| فمثال الأول قول الأعمى يا رجلاً خُذْ بيدي وقول الشاعر أَيَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَا نَدَامَايَ مِن نَجْرَانَ أَنْ لَا تَلَاقِيَا ومثال الثاني قولك غُلَامَ زَيدِ ويا ضَارَبَ عمرو الثالث قولُكَ طالعًا جَبَلًا حَسَنًا وَجْهُهُ ويَا ثَلَاثَةٌ وثلاثينَ فيمن سميته بذلك 1 اللغة عرضت أتيت العروض وهو مكة والمدينة وما حولها وقيل معناه بلغت العرض وهي جبال نجد نداماي جمع ندمان النديم المشارب وقد يطلق على الجليس الصاحب وإن لم يكن مشاركا الشراب نجران مدينة بالحجاز من شق اليمن الإعراب أيا حرف نداء راكبا منادى منصوب بالفتحة لأنه لا يقصد بعينه إما كلمة مكونة إن فإن شرطية زائدة فعل ماض وفاعله فبلغا الفاء واقعة في جواب الشرط بلغ أمر مبني الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة محل جزم ندامی مفعول به لبلغ بفتحة مقدرة الألف ندامى مضاف وياء المتكلم إليه جار ومجرور متعلق بمحذوف حال أن مخففة الثقيلة واسمها شأن محذوف نافية للجنس تلاقيا تلاقي اسم والألف للإطلاق وخبر لنا وخبرها رفع خبر المخففة نصب ثان لبلغن الشاهد حيث لكونه نكرة غير مقصودة وآية ذلك قائل هذا البيت رجل أسير أيدي أعدائه فهو يريد أي راكب منطلقا نحو بلاد قومه يبلغهم حاله لينشطوا إلى إنقاذه قدروا وليس واحدًا معينًا |
فمثال الأول قول الأعمى يا رجلاً خُذْ بيدي وقول الشاعر أَيَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَا نَدَامَايَ مِن نَجْرَانَ أَنْ لَا تَلَاقِيَا ومثال الثاني قولك يا غُلَامَ زَيدِ ويا ضَارَبَ عمرو ومثال الثالث قولُكَ يا طالعًا جَبَلًا ويا حَسَنًا وَجْهُهُ ويَا ثَلَاثَةٌ وثلاثينَ فيمن سميته بذلك 1 اللغة عرضت أتيت العروض وهو مكة والمدينة وما حولها وقيل معناه بلغت العرض وهي جبال نجد نداماي جمع ندمان وهو النديم المشارب وقد يطلق على الجليس الصاحب وإن لم يكن مشاركا على الشراب نجران مدينة بالحجاز من شق اليمن الإعراب أيا حرف نداء راكبا منادى منصوب بالفتحة لأنه لا يقصد راكبا بعينه إما كلمة مكونة من إن وما فإن شرطية وما زائدة عرضت فعل ماض وفاعله فبلغا الفاء واقعة في جواب الشرط بلغ فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة في محل جزم جواب الشرط نداماي ندامی مفعول به لبلغ منصوب بفتحة مقدرة على الألف ندامى مضاف وياء المتكلم مضاف إليه من نجران جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من نداماي أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير شأن محذوف لا نافية للجنس تلاقيا تلاقي اسم لا والألف للإطلاق وخبر لا محذوف تقديره لا تلاقي لنا والجملة من لا واسمها وخبرها في محل رفع خبر أن المخففة والجملة من أن واسمها وخبرها في محل نصب مفعول ثان لبلغن الشاهد فيه أيا راكبا حيث نصب راكبا لكونه نكرة غير مقصودة وآية ذلك أن قائل هذا البيت رجل أسير في أيدي أعدائه فهو يريد راكبا أي راكب منطلقا نحو بلاد قومه يبلغهم حاله لينشطوا إلى إنقاذه إن قدروا على ذلك وليس يريد واحدًا معينًا |
|