| CK 19 وإعطاء الكتب ليس خاصا بالأمة الإسلامية بل هو عام في جميع الأمم لكل من وجب عليه الحساب أما عافاه الله كالأنبياء ومن أكرمهم بإدخالهم الجنة بغير حساب فليس هناك حاجة لإعطائهم كتبهم وسيكون على رأس يدخلون غير الأنبياء أبو بكر كما ورد ولكن يدفع الصحف للعباد أن رِيحًا تُطَيَّرُ خزانة تحت العرش فلا تخطئ صحيفة عنق صاحبها كل شخص يدعى فيعطى كتابه فالريح تُطَيّرها والملائكة يسلمونها لأصحابها بأيمانهم إن كانوا مؤمنين وبشمائلهم وراء ظهورهم كافرين المؤمن العاصي فقد اختلفت الأقوال شأنه ولم يقل أحد بأخذه بشماله وتوقف البعض عن الحكم والصحيح أنه يأخذه بيمينه لأنه مؤمن جزم بذلك الإمام الماوردي وهو المشهور الدليل هذه المسألة قد ثبت أخذ صحائف الأعمال بالكتاب والسنة والإجماع يقول سبحانه ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا وَأَمَّا كَتَبَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ يَدْعُوا ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا وقال وَكُلَّ إِنسَنِ أَلْزَمْنَهُ طَبِرَهُ فِي عُنْقِهِ وَتُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيِّمَةِ كِتَبَا يَلْقَهُ مَنشُورًا أَقْرَأْ كِتَبَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ٢ حكم الإيمان بثبوت واجب ومنكره كافر لما سبق الأدلة ۱ سورة الانشقاق الآيات ۷ - الإسراء الآيتان ١٣ ١٤ |
CK 19 وإعطاء الكتب ليس خاصا بالأمة الإسلامية بل هو عام في جميع الأمم لكل من وجب عليه الحساب أما من عافاه الله من الحساب كالأنبياء ومن أكرمهم الله بإدخالهم الجنة بغير حساب فليس هناك حاجة لإعطائهم كتبهم وسيكون على رأس من يدخلون الجنة بغير حساب من غير الأنبياء أبو بكر كما ورد ولكن من يدفع الصحف للعباد ورد أن رِيحًا تُطَيَّرُ الكتب من خزانة تحت العرش فلا تخطئ صحيفة عنق صاحبها كما ورد أن كل شخص يدعى فيعطى كتابه فالريح تُطَيّرها والملائكة يسلمونها لأصحابها بأيمانهم إن كانوا مؤمنين وبشمائلهم ومن وراء ظهورهم إن كانوا كافرين أما المؤمن العاصي فقد اختلفت الأقوال في شأنه ولم يقل أحد بأخذه بشماله وتوقف البعض عن الحكم والصحيح أنه يأخذه بيمينه لأنه مؤمن كما جزم بذلك الإمام الماوردي وهو المشهور الدليل على هذه المسألة قد ثبت أخذ صحائف الأعمال بالكتاب والسنة والإجماع يقول سبحانه ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كَتَبَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا وقال ﴿ وَكُلَّ إِنسَنِ أَلْزَمْنَهُ طَبِرَهُ فِي عُنْقِهِ وَتُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيِّمَةِ كِتَبَا يَلْقَهُ مَنشُورًا أَقْرَأْ كِتَبَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ٢ حكم الإيمان بثبوت صحائف الأعمال واجب ومنكره كافر لما سبق من الأدلة ۱ سورة الانشقاق الآيات ۷ - ۱ سورة الإسراء الآيتان ١٣ ١٤ |
|