Previous Page | Next Page

الحديث
الأول
أي
الإسلام
خير
عَنْ
عَبْدِ
اللَّهِ
بْنِ
عَمْرِو
أَنَّ
رَجُلًا
سَأَلَ
رَسُولَ
صلى
الله
عليه
وسلم
أَيُّ
الإِسْلَامِ
خَيرٌ
فَقَالَ
تُطْعِمُ
الطَّعَامَ
وَتَقْرَأُ
السَّلامَ
عَلَى
مَنْ
عَرَفْتَ
وَمَنْ
لَمْ
تَعْرِفْ
معاني
المفردات
أنَّ
قيل
هو
أبو
ذَرّ
وقيل
هانئ
بن
يزيد
والد
شريح
أيُّ
الإِسْلامِ
خَيرُ
يعني
خِصَالِ
أو
أعمال
المباحث
العربية
بالرفع
وهو
في
تقدير
أنْ
تُطْعِمَ
ثم
حذفت
أَنْ
فصار
الفعل
مرفوعًا
وأن
وما
دخلت
تأويل
مصدر
إطعام
والمصدر
محل
رفع
خبر
المبتدأ
محذوف
الطعام
والمفعول
الثاني
للتعميم
والتقدير
أن
تطعم
الخَلْقَ
مسلمين
كانوا
غير
وغير
آدميين
فرضًا
كان
الإطعام
سنة
كعقيقة
وغيرها
وَتَقْرأُ
بفتح
التاء
وضم
الهمزة
مضارع
قَرَأَ
السلام
بالنصب
مفعول
تَقْرأ
متعلق
بـ
وحذف
العائد
الموضعين
للعلم
به
على
من
عرفته
ومن
لم
تعرفه
المسلمين
وإن
علمت
أنه
لا
يرد



الحديث الأول
أي الإسلام خير
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الإِسْلَامِ خَيرٌ فَقَالَ تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ
معاني المفردات
أنَّ رَجُلًا قيل هو أبو ذَرّ وقيل هو هانئ بن يزيد والد شريح أيُّ الإِسْلامِ خَيرُ يعني أَيُّ خِصَالِ الإسلام أو أيُّ أعمال الإسلام المباحث العربية
تُطْعِمُ بالرفع وهو في تقدير أنْ تُطْعِمَ ثم حذفت أَنْ فصار الفعل مرفوعًا وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر أي إطعام والمصدر في محل رفع خبر المبتدأ محذوف أي هو إطعام الطعام
والمفعول الثاني محذوف للتعميم والتقدير أن تطعم الخَلْقَ الطَّعَامَ مسلمين كانوا أو غير مسلمين وغير آدميين فرضًا كان الإطعام أو سنة كعقيقة وغيرها وَتَقْرأُ بفتح التاء وضم الهمزة مضارع قَرَأَ
السلام بالنصب مفعول تَقْرأ
عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ متعلق بـ تَقْرأ وحذف العائد في الموضعين للعلم به أي على من عرفته ومن لم تعرفه من المسلمين وإن علمت أنه لا يرد