Previous Page | Next Page

۸۰
تكلم
شوقي
في
كثير
من
أغراض
الشعر
فقال
المدح
والهجاء
والغزل
والرثاء
والوصف
وأبرز
مدائحه
فى
الأتراك
وألطفها
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
وقد
صور
شعره
الأحداث
الكبرى
العالمية
التي
عاصرها
فله
قصيدة
تصف
زلزالا
حدث
اليابان
وثانية
روما
وثالثة
تتويج
ملك
انجلترا
وهكذا
وشوقى
مولع
بالتاريخ
محب
له
نظمه
قصائد
طويلة
النفس
وله
فيه
ديوان
خاص
وهو
-
أيضا
معني
بالحكمة
يرسلها
كلما
وجد
لها
مناسبة
جمع
كبير
سماه
الشوقيات
الرسول
اهتم
الشعراء
بالمدائح
النبوية
منذ
عصر
صدر
الإسلام
ومن
أبرزهم
كعب
بن
زهير
وحسان
ثابت
وعبد
رواحة
واشتهر
العصر
المملوكي
الإمام
البوصيري
الذي
تأثر
به
عدد
مقدمتهم
أحمد
مدح
النبى
بثلاث
وهى
على
حسب
ترتيبها
ديوانه
۱
الهمزية
ومطلعها
وُلِدَ
الهُدَى
فَالْكَائِنَاتُ
ضِيَاءُ
وَفَمُ
الزَّمَانِ
تَبَسُّمٌ
وَثَنَاءُ
ذكرى
المولد
سَلُوا
قَلْبِي
غَدَاةَ
سَلَا
وَتَابًا
*
لَعَلَّ
عَلَى
الجَمَالِ
لَهُ
عِتَابَا
٣-
نهج
البردة
القصيدة
ندرسها
رِيمٌ
القَاعِ
بَيْنَ
الْبَانِ
وَالْعَلَمِ
أَحِلَّ
سَفْكَ
دَمِي
فِي
الْأَشْهُرِ
الْحُرُمِ
وقصائده
الثلاث
معارضات
لقصائد
ثلاث
للبوصيري
بدأ
اثنتين
منها
بالغزل
مثله
ويشيع
مدائح
الحديث
عن
الأخلاق
والفقراء
والشريعة
الإسلامية
والشكوى
أحوال
المسلمين
وتأخرهم
وهذا
كله
تجديد
المدائح



۸۰
تكلم شوقي في كثير من أغراض الشعر فقال في المدح والهجاء والغزل والرثاء والوصف وأبرز مدائحه فى الأتراك وألطفها في النبي صلى الله عليه وسلم وقد صور شوقي في شعره الأحداث الكبرى العالمية التي عاصرها فله قصيدة تصف زلزالا حدث في اليابان وثانية في روما وثالثة في تتويج ملك انجلترا وهكذا وشوقى مولع بالتاريخ محب له فله فى نظمه قصائد طويلة النفس وله فيه ديوان خاص وهو - أيضا - معني بالحكمة يرسلها في شعره كلما وجد لها مناسبة وقد جمع شعره في ديوان كبير سماه الشوقيات
مدائحه في الرسول
اهتم الشعراء بالمدائح النبوية منذ عصر صدر الإسلام ومن أبرزهم كعب بن زهير وحسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة واشتهر في العصر المملوكي الإمام البوصيري الذي تأثر به عدد من الشعراء في مقدمتهم أحمد شوقي
مدح شوقي النبى بثلاث قصائد وهى على حسب ترتيبها في ديوانه ۱ - الهمزية النبوية ومطلعها
وُلِدَ الهُدَى فَالْكَائِنَاتُ ضِيَاءُ وَفَمُ الزَّمَانِ تَبَسُّمٌ وَثَنَاءُ
- ذكرى المولد ومطلعها
سَلُوا قَلْبِي غَدَاةَ سَلَا وَتَابًا * لَعَلَّ عَلَى الجَمَالِ لَهُ عِتَابَا
٣- نهج البردة وهى القصيدة التي ندرسها ومطلعها رِيمٌ عَلَى القَاعِ بَيْنَ الْبَانِ وَالْعَلَمِ أَحِلَّ سَفْكَ دَمِي فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ وقصائده الثلاث معارضات لقصائد ثلاث للبوصيري وقد بدأ اثنتين منها بالغزل مثله ويشيع في مدائح شوقي الحديث عن الأخلاق والفقراء والشريعة الإسلامية والشكوى من أحوال المسلمين وتأخرهم وهذا كله تجديد في المدائح
النبوية