| -19- وإن كان الشرط مضارعا والجزاء مضارعًا وجَبَ الجزم فيهما ورَفعُ الجزاء ضعيفٌ كقوله يَا أَقْرَعُ بْنَ حَابِسٍ إِنَّكَ إِنْ يُصْرَعُ أَخُوكَ تُصْرَعُ " وجوب اقتران الجواب بالفاء ] ص وَاقْرُنْ بِفَا حَتْها جَوَابًا لَوْ جُعِلْ شَرْطَالِإِنْ أَوْغَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ" ش أي إذا لا يصلح أن يكون شرطًا وجب اقترانه وذلك كالجملة الاسمية نحو جَاءَ زَيْدٌ فَهُوَ مُحْسِنٌ وكفعل الأمر إن جاء زيد فاضربه وكالفعلية المنفية بـ ما زيدٌ فَمَا أَضْرِبُهُ أو لَنْ فَلَنْ أَضْرِبَهُ = - الشاهد فيه يقول حيث جواب مرفوعا وفعل ماضيا وهو قوله أتاه ـ على إضمار الفاء عند الكوفيين والمبرد فيقول إلخ ۱ البيت من رجز لعمرو بن خثارم أنشده في منافرة أمام الأقرع حابس قبل إسلامه الإعراب يا حرف نداء أقرع منادى مبني الضم محل نصب وابن نعت لأقرع بمراعاة محله مضاف وحابس إليه توكيد لفظي للنداء الأول إنَّك ونصب والكاف ضمير المخاطب اسمه شرطية يُصرع فعل مضارع للمجهول أخوك أخو نائب فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه الأسماء الستة وأخو وكاف تصرع ونائب الفاعل مستتر وجملة والجواب خبر يصرع وقع مرفوعًا ضعيف واه وهل يختص بالضرورة الشعرية أنه بضرورة الشعر بدليل وقوعه القرآن الكريم قراءة طلحة سليمان أينما تَكُونُوا يُدْرِكُكُم الموتُ برفع يدرك اقرن أمر وفاعله وجوبا تقديره أنت بفا قصر للضرورة جار ومجرور متعلق باقرن حتما حال بتأويل اسم حاتما جوابا مفعول به لاقرن لو شرط غير جازم جعل ماض جوازا هو يعود إلى هذا شرطا ثان لجعل لإن بمحذوف صفة لقوله عاطفة غيرها معطوف وغير وها لم نافية جازمة ينجعل مجزوم بلم والجملة ولو وشرطها وجوابها |
-19- وإن كان الشرط مضارعا والجزاء مضارعًا وجَبَ الجزم فيهما ورَفعُ الجزاء ضعيفٌ كقوله يَا أَقْرَعُ بْنَ حَابِسٍ يَا أَقْرَعُ إِنَّكَ إِنْ يُصْرَعُ أَخُوكَ تُصْرَعُ " وجوب اقتران الجواب بالفاء ] ص وَاقْرُنْ بِفَا حَتْها جَوَابًا لَوْ جُعِلْ شَرْطَالِإِنْ أَوْغَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ" ش أي إذا كان الجواب لا يصلح أن يكون شرطًا وجب اقترانه بالفاء وذلك كالجملة الاسمية نحو إِنْ جَاءَ زَيْدٌ فَهُوَ مُحْسِنٌ وكفعل الأمر نحو إن جاء زيد فاضربه وكالفعلية المنفية بـ ما نحو إن جاء زيدٌ فَمَا أَضْرِبُهُ أو لَنْ نحو إِنْ جَاءَ زَيْدٌ فَلَنْ أَضْرِبَهُ = - الشاهد فيه يقول حيث جاء جواب الشرط مضارعا مرفوعا وفعل الشرط ماضيا وهو قوله أتاه وذلك ـ على إضمار الفاء عند الكوفيين والمبرد أي إن أتاه فيقول إلخ ۱ البيت من رجز لعمرو بن خثارم أنشده في منافرة أمام الأقرع بن حابس قبل إسلامه الإعراب يا حرف نداء أقرع منادى مبني على الضم في محل نصب وابن نعت لأقرع بمراعاة محله وابن مضاف وحابس مضاف إليه يا أقرع توكيد لفظي للنداء الأول إنَّك إن حرف توكيد ونصب والكاف ضمير المخاطب اسمه إن شرطية يُصرع فعل مضارع مبني للمجهول فعل الشرط أخوك أخو نائب فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الستة وأخو مضاف وكاف المخاطب مضاف إليه تصرع فعل مضارع مبني للمجهول جواب الشرط ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجملة الشرط والجواب خبر إن الشاهد فيه إن يصرع تصرع حيث وقع جواب الشرط مضارعا مرفوعًا وفعل الشرط مضارع وذلك ـ ضعيف واه وهل يختص بالضرورة الشعرية الجواب أنه لا يختص بضرورة الشعر بدليل وقوعه في القرآن الكريم في قراءة طلحة بن سليمان أينما تَكُونُوا يُدْرِكُكُم الموتُ برفع يدرك الإعراب اقرن فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت بفا قصر للضرورة جار ومجرور متعلق باقرن حتما حال بتأويل اسم الفاعل أي حاتما جوابا مفعول به لاقرن لو حرف شرط غير جازم جعل فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى جواب ونائب الفاعل هذا هو مفعول جعل الأول شرطا مفعول ثان لجعل لإن جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لقوله شرطا أو عاطفة غيرها غير معطوف على إن وغير مضاف وها مضاف إليه لم نافية جازمة ينجعل فعل مضارع مجزوم بلم وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة جواب لو ولو وشرطها وجوابها في محل نصب لقوله جوابا |
|