Previous Page | Next Page

CK
۳
قَالَ
الناظم
الله
الأمر
بالمعروف
والنهي
عن
المنكر
١٠٣
ـ
وَأْمُرْ
بِعُرْفٍ
وَاجْتِنَبٍ
نَمِيمَهُ
*
وَغِيْبَةٌ
وَخَصْلَةٌ
ذَمِيمَــهُ
١٠٤
-
كَالْعُجْبِ
وَالْكِبْرِ
وَدَاءِ
الْحَسَدِ
وَكَالْرَاءِ
وَالْجَدَلْ
فَاعْتَمِـدِ
١٠٥
_
وَكُنْ
كَمَا
كَانَ
خِيَارُ
الْخَلْقِ
حَلِيفَ
حِلْمٍ
تَابِعًا
لِلْحَقِّ
١٠٦ـ
فَكُلُّ
خَيْرِ
فِي
اتَّبَاعِ
مَنْ
سَلَفْ
وَكُلُّ
شَرِ
ابْتِدَاعِ
خَلَفْ
١٠٧ـ
هَدْيِ
لِلنَّبِيَّ
قَدْ
رَجَحْ
فَمَا
أُبِيحَ
افْعَلْ
وَدَعْ
مَا
لَمْ
يُبَحْ
۱۰۸
فَتَابِعِ
الصَّالِحَ
مِمَّنْ
سَلَفَا
وَجَانِبِ
الْبِدْعَةَ
خَلَفَـا
المعروف
هو
ما
عرف
الشرع
خيره
وطلبه
على
سبيل
الندب
أو
الوجوب
والمنكر
أنكره
ونهى
فعله
الكراهة
التحريم
دليل
وجوبها
القرآن
والسنة
وإجماع
الأمة
قال
تعالى
وَلْتَكُن
مِّنكُمْ
أُمَةٌ
يَدْعُونَ
إِلَى
الْخَيْرِ
وَيَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
الْمُنكَرِ
وفي
الحديث
النبي
صلى
عليه
وسلم
من
رأى
منكم
منكرًا
فليغيره
بيده
فإن
لم
يستطع
فبلسانه
فبقلبه
وذلك
أضعف
الإيمان
ويُؤخذ
هذا
أن
مراتب
الإنكار
ثلاثة
أفضلها
التغيير
باليد
يليها
بالقول
وأقلها
بالقلب
أي
وأما
الإجماع
فلأن
المسلمين
في
الصدر
الأول
وبعده
كانوا
يتواصون
به
ویوبخون
تار
که
۱
سورة
آل
عمران
الآية
٢
أخرجه
مسلم



CK

۳
قَالَ الناظم الله
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
١٠٣ ـ وَأْمُرْ بِعُرْفٍ وَاجْتِنَبٍ نَمِيمَهُ * وَغِيْبَةٌ وَخَصْلَةٌ ذَمِيمَــهُ ١٠٤ - كَالْعُجْبِ وَالْكِبْرِ وَدَاءِ الْحَسَدِ * وَكَالْرَاءِ وَالْجَدَلْ فَاعْتَمِـدِ ١٠٥ _ وَكُنْ كَمَا كَانَ خِيَارُ الْخَلْقِ حَلِيفَ حِلْمٍ تَابِعًا لِلْحَقِّ ١٠٦ـ فَكُلُّ خَيْرِ فِي اتَّبَاعِ مَنْ سَلَفْ وَكُلُّ شَرِ فِي ابْتِدَاعِ مَنْ خَلَفْ ١٠٧ـ وَكُلُّ هَدْيِ لِلنَّبِيَّ قَدْ رَجَحْ فَمَا أُبِيحَ افْعَلْ وَدَعْ مَا لَمْ يُبَحْ ۱۰۸ - فَتَابِعِ الصَّالِحَ مِمَّنْ سَلَفَا * وَجَانِبِ الْبِدْعَةَ مِمَّنْ خَلَفَـا المعروف هو ما عرف الشرع خيره وطلبه على سبيل الندب أو الوجوب والمنكر هو ما أنكره الشرع ونهى عن فعله على سبيل الكراهة أو التحريم دليل وجوبها القرآن والسنة وإجماع الأمة قال تعالى وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وفي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ويُؤخذ من هذا الحديث أن مراتب الإنكار ثلاثة أفضلها التغيير باليد يليها التغيير بالقول وأقلها التغيير بالقلب أي الإنكار بالقلب وأما الإجماع فلأن المسلمين في الصدر الأول وبعده كانوا
يتواصون به ویوبخون تار که
۱ سورة آل عمران الآية ١٠٤ ٢ أخرجه مسلم