Previous Page | Next Page

YE
وحرم
الإسلام
الاعتداء
على
المياه
فمنع
تلويث
بالمخلفات
الآدمية
أو
الحيوانية
غيرها
مما
يضر
بالصحة
والحياة
العامة
كما
منع
من
التبول
التغوط
في
الحدائق
والمتنزهات
بالأماكن
التي
يقصدها
الناس
تحت
الأشجار
يتفيئون
ظلالها
وقد
ورد
تحريم
هذا
نصوص
كثيرة
منها
ما
عن
أبي
هريرة
أن
الرسول
صلى
الله
عليه
وسلم
قال
[اتقوا
اللعانين
قالوا
وما
اللعانان
يا
رسول
الذي
يتخلى
أي
يقضي
حاجته
طريق
ظلهم
حرم
المغروسات
المزروعات
النافعة
اجتثاثها
الأرض
لغير
ضرورة
حاجة
فقد
روي
عبد
بن
حبش
[من
قطع
سدرة
شجرة
النبق
صوب
رأسه
النار
وهذا
الوعيد
السدرة
تنبيه
الشجر
النافع
مثلها
يرد
المذكور
نهى
الحشرات
والطير
والدواب
تعذيبها
التسبب
إهلاكها
باعتبارها
عناصر
البيئة
يستعين
بها
الإنسان
تحقيق
مقصود
الشارع
إعمار
ابن
مسعود
النبي
كنا
مع
سفر
فانطلق
لحاجته
فرأينا
حمرة
نوع
الطير
معها
فرخان
فأخذنا
فرختيها
فجاءت
الحمرة
فجعلت
تعرش
فجاء
فقال
فجع
هذه
بولديها
ردوا
ولديها
إليها
ورأى
قرية
نمل
قد
حرقناها
حرق
قلنا
نحن
إنه
لا
ينبغي
يُعذب
بالنار
إلا
رب
]
الاهتمام
بنظافة
إن
أهم
حقوق
يعيش
بيئة
نظيفة
لما
لهذه
النظافة
أهمية
خاصة
حياة
الفرد
والمجتمع
ولا
يقتصر
الحفاظ
وحدها
بل
تتعداها
إلى
إزالة
كل
أنواع
الضرر
والأذى
المكان
فيه
كمسببات
التلوث
الصوتي
والإشعاعي
والحراري
وغيرها
ملوثات
الماء
والهواء
والجار
هو
أولى
بالتمتع
بهذه
النظيفة
1
أخرجه
أبو
دواد
سننه
والجامع
الصغير
٢/
١٨٥
رواه
داود
وانظر
الترغيب
والترهيب
٢٠٥/٣



YE
وحرم الإسلام الاعتداء على المياه فمنع تلويث المياه بالمخلفات الآدمية أو الحيوانية أو غيرها مما يضر بالصحة والحياة العامة
كما منع من التبول أو التغوط في الحدائق والمتنزهات العامة أو بالأماكن التي يقصدها الناس أو تحت الأشجار التي يتفيئون من ظلالها وقد ورد في تحريم هذا نصوص كثيرة منها ما ورد عن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال [اتقوا اللعانين قالوا وما اللعانان يا رسول الله قال الذي يتخلى أي يقضي حاجته في طريق الناس أو في ظلهم
كما حرم الاعتداء على المغروسات أو المزروعات النافعة وحرم اجتثاثها من الأرض لغير ضرورة أو حاجة فقد روي عن عبد الله بن حبش أن رسول صلى الله عليه وسلم قال [من قطع سدرة شجرة النبق صوب الله رأسه في النار وهذا الوعيد على قطع شجرة السدرة تنبيه على أن قطع الشجر النافع مثلها يرد في الوعيد المذكور
كما نهى الإسلام عن الاعتداء على الحشرات النافعة والطير والدواب أو تعذيبها أو التسبب في إهلاكها باعتبارها من عناصر البيئة التي يستعين بها الإنسان في تحقيق مقصود الشارع من إعمار الأرض فقد روي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة نوع من الطير معها فرخان فأخذنا فرختيها فجاءت الحمرة فجعلت تعرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال [من فجع هذه بولديها ردوا ولديها إليها ورأى قرية نمل قد حرقناها فقال من حرق هذه قلنا نحن قال إنه لا ينبغي أن يُعذب بالنار إلا رب النار ] الاهتمام بنظافة البيئة
إن من أهم حقوق الإنسان أن يعيش في بيئة نظيفة لما لهذه النظافة من أهمية خاصة في حياة الفرد والمجتمع ولا يقتصر الحفاظ على البيئة على النظافة وحدها بل تتعداها إلى إزالة كل أنواع الضرر والأذى من المكان الذي يعيش فيه الإنسان كمسببات التلوث الصوتي والإشعاعي والحراري وغيرها من ملوثات الماء والهواء والجار هو أولى الناس بالتمتع بهذه البيئة النظيفة
1 أخرجه أبو دواد في سننه والجامع الصغير ٢/ ١٨٥ رواه أبو داود في سننه وانظر الترغيب والترهيب ٢٠٥/٣