Previous Page | Next Page

-
٢٦
الأنبياء
عليهم
السلام
في
صورته
الحقيقية
سوى
محمد
تين
مرة
الأرض
ومرة
السماء
[أخرجه
البخاري]
وَهُوَ
أي
جبريل
بِالْأُفُقِ
الْأَعْلَى
مطلع
الشمس
ثم
دنا
من
رسول
الله
فَنَدَلَّ
فزاد
القرب
والتدلي
هو
النزول
بقرب
الشيء
فَكَانَ
قَابَ
قَوْسَيْنِ
مقدار
قوسین
عربيتين
أو
أقرب
ذلك
أَوْ
أَدْنَى
على
تقديركم
وهذا
لأنهم
خوطبوا
لغتهم
ومقدار
فهمهم
وهم
يقولون
هذا
قدر
رمحين
أنقص
فَأَوْحَى
إلَى
عَبْدِهِ
إلى
عبد
ا
ولم
يُجْرِ
له
تعالى
ذكرًا
لكونه
غاية
الظهور
ما
أَوْحَى
أبهم
سبحانه
أوحاه
تفخيما
للوحي
الذي
أُوحي
إليه
مَا
كَذَبَ
الْفُؤَادُ
فؤاد
رَأَى
يعني
رآه
بعينه
وعرفه
بقلبه
يشك
أنَّ
راه
حق
أَفَتُمُرُونَهُ
أفتجادلونه
يراه
معاينة
المراء
وهو
المجادلة
الباطل
عَلَى
يَرَى
وَلَقَدْ
رَوَاهُ
رأى
عليهما
نَزَلَةً
أُخْرَى
أخرى
نصبت
النزلة
نصب
الظرف
نزل
عليه
نزلة
صورة
نفسه
فرآه
عليها
وذلك
ليلة
المعراج
عِندَ
سدرة
المنتهى
الجمهور
أنَّها
شجرة
نبق
السابعة
عن
يمين
العرش
والمنتهى
بمعنى
موضع
الانتهاء
كأنها
منتهى
الجنة
وآخرها
وما
وراءها
لا
يعلمه
إلا
عِندَهَا
جَنَّةُ
الْمَأْوَى
التي
يصير
إليها
المتقون
وقيل
تأوي
أرواح
الشهداء



- ٢٦ -
الأنبياء عليهم السلام في صورته الحقيقية سوى محمد تين مرة في الأرض ومرة في السماء [أخرجه البخاري]
وَهُوَ أي جبريل بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى مطلع الشمس ثم دنا
جبريل من رسول الله
فَنَدَلَّ فزاد في القرب والتدلي هو النزول بقرب الشيء فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ مقدار قوسین عربيتين أو أقرب من ذلك أَوْ أَدْنَى أي على تقديركم وهذا لأنهم خوطبوا على لغتهم ومقدار فهمهم وهم يقولون هذا قدر رمحين أو أنقص فَأَوْحَى جبريل إلَى عَبْدِهِ إلى عبد ا الله محمد ولم يُجْرِ
له - تعالى ذكرًا لكونه في غاية الظهور ما أَوْحَى أبهم سبحانه ما أوحاه تفخيما للوحي الذي أُوحي إليه مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ فؤاد محمد مَا رَأَى يعني ما رآه بعينه وعرفه بقلبه ولم يشك في أنَّ ما راه حق أَفَتُمُرُونَهُ أفتجادلونه على ما يراه
معاينة من المراء وهو المجادلة في الباطل عَلَى مَا يَرَى وَلَقَدْ رَوَاهُ رأى محمد جبريل عليهما السلام نَزَلَةً أُخْرَى مرة أخرى من النزول نصبت النزلة نصب الظرف الذي هو مرة أي نزل عليه جبريل نزلة أخرى في صورة نفسه فرآه عليها وذلك ليلة المعراج عِندَ سدرة المنتهى الجمهور على أنَّها شجرة نبق في السماء السابعة عن يمين العرش والمنتهى بمعنى موضع الانتهاء أو الانتهاء كأنها في منتهى الجنة وآخرها وما وراءها لا يعلمه إلا الله تعالى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى أي الجنة
التي يصير إليها المتقون وقيل تأوي إليها أرواح الشهداء