Previous Page | Next Page

CK
۸
تعريف
النار
جسم
والنار
في
اللغة
لطيف
محرق
وفي
الاصطلاح
دار
العذاب
المعدة
للعصاة
دركات
أعلاها
جهنم
لعصاة
المؤمنين
وتحتها
لظى
ثم
الحطمة
السعير
سقر
الجحيم
الهاوية
وقيل
هي
نار
واحدة
تختلف
طبقاتها
وشدة
فيها
كما
يقول
سبحانه
إِنَّ
المُنفِقِينَ
فِي
الدَّرْكِ
الْأَسْفَلِ
مِنَ
النَّارِ
١
وجود
الجنة
يرى
البعض
أن
غير
موجودتين
الآن
وهو
ليس
بصواب
كيف
وقد
أخبر
الله
ـ
عن
إعداد
وكونهما
داري
ثواب
وعقاب
كثير
من
آي
القرآن
الكريم
قال
تعالى
تِلْكَ
الْجَنَّةُ
الَّتِي
نُورِثُ
مِنْ
عِبَادِنَا
مَن
كَانَ
وقال
أيضًا
الَّذِينَ
ءَامَنُوا
وَعَمِلُوا
الصَّلِحَتِ
كَانَتْ
لَهُمْ
جَنَّتُ
الْفِرْدَوْسِ
خلِدِينَ
فِيهَا
لَا
يَبْغُونَ
عَنْهَا
حِوَلا
۳
وقوله
﴿
اللَّهَ
لَعَنَ
الْكَفِرِينَ
وَأَعَدَّ
سَعِيرًا
4
فجمهور
المسلمين
أنها
موجودتان
استنادًا
لهذه
الآيات
وغيرها
الكثير
وبناء
على
ما
سبق
فإنّ
حقيقتان
دلّ
وجودهما
والسنة
وإجماع
الأمة
ولم
يصرح
بإنكارهما
إلا
بعض
الفلاسفة
بناءً
مذهبهم
البعث
1
سورة
النساء
الآية
١٤٥
مريم
٦٣
الكهف
الآيتان
۱۰۷
۱۰۸
٤
الأحزاب
٦٤



CK
۸
تعريف النار
جسم
والنار في اللغة لطيف محرق وفي الاصطلاح دار العذاب المعدة للعصاة والنار دركات أعلاها جهنم لعصاة المؤمنين وتحتها لظى ثم
الحطمة ثم السعير ثم سقر ثم الجحيم ثم الهاوية
وقيل
هي
نار واحدة تختلف طبقاتها وشدة العذاب فيها كما يقول سبحانه
إِنَّ المُنفِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ١ وجود الجنة والنار
يرى البعض أن الجنة والنار غير موجودتين الآن وهو ليس بصواب كيف وقد أخبر الله ـ سبحانه ـ عن إعداد الجنة والنار وكونهما داري ثواب وعقاب في كثير من آي القرآن الكريم قال تعالى تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ وقال أيضًا إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّتُ الْفِرْدَوْسِ خلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا ۳ وقوله ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا 4 فجمهور المسلمين يرى أنها موجودتان الآن استنادًا لهذه الآيات وغيرها الكثير
وبناء على ما سبق فإنّ الجنة والنار حقيقتان دلّ على وجودهما القرآن والسنة وإجماع الأمة ولم يصرح بإنكارهما إلا بعض الفلاسفة بناءً على مذهبهم
في البعث
1 سورة النساء الآية ١٤٥ سورة مريم الآية ٦٣
۳ سورة الكهف الآيتان ۱۰۷ ۱۰۸ ٤ سورة الأحزاب الآية ٦٤