| الحديث الثالث عشر الزهد في الدنيا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم بِمَنْكِبِي فَقَالَ كُنْ الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلِ وَكَانَ ابْنُ يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنتَظِرِ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ تَنْتَظِرِ المَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ مَوْتِكَ معاني المفردات بمنكبي بكسر الكاف والباء وتخفيف الياء وضبطه بعضهم بتشديدها بِمَنْكِبَيَّ بلفظ التثنية والمَنْكِبُ مجتمع رأس العضد والكتف هو مَنْ يَقْدُمُ بَلدًا لا مسكن له فيها يأوي إليه وليس معه أهله من يقصد بلدًا بعيدًا وبينه وبينها مسافات بعيدة ولم يصله بعد فالغريب قد يسكن القرية ويُقِيمُ بخلاف عابر السبيل فإنه يقيم الطريق أي زمن خذ نصيب الموت وما يحصل فيه عدم العمل السقم المباحث العربية بمعنى بَلْ أو يجوز أن تكون للتخيير والإباحة |
الحديث الثالث عشر الزهد في الدنيا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَنْكِبِي فَقَالَ كُنْ في الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلِ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنتَظِرِ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ مَوْتِكَ معاني المفردات بمنكبي بكسر الكاف والباء وتخفيف الياء وضبطه بعضهم بتشديدها بِمَنْكِبَيَّ بلفظ التثنية والمَنْكِبُ مجتمع رأس العضد والكتف كَأَنَّكَ غَرِيبٌ هو مَنْ يَقْدُمُ بَلدًا لا مسكن له فيها يأوي إليه وليس معه أهله أَوْ عَابِرُ سَبِيلِ هو من يقصد بلدًا بعيدًا وبينه وبينها مسافات بعيدة ولم يصله بعد فالغريب قد يسكن في القرية ويُقِيمُ فيها بخلاف عابر السبيل فإنه لا يقيم في الطريق وَخُذْ مِنْ أي من زمن وَمِنْ حَيَاتِكَ مَوْتِكَ أي خذ نصيب الموت وما يحصل فيه من عدم العمل في السقم المباحث العربية أَوْ عَابِرُ سَبِيلِ أَوْ بمعنى بَلْ أو يجوز أن تكون للتخيير والإباحة |
|