| فصل في أحكام النفقات النفقة مأخوذة من الإنفاق وهو الإخراج ولا يستعمل إلا الخير أسباب للنفقة ثلاثة القرابة والزوجية والملك أولا نفقة ونفقة الأصول والفروع الأقارب واجبة للوالدين والمولودين ذكورًا أو إناثًا اتفقوا الدين اختلفوا فيه على أولادهم وعلى أصولهم بقدر الكفاية لقوله تعالى بالنسبة ﴿ وَصَاحِبُهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ومن المعروف القيام بكفايتهما عند حاجتهما وقول النبي أطيب ما يأكل الرجل مِنْ كَسْبِهِ وولده فَكُلُوا أَمْوَالِهِمْ والأجداد والجدات ملحقون بهم ذلك وقوله للمولودين فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَتَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ إذ إيجاب الأجرة لإرضاع الأولاد يقتضي نفقتهم للهند الخُذِي مَا يَكْفِيكَ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ وأولاد ۱ سورة لقمان الآية ١٥ رواه أبو داود ۳ الطلاق ٦ ٤ البخاري |
فصل في أحكام النفقات النفقة مأخوذة من الإنفاق وهو الإخراج ولا يستعمل إلا في الخير أسباب النفقة للنفقة ثلاثة أسباب القرابة والزوجية والملك أولا نفقة القرابة ونفقة الأصول والفروع من الأقارب واجبة للوالدين والمولودين ذكورًا أو إناثًا اتفقوا في الدين أو اختلفوا فيه على أولادهم وعلى أصولهم بقدر الكفاية لقوله تعالى بالنسبة للوالدين ﴿ وَصَاحِبُهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ومن المعروف القيام بكفايتهما عند حاجتهما وقول النبي أطيب ما يأكل الرجل مِنْ كَسْبِهِ وولده مِنْ كَسْبِهِ فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ والأجداد والجدات ملحقون بهم في ذلك وقوله تعالى بالنسبة للمولودين فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَتَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ إذ إيجاب الأجرة لإرضاع الأولاد يقتضي إيجاب نفقتهم وقوله للهند الخُذِي مَا يَكْفِيكَ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ وأولاد الأولاد ملحقون بهم ۱ سورة لقمان الآية ١٥ رواه أبو داود ۳ سورة الطلاق الآية ٦ ٤ رواه البخاري |
|