Previous Page | Next Page

-
۹
وكانت
أودية
الأنهار
العظمى
النيل
والفرات
والسند
هي
المراكز
الحضارية
أي
في
مصر
والعراق
والهند
٢-
قدم
الحضارة
المصرية
ويُجمع
المؤرخون
على
أن
قد
ازدهرت
منذ
سبعة
آلاف
سنة
وها
ذي
الأهرام
لا
تزال
تحمل
الدليل
الناطق
وجود
منشئيها
وإعجازهم
الفني
ويقرر
المؤرخ
الألماني
العظيم
أدولف
إرمان
دراسة
المنجزات
تؤكد
المصريين
عنصر
فنان
فذ
سبق
العالم
بأسره
بابتكاراته
الرائعة
وحين
كانت
اليونان
طفولتها
وقت
طويل
تقود
صوب
المدنية
وظل
أمدًا
طويلًا
يغترف
من
ينابيع
حكمتها
وكذلك
وصف
الكاتب
الفرنسي
الكبير
رينان
بأنها
المنار
الذي
أضاء
ظلمات
العصور
الـ
مظاهر
تألق
القديمة
ففي
تألقت
حضارة
مشرقة
استمرت
السنين
شادت
فيها
صروحا
شامخة
مختلف
مجالات
العمارة
والفنون
المختلفة
وخَطَتْ
ميدان
العلوم
خطوات
موفقة
فاخترعت
الكتابة
وصنعت
الورق
وطورت
علم
الحساب
وأدخلت
الكسور
واتخذت
المقاييس
والموازين
لحاجتها
إلى
حصر
الماشية
والمحاصيل
وقد
عني
المصريون
بعلم
الفلك
وابتكروا
التقويم
الشمسي
لحاجتهم
القصوى
تنظيم
الزمن
وتعرف
فصوله
ومواسم
الزراعة
والفيضان
وتوجيه
القوافل
البرية
والبحرية
تجلت
خبرتهم
بالفلك
بناء
الأهرامات
حيثُ
صُمِّم
الهرم
الأكبر
تصميما
يتيح
لضوء
نجم
الشَّعْرَى
يسقط
عموديًا
السنة
أحد
أسطحه
فينفذ
خلال
فتحات
التهوية
مخدع
الملك
ويرجع
سر
اختيارهم
لنجم
ارتباط
بزوغه
ببدء
فيضان
يجلب
الخير
والرخاء
إليهم
ومن
يتأمل
يدرك
القدماء
برعوا
فن
البناء
والمعمار
وقطعوا
شوطًا
طويلا
الميكانيكا
واتخاذ
الروافع
هذا
جانب
براعتهم
الطب
والجراحة
والتحنيط
والكيمياء
وسبقهم
وضع
كثير
النظم
الاجتماعية
وقواعد
الحكم
والسياسة
كان
الإغريقي
هيرودوت
المعروف
بأبي
التاريخ
أول
حاول
كتابة
تاريخ
وذلك
القرن
الخامس
قبل
الميلاد
فقد
تيسر
له
يقيم
فترة
طويلة



- ۹ -
وكانت أودية الأنهار العظمى النيل والفرات والسند هي المراكز الحضارية
أي في مصر والعراق والهند
٢- قدم الحضارة المصرية
ويُجمع المؤرخون على أن الحضارة في مصر قد ازدهرت منذ سبعة آلاف سنة وها هي ذي الأهرام لا تزال تحمل الدليل الناطق على وجود منشئيها وإعجازهم الفني ويقرر المؤرخ الألماني العظيم أدولف إرمان أن دراسة المنجزات الحضارية المصرية تؤكد أن المصريين عنصر فنان فذ سبق العالم بأسره بابتكاراته الحضارية الرائعة وحين كانت اليونان في طفولتها كانت مصر منذ وقت طويل تقود العالم صوب المدنية وظل العالم أمدًا طويلًا يغترف من ينابيع حكمتها وكذلك وصف الكاتب الفرنسي الكبير رينان مصر بأنها المنار الذي أضاء ظلمات العصور الـ مظاهر تألق الحضارة المصرية
القديمة
ففي مصر تألقت حضارة مشرقة استمرت آلاف السنين شادت فيها صروحا شامخة في مختلف مجالات العمارة والفنون المختلفة وخَطَتْ في ميدان العلوم خطوات موفقة فاخترعت الكتابة وصنعت الورق وطورت علم الحساب وأدخلت الكسور واتخذت المقاييس والموازين لحاجتها إلى حصر الماشية والمحاصيل
وقد عني المصريون بعلم الفلك وابتكروا التقويم الشمسي لحاجتهم القصوى إلى تنظيم الزمن وتعرف فصوله ومواسم الزراعة والفيضان وتوجيه القوافل البرية والبحرية وقد
تجلت خبرتهم بالفلك في بناء الأهرامات حيثُ صُمِّم الهرم الأكبر تصميما يتيح لضوء نجم الشَّعْرَى أن يسقط عموديًا في وقت من السنة على أحد أسطحه فينفذ من خلال فتحات التهوية إلى مخدع الملك ويرجع سر اختيارهم لنجم الشَّعْرَى إلى ارتباط بزوغه ببدء فيضان النيل الذي يجلب الخير والرخاء إليهم ومن يتأمل بناء الأهرام يدرك أن المصريين القدماء برعوا في فن البناء والمعمار وقطعوا شوطًا طويلا في دراسة الميكانيكا واتخاذ الروافع هذا إلى جانب براعتهم في الطب والجراحة والتحنيط والكيمياء وسبقهم إلى وضع كثير من النظم الاجتماعية وقواعد الحكم والسياسة وقد كان المؤرخ الإغريقي هيرودوت المعروف بأبي التاريخ أول من حاول كتابة تاريخ مصر وذلك في القرن الخامس قبل الميلاد فقد تيسر له أن يقيم فترة طويلة في مصر