| لأن كلاً منها وقع ثاني حرفي علة بعد ألف شبه مفاعيل وذلك لبعد حرف العلة عن الطرف * أما قول الشاعر عيائيل فهو قياسي لأنها جمع عيل والأصل أن تجمع على عيائل قلب الياء همزة فجمعها باعتبار أصل الجمع ثم أضاف للضروروة الشعرية فصارت والعبرة بما يقتضيه القياس وليس بالمنطوق وعدها بعض الصرفيين شاذة في وزن مفاعیل العواور لأنه عوار بتشديد الواو يُجمع عواوير حذفت للضرورة ولم تُبدل فيه لوقوعها بينهما يقول ابن مالك كَذَاكَ ثَانِي لَيْنَيْنِ اكْتَتَفَا مَدَّ مَفَاعِلَ كَجَمْعِ نَيْفَـا القاعدة ١- هذا الموضع تشترك والياء ٢- إذا وقعت أو مفاعل وجب قلبها لئلا يتوالى ثلاثة أحرف متصلة بالطرف قد يكون الحرفان واوين مثل أوائل ياءين نيائف مختلفين جيائد ٤- كانت الألفُ ألفَ شبهه فإنَّ ثانى الحرفين اللينين يجب تصحيحه طواويس ونواويس |
لأن كلاً منها وقع ثاني حرفي علة بعد ألف شبه مفاعيل وذلك لبعد حرف العلة عن الطرف * أما قول الشاعر عيائيل فهو قياسي لأنها جمع عيل والأصل أن تجمع على عيائل بعد قلب الياء همزة فجمعها الشاعر على عيائل باعتبار أصل الجمع ثم أضاف الياء للضروروة الشعرية فصارت عيائيل والعبرة بما يقتضيه القياس وليس بالمنطوق وعدها بعض الصرفيين شاذة لأنها في وزن مفاعیل أما قول الشاعر العواور فهو قياسي لأنه جمع عوار بتشديد الواو والأصل أن يُجمع على عواوير ثم حذفت الياء للضرورة الشعرية ولم تُبدل فيه الواو همزة لوقوعها ثاني حرفي علة بينهما ألف مفاعيل يقول ابن مالك كَذَاكَ ثَانِي لَيْنَيْنِ اكْتَتَفَا مَدَّ مَفَاعِلَ كَجَمْعِ نَيْفَـا القاعدة ١- هذا الموضع تشترك فيه الواو والياء ٢- إذا وقعت الواو أو الياء ثاني حرفي علة بينهما ألف مفاعل أو شبه مفاعل وجب قلبها همزة لئلا يتوالى ثلاثة أحرف علة متصلة بالطرف قد يكون الحرفان واوين مثل أوائل أو ياءين مثل نيائف أو مختلفين مثل جيائد ٤- إذا كانت الألفُ ألفَ مفاعيل أو شبهه فإنَّ ثانى الحرفين اللينين يجب تصحيحه مثل طواويس ونواويس |
|