| -19- يَشَاءُ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن بجزم يغفر ورفعه ونصبه" وكذلكَ رُوِيَ بالثلاثة قوله فَإِنْ يَهْلِكُ أَبُو قَابُوسَ رَبِيعُ النَّاسِ وَالبَلَدُ الحَرَامُ وَنَأْخُذْ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشِ أَجَبِّ الظَّهْرِ لَيْسَ لَهُ سَنَامُ ۳ نأخذ ورَفْعِهِ وَنَصْبِهِ 1 سورة البقرة الآية ٢٨٤ ٢ بالجزم عطفا على جواب الشرط وبالرفع أن الفاء استئنافية ويغفر مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم والنصب فاء السببية منصوب بأن مضمرة بعد البيتان للنابغة الذبياني اللغة يهلك يموت وت أبو قابوس 5 كنية النعمان بن المنذر وقابوس يمتنع صرفه للعلمية والعجمة ربیع الناس كُنى به عن الخصب والنماء وسعة العيش وجعل ربيعا لأنه سبب ذلك البلد الحرام کنى أمن وطمأنينتهم وراحة بالهم وذهاب خوفهم كان سببا فيه إذ إنه يجير المستجير ويؤمن الخائف ذناب عيش كل شيء عقبه وآخره أجب الظهر أي مقطوع السنام شبه الحياة والعيش في ظلال غيره وما يلاقيه بعده المشقة وصعوبة المعيشة وعسرها ببعير قد أضمره الهزال وقطع الإعياء سنامه تشبيها مضمرا النفس وطوى ذكر المشبه وذكر بعض لوازمه وقوله ليس له سنام فضل الكلام وزيادة يدل عليها سابقه الإعراب إن شرطية فعل فاعل وأبو مضاف إليه ربيع ومضاف والبلد معطوف نعت ونأخذ يروى فهو ويروى بالرفع فالواو للاستئناف والفعل بالنصب للمعية بعدها وإنما ساغ مع شرط النصب واو المعية تكون واقعة نفي أو استفهام نحوهما - لأن مضمون الجزاء لم يتحقق وقوعه لكونه معلقا بالشرط فأشبه الواقع الاستفهام ظرف متعلق بنأخذ وبعد وضمير الغائب بذناب جار ومجرور وذناب وعيش صفة لعيش مجرورة بالكسرة الظاهرة وأجب والظهر ماض ناقص بمحذوف خبر مقدم اسم تأخر خبرها والجملة واسمها وخبرها محل جر ثانية الشاهد حيث روى بالأوجه الثلاثة الموضحة بالإعراب |
-19- يَشَاءُ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن بجزم يغفر ورفعه ونصبه" وكذلكَ رُوِيَ بالثلاثة قوله فَإِنْ يَهْلِكُ أَبُو قَابُوسَ يَهْلِكُ رَبِيعُ النَّاسِ وَالبَلَدُ الحَرَامُ وَنَأْخُذْ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشِ أَجَبِّ الظَّهْرِ لَيْسَ لَهُ سَنَامُ ۳ رُوِيَ بجزم نأخذ ورَفْعِهِ وَنَصْبِهِ 1 سورة البقرة الآية ٢٨٤ ٢ يغفر بالجزم عطفا على جواب الشرط وبالرفع على أن الفاء استئنافية ويغفر مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم والنصب على أن الفاء فاء السببية ويغفر منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ۳ البيتان للنابغة الذبياني اللغة يهلك يموت وت أبو قابوس 5 كنية النعمان بن المنذر وقابوس يمتنع صرفه للعلمية والعجمة ربیع الناس كُنى به عن الخصب والنماء وسعة العيش وجعل النعمان ربيعا لأنه سبب ذلك البلد الحرام کنى به عن أمن الناس وطمأنينتهم وراحة بالهم وذهاب خوفهم وجعل النعمان ذلك لأنه كان سببا فيه إذ إنه كان يجير المستجير ويؤمن الخائف ذناب عيش ذناب كل شيء عقبه وآخره أجب الظهر أي مقطوع السنام شبه الحياة بعد النعمان والعيش في ظلال غيره وما يلاقيه الناس بعده من المشقة وصعوبة المعيشة وعسرها ببعير قد أضمره الهزال وقطع الإعياء والنصب سنامه تشبيها مضمرا في النفس وطوى ذكر المشبه به وذكر بعض لوازمه وقوله ليس له سنام فضل في الكلام وزيادة يدل عليها سابقه الإعراب إن شرطية يهلك فعل مضارع فعل الشرط أبو فاعل يهلك وأبو مضاف وقابوس مضاف إليه يهلك جواب الشرط ربيع الناس فاعل يهلك ومضاف إليه والبلد معطوف على ربيع الحرام نعت البلد ونأخذ يروى بالجزم فهو معطوف على جواب الشرط ويروى بالرفع فالواو للاستئناف والفعل مرفوع لتجرده من الناصب والجازم ويروى بالنصب فالواو للمعية والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة وإنما ساغ ذلك مع أن شرط النصب بعد واو المعية أن تكون واقعة بعد نفي أو استفهام أو نحوهما - لأن مضمون الجزاء لم يتحقق وقوعه لكونه معلقا بالشرط فأشبه الواقع بعد الاستفهام بعده بعد ظرف متعلق بنأخذ وبعد مضاف وضمير الغائب مضاف إليه بذناب جار ومجرور متعلق بنأخذ وذناب مضاف وعيش مضاف إليه أجب صفة لعيش مجرورة بالكسرة الظاهرة وأجب مضاف والظهر مضاف إليه ليس فعل ماض ناقص له جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم سنام اسم ليس تأخر عن خبرها والجملة من ليس واسمها وخبرها في محل جر صفة ثانية لعيش الشاهد فيه ونأخذ حيث روى بالأوجه الثلاثة الموضحة بالإعراب |
|