Previous Page | Next Page

٥٦
-
1
والضمير
المرفوع
المستتر
في
ذلك
كالمتصل
نحو
اضرِبْ
أنتَ
وزيد
ومنه
قوله
تعالى
أسكُنْ
أَنتَ
وَزَوْجُكَ
الْجَنَّةَ
"
فـ
زَوْجُكَ
معطوف
على
الضمير
اسْكُنْ
وَصحَ
للفضل
بالضمير
المنفصل
ـ
وهو
أنت
وأشار
بقوله
وبلا
فصل
يرد
إلى
أنه
قد
وَرَدَ
النظم
كثيرًا
العطفُ
المذكور
بلا
كقوله
قُلْتُ
إِذْ
أَقْبَلَتْ
وَزُهْرٌ
تَهادَى
***
كَيْعَاجِ
الْفَلَا
تَعَسَّفْنَ
رَمْلا
فقوله
وَزَهر
أقبلَتْ
وقد
ورد
النثر
قليلا
حكى
سيبويه
رحمه
الله
مَرَرْتُ
بِرَجُلٍ
سَوَاءِ
والْعَدَمُ
برفع
العدم
بالعطف
سواء
وعُلِمَ
من
كلام
المصنف
أن
العطف
لا
يحتاج
فَضْلٍ
زَيْدٌ
مَا
قَامَ
إِلا
هُوَ
وَعَمْرُو
وكذلك
المنصوب
والمتصل
والمنفصل
ضَرَبْتُهُ
وَعَمْرًا
وما
أَكْرَمْتُ
إِلَّا
إِيَّاكَ
۱
سورة
البقرة
الآية
٣٥
البيت
لعمر
بن
أبي
ربيعة
المخزومي
اللغة
زهر
جمع
زهراء
وهي
المرأة
الحسناء
البيضاء
تهادي
أصله
تتهادى
فحذفت
إحدى
التاءين
للتخفيف
أي
تتمايل
وتتبختر
نعاج
نعجة
هنا
البقر
الوحش
الفلا
هي
الصحراء
تعسفن
أخذن
غير
الطريق
وملن
عن
الجادة
الإعراب
قلت
فعل
وفاعل
إذ
ظرف
متعلق
بقال
أقبلت
أقبل
ماض
والتاء
للتأنيث
وفاعله
ضمير
مستتر
فيه
جوازا
تقديره
وزهر
تهادی
مضارع
والجملة
محل
نصب
حال
فاعل
كنعاج
جار
ومجرور
بمحذوف
ثانية
ونعاج
مضاف
والفلا
إليه
تعسف
ونون
النسوة
رملا
نزع
الخافض
الشاهد
حيث
عطف
بالفاعلية
يفصل
بين
المعطوف
والمعطوف
عليه
أو
بغيره
وذلك
ضعيف
عند
جمهرة
العلماء
نص
قلته



٥٦ -
1
والضمير المرفوع المستتر في ذلك كالمتصل نحو اضرِبْ أنتَ وزيد ومنه قوله تعالى أسكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ " فـ زَوْجُكَ معطوف على الضمير المستتر في اسْكُنْ وَصحَ ذلك للفضل بالضمير المنفصل ـ وهو أنت
وأشار بقوله وبلا فصل يرد إلى أنه قد وَرَدَ في النظم كثيرًا العطفُ على الضمير المذكور بلا فصل كقوله
قُلْتُ إِذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهادَى *** كَيْعَاجِ الْفَلَا تَعَسَّفْنَ رَمْلا
فقوله وَزَهر معطوف على الضمير المستتر في أقبلَتْ وقد ورد ذلك في النثر قليلا حكى سيبويه رحمه الله تعالى مَرَرْتُ بِرَجُلٍ سَوَاءِ والْعَدَمُ برفع العدم بالعطف على الضمير المستتر في سواء وعُلِمَ من كلام المصنف أن العطف على الضمير المرفوع المنفصل لا يحتاج إلى فَضْلٍ نحو زَيْدٌ مَا قَامَ إِلا هُوَ وَعَمْرُو وكذلك الضمير المنصوب والمتصل والمنفصل نحو زَيْدٌ ضَرَبْتُهُ وَعَمْرًا وما أَكْرَمْتُ إِلَّا إِيَّاكَ وَعَمْرًا
۱ سورة البقرة الآية ٣٥
البيت لعمر بن أبي ربيعة المخزومي اللغة زهر جمع زهراء وهي المرأة الحسناء البيضاء تهادي أصله تتهادى فحذفت إحدى التاءين للتخفيف أي تتمايل وتتبختر نعاج جمع نعجة وهي هنا البقر الوحش الفلا هي الصحراء تعسفن أخذن على غير الطريق وملن عن الجادة
الإعراب قلت فعل وفاعل إذ ظرف متعلق بقال أقبلت أقبل فعل ماض والتاء للتأنيث وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي وزهر معطوف على الضمير المستتر في أقبلت تهادی فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي والجملة في محل نصب حال من فاعل أقبلت المستتر فيه كنعاج جار ومجرور متعلق بمحذوف حال ثانية من فاعل أقبلت ونعاج مضاف والفلا مضاف إليه تعسفن تعسف فعل ماض ونون النسوة فاعل والجملة في محل نصب حال من نعاج رملا نصب على نزع الخافض الشاهد فيه أقبلت وزهر حيث عطف زهر على الضمير المستتر في أقبلت المرفوع بالفاعلية من غير أن يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بالضمير المنفصل أو بغيره وذلك ضعيف عند جمهرة العلماء وقد نص سيبويه على قلته