| وقد ضمت الجماعة شعراء الوجدان فى مصر والوطن العربي ومن روادها إبراهيم ناجي وعلي محمود طه العناني وكامل كيلاني ومحمود عماد وجميلة العلايلي وصلاح أحمد غلب على شعرهم الاتجاه الرومانسي فقد وجد هؤلاء الرومانسيون - اختلاف إبداعهم صورة الحب الحزين الذي ينتهي إما بفراق وإما بموت إشارة رمزية إلى يأسهم الحياة وعجزهم الاقتصادي عن التصدي للواقع وصورة الإنسان في أدبهم وحيد سلبي حزين وهذا ما نجده واضحا أشعار وروايات محمد عبد الحليم الله ومحمد فريد أبو حديد ويوسف السباعي وكانت المدرسة أقل إثارة للجدل من مدرسة الديوان ارتبط وجودها بمجلة أبوللو التي أصدرتها فترة الوقت لم تدم طويلا فسرعان توقفت إثر خلاف مع عباس العقاد لكن ظلت أفكار راسخة عقول ووجدان الكثير أدباء العصر الحديث متجلية أعمالهم الإبداعية |
وقد ضمت الجماعة شعراء الوجدان فى مصر والوطن العربي ومن روادها إبراهيم ناجي وعلي محمود طه وعلي العناني وكامل كيلاني ومحمود عماد وجميلة العلايلي وصلاح أحمد إبراهيم غلب على شعرهم الاتجاه الرومانسي فقد وجد هؤلاء الرومانسيون - على اختلاف إبداعهم - فى صورة الحب الحزين الذي ينتهي إما بفراق وإما بموت - إشارة رمزية إلى يأسهم فى الحياة وعجزهم الاقتصادي وعجزهم عن التصدي للواقع وصورة الإنسان في أدبهم وحيد سلبي حزين وهذا ما نجده واضحا في أشعار إبراهيم ناجي وعلي محمود طه وصلاح أحمد إبراهيم وروايات محمد عبد الحليم عبد الله ومحمد فريد أبو حديد ويوسف السباعي وكانت المدرسة أقل إثارة للجدل من مدرسة الديوان ارتبط وجودها بمجلة أبوللو التي أصدرتها فترة من الوقت لم تدم طويلا فسرعان ما توقفت إثر خلاف مع عباس محمود العقاد لكن ظلت أفكار المدرسة راسخة في عقول ووجدان الكثير من أدباء العصر الحديث متجلية في أعمالهم الإبداعية |
|