Previous Page | Next Page

L
-
TV-
في
قوله
هَذَا
نُزُهُمْ
يَوْمَ
الذِين
التفات
من
الخطاب
إلى
الغيبة
وذلك
للتحقير
شأنهم
والأصل
هذا
نُزُلُكُمْ
﴿وَإِنَّهُ
لَقَسَمٌ
لَّوْ
تَعْلَمُونَ
عَظيم
اعتراض
لأنه
اعترض
بالآية
الكريمة
بين
القسم
﴿فَلَا
أُقْسِمُ
بِمَوَاقِعِ
النُّجُومِ
والمقسم
عليه
وهو
إِنَّهُ
لَقُرْوَانُ
كَرِيمٌ
للفت
الأنظار
أهمية
واعترض
بـ
لَوْ
الموصوف
وصفته
عظيم
للتهويل
شأن
لطيفة
المناسبة
المقسم
به
النجوم
وبين
القرآن
وَإِنَّهُ
عَظِيمُ
لَقُرْءَان
كريم
أنَّ
جعلها
الله
ليهتدي
بها
الناس
ظلمات
البر
والبحر
وآيات
يُهتدى
الجهل
والضلالة
وتلك
حسية
وهذه
معنوية
فالقسم
جاء
جامعا
الهدايتين
الحسية
للنجوم
والمعنوية
للقرآن
فهذا
وجه
والله
أعلم
ما
يستفاد
السورة
١-
وقوع
القيامة
حق
ثابت
لا
ريب
فيه
يستطيع
أحد
تكذيبه
عند
حدوثه
كما
كان
يحصل
الدنيا
٢
ترفع
أقوامًا
وهم
أولياء
الجنة
وتخفض
آخرين
أعداء
النار
٣-
أصناف
يوم
ثلاثة
أصحاب
اليمين
وأصحاب
الشمال
والسابقون



L
- TV-
- في قوله هَذَا نُزُهُمْ يَوْمَ الذِين التفات من الخطاب إلى الغيبة وذلك للتحقير من شأنهم والأصل هذا نُزُلُكُمْ
- في قوله ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظيم اعتراض في اعتراض لأنه اعترض بالآية الكريمة بين القسم ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ والمقسم عليه وهو قوله إِنَّهُ لَقُرْوَانُ كَرِيمٌ للفت الأنظار إلى أهمية القسم واعترض بـ لَوْ تَعْلَمُونَ بين الموصوف القسم وصفته عظيم للتهويل من شأن القسم
لطيفة

المناسبة بين المقسم به وهو النجوم وبين المقسم عليه وهو القرآن
في قوله ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمُ إِنَّهُ لَقُرْءَان كريم أنَّ النجوم جعلها الله ليهتدي بها الناس في ظلمات البر والبحر وآيات القرآن يُهتدى بها في ظلمات الجهل والضلالة وتلك ظلمات حسية وهذه ظلمات معنوية فالقسم جاء جامعا بين الهدايتين الحسية للنجوم والمعنوية للقرآن فهذا وجه المناسبة والله أعلم ما يستفاد من السورة
١- وقوع القيامة حق ثابت لا ريب فيه لا يستطيع أحد تكذيبه عند حدوثه كما كان يحصل في الدنيا
٢ - القيامة ترفع أقوامًا وهم أولياء الله إلى الجنة وتخفض آخرين وهم أعداء الله إلى النار
٣- أصناف الناس يوم القيامة ثلاثة أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والسابقون