| ١- سبب تكرار الأم في الحديث ثلاثا النصير كرر النبي صلى الله عليه وسلم الأمَّ ثَلاثًا إشارةً إلى أنها تستحق على ولدها من البر وللحث عدم التهاون حقها استنادًا ضعفها وشدة شفقتها بل مقتضاه كما قال الإمام ابنُ بَطَّالٍ أن يكون لها ثلاثة أمثال ما للأب التر لصعوبة الحمل ثم الوضع الرضاع والذي ذهب إليه الشافعية بِرَّهُمَا سواء فيظهر مما سبق سِر تقديمه للأم كثرة تعبها وكثرة خدمتها له وتحملها المعاناة والمشقة حمله وضعه إرضاعه تربيته وخدمته وتمريضه وغير ذلك لوازم العناية والرعاية المراد بحسن الصحبة للوالدين والغرض حسن طاعة أوامرهما والبر بهما والإحسان إليهما ولو كان الأبوان كافرين إلَّا أنْ يأمرًا بمعصية والدعاء لهما وإكرام صديقها وسر اهتمامه بالوصية بالوالدين أنهما وجود الإنسان هذه الحياة رَبَيَّاه صغيرًا وقاما رعايته كبيرًا فمن لم يشكرهما صحبتها جاحدًا لكل أحسن باب أولى يُرشد الحث بر الوالدين والقيام بحقوقهما وبخاصة ٢- إذا كثرت الحقوق رُتبت الأداء حسب أهميتها |
١- سبب تكرار الأم في الحديث ثلاثا النصير كرر النبي صلى الله عليه وسلم الأمَّ ثَلاثًا في الحديث إشارةً إلى أنها تستحق على ولدها من البر وللحث على عدم التهاون في حقها استنادًا على ضعفها وشدة شفقتها بل مقتضاه كما قال الإمام ابنُ بَطَّالٍ أن يكون لها ثلاثة أمثال ما للأب من التر لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع والذي ذهب إليه الشافعية أن بِرَّهُمَا يكون سواء فيظهر مما سبق أن سِر تقديمه للأم كثرة تعبها على ولدها وشدة شفقتها عليه وكثرة خدمتها له وتحملها المعاناة والمشقة في حمله ثم وضعه ثم إرضاعه ثم تربيته وخدمته وتمريضه وغير ذلك من لوازم العناية والرعاية المراد بحسن الصحبة للوالدين والغرض من حسن الصحبة طاعة أوامرهما والبر بهما والإحسان إليهما ولو كان الأبوان كافرين إلَّا أنْ يأمرًا بمعصية الله والدعاء لهما وإكرام صديقها وغير ذلك وسر اهتمامه بالوصية بالوالدين أنهما سبب وجود الإنسان في هذه الحياة رَبَيَّاه صغيرًا وقاما على رعايته كبيرًا فمن لم يشكرهما بحسن صحبتها كان جاحدًا لكل من أحسن إليه من باب أولى ما يُرشد إليه الحديث ١- الحث على بر الوالدين والقيام بحقوقهما وبخاصة الأم ٢- إذا كثرت الحقوق رُتبت في الأداء على حسب أهميتها |
|