Previous Page | Next Page

L
-
٥٧
وصفتهما
بالرفعة
عندك
والضعة
وذلك
لتيمنهم
بالميامن
وتشاؤمهم
بالشمائل
وقيل
يؤخذ
بأهل
الجنة
ذات
اليمين
وبأهل
النار
الشمال
ومَا
أَصْحَبُ
الْمَشْمَةِ
أي
شيء
هم
وهو
تعجيب
من
حالهم
بالشقاء
السابقون
صفاتهم
وجزاؤهم
والسَبِقُونَ
مبتدأ
السَّبِقُونَ
له
خبره
تقديره
إلى
الخيرات
الجنات
الثاني
تأكيد
للأول
والخبر
أُولَيكَ
الْمُقَرَّبون
والأول
أوجه
فِي
جَنَّتِ
النَّعِيمِ

في
جنات
النعيم
ثُلَةٌ
مِنَ
الْأَوَّلِينَ
وَقَلِيلٌ
الْآخِرِينَ
وتُلَه
والثلة
الأُمَّة
الناس
الكثيرة
والمعنى
أن
السابقين
كثير
وهم
الأمم
لدن
آدم
أمة
أقفاء
نبينا
محمد
عليهما
الصلاة
والسلام
مِّنَ
على
سُرُرٍ
جمع
سرير
ككثيب
وكتب
مَوْضُونَةٍ
منسوجة
بالذهب
مشبكة
بالدر
والياقوت
مُتَكِينَ
حال
الضمير
العامل
فيها
استقروا
عليها
مُتَّكِينَ
عَلَيْهَا
مُنقَبِلِينَ
ينظر
بعضهم
وجوه
بعض
ولا
أم
وُصفوا
بحسن
العشرة
وتهذيب
الأخلاق
وصفاء
المودة
و
مُتَقَبِلِينَ
أيضًا
يَطُوفُ
عَلَيْهِمْ
يخدمهم
ولدَانٌ
غلمان
وليد
تُخلدُونَ
باقون
أبدًا
شكل
الولدان
لا
يتحولون
عنه
مُقَرَّطُونَ
والخَلَدَة
القُرْط
بأكواب
كوب
وهي
آنية
عروة
لها
خرطوم
وأباريق
إبريق
ماله
وعروة
وكأس
وقَدَح
فيه
شراب
وإن
لم
يكن
فليس
بكأس
معين
خمر
تجري
العيون
يُصَدَّعُونَ
عَنْهَا
بسببها
وحقيقته



L
- ٥٧ -
وصفتهما بالرفعة عندك والضعة وذلك لتيمنهم بالميامن وتشاؤمهم بالشمائل وقيل يؤخذ بأهل الجنة ذات اليمين وبأهل النار ذات الشمال ومَا أَصْحَبُ الْمَشْمَةِ أي أي شيء هم وهو تعجيب من حالهم بالشقاء
السابقون صفاتهم وجزاؤهم
والسَبِقُونَ مبتدأ السَّبِقُونَ له خبره تقديره السابقون إلى الخيرات السابقون إلى الجنات وقيل الثاني تأكيد للأول والخبر أُولَيكَ الْمُقَرَّبون والأول أوجه فِي جَنَّتِ النَّعِيمِ ﴾ أي هم في جنات النعيم ثُلَةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ أي هم وتُلَه والثلة الأُمَّة من الناس الكثيرة والمعنى أن السابقين كثير مِنَ الْأَوَّلِينَ وهم الأمم من لدن آدم
أمة
أقفاء
إلى نبينا محمد عليهما الصلاة والسلام وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ وهم محمد على سُرُرٍ ﴾ جمع سرير ككثيب وكتب مَوْضُونَةٍ أي منسوجة بالذهب مشبكة بالدر والياقوت مُتَكِينَ حال من الضمير في على وهو العامل فيها أي استقروا عليها مُتَّكِينَ عَلَيْهَا مُنقَبِلِينَ أي ينظر بعضهم في وجوه بعض ولا ينظر بعضهم في أم بعض وُصفوا بحسن العشرة وتهذيب الأخلاق وصفاء المودة و مُتَقَبِلِينَ حال أيضًا يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ﴾ يخدمهم ولدَانٌ أي غلمان جمع وليد تُخلدُونَ باقون أبدًا على شكل الولدان لا يتحولون عنه وقيل مُقَرَّطُونَ والخَلَدَة القُرْط بأكواب جمع كوب وهي آنية لا عروة لها ولا خرطوم وأباريق جمع إبريق وهو ماله خرطوم وعروة وكأس أي وقَدَح فيه شراب وإن لم يكن فيه شراب فليس بكأس من معين من خمر تجري من العيون لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا أي بسببها وحقيقته