| EV وقد تميز الأدب المهجري بمجموعة من الخصائص أهمها حيث المضمون مجيء شعرهم تعبيرا عن تجربة شعورية ذاتية ونزعة إنسانية تأملية فاتجه أدباء المهجر إلى دخيلة أنفسهم ينطلقون منها وتوحدوا معها فرارا صخب الحياة التي تحاصرهم كما توجهوا الطبيعة فتأملوا في مظاهرها وشخصوها ككائن حي يعبر عما يجيش نفوسهم أحاسيس أكثر الحنين الوطن الأم يشكون مصابه واشتهر بظاهرة الحزن لطول الأيام فى الغربة وإحساس المهاجر إحساسا حادا بالزمن ومن الشكل والأداء اتسم بالوحدة العضوية المتمثلة وحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي وترتيب الأفكار والصور بناء متماسك اعتمدوا على الرمز لما له دلالات لا تنضب والرمز معناه ـ عندهم - أن يتخذ الشاعر الأشياء الحسية رموزا لمعنويات خفية تحرر الوزن والقافية فجدد المهجريون قالب القصيدة واتبعوا نظام المقطوعات اتجه بعضهم شعر التفعيلة اتسمت لغتهم بالسهولة والوضوح وعدم الالتزام- أحيانا-بقواعد اللغة العربية أكثروا استخدام القصصي |
EV وقد تميز الأدب المهجري بمجموعة من الخصائص أهمها من حيث المضمون مجيء شعرهم تعبيرا عن تجربة شعورية ذاتية ونزعة إنسانية تأملية فاتجه أدباء المهجر إلى دخيلة أنفسهم ينطلقون منها وتوحدوا معها فرارا من صخب الحياة التي تحاصرهم كما توجهوا إلى الطبيعة فتأملوا في مظاهرها وشخصوها ككائن حي يعبر عما يجيش في نفوسهم من أحاسيس كما أكثر أدباء المهجر من الحنين إلى الوطن الأم يشكون مصابه واشتهر شعرهم بظاهرة الحزن لطول الأيام فى الغربة وإحساس المهاجر إحساسا حادا بالزمن ومن حيث الشكل والأداء اتسم شعرهم بالوحدة العضوية المتمثلة في وحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي وترتيب الأفكار والصور في بناء متماسك اعتمدوا على الرمز لما له من دلالات لا تنضب والرمز معناه ـ عندهم - أن يتخذ الشاعر من الأشياء الحسية رموزا لمعنويات خفية وقد تحرر شعرهم من الوزن والقافية فجدد المهجريون في قالب القصيدة واتبعوا نظام المقطوعات كما اتجه بعضهم إلى شعر التفعيلة اتسمت لغتهم بالسهولة والوضوح وعدم الالتزام- أحيانا-بقواعد اللغة العربية كما أكثروا من استخدام الشكل القصصي في القصيدة |
|