Previous Page | Next Page

L
-
٤٤
سورة
الرحمن
مدنية
وهي
ثمان
وسبعون
آية
مِنْ
نِعَمِ
اللَّه
عَلى
خَلْقه
الرَّحْمَنُ
عَلَمَ
الْقُرْءَانَ
خَلَقَ
الإنسن
أي
الجنس
أو
آدم
محمدا
عليهما
الصلاة
والسلام
عَلَّمَهُ
الْبَيَانَ
عدد
الله
ان
آلاءه
فقدم
في
الذِّكْر
أسبقَ
آلائه
قِدَمًا
نِعمةُ
الدِّين
وقدَّم
من
نعمة
الدين
ما
هو
أعلى
مراتبها
وهو
إنعامه
على
الخَلْقِ
بالقرآن
وتنزيله
وتعليمه
لأنَّ
القرآن
أعظم
وحي
رتبةً
وأعلاه
منزلةً
سِنامُ
الكُتُب
السَّماوية
ومصداقها
والمُهيمن
عليها
وأَخَرَ
ذِكْرَ
خَلْقِ
الإنسان
عن
ذِكْرِ
فقال
عَلَّمَ
خلق
لِيَعلَم
الإنسانُ
أنَّه
خُلِق
للدِّين
فيتعلَّمَ
وحيَ
وكتبه
ثُمَّ
ذَكَرَ
تَ
تَمَيَّز
به
سائر
الحيوان
البيان
ومعناه
المنطق
الفصيح
المُعْرِبُ
عَمَّا
ا
الضمير
و
مبتدأ
وهذه
الأفعال
المذكورة
قوله
الْإِنسَنَ
عَلَمَهُ
مع
ضمائرها
أخبار
مترادفةً
لهذا
المبتدأ
ومجيئها
غير
حرف
العطف
لورودها
نمط
التعديد
كأنَّك
تُعَدِّدُ
شيئًا
كما
تقول
زيد
أغناك
بعد
فقرٍ
أَعزَّكَ
ذُلِّ
كَثَرَك
قِلَّةٍ
فَعَلَ
بك
مالم
يفعل
أحدٌ
بأحدٍ
فما
تُنكِرُ
إحسانه!
الشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ
بِحُسْبَانِ
بحساب
معلوم
وتقدير
سوي
يجريان
بروجهما
ومنازلهما
وفي
ذلك
منافع
للنّاس
منها
عِلْمُ
السِّنين
والحساب



L
- ٤٤ -
سورة الرحمن
مدنية وهي ثمان وسبعون آية
مِنْ نِعَمِ اللَّه عَلى خَلْقه
الرَّحْمَنُ عَلَمَ الْقُرْءَانَ خَلَقَ الإنسن أي الجنس أو
آدم أو محمدا عليهما الصلاة والسلام
عَلَّمَهُ الْبَيَانَ عدد الله ان آلاءه فقدم في الذِّكْر أسبقَ آلائه قِدَمًا وهي نِعمةُ الدِّين وقدَّم من نعمة الدين ما هو في أعلى مراتبها وهو إنعامه على الخَلْقِ بالقرآن وتنزيله وتعليمه لأنَّ القرآن أعظم وحي الله رتبةً وأعلاه منزلةً وهو سِنامُ الكُتُب السَّماوية ومصداقها والمُهيمن عليها
وأَخَرَ ذِكْرَ خَلْقِ الإنسان عن ذِكْرِ القرآن فقال عَلَّمَ الْقُرْءَانَ خلق الإنسن لِيَعلَم الإنسانُ أنَّه خُلِق للدِّين فيتعلَّمَ وحيَ الله وكتبه ثُمَّ ذَكَرَ ما تَ ما تَمَيَّز به الإنسان عن سائر الحيوان وهو نعمة البيان ومعناه المنطق الفصيح المُعْرِبُ عَمَّا في ا الضمير و الرَّحْمَنُ مبتدأ وهذه الأفعال المذكورة في قوله عَلَمَ الْقُرْءَانَ خَلَقَ الْإِنسَنَ عَلَمَهُ الْبَيَانَ مع ضمائرها أخبار مترادفةً لهذا المبتدأ ومجيئها من غير حرف العطف لورودها على نمط التعديد - كأنَّك تُعَدِّدُ شيئًا - كما تقول زيد أغناك بعد فقرٍ أَعزَّكَ بعد ذُلِّ كَثَرَك بعد قِلَّةٍ فَعَلَ بك مالم يفعل أحدٌ بأحدٍ فما تُنكِرُ من إحسانه!
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانِ بحساب معلوم وتقدير سوي يجريان في بروجهما ومنازلهما وفي ذلك منافع للنّاس منها عِلْمُ السِّنين والحساب