| -1V4 في تطبيقات عامة على المنهج التطبيق الأول ١ - بين ما حدث من تغيير فيما تحته خط الآيات القرآنية الآتية قال تعالى وَمَن يُعَظِمْ شَعَرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ وَكُنُورِ وَمَقَامِ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ يَوْمَيذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِى وَتَحْسَبُونَهُ هَيْنًا وَهُوَ عِندَ عَظِيمٌ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ وعَرَتَهُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا ٢ وقال أيضًا ﴿ وَحُلُوا أَسَاوِرَ فِضَّةٍ وَلَتَجِدَنَ أَقْرَبَهُم مَوَدَّةً يَعْلَمُ خَانَةَ الْأَعْيُنِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ لم صحت الواو المثالين والثاني ولم أعلت الثالث والرابع الزهر الصبر اليسر الأمر صغ الكلمات السابقة وزن افتعل وبين فيه وجه الشذوذ مما يأتي وما القياس وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصوى فإنه أهل لأن يؤكرما وإخال أنك سيد معيون فما أرق النيام إلا كلامها |
-1V4 في تطبيقات عامة على المنهج التطبيق الأول ١ - بين ما حدث من تغيير فيما تحته خط من الآيات القرآنية الآتية قال تعالى وَمَن يُعَظِمْ شَعَرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ وَكُنُورِ وَمَقَامِ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ يَوْمَيذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِى وَتَحْسَبُونَهُ هَيْنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ وعَرَتَهُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا ٢ - وقال أيضًا ﴿ وَحُلُوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَلَتَجِدَنَ أَقْرَبَهُم مَوَدَّةً يَعْلَمُ خَانَةَ الْأَعْيُنِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ لم صحت الواو فيما تحته خط في المثالين الأول والثاني ولم أعلت المثالين الثالث والرابع - الزهر - الصبر - اليسر - الأمر صغ من الكلمات السابقة وزن افتعل وبين ما حدث فيه من تغيير - ما وجه الشذوذ فيما تحته خط مما يأتي وما القياس فيه وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصوى فإنه أهل لأن يؤكرما وإخال أنك سيد معيون فما أرق النيام إلا كلامها |
|