Previous Page | Next Page

L
-
V
سورة
الحديد
مكية
وهي
تسع
وعشرون
آية
تسبيح
الله
وتنزيهه
سَبَّحَ
لِله
جاء
في
بعض
فواتح
السور
سَبَحَ
بلفظ
الماضي
وفي
بعضها
يُسَبِّحُ
المضارع
بني
إسرائيل
الإسراء
المصدر
سُبْحَنَ
الأعلى
الأمر
سبع
استيعابا
لهذه
الكلمة
من
جميع
جهاتها
الأربع
والماضي
والمضارع
والأمر
للإشعار
بأنَّ
التسبيح
لا
يكون
إلا
لله
ومَا
فِي
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
أي
ما
يتأتى
منه
ويصح
﴿وَهُوَ
الْعَزِيزُ
المنتقم
مُكَلِّفِ
لم
يُسبِّح
له
عنادًا
الحكيم
مجازاة
مَنْ
سبَّح
انقيادًا
لَهُ
مُلْكُ
لغيره
ويُخي
محل
رفع
هو
يحيي
الموتى
وَيُمِيتُ
الأحياء
أو
نصب
ملك
السموات
والأرض
مُحييا
ومُمينًا
﴿
وَهُوَ
عَلَى
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرًا
هُوَ
الْأَوَّلُ
القديم
الذي
كان
قبل
كل
شيء
وَالْآخِرُ
يبقى
بعد
هلاك
والظَّهِرُ
بالأدلة
الدالة
عليه
وَالْبَاطِ
لكونه
غير
مدرك
بالحواس
وإن
مرئيا
وقيل
الظاهر
العالي
على
الغالب
ظهر
إذا
علاه
وغلبه
والباطن
بطن
علم
باطنه
بِكُلِّ
عَلِيمٌ
الَّذِي
خَلَقَ
وَالْأَرْضَ
سِتَّةِ
أَيَّام
عن
الحسن
أيام
الدنيا
ولو
أراد
أن
يجعلها
طرفة
عين
لفعل
ولكن
جعل
الستة
أصلا



L
- V
سورة الحديد
مكية وهي تسع وعشرون آية
تسبيح الله وتنزيهه
سَبَّحَ لِله جاء في بعض فواتح السور سَبَحَ بلفظ الماضي وفي بعضها يُسَبِّحُ بلفظ المضارع وفي سورة بني إسرائيل الإسراء بلفظ المصدر سُبْحَنَ وفي الأعلى بلفظ الأمر سبع استيعابا لهذه الكلمة من جميع جهاتها الأربع المصدر والماضي والمضارع والأمر للإشعار بأنَّ التسبيح لا يكون إلا لله ومَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أي ما يتأتى منه التسبيح ويصح ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ المنتقم من مُكَلِّفِ لم يُسبِّح له عنادًا الحكيم في مجازاة مَنْ سبَّح له انقيادًا لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لا لغيره ويُخي في محل رفع أي هو
يحيي الموتى وَيُمِيتُ الأحياء أو نصب أي له ملك السموات والأرض مُحييا ومُمينًا ﴿ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا
هُوَ الْأَوَّلُ هو القديم الذي كان قبل كل شيء ﴿ وَالْآخِرُ الذي يبقى بعد هلاك كل شيء والظَّهِرُ بالأدلة الدالة عليه وَالْبَاطِ لكونه غير مدرك بالحواس وإن كان مرئيا وقيل الظاهر العالي على كل شيء الغالب له من ظهر عليه إذا علاه وغلبه والباطن الذي بطن كل شيء أي علم باطنه وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ لله هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام عن الحسن من أيام الدنيا ولو أراد أن يجعلها في طرفة عين لفعل ولكن جعل الستة أصلا