Previous Page | Next Page

-
112-
فـ
تَقَرَّ
منصوب
بأن
محذوفةٌ
وهو
لُبْسُ
وكذلك
قوله
وهي
جائزة
الحذفِ
لأن
قبله
استا
صريحًا
1
إِنِّي
وَقَتْلِي
سُلَيْكَا
ثُمَّ
أَعْقِلَهُ
كَالثَّوْرِ
يُضْرَبُ
ما
عَافَتِ
البَقَرُ
أعقلَهُ
منصوبٌ
استما
قتلي
لَوْلَا
تَوَقُعُ
مُعْتَرَ
فَأَرْضِيَهُ
مَا
كُنْتُ
أُوثِرُ
إِتْرَابًا
عَلَى
تَرَبٍ
=
مضارع
مضمرة
جوازًا
بعد
الواو
العاطفة
على
اسم
خالص
من
التقدير
بالفعل
عيني
عين
فاعل
وعين
مضاف
وياء
المتكلم
إليه
أحب
خبر
المبتدأ
إلى
جار
ومجرور
متعلق
بأحب
لبس
أيضًا
ولبس
والشفوف
الشاهد
فيه
وتقر
حيث
نصب
الفعل
المضارع
تقر
جوازا
واو
العطف
التي
تقدمها
البيت
لأنس
بن
مدركة
الخثعمي
اللغة
سليكًا
أحد
شعراء
العرب
وكان
حديثه
أنه
مر
ببيت
خثعم
فرأي
امرأة
شابة
بضة
فنال
منها
فعلم
بهذا
أنس
فأدركه
فقتله
أعقله
عقل
القتيل
أي
أدى
ديته
عافت
امتنعت
وأراد
أن
البقر
إذا
عن
ورود
الماء
لم
يضربها
راعيها
لأنها
ذات
لبن
وإنما
يضرب
الثور
فتشرب
المعنى
يشبه
نفسه
قتل
سليكا
ثم
بالثور
يضربه
الراعي
لتشرب
الإناث
الإعراب
إني
إن
حرف
توكيد
ونصب
اسمه
وقتلي
عاطفة
معطوف
إنّ
وقتل
إضافة
المصدر
لفاعله
سلیکا
مفعول
به
لقتل
عطف
أعقل
فعل
محذوفة
وفاعله
ضمير
مستتر
وجوبا
تقديره
أنا
والهاء
كالثور
بمحذوف
يُضرب
مبني
للمجهول
ونائب
الفاعل
هو
يعود
والجملة
الفعلية
في
محل
حال
لما
ربط
عاف
ماض
والتاء
للتأنيث
والبقر
القتل
توقع
انتظار
وترقب
معتر
الفقير
الذي
يتعرض
للمسألة
ولا
يسأل
أوثر
أفضل
وأرجح
إترابًا
ترب
بمعنى
الفقر
والعوز
والإتراب
لصوق
يده
بالتراب
يقول
لولا
أنني
أرتقب
لي
ذو
حاجة
فأقضيها
له
كنت
الغنى
يقتضي
امتناع
الجواب
لوجود
الشرط
مبتدأ
وخبره
محذوف
وجوبًا



- 112-
فـ تَقَرَّ منصوب بأن محذوفةٌ
وهو لُبْسُ وكذلك قوله
وهي جائزة الحذفِ لأن قبله استا صريحًا
1
إِنِّي وَقَتْلِي سُلَيْكَا ثُمَّ أَعْقِلَهُ كَالثَّوْرِ يُضْرَبُ ما عَافَتِ البَقَرُ فـ أعقلَهُ منصوبٌ بأن وهي جائزة الحذفِ لأن قبله استما صريحًا وهو قتلي
وكذلك قوله
لَوْلَا تَوَقُعُ مُعْتَرَ فَأَرْضِيَهُ مَا كُنْتُ أُوثِرُ إِتْرَابًا عَلَى تَرَبٍ
=

- مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد الواو العاطفة على اسم خالص من التقدير بالفعل عيني عين فاعل وعين مضاف وياء المتكلم مضاف إليه أحب خبر المبتدأ إلى جار ومجرور متعلق بأحب من لبس جار ومجرور متعلق بأحب أيضًا ولبس مضاف والشفوف مضاف
إليه
الشاهد فيه وتقر حيث نصب الفعل المضارع - تقر - بأن مضمرة جوازا بعد واو العطف التي تقدمها اسم خالص من التقدير بالفعل وهو لبس 1 البيت لأنس بن مدركة الخثعمي
اللغة سليكًا أحد شعراء العرب وكان من حديثه أنه مر ببيت من خثعم فرأي امرأة شابة بضة فنال منها فعلم بهذا أنس فأدركه فقتله أعقله مضارع عقل القتيل أي أدى ديته عافت امتنعت وأراد أن البقر إذا امتنعت عن ورود الماء لم يضربها راعيها لأنها ذات لبن وإنما يضرب
الثور فتشرب المعنى يشبه نفسه أنه إذا قتل سليكا ثم أدى ديته بالثور يضربه الراعي لتشرب الإناث من البقر الإعراب إني إن حرف توكيد ونصب وياء المتكلم اسمه وقتلي الواو عاطفة قتل معطوف على اسم إنّ وقتل مضاف وياء المتكلم مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله سلیکا مفعول به لقتل ثم حرف عطف أعقله أعقل فعل مضارع منصوب بأن محذوفة جوازا وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا والهاء مفعول به كالثور جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إن يُضرب فعل مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الثور والجملة الفعلية في محل نصب حال من الثور لما حرف ربط عافت عاف فعل ماض والتاء للتأنيث والبقر فاعل عاف الشاهد فيه ثم أعقله حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة جوازا بعد ثم العاطفة بعد اسم خالص من التقدير بالفعل وهو القتل
اللغة توقع انتظار وترقب معتر هو الفقير الذي يتعرض للمسألة ولا يسأل أوثر أفضل وأرجح إترابًا من ترب بمعنى الفقر والعوز والإتراب لصوق يده بالتراب المعنى يقول لولا أنني أرتقب أن يتعرض لي ذو حاجة فأقضيها له ما كنت أفضل الغنى على الفقر الإعراب لولا حرف يقتضي امتناع الجواب لوجود الشرط توقع مبتدأ وخبره محذوف وجوبًا