| - ٦٧ والأمة المسالمة الوادعة تعنى بالتمرينات الحركية للأعضاء بمثل ما يطلق عليه الألعاب السويدية وهكذا وكانت للعرب ـ كغيرهم من الأمم أنواع الرياضة أملتها عليهم ظروف معيشتهم التي تعتمد على الرحلات والصيد والغارات والثارات واشتهر بين الناس هذه الأيام اسم الأوليمبية وهي لقاءات تتم كل أربع سنوات الرياضيين جميع أنحاء العالم واسمها منسوب إلى أولمبيا واد في بلاد اليونان أقيمت فيه أول سنة ٧٧٦ قبل الميلاد تقام عندهم بوحى عقيدة دينية وسياسية واعتبروها الوسيلة الوحيدة لقوة الجسم نظر الشعب وإلى حكم الزعماء الإسلام يمجد القوة والإسلام لا يمنع تقوية الرياضات فهو يريد أن يكون أبناؤه أقوياء أجسامهم وفي عقولهم وأخلاقهم وأرواحهم لأنه فالحديث الشريف يقول [ المؤمن القوى خير وأحب الله الضعيف ] رواه مسلم والجسم أقدر أداء التكاليف الدينية والدنيوية مظاهر البدنية كثيرة والتكاليف الإسلامية نفسها يشتمل كثير منها رياضات جانب إفادتها رياضة للروح واستقامة للسلوك فالصلاة بما فيها طهارة وحركات لمعظم أجزاء والحج بمناسكه المتعددة وزيارة الإخوان وعيادة المرضى والمشى المساجد وأنواع النشاط الاجتماعى كلها تمرين لأعضاء وتقوية له دامت الحد المعقول وهناك غير العبادات الشرعية تشبه حد كبير كثيرا مما تواضع هذا العصر أقرها وشجعها وإليك صورًا ١ العدو وهو تدريب سرعة المشى يلزم للأسفار أجل الجهاد ونشر الدعوة والسعى لتحصيل الرزق وغير ذلك والعدو داخل ضمنا تحت الأمر بالمسارعة الخير فهى مسارعة روحية وجسمية وقد روى أحمد النبي صلى وسلم سابق السيدة عائشة فسبقته ثم سابقها بعد فسبقها فقال بتلك |
- ٦٧ - والأمة المسالمة الوادعة تعنى بالتمرينات الحركية للأعضاء بمثل ما يطلق عليه الألعاب السويدية وهكذا وكانت للعرب ـ كغيرهم من الأمم أنواع من الرياضة أملتها عليهم ظروف معيشتهم التي تعتمد على الرحلات والصيد والغارات والثارات واشتهر بين الناس هذه الأيام اسم الألعاب الأوليمبية وهي لقاءات تتم كل أربع سنوات بين الرياضيين من جميع أنحاء العالم واسمها منسوب إلى أولمبيا واد في بلاد اليونان أقيمت فيه أول الألعاب سنة ٧٧٦ قبل الميلاد وكانت تقام عندهم بوحى من عقيدة دينية وسياسية واعتبروها الوسيلة الوحيدة لقوة الجسم في نظر الشعب وإلى حكم الشعب في نظر الزعماء الإسلام يمجد القوة والإسلام لا يمنع تقوية الجسم بمثل هذه الرياضات فهو يريد أن يكون أبناؤه أقوياء في أجسامهم وفي عقولهم وأخلاقهم وأرواحهم لأنه يمجد القوة فالحديث الشريف يقول [ المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ] رواه مسلم والجسم القوى أقدر على أداء التكاليف الدينية والدنيوية مظاهر الرياضة البدنية في الإسلام مظاهر الرياضة البدنية في الإسلام كثيرة والتكاليف الإسلامية نفسها يشتمل كثير منها على رياضات للأعضاء إلى جانب إفادتها رياضة للروح واستقامة للسلوك فالصلاة بما فيها من طهارة وحركات لمعظم أجزاء الجسم والحج بمناسكه المتعددة وزيارة الإخوان وعيادة المرضى والمشى إلى المساجد وأنواع النشاط الاجتماعى - كلها تمرين لأعضاء الجسم وتقوية له ما دامت في الحد المعقول وهناك في غير العبادات والتكاليف الشرعية رياضات تشبه إلى حد كبير كثيرا مما تواضع عليه الناس في هذا العصر أقرها الإسلام وشجعها وإليك صورًا منها ١ - العدو وهو تدريب على سرعة المشى يلزم للأسفار من أجل الجهاد ونشر الدعوة والسعى لتحصيل الرزق وغير ذلك والعدو داخل ضمنا تحت الأمر بالمسارعة إلى الخير فهى مسارعة روحية وجسمية وقد روى أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق السيدة عائشة فسبقته ثم سابقها بعد ذلك فسبقها فقال هذه بتلك |
|