Previous Page | Next Page

CK
آراء
العلماء
في
الميزان
أما
المعتزلة
فقد
فسّروا
بالعدالة
المطلقة
وجعلوا
رمزا
لها
وليس
هناك
-
رأيهم
ميزان
حقيقي
وشبهتهم
ذلك
أن
الأعمال
مما
ليس
له
ثقل
حتى
توزن
أهل
السنة
فيرون
حمل
هذه
النصوص
على
ظاهرها
وحقيقتها
أولى
من
تأويلها
وصرفها
فالحقيقة
ممكنة
بأن
تصور
المعاني
صورًا
حسية
وزن
أو
نفس
الصحف
ويشهد
لذلك
حديث
البطاقة
الذي
رواه
الترمذي
والذي
ذكر
فيه
أنه
يُؤْتَى
بشخص
يُنشر
عليه
تسعة
وتسعون
سجلًا
يعترف
بكل
ما
فيها
سيئات
ثم
توضع
كفة
حسناته
بطاقة
كلمة
التوحيد
فتطيش
السجلات
وهذا
لرجل
أراد
الله
الخير
تُوزن
الأشخاص
أنفسهم
وقد
وردت
آثار
تشهد
لكل
رأي
الآراء
دليل
الوزن
والميزان
ورد
إثبات
الكتاب
والسنة
وأجمعت
عليهما
الأمة
يقول
سبحانه
﴿
وَالْوَزْنُ
يَوْمَيدٍ
الْحَقُّ
فَمَن
ثَقُلَتْ
مَوَازِينُهُ
فَأُوْلَتِبِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
وَمَنْ
خَفَّتْ
مَوَزِينُهُ
فَأَوَلَيْكَ
الَّذِينَ
خَسِرُوا
أَنفُسَهُم
بِمَا
كَانُوا
بِشَايَتِنَا
يَظْلِمُونَ
ويقول
وَنَضَعُ
الْمَوَزِينَ
الْقِسْطَ
لِيَوْمِ
الْقِيَامَةِ
فَلَا
نُظْلَمُ
نَفْسٌ
شَيْئًا
فَأَمَّا
مَن
فَهُوَ
فِي
عِيشَةِ
رَاضِيَةٍ
وَأَمَّا
مَنْ
فَأُمَّهُ
هَاوِيَةٌ
وَمَا
أَدْرَنَكَ
مَا
هِيَةٌ
نَارُ
حَامِيَة
٣
1
سورة
الأعراف
الآيتان
۹۸
الأنبياء
الآية
٤٧
۳
القارعة
الآيات
٦
١١



CK
آراء العلماء في الميزان
أما المعتزلة فقد فسّروا الميزان بالعدالة المطلقة وجعلوا الميزان رمزا لها وليس هناك - في رأيهم - ميزان حقيقي وشبهتهم في ذلك أن الأعمال مما ليس له ثقل حتى توزن
أما أهل السنة فيرون أن حمل هذه النصوص على ظاهرها وحقيقتها أولى من تأويلها وصرفها فالحقيقة ممكنة بأن تصور المعاني صورًا حسية لها وزن أو أن توزن نفس الصحف ويشهد لذلك حديث البطاقة الذي رواه الترمذي والذي ذكر فيه أنه يُؤْتَى بشخص يُنشر عليه تسعة وتسعون سجلًا يعترف بكل ما فيها من سيئات ثم توضع في كفة حسناته بطاقة فيها كلمة التوحيد فتطيش السجلات وهذا لرجل أراد الله له الخير أو تُوزن الأشخاص أنفسهم وقد وردت آثار تشهد لكل رأي من هذه الآراء
دليل الوزن والميزان
ورد إثبات الوزن والميزان في الكتاب والسنة وأجمعت عليهما الأمة يقول سبحانه ﴿ وَالْوَزْنُ يَوْمَيدٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَتِبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَزِينُهُ فَأَوَلَيْكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِشَايَتِنَا يَظْلِمُونَ ويقول سبحانه ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَزِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا نُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ويقول فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةِ رَاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمَّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَنَكَ مَا هِيَةٌ نَارُ حَامِيَة ٣
1 سورة الأعراف الآيتان ۹۸ سورة الأنبياء الآية ٤٧ ۳ سورة القارعة الآيات ٦ - ١١