Previous Page | Next Page

CK
وذهب
جماعة
من
الصوفية
والمعتزلة
إلى
أنها
ليست
بجسم
ولا
عَرَض
بل
هي
جوهر
مجرد
يتعلق
بالبدن
تعلق
تدبير
العز
بن
عبد
السلام
أن
لكل
فرد
رُوحَيْنِ
روح
اليقظة
وروح
الحياة
فإذا
خرجت
نام
الإنسان
وإذا
مات
يعرف
مقرّهما
إلا
الله
-
تعالى
وقد
فهم
هذا
قوله
اللَّهُ
يَتَوَفَّى
الْأَنفُسَ
حِينَ
مَوْتِهَا
وَالَّتِي
لَمْ
تَمُتْ
فِي
مَنَامِهَا
فَيُمْسِكُ
الَّتِي
قَضَى
عَلَيْهَا
الْمَوْتَ
وَيُرْسِلُ
الْأُخْرَى
إِلَى
أَجَلٍ
مُّسَمًّى
إِنَّ
ذَلِكَ
لَا
يَتٍ
لِقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ
وليس
في
الآية
ما
ينص
على
وجود
روحين
إنسان
وإنما
واحدة
وشبه
النوم
بالموت
لعدم
التمييز
ولم
يرد
نص
شرعي
يُحدد
شكل
الروح
وحقيقتها
يتوقف
العلم
بحقيقتها
إيمان
أو
عبادة
تركت
معرفتها
والبحث
فيها
للإنسان
ليستفيد
البحث
شئون
حياته
ولتكون
آيةً
الإيمان
بالله
ـ
كما
هو
الشأن
المخلوقات
قال
سبحانه
و
وَفِي
الْأَرْضِ
وَايْتُ
لِلْمُوقِنِينَ
أَنفُسِكُمْ
أَفَلَا
تُبْصِرُونَ
٢
حدوث
أجمع
العلماء
لأنها
العالم
وهو
حادث
لكنهم
اختلفوا
فيما
إذا
كانت
مخلوقة
قبل
البدن
أم
مخلوق
قبلها
فمنهم
ذهب
واستدلوا
بقوله
﴿وَإِذْ
أَخَذَ
رَبُّكَ
مِنْ
بَنِي
عَادَمَ
مِن
ظُهُورِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ
وَأَشْهَدَهُمْ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ
قَالُوا
بَلَى
شَهِدْنَا
أَن
تَقُولُوا
يَوْمَ
الْقِيَمَةِ
إِنَّا
كُنَّا
۱
سورة
الزمر
٤٢
الذاريات
الآيتان
۰



CK
وذهب جماعة من الصوفية والمعتزلة إلى أنها ليست بجسم ولا عَرَض بل هي جوهر مجرد يتعلق بالبدن تعلق تدبير وذهب العز بن عبد السلام إلى أن لكل فرد رُوحَيْنِ روح اليقظة وروح الحياة فإذا خرجت روح اليقظة نام الإنسان وإذا خرجت روح الحياة مات ولا يعرف مقرّهما إلا الله - تعالى - وقد فهم هذا من قوله تعالى اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَا يَتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ وليس في الآية ما ينص على وجود روحين لكل إنسان وإنما هي روح واحدة وشبه النوم بالموت لعدم التمييز
ولم يرد نص شرعي يُحدد شكل الروح وحقيقتها ولا يتوقف على العلم بحقيقتها إيمان أو عبادة بل تركت معرفتها والبحث فيها للإنسان ليستفيد من البحث فيها في شئون حياته ولتكون آيةً على الإيمان بالله ـ تعالى ـ كما هو الشأن في البحث في المخلوقات وقد قال سبحانه و وَفِي الْأَرْضِ وَايْتُ لِلْمُوقِنِينَ وَفِي
أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ٢
حدوث الروح
أجمع العلماء على حدوث الروح لأنها من العالم وهو حادث لكنهم اختلفوا فيما إذا كانت الروح مخلوقة قبل البدن أم البدن مخلوق قبلها فمنهم من ذهب إلى أن الروح مخلوقة قبل البدن
واستدلوا بقوله - تعالى - ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي عَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّا كُنَّا
۱ سورة الزمر الآية ٤٢
سورة الذاريات الآيتان ۰ ۱