| الأولى صوم ثلاثه أيام وهى الأيام البيض الثالث عشر والرابع والخامس من كل شهر هجري وذلك لتعويد النفس على الصوم ليدخل في الواجب بنشاط وأيضًا لينضم ثواب هذه إلى رمضان فيكون كثواب صام الدهر لأنَّ الحسنة بعشر أمثالها الثانية صلاة الضحى وأقلها ركعتان يوم يجزيان عن الصدقة التي مفاصل الإنسان وهي ثلاثمائة مفصل كما حديث مسلم أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ تَهْلِيلَةٍ تَكْبِيرَةٍ وَأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْي الْمُنْكَرِ وَيُجْزِئُ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى أنّ يتمرن المسلم بها جنس الصلاة الثالثة النوم وتر لئلا يفوته الوتر ليلا إن لم يُوتر قبل لأن الليل وقت الغفلة والكسل فتطلب فيه الراحة وقد رُوي أنَّ أبا هريرة كان يختار درس الحديث بالليل التهجد فأمره بالضحى بدلا قيام ولهذا أمره أنْ لا ينام إلا بعد يُصلي ولم يأمر بذلك غيره الصحابة كأبي بكر وعمر ولكن وردت وصيته بهذه الثلاث أيضًا لأبي الدرداء عند ولأبي ذر النسائي فقيل خَصَّهُم لكونهم فقراء مال لهم فوصاهم بما يليق بهم وهو والصلاة وهما أشرف العبادات البدنية ولما علم عادتهم عدم الوثوق باليقظة ليلًا وَصَّاهم بالوتر أما يثق فالتخيير حقه أفضل |
الأولى صوم ثلاثه أيام وهى الأيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري وذلك لتعويد النفس على الصوم ليدخل في الصوم الواجب بنشاط وأيضًا لينضم ثواب هذه الأيام إلى صوم رمضان فيكون كثواب من صام الدهر لأنَّ الحسنة بعشر أمثالها الثانية صلاة الضحى وأقلها ركعتان في كل يوم يجزيان عن الصدقة التي على مفاصل الإنسان في كل يوم وهي ثلاثمائة مفصل كما في حديث مسلم عن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْي عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى كما أنّ صلاة الضحى يتمرن المسلم بها على جنس الصلاة الثالثة النوم على وتر وذلك لئلا يفوته الوتر ليلا إن لم يُوتر قبل النوم لأن الليل وقت الغفلة والكسل فتطلب النفس فيه الراحة وقد رُوي أنَّ أبا هريرة كان يختار درس الحديث بالليل على التهجد فأمره بالضحى بدلا من قيام الليل ولهذا أمره أنْ لا ينام إلا بعد أنْ يُصلي الوتر ولم يأمر بذلك غيره من الصحابة كأبي بكر وعمر ولكن وردت وصيته بهذه الثلاث أيضًا لأبي الدرداء كما عند مسلم ولأبي ذر كما عند النسائي فقيل خَصَّهُم بذلك لكونهم فقراء لا مال لهم فوصاهم بما يليق بهم وهو الصوم والصلاة وهما من أشرف العبادات البدنية ولما علم من عادتهم عدم الوثوق باليقظة ليلًا وَصَّاهم بالوتر قبل النوم أما من يثق بذلك فالتخيير في حقه أفضل |
|