Previous Page | Next Page

١٢٦
-
وفي
قوله
إني
لأغضب
للكريم
ينوشه
استعارة
تصريحية
حيث
شبه
انتقاص
اللئيم
بالتناوش
وهو
التناول
باليد
من
قريب
بجامع
الإصابة
بالسوء
في
كل
1
ب
الرجل
المثالى
لا
تخدعه
المظاهر
لِي
أَنْ
أَرُدَّ
مَسَاءَةٌ
بِمَسَاءَةِ
*
لَوْ
أَنَّنِي
أَرْضَى
بِبَرْقٍ
خُلَّـبِ
حَسْبُ
المُسِيءِ
شُعُورُهُ
وَمَقالُهُ
فِي
نَفْسِهِ
يَا
لَيْتَنِي
لَمْ
أُذُنِبٍ
أَنَا
تَغُشُنِيَ
الطَّيَالِسُ
والحَلَى
كمْ
الطَّيَالِسِ
مِنْ
سَقِيمٍ
أَجْرَبٍ
عيْناكَ
أَثْوَابِهِ
فى
جَنَّةٍ
وَيَدَاكَ
أَخْلاقِهِ
سَبْسَبٍ
وإِذَا
بِصُرْتَ
بِهِ
بَصُرْتَ
بِأَشْمَط
**
تُحَدِّثُه
تكشف
عن
صبي
۱
وأصل
التناوش
ومنه
القتال
قولهم
تناوش
القوم
أى
ناش
بعضهم
بعضًا
بمعنى
أصاب
قال
الزمخشري
تعالى
وأنى
لهم
مكان
بعيد
والتناول
أَخَوَان
إلا
أن
تناول
سهل
لشيء
يقال
ناشه
ینوشه
و
تناوشه
ويقال
الحرب
وهذا
تمثيل
لطلبهم
مالا
يكون



١٢٦ -
وفي قوله إني لأغضب للكريم ينوشه استعارة تصريحية حيث شبه انتقاص اللئيم للكريم بالتناوش وهو التناول باليد من قريب بجامع
الإصابة بالسوء في كل
1
ب الرجل المثالى لا تخدعه المظاهر
لِي أَنْ أَرُدَّ مَسَاءَةٌ بِمَسَاءَةِ * لَوْ أَنَّنِي أَرْضَى بِبَرْقٍ خُلَّـبِ حَسْبُ المُسِيءِ شُعُورُهُ وَمَقالُهُ فِي نَفْسِهِ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُذُنِبٍ أَنَا لا تَغُشُنِيَ الطَّيَالِسُ والحَلَى كمْ فِي الطَّيَالِسِ مِنْ سَقِيمٍ أَجْرَبٍ عيْناكَ مِنْ أَثْوَابِهِ فى جَنَّةٍ وَيَدَاكَ مِنْ أَخْلاقِهِ فِي سَبْسَبٍ وإِذَا بِصُرْتَ بِهِ بَصُرْتَ بِأَشْمَط ** وإِذَا تُحَدِّثُه تكشف عن صبي
۱ وأصل التناوش التناول باليد ومنه التناوش فى القتال ومنه قولهم تناوش القوم أى ناش بعضهم بعضًا بمعنى أصاب بعضهم بعضًا قال الزمخشري في قوله تعالى وأنى لهم التناوش من مكان بعيد التناوش والتناول أَخَوَان إلا أن التناوش تناول سهل لشيء قريب يقال ناشه ینوشه و تناوشه القوم ويقال تناوش القوم في الحرب أى ناش بعضهم بعضًا وهذا تمثيل لطلبهم مالا يكون