| ١- الحث على التخلق بصفة الرضا والقناعة يأمر النبي صلى الله عليه وسلم الشخص الذي ينظر إلى من هو فوقه في المال والخلق أن أسفل منه فيهما ليكون ذلك داعيًا له الشكر ولا يحتقر أو ينتقص نعمة تعالى كما جاء صحيح مسلم فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ريب أنَّ إذا نظر لمن أفضل والخَلْقِ لم يأمن يُؤثر فيه بازدراء النعمة واحتقارها فعلاجه فيرضى بنعمة ويُسَلَّم بقضائه - قال الإمام ابنُ بَطَالِ لا يكون أحدٌ حال سيئة الدنيا إِلَّا وَجَدَ مِنْ أهلها مَنْ أسوأ حالا فإذا تأمل عَلِمَ أَنَّ وصلت إليه دون كثير ممن فُضَّلَ بذلك غير أمرٍ أوجبه فَيَعْظُم اغتباطه نعم الدين فيقتدي به بیان فضل الصابر والشاكر وقد بين حديث آخر صفة الشاكر عند الترمذي عمرو بن شعيب مرفوعًا خَصْلَتَانِ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرًا صَابِرًا وَمَنْ لَمْ تَكُونَا يَكْتُبُهُ وَلَا نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى هُوَ فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ وَنَظَرَ دُنْيَاهُ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا فَضَّلَهُ بـ عَلَيْهِ وَصَابِرًا ما يرشد الحديث الأنفس وفي الآفاق تُعَدُّ تُحْصَى |
١- الحث على التخلق بصفة الرضا والقناعة يأمر النبي صلى الله عليه وسلم الشخص الذي ينظر إلى من هو فوقه في المال والخلق أن ينظر إلى من هو أسفل منه فيهما ليكون ذلك داعيًا له إلى الشكر ولا يحتقر أو ينتقص نعمة الله تعالى عليه كما جاء في صحيح مسلم فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ولا ريب أنَّ الشخص إذا نظر لمن هو أفضل منه في المال والخَلْقِ لم يأمن أن يُؤثر ذلك فيه بازدراء النعمة واحتقارها فعلاجه أن ينظر إلى من هو أسفل منه فيرضى بنعمة الله ويُسَلَّم بقضائه - قال الإمام ابنُ بَطَالِ لا يكون أحدٌ على حال سيئة من الدنيا إِلَّا وَجَدَ مِنْ أهلها مَنْ هو أسوأ حالا منه فإذا تأمل ذلك عَلِمَ أَنَّ نعمة الله تعالى وصلت إليه دون كثير ممن فُضَّلَ عليه بذلك مِنْ غير أمرٍ أوجبه فَيَعْظُم اغتباطه بذلك نعم ينظر إلى مَنْ هو أفضل منه في الدين فيقتدي به بیان فضل الصابر والشاكر وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر صفة الشاكر الصابر كما عند الترمذي من حديث عمرو بن شعيب مرفوعًا خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرًا صَابِرًا وَمَنْ لَمْ تَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبُهُ اللَّهُ شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا فَضَّلَهُ بـ عَلَيْهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرًا وَصَابِرًا ما يرشد إليه الحديث ١- نعم الله تعالى في الأنفس وفي الآفاق لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى به |
|