| ١٦٤ وقد واكب المسرح التغيرات التي لحقت بالمجتمع المصري عقب ثورة سنة ١٩٥٢م فظهرت مجموعة من الأعمال المسرحية الاجتماعية والتاريخية والسياسية لعدد كبار كتاب تصور تلك الفترة ومنها مسرحية شهر زاد لتوفيق الحكيم ومسرحية النار والزيتون لألفريد فرج وثورة الزنج لمعين بسيسو و مأساة الحلاج الصلاح عبد الصبور والهلافيت لمحمود دیاب آه يا ليل قمر لنجيب سرور سر الحاكم بأمر الله لعلي أحمد باكثير وغيرها غير أن العربية سرعان ما تراجعت إثر ضعف القومي المدعوم الدولة وظهور المسارح الخاصة الساعية للكسب المادي فتراجعت النصوص الجادة وتحوّل أداة للارتقاء بالحس الفني لأداة تسليه وترفيه فحسب تنزل إلى الجمهور ولا ترتقي به فتأثر للجمهور النص المسرحي تبعا لذلك وتلاشت أدبيته |
١٦٤ وقد واكب المسرح التغيرات التي لحقت بالمجتمع المصري عقب ثورة سنة ١٩٥٢م فظهرت مجموعة من الأعمال المسرحية الاجتماعية والتاريخية والسياسية لعدد من كبار كتاب المسرح تصور تلك الفترة ومنها مسرحية شهر زاد لتوفيق الحكيم ومسرحية النار والزيتون لألفريد فرج وثورة الزنج لمعين بسيسو و مأساة الحلاج الصلاح عبد الصبور والهلافيت لمحمود دیاب و آه يا ليل يا قمر لنجيب سرور و سر الحاكم بأمر الله لعلي أحمد باكثير وغيرها غير أن المسرحية العربية سرعان ما تراجعت إثر ضعف المسرح القومي المدعوم من الدولة وظهور المسارح الخاصة الساعية للكسب المادي فتراجعت النصوص المسرحية الجادة وتحوّل المسرح من أداة للارتقاء بالحس الفني لأداة تسليه وترفيه فحسب تنزل إلى الجمهور ولا ترتقي به فتأثر للجمهور النص المسرحي تبعا لذلك وتلاشت أدبيته |
|