| - ۰۸ أي لو سمعوا ولا بُدَّ لـ لَوْ هذه من جواب وجوابها إما فعل ماض أو مضارع منفي بلم وإذا كان جوابها مُثْبَتا فالأكثر اقترانه باللام نحو قام زيد لقامَ عمرو ويجوز حَذْفُهَا فتقول زيدٌ قامَ وإن منفيا بـلم لم تصحبها اللام يقم نفي بـ ما تجرُّدُهُ مَا قَامَ بها لما [أما ولولا ولوما ] معنى أما ص أَمَّا كَمَهُمَا يَكُ مِنْ شَيءٍ وَفَا • لِتِلْوِ تَلْوِهَا وَجُوبًا أُلِفَا" ـ ش حرفُ تفصيل وهي قائمة مَقَامَ أَداةِ الشرط وفعل ولهذا فَسَّرَهَا سيبويه بمهما شيء والمذكور بعدها فلذلك لزمته الفاء زَيدٌ فَمُنْطَلِقُ والأَصْلُ مهما مِن شَيْءٍ فَزَيْدٌ مِنطَلَقٌ فَأُتِيبَتْ مُنَابَ فصار أمَّا منطلق ثم أُخرتْ الْفَاء إلى الخبر زَيْدُ فمنطلق قال لتلو تلوها وجوبًا ألفا 1 ومنه لَو تُعطى الخيارَ لَمَا افْتَرَقْنَا واعلم أن الشرطيتين يتفقان في كلتيهما للشرط وأنهما يختصان بالدخول على الأفعال ويفترقان أنَّ غير جازمة وإنْ وأن تدخل الماضي وهو الغالب فيها بخلاف إن فإنها دائما للمستقبل واسمها وخبرها الإعراب قصد لفظه مبتدأ كمهما يك المقصود حكاية الجملة التي بعد الكاف الجارة والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ وفا قصر للضرورة جار ومجرور بقوله الآتي آخر البيت وتلو مضاف إليه وها وجوبا حال الضمير المستتر ألف مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود فا الواقع والألف للإطلاق والجملة محل رفع |
- ۰۸ - أي لو سمعوا ولا بُدَّ لـ لَوْ هذه من جواب وجوابها إما فعل ماض أو مضارع منفي بلم وإذا كان جوابها مُثْبَتا فالأكثر اقترانه باللام نحو لو قام زيد لقامَ عمرو ويجوز حَذْفُهَا فتقول لو قام زيدٌ قامَ عمرو وإن كان منفيا بـلم لم تصحبها اللام فتقول لو قام زيد لم يقم عمرو وإن نفي بـ ما فالأكثر تجرُّدُهُ من اللام نحو لو قام زيدٌ مَا قَامَ عمرو ويجوز اقترانه بها نحو لو قام زيد لما قام عمرو [أما ولولا ولوما ] معنى أما ص أَمَّا كَمَهُمَا يَكُ مِنْ شَيءٍ وَفَا • لِتِلْوِ تَلْوِهَا وَجُوبًا - أُلِفَا" ـ ش أما حرفُ تفصيل وهي قائمة مَقَامَ أَداةِ الشرط وفعل الشرط ولهذا فَسَّرَهَا سيبويه بمهما يَكُ من شيء والمذكور بعدها جواب الشرط فلذلك لزمته الفاء نحو أَمَّا زَيدٌ فَمُنْطَلِقُ والأَصْلُ مهما يَكُ مِن شَيْءٍ فَزَيْدٌ مِنطَلَقٌ فَأُتِيبَتْ أَمَّا مُنَابَ مهما يَكُ من شيء فصار أمَّا فَزَيْدٌ منطلق ثم أُخرتْ الْفَاء إلى الخبر فصار أَمَّا زَيْدُ فمنطلق ولهذا قال وَفَا لتلو تلوها وجوبًا ألفا 1 ومنه لَو تُعطى الخيارَ لَمَا افْتَرَقْنَا واعلم أن لو وإن الشرطيتين يتفقان في أن كلتيهما للشرط وأنهما يختصان بالدخول على الأفعال ويفترقان في أنَّ لَوْ غير جازمة وإنْ جازمة وأن لَوْ تدخل على الشرط الماضي وهو الغالب فيها بخلاف إن فإنها دائما للمستقبل وأن لو تدخل على أن واسمها وخبرها بخلاف إن الإعراب أما قصد لفظه مبتدأ كمهما يك من شيء المقصود حكاية هذه الجملة التي بعد الكاف الجارة والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ وفا قصر للضرورة مبتدأ لتلو جار ومجرور متعلق بقوله ألفا الآتي في آخر البيت وتلو مضاف وتلو من تلوها مضاف إليه وتلو مضاف وها مضاف إليه وجوبا حال من الضمير المستتر في ألفا الآتي ألفا ألف فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى فا الواقع مبتدأ والألف للإطلاق والجملة في محل رفع خبر المبتدأ |
|