| - ۱۰ أي فلا قتال وحُذِفَتْ في النثر أيضًا بكثرة وبقلة فالكثرة عند حَذْفِ القول معها كقوله تعالى فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَنِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ فيقال لهم أَكَفَرْتُمْ بعد إيمانكم والقليل ما كان بخلافه [أَمَّا بَعْدُ مَا بَالُ رِجالٍ يَشترطُونَ شُروطًا ليست كتاب الله ] هكذا وقع صحيح البخاري مَابَالُ بحذف الفاء والأصلُ أَمَّا فَمَا رِجَالٍ فحذفت استعمال لولا ولوما ص لَوْلاً وَلَوْمَا يَلْزَمَانِ الابْتِدَا إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودِ عَقَدَا " ش للولا استعمالان أحدهما أن يكونا دالين على امتناع الشيء لوجود غيره وهو المراد بقوله امْتناعًا بِوُجُودٍ ويلزمان حينئذ الابتداء يدخلان إلا المبتدأ ويكون الخبر بعدهما محذوفًا وجوبًا ولا بُدَّ لهما من جواب فإن مُثْبَنَا قُرِن باللام غالبًا وإن منفيًا بـما تجرد عنها بـلم لم يقترن بها نحو زيد لأكْرَمْتُكَ زَيد لأكْرَمُتُك جَاءَ عَمْرُو وَلَوْ زَيدِ لَمْ يجيء عمرو فزيد ـ هذه المثل ونحوها مبتدأ وخبره محذوف والتقدير مَوْجُود وقد سبق ذكر المسألة باب ۱ سورة آل عمران الآية ١٠٦ الإعراب قصد لفظه معطوف يلزمان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وألف الاثنين فاعل والجملة محل رفع خبر الابتدا مفعول به ليلزمان إذا ظرف تضمن معنى الشرط امتناعا تقدم عامله قوله عقدا الآتي بوجود جار ومجرور متعلق بعقد أيضا عقد ماض الفعل والفاعل جر بإضافة إليها |
- ۱۰ - أي فلا قتال وحُذِفَتْ في النثر أيضًا بكثرة وبقلة فالكثرة عند حَذْفِ القول معها كقوله تعالى فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَنِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ أي فيقال لهم أَكَفَرْتُمْ بعد إيمانكم والقليل ما كان بخلافه كقوله [أَمَّا بَعْدُ مَا بَالُ رِجالٍ يَشترطُونَ شُروطًا ليست في كتاب الله ] هكذا وقع في صحيح البخاري مَابَالُ بحذف الفاء والأصلُ أَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ رِجَالٍ فحذفت الفاء استعمال لولا ولوما ] ص لَوْلاً وَلَوْمَا يَلْزَمَانِ الابْتِدَا إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودِ عَقَدَا " ش للولا ولوما استعمالان أحدهما أن يكونا دالين على امتناع الشيء لوجود غيره وهو المراد بقوله إِذَا امْتناعًا بِوُجُودٍ عَقَدَا ويلزمان حينئذ الابتداء فلا يدخلان إلا على المبتدأ ويكون الخبر بعدهما محذوفًا وجوبًا ولا بُدَّ لهما من جواب فإن كان مُثْبَنَا قُرِن باللام غالبًا وإن كان منفيًا بـما تجرد عنها غالبًا وإن كان منفيًا بـلم لم يقترن بها نحو لَوْلاً زيد لأكْرَمْتُكَ وَلَوْمَا زَيد لأكْرَمُتُك ولوما زَيد مَا جَاءَ عَمْرُو وَلَوْ مَا زَيدِ لَمْ يجيء عمرو فزيد ـ في هذه المثل ونحوها مبتدأ وخبره محذوف وجوبًا والتقدير لولا زيد مَوْجُود وقد سبق ذكر هذه المسألة في باب الابتداء ۱ سورة آل عمران الآية ١٠٦ الإعراب لولا قصد لفظه مبتدأ ولوما معطوف على لولا يلزمان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وألف الاثنين فاعل والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الابتدا مفعول به ليلزمان إذا ظرف تضمن معنى الشرط امتناعا مفعول به تقدم على عامله وهو قوله عقدا الآتي بوجود جار ومجرور متعلق بعقد الآتي أيضا عقدا عقد فعل ماض وألف الاثنين فاعل والجملة من الفعل والفاعل في محل جر بإضافة إذا إليها |
|