Previous Page | Next Page

وقال
بعضهم
وقد
تكون
استعاذته
من
فقر
المال
والمراد
الفتنة
في
عدم
احتماله
وقلة
الرضا
به
٣-
المراد
بفتنة
الدجال
بـ
فِتْنَةِ
المسيح
الدَّجَّالِ
هي
ما
يظهر
على
يديه
الخوارق
للعادة
التي
يَضِلَّ
بها
ضَعُفَ
إيمانه
كما
اشتملت
عليه
الأحاديث
الكثيرة
بينت
خروجه
آخر
الزمان
وما
معه
تلك
الأمور
سبب
تخصيص
الثلج
والبرد
بالذكر
خَصَّ
مَاءَ
التَّلْحِ
وَالبَرَدِ
بالذِّكْرِ
لأنهما
أنواع
المُطَهَّرَاتِ
المُنَزَّلَة
السماء
لا
يمكن
حصول
الطهارة
الكاملة
إلا
بأحدهما
تبيانًا
لأنواع
المغفرة
يخلص
الذنوب
طَهَّرْني
الخطايا
بأنواع
مغفرتك
تمحيص
بمثابة
هذه
الأنواع
إزالة
الأرجاس
والأدناس
ورفع
الجنابة
والأحداث
جاء
رواية
أخرى
اللَّهُمَّ
اغْسِلْ
خَطَايَايَ
بِالْمَاءِ
وَالتَّلْحِ
فالماء
مستعار
للغفران
والثَّلج
للرحمة
وذكرهما
بعد
الماء
لشمول
الرحمة
لإطفاء
حرارة
عذاب
النار
غاية
الحرارة
لأن
يُقَابِلُهُ
أي
اغسل
خطاياي
بالماء
اغفرها
وزد
الغفران
شمول
يقول
قائل
كيف
يدعو
بما
ذُكِرَ
مع
أنَّه
معصوم
مغفور
له
تَقَدَّم
ذنبه
تأخر
والجواب
أنه
قصد
تعليم
أمته
أو
أنَّ
السؤال
منه
لأمته
فيكون
المعنى
هنا
أعوذ
بك
لأمتي
صلى
الله
وسلم
سلك
طريق
التواضع
وإظهار
العبودية
ولزوم
خوف
وإعظامه
والافتقار
إليه



وقال بعضهم وقد تكون استعاذته من فقر المال والمراد الفتنة في عدم احتماله
وقلة الرضا به
٣- المراد بفتنة الدجال
والمراد بـ فِتْنَةِ المسيح الدَّجَّالِ هي ما يظهر على يديه من الخوارق للعادة التي يَضِلَّ بها من ضَعُفَ إيمانه كما اشتملت عليه الأحاديث الكثيرة التي بينت خروجه في آخر الزمان وما يظهر معه من تلك الأمور

سبب تخصيص الثلج والبرد بالذكر
خَصَّ مَاءَ التَّلْحِ وَالبَرَدِ بالذِّكْرِ لأنهما من أنواع المُطَهَّرَاتِ المُنَزَّلَة من السماء التي لا يمكن حصول الطهارة الكاملة إلا بأحدهما تبيانًا لأنواع المغفرة التي لا يخلص من الذنوب إلا بها والمراد طَهَّرْني من الخطايا بأنواع مغفرتك التي هي في تمحيص الذنوب بمثابة هذه الأنواع في إزالة الأرجاس والأدناس ورفع الجنابة والأحداث

جاء في رواية أخرى اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالتَّلْحِ وَالبَرَدِ فالماء مستعار للغفران والثَّلج والبرد للرحمة وذكرهما بعد الماء لشمول أنواع الرحمة بعد المغفرة لإطفاء حرارة عذاب النار التي هي في غاية الحرارة لأن عذاب النار يُقَابِلُهُ الرحمة أي اغسل خطاياي بالماء أي اغفرها وزد على الغفران شمول الرحمة

وقد يقول قائل كيف يدعو بما ذُكِرَ مع أنَّه معصوم مغفور له ما تَقَدَّم من ذنبه وما تأخر والجواب أنه قصد تعليم أمته أو أنَّ المراد السؤال منه لأمته فيكون المعنى هنا أعوذ بك لأمتي أو أنه صلى الله عليه وسلم سلك طريق التواضع
وإظهار العبودية ولزوم خوف الله وإعظامه والافتقار إليه