| ١٦٢ - مراحل وأطوار الفن المسرحي مرت المسرحية بعدد من الأطوار واجتازت عدة نحو النمو والنضج الفني الذي استقرت عليه في العصر الحديث المرحلة الأولى مرحلة مارون النقاش بيروت يعتبر هو رائد المسرح العربي ولد سنة ١٨١٧م وتوفي ١٨٨٥م وله مسرحيات أولها البخيل ثم أبو الحسن وهارون الرشيد وأسلوبه يتميز بالميل إلى البساطة والفكاهة والمزج بين الفصحى والعامية الثانية يعقوب صنوع مصر وقد هذا الرجل ۱۸۳۹م ١٩١٢م نهض بالمسرح و وقدم على خشبة ما يزيد اثنتين وثلاثين مسرحية وذلك مسرح صغير أنشأه فى أحد مقاهي الأزبكية وكانت تدور حول الموضوعات التاريخية غالبًا كمسرحية المعتمد بن عباد وكان يستخدم لغة أقرب العامية كما أنه كان يعتمد النقل أو الاقتباس الترجمة الثالثة ميلاد الاجتماعية الخالصة ظهرت جورج أبيض حيث عرض الجديدة لفرج أنطون وتناول فيها كثيرًا السلبيات التي أوجدها الاستعمار مثل لعب القمار وشرب الخمور وتعاطى المخدرات الرابعة وتمثل اتجاهات المصرية الحديثة بعد ثورة ۱۹۱۹م وفى تلك تطورت يد الأديب محمود تيمور وأخيه محمد اللذين عالجا بعض |
١٦٢ - مراحل وأطوار الفن المسرحي مرت المسرحية بعدد من الأطوار واجتازت عدة مراحل نحو النمو والنضج الفني الذي استقرت عليه في العصر الحديث المرحلة الأولى مرحلة مارون النقاش في بيروت يعتبر مارون النقاش هو رائد المسرح العربي ولد في بيروت سنة ١٨١٧م وتوفي سنة ١٨٨٥م وله عدة مسرحيات أولها البخيل ثم أبو الحسن - وهارون الرشيد وأسلوبه يتميز بالميل إلى البساطة والفكاهة والمزج بين الفصحى والعامية المرحلة الثانية مرحلة يعقوب صنوع في مصر وقد ولد هذا الرجل في مصر سنة ۱۸۳۹م وتوفي سنة ١٩١٢م وقد نهض بالمسرح في مصر و وقدم على خشبة المسرح ما يزيد على اثنتين وثلاثين مسرحية وذلك على مسرح صغير أنشأه فى أحد مقاهي الأزبكية وكانت تدور حول الموضوعات التاريخية - غالبًا - كمسرحية المعتمد بن عباد وكان يستخدم لغة أقرب إلى العامية كما أنه كان يعتمد على النقل أو الاقتباس أو الترجمة المرحلة الثالثة ميلاد المسرحية الاجتماعية الخالصة ظهرت المسرحية الاجتماعية الخالصة على مسرح جورج أبيض حيث عرض مسرحية مصر الجديدة لفرج أنطون وتناول فيها كثيرًا من السلبيات التي أوجدها الاستعمار فى مصر مثل لعب القمار وشرب الخمور وتعاطى المخدرات المرحلة الرابعة وتمثل اتجاهات المسرحية المصرية الحديثة وذلك بعد ثورة سنة ۱۹۱۹م وفى تلك المرحلة تطورت المسرحية المصرية الحديثة على يد الأديب محمود تيمور وأخيه محمد تيمور اللذين عالجا بعض |
|