| ١٨٤ - والثاني ما يجزم فعلين وهو إن نحو وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ومَنْ مَن يَعْمَلْ سُوَءَا يُجْزَ وما وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرِ يَعْلَمُهُ وَمَها ﴿ وَقَالُوا ٤ مَهمَا تَأْتِنَا ءَايَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ وأي أَيَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ومتى كقوله 1 مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عِنْدَهَا خَيْرُ مُوقِدِ سورة البقرة الآية ٢٨٤ النساء ١٢٣ ۳ ۱۹۷ الأعراف ١٣٢ ٥ الإسراء ۱۱۰ ٦ البيت للحطيئة في المدح اللغة تعشو أي تجيئه على غير هداية أو بصر ثابت خير موقد يحتمل أنه أراد الغلمان الذين يوقدون يريد كثرة إكرامهم للضيفان وحفاوتهم بالواردين عليهم ويحتمل الممدوح نفسه إنما جعله موقدا مع سيد لأنه الآمر بالإيقاد فجعله فاعلا لكونه سبب الفعل كما قوله تعالى يَهَمَنُ ابْنِ لِي صَرْحًا ل غافر ٦٣ وكما قولهم هزم الأمير الجيش قصره وبنى الحصن أشبه ذلك الإعراب متى اسم شرط جازم الأول فعل الشرط جوابه وجزاؤه هذا ظرف زمان مبني السكون محل نصب بتجد تأته تأت مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف الياء وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء مفعول به مرفوع رفعه ضمة مقدرة الواو وفيه فاعل والجملة حال إلى ضوء جار ومجرور متعلق بقوله وضوء مضاف ونار من ناره إليه تجد جواب أول لتجد وخير عندها عند بمحذوف خبر مقدم وعند وها مبتدأ مؤخر وموقد وجملة المبتدأ جر صفة لنار وذلك لأن وجد بمعنى لقي لا علم وهي تتعدى لمفعول واحد الشاهد تأتِهِ تَجد إلخ حيث جزم بمتى وهما |
١٨٤ - والثاني ما يجزم فعلين وهو إن نحو وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ومَنْ نحو مَن يَعْمَلْ سُوَءَا يُجْزَ بِهِ وما نحو وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرِ يَعْلَمُهُ اللَّهُ وَمَها نحو ﴿ وَقَالُوا ٤ مَهمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ ءَايَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ وأي نحو أَيَّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ومتى كقوله 1 مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عِنْدَهَا خَيْرُ مُوقِدِ 1 سورة البقرة الآية ٢٨٤ سورة النساء الآية ١٢٣ ۳ سورة البقرة الآية ۱۹۷ ٤ سورة الأعراف الآية ١٣٢ ٥ سورة الإسراء الآية ۱۱۰ ٦ البيت للحطيئة في المدح اللغة تعشو أي تجيئه على غير هداية أو تجيئه على غير بصر ثابت خير موقد يحتمل أنه أراد الغلمان الذين يوقدون يريد كثرة إكرامهم للضيفان وحفاوتهم بالواردين عليهم ويحتمل أنه يريد الممدوح نفسه إنما جعله موقدا - مع أنه سيد - لأنه الآمر بالإيقاد فجعله فاعلا لكونه سبب الفعل كما في قوله تعالى يَهَمَنُ ابْنِ لِي صَرْحًا ل سورة غافر الآية ٦٣ وكما في قولهم هزم الأمير الجيش وهو في قصره وبنى الأمير الحصن وما أشبه ذلك الإعراب متى اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وجزاؤه وهو - مع هذا - ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بتجد تأته تأت فعل مضارع فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف الياء وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء مفعول به تعشو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو وفيه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت فاعل والجملة في محل نصب حال إلى ضوء جار ومجرور متعلق بقوله تعشو وضوء مضاف ونار من ناره مضاف إليه والهاء مضاف إليه تجد فعل مضارع جواب الشرط وجزاؤه مجزوم وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت خير مفعول أول لتجد وخير مضاف ونار مضاف إليه عندها عند ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم وعند مضاف وها مضاف إليه خير مبتدأ مؤخر وخير مضاف وموقد مضاف إليه وجملة المبتدأ في محل جر صفة لنار وذلك لأن تجد من وجد بمعنى لقي لا بمعنى علم وهي تتعدى لمفعول واحد الشاهد فيه مَتَى تأتِهِ تَجد إلخ حيث جزم بمتى فعلين وهما قوله تأته وهو فعل الشرط والثاني قوله تجد وهو جواب الشرط وجزاؤه |
|