Previous Page | Next Page

CK
EA
|
A
قَالَ
النَّاظم
الله
-V
اليوم
الآخر
٧٦
-
والْيَومُ
الْآخِرُ
ثُمَّ
هَوْلُ
المَوْقِفِ
حَقٌّ
فَخَفَّفْ
يَا
رَحِيمُ
وَاسْعِفِ
هو
يوم
القيامة
وأوله
من
وقت
الحشر
إلى
ما
لا
يتناهى
على
الصحيح
وقيل
أن
يدخل
أهل
الجنة
وأهل
النار
وسمي
باليوم
لأنه
متصل
بآخر
أيام
الدنيا
وإن
كان
ليس
منها
ويُسمَّى
هذا
بالقيامة
أيضًا
وذلك
لقيام
الناس
فيه
قبورهم
وقيام
حجتهم
عليهم
وقد
تعددت
أسماء
لكثرة
أحداث
وأشهر
هذه
الأسماء
والقيامة
والقارعة
والحاقة
المراد
بهول
الموقف
ينال
الشدائد
لطول
الوقوف
قيل
إنَّه
كألف
سنة
مما
تعدون
قال
تعالى
في
يَوْمِ
كَانَ
مِقْدَارُهُ
أَلْفَ
سَنَةٍ
مِمَّا
تعدُّونَ
إنه
يَوْمِكَانَ
خَمْسِينَ
٢
ولا
تنافي
بين
الخبرين
لأن
المقصود
طول
المدة
والعدد
مفهوم
له
أو
يختلف
باختلاف
أحوال
فيرى
الكفار
أنه
كخمسين
ألف
ويرى
الفساق
غيرهم
فترة
يسيرة
حتى
ليرى
المؤمن
أخف
صلاة
مكتوبة
كما
جاء
بعض
الأخبار
۱
سورة
السجدة
الآية
٥
المعارج
٤



CK EA |
A
قَالَ النَّاظم الله
-V
اليوم الآخر
٧٦ - والْيَومُ الْآخِرُ ثُمَّ هَوْلُ المَوْقِفِ حَقٌّ فَخَفَّفْ يَا رَحِيمُ وَاسْعِفِ
اليوم الآخر هو يوم القيامة وأوله من وقت الحشر إلى ما لا يتناهى على
الصحيح وقيل إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
وسمي باليوم الآخر لأنه متصل بآخر أيام الدنيا وإن كان ليس منها ويُسمَّى هذا اليوم بالقيامة أيضًا وذلك لقيام الناس فيه من قبورهم وقيام حجتهم عليهم وقد تعددت أسماء هذا اليوم لكثرة ما فيه من أحداث وأشهر هذه الأسماء اليوم الآخر والقيامة والقارعة والحاقة
المراد بهول الموقف ما ينال الناس فيه من الشدائد لطول الوقوف قيل إنَّه كألف سنة مما تعدون قال - تعالى - في يَوْمِ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تعدُّونَ وقيل أيضًا إنه في يَوْمِكَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ٢ ولا تنافي بين الخبرين لأن المقصود طول المدة والعدد لا مفهوم له أو أن اليوم يختلف باختلاف أحوال الناس فيرى الكفار أنه كخمسين ألف ويرى الفساق أنه كألف سنة ويرى غيرهم أنه فترة يسيرة حتى ليرى المؤمن أنه أخف من صلاة مكتوبة كما جاء في بعض الأخبار
۱ سورة السجدة الآية ٥
٢ سورة المعارج الآية ٤