Previous Page | Next Page

١٣٦
-
وفى
قوله
مهجتين
مجاز
مرسل
علاقته
الجزئيّة
أو
المحلية
وسر
جماله
الإيجاز
وفي
الأبيات
التفات
من
ضمير
الخطاب
في
سألتك
ويا
صخرة
إلى
الغيبة
جمعت
ثم
العودة
مرة
أخرى
قرأنا
عليك
تحريك
الذهن
ودفع
الملل
لج
الدهر
استعارة
مكنية
للتشخيص
ب
ذكريات
مؤلمة
قَرَأْنا
عليكِ
كِتَابَ
الْحَياةِ
*
وَفَضَّ
الهَوَى
سِرَّاهَ
الْمُغْلَقَا
نرَى
الشَّمسَ
ذَائِبةً
فى
العُبَابِ
وَنَنْتَظِرُ
البَدْرَ
فِي
الْمُرْتَقَى
إذا
نَشَرَ
الغَرْبُ
أَثْوَابَهُ
وَأَطْلَقَ
النَّفْسِ
مَا
أَطْلَقـا
نقول
هل
الشَّمسُ
قد
خَضَبَتْهُ
وَخَلَّتْ
بِهِ
دَمَهَا
الْمُهْرَقَا
أَمِ
كالقلب
دامِي
الجراح
لـه
طِلبةٌ
عَزَّ
أَنْ
تُلْحَقَا
معاني
المفردات
الكلمة
كتاب
الحياة
فضَّ
الهوى
معناها
عرفنا
خبراتها
فتح
ذائبة
العباب
أطلق
النفس
ما
أطلقا
حَضَبَتْهُ
الحب
والجمع
أهواء
مختلطة
بماء
النهر
أثار
كثيراً
الذكريات
لونتُهُ
بِالحِنَّاءِ



١٣٦ -
وفى قوله مهجتين مجاز مرسل علاقته الجزئيّة أو المحلية وسر جماله
الإيجاز
وفي الأبيات التفات من ضمير الخطاب في قوله سألتك ويا صخرة إلى ضمير الغيبة في قوله جمعت ثم العودة إلى ضمير الخطاب مرة أخرى في قوله قرأنا عليك وسر جماله تحريك الذهن ودفع الملل
وفى قوله لج الدهر استعارة مكنية للتشخيص ب ذكريات مؤلمة
قَرَأْنا عليكِ كِتَابَ الْحَياةِ * وَفَضَّ الهَوَى سِرَّاهَ الْمُغْلَقَا نرَى الشَّمسَ ذَائِبةً فى العُبَابِ وَنَنْتَظِرُ البَدْرَ فِي الْمُرْتَقَى إذا نَشَرَ الغَرْبُ أَثْوَابَهُ وَأَطْلَقَ فِي النَّفْسِ مَا أَطْلَقـا نقول هل الشَّمسُ قد خَضَبَتْهُ * وَخَلَّتْ بِهِ دَمَهَا الْمُهْرَقَا
أَمِ الغَرْبُ كالقلب دامِي الجراح * لـه طِلبةٌ عَزَّ أَنْ تُلْحَقَا
معاني المفردات
الكلمة
قرأنا
كتاب الحياة
فضَّ
الهوى
معناها
عرفنا
خبراتها
فتح
ذائبة في العباب
أطلق في النفس ما أطلقا
حَضَبَتْهُ
الحب والجمع أهواء
مختلطة بماء النهر
أثار في النفس كثيراً من الذكريات
لونتُهُ بِالحِنَّاءِ