Previous Page | Next Page

111
عمل
العقاد
بمصنع
للحرير
في
مدينة
دمياط
ثم
بالسكك
الحديدية
التحق
بعمل
كتابي
بمحافظة
قنا
وظل
به
حتى
ودّع
الوظائف
الحكومية
ليتفرغ
للصحافة
والتأليف
فاشترك
مع
عبد
القادر
حمزة
إصدار
صحيفة
الأفكار
كما
اشترك
تحرير
فصول
أدبية
بجريدة
الأهرام
وتجلت
شخصيته
الموسوعية
كتاباته
الصحافية
عمق
ثقافته
وفكره
التأملى
المتعمق
مظاهر
الكون
وافته
المنية
بالقاهرة
الثاني
عشر
من
مارس
سنة
١٩٦٤م
ودفن
أسوان
مكانته
الأدبية
تبوأ
عباس
محمود
مكانة
عالية
فى
النهضة
الحديثة
ككاتب
مقال
وشاعر
وناقد
وروائي
ومؤرخ
ولغوى
مدقق
أشهر
أعماله
قدم
للمكتبة
العربية
ما
يزيد
على
سبعين
كتابا
وآلاف
المقالات
الأدب
والنقد
والفلسفة
والتاريخ
والسياسة
والاجتماع
ومن
مؤلفاته
الشذور
والإنسان
ساعات
بين
الكتب
عالم
السدود
والقيود
سارة
ابن
الرومي
حياته
شعره
سلسلة
عبقريات
ومنها
عبقرية
محمد
عمر
المسيح
دواوينه
يقظة
الصباح
وهج
الظهيرة
أشباح
الأصيل
أشجان
الليل
هدية
الكروان
وحى
الأربعين
وديوان
أعاصير
مغرب
مناسبة
النص
تأثر
تأثراً
كبيراً
لوفاة
الأديبة
اللبنانية
مي
زيادة
فنظم
قصيدته
رثاء
الصديقة
والشاعرة
والإنسانة
وقد
تناول
القصيدة
مكانتها
وأوصافها
وصفاتها
الخلقية
والعقلية
وذلك
بعاطفة
صادقة
يُغلفها
الحزن
والأسى
الأساسية
أيدينا
أربع
مقطوعات
قصيدة
الطويلة
تمثل
نموذجا
لبقية
المقطوعات
الثماني
عشرة
روحها
وأسلوبها
وتشتمل
الآتية



111
عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط ثم بالسكك الحديدية ثم التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا وظل به حتى ودّع الوظائف الحكومية ليتفرغ للصحافة والتأليف فاشترك مع عبد القادر حمزة في إصدار صحيفة الأفكار كما اشترك في تحرير فصول أدبية بجريدة الأهرام وتجلت شخصيته الموسوعية في كتاباته الصحافية في عمق ثقافته وفكره التأملى المتعمق في مظاهر الكون وافته المنية بالقاهرة في الثاني عشر من مارس سنة ١٩٦٤م ودفن في مدينة أسوان مكانته الأدبية
تبوأ عباس محمود العقاد مكانة عالية فى النهضة الأدبية الحديثة ككاتب مقال وشاعر وناقد وروائي ومؤرخ ولغوى مدقق أشهر أعماله الأدبية
قدم للمكتبة العربية ما يزيد على سبعين كتابا وآلاف المقالات في الأدب والنقد والفلسفة والتاريخ والسياسة والاجتماع ومن أشهر مؤلفاته الشذور والإنسان الثاني ساعات بين الكتب فى عالم السدود والقيود سارة ابن الرومي حياته من شعره سلسلة عبقريات ومنها عبقرية محمد عبقرية عمر عبقرية المسيح ومن دواوينه يقظة الصباح وهج الظهيرة أشباح الأصيل أشجان الليل هدية الكروان وحى الأربعين وديوان أعاصير مغرب
مناسبة النص
تأثر العقاد تأثراً كبيراً لوفاة الأديبة اللبنانية مي زيادة فنظم قصيدته في رثاء الصديقة والشاعرة والإنسانة مي زيادة وقد تناول فى القصيدة مكانتها وأوصافها وصفاتها الخلقية والعقلية وذلك بعاطفة صادقة يُغلفها الحزن والأسى الأفكار الأساسية
بين أيدينا أربع مقطوعات من قصيدة العقاد الطويلة تمثل نموذجا لبقية المقطوعات الثماني عشرة في روحها وأسلوبها وتشتمل على الأفكار الآتية