Previous Page | Next Page

-
۱۳۱
يصل
الصوت
إلى
أذن
السامع
على
شكل
اهتزازات
ذات
شدة
ونغمة
وذات
زمن
معين
ولون
خاص
فيجمعها
صوان
الأذن
وتدخل
منه
السماخ
ثم
طبلة
فتهتز
الطبلة
بنفس
الصورة
والقوة
التي
عليها
فتهز
الركاب
الذي
يهز
بدورة
السندان
تنتقل
الاهتزازات
الوسطى
فتمر
بالقنوات
الهلالية
بالسائل
التيهي
يهتز
فيهز
معه
أعصاب
السمع
المغموسة
في
هذا
السائل
تنقل
هذه
الأعصاب
المخ
فيدركها
ويتعرف
هل
السين
أو
اللام
وبعد
أن
يتم
التعرف
أصوات
الكلمة
الواحدة
يدرك
معناها
وهكذا
حتى
ينتهي
من
إدراك
الجملة
المنطوقة
والرسالة
الصوتية
أرسلها
المتكلم
فيبدأ
بعد
ذلك
خطوات
الرد
والاستجابة
يحدد
الفكرة
سيرد
بها
الرسالة
يصدر
أوامره
للأعصاب
تحرك
العضلات
المعينة
أعضاء
النطق
ليأخذ
دورة
عملية
نطق
جديدة
نطقها
عبر
الوسط
الناقل
الأول
وهنا
يتحول
مستمع
والمستمع
متكلم
تدور
التخاطب
وإذا
عرفنا
المراحل
الدقيقة
عمليتي
الكلام
والسمع
أدركنا
خطورة
الأمراض
تكون
جهاز
لدى
الأطفال
وهم
أول
مرحلة
مراحل
التعليم
اللغوي
واللغة
تنشأ
لديهم
بواسطة
وقوع
الرسائل
آذانهم
الإلف
بهذه
القوالب
تبدأ
عندهم
الربط
بين
أحستها
وأدركها
وبين
المعنى
تدل
عليه
وهذا
ما
يعرف
باللفظ
والمعنى
الدال
والمدلول
ويخزن
تتكرر
العملية
مع
الثانية
وكل
مرة
يزيد
رصيده
الكلمات
المتعلمة
بلفظها
ومعناها
بصورتها
ارتبطت
به
فأي
خلل
الطفل
يعوق
إنتاج
الأصوات
سيكون
له
أثره
البالغ
لغة
مستقبلًا
وأي
جهازه
السمعي
سيشوه
المسموعة
للأصوات
فيؤثر
مستقبلا
كما
أي
توصيل
يضر
بلغته
كذلك
ولذا
يجب
الالتفات
الى
الشهور
الأولى
للطفل
مثل
العيوب
النطقية
الكلامية
يطب
الولدان
العلاج
سريعًا
أيدي
المتخصصين
لا
يحرم
أبناؤنا
القدرة
الصحيح
السليم



- ۱۳۱ -
يصل الصوت إلى أذن السامع على شكل اهتزازات ذات شدة ونغمة وذات زمن معين ولون خاص فيجمعها صوان الأذن وتدخل منه إلى السماخ ثم طبلة الأذن فتهتز الطبلة بنفس الصورة والقوة التي عليها اهتزازات الصوت فتهز الركاب الذي يهز بدورة السندان ثم تنتقل الاهتزازات إلى الأذن الوسطى فتمر بالقنوات الهلالية ثم بالسائل التيهي الذي يهتز فيهز معه أعصاب السمع المغموسة في هذا السائل ثم تنقل هذه الأعصاب الاهتزازات إلى المخ فيدركها المخ ويتعرف عليها هل هذه اهتزازات السين أو اللام وبعد أن يتم التعرف على اهتزازات أصوات الكلمة الواحدة يدرك معناها وهكذا حتى ينتهي من إدراك الجملة المنطوقة والرسالة الصوتية التي أرسلها المتكلم فيبدأ المخ بعد ذلك في خطوات الرد والاستجابة وبعد أن يحدد الفكرة التي سيرد بها على الرسالة
يصدر أوامره للأعصاب التي تحرك العضلات المعينة في أعضاء النطق ليأخذ دورة في عملية نطق جديدة ثم بعد نطقها تنتقل عبر الوسط الناقل إلى المتكلم الأول وهنا يتحول المتكلم إلى مستمع والمستمع إلى متكلم وهكذا تدور عملية التخاطب
وإذا عرفنا هذه المراحل الدقيقة في عمليتي الكلام والسمع أدركنا خطورة الأمراض التي تكون في جهاز النطق أو جهاز السمع لدى الأطفال وهم في أول مرحلة من مراحل التعليم اللغوي واللغة تنشأ لديهم بواسطة وقوع الرسائل الصوتية على آذانهم ثم بعد الإلف بهذه القوالب الصوتية تبدأ عندهم مرحلة الربط بين الصورة الصوتية التي أحستها الأذن وأدركها المخ وبين المعنى الذي تدل عليه وهذا ما يعرف باللفظ والمعنى أو الدال والمدلول ويخزن ذلك في المخ ثم تتكرر هذه العملية مع الكلمة الثانية وكل مرة يزيد رصيده اللغوي من الكلمات المتعلمة بلفظها ومعناها أو بصورتها الصوتية والمعنى الذي ارتبطت به فأي خلل لدى الطفل يعوق إنتاج الأصوات سيكون له أثره البالغ على لغة الطفل مستقبلًا وأي خلل في جهازه السمعي سيشوه الصورة المسموعة للأصوات فيؤثر ذلك عليه مستقبلا كما أن أي خلل في عملية توصيل الكلام إلى الطفل يضر بلغته كذلك ولذا يجب الالتفات الى الشهور الأولى للطفل إلى مثل هذه العيوب النطقية أو الأمراض الكلامية كما يجب أن يطب الولدان إلى العلاج سريعًا على أيدي المتخصصين حتى لا يحرم أبناؤنا القدرة على النطق الصحيح أو السمع السليم