| ١٥١- وبتأمل ما تحته خط في الآية الكريمة الثانية نلاحظ أنَّ كلمة مقيم أصلها مقوم بوزن الفعل المضارع يُفْعِل -ـ دون زيادته فالميم لا تُزاد - وقعت الواو مكسورة بعد ساكن صحيح فنقلت حركة حرف العلة وهي الكسرة إلى الحرف الساكن الصحيح قبلها فقلبت ياء لسكونها كسرة المثال مُستَجِيب مُسْتَجوب يَسْتَفْعِل ـ و ة وفي هذا إعلال بالنقل والقلب أما الكلمتان تبيع وتقيل فهما مشتقتان من البيع والقول على وزن تفعل بكسر التاء وأصلهما وتقول نقلت الياء والواو قبلهما وبقيت لأنها تناسب المنقولة وأبدلت وهذا الوزن يشبه حيث إن أوله تكون زائدة ولكنه مخالف له لأن يأتي مكسور الأول اللغة الفصحى يقول ابن مالك وَمِثْلُ فِعْلِ فِي ذَا الإِعْلالِ اسْمُ * ضَاهِي مُضَارِعًا وَفِيهِ وَسْمُ القاعدة مواضع الإعلال ١ إذا وقع عينًا اسم يُشبه وزنه فقط |
١٥١- وبتأمل ما تحته خط في الآية الكريمة الثانية نلاحظ أنَّ كلمة مقيم أصلها مقوم بوزن الفعل المضارع يُفْعِل -ـ دون زيادته فالميم لا تُزاد في المضارع - وقعت الواو مكسورة بعد ساكن صحيح فنقلت حركة حرف العلة وهي الكسرة إلى الحرف الساكن الصحيح قبلها فقلبت الواو ياء لسكونها بعد كسرة وبتأمل ما تحته خط في المثال نلاحظ أنَّ كلمة مُستَجِيب أصلها مُسْتَجوب بوزن الفعل المضارع يَسْتَفْعِل ـ دون زيادته فالميم لا تُزاد في المضارع - الواو مكسورة بعد ساكن صحيح فنقلت حركة حرف العلة و ة وهي الكسرة إلى الحرف الساكن الصحيح قبلها فقلبت الواو ياء لسكونها بعد كسرة وفي هذا إعلال بالنقل والقلب أما الكلمتان تبيع - وتقيل فهما مشتقتان من البيع والقول على وزن تفعل بكسر التاء وأصلهما تبيع وتقول نقلت حركة الياء والواو إلى الساكن الصحيح قبلهما وبقيت الياء لأنها تناسب الكسرة المنقولة وأبدلت الواو ياء لسكونها بعد كسرة وهذا الوزن يشبه المضارع في زيادته من حيث إن التاء في أوله تكون زائدة في الفعل المضارع ولكنه مخالف له في الوزن لأن المضارع لا يأتي مكسور الأول في اللغة الفصحى يقول ابن مالك وَمِثْلُ فِعْلِ فِي ذَا الإِعْلالِ اسْمُ * ضَاهِي مُضَارِعًا وَفِيهِ وَسْمُ القاعدة من مواضع الإعلال بالنقل ١ - إذا وقع حرف العلة عينًا في اسم يُشبه الفعل المضارع في وزنه فقط |
|