| ov وقد تحمل هذا الطيف مخاطر كثيرة حتي وصل إلى الشاعر رغم أن صاحبة صغيرة لا قدرة لها على مواجهة المخاطر فضلا عن التغلب عليها مواطن الجمال في قوله تأوب طيف استعارة مكنية أفادت التشخيص - ما إلا تريه الخواطر أسلوب قصر وطريقه النفى والاستثناء وهو يفيد التخصيص والتوكيد وفى البيت تصريع بين شطري يعطى جرساً موسيقيا تطرب له الأذن والنجم بالأفق حائر كناية شدة الظلام نزوات الشوق حاد زاجر للتشخيص سار وأقام" طباق يبرز المعنى ويوضحه ولا تخاطر سلب ب وصف حُمَاسِيَّةٌ لَمْ تَدْرِ مَا اللَّيْلُ وَالسُّرَى * وَلَمْ تَنْحَسِرْ عَنْ صَفْحَتَيْهَا السَّتَائِرُ عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ تَوَالَيْنَ حَوْلَهَا كَمَا دَارَ بِالْبَدْرِ النُّجُومُ الزَّواهِرُ غَوَافِلُ لَا يَعْرِفْنَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ وَلَا هُنَّ بِالْخَطْبِ الْمُلِمَ شَواعِرُ تَعَوَّدْنَ خَفْضَ الْعَيْشِ فِي ظِلَّ وَالِدٍ رَحِيمٍ وَبَيْتٍ شَيَّدَتْهُ الْعَنَاصِرُ تُلُهَا الذِّكْرَى لِعَيْنِي كَأَنَّنِي إِلَيْهَا عَلَى بُعْدِ مِنَ الْأَرْضِ نَاظِرُ فَيَا بُعْدَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِـي وَيَا قُرْبَ الْتَفَّتْ عَلَيْهِ الضَّائِرُ فَإِنْ تَكُنِ الأَيَّامُ فَرَّقْنَ بَيْنَنَا فَكُلُّ امْرِئٍ يَوْمَا إِلَى اللَّهُ صَائِرُ |
ov وقد تحمل هذا الطيف مخاطر كثيرة حتي وصل إلى الشاعر رغم أن صاحبة الطيف صغيرة لا قدرة لها على مواجهة المخاطر فضلا عن التغلب عليها مواطن الجمال في قوله تأوب طيف استعارة مكنية أفادت التشخيص - في قوله ما الطيف إلا ما تريه الخواطر أسلوب قصر وطريقه النفى والاستثناء وهو يفيد التخصيص والتوكيد وفى البيت تصريع بين شطري البيت يعطى جرساً موسيقيا تطرب له الأذن في قوله والنجم بالأفق حائر كناية عن شدة الظلام في قوله نزوات الشوق حاد زاجر استعارة مكنية للتشخيص بين قوله سار - وأقام" طباق يبرز المعنى ويوضحه بين قوله مخاطر - ولا تخاطر طباق سلب يبرز المعنى ويوضحه ب وصف الطيف حُمَاسِيَّةٌ لَمْ تَدْرِ مَا اللَّيْلُ وَالسُّرَى * وَلَمْ تَنْحَسِرْ عَنْ صَفْحَتَيْهَا السَّتَائِرُ عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ تَوَالَيْنَ حَوْلَهَا * كَمَا دَارَ بِالْبَدْرِ النُّجُومُ الزَّواهِرُ غَوَافِلُ لَا يَعْرِفْنَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ * وَلَا هُنَّ بِالْخَطْبِ الْمُلِمَ شَواعِرُ تَعَوَّدْنَ خَفْضَ الْعَيْشِ فِي ظِلَّ وَالِدٍ رَحِيمٍ وَبَيْتٍ شَيَّدَتْهُ الْعَنَاصِرُ تُلُهَا الذِّكْرَى لِعَيْنِي كَأَنَّنِي إِلَيْهَا عَلَى بُعْدِ مِنَ الْأَرْضِ نَاظِرُ فَيَا بُعْدَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِـي * وَيَا قُرْبَ مَا الْتَفَّتْ عَلَيْهِ الضَّائِرُ فَإِنْ تَكُنِ الأَيَّامُ فَرَّقْنَ بَيْنَنَا فَكُلُّ امْرِئٍ يَوْمَا إِلَى اللَّهُ صَائِرُ |
|