| CK ۱۰ قَالَ النَّاظم الله الحسنات والسيئات - فَالْسيئاتُ عِنْدَهُ بِالْقُلِ وَالْحَسَنَاتُ ضُوعِفَتْ بِالْفِعْلِ تعريف جمع حسنة وهي ما يمدح فاعلها شرعًا وسميت لحسن وجه والمراد بالحسنة المقبولة الأصلية التي عملها العبد أو في حكمها كما إذا تصدق شخص عن آخر بصدقة ووهب له ثواب هذه الصدقة فخرج بالمقبولة المردودة بنحو رياء فلا فيها أصلا وخرج بالأصلية الحاصلة بالتضعيف تضاعف ثانية بالتي الحسنة هم بها ولم يعملها فتكتب واحدة من غير تضعيف مضاعفة خصائص الأمة وأقل مراتب التضعيف عشر يقول سبحانه مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وقد تُضاعف إلى سبعين سبعمائة ضعف أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ كُلِ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ وَاللَّهُ يُضَعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاسِعُ عَلِيمٌ ٢ 1 سورة الأنعام الآية ١٦٠ البقرة ٢٦١ |
CK ۱۰ قَالَ النَّاظم الله الحسنات والسيئات - فَالْسيئاتُ عِنْدَهُ بِالْقُلِ وَالْحَسَنَاتُ ضُوعِفَتْ بِالْفِعْلِ تعريف الحسنات جمع حسنة وهي ما يمدح فاعلها شرعًا وسميت حسنة لحسن وجه فاعلها والمراد بالحسنة المقبولة الأصلية التي عملها العبد أو ما في حكمها كما إذا تصدق شخص عن شخص آخر بصدقة ووهب له ثواب هذه الصدقة فخرج بالمقبولة المردودة بنحو رياء فلا ثواب فيها أصلا وخرج بالأصلية الحاصلة بالتضعيف فلا تضاعف ثانية وخرج بالتي عملها العبد أو ما في حكمها الحسنة التي هم بها ولم يعملها فتكتب واحدة من غير تضعيف مضاعفة الحسنات من خصائص هذه الأمة وأقل مراتب التضعيف عشر يقول سبحانه مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وقد تُضاعف إلى سبعين أو سبعمائة ضعف أو إلى أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعُ عَلِيمٌ ٢ 1 سورة الأنعام الآية ١٦٠ سورة البقرة الآية ٢٦١ |
|