| - AV ودرامي وسرد قصصي وروائي ومسرح وسير ذاتية وفنون بصرية تشكيلية سينمائية وتليفزيونية وموسيقية وأشكال أخرى مستحدثة في كل هذه الفروع والآداب والفنون جملتها تستهدف تنمية الوعي بالواقع وتنشيط الخيال وترقية الإحساس الجمالي وتثقيف الحواس الإنسانية وتوسيع مداركها وتعميق خبرة الإنسان بالحياة والمجتمع كما تقوم بنقد المجتمع أحيانًا والاستشراف لما هو أرقى وأفضل منه وكلها وظائف سامية تؤدي حقيقة الأمر إلى إثراء اللغة والثقافة وتنمية الفكر مع مراعاة القيم الدينية العليا والفضائل الأخلاقية ولقد تميزت العربية بثرائها الأدبي وبلاغتها المشهودة حتى جاء القرآن الكريم الذروة من البلاغة والإعجاز فزاد جمالها وأبرز عبقريتها وتغذت فنون الشعر والنثر والحكمة وانطلقت مواهب الشعراء والكتاب جميع الأجناس التي دانت بالإسلام ونطقت بالعربية تبدع الفنون بحرية على مر العصور دون حرج بل إن كثيرًا العلماء القائمين الثقافة والإسلامية شيوخ وأئمة كانوا هم رواة والقصص بجميع أشكاله أن القاعدة الأساسية تحكم حدود حرية الإبداع هي قابلية ناحية وقدرته استيعاب عناصر التراث والتجديد والفني وعدم التعرض لها ما لم تمس المشاعر أو المستقرة ويظل أهم مظاهر ازدهار منظومة الحريات وأشدها فعالية تحريك وعي وإثراء وجدانه وكلما ترسخت الحرية الرشيدة كان ذلك دليلا تحضره فالآداب مرآة لضمائر المجتمعات وتعبير صادق عن ثوابتهم ومتغيراتهم وتعرض صورة ناضرة لطموحاتهم مستقبل أفضل والله الموفق فيه الخير والسداد تحريرًا مشيخة الأزهر ١٤ صفر سنة ١٤٣٣هـ الموافق ٨ يناير ٢٠١٢م الإمام الأكبر شيخ / أحمد الطيب |
- AV ودرامي وسرد قصصي وروائي ومسرح وسير ذاتية وفنون بصرية تشكيلية وفنون سينمائية وتليفزيونية وموسيقية وأشكال أخرى مستحدثة في كل هذه الفروع والآداب والفنون في جملتها تستهدف تنمية الوعي بالواقع وتنشيط الخيال وترقية الإحساس الجمالي وتثقيف الحواس الإنسانية وتوسيع مداركها وتعميق خبرة الإنسان بالحياة والمجتمع كما تقوم بنقد المجتمع أحيانًا والاستشراف لما هو أرقى وأفضل منه وكلها وظائف سامية تؤدي في حقيقة الأمر إلى إثراء اللغة والثقافة وتنشيط الخيال وتنمية الفكر مع مراعاة القيم الدينية العليا والفضائل الأخلاقية ولقد تميزت اللغة العربية بثرائها الأدبي وبلاغتها المشهودة حتى جاء القرآن الكريم في الذروة من البلاغة والإعجاز فزاد من جمالها وأبرز عبقريتها وتغذت منه فنون الشعر والنثر والحكمة وانطلقت مواهب الشعراء والكتاب - من جميع الأجناس التي دانت بالإسلام ونطقت بالعربية - تبدع في جميع الفنون بحرية على مر العصور دون حرج بل إن كثيرًا من العلماء القائمين على الثقافة العربية والإسلامية من شيوخ وأئمة كانوا هم من رواة الشعر والقصص بجميع أشكاله على أن القاعدة الأساسية التي تحكم حدود حرية الإبداع هي قابلية المجتمع من ناحية وقدرته على استيعاب عناصر التراث والتجديد في الإبداع الأدبي والفني من ناحية أخرى وعدم التعرض لها ما لم تمس المشاعر الدينية أو القيم الأخلاقية المستقرة ويظل الإبداع الأدبي والفني من أهم مظاهر ازدهار منظومة الحريات الأساسية وأشدها فعالية في تحريك وعي المجتمع وإثراء وجدانه وكلما ترسخت الحرية الرشيدة كان ذلك دليلا على تحضره فالآداب والفنون مرآة لضمائر المجتمعات وتعبير صادق عن ثوابتهم ومتغيراتهم وتعرض صورة ناضرة لطموحاتهم في مستقبل أفضل والله الموفق لما فيه الخير والسداد تحريرًا في مشيخة الأزهر ١٤ من صفر سنة ١٤٣٣هـ الموافق ٨ من يناير سنة ٢٠١٢م الإمام الأكبر شيخ الأزهر / أحمد الطيب |
|