| - ۹ وذكر هنا أنه يُقال اثْنَا عَشَرَ للمذكر بلا تاء في الصدر والعَجُز نحو عندي رَجُلًا ويُقال اثْنتا عشرةَ امرأَة للمؤنث بتاء وَنَبَّه بقوله واليا لغير الرفع على أن الأعداد المركبة كلَّهَا مبنية صَدْرَها وَعَجُرْهَا وَتُبْنَى الفتح أَحَدَ بفتح الجزءين وثَلاثَ عَشْرة ويستثنى من ذلك واثنتا عشرَةَ فإن صَدْرَهَا يعرب بالألف رفعًا وبالياء نصبا وجرا كما المثنى وأما عَجُزُها فيبني فتقول جاء ورأيتُ اثْني ومَرَرْتُ باثني وجَاءَتِ اثْنَتَا عَشْرَةَ أَمْرَأَةِ وَرَأَيْتُ اثْنَتَيْ أَمْرَأَةً وَمَرَرْتُ بِاثْنَتَيْ امْرَأَةٌ تمييز العدد المفرد وتذكيره أو تأنيثه ] 1 ص وَمَيِّزِ الْعِشْرِينَ للتَّسْعِينَا * بِوَاحِدٍ كَأَرْبَعِينَ حِينَا " ش قد سبق مُضَافٌ ومُرَكَّب وهو عشرين إلى تسعين ويكون بلفظ واحد والمؤنث ولا يكون مميزه إلا مفردًا منصوبًا عِشْرُونَ وعِشْرُونَ امْرَأَة ويُذْكَر قبله النَّيِّفُ ويعطف هو عليه فيقال أَحَدٌ وعِشرُونَ واثْنَانِ وثَلاثَةٌ بالتاء ثلاثة وكذا ما بعد الثلاثة التسعة ويقال إحدى وعشرون واثنتان وثلاث ثلاث الثلاث التسع وَتَلَخَص مما ومن هذا أسماء أربعة أقسام مضافة ومركبة ومفردة ومعطوفة اعلم اثني عشر واثنتي عشرة معربا كالمثنى رفعا إنهما ملحقان بالمثنى تقدم بيان إعراب وما ألحق به باب المعرب وهما مبنيا العجز لتضمنه معنى واو العطف محل له الإعراب لأنه واقع موقع النون الزيدين وليس مضافا قطعًا ميز فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت العشرين مفعول لميز للتسعين بواحد جاران و مجروران متعلقان بميز كأربعين جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي وذلك ـ كائن حينا لأربعين منصوب بالفتحة |
- ۹ - وذكر هنا أنه يُقال اثْنَا عَشَرَ للمذكر بلا تاء في الصدر والعَجُز نحو عندي اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ويُقال اثْنتا عشرةَ امرأَة للمؤنث بتاء في الصدر والعَجُز وَنَبَّه بقوله واليا لغير الرفع على أن الأعداد المركبة كلَّهَا مبنية صَدْرَها وَعَجُرْهَا وَتُبْنَى على الفتح نحو أَحَدَ عَشَرَ بفتح الجزءين وثَلاثَ عَشْرة بفتح الجزءين ويستثنى من ذلك اثْنَا عَشَرَ واثنتا عشرَةَ فإن صَدْرَهَا يعرب بالألف رفعًا وبالياء نصبا وجرا كما يعرب المثنى وأما عَجُزُها فيبني على الفتح فتقول جاء اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ورأيتُ اثْني عَشَرَ رَجُلًا ومَرَرْتُ باثني عَشَرَ رَجُلًا وجَاءَتِ اثْنَتَا عَشْرَةَ أَمْرَأَةِ وَرَأَيْتُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَمْرَأَةً وَمَرَرْتُ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ امْرَأَةٌ تمييز العدد المفرد وتذكيره أو تأنيثه ] 1 ص وَمَيِّزِ الْعِشْرِينَ للتَّسْعِينَا * بِوَاحِدٍ كَأَرْبَعِينَ حِينَا " ش قد سبق أن العدد مُضَافٌ ومُرَكَّب وذكر هنا العدد المفرد وهو من عشرين إلى تسعين ويكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث ولا يكون مميزه إلا مفردًا منصوبًا نحو عِشْرُونَ رَجُلًا وعِشْرُونَ امْرَأَة ويُذْكَر قبله النَّيِّفُ ويعطف هو عليه فيقال أَحَدٌ وعِشرُونَ واثْنَانِ وعِشْرُونَ وثَلاثَةٌ وعِشْرُونَ بالتاء في ثلاثة وكذا ما بعد الثلاثة إلى التسعة للمذكر ويقال للمؤنث إحدى وعشرون واثنتان وعشرون وثلاث وعشرون بلا تاء في ثلاث وكذا ما بعد الثلاث إلى التسع وَتَلَخَص مما سبق ومن هذا أن أسماء العدد على أربعة أقسام مضافة ومركبة ومفردة ومعطوفة 1 اعلم أن اثني عشر واثنتي عشرة معربا الصدر كالمثنى بالألف رفعا وبالياء نصبا وجرا إنهما ملحقان بالمثنى على ما تقدم في بيان إعراب المثنى وما ألحق به في باب المعرب وهما مبنيا العجز على الفتح لتضمنه معنى واو العطف ولا محل له من الإعراب لأنه واقع موقع النون من المثنى في نحو الزيدين وليس الصدر مضافا إلى العجز قطعًا الإعراب ميز فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت العشرين مفعول به لميز للتسعين بواحد جاران و مجروران متعلقان بميز كأربعين جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي وذلك ـ كائن كأربعين حينا تمييز لأربعين منصوب بالفتحة |
|