Allah.com Muhammad.com
جامع 9408 صحابة رسول الله
تغليق عمل الحافظ العسقلاني
من 9061 من الصحابة و347 من أبنائهم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ
وصلى الله عليه وآله وسلم
(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)
عني به وأوقفه لله تعالى خادم الحديث أحمد بن الدرويش وخادم الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري الحسني رحمه الله تعالى وخادم الموقعين
الحمد لله تعالى، هذه أفضل نسخة للإصابة من النسخة الإلكترونية المتداولة التى يقال أنها موافقة للمطبوع والمطلوب مراجعة هذا الملف عليها وعلى المخطوطة ومعلوم أن طبعات الحجر إن وجدت أفضل من غيرها وأضف لهذا الكتاب حياة الصحابة للكندهلوي
قال الحافظ لو استوعب بن منده جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا (عمرو بن مخزوم الغاضري) لكبر كتابه جدا وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير استدركنا منه ما أمكن ان يطلع عليه والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بان يكونوا حجوا حجة الوداع ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب من يمكن منهم (قلت: - درويش - أقل من العشر)
تنسيق خادم الحديث رحمه الله تعالى – ملونا في نسخة إكسل المتاحة على النت وسي دي رب زدني علما نافعا
نص ابن حجر للإصابة - الذي أخذ منه أربعين سنة تأليفا - كما بالمطبوع لا طبعة حجر ولا مخطوطة -
الأخضر ترجمة 9061 صحبة
347 ترجمة أطفالهم
والأحمر 1383 المخضرمون
1516 الخطأ
الألوان في الإكسل
بمجموع 12307 وزدنا 2 وهما والدي رسول الله برقم عشري ووقع الخضر بزيادة 3 أسطر برقم عشري لكبر ملفه على خانة إكسل
رأيت رؤيا فيها سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول للخضر عليه السلام أن أحمد بن الدروييش أحيا الحديث الشريف
https://muhammad.com/Historic_Hadith_Purification_Project_550_Islamic_References_Cleaned.html
ويلاحظ (في نسخة اكسل ق1 بلا حرف بعدها أي نساء) والترقيم هو ترقيم الحافظ في أصله والحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وآله وسلم - ذكرت 11463 مرة - وليعلم أنه ثمة تكرار طفيف لبعض التراجم بإشارة في رقم ثم تفصيل في آخر
79 - ازداد ويقال له يزداد بن فساءة الفارسي مولى بحير بن ريسان روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا في الاستنجاء أخرجه بن ماجة قال أبو حاتم حديثه مرسل ومنهم من يدخله في المسند وقال بن الأثير قال البخاري لا صحبة له وقال غيره له صحبة
84 - ازيهر مولى سهيل بن عمرو له صحبه وأرسله مولاه سهيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بماء زمزم روى الفاكهي من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن حزام بن هشام عن أبيه عن أم معبد قالت مر بن بخيمتي غلام سهيل ازيهر ومعه قربتا ماء فقلت ما هذا قال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى مولاي سهيل يستهديه ماء زمزم فأنا أعجل السير لكيلا تنشف القرب
198 - اسيرة بن عمرو بن قيس أبو سليط البدري يأتي في الكنى سماه بن إسحاق وموسى بن عقبة وأما أبو عبيدة فسماه سبرة
200 - اسيم خاطب به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسامة بن زيد في حديث أخرجه أبو نعيم في الدلائل من طريق أبي بكر بن أبي عاصم من رواية معاوية بن يحيى عن الزهري عن خارجة بن زيد عن أسامة بن زيد أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشاة مصلية فقال لي يا اسيم ناولني ذراعها الحديث
214 - اصيد بن سلمة بن قريظ بن عبيد بن أبي بكر بن عبد الله بن كلاب الكلابي قال الواقدي والطبري أسلم وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جيش مع الضحاك بن سفيان الكلابي إلى قومه فلما صافوهم دعا الاصيد أباه إلى الإسلام فأبى فحمل عليه الاصيد فعرقب فرسه فسقط سلمة وتوكأ على رمحه وامسك اصيد عنه تأدبا فلحقه المسلمون فقتلوه وذلك في شهر ربيع الأول سنة تسع استدركه بن فتحون ونقله بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله ولكنه خلطه بالذي قبله والصواب التفرقة
213 - اصيد - بوزن أحمد - بن سلمة السلمي روى أبو موسى من طريق سعيد بن عبد الله بن الوليد الوصافي عن أبيه وهو أحد الضعفاء عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية فأسروا رجلا من بني سليم يقال له الاصيد بن سلمة فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رق له وعرض عليه الإسلام فأسلم وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه % من راكب نحو المدينة سالما % حتى يبلغ ما أقول الاصيدا % اتركت دين أبيك والشم العلا % أودوا وتابعت الغداة محمدا في أبيات قال فاستأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جوابه فأذن له فكتب إليه % إن الذي سمك السماء بقدرة % حتى علا في ملكه وتوحدا % بعث الذي ما مثله فيما مضى % يدعو لرحمته النبي محمدا في أبيات فلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم
211 - الاصرم أو اصيرم بن ثابت اسمه عمرو يأتي في العين إن شاء الله تعالى
219 - الاعرس بن عمرو اليشكري روى بن شاهين من طريق أبي غسان عن معتمر سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي قال أول حي أدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقتهم حي من بني يشكر فأتى الأعرس بن عمرو فقال له من أنت قال أنا الاعرس بن عمرو قال لا ولكنك عبد الله وذكره بن منده تعليقا وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين عن عبد الله بن يزيد بن الاعرس عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا قال بن منده تفرد به بن جبلة قلت وجدته في كتاب بن شاهين الاعوس بالواو
236 - الافعس بن سلمة عداده في أهل اليمامة له صحبة قال بن حبان ويقال اسمه الاقيصر بن سلمة الحنفي قال البغوي حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا سليمان بن محمد حدثنا عمارة بن عقبة حدثنا محمد بن جابر عن المنهال بن عبيد الله بن ضمرة بن هوذة سمعت أبي يقول أشهد لجاء الاقيصر بن سلمة بالأداوة التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنضح بها في مسجد قران واعتمد العسكري على ذلك فترجم للاقيصر وقال بن منده الصواب أن اسمه الأقعس ثم أخرج الحديث من وجه آخر عن محمد بن جابر فقال عن المنهال بن عبيد الله بن ضمرة بن هوذة عن أبيه قال أشهد لجاء الأقعس وذكر الرشاطي عن أبي عبيد أن الأقعس بن سلمة بن عبيد بن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن سحيم قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني سحيم فأسلم وحسن إسلامه فردهم إلى قومهم وأمرهم أن يدعوهم إلى الإسلام واعطاهم إداوة من ماء قد تفل فيها او مج وقال الكنى إلى بني سحيم فلينضحوا بهذه الإداوة مسجدهم وليرفعوا رءوسهم إذ رفعها الله قال فما تبع مسيلمة منهم رجل ولاخرج منهم خارجي قط وقوله الكنى بفتح الهمزة وكسر اللام وسكون الكاف أي أد رسالتي والرساله تسمى ألوكة
51 - الأحمري كذا أورده البغوي وابن قانع وغيرهما في الأسماء ويحتمل أن يكون الأحمري نسبة فيحول إلى المبهمات وقد أشار إلى ذلك البغوي وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه عن الأحمري قال كنت وعدت امرأتي بعمرة فغزوت فوجدت من ذلك فشكوت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال مرها فلتعتمر في رمضان فإنها تعدل حجة قال البغوي لا أدري من الأحمري هذا وكذلك أخرجه بن قانع عن البغوي بهذا الإسناد
52 - الأحوص بن عبد بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ذكر بن الكلبي والبلاذري أنه كان عاملا لمعاوية على البحرين وسعى لمروان بن الحكم في قصة جرت له ومقتضى هذا أن يكون له صحبة وأن يكون عمر لأن أباه مات كافرا ومن ولده منصور بن عبد الله بن الأحوص له ذكر بالشام في أيام بني مروان وكان ابنه عبد الله أيضا عاملا لمعاوية على بعض الشام وفي الموطأ عن زيد بن أسلم عن سليمان بن يسار أن الأحوص هلك بالشام حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة فكتب معاوية إلى زيد بن ثابت فقال لا ميراث لامرأته رواه بن عيينة عن الزهري عن سليمان بن يسار أن الأحوص بن فلان أو فلان بن الأحوص فذكر نحوه قال بن الحذاء الاقوى أن القصة في الأحوص وهو بن عبد ويحتمل أن تكون لولده عبد الله بن الأحوص ولم يسم في رواية بن عيينة عن الزهري
53 - الأحوص بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي الأنصاري أخو حويصة ومحيصة ذكره العدوي في أنساب الأنصار وقال شهد أحدا وما بعدها واستدركه بن فتحون
57 - الأخرم الهجيمي قال عبد الغني وابن ماكولا معدود في الصحابة وروى خليفة بن خياط والبخاري في تاريخه والبغوي من طريق يحيى بن اليمان العجلي عن رجل من بني تيم اللات اسمه عبد الله عن عبد الله بن الأخرم عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم ذي قار هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وفرق بن ماكولا بين الأخرم الهجيمي وبين الأخرم غير المنسوب وهو واحد والحديث واحد ولم ينسبه بن عبد البر أيضا بل قال لا أعرف نسبه
58 - الأخرم بن أبي العوجاء السلمي روى عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث الأخرم هذا في سنة سبع في سرية خمسين رجلا إلى بني سليم فقتل عامتهم وتوصل بن أبي العوجاء جريحا ويحتمل أن يكون هو محرز بن نضلة
56 - الأخرم فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اسمه محرز بن نضلة يأتي في الميم إن شاء الله تعالى
59 - الأخضر بن أبي الأخضر الأنصاري ذكره بن السكن وروى من طريق الحارث بن حصيرة عن جابر الجعفي عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن الأخضر بن أبي الأخضر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أنا أقاتل على تنزيل القرآن وعلي يقاتل على تأويله وقال بن السكن هو غير مشهور في الصحابة وفي إسناد حديثه نظر وأشار الدار قطني إلى أن جابرا تفرد به وجابر رافضي
60 - الأخنس السلمي جد معن بن يزيد اسم أبيه حبيب وقيل خباب ذكره الطبري وابن السكن وغيرهما وقال بن سعد في وفد بني سليم والاخنس بن يزيد وروى البغوي في ترجمة معن من طريق يزيد بن أبي حبيب أن معن بن يزيد بن الأخنس السلمي شهد هو وأبوه وجده بدرا قال ولا نعلم أحدا شهد هو وابنه وابن ابنه مسلمين الا الأخنس وروى بن حبان في صحيحه من طريق صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر عن أبي أمامة الباهلي أن يزيد بن الأخنس السلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة وروى البخاري من طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد قال بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا وأبي وجدي وزعم بن منده أن اسم جد معن ثور فذكره في حرف الثاء المثلثة والله أعلم
61 - الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي أبو ثعلبة حليف بني زهرة اسمه أبي وإنما لقب الاخنس لأنه رجع ببني زهرة من بدر لما جاءهم الخبر أن أبا سفيان نجا بالعير فقيل خنس الأخنس ببني زهرة فسمي بذلك ثم أسلم الأخنس فكان من المؤلفة وشهد حنينا ومات في أول خلافة عمر ذكره أبو موسى عن بن شاهين قال حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله وكذا ذكره بن فتحون عن الطبري وذكره الذهلي في الزهريات بسند صحيح عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان وأبا جهل والاخنس اجتمعوا ليلا يسمعون القرآن سرا فذكر القصة وفيها أن الأخنس أتى أبا سفيان فقال ما تقول قال أعرف وأنكر قال أبو سفيان فما تقول أنت قال أراه الحق وذكر بن عطية عن السدي أن الأخنس جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاظهر الإسلام وقال الله يعلم أني صادق ثم هرب بعد ذلك فمر بقوم من المسلمين فحرق لهم زرعا وقتل حمرا فنزلت { ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام } إلى قوله { ولبئس المهاد } وقال بن عطية ما ثبت قط أن الأخنس أسلم قلت قد أثبته في الصحابة من تقدم ذكره ولا مانع أن يسلم ثم يرتد ثم يرجع إلى الإسلام والله أعلم
62 - الأدرس الجني يأتي ذكره في الأرقم
63 - الأدرع السلمي روى بن ماجة من طريق سعيد المقبري عن الأدرع قال جئت ليلة احرس النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا رجل ميت فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل هذا عبد الله ذي النجادين الحديث قال بن منده غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه قلت فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف وقد رويت القصة من طريق زيد بن أسلم عن بن الأدرع فالله أعلم
64 - الأدرع أبو جعد الضمري مشهور بكنيته يأتي
77 - الأرقم الجني أحد الجن الذين استمعوا القرآن من جن نصيبين ذكر إسماعيل بن أبي زياد في تفسيره عن بن عباس في قوله تعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن الآية قال هم تسعة سليط وشاصر وخاضر وحساومسا ولحقم والأرقم والأدرس وحاصر نقلته مجودا من خط مغلطاي
74 - الأرقم بن أبي الأرقم الزهري وقد ذكرت حديثه في ترجمة الذي قبله
73 - الأرقم بن أبي الأرقم وكان اسمه عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم يكنى أبا عبد الله قال بن السكن أمة تماضر بنت حذيم السهمية ويقال بنت عبد الحارث الخزاعية كان من السابقين الأولين قيل أسلم بعد عشرة وقال البخاري له صحبة وذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وروى الحاكم في ترجمته في المستدرك أنه أسلم سابع سبعة وكانت داره على الصفا وهي الدار التي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجلس فيها في الإسلام وذكر قصة طويلة لهذه الدار وأن الأرقم حبسها وأن احفاده بعد ذلك باعوها لأبي جعفر المنصور ورواه بن منده من طريق أقوى من طريق الحاكم وهي عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده وكان بدريا وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في داره التي عند الصفا حتى تكاملوا أربعين رجلا مسلمين وكان آخرهم اسلاما عمر فلما تكاملوا أربعين رجلا خرجوا وروى أحمد من طريق عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم عن أبيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الإثنين بعد خروج الإمام كالجار قصبه في النار وأخرجه الحاكم أيضا لكن قال الدار قطني في الأفراد تفرد به هشام بن زياد وهو أبوالمقدام وقد ضعفوه وروى الحاكم أيضا أن الأرقم أوصى أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص وروى بن منده من طريق إبراهيم بن المنذر قال توفي الأرقم في خلافة معاوية سنة خمس وخمسين ثم روى بسند لين عن عثمان بن الأرقم قال توفي أبي سنة ثلاث وخمسين وهو بن خمس وثمانين سنة وصلى عليه سعد بن أبي وقاص وروى أبو نعيم وابن عبد البر بسند منقطع أنه توفي يوم مات أبو بكر الصديق وحمله بن عبد البر على أن المراد بذلك والده أبو الأرقم كما سيأتي في ترجمته وشهد الأرقم بدرا وأحدا والمشاهد كلها وأقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم دارا بالمدينة وقال بن عبد البر وقع لابن أبي الحاتم فيه وهم فإنه جعل الأرقم هذا والد عبد الله بن الأرقم يعني الذي كان على بيت المال لعثمان وهذا زهري والأول مخزومي ووالد الزهري اسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف قلت روى الطبراني من طريق الثوري عن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال استعمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأرقم بن أبي الأرقم الزهري على السعاية فاستتبع أبا رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا أبا رافع إن الصدقة حرام على محمد وعلى آل محمد فهذا يدل على أن للارقم الزهري أيضا صحبة لكن رواه شعبة عن الحكم عن مقسم فقال استعمل رجلا من بني مخزوم وكذلك اخرجه أبو داود وغيره وإسناده أصح من الأول
75 - الأرقم بن حفينة التجيبي من بني نصر بن معاوية قال بن منده سمعت بن يونس يقول أنه شهد فتح مصر عداده في الصحابة وروى من طريق عبد الله بن الأرقم بن حفينة عن أبيه أنه تخاصم هو وابنه إلى عمر
76 - الأرقم بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن يسار النخعي وقيل هو بن زيد بن مالك النخعي له وفادة وقيل اسمه أوس وقيل جهيس وهو أصح وسيأتي
78 - الأريقط العبدي من بني عامر بن الحارث بعثه الأشج العبدي دليلا مع أخيه عمرو بن عبد القيس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما سمع بخبره فأسلم وسيأتي ذلك في ترجمة الأشج إن شاء الله تعالى
80 - الأزرق بن عقبة أبو عقبة الثقفي مولاهم وكان من عبيد كلدة الثقفي وقيل من عبيد الحارث بن كلدة فنزل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيام حصار الطائف فأسلم فأعتقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسلمه لخالد بن سعيد بن العاص ليمونه ويعلمه فصار حليفا في بني أمية فانكحوه ونكحوا إليه ذكره الواقدي في المغازي وكذا بن إسحاق باختصار واستدركه بن فتحون قلت سيأتي له ذكر في ترجمة الحارث بن كلدة قال البلاذري كان الأزرق حدادا روميا تزوج سمية والدة عمار بعد أن فارقها ياسر فولدت سلمة له بن الأزرق فهو أخو عمار لأمه ثم ادعى ولد عمار عمر وعقبة وهم من غير سمية إنهم من ولد الحارث بن أبي شمر الغساني وأنهم حلفاء بني أمية وشرفوا بمكة وكذا ذكره الطبري
119 - الأسفع البكري ويقال بن الأسفع قال بن ماكولا هو بالفاء يقال له صحبة أخرج حديثه الطبراني من طريق مسلم بن خالد عن بن جريج قال أخبرني عمر بن عطاء مولى بن الأسفع رجل صدق عن الأسفع البكري أنه سمعه يقول إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاءهم في صفة المهاجرين فسأله إنسان أي آية في القرآن أعظم فقال الله لا إله إلا هو الحي القيوم رواه عبدان من طريق روح بن عبادة عن بن جريج عن مولى الأسفع عن بن الأسفع وهو الأشهر
120 - الأسفع الجرمي هو بن شريح بن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم قاله الطبري تبعا لابن الكلبي وابن شاهين عن رحاله وذكره بن ماكولا في رياح بكسر الراء والياء التحتانية واستدركه بن فتحون
121 - الأسقع بالقاف والد واثلة بن الأسقع البكري الليثي الصحابي المشهور ذكر أبو سعد في شرف المصطفى شيئا يدل على أن له صحبة فأخرج من طريق هشام بن عمار عن محمد بن شعيب عن يحيى بن أبي عمرو عن عمر بن عبد الله عن واثلة بن الأسقع قال خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بالناس الحديث وفيه ثم رجعت فوجدت والدي جالسا مستقبل الشمس ضحى فسلمت عليه تسليم الإسلام فقال اصبوت قلت نعم أسلمت قال عسى الله أن يجعل لك ولنا في ذلك خيرا قال فقعدت معه يعني إلى زمن الفتح الحديث ثم وجدت له أصرح من ذلك فأخرج أبو نعيم من دلائل النبوة من طريق أبي عاصم قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا عمر بن الدرفس قال حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة عن واثلة بن الأسقع قال كنا في الصفة وهم عشرون رجلا فأصابنا جوع وكنت من أحدث أصحابي سنا فبعثوا بي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشكو جوعهم
122 - الأسلع الأعرجي بالراء من بني الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم قال بن السكن حديثه في البصريين وفيه نظر وقال بن حبان الأسلع السعدي رجل من بني الأعرج بن كعب يقال إن له صحبة ولكن في إسناده خبره الربيع بن بدر وقال الطبراني في الترجمة الأسلع بن شريك الأشجعي ثم ساق حديثه من طريقين عن الربيع بن بدر حدثني أبي عن أبيه عن رجل يقال له الأسلع قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرحل له فقال لي ذات يوم يا أسلع قم فارحل فقلت يا رسول الله أصابتني جنابة فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتاه جبريل بآية الصعيد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قم يااسلع فتيمم قال فقمت فتيممت ثم رحلت له فسار حتى مر بماء فقال لي يااسلع مس او امس هذا جلدك قال فأراني التيمم ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين انتهى ثم ساقه من طريق يحيى الحماني عن الربيع فقال الأسلع رجل من بني الأعرج بن كعب وكذا أخرجه إسماعيل القاضي في الأحكام عن يحيى ثم ساقه الطبراني أيضا من طريق الهيثم بن رزيق عن أبيه عن الأسلع بن شريك قال كنت ارحل ناقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأصابتني جنابة في ليلة باردة وأراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرحلة فكرهت أن ارحل ناقته وأنا جنب وخشيت أن اغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض فأمرت رجلا من الأنصار فرحلها ووضعت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت ثم لحقت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فقال يا أسلع مالي أرى رحلتك تغيرت فقلت يا رسول الله لم ارحلها رحلها رجل من الأنصار قال ولم فقلت إني أصابتني جنابة فخشيت القر على نفسي فأمرته فرحلها ووضعت أحجارا فأسخنت ماء فاغتسلت به فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } إلى قوله { عفوا غفورا } قلت وهذه القصة فيها شبه يسير من الأولى وبينهما مغايرة ظاهرة فحمل الطبراني وجماعة الأمر على أن ذلك كله وقع للأسلع ويؤيد ذلك أن بن منده قال في ترجمته أسلع بن شريك بن عوف الأعرجي ثم روى من طريق قيس بن حفص الدارمي قال سألت بعص بني عم الأسلع عنه فقال هو الأسلع بن شريك بن عوف انتهى وقال خليفة في تاريخه ومن بني الأعرج بن كعب الأسلع بن شريك روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في التيمم ولم أر في شيء من طرفه أنه اشجعي ولا يلتئم ذلك مع كونه من بني الأعرج بن كعب فلعله وقع فيه تصحيف سمعي أراد أن يقول الأعرجي فقال الأشجعي وأما بن عبد البر ففرق بين القصتين وجعلهما لرجلين كل من منهما يقال له الأسلع فالأول قال إنه الأسلع بن الأسقع روى حديثه الربيع بن بدر والثاني الأسلع بن شريك الأعرجي التميمي ونسبه الثاني إلى الأعرج يدل على أنه الأول فإن الأول ثبت أنه اعرجي وما أدري من أين له اسم أبيه الأسقع فإن ثبت فلعله كان يسمى شريكا ويلقب الأسقع ووقع في أصله بخطه الاعوجي بالواو وتعقبه الرشاطي فقال إنما هو بالراء وكذا وقع التيمي وتعقبه الرشاطي أيضا وقد قال بن السكن في الأعرجي أيضا يقال له بن شريك فهدا يدل على الوحدة والله أعلم وحكى بن منده عن علي بن سعيد العسكري أن اسم الأسلع الحارث بن كعب وأظنه خطأ والله أعلم تنبيه وقع للشيخ مغلطاي في شرح البخاري في أول كتاب التيمم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الحافظ في كتاب البرهان ولفظه إن الأسلع الأعرجي كان يرحل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إني جنب وليس عندي ماء فأنزل الله آية التيمم وهذا تقصير شديد منه مع كثرة اطلاعه
123 - الأسلع بن شريك وقد قدمت خبره في ترجمة الذي قبله
174 - الأسود الذي غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه تقدم في أبيض
150 - الأسود بن البختري بن خويلد قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة وروى عن الحسن بن مدرك عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن أبي مالك عن أبي حازم عن الأسود بن البختري بن خويلد قال يا رسول الله أعظم لاجري أن استغني عن قومي رجاله ثقات مع إرساله ومال بن الأثير إلى أنه هو الأول قلت وظاهر السياق يأبى ذلك
147 - الأسود بن أبي الأسود النهدي روى بن منده من طريق يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن بن الأسود النهدي عن أبيه قال ركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الغار فدميت أصبعه فقال % هل أنت الا أصبع دميت % وفي سبيل الله ما لقيت قال بن منده في الترجمة الأسود بن أبي الأسود وهذه عادته فيمن لا يعرف اسم أبيه يجعل له من اسم صاحب الترجمة كنية وقد ترجم له قبله البغوي فقال الأسود ولم ينسبه ثم ساق حديثه ووقع عنده عن أبي الأسود أو بن الأسود عن أبيه وقال لا أعلم بهذا الإسناد غيره قال أبو نعيم الصحيح ما رواه الثوري وشعبة وابن عيينة وغيرهم عن الأسود بن قيس عن جندب البجلي قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الغار فدميت أصبعه الحديث وتعقبه بن الأثير بأن جندبا لم يكن مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الغار يعني دخله لما هاجر إلى المدينة قلت وصواب العبارة كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غار كذا ثبت في الطرق الصحيحة وأراد غارا من الغيران لا الغار المعهود والله أعلم
149 - الأسود بن أبي البختري واسمه العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي أمة عاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد قتل أبوه يوم بدر كافرا وأسلم هو يوم الفتح وقال الزبير بن بكار حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة وأمره أن يستثير رجلا من بني أسد يقال له الأسود بن فلان فلما دخل المسجد سد الأبواب وأراد قتلهم حتى نهاه الأسود قال الزبير هو الأسود بن أبي البختري وكان الناس اصطلحوا عليه بالمدينة أيام حرب علي ومعاوية وذكر الزبير أيضا أنه قال لأخته أم عبد الله بنت أبي البختري لما أرسل زوجها عدي بن نوفل يطلبها إذا استعمله عمر على حضر موت قد بلغ الأمر من بن عمك فاشخصي إليه ففعلت وفي ابنه سعيد بن الأسود تقول امرأة % الا ليتني اشري وشاحي ودملجي % بنظرة عين من سعيد بن أسود وكان سعيد بن الأسود هذا رجلا في أيام عثمان قال بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا معتمر سمعت أبي عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى بني أسيد فذكر حديث قتل عثمان بطوله وفيه ولقد رأيت سعيد بن الأسود بن أبي البختري وأنه ليضرب رجلا بعرض السيف ولو شاء أن يقتله لقتله ولكن عثمان عزم عليهم فأمسكوا
146 - الأسود بن أبيض ذكر أبو موسى عن عبدان أن حماد بن سلمة سماه في جملة من قتل بن أبي الحقيق والمعروف فيهم أسود بن خزاعي وأسود بن حرام كما سيأتي
148 - الأسود بن أصرم المحاربي قال بن حبان عداده في أهل الشام وروايته فيهم وذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع وابن عبد البر فيمن نزل الشام من الصحابة وقال بن السكن مخرج حديثه في أهل الشام ورواه الطبراني من طريق عبد الوهاب بن بخت عن سليمان بن حبيب المحاربي عن أسود بن أصرم المحاربي أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن محل فأتى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ما أردت بها قال خادما فقال من عنده خادم فقال عثمان عندي فأتاه بها فلما رآها قال مثلها أريد قال فخذها وقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبله فقال أسود يا رسول الله أوصني قال لا تقل بلسانك إلا معروفا ولا تبسط يدك الا إلى خير أخرجه البغوي مختصرا وقال لا أعلم له غيره ولم يحدث به غير أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب انتهى وقد أخرجه بن السكن والبخاري في تاريخه وابن أبي الدنيا في الصمت من وجه آخر عن سليمان قال حدثني أسود بن أصرم نحوه لكن قال البخاري في إسناده نظر
151 - الأسود بن ثعلبة اليربوعي ذكره بن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة وقال بن حبان يقال إن له صحبة وذكره بن شاهين وابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر ولم يزيد و في ترجمته على ما حكاه بن سعد عن الواقدي أنه شهد خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
152 - الأسود بن حازم بن صفوان بن عرار روى بن منده من طريق أبي أحمد بحير بن النضر عن أبي جميل عباد بن هشام وكان مؤذنا في بمجكث قرية من قرى بخارى قال رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له الأسود بن حازم بن صفوان وكنت آتيه مع أبي وأنا يومئذ بن ست أو سبع سنين فقال شهدت غزوة الحديبية مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا بن ثلاثين سنة قلت إسناده ضعيف جدا
153 - الأسود بن حرام مضى في الأسود بن أبيض ويأتي في الذي بعده وذكره عمر بن شبة عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة فيمن قتل بن أبي الحقيق لكنه قال أسعد بن حرام كما مضى
154 - الأسود بن خزاعي الأسلمي حليف بني سلمة من الأنصار ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب في قتلة بن أبي الحقيق قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس وأبا قتادة ومسعود بن سنان وأسود بن خزاعي وأسود بن حرام فذكر القصة وسماه بن إسحاق خزاعي بن الأسود وكذلك معمر عن الزهري وروى بن منده من طريق الواقدي عن أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما حضر خيبر أمر عليا بقتالهم فبرز رجل مدجج فنزل إليه الأسود بن خزاعي فقتله الأسود وأخذ سلبه وقال الطبري شهد الأسود بن خزاعي أحدا وذكر الوافدي أنه سار مع علي إلى اليمن لما بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر أيضا أنه شهد لأبي قتادة بسلب قتيله يوم حنين
155 - الأسود بن خطامة الكناني روى بن منده من طريق إبراهيم بن المنذر حدثني عبد الملك بن يحيى حدثني إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة من بني كنانة عن أبيه عن جده قال خرج زهير بن خطامة وافدا حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم ثم قال إن لنا حمى في الجاهلية فاحمه لنا ثم ذكر إسلام الأسود بطوله كذا هو في الأصل مختصرا والإسناد مجهول
156 - الأسود بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي ذكره خليفة في الصحابة وقال بن حبان يقال إن له صحبة وفي إسناده بعض النظر ووهم بن سعد في ترجمة فأورد فيها حديث الأسود بن خلف بن عبد يغوث الآتي وتفطن لذلك الذهبي لكن ما أفصح بالمراد بل ذكر ترجمة هذا عقب ترجمة بن عبد يغوث ثم قال هو الذي قبله فيما أرى انتهى وليسا واحدا بل هما اثنان متغايران لكن الحديث لابن عبد يغوث
157 - الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي كذا نسبه البخاري في ترجمته وفي ترجمة ابنه محمد وقال بن السكن يقال أنه من بني جمح ورجحه بن عبد البر وتعقب ذلك بن الأثير بأنه ليس في بني جمح أحد اسمه عبد يغوث وقال بن منده هو زهري وقال العسكري قال مطين هو قرشي أسلم يوم الفتح وعبد يغوث هو بن وهب بن زهرة وكان له بن يقال له الأسود بن عبد يغوث وكان أحد المستهزئين ومات على كفره وكان الأسود بن خلف يسمى باسم عمه والله أعلم وقال الإمام أحمد في مسنده حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني بن خثيم أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أبا الأسود رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبايع الناس عند قرن مصقلة وأخرجه الحاكم من رواية بن جريج وقال فيه أن آباه حدثه أنه رأى قال البغوي وابن السكن لم يحدث به غير بن جريج وروى البغوي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن بن خثيم بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ حسنا فقبله وقال إن الولد مبخلة مجبنة قال البغوي وابن السكن والدارقطني تفرد به معمر وقال البغوي وابن السكن ليس للأسود غير هذين الحديثين انتهى وقد وجدت له ثالثا أخرجه البزار عن بشر بن معاذ عن فضيل بن سليما عن بن خثيم عن محمد بن خلف عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره أن يجدد انصاب الحرم وأخرجه الطبراني عن البزار وله رابع قال البخاري في تاريخه حدثنا معلي حدثنا وهيب عن بن خثيم حدثني محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث عن أبيه إنهم وجدوا كتابا أسفل المقام فدعت قريش رجلا من حمير فقال إن فيه لحرفا لو أحد ثكموه لقتلتموني قال فظننا أن فيه ذكر محمد صلى الله عليه وآله وسلم فكتمناه
159 - الأسود بن ربيعة الحنظلي من بني ربيعة بن مالك بن حنظلة ذكره بن شاهين وسيأتي ذكره في الأسود بن عبس
158 - الأسود بن ربيعة بن الأسود اليشكري روى بن منده من طريق الحارث بن عبيد الأيادي حدثني عباية أو بن عباية رجل من بني ثعلبة عن الأسود بن ربيعة بن الأسود اليشكري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح مكة قام خطيبا فقال الا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي الا السقاية والسدانة إسناد مجهول لكن ذكره أبو عبيدة في كتاب الأرحاء والمحاجم ومآثر العرب قال كان من مآثر يشكر في الجاهلية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب يوم الفتح فقال ألا إن كل مكرمة كانت في الجاهلية فقد جعلتها تحت قدمي الا السقاية والسدانة فقام إليه الأسود بن ربيعة بن أبي الأسود بن بن مالك بن ربيعة بن جميل بن ثعلبة بن عمرو بن عثمان بن حبيب بن يشكر فقال يا رسول الله إن أبي كان تصدق بمال من ماله على بن السبيل في الجاهلية فإن تكن لي مكرمة تركتها وإلا تكن لي مكرمة فأنا أحق بها فقال بل هي لك مكرمة فتقبلها قال وإياها أراد الفرزدق حين قال لجرير % هلم إلى الحكام بكر بن وائل % ولا تك مثل الحائر المتردد % إلى اليشكريين الكرام فعالهم % بني مطعم الاضياف في آل أسود
160 - الأسود بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وذكره بن عبد البر فصحف ثعلبة فجعله قطبة قال ويقال الأسود بن رزم بن زيد بن قطبة بن غنم كذا قال قطبة في الموضعين فصحف وفي كتاب بن هشام قيل هو الأسود بن رزين بن زيد ثعلبة كذا وقع فيه رزين بالنون وقيل هو سواد بن زيد وسيأتي في حرف السين
161 - الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي الشاعر المشهور روى البخاري في تاريخه عن مسلم بن إبراهيم عن السري بن يحيى عن الحسن البصري قال حدثنا الأسود بن سريع قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربع غزوات وأخرجه بن حبان وابن السكن من طريق السري وروى البخاري في الأدب المفرد له حديثا آخر وقال أحمد حدثنا علي بن عبد الله حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الأحنف بن قيس عن الأسود بن سريع وعن قتادة عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة يدلون يوم القيامة بحجة الحديث رواه بن حبان في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام وروى الحاكم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر عن الأسود بن سريع أنه قال يا رسول الله ألا أنشدك محامد الحديث قال البغوي كان شاعرا وكان في أول الإسلام قاصا ثم روى من طريق السري بن يحيى عن الحسن أنه كان أول من قص في مسجد البصرة وقال خليفة كانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة توفي في عهد معاوية وقال بن أبي خيثمة عن أحمد وابن معين مات سنة اثنتين وأربعين وقال البخاري قال علي فقد أيام الجمل وبذلك حزم أبو حاتم وأبو داود وابن السكن وابن حبان وابن زبر وغيرهم وروى الباوردي عن الحسن قال لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رئي بعد
162 - الأسود بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة ذكره بن عبد البر وقال في صحبته نظر قلت وذكره العدوي في النسب وقال كان في بدر أسيرا انتهى وذكر الزبير أن أباه سفيان قتل يوم بدر كافرا قتله حمزة بن عبد المطلب فهو من أهل هذا القسم وذكر أيضا أنه تزوج أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب فولدت له الأسود وسيأتي ذكر أخيه عبد الله بن سفيان وغيره من إخوته
163 - الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندي ذكره بن الكلبي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان معه ابنه يزيد وهو غلام فدعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الطبري وأبو موسى في الذيل واستدركه بن فتحون
164 - الأسود بن عبد الله السدوسي اليماني أحد من وفد مع بشير بن الخصاصية يأتي في عبد الله بن الأسود
165 - الأسود بن عبس بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقذ بن كعب بن ربيعة الجوع بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم ذكر هشام الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال جئت لاقترب إلى الله بصحبتك فسماه المقرب وذكر سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأسود بن ربيعة من ولد ربيعة بن مالك بن حنظلة فقال ما أقدمك قال اقترب بصحبتك فترك الأسود وسمي المقرب وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد مع علي صفين وروى الطبري أن عمر استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة وهو صحابي مهاجري وهو الذي قال جئت لاقترب فسمي المقرب قال بعض الحفاظ لعل بعضهم نسبه إلى جده الأعلى ربيعة والله أعلم
166 - الأسود بن عمران البكري روى بن منده من طريق ميسرة الهدى عن أبي المحجل عن عمران بن الأسود أو الأسود بن عمران قال كنت رسول قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما دخلوا في الإسلام ووافدهم قال بن عبد البر في إسناد حديثه مقال قلت ما فيه غير أبي المحجل وهو مجهول
167 - الأسود بن عوف الزهري أخو عبد الرحمن أحد العشرة قال بن سعد أسلم هو وأخوه عبد الله يوم الفتح وقال بن عبد البر تبعا للزبير هاجر قبل الفتح وهو والد جابر الذي ولي المدينة لابن الزبير ولجابر قصة في الموطأ وقتل اخواه محمد وعباس ابنا الأسود مع بن الأشعث بالرواية
168 - الأسود بن عويم السدوسي روى بن منده من طريق حبيب السدوسي عن الأسود بن عويم قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الجمع بين الحرة والأمة فقال للحرة يومان وللأمة يوم وفي إسناده علي بن قرين وقد كذبه بن معين
170 - الأسود بن مالك الأسدي اليماني أخوه الحدرجان روى بن منده من طريق احفاده عنه قال قدمت أنا وأخي الأسود على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فآمنا به وصدقنا به قال وكان جزء والأسود قد خدما النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحباه قال بن منده تفرد به إسحاق الرملي قلت وهم مجهولون
169 - الأسود بن مسعود الثقفي ذكر عمر بن شبة من طريق الشعبي أنه جاوب ظبيان بن كداد عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث طويل ذكر وفوده فيه وأورد له شعرا يمدح به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمنه % أمسيت أعبد ربي لا شريك له % رب العباد إذا ماحصل اليسر % أنت الرسول الذي ترجى فواضله % عند القحوط إذا ما أخطأ المطر ذكره بن فتحون في الذيل
171 - الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي الأسدي بن أخي خديجة كان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية ذكره بن إسحاق وأمه فريعة بنت عدي بن نوفل بن عبد مناف وهاجر إلى المدينة بعد قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو جد أبي الأسد محمد بن عبد الرحمن بن الأسود يتيم عروة وكان أبوه نوفل شديدا على المسلمين في أول الإسلام
173 - الأسود بن هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن خزيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وكان أبوه هشام هو الذي قام في نقض الصحيفة التي اكتتبتها قريش على بني هاشم وذلك قبل موت أبي طالب ثم أسلم هشام وكان من المؤلفة ذكره الزبير بن بكار
172 - الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري خال النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى بن الأعرابي في معجمه من طريق عنبسة بن عبد الرحمن القرشي محمد بن رستم الثقفي سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لخاله الأسود بن وهب الا أعلمك كلمات من يرد الله به خيرا يعلمهن إياه ثم لا ينسيه أبدا قال بلى يا رسول الله قال اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي واجعل الإسلام منتهى رضاي الحديث وروى بن منده من طريق محمد بن العباس بن خلف عن عمرو بن أبي سلمة عن صدقة السمين عن أبي معيد حفص بن غيلان بن زيد بن أسلم حدثني وهب بن الأسود بن وهب خال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له الا أنبئك بشيء عسى الله أن ينفعك به قال بلى يا رسول الله قال أن الربا أبواب الباب منه عدل سبعين حوبا ادناها فجرة كاضطجاع الرجل مع أمه وإن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق ورواه بن قانع في معجمه من طريق أبي بكر بن الأعين عن عمرو بن أبي سلمة فقال عن وهب بن الأسود خال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقل عن أبيه وادخل بين صدقة وزيد الحكم الأيلي والحكم وصدقة ضعيفان وروى عن القاسم عن عائشة أن الأسود بن وهب خال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استأذن عليه فقال يا خال ادخل فدخل فبسط له رداءه الحديث رواه بن شاهين وفي إسناده عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي وهو ضعيف
201 - الأشج العبدي يقال له أشج بن عبد القيس ويقال له أشج بني عمر مشهور بلقبه هذا واسمه المنذر بن عمرو أو بن الحارث يأتي إن شاء الله تعالى في الميم قال الواقدي كان قدوم الأشج ومن معه سنة عشر من الهجرة وسيأتي عن غيره أن قدومه كان سنة ثمان قبل فتح مكة
245 - الأشر بفتح الهمزة وتخفيف اللام أحد ما قيل في اسم أبي ثعلبة الخشي
206 - الأشعث الأنصاري غير منسوب جاء ذكره في خبر مرسل قال بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا وكيع عن عاصم عن الشعبي كان إخوان من الأنصار يقال لأحدهما أشعث فغزا في جيش من جيوش المسلمين فقالت زوجته لأخيه هل لك في امرأة أخيك معها رجل يحدثها فصعد فأشرف عليه وهو معها على فراشها وهي تنتف دجاجة وهو يقول % وأشعث غزه الإسلام مني % خلوت بعرسه ليل التمام الأبيات قال فوثب إليه الرجل فضربه بالسيف حتى قتله ثم ألقاه قال فبلغ ذلك عمر فقال أنشد الله رجلا كان عنده من هذا علم الا قام به وذكر القصة ذكرته وأن لم يكن في القصة تصريح بصحبته لأن الأنصار لم يكن فيهم عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحد غير مسلم لا يتهيأ أن يغزو رجل في عهد عمر الا وقد كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مميزا وإن لم يكن رجلا ولهذه القصة طريق أخرى أخرجها بن منده من طريق أبي بكر الهذلي عن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي قتل رجلا يهوديا في عهد عمر فخرج عمر وصعد المنبر فقال أذكر الله رجلا كان عنده علم بهذا الا اعلمني فقام إليه بكر بن الشداخ فقال أنا به فقال عمر الله أكبر فقال بكر خرج فلان غازيا ووكلني بأهله فجئت إلى بابه فوجدت هذا اليهودي وهو يقول وأشعث غزه الإسلام مني الأبيات قال فصدق عمر قوله وأبطل دمه
205 - الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين بن ثور الكندي يكنى أبا محمد قال بن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة عشر في سبعين راكبا من كندة وكان من ملوك كندة وهو صاحب مرباع حضر موت قاله بن الكلبي وأخرج البخاري ومسلم حديثه في الصحيح وكان اسمه معد يكرب وإنما لقب بالأشعث قال محمد بن يزيد عن رجاله كان اسمه معد يكرب وكان أبدا أشعث الرأس فسمي الأشعث وقال إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير فقدم الأشعث جريرا وقال أنه لم يرتد وقد كنت ارتددت ورواه بن السكن وغيره وكان الأشعث قد ارتد فيمن ارتد من الكنديين وأسر فأحضر إلى أبي بكر فأسلم فاطلقه وزوجه أخته أم فروة في قصة طويلة قال الواقدي حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال سمعت الأشعث بن قيس يقول لأبي بكر حين أتى به في الردة استبقني لحربك وزوجني أختك ففعل وقال الطبراني حدثنا عبد الرحمن بن سلم حدثنا عبد المؤمن بن علي قال حدثنا عبد السلام بن حرب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال لما قدم بالأشعث أسيرا على أبي بكر أطلق وثاقه وزوجه أخته فاخترط سيفه ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملا أو ناقة الا عرقبه فصاح الناس كفر الأشعث فلما فرغ طرح سيفه وقال إني والله ما كفرت ولكن زوجني هذا الرجل أخته ولو كنا في بلادنا كانت وليمة غير هذه يأهل المدينة كلوا ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها ثم شهد الأشعث اليرموك بالشام والقادسية وغيرها بالعراق وسكن الكوفة وشهد مع علي صفين وله معه أخبار قال خليفة وأبو نعيم وغير واحد مات بعد قتل علي بأربعين ليلة وصلى عليه الحسن بن علي وقيل مات سنة اثنتين وأربعين وفي الطبراني من طريق أبي إسرائيل الملائي عن أبي إسحاق ما يدل على أنه تأخر عن ذلك فإن أبا إسحاق كان صغيرا على عهد علي وقد ذكر في هذه القصة أنه كان له على رجل من كندة دين وأنه دخل مسجدهم فصلى الفجر فوضع بين يديه كيس وحلة ونعل فسأل عن ذلك فقالوا قدم الأشعث الليلة من مكة وفيه أيضا من وجه آخر استأذن الأشعث على معاوية بالكوفة وعنده الحسن بن علي وابن عباس فذكر قصته لكن هذا لا يدفع ما تقدم وقال أبو حسان الزيادي مات وله ثلاث وستون سنة
208 - الأشيم غير منسوب ذكره بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن مكنف الحارثي فيمن قسم له عمر بن الخطاب من وادي القرى قال فكان مما قسم لعثمان وعامر بن ربيعة وعمرو بن سراقة والأشيم وعبد الله بن الأرقم وغيرهم آخر جه عمر بن شبة في أخبار المدينة من طريق بن إسحاق
212 - الأصم العامري ثم البكائي ذكر بن شاهين من طريق علي بن محمد المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان وعن خلاد بن عبيدة عن علي بن زيد عن الحسن وعن أسد بن القاسم عن السدي عن أبي مالك وعن رجال المدائني قالوا وفد من بني البكاء معاوية بن ثور بن عبادة وابنه بشر بن معاوية والفجيع بن عبد الله بن جندع بن البكاء والأصم في ناس من بني البكاء وسيدهم معاوية بن ثور وهو بن مائة سنة فأسلموا واقاموا أياما في ضيافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فلما حضر شخوصهم ودعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له معاوية إني اتبرك بمسك وقد كبرت وابني بشر يربى فامسح وجهه قال فمسحه وأعطاه اعنزا عفرا ودعا له بالبركة فتصيب السنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية وكتب للفجيع وانصرفوا وذكر بن سعد هذه القصة عن الواقدي بسنده بنحوها وسمي الأصم المذكور عبد عمرو
217 - الأضبط السلمي فرق أبو نعيم بينه وبين الذي قبله والظاهر عندي إنهما واحد ولم يذكر بن منده غير هذا فأخرج هو وأبو نعيم من طريق سهل بن صقير عن مكرم بن عبد العزيز السلمي عن عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط السلمي حدثني جدي الأضبط السلمي وكانت له صحبة قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء
216 - الأضبط بن جني وقيل حسين بن رعل الأكبر روى أبو نعيم وأبو موسى من طريق عبد المهيمن بن الأضبط بن جني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا وروى بن منده من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن أبي نهشل عن محمد بن مروان العقيلي عن عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر مثله فالظاهر ان الضمير في قوله عن جده يعود على يحيى
218 - الأعرج اسمه عبد الله بن إسحاق يأتي إن شاء الله تعالى
220 - الأعشى المازني ويقال الحرمازي ومازن وحرماز أخوان من بني تميم اسمه عبد الله بن الأعور وقيل غير ذلك ومدار حديثه على أبي مسعر البراء عن صدقة طيسلة حدثني أبي وأخي عن أعشى بني مازن قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة وابن شاهين وغيرهم من هذا الوجه وغيره وسنذكره في العين إن شاء الله تعالى
221 - الأعور بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم قال بن الكلبي اسمه ناشب والاعور لقب وقال بن عبدان في الصحابة حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق حدثنا سالم بن عدي بن سعيد العنبري عن بكر بن مرداس عن الأعور بن بشامة ووردان بن مخرم وابن ربيعة بن رفيع العنبريين أنهم أتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسبى بنى العنبر فقلنا مالنا يا رسول الله سبينا وقد جئنا مسلمين قال احلفوا أنكم جئتم مسلمين قال فكنت أنا ووردان وخلف بن ربيعة الحديث في إسناده من لا يعرف وقال بن شاهين حدثنا أحمد بن عبد الله بن نصر القاضي قال حدثنا العباس بن صالح بن مساور قال حدثنا محمد بن سليمان قال حدثنا علي بن غراب الفزاري قال حدثني أبو بكر المكي عن عمر بن محمد عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال أصابت بنو العنبر دماء في قومهم فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خزاعة فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مصدقا إلى خزاعة فصدقهم ثم صدق بني العنبر فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أحرزها وثبوا فانتزعوها فقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن بني العنبر منعوا الصدقة فبعث إليهم عيينة بن حصن في سبعين ومائه فوجد القوم خلوفا فاستاق تسعة رجال وإحدى عشرة امرأة وصبيانا فبلغ ذلك بني العنبر فركب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم سبعون رجلا منهم الأقرع بن حابس ومنهم الأعور بن بشامة العنبري وهو أحدثهم سنا فلما قدموا المدينة بهش إليهم النساء والصبيان فوثبوا على حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في قائلته فصاحوا به يا محمد علام تسبى نساؤنا ولم ننزع يدا من طاعتك فخرج إليهم فقال اجعلوا بيني وبينكم حكما فقالوا يا رسول الله الأعور بن بشامة فقال بل سيدكم بن عمرو قالوا يا رسول الله الأعور بن بشامة فحكمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحكم أن يفدي شطر وأن يعتق شطر
224 - الأغر آخر غير منسوب وقال بعضهم أنه غفاري روى أحمد والنسائي من طريق الثوري عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بأصحابه الصبح فقرأ الروم الحديث وأخرجه الطبراني من طريق بكر بن خلف عن مؤمل بن إسماعيل عن شعبة عن عبد الملك عن شبيب عن الأغر رجل من الصحابة لكن ادخل الطبراني حديثه هذا في أحاديث الأغر المزني وتبعه أبو نعيم وممن غاير بينهما البغوي فأورد حديثه عن زياد بن يحيى عن مؤمل بسنده وقال فيه عن الأغر رجل من بني غفار ورواه البزار في مسنده عن زياد بن يحيى بهذا الإسناد فوقع عنده عن الأغر المزني وهو خطأ والله أعلم
223 - الأغر بن يسار المزني ويقال الجهني من المهاجرين روى له مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي من طريق أبي بردة بن أبي موسى عن الأغر المزني أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم والليلة مائة مرة وفي رواية مسلم وأحمد عن الأغر المزني وكانت له صحبة وفي رواية للبغوي عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال دخلت على رجل من المهاجرين يعجبني تواضعه قال أبو نعيم وروى عن نافع عن بن عمر عن الأغر وهو رجل من مزينة كانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه كانت له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف فذكر الحديث في السلم وقد أخرجه البغوي في ترجمة الأغر المزني وسمعناه في الأدب المفرد للبخاري وفيه أن الأغر كانت له أوسق على رجل من بني عمرو بن عوف قال فجئت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأرسل معي أبا بكر الصديق فذكر قصة السلم ثم ذكر أبو نعيم حديث معاوية بن قرة عن الأغر المزني في الوتر من طريق خالد بن أبي كريمة عن معاوية ولفظه إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إني أصبحت ولم أوتر قال إنما الوتر بالليل وقال أبو نعيم غاير بعض الناس يعني بن منده بين صاحب حديث الوتر وبين الذي قبله وهو واحد وكذا جزم بن عبد البر بان الأغر المزني والجهني واحد وقال أبو علي بن السكن حدثنا محمد بن الحسن عن البخاري قال كان مسعر يقول في روايته عن الأغر الجهني والمزني أصح وقال بن عبد البر يقال إن سليمان بن يسار روى عن الأغر المزني ولا يصح ومال بن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهني وليس بشيء لأن مخرج الحديث واحد وقد أوضح البخاري العلة فيه وأن معشرا تفرد بقوله الجهني فأزال الاشكال
225 - الأغلب بن جثم بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل العجلي الراجز المشهور قال بن قتيبة أدرك الإسلام فأسلم وهاجر ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد فنزل الكوفة واستشهد في وقعة نهاوند واستدركه بن الأثير قلت ليس في قوله وهاجر ما يدل على أنه هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيحتمل أنه أراد هاجر إلى المدينة بعد موته صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة وقد قال المرزباني في معجمه هو مخضرم وروى أبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى الشعبي قال كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة أن استنشد من قبلك من الشعراء عما قالوه في الإسلام قال فانطلق لبيد فكتب سورة البقرة في صحيفة وقال قد أبدلني الله بهذه في الإسلام مكان الشعر وجاء الأغلب إلى المغيرة فقال له % ارجزا تريد أم قصيدا % لقد طلبت هينا موجودا فكتب بذلك إلى عمر فكتب إليه انقص من عطاء الأغلب خمسمائة فزدها في عطاء لبيد ورواه بن دريد في الأخبار المنثورة عن الرياشي عن أبي معمر عن عبد الوارث عن أبي عمرو بن العلاء نحوه وأنشد له المرزباني % الغمرات ثم تنجليا % ثمت تذهبن ولا تجينا وقوله % المرء تواق إلى ما لم ينل % والموت يتلوه ويلهيه الأمل وأنشد أبو الفرج أرجوزة يهجو فيها سجاح التي ادعت النبوة وتزوجت بمسيلمة الكذاب
226 - الأفطس قال أبو عمر رجل من الصحابة وروى الطبراني في مسند الشاميين وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وابن منده من طريق بقية عن إبراهيم بن أبي عبلة قال أدركت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له الأفطس عليه ثوب خز
234 - الأقرع الغفاري قال بن منده أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي سعد حدثنا علي بن سعيد حدثنا علي بن مسلم حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن عاصم عن أبي حاجب عن الأقرع الغفاري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى أن يتوضأ الرجل من فضل وضوء المرأة قال بن منده لا أعلم أحدا سماه غير هذا الرجل ورويناه من طريق عن أبي داود قال فيه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يسمه قلت هذا الحديث معروف من طريق شعبة عن عاصم عن أبي حاجب عن الحكم بن عمرو الغفاري كذلك رواه حفاظ أصحابه عنه وقد رواه يعقوب بن سفيان عن بن بشار عن أبي داود بسنده فقال عن الحكم بن عمرو وهو الأقرع فظهر أن الأقرع هو الحكم بن عمرو وتضمن ذلك الرد على بن منده في زعمه تفرد علي بن مسلم بتسميته وقد سماه غيره عن شعبة أيضا وقال بن شاهين حدثنا أحمد بن محمد بن عصمة قال حدثنا أحمد بن عمر بن بسطام بمرو قال حدثنا خلف بن عبد العزيز قال أخبرني أبي عن جدي عن شعبة عن عاصم عن أبي حاجب قال حدثنا الأقرع الغفاري فذكره قال بن شاهين أحسبه وهما من بعض الرواة كذا قال
231 - الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعي الدرامي تقدم ما في نسبه قي ترجمة أعين قال بن إسحاق وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مكة وحنينا والطائف وهو من المؤلفة قلوبهم وقد حسن إسلامه وقال الزبير في النسب كان الأقرع حكما في الجاهلية وفيه يقول جرير وقيل غيره لما تنافر إليه هو والفرافصة أو خالد بن أرطاة % يا أقرع بن حابس يا أقرع % إن تصرع اليوم أخاك تصرع وروى بن جرير وابن أبي عاصم والبغوي من طريق وهيب عن موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن الأقرع بن حابس أنه نادى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من وراء الحجرات يا محمد فلم يجبه فقال يا محمد والله أن حمدي لزين وإن ذمي لشين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلكم الله قال بن مندة وروى عن أبي سلمة أن الأقرع بن حابس نادى فذكره مرسلا وهو الأصح وكذا رواه الروياني من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال نادى الأقرع فذكره مرسلا وأخرجه أحمد على الوجهين ووقع في رواية بن جرير التصريح بسماع أبي سلمة من الأقرع فهذا يدل على أنه تأخر وفي الصحيحين من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أبصر الأقرع بن حابس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبل الحسن الحديث وفيهما من حديث أبي سعيد الخدري قال بعث علي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذهبية من اليمن فقسمها بين أربعة أحدهم الأقرع بن حابس وفي البخاري عن عبد الله بن الزبير قال قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبو بكر يا رسول الله أمر الأقرع الحديث وروى بن شاهين من طريق المدائني عن رجاله قالوا لما أصاب عيينة بن حصن من بني العنبر قدم وفدهم فذكر القصة وفيها فكلم الأقرع بن حابس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السبي وكان بالمدينة قبل قدوم السبي فنازعه عيينة بن حصن وفي ذلك يقول الفرزدق يفخر بعمه الأقرع % وعند رسول الله قام بن حابس % بخطة اسوار إلى المجد حازم % له أطلق الأسرى التي في قيودها % مغللة اعناقها في الشكائم وروى البخاري في تاريخه الصغير ويعقوب بن سفيان بإسناد صحيح من طريق محمد بن سيرين عن عبيدة بن عمرو السلماني أن عيينة والأقرع استقطعا أبا بكر أرضا فقال لهما عمر إنما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتألفكما على الإسلام فأما الآن فاجهدا جهدكما وقطع الكتاب قال علي بن المديني في العلل هذا منقطع لأن عبيدة لم يدرك القصة ولا روي عن عمر أنه سمعه منه قال ولا يروي عن عمر بأحسن من هذا الإسناد ورواه سيف بن عمر في الفتوح مطولا وزاد وشهدا مع خالد بن الوليد اليمامة وغيرها ثم مضى الأقرع فشهد مع شرحبيل بن حسنة دومة الجندب وشهد مع خالد حرب أهل العراق وفيه الأنبار وقال بن دريد اسم الأقرع بن حابس فراس وإنما قيل له الأقرع لقرع كان برأسه وكان شريفا في الجاهلية والإسلام واستعمله عبد الله بن عامر على جيش سيره إلى خراسان فأصيب بالجوزجان هو والجيش وذلك في زمن عثمان وذكر بن الكلبي أنه كان مجوسيا قبل أن يسلم وقرأت بخط الرضي الشاطبي قتل الأقرع بن حابس باليرموك في عشرة من بنيه والله أعلم
232 - الأقرع بن شفي العكي عاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه لم يرو عنه الا لفاف بن كرز وحده هكذا أورده أبو عمر قال الرشاطي كذا وقع عنده لفاف بن كرز براء وزاي والصواب بن كدن بدال مفتوحة بعدها نون والحديث الذي أشار إليه أخرجه بن السكن وابن منده من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف عن أمية ولفاف بن الفضل بن أبي كريم عن المفضل بن أبي كريم عن أبيه عن جده لفاف بن كدن عن الأقرع بن شفي العكي قال قال دخل علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضي فقلت لا أحسب الا أني ميت في مرضي قال كلا لتبقين ولتهاجرن إلى أرض الشام وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين قال بن السكن لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدا وقال بن منده ورواه إسماعيل بن رشيد عن ضمرة بن ربيعة عن قادم بن ميسور عن رجل من عك عن الأقرع العكي نحوه قال ضمرة وتوفي الأقرع هذا في خلافة عمر قلت فهذا طريق ثان يرد على ما جزم به أبو عمر ورواه هشام بن عمار في فوائده عن المغيرة بن المغيرة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال مرض رجل من عك يقال له الأقرع فذكر نحوه وقال في آخره ودفن بالرملة أخرجه بن عساكر في مقدمة تاريخه من هذا الوجه فهذه طريق ثالثة
233 - الأقرع بن عبد الله الحميري بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذي مران وذي رود إلى طائفة من اليمن كذا أورده أبو عمر مختصرا وقد ذكر ذلك سيف في الفتوح عن الضحاك بن يربوع عن أبيه عن ماهان عن بن عباس بذلك وذكر الطبري عن سيف أن أسامة بن زيد لما توجه بالعسكر بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجه رسلا فرجعوا إليه بخبر أهل الردة ومنهم الأقرع بن عبد الله وجرير بن عبد الله البجلي فذكر القصة
237 - الأقمر الوداعي والد على وكلثوم قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة الهمداني ذكره بن شاهين وقال إن صح أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم أخرج من طريق أبي حنيفة عن علي بن الأقمر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المطعون شهيد الحديث وكذا ذكره أبو موسى في الذيل
241 - الأكوع الأسلمي اسمه سنان يأتي في السين وذكر بن سعد والطبري أنه أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
616 - البراء بن أوس بن خالد الجعد بن عوف بن مبذول الأنصاري قال بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن زيد عن رجاله أنه شهد أحدا وما بعدها قال وهو زوج مرضعة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسمها خولة بنت المنذر بن زيد وقال الواقدي عن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن البراء بن أوس بن خالد أنه قاد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرسين فضرب له بخمسة أسهم وذكره أبو نعيم وقال أبو عمر هو والد إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة كان زوج أم بردة التي أرضعته
617 - البراء بن حزم ذكره بن حبان في الصحابة فقال أخذ منهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصدقة وروى الباوردي من طريق يعلى بن الأشدق أحد الضعفاء المتروكين قال أدركت عشرة من الصحابة منهم البراء بن حزم وعبد الله جراد قالوا أخذ منا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المائة من الإبل جذعتين
618 - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا عمارة ويقال أبو عمرو له ولأبيه صحبة ولم يذكر بن الكلبي في نسبه مجدعة وهو أصوب قال أحمد حدثنا يزيد عن شريك عن أبي إسحاق عن البراء قال استصغرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر أنا وابن عمر فردنا فلم نشهدها وقال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا شعبة عن أبي إسحاق سمع البراء يقول استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر ورواه عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء نحوه وزاد وشهدت أحدا أخرجه السراج وروى عنه أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربع عشرة غزوة وفي رواية خمس عشرة إسناده صحيح وعنه قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمانية عشر سفرا أخرجه أبو ذر الهروي وروى أحمد من طريق الثوري عن بن إسحاق عن البراء قال ما كل مانحدثكموه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمعناه منه حدثناه أصحابنا وكان يشغلنا رعية الإبل وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين في قول أبي عمرو الشيباني وخالفه غيره وشهد غزوة تستر مع أبي موسى وشهد البراء مع كل الجمل وصفين وقتال الخوارج ونزل الكوفة وابتنى بها دارا ومات في إمارة مصعب بن الزبير وأرخه بن حبان سنة اثنتين وسبعين وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جملة من الأحاديث وعن أبيه وأبي بكر وعمر وغيرهما من أكابر الصحابة أبو جحيفة وعبد الله بن يزيد الخطمي وجماعة آخرهم أبو إسحاق السبيعي
619 - البراء بن عمرو بن عبد الرحمن بن عبيد بن قمئة بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج الخزرجي الساعدي ذكره الواقدي والطبري فيمن شهد أحدا وكذا ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن زيد عن رجاله وذكره العدوي وقال كان له ولد فانقرضوا
621 - البراء بن مالك آخر ذكره بن شاهين في الصحابة وروى من طريق سعيد بن عثمان البلوي عن حصين بن وحوح أن البراء بن مالك جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال مرني بما شئت قال لاذهب فأقتله أباك فلما أدبر قال نادوه إني لم ابعث بقطيعة الأرحام قال ثم إن البراء بن مالك مرض فعاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في موته وقوله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم ألق البراء بن مالك تضحك إليه انتهى وهذه القصة إنما تعرف لطلحة بن البراء كما سأتي في حرف الطاء ولعل الوهم في الاسم من عبد الوهاب بن الضحاك أحد رواته عند بن شاهين وإنما لم اجزم بوهمه لاحتمال أن يكون القصة وقعت لرجلين وليس هذا البراء بن مالك أخا أنس المقدم ذكره فإنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما تقدم
620 - البراء بن مالك بن النضر الأنصاري أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس وهو أخو أنس لأبيه قاله أبو حاتم وقال بن سعد أخوه لأبيه وأمه أمهما أم سليم انتهى وفيه نظر لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمه أمهما سحماء وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي المستدرك من طريق بن إسحاق عن عبيد الله بن أنس سمعت أنس بن مالك يقول كان البراء بن مالك حسن الصوت وكان يرجز لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره فقال له إياك والقوارير فأمسك وروى السراج من طريق حماد عن ثابت عن أنس قال كان البراء حادي الرجال وقد تقدم بأتم منه في انجشة وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المشاهد إلا بدرا وله يوم اليمامة أخبار واستشهد يوم حصن تستر في خلافة عمر سنة عشرين وقيل قبلها وقيل سنة ثلاث وعشرين ذكر سيف أن الهرمزان هو الذي قتله وروى عنه أخوه أنس وروى البغوي بإسناد صحيح عن محمد بن سيرين عن أنس قال دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى فقلت له قد ابدلك الله ما هو خير منه فقال اترهب أن أموت على فراشي لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك وقد قتلت مائة منفردا سوى من شاركت فيه وقال بقي بن مخلد في مسنده حدثنا خليفة حدثنا أبو بكر عن أبي إسحاق قال زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدو الله مسيلمة فقال البراء بن مالك يا معشر المسلمين ألقوني إليهم فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها المسلمين ودخل عليهم المسلمين فقتل الله مسيلمة حدثنا خليفة حدثنا الأنصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس قال رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بهم وضربه فحمل إلى رحله يداوي وأقام عليه خالد شهرا وفي تاريخ السراج من طريق يونس عن الحسن وعن بن سيرين عن أنس أن خالد بن الوليد قال للبراء يوم اليمامة قم يابراء قال فركب فرسه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يأهل المدينة لامدينة لكم اليوم وإنما هو الله وحده والجنة ثم حمل وحمل الناس معه فانهزم أهل اليمامة فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء وصرعه فأخذ سيف محكم اليمامة فضرب به حتى انقطع وروى البغوي من طريق أيوب عن بن سيرين عن أنس عن البراء قال لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له حمار اليمامة رجلا جسيما بيده السيف أبيض فضربت رجليه فكأنما أخطأته وانقعر فوقع على قفاه فأخذت سيفه واغمدت سيفي فما ضربت به ضربة حتى انقطع وفي الطبراني من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال بينما أنس بن مالك وأخوه عند حصن من حصون العدو يعني بالحريق وكانوا يلقون كلاليب في سلاسل محماة فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم ففعلوا ذلك بأنس فأقبل البراء حتى تراءى في الجدار ثم قبض بيده على السلسلة فما برح حتى قطع الحبل ثم نظر إلى يده فإذا عظامها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم وانجى الله أنس بن مالك بذلك وروى الترمذي من طريق ثابت وعلي بن زيد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رب اشعت اغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك فلما كان يوم تستر من بلاد فارس انكشف الناس فقال المسلمون يابراء أقسم على ربك فقال أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم والحقتني بنبيك فحمل وحمل الناس معه فقتله مرزبان الزارة من عظماء الفرس وأخذ سلبه فانهزم الفرس وقتل البراء وفي المستدرك من طريق سلامة عن عقيل عن الزهري عن أنس نحوه
622 - البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السلمي أبو بشر قال موسى بن عقبة عن الزهري كان من النفر الذين بايعوا البيعة الأولى بالعقبة وهو أول من بايع في قول بن إسحاق وأول من استقبل القبلة وأول من أوصى بثلث ماله وهو أحد النقباء وقال بن إسحاق حدثني معبد بن كعب أن أخاه عبد الله وكان من أعلم الأنصار حدثه أن أباه وكان ممن شهد العقبة قال خرجنا في حجاج قومنا وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا فذكر القصة مطولة في ليلة العقبة قال وكان أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البراء بن معرور وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق بن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب قال قال كعب كان البراء بن معرور أول من استقبل الكعبة حيا وعند حضرة وفاته قبل أن يتوجهها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمره أن يستقبل بيت المقدس فأطاع فلما كان عند موته أمر أهله أن يوجهوه قبل الكعبة وروى بن شاهين بإسناد لين من طريق عبد الله بن أبي قتادة حدثتني أمي عن أبي أن البراء بن معرور مات قبل الهجرة فوجه قبره إلى الكعبة وكان قد أوصى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقبل وصيته ثم ردها على ولده وصلى عليه يعني على قبره وكبر أربعا وفي الطبراني من وجه آخر عن أبي قتادة أن البراء بن معرور أوصى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلث ماله يصرف حيث شاء فرده النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن إسحاق وغيره مات البراء بن معرور قبل قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشهر
623 - البربير بموحدتين بينهما راء ساكنة الثانية مكسورة ثم ياء تحتانية يأتي في بكر
10919 - البرصاء جدة عبد الرحمن هي كبشة ستأتي في الكاف
10920 - البرصاء والدة شبيب بن البرصاء هي التي خطبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أبيها فقال إن بها بياضا ولم يكن بها فرجع فوجدها برصت اسمها أمامة وقيل قرصافة
10943 - البغوم بفتح أوله وضم المعجمة بنت المعذل واسمه خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زبان بن عبد ياليل الكنانية من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحي وهي أم أولاده عبد الله الأصغر وصفوان وعمرو أسلمت يوم الفتح قاله الواقدي واستدركها بن الأثير على أبي علي الجياني قلت أسند الواقدي ذلك من طريق موسى بن عقبة عن أبي حبيب مولى الزبير عن بن الزبير قال أسلمت البغوم بنت المعذل الكنانية امرأة صفوان بن أمية وهرب صفوان حتى أتى السفينة فذكر قصة خوفه ثم إسلامه بعد وقعة حنين وقال بن سعد أسلمت وبايعت في حجة الوداع وقيل أسلمت يوم الفتح ثم أسند ذلك عن الواقدي
10950 - البيضاء الفهرية والدة سهيل وصفوان ابني بيضاء اسمها دعد كما ستأتي في الدال المهملة
830 - التلب بن ثعلبة بن ربيعة بن عطية بن أخيف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري وقيل أخو زينب بنت ثعلبة وقيل في نسبه غير ذلك له صحبة وأحاديث روى له أبو داود والنسائي وقد استغفر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا وهو بفتح المثناة وكسر اللام بعدها موحدة خفيفة وقيل ثقيلة وكان شعبة يقوله بالمثلثة في أوله والأول أصح قال أحمد كان في لسان شعبة لثغة واخيف في نسبه بضم أوله وخاء معجمة مصغرا
855 - التوأم أبو دخان روى بن منده من طريق شعبة بن دخان بن التوأم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن هذا الشعر سجع من كلام العرب وقال بن منده إسناده مجهول وهو وهم وأخرج له بن قانع حديثا آخر من رواية جرير عن مغيرة عن أبيه عن شعبة بن توأم عن أبيه رفعه لا حلف في الإسلام قال هذا خطأ والصواب رواية هشيم عن مغيرة فقال عن شعبة عن قيس بن عاصم
10963 - التوأمة بوزن التي قبلها بنت أمية بن خلف الجمحية هي مولاة صالح بن أبي صالح مولى التوأمة قيل لها ذلك لأنها ولدت مع أخت لها في بطن قال الباوردي حدثنا مطين قال سمعت عبد الله بن الحكم بن أبي زياد يقول صالح مولى التوأمة بنت أمية بن خلف الجمحية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد أمها ليلى بنت حبيب التميمية اغتربت التوأمة عند عاصم بن الجعد الفزاري ثم أخرج بسند جيد لكن فيه الواقدي ثم عن سليمان بن يسار أن التوأمة طلقت ألبته فسألت عمر فجعلهما واحدة
856 - التيهان الأنصاري والد أسعد ذكره بن قانع وابن شاهين وابن منده هنا وذكره بن السكن في النون وكأنه أرجح ويأتي ذكر حديثه هناك إن شاء الله تعالى
1042 - الجارود بن المعلى ويقال بن عمرو بن المعلى وقيل الجارود بن العلاء حكاه الترمذي العبدي أبو المنذر ويقال أبو غياث بمعجمة ومثلثة على الأصح وقيل بمهملة وموحدة ويقال اسمه بشر بن حنش بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة وقال بن إسحاق قدم الجارود بن عمرو بن حنش وكان نصرانيا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة وقال في اسمه غير ذلك ولقب الجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم قال الشاعر % فدسناهم بالخيل من كل جانب % كما جرد الجارود بكر بن وائل وكان سيد عبد القيس وحكى بن السكن أن سبب تلقيبه بذلك أن بلاد عبد القيس اجدبت وبقي للجارود بقية من إبله فتوجه بها إلى بني قديد بن شيبان وهم أخواله فجربت إبل أخواله فقال الناس جردهم بشر فلقب الجارود فقال الشاعر فذكره وقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير وسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسلامه وروى الطبراني من طريق زربي بن عبد الله عن أنس قال لما قدم الجارود وافدا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرح به وقربه وادناه وقال بن إسحاق في المغازي كان حسن الإسلام صليبا على دينه وروى الطبراني من طريق بن سيرين عن الجارود قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت إن لي دينا فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك الا يعذبني الله قال نعم طوله البغوي وكان الجارود صهر أبي هريرة وكان معه بالبحرين لما أرسله عمر كما سيأتي في ترجمة قدامة بن مظعون وقتل بأرض فارس بعقبة الطين فصارت يقال له عقبة الجارود وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر وقيل قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن وقيل بقي إلى خلافة عثمان روى بن منده من طريق أبي بكر بن أبي الأسود حدثني رجل من ولد الجارود قال قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر قال أبو عمر من محاسن شعره % شهدت بأن الله حق وسامحت % بنات فؤادي بالشهادة والنهض % فأبلغ رسول الله عني رسالة % بأبي حنيف حيث كنت من الأرض % فإن لم تكن داري بيثرب فيكم % فإني لكم عند الإقامة والخفض % واجعل نفسي دون كل ملمة % لكم جنة من دون عرضكم عرضي وابنه المنذر بن الجارود كان من رؤساء عبد القيس بالبصرة مدحه الأعشى الحرمازي وغيره وحفيده الحكم بن المنذر وهو الذي يقول فيه الأعشى هذا أيضا % يا حكم بن المنذر بن الجارود % سرادق المجد عليك ممدود % أنت الجواد بن الجواد المحمود % نبت في الجود وفي بيت الجود % والعود قد ينبت في أصل العود % قال فكان الحجاج يحسد الحكم على هذه الأبيات
1043 - الجارود بن المنذر العبدي آخر فرق البخاري بينه وبين الذي قبله في كتاب الوحدان قاله بن منده وجعل هذا هو الذي يروي عنه بن سيرين وأما الحسن بن سفيان والطبراني وغيرهما فأخرجوا حديث بن سيرين عن الجارود في الذي قبله والصواب أنهما اثنان لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين وأما بن المعلى فمات قبل ذلك والمنذر كنيته لاسم أبيه والله أعلم
1117 - الجذع الأنصاري ذكره بن شاهين وأفرده عن الأول روى من طريق شريك بن أبي نمر قال حدثني رجل من الأنصار يسمى بن الجذع عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتر عليهم فيسألوا قال أبو موسى لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر قلت بل هو غيره فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف فلم يدركه شريك بن أبي نمر وهذا قد صرح بالحديث عنه فافترقا
1116 - الجذع الأنصاري هو ثعلبة بن زيد
1118 - الجراح الأشجعي ترجم له الطبراني ولم يسق له نسبا ويقال أبو الجراح روى حديث أحمد وأبو داود من طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود قال أخبرني عبد الله بن مسعود في رجل تزوج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها الحديث قال فقام رجل من أشجع فقال قضى فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك في بروع بنت واشق قال هلم شاهداك على هذا قال فشهد أبو سنان والجراح رجلان من أشجع
10976 - الجرباء بنت قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك أخت حنظلة قال الزبير بن بكار قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتزوجت طلحة بن عبيد الله فهي والدة أم إسحاق بنت طلحة وسيأتي لها ذكر في ترجمة أختها زينب
1158 - الجعد بن قيس المرادي الشاعر أحد بني غطيف روى حديثه أبو سعد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى قال قال الجعد بن قيس وكان قد بلغ مائة سنة خرجنا أربعة نفر نريد الحج في الجاهلية فمررنا بواد من أودية اليمن فلما أقبل الليل استعذنا بعظيم الوادي وعقلنا رواحلنا فلما هدأ الليل ونام أصحابي إذا هاتف من بعض أرجاء الوادي يقول % ألا أيها الركب المعرس بلغوا % إذا ما وقفتم بالحطيم وزمزما % محمدا المبعوث منا تحية % تشيعه من حديث سار ويمما % وقولوا له إنا لدينك شعية % بذلك أوصانا المسيح بن مريما فذكر الحديث بطوله وفيه قصة إسلامه
1188 - الجموح الأنصاري من بني سلمة قالا عمر بن شبة في كتاب مكة في ذكر الأصنام التي كانت تعبد في الجاهلية ما نصه وكان لبني سلمة صنم يقال له مناف فغدا عليه رجل منهم يقال له الجموح فربطه بكلب ثم طرحه في بئر وقال % الحمد لله الجليل ذي المنن % قبح بالفعل منافا ذا الدرن % أقسم لو كنت إلها لم تكن % أنت وكلب في وسط بئر في قرن
1189 - الجموح بن عثمان بن ثابت بن الجذع الغفاري استدركه بن فتحون وروى عمر بن شبة من طريق عبد العزيز بن عمران حدثني محمد بن إبراهيم بن جعفر مولى بني غفار عن الجموح قال كنا بمنازلنا في الجاهلية فإذا صائح يصيح من الليل فذكر رجزا قال ثم دعا الليلة الثانية ثم الثالثة قال فلم نلبث أن جاءنا ظهور النبي صلى الله عليه وآله وسلم
1261 - الجون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب التميمي مختلف في صحبته وسأذكره في القسم الرابع إن شاء الله تعالى
1262 - الجون بن مجاسر بن الضبين بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار العبدي بن خال الأشج العصري قال الآمدي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن شيء من أمر قومه يثلبهم فأجابه بكلام فيه تورية ظاهره كذب فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لولا سخاء فيك ومقك الله عليه لغربت بك أف لك من وافد قوم ذكره الرشاطي
1518 - الحارث الطائفي يأتي ذكره في ترجمة ولده حكيم بن الحارث إن شاء الله تعالى
1519 - الحارث الغامدي تقدم ذكره في ترجمة ولده الحارث بن الحارث ولعله الحارث بن يزيد المتقدم قريبا
1516 - الحارث المليكي ذكره بن عبد البر وساق له من طريق سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد الله بن الحارث المليكي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير قلت وأنا أخشى أن يكون صحفه فإن الطبراني أخرج هذا الحديث من هذا الوجه فقال عن يزيد بن عبد الله بن غريب عن أبيه عن جده فذكره سواء وإنما لم أورده في القسم الأخير لاحتمال أن يكون عند راويه على الوجهين
1517 - الحارث النهمي بكسر النون وسكون الهاء يأتي في العريان في حرف العين
1365 - الحارث بن الأسلت أبو قيس مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
1377 - الحارث بن البرصاء هو بن مالك والبرصاء أمة يأتي
1385 - الحارث بن الجنيد العبدي ذكره الإسماعيلي في الصحابة وساقه بسند فيه علي بن قرين عن سعد بن عمرو الطائي سمعت رجلا من بني عصر يقال له الحارث بن عصر يقول سمعت الحارث بن الجنيد يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياكم والجدال فإن الجدال لا يدل على خير الحديث وعلي اتهموه
1387 - الحارث بن الحارث الأزدي بسكون الزاي وقد تبدل سينا روى الباوردي والطبراني وغيرهما من طريق عبادة بن نسي عن عدي بن هلال السلمي عن الحارث بن الحارث الأزدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول عند فراغه من طعامه اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وآويت لك الحمد الحديث
1386 - الحارث بن الحارث الأشعري الشامي صحابي تفرد بالرواية عنه أبو سلام قال الأزدي والحارث هذا يكنى أبا مالك وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا فإن أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدم الوفاة على هذا وهذا مشهور باسمه وتأخر حتى سمع منه أبو سلام وقد أوضحت حاله في تهذيب التهذيب
1388 - الحارث بن الحارث الغامدي يكنى أبا المخارق قال بن السكن يعد في الحمصيين أخرج البخاري في التاريخ وأبو زرعة الدمشقي والبغوي وابن أبي عاصم والطبراني من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدثني الحارث بن الحارث الغامدي قال قلت لأبي ونحن بمنى ما هذه الجماعة قال هؤلاء اجتمعوا على صابئ لهم قال فتشرفت فإذا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو الناس إلى توحيد الله وهم يردون عليه الحديث وروى البخاري أيضا وابن السكن من طريق شريح بن عبيد عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرة وغيرهما في الأئمة من قريش قال البخاري ورواه خالد بن معدان عن الحارث بن الحارث الغامدي ورواه بن السكن من طريق سليم بن عامر عن الحارث بن الحارث الغامدي وقد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه أحاديث وذكر أبو القاسم بن عيسى في طبقات الحمصيين عن محمد بن عوف أنه قال ما أخلقه أن يكون من أهل حمص ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر وخالد بن معدان وشريح بن عبيد أنه كانت له قطيعة تمر عين وأنه شهد وقعة راهط
1389 - الحارث بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بأجنادين وكذا ذكره أبو حذيفة البخاري في المبتدأ وابن إسحاق وغير واحد وعند سيف في الفتوح أنه استشهد باليرموك وقال البلاذري ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة قال وليست هجرته تثبت وسيأتي ذكر والده
1390 - الحارث بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج الثقفي قال بن عبد البر كان من المؤلفة قلوبهم وأما أبوه فلا يصح إسلامه قلت سيأتي الرد عليه في ترجمة الحارث بن كلدة
1394 - الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب الأنصاري أبو معاذ القاري أخو حارثة بن النعمان لأمه ذكره العدوي فيمن شهد أحدا واستشهد يوم حسر أبي عبيد وذكره بن شاهين عن شيوخه وقال بن السكن مات في خلافة عمر
1407 - الحارث بن الربيع بن زياد بن سفيان بن عبد الله بن ناشب بن هدم بن عوذ بن قطيعة بن عبس العبسي بالموحدة روى بن شاهين من طريق هشام بن الكلبي حدثني أبو الشغب العبسي قال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسعة أنفس من بني عبس فأسلموا فدعا لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخير منهم الحارث بن الربيع بن زياد قلت وقد تقدم ذلك في ترجمة بشر بن الحارث ووالد هذا هو صاحب القصة مع لبيد بن ربيعة عند النعمان بن المنذر وله أخبار غيرها وهو من أشراف العرب في الجاهلية
1428 - الحارث بن الصمة بكسر المهملة وتشديد الميم بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار والد أبي جهيم ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في أهل بدر وقالوا إنه كسر بالروحاء فرده النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضرب له بسهمه وهو القائل % يا رب إن الحارث بن الصمه % أقبل في مهامه مهمه % يسوق بالنبي هادي الأمة % وروى بن إسحاق في المغازي أنه استشهد ببئر معونة وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وقال بن شاهين آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين صهيب بن سنان وروى الطبراني من طريق عاصم بن عمرو عن محمود بن لبيد قال قال الحارث بن الصمة سألني النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد وهو في الشعب عن عبد الرحمن بن عوف فقلت رأيته إلى جنب الجبل فقال إن الملائكة تقاتل معه الحديث قلت وهم من زعم أنه أبو جهيم كمسلم في الكنى ومن تبعه والصواب أن أبا جهيم ولده
1905 - الحارث بن الطفيل بن سخبرة بن أخي عائشة من الرضاعة يأتي في ذكر أبيه ذكره الجمهور في التابعين وذكره بن عبد البر في الصحابة فكأن له رؤية
1430 - الحارث بن الطفيل بن عمرو الدوسي سيأتي ذكر أبيه ذكر أبو الفرج الأصبهاني وفد الطفيل وأهل بيته فأسلموا وكان الطفيل شاعرا فارسا وأورد له شعرا قاله في الجاهلية في الحرب التي كانت بين دوس وبني الحارث بن يشكر
1904 - الحارث بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عداده في ولد العباس قال أبو عمر لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل وعبد الله وأمه حجيلة بنت جندب بن الربيع الهلالية وقيل أم ولد يقال إن أباه غضب عليه فطرده فلحق بالزبير فجاء وشفع فيه عند خاله العباس وقال هشام بن الكلبي والهيثم بن عدي طرده العباس إلى الشام فصار إلى الزبير بمصر فلما قدم الزبير على العباس قال له جئتني بأبي عضل ولا وصلتك رحم ويقال إنه عمى بعد موت العباس
1491 - الحارث بن المعلى وقيل الحارث بن نفيع بن المعلى هو أبو سعيد مشهور بكنيته يأتي في الكنى
1497 - الحارث بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي قال بن سعد ذكره في البدريين موسى بن عقبة وابن عمارة وأبو معشر والواقدي ولم يذكره بن إسحاق قلت وذكره أيضا أبو الأسود عن عروة وابن الكلبي وروى الطبراني من طريق عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكر فيمن شهد صفين مع علي وقال بن منده لا يعرف له حديث
1496 - الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بمؤتة وكذا قال أبو الأسود عن عروة وقال العدوي شهد بدرا وأحدا والمشاهد إلى أن قتل بمؤتة قلت الصحيح أن الذي شهد بدرا هو الذي بعده
1498 - الحارث بن النعمان بن خزمة بن أبي خزمة وقيل خزيمة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره عبدان في الصحابة وفرق بينه وبين حارثة بن النعمان
1499 - الحارث بن النعمان بن رافع بن ثعلبة بن جشم الأوسي قال بن منده روى حديثه سليمان بن عبيد الله عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم الجزري عن بن الحارث بن النعمان عن أبيه
1500 - الحارث بن النعمان يأتي في حارثة بن النعمان
1391 - الحارث بن أبي حارثة ذكر بن فتحون عن الطبري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب إليه ابنته جمرة بنت الحارث فقال إن بها سوءا ولم تكن كما قال قال فرجع فوجدها قد برصت
1398 - الحارث بن أبي حيسر هو الحارث بن أنس بن رافع تقدم
1408 - الحارث بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي روى بن منده من طريق قاسم الجرمي عن الثوري عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة عن أبيه عن الحارث بن أبي ربيعة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استسلف منه لما قدم مكة ثلاثين ألفا الحديث وهذا الحديث معروف بأخيه عبد الله بن أبي ربيعة كذلك رواه بن المبارك عن الثوري بهذا الإسناد ورواه حاتم بن إسماعيل عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده ورواه بن أبي عاصم من طريق بن أبي فديك عن موسى وإسماعيل ابني إبراهيم عن أبيهما عن عبد الله بن أبي ربيعة ويحتمل أن يكون الحديث عند عبد الله والحارث جميعا فالله أعلم
1415 - الحارث بن أبي سبرة الجعفي أخو سبرة بن أبي سبرة ويقال إن سبرة هو بن الحارث بن أبي سبرة فنسب إلى جده واسم أبي سبرة يزيد وسيأتي بيانه في ترجمة سبرة إن شاء الله تعالى
1429 - الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن الحارث بن عائذ بن مالك بن المصطلق أبو مالك الخزاعي ثم المصطلقي والد جويرية أم المؤمنين ذكر بن إسحاق في المغازي أنه جاء إلى المدينة ومعه فداء ابنته بعد أن أسرت وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل فرغب في بعيرين منها فعيبهما في شعب ثم جاء فقال يا محمد هذا فداء ابنتي فقال فأين البعيران اللذان غيبتهما بالعقيق فقال الحارث أشهد أن لا إله الا الله وأنك رسول الله والله ما اطلع على ذلك الا الله قال فأسلم وأسلم معه ابنان له وناس من قومه وذكر ذلك بن عائذ في المغازي عن محمد بن شعيب عن عبد الله بن زياد منقطعا وروى أحمد والطبراني ومطين وابن السكن وابن مردويه من طريق عيسى بن دينار المؤذن عن أبيه أنه سمع الحارث بن أبي ضرار يقول قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه فذكر حديثا طويلا فيه قصة الوليد بن عقبة إذ جاء إليه مصدقا ونزول قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } الآية
1468 - الحارث بن أبي قارب القرشي السهمي ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم أجنادين من الصحابة استدركه بن فتحون
1503 - الحارث بن أبي هالة أخو هند بن أبي هالة ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأتي نسبه في ترجمة أخيه ذكر بن الكلبي وابن حزم أنه أول من قتل في سبيل الله تحت الركن اليماني وقال العسكري في الأوائل لما أمر الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يصدع بما أمره قام في المسجد الحرام فقال قولوا لا إله الا الله تفلحوا فقاموا إليه فأتى الصريخ أهله فأدركه الحارث بن أبي هالة فضرب فيهم فعطفوا عليه فقتل فكان أول من استشهد وفي الفتوح لسيف عن سهل بن يوسف عن أبيه قال عثمان بن مظعون أول وصية أوصانا بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قتل الحارث بن أبي هالة ونحن أربعون رجلا بمكة أحد على مثل ما نحن عليه فذكر الحديث
1507 - الحارث بن أبي وجزة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن أمية الأموي قال البلاذري اسم أبي وجزة تميم وكان قد عمر وذكر الواقدي والزبير أنه شهد بدرا مع المشركين فأسره سعد بن أبي وقاص وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين قال قالوا كان في الحارث جفاء وكان آدم طويلا فصلى خلف عمر فسمعه يقول كأنهم خشب مسندة فقال أبي تعرض بابن الخطاب والله لا أصلي خلفك أبدا وأشار المرزباني إلى خبره هذا في معجم الشعراء وزاد أنه عاش حتى أقعدت رجلاه وقال في ذلك % كبرت وأبلتني الليالي ومن يعش % كما عشت يصبح ذا وساوس مقعدا % وقصرى وأن عمرت عشرين حجة % فناء ولا يبقى الزمان مخلدا وذكر البلاذري أن عمر سمع الحارث بن أبي وجزة يمدح خالد بن الوليد فنهاه وقال إن حب الفخر مفسد للدين قلت لم أر للحارث هذا في كتب من صنف في الصحابة ذكرا وهو على شرطهم فإنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا وعاش إلى خلافة عمر ولم يبق بمكة بعد الفتح قرشي كافرا كما مر بل شهدوا حجة الوداع كلهم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما صرح به بن عبد البر
1363 - الحارث بن أسد بن عبد العزى بن جعونة بن عمرو بن القيس بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب الخزاعي قال هشام بن الكلبي له صحبة استدركه بن فتحون وذكره بن ماكولا وهو في الجمهرة
1366 - الحارث بن أشيم يأتي في الحارث بن أوس
1364 - الحارث بن أقيش بقاف ومعجمة مصغرا ويقال وقيش العكلي ثم العوفي حليف الأنصار ويقال هو الحارث بن زهير بن أقيش أخرج بن ماجة حديثه في الشفاعة بسند صحيح وله حديث آخر فيمن مات له ثلاثة من الولد وقد أخرجه بن خزيمة مجموعا إلى الحديث الآخر ووقع عند البغوي تصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
1367 - الحارث بن أنس بن رافع الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن شاهين في ترجمة شريك بن أبي الحيسر واسم أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل أخو الحارث بن أنس الذي شهد بدرا شهد شريك وابنه عبد الله معه أحدا فيما حدثنا محمد عن محمد بن يزيد عن رجاله
1368 - الحارث بن أنس بن مالك بن عبيد بن كعب الأنصاري من بني النبيت بفتح النون وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة ثم مثناة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر أخشى أن يكون هو الحارث بن أنس بن رافع قلت بل هو غيره كما سأبينه في الذي بعده
1369 - الحارث بن أنيس أبو عبد الرحمن الفهري يأتي في الكنى وقيل هو الحارث بن يزيد
1370 - الحارث بن أهبان يأتي في الحارث بن وهبان
1375 - الحارث بن أوس الثقفي قال بن سعد له صحبة وفرق بينه وبين الحارث بن عبد الله بن أوس وكذا فرق بينهما أبو حاتم وابن حبان وقيل هما واحد
1374 - الحارث بن أوس بن المعلى بن لوذان أبو سعد يأتي في الكنى
1371 - الحارث بن أوس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا وذكره موسى بن عقبة فقال الحارث بن أوس ولم يسم جده وذكره بن لهيعة عن أبي الأسود لكن قال الحارث بن أشيم أخرجه الطبراني وقيل فيه الحارث بن أنس بن رافع
1372 - الحارث بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ذكره القداح في نسب الأنصار وابن سعد وأنه شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم أجنادين
1373 - الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان الأنصاري ثم الأوسي بن أخي سعد بن معاذ سيد الأوس ثبت ذكره في حديث صحيح أخرجه أحمد من طريق علقة بن وقاص عن عائشة قال خرجت يوم الخندق فسمعت حسا فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه الحديث وصححه بن حبان وقال أبو عمر شهد بدرا واستشهد يوم أحد وهو بن ثمان وعشرين سنة قلت تبع في ذلك بن الكلبي وهو وهم تعقبه بعض أهل النسب فقال لم أجده في قتلى أحد الشهداء قلت يحتمل أن يكون المستشهد بأحد غيره لأن أحدا قبل الخندق بمدة وقد ذكر بن إسحاق فيمن استشهد بأحد الحارث بن أوس بن معاذ لكن لم يقل إنه بن أخي سعد بن معاذ فهو غيره أما بن أخي سعد فقد شهد أيضا قتل كعب بن الأشرف فسيأتي في ترجمة أبي نائلة في حرف النون من الكنى أن سعد بم معاذ قال له أذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس وثبت في البخاري من حديث جابر أن محمد بن سلمة جاء معه برجلين أبو قيس بن جابر والحارث بن أوس فهو هذا والله أعلم
1376 - الحارث بن بدل يأتي في القسم الأخير
1378 - الحارث بن بلال المزني ذكر سيف في الفتوح عن شيوخه أن خالد بن الوليد تركه مع المثنى بن حارثة حين قاسمه من معه من الصحابة وذكر في موضع آخر أنه كان عامل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على نصف جديلة بني طيئ وهذا غير الحارث بن بلال المزني الاتي في الرابع
1379 - الحارث بن تبيع الرعيني ذكر عبد الغني بن سعيد عن أبي سعيد بن يونس أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم شهد فتح مصر وتبيع بالتصغير وقيل بوزن عظيم
1380 - الحارث بن تميم يأتي في الحارث بن أبي وجزة
1902 - الحارث بن ثابت بن ثعلبة بن زيد الأنصاري المعروف بابن الجذع والجدع لقب ثعلبة استشهد ثابت يوم الطائف وخلف من الولد الحارث وعبد الله وأم إياس ذكر ذلك بن سعد
1381 - الحارث بن ثابت بن سعيد بن عدي بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري ذكر بن شاهين عن شيوخه أنه استشهد بأحد وذكره بن عبد البر فسمى جده سفيان بدل سعيد والله أعلم
1382 - الحارث بن ثابت بن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ذكر بن شاهين أيضا عن شيوخه أنه استشهد بأحد وجوز بن الأثير أن يكون هو الذي قبله فلم يصب فإنه غيره لاختلاف النسبين
1383 - الحارث بن جماز بن مالك بن ثعلبة بن عتبان حليف بني ساعدة ذكره الطبري فيمن شهد أحدا وكذا ذكره بن شاهين عن شيوخه وقال هذا هو أخو كعب بن جماز
1384 - الحارث بن جندب العبدي أحد وفد عبد القيس ذكره بن سعد وسيأتي ذكره في ترجمة صحار بن العباس إن شاء الله تعالى وأنه قدم مع الوفد فأسلم
1392 - الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي هاجر أبوه إلى الحبشة فولد له الحارث بها ومحمد قاله الزهري وفي كلام مصعب ما يدل على أن الحارث ولد قبل هجرة الحبشة وأن الذي ولد له فيها أخوه محمد ووهل بن منده فحكى عن بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة الحارث بن حاطب والذي في مغازي بن إسحاق ومختصرها لابن هشام حاطب بن الحارث وللحارث بن حاطب رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروايته في أبي داود والنسائي روى عنه حسين بن الحارث الجدلي وغيره وقال مصعب الزبيري استعمله مروان على المساعي أي بالمدينة وعمل لابنه عبد الملك على مكة وأما بن حبان فذكره في التابعين فوهم لأن نص حديثه عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
1393 - الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصاري الأوسي أخو ثعلبة بن حاطب ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكر هو وابن إسحاق أنه صلى الله عليه وآله وسلم رده ورد أبا لبابة من الروحاء وضرب لهما بسهميهما وأجرهما ووهم بن منده فذكر هذا القدر في ترجمة الذي قبله وروى الطبراني بسند ضعيف أن هذا شهد صفين مع علي رضي الله عنه
1395 - الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جبلة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي ذكره بن الكلبي فيمن شهد الحديبية وتبعه بن جرير وابن شاهين
1396 - الحارث بن حبيب بن خزيمة بن مالك بن حنبل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل مصر من الصحابة قال وقتل بأفريقية مع معبد بن العباس بن عبد المطلب واستدركه بن فتحون
1397 - الحارث بن حسان ويقال بن يزيد البكري الذهلي ويقال اسمه حريث ولعله تصغير روى له أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وفي بعض طرق حديثه أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو وائل وسماك بن حرب وإياد بن لقيط وقال البغوي كان يسكن البادية روى الطبراني من طريق سماك بن حرب قال تزوج الحارث بن حسان وكانت له صحبة وكان الرجل إذا عرس تخدر أياما فقيل له في ذلك فقال والله أن امرأة تمنعني صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء وفي حديثه أن قدومه كان أيام بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن العاصي في غزوة السلاسل ووقفت في الفتوح أن الأحنف لما فتح خراسان بعث الحارث بن حسان إلى سرخس فكأنه هذا
1903 - الحارث بن حمير يأتي في ترجمة أمه معاذة
1400 - الحارث بن خالد القرشي قال بن منده روى حديثه هشيم بن عبد الرحمن العدوي عن موسى بن الأشعث أن رجلا من قريش يقال له الحارث بن خالد كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فأتى بوضوء فتوضأ الحديث وجوز بن الأثير أن يكون هو الذي قبله
1399 - الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التميمي ذكره بن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة وروى بن عائذ من طريق عطاء الخراساني عن عكرمة عن بن عباس قال وممن هاجر إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب الحارث بن خالد بن صخر وروى بن أبي شيبة من طريق موسى بن عبيدة حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث وكان جده من المهاجرين وقال بن إسحاق ولدت له زوجته ريطة بنت الحارث بن جبلة بن عامر بن كعب بأرض الحبشة موسى وعائشة وزينب وفاطمة ولما قدم المدينة زوجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ويقال إنه لما خرج من الحبشة كان معه أولاده فشربوا ماء في الطريق فماتوا كلهم الا الحارث وحكى بن عبد البر عن مصعب الزبيري هذا فذكر بدل زينب إبراهيم وقد تقدم ما فيه في إبراهيم بن الحارث
1401 - الحارث بن خزمة بفتح المعجمة والزاي بن عدي بن أبي بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وقال الطبري شهد بدرا والمشاهد ومات بالمدينة سنة أربعين وهو بن سبع وستين وروى بن منده بإسناد ضعيف عن الحارث بن خزمة قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الإثنين وروى بن أبي داود في كتاب المصاحف من طريق بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير قال أتى الحارث بن خزمة إلى عمر بهاتين الآيتين { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } إلى آخر السورة وقال الطبراني كان من القواقلة وحالف بني عبد الأشهل وكنيته أبو بشر وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين إياس بن البكير
1402 - الحارث بن خضرامة الضبي أو الهلالي يأتي في الحر
1403 - الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري وقع في البخاري ما يدل على أنه صحابي فأخرج من طريق أسلم عن عمر قال لقد رأيت أبا هذه يعني بنت خفاف وأخوها حاصرا حصنا زمانا الحديث ولم يذكروا لخفاف ولدا سوى مخلد والحارث ومخلد تابعي شهير فانحصر كلام عمر في الحارث والله أعلم
1404 - الحارث بن راشد الناجي ذكره وأخاه منجاب بن راشد أبو الحسن المدائني وسيف بن عمر فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به قال وكانا عثمانيين فأما الحارث فأفسد في الأرض فسير إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية فذكر القصة مطولة وذكروا في الفتوح أنه كان على عبد القيس لما ارتد أهل عمان ومعه صيحان بن صوحان
1405 - الحارث بن رافع قال عبدان المروزي سمعت أحمد بن سيار يقول الحارث بن رافع من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ممن استشهد بأحد لا يعرف له حديث استدركه أبو موسى
1406 - الحارث بن ربعي أبو قتادة الأنصاري في الكنى
1409 - الحارث بن زهير بن أقيش العكلي روى بن شاهين من طريق الحارث بن يزيد العكلي حدثني مشيخة الحي عن الحارث بن زهير بن أقيش أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب له ولقومه كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني أقيش أما بعد الحديث استدركه أبو موسى وزعم بن الأثير أنه الحارث بن أقيش المتقدم ذكره وليس كما زعم
1410 - الحارث بن زيد الأنصاري الساعدي روى بن أبي شيبة والطبراني من طريق سعيد بن المنذر عن حمزة بن أبي أسيد عن الحارث بن زياد وكان من أصحاب بدر وروى أحمد وأبو داود في فضائل الأنصار وابن أبي خيثمة والبخاري في التاريخ والبغوي وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد وكان أبوه بدريا عن الحارث بن زياد الساعدي أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقلت يا رسول الله بايع هذا على الهجرة قال ومن هذا قلت حوط بن يزيد وهو بن عمي فقال إنكم معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد ولكن الناس يهاجرون إليكم وزعم بن قانع أنه خال البراء بن عازب فوهم وإنما ذاك الحارث بن عمرو
1413 - الحارث بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره بن منده وأبو نعيم عن بن إسحاق
1411 - الحارث بن زيد بن أبي أنيسة العامري يأتي في الحارث بن يزيد
1412 - الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار يكنى أبا عتاب قال عبدان المروزي سمعت أحمد بن سيار يقول هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قتل سنة إحدى وعشرين واستدركه أبو موسى
1414 - الحارث بن زيد بن نبيشة يأتي في الحارث بن يزيد
1416 - الحارث بن سراقة بن الحارث الأنصاري النجاري ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد ببدر وقيل الصواب حارثة بن سراقة الآتي ويحتمل أن يكون له أخ اسمه الحارث
1417 - الحارث بن سعيد بن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين الكندي ذكره بن شاهين بإسناده عن بن الكلبي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا ذكره الطبري وابن ماكولا وغيرهم
1418 - الحارث بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد ذكره الزبير بن بكار
1419 - الحارث بن سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي السهمي قدم مع أبيه من هجرة الحبشة ذكره بن عبد البر في ترجمة أبيه
1420 - الحارث بن سلمة العجلاني ذكره بن إسحاق فيمن شهد أحدا قال بن منده ولا يعرف له رواية
1421 - الحارث بن سليم بن ثعلبة بن كعب بن حارثة قال العدوي في نسب الأنصار شهد بدرا واستشهد بأحد استدركه بن فتحون وابن الأمين
1422 - الحارث بن سهل بن أبي صعصعة الأنصاري ذكره النفيلي عن محمد بن سلمة عن بن إسحاق فيمن استشهد يوم الطائف وقيل الصواب الحباب بدل الحارث ويحتمل أن يكونا أخوين
1423 - الحارث بن سهم النصري يأتي في الحارث بن نصر السهمي
1424 - الحارث بن سواد الأنصاري ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا وأخرجه الطبراني
1425 - الحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري الأوسي تقدم ذكر أخيه الجلاس في الجيم قال بن الأثير اتفق أهل النقل على أنه الذي قتل المجذر بن زياد فقتله النبي صلى الله عليه وآله وسلم به وفي جزمه بذلك نظر لأن العدوي وابن الكلبي والقاسم بن سلام جزموا بأن القصة إنما وقعت لأخيه الجلاس لكن المشهور أنها للحارث وروى عبد الرزاق في تفسيره ومسدد في مسنده كلاهما عن جعفر بن سليمان والباوردي وابن منده وغيرهما من طريق جعفر عن حميد الأعرج عن مجاهد أن الحارث بن سويد كان مسلما ثم ارتد ولحق بالكفار فنزلت هذه الآية { كيف يهدي الله قوما } كفروا بعد ايمانهم فحملها رجل فقرأها عليه فقال الحارث والله انك لصدوق وإن الله أصدق الصادقين فأسلم وروى عبد بن حميد والفريابي من طريق بن نجيح عن مجاهد في هذه الآية نزلت في رجل من بني عمرو بن عوف ومن طريق السدي نزلت في الحارث بن سويد أحد بني عمرو بن عوف وروى النسائي وابن حبان والحاكم من طريق داود بن أبي هند عن عكرمة عن بن عباس كان رجل أسلم ثم ارتد فذكر نحو هذه القصة ولم يسمه وأخرجه الطبري من طريق داود موصولا ومرسلا وعند أحمد بن منيع عن علي بن عاصم عن داود بلفظ إن رجلا من الأنصار ارتد فذكر الحديث موصولا وكان سبب قتله المجذر أن المجذر قتل أباه سويد بن الصامت في الجاهلية فرأى الحارث من المجذر غرة يوم أحد فقتله وهرب وفي ذلك يقول حسان بن ثابت % يا حار في سنة من نوم أولكم % أم كنت ويحك مغترا بجبريل % أم كنت يا بن زياد حين تقتله % بغرة في فضاء الأرض مجهول ووقع لابن عبد البر الحارث بن سويد ويقال بن مسلم المخزومي ارتد ولحق بالكفار فنزلت { كيف يهدي الله قوما } الآية قلت والمشهور أنه أنصاري
1426 - الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن الحارث بن نمير بن عامر النميري قال البخاري في التاريخ وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني نمير وروى الباوردي ويعقوب بن سفيان من طريق يحيى بن راشد عن دلهم بن دهثم عن عائد بن ربيعة القريعي عن قرة بن دعموص عن الحارث بن شريح أنه انطلق إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا طويلا سيأتي في ترجمة يزيد بن عمير ورواه قيس بن حفص عن دلهم بن دهثم عن قرة وكان في الوفد فذكر نحوه وسيأتي في القاف وروى الحكيم الترمذي من طريق عائذ بن ربيعة قال قلت للحارث بن شريح ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الماعون قال الحجر والحديد والماء وأخرجه بن السكن مطولا ووقع عند عمر بن شبة شريح بن الحارث وهو مقلوب
1427 - الحارث بن شعيب العبدي حكى النووي في شرح مسلم عن صاحب التجريد في شرح مسلم أنه من جملة وفد عبد القيس ويحتاج إلى تأمل وسيأتي الحارث بن عبس العبدي
1431 - الحارث بن ظالم قيل هو أبو الأعور بن الحارث
1440 - الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن قصبة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي زوج حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن سعد يكنى أبا ذؤيب ذكر بن إسحاق في السيرة حدثني أبي عن رجال من بني سعد بن بكر قالوا قدم الحارث أبو النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة فقالت له قريش ألا تسمع ما يقول ابنك إن الناس يبعثون بعد الموت فقال أي بني ما هذا الذي تقول قال نعم لو قد كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم فأسلم الحارث بعد ذلك وحسن إسلامه وكان يقول لو قد أخذ ابني بيدي لم يرسلني حتى يدخلني الجنة قلت وعند بن سعد حديث آخر مرسل أن هذه القصة وقعت لولد الحارث فأخرج من طريق يحيى بن أبي كثير عن إسحاق بن عبد الله قال كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخ من الرضاعة فقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني بعد النبوة أترى أنه يكون بعث فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ولأعرفنك قال فلما آمن بعد بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يجلس فيبكي ويقول أنا أرجو أن يأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيدي يوم القيامة ويحتمل أن يكون ذلك وقع للأب والابن وقد سماه بعضهم عبد الله وذكره في الصحابة وكذا سماه بن سعد لما ذكر أسماء أولاد حليمة وسيأتي في الشيماء في حرف الشين المعجمة من أسامي النساء وروى أبو داود من طريق عمر بن الحارث أن عمر بن السائب حدثه أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالسا فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه الحديث وذكر بن إسحاق أنه بلغه أن الحارث إنما أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالله أعلم وقد قيل أنه أبو كبشة حاضن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الآتي ذكره في الكنى
1433 - الحارث بن عبد الله الجهني روى حديثه بن سعد وغيره من طريق سعيد بن خالد الجهني قال بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله الجهني فقال لي بعثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن ولو أظن أنه يموت لم أفارقه قال فانطلقت فأتاني حبر فقال إن محمدا قد مات قال فكدت أن أقتله حتى أتاني كتاب أبي بكر بذلك فدعوت الحبر فقلت من أين علمت ذلك قال إنا نجده عندنا في الكتاب قلت فكيف يكون بعده قال ستدور رحاكم إلى خمس وثلاثين انتهى وسنده ضعيف وادعى أبو موسى أن الصواب جرير بن عبد الله البجلي وفيه نظر لتغاير القصتين فإن قصة جرير في البخاري بغير هذا السياق وقصة الحارث هذه في إسنادها حماد بن عمرو وهو متروك
1434 - الحارث بن عبد الله بن السائب بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ذكره بن شاهين عن بن أبي داود في الصحابة وسياق بن أبي داود يدل على أنه يكنى أبا الحارث فإنه أورد له حديثا من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبي الحارث فذكره
1432 - الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي سكن الطائف وقد ينسب إلى جده وقيل هما اثنان روى حديثه أبو داود والنسائي والترمذي في الحج وإسناده صحيح وله رواية عن عمر روى عنه عمرو بن أوس والوليد بن عبد الرحمن الجرشي
1435 - الحارث بن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري قال أبو عمر استشهد يوم أحد وقيل هو الحارث بن ثابت بن عبد الله بن سعد ويحتمل أن يكون عمه
1437 - الحارث بن عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبدول الأنصاري الأوسي قال العدوي شهد الحديبية وما بعدها واستشهد بالحرة استدركه بن فتحون وغيره وعزاه الذهبي لأبي عمر فأوهم أنه ترجم له وليس كذلك وإنما قال بن الأثير لما استدركه وقد ذكر أبو عمر أباه
1438 - الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ثم روى بإسناد فيه ضعف عن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي وكان الحارث قدم مع أبيه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السبعين الذين قدموا من دوس فأقام الحارث مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورجع أبوه إلى السراة وكان كثير الثمار انتهى وسيأتي له ذكر في ترجمة أبيه عبد الله بن وهب
1436 - الحارث بن عبد الله ويقال بن عبيد الأزدي أبو علكثة يأتي في الكنى
1439 - الحارث بن عبد شمس الخثعمي ذكره البخاري وابن حبان في الصحابة وقال بن منده عداده في أهل الشام ثم ساق بإسناد غريب عن الحميري بن الحارث بن عبد شمس عن أبيه أنه خرج إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا وأباحه وأصحابه من بلاد كذا وكذا الحديث
1441 - الحارث بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ويقال الحارث بن قيس ذكره بن إسحاق وابن دأب في مهاجرة الحبشة وقال البلاذري لم يذكره الواقدي فيهم
1442 - الحارث بن عبد كلال بن نصر بن سهل بن عريب بن عبد كلال بن عبيد بن فهد بن زيد الحميري أحد أقيال اليمن كتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما سيأتي في ترجمة شرحبيل أخيه وغيره وقال الهمداني في الأنساب كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الحارث وأخيه وأمر رسوله أن يقرأ عليهما لم يكن ووفد عليه الحارث فأسلم فأعتقه وأفرشه رداءه وقال قبل أن يدخل عليه يدخل عليكم من هذا الفج رجل كريم الجدين صبيح الخدين فكأنه انتهى والذي تظافرت به الروايات أنه أرسل بإسلامه وأقام باليمن وقال بن إسحاق قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقدمه من تبوك كتاب ملوك حمير بإسلامهم منهم الحارث بن عبد كلال وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسل إلى الحارث بن عبد كلال المهاجر بن أبي أمية فأسلم وكتب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم شعرا يقول فيه % ودينك دين الحق فيه طهارة % وأنت بما فيه من الحق آمر وكذا روى الدارقطني من طريق نافع عن بن عمر وكذا ذكره أبو الحسن المدائني في كتاب رسل النبي صلى الله عليه وسلم
1443 - الحارث بن عبد مناف روى عبدان من طريق محمد بن عمرو عن شريك بن أبي نمر حدثني الحارث بن عبد مناف قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ميراث العمة والخالة فقال أخبرني جبرائيل أنه لا ميراث لهما وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن عمر لكن وقع في نسخته الحارث بن عبد بغير إضافة فالله أعلم وقال الذهبي أن صح فهو مرسل
1445 - الحارث بن عبيد الأزدي تقدم في الحارث بن عبد الله
1444 - الحارث بن عبيد بن رزاح بن كعب الأنصاري الظفري قال أبو عمر له ولولده نصر بن الحارث صحبة
1906 - الحارث بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبي استشهد أبوه ببدر ذكر البلاذري الحارث هذا في ولد عبيدة وقال ليس له عقب
1446 - الحارث بن عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ذكره البلاذري وغيره من النسابين في أولاد عبيدة وقد استشهد عبيدة ببدر فيكون لولده هذا صحبة وكأنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
1448 - الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري النجاري يكنى أبا أحزم شهد أحدا والمشاهد استشهد يوم جسر أبي عبيد ذكره الواقدي
1447 - الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاري أخو جبر والد عتيك بن عتيك ذكره العدوي فيمن شهد أحدا وذكره بن شاهين عن رجاله لكن سمي أباه عتيقا وقال شهدها هو وأبوه وعمه وذكره بن سعد عن الواقدي في البدريين وأما بن عمارة فقال الحارث بن قيس بن هيشة شهد بدرا
1449 - الحارث بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي استشهد يوم أحد ذكره أبو عمر تبعا لابن الكلبي
1450 - الحارث بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية الأنصاري المعاوي قال العدوي شهد أحدا وذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم الجسر سنة خمس عشرة
1451 - الحارث بن عرفجة بن الحارث بن مالك بن كعب الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين وزعم أبو عمر أن بن إسحاق اهمله فلم يصب وقد نبه على ذلك بن فتحون قال بن إسحاق فيمن شهد بدرا الحارث بن عرفجة ونسبه بن هشام فقال بن كعب بن النجار بن كعب
1452 - الحارث بن عفيف الكندي قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ويحتمل أن يكون هو بن غطيف الآتي
1453 - الحارث بن عقبة بن قابوس المزني ذكر الواقدي في المغازي أنه أقبل هو وعمه وهب بن قابوس بغنم لها إلى المدينة فوجد المدينة خلوه فأتيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأحد فأسلما وقاتلا المشركين حتى قتلا قال فكان عمر يقول أن أحب موتة إلي موتة المزنيين
1907 - الحارث بن عمر الهذلي قال الواقدي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن حبان الحارث بن عمرو ويقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره في التابعين
1460 - الحارث بن عمرو الأسدي أبو مكعت مشهور بكنيته سماه بن ماكولا تبعا للمرزباني وسماه بن قانع وابن منده وغيرهما عرفطة بن نضلة وهو أشهر تأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى
1458 - الحارث بن عمرو الأنصاري عم البراء بن عازب ويقال خاله روى أحمد من طريق أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن البراء قال مر الحارث بن عمرو وقد عقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لواء فقلت أي عم إلى أين قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه ورواه بن السكن من هذا الوجه فقال مر بي عمي الحارث بن عمرو ورواه عبد الرزاق من طريقه فقال لقيت عمي ولم يسمه ورواه من وجه آخر عن أشعث فقال لقيت خالي وكذا أخرجه بن ماجة ورواه جماعة عن عدي بن ثابت لكنهم اختلفوا فيه في إسناده فقيل عنه سمعت البراء وقيل عنه عن يزيد بن البراء عن أبيه وهذه رواية أبي مريم عبد الغفار بن قيس عن عدي بن ثابت عن يزيد عن أبيه لقيت خالي ومعه راية قلت أين تريد فذكر الحديث ولم يسمه
1457 - الحارث بن عمرو الطائي ذكره بن حبان في الصحابة وقال له صحبة عداده في أهل الشام مات غازيا بأرمينية وكان أمير الجيش يومئذ
1459 - الحارث بن عمرو بن ثعلبة ويقال الحارث بن عمرو بن الحارث بن إياس بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن ثعلبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ثم السهمي يكنى أبا مسقبة بفتح الميم وسكون المهملة وفتح القاف والموحدة وصحفه صاحب الكمال وتبعه المزي فيما قرأت بخط مغلطاي فقال أبو سفينة نزل البصرة وروى حديثا أخرجه البخاري في الأدب وأبو داود والنسائي وصححه الحاكم ومنهم من طوله من طريق زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى أو عرفات وقد أطاف به الناس الحديث ومن طريق يحيى بن زرارة أخبرني أبي عن جده الحارث وأخرجه البغوي من طريق يحيى بن الحارث أخبرني أبي عن جده الحارث وكان جاهليا إسلاميا فذكر بعض الحديث في الاستغفار وفي الفرع والعتيرة روى عنه ابنه عبد الله بن الحارث وحفيده زرارة بن كريم بن الحارث وسيأتي في ترجمة كريم بن الحارث في حرف الكاف شيء من ذكره
1454 - الحارث بن عمرو بن حرام بن عمرو بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكر بن سعد أنه شهد هو وأخوه سعد أحدا وذكر بن الكلبي أنهما شهدا صفين مع علي وذكر بن سعد أن لسعد عقبا بسواد الكوفة وليس عمرو بن حرام والدهما جد جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بل هو آخر وهو بن حران بن ثعلبة بن حرام بن كعب
1455 - الحارث بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن خزرج الأنصاري الخزرجي ذكره بن السكن في الصحابة وهو أخو الحجاج وسعيد وعبد الرحمن الأتي ذكرهم وقال أبو عمر أظنه الحارث بن غزية يعني الآتي ذكره كذا قال والذي يظهر أنه غيره وقد ترجم بن قانع للحارث بن عمرو بن غزية هذا وساق في ترجمته حديثا للحارث بن غزية فوحد بينهما أيضا
1456 - الحارث بن عمرو بن مؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي قال أبو عمر هو أحد السبعين الذين هاجروا إلى المدينة عام خيبر
1461 - الحارث بن عمير الأزدي ثم اللهي بكسر اللام وسكون الهاء روى الواقدي عن عمرو بن الحكم قال بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ملك بصري بكتابه فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطا وضرب عنقه صبرا ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غيره فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخبر بعث البعث إلى مؤتة وذكره بن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله بغير هذه القصة
1462 - الحارث بن عوف بن أبي حارثة المزني من فرسان الجاهلية ذكر أبو عبيد في كتاب الديباج ما يدل على أنه أسلم وكذا ذكره غيره قال أبو عبيد أيام العرب الطوال ثلاثة حرب أبني قيلة الأوس والخزرج وحرب داحس والغبراء بين بني عبس وفزارة وحرب ابني وائل بكر وتغلب ثم حمل الحاملان دماءهم والحاملان خارجة بن سنان والحارث بن عوف فبعث الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد بقي على الحارث بن عوف شيء من دمائهم فأهدره في الإسلام وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب إليه ابنته فقال لا أرضاها لك أن بها سوءا ولم يكن بها فرجع فوجدها قد برصت فتزوجها بن عمها يزيد بن جمرة المزني فولدت له شبيبا فعرف بابن البرصاء واسم البرصاء قرصافة ذكر ذلك الرشاطي وقال غيره وقال أبوها إن بها بياضا والعرب تكنى عن البرص بالبياض فقال لتكن كذلك فبرصت من وقتها وقال الواقدي حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المدني عن أشياخه قالوا قدم وفد بني مرة ثلاثة عشر رجلا رأسهم الحارث بن عوف وذلك منصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تبوك فنزلوا في دار بنت الحارث ثم جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في المسجد فقال الحارث يا رسول الله إنا قومك وعشيرتك إنا من لؤي بن غالب فذكر القصة وقال الزبير حدثني عمي مصعب أن الحارث بن عوف أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابعث معي من يدعو إلى دينك فأنا له جار فأرسل معه رجلان من الأنصار فغدر به عشيرة الحارث فقتلوه فقال حسان % يا حار من يغدر بذمة جاره % منكم فإن محمدا لا يغدر الأبيات فجاء الحارث فاعتذر وودى الأنصاري وقال يا محمد إني عائذ بك من لسان حسان
1463 - الحارث بن عوف ويقال عوف بن الحارث ويقال الحارث بن مالك الليثي أبو واقد مشهور بكنيته وستأتي ترجمته في الكنى
1464 - الحارث بن عيسى وقيل بن عبس بالموحدة العبدي ثم الصباحي بضم المهملة بعدها موحدة خفيفة أحد وفد عبد القيس ذكره أبو عبيدة فيهم واستدركه بن الأمين وابن بشكوال قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
1465 - الحارث بن غزية الأنصاري وقيل غزية بن الحارث روى بن السكن والباوردي وابن منده في الصحابة والحسن بن سفيان في مسنده من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك عن عبد الله بن رافع أخبره عن الحارث بن غزية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم فتح مكة لا هجرة بعد الفتح الحديث قال بن السكن رواه يزيد بن خصيفة عن عبد الله بن رافع عن غزية بن الحارث فالله أعلم
1466 - الحارث بن غطيف بالمعجمة مصغرا السكوني الشامي روى حديثه معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عنه اختلف فيه فقال أبو صالح وحماد بن خالد عن معاوية به لم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة أخرجه البغوي وسمويه وقال عبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب عن معاوية كذلك الا أنهما قالا غطيف بن الحارث أو الحارث بن غطيف على الشك أخرجه بن أبي شيبة وابن السكن ورواه بن وهب ورشدين بن سعد عن معاوية كرواية أبي صالح بلا شك لكن زادا بين يونس والحارث أبا راشد الحبراني أخرجه بن منده والباوردي وابن شاهين قال بن منده ذكر أبي راشد فيه زيادة وقال معين عن معاوية غضيف بن الحارث بالضاد المعجمة أخرجه بن منده قال والأول أصح ونقل بن السكن عن بن معين أنه قال الصواب الحارث بن غطيف قال بن السكن ومن قال فيه غضيف فقد صحف فإن غضيف بن الحارث آخر يكنى أبا أسماء
1467 - الحارث بن فروة بن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور الكندي ذكر بن الكلبي وابن سعد والطبري أن له وفادة وقال بن الأثير وقع في ذيل أبي موسى الحارث بن قرة بقاف والذي في الجمهرة فروة بفاء وزيادة واو وهو الصواب وقال إن جده الشيطان سمي بذلك لجماله
1473 - الحارث بن قيس الفهري مضى في بن عبد قيس
1469 - الحارث بن قيس بن الحارث بن أسماء بن مر بن شهاب بن أبي شمر الغساني كان فارسا شاعرا ذكره بن الكلبي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن ماكولا واستدركه بن فتحون وابن الأمين عن بن الدباغ
1470 - الحارث بن قيس بن خلدة الأنصاري ثم الزرقي مشهور بكنيته يكنى أبا خالد يأتي في الكنى
1471 - الحارث بن قيس بن عدي السهمي تقدم ذكر والده الحارث وأما هذا فروى بن أبي خيثمة من طريق نصر بن مزاحم عن معروف بن خربوذ قال انتهى الشرف إلى عشرة من قريش في الجاهلية ثم اتصل في الإسلام فذكرهم إلى أن قال ومن بني سهم الحارث بن قيس وكانت الحكومة والأموال تجمع إليه قلت ويحتمل أن يكون المراد بقوله ثم اتصل في الإسلام أي بأولادهم فلا يدل ذلك على أن له صحبة فليتأمل ثم وجدت بن عبد البر قد ذكر نحو ما ذكره بن أبي خيثمة وزاد أنه أسلم وهاجر إلى الحبشة مع بنيه الحارث وبشر ومعمر وتعقبه بن الأثير بأن الزبير وابن الكلبي ذكرا أنه كان من المستهزئين وزاد في التجريد لم يذكر أحد أنه أسلم الا أبو عمر قلت نعم ذكره فيهم أيضا أبو عبيد ومصعب والطبري وغيرهم ولا مانع أن يكون تاب وصحب وهاجر فلا تنافي بين القولين وأما قوله تعالى انا كفيناك المستهزئين فليس صريحا في عدم توبة بعضهم ويؤيده أن بن إسحاق ذكر لكل واحد من المستهزئين ميتة ماتها وذكر ميتة الحارث بن طلاطلة ثم روى من طريق عكرمة وسعيد بن جبير فقال الحارث بن غيطلة وأما عكرمة فقال الحارث بن قيس ونسبه بن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة خزاعيا فهو غير السهمي والله أعلم
1472 - الحارث بن قيس ويقال قيس بن الحارث يأتي في القاف
1474 - الحارث بن كرز ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال روى عنه المهاجر بن حبيب استدركه في التجريد ونقلته من خط مغلطاي
1476 - الحارث بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري النجاري ثم المازني قال بن الكلبي له صحبة واستشهد باليمامة وكذا قال العدوي وهو يرد قول التجريد ذكره الكلبي فقط
1475 - الحارث بن كعب قيل هو اسم الأسلع الذي مضى في الهمزة
1477 - الحارث بن كلدة بن عمرو بن أبي علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قصي الثقفي طبيب العرب قال بن إسحاق في المغازي حدثني من لا اتهم عن عبد الله بن مكرم عن رجل من ثقيف قال لما أسلم أهل الطائف تكلم نفر منهم في أولئك العبيد يعني الذين نزلوا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا فأعتقهم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولئك عتقاء الله وكان ممن تكلم فيهم الحارث بن كلدة قال غيره وكان فيهم الأزرق مولى الحارث وروى أبو داود من طريق بن أبي نجيح عن مجاهد عن سعد بن أبي وقاص قال مرضت فأتانا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال انك مفئود ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه يتطبب فمره فليأخذ سبع تمرات فليلدك بهن وروى بن منده من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال مرض سعد فعاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إني لأرجو أن يشفيك الله ثم قال للحارث بن كلدة عالج سعدا مما به فذكر الخبر قال بن أبي حاتم لا يصح إسلامه وهذا الحديث يدل على جواز الاستعانة بأهل الذمة في الطب قلت وجدت له رواية روينا في الجزء التاسع من الأمالي المحاملية وفي التصحيف للعسكري من طريق شريك عن عبد الملك بن عمير عن الحارث بن كلدة وكان أطب العرب وكان يجلس في مقنأة له فقيل له في ذلك فقال الشمس تثفل الريح وتبلى الثوب وتخرج الداء الدفين قال العسكري المقنأة بالقاف والنون الموضع الذي لا تصيبه الشمس وقوله تثفل بالمثلثة والفاء المكسورة أي تغيره وأخبار الحارث في الطب كثيرة منها ما حكاه الجوهري في الصحاح أن عمر سأل الحارث بن كلدة وكان طبيب العرب ما الدواء قال الأزم يعني الحمية ثم وجدته مرويا في غريب الحديث لإبراهيم الحربي من طريق بن أبي نجيح قال سأل عمر فذكره وفي كتاب الطب النبوي لعبد الملك بن حبيب من مرسل عروة بن الزبير عن عمر وروى داود بن رشيد عن عمرو بن معروف قال لما احتضر الحارث اجتمع الناس إليه فقالوا أوصنا فقال لا تتزوجوا الا شابة ولا تأكلوا الفاكهة الا نضيجة ولا يتعالجن أحدكم ما احتمل بدنه الداء وعليكم بالنورة في كل شهر فإنها مذهبة للبلغم ومن تغدى فلينم بعده ومن تعشى فليمش أربعين خطوة وقصته مع كسرى مشهورة فلا نطيل بها ويقال إن سبب موته أنه نظر إلى حية فقال إن العالم ربما قام علمه له مقام الدواء وأجزأت حكمته موضع الترياق فقيل له يا أبا وائل ألا تأخذ هذه بيدك فحملته النخوة أن مد يده إليها فنهشته فوقع سريعا فما برحوا حتى مات
1480 - الحارث بن مالك الأنصاري روى حديثه بن المبارك في الزهد عن معمر عن صالح بن مسمار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يا حارث بن مالك كيف أصبحت قال أصبحت مؤمنا حقا قال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة ايمانك قال عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأني أنظر إلى عرش ربي وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أسمع عواء أهل النار فقال مؤمن نور الله قلبه وهو معضل وكذا أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن صالح بن مسمار وجعفر بن برقان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للحارث وأخرجه في التفسير عن الثوري عن عمرو بن قيس الملائي عن يزيد السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحارث كيف أصبحت يا حارث قال من المؤمنين قال أعلم ما تقول فذكر نحوه وزاد في آخره فقال يا رسول الله أدع الله لي بالشهادة فدعا له فأغير على سرح المدينة فخرج فقاتل فقتل وجاء موصولا من طرق أخرى وأخرجه الطبراني من طريق سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي الجهم وابن منده من طريق سليمان بن سعيد عن الربيع بن لوط كلاهما عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أنا من المؤمنين حقا فقال انظر ما تقول الحديث وفي آخره من سره أن ينظر إلى من نور الله قلبه فلينظر إلى الحارث بن مالك قال بن منده ورواه زيد بن أبي أنيسة عن عبد الكريم بن الحارث عن الحارث بن مالك ورواه جرير بن عتبة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل المسجد فإذا الحارث بن مالك فحركه برجله فذكر الحديث وروى البيهقي في الشعب من طريق يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف جدا عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقي الحارث يوما فقال كيف أصبحت يا حارث قال أصبحت مؤمنا حقا الحديث بطوله وفي آخره قال يا حارث عرفت فالزم قال البيهقي هذا منكر وقد خبط فيه يوسف فقال مرة الحارث وقال مرة حارثة وقال أبو عاصم خشيش بن أصرم في كتاب الاستقامة له حدثنا عبد العزيز بن أبان أخبرنا مالك بن مغول عن فضيل بن غزوان قال أغير على سرح المدينة فخرج الحارث بن مالك فقتل منهم ثمانية ثم قتل وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كيف أصبحت يا حارثة ورواه بن أبي شيبة عن بن نمير عن مالك بن مغول بالمرفوع ولم يذكر فضيل بن غزوان قال بن صاعد بعد أن أخرجه عن الحسين بن الحسن المروزي عن بن المبارك لا أعلم صالح بن مسمار أسند الا حديثا واحدا وهذا الحديث لا يثبت موصولا
1478 - الحارث بن مالك أبو واقد الليثي يأتي في الكنى هكذا سمي أباه الواقدي
1479 - الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليت بن بكر الكناني الليثي المعروف بابن البرصاء وهي أمه وقيل أم أبيه سكن مكة ثم المدينة روى حديثه الترمذي وابن حبان وصححاه والدارقطني من طريق الشعبي عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح يقول لا تغزى مكة بعد اليوم إلى يوم القيامة وروى الزبير بن بكار من طريق مسور بن عبد الملك اليربوعي عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال كان بن البرصاء الليثي من جلساء مروان بن الحكم وكان يسمر معه فذكروا الفيء عند مروان فقالوا الفيء مال الله وقد وضعه عمر في موضعه فقال مروان إن الفيء مال أمير المؤمنين معاوية بقسمه فيمن شاء فخرج بن البرصاء فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره قال سعيد فلقيني سعد وأنا أريد المسجد فقال الحقني فتبعته حتى دخلنا على مروان فأغلظ له فذكر القصة قال فقال مروان من ترون قال هذا لهذا الشيخ قالوا بن البرصاء فأتى به فأمر بتجريده ليضرب فدخل البواب يستأذنه لحكيم بن حزام فقال ردوا عليه ثيابه وأخرجوه لا يهج علينا هذا الشيخ الآخر فذكر القصة بطولها وهي دالة على أن الحارث بقي إلى خلافة معاوية وهذا هو المشهور في نسبة الحارث ونقل أحمد في مسنده لما أخرج حديثه المرفوع عن سفيان أنه قال إنه خزاعي
1481 - الحارث بن محاشن قال أبو عمر ذكره إسماعيل القاضي عن علي بن المديني في المهاجرين وقبره بالبصرة
1482 - الحارث بن مرة الجهني ذكره سيف في الفتوح وقال أمره خالد بن الوليد على قضاعة أيام أبي بكر الصديق حين توجه هو إلى العراق وكان من كماة الصحابة وذكر له رواية عن أرطاة بن أبي أرطاة النخعي عنه عن بن مسعود
1483 - الحارث بن مسعود بن عبدة بن مظهر بضم الميم وفتح المعجمة وكسر الهاء الثقيلة بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد يوم الجسر
1484 - الحارث بن مسلم التميمي يأتي في مسلم بن الحارث إن شاء الله تعالى
1485 - الحارث بن مسلم الحجازي أبو المغيرة المخزومي قال البخاري له صحبة وكذا قال بن أبي حاتم عن أبيه واستدركه بن الدباغ وابن فتحون ووقع عند بن الأثير تسمية جده المغيرة وأوهم أنه كذلك عند بن أبي حاتم والذي عنده أبو المغيرة كما عند البخاري وقد تقدم ما ذكره بن عبد البر في هذا في ترجمة الحارث بن سويد
1486 - الحارث بن مضرس بن عبد رزاح الأنصاري قال البغوي شهد بيعة الشجرة واستشهد بالقادسية وله عقب واستدركه بن فتحون وقد ذكر أبو عمر الحارث بن عبد رزاح فلعله هذا
1487 - الحارث بن معاذ الأنصاري الظهري أبو ذرة يأتي في الكنى
1488 - الحارث بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي أخو سعد بن معاذ ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا وقد تقدم بن أخيه الحارث بن أوس بن معاذ
1489 - الحارث بن معاوية السكوني حليف بني هاشم قال بن حبان له صحبة ومات بالكوفة في أيام صلح الحسن ومعاوية
1490 - الحارث بن معاوية بن زمعة الكندي مختلف في صحبته ذكره بن منده في الصحابة وتبعه أبو نعيم وتعلق بحديث المقدام الرهاوي قال جلس عبادة بن الصامت وأبو الدرداء والحارث بن معاوية فقال أبو الدرداء أيكم يذكر يوم صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بعير من المغنم فقال عبادة أنا فذكر الحديث قال أبو نعيم رواه أبو سلام عن المقدام الكندي فقال الحارث بن معاوية الكندي وذكره بن سعد وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الأولى من تابعي الشام وعده أبو مسهر في كبار أصحاب أبي الدرداء وقال العجلي من كبار التابعين وذكره في التابعين البخاري ومسلم وأبو حاتم وابن سميع وابن حبان وروى أبو وهب الكلاعي عن مكحول عن الحارث بن معاوية الكندي قال كنت أتوضأ أنا وأبو جندل بن سهل فذكر قصة في المسح على الخفين وروى يعقوب بن سفيان من طريق سليم بن عامر عن الحارث بن معاوية أنه قدم على عمر فقال له ما أقدمك كيف تركت أهل الشام فذكر قصة والذي يغلب على الظن أنه من المخضرمين وليس الحديث الأول صريحا في صحبته والله أعلم
1492 - الحارث بن معمر بالتشديد بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي والد حاطب وجد الحارث بن حاطب الماضي قريبا ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن هاجر إلى الحبشة فهؤلاء ثلاثة في نسق من مهاجرة الحبشة الحارث وأبوه حاطب وجده الحارث وأما ما رواه بن عائذ ومن طريقه بن منده من رواية عطاء الخراساني عن أبيه عن بن عباس في مهاجرة الحبشة الحارث بن معمر فولد له بها حاطب بن الحارث فهو غلط بين والذي ولد له هو حاطب والمولود الحارث بن حاطب كما مضى ويأتي
1493 - الحارث بن نبيه والد أنس بن الحارث له ولابنه صحبة وقد تقدم ذكر ابنه ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أصحاب الصفة وروى عنه ولده أنس حديثا استدركه أبو موسى وقد مضى له ذكر في أنس بن الحارث
1494 - الحارث بن نضر السهمي أو الحارث بن سهم البصري ذكر له الزبير بن بكار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة شعرا في الأنصار أوله % يا لقومي لخفة الأحلام % وانتظاري لزلة الأقدام % قبل كانوا من الدعاة إلى الله % وكانوا أزمة الإسلام % إن ذا الأمر دوننا لقريش % وقريش هم ذوو الأحلام وقد ذكر وثيمة أن المهاجرين والأنصار لما تنازعوا في الخلافة قام الحارث بن النضر الأنصاري يخاطب قومه فذكر البيت الأول والثالث وزاد فاتقوا الله معشر الأوس والخزرج واخشوا عواقب الأيام وذكر له شعرا آخر في تأمير خالد بن الوليد على قتال أهل الردة باليمامة وهذا بخلاف ما سمى الزبير أباه ونسبته فالله أعلم
1495 - الحارث بن نضر بن الحارث الأنصاري ذكر العدوي في نسب الأنصار أن له صحبة وذكر القداح أنه شهد بيعة الرضوان ولأبيه صحبة واختلفوا في ضبط اسمه كما سيأتي
1501 - الحارث بن نفيع يقال هو اسم أبي سعد بن المعلى
1502 - الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي والد عبد الله الملقب ببة بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة ذكره بن حبان في الصحابة وقال ولاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعض أعمال مكة وكذا قال الزبير بن بكار وقال بن أبي خيثمة حدثنا مصعب قال الحارث بن نوفل له صحبة ورواية وولد له في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله الملقب ببة وقال الزبير بن بكار كان نوفل أسن ولد أبيه وكان له من الولد الحارث وبه كان يكنى وهو أكبر ولده وروى البخاري في التاريخ من طريق عبد الله بن الحارث أن أباه كان على مكة وروى بن السكن والطبراني من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن قال كما يقول فإذا قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله وله أحاديث أخر وأخرج النسائي من طريق أبي مجلز عن الحارث بن نوفل عن عائشة كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر المزي أنه الحارث هذا وعند بن حبان أنه غيره فإنه ذكر الحارث بن نوفل بن الحارث في الصحابة وذكر الراوي عن عائشة في التابعين وهو الأظهر وذكر بن الكلبي أنه سبب نزول قوله تعالى { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم } الآية وقال أبو حاتم مات بالبصرة في آخر خلافة عثمان قال بن سعد أخبرني علي بن عيسى بن عبد الله بن عبد الله بن الحارث قال صحب الحارث بن نوفل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستعمله على بعض عمله بمكة وأقره أبو بكر وعمر وعثمان ثم انتقل إلى البصرة واختط بها دارا ومات بها في آخر خلافة عثمان وقال غيره من أهل بيته مات زمن معاوية وكان يشبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما الزبير بن بكار فذكر هذا الكلام الأخير في ترجمة أخيه عبد الله بن نوفل
1504 - الحارث بن هانئ بن أبي شمر بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد يوم ساباط بالمدائن وكان في ألفين وخمسمائة في العطاء وأخرجه بن شاهين واستدركه أبو موسى وابن فتحون
1505 - الحارث بن هشام أبو عبد الرحمن الجهني مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
1506 - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن محزوم أبو عبد الرحمن القرشي المخزومي أخو أبي جهل وابن عم خالد بن الوليد وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة حديثه في الصحيحين عن عائشة أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كيف يأتيك الوحي الحديث ووقع في رواية لأحمد والبغوي عن عائشة عن الحارث بن هشام وروى له بن ماجة حديثا آخر من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم سلمة في شوال الحديث قال الزبير كان شريفا مذكورا مدحه كعب بن الأشرف اليهودي وشهد الحارث بن هشام بدرا مع المشركين وكان فيمن انهزم فعيره حسان بن ثابت فقال % إن كنت كاذبة الذي حدثتني % فنجوت منجى الحارث بن هشام % ترك الأحبة أن يقاتل دونهم % ونجا برأس طمرة ولجام فأجابه الحارث % الله يعلم ما تركت قتالهم % حتى رموا فرسي بأشقر مزبد % فعلمت أني إن أقاتل واحدا % أقيل ولا يبكي عدوي مشهدي % ففررت عنهم والأحبة فيهم % طمعا لهم بعقاب يوم مفسد ويقال إن هذه الأبيات أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قال الزبير ثم شهد أحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة ثم حسن إسلامه قال وحدثني عمي قال خرج الحارث في زمن عمر بأهله وما له من مكة إلى الشام فتبعه أهل مكة فقال لو استبدلت بكم دارا بدار ما أردت بكم بدلا ولكنها النقلة إلى الله فلم يزل مجاهدا بالشام حتى ختم الله له بخير وله ذكر في ترجمة سهيل بن عمرو قال الواقدي عند أهل العلم بالسير من أصحابنا أن الحارث بن هشام مات في طاعون عمواس وقال المدائني استشهد يوم اليرموك وكذا ذكره بن سعد عن حبيب بن أبي ثابت وأما ما رواه بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن الحارث بن هشام كاتب عبدا له فذكر قصة فيها فارتفعوا إلى عثمان فهذا ظاهره أن الحارث عاش إلى خلافة عثمان لكن بن لهيعة ضعيف ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت بعد وفاة الحارث قال الزبير لم يترك الحارث الا ابنه عبد الرحمن فأتى به وبناجية بنت عتبة بن سهل بن عمرو إلى عمر فقال زوجوا الشريدة بالشريد عسى الله أن ينشر منهما فنشر الله منهما ولدا كثيرا وكان الحارث يضرب به المثل في السؤدد حتى قال الشاعر % أظننت أن أباك حين تسبى % في المجد كان الحارث بن هشام % أولى قريش بالمكارم والندى % في الجاهلية كان والإسلام وقال الزبير بن بكار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة قال فقام الحارث بن هشام وهو يومئذ سيد بني مخزوم ليس أحد يعدل به الا أهل السوابق مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال والله لولا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة من قريش ما أبعدنا منها الأنصار ولكانوا لها أهلا ولكنه قول لا شك فيه فوالله لو لم يبق من قريش كلها الا رجل واحد لصير الله هذا الأمر فيه وكان الحارث يحمل في قتال الكفار ويرتجز % إني بربي والنبي مؤمن % والبعث من بعد الممات موقن % أقبح بشخص للحياة موطن %
1508 - الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي جد أبي ظبيان وحصين بن جندب تقدم ذكره في جندب بن الحارث
1509 - الحارث بن وهب ويقال وهبان من بني عدي بن الدئل له وفادة وقد تقدم ذلك في ترجمة أسيد بن أبي إياس في الهمزة وللحارث بن وهب قصة مع عمر ذكرها الزبير في الموفقيات عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن ثوبان عن محرز بن جعفر مولى أبي هريرة عن أبيه قال عزل عمر أبا موسى عن البصرة وقدامة بن مظعون وأبا هريرة والحارث بن وهب أحد بني ليث بن بكر وشاطرهم أموالهم فذكر القصة وفيها وقال للحارث ما أعبد وقلاص بعتها بمائة دينار قال خرجت بنفقة معي فتجرت فيها قال أنا والله ما بعثناك للتجارة في أموال المسلمين ثم أمره أن يحملها فقال والله لا عملت لك عملا بعدها قال تيدك حتى أستعملك
1513 - الحارث بن يزيد البكري تقدم في الحارث بن حسان
1512 - الحارث بن يزيد الجهني قال عبدان سمعت أحمد بن سيار يقول لا يعرف له حديث الا أنه مذكور في حديث أبي اليسر وأشار إلى ما أخرجه هو وعبد الغني بن سعيد في المبهمات من طريق بن وهب عن يونس عن بن شهاب عن جابر قال قال أبو اليسر وكان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال فطال حبسه اياي الحديث رجاله ثقات مع انقطاعه وأصله في صحيح مسلم عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار فكان أول من لقينا أبا اليسر فقال أبو اليسر كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال فذكر الحديث قلت والحرامي مضبوط بالمهملتين وهو في الأنصار فيحتمل أن يكون جهنيا حليفا للأنصار ووجدت له حديثا من روايته لكن إسناده ضعيف أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق بشر بن عمارة عن الأحوص بن حكيم عن الحارث بن زياد عن الحارث بن يزيد الجهني قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينهى أن يبال في الماء المجتمع المستنقع
1511 - الحارث بن يزيد العامري آخر شهد الفتوح بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره سيف وروى عن عمر أنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل عمرو بن مالك بن عتبة بن وهيب مقدمة العسكر إلى هيت ليحاصرها فحاصرها عمرو وترك الحارث بن يزيد العامري على نصف العسكر وتقدم هو إلى قرقيسياء فذكر القصة قلت وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة استدركه بن فتحون
1510 - الحارث بن يزيد بن أنيسة ويقال بن نبيشة ويقال بن أبي أنيسة من بني معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري ذكر بن إسحاق في السيرة عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش قال قال لي القاسم بن محمد نزلت هذه الآية { وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ } في جدك عياش بن أبي ربيعة والحارث بن زيد أخي بني معيص بن عامر وكان يؤذيهم بمكة وهو كافر فلما هاجر الصحابة أسلم الحارث ولم يعلموا بإسلامه وأقبل مهاجرا حتى إذا كان بظاهر الحرة لقيه عياش بن أبي ربيعة وظنه على شركه فعلاه بالسيف حتى قتله فنزلت هذه الآية ورواه البلاذري وأبو يعلى والحارث بن أبي أسامة وأبو مسلم الكجي كلهم من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق لكن قال عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وسماه الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة وقال فيه وكان الحارث قد أعان على ربط عياش بن أبي ربيعة فحلف لئن أمكنته منه فرصة ليقتلنه فذكر القصة بطولها وأخرجها الكلبي في تفسيره مطولة وفيه ما يدل على أنه جاء مسلما إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يلقاه عياش وروى بن جرير من طريق بن جريج عن عياش عن عكرمة قال كان الحارث بن يزيد بن أنيسة يعذب عياش بن أبي ربيعة مع أبي جهل فذكر نحو هذه القصة وروى بن أبي حاتم في التفسير من طريق سعيد بن جبير أن عياش بن أبي ربيعة حلف ليقتلن الحارث بن يزيد مولى بني عامر بن لؤي فذكر نحوه وروى الطبراني من طريق السدي القصة بطولها ولم يسمه ومن طريق مجاهد ولم يسمه أيضا وفي سياقه ما يدل على أنه لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن أسلم ثم خرج فقتله عياش والله أعلم وبهذا يصح أن يكون صحابيا وقال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة هو الذي قتله عياش بن أبي ربيعة بالبقيع بعد قدومه المدينة وذلك بعد أحد وأخرجه بن عبد البر في موضعين سمي أباه في أحدهما زيدا وفي الآخر يزيد فظنه اثنين وهما واحد والله أعلم
1515 - الحارث غير منسوب قال البخاري إن لم يكن بن نوفل فلا أدري روى عنه ابنه عبد الله وقال بن عبد البر روى الحارث أبو عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة على الميت يرويه عنه علقمة بن مرثد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه قال بن الأثير هو الحارث بن نوفل كرره أبو عمر بلا فائدة انتهى والجزم بكونه بن نوفل عجيب فإن الحديث عند البغوي وابن شاهين والباوردي والطبراني وغيرهم من طرق مدارها على ليث بن أبي سليم عن علقمة عن عبد الله بن الحارث عن أبيه ولم يقع في رواية أحد منهم أنه الحارث بن نوفل لكنهم أوردوه في ترجمة الحارث بن نوفل فهو على الاحتمال أما الجزم بذلك فلا فلا لوم على بن عبد البر
1514 - الحارث غير منسوب قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى النسائي من طريق حبيب بن سبيعة عن الحارث أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمر به رجل فقال يا رسول الله إني أحبه الحديث أخرجه من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عنه وقال مبارك بن فضالة وحسين بن واقد وغيرهما عن ثابت عن أنس فالله أعلم
1547 - الحباب بضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة بن جبير حليف بني أمية وابنه عرفطة استشهد يوم الطائف ذكره أبو عمر وحده وسمى الطبري والده حبيبا ونسبه فقال بن عبد مناف بن سعد بن الحارث بن كنانة بن خزيمة وساق نسبه إلى الأزد ذكر ذلك في ترجمة ولده عرفطة فيمن استشهد بالطائف وذكر بن فتحون في أوهام الاستيعاب أن أبا عمر قال استشهد بالقادسية وأنه قال في ترجمة عرفطة إنه بن الحباب بن حبيب ونسبه لموسى بن عقبة وحكى بن فتحون أيضا خلافا في اسمه هل هو بالمهملة المضمومة أو بالمعجمة المفتوحة مع تشديد الموحدة وقد بينت ذلك في الخاء المعجمة
1554 - الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن عنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي قال بن سعد وغيره شهد بدرا قال وكان يكنى أبا عمر وهو الذي قال يوم السقيفة أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة وقال بن إسحاق في السيرة حدثني يزيد بن رومان عن عروة وغير واحد في قصة بدر فذكر قول الحباب يا رسول الله هذا منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتعداه أم هو الرأي والحرب فقال بل هو الرأي والحرب فقال الحباب كلا ليس هذا بمنزل فقبل منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى بن شاهين بإسناده ضعيف من طريق أبي الطفيل قال أخبرني الحباب بن المنذر قال أشرت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برأيين فقبل مني خرجت معه في غزاة بدر فذكر نحو ما تقدم قال وخير عند موته فاستشار أصحابه فقالوا تعيش معنا فاستشارني فقلت اختر يا رسول الله حيث اختارك ربك فقبل ذلك مني قال بن سعد مات في خلافة عمر وقد زاد على الخمسين ومن شعر الحباب بن المنذر % ألم تعلما لله در أبيكما % وما الناس إلا أكمه وبصير % أنا وأعداء النبي محمد % أسود لها في العالمين زئير % نصرنا وآوينا النبي وماله % سوانا من أهل الملتين نصير
1548 - الحباب بن جزء بن عمرو بن عامر بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري ثم الظفري قال بن ماكولا له صحبة وذكره الطبري وابن شاهين فيمن شهد أحدا واستشهد باليمامة وسمى بن القداح أباه جزيا بالتصغير
1549 - الحباب بن زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة بن خفاف بن سعد بن مرة بن الأوس الأنصاري ذكر بن شاهين أنه شهد أحدا وقتل يوم اليمامة ولم يرو بن الكلبي أنه قتل باليمامة
1551 - الحباب بن عبد الفزاري ذكره البغوي في الصحابة وروى هو وإبراهيم الحربي من طريق عبد الله بن حاجب وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الحباب بن عبد أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما تأمرني قال تسلم ثم تهاجر ففعل ورجع إلى أهله وماله فغدا بهم مهاجرا
1550 - الحباب بن عبد الله بن أبي بن سلول يأتي فيمن اسمه عبد الله
1552 - الحباب بن عمرو الأنصاري أخو أبي اليسر ووالد عبد الرحمن مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى أحمد وأبو داود والدار قطني والطبراني من طريق بن إسحاق عن الخطاب بن صالح عن أمه عن سلامة بنت معقل امرأة من خارجة قيس عيلان قالت قدم بي عمى في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو فاستسرني فولدت له عبد الرحمن فتوفى فترك دينا فقالت لي امرأته الآن تباعين في دينه فجئت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فقال لأبي اليسر أعتقوها فإذا سمعتم برقيق قدم علي فائتوني أعوضكم ففعلوا فأعطاه غلاما فقال خذ هذا لابن أخيك تنبيه ذكر الدار قطني أنه رأى الحباب بن عمرو هذا في كتاب على بن المديني بضم أوله ومثناتين والمشهور أنه بموحدتين
1553 - الحباب بن قيظي بن عمرو بن سهل الأنصاري ثم الأشهلي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكره بن إسحاق أيضا وقال بن ماكولا قاله بعضهم عن بن إسحاق بالجيم يعني المفتوحة ثم النون قال والمحفوظ بالمهملة قلت وذكره أبو عمر في الخاء المعجمة بعد أن ذكره في المهملة واستدركه أبو موسى في المعجمة فوهم لأن بن منده قد ذكره في المهملة والله أعلم
1555 - الحباب غير منسوب يأتي في آخر من اسمه عبد الله وقيل هو بن عبد الله
1559 - الحبحاب قيل فيه بموحدتين والأشهر بمثلثتين وسيأتي
1614 - الحتات بضم أوله وتخفيف المثناة بن زيد بن علقمة بن حوى بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي ذكره بن إسحاق وابن الكلبي فيمن وفد من بني تميم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا وقال بن هشام هو القائل % لعمر أبيك فلا تكذبن % لقد ذهب الخير إلا قليلا % لقد فتن الناس في دينهم % وأبقى بن عفان شرا طويلا وأخرج الدار قطني في المؤتلف ومن طريقه أبو عمر من رواية نصر بن علي الأصمعي عن الحارث بن عمير عن أيوب قال غزا الحتات المجاشعي وحارثة بن قدامة والأحنف فرجع الحتات فقال لمعاوية فضلت على محرقا ومخذلا قال اشتريت منهما ذمتهما قال فاشتر مني ذمتي قال نصر يعني بالمحرق حارثة بن قدامة لأنه كان حرق دار الإمارة بالبصرة وبالمخذل الأحنف لأنه كان خذل عن عائشة والزبير يوم الجمل وقال بن عبد البر ذكر بن إسحاق وابن الكلبي وابن هشام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين الحتات ومعاوية فمات الحتات عند معاوية في خلافته فورثه بالإخوة فقال الفرزدق في ذلك فذكر البيتين الآتيين قال بن هشام وهما في قصيدة له وقال المدائني كان الحتات مع معاوية في حروبه فوفد عليه في خلافته فخرجت جوائزهم فأقام الحتات حتى مات فقبض معاوية ماله فخرج إليه الفرزدق وهو غلام فأنشده % أبوك وعمي يا معاوي أورثا % تراثا فتحتاز التراث أقاربه % فما بال ميراث الحتات أكلته % وميراث حرب جامد لك ذائبه الأبيات فدفع إليه ميراثه وقال أبو عمر كان للحتات بنون عبد الله وعبد الملك وغيرهما وقد ولي بنو الحتات لبني أمية انتهى وينظر كيف يجتمع هذا مع قصة معاوية في حيازته ميراثه
1615 - الحتات بن عمرو الأنصاري أخو أبي اليسر تقدم في الحباب بموحدتين
1629 - الحجاج الباهلي روى عن بن مسعود حديثا موقع في السند ما يدل على أن له صحبة وروى أحمد من طريق شعبة سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدث عن أبيه وكان قد حج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن بن مسعود فذكر حديثا ووقع في رواية البغوي والباوردي وغيرهما من هذا الوجه عن أبيه وكانت له صحبة وقال بن السكن لم أجد له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
1617 - الحجاج بن الحارث بن قيس بن عدي بن سهم القرشي السهمي أخو السائب وعبد الله وأبي قيس وابن عم عبد الله بن حذافة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة وقالوا كلهم استشهد بأجنادين إلا بن سعد وسيف فقالا قتل باليرموك سنة خمس عشرة وأنكر بن الكلبي هجرته إلى الحبشة وقال لم يسلم إلا بعد ذلك وكذا قال الزبير بن بكار إنه أسر يوم بدر فأسلم بعد ذلك
1909 - الحجاج بن أيمن بن عبيد جدته أم أيمن خادمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم استشهد أيمن يوم حنين فيكون لابنه الحجاج رؤية وقد ذكره بن حبان في التابعين وقال روى عنه حرملة مولى أسامة وفي البخاري من طريق حرملة قال دخل الحجاج بن أيمن المسجد وكان أيمن أخا أسامة بن زيد لأمه فصلى فرآه عمر فقال أعد
1618 - الحجاج بن خلي السلفي بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء قال بن يونس له صحبة فيما قيل ولا أعلم له رواية واستدركه في التجريد
1619 - الحجاج بن ذي العنق الأحمسي روى بن السكن من طريق طارق بن شهاب عن قيس بن أبي حازم عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رهط من قومه وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة
1620 - الحجاج بن سفيان بن نبيرة القريعي يأتي ذكره في ترجمة زيد بن معاوية النميري إن شاء الله تعالى
1621 - الحجاج بن عامر الثمالي عداده في أهل حمص قال البخاري ويقال بن عبد الله نزل الشام له صحبه وقال أحمد بن محمد بن عيسى الحمصي في تاريخ الحمصيين الحجاج بن عامر صحابي أخبرني بعض من رأى ولده بحمص وروى الطبراني من طريق خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عبد الله بن عامر الثمالي وكان من الصحابة أيضا أنهما صليا مع عمر بن الخطاب فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها وروى البغوي وابن السكن والباوردي والطبراني من طريق إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم أنه سمع الحجاج بن عامر الثمالي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا وروى بن أبي عاصم والبيهقي وأبو نعيم من طريق إسماعيل أيضا عن شرحبيل قال رأيت خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقصون شواربهم الحديث فذكره فيهم
1622 - الحجاج بن عبد الله النصري بالنون قال بن عيسى في تاريخ حمص رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحدث عنه أبو سلام الأسود روى البغوي والباوردي والحسن بن سفيان وابن أبي شيبة من طريق مكحول حدثنا الحجاج بن عبد الله قال النفل حق نفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن أبي حاتم سئل أبو زرعة عن الحجاج بن عبد الله النصري هل له صحبة فقال لا أعرفه وقال في موضع آخر سمعت أبي يقول هو تابعي وقال بن أبي حاتم في ترجمة سفيان بن مجيب الحجاج بن عبد الله له صحبة وذكره بن حبان في التابعين وكان ذكره في الصحابة وقال يقال له صحبة وذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغير واحد في الصحابة
1623 - الحجاج بن عبد الله ويقال بن عبد ويقال بن عتيك الثقفي ذكره خليفة فيمن نزل البصرة ثم الكوفة من الصحابة وذكر أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدأ أنه كان زوج أم جميل الهلالية فهلك عنها فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها فأنكر ذلك عليه أبو بكرة فكان من قصة الشهادة عليه ما كان وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة وقال عمر بن شبة في أخبار البصرة بإسناد له إن المرأة التي رمي بها المغيرة هي أم جميل بنت عمرو بن الأفقم الهلالية ويقال إن أصل أبيها من ثقيف قال واسم زوجها الحجاج بن عتيك بن الحارث بن عوف بن وهب بن عمرو الجشمي وكان ممن قدم البصرة أيام عتبة بن غزوان وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد وكان قد رحل بامرأته إلى الكوفة لما جرى للمغيرة ما جرى ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى فاستعمله على بعض أعماله
1624 - الحجاج بن علاط بكسر المهملة وتخفيف اللام بن خالد بن ثويرة بالمثلثة مصغرا بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد السلمي ثم الفهري يكنى أبا كلاب ويقال كنيته أبو محمد وأبو عبد الله قال بن سعد قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بخيبر فأسلم وسكن المدينة واختط بها دارا ومسجدا وقال عبد الرازق أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط يا رسول الله إن لي بمكة أهلا ومالا وإني أريد أن آتيهم فأنا في حل إن قلت فيك شيئا فأذن له الحديث بطوله رواه أحمد وأبو إسحاق عن عبد الرزاق ورواه النسائي عن إسحاق وأبي يعلى والطبراني وابن منده من طريق عبد الرزاق وقال بن إسحاق في السيرة حدثني بعض أهل المدينة قال لما أسلم الحجاج بن علاط شهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر فذكر القصة نحو حديث أنس بطولها وروى بن أبي الدنيا في هواتف الجان من طريق واثلة بن الأسقع قال كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة فلما جن عليه الليل استوحش فقام يحرس أصحابه ويقول % أعيذ نفسي وأعيذ صحبي % حتى أعود سالما وركي فسمع قائلا يقول { يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا } الآية فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا فقالوا له يا أبا كلاب إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه قال فسأل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل له هو بالمدينة قال فأسلم الحجاج وحسن إسلامه وذكر موسى بن عقبة عن بن شهاب أنه أول من بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصدقة من معدن بني سليم وقال بن السكن نزل الحجاج حمص واستعمل معاوية ابنه عبد الله بن الحجاج على حمص وروى من طريق مجاهد عن الشعبي قال كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إلي برجل من أشرافكم فبعثوا إليه الحجاج بن علاط ويأتي له ذكر في ترجمة أبي الأعور السلمي وقال بن حبان إنه مات في أول خلافة عمر وروى يعقوب بن شيبة من طريق جرير بن حازم قال قتل المعرض بن علاط يوم الجمل فقال أخوه الحجاج يرثيه فذكر الشعر قلت فهذا يدل على أنه بقى إلى خلافة عمر لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن الحجاج ما يدل على أن أباه مات في خلافة عمر وذكر الدارقطني أن الذي قتل بالجمل ولده معرض بن الحجاج بن علاط وأن الذي رثاه أخوه نصر فكان هذا أصوب وللحجاج بن علاط أخ اسمه صالح أظنه مات في الجاهلية ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها % لكميت كأنها دم جوف % عتقت من سلافة الأنباط % فاحتواها فتى يهين لها المال % ونادمت صالح بن علاط وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء أبياتا يمدح فيها عليا يوم أحد يقول فيها % وعللت سيفك بالدماء ولم تكن % لترده حران حتى ينهلا
1625 - الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحج قال بن المديني هو الذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط وقال أبو نعيم شهد صفين مع علي وروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد الله بن رافع وغيرهما وأما العجلي وابن البرقي وابن سعد فذكروه في التابعين
1626 - الحجاج بن عمرو ويقال الحجاج بن مالك بن عمير ويقال عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة يكنى أبا حدرد ذكره بن سعد في الصحابة فقال بن عمرو وذكره غيره فقال بن مالك روى عنه ابنه حجاج وعروة وروى له الثلاثة حديثا في الرضاع سأل عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم
1627 - الحجاج بن مالك الأسلمي ذكر في الذي قبله
1628 - الحجاج بن منبه بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي ذكره الدارقطني في الصحابة وأبوه قتل كافرا بأحد روى بن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم الكريزي عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنما يرتد عن الإسلام وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه بن الأمين وابن الأثير عن الغساني
1641 - الحدرجان بن مالك الأزدي تقدم في ترجمة أخيه الأسود
1693 - الحر بضم أوله وتشديد الراء بن خضرامة الضبي أو الهلالي روى بن شاهين من طريق سيف بن عمر عن الصعب بن هلال الضبي عن أبيه قال قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحر بن خضرامة وكان حليفا لبني عبس فقدم المدينة بغنم وأعبد فأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كفنا وحنوطا فلم يلبث أن مات فقدم ورثته فأعطاهم الغنم وأمر ببيع الرقيق بالمدينة وأعطاهم أثمانها قال أبو موسى المدائني روى عن الدارقطني عن شيخ بن شاهين فيه فقال الحارث بن خضرامة فالله أعلم
1694 - الحر بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري بن أخي عيينة بن حصن ذكره بن السكن في الصحابة وروى بن شاهين من طريق بن أبي ذئب عن عبد الله بن محمد بن عمر بن حاطب عن أبي وجزة السلمي قال لما قفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غزوة تبوك أتاه وفد بني فزارة بضعة عشر رجلا فيهم خارجة بن حصن والحارث بن قيس بن أخي عيينة بن حصن وهو أصغرهم فذكر الحديث وروى البخاري من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس قال قدم عيينة بن حصن فنزل على بن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين بعثهم عمر الحديث وروى الشيخان بهذا الإسناد قالا تمارى بن عباس والحر بن قيس في صاحب موسى فمر بهما أبي بن كعب فذكر الحديث وقال مالك في العتيبة قدم عيينة بن حصن المدينة فنزل على بن أخ له أعمى فبات يصلي فلما أصبح غدا إلى المسجد فقال ما رأيت قوما أوجه لما وجهوهم له من قريش كان بن أخي عندي أربعين سنة لا يطيعني
1692 - الحريش التميمي العنبري روى حديثه أبو الشيخ في كتاب النكاح وعمر بن شبة كلاهما من طريق ملقام بن التلب حدثه قال لما جاء سبايا بلعنبر كانت فيهم امرأة جميلة فعرض عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتزوجها فأبت فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش رجل أسود قصير فذكر الحديث وفيه فهم المسلمون بلعنها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تفعلوا إنه بن عمتها وأبو عذرها واسم هذه المرأة نعامة سماها محمد بن علي بن حمدان الوراق في روايته لهذا الحديث من هذا الوجه
1721 - الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته أمير المؤمنين أبو محمد ولد في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة قاله بن سعد وابن البرقي وغير واحد وقيل في شعبان منها وقيل ولد سنة أربع وقيل سنة خمس والأول أثبت روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث حفظها عنه منها في السنن الأربعة قال علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلمات أقولهن في الوتر الحديث ومنها عن أبي الحوراء بالمهملة والراء قلت للحسن ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أخذت تمرة من تمر الصدقة فتركتها في فمي فنزعها بلعابها الحديث وهذه القصة أخرجها أصحاب الصحيح من حديث أبي هريرة وروى الحسن أيضا عن أبيه وأخيه الحسين وخاله هند بن أبي هالة روى عنه ابنه الحسن وعائشة أم المؤمنين وابن أخيه علي بن الحسين وابناه عبد الله والباقر وعكرمة وابن سيرين وجبير بن نفير وأبو الحوراء بمهملتين واسمه ربيعة بن شيبان وأبو مجلز وهبيرة بن يريم بفتح المثناة التحتانية أوله بوزن عظيم وسفيان بن الليل وغيرهم وروى الترمذي من حديث أسامة بن زيد قال طرقت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض الحاجة فقال هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد سمعت أبا جحيفة يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه وفي الترمذي من حديث بريدة قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه الحديث ومن طريق الزهري عن أنس قال لم يكن أشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الحسن وفي رواية معمر عنه أشبه وجها وفي البخاري عن أسامة كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجلسني والحسن بن علي فيقول اللهم إني أحبهما فأحبهما وفي البخاري عن بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال صلى بنا أبو بكر العصر ثم خرج فرأى الحسن بن علي يلعب فأخذه فحمله على عنقه وهو يقول بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك وفي المسند من طريق زمعة بن صالح عن بن أبي مليكة كانت فاطمة تنقر الحسن وتقول مثل ذلك وذكر الزبير عن عمه قال ذكر عن البهي قال تذاكرنا من أشبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهله فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم إليه الحسن بن علي رأيته يجيء وهو ساجد فيركب رقبته أو قال ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ولقد رأيته يجيء وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر وساقه بن سعد موصولا من طريق يزيد بن أبي رياد عن عبد الله البهي مولى الزبير وقال الطبراني حدثنا عبدان حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن معاوية بن أبي مزرد عن أبيه عن أبي هريرة سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول حزقه حزقه ترق عين بقه فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال له افتح ثم قبله ثم قال اللهم أحبه فإني أحبه وأخرجه خيثمة عن إبراهيم بن أبي العنبس عن جعفر بن عون عن معاوية نحوه وعند أحمد من طريق زهير بن الأقمر بينما الحسن بن علي يخطب بعدما قتل علي إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعه في حبوته يقول من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب ومن طريق عبد الرحمن بن مسعود عن أبي هريرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه الحسن وحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة وهذه مرة حتى انتهى إلينا فقال من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني وعند أبي يعلي من طريق عاصم عن زر عن عبد الله كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره فقال من أحبني فليحب هذين وله شاهد في السنن وصحيح بن خزيمة عن بريدة وفي معجم البغوي نحوه بسند صحيح عن شداد بن الهاد وفي المسند من حديث أم سلمة قالت دخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى فجعل عليهم خميصة سوداء فقال اللهم إليك لا إلى النار وله طرق في بعضها كساء وأصلحه في مسلم ومن حديث حذيفة رفعه الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وله طرق أيضا وفي الباب عن علي وجابر وبريدة وأبي سعيد وفي البخاري عن أبي بكر رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر والحسن بن علي معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين وقال أحمد حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا المبارك بن فضالة حدثنا الحسن بن أبي الحسن حدثنا أبو بكرة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بالناس وكان الحسن بن علي يثب على ظهره إذا سجد ففعل ذلك غير مرة قالوا له إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد قال إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين قال فلما ولي لم يهرق في خلافته محجمة من دم وأخرجه إسماعيل الخطبي من طريق حماد بن زيد عن علي بن زيد وهشام عن الحسن نحوه قال فنظر إليهم أمثال الجبال في الحديد فقال أضرب هؤلاء بعضهم ببعض في ملك من ملك الدنيا لا حاجة له به وقال العباس الدوري حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة قال قدم الحسن بن علي على معاوية فقال لأجيزنك بجائزة ما أجزت بها أحدا قبلك ولا أجيز بها أحدا بعدك فأعطاه أربعمائة ألف وقال بن أبي خيثمة حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة عن بن شوذب قال لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق ومعاوية في أهل الشام فالتقوا فكره الحسن القتال وبايع معاوية على أن يجعل العهد له من بعده فكان أصحاب الحسن يقولون له يا عار أمير المؤمنين فيقول العار خير من النار وأخرج بن سعد من طريق مجالد عن الشعبي وغيره قال بايع أهل العراق بعد علي الحسن بن علي فسار إلى أهل الشام وفي مقدمته قيس بن سعد في اثني عشر ألفا يسمون شرطة الجيش فنزل قيس بمسكن من الأنبار ونزل الحسن المدائن فنادى مناد في عسكر الحسن ألا إن قيس بن سعد قتل فوقع الانتهاب في العسكر حتى انتهبوا فسطاط الحسن وطعنه رجل من بني أسد بخنجر فدعا عمرو بن سلمة الأرحبي وأرسله إلى معاوية يشترط عليه وبعث معاوية عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر فأعطيا الحسن ما أراد فجاء له معاوية من منبج إلى مسكن فدخلا الكوفة جميعا فنزل الحسن القصر ونزل معاوية النخيلة وأجرى عليه معاوية في كل سنة ألف ألف درهم وعاش الحسن بعد ذلك عشر سنين قال بن سعد وأخبرنا عبد الله بن بكر السهمي حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار قال وكان معاوية يعلم أن الحسن أكره الناس للفتنة فراسله وأصلح الذي بينهما وأعطاه عهدا إن حدث به حدث والحسن حي ليجعلن هذا الأمر إليه قال فقال عبد الله بن جعفر قال الحسن إني رأيت رأيا أحب أن تتابعني عليه قلت ما هو قال رأيت أن أعمد إلى المدينة فأنزلها وأخلي الأمر لمعاوية فقد طالت الفتنة وسفكت الدماء وقطعت السبل قال فقلت له جزاك الله خيرا عن أمة محمد فبعث إلى حسين فذكر له ذلك فقال أعيذك بالله فلم يزل به حتى رضى وقال يعقوب بن سفيان حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عون بن موسى سمعت هلال بن خباب جمع الحسن رؤوس أهل العراق في هذا القصر قصر المدائن فقال إنكم قد بايعتموني على أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا قال الواقدي حدثنا داود بن سنان حدثنا ثعلبة بن أبي مالك شهدت الحسن يوم مات ودفن في البقيع فرأيت البقيع ولو طرحت فيه إبرة ما وقعت إلا على رأس إنسان قال الواقدي مات سنة تسع وأربعين وقال المدائني مات سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وقال الهيثم بن عدي سنة أربع وأربعين وقال بن منده مات سنة تسع وأربعين وقيل خمسين وقيل سنة ثمان وخمسين ويقال إنه مات مسموما قال بن سعد أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا بن عون عن عمير بن إسحاق دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي فقال لقد لفظت طائفة من كبدي وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذا فأتاه الحسين بن علي فسأله من سقاك فأبى أن يخبره رحمه الله تعالى
1726 - الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو عبد الله سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته قال الزبير وغيره ولد في شعبان سنة أربع وقيل سنة ست وقيل سنة سبع وليس بشيء قال جعفر بن محمد لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلا طهر واحد قلت فإذا كان الحسن ولد في رمضان وولد الحسين في شعبان احتمل أن تكون ولدته لتسعة أشهر ولم تطهر من النفاس إلا بعد شهرين وقد حفظ الحسين أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروي عنه أخرج له أصحاب السنن أحاديث يسيرة وروى بن ماجة وأبو يعلى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما من مسلم تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله ثواب ذلك لكن في إسناده ضعف وروى عن أبيه وأمه وخاله هند بن أبي هالة وعن عمر وروى عنه أخوه الحسن وبنوه على زين العابدين وفاطمة وسكينة وحفيده الباقر والشعبي وعكرمة وسنان الدؤلي وكرز التيمي وآخرون وروى أبو يعلى من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة قال كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعل يقول هي حسين فقالت فاطمة لم تقول هي حسين فقال إن جبريل يقول هي حسين وفي الصحيح عن بن عمر حين سأله رجل عن دم البعوض سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول هما ريحانتاي من الدنيا يعني الحسن والحسين ومن حديث بن سيرين عن أنس قال كان الحسن والحسين أشبههم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبيد بن حنين حدثني الحسين بن علي قال أتيت عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك فقال عمر لم يكن لأبي منبر وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي من علمك قلت والله ما علمني أحد قال بأبي لو جعلت تغشانا قال فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع بن عمر فرجعت معه فلقيني بعد قلت فقال لي لم أرك قلت يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية فرجعت مع بن عمر فقال أنت أحق بالإذن من بن عمر فإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم سنده صحيح وهو عند الخطيب وقال يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث بينما عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين مقبلا فقال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم وكانت إقامة الحسين بالمدينة إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة فشهد معه الجمل ثم صفين ثم قتال الخوارج وبقي معه إلى أن قتل ثم مع أخيه إلى أن سلم الأمر إلى معاوية فتحول مع أخيه إلى المدينة واستمر بها إلى أن مات معاوية فخرج إلى مكة ثم أتته كتب أهل العراق بأنهم بايعوه بعد موت معاوية فأرسل إليهم بن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب فأخذ بيعتهم وأرسل إليهم فتوجه وكان من قصة قتله ما كان وقال عمار بن معاوية الدهني قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسن حدثني عن مقتل الحسين حتى كأني حضرته قال مات معاوية والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة فأرسل إلى الحسين بن علي ليأخذ بيعته ليلته فقال أخرني ورفق به فأخره فخرج إلى مكة فأتاه رسل أهل الكوفة إنا قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فأقدم علينا وقال وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة فبعث الحسين بن علي إليهم مسلم بن عقيل فقال سر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إلي فإن كان حقا قدمت إليه فخرج مسلم حتى أتى المدينة فأخذ منها دليلين فمرا به في البرية فأصابهم عطش فمات أحد الدليلين فقدم مسلم الكوفة فنزل على رجل يقال له عوسجة فلما علم أهل الكوفة بقدومه دبوا إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفا فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية إلى النعمان بن بشير فقال إنك ضعيف أو مستضعف قد فسد البلد قال له النعمان لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصيته ما كنت لأهتك سترا فكتب الرجل بذلك إلى يزيد فدعا يزيد مولى له يقال له سرحون فاستشاره فقال له ليس للكوفة إلا عبد الله بن زياد وكان يزيد ساخطا على عبيد الله وكان هم بعزله عن البصرة فكتب إليه برضاه عنه وأنه قد أضاف إليه الكوفة وأمره أن يطلب مسلم بن عقيل فإن ظفر به قتله فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه أهل البصرة حتى قدم الكوفة متلثما فلا يمر على أحد فيسلم إلا قال له أهل المجلس عليك السلام يا بن رسول الله يظنونه الحسين بن علي قدم عليهم فلما نزل عبيد الله القصر دعا مولى له فدفع إليه ثلاثة آلاف درهم فقال اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايعه أهل الكوفة فادخل عليه وأعلمه أنك من حمص وادفع إليه المال وبايعه فلم يزل المولى يتلطف حتى دلوه على شيخ يلي البيعة فذكر له أمره فقال لقد سرني إذ هداك الله وساءني أن أمرنا لم يستحكم ثم أدخله على مسلم بن عقيل فبايعه ودفع له المال وخرج حتى أتى عبيد الله فأخبره وتحول مسلم حين قدم عبيد الله من تلك الدار إلى دار أخرى فأقام عند هانئ بن عروة المرادي وكان عبيد الله قال لأهل الكوفة ما بال هانئ بن عروة لم يأتني فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس من وجوه أهل الكوفة وهو على باب داره فقالوا له إن الأمير قد ذكرك واستبطاك فانطلق إليه فركب معهم حتى دخل على عبيد الله بن زياد وعنده شريح القاضي فقال عبيد الله لما نظر إليه لشريح أتتك بحائن رجلاه فلما سلم عليه قال له يا هانئ أين مسلم بن عقيل فقال له لا أدري فأخرج إليه المولى الذي دفع الدراهم إلى مسلم فلما رآه سقط في يده وقال أيها الأمير والله ما دعوته إلى منزلي ولكنه جاء فطرح نفسه على فقال ائتني به فتلكأ فاستدناه فأدنوه منه فضربه بالقضيب وأمر بحبسه فبلغ الخبر قومه فاجتمعوا على باب القصر فسمع عبيد الله الجلبة فقال لشريح القاضي اخرج إليهم فأعلمهم أنني ما حبسته إلا لأستخبره عن خبر مسلم ولا بأس عليه مني فبلغهم ذلك فتفرقوا ونادى مسلم بن عقيل لما بلغه الخبر بشعاره فاجتمع عليه أربعون الفا من أهل الكوفة فركب وبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة فجمعهم عنده في القصر فأمر كل واحد منهم أن يشرف على عشيرته فيردهم فكلموهم فجعلوا يتسللون فأمسى مسلم وليس معه إلا عدد قليل منهم فلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا فلما بقي وحده تردد في الطرق بالليل فأتى باب امرأة فقال اسقيني ماء فسقته فاستمر قائما قالت يا عبد الله إنك مرتاب فما شأنك قال أنا مسلم بن عقيل فهل عندك مأوى قالت نعم ادخل فدخل وكان لها ولد من موالي محمد بن الأشعث فانطلق إلى محمد بن الأشعث فأخبره فلما يفجأ مسلما إلا والدار قد أحيط بها فلما رأى ذلك خرج بسيفه يدفعهم عن نفسه فأعطاه محمد بن الأشعث الأمان فأمكن من يده فأتى به عبيد الله فأمر به فأصعد إلى القصر ثم قتله وقتل هانئ بن عروة وصلبهما فقال شاعرهم في ذلك أبياتا منها فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل ولم يبلغ الحسين ذلك حتى كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال فلقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له ارجع فإني لم أدع لك خلفي خيرا وأخبره الخبر فهم أن يرجع وكان معه إخوة مسلم فقالوا والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل فساروا وكان عبيد الله قد جهز الجيش لملاقاته فوافوه بكربلاء فنزلها ومعه خمسة وأربعون نفسا من الفرسان ونحو مائة راجل فلقيه الحسين وأميرهم عمر بن سعد بن أبي وقاص وكان عبيد الله ولاه الري وكتب له بعهده عليها إذا رجع من حرب الحسين فلما التقيا قال له الحسين اختر مني إحدى ثلاث إما أن ألحق بثغر من الثغور وإما أن أرجع إلى المدينة وإما أن أضع يدي في يد يزيد بن معاوية فقبل ذلك عمر منه وكتب به إلى عبيد الله فكتب إليه لا أقبل منه حتى يضع يده في يدي فامتنع الحسين فقاتلوه فقتل معه أصحابه وفيهم سبعة عشر شابا من أهل بيته ثم كان آخر ذلك أن قتل وأتي برأسه إلى عبيد الله فأرسله ومن بقي من أهل بيته إلى يزيد ومنهم علي بن الحسين وكان مريضا ومنهم عمته زينب فلما قدموا على يزيد أدخلهم على عياله ثم جهزهم إلى المدينة قلت وقد صنف جماعة من القدماء في مقتل الحسين تصانيف فيها الغت والسمين والصحيح والسقيم وفي هذه القصة التي سقتها غنى وقد صح عن إبراهيم النخعي أنه كان يقول لو كنت فيمن قاتل الحسين ثم أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن بن عباس رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت بأبي وأمي يا رسول الله ما هذا قال هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم فكان ذلك اليوم الذي قتل فيه وعن عمار عن أم سلمة سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي قال الزبير بن بكار قتل الحسين يوم عاشوراء سنة إحدى وستين وكذا قال الجمهور وشذ من قال غير ذلك
1798 - الحكم الأنصاري جد مطيع وهو من أعمام مسعود بن الحكم الزرقي ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة وكناه بن منده أبا عبد الله وأورد له من طريق محمد بن القاسم حدثنا مطيع أبو يحيى الأنصاري وكان شيخا عابدا حدثني أبي عن جدي قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه قال محمد بن القاسم قال لي رجل من أصحاب الحديث هذا مطيع بن فلان بن الحكم وهو بن عم مسعود بن الحكم وقد شهد الحكم أحدا
1796 - الحكم الزرقي هو بن الربيع تقدم
1797 - الحكم أبو شبيث هو بن مينا تقدم
1769 - الحكم بن الأقرع هو بن عمرو يأتي
1771 - الحكم بن الحارث السلمي ويقال الحكم بن أيوب قال البخاري وابن أبي حاتم الحكم بن الحارث له صحبة روى عنه عطية الدعاء وقال بن حبان في الصحابة الحكم بن الحارث السلمي له صحبة ثم قال الحكم بن أيوب السلمي وروى من طريق عطية الدعاء سمعت الحكم بن أيوب السلمي قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مقدمة الناس إذ خلأت ناقتي فزجرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتقدمت الركاب وهكذا الحديث أخرجه الحسن بن سفيان وابن أبي عاصم والبغوي من طريق عطية الدعاء عن الحكم بن الحارث السلمي وروى الطبراني من طريق عطية أيضا عن الحكم أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث غزوات وأنه أوصاهم حين مات أن يرشوا على قبره ماء ويقوموا على قبره مستقبلي القبلة يدعون له وأخرجه بن السكن من طريق عطية أيضا عنه حديثا آخر
1776 - الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي والد مسعود سيأتي ذكر ولده مسعود فيمن له رؤية وأنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد جاء للحكم هذا رواية أخرجها بن منده من طريق ميمون بن يحيى عن مخرمة بن بكير عن أبيه سمعت سليمان بن يسار أنه سمع بن الحكم الزرقي وهو مسعود يقول حدثني أبي أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنى الحديث قال أبو نعيم الصواب رواية بن وهب عن مخرمة بهذا الإسناد عن سليمان عن الحكم حدثتني أمي قلت قد قال النسائي لا أعلم من تابع مخرمة على قوله الحكم والصواب مسعود بن الحكم وأخرجه النسائي أيضا من طريق بن وهب أيضا عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن مسعود بن الحكم عن أمه وأخرجه من طريق حكيم بن حكم وعبد الله بن أبي سلمة كلاهما عن مسعود بن الحكم عن أمه به ومن طريق يوسف بن مسعود بن الحكم عن جدته وهو المحفوظ
1781 - الحكم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف وقيل حكيم وقيل الصلت بن حكيم روى بن وهب عن حرملة بن عمران عن عبد العزيز بن حيان عن الحكم بن الصلت القرشي رفعه لا تقدموا بين أيديكم في صلاتكم وعلى جنائزكم سفهاءكم أخرجه أبو موسى عن عبدان ويقال إنه شهد خيبر واستخلفه محمد بن أبي حذيفة على مصر لما خرج إلى العريش قال وكان من رجالة قريش
1773 - الحكم بن أبي الحكم الأموي ذكره بن أبي حاتم وقال روى مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن قيس بن حبتر عنه قال تواعدنا أن نأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وقد أخرجه الطبراني وابن منده من هذا الوجه عن قيس أن ابنة الحكم قالت للحكم ما رأيت قوما كانوا أسوأ رأيا ولا أعجز في أمر رسول الله منكم يا بني أمية فقال لا تلومينا يا بنية إني لا أحدثك إلا ما رأيت فذكره وليس فيه تصريح بإسلامه لكن العمدة فيه على ما تقدم أنه لم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم وشهد حجة الوداع وقد روى هذا الحديث العسكري هكذا ثم قال بعضهم في هذا الحديث الحكم بن أبي العاص يعني عم عثمان الآتي ذكره قريبا وأما أبو عمر فجزم بأنه غيره وقال مجهول لا أعرفه بأكثر من هذا الحديث وصوب بن الأثير قول العسكري
1774 - الحكم بن أبي الحكم الأنصاري له ذكر في غزوة تبوك ذكره بن منده وسيأتي ذكره في ترجمة كعب بن الخزرج وأنه شهد غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
1783 - الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي عم عثمان بن عفان ووالد مروان قال بن سعد أسلم يوم الفتح وسكن المدينة ثم نفاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الطائف ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها وقال بن السكن يقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا عليه ولم يثبت ذلك وروى الفاكهي من طريق حماد بن سلمة حدثنا أبو سنان عن الزهري وعطاء الخراساني أن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخلوا عليه وهو يلعن الحكم بن أبي العاص فقالوا يا رسول الله ماله قال دخل على شق الجدار وأنا مع زوجتي فلانة فكلح في وجهي فقالوا أفلا نلعنه نحن قال كأني أنظر إلى بنيه يصعدون منبري وينزلونه فقالوا يا رسول الله ألا نأخذهم قال لا ونفاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى الطبراني من حديث حذيفة قال لما ولى أبو بكر كلم في الحكم أن يرده إلى المدينة فقال ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى أيضا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال كان الحكم بن أبي العاص يجلس عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا تكلم اختلج فبصر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال كن كذلك فما زال يختلج حتى مات في إسناده نظر وأخرجه البيهقي في الدلائل من هذا الوجه وفيه ضرار بن صرد وهو منسوب للرفض وأخرج أيضا من طريق مالك بن دينار حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالحكم فجعل الحكم يغمز النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأصبعه فالتفت فرآه فقال اللهم اجعله ورعا فزحف مكانه وقال الهيثم بن عدي عن صالح بن حسان قال قال الأحنف لمعاوية ما هذا الخضوع لمروان قال إن الحكم كان ممن قدم مع أختي أم حبيبة لما زفت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتولى نعلها فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحد النظر إلى الحكم فلما خرج من عنده قيل له يا رسول الله أحددت النظر إلى الحكم فقال بن المخزومية ذاك رجل إذا بلغ ولده ثلاثين أو أربعين ملكوا الأمر وروينا في جزء بن نجيب من طريق زهير بن محمد عن صالح بن أبي صالح حدثني نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمر الحكم بن أبي العاص فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويل لأمتي مما في صلب هذا وروى بن أبي خيثمة من حديث عائشة أنها قالت لمروان في قصة أخيها عبد الرحمن لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن أباك وأنت في صلبه قلت وأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة وذكر أبو عمر في السبب في طرده قولا آخر إنه كان يشيع سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقيل كان يحكيه في مشيته ويقال إن عثمان رضي الله عنه اعتذر لما أن أعاده إلى المدينة بأنه كان استأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه وقال قد كنت شفعت فيه فوعدني برده وأخرج بن سعد عن الواقدي بسنده إلى ثعلبة بن أبي مالك قال مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان فضرب على قبره فسطاط في يوم صائف فتكلم الناس في ذلك فقال عثمان قد ضرب في عهد عمر على زينب بنت جحش فسطاط فهل رأيتم عائبا عاب ذلك مات الحكم سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان
1782 - الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي أخو عثمان تقدم ذكر أخيه حفص قال بن سعد يقال له صحبة وولاه أخوه عثمان البحرين فافتتح فتوحا كثيرة قال ولما كان أخوه على الطائف كتب إليه عمر أقبل واستخلف أخاك وله رواية عن عمر روى عنه معاوية بن قرة وقدم على عمر بسبي من شهرك فأمر عمر عثمان أن يختنهم وكان أبو صفرة والد المهلب حاضرا فقال أنا مثلهم فختن وهو شيخ وخفضت زوجته وهي عجوز وقال في ذلك زياد بن الأعجم شعرا
1770 - الحكم بن أيوب في الذي بعده
1772 - الحكم بن حزن الكلفي من بني كلفة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وهو قول البخاري ويقال من بني كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن وهو قول خليفة في آخرين وروى حديثه أبو داود وأبو يعلى وغيرهما من طريق شعيب بن زريق الطائفي قال كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي وكانت له صحبة قال قدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة فقلنا يا رسول الله أتيناك لتدعو لنا بخير الحديث لفظ أبي يعلى قال مسلم لم يرو عنه إلا شعيب
1775 - الحكم بن حيان العبدي ثم النجاري ذكروه في وفد عبد القيس هو وأخوه عبد الرحمن
1777 - الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري روى أبو نعيم من طريق عبد الحكيم بن صهيب عن جعفر بن عبد الله بن الحكم قال رآني الحكم وأنا غلام آكل من هنا ومن هنا فقال يا غلام هكذا يأكل الشيطان إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أكل لم تعد أصابعه ما بين يديه سنده ضعيف
1778 - الحكم بن سعيد الطائفي روى الطبراني من طريق أبي أمية بن يعلى الطائفي حدثني جدي عن الحكم بن سعيد قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبايعه فقال ما اسمك قلت الحكم قال بل أنت عبد الله قلت أورده في ترجمة الحكم بن سعيد بن العاص الآتي بعده وعندي أنه غيره ووقع له نظير ما وقع لسمية من تغيير الاسم إن كان هذا الطريق محفوظا والحجة في ذلك أن أبا أمية بن يعلى ثقفي فجده وعم جده ثقفيان والثقفي غير الأموي وتعدد القصة ليس ببعيد ولا سيما مع اختلاف المخرج والله أعلم
1779 - الحكم بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي أبو خالد وإخوته أمه هند بنت المغيرة المخزومية ذكره مسلم في الصحابة المدنيين وروى البخاري في التاريخ من طريق سعيد بن عمرو بن العاص حدثني الحكم بن سعيد أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك قلت الحكم قال بل أنت عبد الله ورواه بن أبي عاصم وابن شاهين والطبراني والدارقطني في الأفراد كلهم من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن البصري حدثني عمر بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص عن جده سعيد به ووقع عند بعضهم الحكم بن سعيد بن العاص وذكره الترمذي تعليقا عن الحكم بن سعيد وقال الزبير في نسب قريش عبد الله بن سعيد بن العاص اسمه الحكم فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله وأمره أن يعلم الكتاب بالمدينة وكان كاتبا وقتل يوم بدر شهيدا قلت ولم يذكره بن إسحاق ولا موسى بن عقبة في البدريين وقد قال حليفة أنه استشهد يوم اليمامة وقال بن إسحاق إنه استشهد يوم مؤتة وتصريح سعيد بن عمرو عنه بالتحديث يدل على أن وفاته تأخرت فإنه أقدم شيخ سمع منه سعيد بن عمرو وعائشة رضي الله عنها ويحتمل أن يكون التصريح وهم من بعض الرواة وإنما هو معنعن والرواية منقطعة والله أعلم وقد ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى ممن نزل الشام من الصحابة وقال السراج في مسنده حدثنا أبو السائب حدثنا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عمر بن سعد بن أبي وقاص حدثني خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد حدثني أبي أن أعمامه خالدا وأباه وعمرا أولاد سعيد أنهم رجعوا عن أعمالهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكانوا لا يعملون بعد رسول الله لغيره فخرجوا إلى الشام فقتلوا جميعا وفيه وكان الحكم يعلم الحكمة
1780 - الحكم بن سفيان بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي قال أبو زرعة وإبراهيم الحربي له صحبة وروى حديثه أصحاب السنن في النضح بعد الوضوء واختلف فيه على مجاهد فقيل هكذا وقيل سفيان بن الحكم وقيل غير ذلك وقال أحمد والبخاري ليست للحكم صحبة وقال بن المديني والبخاري وأبو حاتم الصحيح الحكم بن سفيان عن أبيه
1784 - الحكم بن عبد الله الثقفي روى بن منده من طريق إسرائيل عن الحكم بن عمرو عن يعلى بن مرة عن الحكم بن عبد الله الثقفي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره فعرضت له امرأة بصبي فقالت يا رسول الله إن ابني هذا عرض له فذكر الحديث قال أبو نعيم روى من غير وجه عن يعلى بن مرة ليس فيه الحكم بن عبد الله ولا تصح هذه الزيادة
1788 - الحكم بن عمرو الثعلبي له ذكر في الفتوح وأنه الذي حاصر مكران وهزم مليكها وبعث بالفتح إلى عمر في قصة طويلة
1785 - الحكم بن عمرو بن الشريد قال البغوي ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر حديثه قلت أخرج حديثه الحسن بن سفيان من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن بن الشريد قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعطس رجل فقال يرحمك الله قال الحسن بن سفيان قال محمد بن المثنى اسم بن الشريد هذا الحكم
1786 - الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو عمرو الغفاري أخو رافع ويقال له الحكم بن الأقرع وإنما نسب إلى غفار لأن نعيلة بن مليل أخو غفار وقد ينسبون إلى الإخوة كثيرا وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه في البخاري والأربعة روى عنه أبو الشعثاء وأبو حاجب وعبد الله بن الصامت والحسن وابن سيرين وغيرهم قال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى مات ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان فمات بها وروى عن أوس بن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن معاوية عتب عليه في شيء فأرسل عاملا غيره فقيده فمات في القيد سنة خمس وأربعين وقال المدائني مات سنة خمسين وقال العسكري سنة إحدى وخمسين قلت والصحيح أنه لما ورد عليه كتاب زياد بالعتاب دعا على نفسه فمات وذكر أبو عمر عن قصة ولاية زياد أنها لم تكن عن قصد منه وأنه لما حضره الموت استخلف على عمله أنس بن أبي إياس
1787 - الحكم بن عمرو بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف قال أبو عمر كان أحد الوفد الذين قدموا مع عبد ياليل بإسلام ثقيف
1789 - الحكم بن عمير بالتصغير الثمالي قال بن أبي حاتم عن أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث منكرة يرويها عيسى بن إبراهيم وهو ضعيف عن موسى بن أبي حبيب وهو ضعيف عن عمه الحكم قلت أخرج منها بن أبي عاصم من طريق بقية عن عيسى بهذا الإسناد وقال فيه عن الحكم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا قال بن منده روى بقية بهذا الإسناد عدة أحاديث قلت منها ما أخرجه بن أبي خيثمة عن الحوطي عن بقية ولفظ المتن الاثنان فما فوقهما جماعة قال بقية حدثت به سفيان فقال صدق ووجدت له راويا غير موسى أخرج إبراهيم بن ديزيل في كتاب صفين له من طريق العلاء بن جرير حدثنا شيخ من أهل الطائف له ثمانون سنة عن الحكم بن عمير الثمالي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف بك يا أبا بكر إذا وليت فذكر الحديث ووجدت لعيسى متابعا عن موسى في روايته عن الحكم أخرجه بن السكن وروى أبو نعيم من وجه آخر عن موسى عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال أبو عمر الحكم بن عمير روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اثنان فما فوقهما جماعة مخرج حديثه عن أهل الشام ثم قال الحكم بن عمرو الثمالي وثمالة من الأزد شهد بدرا رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام لا تصح فجعل الواحد اثنين والثمالي الذي رويت عنه الأحاديث المناكير هو الحكم بن عمير ولعل أباه كان اسمه عمرا فصغر واشتهر بذلك
1790 - الحكم بن كيسان مولى هشام بن المغيرة المخزومي والد أبي جهل أسر في أول سرية جهزها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة وأميرها عبد الله بن جحش فأسر الحكم المذكور فقدموا به على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقصة مشهورة في السير لابن إسحاق وروى الواقدي بإسناد له عن المقداد بن عمرو وقال أنا الذي أسرت الحكم فأراد عمر قتله فأسلم عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقتل شهيدا ببئر معونة وكذا ذكره بن إسحاق وغيره وروى الهيثم بن عدي عن يونس عن الزهري وعن بن عباس عن أبي بكر بن أبي جهم قالا تروج الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم وكان حجاما آمنة بنت عفان أخت عثمان وكانت ماشطة
1791 - الحكم بن مرة قال بن منده في صحبته وإسناد حديثه نظر وروى من طريق الحكم بن فضيل عن شيبة بن مساور عن الحكم بن مرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه رأى رجلا يصلي فأساء الحديث
1792 - الحكم بن مسعود بن عمرو الثقفي أخو أبي عبيد شهد الجسر مع أخيه واستشهد به وسيأتي ذكره في ترجمة أخيه في الكنى
1793 - الحكم بن مسلم العقيلي قال أبو أحمد العسكري له صحبة وروى أيضا عن عثمان استدركه بن الأثير
1794 - الحكم بن منهال أو بن مينا روى أبو يعلى من طريق أبي الحويرث أنه سمع الحكم بن منهال أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعمر اجمع لي قريشا الحديث وفيه بن أخت القوم منهم كذا أخرجه بن الأثير من طريق أبي يعلى ورواه من طريق بن أبي عاصم عن المقدمي شيخ أبي يعلى فيه فقال الحكم بن مينا وكذا هو في نسخة أخرى من مسند أبي يعلى معتمدة فيحتمل أن يكون هو الذي بعده
1795 - الحكم بن مينا الأنصاري مولاهم ذكر بن سعد أن ولده كانوا يقولون إن أبا عامر الراهب والد حنظلة غسيل الملائكة وهب مينا لأبي سفيان بن حرب فوهبه أبو سفيان للعباس فأعتقه العباس وشهد مينا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبوك وأما ابنه الحكم فروى البخاري في التاريخ والدارقطني في الأفراد من طريق شبيث وهو بالمعجمة والموحدة ثم المثلثة مصغرا بن الحكم بن مينا عن أبيه قال إني لأتوضأ على باب المسجد بدمشق مع بلال مولى أبي بكر وأبي جندل إذ ذكرنا المسح على الخفين فذكر حديثا وروى بن منده من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن شبث بن الحكم عن أبيه أن رجلا من أسلم أصيب فرقاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا وقع عنده شبت بغير تصغير
1811 - الحليس بالتصغير ذكره الحسن بن سفيان في مسنده وأخرج من طريق أبي الزاهرية عن الحليس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أعطيت قريش ما لم يعط الناس الحديث وأخرجه أبو نعيم في ترجمة الذي قبله وقال إنه يعد في الحمصيين والذي يظهر لي أنه غيره والذي في تاريخ حمص هو الذي يروى عنه بن عائذ وهو السابق
11067 - الحنفاء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة ذكرها بن سعد في المبايعات وزعم بن حزم أنها هي التي خطبها على
11073 - الحولاء العطارة استدركها أبو موسى وأخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى زياد الثقفي عن أنس بن مالك قال كان بالمدينة أمراة عطارة تسمى الحولاء بنت تويت فجاءت حتى دخلت على عائشة فقالت يا أم المؤمنين إني لأتطيب كل ليلة وأتزين كأني عروس أزف فأجيء حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي فيحول وجهه عني فأستقبله فيعرض عني ولا أراه إلا قد أبغضني فقالت لها عائشة لا تبرحي حتى يجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما جاء قال إني لأجد ريح الحولاء فهل أتتكم وهل ابتعتم منها شيئا قالت عائشة لا ولكن جاءت تشكو زوجها فقال لها مالك يا حولاء فذكرت له ما ذكرت لعائشة فقال اذهبي أيتها المرأة فاسمعي وأطيعي لزوجك قالت يا رسول الله فما لي من الأجر فذكر الحديث في حق الزوج على المرأة والمرأة على الزوج وما لها في الحمل والولادة والفطام بطوله قلت وسند هذا الحديث واه جدا وقد ذكره البزار وقال زياد الثقفي راويه بصري متروك الحديث
11075 - الحولاء امرأة عثمان بن مظعون ذكرها بن منده مختصرا فقال لها ذكر في حديث ولا يعرف لها رواية قلت ويحتمل أن تكون هي العطارة إن كانت قصتها محفوظة فإن عثمان بن مظعون كان مشهورا بالإعراض عن النساء كما هو مذكور في ترجمته
11074 - الحولاء أخرى لم تنسب أخرج أبو عمر من طريق الكديمي عن أبي عاصم عن صالح بن رستم عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت استأذنت الحولاء على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأذن لها وأقبل عليها فقال كيف أنت فقلت أتقبل على هذه هذا الإقبال قال أنها كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان قال أبو عمر بعد أن أورده في ترجمة الحولاء بنت تويت هكذا رواه الكديمي والصواب أن هذه القصة لحسانة المدنية كما تقدم قلت لا يمتنع احتمال التعدد كما لا يمتنع احتمال أن تكون حسانة اسمها والحولاء وصفها أو لقبها وقد اعترف أبو عمر بأن الكديمي لم يقل بنت تويت وإذا كانت كذلك فلم يصب من أورد هذه القصة في ترجمة الحولاء بنت تويت ثم اعترض وإنما هي أخرى إن ثبت السند والعلم عند الله تعالى
11072 - الحولاء بنت تويت بمثناتين مصغرا بن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت وثبت في الصحيحين وغيرهما في حديث الزهري عن عروة عن عائشة أن الحولاء بنت تويت مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت هذه الحولاء بنت تويت يزعمون أنها لا تنام الليل فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم خذوا من العمل ما تطيقون الحديث وللحديث طرق بألفاظ ولم تسم في أكثرها ووقع عند أحمد عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري
11076 - الحويصلة بنت قطبة ذكر أبو عمر في ترجمة قطبة أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة أوردها بن الأثير وقال الذهبي لها ذكر في حديث عجيب
1899 - الحيسمان بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية وضم المهملة بن إياس بن عبد الله بن إياس بن ضبيعة بن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ذكره بن الكلبي في النسب وان سعد في الطبقات ووقع عند الطبري الحيسمان بن عبد الله بن إياس كذا نقله عن بن إسحاق بزيادة عبد الله وساق نسبه بزيادة عبد الله وعن الواقدي زيادة حابس بين الحيسمان وعبد الله فزاد علي بن الكلبي اثنين ووافق على بقية النسب وقال موسى بن عقبة في وقعة بدر كان أول من قدم بهزيمة المشركين يوم بدر الحيسمان الكعبي وهو جد حسن بن غيلان وقال بن شاهين كان شريفا في قومه ثم أسلم فحسن إسلامه وقال أبو عبيد بن سلام والطبري هو أول من قدم مكة بمقتل من قتل من قريش ببدر وقال بن الكلبي كان شريفا
2240 - الخرباق السلمي ثبت ذكره في صحيح مسلم من حديث عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سلم في ثلاث ركعات ثم دخل منزله فقام إليه رجل يقال له الخرباق وروى العقيلي في الضعفاء والطبراني من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن محمد بن سيرين عن الخرباق السلمي فذكر حديث السهو وقال بن حبان هو غير ذي اليدين وقيل هو هو
2246 - الخربت بن راشد الناجي ذكره سيف بن عمر في الفتوح وأخرج عن زيد بن أسلم قال لقي الخريت بن راشد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين مكة والمدينة في وفد بني سامة بن لؤي فاستمع لهم وقال لقريش هؤلاء قوم لد قال سيف وكان الخريت على مضر كلها يوم الجمل واستعمله عبد الله بن عامر على كورة من كور فارس وروى سيف أيضا عن القاسم بن محمد أنه كان على بني ناجية في حروب الردة وكان أحد الأمراء حينئذ وقال الزبير بن بكار كان مع علي حتى حكم الحكمين ففارقه إلى بلاد فارس مخالفا فأرسل علي إليه معقل بن قيس وجهز معه جيشا فحشد الخريت من قدر عليه من العرب والنصارى فأمر العرب بمنع الصدقة والنصارى بمنع الجزية وارتد كثير ممن كان أسلم من النصارى فقاتلهم معقل ونصب راية ونادى من لحق بها فهو آمن فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت فانهزم الخريت فقتل
2268 - الخشاش بضم أوله وتخفيف المعجمة وأخره معجمة بن المفضل بن عائد الحنظلي روى حديثه خالد بن هياج عن حسان بن قتيبة بن الخشخاش بن عيسى بن المفضل بن عائذ الحنظلي وهو خاله حدثني أبي عن أبيه عن جده عيسى عن أبيه الخشخاش قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس أحد منكم إلا وله منزلان أحدهما في الجنة والآخر في النار الحديث نقلته من خط المنذر عمن نقله من خط السلفي بإسناده إلى خالد بن هياج أحد الضعفاء
2267 - الخشخاش بمعجمات بن الحارث وقيل بن مالك بن الحارث بن أحنف بمهملة ونون وقيل بمعجمة وتحتانية وقيل خلف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم وقيل هو الخشخاش بن جناب بجيم ونون وقيل بمهملة مضمومة ومثناتين له صحبة وهو جد معاذ بن معاذ قاضي البصرة روى حديثه أحمد وابن ماجة بإسناد لا بأس به قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعي بن لي فقال ابنك هذا قلت نعم قال لا يجني عليك ولا تجني عليه ويقال إن اسم ولده مالك
2272 - الخضر صاحب 1 موسى عليه السلام: اختلف في نسبه وفي كونه نبيا وفي طول عمره وبقاء حياته وعلى تقدير بقائه إلى زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحياته بعده فهو داخل في تعريف الصحابي على أحد الأقوال ولم أر من ذكره فيهم من القدماء مع ذهاب الأكثر إلى الأخذ بما ورد من أخباره في تعميره وبقائه وقد جمعت من أخباره ما انتهى إلى علمه مع بيان ما يصح من ذلك وما لا يصح قيل هو بن آدم لصلبه وهذا قول رواه الدارقطني في الأفراد من طريق رواد بن الجراح عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن بن عباس ورواد ضعيف ومقاتل متروك والضحاك لم يسمع من بن عباس القول الثاني أنه بن قابيل بن آدم وذكره أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين قال حدثنا مشيختنا منهم أبو عبيدة فذكروه وقالوا هو أطول الناس عمرا وهذا معضل وحكى صاحب هذه المقالة أن اسمه خضرون وهو الخضر وقيل اسمه عامر وذكره أبو الخطاب بن دحية عن بن حبيب البغدادي القول الثالث جاء عن وهب بن منبة أنه بليا بن ملكان بن فالغ بن شالخ بن عامر بن أرفخشد بن نوح وبهذا قال بن قتيبة وحكاه النووي وزاد وقيل كلمان بدل ملكان ( باب نسبه ) القول الرابع جاء عن إسماعيل بن أبي أويس أنه المعمر بن مالك بن عبد الله بن نصر بن الأزد القول الخامس هو بن عمائيل بن النوار بن العيص بن إسحاق حكاه بن قتيبة أيضا وكذا سمي أباه عمائيل مقاتل القول السادس أنه من سبط هارون أخي موسى روى عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن بن عباس وهو بعيد وأعجب منه قول بن إسحاق أنه أرما بن خلفيا وقد رد ذلك أبو جعفر بن جرير القول السابع أنه بن بنت فرعون حكاه محمد بن أيوب عن بن لهيعة وقيل بن فرعون لصلبه حكاه النقاش القول الثامن انه اليسع حكى عن مقاتل أيضا وهو بعيد أيضا القول التاسع انه من ولد قارس جاء ذلك عن بن شوذب أخرجه الطبري بسند جيد من رواية ضمرة بن ربيعة عن بن شوذب القول العاشر أنه من ولد بعض من كان آمن بإبراهيم وهاجر معه من أرض بابل حكاه بن جرير الطبري في تاريخه وقيل كان أبوه فارسيا وأمه رومية وقيل كان أبوه روميا وأمه فارسية وثبت في الصحيحين أن سبب تسميته الخضر أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز تحته خضراء هذا لفظ أحمد من رواية بن المبارك عن معمر عن همام عن أبي هريرة والفروة الأرض اليابسة وقال احمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رفعه إنما سمي الخضر خضرا لأنه جلس على فروة فاهتزت تحته خضراء والفروة الحشيش الأبيض قال عبد الله بن أحمد أظنه تفسير عبد الرزاق وفي الباب عن بن عباس من طريق قتادة عن عبد الله بن الحارث ومن طريق منصور عن مجاهد قال النووي كنيته أبو العباس وهذا متفق عليه قال الله تعالى في خبره مع موسى حكاية عنه وما فعلته عن أمري وهذا ظاهره أنه فعله بأمر الله والأصل عدم الواسطة ويحتمل أن يكون بواسطة نبي آخر لم يذكر وهو بعيد ولا سبيل إلى القوم بأنه إلهام لأن ذلك لا يكون من غير النبي وحيا حتى يعمل به من قتل النفس وتعريض الأنفس للعرق فإن قلنا إنه نبي فلا إنكار في ذلك وأيضا فكيف يكون غير النبي أعلم من النبي وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح أن الله قال لموسى بلى عبدنا خضر وأيضا فكيف يكون النبي تابعا لغير نبي وقد قال الثعلبي هو نبي في سائر الأقوال وكان بعض أكابر العلماء يقول أول عقد يحل من الزندقة اعتقاد كون الخضر نبيا لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن الولي أفضل من النبي كما قال قائلهم % مقام النبوة في برزخ % فويق الرسول ودون الولي ثم اختلف من قال إنه كان نبيا هل كان مرسلا فجاء عن بن عباس ووهب بن منبه أنه كان نبيا غير مرسل ( باب ما ورد في كونه نبيا ) وجاء عن إسماعيل بن أبي زياد ومحمد بن إسحاق وبعض أهل الكتاب أنه أرسل إلى قومه فاستجابوا له ونصر هذا القول أبو الحسن الرماني ثم بن الجوزي وقال الثعلبي هو نبي على جميع الأقوال معمر محجوب عن الأبصار وقال أبو حيان في تفسيره والجمهور على أنه نبي وكان علمه معرفة بواطن أوحيت إليه وعلم موسى الحكم بالظاهر وذهب إلى أنه كان وليا جماعة من الصوفية وقال به أبو علي بن أبي موسى من الحنابلة وأبو بكر بن الأنباري في كتابه الزاهر بعد أن حكى عن العلماء قولين هل كان نبيا أو وليا وقال أبو القاسم القشيري في رسالته لم يكن الخضر نبيا وإنما كان وليا وحكى الماوردي قولا ثالثا إنه ملك من الملائكة يتصور في صورة الآدميين وقال أبو الخطاب بن دحية لا ندري هل هو ملك أو نبي أو عبد صالح وجاء من طريق أبي صالح كاتب الليث عن يحيى بن أيوب عن خالد بن يزيد أن كعب الأحبار قال إن الخضر بن عاميل ركب في نفر من أصحابه حتى بلغ بحر الهند وهو بحر الصين فقال يا أصحابي دلوني فدلوه في البحر أياما وليالي ثم صعد فقالوا له يا خضر ما رأيت فلقد أكرمك الله وحفظ لك نفسك في لجة هذا البحر فقال استقبلني ملك من الملائكة فقال لي أيها الآدمي الخطاء إلى أين ومن أين فقلت أردت أن أنظر عمق هذا البحر فقال لي كيف وقد هوى رجل من زمان داود النبي عليه السلام ولم يبلغ ثلث قعره حتى الساعة وذلك منذ ثلاثمائة سنة أخرجه أبو نعيم في ترجمة كعب من الحلية وقال أبو جعفر بن جرير في تاريخه كان الخضر ممن كان في أيام أفريدون الملك في قول عامة أهل الكتاب الأول وقيل أنه كان على مقدمة ذي القرنين الأكبر الذي كان أيام إبراهيم الخليل وإنه بلغ مع ذي القرنين الذي ذكر أن الخضر كان في مقدمته نهر الحياة فشرب من مائه وهو لا يعلم ولا يعلم ذو القرنين ومن معه فخلد وهو عندهم حي إلى الآن قال بن جرير وذكر بن إسحاق أن الله استخلف على بني إسرائيل رجلا منهم وبعت الخضر معه نبيا قال بن جرير بين هذا الوقت وبين أفريدون أزيد من ألف عام قال وقول من قال إنه كان في أيام أفريدون أشبه إلا أن يحمل على أنه يبعث نبيا إلا في زمان ذلك الملك قلت بل يحتمل أن يكون قوله وبعث معه الخضر نبيا أي ايده به إلا أن يكون ذلك الوقت وقت إنشاء نبوته فلا يمتنع أن يكون نبيا قبل ذلك ثم أرسل مع ذلك الملك وإنما قلت ذلك لأن غالب أخباره مع موسى هي الدالة على تصحيح قول من قال إنه كان نبيا وقصته مع ذي القرنين ذكرها جماعة منهم خيثمة بن سليمان من طريق جعفر الصادق عن أبيه أن ذا القرنين كان له صديق من الملائكة فطلب منه أن يدله على شيء يطول به عمره فدله على عين الحياة وهي داخل الظلمات فسار إليها والخضر على مقدمته فظفر بها الخضر دونه ومما يستدل به على نبوته ما أخرجه عبد بن حميد من طريق الربيع بن أنس قال قال موسى لما لقي الخضر السلام عليك يا خضر فقال وعليك السلام يا موسى قال وما يدريك أني موسى قال أدراني بك الذي أدراك بي وقال وهب بن منبه في المبتدء قال الله تعالى للخضر لقد أحببتك قبل أن أخلقك ولقد قدستك حين خلقتك ولقد أحببتك بعدما خلقتك وكان نبيا مبعوثا إلى بني إسرائيل بتجديد عهد موسى فلما عظمت الأحداث في بني إسرائيل وسلط عليهم بختنصر ساح الخضر في الأرض مع الوحش وأحر الله عمره إلى ما شاء فهو الذي يراه الناس ( باب ما ورد في تعميره والسبب في ذلك ) روى الدارقطني بالإسناد الماضي عن بن عباس قال نسىء للخضر في أجله حتى يكذب الدجال وذكر بن إسحاق في المبتدإ قال حدثنا أصحابنا أن آدم لما حضره الموت جمع نبيه وقال إن الله تعالى منزل على أهل الأرض عذابا فليكن جسدي معكم في المغارة حتى تدفنوني بأرض الشام فلما وقع الطوفان قال نوح لنبيه إن آدم دعا الله أن يطيل عمر الذي يدفنه إلى يوم القيامة فلم يزل جسد آدم حتى كان الخضر هو الذي تولى دفنه وأنجز الله له ما وعده فهو يحيا إلى ما شاء الله أن يحيا وقال أبو مخنف لوط بن يحيى في أول كتاب المعمرين له أجمع أهل العلم بالأحاديث والجمع لها أن الخضر أطول آدمى عمرا وأنه خضرون بن قابيل بن آدم وروى بن عساكر في ترجمة ذي القرنين من طريق خيثمة بن سليمان حدثنا أبو عبيدة بن أخي هناد حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبي حدثنا معتمر بن سليمان عن أبي جعفر عن أبيه أنه سئل عن ذي القرنين فقال كان عبدا من عباد الله صالحا وكان من الله بمنزل ضخم وكان قد ملك ما بين المشرق والمغرب وكان له خليل من الملائكة يقال له رفائيل وكان يزوره فبينما هما يتحدثان إذ قال له حدثني كيف عبادتكم في السماء فبكى وقال وما عبادتكم عند عبادتنا إن في السماء لملائكة قياما لا يجلسون أبدا وسجودا لا يرفعون أبدا وركعا لا يقومون أبدا يقولون ربنا ما عبدناك حق عبادتك فبكى ذو القرنين ثم قال يا رفائيل إني أحب أن أعمر حتى أبلغ عبادة ربي حق طاعته قال وتحب ذلك قال نعم قال فإن لله عينا تسمى عين الحياة من شرب منها شربة لم يمت أبدا حتى يكون هو الذي يسأل ربه الموت قال ذو القرنين فهل تعلم موضعها قال لا غير أنا نتحدث في السماء أن لله ظلمة في الأرض لم يطأها إنس ولا جان فنحن نظن أن تلك العين في تلك الظلمة فجمع ذو القرنين علماء الأرض فسألهم عن عين الحياة فقالوا لا نعرفها قال فهل وجدتم في علمكم أن لله ظلمة فقال عالم منهم لم تسأل عن هذا فأخبره فقال إني قرأت في وصية آدم ذكر هذه الظلمة وأنها عند قرن الشمس فتجهز ذو القرنين وسار اثنتي عشرة سنة إلى أن بلغ طرف الظلمة فإذا هي ليست بليل وهي تفور مثل الدخان فجمع العساكر وقال إني أريد أن أسلكها فمنعوه فسأله العلماء الذين معه أن يكف عن ذلك لئلا يسخط الله عليهم فأبى فانتخب من عسكره ستة آلاف رجل على ستة آلاف فرس أنثى بكر وعقد للخضر على مقدمته في ألفي رجل فسار الخضر بين يديه وقد عرف ما يطلب وكان ذو القرنين يكتمه ذلك فبينما هو يسير إذ عارضه واد فظن أن العين في ذلك الوادي فلما أتى شفير الوادي استوقف أصحابه وتوجه فإذا هو على حافة عين من ماء فنزع ثيابه فإذا ماء أشد بياضا من اللبن وأحلى من الشهد فشرب منه وتوضأ واغتسل ثم خرج فلبس ثيابه وتوجه ومر ذو القرنين فأخطأ الظلمة وذكر بقية الحديث ويروى عن سليمان الأشج صاحب كعب الأحبار عن كعب الأحبار أن الخضر كان وزير ذي القرنين وأنه وقف معه على جبل الهند فرأى ورقة فيها بسم الله الرحمن الرحيم من آدم أبي البشر إلى ذريته أوصيكم بتقوى الله وأحذركم كيد عدوي وعدوكم إبليس فإنه أنزلني هنا قال فنزل ذو القرنين فمسح جلوس آدم فكان مائة وثلاثين ميلا ويروى عن الحسن البصري قال وكل إلياس بالفيافي ووكل الخضر بالبحور وقد أعطيا الخلد في الدنيا إلى الصيحة الأولى وأنهما يجتمعان في موسم كل عام قال الحارث بن أبي أسامة في مسنده حدثنا عبد الرحيم بن واقد حدثني محمد بن بهرام حدثنا أبان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الخضر في البحر واليسع في البر يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزمكم شربة تكفيهما إلى قابل قلت وعبد الرحيم وأبان متروكان وقال عبد الله بن المغيرة عن ثور عن خالد بن معدان عن كعب قال الخضر على منبر من نور بين البحر الأعلى والبحر الأسفل وقد أمرت دواب البحر أن تسمع له وتطيع وتعرض عليه الأرواح غدوة وعشية ذكره العقيلي وقال عبد الله بن المغيرة يحدث بما لا أصل له وقال بن يونس إنه منكر الحديث وروى بن شاهين بسند ضعيف إلى خصيف قال أربعة من الأنبياء أحياء اثنان في السماء عيسى وإدريس واثنان في الأرض الخضر وإلياس فأما الخضر فإنه في البحر وأما صاحبه فإنه في البر وسيأتي في الباب الأخير أشياء من هذا الجنس كثيرة وقال الثعلبي يقال إن الخضر لا يموت إلا في آخر الزمان عند رفع القرآن وقال النووي في تهذيبه قال الأكثرون من العلماء هو حي موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية وأهل الصلاح والمعرفة وحكايتهم في رؤيته والاجتماع به والأخذ عنه وسؤاله وجوابه ووجوده في المواضع الشريفة ومواطن الخير أكثر من أن تحصى وأشهر من أن تذكر وقال أبو عمرو بن الصلاح في فتاويه هو حي عند جماهير العلماء الصالحين والعامة منهم قال وإنما شذ بإنكاره بعض المحدثين قلت اعتنى بعض المتأخرين بجمع الحكايات المأثورة عن الصالحين وغيرهم ممن بعد الثلثمائة وبعد العشرين مع ما في أسانيد بعضها ممن يضعف لكثرة أغلاطه أو اتهامه بالكذب كأبي عبد الرحمن السلمي وأبي الحسن بن جهضم ولا يقال يستفاد من هذه الأخبار التواتر المعنوي لأن التواتر لا يشترط ثقة رجاله ولا عدالتهم وإنما العمدة على ورود الخبر بعدد يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب فإن اتفقت ألفاظه فذاك وإن اختلفت فمهما اجتمعت فيه فهو التواتر المعنوي وهذه الحكاية تجتمع في أن الخضرحي لكن بطرق حكاية القطع بحياته قول بعضهم إن لكل زمان خضرا وإنه نقيب الأولياء وكلما مات نقيب أقيم نقيب بعده مكانه ويسمى الخضر وهذا قول تداولته جماعة من الصوفية من غير نكير بينهم ولا يقطع مع هذا بأن الذي ينقل عنه أنه الخضر هو صاحب موسى بل هو خضر ذلك الزمان ويؤيده اختلافهم في صفته فمنهم من يراه شيخا أو كهلا أو شابا وهو محمول على تغاير المرئي وزمانه والله أعلم وقال السهيلي في كتاب التعريف والأعلام اسم الخضر مختلف فيه فذكر بعض ما تقدم وذكر في قول من قال إنه بن عاميل بن سماطين أرما بن خلفا بن عيصو بن إسحاق وأن أباه كان ملكا وأمه كانت فارسية اسمها إلها وأنها ولدته في مغارة وأنه وجد هناك شاة ترضعه في كل يوم من غنم رجل من القرية فأخذه الرجل ورباه فلما شب طلب الملك كاتبا يكتب له الصحف التي أنزلت على إبراهيم فجمع أهل المعرفة والنبالة فكان فيمن أقدم عليه ابنه الخضر وهو لا يعرفه فلما استحسن خطه ومعرفته بحث عن جلية أمره حتى عرف أنه ابنه فضمه إلى نفسه وولاه أمر الناس ثم إن الخضر فر من الملك لأسباب يطول ذكرها إلى أن وجد عين الحياة فشرب منها فهو حي إلى أن يخرج الدجال فإنه الرجل الذي يقتله الدجال ثم يحييه قال وقيل إنه لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا لا يصح قال وقال البخاري وطائفة من أهل الحديث مات الخضر قبل انقضاء مائة سنة من الهجرة وقال ونصر شيخنا أبو بكر بن العربي هذا لقوله صلى الله عليه وآله وسلم على رأس مائة سنة لا يبقى على الأرض ممن هو عليها أحد يريد ممن كان حيا حين هذه المقالة قال وأما اجتماعه مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعزيته لأهل البيت وهم مجتمعون لغسله صلى الله عليه وآله وسلم فروى من طريق فذكر الحديث في تعزية الصحابة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يسمعون القول ولا يرون القائل فقال لهم علي هو الخضر قال وقد ذكر بن أبي الدنيا من طريق مكحول عن أنس اجتماع إلياس النبي بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإذا جاز بقاء إلياس إلى العهد النبوي جاز بقاء الخضر انتهى ملخصا وتعقبه أبو الخطاب بن دحية بأن الطرق التي أشار إليها لم يصح منها شيء ولا يثبت اجتماع الخضر مع أحد من الأنبياء إلا مع موسى كما قصه الله من خبره قال وجميع ما ورد في حياته لا يصح منه شيء باتفاق أهل النقل وإنما يذكر ذلك من يروي الخبر ولا يذكر علته إما لكونه لا يعرفها وإما لوضوحها عند أهل الحديث قال وأما ما جاء عن المشايخ فهو مما ينقم منه كيف يجوز لعاقل أن يلقى شخصا لا يعرفه فيقول له أنا فلان فيصدقه قال وأما حديث التعزية الذي ذكره أبو عمر فهو موضوع رواه عبد الله بن المحرر عن يزيد بن الأصم عن علي وابن محرر متروك وهو الذي قال بن المبارك في حقه كما أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه ففضل رؤية النجاسة في رؤيته قلت قد جاء ذكر التعزية المذكورة من غير رواية عبد الله بن محرر كما سأذكره بعد وأما حديث مكحول عن أنس فموضوع ثم نقل تكذيبه عن أحمد ويحيى وإسحاق وأبي زرعة قال وسياق المتن ظاهر النكارة وأنه من الخرافات انتهى كلامه ملخصا وسأذكر حديث أنس بطوله وأن له طريقا غير التي أشار إليها السهيلي وتمسك من قال بتعميره بقصة عين الحياة واستندوا إلى ما وقع من ذكرها في صحيح البخاري وجامع الترمذي لكن لم يثبت ذلك مرفوعا فليحرر ذكر شيء من أخبار الخضر قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد قص الله تعالى في كتابه ما جرى لموسى عليه السلام وأخرجه الشيخان من طرق عن أبي بن كعب وفي سياق القصة زيادات في غير الصحيح قد أتيت عليها في فتح الباري وثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وددت أن موسى صبر حتى يقص علينا من أمرهما وهذا مما استدل به من زعم أنه لم يكن حالة هذه المقالة موجودا إذ لو كان موجودا لأمكن أن يصحبه بعض أكابر الصحابة فيرى منه نحوا مما رأى موسى وقد أجاب عن هذا من ادعى بقاءه بأن التمني إنما كان لما يقع بينه وبين موسى عليه السلام وغير موسى لا يقوم مقامه ومن أخباره مع غير موسى ما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من وجهين عن بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه ألا أحدثكم عن الخضر قالوا بلى يا رسول الله قال بينما هو ذات يوم يمشي في سوق بني إسرائيل أبصره رجل مكاتب فقال تصدق على بارك الله فيك قال الخضر آمنت بالله ما شاء الله من أمر يكن ما عندي من شيء أعطيكه فقال المسكين أسألك بوجه الله لما تصدقت علي فإني نظرت السماحة في وجهك ورجوت البركة عندك فقال الخضر آمنت بالله ما عندي شيء أعطيكه إلا أن تأخذني فتبيعني فقال المسكين وهل يستقيم هذا فقال نعم الحق أقول لقد سألتني بأمر عظيم أما إني لا أخيبك بوجه ربي يعني قال فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم فمكث عند المشتري زمانا لا يستعمله في شيء فقال له إنك إنما اشتريتني التماس خير عندي فأوصني بعمل قال أكره أن أشق عليك إنك شيخ كبير ضعيف قال ليس يشق علي قال فقم فانقل هذه الحجارة وكان لا ينقلها دون ستة نفر في يوم فخرج الرجل لبعض حاجته ثم انصرف وقد نقل الحجارة في ساعة فقال أحسنت وأجملت وأطقت ما لم أرك تطيقه قال ثم عرض للرجل سفر
2273 - الخضر صاحب 2 موسى عليه السلام: فقال إني أحسبك أمينا فاخلفني في أهلي خلافة حسنة قال نعم وأوصني بعمل قال إني أكره أن أشق عليك قال ليس يشق علي قال فاضرب من اللبن لبيتي حتى أقدم عليك قال ومر الرجل لسفره تم رجع وقد شيد بناءه فقال أسألك بوجه الله ما سبيلك وما أمرك قال سألتني بوجه الله ووجه الله أوقعني في العبوديه فقال الخضر سأخبرك من أنا أنا الخضر الذي سمعت به سألني مسكين صدقه فلم يكن عندي شيء أعطيه فسألني بوجه الله فمكنته من رقبتي فباعني وأخبرك أنه من سئل بوجه الله فرد سائله وهو يقدر وقف يوم القيامة وليس على وجهه جلد ولا لحم ولا عظم يتقعقع فقال الرجل آمنت بالله شققت عليك يا نبي الله ولم أعلم قال لا بأس أحسنت وأبقيت فقال الرجل بأبي وأمي يا نبي الله احكم في أهلي ومالي بما شئت أو اختر فأخلي سبيلك قال أحب أن تخلي سبيلي فأعبد ربي قال فخلي سبيله فقال الخضر الحمد لله الذي أوثقني في العبودية ثم نجاني منها قلت وسند هذا الحديث حسن لولا عنعنة بقية ولو ثبت لكان نصا أن الخضر نبي لحكاية النبي صلى الله عليه وآله وسلم قول الرجل يا نبي الله وتقريره على ذلك ( ذكر من ذهب إلى أن الخضر مات ) نقل أبو بكر النقاش في تفسيره عن علي بن موسى الرضا وعن محمد بن إسماعيل البخاري أن الخضر مات وأن البخاري سئل عن حياة الخضر فأنكر ذلك واستدل بالحديث أن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها أحد وهذا أخرجه هو في الصحيح عن بن عمر وهو عمدة من تمسك بأنه مات وأنكر أن يكون باقيا وقال أبو حيان في تفسيره الجمهور على أنه مات ونقل عن بن أبي الفضل المرسي أن الخضر صاحب موسى مات لأنه لو كان حيا لزمه المجيء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإيمان به واتباعه وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي وأشار إلى أن الخضر هو غير صاحب موسى وقال غيره لكل زمان خضر وهي دعوى لا دليل عليها ونقل أبو الحسين بن المنادي في كتابه الذي جمعه في ترجمة الخضر عن إبراهيم الحربي أن الخضر مات وبذلك جزم بن المنادى المذكور ونقل أيضا عن علي بن موسى الرضا عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قال أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض أحد وأخرجه مسلم من حديث جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل موته بشهر تسألوني الساعة وإنما علمها عند الله أقسم بالله ما على الأرض نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة هذه رواية أبي الزبير عنه وفي رواية أبي نضرة عنه قال قبل موته بقليل أو بشهر ما من نفس وزاد في آخره وهي يومئذ حية وأخرجه الترمذي من طريق أبي سفيان عن جابر نحو رواية أبي الزبير وذكر بن الجوزي في جزئه الذي جمعه في ذلك عن أبي يعلى بن الفراء الحنبلي قال سئل بعض أصحابنا عن الخضر هل مات فقال نعم قال وبلغني مثل هذا عن أبي طاهر بن العبادي وكان يحتج بأنه لو كان حيا لجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت ومنهم أبو الفضل بن ناصر والقاضي أبو بكر بن العربي وأبو بكر بن محمد بن الحسين النقاش واستدل بن الجوزي بأنه لو كان حيا مع ما ثبت أنه كان في زمن موسى وقبل ذلك لكان قدر جسده مناسبا لأجساد أولئك ثم ساق بسند له إلى أبي عمران الجوني قال كان أنف دانيال ذراعا ولما كشف عنه في زمن أبي موسى قام رجل إلى جنبه فكانت ركبة دانيال محاذية لرأسه قال والذين يدعون رؤية الخضر ليس في سائر أخبارهم ما يدل على أن جسده نظير أجسادهم ثم استدل بما أخرجه أحمد من طريق مجاهد عن الشعبي عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني قال فإذا كان هذا في حق موسى فكيف لم يتبعه الخضر إذ لو كان كان حيا فيصلي معه الجمعة والجماعة ويجاهد تحت رايته كما ثبت أن عيسى يصلي خلف إمام هذه الأمة واستدل أيضا بقوله تعالى وإذ أخذ الله ميثاق النبيين الآية قال بن عباس ما بعث الله نبيا إلا أحذ عليه الميثاق إن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصر به فلو كان الخضر موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجاء اليه ونصره بيده ولسانه وقاتل تحت رايته وكان من أعظم الأسباب في إيمان معظم أهل الكتاب الذي يعرفون قصته مع موسى وقال أبو الحسين بن المنادي بحثت عن تعمير الخضر وهل هو باق أم لا فإذا أكثر المغفلين مغترون بأنه باق من أجل ما روى في ذلك قال والأحاديث المرفوعة في ذلك واهية والسند إلى أهل الكتاب ساقط لعدم ثقتهم وخبر مسلمة بن مصقله كالخرافة وخبر رياح كالريح قال وما عدا ذلك كله من الأخبار كلها واهية الصدور والأعجاز لا يخلو حالها من أحد أمرين إما أن تكون أدخلت على الثقات استغفالا أو يكون بعضهم تعمد ذلك وقد قال الله تعالى وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد قال وأهل الحديث يقولون إن حديث أنس منكر السند سقيم المتن وإن الخضر لم يراسل نبيا ولم يلقه قال ولو كان الخضر حيا لما وسعه التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والهجرة إليه قال وقد أخبرني بعض أصحابنا أن إبراهيم الحربي سئل عن تعمير الخضر فأنكر ذلك وقال هو متقادم الموت قال وروجع غيره في تعميره فقال من أحال على غائب حي أو مفقود ميت لم ينتصف منه وما ألقى هذا بين الناس إلا الشيطان انتهى وقد ذكرت الأخبار التي أشار إليها وأضفت إليها أشياء كثيرة من جنسها وغالبها لا يخلو طريقه من علة والله المستعان وفي تفسير الأصبهاني روى عن الحسن أنه كان يذهب إلى أن الخضر مات وروى عن البخاري أنه سئل عن الخضر وإلياس هل هما في الأحياء فقال كيف يكون ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في آخر عمره أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليوم عليها أحد واحتج بن الجوزي أيضا بما ثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم بدر اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض ولم يكن الخضر فيهم ولو كان يومئذ حيا لورد على هذا العموم فإنه كان ممن يعبد الله قطعا واستدل غيره بقوله صلى الله عليه وآله وسلم لا نبي بعدي ونسب إلى بن دحية القول في ذلك وهو معترض بعيسى بن مريم فإنه نبي قطعا وثبت أنه ينزل إلى الأرض في آخر الزمان ويحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجب حمل النفي على إنشاء النبوة لأحد من الناس لا على نفي وجود نبي كان قد نبىء قبل ذلك ( ذكر الأخبار التي وردت أن الخضر كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم بعده إلى الآن روى بن عدي في الكامل من طريق عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله بن عمر بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان في المسجد فسمع كلاما من ورائه فإذا هو بقائل يقول اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين سمع ذلك ألا تضم إليها أختها فقال الرجل اللهم ارزقني شوق الصالحين إلى ما شوقتهم إليه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنس بن مالك اذهب يا أنس إليه فقل له يقول لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تستغفر لي فجاءه أنس فبلغه فقال الرجل يا أنس أنت رسول رسول الله إلي فارجع فاستثبته فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قل له نعم فقال له اذهب فقل له إن الله فضلك على الأنبياء مثل ما فضل به رمضان على الشهور وفضل أمتك على الأمم مثل ما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام فذهب ينظر إليه فإذا هو الخضر كثير بن عبد الله ضعفه الأئمة لكن جاء من غير روايته قال أبو الحسين بن المنادي أخبرني أبو جعفر أحمد بن النضر العسكري أن محمد بن سلام المنبجي حدثهم وأخرج بن عساكر من طريق محمد بن الفضل بن جابر عن محمد بن سلام المنبجي حدثنا وضاح بن عباد الكوفي حدثنا عاصم بن سليمان الأحول حدثني أنس بن مالك قال خرجت ليلة من الليالي أحمل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الطهور فسمع مناديا ينادي فقال لي يا أنس صه قال فسكت فاستمع فإذا هو يقول اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني منه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو قال أختها معها فكأن الرجل لقن ما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال وارزقني شوق الصالحين إلى ما شوقتهم إليه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أنس ضع الطهور وائت هذا المنادي فقل له ادع لرسول الله أن يعينه الله على ما ابتعثه به وادع لأمته أن يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق قال فأتيته فقلت رحمك الله ادع الله لرسول الله أن يعينه على ما ابتعثه به وادع لأمته أن يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق فقال لي ومن أرسلك فكرهت ان أخبره ولم استأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له رحمك الله ما يضرك من أرسلني دع بما نقلت لك فقال لا أو تخبرني بمن ارسلك قال فرجعت الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له يا رسول الله أبى أن يدعو لك بما قلت له حتى أخبره بمن أرسلنى فقال ارجع إليه فقل له أنا رسول رسول الله فرجعت إليه فقلت له فقال لي مرحبا برسول الله رسول الله أنا كنت أحق ان آتيه اقرأ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني السلام وقال له يا رسول الله الخضر يقرأ عليك السلام ورحمة الله ويقول لك يا رسول الله إن الله فضلك على النبيين كما فضل شهر رمضان على سائر الشهور وفضل أمتك على الأمم كما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام قال فلما وليت سمعته يقول اللهم اجعلني من هذه الأمة المرشدة المرحومة المتوب عليها وأخرجه الطبراني في الأوسط عن بشر بن علي بن بشر العمي عن محمد بن سلام وقال لم يروه عن أنس إلا عاصم ولا عنه إلا وضاح تفرد به محمد بن سلام قلت وقد جاء من وجهين آخرين عن أنس وقال أبو الحسين بن المنادي هذا حديث واه بالوضاح وغيره وهو منكر الإسناد سقيم المتن ولم يراسل الخضر نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ولم يلقه واستبعد بن الجوزي إمكان لقيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم واجتماعه معه ثم لا يجيء إليه وأخرج بن عساكر من طريق أبي خالد مؤذن مسجد مسيلمة حدثنا أبو داود عن أنس فذكر نحوه وقال بن شاهين حدثنا موسى بن أنس بن خالد بن عبد الله بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك حدثنا أبي حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حاتم بن أبي رواد عن معاذ بن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن أنس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة لحاجة فخرجت خلفه فسمعنا قائلا يقول اللهم إني أسألك شوق الصادقين إلى ما شوقتهم إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا لها دعوة لو أضاف إليها أختها فسمعنا القائل وهو يقول اللهم إني أسألك أن تعينني بما ينجيني مما خوفتني منه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجبت ورب الكعبة يا أنس ائت الرجل فاسأله أن يدعو لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يرزقه الله القبول من أمته والمعونة على ما جاء به من الحق والتصديق قال أنس فأتيت الرجل فقلت يا عبد الله ادع لرسول الله فقال لي ومن أنت فكرهت أن أخبره ولم أستأذن وأبى أن يدعو حتى أخبره فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فقال لي أخبره فرجعت فقلت له أنا رسول الله إليك فقال مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله فدعا له وقال اقرأه مني السلام وقل له أنا أخوك الخضر وأنا كنت أحق أن آتيك قال فلما وليت سمعته يقول اللهم اجعلني من هذه الأمة المرحومة المتاب عليها وقال الدار قطني في الأفراد حدثنا أحمد بن العباس البغوي حدثنا أنس بن خالد حدثني محمد بن عبد الله به نحوه ومحمد بن عبد الله هذا هو أبو سلمة الأنصاري وهو واهي الحديث جدا وليس هو شيخ البخاري قاضي البصرة ذاك ثقة وهو أقدم من أبي سلمة وروينا في فوائد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي تخريج الدارقطني قال حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا محمد بن أحمد بن زيد حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا الحسن بن رزين عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس لا أعلمه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يلتقي الخضر وإلياس في كل عام في الموسم فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله بسم الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله بسم الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله قال الدارقطني في الأفراد لم يحدث به عن بن جريج غير الحسن بن رزين وقال أبو جعفر العقيلي لم يتابع عليه وهو مجهول وحديثه غير محفوظ وقال أبو الحسين بن المنادي هو حديث واه بالحسن المذكور انتهى وقد جاء من غير طريقه لكن من وجه واه جدا أخرجه بن الجوزي من طريق أحمد بن عمار حدثنا محمد بن مهدي حدثنا مهدي بن هلال حدثني بن جريج فذكره بلفظ يجتمع البري والبحري إلياس والخضر كل عام بمكة قال بن عباس بلغنا أنه يحلق أحدهما رأس صاحبه ويقول أحدهما للآخر قل بسم الله الخ وزاد قال بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من عبد قالها في كل يوم إلا أمن من الحرق والغرق والسرق وكل شيء يكرهه حتى يمسي وكذلك قال حين يصبح قال بن الجوزي أحمد بن عمار متروك عند الدارقطني ومهدي بن هلال مثله وقال بن حبان مهدي بن هلال يروي الموضوعات ومن طريق عبيد بن إسحاق العطار حدثنا محمد بن ميسر عن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده عن علي قال يجتمع في كل يوم عرفة جبرائيل وميكائيل وإسرافيل والخضر فيقول جبرائيل ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرد عليه ميكائيل ما شاء الله كل نعمة فمن الله فيرد عليها إسرافيل ما شاء الله الخير كله بيد الله فيرد عليهم الخضر ما شاء الله لا يدفع السوء إلا الله ثم يتفرقون ولا يجتمعون إلى قابل في مثل ذلك اليوم وعبيد بن إسحاق متروك الحديث وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد كتاب الزهد لأبيه عن الحسن بن عبد العزيز عن السري بن يحيى عن عبد العزيز بن أبي رواد قال يجتمع الخضر وإلياس ببيت المقدس في شهر رمضان من أوله إلى آخره ويفطران على الكرفس وإقبال الموسم كل عام وهذا معضل وروينا في فوائد أبي علي أحمد بن محمد بن علي الباشاني حدثنا عبد الرحيم بن حبيب الفريابي حدثنا صالح عن أسد بن سعيد عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر عنده الأدهان فقال وفضل دهن البنفسج على سائر الأدهان كفضلنا أهل البيت على سائر الخلق قال وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدهن به ويستعط فذكر حديثا طويلا فيه الكراث والباذروج الجرجير والهندباء والكمأة والكرفس واللحم والحيتان وفيه الكمأة من الجنة ماؤها شفاء للعين وفيها شفاء من السم وهما طعام إلياس واليسع يجتمعان كل عام بالموسم يشربان شربة من ماء زمزم فيكتفيان بها إلى قابل فيرد الله شبابهما في كل مائة عام مرة وطعامهما الكمأة والكرفس قال بن الجوزي لا شك في أن هذا الحديث موضوع والمتهم به عبد الرحيم بن حبيب فقال بن حبان إنه كان يضع الحيث وقد تقدم عن مقاتل أن اليسع هو الخضر وقال بن شاهين حدثنا محمد بن أحمد بن عبد العزيز الحراني حدثنا أبو طاهر خير بن عرفة حدثنا هانئ بن المتوكل حدثنا بقية عن الأوزاعي عن مكحول سمعت واثلة بن الأسقع قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة تبوك حتى إذا كنا ببلاد جذام وقد كان أصابنا عطش فإذا بين أيدينا آثار غيت فسرنا ميلا فإذا بغدير حتى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمناد ينادي بصوت حزين اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المستجاب لها والمبارك عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا حذيفة ويا أنس ادخلا إلى هذا الشعب فانظرا ما هذا الصوت قال فدخلنا فإذا نحن برجل عليه ثياب بيض أشد بياضا من الثلج وإذا وجهه ولحيته كذلك وإذا هو أعلى جسما منا بذراعين أو ثلاثة فسلمنا عليه فرد علينا السلام ثم قال مرحبا أنتما رسولا رسول الله فقلنا نعم من أنت يرحمك الله قال أنا إلياس النبي خرجت أريد مكة فرأيت عسكركم فقال لي جند من الملائكة على مقدمتهم جبرائيل وعلى ساقتهم ميكائيل هذا أخوك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلم عليه والقه ارجعا إليه فاقرآه عني السلام وقولا له لم يمنعني من الدخول إلى عسكركم إلا أني تخوفت أن تذعر الإبل ويفزع المسلمون من طولي فإن خلقي ليس كخلقكم قولا له صلى الله عليه وآله وسلم يأتيني قال حذيفة وأنس فصافحناه فقال لأنس يا خادم رسول الله من هذا قال هذا حذيفة صاحب سر رسول الله فرحب به ثم قال والله إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض يسميه أهل السماء صاحب سر رسول الله قال حذيفة هل تلقى الملائكة قال ما من يوم إلا وأنا ألقاهم يسلمون علي وأسلم عليهم فأتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج معنا حتى أتينا الشعب فإذا ضوء وجه إلياس وثيابه كالشمس فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم على رسلكم فتقدمنا قدر خمسين ذراعا فعانقه مليا ثم قعدا فرأينا شيئا يشبه الطير العظام قد أحدقت بهما وهي بيض وقد نشرت أجنحتها فحالت بيننا وبينهما ثم صرخ بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا حذيفة ويا أنس تقدما فإذا بين أيديهما مائدة خضراء لم أر شيئا قط أحسن منها قد غلبت خضرتها بياضنا فصارت وجوهنا خضراء وثيابنا خضراء وإذا عليها جبن وتمر ورمان وموز وعنب ورطب وبقل ما خلا الكراث فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلوا بسم الله فقلنا يا رسول الله أين طعام الدنيا هذا قال لا قال لنا هذا رزقي ولي في كل أربعين يوما وليلة أكلة تأتيني بها الملائكة فكان هذا تمام الأربعين وهو شيء يقول الله له كن فيكون فقلنا من أين وجهك قال من خلف رومية كنت في جيش من الملائكة مع جيش من مسلمي الجن غزونا أمة من الكفار قلنا فكم مسافة ذلك الموضع الذي كنت فيه قال أربعة أشهر وفارقتهم أنا منذ عشرة أيام وأنا أريد مكة أشرب منها في كل سنة شربة وهي ريي وعصمتي إلى تمام الموسم من قابل قلنا وأي المواطن أكثر مثواك قال الشام وبيت المقدس والمغرب واليمن وليس من مسجد من مساجد محمد إلا وأنا أدخله صغيرا أو كبيرا فقلنا متى عهدك بالخضر قال منذ سنة كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم وأنا ألقاه بالموسم وقد كان قال لي إنك ستلقى محمدا فبلى فاقرأه مني السلام وعانقه وبكى وعانقنا وبكى وبكينا فنظرنا إليه حين هوى في السماء كأنه حمل حملا فقلنا يا رسول الله لقد رأينا عجبا إذ هوى إلى السماء قال يكون بين جناحي ملك حتى ينتهي به حيث أراد قال بن الجوزي لعل بقية سمع هذا من كذاب فدلسه عن الأوزاعي قال وخير بن عرفة لا يدري من هو قلت هو محدث مصري مشهور واسم جده عبد الله بن كامل يكنى أبا الطاهر روى عنه أبو طالب الحافظ به شيخ الدارقطني وغيره ومات سنة 283 وقد رواه غير بقية عن الأوزاعي على صفة أخرى قال بن أبي الدنيا حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا يزيد بن يزيد الموصلي التيمي مولى لهم حدثنا أبو إسحاق الجرشي عن الأوزاعي عن مكحول عن أنس قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا كنا بفج الناقة بهذا الحجر إذا نحن بصوت يقول اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المتاب عليها المستجاب منها فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أنس انظر ما هذا الصوت قال فدخلت الجبل فإذا رجل أبيض الرأس واللحية عليه ثياب بيض طوله أكثر من ثلاثمائة ذراع فلما نظر إلي قال أنت رسول رسول الله قلت نعم قال ارجع إليه فاقرأ عليه مني السلام وقل له هذا أخوك إلياس يريد يلقاك فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا معه حتى إذا كنت قريبا منه تقدم وتأخرت فتحدثا طويلا فنزل عليهما شيء من السماء شبيه السفرة فدعواني فأكلت معهما فإذا فيها كمأة ورمان وكرفس فلما أكلت قمت فتنحيت وجاءت سحابة فاحتملته أنظر إلي بياض ثيابه فيها تهوى به قبل الشام فقلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأبي أنت وأمي هذا الطعام الذي أكلنا من السماء نزل عليك قال سألته عنه فقال لي أتاني به جبريل لي كل أربعين يوما أكلة وفي كل حول شربة من ماء زمزم وربما رأيته على الجب يمسك بالدلو فيشرب وربما سقاني قال بن الجوزي يزيد وإسحاق لا يعرفان وقد خالف هذا الذي قبله في طول إلياس وأخرج بن عساكر من طريق علي بن الحسين بن الدوري عن هشام بن خالد عن الحسن بن يحيى الخشني عن بن أبي رواد قال الحضر وإلياس يصومان ببيت المقدس ويحجان في كل سنة ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى مثلها من قابل ثم وجدت في زيادات الزهد لعبد الله بن أحمد بن حنبل قال وجدت في كتاب أبي بخطه حدثنا مهدي بن جعفر حدثني ضمرة عن السري بن يحيى عن بن أبي رواد قال إلياس والخضر يصومان شهر رمضان ببيت المقدس ويوافيان الموسم في كل عام قال عبد الله وحدثني الحسن هو بن رافع عن ضمرة عن السري عن عبد العزيز بن أبي رواد مثله وقال بن جرير في تاريخه حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم المصري حدثنا محمد بن المتوكل حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عبد الله بن شوذب قال الخضر من ولد فارس وإلياس من بني إسرائيل يلتقيان في كل عام بالموسم ( باب ما جاء في بقاء الخضر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) ومن نقل عنه أنه رآه وكلمه قال الفاكهي في كتاب مكة حدثنا الزبير بن بكار حدثني حمزة بن عتبة حدثني محمد بن عمران عن جعفر بن محمد بن علي هو الصادق بن الباقر قال كنت مع أبي بمكة في ليالي العشر وأبي قائم يصلي في الحجر فدخل عليه رجل أبيض الرأس واللحية شثن الآراب فجلس إلى جنب أبي فخفف فقال إني جئتك يرحمك الله تخبرني عن أول خلق هذا البيت قال ومن أنت قال أنا رجل من أهل هذا المغرب قال إن أول خلق هذا البيت أن الله لما رد عليه الملائكة حيث قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها غضب فطافوا بعرشه فاعتذروا فرضي عنهم وقال اجعلوا لي في الأرض بيتا يطوف به من عبادي من غضبت عليه فأرضى عنه كما رضيت عنكم فقال له الرجل إي يرحمك الله ما بقي من أهل زمانك أعلم منك ثم ولى فقال لي أبي أدرك الرجل فرده علي قال فخرجت وأنا أنظر إليه فلما بلغ باب الصفا مثل فكأنه لم يك شيئا فأخبرت أبي فقال تدري من هذا قلت لا قال هذا الخضر وهكذا ذكره الزبير في كتاب النسب بهذا السند وفي روايته أبيض الرأس واللحية جليل العظام بعيد ما بين المنكبين عريض الصدر عليه ثوبان غليظان في هيئة المحرم فجلس إلى جنبه فعلم أنه يريد أن يخفف فخفف الصلاة فسلم ثم أقبل عليه فقال له الرجل يا أبا جعفر وأخرج ابن عساكر من طريق إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة عن أبيه حدثني أبي أن قوام المسجد قالوا للوليد بن عبد الملك إن الخضر كل ليلة يصلي في المسجد وقال إسحاق بن إبراهيم الجبلي في كتاب الديباج له حدثنا عثمان بن سعيد الأنطاكي حد ثنا علي بن الهيثم المصيصي عن عبد الحميد بن بحر عن سلام الطويل عن داود بن عون الطفاوي عن رجل كان مرابطا في بيت المقدس وبعسقلان قال بينا أنا أسير في وادي الأردن إذا أنا برجل في ناحية الوادي قائم يصلي فإذا سحابة تظله من الشمس فوقع في قلبي انه إلياس النبي
2274 - الخضر صاحب 3 موسى عليه السلام: فأتيته فسلمت عليه فانفتل من صلاته فرد على السلام فقلت له من أنت يرحمك الله فلم يرد على شيئا فاعدت عليه القول مرتين فقال أنا إلياس النبي فأخذتني رعدة شديدة خشيت على عقلي أن يذهب فقلت له إن رأيت يرحمك الله أن تدعو لي أن يذهب الله عني ماأجد حتى أفهم حديثك قال فدعا لي بثمان دعوات فقال يا بر يا رحيم يا حي يا قيوم يا حنان يا منان يا هياشر اهيا فذهب عني ما كنت أجد فقلت له إلى من بعثت قال إلى أهل بعلبك قلت فهل يوحي إليك اليوم فقال أما بعد بعث محمد خاتم النبيين فلا قلت فكم من الأنبياء في الحياة قال أربعة أنا والخضر في الأرض وإدريس وعيسى في السماء قلت فهل تلتقي أنت والخضر قال نعم في كل عام بعرفات قلت فما حديثكما قال يأخذ من شعري وآخذ من شعره قلت فكم الأبدال قال هم ستون رجلا خمسون ما بين عريش مصر إلى شاطئ الفرات ورجلان بالمصيصة ورجل بأنطاكية وسبعة في سائر الأمصار بهم تسقون الغيث وبهم تنصرون على العدو وبهم يقيم الله أمر الدنيا حتى إذا أراد أن يهلك الدنيا أماتهم جميعا وفي إسناده جهالة ومتروكون وقال بن أبي حاتم في التفسير حدثنا أبي أخبرنا عبد العزيز الأوسي حدثنا علي بن أبي علي الهاشمي عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه أن علي بن أبي طالب قال لما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية فجاءهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فأرجوا فإن المصاب من حرم الثواب قال جعفر أخبرني أبي أن علي بن أبي طالب قال تدرون من هذا هذا الخضر ورواه محمد بن منصور الجزار عن محمد بن جعفر بن محمد وعبد الله بن ميمون القداح جميعا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين سمعت أبي يقول لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءت التعزية يسمعون حسه ولا يرون شخصه السلام عليكم ورحمة الله أهل البيت إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإباه فأرجوا فإن المحروم من حرم الثواب فقال علي تدرون من هذا هذا الخضر قال بن الجوزي تابعه محمد بن صالح عن محمد بن جعفر ومحمد بن صالح ضعيف قلت ورواه الواقدي وهو كذاب قال ورواه محمد بن أبي عمر عن محمد بن جعفر وابن أبي عمر مجهول قلت وهذا الإطلاق ضعيف فإن بن أبي عمر أشهر من أن يقال فيه هذا هو شيخ مسلم وغيره من الأئمة وهو ثقة حافظ صاحب مسند مشهور مروى وهذا الحديث فيه أخبرني به شيخنا حافظ العصر أبو الفضل بن الحسين رحمه الله قال أخبرني أبو محمد بن القيم أخبرنا أبو الحسن بن البخاري عن محمد بن معمر أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء أخبرنا أحمد بن محمد بن النعمان أخبرنا أبو بكر بن المقرى أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني حدثنا محمد بن جعفر بن محمد قال كان أبي هو جعفر بن محمد الصادق يذكر عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب أنه دخل عليهم نفر من قريش فقال ألا أحدثكم عن أبي قاسم قالوا بلى فذكر الحديث بطوله في وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي آخره فقال جبرائيل يا أحمد عليك السلام هذا آخر وطئي الأرض إنما كنت أنت حاجتي من الدنيا فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب وإن المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم فقال علي هل تدرون من هذا هذا الخضر انتهى ومحمد بن جعفر هذا هو أخو موسى الكاظم حدث عن أبيه وغيره وروى عنه إبراهيم بن المنذر وغيره وكان قد دعا لنفسه بالمدينة ومكة وحج بالناس سنة مائتين وبايعوه بالخلافة فحج المعتصم فظفر به فحمله إلى أخيه المأمون بخراسان فمات بجرجان سنة ثلاث ومائتين وذكر الخطيب في ترجمته أنه لما ظفر به صعد المنبر فقال أيها الناس إني قد كنت حدثتكم بأحاديث زورتها فشق الناس الكتب التي سمعوها منه وعاش سبعين سنة قال البخاري أخوه إسحاق أوثق منه وأخرج له الحاكم حديثا قال الذهبي إنه ظاهر النكارة في ذكر سلمان بن داود عليهما السلام وأخرج البيهقي في الدلائل قال حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو جعفر البغدادي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الصنعاني حدثنا أبو الوليد المخزومي حدثنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عزتهم الملائكة يسمعون الحس ولا يرون الشخص فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فأرجوا فإنما المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وقال البيهقي أيضا أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي حدثنا الحسن بن حميد بن الربيع اللخمي حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار بن أبي حاتم حدثنا عبد الواحد بن سليمان الحارثي حدثنا الحسن بن علي عن محمد بن علي هو بن الحسين بن علي قال لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هبط إليه جبرائيل فذكر قصة الوفاة مطولة وفيه فأتاهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فذكر مثله في التعزية وأخرج سيف بن عمر التميمي في كتاب لردة له عن سعيد بن عبد الله عن بن عمر قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء أبو بكر حتى دخل عليه فلما رآه مسحى قال إنا لله وإنا إليه راجعون ثم صلى عليه فرفع أهل البيت عجيجا سمعه أهل المصلى فلما سكن ما بهم سمعوا تسليم رجل على الباب صيت جليد يقول السلام عليكم بأهل البيت كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ألا وإن في الله خلفا من كل أحد ونجاة من كل مخافة والله فأرجوا وبه فثقوا فإن المصاب من حرم الثواب فاستمعوا له وقطعوا البكاء ثم اطلعوا فلم يروا أحدا فعادوا لبكائهم فناداهم مناد آخر يأهل البيت اذكروا الله واحمدوه على كل حال تكونوا من المخلصين إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل هلكة فبالله فثقوا وإياه فأطيعوا فإن المصاب من حرم الثواب فقال أبو بكر هذا الخضر وإلياس قد حضرا وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسنده فيه مقال وشيخه لا يعرف وقال بن أبي الدنيا حدثنا كامل بن طلحة حدثنا عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اجتمع أصحابه حوله يبكون فدخل عليهم رجل أشعر طويل المنكبين في إزار ورداء يتخطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أخذ بعضادتي باب البيت فبكى ثم أقبل على أصحابه فقال إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل ما فات وخلفا من كل هالك فإلى الله فأنيبوا وبنظره إليكم في البلاء فانظروا فإنما المصاب من لم يحز الثواب ثم ذهب الرجل فقال أبو بكر علي بالرجل فنظروا يمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر لعل هذا الخضر أخو نبينا جاء يعزينا عليه صلى الله عليه وآله وسلم وعباد ضعفه البخاري والعقيلي وقد أخرجه الطبراني في الأوسط عن موسى بن أبي هارون عن كامل وقال تفرد به عباد عن أنس وقال الزبير بن بكار في كتاب النسب حدثني حمزة بن عتبه اللهبي حدثنا محمد بن عمران عن جعفر بن محمد هو الصادق قال كنت مع أبي محمد بن علي بمكة في ليالي العشر قبل التروية بيوم أو يومين وأبي قائم يصلي في الحجر وأنا جالس وراءه فجاءه رجل أبيض الرأس واللحية جليل العظام بعيد ما بين المنكبين عريض الصدر عليه ثوبان غليظان في هيئة المحرم فجلس إلى جنبه فعلم أبي أنه يريد أن يخفف فخفف الصلاة فسلم ثم أقبل عليه فقال له الرجل يا أبا جعفر أخبرني عن بدء خلق هذا البيت كيف كان فقال له أبو جعفر فمن أنت يرحمك الله قال رجل من أهل الشام فقال بدء خلق هذا البيت أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها الآية وغضب عليهم فعاذوا بالعرش فطافوا حوله سبعة أطواف يسترضون ربهم فرضي عنهم وقال لهم ابنوا لي في الأرض بيتا يتعوذ به من سخطت عليه من بني آدم ويطاف حوله كما طفتم بعرشي فأرضي عنهم فبنوا له هذا البيت فقال له الرجل يا أبا جعفر فما يدخل هذا الركن فذكر القصة قال جعفر فقام الرجل فذهب فأمرني أبي أن أرده عليه فخرجت في أثره وأنا أرى أن الزحام يحول بيني وبينه حتى دخل نحو الصفا فتبصرته على الصفا فلم أره ثم ذهبت إلى المروة فلم أره عليها فجئت إلى أبي فأخبرته فقال لي أبي لم تكن لتجده ذلك الخضر وقال بن شاهين في كتاب الجنائز له حدثنا بن أبي داود حدثنا أحمد بن عمرو بن السراج حدثنا بن وهب عمن حدثه عن محمد بن عجلان عن محمد بن المنكدر قال بينما عمر بن الخطاب يصلي على جنازة إذا هاتف يهتف من حلفه ألا لا تسبقنا بالصلاة يرحمك الله فانتظره حتى لحق بالصف فكبر فقال إن تعذبه فقد عصاك وإن تغفر له فإنه فقير إلى رحمتك فنظر عمر وأصحابه إلى الرجل فلما دفن الميت سوى الرجل عليه من تراب القبر ثم قال طوبى لك يا صاحب القبر إن لم تكن عريفا أو خائنا أو خازنا أو كاتبا أو شرطيا فقال عمر خذوا لي هذا الرجل تسأله عن صلاته وعن كلامه فتولى الرجل عنهم فإذا أثر ذراع فقال عمر هذا هو والله الخضر الذي حدثنا عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن الجوزي فيه مجهول وانقطاع بين بن المنكدر وعمر وقال بن أبي الدنيا حدثنا أبي حدثنا علي بن شقيق حدثنا بن المبارك أخبرنا عمر بن محمد بن المنكدر قال بينما رجل يمشي يبيع شيئا ويحلف قام عليه شيخ فقال يا هذا بع ولا تحلف فعاد يحلف فقال بع ولا تحلف فقال أقبل على ما يعنيك قال هذا ما يعنيني ثم قال آثر الصدق على ما يضرك على الكذب فيما ينفعك وتكلم فإذا انقطع علمك فاسكت واتهم الكاذب فيما يحدثك به غيرك فقال أكتبني هذا الكلام فقال إن يقدر شيء يكن ثم لم يره فكانوا يرون أنه الخضر قال بن الجوزي فكأن هذا أصل الحديث وقد رواه أبو عمرو بن السماك في فوائده عن يحيى بن أبي طالب عن علي بن عاصم عن عبد الله بن عبيد الله قال كان بن عمر قاعدا ورجل قد أقام سلعته يريد بيعها فجعل يكرر الأيمان إذ مر به رجل فقال اتق الله ولا تحلف به كاذبا عليك بالصدق فيما يضرك وإياك والكذب فيما ينفعك ولا تزيدن في حديث غيرك فقال بن عمر لرجل اتبعه فقل له أكتبني هذه الكلمات فتبعه فقال ما يقضى من شيء يكن ثم فقده فرجع فأخبر بن عمر فقال بن عمر ذاك الخضر قال بن الجوزي علي بن عاصم ضعيف سيء الحفظ ولعله أراد أن يقول عمر بن محمد بن المنكدر فقال بن عمر قال وقد رواه أحمد بن محمد بن مصعب أحد الوضاعين عن جماعة مجاهيل عن عطاء عن بن عطاء عن بن عمر قلت وجدت له طريقا جيدة غير هذه عن بن عمر قال البيهقي في دلائل النبوة أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق حدثنا أحمد بن سليمان الفقيه حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا عبد الله بن بكر هو السهمي حدثنا الحجاج بن فرافصه أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد الله بن عمر فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هو كذلك إذ سمعهما رجل فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف يا عبد الله اتق الله ولا تكثر الحلف فإنه لا يزيد في رزقك ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف قال امض لما يعنيك قال إن هذا مما يعنيني قالها ثلاث مرات ورد عليه قوله فلما أراد ان ينصرف عنهما قال اعلم أن من الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فعلك ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر الحقه فاستكتبه هؤلاء الكلمات فقال يا عبد الله أكتبني هذه الكلمات يرحمك الله فقال الرجل ما يقدر الله يكن وأعادهن عليه حتى حفظهن ثم مشى حتى وضع إحدى رجليه في المسجد فما أدرى أرض تحته أم سماء قال كأنهم كانوا يرون أنه الخضر أو إلياس وقال بن أبي الدنيا حدثنا يعقوب بن يوسف حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا صالح بن أبي الأسود عن محفوظ بن عبد الله عن شيخ من حضرموت عن محمد بن يحيى قال قال علي بن أبي طالب بينما أنا أطوف بالبيت إذا أنا برجل معلق بالأستار وهو يقول يا من لا يشغله شيء عن سمع يا من لا يغلظه السائلون يا من لا يتبرم بإلحاح الملحين أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك قال قلت دعاؤك عافاك الله أعده قال وقد سمعته قلت نعم قال فادع به دبر كل صلاة فوالذي نفس الخضر بيده لو أن عليك من الذنوب عدد نجوم السماء وحصى الأرض لغفر الله لك أسرع من طرفة عين وأخرجه الدينوري في المجالسة من هذا الوجه وقد روى أحمد بن حرب النيسابوري عن محمد بن معاذ الهروي عن سفيان الثوري عن عبد الله بن محرر عن يزيد بن الأصم عن علي بن أبي طالب فذكر نحوه لكن قال فقلت يا عبد الله أعد الكلام قال وسمعته قلت نعم قال والذي نفس الخضر بيده وكان الخضر يقولهن عند دبر الصلاة المكتوبة لا يقولها أحد دبر الصلاة المكتوبة إلا غفرت ذنوبه وإن كانت مثل رمل عالج وعدد القطر وورق الشجر ورواه محمد بن معاذ الهروي عن أبي عبيد الله المخزومي عن عبد الله بن الوليد عن محمد بن حميد عن سفيان الثوري نحوه وروى سيف في الفتوح أن جماعة كانوا مع سعد بن أبي وقاص فرأوا أبا محجن وهو يقاتل فذكر أبي محجن بطولها وأنهم قالوا وهم لا يعرفونه ما هو إلا الخضر وهذا يقتضي أنهم كانوا جازمين بوجود الخضر في ذلك الوقت وقال أبو عبد الله بن بطه العكبري الحنبلي حدثنا شعيب بن أحمد حدثنا أحمد بن أبي العوام حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد الواسطي حدثنا أبين بن سفيان عن غالب بن عبد الله العقيلي عن الحسن البصري قال اختلف رجل من أهل السنة وغيلان القدري في شيء من القدر فتراضيا بينهما على أول رجل يطلع عليهما من ناحية ذكراها فطلع عليهما أعرابي قد طوى عباءته فجعلها على كتفه فقالا له رضيناك حكما فيما بيننا فطوى كساءه ثم جلس عليه ثم قال اجلسا فجلسا بين يديه فحكم على غيلان قال الحسن ذاك الخضر في إسناده أبين بن سفيان متروك الحديث وقال حماد بن عمر النصيبي أحد المتروكين حدثنا السري بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين أن مولى لهم ركب في البحر فكسر به فبينما هو يسير على ساحله إذ نظر إلى رجل على شاطئ البحر ونظر إلى مائدة نزلت من السماء فوضعت بين يديه فأكل منها ثم رفعت فقال له بالذي وفقك لما أرى أي عباد الله أنت قال الخضر الذي تسمع به قال بماذا جاءك هذا الطعام والشراب فقال بأسماء الله العظام وأخرج أحمد في كتاب الزهد له عن حماد بن أسامة حدثنا مسعر عن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن عون بن عبد الله بن عتبة قال بينما رجل في بستان بمصر في فتنة بن الزبير مهموما مكبا ينكث في الأرض بشيء إذ رفع رأسه فإذا بفتى صاحب مسحاة قد سنح له قائما بين يديه فرفع رأسه فكأنه ازدراه فقال له مالي أراك مهموما قال لا شيء قال أما الدنيا فإن الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر وإن الآخرة أجل صادق يحكم فيه ملك قادر حتى ذكر أن لها مفصلا كمفاصل اللحم من أخطأ شيئا منها أخطأ الحق قال فلما سمع ذلك منه أعجبه فقال اهتمامي بما فيه المسلمون قال فإن الله سينجيك بشفقتك على المسلمين وسأل من ذا الذي سأل الله فلم يعطه أو دعاه فلم يجبه أو توكل عليه فلم يكفه أو وثق به فلم ينجه قال فطفقت أقول اللهم سلمني وسلم مني قال فتجلت ولم يصب فيها بشيء قال مسعر يرون أنه الخضر وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة عون بن عبد الله من طريق أبي أسامة وهو حماد بن أسامة وقال بعده ورواه بن عيينة عن أبي مسعر وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان الراوي عن مسلم عقب روايته عن مسلم لحديث أبي سعيد فيه قصته الذي يقتله الدجال يقال إن هذا الرجل الخضر وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد في قصة الدجال الحديث بطوله وفيه قصة الذي يقتله وفي آخره قال معمر بلغني أنه يجعل على حلقه صفيحة من نحاس وبلغني أنه الخضر وهذا عزاه النووي لمسند معمر فأوهم أن له فيه سندا وإنما هو من قول معمر وقال أبو نعيم في الحلية فيما أنبأنا إبراهيم بن داود شفاها أخبرنا إبراهيم بن علي بن سنان أخبرنا أبو الفرج الحراني عن أبي المكارم التيمي أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم في الحلية حدثنا عبد الله بن محمد هو أبو الشيخ حدثنا محمد بن يحيى هو بن منده حدثنا أحمد بن منصور المروزي حدثنا أحمد بن حميد قال قال سفيان بن عيينة بينما أنا أطوف بالبيت إذ أنا برجل مشرف على الناس حسن الشيبة فقلنا بعضنا لبعض ما أشبه هذا الرجل أن يكون من أهل العلم قال فاتبعناه حتى قضى طوافه فسار إلى المقام فصلى ركعتين فلما سلم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت إلينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا وما قال ربنا قال قال ربكم أنا الملك أدعوكم إلى أن تكونوا ملوكا ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت إلينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا له وماذا قال ربنا حدثنا يرحمك الله قال قال ربكم أنا الحي الذي لا يموت أدعوكم إلى أن تكونوا أحياء لا تموتون ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت إلينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا ماذا قال ربنا حدثنا يرحمك الله قال قال ربكم أنا الذي إذا أردت شيئا كان أدعوكم إلى أن تكونوا بحال إذا أردتم شيئا كان لكم قال بن عيينة ثم ذهب فلم نره قال فلقيت سفيان الثوري فأخبرته بذلك فقال ما أشبه أن يكون هذا الخضر أو بعض هؤلاء الأبدال تابعه محرز بن أبي جدعة عن سفيان ورواها زياد بن أبي الأصبغ عن سفيان أيضا وروى محمد بن الحسن بن الأزهر عن العباس بن يزيد عن سفيان نحوها وروى أبو سعيد في شرف المصطفى من طريق أحمد بن محمد بن أبي برزة حدثنا محمد بن الفرات عن ميسرة بن سعيد عن أبيه بينما الحسن في مجلس والناس حوله إذا أقبل رجل مخضرة عيناه فقال له الحسن
2275 - الخضر صاحب 4 موسى عليه السلام: أهكذا ولدتك أمك أم هي بلية قال أو ما تعرفني يا أبا سعيد قال من أنت فانتسب له فلم يبق في المجلس أحد إلا عرفه فقال يا هذا ما قصتك قال يا أبا سعيد عمدت إلى جميع مالي فألقيته في مركب فخرجت أريد الصين فعصفت علينا ريح فغرقت فخرجت إلى بعض السواحل على لوح فأقمت أتردد نحوا من أربعة أشهر آكل ما أصيب من الشجر والعشب وأشرب من ماء العيون ثم قلت لأمضين على وجهي إما أن أهلك وإما أن ألحق الجواء فسرت فرفع لي قصر كأنه بناء فضة فدفعت مصراعه فإذا داخله أروقة في كل طاق منها صندوق من لؤلؤ وعليها أقفال مفاتيحها رأى العين ففتحت بعضها فخرجت من جوفه رائحة طيبة وإذا فيه رجال مدرجون في ألوان الحرير فحركت بعضهم فإذا هو ميت في صفة حي فأطبقت الصندوق وخرجت وأغلقت باب القصر ومضيت فإذا أنا بفارسين لم أر مثلهما جمالا على فرسين أغرين محجلين فسألاني عن قصتي فأخبرتهما فقالا تقدم أمامك فإنك تصل إلى شجرة تحتها روضة هنالك شيخ حسن الهيئة على دكان يصلي فأخبره خبرك فإنه سيرشدك الى الطريق فمضيت فإذا أنا بالشيخ فسلمت فرد علي وسألني عن قصتي فأخبرته بخبري كله ففزع لما أخبرته بخبر القصر ثم قال ما صنعت قلت أطبقت الصناديق وأغلقت الأبواب فسكن وقال اجلس فمرت به سحابة فقالت السلام عليك يا ولي الله فقال أين تريدين قالت أريد بلد كذا وكذا فلم تزل تمر به سحابة بعد سحابة حتى أقبلت سحابة فقال أين تريدين قالت البصرة قال انزلي فنزلت فصارت بين يديه فقال احملي هذا حتى ترديه إلى منزله سالما فلما صرت على متن السحابة قلت أسألك بالذي أكرمك إلا أخبرتني عن القصر وعن الفارسين وعنك قال أما القصر فقد أكرم الله به شهداء البحر ووكل بهم ملائكة يلقطونهم من البحر فيصيرونهم في تلك الصناديق مدرجين في أكفان الحرير والفارسان ملكان يغدوان ويروحان عليهم بالسلام من الله وأما أنا فالخضر وقد سألت ربي أن يحشرني مع أمة نبيكم قال الرجل فلما صرت على السحابة أصابني من الفزع هول عظيم حتى صرت إلى ما ترى فقال الحسن لقد عاينت عظيما وروى الطبراني في كتاب الدعاء له قال حدثنا يحيى بن محمد الحنائي حدثنا المعلى بن حرمي عن محمد بن المهاجر البصري حدثني أبو عبد الله بن التوأم الرقاشي أن سليمان بن عبد الملك أخاف رجلا وطلبه ليقتله فهرب الرجل فجعلت رسله تختلف إلى منزل ذلك الرجل يطلبونه فلم يظفروا به فجعل الرجل لا يأتي بلدة إلا قيل له قد كنت تطلب ها هنا فلما طال عليه الأمر عزم أن يأتي بلدة لا حكم لسليمان عليها فذكر قصة طويلة فيها فبينا هو في صحراء ليس فيها شجر ولا ماء إذ هو برجل يصلي قال فخفته ثم رجعت إلى نفسي فقلت والله ما معي راحلة ولا دابة فقصدت نحوه فركع وسجد ثم التفت إلي فقال لعل هذا الطاغي أخافك قلت أجل قال فما يمنعك من السبع قلت يرحمك الله وما السبع قال قل سبحان الواحد الذي ليس غيره إله سبحان القديم الذي لا بادىء له سبحان الدائم الذي لا نفاد له سبحان الذي كل يوم هو في شأن سبحان الذي يحيي ويميت سبحان الذي خلق ما نرى وما لا نرى سبحان الذي علم كل شيء بغير تعليم ثم قال قلها فقلتها وحفظتها والتفت فلم أر الرجل قال وألقى الله في قلبي الأمن ورجعت راجعا من طريقي أريد أهلي فقلت لآتين باب سليمان بن عبد الملك فأتيت بابه فإذا هو يوم إذنه وهو يأذن للناس فدخلت وإنه لعلي فراشه فما عدا أن رآني فاستوى على فراشه ثم أومأ إلي فما زال يدنيني حتى قعدت معه على الفراش ثم قال سحرتني وساحر أيضا مع ما بلغني عنك فقلت يا أمير المؤمنين ما أنا بساحر ولا أعرف السحر ولا سحرتك قال فكيف فما ظننت أن يتم ملكي إلا بقتلك فلما رأيتك لم أستقر حتى دعوتك فأقعدتك معي على فراشي ثم قال اصدقني أمرك فأخبرته قال يقول سليمان الخضر والله الذي لا إله إلا هو علمكها اكتبوا له أمانا وأحسنوا جائزته واحملوه إلى أهله وأخرج أبو نعيم في الحلية في ترجمة رجاء بن حيوة من تاريخ السراج ثم من رواية محمد بن ذكوان عن رجاء بن حيوة قال إني لواقف مع سليمان بن عبد الملك وكانت لي منه منزلة إذ جاء رجل ذكر رجاء من حسن هيئته قال فسلم فقال يا رجاء إنك قد ابتليت بهذا الرجل وفي قربه الزيغ يا رجاء عليك بالمعروف وعون الضعيف واعلم يا رجاء أنه من كانت له منزلة من السلطان فرفع حاجة إنسان ضعيف وهو لا يستطيع رفعها لقي الله يوم القيامة وقد ثبت قدميه للحساب واعلم أنه من كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته واعلم يا رجاء أن من أحب الأعمال إلى الله فرجا أدخلته على مسلم ثم فقده وكان يرى أنه الخضر عليه السلام وذكر الزبير بن بكار في الموفقيات قال أخبرني السري بن الحارث الأنصاري من ولد الحارث بن الصمة عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ويصوم الدهر قال بت ليلة في المسجد فلما خرج الناس إذا رجل قد جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسلم ثم أسند ظهره إلى الجدار ثم قال اللهم إنك تعلم أني كنت أمسي صائما ثم أمسيت فلم أفطر على شيء وظللت اليوم صائما ثم أمسيت فلم أفطر على شيء اللهم وإني أمسيت أشتهي الثريد فأطعمنيها من عندك قال فنظرت إلي وصيف داخل من خوخة المنارة ليس في خلقه صفة الناس معه قصعة فأهوى بها إلى الرجل فوضعها بين يديه وجلس الرجل يأكل وحصبني فقال هلم فجئت وظننت أنها من الجنة فأحببت أن آكل منها فأكلت منها لقمة فإذا طعام لا يشبه طعام أهل الدنيا ثم احتشمت فقمت فرجعت إلى مكاني فلما فرغ من أكله أخذ الوصيف القصعة ثم أهوى راجعا من حيث جاء ثم قام الرجل منصرفا فاتبعته لأعرفه فمثل فلا أدري أين سلك فظننته الخضر وقال أبو الحسين بن المنادي في الجزء المذكور حدثني أحمد بن ملاعب حدثنا يحيى بن سعيد السعيدي أخبرني أبو جعفر الكوفي حدثني أبو عمر النصيبي قال خرجت أطلب مسلمة بن مصقلة بالشام وكان يقال إنه من الأبدال فلقيته بوادي الأردن فقال لي ألا أخبرك بشيء رايته اليوم في هذا الوادي قال قلت بلى قال دخلت اليوم هذا الوادي فإذا أنا بشيخ يصلي إلى شجرة فألقى في روعي أنه إلياس النبي فدنوت منه فسلمت عليه فركع فلما جلس سلم عن يمينه وعن شماله ثم أقبل علي فقال وعليك السلام فقلت من أنت يرحمك الله قال أنا إلياس النبي قال فأخذتني رعدة شديدة حتى خررت على قفاي قال فدنا مني فوضع يده بين يدي فوجدت بردها بين كتفي فقلت يا نبي الله ادع الله أن يذهب عني ما أجد حتى أفهم كلامك عنك فدعا لي بثمانية أسماء خمسة منها بالعربية وثلاثة بالسريانية فقال يا واحد يا أحد يا صمد يا فرد يا وتر ودعا بالثلاثة الأسماء الأخر فلم أعرفها ثم أخذ بيدي فأجلسني فذهب عني ما كنت أجد فقلت يا نبي الله ألم تر إلى هذا الرجل ما يصنع يعني مروان بن محمد وهو يومئذ يحاصر أهل حمص فقال لي مالك وماله جبار عات على الله فقلت يا نبي الله أما إني قد مررت به قال فأعرض عني فقلت يا نبي الله أما إني وإن كنت قد مررت بهم فإني لم أهو أحدا من الفريقين وأنا أستغفر الله وأتوب إليه قال فأقبل علي بوجهه ثم قال لي قد أحسنت هكذا فقل ثم لا تعد قلت يا نبي الله هل في الأرض اليوم من الأبدال أحد قال نعم هم ستون رجلا منهم خمسون فبما بين العريش إلى الفرات ومنهم ثلاثة بالمصيصة وواحد بأنطاكية وسائر العشرة في سائر أمصار العرب قلت يا نبي الله هل تلتقي أنت والخضر قال نعم نلتقي في كل موسم بمنى قلت فما يكون من حديثكما قال يأخذ من شعري وآخذ من شعره قلت يا نبي الله إني رجل خلو ليست لي زوجة ولا ولد فإن رأيت أن تأذن لي فأصحبك وأكون معك قال إنك لن تستطيع ذلك وإنك لا تقدر على ذلك قال فبينما هو يحدثني إذ رأيت مائدة قد خرجت من أصل الشجرة فوضعت بين يديه ولم أر من وضعها عليها ثلاثة أرغفة فمد يده ليأكل وقال لي كل وسم وكل مما يليك فمددت يدي فأكلت أنا وهو رغيفا ونصفا ثم إن المائدة رفعت ولم أر أحدا رفعها وأتى إناء فيه شراب فوضع في يده لم أر أحدا وضعه فشرب ثم ناولني فقال اشرب فشربت أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن ثم وضعت الإناء فرفع فلم أر أحدا رفعه ثم نظر إلى أسفل الوادي فإذا دابة قد أقبلت فوق الحمار ودون البغل عليه رحالة فلما انتهى اليه نزل فقام ليركب ودرت به لآخذ بغرز الرحالة فركب ثم سار ومشيت إلى جنبه وأنا أقول يا نبي الله إن رأيت أن تأذن لي فأصحبك وأكون معك قال ألم أقل لك لن تستطيع ذلك فقلت له فكيف لي بلقائك قال إني إذا رأيتك رأيتني قلت على ذلك قال نعم لعلك تلقاني في رمضان معتكفا ببيت المقدس واستقبلته شجرة فأخذ من ناحية ودرت من الجانب الآخر استقبله فلم أر شيئا قال بن الجوزي مسلمة والراوي عنه وأبو جعفر الكوفي لا يعرفون وروى داود بن مهران عن شيخ عن حبيب أبي محمد أنه رأى رجلا فقال له من أنت قال أنا الخضر وعن محمد بن عمران عن جعفر الصادق أنه كان مع أبيه فجاءه رجل فسأله عن مسائل قال فأمرني أن أرد الرجل فلم أجده فقال ذاك الخضر وعن أبي جعفر المنصور أنه سمع رجلا يقول في الطواف أشكو إليك ظهور البغي والفساد فدعاه فوعظه وبالغ ثم خرج فقال اطلبوه فلم يجدوه فقال ذاك الخضر وأخرج بن عساكر من طريق عمر بن فروخ عن عبد الرحمن بن حبيب عن سعد بن سعيد بن أبي ظبية عن كرز بن وبرة قال أتاني أخ لي من الشام فأهدى إلي هدية فقلت من أهداها إليك قال إبراهيم التيمي قلت ومن أهداها إلى إبراهيم التيمي قال كنت جالسا في فناء الكعبة فأتاني رجل فقال أنا الخضر وأهداها إلي وذكر لي تسبيحات ودعوات وذكر أبو الحسين بن المنادي من طريق مسلمة بن عبد الملك عن عمر بن عبد العزيز أنه لقي الخضرح وفي المجالسة لأبي بكر الدينوري من طريق إبراهيم بن خالد عن عمر بن عبد العزيز قال رأيت الخضر وهو يمشي مشيا سريعا وهو يقول صبرا يا نفس صبرا لأيام تنفذ لتلك أيام الأبد صبرا لأيام قصار لتلك الأيام الطوال وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي حدثنا ضمرة هو بن ربيعة عن السري بن يجيى عن رياح بن عبيدة قال رأيت رجلا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمدا على يده فقلت في نفسي إن هذا الرجل جاف فلما صلى قلت يا أبا حفص من الرجل الذي كان معك معتمدا على يدك آنفا قال وقد رأيته يا رياح قلت نعم قال إني لأراك رجلا صالحا ذاك أخي الخضر بشرني أني سألي فأعدل قلت هذا أصلح إسناد وقفت عليه في هذا الباب وقد أخرجه أبو عروبة الحراني في تاريخه عن أيوب بن محمد الوراق عن ضمرة أيضا وأخرجه أبو نعيم في الحلية عن بن المقري عن أبي عروبة في ترجمة عمر بن عبد العزيز وقال أبو عبد الرحمن السلمي في تصنيفه سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت بلال الخواص يقول كنت في تيه بني إسرائيل فإذا رجل يماشيني فتعجبت ثم ألهمت أنه الخضر فقلت بحق الحق من أنت قال أنا أخوك الخضر فقلت ما تقول في الشافعي قال من الأبدال قلت فأحمد بن حنبل قال صديق قلت فبشر بن الحارث قال لم يخلف بعده مثله قلت بأي وسيلة رأيتك قال ببرك لأمك وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا ظفر بن محمد حدثنا عبد الله بن إبراهيم الحريري قال قال أبو جعفر محمد بن صالح بن دريج قال بلال الخواص رأيت الخضر في النوم فقلت له ما تقول في بشر قال لم يخلف بعده مثله قلت ما تقول في أحمد بن حنبل قال صديق وقال أبو الحسن بن جهضم حدثنا محمد بن داود حدثنا محمد بن الصلت عن بشر الحافي قال كانت لي حجرة وكنت أغلقها إذا خرجت ومعي المفتاح فجئت ذات يوم وفتحت الباب ودخلت فإذا شخص قائم يصلي فراعني فقال يا بشر لا ترع أنا أخوك أبو العباس الخضر قال بشر فقلت له علمني شيئا فقال قل أستغفر الله من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه وأسأله التوبة وأستغفر الله من كل عقد عقدته على نفسي ففسخته ولم أف به وذكر عبد المغيث من حديث بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما يمنعكم أن تكفروا ذنوبكم بكلمات أخي الخضر فذكر نحو الكلمات المذكورة في حكاية بشر وروى أبو نعيم عن أبي الحسن بن مقسم عن أبي محمد الحريري سمعت أبا إسحاق المرستاني يقول رأيت الخضر فعلمني عشر كلمات وأحصاها بيده اللهم إني أسألك الإقبال عليك والإصغاء إليك والفهم عنك والبصيرة في أمرك والنفاذ في طاعتك والمواظبة على إرادتك والمبادرة إلى خدمتك وحسن الأدب في معاملتك والتسليم والتفويض إليك وقال أبو الحسن بن جهضم حدثنا الخلدي حدثنا بن مسروق حدثنا أبو عمران الخياط قال قال لي الخضر ما كنت أظن أن لله وليا إلا وقد عرفته فكنت بصنعاء اليمن في المسجد والناس حول عبد الرزاق يسمعون منه الحديث وشاب جالس ناحية المسجد فقال لي ما شأن هؤلاء قلت يسمعون من عبد الرزاق قال عمن قلت عن فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هلا سمعوا عن الله عز وجل قلت فأنت تسمع عن الله عز وجل قال نعم قلت من أنت قال الخضر قال فعلمت أن لله أولياء ما عرفتهم بن جهضم معروف بالكذب وعن الحسن بن غالب قال حججت فسبقت الناس وانقطع بي فلقيت شابا فأخذ بيدي فالحقني بهم فلما قدمت قال لي أهلي إننا سمعنا أنك هلكت فرحنا إلى أبي الحسن القزويني فذكرنا ذلك له وقلنا ادع الله له فقال ما هلك وقد رأى الخضر قال فلما قدمت جئت إليه فقال لي ما فعل صاحبك قال الحسن بن غالب وكنت في مسجدي فدخل علي رجل فقال غدا تأتيك هدية فلا تقبلها وبعدها بأيام تأتيك هدية فاقبلها قال فبلغني أن أبا الحسن القزويني قال عني قد رأى الخضر مرتين قال بن الجوزي الحسن بن غالب كذبوه وأخرج بن عساكر في ترجمة أبي زرعة الرازي بسند صحيح إلى أبي زرعة أنه لما كان شابا لقي رجلا مخضوبا بالحناء فقال له لا تغش أبواب الأمراء قال ثم لقيته بعد أن كبرت وهو على حالته فقال لي ألم أنهك عن غشيان أبواب الأمراء قال ثم التفت فلم أره فكأن الأرض انشقت فدخل فيها فخيل لي أنه الخضر فرجعت فلم أزر أميرا ولا غشيت بابه ولا سألته حاجة وذكر بن أبي حاتم في الجرح والتعديل عبد الله بن عمر روى كلاما في الزهد عن رجل تراءى له ثم غاب عنه فلم يدر كيف ذهب فكان يرى أنه الخضر روى نعيم بن ميسرة عن رجل من يحصب عنه وروينا في الجزء الأول من فوائد الحافظ أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة الرازي حدثني الليث بن خالد أبو عمرو وكان ثقة حدثنا المسيب أبو يحيى وكان من أصحاب مقاتل بن حيان عن مقاتل بن حيان قال وفدت على عمر بن عبد العزيز فإذا أنا برجل أو شيخ يحدثه أو قال متكئ عليه قال ثم لم أره فقلت يا أمير المؤمنين رأيت رجلا يحدثك قال ورأيته قلت نعم قال ذاك أخي الخضر يأتيني فيوفقني ويسددني وروينا في أخبار إبراهيم بن أدهم قال إبراهيم بن بشار خادم إبراهيم بن أدهم صحبته بالشام فقلت يا أبا إسحاق أخبرني عن بدء أمرك قال كنت شابا قد حببت إلى الصيد فخرجت يوما فأثرت أرنبا أو ثعلبا فبينا أنا أطرده إذ هتف بي هاتف لا أراه يا إبراهيم ألهذا خلقت أبهذا أمرت ففزعت ووقفت ثم تعوذت وركضت الدابة ففعل ذلك مرارا ثم هتف بي هاتف من قربوس السرج والله ما لهذا خلقت ولا بهذا أمرت قال فنزلت فصادفت راعيا لأبي يرعي الغنم فأخذت جبة الصوف فلبستها ودفعت إليه الفرس وما كان معي وتوجهت إلى مكة فبينا أنا في البادية إذا أنا برجل يسير ليس معه إناء ولا زاد فلما أمسى وصلى المغرب حرك شفتيه بكلام لم أفهمه فإذا أنا بإناء فيه طعام وإناء فيه شراب فأكلت معه وشربت وكنت على هذا أياما وعلمني اسم الله الأعظم ثم غاب عني وبقيت وحدي فبينا أنا ذات يوم مستوحش من الوحدة دعوت الله فإذا شخص آخذ بحجزتي فقال لي سل تعطه فراعني قوله فقال لي لا روع عليك أنا أخوك الخضر وذكر عبد المغيث بن زهير الحربي الحنبلي في جزء جمعه في أخبار الخضر عن أحمد بن حنبل قال كنت ببيت المقدس فرأيت الخضر وإلياس وعن أحمد قال كنت نائما فجاءني الخضر فقال قل لأحمد إن ساكني السماء والملائكة راضون عنك وعن أحمد بن حنبل أنه أخرج إلى مكة فصحب رجلا قال فوقع في نفسي أنه الخضر قال بن الجوزي في نقض ما جمعه عبد المغيث لا يثبت هذا عن أحمد قال وذكر فيه عن معروف الكرخي أنه قال حدثني الخضر قال ومن أين يصح هذا عن معروف وقال أبو حيان في تفسيره أولع كثير ممن ينتمي إلى الصلاح أن بعضهم يرى الخضر وكان الإمام أبو الفتح القشيري يذكر عن شيخ له أنه رأى الخضر وحدثه فقيل له من أعلمه أنه الخضر أم كيف عرف ذلك فسكت قال ويزعم بعضهم أن الخضرية يتولاها بعض الصالحين على قدم الخضر ومنه قول بعضهم لكل زمان خضر قلت وهذا فيه بعد تسليم أن الخضر المشهور مات قال أبو حيان وكان بعض شيوخنا في الحديث وهو عبد الواحد العباسي الحنبلي يعتقد أصحابه فيه أنه يجتمع بالخضر قلت وذكر لي الحافظ أبو الفضل العراقي بن الحسين شيخنا أن الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي كان يعتقد أن الخضر حي قال فذكرت له ما نقل عن البخاري والحربي وغيرهما من إنكار ذلك فغضب وقال من قال إنه مات غضبت عليه قال فقلنا رجعنا عن اعتقاد موته انتهى وأدركنا بعض من كان يدعى أنه يجتمع بالخضر منهم القاضي علم الدين البساطي الذي ولي قضاء المالكية في زمن الظاهر برقوق والله والله تعالى أعلم وبغيبه أحكم
2276 - الخطل العرجي الكناني يأتي ذكره في ترجمة ولده سلمة بن الخطل إن شاء الله تعالى
11164 - الرباب بنت البراء بن معرور ذكرها في التجريد مجردة وكأن مستند ذلك ما اشتهر أنه مات أبوها في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أوائل الهجرة فتكون من هذا القسم
11166 - الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية والدة معاذ بن زرارة الظفري ذكرها بن حبيب أيضا وقال بن سعد هي عمة سعد بن معاذ وكان تزوجها زرارة بن عمرو بن عدي الأوسي فولدت له معاذا وخلف عليها المعرور بن صخر فولدت له الرباب وأسلمت الرباب وبايعت
11165 - الرباب بنت حارثة بن سنان الأنصارية في التجريد أيضا وهي عند الواقدي الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل الأنصارية والدة حذيفة بن اليمان ذكرها بن سعد وابن حبيب فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من النساء وقال بن سعد ولدت لليمان حذيفة وسعدا وصفوان ومدلجا وليلى
11167 - الرباب غير منسوبة ذكرها محمود بن أحمد الفريابي في كتاب خالصة الحقائق وأنها كانت زوجا لرجل يقال له عمرو فتعاهدا أيهما مات قبل الآخر لا يتزوج الذي يبقى حتى يموت فمات فأقامت مدة فزوجها أبوها فرأت في تلك الليلة عمرا أنشدها أبياتا فأصحبت مذعورة وقصت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم القصة فأمرها أن تستأنس بالوحدة حتى تموت وأمر زوجها بفراقها ففعل ذلك قلت وهي حكاية مشهورة لغير هذين حتى الشعر المذكور في هذه القصة ولكن الزوج اسمه مالك بن نصر وكان في إمارة قتيبة بن مسلم على خراسان وذلك في أواخر المائة الأولى من الهجرة
11168 - الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية تقدم ذكرها في ترجمة مولاها ياسر في الياء آخر الحروف وذكرت هناك ضبط اسمها
2590 - الربيع الأنصاري الزرقي روى البغوي وابن أبي عاصم والطبراني من طريق جرير عن عبد الملك بن عمير عن الربيع الأنصاري قال عاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بن أخي جبر الأنصاري فجعل أهله يبكون فقال لهن عمر مه فقال دعهن يبكين ما دام فإذا وجب فليسكتن كذا قال جرير ورواه داود الطائي عن عبد الملك بن عمير عن جبر بن عتيك فالله أعلم
2591 - الربيع الأنصاري روت عنه ابنته أم سعد سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سوء الخلق شؤم وطاعة النسا ندامة وحسن الملكة نماء أورده بن منده
2592 - الربيع الجرمي قال بن حبان له صحبة وروى الطبراني والباوردي من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن سوادة بن الربيع قال انطلقت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر لنا بذودين الحديث قال أبو نعيم رواه حماعة عن مسلم بن عبد الرحمن فلم يقل أحد منهم مع أبي إلا سلمة بن رجاء في هذه الرواية ووقع عند البغوي من وجه آخر أتيت بأمي فأمر لها فليحرر ذكر من اسمه ربيعة بزيادة هاء في آخره
11170 - الربيع بالتصغير المثقل بنت حارثة بن سنان أخت الرباب الماضية قريبا ذكرها الواقدي أيضا
2589 - الربيع بن النعمان بن يساف أخو الحارث شهد أحدا استدركه الاشيري
2579 - الربيع بن إياس بن عمرو بن عثمان بن أمية بن زيد الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا
2580 - الربيع بن ربيعة بن رفيع السلمي يأتي في ربيعة بن رفيع
2581 - الربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة التميمي أبو يزيد المعروف بالمخبل السعدي الشاعر المشهور وزعم زكريا بن هارون الهجري في نوادره أن له صحبة استدركه بن الأثير وابن فتحون وقال بن دريد اسم المخبل ربيعة بن كعب وقيل ربيعة بن مالك وقيل اسمه ربيعة بن عوف قاله المرزباني وحكى الخلاف فيه وقال كان مخضرما نزل البصرة وقال بن الكلبي اسمه الربيع بن مالك قال أبو الفرج الأصبهاني كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء وعمر عمرا طويلا وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان وفيه يقول الفرزدق الشاعر وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا وأبو يزيد وذو القروح وجرول وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر وقال المرزباني كان شاعرا مفلقا مخضرما نزل البصرة وهو القائل في قصيدته المشهورة % إني وجدت الأمر أرشده % تقوى الإله وشره الإثم وذكر وثيمة في الردة أن المخبل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين وله في قيس بن عاصم مديح وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث ويقال إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله وزوجها هزالا وكان هزال قتل جارا للزبرقان فعيره المخبل بأبيات منها % أنكحت هزالا خليدة بعدما % زعمت بظهر الغيب أنك قاتله
2582 - الربيع بن زياد بن أنس بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي قال أبو عمر له صحبة ولا أعرف له رواية كذا قال وقال أبو أحمد العسكري أدرك الأيام النبوية ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين وقال بن حبان ولاه عبد الله بن عامر سجستان سنة تسع وعشرين ففتحت على يديه وقال المبرد في الكامل كان عاملا لأبي موسى على البحرين وفد على عمر فسأله عن سنه فقال خمس وأربعون وقص قصة في آخرها أنه كتب إلى أبي موسى أن يقره على عمله واستخلفه أبو موسى على حرب مناذر سنة تسع عشرة فافتتحها عنوة وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد وروى من طريق سليمان بن بريدة أن وافدا قدم على عمر قال ما أقدمك قال قدمت وافدا لقومي فأذن للمهاجرين والأنصار والوفود فتقدم الرجل فقال له عمر هيه قال هيه يا أمير المؤمنين والله ما وليت هذه الأمة إلا ببلية ابتليت بها ولو أن شاة ضلت بشاطىء الفرات لسئلت عنها يوم القيامة قال فانكب عمر يبكي ثم رفع رأسه قال ما أسمك قال الربيع بن زياد وله مع عمر أخبار كثيرة منها أن عمر قال لأصحابه دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير وإذا لم يكن بأمير فكأه أمير فقالوا ما نعرفه إلا الربيع بن زياد قال صدقتم ذكرها بن الكلبي وذكر بن حبيب أن زيادا كتب إلى الربيع بن زياد أن أمير المؤمنين كتب إلي أن آمرك أن تحرز البيضاء والصفراء وتقسم ما سوى ذلك فكتب إليه إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين وبادر فقسم الغنائم بين أهلها وعزل الخمس ثم دعا الله أن يميته فما جمع حتى مات قلت وقد رويت هذه القصة لغيره وكان الحسن البصري كاتبه وولى خراسان لزياد إلى أن مات وكان حفيده الحارث بن زياد بن الربيع في حملة أبي جعفر المنصور ولم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنجوم منه وكان يتحرج أن يقضى وكان يبصر حكم ما دلت عليه النجوم
2583 - الربيع بن زيد ويقال بن زياد ويقال ربيعة قال البغوي لا أدري له صحبة أم لا ثم أخرج هو والطبراني من طريق داود الأودي أنه سمع أبا كرز الحارثي عن ربيع بن زيد قال بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أبصر شابا يسير معتزلا فقال مالك اعتزلت الطريق قال كرهت الغبار قال فلا تعتز له فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة وأخرجه أبو داود في المراسيل وأخرجه النسائي في الكنى لكن قال ربيعة بن زياد وأخرجه بن منده فقال ربيعة بن زياد أو بن زيد
2584 - الربيع بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري قال أبو عمر شهد أحدا
2585 - الربيع بن طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي بن عم جبير بن مطعم بن عدي قتل أبوه طعيمة بن عدي يوم بدر كافرا وأم هذا أم حبيبة بنت أبي العاص عمة مروان بن الحكم ذكره الزبير بن بكار
2586 - الربيع بن قارب العبسي استدركه أبو علي الغساني وقال حديثه عنه ولده عبد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع بن قارب العبسي حدثني أبي عن أبيه عن أبي جده أن أباه ربيعا وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكساه بردا وحمله على ناقة وسماه عبد الرحمن
2587 - الربيع بن مالك قد مضى في الربيع بن ربيعة
2588 - الربيع بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل الخفاجي بايع وأسلم ذكره بن سعد في وفد بني عقيل كذا قرأت بخط شيخنا شيخ الإسلام البلقيني في حاشية نسخته من التجريد ثم راجعت طبقات بن سعد وقد ذكرت خبره في مطرف بن عبد الله بن الأعلم
11171 - الربيع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان ذكرها بن سعد في المبايعات
11173 - الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية أخت أنس بن النضر وعمة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تقدم نسبها عند ذكره وهي من بني عدي بن النجار وهي والدة حارثة بن سراقة الماضي ذكره أيضا وفيه قولها أخبرني عن حارثة فإن يكن في الجنة صبرت واحتسبت وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه أصاب الفردوس الحديث وفي صحيح البخاري عن أنس أن الربيع بنت النضر عمته لطمت إنسانا فطلبوا العفو فأبوا فطلبوا الأرش فأبوا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتاب الله القصاص فقال أنس بن النضر أيكسر سن الربيع لا والذي بعثك بالحق لا يكسر سنها فرضوا بالأرش فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرة منهم أنس بن النضر وأما ما وقع في صحيح مسلم من وجه آخر عن أنس أن أخت الربيع جرحت إنسانا فذكره وفيه فقالت أم الربيع يا رسول الله أيقتص من فلانة فتلك قصة أخرى إن كان الراوي حفظ وإلا فهو وهم من بعض رواته ويستفاد إن كان محفوظا أن لوالدة الربيع صحبة ولأنس عنها رواية في صحيح مسلم في قصة قتل أخيها أنس بن النضر لما استشهد بأحد قال أنس فقالت أخته الربيع عمتي بنت النضر ما عرفت إلا أخي ببنانه وهذا صريح من روايته عن عمته وقد أخل صاحب الأطراف فلم يترجم للربيع بنت النضر وهو عند البخاري من وجه آخر عن أنس بلفظ ما عرفته إلا أخته
11172 - الربيع بنت معوذ بن عفراء بن حرام بن جندب الأنصارية النجارية من بني عدي بن النجار تزوجها إياس بن البكير الليثي فولدت له محمدا لها رؤية تقدم نسبها في ترجمة ولدها قال بن أبي خيثمة عن أبيه كانت من المبايعات بيعة الشجرة وقال أبو عمر كانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد أمها أم يزيد بنت قيس بن زعوراء روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها ابنتها عائشة بنت أنس بن مالك وسليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن ونافع مولى بن عمر وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت وخالد بن ذكوان وعبد الله بن محمد بن عقيل وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر روى البخاري والترمذي وغيرهما من طريق خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخل علي غداة بني بي فجلس على فراشي كمجلسك مني فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهن وفينا نبي يعلم ما في غد فقال لها دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين وأخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة عدة أحاديث من رواية بن عقيل عنها في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها كان يأتينا فقال اسكبي لي وضوءا الحديث وأخرج بن منده من طريق أسامة بن زيد الليثي عن أبي عبيدة بن محمد قال قلت للربيع بنت معوذ صفي لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا بني لو رأيته لرأيت الشمس طالعة وأخرج البخاري والنسائي وأبو مسلم الكجي من طريق بشر بن المفضل عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة لفظ أبي مسلم وفي رواية البخاري نسقي الماء ونداوي الجرحى الحديث وأخرج بن سعد من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ قالت قلت لزوجي أختلع منك بجميع ما أملك قال نعم فدفعت إليه كل شيء غير درعي فخاصمني الى عثمان فقال له شرطه فدفعته إليه وأخرجه من وجه آخر أتم منه وقال فيه الشرط أملك فخذ كل شيء حتى عقاص رأسها قال وكان ذلك في حصار عثمان يعني سنة خمس وثلاثين
11199 - الرميصاء أخرى قال أحمد في مسنده حدثنا هشيم حدثنا يحيى بن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن العباس قال جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تشكو زوجها وتزعم أنه لا يصل إليها فما كان إلا يسير حتى جاء زوجها فزعم أنها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس لك ذلك حتى تذوقي عسيلة رجل آخر غيره
11198 - الرميصاء أو الغميصاء لقب أم سليم والدة أنس وزوج أبي طلحة تأتي في ترجمتها مبسوطة في الكنى قال عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أريت أني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميد عن أنس قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخلت الجنة فسمعت مشية بين يدي فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان ومن طريق حماد عن ثابت عن أنس نحوه لكن قال الرميضاء أوردهما في ترجمة أم سليم
2780 - الزارع بن عامر ويقال بن عمرو العبدي أبو الوازع من عبد القيس عداده في أعراب البصرة قال بن عبد البر يقال اسم أبيه زارع والوازع بالواو اسم ولده وروى أنه وفد مع الأشج العصري على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم ذكره في ترجمة جهم بن قثم وأخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود روت عنه ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع وذكر أبو الفتح الأزدي أنها تفردت بالرواية عنه
2788 - الزبرقان بن أصلم من آل ذي لعوة ذكره بن منده في الصحابة من طريق عمرو بن شمر عن ليث عن مجاهد عن أبي وائل قال برز الحسين بن علي يوم صفين فذكر قصة فيها فقال له الزبرقان بن أصلم انصرف يا بني فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقبلا من ناحية قباء وأنت قدامه فما كنت لألقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدمك
2789 - الزبيب بن ثعلبة بن عمرو بن سواء العنبري قال البغوي سكن البادية وقال غيره نزل البصرة وهو بموحدتين مصغر عند الأكثر وخالفهم العسكري فجعل الموحدة الأولى نونا واعترف أن أصحاب الحديث يقولونها بموحدة وله حديث أخرجه أبو داود روى عنه دجين وابن ابنه شعيث وصرح بسماعه منه في سنن أبي داود وسيأتي له ذكر في ترجمة أمه أم زبيب في كنى النساء إن شاء الله تعالى
2794 - الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي أبو عبد الله حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن عمته أمه صفية بنت عبد المطلب وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى كانت أمه تكنيه أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب واكتنى هو بابنه عبد الله فغلبت عليه وأسلم وله اثنتا عشرة سنة وقيل ثمان سنين وقال الليث حدثني أبو الأسود قال كان عم الزبير يعلقه في حصير ويدخن عليه ليرجع إلى الكفر فيقول لا أكفر أبدا وقال الزبير بن بكار في كتاب النسب حدثني عمي مصعب عن جدي عبد الله بن مصعب أن العوام لما مات كان نوفل بن خويلد يلي بن أخيه الزبير وكانت صفية تضربه وهو صغير وتغلظ عليه فعاتبها نوفل وقال ما هكذا يضرب الولد إنك لتضربينه ضرب مبغضة فرجزت به صفية % من قال إني أبغضه فقد كذب % وإنما أضربه لكي يلب % ويهزم الجيش ويأتي بالسلب % ولا يكن لما له خبأ مخب % يأكل في البيت من تمر وحب % تعرض نوفل فقال يا بني هاشم ألا تزجرونها عني وهاجر الزبير الهجرتين وقال عروة كان الزبير طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب أخرجه الزبير بن بكار وقال عثمان بن عفان لما قيل له استخلف الزبير أما إنه لأخيرهم وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه أحمد والبخاري وفيه يقول حسان بن ثابت فيما رواه الزبير بن بكار % أقام على عهد النبي وهديه % حواريه والقول بالفعل يعدل إلى أن قال % فما مثله فيهم ولا كان قبله % وليس يكون الدهر ما دام يذبل روى الزبير بن بكار من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال سألت الزبير عن قلة حديثه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال كان بيني وبينه من الرحم والقرابة ما قد علمت ولكني سمعته يقول من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار وأخرجه البخاري من وجه آخر عن عروة قال قاتل الزبير وهو غلام بمكة رجلا فكسر يده فمر بالرجال محمولا على صفية فسألته عنه فقيل لها فقالت كيف رأيت زبرا أقطا وتمرا أو مشمعلا صقرا أخرجه بن سعد وعن عروة وابن المسيب قال أول رجل سل سيفه في الله الزبير وذلك أن الشيطان نفخ نفخة فقال أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأعلى مكة أخرجه الزبير بن بكار من الوجهين وفي رواية بن المسيب فقيل قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج الزبير متجردا بالسيف صلتا وروى بن سعد بإسناد صحيح عن هشام عن أبيه قال كانت على الزبير عمامة صفراء معتجرا بها يوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الملائكة نزلت على سيماء الزبير وروى الطبراني من طريق أبي المليح عن أبيه نحوه ومن حديث عروة عن بن الزبير قال لي الزبير قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فداك أبي وأمي وعن عروة كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف كنت أدخل أصابعي فيها ثنتين يوم بدر وواحدة يوم اليرموك وروى البخاري عن عائشة أنها قالت لعروة كان أبوك من الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح تريد أبا بكر والزبير وروى أيضا عن جابر قال قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بني قريظة من يأتيني بخبر القوم فانتدب الزبير فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن لكل نبي حواريا وحواريي الزبير وروى أحمد من طريق عاصم عن زر قال قيل لعلي إن قاتل الزبير بالباب قال ليدخل قاتل بن صفية النار سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن لكل نبي حواريا وإن حواريي الزبير وروى هذا المتن بن عدي من حديث أبي موسى الأشعري وروى أبو يعلي أن بن عمر سمع رجلا يقول أنا بن الحواري فقال إن كنت من ولد الزبير وإلا فلا وروى يعقوب بن سفيان عن مطيع بن الأسود أنه أوصى إلى الزبير فأبى فقال أسألك بالله والرحم إلا ما قبلت فأنى سمعت عمر يقول إن الزبير ركن من أركان الدين وروى الحميدي في النوادر أنه أوصى إليه عثمان والمقداد وابن مسعود وابن عوف وغيرهم فكان يحفظ أموالهم وينفق على أولادهم من ماله وزاد الزبير بن فكار ومطيع بن الأسود وأبو العاص بن الربيع وروى يعقوب بن سفيان أن الزبير كان له ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فكان لا يدخل بيته منها شيئا يتصدق به كله وقصته في وفاء دينه وفيما وقع في تركته من البركة مذكور في كتاب الخمس من صحيح البخاري بطولها وكان قتل الزبير بعد أن انصرف يوم الجمل بعد أن ذكره علي فروى أبو يعلى من طريق أبي جرو المازني قال شهدت عليا والزبير توافيا يوم الجمل فقال له علي أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إنك تقاتل عليا وأنت ظالم له قال نعم ولم أذكر ذلك إلى الآن فانصرف وروى بن سعد بإسناد صحيح عن بن عباس أنه قال للزبير يوم الجمل أجئت تقاتل بن عبد المطلب قال فرجع الزبير فلقيه بن جرموز فقتله قال فجاء بن عباس إلى علي فقال إلى أين يدخل قاتل بن صفية قال النار وكان قتله في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وله ست أو سبع وستون سنة وكان الذي قتله رجل من بني تميم يقال له عمرو بن جرموز قتله غدرا بمكان يقال له وادي السباع رواه خليفة بن خياط وغيره وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق حصين عن عمرو بن جاوان قال لما التقوا قام كعب بن سور ومعه المصحف ينشدهم الله والإسلام فلم ينشب أن قتل فلما التقى الفريقان كان طلحة أول قتيل فانطلق الزبير على فرس له فبلغ الأحنف فقال حمل مع المسلمين حتى إذا ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيف أراد أن يلحق يبنيه فسمعها عمرو بن جرموز فانطلق فأتاه من خلفه فطعنه وأعانه فضالة بن حابس ونفيع فقتلوه
2795 - الزبير بن أبي هالة التميمي روى بن منده من طريق عيسى بن يونس عن وائل بن داود عن البهي عن الزبير بن أبي هالة قال قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا من قريش ثم قال لا يقتلن بعد اليوم رجل من قريش صبرا وأخرجه بن عدي في الكامل في ترجمة مصعب بن سعيد وقال كان يحدث عن الثقات بالمناكير وساق في آخر هذا الحديث إلا قاتل عثمان وقال بن أبي حاتم جاء حديثه من طريق سيف بن عمر قلت روى سيف في الفتوح عن وائل بن داود عن البهي عن الزبير قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم بارك لأمتي في أصحابي الحديث لكن وقع في كثير من النسخ عن الزبير بن العوام فالله أعلم
2791 - الزبير بن عبد الله الكلابي ذكره يعقوب بن سفيان فيمن لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عمر لا أعلم له لقاء إلا أنه أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عثمان قلت كأنه أراد ما رواه العلاء بن الزبير عن أبيه قال رأيت غلبة فارس الروم ثم رأيت غلبة الروم فارس ثم رأيت غلبة المسلمين فارس كل ذلك في خمس عشرة سنة وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام
2792 - الزبير بن عبيدة الأسدي من بني أسد بن خزيمة ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد هو وأخوه تمام بن عبيدة
2793 - الزبير بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي بن أخي ورقة بن نوفل ذكره البلاذري
2796 - الزجاج والد عبد الرحمن غلام أم حبيبة يأتي ذكره في ترجمة ولده إن شاء الله تعالى
3081 - السائب الثقفي مولى غيلان بن سلمة روى أبن يونس في تاريخ مصر من طريق يزيد بن أبي حبيب عن نافع بن السائب أن أباه كان عبد الغيلان بن سلمة الثقفي فأسلم فأعتقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما أسلم غيلان رد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه ولاءه
3080 - السائب الغفاري صحابي نزل مصر ذكره بن يونس وأخرج البغوي وأبو نعيم ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر من طريق أبي قبيل سمعت رجلا من بني غفار يقول أتت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى تميمة فقطعها وقال إما اسمك قال قلت السائب قال بل اسمك عبد الله قال أبو قبيل فقلت على أيهما تجيب قال على كليهما فقلت لكني والله لو كنت أنا ما أجبرت الا على الاسم الذي سماني به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه بن منده من هذا الوجه مختصرا قال لا أعلم له غيره وسيأتي في العبادلة أتم من هذا إن شاء الله تعالى
3061 - السائب بن الأقرع بن عوف بن جابر بن سفيان بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي قال البخاري مسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأسه وروى بن منده من طريق أبي حمزة عن عطاء بن السائب عن بعض أصحابه عن السائب بن الأقرع أن أمه مليكة دخلت به على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام فمسح رأسه ودعا له قال بن منده ولي أصبهان ومات بها وعقبه بها منهم مصعب بن الفضيل بن السائب وقال أبو عمر شهد فتح نهاوند وسار بكتاب عمر إلى النعمان بن مقرن واستعمله عمر على المدائن قلت أخرج ذلك بن أبي شيبة بإسناد صحيح في قصة وقال هشام بن الكلبي عن أبيه قال بن عباس لم يكن للعرب أمرد ولا أشيب أشد عقلا من السائب بن الأقرع وحكى الهيثم بن عدي عن الشعبي أن السائب شهد فتح مهرجان ودخل دار الهرمزان فرأى فيها ظبيا من جص مدا يده فقال أقسم بالله أنه ليشير إلى شيء فنظر فإذا فيه خبيئة للهرمزان فيها سفط من جوهر وروى بن أبي شيبة من طريق الشيباني عن السائب بن الأقرع نحوه وقال سعيد بن عبد العزيز عن حصين عن أبي وائل قال كان السائب بن الأقرع عاملا لعمر فذكر قصة طويلة وسيأتى في ترجمة قريب بن ظفر أن عمر بعثه مع النعمان بن مقرن لما وجهه إلى نهاوند قاسما
3062 - السائب بن الحارث بن صبرة بفتح المهملة وكسر الموحده بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي قال البخاري له صحبة وهو السائب بن أبي وداعة وروى البخاري من طريق إبراهيم بن المطلب أن السائب بن أبي وداعة تصدق بداره سنة سبع وخمسين ومات فيها وقال الزبير بن بكار عن عمه زعموا أنه كان شريكا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة وهو أخو المطلب بن أبي وداعة وأما قول أبي عمر أن السائب هو المطلب فلم يتابع عليه
3063 - السائب بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي أحد السابقين قال بن إسحاق هاجر إلى الحبشة وكذا ذكره موسى بن عقبة وذكره بن إسحاق فيمن قتل بالطائف وكذا ذكره الواقدي وزاد وقتل معه أيضا أخوه عبد الله لكن ذكر موسى بن عقبة عن بن شهاب ووافقه معمر عن بن شهاب أنه جرح وأنه عاش بعد ذلك إلى أن استشهد بالأردن يوم فحل في أول خلافة عمر سنة ثلاث عشرة وكذا ذكر بن سعد وزاد وأمه أم الحجاج كنانية
3075 - السائب بن العوام القرشي الأسدي أخو الزبير شقيقه روى البخاري والبلاذري من طريق هشام بن عروة عن أبيه أنه استشهد باليمامة وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق ورأيت في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري عن بن حبيب وليس للسائب بن العوام عقب وقد شهد بدرا وذكر بن الكلبي أنه شهد الخندق وغيرها
3070 - السائب بن أبي السائب واسمه صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم والد عبد الله بن السائب روى له أبو داود والنسائي من طريق مجاهد عن قائد السائب عن السائب أنه كان شريك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل عن مجاهد عن السائب بلا واسطة وروى بن أبي شيبة من طريق يونس بن خباب عن مجاهد كنت أقود بالسائب فيقول لي يا مجاهد أدلكت الشمس فإذا قلت نعم صلى الظهر وذكر سيف بن عمر في الردة أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الردة وأنه بعثه بشيرا بالفتح إلى أبي بكر وروى الزبير بن بكار من طريق يحيى بن كعب مولى سعيد بن العاص عن أبيه أن معاوية حج فطاف ومعه جنده فزحموا السائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وقال ارفعوا الشيخ فقام فقال هي يا معاوية أجئتنا بأوباش الشام يصرعوننا حول البيت أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك فقال له معاوية ليتك فعلت فجاءت بمثل أبي السائب يعني عبد الله بن السائب وقد خالف الزبير بن بكار ما دلت عليه هذه القصة فذكر أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا فيحتمل أن يكون السائب بن صيفي عنده غير السائب بن أبي السائب
3064 - السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أخو فاطمة ذكره العسكري وقال لا أعلم له رواية وقال بن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم يوم الفتح أمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة المخزومية وتزوج عاتكة بنت الأسود بن المطلب فولد له منها عبد الله ورقية وأسلم يوم الفتح وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر ثلاثين وسقا ولا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا وكانت له سن عالية وله بالمدينة دار كبيرة ومات في زمن معاوية بالمدينة وقال أبو عمر هو الذي قال فيه عمر ذاك رجل لا أعلم فيه عيبا بخلاف غيره وقد روى أن عمر قال ذلك في ولده عبد الله بن السائب وكان شريفا وسيطا أيضا والأثبت أنه قال في السائب وهو أخو فاطمة المستحاضة روى عنه سليمان بن يسار وغيره وقال بن منده روى عنه سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له يا بن أبي حبيش رواه الواقدي ولم يزد بن منده في ترجمته على ذلك
3642 - السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري ذكر بن سعد أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن حبان في ثقات التابعين روى عن عمر ويقال أن له رؤية وساق بن منده ذلك بسند صحيح ومات بعد المائة وروى له أبو داود حديثا من طريق الحسين بن السائب بن أبي لبابة عن أبيه ذكره تعليقا
3079 - السائب بن أبي وداعة تقدم في السائب بن الحارث
3065 - السائب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي عم سعيد بن المسيب قال بن عبد البر أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمولده وقال مصعب المسيب والسائب وعبد الرحمن وأبو معبد إخوة أمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبي قيس العامرية ولم يرو منهم إلا المسيب وقال بن عبد البر لا أعلم له رواية قلت زاد بن سعد في أولاد حزن حكيم بن حزن وقال أسلم يوم الفتح واستشهد باليمامة ولم يذكر السائب
3066 - السائب بن خباب أبو مسلم ويقال أبو عبد الرحمن صاحب المقصورة ويقال هو مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس والصواب أنه غيره فإن مولى فاطمة ولد سنة خمس وعشرين ومات سنة تسع وتسعين ذكر ذلك بن حبان في الثقات وأما صاحب المقصورة فقال الدارقطني مختلف في صحبته قلت ولكن تقدم في ترجمة خباب والد السائب هذا أنه مولى فاطمة فلعل بن حبان لم يحرر مولده وقال البخاري يقال له صحبة وقال الدارقطني مختلف في صحبته وروى له بن ماجة حديث لا وضوء إلا من صوت أو ريح ولم ينسبه في روايته المشهورة ووقع في نسخة السائب بن يزيد وعليها اعتمد بن عساكر ونسبه أحمد من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنه فقال عن السائب بن خباب وقال البغوي لا أعلم له سندا غيره انتهى وقد أورد له بن منده آخر وقال الأزدي تفرد عنه محمد بن عمرو بن عطاء انتهى وقد قال أبو حاتم روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء وإسحاق بن سالم أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن قسيط عن مسلم بن السائب عن أمه توفي السائب فأتيت بن عمر فذكر قصة وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة أن عثمان استعمل السائب بن خباب على المقصورة ورزقه دينارين في كل شهر فتوفي عن ثلاثة رجال مسلم وبكير وعبد الرحمن وغفل بن حبان فذكر في ثقات التابعين السائب بن خباب وروى عن بن عمر أنه مات سنة تسع وتسعين وليس هو صاحب المقصورة ولذا فرقهما
3068 - السائب بن خلاد الجهني أبو خلاد روى البخاري في التاريخ والبغوي من طريق حماد بن الجعد عن قتادة عن خلاد الجهني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاستنجاء وروى الطبراني وغيره من طريق بن أخي الزهري أخبرني بن خلاد أن أباه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره وأورد له الطبراني حديثا آخر في الدعاء اختلف فيه على بن لهيعة
3067 - السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي أبو سهلة قال أبو عبيد شهد بدرا وولى اليمن لمعاوية وله أحاديث روى عنه ابنه خلاد وصالح بن حيوان وعطاء بن يسار وغيرهم روى له أصحاب السنن حديث رفع الصوت بالتلبية وصححه الترمذي وروى له النسائي آخر في فضل المدينة وروى أبو داود من طريق صالح بن صفوان عن أبي سهلة حديثا آخر فزعم أبو عمران أنه السائب بن خلاد الجهني وجزم غيره بأنه الأنصاري قال البخاري السائب بن خلاد أبو سهلة من الخزرج وقال قال أبو نعيم إنه مات سنة إحدى وسبعين فيما قال الواقدي
3069 - السائب بن سويد مدني روى بن أبي عاصم والبغوي من طريق محمد بن كعب عن السائب بن سويد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من شيء يصيب من زرع أحدكم من العوافي إلا كتب الله له به أجرا قال البغوي لا أعلم له غيره
3071 - السائب بن عبد الله المخزومي قيل هو بن صيفي وقيل غيره روى أحمد من طريق إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب بن عبد الله قال جيء بي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة فجعل عثمان وغيره يثنون علي فقال لهم لا تعلموني به كان صاحبي في الجاهلية الحديث وهذا لعله الماضي فإنه هو الذي كان شريكا وسأذكر قصة الشريك في ترجمة قيس بن السائب إن شاء الله وروى الطبراني من طريق يحيى بن عبيد عن أبيه عن السائب بن عبد الله قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين الركن اليماني والحجر الأسود يقول اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وقيل الصواب في هذا عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب فالله أعلم
3072 - السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي جد الإمام الشافعي رضي الله عنه ذكر الخطيب في ترجمة الشافعي بغير إسناد أن السائب أسلم يوم بدر وكان صاحب راية بني هاشم مع المشركين فأسر ففدى نفسه وأسلم وروى الحاكم في مناقب الشافعي من طريق إياس بن معاوية عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم في فسطاط إذ جاء السائب بن عبيد ومعه ابنه فقال من سعادة المرء أن يشبه أباه ويقال إن السائب هذا كان ممن يشبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الزبير في كتاب النسب ولد عبيد بن عبد يزيد السائب وكان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسر يوم بدر وذكر بن الكلبي أنه كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج الحاكم في مناقب الشافعي من طريق أبي محمد أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب قال سمعت أبي يقول اشتكى السائب بن عبيد فقال عمر اذهبوا بنا نعود السائب بن عبيد فإنه من مصاصة قريش قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أتي به وبعمه العباس هذا أخي قال البيهقي بعد تخريجه فالسائب بن عبيد صحابي وابنه شافع صحابي وأخوه عبد الله بن السائب صحابي وقال زكريا الساجي في مناقب الشافعي سمعت أحمد بن محمد بن حميد العدوي النسابة يقول أم السائب بن عبيد الشفاء بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف وأم الشفاء هذه خالدة بنت أسد بن هاشم خالة علي بن أبي طالب وإخوته
3073 - السائب بن عثمان بن مظعون بن حبيب الجمحي يأتي نسبه في ترجمة أبيه قال بن إسحاق أسلم في أول الإسلام وهاجر إلى الحبشة وشهد بدرا والمشاهد واستشهد باليمامة واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة في غزوة بواط وكذا ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين وقال بن سعد كان بن الكلبي يقول إن الذي شهد بدرا السائب بن مظعون عم هذا قال بن سعد وذلك وهم منه لمخالفته جميع أهل السير فإنهم كلهم أثبتوه فيمن شهد بدرا وما بعدها وجرح باليمامة فمات ذلك السهم وهو بن بضع وثلاثين سنة
3074 - السائب بن عمير القاري ويقال الأزدي له ذكر في حديث أخرجه بن منده من طريق أحمد بن عصام عن أبي عاصم عن بن جريج عن إسماعيل بن محمد بن سعد قال أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم السائب بن عمير القاري إن مات سعد بن خولة ألا يقبر بمكة وأخرجه الفاكهي من طريق أخرى عن بن جريج نحوه وسيأتي في ترجمة عمرو بن القاري نحو هذا لكن في حق سعد بن أبي وقاص
3076 - السائب بن قيس السهمي ذكر أبو حذيفة البخاري في الفتوح أنه استشهد بأجنادين ولعله السائب بن الحارث بن قيس الذي تقدم أو هو عمه إن ثبت
3077 - السائب بن مظعون الجمحي أخو عثمان تقدم كلام بن الكلبي في ترجمة السائب بن عثمان بن مظعون واعتمد أبو عمر ذلك فقال ذكره بن الكلبي فيمن شهد بدرا ولم يذكره موسى بن عقبة
3078 - السائب بن نميلة قال أبو عمر مذكور في الصحابة وروى بن شاهين من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق عن مجاهد عن السائب بن نميلة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم قال أبو عمر ولا أعلم له غيره وأخشى أن يكون مرسلا قلت ذكر بن منده أن السائب بن أبي السائب يقال له السائب بن نميلة فإن ثبت فهو هذا
3643 - السائب بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري قال بن ماكولا شهد فتح مصر يقال أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان يلي الشرطة بمصر لمسلمة بن مخلد وكان من جبناء قريش وفي كلام بن يونس أنه ولي القضاء والشرطة بمصر وذكر غيره أن مسلمة ولاه بعد سليم بن عتر ثم عزله بعد يسير لأنه بلغه أنه قال لا ينبغي للقاضي أن يأتي الأمير بل ينبغي للأمير أن يأتي القاضي فعزله وولي عابسا ولم يذكر الكندي في قضاة مصر بين سليم وعابس أحدا وذكر أيضا أنه هو الذي جاء بنعي خارجة بن حذافة لما قتل بمصر
3082 - السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة ويقال عائذ بن الأسود الكندي أو الأزدي وقيل هو كناني ثم ليثي وقيل هذلي يعرف بابن أخت النمر والنمر خال أبيه يزيد هو النمر بن جبل ووهم من قال إنه النمر بن قاسط وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة يزيد وقال الزهري هو أزدي حالف بني كنانة له ولأبيه صحبة روى البخاري من طريق محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال حج أبي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا بن ست سنين ومن طريق الزهري عنه قال خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تبوك وفي الصحيحين أيضا من طريق محمد بن يوسف عن السائب أن خالته ذهبت به وهو وجع فمسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأسه ودعا له وتوضأ فشرب من وضوئه ونظر إلى خاتم النبوة وأم أم السائب أم العلاء بنت شريح الحضرمية وكان العلاء بن الحضرمي خاله وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وعن أبيه وعمر وعثمان وعبد الله بن السعدي وخاله نصر وحويطب بن عبد العزيز وطلحة وسعد وغيرهم روى عنه الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وإبراهيم بن قارظ وآخرون قال مصعب الزبيري استعمله عمر على سوق المدينة هو وسليمان بن أبي خيثمة وعبد الله بن عتبة بن مسعود وقال أبو نعيم مات سنة اثنتين وثمانين وقيل بعد التسعين وقيل سنة إحدى وقيل سنة أربع وقال بن أبي داود هو آخر من مات بالمدينة من الصحابة ووهم يعقوب بن سفيان فذكره فيمن قتل يوم الحرة
3342 - السكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن مالك بن نصر بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أخو سهيل بن عمرو ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة وكذا قال بن إسحاق وزاد أنه رجع إلى مكة فمات بها فتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده زوجته سودة بنت زمعة زوجه إياها أخوه حاطب وزعم أبو عبيدة أنه رجع إلى الحبشة فتنصر بها ومات وقال البلاذري الأول أصح ويقال إنه مات بالحبشة
3343 - السكن قيل هو اسم أبي ذر الغفاري ويقال اسم أبيه وسيأتي في الكنى إن شاء الله تعالى
3344 - السكين الضمري بالتصغير وقيل السكن بغير تصغير قال أبو حاتم له صحبة روى البخاري في تاريخه وابن أبي خيثمة من طريق بن جريج حديثا عن عطاء بن يسار سمعت سكينا المصري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول المؤمن يأكل في معي واحد الحديث رواه صفوان بن هبيرة عن بن جريج عن سهيل عن عطاء وقد حدث به موسى بن عبيدة عن عطاء فقال عن جهجاه فالله أعلم
3493 - السميدع الكناني روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق بن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فقتلهم فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم قال فأقبل غلام من القوم يقال له السميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم قال بن دأب فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له هل أنكر عليه أحد ما صنع قال نعم رجل أصفر ربعة ورجل آخر طويل أحمر فقال عمر الأول ابني والآخر سالم مولى أبي حذيفة فذكر القصة
3638 - السيد النجراني ذكر بن سعد والمدائني أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم فقال في ذكر الوفود وفد نجران من حديث على بن محمد القرشي قال قالوا وكتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل نجران فخرج عليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى فيهم العاقب وهو عبد المسيح رجل من كندة وأبو الحارث بن علقمة رجل من بني ربيعة وأخوه كرز والسيد فذكر القصة في مناظرتهم على دين النصرانية وقوله صلى الله عليه وآله وسلم إن أنكرتم ما أقول فهلم أباهلكم وامتناعهم من المباهلة وطلبهم المصالحة على الجزية قال فرجعوا إلا بلادهم فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلما وأنزلهما دار أبي أيوب الأنصاري وقد تقدم في حرف الألف أن اسم السيد أيهم بياء تحتانية مثناة وزن جعفر ويأتي له ذكر في ترجمة العاقب أيضا
3637 - السيد بن بشر بن عصر العامري بن عبد القيس ثم من بني عامر بن الحارث بن أنمار قال الرشاطي كان سيد بن عامر بعد أبيه وكان شريفا جوادا له وقائع وغارات في الجاهلية وأدرك الإسلام ووفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم كان رأس قومه في قتال أهل الردة من الجارود العبدي انتهى ملخصا
3899 - الشريد بن سويد الثقفي قال بن السكن له صحبة حديثه في أهل الحجاز سكن الطائف والأكثر أنه الثقفي ويقال إنه حضرمي حالف ثقيفا وتزوج آمنة بنت أبي العاص بن أمية ويقال كان اسمه مالكا فسمي الشريد لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين فروى عبد الرزاق في الجهاد عن معمر عن الزهري قال صحب المغيرة قوما في الجاهلية فقتلهم الحديث قال معمر وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألا يغدر بهم حتى يعلمهم فنزلوا منه منزلا فجعل يحفر بنصل سيفه فقالوا ما هذا قال أحفروا قبوركم فلم يفهموها وأكلوا وشربوا وناموا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشريد فلذلك سمي الشريد وذكر الواقدي القصة مطولة وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة فقصر به فحنق عليهم ذلك ففعل بهم ما فعل قال البغوي سكن الطائف والمدينة وله أحاديث روى مسلم وغيره من طريق عمرو بن الشريد عن أبيه قال استنشدني النبي صلى الله عليه وآله وسلم شعر أمية بن أبي الصلت وفي بعض طرقه في مسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أردفه وعلق له البخاري حديثا لي الواجد يحل عرضه وعقوبته ووصله النسائي وغيره وعند أبي داود من حديث الشريد بن سويد قال مر بي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري الحديث ومن حديثه أيضا أفضت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فما مست قدماه الأرض حتى أتى جمعا وله عند النسائي رجمت امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما فرغنا منها جئناه فذكر الحديث وقال أبو نعيم شهد بيعة الرضوان ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه الشريد وروى عنه أيضا أبو سلمة بن عبد الرحمن وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما ووقع ذكر الشريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء وأظن أنه هذا
11378 - الشعثاء امرأة حسان بن ثابت التي كان يشبب بها في غزل قصائده قيل هي بنت سالم الأسلمية حكى السهيلي أنها كانت زوجة له وولدت له بنتا يقال لها فراس وقيل هي بنت سلام بن مشكم أحد رؤساء اليهود بالمدينة الذي قال أبو سفيان بن حرب وقد نزل عليه في قدمة قدمها % سقاني فرواني كميتا مدامة % على ظمأ مني غلام بن مشكم وقال الرشاطي في أنساب الخزرج أم فراس بنت حسان بن ثابت أمها شعثاء بنت هلال الخزاعية وكذا قال بن الأعرابي في نوادره إن شعثاء خزاعية
11379 - الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية وقيل خالد بدل خلف وقيل صداد بدل شداد وقيل ضرار والدة سليمان بن أبي حثمة قيل اسمها ليلى قاله أحمد بن صالح المصري وقال أبو عمر قال بن سعد أمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية وأسلمت الشفاء قبل الهجرة وهي من المهاجرات الأول وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزورها ويقيل عندها في بيتها وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم وقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دارها عند الحكاكين بالمدينة فنزلتها مع ابنها سليمان وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها وربما ولاها شيئا من أمر السوق روى عنها حفيداها أبو بكر وعثمان ابنا سليمان بن أبي حثمة انتهى كلامه روى عنها أيضا ابنها سليمان وأبو سلمة بن عبد الرحمن وحفصة أم المؤمنين ومولاها أبو إسحاق وفي المسند من طريق المسعودي عن عبد الملك بن عمير عن رجل من آل أبي حثمة عن الشفاء بنت عبد الله وكانت من المهاجرات أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن أفضل الأعمال فقال إيمان بالله وجهاد في سبيله وحج مبرور وأخرج بن منده حديث رقية النملة من طريق الثوري عن بن المنكدر عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن حفصة أن امرأة من قريش يقال لها الشفاء كانت ترقى من النملة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم علميها حفصة وذكر الاختلاف في وصله وإرساله على الثوري وأخرجه بن منده وأبو نعيم مطولا من طريق عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه عثمان عن الشفاء أنها كانت ترقى في الجاهلية وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه فقالت يا رسول الله إني قد كنت أرقى برقى في الجاهلية فقد أردت أن أعرضها عليك قال فاعرضيها قالت فعرضتها عليه وكانت ترقى من النملة فقال أرقي بها وعلميها حفصة إلى هنا رواية بن منده وزاد أبو نعيم باسم الله صلو صلب خير يعود من أفواهها ولا يضر أحد اكشف الباس رب الناس قال ترقى بها على عود كركم سبع مرات وتضعه مكانا نظيفا ثم تدلكه على حجر بخل خمر مصفى ثم تطليه على النملة وأخرجه أبو نعيم عن الطبراني من طريق صالح بن كيسان عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن الشفاء بنت عبد الله قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا قاعدة عند حفصة فقال ما عليك أن تعلمي هذه رقية النملة كما علمتها الكتابة وأخرج بن أبي عاصم وأبو نعيم من طريقه بسنده عن الزهري عن أبي سلمة عن الشفاء بنت عبد الله أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسأله فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة فوجدت شرحبيل في البيت فجعلت أقول قد حضرت الصلاة وأنت في البيت وجعلت ألومه فقال يا خالتي لا تلوميني فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت بأبي وأمي إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر قال شرحبيل وما كان إلا درعا رقعناه وفي سنده عبد الوهاب بن الضحاك وهو واه ولها ذكر في ترجمة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص
11381 - الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف قال الزبير هاجرت مع أختها عاتكة وعاتكة هي أم المسور وقيل بل أم المسور هي الشفاء حكى ذلك أبو أحمد العسكري
11380 - الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة قال الزبير هي أم عبد الرحمن بن عوف وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن مناف قال أبو عمر فعلى هذا عبد عوف جد عبد الرحمن لأبيه وعوف جده لأمه أخوان وهما ابنا عبد الرحمن بن الحارث بن زهرة فكأن أباه عوفا سمى باسم عمه فانظره قال بن الأثير قد ذكر بن أبي عاصم في ترجمة عبد الرحمن بن عوف أن أمه العنقاء ويقال لها الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة فعلى هذا هي بنت عم أبيه وقد تقدم في أروى بنت كريز النقل عن بن عباس أن أم عبد الرحمن بن عوف أسلمت وقال بن سعد أم الشفاء بنت عوف سلمى بنت عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعي وكانت الشفاء من المهاجرات قال وجاءت فيها سنة العتاقة عن الميت فإنها ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال عبد الرحمن يا رسول الله أعتق عن أمي قال نعم فأعتق عنها
11383 - الشماء بالتشديد تأتي في الشيماء
3925 - الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان بن أمامة بن عمرو بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الغطفاني يكنى أبا سعيد وأبا كثير وأمه معاذة بنت بجير بن خلف من بنات الخرشب ويقال إنهن أنجب نساء العرب كان شاعرا مشهورا قال أبو الفرج الأصبهاني أدرك الجاهلية والإسلام وقال يخاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم % تعلم رسول الله أنا كأننا % أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل % تعلم رسول الله لم تر مثلهم % أجر على الأدنى وأحرم للفضل قال بن عبد البر وأنمار رهط كان يهجوهم وذو غسل قرية لبني تميم وأنمار قومه وهم أنمار بن بغيض والشماخ لقب واسمه معقل وقيل الهيثم وذكر بن عبد البر هذا البيت في أبيات لأخيه مزرد وذكر في أواخر ترجمة النابغة الجعدي ما يقتضي أن له صحبة فإنه قال لم يذكر أحمد بن زهير يعني بن أبي خيثمة لبيد بن ربيعة ولا ضرار بن الخطاب ولا بن الزبعري لأنهم ليست لهم رواية قال وكذلك الشماخ بن ضرار وأخوه مزرد وأبو ذؤيب الهذلي قال وذكر محمد بن سلام الجمحي النابغة والشماخ ومزردا ولبيدا طبقة واحدة انتهى وهو كما قال ذكرهم في الطبقة الثالثة لكن لا يدل ذلك على ثبوت صحبة الشماخ إلا أن العمدة فيه على البيت الذي أنشده أبو الفرج وقال بن سلام كان الشماخ أشد كلاما من لبيد إلا أن فيه كزازة وكان لبيد أسهل منطقا منه وقال الحطيئة في وصيته أبلغوا الشماخ أنه أشعر غطفان وذكر بن سلام للشماخ قصة مع امرأته في زمن عثمان وأنها ادعت عليه الطلاق فألزمه كثير بن الصلت اليمين فتلكأ ثم حلف وقال % يقولون لي احلف ولست بفاعل % أخاتلهم عنها لكيما أنالها % ففرجت هم النفس عني بحلفة % كما شقت الشقراء عنها جلالها وقال المرزباني اسم الشماخ معقل وكان شديد متون الشعر صحيح الكلام وأدرك الإسلام فأسلم وحسن إسلامه وقال إنه توفي في غزوة موقان في زمن عثمان وشهد الشماخ القادسية وهو القائل في عرابة الأوسي % رأيت عرابة الأوسي يسمو % إلى الخيرات منقطع القرين % إذا ما راية رفعت لمجد % تلقاها عرابة باليمين وكان قدم المدينة فأوقر له عرابة راحلته تمرا وبرا وكساه وأكرمه قال أصحاب المعاني قوله باليمين أي بالقوة ومنه لأخذنا منه باليمين وقصته معه مشهورة ورأيت في ديوان الشماخ وقال توفي رجل من بني ليث يقال له بكر أصيب بأذربيجان وكان الشماخ غزا أذربيجان مع سعيد بن العاص وفيه أيضا نزلت امرأة المدينة ومعها بنات لها وسيمات فجعلت للشماخ عن كل واحدة جزورا على أن يذكرهن فذكر له قصيدة وذكر فيه أيضا مهاجاة له مع الخليج بن سويد الثعلبي وهما يسيران مع مروان بن الحكم وهو حينئذ أمير المدينة وقال العتبي مما يتمثل به من شعر الشماخ قوله % ليس بما ليس به بأس بأس % ولا يضر البر ما قال الناس قالوا وهوى الشماخ امرأة اسمها كلبة بنت جوال أخت جبل بن جوال الشاعر التغلبي وغاب فتزوجها أخوه جزء فلم يكلمه بعد وماتا متهاجرين وروى الفاكهي بإسناد صحيح عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة أنها حجت مع عمر آخر حجة حجها فارتحل من الحصبة آخر الليل فجاء راكب فسأل عن منزله فأناخ به ورفع عقيرته يتغنى % عليك سلام من أمير وباركت % يد الله في ذاك الأديم الممزق الأبيات في رثاء عمر قالت عائشة فنظرنا مكانه فلم نجد أحدا فحسبته من الجن فنحل الناس هذه الأبيات الشماخ وأخاه جماع بن ضرار وروى عمر بن شبة هذه القصة فقال في آخرها أو أخاه جزء بن ضرار ورواه من وجه آخر عن عروة عن عائشة قالت ناحت الجن على عمر قبل أن يقتل فذكرت هذه الأبيات وقال بن الكلبي كان الشماخ أوصف الناس للحمر وللقوس وقال أبو الفرج في الأغاني كان للشماخ أخوان شقيقان جزء بن ضرار ومزرد بن ضرار واسمه يزيد وإنما لقب مزردا لقوله % فقلت تزردها عبيد فإنني % لزرد القوافي في السنين مزرد
3927 - الشمردل بن قباث الكعبي النجراني ذكره الخطيب في المتفق في ترجمة قيس بن الربيع وساق من طريق محمد بن أيوب عن أبيه عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن نوفل بن مساحق عن فاطمة بنت حسان عن قيس بن الربيع عن الشمردل بن قباث الكعبي وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب قال فنزل الشمردل بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي كنت كاهن قومي في الجاهلية وإني كنت أتطبب فما يحل لي فإنني تأتيني الشابة قال فصد العرق وتحسيم الطعنة إن اضطررت ولا تجعل في دوائك شبرما وعليك بالسنا ولا تداو أحدا حتى تعرف داءه قال فقبل ركبتيه فقال والذي بعثك بالحق أنت أعلم بالطب مني قال الخطيب في إسناده نظر قال بن الجوزي في العلل المتناهية في رواته مجاهيل قلت وقد أوردت كلامه في ترجمة قيس بن الربيع في لسان الميزان
11388 - الشموس الأنصارية لها قصة مع أبي محجن في خلافة عمر مقتضاها أن تكون من الشرط لان من تكون متزوجة بحيث يحتاج من رآها إلى الحيلة في التوصل إلى التملي برؤيتها بحيث يستعدي زوجها عليها أن تكون أدركت العصر النبوي وكانت القصة قبل فتح القادسية ذكرت القصة في ترجمة أبي محجن في كنى الرجال
11387 - الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع الأنصارية مدنية روى عنها عبيد بن وديعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين بنى مسجده كان جبرائيل يؤم الكعبة له ويقيم له قبلة المسجد ذكرها أبو عمر مختصرا ووصله بن أبي عاصم والحديث المذكور من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن عاصم بن سويد عن عتبة وأخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن محمد بن الحسن المخزومي عن عاصم مطولا وكذلك أخرجه الحسن بن سفيان وابن منده من طريق سلمة عن عاصم بن سويد لكن خالف في شيخ عاصم فقال عن أبيه عن الشموس بنت النعمان قالت كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم وأسس هذا المسجد مسجد قباء فرأيته يأخذ الصخرة أو الحجر حتى يهصره الحجر وأنا أنظر إلى بياض التراب على بطنه فيأتي الرجل فيقول يا رسول الله أعطني أكفك فيقول لا خذ حجرا مثله حتى أسسه ويقول إن جبريل يؤم الكعبة فكان يقال إنه أقوم مسجد قبلة وفي رواية محمد بن الحسن بالسند المذكور إلى عتبة أن الشموس بنت النعمان أخبرته وكانت من المبايعات فذكره وفيه فيأتي الرجل من قريش أو الأنصار وفيه فيقولون تراءى له جبريل حتى أم له القبلة قال عتبة فنحن نقول ليس قبلة أعدل منها وقد استشكل بن الأثير قوله في رواية شبابة يؤم الكعبة بأن القبلة حينئذ كانت إلى بيت المقدس ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك وخطر لي في جوابه أنه أطلق الكعبة وأراد القبلة أو الكعبة على الحقيقة وإذا بين له جهتها كان إذا استدبرها استقبل بيت المقدس وتكون النكتة فيه أنه سيحول إلى الكعبة فلا يحتاج تقويم آخر فلما وقع لي سياق محمد بن الحسن رجح الاحتمال الأول
11384 - الشموس بنت أبي عامر بن صيفي بن زيد بن أمية الأنصارية من بني عمرو بن عوف والدة عاصم وجميلة ابني ثابت بن أبي الأفلح ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي أخت حنظلة بن عامر الراهب وقد تقدم لها ذكر في ترجمة جملية بنت ثابت بن أبي الأفلح
11385 - الشموس بنت عمرو بن حرام بن زيد الأنصارية زوج مسعود بن أوس الظفري ذكرها بن حبيب في المبايعات
11386 - الشموس بنت مالك تقدمت مع أختها شقيقة قريبا ذكرها بن حبيب وابن سعد في المبايعات وقال بن سعد هي شقيقة شقيقة
11390 - الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة قال أبو نعيم لها ذكر وأوردها أبو سليمان يعني الطبراني ولم يورد لها حديثا وهي أخت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة وقال أبو عمر الشيماء أو الشماء اسمها حذافة ذكر بن إسحاق من رواية يونس بن بكير وغيره عنه إن إخوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة عبد الله وأنيسة وحذيفة بنو الحارث وحذافة هي الشيماء غلب عليها ذلك قال وذكروا أن الشيماء كانت تحضن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أمها وقال بن إسحاق عن أبي وجزة السعدي إن الشيماء لما انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت يا رسول الله إني لأختك من الرضاعة قال وما علامة ذلك قالت عضة عضضتها في ظهري وأنا متوركتك فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العلامة فبسط لها رداءه ثم قال لها هاهنا فأجلسها عليه وخيرها فقال إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة وإن أحببت أن أمتعك فارجعي إلى قومك فقالت بل تمتعني وتردني إلى قومي فمتعها وردها إلى قومها فزعم بنو سعد بن بكر أنه أعطاها غلاما يقال له مكحول وجارية فزوجت إحداهما الآخر فلم يزل فيهم من نسلهم بقية أخرجه المستغفري من طريق سلمة بن الفضل عن بن إسحاق هكذا وقال بن سعد كانت الشيماء تحضن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أمها وتوركه وقال أبو عمر أغارت خيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على هوازن فأخذوها فيما أخذوا من السبي فقالت لهم أنا أخت صاحبكم فلما قدموا بها قالت يا محمد أنا أختك وعرفته بعلامة عرفها فرحب بها وبسط رداءه فأجلسها عليه ودمعت عيناه فقال لها إن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك وإن أحببت فأقيمي مكرمة محببة فقالت بل أرجع فأسلمت وأعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعما وشاء وثلاثة أعبد وجارية وذكر محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص قال وقالت الشيماء ترقص النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير % يا ربنا أبق لنا محمدا % حتى أراه يافعا وأمردا % ثم أراه سيدا مسودا % واكبت أعاديه معا والحسدا % وأعطه عزا يدوم أبدا % قال فكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول ما أحسن ما أجاب الله دعاءها
4072 - الصعب بن جثمامة بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الليثي حليف قريش أمه أخت أبي سفيان بن حرب واسمها فاختة وقيل زينب ويقال هو أخو محلم بن جثامة وكان الصعب ينزل ودان ويقال مات في خلافة أبي بكر ويقال في آخر خلافة عمر قاله بن حبان ويقال مات في خلافة عثمان وشهد فتح اصطخر فقد روى بن السكن من طريق صفوان بن عمرو حدثني راشد بن سعد قال لما فتحت اصطخر نادى مناد ألا إن الدجال قد خرج فلقيهم الصعب بن جثامة قال لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره الحديث قال بن السكن إسناده صالح قلت فيه إرسال وهو يرد على من قال إنه مات في خلافة أبي بكر وقال بن منده كان الصعب ممن شهد فتح فارس وقال يعقوب بن سفيان أخطأ من قال إن الصعب بن جثامة مات في خلافة أبي بكر خطأ بينا فقد روى بن إسحاق عن عمر بن عبد الله أنه حدثه عن عروة قال لما ركب أهل العراق في الوليد بن عقبة كانوا خمسة منهم الصعب بن جثامة وللصعب أحاديث في الصحيح من رواية بن عباس عنه وذكر بن الكلبي في الجمهرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في يوم حنين لولا الصعب بن جثامة لفضحت الخيل وأخرج أبو بكر بن لال في كتاب المتحابين من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت قال آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين عوف بن مالك والصعب بن جثامة فقال كل منهما للآخر إن مت قبلي فتراء لي فمات الصعب قبل عوف فتراءى فذكر قصة
4073 - الصعب بن منقر روى عنه بنته أم البنين وقيل بن منقد كذا في التجريد وفي أصله وذكره زائدا على الأربعة التي جمعها وقد سبق إلى ذكره أبو علي بن السكن فقال الصعب بن منقر القيسي حديثه ليس بالقائم ثم أورد عن محمد بن أبي أسامة عن عبد الله بن أحمد القطان حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي حدثتنا سلامة بنت عمرو القادسية سمعت جدتي أم البنين تحدث عن أبيه الصعب بن منقر أنه استحفر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حفيرة فأحفره وأمره ألا يمنع أحدا وكان اسمه عبد الحارث فسماه عبد الله وكان رجلا من بني قيس فحفر فجاءت مالحة مرة وكان فيها دوابي فدفع إليه سهما فوضعه فيها فعذب ماؤها وذهب ما فيها من الدواب قال لم يروه غير عبد الرحمن بن جبلة انتهى كلام بن السكن وقد ذكره الخطيب في ذيل المؤتلف وأخرج هذا الحديث من طريق أحمد بن محمد بن علي الديباجي عن أحمد بن عبد الله بن زياد التستري حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة فذكره لكنه قال الصعب بن منقذ بذال معجمة بدل الدال وقال فكان اسمه عبد الوارث هكذا بواو بدل الحاء المهملة وعنده أيضا بلفظ وكان رجل من بني قيس يحفر وقد أغفل بن الأثير ذكر عبد الواحد أو الوارث الذي غير اسمه ولم يذكره بن عبد البر ولا ذكر أيضا الصعب مع أن النسخة التي نقلت منها من كتاب بن السكن هي نسخة بن عبد البر وفيها بخطه استدراكات عليه فسبحان من لا يسهو
11398 - الصعبة بنت الحضرمي أخت العلاء بن الحضرمي تقدم نسبها في العلاء وهي والدة طلحة بن عبيد الله أحد العشرة قال الواقدي توفيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت وأخرجه البخاري في التاريخ الصغير من طريق محمد بن يعقوب عن عبد الله بن رافع عن أمه قالت خرجت الصعبة بنت الحضرمي فسمعتها تقول لابنها طلحة إن عثمان قد اشتد حصره فلو كلمته حتى تردعه قلت وهذا أولى من قول الواقدي وعكس بن الأثير كعادته في تقديم أقوال أهل السير أو النسب على أصحاب الأسانيد الجياد
11397 - الصعبة بنت جبل بن عمرو بن أوس أخت معاذ تقدم نسبها مع أخيها معاذ وذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة فولدت له عبيدا
11399 - الصعبة بنت رافع بن امرئ القيس الأنصارية الأشهلية تقدم ذكرها في حواء
11400 - الصعبة بنت سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر
4077 - الصعق بكسر العين المهملة غير منسوب روى سعيد بن يعقوب في الصحابة بإسناد ضعيف من طريق عبد الله بن الصعق حدثني أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تغضبوا في كسر الآنية فإن لها آجالا كآجال الإنس
4104 - الصلت الجهني جد غنم ينظر في الرابع
4103 - الصلت بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العامل بن امرئ القيس ذكره بن الكلبي وقال وفد هو وأبوه وعماه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا ذكره الطبري وزاد أنه كان في ألفين وخمسمائة من العطاء في عهد عمر
4100 - الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي أبو قيس ذكره بن إسحاق فيمن أطعمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر
4101 - الصلت بن مخرمة بن نوفل الزهري أخو المسور تقدم قريبا مع أخيه صفوان
4102 - الصلت بن معد يكرب بن معاوية الكندي والد كثير بن الصلت وروى بن منده من طريق الصلت بن زبيد بن الصلت المديني عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على الخرص الحديث وزبيد بالزاي والتحتانية مصغر ورويناه في الثقفيات من الوجه الذي أخرجه منه بن منده وقد ذكر بن سعد أن عمومه كثير بن الصلت وفدوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلموا ثم رجعوا إلى بلادهم فارتدوا فقتلوا يوم البجير ثم هاجر كثير وزبيد وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة فسكنوها
4105 - الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار أبو الغضنفر قال بن حبان له صحبة حديثه عند بن الضوء وقال المرزباني يقال إنه أنشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم شعرا وذكر بن الجوزي أن الصلصال قدم مع بني تميم وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصاهم بشيء فقال قيس بن عاصم وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلمه أولادنا فقال الصلصال أنا أنظمه يا رسول الله فأنشده أبياتا وأوردها بن دريد في أماليه عن أبي حاتم السجستاني عن العتبي عن أبيه قال قال قيس بن عاصم وفدت مع جماعة من بني تميم فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس فقال قيس يا رسول الله عظنا عظة ننتفع بها فوعظهم موعظة حسنة فقال قيس أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشعر نفتخر به على من يلينا وندخرها فأمر من يأتيه بحسان فقال الصلصال يا رسول الله قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس فقال هاتها فقال % تجنب خليطا من مقالك إنما % قرين الفتى في القبر ما كان يفعل % ولا بد بعد الموت من أن تعده % ليوم ينادي المرء فيه فيقبل % وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن % بغير الذي يرضى به الله تشغل % ولن يصحب الإنسان من قبل موته % ومن بعده إلا الذي كان يعمل % ألا إنما الإنسان ضيف لأهله % يقيم قليلا بينهم ثم يرحل وروى بن منده من طريق محمد بن الضوء بن الصلصال عن أبيه عن جده قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم قال وهذا غريب وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر قال بن حبان لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء وكذبه الجوذقاني والخطيب
11423 - الصماء بنت بسر المازنية لها ولأبويها وأخيها عبد الله بن بسر صحبة روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن صوم يوم السبت وقيل هي عمة عبد الله وقيل خالته فأخرج بن منده من طريق الوليد بن مسلم وغيره عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر عن أخته الصماء وأخرجه بعلو عن أبي عاصم عن ثور من طريق معاوية بن صالح عن أبي عبد الله بن بسر عن أبيه عن عمته الصماء ومن طريق فضيل بن فضالة عن عبد الله بن بسر عن خالته الصماء أخرج حديثها أصحاب السنن من طريق ثور وأكثر النسائي من تخريج طرقه وبيان اختلاف رواته ورجح دحيم الأول قال أبو زرعة الدمشقي قال لي دحيم أهل بيت أربعة صحبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسر وابناه عبد الله وعطية وأختهما الصماء
11424 - الصميتة بالتصغير الليثية ويقال الدارية روى حديثها النسائي وابن أبي عاصم من طريق عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن عبد الله بن عتبة عن صميتة وكانت في جحر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه من يموت بها أشفع له واشهد له يوم القيامة قال بن منده رواه صالح عن أبي الأخضر عن الزهري فقال كانت يتيمة في حجر عائشة قلت ولا منافاة بين الروايتين فمن تكون في حجر عائشة في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تكون في حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أن صالح بن أبي الأخضر ضعيف وقد رواه يونس عن الزهري عن عبيد الله عن صميتة امرأة من بني ليث يحدث أنها سمعت فذكره وزاد فيه قال الزهري ثم لقيت عبيد الله بن عبد الله بن عمر فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصميتة هذه رواية بن وهب عن يونس وهي موافقة لرواية عقيل ورواه عتبة عن يونس فأدخل صفية بنت أبي عبيد بن عبيد الله والصميتة ورواه بن أبي ذئب عن الزهري فقال عن عبيد الله عن امرأة يتيمة عن صفية بنت أبي عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم
4108 - الصنابح بن الأعسر العجلي الأحمسي حديثه عند قيس بن أبي حازم عنه وهو عند أحمد وابن ماجة والبغوي من رواية إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ووقع في رواية بن المبارك ووكيع عن إسماعيل الصنابحي بزيادة ياء وقال الجمهور من أصحاب إسماعيل بغير ياء وهو الصواب ونص بن المديني والبخاري ويعقوب بن شيبة وغير واحد على ذلك وقال أبو عمر روى عن الصنابح هذا قيس بن أبي حازم وحده وليس هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق وهو منسوب إلى قبيلة من اليمن وهذا اسم لا نسب وذاك تابعي وهذا صحابي وذاك شامي وهذا كوفي وقال بن البرقي جاء عن الصنابح بن الأعسر حديثان قلت ذكرهما الترمذي في العلل عن البخاري وأعل الثاني بمجالد وأخرجهما الطبراني وزاد ثالثا من رواية الحارث بن وهب عنه لكن جزم يعقوب بن شيبة بأن الحارث بن وهب إنما روى عن الصنابحي التابعي قلت إلا أنه وقع عند الطبراني عن الحارث بن وهب عن الصنابح بغير ياء فهذا سبب الوهم نعم أخرجه البغوي من طريق الحارث بن وهب فقال الصنابحي فتبين من هذا أن كلا منهما قيل فيه صنابح وصنابحي لكن الصواب في بن الأعسر أنه صنابح بغير ياء وفي الآخر بإثبات الياء ويظهر الفرق بينهما بالرواية عنهما فحيث جاءت الرواية عن قيس بن أبي حازم عنه فهو بن الأعسر وهو الصحابي وحديثه موصول وحيث جاءت الرواية عن غير قيس عنه فهو الصنابحي وهو التابعي وحديثه مرسل واختلف في اسم أبيه فالمشهور أنه عبد الرحمن بن عسيلة وقيل عبد الله وقيل بل عبد الله الصنابحي الذي روى عنه عطاء بن يسار آخر صحابي وهو غير عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي المشهور وسأوضح ذلك في العبادلة إن شاء الله تعالى
4178 - الضحاك الأنصاري غير منسوب ذكره الطبري وأخرج من طريق إسماعيل بن زياد عن إبراهيم بن بشير الأنصاري عن الضحاك الأنصاري قال لما سار النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر جعل عليا على مقدمته قال فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن جبرائيل يحبك قال وبلغت أن جبريل يحبني قال نعم ومن هو خير من جبرائيل إسناده ضعيف وقد تقدم ذكر الضحاك الأنصاري في ترجمة سفيان بن قيس بن الحارث في حديث آخر ووصف بكونه عالما فلعله هذا
4177 - الضحاك بن النعمان بن سعد ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وروى من طريق عتبة بن أبي حكيم عن سليمان بن عمرو عن الضحاك بن النعمان بن سعد أن مسروق بن وائل قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم فقال أحب أن تبعث معي رجالا إلى قومي يدعونهم إلى الإسلام فأمر معاوية وكتب من محمد رسول الله إلى الأقيال من حضرموت فذكر الكتاب وبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم زياد بن لبيد وسيأتي له طريق في ترجمة مسروق
4167 - الضحاك بن أبي جبيرة الأنصاري قال بن حبان له صحبة وروى بن منده من طريق المسعودي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن الضحاك بن أبي جبيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بأصبعيه وأورده البغوي وابن منده وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول ولا تنابزوا بالألقاب وهو مقلوب والصواب أبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في الكنى وسيأتي له مزيد ذكر في القسم الرابع
4168 - الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وذكره عروة فيمن شهد العقبة فقال أبو حاتم عقبي بدري لم يرو عنه العلم
4169 - الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي قال أبو حاتم شهد غزوة بني النضير وله ذكر وليست له رواية وقال أبو عمر هو ولد أبي جبيرة بن الضحاك شهد أحدا وعاش إلى خلافة عمر قال بن سعد كان مغموصا عليه وهو الذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية فترافعا إلى عمر فقال لمحمد ليمرن بها ولو على بطنك وقال بن شاهين سمعت بن أبي داود يقول هو الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه يطلع عليكم رجل من أهل الجنة ذو مسحة من جمال زنته يوم القيامة زنة أحد فاطلع الضحاك بن خليفة قال وهو الذي اشترى نفسه من ربه بماله الذي يدعي مال الضحاك بالمدينة قلت بين هذا الكلام وكلام بن سعد بون والذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة وكان أبو الضحاك منافقا وهو جد عبد الحميد بن أبي جبيرة فذكر شعرا قلت فلعل هذا سلف بن سعد لكنه في والد الضحاك لا فيه وذكر بن إسحاق في غزوة تبوك قال وبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت شويكر اليهودي يثبطون الناس عن الغزو فبعث طلحة في قوم من الصحابة وأمره أن يحرق عليهم البيت ففعل فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله وأفلت وقال في ذلك % كادت وبيت الله نار محمد % يسقط بها الضحاك وابن أبيرق % سلام عليكم لا أعود لمثلها % أخاف ومن يشمل به الريح يحرق وكأنه كان كما قال بن سعد ثم تاب بعد ذلك وانصلح حاله
4170 - الضحاك بن ربيعة ويقال بن أبي عمرو الحميري قال أبو عمر له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي قلت تقدم الخلاف في ترجمة شبيب بن قرة
4171 - الضحاك بن زمل الجهني يأتي في عبد الله بن زمل
4172 - الضحاك بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي قال بن الكلبي له صحبة وكذا ذكره بن سعد وابن البرقي وابن حبان وقالوا جميعا عقد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم راية وقال وثيمة في الردة كان صاحب رابة بني سليم ورأسهم وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السلمي يا بني سليم بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه قال فشتموه وهموا به فارتحل عنهم فندموا وسألوه أن يقيم فأبى وقال ليس بيني وبينكم هوادة وقال في ذلك شعرا ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد ومن شعره % لقد جر الفجاء على سليم % مخازي عارها في الدهر باق وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة فقال لهم هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا فوافاهم بالضحاك وكان رئيسهم وفيه يقول العباس بن مرداس السلمي % إن الذين وفوا بما عاهدتهم % جيش بعثت عليهم الضحاكا % أمرته ذرب السنان كأنه % لما تكشفه العدو يراكا % طورا يعانق باليدين وتارة % يفري الجماجم صارما بتاكا وذكره بن شاهين نحوه لكن لم يعين اسم الغزوة قلت ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي والله أعلم
4173 - الضحاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابي أبو سعيد قال بن حبان وابن السكن له صحبة وسيأتي له ذكر في ترجمة قرة بن دعموص النميري قال أبو عبيد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعقد له لواء وقال الواقدي كان على صدقات قومه وكان من الشجعان يعد بمائة فارس وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على سرية وفيه يقول العباس بن مرداس % إن الذين وفوا بما عاهدتهم % جيش بعثت عليهم الضحاكا وقال بن سعد كان ينزل نجدا في موالي ضرية وكان واليا على من أسلم هناك من قومه وأخرج بن السكن بسند صحيح عن عائشة قالت نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له وبيني وبينه الحجاب هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك فتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم طلقها ولم يدخل بها ولما رجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع صدقاتهم وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها أخرجه أصحاب السنن روى عنه الحسن البصري حديثا أخرجه البغوي وسيأتي في ترجمة موله بن كثيف ما أخرجه البغوي وابن قانع من طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيافا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائما على رأسه متوشحا بسيفه
4174 - الضحاك بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري قال بن حبان شهد بدرا وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وقال أبو حاتم لم يرو عنه العلم قال أبو نعيم شهد أيضا أحدا وهو أخو النعمان بن عبد عمرو
4175 - الضحاك بن عرفجة السعدي روى بن منده من طريق عبد الله بن عرادة عن عبد الرحمن بن طرفة عن الضحاك بن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب هكذا ورد والمشهور أن الذي أصيب أنفه عرفجة كذا أورده بن المبارك عن أبي الأشهب عن أبي طرفة بن عرفجة عن جده عرفجة
4212 - الضحاك بن قيس الفهري تقدم في الأول
4176 - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس وأبو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس قال البخاري له صحبة ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا وهو وهم فظيع نبه عليه بن عساكر وروى له النسائي حديثا صحيح الإسناد من رواية الزهري عن محمد بن سويد الفهري عنه واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا بعد فيه فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان بن ثمان سنين وقال الطبري مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام يافع وقول الواقدي وزعم غيره أنه سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى أحمد والحسن بن سفيان في مسنده من طريق علي بن زيد عن الحسن قال كتب الضحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان الحديث وروى عنه أيضا محمد بن سوقة وأبو إسحاق السبيعي وتميم بن طرفة وميمون بن مهران وعبد الملك بن عمير والشعبي وهارون وروى عن حبيب بن سلمة وهو من أقرانه وأقاربه وروينا عن فوائد بن أبي شريح من طريق بن جريج عن محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال على المنبر حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يزال وآل من قريش قال الزبير كان الضحاك بن قيس مع معاوية بدمشق وكان ولاه الكوفة ثم عزله ثم ولاه دمشق وحضرموت معاوية فصلى عليه وبايع الناس ليزيد فلما مات يزيد بن معاوية ثم معاوية بن يزيد دعا الضحاك إلى نفسه وقال خليفة لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد بن أسيد فعزله معاوية وولي الضحاك بن قيس ثم عزله وولي عبد الرحمن بن أم الحكم ثم ولي معاوية الضحاك دمشق فأقره يزيد حتى مات فدعا الضحاك إلى بن الزبير وبايع له حتى مات معاوية بن يزيد وقال غيره خدعة عبيد الله بن زياد فقال أنت شيخ قريش وتبايع لغيرك فدعا إلى نفسه فقاتله مروان ثم دعا إلى بن الزبير فقاتله مروان فقتل الضحاك بمرج راهط سنة أربع وستين أو سنة خمسين وقال الطبري كانت الوقعة في نصف ذي الحجة سنة أربع وبه جزم بن منده وذكر بن زيد في وفياته من طريق يحيى بن بكير عن الليث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين
11434 - الضيزنة بنت أبي قيس أسلمت وهاجرت وقد تقدم ذكرها في الشفاء بنت عوف
4309 - الطاهر بن سيد الخلق محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم أمه خديجة بنت خويلد قال الزبير بن بكار في ترجمة خديجة من كتاب النسب حدثني بن عمي مصعب قال ولدت خديجة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم القاسم والطاهر وكان يقال له الطيب وولد الطاهر بعد النبوة ومات صغيرا واسمه عبد الله وذكر البنات الأربع وكذا اقتصر يزيد بن عياض عن الزهري على القاسم وعبد الله وأخرجه الزبير بن بكار عن محمد بن حسن عن محمد بن فليح عنه وقال الزبير وحدثني إبراهيم بن حمزة قال ولدت خديجة القاسم والطاهر ويقولون عبد الله والطيب وذكر البنات ومن طريق بن لهيعة عن أبي الأسود يتيم عروة قال ولدت خديجة القاسم والطيب والطاهر وعبد الله وذكر البنات ومن طريق أبي ضمرة عن أبي بكر بن عثمان وغيره أن خديجة ولدت الذكور الأربعة وسماهم والبنات الأربع وسماهن قال فأما الذكور فماتوا كلهم بمكة وأما البنات فتزوجن وولدن قال وحدثني محمد بن فضالة قال ولدت له خديجة ثلاثة ذكور القاسم والطاهر وعبد الله قال وحدثني علي بن صالح عن جدي عبد الله بن مصعب أن الزبير كنته أمه صفية أبا الطاهر باسم بن أخيها وبه كان يكنى أخوها ابنها الزبير وكان ابنه من أظرف الفتيان بمكة وبه سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنه وذكر في الموفقيات نحو ذلك عن محمد بن فضالة وفيه أن الطاهر بن الزبير ولد في الشعب وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمي ابنه الطاهر على اسمه
11437 - الطاهرة بنت خويلد أخت خديجة أخت خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها الزبير بن بكار
4255 - الطفيل بن الحارث الأزدي يأتي في الطفيل بن عمرو
4254 - الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر شهد أحدا وما بعدها ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ثلاث وقال بن أبي حاتم ليست له رواية قلت قد ذكر بن مندة له رواية لكن في السند جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وهو متروك عند البغوي من طريق سليمان بن محمد الأنصاري عن رجل من قومه يقال له الضحاك كان عالما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين الطفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث
4310 - الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري سيد القراء قال الواقدي والجعابي يقال ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه أبو موسى وهو مشهور في ثقات التابعين
4256 - الطفيل بن زيد الحارثي له وفادة قال بن الكلبي عن عوانة قال عمر لجلسائه هل فيكم أحد وقع له خبر من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الجاهلية فقال طفيل بن زيد الحارثي وكان قد أتت عليه ستون ومائة سنة نعم يا أمير المؤمنين وكان المأمون بن معاوية على ما بلغك من كهانته فذكر الحديث في إنذاره بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وقوله يا ليت أني ألحقه وليتني لا أسبقه قال وكان نصرانيا قال الطفيل فأتانا خبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونحن بتهامة فقلت يا نفس هذا ذاك الذي أنذر به المأمون قال ومن أحب الأيام إلي أن وفدت فأسلمت رواه أبو موسى في الذيل من طريق أبي سعيد النقاش بسنده إلى بن الكلبي
4257 - الطفيل بن سخبرة الأزدي حليف قريش ويقال الطفيل بن الحارث بن سخبرة ويقال الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة قال بن حبان له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة وأما الذي روى عنه الزهري فليست له صحبة كذا قال وقد روى حماد بن سلمة عن الطفيل بن سخبرة عن القاسم عن عائشة حديث أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة فلعله الذي روى عنه الزهري وقال الواقدي هو أخو عائشة لأمها أم رومان وكان عبد الله بن الحارث بن سخبرة قدم مكة فحالف أبا بكر فمات فخلفه أبو بكر بعده على أم رومان قلت فيكون الطفيل أكبر من عائشة ومن أخيها عبد الرحمن قلت وحديثه عند بن ماجة من طربق ربعي بن خراش أحد كبار التابعين عنه قال البغوي لا أعلم له غيره وهو في قوله ما شاء الله وشاء محمد وفي السند عندهم عن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها ووقع عند بن قانع من طريق أبي الوليد عن شعبة بسنده عن الطفيل أو أبي الطفيل شك أبو الوليد وقال مصعب الزبيري الطفيل بن عبد الله بن سخبرة هو والد الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها حدثنا بذلك عبد الله بن معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه
4258 - الطفيل بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاري النجاري ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد ببئر معونة وقال أبو عمر شهد أحدا
4259 - الطفيل بن سنان الأسدي بن عم نقادة له ذكر في حديثه
4260 - الطفيل بن عبد الله بن سخبرة تقدم في الطفيل بن سخبرة
4261 - الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس الدوسي وقيل هو بن عبد عمرو بن عبد الله بن مالك بن عمرو بن فهم لقبه ذو النور وحكى المرزباني في معجمه أنه الطفيل بن عمرو بن حممة قال البغوي أحسبه سكن الشام وروى البخاري في صحيحه من طريق الأعرج عن أبي هريرة قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن دوسا قد عصت فادع الله عليهم فقال اللهم اهد دوسا وروى بن إسحاق في نسخة من المغازي من طريق صالح بن كيسان عن الطفيل بن عمرو في قصة إسلامه خبرا طويلا وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة فأحرقه بالنار ويقول % يا ذا الكفين لست من عبادكا % ميلادنا أكبر من ميلادكا % إني حشوت النار في فؤادكا % وفيه أنه رأى في عهد أبي بكر أن رأسه حلق وخرج من فمه طائر وأن امرأة أدخلته في فرجها وأن ابنه طلبه طلبا حثيثا فلم يقدر عليه وأنه أولها أن رأسه يقطع وأن الطائر روحه والمرأة والأرض يدفن فيها وأن ابنه عمرو بن الطفيل يطلب الشهادة فلا يلحقها فقتل الطفيل يوم اليمامة وعاش ابنه بعد ذلك وذكرها بن إسحاق في سائر النسخ بلا إسناد وأخرجه بن سعد أيضا مطولا من وجه آخر وكذلك الأموي عن بن الكلبي بإسناد آخر وقال بن سعد أسلم الطفيل بمكة ورجع إلى بلاد قومه ثم وافى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عمرة القضية وشهد الفتح بمكة وكذا قال بن حبان وقال بن أبي حاتم قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي هريرة بخيبر ولا أعلم روى عنه شيء قلت وقد أخرج البغوي من طريق إسماعيل بن عياش حدثني عبد ربه بن سليمان عن الطفيل بن عمرو الدوسي قال أقرأني أبي بن كعب القرآن فأهديت له قوسا الحديث قال غريب وعبد ربه يقال له بن زيتون ولم يسمع من الطفيل بن عمرو وروى الطبري من طريق بن الكلبي قال سبب تسمية الطفيل بذي النور أنه لما وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا لقومه قال له ابعثني إليهم واجعل لي آية فقال اللهم نور له فسطع نور بين عينيه فقال يا رب أخاف أن يقولوا مثله فتحول إلى طرف سوطه فكان يضىء له في الليلة المظلمة وذكر أبو الفرج الأصبهاني من طريق بن الكلبي أيضا أن الطفيل لما قدم مكة ذكر له ناس من قريش أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسألوه أن يختبر حاله فأتاه فأنشده من شعره فتلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإخلاص والمعوذتين فأسلم في الحال وعاد إلى قومه وذكر قصة سوطه ونوره قال فدعا أبويه إلى الإسلام فأسلم أبوه ولم تسلم أمه ودعا قومه فأجابه أبو هريرة وحده ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هل لك في حصن حصين ومنعة يعني أرض دوس قال ولما دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم قال له الطفيل ما كنت أحب هذا فقال إن فيهم مثلك كثيرا قال وكان جندب بن عمرو بن حممة بن عوف الدوسي يقول في الجاهلية إن للخلق خالقا لكني لا أدري من هو فلما سمع بخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج ومعه خمسة وسبعون رجلا من قومه فأسلم وأسلموا قال أبو هريرة فكان جندب يقدمهم رجلا رجلا وكان عمرو بن حممة حاكما على دوس ثلاثمائة سنة وإليه ينسب الصلح المقدم ذكره وأنشد المرزباني في معجمه للطفيل بن عمرو يخاطب قريشا وكانوا هددوه لما أسلم % ألا أبلغ لديك بني لؤي % على الشنآن والعضب المرد % بأن الله رب الناس فرد % تعالى جده عن كل ند % وأن محمدا عبد رسول % دليل هدى وموضح كل رشد % وأن الله جلله بهاء % وأعلى جده في كل جد قيل استشهد باليمامة قاله بن سعد تبعا لابن الكلبي وقيل باليرموك قاله بن حبان وقيل بأجنادين قاله موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وسيأتي في ترجمة ولده عمرو بن الطفيل هو الذي استشهد باليرموك
4307 - الطيب بن عبد الله الداري ويقال بن بر ويقال بن البراء أخو أبي هند قال بن أبي حاتم قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك وهو أحد الوفد فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله وروى أبو نعيم من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري عن آبائه إلى أبي هند قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن ستة نفر تميم بن أوس وأخوه نعيم بن أوس ويزيد بن قيس وأبو هند وهو صاحب الحديث وأخوه الطيب فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن ورفاعة بن النعمان فأسلمنا وسألناه أن يعطينا أرضا من أرض الشام فكتب لنا كتابا وسيأتي ذكر وفادتهم من طريق الواقدي في ترجمة نعيم بن أوس
4348 - العاص بن الأسود يأتي في مطيع
4349 - العاص بن الحارث بن جزء يأتي في عبد الله
4350 - العاص بن سهيل بن عمرو قيل هو اسم أبي جندل ويأتي في عبد الله
4351 - العاص بن عامر بن عوف يأتي في مطيع وكذا العاص بن ذي
4352 - العاص بن عمرو وهو عبد الله الصحابي الجليل وهؤلاء غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسماءهم
4366 - العاقب العمراني ذكر في السيد النجراني
11460 - العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب الكلابية تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت عنده ما شاء الله ثم طلقها كذا قاله أبو عمر فمقتضاه أن تكون ممن دخل بهن وقال بن منده لما ذكر الأزواج وطلق العالية بنت ظبيان وبلغنا أنها تزوجت قبل أن يحرم الله النساء فنكحت بن عم لها من قومها وولدت فيهم قلت وهذا أخرجه عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن الزهري أن العالية بنت ظبيان التي طلقها وتزوجت وكان يقال لها أم المساكين فتزوجت قبل أن يحرم على الناس نكاح أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أبو نعيم من طريق الليث عن عقيل عن الزهري نحوه دون قوله وكان يقال لها أم المساكين ومن طريق معمر عن يحيى بن أبي كثير قال نكح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة من بني ربيعة يقال لها العالية بنت ظبيان وطلقها حين أدخلت عليه
4519 - العباس الحميدي ذكره بن أبي حاتم عن أبيه فقال روى الأويسي عن سعيد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن رافع عن بن عباس الحميدي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكم إذا فسق شبابكم الحديث
4521 - العباس الرعلي استدركه بن فتحون وعزاه للطبري وقال ليس هو بن مرداس قلت إلا أني أظن أنه بن أنس المتقدم
4511 - العباس بن أنس بن عامر السلمي ثم الرعلي تقدم نسبه في ترجمة ولده أنس بن العباس ذكر بن إسحاق من طريق أبي بكر بن أبي الجهم قال كان العباس بن أنس شريكا لعبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم شهد الخندق مع المشركين فلما هزم الله الأحزاب أسلم العباس في بني سليم أخرجه أبو موسى وحكى أبو الفرج الأصبهاني أنه كان رئيس بني سليم قال وأثنى عليه خفاف بن ندبة السلمي لما مات فقال كان يتقي بخيله عند الموت ولا يكالب الصعاليك على الأسلاب ولا يقتل الأسرى قال وكان موته في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان ابنه أنس بن العباس من الأمراء في الفتوح وقد تقدم ذكر ولده رزين بن أنس وقال المرزباني في معجم الشعراء هو العباس بن ريطة وهي والدته وكان ربما ينسب إليها وأنشد له قوله % وأهلكني أن لا يزال يكيدني % أخو حنق في القوم حراب عامر % أكر إذا ما الخيل كانت كأنها % قنابل يملؤها قنا متواتر قال ويروي لولده أنس
4512 - العباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف الأنصاري الخزرجي من أصحاب العقبة ذكر بن إسحاق قال حدثني معبد بن كعب عن أخيه عبد الله عن أبيه قال خرجنا إلى مكة ومعنا حجاج قومنا فذكر الحديث في قصة بيعة العقبة قال فقال العباس بن عبادة بن نضلة يا معشر الخزرج هل تدرون علام تأخذون محمدا فإنكم تأخذونه على حرب الأحمر والأسود فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكتم أسلمتموه فمن الآن فاتركوه وإن صبرتم على ذلك فخذوه قال فقلنا بل نأخذه على ذلك قال بن إسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر نحوه قال فقال عاصم والله ما قال ذلك العباس إلا ليشد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العقد قال وقال عبد الله بن أبي بكر ما قال ذلك إلا لمحضر عبد الله بن أبي بن سلول قال وأقام العباس بمكة حتى هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فهاجر وكان أنصاريا مهاجريا واستشهد بأحد
4513 - العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو الفضل أمه نتيلة بنت جناب بن كلب ولد قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين وضاع وهو صغير فنذرت أمه إن وجدته أن تكسو البيت الحرير فوجدته فكست البيت الحرير فهي أول من كساه ذلك وكان إليه في الجاهلية السقاية والعمارة وحضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم وشهد بدرا مع المشركين مكرها فأسر فافتدى نفسه وافتدى بن أخيه عقيل بن أبي طالب ورجع إلى مكة فيقال إنه أسلم وكتم قومه ذلك وصار يكتب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالأخبار ثم هاجر قبل الفتح بقليل وشهد الفتح وثبت يوم حنين وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آذى العباس فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه أخرجه الترمذي في قصة وقد حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأحاديث روى عنه أولاده وعامر بن سعد والأحنف بن قيس وعبد الله بن الحارث وغيرهم وقال بن المسيب عن سعد كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل العباس فقال هذا العباس أجود قريش كفا وأوصلها وأخرجه النسائي وأخرج البغوي في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بسند له إلى الشعبي عن أبي هياج عن أبي سفيان بن الحارث عن أبيه قال كان العباس أعظم الناس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة يعترفون للعباس بفضله ويشاورونه ويأخذون رأيه ومات بالمدينة في رجب أو رمضان سنة اثنتين وثلاثين وكان طويلا جميلا أبيض
4514 - العباس بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي مات أبوه كافرا بدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل الهجرة وخلف هذا وكان عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا وله ولد اسمه الفضل شاعر مشهور وهو صاحب الأبيات المشهورة في مدح علي % ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا % عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن
4517 - العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد قيس بن رفاعة بن الحارث بن يحيى بن الحارث بن بهثة بن سليم أبو الهيثم السلمي مات أبوه وشريكه حرب بن أمية والد أبي سفيان في يوم واحد قتلهما الجن ولهما في ذلك قصة وشهد العباس بن مرداس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفتح وحنينا وهو القائل لما أعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن من غنائم حنين أكثر مما أعطاه % أتجعل نهبي ونهب العبيد % بين عيينة والأقرع % وما كان حصن ولا حابس % يفوقان مرداس في مجمع الأبيات والعبيد بالتصغير اسم فرسه وقال بن سعد لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمشلل وهو متوجه إلى فتح مكة ومعه سبعمائة من قومه فشهد بهم الفتح وذكر بن إسحاق أن سبب إسلامه رؤيا رآها في صنمه ضمار وزعم أبو عبيدة أن الخنساء الشاعرة المشهورة أمه وقد حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه كنانة وعبد الرحمن بن أنس السلمي ويقال أنه ممن حرم الخمر في الجاهلية وسأل عبد الملك بن مروان جلسائه من أشجع الناس في شعره فتكلموا في ذلك فقال أشجع الناس العباس بن مرداس في قوله أكر على الكتيبة لا أبالي أحتفي كان فيها أم سواها وكان ينزل البادية بناحية البصرة
4518 - العباس بن معد يكرب الزبيدي قال بن حبان والمستغفري له صحبة واستدركه أبو موسى
4520 - العباس مولى بني هاشم روى بن مندة من طريق قيس بن الربيع عن عاصم بن سليمان عن العباس مولى بني هاشم قديم أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد فرأى نخامة في المسجد في القبلة فحكها ثم لطخها بزعفران
11473 - العجماء الأنصارية خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف روى أبو أمامة عن خالته العجماء قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة بما قضيا من اللذة أخرجه الطبراني وابن منده
5475 - العداء بوزن العطار بن خالد بن هوذة بن خالد بن عمرو بن عامر بن صعصعة العامري نسبه هشام بن الكلبي وذكره هو ووالده في المؤلفة وقال غيره هوذة بن ربيعة بن عمرو والباقي سواء ووهم البغوي فجعله من ولد أنف الناقة بن قريع التميمي وليس كذلك وإنما أنف الناقة آخر وهو أخو عمرو بن عامر بن صعصعة واسم أنف الناقة هذا ربيعة ويعرف بالبكاء وإليه ينسب زياد البكائي أسلم العداء بعد حنين مع أبيه وأخيه حرملة وقد تقدم ذكرهما وللعداء أحاديث وكأنه عمر فإن عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب قلت وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين ومائة عداده في أعراب البصرة وكان وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقطعه مياها كانت لبني عامر يقال لها الرخيخ بخاءين معجمتين مصغرا وكان ينزل بها
5650 - العلاء بن الحضرمي وكان اسمه عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف الحضرمي وكان عبد الله الحضرمي أبوه قد سكن مكة وحالف حرب بن أمية والد أبي سفيان وكان للعلاء عدة إخوة منهم عمرو بن الحضرمي وهو أول قتيل من المشركين وماله أول مال خمس في المسلمين وبسببه كانت وقعة بدر واستعمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم العلاء على البحرين وأقره أبو بكر ثم عمر مات سنة أربع عشرة وقيل سنة إحدى وعشرين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد وأبو هريرة وكان يقال إنه مجاب الدعوة وخاض البحر بكلمات قالها وذلك مشهور في كتب الفتوح
5649 - العلاء بن جارية بالجيم والتحتانية الثقفي حليف بني زهرة ذكر بن إسحاق في المغازي عن عبد الله بن أبي بكر وغيره أنه ممن أعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل ووصله بن منده من وجه آخر عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد وذكر الواقدي أن العلاء بن الحضرمي بعثه بصدقات عبد القيس والجزية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى الذهلي في الزهريات عن المغيرة بن عبد الرحمن بن يزيد عن الزهري عن سليمان بن يسار أن العلاء بن جارية الثقفي طلق امرأته فأخبر بذلك عمر فسأله فقال نعم مائة مرة فقال قد بانت منك
5651 - العلاء بن خارجة قال بن منده من أهل المدينة روى البغوي والطبراني وابن شاهين وغيرهم من طريق وهب عن عبد الرحمن بن عكرمة بن حرملة عن عبد الملك بن يعلى عن العلاء بن خارجة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة للأهل مثراة للمال ومنسأة في الأجل قال البغوي قال المخزومي وهو خطأ والصواب بن العلاء بن حارثة
5652 - العلاء بن خباب قال أبو عمر ذكروه في الصحابة وما أظنه سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن حبان من زعم أن له صحبة فقد وهم روى عن رجل روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن أبي حاتم سألت أبي فقال لا أعلم له صحبة وقال العسكري أخرج حديثه في المسند وهو مرسل قلت له حديثان أخرج أحدهما البغوي والطبراني من طريق الثوري عن عبد الرحمن بن عابس عن العلاء بن خباب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من أكل الثوم فلا يقربن مسجدنا رجاله ثقات ثانيهما أخرجه بن منده من طريق أسباط بن نصر عن سماك بن حرب عن عبد الله بن العلاء بن خباب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حين استيقظ لو شاء الله ايقظنا ولكن أراد أن يكون لمن بعدكم
5653 - العلاء بن سبع قال بن حبان له صحبة وقال أبو عمر قيل إنه هو العلاء بن الحضرمي قلت وفيه نظر فقد فرق بينهما البخاري وقال في بن الحضرمي روى عنه السائب بن يزيد وقال في بن سبع سمع منه السائب بن يزيد فعله
5654 - العلاء بن سعد الساعدي روى بن منده من طريق عطاء بن يزيد بن مسعود عن سليمان بن عمر بن الربيع حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن سعد من بني ساعدة عن أبيه وكان ممن بايع يوم الفتح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوما لجلسائه هل تسمعون ما أسمع أطت السماء وحق لها أن تئط الحديث وأخرجه بن عساكر في تاريخه في ترجمة محمد بن خالد من طريق بن منده بهذا الإسناد
6265 - العلاء بن عدي بن ربيعة بن عبد العزي بن عبد شمس العبشمي أخو على ذكره البلاذري وسيأتي ذكر أخيه على
5655 - العلاء بن عقبة ذكره المستغفري في الصحابة وقال كنت في عهد عمرو بن حزم واستدركه أبو موسى وذكره المرزباني فقال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبعثه هو والأرقم في دور الأنصار وقرأت في التاريخ المصنف للمعتصم بن صمادح أن العلاء بن عقبة والأرقم كانا يكتبان بين الناس المداينات والعهود والمعاملات
5656 - العلاء بن عمرو الأنصاري وقال أبو عمر له صحبة وشهد صفين مع علي
5657 - العلاء بن مسروح الهذلي يأتي في عويم
5658 - العلاء بن وهب بن عبد بن وهبان بن ضباب بن حجير بن عبد بن مصيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري من مسلمة الفتح وشهد القادسية واستعمله عثمان على الجزيرة وأقام بالرقة أميرا وتزوج زينب بنت عقبة بن أبي معيط قال بن منده أنبأنا بذلك علي بن أحمد الحراني حدثني محمود بن محمد الأديب الرقي بهذا بن الأثير ولم يذكره أبو عروبة ولا بن سعيد
5659 - العلاء بن يزيد بن أنيس الفهري رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقدم مصر بعد فتحها وأعقب بها وهو جد أبي الحارث الفهري قاله أبو سعيد بن يونس
6266 - العلاء بن يزيد بن أنيس بن عبد الله بن عمرو الفهري لأبيه صحبة وذكره بن يونس في تاريخ مصر فقال يقال رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقدم بعد فتح مصر وهو جد أبي الحارث احمد بن سعيد بن عمرو بن الحارث بن العلاء الفهري وعقبه بها
5660 - العلاء وقيل علاقة وقيل علاثة قيل هو عم خارجة بن الصلت وقيل اسم عمه عبد الله بن حثير بمهملة ثم مثلثة ساكنة ثم ياء تحتانية مفتوحة يأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى
11571 - العميصاء أو الرميصاء زوج عمرو بن حزم أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن عمرو بن حزم طلق العميصاء فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول فقال حتى يذوق الآخر من عسيلتها الحديث قال أبو موسى هي غير أم سليم وقد روى بن عباس الحديث فقال العميصاء أو الرميصاء ولم يسم زوجها وأورد بن منده الحديث في ترجمة أم سليم قال بن الأثير والصواب مع أبي موسى قلت تقدم حديث بن عباس في حرف الراء
11570 - العميصاء بنت ملحان الأنصارية قيل هي أم سليم والدة أنس وهي مشهورة بكنيتها قال أحمد في مسنده حدثنا يحيى هو القطان حدثنا حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت ما هذا فقال العميصاء بنت ملحان قلت وقد تقدم من وجه آخر عن أنس في حرف الراء
6093 - العوام بن المنذر الطائي يأتي في القسم الثالث
6092 - العوام بن جهيل بجيم مصغرا الهمداني ثم المسلمي سادن يغوث ذكره أبو أحمد العسكري عن بن دريد في الأخبار المنثورة من طريق هشام بن الكلبي قال كان العوام يحدث بعد إسلامه قال كنت أسمر مع جماعة من قومي فإذا أوى أصحابي إلى رحالهم بت أنا في بيت الصنم فقمت في ليلة ذات ريح وبرق ورعد فلما انهار الليل سمعت هاتفا من الصنم يقول ولم أكن سمعت منه كلاما قبل ذلك يا بن جهيل حل بالأصنام الويل هذا نور سطع من الأرض الحرام فودع يغوث بالسلام قال فألقى الله في قلبي البراءة من الأصنام فكتمت قومي ما سمعت فإذا هاتف يقول % هل تسمعن القول يا عوام % أم قد صممت عن مدى الكلام % قد كشفت دياجر الظلام % وأصفق الناس على الإسلام فقلت % يا أيها الهاتف بالنوام % لست بذي وقر عن الكلام % فبين عن سنة الإسلام % قال وما كنت والله عرفت الإسلام قبل ذلك فأجابني يقول % ارحل على اسم الله والتوفيق % رحلة لا وان ولا مشيق % إلى فريق خير ما فريق % إلى النبي الصادق المصدوق فرميت الصنم وخرجت أريد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصادفت وفد همدان يدور بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخلت عليه فأخبرته خبري فسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال أخبر المسلمين وأمرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكسر الأصنام فرجعت إلى اليمن وقد امتحن الله قلبي بالإسلام وقلت في ذلك % ومن مبلغ عنا شآمي قومنا % ومن حل بالأجواف سرا وجهرا % بأنا هداها الله للحق بعدما % تهود منا حائر وتنصرا % وأنا برئنا من يغوث وقربه % يعوق وتابعناك يا خير الورى
11555 - العوراء بنت أبي جهل هي التي خطبها علي قال الحكيم الترمذي ووقع لنا في الجزء الثاني من حديث أبي روق الهمداني وقد تقدم أن اسمها جويرية فلعل العوراء لقبها
6158 - العيص بن ضمرة تقدم في ضمرة بن العيص
11585 - الفارعة بنت أبي الصلت أخت أمية بن أبي الصلت الشاعر المشهور قال أبو عمر قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد فتح الطائف وكانت ذات لب وعفاف وجمال وكان يعجب بها وقال لها يوما هل تحفظين من شعر أخيك شيئا فأخبرته خبره وما رأت منه وقصت قصته في شق جوفه وإخراج قلبه ورده مكانه وهو نائم وأنشدته شعره الذي أوله % باتت همومي تسري طوارقها % أكف عيني والدمع سابقها % ما رغب النفس في الحياة وإن % تحيا قليلا فالموت لاحقها نحو ثلاثة عشر بيتا يقول فيها % يوشك من فر من منيته % يوما على غرة يوافقها % من لم يمت عبطة يمت هرما % للموت كأس والمرء ذائقها وإنه قال عنده المعاينة % كل عيش وإن تطاول يوما % صائر مرة إلى أن يزولا % ليتني كنت قبل ما قد بدالي % في قلال الجبال أرعى الوعولا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان مثل أخيك كمثل الذي آتيناه آياتنا منها الآية قال أبو عمر اختصرته واقتصرت منه على النكت ثم ساق سنده إلى وثيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل عن بن إسحاق عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب قال قدمت الفارعة قال فذكره بثمامه قلت وأخرج القصة أبو نعيم من طريق ثعلب عن بن الأعرابي قال قال بن إسحاق بهذا السند نحوه وأخرجها بن أبي عاصم وابن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى السجزي عن أبيه عن بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس أن فارعة بنت أبي الصلت الثقفي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألها عن قصة أبيها وأخيها فقالت قدم أخي من سفر فأتانا فنام على سريري فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره فشق ما بين صدره إلى ستهه قال فذكر قصة موته بطولها قلت وفي السندين إلى بن إسحاق ضعف وأخرج القصة الفاكهي في كتاب مكة من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس مطولة وقد نقلها الثعلبي في تفسيره وفيها أنها أنشدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة قصائد من شعره يصرح فيها بالإيمان والبعث منها قوله من قصيدة % يوقف الناس للحساب جميعا % فشقي معذب وسعيد ومنها من قصيدة % لك الحمد والنعماء والفضل ربنا % ولا شيء أعلى منك جدا وأمجد % مليك على عرش السماء مهيمن % لعزته تعنو الوجوه وتسجد ومنها من قصيدة % يوم نأتي الرحمن وهو رحيم % إنه كان وعده مأتيا % إن أؤاخذ بما اجترمت فإني % سوف ألقي من العذاب قويا % رب إن تعف فالمعافاة ظني % أو تعاقب فلم تعاقب بريا فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم آمن شعره وكفر قلبه فنزلت واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها الآية
6961 - الفاكه بن السكن بن خنساء بن كعب بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب سلمة الأنصاري السلمي قال بن الكلبي شهد ما بعد بدر من المشاهد وكان فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويقال ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه المؤمن في قصة جرت له
6963 - الفاكه بن النعمان الداري من رهط تميم الداري أيضا ذكره المستغفري وروى من طريق بن إسحاق انه من جملة البدريين الذين أوصى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكره أيضا الواقدي والطبري وقال هو فاكه بن النعمان بن جبلة بن ضفارة بن ربيعة بن دارع بن عدي بن الدار وقد تقدم في ترجمة الطيب ان اسم هذا رفاعة والله اعلم
6959 - الفاكه بن بشر بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا
6960 - الفاكه بن سعد بن حبتر بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي الخطمي قال بن منده يكنى أبا عقبة له صحبة روى عنه ابنه عقبة ذكره بن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وقتل بهاوله حديث في سنن بن ماجة بسند ضعيف في الغسل يوم الفطر روى عنه بن ابنه عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه والفاكه بكسر الكاف بعدها هاء اصلية قال بن سعد أنصاري صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم واخرج البغوي والباوردي من طريق أبي جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه الأنصاري عن جده الفاكه بن سعد وله صحبة كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يغتسل يوم الجمعة ووقع في الاستيعاب روى أبو جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن سعد بن الفاكه بن سعد عن أبيه عن جده فذكر الحديث وتبع في ذلك بن أبي حاتم وهو وهم في موضعين في تسمية والد عبد الرحمن سعدا وانما هو عقبة وزيادة قوله عن أبيه في السند وكذلك أخرجه الباوردي من وجه آخر عن أبي جعفر لكن قال عن عبد الله بن عقبة عن جده بدل عبد الرحمن فقال عبد الله وحبتر بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة ثم راء ووقع في الاستيعاب جبر بفتح الجيم وموحدة ساكنة ثم راء وهو تصحيف
6962 - الفاكه بن عمرو الداري من رهط تميم الداري قال جعفر المستغفري له صحبة وكذا قال بن حبان وزاد بن عم تميم الداري سكن بيت جبرين من فلسطين وبها مات
6967 - الفجيع بجيم مصغرا بن عبد الله بن جندع بضم الجيم والدال وسكون النون بينهما وآخره مهملة بن البكاء واسمه ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن عامر بن صعصعة البكائي قال البخاري وابن السكن وابن حبان له صحبة وقال بن أبي حاتم اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كوفي وذكره بن سعد في طبقة الفتحيين وقال البغوي سكن الكوفة وله حديث في سنن أبي داود بإسناد لا بأس به في سؤاله ما يحل من الميتة وأخرجه البخاري في التاريخ عنه والبغوي من طريقة وله حديث آخر رواه بن أبي عاصم في الوحدان من طريق أبي نعيم قال اخرج إلينا عبد الملك بن عطاء البكائي كتابا فقال اكتبوه ولم يمله علينا وزعم ان بنت الفجيع حدثته به فإذا فيه هذا كتاب من محمد النبي للفجيع ومن تبعه ومن اسلم واقام الصلاة وآتى الزكاة واطاع الله ورسوله وأعطى من المغنم خمس الله ونصر بني الله وفارق المشركين فهو آمن بأمان الله عز وجل وامان محمد ورواه بن شاهين من طريق عبد الرحيم بن زيد البارقي عن عقبة بن وهيب البكائي عن الفجيع نحوه وأشار بن الكلبي الى هذا الحديث فقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا فهو عندهم وقد تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي في القسم الأول أيضا
6981 - الفرافصة الحنفي ذكره البغوي في الصحابة وقال له صحبة وهو ختن عثمان بن عفان حدث أبو كامل الجحدري عن يزيد بن أبي خالد عن عثمان بن عبد الملك قال رأيت على الفرافصة وعلى سنين بن واقد صاحبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعلين لهما قبالان ورأيتهما يخضبان رؤوسهما بالحناء قال البغوي لا اعلم لهذا الإسناد غير هذا واخرج البغوي والباوردي وابن قانع من طريق فرات بن تمام عن هشام بن عروة عن أبيه عن فرافصة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببناء المساجد في الدور وان تنظف وتطيب قال البغوي هذا وهم وقد رواه زائدة وغيره عن هشام عن أبيه عن عائشة وقال الدارقطني في العلل الصواب عن هشام عن أبيه مرسل ليس فيه عائشة ولا غيرها قلت وللفرافصة قصة في تزويج عثمان ابنته نائلة بنت الفرافصة بن عمير الحنفي اليمامي روى عنه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وغيره ووثقه بن حبان فما أدري هو ذا أو غيره
11622 - الفرعة بنت مالك الخدرية تأتي في الفريعة
7012 - الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان أكبر الاخوة وبه كان يكنى أبوه وأمه واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية قال البغوي كان أسن ولد العباس وغزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة وحنينا وثبت معه يومئذ وشهد معه حجة الوداع وكان يكنى أبا العباس وأبا عبد الله ويقال كنيته أبو محمد وبه جزم بن السكن ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم اردفه في حجة الوداع وفي صحيح مسلم أن الني صلى الله عليه وآله وسلم زوجه وامهر عنه وسمى البغوي امرأته صفية بنت مخمية بن جزء الزبيدي وفي بعض حديثه في حجة الوداع لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابا وشابة فلم آمن عليهما الشيطان وحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وله أحاديث روى عنه اخواه عبد الله وقثم وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وأبو هريرة وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن العباس وعمير مولى أم الفضل وسليمان بن يسار والشعبي وغيرهم واخرج بن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا واخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء عن بن عباس عن أخيه الفضل قال جاءني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال خذ بيدي وقد عصب رأسه فاخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر فقال ناد في الناس فصحت فيهم فاجتمعوا له فذكر الحديث وقال الواقدي مات في طاعون عمواس وتبعه الزبير وابن أبي حاتم وقال بن السكن قتل يوم اجنادين في خلافة أبي بكر وقيل باليرموك وذكر بن فتحون انه وقع في الاستيعاب قتل الفضل يوم اليمامة سنة خمس عشرة وتعقبه بأن قال لا خلاف بين اثنين ان اليمامة كانت أيام أبي بكر سنة إحدى أو اثنتي عشرة وقال بن سعد مات بناحية الأردن في خلافة عمر والأول هو المعتمد وبمقتضاه جزم البخاري فقال مات في خلافة أبي بكر
7011 - الفضل بن ظالم بن خزيمة السنبسي قال بن الكلبي وفد الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذا ذكره الرشاطي وذكره بن فتحون في القاف وسيأتي
7015 - الفلتان بفتحتين ومثناة فوقانيه بن عاصم الجرمي خال كليب يعد في الكوفيين قال البخاري قال عاصم بن كليب له صحبة وكذا قال بن السكن وابن أبي حاتم وابن حبان له صحبة وقال البغوي سكن المدينة وقال بن حبان عداده في الكوفيين وقال أبو عمر يقال المنقري والجرمي أصح وروى الحسن بن سفيان في مسنده عن عبد الجبار بن العلاء حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عاصم بن كليب حدثني أبي عن الفلتان بن عاصم قال كنا قعودا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فشخص بصره الى رجل يمشي في المسجد فقال يا فلان قال لبيك يا رسول الله قال أتشهد اني رسول الله قال لا قال تقرأ التوراة قال نعم قال والإنجيل قال نعم فناشده هل تجدني في التوراة والأنجيل قال أجد نعتك تخرج من مخرجك كنا نظن انه فينا فلما خرجت نظرنا فإذا أنت لست فيه قال من أين تجد قال من أمته سبعين الفا يدخلون الجنة بغير حساب وأنتم قليل قال فاهل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكبر وقال والذي نفسي بيده اني لأنا هو وان أمتي أكثر من سبعين الفا وسبعين الفا وسبعين الفا وله حديث آخر بهذا الإسناد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان إذا نزل عليه رام بصره وقرع سمعه وقلبه مفتوحة عيناه الحديث في نزول قوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين الآية رواهما بن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنديهما وابن حبان في صحيحه وروى بن منده الأول من طريق صالح بن عمر عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفلتان نحوه قال ورواه سعد بن سلمة الأموي عن عاصم فقال عن أبيه عن جده الفلتان فوهم وله حديث ثالث أخرجه البغوي وابن السكن وابن شاهين من طريق عاصم بن كليب أيضا عن أبيه عن خاله الفلتان بن عاصم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن أتاه من الاعراب فجلسنا ننتظره فخرج وفي وجهه الغضب فجلس طويلا لا يتكلم ثم قال اني خرجت اليكم وقد بينت لي ليلة القدر وصحيح الضلالة فخرجت لابينهما لكم وابشركم بهما فلقيت بسدة المسجد رجلين متلاحيين معهما الشيطان فحجزت بينهما فانسيتها واختلست مني وسأشدو لكم منها شدوا اما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا واما مسيح الضلالة فإنه رجل اجلى الجبهة ممسوح العين عريض المنخر فيه جفاء كأنه فلان بن عبد العزي وأورد له بن قانع حديثين آخرين غير هذا
7020 - الفيل روى الطبراني في الأوسط من طريق إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن جده عن الفيل قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضرب بيمينه على شماله في الصلاة ثم قال لم يروه عن أبي إسحاق الا يوسف ولا عن يوسف الا إبراهيم تفرد به شريح بن سلمة ثم أعاد الحديث بهذا السند لكن قال بدل قوله عن الفيل عن شداد بن شرحبيل فلعل الفيل لقبه وفي تاريخ البخاري فيل مولى زياد بن سمية ثم أورده من طريق بن الزبير الحنظلي عن فيل مولى زياد قال ملك زياد العراق خمس سنين ثم مات سنة ثلاث وخمسين وما أظنه الا آخر غير هذا
7064 - القائف بن عبيس الصباحي أخو إياس ذكره الرشاطي وغيره وان له وفادة وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى بن القائف واياسا ابنا عبيس بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الديل وكانا افوق خلق الله تعالى وأنشد للقائف % إذا جئت أرضا بعد طول اجتنابها % تفقدت نفسي والبلاد كما هيا % فأكرم أخاك الدهر ما دمتما معا % كفى بملمات الفراق تنائيا قال أبو عمرو الشيباني كان للقائف وأخيه شرف ورباط خيل
7279 - القاسم الأنصاري في الصحيحين من طريق سالم بن أبي الجعد عن جابر قال ولد لرجل ممن الأنصار غلام فسماه القاسم فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عبد الرحمن
7060 - القاسم بن الربيع بن عبد شمس قيل هو اسم أبي العاص وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى اسمه لقيط وقيل منهم وقيل غير ذلك
7059 - القاسم بن أمية بن أبي الصلت الثقفي وكان أبوه يذكر النبوة والبعث فأدرك البعثة فغلت عليه الشقاء فلم يسلم بل رثى أهل بدر بالابيات المشهورة واستمر على كفره الى ان مات وكان يعتذر عن الدخول في دين الإسلام بأنه كان يقول لقومه انا النبي المبعوث قال فخشى ان يعيره بسيئات ثقيف بكونه صار يتبع غلاما من بني عبد مناف حكى ذلك عنه أبو سفيان بن حرب في قصة طويلة ذكرها أبو نعيم في دلائل النبوة وغيره ومات أمية فيما يقال سنة تسع اما ولده القاسم فذكره المرزباني في معجم الشعراء وهو على شرطهم في الصحابة لأنا قدمنا غير مرة انه لم يبق بمكة والطائف في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف الا اسلم وشهدها حكاه بن عبد البر وغيره وأورد له ثعلب من شعره % قوم إذا نزل الغريب بدارهم % ردوه رب صواهل وقيان % لا ينكتون الأرض عند سؤالهم % كمطلب العلات بالعيدان ورأيت له مرثية في عثمان بن عفان منها % لعمري لبئس الذبح ضحيتم به % حلاف رسول الله يوم الأضاحي % فطيبوا نفوسا بالقصاص فإنه % سيسعى به الرحمن سعى نجاح
7278 - القاسم بن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبكره وأول مولود له وبه كان يكنى ولد قبل البعثة ومات صغير وقيل بعد ان بلغ سن التمييز وقال الزبير ان بكار حدثني محمد بن نضلة عن بعض المشيخة قال ولدت خديجة القاسم فعاش حتى مشى واخرج بن سعد من طريق محمد بن جبير بن مطعم مات القاسم وله سنتان وروى عن قتادة نحوه عن مجاهد عاش سبعة أيام وقال الفضل العلائي عاش سبعة عشر شهرا بعد البعثة وقد اخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن أبي عبد الله الجعفي هو جابر عن محمد بن علي بن الحسين كان القاسم قد بلغ ان يركب الدابة ويسير على النجيبة فلما قبض قال العاص بن وائل لقد أصبح محمد ابتر فنزلت انا أعطيناك الكوثر عوضا عن مصيبتك يا محمد بالقاسم فهذا يدل على ان القاسم مات بعد البعثة وكذا ما أخرجه بن ماجة والطيالسي والحربي من طريق فاطمة بنت الحسين عن أبيها قال لما هلك القاسم قالت خديجة يا رسول الله درت لبينه القاسم فلو كان الله ابقاه حتى يتم رضاعه قال كان تمام رضاعه في الجنة قال الحربي أرادت انها حزنت عليه حتى در لبنها عليه وفي سنن بن ماجة بعد قوله لم يستكمل رضاعه فقالت لو اعلم ذلك يا رسول الله لهون علي امره فقال ان شئت دعوت الله فاسمعك صوته فقالت بل صدق الله ورسوله وهذا ظاهر جدا في انه مات في الإسلام ولكن في السند ضعف واما قول أبي نعيم لا اعلم أحدا من متقدمينا ذكره في الصحابة فقد ذكر البخاري في التاريح الأوسط من طريق سليمان بن بلال عن هشام بن عروة ان القاسم مات قبل الإسلام لكن سيأتي في ترجمة فاطمة بنت أسد حديث ما اعفى أحد من ضغطة القبر الا فاطمة بنت أسد قيل ولا القاسم قال ولا القاسم ولا إبراهيم وكان إبراهيم اصغرهما وهذا وأثر فاطمة بنت الحسين يدل على خلاف رواية هشام بن عروة
7061 - القاسم بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبى أخو قيس والصلت ذكره بن إسحاق فيمن قسم له النبي صلى الله عليه وآله وسلم
7062 - القاسم مولى أبي بكر ذكره البغوي في الصحابة واخرج له من طريق مطرف عن أبي الجهم عنه حديثين ثم قال لا اعرف للقاسم غير هذا وقال بن عبد البر له صحبة ورواية ويقال فيه أبو القاسم وهو أصح وسيأتي في الكنى
11659 - القصواء جدة القاسم بن غنام لها حديث في مسند بن سنجر كذا في التجريد
7135 - القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي قال البخاري له صحبة وحديثه عند عبد الله بن سعيد المقبري ولا يصح ويقال القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد وكذا ذكر بن أبي حاتم عن أبيه وروى البغوي وابن شاهين والطبراني من طريق عبد الله بن سعيد بن سعيد المقبري عن أبيه عن القعقاع بن أبي حدرد سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول تمعددوا واخشوشنوا وامشوا حفاة قال الطبراني لا يروي عن القعقاع الا بهذا الإسناد تفرج به صفوان بن عيسى عن عبد الله بن سعيد وقال بن السكن ذكره بعضهم وانه من الصحابة ولم يثبت والمشهور بالصحبة والده عبد الله بن أبي حدرد قلت ولأبي عمر فيه وهم يأتي بيانه في القسم الأخير
7136 - القعقاع بن عمرو التميمي أخو عاصم كان من الشجعان الفرسان قيل ان أبا بكر الصديق كان يقول لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل وله في قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم ذكر ذلك سيف بن عمر في الفتوح وقال سيف عن عمرو بن تمام عن أبيه عن القعقاع بن عمرو قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أعددت للجهاد قلت طاعة الله ورسوله والخيل قال تلك الغاية وأنشد سيف للقعقاع % ولقد شهدت البرق برق تهامة % يهدي المناقب راكبا لغبار % في جند سيف الله سيف محمد % والسابقين لسنة الأحرار قال سيف قالوا كتب عمر الى سعد أي فارس كان افرس في القادسية قال فكتب اليه اني لم ار مثل القعقاع بن عمرو حمل في يوم ثلاثين حملة يقتل في كل حملة بطلا وقال بن أبي حاتم قعقاع بن عمرو قال شهدت وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه سيف بن عمر عن عمرو بن تمام عن أبيه عنه وسيف متروك فبطل الحديث وانما ذكرناه للمعرفة قلت أخرجه بن السكن من طريق إبراهيم بن سعد عن سيف بن عمر عن عمرو عن أبيه عن القعقاع بن عمرو قال شهدت وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما صلينا الظهر جاء رجل حتى قام في المسجد فأخبر بعضهم ان الأنصار قد اجمعوا ان يولوا سعدا يعني بن عبادة ويتركوا عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستوحش المهاجرون ذلك قال بن السكن سيف بن عمر ضعيف ويقال هو القعقاع بن عمرو بن معبد التميمي وقال بن عساكر يقال ان له صحبة كان أحد فرسان العرب وشعرائهم شهد فتح دمشق وأكثر فتوح العراق وله في ذلك اشعار موافقة مشهورة وذكر سيف عن محمد وطلحة انه كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانه كان على كردوس في فتح اليرموك وهو القائل % ويدفعون قعقاعا لكل كريهة % فيجيب قعقاع دعاء الهاتف في أبيات وقال غيره استمد خالد أبا بكر لما حاصر الحيرة فامده بالقعقاع بن عمرو وقال لا يهزم جيش فيه مثله وهو الذي غنم في فتح المدائن ادراع كسرى وكان فيها درع هرقل ودرع لخاقان ودرع للنعمان وسيفه وسيف كسرى فارسلها سعد الى عمر وذكر سيف بسند له عن عائشة أنه قطع مشفر الفيل الأعظم فكان هزمهم
7137 - القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قال بن حبان له صحبة قلت ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفد بني تميم فقال أبو بكر أمر القعقاع بن معبد بن زرارة وقال عمر بل أمر الأقرع وهذا مما يقتضي الجزم بصحة صحبته ورواه البغوي من طريق عبد الجبار بن الورد عن بن أبي مليكة قال لما قدم وفد بني تميم قال أبو بكر استعمل القعقاع بن زرارة وقال عمر استعمل الأقرع فذكر الحديث فنسب القعقاع في هذه الرواية لجده وحكى بن التين في شرحه ان القعقاع كانت فيه رقة فلذلك اختاره أبو بكر وعند البغوي بسند صحيح عن كثير بن العباس بن عبد المطلب عن أبيه قال لما كان يوم حنين بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم القعقاع يأتيه بالخبر فذكر قصة وقال هشام بن الكلبي كان يقال للقعقاع تيار الفرات لسخائه ومن ولده نعيم بن القعقاع
7558 - اللجلاج العامري والد خالد قال البخاري له صحبة وأورد في التاريخ والسياق له وفي الأدب المفرد وأبو داود والنسائي في الكبرى من طريق محمد بن عبد الله الشعيثي عن سلمة بن عبد الله الجهني عن خالد بن اللجلاج عن أبيه قال كنا غلمانا نعمل في السوق فاتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم برجل فرجم فجاء رجل فسألنا ان ندله على مكانه فأتينا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا ان هذا يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم فقال لا تقولوا خبيث فوالله لهو اطيب عند الله من المسك طوله بعضهم واختصره بعضهم وأخرجه أبو داود والنسائي من وجه آخر مطولا عن خالد بن اللجلاج قال بن سميع هو مولى بني زهرة مات بدمشق وعن بن معين لجلاج والد خالد ولجلاج والد العلاء واحد وعلى ذلك مشى المزي في الأطراف فقال لجلاج والد العلاء ثم ساق حديث خالد بن اللجلاج عن أبيه وقال في التهذيب روى أيضا عن معاذ وروى عنه أيضا أبو الورد بن ثمامة قلت يقوى قول بن سميع قول العامري انه كان غلاما في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقول والد العلاء انه كان بن خمسين أو أكثر فافترقا وقال بن حبان في ثقات التابعين اللجلاج صاحب معاذ بن جبل ولم ينسبه وقال قبل ذلك في الصحابة اللجلاج العامري مولى لبني زهرة له صحبة سكن الشام حديثه عند ابنيه العلاء وخالد ومات وهو بن مائة وعشرين سنة فمشى على انه واحد وهذا السن إنما ينطبق على والد العلاء فهو الذي عاش هذا القدر كما تقدم في الحديث الذي أخرجه السراج
7557 - اللجلاج الغطفاني اخرج أبو العباس السراج في تاريخه والخطيب في المتفق من شيخه يعقوب بن سفيان في ترجمة شيخه محمد بن أبي أسامة الحلبي عن قيس سمعت عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه عن جده قال ما ملأت بطني منذ أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وكان عاش مائة وعشرين سنة خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام وذكر العسكري عكس ذلك انه وفد وهو بن سبعين وعاش بعد ذلك خمسين وقال أبو الحسن بن سميع اللجلاج والد العلاء غطفاني
7556 - اللجلاج بن حكيم السلمي أخو الجحاف ذكره بن منده وقال له صحبة عداده في أهل الجزيرة وأورد له حديثا أخبر به بينته في ترجمة زيد بن حارثة في حرف الزاي ويأتي في أبي خالد السلمي في الكنى
4839 - الله بن علقمه بن خالد بن الحارث الأسلمي وهو بن أبي أوفى الصحابي المشهور
3055 - الم بن وابصة الأسدي ذكره الطبري وغيره في الصحابة فإن كان وابصة أباه فهو بن معبد فلا صحبة لسالم وقال بن منده مجهول قلت إن كان هو بن معبد فليس بمجهول وأبوه مجهول في الصحابة وقال بن حبان في الثقات من التابعين سالم بن وابصة بن معبد يروي عن أبيه روى عنه أهل الجزيرة وقال أبو زرعة الدمشقي سألت عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر عن ولد جده وابصة فقال هم سالم وعتبة وعبد الرحمن وعمر فأكبرهم سالم وعتبة قال ومات سالم في آخر خلافة هشام وكان في خلافة عثمان غلاما شابا وأخرج إسحاق والحسن بن سفيان والطبري وابن منده من طريق بقية عن مبشر بن عبيد عن حجاج بن أرطاة عن فضيل بن عمرو عن سالم بن وابصة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ألا أن شر السباع الأثعل أي الثعلب وهذا إسناد ضعيف جدا وقد أخرجه البغوي من طريق آخر عن بقية فقال عن سالم بن وابصة وكذلك رواه محمد بن شعيب عن مبشر بن عبيد وهذا يدل على أنه وقع في الإسناد الأول تصحيف وأنه عن سالم عن وابصة لا سالم بن وابصة فظهر أنه سالم بن وابصة بن معبد وهو تابعي كما تقدم من حكاية أبي زرعة أنه كان في خلافة عثمان شابا لأن مولده يكون في خلافة عثمان أو في خلافة عمر وقد ذكره المرزباني في معجمه فقال سالم بن وابصة بن معبد الأسدي ويقال اسم جده عتبة بن كعب وساق نسبه إلى أسد بن خزيمة لأبيه وابصة رواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان سالم شاعرا مسلما متدينا عفيفا ولي الرقة عن محمد بن مروان والله أعلم
11744 - الماردة لها ذكر في حديث حكيم بن حزام من مسند أبي يعلى وقيل المرادية
7723 - المبرق الشاعر بضم الميم وسكون الموحدة وكسر الراء بعدها قاف قيل اسمه ربيعة بن ليث وقيل عبد الله بن الحارث وقد تقدم في الأسماء
7729 - المثلم بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال مخضرم ومقتضى ذلك ان تكون له صحبة لأنه لم يبق بمكة في آخر العهد النبوي قرشي الا اسلم وذكر له قصة مع أبي بن خلف
7730 - المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان الربعي الشيباني قال بن حبان له صحبة وقال عمر بن شبة كان المثنى بن حارثة يغير على السواد فبلغ أبا بكر خبره فقال من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه ثم قدم على أبي بكر فقال يا خليفة رسول الله ابعثني على قومي فان فيهم اسلاما أقاتل بهم أهل فارس واقتل أهل ناحيتي من العدو ففعل فقدم المثنى العراق فقاتل واغار على أهل السواد وفارس وبعث اخاه مسعودا الى أبي بكر يسأله المدد فامده بخالد بن الوليد فكان ذلك ابتداء فتوح العراق انتهى وللمثنى أخبار كثيرة في الفتوح ساقها سيف والطبري والبلاذري وغيرهم وذكر ثابت في الدلائل ان عمر كان يسميه مؤمر نفسه وقال أبو عمر كان إسلامه وقدومه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة تسع ويقال سنة عشر وبعثه أبو بكر في صدر خلافته الى العراق وكان شهما شجاعا ميمون النقيبة حسن الرأي ابلى في حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد ذكر السراج انه مات سنة أربع عشرة قبل القادسية فلما خلت زوجته سلمى بنت جعفر خلف عليها سعد بن أبي وقاص انتهى وأورد بن منده في ترجمته شيئا يوهم قدم إسلامه وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مقرون بن عمرو الشيباني في القسم الأخير ان شاء الله تعالى وقال المرزباني كان مخضرما وهو الذي يقول % سألوا البقية والرماح تنوشهم % شرقي الأسنة والنحور من الدم % فتركت في نقع العجاجة منهم % جزرا لساغبة ونسر قشعم
7736 - المجذر بن زياد بن عمرو بن أخرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشير بن تيم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن اراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن قران بن بلى البلوي يقال اسمه عبد الله والمجذر لقب وهو بالذال المعجمة ومعناه الغليظ الضخم تقدم له ذكر في ترجمة الحارث بن الصامت وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وذكر بن إسحاق في قصة بدر من طريق الزهري ومن طريق عروة وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من لقى منكم أبا البختري فلا يقتله فلقيه المجذر فقال له استأسر فان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهانا عن قتلك فقال وزميلي فقال المجذر لا والله فاني قاتله فقتله وزميله وأخرجه بن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد بسند له فيه من لم يسم عن بن عباس وزاد ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن قتل أبي البختري وعن قتل بني هاشم لأنهم اخرجوا كرها وقال موسى بن عقبة عن بن شهاب زعم ناس ان الذي قتل أبا البختري هو أبو اليسر ويأبى معظم الناس الا ان المجذر هو الذي قتله وكذا جزم به الزبير بن بكار والواقدي واخرج الحاكم من طريق محمد بن يحيى بن حبان كلهم ان المجدر هو الذي قتله وكان المجذر في الجاهلية قتل سويد بن الصامت فلما كان يوم أحد قتل الحارث بن سويد المجذر غدرا وهرب فلجأ بمكة مرتدا ثم اسلم يوم الفتح فقتله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمجذر وقد تقدمت الإشارة الى ذلك في ترجمة الحارث وما فيه من النزاع وذكر بن حبان في الصحابة المجذر فقال له صحبة ولا احفظ له رواية
7747 - المحتفر بن أوس بن زياد بن اسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد المزني نسبه بن حبان في ترجمة أبيه وقال الحاكم في تاريخ نيسابور المحتفر بن أوس بن نصر بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر العباس بن مصعب انه ورد خراسان وقال احمد بن سنان استوطن مرو وذكر بشر بن المحتفر انه كان مع أبيه بخراسان في جيش عبد الرحمن بن سمرة ثم اخرج من طريق عيسى بن موسى غنجار عن عيسى بن عبيد الكندي عن الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفر بن أوس المزني عن أبيه عن جده المحتفر انه بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة وانهم نحروا البدنة عن سبعة
8301 - المحسن بتشديد السين المهملة بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي سبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم استدركه بن فتحون على بن عبد البر وقال أراه مات صغيرا واستدركه أبو موسى على بن منده وأخرج من مسند أحمد ثم من طريق هانئ بن هانئ عن علي قال لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين فذكر مثله وقال بل هو حسين فلما ولد الثالث قال مثله وقال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر إسناده صحيح
7840 - المخبل السعدي مضى في الربيع بن ربيعة وسيأتي في القسم الثالث ها هنا أيضا
8328 - المختار بن أبي عبيد يأتي في القسم الرابع
7841 - المختار بن حارثة الأنصاري السلمي بفتحتين ذكره أبو بكر بن أبي علي الذكواني وقال له ذكر في مغازي بن إسحاق واستدركه أبو موسى قلت وذكره عمر بن شبة فيمن شهد العقبة من بني سلمة
7842 - المختار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ذكره الباوردي ونقل عنه خبر مرفوع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قطعه هو وعمرو بن سمرة في سرقة واستدركه بن فتحون وهو أخو الخيار بن عدي والد عبد الله المذكور في القسم الثاني من حرف العين
7843 - المختار بن قيس ذكره أبو موسى في الذيل وقال إنه شهد في الكتاب الذي كتبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم للعلاء بن الحضرمي قلت وقد مضى ذكر الكتاب في شبيب بن قرة من مسند الحارث بن أبي أسامة وسنده واه
7871 - المذبوب التنوخي قال في التجريد نزل حمص وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وأورد له حديثا من طريق ابنه مالك بن المذبوب عن أبيه وسنده منكر
7937 - المستنير بن أبي صعصعة الخزاعي تقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرة وأنه كان أحد الشهود في عهد العلاء بن الحضرمي واستدركه بن فتحون وأبو موسى
7938 - المستورد بن حيلان العبدي له ذكر في حديث أخرجه الطبراني من رواية عنبسة بن أبي صغيرة عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب سمعت أبي أمامة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيكون بينكم وبين الروم أربع مدن تقوم الرابعة على رجل ملك هرقل يدوم سبع سنين فقال له رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن حيلان يا رسول الله من إمام الناس يومئذ قال من ولدي بن أربعين سنة كأن وجهه كوكب دري في خده الأيمن خال أسود عليه عبائتان قطوانيتان كأنه من رجلا بني إسرائيل يملك عشرين سنة يستخرج الكنوز وبفتح مدائن الشرك
7939 - المستورد بن شداد بن عمرو بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن سفيان بن محارب بن فهر القرشي الفهري المكي نزيل الكوفة له وأبيه صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبيه أنه روى عن قيس بن أبي حازم ووقاص بن ربيعة أبو عبد الرحمن الحبلي وعبد الرحمن بن جبير ومعبد بن خالد وآخرون وحديثه في الصحيح والترمذي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم عنه حديثه ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع وله عدة أحاديث عند مسلم وفي السنن وعلق له البخاري حديثا في الحوض وصله مسلم قال محمد بن الربيع الجيزي له في مسند الصحابة الذين دخلوا مصر شهد فتح مصر واختط بها ولأهل مصر عنه أحاديث ولم يرو عنه إلا أهل مصر فيما أعلم إلا قيس بن أبي حازم فإن له عنه رواية وقيل إن أبا إسحاق السبيعي روى عنه أيضا قال بن يونس توفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين من الهجرة
7940 - المستورد بن عصمة وقع له ذكر في حديث أخرجه عبد الرزاق عن بن عيينة عن أبي سعيد عن نصر بن عاصم أنه قال لعلي لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر
7941 - المستورد بن منهال بن قنفذ بن عصية بن هصيص بن حيي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين القصاعي قال بن الكلبي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال الطبراني
8003 - المسور بن عمرو غير منسوب شهد في أمان أهل نجران الذي كتب لهم أبو بكر الصديق عقب وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر ذلك سيف عن طلحة الأعلم عن عكرمة واستدركه بن فتحون
8004 - المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الزهري قال مصعب الزبيري يكنى أبا عبد الرحمن وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن ممن أسملت وهاجرت قال يحيى بن بكير وكان مولده بعد الهجرة بسنتين وقدم المدينة في ذي الحجة بعد الفتح سنة ثمان وهو غلام أيفع بن ست سنين قال البغوي حفظ من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث أخرجه البغوي وحديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خطبة علي بنت أبي جهل في الصحيحين وغيرهما ووقع في بعض طرقه عند مسلم سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم وهذا يدل على أنه ولد قبل الهجرة ولكنهم أطبقوا على أنه ولد بعدها وقد تأول بعضهم أن قوله محتلم من الحلم بالكسر لا من الحلم بالضم يريد أنه كان عاقلا ضابطا لما يتحمله وقال مصعب كان يلزم عمر بن الخطاب وقال الزبير كان من أهل الفضل والدين وأخرج البغوي من طريق أم بكر بنت المسور عن أبيها قال مر بي يهودي والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ وأنا خلفه فرفع ثوبه فإذا خاتم النبوة في ظهره فقال لي اليهودي ارفع رداءه عن ظهره فذهب أفعل فنضج في وجهي كفا من ماء ومن طريق عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل عن المسور أقبلت بحجر أحمله ثقيل وعلي إزار خفيف فانحل فلم أستطع أن أضع الحجر حتى بلغت به موضعة فقال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة وروى المسور أيضا عن الخلفاء الأربعة وعمرو بن عوف القرشي والمغيرة وغيرهم روى عنه أيضا سعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وعوف بن الطفيل وعروة وآخرون وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف ليالي الشورى وحفظ عنه أشياء ثم كان مع بن الزبير فلما كان الحصار الأول أصابه حجر من حجارة المنجنيق فمات وكذا قال يحيى بن بكير وزاد أصابه وهو يصلي فأقام خمسة أيام ومات يوم أتى نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين وكذا أخرجه أبو مسهر ونقل الطبري عن بن معين أنه مات سنة ثلاث وسبعين وتعقبه بأنه غلط لأنهم اتفقوا على أنه مات في حصار بن الزبير أصابه حجر من المنجنيق والمراد به الحصار الأول من الجيش الذي أرسله يزيد بن معاوية وكان ذلك سنة أربع أو خمس وستين وأما سنة ثلاث وسبعين فكان الحصار من الحجاج وفيه قتل بن الزبير ولم يبق المسور إلى هذا الزمان
8008 - المسيب بن أبي السائب بن عبد الله بن عابد بموحدة بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو السائب ذكره الزبير بن بكار ونقل عن أبي معشر أنه أسلم وهاجر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الحديبية وكان ابنه عبد الله ممن قاتل يوم الدار
8007 - المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن محزوم القرشي المخزومي والد سعيد له ولأبيه حزن صحبة وله حديث في الصحيحين من طريق طارق بن عبد الرحمن قال انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد قالوا هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيعة الرضوان فلقيت سعيد بن المسيب فأخبرني فقال سعيد حدثني أبي أنه كان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة فلما خرجنا من العام المقبل أتيناها فلم نقدر عليها قال سعيد إن أصحاب محمد لم يعلموها فعلمتموها أنتم فأنتم أعلم وقد تقدم ذكره في حديث والده حزن بن أبي وهب وللمسيب حديث آخر في الصحيحين وغيرهما في قصة وفاة أبي طالب وفي كل ذلك رد لقول مصعب الزبيري لا يختلف أصحابنا أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح وقد رد كلامه بذلك أبو أحمد العسكري وقد شهد المسيب فتوح الشام ولم يتحرر لي متى مات
8009 - المسيب بن عمرو ذكره أبو موسى في الذيل وحكى عن مقاتل بن سليمان أنه ذكره في تفسير سورة والعاديات وقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه في سرية إلى حي من بني كنانة وأمره عليهم وكان أحد النقباء فغابت السرية ولم يأت خبرها فقال المنافقون قتلوا جميعا فنزلت والعاديات ضبحا
8021 - المضطجع آخر يأتي في المنبعث
8040 - المطلب السلمي له ذكر في غزوة بئر معونة فروى بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ثم بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنذر بن عمرو الساعدي وبعث معه المطلب السلمي ليدلهم على الطريق فذكر القصة وأخرجه الطبراني من طريقه
8036 - المطلب بن أبي البختري بن الحارث بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي قتل أبوه كافرا يوم بدر وعاش هو بعد ذلك وهو أخو الأسود المتقدم في الألف ذكره الزبير بن بكار وقال كان عظيم الجثة وكذلك أخوه
8039 - المطلب بن أبي وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي ذكره بن سعد في مسلمة الفتح وقال الواقدي نزل المدينة وله بها دار وبقي دهرا وقال بن الكلبي كان لدة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عبيد له صحبة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه في مسند أحمد بسند صحيح إلى عكرمة بن خالد عن المطلب بن أبي وداعة قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسجد في النجم الحديث وفي آخره قال المطلب فلا أدع السجود فيها أبدا هذه رواية عبد الرزاق عن معمر وأدخل رباح بن زيد عن معمر بين عكرمة بن خالد والمطلب جعفر بن المطلب وأخرج البغوي من طريق عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة قال جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكأنه قد سمع شيئا فذكر الحديث وفيه إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم قبيلة وفي المغازي لابن إسحاق إن أبا وداعة أسر يوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن له ابنا كيسا تاجرا ذا مال كأنكم به قد جاء في فداء أبيه فكان كذلك وروى أيضا عن حفصة أم المؤمنين وحديثه عنها في صحيح مسلم من رواية الزهري عن السائب بن يزيد عن المطلب عن حفصة في صلاة السبحة قاعدا روى عنه أولاده جعفر وكثير وعبد الرحمن وحفيده أبو سفيان بن عبد الرحمن وأخرج البغوي وابن شاهين من طريق عكرمة بن خالد عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ بمكة والنجم يعني فسجد فيها وقال وأنا يومئذ كافر فلم أسجد فلا أسمعها من أحد إلا سجدت فيها
8035 - المطلب بن أزهر بن عبد عوف الزهري بن عم عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة قال فمات بها فورثه ابنه عبد الله فيقال إنه أول وارث في الإسلام وقال الواقدي هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية فولد له بها عبد الله وقال بن الكلبي هاجر هو وولده عبد الله فماتا جميعا بأرض الحبشة وكانت مع المطلب امرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم السهمي
8037 - المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد الله بن مخزوم أبو عبد الله بن حنطب ذكره بن إسحاق فيمن أسر يوم بدر ثم أسلم وقد تقدم له حديث في ترجمة عبد الله بن حنطب اختلف في سنده
8038 - المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم تقدم في عبد المطلب قال البغوي المطلب بن ربيعة ويقال عبد المطلب بن ربيعة وأخرج له بن شاهين من طريق صباح بن يحيى عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عنه رفعه من آذى العباس فقد آذاني
8337 - المطيب بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر في الذي قبله
8193 - المغترب هو الأسود بن ربيعة تقدم
8192 - المغيرة المخزومي مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت تحته بنت عائذ بن نعيم بن عبد الله النحام العدوية فأتت أمها تستفتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أجل شكوى عين ابنتها وهل يجوز لها أن تكحلها والحديث في الصحيحين من حديث أم سلمة إلا أن الزوج لم يسم ولا المرأة المستفتية ولا ابنتها وسماها بن وهب في موطئه قال أنبأنا بن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن عن القاسم بن محمد عن زينب بنت أبي أسامة أن أمها أخبرتها بذلك وأخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن عن أبي ثابت عن بن وهب به واستدركه بن فتحون
8186 - المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة تقدم نسبه مع أبيه ذكره أبو عمر في الصحابة وفي الموفقيات للزبير بن بكار أن المغيرة بن الأخنس هجا الزبير بن العوام فوثب عليه المنذر بن الزبير فضرب رجله فبلغ بذلك عثمان فغضب وقام خطيبا فذكر قصة وقال المرزباني في معجم الشعراء قتل يوم الدار مع عثمان وهو القائل % لا عهد لي بغارة مثل السيل % لا ينتهي عدادها حتى الليل
8188 - المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب قال أبو عمر له صحبة وهو أخو أبي سفيان بن الحارث على الصحيح وقيل إن أبا سفيان هو المغيرة ولا يصح وتعقب بن الأثير هذا بأن أصحاب الأنساب كالزبير وابن الكلبي وغيرهما جزموا بأن أبا سفيان اسمه المغيرة ولم يذكروا له أخا يسمى المغيرة ولا يكنى أبا سفيان وكذا جزم البغوي بأن أبا سفيان اسمه المغيرة بن الحارث والله أعلم
8187 - المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب هو أبو سفيان الهاشمي يأتي في الكنى فإنه مشهور بكنيته
8189 - المغيرة بن رويبة ذكره بن قانع وأخرج من طريق سلمة بن صالح عن أبي إسحاق عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالأبطح ركعتين واستدركه بن فتحون وقال يحتمل أن يكون هو أخا عمارة بن رويبة
8190 - المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معقب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس الثقفي أبو عيسى أو أبو محمد وقال الطبري يكنى أبا عبد الله قال وكان ضخم القامة عبل الذراعين بعيد ما بين المنكبين أصهب الشعر جعده وكان لا يفرقه أسلم قبل عمرة الحديبية وشهدها وبيعة الرضوان وله فيها ذكر وحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أولاده عروة وعقار وحمزة ومولاه وزاد وابن عم أبيه حسن بن حبة ومن الصحابة المسور بن مخرمة ومن المخضرمين فمن بعدهم قيس بن أبي حازم ومسروق وقبيصة بن ذؤيب ونافع بن جبير وبكر بن عبد الله المزني والأسود بن هلال وزياد بن علاقة وآخرون قال بن سعد كان يقال له مغيرة الرأي وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق وقال الشعبي كان من دهاة العرب وكذا ذكره الزهري وقال قبيصة بن جابر صحبت المغيرة فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بالمكر لخرج المغيرة من أبوابها كلها وولاه عمر البصرة ففتح ميسان وهمذان وعدة بلاد إلى أن عزله لما شهد عليه أبو بكر ومن معه قال البغوي كان أول من وضع ديوان البصرة وقال بن حبان كان أول من سلم عليه بالإمرة ثم ولاه عمر الكوفة وأقره عثمان ثم عزله فلما قتل عثمان اعتزل القتال إلى أن حضر مع الحكمين ثم بايع معاوية بعد أن اجتمع الناس عليه ثم ولاه بعد ذلك الكوفة فاستمر على إمرتها حتى مات سنة خمسين عند الأكثر ونقل فيه الخطيب الإجماع وقيل مات قبل بسنة وقيل بعدها بسنة وقال الطبري كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجا ولا يلتبس عليه أمران إلا ظهر الرأي في أحدهما وقال الطبري أيضا كان مع أبي سفيان في هدم طاغية ثقيف بالطائف وبعثه أبو بكر الصديق إلى أهل النجير وأصيبت عينه باليرموك ثم كان رسول سعد إلى رستم وفي صحيح البخاري في قصة النعمان بن مقرن في قتال الفرس أنه كان رسول النعمان إلى امرئ القيس وشهد تلك الفتوح وتقدم له ذكر في ترجمة عبد الله بن بديل بن ورقاء وقال البغوي حدثني حمزة بن مالك الأسلمي حدثني عمي شيبان بن حمزة عن دويد عن المطلب بن حنطب قال قال المغيرة أنا أول من رشا في الإسلام جئت إلى يرفأ حاجب عمر وكنت أجالسه فقلت له خذ هذه العمامة فالبسها فإن عندي أختها فكان يأنس بي ويأذن لي أن أجلس من داخل الباب فكنت آتي فأجلس في القائلة فيمر المار فيقول إن للمغيرة عند عمر منزلة إنه ليدخل عليه في ساعة لا يدخل فيها أحد وذكر البغوي من طريق زيد بن أسلم أن المغيرة استأذن على عمر فقال أبو عيسى قال من أبو عيسى قال المغيرة بن شعبة قال فهل لعيسى من أب فشهد له بعض الصحابة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يكنيه بها فقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غفر له وإنا لا ندري ما يفعل بنا وكناه أبا عبد الله وأخرج البغوي من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال استعمل عمر المغيرة على البحرين فكرهوه وشكوا منه فعزله فخافوا أن يعيده عليهم فجمعوا مائة ألف فأحضرها الدهقان إلى عمر فقال إن المغيرة اختان هذه فأودعها عندي فدعاه فسأله فقال كذب إنما كانت مائتي ألف فقال وما حملك على ذلك قال كثرة العيال فسقط في يد الدهقان فحلف وأكد الأيمان أنه لم يودع عنده قليلا ولا كثيرا فقال عمر للمغيرة ما حمل على هذا قال إنه افترى علي فأردت أن أخزيه وأخرج بن شاهين من طريق كثير بن زيد عن المطلب هو بن حنطب عن المغيرة قال كنت آتي فأجلس على باب عمر أنتظر الإذن على عمر فقلت ليرفأ حاجب عمر خذ هذه العمامة فالبسها فإن عندي أختها فكان يأذن لي أن أقعد من داخل الباب فمن رآني قال إنه ليدخل على عمر في ساعة لا يدخل غيره وقال بن سعد كان رجلا طوالا مصاب العين أصيبت عينه باليرموك أصهب الشعر أقلص الشفتين ضخم الهامة عبل الذراعين عريض المنكبين وكان يقال له مغيرة الرأي وقال البخاري في التاريخ قال أبو نعيم عن زكريا عن الشعبي انكسفت الشمس في زمن المغيرة بن شعبة يوم الأربعاء في رجب سنة تسع وخمسين فقام المغيرة وأنا شاهد فذكر القصة كذا قال والصواب سنة تسع وأربعين
8191 - المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي قال أبو عمر ولد قبل الهجرة وقيل ولد بعدها بأربع سنين وذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق علي بن عيسى الهاشمي عن سليمان بن نوفل عن عبد الملك بن نوفل بن المغيرة بن نوفل عن أبيه عن جده المغيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لم يحمد عدلا ولم يذم جورا فقد بارز الله بالمحاربة وقال بن شاهين غريب ولا أعلم للمغيرة غيره وجزم أبو أحمد العسكري بأن هذا الحديث مرسل وذكر بن حبان المغيرة هذا في ثقات التابعين والراجح ما قاله أبو عمر والحديث ليس بثابت والمغيرة هذا كان قاضيا بالمدينة في خلافة عثمان ثم كان مع علي في حروبه وهو الذي طرح على بن ملجم القطيفة لما ضرب عليا فأمسكه وضرب به الأرض ونزع منه سيفه وسجنه حتى مات على منزلته وقال الزبير بن بكار وخطب معاوية أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد قتل علي فجعلت أمرها للمغيرة بن نوفل فتوثق منها ثم زوجها نفسه فماتت عنده
8343 - المغيرة بن هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وهشام يكنى أبا ذئب وهو جد الفقيه المشهور محمد بن عبد الرحمن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح وله رواية عن عمر وغيره وذكره بن حبان في ثقات التابعين
8194 - المقداد بن الأسود الكندي هو بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مطرود البهراني وقيل الحضرمي قال بن الكلبي كان عمرو بن ثعلبة أصاب دما في قومه فلحق بحضرموت فحالف كندة فكان يقال له الكندي وتزوج هناك امرأة فولدت له المقداد فلما كبر المقداد وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي فضرب رجله بالسيف وهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري وكتب إلى أبيه فقدم عليه فتبنى الأسود المقداد فصار يقال المقداد بن الأسود وغلبت عليه واشتهر بذلك فلما نزلت ادعوهم لآبائهم قيل له المقداد بن عمرو واشتهرت شهرته بابن الأسود وكان المقداد يكنى أبا الأسود وقيل كنيته أبو عمر وقيل أبو سعيد وأسلم قديما وتزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ابنة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد بعدها وكان فارسا يوم بدر حتى إنه لم يثبت أنه كان فيها على فرس غيره وقال زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود أول من أظهر إسلامه سبعة فذكر فيهم وقال مخارق بن طارق عن بن مسعود شهدت مع المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به وذكر البغوي من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر أول من قاتل على فرس في سبيل الله المقداد بن الأسود ومن طريق موسى بن يعقوب الزمعي عن عمته قريبة عن عمتها كريمة بنت المقداد عن أبيها شهدت بدرا على فرس لي يقال لها سبحة ومن طريق يعقوب بن سليمان عن ثابت البناني قال كان المقداد وعبد الرحمن بن عوف جالسين فقال له مالك ألا تتزوج قال زوجني ابنتك فغضب عبد الرحمن وأغلظ له فشكا ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنا أزوجك فزوجه بنت عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وعن المدائني قال كان المقداد طويلا آدم كثير الشعر أعين مقرونا يصفر لحيته وأخرج يعقوب بن سفيان وابن شاهين من طريقه بسنده إلى كريمة زوج المقداد كان المقداد عظيم البطن وكان له غلام رومي فقال له أشق بطنك فأخرج من شحمه حتى تلطف فشق بطنه ثم خاطه فمات المقداد وهرب الغلام وقال أبو ربيعة الإيادي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم علي والمقداد وأبو ذر وسلمان أخرجه الترمذي وابن ماجة وسنده حسن وروى المقداد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه علي وأنس وعبيد الله بن عن بن الخيار وهمام بن الحارث وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون اتفقوا على أنه مات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان قيل وهو بن سبعين سنة
8195 - المقداد بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد بن معد يكرب يكنى أبا كريمة وقيل كنيته أبو يحيى صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه أحاديث وعن خالد بن الوليد ومعاذ وأبي أيوب ونزل حمص وروى عنه ابنه يحيى وحفيده صالح بن يحيى وخالد بن معدان وحبيب بن عبيد ويحيى بن جابر الطائي والشعبي وشريح بن عبيد وعبد الرحمن بن أبي عوف وآخرون ذكره بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الشام وقال مات سنة سبع وثمانين وهو بن إحدى وتسعين سنة وقال عثمان مات سنة ثلاث وقيل سنة ست وأخرج البغوي من طريق أبي يحيى سليم الكلاعي قال قلنا للمقدام بن معد يكرب يا أبا كريمة إن الناس يزعمون أنك لم تر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بلى والله لقد رأيته ولقد أخذ بشحمة أذني وإني لأمشي مع عم لي ثم قال لعمي أترى إنه يذكره وسمعته يقول يحشر ما بين السقط إلى الشيخ الفاني يوم القيامة أبناء ثلاثين سنة المؤمنون منهم في خلق آدم الحديث ومن طريق الشعبي عن المقدام أبي كريمة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي رواية عن أبي كريمة الشامي
8200 - المقنع آخر هو السلمي أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني سليم وافتخر به العباس بن مرداس في قصيدته التي يقول فيها % لا وفد كالوفد الألى عقدوا لنا % سببا بحبل محمد لا يقطع % وفد أبو قطن حزابة منهم % وأبو الغيوث وواسع ومقنع واستدركه بن فتحون
8199 - المقنع بن الحصين التميمي نزيل البصرة ذكر له حديث في مسند بقي بن مخلد واستدركه الذهبي في التجريد وقيل هو المنقع بتقديم النون على القاف وسيأتي
8201 - المقنع من بني ضرار بن غوث بن عوف بن مالك بن سلامان بن سعد هذيم ذكر بن الكلبي في ترجمة ولده طارق بن المقنع أنه رثى الحسين بن علي لما قتل قال وقد شهد بعض آبائه مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشاهده وعداده في الأنصار
8214 - المنبعث الثقفي مولى عمر بن معتب قال بن إسحاق في السيرة حدثني رجل عن بن المنكدر قال نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كان محاصرا الطائف المنبعث فأسلم وكان يسمى المضطجع فسماه المنبعث وكان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب
8215 - المنبعث آخر جاء ذكره في حديث صحيح أخرجه أبو داود في كتاب الكنى عن محمد بن إسماعيل بن سالم عن محمد بن فضيل ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر برجل يقال له المضطجع فسماه المنبعث وأخرجه عن محمد بن عبد الله بن يزيد عن بن عيينة عن هاشم عن أبيه فأرسله ولم يذكر عائشة وكذا رواه بن شاهين من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام ولفظه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن فقال لرجل ما اسمك فذكره وكذا جاء عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب وعلقه أبو داود في السنن فقال في باب الأسماء من كتاب الأدب غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم المضطجع فسماه المنبعث قلت ويحتمل ان يكون المذكور قبله فإن هذا لم ينسب وفي الأنساب لابن الكلبي المنبعث بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب لم يصفه بغير ذلك فيحتمل أن يكون هو هذا
8216 - المنتجع النجدي ذكره أبو سعيد النقاش واستدركه أبو موسى من طريق وساق بسند مجهول إلى عبد الله بن هشام عن أبي حبة الرقي عن جده المنتجع النجدي وكان من أهل نجد وكان له مائة وعشرون سنة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمر ذيلك فأول شيء تلقاه فكله والثاني فادفنه الحديث وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثواب بهذا الإسناد حديثا آخر
8217 - المنتذر حكاه الرشاطي وقيل بصيغة التصغير كما سيأتي أنه عند بن منده بالوجهين
8218 - المنتشر بن الأجدع الهمداني أخو مسروق قال البغوي لا أدري له صحبة أو لا وذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق موسى بن صالح عن مسعود عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن جده قال كانت بيعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أنزل الله عليه إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله التي بايع الناس عليها البيعة لله والطاعة للحق وكانت بيعة أبي بكر تبايعوني ما أطعت الله وكانت بيعة عمر ومن بعده كبيعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن أبي حاتم قلت لأبي معشر المنتشر رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا أدري
8219 - المنتفق قال بن شاهين عن بن أبي داود هو أبو رزين العقيلي وتعقب بأن اسم أبي رزين لقيط كما سيأتي في الكنى وقد جاء في حديث آخر عن المنتفق أو بن المنتفق وتقدم التنبيه عليه في عبد الله بن المنتفق
8223 - المنذر بن الأجدع الهمداني أخو مسروق ذكره بن حبان في الصحابة وتبعه المستغفري فقالا له صحبة وأخرج بن شاهين في كتاب الجنائز من طريق هشيم عن عمر بن أبي زائدة قال مات المنذر بن الأجدع في السجن وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق فسئل الشعبي أيصلى عليه قال فإلى من تدعونه
8224 - المنذر بن الأشوع العبدي ذكره الأموي في المغازي فقال قدم في وفد عبد القيس فقالوا يا رسول الله جئنا سلما غير حرب ومطيعين غير عاصين فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب فسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهم وأمره ونهاهم ووعظهم وكتب لهم كتابا واستدركه بن فتحون
8345 - المنذر بن الجارود واسمه بشر بن عمرو بن حبيش بن المعلى بن يزيد بن حارثة بن معاوية العبدي وأمه أمامة بنت النعمان قال بن عساكر ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأبيه صحبة وقتل شهيدا في عهد عمر وأمر علي المنذر على أصطخر وقال يعقوب بن سفيان وكان شهد الجمل مع علي وولاه عبيد الله بن زياد في إمرة يزيد بن معاوية الهند فمات هناك في آخر سنة إحدى وستين أو في أول سنة اثنتين ذكر ذلك بن سعد وذكر أنه عاش ستين سنة وقال خليفة ولاه بن زياد السند سنة اثنتين وستين فمات بها والله أعلم
8344 - المنذر بن أبي أسيد الساعدي واسم أبي أسيد وهو بالتصغير مالك بن ربيعة تقدم نسبه في ترجمة والده قال بن حبان يقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح قلت وقع ذكره في الصحيحين من حديث سهل بن سعد قال أتى المنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ولد فوضعه على فخذه وأبو أسيد جالس فلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر أبو أسيد بابنه فحمل فأقلبوه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أين الصبي فقال أبو أسيد قلبناه يا رسول الله قال ما اسمه قال فلان قال لا ولكن سمه المنذر وله رواية عن أبيه في الصحيح أيضا وعلق البخاري في الصلاة وقال أبو أسيد طولت بنا يا بني روى عنه الزبير بن المنذر وعبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة
8225 - المنذر بن أبي حميضة يأتي في القسم الثالث
8226 - المنذر بن رفاعة الغطفاني ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم الآية أن رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم وهو بن أخيه فلما بلغ الغلام طلب ماله فمنعه فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتلا عليه هذه الآية فقال أطعنا الله وأطعنا الرسول ونعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبت الأجر وبقي الوزر فسئل عن ذلك فقال ثبت الأجر للفتى وبقي الوزر على والده وكان مشركا وذكر الكلبي القصة ولم يسمه الغطفاني ونقله الثعلبي عن الكلبي ومقاتل ولم يسمه أيضا ومن ثم لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن
8227 - المنذر بن ساوى بن الأخنس بن بيان بن عمرو بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي وزعم غير الكلبي أنه من عبد القيس وبين الرشاطي السبب في ذلك أنه يقال له العبدي لأنه من ولد عبد الله بن دارم فظن بعض الناس أنه من عبد القيس تقدم ذكره في ترجمة رافع العبدي وأنه كان في الوفد ولم يثبت ذلك الأكثر بل قالوا لم يكن في الوفد وإنما كتب معهم بإسلامه وكان عامل البحرين وكتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع العلاء بن الحضرمي قبل الفتح فأسلم ذكره بن إسحاق وغير واحد وزاد الواقدي ثم استقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم العلاء بن الحضرمي فاستخلف المنذر بن ساوي مكانه وأخرج الطبراني من طريق أبي مجلز عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المنذر بن ساوي من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم له ذمة الله ورسوله وروى بن منده من طريق مبشر بن عبيد عن زيد بن أسلم عن المنذر بن ساوي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إليه أن افرض على كل رجل ليس له أرض أربعة دراهم وعباءة قال بن منده كان عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هجر وذكر أبو جعفر الطبراني أن المنذر هذا مات بالقرب من وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحضره عمرو بن العاص فقال له كم جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم للميت من ماله عند الموت قال الثلث قال فما ترى أن أصنع في ثلثي قال إن شئت قسمته في سبيل الخير وإن شئت جعلت غلته تجري بعدك على من شئت قال ما أحب أن أجعل شيئا من مالي كالسائبة ولكني أقسمه قال الرشاطي لم يذكره بن عبد البر قلت هو على شرطه ولو لم يثبت أنه وفد
8228 - المنذر بن سعد أبو حميد الساعدي وقيل اسمه عبد الرحمن يأتي في الكنى
8229 - المنذر بن عائذ العبدي المعروف بالأشج أشج عبد القيس وقيل اسمه منقذ بن عائذ كما تقدم في ترجمة مطر بن فيل وفي ترجمة صحار بن العباس
8230 - المنذر بن عبد الله بن قوال بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي ذكره بن إسحاق والواقدي فيمن استشهد بالطائف لكنه عند الواقدي المنذر بن عبد بغير إضافة وسمي أبو عمر أباه عبادا ثم أعاده في بن عبد الله وسقط قوال من نسبه عند بن منده
8231 - المنذر بن عبد الله بن نوفل ذكره الواقدي فيمن استشهد بالطائف واستدركه بن فتحون
8232 - المنذر بن عبد المدان له ذكر في المغازي ولا أعرف له رواية قاله بن منده
8233 - المنذر بن عدي بن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي ذكر الطبري أن له وفادة واستدركه بن فتحون
8234 - المنذر بن علقمة بن كلدة بن عبد الدار بن عبد مناف العبدري قتل أبوه كافرا وولد له في الإسلام أيوب بن المنذر وقتل محمد بن أيوب بن المنذر يوم الحرة ذكره الزبير بن بكار
8235 - المنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي ومنهم من أسقط حارثة من نسبه قال بن أبي خيثمة سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول المنذر بن عمرو عقبي بدري نقيب استشهد يوم بئر معونة وكذا قال بن إسحاق وثبت أنه استشهد يوم بئر معونة في صحيح البخاري وسمي المنذر بن الزبير بن العوام على اسمه وكان يلقب المعنق ليموت وقال موسى بن عقبة في المغازي أنبأنا بن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك ملاعب الأسنة قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابعث معي من عندك من شئت وأنا لهم جار فبعث رهطا منهم المنذر بن عمرو وهو الذي يقال له أعنق ليموت فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر لهم بني سليم فنفر معه منهم رهط بنو عصية وبنو ذكران فكانت وقعة بئر معونة وقتل المنذر ومن معه وذكر بن إسحاق هذه القصة مطولة عن أبيه عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وغيره وأخرجها بن منده من طريق أسباط بن نصر عن السدي قال ورواها سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن حميد عن أنس بطولها وقال البغوي ليست له رواية وتعقب بما أخرجه بن قانع وابن السكن والدارقطني في السنن من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده عن المنذر بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد سجدتي السهو قبل التسليم قال الدارقطني لم يرو المنذر غير هذا الحديث وعبد المهيمن ليس بالقوي قلت وفي السند غيره والله أعلم
8236 - المنذر بن قدامة بن عرفجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وابن الكلبي وغيرهم فيمن شهد بدرا وذكر الواقدي أنه كان على أسارى بني قينقاع
8237 - المنذر بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن غنم بن عدي بن النجار شهد أحدا والمشاهد واستشهد هو وأخوه سليط بن قيس يوم جسر أبي عبيد قاله العدون واستدركه بن فتحون
8238 - المنذر بن كعب الدارمي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله أبو العباس السراج في ترجمة شيخه أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن عبد الله بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبيد الله بن دارم وكذلك نسبه الخطيب وقال سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقوله قال وقيل إن المنذر بن كعب وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحكى الخطيب أن جده صخرا هو بن عليم بن قيس واستدركه بن فتحون
8239 - المنذر بن مالك ذكره أبو نعيم في الصحابة وقال إنه مجهول ثم أورده من طريق مسلم بن خالد عن مطرف النضري عن حميد بن هلال عن المنذر بن مالك قال قلت يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال سر إلى فقير وجهد من مقل قلت ويحتمل أن يكون هذا الحديث مرسلا والمنذر بن مالك هو أبو نضرة الغفاري وهو تابعي مشهور
8240 - المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بمهملتين مصغرا بن الجلاح الأنصاري الخزرجي يكنى أبا عبيدة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا واستشهد ببئر معونة
8241 - المنذر بن يزيد بن غانم بن حديدة الأنصاري أخو عبد الرحمن قال العدوي له صحبة واستدركه بن فتحون
8242 - المنذر غير منسوب ذكره البخاري في الصحابة وقال كان يسكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكاه البغوي وذكره بن فتحون عن أبي جعفر الطبري نحو ذلك
8255 - المنقع بن مالك بن أمية بن عبد العزى السلمي تقدم ذكره في ترجمة بن عمار السلمي وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره على طائفة من قومه وقد تقدم ذكر المقنع بتقديم القاف على النون وهو سلمي أيضا فلا أدري هل هما واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان
8256 - المنكدر بن عبد الله بن الهدير التميمي ذكره الطبراني وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق حريث بن السائب عن محمد بن المنكدر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من طاف بهذا البيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها
8263 - المنيذر مصغرا الأسلمي ويقال الثمالي ويقال هو المنيذر بصيغة التصغير وقيل بوزن المنتشر ذكره بن يونس وقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه عبد الرحمن الحبلي وقال البغوي سكن إفريقية وروى حديثه رشدين بن سعد عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المنيذر صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم سكن إفريقية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده فلأدخلنه الجنة وصله الطبراني إلى رشدين وتابعه بن وهب عن حيي ولكنه لم يسمه قال عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه بن منده وقال بن السكن المنيذر الثمالي من مذحج ويقال من كندة وله حديث واحد مخرج حديثه عند أهل مصر وأرجو ألا يكون صحيحا وليس هو المشهور ونقل الرشاطي عن عبد الملك بن حبيب قال دخل الأندلس من الصحابة المنيذر الإفريقي ولم يتابع عبد الملك على ذلك فإنه لم يتجاوز إفريقية
8264 - المهاجر بن أبي أمية بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم شقيقها قال الزبير شهد بدرا مع المشركين وقتل أخواه يومئذ هشام ومسعود وكان اسمه الوليد فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وولاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء فخرج عليه الأسود العنسي ثم ولاه أبو بكر وهو الذي افتتح حصن النجير الذي تحصنت به كندة في الردة وهو زياد بن لبيد وقال المرزباني في معجم الشعراء قاتل أهل الردة وقال في ذلك أشعارا وذكر سيف في الفتوح أن المهاجر كان تخلف عن غزوة تبوك فرجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو عاتب عليه فلم تزل أم سلمة تعتذر عنه حتى عذره وولاه وأخرج الطبراني من طريق محمد بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن عمه سعيد بن عبد الجبار عن أبيه عن أمه أم يحيى عن وائل بن حجر قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرحب بي وأدنى مجلسي فلما أردت الرجوع كتب ثلاث كتب كتاب خاص بي فضلني فيه على قومي بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية إن وائلا يستسعيني ونوفلا على الأقيال حيث كانوا من حضرموت الحديث
8346 - المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي تقدم نسبه في ترجمة والده قال خليفة وابن سعد والزبير بن بكار أمه أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية وقال أبو عمر كان غلاما على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد صفين مع علي وشهد قبلها الجمل ففقئت فيها عينه وقال بن عساكر أدرك حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان مع علي وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح لم ينج من بني المغيرة في طاعون عمواس إلا المهاجر وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وفي ذلك يقول المهاجر بن خالد % أفنى بني ريطة فرسانهم % عشرون لم يعصب لهم شارب % ومن بني أعمامهم مثلهم % من مثل هذا يعجب العاجب % طعن وطاعون مناياهم % ذلك ما خط لنا الكاتب قال وريطة التي أشار إليها هي زوج المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخروم وهي بنت سعيد بالتصغير بن سهم ولدت من المغيرة عشرة رجال وقال سيف بن عمر في الفتوح عن مجالد عن الشعبي خرج الحارث بن هشام في سبعين من أهل بيته لم يرجع منهم إلا أربعة فذكر الأبيات وذكر الدولابي في الكنى من طريق الحسن بن عثمان قال وممن قتل بصفين مع أصحاب علي المهاجر بن خالد بن الوليد وكذا قال يعقوب بن شيبة في مسنده وأنشد له الزبير بن بكار من قوله % رب ليل ناعم أحييته % في عفاف عند فنا الحشى % ونهار قد لهونا بالتي % لا ترى شبها لها فيمن مشى % ذاك إذ نحن وسلمى جيرة % نصل الحبل ونعصي من وشى
8265 - المهاجر بن خلف يأتي في بن قنفذ
8266 - المهاجر بن زياد الحارثي أخو الربيع ذكره بن عبد البر وقال في صحبته نظر ولا أعلم له رواية وأنه شهد فتح تستر مع أبي موسى وكان صائما فعزم عليه أبو موسى حتى أفطر ثم قاتل حتى قتل
8267 - المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي كان أحد السابقين إلى الإسلام ولما هاجر أخذه المشركون فعذبوه فانفلت منهم وقدم المدينة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا المهاجر حقا وقال بن سعد وأبو عبيدة السكري ولاه عثمان في خلافته شرطته وقيل كان اسمه أولا عمرا ويقال كان اسم أبيه خلفا وقنفذ لقب وقيل إنما أسلم بعد الفتح وسكن البصرة ومات بها وأخرج أبو داود والنسائي من طريق معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه عن قتادة عن أبي ساسان المهاجر بن قنفذ أنه أتى صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم رد عليه
8269 - المهاجر غير منسوب ذكره أبو عمر فقال رجل من الصحابة قال كان لنعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبالان لا أدري هو مولى أم سلمة أو غيره قلت بل هو غيره لجزم بن السكن وغيره أنه لم يرو عنه غير أهل مصر وهذا قد أخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق سهل بن حاتم قال حدثنا زياد أبو عمر قال دخلنا على شيخ يقال له مهاجر وعلي نعل لها قبالان وكنت أريد تركه لشهرته فقال لي لا تتركه فإن نعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لها قبالان
8268 - المهاجر مولى أم سلمة يكنى أبا حذيفة صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخدمه وشهد فتح مصر واختط بها ثم تحول إلى طحا فسكنها إلى أن مات ذكره أبو سعيد بن يونس وأخرج الحسن بن سفيان وابن السكن ومحمد بن الربيع الجيزي والطبري وابن منده من طريق بكير مولى عمرة سمعت المهاجر يقول خدمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سنين فلم يقل لي لشيء صنعته لم صنعته ولا لشيء تركته لم تركته قال يحيى بن عبد الله بن بكير هو يعني بكيرا مولى عمرة جدي أخرجوه كلهم من رواية يحيى عن إبراهيم بن عبد الله التجيبي عن عمران بن عبد الله الكندي عن بكير وقال بن السكن تفرد به يحيى بن بكير وقال محمد بن الربيع لم يرو عنه غير أهل مصر
8347 - المهلب بن أبي صغرة الأزدي يأتي ذكره في القسم الأخير
8650 - النابغة الجعدي الشاعر المشهور المعمر اختلف في اسمه فقيل هو قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة وقيل بدل عدس وحوح وجعدة هو بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وقيل اسم النابغة عبد الله وقيل حنان بن قيس بن عمرو بن عدس وقيل حبان بن قيس بن عبد الله بن قيس وقيل بتقديم قيس على عبد الله وبه جزم القحذمي وأبو الفرج الأصبهاني وبالأول جزم بن الكلبي وأبو حاتم السجستاني وأبو عبيدة ومحمد بن سلام الجمحي وغيرهم وحكاه البغوي عنه وحكى أبو الفرج الأصبهاني أنه غلط لأنه كان له أخ اسمه وحوح بن قيس قتل في الجاهلية فرثاه النابغة قلت ويحتمل أن يكون وحوح أخاه لأمه وقد أخرج الحسن بن سفيان في مسنده عن أبي وهب الوليد بن عبد الملك عن يعلى بن الأشدق حدثني قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة نابغة بني جعدة فذكر حديثا قال أبو الفرج أقام مدة لا يقول الشعر ثم قال فقيل نبغ وقيل كان يقول الشعر ثم تركه في الجاهلية ثم عاد إليه بعد أن أسلم فقيل نبغ وقال القحذمي كان النابغة قديما شاعرا مغلقا طويل العمر في الجاهلية وفي الإسلام قال وكان أسن من النابغة الذبياني ومن شعره الدال على طول عمره % ألا زعمت بنو أسد بأني % أبو ولد كبير السن فاني % فمن يك سائلا عني فإني % من الفتيان أيام الختان % أنت مائة لعام ولدت فيه % وعشر بعد ذاك وحجتان % وقد أبقت صروف الدهر مني % كما أبقت من السيف اليماني وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين عاش مائتي سنة وهو القائل % قال أمامة كم عمرت زمانة % وذبحت من عتر على الأوثان % ولقد شهدت عكاظ قبل محلها % فيها وكنت أعد م الفتيان % والمنذر بن محرق في ملكه % وشهدت يوم هجائن النعمان % وعمرت حتى جاء أحمد بالهدى % وقوارع تتلى من القرآن % ولبست من الإسلام ثوبا واسعا % من سيب لا حرم ولا منان قال بن عبد البر استدلوا بهذا على أنه كان أسن من النابغة الذبياني لأنه ذكر أنه شهد المنذر بن محرق والنابغة الذبياني إنما أدرك النعمان بن المنذر وتقدمت وفاة النابغة الذبياني قبله بمدة ولذلك كان يظن أن النابغة الذبياني أكبر من الجعدى وذكر عمر بن شبعة عن أشياخه أنه عمر مائة وثمانين سنة وأنه أنشد عمر بن الخطاب % لبست أناسا فأفنيتهم % وأفنت بعد أناس أناسا % ثلاثة أهلين أفنيتهم % وكان الإله هو المستآسا فقال له عمر كم لبثت مع كل أهل قال ستين سنة وقال بن قتيبة عمر بعد ذلك إلى زمن بن الزبير ومات بأصبهان وله مائتان وعشرون سنة وذكر المرزباني نحوه إلا قدر عمره وزاد أنه كان من أصحاب علي وله مع معاوية أخبار وعن الأصمعي أنه عاش مائتين وثلاثين سنة وروينا في كتاب الحاكم من طريق النضر بن شميل أنه سئل عن أكبر شيخ لقيه المنتجع الأعرابي قال قلت له من أكبر من لقيت قال النابغة الجعدي قال قلت له كم عشت في الجاهلية قال دارين قال النضر يعني مائتي سنة وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى كان النابغة ممن فكر في الجاهلية وأنكر الخمر والسكر وهجر الأزلام واجتنب الأوثان وذكر دين إبراهيم وهو القائل القصيدة التي فيها % الحمد لله لا شريك له % من لم يقلها فنفسه ظلما قال أبو عمر في هذه القصيدة ضروب من التوحيد والإقرار بالبعث والجزاء والجنة والنار على نحو شعر أمية بن أبي الصلت وقد قيل إنها لأمية لكن صححها حماد الراوية ويونس بن حبيب ومحمد بن سلام الجمحي وعلي بن سليمان الأخفش للنابغة قرأت على علي بن محمد الدمشقي بالقاهرة عن سليمان بن حمزة أنبأنا علي بن الحسين شفاها أنبأنا أبو القاسم بن البناء كتابة أنبأنا أبو النصر الطوسي أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا داود بن رشيد حدثنا يعلى بن الأشدق قال سمعت النابغة الجعدي يقول أنشدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم % بلغنا السماء مجدنا وجدودنا % وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال أين المظهر يا أبا ليلى قلت الجنة قال أجل إن شاء الله تعالى ثم قال % ولا خير في حلم إذا لم يكن له % بوادر تحمي صفوه أن يكدرا % ولا خير في جهل إذا لم يكن له % حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يفضض الله فاك مرتين وهكذا أخرجه البزار والحسن بن سفيان في مسنديهما وأبو نعيم في تاريخ أصبهان والشيرازي في الألقاب كلهم من رواية يعلى بن الأشدق قال وهو ساقط الحديث قال أبو نعيم رواه عن يعلى جماعة منهم هاشم بن القاسم الحراني وأبو بكر الباهلي وعروة العرقى لكنه توبع فقد وقعت لنا قصة في غريب الحديث للخطابي وفي كتاب العلم للمرهبي وغيرهما من طريق مهاجر بن سليم عن عبد الله بن جراد سمعت نابغة بني جعدة يقول أنشدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولي علونا السماء البيت فغضب وقال أين المظهر يا أبا ليلى قلت الجنة قال أجل إن شاء الله ثم قال أنشدني من قولك فأنشدته البيتين ولا خير في حلم فقال لي أجدت لا يفضض الله فاك فرأيت أسنانه كالبرد المنهل لما انفصمت له سن ولا انفلتت ورويناه في المؤتلف والمختلف للدارقطني وفي الصحابة لابن الكسن وفي غيرهما من طريق الرحال بن المنذر حدثني أبي عن أبيه كرز بن أسامة وكانت له وفادة مع النابغة الجعدي فذكرها بنحوه ورويناها في الأربعين البلدانية للسلفي من طريق أبي عمرو بن العلاء عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه سمعت النابغة يقول أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنشدته قولي أتيت رسول الله البيت وبعده بلغنا السماء فقال إلى أين يا أبا ليلى قال إلى الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن شاء الله فلما أنشدته ولا خير في جهل البيت ولا خير في حلم البيت فقال لي صدقت لا يفضض الله فاك فبقي عمره أحسن الناس ثغرا كلما سقطت سن عادت أخرى وكان معمرا ورويناه في مسند الحارث بن أبي أسامة من طريق الحسن بن عبيد الله العنبري قال حدثني من سمع النابغة الجعدي يقول أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنشدته % وإنا لقوم ما نعود خيلنا % إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا % وننكر يوم الروع ألوان خيلنا % من الطعن حتى نحسب الجون أشقرا % وليس بمعروف لنا أن نردها % صحاحا ولا مستنكرا أن تعقرا بلغنا السماء البيت وبقية القصيدة نحوه ورويناها مسلسلة بالشعراء من رواية دعبل بن علي الشاعر عن أبي نواس عن والبة بن الحباب عن الفرزدق عن الطرماح عن النابغة وهي في كتاب الشعراء لأبي زرعة الرازي المتأخر وقد طولت ترجمته في كتاب من جاوز المائة مما دار بينه وبين من هاجاه من الماجريات كليلي الأخيلية صاحبة توبة وأوس المزني وغيرهما وذكر أبو نعيم في تاريخ أصبهان أنه قيس بن عبد الله وأنه مات بأصبهان قال وكان معاوية سيره إليها مع الحارث بن عبد الله بن عبد عوف بن أصرم وكان ولي أصبهان من قبل على ثم أسند من طريق الأصمعي عن هانئ بن عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن صفوان قال عاش النابغة مائة وعشرين سنة قال بن عبد البر قصيدة النابغة مطوله نحو مائتي بيت أولها % خليلي غضا ساعة وتهجرا % ولوما على ما أحدث الدهر أو ذرا يقول فيها % أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى % ويتلو كتاب كالمجرة نيرا ومنها % وجاهدت حتى ما أحسن ومن معي % سهيلا إذا ما لاح ثم تحورا % أقيم على التقوى وأرضى بفعلها % وكنت من النار المخوفة أحذرا قال وما أظنه إلا أنشدها النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلها ثم أورد أبو عمر بإسناده إلى أبي الفرج الرياشي منها أربعة وعشرين بينا وذكر عمر بن شبة عن مسلمة بن محارب أن النابغة الجعدي دخل على علي فذكر قصة وذكر أبو نعيم في تاريخ أصبهان وأخرج بن أبي خيثمة في تاريخه عن الزبير بن بكار وحدثني أخي هارون بن أبي بكر عن يحيى بن أبي قتيلة عن سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة عن أبيه عن عمه عبد الله بن عروة قال ألحت السنة على نابغة بني جعدة فدخل على بن الزبير في المسجد الحرام فأنشده % حكيت لنا الصديق لما وليتنا % وعثمان والفاروق فارتاح معدم % وسويت بين الناس في الحق فاستووا % فعاد صباحا حالك الليل مظلم % أتاك أبو ليلى تجوب به الدجى % دجى الليل جواب الفلاة عرمرم % لتجبر منه جانبا دعدعت به % صروف الليالي والزمان المصمم فقال بن الزبير هون عليك يا أبا ليلى فإن الشعر أيسر وسائلك عندنا لك في مال الله حقان حق لرؤيتك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحق لشركتك أهل الإسلام في فيئهم ثم أخذ بيده فدخل به دار النعم وأعطاه سبع قلائص وحملا وخيلا وأوقر الركاب برا وتمرا وثيابا فجعل النابغة يستعجل ويأكل الحب صرفا فقال بن الزبير ويح أبي ليلى لقد بلغ به الجهد فقال النابغة أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما وليت قريش فعدلت واسترحمت فرحمت وحدثت فصدقت ووعدت خيرا فأنجرت فأنا والنبيون وأطر التابعين وقد وقع لنا عاليا من حديث بن الزبير موافقة قرأت على فاطمة بنت محمد بن المنجي بدمشق عن سليمان بن حمزة أنبأنا محمود بن إبراهيم في كتابه أنبأنا مسعود بن الحسن أنبأنا أبو بكر السمسار أنبأنا أبو إسحاق بن خرشة أنبأنا أبو الحسن المخزومي حدثنا الزبير بن بكار به بتمامه وأخرجه بن جرير في تاريخه عن بن أبي خيثمة وأخرجه أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني عن بن جرير وأخرجه بن أبي عمر في مسنده عن هارون وأخرجه بن السكن عن محمد بن إبراهيم الأنماطي والطبراني في الصغير عن حسين بن الفهم وأبو الفرج الأصبهاني عن حرمي بن العلاء ثلاثتهم عن الزبير فوقع لنا بدلا عاليا وأخرج أبو نعيم عن الطبراني طرفا منه
8700 - النجف بن أبي صفرة الأزدي ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبيه وهو أخو المهلب الأمير المشهور استدركه بن فتحون
8702 - النحام العدوي هو نعيم بن عبد الله يأتي في نعيم
8705 - النزال بن سبرة بفتح المهملة وسكون الموحدة الهذلي الكوفي قال أبو مسعود الدمشقي في الأطراف وتبعه الحميدي ثم بن عساكر والمزي له صحبة قال المزي مختلف في صحبته والمعروف أنه مخضرم كما سيأتي في الثالث وقد جزم مسلم وابن سعد والدارقطني والحاكم بأنه تابعي كما سيأتي مبسوطا والله أعلم
8849 - النزال بن سبرة يأتي في الثالث
8722 - النضر بن الحارث بن علقمة بن كندة بن عبد الدار القرشي العبدري قال بن أبي حاتم النضر بن الحارث ويقال نضير من مسلمة الفتح وليست له رواية وكذا أخرج بن مندة من طريق المثنى بن الحارث بن أبي زائدة عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أقبل من الطائف نزل الجعرانة وأعطى النضر بن الحارث مائة من الإبل وقد أنكر بن الأثير على من ترجم للنضير بن الحارث وقال النضر قتل كافرا بإجماع أهل السير وتعقب لاحتمال أن يكون له أخ سمي باسمه أو أحدهما بزيادة تحتانية ولهما أخ آخر اسمه الحارث سمي باسم أبيه ذكره زياد البكائي عن بن إسحاق تقدم ذكره ومما يتمسك به من ذكره أن موسى بن عقبة ذكر أن النضير بن الحارث بزيادة التحتانية من مهاجرة الحبشة وصاحب الترجمة ذكروا أنه من مسلمة الفتح وسيأتي مزيد لهذا في ترجمة النضير إن شاء الله تعالى وقد ذكره البلاذري عن الهيثم بن عدي قال هاجر النضير بن الحارث إلى الحبشة ثم قدم مكة فارتد ثم أسلم يوم الفتح أو بعده واستشهد باليرموك فعلى هذا يحصل الجمع وأنه واحد والله أعلم
8851 - النضر بن أنس بن النضر الأنصاري الخزرجي بن عم أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم استشهد أبوه بأحد وقد تقدم ذكره وثبت ذكر هذا في أثر أخرجه بن أبي شيبة عن زيد بن الحباب عن أبي معشر عن عمر مولى عفرة وغيره قال فذكر قصة فيها أن عمر دون الديوان وفرض للمسلمين وفضل المهاجرين السابقين قال فمر به النضر فقال افرضوا له في ألفين فقال له طلحة جئتك بمثله ففرضت له في ثمانمائة يعني ولده عثمان وفرضت له ألفين قال إن أبا هذا الفتى لقيني يوم أحد فقال ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت ما أراه إلا قد قتل قال فسل سيفه وكسر غمده وقال إن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قتل فان الله حي لا يموت فقاتل حتى قتل
8723 - النضر بن سلمة الهذلي ذكره بن منده وأخرج من طريق سلمة بن سلمة بن نجب عن أبيه أنه سمع أبا عبد الله القراظ يحدث عن النضر بن سلمة الهذلي ذكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لو يعلم الناس ما في شهود العتمة والصبح لأتوهما ولو على الركب
8731 - النضير بن الحارث بن علقمة بن كندة العبدري ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة وأنه استشهد باليرموك وأما بن إسحاق فقال في المغازي حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا وكان ممن أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المؤلفة يوم حنين النضير بن الحارث مائة بعير وكذا قال بن سعد وابن شاهين وقال بن ماكولا يكنى أبا الحارث وكان من حكماء قريش ويقال له الرهين وهو أخو النضر بن الحارث الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتله بالصفراء بعد قفوله من بدر فقال بن عبد البر أمر له النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين بمائة من الإبل فأتاه رجل من بني الدئل يبشره بها فقال والله ما طلبتها فأخذها وأعطى الدئلي منها عشرة وقال والله ما أحب أن أرتشي على الإسلام ثم خرج إلى المدينة فسكنها ثم خرج إلى الشام مهاجرا وشهد اليرموك وقتل بها وكذا قال موسى بن عقبة والزبير بن بكار وابن الكلبي إنه استشهد باليرموك والقصة التي ذكرها بن عبد البر أخرجها الواقدي في المغازي مطولة ثم قال أنبأنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري عن أبيه قال كان النضير بن الحارث من أعلم الناس وكان يقول الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام ومن علينا بمحمد ولم نمت على ما مات عليه الآباء لقد كنت أوضع من قريش في كل وجهة حتى كان عام الفتح وخرج إلى حنين فخرجنا معه ونحن نريد إن كانت دبرة على محمد أن نعين عليه فلم يمكنا ذلك فلما صار بالجعرانة فوالله إني لعلي ما أنا عليه إن شعرت إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلقاني بفرحة فقال النضير قلت لبيك قال هذا خير مما أردت يوم حنين قال فأقبلت إليه سريعا فقال قد آن لك أن تبصر ما أنت فيه فقلت قد أرى فقال اللهم زده ثباتا قال فوالذي بعثه بالحق لكان قلبي حجرا ثباتا في الدين ونصرة في الحق ثم رجعت إلى منزلي فلم أشعر إلا برجل من بني الدئل يقول يا أبا الحارث قد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمائة بعير فأجزني منها فإن علي دين قال فأردت ألا آخذها وقلت ما هذا منه إلا تألف ما أريد أن أرتشي على الإسلام ثم قلت والله ما طلبتها ولا سألتها فقبضتها وأعطيت الدئلي منها عشرا وللنضير هذا ولد يقال له المرتفع ومرتفع لقب واسمه محمد وإليه ينسب البئر الذي يقال له بئر بن المرتفع بمكة
8853 - النضير بن النضر بن الحارث العبدري ذكره المستغفري ونقل عن أبي إسحاق أنه من أبناء مهاجرة الحبشة وأورده أبو موسى في الذيل وتعقبه بن الأثير بأن النضر بن الحارث قتل بعد بدر كافرا فكيف يكون من مهاجرة الحبشة والذي عندي أن النضير هذا هو بن أخي النضر المقتول لا ولده كما تقدم في القسم الأول وأنه هاجر الى الحبشة
8735 - النعمان بن الأسود الكندي هو بن أي الجون يأتي
8854 - النعمان بن الأشعث بن قيس الكندي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبشر به أبوه وهو عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال والله لجفنة من ثريد أطعمها قومي أسر الي منه
8745 - النعمان بن أبي الجون وهو الأسود بن شراحيل بن حجر بن معاوية الكندي ذكره الطبري عن الواقدي وقال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسلما وقال أزوجك أجمل أيم في العرب يريد أخته أسماء وساق الحديث في تزويجها ثم فراقها وأخرج قصته الحاكم من طريق الواقدي عن محمد بن يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن أبي عوف قال قدم النعمان بن أبي الجون فذكره وزاد وكان ينزل هو وأبوه مما يلي الشربة قال وكانت أسماء تحت بن عم لها هلك عنها وقد رغبت فيك وخطبت إليك قال فتزوجها على اثنتي عشرة أوقية ونش فقال يا رسول الله لا تقصر بها في المهر فقال ما أصدقت أحدا من نسائي ولا أصدقت أحدا من بناتي فوق هذا فقال النعمان فيك الأسوة يا لاسول الله فابعث إلى أهلك فبعث معه أبا أسيد الساعدي فلما قدر عليها جلست في بيتها فأذنت له أن يدخل فقال أبو أسيد أن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يراهن أحد من الرجال فقالت أرشدني قال لا تكلمي أحدا من الرجال إلا ذا محرم منك قال أبو أسيد فتحملت معي في محفة فقدمت بها المدينة فأنزلتها في بني ساعدة فدخل عليها نساء الحي فرحين بها وكانت من أجمل النساء فدخل عليها داخل من النساء فقالت لها إنك من الملوك وإن كنت تريدين أن تحظى عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستعيذي منه الحديث
8744 - النعمان بن أبي جعال الضبيبي من رهط رفاعة بن زيد ذكره بن إسحاق فيمن أسلم منهم ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن غزاهم زيد بن حارثة حين غزا بني جذام من أرض حسمى
8747 - النعمان بن أبي خذمة بن النعمان بن أمية بن البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وذكره بن سعد عن الواقدي وأبي معشر فقال النعمان بن خذمة أبو خذمة بالخاء المعجمة وعن أبي عمارة بالحاء المهملة قال وقد نظرنا في نسب الأنصار فلم نجد من يكنى هذا قلت ذكره بن الكلبي كما قال بن عمارة ولم يذكر كنيته وقال شهد بدرا
8765 - النعمان بن أبي فاطمة الأنصاري ذكره بن السكن والطبري من طريق أبي إسماعيل القناد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن النعمان بن أبي فاطمة أنه اشترى كبشا أعين أقرن وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رآه فقال كأن هذا الكبش الذي ذبح إبراهيم فعمد رجل من الأنصار فاشترى كبشا بهذه الصفة فأخذه فضحى وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال مر النعمان بن أبي فطيمة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكبش أعين الحديث وسمي الذي اشتراه معاذ بن عفراء
8736 - النعمان بن أشيم الأشجعي أبو هند والد نعيم بن أبي هند مشهور بكنيته قال خليفة بن خياط اسمه رافع بن أشيم يعد في الكوفيين يقال له نعمان مولى أشجع وقال البخاري وأبو حاتم وابن السكن وأبو عمر له صحبة نزل الكوفة وأورد البخاري وابن منده من طريق الربيع بن النعمان مولى بني نصر أخبرني نعيم بن أبي هند قال علز أبي عند الموت فاشتد نزعه فقال أي بني إني أخاف أن يكون قد بقي لي أثر فحول فراشي إلى زاوية من البيت فحولناه فقضى قال وكان أبي قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج له بن السكن من طريق سلمة بن نبيط حدثني أبو نعيم بن أبي هند قال حججت مع أبي وعمي فقال لي ترى صاحب الجمل الأحمر يخطب ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا ذكره في ترجمة أبي هند بناء على أن المراد بأبي نعيم هو أبو هند وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير والصواب عن سلمة حدثني أبي أو نعيم بن أبي هند عنه قال حججت فذكر الحديث والضمير في قوله عنه لوالد سلمة فصاحب الحديث هو نبيط بن شريط لا والد أبي نعيم وأورد بن منده الحديث من طريق سلمة قال حدثني أبي أبو نعيم بن أبي هند عن أبيه فذكره فقوله عن أبيه يريد والد سلمة لا والد نعيم نبه على ذلك أبو نعيم وأخرج من طريق سلمة حدثني أبي أو نعيم عن أبي قال حججت فهذا هو الصواب
8737 - النعمان بن أوس المعافري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله أبو علي الهجري ونقلته من خط مغلطاي
8738 - النعمان بن بزرج اليماني قال بن حبان يقال له صحبة قلت وهو معروف في المخضرمين وسيأتي في الثالث
8739 - النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد الأنصاري الخزرجي تقدم تمام نسبه في ترجمة والده في حرف الباء الموحدة يكنى أبا عبد الله وهو مشهور له ولأبيه صحبة قال الواقدي كان ألو مولود في الإسلام من الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا وعن بن الزبير كان النعمان بن بشير أكبر مني بستة أشهر وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن خالد بن عبد الله بن رواحة وعمر وعائشة روى عنه ابنه محمد ومولاه سالم وعروة والشعبي والسبيعي وأبو قلابة وخيثمة بن عبد الرحمن وسماك بن حرب وآخرون وقال أبو مسهر عن شعبة بن عبد العزيز كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد وقال سماك بن حرب استعمله معاوية على الكوفة وكان من أخطب من سمعت وقال الهيثم نقله معاوية من إمرة الكوفة الى إمرة حمص وضم الكوفة إلى عبيد الله بن زياد وكان بالشام لما مات يزيد بن معاوية ولما استخلف معاوية بن يزيد ومات عن قرب دعا النعمان الى بن الزبير ثم دعا الى نفسه فواقعه مروان بن الحكم بعد أن واقع الضحاك بن قيس فقتل النعمان بن بشير وذلك في سنة خمس وستين
8740 - النعمان بن بيبا بموحدتين بينهما تحتانية ساكنة الضبيبي بفتح المعجمة وكسر الموحدة ذكره المستغفري وأورده من طريق سعد بن عبد الله بن حارثة بن خليفة عن أبيه عن جده عن النعمان بن بيبا قال أتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من بني الضيب فسألناه فقضى حوائجنا فذكر الحديث وإسناده مجهول
8741 - النعمان بن ثابت بن النعمان أبو الضياح مشهور بكنيته وسيأتي ويقال اسمه عمير
8742 - النعمان بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن الجلاح بن عوف بن بكر بن عذرة العذري ذكره الطبري وقال وفد هو وأخوه عبد عمرو على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسم عبد عمرو بكر وكان النعمان رئيسا في الجاهلية وهو الذي أسر بشير بن أبي حازم وأهداه الى أوس بن حارثة الطائي لكونه هجا أوسا وأمه والقصة مشهورة وقد مدح النابغة الذبياني النعمان المذكور
8743 - النعمان بن جزء بن النعمان بن قيس بن مالك بن سعد بن ذهل بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي ثم الغطيفي ذكره بن يونس وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ولا يعلم له رواية وله أخ يقال له هانئ شهد فتح مصر ولهما جميعا صحبة
8746 - النعمان بن حارثة الأنصاري يقال إنه شهد العقبة الأولى فأخرج بن منده وأبو نعيم من طريق محمد بن إبراهيم بن يسار عن أبي إسحاق السبيعي عن الشعبي وعن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن عمر عن عقيل بن أبي طالب وعن بن أخي الزهري عن الزهري قالوا لما أشتد المشركون على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلقي الستة من الأنصار بمنى عند جمرة العقبة قال النعمان بن حارثة أبايعك على الاقدام في أمر الله وان شئت والله يا رسول الله ملنا على أهل منى بأسيافنا هذه فقال لم أومر بذلك انتهى وفي السند من لا يعرف ولم يذكر بن إسحاق ولا موسى بن عقبة النعمان هذا
8749 - النعمان بن رازية براء ثم زاي مكسورة بعدها تحتانية الأزدي ثم اللهبي عريف الأزد وصاحب رايتهم قال البخاري سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن منده ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة وقال بن أبي حاتم وابن حبان له صحبة وذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة وأخرج بن قانع وابن السكن من طريق محمد بن الوليد الزبيدي عن محمد بن صالح بن شريح عن أبيه أنه سمع عريف الأزد يقال له النعمان بن الرازية قال قلت يا رسول الله انا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفى الإسلام صدقها فلا يمنعن أحدكم من سفره لفظ بن السكن ولفظ بن قانع فقال فهي في الإسلام أصدق الى آخره والأول أقرب الى الصواب قال بن السكن لم أجد له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا الحديث قلت وهو يرد على قول بن أبي حاتم الرازي لم يرو عنه العلم وذكر الواقدي في في المغازي عن أبي معشر وغيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أراد التوجه الى الطائف بعد حنين أرسل إلى الطفيل بن عمرو الدوسي وأمره أن يهدم صنم عمرو بن جممة ويستمد قومه فوافاه بالطائف ومعه أربعمائة رجل فقال الطفيل من كان يحملها في الجاهلية النعمان بن الرازية اللهبي
8750 - النعمان بن ربعي يقال هو اسم أبي قتادة بن ربعي الأنصاري والمشهور أن اسمه الحارث وسيأتي في الكنى
8751 - النعمان بن زيد بن أكال تقدم ذكره في ترجمة ولده سعد وأن بن الكلبي ذكر أن القصة المذكورة لسعد إنما هي للنعمان
8753 - النعمان بن سفيان بن خالد بن عوف من بني سهم ذكره بن سعد عن الواقدي انه أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في آثار المشركين في غزوة حمراء الأسد وتقدم سليط بن سفيان وكأنه أخو هذا وتقدم النعمان بن خلف بن عون قريبا
8752 - النعمان بن سنان الأنصاري مولى بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين وليست له رواية
8754 - النعمان بن شريك الشيباني تقدم ذكره في ترجمة مفروق بن عمر وجزم الذهبي في التجريد بأن له وفادة وأما أبو نعيم فأثبت الصحبة للنعمان ونفاها عن مفروق
8755 - النعمان بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي قال بن حبان له صحبة وذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وكذا قال بن الكلبي وتقدم ذكر أخيه الضحاك
8756 - النعمان بن عبيد ويقال لعبيد مقرن بن أوس بن مالك الأنصاري ذكره بن القداح في نسب الأنصار وقال إنه استشهد باليمامة
8757 - النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي قال أبو عمر كان لسان الأنصار وشاعرهم وهو الذي خلف على خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب بعد قتله وهو القائل يفخر بقومه من أبيات % فقل لقريش نحن أصحاب مكة % ويوم حنين والفوارس في بدر % نصرنا وأوينا النبي ولم نخف % صروف الليالي والعظيم من الأمر % وقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم % وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر % نقاسمكم أموالنا وديارنا % كقسمة أيسار الجزور على الشطر وأخرج بان السكن وابن منده من طريق يزيد بن هارون عن عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب عن النعمان بن عجلان قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أوعك فقال كيف نجدك يا نعمان قلت أجدني أوعك فقال اللهم شفاء عاجلا الحديث قال بن السكن لم أجد عنه حديثا غير هذا وأظنه مرسلا قلت وعيسى ضعيف جدا وذكر المبرد أن علي بن بي طالت استعمل النعمان هذا على البخرين فجعل يعطى كل من جاءه من بني زريق فقال فيه الشاعر وهو أبو الأسود الدئلي % أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم % فندلا زريق المال ندل الثعالب % فان بن عجلان الذي قد علمتم % يبدد مال الله فعل المناهب
8758 - النعمان بن عدي بن نصلة العدوي تقدم ذكره في ترجمة أبيه عدي وأنه من مهاجرة الحبشة وولى عمر النعمان هذا ميسان وهو القائل الأبيات المشهورة % فمن مبلغ الحسناء أن حليلها % بميسان يسقى في زجاج وحنتم % إذا شئت غنتني دهاقين قرية % وصناجة تجذو على كل منسم % إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقني % ولا تسقني بالأصغر المتثلم % لعل أمير المؤمنين يسوءه % تنادمنا في الجوسق المتهدم فبلغ عمر فكتب إليه قد بلغني شعرك وقد والله ساءني وعزله فلما قدم قال والله ما كان من ذلك شيء وإنما هو فضل شعر قلته فقال عمر اني لأظنك صادقا ولكن والله لا تعمل لي عملا قال الزبير بن بكار عن عمه مصعب خطب بن عمر الى نعيم بن النحام بنته فقال لا أدع لحمي يرمى إن لي بن أخ مضعوف لا يزوجه أحد ممن قرت عينه وكان هوى أمها عاتكة بنت حذيفة بن غانم مع بن عمر فزوج نعيم النعمان بن عدي وكان يتيما في حجره فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمروا النساء في أولادهن فقال نعيم ما بها إلا ما دفع لها بن عمر فهو لها من مالي
8759 - النعمان بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية البلوي حليف بني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف من الأنصار ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا فقال ومن بني معاوية النعمان البلوي حليف لهم وسمى أباه بن عقبة وأبو معشر وغيرهما وأختلفوا في ضبطه فقال الأكثر بفتحتين وقال الواقدي بكسر ثم سكون وذكر بن ماكولا أنه استشهد في الردة قتله طليحة بن خويلد الأسدي
8760 - النعمان بن عمرو بن إنسان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصاري شهد أحدا وكانت معه راية المسلمين قاله بن الكلبي وحكاه الرشاطي وقال لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون
8761 - النعمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وفي الاشتقاق لابن دريد أنه شهد بدرا واستشهد بأحد لكن ذكره بالتصغير فقال نعيمان بن عمرو ولم ينسبه فظن بعضهم أنه النعيمان صاحب المزاح وليس كذلك كما سيأتي في ترجمته
8762 - النعمان بن عمرو بن عمير اليماني ذكره بن عساكر في ذيل مبهمات لتعريف والأعلام مضموما إلى مسعود وابن عبد ياليل وغيرهما من أولاد عمرو بن عمير بن عوف الثقفي في قصة نزول قوله تعالى يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ونسبه إلى تفسير سنيد وأنه ذكره معهم وسيأتي في آخر من اسمه هلال شيء من ذكر هذه القسة وتقدم أيضا شيء من هذا في مسعود بن عمرو
8763 - النعمان بن عمرو بن مقرن ذكره البغوي في الصحابة وأخرج من طريق جرير عن منصور عن أبي خالد الوالبي عن النعمان بن عمرو بن مقرن قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وأخرجه بن شاهين من طريق زياد البكائي عن منصور عن أبي خالد عن النعمان بن مقرن والأول أصح وأخرج بن شاهين من طريق يحيى بن عطية عن أبيه عن عمرو بن النعمان بن مقرن قال قدم رجال من مزينة فاعتلوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهم لا أموال لهم يتصدقون منها وقدم النعمان بن مقرن بغنم يسوقها الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت فيه ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله الآية وعمرو بن النعمان بن عم صاحب الترجمة ويقال هو هو انقلب على الراوي ويقال إن حديث النعمان هذا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل
8764 - النعمان بن عوف بن النعمان الشيباني ذكره سيف في الفتوح وأن خالد بن الوليد وقد على أبي بكر بخمس السبى وأن المثنى بن حارثة أمره على إحدى المجنبتين في فتح العراق وذكره الطبري في تاريخه وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة
8766 - النعمان بن قرقل بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عمر بن عوف ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد بأحد وكان شهد بدرا وقال بن حبان له صحبة وأخرج البغوي من طريق خالد بن مالك الجعدي قال وجدت في كتاب أبي أن النعمان بن قوقل الأنصاري قال أقسمت عليك يا رب لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في خضر الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقد رأيته يطأ فيها وما به من عرج وأخرج بن قانع وابن منده من طريق أبي إسحاق الفزاري عن الحسن بن الحسن عن أبي ثابت بن شداد بن أوس قال قال النعمان بن قوقل فذكر نحوه قال بن منده يروى هذا الحديث لعمرو بن الجموح وأخرج مسلم من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن الأعمش عن أبي سفيان وأبي صالح عن جابر نحو حديث قبله متنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم النعمان بن فقال فال يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال أدخل الجنة قال نعم وتابعه أبو حمزة عن الأعمش أخرجه بن منده وأخرجه من وجه آخر عن أبي حمزة فقال عن أبي سفيان عن جابر وعن أبي صالح عن أبي سعيد وأخرجه الطبراني في مسند النعمان بن قوقل من طريق جابر بن نوح عن الأعمش فقال عن أبي صالح عن النعمان أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحوه وهو مرسل ولعل أبا صالح أراد عن قصة النعمان ولم يرد الرواية عنه وانما الرواية عنه عن جابر وقد رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش فقال عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر عن النعمان أخرجه بن منده أيضا وقد رواه موسى بن داود عن بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن النعمان جاء الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورواه يزيد بن جعدبة عن أبي الزبير فقال عن جابر أخبرني النعمان أخرجه بن قانع وابن منده من طريقه وابن جعدبة وله ذكر في حديث أبي هريرة عند البخاري أخرجه من طريق عنبسة بن سعيد عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن فتح خيبر فقلت يا رسول الله أسهم لي فقال أبان بن سعيد بن العاص لا تعطه فقلت هذا قاتل بن قوقل ويقال ان قوقلا لقب واسمه ثعلبة أو مالك بن ثعلبة وقد غاير أبو عمر بين النعمان بن قوقل والنعمان بن مالك بن ثعلبة تعقبه بن الأثير
8767 - النعمان بن قوقل آخر فرق أبو حاتم بينه وبين الذي قبله وقال في هذا انه نزل الكوفة وروى عنه بلال بن حيي وأخرجه البخاري من طريق حبيب بن سليم عن بلال عن النعمان بن قوقل قال قلت يا رسول الله ما أتعلم من القرآن شيئا إلا انفلت مني فوالذي أنزل عليك الكتاب ما من شيء أحب إلي من الله ورسوله قال يا بن قوقل المرء مع من أحب وله ما احتسب وأخرج الطبراني في ترجمة الذي قبله من طريق منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء النعمان بن قوقل يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب فأمره أن يصلي ركعتين يتجوز فيهما وأخرجه بن شاهين من طريق هدبة بن المنهال عن الأعمش كذلك وعندي أنه بهذا أليق
8768 - النعمان بن قيس الحضرمي قال بن عبد البر له صحبة وقال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحدث عنه قال البخاري روى عبيد الله بن اياد بن لقيط عن شرحبيل عن أبيه عنه أنه ختم القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو حاتم حديثه مرسل
8769 - النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن عثمان بن عمرو بن عوف بن الخزرج قال أبو عمر شهد بدرا واحدا وقتل بها في قول الواقدي وأما بن القداح فقال ان الذي شهد بدرا وقتل بأحد هو النعمان الأعرج وذكر السدي أن النعمان بن مالك قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في خروجه الى أحد والله يا رسول الله لأدخلن الجنة فقال له بم قال بأني أشهد أن لا اله الا الله وأنك رسول الله وأني لا أفر من الزحف فقال صدقت فقتل يومئذ وقد تعقب بن الأثير هذا بأن النعمان الأعرج هو بن قوقل وأن مالك بن ثعلبة لقبه قوقل وما قاله أبو عمر محتمل وقد ترجم البخاري النعمان بن قوقل ثم قال النعمان بن مالك ولم يسق له شيئا وذكر الواقدي ان النعمان بن مالك وقف مع عمرو بن الجموح بأحد
8770 - النعمان بن مقرن بن عائذ المزني أخو سويد وإخوته وللنعمان ذكر كثير في فتوح العراق وهو الذي قدم بشيرا على عمر بفتح القادسية وهو الذي فتح أصبهان واستشهد بنهاوند وقصته في ذلك في البخاري مختصرة وعند الإسماعيلي مطولة وأخرجه أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد عن النعمان بن مقرن قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أربعمائة من مزينة ورجاله ثقات لكنه منقطع فإن النعمان استشهد في خلافة عمر فلم يدركه سالم وروى عنه ابنه معاوية ومسلم بن الهيضم وجبير بن حية وغيرهم قال بن عبد البر سكن البصرة ثم تحول إلى الكوفة وكان معه لواء مزينة يوم الفتح وكان موته سنة إحدى وعشرين ذكر ذلك بن سعد
8771 - النعمان بن مقرن تقدم في النعمان بن عمر بن مقرن
8772 - النعمان بن مورق الهمداني ذكره الرشاطي في الأنساب وقال سيد شريف له وفادة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه بن الأمين
8773 - النعمان بن ناقد الأنصاري أخو عبيد بن نافذ ذكره بن شاهين عن بن أبي داود وقال هو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأورد له من كلامه دخول الحمام بغير إزار حرام
8774 - النعمان بن نضيلة الأنصاري بضاد معجمة مصغرا ذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء وقال ولاه عمر فشرب الخمر وقال % من مبلغ الحسناء أن حليلها % بميسان يسقى في زجاج وحنتم % لعل أمير المؤمنين يسوءه % تنادمنا في الجوسق المتهدم فقال عمر لما بلغه أي والله وعزله قلت وهذا الشعر لغيره فليحرر
8775 - النعمان بن هلال المزني وقع ذكره في كتاب الزهد لمحمد بن فضيل قال حدثنا حصين عن سالم بن أبي الجعد عن النعمان بن هلال المزني قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أربعمائة من مزينة الحديث وهذا يعرف بالنعمان بن مقرن كما نبهت عليه في ترجمته
8776 - النعمان بن يزيد بن شرحبيل بن امرئ القيس بن عمرو بن حجر الكندي خال الأشعث بن قيس قال بن الكلبي له وفادة وكذا ذكر الطبري وكان يلقب ذا العرف وذكر بن الكلبي أنه لقب جده امرئ القيس
8748 - النعمان ومالك ابنا خلف بن دارم بن أسلم بن أفصى الخزاعي ذكرهما بن سعد والبغوي عنه وقالا كانا طليعتين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد فقتلا شهيدين فدفنا في قبر واحد
8777 - النعيت الخزاعي الشاعر اسمه أسد ويقال أسيد بفتح أوله وزن عظيم ولقبه النعيت بنون ومهملة وآخره مثناة بوزن عظيم أيضا وهو بن يعمر بن وهيب بن أصرم بن عبد الله بن قم بن حبشية بن سلول بن كعب السلولي ذكره أبو بشر الآمدي والمرزباني في معجم الشعراء وأنشد له أبياتا قالها في فتح مكة يذكر من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتخلف بمكة من خزاعة لما خرج عن مكة في الفتح منها % خطونا وراء المسلمين بجحفل % ذوي عضد من خيلنا ورماح % على كل ورهاء القتال طمرة % إذا كان يوم ذو وغى وشياح نقلته من خط الخطيب في المؤتلف ورجح أنه أسيد بفتح أوله
8799 - النعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ووقع عند بن أبي حاتم نعيمان بن رفاعة من بني تميم بن مالك بن النجار وله صحبة مات في زمن معاوية قلت فنسبه لجده وصحف غنم بن مالك فقال تميم بن مالك وقال بن الكلبي أمه فطيمة الكاهنة وفي مسند محمد بن هارون الروياني حدثنا خالد بن يوسف حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال مات عبد الرحمن بن عوف عن أربع نسوة أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأخت نعيمان قلت فما أدري هو ذا أم غيره قال البخاري وأبو حاتم وغيرهما له صحبة وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب الزهري وأبو الأسود عن عروة وغيرهما فيمن شهد بدرا وذكر بن إسحاق انه شهد العقبة الأخيرة وقال بن سعد شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها وأخرج البخاري في تاريخه من طريق وهيب عن أيوب عن بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بالنعيمان أو بن النعيمان كذا بالشك والراجح النعيمان بلا شك وفي لفظ لأحمد وكنت فيمن ضربه وقال فيه أتى بالنعيمان ولم يشك ورواه بالشك أيضا محمد بن سعد من طريق معمر عن زيد بن أسلم مرسلا وقال بن عبد البر إن صاحب هذه القصة هو بن النعيمان وفيه نظر وقد تقدم في ترجمة مروان بن قيس السلمي أن صاحب القصة النعيمان وكذا ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح من طريق أبي طوالة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله وقد بينت في فتح الباري أن قائل ذلك عمير لكنه قاله لعبد الله الذي كان يلقب حمارا فهو يقوى قول من زعم أنه بن النعيمان فيكون ذلك وقع للنعيمان وابنه ومن يشابه أباه فما ظلم قال الزبير وكان لا يدخل المدينة طرفة إلا اشترى منها ثم جاء بها الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقول ها أهديته لك فإذا جاء صاحبها يطلب نعيمان بثمنها أحضره الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أعط هذا ثمن متاعه فيقول أو لم تهده لي فيقول انه والله لم يكن عندي ثمنه ولقد أحببت أن تأكله فيضحك وبأمر لصاحبه بثمنه وأخرج الزبير قصة البعير بسياق آخر من طريق ربيعة بن عثمان قال دخل أعرابي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأناخ ناقته بفنائه فقال بعض الصحابة للنعيمان الأنصاري لو عقرتها فأكلناها فإنا قد قرمنا الى اللحم ففعل فخرج الأعرابي وصاح واعقراه يا محمد فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال من فعل هذا فقالوا النعيمان فاتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب واستخفى تحت سرب لها فوقه جريد فأشار رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث هو فقال ما حملك على ما صنعت قال الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني بذلك قال فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك ثم غرمها للأعرابي وقال الزبير أيضا حدثني عمي عن جدي قال كان مخرمة بن نوفل قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة فقام في المسجد يريد أن يبول فصاح به الناس المسجد المسجد فأخذ نعيمان بن عمرو بيده وتنحى به ثم أجلسه في ناحية أخرى فقال له بل هاهنا قال فصاح به الناس فقال ويحكم فمن أتى به الى هذا الموضع قالوا نعيمان قال أما إن لله علي ان ظفرت به أن أضربه بعصاي هذه ضربة تبلغ منه ما بلغت فبلغ ذلك نعيمان فمكث ما شاء الله ثم أتاه يوما وعثمان قائم يصلي في ناحية المسجد فقال لمخرمة هل لك في نعيمان قال نعم قال فأخذ بيده حتى أوقفه على عثمان وكان إذا صلى لا يلتفت فقال دونك هذا نعيمان فجمع يده بعصاه فضرب عثمان فشجه فصاحوا به ضربت أمير المؤمنين فذكر بقية القصة وقال الزبير حدثني علي بن صالح عن جدي عبدان بن مصعب قال لقي نعيمان أبا سفيان بن الحارث فقال له يا عدو الله أنت الذي تهجو سيد الأنصار نعيمان بن عمرو فاعتذر إليه فلما ولى قيل لأبي سفيان إن نعيمان هو الذي قال لك ذلك فعجب منه وقصته مع سويط بن حرملة تقدمت في ترجمة سويط وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزلوا بماء وكان النعيمان بن عمرو يقول لأهل الماء يكون كذا وكذا فيأتونه باللبن والطعام فيرسله الى أصحابه فبلغ أبا بكر خبره فقال أراني آكل من كهانة النعيمان منذ اليوم فاستقاء ما في بطنه قلت وقد استقاء أبو بكر ما أكل من جهة كهانة عبد كان يخدمه أخرجها البخاري وهي غير هذه القصة فإن فيها أنه قال كنت تكهنت لهم في الجاهلية قال محمد بن سعد بقي النعيمان حتى توفي في خلافة معاوية
8810 - النكاس غير منسوب قال الذهبي في التجريد له في مسند بقي بن مخلد ثلاثة أحاديث ولا أعرفه
8813 - النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد كعب بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناف بن أد العكلي وعكل أولاد عوف وحضنتهم أمة فنسبوا إليها كذا نسبه أبو عمر وقال الرشاطي لم يذكر بن الكلبي ولا أبو عبيدة في نسبه زهيرا وهو كما قاله وحكى المرزباني في نسبه بعد الحارث قولا آخر قال بن عدي بن عبد مناف حذف وائلا وقيسا وأبدل عوفا بعدي وقال محمد بن سلام الجمحي ذكر خلاد بن فروة عن أبيه والجريري عن أبي العلاء قال كنا بالمربد فأتى أعرابي ومعه قطعة أديم فقال انظروا ما فيها الحديث وفيه فسألناه عنه فقيل هذا النمر بن تولب أخرجه بن قانع والطبراني عن أبي خليفة عنه وهذا الحديث عند أحمد وأبي داود والنسائي من طريق الجريري عن أبي العلاء عن رجل عن موسى وفي الطبراني من طريق عوف عن يزيد بن الشخير حدثنا رجل من عكل وقال المرزباني كان شاعرا فصيحا وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابا ونزل البصرة بعد ذلك وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس لجودة شعره وكثرة أمثاله وكان جوادا وعمر طويلا حتى أنكر عقله فيقال انه عمر مائتي سنة وهو القائل % يحب الفتى طول السلامة جاهدا % فكيف يرى طول السلامة يفعل وفرق بن حزم في الجمهرة بين النمر بن تولب بن أقيش العكلي فساق نسبه وأثبت صحبته وبين النمر بن تولب الشاعر فنسبه في النمر بن قاسط وقال انه الذي عاش حتى خرف ويؤيده أن بن قتيبة حكى أن النمر بن تولب الشاعر لما خرف كان هجيراه اقروا الضيف أصبحوا الراكب انحروا وان عمر بن الخطاب ذكره بذلك فترحم عليه فدل ذلك على ان الذي تأخر الى أن لقيه أبو العلاء ومن في طبقته غيره وجرى المزي في الأطراف على ما عليه الأكثر فترجم النمر بن تولب الشاعر ثم قال يأتي في المبهمات في ترجمة يزيد بن عبد الله بن الشخير وذكر بن قتيبة أيضا أن النمر بن تولب الشاعر كان له بن يسمى ربيعة هاجر الى الكوفة يعني في عهد عمر ومن شعر النمر بن تولب الدال على صحبته % يا قوم اني رجل عندي خبر % لله من آياته هذا القمر % والشمس والشعرى وآيات أخر % ومنها يخاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم % انا أتيناك وقد طال السفر % أقود خيلا رجعا فيها ضرر ومن محاسن شعره % يود الفتى طول السلامة جاهدا % فكيف يرى طول السلامة يفعل % يرد الفتى بعد اعتدال وصحة % ينوء إذا رام القيام ويحمل ومنها % لا تغضبن على امرئ في ماله % وعلى كرائم صلب مالك فاغضب % وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى % والى الذي يعطي الرغائب فارغب
11829 - النوار بنت الحارث بن قيس الأنصارية زوج قيظي بن عمرو ذكرها بن سعد في المبايعات
11830 - النوار بنت قيس بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصارية ذكرها العدوي في الأنصار واستدركها أبو علي الجياني وقال بن سعد كان أبوها يكنى بها تزوجها زيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم فولدت له وأسلمت النوار وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
11831 - النوار بنت قيس بن لوذان بن مجدعة الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات
11832 - النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن النجار الأنصارية من بني عدي بن غنم بن النجار قال بن سعد أمها سلمى بنت عامر بن مالك بن عدي وهي والدة زيد بن ثابت الصحابي المشهور وأخيه يزيد روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روت عنها أم سعد بنت أسعد بن زرارة وتزوجها بعد ثابت عمارة بن حزم فولدت له مالكا وذكر من طريق ثابت بن عبيد قال كبر سعد زيد بن ثابت على أمه أربعا
8833 - النواس بن سمعان بن خالد بن عمرو بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب العامري الكلابي له ولأبيه صحبة وحديثه عند مسلم في صحيحه
8968 - الهزهاز بن عمرو العجلي ذكر الطبري أن أبا عبيدة أمره بأمر عمر على إحدى المجنبتين لما أرسل الخيل الى العراق فقدموا في اليوم الثاني من أيام القادسية على سعد بن أبي وقاس واستدركه بن فتحون وقد تقدم أنهم كانو لا يؤمرون في الفتوح الا الصحابة
9003 - الهلب الطائي قال بن دريد أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل أفرع فمسح رأسه فنبت شعره فسمى الهلب قال بن دريد وكان أقرع فصار أفرع يعني كان بالقاف فصار بالفاء والأهلب الكثير الشعر والهلب بضم أوله وسكون ثانيه وضبطه بن ناصر بفتح أوله وكسر ثانيه قلت وهو يزيد بن قنافة وقيل بن يزيد بن عدي بن قنانة وكذا قال بن الكلبي لكن سماه سلامة وقال بن الكلبي وقيه يقول الشاعر % كان وما في رأسه شعرة % فأصبح الأقرع وافي الشكير روى الهلب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه قبيصة وحديثه في أبي داود والترمذي وغيرهما وذكره بن سعد في طبقة مسلمة الفتح
9032 - الهيثم الأسدي ويقال الأنصاري أبو معقل معروف بكنيته سماه محمد بن عبد الله بن زكريا الأنصاري وقال أبو نعيم قيل اسمه الهيثم وسيأتي في الكنى
9033 - الهيثم بن دهر روى بن سعد عن الواقدي بسنده عن المنذر بن جهم عن الهيثم بن دهر قال رأيت شيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنفقته وناصيته فحزرته ثلاثين شعرة عددا وعند الطبري أنه الذي بعده بواحد وأنه نسب لجده
9034 - الهيثم بن ضرار قال بن أبي خيثمة يقال هو اسم الشماخ والمعروف فيه أن اسمه معقل قاله أبو الفرج الأصفهاني
9035 - الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي ذكره الواقدي فيمن خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج بسند له عنه قال خدمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولزمت بابه في قوم محاويج فكنت أتيه بالماء من بئر أبي الهيثم بن التيهان وكان ماؤها طيبا ولقد دخل يوما صائفا على أبي الهيثم ومعه أبو بكر فذكر قصة
9036 - الهيثم والد قيس ذكره محمد بن سلام الجمحي وابن قانع مختصرا من طريق عبد القاهر بن السرى بن قيس بن الهيثم قال استعمل يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم جدي الهيثم على صدقات قومه فأداها الى أبي بكر فوفى وكان الزبرقان ممن وفى فقال أبو بكر الصديق وفى بها الزبرقان تكرما ووفى بها الهيثم تحرجا أو قال تبرعا قال عبد القاهر فقلت له من حدثك ففكر ساعة وقال حميد عن الحسن قال بن الأثير هذا هو بن قيس بن الصلت بن حبيب السلمي وهو عم عبد الله بن حازم أمير خراسان
9038 - الهيكل بن جابر ذكره أبو موسى في الذيل وأخرج من طريق حماد بن عمرو النصيبي عن العطاف بن الحسن عن الهيكل بن جابر قال بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم يطوف بالبيت إذا رجل متعلق بأستار الكعبة وهو يقول بحرمة هذا البيت الا غفرت لي فانتهره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة طويلة وفيها ان البخل كفر والكفر في النار ولو صمت وصليت خلف المقام والركن ألف عام ثم بكيت حتى تجري من دموعك الأنهار وتنبت الأشجار ثم مت وأنت لئيم الا كبك الله على وجهك في النار وحماد مذكور بوضع الحديث
9155 - الوليد بن الحارث بن عامر بن نوفل النوفلي أخو عقبة بن الحارث الصحابي المشهور قيل أخو منذر وميمونة بنت الوليد هذا هي زوج عبيد الله بالتصغير بن عبد الله بن أبي مليكة ووالده عبد الله بن أبي مليكة التابعي المشهور وقد ذكرنا أباه عبد الله في الصحابة فان كان الوليد جده لأمه عاش الى فتح مكة فهو من هذا القسم وان كان مات قبل ذلك فلبنته ميمونة رؤية وسأذكرها في حرف الميم من النساء ان شاء الله تعالى
9160 - الوليد بن القاسم ذكره الوليد بن الدباغ مستدركا على الاستيعاب وأخرج من طريق أبي أحزد العسكري ثم من طريق المعلى بن زياد عن الوليد بن القاسم وكان له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بئس القوم قوم يستحلون الحرمات بالشبهات والشهوات الحديث
9162 - الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو خالد بن الوليد كان حضر بدرا مع المشركين فأسر فافتداه أخواه هشام وخالد وكان هشام شقيقه أمهما آمنة أو عاتكة بنت حرملة فلما افتدى أسلم وعاتبوه في ذلك فقال أجبت فقال كرهت أن يظنوا بي أني جزعت من الأسر ذكر الواقدي بأسانيده ولما أسلم حبسه أخواله فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيح من حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول اللهم أنج الوليد بن الوليد والمستضعفين من المؤمنين ثم أفلت من أسرهم ولحق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في عمرة القضية ويقال انه مشى على رجليه لما هرب وطلبوه فلم يدركوه ويقال انه مات ببشر أبي عتبة قبل أن يدخل المدينة ويقال ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما اعتمر خرج خالد من مكة حتى لا يرى المسلمين دخلوا مكة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للوليد بن الوليد لو أتانا خالد لأكرمناه وما مثله سقط عليه الإسلام في عقد فكتب الوليد بذلك الى خالد فكان ذلك سبب هجرته حكاه الواقدي أيضا وذكر الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك عن أبيه لما هاجر الوليد بن الوليد قالت أمه % هاجر الوليد ربع المسافة % فاشتر منها جملا وناقه % واسم بنفس نحوهم تواقه % قال وفي رواية عمي مصعب % وارم بنفس عنهم ضياقه % وفي شعرها اشعار بأنها أسلمت ولما مات الوليد قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي ابنه عمه % يا عين فابكي للوليد % بن الوليد بن المغيرة % قد كان غيثا في السنين % ورحمة فينا منيرة % ضخم الدسيعة ماجدا % يسمو الى طلب الوتيرة % مثل الوليد بن الوليد % أبي الوليد كفى العشيرة وهكذا ذكر الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك الحرامي عن أبيه مثله وقال بدل قوله ورحمة فينا منيرة وجعفرا عدقا وميره وفي رواية وجعفرا خضلا وفي الكامل لابن عدي من طريق كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت أن أم سلمة قالت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ان الوليد بن الوليد مات فكيف أبكي عليه قال قولي فذكر الشعر وهذا باطل وكأنه انقلب على الراوي وأخرج الطبراني من طريق عبد العزيز بن عمران عن إسماعيل بن أيوب المخزومي أن الوليد بن الوليد بن المغيرة كان محبوسا بمكة فلما أراد أن يهاجر باع مالا له بالطائف ثم وجد غفلة من القوم فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام مشاة يخافون الطلب فسعوا حتى تعبوا وقصر الوليد فقال % يا قدمي ألحقاني بالقوم % ولا تعداني كسلا بعد اليوم فلما كان عند الأحراس نكب فقال % هل أنت الا أصبع دميت % وفي سبيل الله ما لقيت فدخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله حسرت وأنا ميت فكفني في فضل ثوبك واجعله مما يلي جلدك ومات فكفنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قميصه ودخل الى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول ابك الوليد بن الوليد بن المغيرة فقال ان كدتم تتخذون الوليد حنانا فسماه عبد الله وذكر قصته هذه مصعب الزبيري بغير إسناد وسيأتي في ترجمة الوليد بن المغيرة شيء من ذلك وقد أخرج له أحمد في مسنده حديثا من رواية محمد بن يحيى بن حبان عنه أنه قال يا رسول الله اني أجد وحشة في منامي فقال إذا اضطجعت للنوم فقل بسم الله أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون فإنه لا يضرك الحديث وهو منقطع لأن محمد بن يحيى لم يدركه وقد أخرجه أبو داود من رواية بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كان الوليد بن الوليد يفزع في منامه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث
9193 - الوليد بن الوليد بن الوليد بن المغيرة تقدم ذكره فيمن اسمه عبد الله
9153 - الوليد بن أبي أمية المخزومي أخو أم سلمة بنت أبي أمية أم المؤمنين تقدم ذكره في ترجمة المهاجر وكان اسمه الوليد بن أبي أمية فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أسلم قاله بن عبد البر وقد ذكر ذلك الزبير بن بكار قال حدثنا محمد بن سلام الجمحي حدثنا حماد بن سلمة وابن جعدبة وبين سياقيهما اختلاف قالا جميعا دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أم سلمة وعندها رجل فقال من هذا قالت أخي الوليد قدم مهاجرا فقال هذا المهاجر فقالت يا رسول الله هو الوليد فأعاد فأعادت فقال انكم تريدون أن تتخذوا الوليد حنانا انه يكون في أمتي فرعون يقال له الوليد
9154 - الوليد بن جابر بن ظالم بن حارثة بن عباس بن أبي حارثة بن عتود بن بحتر الطائي البحتري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا فهو عندهم قاله أبو عمر
9156 - الوليد بن زفر المزني ذكره بن شاهين وأخرج من طريق هشام بن الكلبي عن رجل من جهينة عن رجل من بني مرة بن عوف قال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوليد بن زفر فعقد له امرأته فبكت فنهض بن عم له يقال له سارية بن أوفى فأخذ نحو النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا بصعدة فعقد له ثم سار الى بني مرة فعرض عليهم الإسلام فأبطئوا عنه فوضع فيهم السيف فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس ثم سار الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ألف فارس
9191 - الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري قال بن سعد ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن أبيه وعن أبي اليسر الأنصاري وغيرهما روى عنه ابنه عبادة ومحمد بن يحيى بن حبان وعطاء وسليمان بن حبيب وعمارة بن عمير وغيرهم قال بن سعد مات في خلافة عبد الملك وكان ثقة قليل الحديث قلت وجاءت رواية توهم أن له صحبة فعند أحمد من طريق سيار عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبادة بن الوليد عن أبيه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره الحديث وهذا الحديث إنما هو لعبادة والده فلعل مراده بقوله عن أبيه عن جده وقد أخرجه الموطأ والشيخان وأحمد أيضا والنسائي من طرق عن يحيى بن سعيد وغيره عن عبادة بن الوليد عن أبيه عن عبادة وأخرج الترمذي من طريق عبد الواحد بن سليم قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح فقال عطاء لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت ما كانت وصية أبيك عند الموت ذكر حديثا فان قرئ صاحب بالنصب نعتا للوليد اقتضى أن يكون صحابيا وان قرئ بالجر نعتا لعبادة فلا اشكال
9157 - الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي يكنى أبا عبد الرحمن كان من أشراف قريش قال الزبير بن بكار أمه قيلة بنت جحش بن ربيعة من بني عامر بن لؤي وقال بن إسحاق في المغازي استشهد باليمامة وكان عثمان تزوج بنته فاطمة فولدت له سعيدا
9192 - الوليد بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي مات أبوه كافرا وللوليد هذا ولد يقال له عمارة كان شاعر أهله وذكره الزبير بن بكار في كتاب النسب
9158 - الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أخو عثمان بن عفان لأمه أمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها البيضاء بنت عبد المطلب يكنى أبا وهب قتل أبوه بعد الفراغ من غزوة بدر صبرا وكان شديدا على المسلمين كثير الأذى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان ممن أسر ببدر فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقتله فقال يا محمد من للصبية قال النار وأسلم الوليد وأخوه عمارة يوم الفتح ويقال انه نزل فيه يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية قال بن عبد البر لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن انها نزلت فيه وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه مصدقا الى بني المصطلق فعاد فأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة وكانوا خرجوا يتلقونه وعليهم السلاح فظن أنهم خرجوا يقاتلونه فرجع فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد فأخبره بأنهم على الإسلام فنزلت هذه الآية قلت هذه القصة أخرجها عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن قتادة قال وبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوليد بن عقبة الى بني المصطلق فتلقوه فعرفهم فرجع فقال ارتدوا فبعث رسول الله إليهم خالد بن الوليد فلما دنا منهم بعث عيونا ليلا فإذا هم ينادون بالصلاة ويصلون فأتاهم خالد فلم ير منهم الا طاعة وخيرا فرجع الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فنزلت هذه الآية وأخرجه عبد بن حميد عن يونس بن محمد عن شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة نحوه ومن طريق الحكم بن أبان عن عكرمة نحوه ومن طريق بن أبي نجيح عن مجاهد كذلك وأخرجها الطبراني موصولة عن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي مطولة وفي السند من لا يعرف ويعارض ذلك ما أخرجه أبو داود في السنن من طريق ثابت بن الحجاج عن أبي موسى عبد الله الهمداني عن الوليد بن عقبة قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح على رءوسهم فأتى بي اليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق قال بن عبد البر أبو موسى مجهول ومن يكون صبيا يوم الفتح لا يبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصدقا بعد الفتح بقليل وقد ذكر الزبير وغيره من أهل العلم بالسير أن أم كلثوم بنت عقبة لما خرجت الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرة في الهدنة سنة سبع خرج أخواها الوليد وعمارة ليرداها فمن يكون صبيا يوم الفتح كيف يكون ممن خرج ليرد أخته قبل الفتح قلت ومما يؤيد أنه كان في الفتح رجلا أنه كان قدم في فداء بن عم أبيه الحارث بن أبي وجزة بن أبي عمرو بن أمية وكان أسر يوم بدر فافتداه بأربعة آلاف حكاه أصحاب المغازي ونشأ الوليد بعد ذلك في كنف عثمان الى أن استخلف فولاه الكوفة بعد عزل سعد بن أبي وقاص واستعظم الناس ذلك وكان الوليد شجاعا شعرا جوادا قال مصعب الزبيري وكان من رجال قريش وسراتهم وقصة صلاته بالناس الصبح أربعا وهو سكران مشهورة مخرجة وقصة عزله بعد أن ثبت عليه شرب الخمر مشهورة أيضا مخرجة في الصحيحين وعزله عثمان بعد جلده عن الكوفة وولاها سعيد بن العاص ويقال ان بعض أهل الكوفة تعصبوا عليه فشهدوا عليه بغير الحق حكاه الطبري واستنكره بن عبد البر ولما قتل عثمان اعتزل الوليد الفتنة فلم يشهد مع علي ولا مع غيره ولكنه كان يحرض معاوية على قتال علي بكتبه وبشعره ومن ذلك ما كتب به الى معاوية لما أرسل اليه علي جريرا يأمره بأن يدخل في الطاعة ويأخذ البيعة على أهل الشام فبلغ ذلك الوليد فكتب اليه من أبيات % أتاك كتاب من علي بخطه % هي الفصل فاختر سلمه أو تحاربه % فان كنت تنوي أن تجيب كتابه % فقبح ممليه وقبح كاتبه وكتب اليه أيضا من أبيات % وانك والكتاب الى علي % كدابغة وقد حلم الأديم وهو القائل في مقتل عثمان % ألا ان خير الناس بعد ثلاثة % قتيل التجيبي الذي جاء من مصر % ومالي لا أبكي وتبكي قرابتي % وقد حجبت عنا فضول أبي عمرو وأقام بالرقة الى ان مات روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث المقدم ذكره وروى عن عثمان وغيره روى عنه حارثة بن مضرب والشعبي وأبو موسى الهمداني وغيرهم قال خليفة كانت ولاية الوليد الكوفة سنة خمس وعشرين وكان في سنة ثمان وعشرين غزا أذربيجان وهو أمير القوم وعزل سنة تسع وعشرين وقال أبو عروبة الحراني مات في خلافة معاوية
9159 - الوليد بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ولد قبل الهجرة قال بن عبد البر استشهد مع خالد بن الوليد بالبطاح سنة إحدى عشرة وقال غيره أمه بنت بلعاء بن قيس الكناني وكان أبوه عمارة سافر مع عمرو بن العاص من عند قريش الى النجاشي لما هاجر المسلمون اليه ليردهم إليهم وترك عمارة أهله وولده بمكة منهم الوليد وأبو عبيدة وعبد الرحمن وهشام وقد تقدم ذكرهم في مواضعهم وقد ذكر الزبير قصة عمارة ملخصها أنه استهوى جارية لعمرو بن العاص فاطلع على ذلك فغضب وحقد عليه فلما استقر عند النجاشي استهوى عمارة زوجة النجاشي وكان عمارة جميلا فهويته وواصلته فاطلع عمرو على ذلك فأخبر به النجاشي فلم يزل حتى علم حقيقة ذلك فأمر السواحر فنفخن في احليله فذهب مع الوحش فلم يزل مستوحشا حتى خرج اليه عبد الله بن أبي ربيعة في خلافة عمر فرصده على الماء فأخذه فجعل يصيح أرسلني فاني أموت أن امسكتني فمات في يده قال الزبير وحدثني عبد الله بن يزيد الهذلي أخبرني عبد الله بن محمد بن عمران الطلحي قال لما رأى عمارة عبد الله ومن معه جعل يصيح يا مغيرة يا مغيرة
9161 - الوليد بن قيس ذكره بن السكن وقال لم يثبت حديثه وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والطبراني في الكبير من طريق عبد الملك بن حسن النخعي عن وهيب بن عقبة عن الوليد بن قيس قال كان في برص فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبرأت منه عبد الملك هو أبو مالك ضعيف جدا
9163 - الوليد بن يزيد بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي ذكره البلاذري وأن ولده عبد الله بن الوليد شهد الجمل مع عائشة
9194 - الوليد بن يزيد بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس ذكره بن الكلبي وقال قتل ولده عبد الله مع عائشة يوم الجمل وكان عبد الله يعرف بابن الدارية
9382 - اليمان بن جابر والد حذيفة تقدم في الحاء المهملة أن اسمه حسل ولقبه اليمان وقيل ان اليمان لقب جد حذيفة
10845 - امة الفارسية أخرج بن منده في تاريخ أصبهان من طريق المبارك بن سعيد الثوري عن عبيد المكتب قال قال سلمان الفارسي لما قدمت المدينة رأيت أصبهانية كانت أسلمت قبلي فسألتها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهي التي دلتني عليه قال أبو موسى رواه عبد الله بن عبد العزيز عن أبي الطفيل عن سلمان نحوه وقال مكة بدل المدينة ولم يسم المرأة والأولى أولى وروى عن أبي الطفيل أيضا فقال المدينة
249 - امرىء القيس بن الأصبغ الكلبي كان زعيم قومه وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاملا على كلب في حين إرساله إلى قضاعة ذكره بن عبد البر قال أضنه خال أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف انتهى وقال سيف في الفتوح لما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت عماله على قضاعة من كلب امرؤ القيس بن الأصبغ الكلبي من بني عبد الله فلم يرتد وذكره في مواضع أخر من كتابه
251 - امرىء القيس بن الفاخر بن الطماح الخولاني أبو شرحبيل شهد فتح مصر وله ذكر في الصحابة قال بن منده قال لي أبو سعيد بن يونس قلت لم أر في تاريخ بن يونس التصريح بأنه من الصحابة
250 - امرىء القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الاكرمين الكندي قال البغوي ما نصه في كتاب البخاري في تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة وروى النسائي وأحمد والبغوي من طريق رجاء بن حيوة عن عدي بن عميرة قال كان بين امرئ القيس ورجل من حضر موت خصومة فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال للحضرمي بينتك وإلا فيمينه فقال يا رسول الله إن حلف ذهب بأرضي فقال من حلف على يمين كاذبة يقتطع بها حق أخيه لقي الله وهو عليه غضبان فقال امرؤ القيس يا رسول الله فما لمن تركها وهو يعلم أنه محق قال الجنة قال فإني أشهدك أني قد تركتها إسناده صحيح وسيأتي الحديث في ترجمة ربيعة بن عيدان من وجه آخر وأنه هو المخاصم وعيدان بفتح العين بعدها ياء تحتانية وقال سيف بن عمر في الفتوح كان امرؤ القيس يوم اليرموك على كردوس وذكر المرزباني أنه كان ممن حضر حصار حصن النجير فلما أخرج المرتدون ليقتلوا وثب على عمه ليقتله فقال له عمه ويحك اتقتلني وأنا عمك قال أنت عمي والله ربي فقتله وقال بن السكن كان ممن ثبت على الإسلام وأنكر على الأشعث ارتداده وأنشد له بن إسحاق شعرا يحرض فيه قومه على الثبات على الإسلام ومن شعره % قف بالديار وقوف حابس % وتأن انة غير آيس % لعبت بهن العاصفات % الرائحات من الروامس يقول فيها % يا رب باكية علي % ومنشد لي في المجالس % لا تعجبوا أن تسمعوا % هلك امرؤ القيس بن عابس وكتب إلى أبي بكر في الردة % الا بلغ أبا بكر رسولا % وبلغها جميع المسلمينا % فليس بمجاورا بيتي بيوتا % بما قال النبي مكذبينا وجد أبيه امرؤ القيس بن السمط كان يقال له بن تملك بمثناة فو قانية وهي أمه وقد ذكره امرؤ القيس الشاعر في قصيدته الرائية فقال امرؤ القيس بن تملك نسبه لأمه قال بن الكلبي ومن رهطه رجاء من بن حيوة التابعي الشهير صاحب عمر بن عبد العزيز وهو رجاء بن حيوة بن جندل بن الأحنف بن المسط ولأبيه إدراك ولم يصرحوا بصحبته فكأنه لم يفد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
311 - اهود بن عياض الأزدي ذكر وثيمة في الردة عن بن إسحاق قال بينما حمير مجتمعة إلى مقاولها إذ أقبل راكب من الأزد يقال له اهود بن عياض فقال يا معشر حمير انعي إليكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له بن ذي أصبح جدعك الله من وافد قوم كذبت ما مات قال بلى والذي بعثه بالحق فما جزعكم فوالله لأنا اجزع منكم ولو وجدت أرق منكم أفئدة واغزر عيونا لنعيته إليهم فأخرجوه من بينهم وكان عابدا فقال اللهم إني إنما نعيت إليهم رسولك لئلا يفتتنوا بعده وليواسوني في جزعي عليه فلما تواترت الركبان بموته آووه بعد ذلك وفي ذلك يقول بن ذي أصبح % جزع القلب اهود % إذ نعي لي محمدا % ليتني لم أكن رأيت % أخا الأزد اهودا في أبيات ذكرها
1 - آبى اللحم الغفاري صحابي مشهور روى حديثه الترمذي والنسائي والحاكم وروى بسنده عن أبي عبيدة قال آبي اللحم اسمه عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار وكان شريفا شاعرا وشهد حنينا ومعه مولاه عمير وإنما سمي آبي اللحم لأنه كان يأبي أن يأكل اللحم وقال الواقدي كان ينزل الصفراء وكذا قال خليفة بن خياط في اسمه ونسبه وقال الهيثم بن عدي وهشام بن الكلبي اسمه خلف بن عبد الملك وقال غيرهما اسمه عبد الله بن عبد الله بن مالك وقيل اسمه الحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك وقال المرزباني اسمه عبد الله بن عبد الملك كان شريفا شاعرا أدرك الجاهلية قلت رأيته يخط الرضي الشاطبي عبد ملك بفتح اللام مجردا عن الألف واللام وروى مسلم في صحيحه حديث عمير مولى آبي اللحم قال أمرني مولاي أن أقدد لحما فجاءني مسكين فأطعمته الحديث وفيه قلت يا رسول الله أتصدق من مال سيدي بشيء قال نعم والأجر بينكما وقال بن عبد البر هو من قدماء الصحابة وكبارهم ولا خلاف أنه شهد حنينا وقتل بها
397 - آدم بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ذكر بن حزم وغيره أنه الذي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه وأول دم اضعه دم بن ربيعة بن الحارث وسماه الزبير بن بكار أيضا وقد قال البلاذري كان حذيفة بن أنس الهذلي الشاعر خرج بقومه يريد بني عدي بن الديل فوجدهم قد رحلوا عن منزلهم ونزله بنو سعد بن ليث فأغار عليهم وآدم بن ربيعة مسترضع له فيهم فقتل فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم الفتح ويقال هو تصحيف قال الدار قطني في كتاب الأخوة وإنما هو دم بن ربيعة كذا قال وفيه نظر وقيل اسمه إياس ذكره أبو سعد النيسابوري وقيل غير ذلك وسيأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى
10758 - آسية بنت الحارث السعدية أخت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة ذكرها أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى
10759 - آسية بنت الفرج الجرهمية ذكرها بن مندة وأورد من طريق أيوب بن محمد الوزان عن يعلى بن الأشدق قال جاءت آسية بنت الفرج امرأة من جرهم وكان مسكنها الحجون بمكة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إني قد أخطأت على نفسي وزنيت فطهرني فقال هل ولدت قالت لا قال فما بقي عليك من ولادتك فأخبرته بنحو شهر فقال لست بمطهرك حتى تلدي قال فولدت فأتته فأخبرته فذكر الحديث بطوله كذا في الأصل ولم يخرجه بن مندة
10775 - آمنة أو عاتكة والدة الوليد بن المغيرة تقدم في ترجمته ما يدل على إسلامها
10760 - آمنة بنت الأرقم روى أبو السائب المخزومي عن جدته آمنة بنت الأرقم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطعها بئرا ببطن العقيق فكانت تسمى بئر آمنة وبرك لها فيها وكانت من المهاجرات ذكرها بن الدباغ مستدركا على الاستيعاب
10899 - آمنة بنت العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ذكرها الدارقطني في الإخوة وقال تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب فولدت له الفضل بن العباس الشاعر المشهور
10762 - آمنة بنت أبي الحكم أو بنت الحكم الغفارية تأتي في القسم الأخير
10764 - آمنة بنت أبي الخيار زوج مطيع بن الأسود وهي والدة عبد الله بن مطيع وقيل هي أميمة بميمين مصغرة
10768 - آمنة بنت أبي الصلت الغفارية أو بنت الصلت تأتي في القسم الأخير
10767 - آمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية ذكرها بن إسحاق في غزوة الطائف وهي أميمة بالتصغير وستأتي
10761 - آمنة بنت حرملة والدة الوليد بن الوليد بن المغيرة ويقال اسمها عاتكة ذكر في ترجمة ولدها ما يدل على أن لها صحبة
10763 - آمنة بنت خلف الأسلمية ذكرها أبو موسى في الذيل وأخرج من وجهين واهيين إلى المبارك بن فضالة عن الحسن أن آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أصابت الفاحشة فقالت يا رسول الله إني امرأة محصنة وزوجي غائب وإني أصبت الفاحشة فطهرني وذكر قصة طويلة ودعا كثيرا لها حين رجمت نحوا من ورقتين كذا في الأصل
10766 - آمنة بنت سعد بن وهب امرأة أبي سفيان ذكرها أبو عمر
10769 - آمنة بنت عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية أخت أمير المؤمنين عثمان قال أبو موسى أسلمت يوم الفتح وكانت عند سعد حليف بني مخزوم وكانت من النسوة اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع هند امرأة أبي سفيان على ألا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ذكر ذلك بن إسحاق في المغازي وذكر بن الكلبي أنها كانت في الجاهلية ماشطة وأنها تزوجت الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم وتقدم لذلك طريق في ترجمة الحكم بن كيسان وهو أقوى من قول أبي موسى كانت عند سعد
10770 - آمنة بنت عمرو بن حرب بن أمية الأموية بنت عم معاوية وتزوجها أبو حذيفة بن عتبة فولدت له عاصما ذكره بن سعد
10771 - آمنة بنت غفار قال الذهبي في مبهمات النووي إنها امرأة بن عمر التي طلقها فأمر برجعتها قلت سماها بن لهيعة عن عبد الرحمن الأعرج آمنة بنت عفان وقال المرأة التي طلقها بن عمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمنة بنت عفان ذكره بن سعد عن الحسن بن موسى عن بن لهيعة ورويناه فيما جمع من حديث قتيبة من رواية سعيد العيار بسنده عن قتيبة عن بن لهيعة وفي رواية قتيبة بنت غفار بكسر المعجمة وتخفيف الفاء ثم راء وفي النسخة التي من الطبقات بفتح المهملة وتشديد الفاء وبعد الألف نون
10772 - آمنة بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية يأتي نسبها في ترجمة أختها أمامة قال بن سعد أمهما مارية بنت القين بن كعب بن سواد وتزوج آمنة هذه أوس بن المعلي بن لوذان فولدت له أبا سعيد فأسلمت آمنة وبايعت
10765 - آمنة بنت قيس بن عبد الله بن رئاب بن يعمر بنت عم أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية من بني غنم بن دودان ذكر بن إسحاق أنها كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة بنت أبي سفيان وكان مع أبيها امرأته بركة بنت يسار وكانا ظئرى عبد الله بن جحش وذكرها بن إسحاق في السيرة النبوية وأخرجها المستغفري من طريقه استدركها أبو موسى وقال بن سعد أسلمت قديما بمكة وهاجرت مع أهل بيتها الى المدينة
10773 - آمنة بنت محسن ذكر السهيلي أنه اسم أم قيس بنت محصن أخت عكاشة بن محصن الأسدي
10774 - آمنة بنت نعيم النحام ستأتي في أمة
10776 - آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - شهد لها أنها رأت حين وضعته نورا وأنه قام على قبرها فهو دليل إيمانها لأنه مأمور بعدم القيام على قبر الكافر وهي رأته ورآها وشهد لها وسماها أم رسول الله في حديثه عنها والتفت إليها في حديثه عنها - أضافها أحمد بن الدرويش
3 - أبان المحاربي من بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس فيقال له أبان العبدي أيضا قال بن السكن له صحبة حديثة في البصريين وقال بن حبان أبان العبدي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عداده في أهل البصرة وأخرج له البغوي من طريق أبان بن أبي عياش عن الحكم بن حيان المحاربي عن أبان المحاربي وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا إلا غفرت له ذنوبه قال البغوي لا أعلم له غيره قلت وجدت له آخر أخرجه بن شاهين ورويناه في الجزء الثاني من فوائد أبي بكر بن خلاد النصيبي من طريق زياد البكائي قال حدثنا أبو عبيدة العتكي عن الحكم بن حيان عن أبان المحاربي قال كنت في الوفد فرأيت بياض إبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة وأشار الدارقطني في الأفراد إلى أن أبان بن أبي عياش تفرد بالحديث الأول وهو ضعيف واه فإن كان أبان بن أبي عياش يكنى أبا عبيدة صح أنه تفرد بالحديث عن الحكم المذكور
2 - أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف القرشي الأموي قال البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان له صحبة وكان أبوه من أكابر قريش وله أولاد نجباء أسلم منهم قديما خالد وعمرو فقال فيهما أبان الأبيات المشهورة التي أولها % ألا ليت ميتا بالظربية شاهد % لما يفترى في الدين عمرو وخالد ثم كان عمرو وخالد ممن هاجرا إلى الحبشة فأقاما بها وشهد أبان بدرا مشركا فقتل بها اخواه العاص وعبيدة على الشرك ونجا هو فبقي بمكة حتى أجار عثمان زمن الحديبية فبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال له أبان % أسبل وأقبل ولا تخف أحدا % بنو سعيد أعزة الحرم ثم قدم عمرو وخالد من الحبشة فراسلا أبان فتبعهما حتى قدموا جميعا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبان أيام خيبر وشهدها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سرية ذكر جميع ذلك الواقدي ووافقه عليه أهل العلم بالأخبار وهو المشهور وخالفهم بن إسحاق فعد أبان فيمن هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية فالله أعلم وروى بن أبي خيثمة من طريق موسى بن عبيدة الربذي أحد الضعفاء عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عثمان بن عفان إلى مكة فأجاره أبان بن سعيد فحمله على سرجه أردفه حتى قدم مكة وقال الهيثم بن عدي بلغني أن سعيد بن العاص قال لما قتل أبي يوم بدر كنت في حجر عمي أبان بن سعيد بن العاص وكان ولي صدق فخرج تاجرا إلى الشام فذكر قصة طويلة اتفقت له مع راهب يقال له يكا وصف له صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واعترف بنبوته وقال له اقرئ الرجل الصالح السلام فرجع أبان فجمع قومه وذكر لهم ذلك ورحل إلى المدينة فأسلم وفي البخاري وأبي داود عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبان بن سعيد بن العاص على سرية قبل نجد فقدم هو وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر الحديث وقال الواقدي حدثنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز قال مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبان بن سعيد على البحرين ثم قدم أبان على أبي بكر وسار إلى الشام فقتل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة قاله موسى بن عقبة وأكثر أهل النسب وقال بن إسحاق قتل يوم اليرموك ووافقه سيف بن عمر في الفتوح وقيل قتل يوم مرج الصفر حكاه بن البرقي وقال أبو حسان الزيادي مات سنة سبع وعشرين في خلافة عثمان ومما يدل على أنه تأخرت وفاته عن خلافة أبي بكر ما روى بن أبي داود والبغوي من طريق سليمان بن وهب الأنباري قال حدثنا النعمان بن بزرج قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبو بكر أبان بن سعيد إلى اليمن فكلمه فيروز في دم دادويه الدى قتله قيس بن مكشوح فقال أبان لقيس أقتلت رجلا مسلما فأنكر قيس أن يكون دادويه مسلما وأنه إنما قتله بأبيه وعمه فخطب أبان فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد وضع كل دم كان في الجاهلية فمن أحدث في الإسلام حدثا اخذناه به ثم قال أبان لقيس الحق بأمير المؤمنين عمر وأنا أكتب لك إني قضيت بينكما فكتب إلى عمر بذلك فأمضاه قال البغوي لا أعلم لأبان بن سعيد مسندا غيره قلت وذكره البخاري في ترجمته مختصرا ورجح بن عبد البر القول الأول ثم ختم الترجمة بأن قال وكان أبان هو الذي تولى إملاء مصحف عثمان على زيد بن ثابت أمرهما بذلك عثمان ذكر ذلك بن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه انتهى وهو كلام يقتضى التناقض والتدافع لأن عثمان إنما أمر بذلك في خلافته فكيف يعيش إلى خلافة عثمان من قتل في خلافة أبي بكر بل الرواية التي أشار إليها بن عبد البر رواية شاذة تفرد بها نعيم بن حماد عن الدراوردي والمعروف أن المأمور بذلك سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص وهو بن أخي أبان بن سعيد والله أعلم
13 - أبرهة الحبشي ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره فيمن نزل فيه { وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول } الآية
10777 - أبرهة الحبشية من خدم النجاشي كانت عند أم حبيبة لما زوجها النجاشي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها الواقدي وأورد بن سعد قصتها في ترجمة أم حبيبة عن عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد عن أم حبيبة
16 - أبرهة آخر قال بن فتحون في الذيل هو أحد الثمانية الشاميين الذين وفدوا مع جعفر مع اثنين وثلاثين من الحبشة وإياهم عنى الله بقوله { الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون } حكاه الماوردي عن قتادة انتهى وسمى مقاتل الثمانية المذكورين أبرهة وإدريس واشرف وأيمن وبحيرا وتماما وتميما ونافعا حكاه أبو موسى في الذيل وظن بن الأثير أن بحيرا هذا هو الراهب المشهور الذي رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعثة فقال قد ذكره بن منده فلا وجه لاستدراكه انتهى والظاهر أنه غيره لأنه إنما رآه في أرض الشام وهذا الآخر إنما هو من الحبشة وأين الجنوب من الشمال ولا مانع من أن يتسمى اثنان باسم واحد وروى أبو الشيخ وغيره في التفسير عن سعيد بن جبير في هذه الآية قال قال الذين آمنوا من أصحاب النجاشي للنجاشي ائذن لنا فلنأت هذا النبي الذي كنا نجده في الكتاب فأتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشهدوا معه أحدا فهذا يدل على أن للقصة أصلا والله أعلم
15 - أبرهة بن الصباح الحبشي أو الحميري قال الفاكهي في كتاب مكة وممن كان بمكة يقال إنه من حمير وهو حبشي أبرهة بن الصباح أسلم ولم تصبه منة لأحد كذا قال وما أدري أهو جد الذي قبله أو غيره ثم ظهر لي أنه غيره فقد ذكره بن الكلبي فقال إنه كان ملك تهامة وأمه بنت أبرهة الاشرم الذي غزا الكعبة وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى
14 - أبرهة بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح بن شرحبيل بن لهيعة بن زيد الخير أبو مكنف بن شرحبيل بن معد يكرب بن مصبح بن عمرو بن ذي أصبح الأصبحي الحميري ذكره الرشاطي في الأنساب وقال إنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ففرش له رداء وإنه كان بالشام وكان يعد من الحكماء حكاه الهمداني في النسب قال وكان يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث
17 - أبزى الخزاعي مولاهم والد عبد الرحمن قال بن السكن ذكره البخاري في الوحدان روى عنه حديث واحد إسناده صالح وقع حديثه بخراسان حدثنا أحمد بن محمد بن بسطام حدثنا أحمد بن بكير حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم حدثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن علقمة بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه خطب الناس فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا ثم قال ما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون الحديث قال لا يروي إلا بهذا الإسناد وقال بن منده لا تصح له صحبة ولا رؤية ثم أخرج حديثه عن بن السكن واستغربه وقال رواه إسحاق بن راهويه في المسند عن محمد بن أبي سهل وهو محمد بن مزاحم بهذا الإسناد قلت وهو كما قال قد رويناه في مسند إسحاق رواية بن مردويه عنه هكذا لكن رواه محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه فقال في إسناده عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده أورده الطبراني في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى ورجح أبو نعيم هذه الرواية وقال لا يصح لابزى رواية ولا رؤية واستصوب بن الأثير كلامه قلت وكلام بن السكن يرد عليه والعمدة في ذلك على البخاري فإليه المنتهى في ذلك ورواية محمد بن إسحاق بن راهويه شاذة لأن علقمة أخو سعيد لا ابنه والله أعلم
9501 - أبو الأخرم استدركه بن فتحون وقال ذكره الطبري من طريق شعبة عن أبي المهاجر عن رجل من أهل الكوفة يقال له الأخرم عن أبيه قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن التبقر في الأهل والمال قيل له وما التبقر قال الكثرة قلت في نسبه اختلاف ذكرت بعضه في سعد بن الأخرم
9502 - أبو الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي أبو عبد الله وخنيس قال أبو عمر لا يوقف له على الاسم وفي صحبته نظر قال الزبير بن بكار العقب في حذافة لأبي الأخنس ولم يبق منهم يعني في وقته إلا ولد عبد الله بن محمد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة
9505 - أبو الأرقم القرشي والد الأرقم ذكره بن أبي خيثمة والطبري في الصحابة وقال أبو علي الجياني ذكره مسلم في كتاب الإخوة والأخوات في باب من سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت له ولوالده صحبة أبو الأرقم والأرقم بن أبي الأرقم انتهى وهذا الأرقم غير الأرقم المخزومي الذي تقدم في الأسماء وهو الذي يأتى ذكره في السيرة قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم فإن اسم والده عبد مناف وليست له صحبة جزما كما قال بن عبد البر في ترجمة الدوسي
9511 - أبو الأزهر الأنماري ويقال أبو زهير أخرج حديثه أبو داود في السنن بسند جيد شامي وحكى الاختلاف في اسمه ثم أخرج من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقي حدثني أبو الأزهر الأنماري وواثلة بنت الأسقع صاحبا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من طلب علما فأدركه كتب له كفلان من الأجر الحديث وأخرج أبو داود من طريق يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن خالد كان إذا أخذ مضجعه قال بسم الله وضعت جنبي الحديث وقال بعده رواه أبو همام الأهوازي عن ثور فقال أبو زهير انتهى قلت وقد تابع أبا همام على قوله صدقة بن عبد الله فقال بن أبي حاتم سمعت أبا زرعة وذكر له أبو زهير الأنماري فقال لا يسمى وهو صحابي روى ثلاثة أحاديث وقلت لأبي إن رجلا سماه يحيى بن نفير فلم يعرف ذلك قلت له حديث في التأمين رواه عند أبو المصبح القرشي وممن روى عنه أيضا كثير بن مرة وشريح بن عبيد وقال البغوي أبو الأزهر الأنماري لم ينسب ولا أدري له صحبة أم لا
9509 - أبو الأزور الأحمري ذكره بن منده وأخرج من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عمر بن أبي سفيان عن أبيه عن أبي الأزور الأحمري أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال عمرة في رمضان تعدل حجة
9510 - أبو الأزور آخر خلطه أبو عمر بالذي قبله والصواب التفرقة قال عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج أخبرت أن أبا عبيدة بالشام يعني لما كان أميرا عليها وجد أبا جندل بن سهيل وضرار بن الخطاب وأبا الأزور وهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد شربوا الخمر فقال أبو جندل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات الآيات فكتب أبو عبيدة إلى عمر يخبره بأن أبا جندل خصمني بهذه الآيات فكتب عمر إليه الذي زين لأبي جهل الخطيئة ومن له الخصومة فاحددهم فقال أبو الأزور إن كنتم تحدوننا فدعونا نلقى العدو غدا فإن قتلنا فذاك وإن رجعنا إليكم فحدونا فلقوا العدو فاستشهدوا أبو الأزور وأحد الآخران انتهى ودليل التفرقة أن الأحمري تأخر حتى روى عنه أبو سفيان الثقفي وأبو سفيان لم يدرك خلافة عمر
9508 - أبو الأزور ضرار بن الأزور تقدم
9507 - أبو الأزور ضرار بن الخطاب تقدم
9518 - أبو الأسود الجذامي آخر هو عبد الله بن سندر تقدم
9522 - أبو الأسود السلمي يأتي في القسم الأخير
9523 - أبو الأسود القرشي ويقال المالكي ذكر بن أبي حاتم في الجرح والتعديل في ترجمة عبد الله بن الأسود القرشي أنه روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما عدل وال تجر أبدا روى بن وهب عن خالد بن عمير عنه واستدركه بن فتحون على الاستيعاب وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق بقية عن خالد بن حميد أنه حدثه أبو الأسود المالكي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما عد وال تجر في رعيته
9520 - أبو الأسود الكندي هو المقداد بن الأسود الصحابي المشهور تقدم
9524 - أبو الأسود النهدي ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن أبي الأسود النهدي وقد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بكيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو متوجه إلى الغر وقد دميت أصبعه فقال % هل أنت إلا أصبع دميت % وفي سبيل الله ما لقيت قلت في سنده نظر قيل اسمه عبد الله
9521 - أبو الأسود بن يزيد بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الاكرمين الكندي ذكر الطبري عن بن الكلبي أنه كان شريفا وقدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم واستدركه أبو علي الجياني في ذيله على الاستيعاب
9519 - أبو الأسود عبد الرحمن بن يعمر تقدم
9531 - أبو الأشعث أورده بن الأثير عن بن الدباغ وكذا استدركه بن فتحون وعزاه للبزار وكذا ذكره الذهبي في التجريد عن البزار ولم يقع في البزار بلفظ الكنية وإنما الذي فيه من طريق سليمان بن عبد الله عن محمد بن الأشعث بن قيس عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذهب يذهب البؤس والكسوة تظهر الغنى والإحسان إلى الخادم يكبت العدو وفي سنده من لا يعرف
9535 - أبو الأعور الجرمي ذكره بن أبي خيثمة وأخرج من طريق سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن جبير أن رجلا من جرم يقال له أبو الأعور أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك السلام ورحمة الله كيف أنت يا أبا الأعور أخرجه بن منده من هذا الوجه وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة
9534 - أبو الأعور السلمي هو عمرو بن سفيان تقدم وقد قال أبو حاتم لا صحبة له
9533 - أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن تميم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد بدرا وأحدا وسماه بن إسحاق كعب بن الحارث وقال العدوي اسمه الحارث بن ظالم وقال موسى بن عقبة أبو الأعور بن الحارث
9532 - أبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي أحد العشرة تقدم
9596 - أبو البجير استدركه بن الأمين وعزاه لابن الفرضي في المؤتلف ولعله بن البجير الآتي في المبهمات
9600 - أبو البداح بن عاصم الأنصاري ذكر إسماعيل بن إسحاق القاضي في أحكام القرآن أنه زوج أخت معقل بن يسار التي نزل بسببها فلا تعضلوهن وساق من طريق بن جريج أخبرني عبد الله بن معقل أن جمل بنت يسار أخت معقل بن يسار كانت تحت أبي البداح بن عاصم فطلقها فانقضت عدتها فخطبها وهذا سند صحيح وإن كان ظاهره الإرسال فإن ثبت فهو غير أبي البداح بن عاصم بن عدي الآتي في القسم الرابع
9601 - أبو البراد غلام تميم الداري ذكره المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة عن سعيد بن زياد بفتح الزاي وتشديد التحتانية بن فائد بالفاء عن أبيه عن جده عن أبي هند قال حمل تميم الداري معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا ومقطا فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فقام فشد المقط وهو بضم الميم وسكون القاف وهو الحبل وعلق القناديل وصب فيها الماء والزيت وجعل فيها الفتل فلما غربت الشمس أسرجها فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد فإذا هو يزهر فقال من فعل هذا قالوا تميم يا رسول الله قال نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة أما إنه لو كانت لي ابنة لزوجتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب لي ابنة يا رسول الله تسمى أم المغيرة بنت نوفل فافعل فيها ما أردت فأنكحه إياها على المكان وسنده ضعيف
9613 - أبو البشر بفتحتين بن الحارث العبدري من بني عبد الدار قال محمد بن وضاح هو الشاب الذي خطب سبيعة الأسلمية لما وضعت حملها فحطت إليه فدخل عليها أبو السنابل فقال لست بناكح حتى تمضي أربعة أشهر وعشرا واستدركه بن الدباغ وابن فتحون
9621 - أبو البشير الأنصاري يقال إنه كنية كعب بن مالك ذكره بن ماكولا
9623 - أبو البشير المعاوي ذكره البزار واستدركه بن الأمين
9622 - أبو البشير كالذي قبله بزيادة الألف واللام أوله من موالي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه أبو موسى وعزاه لجعفر المستغفري
9632 - أبو البنات بموحدة ثم نون خفيفة يأتي في أبي سفيان
9680 - أبو الجراح الأشجعي ويقال الجراح قال أبو موسى في الذيل ذكره خليفة بن خياط بلفظ الكنية قلت تقدم في الأسماء
9684 - أبو الجعال الجذامي ذكره الأموي في المغازي عن بن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ضمام يطلبون سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة وأنشد له في ذلك شعرا
9686 - أبو الجعد الضمري قال البخاري لا أعرف اسمه ولا أعرف له إلا هذا الحديث يعني الذي أخرجه له أصحاب السنن والبغوي وصححه بن خزيمة وابن حبان وغيرهما وهو من الترهيب من ترك صلاة الجمعة الحديث ووقع في بعض طرقه وكانت له صحبة وسماع غيره أدرع وقيل جنادة وقيل عمرو بن بكر يروي عن سلمان الفارسي أيضا روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمي وكان على قومه في غزوة الفتح قاله بن سعد وقال بن البرقي قتل مع عائشة رضي الله عنها في وقعة الجمل وقال البغوي سكن المدينة وكانت له دار في بني ضمرة وعزاه لابن سعد وزاد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه يحشر قومه لغزو الفتح وبعثه أيضا إلى قومه حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه فخرج إليهم إلى الساحل فنفروا معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
9685 - أبو الجعد أفلح أخو أبي القعيس والد عائشة رضي الله عنها من الرضاعة تقدم كناه أبا الجعد بن جريج في روايته عن عطاء عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
9687 - أبو الجعيجعة صاحب الرقيق ذكره بن منده وأخرج من طريق أبي مقاتل حفص بن مسلم عن عبد الله بن عوف عن الحسن أن رجلا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبيع الرقيق يقال له أبو الجعيجعة قال فذكر الحديث
9696 - أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قال البخاري وجماعة اسمه عامر وقيل اسمه عبيد بالضم قاله الزبير بن بكار وابن سعد وقالا إنه من مسلمة الفتح وقال البغوي عن مصعب كان من معمري قريش ومن مشيختهم وحكى بن منده أن أبا عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة قال الزبير كان من مشيخة قريش وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب قال وقال عمي كان من المعمرين حضر بناء الكعبة مرتين حين بنتها قريش وحين بناها بن الزبير وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان وأخرج البغوي من طريق حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه قال لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا فقال أبو الجهم دعوه فقد صلى الله عليه وآله وسلم ورسوله وأخرج بن أبي عاصم في كتاب الحكماء من طريق عبد الله بن الوليد عن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي الجهم قال سمعت أبا الجهم يقول لقد تركت الخمر في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي وما فيها من الفساد وثبت ذكره في الصحيحين من طريق عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خميصة لها أعلام فقال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية أبي جهم فإنما ألهتني آنفا علن صلاتي وذكر الزبير من وجه آخر مرسلا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بخميصتين سوداوين فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة وبعث إليه التي لبسها هو ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات وثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وقالوا إنه كان ضرا بالنساء وقال بن سعد كان شديد العارضة وكان عمر يمنعه حتى كف من لسانه وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد بن البرصاء وأخرج بن المبارك في الزهد من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين حدثني بن سابط وغيره أن أبا جهم بن حذيفة قال انطلقت يوم اليرموك أطلب بن عمي ومعي شنة من ماء فذكر القصة قال بن سعد مات في آخر خلافة معاوية قلت وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناء الكعبة إن ثبت يدل على أنه تأخر إلى أول خلافة بن الزبير ويؤيده ما رواه بن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه عن عيسى بن عمر قال وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد ثم ذكر قصة له مع بن الزبير
9697 - أبو الجهيم بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار الأنصاري وقيل في نسبه غير ذلك فقيل اسمه عبد الله وقيل اسمه الحارث بن الصمة ورجحه بن أبي حاتم ثم ترجمه بن أبي حاتم أيضا عبد الله بن جهيم أبو جهيم جعله اثنين وقال بن منده أبو جهيم بن الحارث ويقال عبد الله بن جهيم بن الحارث بن الصمة فجعل الحارث بن الصمة جده وما أظنه إلا وهما وتبعه بن الأثير ونسبه إلى الاستيعاب أيضا وحديث أبي جهيم بن الحارث في الصحيحين وغيرهما من رواية عن مالك عن أبي النضر عن بشر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المار بين يدي المصلي ماذا عليه الحديث وقد رواه بن عيينة عن أبي النضر عن بشر قال أرسلني أبو جهيم عبد الله بن جهيم إلى زيد بن خالد وهو مقلوب أخرجه بن ماجة وأخرجه مسلم معلقا ووصله البخاري وأبو داود والنسائي من طريق الأعرج عن عمير مولى بن عباس قال أقبلت أنا وعبد الله بن يسار حتى دخلنا على أبي جهيم فقال أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه الحديث في التيمم قبل رد السلام ورواه بن لهيعة عن عبد الله بن يسار عن أبي جهيم أخرجه أحمد ولأبي جهيم حديث آخر أخرجه أحمد والبغوي من طريق يزيد بن خصيفة عن مسلم بن سعيد مولى بن الحضرمي عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين اختلفا في آية الحديث وفيه إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف وروى عنه أيضا بشر بن سعيد وأخوه مسلم بن سعيد ويقال بن أخت أبي بن كعب
9700 - أبو الجون هو قتادة بن الأعور تقدم في القاف ذكره البغوي
9729 - أبو الحارث الأزدي ذكره بن أبي عاصم وتبعه أبو بكر بن أبي علي وروى من طريق سليمان بن عبيد عن القاسم بن يحيى عنه في هذه الآية ولقد رآه نزلة أخرى فقالوا يا رسول الله ما رأيت قال رأيت فراشا من ذهب كهيئة الضباب
9724 - أبو الحارث بن الحارث الكندي هو غرفة نزل مصر
9723 - أبو الحارث بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي هو نوفل
9725 - أبو الحارث بن الحنظلية أخو سهيل هو سعد الأنصاري
9728 - أبو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد الأنصاري الزرقي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا
9726 - أبو الحارث هو عبد الله بن السائب المخزومي
9727 - أبو الحارث هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي تقدموا كلهم في الأسماء
9747 - أبو الحجاج الأسلمي والد الحجاج بن الحجاج تقدم في الأسماء ذكره البغوي وقال سكن المدينة
9746 - أبو الحجاج الثمالي اسمه عبد الله بن عبد بن عامر وقيل جعد بن عبد تقدم في الأسماء
9763 - أبو الحسن رافع بن عمرو الطائي تقدم في الأسماء
9761 - أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي تقدم في الأسماء
9766 - أبو الحشر بفتح أوله وسكون المعجمة بعدها راء ذكر قصة لأبي بكر الصديق مع صهيب أخرجها بن أبي شيبة من طريق أبي الضحى عن مسروق قال مر صهيب بأبي بكر فأعرض عنه فقال مالك أعرضت عني أبلغك شيء تكرهه قال لا والله إلا رؤيا رأيتها لك كرهتها قال وما رأيت قال رأيت يدك مغلولة الى عنقك على باب رجل من الأنصار يقال له أبو الحشر فقال أبو بكر نعم ما رأيت جمع لي ديني الى يوم الحشر
9776 - أبو الحكم بن حبيب بن ربيعة بن عمرو بن عمير الثقفي ذكره المدائني في من استشهد مع أبي عبيد يوم الجسر ويقال لذلك اليوم يوم جسر الناطف قال المدائني أصيب يومئذ من ثقيف ثلاثمائة رجل مع أمير الجيش أبي عبيد كان منهم ثمانون رجلا قد خضبوا الشيب فذكره واستدركه بن فتحون
9775 - أبو الحكم بن سفيان الثقفي تقدم في الحكم بن سفيان
9774 - أبو الحكم رافع بن سنان تقدم
9789 - أبو الحمراء آخر شهد بدرا وأحدا ويقال له مولى عفراء ويقال مولى الحارث بن رفاعة
9788 - أبو الحمراء مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه هلال بن الحارث ويقال بن ظفر نقله بن عيسى في تاريخ حمص تقدم في الأسماء قال البخاري يقال له صحبة ولا يصح حديثه
9829 - أبو الخريف بن ساعدة تقدم في صيفي في الصاد المهملة
9837 - أبو الخطاب قال أبو عمر له صحبة ولا يوقف له على اسم روى عنه حديث واحد في الوتر من رواية أبي ثوير بن أبي فاختة وتعقبه بن فتحون بأن الصواب روى عنه ثوير وقال البغوي سكن الكوفة وقال أبو أحمد الحاكم ذكره إبراهيم بن عبد الله الخزاعي فيمن غلبت عليهم الكنى من الصحابة وأخرج بن السكن وابن أبي خيثمة والبغوي وعبد الله بن أحمد في كتاب السنة له والطبراني من طريق إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة سمعت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال له أبو الخطاب وسئل عن الوتر فقال أحب الي أن أوتر إذ أصلي الى نصف الليل إن الله يهبط الى السماء الدنيا في الساعة السابعة فيقول هل من داع الحديث وفي آخره فإذا طلع الفجر ارتفع وفي رواية أبي أحمد الزبيري عن الطبراني أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الوتر ولم يرفعه غيره
9850 - أبو الخير الكندي هو الجفشيش تقدم في الأسماء
9863 - أبو الدحداح الأنصاري حليف لهم قال أبو عمر لم أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم وقال البغوي أبو الدحداح الأنصاري ولم يزد وروى أحمد والبغوي والحاكم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلا قال يا رسول إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطى بها فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطه إياها بنخلة في الجنة فأبى قال فأتاه أبو الدحداح فقال له بعني نخلتك بحائطي قال ففعل فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ابتعت النخلة بحائطى فاجعلها له فقد أعطيتكها فقال كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة قالها مرارا قال فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة فقالت ربح البيع أو كلمة تشبهها وقد وقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد من حديث جابر بن سمرة صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي الدحداح ثم أتى بغرس الحديث وفي آخره كم من عذق لأبي الدحداح أخرجه هكذا عن حجاج بن محمد عن شعبة عن سماك عنه وأخرجه أيضا عن محمد بن جعفر عن شعبة فقال عن أبي الدحداح وأخرجه مسلم عن بندار عن محمد بن جعفر فقال عن أبي الدحداح وأخرج بن منده من طريق عبد الله بن الحارث عن بن مسعود لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له فقال أبو الدحداح يا رسول الله والله يريد منا القرض قال نعم الحديث وفيه ذكر ما تصدق به وروى من طريق عقيل عن بن شهاب مرسلا بمعناه وقد تقدم في ترجمة ثابت بن الدحداح أنه يكنى أبا الدحداح وأنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبنى أبو عمر على أنه هذا والحق أنه غيره وذكر بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان قال هلك أبو الدحداح وكان أتيا فيهم يعني الأنصار فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاصم بن عدي فقال هل كان له فيكم نسب فقال لا فأعطى ميراثه بن أخيه أبا لبابة بن عبد المنذر وهذا ينبغي أن يكون لثابت فقد تقدم في ترجمته أنه جرح بأحد فقيل مات بها وقيل عاش ثم اتنقضت فمات بعد ذلك بمدة وهو الراجح وأما صاحب الترجمة فعاش الى زمن معاوية فأخرج أبو نعيم من طريق فضيل بن عياض عن سفيان عن عوف بن أبي جحيفة عن أبيه أن أبا الدحداح قال لمعاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كانت الدنيا همته حرم الله عليه جواري فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها قلت ولا يصح سنده الى فضيل فقد أخرجه الطبراني أتم من هذا عن جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان عن فضيل وجبرون واهي الحديث
9864 - أبو الدحداح ويقال أبو الدحداحة اسمه ثابت تقدم في الأسماء وزعم مقاتل بن سليمان أن اسمه عمر
9865 - أبو الدرداء الأنصاري واسمه عويمر تقدم وقيل اسمه عامر وعويمر لقب
9867 - أبو الدنيا غير منسوب ذكره مطين في الصحابة وأخرج عن محمد بن إسماعيل عن هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن عمر بن قيس عن عطاء عن أبي الدنيا قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أتى الجمعة فليغتسل قال هشام بن عمار أبو الدنيا هذا معروف من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا أخرجه البغوي عن هشام وأخرج بن مندة من طريق الوليد بن مسلم عن عمر بن قيس لكن قال في المتن غسل الجمعة واجب على كل محتلم وقال أبو نعيم هذا هو الصواب واللفظ الأول خطأ وقال الدارقطني في العلل رواه محمد بن بكر البرساني عن عمر بن عطاء عن أبي الدرداء وقال صدقة بن خالد عن عمر عن عطاء عن أبي الدنيا وهو تصحيف كذا قال وقال أبو بشر الدولابي في الكنى غلط فيه هشام بن عمار وأخرج الخطيب في الكفاية من طريق أحمد بن علي الأبار قال قلت لهشام بن عمار حدثك صدقة بن خالد فساق الحديث فقال نعم قال الأبار رأيته في حديث أهل حمص عن عمر بن قيس عن عطاء عن أبي الدرداء وأظنه التزق في كتابه فصار عن أبي الدنيا أي التزقت الراء في الدال انتهى وطريق الوليد بن مسلم المذكورة ترد على هؤلاء ويبقى الجزم بكونه تصحيفا
9887 - أبو الرباب يأتي في الرباب من كتاب النساء
9888 - أبو الربذاء بموحدة ثم معجمة ويقال بالميم ثم بالمهملة يأتي
9890 - أبو الربيع عبد الله بن ثابت الأنصاري تقدم ذكره في حديث جابر بن عتيك
9894 - أبو الردين غير منسوب ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وقال بن مندة له ذكر في الصحابة ولم يثبت وأخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة والطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن عن أبي الردين قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله ويتعاطونه بينهم إلا كانوا أضياف الله وإلا حفت بهم الملائكة حتى يفرغوا
9904 - أبو الرمداء البلوي ويقال بالموحدة بدل الميم ثم المعجمة تقدم في الأسماء وأن اسمه ياسر
9911 - أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد الدار بن عبد مناف بن قصي العبدري أخو مصعب قال البلاذري كان اسمه عبد مناف فتركه لما أسلم وهو من السابقين الأوليين هاجر إلى الحبشة ثم قدم فشهد أحدا وقال بن الكلبي قدم قبل خيبر فشهدها وقال الواقدي ليس متفقا على هجرته إلى الحبشة وقد نفاها الهيثم بن عدي وغيره
9936 - أبو الزعراء ذكره بن منده وقال عداده في أهل مصر وذكر من طريق عبد الله بن جنادة المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي الزعراء قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر له فغشيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن على ظهر فسمعته يقول غير الدجال أخوف على أمتي الحديث وبه الأئمة المضلون وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذي دخلوا مصر وقال لهم عنه حديث واحد ثم ساقه من الوجه المذكور
9939 - أبو الزهراء البلوي صحابي شهد فتح مصر ذكره بن منده عن بن يونس وأظنه تصحيفا وإنما هو أبو الزعراء فليس في تاريخ مصر لابن يونس غير أبي الزعراء وكذا وقع في الصحابة الذين دخلوا مصر لابن الربيع الجيزي
9940 - أبو الزهراء القشيري يأتي في القسم الثالث ويمكن أن يكون من أهل هذا القسم لأن في ترجمته أنه ممن أمره يزيد بن أبي سفيان في بعض فتوح الشام وقد تقدم غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وقد قرن في هذه القصة بدحية بن خليفة
9946 - أبو الزوائد اليماني ذكره مطين والدولابي في الكنى من الصحابة وأورد الفاكهي وجعفر الفريابي في كتاب النكاح بسند صحيح من إبراهيم بن ميسرة قال قال لي طاوس ونحن نطوف لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور وأخرج الطبراني من طريق زياد بن نصر عن سليم بن مطين عن أبيه عن أبي الزوائد قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فذكر حديثا طويلا أخرج أبو داود بعضه من هذا الوجه وتقدمت الإشارة اليه في حرف الذال المعجمة فإن منهم من قال إن أبا الزوائد هو ذو الزوائد ممن ذكره في الكنى البخاري وذكر بهذا الإسناد طرفا من هذا الحديث
9982 - أبو السائب الأنصاري ويقال الثقفي والد كردم تقدم في ترجمة ولده
9983 - أبو السائب الثقفي اسمه مالك وقيل زيد وقيل يزيد تقدم في الميم
9986 - أبو السائب رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن منده وقال عداده في أهل المدينة ثم أسند من طريق عياش بن عباس عن بكير بن الأشج عن علي بن يحيى عن أبي السائب رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال صلى رجل ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر إليه فلما قضى صلاته قال له ارجع فصل ثلاث مرات الحديث وتعقبه أبو نعيم بأن المحفوظ رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وداود بن قيس ومحمد بن غيلان وغيرهم كلهم عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع انتهى ولا يمتنع أن يكون لعلي بن يحيى فيه شيخان
9980 - أبو السائب عثمان بن مظعون الجمحي مشهور باسمه من السابقين الأولين تقدم في الأسماء
9984 - أبو السائب مذكور في الصحابة ولا أعرفه قاله أبو عمر وفي سند بقي بن مخلد حديثان لأبي السائب غير منسوب فكأنه أحد هؤلاء
9985 - أبو السائب مولى غيلان بن سلمة الثقفي استدركه أبو علي الجياني من طريق يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن سلمة أن أبا السائب مولى غيلان أخبره
9981 - أبو السائب يزيد بن أخت النمر تقدم في الأسماء
9993 - أبو السبع بن عبد قيس الأنصاري شهد بدرا واسمه ذكوان تقدم
10058 - أبو السمح شرحبيل بن السمط الكندي تقدم في الأسماء
10057 - أبو السمح مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال إن اسمه أبو ذر وقال البغوي خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه محل بن خليفة قال أبو زرعة لا أعرف اسمه ولا أعرف له غير حديث واحد وأخرج حديثه بن خزيمة وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبغوي من طريق يحيى بن الوليد حدثنا محل بن خليفة حدثني أبو السمح قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان إذا أراد أن يغتسل قال ولني قفاك قال البزار لا نعلم حديث أبي السمح بغير هذا الطريق قال أبو عمر يقال إنه قتل فلا يدري أين مات
10059 - أبو السنابل بن بعكك بموحدة ثم مهملة ثم كافين بوزن جعفر بن الحارث بن عميلة بفتح أوله بن السباق بن عبد الدار القرشي العبدري اسمه صبة بموحدة وقيل بنون وقيل عمرو وقيل عامر وقيل أصرم وقيل لبيد ربه بالإضافة قال البغوي سكن الكوفة وقال البخاري لا أعلم أنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه الأسود بن يزيد النخعي وزفر بن أوس بن الحدثان النصري وقال بن سعد وغيره أقام بمكة حتى مات وهو من مسلمة الفتح وأخرج حديثه الترمذي والنسائي وابن ماجة كلهم من رواية منصور عن إبراهيم عن الأسود في قصة سبيعة قال الترمذي لا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل وثبت ذكره في الصحيحين أيضا في قصة سبيعة الأسلمية لما مات زوجها فوضعت حملها وتهيأت للخطاب فأنكر عليها وقال حتى تعتدي أربعة أشهر وعشرا فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعلمها أن قد حللت وهذا يدل على أن أبا السنابل كان فقيها وإلا لكان يقع عليه الإنكار في الإفتاء بغير علم ولكن عذره أنه تمسك بالعموم وقد خصت الحامل إذا وضعت من ذلك العموم ووقع عند البغوي من طريق مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن أبي السنابل أن سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها ببضع وعشرين ليلة فتزينت وتعرضت للتزويج فقال لها أبو السنابل لا سبيل لك إلى ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بلى ولو رغم أنف أبي السنابل وذكر بن سعد أنه كان ممن خطب سبيعة وذكر بن البرقي أنه تزوجها بعد ذلك وأولدها سنابل بن أبي السنابل
10110 - أبو الشموس البلوي قال بن السكن له صحبة ورواية ولا يوقف على اسمه وقال البغوي سكن الشام وقال بن حبان يقال له صحبة قلت قد علق له البخاري حديثا ووصله في كتاب الكنى المفردة ووقع لنا بعلو في المعجم الكبير للطبراني بسند فيه ضعف وهو من طريق سليمان بن مطير عن أبيه عن أبي الشموس البلوي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أصحابه عن بتر الحجر الحديث قال البغوي وليس لأبي الشموس غير هذا الحديث وفي إسناده ضعف
10152 - أبو الضبيب البلوي ويقال أبو الضبيس يأتي
10154 - أبو الضبيس البلوي ذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وذكر الواقدي من طريق محمد بن سعد مولى بن مخزوم عن رويفع بن ثابت البلوي قال قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع فبلغني قدومهم فأنزلتهم علي فدخلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال الشيخ منهم يقال أبو الضبيس يا رسول الله إني رجل أرغب في الضيافة فهل لي من أجر في ذلك قال نعم وكل معروف إلى غنى أو فقير صدقة
10153 - أبو الضبيس الجهني قال بن منده سمعت بن يونس يذكر عن الواقدي أنه صحابي ذكر فيمن نزل الإسكندرية وعن الواقدي أنه من أصحاب الشجرة وتوفي في آخر خلافة معاوية وذكره الواقدي في جملة من خرج وراء العرنيين
10157 - أبو الضحاك الأنصاري ذكره الحسن بن سفيان في مسنده وأخرج من طريق إبراهيم بن قيس بن أوس الأنصاري عن أبي الضحاك الأنصاري قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر جعل عليا مقدمته فقال له إن جبريل يحبك قال وقد بلغت إلى أن يحبني جبريل قال نعم ومن هو خير من جبريل الله يحبك
10155 - أبو الضحاك عمر بن حزم بن زيد الأنصاري
10156 - أبو الضحاك فيروز الديلمي تقدما
10165 - أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ويقال جهيش بن جدي بن سعد بن ليث بن بكر عبد مناة بن علي بن كنانة الكناني ثم الليثي رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو شاب وحفظ عنه أحاديث قال بن عدي له صحبة وروى أيضا عن أبي بكر وعمر وعلي ومعاذ وحذيفة وابن مسعود وابن عباس ونافع بن عبد الحارث وزيد بن أرقم وغيرهم روى عنه الزهري وأبو الزبير وقتادة وعبد العزيز بن رفيع وعكرمة بن خالد وعمرو بن دينار ويزيد بن أبي حبيب ومعروف بن خربوذ وآخرون قال مسلم مات سنة مائة وهو آخر من مات من الصحابة وقال بن البرقي مات سنة اثنتين ومائة وهو مشهور باسمه وكنيته جميعا وعن مبارك بن فضالة مات سنة سبع ومائة وقال وهب بن جرير بن حازم عن أبيه كنت بمكة سنة عشر ومائة فرأيت جنازة فسألت عنها فقيل لي أبو الطفيل وقال بن السكن جاءت عنه روايات ثابتة أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما سماعه منه صلى الله عليه وآله وسلم فلم يثبت وذكر بن سعد عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي الطفيل قال كنت أطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن يطلبه وهو في الغار الحديث وهو ضعيف لأنهم لا يختلفون أن أبا الطفيل لم يكن ولد في تلك الليلة قلت وأظن أن هذا من رواية أبي الطفيل عن أبيه وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه أبو الطفيل مكي ثقة وذكره البخاري في التاريخ الصغير عن أبي الطفيل قال أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر لكنه يقدم عليا
10181 - أبو العاص بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي أمه هالة بنت خويلد وكان يلقب جرو البطحاء وقال الزبير بن بكار كان يقال له الأمين واختلف في اسمه فقيل لقيط قاله مصعب الزبيري وعمرو بن علي الفلاس والعلائي والحاكم أبو أحمد وآخرون ورجحه البلاذري ويقال الزبير حكاه الزبير عن عثمان بن الضحاك ويقال هشيم حكاه بن عبد البر ويقال مهشم بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الشين المعجمة وقيل بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الشين الثقيلة حكاه الزبير والبغوي وحكى بن مندة وتبعه أبو نعيم أنه قيل اسمه ياسر وأظنه محرفا من ياسم وكان قبل البعثة فيما قاله الزبير عن عمه مصعب وزعمه بعض أهل العلم مواخيا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان يكثر غشاءه في منزله وزوجه ابنته زينب أكبر بناته وهي من خالته خديجة ثم لم يتفق أنه أسلم إلا بعد الهجرة وقال بن إسحاق كان من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن الشعبي قال كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت أبي العاص بن الربيع فهاجرت وأبو العاص على دينه فاتفق أن خرج إلى الشام في تجارة فلما كان بقرب المدينة أراد بعض المسلمين أن يخرجوا إليه فيأخذوا ما معه ويقتلوه فبلغ ذلك زينب فقالت يا رسول الله أليس عقد المسلمين وعهدهم واحدا قال نعم قالت فاشهد أني أجرت أبا العاص فلما رأى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزلا بغير سلاح فقالوا له يا أبا العاص إنك في شرف من قريش وأنت بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصهره فهل لك أن تسلم فتغتنم ما معك من أموال أهل مكة قال بئسما أمرتموني به أن أنسخ ديني بغدرة فمضى حتى قدم مكة فدفع إلى كل ذي حق حقه ثم قام فقال يا أهل مكة أوفت ذمتي قالوا اللهم نعم فقال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم قدم المدينة مهاجرا فدفع إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوجته بالنكاح الأول هذا مع صحة سنده إلى الشعبي مرسل وهو شاذ خالفه ما هو أثبت منه ففي المغازي لابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رق لها رقة شديدة وقال للمسلمين إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها قلادتها ففعلوا وساق بن إسحاق قصته أطول من هذا وأنه شهد بدرا مع المشركين وأسر فيمن أسر ففادته زينب فاشترط عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يرسلها إلى المدينة ففعل ذلك ثم قدم في عير لقريش فأسره المسلمون وأخذوا ما معه فأجارته زينب فرجع الى مكة فأدى الودائع الى أهلها ثم هاجر الى المدينة مسلما فرد النبي صلى الله عليه وآله وسلم اليه ابنته ويمكن الجمع بين الروايتين وذكر بن إسحاق أن الذي أسره يوم بدر عبد الله بن جبير بن النعمان وحكى الواقدي أن الذي أسره خراش بن الصمة قال فقدم في فدائه أخوه عمرو بن الربيع وذكر موسى بن عقبة أن الذي أسره يعني في المرة الثانية هو أبو بصير الثقفي ومن معه من المسلمين لما أقاموا بالساحل يقطعون الطريق على تجار قريش في مدة الهدنة بين الحديبية والفتح وذكر بن المقرى في فوائده من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان أحسبه عن الزهري قال أبو العاص بن الربيع الذي بدا فيه الجوار في ركب قريش الذين كانوا مع أبي جندل بن سهيل وأبي بصير بن عتبة بن أسيد فأتى به أسيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن زينب أجارت أبا العاص في ماله ومتاعه فخرج فأدى إليهم كل شيء كان لهم وكانت استأذنت أبا العاص أن تخرج إلى المدينة فأذن لها ثم خرج هو إلى الشام فلما خرجت تبعها هشام بن الأسود ومن تبعه حتى ردوها الى بيتها فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حملها إلى المدينة ثم لحق بها أبو العاص في المدينة قبل الفتح بيسير قال وسار مع علي الى اليمن فاستخلفه علي على اليمن لما رجع ثم كان أبو العاص مع علي يوم بويع أبو بكر وحكى أبو أحمد الحاكم أنه أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر ثم رجع الى مكة وزاد بن سعد أنه لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشهدا وأسند البيهقي بسند قوي عن عبد الله البهي عن زينب قالت قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إن أبا العاص إن قرب فابن عم وإن بعد فأبوا ولد وإني قد أجرته قال وقيل عن البهي إن زينب قالت وهو مرسل وقد أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة من طريق داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد على أبي العاص بنته زينب بالنكاح الأول وكأنه منتزع من القصة المذكورة قال الترمذي في حديث بن عباس ليس بإسناده بأس ولكن لا يعرف وجهه قال وسمعت عبد بن حميد يقول سمعت يزيد بن هارون يقول وذكر هذين الحديثين فقال حديث بن عباس أجود إسنادا والعمل على حديث عمرو بن شعيب وأخرج الترمدي وابن ماجة من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد زينب على أبي العاص بمهر جديد وثبت في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب فذكر أبا العاص بن الربيع فأثنى عليه في مصاهرته خيرا وقال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وقال الواقدي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما ذممنا صهر أبي العاص وفي الصحيحين إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي وهو حامل أمامه بنت زينب ابنته من أبي العاص بن الربيع وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن قتادة أن عليا تزوج أمامة هذه بعد موت خالتها فاطمة وقال بن منده روى عنه بن عباس وعبد الله بن عمرو قال إبراهيم بن المنذر مات أبو العاص بن الربيع في خلافة أبي بكر في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة وفيها أرخه بن سعد وابن إسحاق وأنه أوصى الى الزبير بن العوام وكذا أرخه غير واحد وشذ أبو عبيد فقال مات سنة ثلاث عشرة وأغرب منه قول بن منده إنه قتل يوم اليمامة
10182 - أبو العاكية بن عبيد الأزدي ويقال عليكة بلام بدل الألف يأتي
10183 - أبو العالية المزني لا يعرف اسمه ولا سياق نسبه ولا ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى وأخرج حديثه الطبراني في مسند الشاميين من طريق أبي معيد بالتصغير واسمه حفص بن غيلان عن حبان بن حجر عن أبي العالية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ستكون بعدي فتن شداد خير الناس فيها المسلمون من أهل البوادي لا يفتدون من دماء الناس ولا أموالهم
10195 - أبو العباس عبد الله بن العباس الهاشمي وأخوه معبد بن العباس وسهل بن سعد الساعدي تقدموا في الأسماء
10245 - أبو العريان المحاربي أورد حديثه البغوي والطبراني وغيرهما من طريق أبي خلدة خالد بن دينار عن محمد بن سيرين أنه سئل عن السهو في الصلاة فقال حدثني أبو العريان أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى يوما ودخل البيت وكان في القوم رجل طويل اليدين الحديث وذكره أبو عمر فقال روى عنه محمد بن سيرين مثل حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين فقيل إنه أبو هريرة وأبو العريان غلط من أبي خلدة وقيل إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي ثم ساق شيئا من أخبار أبي العريان النخعي وهو خطأ فإن أبا العريان النخعي لا صحبة له ولا يثبت إدراكه إلا على بعد كما تقدم في ترجمته
10255 - أبو العصير ذكر صاحب الفردوس أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال اللهم أرني الدنيا كما تريها صالح عبادك ولم يخرج له ولده سندا
10273 - أبو العكر بن أم شريك التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قيل اسمه مسلم بن سلمى كذا أورده أبو عمر مختصرا وقوله بن أم شريك عجيب وإنما هو زوج أم شريك وسيأتي بيان ذلك واضحا في ترجمة أم شريك وكذا قول من قال إنها أم شريك بنت أبي العكر وهو في رواية صحيحة وكأنه انقلب على أبي عمر لكن يلزم منه أن تكون الترجمة لولد أم شريك وليس كذلك بل هو لزوجها وقد أخرج بن سعد عن محمد بن عمر الواقدي عن الوليد بن مسلم عن منير بن عبد الله الدوسي قال أسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية من الأزد وهو أبو العكر فخرج مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي هريرة ومع دوس حين هاجروا قالت أم شريك فجاءني أهل أبي العكر فقالوا لعلك على دينه قلت إي والله إني لعلي دينه قالوا لا جرم والله لنعذبنك عذابا شديدا فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة وهو من صنعاء فساروا يريدون منزلا وحملوني على جمل ثقال شر ركابهم وأغلظه يطعموني الخبز بالعسل ولا يسوقني قطرة من ماء حتى إذا انتصف النهار وسخنت الشمس ونحن قائظون نزلوا فضربوا أخبيتهم وتركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري فعلوا بي ذلك ثلاثة أيام فقالوا لي في اليوم الثالث اتركي ما أنت عليه قالت فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة فأشير بأصبعي إلى السماء بالتوحيد قالت فوالله إني لعلي ذلك وقد بلغني الجهد إذ وجدت برد دلو على صدري فأخذته فشربت منه نفسا واحدا ثم انتزع مني فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض فلم أقدر عليه تم تدلى إلى ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض ثم تدلى إلى ثالثة فشربت حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي فخرجوا فنظروا فقالوا من أين لك هذا يا عدوة الله قالت فقلت لهم إن عدو الله غيري من خالف دينه فأما قولكم من أين لك هذا فهو من عند الله رزقا رزقنيه الله قالت فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأداويهم فوجدوها موكوءة لم تحل فقالوا نشهد أن ربك هو ربنا وأن الذي رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذي شرع الإسلام فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكانوا يعرفون فضلي عليهم وما صنع الله لي وهي التي وهبت نفسها للنبي فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت جميلة وقد أسنت فقالت إني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك فقبلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت عائشة ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير قالت أم شريك فأنا تلك فسماني الله مؤمنة فقال وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية فلما نزلت الآية قالت عائشة إن الله ليسرع لك في هواك قلت إذا ثبت هذا فلعل أبا العكر مات أو طلقها والذي يغلب على الظن أن التي وهبت نفسها هي أم شريك أخرى كما سيأتي في كنى النساء إن شاء الله تعالى وقد رويت قصتها في الدلو من وجه آخر سيأتي في ترجمتها
10274 - أبو العلاء الأنصاري يقال شهد أحدا أخرج الطبراني من طريق الواقدي عن أيوب بن العلاء الأنصاري عن أبيه عن جده قال رأيت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد درعين وأخرجه من وجه آخر فقال أيوب بن النعمان وأخرجه أبو موسى من الوجهين فقال تارة أبو العلا وتارة أبو النعمان
10275 - أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش قال خليفة بن خياط وممن صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني أسد بن خزيمة فذكر جماعة ثم قال ومحمد بن عبد الله بن جحش ومولاه أبو العلاء
10311 - أبو العوجاء يأتي في بن أبي العوجاء في المبهمات
10370 - أبو الغادية الجهني اسمه يسار بتحتانية ومهملة خفيفة بن سبع بفتح المهملة وضم الموحدة قال خليفة سكن الشام وروى أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن دماءكم وأموالكم حرام وقال الدوري عن بن معين أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة وفرق بينه وبين أبي الغادية المزني فقال في المزني روى عنه عبد الملك بن عمير وقال البغوي أبو غادية الجهني يقال اسمه يسار سكن الشام وقال البخاري الجهني له صحبة وزاد سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبعه أبو حاتم وقال روى عنه كلثوم بن جبر وقال بن سميع يقال له صحبة وحدث عن عثمان وقال الحاكم أبو أحمد كما قال البخاري وزاد وهو قاتل عمار بن ياسر وقال مسلم في الكنى أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة وقال البخاري وأبو زرعة الدمشقي جميعا عن دحيم اسم أبي الغادية الجهني يسار بن سبع ونسبوه كلهم جهنيا وكذا الدارقطني والعسكري وابن ماكولا وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمار حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر حدثنا أبي قال كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقال الآذن هذا أبو الغادية الجهني فقال أدخلوه فدخل رجل عليه مقطعات فإذا رجل ضرب من الرجال كأنه ليس من رجال هذه الأمة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت بيمينك قال نعم قال وخطبنا يوم العقبة فقال يا أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام الحديث وقال في خبره وكنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا فوالله إني لفي مسجد قباء إذ هو يقول إن معقلا فعل كذا يعني عثمان قال فوالله لو وجدت عليه أعوانا وطئته حتى أقتله فلما أن كان يوم صفين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان بين الصفين طعن الرجل في ركبته بالرمح وعثر فانكفأ المغفر عنه فضربه فإذا رأسه قال فكانوا يتعجبون منه أنه سمع إن دماءكم وأموالكم حرام ثم يقتل عمارا وأخرجه أحمد وابن سعد عن عفان زاد أحمد عن عبد الصمد بن عبد الوارث كلاهما عن ربيعة وفي رواية عفان سمعت عمارا يقع في عثمان بالمدينة فتوعدته بالقتل فقلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس فقيل هذا عمار فطعنته في ركبته فوقع فقتلته فأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قاتل عمار وسالبه في النار فقيل لعمرو فكيف تقاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه وأخرج بن أبي الدنيا عن محمد بن أبي معشر عن أبيه قال بينما الحجاج جالس إذ أقبل رجل يقارب الخطا فلما رآه الحجاج قال مرحبا بأبي غادية وأجلسه على سريره وقال أنت قتلت بن سمية قال نعم قال كيف صنعت قال فعلت كذا وكذا حتى قتلته فقال الحجاج يا أهل الشام من سره أن ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا ثم ساره أبو الغادية فسأله شيئا فأبى عليه فقال أبو الغادية نوطيء لهم الدنيا ثم يسألهم منها فلا يعطوننا ويزعم أني طويل الباع يوم القيامة أجل والله إن من ضرسه مثل أحد وفخذه مثل ورقان ومجلسه ما بين المدينة والربذة لعظيم الباع يوم القيامة قلت وهذا منقطع وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه وفي هذه الزيادة تشنيع صعب والظن بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأولين وللمجتهد المخطيء أجر وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس فثبوته للصحابة بالطريق الأولى
10371 - أبو الغادية المزني فرق غير واحد بينه وبين الجهني وخالفهم بن سعد فقال فيمن نزل البصرة من الصحابة أبو الغادية المزني قاتل عمار وقال مسلم في الكنى أبو الغادية المزني يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة وقال النسائي مثله إلا قوله وله صحبة وقال بن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات أبو الغادية المزني يسار بن سبع يروي المراسيل قلت وتسميته بذلك غلط إنما هو اسمه الجهني وأخرج تمام في فوائده من طريق مساور بن شهاب بن مسرور بن سعد بن أبي الغادية حدثني أبي عن أبيه عن جده سعد عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جماعة من الصحابة فمرت به جنازة فسأل عنها فقالوا من مزينة فما جلس مليا حتى مرت به الثانية فقال ممن قالوا من مزينة فما جلس مليا حتى مرت به الثالثة فقال ممن قالوا من مزينة فقال سيري مزينة لا يدرك الدجال منك أحد الحديث قال بن عساكر بعد تخريجه غريب لم أكتبه إلا من هذا الوجه والراجح أن المزني غير الجهني لكن من قال إن المزني هو قاتل عمار فقد وهم
10372 - أبو الغادية غير مسمى ولا منسوب ذكره بن السكن وقال بن عبد البر في ترجمة أم الغادية جاء ذكره من وجه مجهول ولم يترجمه أبو عمر في الكنى فاستدركه بن فتحون قلت والحديث المشار إليه أخرجه أبو نعيم أيضا من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن العاص بن عمرو الطفاوي قال خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا فقالت المرأة يا رسول الله أوصني قال إياك وما يسوء الأذن وسيأتي له طريق أخرى في كنى النساء وأورد أبو موسى هذا الحديث في ترجمة المزني وأورد أبو موسى أيضا في ترجمة المزني حديث سيكون بعدي فتن شداد خير الناس فيها مسلموا أهل البوادي الذين لا يتندون من دماء الناس وأموالهم شيئا وهذا أورده الطبراني في مسند يسار بن سبع وجزم بن الأثير بأن هذا الحديث للجهني لأنه في معنى الحديث الذي أوردناه من طريق كلثوم بن جبر عنه وفي الجزم بذلك نظر
10381 - أبو الغوث بن الحصين الخثعمي رجل من الفرع بضم الفاء والراء بعدها مهملة مكان معروف بنواحي المدينة ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وأخرج بن ماجة من حديثه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الحج عن الميت روى عنه عطاء الخراساني ولم يسمع منه قال وكان ينزل العرج وهو من نواحي الفرع
10394 - أبو الفضل العباس بن عبد المطلب الهاشمي عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
10397 - أبو الفيل الخزاعي ذكره مطين وابن السكن وغيرهما وأوردوا من طريق سماك بن حرب حدثني عبد الله بن جبير الخزاعي عن أبي الفيل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تسبوه يعني ماعز بن مالك حين رجم قال البغوي ليس له غيره ولم يحدث به غير سماك بن حرب ووقع في رواية بن السكن لا تسبوه يعني عريب بن مالك وفي حاشية الكتاب عريب اسمه وماعز لقبه
10405 - أبو القاسم الأنصاري قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبقيع فنادى رجل يا أبا القاسم فالتفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله لم أعنك وإنما عنيت فلانا فقال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي أخرجه البخاري ولم أعرف اسم هذا الرجل ولا نسبه
10408 - أبو القاسم غير مسمى ولا منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه بكرة بن سوادة ذكره المستغفري واستدركه أبو موسى وذكره أبو عمر فقال لا أدري أهو مولى أبي بكر أو مولى زينب بنت جحش أو هو مولى غيرهما قلت ولم يذكر مولى زينب
10437 - أبو القاسم محمد بن الأشعث بن قيس ومحمد بن أبي بكر الصديق تقدما في الأسماء
10407 - أبو القاسم محمد بن حاطب الجمحي وأبو القاسم محمد بن طلحة بن عبيد الله تقدما في الأسماء
10406 - أبو القاسم مولى أبي بكر الصديق شهد خيبر ويقال اسمه القاسم أخرج بن أبي خيثمة من طريق مطرف عن أبي الجهم عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق قال لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها من فيه وأخرج مطين والبغوي والدولابي من وجه آخر عن مطرف عن أبي الجهم عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق قال ضرب رجل أخاه بالسيف على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقضى له أن يموت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أردت قتله قال نعم يا رسول الله قال انطلق فعش ما شئت لفظ بن أبي خيثمة وعند الآخرين فعش ما استطعت
10422 - أبو القصم بعد القاف صاد مهملة اكتنى بها علي رضي الله عنه يوم أحد عند القتال ذكره بن إسحاق
10425 - أبو القلب ذكر في التجريد أن بقي بن مخلد أخرج له في مسنده حديثا
10426 - أبو القمراء ذكره بن مندة وأخرج من طريق أبي عبد الرحمن قال حدثنا شريك كأنه بن أبي نمر عن أبي القمراء قال كنا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حلقا نتحدث إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بعض حجره فنظر إلى الحلق ثم جلس إلى أصحاب القرآن فقال بهذا المجلس أمرت
10427 - أبو القنشر هو حبان بن أبحر تقدم في الأسماء ذكر كنيته أبو أحمد بفتح القاف وسكون النون ثم شين معجمة مكسورة ثم راء وكأنه أصوب
10435 - أبو القين الحضرمي له رؤية روى عنه سعيد بن جمهان أنه مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه شيء من تمر في حديث ذكره وقيل إنه أبو قين نصر بن دهر كذا ذكره أبو عمر مختصرا وأخرجه الدولابي والبغوي وابن السكن وابن عدي في الكامل من طريق يحيى بن حماد عن حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان أنه مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم على حمار ومعه شيء من تمر فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليأخذ منه شيئا ينثره بين أصحابه فانبطح عليه وبكى فقال زادك الله شحا فكان لا ينفك منه شيء وفي رواية بن عدي بهذا السند الى سعيد بن جمهان أن عم أبي القين ركب حمارا وبين يديه شيء من تمر فقام عم أبي القين ليأخذ منه شيئا فانبطح فذكره وأخرجه بن منده من طريق هدبة عن حماد فقال عن سعيد بن جمهان عن أبيه أن مولاه أبا القين الأسلمي مر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام فقام اليه عمه فذكره وقال في آخره فكان من أشح الناس وأنكر بن منده زيادة قوله عن أبيه وأن الناس رووه عن سعيد بن جمهان عن أبي القين وقال البغوي أبو القين سكن البصرة ولم يحدث بغير هذا الحديث ولا رواه عن سعيد بن جمهان ولم أر من نسبه حضرميا كما قال أبو عمر فالله أعلم
10436 - أبو القين الخزاعي روى أسيد بن عامر عن أبيه أنه قال وقف علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن منده مختصرا وأفرده عن شيخ سعيد بن جمهان ويحتمل أن يكون هو آخر فإن أسلم أخو خزاعة والصحيح في الأول أنه أسلمي
10459 - أبو الكنود سعد بن مالك بن الأقيصر تقدم في الأسماء
10593 - أبو المؤمل ذكره محمد بن عبد الواحد السفاقسي المعروف بابن البنين شارح البخاري في كتاب المكاتبة فقال قيل أول من كوتب في الإسلام أبو المؤمل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعينوا أبا المؤمل فأعين فقضى كتابته وفضلت عنده فضله فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنفقها في سبيل الله
10503 - أبو المجبر بالجيم أو المهملة قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده حدثنا مبارك بن سعيد الثوري عن جليد الثوري عن أبي المجبر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عال ابنتين أو ابنين أو عمتين أو جدتين فهو معي في الجنة كهاتين وضم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إصبعيه السبابة والتي جنبها فإن كن ثلاثا فهو مفرح وإن كن أربعا أو خمسا فيا عباد الله أدركوه أقرضوه ضاربوه وأخرجه مطين في الصحابة عن الحماني والطبراني عن مطين وأبو موسى من طريقه وأخرج من طريق الحسن بن عرفة عن المبارك بهذا السند حديثا آخر
10518 - أبو المرازم يعلى بن مرة الثقفي تقدم
10535 - أبو المساكين هو جعفر بن أبي طالب كناه بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه كان يلازمهم
10558 - أبو المعلى السلمي يقال هو جد أبي الأسد السلمي له حديث في الأضحية ذكره أبو موسى عن الحسن بن أحمد السمرقندي
10557 - أبو المعلى بن لوذان الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب يوما فقال إن رجلا خيره الله الحديث أخرجه الترمذي وأحمد وأبو يعلى والبغوي من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن بن أبي المعلى رجل من الأنصار قال أبو عمر لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء وقيل اسمه زيد بن المعلى وقال البغوي سكن الكوفة وأخرجه أحمد وأبو يعلى في مسند أبي سعيد المعلى وذكر بن عساكر أنه خطأ قلت واختلف فيه على عبد الملك فرواه عبيد الله بن عمرو عنه عن أبي المعلى عن أبيه وهذا عكس ما رواه أبو عوانة أخرجه الطبراني وقال غيرهما عن عبد الملك عن بن المعلى عن أبيه وهذا كرواية أبي عوانة لكنه سقطت منه أداة الكنية والله أعلم
10569 - أبو المليح الهدادي بالتخفيف ذكره بن منده وأورد له من طريق الوليد بن يزيد الهدادي عن أبي عبد الدائم عن أبي المليح الهدادي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انقطع شسعه فمشى في نعل واحدة وأخرجه أبو مسلم الكجي وأبو أحمد الحاكم من طريق الوليد بن يزيد لكن لم يقع عندهما الهدادي ويحتمل أن يكون الهدادي تصحيفا وإنما هو الهذلي وأبو المليح هو بن أسامة الهذلي تابعي لأبيه صحبة فالله أعلم
10570 - أبو المليح الهذلي جرى ذكره في قصة المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى فأسقطت الحديث والمرأتان كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي أخرجه بن منده من طريق الحسن بن عمارة عن الحكم بن عيينة عن أبي المليح الهذلي قال أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا فقال أبو المليح ضربت امرأة منا امرأة فأتى وليا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال فيه غرة الحديث وأبو المليح هذا ممن حضر القصة وليس هو أبو المليح بن أسامة التابعي المشهور وقد ظنهما بن الأثير واحدا فأورد في هذه الترجمة حديث شعبة عن يزيد الرشك عن أبي المليح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جلود السباع وأخرجه الترمذي هكذا مرسلا من طريق شعبة ثم قال وقد روى عنه عن أبي مليح عن أبيه وهو أصح واختصره بن الأثير فقال روى عنه الحكم والصواب عنه عن أبيه وأبو المليح تابعي قلت بل الصواب ما قدمت أنهما اثنان
10568 - أبو المليح بن عروة بن مسعود بن معتب الثقفي قال بن حبان له صحبة وذكر بن إسحاق أنه قدم بعد قتل أبيه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له وال من شئت قال أتولى الله ورسوله الحديث وتقدم شيء من ذلك في ترجمة قارب في القاف من الأسماء ومليح مصغرا
10577 - أبو المنتفق عبد الله بن المنتفق العامري تقدم
10578 - أبو المنتفق ويقال بن المنتفق أخرج الطبراني من طريق عبد الله بن عون عن محمد بن جحادة عن زميل له عن أبيه وكان يكنى أبا المنتفق قال أتيت مكة فسألت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا بعرفة فأتيته فذهبت أدنو منه فقلت نبئني بما ينجيني من عذاب الله ويدخلني الجنة فقال اعبد الله لا تشرك به شيئا الحديث وفيه فانظر ما تحب الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم قال الطبراني اضطرب بن عون في إسناده ولم يضبطه عن محمد بن جحادة وضبطه همام ثم أخرجه من طريق همام عن محمد بن جحادة عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال قدمت الكوفة ودخلت المسجد فإذا رجل من قيس يقال له بن المنتفق فسمعته يقول وصف لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فطلبته بمكة فقيل لي هو بمنى الحديث
10580 - أبو المنذر الجهني ذكره بن منده وأخرج من طريق عبد الرحمن بن محمد العرزمي عن أبيه عن بن أبي المجالد عن زيد بن وهب عن أبي المنذر الجهني قال قلت يا نبي الله علمني أفضل الكلام قال قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير إليه المصير وهو على كل شيء قدير مائة مرة كل يوم فأنت أفضل الناس عملا الحديث وفيه ولا تنسين الاستغفار في صلاتك فإنها ممحاة للخطايا
10581 - أبو المنذر غير منسوب ذكره مطين في الصحابة وأخرج عن محمد بن حرب الواسطي عن حماد بن خالد عن هشام بن سعد عن يزيد بن ثعلب عن أبي المنذر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثى في قبره ثلاث حثيات وأخرجه الطبراني مطولا عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح عن أبيه عن عبد الله بن نافع عن هشام بن سعد أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن فلانا هلك فصل عليه فقال عمر إنه فاجر فلا تصل عليه فقال الرجل يا رسول الله أرأيت الليلة التي صبحت فيها في الحرس فإنه كان فيهم فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم اتبعته حتى إذا جاء قبره قعد حتى إذا فرغ منه حثى عليه ثلاث حثيات وقال يثني عليه الناس شرا وأثني عليه خيرا فقال عمر وما ذاك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعنا عنك يا عمر من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة قال أبو موسى في الذيل تقدم هذا المتن من حديث أبي عطية قلت وحديث أبي المنذر أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل عن أحمد بن منيع عن حماد بن خالد كرواية بن نافع ولم يذكره أبو أحمد في الكنى وأما حديث أبي عطية فقد تقدم كما قال أبو موسى في ترجمته وذكره الحاكم أبو أحمد وقال أخلق بهذا أن يكون صحابيا لكن مخرج الحديثين مختلف وإن تقاربا في سياق المتن
10579 - أبو المنذر يزيد بن عامر بن حديدة الأنصاري ثم السلمي بفتحتين تقدم في الأسماء
10586 - أبو المنهال غير منسوب ذكره أبو بشر الدولابي في الصحابة ولم يخرج له شيئا
10587 - أبو المنيب الكلبي ذكره البخاري في الكنى وأخرج له من طريق بقية بن الوليد عن مسلمة بن زياد قالت رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم روح بن يسار وأبو منيب الكلبي يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين وأخرجه بن منده من طريق بقية قال حدثني مسلمة بن زياد
10588 - أبو المهاجر غير منسوب ذكره الدولابي في الكنى وأورد من طريق عيينة بن سعيد عن مهاجر بن المنيب عن أبيه أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إني أدخل في صلاتي فلا أدري انصرفت عن شفع أو عن وتر
10637 - أبو النجم غير منسوب ذكره أبو نعيم قال ذكره الحسين بن سفيان حديثه عند بن لهيعة عن كعب بن علقمة أنه سمع أبا النجم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يكون في بني أمية رجل أخنس واستدركه أبو موسى بهذا
10651 - أبو النعمان الأزدي جد الطبراني وهو جد أيوب بن النعمان ويقال أيوب بن العلاء تقدم في حرف العين فيمن كنيته أبو العلاء ذكره أبو موسى عن الطبراني وقرأت بخط أبي إسحاق الصريفيني قال روى علي بن حرب عن أبي معاوية حدثنا أبو عرفجة القابسي عن أبي النعمان الأزدي أن رجلا خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصدقها قال ما عندي شيء قال أما تحسن سورة من القرآن فأصدقها السورة ولا تكون لأحد بعدك مهرا ثم رأيته في كتاب أبي علي بن السكن ساقه بسنده الى يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن أبي معاوية وقال هذه الزيادة لا تحفظ إلا في هذه الرواية
10652 - أبو النعمان آخر غير منسوب ذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة وأخرجه أبو نعيم عنهما وتبعه أبو موسى وحديثه في مسند يحيى بن عبد الحميد عن قيس بن الربيع عن جابر هو الجعفي عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبي النعمان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على امرأة نفساء وابنها من الزنا وقد نسبه بن الكلبي أنصاريا فقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه صلى على امرأة ماتت في نفاسها وابنها معها وقال لم يروه غير جابر بن يزيد الجعفي وليس يثبت
10650 - أبو النعمان بشير بن سعد الأنصاري تقدم في الأسماء
10653 - أبو النعمان بن أبي النعمان عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري ذكره البغوي في الكنى وذكر له الحديث الآتي في ترجمة معبد بن هوذة ولم ينبه على أن اسمه معبد
10687 - أبو الهيثم العباس بن مرداس كناه البخاري في الكنى المجردة قاله أبو أحمد وقد تقدم ذكره في الأسماء
10689 - أبو الهيثم آخر أفرده أبو موسى في الذيل عن بن التيهان فأصاب وساق من طريق الطبراني بسنده إلى الوليد بن مسلم عن بن لهيعة عن بكر بن سوادة حدثني أبو الهيثم قال رآني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتوضأ فقال بطن القدم يا أبا الهيثم وأورده بعض أصحاب المسانيد في مسند أبي الهيثم بن التيهان وليس بجيد لأن بكر بن سوادة لم يدركه وأفرده أبو موسى عن بن التيهان لأن بكر بن سوادة لم يلق بن التيهان فتبين أن غيره
10688 - أبو الهيثم بن التيهان بفتح المثناة الفوقانية مع كسر الياء بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء الأنصاري الأوسي وزعوراء أخو عبد الأشهل ويقال التيهان لقب واسمه مالك وهو مشهور بكنتيه وقد وقع في مصنف عبد الرزاق أن اسمه عبد الله قال بن إسحاق فيمن شهد بدرا أبو الهيثم واسمه مالك وأخوه عتيك ابنا التيهان وقال في بيعة العقبة وكان نقيب بني عبد الأشهل أسيد بن حضير وأبو الهيثم بن التيهان وقال بن السكن ذكر بن إسحاق أن أبا الهيثم من بلي من بني عمرو بن الحاف بن قضاعة حالف بن عبد الأشهل وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين عثمان بن مظعون وشهد المشاهد كلها وكذا قال موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا والعقبة وكان أول من بايع قال بن السكن روى أبو هريرة قصة أبي الهيثم بن التيهان حين رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر وكذلك روى عن عكرمة عن بن عباس هذه القصة مطولة وقد اختصر بعضهم منها حديث المستشار مؤتمن فأسنده عن أبي الهيثم وجاء عنه حديث آخر ثم ساقه من طريق أيوب بن خالد عن أبي أمامة بن سهل عن مالك بن التيهان قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال السلام عليكم كتب له عشر حسنات ومن قال السلام عليكم ورحمة الله كتب له عشرون حسنة ومن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتب له ثلاثون حسنة وقال الروايات عن أبي الهيثم كلها فيها نظر وليست تأتي من وجه يثبت وذلك لتقدم موته فقيل مات سنة عشرين ويقال قتل بصفين سنة سبع وثلاثين انتهى ونقل أبو عمر عن الأصمعي قال سألت قوم أبي الهيثم فقالوا مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وهذا لم يتابع عليه قائله قال وقيل إنه توفى سنة إحدى وعشرين وقيل شهد صفين مع علي وهو الأكثر وقيل إنه قتل بها وهذا ساقه أبو بشر الدولابي من طريق صالح بن الوجيه وقال ممن قتل بصفين أبو الهيثم بن التيهان وعبد الرحمن بن بديل آخرون ثم أسند أبو عمر من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين قال أصيب أبو الهيثم مع علي بصفين وقال أبو أحمد الحاكم قيل مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل مات سنة عشرين وقيل سنة إحدى وعشرين وقيل شهد صفين وكأن الأصوب قول من قال سنة عشرين أو إحدى وعشرين انتهى وقال الواقدي لم أر من يعرف ذلك ولا يثبته يعني أنه قتل بصفين والقول بأنه مات سنة عشرين نقله بن أبي خيثمة عن صالح بن كيسان عن الزهري وأنشده أبو الربيع بن سالم الكلاعي لأبي الهيثم في النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمرثية يقول فيها لقد جدعت آذاننا وأنوفنا غداة فجعنا بالنبي محمد
10690 - أبو الهيثم بن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي وقع ذكره في حديث يدل على أن له صحبة فقرأت في كتاب السنة لأبي الحسن بن السري خالد ولد بن السني حدثنا محمد بن صالح حدثني مروان بن ضرار الفزاري حدثني عبد الرحمن بن الحكم بن البراء بن قبيصة الثقفي حدثنا أبي عن عامر بن الأسود عن عبد الله بن الغسيل قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمر العباس فقال يا عم أتبعني بنيك فقال له أبو الهيثم بن عتبة بن أبي لهب يا عم أنظرني حتى أجيئك فلم يأتهم فانطلق بستة من بنيه فذكر كقصة
10691 - أبو الهيثم من الجن ذكر الشبلي في آكام المرجان قال دخل رجل المدينة فأخبر عن أبي موسى الأشعري بخبر فشاع ذلك ولم يعرف الرجل فبلغ ذلك عمر فقال هذا أبو الهيثم بريد المسلمين من الجن وسيأتي بريد المسلمين من الإنس فجاءه بعدها بأيام
10707 - أبو الورد المازني ذكره أبو عمر فقال قيل اسمه حرب له صحبة سكن مصر وله عندهم حديث واحد إياكم والسرية التي إن لقيت فرت وإن غنمت غلت ويروى عنه مرفوعا وهو عند أبي لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عتبة عنه قلت أخرجه بن ماجة والبغوي وتقدم ذكره في عبيد بن قيس وبيان الاختلاف في اسمه
10708 - أبو الورد بن قيس بن قهد الأنصاري قال بن الكلبي شهد مع علي صفين خلطه أبو عمر بالذي قبله والذي يظهر لي أنه غيره
10709 - أبو الورد غير منسوب قال بن منده روى حبيب بن الشهيد عن محمد بن سيرين أن أبا أيوب الأنصاري قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابن عم لي ورجل أحمر يبايعه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أبا الورد وأخرج هو وعبدان من طريق جبارة بن المغلس عن بن المبارك عن حميد الطويل عن بن أبي الدرداء عن أبيه قال رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل أحمر فقال أنت أبو الورد وأظنه الذي ذكره أبو أيوب
10710 - أبو الوصل استدركه أبو موسى وقال ذكره بن منده في تاريخه في ترجمة بعض أحفاده وأغفله في الصحابة وأخرج من طريق أحمد بن رشدين عن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن واصل بن إسحاق بن عبد الله بن يزيد بن قسيط بن أبي الوصل صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن آبائه أن أبا الوصل غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل
10711 - أبو الوقاص غير منسوب ذكره المستغفري واستدركه أبو موسى من طريقه ثم من رواية صالح بن سليمان عن غياث بن عبد الحميد عن مطر عن الحسن عن أبي وقاص صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط بدمه في سبيل الله عز وجل قال عمر لو كنت مؤذنا لكمل أمري وذكر فيه عن عمر شيئا مرفوعا وفيه إن الله حرم لحوم المؤذنين على النار وهو يشعر أن عمر حضر القصة فقال ذلك فيكون الحديث عن هذا الصحابي مرفوعا وهذا هو الظاهر فإن مثل هذا لا يقال بالرأي ويحتمل أن يكون حدث به عمر فحدث عمر بما سمع ثم أورده من وجه آخر عن صالح بن سليمان قال بنحوه وزاد وقال عبد الله بن مسعود ما باليت ألا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد وقالت عائشة ولهم هذه الآية ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا الآية قلت وصالح بن سليمان هذا ضعيف وشيخه غياث بكسر المعجمة ثم تحتانية خفيفة ثم مثلثة ذكره الذهبي في الميزان وقال له حديث منكر ما أظن له غيره فذكره قلت وليس كما ظن فهذا آخر وقد أورد الخطيب في المؤتلف ترجمة غياث من رواية يعقوب بن سفيان عن صالح فذكر الحديث الأول موقوفا ثم قال فذكر حديثا طويلا ولم يصله في رواية بالصحبة
10712 - أبو الوليد حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي وسهل بن حنيف الأنصاري وعبادة بن الصامت وعتبة بن عبد السلمي تقدموا
10718 - أبو الوليد عبد الله بن عبد الله بن الهاد تقدم في الأسماء
10743 - أبو اليسر بفتحتين الأنصاري اسمه كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة وقيل كعب بن عمرو بن تميم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي بفتحتين مشهور باسمه وكنيته شهد العقبة وبدرا وله فيها آثار كثيرة وهو الذي أسر العباس قال بن إسحاق شهد بدرا والمشاهد وقال البخاري له صحبة وشهد بدرا وقال المدائني كان قصيرا دحداحا عظيم البطن ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين وقال بن إسحاق وكان من آخر من مات من الصحابة كأنه يعني أهل بدر روى عنه عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت وحديثه مطول وأخرجه مسلم
10744 - أبو اليسع ذكره بن مندة فقال سأل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل هو بعرفات روى حديثه محمد بن خالد عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي عثمان النهدي بطوله وقال أبو عمر حديثه عند عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح بن أبي أسامة عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله ما الذي يدخلني الجنة الحديث
10748 - أبو اليقظان عمار بن ياسر العبسي مشهور باسمه تقدم
10747 - أبو اليقظان غير منسوب قال الحاكم أبو أحمد قال محمد بن إسماعيل له صحبة وقال بن مندة ذكره البخاري فيمن صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يذكر له حديثا وقال بن أبي حاتم ذكر له أبو زرعة الرازي في المسند هذا الحديث الواحد في مسند المصريين من طريق بن وهب عن عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن أبي حسانة أنه سمع أبا اليقظان صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أبشروا فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يروه من عامة من رآه قال أبو عمر مذكور في الصحابة فيمن سكن مصر قلت ما ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر
10749 - أبو اليمان بشر أو بشير بن عقربة أو بن عقرب الجهني تقدم في الموحدة
9493 - أبو أبي بن امرأة عبادة بن الصامت هو عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري وقيل عبد الله بن أبي وقيل بن كعب وأمه أم حرام وهو بن أخت عبادة وقيل بن أخيه وذكر بن حبان أن اسمه شمعون وخطأ أبو عمر قول من قال إنه عبد الله بن أبي قال إنما هو عبد الله أبو أبي قال يحيى بن منده هو آخر من مات من الصحابة بفلسطين تقدم في العبادلة واختلف في اسم أبيه وأخرج حديثه البغوي وغيره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة
9494 - أبو أبي ذكر الذهبي عن مسند بقي بن مخلد أن له فيه حديثين عنه أنه كان ممن صلى إلى القبلتين وحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال عليكم بالسني والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام وما أظنه إلا الذي قبله
9496 - أبو أثيلة آخر ذكره بن الجوزي في التنقيح ووصفه بأنه مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
9495 - أبو أثيلة بمثلثة مصغرا وهو راشد الأسلمي تقدم في الأسماء وحكى أبو عمر أنه أبو واثلة بغير تصغير ووقع عند بن الأثير أبو أثيلة بن راشد وهو وهم إنما راشد اسم ولده
9500 - أبو أحزم بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك الأنصاري أخو سهل اسمه الحارث تقدم في الأسماء
9497 - أبو أحمد بن جحش الأسدي أخو أم المؤمنين زينب اسمه عبد بغير إضافة وقيل عبد الله حكى عن بن كثير وقالوا إنه وهم اتفقوا على أنه كان من السابقين الأولين وقيل إنه هاجر إلى الحبشة ثم قدم مهاجرا إلى المدينة وأنكر البلاذري هجرته إلى الحبشة وقال لم يهاجر إلى الحبشة قال وإنما هو أخو عبيد الله الذي تنصر بها وقال بن إسحاق وكان أول من قدم المدينة من المهاجرين بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش احتمل بأهله وأخيه عبد الله وكان أبو أحمد ضريرا يطوف بمكة أعلاها وأسفلها بغير قائد وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب وشهد بدرا والمشاهد وكان يدور مكة بغير قائد وفي ذلك يقول % حبذا مكة من وادي % بها أهلي وعوادي % بها ترسخ أوتادي % بها أمشي بلا هادي وأنشده البلاذري بزيادة أبي في أول كل قسم بعد الأول فتصير الأربعة مخزومة وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال أنشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم % لقد حلفت على الصفا أم أحمد % ومروة بالله برت يمينها % لنحن الألى كنا بها ثم لم نزل % بمكة حتى كاد عنا سمينها % إلى الله نغدو بين مثنى وموحد % ودين رسول الله والحق دينها وجزم بن الأثير بأنه مات بعد أخته زينب بنت جحش وفيه نظر فقد قيل إنه الذي مات فبلغ أخته موته فدعت بطيب فمسته ووقع في الصحيحين من طريق زينب بنت أم سلمة قال دخلت على زينب بن جحش حين توفي أخوها فدعت بطيب فمسته ثم قالت مالي بالطيب من حاجة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلى على زوج الحديث ويقوي أن المراد بهذا أبو أحمد أن كل من أخويها عبد الله وعبيد الله مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما عبد الله المكبر فاستشهد بأحد وأما أخوها عبيد الله المصغر فمات نصرانيا بأرض الحبشة وتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بعده
9498 - أبو أحمد بن قيس بن لوذان الأنصاري أخو سليم قال العدوي لهما صحبة وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة
9499 - أبو أحيحة بمهملتين مصغرا القرشي وقع ذكره في فتوح الشام لابن إسحاق رواية يونس بن بكير عنه قال وقال أبو أحيحة القرشي في مسير خالد بن الوليد إلى دمشق من السماوة بدلالة رافع الطائي % لله در خالد أنى اهتدى % والعين منه قد تغشاها القذى % معصوبة كأنها ملئت ثرى % فهو يرى بقلبه ما لا نرى % قلب حفيظ وفؤادي قد وعى % إلى آخر الأبيات قال بن عساكر وشهد أبو أحيحة هذا فتح دمشق مع خالد وقد رويت هذه الأبيات للقعقاع بن عمرو التميمي قلت تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي إلا من شهدها مسلما فيكون هذا صحابيا
9503 - أبو أذينة بمعجمة ونون مصغرا قال البغوي من أهل مصر روى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ولا أدري له صحبة أم لا وقال بن السكن أبو أذينة الصدفي له صحبة وحديثه في أهل مصر وأخرج من طريق محمد بن بكار بن بلال عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن أبي أذينة الصدفي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله وشر نسائكم المترجلات المختلعات من المنافقات لا يدخل منهن الجنة إلا مثل الغراب الأعصم وحكى أبو عمر أنه يقال فيه العبدي وهو غلط وقال
9504 - أبو أرطاة الأحمسي رسول جرير هو حصين بن ربيعة تقدم في الأسماء
9506 - أبو أروى الدوسي لا يعرف اسمه ولا نسبه قال بن السكن له صحبة وكان ينزل ذا الحليفة وأخرج هو والحاكم من طريق عاصم بن عمر العمري عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي أروى الدوسي قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطلع أبو بكر وعمر فقال الحمد لله الذي أيدني بكما وسنده ضعيف وله حديث آخر أخرجه أحمد والبغوي من طريق أبي واقد الليثي واسمه صالح بن محمد بن زائدة عن أبي أروى الدوسي قال كنت أصلي مع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم العصر ثم آتى الصخرة قبل غروب الشمس وأخرجه بن مندة وأبو نعيم بلفظ ثم أتى ذا الحليفة ماشيا ولم تغب الشمس وأخرجه بن أبي خيثمة من هذا الوجه وعنده عن أبي واقد حدثنا أبو أروى وقال سألت يحيى بن معين عنه فكتب بخطه عن أبي واقد ضعيف وذكر الواقدي أنه شهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزوة قرقرة الكدر قال بن السكن وأبو عمر مات في آخر خلافة معاوية وكان عثمانيا
9514 - أبو أسماء السكوني غضيف بن الحارث تقدم في الأسماء
9515 - أبو أسماء الشامي أخرج أبو أحمد الحاكم من طريق أحمد بن يوسف بن أبي أسماء سمعت جدي أبا أسماء بن علي بن أبي أسماء عن أبيه عن جده أبي أسماء قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته وصافحني فآليت على نفسي ألا أصافح أحدا بعد فكان لا يصافح أحدا وفرق بينه وبين غضيف وأخرجه بن منده من طريق أحمد بن يوسف المذكور وفي سنده من لا يعرف
9516 - أبو أسماء المزني أحد من أسلم من مزينة على يدي خزاعي بن عبد نهم وشهد فتح مكة وقد تقدم ذلك في ترجمة خزاعي بن عمرو وأغفله في التجريد تبعا لأصله
9517 - أبو أسماء بن عمرو الجذامي ذكره الواقدي في وقد جذام الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكرون إيقاع زيد بن حارثة بهم بعد إسلامهم فأطلق لهم سبيهم ورد لهم ما أخذ منهم
9529 - أبو أسيد الساعدي اسمه مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء
9525 - أبو أسيد بن ثابت الأنصاري الزرقي المدني روى حديثه في فضل الزيت الدارمي والترمذي والنسائي والحاكم من طريق عبد الله بن عيسى عن رجل من أهل الشام يقال له عطاء وفي رواية النسائي حدثني عطاء رجل كان يكون بالساحل عن أبي أسيد بن ثابت به وقال أبو حاتم يحتمل أن يكون هو عبد الله بن ثابت خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي روى الشعبي عنه أن عمر جاء بصحيفة وضبطه الدارقطني بفتح أوله وحكى الضم وزيفه وفيه رد على من خلطه بالساعدي فقد أدخل حديثه المذكور أحمد وغيره في سند أبي أسيد الساعدي ووقع عند أبي عمر أبو أسيد ثابت الأنصاري حديثه كلوا الزيت فأسقط اسمه فقرأت بخط الدمياطي قال بن أبي حاتم روى عطاء الشامي عن أبي أسيد عبد الله بن ثابت وسماه أبو عمر ثابتا ولم ينبه عليه بن فتحون
9526 - أبو أسيد بن ثابت الأنصاري آخر لكنه بصيغة التصغير اسمه عبد الله تقدم في الأسماء وفي سند حديثه جابر الجعفي
9527 - أبو أسيد بن جعونة له وفادة ذكره بن بشكوال وكذا في التجريد ولم أره في ذيل بن بشكوال وفي الاستيعاب أبو زهير بن أسيد بن جعونة فليحرر
9528 - أبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري ذكره أبو العباس السراج في الصحابة حكاه بن منده وأخرج من طريق بسطام عن الحسن البصري عن أبي اسيد بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأيت البناء قد بلغ سلعا فأتمر بالشام فإن لم تستطع فاسمع وأطع والحديث الذي ذكره السراج أخرجه عنه أبو أحمد في الكنى من طريق زهير بن عباد عن سعيد عن قتادة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا أسيد بن علي إلى امرأة من بني عامر بن صعصعة يخطبها عليه ولم يكن رآها فأنكحه إياها أبو أسيد قبل أن يراها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تعقبه أبو عمر في التمهيد فقال وهم الحاكم فيه وإنما هذه القصة لأبي أسيد الساعدي كذا قال وفيه نظر لاختلاف سياق القصتين
9530 - أبو أسيرة بن الحارث بن علقمة ذكره الواقدي فيمن استشهد بأحد وأسند من طريق الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك قال حدثني من نظر إلى أبي أسيرة بن الحارث بن علقمة ولقي أحد بني أبي عزيز فاختلفا ضربات كل ذلك يروغ أحدهما من صاحبه فنظرت إليهما كأنهما سبعان ضاريان ثم تعانقا فعلاه أبو أسيرة فذبحه كما تذبح الشاة فطعن خالد بن الوليد أبا سيرة من خلفه فوقع أبو اسيرة ميتا قال بن ماكولا كذا كناه الواقدي وكناه غيره أبا هبيرة قلت الغير المذكور هو بن إسحاق وقال أبو عمر ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد وقال فيه أبو هبيرة مرة وأبو أسيرة أخرى وقال أيضا قيل إن أبا أسيرة غلط فيه الواقدي وإنما هو أبو هبيرة ووقع عند موسى بن عقبة أيضا أبو أسيرة ووافق بن القداح أنه بن الحارث بن علقمة وقال خالد بن إلياس اسم أبي هبيرة الحارث بن علقمة وكناه بن عائذ أبا سبرة
9540 - أبو أمامة الأنصاري غير منسوب ولا مسمى فرق بن منده بينه وبين الباهلي فقال روى غسان بن عوف عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فذكر الحديث كذا ذكره وقد أخرجه أبو داود من هذا الوجه فقال فيه فرأى رجلا من الأنصار جالسا في غير وقت الصلاة فقال يا رسول الله هموم لزمتني وديون فقال ألا أعلمك حديثا إذا قلته قضى الله دينك قال قلت بلى يا رسول الله فذكر الحديث وقال في آخره فقلتها فقضى الله ديني وظاهر سياقه في أوله أنه من حديث أبي سعيد وآخره أنه من رواية أبي أمامة هذا وقد أخل المزني بترجمته في التهذيب وفي الأطراف واستدركته عليه فيهما وأغفله أبو أحمد الحاكم في الكنى ويجوز أنه أبو أمامة بن ثعلبة الحارثي لكن أفرده بن مندة وتبعه أبو نعيم
9538 - أبو أمامة الباهلي اسمه صدى بن عجلان تقدم
9536 - أبو أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي أحد النقباء تقدم
9537 - أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري ثم الحارثي اسمه عند الأكثر إياس وقيل اسمه عبد الله وبه جزم أحمد بن حنبل وقيل ثعلبة بن سهيل وقيل بن عبد الرحمن قال أبو عمر اسمه إياس وقيل ثعلبة وقيل سهل ولا يصح غير إياس وهو بن أخت أبي بردة بن نيار روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث منها عند مسلم وأصحاب السنن روى عنه ابنه عبد الله وعبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس الجهني وقال أبو أحمد الحاكم خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرده من أجل أمه فلما رجع وجدها ماتت فصلى عليها ثم أخرجه من طريق عبد الله بن المسيب عن جده عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة
9539 - أبو أمامة بن سهل الأنصاري ثم البياضي قال الواقدي له صحبة وذكره خليفة والبغوي في الصحابة وأورد من طريق محمد بن إسحاق عن معبد بن مالك عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة بن سهل أحد بني بياضة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يقطع رجل حق مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار سنده قوي إلا أن مسلما والبغوي أيضا أخرجاه من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن معبد عن أخيه فقال عن أبي أمامة بن ثعلبة وهو المحفوظ
9572 - أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري اسمه أسعد تقدم
9544 - أبو أمية الأزدي والد جنادة قال البخاري وأبو حاتم الرازي له صحبة وقد بينت في ترجمة جنادة أن اسم والد هذا مالك وأن من قال اسمه كثير خلطه بغيره وممن جزم بأن اسمه مالك خليفة بن خياط
9550 - أبو أمية الجعدي تقدم في أبي أميمة وكذلك الجشمي
9548 - أبو أمية الجمحي آخر قال أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة وفيه نظر روى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن الساعة فقال إن من أشراطها أن يلتمس العلم عند الأصاغر وقال أبو موسى ذكره أبو مسعود في الصحابة وقال روى عنه بكر بن سوادة فذكر هذا الحديث ولم يسق إسناده وهو عند الطبراني من طريق بن لهيعة عن بكر بمعناه
9549 - أبو أمية الجمحي آخر يأتي بيانه في أبي غليظ في الغين المعجمة
9546 - أبو أمية الجمحي هو صفوان بن أمية بن خلف تقدم
9542 - أبو أمية الدوسي ثم الزهراني وقبل الأزدي ثم الصقبي بفتح المهملة وسكون القاف بعدها موحدة نسبة إلى صقب بن دهمان بن نصر بن الحارث كان زوج أم قحافة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق قبل الأشعث بن قيس وله منها بنت تسمى أميمة تزوجها عبد الله بن الزبير ذكر ذلك بن الكلبي وابن دريد وعلى هذا فهو من شرط القسم لأن في السيرة الشامية أن أم قحافة كانت في فتح مكة صغيرة فعلى هذا لا يزوجها أبوها بعد الفتح إلا بمسلم ومن صاهر من المسلمين الصديق لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا محالة
9551 - أبو أمية الضمري عمرو بن أمية تقدم
9488 - أبو أمية الفزاري لم يسم ولم ينسب قال أبو نعيم ويحيى بن معين له صحبة وأخرج أحمد والبغوي من طريق أبي جعفر الفراء سمعت أبا أمية قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم وسنده قوي وأخرجه سمويه في فوائده وأبو علي بن السكن وآخرون في الصحابة من هذا الوجه قال البغوي لم ينسب ولم يرو إلا هذا الحديث تفرد أبو جعفر بالرواية عنه وأبو جعفر ثقة والأكثر على أنه بالمد وكسر الميم بعدها نون وذكر بن عبد البر أن أبا أحمد الحاكم ذكره في الكنى بالضم وفتح الميم وتشديد الياء الأخيرة قال ولم يصنع شيئا قلت ذكره أبو أحمد في موضعين الأول كالثاني ولم يقل الفزاري بل قال رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم ثم ساق حديثه المذكور والثاني في الأفراد من حرف الألف وقال الفزاري وزعم بن الأثير أن أبا عمرو ذكره في موضعين ولم أره فيه إلا كما ذكرت وتردد فيه بن شاهين وحكى بن منده فيه الاختلاف وصوب أنه بالمد والنون وقال بن فتحون رأيته في أصل بن مؤرج من كتاب بن السكن أمنة بفتح الألف والميم بغير مد قلت وقوله بغير مد إن أراد زيادة الألف فهو كذلك لكنه ليس نصا في ترك المد
9552 - أبو أمية الفزاري هو أبو أمية المذكور في أول حرف الألف
9553 - أبو أمية القشيري والكعبي تقدم
9554 - أبو أمية المخزومي قال بن السكن معدود في أهل المدينة ثم أخرج حديثه من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبي المنذر مولى أبي ذر الغفاري عن أبي أمية المخزومي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتى بسارق اعترف اعترافا لم يوجد معه متاع فقال ما إخالك سرقت قال بلى فأعادها الحديث وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة والدارمي وغيرهم من هذا الوجه وحكى أبو داود أنه وقع في رواية همام عن إسحاق عن أبي المنذر عن أبي أمية رجل من الأنصار والأول أكثر قال بن السكن تفرد به حماد عن إسحاق قلت ورواية همام التي أشار إليها أبو داود ترد عليه وقد وصلها الدولابي من طريقه
9489 - أبو أمية آخر يأتي فيمن كنيته أبو آمنة
9543 - أبو أمية إنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما أراد أن يرجع قال له ألا تنتظر الغداء قال بن أبي حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله وضع عن المسافر الصيام ونصف الصلاة وأخرجه البغوي وقال يقال إنه عمرو بن أمية الضمري قال ويقال أبو أمية
9573 - أبو أمية بن الأخنس بن شهاب بن شريق الثقفي مختلف في صحبة أبيه وروى هو عن عمر قال الثوري عن عمرو بن عبد الرحمن السهمي عن أبي سلمة بن سفيان المخزومي عن أبي أمية بن الأخنس الثقفي قال كنت عند عمر فأتاه رجل فقال إن ابني شج شجة موضحة
9545 - أبو أمية بن عمرو بن وهب بن معتب الثقفي تقدم تحقيقه في عمرو بن أمية بن وهب
9547 - أبو أمية هو عمير بن وهب تقدم
9541 - أبو أميمة بالتصغير الجشمي بضم الجيم وفتح المعجمة قال أبو عمر ذكره بعض من ألف في الصحابة وذكر له من طريق الليث عن معاوية بن صالح عن عصام بن يحيى عنه حديثا في الصيام مثل حديث أنس بن مالك القشيري الكعبي إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة قال والحديث مضطرب وقد قيل فيه أبو أمية وقيل فيه أبو تميمة ولا يصح شيء من ذلك قلت أخرجه بن أبي خيثمة عن قتيبة عن الليث بهذا السند لكن سقط بين عصام والصحابي رجلان وقد ترجم له بن مندة أبو أمية الضمري وساقه من طرق الليث فذكرهما وهما أبو قلابة الجرمي عن عبيد الله بن زياد لكن قال عن أبي أمية أخي بني جعدة ثم أخرجه من طريق أخرى كرواية قتيبة لكن قال عن أبي أمية وكذا أخرجه الطبراني في مسند الشاميين في ترجمة معاوية بن صالح وكذا الدولابي في الكنى من طريق عبد الله بن صالح عن معاوية لكن قال عن أبي أمية الجعدي وكذا أفرده البغوي في ترجمة أنس بن مالك القشيري عن إبراهيم بن هانئ عن عبد الله بن صالح فكأنه عنده هو وليس ذلك ببعيد وقد أورده بعضهم في ترجمة عمرو بن أمية الضمري وهو يكنى أبا أمية أيضا فمن قال الضمري أراده ومن قال القشيري أراد أنس بن مالك وهو الكعبي فإن قشيرا الذي ينسب إليه القشيريون هو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ومن قال الجعدي نسبه إلى عمه فإن جعدة هو بن كعب أخو قشير بن كعب وأما الضمري فلا يجتمع معهم إلا في مضر بن نزار بن صعصعة جد القشيريين والجعديين هو بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن غيلان بن مضر وضمرة هو بن بكر بن عبد مناف بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر
9555 - أبو أناس بن زنيم الليثي أو الدؤلي بن أخي سارية بن زنيم ذكره أبو عمر فقال كان شاعرا وهو من أشرافهم وهو القائل من قصيدة % فما حملت من ناقة فوق رحلها % أبر وأوفى ذمة من محمد قال وله ولد اسمه أنس أبي أناس استخلفه الحكم بن عمرو على خراسان حين حضرته الوفاة قلت وأناس بضم الهمزة وتخفيف النون والقصيدة المذكورة اختلف في قائلها فقيل هذا وقيل أنس بن زنيم وقيل سارية وقيل أسيد بن أبي أناس والقصيدة المذكورة أنشدها محمد بن إسحاق لأيمن بن زنيم
9557 - أبو أوس الثقفي هو حذيفة بن أوس تقدم
9558 - أبو أوس جابر بن طارق بن أبي طارق الأحمسي والد طارق ويقال جابر بن عوف ينسب إلى جده لأن اسم أبي طارق عوف تقدم في الأسماء
9559 - أبو أوفى الأسلمي والد عبد الله اسمه علقمة تقدم في الأسماء
9562 - أبو أيمن الأنصاري مولى عمرو بن الجموح ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد
9567 - أبو أيوب الأزدي سيأتي ذكره في القسم الرابع إن شاء الله تعالى
9563 - أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد بن كليب مشهور بكنيته واسمه تقدم
9568 - أبو أيوب المالكي ذكر سيف في الفتوح أن عمرو بن العاص أمره على جيش في قتال الروم وذكره الطبري من طريقه واستدركه بن فتحون
9565 - أبو أيوب اليمامي ذكره المستغفري وحكى خليفة أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
9566 - أبو أيوب آخر ذكره العثماني في الصحابة وأخرج من طريق عاصم بن علي عن أبيه عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن جده أبي أيوب أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم عظني وأوجز بن فتحون
9564 - أبو أيوب جارية بن قدامة التميمي تقدم في الأسماء وهو باسمه أشهر
9492 - أبو إبراهيم الحجبي من بني شيبة ذكره بن منده وأورد من طريق سعيد بن ميسرة عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي عن أبيه قال أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام أن بن لي بيتا قال الذهبي في صحبته نظر وهو كما قال فليس في الخبر ما يدل على ذلك وسعيد ضعيف مع ذلك
9491 - أبو إبراهيم غير منسوب ذكره الطبراني والعثماني في الصحابة وأخرجا من طريق جرير بن حازم عن أبي إبراهيم قال لقيته بمكة سنة أربع ومائة وكانت له صحبة فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقد هممت ألا أتهب هبة إلا من أربعة قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي وفي سنده محمد بن يونس الكديمي وهو ضعيف وقد تفرد به ولعله الذي بعهده
9490 - أبو إبراهيم مولى أم سلمة ذكره الحسن بن سفيان في مسنده وأخرج من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إبراهيم قال كنت عبدا لأم سلمة فكنت أبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأتوضأ من محضنته وأخرجه أبو نعيم من طريقه وأبو موسى كذلك وسنده قوي وأخرجه الباوردي أتم منه وبعده فلما بلغت مبالغ الرجال أعتقتني ثم قالت كنت حيث لا أراك ولو كان في شيء من طرقه التصريح أنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكنه على الاحتمال
9569 - أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبيد الله تقدم
9571 - أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري تقدم
9512 - أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص تقدم
9570 - أبو إسحاق قبيصة بن ذؤيب الخزاعي تقدم أيضا
9513 - أبو إسرائيل الأنصاري أو القرشي العامري ذكره البغوي وغيره في الصحابة وقال أبو عمر قيل اسمه يسير بتحتانية ومهملة مصغرا وأورده بن السكن والباوردي في حرف القاف في قشير بقاف ومعجمة وقال أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا بن جريج أخبرنا بن طاوس عن أبيه عن أبي إسرائيل قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد وأبو إسرائيل يصلي فقيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو ذا يا رسول الله لا يقعد ولا يكلم الناس ولا يستظل يريد الصيام فقال ليقعد وليتكلم وليستظل وليصم وذكره البغوي وأبو نعيم من طريق ليث بن أبي سليم عن طاوس عن أبي إسرائيل قال رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو قائم في الشمس فقال ما له قالوا نذر فذكر نحوه وأصله في الصحيحين من حديث بن عباس قال رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا في الشمس الحديث وذكره البغوي أيضا من طريق محمد بن كريب عن كريب عن بن عباس قال نذر أبو إسرائيل قشير أن يقوم قال فذكر الحديث وفي البخاري من طريق عكرمة عن بن عباس أنه أبو إسرائيل ولم يسم في رواية الأكثر وكذا أخرجه مالك عن حميد بن قيس وثور مرسلا غير مسمى وأخرجه الخطيب في المبهمات من طريق جرير بن حازم عن أيوب عن مجاهد عن بن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فنظر إلى رجل من قريش من بني عامر بن لؤي يقال له أبو إسرائيل فذكره قال عبد الغني في المبهمات ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره وقد تقدم في الأسماء أن اسمه قشير بمعجمة مصغرا أخرجه بن السكن وصحفه أبو عمر فقال قيسر قدم الياء وسكنها وأهمل السين وفتحها وذكر الزبير بن بكار في نسب قريش أن برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كانت من المهاجرات وكان تزوجها أبو إسرائيل الفهري فولدت له إسرائيل قبل يوم الجمل فلعل أبا إسرائيل هو هذا ويتأيد بقول عبد الغني ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره
9556 - أبو إهاب بن عزيز بن قيس بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي حليف بني نوفل بن عبد مناف قدم أبوه وهو بفتح المهملة وزاءين منقوطتين مكة فحالفهم وتزوج منهم فاختة بنت عمرو بن نوفل فأولدها أبا إهاب فتزوج عقبة بن عامر بنته أم يحيى بنت أبي إهاب فجاءت أمة سوداء فقالت أرضعتكما الحديث في الصحيح ذكره جعفر المستغفري في الصحابة وقال إنه روى عنه حديث نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأكل أحدنا وهو متكئ وأخرج الفاكهي في كتاب مكة من طريق سفيان أنه سمع بعض أهل مكة يذكر أن أبا إهاب المذكور أول من صلي عليه في المسجد الحرام لما مات
9560 - أبو إياس الساعدي ذكره الطبري ولم يخرج له شيئا وذكره المستغفري وساق بسنده إلى عبد العزيز بن أبان عن صالح بن حسان عن سعيد بن المسيب عن أبي إياس الساعدي قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال قل قلت ما أقول قال قل قل هو الله أحد ثم قال قل قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم قال يا أبا إياس ما قرأ الناس بمثلهن وكذا أخرجه الحارث بن أبي أسامة عن عبد العزيز بن أبان وعبد العزيز متروك وذكره بن أبي عاصم في الوحدان فقال أبو إياس بن سهل من بني ساعدة ثم أخرج عن أبي شيبة عن مصعب بن المقدام عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم أنه جلس إلى بن أبي إياس بن سهل الأنصاري فقال أقبل علي فأقبلت عليه فقال ألا أحدثك عن أبي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأن أصلي حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله الحديث كذا قال وأظنه غير الأول واسم هذا سهل جزما وإنما قيل فيه أبو إياس لأن اسم ابنه إياس
9561 - أبو إياس الليثي ذكره بن عساكر في حرف الألف والياء الأخيرة من تاريخه فقال قيل له صحبة وشهد خطبة عمر بالجابية ثم ساق من طريق عبيد الله بن أبي زياد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي إياس الليثي ثم الأشجعي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه بينما هو عند عمر بالجابية زمان قدمها عمر جاء رجل فقال إن امرأتي زنت فذكر قصة قال بن عساكر قال غيره عن أبي زائدة الليثي وهو الصواب قلت وهو محتمل ويحتمل أن يكون هو أبا أناس الذي تقدم بالنون
9595 - أبو بجير غير منسوب ذكره بن مندة وأخرج من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الله بن بجير عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال القرآن كلام ربي الحديث وسنده ضعيف
9597 - أبو بجيلة ذكره الذهبي في التجريد وعزاه لبقى بن مخلد وأنا أخشى أن يكون بالنون والمعجمة وسيأتي
9598 - أبو بحر ذكره الدولابي في الكنى وأخرج من طريق عبد الله بن عمرو بن علقمة عن أبي بحر البكراوي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حسن الله وجهه وحسن موضعه ولم يشنه والده كان من خالصة الله يوم القيامة قلت وأخشى أن يكون هذا الحديث مرسلا
9599 - أبو بحينة ذكره الذهبي في التجريد وعزاه لبقى بن مخلد وأنا أظن أنه بن بحينة وهو عبد الله المتقدم
9606 - أبو بردة الأسلمي ذكره الثعلبي في التفسير قال دعاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإسلام فأبى ثم كلمه ابناه في ذلك فأجاب إليه وأسلم وعند الطبراني بسند جيد عن بن عباس قال كان أبو بردة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فذكر القصة في نزول قوله تعالى ألم تر الى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا الى الطاغوت الآية
9607 - أبو بردة الظفري الأنصاري الأوسي ذكره بن سعد فيمن نزل مصر وقال أبو نعيم يعد في الكوفيين وعند أحمد والبغوي من طريق عبد الله بن معتب بن أبي بردة الظفري عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد بعده أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق بن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي صخر وأخرجه بن منده من طريق نافع بن يزيد عن أبي صخر تنبيه عبد الله بن معتب بضم الميم وفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة ثم موحدة للأكثر وذكره أبو عمر بكسر المعجمة وسكون التحتية ثم مثلثة وقال بن فتحون رأيته في أصل بن مفرح من كتاب البزار ومعتب مثله لكن بمهملة وموحدة واتفق البزار وابن السكن والباوردي وغيرهم أنه عبد الله مكبرا ووقع عند أبي عمر عبيد الله مصغرا
9602 - أبو بردة بن سعد بن حزابة بن جعيد بن وهيب بن عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم ذكره الزبير بن بكار وذكر أن ابنه عبد الرحمن قتل يوم الجمل وكان مع عائشة رضي الله عنها
9603 - أبو بردة بن قيس الأشعري أخو أبو موسى مشهور بكنيته كأخيه قال البغوي سكن الكوفة وروى حديثه أحمد والحاكم من طريق عاصم الأحول عن كريب بن الحارث بن أبي موسى عن عمه أبي بردة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون وله ذكر في حديث آخر من طريق يزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى عن جده عن أبي موسى قال خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومنا ونحن ثلاثة أخوة أبو موسى وأبو بردة وأبو رهم فأخرجتنا سفينتنا الى النجاشي وأخرجه البغوي من هذا الوجه ثم أخرجه من وجه آخر عن كريب بن الحارث عن أبي بردة بن قيس قال قلت لأبي موسى في طاعون وقع اخرج بنا الى دابق مال فقال الى الله تبارك وتعالى آبق لا إلى دابق
9604 - أبو بردة بن نيار الأنصاري خال البراء بن عازب اسمه هانئ تقدم في حرف الهاء وقيل اسمه مالك بن هبيرة وقيل الحارث بن عمرو كذا ذكر المزي عن بن معين وخطأه بن عبد الهادي فقال إنما قاله بن معين في بن أبي موسى قلت قد وقع في حديث البراء لقيت خالي الحارث بن عمرو وقد وصف أبو بردة بن نيار بأنه خال البراء فهذا شبهة من قال اسمه الحارث ولعله خال آخر للبراء والله أعلم والأول أصح وقيل إنه عم البراء والأول أشهر وشهد أبو بردة بدرا وما بعدها وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه البراء بن عازب وجابر بن عبد الله وابنه عبد الرحمن بن جابر وكعب بن عمير بن عقبة بن نيار ونصر بن يسار وكان سبب من سماه الحارث بن عمرو قول البراء لقيت خالي الحارث بن عمرو ولكن يحتمل أن يكون له خال آخر وهو الأشبه ونقل المزي عن عباس الدوري عن بن معين أنه حكى أن اسم أبي بردة بن نيار الحارث وتعقب بأن بن معين إنما قال ذلك في أبي بردة بن أبي موسى قال أبو عمر مات في أول خلافة معاوية بعد أن شهد مع علي رضي الله عنه حروبه كلها ثم قيل إنه مات سنة إحدى وقيل اثنتين وقيل خمس وأربعين
9605 - أبو بردة خال جميع بن عمير روى شريك عن وائل بن داود عن جميع عن خاله أبي بردة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل كسب الرجل ولده وكل بيع مبرور أخرجه البغوي عن يحيى الحماني عن شريك وتابعه غير واحد عن شريك وقال الثوري عن وائل عن سعيد بن عمير عن عمه أخرجه بن منده قلت سعيد بن عمير هو بن عتبة بن نيار فعمه هو أبو بردة بن نيار بخلاف جميع فما أدري أهو واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان
9608 - أبو برزة الأسلمي مشهور واسمه نضلة بن عبيد على الصحيح وقيل بن عبد الله وقيل بن عائذ وقيل عبد الله بن نضلة نقله الواقدي عن أصله وقيل بالتصغير وقال الهيثم بن عدي خالد بن نضلة تقدم في النون
9609 - أبو برقان السعدي عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة قال أبو موسى ذكره المستغفري ونقل عن محمد بن معن عن عيسى بن يزيد قال دخل أبو برقان عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني سعد بن بكر قال يا محمد لقد جئت وما فتى من قومك أحب إليهم ولا أحسن ثناء منك وإنهم يتقممون فقال يا أبا برقان هل تعرف الحيرة قلت نعم قال فإن طالت بك حياة لتسمعنها يرد الوارد من غير خفير قال لا أدري ما تقول غير أني ما أتيتك من ثنية كذا إلا بخفير فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لآخذن بيدك يوم القيامة ولأذكرنك ذاك قال فكان عثمان بن عفان يقول يا أبا برقان ما كان ليأخذك إلا وأنت رجل صالح قال أبو برقان قدمت الحيرة فوجدتها على ما وصفت لي قلت عيسى بن يزيد هو المعروف بابن دأب الأخباري وقد كذبوه وقد صحفت هذه الكنية كما سيأتي في الثاء المثلثة
9610 - أبو بريدة عمرو بن سلمة الجرمي تقدم في الأسماء
9611 - أبو بزة المكي المخزومي مولاهم ذكره بن قانع ونقل عن البخاري أن اسمه يسار وقال بن قانع وأبو الشيخ جميعا حدثنا أبو خبيب بمعجمة وموحدتين مصغرا البرتي بكسر الموحدة وسكون الراء بعدها مثناة حدثنا أحمد بن أبي بزة وهو بن محمد بن القاسم بن أبي بزة حدثني أبي عن جدي عن أبي بزة قال دخلت مع مولاي عبد الله بن السائب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبلت يده ورأسه ورجله وأخرجه أبو بكر بن المقري في جزء الرخصة في تقبيل اليد عن أبي الشيخ واستدركه أبو موسى
9612 - أبو بشار أو يسار بالمهملة يأتي في حرف الياء الأخيرة من الكنى
9614 - أبو بشر الأنصاري ذكره بن أبي خيثمة وأخرج من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه عن سعيد بن نافع قال رآني أبو البشر الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أصلي حين طلعت الشمس فعاب علي ذلك وقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تصلوا حتى ترتفع فإنها إنما تطلع بين قرني شيطان وغاير بن أبي خيثمة بينه وبين أبي بشر الأنصاري الآتي المخرج حديثه في الصحيحين فهذا أوله كسرة ثم سكون والآتي فتحة ثم كسرة ووحد بينهما بن عبد البر وقال هو الذي روى عمارة بن غزية عنه حديث إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرم ما بين لابتيها قال ومن حديثه الحمى من فيح جهنم والراجح التفرقة
9616 - أبو بشر البراء بن معرور سيد الأنصار تقدم في الأسماء
9615 - أبو بشر الخثعمي له في مسند بقي بن مخلد حديث
9617 - أبو بشر السلمي استدركه أبو موسى في الذيل وقال ذكره أبو بكر بن علي وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي بشر السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أحب أن يفرج الله كربته ويعطيه سؤله فلينظر معسرا أو ليذر له قال أبو موسى لعله أبو اليسر بفتح التحتانية والمهملة واسمه كعب بن عمرو لأن هذا المتن مشهور عنه قلت لكن مخرج الحديثين مختلف وإذا تعددت المخارج كان قرينة على تعدد الراوي بخلاف ما إذا اتحدت ولا مانع أن يروي الحكم عن صحابيين وقرينة اختلاف السياقين أيضا ترشد إلى التعدد والله أعلم
9618 - أبو بشير الأنصاري الساعدي ويقال المازني ويقال الحارثي مخرج حديثه في الصحيحين من طريق عباد بن تميم عنه ومتن الحديث لا تبقين في رقبة بغير قلادة وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد وسعيد بن نافع ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه وقيل اسمه قيس بن عبيد بن الحرير بمهملتين مصغر ضبطه الطبري وغيره ووقع عند أبي عمر الحارث وهو عبيد بن الحارث بن عمرو بن الجعد قاله محمد بن سعد ونقل عن الواقدي أنه شهد أحدا وهو غلام وأورده بن سعد في طبقة من شهد الخندق وقد ذكره البغوي فقال أبو بشير الأنصاري سكن المدينة وساق حديثه من هذا الوجه قال خليفة مات أبو بشير بعد الحرة وكان عمر طويلا وقيل مات سنة أربعين وهو ساعدي ويقال مازني ويقال حارثي وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد وسعيد بن نافع ويقال إن شيخ هذا الأخير آخر يكنى أبا بشر بكسر الموحدة وسكون المعجمة قاله بن أبي خيثمة
9619 - أبو بشير الأنصاري آخر هو الحارث بن خزمة تقدم في الأسماء
9620 - أبو بشير غير منسوب آخر استدركه بن فتحون وعزاه للطبري وساق روايته من طريق شعبة عن حبيب مولى الأنصار سمعت بن أبي بشر وابن أبي بشير يحدثان عن أبيهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء قلت وقد تقدم أن أبا عمر جزم بأن هذا هو الذي قبله فلا يستدرك عليه مع احتمال الغيرية وذكره البغوي في ترجمة أبي جندل بن سهيل
9624 - أبو بصرة الغفاري بن بصرة بن أبي بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار وقيل بن حاجب بن غفار روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو هريرة وأبو تميم الجيشاني وعبد الله بن هبيرة وعبيد بن جبر وأبو الخير اليزني وغيرهم وأخرج حديثه مسلم والنسائي من طريق بن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن جبر بن نعيم عن عبد الله بن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة العصر الحديث وفيه ولا صلاة بعد حتى يرى الشاهد والشاهد النجم وأخرج النسائي من طريق كليب بن ذهل عن عبيد بن جبر قال كنت مع أبي بصرة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر رمضان فذكر الفطر في السفر قال بن يونس شهد فتح مصر واختط بها ومات بها ودفن في مقبرتها وقال أبو عمر كان يسكن الحجاز ثم تحول الى مصر ويقال إن عزة صاحبة كثير من ذريته والى ذلك أشار كثير بقوله في شعره الحاحبية وأنكر ذلك بن الأثير فقال ليس في نسب عزة لأبي بصرة ذكر
9625 - أبو بصرة الغفاري جد الذي قبله تقدم في ترجمة حفيده أن له ولأبيه وجده صحبة
9627 - أبو بصير آخر يأتي في الغين المعجمة في ترجمة أبي غسل
9626 - أبو بصير بن أسيد بن جارية الثقفي اسمه عتبة تقدم وقيل إن اسمه عبيد حكاه بن عبد البر والأول هو المشهور
9628 - أبو بصيرة قال أبو عمر ذكره سيف بن عمر فيمن شهد اليمامة من الأنصار
9629 - أبو بكر الصديق بن أبي قحافة اسمه عبد الله وقيل عتيق بن عثمان تقدم
9630 - أبو بكر بن شعوب الليثي اسمه شداد وقيل الأسود وقيل هو شداد بن الأسود وأما شعوب فهي أمه باتفاق وهو الذي يقول فيه أبو سفيان بن حرب لما دافع عنه يوم أحد % ولو شئت نجتني كميت طمرة % ولم أحمل النعماء لابن شعوب وله أخ اسمه جعونة تقدم في الجيم وحكى الجرمي في النوادر المجموعة ومن خطه نقلت بسند صحيح عن أبي عبيدة فيمن كان ينسب الى أمه أبو بكر بن شعوب نسب الى أمه وأبوه هو من بني ليث بن بكر بن كنانة وهو الذي يقول فذكر الأبيات في رثاء قتلى بدر من المشركين قال ثم أسلم بن شعوب بعد وقال المرزباني أمه شعوب خزاعية وقال غيره كنانية ووقع في البخاري أنها كلبية فأخرج من طريق يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها أم بكر فلما هاجر أبو بكر طلقها فتزوجها بن عمها هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة يرثي كفار قريش % وماذا بالقليب قليب بدر % الأبيات وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق أحمد بن صالح عن وهب عن بن يونس فلم يقل من كلب بل زاد فيه ان عائشة رضي الله عنها كانت تقول ما قال أبو بكر شعرا في جاهلية ولا إسلام وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تدعو على من يقول إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال هذه القصيدة ثم تقول والله ما قال أبو بكر بيت شعر في الجاهلية ولا في الإسلام ولكن تزوج امرأة من بني كنانة ثم بنى عوف فلما هاجر طلقها فتزوجها بن عمها هذا الشاعر فقال هذه القصيدة يرثي كفار قريش الذين قتلوا ببدر فتحامى الناس أبا بكر من أجل المرأة التي طلقها وإنما هو أبو بكر بن شعوب قلت وكانت عائشة أشارت الى الحديث الذي أخرجه الفاكهي في كتاب مكة عن يحيى بن جعفر عن علي بن عاصم عن عوف بن أبي جميلة عن أبي القموص قال شرب أبو بكر الخمر في الجاهلية فأنشأ يقول فذكر الأبيات فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام يجر إزاره حتى دخل فتلقاه عمر وكان مع أبي بكر فلما نظر الى وجهه محمرا قال نعوذ بالله من غضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله لا يلج لنا رأسا أبدا فكان أول من حرمها على نفسه واعتمد نفطويه على هذه الرواية فقال شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرم ورثى قتلى بدر من المشركين وأما ما أخرج البزار عن أبي كريب وجنادة عن يونس بن بكير عن مطر بن ميمون حدثنا أنس بن مالك قال كنت ساقي القوم وفيهم رجل يقال له أبو بكر من بني كنانة فلما شرب قال % تحيى أم بكر بالسلام % وهل لي بعد قومك من سلام % يحدثنا الرسول بأن سنحيى % وكيف حياة أصداء وهام قال فنزل تحريم الخمر فذكر الحديث وفيه كسر الآنية وإهراق ما فيها قال بن فتحون وهذا البيت لأبي بكر شداد بن الأسود بن شعوب من جملة قصيدة رثى بها أهل بدر فلعل أبا بكر الكناني تمثل بها في حال شربه قلت خفي على بن فتحون أن أبا بكر بن شعوب هو أبو بكر الكناني وظن أن الكناني مسلم وأن بن شعوب لم يسلم فلذلك استدركه وقد ذكر بن هشام في زيادات السيرة أن بن شعوب المذكور كان أسلم ثم ارتد والله أعلم
9631 - أبو بكرة الثقفي نفيع بن الحارث تقدم
9634 - أبو بهية بفتح أوله البكري اسمه عبد الله بن حرب تقدم
9633 - أبو بهيسة بالتصغير الفزاري ذكره أبو بشر الدولابي في الكنى وأورد له من طريق كهمس عن يسار بن منظور عن أبي بهيسة أنه استأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأدخل يده في قميصه فمس الخاتم هكذا أورده وهو عند أبي داود والنسائي من هذا الوجه لكن قال عن بهيسة عن أبيها أنه استأذن وأخرجه بن منده لكن قال عن يسار عن أبيه عن بهيسة قالت استأذن أبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدخل يده بينه وبين ثيابه الحديث وذكر ان عبد البر أن اسم والد بهيسة عمير وقد تقدم في العين
9645 - أبو تجراة بكسر المثناة وسكون الجيم مولى شيبة بن عثمان الحجبي بالحلف لابنته برة صحبة وكذا لبنته حبيبة ذكر الزبير ما يدل على أنه من أهل هذا القسم فأخرج من طريق عبد الرحمن بن عبد العزيز قال خرج شيبة بن عثمان إلى معاوية ومعه حليفه أبو تجراة في إمرة سعد بن طلحة بن أبي طلحة فقال شيبة % يروح أبا تجراة من بل أهله % بمكة يظعن وهو للظل آلف % ويصب عن حر هواجر والسرى % ويبدي القناع وهو أشعث صائف وقال شيبة أيضا % وهاجرة قنعت رأسي نحوها % أخاف على سعد هوان المضاجع قلت وفي بقاء أبي تجراة الى خلافة معاوية دلالة على أنه من أهل هذا القسم لأنه لم يبق بمكة في حجة الوداع من أهلها إلا من شهدها وهذا كان من أهلها وذكره عمر بن شبة في حلفاء بني نوفل قال وهو أخو أبي فكيهة بن يسار
9646 - أبو تحيى بكسر المثناة وسكون المهملة وفتح التحتانية الأولى شيخ من الأنصار ثبت ذكره في حديث صحيح أخرجه أبو يعلى وابن خزيمة وغيرهما من طريق الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد عن سمرة بن جندب قال بينا أنا غلام من الأنصار نرمي غرضا لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ طلعت الشمس فكانت في عين الناظر قدر رمح أو رمحين من الأفق اسودت حتى آضت كأنها تنومة الحديث وفيه خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الكسوف وفيها ذكر الدجال وأنه ممسوح العين اليسري كأنها عين أبي تحيى شيخ بينه وبين حجرة عائشة والحديث في السنن الأربعة مختصر
9647 - أبو تميم روى حديثه حفيده عمرو بن تميم بن أبي تميم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كل ما أصميت ودع ما أنميت
9648 - أبو تميمة غير منسوب ذكره بن منده فقال سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه الحسن وأبو السليل وأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن نجيح عن عطاء الخراساني عن الحسن سمعت أبا تميمة وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أبواب القسط فقال إنصاف الناس من نفسك وبذل السلام للعالم وذكر الله الحديث وإسحاق واه وأورده أبو نعيم في ترجمته من رواية أبي إسحاق عن أبي تميمة أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو قال له قائل إلام تدعو قال أدعو إلى الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشف عنك وهذا الحديث معروف لأبي تميمة الهجيمي الآتي ذكره في القسم الرابع وقال بن عبد البر أبو تميمة ذكره العقيلي في الصحابة وأخرج له من طريق أبي عبيد الله سمعت أبا تميمة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يتخذوا الأمانة مغنما والزكاة مغرما والخلافة ملكا الحديث وقال هذا إسناد لا يصح
9657 - أبو ثابت القرشي جار الوحي ذكره بن منده وأخرج حديثه البزار وغيره من طريق عبد الله بن رجاء الحمصي عن شرحبيل بن الحكم عن حكيم بن عمير أبي راشد الحبراني حدثني أبو ثابت شيخ من قريش كان يدعى جار الوحي بيته عند بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يوحى إليه فيه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة العتمة فناداه جبريل كما حدثناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن شئت أتيتك وإن شئت جئتني فقال جبريل أنا آتيك فجاءه جبريل فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيده فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة الحديث في الإسراء إلى بيت المقدس ورؤية الأنبياء وغير ذلك قال البزار بعد تخريجه وقال بن منده غريب تفرد به عبد الله بن رجاء الحمصي وقال أبو نعيم رواه أبو حاتم الرازي عن إسحاق يعني بن زريق عن عبد الله بن رجاء
9654 - أبو ثابت أسيد بن ظهير الأنصاري تقدم
9655 - أبو ثابت بن عبد بن عمرو بن قيظي بن عمرو بن يزيد بن جشم الأنصاري الحارثي قال أبو عمر شهد أحدا ويقال إنه جد عدي بن ثابت وليس بشيء قلت قائل ذلك هو الدولابي وقال الطبراني أبو ثابت الأنصاري جد عدي بن ثابت ولم يذكره أباه ولا من فوقه
9656 - أبو ثابت بن يعلى الثقفي ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون
9652 - أبو ثابت سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي سيد الخزرج تقدم
9653 - أبو ثابت سهل بن حنيف الأنصاري تقدم
9660 - أبو ثروان الراعي التميمي ذكره الدولابي في الكنى وأخرج عن أحمد بن داود المكي عن إبراهيم بن زكريا عن عبد الملك بن هارون بن عنترة حدثني أبي سمعت أبا ثروان يقول كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم فهرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قريش فجاء حتى دخل في إبلي فنفرت الإبل فإذا هو جالس فقلت من أنت فقد نفرت إبلي قال أردت أن أستأنس إليك وإلى إبلك فقلت من أنت قال ما يضرك ألا تسألني قلت إني أراك الذي خرجت نبيا قال أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قلت أخرج من إبلي فلا يبارك الله في إبل أنت فيها فقال اللهم أطل شقاءه وبقاءه قال هارون فأدركته شيخا كبيرا يتمنى الموت فقال له القوم ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا دعا عليك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال كلا إني أتيته بعدما ظهر الإسلام فأسلمت واستغفر لي ولكن دعوته الأولى سبقت وتابعه محمد بن سليمان الساعدي عن عبد الملك وعبد الملك متروك
9658 - أبو ثروان السعدي تقدم في الموحدة أبو برقان فكأن أحدهما تصحيف من الآخر
9659 - أبو ثروان بن عبد العزى السعدي عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة ذكره بن سعد في الطبقات في ترجمة حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال حدثنا محمد بن عمر هو الواقدي عن معمر عن الزهري وعن عبد الله بن جعفر وابن أبي سبرة وغيرهم قالوا قدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجعرانة بعد ما قسم الغنائم وفي الوفد عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبو ثروان فقال يا رسول الله إنما في هذه الحظائر من كان يكفيك من عماتك وخالاتك وأخواتك وقد حضناك في حجورنا وأرضعناك بثدينا وقد رأيتك مرضعا فما رأيت مرضعا خيرا منك ورأيت فطيما فما رأيت فطيما خيرا منك ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك ولقد تكاملت فيك خصال الخير ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك فامنن علينا من الله عليك قال وقدم عليهم وفد هوازن بإسلامهم فكان رأس القوم والمتكلم أبا صرد زهير بن صرد فذكر قصته قلت تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف والذي ذكره الواقدي أولى وأنه بمثلثة وراء وقد ذكره في موضع آخر فقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل الشيماء أخته من الرضاعة عمن بقى منهم فأخبرت ببقاء عمها وأختها وأخيها وقد مضى أن أخاها عبد الله بن الحارث وأما أختها فاسمه أنيسة وسيأتي ذكرها في كتاب النساء إن شاء الله تعالى
9661 - أبو ثرية بوزن عطية وقيل مصغر سبرة بن معبد الجهني تقدم
9662 - أبو ثعلبة الأشجعي قال البخاري له صحبة ذكره عنه الحاكم أبو أحمد وغيره وقال في ترجمة الراوي عنه لا أعرفه ولا أعرف أبا ثعلبة وقال البغوي سكن المدينة وأخرج حديثه أحمد والبغوي وابن منده من طريق بن جريج عن بن الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي قال قلت يا رسول الله مات لي ولدان في الإسلام فقال من مات له ولدان في الإسلام دخل الجنة بفضل رحمته إياهما وزاد في رواية البغوي قال فلقيني أبو هريرة فقال أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الولدين ما قال قلت نعم قال لئن كان قاله لي أحب إلى من كذا قال بن منده مشهور عن بن جريج وقال أبو حاتم لا أعرفهما وقوله وذكر الدارقطني أن بعضهم رواه عن بن جريج فقال الخشني وأن بعضهم قال عن أبي هريرة بدل أبي ثعلبة والصواب الأول قلت وقع الأول عند الخطيب في المتفق من رواية الأنصاري عن بن جريج والثاني عند أحمد في مسنده عن حماد بن مسعدة عن بن جريج لكن أخرجه بن منده عن عبد الرحمن بن يحيى عن أبي مسعود الرازي عن حماد بن مسعدة فقال عن أبي ثعلبة وقد بين البغوي سبب ذكر أبي هريرة فيه
9663 - أبو ثعلبة الثقفي بن عم كردم بن سفيان تقدم في كردم بن سفيان ولحديثه طريق آخر أخرجه الدارقطني من طريق خالد بن معدان عن أبي ثعلبة قال قال لي عم لي اعمل عملا حتى أزوجك ابنتي فقلت إن تزوجتها فهي طالق ثلاثا وفيه أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا طلاق إلا بعد نكاح قال فتزوجتها فولدت لي سعدا وسعيدا وفي سنده على بن قرين وهو واه وفي سياق قصته مغايرة
9664 - أبو ثعلبة الحنفي ذكره قاسم بن ثابت في الدلائل من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا ثعلبة الحنفي كان يقول إني لأرجو ألا يخنقني الله بالموت كما يخنقكم قال فبينما هو في صرحة داره إذ قال هذا رسول الله يا عبد الرحمن لأخ له توفي في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أتى مسجد بيته فخر ساجدا فقبض وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي ثعلبة الخشني ولعل أحد الموضعين تصحيف
9665 - أبو ثعلبة الخشني صحابي مشهور معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا كثيرا وكذا في اسم أبيه فقيل جرهم بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد عن أصحابه وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا وقيل جرثومة مثله لكن بزيادة هاء في آخره وقيل زيد وقيل عمر وقيل سق وقيل لاسق بزيادة لام أوله وقيل لاسر براء بدل القاف وقيل لاس بغير راء وقيل لا شوم بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره وقيل الأشق بفتح الهمزة وتخفيف اللام وقيل الأشر مثله لكن بدل القاف راء ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين وقيل ناشر بنون وشين معجمة ثم راء وقيل ناشب بموحدة بدل الراء وقيل غرنوق واختلف في اسم أبيه فقيل عمرو وقيل قيس وقيل ناسم وقيل لاسم وقيل لاسر وقيل ناشب وقيل ناشر وقيل جرهم وقيل جرهوم وقيل حمير وقيل جرثوم وقيل بزيادة هاء وقيل جلهم وقيل عبد الكريم كذا في كتاب بن سعد واسم جده لم أقف عليه والله أعلم وهو منسوب إلى بني خشين واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وقال بن الكلبي هو من ولد ليوان بن مر بن خشين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد قلت يا رسول الله إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس بمعلم فأخبرني بالذي يحل لنا من ذلك الحديث وسكن أبو ثعلبة الشام وقيل حمص روى عنه أبو إدريس الخولاني وأبو أمية الشعباني وأبو أسماء الرحبي وسعيد بن المسيب وجبير بن نفير وأبو قلابة ومكحول وآخرون ومنهم من لم يدركه قال بن البرقي تبعا لابن الكلبي كان ممن بايع تحت الشجرة وضرب له بسهمه في خيبر وأرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى قومه فأسلموا وأخرج بن سعد بسند له إلى محجن بن وهب قال قدم أبو ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتجهز إلى خيبر فأسلم وخرج معه فشهدها ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه قال أبو الحسن بن سميع بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة وعاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين ومات في أول خلافة معاوية كذا قال والمعروف خلافه وقال أبو علي الخولاني كان ينزل داريا وأخرج بن عساكر في ترجمته من طريق محفوظ بن علقمة عن بن عائذ قال قال ناشرة بن سمي ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية قال علي وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى الأسماء فينظر كيف هي ثم يرجع فيسجد وعن أبي الزاهرية قال قال أبو ثعلبة إني لأرجو الله ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت قال فبينما هو يصلي في جوف اليل قبض وهو ساجد فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات فاستيقظت فزعة فنادت أين أبي فقيل لها في مصلاه فنادته فلم يجبها فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا قال أبو عبيد وابن سعد وخليفة بن خياط وهارون الحمال وأبو حسان الزيادي مات سنة خمس وسبعين
9666 - أبو ثمامة الكناني آخر من كان ينسأ بالحرم في الجاهلية اسمه جنادة تقدم في حرف الجيم وقيل اسمه أمية
9667 - أبو ثور الفهمي قال أبو زرعة الرازي له صحبة ولا أعرف اسمه وقال البغوي سكن مصر وقال أبو أحمد الحاكم لا أعرف اسمه ولا سياق نسبه قلت أخرج حديثه أحمد والبغوي وابن السكن وغيرهم من طريق بن لهيعة عن يزيد بن عمرو عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتى بثوب من معافر فقال أبو سفيان لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تلعنهم فإنهم مني وأنا منهم ولأبي ثور رواية أيضا عن عثمان ذكرها
9671 - أبو جابر الأنصاري عبد الله بن عمرو بن حرام تقدم في الأسماء
9672 - أبو جابر الصدفي ذكره الطبراني فيمن أبهم اسمه واستدركه أبو موسى في الكنى من طريقه عن الأعمش عن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا الحديث والراوي له عن الأعمش حسين بن علي الكندي لا أعرفه ولا أعرف حال جابر والد قيس
9673 - أبو جابر اليمامي سيار بن طلق تقدم في الأسماء
9674 - أبو جارية الأنصاري حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال القرآن كله صواب وروى حديثه حرب بن ثابت عن إسحاق بن جارية عن أبيه عن جده ذكره بن منده هكذا الدارقطني في المؤتلف رواية جارية بن إسحاق عن أبيه عن جده أبي الجارية في الصلاة على النجاشي وتبعه بن ماكولا
9675 - أبو جبير نفير بن مالك الكندي ويقال الحضرمي تقدم في الأسماء
9676 - أبو جبيرة بفتح أوله بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي لا يعرف اسمه قال أبو أحمد الحاكم وابن منده هو أخو ثابت بن الضحاك قال أبو أحمد وتبعه بن عبد البر قال بعضهم له صحبة وقال بعضهم لا صحبة له روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث روى عنه ابنه محمود وقيس بن أبي حازم وشبل بن عوف وعامر الشعبي قال بن أبي حاتم عن أبيه لا أعلم له صحبة قلت أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن وصححه الحاكم وحسنه الترمذي ولفظه فينا نزلت هذه الآية ولا تنابزوا بالألقاب
9677 - أبو جبيرة بن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي مذكور في الصحابة قاله أبو عمر قلت تقدم ذكره في أسلم وسماه أبو عبيد القاسم بن سلام كذلك
9701 - أبو جبيش بن ذي اللحية العامري الكلابي ذكره سيف في الفتوح وقال استعمله خالد بن الوليد على هوازن فيمن استعمله من كماة الصحابة عند دخول العراق واستدركه بن فتحون
9678 - أبو جحش الليثي أخرج حديثه أبو الشيخ في كتاب العظمة والحاكم في المستدرك من طريق عبد الملك بن قدامة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن بن عمر قال جاء عمر والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبو جحش الليثي فقال قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام اثنان وأما أبو جحش فقال لا أقوم حتى يأتيني أقوى مني ذراعين فيصرعني حتى يدمي وجهي في التراب ففعل به عمر فذكر الحديث في صفة عباد الملائكة ولفظه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اجلس يغني الرب عن صلاة أبي جحش إن لله في سماء الدنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة وفي الحديث أيضا إن رضا عمر رحمة وأخرجه أبو نعيم من طريقه وقال الحاكم على شرط البخاري ورده الذهبي بأنه غريب منكر وليس على شرطه قلت وليس في سنده إلا عبد الملك بن قدامة الجمحي وهو مختلف فيه وثقه بن معين والعجلي وضعفه أبو حاتم والنسائي وقال البخاري يعرف وينكر
9679 - أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي تقدم في الأسماء
9681 - أبو جرول زهير بن صرد الجشمي تقدم في الأسماء
9683 - أبو جري بالتصغير هو جابر بن سليم أو سليم بن جابر الهجيمي تقدم ورجح البخاري الأول
9702 - أبو جعفر الأنصاري غير منسوب جاء عنه ما يدل على أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقل أحواله أن يكون من أهل هذا القسم فأخرج بن أبي شيبة من طريق ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال رأيت أبا بكر الصديق ورأسه ولحيته كأنهما جمر الغضا وبه أنه شهد قتل عثمان فذكر قصته وقد فرق أبو أحمد الحاكم بين هذا وبين أبي جعفر الأنصاري الذي روى عن أبي هريرة وهو الظاهر
9688 - أبو جمعة الأنصاري ويقال الكناني ويقال القاري بتشديد الياء مشهور بكنيته مختلف في اسمه قيل اسمه جندب بن سبع وقيل بن سباع وقيل بن وهب وقيل اسمه جنبد بتقديم النون على الموحدة وقيل حبيب بمهملة مفتوحة وموحدة وهو أرجح الأقوال ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر وقال بن سعد وكان بالشام ثم تحول إلى مصر وأخرج الطبراني ما يدل على أنه أسلم أيام الحديبية فأخرج من طريق حجر أبي خلف عن عبد الله بن عوف عن أبي جمعة جنبد بن سبع الأنصاري قال قاتلت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أول النهار كافرا وقاتلت معه آخر النهار مسلما وكنا ثلاثة رجال وتسع نسوة وفينا نزلت ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات قلت وقوله الأنصاري لا يصح لأن الأنصار حينئذ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش وقد أخرج الطبراني أيضا من طريق صالح بن جبير عن أبي جمعة الكناني حديثا فهذا أشبه ويحتمل أن يكون أنصاريا بالحلف فقد روينا في الأربعين للنسفي التي وقعت لنا من حديث السلفي متصلة بالسماع من رواية معاوية بن صالح عن صالح بن جبير قال قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببيت المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ فلما انصرف خرجنا معه لنشيعه فلما أردنا الانصراف قال إن لكم جائزة وحقا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قلنا هات يرحمك الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعنا معاذ عاشر عشرة فقلنا يا رسول الله هل من قول أعظم أجرا منا آمنا بك واتبعناك قال ما يمنعكم ورسول الله بين أظهركم ويأتيكم الوحي من السماء الحديث وله شاهد من طريق أسيد بن عبد الرحمن عن صالح بن جبير بغير إسناده أخرجه أحمد والدارمي وصححه الحاكم وأخرج حديثه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد واختلف فيه على الأوزاعي فقال الأكثر عنه عن أسيد عن خالد بن دريك عن بن محيريز قال قلت لأبي جمعة قال تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح الحديث وقال بن شماسة عن الأوزاعي عن أسيد عن صالح بن محمد حدثني أبو جمعة وروى عنه أيضا مولاه ولم يسم وصالح بن جبير وعبد الله بن محيريز هو عبد الله بن عوف الرملي وذكره البخاري في فضل من مات بين السبعين إلى الثمانين وأغرب بن حبان فقال في ثقات التابعين أبو جمعة حبيب بن سباع روى عن جماعة من الصحابة
9689 - أبو جميلة السلمي اسمه سنين بمهملة ونونين مصغرا ذكر البخاري في تصحيحه تعليقا أنه شهد فتح مكة وذكر قصته مع عمر في المنبوذ وأن عريفه شهد عند عمر أنه رجل صالح ووصله مالك وقد تقدمت ترجمته في حرف السين المهملة في الأسماء وقال بعضهم أنه ضمري وسمي بن حبان أباه واقدا وقيل اسم أبيه فرقد وله رواية أيضا عن أبي بكر وعمر روى عنه الزهري أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحج معه وخرج معه عام الفتح وقال بن سعد له أحاديث وذكره في الطبقة الأولى من التابعين وكذا قال العجلي إنه تابعي ثقة وفرق البغوي بينه وبين سنين بن واقد كما تقدم في الأسماء
9690 - أبو جندب العتقي بضم المهملة وفتح المثناة ثم قاف قال أبو سعيد بن يونس شهد فتح مصر وله صحبة وليس له حديث
9691 - أبو جندب الفزاري ذكره مطين والباوردي في الصحابة وأخرجا من طريق النضر بن منصور عن سهل الفزاري عن جندب الفزاري عن أبيه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا لقي أصحابه لم يصافحهم وزاد الباوردي في بعض مغازيه فلقينا قوم قد فاتتهم الصلاة وقال بن أبي حاتم عن أبيه رواته مجهولون وذكره أبو نعيم وأبو موسى من طريق مطين واستدركه بن فتحون
9692 - أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشي العامري تقدم نسبه في ترجمة والده قيل اسمه عبد الله وكان من السابقين إلى الإسلام وممن عذب بسبب إسلامه ثبت ذكره في صحيح البخاري في قصة الحديبية من طريق معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فذكر القصة قال وجاء أبو جندل بن سهيل يرسف في قيوده فقال يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون إلى ما لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا وكان مجيئه قبل فراغ الكتاب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أجزه لي فامتنع وقال هذا ما أقاضيك عليه فقال إنا لم نقض الكتاب بعد قال فوالله لا أصالحك على شيء أبدا فأخذ سهيل بن عمر وأبوه فرجع به فذكر قصة إسلامه ولحاقه بأبي بصير بساحل البحر وانضم إليهما جماعة لا يدعون لقريش شيئا إلا أخذوه حتى بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسألونه أن يضمهم إليه وأورده البغوي من طريق عبد الرزاق مطولا وقد ساقها بن إسحاق عن الزهري مطولة وثبت ذكره في الصحيح في حديث سهل بن سعد أيضا أنه قال يوم صفين أيها الناس اتهموا رأيكم لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرددته يعني في أمر أبي جندل وذكره أهل المغازي فيمن شهد بدرا وكان أقبل مع المشركين فانحاز إلى المسلمين ثم أسر بعد ذلك وعذب ليرجع عن دينه ثم لما كان في فتح مكة كان هو الذي استأمن لأبيه ذكر ذلك الواقدي من حديث سهيل قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة أغلقت بابي وأرسلت ابني عبد الله أن اطلب لي جوارا من محمد فذكر الحديث في تأمينه إياه واستشهد أبو جندل باليمامة وهو بن ثمان وثلاثين سنة قاله خليفة وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم
9693 - أبو جنيد مصغرا بن جندع من عمرو بن مازن ذكره بن منده وأخرج من طريق البلوي عن عمارة بن زيد عن عبد الله بن العلاء عن الزهري سمعت سعيد بن حبان يذكر عن أبي عنفوانة البارقي سمعت أبا جنيد بن جندع المازني يقول قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين غداة هوازن فذكر الحديث والبلوي متروك
9694 - أبو جنيدة الفهري ذكره مطين في الصحابة والطبراني عنه وأبو نعيم عنه وأخرج من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن أبي جنيدة الفهري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سقى عطشان فأرواه فتحت له أبواب الجنة الحديث وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى هذه رواية مطين عن محمد بن علي الملطي وقال جابر بن كردي عن يزيد بن هارون عن إسحاق بن خليدة بخاء معجمة ولام ودال ووافقه داود بن الجراح عن أبي غسان عن إسحاق لكن قال بن خليد بلا هاء قال أبو موسى ورواه أبو الشيخ من طريق أخرى فقال بن خليدة عن أبيه عن حذيفة
9695 - أبو جهاد الأنصاري السلمي قال أبو نعيم يعد في المصريين وأخرج من طريق بن وهب عن سعيد بن عبد الرحمن حدثني رجل من الأنصار من بني سلمة عن أبيه عن جده أبي جهاد وكان أبو جهاد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ابنه يا أبتاه رأيتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحبتموه والله لو رأيته لفعلت وفعلت فقال له أبوه اتق الله وسدد فوالذي نفسي بيده لقد رأيتنا معه ليلة الخندق وهو يقول من يذهب فيأتينا بخبرهم جعله الله رفيقي يوم القيامة فما قام من الناس أحد من صميم ما بهم من الجوع والقر حتى نادى في الثالثة يا حذيفة وأخرجه الدولابي من هذا الوجه
9698 - أبو جهيمة عبد الله بن جهيم مر ذكره في الذي قبله وتقدم في العبادلة
9699 - أبو جهينة بالنون بدل الميم الأنصاري ذكره الثعلبي في تفسير قوله تعالى ويل للمطففين فأخرج من طريق السدي أنه كان له مكيالان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فنزلت ويل للمطففين واستدركه بن فتحون
9720 - أبو حابس الجهني ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون
9721 - أبو حاتم المزني حجازي قال الترمذي وابن حبان وابن السكن له صحبة وزاد الترمذي بعد أن أخرج حديثه وهو في تزويج الأكفاء إذا جاءكم من ترضون دينه الحديث لا أعرف له غيره وأورد أبو داود حديثه في المراسيل فهو عنده تابعي ونقل بن أبي حاتم عن أبي زرعة قال لا أعرف له صحبة ولا أعرف له إلا هذا الحديث وزعم بن قانع أن اسمه عقيل بن مقرن وقد بينت وهمه في ترجمة عقيل المذكور روى عنه محمد وسعيد ابنا عبيد
9722 - أبو حاجب الأنصاري ذكره الدولابي في الصحابة من كتاب الكنى ولم يذكر له حديثا
9730 - أبو حازم الأحمسي هو صخر بن عيلة تقدم في الأسماء
9733 - أبو حازم الأنصاري من بني بياضة ذكره البغوي وغيره في الصحابة وأخرج هو وإسحاق بن راهويه في مسنده والحسن بن سفيان وغيرهم عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاعتكاف روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي وأخرج البغوي وأبو داود في المراسيل من طريق شمر بن عطية عن أبي حازم قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم نطع يستظل به من الغنيمة فذكر الحديث وأخرج النسائي حديثه الأول من طرق قال في بعضها عن أبي حازم مولى الأنصار وفي بعضها مولى الغفارين وفي بعضها عن أبي حازم التمار عن البياضي والرجل الذي من بني بياضة اسمه عبد الله بن جابر وقيل فروة بن عمرو وأما التمار فهو تابعي مولى أبي رهم الغفاري وقال الآجري قلت لأبي داود أبو حازم حدث عنه محمد بن إبراهيم قال هو الرجل الذي من بني بياضة وقيل إنهما اثنان التمار هو مولى أبي رهم الغفاري وإن البياضي هو مولى الأنصاري والله أعلم
9732 - أبو حازم البجلي آخر ذكره أبو نعيم في الصحابة وأخرج من طريق قيس بن الربيع عن أبان بن عبد الله البجلي عن كريمة بنت أبي حازم عن أبيه قال اختصم الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلان في ولد فقضى به لأحدهما
9731 - أبو حازم البجلي والد قيس وقيل اسمه عوف وقيل عبد عوف أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وصححه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبيه أنه جاء والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب فقام في الشمس فأمر به فتحول الى الظل قال محمد بن سعد قتل أبو حازم بصفين
9734 - أبو حاضر غير منسوب ذكره البغوي وابن الجارود والباوردي وابن حبان في الصحابة وقال الذهلي لا أدري له صحبة أم لا وقال البغوي لم ينسب وقال بن مندة له ذكر في الصحابة وأخرج هو والبغوي من طريق شعبة عن خالد الحذاء عن أبي هنيدة عن أبي حاضر قال ألا أعلمك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي على الجنازة اللهم نحن عبادك وأنت خلقتنا وأنت ربنا وإليك معادنا وفي رواية البغوي أنه صلى الله عليه وآله وسلم صلى على جنازة ثم قال ألا أخبركم فذكره وقال فيه أنت خلقتنا ونحن عبادك والباقي مثله
9735 - أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أخو سهيل بن عمرو من السابقين إلى الإسلام ذكره بن إسحاق فيمن هاجر الى الحبشة
9736 - أبو حامد يأتي في أبي حماد
9737 - أبو حبة البدري وقع ذكره في الصحيح من رواية الزهري عن أنس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبي حبة البدري عقب حديث الزهري عن أنس عن أبي ذر في الإسراء وروى عنه أيضا عمار بن أبي عمار وحديثه عنه في مسند بن أبي شيبة وأحمد وصححه الحاكم وصرح بسماعه عنه وعلي هذا فهو غير الذي ذكر بن إسحاق أنه استشهد بأحد وله في الطبراني حديث آخر من رواية عبد الله بن عمرو بن عثمان عنه وسنده قوي إلا أن عبد الله بن عمرو بن عثمان لم يدركه وقال أبو حاتم اسمه عامر بن عبد عمرو بن عمير بن ثابت وقال أبو عمر يقال بالموحدة وبالنون وبالياء والصواب بالموحدة وقيل اسمه عامر وقيل مالك وبالنون ذكره موسى بن عقبة وابن أبي خيثمة وأنكر الواقدي أن يكون في البدريين من يكنى أبا حبة بالموحدة وقد ذكر بن إسحاق في البدريين أبا حبة من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف وكان أخا سعد بن خيثمة لأمه ووافقه أبو معشر وقال بن سعد لم نجد في نسب الأنصار في ولد عمرو بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة أحدا يقال له أبو حبة وقال الواقدي في الأنصار من يكنى أبا حبة اثنان أحدهما أبو حبة بن غزية بن عمرو المازني من بني مازن بن النجار لم يشهد بدرا والآخر أبو حبة بن عبد عمرو شهد صفين مع علي وليس هو من أهل بدر وجزم عبد الله بن محمد بن عمارة أن الذي شهد بدرا يكنى أبا حنة بالنون بدل الموحدة قال واسمه ثابت بن النعمان بن أمية أخو أبي الصباح لأمه ونقل العسكري عن الجهمي قال أبو حبة الأنصاري اثنان أحدهما عمرو بن غزية وهو الأكبر والآخر يزيد بن غزية وهو الأصغر وقال وابن الكلبي يقوله بالنون
9738 - أبو حبة بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني قال موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما شهدا أحدا واستشهد باليمامة وادعى الطبري أن اسمه زيد وقد خلطه غير واحد بالذي قبله وفرق بينهما غير واحد قال أبو عمر هذا خزرجي وذاك أوسي وهذا لم يشهد بدرا وذاك شهدها والله أعلم
9739 - أبو حبيب العنبري جد الهرماس بن حبيب ذكره الدولابي في الكنى وسماه إسحاق بن راهويه ثعلبة وقد تقدم في الأسماء
9741 - أبو حبيب الفهري تقدم ذكره في ولده حبيب في الأسماء
9740 - أبو حبيب بن زيد بن الحباب بن أنس بن زيد بن عبيد الأنصاري الخزرجي يجتمع مع أبي بن كعب في عبيد قال بن الكلبي شهد بدرا وقال أبو عمر ذكر في الصحابة ولا أعرفه
9742 - أبو حبيب روى عنه بن الشاعر وهو مجهول كذا في التجريد
9743 - أبو حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة الأنصاري استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده وقال إنه ممن شهد أحدا
9744 - أبو حثمة الأنصاري والد سهل اسمه عبد الله ويقال عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي الحارثي تقدم نسبه في ترجمة ولده قال البخاري في التاريخ قال لي إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن صدقة حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا حثمة خارصا وأخرجه الدارقطني من طريق أخرى عن محمد بن صدقة فزاد في آخره فجاء رجل فقال يا رسول الله إن أبا حثمة زاد علي فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان بن عمك يشكوك فقال يا رسول الله لقد تركت له خرفة أهله وذكر الواقدي عن محمد بن يحيى بن سهل عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم أحد من رجل يدلنا على الطريق يخرجنا على القوم من قرب فقال أبو حثمة أنا فكان دليله حتى أخرجه على القوم وقال الواقدي كان أبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه على الخرص ومات في أول ولاية معاوية وقد ذكر بن إسحاق في السيرة هذه القصة لكن قال في صاحبها إنه أبو خيثمة بمعجمة ثم مثناة تحتانية ثم فوقانية وذكر اليعمري أنه وهم وأن الصواب أنه أبو حثمة والد سهل ولم يأت على الجزم بذلك دليل الا قول بن عبد البر ليس في الصحابة أبو حثمة سوى الجعفي والسالمي وفي هذا الحصر نظر
9745 - أبو حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر القرشي العدوي أخو أبي جهم قال بن السكن له صحبة وهو من مسلمة الفتح
9748 - أبو حدرد الأسلمي والد عبد الله تقدم حديثه في ترجمة ولده وقد تقدم في حرف النون من الأسماء في ترجمة ناجية وله حديثه آخر عند البخاري في الأدب المفرد وقيل اسمه سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن مسآب بكسر الميم وسكون المهملة بعدها همزة ممدودة وآخره موحدة ضبطه أبو علي الجياني وقيل اسمه عبد مكبر بغير إضافة قاله أحمد وقيل عبيد مصغر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه عم حمل بن بشر بن حدرد ومحمد بن إبراهيم التيمي ذكره العسكري ووقع في تهذيب المزي أن بن سعد أرخ وفاته سنة إحدى وسبعين وتعقبه مغلطاي بأن بن سعد إنما ترجم عبد الله بن أبي حدرد وساق نسبه ثم أرخه وزاد وهو بن إحدى وثمانين وكذا أرخه خليفة ويحيى بن بكير وغيرهما
9750 - أبو حدرد آخر اسمه البراء ذكره بن عبد البر وقال لا أعرفه
9749 - أبو حدرد آخر هو الحكم بن حزم الكلفي تقدم في الأسماء
9751 - أبو حدرد يأتي في أبي حديرة
9804 - أبو حديرة الأجذمي ويقال الجذامي أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد خطبة عمر بالجابية ذكره بن عساكر وأخرج قصته من طريق يعقوب بن سفيان عن سعيد بن عقبة عن بن لهيعة عن يزيد بن حبيب أن أبا الخير حدثه أن عبد العزيز بن نبهان سأل كريب بن أبرهة أحضرت خطبة عمر قال لا قال فبعث إلى سفيان بن وهب فقال قال عمر فحمد الله وأثنى عليه وقال إني أقسم هذا المال على من أفاء الله عليه بالعدل إلا هذين الحيين من لخم وجذام فقام إليه أبو حديرة فقال أنشدك الله في العدل يا عمر فقال القصة وأخرجها مسدد في مسنده الكبير وأبو عبيد في الأطول من رواية عبد الحميد بن جعفر عن يزيد عن سفيان بن وهب نحوه
9752 - أبو حذافة السهمي هو عبد الله بن حذافة بن قيس تقدم
9754 - أبو حذيفة الثقفي من ولد غياث بن مالك شهد بيعة الرضوان قاله المدائني استدركه بن فتحون
9753 - أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي قال معاوية اسمه مهشم وقيل هشيم وقيل هاشم وقيل قيس كان من السابقين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين وصلى الى القبلتين قال بن إسحاق أسلم بعد ثلاثة وأربعين إنسانا وتقدم له ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة وثبت ذكره في الصحيحين في قصة سالم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن أبا حذيفة بن عتبة كان ممن شهد بدرا يكنى سالما قالوا كان طوالا حسن الوجه استشهد يوم اليمامة وهو بن ست وخمسين سنة
9755 - أبو حرب بن خويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي قال بن الكلبي كان فارسا في الجاهلية ثم أسلم ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسأل أن قومه لا يعشروا ولا يحشروا فأجابه الى ذلك وفي شرح السيرة للقطب أنه عرض عليه الإسلام فأبى ثم أسلم بعد ذلك
9756 - أبو حريز روى عنه أبو ليلى تقدم بيانه في حريز في الأسماء
9757 - أبو حريزة بزيادة هاء في آخره قاله المستغفري له صحبة وذكره البخاري في الكنى المفردة وأورد له من طريق هشيم عن أبي إسحاق الكوفي وهو الشيباني عن أبي حريزة قال قال عبد الله بن سلام يا رسول الله نجدك في الكتب قائما عند العرش محمرة وجنتاك خجلا مما أحدثت أمتك من بعدك وأورد أبو أحمد الحاكم هذا الحديث في ترجمة أبي حريز الذي قبل هذا والراجح أنه غيره
9758 - أبو حريش شهد ماعز بن مالك تقدم ذكره في ترجمة حريش ولده
9759 - أبو حسان جد صالح بن حسان قال بن مندة له صحبة روى حديثه مجالد عن صالح بن حسان عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج عليهم
9760 - أبو حسان ويقال أبو حسن ويقال أبو حسين مولى بني نوفل قال عبد بن حميد حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح بن كيسان عن بن المنكدر حدثني أبو حسان مولى بني نوفل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر وأخرج بن مندة من طريق عباس الدوري عن يعقوب بهذا السند فقال حدثني أبو حسين مولى بني نوفل وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن بن عباس فقال حدثنا أبو حسن وقد روى الزهري عن أبي حسن مولى بني نوفل عن بن عباس حديثا ونوفل منسوب إلى ولائه هو بن الحارث بن عبد المطلب فإنه مولى بني عبد الله بن الحارث بن نوفل فإن يكن كذلك فهو تابعي ويحتمل أن يكون منسوبا لنوفل بن عبد مناف ففيهم جد عثمان بن سعيد بن أبي حسين
9762 - أبو حسن الأنصاري ثم المازني جد يحيى بن عمارة بن أبي حسن مشهور بكنيته واسمه تميم بن عمرو وقيل بن عبد عمرو وقيل بن عبد قيس بن مخرمة بن الحارث بن ثعلبة بن مازن قال بن سكن بدري له صحبة وساق من طريق حسين بن عبد الله الهاشمي حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده أبي حسن وكان عقبيا بدريا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالسا ومعه نفر من أصحابه فقام رجل ونسي نعليه فأخذهما آخر فوضعهما تحته فجاء الرجل فقال نعلى فقال القوم ما رأيناهما فقال الرجل أنا أخذتهما وكنت ألعب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكيف بروعة المؤمن قالها ثلاثا وأخرج عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق الدراوردي حدثني عمرو بن يحيى عن يحيى بن عمارة عن أبيه قال دخلت الأسواق فأخذت دبسيين وأمهما ترشرس عليهما فدخل على أبو حسن فضربني وقال ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرم ما بين لابتي المدينة وأخرجه الطبراني من طريق محمد بن فليح عن عمرو بن يحيى أخصر من هذا وقال فيه إذا دخل أبو حسن صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث قال الذهبي بقي إلى زمن علي بن أبي طالب
9764 - أبو حسن مولى بني نوفل تقدم في أبي حسان
9765 - أبو حسين بالتصغير تقدم فيه أيضا
9767 - أبو حصيرة ذكر بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه من تمر خيبر واختلف في ضبطه فقيل بكسر الصاد المهملة وقيل بالضاد المعجمة
9771 - أبو حصين الأنصاري السالمي وقع ذكره في كتاب أحكام القرآن لإسماعيل القاضي من طريق أسباط بن نصر عن السدي أسنده الى رجل من قومه أن أبا الحصين كان له ابنان فقدم تجار من الشام الى المدينة فتنصرا ولحقا معهم بالشام فأتى أبو الحصين النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر ذلك له فقال لا إكراه في الدين ولم يؤمر يومئذ بقتال فوجد أبو الحصين في نفسه فنزلت فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك الآية وهكذا أخرجه الطبري من طريق أسباط عن السدي وذكر المزي في ترجمة جعفر بن محمد أن أبا داود أخرجه في كتاب الناسخ والمنسوخ عن جعفر بن محمد عن عمرو بن حماد عن أسباط بن نصر فذكر نحوه لكن قال نزلت في رجل من الأنصار يقال له الحصين وأخرج الطبري أيضا من طريق محمد بن إسحاق صاحب المغازي عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن أبي عباس قال نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار يقال له الحصين من بني سالم بن عوف الحديث قلت وفي الرواة الحصين بن محمد السالمي سمع منه الزهري ووصفه بأنه من سراة الأنصار وحديثه عنه في الصحيح ولم يذكر من حدث به وذكر بن أبي حاتم أن روايته له إنما هي عن عتبان بن مالك وكذا ذكره بن حبان في ثقات التابعين فلا يفسر به هذا الصحابي وإن اشتركا في أنهما من الأنصار من بني سالم وقد تقدم الكلام فيه فيمن اسمه حصين من الأسماء بأبسط من هذا
9769 - أبو حصين السدوسي ذكره بن منده وقال روى حديثه نعيم عن عمه عن أبيه
9770 - أبو حصين السلمي ذكره البغوي وذكر أن الواقدي أخرج عن عن عبد الله بن يحيى عن عمر بن الحكم عن جابر قال قدم أبو حصين السلمي بذهب من معدن فأتى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر حديثا طويلا
9768 - أبو حصين العبسي اسمه لقمان تقدم في الأسماء
9773 - أبو حفص بن عمرو بن المغيرة المخزومي زوج فاطمة بنت قيس وقيل أبو عمرو بن حفص بن المغيرة وسيأتي في العين
9772 - أبو حفص عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه تقدم
9777 - أبو حكيم القشيري جد بهز بن حكيم هو معاوية بن حيدة تقدم
9779 - أبو حكيم الكناني جد القعقاع بن حكيم ذكره البغوي في الصحابة وساق من طريق بن سمعان عن المقبري عن القعقاع بن حكيم عن جده وكان في حجر عائشة رضي الله عنها قال فقلت لها سلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة في النعلين وهو يطأ بهما على الآثار فقال إن التراب لهما طهور قال البغوي لم أجده إلا عند بن سمعان وهو واهي الحديث
9781 - أبو حكيم المزني قال الباوردي له صحبة وحديثه عند الحمصيين وأخرج هو وابن السكن والطبراني من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال زعم أبو حكيم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لو لم ينزل على أمتي إلا سورة الكهف لكفاهم وله ذكر في أثر موقوف أخرجه عبد الرزاق من طريق عبد الله بن مرداس قال جاءني رجل يسألني فقلت عليك بعبد الله بن مسعود أو بأبي حكيم المزني فذكر قصة في صيام الجنب وأخرجه الطبراني أيضا وهذا يدل على أنه كان مشهورا بالفتيا
9778 - أبو حكيم بن مقرن المزني أحد الإخوة اسمه عقيل تقدم
9782 - أبو حكيم ويقال أبو حكيمة عمرو بن ثعلبة تقدم في الأسماء
9780 - أبو حكيم يزيد ويقال حكيم أبو يزيد حديثه في النصيحة تقدم في الأسماء
9783 - أبو حلوة مولى العباس بن عبد المطلب ذكره الفاكهي في كتاب مكة من طريق بن جريج قال جاء مولى العباس الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنا أبو مرة مولى العباس قال بل أنت أبو حلوة
9784 - أبو حليمة باللام اسمه معاذ بن الحارث الأنصاري القاري تقدم ذكره
9785 - أبو حماد الأنصاري ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وذكره أبو موسى وساق من طريق أبي الشيخ حديثا من رواية بن لهيعة عن واهب بن عبد الله عن عقبة بن عامر وأبي حماد أو أبي حامد الأنصاري صاحبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من وجد مؤمنا على خطيئة فسترها كانت له كموؤدة أحياها قلت أبو حماد كنيته عقبة بن عامر فلولا قوله صاحبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالتثنية لجاز أن الواو سقطت
9786 - أبو حماد عقبة بن عامر الجهني مشهور تقدم
9787 - أبو حمامة ذكره البغوي في الصحابة وقال رأيت بعض من ألف في الصحابة ذكره ولا أعرف له اسما ولا سمعت له خبرا انتهى وقد ذكره بن الجارود في الصحابة أيضا وأخرج له من طريق بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الحارث بن أبي بكر عن أبيه عن حمامة عن أبيه حديثا
9791 - أبو حمزة الأنصاري الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنك حمزة تقدم في حمزة من القسم الثاني من الحاء المهملة
9790 - أبو حمزة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشهور تقدم في الأسماء
9792 - أبو حميد الساعدي الصحابي المشهور اسمه عبد الرحمن بن سعد ويقال عبد الرحمن بن عمرو بن سعد وقيل المنذر بن سعد بن المنذر وقيل اسم جده مالك وقيل هو عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو ويقال إنه عم سهل بن سعد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث وله ذكر معه في الصحيحين روى عنه ولد ولده سعيد بن المنذر بن أبي حميد وجابر الصحابي وعباس بن سهل بن سعد وعبد الملك بن سعيد بن سويد وعمرو بن سليم وعروة ومحمد بن عمرو بن عطاء وغيرهم قال خليفة وابن سعد وغيرهما شهد أحدا وما بعده وقال الواقدي توفي في آخر خلافة معاوية أو أول خلافة يزيد بن معاوية
9793 - أبو حميد أو أبو حميدة على الشك ذكره البلاذري في الصحابة وأخرج حديثه الإمام أحمد في مسنده في تضاعيف حديث أبي حميد الساعدي قال أحمد حدثنا حسن بن موسى وأبو كامل قالا حدثنا زهير عن عبد الله بن عيسى عن موسى بن عبد بن يزيد عن أبي حميد أو أبي حميدة شك زهير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها الحديث واستدركه بن فتحون والظاهر أنه غير الساعدي إذ لو كان هو لم يشك زهير بن معاوية فيه
9794 - أبو حميضة الأنصاري السالمي اسمه معبد بن عباد تقدم
9795 - أبو حميضة المزني ذكره بن السكن والعثماني وغيرهما في الصحابة وقال بن حبان له صحبة وأخرج بن السكن والطبراني في مسند الشاميين من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ عن غضيف بن الحارث حدثني أبو حميضة المزني قال حضرنا طعاما مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يشتغل بحديث رجل أو أمرأة فجعلنا نأكل ونقصر في الأكل فأقبل علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأكل معنا ثم قال كلوا كما يأكل المؤمنون فأخذ لقمة عظيمة ثم قال هكذا لقما خمسا أو ستا إن كان مع ذلك شيء وإلا شرب وقام قال بن السكن لم أجد له من الرواية إلا هذا
9798 - أبو حنة الأنصاري أخو أبي حبة بن غزية بالموحدة ذكره بن أبي خيثمة ونقلته من خط مغلطاي
9799 - أبو حنة آخر يقال اسمه مالك بن عامر أو بن عمير تقدم
9797 - أبو حنة بالنون كذا يقوله الواقدي وقد مضى قبل
9796 - أبو حنش ذكره بن سعد في الصحابة وقال قيل له لا تسأل الإمارة كذا في التجريد
9800 - أبو حوالة الأزدي اسمه عبد الله بن حوالة تقدم
9801 - أبو حيان تقدم في ترجمة حيان غير منسوب من حرف الحاء المهملة من الأسماء
9803 - أبو حية التميمي اسمه حابس تقدم في الأسماء
9802 - أبو حيوة الكندي أو الحضرمي جد رجاء بن حيوة ذكره أبو نعيم وأسند عن الطبراني بسند له عن خارجة بن مصعب عن رجاء بن حيوة عن أبيه عن جده أن جارية مرت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي تحج فقال لمن هذه قالوا لفلان قال أيطؤها قالوا نعم قال وكيف يصنع بولده أيدعيه وليس به بولد أو يستعبده وهو يعدو في سمعه وبصره ولقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره
9817 - أبو خارجة عمرو بن قيس الخزرجي البدري تقدم في الأسماء
9821 - أبو خالد الحارث بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جثم الأنصاري الزرقي ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا والعقبة وغير ذلك من المشاهد وذكر الواقدي من طريق ضمرة بن سعيد أن أبا خالد الزرقي جرح باليمامة جراحات فانتقضت عليه في خلافة عمر فمات
9822 - أبو خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد ذكره بن شاهين في الصحابة وساق من طريق إبراهيم بن بكير البلوي عن بثير بموحدة ثم مثلثة مصغرا بن أبي قسيمة السلامي بتشديد اللام أخبرني أبو خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا فوجدته يتجهز الى تبوك فخرجنا معه حتى جئنا الحجر من أرض ثمود فنهانا أن ندخل بيوتهم وأن ننتفع بشيء من مياههم فذكر الحديث بطوله وفيه أنه أتى الى الحي بعد أن صلى الظهر مهجرا فوجد أصحابه عنده فقال ما زلتم تبكونه بعد وكان ماؤه نزرا لا يملأ الإداوة قال نسمي ذلك المكان تبوكا ثم استخرج مشقصا من كنانته فقال انزل فاغرسه وسم الله فنزل فغرسه فجاش عليه الماء وفي هذه القصة قال إبراهيم بن بكير جاءنا أبو عقال رجل من جذام كان يقال إنه من الأبدال فقال دلوني على هذه البركة التي جاء إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو حسى لا يملأ الإداوة فدعا الله فبجسها فخرجنا به حتى وقف عليها فقال نعم هي هي والله إن ماء أنبطه جبرائيل وبرك فيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم لعظيم البركة قال فلم تزل على ذلك حتى بعث عمر بن الخطاب بن عريض اليهودي فطواها قلت وفي سند هذا الحديث من لا نعرفه
9823 - أبو خالد السلمي جد محمد بن خالد أورده البغوي في الكنى وأورد من طريق أبي المليح عن محمد بن خالد السلمي عن جده وكانت له صحبة فذكر حديثا وقيل اسمه زيد وقد تقدم بيان ذلك في الأسماء وسماه بن منده اللجلاج كما تقدم ولم أره في شيء من الروايات سمي في غير ما ذكرت
9825 - أبو خالد القرشي المخزومي والد خالد روى ابنه خالد بن أبي خالد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الطاعون ذكره في التجريد وقال له شيء
9824 - أبو خالد الكندي جد خالد بن معدان كذا أورده الحسن السمرقندي في الصحابة ولم يخرج له شيئا قاله أبو موسى
9818 - أبو خالد حكيم بن حزام الأسدي
9820 - أبو خالد غير منسوب ذكره أبو أحمد الحاكم عن البخاري وكذا المستغفري وقال صحابي وحديثه عند الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد وكانت له صحبة قال وفدنا على عمر بن الخطاب ففضل أهل الشام في الجائزة علينا أخرجه بن أبي شيبة واستدركه أبو موسى
9819 - أبو خالد يزيد بن أبي سفيان الأموي تقدما
9826 - أبو خداش اللخمي له صحبة عداده في أهل الشام روى عنه عبد الله بن محيريز قوله هكذا ذكره بن منده مختصرا وأورده بن السكن من طريق ثور بن يزيد عن عبد الله بن محيريز عن أبي خداش رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول المسلمون شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار وسيأتي في القسم الأخير ما قد يقدح في ثبوت هذه اللفظة وهي قوله رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
9828 - أبو خراش السلمي ذكره البغوي في الصحابة وأخرج بن المقري عن حيوة عن الوليد بن أبي الوليد أن عمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه كذا وقع عنده السلمي وإنما هو الأسلمي كذا رواه بن وهب عن حيوة ويقال إنه حدرد بن أبي حدرد المذكور قبله
9827 - أبو خراش بالراء هو حدرد بن أبي حدرد الأسلمي تقدم في الأسماء
9830 - أبو خزاعة نزل حمص حديثه عند كثير بن مرة ذكره في التجريد
9831 - أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد هذيم العذري حديثه عند الزهري عن بن أبي خزامة عن أبيه واسم أبي خزامة يعمر سماه مسلم وغيره قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرأيت رقي نرقى بها وأدوية نتداوى بها الحديث ووقع في الكنى لمسلم أبو خزامة بن يعمر وكذا قال يعقوب بن سفيان وقواه البيهقي وسماه من طريق أخرى زيد بن الحارث وقال أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راوية عن الزهري وهو تابعي كأنه جنح الى تقوية قول من قال عن أبي خزامة عن أبيه قال بن فتحون أخرج حديثه الباوردي والطبري من طريق بن قتيبة كما قال مسلم وكذا أخرجه الطبراني أيضا من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري وقيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه ورجحها بن عبد البر وستأتي الإشارة إليها في المبهمات وقد تقدم في الأسماء في خزامة وفي الحارث بن سعد وفي سعد هذيم بيان خطأ جميع من سماه كذلك
9833 - أبو خزامة بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وذكره بن حبان في الصحابة لكن وجدته في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي العسكري بياء بدل الألف قال أبو خزيمة وما أظنه إلا من فساد النسخة التي نقل منها
9832 - أبو خزامة رفاعة بن عرابة الجهني كناه خليفة بن خياط وقد تقدم في الأسماء
9834 - أبو خزيمة بن يربوع بن عمرو الأنصاري ذكر العدوي أنه شهد أحدا وقيل يربوع اسمه وقد تقدم في الأسماء
9835 - أبو خصفة بفتحات روى علي بن عبد الله المديني وعبدة بن عبد الله الصفار وغيرهما عن وهب بن جرير عن شعبة عن ميسرة بن عبد الله الجعفي قال جلست الى أبي خصفة فقال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتدرون ما الصعلوك قلنا الذي لا مال له قال الصعلوك الذي له المال لم يقدم منه شيئا قالها ثلاثا وفي رواية عنده السؤال عن الرقوب وغير ذلك
9836 - أبو خصيفة بالتصغير ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال التمسوا الخير عند حسان الوجوه وبه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول إذا خرج أحدكم من بيته فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله قلت ويزيد ضعيف وقال العلائي شيخ شيوخنا في كتاب الوشى إن كان يزيد بن خصيفة هذا هو يزيد بن عبد الله بن خصيفة الثقة المشهور الراوي عن السائب بن يزيد فلا أعرف لأبيه ذكرا في أسماء الرواة ولا لجده خصيفة ذكرا في الصحابة إن كان غيره فلا أعرفه ولا أباه ولا جده قلت هو المشهور فقد ذكر المزي في التهذيب يزيد بن عبد الملك في الرواة عنه وذكر أن اسم والد خصيفة عبد الله بن يزيد وقيل هو خصيفة بن يزيد وعلي هذا فصحابي هذا الحديث هو خصيفة وقد ذكر المزي في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة أن اسم والد خصيفة يزيد وقيل عبد الله بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي
9839 - أبو خلاد الرعيني هو عبد الرحمن بن زهير تقدم
9840 - أبو خلاد غير منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا الحديث وعنه أبو فروة الجزري وقيل بينهما أبو مريم ثم قال البخاري هذا أولى وأخرجه البزار من طريق أبي فروة عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال إنما أدخلناه في المسند لقوله وكانت له صحبة مع أنه لم يقل رأيت ولا سمعت انتهى وقد أخرجه بن أبي عاصم من هذا الوجه فقال في سياقه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن وقع عنده عن أبي خالد والصواب عن أبي خلاد بتقديم اللام الثقيلة وزعم بن مندة أنه الذي قبله فأخرجه بن ماجة وقال يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير
9838 - أبو خلاد هو السائب بن خلاد تقدم في الأسماء
9841 - أبو خلف خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر له الزمخشري في ربيع الأبرار حديثا مرفوعا إذا مدح المنافق اهتز العرش وغضب الرب ذكره بغير إسناد وأظنه سقط منه ذكر أنس
9842 - أبو خليد الفهري ويقال أبو خليدة ويقال أبو جنيدة تقدم في الجيم
9843 - أبو خميصة هو معبد بن عباد بن قشير الأنصاري تقدم في الأسماء
9844 - أبو خناس خالد بن عبد العزيز الخزاعي تقدم في الأسماء
9845 - أبو خنيس الغفاري لا يعرف اسمه قال بن السكن مخرج حديثه عن أهل بيته حديثه عند أبي بكر بن عمرو بن عبد الرحمن كذا ذكره عمرو بفتح العين والصواب عمر بضمها وهو بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر من شيوخ مالك وبين أبي بكر وبين أبي خنيس راو آخر وقال الحاكم أبو أحمد له صحبة وأخرج من طريق الذهلي عن عبد الله بن رجاء عن سعيد بن سلمة عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة أنه سمع أبو خنيس الغفاري يقول خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه فقال يا رسول الله جهدنا الجوع فائذن لنا في الظهر نأكله الحديث في إشارة عمر بجمع الأزواد ووقوع البركة ثم ارتحلوا فأمطروا ونزلوا فشربوا من ماء السماء وهم بالكراع فخطبهم فأقبل ثلاثة نفر فجلس اثنان وذهب الثالث معرضا فقال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة الحديث قال الذهلي أبو بكر هذا هو بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر من شيوخ مالك قلت كذا نسبه بن أبي عاصم والدولابي في روايتيهما عن شيخين آخرين عن عبد الله بن رجاء وسند الحديث حسن وقد سمعناه بعلو في الثاني من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين وشاهده في الصحيحين وله شاهد آخر عنه عند الحاكم عن أنس
9847 - أبو خيثمة الأنصاري السالمي وقع ذكره في حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته وفيه فلما كان بتبوك إذا شخص يزول به السراب فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كن أبا خيثمة فإذا هو أبو خيثمة وقد قال الواقدي إن اسم أبي خيثمة هذا عبد الله بن خيثمة وإنه شهد أحدا وبقي الى خلافة يزيد بن معاوية
9848 - أبو خيثمة الأنصاري آخر اسمه مالك بن قيس قيل هو أحد من تصدق بصاع فلمزه المنافقون وذكر بن الكلبي أنه السالمي الذي قبله وأن اسمه مالك بن قيس لا عبد الله بن خيثمة فالله أعلم
9846 - أبو خيثمة الجعفي هو عبد الرحمن بن أبي سبرة تقدم
9849 - أبو خيثمة الحارثي تقدم التنبيه عليه في الحاء المهملة ومن قال إن الصواب إنه أبو حتمة بمهملة ثم مثناة فوقية إن الأمر فيه على الاحتمال والله أعلم
9851 - أبو خيرة العبدي ثم الصباحي نسبة الى صباح بضم المهملة وتخفيف الموحدة وآخره جاء مهملة بن لكيز بن أفصي بطن من عبد القيس أخرج البخاري في التاريخ مختصرا وخليفة والدولابي والطبراني وأبو أحمد الحاكم من طريق داود بن المساور عن مقاتل بن همام عن أبي خيرة الصباحي قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس فزودنا الأراك نستاك به فقلنا يا رسول الله عندنا الجريد ولكن نقبل كرامتك وعطيتك فقال اللهم اغفر لعبد القيس أسلموا طائعين غير مكرهين إذ قعد قوم لم يسلموا إلا حرابا موتورين لفظ الطبراني وفي رواية الدولابي كنا أربعين رجلا وأخرجه الخطيب في المؤتلف وقال لا أعلم أحدا سماه
9852 - أبو خيرة آخر غير منسوب أفرده الأشيري عن الصباحي وذكر له حديثا وقد أخرجه الطبراني لكن أورده في ترجمة الصباحي وعندي أنه غيره قال عبد الله بن هشام بن حسان بن يزيد بن أبي خيرة حدثنا أبي عن أبيه عن أبي خيرة قال كانت لي إبل أحمل عليها فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهدت خيبر أو قال حنينا فكنا نحمل لهم الماء على إبلنا الحديث وفيه فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبركة ودعا لولدي
9861 - أبو داود الأنصاري المازني قيل اسمه عمرو وقيل عمير قال الدولابي سمعت بن البرقي يقول اسمه عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وحكى العسكري في التصحيف أن الجهني كان يقول إنه أبو داود بتقديم الهمزة على الألف وصححه بن الدباغ وكذا أبو علي الغساني في أوهام بن عبد البر ورده بن فتحون فإن مسلما والنسائي والطبري وابن الجارود وابن السكن وأبا أحمد كنوه كلهم أبا داود بتقديم الألف على الواو قلت هو المشهور وبه جزم بن إسحاق وخليفة وبه جاءت الرواية في الحديث المروي عنه وذكر بن إسحاق وغيره أنه شهد بدرا وما بعدها وأخرج أحمد من طريق بن إسحاق عن أبيه عن رجل من بني مازن عن أبي داود قصة شهوده بدرا وأخرج الدولابي من طريق جعفر بن حمزة بن أبي داود المازني عن أبيه عن جده وكان من أصحاب بدر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى مسجد ذي الحليفة فصلى أربع ركعات ثم أهل بالحج الحديث وذكر بن سعد عن الواقدي بسند له عن أم عمارة أن أبا داود المازني وسليط بن عمرو ذهبا يريدان أن يحضرا بيعة العقبة فوجدوهم قد بايعوا فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة وكان رأس النقباء ليلة العقبة
9862 - أبو دجانة الأنصاري اسمه سماك بن خرشة وقيل بن أوس بن خرشة متفق على شهوده بدرا وقال علي إنه استشهد باليمامة وأسند بن إسحاق من طريق يزيد بن السكن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما التحم القتال ذب عنه مصعب بن عمير يعني يوم أحد حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراحة وقيل إنه ممن شارك في قتل مسيلمة وثبت ذكره في الصحيح لمسلم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ هذا السيف بحقه فأخذه أبو دجانة ففلق به هام المشركين وأخرج الدولابي في الكنى من طريق عبيد الله بن الوازع عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال الزبير بن العوام عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد سيفا فقال من يأخذ هذا السيف بحقه فقام أبو دجانة سماك بن خرشة فقال أنا فما حقه قال لا تقتل به مسلما ولا تفر به من كافر
9866 - أبو درة البلوي ذكره بن يونس وقال له صحبة وشهد فتح مصر ولا تعرف له رواية وقال علي بن قديد رأيت على باب داره هذه دار أبي درة البلوي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
9871 - أبو ذباب المذحجي من سعد العشيرة قال أبو عمر له في إسلامه خبر ظريف حسن وكان شاعرا وهو والد عبد الله بن أبي ذباب وذكره أبو موسى في الذيل فقال ذكره الحسن بن أحمد السمرقندي في الصحابة وقال أبو ذباب السعدي لم يزد وأورد أبو موسى من طريق عمارة بن زيد حدثني بكر بن خارجة حدثني أبي عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الله بن أبي ذباب عن أبيه قال كنت امرأ مولعا بالصيد فذكر قصة الى أن قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتيته يوم جمعة فكنت أستقبل منبره فصعد يخطب فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه إني لرسول الله إليكم بالآيات البينات وإن أسفل منبري هذا لرجل من سعد العشيرة قدم يريد الإسلام ولم أره قط ولم يرني إلا في ساعتي هذه وسيحدثكم بعد أن أصلي عجبا قال فصلى وقد مليت منه عجبا فلما صلى قال لي ادن يا أخا سعد العشيرة حدثنا خبرك وخبر صافي وقراط يعني كلبه وصنمه قال فقمت على قدمي فحدثته حديثي حتى أتيت على آخره فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كأنه للسرور مذهب فدعاني الى الإسلام وقرأ علي القرآن فأسلمت الحديث وكذا أخرجه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى مطولا وفي آخره ثم استأذنته في القدوم على قومي فأتيتهم ورغبتهم في الإسلام فأسلموا فأتيت بهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي ذلك أقول % تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى % وخلفت قراطا بدار هوان % فمن مبلغ سعد العشيرة أنني % شريت الذي يبقى بما هو فان
9872 - أبو ذباب آخر ذكره الفاكهي من طريق محمد بن يعقوب بن عتبة عن أبيه عن الحارث بن أبي ذباب عن أبيه العباس أنشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قول قصي بن كلاب % أنا بن العاصمين بني لؤي % بمكة مولدي وبها ربيت % لي البطحاء قد علمت معد % وبرزتها رضيت بها رضيت % فلست بغالب إن لم تأمل % بها أولاد قيذر والنبيت
9873 - أبو ذر الغفاري الزاهد المشهور الصادق اللهجة مختلف في اسمه واسم أبيه والمشهور أنه جندب بن جنادة بن سكن وقيل بن عبد الله وقيل اسمه بربر وقيل بالتصغير والاختلاف في أبيه كذلك إلا في السكن قيل يزيد وعرفة وقيل اسمه هو السكن بن جنادة بن قيس بن بن عمرو بن مليل بلامين مصغرا بن صعير بمهملتين مصغرا بن حرام بمهملتين بن غفار وقيل اسم جده سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار واسم أمه رملة بنت الوقيعة غفارية أيضا ويقال إنه أخو عمرو بن عبسة لأمه وقع في رواية لابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي ذر يا جنيدب بالتصغير وهذا الاختلاف في اسمه واسم أبيه أسنده كله بن عساكر إلى قائليه وقال هو إن بريرا تصحيف بريق وكذا زيد ويزيد وعرفة وكان من السابقين إلى الإسلام وقصة إسلامه في الصحيحين على صفتين بينهما اختلاف ظاهر فعند البخاري من طريق أبي حمزة عن بن عباس قال لما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأخيه اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء واسمع من قوله ثم ائتني فانطلق الأخ حتى قدم وسمع من قوله ثم رجع إلى أبا ذر فقال له رأيته يأمر بمكارم الأخلاق ويقول كلاما ما هو بالشعر فقال ما شفيتني مما أردت فتزود وحمل شنة فيها ماء حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو لا يعرفه وكره أن يسأل عنه حتى أدركه بعض الليل فاضطج فرآه علي فعرف أنه غريب فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد وظل ذلك اليوم ولا يرى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أمسى فعاد إلى مضجعه فمر به علي فقال أما آن للرجل أن يعرف منزله فأقامه فذهب به معه لا يسأل أحدهما صاحبه عن شيء حتى كان اليوم الثالث فعل مثل ذلك فأقامه فقال ألا تحدثني ما الذي أقدمك قال إن أعطيتني عهدا وميثاقا أن ترشدني فعلت ففعل فأخبره فقال إنه حق وإنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا أصبحت فاتبعني فإني إن رأيت شيئا أخافه عليك قمت كأني أريق الماء فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي ففعل فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودخل معه وسمع من قوله فأسلم مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري فقال والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقام القوم إليه فضربوه حتى أضجعوه وأتى العباس فأكب عليه وقال ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار وأنه من طريق تجارتكم إلى الشام فأنقذه منهم ثم عاد من الغد لمثلها فضربوه وثاروا إليه فأكب العباس عليه وعند مسلم من طريق عبد الله بن الصامت عن أبي ذر في قصة إسلامه وفي أوله صليت قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث وجهني الله وكنا نزلا مع أمنا على خال لنا فأتاه رجل فقال له إن أنيسا يخلفك في أهلك فبلغ أخي فقال والله لا أساكنك فارتحلنا فانطلق أخي فأتى مكة ثم قال لي أتيت مكة فرأيت رجلا يسميه الناس الصابىء هو أشبه الناس بك قال فأتيت مكة فرأيت رجلا فقلت أين الصابىء فرفع صوته علي فقال صابىء صابىء فرماني الناس حتى كأني نصب أحمر فاختبأت بين الكعبة وبين أستارها ولبثت فيها بين خمس عشرة من يوم وليلة ما لي طعام ولا شراب إلا ماء زمزم قال ولقينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وقد دخلا المسجد فوالله إني لأول الناس حياة بتحية الإسلام فقلت السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك السلام ورحمة الله من أنت فقلت رجل من بني غفار فقال صاحبه ائذن لي يا رسول الله في ضيافته الليلة فانطلق بي إلى دار في أسفل مكة فقبض لي قبضات من زبيب قال فقدمت على أخي فأخبرته أني أسلمت قال فإني على دينك فانطلقنا إلى أمنا فقالت فإني على دينكما قال وأتيت قومي فدعوتهم فتبعني بعضهم وروينا في قصة إسلامه خبرا ثالثا تقدمت الإشارة إليه في ترجمة أخيه أنيس ويقال إن إسلامه كان بعد أربعة وانصرف إلى بلاد قومه فأقام بها حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ومضت بدر وأحد ولم تتهيأ له الهجرة إلا بعد ذلك وكان طويلا أسمر اللون نحيفا وقال أبو قلابة عن رجل من بني عامر دخلت مسجد منى فإذا شيخ معروق آدم عليه حلة قطرى فعرفت أنه أبو ذر بالنعت وفي مسند يعقوب بن شيبة من رواية سلمة بن الأكوع أن أبا ذر كان طويلا وأخرج الطبراني من حديث أبي الدرداء قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبتدىء أبا ذر إذا حضر ويتفقده إذا غاب وأخرج أحمد من طريق عراك بن مالك قال قال أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن أقربكم مني مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته فيها وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد نشب فيها بشيء غيري رجاله ثقات إلا أن عراك بن مالك عن أبي ذر منقطع وقد أخرج أبو يعلى معناه من وجه آخر عن أبي ذر متصلا لكن سنده ضعيف قال الإمام أحمد في كتاب الزهد حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو سمعت عراك بن مالك يقول قال أبو ذر إني لأقربكم مجلسا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أقربكم مني مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته فيها وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد نشب فيها بشيء غيري وهكذا أورده في المسند وأظنه منقطعا لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر روى أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أنس وابن عباس وأبو إدريس الخولاني وزيد بن وهب الجهني والأحنف بن قيس وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن تميم وسعيد بن المسيب وخالد بن وهبان بن خالة أبي ذر ويقال بن أهبان وقيل بن أخيه وامرأة أبي ذر وعبد الله بن الصامت وخرشة بن الحر وزيد بن ظبيان وأبو أسماء الرحبي وأبو عثمان النهدي وأبو الأسود الدؤلي والمعرور بن سويد ويزيد بن شريك وأبو مراوح الغفاري وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الرحمن بن حجيرة وعبد الرحمن بن شماسة وعطاء بن يسار وآخرون قال أبو إسحاق السبيعي عن هانئ بن هانئ عن علي أبو ذر وعاء ملىء علما ثم أوكىء عليه أخرجه أبو داود بسند جيد وأخرجه أبو داود أيضا وأحمد عن عبد الله بن عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر وفي الباب عن علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وجابر وأبي ذر طرقها بن عساكر في ترجمته وقال الآجري عن أبي داود لم يشهد بدرا ولكن عمر ألحقه بهم وكان يوازي بن مسعود في العلم وفي السيرة النبوية لابن إسحاق بسند ضعيف عن بن مسعود قال كان لا يزال يتخلف الرجل في تبوك فيقولون يا رسول الله تخلف فلان فيقول دعوه فإن يكن فيه خير فسيلحقه الله بكم وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه فتلوم أبو ذر على بعيره فأبطأ عليه فأخذ متاعه على ظهره ثم خرج ماشيا فنظر ناظر من المسلمين فقال إن هذا الرجل يمشي على الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كن أبا ذر فلما تأملت القوم قالوا يا رسول الله هو والله أبو ذر فقال يرحم الله أبا ذر يعيش وحده ويموت وحده ويحشر وحده فذكر قصة موته وفي وكانت وفاته بالربذة سنة إحدى وثلاثين وقيل في التي بعدها وعليه الأكثر ويقال إنه صلى عليه عبد الله بن مسعود في قصة رويت بسند لا بأس به وقال المدائني إنه صلى عليه بن مسعود بالربذة ثم قدم المدينة فمات بعده بقليل
9874 - أبو ذر آخر ذكر الذهبي في التجريد أن له عند بقي بن مخلد حديثا ويحتمل أن يكون الذي بعده
9876 - أبو ذرة الحرمازي ذكره الدولابي واسمه نضلة بن طريف بن نهصل وقد تقدم في الأسماء
9875 - أبو ذرة بن معاذ بن زرارة الأنصاري الظفري يقال اسمه الحارث قال الطبري شهد هو وأبوه وأخوه وأبو نملة أحدا قلت وهو أخو أبي نملة شقيقه ذكره أبو أحمد الحاكم وسيأتي نسبه في ترجمة أبي نملة
9886 - أبو رائطة يأتي في أبي ريطة
9878 - أبو راشد الأزدي هو عبد الرحمن بن عبيد مضى في الأسماء
9879 - أبو راشد آخر يأتي في أبي مليكة
9881 - أبو رافع الأنصاري وقع ذكره في حديث المخابرة عند أبي داود من طريق مجاهد عن بن رافع بن خديج عن أبيه قال جاءنا أبو رافع فذكر الحديث ويحتمل أن يكون الذي بعده
9883 - أبو رافع الحكم بن عمرو الغفاري تقدم في الأسماء
9884 - أبو رافع الغفاري أخرج له بقي بن مخلد حديثا ويحتمل أن يكون الذي قبله
9880 - أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال اسمه إبراهيم ويقال أسلم وقيل سنان وقيل يسار وقيل صالح وقيل عبد الرحمن وقيل قزمان وقيل يزيد وقيل ثابت وقيل هرمز قال بن عبد البر أشهر ما قيل في اسمه أسلم وقال يحيى بن معين اسمه إبراهيم وقال مصعب الزبيري اسمه إبراهيم ولقبه برية وهو تصغير إبراهيم ونقل بن شاهين عن أبي داود أنه كان اسمه قزمان فسمى بعده إبراهيم وقيل أسلم وزاد بن حبان وقيل يسار وقيل هرمز وقيل كان مولى العباس بن عبد المطلب فوهبه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه لما بشره بإسلام العباس بن عبد المطلب والمحفوظ أنه أسلم لما بشر العباس بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتصر على أهل أخيه وذلك في قصة جرت وكان إسلامه قبل بدر ولم يشهدها وشهد أحدا وما بعدها وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عبد الله بن مسعود روى عنه أولاده رافع والحسن وعبيد الله والمغيرة وأحفاده الحسن وصالح وعبيد الله أولاد علي بن أبي رافع والفضل بن عبيد الله بن أبي رافع وأبو سعيد المقبري وسليمان بن يسار وعطاء بن يسار وعمرو بن الشريد وأبو غطفان بن ظريف وسعيد بن أبي سعيد مولى أبي حزم وحصين والد داود وشرحبيل بن سعد وآخرون قال الواقدي مات أبو رافع بالمدينة قبل عثمان بيسير أو بعده وقال بن حبان مات في خلافة علي بن أبي طالب
9882 - أبو رافع ظهير بن رافع بن خديج تقدم في الأسماء
9885 - أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخر غير القبطي ذكره مصعب الزبيري فقال كان أبو رافع عبدا لأبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية فأعتق كل من بنيه نصيبه منه إلا خالد بن سعيد فإنه وهب نصيبه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه فكان يقول أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما ولي عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية المدينة أيام معاوية دعا ابنا لأبي رافع فقال مولى من أنت فقال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضربه مائة سوط ثم تركه ثم دعاه فقال مولى من أنت فقال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضربه مائة سوط حتى ضربه خمسمائة سوط ذكر ذلك المبرد في الكامل واقتضى سياقه أنه أبو رافع الماضي وجرى على ذلك بن عبد البر وأورد القصة في ترجمة أبي رافع القبطي والد عبد الله بن أبي رافع كاتب علي وهو غلط بين لأن أبا رافع والد عبيد الله كان للعباس بن عبد المطلب فأعتقه قال أبو عمر هذه قصة لا تثبت من جهة النقل وفيها اضطراب كثير وقد روى عن عمرو بن دينار وجرير بن أبي حازم وأيوب أن الذي تمسك بنصيبه من أبي رافع هو خالد وحده وفي رواية أخرى انه كان لأبي أحيحة إلا سهما واحدا فأعتق بنوه أنصباءهم فاشترى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك السهم فأعتقه قلت قد ذكر أبو سعيد بن الأعرابي هذه القصة في معجمه من طريق جرير بن حازم عن حماد بن موسى رجل من أهل المدينة أن عثمان بن البهي بن أبي رافع حدثه قال كان أبو أحيحة جدي ترك ميراثا فخرج يوم بدر مع بنيه فأعتق ثلاثة منهم أنصباءهم وهم سعيد وعبيد الله والعاصي فقتلوا ثلاثتهم يوم بدر كفارا فأعتق ذلك بنو سعيد أنصباءهم غير خالد بن سعيد لأنه كان غضب على أبي رافع بسبب أم ولد لأبي أحيحة أراد أن يتزوجها فنهاه خالد فعصاه فاحتمل عليه فلما أسلم أبو رافع وهاجر كلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالدا في أمره فأبى أن يعتق أو يهب أو يبيع ثم ندم بعد ذلك فوهبه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتق صلى الله عليه وآله وسلم نصيبه فكان أبو رافع يقول أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما ولي عمرو بن سعيد بن العاص المدينة أرسل إلى البهي بن أبي رافع فقال له من مولاك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضربه مائة سوط ثم قال له من مولاك فقال مثلها حتى ضربه خمسمائة سوط فلما خاف أن يموت قال أنا مولاكم فلما قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بن العاص مدحه البهي بن أبي رافع وهجا عمرو بن سعيد فهذا يبين أن صاحب هذه القصة غير أبي رافع والد عبد الله بن أبي رافع إذ ليس في ولده أحد يسمى البهي
9889 - أبو ربعي عمرو بن الأهتم التميمي تقدم
9891 - أبو ربيعة غير منسوب ذكره أبو زكريا بن مندة مستدركا على جده ولم يخرج له شيئا قاله أبو موسى
9915 - أبو رثاب تقدم في الذال المعجمة أنه قيل في أبي ذئاب أبو رئاب
9892 - أبو رحيمة غير منسوب بالحاء المهملة أو المعجمة ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق روح بن جناح عن عطاء بن نافع عن الحسن عن أبي رحيمة قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطاني درهما وفي سنده ضعيف
9893 - أبو رداد الليثي قال أبو أحمد الحاكم وابن حبان له صحبة روى حديثه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي رواية عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد الليثي أخرجها أبو رداد ولفظه إن ردادا أخبره عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قال الله أنا الرحمن خلقت الرحم وكذا قال بن حبان في ثقات التابعين ورداد الليثي ثم ساق من طريق معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد عن عبد الرحمن بن عوف قال وما أحسب معمرا حفظه انتهى قلت تابعه بن عيينة عن الزهري عن الترمذي وقال قال البخاري في حديث معمر خطأ وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق بن أبي عتيق عن الزهري عن أبي سلمة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي الرداد الليثي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتابعه شعيب عن الزهري وقال أبو حاتم الرازي المعروف في هذا رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن ولأبي الرداد فيه قصة وهي اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال خيرهم وأوصلهم أبو محمد فقال عبد الرحمن فذكر الحديث
9897 - أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر تقدم في الأسماء
9896 - أبو رزين آخر يقال إنه كان من أهل الصفة روينا حديثه في الخلعيات من طريق عمرو بن بكر السكسكي عن محمد بن زيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل من أهل الصفة يكنى أبا رزين يا أبا رزين إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله لأنك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك يا أبا رزين إذا أقبل الناس على الجهاد فأحببت أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذن فيه ولا تأخذ على أذانك أجرا وسنده ضعيف ووقع ذكره في حديث آخر ذكره العقيلي في الضعفاء في ترجمة محمد بن الأشعث أحد المجهولين فذكر من طريقه عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال أبو رزين يا رسول الله إن طريقي على الموتى فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم قال قل السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع وإنا إن شاء الله بكم لاحقون فقال أبو رزين يا رسول الله يسمعون قال يسمعون ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا قال يا أبا رزين ألا ترضى أن يرد عليك بعددهم من الملائكة قال العقيلي لا يعرف إلا بهذا الإسناد وهو غير محفوظ وأصل السلام المذكور على القبور يروى بإسناد صالح غير هذا
9895 - أبو رزين غير منسوب لم يرو عنه إلا ابنه عبد الله وهما مجهولان حديثه في الصيد يتوارى قاله أبو عمر
9898 - أبو رعلة القشيري يأتي في أم رعلة في النساء
9899 - أبو رفاعة العدوي تميم بن أسد بفتحتين كذا سماه البخاري وقيل بن أسيد بالفتح وكسر السين وقيل بالضم مصغر قيل اسمه عبد الله الحارث قاله خليفة وغيره روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه حميد بن هلال وصلة بن أشيم العدويان البصريان وحديثه في صحيح مسلم من حديث حميد قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة في نزوله عن المنبر لأجله وتحديثه قال لما قال له رجل غريب يسأل عن دينه فأقبل عليه ونزل فقعد على كرسي قوائمه من حديد قال وجعل يعلمني مما علمه الله الحديث وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري أن أبا رفاعة العدوي له صحبة واسمه عبد الله بن الحارث بن أسيد بن عدي بن مالك بن تميم بن الدؤل بن حسل بن عدي بن عبد مناة غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة فقام في آخر الليل فسقط فمات قال بن عبد البر كان من فضلاء الصحابة بالبصرة قتل بكابل سنة أربع وأربعين وقال خليفة فتح بن عامر كابل سنة أربع وأربعين فقتل فيها أبو قتادة العدوي ويقال بل الذي قيل فيها أبو رفاعة العدوي وقال عدي بن غنام قبر أبي رفاعة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأسود بن كلثوم ببيهق وكذا قال مسلم إن قبر أبي رفاعة ببيهق
9900 - أبو رقاد بتخفيف القاف خاطب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن ثابت وقد تقدم في ذلك في ترجمة زيد من طريق الواقدي
9901 - أبو رقية بضم أوله وبقاف مصغرا تميم بن أوس الداري تقدم في الأسماء
9903 - أبو رمثة التيمي من تيم الرباب وقال التيمي اسمه رفاعة بن يثربي وقيل يثربي بن عوف وقيل يثربي بن رفاعة وبه جزم الطبراني وقيل اسمه حيان بتحتانية مثناة وبه جزم غير واحد وقيل حبيب بن حيان وقيل حسحاس روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه إياد بن لقيط وثابت بن منقذ روى له أصحاب السنن الثلاثة وصحح حديثه بن خزيمة وابن حبان والحاكم
9902 - أبو رمثة بكسر أوله وسكون الميم ثم مثلثة البلوي قال الترمذي له صحبة سكن مصر ومات بإفريقية وأمرهم أن يسووا قبره حديثه عند أهل مصر كذا أورده أبو عمر وفرق بينه وبين أبي رمثة التميمي الذي بعده وخالفه المزي فقال في ترجمة الذي بعده التيمي ويقال البلوي
9908 - أبو رهم الأرحبي تقدم في مطعم في الأسماء وذكره البغوي ونقل عن أبي عبيد قال أبو رهم الشاعر هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن مائة وخمس سنين وهو من بني أرحب من همدان
9905 - أبو رهم الغفاري اسمه كلثوم بن حصين بن خالد بن المعيسر بن زيد بن العميس بن أحمس بن غفار وقيل بن حصين بن عبيد بن خلف بن حماس بن غفار الغفاري مشهور باسمه وكنيته كان ممن بايع تحت الشجرة واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة في غزوة الفتح قال بن إسحاق في المغازي حدثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس بذلك روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا طويلا في غزوة تبوك ومنهم من اختصره روى عنه بن أخيه ومولاه أبو حازم التمار وأخرج أحمد والبغوي وغيرهما من طريق معمر عن الزهري أخبرني بن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم يقول غزوت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزوة تبوك فذكر الحديث وقال بن سعد بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستنفر قومه إلى تبوك وحدث في كتاب الأدب المفرد للبخاري وفي صحيح بن حبان ومعجم الطبراني وذكر أبو عروبة أنه رمى بسهم في نحره يوم أحد فبصق فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبرأ
9907 - أبو رهم آخر اسمه مجدي بن قيس تقدم
9906 - أبو رهم بن قيس الأشعري أخو أبي موسى تقدم ذكر حديثه في ترجمة أخيه أبي بردة بن قيس وهو في الطاعون وإسناده صحيح ورأيت في التاريخ للمظفري نقلا عن بن قتيبة قال كان أبو رهم يتسرع في الفتن وكان أخوه أبو موسى ينهى عنها فذكر قصة قال وقيل إن أبا رهم هذا لا يعرف قلت ولعله هذا ثم وجدت في مسند أحمد في أثناء سند أبي موسى من طريق قتادة حدثنا الحسن أن أبا موسى كان له أخ يقال له أبو رهم يتسرع في الفتن فذكر له أبو موسى حديث ما من مسلمين التقيا بسيفهما فقتل أحدهما الآخر إلا دخلا النار
9909 - أبو رهم يقال هو السمعي وعندي أنه غير أحزاب قال بن سعد كوفي نزل الشام وهو من الصحابة ولم ينسبه ولم يسمه وأخرج بن أبي خيثمة من طريق بقية عن خالد بن حميد حدثني عمر بن سعيد اللخمي عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي رهم صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من عصى إمامه ذهب أجره أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن بقية والحسن بن سفيان عن إسحاق وأخرج الدولابي من طريق ثور بن يزيد عن يزيد بم مرثد عن أبي رهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا رجع أحدكم من سفره فليرجع بهدية إلى أهله وإن لم يجد إلا أن يكون في مخلاته حجر أو حزمة حطب فإن ذلك يعجبهم فهذه الأحاديث الثلاثة تصرح بصحبة أبي رهم وقد أخرج بن ماجة الأول من وجه آخر عن يزيد بن أبي حبيب فقال عن أبي الخير عن أبي رهم السمعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى تجمع بينهما وأخرجه الطبراني كذلك وزاد في المتن وإن أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق الحديث فإن لم يكن بعض الرواة أخطأ في قوله السمعي وإلا فهذا صحابي يقال له السمعي وليس هو أحزاب بن أسيد لأن أحزابا لا صحبة له فلا يمنع أن يتفق اثنان في الكنية والنسبة
9910 - أبو رهيمة بالتصغير السمعي ذكره المستغفري والبردعي واستدركه أبو موسى وقد ذكره بن مندة في ترجمة أبي نخيلة اللهبي ويأتي ذلك في حرف النون فإن أبا موسى أورده من طريق بن مندة وجوز أن يكون هو الذي قبل هذا وهو محتمل
9912 - أبو رومي ذكره يعقوب بن سفيان وأخرج من طريق عمرو بن مالك النكري عن أبي الحوراء عن بن عباس قال كان أبو رومي من شر أهل زمانه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لئن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه فلما أصبح غدا نحو النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هو مع أصحابه يحدثهم فلما رآه من بعيد قال مرحبا بأبي رومي وأخذ يوسع فقال له يا أبا رومي ما عملت البارحة قال ما عسى أن أعمل يا رسول الله أنا شر أهل الأرض قال أبشر فإن الله جعل مكسبك إلى الجنة فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء
9913 - أبو رويحة الثمالي الفزعي بفتح الفاء والزاي المنقوطة اسمه ربيعة بن السكن تقدم في الأسماء وقال أبو موسى أبو رويحة الفزعي من خثعم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يواخي بين الناس قاله المستغفري
9914 - أبو رويحة الخثعمي آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين بلال المؤذن ويقال اسمه عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي وأبو رويحة لم يسند عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق قال آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أصحابه فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخوين فلما دون عمر الديوان بالشام قال لبلال إلى من تجعل ديوانك قال مع أبي رويحة لا أفارقه أبدا للأخوة المذكورة فضمه إليه وضم ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة ولست أقف على اسمه قال أبو موسى وقد ذكره أبو عبد الله بن مندة في الكنى وليس فيما عندنا من كتابه في الصحابة ثم ساق من طريق أبي أحمد الحاكم قال حدثنا أبو الحسن محمد بن العيص الغساني حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال لما رجع عمر من فتح بيت المقدس وسار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل فقال وأخي أبو رويحة آخى بيننا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزل داريا في بني خولان فأقبل هو وأخوه إلى حي من خولان فقال أتيناكم خاطبين قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل وفقيرين فأغنانا الله عز وجل فإن تزوجونا فالحمد لله وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله فزوجوهما وقال أبو عمر روى عن أبي رويحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعقد لي لواء وقال اخرج فناد من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن قلت وهذا تقدم في ترجمة ربيعة بن السكن وفرق أبو موسى بين الفزعي والخثعمي وتعقبه بن الأثير بأن الفزع بطن من خثعم وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل وهو خثعم وفاته أن الأول اسمه ربيعة بن السكن وأخو بلال اسمه عبد الله بن عبد الرحمن وقد ذكرت في ترجمته ما يدل على أنه غير من آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين بلال وقد أورد بن عساكر حديث الفزعي في ترجمة الخثعمي فكأنهما عنده واحد والله أعلم
9916 - أبو ريحانة الأزدي ويقال الأنصاري اسمه شمعون تقدم في الشين المعجمة من الأسماء
9917 - أبو ريحانة القرشي تقدم حديثه في ترجمة عقبة بن مالك الجهني في الأسماء
9918 - أبو ريطة المذحجي ذكره الدولابي والطبراني وابن مندة وأخرجوا من طريق عبد الله بن أحمد اليحصبي عن علي بن أبي علي عن الشعبي عن أبي ريطة بن كرامة المذحجي قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لقوم سفر لا يصحبنكم خلال من هذه النعم ولا يردن سائلا ولا يصحبن أحد منكم ضالة إن كنتم تريدون الربح والسلام الحديث ووقع في رواية الطبراني عن أبي ريطة عبد الله بن كرامة وأخرج المستغفري من طريق عمر بن صبيح عن أبي حريز قاضي سجستان عن الشعبي عن أبي ريطة المذحجي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه بينما هو جالس ذات ليلة بين المغرب والعشاء إذ مرت به رفقة تسير سيرا حثيثا فذكر الحديث وذكره البغوي فقال أبو ريطة ولم يخرج له شيئا
9919 - أبو ريطة آخر غير منسوب ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق الحسن بن سفيان قال حدثنا نصر بن علي حدثتني أم يونس بنت يقظان المجاشعية حدثتني ريطة وكان أبوها من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أبيها قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن ألطع قصعة أحب إلي من أن أتصدق بمثلها طعاما واستدركه أبو موسى
9920 - أبو ريمة بكسر أوله وسكون التحتانية المثناة بعدها ميم ذكره بن حبان في الصحابة ولم يسمه ولم يعرف من حاله بشيء وأخرج بن مندة وأبو نعيم من طريق المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال صلى بنا إمام يكنى أبا ريمة فسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خديه ثم قال صليت بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي وذكر بن مندة أن شعبة رواه عن الأزرق بن قيس بن عبد الله بن رياح عن رجل من الصحابة ولم يسمه وذكر المزي في الأطراف أن أبا داود أخرجه من هذا الوجه ولم أقف على ذلك في شيء من نسخ السنن منها نسخة بخط أبي الفضل بن طاهر والنسخة المنقولة من خط الخطيب وقد قابلها عليها جماعة من الحفاظ وهي في غاية الإتقان واتفقت على أن الصحابي أبو رمثة بتقديم الميم وسكونها على المثلثة وكذا أورد الطبراني هذا الحديث في مسند أبي رمثة من معجمه وكذا رأيته في مستدرك الحاكم والله أعلم
9934 - أبو زرارة الأنصاري ذكره بن أبي خيثمة في الصحابة وقال أبو عمر فيه نظر وقال البغوي لم يسم ولا أدري له صحبة أم لا وأخرج هو وابن أبي خيثمة من طريق أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي زرارة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من سمع النداء ثلاثا فلم يجب كتب من المنافقين وأخرجه عن شيخ آخر عن أبان مرسلا وجوز بعضهم أن يكون أبو زرارة هو عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقد تقدم ذكره في القسم الثاني من حرف العين
9935 - أبو زرارة النخعي له وفادة قال بن الكلبي حكاه بن الأثير عن بن الدباغ قال والذي في الجمهرة زرارة اسم لا كنية قلت وهو كما قال وقد تقدم في الأسماء وإنما ذكرته للاحتمال
9968 - أبو زرعة بن زنباع هو روح الجذامي تقدم في الأسماء
9937 - أبو زعنة الشاعر مختلف في اسمه فقيل عامر بن كعب بن عمرو بن خديج وقيل عبد الله بن عمرو وقيل كعب بن عمرو قال الطبري شهد بدرا ذكر ذلك أبو عمر قلت ذكر بن إسحاق أنه شهد أحدا فقال قال أبو زعنة بن عبد الله بن عمرو بن عتبة أحد بني جشم بن الخزرج يوم أحد % أنا أبو زعنة يعدوني الهرم % لم يمنع المخزاة إلا بالألم % يحمي الديار خزرجي من جشم % قلت وهو بفتح أوله والنون بينهما عين مهملة
9938 - أبو زمعة البلوي سماه العسكري عبيدا بالتصغير بن أرقم وعند أبي موسى بغير تصغير ولا اسم أب ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق بن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح سمعت أبا زمعة البلوي وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى يوما الى الفسطاط فقام في الرحبة وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد فقال لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قتل رجل من بني إسرائيل تسعا وتسعين نفسا الحديث بطوله وروايته في معجم البغوي في آخر حرف القاف وما عرفت ما سبب ذلك ثم رأيت في نسخة أخرى يقال اسمه عبيد بن آدم
9942 - أبو زهير الأنماري تقدم فيمن اسمه أبو الأزهر
9943 - أبو زهير الثقفي قال بن حبان في الصحابة كان في الوفد قال البغوي سكن الطائف وقال بن ماكولا وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفرق أبو أحمد في الكنى بين أبي زهير بن معاذ وبين أبي زهير الثقفي فقال في الثقفي اسمه عمار بن حميد وهو والد أبي بكر بن أبي زهير وحديث أبي زهير عند أحمد وابن ماجة والدارقطني في الأفراد بسند حسن غريب من طريق نافع بن عمر الجمحي عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالنباوة من أرض الطائف فقال يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار قالوا بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيء أنتم شهداء بعضكم على بعض قال الدارقطني تفرد به أمية بن صفوان عن أبي بكر وتفرد به نافع بن عمر عن أمية وأورد الحاكم أبو أحمد من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عمار بن حميد عن أبيه حديثا وهذا سند صحيح وتقدم حديث معاذ في الأسماء وحكى المزي أنه قيل إنه عمارة بن رويبة
9945 - أبو زهير النميري قيل هو أبو زهير الأنماري الذي يقال له أبو زهر والراجح أنه غيره أخرج بن منده من طريق صبح بن مخرمة حدثني أبو مصبح المقري قال كنا نجلس الى أبي زهير النميري وكان من الصحابة فيتحدث بأحسن الحديث وإذا دعا الرجل منا قال اختمها بآمين فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة قال أبو زهير وأخبركم عن ذلك خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نمشي ذات ليلة فأقمنا على رجل في خيمة قد ألحف في المسألة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسمع منه فقال أوجب إن ختم فقال له رجل من القوم بأي شيء يختم قال بآمين فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب فانصرف الرجل الذي سمعه فأتى الرجل فقال اختم بآمين يا فلان في كل شيء وأبشر ثم قال وهذا حديث غريب تفرد به الفريابي عن صبح وأخرج البغوي والطبراني في مسند الشاميين من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي زهير النميري وكانت له صحبة قال قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم قال البغوي سكن الشام وقد تقدم في يحيى بن نفير شيء من هذا ويحتمل أن يكون هو أبا زهير بن جعونة المتقدم ذكره فإنه نميري
9941 - أبو زهير بن أسيد بن جعونة تقدم في ترجمة قرة بن دعموص
9944 - أبو زهير بن معاذ بن رياح الثقفي قال الحسين بن محمد القباني له صحبة وقيل معاذ اسمه قال الحاكم أبو أحمد ذكر إبراهيم الحربي أن أبا زهير بن معاذ ممن غلبت عليه كنيته من الصحابة وأورد له حديث إذا سميتم فعبدوا وهذا الحديث أخرجه الطبراني في ترجمة معاذ الثقفي وقد ذكرت ما فيه هناك وأورده المزي في ترجمة أبي زهير الثقفي فقال وقيل أبو زهير بن معاذ
9948 - أبو زياد الأنصاري تقدم في زرارة في الأسماء
9947 - أبو زياد مولى بني جمح روى عن أبي بكر الصديق وعنه خالد بن معدان كذا في التجريد وكأنه عنده مخضرم وقد وجدت له حديثا مرفوعا أخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق سفيان بن حبيب عن ثور بن زيد عن خالد بن معدان عن أبي زياد قال ما نسيت أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا صلى وضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة
9957 - أبو زيد الأرحبي اسمه عمرو بن مالك تقدم في الأسماء
9955 - أبو زيد الأنصاري الخزرجي جد أبي زيد النحوي البصري قال الحاكم أبو أحمد له صحبة والنحوي اسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد وقال الواقدي هو غير الذي جمع القرآن فقد تقدم أنه لا عقب له
9959 - أبو زيد الأنصاري آخر ذكر بن الكلبي أنه استشهد بأحد واستدركه بن فتحون
9958 - أبو زيد الأنصاري آخر ذكره البغوي وأخرج من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي الخليل عن أبي زيد الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يعني في الخوارج يدعون الى الله وليسوا من الله في شيء من قاتلهم كان أوفى بالله منهم
9962 - أبو زيد الجرمي قال أبو أحمد له صحبة وفي إسناده مقال قال البغوي لا أدري له صحبة أم لا قلت وأخرج حديثه البغوي والطبراني من طريق عبيد بن إسحاق العطار أحد الضعفاء عن مسكين بن دينار عن مجاهد سمعت أبا زيد الجرمي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر وعبيد ضعيف جدا وقد خولف قال الدارقطني في العلل رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد فقال عن أبي سعيد الخدري وقال عبد الكريم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو
9949 - أبو زيد الذي جمع القرآن وقع في حديث أنس في صحيح البخاري غير مسمى وقال أنس هو أحد عمومتي واختلفوا في اسمه فقيل أوس وقيل ثابت بن زيد وقيل معاذ وقيل سعد بن عبيد وقيل قيس بن السكن وهذا هو الراجح كما بينته في حرف القاف
9951 - أبو زيد الضحاك اسمه ثابت
9963 - أبو زيد الغافقي ذكره بن منده وقال عداده في أهل مصر ثم أورد من طريق عمرو بن شراحيل المعافري عن أبي زيد الغافقي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأسوكة ثلاثة أراك فإن لم يكن أراك فعنم فإن لم يكن عنم فبطم قال أبو وهب الغافقي راوية عن عمرو بن شراحيل العنم الزيتون وقال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
9950 - أبو زيد بن أخطب اسمه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري الخزرجي أبو زيد مشهور بكنيته وهو جد عزرة بن ثابت لأمه أخرج الترمذي من طريق أبي عاصم عن عزرة عن علباء بن أحمر عن أبي زيد بن أخطب قال مسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده على وجهي ودعا لي وفي رواية أحمد في هذا الحديث وحده زادني جمالا قال فأخبرني غير واحد إنه بلغ بضعا ومائة سنة أسود الرأس واللحية وفي رواية لأحمد من وجه آخر عن أبي نهيك حدثني أبو زيد قال استسقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماء فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال اللهم جمله قال فرأيته بن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء وصححه بن حبان والحاكم وعند مسلم من هذا الوجه عن أبي بكر صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر الحديث وفي الشمائل للترمذي من الطريق المذكورة عن أبي زيد قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أبا زيد ادن مني امسح ظهري فمسحت ظهره فوضعت أصابعي على الخاتم الحديث وصححه بن حبان والحاكم
9952 - أبو زيد بن عبيد اسمه سعد
9956 - أبو زيد بن عمرو الجذامي ذكره بن إسحاق في وفد جذام
9953 - أبو زيد بن عمرو بن حديدة اسمه قطبة
9954 - أبو زيد بن غرزة اسمه عمرو تقدموا في الأسماء وكلهم من الأنصار
9964 - أبو زيد سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه الحسن البصري وجوز بن منده أن عمرو بن أخطب
9965 - أبو زيد غير منسوب أخرج الطبراني في الأوسط من طريق الحسن بن دينار عن يزيد الرشك قال سمعت أبا زيد وكانت له صحبة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمع رجلا يتهجد ويقرأ بأم القرآن فقام فاستمعها حتى ختمها فقال ما في القرآن مثلها قيل يجوز أنه عمرو بن أخطب أيضا
9966 - أبو زيد غير منسوب أيضا أخرج حديثه أبو مسلم الكجي في كتاب السنن له من طريق حماد عن سعيد بن قطن عن أبي زيد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يمسح المسافر على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن والمقيم يوما وليلة
9960 - أبو زيد غير منسوب ذكره البغوي وأخرج من طريق شعبة عن غنم بن حويص سمعت أبا زيد يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث عشرة غزوة وأخرجه أحمد بن حنبل في مسند أبي زيد بن أخطب الأنصاري لكنه وقع في روايته عن شعبة عن تميم سمعت أبا زيد يقول فذكره ولم ينسبه
9961 - أبو زيد قالت فاطمة بنت قيس في حديثها الطويل في نفقة البائن وسكناها فشرفني الله بأبي زيد يعني أسامة بن زيد وهي كنيته أخرجه مسلم من طريق أبي بكر بن أبي الجهم عن فاطمة
9967 - أبو زينب بن عوف الأنصاري قال أبو موسى ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب الموالاة من طريق علي بن الحسن العبدي عن سعد هو الإسكاف عن الأصبغ بن نباتة قال نشد على الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير ما قال إلا قام فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب وأبو زينب بن عوف فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وأخذ بيدك يوم غدير فرفعها فقال ألستم تشهدون أني قد بلغت قالوا نشهد قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه وفي سنده غير واحد من المنسوبين الى الرفض
9979 - أبو سالم الحنفي ثم السحيمي ذكره بن السكن في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن جابر اليمامي عن عبد الله بن بدر السحيمي عن أم سالم عن زوجها أبي سالم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ويل لبني فلان ثلاث مرات
9987 - أبو سبرة الجعفي هو يزيد بن مالك سماه محمد بن عبد الله بن نمير وتقدم حديثه في ترجمة ولده عبد الرحمن بن أبي سبرة
9991 - أبو سبرة الجهني هو معبد بن عوسجة تقدم
9988 - أبو سبرة بن الحارث وقيل أبو هبيرة بالهاء بدل السين وتقدم في حرف الألف ذكره وقول من قال إنه أبو أسيرة
9989 - أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزي بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أحد السابقين إلى الإسلام وهاجر الى الحبشة في الثانية ومعه أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو شهد بدرا في قول جميعهم وأمه برة بنت عبد المطلب عمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو أخو أبي سلمة بن عبد الأسد لأمه وذكر الزبير بن بكار أنه أقام بمكة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن مات في خلافة عثمان قال الزبير لا نعلم أحدا من أهل بدر رجع الى مكة فسكنها غيره
9992 - أبو سبرة جد عيسى بن سبرة تقدم في حبان في الحاء المهملة قال البغوي أظنه سكن المدينة ثم ساق حديثه من طريق بن أنيس عن عيسى بن سبرة عن أبيه عن جده
9990 - أبو سبرة غير منسوب ذكر بن منده وأخرج من طريق يوسف بن السفر قال قال الأوزاعي حدثني قزعة قال قدم علينا أبو سبرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له حدثني رحمك الله بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال سمعته يقول من صلى الصبح فهو في ذمة الله فاتقوا الله أن يطلبكم بشيء من ذمته
9994 - أبو سروعة النوفلي هو عقبة بن عامر عند الأكثر وقد تقدم في الأسماء وقيل هو أخوه واسمه الحارث قاله العدوي وذكر أنه أسلم يوم الفتح وكذا قال الزبير وغيره واختلف في سنه فبالفتح عند الأكثر وقيل بالكسر والراء الساكنة وزعم الحميدي أنه رآه بخط الدارقطني مضموم العين ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة
9995 - أبو سريحة بمهملتين بوزن عظيمة هو حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة تقدم
9996 - أبو سعاد الجهني قيل اسمه جابر بن أسامة وقد تقدم في الأسماء وأن بن ماكولا سماه وقيل هو الذي بعده
9997 - أبو سعاد الحمصي أخرج أبو زرعة في كتاب الزهد من طريق حريز بن عثمان عن بن أبي عوف قال مر أبو الدرداء بأبي سعاد وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو سعاد يقول سبحان الله لا يبيع شيئا ولا يشتري فقال أبو الدرداء أخزن في دنياه ضيع في آخرته فرق أبو عمر بينه وبين الجهني وقال هذا نزل حمص وذكر له هذا الحديث
10004 - أبو سعد الأنصاري الزرقي قال سعيد بن عبد العزيز وأبو أحمد الحاكم له صحبة وأخرج بن ماجة من طريق يونس بن ميسرة قال خرجنا مع أبي سعد الزرقي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى شراء الضحايا فذكر الحديث وتردد بن أبي حاتم عن أبيه في صحبته ووقع في رواية الطبراني من طريق يونس المذكور خرجت مع أبي سعد الخير فإن كان محفوظا فهو الذي قبله وسيأتي له ذكر في ترجمة أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد
9999 - أبو سعد الأنصاري ثم الحارثي محيصة بن مسعود
10009 - أبو سعد الأنصاري روى حديثه بن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد عن أبي سعد كذا قال أبو عمر مختصرا وقال بن منده رواه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد عن بن أبي سعد الأنصاري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال الندم توبة قلت وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق بن أبي فديك بهذا السند بلفظ التائب من الذنب كمن لا ذنب له والندم توبة وجزم أبو نعيم بأنه النضري المذكور قبله وليس بجيد وجزم أبو بكر بأنه الذي روى حديث خير الأضحية الكبش الأدغم وليس بجيد أيضا
10005 - أبو سعد الأنماري ويقال أبو سعيد يأتي
10003 - أبو سعد الخير ويقال أبو سعيد الخير قال بن السكن له صحبة ويقال اسمه عمرو وقال أبو أحمد الحاكم لا أعرف اسمه ولا نسبه وذكر أنه أبو سعيد الأنماري وليس كذلك فإن لهذا حديثين غير الحديث الذي اختلف فيه في الأنماري بل هو أبو سعد أو أبو سعيد فأخرج الترمذي في العلل المفردة وابن أبي داود في الصحابة وأبو أحمد الحاكم عنه من طريق أخرى كلهم من طريق أبي فروة الرهاوي عن معقل الكندي عن عبادة بن نسي عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لم يكتب الصيام في الليل فمن صام فقد تعني ولا أجر له وأخرجه الدولابي في الكنى من وجه آخر عن أبي فروة فقال عن أبي سعد الخير الأنصاري وفي رواية الحاكم أبي أحمد عن أبي سعد الخير وأخرجه بن منده وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عنه فقال لا أرى عبادة بن نسي سمع من أبي سعد الخير وأخرج الدولابي في الكنى من طريق فراس الشعباني أنهم كانوا في غزاة القسطنطينية زمن معاوية قال وعلينا يزيد بن شجرة فبينا نحن عنده إذ مر أبو سعد الخير صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة فقال أبو سعد الخير وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول توضؤوا مما مست النار الحديث وأخرجه الحاكم أبو أحمد من هذا الوجه فقال أبو سعيد بزيادة ياء وأخرجه بن منده من وجه آخر على الوجهين وقال في سياقه شهدت أبا سعد الخير قال وقال مرة أبو سعيد الخير قال والأكثر قالوا أبو سعد يعني بسكون العين ولم يشكوا
10006 - أبو سعد الساعدي ذكره بن أبي داود وتبعه بن شاهين في الصحابة وأخرج عنه من طريق أبي عمرو الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني قرة بن أبي قرة قال رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلي بعد العصر فقال له لا تصل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تصلوا بعد صلاة العصر وصوب الدارقطني في العلل أنه أبو أسيد الساعدي وأن بن أبي داود وهم فيه
10077 - أبو سعد أو أبو سعيد بن الحارث بن هشام المخزومي ذكر أبو الفرج الأصبهاني أن خالد بن العاص بن هشام تزوج بنته فاطمة وأولدها الحارث بن خالد الذي ولي إمرة مكة والعاص بن هشام قتل ببدر فلولده صحبة والحارث بن هشام صحابي مشهور استشهد في خلافة عمر فكأن أبا سعد كان في العهد النبوي صغيرا وقد ذكر الزبير بن بكار أن صخرة بنت أبي جهل بن هشام كانت تحت أبي سعيد هذا وولدت له
10010 - أبو سعد بن أوس بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي الأنصاري الأوسي ذكره الطبري في الذيل وقال توفي سنة أربع وتسعين ويقال اسمه الحارث ذكر من يكنى أبا سعيد بزيادة ياء
10007 - أبو سعد بن فضالة الأنصاري ويقال بن أبي فضالة ويقال أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة ذكره بن سعد في طبقة أهل الخندق وقال بن السكن لا يعرف وأخرج الترمذي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي فضالة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال علي بن المديني سنده صالح وقع عند الأكثر بسكون العين وبه جزم أبو أحمد الحاكم وقال له صحبة لا أحفظ له اسما ولا نسبا وفي بن ماجة بالوجهين وفي الترمذي بزيادة الياء وقال الذهبي في التجريد أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد ثم قال أبو سعيد بن فضالة ويقال أبو سعد أخرج له الترمذي في الرياء كذا وجعله اثنين مع أن الحديث الذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الذي أخرجه الترمذي بعينه ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد بسكون العين وكذا ذكره البغوي في الكنى فقال أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري سكن المدينة ثم ساق حديثه بسنده الى زياد بن نيار عن أبي سعيد بن أبي فضالة وكان من الصحابة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك وكذا أخرجه بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين عن محمد بن أبي بكر عن عبد الحميد ووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة قال بن عساكر وهو وهم والصواب الأول وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضا أخرجها بن سعد
10008 - أبو سعد بن وهب النضري بفتح الضاد المعجمة من بني النضير إخوة قريظة قال بن إسحاق في المغازي لم يسلم من بني النضير سوى الرجلين يامين بن عمرو بن كعب وأبي سعد بن وهب فأحرزا أموالهما وأخرج له بن سعد حديثا عن الواقدي بسند له إلى أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري عن أبيه قال شهدت رسول الله الله عليه وسلم يقضي في سيل مهروز أن يحبس الأعلى عن الأسفل حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل ووقع في كلام أبي عمر أنه نزل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم قريظة وهو خطأ تعقبه الرشاطي فإن قصة بني النضير متقدمة على قصة بني قريظة بمدة طويلة
10002 - أبو سعد سلمة بن أسلم بن حريش تقدموا في الأسماء
10001 - أبو سعد عياض بن زهير الفهري
10000 - أبو سعد عياض بن زهير الفهري
10076 - أبو سعد مالك بن أوس بن الحدثان النصري بالنون تقدم في الأسماء
9998 - أبو سعدان شامي غير مسمى ولا منسوب ذكره أبو عمر فقال روى عنه مكحول حديثا مرفوعا في الهجرة وقال الذهبي سنده لين
10020 - أبو سعيد الأنصاري زوج أسماء بنت يزيد بن السكن يقال اسمه سعيد بن عمارة ويقال عمارة بن سعيد ويقال عامر بن مسعود وهي الحاكم أبو أحمد القول الأخير وقال عامر بن مسعود تابعي آخر يكنى أبا سعيد وأخرج بن منده من طريق محمد بن المهاجر بن زياد عن أبيه أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان بن الحكم يوم الدار وهو صريع فقال لو أعلم يا بن الزرقاء أنه أنت لأجهزت عليك فحقدها عليه عبد الملك بن مروان فلما استخلف أتى به فقال احفظ فيها وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وماذا قال قال اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم فتركه قال وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السكن ويقال إنه أبو سعيد الزرقي الآتي وبه جزم المزي وجزم بن مندة بالمغايرة بينهما ولعله أصوب
10014 - أبو سعيد الأنصاري يزيد بن ثابت بن وديعة
10022 - أبو سعيد الأنماري ويقال أبو سعد قال خليفة هو من أنمار مذحج قال أبو أحمد لست أحفظ له اسما ولا نسبا وحديثه في أهل الشام ثم أورد من طريق مروان بن محمد عن معاوية بن سلام أخي زيد بن سلام أنه سمع جده أبا سلام الخشني قال حدثني عبد الله بن عامر اليحصبي سمعت قيس بن حجر يحدث عن عبد الملك بن مروان قال حدثني أبو سعيد الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ثم يشفع كل ألف لسبعين ألفا ويحثي له بكفيه ثلاث حثيات قال قيس فأخذت بتلابيب أبي سعيد فقلت أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعاه قلبي ففعل ذلك ثلاثا قال أبو سعيد فحسبت ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هو أربعمائة ألف ألف وتسعون ألف ألف فقال الله أكبر إن هذا لمستوعب مهاجرينا ونستعين بشيء من أعرابنا قلت سنده صحيح وكلهم من رجال الصحيح إلا قيس بن حجر وهو شامي ثقة ولكن أخرجه الحاكم أبو أحمد أيضا من طريق أبي توبة عن معاوية بن سلام فقال إن قيس بن حجر الكندي حدث الوليد بن عبد الملك أن أبا سعيد الخير حدثه وأخرجه الطبراني من طريق أبي توبة عن معاوية فقال إن أبا سعيد الأنماري وقيل قيس بن الحارث وأخرجه أيضا من وجه آخر عن الزبيدي عن عبد الله بن عامر فقال عن قيس بن الحارث إن أبا سعيد الخير الأنصاري حدثه فذكر طرفا منه فمن هذا الاختلاف يتوقف في الجزم بصحة هذا السند وجزم الخطيب في المؤتلف وتبعه بن ماكولا بأنه أبو سعد الخير واسمه بجير بموحدة ثم مهملة بوزن عظيم وسلف الخطيب في ذلك أبو الحسن بن سميع في طبقات الحمصيين فإنه ذكره كذلك فيمن سكن الشام من الصحابة وساق حديثه بن جوصا كذلك
10011 - أبو سعيد الخدري سعد بن مالك بن سنان
10013 - أبو سعيد السعيدي خالد بن أبي أحيحة سعد بن العاص
10026 - أبو سعيد العبسي ذكر الواقدي عن النضر بن سعيد العبسي عن أبيه عن جده قال جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعار بني عبس عشرة
10012 - أبو سعيد العبشمي عبد الرحمن بن سمرة
10015 - أبو سعيد المخزومي المسيب بن حزن بن أبي وهب
10016 - أبو سعيد المخزومي عمر بن حريث
10019 - أبو سعيد بن المعلي الأنصاري آخر أخرج له البخاري من رواية حفص بن عاصم عنه وروى عنه عبيد بن حنين أيضا قال أبو عمر من قال فيه رافع بن المعلي فقد وهم لأنه قتل ببدر وهذا أصح ما قيل فيه الحارث بن نفيع بن المعلى وأرخوا وفاته سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث قالوا وعاش أربعا وستين سنة قلت وهو خطأ فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وسياق الحديث يأبى ذلك فإن في حديثه الذي في الصحيح كنت أصلي فمر بي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعاني فلم آته حتى فرغت من صلاتي الحديث وله حديث آخر أوله كنا نغدو الى السوق قال أبو عمر أمه أميمة بنت قرط بن خنساء من بني سلمة
10024 - أبو سعيد بن زيد كذا وقع في المسند رواية القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل من طريق جابر الجعفي عن الشعبي قال أشهد على أبي سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرت به جنازة فقام ورواه الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بهذا السند فقال أشهد على أبي سعيد الخدري قال بن الأثير وكأنه أصح قلت وليس كذلك بل ما ظنه وهما فقد رواه البغوي عن عبد الله بن أحمد كما وقع عند القطيعي ثم وجدت في مسند سعيد بن زيد أحد العشرة في مسند البزار ما نصه حدثنا
10018 - أبو سعيد رافع بن المعلى بدري استشهد بها تقدموا في الأسماء ويقال اسم أبي سعيد بن المعلى الحارس بن أوس بن العلي ويقال الحارس بن نفيع وقيل بل هذا اسم الذي بعده
10021 - أبو سعيد سعد بن عامر بن مسعود الزرقي ذكره بن السكن وأخرج من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال أرسل عبد الملك بن مروان الى أبي سعيد سعد بن عامر بن مسعود الزرقي ويقال إنه لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن الهدى وحدث عن عائشة رضي الله عنها وأخرج النسائي من طريق شعبة عن أبي العيص عن عبد الله بن مرة عن أبي سعيد الزرقي الحديث في العزل روى عنه عبد الله بن مرة ويونس بن ميسرة ومكحول الشامي قال سعيد بن عبد العزيز له صحبة وقيل إنه الذي يقال له أبو سعد الخير
10023 - أبو سعيد غير منسوب أفرده الحاكم عن الذي قبله فأخرج من طريق الوليد بن مسلم حدثنا بن جابر حدثنا الحارث بن محمد الأشعري عن رجل يكنى أبا سعيد قال قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغتها حتى أصابني جهد فبينا أنا أمشي في سوق من أسواق المدينة إذ سمعت رجلا يقول لصاحبها أشعرت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرى الليلة فلما سمعت بالقرى وبي ما بي من الجهد أتيته فقلت يا رسول الله أقريت الليلة قال أجل قلت وما ذاك قال طعام في صحنه قلت فما صنع فضلة قال رفع قلت يا رسول الله في أول أمتك تكون أم في آخرها قال في أولها ويلحقوني أفنادا يعني يلحق بعضهم بعضا وأخرجه بن مندة من وجه آخر عن بن جابر ولم يسق لفظه ورجاله ثقات
10017 - أبو سعيد كاتب الوحي زيد بن ثابت الأنصاري الخزرجي
10025 - أبو سعيد وقيل أبو سعد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم البر والصلة وحسن الجوار عمارة الديار وزيادة في الأعمار روى عنه أبو مليكة قاله أبو عمر قال وفيه نظر
10036 - أبو سفيان السدوسي قال بن مندة روى أبو موسى محمد بن المثنى عن عمرو بن سفيان عن أبيه عن جده قال أصبحت مشركا وأمسيت مسلما
10038 - أبو سفيان القرشي أحد عمال عمر تقدم ذكره في أوس بن خالد بن يزيد الطائي وأنه قتل في عهد عمر رضي الله عنه وقد تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي إلا أسلم وشهدها
10027 - أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما حليمة السعدية قال بن المبارك وإبراهيم بن المنذر وغيرهما اسمه المغيرة وقيل اسمه كنيته والمغيرة أخوه وكان ممن يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومضي له ذكر مع عبد الله بن أبي أمية وأخرجه الحاكم أبو أحمد من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة قال حلقه الحلاق بمنى وفي رأسه ثؤلول فقطعه فمات قال فيرون أنه مات شهيدا هذا مرسل رجاله ثقات وكان أبو سفيان ممن يؤذي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويهجوه ويؤذي المسلمين وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة % هجوت محمدا فأجبت عنه % وعند الله في ذاك الجزاء ويقال إن عليا علمه لما جاء ليسلم أن يأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قبل وجهه فيقول تالله لقد آثرك الله علينا الآية ففعل فأجابه لاتثريب عليكم الآية فأنشده أبو سفيان % لعمرك إني يوم أحمل راية % لتغلب خيل اللات خيل محمد % فكالمدلج الحيران أظلم ليله % فهذا أواني حين أهدى فأهتدي الأبيات وأسلم أبو سفيان في الفتح لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو متوجه إلى مكة فأسلم شهد حنينا فكان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج مسلم من طريق كثير بن العباس بن عبد المطلب عن أبيه قصة حنين قال فطفق النبي صلى الله عليه وآله وسلم يركض بغلته نحو الكفار وأنا آخذ بلجامها أكفها وأبو سفيان بن الحارث آخذ بركابه فقال يا عباس ناد يا أصحاب الشجرة الحديث وأخرجه الدولابي من حديث أبي سفيان بن الحارث بسند منقطع ويقال إنه لم يرفع رأسه الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حياء منه وذكر محمد بن إسحاق له قصيدة رثى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مات يقول فيها % لقد عظمت مصيبتنا وجلت % عشية قيل قد مات الرسول وقد أسند عنه حديث أخرجه الدارقطني في كتاب الإخوة وابن قانع من طريق سماك بن حرب سمعت شيخا في عسكر مدرك بن المهلب بسجستان يحدث عن أبي سفيان بن الحارث قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يقدس الله أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه من القوي وسنده صحيح لولا هذا الشيخ الذي لم يسم وأنشد له أبو الحسن مما قاله يوم حنين % إن بن عم المرء من أعمامه % بني أبيه قوة من قدامه % فإن هذا اليوم من أيامه % يقاتل الحرمي عن إحرامه % يقاتل المسلم عن إسلامه % الأبيات وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة عن عبد العزيز بن عمران قال بلغني أن عقيل بن أبي طالب رأى أبا سفيان يجول بين المقابر فقال يا بن عمي ما لي أراك هنا قال أطلب موضع قبري فأدخله داره وأمر بأن يحفر في قاعها قبرا ففعل فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف فلم يلبث إلا يومين حتى مات فدفن فيه ويقال إنه مات سنة خمس عشرة في خلافة عمر فصلى عليه ويقال سنة عشرين ذكره الدارقطني في كتاب الإخوة ووقع عند البغوي في ترجمته أنه أخرج من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم الأعور قال أول من بايع تحت الشجرة أبو سفيان بن الحارث ولم يصب في ذلك فقد أخرجه غيره من هذا الوجه فقال أبو سنان بن وهب وهو الصواب وهو المستفيض عند أهل المغازي كلهم واسم أبي سنان عبد الله وقد تقدم في العبادلة وتأتي قصته قريبا في أبي سنان
10032 - أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف الأنصاري الأوسي ذكر العدوي أنه استشهد بأحد وذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا وقال البلاذري كان يقال له أبو البنات فلما كان بأحد قال أقاتل ثم أرجع إلى بناتي فلما انهزم المسلمون قال اللهم إني لا أريد أن أرجع إلى بناتي ولكن أريد أن أقتل في سبيلك فقتل فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك
10031 - أبو سفيان بن الحارث لم يسم ولم ينسب رفيق بريدة ذكر بن إسحاق أنه استشهد بأحد أورده المستغفري من طريقه واستدركه أبو موسى ولعله الذي بعده
10035 - أبو سفيان بن أبي وداعة السهمي اسمه عبد الله تقدم
10034 - أبو سفيان بن حويطب بن عبد العزي القرشي العامري قال أبو عمر أسلم مع أبيه يوم الفتح وقتل هو يوم الجمل
10037 - أبو سفيان بن محصن الأسدي وقع في نسخة أحمد بن خازم بالمعجمتين رواية عبد الله بن لهيعة عنه عن صالح مولى التوأمة عن عدي مولى أم قيس بنت محصن عن أبي سفيان بن محصن قال رمينا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجمرة يوم النحر ثم لبست القميص فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تلبس قميصا بعد هذا اليوم حتى تفيض أخرجه بن مندة ورواه إبراهيم بن أبي علي عن صالح عن عدي عن أبي سفيان أخرجه أبو نعيم ورجحه بناء منه على أنه أبو سنان بن وهب بن محصن وفيه نظر لأن أبا سنان قيل أنه مات في حصار قريظة وذلك قبل حجة الوداع بمدة طويلة فالظاهر أن الأول أولى فكأنه عمه ولا مانع أن يرويا جميعا قصة واحدة
10039 - أبو سفيان بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ذكره بن حبان في الصحابة وأنه شهد بدرا وتبعه المستغفري ويحتمل أن يكون هو أبا سنان بن وهب بن محصن وقع في اسمه تصحيف وفي نسبه تغيير وإلا فهو آخر من أقاربهم
10029 - أبو سفيان سراقة بن مالك مشهور باسمه
10028 - أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس مشهور باسمه وكنيته ويكنى أبا حنظلة تقدم في الأسماء
10033 - أبو سفيان غير منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة روى عنه ابنه عبد الله ذكره أبو عمر فقال إسناده مدني
10030 - أبو سفيان مدلوك تقدما في الأسماء
10040 - أبو سكينة مصغرا وقيل بفتح أوله ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال اسمه محلم بن سوار وقال البغوي سكن الشام وقال بن مندة لا يثبت ثم ساق حديثه من طريق يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد سمعت أبا سكينة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا في فضل العتق ومن هذا الوجه أخرجه بن الجارود والباوردي وابن السكن ويزيد ضعيف وقد جاء عنه من طرق عن أبي توبة عن يزيد ليس فيها أنه من الصحابة منها عند البغوي عن زهير بن محمد عن أبي توبة وذكره أبو عمر بوزن طريقة وزاد أوله الألف واللام فقال أبو السكينة قال بن فتحون تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم
10041 - أبو سلافة هو الذي بعده
10042 - أبو سلالة بضم أوله ولامين الأولى خفيفة الأسلمي ويقال أبو سلافة بالفاء بدل اللام وقيل بالميم بدلها قال أبو عمر تبعا لأبي حاتم حديثه عند حكام بن سلم عن عنبسة بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عبد الله عنه وهذا مأخوذ من كلام البخاري في الكنى المفردة فقال قال حكام عن عنبسة بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عبد الله عن أبي سلالة الأسلمي قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم سيكون عليكم أئمة يحدثونكم فيكذبونكم وأورده أبو أحمد الحاكم من طريق البخاري ووصله بن منده من طريق أبي حاتم الرازي عن يوسف بن موسى عن حكام وكذا أخرجه بن الجارود عن أبي حاتم الرازي لكن نسبه سلميا قال أبو موسى قال بن منده مرة أخرى أبو سلامة وقال الطبراني أبو سلام وتعلق به أبو موسى فاستدركه قلت جزم البغوي وأبو علي بن السكن بأنه أبو سلامة وقال بن السكن له صحبة ثم ساق بن السكن من طريق عبد الرحمن بن شريك عن أبيه عن عاصم بن عبيد الله عن أبيه قال نزل بنا أبو سلامة السلمي فأضفناه شهرين فحدثنا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول سيكون عليكم أمراء أرزاقكم بأيديهم فيمنعونكم منها حتى تصدقوهم بكذبهم وتعينوهم على ظلمهم فأعطوهم الحق ما قبلوه منكم فإن غادروه فقاتلوهم فمن قتل على ذلك فهو شهيد وأورده البغوي عن أبي بكر بن أبي شيبة عن شريك عن منصور عن عبيد الله بن علي عن أبي سلامة السلامي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى امرأ بأمه الحديث ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب بن السكن بالفاء بدل الميم والسلمي بدل الأسلمي وفي نسخة من البغوي السلامي وممن ذكر أنه أبو سلالة بلامين أبو عبيد الله المرزباني في كتاب السيرة العادلة وممن نسبه سلميا الباوردي فالله أعلم
10044 - أبو سلام بفتح أوله وتشديد اللام خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو أحمد الحاكم عداده في موالي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وله صحبة وذكره خليفة بن خياط في تسمية الصحابة من موالي بني هاشم وساق الحاكم من طريق مسعر حدثني أبو عقيل عن سابق بن ناجية عن أبي سلام خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي رضيت بالله ربا الحديث وفيه إلا كان حقا على الله أن يرضيه وأخرجه بن أبي شيبة عن محمد بن بشر عن مسعر هكذا وأخرجه البغوي عن أبي بكر وقد أخرجه أبو داود والنسائي من طريق شعبة عن أبي عقيل عن سابق عن أبي سلام أنه كان في مسجد حمص فمر به رجل فقالوا هذا خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام اليه فقال حدثني فذكر هذا الحديث نحوه وأخرجه النسائي والبغوي أيضا من طريق هشيم عن أبي عقيل هاشم بن بلال قال حدثنا سابق بن ناجية عن أبي سلام قال مر بنا رجل أشعث فقيل هذا قد خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له خدمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال نعم فقلت له حدثني عنه بحديث لم يتداوله بينك وبينه أحد قال سمعته يقول من قال حين يصبح الحديث وعلى هذا فأبو سلام رواه عن الخادم والخادم مبهم وقد أخرجه أبو داود في العلم من طريق شعبة حديثا آخر قال فيه عن شعبة بهذا السند عن أبي سلام عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد وقع في هذا السند خطأ آخر بينته في ترجمة سابق من حرف السين من القسم الأخير وحديث شعبة في هذا هو المحفوظ وأبو سلام المذكور هو ممطور الحبشي وهو تابعي وإنما لم أذكر هذه الترجمة في القسم الأخير لعد خليفة في موالي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا سلام فلعله آخر لم يرو شيئا بخلاف صاحب الترجمة
10045 - أبو سلامة الثقفي ذكر في الصحابة قيل اسمه عروة هكذا أورده بن عبد البر
10043 - أبو سلامة السلامي ذكر في الذي قبله
10046 - أبو سلامة السلمي ويقال الحبيبي اسمه خداش ولا يعرف إلا بحديث واحد أوصى امرأ بأمه الحديث قاله أبو عمر قلت روى الحديث أحمد وابن ماجة وغيرهما من طريق منصور عن عبيد بن على عن أبى سلامه وقد أشرت إلى ذلك في حرف الخاء المعجمه وأخرجه الدولابي من طريق شيبان عن منصور فزاد بين عبيد وأبى سلامه عرفطه السلمي
10047 - أبو سلمة بن سفيان بن عبد الأسد بن أخي الذي بعده مات أبوه كافرا قبل بدر كما تقدم في ترجمة أخيه الأسود وأم هذا أم جميل بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية وله عقب منهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي سلمة بن سفيان المعروف بالأوقص قاضي المدينة في زمن موسى الهادي ثم ولي قضاء بغداد بعد الرشيد ذكره الزبير بن بكار
10048 - أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي أحد السابقين الى الإسلام اسمه عبد الله وتقدم في الأسماء
10051 - أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة ذكره البغوي في الكنى وأخرج هو وابن ماجة من طريق عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده أن أبويه اختصما الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدهما مسلم والآخر كافر فخيره فتوجه الى المسلم الحديث وقد تقدم موضحا في سلمة من حرف السين المهملة ووقع عند البغوي من وجه آخر عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن أبي سلمة عن أبيه عن جده فترجم لوالد أبي سلمة وليس بجيد فإن المحفوظ فيها عبد الحميد بن سلمة وفي قول من قال عبد الحميد بن أبي سلمة بزيادة أبي غلط محض
10050 - أبو سلمة غير منسوب آخر ذكره الحاكم أبو أحمد مغايرا للذي قبله وساق من طريق أحمد بن عبد الله بن حكيم قال قال إبراهيم الخزاعي أبو سلمة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال الشيطان لا ينجو مني صاحب المال الحديث
10049 - أبو سلمة غير منسوب قال أبو أحمد الحاكم له صحبة وأثنى عليه في خلافته لما شكته اليه امرأته فأخرج أبو بكر بن أبي عاصم وأبو أحمد الحاكم من وجهين عن حماد بن زيد عن معاوية بن قرة المزني قال أتيت المدينة في زمن الأقط والسمن والأعراب يأتون بالبر فإذا رجل طامح بصره ينظر الى الناس فظننت أنه غريب فدنوت فسلمت عليه فرد علي السلام وقال لي من أهل هذه البلدة أنت قلت نعم وجلست معه فقلت من أنت قال من بني هلال واسمي كهمس ثم قال لي ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب فقلت بلى فقال بينما نحن جلوس عنده إذ جاءته امرأة فجلست اليه فقالت يا أمير المؤمنين إن زوجي كثر شره وقل خيره فقال لها ومن زوجك قالت أبو سلمة قال إن ذلك لرجل له صحبة وإنه لرجل صدق ثم قال عمر لرجل عنده جالس أليس كذلك قال لا نعرفه يا أمير المؤمنين إلا بما قلت فذكر الحديث وقد تقدم بعضه في ترجمة كهمس
10053 - أبو سلمى غير منسوب ذكره بن أبي حاتم قال قلت لأبي روى السري بن يحيى قال قال أبو سلمى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في صلاة الغداة إذا الشمس كورت فقال قلت لحسان بن عبد الله لقي السري هذا الشيخ فقال نعم وهكذا ذكره أبو عمر نقلا من كتاب بن أبي حاتم وقد ذكره أبو أحمد الحاكم فقال أبو سليمان أو أبو سلمى ثم قال أبو سليمان أو أبو سلمى في هذا الحديث وهم ولست أدري ممن جاء ولا أعرف للسرى بن يحيى سماعا ولا رواية عن أحد الصحابة وقد روى هذا الحديث أبو الوليد الطيالسي حدثنا السري بن يحيى حدثنا أبو سليم العنزي حدثني رجل من عنزة أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا أخبرنيه إبراهيم بن محمد الفرائضي حدثنا سليم بن سيف حدثنا أبو الوليد فذكره وهو الصواب ويقال إن أول هذا مضموم بخلاف الذي قبله
10052 - أبو سلمي الراعي خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال اسمه حريث وقع مسمى عند بن منده وغيره تقدم في الأسماء ووقع حديثه عند البغوي بعلو غير مسمى ولا مكنى ثم أخرجه من طريق أبي سلام الأسود قال حدثنا أبو سلمى
10054 - أبو سليط الأنصاري البدري يقال اسمه أسير وقيل بزيادة هاء في آخره ويقال أسيد وقيل أنس وقيل أنيس مصغرا وقيل سبرة مشهور بكنيته مذكور في البدريين بها وله رواية أخرجها أحمد والبغوي من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن عمرو بن ضمرة الفزاري عن عبد الله بن أبي سليط عن أبيه قال أتانا نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أكل لحوم الحمر الإنسية والقدور تفور فكفأناها على وجوهها
10055 - أبو سليمان خالد بن الوليد المخزومي سيف الله
10056 - أبو سليمان مالك بن الحويرث الليثي تقدما في الأسماء
10063 - أبو سنان الأشجعي في ترجمة الجراح الأشجعي ويقال إنه معقل بن سنان والراجح أنه غيره
10062 - أبو سنان الأنصاري زوج أم سنان ثبت ذكره في الصحيحين من طريق عطاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان ما منعك أن تكوني حججت معنا قالت ناضحان كانا لأبي فلان تعني زوجها حج هو وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقي أرضا قال فعمرة في رمضان تعدل حجة وفي لفظ فإذا جاء رمضان فاعتمري ولمسلم فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي
10065 - أبو سنان العبدي ثم الصباحي بضم المهملة وتخفيف الموحدة قال أبو عبيدة معمر بن المثنى كان في الوفد ومسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجهه بيده فعمر حتى بلغ تسعين سنة وهو مؤذن مسجد بني صباح وكان وجهه يتلألأ لمسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له وكان شريفا وجيها
10066 - أبو سنان بن حريث المخزومي ذكره الزبير بن بكار في ترجمة شماس بن عثمان المخزومي فقال لما مات عثمان بن شماس قالت بنت حريث المخزومية المخزومية وكأنها كانت زوجته % يا عين جودي بدمع غير إبساس % وابكي رزية عثمان بن شماس % صعب البديهة ميمون نقيبته % حمال ألوية ركاب أفراس % غريب مريع إذا ما أزمة أزمت % يبري السهام ويبري قبة الراس % قد قلت لما أتوا ينعونه جزعا % أودى الجواد فأردى المطعم الكاسي قال وكان استشهد يوم أحد قال فأجابها أخوها أبو سنان بن حريث % اقنى حياءك في ستر وفي خفر % فإنما كان عثمان من الناس % لا تقتلي النفس إن حانت منيته % في طاعة الله يوم الروع والباس % قد مات حمزة ليث الله فاصطبري % قد ذاق ما ذاق عثمان بن شماس
10064 - أبو سنان بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد في الخندق
10061 - أبو سنان بن محصن أخو عكاشة ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وهو عندي غير أبي سفيان بن محصن كما بينته قبل وأن أبا سنان مات في حصار بني قريظة وأبو سفيان حضر حجة الوداع وقد بينت أنه غير الذي قبله أيضا وأن كلام الواقدي يخالف ذلك
10060 - أبو سنان بن وهب اسمه عبد الله ويقال وهب بن عبيد الله الأسدي قال موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا أبو سنان بن وهب الأسدي ولم يسمه وقال الشعبي كان أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة أبو سنان بن وهب ولم يسمه أخرجه عمر بن شبة قالوا وهو غير أبي سنان بن محصن أخي عكاشة وأم قيس لأن بن محصن مات والنبي صلى الله عليه وآله وسلم محاصر بني قريظة وكان ذلك قبل بيعة الرضوان تحت الشجرة وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق عاصم الأحول عن الشعبي قال أتاني عامري وأسدي يعني كانا متفاخرين فقلت كان لبني أسد ست خصال ما كانت لحي من العرب كان أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان عبد الله بن وهب الأسدي قال يا رسول الله ابسط يدك أبايعك قال على ماذا قال على ما في نفسك وما في نفسي قال فتح وشهادة قال نعم فبايعه قال فخرج الناس يبايعون على بيعة أبي سنان وأخرجه الحسن بن علي الحلواني ومحمد بن إسحاق السراج من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب فذكر القصة وأخرجه بن منده من طريق عاصم عن زر بن حبيش قال أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب ووقع للبغوي فيه تصحيف مضى في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأخرج من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين قال أبو سنان الأسدي اسمه وهب بن عبد الله وزعم الواقدي أن الذي وقع له ذلك سنان بن أبي سنان بن محصن بن أخي عكاشة قال وأما أبو سنان فمات في حصار بني قريظة فالله أعلم
10067 - أبو سهل بريدة بن الحصيب الأسلمي تقدم في الأسماء
10068 - أبو سهل غير منسوب قال أبو عمر ذكر في الصحابة ولا أعرفه قلت ذكر في التجريد أنه له في مسند بقي بن مخلد حديثا
10069 - أبو سهلة السائب بن خلاد تقدم في الأسماء
10070 - أبو سود بضم أوله وسكون الواو التميمي يقال إنه جد وكيع بن أبي سود الذي ثار بخراسان وقيل اسمه حسان بن قيس قاله بن قانع وفيه نظر فقد قال بن الكلبي في نسب بني تميم فمن بني غدانة بن يربوع بن حنظلة وكيع بن أبي سود وهو وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب بن عوف بن نابل بن عوف بن غدانة وهو الذي قتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان وذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك انتهى فظهر أن حسان والد وكيع وأن أبا سود جد حسان وهذا هو المعتمد وأخرجه أحمد من طريق بن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عن أبي سود قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم وأخرجه الحسن بن سفيان والبغوي وابن منده من طريق بن المبارك به وأخرجه أبو علي بن السكن من طريق عبد الرزاق عن معمر به وقال بن دريد كان أبو سود جد وكيع مجوسيا وكذا قال بن الكلبي في كتاب المثالب قال أبو عمر هذا غير بعيد لأن ديار بني تميم كانت مجاورة لديار الفرس قلت ويؤيده ما في قصة حاجب والد عطارد بل في نسب أبي سود هذا ما يدل على ذلك فإن بابك من أسماء العجم فلعله الذي تمجس فتبعه أبناؤه وتصريح أبي سود بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروايته عنه بعد ذلك وحمل التابعين لحديثه يدل على إسلامه وصحبته وقد حكى أبو أحمد الحاكم عن البخاري أنه قال هذا الحديث مرسل فيحتمل أن يريد بإرساله الذي لم يسم في السند وهو عند كثير من المحدثين مرسل أنه في حكمه ويحتمل أن يكون وقع له بالعنعنة فلم يثبت عنده صحبته قال البغوي لا أعلم لأبي سود إلا هذا الحديث ولا أعلم رواه غير معمر
10071 - أبو سويد الأنصاري ويقال الجهني تقدم في ترجمة سويد الجهني في الأسماء
10072 - أبو سويد ذكره البغوي وأبو علي بن السكن في الصحابة وأبو بشر الدولابي في الكنى وغيرهم من طريق هشام بن سعد عن حاتم بن أبي نصر عن عبادة بن نسي عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعى أبا سويد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى على المتسحرين هكذا وقع عند من صنف في الصحابة سويد آخره دال مصغر وضبطه أصحاب المؤتلف والمختلف الدارقطني ومن تبعه بفتح أوله وكسر الواو وتشديد المثناة التحتانية بعدها هاء فالله أعلم
10073 - أبو سيارة المتعي بضم الميم وفتح المثناة الفوقانية قال البغوي سكن الشام قيل اسمه عمرو وقيل عمير بن الأعلم وقيل اسمه الحارث بن مسلم وقيل عامر بن هلال ذكره بن السكن وغيره في الصحابة وأخرج حديثه أحمد والبغوي وابن ماجة وغيرهم من طريق سليمان بن موسى عن أبي سيارة المتعى قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعشور نحل لي الحديث وسليمان لم يدرك أحدا من الصحابة فهذا لسند منقطع وقد ظن بعض الناس أنه أبو سيارة الذي كان يفيض بالناس من عرفات في الجاهلية وليس كذلك فقد ذكر الفاكهي أن أبا سيارة كان قبل أن يغلب قصي على مكة فهذا يدل على تقدم عصره على زمن البعثة ويؤيد التفرقة بينهما أن هذا متعي وذاك عدواني ويقال عامري من بني عامر بن لؤي واسم هذا عمرو أو عمير أو عامر واسم ذاك عميلة مصغرا بن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحارث بن قابس بن زيد بن عدوان العدواني ويقال كان من بني عبد بن بغيض بن عامر بن لؤي وكان بحيز بقيس من عرفة لأنهم كانوا أخواله حكاه الزبير بن بكار وذكر أيضا عن محمد بن الحسن المخزومي أن أبا سيارة كان يفيض على حمار وأن حماره عمر أربعين سنة من غير مرض حتى ضربوا به المثل فقالوا أصح من عير أبي سيارة ويقال إن الذي كان يفيض مات قبل البعثة وأنه غير المتعى الذي سأل عن عشور النحل والله أعلم
10074 - أبو سيف القين بفتح القاف وسكون المثناة التحتانية بعدها نون وهو الحداد كان من الأنصار وهو زوج أم سيف مرضعة إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبت ذكره في الصحيحين من طريق ثابت عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ودفعته الى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف قال فانطلق اليه فانتهينا الى أبي سيف وهو ينفخ في كيره وقد امتلأ البيت دخانا فأسرعت الى أبي سيف فقلت أمسك يا أبا سيف جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمسك فذكر الحديث هذا لفظ مسلم وفي رواية البخاري ودخلنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخذه فقبله الحديث وقد تقدم في ترجمة البراء بن أوس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفع إبراهيم ولده الى أم بردة بنت المنذر زوج البراء بن أوس ترضعه وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأتي اليه فيزوره ويقيل عندها أخرجه الواقدي فإن كان ثابتا احتمل أن تكون أم بردة أرضعته ثم تحول الى أم سيف وإلا فالذي في الصحيح هو المعتمد
10075 - أبو سيلان بكسر المهملة بعدها مثناة تحتانية ذكره بن حبان في الصحابة في الكنى من حرف السين وقال يقال إن له صحبة وقد تقدم في العبادلة عبد الله بن سيلان فيحتمل أن تكون هذه كنيته
10095 - أبو شاه اليماني يقال إنه كلبي ويقال إنه فارسي من الأبناء الذين قدموا اليمن في نصرة سيف بن ذي يزن كذا رأيت بخط السلفي وقيل إن هاءه أصلية وهو بالفارسي معناه الملك قال ومن ظن أنه باسم أحد الشياه فقد وهم انتهى وقد ثبت ذكره في الصحيحين في حديث أبي هريرة في خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح فقام رجل يقال له أبو شاه فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال اكتبوا لأبي شاه يعني الخطبة المذكورة
10096 - أبو شباث بتخفيف الموحدة وآخره مثلثة اسمه خديج بن سلامة تقدم
10097 - أبو شبيب غير منسوب ولا مسمى ذكر في التجريد وأن له في مسند بقي بن مخلد حديثا واحدا
10100 - أبو شجرة الرهاوي يزيد بن شجرة تقدم
10098 - أبو شجرة السلمي تقدم في عمرو بن عبد العزى ويقال اسمه سليم بن عبد العزى وأمه الخنساء الشاعرة وكان يسكن البادية ذكر الزبير بن بكار في ترجمة خالد بن الوليد قال وقال أبو شجرة بن عبد العزى السلمي في قتال خالد أهل الردة % ولو سألت سلمى غداة مرامر % كما كنت عنها سائلا لو نأيتها % وكان الطعان في لؤي بن غالب % غداة الجواء حاجة فقضيتها قال وقال أيضا % ورويت رمحي من كتيبة خالد % وإني لأرجو بعدها أن أعمرا في أبيات قلت وإلى هذا البيت قصته مع عمر ذكرها المبرد في الكامل قال أتى أبو شجرة عمر يستحمله فقال له من أنت قال أنا أبو شجرة السلمي فقال يا عدو نفسه ألست القائل فذكر البيت ثم انحنى عليه بالدرة فهرب وركب ناقته وهو يقول % قد ضن عنا أبو حفص بنائله % وكل مختبط يوما له ورق وإنما ذكرته في هذا القسم لأن الخنساء أسلمت هي وأولادها كما سأبينه في ترجمتها وقال المرزباني يقال اسمه عمرو ويقال عبد الله بن عبد العزى بن قطن بن رياح بن عصر بن معيص بن خفاف بن امرئ القيس بن بهز بن سليم ويقال هو عمرو بن الحارث بن عبد العزى مخضرم كثير الشعر وله مع عمر خبر مشهور يعني خبره معه الماضي وله من أبيات في العباس بن مرداس يقول فيها % وعباس يدب لي المنايا % وما أذنبت إلا ذنب صخر وبقية خبره في عمرو بن عبد العزى من كتاب الردة للواقدي
10099 - أبو شجرة الكندي اسمه معاوية بن محصن تقدم
10117 - أبو شحمة بن عمر بن الخطاب جاء في خبر واه أن أباه جلده في الزنا فمات ذكره الجوذقاني فإن ثبت فهو من أهل هذا القسم
10101 - أبو شراك الفهري من بني ضبة بن الحارث بن فهر ذكره الواقدي وأبو معشر في أهل بدر وأن اسمه عمرو بن أبي عمرو وجوز محمد بن سعد أنه عمرو بن الحارث الذي تقدم أن موسى بن عقبة ذكره وقال الواقدي مات أبو شراك سنة ست وثلاثين
10104 - أبو شريح الأنصاري قال أبو عمر لست أعرفه بغير كنيته وذكره هكذا ذكروه في الصحابة قلت وفي كتاب المستغفري أبو شريح غير منسوب ولم ينسبه أنصاريا فما أدري أهما واحد أو اثنان ثم بان لي أن الذي ذكره المستغفري هو أبو شريح الخزاعي فإنه ذكر له أنهم قالوا هو الخزاعي وذكر أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال إن أعتى الناس على الله رجل قتل غير قاتله انتهى وهذا من حديث أبي شريح الخزاعي وأورده عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي شريح في مسند أبي شريح الخزاعي
10103 - أبو شريح الحارثي اسمه هانئ بن يزيد تقدم في الأسماء وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كناه بأكبر أولاده
10102 - أبو شريح الخزاعي ثم الكعبي خويلد بن عمرو وقيل عمرو بن خويلد وقيل هانئ وقيل كعب بن عمرو وقيل عبد الرحمن والأول أشهر وبكعب جزم بن نمير وأبو خيثمة وتردد هارون الحمال في خويلد وكعب وقال الطبري هو خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية من بني عدي بن عمرو بن ربيعة أسلم قبل الفتح وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وروى أيضا عن بن مسعود رضي الله عنه روى عنه نافع بن جبير بن مطعم وأبو سعيد المقبري وابنه سعيد بن أبي سعيد وفضيل والد الحارث وسفيان بن أبي العوجاء قال بن سعد مات بالمدينة سنة ثمان وستين ذكره في طبقات الخندقيين وقال أسلم قبل الفتح وكذا قال غير واحد في تاريخ موته وله قصة مع عمرو بن سعيد الأشدق لما كان أمير المدينة ليزيد بن معاوية ففي الصحيحين أن أبا شريح قال لعمرو وهو يجهز البعث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير أن أحدثك فذكر حديث لا يحل أن يسفك بها دما يعني بمكة الحديث وفيه قوله عمرو بن سعيد إن الحرم لا يعيذ عاصيا قال الطبري مات بالمدينة سنة ثمان وستين
10105 - أبو شعيب اللحام من الأنصار وقع ذكره في الصحيح من حديث أبي مسعود البدري قال جاء رجل من الأنصاري يكنى أبا شعيب فقال لغلام له لحام اصنع لي طعاما يكفي خمسة فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد وقع لنا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي وفي كتاب البغوي وابن السكن وابن منده من طريق عبد الله بن نمير عن الأعمش عن وائل عن أبي مسعود عن رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرأيت في وجهه الجوع فذكر الحديث قال بن منده رواه الثوري وشعبة والعباس فلم يقولوا عن أبي شعيب قالوا إن رجلا يقال له أبو شعيب ثم ساقه من طريق زهير بن معاوية وعمار بن زريق عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أن رجلا يقال له أبو شعيب فذكر الحديث
10106 - أبو شقرة التميمي روى عنه مخلد بن عقبة ذكره أبو عمر مختصرا قال أبو موسى استدركه يحيى بن منده على جده وساق حديثه وقد ذكره جده إلا انه لم يذكر حديثه وأخرجه أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان ثم من رواية حماد بن يزيد المنقري حدثني مخلد بن عقبة عن أبي شقرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأيتم الفيء عن رءوسهن مثل أسنمة البعير فأعلموهن أنهن لا يقبل لهن صلاة قال بعض رواته والفيء الفرع
10107 - أبو شماس بن عمرو الجذامي ذكره بن إسحاق في وفد جذام الذين قدموا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسلام قومهم وطلب رد سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة
10108 - أبو شمر الضبابي هو ذو الجوشن تقدم
10109 - أبو شمر بن أبرهة بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح الحميري ثم الأبرهي ذكر الرشاطي عن الهمداني في أنساب حمير أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقتل مع علي بصفين قال الرشاطي لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون وقال بن منده أبو شمر بن أبرهة بن الصباح الأصبحي يقال له صحبة ويجد ذكره في الاخبار قلت وذكر غيرهما أنه وفد في عهد عمر فتزوج بنت أبي موسى الأشعري ويحتمل أن يكون وفد أولا ثم رجع إلى بلاده ثم وفد لما استنفرهم عمر إلى الجهاد ثم وجدته في تاريخ دمشق فقال أبو شمر بن أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرة ثم قال أخو كريب بن أبرهة ثم قال هو مصري ثم قال وقيل إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم ساق من طرق عن بن وهب عن بن لهيعة عن الحارث بن يزيد أن عبد الله بن سعد غزا الأساود سنة إحدى وثلاثين فأصيب عين معاوية بن خديج وأبي شمر بن أبرهة وجندل بن شريح فسموا رماة الخندق ومن طريق يحيى بن بكير عن الليث أنه كان من جملة الذين خرجوا من بن أبي حذيفة إلى معاوية في الرهن ثم كسروا السجن وخرجوا وامتنع أبو شمر فقال لا أدخله أسيرا وأخرج منه آبقا فأقام ثم وجدت له ذكرا في مقدمة كتاب الأنساب للسمعاني من طريق بن لهيعة عن عبد الله بن راشد عن ربيعة بن قيس سمع عليا يقول ثلاث قبائل يقولون انهم من العرب وهم أقدم من العرب جرهم وهم بقية عاد وثقيف وهم بقية ثمود وأقبل أبو شمر بن أبرهة فقال وقوم هذا وهم بقية تبع
10111 - أبو شميلة الشنئي بفتح المعجمة والنون بعدها همزة بغير مد ذكره أبو سعيد عن الأعرابي والمستغفري وغيرهما في الصحابة وأوردوا من طريق محمد بن إسحاق عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن بن عباس قال كان أبو شميلة رجل من شنوءة غلب عليه الخمر وفي لفظ أتى بأبي شميلة سكران وكان قد تتابع فيها فقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبضة من تراب فضرب بها وجهه وقال اضربوه فضربوه بالثياب والنعال والأيدي والمتيخ أي العصي الخفيفة أو الجريدة الرطبة وهي بكسر الميم وسكون المثناة التحتانية ثم مثناة فوقانية مفتوحة ثم معجمة واستدركه بن فتحون
10113 - أبو شهم صاحب الجبيذة تصغير جبذة بجيم وموحدة ساكنة ثم ذال معجمة لا يعرف اسمه ولا نسبه وقال البغوي سكن الكوفة وذكر بن السكن أن اسمه زيد أو يزيد بن أبي شيبة وأخرج حديثه النسائي والبغوي من طريق يزيد بن عطاء عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم وكان رجلا بطالا فمرت به جارية فأهوى بيده إلى خاصرتها قال فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الغد وهو يبايع الناس فقبض يده وقال أصاحب الجبيذة أمس فقلت لا أعود يا رسول الله قال فنعم إذا فبايعه إسناده قوي ويقال اسم أبي شهم عبيد بن كعب وفي التابعين أبو شهم يروي عن عمر روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ذكره أبو أحمد في الكنى بعد الصحابة
10112 - أبو شهم يأتي في القسم الثالث
10114 - أبو شيبة الأنصاري الخدري قال أبو زرعة له صحبة ولا يعرف اسمه وقال بن السكن له حديث واحد ولا يعرف اسمه وقال البغوي كان بالروم وقال بن سعد في الطبقة الثالثة من الأنصار أبو شيبة الخدري لم يسم لنا ولم نجد اسمه ولا نسبه في كتاب الأنصاري وقال بن منده عداده في أهل الحجاز وقال الطبراني هو أخو أبي سعيد وأخرج حديثه بن السكن والطبراني والبغوي والدولابي وابن منده من طريق يونس بن الحارث قال حدثني شرس بمعجمة ثم مهملة بينهما راء ساكنة عن أبيه قال خرجت مع معاوية في غزوة القسطنطينية فلما وصلنا ونحن نزول إذا رجل يهتف أقبلنا عليه فقال أنا أبو شيبة الخدري سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه دخل الجنة كذا قال والصواب يزيد بن معاوية ولم يذكر الطبراني القصة ولا قال في السند عن أبيه وحكى أبو أحمد الحاكم فيه الوجهين وتبعه أبو عمر وأخرج بن عائذ والدولابي وابن منده من طريق سليمان بن موسى الكوفي عن يونس بن الحارث سمعت شرسا يحدث عن أبيه قال توفي أبو شيبة الخدري ونحن على حصار القسطنطينية إذ هتف أبو شيبة فقال يأيها الناس فأقبلت إليه في ناس كثير فإذا هو مقنع على رأسه فقال من عرفني فأنا أبو شيبة الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة فاعملوا ولا تتكلوا ومات فدفناه مكانه قال أبو حاتم الرازي شرس وأبوه مجهولان
10115 - أبو شيبة آخر غير منسوب ذكر الدارقطني في العلل أن حماد بن سلمة روى عن عبد الملك بن عمير عن أبي شيبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتى أحدكم إلى القوم يوسع له أخوه فليقعد الحديث وفيه ثلاث تصفين لك ود أخيك قال ورواه أبو المطرف بن أبي الوزير عن موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة بن عثمان عن عمه فإنه كان حفظه فقد جوده
10116 - أبو شيخ بن أبي ثابت الأنصاري الخزرجي بن أخي حسان بن ثابت ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا واستشهد ببئر معونة ومات أبوه أبي في الجاهلية وقال الواقدي وابن الكلبي هو أبي بن ثابت أخو حسان كنيته أبو شيخ ووافق بن إسحاق موسى بن عقبة فقال في البدريين وأبو شيخ بن أبي بن ثابت ووافق بن الكلبي في أنه أخو أبي حسان يحيى بن سعيد الأموي عن بن إسحاق
10135 - أبو صالح حمزة بن عمر الأسلمي تقدم
10136 - أبو صبرة ذكر في التجريد أن له في مسند بقي بن مخلد حديثا
10137 - أبو صخر العقيلي ذكره البخاري ومسلم وابن حبان وغيرهم في الصحابة قيل اسمه عبد الله بن قدامة حكاه بن عبد البر وأخرج بن خزيمة في صحيحه والحسن بن سفيان في مسنده من طريق سالم بن نوح عن الجريري عن عبد الله بن شقيق عن أبي صخر رجل من بني عقيل وربما قال عبد الله بن قدامة قال قدمت المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتجارة لي فبعتها فقلت لو ألممت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقبلت نحوه فتلقاني في بعض طرق المدينة وهو بين أبي بكر وعمر فجئت حتى كنت من خلفهم فمر يهودي ناشر التوراة يقرؤها يعزي نفسه على بن له ثقيل في الموت قال فمال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وملت معه فقال يا يهودي أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى وأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل فعظم عليه هل تجدني وصفتي ومخرجي في كتابك فقال برأسه أي لا قال فقال ابنه وهو في الموت والذي أنزل التوراة على موسى إنه ليجد صفتك وبعثك ومخرجك في كتابه وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقيموا اليهودي عن أخيكم فوليه رسول الله وغسله وكفنه وصلى عليه وقال بن سعد حدثنا علي بن محمد المدائني عن الصلت بن دينار عن عبد الله بن شقيق نحوه ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن الجريري فقال عن عبد الله بن قدامة عن رجل أعرابي وقال إسماعيل بن علية عن الجريري عن أبي صخر عن رجل من الأعراب أخرجه أحمد عن بن علية
10138 - أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري المازني قيل اسمه قيس بن مالك وقيل مالك بن قيس وقيل بن أبي قيس وقيل بن أسعد وقال بن البرقي هو قيس بن صرمة بن أبي صرمة بن مالك بن عدي بن النجار وكذا نسبه بن قانع والدمياطي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العزل وعن أبي أيوب وغيره روى عنه عبد الله بن محيريز ولؤلؤة مولاة الأنصار ومحمد بن قيس وزياد بن نعيم وذكر العسكري في الرواة عنه محمد بن يحيى بن حبان والمحفوظ أن بينهما واسطة وقد ذكر البغوي حديثه من طريق يحيى بن سعيد عنه فأثبت الواسطة لؤلؤة ومن وجه آخر عنه بحذفها وقال أبو عمر لم يختلف في شهوده بدرا وتعقب بأن بن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي لم يذكروه فيهم وحديثه عند الترمذي والنسائي وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر فقال ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر وذكر أحمد بن يحيى بن الوزير أنه قدم على عقبة بن عامر وأخرج من طريق زياد بن أيوب قال كنا مع أبي أيوب في البحر ومعنا أبو صرمة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث ويقال هو أبو صرمة الذي نزلت فيه وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر الآية
10139 - أبو صعير العذري تقدم الاختلاف فيه في ثعلبة بن صعير قال البغوي سكن المدينة
10141 - أبو صفرة الأزدي والد المهلب الأمير المشهور مختلف في صحبته وفي اسمه قيل اسمه ظالم بن سارق وقيل بن سراق وقيل قاطع بن سارق بن ظالم وقيل غالب بن سراق ونسبه بن الكلبي فقال ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد وزعم بعضهم أن أصلهم من العجم وأنهم انتسبوا في الأزد وذكره بن السكن في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن عبد بن حميد قال حدثنا محمد بن غالب بن عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة حدثني أبي عن آبائه أن أبا صفرة قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أن يبايعه وعليه حلة صفراء يسحبها خلفه دراعة وله طول وجثة وجمال وفصاحة لسان فلما رآه أعجبه ما رأى من جماله فقال له من أنت قال أنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمر بن شهاب بن الهلقام بن الجلند بن السلم الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا أنا الملك بن الملك فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت أبو صفرة دع عنك سارقا وظالما فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله حقا حقا يا رسول الله إن لي ثمانية عشر ذكرا ورزقت بنتا سميتها صفرة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنت أبو صفرة وقال الواقدي في كتاب الردة قالوا وفد الأزد من دبا مقرين بالإسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعث عليهم حذيفة بن اليمان الأزدي مصدقا وكتب له فرائض صدقاتهم فذكر الحديث في الردة وقتال عكرمة إياهم وغلبته وعليهم إرسال سبيهم إلى أبي بكر مع حذيفة المذكور قال فحدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال لما قدم سبي أهل دبار وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ الحلم فأنزلهم لهم أبو بكر في دار رملة بنت الحارث وهو يريد أن يقتل المقاتلة فقال له عمر يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوم مؤمنون إنما شحوا على أموالهم فقال انطلقوا إلى أي البلاد شئتم فأنتم قوم أحرار فخرجوا فنزلوا البصرة فكان أبو صفرة والد المهلب فيمن نزل البصرة وقال أبو عمر كان أبو صفرة مسلما على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يفد عليه ووفد علي عمر في عشرة من ولده وذكر عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال وفد أبو صفرة على عمر بن الخطاب ومعه عشرة من ولده المهلب أصغرهم فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم ثم قال لأبي صفرة هذا سيد ولدك وهو يومئذ أصغرهم وقال عمر بن شبة في أخبار البصرة أوفد عثمان بن أبي العاص وهو أمير البصرة أبا صفرة في رجال من الأزد على عمر فسألهم عن أسمائهم وسأل أبا صفرة فقال أنا ظالم بن سارق وكان أبيض الرأس واللحية فأتاه وقد اختضب فقال أنت أبو صفرة فغلبت عليه الكنية قلت فهذا معارض لرواية الواقدي أنه كان لما وفد غلاما لم يبلغ الحلم وقال الأصمعي في ديوان زياد الأعجم إن أبا صفرة سأل عثمان بن أبي العاص أن يقطعه فأقطعه خططا بالمهالبة فقيل له إن هذا الرجل أقلف فدعا به فقال ويحك أما تطهرت قال والله يا أمير المؤمنين إني لأفعل ذلك خمس مرات في اليوم قال إنما سألتك عن الختان فقال والله أعز الله الأمير ما عرفت ذلك فأمره فاختتن قال وفي ذلك يقول زياد بن الأعجم % اختتن القوم بعد ما شمطوا % واستعربوا بعد إذ هم عجم وقال أبو الفرج في الأغاني في ترجمة أبي عيينة المهلبي اسم أبي صفرة سارق وقيل غالب وقال بن قتيبة المهلب من أزد عمان من قرية يقال لها دبا أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم ارتد ونزل على حكم حذيفة فبعثه إلى أبي بكر فأعتقه وقد وقع لنا عن أبي صفرة حديث مسند أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق زياد بن عبد الله القرشي دخلت على هند بنت المهلب بن أبي صفرة وهي امرأة الحجاج وبيدها مغزل تغزل به فقلت لها تغزلين وأنت امرأة أمير فقالت إن أبي يحدث عن جدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أطولكن طاقا أعظمكن أجرا قال الطبراني لم يسند أبو صفرة غير هذا واسمه سارق بن ظالم ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد تفرد به يزيد بن مروان بن زياد قلت ويزيد متروك والحديث الذي أورده بن السكن يعكر عليه
10140 - أبو صفرة عسعس بن سلامة تقدم في الأسماء
10145 - أبو صفوان أو بن صفوان في المبهمات
10142 - أبو صفوان عبد الله بن بشر المازني
10146 - أبو صفية مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال البخاري عداده في المهاجرين وأخرجه من طريق المعلى بن عبد الرحمن سمعت يونس بن عبيد يقول لأمه ماذا رأيت أبا صفية يصنع قالت رأيت أبا صفية وكان من المهاجرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسبح بالنوى تابعه عبد الواحد بن زيد عن يونس بن عبيد عن أمه قالت رأيت أبا صفية رجلا من المهاجرين يسبح بالنوى أخرجه البغوي وأخرج من وجه آخر عن أبي بن كعب عن أبي صفية مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يوضع له نطع ويؤتى بحصى فيسبح به إلى نصف النهار فإذا صلى الأولى ورجع أتى به فيسبح حتى يمسي
10147 - أبو صميمة ويقال بالمعجمة ذكره المستغفري ههنا بالمهملة وسيجيء في الضاد المعجمة
10148 - أبو صهيب ذكره الحاكم أبو أحمد فقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه هلال أظنه بن يساف قال عبد الرزاق عن معمر عن هلال
10158 - أبو ضمرة بن العيص ذكره الاختلاف في اسمه في جندع بن ضمرة من الأسماء وكلام
10159 - أبو ضميرة الحميري والد ضميرة ذكره بن منده في الكنى وسبقه البغوي من قبله محمد بن سعد ووصفوه بأنه مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد قيل إن اسمه سعد وقيل روح وقد تقدم خبره في الكتاب الذي كتبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لآل ضميرة في ترجمة ضميرة وقال مصعب الزبيري كانت لأبي ضميرة دار بالعقيق وقال بن الكلبي هو غير أبي ضميرة مولى على وقال بن سعد والبلاذري وفد حسين بن عبد الله بن ضميرة على المهدي بالكتاب فوضعه على عينيه وأعطاه ثلاثمائة دينار وكان خرج في سفر ومعه قومه ومعهم هذا الكتاب فعرض لهم اللصوص فاخذوا ما معهم فاخرجوا الكتاب وأعلموهم بما فيه فردوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعترضوا لهم ذكره البغوي عن محمد بن سعد عن إسماعيل بن أبي أويس
10160 - أبو ضميمة مصغرا ذكره بن منده وأخرج من طريق عطاء الخراساني عن الحسن هو البصري سمعت أبا ضميمة وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أبواب القسط فقال إنصاف الناس من نفسك وبذل السلام للعالم قلت قال عطاء فيه ضعف والراوي عنه لهذا الحديث اتهموه بالكذب وهو إسحاق بن نجيح وقد رواه أبو نعيم من وجه آخر عن علي بن حجر رواية عن إسحاق فقال عن أبي تميمة بالمثناة المفتوحة فالله أعلم
10162 - أبو طخفة تقدم في طخفة
10163 - أبو طريف الهذلي ذكره البغوي ومطين وابن حبان وابن السكن وغيرهم في الصحابة وشهد حصار الطائف قال بن قانع اسمه كيسان وقال أبو عمر اسمه سنان روى حديثه أحمد والحسن بن سفيان وغيرهما من طريق زكريا بن إسحاق عن الوليد بن عبد الله بن أبي شميلة وفي رواية البغوي أبو شميرة براء بدل اللام حدثني أبو طريف أنه كان شاهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يحاصر أهل الطائف قال وكان يصلي بنا صلاة المغرب حتى لو أن إنسان رمى بنبله أبعد مواقع نبله وصححه بن خزيمة
10164 - أبو طريف عدي بن حاتم الطائي تقدم
10167 - أبو طلحة الأنصاري آخر ذكره الخطيب في المبهمات وأنه الذي ضيف الرجل فآثره بطعامه ونزلت فيه ويؤثرون على أنفسهم الآية وذكر أنه غير أبي طلحة زوج أم سليم ونسبه أنه وقع في الرواية التي أخرجها مسلم فقال رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة فكأنه استبعد أن يكون أبو هريرة لا يعرف أبو طلحة زوج أم سليم حتى يعبر عنه بهذه العبارة وقد جزم غيره بأنه هو ولا مانع أن تكون هذه القصة في أوائل ما قدم أبو هريرة المدينة قبل أن يعرف غالب أهلها
10166 - أبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري مشهور باسمه وكنيته وهو القائل % أنا أبو طلحة واسمي زيد % وكل يوم في جرابي صيد تقدم في الإسماء
10168 - أبو طلحة درع الخولاني قال الطبراني مختلف في صحبته وأورد له من طريق حماد بن سلمة عن أبي سنان عن أبي طلحة الخولاني واسمه درع قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكون جنود أربعة فعليكم بالشام الحديث وقال بن يونس شهد فتح مصر
10169 - أبو طليق بوزن عظيم وقيل طلق بسكون اللام ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق المختار بن فلفل قال حدثني طلق بن حبيب البصري أن أبا طليق حدثه أن امرأته أم طليق أتته فقالت له حضر الحج يا أبا طليق وكان له جمل وناقة يحج على الناقة ويغزو على الجمل فسألته أن يعطيها الجمل فتحج عليه فقال ألم تعلمي أني حبسته في سبيل الله فقالت إن الحج من سبيل الله فأعطنيه يرحمك الله فامتنع قالت فأعطني الناقة وحج أنت على الجمل قال لا أوثرك على نفسي قالت فأعطني من نفقتك قال ما عندي فضل عني وعن عيالي ما أخرج به وما أتركه لكم قالت إنك لو أعطيتني أخلفها الله عليك قال فلما أبيت عليها قالت فإذا لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقرئه مني السلام وأخبره بالذي قلت لك قال فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقرأته منا السلام وأخبرته بالذي قالت فقال صدقت أم طليق لو أعطيتها الجمل لكان في سبيل الله ولو أعطيتها الناقة لكانت وكنت في سبيل الله ولو أعطيتها من نفقتك لأخلفها الله عليك قال فإنها تسألك ما يعدل الحج قال عمرة في رمضان لفظ حفص بن غياث عند أبي بشر الدولابي وأخرجه بن أبي شيبة وابن السكن وابن منده من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن المختار وسنده جيد
10170 - أبو طويل الكندي شطب الممدود تقدم في الأسماء
10171 - أبو طيبة الحجام مولى الأنصار من بني حارثة وقيل من بني بياضة يقال اسمه دينار حكاه بن عبد البر ولا يصح فقد ذكر الحاكم أبو أحمد أن دينار الحجام آخر تابعي وأخرج بن منده حديثا لدينار الحجام عن أبي طيبة ويقال اسمه ميسرة ذكره البغوي في معجم الصحابة عن أحمد بن عبيد أبي طيبة أنه سأله عن اسم جده أبي طيبة فقال ميسرة ويقال اسمه نافع قال العسكري قيل اسمه نافع ولا يصح ولا يعرف اسمه قلت كذا قال ووقع مسمى كذلك في مسند محيصة بن مسعود من مسند أحمد ثم من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي عفير الأنصاري عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة عن محيصة أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة فسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن خراجه فقال أعلفه الناضح الحديث وقد أخرجه أحمد وغيره من حديث الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عفير الأنصاري عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة عن محيصة بن مسعود أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة وقد ثبت ذكره في الصحيحين أنه حجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حديث أنس وجابر وغيرهما وأخرج بن أبي خيثمة بسند ضعيف عن جابر قال خرج علينا أبو طيبة لثمان عشرة خلون من رمضان فقال له أين كنت قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج بن السكن بسند آخر ضعيف من حديث بن عباس كنا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج علينا أبو طيبة بشيء يحمله في ثوبه فقلنا ما هذا معك يا أبا طيبة قال حجمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعطاني أجري
10177 - أبو ظبيان اسمه عبد الله بن الحارث بن كبير بالموحدة الغامدي تقدم في الأسماء
10178 - أبو ظبية بتقديم الموحدة الساكنة على الياء الأخيرة صاحب منحة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن مندة روى حديثه أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي سلام عنه ورواه غيره يعني عن عبد الرحمن فقال عن أبي سلمى ووصله أبو أحمد الحاكم من طريق أبي أسامة ولفظه عن أبي سلام مولى قريش قال أتيت الكوفة فجلست يوم الجمعة في مجلس عظيم فأقبل رجل فسلم على القوم فقال أنا أبو ظبية صاحب منحة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يخبرني أني سأفتقر بعده وكنت في العطاء فخاف على المغيرة بن شعبة فأنا أسأل فيكم من الجمعة إلى الجمعة فقال له القوم حدثنا يا أبا ظبية بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والمؤمن يموت له الولد الصالح فيحتسبه قال رواه الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد الله بن العلاء بن زبر قال حدثنا أبو سلام حدثني أبو سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ولقيته بالكوفة في مسجدها فذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له أما إنك ستبقى بعدي حتى تسأل فذكر الحديث نحوه ورواية الوليد أرجح لأن عبد الرحمن بن يزيد الذي يروي عنه أبو أسامة ضعيف وهو شامي قدم الكوفة فحدثهم فسألوه عن اسمه فقال عبد الرحمن بن يزيد فظنوه بن جابر وهو ثقة فحدثوا عنه ونسبوه إلى جابر وقع هذا لجماعة من الكوفيين منهم أبو أسامة وليس هو بن جابر وإنما هو بن تميم وافق اسمه واسم ابنه اسم بن جابر واسم ولده وتوافقا في النسبة أيضا ولم يدخل عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الكوفة وإذا تقرر ذلك فقول عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الثقة عن أبي سلمى الراعي أصح من قول عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الضعيف عن أبي ظبية وقد وافق عبد الله بن العلاء بن زبر وهو من الثقات عبد الرحمن بن يزيد بن جابر على قوله وإنما ذكرته في هذا القسم للإحتمال
10318 - أبو عائشة عبد الله بن فضالة الليثي
10193 - أبو عائشة والد محمد التابعي المشهور ذكره الدولابي في الصحابة ولم يخرج له شيئا
10180 - أبو عازب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول جد الملائكة في طاعة الله بالعقل وجد المؤمنون من بني آدم في طاعة الله على قدر عقولهم فأعملهم بطاعة الله أوفرهم عقلا أخرجه البغوي من طريق ميسرة بن عبد ربه أحد المتروكين عن حنظلة بن وداعة عن أبيه عن أبي عازب
10317 - أبو عاصم عبيد بن عمير الليثي
10185 - أبو عامر الأشعري آخر روى البخاري وغيره من طريق عبد الرحمن بن غنم عنه حديث المعازف فوقع في رواية البخاري حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول سيكون في أمتي قوم يستحلون الخز أو الحرير والمعازف الحديث كذا فيه بالشك وأخرجه بن حبان في صحيحه من الوجه الذي أخرجه منه البخاري فقال حدثني أبو عامر وأبو مالك الأشعري قالا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكراه فإن كان محفوظا فأبو عامر هذا غير عم أبي موسى وكأنه والد عامر الذي روى عنه ابنه عامر حديث نعم الحي الأشعريون الحديث وأخرجه الترمذي وروى أحمد من طريق بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عامر أو أبي عامر أو أبي مالك الأشعري ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينا هو جالس في مجلس معه أصحابه جاءه جبريل في غير صورته فحبسه رجل من المسلمين الحديث وفيه السؤال عن الإسلام وأخرجه بن منده وأبو نعيم من هذا الوجه لكن وقع عندهما عن أبي عامر أو أبي مالك حسب وأخرج بن ماجة من وجه آخر عن شهر بن حوشب عن أبي مالك الأشعري حديثا آخر ليس فيه ذكر أبي عامر
10188 - أبو عامر الأشعري أخو أبي موسى قيل اسمه هانئ بن قيس وقيل عبد الرحمن وقيل عباد وقيل عبيد حكاه أبو عمر
10184 - أبو عامر الأشعري عم أبي موسى اسمه عبيد بن سليم بن حضار وباقي نسبه مضى في عبد الله بن قيس ذكره بن قتيبة فيمن هاجر الى الحبشة فكأنه قدم قديما فأسلم وذكر أنه كان عمى ثم أبصر وثبت ذكره في الصحيحين في قصة حنين وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه على سرية ففي البخاري ومسلم من طريق أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه قال لما فرغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حنين بعث أبا عامر على جيش الى أوطاس فلقي دريد بن الصمة فقتل دريدا فذكر الحديث وفيه فرمى أبو عامر في ركبته فرماه رجل من بني جشم بسهم فأشار فقال إن ذاك قاتلي قال فقصدت له فلحقته فلما رآني ولى فقلت ألا تستحي ألا تثبت فالتقيت أنا وهو فقتلته ثم رجعت الى أبي عامر فقلت قد قتل الله صاحبك قال فانزع هذا السهم فنزعته فنزى منه الماء فقال يا بن أخي انطلق الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقرئه مني السلام وقل له يقول لك استغفر لي الحديث وفيه فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بماء فتوضأ منه ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر
10186 - أبو عامر الأشعري والد عامر ذكر في الذي قبله واختلف في اسمه فقيل عبد الله بن هانئ وجزم البخاري بأنه عبيد بن وهب وقيل عبد الله بن عمار وقيل عبيد الله بالتصغير وقيل بالتصغير بغير إضافة وقيل اسم أبيه وهب أخرج حديثه الترمذي من طريق عبد الله بن معاذ عن نمير بن أوس عن مالك بن مسروح عن عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه وقال غريب وأخرجه البغوي من هذا الوجه وذكره خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة من قبائل اليمن وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان
10189 - أبو عامر الثقفي ذكر محمد بن الحسن الشيباني في كتاب الآثار عن أبي جحيفة عن محمد بن قيس أن رجلا يكنى أبا عامر كان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل عام راوية خمر الحديث أخرجه المستغفري من طريق أبي جحيفة ووقع من وجه آخر عند بن السكن من طريق زيد بن أبي أنيسة وعن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن رجل من ثقيف يقال له أبو عامر أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم راوية خمر فقال يا أبا عامر إنها قد حرمت بعدك قال يا رسول الله بعها قال إن الذي حرم شربها حرم بيعها وهذا أخرجه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه لكن قال إن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام بمثناة وميم ثقيلة وآخره ميم وقد صحفه أبو موسى كما سيأتي في آخر الحروف
10190 - أبو عامر السكوني ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وذكره بن منده وأخرج من رواية بن لهيعة عن بن أنعم عن عتبة بن تميم عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم سمعت أبا عامر السكوني يقول قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ما تمام البر قال تعمل في العلانية عمل السر قال بن منده وروى إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح عن بن غنم عن أبي عامر حديثا ولم ينسبه وأراه هذا
10191 - أبو عامر آخر غير منسوب ذكره بن منده وأخرج من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن سالم بن أبي الجعد عن أبي اليسر عن أبي عامر قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى الشام فذكر الحديث كذا فيه ولعله والد عامر
10192 - أبو عامر آخر غير منسوب ذكره مطين في الصحابة وقال روى عنه أهل الكوفة وأخرج الطبراني من طريق مالك بن مغول عن علي بن مدرك عن أبي عامر أنه كان فيهم شيء فاحتبس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما حبسك قال ذكرت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم
10187 - أبو عامر آخر غير منسوب راوي حديث مجيء جبريل وسؤاله عن الإسلام وذكر في ترجمة أبي عامر وأبي مالك قريبا
10194 - أبو عبادة الأنصاري اسمه سعيد بن عثمان تقدم في الأسماء قال البغوي لم ينسب أي لم يذكر نسبه الى قبيلة معينة من الأنصار
10208 - أبو عبد الرحمن الأنصاري الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم سم ابنك عبد الرحمن بعد أن كان سماه القاسم فسماه عبد الرحمن ثبت ذلك في الصحيحين
10209 - أبو عبد الرحمن الجهني نزيل مصر قال البغوي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين وسكن مصر وروى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني قلت أحدهما عند أحمد وابن ماجة والطحاوي من رواية محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إني راكب غدا إلى اليهود فلا تبدءوهم بالسلام الحديث وخالفه بن لهيعة وعبد الحميد بن جعفر فروياه عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي نضرة الغفاري أخرجه أحمد والنسائي والطحاوي من رواية عبد الحميد زاد أحمد والطحاوي ومن رواية بن لهيعة وقد قيل عن محمد بن إسحاق كرواية عبد الحميد بن جعفر أخرجه الطحاوي بغير رواية عبد الله بن عمر الرقي عن بن إسحاق ورويناه في المختارة للضياء من طريق محمد بن سلمة عن بن إسحاق أخرجه من معجم الطبراني عقب رواية عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب وثانيهما أخرجه البغوي من طريق بن إسحاق أيضا بهذا السند في قصة الراكبين المذحجين اللذين بايعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد ذكره في الصحابة البخاري والترمذي والبغوي والدولابي والعسكري وابن يونس والباوردي وغيرهم وذكره بن سعد في طبقة من شهد الخندق وانفرد أبو الفتح الأزدي فحكى أن اسمه زيد وقرأت بخط الحافظ عماد الدين بن كثير أنه قيل هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور
10210 - أبو عبد الرحمن الخطمي ذكره البخاري والطبراني وغيرهما في الصحابة وأخرج البخاري عن مكي بن إبراهيم عن الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل عبد الرحمن ما سمعت من أبيك فقال سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول مثل الذي يلعب بالنرد كالذي يتوضأ بالدم وأخرجه الطبراني من طريق حاتم بن إسماعيل عن الجعيد به ولفظه يسأل أباه عبد الرحمن أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شأن الميسر فقال عبد الرحمن سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من لعب بالميسر ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير أفتقول إن الله يقبل له صلاة قال أبو نعيم رواه غيره فلم يذكر فيه أباه
10320 - أبو عبد الرحمن السائب بن لبابة
10211 - أبو عبد الرحمن الفهري مختلف في اسمه فقيل يزيد بن أنيس وقيل كرز بن ثعلبة وقيل اسمه عبيد وقيل الحارث ذكره بن يونس فيمن شهد فتح مصر وأخرج حديثه أبو داود والبغوي ووقع لنا بعلو في مسند الدارمي من طريق يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار عنه أنه شهد حنينا وقال أبو عمر هو الذي سأل بن عباس عن مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الكعبة قلت وقد فرق بينهما بن مندة وهو الذي يظهر رجحانه فقد صرح غير واحد بأن عبد الله بن يسار تفرد بالرواية عن أبي عبد الرحمن الفهري وكأن أبا عمر لما رأى أن الفهري والقرشي نسبة واحدة ظنهما واحدا
10212 - أبو عبد الرحمن القرشي عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب قال بن مندة ذكر في الصحابة ولا يثبت روى محمد بن عبد الرحمن بن السائب عن أبي عبد الرحمن القرشي أن بن عباس سأله عن الموضع الذي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل فيه للصلاة يعني عند الكعبة فقال نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة يقوم فيه للصلاة فقال له أثبته قال نعم قد أثبته
10213 - أبو عبد الرحمن القيني تقدم ذكره فيمن كنيته أبو عبد الله وقيل هو غيره وذكر بن الكلبي أنه كان يقال له ذو الشوكة لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها قال وكان جسيما وشهد فتوح الشام فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم فقال أبو عبيدة ينوه به % افعل كفعل الضخم من قضاعة % بطاعة الله ونعم الطاعة وذكر خليفة وغيره أن معاوية ولاه غزو الروم فغزا أنطاكية من سنة خمس وأربعين إلى سنة ثمان وأربعين
10214 - أبو عبد الرحمن المخزومي ذكره الطبراني وأخرج من رواية عثمان بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده أن سعيدا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الوصية فقال له الربع وأظنه سعيد بن يربوع فإن أبا داود أخرج من طريق زيد بن الحباب عن عمر بن عثمان بن سعيد المخزومي حدثني جدي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم فتح مكة أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم الحديث
10215 - أبو عبد الرحمن المذحجي روى حديثه عياض بن عبد الرحمن المذحجي عن أبيه عن جده قاله بن مندة
10216 - أبو عبد الرحمن النخعي له ذكر كذا في التجريد
10207 - أبو عبد الرحمن بلال بن الحارث المزني وبلال بن رباح المؤذن وبشر بن أرطاة أو بن أبي أرطاة العامري والحارث بن هشام المخزومي وزيد بن خالد الجهني وزيد بن الخطاب العدوي والسائب بن خباب وشرحبيل الجعفي والضحاك بن قيس الفهري وعبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري وعبد الله بن السائب وعبد الله بن عامر وعبد الله بن عتيبة بن مسعود وعبد الله بن أبي ربيعة المخزومي وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو في قول وعبد الله بن مسعود وعويم بن ساعدة والمسور بن مخرمة الزهري ومعاوية بن حديج الكندي ومعاوية بن أبي سفيان الأموي تقدموا كلهم في الأسماء
10217 - أبو عبد الرحمن حاضن عائشة ذكره الدولابي ومطين وابن السكن وأخرج من طريق علي بن هاشم عن عبد الملك بن أبي عبد الله قاضي الري عن عباد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة قال قلنا له ألا تذكر لنا من فضائل علي بن أبي طالب قال هي أكثر من أن تحصر قلنا فاذكر لنا بعضها قال أفعل استأذن علي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا في البيت فسمعته يقول إنك لأول من ينفض التراب عن رأسه يوم القيامة قلت وعباد من غلاة الرافضة وعلي بن هاشم شيعي وأخرجه مطين والدولابي من طريق علي بن هاشم عن عبد الملك عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن يحيى بن أبي محمد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه ثوب بعضه على علي وبعضه على عائشة وفي لفظ نصفه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونصفه على عائشة
10218 - أبو عبد العزيز ذكره بن أبي عاصم في الصحابة وروى من طريق بقية عن عبد الغفور الأنصاري عن عبد العزيز عن أبيه وكانت له صحبة فذكر حديثا تقدم فيمن اسمه سعيد وأخرجه الطبري في تفسير سورة الأعراف عن عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري عن عبد العزيز الشامي عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لم يحمد الله على ما عمل من عمل صالح وحمد نفسه قل شكره وحبط عمله ومن زعم أن الله جعل للعباد من الأمر شيئا فقد كفر بما أنزل الله على أنبيائه لقوله تعالى ألا له الخلق والأمر
10199 - أبو عبد الله الأسلمي هو أبو حدرد والد عبد الله بن أبي حدرد تقدم في الحاء المهملة
10197 - أبو عبد الله الأشعري وقع ذكره في حديث أنس من مسند عبد بن حميد عن يزيد بن هارون عن حميد عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقدم عليكم قوم هم أرق أفئدة الأشعريون فيهم أبو عبد الله وهو يرتجزون يقولون غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه هكذا أخرجه أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون وقال غيره عن حميد فيهم أبو موسى والله أعلم
10198 - أبو عبد الله الخطمي جد مليح بن عبد الله يقال اسمه حصين كما تقدم حكايته في الأسماء روى مليح عن أبيه عن جده وسيأتي ذكر حديثه في المبهمات
10200 - أبو عبد الله القيني بفتح القاف وسكون التحتانية المثناة بعدها نون ذكر بن منده عن أبي سعيد بن يونس أن له صحبة وروى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي وقيل إن شيخ الحبلى يكنى أبا عبد الرحمن وأخرج الطبراني من طريق بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن الحبلي عن أبي عبد الرحمن القيني أن سرقا اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتقاضاه فتغيب منه ثم ظفر به فأتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له بع سرقا قال فانطلقت به فساومني به أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أيام ثم بدا لي فأعتقته ويحتمل أن يكون واحدا
10201 - أبو عبد الله المخزومي ذكره بن منده وأخرج من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن أبي عبد الله المخزومي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تغبر قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار وخالد ضعيف
10206 - أبو عبد الله آخر غير منسوب روى عنه أبو مصبح المقرئي في فضل المشي في سبيل الله وفيه قصة لمالك بن عبد الله الخثعمي وقد ذكرت في ترجمة مالك أنه جابر بن عبد الله الأنصاري ذكر من كنيته أبو عبد الرحمن ممن عرف اسمه واشتهر به
10202 - أبو عبد الله رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره البخاري وقال روى عنه يحيى البكاء قال وكان بن عمر يقول خذوا عنه وأخرج بن منده من طريق حماد بن سلمة عن يحيى البكاء مثله ويحيى البكاء ضعيف قال بن حزم زعم الطحاوي أنه نافع أخو أبي بكرة قال ووهم في ذلك بل لعله الأسود بن سريع أو عتبة بن غزوان أو عتبة بن فرقد قلت ولا أظنه أيضا أصاب أما عتبة بن غزوان فإنه قديم الموت لم يدركه يحيى البكاء أصلا وكذا الأسود بن سريع لم يدركه وأما عتبة بن فرقد فعبسي والذي يمكن أن يكون أدركه ممن تقدم ذكره جابر بن سمرة والنعمان بن بشير ثم وجدت في معجم البغوي أبو عبد الله غير منسوب ثم ساق من طريق عطاء بن السائب عن عرفجة قال كنا عند عتبة بن فرقد وهو يحدثنا عن رمضان إذ جاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسكت فقال يا أبا عبد الله حدثنا عن رمضان فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر الحديث ثم ساقه من وجه آخر عن عطاء عن عرفجة أن رجلا من الصحابة حدث عن عتبة نحوه
10204 - أبو عبد الله غير منسوب آخر روى حديثه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو قلابة حدثني أبو عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بئس مطية الرجل زعموا وسنده صحيح متصل أمن فيه من تدليس الوليد وتسويته وقد أخرجه أبو داود في السنن من طريق وكيع عن الأوزاعي فقال فيه عن أبي قلابة قال قال أبو مسعود لأبي عبد الله أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في زعموا الحديث قال أبو داود أبو عبد الله هذا هو حذيفة بن اليمان كذا قال وفيه نظر لأن أبا قلابة لم يدرك حذيفة وقد صرح في رواية الوليد بأن أبا عبد الله حدثه والوليد أعرف بحديث الأوزاعي من وكيع وقال بن منده أبو عبد الله هذا هو الذي روى عنه أبو نضرة قلت وهو محتمل
10205 - أبو عبد الله غير منسوب أظنه أحد الذين قبله ويجوز أن يكون هو عتبة بن فرقد وأخرج النسائي من طريق شعبة عن عطاء بن السائب عن عرفجة يعني بن عبد الله الثقفي قال كنت في بيت عتبة بن فرقد فأردت أن أحدث بحديث وكان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولى بالحديث مني فحدث الرجل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في فضل رمضان ورواه الثوري عن عطاء عن عرفجة عن عتبة عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورواه محمد بن فضيل عن عطاء مثله لكن قال إن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدث عنه عتبة بن فرقد ورواه بن عيينة عن عطاء عن عرفجة عن عتبة بن فرقد نفسه قال النسائي حديث شعبة أولى بالصواب من حديث بن عيينة قلت ويؤيد قوله ان إبراهيم بن طهمان رواه عن عطاء بن السائب عن عرفجة قال كنت عند عتبة فدخل رجل من الصحابة فأمسكه عتبة حين رآه فقال عتبة يا فلان حدثنا فذكره أخرجه الحارث بن أبي أسامة قال أبو نعيم رواه عبد السلام بن حرب وغيره عن عطاء على الإيهام قلت ورواه حماد بن سلمة عن عطاء عن عرفجة قال كنت عند عتبة بن فرقد وهو يحدثنا عن شهر رمضان إذ دخل رجل من الصحابة فسكت عتبة ثم قال يا أبا عبد الله حدثنا عن شهر رمضان فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول شهر رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم أخرجه بن منده وقبله الباوردي
10203 - أبو عبد الله غير منسوب ذكره البلاذري وأورد هو وأحمد في مسنده من طريق حماد عن الجريري عن أبي نضرة قال مرض رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدخل عليه أصحابه يعودونه فبكى فقالوا له يا أبا عبد الله ما يبكيك ألم يقول رسول الله خذ من شأنك ثم اصبر حتى تلقاني قال بلى ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قبض الله قبضة بيمينه فقال هؤلاء للجنة ولا أبالي وقبض قبضة بيده الأخرى فقال هؤلاء للنار ولا أبالي لفظ الباوردي زاد أحمد في آخره فلا أدري في أي القبضتين أنا سنده صحيح
10319 - أبو عبد الله كثير بن الصلت
10220 - أبو عبد الملك الحكم بن أبي العاص الثقفي أخو عثمان تقدم أيضا
10219 - أبو عبد الملك قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي تقدم في الأسماء
10321 - أبو عبد الملك محمد بن عمرو بن حزم
10322 - أبو عبد الملك مروان بن الحكم
10221 - أبو عبد يسوع حديثه في الدلائل للبيهقي من زيادات يونس بن بكير في مغازي بن إسحاق يأتي في المبهمات
10222 - أبو عبدة أحد رسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى اليمن ذكره المدائني وقد تقدم ذكره في ترجمة الحارث بن عبد كلال
10223 - أبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قيل كان اسمه في الجاهلية عبد العزي وقيل معبد فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن قال بن الكلبي هو أحد من قتل كعب بن الأشرف وأورد ذلك بن منده بسنده الى محمد بن طلحة التيمي عن عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال كان كعب بن الأشرف يقول الشعر ويخذل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في قصة قتله وذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وقيل كان عمره يومئذ ثمانيا وأربعين سنة وكان هو وأبو بردة يكسران أصنام بني حارثة حين أسلما وقال الزبير بن بكار في الموفقيات حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا عبس بن جبر بعد ما ذهب بصره عصا فقال تنور بهذه فكانت تضىء له ما بين وقال المدائني مات سنة أربع وثلاثين وهو بن سبعين سنة وصلى عليه عثمان وحديثه عند البخاري من طريق عباية بن رفاعة عنه في فضل المشي في سبيل الله وذكر في الكنى من طريق بن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة أن عثمان عاد أبا عبس وكان بدريا وروى عنه أيضا ولده زيد وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبس وقال بن سعد آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين خنيس بن حذافة
10224 - أبو عبس بن عامر بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكر بن الكلبي انه شهد بدرا
10228 - أبو عبيد الزرقي ويقال أبو عبد الله مختلف في صحبته ذكره البغوي وأخرج من طريق بن القاري حدثني بن أبي عبيد الزرقي أنه خرج مع أبيه فلما كان من الليل إذ هو برجل على الطريق قال فعرسنا عنده قال فلما طلع الفجر قال مالك وللوحدة أما سمعت ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إني لم أسافر إنما خرجت من هذا الماء الى هذا الماء قال ممن أنت قال من الأنصار قال أبشر قال فإني لست منهم إنما أنا من مواليهم قال فأنت منهم فذكر الحديث بطوله وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اغفر للأنصار وفيه قوله حلفاؤنا منا وموالينا منا وذكره بن منده مختصرا وأخرج أبو داود في فضائل الأنصار من طريق بن أبي عبيد الزرقي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم اغفر للأنصار الحديث مختصرا
10225 - أبو عبيد الله جد حرب بن عبيد الله قال أبو عمر له صحبة ولا أحفظ له خبرا قلت أخرج أبو داود في كتاب الخراج من طريق عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله الثقفي عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت فعلمني الإسلام وعلمني كيف آخذ الصدقة الحديث وذكر فيه اختلافا على عطاء بن السائب ففي رواية عبد السلام بن حرب عنه عن حرب بن عبيد الله عن جده ولم يسمه من طريق أبي الأحوص عن عطاء عن حرب عن جده أبي أمه ومن طريق الثوري عن عطاء عن حرب مرسلا وفي رواية عن عطاء عن رجل من بكر بن وائل عن خاله قال قلت يا رسول الله أعشر قومي وفيه اختلاف آخر ويقال إن اسم جده حرب بن عبيد الله
10227 - أبو عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي صاحب المنبر الذي استشهد في جماعة من المسلمين في قتال الفرس فيقال قتل يوم جسر أبو عبيد وهو والد المختار بن أبي عبيد الذي غلب على الكوفة في خلافة عبد الله بن الزبير سنة ثلاث عشرة وقال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال كان أبو عبيد بن مسعود الثقفي عبر الفرات الى نهروان فقطعوا الجسر خلفه فقتل وقتل أصحابه وقال البلاذري يقال إن الفيل برك على أبي عبيد فمات تحته فأخذ الراية أخوه الحكم فقتل فأخذها جبر بن أبي عبيد فقتل
10226 - أبو عبيد غير منسوب روى عنه خالد بن معدان يأتي في القسم الرابع
10229 - أبو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه وأخرج حديثه الترمذي في الشمائل والدارمي من طريق شهر بن حوشب عنه قال طبخت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قدرا وكان يعجبه الذراع الحديث ورجاله رجال الصحيح إلا شهر بن حوشب قال البغوي له صحبة حدثني عباس عن يحيى بن معين قال أبو عبيد الذي روى عنه شهر هو من الصحابة
10230 - أبو عبيد مولى رفاعة بن رافع ذكره الدولابي والطبراني وأوردا من طريق عبد الله بن معقل عن أبي مسلم عن أبي عبيد مولى رفاعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ملعون من سأل بوجه الله ملعون من سئل بوجه الله فمنع
10236 - أبو عبيدة الديلي ذكره أبو عمر فقال يقال له صحبة ولا أحفظ له خبرا وذكره بن أبي عاصم في الوحدان وذكره بن منده في مسافع وتقدم هناك
10232 - أبو عبيدة بن الجراح الفهري أمين هذه الأمة وأحد العشرة من من السابقين اسمه عامر بن عبد الله الجراح اشتهر بكنيته والنسبة الى جده تقدم
10234 - أبو عبيدة بن عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي استشهد بأجنادين مع خالد بن الوليد وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ذكره الزبير بن بكار وقد ذكرت قصة والده عمارة في ترجمة أخيه الوليد بن عمارة
10233 - أبو عبيدة بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره أبو عمر مختصرا وقال إنه ممن استشهد ببئر معونة
10231 - أبو عبيدة قيل هي كنية أبي محجن الثقفي وأبو محجن اسمه سمي بلفظ الكنية
10235 - أبو عبيدة مولى أبي راشد الأزدي تقدم في عبدالقيوم وكناه بن السكن والباوردي والحاكم أبو أحمد أبا عبيد بلا هاء
10237 - أبو عتاب الأشجعي ذكره بن منده وقال روى أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل عن أبيه وعن عتاب الأشجعي عن أبيه في قراءة قل يا أيها الكافرون عند النوم قال أبو نعيم الصحيح في هذا رواية أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه قال بن الأثير لكن بن منده معذور لأنه لو أهمله لاستدركوه عليه وإن كان بعض الرواة شذ بروايته قلت وهو كذلك ويحتمل أن يكون للحديث إسنادان بصحابيين
10323 - أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
10238 - أبو عثمان الأنصاري أخرج بن السكن والطبراني من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي عثمان الأنصاري قال دق علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الباب وقد ألممت بالمرأة الحديث في الماء من الماء وقيل عن أبي الزناد عن أبي سلمة عن عتبان بن مالك وهو أشهر ويحتمل التعدد
10240 - أبو عثمان البكالي بكسر الموحدة وتخفيف الكاف اسمه عمرو بن عبد الله تقدم
10239 - أبو عثمان الحجبي هو شيبة بن عثمان تقدم في الأسماء
10325 - أبو عثمان بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أمه بنت أبي الحيسر وهي التي تزوجها عبد الرحمن بن عوف أول ما هاجر وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سعد بن الربيع فلما تزوجها قال له أولم ولو بشاة وخبره بذلك في الصحيح فذكر الزبير بن بكار في أولاد عبد الرحمن منها أبو عثمان وكأنه مات صغيرا ولم يعقب
10324 - أبو عثمان عتبة بن أبي سفيان تقدموا كلهم في الأسماء
10242 - أبو عدي اسمه طليب بن عمير بن وهب بدري تقدم في الأسماء
10241 - أبو عديسة ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا
10243 - أبو عذرة بضم أوله وسكون الذال المعجمة يأتي في القسم الثالث
10244 - أبو عرس بضم أوله وسكون ثانية قال أبو عمر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من كانت له ابنتان فأطعمهما الحديث قال جاء من وجه ضعيف مجهول كذا ذكره مختصرا وساقه الحاكم أبو أحمد من طريق إسحاق بن إدريس عن عبد الله بن سليمان عن حرملة عن عتبة بن عامر أو عامر بن عتبة عن أبي عرس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كانت له ابنتان فأطعمهما وسقاهما وكساهما من جدته فصبر عليهما كن له حجابا من النار ومن كانت له ثلاث فصبر عليهن فذكر مثله وزاد ولم يكن عليه صدقة ولا جهاد
10246 - أبو عريب المليكي تقدم في عريب
10247 - أبو عريض قال أبو عمر ذكره أبو حاتم الرازي عن محمد بن دينار الخراساني عن عبد الله بن المطلب عن محمد بن جابر الحنفي عن أبي مالك الأشجعي عن أبي عريض وكان دليل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أهل خيبر قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا منكرا انتهى وهذا الحديث ساقه الحاكم أبو أحمد في الكنى عن محمد بن المسيب عن أبي حاتم وتعقبه قال قلت يا رسول الله أخاف ألا أعطي ما تقول قال بلى سوف تعطاها قلت ومن يعطينيها يا رسول الله قال أبو بكر فلقيت عليا فأخبرته فقال ارجع إليه فقل له من يعطينيها بعد أبي بكر قال عمر قال فبعد عمر قال عثمان فلما رأى ذلك سكت ووجه ضعفه أن محمد بن جابر الحنفي والراوي عنه ضعيفان لكن رواه يعقوب بن عبد الرحمن الحنفي عن محمد بن جابر أخرجه أبو موسى من طريق عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشمي عن علي بن الأزهر بن سراج عن أحمد بن عبد المؤمن النصري عن يعقوب ولفظه كان لي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آجال فأتيته أتقاضاها فأعطاني وبقيت لي بقية فقلت يا رسول الله أرأيت إن لم أجدك قال فأت أبا بكر فلقيني علي فقال ارجع فسله إن لم أجد أبا بكر قال فأت عمر فلقيني علي فقال قل له فإن لم أجد عمر قال فأت عثمان
10248 - أبو عزة الهذلي اسمه يسار بن عبد وقيل بن عبد الله وقيل بن عمرو حكى الأقوال الثلاثة أبو أحمد الحاكم والأول أكثر وبه جزم البخاري وقد تقدم في الأسماء ذكر من قال إنه بن عمرو وذكر أبو أحمد العسكري أنه عبد الله بالإضافة ونقله أبو أحمد الحاكم عن أبي نعيم الفضل بن دكين وقيل إنه مطر بن عكامس لأن الحديث الذي روي لأبي عزة ومطر واحد وهذا ليس بشيء لأن في بعض طرق حديث أبي عزة تسميته يسارا كما تقدم في الأسماء وقد أخرج حديثه وسماه الترمذي في جامعه من طريق أيوب عن أبي المليح بن أسامة عن أبي عزة رفعه إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة قال الترمذي أبو عزة ما له صحبة واسمه يسار بن عبد وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق عبد الله بن أبي حميد عن أبي المليح حدثنا أبو عزة يسار بن عمرو وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفعه خمس لا يعلمها إلا الله
10250 - أبو عزيز بن جندب بن النعمان قال أبو عمر مذكور في الصحابة ولا يعرف وقيل هو جندب بن النعمان كذا قال والراجح أنه جندب وأبو عزيز كنيته كما تقدم في الأسماء
10249 - أبو عزيز بن عبد الرحمن اسمه أبيض تقدم في الأسماء
10251 - أبو عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العبدري قال أبو عمر اسمه زرارة وله صحبة وسماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم واتفق أهل المغازي على أنه أسر يوم بدر مع من أسر من المشركين قال بن إسحاق فحدثني نبيه بن وهب قال سمعت من يذكر عن أبي عزيز قال كنت في الأساري يوم بدر فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول استوصوا بالأساري خيرا فقال بن منده لما ترجم له في الصحابة روى عنه نبيه بن وهب ولا يعرف له سند ثم ساق بسنده الى خليفة بن خياط أنه ذكره في الصحابة وتعقبه أبو نعيم فقال لا أعلم له إسلاما وقال الزبير بن بكار وابن الكلبي وأبو عبيد والبلاذري والدارقطني إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ورد ذلك أبو عمر بأن بن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير وفات خليفة خياط ذكره في الصحابة
10252 - أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشهور بكنيته وقد تقدم ذكر من قال في أحمر إنه اسمه وذكر من قال إنه سفينة مولى أم سلمة والراجح أنه غيره وأخرج حديثه أحمد والحارث بن أبي أسامة والطبراني والحاكم أبو أحمد من طريق يزيد بن هارون عن مسلم بن عبيد عنه في الحمى والطاعون ووقع عند الحاكم عن مسلم بن عبيدة عن أبي بصير بإثبات الهاء في عبيدة دون بصير والأول الصواب وأخرج له بن منده حديثا آخر من رواية حشرج بن نباتة عن أبي بصيرة وإسناده حسن
10253 - أبو عسيم آخره ميم قيل هو الذي قبله وغاير بينهما البغوي والحاكم أبو أحمد وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا وأخرجا من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن أبي عسيم قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا كيف نصلي عليه قال ادخلوا عليه من هذا الباب أرسالا أرسالا فصلوا واخرجوا من الباب الآخر فلما وضعوه في لحده قال المغيرة إنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح قالوا فادخل فأصلحه قال فدخل فمس قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال أهيلوا علي التراب فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه ثم خرج فقال أنا أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا أخرجه أبو مسلم الكجي من طريق حماد وأخرجه بن منده في ترجمة عسيب ووقع عنده بالموحدة
10254 - أبو عصيب أورد البغوي في ترجمة أبي عسيب الماضي قبل حديثا من طريق حشرج بن نباتة حدثني أبو بصير عن أبي عصيب قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه ثم انطلق يمشي ونحن معه حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحبه أطعمنا بسرا فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ثم دعا بماء فشرب ثم قال إنكم لمسئولون عن هذا يوم القيامة فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة قال نعم إلا من ثلاث خرقة يواري الرجل بها عورته وكسرة يسد بها الرجل جوعته وجحر يدخل فيه من الحر والبرد وأفردته عن أبي عسيب لاحتمال أن يكون غيره
10256 - أبو عطية البكري ذكره بن منده وأخرج من طريق يحيى بن عمر حدثنا مسلم عن عبد الله أبو فاطمة الأزدي سمعت أبا عطية البكري يقول انطلق بي أهلي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غلام شاب قال أبو فاطمة رأيت أبا عطية يجمع بسجستان وكان نزل خارجا من المدينة على نحو ميل ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية ورأيته يعتم بعمامة بيضاء
10257 - أبو عطية المزني روى حديثه بكر بن سوادة عن عبد الرحمن بن عطية عن أبيه عن جده عداده في أهل مصر قاله بن منده عن بن يونس
10259 - أبو عطية آخر غير منسوب ذكره بن السكن في الصحابة وقال له حديث مختلف فيه ثم أخرج من طريق عمرو بن أبي المقدام عن أبي إسحاق عن أبي الأسود عن أبي عطية قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة قال بن السكن لم يرو غيره وجوز غيره أن يكون الوادعي فإن يكن هو فالحديث مرسل
10258 - أبو عطية غير منسوب ذكره الطبراني وغيره في الصحابة وأخرج البغوي وأبو أحمد الحاكم من طريق إسماعيل بن عياش والطبراني من طريق بقية كلاهما عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي عطية أن رجلا توفى على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال بعضهم يا رسول الله لا تصل عليه فقال هل رآه أحد منكم على شيء من عمل الخير فقال رجل حرس معنا ليلة كذا وكذا قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم مشى إلى قبره ثم حثا عليه ويقول إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا أشهد أنك من أهل الجنة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعمر إنك لا تسأل عن أعمال الناس وإنما تسأل عن الغيبة لفظ إسماعيل وعند أبي أحمد من رواية البغوي وإنما تسأل عن الفطرة وفي رواية بقية في أوله قال أبو عطية إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جلس فحدث أن رجلا توفى فقال هل رآه أحد وفيه فقال رجل حرست معه ليلة في سبيل الله وفي آخره ثم قال لعمر بن الخطاب لا تسأل عن أعمال الناس ولكن تسأل عن الفطرة زاد في رواية البغوي يعني الإسلام وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة وخلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبي عطية الوادعي وقال قيل اسم أبي عطية مالك بن أبي عامر وتعقبه أبو الوليد بن الدباغ بأن أبا عطية صاحب الترجمة لم ينسب وقد أفرده أبو أحمد الحاكم عن الواقدي وذكر الاختلاف في اسم الوادعي وذكر هذا فيمن لا يعرف اسمه قلت وهو كما قال قال أبو أحمد أبو عطية ان رجلا توفي روى عنه خالد بن معدان وهو خليق أن يكون عداده في الصحابة قلت ووقع في كلام بن عساكر أنه أبو عطية المذبوح وقد أخرج الحاكم أبو أحمد المذبوح أيضا ترجمته فيمن لا يعرف اسمه فقال روى أبو بكر بن أبي مريم عن حماد بن سعد عنه هكذا ذكر محمد بن إسماعيل قلت وكأن بن عساكر لما رأى رواية أبي بكر بن أبي مريم عن المذبوح وهو شامي وخالد بن معدان شامي أيضا ظن أنه هو والذي يظهر لي أنه غيره كما صنع أبو أحمد والله أعلم
10260 - أبو عفير ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا
10261 - أبو عقبة الفارسي مولى الأنصاري اسمه رشيد تقدم روى أبو داود من طريق أبي إسحاق عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة الفارسي قال شهدت يوم أحد فضربت رجلا فقلت خذها وأنا الغلام الفارسي فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا قلت وأنا الغلام الأنصاري هذا وفي المغازي لابن إسحاق قال فيه عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبيه
10262 - أبو عقبة أهبان بن أوس الأسلمي تقدم في الأسماء
10263 - أبو عقبة روى له بقي بن مخلد في مسنده حديثا ذكره في التجريد فلعله أبو عقبة الفارسي المنبه عليه في عقبة في الأسماء وقد ترجم له البغوي فقال أبو عقبة الفارسي وساق من طريق داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبي عقبة وكان مولى من أهل فارس قال شهدت يوم أحد فذكره
10264 - أبو عقرب البكري من بني عريج بمهملة وجيم مصغرا بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وقيل فيه ليثي وهو غلط مختلف في اسمه فقيل خالد بن بجير وقيل عويج بفتح أوله وبالواو بن خالد وقيل عريج كاسم جده الأعلى بن خويلد وقيل معاوية بن خويلد وقيل بل معاوية اسم ولده أبي نوفل الراوي عنه وقيل اسم الراوي عنه معاوية بن مسلم فعلى هذا اسمه هو مسلم وقيل بن عقرب فعلى هذا أبو عقرب جده وقيل اسم أبي نوفل عمرو وقال بن سعد كان من أهل مكة ثم سكن البصرة ويقال إنه كان من الأجواد وحديثه عند النسائي من طريق الأسود بن سنان عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصوم وسنده حسن وأخرج الحاكم من وجه آخر عن الأسود بن سنان عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قصة لهب بن أبي لهب ودعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يأكله السبع
10268 - أبو عقيل الأحمدي ذكره البغوي وقال مدني ثم ساق من طريق بن أبي حبيبة عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبي عقيل الأحمدي أنه قال وعدت امرأتي حجة ثم بدا لي الغزو فشق عليها فذكرت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في ملأ من الناس فقال مرها أن تعتمر في رمضان فإنها تعدل حجة وسيأتي في النساء في أم عقيل
10265 - أبو عقيل الأنصاري صاحب الصاع ثبت ذكره في الصحيح من حديث بن مسعود قال لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فتصدق أبو عقيل بنصف صاع وجاء إنسان بأكثر من ذلك فقال المنافقون إن الله لغني عن صدقة هذا الحديث وسماه قتادة في تفسير الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات حثحاث بمهملتين مفتوحتين ومثلثتين الأولى ساكنة أخرجه الطبري وغيره وفيه جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار يقال له الحثحاث أبو عقيل فقال يا رسول الله بت أجر الجرير على صاعين من تمر فأما صاع فأمسكته لعيالي وأما صاع فها هو هذا فقال المنافقون إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل وأخرجه بن أبي شيبة والطبراني أيضا والطبري والباوردي من طريق موسى بن عبيدة عن خالد بن يسار عن بن أبي عقيل عن أبيه أنه بات يجر الجرير فذكر الحديث وموسى ضعيف لكنه يتقوى بمرسل قتادة وذكره بن منده من طريق سعيد بن عثمان البغوي عن جدته بنت عدي أن أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون أنه خرج بابنته عميرة وبزكاته صاع تمر الحديث وحكى أبو عمر عن بن الكلبي أن اسمه عبد الرحمن بن بيحان من بني أسد وقيل اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن ثعلبة بن بيجان ويحتمل التعدد ولا سيما أنه في قصة ذاك نصف صاع وفي قصة ذا صاع ووقع لأبي خيثمة نحو ذلك ذكره كعب بن مالك في حديثه الطويل في توبته وهو في صحيح مسلم
10267 - أبو عقيل البلوي حليف الأوس من بني جحجبي ثم من بني عمرو بن عوف ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا قيل اسمه عبد الله بن عبد الرحمن وقيل عبد الرحمن بن عبد الله
10270 - أبو عقيل الجعدي روى عنه أسلم مولى عمر قال شرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شربة من سويق وأعطاني آخرها ذكره أبو عمر مختصرا وجعله بن الأثير والذي قبله واحدا ولكن مدار حديث المليلي على المسور بن مخرمة وهذا قد قال أبو عمر إنه من أسلم مولى عمر فالله أعلم
10269 - أبو عقيل المليلي بلامين قيل اسمه لاحق بن مالك تقدم
10271 - أبو عقيل جد عدي بن عدي ذكره أبو عمر فقال قيل له صحبة ولا أحفظ له خبرا
10266 - أبو عقيل لبيد بن ربيعة العامري الشاعر المشهور تقدم وفيه قول بنته تخاطب الوليد بن عقبة % إذا هبت رياح أبي عقيل % دعونا عند هبتها الوليدا
10272 - أبو عقيل يأتي في أم عقيل
10276 - أبو علقمة بن الأعور السلمي ذكره بن إسحاق في المغازي في غزوة تبوك قال حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عكرمة عن بن عباس قال ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الخمر إلا أخيرا لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عري الحجرة فقال ليقم إليه منكم رجل فيأخذ بيده حتى يرده إلى رحله واستدركه أبو موسى وغيره
10277 - أبو علكثة بن عبيد الأزدي ذكره بن منده مختصرا فقال أخو أبي راشد له ذكر في حديث أخيه وقال أبو نعيم صحفه بن منده وإنما هو أبو عبيدة واسمه قيوم فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد القيوم وكناه أبا عبيدة وأقر بن الأثير أبا نعيم على ذلك فشاركه في الوهم والصواب مع بن منده فعبد القيوم مولى أبي راشد لا أخوه وأبو علكثة أخوه كما قال بن منده وكان من سروات الأزد وزعم عبدان المروزي أن اسمه الحارث
10281 - أبو علي بن البجير أبو البحير ذكره في التجريد وعزاه بقي بن مخلد
10279 - أبو علي بن عبد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري من مسلمة الفتح واستشهد باليمامة ذكره الزبير بن بكار وتبعه بن عبد البر
10280 - أبو علي قيس بن عاصم التيمي المنقري وأبو علي طلق بن علي الحنفي وأبو علي معقل بن يسار المزني تقدموا في الأسماء
10278 - أبو عليبة الحضرمي ذكره البغوي في الكنى وقد تقدم في الأسماء فإن اسمه حرملة
10282 - أبو عمارة البراء بن عازب وأبو عمارة خزيمة بن ثابت الأنصاريان تقدما في الأسماء
10286 - أبو عمر الأنصاري ذكره إسحاق بن راهويه في مسنده عن الفضل بن موسى عن بشير بن سلمان عن عمر الأنصاري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من صلى قبل الظهر أربعا كن كعدل رقبة من بني إسماعيل وأخرجه الطبراني من طريقه وأبو نعيم عنه وأبو موسى من طريقه وأخرجه الطبراني من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن بشير بن سلمان عن شيخ من الأنصار عن أبيه عن أمه ولم يسمه
10283 - أبو عمر بضم العين قدامة بن مظعون تقدم في الأسماء
10287 - أبو عمر بن شييم العبدي المحاربي ذكره بن الكلبي فيمن وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال كان من أشراف عبد القيس قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
10285 - أبو عمر مولى عمر بن الخطاب ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة وأخرج من طريق بقية عن يحيى بن مسلم عن عكرمة وليس مولى بن عباس حدثني أبو عمر مولى عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يتبعن أحدكم بصره لقمة أخيه وأخرجه أبو نعيم وتبعه أبو موسى
10284 - أبو عمر ويقال أبو عمرو بن الحباب بن المنذر ومثله قتادة بن النعمان الأنصاريان تقدما
10304 - أبو عمرة الأنصاري آخر أخرجه أبو أحمد الحاكم وأخرج هو والمستغفري والطبراني من طريق الدراوردي عن أبي طوالة عن أيوب بن بشر قال اشتكى رجل منا يقال له أبو عمرة فأتاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فناداه فقال له أهله هذا رسول الله فقال دعوه لو استطاع لأجابني قال فصرخ النساء فأسكتهن الرجال فقال دعوهن فإذا وجب فلا تبكين باكية قال بن عبد البر إن كان مات في هذا الوقت فهو غير أبي عمرة والد عبد الرحمن
10303 - أبو عمرة الأنصاري قيل اسمه بشر وقيل بشير قال الأول أبو مسعود والثاني حفيده يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة في رواية لابن منده وقيل اسمه ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار وقيل إن ثعلبة أخوه وبذلك جزم موسى بن عقبة وقال بن الكلبي اسمه عمرو بن محصن وساق هذا النسب وقال في موضع آخر اسمه بشير بن عمرو وكان زوج بنت عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المقوم بن عبد المطلب وأخرج بن منده من طريق يونس بن بكير عن المسعودي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه عن جده أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر أو يوم أحد ومعه إخوة له فأعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرجل سهما سهما وأعطى الفارس سهمين وأخرجه أبو داود من طريق أبي عبد الرحمن المقري عن المسعودي فقال عن أبي عمرة عن أبيه عن جده ومن طريق أمية بن خالد عن المسعودي عن رجل من آل أبي عمرة عن أبيه عن جده حكاه بن منده وقال مالك في الموطأ من رواية عن مالك بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عمرو بن عثمان عن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهني وخالفه الأكثر فقالوا بهذا السند عن بن أبي عمرة عن زيد في حديث خير الشهداء وقد رواه بن جريج عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن عمرو عن عبد الرحمن أبي عمرة
10305 - أبو عمرة بن سكن الأنصاري قال الزبير بن بكار في أخبار المدينة حدثنا محمد بن الحسن عن موسى بن بشير عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة قال أصيب أبو عمرة بن سكن بأحد فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقبر فكان أول من دفن في مقبرة بني حرام
10299 - أبو عمرو الأنصاري آخر ذكره الطبراني وأورد من طريق جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن محمد بن الحنفية قال رأيت أبا عمرو الأنصاري يوم صفين وكان عقبيا بدريا أحديا وهو صائما يتلوى من العطش وهو يقول لغلام له ترسني فترسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان ذلك نورا له يوم القيامة فقتل قبل غروب الشمس ووقع في رواية أخرى في هذه القصة عن أبي عمرة آخره هاء
10298 - أبو عمرو الأنصاري ذكره يحيى الحماني في مسنده قال حدثنا أبو إسحاق الحميسي عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فقال رجل بخ بخ فنادى أخا له فقال يا أبا عمرو ربح البيع الجنة ورب الكعبة دون أحد قال فالتقوى فاستشهد قلت يحتمل أن يكون المقتول هو سعد بن الربيع والمقول له سعد بن معاذ فإن سعد بن الربيع استشهد بأحد وله قصة قريبة من هذا مع سعد بن معاذ
10300 - أبو عمرو الشيباني ذكره الحارث بن أبي أسامة في مسنده وأخرج من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني عن سعيد بن مسروق عن أبي عمرو الشيباني قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فأصاب بعضهم فرخ عصفور فجعل العصفور يقع على رحالهم فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يردوا عليه فرخه ثم قال إن الله أرحم بعباده من هذا العصفور بفرخه قلت إن كان هذا محفوظا فهو غير سعد بن إياس التابعي المشهور فإنه لم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأظن أن صحابي هذا الحديث سقط وشيخ الحارث فيه ضعف
10301 - أبو عمرو النخعي أحد من وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النخع ذكره أبو محمد بن قتيبة في غريب الحديث وذكر له رؤيا واستدركه بن الأثير عن الغساني وهذا هو زرارة بن قيس والد عمرو بن زرارة وقد تقدم ذكره وحديثه في الأسماء
10288 - أبو عمرو بفتح أوله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ذكره بن الكلبي وقال إنه كان من رؤساء أهل مصر الذين حاصروا عثمان قلت وقد تقدم ذكر أبيه بديل وأخويه عبد الله ونافع ابني بديل
10290 - أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي زوج فاطمة بنت قيس وقيل هو أبو حفص بن عمرو بن المغيرة واختلف في اسمه فقيل أحمد وقيل عبد الحميد وقيل اسمه كنيته وأمه درة بنت خزاعي الثقفية وكان خرج مع علي إلى اليمن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمات هناك ويقال بل رجع إلى أن شهد فتوح الشام ذكر ذلك على بن رباح عن ناشرة بن سمي سمعت عمر يقول إني أعتذر لكم من عزل خالد بن الوليد فقال أبو عمرو بن حفص عزلت عنا عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر القصة أخرجها النسائي وقال البغوي سكن المدينة ثم ساق من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الزبير عن عبد الحميد عن أبي عمرو وكانت تحته فاطمة بنت قيس فذكر قصتها مختصرة
10293 - أبو عمرو بن عدي بن الحمراء الخزاعي تقدم ذكر أخيه عبد الله وأبو عمرو هذا من مسلمة الفتح وذكر الواقدي من طريق سلمة بن أبي عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن أبي عمرو بن عدي هذا قال رأيت سهيل بن عمرو لما جاء نعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد تقلد السيف ثم خطب خطبة أبي بكر التي خطب بها بالمدينة كأنه كان يسمعها
10296 - أبو عمرو بن كعب بن مسعود الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد ببئر معونة لا يعرف اسمه
10294 - أبو عمرو بن مغيث أخرج حديثه النسائي من وجهين عن بن إسحاق قال في أحدهما حدثني من لا أتهم عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي عمرو بن مغيث وأسقط الواسطة في الطريق الآخر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر الحديث في الدعاء إذا أراد دخول القرية وقد روى هذا الحديث جماعة من الثقات وغيرهم عن موسى بن عقبة عن عطاء بن مروان عن أبيه عن كعب الأحبار عن صهيب وهو المحفوظ وروى عن صالح بن كيسان عن أبي مروان عن أبيه عن جده
10289 - أبو عمرو جرير بن عبد الله تقدم
10291 - أبو عمرو سعد بن معاذ سيد الأوس وأبو عمرو سفيان بن عبد الله الثقفي وأبو عمرو سويد بن مقرن المزني تقدموا
10292 - أبو عمرو صفوان بن بيضاء الفهري وأبو عمرو صفوان بن المعطل تقدما
10295 - أبو عمرو عبادة بن النعمان الأنصاري تقدم في الأسماء
10302 - أبو عمرو غير منسوب ذكره الطبراني وابن منده وأخرج الطبراني من طريق بن وهب عن عمرو بن صهبان عن زامل بن عمرو عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى العبد يوم الفطر وعن يمينه أبي بن كعب فذكر حديثا وفيه أيها الناس لا تحتكروا ولا تناجشوا الخ وأخرجه بن منده من طريق خالد بن نزار عن إبراهيم بن طهمان عن زامل بنحوه
10297 - أبو عمرو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص تقدم
10326 - أبو عمير بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري صاحب القصة التي فيها يا أبا عمير ما فعل النغير وهي في الصحيحين من طريق أبي التياح عن أنس قيل اسمه حفص ومات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ففي صحيح مسلم من طريق ثابت عن أنس أن ابنا لأبي طلحة مات فذكر قصة موته وأنها قالت لأبي طلحة هو أسكن ما كان وباتت معه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا لهما بالبركة فأتت بعبد الله بن أبي طلحة وقد مضى ذكر أبي عمير في الحاء المهملة
10306 - أبو عمير مسعود بن ربيعة القاري حليف بني زهرة تقدم في الأسماء
10307 - أبو عميرة الأزدي ذكر المستغفري عن يحيى بن بكير أنه ذكره فيمن ورد مصر من الصحابة واستدركه أبو موسى
10308 - أبو عميلة يأتي في القسم الرابع
10309 - أبو عنبة الخولاني صحابي مشهور بكنيته مختلف في اسمه فقيل عبد الله بن عنبة وقيل عمارة وذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة وقال البغوي سكن الشام وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال أحمد بن محمد بن عيسى في رجل حمص أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حي وكان أعمى وأورد أيضا من طريق أبي الزاهرية عن أبي عنبة وكان من الصحابة فذكر حديثا في قراءة الجمعة يوم الجمعة وكان أعمى وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وغيره روى عنه بكر بن زرعة وأبو الزاهرية وشرحبيل بن سعد ولقمان بن عامر وآخرون وقد أخرج البغوي وابن ماجة من طريق الجراح بن مليح عن بكر بن زرعة سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وفي رواية البغوي سمعت أبا عنبة وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلى معه القبلتين كلتيهما وهو ممن أكل الدم في الجاهلية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم بطاعته وأخرجه البغوي من طريق بقية عن بكر بن زرعة عن شريح بن مسروق عن أبي عنبة الخولاني قال ما فتق في الإسلام فتق فسد ولكن الله يغرس في الإسلام غرسا يعملون بطاعته وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ أسلم وأخرج أحمد عن شريح بن نعمان عن بقية عن محمد بن زياد حدثني أبو عنبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قال أي يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبض عليه قال شريح له صحبة وقال أهل الشام لا صحبة له وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن واليرموك وقال بن أبي حاتم عن أبيه ليست له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة وأخرجه بن عائذ والبخاري في التاريخ من طريق طليق بن شهر عن أبي عنبة الخولاني قال حضرت عمر بالجابية فذكر قصة وذكره بن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام وذكره خليفة في الصحابة وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام وقال مات سنة ثمان عشرة ومائة وقول بن عيسى المتقدم أشبه والله أعلم وروى بن المبارك في الزهد من طريق محمد بن زياد أن أبا عنبة كان في مجلس خولان فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك وقال كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا
10310 - أبو عوسجة الضبي ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى وأخرج هو والبغوي والدارقطني في الأفراد من طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن مهدي بن حفص عن أبي الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة عن أبيه قال سافرت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان يمسح على الخفين وأخرجه البخاري من هذا الوجه ووقع لنا بعلو في فوائد أبي العباس الأصم قال البغوي قال محمد بن إسحاق الصغاني هذا خطأ وإنما هو سافر مع علي
10312 - أبو عوف سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري تقدم
10313 - أبو عويمر الأسلمي ذكر المستغفري من طريق أبي أويس عن أبي الزناد عن أبي عويمر الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن أن يشار إلى البرق
10314 - أبو عياش بالشين المعجمة الزرقي الأنصاري اسمه زيد بن الصامت ويقال بن النعمان ويقال اسمه عبيد بن معاوية وقيل عبد الرحمن بن معاوية بن الصامت روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الخوف أخرج حديثه أبو داود والنسائي بسند جيد من طريق شعبة عن منصور عن مجاهد عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد وقال بن سعد شهد أحدا وما بعدها ويقال إنه عاش إلى خلافة معاوية
10315 - أبو عياش وقيل بن عائش وقيل بن أبي عياش روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قال إذا أصبح لا إله إلا الله الحديث من رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنه أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجة وفي بعض طرقه عن سهيل بن أبي صالح عن بن أبي عياش ووقع في بعض طرقه عن أبي عياش الزرقي فقيل هو الذي قبله وعلى ذلك جرى أبو أحمد الحاكم والذي يظهر أنه غيره ووقع في الكنى لأبي بشر الدولابي أبو عياش الزرقي روى عنه زيد بن أسلم حديث من قال إذا أصبح الخ
10316 - أبو عيسى المغيرة بن شعبة الثقفي الصحابي المشهور تقدم
10373 - أبو غاضرة الفقيمي اسمه عروة تقدم في الأسماء
10375 - أبو غزوان آخر ذكر بن سعد أنه سمع بعضهم يكنى عتبة بن غزوان أبا غزوان والمعروف أن كنيته أبو عبد الله
10374 - أبو غزوان له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه الطبراني من طريق بن وهب حدثني حي بن عبد الرحمن عن أبي عبد الرحمن الحلبي عن عبد الله بن عمرو قال جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحابه رجلا وأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما اسمك قال أبو غزوان قال فحلب له سبع شياه فشرب لبنها كله فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل لك يا أبا غزوان أن تسلم قال نعم فأسلم فمسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم صدره فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها فقال مالك يا أبا غزوان قال والذي بعثك بالحق لقد رويت قال إنك امرؤ لك سبع أمعاء وليس لك اليوم إلا معي واحد
10376 - أبو غزية الأنصاري روى عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن الجمع بين اسمه وكنيته من رواية يزيد بن ربيعة عن غزية بن أبي غزية الأنصاري عن أبيه ذكره أبو عمر مختصرا وساق بن منده الحديث من طريق أبي حاتم الرازي عن أبي توبة عن ربيعة وله حديث آخر أورده مطين من طريق جابر الجعفي عن يزيد بن مرة عن أبي غزية الأنصاري قال كان رجل يقرأ فجاءت مثل الظلة فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أما إنك لو ثبت لرأيت منها عجبا أخرجه أبو نعيم ويحتمل أن يكون غير الذي قبله
10377 - أبو غسيل الأعمى ويقال له أبو بصير ذكر الثعلبي في التفسير من طريق حميد الطويل قال أبصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعمى يتوضأ فقال له بطن القدم فجعل يغسل تحت قدمه حتى سمي أبا غسيل وأخرج الخطيب في التاريخ من طريق أبي معاوية عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن محمود بن محمد بن سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر على رجل مصاب البصر يتوضأ فقال باطن رجلك باطن رجلك يا أبا بصير فسمي أبا بصير وذكر أبو موسى في الذيل أن بن منده ذكره في تاريخه محمد بن محمود بن محمد بن سلمة وأخرج أبو موسى من طريقين عن يحيى بن سعيد قال رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعمى يتوضأ فقال اغسل باطن قدميك فجعل يغسل باطن قدميه ولم يذكر بقية الحديث
10378 - أبو غطيف تقدم في عطيف في الأسماء واختلف فيه
10379 - أبو غليظ بمعجمة بن أمية بن خلف الجمحي وقيل هو بن مسعود بن أمية بن خلف واختلف في اسم أبي غليظ فقيل عنبسة وقيل نشيط وهو الجد الأعلى لعبد الله بن معاوية الجمحي شيخ الترمذي وأخرج الخطيب في ترجمة إسماعيل بن إسحاق الرقي من تاريخه عن أبي العباس بن نجيح وهو عندي في فوائد بن نجيح بعلو قال حدثنا إسماعيل حدثنا عبد الله بن معاوية سمعت أبي يحدث عن أبيه عن جده عن أبي غليظ بن أمية بن خلف قال رآني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى يدي صرد فقال إن هذا أول طير صام يوم عاشوراء قال إسماعيل وكان عبد الله بن معاوية من ولد أبي غليظ ذكره بالمعجمتين في هذه الرواية وأخرجه من وجه آخر عن إسماعيل بن إسحاق فقال أبو عليط بمهملتين ثم أخرجه من وجه ثالث عن عبد الله بن معاوية قال سمعت أبي أنه سمع أباه يحدث عن جده عن أبي أمية عنبسة بن أمية بن خلف والأول هو المعتمد وقد أخرجه بن قانع فقال في كتابه عن عبد بن معاوية فذكر كالأول لكنه أورده في ترجمة سلمة بن أمية بن خلف ظنا منه أنها كنيته وليس كما ظن البغوي
10380 - أبو غنيم اسمه قيس تقدم
10383 - أبو فاطمة الأزدي وقيل الدوسي ويقال الليثي ذكره بن يونس في تاريخ مصر فقال الدوسي صحابي شهد فتح مصر وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه وقال ذكره أبو زرعة والبغوي وابن سميع فيمن نزل الشام من الصحابة وذكره بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وقال بن البرقي كان بمصر وله ثلاثة أحاديث وقال مسلم في الكنى وتبعه أبو أحمد له صحبة وقال الفضل الغلابي قبره بالشام إلى جانب قبر فضالة بن عبيد وفرق الحاكم أبو أحمد بين أبي فاطمة الليثي فقال مصري وبين أبي فاطمة الأزدي فقال يقال شامي والله أعلم وقال المزي في التهذيب اختلف في اسمه فقيل أنيس وقيل عبد الله بن أنيس روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه كثير بن قليب وكثير بن مرة وأبو عبد الرحمن الحبلي وأرسل عنه مسلم بن عبد الله الجهني وحديثه عن دوس بسند حسن وأخرج بن المبارك في الزهد من طريق الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج قال كنا بذي الصواري ومعنا أبو فاطمة الأزدي وكان قد اسودت جبهته وركبتاه من كثرة السجود
10384 - أبو فاطمة الأنصاري ذكره بن شاهين في الصحابة وأورد له من وجه ضعيف عن أبان بن أبي عياش أحد المتروكين عن أنس أن أبا فاطمة الأنصاري أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال عليك بالصوم فإنه لا مثل له وهذا يحتمل أن يكون الأزدي لأن الأنصاري من الأزد وذكر الصوم أيضا وقع في بعض طرق حديث الأزدي لكن مخرج الحديث مختلف
10386 - أبو فاطمة الضمري قال البخاري قال بن أبي أويس حدثني أخي عن حماد أبي حميد عن مسلم بن عقيل مولى الزرقيين دخلت على عبيد الله بن أبي إياس بن فاطمة الضمري فقال يا أبا عقيل حدثني أبي عن جدي قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أيكم يحب أن يصح فلا يسقم الحديث وفيه إن الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه أو لأن له منزلة عنده ما يبلغه تلك المنزلة إلا ببلائه له وأورده في ترجمة أبي عقيل المذكور ولم يزد على ذلك ووقع لي بعلو في المعرفة لابن مندة من طريق أبي عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد وهو حماد عن مسلم عن عبد الله بن أبي إياس عن أبيه عن جده قال بن مندة رواه رشدين بن سعد عن زهرة بن معبد عن عبد الله قلت لكن سمى أباه أنسا بدل إياس كذا قال وقد ساقه الحاكم أبو أحمد من طريق رشدين فقال إياس فلعل الوهم من النسخة
10385 - أبو فاطمة الليثي أفرده الحاكم أبو أحمد عن الدوسي ونقل ذلك عن البخاري واستدركه الذهبي وقد قالوا في ترجمته الدوسي ويقال الليثي فهو محتمل
10388 - أبو فراس الأسلمي آخر لا يعرف اسمه فرقهما البخاري وتبعه الحاكم أبو أحمد فذكر البخاري عن أبي عبد الصمد العمي عن أبي عمران الجوني عن أبي فراس رجل من أسلم قال قال رجل يا رسول الله ما الإسلام الحديث قال أبو عمر تبعا للحاكم الأقوى أنهما اثنان لأن أبا فراس عداده في أهل البصرة روى عنه أبو عمران الجوني وربيعة بن كعب عداده في أهل المدينة نزل على زيد بن الدثنة إلى أن مات بعد الحرة زاد الحاكم أبو أحمد وحديث كل منهما على حدة ورواية هذا غير رواية هذا وقوى غيره ذلك بأنه اشتهر أن ربيعة بن كعب ما روى عنه إلا أبو سلمة عبد الرحمن لكن رأيت في مستدرك الحاكم من طريق مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث فهذا هو حديث ربيعة الذي أخرجوه له وإن كان مبارك بن فضالة حفظه فهو الأول تأخر حتى لقيه أبو عمران الجوني فسماه تارة وكناه أخرى وأخلق به أن يكون وهما نعم وجدت لأبي فراس الأسلمي ذكرا في حديث آخر بسند أخرجه البغوي فقال أبو فراس الأسلمي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ثم أخرج من طريق بن لهيعة عن محمد بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي فراس الأسلمي قال كان فتى منا يلزم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويخف له في حوائجه فخلا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فقال سلني أعطك فقال ادع الله أن يجعلني معك يوم القيامة قال فأعني بكثرة السجود وهذا يشبه حديث ربيعة بن كعب فكأنه الفتى المذكور في هذه الرواية وبها يظهر أن أبا فراس غير ربيعة بن كعب
10387 - أبو فراس الأسلمي ربيعة بن كعب من خدام النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم في الأسماء
10390 - أبو فروة الأشجعي هو نوفل والد فروة تقدم في الأسماء وقع في الكنى في مسند الحارث
10389 - أبو فروة مولى الحارث بن هشام يأتي في القاف قالوا فيه أبو قرة
10391 - أبو فريعة السلمي قال أبو عمر له صحبة وشهد حنينا ولا أعلم له رواية انتهى وقد ساق بن مندة من طريق أحفاده بسند إليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين افترق الناس عنه يوم حنين وصبرت معه بنو سليم لا ينسى الله لكم هذا اليوم يا بني سليم قال واسم أبي فريعة كنيته
10392 - أبو فسيلة بكسر المهملة وزن عظيمة هو واثلة بن الأسقع تقدم أخرج حديثه البغوي وابن ماجة من طريق عباد بن كثير الفلسطيني عن امرأة منهم يقال لها فسيلة سمعت أبي يقول سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه قال لا ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم وأخرجه أبو داود من طريق سلمة بنت بسر عن بنت واثلة بن الأسقع عن أبيها قالت يا رسول الله ما العصبية قال أن تعين قومك على الظلم فجزم بن عساكر ومن تبعه بأن فسيلة هي بنت واثلة المبهمة في هذه الرواية
10393 - أبو فضالة الأنصاري ذكره أحمد والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما وابن أبي خيثمة والبغوي في الصحابة وأسد بن موسى في فضائل الصحابة وذكره البخاري في الكنى مختصرا قال حدثنا موسى حدثنا محمد بن راشد حدثنا بن عقيل عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري وقتل أبو فضالة بصفين مع علي وكان من أهل بدر وأخرجه بن أبي خيثمة عن عارم عن بن راشد فقال عنه عن فضالة أن عليا قال أخبرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم أني لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه من هذه قال فضالة فصحبه أبي إلى صفين وقتل معه وكان أبو فضالة من أهل بدر وساقه أحمد مطولا زاد فيه قصة لأبي فضالة مع علي حضرها فضالة وكذلك أخرجه البغوي عن شيبان بن فروخ عن محمد بن راشد بطوله
10396 - أبو فكيهة الجهمي مولى صفوان بن أمية وقيل مولى بني عبد الدار ويقال أصله من الأزد أسلم قديما فربط أمية بن خلف في رجله حبلا فجره حتى ألقاه في الرمضاء وجعل يخنقه فجاء أخوه أبي بن خلف فقال زده فلم يزل على ذلك حتى ظن أنه مات فمر أبو بكر الصديق فاشتراه وأعتقه واسمه يسار وقد تقدم في التحتانية وقيل اسمه أفلح بن يسار وقال عمر بن شبة قيل كان ينسب إلى الأشعريين
10395 - أبو فورة حدير الأسلمي تقدما في الأسماء
10404 - أبو قابوس اسمه مخارق تقدم ويقال أبو مخارق
10409 - أبو قبيصة ذؤيب الخزاعي ذكره الحاكم أبو أحمد وأبو قبيصة هلب ذكره الدولابي وقد تقدما في الأسماء
10411 - أبو قتادة السدوسي له في مسند بقي بن مخلد حديث كذا في التجريد
10439 - أبو قتادة المدلجي له إدراك وقصة مع عمر ذكر بن أبي شيبة من طريق عمرو بن شعيب أن أبا قتادة المدلجي قتل ابنه قتادة في عهد عمر تقدم في قتادة من وجه آخر
10410 - أبو قتادة بن ربعي الأنصاري المشهور أن اسمه الحارث وجزم الواقدي وابن القداح وابن الكلبي بأن اسمه النعمان وقيل اسمه عمرو وأبوه ربعي هو بن بلدمة بن خناس بضم المعجمة وتخفيف النون وآخره مهملة بن عبيد بن غنم بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم اختلف في شهوده بدرا فلم يذكره موسى بن عقبة ولا بن إسحاق واتفقوا على أنه شهد أحدا وما بعدها وكان يقال له فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثبت ذلك في صحيح مسلم في حديث سلمة بن الأكوع الطويل الذي فيه قصة ذي قرد وغيرها وأخرج الواقدي من طريق يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال أدركني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم ذي قرد فنظر إلي فقال اللهم بارك في شعره وبشره وقال أفلح وجهه فقلت ووجهك يا رسول الله قال ما هذا الذي بوجهك قلت سهم رميت به قال ادن فدنوت فبصق عليه فما ضرب علي قط ولا فاح ذكره في حديث طويل وقال سلمة بن الأكوع في حديثه الطويل الذي أخرجه مسلم خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالنا سلمة بن الأكوع ووقعت هذه القصة بعلو في المعرفه لابن مندة ووقعت لنا من حديث أبي قتادة نفسه في آخر المعجم الصغير للطبراني وكان يقال له فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى أيضا عن معاذ وعمر روى عنه ابناه ثابت وعبد الله ومولاه أبو محمد نافع الأقرع وأنس وجابر وعبد الله بن رباح وسعيد بن كعب بن مالك وعطاء بن يسار وآخرون قال بن سعد شهد أحدا وما بعدها وقال أبو أحمد الحاكم يقال كان بدريا وقال إياس بن سلمة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير فرساننا أبو قتادة وقال أبو نضرة عن أبي سعيد أخبرني من هو خير مني أبو قتادة ومن لطيف الرواية عن أبي قتادة ما قرئ على فاطمة بنت محمد الصالحية ونحن نسمع عن أبي نصير بن الشيرازي أخبرنا عبد الحميد بن عبدالرشيد في كتابه أخبرنا الحافظ أبو العلاء العطار أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني حدثتنا عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة حدثني أبي عبد الرحمن عن أبيه مصعب عن أبيه ثابت عن أبيه عبد الله عن أبيه أبي قتادة أنه حرس النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة بدر فقال اللهم احفظ أبا قتادة كما حفظ نبيك هذه الليلة وبه عن أبي قتادة قال انحاز المشركون على لقاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأدركتهم فقتلت مسعدة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رآني أفلح الوجه قال الطبراني لم يروه عن أبي قتادة إلا ولده ولا سمعناها إلا من عنده وكانت امرأة فصيحة عاقلة متدينة قلت الحديث الأول جاء عن أبي قتادة في قصة طويلة من رواية عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره إذ مال عن راحلته قال فدعمته فاستيقظ فذكر الحديث وفيه حفظك الله كما حفظت نبيه أخرجه مسلم مطولا وفيه نومهم عن الصلاة وفيه ليس التفريط في النوم وفي آخره إن ساقي القوم آخرهم شربا وقوله في رواية عبدة ليلة بدر غلط فإنه لم يشهد بدرا والحديث الثاني قد تقدمت الإشارة إليه وكانت وفاة أبي قتادة بالكوفة في خلافة علي ويقال إنه كبر عليه ستا وقال إنه بدري وقال الحسن بن عثمان مات سنة أربعين وكان شهد مع علي مشاهده وقال خليفة ولاه علي مكة ثم ولاها قثم بن العباس وقال الواقدي مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وله اثنتان وسبعون سنة ويقال بن سبعين قال ولا أعلم بين علمائنا اختلافا في ذلك وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعلي بها سنة ثمان وثلاثين وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين والستين وساق بإسناد له أن مروان لما كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فانطلق معه فأراه ويدل على تأخره أيضا ما أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن معاوية لما قدم المدينة تلقاه الناس فقال لأبي قتادة تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار
10412 - أبو قتيلة بالتصغير اسمه مرثد بن وداعة الحمصي تقدم في الأسماء وأخرج حديثه بن أبي خيثمة والبغوي في الكنى
10414 - أبو قحافة بن عفيف المري ذكره بن عساكر في تاريخه وقال يقال إن له صحبة سكن دمشق قال وذكر أبو الحسين الرازي والد تمام عن بعضهم أن الدار التي بسويقة جناح دار أبي قحافة ومعاوية ابني عفيف ولهما صحبة
10413 - أبو قحافة عثمان بن عامر التيمي والد أبي بكر الصديق تقدم في الأسماء
10415 - أبو قدامة الأنصاري ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب الموالاة الذي جمع فيه طرق الحديث من كنت مولاه فعلي مولاه فأخرج فيه من طريق محمد بن كثير عن فطر عن أبي الطفيل قال كنا عند علي فقال أنشد الله من شهد يوم غدير خم فقام سبعة عشر رجلا منهم أبو قدامة الأنصاري فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك واستدركه أبو موسى وسيأتي في الذي بعده ما يؤخذ منه اسم أبيه وتمام نسبه
10416 - أبو قدامة بن الحارث من بني عبد مناة بن كنانة ويقال من بني عبد بن كنانة بغير إضافة ذكره بن الدباغ عن العدوي وقال إنه شهد أحدا ذكره مستدركا على بن عبد البر وتبعه بن الأثير وزاد بن الدباغ عن العدوي أنه كان بن خمس بأحد وبقي حتى قتل مع علي بصفين وقد انقرض عقبه قال ويقال هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف وهو سالم قلت هذا الثاني من الأنصار لا يجتمع مع بني كنانة فهو غيره ولعله المذكور قبله
10440 - أبو قدامة غير منسوب ذكر بن عيسى في رجال حمص في أصحاب أبي عبيدة ومعاذ الذين حضروا خطبة عمر بالجابية في سنة ست عشرة
10417 - أبو قراد السلمي ذكره بن أبي عاصم وابن السكن وقال مخرج حديثه عن أهل البصرة وأخرجا من طريق أبي جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي قراد السلمي قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا بطهور فغمس يده فيه فتوضأ فتتبعناه فحسوناه فلما فرغ قال ما حملكم على ما صنعتم قلنا حب الله ورسوله قال فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم واصدقوا إذا حدثتم وأحسنوا جوار من جاوركم ومداره على عبد الله بن قيس وهو ضعيف وقد خالفه ضعيف آخر وهو الحسن بن أبي جعفر فرواه عن أبي جعفر الخطمي عن الحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن أبي قراد فأحد الطريقين وهم وأخلق أن تكون هذه أولى وقد نبهت عليه في عبد الرحمن
10420 - أبو قرة بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر الكندي ذكره بن الكلبي وقال وكان شريفا وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر بن سعد أن ابنه عمرو بن قرة ولي قضاء الكوفة بعد شريح
10419 - أبو قرة مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ويقال أبو فروة بفتح الفاء وسكون الراء بعدها واو قال أبو عمر كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر الواقدي عنه أنه قال قسم أبو بكر الصديق قسما فقسم لي كما قسم لمولاي أورده أبو عمر في حرف الفاء وأورده أبو أحمد الحاكم في حرف القاف وهو أولى
10418 - أبو قرصافة اسمه جندرة بفتح الجيم وسكون النون الكناني تقدم في الأسماء
10441 - أبو قرعان الكندي له إدراك وذكره وثيمة فيمن ثبت على الإسلام في الردة
10421 - أبو قريع ذكره بن مندة وقال روى حديثه طالب بن قريع عن أبيه عن جده قال كنت تحت ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجته
10423 - أبو قطبة بن عمرو أو عامر بن حديدة الأنصاري اسمه يزيد
10424 - أبو قطن بفتحتين هو قبيصة بن المخارق الهلالي تقدما في الأسماء
10434 - أبو قيس الأنصاري لم يسم ولا أبوه ومات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرج حديثه الطبراني من طريق قيس بن الربيع عن أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن رجل من الأنصار قال توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار فخطب ابنه امرأته فقالت إنما أعدك ولدا وأنت من صالحي قومك ولكن آتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأستأمره فأتته فذكرت له ذلك فقال فارجعي الى بيتك ونزلت ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء وقد تقدم أن سنيدا أخرجه عن هشيم عن أشعث فقال عن عدي مرسلا وقال لما مات أبو قيس بن الأسلت الخ وقيل إن قوله الأسلت وهم من بعض رواته ويؤيده ما تقدم في حرف القاف أن قيس بن الأسلت مات في الجاهلية فكأن قيس بن أبي قيس الذي وقعت له هذه القصة آخر ووقع الغلط في تسميته قيسا كما سبقت اليه الإشارة هناك
10431 - أبو قيس الجهني شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسكن البادية وبقي إلى آخر خلافة معاوية ذكر ذلك الواقدي
10433 - أبو قيس بن الأسلت واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس الأوسي مختلف في اسمه فقيل صيفي وقيل الحارث وقيل عبد الله وقيل صرمة واختلف في إسلامه فقال أبو عبيد القاسم بن سلام في ترجمة ولده عقبة بن أبي قيس له ولأبيه صحبة وقال عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح كان يعدل بقيس بن الخطيم في الشجاعة والشعر وكان يحض قومه على الإسلام ويقول استبقوا إلى هذا الرجل وذلك بعد أن اجتمع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمع كلامه وكان قبل ذلك في الجاهلية يتأله ويدعى الحنيف وذكر بن سعد عن الواقدي بأسانيد عديدة قالوا لم يكن أحد من الأوس والخزرج أوصف لدين الحنيفية ولا أكثر مساءلة عنها من أبي قيس بن الأسلت وكان يسأل من اليهود عن دينهم فكان يقاربهم ثم خرج الى الشام فنزل على آل جفنة فأكرموه ووصلوه وسأل الرهبان والأحبار فدعوه الى دينهم فامتنع فقال له راهب منهم يا أبا قيس إن كنت تريد دين الحنيفية فهو من حيث خرجت وهو دين إبراهيم ثم خرج إلى مكة معتمرا فبلغ زيد عمرو بن نفيل فكلمه فكان يقول ليس أحد على دين إبراهيم إلا أنا وزيد بن عمرو وكان يذكر صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه يهاجر الى يثرب وشهد وقعة بعاث وكانت قبل الهجرة بخمس سنين فلما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة جاء إليه فقال إلام تدعو فذكر له شرائع الإسلام فقال ما أحسن هذا وأجمله فلقيه عبد الله بن أبي بن سلول فقال لقد لذت من حزبنا كل ملاذ تارة تحالف قريشا وتارة تتبع محمدا فقال لا جرم لا تبعته إلا آخر الناس فزعموا أنه لما حضره الموت أرسل إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول له قل لا إله إلا الله أشفع لك بها فسمع يقول ذلك وفي لفظ كانوا يقولون فقد سمع يوحد عند الموت وحكى أبو عمر هذه القصة الأخيرة فقال إنه لما سمع كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما أحسن هذا أنظر في أمري وأعود إليك فلقيه عبد الله بن أبي فقال له أهو الذي كانت أحبار يهود تخبرنا عنه فقال له عبد الله كرهت حرب الخزرج فقال والله لا أسلم إلى سنة فمات قبل أن يحول الحول على رأس عشرة أشهر من الهجرة وقال أبو عمر في إسلامه نظر وقد جاء عن بن إسحاق أنه هرب إلى مكة فأقام بها مع قريش إلى عام الفتح ومن محاسن شعره قوله في صفة امرأة % وتكرمها جاراتها فيزرنها % وتعتل من إتيانهن فتعتذر ومنها قوله وذكر أبو موسى عن المستغفري أنه ذكر أبا قيس بن الأسلت هذا ونقل عن بن جريج عن عكرمة قال نزلت فيه وفي امرأة كبشة بنت معن بن عاصم لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها كذا نقل والمنقول عن بن جريج عند الطبري وغيره إنما هو قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الآية قال نزلت في كبشة بنت معن بن عاصم توفي عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت فجنح عليها ابنه فنزلت فيهما وعن عدي بن ثابت قال لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأته فانطلقت الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إن أبا قيس قد هلك وإن ابنه من خيار الحي قد خطبني فسكت فنزلت الآية قال فهي أول امرأة حرمت على بن زوجها أخرجه سنيد بن داود في تفسيره عن أشعث بن سوار عن عدي بهذا قال بن الأثير أخرج أبو عمر هذه القصة في هذه الترجمة وأفردها أبو نعيم فأخرجها في ترجمة أبي قيس الأنصاري ولم يذكر بن الأسلت واستدرك أبو موسى الترجمتين فذكر ما نقله عن المتسغفري وقال بن الأثير ما حاصله إن القصة واحدة قلت والمنقول في تفسير سنيد عن حجاج عن بن جريج ما تقدم من نزول ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء في أبي قيس بن الأسلت وامرأته وابنه من غيرها وقد جاء ذلك من رواية أخرى مبينة في أسباب النزول
10429 - أبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي كان من السابقين الى الإسلام ومن مهاجرة الحبشة شهد أحدا وما بعدها وهو أخو عبد الله بن الحارث ذكر كل ذلك محمد بن إسحاق ونقل أبو عمر عن محمد بن إسحاق أن اسمه عبد الله بن الحارث وتعقبه بن الأثير بأن نسخ المغازي عن بن إسحاق متفقة على أن عبد الله أخوه واسمه كنيته وذكر موسى بن عقبة فيمن هاجر الى الحبشة وذكر بن إسحاق أيضا أنه استشهد باليمامة وكذا ذكر الزبير بن بكار
10432 - أبو قيس بن المعلي بن لوذان بن حارثة الأنصاري الخزرجي ذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا واستدركه بن الأثير
10430 - أبو قيس بن عمرو بن عبد ود بن عبد أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشي العامري كان أبوه فارس قريش في زمانه وهو الذي بارزه علي يوم الخندق فقتله علي وذكر الزبير لأبي قيس هذا بنتا لم يبق من نسل عمرو بن عبد ود أحد إلا من نسلها
10428 - أبو قيس صرمة بن أبي قيس أو بن أبي أنس أو غير ذلك تقدم مستوعبا في حرف الصاد
10438 - أبو قيس يسير بن عمرو ذكره بن منده
10445 - أبو كامل الأحمسي اسمه قيس بن عائذ وقيل عبد الله بن مالك روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس يوم عيد على ناقة وحبشي يمسك بخطامها الحديث وجاء هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن عائذ بلا واسطة وقال البغوي لا أعلم له غيرة وفي كنى الدولابي من وجه آخر عن إسماعيل قال رأيت أبا كاهل وكان إمامنا وهلك أيام المختار وفي رواية البخاري قال إسماعيل وكان أبو كاهل إمام الحي
10446 - أبو كاهل آخر غير منسوب ذكره بن السكن في الصحابة وقال هو غير الأحمسي وكذا فرق بينهما أبو أحمد الحاكم وغيره وقال لا يروي حديثه من وجه يعتمد قال أبو عمر ذكر له حديث طويل منكر فلم اذكره وقد ساقه أبو أحمد والعقيلي في الضعفاء وابن السكن كلهم من طريق الفضل بن عطاء عن الفضل بن شعيب عن أبي منظور عن أبي معاذ عن أبي كاهل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اعلم يا أبا كاهل أنه من ستر عورته من الله سرا وعلانية كان حقا على الله أن يستر عورته يوم القيامة اقتصر بن السكن على هذا القدر وقال إسناده مجهول وأوله عند أبي أحمد إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه قال قلت بلى يا رسول الله قال من لي أن أبقى أخبرك به كله أحيا الله قلبك فلا يميته حتى يميت بدنك ثم ذكره بطوله وهو يشتمل على ثلاث عشرة خصلة يقول في كلها اعلمن يا أبا كاهل منها أنه من صلى علي كل يوم ثلاث مرار وكل ليلة ثلاث مرار حبا أو شوقا الي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه ذلك اليوم وتلك الليلة قال العقيلي في الفضل بن عطاء نظر وأما الطبراني فجعلهما واحد وكذلك أبو أحمد العسال
10447 - أبو كبشة الأنماري المذحجي مختلف في اسمه فقال بن حبان في ترجمة عبد الله بن أبي كبشة من الثقات اسم أبي كبشة الأنماري سعيد بن عمر وقال غيره نزل الشام واسمه عمرو بن سعيد وقيل عمير بضم العين وقيل بفتح الياء آخر الحروف والزاي المنقوطة قرأته بخط الخطيب في المؤتلف نقلا عن دحيم وقيل عامر وقيل سليم وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة وجزم بأنه عمير بن سعد وكذا جزم به الترمذي وحكى الخلاف في اسمه البخاري فيمن اسمه عمرو وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق المسعودي عن إسماعيل بن أوسط عن محمد بن أبي كبشة عن أبيه قال لما كان في غزوة تبوك تسارع القوم الى الحجر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ممسك بعيره وهو يقول علام تدخلون على قوم غضب الله عليهم الحديث وروى أبو كبشة أيضا عن أبي بكر الصديق روى عنه ابناه عبد الله ومحمد وسالم بن أبي الجعد وأبو عامر الهوزني وأبو البحتري الطائي وثابت بن ثوبان وعبد الله بن بسر الحبراني وأزهر بن سعيد الحرازي وغيرهم قال الآجري عن أبي داود أبو كبشة الأنماري له صحبة وأبو كبشة البلوي ليست له صحبة
10449 - أبو كبشة حاضن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي كانت قريش تنسبه اليه فتقول قال بن أبي كبشة قيل هو الحارث بن عبد العزي السعدي زوج حليمة تقدم في الأسماء وذكر بن الكلبي في كتاب الدقائق عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حدثني حاضني أبو كبشة أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وكان سيدا معظما حفروا له فوقعوا على باب مغلق ففتحوه فإذا سرير عليه رجل وعليه حلل وعند رأسه كتاب أنا أبو شمر ذو النون مأوى المساكين ومستعاذ الغارمين أخذني الموت غصبا وقد أعيا ذلك الجبابرة قبلي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو شمر هو سيف بن ذي يزن ويقال إن أبا كبشة الذي كان ينسب إليه هو جده من قبل جدة أبيه وهو والد سلمى الأنصارية الخزرجية والدة عبد المطلب وهو بن عمرو بن زيد بن لبيد الخزرجي ووقع في الاستيعاب بدل لبيد أسد وهو تغيير
10448 - أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختلف في اسمه أيضا قال خليفة اسمه سليم وقال بن حبان أوس وقيل سلمة وقال العسكري قيل أوس ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال أبو أحمد الحاكم كان من مولدي أرض أوس ومات أول يوم استخلف عمر وكذا ذكر بن سعد وفاته وقال كان يوم الثلاثاء من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة
10450 - أبو كبير بالموحدة الهذلي ذكره أبو موسى وقال ذكر عن أبي اليقظان أنه أسلم ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أحل لي الزنا قال أتحب أن يؤتى إليك مثل ذلك قال لا قال فارض لأخيك ما ترضى لنفسك قال فادع الله أن يذهبه عني
10451 - أبو كثير بالمثلثة مولى تميم الداري ذكره الدولابي وأخرج من طريق عتبة بن عبد الملك بن أبي كثير وكان قد عاش مائة سنة عمن حدثه عن عبد الملك أبيه عن أبي كثير قال قدمت مع تميم الداري الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكنت حمالا له وأخرج الحسن بن رشيق في فوائده من طريق عتبة هذا بهذا الإسناد قال كنت مع تميم في مركب البحر فكسر بنا فخرجنا على دابة لا نعرف رأسها من ذنبها فقلنا ما أنت قالت أنا الجساسة فذكر قصة الدجال باختصار وفيها فقال لتميم ائته وآمن به قال فادع الدابة فقال احملي هؤلاء إلى فلسطين إلى قرية يقال لها بيت عينون قال أبو كثير فكنت مع تميم أنا وأخو هند وأخوه نعيم
10461 - أبو كثير بالمثلثة هو زبيد بتحتانيتين مثناتين مصغرا بن الصلت تقدم
10452 - أبو كريمة هو المقدام بن معد يكرب تقدم
10453 - أبو كعب الأسدي تقدم ذكره في ترجمة زر بن حبيش في القسم الثالث من حرف الزاي
10455 - أبو كعب الحارثي يقال له ذو الإداوة ذكر الرشاطي عن بن شق الليل الطليطلي أن له صحبة وذكر معمر في جامعه بسنده إليه قال خرجت في طلب إبل لي فتزودت لبنا في إداوة ثم قلت ما أنصفت أين الوضوء فأهرقت اللبن وملأت الإداوة ماء فقلت هذا وضوء وشراب فكنت إذا أردت أن أتوضأ صببت من الإدواة ماء وإذا أردت أن أشرب شربت لبنا فمكثت بذلك ثلاثا فقالت له أسماء النجرانية أحليبا أم قطينا فقال إنك لبطالة كان يعصم من الجوع ويروي من الظمأ
10454 - أبو كعب غير منسوب قال الفاكهي في كتاب مكة حدثنا أبو الحسن حامد بن أبي عاصم حدثنا عبد الرحمن بن العلاء المكي في إسناد ذكره قال كان أبو كعب رجلا يحيض كما تحيض المرأة فنذر لئن عافاه الله ليحجن وليعتمرن فعافاه الله من ذلك فكان يحج كل عام فأنشد في ذلك شعرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما فعل جملك يا أبا كعب فقال شرد والذي بعثك بالحق منذ أسلمت
10456 - أبو كلاب بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول الأنصاري المازني قال أبو عمر استشهد يوم مؤتة ولعله الذي بعده وقد وحدهما بن عساكر ونقل في كتاب الكنى من روايته الى أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر عن عمه عبد الله بن أبي بكر قال وقتل بمؤتة من بني مازن بن النجار أبو كليب وجابر ابنا عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وقال عبد الله بن عمارة بن القداح قاله في نسب الأنصار فمن ولد عوف قيس بن أبي صعصعة وأخوه أبو كلاب شهدا أحدا والمشاهد بعدها حتى استشهدا بمؤتة وكذا ذكر بن سعد أنهما استشهدا بمؤتة
10458 - أبو كليب آخر قال أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة ولا أعرفه قلت يحتمل أن يكون أراد هذا ويحتمل أن يكون جد عاصم بن كليب فإن لعاصم رواية عن أبيه عن جده
10457 - أبو كليب بن عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول الأنصاري أخو جابر شقيقه ذكر بن هشام في زيادات السيرة أنهما استشهدا بمؤتة قال بن هشام ويقال أبو كلاب
10460 - أبو كيسان هو مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الدولابي في الكنى
10469 - أبو لاس بالمهملة الخزاعي مختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل زياد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحمل على إبل الصدقة في الحج روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان وذكر البخاري حديثه في الصحيح تعليقا وقد بينته في تعليق التعليق قال البغوي ويقال أبو لاس سكن المدينة وأخرج هو وغيره من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سهل الخزاعي قال حملنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على إبل من إبل الصدقة الحديث
10472 - أبو لبابة الأسلمي قال الحاكم أبو أحمد له صحبة وأخرج البزار في مسنده من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم بن عبد الملك بن ميسرة عن أبي مالك قال حدثنا أبو لبابة الأسلمي أن ناقة من بلاده سرقت فوجدها عند رجل من الأنصار قال فقلت له ناقتي أقيم عليها البينة فأقمت البينة وأقام البينة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه اشتراها بثماني عشرة شاة من مشرك من أهل الطائف فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال ما شئت يا أبا لبابة إن شئت دفعت اليه ثماني عشرة شاة وأخذت الراحلة وإن شئت خليت عنها قال فقلت له ما عندي ما أعطيه اليوم ولكن يؤخر ثمنه الى صرام النخل قال فقوم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل شاة بثلاثين صاعا من تمر الى صرام النخل قلت وأبو مريم فيه ضعف وهو من رواية علي بن ثابت عنه وفيه ضعف
10470 - أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري مختلف في اسمه قال موسى بن عقبة اسمه بشير بمعجمة وزن عظيم وكذا قال أبو الأسود عن عروة وقيل بالمهملة أوله ثم تحتانية ثانية وقال بن إسحاق اسمه رفاعة وكذا قال بن نمير وغيره وذكر صاحب الكشاف وغيره أن اسمه مروان قال بن إسحاق زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد أبا لبابة والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه الى بدر فأمر أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهميهما وأجرهما مع أصحاب بدر وكذلك ذكره موسى بن عقبة في البدريين وقالوا كان أحد النقباء ليلة العقبة ونسبوه بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس ويقال إن رفاعة ومعشرا أخوان لأبي لبابة وكانت راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح معه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ولداه السائب وعبد الرحمن وعبد الله بن عمر بن الخطاب وولده سالم بن عبد الله ونافع مولاه وعبد الله بن كعب بن مالك وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبيد الله بن أبي يزيد وغيرهم يقال مات في خلافة علي وقال خليفة مات بعد مقتل عثمان ويقال عاش الى بعد الخمسين
10471 - أبو لبابة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره محمد بن حبيب في كتابه المحبر وذكر البلاذري أنه كان من بني قريظة وأنه كان مكاتبا فعجز فابتاعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه قال وهو الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه غفرت ذنوبه ولو كان فر من الزحف وهو والد يسار بن زيد بن المنذر قلت المعروف أن الذي روى الحديث المذكور هو زيد بن بولا وقد تقدم في ترجمته أنه كان نوبيا من سبي بني ثعلبة فهو غير هذا
10473 - أبو لبيبة الأشهلي أخرج أبو يعلى في مسنده من طريق وكيع عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده أحاديث منها من استحل بدرهم في النكاح فقد استحل قال وبهذا الإسناد عدة أحاديث ولم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن وأخرج الزبير في كتاب النسب والطبراني من طريق حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله وأخرج أبو نعيم من طريق بن أبي فديك عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند من منع يتيمه النكاح فزنى فالإثم بينهما وأخرج بن أبي الدنيا في كتاب القبور من وجه آخر عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند إن أهل القبور يتعارفون وفيه إن أم بشر بنت البراء بن معرور جزعت عليه جزعا شديدا الحديث وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن قول الباوردي إنه يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وإن الصحبة لعبد الرحمن بن أبي لبيبة فالله أعلم
10474 - أبو لجأ هو خريم بن أوس الطائي تقدم في الأسماء
10475 - أبو لقيط مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان عبدا حبشيا أو نوبيا بقي الى زمن عمر قال أبو عمر ذكره بعضهم في الموالي ولا أعرفه قلت ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر وقال جعفر المستغفري كان عند الديوان في خلافة عمر
10481 - أبو ليلى الأشعري ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج من طريق أبي عمر القيسي عن سليمان بن حبيب عن عامر بن لدين الأشعري عن أبي ليلى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تمسكوا بطاعة ائمتكم لا تخالفوهم فإن طاعتهم طاعة الله وإن معصيتهم معصية الله الحديث وفيه من ولي من أموركم شيئا فعمل بغير طاعة الله فعليه لعنة الله قال أبو نعيم أظن أبا عمر القيسي محمد بن سعيد المصلوب قلت ويؤيده أن أبا أحمد الحاكم أخرج هذا الحديث من طريق محمد بن أبي قيس عن سليمان بن حبيب وكذا أخرجه البغوي ومحمد بن أبي قيس هو محمد بن سعيد المصلوب وهو متروك ووقع في رواية أبي أحمد حدثنا أبو ليلى الأشعري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
10477 - أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن قيل اسمه بلال وقيل بليل بالتصغير وقيل داود بن بلال وقيل أوس وقيل يسار وقيل اليسر وقيل اسمه كنيته وقال الكلبي أبو ليلى بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلال بن الحريش بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقال غيره شهد أحدا وما بعدها ثم سكن الكوفة وكان مع علي في حروبه وقيل إنه قتل بصفين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ولده عبد الرحمن وحده ووقع عند الدولابي أنه روى عنه أيضا عامر بن لدين قاضي دمشق وليس كما قال فإن شيخ عامر هو أبو ليلى الأشعري وحديثه في السنن فمنه عند أبي داود من رواية ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه صليت الى جنب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة تطوع فسمعته يقول أعوذ بالله من النار الحديث وعند بن ماجة والبغوي من رواية بن حبان عن عبد الرحمن عن أبيه كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا جاءه أعرابي فقال له إن لي أخا وجعا قال وما وجعه قال به لمم الحديث وعند البغوي من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن جده قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجيء بالحسن فبال عليه الحديث وعند الدارمي والحاكم من طريق قيس بن مسلم عن بن أبي ليلى عن أبيه شهدت فتح خيبر فانهزم المشركون فوقعنا في رحالهم
10480 - أبو ليلى الخزاعي ذكره بن حبان في الصحابة وتبعه جعفر المستغفري ثم أبو موسى
10483 - أبو ليلى الغفاري ذكره أبو أحمد وابن منده وغيرهما وأخرجوا من طريق إسحاق بن بشر الأسدي أحد المتروكين عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول سيكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين
10482 - أبو ليلى صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يثبت حديثه ذكره البخاري في الكنى المجردة قاله أبو أحمد ويجوز أن يكون هو الذي قبله
10476 - أبو ليلى عبد الرحمن بن عمرو بن كعب تقدم
10479 - أبو ليلى كنى بها بعضهم عثمان بن عفان رضي الله عنه وقيل إنه المراد بقول الشاعر % إني أرى فتنة تغلى مراجلها % والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا
10478 - أبو ليلى هو النابغة الجعدي تقدم
10496 - أبو مالك الأسلمي ذكره أبو بكر بن أبي علي وأورد من طريق بن أبي زائدة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي مالك الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد ماعزا ثلاث مرات فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم استدركه أبو موسى وذكر بن حزم هذا الحديث فقال أبو مالك لا أعرفه قلت وهو عند النسائي من طريق سلمة بن كهيل عن أبي مالك عن رجل من الصحابة
10495 - أبو مالك الأشجعي لا يعرف اسمه قال الحاكم أبو أحمد حديثه في الحجاز وليس هو الكوفي يعني سعد بن طارق التابعي وقال أبو عمر اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ ورد عليه بأن هذا قيل في أبي مالك الأشعري
10486 - أبو مالك الأشعري الحارث بن الحارث مشهور باسمه وكنيته معا
10488 - أبو مالك الأشعري آخر مشهور بكنيته مختلف في اسمه قيل اسمه عمرو وقيل عبيد قال سعيد البرذعي سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول أبو مالك الأشعري اسمه عمرو رواه الحاكم أبو أحمد وزاد غيره هو عمرو بن الحارث بن هانئ وقال غيره هو الذي روى عنه عبد الرحمن بن غنم حديث المعازف
10487 - أبو مالك الأشعري كعب بن عاصم مشهور باسمه وربما كنى تقدما في الأسماء قال البغوي يقال له أبو مالك
10489 - أبو مالك الأنصاري رافع بن مالك
10494 - أبو مالك الجعدي ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا
10490 - أبو مالك الحنظلي شريك بن طارق
10493 - أبو مالك الخثعمي عبد الله تقدموا في الأسماء
10491 - أبو مالك العامري أبي بن مالك
10499 - أبو مالك العبدي أخرج حديثه أبو جعفر الطبري من طريق داود بن أبي هند عن أبي قزعة سويد بن حجير عن رجل في تفسير قوله تعالى سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة الحديث ومن طريق أخرى عن أبي قزعة مرسلا ومن طريق أخرى عن داود عن أبي قزعة عن أبي مالك العبدي به وأخرجه الثعلبي من هذا الوجه لكن قال عن رجل من قيس وأبو قزعة تابعي بصري مشهور لكنه كان يرسل عن الصحابة فهو على الاحتمال
10492 - أبو مالك الفزاري عيينة بن حصن
10497 - أبو مالك القرظي والد ثعلبة ذكره الواقدي وقال إنه قدم من اليمن وهو على دين اليهودية فتزوج امرأة من قريظة فانتسب فيهم وهو من كندة وقيل اسمه عبد الله وذكر الحاكم أبو أحمد عن البخاري قال قال إبراهيم بن المنذر حدثني إسحاق بن جعفر عمن سمع عبد الله بن جعفر عن يزيد بن الهاد عن ثعلبة بن أبي مالك أن عمر دعا الأجناد فدعا أبا مالك ورواه الواقدي عن عثمان بن الضحاك عن بن الهاد عن ثعلبة أن عمر سأل أبا مالك وكان من علماء اليهود عن صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في التوراة فقال صفته في كتاب بني هارون الذي لم يبدل ولم يغير أحمد من ولد إسماعيل يأتي بدين الحنيفية دين إبراهيم يأتزر على وسطه ويغسل أطرافه وهو آخر الأنبياء فذكر الحديث بطوله
10498 - أبو مالك النخعي قال بن السكن يقال له صحبة وأورد من طريق صفوان بن عمر عن شريح بن عبيد أن أبا مالك النخعي لما حضرته الوفاة قال يا معشر النخع ليبلغ الشاهد منكم الغائب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول حلوة الدنيا مرة الآخر ومرة الدنيا حلوة الآخرة
10502 - أبو مالك غير منسوب ذكره المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق هشام بن الغاز بن ربيعة عن أبيه عن جده أنه قال يا أهل دمشق ليكونن فيكم الخسف والمسخ والقذف قالوا وما يدريك يا ربيعة قال هذا أبو مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلوه وكان قد نزل عليه فأتوه فقالوا ما يقول ربيعة قال سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يكون في أمتي فذكره واستدركه ولا يبعد أنه هو أبو مالك الأشعري
10501 - أبو مالك غير منسوب ذكره بن منده فقال روى عنه سنان بن سعد قاله لي أبو سعيد بن يونس ثم أورد بن منده من طريق بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أبي مالك قال سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أطفال المشركين فقال هم خدام أهل الجنة قال أبو نعيم المعروف عن يزيد عن سنان عن أنس بن مالك قلت وهو كذلك ولكن قول أبي سعيد بن يونس لا يرد بهذا لأن هذا الحديث لم يتعين أنه مراد أبي سعيد بن يونس
10500 - أبو مالك غير منسوب ذكره بن منده وقال نزل مصر مجهول ثم أورد من طريق عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك عن أبيه وهو ضعيف عن أبي مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بلغ في الإسلام ثمانين سنة حرم الله عليه النار وكان في الدرجات العلاء
10504 - أبو مجزأة الأسلمي هو أزهر والد مجزأة مشهور باسمه وتقدم ووقع في مسند بقي بكنيته
10505 - أبو مجيبة بضم أوله وكسر الجيم وبموحدة ذكره بن حبان في الصحابة وقال أبو عمر لا أعرفه وقال البغوي أبو مجيبة أو عمها سكن البصرة قلت هو والد مجيبة الباهلي أو الباهلية وقع عند بن ماجة عن مجيبة الباهلي عن أبيه وعند بن أبي داود مجيبة الباهلية عن أبيها وأفاد البغوي أن اسم والد مجيبة عبد الله بن الحارث والصواب أن مجيبة امرأة فقد وقع عند سعيد بن منصور عن بن علية عن الجريري عن أبي سليل عن مجيبة الباهلية عجوز من قومها
10506 - أبو محجن الثقفي الشاعر المشهور مختلف في اسمه فقيل هو عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف وقيل اسمه كنيته وكنيته أبو عبيد وقيل اسمه مالك وقيل اسمه عبد الله وأمه كنود بنت عبد الله بن عبد شمس قال أبو أحمد الحاكم له صحبة قال ويخيل إلي أنه صاحب سعد بن أبي وقاص الذي أتى به إليه وهو سكران فإن يكن هو فإن اسمه مالك ثم ساق من طريق أبي سعد البقال عن أبي محجن قال أشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال أخاف على أمتي من بعيد ثلاثة تكذيب بالقدر وتصديق بالنجوم وذكر الثالثة وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه فقال في الثالثة وحيف الأئمة وأبو سعد ضعيف ولم يدرك أبا محجن وقال أبو أحمد الحاكم الدليل على أن اسمه مالك ما حدثنا أبو العباس الثقفي حدثنا زياد بن أيوب حدثنا أبو معاوية حدثنا عمرو بن المهاجر عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم القادسية أتى سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به فقيد وكان بسعد جراحة فاستعمل على الخيل خالد بن عرفطة وصعد سعد فوق البيت لينظر ما يصنع الناس فجعل أبو محجن يتمثل % كفى حزنا أن ترتدى الخيل بالقنا % وأترك مشدودا علي وثاقيا ثم قال لامرأة سعد وهي بنت خصفة ويلك خليني فلك الله علي إن سلمت أن أجيء حتى أضع رجلي في القيد وإن قتلت استرحتم مني فخلته ووثب على فرس لسعد يقال لها البلقاء ثم أخذ الرمح وانطلق حتى أتى الناس فجعل لا يحمل في ناحية إلا هزمهم الله فجعل الناس يقولون هذا ملك وسعد ينظر فجعل يقول الضبر ضبر البلقاء والطفر طفر أبي محجن وأبو محجن في القيد فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجله في القيد فأخبرت بنت خصفة سعدا بالذي كان من أمره فقال لا والله لا أحد اليوم رجلا أبلى الله المسلمين على يديه ما أبلاهم قال فخلى سبيله فقال أبو محجن لقد كنت أشربها إذ كان يقام علي الحد أطهر منها فأما إذا بهرجتني فوالله لا أشربها أبدا قلت استدل أبو أحمد رحمه الله بأن اسمه مالك بما وقع في هذه القصة من قول الناس هذا ملك وليس هذا نصا فيما أراد بل الظاهر أنهم ظنوه ملكا من الملائكة ويؤيد هذا الظاهر أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج هذه القصة عن أبي معاوية بهذا السند وفيها أنهم ظنوه ملكا من الملائكة وقوله في القصة الضبر ضبر البلقاء هو بالضاد المعجمة والباء الموحدة عدو الفرس ومن قال بالصاد المهملة فقد صحف نبه على ذلك بن فتحون في أوهام الاستيعاب واسم امرأة سعد المذكورة سلمى ذكر ذلك سيف في الفتوح وسماها أبو عمر أيضا وساق القصة مطولة وزاد في الشعر أبياتا أخرى وفي القصة فقاتل قتالا عظيما وكان يكبر ويحمل فلا يقف بين يديه أحد وكان يقصف الناس قصفا منكرا فعجب الناس منه وهم لا يعرفونه وأخرج عبد الرزاق بسند صحيح عن بن سيرين كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون فذكر القصة بنحو ما تقدم لكن لم يذكر قول المسلمين هذا ملك بل فيه إن سعدا قال لولا أني تركت أبا محجن في القيد لظننتها بعض شمائله وقال في آخر القصة فقال لا أجلدك في الخمر أبدا فقال أبو محجن وأنا والله لا أشربها أبدا قد كنت آنف أن أدعها من أجل جلدكم فلم يشربها بعد وذكر المدائني عن إبراهيم بن حكيم عن عاصم بن عروة أن عمر غرب أبا محجن وكان يدمن الخمر فأمر أبا جهراء البصري ورجلا آخر أن يحملاه في البحر فيقال إنه هرب منهما وأتى العراق أيام القادسية وذكر أبو عمر نحوه وزاد أن عمر كتب إلى سعد بأن يحبسه فحبسه وذكر بن الأعرابي عن بن دأب أن أبا محجن هوى امرأة من الأنصار يقال لها شموس فحاول النظر إليها فلم يقدر فآجر نفسه من بناء يبني بيتا بجانب منزلها فأشرف عليها من كوة فأنشد % ولقد نظرت إلى الشموس ودونها % حرج من الرحمن غير قليل فاستعدى زوجها عمر فنفاه وبعث معه رجلا يقال له أبو جهراء كان أبو بكر يستعين به فذكر القصة وفيها أن أبا جهراء رأى من أبي محجن سيف فهرب منه إلى عمر فكتب عمر إلى سعد يأمره بسجنه فسجنه فذكر قصته في القتل في القادسية وقال عبد الرزاق عن بن جريج بلغني أن عمر بن الخطاب حد أبا محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات وقيل دخل أبو محجن على عمر فظنه قد شرب فقال استنكهوه فقال أبو محجن هذا التجسس الذي نهيت عنه فتركه وذكر بن الأعرابي عن الفضل الضبي قال قال أبو محجن في تركه شرب الخمر % رأيت الخمر صالحة وفيها % مناقب تهلك الرجل الحليما % فلا والله اشربها حياتي % ولا أشفى بها أبدا سقيما وذكر بن الكلبي عن عوانة قال دخل عبيد بن أبي محجن على عبد الملك بن مروان فقال أبوك الذي يقول % إذا مت فادفني إلى جنب كرمة % تروي عظامي بعد موتي عروقها فذكر قصته وأوردها بن الأثير بلفظ قيل إن ابنا لأبي محجن دخل على معاوية فقال له أبوك الذي يقول فذكر البيت وبعده % ولا تدفنني بالفلاة فإنني % أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها قال لو شئت لقلت أحسن من هذا من شعره قال وما ذاك قال قوله % لا تسأل الناس عن مالي وكثرته % وسائل الناس عن حزمي وعن خلقي % اليوم أعلم أني من سراتهم % إذا تطيش يد الرعديدة الفرق % قد أركب الهول مسدولا عساكره % وأكتم السر فيه ضربة العنق % أعطى السنان غداة الروع حصته % وعامل الرمح أرويه من العلق % عف المطالب عما لست نائله % وإن طلبت شديد الحقد والحنق % قد يعسر المرء حينا وهو ذو كرم % وقد يسوم سواء العاجز الحمق % سيكثر المال يوما بعد قلته % ويكتسى العود بعد اليبس بالورق فقال معاوية لئن كنا أسأنا القول لنحسنن الفعل وأجزل صلته وقد عاب بن فتحون أبا عمر على ما ذكره في قصة أبي محجن إنه كان منهمكا في الشراب فقال كان يكفيه ذكر حده عليه والسكوت عنه أليق والأولى في أمره ما أخرجه سيف في الفتوح أن امرأة سعد سألته فيم حبس فقال والله ما حبست على حرام أكلته ولا شربته ولكني كنت صاحب شراب في الجاهلية فند كثيرا على لساني وصفها فحبسني بذلك فأعلمت بذلك سعدا فقال اذهب فما أنا بمؤاخذك بشيء تقوله حتى تفعله قلت سيف ضعيف والروايات التي ذكرناها أقوى وأشهر وأنكر بن فتحون قول من روى أن سعدا أبطل عنه الحد وقال لا يظن هذا بسعد ثم قال لكن له وجه حسن ولم يذكر وكأنه أراد أن سعدا أراد بقوله لا يجلده في الخمر بشرط أضمره وهو إن ثبت عليه أنه شربها فوفقه الله أن تاب توبة نصوحا فلم يعد إليها كما في بقية القصة قال قيل إن أبا محجن مات بأذربيجان وقيل بجرجان
10507 - أبو محذورة المؤذن اسمه أوس ويقال سمرة بن معير بكسر أوله وسكون المهملة وفتح التحتانية المثناة وهذا هو المشهور وحكى بن عبد البر أن بعضهم ضبطه بفتح العين وتشديد التحتانية المثناة بعدها نون بن ربيعة بن معير بن عريج بن سعد بن جمح قال البلاذري الأثبت أنه أوس وجزم بن حزم في كتاب النسب بأن سمرة أخوه وخالف أبو اليقظان في ذلك فجزم بأن أوس بن معير قتل يوم بدر كافرا وأن اسم أبي محذورة سلمان بن سمرة وقيل سلمة بن معير وقيل اسم أبي محذورة معير بن محيريز وحكى الطبري أن اسم أخيه الذي قتل ببدر أنيس وقال أبو عمر اتفق الزبير وعمه وابن إسحاق والمسيبي على أن اسم أبي محذورة أوس وهم أعلم بأنساب قريش ومن قال إن اسمه سلمة فقد أخطأ وروى أبو محذورة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه علمه الأذان وقصته بذلك في صحيح مسلم وغيره وفي رواية همام عن بن جريج أن تعليمه إياه كان بالجعرانة وقال بن الكلبي لم يهاجر أبو محذورة بل أقام بمكة إلى أن مات بعد موت سمرة بن جندب وقال غيره مات سنة تسع وخمسين وقيل سنة تسع وسبعين
10511 - أبو محرث اسمه خالد تقدم
10508 - أبو محصن الأشعري هو عكاشة بن محصن تقدم في الأسماء
10509 - أبو محمد الأنصاري ذكره مالك في الموطأ من طريق عبد الله بن محيريز عن المذحجي أن رجلا كان بالشام يكنى أبا محمد كانت له صحبة قال الوتر واجب وذكر له قصة مع عبادة بن الصامت وأخرجه أبو داود وغيره من طريق مالك قيل اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم وقيل مسعود بن زيد بن سبيع وقيل اسمه قيس بن عامر بن عبد بن الحارث الخولاني حليف بني حارثة من الأوس وقيل مسعود بن يزيد عداده في الشاميين وسكن داريا وقيل اسمه سعد بن أوس وقيل قيس بن عباية وقال بن يونس شهد فتح مصر وقال بن سعد مات في خلافة عمر وزعم بن الكلبي أنه شهد مع علي صفين وفي كتاب قيام الليل لمحمد بن نصر من طريق عبد الله بن محيريز عن أبي رفيع قال تذاكرنا الوتر فقال رجل من الأنصار يكنى أبا محمد من الصحابة
10510 - أبو محمد طلحة بن عبيد الله التيمي وعبد الرحمن بن عوف الزهري وجبير بن مطعم وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه صاحب الأذان وعبد الله بن زيد بن عاصم راوي حديث الوضوء وعبد الله بن بحينة الأزدي وحاطب بن أبي بلتعة وثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وكعب بن عجرة البلوي وحمزة بن عمرو الأسلمي وفضالة بن عبيد الأنصاري وحويطب بن عبد العزى القرشي وعبد الله بن أبي حدرد الأسلمي وعبد الرحمن بن يزيد بن حارثة وعبد الله بن مخرمة العامري والأشعث بن قيس الكندي ومحمود بن الربيع الأنصاري وعبد الله بن عمرو بن العاص في قول تقدموا كلهم في الأسماء
10595 - أبو محمد عبد الله بن ثعلبة وعبد الله بن عامر بن ربيعة وعبد الله بن نوفل بن الحارث بن هشام وعبد الرحمن بن عبد القارىء وعبيد الله مصغرا بن العباس بن عبد المطلب تقدموا في الأسماء
10512 - أبو مخارق والد قابوس ذكر في قابوس في القاف
10513 - أبو مخشي الطائي حليف بني أسد كان من المهاجرين الأولين وممن شهد بدرا ويقال إن اسمه سويد بن مخشي ذكره بن سعد عن أبي حبيبة ويقال بن عدي ذكره عن أبي معشر ويقال زيد بن مخشي ويقال بن حمير
10514 - أبو مخشي آخر فرق عبد الله بن محمد بن عمارة بينه وبين الذي قبله فقال في الأول اسمه زيد بن حمير شهد بدرا لا شك فيه وقال في الثاني اسمه سويد بن مخشي شهد أحدا ولم يشهد بدرا حكاه بن سعد وجزم بن سعد بأن زيد بن حمير يكنى أبا مخشي وقد تقدمت ترجمته في حرف القاف
10515 - أبو مدينة الدارمي عبد الله بن محصن تقدم في الأسماء
10516 - أبو مذكر الراقي له ذكر في حديث ضعيف أخرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول في الأصل الثالث والثمانين من طريق العرزمي أحد الضعفاء عن أبي الزبير عن جابر قال كان بالمدينة رجل يكنى أبا مذكر يرقي من العقرب فينفع الله بذلك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أبا مذكر ما رقيتك هذه أعرضها علي فقال شجنة قرنية ملحة بحر قفطا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا بأس بهذا وهذه مواثيق أخذها سليمان بن داود على الهوام قال الحكيم ذكر لنا أنها بلغة حمير ثم أسند من طريق مغيرة عن إبراهيم عن الأسود قال كلمات بالحميرية
10517 - أبو مذكور الأنصاري ثبت ذكره في حديث بيع المدبر أخرجه مسلم من طريق أيوب عن أبي الزبير عن جابر وجاء في سائر الروايات غير مسمى
10519 - أبو مرازم آخر ذكره الدولابي في الكنى ولم يذكر له اسما
10596 - أبو مراوح الغفاري مولاهم يقال اسمه سعد ذكر أبو أحمد الحاكم أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت وروى عن أبي ذر وأبي واقد الليثي وحمزة بن عمرو الأسلمي روى عنه عروة وزيد بن أسلم وروى عنه عمران بن أبي أنس ومنهم من أدخل بينهما سليمان بن يسار قال العجلي مدني تابعي ثقة وقد تقدم في القسم الأول ما جاء في أبي مراوح الليثي
10520 - أبو مراوح الليثي قال أبو داود له صحبة وذكره بن منده وعزاه لأبي داود وسماه واقد بن أبي واقد وهو غير أبي مراوح الغفاري فيرد على المزي حيث قال في ترجمة الغفاري الليثي فجعلهما واحدا
10524 - أبو مرة الطائفي ذكره مطين في الصحابة وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه مكحول قال البغوي سكن الطائف ثم أخرج هو وأحمد والنسائي من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أبي مرة الطائفي سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول قال الله يعجز بن آدم أن يصلي أول النهار أربع ركعات أكفه آخره قال البغوي لا أعلمه إلا من رواية سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قلت هذه رواية يحيى بن إسحاق عن سعيد عن مكحول عن كثير بن مرة عن نعيم بن همام وهو المحفوظ أخرجه النسائي
10525 - أبو مرة بن عروة بن مسعود الثقفي قال أبو عمر له ولأبيه صحبة وقال أيضا ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الواقدي خرج أبو مرة وأبو المليح ابنا عروة بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعلماه بقتل أبيهما وأسلما ولأبي مرة بنت اسمها ليلى تزوجها الحسن بن علي وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب وفيها يقول الحارث بخالد المخزومي % أطافت بنا شمس النهار ومن رأى % من الناس شمسا في المساء تطوف % أبو أمها أوفى قريش بذمة % وأعمامها إما سألت ثقيف
10526 - أبو مرة غير منسوب ذكره الدولابي في الكنى من طريق أبي حمزة السكري عن جابر هو بن يزيد الجعفي أحد الضعفاء عن يزيد بن مرة عن جده قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ضحك وضع يده على فمه
10527 - أبو مرة مولى العباس تقدم في أبي حلوة
10521 - أبو مرثد الغنوي كناز بن الحصين ويقال حصين بن كناز وقيل اسمه أيمن قال البغوي كناز بن الحصين ويقال بن حصن والمشهور الأول وحكى بن أبي خيثمة عن أبيه وعن أحمد بن حنبل الثاني قال البغوي وفي كتاب بن إسحاق كناز بن حصن بن يربوع بن عمرو بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر أبو مرثد الغنوي سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال الزهري أبو مرثد وابنه مرثد حليفان لحمزة وحديثه عند مسلم والبغوي وغيرهما من طريق بشر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع أنه سمعه يقول وهو في المقبرة سمعت أبا مرثد الغنوي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها
10523 - أبو مرحب آخر تقدم في مرحب
10522 - أبو مرحب سويد بن قيس وأبو مرحب محمد بن صفوان تقدما
10528 - أبو مروان الأسلمي اسمه معتب بن عمرو وقيل سعد وقيل عبد الرحمن بن مصعب روى عن عمر وعلي وأبي ذر وأبي معتب بن عمر وكعب الأحبار وغيرهم وقيل إن له صحبة ذكره في الصحابة وسماه معتب بن عمرو كما تقدم في حرف الميم وله قصة مع عمر قال بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن عيسى بن حفص عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه خرجنا مع عمر نستسقي فذكر بعضه
10530 - أبو مريم الجهني آخر ويحتمل أن يكون الأول ذكره الزبير بن بكار في أخبار المدينة من طريق خارجة بن رافع الجهني قال جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعود رجلا من أصحابه من جهينة من بني الربعة يقال له أبو مريم فعاده بين منزل بني قيس العطار الذي فيه الأراكة وبين منزلهم الآخر الذي في دور الأنصار فصلى في ذلك المنزل فقال نفر من جهينة لأبي مريم لو لحقت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألته أن يخط لنا مسجدا فلحقه فقال ما لك يا أبا مريم قال لو خططت لقومي مسجدا قال فجاء فخط لهم مسجدهم في بني جهينة
10529 - أبو مريم الجهني عمرو بن مرة تقدم في الأسماء
10531 - أبو مريم السلولي هو مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء
10533 - أبو مريم الغساني جد أبي بكر بن أبي مريم وقال بن السكوني أبو مريم الأزدي وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم وابن منده من طريق بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله إنه ولدت لي الليلة جارية قال والليلة أنزلت علي سورة مريم فسمها مريم فكان يكنى أبا مريم
10534 - أبو مريم الفلسطيني الأزدي ذكره الطبري وأخرج من طريق الوليد بن مسلم عن يزيد بن أبي مريم عن القاسم بن مخرمة عن أبي مريم الفلسطيني وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال البغوي أبو مريم سكن فلسطين وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له عمرو بن مرة الجهني وأخرج أبو داود في كتاب الخراج من السنن والترمذي من طريق يحيى بن حمزة عن يزيد بهذا الإسناد فقالا عن أبي مريم الأزدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من ولي من أمور الناس شيئا فاحتجب عن خلتهم وحاجتهم احتجب الله عن خلته وحاجته وفاقته قال فجعل معاوية رجلا على الحوائج الناس وأخرجه البغوي من طريق الوليد بن مسلم عن يزيد وأخرج بن أبي عاصم وسمويه والطبراني في مسند الشاميين من طريق صدقة بن خالد عن يزيد عن رجل من أهل فلسطين يكنى أبا مريم وفي رواية الطبراني عن رجل من بني الأزد وترجم له بن أبي عاصم أبو مريم السكوني وأظن قوله السكوني وهما وذكر الترمذي عن البخاري أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهني وأورد الترمذي من طريق علي بن الحكم عن الحسن قال قال عمرو بن مرة لمعاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من اغلق بابه فذكر الحديث بنحوه وقال غريب ويروي من غير وجه عن عمرو بن مرة وذكر البخاري أنه عمرو بن مرة الجهني وكأنه سلف البغوي في ذلك وفيه نظر فإن سند الحديثين مختلف وكذا سياق المتن وقد جزم غير واحد بأنه غيره وقال بن عساكر أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية وروى حديثا واحدا وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور عن أبي المعطل مولى بني كلاب وكان قد أدرك معاوية قال قدم رجل من الصحابة يقال له أبو مريم غازيا فذكر قصته مع معاوية وزاد فقال معاوية ادعوا لي سعدا يعني حاجبه فقال اللهم إني أخلع هذا من عنقي وأجعله في عنق سعد من جاء يستأذن علي فائذن له يقضي الله على لساني ما شاء وأخرجه في ترجمة أبي المعطل من طريق الطبراني في الأوسط عن إبراهيم بن دحيم عن أبيه عن محمد بن شعيب وقال في آخره كان أبو المعطل من الثقات قال بن عساكر فرق بن سميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة وأما قول بن أبي عاصم إنه سكوني فلا يثبت وأبو مريم السكوني آخر تابعي معروف يروي عن ثوبان وعنه عبادة بن نسي ذكره البخاري وغيره وهذا قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم
10532 - أبو مريم الكندي ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وذكره بن السكن في الصحابة وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة وحديثه في أهل الشام وليس هو الغساني ثم ساق من طريق إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن جحر بن مالك عن أبي مريم الكندي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنحزه بقضيب كان معه فتناول الضب القضيب بيده فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا إن هذا وأشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا الله فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض إسناده ضعيف
10536 - أبو مسعود البدري هو عقبة بن عمرو معروف باسمه وكنيته تقدم
10537 - أبو مسعود بن مسعود الغفاري اسمه عبد الله وقيل عروة ولا يجيء في الرواية إلا غير مسمى يأتي في بن مسعود في المبهمات
10540 - أبو مسلم الجليلي بالجيم ويقال الجلولي بالواو يأتي في القسم الثالث
10541 - أبو مسلم الخزاعي ذكره الدولابي في الكنى وقال له صحبة
10542 - أبو مسلم المرادي سكن مصر ذكره بن يونس في تاريخها وقال له صحبة وكان على شرطة مصر لعمرو بن العاص وقال البغوي وابن السكن له صحبة وأوردا من طريق سويد بن أبي حاتم عن عبد الله بن عياش عن عمرو بن يزيد عن أبي مسلم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال أحية والدتك فتبرها قال ليس لي والدة قال فأطعم الطعام وأطب الكلام قال البغوي لم يثبت
10538 - أبو مسلم أهبان بن صيفي الغفاري
10539 - أبو مسلم إياس بن سلمة الأسلمي تقدما في الأسماء
10543 - أبو مصبح الهرمي مولى صفوان بن المعطل قال أبو علي الهجري في النوادر له صحبة
10544 - أبو مصرف روى طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده مختلف في اسم جده قيل كعب وقيل عمرو ذكره البغوي في الكنى
10545 - أبو مصعب الأسلمي تقدم في مصعب
10546 - أبو مطرف سليمان بن صرد الخزاعي تقدم
10547 - أبو معاذ رفاعة بن رافع الأنصاري تقدم
10548 - أبو معاوية الدئلي نوفل بن معاوية تقدم
10550 - أبو معبد الخزاعي زوج أم معبد ذكره بن الأثير وقال تقدم في حبيش والذي تقدم في حبيش إنما وصف بأنه أخو أم معبد وأما زوجها فلم يسم وقد ترجم بن منده لمعبد بن أبي معبد ولم يسم أباه وأورد قصة أم معبد من روايته وأخرج البخاري في التاريخ وابن خزيمة في صحيحه والبغوي قصة أم معبد من طريق الحر بن الصباح النخعي عن أبي معبد الخزاعي قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي فمروا بخيمة أم معبد وفي آخره عند البغوي قال عبد الملك بلغني أن أم معبد هاجرت وأسلمت قال البخاري هذا مرسل وأبو معبد مات قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
10549 - أبو معبد بن حزن بن أبي وهب المخزومي عم سعيد بن المسيب له ولأخيه المسيب صحبة وذكره الزبير بن بكار في كتاب النسب
10551 - أبو معتب بن عمرو الأسلمي والد أبي مروان المتقدم قريبا ذكره بن منده وقال ذكره أبو حاتم في الصحابة ولا يثبت ثم أورد من طريق بن إسحاق حدثني من لا أتهمه عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي معتب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم قفوا ندعو الله اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين وما أظللن الحديث وذكر الواقدي في الردة عن صدقة بن عتبة الأسلمي عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده أبي معتب قال كنت فيمن صالح أهل البحرين فصالح الأشعث زياد بن لبيد على أن يؤمن سبعين رجلا منهم واختلف في ضبطه فقيل بالمهملة والمثناة الثقيلة وآخره موحدة وقيل بالمعجمة المكسورة وآخره مثلثة وبالأول جزم بن عبد البر تبعا للواقدي وبالثاني بن ماكولا تبعا للطبري
10552 - أبو معدان جد خالد بن معدان ذكره الدولابي في الكنى وذكره غيره في المبهمات
10553 - أبو معقل الأسدي ويقال الأنصاري اسمه الهيثم كما تقدم التنبيه عليه في حرف الهاء ويقال إنه أنصاري حالف بني أسد ويقال بل هو أسدي حالف الأنصار وهو الهيثم بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة ويقال إنه شهد أحدا ويقال إنه مات في حجة الوداع قال بن منده له صحبة روى حديثه الأعمش عن عمارة بن عمير وجامع بن شداد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عنه أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن أم معقل جعلت عليه حجة الحديث هذه رواية النسائي وأخرجه أبو داود من طريق الأعمش وزاد محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوة أحد رواة السنن عن النسائي قال أبو معقل اسمه الهيثم وأخرجه بن منده من طريق أبي عوانة عن إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال أخبرني رسول مروان الذي أرسله إلى أم معقل قال تهيأ أبو معقل حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أم معقل قد علمت أن علي حجة وأن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل صدقت جعلته في سبيل الله قال فلتحج عليه فإنه في سبيل الله فأعطاها البكر فقالت يا رسول الله إني قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزي عني من حجتي قال عمرة في رمضان تعدل حجة وأخرجه بن منده عاليا من رواية محاضر بن الموزع عن الأعمش فقال فيه جاء معقل أو أبو معقل وأخرجه النسائي من طريق الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن امرأة من بني أسد يقال لها أم معقل به وأخرج الترمذي حديث عمرة في رمضان تعدل حجة من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن بن أبي معقل عن أم معقل وأخرجه بن ماجة من طريق أبي شيبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن أبي معقل وأبو شيبة ضعيف لكن تابعه شريك عن أبي إسحاق أخرجه بن السكن من طريقه وأبو نعيم من طريق مطين عن شيخ له عن شريك قال بن منده ورواية إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن أبي معقل عن أم معقل ورواه غيره عن أبي إسحاق عن عيسى بن معقل عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن جدته أم معقل ورواه موسى بن عقبة عن عيسى بن معقل عن جدته ولم يذكر يوسف ورواه مسلم بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أم معقل ورواه إبراهيم بن محمد عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن الحارث بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه عن أم معقل وله طريق أخرى من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن معقل عن أمه تقدمت في ترجمة معقل بن أم معقل في أسماء الرجال
10555 - أبو معقل بن نهيك بن إساف الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة ابنه عبد الله بن أبي معقل وقال أبو عمر يقال أنه أبو معقل الأسدي الذي روى حديث عمرة في رمضان يعني الذي يسمى الهيثم وغاير غيره بينهما
10554 - أبو معقل غير منسوب ذكر إبراهيم بن عبد الله الخزاعي في الكنى أنه هو الذي روى حديث النهى عن استقبال القبلتين حكى ذلك الحاكم أبو أحمد والحديث المذكور عند أبي داود وغيره من حديث معقل بن أبي معقل وقد تقدم بيانه في الأسماء هل هو ولد أبي معقل الذي ذكره قبله أو آخره
10556 - أبو معلق الأنصاري استدركه أبو موسى وأخرج من طريق بن الكلبي عن الحسن عن أبي بن كعب أن رجلا كان يكنى أبا معلق الأنصاري خرج في سفرة من أسفاره فذكر قصة له مع اللص الذي أراد قتله قال أبو موسى أوردته بتمامه في كتاب الوظائف قلت ورويناه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا قال حدثنا عيسى بن عبد الله النهمي أخبرني فهر بن زياد الأسدي عن موسى بن وردان عن الكلبي وليس بصاحب التفسير عن الحسن عن أنس بن مالك قال كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكنى أبا معلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره وكان له نسك وورع فخرج مرة فلقيه لص متقنع في السلاح فقال ضع متاعك فإني قاتلك قال شأنك بالمال قال لست أريد إلا دمك قال فذرني أصل قال صل ما بدا لك فتوضأ ثم صلى فكان من دعائه يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما يريد أسألك بعزتك التي لا ترام وملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني قالها ثلاثا فإذا هو بفارس بيده حربة رافعها بين أذنى فرسه فطعن اللص فقتله ثم أقبل على التاجر فقال من أنت فقد أغاثني الله بك قال إني ملك من أهل السماء الرابعة لما دعوت سمعت لأبواب السماء قعقعة ثم دعوت ثانيا فسمعت لأهل السماء ضجة ثم دعوت ثالثا فقيل دعاء مكروب فسألت الله أن يوليني قتله ثم قال أبشر وأعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب
10559 - أبو معمر غير منسوب ذكره بن منده وأورد من طريق المعلى الواسطي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبي جعفر عن أبي معمر قال كنا نسمر عند آل محمد قال وهذا إسناد مجهول قلت وليس فيه ما يدل على الصحبة
10561 - أبو معن آخر قال مسلم له صحبة وأخرجه مطين في الصحابة وأخرج له من طريق أبي حمزة السكري عن عاصم بن كليب حدثنا سهيل بن ذراع أنه سمع أبا معن يقول تكلم متكلم منا فأبلغ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن من البيان لسحرا وأخرجه بن شاهين من طريق أبي عوانة عن عاصم بن كليب حدثني سهيل بن ذراع سمعت أبا معن يزيد بن معن أو معن بن يزيد يقول فذكره
10560 - أبو معن هو يزيد بن الأخنس السلمي تقدم
10563 - أبو مغيث الأسلمي تقدم
10562 - أبو مغيث الجهني استدركه أبو موسى وقال ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة ثم ساق من طريقه عن جنادة عن يحيى بن العلاء عن معمر عن عثمان بن واقد عن مغيث الجهني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البر زيادة في العمر وفي سنده غير واحد من الضعفاء
10564 - أبو مكرم الأسلمي هو نيار بن مكرم ذكره أبو موسى ولعله كان في الرواية عن بن مكرم فتحرفت فصارت عن أبي مكرم
10565 - أبو مكعت بضم ثم سكون ثم مهملة مكسورة ثم مثناة الأسدي الفقعسي تقدم ذكره مع حضرمي بن عامر وتقدم أن اسمه عرفطة بن نضلة وقيل اسمه الحارث بن عمرو بن الأشتر بن ثعلبة بن حجوان بن فقعس حكاه بن ماكولا وضبطه بن ماكولا تبعا للدارقطني بضم الميم وإسكان الكاف ثم المهملة ثم مثناة وذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة وأسند بن منده من طريق المفضل الضبي عن جدته أم أبيه امرأة من بني أسد عن أبي مكعت الأسدي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشدته % يقول أبو مكعت صادقا % عليك السلام أبا القاسم % سلام الإله وريحانه % وروح المصلين والصائم فقال صلى الله عليه وآله وسلم يا أبا مكعت عليك السلام تحية الموتى وأورد بن قانع من طريق سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت حدثنا أبي قال قدم وفد بني أسد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيهم عرفطة بن نضلة أخو خالد بن نضلة ويكنى أبا مكعت فلما وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر البيتين لكن قال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليك السلام وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه فقال أبو مصعب ثم قال صحف فيه المتأخر يعني بن منده فقال أبو مكعت قلت أبو نعيم لا يزال ينسب بن منده إلى الغلط فيصيب في ذلك تارة ويخطيء تارة ولو سلم من التحامل عليه لكان غالب ما يتعقبه به صوابا وليست له موافقة في هذا
10566 - أبو مكنف بكسر أوله وفتح النون اسمه عبد رضا تقدم وأنه شهد فتح مصر
10567 - أبو ملقام هو التلب العنبري تقدم
10575 - أبو مليك سليك بن الأغر مذكور في الصحابة كذا ذكره بن عبد البر مختصرا وأنا أخشى أن يكون هو الذي بعده وقع فيه تصحيف وتحريف وجوز بن فتحون أن يكون هو الذي بعده
10571 - أبو مليكة الذماري قال أبو عمر قيل له صحبة وذكره البخاري في الكنى وأورد له من طريق راشد بن سعد عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يستكمل العبد الإيمان كله حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه حكاه الحاكم أبو أحمد في الكنى وقال روى عنه ابنه أيضا
10573 - أبو مليكة الكندي ويقال البلوي ذكره بن منده ونقل عن أبي سعيد بن يونس أن له صحبة وللمصريين عنه حديثان أو ثلاثة وقاله أبو عبد الله محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر منها ما أخرجه من طريق علي بن رباح عنه أنه قال لأبي راشد الذي كان بفلسطين كيف بك يا أبا راشد إذا وليك ولاة إن عصيتهم دخلت النار وإن أطعتهم دخلت النار
10572 - أبو مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي تقدم في الأسماء
10574 - أبو مليكة عبد الله الأنصاري الخزرجي له ذكر في قصة أولاد أبيرق في نزول قوله تعالى ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا الآية وأخرجه المستغفري من طريق بن جريج فذكر القصة وفيها فرمى بالدرع في دار أبي مليكة الخزرجي
10576 - أبو مليل بلامين بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد الأنصاري ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا وزعم بن الكلبي أنه ممن قال يوم الخندق إن بيوتنا عورة وذكره أبو عمر أيضا وقال بن فتحون إنهما واحد
10582 - أبو منصور الفارسي ذكره الدولابي في الصحابة وذكره الحسن بن سفيان في مسنده من طريق الليث عن دويد بن نافع قلت لأبي منصور يا أبا منصور لولا حدة فيك قال ما يسرني بحدتي كذا وكذا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الحدة تعتري خيار أمتي وأخرجه الحسن بن سفيان أيضا عن أبي الربيع الزهراني عن عبد الرحمن بن أبان عن الليث عن دويد عن أبي منصور وكانت له صحبة وكذا أخرجه البغوي عن زياد بن أيوب عن عبد الرحمن وقال لا أعلم لأبي منصور غير هذا وهو ممن سكن مصر وقال البخاري حديثه مرسل وقال أبو عمر يقال إن حديثه مرسل وليست له صحبة قال ورواه يونس بن محمد بن علي بن غراب وغير واحد عن الليث لم يقل أحد منهم وكانت له صحبة إلا عبد الرحمن بن أبان قلت سيأتي له ذكر في حرف الياء الأخيرة في ترجمة يزيد بن أبي منصور
10583 - أبو منظور غير منسوب جاء ذكره في خبر واه أورده أبو موسى من طريق أبي حذيفة عبد الله بن حبيب الهذلي عن أبي عبد الله السلمي عن أبي منظور قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أظنه خيبر أصاب حمارا أسود فكلمه فتكلم فقال ما اسمك قال يزيد بن شهاب فذكر الحديث بطوله وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سماه يعفورا قال أبو موسى بعد تخريجه هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه وهو في كتاب تركة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تخريج أبي طاهر المخلص
10584 - أبو منفعة بالفاء الحنفي تقدم في حرف الكاف فيمن اسمه كليب وقال البغوي أبو منفعة من بني حنيفة سكن البصرة وأورد حديثه من طريق الحارث بن مرة عن كليب بن منفعة قال أتى جدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي رواية له عن الحارث عن كليب عن جده قال قلت يا رسول الله من أبر الحديث
10585 - أبو منقعة بالقاف الأنماري ذكره أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص فقال وممن نزلها من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو منقعة الأنماري قال أبو عمر اسمه نصر بن الحارث كذا قال وإنما قال بن عيسى إن اسمه بكر وكذا قال الدارقطني وغيره وتقدم في الموحدة وزعم بن الأثير أنه الذي قبله وليس كما قال
10589 - أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس مشهور بكنيته واسمه جميعا لكن كنيته أكثر تقدم
10590 - أبو موسى الأنصاري ذكره بن منده وأخرج من طريق الدارمي عن محمد بن يزيد البزار عن السري بن عبد الله السلمي عن حاتم بن ربيعة وعبد الله بن عبد الله هو أبو أوس كلاهما عن نافع بن سهيل بن مالك حدثنا أبو موسى الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان من خيار أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إنا لقاعدون عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن رحى الإيمان دائرة فدوروا مع رحى القرآن حيث دار الحديث قال عبيد الله بن واصل الراوي له عن الدارمي ذكرته لمحمد بن إسماعيل البخاري فأنكره ولم يعرف أبا موسى الأنصاري ولا حاتم بن ربيعة قلت وقد أخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن محمد بن يزيد لكن قال عن جابر بن ربيعة عن أبي أنس وقال بدل نافع بن سهيل محمد بن نافع بن عبد الحارث فالله أعلم وذكر بن منده أن محمد بن إسماعيل الجعفري رواه عن محمد بن جعفر عن مالك عن عمه أبي سهيل قال حدثنا أنس بن مالك قال فيحتمل أن يكون بعض الرواة كني أنس بن مالك أبا موسى بابنه موسى قلت ورواية أبي نعيم تدفع هذا الاحتمال وفي السند إلى مالك من لا يوثق به
10591 - أبو موسى الحكمي ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وأبو نعيم في الصحابة وقال ذكره البخاري في الكنى ولا أدري له صحبة وأخرج بن منده من طريق الحسن بن حبيب عن ندبة عن الحجاج بن فرافصة عن عمرو بن أبي سفيان قال كنا عند مروان فجاءه أبو موسى الحكمي فقال له هل كان للقدر ذكر في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر وصنيع أبي أحمد يدل على أنه عنده تابعي فإنه ذكره فيمن لا يعرف اسمه بعد ذكر تابعي من التابعين
10592 - أبو موسى الغافقي مالك بن عبادة ويقال مالك بن عبد الله ذكره بن أبي عاصم وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق عمرو بن الحارث عن يحيى بن ميمون أنه حدثه أن وداعة الحميري حدثه أنه كان يجتنب مالك بن عبادة الغافقي وعقبة بن عامر يقص فقال مالك بن عبادة إن صاحبكم هذا غافل أو هالك إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد إلينا في حجة الوداع فقال عليكم بالقرآن من افترى علي فليتبوأ مقعده من النار والسياق للحاكم أبي أحمد وأخرجه أحمد من طريق الليث عن عمرو عن يحيى بن ميمون أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر يحدث على المنبر أحاديث فقال عن أبي موسى الغافقي إن صاحبكم لحافظ أو هالك فذكر الحديث وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذي نزلوا مصر وتقدم له حديث في مالك بن عبد الله المعافري
10594 - أبو مويهبه ويقال أبو موهبه وأبو مهوبه وهو قول الواقدي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال البلاذري كان من مولدي مزينه وشهد غزوه المريسيع وكان ممن يقود لعائشه جملها روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص وهو من أقرانه وأخرج حديثه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه والدارمي وخليفة بن خياط عن سليمان كلاهما عن محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن عمرو بن ربيعه العقيلي وفي روايه الدارمي حدثنا عبد الله بن عمر بن على بن عدى عن عبيد بن حنين وفى روايه الدارمي أيضا عن عبيد مولى أبي الحكم بن أبي العاص عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي مويهبه مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أهبني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا أبا مويهبه إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فخرجت فذكر حديثا طويلا وفيه فلما أصبح بدا به وجعه الذي قبضه الله فيه صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق فقال عن عبد الله بن عمر بن حفص عن عبيد بن حنين به وقوله بن عمر بن حفص وهم قال أبو نعيم رواه عامه أصحاب بن إسحاق هكذا وخالفهم محمد بن مسلمه فقال عن بن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عبد الله بن عمرو فكأن لابن إسحاق فيه شيخين إن كان محفوظا وأخرجه الحاكم في المستدرك من رواية يونس بن بكير فقال عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن ربيعة فكأنه نسبه لجده الأعلى عن عبيد بن أبي الحكم كذا فيه والصواب عن عبيد مولى أبي الحكم كما تقدم وأخرجه أحمد أيضا من طريق أبي يعلى بن عطاء عن عبيد بن حنين عن أبي مويهبة نفسه ليس بينهما عبد الله بن عمرو وقد سمعناه في الحلية من طريق سموية عن شيخ له عن محمد بن مسلمة قلت والعقيلي منسوب إلى العقيلات وهم بطن من بني عبد شمس قال البغوي وقع في رواية بعضهم في هذا السند عن عبيد بن حنين بمهملة ونونين وبه جزم بن عبد البر وهو تصحيف وإنما هو عبيد بن جبير بجيم وموحدة ونبه على ذلك بن فتحون وهو عقيلي عبشمي
10635 - أبو نائلة الأنصاري اسمه سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي أخو سلمة بن سلامة بن وقش وقيل اسمه سعد وقيل سعد أخوه وقيل سلكان لقب واسمه سعد وهو مشهور بكنيته ثبت ذكره في الصحيح في قصة قتل كعب بن الأشرف وشهد أحدا وغيرها وكان شاعرا ومن الرماة المذكورين وأخرج السراج في تاريخه من طريق عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن جبر عن أبيه عن جده قال كان كعب بن الأشرف اليهودي يقول الشعر ويخذل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويخرج في الناس وفي قبائل العرب من غطفان في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لي بابن الأشرف فقال محمد بن مسلمة الحارثي يا رسول الله أتحب أن أقتله فصمت فحدث محمد بن سعد بن عبادة فقال امض على بركة الله تعالى واذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس بن معاذ وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر وأبي نائلة سلكان بن وقش الأشهلي قال فلقيتهم فذكرت ذلك لهم فأجابوني إلا سلكان بن وقش فقال لا أحب أنا أفعل ذلك حتى أشاور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر ذلك له فقال له امض مع أصحابك قال فخرجنا اليه فساق القصة في قتله وأنشد عباد بن بشر في ذلك % صرخت له فلم يعرض لصوتي % وأوفى طالعا من فوق خدر % فعدت له فقال من المنادي % فقلت أخوك عباد بن بشر % وهذي درعنا رهنا فخذها % لشهر إن وفت أو نصف شهر % فأقبل نحونا يسعى سريعا % وقال لنا لقد جئتم لأمر % فشد بسيفه صلتا عليه % فقطره أبو عبس بن جبر % وكان الله سادسنا فأبنا % بأنعم نعمة وأعز نصر % وجاء برأسه نفر كرام % هم ناهيك من صدق وبر أورده الحاكم عن السراج عن محمد بن عباد عن محمد بن طلحة عن عبد المجيد وقال رواه إبراهيم بن المنذر عن محمد بن طلحة فقال عن عبد المجيد عن محمد بن أبي عبس عن أبيه عن جده قال والأول هو الصواب
10634 - أبو نافع اسمه طارق بن علقمة تقدما
10633 - أبو نافع اسمه كيسان بن عبد الله بن طارق
10636 - أبو نبقة بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي من مسلمة الفتح قال أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة وهو عندي مجهول كذا قال وقد ذكره الطبري وذكر بن إسحاق ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أطعمه من خيبر خمسين وسقا ذكر ذلك المستغفري بسنده الى بن إسحاق وتبعه أبو موسى في الذيل وقد ذكره أعلم الناس بنسب قريش الزبير بن بكار قال ولد علقمة بن المطلب أبا نبقة واسمه عبد الله وأمه أم عمرو الخزاعية وكان له من الولد العلاء وهذيم قتلا باليمامة ولا عقب لهما وذكر أبو الوليد الفرضي أن من ولده محمد بن العلاء بن الحسين بن أبي نبقة النبقي المكي قال بن الأثير فكل هذا يدل على أن الرجل ليس بمجهول في نفسه ولا نسبه
10640 - أبو نجيح السلمي روى حديثه بن جريج عن ميمون عن أبي المغلس عنه قاله أبو نعيم ثم ساق من طريق عبد الرزاق عن بن جريج أخبرني أبو المغلس أن أبا نجيح أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من كان موسرا فلم ينكح فليس مني ومن طريق محمد بن ثابت العقدي عن هارون بن رئاب عن أبي نجيح قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسكين مسكين رجل ليست له امرأة الحديث قال بن الأثير وهو عمرو بن عنبسة فإنه سلمي وحديثه في النكاح مشهور وقال الذهبي بل هو العرباض بن سارية قلت وجزم به الحاكم أبو أحمد وجزم البغوي بأنه ليس سلميا وقال يشك في صحبته
10639 - أبو نجيح العبسي أورده بن منده قلت ذكره البخاري في الكنى المجردة وأفرده عن عمرو بن عبسة لكنه قال العبسي بمهملة ثم موحدة وقال روى ربيعة بن لقيط عن رجل عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكاه الحاكم أبو أحمد وأشار إلى أنه عمرو بن عبسة وسأوضحه في القسم الرابع
10641 - أبو نجيح العرباض بن سارية السلمي أخرج البخاري بسند شامي عن العرباض بن سارية قال لولا أن يقول الناس فعل أبي نجيح لألحقت مالي سبله
10638 - أبو نجيح عمرو بن عبسة السلمي تقدم في الأسماء
10642 - أبو نجيح والد عبد الله اسمه يسار
10643 - أبو نجيد بجيم مصغرا هو عمران بن حصين تقدما
10644 - أبو نحيلة بمهملة مصغرا كذا عند الدارقطني وغيره ورايته في نسخة معتمدة من الكنى لأبي أحمد بفتح أوله والمعجمة وذكره عبد الغني بالتصغير والحاء المهملة وبالمهملة جزم إبراهيم الحربي وزاد هو رجل صالح من بجيلة حكاه الدارقطني عن يحيى بن معين وعن علي بن المديني أن سفيان بن عيينة قال إن أبا نخيلة له صحبة قال وهو بالخاء المعجمة البجلي ذكره الطبراني وغيره وقال بن المديني والبخاري وأبو أحمد الحاكم له صحبة روى حديثه الثوري عن منصور عن أبي وائل عن أبي نخيلة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه رمى بسهم فقيل له انتزعه فقال اللهم أنقص من الوجع ولا تنقص من الأجر وقيل له ادع الله فقال اللهم اجعلني من المقربين واجعل أمي من الحور العين ووقع لنا بعلو عند بن منده لكن قال في أوله خرج غازيا فرمى بحجر فقال اللهم أنقص من الوجع والباقي سواء ونقل أبو عمر عن علي بن المديني أنه قال قيل فيه أبو نخيلة يعني بالمعجمة والمعروف بالمهملة قال وله رواية عن جرير البجلي قلت هي عند البخاري في الأدب المفرد والنسائي وغيرهما وقال أبو حاتم الرازي ليست له صحبة
10645 - أبو نخيلة اللهبي بمعجمة مصغرا ذكره بن منده وأخرج له من طريق سليمان بن داود المكي من أهل تبالة قال حدثنا محمد بن عثمان الطائفي الثقفي حدثني عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد عن أبيه قال خرجنا الى المسلم بن حذيفة العامري فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي قالا أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتبر من العقيق فكتب لنا كتابا وقال فيه من وجد شيئا فهو له والخمس من الركاز والزكاة من كل أربعين دينارا دينار قال سليمان يعني من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا في رواته من لا يعرف إلا أنه من رواية أبي حاتم الرازي عن سليمان واللهبي رأيته مجودا عند الصريفيني بكسر اللام وسكون الهاء
10646 - أبو نضرة أحد الذين شهدوا فتح خيبرا جرى له ذكر هناك ولا أعرفه إلا بذاك قاله أبو عمر قال بن الأثير قد ذكر بن هشام فيمن قطعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر أبا نضرة بالضاد المعجمة وآخره هاء فلا أعلم أهو ذا أم لا وقال بن فتحون في أوهام الاستيعاب أراه هو
10647 - أبو نضرة بالضاد المعجمة في الذي قبله
10649 - أبو نضير بفتح أوله وكسر الضاد المعجمة بن التيهان الأنصاري الأوسي أخو أبي الهيثم ذكر أبو عمر عن الطبري أنه شهد أحدا
10648 - أبو نضير قيل هي كنية عبد الله بن عمرو بن العاص حكاه الحاكم أبو أحمد وأورد بسند صحيح الى أبي عبد الرحمن الحبلي يقول سألت عبد الله بن عمرو وقيل له يا أبا نضير
10654 - أبو نعيم محمود بن الربيع الأنصاري ذكره أبو أحمد الحاكم وتقدم
10655 - أبو نمر الكناني جد شريك بن عبد الله بن أبي نمر ذكره بن سعد في مسلمة واستدركه الذهبي قلت وذكره أبو علي بن السكن في الصحابة وأغفله بن عبد البر وابن فتحون مع استمدادهما كثيرا من كتاب بن السكن وأورد بن السكن من طريق محمد بن طلحة التيمي حدثني عبد الحكم بن سفيان بن أبي نمر عن عمه عن أبيه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مغزاه ومعه عائشة فمر بجانب العقيق فقال يا عائشة هذا المنزل لولا كثرة الهوام قال بن السكن عبد الحكم هذا هو بن أخي شريك بن أبي نمر وقرأت في أخبار المدينة لعمر بن شبة أن أبا نمر بن عويف من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة قدم المدينة فنزل على بني ليث بن بكر فاختط داره في بني أخرم بن ليث فعرفت بدار أبي نمر
10656 - أبو نملة الأنصاري اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر الأنصاري الظفري شهد بدرا مع أبيه وشهد أحدا وما بعدها وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان وقتل له ابنان يوم الحرة عبد الله ومحمد حديثه عند بن شهاب في أهل الكتاب من رواية نملة بن أبي نملة عن أبيه ذكره هكذا بن عبد البر وسبقه الى أكثره أبو علي بن السكن وأبو أحمد الحاكم وزاد وله أخ يكنى أبا ذر أمهما أم زرارة بنت الحارث وقال أبو بشر الدولابي إنه عمارة بن معاذ وقال بن البرقي هو معاذ بن زرارة قال بن منده أبو نملة الأنصاري له صحبة ثم ساق حديثه عاليا من رواية معمر ويونس كلاهما عن الزهري بن أبي نملة عن أبيه انهم بينا هم جلوس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ مرت جنازة فقال له رجل من اليهود هل تكلم هذه الجنازة يا محمد قال لا أدري قال فإنها تتكلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وأخرجه بن السكن والحارث بن أبي أسامة من طريق يونس وزاد في آخره وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله فإن يك حقا فلم تكذبوهم وإن كان باطلا لم تصدقوهم وأخرج حديثه أبو داود وقال البغوي أبو نملة سكن المدينة وساق حديثه ووجدت لنملة بن أبي نملة عن أبيه حديثا أخرجه بن سعد وأبو نعيم في الدلائل من طريق محمد بن صالح عن عاصم بن عمرو بن قتادة عن نملة بن أبي نملة عن أبيه قال كانت يهود بني قريظة يدرسون ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كتبهم ويعلمونه الولدان بصفته واسمه ومهاجرته إلينا فلما ظهر حسدوا وبغوا وقالوا ليس به
10657 - أبو نملة آخر ذكره الدولابي وقال هو غير الأنصاري
10658 - أبو نهيك الأنصاري الأشهلي ذكره أبو عمر فقال لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا أنه بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة بن سلامة بن وقش يأمره أن يقتل من بني حنيفة كل من أنبت فوجداه قد صالح مجاعة بن مرارة
10659 - أبو نيزر بكسر أوله وسكون التحتانية المثناة وفتح الزاي المنقوطة بعدها مهملة ذكره الذهبي مستدركا وقال يقال إنه ولد النجاشي جاء وأسلم وكان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مؤنته قلت وقرأت قصته في كتاب الكامل لأبي العباس المبرد وهي في ربعه الأخير قال حدثنا أبو محلم محمد بن هشام بإسناد ذكره أن أبا نيزر كان من أبناء بعض ملوك الأعاجم فرغب في الإسلام صغيرا فأسلم عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان معه في مؤنته ثم كان مع فاطمة ثم مع ولدها وكان يقوم بضيعتي علي اللتين في البقيع تسمى إحداهما البغيبغة والأخرى عين أبي نيزر فذكر أن عليا أتاه فأطعمه طعاما فيه قرع صنعه له بإهالة فأكل وشرب من الماء فذكر قصة أنه كتب بتحبيس الضيعتين فذكر صفة شرطه ومنه أنه وقفهما على فقراء المدينة وابن السبيل إلا أن يحتاج الحسن أو الحسين فهما طلق وفي آخر الخبر إن الحسين احتاج لأجل دين عليه فبلغ ذلك معاوية فدفع له في عين أبي نيزر مائة ألف فأبى أن يبيعها وأمضى وقفها
10668 - أبو هارون كلاب بن أمية الليثي تقدم في الأسماء
10693 - أبو هارون مسعود بن الحكم الزرقي تقدم في الأسماء
10669 - أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي يكنى أبا سفيان العبشمي أخو أبي حذيفة بن عتبة لأبيه وأخو مصعب بن عمير العبدري لأمه أمهما خناس بنت مالك العامري من قريش اختلف في اسمه فقيل مهشم وقيل خالد وبه جزم النسائي وقيل اسمه كنيته وبه جزم محمد بن عثمان بن أبي شيبة وقيل هشيم وقيل هشام وقيل شيبة قال بن السكن أسلم يوم فتح مكة ونزل الشام الى أن مات في خلافة عثمان قال بن منده روى عنه أبو هريرة وسمرة بن سهم وأبو وائل وقال بن منده الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه قلت وروى حديثه الترمذي وغيره بسند صحيح من طريق منصور الأعمش عن أبي وائل قال جاء معاوية الى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده فقال يا خال ما يبكيك أوجع يشئزك أو حرص على الدنيا قال لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد الي عهدا لم آخذ به قال أما يكفيك من الدنيا خادم ومركب في سبيل الله فأجدني قد جمعت
10694 - أبو هاشم بن مسعود بن سنان بن أبي حارثة المزي له إدراك ومن ذريته إبراهيم بن محمد بن زياد بن سويد بن أبي هاشم وهو القائل % مهما فعلت فليس عندك من % حاليك إلا دون ما عندي
10670 - أبو هالة التميمي هو النباش بن زرارة ذكره أبو أحمد في الكنى عن يحيى بن معين
10671 - أبو هانئ جد عبد الرحمن بن أبي مالك ذكره أبو عمر فقال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان روى حديثه عبد الرحمن بن أبي مالك عن أبيه عن جده أبي هانئ
10674 - أبو هبيرة الأنصاري غير منسوب أورده أبو يعلى في مسنده من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه عن سعيد بن نافع قال رآني أبو هبيرة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمس فعاب علي ذلك ونهاني ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تصلوا حتى ترتفع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان خلطه بن الأثير بالذي قبله ثم قال سعيد تابعي لم يدرك من يقتل بأحد فإن كان غيره وإلا فهو منقطع انتهى وكيف يحتمل أن يكون منقطعا وهو يصرح بأنه رآه فتعين الاحتمال الأول
10673 - أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن مبذول الأنصاري الخزرجي النجاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وقد تقدم ذكره في حرف الألف لأن الواقدي وغيره قالوا فيه أبو أسيرة وقال أبو عمر أبو هبيرة اسمه كينته وهو أخو أبي أسيرة كذا قال
10672 - أبو هبيرة عائذ بن عمرو المزني ممن بايع تحت الشجرة تقدم في الأسماء كناه علي بن المديني وأسند ذلك أبو أحمد الحاكم عنه
10675 - أبو هدم الحضرمي أخو العلاء ذكره الدارقطني كذا في التجريد
10676 - أبو هدمة الأنصاري ذكره أبو موسى في الذيل فقال ذكره المستغفري وقال روى عنه ابنه محمد من حديث بن أخي الزهري عن عمه ووقع عندنا من حديث أبي حاتم الرازي قال المستغفري قاله لي البردعي
10677 - أبو هذيل غير منسوب ذكره أبو موسى أيضا وقال ذكره أبو بكر بن أبي علي وساق من طريق أبي الأشعث عن عبد الله بن خداش عن أوسط عن أبي الهذيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليأكل الرجل من أضحيته
10678 - أبو هراسة هو قيس بن عاصم ذكره البغوي عن بن أبي خيثمة عن بن معين
10679 - أبو هريرة بن عامر بن عبد ذي الشري بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب الدوسي هكذا سماه ونسبه بن الكلبي ومن تبعه كأبي وقواه أبو أحمد الدمياطي وقال بن إسحاق كان وسيطا في دوس وأخرج الدولابي من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال اسم أبي هريرة عبد نهم بن عامر وهو دوسي حليف لأبي بكر الصديق وخالف بن البرقي في نسبه فقال هو بن عامر بن عبد شمس بن عبد الساطع بن قيس بن مالك بن ذي الأسلم بن الأحمس بن معاوية بن المسلم بن الحارث بن دهمان بن سليم بن فهم بن عامر بن دوس قال ويقال هو بن عتبة بن عمرو بن عيسى بن حرب بن سعد بن ثعلبة بن عمرو بن فهم بن دوس وقال أبو علي بن السكن اختلف في اسمه فقال أهل النسب اسمه عمير بن عامر وقال بن إسحاق قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة كان اسمي في الجاهلية عبد شمس بن صخر فسماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن وكنيت أبا هريرة لأني وجدت هرة فحملتها في كمي فقيل لي أبو هريرة وهكذا أخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق وأخرجه بن منده من هذا الوجه مطولا وأخرج الترمذي بسند حسن عن عبيد الله بن أبي رافع قال قلت لأبي هريرة لم كنيت بأبي هريرة قال كنت أرعى غنم أهلي وكانت لي هرة صغيرة فكنت أضعها بالليل في شجرة وإذا كان النهار ذهبت بها معي فلعبت بها فكنوني أبا هريرة انتهى وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له يا أبا هر وأخرج البغوي من طريق إبراهيم بن الفضل المخزومي وهو ضعيف قال كان اسم أبي هريرة في الجاهلية عبد شمس وكنيته أبو الأسود فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله وكناه أبا هريرة وأخرج بن خزيمة بسند قوي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عبد شمس من الأزد ثم من دوس وأخرج الدولابي بسند حسن عن أسامة بن زيد الليثي عن عبيد الله بن أبي رافع والمقبري قالا كان اسم أبي هريرة عبد شمس بن عامر بن عبد الشري والشري اسم صنم لدوس فلما أسلم سمي بعبد الله بن عامر وقال عبد الله بن إدريس عن شعبة كان اسم أبي هريرة عبد شمس وكذا قال يحيى بن معين وأحمد بن صالح المصري وهارون بن حاتم وكذا قال أبو زرعة عن أبي مسهر وقال أبو نعيم الفضل بن دكين مثله وزاد ويقال عبد عمرو وقال مرة أخرى أبو هريرة سكين ويقال عامر بن عبد غنم وكذا قال إسماعيل بن أبي أويس وجدت في كتاب أبي كان اسم أبي هريرة عبد شمس واسمه في الإسلام عبد الله وعن أبي نمير مثله وذكر الترمذي عن البخاري مثله وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه أبو هريرة عبد شمس ويقال عبد نهم ويقال عبد غنم ويقال سكين ويقال عبد الله بن عامر أخرجه البغوي عن صالح وكذا قال الأحوص بن المفضل العلائي عن أبيه وكذا حكاه يعقوب بن سفيان في تاريخه وذكر بن أبي شيبة مثله وزاد ويقال عبد الرحمن بن صخر وذكر البغوي عن عبد الله بن أحمد قال سمعت شيخا لنا كبيرا يقول اسم أبي هريرة سكين بن دومة وهذا حكاه الحسن بن سفيان بسنده عن أبي عمر الضرير وزاد ويقال عبد عمرو بن غنم وقال عمرو بن علي الفلاس عن سفيان بن حسين عن الزهري عن المحرر بن أبي هريرة كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم أخرجه أسلم بن سهل في تاريخه وأخرجه البغوي عن المقدمي عن عمه سفيان ولفظه كان اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن غنم كذا في رواية عيسى بن علي عن البغوي وأخرجه بن أبي الدنيا من طريق المقدمي مثل ما قال عمرو بن علي وكذا هو في الذهليات عن عمر بن بكار عن عمرو بن علي المقدسي وقال بن خزيمة قال الذهلي هذا أوضح الروايات عندنا على القلب قال بن خزيمة وإسناد محمد بن عمرو عن أبي سلمة أحسن من سفيان بن حسين عن الزهري عن المحرر إلا أن يكون كان له اسمان قبل إسلامه وأما بعد إسلامه فلا أحسب اسمه استمر قلت أنكر أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسمه فسماه عبد الرحمن كما نقل أحمد بن حنبل عن أبي عبيدة الحداد وأخرج أبو محمد بن زيد عن الأصمعي أن اسمه عبد عمرو بن عبد غنم ويقال عمرو بن عبد غنم وجزم بالأول النسائي وقال البغوي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة واسمه عبد الرحمن بن صخر قلت وأبو إسماعيل صاحب غرائب مع أن قوله واسمه عبد الرحمن بن صخر يحتمل أن يكون من كلام أبي صالح أو من كلام من بعده وأخلق به أن يكون أبو إسماعيل الذي تفرد به والمحفوظ في هذا قول محمد بن إسحاق وأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن راهويه قال أبو هريرة مختلف في اسمه فقيل سكين بن مل وقيل بن هانئ وقال بعضهم عمر بن عبد شمس وقيل بن عبد نهم وقال عباس الدوري عن أبي بكر بن أبي الأسود سكين بن جابر وأخرج أبو أحمد الحاكم بسند صحيح عن صالح بن كيسان قال اسمه عامر ومثله حكاه الهيثم بن عدي عن بن عباس وهو المسوق وزاد انه بن عبد شمس بن عبد غنم بن عبد ذي الشري وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز هو عامر بن عبد شمس وقيل عبد غنم وقيل سكين بن عامر وقال خليفة اختلف في اسمه فقيل عمير بن عامر وقيل سكين بن دومة ويقال عبد عمرو بن عبد غنم وقيل عبد الله بن عامر وقيل برير أو يزيد بن عشرقة وقال الفلاس اختلفوا في اسمه والذي صح أنه عبد عمرو بن عبد غنم ويقال سكين وقال البغوي حدثنا محمد بن حميد حدثنا أبو نميلة حدثنا محمد بن عبيد الله قال اسمه سعد بن الحارث قال البغوي وبلغني أن اسمه عبد ياليل وقال بن سعد عن الواقدي كان اسمه عبد شمس فسمى في الإسلام عبد الله ونقل عن الهيثم مثله وزاد البغوي عن الواقدي ويقال إنه عبد الله بن عائذ وقال بن البرقي اسمه عبد الرحمن ويقال عبد شمس ويقال عبد غنم ويقال عبد الله ويقال بل هو عبد نهم وقيل عبد تيم وحكى بن منده في أسمائه عبد بغير إضافة وفي اسم أبيه عبد غنم وحكى أبو نعيم فيه عبد العزى وسكن بفتحتين قال النووي في مواضع من كتبه اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر على الأصح من ثلاثين قولا وقال القطب الحلبي اجتمع في اسمه واسم أبيه أربعة وأربعون قولا مذكورة في الكنى للحاكم وفي الاستيعاب وفي تاريخ بن عساكر قلت وجه تكثره أنه يجتمع في اسمه خاصة عشرة أقوال مثلا وفي اسم أبيه نحوها ثم تركبت ولكن لا يوجد جميع ذلك منقولا فمجموع ما قيل في اسمه وحده نحو من عشرين قولا عبد شمس وعبد نهم وعبد تيم وعبد غنم وعبد العزى وعبد ياليل وهذه لا جائز أن تبقى بعد أن أسلم كما أشار إليه بن خزيمة وقيل فيه أيضا عبيد بغير إضافة وعبيد الله بالإضافة وسكين بالتصغير وسكن بفتحتين وعمرو بفتح العين وعمير بالتصغير وعامر وقيل برير وقيل بر وقيل يزيد وقيل سعد وقيل سعيد وقيل عبد الله وقيل عبد الرحمن وجميعها محتمل في الجاهلية والإسلام إلا الأخير فإنه إسلامي جزما والذي اجتمع في اسم أبيه خمسة عشر قولا فقيل عائذ وقيل عامر وقيل عمرو وقيل عمير وقيل غنم وقيل دومة وقيل هانئ وقيل مل وقيل عبد نهم وقيل عبد غنم وقيل عبد شمس وقيل عبد عمرو وقيل الحارث وقيل عشرقة وقيل صخر فهذا معنى قول من قال اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من ثلاثين قولا فأما مع التركيب بطريق التجويز فيزيد على ذلك نحو مائتين وسبعة وأربعين من ضرب تسعة عشر في ثلاثة عشر وأما مع التنصيص فلا يزيد على العشرين فإن الاسم الواحد من أسمائه يركب مع ثلاثة أو أربعة من أسماء الأب إلى أن يأتي العد عليهما فيخلص للمغايرة مع التركيب عدد أسمائه خاصة وهي تسعة عشر مع أن بعضها وقع فيه تصحيف أو تحريف مثل بر وبرير ويزيد فإنه لم يرد شيئا منها إلا مع عشرقة والظاهر أنه تغيير من بعض الرواة وكذا سكن وسكين والظاهر أنه يرجع إلى واحد وكذا سعد وسعيد مع أنهما أيضا لم يردا إلا مع الحارث وبعضها انقلب اسم مع أبيه كما تقدم في قوله من قال عبد عمرو بن عبد غنم وقيل عن غنم بن عبد عمرو فعند التأمل لا تبلغ الأقوال عشرة خالصة ومزجها من جهة صحة النقل إلى ثلاثة عمير وعبد الله وعبد الرحمن الأولان محتملان في الجاهلية والإسلام وعبد الرحمن في الإسلام خاصة كما تقدم قال بن أبي داود كنت أجمع سند أبي هريرة فرأيته في النوم وأنا بأصبهان فقال لي أنا أول صاحب حدثت في الدنيا وقد أجمع أهل الحديث على أنه أكثر الصحابة حديثا وذكر أبو محمد بن حزم أن مسند بقي بن مخلد احتوى من حديث أبي هريرة على خمسة آلاف وثلاثمائة حديث وكسر وحدث أبو هريرة أيضا عن أبي بكر وعمر والفضل بن العباس وأبي بن كعب وأسامة بن زيد وعائشة وبصرة الغفاري وكعب الأحبار روى عنه ولده المحرر بمهملات ومن الصحابة بن عمر وابن عباس وجابر وأنس وواثلة بن الأسقع ومن كبار التابعين مروان بن الحكم وقبيصة بن ذؤيب وعبد الله بن ثعلبة وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وسلمان الإغر والإغر أبو مسلم وشريح بن هانئ وخباب صاحب المقصورة وأبو سعيد المقبري وسليمان بن يسار وسنان بن أبي سنان وعبد الله بن شقيق وعبد الرحمن بن أبي عمرة وعراك بن مالك وأبو رزين الأسدي وعبد الله بن قارظ وبسر بن سعيد وبشير بن نهيك وبعجة الجهني وحنظلة الأسلمي وثابت بن عياض وحفص بن عاصم بن عمرو وسالم بن عبد الله بن عمر وأبو سلمة وحميد ابنا عبد الرحمن بن عوف وحميد بن عبد الرحمن الحميري وخلاس بن عمرو وزرارة بن أبي أوفى وسالم أبو الغيث وسالم مولى شداد وعامر بن سعد بن أبي وقاص وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص وأبو الحباب سعيد بن يسار وعبد الله بن الحارث البصري ومحمد بن سيرين وسعيد بن مرجانة والأعرج وهو عبد الرحمن بن هرمز والمقعد وهو عبد الرحمن بن سعيد ويقال له الأعرج أيضا وعبد الرحمن بن أبي نعيم وعبد الرحمن بن يعقوب والد العلاء وأبو صالح السمان وعبيدة بن سفيان وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وعطاء بن مينا وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن يزيد الليثي وعطاء بن يسار وعبيد بن حنين وعجلان والد محمد وعبيد الله بن أبي رافع وعنبسة بن سعيد بن العاص وعمرو بن الحكم أبو السائب مولى بن زهرة وموسى بن يسار ونافع بن جبير بن مطعم وعبد الله بن رباح وعبد الرحمن بن مهران وعمرو بن أبي سفيان ومحمد بن زياد الجمحي وعيسى بن طلحة ومحمد بن قيس بن مخرمة ومحمد بن عباد بن جعفر ومحمد بن أبي عائشة والهيثم بن أبي سنان وأبو حازم الأشجعي وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو الشعثاء المحاربي ويزيد بن الأصم ونعيم المجمر ومحمد بن المنكدر وهمام بن منبه وأبو عثمان الطنبذي وأبو قيس مولى أبي هريرة وآخرون كثيرون قال البخاري روى عنه نحو الثمانمائة من أهل العلم وكان أحفظ من روى الحديث في عصره قال وكيع في نسخته حدثنا الأعمش عن أبي صالح قال كان أبو هريرة أحفظ أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه البغوي من رواية أبي بكر بن عياش عن الأعمش بلفظ ما كان أفضلهم ولكنه كان أحفظ وأخرج بن أبي خيثمة من طريق سعيد بن أبي الحسن قال لم يكن أحد من الصحابة أكثر حديثا من أبي هريرة وقال الربيع قال الشافعي أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره وقال أبو الزعيزعة كاتب مروان أرسل مروان إلى أبي هريرة فجعل يحدثه وكان أجلسني خلف السرير أكتب ما يحدث به حتى إذا كان في رأس الحول أرسل إليه فسأله وأمرني أن أنظر فما غير حرفا عن حرف وفي صحيح البخاري من طريق وهب بن منبه عن أخيه همام عن أبي هريرة قال لم يكن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر حديثا مني إلا عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب وقال الحاكم أبو أحمد بعد أن حكى الاختلاف في اسمه ببعض ما تقدم كان من أحفظ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وألزمهم له صحبة على شبع بطنه فكانت يده مع يده يدور معه حيث دار إلى أن مات ولذلك كثر حديثه وقد أخرج البخاري في الصحيح من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك قال لقد ظننت ألا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث وأخرج أحمد من حديث أبي بن كعب أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أشياء لا يسأله عنها غيره وقال أبو نعيم كان أحفظ الصحابة لأخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودعا له بأن يحببه إلى المؤمنين وكان إسلامه بين الحديبية وخيبر قدم المدينة مهاجر وسكن الصفة وقال أبو معشر المدائني عن محمد بن قيس قال كان أبو هريرة يقول لا تكنوني أبا هريرة فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كناني أبا هر والذكر خير من الأنثى وأخرجه البغوي بسند حسن عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة وقال عبد الرحمن بن أبي لبيبة أتيت أبا هريرة وهو آدم بعيد ما بين المنكبين ذو ضفيرتين أفرق الثنيتين وأخرج بن سعد من طريق قرة بن خالد قلت لمحمد بن سيرين أكان أبو هريرة مخشوشنا قال لا كان لينا قلت فما كان لونه قال أبيض وكان يخضب وكان يلبس ثوبين ممشقين وتمخط يوما فقال بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان وقال أبو هلال عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال لقد رأيتني أصرع بين منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحجرة عائشة فيقال مجنون وما بي جنون زاد يزيد بن إبراهيم عن محمد عنه وما بي إلا الجوع ولهذا الحديث طرق في الصحيح وغيره وفيها سؤال أبي بكر ثم عمر عن آية وقال لعل أن يسبقني فيفتح علي الآية ولا يفعل وقال داود بن عبد الله عن حميد الحميري صحبت رجلا صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربع سنين كما صحبه أبو هريرة وقال بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم نزل علينا أبو هريرة بالكوفة واجتمعت أحمس فجاءوا ليسلموا عليه فقال مرحبا صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث سنين لم أكن أحرص على أن أعي الحديث منى فيهن وقال البخاري حدثنا أبو نعيم حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد عن أبي هريرة قال والله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد على الأرض بكبدي من الجوع وأشد الحجر على بطني فذكر قصة القدح واللبن وقال أحمد حدثنا عبد الرحمن هو بن مهدي حدثنا عكرمة بن عمار حدثني أبو كثير حدثني أبو هريرة قال أما والله ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني قال وما علمك بذلك يا أبا هريرة قال إن أمي كانت مشركة وإني كنت أدعوها إلا الإسلام وكانت تأبى علي فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أكره فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أبكي فذكرت له فقال اللهم اهد أم أبي هريرة فخرجت عدوا فإذا بالباب مجاف وسمعت حصحصة الماء ثم فتحت الباب فقالت أشهد ان لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله فرجعت وأنا أبكي من الفرح فقلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين فدعا له وقال الجريري عن أبي بصرة عن رجل من الطفاوة قال نزلت على أبي هريرة قال ولم أدرك من الصحابة رجلا أشد تشميرا ولا أقوم على ضيف منه وقال عمرو بن علي الفلاس كان مقدمه عام خيبر وكانت في المحرم سنة سبع وفي الصحيح عن الأعرج قال قال أبو هريرة إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله الموعد إني كنت أمرأ مسكينا أصحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ملء بطني وكان المهاجرين يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم فحضرت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم مجلسا فقال من يبسط رداءه حتى أقضى مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه مني فبسطت بردة علي حتى قضى حديثه ثم قبضتها إلي فوالذي نفسي بيده ما نسيت شيئا سمعته منه بعد وأخرجه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي من طريق الزهري عن الأعرج ومن طريق الزهري أيضا عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة يزيد بعضهم على بعض وأخرجه البخاري وغيره من طريق سعيد المقبري عنه مختصرا قلت يا رسول الله إني لأسمع منك حديثا كثيرا أنساه فقال ابسط رداءك فبسطته ثم قال ضمه إلى صدرك فضممته فما أنسيت حديثا بعد وأخرج أبو يعلى من طريق الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن أبي هريرة قال شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سوء الحفظ فقال افتح كساءك فذكر نحوه وأخرج أبو نعيم من طريق عبد الله بن أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ألا تسألني عن هذه الغنائم قلت أسألك أن تعلمني مما علمك الله قال فنزع نمرة على ظهري ووسطها بيني وبينه فحدثني حتى إذا استوعبت حديثه قال اجمعها فصرها إليك فأصبحت لا أسقط حرفا مما حدثني وقد تقدمت طرق هذا الحديث الصحيحة وله طرق أخرى منها عند أبي يعلى من طريق يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من يأخذ مني كلمة أو كلمتين أو ثلاثا فيصرهن في ثوبه فيتعلمهن ويعلمهن قال فنشرت ثوبي وهو يحدث ثم ضممته فأرجو الا أكون نسيت حديثا مما قال وأخرجه أحمد من طريق المبارك بن فضالة عن الحسن نحوه وفيه فقلت أنا فقال ابسط ثوبك وفي آخره فأرجو ألا أكون نسيت حديثا سمعته منه بعد ذلك وأخرج بن عساكر من طريق شعبة عن سماك بن حرب عن أبي الربيع عن أبي هريرة كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبسطت ثوبي ثم جمعته فما نسيت شيئا بعد هذا مختصر مما قبله ووقع لي بيان ما كان حدث به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه القصة إن ثبت الخبر فأخرج أبو يعلى من طريق أبي سلمة جاء أبو هريرة فسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شكواه يعوده فأذن له فدخل فسلم وهو قائم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم متساند إلى صدر علي ويده على صدره ضامة إليه والنبي صلى الله عليه وآله وسلم باسط رجليه فقال ادن يا أبا هريرة فدنا ثم قال ادن يا أبا هريرة ثم قال ادن يا أبا هريرة فدنا حتى مست أطراف أصابع أبي هريرة أصابع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال له اجلس فجلس فقال له أدن مني طرف ثوبك فمد أبو هريرة ثوبه فأمسك بيده ففتحه وأدناه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصيك يا أبا هريرة بخصال لا تدعهن ما بقيت قال أوصني ما شئت فقال له عليك بالغسل يوم الجمعة والبكور إليها ولا تلغ ولا تله وأوصيك بصيام ثلاثة أيام من كل شهر فإنه صيام الدهر وأوصيك بركعتي الفجر لا تدعهما وإن صليت الليل كله فإن فيها الرغائب قالها ثلاثا ثم قال ضم إليك ثوبك فضم ثوبه إلى صدره فقال يا رسول الله بأبي وأمي أسر هذا أو أعلنه قال أعلنه يا أبا هريرة قالها ثلاثا والحديث المذكور من علامات النبوة فإن أبا هريرة كان أحفظ الناس للأحاديث النبوية في عصره وقال طلحة بن عبيد الله لا أشك أن أبا هريرة سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم نسمع وقال بن عمر أبو هريرة خير مني وأعلم بما يحدث وأخرج النسائي بسند جيد في العلم من كتاب السنن أن رجلا جاء إلى زيد بن ثابت فسأله فقال له زيد عليك بأبي هريرة فإني بينما أنا وأبو هريرة وفلان في المسجد ندعو الله ونذكره إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جلس إلينا فقال عودوا للذي كنتم فيه قال زيد فدعوت أنا وصاحبي فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤمن على دعائنا ودعا أبو هريرة فقال إني أسألك ما سأل صاحبك وأسألك علما لا ينسى فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمين فقلنا يا رسول الله ونحن نسألك علما لا ينسى فقال سبقكم بها الغلام الدوسي وأخرج الترمذي من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله إني أسمع منك أشياء لا أحفظها قال ابسط رداءك فبسطته فحدث حديثا كثيرا فما نسيت شيئا حدثني به وسنده صحيح وأصله عند البخاري بلفظ فما نسيت شيئا سمعته بعد وأخرج الترمذي أيضا عن عمر أنه قال لأبي هريرة أنت كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحفظنا لحديثه وأخرج بن سعد من طريق سالم مولى بني نصر سمعت أبا هريرة يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بن العلاء الحضرمي فأوصاه بي خيرا فقال لي ما تحب قلت أؤذن لك ولا تسبقني بآمين وأخرجه البخاري من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم وعند أحمد من طريق يزيد بن الأصم عن أبي هريرة وقيل له أكثرت فقال لو حدثتكم بما سمعت لرميتموني بالقشع أي الجلود وفي الصحيح عن نافع قال قيل بن عمر حديث أبي هريرة إن من اتبع جنازة فصلى عليها فله قيراط الحديث فقال أكثر علينا أبو هريرة فسأل عائشة فصدقته فقال لقد فرطنا في قراريط كثيرة وأخرج البغوي بسند جيد عن الوليد بن عبد الرحمن عن بن عمر أنه قال لأبي هريرة أنت كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأعلمنا بحديثه وأخرج بن سعد بسند جيد عن سعد بن عمر بن سعيد بن العاص قال قالت عائشة لأبي هريرة إنك لتحدث بشيء ما سمعته قال يا أمه طلبتها وشغلك عنها المكحلة والمرآة وما كان يشغله عنها شيء والأخبار في ذلك كثيرة وأخرج البيهقي في المدخل من طريق بكر بن عبد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة قال لقى كعبا فجعل يحدثه ويسأله فقال كعب ما رأيت رجلا لم يقرأ التوراة أعلم بما في التوراة من أبي هريرة وأخرج أحمد من طريق عاصم بن كليب عن أبيه سمعت أبا هريرة يبتدىء حديثه بأن يقول قال رسول الله الصادق المصدوق أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وأخرج مسدد في مسنده من رواية معاذ بن المثنى عنه عن خالد عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال بلغ عمر حديثي فقال لي كنت معنا يوم كنا في بيت فلان قلت نعم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يومئذ من كذب علي الحديث قال اذهب الآن فحدث وأخرج مسدد من طريق عاصم بن محمد بن يزيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال بن عمر إذا سمع أبا هريرة يتكلم قال إنا نعرف ما نقول ولكنا نجبن ويجتريء وروينا في فوائد المزكى تخريج الدارقطني من طريق عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه فقال له مروان أما يكفي أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع قال لا فبلغ ذلك بن عمر فقال أكثر أبو هريرة فقيل لابن عمر هل تنكر شيئا مما يقول قال لا ولكنه أجرأ وجبنا فبلغ ذلك أبا هريرة فقال ما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا وقد أخرج أبو داود الحديث المرفوع وأخرج بن سعد من طريق الوليد بن رباح سمعت أبا هريرة يقول لمروان حين أرادوا أن يدفنوا الحسن عند جده تدخل فيما لا يعنيك وكان الأمير يومئذ غيره ولكنك تريد رضا الغائب فغضب مروان وقال إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة الحديث وإنما قدم قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيسير فقال أبو هريرة قدمت ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخير وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين فأقمت معه حتى مات أدور معه في بيوت نسائه وأخدمه وأغزو معه وأحج فكنت أعلم الناس بحديثه وقد والله سبقني قوم بصحبته فكانوا يعرفون لزومي له فيسألونني عن حديثه منهم عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير ولا والله لا يخفى علي كل حديث كان بالمدينة وكل من كانت له من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منزلة ومن أخرجه من المدينة أن يساكنه قال فوالله ما زال مروان بعد ذلك كافا عنه وأخرج بن أبي خيثمة من طريق بن إسحاق عن عمر أو عثمان بن عروة عن أبيه قال أبي أدنني من هذا اليماني يعني أبا هريرة فإنه يكثر فأدنيته فجعل يحدث والزبير يقول صدق كذب فقلت ما هذا قال صدق أنه سمع هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن منها ما وضعه في غير موضعه وتقدم قول طلحة قد سمعنا كما سمع ولكنه حفظ ونسينا وفي فوائد تمام من طريق أشعث بن سليم عن أبيه سمعت أبي يحدث عن أبي هريرة فسألته فقال إن أبا هريرة سمع وأخرج أحمد في الزهد بسند صحيح عن أبي عثمان النهدي قال تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل أثلاثا يصلي هذا ثم يوقظ هذا وأخرج بن سعد بسند صحيح عن عكرمة أن أبا هريرة كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة يقول أسبح بقدر ذنبي وفي الحلية من تاريخ أبي العباس السراج بسند صحيح عن مضارب بن حزن كنت أسير من الليل فإذا رجل يكبر فلحقته فقلت ما هذا قال أكثر شكر الله علي أن كنت أجيرا لبسرة بنت غزوان لنفقة رحلي وطعام بطني فإذا ركبوا سبقت بهم وإذا نزلوا خدمتهم فزوجنيها الله فأنا أركب وإذا نزلت خدمت وأخرجه بن خزيمة من هذا الوجه وزاد وكانت إذا أتت على مكان سهل نزلت فقالت لا أريم حتى تجعلي لي في عصيدة فها أنا ذا أتيت على نحو من مكانها قلت لا أريم حتى تجعل لي عصيدة وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن بن سيرين أن عمر استعمل أبا هريرة على البحرين فقدم بعشرة آلالف فقال له عمر استأثرت بهذه الأموال فمن أين لك قال خيل نتجت وأعطية تتابعت وخراج رقيق لي فنظر فوجدها كما قال ثم دعاه ليستعمله فأبى فقال لقد طلب العمل من كان خيرا منك قال ومن قال يوسف قال إن يوسف نبي الله بن نبي الله وأنا أبو هريرة بن أميمة وأخشى ثلاثا أن أقول بغير علم أو أقضي بغير حكم ويضرب ظهري ويشتم عرضي وينزع مالي وأخرج بن أبي الدنيا في كتاب المزاح والزبير بن بكار فيه من طريق بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة أن رجلا قال له إني أصبحت صائما فجئت أبي فوجدت عنده خبزا ولحما فأكلت حتى شبعت ونسيت أني صائم فقال أبو هريرة الله أطعمك قال فخرجت حتى أتيت فلانا فوجدت عنده لقحة تحلب فشربت من لبنها حتى رويت قال الله سقاك قال ثم رجعت إلى أهلي وثقلت فلما استيقظت دعوت بماء فشربته فقال يا بن أخي أنت لم تعود الصيام وأخرج بن أبي الدنيا في المحتضرين بسند صحيح عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال دخلت على أبي هريرة وهو شديد الوجع فاحتضنته فقلت اللهم اشف أبا هريرة فقال اللهم لا ترجعها قالها مرتين ثم قال إن استطعت أن تموت فمت والله الذي نفس أبي هريرة بيده ليأتين على الناس زمان يمر الرجل على قبر أخيه فيتمنى أنه صاحبه قلت وقد جاء هذا الحديث مرفوعا عن أبي هريرة عن عمير بن هانئ قال كان أبو هريرة يقول تشبثوا بصدغي معاوية اللهم لا تدركني سنة ستين وأخرج أحمد والنسائي بسند صحيح عن عبد الرحمن بن مهران عن أبي هريرة أنه قال حين حضره الموت لا تضربوا على فسطاطا ولا تتبعوني بمجمرة وأسرعوا بي وأخرج أبو القاسم بن الجراح في أماليه من طريق عثمان الغطفاني عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال إذا مت فلا تنوحوا علي ولا تتبعوني بمجمرة وأسرعوا بي وأخرج البغوي من وجه آخر عن أبي هريرة أنه لما حضرته الوفاة بكى فسئل فقال من قلة الزاد وشدة المفازة وأخرج بن أبي الدنيا من طريق مالك عن سعيد المقبري قال دخل مروان على أبي هريرة في شكواه الذي مات فيها فقال شفاك الله فقال أبو هريرة اللهم إني أحب لقاءك فأحبب لقائي فما بلغ مروان بعين وسط السوق حتى مات وقال بن سعد عن الواقدي حدثني ثابت بن قيس عن ثابت بن مسحل قال صلى الوليد بن عقبة بن أبي سفيان على أبي هريرة بعد أن صلي بالناس العصر وفي القوم بن عمر وأبو سعيد الخدري قال وكتب الوليد إلى معاوية يخبره بموته فكتب إليه أنظر من ترك فادفع إلى ورثته عشرة آلاف درهم وأحسن جوارهم فإنه كان ممن نصر عثمان يوم الدار قال أبو سليمان بن زبر في تاريخه عاش أبو هريرة ثمانيا وسبعين سنة قلت وكأنه مأخوذ من الأثر المتقدم عنه أنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بن ثلاثين سنة وأزيد من ذلك وكانت وفاته بقصره بالعقيق فحمل إلى المدينة قال هشام بن عروة وخليفة وجماعة توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين وقال الهيثم بن عدي وأبو معشر وضمرة بن ربيعة مات سنة ثمان وخمسين وقال الواقدي وأبو عبيد وغيرهما مات سنة تسع وخمسين وزاد الواقدي وصلى على عائشة في رمضان سنة ثمان وعلى أم سلمة في شوال سنة تسع ثم توفي بعد ذلك قلت وهذا الذي قاله في أم سلمة وهل منه وإن تابعه عليه جماعة فقد ثبت في الصحيح ما يدل على أن أم سلمة عاشت إلى خلافة يزيد بن معاوية كما سيأتي في ترجمتها والمعتمد في وفاة أبي هريرة قول هشام بن عروة وقد تردد البخاري فيه فقال مات سنة سبع وخمسين
10680 - أبو هلال الكلبي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى حديثه علقمة بن هلال عن جده وقيل عن أبيه عن جده كذا أخرجه بن منده مختصرا وقال أبو نعيم أبو هلال التيمي قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثه عند أولاده ثم ساق حديثه عن الطبراني من طريق الوليد بن مسلم حدثني من سمع علقمة بن هلال من بني تيم الله يحدث عن أبيه عن جده أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رجل من قومه وهو بالمدينة بعد مهاجرته إليها قال فوافيناه يضرب أعناق أساري على ماء قليل فقتل عليه حتى سفح الدم الماء قال صفوان الراوي عن الوليد سفح معناه غطى وقال أبو موسى استدركه يحيى بن منده على جده فقال أبو هلال التيمي وقد ذكره جده لكن لم يسند عنه شيئا قال بن الأثير التيمي والكلبي واحد لأن تيم الله بطن كبير من كلب وهو تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة
10682 - أبو هند الحجام مولى بني بياضة قال بن السكن يقال اسمه عبد الله وقال ابن منده يقال اسمه يسار ويقال سالم قال وقال بن إسحاق هو مولى فروة بن عمرو البياضي من الأنصاري وروى عنه بن عباس وجابر وأبو هريرة ووقع في موطأ بن وهب حجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو هند يسار وقال بن إسحاق في المغازي أيضا لما انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رجوعه من بدر إلى عرق الظبية استقبله أبو هند مولى فروة بن عمرو البياضي بحيس أي بزق مملوء حيسا وكان قد تخلف عن بدر وشهد المشاهد بعدها وأخرج بن منده من طريق شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال كان جابر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احتجم على كاهله من أجل الشاة التي أكلها حجمه أبو هند مولى بني بياضة بالقرن وأخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اليافوخ من وجع كان به قال إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة كذا قال حماد بن سلمة وخالفه الدراوردي فرواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هند قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في اليافوخ فقال إن كان في شيء من الدواء خير فهو في هذه الحجامة يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه أخرجه بن جريج والحاكم أبو أحمد عنه وذكر الحاكم في الإكليل أنه حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عمرة الجعرانة وأخرج بن السكن والطبراني من طريق الزهري عن عروة عن عائشة أن أبا هند مولى بني بياضة كان حجاما يحجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال من سره أن ينظر إلى من صور الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند وقال أنكحوه وأنكحوا إليه وسنده إلى الزهري ضعيف وأخرجه الحاكم أبو أحمد مختصرا وزاد ونزلت يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى وذكر الواقدي في كتاب الردة عن زرعة بن عبد الله بن زياد بن لبيد أن أبا بكر الصديق أرسل أبا هند مولى بني بياضة إلى زياد بن لبيد عامل كندة وحضرموت يخبره باستخلافه بعد النبي صلى الله عليه وسلم
10683 - أبو هند الداري من بني الدار بن هانئ بن حبيب مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل برير ويقال بر بن عبد الله بن ربيع بن دراع بن عدي بن الدار بن عم تميم الداري وقال بن حبان الصحيح ان اسمه بر بن بر وقال برير وقيل برين ورأيت في رجال الموطأ لابن الحذاء الأندلسي في ترجمة تميم الداري وقيل إن أبا هند ليس أخا تميم فإن أبا هند هو الليث بن عبد الله بن رزين كذا في نسخة معتمدة وما أدري هل هو هذا أو لا وقال أبو عمر كان يقال إنه أخوه وليس شقيقة وإنما هو أخوه لأمه وابن عمه قال أبو نعيم هو أخو تميم قدم مع تميم ومن معها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام فكتب لهما بها فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب فكتب لهم إلى أبي عبيدة بإنفاذه قلت والكتاب المذكور مشهور بيد ذرية تميم وقد كتبت في شأنه جزءا سميته البناء الجليل بحكم بلد الخليل قال أبو عمر يعد في أهل الشام ومخرج حديثه عن ولده قلت أخرج أبو نعيم وغيره من رواية زياد بن فائد بن زياد عن أبيه عن جده زياد بن أبي هند الداري عن أبيه هند سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يعني عن ربه من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا سوائي وزياد بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية المثناة وكذا جده وفائد بالفاء هو وولده ضعيفان وقد جاء عنهما عدة أحاديث مناكير وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق مكحول سمعت أبا هند الداري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قام بأخيه مقام رياء وسمعة راءي الله تعالى به يوم القيامة وسمع به
10684 - أبو هند مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر
10681 - أبو هند والد نعيم بن أبي هند الأشجعي تقدم في النعمان بن أشيم
10685 - أبو هنيدة وائل بن حجر الحضرمي تقدم في الأسماء أخرج أبو أحمد في الكنى من طريق محمد بن حجر سمعت أبي أو عمي يقول أهل بيتي يقولون وائل بن حجر يعني أبا هنيدة وأنشد محمد بن حجر قول الشاعر إن الأغر أبا هنيدة ودني بوسائل وقضاء بيت واسع
10686 - أبو هود سعيد بن يربوع المخزومي تقدم في الأسماء
10692 - أبو هيصم المزني وقع ذكره في أخبار المدينة لابن زبالة قال الزبير بن بكار حدثنا محمد بن الحسن عن عبد الله بن عمر عن محمد بن هيصم المزني عن أبيه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبي فقال إني مستعملك على هذا الوادي فمن جاءك من هاهنا وها هنا فامنعه فقال إني رجل ليس لي إلا بنات وليس معي أحد يعاونني فقال إن الله سيرزقك ولدا ويجعل لك أولياء قال فعمل عليه وكان له بعد ذلك ولد فلم يزل الولاة يولون عليه وبه إلى محمد بن هيصم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشرف على وسط البقيع فصلى فيه
10699 - أبو واثلة الهذلي قال بن عساكر له صحبة وشهد فتوح الشام وأخرج له أحمد في مسنده من طريق بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن شهر بن حوشب عن رجل من قومه كان خلف على أمه بعد أبيه وشهد طاعون عمواس قال لما اشتد الوجع قام أبو عبيدة فذكر الخبر في وفاته ثم وفاة معاذ بن جبل ووصله ابنه عبد الرحمن ثم قام عمرو بن العاص فقال تفرقوا من هذا الوجع في الجبال فقال له أبو واثلة الهذلي كذبت والله لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنت شر من حماري هذا قال والله ما أرد عليك ما تقول ثم خرج وخرج الناس وتفرقوا ورفعه الله عنهم قال بن عساكر لا أعرفه إلا من هذه الرواية وقد رويت هذه القصة من وجه آخر عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم ونسب الكلام المذكور فيها بمعناه لشرحبيل بن حسنة فلعل من رد على عمرو في ذلك متعدد والله أعلم
10700 - أبو واقد الليثي مختلف في اسمه قيل الحارث بن مالك وقيل بن عوف وقيل عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة كان حليف بن أسد قال البخاري وابن حبان والباوردي وأبو أحمد الحاكم شهد بدرا وقال أبو عمر قيل شهد بدرا ولا يثبت وقال بن سعد أسلم قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح وحنين وفي غزوة تبوك يستنفر بني ليث وكان خرج إلى مكة فجاور بها سنة فمات وقال في موضع آخر دفن في مقبرة المهاجرين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر وعن عمر وأسماء بنت أبي بكر روى عنه ابناه عبد الملك وواقد وأبو سعيد الخدري وعطاء بن يسار وعروة وآخرون وقال أبو عمر كان قديم الإسلام وكان معه لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح وقيل إنه من مسلمة الفتح والأول أصح يعد في أهل المدينة وقد أنكر أبو نعيم على من قال إنه شهد بدرا وقال بل أسلم عام الفتح أو قبل الفتح وقد شهد على نفسه أنه كان بحنين قال ونحن حديثوا عهد بكفر انتهى وقد نص الزهري على أنه أسلم يوم الفتح وأسند ذلك عن سنان بن أبي سنان الدؤلي أخرجه بن منده بسند صحيح إلى الزهري ومستند من قال أنه شهد بدرا ما أورده يونس بن بكير في مغازي بن إسحاق عنه عن أبيه عن رجال من بني مازن عن أبي واقد قال إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه بسيفي فوقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أن غيري قد قتله ويعارض قول من قال إنه شهد بدرا ما ذكره الواقدي أنه مات زمن ثمان وستين وله خمس وسبعون فإنه يقتضي أنه ولد بعد وقعة بدر وقيل مات بن خمس وسبعين سنة فعلى هذا يكون في وقعة بدر بن اثنتي عشرة سنة وعلى هذا ينطبق قول أبي حسان الزيادي إنه ولد في السنة التي ولد فيها بن عباس ووافق أبو عمر على ما قال الواقدي ثم قال وقيل مات سنة خمس وثمانين وبهذا الأخير جزم البغوي وآخرون ونقل البخاري أنه مات في خلافة معاوية وأخرج البخاري بسند حسن عن إسحاق مولى محمد بن زياد أنه سمع أبا واقد يقول رأيت الرجل من العدو يوم اليرموك يسقط فيموت وأخرجه خليفة من هذا الوجه فقال إسحاق مولى زائدة وزاد في آخره حتى قلت في نفسي لو أن أضرب أحدهم بطرف ردائي مات قال بن عساكر في مسند بن إسحاق من لا يعرف والصحيح ما قال الزهري عن سنان والقصة التي ذكرها بن إسحاق إنما كانت لأبي واقد يوم اليرموك كما تقدم
10703 - أبو واقد النميري ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق أبي خيثم عن نافع بن سرجس عن أبي واقد النميري قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخف الناس صلاة على الناس وأدومها على نفسه
10702 - أبو واقد جوز الذهبي أن يكون الذي جزم البخاري وغيره بأنه شهد بدرا آخر غير الليثي
10701 - أبو واقد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن منده فقال روى عنه زاذان بن عمر ثم ساق من طريق الهيثم بن جماز عن الحارث بن عتبان عن زاذان عنه رفعه فقال من أطاع الله فقد ذكر الله وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن الحديث
10704 - أبو وحوح الأنصاري ذكره البغوي وأخرج من طريق بن لهيعة عن الحارث بن يعقوب عن أبي شعيب مولى أبي وحوح قال غسلنا ميتا فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد لفت إبطه فجعل يباينه ويقول والله ما نحن بأنجاس أحياء ولا أموات والله إني خشيت أن تكون سنة
10705 - أبو وداعة السهمي اسمه الحارث بن سبرة أسلم هو وابنه المطلب في الفتح قال بن عبد البر وأسند بن منده من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عطاء المكي عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن أبي وداعة السهمي عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في باب بني سهم والناس يصلون بصلاته قال كذا قال وإنما هو عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب بن أبي وداعة
10706 - أبو وديعة ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا
10716 - أبو وهب الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القول إذا أخذ مضجعه من رواية خالد بن معدان قال الذهبي أخرجه السلفي فيما انتخبه من الفوائد لابن الطيوري قال وسنده قوي ولعله مرسل
10713 - أبو وهب الجشمي أخرج له أبو داود والنسائي من طريق محمد بن مهاجر عن عقيل بن شبيب عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الخيل وفيه امسحوا بنواصيها وبهذا الإسناد رفعه عليكم بكل كميت أغر محجل الحديث قال البغوي سكن الشام وله حديثان فأخرج حديث الخيل وحديث تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن الحديث وذكره بن السكن وغير واحد في الصحابة وقال أبو أحمد في الكنى له صحبة وحديثه في أهل اليمامة وأخرج من طريق أبي زرعة الرازي عن محمد بن رافع عن هشام بن سعيد عن محمد بن مهاجر الحديثين في الخيل والحديث في الأسماء مساقا واحدا وقال في أوله أيضا وكانت له صحبة وادعى أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه في العلل أن هذا الجشمي هو الكلاعي التابعي المعروف وأن بعض الرواة وهم في قوله الجشمي وفي قوله وكانت له صحبة وزعم بن القطان الفاسي أن بن أبي حاتم وهم في خلطه ترجمة الجشمي بالكلاعي وكنت أظن أنه كما قال حتى راجعت كتاب العلل فوجدته ذكره في كتاب العين ونقل عن أبيه أنه نقب عن هذا الحديث حتى ظهر له أنه عن أبي وهب الكلاعي وأنه مرسل وأن بعض الرواة وهم في نسبته جشميا وفي قوله إن له صحبة وبين ذلك بيانا شافيا
10715 - أبو وهب الجيشاني هو ديلم بن هوشع تقدم شرح حاله في الدال في الأسماء بما يغني عن الإعادة
10717 - أبو وهب الكلبي ذكره بن مندة وأخرج من طريق سعد بن الصلت عن إبراهيم بن محمد الأسلمي عن يحيى بن وهب الكلبي عن أبيه عن جده قال كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لآل أكيدر كتابا فيه أمان لهم من الظلم ولم يكن يومئذ معه خاتم فختمه لهم بظفره قال وذكره الواقدي عن إسحاق بن حبان عن يحيى بن وهب وادعى أبو نعيم أنه عبد الملك صاحب دومة الجندل وفيه نظر وقد رده بن الأثير وأظن قوله هو الصواب
10714 - أبو وهب صفوان بن أمية الجمحي وشجاع بن وهب الأسدي والوليد بن عقبة الأسدي ومجزأة بن ثور تقدموا في الأسماء
10730 - أبو يحيى الأنصاري قال البغوي لا أدري له صحبة أم لا ثم أورد من طريق الليث عن عبد الله بن يحيى الأنصاري عن أبيه عن جده أن جدته أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحلى لها وفيه لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلا بإذن زوجها
10729 - أبو يحيى الأنصاري من بني حارثة ذكره بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن أنس قال كان أبعد الناس من المسجد رجلان من الأنصار أبو لبابة وأبو يحيى من بني حارثة فقال أخرجه الطبراني في ترجمة أبو لبابة
10724 - أبو يحيى المقدام بن معد يكرب الكندي ويقال كنيته أبو كريمة
10723 - أبو يحيى أسيد بن حضير الأنصاري ويقال كنيته أبو عتيك تقدم
10726 - أبو يحيى خباب بن الأرت التميمي ويقال كنيته أبو عبد الله
10725 - أبو يحيى خريم بن فاتك الأسدي ويقال كنيته أبو أيمن
10727 - أبو يحيى سهل بن أبي حثمة الأنصاري ويقال كنيته أبو محمد
10722 - أبو يحيى صهيب بن سنان الرومي وأبو يحيى عبد الله بن أنيس الجهني وأبو يحيى سنان جد يحيى بن عباد تقدموا في الأسماء
10752 - أبو يحيى عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة تقدم في الأسماء
10728 - أبو يحيى عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف الأنصاري البدري قال الحاكم أبو أحمد قال الواقدي سمعت بعض الأنصار يقول كنيته أبو يحيى كلهم تقدموا في الأسماء
10731 - أبو يربوع سعيد بن يربوع تقدم في الأسماء ذكره أبو أحمد
10734 - أبو يزيد السائب بن يزيد بن أخت النمر
10741 - أبو يزيد اللقيطي له ذكر في حديث حزابة بن نعيم تقدم في الأسماء
10742 - أبو يزيد النميري يأتي في القسم الأخير
10735 - أبو يزيد أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي
10739 - أبو يزيد بن عمرو الجذامي ذكره الواقدي فيمن أسلم من جذام واستدركه أبو علي الجياني وابن الدباغ وقد تقدم في حرف الزاي من الكنى أبو زيد الجذامي فلا أدري أهو هذا أو آخر
10738 - أبو يزيد حارثة بن قدامة بن مالك التميمي السعدي ويقال كنيته أبو أيوب تقدم
10733 - أبو يزيد سهل بن عمرو العامري
10732 - أبو يزيد عقيل بن أبي طالب الهاشمي
10737 - أبو يزيد معقل بن سنان الأشجعي ويقال كنيته أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن تقدم
10736 - أبو يزيد معن بن يزيد الأخنس الأسلمي تقدموا في الأسماء
10740 - أبو يزيد والد حكيم له حديث اختلف فيه على عطاء بن السائب قال الدوري عن بن معين روى عطاء بن السائب عن حكيم بن أبي يزيد الكرخي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيل له كانت لأبيه صحبة قال لا أدري قلت أما بيان الاختلاف فيه فقال جرير عن عطاء عن حكيم بن أبي يزيد الكرخي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعوا الناس يصيب بعضهم من بعض فإذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له وذكره البخاري تعليقا ووصله أبو أحمد وكذا قال عبد الوارث بن سعيد عن عطاء وكذا قال حماد بن زيد وإسماعيل بن علية عن عطاء أخرجهما بن السكن وأخرج رواية بن علية الحسن بن سفيان وقال وهيب بن خالد عن عطاء عن حكيم بن أبي يزيد اتبعته في حاجة فحدثني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه بن أبي خيثمة وقال البخاري في الكنى أبو يزيد ممن سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه ووصله في التاريخ عن مسدد عن أبي عوانة وكذا أخرجه أحمد من رواية أبي عوانة ووافقه همام بن يحيى عند الطيالسي قلت ويحتمل إن كان محفوظا أن من قال بن أبي يزيد نسبه لجده فقد ذكر بن مندة أن صدقة رواه عن عطاء بن يزيد عن حكيم بن يزيد عن أبيه عن جده وترجم له بن مندة أبو يزيد جد حكيم ويكون الجد أبهم في رواية أبي عوانة والإضطراب فيه من عطاء بن السائب فإنه كان اختلط وقد قيل إن حماد بن سلمة ممن سمع منه قبل الاختلاط والله أعلم وحماد يقول فيه عن عطاء عن حكيم بن يزيد عن أبيه وتابعه همام كما تقدم في حرف الياء آخر الأسماء والأكثر قالوا بن أبي يزيد والله أعلم قال أبو عمر الذي أقول إن الصواب قول الثلاثة وهيب وجرير بن حازم وإسماعيل بن علية وإن أبا عوانة وهم فيه انتهى وقد ذكرت من وصلها إلا أن قوله جرير بن حازم غلط والصواب جرير بن عبد الحميد فإنه ذكر أنه من رواية أبي خيثمة وأبو خيثمة إنما أخرجه عن أبيه عن جرير وكذا وصله الحاكم أبو أحمد من رواية محمد بن قدامة عن جرير وابن قدامة وأبو خيثمة لم يدركا جرير بن حازم وقد زدت عليه عبد الوارث وحماد بن زيد وقد خالفهم حماد بن سلمة فقال عن عطاء بن السائب عن حكيم بن يزيد عن أبيه
10745 - أبو يعقوب يوسف بن عبد الله بن سلام له ولأبيه صحبة تقدم في الأسماء
10746 - أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو يعلى شداد بن أوس الأنصاري تقدما في الأسماء
10750 - أبو يوسف عبد الله بن سلام مشهور باسمه تقدم في الأسماء
10751 - أبو يونس الظفري ذكره بن أبي حاتم في الوحدان وأخرج عن دحيم عن بن أبي فديك عن إدريس بن محمد بن يونس الظفري عن جده الظفري عن جده يونس عن أبيه أنه حضر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع وهو بن عشرين سنة وله رواية قلت اسمه محمد بن أنس بن فضالة له ولأبيه ولجده صحبة وقد تقدموا
30 - أبي بن القشب الأزدي روى بن منده من طريق إسماعيل بن عياش عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل المسجد بعد ما أقيمت الصلاة وأبي بن القشب يصلي ركعتين فقال أتصلي الصبح أربعا قال أبو نعيم وهم فيه بعض الرواة وإنما عبد الله بن مالك بن القشب وهو عبد الله بن بحينة وبحينة أمه قلت ورواه مسدد في مسنده عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن بلالا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤذنه بالصلاة فخرج فإذا هو بابن القشب ورويناه من وجه آخر فقال إنه رأى بن بحينة والأمر فيه محتمل
25 - أبي بن أمية بن حرثان بن الاسكر الكناني الليثي أسلم هو وأخوه كلاب وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبوهما أمية % إذا بكت الحمامة بطن وج % على بيضاتها أدعو كلابا ذكره أبو عمرو الشيباني ولما ذكره بن الكلبي قال إن القصة وقعت لهم في زمن عمر واستدركه بن الأثير قلت وذكر الفاكهي في أخبار مكة عن بن أبي عمر عن سفيان عن أبي سعد قال كان عمر إذا قدم قادم سأله عن الناس فقدم قادم فقال من أين قال من الطائف قال فمه قال رأيت بها شيخا يقول % تركت أباك مرعشة يداه % وأمك ما تسيغ لها شرابا % إذا نعت الحمامة ببطن وج % على بيضاته ذكرا كلابا قال ومن كلاب قال بن الشيخ المذكور وكان غازيا فكتب فيه عمر فأقبل قلت وستأتي هذه القصة مطولة في ترجمة أمية إن شاء الله تعالى
26 - أبي بن ثابت الأنصاري أخو حسان قال بن الكلبي والواقدي وابن حبان وغيرهم هو أبو شيخ شهد بدرا وخالفهم بن إسحاق فقال إن أبي بن ثابت مات في الجاهلية وإن الذي شهد بدرا وأحدا ابنه أبو شيخ بن أبي بن ثابت وكذا قال موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا أبو شيخ بن أبي بن ثابت والله أعلم
27 - أبي بن شريق بفتح الشين المعجمة الثقفي حليف بني زهرة هو المعروف بالأخنس وسيأتي قريبا
28 - أبي بن عجلان الباهلي أخو أبي أمامة ذكره بن شاهين عن بن أبي داود وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
29 - أبي بن عمارة بكسر العين وقيل بضمها له حديث إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى في بيته فسأله عن المسح على الخفين أخرجه أبو داود وابن ماجة والحاكم لكن الإسناد ضعيف وذكر أبو حاتم أنه خطأ والصواب أبو أبي بن أم حرام فالله أعلم وحكى البغوي أنه أبي بن عبادة وقال بن حبان صلى القبلتين غير إني لست اعتمد على إسناد خبره قلت وذكر بن الكلبي عن أبيه أنه أدركه وأن أباه عمارة أدرك خالد بن سنان العبسي الذي يقال أنه كان نبيا وسأذكر ذلك في ترجمة خالد
31 - أبي بن كعب بن عبد ثور المزني أحد من وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مزينة ذكره بن شاهين عن المدائني عن رجاله
32 - أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري أبو المنذر وأبو الطفيل سيد القراء كان من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرا والمشاهد كلها قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليهنك العلم أبا المنذر وقال له إن الله أمرني أن أقرأ عليك وكان عمر يسميه سيد المسلمين ويقول اقرأ يا أبي ويروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيضا وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم وعده مسروق في الستة من أصحاب الفتيا قال الواقدي وهو أول من كتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأول من كتب في آخر الكتاب وكتب فلان بن فلان وكان ربعة أبيض اللحية لا يغير شيبه وممن روى عنه من الصحابة عمر وكان يسأله عن النوازل ويتحاكم إليه في المعضلات وأبو أيوب وعبادة بن الصامت وسهل بن سعد وأبو موسى وابن عباس وأبو هريرة وأنس وسليمان بن صرد وغيرهم قال بن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول مات أبي بن كعب سنة عشرين أو تسع عشرة وقال الواقدي ورأيت آل أبي وأصحابنا يقولون مات سنة اثنتين وعشرين فقال عمر اليوم مات سيد المسلمين قال وقد سمعت من يقول مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين وهو أثبت الأقاويل وقال بن عبد البر الأكثر على أنه في خلافة عمر قلت وصحح أبو نعيم أنه مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين واحتج له بأن رز بن حبيش لقيه في خلافة عثمان وروى البخاري في تاريخه عن عبد الرحمن بن أبزى قال قلت لأبي لما وقع الناس في أمر عثمان فذكر القصة وروى البغوي عن الحسن في قصة له أنه مات قبل قتل عثمان بجمعة وقال بن حبان مات سنة ثنتين وعشرين في خلافة عمر وقد قيل أنه بقي إلى خلافة عثمان وثبت عن أبي سعيد الخدري أن رجلا من المسلمين قال يا رسول الله أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا مالنا فيها قال كفارات فقال أبي بن كعب يا رسول الله وإن قلت قال وإن شوكة فما فوقها فدعا أبي ألا يفارقه الوعك حتى يموت وألا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد ولا صلاة مكتوبة في جماعة قال فما مس إنسان جسده إلا وجد حره حتى مات رواه أحمد وأبو يعلى وابن أبي الدنيا وصححه بن حبان ورواه الطبراني من حديث أبي بن كعب بمعناه وإسناده حسن
33 - أبي بن مالك القشيري ويقال الحرشي من بني عامر بن صعصعة عداده في أهل البصرة قال بن حبان يقال إن له صحبة ونسبه فقال أبي بن مالك بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري أبو مالك روى عنه البصريون وقال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة أوفى عن أبي بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسلم قال من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله وتابعه على بن الجعد وغندر وعاصم بن علي وعمرو بن مرزوق وآدم بن أبي إياس وبهز بن أسد عن شعبة ورواه عبد الصمد عن شعبة فقال عن مالك أو أبي بن مالك ورواه خالد بن الحارث عن شعبة فقال عن رجل ولم يسمه ورواه شبابة عن شعبة فقال عمرو بن مالك والأول أصح عن قتادة قال بن السكن قال البخاري يقال في هذا الحديث مالك بن عمرو ويقال بن الحارث ويقال بن مالك والصحيح من ذلك أبي بن مالك وكذلك رجح البغوي وغيره وأما بن أبي خيثمة فحكى عن بن معين أنه ضرب على أبي بن مالك وقال هذا خطا ليس في الصحابة أبي بن مالك وإنما هو عمرو بن مالك قلت لعله اعتمد رواية شبابة ولكنها شاذه وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك أو بن مالك ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد عن زرارة عن مالك القشيري ورواه أشعث عن علي بن زيد فقال مالك أو أبو مالك أو عامر بن مالك وقيل مالك بن عمرو وقيل بن الحارث وهي رواية عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد وقيل عمرو بن مالك وهي رواية الثوري عن علي وكلاهما عن أحمد وقيل مالك بن عوف وقيل بن الحارث وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد قلت ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره بن إسحاق في المغازي في أمر غنائم حنين قال فقال أبي بن مالك القشيري يا رسول الله فذكر قصته وفي الأخبار المنثورة لابن دريد قال فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك فقال % أتنسى بلائي يا أبي بن مالك % غداة الرسول معرض عنك أشوس وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري والله أعلم
34 - أبي بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري قال الواقدي شهد بدرا واحدا وقال البلوي شهد أنس بن معاذ وأخوه أبي بن معاذ أحدا وقتلا يوم بئر معونة شهيدين
22 - أبيض الجني وقع ذكره في كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين فأخرج بإسناده من طريق أهل البيت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعائشة أخزى الله شيطانك الحديث وفيه ولكن الله أعانني عليه حتى أسلم واسمه أبيض وهو في الجنة وهامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس في الجنة
24 - أبيض آخر يحتمل أن يكون هو الذي قبله وروى أبو موسى المديني في الذيل من طريق بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن موسى بن الأشعث أن الوليد حدثه أنه انطلق هو وأبيض رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل يعودانه فذكر قصته
18 - أبيض بن أسود أحد من توجه لقتل بن أبي الحقيق ذكره عمر بن شبة من طريق بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب واستدركه بن فتحون
19 - أبيض بن حمال بالحاء المهملة بن مرثد بن ذي لحيان بضم اللام بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك المأربي السبائي روى حديثه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجة وابن حبان في صحيحه أنه استقطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما وفد عليه الملح الذي بمأرب فاقطعه إياه ثم استعاده منه ومن طريق أخرى أن أبيض بن حمال كان بوجهه حزازة وهي القوباء فالتقمت أنفه فمسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر قال البخاري وابن السكن له صحبة وأحاديث يعد في أهل اليمن وروى الطبراني أنه وفد على أبي بكر لما انتقض عليه عمال اليمن فأقره أبو بكر على ما صالح عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقة ثم انتقض ذلك بعد أبي بكر وصار إلى الصدقة
20 - أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق البارقي يكنى أبا عزيز بفتح المهملة وزاءين وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله وكذا هو في جمهرة بن الكلبي وذكره بن فتحون عن الطبري
21 - أبيض بن هنى بن معاوية أبو هبيرة أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ذكره بن منده في تاريخه واستدركه أبو موسى وذكره بن الكلبي أيضا في الجمهرة
23 - أبيض غير منسوب كان اسمه أسود فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل مصر قال بن يونس له ذكر فيمن نزل مصر وروى من طريق بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن سهل بن سعد قال كان رجل يسمى أسود فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبيض قال الطبراني تفرد به بن لهيعة وقال أبو عمر في ترجمة أبيض بن حمال في حديث سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض فلا أدري أهو ذا أم غيره
35 - أثال بن النعمان الحنفي روى عبدان من طريق الحارث بن عبيد الأيادي عن أبيه عن أثال بن النعمان الحنفي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا وفرات بن حيان فسلمنا عليه فرد علينا ولم نكن أسلمنا بعد فاقطع فرات بن حيان وروى الطبري أنه كان مع ثمامة بن أثال في قتال مسيلمة في الردة قال بن فتحون لعله والد ثمامة قلت بل والد ثمامة اسمه أثال بن سلمة كما سيأتي في ترجمة عامر بن سلمة
36 - أثبج العبدي بوزن أحمد بعد المثلثة موحدة ثم جيم ذكره الماوردي في الصحابة وقال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثني مطر بن الأعنق قال حدثتني أم أبان بنت الوازع بن الزارع عن جدها الزارع قالت خرج جدي الزارع وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج معه بن أخ له يقال له اثبج وساق الحديث استدركه بن فتحون
37 - أثوب بوزن الذي قبله وآخره موحدة بن عتبة ذكره بن قانع وأخرج له من طريق هارون بن نجيد عن جابر بن مالك عنه مرفوعا الديك الأبيض خليلي الحديث وذكره الدارقطني في المؤتلف وقال لا يصح سنده واستدركه بن فتحون
38 - أثيلة الخزاعي قال أبو قرة موسى بن طارق في السنن له ذكر بن جريج عن بن أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى سهيل بن عمرو أن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث إلي من ماء زمزم قال فاستعان سهيل بأثيلة الخزاعي حتى جعلا مزادتين وفرغا منهما فملأهما سهيل من ماء زمزم وبعث بهما على بعير ورواه المفضل بن محمد الجندي عن أبي عمر عن سفيان عن إبراهيم بن نافع عن بن أبي حسين نحوه وسيأتي أن المبعوث بذلك من عند سهيل مولاه أزيهر
10780 - أثيلة الخزاعية جدة أيوب بن عبد الله بن زهير الأسدي ذكر لها الفاكهي في كتاب مكة خبرا من طريق بن جريج عن بن أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب الى سهيل بن عمرو إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث الي مزادتين من ماء زمزم قال فاستعانت امرأته الخزاعية جدة أيوب فأدلجناهما فلم تصبحا حتى فرغتا من مزادتين فجعلتاهما في كرين فبعث بهما على بعير من ليلتهما وأخرجه عمر بن شبة كذلك
10778 - أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة بن حرام بن صخر بن أمية بن حرام بن ثابت النجار الأنصاري لها صحبة ذكره بن سعد في المبايعات وقال أمها فاطمة بنت زيد مناة بن عمرو بن مازن الغسانية
10779 - أثيلة بنت راشد الهذلية تقدم ذكرها في ترجمة عامر بن مرقش
10781 - أثيمة المخزومية جدة عطاف ذكرها بن عبد البر وقيل هي أروى التي ستأتي
39 - أجمد بن عجيان بجيم ومثناة تحتانية بوزن عثمان ضبطه بن الفرات وقيل بوزن عليان حكاه بن الصلاح همداني وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ذكره بن يونس في تاريخه وقال لا أعلم له رواية وخطته معروفة بجيزة مصر وذكره الدار قطني في المؤتلف أيضا وضبطه القاضي بن العربي بالحاء المهملة فوهم والله أعلم
40 - أحقب ذكر بن دريد أنه أحد الجن الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمعوا منه القرآن من جن نصيبين
408 - أحمد بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي قال الواقدي ولدت أسماء لجعفر عبد الله وعونا ومحمدا وأحمد حكاه أبو القاسم بن منده واستدركه بن فتحون
41 - أحمد بن حفص بن المغيرة أبو عمرو المخزومي مشهور بكنيته مختلف في اسمه سماه النسائي عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أنه سأل أبا هشام المخزومي وكان علامة بانسابهم عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس فقال اسمه أحمد وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
42 - أحمد حكى بن حبان أنه اسم أبي محمد الذي كان يزعم أن الوتر واجب والمشهور أن اسمه مسعود بن زيد بن سبيع
43 - أحمر آخره راء بن جزء بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن سنان السدوسي وقال بن عبد البر أحمر بن جزء بن معاوية بن سليمان مولى الحارث السدوسي روي عنه حديث في التجافي في السجود رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد والطحاوي من طريق الحسن البصري حدثنا أحمر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال عباد بن راشد الحسن حدثني أحمر مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجاله ثقات وساق له الباوردي حديثا آخر وقيل هو أحمر بن سواء بن جزء قال البخاري بصري له صحبة انتهى وجزء منهم من يضبطه بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ومنهم من يضبطه بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها مثناة تحتانية
46 - أحمر أبو عسيب مشهور بكنيته ووقع في الاستيعاب أحمر بن عسيب وتعقب ويحتمل أن يكون كنيته وافقت اسم أبيه وسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى
44 - أحمر بن سليم وقيل سليم بن أحمر رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره أبو موسى
409 - أحمر بن سليم ويقال سليم بن أحمر رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره أبو موسى
45 - أحمر بن سواء بن عدي بن مرة بن حمران بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي عداده في أهل الكوفة قاله بن منده وأخرج له من طريق العلاء بن منهال عن إياد بن لقيط عن أحمر بن سواء السدوسي أنه كان له صنم يعبده فعمد إليه فألقاه في بئر ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه هذا حديث غريب والعلاء كوفي يجمع حديثه
47 - أحمر بن قطن الهمداني شيخ شهد فتح مصر يقال له صحبة ذكره بن ماكولا عن بن يونس وقال بن يونس كان سيدا فيهم
48 - أحمر بن مازن بن أوس بن النابغة بن عتر بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن الحبيبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد حنين قاله أبو علي الهجري حكاه الرشاطي عنه قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
49 - أحمر بن معاوية بن سليم بن لأي بن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعيل له حديث عند بن السكن وغيره يروي من طريق محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء عن شعيل بن أحمر بن معاوية عن أبيه عن جده أن أحمر وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان وافد بني تميم فكتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابا ولابنه شعيل قال بن السكن إسناده مجهول وقال أبو نعيم غريب لا يعرف الا من هذا الوجه وأخرجه أيضا البغوي والطبري وسيأتي ضبط شعيل في ترجمته
50 - أحمر مولى أم سلمة قيل هو اسم سفينته وستأتي ترجمته في السين وروى بن منده من طريق عمران النخلي عن أحمر مولى أم سلمة قال كنا في غزاة فجعلت اعبر الناس في واد أو نهر فقال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كنت في هذا اليوم الا سفينة وأخرجه الماليني في المؤتلف في ترجمة النخلي بالنون والخاء المعجمة
55 - أحيحة بمهملتين مصغرا بن الجلاح بضم الجيم وتخفيف اللام وآخره مهملة روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد عن عروة بن الزبير أن رجلا من الأنصار يقال له أحيحة بن الجلاح كان له عم صغير هو أصفر من أحيحة وكان عند أخواله فقتله أحيحة فقال له أخواله كنا أهل ثمة ورمة حتى إذا استوى على غنمه غلبنا عليه وحق أمره في عمه قال عروة قال فلذلك لا يرث قاتل من قتل قلت لم أقف على نسب أحيحة هذا في أنساب الأنصار وقد ذكره بعض من ألف في الصحابة وزعم أنه أحيحة بن الجلاح بن حريش ويقال له خراش بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس وكانت تحته سلمى بنت عمرو الخزرجية فولدت له عمرو بن أحيحة وتزوج سليمى بعد أحيحة هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزعم أن عمرو بن أحيحة الذي روى عن خزيمة بن ثابت في النهي عن إتيان النساء في الدبر وروى عنه عبد الله بن السائب هو هذا وقضيته أن يكون لأبيه أحيحة صحبة وقد أنكر بن عبد البر هذا إنكارا شديدا وقال في الاستيعاب ذكره بن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وسمع من خزيمة بن ثابت قال بن عبد البر وهذا لا أدري ما هو لأن أحيحة قديم وهو أخو عبد المطلب لأمه فمن المحال أن يروي عن خزيمة من كان بهذا القدم ويروي عنه عبد الله بن علي بن السائب قال فعسى أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يعني تسمى باسم جده قلت لم يتعين ما قال بل لعل أحيحة بن الجلاح والد عمرو آخر غير أحيحة بن الجلاح المشهور وقد ذكر المرزباني عمرو بن أحيحة في معجم الشعراء وقال أنه مخضرم يعني أدرك الجاهلية والإسلام وأنشد له شعرا قاله لما خطب الحسن بن علي عند معاوية وأحيحة بن الجلاح المشهور كان جاهليا شريفا في قومه مات قبل أن يولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدهر ومن ولده محمد بن عقبة بن الجلاح أحد من سمي محمدا في الجاهيلة رجاء أن يكون هو النبي المبعوث ومات محمد بن عقبة في الجاهلية وأسلم ولده المنذر بن محمد وشهد بدرا وغيرها واستشهد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببئر معونة وممن له صحبة من ذرية أحيحة بن الجلاح عياض بن عمرو بن بلال بن بليل بن أحيحة شهد أحدا وما بعدها وعمرو وبليل ولدا بلال بن أحيحة شهدا أحدا أيضا ولم يذكر أحد اباهم في الصحابة ومن ذرية أحيحة بن الجلاح أيضا فضالة بن عبيد بن ناقد بن قيس بن الاصرم بن جحجى أمه بنت محمد بن عقبة المذكور وذلك من الأدلة على وهم من ذكر أحيحة بن الجلاح الأكبر في الصحابة وقال عياض في المشارق وهم بعضهم ما وقع في الموطأ فقال أحيحة جاهلي لم يدرك الإسلام والأنصار اسم إسلامي للاوس والخزرج فكيف يقال من الأنصار قال عياض وهو مخرج على أن في اللفظ تساهلا لما كان من القبيل المذكور وصار لهم هذا الاسم كالنسب ذكر في جملتهم لأنه من إخوانهم انتهى وهذا تسليم منه أنه مات في الجاهلية وقد أغرب القاضي أبو عبد الله بن الحذاء في رجال الموطأ فزعم أن أحيحة بن الجلاح قديم الوفاة وزعم في ترجمته أنه عمر حتى أدرك الإسلام وأنه الذي ذكر عنه مالك ما ذكر وأن عروة لم يدركه وإنما وقع له الذي وقع في الجاهلية والخبر المذكور إنما هو قصة قضى بها في الجاهلية فأقرها الإسلام انتهى فجعله تارة أدرك الإسلام وتارة لم يدركه والحق أنه مات قديما كما قدمته وأما صاحب القصة فالذي يظهر لي أنه غيره وكأنه والد عمرو بن أحيحة الذي روى عن خزيمة بن ثابت فيكون أحيحة الصحابي والد عمرو غير أحيحة بن الجلاح جد محمد بن عقبة القديم الجاهلي ويحتمل أن يكون الأصغر حفيد الأكبر وافق اسمه واسم أبيه واسم جده واسم ابنه والله أعلم
54 - أحيحة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي أخو صفوان مذكور في المؤلفة قلوبهم رواه عبدان بن المروزي من طريق بشر بن تميم وغيره وحفيده أبو ريحانة علي بن أسيد بن أحيحة كان ممن شهد قتال بن الزبير مع الحجاج
66 - أدهم بن حظرة اللخمي الراشدي من بني راشدة بن أذينة بن جديلة بن لخم قال بن ماكولا هو صحابي ذكره سعيد بن عفير في أهل مصر ولم يقع له رواية وذكره بن يونس قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
67 - أذينة بن سلمة بن الحارث بن خالد بن عائد بن سعد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن بهثة بن عبد القيس العبدي والد عبد الرحمن وقيل هو أذينة بن الحارث بن يعمر بن عمرو بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة الليثي وهاذان نسيان متغايران وصحح بن عبد البر الأول قال وقال بعضهم فيه الشني ولا يصح وتعقبه الرشاطي بأن شن بن أمضى بن عبد القيس فلا مغايرة بين الشني والعبدي وقال بن الأثير لعل من نسبه كنانيا ظنه والد بن أذينة الشاعر المشهور وليس هو به واذينة هذا مختلف في صحبته وهو والد عبد الرحمن قاضي البصرة قال بن حبان له صحبة ثم ذكره في التابعين وقال العسكري كان رأس عبد القيس بالبصرة في زمن عثمان وشهد الجمل وكان له فيه ذكر وقال المدائني هو أول من رأس عبد القيس وكانت رياسته عليهم قبل المنذر بن الجارود وقد ولي أذينة لزياد ولايات وله بن يقال له عبد الله وله ذكر مع معاوية بن أبي سفيان ومع المهلب بن أبي صفرة وقال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه ورواه الطبراني والبغوي وابن شاهين وابن السكن وأبو عروبة وغير واحد في كتبهم في الصحابة من طرق عن أبي الأحوص قال البغوي لا أعلم روى أذينة غيره ولا أعلم رواه عن أبي إسحاق غير أبي الأحوص وقال بن السكن يقال له صحبة ولا أعلم روى حديثه المرفوع غير أبي الأحوص وهو ثقة غير أنه لم يذكر فيه سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه الترمذي في العلل المفردة عن قتيبة عن أبي الأحوص وقال البخاري في تاريخه أذينة العبدي سمع عمر وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وذكره أبو نعيم الكوفي في تابعي أهل الكوفة ومسلم في الطبقة الأولى منهم وحديثه عن عمر أخرجه عبد الرزاق من طريق الحسن العرني عن عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه قال أتيت عمر فذكر قصته وذكر الترمذي في العلل المفردة أنه سأل البخاري عنه فقال مرسل واذينة لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي روى عمرو بن دينار عنه عن بن عباس كذا قال فإن كان قوله وهو الخ من كلام البخاري فقد اختلف كلامه فيه فإنه فرق في التاريخ بينهما وتبعه أبو حاتم الرازي قال بن أبي حاتم أذينة العبدي بصري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر روى عنه ابنه عبد الرحمن سمعت أبي يقول ثم قال أذينة روي عن بن عباس روى عنه عمرو بن دينار ومحمد بن الحارث قال بن عيينة كان من أهل عمان وكذا فرق بينهما بن حبان وإن كان قوله وهو الذي روى الخ من كلام الترمذي فهو وهم والله أعلم
68 - أربد بن جبير وقيل بن حمزة وقيل بن حمير مصغرا مثقلا وبهذا الأخير جزم بن ماكولا وأما الأول فرواه بن منده من طريق جرير بن حازم عن بن إسحاق ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وفيمن شهد بدرا
69 - أربد بن مخشي يكنى أبا مخشي وهو بكنيته أشهر يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى ويقال اسمه سويد
70 - أربد خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن منده في تاريخه من طريق أصبغ بن زيد عن سعيد بن أبي راشد عن زيد بن علي بن الحسين عن جدته فاطمة بحديث له فيه ذكر استدركه أبو موسى
71 - أرطاة بن الحارث له وفادة وسمع من عمر قاله معاوية بن صالح ولعله الذي بعده
72 - أرطاة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع روى بن شاهين بإسناد ضعيف من طريق عبد بن عابس النخعي عن قيس بن كعب النخعي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخوه أرطاة بن كعب والأرقم وكانا من أجمل أهل زمانهما وأنطقه فدعاهما إلى الإسلام فاسلما فدعا لهما بخير وكتب لأرطاة كتابا وعقد له لواء وشهد القادسية بذلك اللواء قال وأخذ اللواء أخوه زيد بن كعب فقتل وذكره الرشاطي عن بن الكلبي بنحوه وسمي أخاه دريد بن كعب وكذا قال بن سعد في الطبقات قال أرطاة بن شراحيل بن كعب من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع وذكر عن هشام بن الكلبي عن أبيه عن أشياخ من النخع أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو والجهيش واسمه الأرقم وسيأتي في الأرقم ولأرطاة ذكر من وجه آخر قال بن أبي شيبة حدثنا بن إدريس عن حنش بن الحارث عن أبيه قال مرت النخع بعمر فأتاهم فتصفحهم وهم ألفان وخمسمائة وعليهم رجل يقال له أرطاة فقال إني لأرى السرو فيكم متربعا سيروا إلى إخوانكم من أهل العراق فقاتلوا فقالوا بل نسير إلى الشام قال سيروا إلى العراق فساروا إلى العراق ورواه عن أبي نعيم عن حنش سمعت أبا الحارث يذكره قال قدمنا من اليمن فنزلنا المدينة فخرج علينا عمر فطاف في النخع نحوه وزاد فأتينا القادسية فقتل منا كثير ومن سائر الناس قليل فسئل عمر عن ذلك فقال إن النخع ولوا أعظم الأمر وحده
10786 - أرنب المدنية المغنية روينا في الجزء الثالث من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق بن جريج أخبرني أبو الأصبع أن جميلة المغنية أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء فقال نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها الى قباء فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهديت عروسك قالت نعم قال فأرسلت معها بغناء فإن الأنصار يحبونه قالت لا قال فأدركيها بأرنب امرأة كانت تغني بالمدينة
10785 - أرنب بنت عفيف بن أبي العاص بن عبد شمس أمها النابغة والدة عمرو بن العاص فكأن عمرا أخوها لأمها ذكرها الزبير بن بكار ثم الطبري
10784 - أروة بنت الحارث بن كلدة الثقفي زوج عتبة بن غزوان ذكرها البلاذري وغيره وقالوا إنها كانت مع عتبة بالبصرة وهو أمير عليها ومن أجلها قدم أبو بكرة وأخويه من أمه نافع وزياد
10788 - أروى بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية والدة المطلب بن أبي وداعة السهمي ذكرها بن سعد في الصحابيات في باب بنات عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أمها غزية بنت قيس بن طريف من بني الحارث بن فهر بن مالك قال وولدت لأبي وداعة المطلب وأبا سفيان وأم جميل وأم حكيم والربعة
10794 - أروى بنت المقوم بن عبد المطلب الهاشمية ابنة عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت زوج بن عمها أبي سفيان بن الحارث ذكرها الزبير وذكر أنها ولدت بنات وقال بن سعد تزوجها أبو مسروح الحارث بن يعمر بن حبان بن عمير من بني سعد بن بكر بن هوازن وكان حليف العباس بن عبد المطلب فولدت له عبد الله بن أبي مسروح
10790 - أروى بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية أخت الحكم والد مروان وهي عمة عثمان بن عفان ذكرها المستغفري وساق بسنده من طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق أنه ذكرها في النسوة اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح
10787 - أروى بنت أنيس ذكرها بن منده ولها ذكر في الوضوء من جامع الترمذي كذا في التجريد ولم يذكر بن منده اسم أبيها بل أروى حسب وأما الترمذي فقال عقب حديث بردة في الوضوء من مس الذكر وقد ذكر جماعة منهم أروى هذه وأخرج بن السكن والدارقطني في العلل من طريق عثمان بن اليمان سمعت هشام بن زياد هو أبو المقدام عن هشام بن عروة عن أبيه عن أروى بنت أنيس فذكر الحديث مرفوعا في الوضوء من مس الذكر قال بن السكن لا يثبت ولم يحدث به غير هشام بن عروة هكذا عن أبي المقدام وهو بصري ضعيف وقال بن منده روى عن أبي المقدام بهذا السند لكن قال عن أبي أروى وهو الصواب
10789 - أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال تزوجها حبان بن منقذ الأنصاري فولدت له ولدا ويقال بل اسمها هند انتهى وقال بن منده أروى حديثها عطاف بن خالد عن أمه عن أمها وهي أروى وقال عبد القدوس بن إبراهيم عن عطاف عن أمه عن أمها أثيمة جدة عطاف أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي صبية
10791 - أروى بنت عبد المطلب بن هاشم الهاشمية عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر كانت تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي فولدت له طليبا ثم خلف عليه كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي فولدت له أروى وحكى أبو عمر عن محمد بن إسحاق أنه لم يسلم من عمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا صفية وتعقبه بقصة أروى وذكرها العقيلي في الصحابة وأسند عن الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب فقال لها قد أسلمت وتبعت محمدا فذكر قصة فيها وما يمنعك أن تسلمي فقد أسلم أخوك حمزة فقالت أنظر ما يصنع أخواي قال قلت فإني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته قالت فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ثم كانت بعد تعضد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلسانها وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره وقال بن سعد أسلمت وهاجرت الى المدينة وأخرج عن الواقدي بسند له الى برة بنت أبي تجراة قالت عرض أبو جهل وعدة معه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فآذوه فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه فشجه فأخذوه فقام أبو لهب في نصرته وبلغ أروى فقال ان خير أيامه يوم نصر بن خاله فقيل لأبي لهب إن أروى صبت فدخل عليها يعاتبها فقالت قم دون بن أخيك فإنه إن يظهر كنت بالخيار وإلا كنت قد أعذرت في بن أخيك فقال أبو لهب ولنا طاقة بالعرب قاطبة إنه جاء بدين محدث قال بن سعد ويقال إن أروى قالت % إن طليبا نصر بن خاله % واساه في ذي دمه وماله وذكر محمد بن سعد أن أروى هذه رثت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنشد لها من أبيات % ألا يا رسول الله كنت رجاءنا % وكنت بنا برا ولم تك جافيا % كأن على قلبي لذكر محمد % وما جمعت بعد النبي المجاويا
10792 - أروى بنت عميس ذكرها بن الأثير في آخر ترجمة أروى بنت كريز
10793 - أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس العبشمية والدة عثمان بن عفان أمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج هو والحاكم من طريق فيها ضعف عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس قال أسلمت أم عثمان وأم طلحة وأم عمار وأم أبي بكر وأم الزبير وأم عبد الرحمن بن عوف قال بن مندة ماتت في خلافة عثمان بن عفان ولا يعرف لها حديث قال بن سعد تزوجها عفان بن أبي العاص فولدت له عثمان وآمنة ثم تزوجها عقبة بن أبي معيط فولدت له الوليد وعمارة وخالدا وأم كلثوم وأم حكيم وهندا وأسلمت أروى وهاجرت بعد ابنتها أم كلثوم وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تزل بالمدينة حتى ماتت وقرأت بخط البجيري توفيت أم عثمان ولها تسعون سنة فحمل عثمان سريرها وصلى عليها وأخرج بن سعد بسند فيه الواقدي الى عبد الله بن حنظلة بن الراهب شهدت أم عثمان يوم ماتت فدفنها ابنها بالبقيع ورجع وقد صلى الناس فصلى وحده وصليت الى جنبه فسمعته وهو ساجد يقول اللهم ارحم أمي اللهم اغفر لأمي وذلك في خلافته ومن طريق عيسى بن طلحة رأيت عثمان حمل سرير أمه بين العمودين من دار غطيش فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز قال ورأيته بعد أن دفنها قائما على قبرها يدعو لها
10795 - أزدة بنت الحارث بن كلدة الثقفية زوج عتبة بن غزوان أمير البصرة وكانت صحبته لما قدم البصرة ومصرها وبسببها قدم البصرة إخوتها من أمها أبو بكرة ونافع وزياد بن عبيد الذي صار بعد ذلك يقال له زياد بن أبي سفيان وأم الجميع سمية مولاة الحارث بن كلدة ذكر ذلك البلاذري وقد قدمنا أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها
81 - أزهر بن خميصة ذكره أبو عمر مختصرا وقال في صحبته نظر وذكر أنه روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
82 - أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري عم عبد الرحمن بن عوف ووالد عبد الرحمن بن أزهر الآتي ذكره وزعم بن عبد البر أنه أزهر بن عوف وأنه أخو عبد الرحمن بن أزهر بن عوف فوهم في ذلك وروى البغوي من طريق يعقوب بن زيد بن طلحة عن الزهري عن أبي الطفيل عن بن عباس قال امتريت أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية فشهد طلحة وعامر بن ربيعة وأزهر بن عبد عوف ومخرمة بن نوفل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفعها إلى العباس يوم الفتح وفي إسناده الواقدي وعن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله لما ولي عمر بعث أربعة فنصبوا أعلام الحرم وهم مخرمة وأزهر بن عبد عوف وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى أخرجه الفاكهي وغيره وأورد الطبراني في ترجمة أزهر هذا عن أحمد بن محمد بن نافع الطحان عن أحمد بن عمرو بن السرح قال وجدت في كتاب خالي عن عقيل عن بن شهاب عن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني بشارب وهو بحنين الحديث وهذا وهم من الطبراني أو شيخه فقد أخرجه أبو داود والنسائي عن بن السرح بهذا الإسناد عن الزهري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه فالحديث من مسند عبد الرحمن بن أزهر لامن مسند أزهر وهكذا رواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه لم يقل عن أبيه وكذا رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه والله أعلم
410 - أزهر بن مكمل بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري قال الزبير بن بكار في ترجمة بني زهرة ومن ولد الحارث بن زهرة أزهر بن مكمل فذكره ثم قال كان ناس يقولون أنه يلي الخلافة ثم ساق بسند له عن حفص وعبد العزيز ابني عمر بن عبد الرحمن بن عوف أنهما تنازعا في شيء فأمر عبد الملك بن مروان يحملهما إليه فقدما فتأخر حفص عن أخيه فقال له عبد الملك بن مروان ما حبسك قال مررت على أزهر بن مكمل وهو في الموت فأقمت عنده حتى مات فدفنته وكان عبد الملك متكئا فجلس وقال احقا تقول قال نعم قال وإن ما يقول أهل الكتاب لباطل يشير إلى ما كانوا يقولون إنه سيلي الخلافة قلت وأزهر هذا غير أزهر والد عبد الرحمن بن أزهر الذي تقدم وسياق نسبهما يوضح تغايرهما ولم أر لمكمل في الصحابة ذكرا فكأنه مات على الشرك وخلف هذا صغيرا في العهد النبوي والعلم عند الله تعالى
83 - أزهر بن منقر قال أبو عمر لم يحدث عنه إلا عمير بن جابر وقال بن منده هو من أعراب البصرة ثم روى من طريق عمير بن جابر عن أزهر بن منقر قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصليت خلفه فسمعته يفتتح القراءة بالحمد لله ويسلم تسليمتين قال بن منده غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه قلت وفي إسناده علي بن قرين وقد كذبه بن معين وموسى بن هارون وغيرهما
93 - أسامة الحنفي ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق معاذ بن عبد الله بن خبيب عن رجل عن أسامة الحنفي قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أصحابه بالسوق فقلت لهم أين يريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا يريد أن يخط لقوم مسجدا الحديث واستدركه بن فتحون
87 - أسامة بن أخدري التميمي ثم الشقري نزل البصرة قال بن حبان قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسلما انتهى وله حديث من رواية بشير بن ميمون عنه قال قدم الحي من شقرة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيهم رجل ضخم يقال له أصرم قد ابتاع عبدا حبشيا فقال يا رسول الله سمه وادع له قال ما اسمك قال أصرم قال بل زرعة فما تريده قال راعيا قال فقبض أصابعه وقال هو عاصم أخرج حديثه أبو داود والحاكم في المستدرك وقال بن السكن ليس له غير هذا الحديث أخرجه الطبراني كذلك ومن رواية أخرى عن بشير عن أسامة عن أصرم قال قلت يا رسول الله إني اشتريت عبدا الحديث
88 - أسامة بن خريم ذكره بن عبد البر وقال لا تصح له صحبة قلت ذكره في التابعين البخاري وغيره وقال بن حبان في التابعين أسامة بن خريم يروي عن مرة بن كعب وله صحبة فالضمير يعود على مرة لا على أسامة
89 - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي الحب بن الحب يكنى أبا محمد ويقال أبو زيد وأمه أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن سعد ولد أسامة في الإسلام ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله عشرون سنة وقال بن أبي خيثمة ثماني عشرة وكان أمره على جيش عظيم فمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يتوجه فانفذه أبو بكر وكان عمر يجله ويكرمه وفضله في العطاء على ولده عبد الله بن عمر واعتزل أسامة الفتن بعد قتل عثمان إلى أن مات في أواخر خلافة معاوية وكان قد سكن المزة من عمل دمشق ثم رجع فسكن وادي القرى ثم نزل إلى المدينة فمات بها بالجرف وصحح بن عبد البر أنه مات سنة أربع وخمسين وقد روى عن أسامة من الصحابة أبو هريرة وابن عباس ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي وأبو وائل وآخرون وفضائله كثيرة وأحاديثه شهيرة
90 - أسامة بن شريك الثعلبي من بني ثعلبة بن يربوع قاله الطبراني وأبو نعيم وقيل من بني ثعلبة بن سعد قاله بن حبان وقيل من بني ثعلبة بن بكر بن وائل قاله بن السكن وابن منده وابن عبد البر وقال فيه أيضا الذبياني الغطفاني وتعقبه الرشاطي بان بكرا ليس له من الولد من سمي ثعلبة وبأن قولهم في نسبة الذبياني الغطفاني دل على أنه من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان والله أعلم قال البخاري أسامة بن شريك أحد بني ثعلبة له صحبة روى حديثه أصحاب السنن وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم ومن حديثه أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير وفي بعض طرقه خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فجاء قوم فقالوا يا رسول الله إن بني يربوع قتلونا فقالوا لا تجني نفس على أخرى وروى أسامة بن شريك أيضا عن أبي موسى الأشعري وذكر الأزدي وابن السكن وغير واحد أن زياد بن علاقة تفرد بالرواية عنه
411 - أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي بن قصي الأسدي ذكر الزبير بن بكار أن عليا قتل أباه بأحد وأن ولده عبيد الله بن أسامة قتل مع بن الزبير فيكون أسامة من هذا القسم أن لم يكن له صحبة وقد وقع في حديث بن عباس في البخاري في قصة مع بن الزبير فآثر التويتات والاسامات والحميدات أبطن من بني أسد فكان عبيد الله بن أسامة ممن دخل في ذلك
91 - أسامة بن عمرو الليثي قيل هو شداد بن الهاد وسيأتي في الشين
92 - أسامة بن عمير بن عامر بن الأقيشر بن عبد الله بن حبيب بن يسار بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل الهذلي والدأبي المليح قال البخاري له صحبة روى حديثه أصحاب السنن وأحمد وأبو عوانة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم في صحاحهم ومن حديثه أصابتنا السماء ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين قال خليفة نزل البصرة ولم يروي عنه إلا ولده قاله جماعة من الحفاظ
96 - أسد بن أسيد بن أبي أناس بن زنيم الكناني وسيأتي ذكر أبيه وذكر المرزباني في معجم الشعراء عن دغفل أن أسد بن أسيد هذا أسلم يوم الفتح وهو وأبوه
99 - أسد بن حارثة الكلبي ثم العليمي من بني عليم بن جناب قال أبو عمر قدم على التبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه قطن في نفر من قومهم فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء وكان متكلمهم وخطيبهم قطن بن حارثة فذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية بن شهاب عن عروة بن الزبير
98 - أسد بن خزيمة ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة الآية فما أدري أراد القبيلة أو اسم رجل بعينه
97 - أسد بن خويلد في نسب خديجة روى حديثه محمد بن جابر عن سماك وعمن سمع أسد بن خويلد كذا ذكره بن منده وقال أبو عمر أسد بن أخي خديجة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لا تبع ما ليس عندك ذكره العقيلي وقال في إسناده مقال انتهى ولم يذكر أهل النسب لخديجة أخا سوى العوام والد الزبير ومات في الجاهلية ونوفل وقتل يوم بدر كافرا وقيل قتله بن أخيه الزبير وقيل على فيحتمل أن يكون أسد هذا بن نوفل لكنهم لم يذكروا ذلك
100 - أسد بن سعية القرظي أحد من أسلم من اليهود روى بن السكن من طريق سعيد بن بزيغ عن بن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن شيخا بني قريظة حدثه أن إسلام ثعلبة بن سعية وأسد بن سعية وأسد بن عبيد إنما كان عن حديث بن الهيبان فذكر قصته بطولها وأنه كان يعلمهم بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل الإسلام فلما كانت الليلة التي في صبحها فتح قريظة قال لهم هؤلاء الثلاثة يا معشر يهود أنه والله للرجل الذي كان وصف لنا بن الهيبان فاتقوا الله واتبعوه فأبوا عليهم فنزل الثلاثة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا ورواه أيضا من طريق يحيى بن محمد بن عباد الشجري عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن سعيد بن المسيب عن جابر والإسناد الأول أقوى وروى الطبري وابن منده من طريق أخرى عن بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن سعيد أو عكرمة عن بن عباس قال لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية وأسد بن عبيد وأسد أو أسيد بن سعية قالت يهود ماأتى محمدا إلا شرارنا فأنزل الله تعالى { ليسوا سواء من أهل الكتاب } إلى قوله { الصالحين }
102 - أسد بن عبد الله ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه { ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات } الآية
101 - أسد بن عبيد القرظي ذكره بن حبان في الصحابة وقد ذكر في ترجمة الذي قبله
103 - أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن عقبة بن جرير بن شق بن صعب الجبلي ثم القسري جد خالد أمير العراق روى البخاري في تاريخه والطبراني وابن السكن من طريق أرطاة بن المنذر السكوني حدثني مهاجر بن حبيب عن أسد بن كرز قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أسد بن كرز لا تدخل الجنة بعمل ولكن برحمة الله إسناده حسن وروى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند وأبو يعلى والبغوي من طريق إسماعيل بن واسط البجلي عن خالد القسري عن جده أسد بن كرز سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول المريض تحات خطاياه الحديث فيه انقطاع بين خالد وأسد وروى بن منده من طريق عبد الله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة حدثني أبي عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال أهدى أسد بن كرز إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوسا الحديث فيه انقطاع أيضا بين عاصم وقتادة ورويناه من وجه آخر عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال أسلم أسد بن كرز ومعه رجل من ثقيف فأهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوسا فقال أسد يا رسول الله أدع الله لي فدعا له وليزيد بن أسد هذا أيضا صحبة وسيأتي ذكره
104 - أسد بن كعب القرظي روى بن جرير من طريق بن جريج قال في قوله تعالى { من أهل الكتاب أمة قائمة } قال هم عبد الله بن سلام وأخوه ثعلبة وسعية وأسد وأسيد وابنا كعب
106 - أسد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم أر له ذكرا إلا في تاريخ جمعه العباس بن محمد الأندلسي للمعتصم بن صمادح ذكر في أوله ترجمة بيوته وقال فيها وكان أنس بن مالك ومولاه أسد يستأذن عليه
105 - أسد ويقال أسيد بالتصغير بن يعمر بن وهب الخزاعي لقبه النعيت يأتي ذكره في النون إن شاء الله تعالى
110 - أسعد الخير سكن الشام ذكره البخاري في الوحدان حكاه بن منده
108 - أسعد بن حارثة الأنصاري الساعدي ذكره عمر بن شبة فيمن استشهد يوم اليمامة واستدركه بن فتحون
107 - أسعد بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد
109 - أسعد بن حرام الخزرجي أحد قتلة بن أبي الحقيق ذكره عمر بن شبة عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة واستدركه بن فتحون
111 - أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري قديم الإسلام شهد العقبتين وكان نقيبا على قبيلته ولم يكن في النقباء أصغر سنا منه ويقال أنه أول من بايع ليلة العقبة وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب عن عبد الرحمن قال خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتياه فعرض عليهما الإسلام وتلا عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ورجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة وأما بن إسحاق فقال إن أسعد إنما أسلم في العقبة الأولى مع النفر الستة فالله أعلم ووهم بن منده فقال كان نقيبا على بني ساعدة وقيل إنه أول من بايع ليلة العقبة وقال بن إسحاق شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وروى أبو داود والحاكم من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال كنت قائد أبي حين كف بصره فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لاسعد بن زرارة الحديث وفيه كان أسعد أول من جمع بنا بالمدينة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حرة بني بياضة في نقيع الخضمات وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة رواه الحاكم في المستدرك من طريق الواقدي عن بن أبي الرجال وفيه فجاء بنو النجار فقالوا يا رسول الله مات نقيبا فنقب علينا فقال أنا نقيبكم وذكر بن إسحاق أنه مات والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يبني المسجد وقال الواقدي كان ذلك في شوال قال البغوي بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة وأنه أول ميت صلى عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى الواقدي من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة هذا قول الأنصار وأما المهاجرون فقالوا أول من دفن به عثمان بن مظعون وروى الحاكم من طريق السراج في تاريخه ثم من طريق محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حلى أمها وخالتها رعاثا من تبر وذهب فيه لؤلؤ وكان أبوهما أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أسعد بن زرارة وكان أحد النقباء ليلة العقبة وقد أخذته الشوكة فكواه الحديث وكذلك رواه الحاكم من طريق يونس عن الزهري قلت هذا هو المحفوظ ورواه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن أنس أخرجه الحاكم أيضا وهي شاذة ورواه بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة وهي شاذة أيضا ورواه زمعة بن صالح عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبي أمامة أسعد بن زرارة وهذا موافق لرواية عبد الرزاق لأنه لم يرد بقوله عن أبي أمامة أسعد بن زرارة الرواية وإنما أراد أن يقول عن قصة أسعد زرارة والله أعلم وقد اتفق أهل المغازي والتواريخ على أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل بدر ووقع في الطبراني من طريق الشعبي عن زفر بن وثيمة من المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها وهذا فيه نظر ولعله كان فيه أن سعد بن زرارة فصحف والله أعلم وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر انتهى
112 - أسعد بن زرارة ذكر في الذي قبله إن ثبت وسيأتي في ترجمة عبد الله بن أسعد بن زرارة أن بعضهم روى الحديث المذكور في ترجمته فقال عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه فلعله كان فيه بن أسعد قال وهو عبد الله هذا
113 - أسعد بن زيد بن الفاكه يأتي في أسعد بن يزيد
114 - أسعد بن سلامة الأشهلي الأنصاري روى أبو نعيم من طريق موسى بن عقبة عن بن شهاب أنه استشهد يوم الجسر وتعقبه بن الأثير بأن الكلبي ذكره سعد بغير ألف قلت ويحتمل أن يكونا أخوين والله أعلم
414 - أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري أبو إمامة مشهور بكنيته ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعامين وأتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحنكه وسماه باسم جده لأمه أبي أمامة أسعد بن زرارة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث ارسلها وروى عن جماعة من الصحابة كعمر وعثمان وزيد بن ثابت وأبيه وعمه عثمان وغيرهم وأنكر أبو زرعة سماعه من عمر وقال البخاري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه وكذا قال البغوي وابن السكن وابن حبان وغيرهم وقال بن أبي داود صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايعه وأنكر ذلك عليه وابن منده وقال قول البخاري أصح وقال الباوردي مختلف في صحبته الا أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أحمد بن صالح أخبرنا عنبسة عن يونس عن بن شهاب حدثني أبو أمامة بن سهل وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسماه حنكة وقال الطبراني له رؤية وقال خليفة وغيره مات سنة مائة وقال بن الكلبي تراضى الناس أن يصلي بهم وعثمان محصور
115 - أسعد بن عبد الله بن مالك بن ثعلبة بن مالك الخزاعي قال الحاكم في تاريخه أخبرني خلف بن محمد حدثنا موسى بن أفلح حدثنا سعيد بن سلم بن قتيبة أخبرني جعفر بن لاهز بن قريظ أخبرني سليمان بن كثير الخزاعي وهو جد جعفر أبو أمة عن أبيه كثير عن أبيه أمية بن أسعد عن أبيه أسعد بن عبد الله بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة ورويناه في الغرائب لأبي النرسي وقد ذكره أبو موسى في الذيل من طريقه بن الأثير فأسقطا من بين الحاكم وجعفر وهو فاحش وقد أخرجه بن عساكر في تاريخه في ترجمة سليمان بن كثير الخزاعي على الصواب
118 - أسعد بن عطية بن عبيد بن بجالة بن عوف بن ودم بن ذبيان بن هميم بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة القضاعي البلوي ذكره بن يونس في تارخ مصر وقال بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر له ذكر وليست له رواية
116 - أسعد بن يربوع الأنصاري الخزرجي الساعدي قتل يوم اليمامة شهيدا ذكره سيف بن عمر في الفتوح وتبعه أبو عمر
117 - أسعد بن يزيد بن الفاكه بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الأنصاري الخزرجي ويقال بن زيد ذكره أبو موسى بن عقبة وابن الكلبي فيمن شهد بدرا ولم يذكره بن إسحاق لكن ذكره سعد بن يزيد بغير الف ونسبه أبو نعيم نجاريا فوهم
132 - أسلم الراعي الأسود قال بن إسحاق في المغازي حدثني أبي إسحاق بن يسار أن راعيا أسود أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر ومعه غنم كان أجيرا فيها لرجل يهودي فقال يا رسول الله اعرض علي الإسلام فأسلم كذا ذكره بن عبد البر واعترضه بن الأثير بأنه ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم وهو اعتراض متجه وقد سماه أبو نعيم يسارا كما سيأتي في الياء التحتانية إن شاء الله تعالى وقال الرشاطي في الأنساب أسلم الحبشي أسلم يوم خيبر وقاتل فقتل وما صلى صلاة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن معه الآن زوجته من الحور العين
136 - أسلم الطائي ذكر الواقدي أنه كان مولى لرجل من نبهان وأن عليا أصابه حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى طيء في ربيع الآخر سنة تسع فعرض عليه الإسلام فدله على عوراتهم فأغار عليهم وسبى آل عدي بن حاتم وأخته ثم أسلم أسلم وذكره الطبري أيضا وأخرجه بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن يزيد عن رجاله وذكر بن سعد والطبري أيضا أنه حضر مع خالد بن الوليد يوم اليمامة وابلى بلاء حسنا واستدركه بن فتحون
128 - أسلم بن الحارث بن عبد المطلب بن هشام الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخو نوفل ذكره محمد بن عمر الحافظ الجعابي فيمن حدث هو وولده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نقلته من خط مغلطاي
124 - أسلم بن أوس بن بجرة يأتي في الذي بعده
125 - أسلم بن بجرة بفتح الموحدة وسكون الجيم الأنصاري نسبه بن الكلبي فقال أسلم بن بجرة بن الحارث بن غيان بالغين المعجمة والياء التحتانية المشددة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الخزرجي الساعدي هكذا نسبه بن الكلبي وأما العدوي فقال أوس بدل غياث وقال بن ماكولا وقبله الدارقطني أسلم بن أوس بجرة والباقي مثله وذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله كذلك وتبعوا كلهم العدوي فإنه كذلك ذكره في نسب الأنصار وقال أنه شهد أحدا وقال بن عبد البر لم يصح عندي نسبه وفي صحبته نظر قلت قد نسبه بن الكلبي وهو عمدة النسابين كما ذكرناه وتبعه بن شاهين وابن قانع وغيرهما وروى الطبراني في الصغير من طريق الزبير بن بكار عن عبد الله بن عمرو الفهري عن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أسلم عن أبيه عن جده أسلم الأنصاري قال جعلني النبي صلى الله عليه وآله وسلم على اساري قريظة الحديث وقال لا يروي عن أسلم الابهذا الإسناد تفرد به الزبير انتهى وقد رواه الطبراني نفسه في الكبير من وجه آخر أخرجه من طريق إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن أسلم بن بجرة مثله ومن هذا الوجه الثاني أخرجه بن السكن وقال لا يثبت وابن منده استغربه وقال بن عبد البر حديثه يدور على إسحاق كذا قال وفرق بن الأثير بين أسلم بن بجرة وبين أسلم بن أوس بن بجرة وهما واحد كما ترى ويحتمل على بعد أن يكون أحدهما بن أخي الآخر وتوافقا في الاسم والله أعلم وقال بن عبد البر هو أحد من منع من دفن عثمان بالبقيع ونقل البغوي عن أبي عبيد قال أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي يكنى أبا جبيرة وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك قلت أخرج ذلك بن شبة في خبر المدينة من طريق مخلد بن خفاف عن عروة وقال منعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي
126 - أسلم بن جبيرة بن حصين بن جبيرة بن حصين بن النعمان بن سنان بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي نسبه بن الكلبي وقال بن منده أسلم بن الحصين وساق نسبه ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا ونقل البغوي عن أبي عبيد قال أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي يكنى أبا جبيرة وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك قلت فالاختلاف في نسبه كالاختلاف في الذي قبله والاحتمال فيهما كذلك والله أعلم
127 - أسلم بن حصين مضى في الذي قبله
133 - أسلم بن سليم الصريمي عم خنساء بنت معاوية بن سليم سماه بن منده وقال أبو نعيم لا يصح ذلك يعني وإنما يروي عن خنساء عن عمها غير مسمى
134 - أسلم بن عبيدة ذكره الدمياطي في موالي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولعله بعض من تقدم
135 - أسلم بن عميرة بفتح العين بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا قاله محمد بن سعد والطبري أخرجه بن عبد البر
129 - أسلم خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن منده روى إسحاق بن سليمان عن سعيد بن عبد الرحمن المدني قال كان رافع وأسلم خادمين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني اللذين ذكرهما عمر بن الخطاب في قوله % وكن رفيق رافع وأسلم % واخدم الأقوام كيما تخدم وهو خبر رواه بن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال ما شعرنا ليلة ونحن مع عمر الا وقد رحل رواحلنا وأخذ راحلته فرحلها وايقظنا وهو يرتجز فذكر هذا البيت
131 - أسلم مولى عمر روى بن منده من طريق عبد المنعم بن بشير عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سفرتين والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك ذكره بن إسحاق وغيره كما سنورده في القسم الثالث (مخضرم غير صحابي) إن شاء الله تعالى
130 - أسلم يقال هو اسم أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بكنيته أشهر وسيأتي هناك وممن جزم بأن اسمه أسلم البخاري
10817 - أسماء الأنصارية والدة مسعود بن الحكم قال بن السكن اسمها أسماء وقال غيره هي حبيبة بنت شريق وستأتي في الكنى
137 - أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى الأسلمي يكنى أبا هند نسبه بن الكلبي وقال قال بن عبد البر أسماء بن حارثة بن هند بن عبد الله والباقي مثله وذكر هند في نسبه غلط وإنما هند أخوه وروى احمد بن منده من طريق يحيى بن هند بن حارثة وكان هند من أصحاب الحديبية وأخوه هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قومه يأمرهم بصيام عاشوراء وهو أسماء بن حارثة قال يحيى بن هند عن أسماء بن حارثة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه وقال مر قومك فليصوموا هذا اليوم الحديث وروى عن الأوزاعي عن بن حرملة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أسماء بن حارثة نحوه وعن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى عن عبادة بن الصامت قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسماء بن حارثة وروى الحاكم في المستدرك من طريق الواقدي عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده عن أسماء بن حارثة أخرجه من طريق يزيد بن إبراهيم عن بن سيرين عن أبي هريرة ما كنت أرى هندا وأسماء ابني حارثة الا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه قال بن سعد عن الواقدي مات أسماء سنة ست وستين بالبصرة وهو بن ثمانين سنة وكان من أهل الصفة قال وقال الواقدي مات في خلافة معاوية أيام زياد وكان موت زياد سنة ثلاث وخمسين
138 - أسماء بن ربان بن معاوية بن مالك بن الحارث بن رفاعة بن عذرة بن عدي بن شمس بن طرود بن قدامة بن جرم الجرمي قال بن سعد في الطبقات وابن الكلبي خاصم بني عقيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العقيق فقضى به لجرم وهو ماء في أرض بني عامر وليس الذي بالمدينة وكذا أخرجه بن شاهين عن محمد بن محمد عن رجاله وهو القائل % وإني أخو جرم كما قد علمتم % إذا اجتمعت عند النبي المجامع % فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه % فإني بما قال النبي لقانع
139 - أسماء بن مالك الكعبي ذكره البارودي وأخرجه من طريق قرة بن خالد سمعت يزيد بن الشخير قال كنا بالمربد فأتى علينا رجل من أهل البادية فذكر الحديث وهو معروف بالنمر بن تولب كما سيأتي في موضعه واستدركه بن فتحون وقال بن حبان أسماء بن مالك العكلي له صحبة وروى عنه البصريون
10799 - أسماء بنت الحارث امرأة خطاب بن الحارث الجمحي ذكرها بن إسحاق فيمن أسلم من أهل مكة فقال لما ذكرهم وخطاب وامرأته أسماء بنت الحارث ذكر ذلك أبو نعيم من طريق إبراهيم بن يوسف عن زياد البكائي عنه
10815 - أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل وقيل بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل الكندية قال أبو عمر أجمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها واختلفوا في قصة فراقها الى أن قال قال قتادة هي أسماء بنت النعمان من بني الحارث لما أدخلت عليه دعاها فقالت تعال أنت وأبت أن تجىء قال قتادة وقيل إنها قالت له أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ وهذا باطل إنما قالت هذا امرأة أخرى من بني سليم وقال أبو عبيدة كلتاهما عاذتا بالله منه وقال غيره المستعيذة امرأة من بين العنبر من سبى ذات الشقوق وكانت جميلة فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه وقال عبد الله بن محمد بن عقيل الكندية هي الشقية التي سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يفارقها ويردها إلى قومها ففعل فردها مع أبي أسيد وقال آخرون كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه فقلن لها إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي أعوذ بالله منك ففعلت وكانت تسمى نفسها شقية وزاد الجرجاني فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي ثم قيس بن مكشوح المرادي قال أبو عمر سماها بعضهم أميمة بنت النعمان وبعضهم أمامة والاختلاف في الكندية كثير جدا والإضطراب فيها وفي صواحبها اللاتي لم يدخل بهن كثير قلت ونسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهن صلى الله عليه وآله وسلم مثل القول الثاني المذكور أولا وقال كانت من أجمل النساء وأشبهن وذكر قصة النساء معها وفراقها وأن المهاجر تزوجها ثم قيس بن مكشوح ثم قال والجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي فتولت عائشة وحفصة أمرها فقالت لها إحداهما إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول أعوذ بالله منك القصة قلت والذي في صحيح البخاري في الجونية من طريق الأوزاعي سألت الزهري أي أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعاذت منه قال أخبرني عروة عن عائشة أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك وأخرج من طريق حمزة بن أبي أسيد عن أبي سيد قال خرجنا مع رسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال لها الشوط فقال اجلسوا هاهنا فدخل وقد أتى بالجونية فأنزلت في بيت على ومعها دايتها فلما دخل عليها قال هبي لي نفسك قال قالت هل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فاهوى بيده ليضعها عليها لتسكن قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ ثم أخرج الحديث وأخرج بن سعد من طرق عدة كلها عن الواقدي أن الجونية استعاذت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم واختلف هل هي بنت النعمان أو أخته وسماها عن عبد الله بن جعفر المخزومي أمية وأخرج بن سعد عن هشام بن محمد وهو بن الكلبي عن بن الغسيل الذي أخرجه البخاري وزاد فيه فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة اخضبيها وأنا أمشطها ففعلتها ثم قالت لها إحداهما إنه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مد يده إليها فقالت أعوذ بالله منك فقال بكمه على وجهه وقال عدت معاذا ثلاث مرات ثم خرج على فقال يا أبا أسيد الحقها بأهلها ومتعها برازقيتين يعني كرباسين فكانت تقول ادعوني الشقية ومن طريق عمر بن الحكم عن أبي أسيد في هذه القصة فقلت يا رسول الله قد جئتك بأهلك فخرج يمشي وأنا معه فلما أتاها أقعى وأهوى ليقبلها وكان يفعل ذلك إذا اختلى النساء فقالت أعوذ بالله منك الحديث وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف ومن طريق عباس بن سهل عن أبي أسيد قال لما طلعت بها على قومها تصايحوا وقالوا إنك لغير مباركة لقد جعلتنا في العرب شهرة فما دهاك قالت خدعت فقالت لأبي أسيد ما أصنع قال أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي رحم محرم ولا يطمع فيك أحد فأقامت كذلك حتى توفيت في خلافة عثمان وعن بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسماء بنت النعمان وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبهن فقالت عائشة قد وضع يده في العراب يوشك أن يصرفن وجهه عنا وكان خطبها حين وفد أبوها عليه في وفد كندة فلما رآها نساؤه حسدنها فقلن لها إن أردت أن تخظي عنده القصة وبه إلى بن عباس قال خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية فأراد عمر أن يعاقبها فقالت والله ما ضرب على حجاب ولا سميت بأم المؤمنين فكف عنها وعن الواقدي قد بلغني أن عكرمة بن أبي جهل تزوجها في زمن الردة وليس ذلك بثبت وقد ساق بن سعد قصة الجونية ومن طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى لم يستعذ منه غير الجونية عن الواقدي بسنده مطولة وتقدم نقلها في ترجمة النعمان بن أبي الجون وفي آخرها إن ذلك كان في ربيع الأول سنة تسع من الهجرة
10798 - أسماء بنت أبي بكر الصديق تأتي في أسماء بنت عبد الله بن عثمان
10900 - أسماء بنت زيد بن الخطاب العدوية قال بن منده لها رؤية روى حديثها محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الله بن عمر عنها قلت وليس فيه ما يدل على ما ادعاه من الرؤية فإن الحديث أن أسماء بنت زيد حدثت عبد الله بن عمر عن عبد الله بن حنظلة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة فشق عليه فأمر بالسواك الحديث أخرجه أبو داود نعم يدل على أنها من أهل هذا القسم أن والدها استشهد باليمامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقليل وكانت دواعي الصحابة متوفرة على إحضار أولادهم إن ولدوا ليبرك عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
10800 - أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية لها ولأبيها صحبة وأخرج حديثها الدارقطني في العلل من رواية حفص بن غياث عن أبي حرملة عن أبي فقال عن رباح بن عبد الرحمن حدثتني جدتي أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا صلاة لمن لا وضوء له الحديث وأخرجه البيهقي وقال جدته أسماء بنت سعيد بن زيد
10801 - أسماء بنت سلامة ويقال سلمة بن مخربة بمعجمة وموحدة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم التيمية الدارمية ذكرها بن إسحاق فيمن أسلم بمكة فقال وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وامرأته أسماء بنت سلامة وقال أبو عمر أسماء بنت سلمة ويقال سلامة بنت مخربة كانت من المهاجرات هاجرت مع زوجها الى الحبشة وولدت بها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ثم هاجرت الى المدينة وتكنى أم الجلاس روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها ابنها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قلت وخلط بن منده ترجمتها بترجمة عمتها أسماء بنت مخربة وسأبين ذلك في ترجمة عمتها إن شاء الله تعالى
10802 - أسماء بنت سمي ذكرها مسدد في مسنده وقال حدثنا يحيى القطان عن أبي مسكين سمعت أبا محلم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيرت أسماء بنت سمي أي أزواجك تختارين قالت أختار فلانا المتوفى عنها وكان أحسنهم خلقا وقد كان قتل عنها اثنان هذا مرسل حسن الإسناد فيضم هذا الخبر الى ذكر من حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصحابة والمشهور أن ذلك من خصائص تميم الداري وقد وقع مثله لجماعة غيره
10803 - أسماء بنت شكل بمعجمة وفتحتين وآخره لام ثبت ذكرها في صحيح مسلم في كتاب الحيض من طريق عائشة قالت دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له يا رسول الله كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض الحديث وذكرها أبو موسى في الذيل من طريق المستغفري بسنده الى أبي بكر بن أبي شيبة شيخ مسلم فيه وقال أبو علي الجياني فيما ذيل به على الاستيعاب لا أدري أهي إحدى من ذكره أبو عمر أو بعض الرواة غلط في شكل وإنما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الآتي ذكرها سقط ذكر أبيها وصحف اسم جدها ونسبت اليه وسبقه الى ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ ويؤيده أنه ليس في الأنصار من اسمه شكل فقد ثبت في صحيح البخاري في هذه القصة أن التي سألت امرأة من الأنصار وتبعه أبو الفتح بن سيد الناس على ذلك وفيه نظر
10804 - أسماء بنت عبد الله بن عثمان التيمية والدة عبد الله بن الزبير بن العوم التيمية وهي بنت أبي بكر الصديق وأمها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزي قرشية من بني عامر بن لؤي أسلمت قديما بمكة قال بن إسحاق بعد سبعة عشر نفسا وتزوجها الزبير بن العوام وهاجرت وهي حامل منه بولده عبد الله فوضعته بقباء وعاشت الى أن ولي ابنها الخلافة ثم الى أن قتلت وماتت بعده بقليل وكانت تلقب ذات النطاقين قال أبو عمر سماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنها هيأت له لما أراد الهجرة سفرة فاحتاجت الى ما تشدها به فشقت خمارها نصفين فشدت بنصفه السفرة واتخذت النصف الآخر منطقا قال كذا ذكر بن إسحاق وغيره قلت وأصل القصة في صحيح مسلم دون التصريح برفع ذلك الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أسند ذلك أبو عمر من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب وأنها قالت للحجاج كان لي نطاق اغطي به طعام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من النمل ونطاق لا بد للنساء منه وقال بن سعد أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه وفاطمة بنت المنذر عن أسماء قال صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر الى المدينة فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به فقلت لأبي بكر ما أجد إلا نطاقي قال شقيه باثنين فاربطي بواحد منهما السقاء وبالآخر السفرة وسنده صحيح وبهذا السند عن عروة عن أسماء قالت تزوجني الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه قالت فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه وأدق النوى لناضحه وكنت أنقل النوى من أرض الزبير الحديث وفيه حتى أرسل إلى أبو بكر بعد ذلك خادما فكفتني سياسة الفرس قال وقال الزبير بن بكار في هذه القصة قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة فقيل لها ذات النطاقين روت أسماء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث وهي في الصحيحين والسنن روى عنها ابناها عبد الله وعروة وأحفادها عباد بن عبد الله وعبد الله بن عروة وفاطمة بنت المنذر بن الزبير وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ومولاها عبد الله بن كيسان وابن عباس وصفية بنت شيبة وابن أبي مليكة ووهب بن كيسان وغيرهم وأخرج بن السكن من طريق أبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي عن أبيه قال دخلت مكة بعد أن قتل بن الزبير فرأيته مصلوبا ورأيت أمه أسماء عجوزا طوالة مكفوفة فدخلت حتى وقفت على الحجاج فقالت أما آن لهذا الراكب أن ينزل قال المنافق قالت لا والله ما كان منافقا وقد كان صواما قواما قال اذهبي فإنك عجوز قد خرفت فقالت لا والله ما خرفت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يخرج في ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت هو فقال الحجاج منه المنافقون وأخرج بن سعد بسند حسن عن بن أبي مليكة كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفر الله أكثر وقال هشام بن عروة عن أبيه بلغت أسماء مائة سنة لم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل وقال أبو نعيم الأصبهاني ولدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة وعاشت الى أوائل سنة أربع وعشرين قيل عاشت بعد ابنها عشرين يوما وقيل غير ذلك
10805 - أسماء بنت عبد الله بن مسافع بن ربيعة والدة قيس بن مخربة ذكرت في شعر حسان بن ثابت
10806 - أسماء بنت عدي بن عمرو تأتي في التي بعدها
10807 - أسماء بنت عمر بن عدي بن نابي بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية أم معاذ بن جبل وكنيتها أم منيع ذكر بن إسحاق بسند صحيح عن كعب بن مالك أنها كانت مع من شهد العقبة مع السبعين هي ونسيبة بنت كعب وقال في التجريد وقيل هي أسماء بنت عدي بن عمرو
10808 - أسماء بنت عمرو بن مخربة تأتي في أسماء بنت مخربة
10797 - أسماء بنت عميس بن مدرك الخثعمية زوج خالد بن الوليد وأم أولاده المهاجر وعبد الله وعبد الرحمن وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة والدها أنس بن مدرك
10809 - أسماء بنت عميس بن معد بوزن سعد أوله ميم قيده بن حبيب ووقع في الاستيعاب معد بفتح العين وتعقب بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية وقيل عميس هو بن النعمان بن كعب والباقي سواء كانت أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمها وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم يقال إن عدتهن تسع وقيل عشر لأم وست لأم وأب وأمها خولة بنت عوف بن زهير ووقع عند أبي عمر هند بدل خولة قال أبو عمر كانت من المهاجرات الى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له هناك أولاده فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا ثم تزوجها علي فيقال ولدت له ابنه عونا قال أبو عمر تفرد بذلك بن الكلبي كذا قال وقد ذكر بن سعد عن الواقدي أنها ولدت لعلي عونا ويحيى وقال بن سعد عن الواقدي عن محمد بن صالح عن يزيد بن رومان أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم وبايعت ثم هاجرت مع جعفر الى الحبشة فولدت له هناك عبد الله ومحمدا وعونا ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر وذكرها بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال وقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم زوج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة وهو مرسل جيد الإسناد روى أسماء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها ابنها عبد الله بن جعفر وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عباس وهو بن أختها لبابة بنت الحارث وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد وحفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وآخرون وكان عمر يسألها عن تفسير المنام ونقل عنها أشياء من ذلك ومن غيره ووقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه وأسماء فذكر حديثا وأسماء هي صاحبة هذه الترجمة ويقال إنها لما بلغها قتل ولدها محمد بمصر قامت الى مسجد بيتها وكظمت غيظها حتى شخب ثدياها دما وفي الصحيح عن أبي بردة عن أسماء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها لكم هجرتان وللناس هجرة واحدة وأخرجه بن سعد من مرسل الشعبي قالت أسماء يا رسول الله إن رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأولين فقال بل لكم هجرتان ثم ذكر من عدة أوجه أن أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس وأخرجه بن السكن بسند صحيح عن الشعبي قال تزوج علي أسماء بنت عميس فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر فقال كل منهما أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك فقال لها علي اقضي بينهما فقالت ما رأيت شابا خيرا من جعفر ولا كهلا خيرا من أبي بكر فقال لها علي فما أبقيت لنا
10810 - أسماء بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية زوج الفضل بن النعمان ذكرها بن سعد في المبايعات
10811 - أسماء بنت كعب في أسماء بنت النعمان
10812 - أسماء بنت محرز بن عامر بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ذكرها بن سعد وقال أمها أم سهل بنت أبي خارجة تزوجها أبو بشير بن عبيد فولدت له بشيرا والجعد ذكرها بن ماكولا من التجريد
10813 - أسماء بنت مخربة تقدم نسبها في أسماء بن سلامة بن مخربة ذكر البلاذري عن أبي عبيدة معمر بن المنثى قدم هشام بن المغيرة نجران فرأى أسماء بنت مخربة ويقال بنت عمرو بن مخربة بن جندل بن أبي أبير بن نهشل بن دارم فأعجبته فتزوجها وحملها الى مكة فولدت له أبا جهل والحارث ثم مات فتزوجها عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة فولدت له عياشا فكان أخا أبي جهل والحارث لأمهما وقال بن سعد ولدت له أيضا عبد الله وأم حجير قال البلاذري وقال محمد بن سعد إنها ماتت كافرة قبل أن يهاجر ابنها عياش الى المدينة ويقال إنها أسلمت وأدركت خلافة عمر وذلك أثبت ثم ساق من طريق الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن الربيع بنت معوذ قالت دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخربة أم أبي جهل في خلافة عمر بن الخطاب وكان ابنها عياش بن عبد الله بن أبي ربيعة يبعث إليها من اليمن بعطر فكانت تبيعه الى الأعطية فقالت لي أنت بنت قاتل سيده قلت لا ولكنني بنت قاتل عبده قالت حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا قلت وحرام علي أن أشتري منه شيئا فما وجدت لعطرتنا غير عطرك وفي لفظ فوالله ما هو بطيب عرف ووالله ما بي ما شممت عطرا كان أطيب منه ولكني غضبت فقلت وهي القائلة لما طافت عريانة % اليوم يبدو بعضه أو كله % وما بدا منه فلا أحله % كم من لبيب عاقل يضله % وناظر ينظر ما أعله ويقال فيها نزلت خذوا زينتكم عند كل مسجد وفي صحيح مسلم وقال أبو عمر في ترجمة بنت أخيها أسماء بنت سلامة هي أم عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وأم عياش اسمها أيضا أسماء بنت مخربة وهي أم أبي جهل والحارث بن هشام وهي عمة أسماء بنت مخربة وهي أم الجلاس والدة عياش وعبد الله ابني أبي ربيعة روى عنها عبد الله بن عياش والربيع بنت معوذ ثم ساق من طريق إسحاق بن محمد القروي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن أخيه عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قالت دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعض بيوت بني أبي ربيعة إما لعيادة مريض أو لغير ذلك فقالت أسماء التميمية وكانت تكنى أم الجلاس وهي أم عياش بن أبي ربيعة يا رسول الله ألا توصيني فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أم الجلاس ائتي الى أخيك ما تحبين أن يأتي إليك وأحبي لأخيك ما تحبين أن يحبك ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصبي من ولد عياش وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرضا بالصبي أو علة فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرقي الصبي ويتفل عليه وجعل الصبي يتفل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما يتفل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي فنهاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وبيان الخلط أنه جمع بين قصتي الربيع بنت معوذ وعبد الله بن عياش وقصة الربيع إنما وقعت لها مع أسماء بنت مخربة هذه وهي المختلف في صحبتها وقصة عبد الله بن عياش هي التي تضمنها هذا الحديث وهي والدته المتفق على صحبتها وقد فرق الزبير بن بكار بن المرأتين فقال لما ذكر الحارث بنت هشام وأخوه لأبيه وأمه عمرو وهو أبو جهل وأمهما أسماء بنت مخربة وأخواهما لأمهمها عبد الله بن عبد الله بن أبي ربيعة وعياش بن عبد الله بن أبي ربيعة وذكر قصة هجرته ويمين أمه وعوده الى مكة وقال لما ذكر عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة قلت والقصة التي أشار إليها ذكرها بن إسحاق
10814 - أسماء بنت مرثد من بني حارثة ذكرها أبو عمر وقال لا يصح حديثها انفرد به حرام بن عثمان وهو ضعيف عند جميعهم ووصله إسماعيل بن إسحاق القاضي في أحكامه من طريق الدراوردي وابن منده من طريق إبراهيم بن طهمان كلاهما عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر وأبي عتيق بن عبد الله عن جابر بن عبد الله جاءت أسماء بنت مرثد أخت بني حارثة الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إني تحدث لي حيضة أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر ثم ترجع فتحرم علي الصلاة فقال إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا ثم تطهري وصلي قلت وذكر بن سعد في الطبقات أسماء بنت مرثدة بزيادة هاء بن جبير بن مالك بن حويرثة بن خارجة وقال أمها سلامة بنت مسعود وقال تزوجها الضحاك بن خليفة فولدت له ثابت وأبا بكر وأبا حسن وعمر وثبيتة وبكرة وحمادة وصفية وتزوج محمد بن سلمة ثبيتة قال وأسلمت أسماء وبايعت قلت يظهر لي أنها التي ذكرت في حديث جابر ويحتمل أن تكون غيرها
10816 - أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية قال أبو علي بن السكن هي بنت عم معاذ بن جبل وكانت تكنى أم سلمة وكانت يقال له خطيبة النساء روت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث وعن أبي داود بسند حسن عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تقتلن أولادكن سرا فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه روى عنه بن أخيها محمود بن عمرو الأنصاري ومهاجر بن أبي مسلم مولاها وشهر بن حوشب قال بن السكن هو أروى الناس عنها وبعض أحاديثها عند أحمد وابن سعد أنها بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نسوة وفيه إني لا أصافح النساء وقال الترمذي بعد أن أخرج من طريق يزيد بن عبد الله الشيباني سمعت شهر بن حوشب يقول حدثتنا أم سلمة الأنصارية قالت قالت امرأة من النسوة تعني اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما هذا العذر الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه قال لا بنحوه الحديث قال عبد بن حميد أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن شهدت اليرموك وقتلت يومئذ تسعة من الروم بعمود فسطاطها وعاشت بعد ذلك دهرا
143 - أسمر بن أبيض يأتي قريبا
144 - أسمر بن ساعد بن هلوات بن المازني روى بن منده من طريق أحمد بن داود بن أسمر بن ساعد قال حدثني أبي داود حدثنا أبي أسمر بن ساعد قال وفدت مع أبي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له أن أبانا شيخ كبير يعني هلوات وقد سمع بك وليس به نهوض وقد وجه إليك بلطف الأعراب فقبل منه الهدية ودعا له ولولده
145 - أسمر بن مضرس الطائي قال البخاري وابن السكن له صحبة وحديث واحد وقال أبو عمر هو أخو عروة بن مضرس وهو أعرابي وقال بن منده هو أسمر بن أبيض بن مضرس زاد في نسبه أبيض وقال عداده في أهل البصرة قلت وأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته فقال من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له
193 - أسيد الجعفي ذكره العسكري في الصحابة وأخرج عن طريق عنبسة بن سعد عن الزبير بن عدي عن أسيد الجعفي قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يروي المراسيل قلت لكن قوله كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدل على أن لا إرسال فيه
180 - أسيد المزني قال بن ماكولا له صحبة روى بن السكن وابن منده من طريق بن وهب عن عمر بن الحارث عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن رجل من قومه يقال له أسيد المزني قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أريد أن أسأله وعنده رجل يسأله فأعرض عنه مرتين أو ثلاثا ثم قال من كان عنده أوقية ثم سأل فقد سأل إلحافا قال بن السكن إسناده صالح ولم أقف على نسبه وقال بن منده تفرد به بن وهب
182 - أسيد بن الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة ذكره عمر بن شبة فيمن سكن المدينة من الصحابة استدركه بن فتحون
185 - أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي يكنى أبا يحيى وأبا عتيك وكان أبوه حضير فارس الأوس ورئيسهم يوم بعاث وكان أسيد من السابقين إلى الإسلام وهو أحد النقباء ليلة العقبة وكان إسلامه على يد مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ واختلف في شهوده بدرا قال بن سعد كان شريفا كاملا وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين زيد بن حارثة وكان ممن ثبت يوم أحد وجرح حينئذ سبع جراحات وقال بن السكن شهد بدرا والعقبة وكان من النقباء وأنكر غيره عده في أهل بدر وله أحاديث في الصحيحين وغيرهما وقال البغوي حدثنا بن زنبور حدثنا بن أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم الرجل أسيد بن خضير وقال بن إسحاق حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد منهم يلحق في الفضل كلهم من بني عبد الأشهل سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر وأخرج أحمد في مسنده من طريق فاطمة بنت الحسين بن علي عن عائشة قالت كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس وكان يقول لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث لكنت حين أسمع القرآن أو اقرؤه وحين أسمع خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإذا شهدت جنازة وروى الواقدي من طريق عبد الله التيمي قال كان أبو بكر لا يقدم أحدا من الأنصار على أسيد بن حضير وروى البخاري في تاريخه عن بن عمر قال لما مات أسيد بن حضير قال عمر لغرمائه فذكر قصة تدل على أنه مات في أيامه وروى بن السكن من طريق بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه قال لما مات أسيد بن حضير باع عمر ماله ثلاث سنين فوفى بها دينه وقال لا اترك بني أخي عالة فرد الأرض وباع ثمرها وأرخ البغوي وغيره وفاته سنة عشرين وقال المدائني سنة إحدى وعشرين
184 - أسيد بن أبي الجدعاء ذكره بن ماكولا وقال يقال له صحبة أورده أبو موسى في الذيل قلت قضية كلام بن ماكولا انه روى عنه عبد الله بن شقيق والذي أعرفة في اسم شيخه عبد الله بن شقيق أن اسمه عبد الله فلعله أخوه
175 - أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الدئلي بن أخي سارية ضبطه العسكري والدارقطني بفتح أوله المرزباني بضم أوله ورد ذلك بن ماكولا وروى بن شاهين من طريق المدائني عن رجاله من طرق كثيرة الى بن عباس وغيره قالوا قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفد بني عبد بن عدي فيهم الحارث بن وهب وعويمر بن الأخرم وحبيب وربيعة ابنا ملة ومعهم رهط من قومهم فذكر قصتهم مطولة وفيها قالوا إنا لانريد قتالك ولو قاتلت غير قريش لقاتلنا معك ثم أسلموا واستأمنوا لقومهم سوى رجل منهم اهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يقال له أسيد بن أبي أناس فتبرءوا منه فبلغ أسيدا ذلك فأتى الطائف فأقام به فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف فقال له بابن أخي أخرج إليه فإنه لا يقتل من أتاه فخرج إليه فأسلم ووضع يده في يده فأمنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأبيات وفي هذه القصة أن اسيدا لما أراد الاجتماع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج معه بامرأته وهي حامل فوضعت له ولدا في قرن الثعالب وذكر العسكري أنه كان رثى أهل بدر فأهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه بذلك قال أخبرنا بذلك بن دريد عن أبي حاتم عن أبي عبيدة معمر بن المثنى وقد رويت نظير قصته لأنس بن زنيم كما سيأتي في ترجمته ويحتمل وقوع ذلك لهما والله أعلم ونقل أبو بكر بن العربي القاضي عن أبي عامر العبدري أنه قال أسلم أسيد هذا وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأظنه أدرك أحدا ورد ذلك بن العربي على شيخه بما تقدم ثم وجدت في فضائل علي رضي الله عنه جمع المميد بن النعمان الرافضي نحو ما ذكر العبدي فإنه ذكر قصة بدر ثم قال في آخرها فيما صنعه رضي الله عنه يوم بدر يقول أسيد بن أبي أناس يخاطب قريشا بقوله % في كل مجمع غاية اخزاكم % جذع يفوق على المذاكي القرح % هذا بن فاطمة الذي أفناكم % ذبحا وقتلا بغضه لم يربح % لله دركم ألما تذكروا % قد يذكر الحر الكريم ويستحي والذي ذكره الزبير أن أسيدا أنشد قريشا هذه الأبيات لما ساروا إلى أحد
181 - أسيد بن أحيحة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي بن أخي صفوان بن أمية من مسلمة الفتح قال الزبير بن بكار فولد أحيحة بن أمية بن خلف أسيد بن أحيحة فولد أسيد عليا وكان يكنى أبا ريحانة وكان من أصحاب معاوية وكان مباينا لعبد الله بن الزبير فتقاول هو وابن عمه عبد الله بن صفوان بن أمية في أمره فسار إلى الشام ورجع مع جيوش يزيد بن معاوية فحاصر بن الزبير وهو بن عم أبي دهبل وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة وحكى الفاكهي عن الزبير أنه كان يقال له عليل بالتصغير وأنه لحق بعبد الملك فاستمده للحجاج فامده بطارق في أربعة آلاف فأشرف أبو ريحانة على أبي قبيس فصاح أبو ريحانة أليس قد أخزاكم الله قال له بن أبي عتيق وكان مع بن الزبير بلى والله
183 - أسيد بن ثعلبة الأنصاري ذكر بن عبد البر أنه شهد بدرا وشهد صفين مع علي
176 - أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي حليف بني زهرة ذكره العسكري وغيره من الصحابة وقال الواقدي أسلم يوم الفتح وشهد حنينا وأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائة من الإبل ضبطه بن ماكولا وغيره بالفتح وأبوه بالجيم والياء التحتانية وهو جد عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية شيخ الزهري الذي خرج حديثه في الصحيح عن أبي هريرة
186 - أسيد بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا قاله بن ماكولا وهو عم سهل بن أبي حثمة
187 - أسيد بن سعية الإسرائيلي رجح بن ماكولا أنه بفتح الهمزة وقد تقدم
177 - أسيد بن سعية تقدم في أسد بفتح السين بغير ياء ووقع بالكسر والياء عند بن إسحاق ونقل بن عبد البر عن البخاري أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحكى بن ماكولا الخلاف فيه هل هو بالفتح أو بالضم وصحح أنه بالفتح تبعا للدارقطني وقد اختلف في ذلك عن بن إسحاق واختلف أيضا في اسم أبيه فقيل سعنة بالنون وقيل بالياء التحتانية
179 - أسيد بن صفوان نسبه بن قانع سلميا وقال الباوردي يقال أنه صحابي وليس له رواية الا عن علي وقال بن السكن ليس بالمعروف في الصحابة وروى بن ماجة في التفسير وأبو زكريا في طبقات أهل الموصل وغير واحد من طريق عمر بن إبراهيم الهاشمي أحد المتروكين عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لما توفي أبو بكر الصديق ارتجت المدينة بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث مطولا
188 - أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي بن عم رافع بن خديج يكنى أبا ثابت له ولأبيه صحبة قال البخاري مدني له صحبة وأخرج له أصحاب السنن قال الترمذي بعد أن أخرج له حديثا في الصلاة في مسجد قباء لا يصح لأسيد بن ظهير غيره قلت وقد أخرج له بن شاهين حديثا آخر لكن فيه اختلاف على رواته قال بن عبد البر مات في خلافة عبد الملك بن مروان
189 - أسيد بن عمرو بن محصن الأنصاري ذكر أبو موسى أنه أحد الأقوال في اسم أبي عمرة
190 - أسيد بن كعب القرظي تقدم ذكره في ترجمة أخيه أسد بن كعب
191 - أسيد بن يربوع بن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الحارث بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي بن عم أبي أسيد ذكره العسكري وقال شهد أحدا وقتل يوم اليمامة وكذا قال بن إسحاق والواقدي ووثيمة وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة
192 - أسيد بن يعمر الخزاعي الملقب بالنعيت تقدم فيمن اسمه أسد
178 - أسيد من ذرية الفطيون قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم أدم جماله فلم يشب وهو مشهور بكنيته أبو المقشعر ذكره الكلبي في أوائل نسب قحطان كذلك
197 - أسير الكندي غير منسوب ذكره العقيلي في الصحابة كذا استدركه الذهبي وكأنه أسير بن عمرو الآتي ذكره في المخضرمين
195 - أسير بن جابر بن سليم بن حيان بن عمير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم التميمي روى بن قانع من طريق يونس بن عبيد عن بعض أصحابه عن أسير بن جابر بن سليم التميمي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو محتب ببردة فقلت يا رسول الله علمني مما علمك الله فقال لا تحقرن من المعروف شيئا وهذا غير أسير بن جابر التابعي الذي سيأتي ذكره في المخضرمين وله أحاديث مرسلة تبين هناك إن شاء الله تعالى
196 - أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري قال بن القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها واستشهد بنهاوند وله ذكر في ترجمة رفاعة بن زيد
199 - أسير بن عمرو بن يسار التجيبي ثم الدرمكي ذكره بن الكلبي وسيأتي في يسير
415 - أسير بن عمرو يأتي في ترجمة القسم الآتي (القسم الثالث من المخضرمين)
194 - أسير غير منسوب آخره راء روى البخاري في تاريخه وابن سعد والبغوي وابن السكن وابن شاهين من طريق أبي عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن قال دخلنا على أسير رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يأتيك من الحياء إلا خير قال البغوي لا يعرف لأسير غيره ورواه غير أبي عوانة عن داود فقال عن رجل من الصحابة ولم يسمه وذكره البخاري أيضا فقال يسير بالياء التحتانية وزاد فقال يسير حين استخلف يزيد بن معاوية يقولون أن يزيد ليس بخير أمة محمد وأنا أقول ذلك لأن يجمع الله أمة محمد أحب إلي من أن تفترق وكذا ذكره محمد بن سعد عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة وسياقه أتم
10818 - أسيرة بالتصغير الأنصارية ويقال يسيرة بالياء آخر الحروف ذكرها أبو عمر مختصرا وأعادها في الياء ولم ينبه بن الأثير على أنهما واحد ولا الذهبي
10819 - أسيرة بنت عمرو الجمحية أم سعد ذكرها بن السكن وستأتي في الكنى
202 - أشرس بن غاضرة الكندي قال بن أبي خيثمة حدثنا أبو إبراهيم الترجماني عن إسحاق بن الحارث القرشي قال رأيت عمير بن جابر وأشرس بن غاضرة وكانت لهما صحبة يخضبان بالحناء والكتم ورواه البغوي وابن منده وغيرهما
203 - أشرف أحد الثمانية الذين قدموا من رهبان الحبشة تقدم في أبرهة
204 - أشرف غير منسوب ذكره أبو إسحاق بن ياسين فيمن قدم من الصحابة هراة استدركه أبو موسى
207 - أشيم بوزن أحمد الضبابي بكسر المعجمة بعدها موحدة وبعد الألف أخرى قتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسلما فأمر الضحاك بن سفيان أن يورث امرأته من ديته أخرجه أصحاب السنن من حديث الضحاك وأخرجه أبو يعلى من طريق مالك عن الزهري عن أنس قال قتل أشيم خطأ وهو في الموطأ عن الزهري بغير ذكر أنس قال الدار قطني في الغرائب وهو المحفوظ وروى أبو يعلى أيضا من حديث المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى الضحاك أن يورث امرأته من دية زوجها ورواه بن شاهين من طريق بن إسحاق حدثني الزهري قال حدثت عن المغيرة أنه قال حدثت عمر بن الخطاب بقصة أشيم فقال لتأتيني على هذا بما أعرف فنشدت الناس في الموسم فأقبل رجل يقال له زرارة بن جزي فحدثته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك
209 - أصبغ بن غياث بالمعجمة والمثلث آخره وقيل بالمهملة والموحدة آخره وروى بن منده من طريق جابر الجعفي أحد الضعفاء عن الشعبي عن أصبغ بن غياث سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيكم أيتها الأمة خلتان لم يكونا في الأمم قبلكم الحديث
210 - أصرم الشقري تقدم في ترجمة أسامة بن اخدري
215 - أصيل بالتصغير واللام بن سفيان وقيل بن عبد الله الهذلي وقيل الغفاري وقيل الخزاعي روى الخطابي في غريب الحديث من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن الزهري قال قدم أصيل الغفاري على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة قبل أن يضرب الحجاب على أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له عائشة كيف تركت مكة قال اخضرت اجنابها وابيضت بطحاؤها واعذق إذخرها وانتشر سلمها الحديث وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسبك يااصيل لا تحزنا ورواه أبو موسى في الذيل من وجه آخر من طريق أحمد بن بكار بن أبي ميمونة عن عبد الله بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن القرشي عن بديح ويقال بن سدرة السلمي قال قدم أصيل الهذلي فذكر نحوه باختصار وفيه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويها يا أصيل دع القلوب تقر وذكره الجاحظ في كتاب البيان له فقال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصيل الخزاعي يا أصيل كيف تركت مكة فذكر نحوه وفي كتاب اليشكري النسابة لما ذكر خفاجة بن غفار قال وهم رهط أصيل بن سفيان الذي سأله النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن مكة
222 - أعين بن ضبيعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الحنظلي الدارمي بن أخي صعصعة بن ناجية جد الفرزدق ذكره صاحب الاستيعاب ولم يذكر ما يدل على صحبته وهو والد النوار زوج الفرزدق وكان شهد الجمل مع علي وهو الذي عقر الجمل الذي كانت عائشة رضي الله عنها عليه فيقال أنها دعت عليه بأن يقتل غيلة فكان كذلك بعثه علي إلى البصرة لما غلب عليها عبد الله بن الحضرمي فقتل أعين غيلة سنة ثمان وثلاثين
227 - أفلح أخو أبي القعيس عم عائشة من الرضاعة قال بن مندة عداده في بني سليم وقال أبو عمر يقال أنه من الاشعريين وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي من طريق عراك عن عروة عن عائشة قالت دخلت على أفلح بن قعيس المخزومي فاحتجبت منه فذكر الحديث وأصله مسلم وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد ما أنزلت الحجاب وهكذا يجيء في أكثر الروايات ووقع في رواية لمسلم أفلح بن أبي القعيس وهكذا وقع عند البغوي من وجه آخر وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس وهي أشبه ووقع عنده أيضا من طريق عطاء عن عروة عن عائشة استأذن علي عمي أبو الجعد وكأنها كنية أفلح ووقع في رواية له استأذن عليها أبو القعيس وهذا وهم من بعض رواته وهو أبو معاوية راويه عن هشام فقد خالفه حماد بن زيد عنه وهو أحفظ منه لحديث هشام فقال إن أخا أبي القعيس وقد رواه الطبراني في الأوسط من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية قال حدثنا إبراهيم هو بن هاشم قال حدثنا هدبة قال حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا عباد بن منصور عن القاسم بن محمد قال حدثنا أبو القعيس أنه أتى عائشة يستأذن عليها وهذه الرواية وإن كان فيها خطأ في التسمية لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم والله أعلم وروى البغوي من طريق خلف الأزدي عن الحكم عن عراك بن مالك عن أفلح بن أبي القعيس أنه أتى عائشة فاحتجبت منه فقال أنا عمك الحديث قال البغوي هكذا اسنده عن أفلح وقد رواه شعبة عن الحكم فقال عن عراك عن عروة عن عائشة
230 - أفلح مولى أم سلمة روى الترمذي من طريق أبي حمزة ميمون عن أبي صالح عن أم سلمة قالت رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ فقال يا أفلح ترب وجهك قال غريب وقال بعضهم عن أبي حمزة رباح وميمون أبو حمزة ضعيف قلت تابعه طلق بن غنام عن سعيد أبي عثمان الوراق عن أبي صالح به وأخرج النسائي من طريق كريب عن أم سلمة نحو هذا الحديث فقال فيه فرأى غلاما لنا يقال له رباح ويحتمل التعدد والله أعلم
229 - أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مذكور في مواليه قاله أبو عمر وقال بن منده روى حديثه يوسف بن خالد عن سلم بن بشير أنه سمع حبيبا المكي يقول إنه سمع أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أخاف على أمتي من بعدي ضلالة الأهواء واتباع الشهوات قال ونسيت الثالثة انتهى ورواه الحكيم الترمذي في نوادره من هذا الوجه وسمي الثالثة العجب ورواه بن شاهين فسمى الثالثة الغفلة بعد المعرفة ومداره على يوسف بن خالد وهو السمتي وهو متروك الحديث
228 - أفلح يقال هو اسم أبي فكيهة سماه أبو جعفر الطبري وسيأتي ذكره في الكنى وقيل اسمه يسار
235 - أقرم بن زيد الخزاعي يأتي ذكره في ترجمة ولده عبد الله بن أقرم إن شاء الله تعالى
238 - أكال بن النعمان الأنصاري المازني ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة
239 - أكبر الحارثي غيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه بشيرا يأتي في الموحدة
240 - أكثم بن الجون أو بن أبي الجون واسمه عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي وهو عم سليمان بن صرد الخزاعي قال أحمد حدثنا محمد بن بشير حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرضت على النار فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعه بن خندف يجر قصبه في النار وهو أول من غير عهد إبراهيم فسيب السوائب ويجر البحائر وحمى الحامي ونصب الأوثان وأشبه من رأيت به أكثم بن أبي الجون فقال أكثم يا رسول الله ايضرني شبهه قال لا إنك مسلم وهو كافر ورواه الحاكم من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري عن محمد بن عمرو مثله ورويا أيضا من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه في قصة طويلة وروى بن أبي عروبة وابن منده من طريق بن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي صالح عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأكثم بن أبي الجون يااكثم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار الحديث وفيه قول أكثم بن الجون وجوابه ورواية أبي سلمة أتم والحديث مخرج عند مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه اخصر منه دون قصة أكثم وأخرج الزبير في كتاب النسب قصة أكثم من وجهين آخرين منقطعين وأخرجه أحمد من وجه آخر عن جابر فقال أشبه من رأيت به معبد بن أكثم فذكره ويحتمل التعدد ورأيت في الجمهرة لابن الكلبي لما ذكر أكثم هذا وجزم بأنه بن أبي الجون قال هو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفع لي الدجال فإذا رجل آدم جعد وأشبه بني عمر بن كعب به أكثم بن عبد العزى فقام أكثم فقال يا رسول الله ايضرني شبه إياه شيئا قال لا أنت مسلم وهو كافر قلت وظاهره يخالف ما تقدم ويمكن أن يكون الضمير في قوله به لعمرو بن كعب وهو عمرو بن لحي فلا يتخالفان فكأنهما حديثان مستقلان أحدهما في صفة الدجال والآخر في شبة عمرو بن كعب والذي ورد أنه يشبه الدجال عبد العزى بن قطن وروى الطبراني وابن منده من طريق ضمرة عن بن شوذب عن أبي نهيك عن شبل بن خليد المزني عن أكثم بن الجون الخزاعي قال قلنا يا رسول الله أن فلانا لجريء في القتال قال هو في النار الحديث بطوله إسناده حسن وهذه القصة وقعت بخيبر كما في الصحيح من حديث سهل بن سعد فيستفاد من ذلك أن أكثم بن أبي الجون شهدها وروى بن أبي حاتم في العلل والعسكري في الأمثال والبغوي وابن منده من طريق أبي سلمة العاملي عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يااكثم أغز مع غير قومك يحسن خلقك قال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول أبو سلمة العاملي متروك والحديث باطل انتهى وأخرجه بن منده من طريق أخرى عن أكثم نفسه وأشار إليها بن عبد البر والله أعلم
242 - أكيدر دومة اختلف فيه والأكثر على أنه قتل كافرا وسنذكر خبره مفصلا في القسم الأخير إن شاء الله تعالى
243 - أكيمة بن عبادة الليثي ويقال الزهري روى بن السكن من طريق عمر بن إبراهيم أحد المتروكين عن محمد بن إسحاق بن أكيمة بن عبادة عن أبيه عن جده أكيمة بن عبادة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكل كتفا وصلى ولم يتوضأ قال بن السكن لم أسمعه الا من بن عقدة قلت وإسناده مجهول وأخرج أبو موسى في الذيل من طريق عبدان بسنده إلى محمد بن إسحاق بن سليمان بن أكيمة عن أبيه عن جده أن أكيمة قال يا رسول الله فذكر حديثا في جواز الرواية بالمعنى سيأتي في ترجمة سليم بن أكيمة إن شاء الله تعالى
244 - أكينة جد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي قال بن ماكولا قال لي رزق الله إن لجده اكينة صحبة وحدث بن ماكولا أيضا عن رزق الله أن جده عبد الله قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان اسمه عبد اللات فسماه عبد الله وهو رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن اكينة بن عبد الله التميمي وقد أخرج الخطيب عن عبد الوهاب والد رزق الله عن آبائه حديثا ينتهي إلى اكينة المذكور قال سمعت علي بن أبي طالب فذكر أثرا ولم يقع يزيد في النسب الذي ساقه الخطيب وكذلك أورده بن الصلاح في علوم الحديث ونص الخطيب على أنهم تسعة آباء ولا يصح ذلك الا بإثبات يزيد وقد ساق بن ماكولا نسب اكينة فقال بن يزيد بن الهيثم بن عبد الله بن الحارث بن كلدة بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم ورويناه في المجلس الذي أملاه رزق الله التميمي بأصبهان قال سمعت أبي عبد الوهاب يقول سمعت أبي أبا الحسن عبد العزيز يقول سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول سمعت أبي اسدا يقول سمعت أبي سليمان يقول سمعت أبي الأسود يقول سمعت أبي سفيان يقول سمعت أبي يزيد يقول سمعت أبي اكينة يقول سمعت أبي الهيثم يقول سمعت أبي عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما اجتمع قوم على ذكر الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة قال الذهبي أكثر آبائه لا ذكر لهم في تاريخ ولا في أسماء الرجال وقد سقط من هذا الإسناد الليث والد أسد وقد أثبته الخطيب في تاريخه لما ترجم عبد العزيز قلت ولكنه لم يقع عنده ذكر الهيثم وقاله شيخ شيوخنا الحافظ العلائي في الوشي المعلم
11895 - أم الأسود أخرج بن أبي شيبة عن بن عباس قال ماتت شاة لأم الأسود زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وفيه ألا انتفعتم بمسكها وهو في البخاري في كتاب الأيمان والنذور عن بن عباس عن وسودة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه باختصار وسدوة بنت زمعة تقدمت ولا يعرف في أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم الأسود فيحمل على أنها كنية سودة
11934 - أم الجلاس التميمية هي أسماء والدة عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة تقدمت في الأسماء
11935 - أم الجلندج والدة أشعب الطماع روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق المطلب بن عبد الله بن يزيد بن عبد الملك قال كان عندي أشعب وجماعة فسبقت بينهم على دينار فسبقهم أشعب وقال أنا بن أم الخلندج التي كانت تحرش بين أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له ويحك أويفخر أحد بهذا قال لو لم يكن موثوقا بها عندهن ما قبلن منها قلت ويقال لها أيضا أم حميدة وأم جعدة
11951 - أم الحارث بنت الحارث بن ثعلبة الأنصارية من بني النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها السميراء بنت قيس بن مالك تقدمت وتزوجها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة فولدت له الحارث وعبد الرحمن ثم خلف عليها الحارث بن خزمة فولدت له سهيمة
11952 - أم الحارث بنت الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سهلة بنت امرئ القيس بن ذؤيب بن عامر
11955 - أم الحارث بنت النعمان بن خنساء ذكرها بن سعد في المبايعات
11950 - أم الحارث بنت ثابت بن الجذع الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وكذا قال بن سعد وزاد ويقال أنها أم إياس قال تزوجها مرداس بن مروان بن الجذع وأمها أمامة بنت عثمان بن خلدة الزرقية
11953 - أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة المخزومية ذكرها بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج من طريق بن جريج عن محمد بن يحيى بن حبان عن أم الحارث أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى يقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وذكرها أبو عمر بهذا الحديث ولم يسنده وأسنده وأخرجه أبو نعيم من طريق بن أبي عاصم والمعمري كلاهما عن هشام بن عمار عن شعيب بن إسحاق عن بن جريج ومن طريق مصعب بن سلام عن بن جريج ومنها ما أخرجه بن منده من طريق مروان بن شجاع عن بن جريج
11954 - أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وكذلك بن سعد وزاد تزوجها ثابت بن صخر بن أمية وهي أخت الطفيل بن مالك شقيقته أمها أسماء بنت القين بن كعب بن سواد
11956 - أم الحارث جدة عمارة بن غزية الأنصارية من بني الخزرج قال أبو عمر شهدت حنينا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11959 - أم الحباب بنت الحباب أم رافع اسمها الفريعة تقدمت في حرف الفاء
11974 - أم الحجاج سرية أمامة ذكر الذهبي أن لها في مسند بقي حديثا
11977 - أم الحسن بنت خالد بن حرام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي تقدم ذكرها مع أمها أم حبيب بنت العوام بن خويلد بن أسد ومقتضى موت والدها قبل أن تدخل الحبشة أن تكون هي التي ولدت بمكة أو بالطريق فيكون لها عند الوفاة النبوية أكثر من عشر سنين
11978 - أم الحصين الأحمسية ثبت حديثها في صحيح مسلم من طريق زيد بن أبي أنيسة عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت حججت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلال أحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة قال أبو عمر روى عنها يحيى بن الحصين والعيزار بن حريث وسمي أباها إسحاق ولم أرها لغيره ورواية العيزار بن حريث عنها عند بن منده من طريق أبي نعيم عن يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال سمعت الأحمسية يعني أم الحصين تقول رأيت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بردا قد التحف به من تحت إبطه يقول يا أيها الناس اتقوا الله وإن أمر عليكم عبد حبشي فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله تعالى وأخرجه من طرق عن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته مطولا ومختصرا ورواه إسرائيل عن جده أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن أم الحصين وعن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته ورواه أبو نعيم في المعرفة ووقع لنا بعلو في فوائد أبي بكر بن أبي الهيثم
11984 - أم الحكم الضمرية ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قسم لها من خيبر ثلاثين وسقا
11985 - أم الحكم الغفارية ذكرها الحسن بن سفيان في مسنده وأورد من طريق أم جعفر بنت النعمان عن أم الحكم الغفارية انها سألت هل سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يذكر الساعة قالت نعم يقول إذا قلت العرب وأورده أبو موسى في الذيل من طريقه وسنده ضعيف
11980 - أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية ابنة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الزبير بن بكار ويقال أنها كانت أخته من الرضاعة وكان يزورها بالمدينة ويقال لها أم حكيم وهي أخت ضباعة التي تقدمت في الأسماء قال الدارقطني في كتاب الإخوة كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وكذا بن سعد وزاد أنها شقيقتها وأنها ولدت له عبد شمس وعبد المطلب وأروى الكبرى ومحمدا وعبد الله والعباس والحارث وأمية قال وأطعم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم الحكم من خيبر ثلاثين وسقا قال روت أم الحكم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج أبو داود من طريق عباس بن عقبة عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري أن بن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثته إحداهما أنها قالت أصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبيا فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نشكو إليه وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي فقال سبقكن نساء بني بدر ولكن أدلكما على ما هو خير لكما من ذلك الحديث في الذكر في أثر كل صلاة وأخرجه بن منده من هذا الوجه فقال أخبرني بن أم الحكم قال أخبرتني أمي بنت الزبير فذكره ثم قال رواه بن لهيعة عن الفضل كذلك
11981 - أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب الأموية أخت معاوية شقيقته وأخت أم حبيبة أم المؤمنين لأبيها قال أبو عمر أسلمت يوم الفتح وكانت ممن نزل فيه ولا تمسكوا بعصم الكوافر ففارقها عياض بن غنم وتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي فهي والدة عبد الرحمن بن أم الحكم اشتهر بالنسبة إليها
11982 - أم الحكم بنت عبد الرحمن بن مسعود بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة الأنصارية ويقال أم حكيم ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها أبو مسعود عقبة بن عمرو البدري وهي ممن أسلم وبايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11983 - أم الحكم بنت عقبة تقدمت في ودة في حرف الواو
12014 - أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وقيل بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية والدة أبي بكر الصديق أسلمت قديما أخرج بن أبي عاصم والطبراني بسند بين عن بن عباس قال أسلمت أم أبي بكر وأم عثمان وأم الزبير وأم عبد الرحمن بن عوف وأم عمار بن ياسر وأخرج بسند مسلسل بالطلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت لما أسلم أبو بكر قام خطيبا فدعا إلى الله ورسوله فثار المشركون فضربوه الحديث وفيه قوله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يا رسول الله هذه أمي فادع لها وادعها إلى الإسلام فدعا لها ودعاها فأسلمت في قصة طويلة فيها أنه سأل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن أفاق من غشيته فقالت له أمه لا تدري فقال سلي أم جميل بنت الخطاب فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها فقال لا عين عليك من أمي فأخبرته أنه في دار الأرقم وأخرج الطبراني من طريق الهيثم بن عدي قال أم أبي بكر الصديق أم الخير بنت صخر ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه وماتت أم الخير قبل أبي قحافة وكانا قد أسلما
12015 - أم الدحداح امرأة أبي الدحداح تقدم في ترجمته قوله لها اخرجي يا أم أم الدحداح وحديث آخر أخرجه أحمد من طريق شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على أم الدحداح هذه رواية أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة ورواه عن حجاج بن محمد عن شعبة فقال صلى على أبي الدحداح أو بن الدحداح وهكذا هو عند مسلم وأبي داود والترمذي من طرق عن شعبة ووقع عند مسلم عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر بالشك عن أبي الدحداح أو بن الدحداح
12016 - أم الدرداء الكبرى اسمها خيرة بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت تقدمت في الأسماء
12026 - أم الربيع بنت البراء أخرج البخاري من طريق سفيان عن قتادة عن أنس قال قالت أم الربيع بنت البراء يا رسول الله علمت منزلة حارثة مني الحديث وحارثة هو بن سراقة كان استشهد فحزنت أمه كما تقدم في ترجمته ويقال إن هذه هي الربيع بنت النضر عمة أنس وهو بالتشديد ووقع في صحيح مسلم والنسائي من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أم الربيع أم حارثة جرحت إنسانا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القصاص القصاص الحديث وفي آخره إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرة ويقال أنها الربيع بنت النضر كما ثبت في حديث أنس أيضا في صحيح البخاري من رواية حميد عن أنس لكن فيه أنها كسرت ثنية امرأة ولا يبعد تعدد القصة
12025 - أم الربيع بنت أسلم بن الحريش الأنصارية امرأة بردع الظفري والدة يزيد بن يربوع ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أمها سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وهي أخت سلمة بن أسلم البدري شقيقته تزوجها أبو خيثمة بن ساعدة فولدت له سهلا وعميرة وأم ضمرة وأسلمت أم الربيع وبايعت
12027 - أم الربيع بنت عبيد بن النعمان بن وهب بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها كريم بالتصغير بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عدي
12033 - أم الزبير بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ذكر بن سعد أنها شقيقة ضباعة وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أطعمها من خيبر أربعين وسقا
12047 - أم السائب الأنصارية قال أبو عمر روى عنها أبو قلابة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحمى وقال بعضهم فيها أم المسيب كذا قال والذي في صحيح مسلم وعند بن سعد وأبي يعلي وغيرهما من طريق حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أم السائب أم المسيب وهي تزفرف قال مالك يا أم السائب أو أم المسيب تزفزفين قالت من الحمى لا بارك الله فيها فقال لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد لفظ أبي يعلى نعم أخرج أبو نعيم من طريق الحسن بن أبي جعفر وأبي الزبير عن جابر قال أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على امرأة من الأنصار يقال لها أم المسيب فذكر نحوه وقال رواه داود بن الزبرقان عن أيوب عن أبي الزبير فقال أم السائب قلت وصله بن منده من طريق داود فقال أم السائب جزما وأسنده من طريق الثقفي عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر قال ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر على أم السائب فذكر الحديث نحوه ولم أر في شيء من طرقه أنها أنصارية بل ذكرها بن كعب في قبائل العرب بين المهاجرين والأنصار
12048 - أم السائب الغفارية تقدم في السائب الغفاري في حرف السين من الرجال أن أمه أتت به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه عبد الله الحديث
12049 - أم السائب النخعية لها صحبة ذكرها أبو عمر هكذا مختصرا
12101 - أم الشريد أخرج حديثها أبو داود من طريق محمد بن عمر عن أبي سلمة عن الشريد أن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة قال وعندي جارية نوبية الحديث في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعتقها فإنها مؤمنة
12119 - أم الضحاك بنت مسعود الأنصارية الحارثية قال أبو عمر ذكر الواقدي عن محمد بن عبد الرحمن المدني عن عبد الله بن سهل الأنصاري ثم النجاري عن سهل بن أبي حثمة عن أم الضحاك أنها شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسهم لها سهم رجل قلت ذكر بن سعد في الطبقات عن الواقدي أنها أسلمت وبايعت وشهدت خيبر قال بن سعد لم أجد لها ذكرا في نسب الأنصار قلت قد ذكر عمر بن شبة أنها أخت محيصة وخويصة فقرأت في كتاب أخبار المدينة له بسند له عن يزيد بن عياض بن جعدة أحد الضعفاء أنه بلغه من شأن خيبر فذكر القصة وفيها أنه قسم لامرأتين حضرتا القتال وهما أم الضحاك بنت مسعود أخت حويصة ومحيصة وأخت حذيفة بن اليمان أعطى كلا منهما مثل سهم رجل وأورد بن أبي عاصم في الوحدان من طريق عبد الرحمن الأمامي عن الزهري عن حزام بن محيصة عن أم الضحاك بنت مسعود الحارثية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة
12124 - أم الطفيل امرأة أبي بن كعب سيد القراء أخرج لها أحمد والطبراني والحسن بن سفيان من طريق بسر بن سعيد عن أبي بن كعب قال نازعني عمر في المتوفى عنها وهي حامل فقلت تزوج إذا وضعت فقالت أم الطفيل أم ابني قد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبيعة الأسلمية أن تنكح إذا وضعت وفي سنده بن لهيعة وأخرج قال أبو عمر روى عنها محمد بن أبي بن كعب وعمارة بن عمرو بن حزم قلت رواية عمارة أخرجها الدارقطني من طريق مروان بن عثمان عنه عن أم الطفيل امرأة عنه عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول رأيت أمي في المنام الحديث ومروان متروك قال بن معين من مروان حتى يصدق
12182 - أم العلاء الأنصارية قال أبو عمر هي من المبايعات حديثها عند أهل المدينة قلت ونسبها غيره فقال بنت الحارث بن ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج يقال أنها والدة خارجة بن زيد بن ثابت الراوي حديثها الشيخان من رواية الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء الأنصارية قالت طاولنا عثمان بن مظعون السكني لما افترقت الأنصار فذكر الحديث في قتل عثمان بن مظعون وفيه أنها رأت لعثمان عينا جارية فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ذلك عمله وفي الحديث قولها شهادتي عليك أبا السائب لقد أكرمك الله وفي رواية إبراهيم بن سعد عن الزهري أن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم قد كانت بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا في نسخة إسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهري عند بن السكن قلت وقد جاء الحديث من طريق يزيد بن أبي حبيب عن سالم أبي النضر عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أمه أن عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم حارثة طبت أبا السائب الحديث أخرجه أحمد والطبراني وهذا ظاهر في أن أم العلاء هي والدة خارجة المذكور فلا يلزم من كونه أبهمها في رواية الزهري أن تكون أخرى فقد يبهم الإنسان نفسه فضلا عن أمه
12183 - أم العلاء عمة حكيم بن حزام الأنصاري قال بن السكن عادها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخرج حديثها عن أهل الشام ثم ساق هو وابن منده من طريق الزبيدي عن يونس بن سيف أن حزام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عادها من حمي فرآها تضور من شدة الوجع فقال لها اصبري فإنه يذهب خبث المؤمن كما تذهب النار خبث الحديد قال بن السكن لم أجد لها غير هذا الحديث
12184 - أم العلاء قال بن السكن روى عنها عبد الملك بن عمير وليست التي قبلها ثم أخرج من طريق أبي عوانة عن عبد الملك أن امرأة يقال لها أم العلاء حدثته قالت عادني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مريضة فقال لها أبشري يا أم العلاء فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الحديد والفضة قلت وهكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي عوانة وذهب غيره إلى أنهما واحدة لاتفاق الحديثين وإن اختلف مخرجهما لكن يقوي ما قاله بن السكن أن عمة حزام بن حكيم قيل فيها أنها أنصارية وهذه جاء في سياق حديثها عن عبد الملك بن عمير عن أم العلاء امرأة منهم وعبد الملك لخمي فتكون هذه لخمية والتي قبلها أنصارية فقوي التعدد
12202 - أم الغادية تقدم ذكرها في ترجمة أبي الغادية وأخرج بن منده والخطيب في المؤتلف من طريق تمام بن بزيع عن عياض بن عمرو الطفاوي عن عمته أم غادية قالت خرجت مع رهط من قومي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما أردت الانصراف قلت يا رسول الله أوصني قال إياك وما يسوء الأذن
12208 - أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية وهي لبابة الكبرى تقدم نسبها في لبابة الصغرى أختها أسلمت قبل الهجرة فيما قيل وقيل بعدها وقال بن سعد أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة وروت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها ابناها عبد الله وتمام وعمير بن الحارث مولاها وكريب مولى ابنها وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الحارث بن نوفل وآخرون وأخرج الزبير بن بكار وغيره من طريق إبراهيم بن عقبة عن كريب عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأخوات الأربع مؤمنات أم الفضل وميمونة وأسماء وسلمى انتهى فأما ميمونة فهي أم المؤمنين وهي شقيقة أم الفضل وأما أسماء وسلمى فأختاهما من أبيهما وهما بنتا عميس الخثعمية وذكره الواقدي بسند عن كريب ذكرت ميمونة وأم الفضل وإخوتها لبابة وهي بكر وعزة وأسماء وسلمى فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الأخوات المؤمنات وأخرج بن سعد بسند جيد عن سماك بن حرب أن أم الفضل قالت يا رسول الله رأيت أن عضوا من أعضائك في بيتي قال تلد فاطمة غلاما وترضعينه بابن قثم فولدت حسينا فأخذته فبينا هو يقبله إذ بال عليه فقرصته فبكى فقال آذيتني في ابني ثم دعا بماء فحدره حدرا ومن طريق قابوس بن المخارق نحوه وفيه فأرضعته حتى تحرك فجاءت به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأجلسه في حجره فبال فضربته بين كتفيه فقال أوجعت ابني رحمك الله الحديث وكان يقال لوالدة أم الفضل العجوز الحرشية أكرم الناس أصهارا ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم والعباس تزوج أختها شقيقتها لبابة وحمزة تزوج أختها سلمى وجعفر بن أبي طالب تزج شقيقتها أسماء ثم تزوجها بعده أبو بكر الصديق ثم تزوجها بعده علي قال أبو عمر كانت من المنجبات وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يزورها وفي الصحيح أن الناس شكوا في صيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم عرفة فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن فشرب وهو بالموقف فعرفوا أنه لم يكن صائما وقال بن حبان ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس
12210 - أم الفضل بنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية ذكر المستغفري عن البخاري أنه ذكرها فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من نساء بني هاشم وجوز أبو موسى أن تكون هي أم الفضل زوج العباس الماضية
12209 - أم الفضل بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم قال أبو عمر روى عنها عبد الله بن شداد أنها قالت توفي مولى لنا وترك ابنة وأختا فأتيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطى الابنة النصف وأعطى الأخت النصف كذا قال وقد أورد الحديث بن منده من طريقين عن حارثة بن يزيد الجعفي أحد الضعفاء عن الحكم بن عيينة عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة قالت مات مولى لها أعتقته وترك ابنته ابنته وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته نصفين
12212 - أم القاسم بنت ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب الهاشمية ذكرها البغوي بسنده إلى أم النعمان بنت مجمع بن يزيد الأنصارية قالت أخبرني مجمع بن يزيد قال لما تأيمت أم القاسم بنت ذي الجناحين من حمزة دعت أبا بكر بن عبد الرحمن والقاسم بن محمد وعبد الرحمن ومجمع ابني يزيد رجلين من قريش ورجلين من الأنصار فقالت لهم أني قد تأيمت كما ترون وإني مشفقة من الأولياء أن ينكحوني من لا أريد نكاحه أني أشهدكم أني من أنكحت من الناس بغير إذني فإني عليه حرام ولست له بامرأة فقال لها عبد الرحمن ومجمع لو فعلوا ذلك لم يجر عليك قد كانت الخنساء بنت خدام أنكحها أبوها ولم تأذن فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرد نكاح أبيها وكانت ثيبا فيما بلغنا قلت هكذا وجدته في ترجمة مجمع بن يزيد من معجم البغوي ولم ينسب حمزة وأنا أخشى أن فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر كانت تكنى أم القاسم وإنما نسبت في هذا الخبر إلى جدها الأعلى جعفر بن أبي طالب ومستند هذا الظن أن الزبير بن بكار وهو المقدم في معرفة أنساب قريش لم يذكر في أولاد جعفر بن أبي طالب بنتا يقال لها أم القاسم وذكر في أولاد عبد الله بن جعفر فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر وأنها كانت تحت حمزة بن عبد الله بن جعفر وكان معاوية خطب أم كلثوم هذه لابنه يزيد فجعلت أمرها للحسين بن علي فزوجها من بن عمها القاسم بن محمد بن جعفر فولدت له فاطمة فزوجها حمزة بن عبد الله بن الزبير في خلافة أبيه قال الزبير ولفاطمة هذه عقب في ولد حمزة بن عبد الله وفيمن ولدوا انتهى وقد كتبتها على الاحتمال والعلم عند الله تعالى
12226 - أم الكرام السلمية قال أبو عمر روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كراهية التحلي بالذهب للنساء روى عنها الحكم بن جحل ليس إسناد حديثها بالقوي
12261 - أم المسيب الأنصارية روى حديثه جابر في الحمي والنهي عن سبها تقدم ذكرها في أم السائب
12275 - أم المغيرة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية تقدم ذكرها في ترجمة أبي البراد مولى تميم الداري في الكنى وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم زوجها لتميم بإذن والدها ووقع في التجريد تبعا لأصله أم المغيرة بن نوفل وعزاه لأبي موسى وهو تصحيف والصواب بنت نوفل كما ذكرت وكذا في ذيل أبي موسى
12277 - أم المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية قال الطبراني اسمها سلمى بنت قيس أخت سليط بن قيس من بني مازن بن النجار وعندي أنها غيرها فحديث سلمى بنت قيس تقدم في المبايعة وحديث أم المنذر أخرجه أبو داود والترمذي وابن سعد وابن ماجة من طريق فليح بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه على وعلي ناقة ولها دوال معلقة فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل فقال مه يا علي إنك ناقه حتى كف علي قالت وصنعت له شعيرا وسلقا فجئت به فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا علي من هذا فأصب فإنه أوفق لك لفظ أبي داود قال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح وتعقب بأنه جاء من طريق بن أبي فديك عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبيه عن يعقوب نحوه قلت وفليح بن سليمان الأسلمي وكنيته أبو يحيى وابن محمد من رجال البخاري وابن أبي فديك من أقرانه فلعله حمله عنه ولم يفصح باسم ابنه لصغره قال محمد بن إسحاق فالتبس بمحمد بن أبي يحيى والد إبراهيم شيخ الشافعي وليس هو به بل رجع الخبر إلى فليح كما قال الترمذي قال بن سعد أمها رغيبة بنت زرارة بن عبيد بن عدس النجارية تزوجها قيس بن صعصعة بن وهب
12289 - أم النعمان بنت رواحة هي عمرة وردت بكنيتها في صحيح أبي عوانة في الحديث الذي أخرجه مسلم باسمها
12295 - أم الهذيل غير منسوبة ذكرها أبو نعيم وتبعه أبو موسى بحديث ضعيف من رواية الحسن بن أبي جعفر عن ليث بن أبي سليم عن سليم الفقيمي عن أبيه عن أم الهذيل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل أرضا فرأى راعيا متجردا فقال يا فلان أنظر ما كان من ضيعة فافرغ منه واستوف أجرك وألحق بأهلك فقال يا رسول الله ألم أحسن الولاية والقيام على الضيعة فقال بلى ولكن لا حاجة لنا فيمن إذا خلا لم يستحي من الله عز وجل قال الذهبي حديث مرسل ضعيف الإسناد قلت أما ضعف سنده فواضح لأن ليثا ضعيف والحسن متروك ومسلم وأبوه مجهولان ومع أن في شيخ أبي نعيم وشيخ شيخه مقالا وأما الإرسال فإن كانت أم الهذيل هي حفصة بنت سيرين فيحتمل لكن كلامه ليس واضحا في إرادة ذلك وإن كانت غيرها فكان ينبغي له التنبيه عليه
12303 - أم الوليد بنت عمر بن الخطاب ذكرها الدارقطني في الإخوة وقال روى حديثها الطرائفي وفيها نظر قلت حديثها أنها قالت اطلع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات عشية فقال أيها الناس ألا تستحيون قالوا مم ذاك يا رسول الله قال تجمعون مالا تأكلون وتبنون ما لا تعمرون وتؤملون ما لا تدركون أخرجه الطبراني عن رواية عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر عنها وقال بن منده رواه سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع نحوه قلت والطريقان ضعيفان
11911 - أم أبان بنت جندب بن عمرو بن حمة الدوسية ذكر لها الزبير قصة في تزويج عمر إياها عثمان بن عفان
11892 - أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بنت عبد شمس العبشمية خالة معاوية قال أبو عمر لما قدمت من الشام خطبها عمر وعلي والزبير وطلحة فأبت إلا من طلحة فتزوجها لا أعلم لها رواية قلت هي والدة إسحاق بن طلحة وكانت زوج أبان بن سعيد بن العاص فاستشهد في حرب الروم
12298 - أم أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري جاء ذكرها في مسند البزار
12296 - أم أبي هريرة واسمها أمينة تقدمت
11893 - أم أزهر العائشية قال أبو عمر روى عنها حديث مخرجه عن النساء فيه نظر ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرازي حدثنا محمد بن مرزوق حدثتني أنيسة بنت منقذ العائشية قالت حدثتني زينب بنت الزبرقان العائشية عن أم الأزهر امرأة منهم أن أباها ذهب بها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح يده عليها وبرك عليها فكانت امرأة صالحة وأخرجه مطين عن محمد بن مرزوق والباوردي عن مطين وابن منده عن الباوردي
11896 - أم أسيد بضم الهمزة امرأة أبي أسيد الساعدي ثبت ذكرها في صحيح البخاري من طريق غسان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لما أعرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فما صنع لهم طعاما ولا قرب إليهم إلا امرأته أم أسيد بلت تمرات في تور من حجارة من الليل فلما فرغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الطعام أتته فسقته تتحفه بذلك وأخرج أبو موسى من طريق الجراح بن موسى عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لما أراد أبو أسيد الساعدي أن يتزوج أم أسيد حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من أصحابه وكان هو الذي زوجها إياه فصنعوا طعاما فكانت هي التي تقر به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن معه
12116 - أم أصهباء ذكر الذهبي في التجريد أن لها في مسند بقي بن مخلد حديثا
11898 - أم أنس الأنصارية وليس أنس بن مالك أخرج الطبراني من طريق عنبسة بن عبد الرحمن أحد الضعفاء عن محمد بن زاذان عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت عن أم أنس قالت قلت يا رسول الله إن عيني تغلبني عن عشاء الآخرة قال أعجليها يا أم أنس إذا ما الليل كل واد فقد إذا حل وقت الصلاة فصلى ولا إثم عليك
11899 - أم أنس بنت البراء بن معرور روى حديثها عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ألا أنبئكم بخير الناس قلنا بلى قال رجل وأشار بيده إلى المغرب أخذ بعنان فرسه في سبيل الله ثم ذكر الذي يليه في غنيمة يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة قد اعتزل شرور الناس أخرجه بن منده من طريق جرير بن حازم عن بن إسحاق عن بن أبي نجيح وخالفه محمد بن سلمة عن بن إسحاق فقال عن أم بشر ذكره أبو نعيم
11901 - أم أنس بنت عمرو بن مرضخة الأنصارية من بني عوف بن الخزرج ذكرها بن حبيب في المبايعات
11902 - أم أنس بنت واقد بن عمرو بن زيد بن مرضخة بن غنم بن عوف ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها عمرو بن ثعلبة
11900 - أم أنس زوج أبي أنس ووالدة عمران بن أبي أنس أخرج الطبراني من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري عن موسى بن عمران بن أبي أنس عن جدته أم أنس أنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك قال أقيمي الصلاة فإنها أفضل الجهاد واهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة واذكري الله كثيرا فإنه أحب الأعمال إلى الله وأخرجه الطبراني أيضا من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس حدثني مربع عن أم أنس أنها قالت يا رسول الله أوصني فقال اهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة الحديث وفيه واذكري الله كثيرا فإنك لا تأتين الله بشيء أحب إليه من كثرة ذكر الله قال أبو موسى أورد الطبراني الأول ترجمة مستقلة وأورد الثاني في ترجمة أم سليم والدة أنس بن مالك وكأن هذه ثالثة كذا قال وليس بظاهر بل الظاهر أنهما واحدة غير أم سليم وقد أفردها أبو عمر عن أم سليم ولكنه قال جدة يونس بن عثمان وكذا قال البخاري في التاريخ يونس بن عمران بن أبي أنس عن جدته فذكر الحديث باللفظ الأول
11903 - أم أوس البهزية قال أبو عمر روى أوس بن خالد حديثها من أعلام النبوة وأخرج الطبراني وابن منده من طريق عصمة بن سليمان عن خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن أوس بن خالد البهزي عن أم أوس بن خالد البهزية أنها أسلت سمنا لها فجعلته في عكة ثم أهدته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبله وأخذ ما فيه ودعا لها بالبركة وردها إليها فرأتها ممتلئة سمنا فظنت أنه لم يقبلها فجاءت ولها صراخ فقال أخبروها بالقصة فأكلت منه بقية عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وولاية أبي بكر وولاية عمر وولاية عثمان حتى كان بين علي ومعاوية ما كان وأخرجه بن السكن من طريق الحسن بن عرفة عن خليفة فلم يذكر أوس بن خالد في السند
11907 - أم أيمن أخرى كانت مولاة مارية أم إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها إسحاق بن راهويه في مسنده بسند مرسل فقال أخبرنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان هو الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكانت إذا دخلت قالت سلام إلا عليكم فرخص لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن تقول السلام عليكم
11906 - أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحاضنته قال أبو عمر اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان وكان يقال لها أم الظباء وقال بن أبي خيثمة حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال أم أيمن اسمها بركة وكانت لأم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أم أيمن أمي بعد أمي وقال أبو نعيم قيل كانت لأخت خديجة فوهبتها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد قالوا كان ورثها عن أمه فأعتق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم أيمن حين تزوج خديجة وتزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن فولدت له أيمن فصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستشهد يوم خيبر وكان زيد بن حارثة لخديجة فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه وزوجه أم أيمن بعد النبوة فولدت له أسامة ثم أسند عن الواقدي عن طريق شيخ من بني سعد بن بكر قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأم أيمن يا أمه وكان إذا نظر إليها يقول هذه بقية أهل بيتي وقال بن سعد أخبرنا أبو أمامة عن جرير بن حازم سمعت عثمان بن القاسم يقول لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرف ودون الروحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة فأجهدها العطش فذلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض فأخذته فشربته حتى رويت فكانت تقول ما أصابني بعد ذلك عطش ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت وأخرجه بن السكن من طريق هشام بن حسان عن عثمان بنحوه وقال في روايته خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد وقال فيه فلما غابت الشمس إذ أنا بإناء معلق عند رأسي وقالت فيه ولقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد أخبرنا عبد الله بن موسى أخبرنا فضيل بن مرزوق عن سفيان بن عيينة قال كانت أم أيمن تلطف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقدم عليه فقال من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن فتزوجها زيد بن حارثة وأخرج البغوي وابن السكن من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أم أيمن وكانت حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لبعض أهله إياك والخمر الحديث قال بن السكن هذا مرسل وأخرج البخاري في تاريخه ومسلم وابن السكن من طريق الزهري قال كان من شأن أم أيمن أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت من الحبشة فلما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما توفي أبوه كانت أم أيمن تحضنه حتى كبر ثم أنكحها زيد بن حارثة لفظ بن السكن وأخرج أحمد والبخاري أيضا وابن سعد من طريق سليمان التيمي عن أنس أن الرجل كان يجعل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم النخلات حتى فتحت عليه قريظة والنضير فجعل يرد بعد ذلك فكلمني أهلي أن أسأله الذي كانوا أعطوه أو بعضه وكان أعطاه لأم أيمن فسألته فأعطانيه فجاءت أم أيمن فجعلت تلوح بالثوب وتقول كلا والله لا يعطيكهن وقد أعطانيهن فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لك كذا وكذا وتقول كلا حتى أعطاها حسبته قال عشرة أمثاله أو قريبا من عشرة أمثاله وأخرج بن السكن من طريق عبد الملك بن حصين عن نافع بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن أم أيمن قالت كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فخارة يبول فيها بالليل فكنت إذا أصبحت صببتها فنمت ليلة وأنا عطشانة فغلطت فشربتها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنك لا تشتكين بطنك بعد هذا قلت وهذا يحتمل أن تكون قصة أخرى غير القصة التي اتفقت لبركة خادم أم حبيبة كما تقدم في ترجمتها لكن ادعى بن السكن أن بركة خادم أم حبيبة كانت تكنى أيضا أم أيمن أخذا من هذا الحديث والعلم عند الله تعالى وأسند بن السكن من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدخل على أم أيمن فقربت إليه لبنا فإما كان صائما وإما قال لا أريد فأقبلت تضاحكه فلما كان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو بكر لعمر انطلق بنا نزر أم أيمن كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزورها فلما دخلا عليها بكت فقالا ما يبكيك فما عند الله خير لرسوله قالت أبكي أن وحي السماء انقطع فهيجتهما على البكاء فجعلت تبكي ويبكيان معها وأخرجه مسلم وأحمد وأبو يعلى من هذا الوجه وفيه ولكني أبكي على الوحي الذي رفع عنا وقال الواقدي حضرت أم أيمن أحدا وكانت تسقي الماء وتداوي الجرحى وشهدت خيبر وفي مسند يحيى الحماني وأخرجه أبو نعيم من طريقه عن شريك عن منصور عن عطاء عن بن أم أيمن عن أيمن قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يقطع السارق إلا في جحفة وقومت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا أو عشرة دراهم وهذا في سنده مقال وفي الطبراني من طريق أبي عامر الخراز عن أبي زيد المدني قالت أم أيمن قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناولني الخمرة من المسجد قلت أني حائض قال إن حيضتك ليست في يدك وهذا فيه انقطاع وأخرج بن سعد بسند صحيح عن طارق بن شهاب قال لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكت أم أيمن فقيل لها ما يبكيك قالت أبكي على خبر السماء وفيه لما قتل عمر بكت أم أيمن فقيل لها فقالت اليوم وهي الإسلام وقال حدثنا عفان وقال أحمد حدثنا عبد الصمد قالا حدثنا حماد عن ثابت عن أنس أن أم أيمن بكت حين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل لها فقالت أني والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يموت ولكني إنما أبكي على الوحي إذا انقطع عنا من السماء وفي رواية عبد الصمد الذي رفع عنا قال الواقدي ماتت أم أيمن في خلافة عثمان وأخرج بن السكن بسند صحيح عن الزهري أنها توفيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة أشهر وهذا مرسل ويعارضه حديث طارق أنها قالت بعد قتل عمر ما قالت وهو موصول فهو أقوى واعتمده بن منده وغيره وزاد بن منده بأنها ماتت بعد عمر بعشرين يوما وجمع بن السكن بين القولين بأن التي ذكرها الزهري هي مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن التي ذكرها طارق بن شهاب هي مولاة أم حبيبة بركة وأن كلا منهما كان اسمها بركة وتكنى أم أيمن وهو محتمل على بعد
11909 - أم أيوب بنت قيس بن سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر ذكرها الواقدي وقال أسلمت وبايعت قال بن سعد ولم يذكرها غيره
11908 - أم أيوب بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس الخزرجية الأنصارية امرأة أبي أيوب الصحابي المشهور أخرج الترمذي من طريق بن عيينة عن عبد الله بن أبي يزيد عن أبيه أن أم أيوب أخبرته قالت نزل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول فكره أكله وقال لأصحابه كلوه أني لست كأحدكم أني أخاف أن أوذي صاحبي قال وقال الحميدي قال أبو سفيان رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقلت يا رسول الله أهذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم قال حق
11910 - أم أيوب بنت مسعود ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري أن البخاري ذكرها ولم يورد لها شيئا
11894 - أم إسحاق الغنوية تقدم ذكر أول حديثها في ترجمة ولدها إسحاق في حرف الألف من الرجال وبقيته فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتوضأ قلت يا رسول الله وأنا أبكي قتل إسحاق تعني أخاها فأخذ كفا من ماء فنضحه في وجهي قالت أم حكيم بنت دينار الرواية عنها فلقد كانت تصيبها المصيبة العظيمة فترى الدموع في عينها ولا تسيل على خدها وأخرج أحمد من طريق أم حكيم بنت دينار أيضا عن مولاتها أم إسحاق أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتى بقصعة من ثريد فأكلت معه ومعه ذو اليدين فناولها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرقا فقال يا أم إسحاق أصيبي من هذا فذكرت أني صائمة فنسيت فقال ذو اليدين الآن بعد ما شبعت فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو رزق ساقه الله إليك ووقع لي عاليا قرأته على الشيخ أبي إسحاق التنوخي أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم أخبرنا بن الليثي أخبرنا أبو الوقت أخبرنا بن داود أخبرنا بن أعين أخبرنا أبو إسحاق الشامي حدثنا عبد بن حميد أبو عاصم عن يسار بن عبد الملك حدثتني أم حكيم بنت دينار عن مولاتها أم إسحاق قالت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتى بخبز ولحم فقال كلي فأكلت ثم ناولني عرقا فرفعت إلى في فذكرت أني صائمة فبقيت يدي لا أستطيع أن أرفعها إلى فمي ولا أستطيع أن أضعها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مالك يا أم إسحاق قلت يا رسول الله أني كنت صائمة فقال أتمي صومك فقال ذو اليدين الآن حيث شبعت فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو رزق ساقه الله إليها
11905 - أم إياس بنت أبي الحيسر الأنصارية زوج عبد الرحمن بن عوف التي تزوجها فقيل له أولم ولو بشاة سماها بن القداح في أنساب الأوس واسم أبي الحيسر وهو بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح السين المهملة بعدها راء أنس بن رافع الأوسي
11904 - أم إياس بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية أمها أم شريك بنت خالد بن خنيس بمعجمة ونون مصغرا بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة قال بن سعد أسلمت وبايعت وكانت زوج أبي سعد بن طلحة من بني عبد الدار
11897 - أم إياس بنت ثابت بن الأجدع تأتي في أم الحارث
11912 - أم بجيد الأنصارية الحارثية اسمها خولة تقدمت في الأسماء وهي مشهورة بكنيتها
11914 - أم بردة الأنصارية المازنية ذكرها الزبير في أخبار المدينة عن محمد بن الحسن عن علي بن موسى بن عروبة عن يعقوب بن محمد بن صعصعة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى في بني مازن في بيت أم بردة
11913 - أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن عامر بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية مشهورة بكنيتها وتقدم في الخاء المعجمة من الأسماء أن اسمها خولة قال بن سعد أنها زينب بنت سفيان بن قيس بن زعوراء من عدي بن النجار تزوجها البراء بن أوس بن الجعد بن عوف بن مبذول وهي التي أرضعت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفعه إليها لما وضعته مارية فلم تزل ترضعه حتى مات عنها وقال أبو موسى المشهور أن التي أرضعته أم سيف ولعلهما جميعا أرضعتاه
11915 - أم بشر بنت البراء بن معرور تقدم نسبها في ترجمة والدها وفي ترجمة أخيها بشر قيل اسمها خليدة وقيل السلاف والذي ظهر لي بعد البحث أن خليدة والدة بشر بن البراء روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء بن معرور قالت يا أبا عبد الرحمن إن لقيت أبي فاقرأه مني السلام فقال لعمر الله يا أم بشر لنحن أشغل من ذلك فقالت أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنة حيث تشاء وإن نسمة الفاجر في سجين قال بلى قالت هو ذاك أخرجه بن منده من رواية الحارث بن فضيل عن الزهري عنه قال رواه يونس والزبيدي عن الزهري فقال أبو مبشر وقال أبو نعيم اختلف أصحاب بن إسحاق عن الزهري عنه فمنهم من قال أم بشر ومنهم من قال أم مبشر ثم أخرج مسند الحسن بن سفيان بسنده إلى علي بن أبي الوليد عن عبد الله بن يزيد عن أم بشر بنت البراء بن معرور قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي في نفر من أصحابه يأكل من طعام صنعته لهم فسألوه عن الأرواح فذكرها بذكر منع القوم من الطعام ثم قال بعده أرواح المؤمنين في طيور خضر يأكلون من الجنة ويشربون ويتعارفون الحديث
11918 - أم بشر بنت البراء قال بن سعد في بعض أحاديث أم بشر أم بشير وهي واحدة
11916 - أم بشر بنت عمرو بن عنمة بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أم زيد بنت خديج بن سنان بن نابي تزوجها عبد الرحمن بن خراش بن الصمة بن حرام ثم خلف عليها عبد الله بن بشير بن بشر بن أمية
11917 - أم بشر زوج البراء بن معرور مضت في خليدة
11919 - أم بلال امرأة بلال ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري ان البخاري ذكرها فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خزاعة
11920 - أم بلال بنت هلال السلمية وقال أبو عمر المزنية ووهم قال روت حديث ضحوا بالجذع قلت أخرجه مسدد وأحمد قال حدثنا يحيى القطان عن محمد عن أبي يحيى الأسلمي عن أمه أم بلال وكان أبوها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الحديبية قلت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضحوا بالجذع من الضأن فإنه جائز وأخرجه بن السكن من رواية يحيى القطان وقال في سياقه عن أم بلال امرأة من أسلم وقال بن منده تابعه حاتم بن إسماعيل والقاسم بن الحكم عن محمد بن أبي يحيى ثم قال هو وابن السكن ورواه أبو ضمرة عن محمد بن أبي يحيى فقال عن أمه عن أم بلال عن أبيها قلت أخرجه بن ماجة من رواية عن محمد بن أبي نجيح كذلك وذكرها كذلك العجلي في ثقات التابعين
11923 - أم ثابت بنت ثابت بن سنان ذكرها بن سعد في المبايعات وقال ذكرها محمد بن عمر
11924 - أم ثابت بنت ثعلبة بن عمرو بن محصن ذكرها بن سعد في المبايعات وقال بن سعد بعد أن ساق نسبها إلى بني عامر بن مالك بن النجار أمها كبشة بنت مالك بن قيس من بني مازن بن النجار تزوجها العلاء بن عمرو بن الربيع من بني عنم بن النجار وأسلمت أم ثابت وبايعت
11925 - أم ثابت بنت جبر بن عتيك الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات أيضا وكذا قال بن سعد وأمها هضبة بنت عمرو
11926 - أم ثابت بنت حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها هند بنت مالك بن عامر من بني بياضة تزوجها عبد الله بن الحمير الأشجعي وأسلمت أم ثابت وبايعت
11927 - أم ثابت بنت سنان بن عبيد الأنصارية ذكرها بن حبيب
11928 - أم ثابت بنت سهل بن عتيك تأتي في أم سهل
11929 - أم ثابت بنت قيس بن شماس الأنصارية أخت ثابت ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو فولدت له سماكا ولها ذكر في ترجمة ليلى بنت سماك
11930 - أم ثابت بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة الأنصارية الزرقية ذكرها بن حبيب في المبايعات وذكرها بن سعد وقال هي أخت أم سعد لأبيها وأمها
11931 - أم ثعلبة بنت ثابت بن الجذع الأنصارية من بني حرام ذكرها بن حبيب أيضا
11932 - أم ثعلبة بنت زيد بن الحارث بن حرام ذكرها بن سعد في المبايعات وقال هي أخت ثعلبة بن زيد بن الجذع تزوجها عمرو بن أوس بن عائذ بن الصامت بن خالد بن عطية بن عدي بن كعب وأمها لبابة بنت خالد بن مخلد
11933 - أم جعدة تأتي بعد واحدة
11937 - أم جميل بنت الجلاس بن سويد بن الصامت بن خالد بن عطية الأنصارية من بني عبد الأشهل قال بن سعد أسلمت وبايعت وتزوجها سالم بن عتبة بن سالم بن سلمة بن أمية بن زيد
11938 - أم جميل بنت الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام الخزرجية ذكرها بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال تزوجها المنذر بن عمرو الخزرجي نقيب بني ساعدة قال وأمها زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأسلمية
11940 - أم جميل بنت الخطاب القرشية العدوية زوج سعد بن زيد أحد الشعرة وهي أم ولده عبد الرحمن الأكبر ذكرها الزبير وقيل هي فاطمة التي تقدمت في حرف الفاء
11943 - أم جميل بنت المجلل بجيم ولامين بن عبد أو عبيد بن أبي قيس القرشية العامرية من بني عامر بن لؤي كانت من السابقات قال بن سعد أمها أم حبيب بنت العاص أخت أبي أحيحة أسلمت أم جميل بمكة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية هي وزوجها حاطب بن الحارث قال وكان معها ابناهما محمد والحارث وتقدم ذكرها في ترجمة ولدها محمد بن حاطب وأخرجه أحمد من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب عن أمه أم جميل بنت المجلل قالت أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب فذهبت أطلب فتثاقلت القدر فانكفأت على ذراعك الحديث
11939 - أم جميل بنت أبي أخزم بن عتيك بن النعمان الأنصارية من بني مالك
11941 - أم جميل بنت عبد الله ذكر البغوي من طريق موسى بن عبيدة الربدي عن أخيه عبد الله عن أم جميل بنت عبد الله أن زوجها ضربها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هل لك أن تفارقها ففارقها
11942 - أم جميل بنت قطبة بن عامر الأنصارية من بني سواد ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق فولدت له أمامة ثم تزوجها زيد بن ثابت ثم تزوجها أنس بن مالك
11945 - أم جندب الأزدية والدة سليمان بن عمرو بن الأحوص أخرج حديثها أحمد وابن سعد كلاهما عن يزيد بن هارون عن حجاج بن أرطاة عن يزيد مولى عبد الله بن الحارث عن أم جندب الأزدية قالت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف وأخرجه بن سعد عن عبد الله بن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان عن عمرو بن الأحوص عن أمه به وأتم منه وفيه وخلفه رجل يقيه حجارة الناس فسألت عنه فقيل العباس بن عبد المطلب وأخرجه أيضا من طريق مندل بن علي عن يزيد عن سليمان عن أمه أم جندب به لكن قال فقيل الفضل بن العباس وهو الصواب وأخرجه بن منده من الوجه الأول ثم قال خالفه حماد بن سلمة فقال عن حجاج عن يزيد بن الحارث عن جندب عن أمه وفرق أبو نعيم بينهما فجعل أم جندب والدة سليمان غير أم جندب الأزدية وجعل ترجمة أم جندب والدة أبي ذر بينهما وهو وهم والعجب أنه قال في الأزدية وهي والدة سليمان
11946 - أم جندب بنت مسعود بن أوس الأنصارية من بني ظفر ذكرها بن حبيب وابن سعد في المبايعات وقال بن سعد أمها وأم أختها أم سلمة الشموس بنت عمرو تزوجها نضر بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر فولدت له الحارث
11944 - أم جندب والدة أبي ذر وقع في قصة إسلام أبي ذر الغفاري عن مسلم من طريق حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال فلما أسلمت أتيت أخي وأمي فقالا لا رغبة لنا عن دينك فأسلمت أمي وأخي الحديث
11947 - أم جندرة والدة أبي قرصافة جندرة بن حبشية وقع ذكرها عن الطبراني في مسند والدها
11957 - أم حارثة تأتي في أم ربيع بنت البراء عمة أنس
11958 - أم حارثة هي الربيع بنت النضر تقدمت في الأسماء
11960 - أم حبان بالكسر بنت عامر بن نابي أخت عقبة تقدم نسبها مع أخيها ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها فكيهة بنت السكن بن زيد السلمية تزوجها حرام بن محيصة وقال أنها التي استفتى لها أخوها عقبة بن عامر عن المنذر وليس كذلك لأن عقبة الذي استفتى هو بن عامر الجهني وهذا الأنصاري لا رواية له وإنما اشتبه على من زعم ذلك باتفاق الاسم واسم الأب
11964 - أم حبيب أو أم حبيبة بنت العباس بن عبد المطلب والأول أشهر قال أبو عمر أمها أم الفضل فهي شقيقة الفضل وعبد الله مذكورة في حديث أم الفضل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لو بلغت أم حبيبة بنت العباس وأنا حي لتزوجتها وتزوجها الأسود بن سنان بن عبد الأسد المخزومي قال بن الأثير ذكرها بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه عن الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عن عكرمة عن بن عباس قال نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أم حبيب بنت العباس تدب بين يديه فقال لئن بلغت هذه وأنا حي لتزوجتها فقبض قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود فولدت له لبابة سمتها باسم أمها قلت وهذا يقتضي أن يكون لها رؤية فتكون من أهل القسم الثاني لكن ذكرها بن سعد في الصحابيات وذكر أنها ولدت للأسود ابنة أخرى اسمها زرقاء قال وولدها يسكنون مكة
11963 - أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية عمة خالد بن سعيد بن العاص وإخوته ذكرها المستغفري وأبو موسى في الذيل عنه ولم يذكر ما يدل على إسلامها بل قال كانت زوج عمرو بن عبد ود يعني القرشي العامري الذي قتله علي بن أبي طالب في الخندق فلعلها عاشت إلى الفتج وأسلمت وهي بنت عم الحكم بن أبي العاص بن أمية والد مروان
12000 - أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب تقدم التنبيه عليها في الأول
11966 - أم حبيب بنت العوام بن خويلد القرشية الأسدية أخت الزبير ذكرها الزبير بن بكار وقال كانت زوج خالد بن حزام أخي حكيم بن حزام فولدت له أم الحسن ومات خالد بن حزام راجعا من هجرة الحبشة الأولى إلى مكة كما تقدم في ترجمته
11961 - أم حبيب بنت ثمامة من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني أسد حلفاء قريش واستدركها بن الدباغ
11962 - أم حبيب بنت سعيد بن يربوع ذكر البلاذري أنها هاجرت إلى الحبشة
11965 - أم حبيب بنت غانم تقدم ذكرها في معاذة
11967 - أم حبيب بنت معتب اسمها حبيبة تقدمت
11968 - أم حبيب بنت نباتة الأسدية أسلمت بمكة وهاجرت ذكرها بن سعد
11969 - أم حبيب مولاة أم عطية تأتي في أم حبيبة وكذا بنت جحش
11970 - أم حبيبة بزيادة هاء في آخرها بنت جحش أخت زينب زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت تحت عبد الرحمن بن عوف فاستحيضت فأخرج مسلم من طريق عمرو بن الحارث عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش ختنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف أنها استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال الحديث ورواه معمر عن الزهري فقال أم حبيب بغير هاء وقال يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم حبيبة وقال بن قتيبة عن الزهري إن أم حبيب أو أم حبيبة على الشك وقال محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة بنت جحش أنها استحيضت فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمرها بالغسل عند كل صلاة فإن كانت لتخرج من المركن وقد غلبت حمرة الدم على الماء فتصلي وقد تقدمت رواية بن أبي ذؤيب في الأسماء في حبيبة
11971 - أم حبيبة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسمها رملة تقدمت في الأسماء
11972 - أم حبيبة بنت نباتة الأسدية ذكرها بن سعد وقال أسلمت بمكة وبايعت وهاجرت مع من هاجر من قومها
11973 - أم حبيبة مولاة أم عطية قالت كنت في النسوة اللاتي أهدين بعض بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اصببن إذا صببتن على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة أخرجه أحمد والطبراني من طريق شريك عن عبد الملك بن أبي سليمان عنها فوقع عند أحمد أم حبيبة وعند الطبراني أم حبيب
11975 - أم حرام بنت ملحان خالة أنس بن مالك تقدم نسبها مع أخيها حرام بن ملحان في الحاءالمهملة من الرجال ويقال أنها الرميصاء بالراء أو بالغين المعجمة كذا أخرجه أبو نعيم ولا يصح بل الصحيح أن ذلك وصف أم سليم ثبت ذلك في حديثين لأنس وجابر عند النسائي وقال أبو عمر في أم حرام لا أقف لها على اسم صحيح وثبت ذلك في صحيح البخاري وغيره من طريق الموطأ لمالك عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ذهب إلى قباء دخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه فدخل عليها فأطعمته وجلست تفلى رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك الحديث في شهداء البحر وفي آخره قال فركبت أم حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت وفي بعض طرقه في البخاري عن أنس عن أم حرام بنت ملحان وكانت خالته أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في بيتها فاستيقظ وهو يضحك وقال عرض علي أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قالت فقلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم ثم نام فاستيقظ وهو يضحك فقلت يا رسول الله ما يضحكك فقال عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين قال فتزوجها عبادة بن الصامت فأخرجها معه فلما جاز البحر ركبت دابة فصرعتها فقتلها قال بن الأثير وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس فدفنت فيها وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان ومعه أبو ذر وأبو الدرداء وغيرهما من الصحابة وذلك في سنة سبع وعشرين قال أبو عمر كان معاوية غزا تلك الغزوة بنفسه ومعه امرأته فاختة بنت قرظة من بني نوفل بن عبد مناف قلت وفي موطأ بن وهب عن بن لهيعة أن امرأة معاوية التي غزت معه تلك الغزوة هي كنود بنت قرظة فلعل فاختة كانت تلقب كنود وهي أختها تزوج معاوية واحدة بعد أخرى وجزم بذلك بعض أهل الأخبار قال وصالحهم معاوية تلك السنة ورجع وروى عن أم حرام أيضا زوجها عبادة بن الصامت وعمير بن الأسود وعطاء بن يسار ويعلي بن شداد بن أوس
11976 - أم حرملة بنت عبد الأسود بن خزيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة الخزاعية تقدمت في خالد
11979 - أم حفيظ بفاء مصغرة بنت الحارث الهلالية أخت أم الفضل والدة بن عباس اسمها هزيلة بزاي مصغرة تقدم ذكرها وحديثها في حرف الهاء من الأسماء وهي التي أهدت الضباب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
11988 - أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية زوج عكرمة بن أبي جهل قال أبو عمر حضرت يوم أحد وهي كافرة ثم أسلمت في الفتح وكان زوجها فر إلى اليمن فتوجهت إليه بإذن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحضر معها وأسلم ثم خرجت معه إلى غزوة الروم فاستشهد فتزوجها خالد بن سعيد بن العاص فلما كانت وقعة مرج الصفر أراد خالد أن يدخل بها فقالت لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع فقال إن نفسي تحدثني أني أقتل قالت فدونك فأعرس بها عند القنطرة فعرفت بها بعد ذلك فقيل لها قنطرة أم حكيم ثم أصبح فأولم عليها فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ووقع القتال فاستشهد خالد وشدت أم حكيم عليها ثيابها وتبدت وإن عليها أثر الخلوق فاقتتلوا على النهر فقاتلت أم حكيم يومئذ فقتلت بعمود الفسطاط الذي أعرس بها خالد فيه سبعة من الروم وأخرج بن منده من طريق السجزي عن بن إسحاق عن بن شهاب عن عروة قال كانت أم حكيم بنت الحارث عند عكرمة وكانت فاختة بنت الوليد بن المغيرة عند صفوان بن أمية فأسلمتا جميعا واستأمنت أم حكيم بنت الحارث لعكرمة فأمنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر موسى بن عقبة في مغازيه عن الزهري أم حكيم بنت الحارث بن هشام أسلمت يوم الفتح واستأذنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بطلب زوجها عكرمة فأذن لها وأمنه
11990 - أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم قيل اسمها صفية ويقال هي أم الحكم التي تقدمت قريبا وقيل ضباعة التي تقدمت في الأسماء قال خليفة حدثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير بن عبد المطلب بنتا غير ضباعة ذكرها أبو عمر لكنه لم يذكر أم الحكم بل قال أم حكيم بنت ضباعة وكانت تحت ربيعة بن الحارث أسلمت وهاجرت وروى عنها ابنها عبد الله بن الحارث بن نوفل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على ضباعة فنهش عندها من كتف ثم صلى وما توضأ من ذلك قلت وهذا الحديث أورده الحارث بن أبي أسامة في مسنده وابن منده من طريق حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن أم حكيم قالت أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي كتفا فصلى ولم يتوضأ وذكر الاختلاف فيه على قتادة فقال سعيد بن أبي عروبة عنه عن صالح أبي الخليل عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أم الحكم عن أختها ضباعة وقيل عن سعيد عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن أم حكيم بنت الزبير حدثته ولم يذكر ضباعة أخرجه أحمد وقال همام عن قتادة عن إسحاق لم يذكر أبا الخليل أخرجه بن منده وقال بن منده رواه داود بن أبي هند عن إسحاق عن أم حكيم صفية ولم يذكر ضباعة وذكر إبراهيم الحربي أن سعيد بن بشر روى عن قتادة عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن جدته أم حكيم هذا الحديث قال فوهم وإنما هي جدته من قبل أمه وهي هند بنت أبي سفيان أمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية قلت وأخرج إسحاق بن راهويه في مسنده هذا الحديث من رواية داود بن أبي هند أن أم حكيم بنت الزبير وهي ضباعة كانت تصنع للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الطعام الحديث في أكله من كتف الشاة وصلى ولم يتوضأ فهذا يوضح بأن أم حكيم كنية ضباعة والله أعلم
11995 - أم حكيم بنت النضر أخت الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية أمها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار قال بن سعد تزوجها ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك فولدت له أبا حكيم وعبد الرحمن وأم حكيم سهلة
11986 - أم حكيم بنت أبي أمية بن حارثة السلمية زوج عثمان بن مظعون نسبها بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ووقع عند بن منده أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر رواه من طريق عمر بن در عن مجاهد مرسلا وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب بنت حكيم وهي خولة وهي كما قال لكن أم حكيم هذه خولة بنت حكيم كما ذكرته من تفسير بن الكلبي
11987 - أم حكيم بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة والدة الوليد بن عبد شمس المخزومي ذكرت في ابنها الوليد
11989 - أم حكيم بنت حرام ذكر بن حبيب أنها أسرت يوم بدر ثم أسلمت وبايعت قلت كذا ذكر بن الأثير وقد تصحفت لفظة بنت من بن وهي والدة حكيم بن حرام الصحابي المشهور وسيأتي ذكر قصتها في المبهمات إن شاء الله تعالى
11991 - أم حكيم بنت طارق الكنانية قال بن سعد أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
11992 - أم حكيم بنت عبد الرحمن بن مسعود مضت في أم الحكم
11994 - أم حكيم بنت عقبة بن أبي معيط قتل أبوها يوم بدر وأسلمت أمها أروى يوم الفتح وتزوجت من المطلب بن أبي البحتري بن هاشم بن المطلب الأسدي فولدت له أمة الله بنت المطلب ذكر كل ذلك الزبير ومقتضى ذلك أن تكون من الصحابة
11993 - أم حكيم بنت عقبة بن أبي وقاص أخت هاشم ونافع قال أبو عمر كانت من المهاجرات
12001 - أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد بن قارظ من بني ليث حلفاء بني زهرة زوج عبد الرحمن بن عوف ذكرها البخاري في الصحيح تعليقا فقال في باب إذا كان الولي هو الخاطب من كتاب النكاح وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم بنت قارظ تجعلين أمرك إلي فقالت نعم فقال تزوجتك وهذا الأثر وصله بن سعد من طريق بن أبي ذئب عن سعيد بن خالد وقارظ بن شيبة أن أم حكيم بنت قارظ قالت لعبد الرحمن بن عوف إنه قد خطبني غير واحد فزوجني أيهم رأيت قال وتجعلين ذلك إلي فقالت نعم قال قد تزوجتك قلت وسعيد هو بن خالد بن عبد الله بن قارظ تابعي ضعفه النسائي ومشاه الدارقطني وقارظ بن شيبة قال س لا بأس به هو بن قارظ وأبوها قارظ كان
11996 - أم حكيم بنت وداع ويقال بنت وادع الخزاعية قال أبو نعيم كانت من المهاجرات وقال أبو عمر سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول عجلوا الإفطار وأخروا السحور روت عنها صفية بنت جرير قلت وصله أبو يعلى وأخرجه بن منده من طرق عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن خبابة بنت عجلان عن أمها أم حفص عن صفية وساق بهذا الإسناد أحاديث أربعة أخر منها قالت قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم رد اللطف فقال ما أقبحه لو أهدى إلى كراع لقبلته ولو دعيت إليه لأجبته ومنها ما أخرجه بن ماجة بهذا الإسناد دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب وأخرج بن سعد عن موسى بهذا الإسناد حديث ما جزاء الغني من الفقير قال النصيحة والدعاء وقال روت أم حكيم أحاديث بهذا الإسناد
11997 - أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي روى حديثها بن عاصم وبقي بن مخلد من طريق عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد عن أبيه عن جدته أم حميد أنها قالت قلت يا رسول الله يمنعنا أزواجنا أن نصلي معك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في الجماعة وأخرجه بن أبي خيثمة من رواية بن وهب عن داود بن قيس عن عبد الله بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله أني أحب الصلاة معك قال قد علمت إنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير فذكر نحوه لكن بالإفراد وزاد وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي قال فأمرت فبنى لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله تعالى
11998 - أم حميد والدة أشعب الطامع تقدمت في أم الجلندج
11999 - أم حنظلة بنت رومي بن وقش الأنصارية الأشهلية ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر أمها سهيمة بنت عبد الله بن رفاعة الأوسية وزوجها ثعلبة بن عدي الأشهلي
12006 - أم خارجة امرأة زيد بن ثابت أورد بن أبي عاصم من طريق عبيد الله بن أبي زياد حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي ربيعة حدثتني أم خارجة امرأة زيد بن ثابت قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حائط ومعه أصحابه إذ قال أول رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنة فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط قالت فبينما نحن كذلك إذ سمعنا حسا فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عسى أن يكون علي بن أبي طالب وذكر أبو نعيم أن مكي بن إبراهيم تابعه عن أبي بكر أخرجه بن منده من وجهين عن أبي عبد الرحيم الحراني عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة عن أبيه عن أم خارجة بنت سعد بن ربيع عن أبي مرثد وستأتي
12005 - أم خارجة بنت النضر بن ضمضم الأنصارية من بني عدي بن النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات
12007 - أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث القرشية الزهرية تقدمت في الأسماء في خالدة
12008 - أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية وهي مشهورة بكنيتها واسمها أمة لها ولأبويها صحبة وكانا ممن هاجر إلى الحبشة وقدما بها وهي صغيرة وقصتها عند البخاري من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أمه أم خالد قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي وعلي قميص أصفر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم ذكرها في أمة في حرف الألف
12009 - أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة من بني عدي بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها حارثة بن النعمان فولدت له عبد الله وسودة وعمرة وأم هشام
12010 - أم خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وأظنها الأولى نسبت لجدها
12011 - أم خزيمة زوج جهم بن قيس هاجرت معه إلى الحبشة فماتت بها ذكرها البلاذري
12012 - أم خلاد الأنصارية سألت عن أبيها لما قتل استدركها بن الأثير
12013 - أم خناس بضم أوله وتخفيف النون قال بن ماكولا هي امرأة مسعود لها صحبة
12017 - أم ذر امرأة أبي ذر الغفاري قال بن منده لها ذكر في وفاة أبي ذر ووصل ذلك أبو نعيم من طريق مجاهد عن إبراهيم بن الأسير وليس فيه ما يدل على أن له صحبة بل فيه احتمال أن يكون تزوجها بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام أخرجه الفاكهي في كتاب مكة حدثنا ميمون بن أبي محمد الكوفي قال حدثني أبو الصباح الكوفي بإسناد له يصل به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أراد أن يتبسم قال لأبي ذر يا أبا ذر حدثني بيدء إسلامك قال كان لنا صنم يقال له نهم فأتيته فصببت له لبنا ووليت فحانت مني التفاتة فإذا كلب يشرب ذلك اللبن فلما فرغ رفع رجله فبال على الصنم فأنشأت أقول % ألا يا نهم إني قد بدا لي % مدى شرف يبعد منك قربا % رأيت الكلب سامك خط خسف % فلم يمنع قفاك اليوم كلبا فسمعتني أم ذر فقالت % لقد أتيت جرما % وأصبت عظما % حين هجوت نهما % فخبرتها الخبر فقالت % ألا فابننا ربا كريما % جوادا في الفضائل يا بن وهب % فما من سامه كلب حقير % فلم يمنع يداه لنا برب % فما عبد الحجارة غير غاو % ركيك العقل ليس بذي لب قال فقال صلى الله عليه وآله وسلم صدقت أم ذر فما عبد الحجارة غير غاو
12018 - أم ذرة مذكورة في الصحابيات حديثها عند محمد بن المنكدر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين كذا في بعض نسخ الاستيعاب
12019 - أم رافع بنت أسلم ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات
12020 - أم رافع بنت عامر بن كريز زوج عبد الله بن أسود بن عوف ذكرها الزبير
12021 - أم رافع بنت عبد الله بن النعمان ذكرها بن حبيب في المبايعات
12022 - أم رافع بنت عثمان الزرقية ذكرها بن حبيب في المبايعات
12023 - أم رافع زوج أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اسمها سلمى مشهورة باسمها وكنيتها تقدمت في الأسماء
12024 - أم ربعة بنت خدام روى حديثها بن الأعرابي عن عباس الدوري عن أحمد عن يونس عن أبي بكر بن عياش عن يعقوب بن عطاء عن عطاء قال زوج خدام ابنته أم ربعة وهي كارهة فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزعها من زوجها أبي لبابة قال أبو موسى الذي في سائر الروايات أنها خنساء بنت خدام ولعل هذه كنيتها
12028 - أم رزن بنت سواد بن رزن بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أم الحارث بنت النعمان بن خنساء بن سنان تزوجها يزيد بن الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة
12029 - أم رعلة بكسر أوله وسكون المهملة القشيرية لها حديث أورده المستغفري من طريق وأبو موسى من طريق آخر كلاهما من حديث بن عباس أن امرأة يقال لها رعلة القشيرية وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة فقالت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته إنا ذوات الخدور ومحل أزر البعول ومربيات الأولاد ولاحظ لنا في الجيش فعلمنا شيئا يقربنا إلى الله عز وجل فقال عليكن بذكر الله أناء الليل وأطراف النهار وغض البصر وخفض الصوت الحديث وفيه قالت يا رسول الله أني امرأة مقينة أقين النساء وأزينهن لأزواجهن فهل هو حوب فأثبط عنه فقال لها يا أم رعلة قينيهن وزينيهن إذا كسدن ثم غابت حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأقبلت في أيام الردة فذكر لها قصة في الحزن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتطوافها بالحسن والحسين أزقة المدينة تبكي عليه وأنشد لها مرثية منها % يا دار فاطمة المعمور ساحتها % هيجت لي حزنا حييت من دار قال أبو موسى بعد سياقه هذا الإسناد لا يحتمل هذا والحمل فيه على أبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم السرندسي فإنه غير مشهور ولا هو مذكور في رجال أصبهان ثم ساق من طريق عبد الله بن محمد البلوي عن عمارة بن زيد عن إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن بن عباس قال قدمت القشيرية مع زوجها أبي رعلة وكانت امرأة بدوية ذات لسان فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بها معجبا فذكر نحوه وقال في آخر الحديث فهاجت المدينة مأتما فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وأهلها يبكون قال أبو موسى هذا الإسناد أليق بهذا الحديث يعني لشهرة البلوي بالكذب والله أعلم
12030 - أم رمثة قال أبو عمر شهدت خيبر ولا أعرف لها غير هذا الخبر وقد ذكرها بن إسحاق في رواية يونس بن بكير فقال في تسمية من أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ولأم رمثة أربعين وسقا قلت قد ذكرها بن سعد وزاد مع التمر أوسق من الشعير ونسبها فقال أم رمثة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف ويقال أم رميثة بالتصغير أسلمت وبايعت قال وهي والدة حكيم والد القعقاع وذكرها فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المهاجرات
12031 - أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذنيه بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة امرأة أبي بكر الصديق ووالدة عبد الرحمن وعائشة قال أبو عمر هكذا نسبها مصعب وخالفه غيره والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة وقال بن إسحاق أم رومان اسمها زينب بنت عبد بن دهمان أحد بني فراس بن غنم قلت وثبت في صحيح البخاري أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف عليها أنه لا يأكل منها من أضيافه يا أخت بني فراس واختلف في اسمها فقيل زينب وقيل دعد قال الواقدي كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الأزدي وكان قد قدم مكة فحالف أبا بكر قبل الإسلام وتوفي عن أم رومان بعد أن ولدت له الطفيل ثم خالف عليها أبو بكر وقال بن سعد كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة وساق نسبه إلى الأزد فولدت له الطفيل وقدم من السراة ومعه امرأته وولده فحالف أبا بكر ومات بمكة فتزوجها أبو بكر وقديما أسلمت هي وبايعت وهاجرت وأخرج الزبير عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له عن عائشة قالت لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلفنا وخلف بناته فلما استقر بعث زيد بن حارثة وبعث معه أبا رافع وبعث أبو بكر عبد الله بن أريقط وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أم رومان وأسماء فصادفوا طلحة يريد الهجرة فخرجوا جميعا فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة وقال بن سعد توفيت في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذي الحجة سنة ست ثم أخرج عن عفان وزيد بن هارون كلاهما عن حماد عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد قال لما دليت أم رومان في قبرها قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان وقال أبو عمر توفيت أم رومان في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك في سنة ست من الهجرة فنزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبرها واستغفر لها وقال اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك قال أبو عمر كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجة سنة أربع أو خمس عام الخندق وقال بن الأثير سنة ست وكذلك قال الواقدي في ذي الحجة سنة ست وتعقب بن الأثير من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية وكان الإفك في شعبان سنة ست قلت لم يتفقوا على تاريخ الإفك فلا معني للتوهم بذلك والخبر الذي ذكر بن سعد وأخرجه البخاري في تاريخه عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة وابن منده وأبو نعيم كلهم من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن القاسم بن محمد قال لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه ومنهم من زاد فيه عن القاسم عن أم سلمة وقال البخاري بعد تخريجه فيه نظر وحديث مسروق أسند يعني الذي أخرجه هو من طريق حصين بن مسروق عن أم رومان قال أبو نعيم الأصبهاني قيل أنها ماتت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو وهم وقال في موضع آخر بقيت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دهرا وقال إبراهيم الحربي سمع مسروق عن أم رومان وله خمس عشرة سنة قلت ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر لأن مولده سنة إحدى من الهجرة ورد ذلك الخطيب في المراسيل فقال بعد أن ذكر الحديث الذي أخرجه البخاري فوقع فيه عن مسروق حدثتني أم رومان فذكر طرفا من قصة الإفك هذا حديث غريب لا نعلم أحدا رواه غير حصين ومسروق لم يدرك أم رومان يعني أنه إنما قدم من اليمن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوهم حصين في قوله حدثتني إلى أن يكون بعض النقلة كتب سألت بألف فصارت سألت وتحرفت الكلمة فذكرها بعض الرواة بالمعني فعبر عنها بلفظ حدثني على أن بعض الرواة رواه عن حصين بالعنعنة قال الخطيب وأخرج البخاري في التاريخ لما وقع فيه عن مسروق سألت أم رومان ولم يظهر له علته قلت بل عرف البخاري العلة المذكورة وردها كما تقدم ورجح الرواية التي فيها أنها ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنها مرسلة وراويها علي بن زيد وهو بن جدعان ضعيف قلت وأما دعوى من قال أنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست فيردها ما أخرجه الزبير بن بكار عن إبراهيم بن حمزة الزبيري عن بن عيينة عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش بل الفتح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال محمد بن سعد إن إسلامه كان في صلح الحديبية وكان أول الصلح في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف والفتح كان في رمضان سنة ثمان وقد ثبت في الصحيحين عن أبي عثمان النهدي عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء فذكر الحديث في قصة أضياف أبي بكر قال عبد الرحمن وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيتنا وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب فلما جاء أبو بكر قالت له أمي احتبست عن أضيافك وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف وإسلام عبد الرحمن كان بين الحديبية والفتح كما نبهت عليه آنفا وهذه القصة كانت بعد إسلامه قطعا فلا يصح أن تكون ماتت في آخر سنة ست إلا إن كان عبد الرحمن أسلم قبل ذلك وأقرب ما قيل في وفاتها من الوفاة النبوية أنها كانت في ذي الحجة سنة ست والحديبية كانت في ذي القعدة سنة ست وقدوم عبد الرحمن بعد ذي الحجة سنة ست فإن ادعى أن الرجوع من الحديبية وقصة الجفنة المذكورة وقدوم عبد الرحمن بن أبي بكر ووفاة أم رومان كان الجميع في ذي الحجة سنة ست كان ذلك في غاية البعد ووقفت على قصة أخرى تدل على تأخر وفاة أم رومان عن سنة ست بل عن سنة سبع بل عن سنة ثمان ففي مسند الإمام أحمد من طريق أبي سلمة عن عائشة قالت لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعائشة فقال يا عائشة أني عارض عليك أمرا فلا تفتاتي فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان قالت يا رسول وما هو قال قال الله عز وجل يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها الآية إلى أجرا عظيما قالت قلت فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان فضحك وسنده جيد وأصل القصة في الصحيحين من طريق أخرى عن أم سلمة والتخيير كان في سنة تسع والحديث مصرح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ وقد أمعنت في هذا الموضوع في مقدمة فتح السابري في الفصل المشتمل على الرد على من ادعى في بعض ما في الصحيح علة قادحة ولله الحمد فلقد تلقى هذا التعليل لحديث أم رومان بالانقطاع جماعة عن الخطيب من العلماء وقلدوه في ذلك وعدرهم واضح ولكن فتح الله ببيان صحة ما في الصحيح وبيان خطأ من قال أنها ماتت سنة ست وقيل غير ذلك وأول من فتح هذا الباب صاحب الصحيح كما ذكره أولا فإنه رجح رواية مسروق على رواية علي بن زيد وهو كما قال لأن مسروقا متفق على ثقته وعلي بن زيد متفق على سوء حفظه ثم وجدت للخطيب سلفا فذكر أبو علي بن السكن في كتاب الصحابة في ترجمة أم رومان أنها ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وروى حصين عن أبي وائل عن مسروق قال سألت أم رومان قال بن السكن هذا خطأ ثم ساق بسنده إلى حصين عن أبي وائل عن مسروق أن أم رومان حدثتهم فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري ثم قال تفرد به حصين ويقال إن مسروقا لم يسمع من أم رومان لأنها ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبالله التوفيق
12034 - أم زفر الحبشية السوداء الطويلة ثبت ذكرها في صحيح البخاري في حديث بن جريج أخبرني عطاء أنه رأى أم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة ومن طريق عمران بن كبر حدثني عطاء قال قال لي بن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أني اصرع وإني أنكشف فأدع الله لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك فقالت أصبر وإني أنكشف فأدع الله ألا أنكشف فدعا لها وأخرجه عبد الرزاق عن بن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاوس أنه سمعه يقول إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يؤتى بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ فأتى بمجنونة يقال لها أم زفر فضرب صدرها فلم تبرأ ولم يخرج شيطانها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو يعيبها في الدنيا ولها في الآخرة خير قال بن جريج وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة وأخبرني عبد الكريم عن حسن أنه سمعه يقول كانت المرأة تخنق في المسجد فجاء إخوتها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكوا ذلك إليه فقال إن شئتم دعوت الله فبرأت وإن شئتم كانت كما هي ولا حساب عليها في الآخرة فخيرها إخوتها فقالت دعوني كما أنا فتركوها فهذه رواية الثقات عن عطاء وقد رواه عمر بن قيس عن عطاء فصحفها فقال عن أم قرثع قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقتل أني امرأة أغلب على عقلي فقال ما شئت إن شئت دعوت الله لك وإن شئت تصبرين وقد وجبت لك الجنة فقال له أصبر أخرجه الطبراني والخطيب من طريقه قلت وسنده إلى عمر بن قيس ضعيف أيضا وقد شد مع التصحيف في جعله الحديث من رواية عطاء عنها وإنما رواه عطاء عن بن عباس وقد تقدم في حرف السين المهملة أن اسمها سعيرة وتقدمت قصتها في الصرع من وجه آخر وذكرت في حرف الشين المعجمة أن بعضهم سماها شقيرة بمعجمة ثم قاف والله أعلم
12035 - أم زفر ماشطة خديجة ذكر عبد الغني بن سعيد في المبهمات أنها المرأة التي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيها أنها كانت تغشانا في زمن خديجة فروى من طريق الزبير بن بكار عن سليمان بن عبد الله بن سليم أخبرني شيخ من أهل مكة قال هي أم زفر ماشطة خديجة يعني العجوز التي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها كانت تغشانا في زمن خديجة قلت ومضى في جثامة من أسماء النساء من طريق أبي عاصم عن أبي عامر الخزاز عن بن أبي مليكة عن عائشة ما يقتضي أنه كان اسمها جثامة المزنية فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بل أنت حضانة وفي رواية حسانة فكونها مزنية واسمها حضانة يقوي أنها غير الحبشية وإن اتفقا في الكنية وكلام أبي عمر ثم أبي موسى يقتضي أنها واحدة لكن أبو موسى في ترجمة أم زفر قال إنه محتمل وأما أبو عمر فأورد ما يتعلق بها مع خديجة وما يتعلق بالصرع في ترجمة واحدة والعلم عند الله تعالى
12042 - أم زنيب بنت نبيط بن جابر وأمها الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة تقدم ذكرها في حبيبة
12036 - أم زياد الأشجعية روى حديثها رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي عن حشرج بن زياد الأشجعي عن جدته أم أبيها أنها خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة خيبر سادسة نسوة قال فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعث إلينا فقال بإذن من خرجتن ورأينا في وجهه الغضب فقلنا خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى ونناول السهام ونسقي السويق وفيه أنه قسم لهن من التمر أخرجه أبو داود والنسائي وابن أبي عاصم
12038 - أم زيد بنت السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم الأنصارية ثم الجشمية ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها سراقة بن كعب بن عبد العزي بن غزية فولدت له زيدا وأسلمت وبايعت
12037 - أم زيد بنت حرام بن عمرو الأنصارية من بني مالك ويقال لها صاحبة الجمل ذكرها بن حبيب في المبايعات
12039 - أم زيد بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة من بني عمرو بن مالك بن النجار ذكرها بن سعد عن محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت قال وهي صاحبة الجمل
12040 - أم زيد بنت قيس بن النعمان بن سنان الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أدام بنت القين بن كعب بن سواد تزوجها خالد بن عدي بن عمرو بن عدي بن سنان بن نابي
12041 - أم زيد غير منسوبة ذكرت في سبب نزول قوله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما وقع ذلك في رواية أسباط بن نضر عن السدي وقال كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها فأقبل أهلها مع زوجها فنزل قوله تعالى الخ قال بن الأثير لعلها واحدة من المتقدمات
12043 - أم زينب التميمية ثم العنبرية ذكرها بن منده مع من تكنى بأم زينب بنون مفتوحة قبلها مثناة تحتانية ساكنة وكذا ضبطها العسكري كما تقدم في ترجمة ولدها زينب بن ثعلبة وقال إن المحدثين يقولونها بموحدتين مصغرة قلت وهو المعتمد وقد تقدم في ترجمة ذؤيب في الذال المعجمة من أسماء الرجال وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لولدها زينب بن ثعلبة بارك الله فيك يا غلام وبارك لأمك فيك وقال الذهبي في التجريد دعاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث منكر ذكره بن منده وليس كما قال بل سنده حسن
12032 - أم زينب بنت ثعلبة
12044 - أم سارة كنود التي أعطاها حاطب بن أبي بلتعة الكتاب إلى قريش فنزلت فيه لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء سماها قتادة عن أنس في حديث مختصر أخرجه بن منده من طريق عن قتادة عن أنس أن أم سارة أمة لقريش أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكت إليه الحاجة ثم إن رجلا بعث معها كتابا إلى أهل مكة ليحفظوا عياله فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآية قال أبو نعيم لا أعلم أحدا ذكرها في الصحابة ونسبها إلى الإسلام قلت قد ذكروا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان أهدر دمها ثم أمها يوم الفتح وقد تقدم بيان ذلك في سارة فإنه اختلف في اسمها وكنيتها فقيل سارة أم كنود وقيل كنود أم سارة
12045 - أم سالم الأشجعية روى حديثها بن أبي عاصم من طريق حبيب بن أبي ثابت عن رجل عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن قال ما أحسنها إن لم تكن ميتة الحديث
12046 - أم سالم مولى أبي حذيفة تقدم لها ذكر في ترجمة ولدها في حرف السين المهملة من أسماء الرجال وأخرج بن سعد بسند صحيح عن عبد الله بن شداد قال أعطى عمر أم سالم ميراث ولدها لما استشهد باليمامة
12050 - أم سباع أخرج حديثها في العقيقة محمد بن سعد عن عبد الله بن إدريس حدثنا أسلم المنقري عن عطاء أن أم السباع سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنعق عن أولادنا قال نعم
12051 - أم سبرة ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري وساق من طرق رشدين بن سعد عن أبي بكر الأنصاري عن سبرة عن أنه أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر الله الحديث وقال في إسناد حديثها نظر
12052 - أم سعد الأنصارية هي والدة سعد بن معاذ ذكرها أبو عمر تقدم في حرف الكاف أن اسمها كبشة وتقدم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم الأوسية
12060 - أم سعد بنت ثابت بن عتيك اسمها كبشة تقدمت
12053 - أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصارية قال أبو عمر لها أحاديث منها الأمر بدم الحجامة من رواية محمد بن زادان عنها وقيل لم يسمع منها قلت وصله بن ماجة والحسن بن سفيان وأبو يعلى وابن منده وغيرهم وأخرج بن منده نسخة تشتمل على عدة أحاديث قال أخبرنا علي بن محمد بن نصر حدثنا محمد بن أيوب حدثنا عتبان بن مالك حدثني عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن زادان عن أم سعد قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بدفن الدم إذا احتجم وبه دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بيت عائشة وهو يتأوه يشتكي بطنه ويقول وا بطناه وبه قلت يا رسول الله هل من شيء لا يحل بيعه قال لا يحل بيع الماء وبه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سافر لا تفارقه مرآة ولا مكحلة يكونان معه وبه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوضوء مد والغسل صاع وسيأتي أقوام من بعدي يستقلون ذلك أولئك خلاف أهل سنتي والآخذ بسنتي معي في حظيرة القدس وهي سيرة أهل الجنة وعنبسة بن عبد الرحمن من المتروكين
12054 - أم سعد بنت سعد بن الربيع الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها أخرج حديثها أبو داود عن أبي نعيم من طريق بن إسحاق عن داود بن الحصين قال كنت أقرأ على أم سعد بنت سعد بن الربيع مع بن ابنها موسى بن سعد وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصديق فقرأت عليها والذين عقدت أيمانكم قال لا ولكن والذين عاقدت أيمانكم أنها نزلت في أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر حين أبي أن يسلم فحلف أبو بكر ألا يورثه فلما أسلم أمره الله عز وجل أن يورثه وأخرج بن سعد عن الواقدي عن بن أبي الزناد عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت عن أم سعد بن الربيع قالت دخل علي زيد بن ثابت فقال إن كنت تريدين أن تكلمي في ميراثك من أبيك فتكلمي فإن عمر قد ورث اليوم الحمل وكان أبوها قتل يوم أحد وهي حمل قال بن سعد أمها خلادة بنت أنس بن سنان من بني ساعدة ولدتها بعد قتل سعد بأشهر وتزوجها زيد بن ثابت فولدت له خارجة وسعدا وعثمان وسليمان وأم زيد وروى خارجة بن زيد بن ثابت عن أم سعد بنت سعد بن الربيع عن أبي بكر الصديق شيئا من مناقب سعد بن الربيع وقال بن سعد في ترجمة خارجة بن زيد هذا أمه أم سعد جميلة بنت سعد بن الربيع كذا قال وسيأتي في أم العلاء ما يخالف هذا
12056 - أم سعد بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن يزيد بن عبد الأشهل الأشهلية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سلمى بنت عمرو بن خنيس الساعدية وهي عمة محمود بن لبيد خلف عليها قيس بن مخرمة بن المطلب القرشي بعد أختها ودة فولدت له
12057 - أم سعد بنت قيس بن حصن بن خالدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد وقال أمها خولة بنت الفاكه بن قيس بن مخلد تزوجها قيس بن عمرو بن حصن بن خالدة بن مخلد ثم خلف عليها مسعود الأكبر بن عبادة بن سعد بن عثمان بن خالدة بن مخلد وأسلمت أم سعد وبايعت
12059 - أم سعد بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال أمها كبشة بنت الفاكه بن قيس بن المجلل
12055 - أم سعد ويقال أم سعيد بنت عبد الله بن أبي مالك الخزرجية أخت عبد الله وجميلة وأبوها هو عبد الله بن أبي بن سلول ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها لبني بنت عبادة بن نضلة الخزرجية تزوجها جبير بن ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الخزرجي
12058 - أم سعد ويقال أم سعيد بنت مرة بن عمرو الفهرية ويقال الجمحية ذكرها أبو عمر فقال بنت عمر ويقال عمير الجمحية روى عنها في كافل اليتيم واختلف على صفوان في إسناده قلت وقد تقدم بيان الاختلاف في الحديث في حرف الميم من الرجال في مرة بن عمرو ولله الحمد ومن جملة الاختلاف فيه ما أخرجه بن منده من طريق محمد بن عمر عن صفوان عن أم سعد بنت عمرو الجمحية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من تكفل يتيما له أو لغيره من الناس كنت أنا وهو في الجنة كهاتين ولولا اتحاد المخرج وأن مدار الحديث على صفوان بن سليم لجوزت أن تكون أم سعيد بنت مرة الفهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحية وقد أشرت إلى هذا في ترجمة مرة بن عمرو في أسماء الرجال وقد سمي بن السكن أم سعيد بنت عمرو الجمحية أسيرة وأورد حديثها من طريق أبي أسامة عن محمد بن عمر وعن صفوان بن سليم عن أم سعيد أسيرة بنت عمرو الجمحية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره ثم قال ويقال عن أم سعد بنت مرة عن أبيها وفيه اختلاف كثير انتهى وأخشى أن تكون أسيرة تحرفت من أنيسة المذكورة في مرة بنت عمرو وبالله التوفيق
12061 - أم سعيد بنت أبي جهل بن هشام المخزومية وقد ذكرها في قصته في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص من مسند أحمد ومن المعجم الكبير للطبراني وهي من طريق رجل من هذيل قال رأيت عبد الله بن عمرو فذكر قصة فرأى أم سعيد بنت أبي جهل متقلدة قوسا وهي تمشي مشية الرجال فذكر الحديث في ذم من تشبه بالرجال من النساء ورجاله ثقات إلا الهذلي فإنه لم يسم
12062 - أم سعيد بنت سهل في معاذة
12063 - أم سعيد بنت صخر بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية زوج المسيب بن حزن المخزومي وأم أولاده سعيد والسائب وعبد الرحمن قتل أبوها كافرا وأسلم زوجها في الفتح وولدت له أولاده بعد ذلك فهي من أهل هذا القسم ذكرها الزبير
12064 - أم سعيد بنت عبد الله بن أبي في أم سعد تقدمت
12065 - أم سعيد بنت مرة تقدمت في أم سعد
12066 - أم سعيد والدة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يكتب من باب الكافور في كتاب الجنائز للبيهقي في السنن الكبير
12068 - أم سفيان بنت الضحاك السلمية جدة منصور بن صفية يعني لأمه قال أبو موسى في الذيل ذكرها جعفر المستغفري ولم يورد لها شيئا وجزم بن الأثير بأنها التي قبلها وفيه نظر فإنه يحتمل التغاير
12067 - أم سفيان بنت الضحاك قال بن منده ذكرت في الصحابة ولا يثبت روى حديثها حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن موسى بن عبد الرحمن وذكرت عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بهم صلاة الكسوف فاستعاذ من عذاب القبر قلت قد أورده عبد الله بن أحمد من زيادات المسند عن هدبة بن خالد عن حماد ولفظه عن موسى بن عبد الرحمن عن أم سفيان أن يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث فإذا قامت قالت أعاذك الله من عذاب القبر فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبرته بذلك فقال كذبت إنما دلك لأهل الكتاب فكسفت الشمس فقال أعوذ بالله من عذاب القبر الحديث وهكذا أخرجه الطبراني عن عبد الله بن أحمد وابن أبي عاصم عن هدبة
12069 - أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشية المخزومية أم المؤمنين اسمها هند وقال أبو عمر يقال اسمها رملة وليس بشيء واسم أبيها حذيفة وقيل سهيل ويلقب زاد الركب لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لا يترك أحدا يرافقه ومعه زاد بل يكفي رفقته من الزاد وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك الكنانية من بني فراس وكانت زوج بن عمها أبي سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة فمات عنها كما تقدم في ترجمته فتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جمادى الآخرة سنة أربع وقيل سنة ثلاث وكانت ممن أسلم قديما هي وزوجها وهاجرا إلى الحبشة فولدت له سلمة ثم قدما مكة وهاجرا إلى المدينة فولدت له عمر ودرة وزينب قاله بن إسحاق وفي رواية يونس بن بكير وغيره عنه حدثني أبي عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة قال لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل بعيرا له وحملني وحمل معي ابني سلمة ثم خرج يقود بعيره فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه فقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها أرأيت صاحبتنا هذه علام نتركك تسير بها في البلاد ونزعوا خطام البعير من يده وأخذوني فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد وأهووا إلى سلمة وقالوا والله لا نترك ابننا عندها إذا نزعتموها من صاحبنا فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده وانطلق به بنو عبد الأسد ورهط أبي سلمة وحبسني بنو المغيرة عندهم وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ففرق بيني وبين زوجي وابني فكنت أخرج كل غداة وأجلس بالأبطح فما أزال أبكي حتى أمسي سبعا أو قريبها حتى مر بن رجل من بني عمي فرأى ما في وجهي فقال لبني المغيرة ألا تخرجون من هذه المسكينة فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها فقالوا الحقي بزوجك إن شئت ورد على بنو عبد الأسد عند ذلك ابني فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة وما معي أحد من خلق الله فكنت أبلغ من لقيت حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدار فقال أين يا بنت أبي أمية قلت أريد زوجي بالمدينة فقال هل معك أحد فقلت لا والله إلا الله وابني هذا فقال والله مالك من مترك فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني فوالله ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه إذا نزل المنزل أناخ بن ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري قدمه ورحله ثم استأخر عني وقال اركبي فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني حتى نزلت فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بن المدينة فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال إن زوجك في هذه القرية وكان أبو سلمة نازلا بها وقيل أنها أول امرأة خرجت مهاجرة إلى الحبشة وأول ظعينة دخلت المدينة ويقال إن ليلى امرأة عامر بن ربيعة شركتها في هذه الأولية وأخرج النسائي أيضا بسند صحيح عن أم سلمة قالت لما انقضت عدة أم سلمة خطبها أبو بكر فلم تتزوجه فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطبها عليه فقالت أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أني امرأة غيرى وأني امرأة مصيبة وليس أحد من أوليائي شاهدا فقال قل لها أما قولك غيري فسأدعو الله فتذهب غيرتك وأما قولك أني امرأة مصيبة فستكفين صبيانك وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهدا فليس أحد من أوليائك شاهد أو غائب يكره ذلك فقالت لابنها عمر قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزوجه وعنده أيضا بسند صحيح من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أم سلمة أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية بن المغيرة فقالوا ما أكذب الغرائب حتى أنشأ أناس منهم الحج فقالوا أتكتبين إلى أهلك فكتبت معهم فرجعوا يصدقونها وازدادت عليهم كرامة فلما وضعت زينب جاءني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخطبني فقالت ما مثلي ينكح أما أنا فلا يولد لي وأنا غيور ذات عيال فقال أنا أكبر منك وأما الغيرة فيذهبها الله وأما العيال فإلى الله ورسوله فتزوجها فجعل يأتيها فيقول أين زناب حتى جاء عمار بن ياسر فاصلحها وكانت ترضعها فقال هذه تمنع رسول الله حاجته فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أين زناب وقالت قريبة بنت أبي أمية فوافقتها عندها أخذها عمار بن ياسر فقال أني آتيكم الليلة الحديث ويجمع بين الروايتين بأنها خاطبت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك على لسان عمر ويقال إن الذي زوجها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنها سلمة ذكره بن إسحاق وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة سلمة وأخرج بن سعد من طريق عروة عن عائشة بسند فيه الواقدي قالت لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا من جمالها فتلطفت حتى رأيتها فرأيت والله أضعاف ما وصفت فذكرت ذلك لحفصة فقالت ما هي كما يقال فتلطفت لها حفصة حتى رأتها فقالت قد رأيتها ولا والله ما هي كما تقولين ولا قريب وأنها جميلة قالت فرأيتها بعد ذلك فكانت كما قالت حفصة ولكني كنت غيرى وكانت أم سلمة موصوفة بالجمال البارع والعقل البالغ والرأي الصائب وإشارتها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الحديبية تدل على وفور عقلها وصواب رأيها روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي سلمة وفاطمة الزهراء روى عنها ابناها عمر وزينب وأخوها عامر وابن أخيها مصعب بن عبد الله ومكاتبها نبهان ومواليها عبد الله بن رافع ونافع وسفينة وابنها وأبو كثير وخيرة والدة الحسن وممن يعد في الصحابة صفية بنت شيبة وهند بنت الحارث الفراسية وقبيصة بنت ذؤيب وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي وأبو وائل وسعيد بن المسيب وأبو سلمة وحميد ولدا عبد الرحمن بن عوف وعروة وأبو بكر بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار وآخرون قال الواقدي ماتت في شوال سنة تسع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة وقال بن حبان ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي وقال بن أبي خيثمة توفيت في خلافة يزيد بن معاوية قلت وكانت خلافته في أواخر سنة ستين وقال أبو نعيم ماتت سنة اثنتين وستين وهي من آخر أمهات المؤمنين موتا قلت بل هي آخرهن موتا فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في خلافة يزيد بن معاوية فسألا عن الجيش الذي يخسف به وكان ذلك حين جهز يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة بعسكر الشام إلى المدينة فكانت وقعة الحرة سنة ثلاث وستين وهذا كله يدفع قول الواقدي وكذلك ما حكى بن عبد البر أن أم سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد فإن سعيدا مات سنة خمسين أو سنة إحدى أو اثنتين فيلزم منه أن تكون ماتت قبل ذلك وليس كذلك اتفاقا ويمكن تأويله بأنها مرضت فأوصت بذلك ثم عوفيت فمات سعيد قبلها والله أعلم
12070 - أم سلمة بنت أبي حكيم تأتي في أم سليمان
12071 - أم سلمة بنت رافع اسمها سعاد تقدمت
12072 - أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيدي ذكر العدوي أنها هي التي تزوجها أبو عامر الفضل بن العباس
12073 - أم سلمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها الشموس بنت عمرو بن حرام النجارية تزوجها أوس بن مالك بن قيس بن محرث فولدت له الحارث
12074 - أم سلمة بنت يزيد بن السكن هي أسماء تقدمت روى حديثها الترمذي عن عبد بن حميد بسنده عن شهر بن حوشب عن أم سلمة الأنصارية قال قالت امرأة يا رسول الله ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه قال لا تنحن الحديث قال عبد أم سلمة هي أسماء بنت يزيد
12075 - أم سليط قال أبو عمر من المبايعات حضرت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد قال عمر بن الخطاب كانت ممن يزفر لنا القرب يوم أحد قلت ثبت ذكرها في صحيح البخاري عن عمر كناها عمر بابنها سليط بن أبي سليط بن أبي حارثة وهي أم قيس بنت عبيد ذكر ذلك بن سعد كما سيأتي في حرف القاف ثم ذكر غيره أنها تزوجت بعد أبي سليط مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري فولدت أبا سعيد فهو أخو سليط بن أبي سليط لأمه
12076 - أم سليم بنت حيكم تأتي في أم سليمان
12077 - أم سليم بنت خالد بن يعيش بن عمرو من بني غنم بن مالك بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات قال تزوجها قيس بن قهد فولدت له سليما
12078 - أم سليم بنت سحيم الغفارية هي أمه أو أمته
12079 - أم سليم بنت عمرو بن عباد أخت أبي اليسر كعب بن عمرو السلمي ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها نابي بن زيد بن حرام وأمها نسيبة بنت قيس بن الأسود
12080 - أم سليم بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار قال بن سعد ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت
12081 - أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة أخيها حرام بن ملحان وهي أم أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اشتهرت بكنيتها واختلف في اسمها فقيل سهلة وقيل رميلة وقيل رميثة وقيل مليكة وقيل الغميصاء أو الرميصاء تزوجت مالك بن النضر في الجاهلية فولدت أنسا في الجاهلية وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار فغضب مالك وخرج إلى الشام فمات بها فتزوجت بعده أبا طلحة فروينا في مسند أحمد بعلو في الغيلانيات من طريق حماد بن سلمة عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن أبا طلحة خطب أم سليم يعني قبل أن يسلم فقالت يا أبا طلحة ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض قال بلى قلت أفلا تستحي تعبد شجرة إن أسلمت فإني لا أريد منك صداقا غيره قال حتى أنظر في أمري فذهب ثم جاء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقالت يا أنس زوج أبا طلحة فزوجها ولهذا الحديث طرق متعددة وقال بن سعد أخبرنا خالد بن مخلد حدثني محمد بن موسى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال خطب أبو طلحة أم سليم فقالت أني قد آمنت بهذا الرجل وشهدت بأنه رسول الله فإن تابعتني تزوجتك قال فأنا على ما أنت عليه فتزوجته أم سليم وكان صداقها الإسلام وبه خطب أبو طلحة أم سليم وكانت أم سليم تقول لا أتزوج حتى يبلغ أنس ويجلس في المجالس فيقول جزى الله أمي عني خيرا لقد أحسنت ولايتي فقال لها أبو طلحة فقد جلس أنس وتكلم فتزوجها أخبرنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا ربعي بن عبد الله بن الجارود حدثني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يزور أم سليم فتتحفه بالشيء تصنعه له أخبرنا عمرو بن عاصم حدثنا همام حدثنا إسحاق عن أنس أنه حدثهم لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له فقال أني أرحمها قتل أخوها وأبوها معي قلت والجواب عن دخوله بيت أم حرام وأختها أنهما كانتا في دار واحدة وكانت تغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولها قصص مشهورة منها ما أخرجه بن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين فقال أبو طلحة يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر فقال اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه ومنها قصتها المخرجة في الصحيح لما مات ولدها بن أبي طلحة فقالت لما دخل لا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة قبلي فلما جاء وسال عن ولده قالت هو أسكن ما كان فظن أنه عوفي وقام فأكل ثم تزينت له وتطيبت فنام معها وأصاب منها فلما أصبح قالت له ولدك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بارك الله لكما في ليلتكما فجاءت بولد وهو عبد الله بن أبي طلحة فأنجب ورزق أولادا قرأ القرآن منهم عشرة كملا وفي الصحيح أيضا عن أنس أن أم سليم لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت يا رسول الله هذا أنس يخدمك وكان حينئذ بن عشر سنين فخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم منذ قدم المدينة حتى مات فاشتهر بخادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث روى عنها ابنها أنس وابن عباس وزيد بن ثابت وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون وذكر أبو عمر نسبها من كتاب بن السكن بحروفه لكن قال اسم أمها مليكة والذي في كتاب بن السكن اسم أمها أنيقة نبه عليه بن فتحون وكأن أبا عمر أخذه عن بن سعد فإنه جزم بأن أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة
12082 - أم سليمان بنت أبي حكيم يقال هي والدة سليمان بن أبي حثمة وتقدم أن اسمها الشفاء وقال هي غيرها قال أبو عمر أم سليمان وقيل أم سليم العدوية وقال بعضهم أم سلمة روى عنها عبد الله بن الطيب أو الطبيب أنها قالت أدركت من النساء وهن يصلين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفرائض قلت وصله بن منده من طريق أحمد بن يونس عن بن شهاب عن بن أبي ليلى عن عبد الكريم عن عبد الله بن فلان عن أم سليمان بنت أبي حكيم فذكره ولم يقل في آخره الفرائض قال ورواه محمد بن عبد الوهاب عن بن شهاب فقال عن أم سلمة بنت حكيم قلت رواية محمد بن عبد الوهاب وصلها الطبراني في الأوسط عن موسى بن هارون عنه واعتمد الذهبي على رواية بن يونس ففسر القواعد بقواعد إبراهيم وليس كما ظن بل المراد القواعد من النساء هكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن أحمد بن يونس بلفظ لا تصلين الفرائض والسند ضعيف من أجل بن أبي ليلى وهو محمد وشيخه عبد الكريم وهو بن أبي المخارق وقد أخرجه بن منده أيضا في ترجمة أم سليمان بن أبي خثمة من طريق أبي محصن بن حصين بن نمير عن بن أبي ليلى كذلك فقال عبد الله بن الطيب فذكره وأخرجه أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان عن محمد بن جامع عن أبي محصن عن بن أبي ليلى كذلك
12083 - أم سماك بنت ثابت اسمها أذينة تقدمت
12084 - أم سماك بنت سهل في ترجمة أمها أمامة بنت سماك
12085 - أم سماك بنت فضالة بن عدي الأنصارية أخت أنس بن فضالة ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سودة بنت سويد بن حرام بن الهيثم بن وهب
12086 - أم سمرة لها ذكر في ترجمة سميحة في أسماء الرجال
12087 - أم سنان الأسلمية ذكرها مطين في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن عمر بن صالح عن أبي سنان يزيد بن حريث عن ثبيتة بمثلثة وموحدة ثم مثناة مصغرة بنت حنظلة عن أمها أم سنان الأسلمية من المبايعات قالت جئت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله أني جئتك وما جئت حتى ألجئت من الحاجة فقال لو استعففت لكان خيرا لك وقال أبو عمر أم سنان الأسلمية قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته على الإسلام فنظر إلى يدي فقال ما على أحداكن أن نغير أظفارها قالت وكنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الجمعة والعيدين روت عنها ثبيتة بنت حنظلة قلت والحديث الذي أخرجه الخطيب في المؤتلف من طريق يحيى بن العلاء القاضي عن صالح بن حريث بن يزيد عن سمعت ثبيتة به أخرجه بن سعد عن الواقدي عن عمر بن صالح الحوطي عن حريث بن يزيد الأسلمي عن ثبيتة بنت حنظلة عن أمها أم سنان وأخرج أيضا في ترجمة صفية بنت حيي من طريق ثبيتة بنت حنظلة عن أمها عن أم سنان الأسلمية قالت كنت فيمن حضر عرس صفية فمشطناها وعطرناها وكانت من أضوء ما يكون من النساء فأعرس بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألناها فذكرت أنه سر بها ولم ينم تلك الليلة لم يزل يتحدث معها وأصبح فأو لم عليها وعن الواقدي عن عبد الله بن أبي يحيى عن ثبيتة عن أمها قالت لما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخروج إلى خيبر قلت يا رسول الله أخرج معك أخرز السقاء وأداوي الجرحى الحديث وفيه فإن لك صواحب قد أذنت لهن من قومك ومن غيرهم قال فكوني مع أم سلمة
12088 - أم سنان الأنصارية خلطها بن منده بالأسلمية فاستدركها أبو موسى وأخرج من طريق حبيب المعلم عن عطاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رجع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار يقال لها أم سنان فقال عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي وأخرجه بن منده من طريق صدقة بن عبد الله عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لامرأة من الأنصار ما منعك أن تحجي معنا الحديث قال بن جريج وسمعت داود بن أبي عاصم يحدث عن عطاء عن أبي بكر بن عبد الرحمن بهذا وسمي المرأة أم سنان
12089 - أم سنبلة الأسلمية قال بن منده روت عنها عائشة وقال بن السكن حديثها في أهل المدينة ثم أخرج من رواية أبي أويس عن عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عروة سمعت عائشة تقول أهدت أم سنبلة الأسلمية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبنا فدخلت عليه فلم تجده فقلت لها إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نهى أن نأكل ما تهديه الأعراب فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر فقال يا أم سنبلة ما هذا معك قالت لبن أهديته إليك قال اسكبي يا أم سنبلة فناولته رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فشرب فقالت عائشة يا رسول الله قد كنت حدثتنا إنك نهيت عن طعام الأعراب فقال يا عائشة ليسوا بأعراب هم أهل باديتنا ونحن أهل حاضرتهم إذا دعوناهم أجابوا فليسوا بأعراب وأخرجه بن منده من رواية سليمان بن بلال عن عبد الرحمن وقال في روايته قال اسكبي وناولي أبا بكر ثم قال اسكبي وناولي عائشة ثم قال اسكبي وناولينيه فشرب وقال رواه محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن عروة عن عائشة بمعناه قلت ووصل أبو نعيم رواية بن إسحاق من طريق محمد بن سلمة الحراني عنه وأخرجه بن سعد عن عبد الله بن جعفر عن عبد الرحمن بن حرملة مطولا وأخرجه أحمد من طريق الفضل بن فضالة عن يحيى بن أيوب المصري عن عبد الرحمن بن حرملة بطوله وأخرج النسائي في كتاب الكنى والطبراني وأبو عروبة من طريق عمرو بن قيظي عن سليمان بن محمد وزرعة بن حصين بن سياه عن أم سنبلة حدثتهم أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهدية فأبى أزواجه ان يأخذنها فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال خذوها فإن أم سنبلة من أهل باديتنا ونحن أهل حاضرتها زاد الطبراني وأعطاها وادي كذا وكذا فاشتراه عبد الله منهم فأعطاهم ذودا قال عمرو بن قيظي فرأيت بعضها وأخرجه بن منده من هذا الوجه مختصرا قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهدية لبن فقبلها
12095 - أم سهل بنت النعمان الأنصارية من بني ظفر أخت قتادة بن النعمان ذكرها بن سعد أيضا وقال أمها أنيسة بنت قيس بن عمرو النجارية أسلمت أم سهل وبايعت
12090 - أم سهل بنت أبي حثمة عبد الله بن ساعدة ذكرها بن سعد في المبايعات وقد تقدم ذكرها في ترجمة أميمة بنت أبي حثمة أختها وهي شقيقتها قال بن سعد تزوجها يزيد بن البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم فولدت له مخلدا
12091 - أم سهل بنت رومي بن وقش ذكر الواقدي أنها أسلمت وبايعت قاله بن سعد قال هي شقيقة أم حنظلة الماضي ذكرها وكانت أم سهل زوج سلمان بن سلامة فولدت له
12092 - أم سهل بنت سهل بن عتيك ويقال أم ثابت بنت سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أميمة بنت عقبة بن عمرو تزوجها سنان بن الحارث بن علقمة ثم عبد الله بن زيد بن عاصم
12093 - أم سهل بنت عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية قال بن سعد أسلمت وبايعت وأمها آمنة بنت أوس بن عجرة تزوجها محرز بن عامر بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار
12094 - أم سهل بنت مسعود بن سعد الزرقية ذكرها بن سعد أيضا وقال هي أخت أم ثابت وأم سعد لأبيهما وأمهما
12096 - أم سهلة الأنصارية امرأة عاصم بن عدي الأنصارية ولدت منه سهلة بخيبر قاله الواقدي واستدركها بن الدباغ
12097 - أم سيف مرضعة بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأة أبي سيف القين تقدم ذكرها في ترجمة أبي سيف في كنى الرجال
12098 - أم شباث بمعجمة وموحدة ثم مثلثة تقدم ذكرها في شباث وتأتي في أم منيع
12099 - أم شبيب امرأة الضحاك بن سفيان الكلابي عرض الضحاك أختها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما ذكره الزهري من طريق حجاج بن أبي منيع عن جدته عنه أن الضحاك بن سفيان قال يا رسول الله هل لك في أخت أم شبيب وأم شبيب امرأة الضحاك ذكرها بن منده وكان عامل النبي صلى الله عليه وسلم
12100 - أم شرحبيل بنت فروة بن عمرو الأنصارية من بني بياضة ذكرها بن حبيب في المبايعات
12105 - أم شريك الأنصارية قيل هي بنت أنس الماضية وقيل هي بنت خالد المذكورة قبلها وقيل هي غيرها وقيل هي أم شريك بنت أبي العكر بن سمي وذكرها بن أبي خيثمة من طريق قتادة قال وتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم شريك الأنصارية النجارية وقال أني أحب أن أتزوج في الأنصار ثم قال أني أكره غيرة الأنصار فلم يدخل بها قلت ولها ذكر في حديث صحيح عند مسلم من رواية فاطمة بنت قيس في قصة الجساسة في حديث تميم الداري قال فيه وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة انتفقه في سبيل الله عز وجل ينزل عليها الضيفان ولها حديث آخر أخرجه بن ماجة من طريق شهر بن حوشب حدثتني أم شريك الأنصارية قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نقرا على الجنازة بفاتحة الكتاب ويقال أنها التي أمرت فاطمة بنت قيس أن تعتد عندها ثم قيل لها اعتدي عند بن أم مكتوم
12106 - أم شريك الدوسية ذكرها يونس بن بكير في رواية السيرة عن أبي إسحاق فقال يونس عن عبد الأعلى بن أبي المساور عن محمد بن عمر بن عطاء عن أبي هريرة قال كانت امرأة من دوس يقال لها أم شريك أسلمت في رمضان فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله عليه وآله وسلم فلقيت رجلا من اليهود فقال مالك يا أم شريك قالت أطلب من يصحبني إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال تعالي فأنا أصحبك وذكر الحديث بطوله وأخرجه بن سعد من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلا قال هاجرت أم شريك الدوسية فصحبت يهوديا في الطريق فأمسست صائمة فقال اليهودي لامرأته لئن سقيتها لأفعلن فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر الليل إذا على صدرها دلو موضوع وصفن فشربت منه ثم بعثتهم للدلجة فقال اليهودي أني لأسمع صوت امرأة لقد شربت فقالت لا والله إن سقيتني قال والصفن بفتح المهملة والفاء مثل الجراب أو المزود وسيأتي لها قصة أخرى في التي بعدها قال الواقدي الثبت عندنا أن الواهبة امرأة من دوس بن الأزد عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت جميلة وقد أسنت فقالت أني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك فقبلها فقالت عائشة ما في المرأة تهب نفسها لرجل خير فقالت أم شريك هي أنا فنزلت وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي قال الواقدي رأيت من عندنا يقول إن هذه الآية نزلت في أم شريك
12107 - أم شريك القرشية العامرية من بني عامر بن لؤي نسبها بن الكلبي فقال بنت دودان بن عوف بن عمرو بن خالد بن ضباب بن حجير بن معيص بن عامر وقال غيره عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير وقال بن سعد اسمها غزية بنت جابر بن حكيم كان محمد بن عمر يقول هي من بني معيص بن عامر بن لؤي وكان غيره يقول هي دوسية من الأزد ثم أسند عن الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال كانت أم شريك من بني عامر بن لؤي معيصية وهبت نفسها للنبي فلم يقبلها فلم تتزوج حتى ماتت وقال أبو عمر كانت عند أبي العكر بن سمي بن الحارث الأزدي ثم الدوسي فولدت له شريكا وقيل إن اسمها غزيلة بالتصغير ويقال غزية بتشديد الياء بدل اللام وقيل بفتح أولها وقال بن منده فاختلف في اسمها فقيل غزيلة وقال أبو عمر من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نكحها قال كان ذلك بمكة انتهى وهو عجيب فإن قصة الواهبة نفسها إنما كانت بالمدينة وقد جاء من طرق كثيرة أنها كانت وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج أبو نعيم من طريق محمد بن مروان السدي أحد المتروكين وأبو موسى من طريق إبراهيم بن يونس عن زياد عن بعض أصحابه عن بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال ووقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكة وهي إحدى نساء قريش ثم إحدى بني عامر بن لؤي وكانت تحت أبي العكر الدوسي فأسلمت ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرا فتدعوهن وترغبهن في الإسلام حتى ظهر أمرها لأهل مكة فأخذوها وقالوا لها لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا ولكنا سنردك إليهم قالت فحملوني على بعير ليس تحتي شيء موطأ ولا غيره ثم تركوني ثلاثا لا يطعموني ولا يسقوني قالت فما أتت علي ثلاث حتى ما في الأرض شيء أسمعه فنزلوا منزلا وكانوا إذا نزلوا أوثقوني في الشمس واستظلوا وحبسوا عني الطعام والشراب حتى يرتحلوا فبينما أنا كذلك إذ أنا بأثر شيء على برد منه ثم رفع ثم عاد فتناولته فإذا هو دلو ماء فشربت منه قليلا ثم نزع مني ثم عاد فتناولته فشربت منه قليلا ثم رفع ثم عاد أيضا ثم رفع فصنع ذلك مرارا حتى رويت ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي فلما استيقظوا فإذا هم بأثر الماء ورأوني حسنة الهيئة فقالوا لي انحللت فأخذت سقاءنا فشربت منه فقلت لا والله ما فعلت ذلك كان من الأمر كذا وكذا فقالوا لئن كنت صادقة فدينك خير من ديننا فنظروا إلى الأسقية فوجدوها كما تركوها وأسلموا بعد ذلك وأقبلت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووهبت نفسها له بغير مهر فقبلها ودخل عليها فلما رأى عليها كبرة طلقها وقد تقدمت هذه القصة عن أم شريك بلفظ آخر من وجه آخر في ترجمة بنت أبي العكر في كنى النساء وسنده مرسل وفيه الواقدي وأخرج أبو موسى في الذيل لها قصة أخرى مع يهودي رافقته إلى المدينة شبيهة بهذه في شربها من الدلو وأخرج أبو موسى أيضا من وجه آخر عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس شبيهة بالقصة التي في الخبر المرسل وحاصله أنه اختلف على الكلبي في سياق القصة ويتحصل منها إن كان ذلك محفوظا أن قصة الدلو وقعت لأم شريك ثلاث مرات قال بن الأثير استدل أبو نعيم بهذه القصة على أن العامرية هي الدوسية قلت فعلى هذا يلزم منه أن تكون نسبتها إلى بني عامر من طريق المجاز مع أنه يحتمل العكس بأن تكون قرشية عامرية فتزوجت في دوس فنسبت إليهم وأخرج الحميدي في مسنده من رواية مجالد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها اعتدي عند أم شريك بنت أبي العكر وهذا يخالف ما تقدم أنها زوج أبي العكر ويمكن الجمع بأن تكون كنية والدها وزوجها اتفقتا أو تصحفت بنت بالموحدة والنون من بيت بالموحدة والتحتانية وبيت الرجل يطلق على زوجته فتتفق الروايتان وقد ذكرت في ترجمة أبي العكر وهم قول أبي عمر في قوله إن أبا العكر ابنها وجاء عن أم شريك ثلاثة أحاديث مسندة ولم تنسب في بعضها ونسبت في بعضها مع اختلاف من الرواية في النسبة الأولى أخرجه مسلم في الفتن والترمذي في المناقب من رواية الزبير عن جابر عن أم شريك قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتفرق الناس من الدجال قالت أم شريك يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل وأخرج بن ماجة من حديث أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذكر الدجال قال ترجف المدينة رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ويدعى ذلك اليوم يوم الحلام قالت أم شريك بنت أبي العكر يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم يومئذ قليل ذكره في حديث طويل وهذا يوافق ما أخرجه الحميدي وغيره من طريق مجالد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها اعتدى عند أم شريك بنت أبي العكر وعلى هذا إن كان محفوظا فهي الأنصارية المتقدمة فكأن نسبتها كذلك مجازية أيضا الثاني أخرجه الشيخان من رواية سعيد بن المسيب عن أم شريك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرها بقتل الأوزاغ ولم تنسب في هذه الرواية إلا في رواية لأبي عوانة عن سماك الثالث أخرجه النسائي من رواية هشام بن عروة عن أم شريك أنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ورجاله ثقات ولم ينسبها وقد أخرجه بن سعيد عن عبيد الله بن موسى عن سنان عن فراس عن الشعبي قال المرأة التي عدل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم شريك الأنصارية وهذا مرسل رجاله ثقات ومن طريق شريك القاضي وشعبة قال شريك عن جابر الجعفي عن الحكم عن علي بن الحسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم شريك الدوسية لفظ شريك وقال شعبة في روايته إن المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أم شريك امرأة من الأزد وأخرج بن سعد من طريق عكرمة ومن طريق عبد الوحد بن أبي عون في هذه الآية وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي قال هي أم شريك وفي مسندهما الواقدي ولم ينسبها والذي يظهر في الجمع أن أم شريك واحدة اختلف في نسبتها أنصارية أو عامرية من قريش أو أزدية من دوس واجتماع هذه النسب الثلاث ممكن كان يقول قرشية تزوجت في دوس فنسبت إليهم ثم تزوجت في الأنصار فنسبت إليهم أو لم تتزوج بل هي أنصارية بالمعنى الأعم
12102 - أم شريك بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد الأنصارية من بني عبد الأشهل ذكرها بن حبيب في المبايعات
12104 - أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصارية الخزرجية قال بن سعد وابن حبيب بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن سعد أمها هند بنت وهب بن عمرو بن وقش تزوج أم شريك أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل فولدت له الحارث بن أنس
12103 - أم شريك وبنت جابر الغفارية قال أبو عمر ذكرها أحمد بن صالح في أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللاتي لم يدخل بهن وقال بن الأثير ذكرها بن حبيب في المبايعات
12108 - أم شهاب الغنوية ذكرها بن سعيد في المؤتلف والمختلف في ترجمة الأعرابي واسمه عبد الله بن أحمد وساق بسنده إليه قال حدثتنا ماوية بنت ماجد حدثتني مولاتي أم شهاب الغنوية أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر لي بوسق من شعير وكساني كساء وذكرها الرشاطي وقال لم يذكرها أبو عمر ولا بن فتحون
12109 - أم شيبة الأزدية قال أبو عمر مكية روى عنها عبد الملك بن عمير حديثا في أدب المجالسة وهو حديث حسن وقال بن منده لها ذكر في حديث حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير
12118 - أم صابر بنت نعيم بن مسعود الأشجعي قال بن منده أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروت عن أبيها وروى حديثها إبراهيم بن صابر عن أبيه عنها
12114 - أم صبية الجهنية قال أبو عمر حديثها عند أهل المدينة وهي جدة خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث روى حديثها أبو النعمان سالم بن سرج وهو بن خربوذ وأخوه نافع عنها وهو في الأدب المفرد للبخاري والسنن لأبي داود وابن ماجة وأخرج حديثها أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما وهو أنها قالت اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إناء واحد في الوضوء ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده ووقع عند بن سعد وغيره عن خولة بنت قيس أم صبية وسبق ذكرها في خولة بنت قيس التي تقدمت
12113 - أم صبيح هي عنبة وقد تقدمت في عنقودة
12115 - أم صخر بنت شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس وتقدم ذكرها مع أمها أمامة بنت سماك
12117 - أم صهيب وقع ذكرها في مسند بن أبي عمر تنظر من عمر أو عائشة
12120 - أم ضميرة تقدم ذكرها في ضميرة في حرف الضاد من الرجال
12122 - أم طارق ذكرها أبو موسى عن المستغفري وساق بسنده إلى بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قسم لها من خيبر أربعين وسقا
12121 - أم طارق مولاة سعد بن عبادة الأنصاري سيد الخزرج لها حديث أورده أحمد وابن سعد وأبو بكر بن أبي شيبة والحسن بن سفيان وابن أبي عاصم والحسن المروزي في زيادات البر والصلة من طريق الأعمش عن جعفر بن عبد الرحمن عن أم طارق مولاة سعد أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستأذن مرارا فلم نرد فرجع وفي رواية فسكت سعد ثلاثا فانصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأرسلني سعد إليه إنا لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا وفي لفظ فقال سعد ائتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاقرئي عليه السلام وأخبريه أنا سكتنا عنه رجاء أن يزيدنا يعني من السلام قالت فأنا عنده إذ استأذن عليه شيء فقال من هذا قالت أنا أم ملدم الحديث يزيد بعض على بعض وأخرجه بن أبي الدنيا في المرض والكفارات من هذا الوجه
12123 - أم طالب بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية أخت علي وإخوته ويقال اسمها ريصة قال بن سعد ذكرها الواقدي فيمن أطعم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تمر خيبر أربعين وسقا قال ولم يذكر هشام بن الكلبي في كتاب النسب أم طالب في أولاد طالب بن أبي طالب بل ذكر ريطة فلعلها كانت أم طالب
12126 - أم طلق لها إدراك أخرج بن سعد عنها قالت كتب عمر إلى عماله ألا تطيلوا بناءكم فإن شر أيامكم يوم تطيلون بناءكم
12125 - أم طليق امرأة أبي طليق تقدم ذكرها في أبي طليق في كنى الرجال من القسم الثالث
12127 - أم عاصم السوداء أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتبايعه كذا في التجريد
12135 - أم عامر الأشهلية قال أبو عمر دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها أبو سفيان مولى بن أبي أحمد من حديث الواقدي قلت حديثه عنها أخرجه بن سعد عن الواقدي عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه سمعت أم عامر الأشهلية وكانت قد بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أشرف على بيوتنا يقول ما في هذه الدور من الخير هذه خير دور الأنصار قال الواقدي شهدت أم عمارة الأشهلية خيبر
12136 - أم عامر الفهرية والدة أبي عبيدة بن الجراح ذكرها خليفة بن خياط واستدركها أبو موسى
12131 - أم عامر بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق وهي شقيقة أم فروة الآتية قريبا ذكرها بن سعد فقال تزوجها عامر بن أبي وقاص فولدت له بنتها ضعيفة
12128 - أم عامر بنت سعيد بن السكن بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن الأشهلية ذكرها بن منده وذكر لها حديث العرق الآتي قريبا ولكن ليس فيه نسبها إنما فيه عن أم عامر حسب
12129 - أم عامر بنت سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصارية هي حبانة بكسر المهملة وموحدة ثقيلة ثم نون تقدمت في الأسماء قال بن سعد تزوجت أسيد بن ساعدة فولدت له يزيد وبايعت في قول بن عمارة
12130 - أم عامر بنت سويد ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري ولم يورد لها شيئا
12132 - أم عامر بنت كعب الأنصارية روت عنها ليلى مولاة حبيب بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها هلمي فكلي فقالت أني صائمة فقال إن الصائم إذا أكل عنده تصلي عليه الملائكة
12133 - أم عامر بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأشهلية ذكرها أبو عمر فقال إن صح فهي أسماء بنت يزيد أو أختها قلت هي أختها سماها بن السكن فكيهة وقد تقدمت في الأسماء وكانت من المبايعات وقد تقدم لها ذكر في جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وتقدم ذكر حواء بنت يزيد بن السكن أيضا ووردت تكنيتها في حديث أخرجه أحمد وعمر بن شبة من رواية عبد الرحمن بن عبد الله الأشهلي عنها أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعرق فتعرقه وهو في مسجد بني فلان ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ أخرجه بن سعد من هذا الوجه فقال عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري عن أم عامر بنت يزيد بن السكن وكانت من المبايعات فذكره وقال في رواية وهو في مسجد بني عبد الأشهل وأخرج عن خالد بن مخلد عن بن أبي حبيبة عن عبد الرحمن بن ثابت قال أتت أم عامر بنت يزيد بن السكن وكانت من المبايعات للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعرق فتعرقه ثم صلى ولم يتوضأ
12134 - أم عامر بنت يزيد بن السكن المذكورة قبلها وقد ذكرها بن سعد فقال اسمها فكيهة ويقال إسماء وأخرج عن الواقدي عن بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أبي سفيان عن أم عامر أسماء بنت يزيد بن السكن قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجدنا المغرب فجئت منزلي فجئته بلحم وأرغفة فقلت تعش فقال لأصحابه كلوا فأكل هو وأصحابه الذين جاءوا ومن كان حاضرا من أهل الدار وإن القوم لأربعون رجلا والذي نفسي بيده لرأيت بعض العرق لم يتعرقه وعلبة الخبز قالت وشرب عندي في شجب فأخذته فدهنته وطويته فكنا نسقي فيه المرضى ونشرب منه في الحين رجاء البركة
12137 - أم عامر والدة أبي الطفيل بن واثلة ذكرها بن أبي عاصم وأورد من طريق جابر الجعفي عن أبي الطفيل قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة فما أنسى بياض وجهه مع سواد شعره فقلت لأمي من هذا فقالت هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أبو نعيم من طريقه ثم أبو موسى وجابر ضعيف
12157 - أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج ذكرها الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق عمرو بن مرزوق عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج عن جدته امرأة رافع بن خديج قالت أصيب رافع يوم أحد بسهم في سرته فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنزع السهم فقال إن شئت نزعت السهم والقطيفة وإن شئت نزعت السهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة إنك شهيد فقال أنزع السهم واترك القطيفة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد قال ففعل ذلك به فعاش حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلما كان زمن معاوية أبو بعده انتقض جرحه فهلك وأخرجه بن منده عن الباوردي هكذا وأخرج الطبراني من طريق أبي الوليد الطيالسي في آخرين عن عبد الحميد بنحوه وقال في آخره فعاش حتى كان في خلافة معاوية انتقض به الجرح فمات بعد العصر
12159 - أم عبد الرحمن زوج طارق بن علقمة أخرج حديثها بن أبي عاصم من رواية عبد الله بن أبي يزيد عن عبد الرحمن بن طارق عن أمه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتي مكانا في دار يعلى فيستقبل البيت فيدعو ويخرج معه ونحن مسلمات
12160 - أم عبد الرحمن زوج كعب بن مالك ووالدة أولاده عبد الرحمن وغيره ذكرها أبو موسى عن جعفر ولم يخرج لها شيئا
12158 - أم عبد الرحمن قال أبو عمر روى عنها حديث مخرجه من أهل الكوفة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ارموا الحمار بمثل حصى الخذف وهي والدة عبد الرحمن بن أذينة
12151 - أم عبد الله الدوسية ذكرها بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج من طريق معاوية بن يحيى أحد الضعفاء عن معاوية بن سعيد التجيبي عن الزهري عن أم عبد الله الدوسية وقد أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الجمعة واجبة في كل قرية وإن لم يكن فيها إلا أربعة
12154 - أم عبد الله امرأة أبي موسى الأشعري أخرج حديثها في المسند من طريق إبراهيم عن سهم بن منجاب عن قرثع أنه سمع أبا موسى الأشعري وصاحت امرأته فقال لها أما علمت ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت بلى ثم سكتت فقيل لها أي شيء قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن من حلق أو خرق أو سلق ورواه عنها أيضا عياض الأشعري عند مسلم ورواه عنها أيضا يزيد بن أوس وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون وقال موسى بن هارون فيما أخرجه دعلج في فوائده عنه عن عبد الله بن براد الأشعري قال اسم أبي بدرة عامر وأمه أم عبد الله بنت دومي هاجرت مع أبي موسى وقال غيره بنت أبي دومي
12152 - أم عبد الله امرأة بشر المازني قال يزيد بن خمير سمعت عبد الله بن بسر يقول أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فألقت أمي له قطيفة فجلس عليها فأتته بتمر فجعل يأكل الحديث وفيه أنه دعا لهم فقال اللهم بارك لهم وارزقهم واغفر لهم وارحمهم قال عبد الله فما زلت أتعرف بركة تلك الدعوة أخرجه مسلم وأصحاب السنن ووقع لنا بعلو في مسند أبي داود الطيالسي
12153 - أم عبد الله امرأة من بني زهرة قال أبو موسى ذكرها المستغفري ولم يذكر لها شيئا
12156 - أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام ذكرها بن منده وأخرج من طريق الضحاك بن عثمان عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أمه عن عبد الله بن عمر أنه أتى عمر بن الخطاب فقال أني قد خطبت بنت نعيم بن النحام وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي فقال عمر أني أعلم بنعيم منك إن عنده بن أخ له يتيما ولم يكن ليتركه فقال إن أمها قد خطبت إلي قال عمر فإن كنت فاعلا فاذهب معك بعمك زيد بن الخطاب قال فذهبا إليه فكلمه قال فكأنما كان نعيم يسمع كلام عمر فقال مرحبا بك وأهلا وذكر من منزلته وشرفه ثم قال إن عندي بن أخ لي يتيما ولم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي قال فقالت أمها من ناحية البيت والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتحبس أيم بني عدي على بن أخيك سفيه أو قالت ضعيف ثم خرجت حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته الخبر فدعا نعيما فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر فقال لنعيم صل رحمك وأرض أيمك وأمها فإن لهما من أمرهما نصيبا قلت وقد ذكر الزبير بن بكار هذه القصة مختصرة ولم يذكر قصة أم عبد الله ولا كلامها ولا الحديث المرفوع وقال فيه فقال عمر لنعيم خطب إليك بن أخيك فرددته فقال إن لي بن أخ مضعوفا لا يزوجه الرجال فإذا تركت لحمي منها فمن يذب عنه
12150 - أم عبد الله بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومية استشهد أبوها باليمامة كما تقدم في ترجمته وتزوجها عثمان بن عفان أمير المؤمنين فولدت له الوليد وسعيدا ابني عثمان ذكرها الزبير بن بكار
12140 - أم عبد الله بنت أبي حثمة اسمها ليلى تقدمت
12142 - أم عبد الله بنت أبي دومي امرأة أبي موسى بعد هذه
12138 - أم عبد الله بنت أسلم اسمها سلمى تقدمت
12139 - أم عبد الله بنت أوس الأنصارية أخت شداد بن أوس الأنصارية تقدم نسبها في ترجمته قال أبو عمر شامية روى عنها ضمرة بن حبيب قلت لها حديث أخرجه أحمد في الزهد والطبراني وابن منده والمعافى بن عمران في تاريخ الموصل اللفظ له من طرق عن ضمرة بن حبيب عن أم عبد الله أخت شداد بن أوس أنها بعثت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بقدح لبن عند فطره وهو صائم وذلك في طول النهار وشدة الحر فرد إليها رسولها أني لك هذا اللبن فقالت من شاة لي فرد إليها رسولها أني كانت لك هذه الشاة فقالت اشتريتها من مالي فأخذه منها فلما كان الغد أتته أم عبد الله فقالت يا رسول الله بعثت إليك باللبن مرثية لك من شدة الحر وطول النهار فرددت الرسول فيه فقال بذلك أمرت الرسل ألا تأكل إلا طيبا ولا تعمل إلا صالحا
12141 - أم عبد الله بنت حنظلة بن قسامة هي امرأة نعيم بن النخام تأتي بعد هذه
12143 - أم عبد الله بنت سلمة بن مخرمة التميمية اسمها أسماء تقدمت
12144 - أم عبد الله بنت سواد بن رزن بفتح الراء وسكون الزاي ثم نون بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أم الحارث بنت النعمان بن خنساء تزوجها أبو محمد بن معاذ بن أنس
12145 - أم عبد الله بنت عازب الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة أخيها البراء ووالدها ذكرها بن سعد في المبايعات وقال هي شقيقة البراء أمهما أم حبيبة بنت أم حبيبة بن الحباب النجارية ويقال أنها أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عبيد بن الأبجر أسلمت وبايعت
12146 - أم عبد الله بنت عدي بن خوليد الأسدية بنت أخي خديجة وزوج الحصين بن الحارث بن المطلب ذكرها بن سعد في ترجمة الحصين وهي والدة عبد الله بن الحصين المذكور
12147 - أم عبد الله بنت معاذ بن جبل تقدم نسبها مع أبيها قال بن سعد أسلمت وبايعت وأمها أم عمرو بنت خلاد وتزوجها عبد الله بن عامر بن مروان
12148 - أم عبد الله بنت ملحان أخت أم سليم ذكرها الواقدي في المبايعات حكاه بن سعد
12149 - أم عبد الله بنت نبيه بن الحجاج بن حذيفة السهمية والدة عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي أخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق عبد الملك بن قدامة عن عمرو بن شعيب هو أخو عمرو عن أبيه عن جده قال كانت أم عبد الله بن عمرو بنت نبيه بن الحجاج وكانت تلطف برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاها ذات يوم فقال كيف أنت يا أم عبد الله قالت بخير وعبد الله رجل قد ترك الدنيا الحديث
12155 - أم عبد الله والدة عبد الله بن أنيس الجهنية زوج كعب بن مالك الأنصاري روى بن وهب عن عمرو بن الحارث عن يحيى بن سعيد عن عبد الله عن أمه وكانت تحت كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج على كعب بن مالك وهو ينشد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رآه كأنه انقبض فقال أنشدنا فأنشد الحديث أخرجه بن منده
12164 - أم عبيد بن سود بن قريم بن صاهلة الهذلية هي والدة عبد الله بن مسعود كذا نسبها بن عبد البر وفيه نظر وقال بن الكلبي هي أم عبد بنت عبد ود بن سود بن قريم وهذا هو المعقد فإن بين صاهلة وبين عبد الله بن مسعود خمسة آباء قال بن سعد أسلمت وبايعت وروى حديثها حفص بن سليمان عن أبان بن أبي عياش عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال أرسلت أمي ليلة لتبيت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتنظر كيف يوتر فباتت عنده فصلى ما شاء أن يصلي حتى إذا كان آخر الليل وأراد الوتر قرا سبح اسم ربك الأعلى في الركعة الأولى وقرأ في الثانية قل يا أيها الكافرون ثم قعد ثم قام ولم يفصل بينهما بسلام ثم قرا قل هو الله أحد حتى إذا فرغ كبر ثم قنت فدعا ما شاء الله أن يدعو ثم كبر وركع وهذا سند ضعيف جدا من أجل أبان والراوي عنه وقد روى سفيان الثوري عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم بهذا السند أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قنت في الوتر وروى وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مصعب بن يزيد قال فرض عمر للنساء المهاجرات في ألفين ألفين منهن أم عبيد وأخرج بن سعد عن أحمد بن يونس عن زهير عن أبي إسحاق نحوه لكن قال ألف درهم والأول أثبت وقال أبو موسى ما كنت أظن بن مسعود وأمه إلا من آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكثرة ما كان يدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج بن منده من طريق المسعودي عن أخيه عيينة عن أبي إسحاق السبيعي أن عمر أنتظر أم عبيد حتى جاءت فصلت على ابنها عتبة بن مسعود
12163 - أم عبيد بنت الحارث بن يزيد الهذلية ذكرها جعفر المستغفري مختصرا
12161 - أم عبيد بنت سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن النجار ذكرها بن سعد وقال وهي أخت حارثة بن سراقة وأمها الربيع بنت النضر عمة أنس تزوجها بعد سراقة تميم بن غزية
12162 - أم عبيد بنت صخر بن مالك بن عمرو بن غزية كانت تحت الأسلت فمات فخلف عليها أبو قيس بن الأسلت ففرق الإسلام بينه وبينها لكونها امرأة أبيه ذكره أبو موسى من طريق محمد بن ثور عن بن جريج
12166 - أم عبيس بنت سراقة بن الحارث بن عدي الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات فإن كان محفوظا فهي أخت أم عبيد الماضي ذكرها آنفا
12165 - أم عبيس بنت مسلمة الأنصارية أخت محمد بن مسلمة تقدم نسبها في ترجمة محمد وكانت امرأة أبي عبس بن جبر فولدت له وأسلمت وبايعت قال محمد بن سعد أمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان
12167 - أم عبيس وزن التي قبلها هي أحد من كان يعذبه المشركون ممن سبق إلى الإسلام قال أبو بشر الدولابي عن الشعبي أسلمت وهي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ولدت له عبيسا فكنيت به وروى يونس بن بكير في زيادات المغازي لابن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق ممن كان يعذب في الله سبعة وهم بلال وعامر بن فهيرة وزنبرة وجارية ابنا المؤمل والنهدية وابنتها وأم عبيس وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه عن منجاب بن الحارث عن إبراهيم بن يوسف بن زياد البكائي عن بن إسحاق عن حميد عن أنس قال قالت أم هانئ بنت أبي طالب أعتق أبو بكر بلالا وأعتق معه ستة منهم أم عبيس وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى من طريقه وقال الزبير بن بكار كانت فتاة لبني تيم بن مرة فأسلمت أول الإسلام وكانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها فاشتراها أبو بكر فأعتقها وكنيت بابنها عبيس بن كريز قلت قال البلاذري كانت أمة لبني زهرة وكان الأسود بن عبد يغوث يعذبها
12171 - أم عثمان الثقفية والدة عثمان بن أبي العاص الصحابي المشهور روى حديثها عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان عن عثمان بن أبي العاص أنها شهدت آمنة لما ولدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قصة طويلة أوردها بن منده
12168 - أم عثمان بنت خثيم الخزاعية ذكرها المستغفري وأخرج من طريق الحسين بن الحسن المروزي عن وهب بن جرير عن أبيه سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء عن أم عثمان بنت حثيم الخزاعية أنها سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن العقيقة فقال عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة قال أبو موسى بعد تخريجه هذا الحديث يعرف بأم كرز قلت وهي خزاعية أيضا وسيأتي ذكرها ومن أخرج حديثها
12169 - أم عثمان بنت خلدة روى عنها ولدها في مسند أبي يعلى كذا في التجريد
12170 - أم عثمان بنت سفيان والدة بني شيبة الأكابر وكانت من المبايعات قاله أبو عمر قال وروى عبد الله بن مسافع عن أمها عنها انتهى وقال بن منده أم بني شيبة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم آله وسلم ثم أخرج هو والطبراني وأحمد من طريق هشام بن أبي عبد الله عن بديل بن ميسرة عن صفية بنت شيبة عن أم ولد شيبة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسعى بين الصفا والمروة ويقول لا يقطع الأبطح إلا شدا وذكره أبو نعيم ثم قال رواه حماد بن زيد عن بديل عن مغيرة بن حكيم عن صفية عن امرأة منهم ولم يسمها وأخرج أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان ثم من رواية بن المبارك عن عمر بن عبد الرحمن عن منصور بن صفية عن أمه عن أم عثمان بنت سفيان وهي أم بني شيبة الأكبر وقد بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا شيبة ففتح البيت فدخل فلما خرج قال له غط سقفه فإنه لا يكون في البيت شيء يلهي المصلي
12172 - أم عجرد الخزاعية قال أبو عمر حديثها عند المثنى بن الصباح وهو ضعيف جدا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده سمعت أم عجرد الخزاعية تسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله أمر كنا نفعله في الجاهلية ألا نفعله في الإسلام قال وما هو قالت العقيقة قال فافعلوا عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة مثل حديث أم كرز
12173 - أم عصمة العوصية ذكرها الطبراني وأخرج من طريق أبي مهدي سعيد بن سنان عن أم الشعثاء عن أم عصمة العوصية امرأة بن قيس قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات فإن استغفر من ذنبه ذلك في شيء من تلك الثلاث ساعات لم يرفعه عليه يوم القيامة وأخرجه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه وقال صحيح الإسناد وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال هكذا قال يعني سعيد بن سنان قال وقال غيره عن أم عصمة قلت وهو خطأ والعوصية بمهملتين نسبة إلى بني عوص بفتح أوله وسكون ثانيه بن عوف بن عذرة
12174 - أم عطاء مولاة الزبير بن العوام قال أبو عمر لها صحبة ورواية قلت أما الصحبة فصحيحه وأما الرواية فقد روت عن مولاها الزبير روى حديثها أحمد من طريق بن إسحاق عن عبد الله بن عطاء مولى الزبير بن العوام عن أمه وجدته أم عطاء قالت لكأنا ننظر إلى الزبير بن العوام حين أتانا على بغلة بيضاء فقال يا أم عطاء إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث فقالت كيف نصنع بما أهدي لنا فقال أما ما أهدي لكم فشأنكم
12175 - أم عطية الأنصارية اسمها نسيبة بنون وسين مهملة وباء موحدة مصغر وقيل بفتح النون وكسر السين معروفة باسمها وكنيتها وهي بنت الحارث وقيل بنت كعب وأنكره أبو عمر لأن نسيبة بنت كعب أم عمارة الآتي ذكرها روت أم عطية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر روى عنها أنس ومحمد وحفصة ولدا سيرين وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية وعبد الملك بن عمير وآخرون وحديثها في غسل آنية النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشهور في الصحيح وكان جماعة من علماء التابعين يأخذون ذلك الحكم وعند أبي داود من طريق قتادة عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية حتى غسل الميت ومن أحاديثها في الصحيحين أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور الحديث وحديث أخذ علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند البيعة ألا ننوح الحديث وفي بعض طرقه ذكر الإسناد وحديث كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا وحديث نهينا عن أتباع الجنائز ولم يعزم علينا وحديث دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عائشة رضي الله عنها فقال هل عندكم من شيء قالت لا إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة قال أنها قد بلغت محلها وفي صحيح مسلم عنها غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع غزوات كنت أخلفهم في رحالهم وفي الصحيح أيضا عن حفصة بنت سيرين أن أم عطية قدمت البصرة فنزلت قصر بني خلف وقال بن سعد أخبرنا أبو عاصم النبيل عن أبي الجراح وجابر بن صبح عن أم شراحيل مولاة أبي عطية قالت كان علي بن أبي طالب يقيل عند أم عطية وكنت أنتف إبطه بورسه
12176 - أم عطية الأنصارية الخافضة أفردها بن منده والمستغفري عن الأولى وجوز أبو موسى أنها هي التي قبلها وأخرج من طريق الوليد بن صالح عن عبد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك بن عمير عن عطية القيظي قالت كانت بالمدينة امرأة حافضة تخفض النساء فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشتمي ولا تحفي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج قال أبو موسى يروي هذا المتن بغير هذا الإسناد
12178 - أم عفيف النهدية قال أبو عمر روى حديثها أبو عثمان النهدي في البيعة قلت وأخرجه الطبراني من طريق الصلت بن دينار عن أبي عثمان النهدي عن امرأة منهم يقال لها أم عفيف قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين بايع النساء فأخذ علينا ألا تحدثن الرجل إلا محرما وأمرنا أن نقرأ على جنائزنا بفاتحة الكتاب
12179 - أم عفيف بنت ميمونة أم المؤمنين تقدمت في أم حفيد
12177 - أم عفيف ويقال أم غطيف بنت مسروح الهذلية زوج حمل بن مالك الهذلي تقدم ذكرها في مليكة
12180 - أم عقيل روى حديثها إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة أحد الضعفاء عن عقيل عن أمه أم عقيل قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت إن أبا عقيل مات وأوصى بهذا الجمل في سبيل الله وإنه أعجف فقال يا أم عقيل اعتمري فإن عمرة في رمضان تعدل حجة أخرجه بن منده من طريق الفضل بن دكين عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق وقال أبو نعيم الصواب أم معقل كذا قال وأقره بن الأثير وفيه نظر لاختلاف مخرج الحديثين والقصتين وأن الفتيا في ذكر البعير والعمرة
12181 - أم عكاشة بنت محصن لها ذكر في آخر ترجمة زينب بنت جحش من طبقات بن سعد
12185 - أم علي بنت خالد بن تيم بن بياضة بن خفاف بن سعيد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية الأوسية ذكرها بن الأثير عن بن الدباغ مستدركا على من تقدمه وقال نزل الأذان في بيتها قاله بن الكلبي وقال العدوي لم أر أهل الحجاز يعرفون هذا قلت وهو في آخر نسب الأنصار من تذكرة بن الكلبي لكن لم يصرح بأن لها صحبة
12187 - أم عمارة الأنصارية أفردها بن منده عن التي قبلها وأورد من طريق سليمان بن كثير عن حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة عن أم عمارة الأنصارية أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت ما أرى كل شيء إلا للرجال ما أرى النساء يذكرن في شيء فنزلت إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات قلت وهذا الحديث ذكره أبو عمر في ترجمة التي قبلها فقال روى عكرمة فذكره ثم قال زعم بعضهم أن أم عمارة التي روى عنها عكرمة هي غير الأولى وهي الأولى عندي انتهى وتبعه صاحب الأطراف فأورد ترجمة الأولى ما أخرجه الترمذي من هذا الوجه بهذا الإسناد وقال حسن غريب وإنما نعرف هذا الحديث من هذا الوجه كذا قال وقد ورد نحوه من حديث أم سلمة أخرجه النسائي من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أم سلمة وله طرق أخرى عن أم سلمة عند بن مردويه وقد خالف سليمان بن كثير في مسنده رواية أبي عوانة عن حصين فقال فيه عن عكرمة عن بن عباس قال أتت امرأة من الأنصار النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم تابع سليمان بن جرير عن حصين أخرجه بن مردويه وهشيم عن حصين ذكره بن منده فكأن رواية أبي عوانة شاذة كأنه جرى على العادة لكثرة رواية عكرمة عن بن عباس وقد رواه قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن بن عباس قال قلت لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحوه
12186 - أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم من بني مازن بن النجار الأنصارية النجارية والدة عبد الله وحبيب من بني زيد بن عاصم قال أبو عمر شهدت بيعة العقبة وشهدت أحدا مع زوجها وولدها منه في قول بن إسحاق وشهدت بيعة الرضوان ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة وقطعت يدها وقتل ولدها حبيب روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنها ابنها عباد بن تميم بن زيد والحارث بن عبد الله بن كعب وعكرمة وليلى مولاة لهم روى حديثها الترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق شعبة عن حبيب بن زيد عن مولاة لهم يقال لها ليلى عن جدته أم عمارة بنت كعب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها فقدمت إليه طعاما فقال كلي فقالت أني صائمة فقال إن الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة وأخرج أبو داود من طريق شعبة عن حبيب الأنصاري سمعت عباد بن تميم يحدث فيقول عن عمتي وهي أم عمارة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضأ فأتى بإناء فيه قدر ثلثي المد الحديث وأخرج بن منده بسند فيه الواقدي إلى الحارث بن عبد الله بن كعب عن أم عمارة بنت كعب قالت أنا أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ينحر بدنه قياما بالحربة الحديث قال بن سعد هي أخت عبد الله بن كعب وقد شهد بدرا وأخت أبي ليلى بن كعب واسمه عبد الرحمن وكان أحد البكائين قال وخلف عليها بعد زيد بن عاصم عزية بن عمرو فولدت له تميما وخولة وشهدت العقبة وبايعت ليلتئذ ثم شهدت أحدا والحديبية وخيبر والقضية والفتح وحنينا واليمامة وأسند الواقدي من طريق بن أبي صعصعة قالت أم عمار كانت الرجال تصفق على يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة والعباس أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما بقيت أنا وأم سبيع نادى زوجي غزية بن عمرو يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعنك فقال قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه أني لا أصافح النساء وبه قال كانت أم سعيد بنت سعد بن الربيع تقول دخلت عليها فقلت حدثيني خبرك يوم أحد فقالت خرجت أول النهار ومعي سقاء فيه ماء فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في أصحابه والريح والدولة للمسلمين فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعلت أباشر القتال وأذب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف وأرمي بالقوس حتى خلصت إلى الجراحة قالت فرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف فذكر قصة بن قميئة وأخرج بسند آخر إلى عمارة بن غزية أنها قتلت يومئذ فارسا من المشركين ومن وجه آخر عن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما ألتفت يوم أحد يمينا ولا شمالا إلا وأراها تقاتل دوني
12188 - أم عمر الأنصارية والدة عمر بن خلدة أخرج حديثا بن أبي عاصم من طريق موسى بن عبيدة عن سندر بن جهم عن عمر بن خلدة عن أمه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث عليا ينادي بمنى أنها أيام أكل وشرب وبعال
12194 - أم عمرو بنت المقرم بن عبد المطلب الهاشمية أمها فلانة بنت عمرو بن جعونة وكانت قد تزوجها مسعود بن معتب الثقفي فولدت له عبد الله بن مسعود ثم تزوجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فولدت له عاتكة ذكر ذلك بن سعد
12189 - أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد المخزومية ذكرها بن سعد فقال أمها بنت عبد العزي بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي وكان حويطب بن عبد العزي خالها وذكرها هشام بن الكلبي في كتاب المثالب فقال خرجت من الليل في حجة الوداع فوقفت بركب نزول فأخذت عيبة لهم فأخذها القوم فأوثقوها فأتوا بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة قطع يدها وقال في آخره وهي أخت عبد الله بن سفيان وأنشد % يا رب بنت لابن سلمى جعدة % سراقة لحقائب الركبان % باتت تحوش ثيابهم بيمينها % حتى أقرت غير ذات بنان
12190 - أم عمرو بنت سلامة بن وقش بن رغبة بن رغواء بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سلمى بنت سلمة بن خالد وهي أخت سلمة بن سلامة بن وقش شهدت العقبة وبدرا تزوجت محمد بن سلمة فولدت له
12191 - أم عمرو بنت عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها قطبة بن عامر بن حديدة وهي أخت سليمان بن عمرو بن حديدة شقيقته
12192 - أم عمرو بنت عمرو بن حرام الأنصارية الخزرجية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها أبو اليسر بن كعب
12193 - أم عمرو بنت محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها وفي ترجمة عمها محمد بن مسلمة ذكرها بن حبيب في المبايعات وكذا بن سعد وقال أمها أمامة بنت بشر بن وقش قال وتزوجها عبد الله بن محمد بن مسلمة فولدت له حميدا وعمر ثم خلف عليها زيد بن سعد بن زيد بن مالك
12195 - أم عمرو زوج حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي أخرج حديثها من طريق يحيى بن يمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن حريث قال ذهبت بن أمي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح على رأسي ودعا لي بالرزق
12196 - أم عمرو زوج سليم الزرقي روى حديثها يزيد بن الهاد عن عبد الله بن أبي سلمة عن عمر بن سليم الزرقي عن أمه أنها سمعت عليا ينادي وهم بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها أيام أكل وشرب وبعال
12197 - أم عميس بنت مسلمة الأنصارية أخت محمد بن سلمة وعمة أم عمرو المذكور قبلها كانت امرأة رافع بن خديج ويقال أنها نزلت فيها وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا وذكرها بن حبيب في المبايعات وقد تقدمت أم عبيس فلا أدري أهي واحدة تصحفت أم اثنتان
12198 - أم عياش خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل كانت أمة لرقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى حديثها بن ماجة من طريق عبد الكريم بن روح عن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش عن أبيه عنبسة عن جدته أم أبيه أم عياش وكانت أمة لرقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت أوضئ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا قائمة وهو قاعد وقع لنا بعلو في المعركة لابن منده قال وبإسناده رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحفي شاربه وبه ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخضب حتى مات وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما تزوج عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء قال أبو عمر هذا سند منقطع وعبد الكريم بن روح ضعيف قلت وأخرج لها بن أبي عاصم حديثا آخر وأبو نعيم من طريقه قال حدثنا هدبة حدثنا عبد الواحد بن صفوان حدثنا أبي عن أمه عن جدته أم عياش وكانت خادمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثها مع ابنته إلى عثمان قالت كنت أمغث لعثمان غدوة فيشربه عشية وأنبذة عشية فيشربه عدوة فسألني ذات يوم فقال تخلطين فيه شيئا قلت أجل قال فلا تعودي
12199 - أم عيسى بنت الجزار بجيم وزاي منقوطة ثم راء العصرية لها صحبة ورواية من طريق عبد الرحمن بن جبلة عن أم فروة بنت مزاحم العصرية عن أمها أم عيسى بنت الجزار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن ماكولا 12191.1(فصل ذكر بعض من صنف في الصحابة جماعة نسوة في الكنى من غير أن يرد أن تلك الكنية موضوعة على تلك المرأة) بل إذا ورد في خبر عنها أو عن غيرها أن لها ابنا اسمه فلان فيذكرونه بلفظ أم فلان ومن حق ما هذا سبيله أن يقال والدة فلان ولا يقال أم فلان إلا إذا ورد أنها كنيت به وقد كنيت أسماءهن تبعا لهم لكن مع التنبيه على ذلك في كل ترجمة منه فمن وضح أن لها اسما نبهت عليه ومن ورد أن لها كنية تختص بها أعدتها في قسم الغلط والله المستعان
12203 - أم غطيف الهذلية في أم عفيف في العين المهملة
12206 - أم فروة الأنصارية عمة قاسم بن غنام بالمعجمة والنون الثقيلة وقال بن سعد أخرج حديثها أبو داود والترمذي من طريق عبد الله العمري المكبر الضعيف عن القاسم عن بعض أمهاته عن أم فروة هذه رواية لأبي داود وله في رواية أخرى عن عمة له يقال لها أم فروة وفي رواية الترمذي عن عمته أم فروة وكانت بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الترمذي لا يروي إلا من حديث العمري واضطربوا في هذا الحديث انتهى وقد وقع في مسند أحمد عن القاسم عن عماته عن أم فروة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي العمل أفضل قال الصلاة لأول وقتها وأخرجه بن السكن من طريق عبيد الله بن عمر بالتصغير الثقة عن القاسم فقال عن بعض أهله عن أم فروة وكانت ممن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة قالت سألت فذكره قال بن السكن اختلف عنهما في الإسناد انتهى وهذا يرد على إطلاق الترمذي وقد أخرجه الدارقطني والحاكم من طريق عبيد الله المصغر أيضا وقال في القاسم عن جدته الدنيا عن جدته أم فروة وكلام بن السكن يوهم تفرد العمريين به عن القاسم ويرد عليه رواية بن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن القاسم لكن قال عن امرأة من المبايعات ولم يسمها أخرجه الطبراني
12205 - أم فروة بنت أبي قحافة التيمية أخت أبي بكر الصديق ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال زوجها أخوها الأشعث بن قيس وكذا ذكر بن السكن وقال ولدت للأشعث محمدا وإسحاق وغيرهما قلت وقصة تزويجها مشهورة في كتب الأخباريين قال بن سعد أمها هند بنت نفيل بن بجير بن عبد بن قصي ولها ذكر في فتح مكة حين فقدت طوقها فقال لها أخوها إن الأمانة في الناس اليوم قليلة ذكر ذلك بن إسحاق لكنه لم يسمها وأظنها غير أم فروة فإن في هذه القصة أنها كانت الصغيرة وتزويج أبي بكر للأشعث بعد الفتح بثلاث سنين أو أربع وقد مضى ذكر قريبة بنت أبي قحافة وقيل هي التي روت الحديث في فضل الصلاة أول الوقت وهو ظاهر صنيع بن السكن ورجحه بن عبد البر وفيه نظر والراجح أنها غيرها فقد جزم بن منده بأن بنت أبي قحافة لها ذكر وليس لها حديث ورواية حديث الصلاة أنصارية فإن مدار حديثها على القاسم بن غنام وهي جدته أو عمته أو إحدى أمهاته أو من أهله على اختلاف الرواة عنه في ذلك فهي على كل حال ليست أخت أبي بكر الصديق قاله بن الأثير قلت وفي البخاري وأخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت ذكره هكذا تعليقا في كتاب الحدود ووصله إسحاق بن راهويه في مسنده من طريق سعيد بن المسيب قال لما مات أبو بكر بكى عليه فقال عمر لهشام بن الوليد قم فأخرج النساء الحديث وفيه فجعل يخرجهن امرأة امرأة حتى خرجت أم فروة وقد تقدمت بقية طرقه في ترجمة هشام بن الوليد
12207 - أم فزر بعد الفاء زاي منقوطة ساكنة ثم راء بلا نقطة ذكرها الذهبي في تجريده وقال أسرها زيد بن حارثة فيمن أسر من جذام
12213 - أم قرة امرأة دعموص قال بن منده لها ذكر وتقدم حديثها
12214 - أم قهطم هي فاطمة بنت علقمة تقدمت في الأسماء
12220 - أم قيس الهذلية قال أبو موسى أوردها جعفر ولم يخرج لها شيئا قلت أخشى أن تكون هي التي قبلها فإن بن مسعود يقول في مهاجر أم قيس رجل منا وابن مسعود هذلي فالرجل هذلي فكأن أم قيس المخطوبة أيضا هذلية
12215 - أم قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول من بني مازن بن النجار ذكرها بن سعد فقال أمها أم عبد الله بنت شبيل بن الحارث بن عوف تزوجها أبو سليط بن أبي حارثة فولدت له سليطا وفاطمة قال وأسلمت أم قيس وشهدت خيبر وغيرها
12216 - أم قيس بنت قيس الأنصارية وقيل العدوية وقيل اسمها سلمى صلت القبلتين من التجريد
12217 - أم قيس بنت محصن الأسدية أخت عكاشة بن محصن تقدم نسبها في عكاشة في أسماء الرجال وكانت ممن أسلم قديما بمكة وبايعت وهاجرت يقال إن اسمها أمية حكاه أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنها أتت بابن صغير لم يأكل الطعام الحديث أخرجاه في الصحيحين وعنها أنها أتت بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم علام تذعرن أولادكن الحديث وروى عنها وابصة بن معبد ومولاها عدي بن دينار ومولاها أبو الحسن وأبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة وعمرة أخت نافع مولى حمنة وغيرهم وأخرج النسائي من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الحسن مولى أم قيس عن أم قيس قالت توفي بن لي فجزعت فقلت للذي يغسله لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله فذكر ذلك عكاشة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما لها طال عمرها قال فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت
12219 - أم قيس غير منسوبة أخرج بن منده وأبو نعيم من طريق إسماعيل بن عصام بن يزيد قال وجدت في كتاب جدي يزيد الذي يقال له حبر حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن بن مسعود قال كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس قال بن مسعود من هاجر لشيء فهو له قال أبو نعيم تابعه عبد الملك الذماري عن سفيان انتهى وهو يدفع إشارة أبو موسى أنه من أفراد حبر
12218 - أم قيس ويقال أم هانئ الأنصارية ذكرها العقيلي وأخرج من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن درة بنت معاذ أنها أخبرته عن أم قيس الأنصارية أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أنتزاور إذا متنا قال يكون النسم طائرا يعلق بالجنة حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جثتها وأخرجه بن أبي خيثمة من طريق بن لهيعة فقال أم هانئ وستأتي
12223 - أم كبشة القضاعية ذكرها بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج حديثها أبو بكر بن أبي شيبة ومطين والطبراني وغيرهم من طريق الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو القرشي أن أم كبشة امرأة من قضاعة قالت يا رسول الله ائذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا قال لا قالت يا رسول الله أني لست أريد أن أقاتل إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء قال لولا أن تكون سنة ويقال فلانة خرجت لأذنت لك ولكن اجلسي وأخرجه بن سعد عن بن أبي شيبة وفي آخره اجلسي لا يتحدث الناس أن محمدا يغزو بامرأة ويمكن الجمع بين هذا وبين ما تقدم في ترجمة أم سنان الأسلمي أن هذا ناسخ لذاك لأن ذلك كان بخيبر وقد وقع قبله بأحد كما في الصحيح من حديث البراء بن عازب وكان هذا بعد الفتح
12224 - أم كثير بنت يزيد الأنصارية ذكرها أبو نعيم وأخرج من طريق أحمد بن سهيل الوراق عن إسحاق بن قيس عن أبي الصباح عن أم كثير بنت يزيد الأنصارية قالت دخلت أنا وأختي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له إن أختي تريد أن تسألك عن شيء وهي تستحي قال فلتسأل فإن طلب العلم فريضة قال فقلت له أو قالت له أختي إن لي ابنا يلعب بالحمام قال أما إنه لعبة المنافقين
12225 - أم كجة الأنصارية ذكر الواقدي عن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس أن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك ثلاث بنات وامرأة يقال لها أم كجة فقام رجلان من بني عمه يقال لهما سويد وعرفجة فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئا فجاءت أم كجة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلك له فنزلت آية المواريث فساقه مطولا وهذا ملخصه وتقدم بيان الاختلاف في اسمي ابني عمه في ترجمة أوس بن ثابت وأخرج أبو نعيم وأبو موسى من طريقه ثم من رواية سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال جاءت أم كجة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إن لي ابنتين قد مات أبوهما وليس لهما شيء فأنزل الله عز وجل للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ثم أنزل الله عز وجل يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين قال أبو موسى كذا قال ليس لهما شيء وأراد ليس يعطيان شيئا من ميراث أبيهما قلت راوية عن سفيان هو إبراهيم بن هراسة ضعيف وقد خالفه بشر بن المفضل عن عبد الله بن محمد عن جابر أخرجه أبو داود من طريقه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق فجاءت المرأة بابنتين فقالت يا رسول الله هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد وقد أخذ عمهما مالهما كله فلم يدع لهما ما لا إلا أخذه فما ترى يا رسول الله فوالله لا ينكحان أبدا إلا ولهما مال فقال يقضي الله في ذلك قال ونزلت يوصيكم الله في أولادكم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أدع لي المرأة وصاحبها فقال لعمهما أعطهما الثلثين وأعط أنها الثمن وما بقي فهو لك قال أبو داود هذا خطأ وإنما هما ابنتا سعد بن الربيع وأما ثابت بن قيس فقتل باليمامة ثم ساقه عن طريق بن وهب أخبرني داود بن قيس وغيره من أهل العلم عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر أن امرأة سعد بن الربيع قالت يا رسول الله إن سعدا هلك وترك ابنتين فساق نحوه انتهى وأخرجه الترمذي والحاكم من طريق عبيد الله بن عمرو والرقي عن بن عقيل عن جابر قال جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد فذكر نحوه وهذا الذي حزم به أبو داود من التخطئة هو الذي تقتضيه قواعد أهل الحديث مع قيام الاحتمال فقد اختلف في اسم الميت فقيل ثابت بن قيس وقيل أوس بن ثابت كما تقدم وقيل أوس بن مالك واختلف في اسم هذا الذي حاز المال على أقوال تقدم بيانها في ترجمة أوس بن ثابت ومما لم يتقدم من الاختلاف هناك أن الطبري أخرج من طريق بن جريج عن عكرمة قال نزلت في أم كجة وبنت أم كجة وثعلبة وأوس بن ثابت وهم من الأنصار أحدهما زوجها والآخر عم ولدها قالت يا رسول الله مات زوجي وتركني فلم نورث فقال عم ولدها لا تركب فرسا ولا تحمل كلا ولا تنكأ عدوا وأخرجه بن أبي حاتم من طريق محمد بن ثور عن بن جريج قال بن عباس نزلت في أم كلثوم وبنت كجة وثعلبة بن أوس وسويد فذكر نحوه ومن طريق أسباط عن السدي كان أهل الجاهلية لا يورثون الجواري ولا الضعفاء من الذكور فمات عبد الرحمن أخو حسان الشاعر وترك امرأة يقال لها كجة وترك خمس جوار فجاء العصبة فأخذوا ماله فشكت أم كجة ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله هذه الآية فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك الآية وأما المرأة فلم يختلف في أنها أم كجة بضم الكاف وتشديد الجيم إلا ما حكى أبو موسى عن المستغفري أنه قال فيها أم كحلة بسكون المهملة بعدها لام وإلا ما تقدم أنها بنت كجة في روايتي بن جريج فيحتمل أن تكون كنيتها وافقت اسم أبيها وأما ابنتها فيستفاد من رواية بن جريج أنها أم كلثوم
12227 - أم كرز الخزاعية ثم الكعبية قال بن سعد المكية أسلمت يوم الحديبية والنبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله يقسم لحوم بدنه فأسلمت ولها حديث في العقيقة أخرجه أصحاب السنن الأربعة روى عنها بن عباس وعطاء وطاوس ومجاهد وسباع بن ثابت وعروة وغيرهم واختلف في حديثها على عطاء فقيل عن قتادة عنه عن بن عباس عنها وقيل عن بن جريج ومحمد بن إسحاق وعمرو بن دينار ثلاثتهم عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة بن أبي حبيب عنها وقيل عن حجاج بن أرطاة عن عطاء عن عبيد بن عمير عنها وقيل عن حجاج عن عطاء عن ميسرة بن أبي حبيب عنها وقيل عن أبي الزبير ومنصور بن زاذان وقيس بن سعد ومطر الوراق أربعتهم عن عطاء بلا واسطة وزاد حماد بن سلمة عن قيس عن عطاء طاوسا ومجاهدا ثلاثتهم عن أم كرز ولم يذكر الواسطة وقيل عن قيس بن سعد عن عطاء عن أم عثمان بن خثيم عن أم كرز وقيل عن يزيد بن أبي زياد عن عطاء عن سبيعة بنت الحارث كما تقدم في حرف السين المهملة وقيل عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن عطاء عن جابر وقيل عن محمد بن أبي حميد عن عطاء عن جابر وأقواها رواية بن جريج ومن تابعه وصححها بن حبان ورواية حماد بن سلمة عند النسائي ورواية عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عنها نحوه وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة قلت ووقع عند إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق عن بن جريج بسنده فقال عن أم بني كرز الكعبيين وكذا أخرجه بن حبان من طريقه ويمكن الجمع بأنها كانت تكنى أم كرز وكان زوجها يسمى كرزا والمراد ببني كرز بنو ولدها كرز وكانوا ينسبون إلى جدتهما هذه فالله أعلم ولها حديث آخر من رواية عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عن أم كرز قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بالحديبية أسأله عن لحوم الهدى فسمعته يقول أقروا الطير على مصافها أخرجه النسائي بتمامه وأبو داود مختصرا وكذا الطحاوي وصححه بن حبان وزاد بعضهم في السند عن عبد الله بن أبي يزيد عن أبيه وأخرج بن ماجة بهذا السند عنها حديث ذهبت النبوات وبقيت المبشرات وصححه بن حبان أيضا
12228 - أم كعب الأنصارية نسبها أبو نعيم ثبت ذكرها في صحيح مسلم من رواية عبد الله بن بريدة عن سمرة بن جندب قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أم كعب ماتت وهي نفساء فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للصلاة عليها وأصل الحديث عند البخاري
12229 - أم كعب زوج عجرة السالمي حليف الأنصار من بني سالم وهي والدة كعب بن عجرة الصحابي المشهور ثبت ذكرها في مسند كعب بن عجرة عند الطبراني فأخرج من طريق فيها ضعف عن كعب بن عجرة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة فيها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما فعل كعب قالوا مريض فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمشي حتى دخل عليه فقال له أبشر يا كعب فقالت أمه هنيئا لك الجنة يا كعب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من هذه المتألية على الله قلت هي أمي يا رسول الله فقال ما يدريك يا أم كعب لعل كعبا قال ما لا ينفعه ومنع ما لا يغنيه
12239 - أم كلثوم أخرى غير منسوبة وقع ذكرها في حديث أم عطية في البيعة على ترك النياحة قالت فما وفت منهن غيري فذكر فيهن أم كلثوم
12232 - أم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد العزي المخزومية ربيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روت عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم روت عنها أم موسى بن عقبة قال أبو عمر حديثها عند موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم بنت أبي سلمة قلت أخرجه بن أبي عاصم في الوحدان حدثنا الصلت بن مسعود حدثنا مسلم بن خالد عن موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم بنت أبي سلمة قالت لما تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم سلمة قال لها أني قد أهديت إلى النجاشي هدية ولا أراها إلا سترجع إلينا إن النجاشي قد مات فيما أرى فإن رجعت فهي لك وكان أهدى إليه حلة وأواقي من مسك قالت فكان كما قال فرجعت الهدية فبعث إلى كل امرأة من نسائه أوقية من مسك وأعطى أم سلمة الحلة ورواه مسدد عن مسلم بن خالد لكن لم ينسبها أخرجه بن منده من طريقه فقال أم كلثوم غير منسوبة ورواه هشام بن عمار عن مسلم بن خالد فقال في روايته عن أمه عن أم كلثوم عن أم سلمة وأخرجه بن حبان في صحيحه من طريقه وهو المحفوظ وفي سياقه ما يدل على المراد بقوله هي لك هي الحلة لا الهدية وبذلك يجاب من استشكل قوله فهي لك ثم قسم المسك بين النساء
12231 - أم كلثوم بنت زمعة القرشية ثم العامرية أخت سودة أم المؤمنين كانت زوج حويطب بن عبد العزي فولدت له أبا الحكم بن حويطب ذكرها الزبير بن بكار
12233 - أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية أخت أبي جندل ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة مع زوجها أبي سبرة بن أبي رهم وقال بن سعد أمها فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف أسلمت بمكة قديما وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية وولدت لأبي سبرة محمدا وعبد الله
12230 - أم كلثوم بنت سيد البشر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اختلف هل هي أصغر أو فاطمة وتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية عنده قال أبو عمر كان عتبة بن أبي لهب تزوج أم كلثوم قبل البعثة فلم يدخل عليها حتى بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمره أبوه بفراقها ثم تزوجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة وتوفيت عنده أيضا سنة تسع ولم تلد له قال وهي التي شهدت أم عطية غسلها وتكفينها وحدثت بذلك قلت وحديثها بذلك سقته في فتح السابري والمحفوظ أن قصة أم عطية إنما هي في زينب كما ثبت في صحيح مسلم ويحتمل أن تشهدهما جميعا قال بن سعد خرجت أم كلثوم إلى المدينة لما هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع فاطمة وغيرها من عيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية في ربيع الأول سنة ثلاث وماتت عنده في شعبان سنة تسع ولم تلد له وساق بسند له عن أسماء بنت عميس قالت أنا غسلت أم كلثوم وصفية بنت عبد المطلب ومن طريق عمرة غسلتها نسوة منهن أم عطية وفي صحيح البخاري وطبقات بن سعد عن أنس رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم على قبرها فرأيت عينيه تدمعان فقال فيكم أحد لم يقارف الليلة فقال أبو طلحة أنا فقال انزل في قبرها وقال الواقدي بسند له نزل في حفرتها علي والفضل وأسامة بن زيد وقال غيره كان عتبة وعتيبة ابنا أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم ابنتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما نزلت تبت يدا أبي لهب وتب قال أبو لهب لابنيه رأسي بين رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد وقالت لهما أمهما حمالة الحطب إن رقية وأم كلثوم صبتا فطلقاهما فطلقاهما قبل الدخول قلت وهذا أولى مما ذكر أبو عمر تبعا لابن سعد إن ولدي أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم قبل البعثة فإنه فيه نظر لأن أبا عمر نقل الاتفاق على أن زينب أكبر البنات وتقدم في ترجمتها أنها ولدت قبل البعثة بعشر سنين فإذا كانت أكبرهن بهذه السن فكيف تزوج من هو أصغر منها نعم إن ثبت ذلك يكون عقد نكاح إلى حين يحصل التأهل فكأن الفراق وقع قبل ذلك وقال بن منده مات عتبة قبل أن يدخل بأم كلثوم وروى سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن بن شهاب عن أنس أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثوب حرير سيراء أخرجه بن منده وأصله في الصحيح وقد تقدم في ترجمة أم عياش مولاة رقية أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء قال بن منده غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد وأخرج بن منده أيضا من حديث أبي هريرة رفعه أتاني جبرائيل فقال إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها وقال غريب تفرد به محمد بن عثمان بن خالد العثماني
12234 - أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية خالة معاوية بن أبي سفيان كانت عند عبد الرحمن بن عوف فولدت له سالما الأكبر مات قبل الإسلام ذكرها بن سعد
12235 - أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية تقدم نسبها في ترجمة أخيها الوليد بن عقبة وأمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وهي والدة عثمان وكانت أم كلثوم ممن أسلم قديما وبايعت وخرجت إلى المدينة مهاجرة تمشي فتبعها أخواها عمارة والوليد ليرداها فلم ترجع قال بن إسحاق في المغازي حدثني الزهري وعبد الله بن أبي بكر بن حزم قال هاجرت أم كلثوم بنت عقبة عام الحديبية فجاء أخواها عمارة وفلان ابنا عقبة يطلبانها فأبى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يردها إليهما وكانت قبل أن تهاجر بلا زوج فلما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة ثم تزوجها الزبير بن العوام بعد قتل زيد فولدت له زينب ثم فارقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميدا ثم مات عنها فتزوجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهرا وماتت روى عنها ولداها حميد بن عبد الرحمن وإبراهيم وحديثها في الصحيحين والسنن الثلاثة قالت لم أسمعه يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث الحديث ومنهم من اختصره وأخرج لها النسائي في الكبرى حديثا آخر في فضل قل هو الله أحد وأخرج بن منده من طريق مجمع بن جارية أن عمر قال لأم كلثوم بنت عقبة امرأة عبد الرحمن بن عوف أقال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انكحي سيد المسلمين عبد الرحمن بن عوف فقالت نعم قال بن سعد هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم خرجت من مكة وحدها وصاحبت رجلا من خزاعة حتى قدمت في الهدنة فخرج في أثرها أخواها فقدما ثاني يوم قدومها فقالا يا محمد شرطنا أوف به فقالت أم كلثوم يا رسول الله أنا امرأة وحال النساء إلى الضعف فأخشى أن يفتنوني في ديني ولا صبر لي فنقض الله العهد في النساء وأنزل آية الامتحان وحكم في ذلك بحكم رضوا به كلهم فامتحنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والنساء بعدها ما أخرجكن إلا حب الله ورسوله والإسلام لا حب زوج ولا مال فإذا قلن ذلك لم يرددن قال ولم يكن لها بمكة زوج فتزوجها زيد ثم الزبير ثم عبد الرحمن بن عوف ثم عمرو بن العاص فماتت عنده
12238 - أم كلثوم بنت عمرو بن جرول الخزاعية كانت زوج عمر بن الخطاب وهي والدة عبيد الله بن عمر بالتصغير وقع ذكرها في البخاري غير مسماة وأن عمر طلقها لما نزلت ولا تمسكوا بعصم الكوافر وسماها الطبراني وقال تزوجها بعد عمر أبو جهم بن حذافة
12236 - أم كلثوم غير منسوبة تقدمت في بنت أبي سلمة
12237 - أم كلثوم غير منسوبة لعلها بعض من تقدم ممن يكنى أم كلثوم وتقدم ذكرها في حديث شهاب بن مالك في حرف الشين المعجمة من أسماء الرجال
12240 - أم كلثوم غير منسوبة وقع في النسائي في قصة فاطمة بنت قيس اعتدى عند أم كلثوم بدل أم شريك فليحرر
12244 - أم ليلى بنت رواحة الأنصارية امرأة أبي ليلى ووالدة عبد الرحمن بن أبي ليلى قال أبو عمر كانت من المبايعات وحديثها عند أهل بيتها من الكوفيين قلت أخرجه بن منده من طريق محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى عن عمته حمادة بنت محمد بن أبي ليلى عن جدتها أم ليلى قالت بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس ونمتشط بالعسل ولا نقحل أيدينا من خضاب وبإسناده لا تتشبهن بالرجال ومن طريق حازم بن محمد الغفاري عن أمه حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وكانت أكبر ولد محمد سمعت عمتي تقول أدركت أم ليلى وهي تخضب يديها ورجليها بحمية وتقول على هذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وأخرج الطبراني الحديث الأول في الأوسط وقال لا يروي عن أم ليلى إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن عمران قلت ويرد عليه الحديث الذي خرجه بن منده كما ترى
12247 - أم مالك الأنصارية أخرج مسلم في صحيحه من طريق معقل عن أبي الزبير عن جابر أن أم مالك الأنصاريه كانت تهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون السمن وليس عندهم شيء فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتجد فيه سمنا فما زال يقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لو تركتيها ما زال قائما قال في الذيل على الاستيعاب لا أدري أهي التي ذكرها أبو عمر أو غيرها قلت وكلام بن منده ظاهر في أنها واحدة فإنه قال روى عنها جابر وعبد الرحمن بن سابط وعياض بن عبد الله بن أبي سرح ثم أخرج من طريق عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن سابط عن أم مالك الأنصارية قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولحياي يرعدان من الحمى فقال مالك يا أم مالك قالت أم ملدم فعل الله بها وفعل فقال لا تسبيها فإن الله يحط بها عن العبد الذنوب كما يتحات ورق الشجر
12246 - أم مالك الأنصارية أورد بن أبي عاصم في الوحدان وابن أبي خيثمة من طريق عطاء بن السائب عن يحيى بن جعدة عن رجل حدثه أن أم مالك الأنصارية قالت جاءت بعكة سمن إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر بلالا فعصرها ثم دفعها إليها فإذا هي مملوءة فجاءت فقالت أنزل في شيء قال وما ذلك قالت رددت على هديتي فدعا بلالا فسأله فقال والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى اتسحييت فقال هنيئا لك هذه بركة يا أم مالك هذه بركة عجل الله لك ثوابها ثم علمها أن تقول في دبر كل صلاة سبحان الله عشرا والحمد لله عشرا والله أكبر عشرا لفظ بن أبي عاصم واقتصر بن أبي خيثمة على آخره وتقدم في آخر حرف الزاي قصة لأم سليم شبيهة بهذه
12248 - أم مالك البهزية قال أبو عمر روى عنها طاوس نحو حديث مجاهد عن أم مبشر قلت وساقه الترمذي من طريق محمد بن جحادة عن رجل عن طاوس عن أم مالك البهزية قالت ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتنة فقربها فقلت يا رسول الله من خير الناس فيها قال رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه قال الترمذي غريب في هذا الوجه ورواه ليث بن أبي سليم عن طاوس عن مالك قلت ورواية ليث أخرجها الطبراني من طريق عبد الواحد بن زياد عنه وأخرج بن منده وقال رواه جرير في آخرين عن ليث قال ورواه محمد بن جحادة عن رجل يقال إنه ليث قال وروى النعمان بن المنذر عن مكحول عن أم مالك قلت ورواية النعمان هذه في مسند الشاميين للطبراني وقال فيها عن أم مالك البهزية قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أعظم الناس أجرا قال رجل أخذ برأس فرسه يأتي العدو يخيفهم ويخيفونه
12249 - أم مالك امرأة شجاع بن الحارث السدوسي تقدم ذكرها في ترجمة شجاع
12245 - أم مالك بنت أبي بن مالك الأنصارية الخزرجية أخت عبد الله بن أبي بن سلول ذكرها بن سعد وقال أسلمت وقال أسلمت وبايعت وأمها سلمى بنت مطروف بن الحارث بن زيد الأوسية وتزوج أم مالك رافع بن مالك بن عجلان
12251 - أم مبشر الأنصارية أخرى وهي زوج البراء بن معرور والد التي قبلها وهي والدة مبشر بن البراء المذكور قال الحميدي في مسنده حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار عن الزهري عن بن كعب بن مالك عن أبيه أن حضرته الوفاة فقالت له أم مبشر أقرىء مبشرا مني السلام فقال هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نسمة المؤمن في طير خضر تأكل من ثمر الجنة وكانت قبله أو بعده عند زيد بن حارثة وقد روت أيضا
12250 - أم مبشر بنت البراء بن معرور الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها وتقدم لها ذكر في أم مبشر بنت البراء روى حديثها بن إسحاق عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن أم مبشر بنت البراء بن معرور قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ألا أخبركم بخير الناس قالوا بلى يا رسول الله قال رجل في غنيمة له يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة قد اعتزل شرور الناس ولها ذكر في حديث آخر أخرجه أبو داود من طريق الزهري عن بن كعب بن مالك عن أبيه عن أم مبشر دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي مات فيه فقالت من يتهم يا رسول الله فإني لا أتهم بأبي إلا الشاة المسمومة التي أكل معك الحديث وأخرجه من وجه آخر عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها جابر بن عبد الله الأنصاري أخرج حديثها مسلم والنسائي من طريق حجاج بن محمد عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول عند حفصة لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الحديث وأخرجه بن ماجة عن طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر عن حفصة وخالفه عبد الله بن إدريس فقال عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول في بيت حفصة أخرجه أحمد عنه وترجم لها أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة ولها حديث آخر أخرجه مسلم أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل وعن عمرو بن محمد الباقر عن عمار بن محمد عن أبي كريب وإسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية ثلاثتهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر هذه رواية عمار بن محمد وكذا في رواية أبي معاوية في رواية أبي كريب عنه وقال إسحاق عنه ربما قال عن أم مبشر وربما لم يقل وقال بن فضيل في روايته عن امرأة زيد بن حارثة ولم يسمها وأخرجه أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حفص بن غياث عن الأعمش فلم يذكر أم مبشر وكذا أخرجه من رواية بن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال من غرس هذا النخل مسلم أو كافر قالت بل مسلم فقال فلا يغرس مسلم غرسا الحديث ولها حديث ثالث أخرجه أحمد عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قال دخل علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا في حائط من حائط الأنصار الحديث في عذاب القبر
12252 - أم محجن التي كانت تقم المسجد تقدمت في محجنة
12253 - أم محمد الأنصارية جاء عنها حديث أخرجه أبو موسى من طريق حفص بن أبي داود وهو حفص بن سليمان القارئ أحد الضعفاء في الحديث عن عمر بن ذر عن عبيد الله بن أبي الحبحاب عن أم محمد الأنصارية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قال عند مطعمه ومشربه بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض والسماء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء لم يضره ما أكل وشرب
12254 - أم محمد زوج حاطب بن الحارث هي أم جميل تقدمت في الجيم
12255 - أم محمد هي خولة بنت قيس تقدمت في الخاء المعجمة
12256 - أم مرثد الأسلمية ويقال الغنوية قال أبو عمر أسلمت يوم الفتح وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم روت عنها أم خارجة امرأة زيد بن ثابت قلت وقد تقدم حديثها في ترجمة أم حارثة
12257 - أم مسطح القرشية التيمية ويقال المطلبية وهي بنت أبي رهم أنيس بفتح الهمزة بعدها نون مكسورة بن عبد المطلب بن عبد مناف ويقال بنت صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرة قلت هكذا حكى أبو موسى وهو غلط فإن هذا نسب سلمى أم الخير والدة أبي بكر هي بنت صخر إلى آخره والذي قال غيره أنها بنت خالة أبي بكر الصديق اسمها رائطة بنت صخر الخ هكذا قال بن سعد يقال اسمها سلمى ويقال ريطة حكاه بن الأمين عن بن بشكوال وبه جزم بن حزم في الجمهرة وهي مشهورة بكنيتها ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الإفك حين خرجت عائشة لقضاء الحاجة فعثرت فقالت تعس مسطح فقالت لها عائشة تسبين رجلا شهد بدرا فقالت أو لم تعلمي ما قال فذكرت لها قصة الإفك وكان مسطح ممن تكلم في ذلك وقد تقدم ذلك في ترجمته وقال بن سعد أسلمت أم مسطح فحسن إسلامها وكانت من أشد الناس على مسطح حين تكلم مع أهل الإفك
12258 - أم مسعود الأنصارية زوج الحكم بن الربيع بن عامر الزرقي يقال اسمها أسماء ويقال هي حبيبة بنت شريق روى عنها ابنها مسعود بن الحكم أخرج حديثها النسائي من طريق بن إسحاق عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن مسعود بن الحكم عن أمه أنها حدثت قالت كأني أنظر إلى علي بن أبي طالب على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البيضاء في شعب الأنصار وهو يقول يا أيها الناس أنها أيام أكل وشرب يعني أيام مني
12259 - أم مسلم الأشجعية لها صحبة حديثها عند أهل الكوفة رواه الثوري قاله أبو عمر قلت أخرجه بن السكن عن طريق الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن رجل عن أم مسلم الأشجعية قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا في قبة من أدم فقال ما أحسنها إن لم تكن فيها ميتة وأخرجه بن منده من وجهين أحدهما بعلو إلى الثوري وقال رواه قيس بن الربيع عن حبيب عن رجل من بني المصطلق عن أم مسلم الأشجعية نحوه وأخرجه بن سعد عن قبيصة عن الثوري
12260 - أم مسلم خادم صفية ذكرت في الصحابة ولا يعرف لها صحبة قاله بن منده
12262 - أم مطاع الأسلمية قال أبو عمر مدنية حديثها عند عطاء بن أبي مروان عن أبيه عنها قال وروى عنها أنها شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسهم لها كسهم رجل وفي ذلك نظر وشهودها خيبر صحيح انتهى ولم يزد بن منده على قوله أم مطاع روى حديثها عطاء بن أبي مروان عن أبيه
12265 - أم معاذ الأنصارية قال بن منده روى حديثها محمد بن إسحاق عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث عن سالم أبي النضر قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بعض أصحابه وهو يموت فقالت امرأة من الأنصار يقال لها أم معاذ هنيئا لك الجنة أبا السائب الحديث وفيه إرسال انتهى وهذه القصة معروفة لأم العلاء كما تقدم وهي موصولة في الصحيح من حديثها وأبو السائب هو عثمان بن مظعون ولعل القائلة تعددت أو كانت لها كنيتان
12264 - أم معاذ الأنصارية وقع ذكرها في حديث أم عطية بالبيعة على ألا ينحن قالت فما وفت منا امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وأم معاذ كذا أورده المستغفري وهو عند بن سعد من رواية أيوب عن حفصة عن أم عطية والحديث في الصحيح من طريق أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية بلفظ أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ الحديث
12266 - أم معاذ بنت عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري أخت جابر بن عبد الله ذكر بن سعد عن الواقدي أنها أسلمت وبايعت
12263 - أم معاذ غير منسوبة روى حديثها أبو بشر الدولابي في الكنى من طريق يحيى بن معقل عن أنس قال أرسلتني أم معاذ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله أرسلتني أم معاذ أن تدعو الله لها فقال اللهم اغفر لأم معاذ ولمعاذ ثلاث مرات ووقع لي هذا الحديث بعلو في السادس من حديث بن صاعد من طريق أبي الوقت
12267 - أم معبد الخزاعية التي نزل عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر مشهورة بكنيتها واسمها عاتكة بنت خالد تقدم نسبها في ترجمة أخيها خنيس بن خالد في حرف الخاء المعجمة وهو أحد من روى قصة نزول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها لما هاجر إلى المدينة وتقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمته وأخرجه أبو عمر عن عبد الوارث بن سفيان أنه أملاه عليه قال حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن حكيم بن أيوب بن إسماعيل بن محمد بن سليمان بن ثابت بن يسار الخزاعي بقديد على باب حانوته حدثني أبو هشام محمد بن سليمان بن الحكم عن جدي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه خنيس بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر وهو عامر بن عامر بن فهيرة ودليلهما عبد الله بن أريقط مروا على خيمة أم معبد الخزاعية وكانت امرأة برزة جلدة تسقى وتطعم بفناء الكعبة فسألوها لحما وتمرا ليشتروه فلم يصيبوا عندها شيئا وكان القوم مرملين وفي كسر الخيمة شاة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أم معبد هل بها من لبن قالت هي أجهد من ذلك فقال أتأذنين لي أن أحلبها قالت نعم إن رأيت بها حلبا فمسح بيده ضرعها وسمي الله ودعا لها في شاتها فدرت واجترت فدعا بإناء فحلب فيه حتى علاه البهاء ثم سقاها حتى رويت ثم سقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم ثم حلب فيه ثانيا ثم غادره عندها وبايعها وارتحلوا عنها فذكر الحديث بطوله وأخرجه بن السكن من حديث أم معبد نفسها أورده من طريق بن الأشعث حفص بن يحيى التيمي حدثنا حزام بن هشام عن خنيس قال سمعت أبي يحدث عن أم معبد بنت خالد وهي عمته أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل عندها هو وأبو بكر ردفان مخرجه إلى المدينة حين خرج فأرسلت إليه شاة فرأى فيها بصرة من لبن فقربها فنظر إلى ضرعها فقال والله إن بهذه الشاة للبنا قال وهي جالسة تسد سقيقتها فقالت اردد الشاة فقال لا ولكن ابعثي شاة ليس فيها لبن قال فبعثت إليه بعناق جذعة فقبلها فقال أني أنا رأيت الشاة وإنها لتأدمنا وتأدم صرمنا ثم أخرجه من طريق أبي النضر هو هاشم بن القاسم عن حزام بن هشام سمعت أبي يحدث عن أم معبد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل عليها فأرسلت إليه شاة تهديها له فأبى أن يقبلها فثقل ذلك عليها فقالوا إنما ردها لأنه رأى بها لبنا فأرسلت إليه بجذعة فأخذها وذكر الواقدي في قصة أم معبد قصة الشاة التي مسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضرعها وذكر أنها عاشت إلى عام الرمادة قالت فكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض لبن قليل ولا كثير وأخرجه بن سعد عن الواقدي عن حزام بن هشام بنحوه وزاد وكانت أم معبد يومئذ مسلمة وقال الواقدي قال غيره قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت وأخرج أيضا عن الواقدي عن إبراهيم بن نافع عن بن أبي نجيح عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ثم ذكر طريقين آخرين قالوا ما شعرت قريش أين توجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى سمعوا صوتا بأعلى مكة تتبعه العبيد والصبيان ولا يرون شخصه يقول % جزى الله رب الناس خير جزائه % رفيقين قالا خيمتي أم معبد % ليهن بني كعب مكان فتاتهم % ومقعدها للمسلمين بمرصد الأبيات وذكر عمر بن شبة في كتاب مكة من طريق عبد العزيز بن عمران أنها أتت أم معبد بنت الأشعر وذكر لها قصة مع سراقة بن جعشم
12268 - أم معبد بنت عبد الله بن عمر بن حرام الأنصارية أخت جابر بن عبد الله ذكرها الواقدي
12272 - أم معبد تأتي في أم مغيث
12270 - أم معبد زوج كعب بن مالك روى حديثها محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك عن أمه وكانت صلت القبلتين قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعا وانتبذوا كل واحد على حدة أخرجه أحمد والطبراني وابن منده
12271 - أم معبد غير منسوبة وقيل أنها أنصارية روى حديثها عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن مولى لأم معبد عن أم معبد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو ويقول اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي عن الرياء ولساني من الكذب وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أخرجه أبو نعيم وأفردها من الخزاعية وتبعه أبو موسى وأما بن السكن فذكر الحديث في ترجمة الخزاعية في الأسماء في عاتكة فقال روى عن مولى لأم معبد عن أم معبد حديث في الدعاء فذكره ثم قال في الكنى أم معبد الأنصارية وليست صاحبة الخيمتين يعني الخزاعية ثم ساق الحديث عن شيخ آخر بالسند والمتن بعينه ثم قال لم أجد لأم معبد هذه حديثا غير هذا وفي إسناده نظر وهو كما قال فإنه من رواية فرج بن فضالة عن بن أنعم وهما ضعيفان ثم قال وقد روى عن بن الحارث عن أم معبد مولاة قرظة حديثا في الظروف ولست أدري هي هذه أم غيرها فتناقض في ذلك مع جلالته في الحفظ وإتفاقه
12269 - أم معبد مولاة قرظة بن كعب الأنصارية قال بن منده في صحبتها خلاف وأورد من طريق موسى بن محمد الأنصاري عن يحيى بن الحارث التيمي عن أم معبد مولى قرظة قالت كنت أسقي ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم معاذ بن جبل نبيذ الذرة فقيل لها فأين ما يذكر من المزفت فقالت إن المحرم لما أحل الله كالمستحل لما حرم الله أما الدباء فهو القرع وأما الحنتم فحناتم بأرض العجم وأما النقير فأصول النخل فهذا الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتردد بن السكن هل هي أم معبد التي روت في الدعاء وستأتي قريبا أو غيرها
12273 - أم معقل الأسدية زوج أبي معقل ويقال أنها أشجعية ويقال أنصارية روى حديثها أصحاب السنن الثلاثة وقد تقدم بيان ذلك مفصلا في ترجمة زوجها في كنى الرجال وذكر الاختلاف في سند حديثها عمرة في رمضان تعدل حجة ويقال أنها المرادة بما وقع في حديث بن عباس في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لامرأة من الأنصار ما منعك أن تحجي معنا قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنة لزوجها وابنها قال فإذا كان من رمضان اعتمري فإن عمرة في رمضان تعدل حجة ولكن ثبت في مسلم أنها أم سنان فإما أن يكون اختلف في كنيتها وإما أن تكون القصة تعددت وهو الأشبه
12274 - أم مغيث قال بن منده لها صحبة ثم ساق من طريق سعيد بن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن محمد بن يوسف عن أبيه عن أم مغيث أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن الخليطين قلت وقال هما التمر والزبيب زاد الطبراني وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن أبي عبد الرحمن وقد صلت القبلتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر تعد في أهل المدينة حديثها عند عبد الله بن يوسف عن أبيه عنها في الخليطين وتحريم المسكر ويقال أنها أم أم بن أبي عبد الرحمن وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر بن الفرضي أن بن وهب روى الحديث المذكور وأن محمد بن وضاح تعقبه فحكاه عن حرملة أن بن وهب أخطأ فيه فقال أم مغيث وإنما هي أم معبد بفتح الميم وسكون المهملة ثم دال قلت وكان الحامل له على هذه الدعوى اتحاد المتن ووصفها بكونها صلت القبلتين وفيه نظر لأن مخرج الحديثين مختلف واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد فالحكم على بن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود وهذا لو تفرد بقوله أبي مغيث وهو لم يتفرد بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى وقد أخرج بن عبد البر ترجمة أم معبد تلو أم مغيث وقال روت في الخليطين روى عنها معبد بن كعب ثم وجدت في المؤتلف للخطيب أم مغيث بالغين المعجمة والمثلثة وساق الحديث من طريق بن عبد الحكم عن بن وهب بتمامه ثم قال الخطيب ثم وجدت الحديث من وجه آخر قال فيه أم معتب بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير عن عبد الجبار به قلت فهذ اختلاف ثالث في ضبطها وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدا
12276 - أم مكتوم لها ذكر في أواخر المجلد الثاني من أخبار مكة للفاكهي وفي رواية عطاء عن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس
12278 - أم منظور بنت محمد بن سلمة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ذكرها بن الأثير وقال بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب
12279 - أم منظور بنت محمود بن سلمة الأنصارية تقدم نسبها في والدها وهي شقيقة هند الماضي ذكرها وذكرها بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يذكر التي قبلها وقال تزوجها لبيد بن عقبة بن رافع فولدت له محمود بن لبيد الفقيه فسمته باسم أبيها وولدت له أيضا منظور بن لبيد التي كانت تكنى به وكان أكبر من محمود
12280 - أم منيع والدة شباث بمعجمة وموحدة وآخره مثلثة قيل هي أسماء بنت عمرو التي تقدمت في حرف الألف وقد أخرج بن سعد عن الواقدي بسند له إلى أم عمارة قالت كان الرجال تصفق على يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة بيعة العقبة والعباس آخذ بيده فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعانك فقال قد بايعتكما أني لا أصافح النساء وقال بن سعد أيضا أمها شهدت العقبة مع زوجها خديج بن سلامة وشهدت خيبرا أيضا
12287 - أم نبيط قال بن الأثير اختلف في اسمها قلت قرأت على فاطمة بنت المنجى عن سليمان بن حمزة وأبي نصر بن الشيرازي وإسماعيل بن يوسف بن مكتوم ح وأنبأنا أبو هريرة بن الذهبي أخبر أبو نصر سماعا في الخامسة قال أخبرنا جدي وقال سليمان أخبرتنا كريمة بنت عبد الوهاب وقال إسماعيل أخبرنا مكرم بن أبي الصقر قال الثلاثة أخبرنا أبو يعلى حمزة بن علي بن الحسن أخبرنا القاسم بن أبي العلاء أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر أخبرنا إبراهيم بن أبي ثابت حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد حدثنا عتبة بن الزبير من ولد كعب بن مالك أخبرنا محمد عبد الخالق من ولد النعمان بن بشير حدثنا عبد الرحمن بن نبيط عن أبيه هو نبيط بن جابر عن جدته أم نبيط قالت أهدينا جارية لنا من بني النجار إلى زوجها فكنت مع نسوة من بني النجار ومعي دف أضرب به وأنا أقول % أتيناكم أتيناكم % فحيونا نحييكم % ولولا الذهب الأحمر % ما حلت بواديكم قالت فوقف علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما هذا يا أم نبيط فقلت بأبي أنت وأمي يا نبي الله جارية منا من بني النجار نهديها إلى زوجها قالت فتقولين ماذا قالت فأعدت عليه قولي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قولي % لولا الحنطة السمراء % ما سمن عذاريكم قلت هذا حديث غريب أخرجه بن منده عن وأخرجه بن الأثير عن أبي البركات بن عساكر عن محمد بن الجليل بن فارس عن أبي القاسم بن أبي العلاء فكأن شيخنا سمعه منه وقال أبو نعيم تقدم ذكره يعني في ترجمته قلت وذكر أبو نعيم أن اسمها نائلة بنت الحسحاس وقد ذكرتها في حرف النون وأهملها هو وهي على شرطه
12288 - أم نصر المحاربية روى حديثها بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أم نصر المحاربية قالت سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله وسلم عن لحوم الحمر الأهلية فقال أليس ترعى الكلأ وتأكل الشجر قال بلى قال فأصب من لحومها أخرجه الطبراني وابن منده قال أبو عمر تفرد به إبراهيم بن المختار الرازي عن محمد بن إسحاق وليس ممن يحتج بحديثه
12290 - أم نهثل بنت عبيدة بضم العين بن سعيد بن العاص بن أمية قتل أبوها ببدر وكانت هي بمكة إلى أن غرقت في السيل في خلافة عمر فهي على شرط هذا الكتاب إذ لم يبق بمكة عند حجة الوداع إلا من شهدها مسلما قال الفاكهي في كتاب مكة فمن السيول التي وقعت بمكة في الإسلام سيل أم نهشل كان في خلافة عمر أقبل من أعلى مكة حتى دخل المسجد الحرام وكانت طريقه بين الدارين فذهب بأم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية حتى استخرجت من أسفل مكة فسمي ذلك السيل سيل أم نهشل
12291 - أم نيار بنت زيد بن مالك بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارية ثم الأشهلية أخت سعد بن زيد ذكرها الواقدي في المبايعات وقال بن سعد لم نجد لها في نسب الأنصار ذكرا
12292 - أم هاشم تأتي في أم هاشم قال بن عبد البر روى عنها خبيب بن عبد الرحمن بن يساف وتعقبه بن فتحون بأن خبيبا إنما روى عنها بواسطة وهو كما قال
12294 - أم هانئ الأنصارية قال أبو عمر حديثها عند بن لهيعة من روايته عن أبي الأسود أنه سمع درة بنت معاذ تحدث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أنتزاور إذا متتا ويرى بعضنا بعضا فقال تكون النسم طيرا تعلق بالشجر حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة وابن سعد وابن أبي خيثمة معا عن الحسن بن موسى عن الأشعث عنه وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن أبي بكر والطبراني وابن منده من طريق الشعبي عن الحسن قال أبو عمر اختلف عليه فقيل عن أم هانئ وقيل أم قيس قلت وتقدم في أم قيس إن العقيلي أخرج الحديث بعينه من طريق بن لهيعة فقال عن أم قيس
12293 - أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ابنة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيل اسمها فاختة وقيل أسمها فاطمة وقيل هند والأول أشهر وكانت زوج هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزومي فذكر بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس قال خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي طالب أم هانئ وخطبها منه هبيرة فزوج هبيرة فعاتبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبو طالب يا بن أخي إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافىء الكريم ثم فرق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة فخطبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت والله أني كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ولكني امرأة مصبية فأكره أن يؤذوك فقال خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد الحديث وأخرج بن سعد بسند صحيح عن الشعبي قال خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم هانئ فقالت يا رسول الله لأنت أحب إلي من سمعي وبصري وحق الزوج عظيم وأنا أخشى أن أضيع حق الزوج فقال فذكر الحديث ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب قال خطبها فقال لولدين بين يديها كفى بهذا رضيعا وبهذا ضجيعا فذكر الحديث وهذان مرسلان ومن طريق السدي عن أبي صالح مولى أم هانئ قال خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم هانئ فقالت أني مؤيمة فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه فقال أما الآن فلا لان الله أنزل عليه في قوله وبنات عماتك وبنات خالاتك وبنات خالتك اللاتي هاجرن معك ولم تكن من المهاجرات وقال أبو عمر هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران وقال في ذلك شعرا يعتذر فيه عن فراره ولما بلغه أن أم هانئ أسلمت قال فيها شعرا وكان له منها عمرو وبه كان يكنى وهبيرة وغيرهما روت أم هانئ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في الكتب الستة وغيرها روى عنها ابنها جعدة وابنه يحيى وحفيدها هارون ومولياها أبو مرة وأبو صالح وابن عمها عبد الله بن عباس وعبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي وولده عبد الله وعبد الرحمن بن أبي ليلى ومجاهد وعروة وآخرون وقال الترمذي وغيره عاشت بعد علي
12297 - أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية تقدم نسبها في والدها وقال أبو عمر أم هاشم وقيل أم هشام قال أحمد بن زهير سمعت أبي يقول عن أم هشام بنت حارثة بايعت بيعة الرضوان وأخرج مسلم من طريق حبيب بن عبد الرحمن عن عبد الله بن محمد بن معن عن أبيه حارثة قالت كان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واحدا وما حفظت ق والقرآن المجيد إلا من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وأخرجه أيضا أصحاب السنن من أوجه أخرى عن بن هشام بنت حارثة بن النعمان ومنهم من اختصر على القصة الثانية وقد تقدم في أم هاشم ما وقع لابن عبد البر فيها وقال بن سعد أم هشام بنت حارثة من بني مالك بن النجار وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن زيد مناة تزوجها عمارة بن الحبحاب بن سعد بن قيس أسلمت وبايعته وساق حديث التنور عن الواقدي بسند له إليها وساقه مطولا من طريق بن إسحاق بسنده إلى يحيى بن عبد الله عنها بطوله
12300 - أم وائل بنت معمر الجمحية أخت جميل بن معمر يقال لها صحبة
12301 - أم ورقة بنت حمزة بن عبد المطلب ذكرها أبو موسى عن المستغفري ونقل عن بن حبان أنه اختلف في اسمها فقيل أمامة وقيل غير ذلك ولم يذكر من كناها أم ورقة
12302 - أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصارية ويقال لها أم ورقة بنت نوفل فنسبت إلى جدها الأعلى أخرج حديثها أبو داود من طريق وكيع عن الوليد بن عبد الله بن جميع حدثتني جدتي وعبد الله بن خلاد الأنصاري عن أم ورقة بنت نوفل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما غزا بدرا قالت له ائذن لي فأخرج معك فأمرض مرضاكم ثم لعل الله أن يرزقني الشهادة قال قري في بيتك فإن الله يرزقك الشهادة فكانت تسمى الشهيدة وكانت قد قرأت القرآن فاستأذنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أن تتخذ في دارها مؤذنا فأذن لها وكانت قد دبرت غلاما لها وجارية فقاما إليها بالليل فغمياها بقطيقة لها حتى ماتت وذهبا وأصبح عمر فقام في الناس فقال من عنده من هذين علم أو من رآهما فليجيء بهما فأمر بهما فصلبا فكانا أول مصلوب بالمدينة ومن طريق محمد بن فضيل عن الوليد عن الرحمن بن خلاد عن أم ورقة بنت عبيد الله بن الحارث بهذا والأول أتم وأخرجه بن السكن عن طريق محمد بن فضيل ولفظه أنها قالت يا رسول الله لو أذنت لي فغزوت معكم فمرضت مريضكم وداويت جريحكم فلعل الله أن يرزقني الشهادة قال يا أم ورقة اقعدي في بيتك فإن الله سيهدي إليك شهادة في بيتك وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزورها في بيتها وجعل لها مؤذنا يؤذن لها قال وكان لها غلام وجارية فدبرتهما فقاما إليها فغمياها فقتلاها فلما أصبح عمر قال والله ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة فدخل الدار فلم ير شيئا فدخل البيت فإدا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت فقال صدق الله ورسوله ثم صعد المنبر فذكر الخبر فقال علي بهما فأتى بهما فسألهما فأقرا أنهما قتلاها فأمر بهما فصلبا وجدة الوليد يقال إن اسمها ليلى وإن بينها وبين أم ورقة واسطة أخرجه بن السكن من طريق عبد الله بن داود عن الوليد عن ليلى بنت مالك عن أمها عن أم ورقة وهو عند بن منده بعلو عن عبد الله بن داود وكذا قيل بين عبد الرحمن بن خلاد وأم ورقة واسطة وأخرجه أبو نعيم من رواية أبي نعيم عن الوليد حدثتني جدتي عن أمها أم ورقة وساق الحديث كرواية وكيع
12304 - أم وهب بنت أبي أمية بن قيس من العياطلة تقدم ذكرها في ترجمة عاتكة بنت الوليد المخزومية في الأسماء
12305 - أم يحيى امرأة أسيد بن حضير قال بن منده لها ذكر في حديث قراءة أسيد بن حضير وليس لها رواية قلت يعني قراءة سورة الكهف بالليل فنزلت كالقناديل من النور وأصل القصة في البخاري بغير ذكر والدة يحيى وذكرت في بعض طرق الحديث وقد أخرج بن أبي شيبة من طريق محمد بن عمر عن أبي سلمة عن عائشة قالت قدمنا من حج أو عمرة فتلقونا فنعوا بها أسيد بن حضير امرأته فتقنع وجعل يبكي
12306 - أم يحيى بنت أبي إهاب ثبت ذكرها في صحيح البخاري في حديث عقبة بن الحارث النوفلي أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب فجاءت أمه سوداء فقالت قد أرضعتكما فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر ذلك له فقال كيف وقد قيل
12307 - أم يحيى بنت يعلى بن أمية التميمية ذكرها القاضي أبو أحمد العسال في تاريخه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة قاله سعد بن الصلت وخالفه غيره ذكر ذلك أبو نعيم وقال أبو موسى قد ذكرها بن منده في تاريخه وقال أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
12308 - أم يحيى في المبهمات حديثها عند يحيى بن الحصين عن أمه ويقال عن جدته قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد الحديث
12309 - أم يزيد تأتي في المبهمات أيضا حديثها عند الحجاج بن أرطاة عن يزيد بن الحارث عن أمه أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا أيها الناس عليكم بالسكينة والوقار وقيل عن حجاج عن أبي يزيد مولى عبد الله بن الحارث عن أم جندب الأزدية وقد مضى في حرف الجيم
12310 - أم يقظة بنت علقمة زوج سليق بن عمرو ذكروها فيمن هاجر إلى أرض الحبشة مع زوجها فولدت له سليطا وقد تقدم في حرف السين من الرجال
12311 - أم يوسف التي شربت بول النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم ذكرها في بركة في الباء الموحدة من أسماء النساء
10835 - أمامة المريدية ذكر لها بن هشام في زيادات السير النبوية شعرا في قصة قتل أبي عفك بفتح المهملة والفاء الخفيفة المنافق وكان قد أظهر نفاقه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن لي بهذا الخبيث فخرج سالم بن عمير أحد بني عمر بن عوف فقتله فقالت أمامة المريدية في ذلك % تكذب دين الله والمرء أحمدا % لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى % حباك حنيف آخر الدهر طعنة % أبا عفك خذها على كبر السن واستدركها بن فتحون
10837 - أمامة أم فرقد العجلي ذهبت بابنها فرقد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت له ذوائب فمسحها وبرك عليها ذكرها أبو عمر في ترجمة ولدها
10832 - أمامة بن قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية قال بن سعد هي زوج يزيد بن قيظي وكان من رهطها وأسلمت وبايعت
10821 - أمامة بنت الحارث بن عوف قيل هي البرصاء والدة شبيب بن البرصاء وقيل اسمها قرصافة
10827 - أمامة بنت الصامت الأنصارية أخت عبادة بن الصامت أسلمت وبايعت قاله محمد بن سعد
10828 - أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية وهي من زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الزبير في كتاب النسب كانت زينب تحت أبي العاص فولدت له أمامة وعليا وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها أخرجاه من رواية مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير وأخرجه بن سعد من رواية الليث عن سعيد المقبري عن عمرو بن سليم أنه سمع أبا قتادة يقول بينا نحن على باب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ خرج يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي صبية فصلى وهي على عاتقه إذا قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها وأخرج من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أم محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع فقال لأدفعنها إلى أحب أهلي إلى فقالت النساء ذهبت بها ابنة أبي قحافة فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمامة بنت زينت فأعلقها في عنقها وأخرجه بن سعد من رواية حماد بن زيد عن علي بن زيد مرسلا وقال فيه لأعطينها أرحمكن وقال فيه فدعا ابنة أبي العاص من زينت فعقدها بيده وزاد وكان على عينها غمص فمسحه بيده وأخرج أحمد من طريق بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حلية فيها خاتم من ذهب فصه حبشي فأعطاه أمامة قال أبو عمر تزوجها على بن أبي طالب بعد فاطمة زوجها منه الزبير بن العوام وكان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير فلما قتل علي فآمت منه أمامة قالت أم الهيثم النخعية % أشاب ذوائبي وأذل ركني % أمامة حين فارقت القرينا % تطيف به لحاجتها إليه % فلما استيأست رفعت رنينا قال وكان علي قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص فتزوجها المغيرة فولدت له يحيى وبه كان يكنى وهلكت عند المغيرة وقد قيل إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة كذلك وقال الزبير ليس لزينب عقب وقال عمر بن شبه حدثنا علي بن محمد النوفلي عن أبيه أنه حدثه عن أهله أن عليا لما حضرته الوفاة قال لأمامة بنت العاص إني لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي يعني معاوية فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا فلما انقضت عدتها كتب معاوية إلى مروان يأمره أن يخطبها عليه وبذل لها مائة ألف دينار فأرسلت إلى المغيرة إن هذا قد أرسل يخطبني فإن كان لك بنا حاجة فأقبل فخطبها إلى الحسن فزوجها منه قلت النوفلي ضعيف جدا مع انقطاع الإسناد والراوي مجهول فيه لكن قال أبو عمر روى هيثم عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال كانت أمامة عند علي فذكر معي ما تقدم سواء كذا قال وأخرجه بن سعد عن الواقدي بمعناه وقال بن سعد أخبرنا بن أبي فديك عن بن أبي ذئب أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل إن معاوية خطبني فقال لها أتتزوجين بن آكلة الأكباد فلو جعلت ذلك إلي قالت نعم قال قد تزوجتك قال بن أبي ذئب فجاز نكاحه وقد قال الدارقطني في كتاب الأخوة تزوجها بعد علي المغيرة بن نوفل وقيل بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
10820 - أمامة بنت بشر بن وقش الأنصارية أخت عباد بن بشر أسلمت وبايعت قاله بن سعد عن الواقدي قال وأمها فاطمة بنت بشر بن عدي الخزرجية وزوجها محمود بن مسلمة ويقال إنها والدة علي بن أسد بن عبيدة بن سعيد
10822 - أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب الهاشمية قال أبو جعفر بن حبيب في كتابه المحبر لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عمرة القضية أخذ معه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب فلما قدمت أمامة المذكورة طفقت تسأل عن قبر أبيها فبلغ ذلك حسان بن ثابت فقال % تسائل عن قرم هجان سميدع % لدى البأس مغوار الصباح جسور % فقلت لها إن الشهادة راحة % ورضوان رب يا أمام غفور % دعاه إله الخلق ذو العرش دعوة % إلى جنة فيها رضا وسرور في أبيات وكذا سماها بن الكلبي أمامة وسماها الواقدي عمارة وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث البراء فذكر في قصة عمرة القضاء فلما خرجوا تبعتهم بنت حمزة تنادي يا بن عم فقال علي لفاطمة دونك ابنة عم أبيك فاختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة الحديث وفيه قول جعفر عندي خالتها وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخالة بمنزلة الأم وكانت اسمها سلمى بنت عميس وكانت أختها أسماء بنت جعفر بن أبي طالب وأخرج بن السكن هذه القصة من طريق أبي إسحاق عن هبيرة بن مريم وهانئ بن هانئ جميعا عن علي فذكر قصة عمرة القضاء قال فتبعتهم بنت حمزة فقال على لفاطمة دونك ابنة عم أبيك الحديث وذكر الخطيب في المبهمات أيضا أن اسمها أمامة وزاد ثم زوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سلمة بن أم سلمة وقال حين زوجها منه هل جزيت سلمة وذلك أن سلمة هو الذي كان زوج أم سلمة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأورد ذلك أبو موسى في الذيل من جهه الخطيب فقط وقد تقدم تزويجها من سلمة في ترجمة سلمة ولكن لم يسم في ذلك الخبر وحكى بن السكن أنه قيل إن اسمها فاطمة
10823 - أمامة بنت خديج الأنصارية أخت رافع بن خديج أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتزوجت أسيد بن ظهير فولدت له ثابتا ومحمدا وأم كلثوم وأم الحسن ذكرها بن سعد قال وأمها حليمة بنت عروة بن مسعود بن عامر البياضية
10824 - أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم تأتي في أميمة
10825 - أمامة بنت سفيان تأتي في أميمة
10826 - أمامة بنت سماك بن عتيك الأوسية الأشهلية والدة الحارث بن أوس بن معاذ استدركها بن الأثير عن بن حبيب وقال بن سعد إن أم الحارث هي أختها هند بنت سماك وأما أمامة فكانت زوج شريك بن أنس بن رافع بن أمريء القيس فولدت له عبد الله وأم صخر وأم سليمان وحبيبة قال وأسلمت وبايعت
10829 - أمامة بنت عبد المطلب لها ذكر في حديث ضعيف كذا في التجريد وهي أميمة الآتي ذكرها نسبت إلى جد أبيها وهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وقال بن فتحون ذكر أبو عمر في ترجمة عباد بن شيبان إسلام أمامة بنت عبد المطلب قلت لفظ بن عبد البر قال عباد بن شيبان خطبت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني ولم يشهد وسبقه إلى ذلك البغوي فأخرج هذا الخبر من حديث عباد بن شيبان قال بن فتحون لم يذكرها أبو عمر فلو صح الخبر لكان إهماله إياها من العجب العجيب
10830 - أمامة بنت عثمان بن خالدة الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد
10831 - أمامة بنت عصام بن عامر الأنصارية البياضية قال بن سعد أسلمت وبايعت
10833 - أمامة بنت قريبة بن عجلان بن غنم بن عامر بن بيضاة الأنصارية البياضية ذكرها بن الأثير وقال استدرك على أبي عمر
10834 - أمامة بنت محرث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ذكرها بن سعد وقال أمها سلمى بنت أبي الدحداحة بن تميم تزوجها الربيع بن طفيل بن مالك بن خنساء ثم خلف عليها الضحاك بن حرثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة قال واسلمت أمامة وبايعت
10836 - أمامة غير منسوبة حديثها في أواخر سنن سعيد بن منصور ولها ذكر في ترجمة أبي جندل من كتاب الكنى
247 - أماناه بالنون بن قيس بن شيبان بن العاتك بن معاوية الاكرمين الكندي ذكر بن سعد عن بن الكلبي أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان قد عاش دهرا وله يقول عوضة من بني براء الشاعر النخعي % الا ليتني عمرت يا أم مالك % كعمر اماناه بن قيس بن شيبان % لقد عاش حتى قيل ليس بميت % وافنى فئاما من كهول وشبان ويقال أنه عاش ثلاثمائة وعشرين سنة وذكره أيضا الطبري وابن شاهين في الصحابة وابن فتحون في الذيل وابنه يزيد أسلم معه ثم ارتد فقتل في خلافة أبي بكر
10901 - أمة الله بنت أبي بكرة الثقفي قال أبو عمر مذكورة في الصحابة روى عنها عطاء بن أبي ميمونة تعد في أهل البصرة وقال الذهبي في التجريد هي بايعت قلت لا يبعد أن تكون من أهل هذا القسم
10902 - أمة الله بنت حمزة بن عبد المطلب تكنى أم الفضل قيل هي أمامة الماضية وقيل أختها فإن كانت غيرها فلعلها ماتت صغيرة فإني لم أجد لها ذكرا في كتاب النسب فذكرتها في هذا القسم
10838 - أمة الله بنت عبد شمس بن عبد ياليل الليثية والدة عبد الله بن هشام بن زهرة القرشي التيمي ذكر خليفة بن خياط أنها ذهبت بابنها وهو صغير إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه وأصل القصة عند الحاكم في المستدرك لكن في صحيح البخاري أن اسمها زينب بنت حميد
10839 - أمة بنت أبي الحكم أو بنت الحكم تأتي في القسم الأخير
10843 - أمة بنت أبي الصلت أو بن أبي الصلت تأتي في القسم الأخير
10840 - أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس تكنى أم خالد وهي مشهورة بكنيتها قدمت مع والدها من الحبشة وكان هاجر إليها وكانت ولدت له فيها من أميمة ويقال همينة بنت خلف الخزاعية وقال بن سعد كان خالد بن سعيد قد هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته همينة بنت خلف فولدت له هناك أمة بنت خالد وقدموا في السفينتين وقد بلغت أمة وعقلت ثم أخرج بسند فيه الواقدي عنها قالت سمعت النجاشي يقول لأصحاب السفينتين أقرئوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني السلام قالت أمة فكنت فيمن أقرأه السلام من النجاشي قلت قوله إنها بلغت بالحبشة يرده قوله في الرواية التي في الصحيح ائتوني بأم خالد فأتى بي أحمل فألبسنيها يعني الخميصة نعم قد حفظت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها سعيد بن عمر والأشدق بن سعيد بن العاص وهي بنت عم جده وموسى وإبراهيم بن عقبة المدنيان وتزوجها الزبير بن العوام فهي وهي أم ولديه خالد وعمرو حديثها في صحيح البخاري في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما كساها الحلة سنة سنية أي حسنة وقولها لها أبلى وأخلقي حتى ذكر أي ذكر دهرا طويلا وفي بعض طرقه عند البخاري في الجهاد قال أبو عبد الله لم تعش امرأة ما عاشت هذه
10841 - أمة بنت خليد بن عدي بن عمرو بن مالك بن العجلان الأنصارية ذكرها بن الأثير هكذا وتبعه الذهبي وقال مجهولة
10842 - أمة بنت سعد بن أبي سرح أخت عبد الله أمير مصر لها ذكر في أخبار المدينة لعمر بن شبة فيمن اتخذ بالمدينة دارا
10844 - أمة بنت نعيم النحام هي المرأة التي خطبها بن عمر إلى نعيم فزوجها من النعمان بن نضلة وكان في حجره سماها الزبير في كتاب النسب
248 - أمد بن أبد الحضرمي قال الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو عبيد القاسم حدثنا أبو عبيدة معمر حدثني أخي يزيد بن المثنى عن سلمة بن سعيد قال كنا عند معاوية فقال وددت أن عندنا من يحدثنا عما مضى من الزمن هل يشبه ما نحن فيه اليوم فقيل له بحضر موت رجل قد أتت عليه ثلاثمائة سنة فأرسل إليه معاوية فأتى به فلما دخل عليه اجلسه ثم قال ما اسمك قال أمد بن أبد فذكر قصة طويلة وفيها فهل رأيت محمدا قال الا قلت رسول الله نعم رأيته قال فصفه لي قال رأيته بأبي وأمي فما رأيت قبله ولا بعده مثله أخرجه أبو موسى في الذيل وفي الإسناد إرسال ظاهر وفي القصة نكارة من جهة أنه وقع فيها أنه رأى الظعينة تخرج من الشام إلى مكة لا تحتاج إلى طعام ولا إلى شراب تأكل من الثمار وتشرب من العيون وهذا باطل وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين عن أبي عامر عن رجل من أهل البصرة قال وحدث به أبو الجنيد الضرير عن أشياخه قالوا قال معاوية إني لاحب أن ألقى رجلا قد أتى عليه سن يخبرنا عما رأى فذكر القصة وليس فيها تلك الزيادة المنكرة بل فيها أنه رأى هاشم بن عبد مناف وأمية بن عبد شمس وأنه قال له ما كان صنعتك قال كنت تاجرا قال فما بلغت تجارتك قال كنت لا اشتري غبنا ولا أرد ربحا وإن معاوية قال له سلني قال أسألك أن ترد علي شبابي قال ليس ذاك بيدي قال فأسألك أن تدخلني الجنة قال ليس ذاك بيدي قال لا أرى بيدك شيئا من الدنيا والآخرة فردني من حيث جئت بي قال أما هذه فنعم
253 - أمية بن الأسكر بالسين المهملة فيما صوبه الجياني وضبطه بن عبد البر بالمعجمة بن عبد الله بن زهرة بن زبينة بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي الجندعي كان يسكن الطائف وقد تقدم ذكر ابنه أبي قال أبو الفرج الأصبهاني قال أبو عمرو الشيباني هاجر كلاب بن أمية بن الاسكر فقال أبوه فيه شعرا فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصلة أبيه وملازمة طاعته قال أبو الفرج هذا خطأ من أبي عمرو وإنما أره بذلك عمر لما غزا الفرس في خلافة عمر ثم نقل عن بن المدائني عن أبي بكر الهذلي عن الزهري عن عروة بن الزبير قال لما هاجر كلاب بن أمية بن الاسكر إلى المدينة في خلافة عمر أقام بها مده ثم لقي طلحة والزبير فسألهما أي الأعمال أفضل قالا الجهاد في سبيل الله فسأل عمر فأغزاه وكان أبوه قد كبر وضعف فلما طالت غيبة كلاب قال أبوه % لمن شيخان قد نشدا كلابا % كتاب الله لو قبل الكتابا % اناديه فيعرض في إباء % فلا وأبي كلاب ما اصابا % وإنك والتماس الأجر بعدي % كباغي الماء يتبع السرابا ثم أنشد عمر أبياتا يشكو فيها شدة شوقه إليه فبكى وأمر برده إليه وقال إبراهيم الحربي في غريب الحديث له حدثنا بن الجنيد حدثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن الثقة أن عمر رد رجلا على أبيه كان في الغزو فكان أبوه يبكي عليه ويقول % أبرا بعد ضيعة والديه % فلا وأبي كلاب ما اصابا فقال عمر أجل وأبي كلاب ما اصابا وقال الفاكهي في أخبار مكة حدثنا بن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أبي سعيد الأعور أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم عليه قادم سأله عن الناس فقدم قادم فسأله من أين قال من الطائف قال فمه قال رأيت بها شيخا يقول % تركت أباك مرعشة يداه % وأمك ما تسيغ لها شرابا % إذا نعب الحمام ببطن وج % على بيضاته ذكرا كلابا وقال ومن كلاب قال بن الشيخ كان غازيا قال فكتب عمر فيه فأقفلة وروى علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال أدرك أمية بن الاسكر الإسلام وهو شيخ كبير وكان شريفا في قومه وكان له ابنان ففرا منه وكان أحدهما يسمى كلابا فبكاهما بأشعار فردهما عليه عمر بن الخطاب وحلف عليهما الا يفارقاه حتى يموت وروى الدولابي في الكنى من طريق أبي سعد عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي عن الزهري قال مررت بعروة وهو جالس في سقيفة فقال هل لك في حديث غريب أن أمية بن الأسكر الجندعي خرف وقد هاجر ابنان له مع سعد بن أبي وقاص فقال أمية في شعره % أتاه مهاجران فربخاه % عباد الله قد عقا وخابا تركت أباك البيت وفيها % اناديه فولاني قفاه % فلا وأبي كلاب ما اصابا وروى الزبير في الموفقيات هذه القصه بطولها ولامية بن الاسكر خبر في حرب الفجار ذكره بن إسحاق في السيرة الكبرى قال فقال بن أبي أسماء بن الضريبة % نحن كنا الملوك من أهل نجد % وحماة الديار عند الذمار % وضربنا به كنانة ضربا % حالفوا بعده سوام العشار قال فأجابه أمية بن الاسكر % ابلغا حمة الضريبة أنا % قد قتلنا سراتكم في الفجار % وسقيناكم المنية صرفا % وذهبنا بالهب والابكار وأنشد له محمد بن حبيب عن أبي عبيدة شعرا آخر في حرب الفجار قاله في وهب بن معتب الثقفي % المرء وهب وهب آل معتب % مل الغواة وأنت لما تملل % يسعى توقدها بحرك وقودها % وإذا تهيأ صلح قومك تأتلى لكنه قال في أمية بن حرثان بن الاسكر وروى قصته أيضا أسلم بن سهل في تاريخ واسط من طريق شبيب بن شيبة بن عبد الله بن الاهتم التميمي عن أبيه قال كان رجل له ابوان شيخان كبيران فذكر القصة وفيها الشعر وقال المدائني عن أبي عمرو بن العلاء عمر أمية طويلا حتى خرف وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين عاش أمية بن الاسكر دهرا طويلا وقال يتشوق إلى ابنه كلاب % أعاذل قد عذلت بغير علم % وما يدريك ويحك ما الاقي % فإما كنت عاذلتى فردي % كلابا إذا توجه للعراق % ساستعدى على الفاروق ربا % له رفع الحجيج إلى بساق % إن الفاروق لم يردد كلابا % إلى شيخين هامهما زواقي فبلغ عمر شعره فكتب إلى سعد يأمره باقفال كلاب فلما قدم أرسل عمر إلى أمية فقال له أي شيء أحب إليك قال النظر إلى ابني كلاب فدعاه له فلما رآه اعتنقه وبكى بكاء شديدا فبكى عمر وقال يا كلاب الزم أباك وأمك ما بقيا قلت إنما لم اؤخره إلى المخضرمين لقول أبي عمرو الشيباني الذي صدرنا به فإنه ليس في بقية الأخبار ما ينفيه فهو على الاحتمال ولا سيما من رجل كناني من جيران قريش وسيأتي خبر كلاب في الكاف وذكر بن الكلبي أن اسم الابن الآخر أبي بن أمية
257 - أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيدمناة بن تميم التميمي الحنظلي حليف بني نوفل والد يعلى بن أمية الذي يقال له يعلى بن منية ويعلى صحابي مشهور روى النسائي من طريق عمرو بن الحارث عن الزهري أن عمرو بن عبد الرحمن بن أخي يعلى بن أمية حدثه أن أباه أخبره أن يعلى بن أمية قال جئت بأبي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح فقلت يا رسول الله بايع أبي على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح ورواه بن أبي عاصم عن أبي الربيع عن فليح عن الزهري عن عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى عن أبيه عن يعلى نحوه قال بن منده ورواه عقيل عن الزهري نحوه الا أنه قال عمرو بن عبد الله قلت قد أخرجه النسائي من طريق عقيل فقال عمرو بن عبد الرحمن ورواه بن منده من طريق عبيد الله بن أبي زياد القداح عن داود بن سابور عن مجاهد عن يعلى وهذه أسانيد يقوي بعضها بعضا
252 - أمية بن أسعد بن عبد الله الخزاعي تقدم ذكر أبيه وأما هو فذكر أحمد بن سيار المروزي في تاريخ مرو في أسماء النقباء لبني المباس قال فأما السبعة الذين من العرب فمنهم أبو محمد سليمان بن كثير بن أمية بن أسعد بن عبد الله الخزاعي من أهل المدينة من ربع حرثان وأمية جده كان أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة وأخرجه بن عساكر في تاريخه من طريق بن منده عن القاسم بن القاسم السياري عن جده أحمد بن سيار ومثله سواء ذكره محمد بن حمدويه في تاريخ مرو ولكنه قال أمية بن سعد بغير ألف وهو خطأ وخبط أبو زكريا بن منده في ترجمته خبطا آخر ذكرناه في القسم الأخير
254 - أمية بن أمية الذبياني ذكره خليفة بن خياط في الصحابة واستدركه بن فتحون
255 - أمية بن ثعلبة قال الأشيري له حديثان في المسند الذي جمعه محمد بن أحمد بن مفرج الأندلسي من حديث قاسم بن أصبغ وقال الذهبي في التجريد لعله الذي ذكر بن إسحاق وفادته يعني الذي بعده
256 - أمية بن ضفارة من بني الضبيب ذكر بن إسحاق في المغازي أنه قدم مع رفاعة بن زيد الجذامي في وفد جذام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استدركه بن فتحون وغيره
258 - أمية بن عوف الكناني أبو ثمامة يأتي في جنادة في حرف الجيم
259 - أمية بن لودان بن سالم بن مالك وقيل ثابت بن هزال بن عمرو بن قربوس بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره بن إسحاق وعروة وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وساق نسبه أبو نعيم من طريق سلمة بن الفضل عن بن إسحاق وقال بن منده لا يعرف له حديث
260 - أمية بن مخشي الخزاعي ويقال الأزدي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم سكن البصرة واعقب بها قاله بن سعد وقال البخاري وابن السكن له صحبة وحديث واحد روى أبو داود والنسائي وأحمد والحاكم من طريق جابر بن صبح قال حدثني المثنى بن عبد الرحمن وكان إذا أكل سمى وإذا صار في آخر لقمة قال بسم الله أوله وآخره فقلت له في ذلك فقال إن جدي أمية بن مخشي حدثني وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رجلا كان يأكل فذكر قصته قال الدار قطني في الأفراد تفرد به جابر بن صبح وقال البغوي لا أعلم أمية روى الا هذا الحديث
10880 - أمية بنت أبي الصلت الغفارية تأتي في القسم الأخير في ترجمة أمامة بنت أبي الحكم
10881 - أمية بنت أبي قيس الغفارية لها ذكر في ترجمة صفية بنت حي عند بن سعد قال أخبرنا الواقدي حدثنا محمد بن موسى عن عمارة بن المهاجر عن أمية بنت أبي قيس الغفارية قالت أنبأتنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية بنت حيي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعتها تقول ما بلغت سبع عشرة سنة فذكر القصة
10879 - أمية بنت قيس الخزرجية ذكرها أبو موسى كذا في التجريد ولم أرها في كتاب أبي موسى وإنما ترجم آمنة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية وسأذكرها في القسم الرابع إن شاء الله تعالى
10878 - أمية ويقال اسمها همية بالهاء بدل الهمزة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية زوج حويطب بن عبد العزى وصفوان بن أمية ذكرها بن سعد وقال أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية قال وذكر السهيلي أن أمية غير أمينة وأن الأولى ولدت لعروة بن مسعود ويقال اسمها ميمونة وولدت لصفوان ابنه عبد الرحمن
10849 - أميمة بنت الحارث امرأة عبد الرحمن بن الزبير طلقها ثلاثا فتزوجها رفاعة ثم طلقها رفاعة فقالت يا رسول الله إن رفاعة طلقني أفأتزوج عبد الرحمن قال هل جامعك قالت ما معه إلا مثل هدبة الثوب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك أخرجه بن منده من طريق محمد بن مروان السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قلت ومحمد بن مروان كذبوه وشيخه اعترف بالكذب وأصل القصة في الصحيحين بغير هذا السياق ولم يسم المرأة فيهما وسيأتي أن اسمها سهيمة وقيل غير ذلك
10852 - أميمة بنت الخطاب أخت عمر يأتي ذكرها في فاطمة
10870 - أميمة بنت النجار الأنصارية ذكرها العقيلي في الصحابة وأخرج لها من طريق بن جريج عن حكيمة بنت أبي حكيم عن أمها أميمة أن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كن لهن عصائب فيها الورس والزعفران يغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم يحرمن كذلك قال أبو عمر أظن هذا الحديث لأميمة بنت رقيقة راوية حديث القدح من عيدان قلت وهو بعيد وقد ذكرها بن سعد في النسوة اللاتي روين عن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يروين عنه وساق هذا الحديث من طريق بن جريج
10871 - أميمة بنت النعمان بن الحارث الكندية تقدم ذكرها فيمن اسمها أسماء
10872 - أميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية ذكرها البخاري في كتاب النكاح تعليقا من طريق حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه ومن طريق عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قالا تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أميمة بنت النعمان بن شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رزاقيين وأخرجه موصولا من وجه آخر فقال حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط وقد أتى بالجونية فنزلت في بيت في نخل أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها هبي لي نفسك فقالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى ليضع يده عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك فقال لقد عذت بمعاذ ثم خرج فقال يا أبا أسيد اكسها رزاقيين وألحقها بأهلها ورجح البيهقي أنها المستعيذة بهذا الحديث الصحيح وقد تقدم في أسماء بنت النعمان بن الجون شبيه بقصتها فالله أعلم
10853 - أميمة بنت أبي الخيار زوج مطيع بن الأسود العدوي ذكرها في التجريد
10873 - أميمة بنت أبي الهيثم بن التيهان الأنصارية تقدم ذكر والدها وقد ذكرها أبو جعفر بن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من نساء الأنصار وقال بن سعد أمها مليكة بنت سهل أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر
10850 - أميمة بنت أبي حثمة واسمه عبد الله بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الساعدية أخت جميلة وعميرة ذكرها بن سعد في الصحابيات وقال أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم قال وتزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد وأسلمت وبايعت
10858 - أميمة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية زوج صفوان بن أمية يأتي ذكرها في عاتكة بنت الوليد بن المغيرة
10846 - أميمة بنت بجاد بن عبد الله بن عمير بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية ويقال أميمة بنت عبد الله بن نجاد الخ تأتي في أميمة بنت رقيقة
10847 - أميمة بنت بشر من بني عمرو بن عوف كانت تحت حسان بن الدحداحة فنفرت منه وهو كافر يومئذ فزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سهل بن حنيف فولدت له ولده عبد الله وفيها نزلت يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات الآية ذكره بن وهب عن بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك أسنده بن منده واستبعده بن الأثير بأن بني عمرو بن عوف من أهل المدينة والآية إنما نزلت في المهاجرات فلعل زوجها كان من غير الأنصار فنقلها إلى مكة مثلا فكان حكمها حكم المهاجرات
10848 - أميمة بنت بشير بن سعد الأنصارية ثم الخزرجية أخت النعمان بن بشير لأبويه ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت ويقال لها أبيه بموحدة وتشديد
10851 - أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن سبيع الخزاعي عمة طلحة الطلحات الجواد المشهور كانت زوج خالد بن سعيد بن العاص فأسلمت قديما وهاجرت معه إلى الحبشة ويقال اسمها أمينة بالنون بدل الميم ويقال همينة بالهاء بدل الألف فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها آمنة واشتهرت بكنيتها
10854 - أميمة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ويقال اسمها أمامة فكأن من صغرها لقبها وقال في التجريد لها صحبة
10855 - أميمة بنت رقيقة بقافين مصغرة هي بنت بجاد تقدمت وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها محمد بن المنكدر وبنتها حكيمة بالتصغير بنت رقيقة قال أبو عمر كانت من المبايعات وقال هي خالة فاطمة الزهراء أورده بن الأثير بأنها بنت خالتها فإن خويلدا والد خديجة هو والد رقيقة لا أميمة قلت هذا يصح على قول من قال إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قال بن سعد وقال مصعب الزبيري إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى ومن ثم قال المستغفري هي عمة خديجة بنت خويلد وحديثها في الترمذي وغيره من طريق بن عيينة عن محمد بن المنكدر أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نسوة فقال لنا فيما استطعن وأطقتن قلنا الله ورسوله أرحم منا بأنفسنا وأخرجه مالك مطولا عن بن المنكدر وصححه بن حبان من طريقه ولفظه أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نسوة يبايعنه فقلنا يا رسول الله على ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما استطعتن وأطقتن فقلنا الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا هلم نبايعك يا رسول الله فقال إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة وأخرجه الدارقطني من وجه آخر عن بن المنكدر وقال بن سعد اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي فولدت له قال أبو أحمد العسال لا أعلم روى عنها إلا بن المنكدر قال مصعب الزبيري هي عمة محمد بن المنكدر كأنه عني أنها من رهطه قال ونقلها معاوية إلى الشام وبني لها دارا وكذا قال الزبير بن بكار وزاد كان لها بدمشق دار وموالي ثم أسند من طريق ثابت بن عبد الله بن الزبير أن ابنة رقيقة دخلت على معاوية في مرضه الذي مات فيه
10856 - أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف وهي أخت مخرمة بن نوفل لأمه وأمهما رقيقة صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب فرق أبو نعيم تبعا للطبراني بينهما وبين التي قبلها وأخرج في ترجمة هذه حديث بن جريج عن حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة قالت كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قدح من عيدان يبول فيه قال واسم والد حكيمة حكيم ولم يرو عن حكيمة إلا بن جريج قلت سيأتي قريبا أن والد هذه أنصاري وهو مما يؤيد قول من فرق بينهما وأما بن السكن فجعلهما واحدة
10857 - أميمة بنت سفيان بن وهب بن الأشيم من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة الكنانية زوج أبي سفيان بن حرب أسلمت بعد الفتح وبايعت ذكر ذلك بن سعد وقال إنها أم عبد الله قال ويقال كان إسلامها بعد الفتح
10859 - أميمة بنت شراحيل هي ابنة النعمان بن شراحيل تأتي
10860 - أميمة بنت صبيح أو صفيح بموحدة أو فاء مصغرا بن الحارث والدة أبي هريرة اختلف في اسمها فجاء عن أبي هريرة أنه بن أميمة وترجم الطبراني في النساء ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة وساق قصة إسلامها لكن لم تقع مسماة في روايته وأما أبوها فقال أبو محمد بن قتيبة كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس وأما تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان وأخرجه أبو موسى في الذيل من طريقه قال أخبرنا سعد بن الصلت حدثنا يحيى بن العلاء عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك قال من قال يوسف بن يعقوب عليهما السلام فقال أبو هريرة يوسف نبي بن نبي وأنا أبو هريرة بن أميمة أخشى ثلاثا واثنين فقال عمر ألا قلت خمسا قال أخشى أن أقول بغير علم أو أقضى بغير حق وأن يضرب ظهري ويشتم عرضي وينزع مالي قلت سنده ضعيف جدا ولكن أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب فقوي وكان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين وأما قصة إسلام أم أبي هريرة فأخرجها أحمد في مسنده عن عبد الرحمن هو وابن مهدي عن عكرمة بن عمار حدثني أبو كثير حدثني أبو هريرة قال ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني قالت وما علمك بذلك يا أبا هريرة قال إن أمي كانت مشركة وإني كنت أدعوها إلى الإسلام فتأبى على فدعوتها يوما ح وأخرج مسلم من طريق يونس بن محمد عن عكرمة بن عمار عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن حدثني أبو هريرة قال كنت أدعوا أمي الى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أكره فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أبكي فقلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال اللهم اهد أم أبي هريرة فخرجت مستبشرا بدعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما جئت قصدت إلى الباب فإذا هو مجاف فسمعت أمي حس قدمي فقالت مكانك يا أبا هريرة وسمعت حصحصة الماء قال ولبست درعها وأعجلت عن خمارها ففتحت الباب وقالت يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فحمد الله وقال خيرا وقد مضى شيء من هذا في ترجمة أبي هريرة
10861 - أميمة بنت عبد الله بن بجاد بن عمير بن الحارث بن خارجة بن سعد بن تيم بن مرة هي بنت رقيقة تقدمت نسبها أبو علي بن السكن
10862 - أميمة بنت عبد الله بن ساعدة تقدمت في أميمة بنت أبي حثمة
10864 - أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اختلف في إسلامها فنفاه محمد بن إسحاق ولم يذكرها غير محمد بن سعد فقال في باب عمومة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طبقات النساء أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وتزوجها في الجاهلية حجير بن رئاب الأسدي حليف حرب بن أمية فولدت له عبد الله وعبيد الله وأبا أحمد وزينب وحمنة وأطعم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقا من تمر خيبر قلت فعلى هذا كانت لما تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنتها زينب موجودة
10863 - أميمة بنت عبد المطلب هي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب نسبت لجدها الأعلى تقدمت
10865 - أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمي والدة أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال الزبير بن بكار تزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو قضية وقول موسى بن عقبة إن أبا عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر له رواية وعدهم أربعة في نسق ذكروا في الصحابة ورأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة فقد تقدم بيان ذلك في ترجمة أبي عتيق في المحمدين من أسماء الرجال
10866 - أميمة بنت عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أم عمير بنت عمرو الحنظلية وتزوجت سهل بن عتيك
10867 - أميمة بنت عمرو بن سهل بن معبد بن مخرمة الأنصارية الأشهلية قال بن سعد أسلمت وبايعت في رواية الواقدي
10868 - أميمة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت بعد الهجرة وشهدت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم خيبر وذكر حديثها في الحيض وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع
10869 - أميمة بنت قيس بن عبد الله الأسدية ذكرها في التجريد وهي التي كانت مع أم حبيبة بأرض الحبشة وكان أبواها ظئرين لأم حبيبة وبنو أسد كانوا حلفاء بني أمية في الجاهلية
10874 - أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر خدمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحديثها عند أهل الشام قلت أخرجه محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة وأبو علي بن السكن والحسن بن سفيان في مسنده وغيرهم وأشار إليه الترمذي في كتاب السير وهو من طريق أبي فروة يزيد بن يسار الرهاوي حدثني أبو يحيى الكلاعي هو سليم بن عامر عن جبير بن نفير عن أميمة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها كانت توضيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأفرغ على يديه الماء إذ دخل عليه رجل فقال يا رسول الله إني أريد اللحوق بأهلي فأوصني فقال لا تشرك بالله وإن قطعت أو حرقت الحديث بتمامه قال بن السكن رواه سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أم أيمن نحوه ثم أسنده تاما في ترجمة أم أيمن وقال هو مرسل لأن مكحولا لم يدرك أم أيمن قلت وهو عندنا بعلو في مسند عبد بن حميد
10875 - أميمة مولاة عبد الله بن أبي بن سلول ثبت ذكرها في صحيح مسلم من طريق أبي سفيان عن جابر أن جارية لعبد الله بن أبي يقال لها مسيكة وأخرى يقال لها أميمة وكان يريدهما على الزنا فشكتا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إلى قوله غفور رحيم
10876 - أميمة والدة أبي هريرة ويقال اسمها ميمونة ذكرها أبو موسى من طريق يحيى بن العلاء عن أيوب عن بن سيرين عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك قال من ذاك قال يوسف بن يعقوب قال يوسف نبي بن نبي وأنا أبو هريرة أبن أميمة فذكر القصة وأخرج الحاكم في تفسير يوسف من مستدركه من طريق عن ورويناه في الجزء التاسع من فوائد أبي يعلى بن الصابوني من تجزئة عشرة من طريق
10877 - أمينة بنون بدل الميم ويقال همينة بهاء بدل الهمزة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعية عمة طلحة بن عبد الله بن خلف المعروف بطلحة الطلحات ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة من المسلمين مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص فولدت له هناك سعيد وأم خالد واسمها أمة بغير إضافة
288 - أنة المخنث ذكره الباوردي وأخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن حفص قال قالت عائشة لمخنث كان بالمدينة يقال له أنه الا تدلنا على امرأة نخطبها على عبد الرحمن بن أبي بكر قال بلى فوصف امرأة إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان فسمعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا أنه أخرج من المديتة إلى حمراء الأسد فليكن بها منزلك ولا تدخلن المدينة إلا أن يكون للناس عيد
261 - أنجشة الأسود الحادي كان حسن الصوت بالحداء وقال البلاذري كان حبشيا يكنى أبا مارية روى أبو داود الطيالسي في مسنده عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال كان أنجشة يحدو بالنساء وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال فإذا اعنقت الإبل قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير ورواه الشيخان مختصرا من طريق حماد بن زيد عن ثابت عن أنس ومن طريق حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس ورواه مسلم من طريق سليمان بن طرخان التميمي عن أنس قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حاد يقال له أنجشة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم رويدا سوقك بالقوارير قال بن منده هو مشهور عن سليمان ومن طريق أبي قلابة عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره وغلام أسود يال له أنجشة يحدو ومن طريق قتادة عن أنس كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاد حسن الصوت وروى النسائي من طريق زهير عن سليمان التيمى عن أنس عن أمه أنها كانت مع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسواق يسوق بهن فذكره ووقع في حديث واثلة بن الأسقع أن أنجشة كان من المخنثين في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخرج الطبراني بسند لين من طريق عنبسة بن سعيد عن حماد مولى بني أمية عن جناح عن واثلة بن الأسقع قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المخنثين وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنجشة وأخرج عمر فلانا
286 - أنس الهجني والد معاذ ذكره خليفة فيمن نزل الشام من الصحابة وفي تاريخ الطبري عن أبي كريب عن رشدين بن سعد عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن جده قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول الا أخبركم لما سمى الله خليله الذي وفى لأنه كان يقول كلما أصبح وكلما أمسى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وروى بن منده من طريق نعيم بن حماد عن رشدين بهدا الإسناد في تفسير والأرض ذات الصدع وروى أحمد في مسنده وتمام في فوائده من طريق بن لهيعة والطبراني في مسند الشاميين وأبو الميمون بن راشد في فؤاده من طريق سعيد بن عبد العزيز كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب عن معاذ بن سهل بن أنس عن أبيه عن جده عن أبي الدرداء حديثا في فضل الصداع والمرض فكأن سهلا نسب في هذه الرواية إلى جده والصواب معاذ بن سهل بن معاذ بن أنس فهو من رواية معاذ بن أنس عن أبي الدرداء وقد أخرج أصحاب السنن لمعاذ بن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث ليس فيها عن أبيه ووقع عند بعض من صنف في الصحابة أحاديث أخرى فيها اختلاف منها ما رواه البغوي قال حدثنا عباس حدثنا يونس بن محمد حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن معاذ بن أنس عن أبيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفعه قال اركبوا هذه الدواب سالمة ولاتتخذوها كراسي وعن ليث عن زبان بن فائد عن معاذ بن أنس عن أبيه قال البغوي وقد روى يزيد بن أبي حبيب وزبان عن سهل بن معاذ عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث ليس فيها عن معاذ بن أنس عن أنس غير هذا قلت وقع في طريقه حذف أوجب هذا الخطأ وذلك أن أحمد رواه في مسنده عن حجاج بن محمد عن الليث بالإسنادين جميعا فقال عن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أيضا عن موسى بن داود وأبي الوليد الطيالسي كلاهما عن الليث عن يزيد وعن حسن بن موسى عن بن لهيعة عن زبان عن سهل بن معاذ عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا رواه أبو يعلى عن أبي خيثمة عن يونس بن محمد بالإسنادين معا فرقهما وكذلك رواه الحاكم من طريق عاصم بن علي وسعيد بن سليمان كلاهما عن الليث قال بن عساكر في تاريخه رواية البغوي وهم والله أعلم ووقع عند الحاكم من طريق إبراهيم بن ديزيل عن شبابة عن الليث مثل ما وقع عند البغوي سواء على الخطأ وقد رواه الدارمي في مسنده عن عثمان بن أبي شيبة عن شبابة على الصواب كما وقع عند أحمد وغيره قلت ويؤيد أن ذلك هو الصواب أن يزيد بن أبي حبيب وزبان بن فائد لم يلحقا معاذ بن أنس وإنما يرويان عن أبيه سهل بن معاذ بن أنس والله أعلم
266 - أنس بن الحارث بن نبيه قال بن السكن في حديثه نظر وقال بن منده عداده في أهل الكوفة وقال البخاري أنس بن الحارث قتل مع الحسين بن علي سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله محمد عن سعيد بن عبد الملك الحراني عن عطاء بن مسلم حدثنا أشعث بن سحيم عن أبيه سمعت أنس بن الحارث ورواه البغوي وابن السكن وغيرهما من هذا الوجه ومتنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن ابني هذا يعني الحسين يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره قال فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل بها مع الحسين قال البخاري يتكلمون في سعيد يعني راوية وقال البغوي لا أعلم رواه غيره وقال بن السكن ليس يروي الا من هذا الوجه ولا يعرف لأنس غيره قلت وسيأتي ذكر أبيه الحارث بن نبيه في مكانه ووقع في التجريد للذهبي لا صحبة له وحديثه مرسل وقال المزي له صحبة فوهم انتهى ولا يخفى وجه الرد عليه مما اسلفناه وكيف يكون حديثه مرسلا وقد قال سمعت وقد ذكره في الصحابة البغوي وابن السكن وابن شاهين والدغولي وابن زبر والباوردي وابن منده وأبو نعيم وغيرهم
283 - أنس بن النضر بن ضمضم الأنصاري الخزرجي عم أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم تمام نسبه في ترجمة أنس بن مالك وروى البخاري من طريق حميد عن أنس أن عمه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر فقال يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت فيه المشركين والله لئن اشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال اللهم إني اعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني المسلمين وابرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ فقال أي سعد هذه الجنة ورب أنس إني أجد ريحها دون أحد قال سعد فما استطعت ما صنع فقتل يومئذ فذكر الحديث وهو عند البخاري من طريق ثمامة عن أنس أيضا وأخرجه بن منده من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس وله ذكر يأتي في ترجمة الربيع بنت النضر إن شاء الله تعالى
263 - أنس بن أبي أنس ويقال بن عمرو أبو سليط البدري ويقال أسير مشهور بكنيته يأتي
281 - أنس بن أبي مرثد الغنوي واسم أبي مرثد كناز بن الحصين يأتي تمام نسبه في ترجمة أبيه يكنى أبا يزيد قال بن منده كان بينه وبين أبيه في السن عشرون روى أبو داود والنسائي والبغوي والطبراني وابن منده من طريق أبي توبة عن معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول حدثنا السلولي يعني أبا كبشة أنه حدثه سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين فأطنبوا السير حتى كان عشية وحضرت صلاة الظهر فذكر الحديث وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يحرسنا الليلة فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي أنا يا رسول الله وفي آخر الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل نزلت الليلة قال لا الا مصليا أو قاضي حاجة فقال قد أوجبت فلا عليك الا تعمل بعدها إسناده على شرط الصحيح وذكر بن حبان وابن عبد البر أنه يسمى أنيسا وفرق البغوي بين أنس بن أبي مرثد وأنيس بن أبي مرثد وفرق بن شاهين بين أنس بن أبي مرثد الغنوي وأنيس بن مرثد بن أبي مرثد فقال في ترجمة أنيس قال بن سعد هو كان عين النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأوطاس ويكنى أبا يزيد ومات سنة عشرين وكان بينه وبين أبيه إحدى وعشرون سنة وهذا كله وصف أنس بن أبي مرثد كما مضى والله أعلم وقد أوضح البخاري ذلك فقال أنس بن أبي مرثد ويقال أنيس بن أبي مرثد
262 - أنس بن أرقم بن زيد أو يزيد بن قيس بن النعمان بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وقال عبدان لا يذكر له حديث الا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهد له بالشهادة
265 - أنس بن أوس الأنصاري من بني عبد الأشهل ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن استشهد يوم جسر أبو عبيد في خلافة عمر وذكره أبو نعيم بعد الذي قبله فأصاب وظن بن فتحون أنه هو الذي قبله فلم يصب
264 - أنس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيما قتل يوم الخندق قال رماه خالد بن الوليد بسهم فقتله فاستشهد وكان قد شهد أحدا ولم يشهد بدرا وقال بن إسحاق لم يقتل من المسلمين يوم الخندق سوى ستة نفر منهم أنس بن أوس بن عتيك
267 - أنس بن زنيم الكناني تقدم تمام نسبه في ترجمة بن أخيه أسيد بن أبي أناس بن زنيم ذكر بن إسحاق في المغازي أن عمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكبا يستنصرون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قريش فأنشده % لاهم إني ناشد محمدا % عهد أبينا وأبيه الاتلدا الأبيات ثم قال يا رسول الله إن أنس بن زنيم هجاك فأهدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دمه فبلغه ذلك فقدم عليه معتذرا وانشده أبيات مدحه بها وكلمه فيه نوفل بن معاوية الدبلى فعفا عنه وهكذا أورد الواقدي والطبري القصة لأنس بن زنيم وساق بن شاهين بسند منقطع إلى حرام بن خالد بن هشام الكعبي عن أبيه قال لما قدم وفد خزاعة يستنصرون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحو هذه القصة وفيها فلما كان يوم الفتح أسلم أنس بن زنيم وهو القائل من أبيات % تعلم رسول الله انك مدركي % وأن وعيدا منك كالاخذ باليد وأخرجه بن سعد عن محمد بن عمر حدثني حرام بن هشام بن خالد عن أبيه نحوها وفيها فقال نوفل أنت أولي بالعفو ومن منا لم يؤذك ولم يعادك وكنا في الجاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع حتى هدانا الله بك وانقذنا من الهلكة فقال قد عفوت عنه فقال فداك أبي وأمي وأول القصيدة يقول فيها % فما حملت من ناقة فوق رحلها % أبر وأوفى ذمة من محمد ويقول فيها % ونبي رسول الله أن قد هجوته % فلا رفعت سوطي إلي إذا يدي % فإني لا عرضا خرقت ولا دما % هرقت فذكر عالم الحق واقصد % سوى انني قد يا ويح فتية % اصيبوا بنحس يوم طلق واسعد % أصابهم من لم يكن لدمائهم % كفيئا فعزت غيرتي وتلددي % ذؤيبا وكلثوما وسلما وساعدا % جميعا فإلا تدمع العين تكمد % على أن سلما ليس فيهم كمثله % وإخوته وهل ملوك كأعبد وفي هذه القصيدة قوله % فما حملت من ناقة فوق رحلها % اعف وأوفى ذمة من محمد قال دعبل بن علي في طبقات الشعراء هذا أصدق بيت قالته العرب قلت ولأنس بن زنيم مع عبيد الله بن زياد أمير العراق أخبار أوردها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة حارثة بن بدر الغداني منها أن عبيد الله بن زياد كان يحرش بين الشعراء فأمر حارثة أن يهجو أنس بن زنيم فقال فيه أبياتا منها قوله % وخبرت عن أنس أنه % قليل الأمانة خوانها فأجابه أنس في بأبيات أولها % أتتني رسالة مستنكر % فكان جوابي غفرانها ذكر المرزباني من طريق الوليد بن هشام الجعدي قال وعد عبد الله بن عامر أنس بن أبي أناس شيئا وقد كان عوده ذلك فأبطأ عليه فقام إليه منشدا % ليت شعري عن خليلي ما الذي % غاله في الود حتى ودعه % لا يكن مزنك برقان خلبا % إن خير البرق ما الغيث معه % لا تهنى بعد إذ اكرمتي % فشديد عادة مستنزعه قلت وهذا أخو أسيد بن أبي أناس لاعمه فلعله سمي باسمه وأنس بن زنيم أخو سارية بن زنيم وسيأتي سارية في مكانه
268 - أنس بن صرمة يأتي في صرمة بن أنس
269 - أنس بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي وهو عم عبيد السهام بن سليم بن ضبع قال أبو عمر شهد أحدا وكذا ذكره أبو موسى عن بن شاهين
270 - أنس بن ظهير أخو أسيد بن ظهير ذكر أبو حاتم والعسكري أنه شهد أحدا وقال البخاري في تاريخه قال لي إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن طلحة عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير عن أخته سعدى بنت ثابت عن أبيها عن جدها قال لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم استصغره وهم أن يرده فقال عمه ظهير يا رسول الله إن بن أخي رجل رام فأجازه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورواه بن السكن من طريق البخاري قال حدثنا إبراهيم بن المنذر أخرجه بن منده عن علي بن العباس المصري عن جعفر بن سليمان عن إبراهيم بن المندر كذلك لكن قال فيه فقال له عمي رافع بن ظهير بن رافع وقال الطبراني في ترجمة أسيد بن ظهير حدثنا محمد بن عبد الله العدني حدثنا عثمان بن يعقوب العثماني حدثنا محمد بن طلحة حدثنا بشير بن ثابت وأخته سعدى بنت ثابت عن أبيهما ثابت عن جدهما أسيد بن ظهير كذا وقع عنده وهو خطأ في مواضع واغتر أبو نعيم بذلك فزعم أن بن منده صحف أسيد بن ظهير فجعله أنس بن ظهير والصواب مع بن منده كما ترى الا قوله رافع بن ظهير فالصواب ظهير بن رافع والله أعلم
271 - أنس بن عباس بن أنس بن عامر بن حي بن رعل بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ثم الرعلي ذكر بن سعد عن أبي معشر عن شيوخه قالوا قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح سبعمائة من بني سليم منهم عباس بن مرداس وأنس بن عباس بن رعل وراشد بن عبد ربه فأسلموا قلت وسيأتي ذكر أبيه أيضا وقوله عباس بن رعل نسبه إلى جد جده وذكر بن الكلبي أن أنسا هذا رأس ثم قتلته خثعم ولابنه رزين بن أنس بن عباس ذكر وسيأتي في حرف الراء فإن صح فهم ثلاثة في نسق صحابة رزين بن أنس بن عباس ذكر سيف في الفتوح أنه كان أميرا على ساقة خيل العراق إذ صرفهم إليها أبو عبيدة بعد فتح دمشق بأمر عمر فشهد القادسية وذكره بن عساكر فيمن شهد اليرموك واستدركه بن فتحون وسيأتي له ذكر في ترجمة والده عباس
272 - أنس بن عبدة بن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر القرشي العامري ذكره الزبير وقال ابنه عبيد الله يوم الجمل
273 - أنس بن فضالة بن عدي بن حرام بن الهتيم بن ظفر الأنصاري الظفري بن أبو حاتم له صحبة وقال البخاري صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه واتاهم زائرا في بني ظفر وقال يعقوب بن محمد الزهري عن سفيان بن حمزة عن عمرو بن أبي فروة عن مشيخة أهل بيته قالوا قتل أنس بن فضالة يوم أحد فأتى ابنه محمد بن أنس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب وذكر الواقدي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه هو وأخاه مؤنسا حين بلغه دنو قريش يريدون أحدا فاعتراضهم بالعقيق فصارا معهم ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم وشهدا معه أحدا
275 - أنس بن قتادة الباهلي يأتي في أنيس أيضا
274 - أنس بن قتادة بن ربيعة الأنصاري يأتي في أنيس
276 - أنس بن قيس بن المنتفق العقيلي قدم في وفد من بني عقيل فبايع وأسلم ذكره بن سعد كذا نقلته من خط شيخنا أبي حفص البلقيني في حاشية التجريد ولم أره في بن سعد بعده ثم راجعته فوجدته فيه وستأتي قصته في ترجمة مطرف بن عبد الله بن الأعلم إن شاء الله تعالى
278 - أنس بن مالك الكعبي القشيري أبو أمية وقيل أبو أميمة وقيل أبو مية نزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا في وضع الصيام على المسافر وله معه فيه قصة أخرجه أصحاب السنن وأحمد وصححه الترمذي وغيره ووقع فيه عند بن ماجة أنس بن مالك رجل من بني عبد الأشهل وهو غلط وفي رواية أبي داود عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب إخوة قشير وهذا هو الصواب وبذلك جزم البخاري في ترجمته وعلى هذا فهو كعبي لا قشيري لأن قشيرا هو بن كعب ولكعب بن اسمه عبد الله فهو من إخوة قشير لا من قشير نفسه وقد تعقب الرشاطي قول بن عبد البر فيه القشيري ويقال الكعبي وكعب أخو قشير لا من قشير فإن كعبا والد قشير لا أخوه والله أعلم ووقع في رواية البغوي وابن شاهين من طريق عصام بن يحيى عن أبي قلابة عن عبيد الله بن زياد عن أبي أميمة أخي بني جعدة فذكر الحديث
277 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو حمزة الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واحد المكثرين من الرواية عنه صح عنه أنه قال قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وأنا بن عشر سنين وأن أمه أم سليم أتت به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قدم فقالت له هذا أنس غلام يخدمك فقبله وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كناه أبا حمزة ببقلة كان يجتنبها ومازحه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ياذا الأذنين وقال محمد بن عبد الله الأنصاري خرج أنس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بدر وهو غلام يخدمه أخبرني أبي عن مولى لأنس أنه قال لأنس أشهدت بدرا قال وأين اغيب عن بدر لاام لك قلت وإنما لم يذكروه في البدريين لأنه لم يكن في سن من يقاتل وقال الترمذي حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود عن أبي خلدة قلت لأبي العالية أسمع أنس من النبي صلى الله علسه وسلم قال خدمه عشر سنين ودعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان له بستان يحمل الفاكهة في السنة مرتين وكان فيه ريحان ويجيء منه ريح المسك وكانت إقامته بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ثم شهد الفتوح ثم قطن البصرة ومات بها قال علي بن المديني كان آخر الصحابة موتا بالبصرة وقال البخاري حدثنا موسى حدثنا إسحاق بن عثمان سألت موسى بن أنس كم غزا أنس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ثماني غزوات وروى بن السكن من طريق صفوان بن هبيرة عن أبيه قال قال لي ثابت البناني قال لي أنس بن مالك هذه شعرة من شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضعها تحت لساني قال فوضعتها تحت لسانه فدفن وهي تحت لسانه وقال معتمر عن أبيه سمعت أنس بن مالك يقول لم يبق أحد صلى القبلتين غيري قال جرير بن حارم قلت لشعيب بن الحبحاب متى مات أنس قال سنة تسعين أخرجه بن شاهين وقال سعيد بن عفير والهيثم بن عدي ومعتمر بن سليمان مات سنة إحدى وتسعين وقال بن شاهين حدثنا عثمان بن أحمد حدثنا حنبل حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا معتمر بن سليمان عن حميد مثله وزاد وكان عمره مائة سنة إلا سنة قال بن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن زيد بن الهذلي أنه حضر أنس بن مالك سنة اثنتين وتسعين وقال أبو نعيم الكوفي مات سنة ثلاث وتسعين وفيها أرخه المدائني وخليفة وزاد وله مائة وثلاث سنين وحكى بن شاهين عن يحيى بن بكير أنه مات وله مائة سنة وسنة قال وقيل مائة وسبع سنين ورواه البغوي عن عمر بن شبة عن محمد بن عبد الله الأنصاري كذلك قال الطبراني حدثنا جعفر الفريابي حدثنا إبراهيم بن عثمان المصيصي حدثنا مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن حفصة عن أنس قال قالت أم سليم يا رسول الله أدع الله لأنس فقال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه قال أنس فلقد دفنت من صلبي سوى ولد ولدي مائة وخمسة وعشرين وأن ارضي لتثمر في السنة مرتين وقال جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس جاءت بي أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غلام فقالت يا رسول الله أنس أدع الله له فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة قال قد رأيت اثنتين وأنا أرجو الثالثة وقال جعفر أيضا عن ثابت كنت مع أنس فجاء قهر مانه فقال يا أبا حمزة عطشت أرضنا قال فقام أنس فتوضأ وخرج إلى البرية وصلى ركعتين ثم دعا فرأيت السحاب تلتئم قال ثم مطرت حتى ملأت كل شيء فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال انظر أين بلغت السماء فنظر فلم تعد أرضه الا يسيرا وذلك في الصيف وقال علي بن الجعد عن شعبة عن ثابت قال أبو هريرة ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بن أم سليم يعني أنسا وروى الطبراني في الأوسط من طريق عبيد بن عمرو الأصبحي عن أبي هريرة أخبرني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يشير في الصلاة وقال لا نعلم روى أبو هريرة عن أنس غير هذا الحديث وقال محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا بن عون عن موسى بن أنس أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس ليوجهه إلى البحرين على السعاية فدخل عليه عمر فاستشاره فقال ابعثه فإنه لبيب كاتب قال فبعثه ومناقب أنس وفضائله كثيرة جدا
279 - أنس بن مخاشن له في مسند بقي بن مخلد حديثان ذكره صاحب التجريد
280 - أنس بن مدرك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن العتيك بن جابر بن عامر بن تيم الله بن مبشر بن اكلب بضم اللام الخثعمي ثم الأكلبي يكنى أبا سفيان ذكره بن شاهين في الصحابة ونقل عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله فذكر نسبه ثم قال لا أعرف له حديثا وذكره بن الكلبي ونسبه وقال كان شاعرا وقد رأس ولم يقل أن له صحبة كعادته في أمثاله وتبعه أبو عبيد وابن جندب وابن حزم وذكره بن فتحون في ذيل الاستيعاب عن الطبري وقال كان شاعرا وقتل مع علي وقد ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين قال وكان سيد خثعم في الجاهلية وفارسها وأدرك الإسلام فأسلم وعاش مائة وأربعا وخمسين وقال لما بلغها % إذا ما امرؤ عاش الهنيدة سالما % وخمسين عاما بعد ذاك وأربعا % تبدل مر العيش من بعد حلوه % واوشك أن يبلى وأن يتسعسعا % رهينة قعر البيت ليس يريمه % لقي ثاويا لا يبرح المهد مضجعا % يخبر عمن مات حتى كأنما % رأى الصعب ذا القرنين أو راء تبعا وقال غيره تزوج خالد بن الوليد بنته فاولدها عبد الرحمن وعبد الله والمهاجر وقال المرزباني كان أحد فرسان خثعم في الجاهلية ثم أسلم وأقام بالكوفة وهو القائل أغشى الحروب وسربالي مضاعفة تغشى البنان وسيفي صارم ذكر واخباره في الجاهلية كثيرة منها ما حكاه أبو عبيدة في الديباج عن المنتجع بن نبهان قال كان السليك بن سلكة الشاعر المشهور يعطي عبد الملك بن مويلك الخثعمي اتاوة من غنيمته على الحيرة فمر قافلا من غزوة له فإذا بيت من خثعم ونفره خلوف وفيه امرأة شابة بضة فسألها أين الحي فقالت خلوف فتسنمها فلما فرغ وقام عنها بادرت إلى الماء فأخبرت القوم بأمرها فركب أنس بن مدرك الخثعمي فلحقه فقتله فقال عبد الملك لاقتلن قاتله أو ليدينه فقال له أنس والله لااديه أبدا لفجوره وذكر له أبو الفرج الأصبهاني قصة طويلة مع دريد بن الصمة في الجاهلية أيضا وذكر الزبير بن بكار في النسب كان عبد الله بن الحارث الوادعي يأتي مكة كل سنة فلقيه أنس بن مدرك الخثعمي فأغار عليه وسلبه فقال في ذلك شعرا منه % وما رحلت من شر وجهي ناقتي % ليحجبها من دون سيبك حاجب % عتا أنس بعد المقيل فصدنا % عن البيت إذ أعيت عليه المكاسب
282 - أنس بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرا وذكره أبو الأسود عن عروة لكنه قال أنيس بالتصغير وقال عبد الله بن محمد بن عمارة قتل يوم بئر معونة شهيدا وأما الواقدي فذكر أنه مات في خلافة عثمان
284 - أنس بن هزلة ذكر بن أبي حاتم عن أبيه أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبواه ثم إنه روى عنه ابنه عمرو بن أنس وفي كلام العسكري ما يدل على أن أنس بن هزلة هذا هو أنس بن الحارث فليحرر
285 - أنس مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الواقدي عن بن أبي الزناد عن محمد بن يوسف قال مات أنس مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده في ولاية أبي بكر الصديق وهذا غير أنس الذي قيل فيه أبو انسة مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
287 - أنسة مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل أبو انسة استشهد يوم بدر وقيل هو أبو مسروح وقيل أبو مسرح وقال مصعب الزبيري انسة يكنى أبا مسرح وكان يأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان من مولدة السراة ومات في خلافة أبي بكر وقال الخطيب لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا واستشهد بها وكذا ذكره بن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرا وقال المدائني حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت عن داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس مثله لكن قال أبو انسة ورواه بن عساكر في تاريخه من طريق خليفة عن المدائني فقال استشهد كذا ذكره الواقدي عن بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين بسنده وقال أبو عمر إنه المحفوظ وقال الواقدي رأيت أهل العلم يثبتون أنه شهد أحدا وبقي بعد ذلك زمانا قال وحدثني أنيسة بن أبي الزناد عن محمد بن يوسف قال مات انسة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خلافة أبي بكر الصديق وقال خليفة كان يأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم انسة مولاه فما أدري أراد هذا أو غيره ثم رأيت مصعبا قد ذكر أن انسة مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأذن عليه وكان يكنى أبا مسروح وأنه شهد بدرا وأحدا وكان من مولدة السراة ومات في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقال الخطيب لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا والله أعلم
296 - أنيس الأسلمي مذكور في حديث العسيف روى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن بحينة عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وفيه إن ابني كان عسيفا على هذا فزنا بامرأته وإني أخبرت أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة ووليدة فسألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم الحديث وفي آخره إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال واغد يا أنيس لرجل من أسلم على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها فاعترفت فرجمها قال بن السكن لست أدري من أنيس المذكور في هذا الحديث ولم أجد له رواية غير ما ذكر في هذا الحديث ويقال هو أنيس بن الضحاك الأسلمي وقال غيره يقال هو أنيس بن أبي مرثد وهو خطأ لأن بن أبي مرثد غنوي وهذا ثبت في هذا الحديث أنه اسلمي
297 - أنيس الأنصاري روى البغوي وابن شاهين والطبراني في الأوسط من حديث عباد بن راشد عن ميمون بن سياه عن شهر بن حوشب قال قام رجال خطباء يشتمون عليا ويقعون فيه فقام رجل من الأنصار يقال له أنيس فحمد الله واثنى عليه ثم قال إنكم قد اكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه واقسم بالله لأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر ومدر أترون شفاعته تصل إليكم ويعجز عن أهل بيته قال الطبراني في الأوسط لا يروى عن أنيس إلا بهذا الإسناد قال وأنيس الذي روى هذا الحديث هو عندي البياضي له ذكر في المغازي وتبعه أبو موسى
298 - أنيس أبو فاطمة مشهور بكنيته ويقال اسمه إياس وذكر بن السكن أنه يقال أنه أنيس بن الضحاك الأسلمي
290 - أنيس بن الضحاك الأسلمي ذكره أبو حاتم الرازي وقال لا يعرف وروى بن منده من طريق بقية قال حدثنا حسان بن سليمان عن عمرو بن مسلم عن أنيس بن الضحاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر يا أبا ذر ألبس الخشن الضيق حتى لا يجد العز والفخر فيك مساغا قال بن منده غريب وفيه إرسال وجزم بن حبان وابن عبد البر بأنه هو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اغد يا أنيس على امرأة هذا الحديث وفيه نظر والظاهر في نقدي أنه غيره والله أعلم
295 - أنيس بن أبي مرثد الأنصاري روى البغوي في معجمه وبقي بن مخلد في مسنده والبخاري في تاريخه وأبو علي بن السكن من طريق الليث عن يحيى بن سعيد عن خالد بن أبي عمران أن الحكم بن مسعود حدثه أن أنيس بن أبي مرثد الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ستكون فتنة بكماء عمياء صماء المضطجع فيها خير من القاعدة الحديث وأورده بن شاهين من هذا الوجه لكن قال عن أنيس بن مرثد الأنصاري وترجم له بن عبد البر أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي وأشار إلى هذا الحديث في ترجمته فقال روى عنه الحكم بن مسعود حديثه في الفتنة انتهى وقد فرق بن السكن وغيره بين أنيس بن أبي مرثد الأنصاري وأنس بن أبي مرثد الغنوي وهو الصواب وذكر العسكري أنيس بن أبي مرثد الأنصاري في الصحابة وأما بن حبان فذكره في ثقات التابعين وأن كان أنس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي يدعى أنيسا مصغرا فهو غير هذا والله أعلم
289 - أنيس بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار الغفاري أخو أبي ذر وكان أكبر منه روى مسلم والبغوي من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال أبو ذر قال لي أخي أنيس قد بدت لي حاجة إلى مكة فهل أنت كافي حتى ارجع إليك قلت نعم فخرج أنيس إلى مكة قال فراث علي ثم جاء فقال إني لقيت رجلا بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله يسمونه الصابئ قلت ما يقول الناس قال يزعمون أنه كاذب وأنه ساحر وأنه شاعر وقد سمعت قوله فوالله ما هو بقولهم وقد سمعت قولهم ووالله إني لأراه صادق فذكر الحديث بطوله وفيه فقال أنيس ما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت فصدقت وفي المستدرك من طريق عروة بن رويم حدثني عامر بن لد بن الأشعري سمعت أبا ليلى الأشعري حدثني أبو ذر فذكر قصة إسلامه بطولها وفي آخرها فخرجت حتى أتيت أمي وأخي فاعلمتهما الخبر فقالا مالنا رغبة عن الذي دخلت فيه فأسلما ثم خرجنا حتى أتينا المدينة
291 - أنيس بن عتيك بن عامر الأنصاري الأشهلي ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد وذكره بن إسحاق لكن سماه أوسا فلعلهما إخوان
292 - أنيس بن قتادة الباهلي بصري قال بن عبد البر روى عنه أبو نضرة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رهط من بني ضبيعة قال ويقال فيه أنس والأول أصح
293 - أنيس بن قتادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي شهد بدرا واستشهد بأحد قال الواقدي حدثنا بن أخي لزهري عن الزهري عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن عمه مجمع بن جارية أن خنساء بنت خذام كانت تحت أنيس بن قتادة فقتل عنها يوم أحد فزوجها أبوها رجلا من مزينة فكرهته وجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرد نكاحه فتزوجها أبو لبابة فجاءت بالسائب بن أبي لبابة رواه البخاري وغيره من طريق مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية الأنصاري عن خنساء بنت خذام أن أباها زوجها وهي كارهة ولم يسم زوجها قال بن عبد البر قتل شهيدا يوم أحد وسماه غير الواقدي أنسا وأنكر ذلك بن عبد البر والله أعلم وقال بن سعد أخبرنا محمد بن حميد عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي قال كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خذام تحت أنيس بن قتادة الأنصاري فقتل عنها يوم أحد فأنكحها أبوها رجلا فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أن عم ولدي أحب إلي فجعل أمرها إليها وسيأتي مزيد في طرق هذا الخبر في ترجمة خنساء بنت خذام إن شاء الله تعالى
294 - أنيس بن معاذ بن قيس الأنصاري تقدم في أنس سماه عروة
299 - أنيس قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنس بن مالك يا أنيس رواه مسلم من طريق عكرمة بن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس وخاطبته به عائشة في حديث أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات من طريق أبي رجاء العطاردي عن أنس
10883 - أنيسة بنت أبي حبيبة بن صعصعة الأنصارية والدة قتادة بن النعمان وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ذكرها بن حبيب فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
10888 - أنيسة بنت أبي طلحة بن عصمة بن زيد الأنصارية من بني خطمة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
10882 - أنيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس الأنصارية الخزرجية من بني الحارث بن الخزرج قال بن حبيب لها صحبة واستتدركها بن الأثير
10884 - أنيسة بنت خبيب بمعجمة وموحدتين مصغرا بن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها بن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف قال بن سعد أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحجت معه وقال بن حبان لها صحبة وقال بن السكن وأبو عمر تعد في أهل البصرة قلت حديثها عند أحمد والنسائي وابن خزيمة ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي وهو كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وفي بعض طرقه إذا أذن أبن أم مكتوم فكلوا واشربوا وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شيء فتقول لبلال أمهل حتى أفرغ من سحوري وأخرج بن سعد بسند صحيح عن خبيب بن عبد الرحمن عن عمته أنيسة قالت كن جواري الحي ينتهبن بغنمهن إلى أبي بكر الصديق فيقول لهن أتحببن أن أحلب لكم حلب بن عفراء ووقع في تهذيب الكمال يقال لها صحبة وقد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم
10885 - أنيسة بنت رافع بن المعلى بن لوذان الأنصارية من بني بياضة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
10886 - أنيسة بنت رهم ويقال رقيم الأنصارية من بني خطمة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
10887 - أنيسة بنت ساعدة من بني عمرو بن عوف بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير وقال الذهبي هي أخت عويم بن ساعدة وهؤلاء النسوة اللاتي استدركهن بن الأثير عن بن حبيب ذكرهن بن سعد في الطبقات ومنها أخذ بن حبيب فكأن بن الأثير ما اطلع طبقات بن سعد قلت وهو كما قال فقد أخل من الطبقات بالرجال ناس كثير فمن الله علي بإلحاقهم وألحق الذهبي من النساء كثيرا كما قاله في آخر مختصره
10889 - أنيسة بنت عبد الله بن عمرو الأنصارية البياضية ذكرها بن سعد واستدركها الذهبي
10890 - أنيسة بنت عدي الأنصارية امرأة من بلى لها حلف في الأنصار قاله أبو عمر قال ولها صحبة روى عنها سعيد بن عثمان البلوي وهي جدته وهي والدة عبد الله بن سلمة العجلاني المقتول بأحد وقال بن منده أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نقل ابنها عبد الله بن سلمة البدري حين قتل بأحد روى حديثها عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان عن جدته أنيسة قلت وأسند حديثها أبو بكر بن أبي عاصم وأبو زرعة الرازي وأبو علي بن السكن وغيرهم من رواية عيسى بن يونس ولفظه انها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إن عبد الله بن سلمة وكان بدريا قتل يوم أحد فأحببت أن أنقله إلي فآنس بقربه فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نقله فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح لها في عباءة فمرت بهما فنظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال سوى بينهما عملهما وكان المجذر حفيف اللحم وكان عبد الله جسيما ثقيلا
10891 - أنيسة بنت عدي بن نضلة القرشية العدوية أخت النعمان بن عدي ذكرها الزبير بن بكار مع أخيها النعمان وقد تقدم ذكر النعمان في مكانه
10892 - أنيسة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر بن أمية الأنصارية من بني بياضة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
10893 - أنيسة بنت عمرو بن عنمة بفتح المهملة والنون هي أخت ثعلبة بن عمرو شقيقته أمهما جهير بنت القين بن كعب من بني سلمة الأنصارية من بني سواد لها صحبة وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
10894 - أنيسة بنت عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن النجار أخت أبي سليط أسيرة بن عمر وأمهما أمية بنت أوس بن عجرة تزوجها النعمان فولدت له قتادة وأم سهل ثم خلف عليها مالك بن سنان فولدت له أبا سعيد
10895 - أنيسة بنت عنمة كالذي قبلها بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد ذكرها بن سعد وقال تزوجها عبد الله بن عمرو بن حزام وأخرج من طريق شريك عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله قال أصيب أبي وخالي يوم أحد فجاءت أمي بهما وقد عرضتهما على ناقة فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ادفنوا القتلى في مصارعهم فردا وأخرجه الترمذي من طريق شعبة عن الأسود عنه فقال جاءت عمتي ويحتمل إن كان محفوظا أن تكون كل منهما شاركت في ذلك
10896 - أنيسة بنت قيس الخزرجية كذا في التجريد ذكرها بن حبيب
10897 - أنيسة بنت معاذ بن ماعص بن قيس بن خلدة بن مخلد الأنصارية الزرقية أخت أبي عبادة ذكرها بن حبيب واستدركها بن الأثير
10898 - أنيسة بنت هلال بن المعلى بن لوذان الأنصارية من بني بياضة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير
300 - أنيسة تقدم في انسة
301 - أنيف بن جشم بن عوذ الله بن تيم بن إراش بن عامر بن حميلة القضاعي حليف الأنصار ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا قال بن منده ليست له رواية
302 - أنيف بن حبيب من بني عمرو بن عوف ذكره بن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر وعزاه أبو عمر للطبري
303 - أنيف بن ملة الجذامي من بني الضيب له صحبة سكن الرملة ومات ببيت جبرين من كورة فلسطين ذكره بن حبان في الصحابة وقال بن السكن ذكره بن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جذام وهو أخو حيان الآتي ذكره في الحاء وروى بن منده من طريق معروف بن طريف قال حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن حزامة عن نهيسة مولاة لهم قالت خرج رفاعة ونعجة ابنا زيد وانيف وحيان ابنا ملة في اثني عشر رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رجعوا قلنا لانيف ما أمركم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر ثم نذبحها ونتوجه للقبلة ونسمي الله الحديث
304 - أنيف بن واثلة ذكره بن إسحاق والواقدي فيمن استشهد بخيبر واختلف في ضبط أبيه فقيل بالمثلثة وقيل بالتحتانية
305 - أهبان بن الأكوع بن عياذ بن ربيعة الخزاعي ويقال أهبان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية روى بن السكن وابن منده من طريق أسباط بن نصر حدثني وهب بن عقبة البكائي حدثني يزيد بن معاوية البكائي عن أهبان بن عياذ الخزاعي وهو الذي كلمه الذئب وكان من أصحاب الشجرة وأنه كان يضحي عن أهله بالشاة الواحدة وسيأتي ذكره في أهبان بن أوس
306 - أهبان بن الأكوع عم سلمة الأسلمي ويقال هو أهبان بن عمرو بن الأكوع أخو سلمة واسم الأكوع سنان ذكره الطبري في الصحابة قال ومن ولده جعفر بن محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان وكان عمر قد استعمل عقبة بن أهبان على صدقات كلب وبلقين وغسان
307 - أهبان بن أوس الأسلمي ويقال وهبان قديم الإسلام صلى القبلتين ونزل الكوفة ومات بها في ولاية المغيرة قال البخاري له صحبة يعد في أهل الكوفة وروى له في صحيحه حديثا موقوفا من رواية مجزأة بن زاهر عنه وفيه أنه كان له صحبة وكان من أصحاب الشجرة وروى في تاريخه من طريق أنيس بن عمرو عن أهبان بن أوس أنه كان في غنم له فشد الذئب على شاة منها فصاح عليه فأقعى على ذنبه قال فخاطبني فقال من لها يوم يشغل عنها قال البخاري إسناده ليس بالقوي قلت لأن فيه عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف وأورد بن السكن في ترجمته حديث أبي نضرة عن أبي سعيد قال بينما راع يرعى غنما بظهر المدينة إذ عدا الذئب على شاة من غنمه فحال بينه وبينها فأقعى الذئب فقال تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلى الحديث وذكر بن الكلبي وأبو عبيد والبلاذري والطبري أن مكلم الذئب هو أهبان بن الأكوع بن عياذ قال بن حبان مات أهبان بن أوس في ولاية المغيرة بن شعبة بالكوفة حيث كان واليا عليها لمعاوية
308 - أهبان بن صيفي الغفاري ويقال وهبان يكنى أبا مسلم وروى له الترمذي حديثا وحسن حديثه وابن ماجة وأحمد قال الطبراني مات بالبصرة وروى المعلى بن جابر بن مسلم عن أبيه عن عديسة بنت وهبان بن صيفي أن أباها لما حضرته الوفاة أوصى أن يكفن في ثوبين فكفنوه في ثلاثة فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على السرير وكذلك رواه الطبراني من طريق عبد الله بن عبيد عن عديسة بنت أهبان ونقل بن حبان أن أهبان بن أخت أبي ذر الغفاري هو أهبان بن صيفي ورد ذلك بن منده
309 - أهبان بن عمرو بن الأكوع سبق في أهبان بن الأكوع
310 - أهبان بن عياذ سبق في أهبان بن الأكوع بن عياذ أيضا
363 - أوس الأنصاري آخر له ذكر روى الحاكم في الإكليل من طريق الواقدي عن بن أبي سبرة عن الحارث بن فضيل عن بن مسعود بن هنيدة عن أبيه مسعود فذكر الحديث في غزاة بني المصطلق وفي آخره وكان هاشم بن صبابة قد خرج في طلب العدو فرجع في ريح شديد وعجاج فتلقاه رجل من رهط عبادة بن الصامت يقال له أوس فظن أن هاشما من المشركين فحمل عليه فقتله فعلم بعد أنه مسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج ديته فذكر الحديث مطولا
362 - أوس الأنصاري أفرده الطبراني عمن تقدم وروى بسنده إلى أبي الزبير عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق فنادوا يا معشر المسلمين اغدوا إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل وفي آخره فهو يوم الجوائز ورواه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق سعيد بن عبد الجبار عن توبة أو أبي توبة عن سعيد بن أوس عن أبيه نحوه كذا أخرجه المعافى في الجليس من طريق سعيد بن عبد الجبار عن أبي توبة بغير شك
364 - أوس الكلابي روى بن قانع من طريق يحيى بن راشد عن المعلى بن حاجب بن أوس الكلابي عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته على ما بايعه الناس وقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان أن أوس الكلابي يروي عن الضحاك بن سفيان وعنه ابنه حاجب فالله أعلم
365 - أوس المرئي بالراء بعدها همزة من بني امرئ القيس له ذكرفي حديث ابنته رواه عبدان حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق حدثتنا جيدة بنت أبي العلانية محمد بن أعين حدثني أبي عن أم جميل بنت أوس المرئية قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي وعلي ذوائب لي قزعة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم احلق عنها زي أهل الجاهلية وائتني بها فذهب بي أبي فحلقه عني وردني فدعا لي وبارك علي ومسح يده على رأسي وأورده بن قانع من هذا الوجه لكنه قال أوس المزني بالزاي والنون وهو تصحيف وذكر أبو علي في ذيل الاستيعاب أن اسمها جميلة
312 - أوس بن الأرقم الأنصاري يأتي تمام نسبه في أخيه زيد بن الأرقم ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد
313 - أوس بن الأعور بن جوشن بن مسعود ذكره البخاري قاله بن منده وذكر المرزباني أن اسم ذي الجوشن الضبابي أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية فقيل هو هذا وقيل غيره والله أعلم
326 - أوس بن الحدثان بن عوف بن ربيعة بن سعيد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري بالنون قال بن حبان يقال له صحبة وروى بن أبي عاصم من طريق عمر بن صهبان وهو ضعيف عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه مرفوعا اخرجوا زكاة الفطر صاعا من طعام الحديث وذكره بن مندة وقال إنه خطأ وروى بن مندة من طريق أبي ضمرة عن سلمة بن وردان عن مالك بن أوس عن أبيه مرفوعا من ترك الكذب وهو مبطل بني له في ربض الجنة الحديث وقد اختلف في إسناده على سلمة مع ضعفه قرأت بخط بن عبد البر لولا حديث كعب بن مالك لم أثبت له صحبة قلت يشير بذلك إلى ما أخرجه مسلم من طريق أبي الزبير عن بن كعب بن مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه وأوس بن الحدثان ينادي أيام التشريق إن أيام منى أيام أكل وشرب وقال بن مندة هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه
342 - أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري أخو عبادة بن الصامت ذكروه فيمن شهد بدرا والمشاهد وقال أبو داود حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا محمد بن الفضل حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت وكان رجلا به لمم فذكر حديث الظهار وتابع عازما على وصله شاذان ورواه موسى بن إسماعيل عن حماد مرسلا وهكذا رواه إسماعيل بن عياش وجماعة عن هشام عن أبيه مرسلا وروى البراز من طريق أبي حمزة الثمالي وفيه ضعف عن عكرمة عن بن عباس قال كان الرجل إذا قال لزوجته في الجاهلية أنت علي كظهر أمي حرمت عليه وكان أول من ظاهر في الإسلام رجل كان تحته بنت عم له يقال لها خويلة كذا أخرجه مبهما وقد رواه بن شاهين وابن منده من هذا الوجه بلفظ أول ظهار كان في الإسلام من أوس بن الصامت كانت تحته بنت عم له وأخرجه عبد الرزاق عن بن عيينة عن ثابت الثمالي عن عكرمة مرسلا فسماها خولة وسماه أويس بن الصامت بالتصغير وساق القصة مطولة وروى أبو داود من طريق يوسف بن عبد الله بن سلام عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فذكر الحديث وإسناده حسن وروى الدار قطني والطبراني في مسند الشاميين من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس أن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة قال بن منده تفرد بوصله سعيد بن بشير ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلا وروى أبو داود من طريق عطاء بن أبي رباح عن أوس بن الصامت حديثا وقال بعده عطاء لم يدرك أوسا هو من أهل بدر قديم الموت وقال بن حبان مات في أيام عثمان وله خمس وثمانون سنة وقال غيره مات سنة أربع وثلاثين بالرملة وهو بن اثنتين وسبعين سنة
357 - أوس بن المعلى بن لوذان بن حارث بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج قال بن الكلبي له صحبة واستدركه بن الأثير
360 - أوس بن المنذر الأنصاري من بني عمرو بن مالك بن النجار ذكره بن إسحاق وأبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بأحد
316 - أوس بن أبي أوس الثقفي فرق بعضهم بينه وبين أوس بن حذيفة كما سيأتي
314 - أوس بن أقرم الأنصاري ذكره أبو الأسود بن عروة فيمن نقل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن عبد الله بن أبي قال في غزوة المريسيع ما قال أخرجه الحاكم في الإكليل وقال إنه من خطأ أصحاب المغازي والصحيح أن قائل ذلك هو زيد بن أرقم ولا بعد في أن يقع ذلك لزيد ولاوس والله أعلم
315 - أوس بن أوس الثقفي روى له أصحاب السنن الأربعة أحاديث صحيحة من رواية الشاميين عنه نقل عباس عن بن معين أن أوس بن أوس الثقفي وأوس بن أبي أوس الثقفي واحد وقيل أن بن معين أخطأ في ذلك والصواب أنهما اثنان وقد تبع بن معين على ذلك أبو داود وغيره والتحقيق أنهما اثنان ومن قال في أوس بن أوس أوس بن أبي أوس أخطأ كما قيل في أوس بن أبي أوس أوس بن أوس وهو خطأ وأما أوس بن أبي أوس فاسم والد حذيفة كما سيأتي
319 - أوس بن ثابت الأنصاري آخر استدركه بن فتحون وأخرج من طريق عبدان عن إسحاق بن الضيف عن عبد الله بن يوسف عن إسماعيل بن عياش عن نافع عن بن عمر قال كانت غزوة بدر وأنا بن ثلاث عشرة فلم أخرج وكانت غزوة أحد وأنا بن أربع عشرة فخرجت فلما رآني النبي صلى الله عليه وآله وسلم استصغرني وردني وخلفني في حرس المدينة في نفر منهم أوس بن ثابت وأوس بن عرابة ورافع بن خديج هكذا أورده وقد رواه بن أبي خيثمة عن عبد الوهاب بن نجدة عن إسماعيل بن عياش عن أبي بكر الهذلي عن نافع فقال فيه عن زيد بن ثابت وعرابة بن أوس ويحتمل أن يكون محفوظا والله أعلم
318 - أوس بن ثابت الأنصاري روى أبو الشيخ في تفسيره من طريق عبد الله بن الأجلح الكندي عن الكلبي عن أبن صالح عن أبي عباس قال كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الأولاد الصغار حتى يدركوا فمات رجل من الأنصار يقال له أوس بن ثابت وترك بنتين وابنا صغيرا فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه فقالت امرأته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك فانزل الله { للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون } فأرسل إلى خالد وعرفطة فقال لا تحركا من الميراث شيئا ورواه أبو الشيخ من وجه آخر عن الكلبي فقال قتادة وعرفطة ورواه الثعلبي في تفسيره فقال سويد وعرفطة ووقع عنده أنهما اخوا أوس وذكر بن منده في ترجمة هذا انه أوس بن ثابت أخو حسان وهو خطأ لأنه لأن أوسا ليس له أحد من إخوته ولا من أعمامه يسمى عرفطة ولا خالدا ورواه مقاتل في تفسيره فقال إن أوس بن مالك توفي يوم أحد وترك امرأته أم كجة وبنتين فذكر القصة وسيأتي لهذا مزيد في ترجمة أم كجة في كنى النساء إن شاء الله تعالى
317 - أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام أخو حسان الأنصاري أمه سخطى بنت حارثة بن لوذان بنت عم والدة أخيه حسان وهو والد شداد بن أوس الصحابي المشهور ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وبدرا واحدا وقتل بها وكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة القداح في نسب الأنصار وفيه يقول حسان بن ثابت في قصيدة % ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت % شهيدا واسنى الذكر منه المشاهد وزعم الواقادي أنه شهد الخندق وخيبر والمشاهد وعاش إلى خلافة عثمان فالله أعلم ويؤيده ما ذكره بن زبالة في أخبار المدينة واوردته في شداد بن أوس والأول أثبت لشهادة حسان بأنه شهد الشعب والقصيدة المذكورة ثابتة في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري واولها % الا أبلغ المستسمعين بوقعة % تخف لها شمط النساء القواعد وسأذكر شيئا منها في ترجمة ولده شداد بن أوس إن شاء الله
321 - أوس بن ثعلبة الأنصاري ذكر يحيى بن سعيد الأموي في المغازي عن بن عباس أنه كان أحد من تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك وأنه أحد من ربط نفسه في السارية حتى نزلت وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية وقال عبد بن حميد في تفسيره أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة أنها نزلت في سبعة نفر منهم أربعة ربطوا أنفسهم في السواري وهم ابولبابة ومرداس وأوس ولم ينسبه وآخر ابهمه ورواه بن جرير من هذا الوجه وسمي الرابع خداما وذكر القصة من عدة طرق ولم يسم فيها الا أبا لبابة وسيأتي في ترجمة أوس بن خدام عدتهم بأسمائهم وأنهم كانوا ستة
320 - أوس بن ثعلبة بن زفر بن عمرو بن أوس التيمي قال الحاكم في تاريخه كان من الصحابة ثم روى من طريق يزيد بن عمرو بن عباد التيمي أن أوس بن ثعلبة ورد مع سعيد بن عثمان خراسان ثم وجهه سعيد إلى هراة وذكر سلمويه أن عبد الله بن عامر بعث أوس بن ثعلبة إلى أبو شيخ يعني سنة إحدى وثلاثين وقال بن عساكر في تاريخه أوس بن ثعلبة بن زفر بن الحارث بن وديعة بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة نسبه أبو القاسم الزجاجي عن بن دريد قلت وذكره المرزباني في معجم الشعراء ونسبه كذلك ولكن قال زفر بن عمرو بن أوس بن وديعة ونقل عن دعبل أنه شاعر مخضرم وروى بن دريد عن أبي حاتم عن أبي عبيدة عن يونس بن عبيد أن أوس بن ثعلبة صاحب قصر أوس بالبصرة وقع بينه وبين طلحة الطلحات معارضة فخرج أوس هاربا إلى معاوية فذكر له القصة وشعرا قلت ولولا أن الحاكم قال إنه من الصحابة لما ذكرته في هذا القسم
322 - أوس بن جبير الأنصاري من بني عمرو بن عوف قتل بخيبر شهيدا على حصن ناعم أورده بن شاهين وتبعه أبو موسى
323 - أوس بن جهيش النخعي تقدم في الأرقم وقيل اسمه جهيش بن أوس
324 - أوس بن حارثة الطائي روى بن قانع من طريق حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سبعين راكبا من طيء فبايعه على الإسلام استدركه بن الدباغ وساق بن قانع نسب أوس بن حارثة فقال بن لام بن عمرو إلى آخره وهو وهم فإن أوس بن حارثة بن لام مات في الجاهلية وإنما أدرك الإسلام احفاده كعروة بن مضرس بن حارثة وهانيء بن قبيصة بن أوس وقد ذكرابن عبد البر بحير بن أوس بن حارثة بن لأم وقال في إسلامه نظر قلت وأوس بن حارثة لي هو جد حميد بن منهب الأدنى فإنه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن الأم بن عمرو بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيء ولجد أبيه خريم بن أوس صحبة كما سيأتي ولعله كان فيه عن جده خريم بن أوس بن بن حارثة فسقط خريم والله أعلم وقد وقفت على ما يؤيد ذلك وهو أن بن قانع قال حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأخباري حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا زحر بن حصين عن جده حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سبعين راكبا من قومي فبايعته على الإسلام الحديث بطوله قلت اختصره بن قانع فذكر طرفا منه ثم قال فذكر حديثا طويلا والحديث المذكور رويناه في جزء أبي السكين وهو زكريا بن يحيى الطائفي المذكور ورواية أبي عبيد بن جرمويه القاضي عنه قال حدثنا عم أبي زحر بن حصن عن جده حميد بن منهب قال قال جدي خريم بن أوس بن حارثة هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك فقدمت عليه فأسلمت فذكر حديثا طويلا فظهر أن الحديث لخريم بن أوس لا لاوس والله أعلم وفي التاريخ المظفري أني أوس بن حارثة بن لام الطائي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابسط يدك قال على ماذا قال على أن أشهد أن لا إله الا الله غير شاك وأنك رسول الله غير مرتاب وعلى أن اضرب بهذا وأشار إلى سيفه من أمرتني فقال أحسنت بارك الله عليك وابنه خريم بن أوس صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى ولعل أوسا عمر إلى أن أدرك الإسلام ثم رأيت في جمهرة بن الكلبي أن أوس بن حارثة عاش مائتي سنة وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب المعمرين أن أوس بن حارثة المذكور عاش مائتي سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله وكان سيد قومه فرحل بنوه وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعه فهم يسبون بذلك إلى اليوم وفي ذلك يقول الاسحم بن الحارث بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي % أتاني في المحلة أن أوسا % على لحمان مات من الهزال % تحمل أهله واستودعوه % كساء من نسيج الصوف بالى انتهى وهذا يدل على أنه مات في الجاهلية
325 - أوس بن حبيب الأنصاري قتل بخيبر قاله بن عبد البر وقد تقدم أوس بن جبير فقيل هو هو
327 - أوس بن حذيفة بن ربيعة بن أبي سلمة بن غيرة بن عوف وقيل إن حذيفة هو بن أبي عمرو بن عمرو بن عوف بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي وهو أوس بن أبي أوس روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة وصح من طريقه أحاديث وهو والد عمرو بن أوس وجد عثمان بن عبد الله بن أوس قال أحمد أوس بن أبي أوس هو حذيفة وقال البخاري في تاريخه وابن حبان أوس بن حذيفة والد عمرو ويقال هو أوس بن أبي أوس ويقال أوس بن أوس وقال أبو نعيم اختلف المتقدمون في هذا فمنهم من قال فذكر الخلافات الثلاثة ثم قال وأما أوس بن أوس الثقفي فيروي عنه الشاميون وقيل فيه أوس بن أبي أوس أيضا ثم قال وتوفي أوس بن حذيفة سنة تسع وخمسين
328 - أوس بن حذيفة وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسلما وليس بالثقفي قاله بن حبان في الصحابة
329 - أوس بن حوشب الأنصاري روى أبو موسى في الذيل من طريق الجريري عن أبي السليل قال أخبرني أبي قال شهدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالسا في دار رجل من الأنصار يقال له أوس بن حوشب فأتى بعنب فوضع في يده فذكر الحديث وأبو السليل اسمه ضريب بن نقير بتصغير الاسمين والأب بالنون والقاف
330 - أوس بن خالد بن عبيد بن أمية بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قال بن الكلبي شهد اليرموك وهو الذي قال فيه حسان بن ثابت يومئذ وافلت يوم الروع أوس بن خالد يمج دما كالرعف مختضب النحر
331 - أوس بن خالد بن قرط بن قيس بن وهب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري اغفلوا ذكره في الصحابة وهو صحابي لأن ابنه صفوان بن أوس تابعي معروف كانت تحته عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري وأم صفوان هذا هي نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر وكانت إحدى المبايعات فاوس على هذا صحابي لأنه لو كان مات في الجاهلية لكان لابنه صحبة ولكنه تابعي فيدل على أن أباه مات بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يبقى بالمدينة من الأنصار في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحد كافرا
332 - أوس بن خالد بن يزيد بن منهب الطائي بن عم زيد الخيل ذكره بن الكلبي وقال له وفادة وله قصة في زمن عمر بن الخطاب وذلك أن عمر بعث في خلافته رجلا يقال له أبو سفيان يستقرئ أهل البوادي فمن لم يقرأ ضربه فاستقرأ أوس بن خالد فلم يقرأ فضربه أبو سفيان اسواطا فمات منها فقامت أمة تندبه فأقبل حريث بن زيد الخيل الطائي لما أخبته أمه الخبر فشد على أبي سفيان فقتله وقال قي ذلك أبياتا منها % فلا تجزعي يا أم أوس فإنه % يلاقي المنايا كل حاف وذي نعل % فإن يقتلوا أوسا عزيزا فانني % قتلت أبا سفيان ملتزم الرحل وذكر ذلك أبو الفرج الأصبهاني عن أبي عمر الشيباني وزاد فيه أن أبا سفيان المقتول كان رجلا من قريش
333 - أوس بن خدام الأنصاري روى أبو الشيخ في تفسيره من طريق الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال كان ممن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تبوك ستة أبو لبابة وأوس بن خدام وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية فجاء أبو لبابة وأوس وثعلبة فربطوا أنفسهم بالسوارى وجاءوا باموالهم فقالوا يا رسول الله خذها هذا الذي حبسنا عنك فقال لا احلهم حتى يكون قتال قال فنزل القرآن وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية إسناده قوي وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال عقبة ورواه غيره عن الأعمش وأورده بن مردويه من طريق العوفي عن بن عباس مثله وأتم منه لكن لم يسم منهم الا أبا لبابة وقد تقدم في ترجمة أوس بن ثعلبة أنهم سبعة والله أعلم
334 - أوس بن خولى بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ويقال أوس بن عبد الله بن الحارث بن خولى وقال بن المدني يكنى أبا ليلى وقال البغوي في معجمه حدثنا علي بن مسلم حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف حدثنا يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن بن عباس قال كان الذي غسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي والفضل فقالت الأنصار نشدناكم الله وحقنا فأدخلوا معهم رجلا يقال له أوس بن خولى رجلا شديدا يحمل الجرة من الماء بيده تابعه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد ورواه بن شاهين من طريق أبي جعفر المنصور عن أبي عن جده عن بن عباس نحوه وقد ذكر نحو ذلك بن إسحاق في المغازي بغير إسناد وقال البغوي لا أعلم لاوس حديثا مسندا قلت قد أورد له بن منده حديثا من طريق هند بن أبي هالة عن أوس بن خولى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له من تواضع لله رفعه الله وفي إسناده خارجة بن مصعب وهو ضعيف وفيه من لا يعرف أيضا قلت وله ذكر في أحاديث أخرى منها ما ذكره بن إسحاق في السيرة عن الزهري عن علي بن الحسين قال الذي نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي والفضل وقثم وشقران وأوس بن خولى ورواه أيضا عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن بن عباس ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني وحسين ضعيف وذكر المدائني وغيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خلفه في عمرة القضاء بذي طوى ليقطع كيدا إن كادته قريش وخلف بشير بن سعد بمر الظهران وذكره إبراهيم بن سعد عن الزهري عن بن كعب بن مالك فيمن توجه لقتال بن أبي الحقيق وذكره الزهري وموسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين شجاع بن وهب وقال بن سعد مات أوس بن خولى قبل حصر عثمان
335 - أوس بن ساعدة الأنصاري له ذكر في حديث روى أبو موسى من طريق لوين عن إبراهيم بن حبان أحد الضعفاء المتروكين عن شعبة عن الحكم عن عكرمة عن بن عباس قال دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأى في وجهه الكراهية فقال يا رسول الله إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت فقال لا تدع الحديث
337 - أوس بن سعد أبو زيد الأنصاري من بني أمية بن زيد ذكره أبو موسى من جهة عبدان عن أحمد بن سيار عن بن يحيى بن بكير عن أبيه وعن مشيخة له أن عمر ولاه بعض الشام ومات في خلافته سنة ست عشرة وهو بن أربع وستين سنة
336 - أوس بن سعد بن أبي سرح العامري من مسلمة الفتح وسكن المدينة واختط بها دارا ذكره بن فتحون عن عمر بن شبة وقد وجدت له خبرا فيه أنه عاش إلى ولاية عبد الملك بن مروان على المدينة أو إلى خلافته روى الفاكهي من طريق بن جريج أخبرني عكرمة بن خالد بن أوس بن سعد بن أبي سرح أخي بني عامر بن لؤي قال كان لنا مسكن في دار الحكم فقال عبد الملك في إمارته بعني مسكنك الذي في دار أبي العاص فقلت ما هي بدار أبي العاص ولكنها دارنا كانت لنا في الجاهلية ثم أسلمنا فيها فقال ما كانت لكم الا عمري فقال أيما كانت فهي لنا بقضاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال صدقت قال فبعنيها فقلت له أما بمال فلا ولكن بدار قال فبعتها إياه بدار حرمانس
338 - أوس بن سلامة بن وقش أخو سلمة وسعد وأبي نائلة قال بن الكلبي في الجمهرة قتل يوم أحد
339 - أوس بن سمعان الأنصاري قال بن عبد البر له حديث ليس إسناده بالقوي قلت أخرجه بن منده من طريق إبراهيم بن سويد عن هلال بن زيد بن يسار وهو أبو عقال أحد الضعفاء قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بعثني الله هدى ورحمة للعالمين وبعثني لامحو المزامير والمعازف فقال أوس بن سمعان يا رسول الله والذي بعثك بالحق إني لاجدها في التوراة كذلك قال بن منده تفرد به سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم
340 - أوس بن سويد الأنصاري ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق بن جريج عن عكرمة أنه نزل فيه { للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون } وقد تقدم في أوس بن ثابت شيء من هذا
341 - أوس بن شرحبيل أحد بني المجمع له صحبة حديثه عند أهل الشام قاله بن حبان يأتي في شرحبيل بن أوس وفرق بينهما أبو بكر بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال وممن نزل حمص من الصحابة شرحبيل بن أوس وأوس بن شرحبيل كذا جعلهما اثنين وكذا جوز ذلك بن شاهين وقال البغوي والأصح عندي شرحبيل بن أوس وأخرج له البخاري في التاريخ تعليقا وابن شاهين والطبراني بإسناد شامي من طريق الزبيدي عن عياش بن يونس عن نمران أبي الحسن بن محمد أن أوس بن شرحبيل أحد بني المجمع حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإيمان
343 - أوس بن عابد الأنصاري قتل يوم خيبر شهيدا ذكره بن عبد البر
344 - أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي يكنى أبا تميم وربما ينسب إلى جده فقيل أوس بن حجر روى البغوي وابن السكن وابن منده من طريق فيض بن وثيق عن صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي شيخ من أهل العرج قال أخبرني أبي مالك بن إياس بن مالك أن أباه إياسا أخبره أن أباه مالك بن أوس أخبره أن أباه أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي مر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه أبو بكر وهما متوجهان إلى المدينة بدوحات بين الجحفة وهرشي وهما على جمل فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاما يقال له مسعود فقال له اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطريق ولا تفارقهما فذكر الحديث ورواه الطبراني وفي سياقه أن أباه مالك بن أوس بن حجر أخبره أن أباه أوس بن عبد الله بن حجر قال مر بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره ورواه أبو العباس السراج في تاريخه عن محمد بن عباد العكلي عن أخيه موسى عن عبد الله بن يسار عن إياس بن مالك بن أوس قال لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره مرسلا قال بن عبد البر مخرج حديثه عن ولده وهو حديث حسن قال وقد قيل إنه أبو أوس بن تميم بن حجر قلت قلبه بعض الرواة وقد أخرج الحاكم في الإكليل من طريق الواقدي حدثني بن أبي سبرة عن الحارث بن فضيل حدثني بن مسعود بن هنيدة عن أبيه عن جده مسعود قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أين تريد يا مسعود قلت جئت لأسلم عليك وقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر قال بارك الله عليك وسيأتي طريق لخبره في ترجمة مالك بن أوس قلت وأبوه ضبطه بن ماكولا بفتحتين وقيل بضم أوله واسكان ثانيه
345 - أوس بن عتيك الأنصاري تقدم في أنيس
346 - أوس بن عمرو الأنصاري المازني ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة
347 - أوس بن عمرو بن عبد القاري نزيل مصر قال القضاعي في الخطط له صحبة قال وكان عراك بن مالك عصبة لورثة أوس
348 - أوس بن عوف بن جابر بن سفيان بن عبد ياليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف كذا نسبه بن حبان في الصحابة وقال كان في وفد ثقيف وزعم أبو نعيم أنه هو أوس بن حذيفة نسب إلى عوف أحد أجداده قلت وليس كذلك لاختلاف النسبين
349 - أوس بن فائد وقيل بن فاتك وقيل بن الفاكه من بني عمرو بن عوف ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر وروى عبدان من طريق يحيى بن بكير أن أوس بن الفاتك من الصحابة قتل بخيبر
350 - أوس بن قتادة الأنصاري ذكره بن إسحاق أيضا فيمن استشهد بخيبر
351 - أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن أوس الأنصاري الأوسي والد عرابة شهد أحدا هو وابناه عرابة وعبد الله ويقال إن أوس بن قيظي كان منافقا وإنه الذي قال إن بيوتنا عورة وروى أبو الشيخ في تفسيره من طريق بن إسحاق قال حدثني الثقة عن زيد بن أسلم قال مر شاس بن قيس وكان يهوديا عظيم الكفر على نفر من الأوس والخزرج يتحدثون فغاظه ما رأى من تألفهم بعد العداوة فأمر شابا معه من يهود أن يجلس بينهم فيذكرهم يوم بعاث ففعل فتنازعوا وتشاجروا حتى وثب رجلان أوس بن قيظي من الأوس وجبار بن صخر من الخزرج فتقاولا وغضب الفريقان وتواثبوا للقتال فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء حتى وعظهم وأصلح بينهم فسمعوا واطاعوا فانزل الله في أوس وجبار ومن كان معهما { يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين } وفي سنن بن قيس { يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن } الآية والحديث طويل أنا اختصرته وإسناده مرسل وفيه راو مبهم أخرجه أبو عمر
352 - أوس بن مالك الأشجعي له ذكر في حديث رواه مكي بن إبراهيم ذكره بن منده مختصرا
354 - أوس بن مالك الأنصاري تقدم في أوس بن ثابت
353 - أوس بن مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار أبو السائب المازني شهد أحدا ذكره بن شاهين مختصرا وكذا ذكره الطبري
355 - أوس بن مالك بن نمط الهمداني يأتي في نمط بن قيس
356 - أوس بن معاذ ذكره بن إسحاق فيمن شهد بئر معونة وكذا ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب
358 - أوس بن معير أبو محذورة يأتي في الكنى سماه خليفة والزبير بن بكار أوسا وسماه أحمد بن حنبل وابن معين وابن سعد وأبو خيثمة سمرة وقيل عن بن معين اسمه معير بن نفير كذا نقله بن شاهين وقال أبو عمر قد قيل إن أوس بن معير أخو أبي محذورة وفي ذلك نظر والأول يعني أنه اسم أبي محذورة أصح وأشهر ثم نقل عن بن الزبير أن اسم أبي محذورة أوس وأن له أخا اسمه أنيس قتل كافرا وبه جزم بن حزم وخطأ من خالفه وعن أبي اليقظان أن اسم أبي محذورة سمرة وأن أخاه اسمه أوس وقتل يوم بدر كافرا
359 - أوس بن مغراء الأنصاري ذكره وثيمة فيمن استشهد باليمامة
361 - أوس بن يزيد بن أصرم ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد العقبة
366 - أوس مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جزم بن حبان بأنه اسم أبي كبشة وقال الطبراني أوس ويقال سليم وسيأتي في الكنى
367 - أوس يقال هو اسم أبي زيد الأنصاري الذي جمع القرآن قاله إسماعيل القاضي عن علي بن المديني وسيأتي في الكنى
368 - أوفى بن عرفطة له صحبة قاله بن عبد البر قال واستشهد أبوه يوم الطائف قلت وهو عرفطة بن حباب الأزدي حليف بني أمية كما سيأتي
369 - أوفى بن مولة التميمي العنبري ذكره البغوي وغيره في الصحابة وروى الطبراني وابن منده من طريق عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجار بن أوفى بن مولة عن أبيه عن جده عن أوفى بن مولة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقطعني الغميم وشرط على وإن بن السبيل أول ريان واقطع ساعدة رجلا منا بئرا بالفلاة واقطع إياس بن قتادة الجابية وهي دون اليمامة وكنا أتيناه جميعا قال بن عبد البر ليس إسناد حديثه بالقوي
370 - أويس بن الصامت تقدم في أوس
390 - أيسر لقب أبي ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن واسم أبي ليلى داود بن بلال كذا سماه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسيأتي ذكر أبي ليلى في الكنى إن شاء الله تعالى
391 - أيفع بن عبد كلال الحميري قال أبو الفتح الأزدي له صحبة قال وروى أيفع عن عبد الله بن عمر فإن صح فهو آخر قلت الراوي عن بن عمر آخر بلا شك لكن لهم ثالث وهو أيفع بن عبدالكلاعي حمصي روى عن راشد بن سعد وغيره وأرسل أحاديث وسيأتي في القسم الأخير
395 - أيمن أحد من جاء مع جعفر بن أبي طالب كما تقدم في أبرهة
394 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد بن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج كذا نسبه بن سعد وابن منده وأما أبو عمر فقال أيمن بن عبيد الحبشي وهو أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه وكانت أم أيمن تزوجت في الجاهلية بمكة عبيد بن عمرو المذكور وكان قدم مكة وأقام بها ثم نقل أم أيمن إلى يثرب فولدت له أيمن ثم مات عنها فرجعت إلى مكة فتزوجها زيد بن حارثة قاله البلاذري عن حفص بن عمر عن الهيثم بن عدي عن الشعبي وقع ذكره في صحيح البخاري وسيأتي ذلك في ترجمة ابنه الحجاج بن أيمن في قسم من له رؤية ويقال إنه الذي روى عنه عطاء ومجاهد حديث القطع في السرقة وقد أوضحت صحة ذلك بشواهده في مختصر التهذيب وقال إبراهيم الحربي حدثنا هارون بن معروف حدثنا بن وهب أخبرني عمرو أن سليمان بن زياد حدثه أن عبد الله بن الحارث حدثه أن أيمن وفتية معه تعروا واجتلدوا فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا من الله استحيوا ولا من رسوله استتروا وأم أيمن تقول يا رسول الله استغفر لهم فيأبى ما استغفر لهم ورواه الطبراني أيضا وقد فرق بن أبي خيثمة بين أيمن الحبشي وبين أيمن بن أم أيمن وهو الصواب
393 - أيمن بن خزيم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسدي قال المبرد في الكامل له صحبة وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه % إن الذين تولوا قتله سفها % لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا وقال المرزباني قيل له صحبة وقال بن عبد البر أسلم يوم الفتح وهو غلام يفعة وقال بن السكن يقال له صحبة وأخرج له الترمذي حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستغربه وقال لا نعرف لأيمن سماعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقف بن عبد البر على هذا الحديث فقال قال الدار قطني روى أيمن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما أنا فما وجدت له رواية الا عن أبيه وعمه قال الصولي كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لاعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه وكان به وضح يغيره بزعفران فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يواكله ويحتمل له ما به من الوضح لاعجابه به وقال بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال مروان بن الحكم لايمن بن خريم يوم المرج الا تخرج تقاتل معنا فقال إن أبي وعمي شهدا بدرا وعهدا إلي الا أقاتل مسلما الحديث كذا فيه شهدا بدرا وهو خطأ كما سنبينه في ترجمة خريم إن شاء الله تعالى
417 - أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان الأنصاري كذا نسبه المزي في التهذيب وكناه أبا سليمان وقال أبو عبيدة الآجري عن أبي داود أيوب بن بشير بن النعمان بن أكال من الأنصار وكذا نسب العدوي عن بن القداح أباه وقال شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه وأما بشير بن سعد والد النعمان فاسم جده ثعلبة أورده بن شاهين في الصحابة روى بسنده عن الزهري عن أيوب بن بشير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح وهذا مرسل لايقتضى له صحبة وقد جزم بأنه تابعي البخاري وابن حبان وغير واحد ووثقه أبو داود وقال المزي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسل عنه ثم نقل عن بن سعد قال كان ثقة ليس بكثير الحديث شهد الحرة وجرح بها جراحات ثم مات بعد ذلك بسنتين وهو بن خمس وسبعين سنة قلت فعلى هذا يكون أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرين سنة وما أظن هذا المقدار في سنة الا غلطا وكذا غلط بن حبان في تاريخ وفاته لما ذكره في ثقات التابعين مات سنة مائة وثلاث عشرة فالتبس عليه بأيوب بن بشير بالضم فإنه هو الذي مات في تلك السنة والمعتمد في تاريخ وفاته قول بن سعد وفي سند بن شاهين المذكور من يضعف وهذا الحديث أخرجه الإمام عبد الله بن أحمد في زياداته والطبراني في الكبير من طريق سفيان بن حسين عن الزهري عن أيوب بن بشير بن حزام فهذا أولى مع أنه معلول لأنه اختلف فيه على أيوب بن بشير فرواه سعيد بن عبد الرحمن الأعشى عن أيوب بن بشير عن أبي سعيد الخدري أخرجه بهذه الترجمة البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي من طريق سهيل بن أبي صالح عن سعيد بن عبد الرحمن وله حديث آخر مرسل أخرجه الذهلي في الزهريات عن أحمد بن خالد الوهبي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أيوب عن بشير بن النعمان بن أكال الأنصاري أحد بني معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صبوا علي من سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج على الناس فاعهد إليهم الحديث وقد أخرجه الطبراني في الأوسط من وجه آخر عن بن إسحاق فوقع له تصحيف شنيع نبه عليه بن عساكر ولفظه عن أيوب بن بشير سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره قال بن عساكر كان فيه عن أيوب بن بشير بن النعمان أحد بني معاوية فظن قوله أحد بني معاوية حدثني معاوية ثم غير حدثني بسمعت وزاد نسبه لأبي سفيان وأخرجه الترمذي من طريق الدار وردي عن سهيل فلم يذكر أيوب بن بشير في سنده وقد أخرجه غيره عن الداوردي فذكر فيه أيوب وقيل عن أيوب بن بشير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة وعلى هذا الأخير اقتصر بن أبي حاتم في التعريف به فقال في ترجمة روى عن عباد بن عبد الله بن الزبير والزهري وذكره في الصحابة أيضا عبدان بن محمد المروزي حكاه أبو موسى في الذيل عنه وساق من طريقه من رواية الحكم بن عبد الله بن سعد عن محمد يحيى بن حبان أن أيوب بن بشير قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني قد اجمعت أن اجعل لك ثلث صلاتي دعاء لك الحديث قال أبو موسى الظاهر أن هذا صحابي غير شيخ الزهري قال إن هذا الكلام قد روى لغيره أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أحمد وغيره من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال قال رجل يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلاتي لك الحديث قلت وهو معروف لأبي بن كعب لكنه لا يمنع أن يفسره بايوب إن كان محفوظا
396 - أيوب بن مكرز قال بن شاهين حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن يزيد قال وممن عد في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيوب بن مكرز وذكره أبو جعفر الطبري أيضا في الصحابة أما أيوب بن عبد الله بن مكرز بن حفص بن الأحنف القرشي العامري فهو تابعي له رواية عن بن مسعود وغيره وولي غزو الروم في أيام معاوية وكان صاحب الترجمة عمه
12 - إبراهيم الأشهلي روى بن منده من طريق إسحاق بن محمد الفروي عن أبي الغصن ثابت بن قيس عن إسماعيل بن إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني سلمة قال بن منده يقال إنه وهم وقال أبو نعيم هو وهم قلت ولم يبينا وجه الوهم فيه والله أعلم
10 - إبراهيم الطائفي روى البغوي والطبراني من طريق أبي عاصم عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم عن أبيه عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلم الناس بمنى يقول قابلوا النعال قال البغوي ولا أعلم له غيره ونقل الذهبي عن بن عبد البر أنه قال لا يصح ذكره في الصحابة لأن حديثه مرسل يعني فهو تابعي قلت لفظ بن عبد البر إسناد حديثه ليس بالقائم ولا تصح صحبته عندي وحديثه مرسل انتهى فإن عني بالإرسال انقطاعا بين أحد رواته فذاك وإلا فقد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو صحابي إن ثبت إسناد حديثه لكن مداره على عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف وشيخه مجهول وقد اختلف في سياقه عن أبي عاصم فقيل هكذا وقيل عن يحيى بن إبراهيم بن عطاء عن أبيه عن جده حكاه بن أبي حاتم وعلى هذا فالصحابي عطاء ورجحها بن السكن وأخرجها هو وابن شاهين من طريق عمرو بن علي الفلاس عن أبي عاصم ورواه البغوي أيضا عن بن الجنيد عن أبي عاصم فقال إبراهيم بن يحيى بن عطاء وقيل عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء وقيل عن يحيى بن عبيد بن عطاء رواه الطبراني وترجم لعطاء في الصحابة كذلك بن حبان وابن أبي عاصم ومطين وآخرون ويقوى الرواية الأولى ما حكاه أبو العباس الدغولي قال قلت لأبي حاتم الرازي هل في الصحابة أحد اسمه إبراهيم قال نعم إبراهيم اسم قديم تسمى به رجل سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواه المكيون عن عطاء بن إبراهيم عن أبيه والله أعلم
11 - إبراهيم النجار روى الطبراني في الأوسط من طريق أبي نصرة عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يخطب إلى جذع فذكر الحديث في اتخاذ المنبر وفيه فدعا رجلا فقال ما اسمك قال إبراهيم قال خذ في صنعته استدركه أبو موسى وقال في رواية أخرى إن اسم النجار بأقوم فيحتمل أن يكون إبراهيم اسمه وباقوم لقبه قلت هذا على تقدير الصحة وإلا ففي الإسناد العلاء بن مسلمة الرواسي وقد كذبوه
9 - إبراهيم أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشهور بكنيته قال البغوي سماه مصعب الزبيري إبراهيم وسماه غيره أسلم قلت وقيل غير ذلك وسأذكر ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى
400 - إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر التميمي تقدم ذكره في القسم الأول (من الصحابة)
5 - إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرة القرشي التيمي قال البخاري هاجر مع أبيه وروى بن منده بسند صحيح عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي وكان أبوه من المهاجرين وقال بن عبد البر في ترجمة أبيه الحارث بن خالد هاجر إلى الحبشة فولد له بها موسى وزينب وإبراهيم وهلكوا بأرض الحبشة قاله مصعب وقال غيره خرج بهم الحارث يريد المدينة فشربوا من ماء فماتوا إلا الحارث قلت لعله كان له بن آخر يقال له إبراهيم غير إبراهيم والد محمد إذ كيف يهلك في ذلك الزمان من يولد له محمد بعد دهر طويل وأخرج بن منده من طريق لا بأس بها عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سرية الحديث فإن ثبت هذا فإبراهيم واحد وعاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
401 - إبراهيم بن الحارث بن هشام يأتي ذكره في عبد الرحمن بن الحارث
399 - إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخر ذكر علي بن الحسين بن الجنيد الرازي في تاريخه وهو جزء لطيف أن خديجة ولدت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بناته الأربع ثم ولدت من بعد البنات القاسم والطاهر وإبراهيم والطيب فذهبت الغلمة وهم مرضوعون ولم يذكر مارية القبطية وقال في قصتها ولدت إبراهيم ومات صغيرا وهذا لم يره لغيره ولم يذكر مارية وما له منها ولم يكن ما ذكره غلطا محضا بل يكون انتقل ذهنه فظن أن الأولاد كلهم من خديجة وغفل عن مارية
406 - إبراهيم بن أبي موسى الأشعري ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحنكه وسماه جاء ذلك في الصحيح من طريق يزيد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال ولد لي غلام على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه الى وكان أكبر ولد أبي موسى قال بن حبان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا وذكره في الصحابة للمعنى المتقدم ثم ذكره في التابعين
4 - إبراهيم بن جابر كان عبدا لخرشة الثقفي نزل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حصن الطائف في جملة من نزل من عبيدهم أيام حصارهم فأعتقه ودفعه إلى أسيد بن حضير وأمره أن يمونه ويعلمه ذكره الواقدي واستدركه بن فتحون لأنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دهرا
402 - إبراهيم بن خلاد بن سويد الأنصاري قال بن منده أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وجاء عنه حديث مرسل روى الباوردي من طريق إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب بن عبد الله عن إبراهيم بن خلاد بن سويد قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا ورواه أبو تميلة عن بن إسحاق فقال عن إبراهيم بن خلاد عن أبيه قلت ولا يصح أيضا سماعه من أبيه وقد رواه الثوري وموسى بن عقبة عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب عن خلاد بن السائب عن خلاد بن سويد عن زيد بن خالد الجهني وهو المحفوظ وتعقب الدمياطي قول بن منده بان قال الصواب في نسب إبراهيم هذا أنه إبراهيم بن خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري قال وأبوه خلاد بن السائب ذكره بن سعد في الطبقة الثانية من التابعين فكيف يمكن أن يكون ولده ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وفي هذا التعقيب نظر فيحتمل أن يكون صاحب الترجمة أخا السائب بن خلاد الصحابي الآتي ذكره وهو جد إبراهيم الذي ذكره الدمياطي فيكون صاحب الترجمة عم أبيه والله أعلم
398 - إبراهيم بن سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم أمة مارية القبطية ولدته في ذي الحجة سنة ثمان قال مصعب الزبيري ومات سنة عشر جزم به الواقدي وقال يوم الثلاثاء لعشر خلون من شهر ربيع الأول وقالت عائشة عاش ثمانية عشر شهرا وقال محمد بن المؤمل بلغ سبعة عشر شهرا وثمانية أيام وأخرج بن منده من طريق بن لهيعة عن عقيل ويزيد بن أبي حبيب كلاهما عن بن شهاب عن أنس لما ولد إبراهيم من مارية جاريته كان يقع في نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتاه جبريل عليه السلام فقال السلام عليك يا ابا إبراهيم هذا حديث غريب من حديث الزهري وقال أحمد في مسنده حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن عائشة قالت لقد توفي إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه إسناده حسن ورواه البزار وأبو يعلى وصححه بن حزم لكن قال أحمد في رواية حنبل عنه حديث منكر وقال الخطابي حديث عائشة أحسن اتصالا من الرواية التي فيها أنه صلى عليه قال ولكن هي أولي وقال بن عبد البر حديث عائشة لا يصح ثم قال وقد يحتمل أن يكون معناه لم يصل عليه في جماعة أو أمر اصحابة فصلوا عليه ولم يحضرهم وروى بن ماجة من حديث بن عباس قال لما مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أن له مرضعا في جنة فلو عاش لكان صديقا نبيا ولو عاش لاعتقت أخواله من القبط وما استرق قبطي وفي سنده أبو شيبة الواسطي إبراهيم بن عثمان وهو ضعيف وأخرجه بن منده من هذا الوجه ووقع لنا من طريقه بعلو وقال غريب وروى بن سعد وأبو يعلى من طريق عطاء بن عجلان وهو ضعيف عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على ابنه إبراهيم وكبر عليه أربعا وروى البزار من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد مثله وفيه عبد الرحمن بن مالك بن معقل وهو ضعيف وروى أحمد من طريق جابر الجعفي أحد الضعفاء عن الشعبي عن البراء قال قد صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ابنه إبراهيم ومات وهو بن ستة عشر شهرا ورواه بن أبي شيبة في مصنفه فلم يذكر البراء وكذا عبد الرزاق وروى البيهقي في لدلائل من طريق سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى على ابنه إبراهيم حين مات قال النووي الذي ذهب إليه الجمهور أنه صلى عليه وكبر عليه أربع تكبيرات وفي صحيح البخاري أنه عاش سبعة عشر شهرا أو ثمانية عشر شهرا على الشك وأخرج بن منده من طريق أبي عامر الأسدي عن سفيان عن السدي عن أنس قال توفي إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن ستة عشر شهرا فقال ادفنوه بالبقيع فإن له مرضعا تتم رضاعه في الجنة وقال غريب لا نعرفه من حديث الثوري الا من هذا الوجه قلت أخرج البخاري من طريق محمد بن بشر عن إسماعيل بن أبي خالد قلت لعبد الله بن أبي أوفى رأيت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكبر قال مات صغيرا ولو قضى أن يكون بعد محمد نبي عاش ابنه إبراهيم ولكن لا نبي بعده وأخرجه أحمد عن وكيع عن إسماعيل سمعت بن أبي أوفى يقول لو كان بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نبي ما مات ابنه إبراهيم وروى إسماعيل السدي عن أنس كان إبراهيم قد ملأ المهد ولو بقي لكان نبيا لكن لم يكن ليبقى فإن نبيكم آخر الأنبياء وأخرج بن منده أيضا من طريق إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد قلت لابن أبي أوفى هل رأيت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم كان أشبه الناس به مات وهو صغير وقد استنكر بن عبد البر حديث أنس فقال بعد إيراده في التمهيد لا أدري ما هذا فقد ولد نوح عليه السلام غير نبي ولو لم يلد النبي الا نبيا لكان كل أحد نبيا لأنهم من ولد نوح ولا يلزم من الحديث المذكور ما ذكره لما لا يخفى وقال النووي في ترجمة إبراهيم من تهذيبه وأما ما روي عن بعض المتقدمين لو عاش إبراهيم لكان نبيا فباطل وجسارة على الكلام على المغيبات ومجازفة وهجوم على عظيم انتهى وهو عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة وكأنه لم يظهر له وجه تأويله فبالغ في إنكاره وجوابه أن القضية الشرطية لا نستلزم الوقوع ولا نظن بالصحابي أنه يهجم على مثل هذا بظنه والله أعلم قال ثابت البناني قال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم الحديث أخرجه البخاري ومسلم وفيه قصة موته وأنه دخل عليه وهو يجود بنفسه فجعلت عيناه تذرفان وفيه إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا ما يرضي ربنا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ولمسلم من طريق عمرو بن سعيد عن أنس ما رأيت أحدا ارحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة وكان ينطلق ونحن معه فيأخذه ويقبله فذكر قصة موته وكانت وفاة إبراهيم في ربيع الأول وقيل في رمضان وقيل في ذي الحجة وهذا الثالث باطل على القول بأنه مات سنة عشر لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في حجة الوداع الا إن كان مات في آخر ذي الحجة وقد حكى البيهقي قولا بأنه عاش سبعين يوما فقط فعلى هذا يكون مات سنة ثمان والله أعلم
403 - إبراهيم بن صالح هو أبو بن نعيم يأتي
6 - إبراهيم بن عباد بن أساف بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي شهد أحدا قاله بن الكلبي أخرجه بن شاهين وغيره واستدركه أبو موسى
404 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني قال الواقدي وغيره ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قال البخاري في الأوسط روى يونس عن بن شهاب قال أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال استسقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بعضهم استسقى بنا قال ولا يصح لأن أمة أم كلثوم زوجها أخوها الوليد أيام الفتح وقال يعقوب بن شيبة كان يعد في الطبقة الأولى من التابعين ولا نعلم أحدا من من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعا غيره وقال بن أبي شيبة حدثنا بن علية عن إسماعيل بن أمية عن سعد بن إبراهيم عن أبيه هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال إني لأذكره مسك شاة أمرت بها أمي فذبحت حين ضرب عمر أبا بكر فجعل مسكها على ظهره من شدة الضرب ووقع عند أبي نعيم ما يقتضى أنه ولد قبل الهجرة فعلى هذا يكون من أهل القسم الأول (من الصحابة) لكنه لا يصح والصواب فبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي المدينة مات سنة خمس أو ست وسبعين من الهجرة
7 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف يأتي في القسم الثاني (من أطفال من الصحابة)
405 - إبراهيم بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف قتل والده عبيدة يوم بدر شهيدا وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام وابنه هذا ذكره البلاذري وغيره من النسابين في أولاده قالوا ولم يعقب عبيدة
8 - إبراهيم بن قيس بن حجر بن معد يكرب الكندي أخو الأشعث قال هشام بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وهو والد إسحاق الأعرج النسابة ذكره بن شاهين في الصحابة واستدركه بن فتحون وأبو موسى
407 - إبراهيم بن نعيم بن النحام العدوي يأتي نسبه في ترجمة أبيه ويأتي سند حديث هناك أن نعيما كان يسمى نعيما فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم صالحا قال الزبير بن بكار ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن سعد أن أسامة طلق امرأة له وهو شاب في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتزوجها نعيم بن النحام فولدت له إبراهيم وقال الزبير زوج عمر بن الخطاب إبراهيم هذا ابنته قلت وعند البلاذري أنه كانت عنده رقية بنت عمر من أم كلثوم بنت علي وذكره البخاري في تارخه وقال قتل يوم الحرة وابن حبان في ثقات التابعين وروى البخاري في تاريخه من طريق مجاهد قال قلت له العلوج فقال لي إبراهيم بن نعيم تب إلى الله فإن العلج كافر وجاء له ذكر في حديث فيه وهم أخرجه بن منده من طريق أبي يوسف عن أبي حنيفة عن عطاء عن جابر أن عبدا كان لإبراهيم بن النحام فدبره ثم أحتاج إلى ثمنه فباعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثمانمائة درهم وقال بن منده روى من غير وجه عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم باع عبدا لابن النحام يعني ليس فيه إبراهيم وتعقبه أبو نعيم بان بن منده صحف فيه قال وإنما كان فيه أن عبدا كان لابن نعيم فجعله لإبراهيم قلت هذا لا يستقيم لأنه لو كان فيه لابن نعيم لا يثبت ذلك لابن نعيم الصحبة وإنما الذي رواه الاثبات عن عطاء قالوا نعيم بن النحام وكذا رواه بن المنكدر وأبو الزبير وغيرهم عن جابر فبعضهم لا يسميه وأما إبراهيم فلا يصح له ذكر في هذا الحديث وقال مصعب الزبيري كانت تحت إبراهيم بن نعيم بن النحام بنت لعبيد الله بن عمر بن الخطاب فماتت فأخذ عاصم بن عمر بن الخطاب بيده فأدخله منزله وأخرج إليه ابنتيه أم عاصم وحفصة وقال له اختر فاختار حفصة فزوجها له فقيل له تركت أم عاصم وهي اجملهما فقال رأيت جارية رائعة وبلغني أن آل مروان ذكروها فقلت لعلهم أن يصيبوا من دنياهم فتزوجها عبد العزيز بن مروان فولدت عمر بن عبد العزيز ثم ماتت أم عاصم عن عبد العزيز وقتل إبراهيم يوم الحرة فتزوج عبد العزيز أختها حفصة ورأيت له ذكرا فيمن شهد على عبد الله بن عمر بوقف أرضه
10782 - إدام بنت الجموح الأنصارية أخت عمرو بن الجموح سيد الخزرج ذكرها بن سعد
10783 - إدام بنت قرط بن خنساء الأنصارية من المبايعات ذكرها بن سعد
65 - إدريس أحد الثمانية المهاجرين من الحبشة تقدم في أبرهة
10796 - إزمة بكسر أوله وسكون المعجمة ذكرها أبو موسى المديني في ذيل العرنيين للهروي من جمعه أن المراد بقولهم في المثل اشتدي إزمة تنفرجي امرأة اسمها إزمة أخذها الطلق فقيل لها ذلك أي تصبري يا إزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع نقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أسد الغابة وراجعت الذيل فلم أر فيه التصريح بما يدل على صحبتها فإنه قال فيه عقب هذا ذكره بعض الجهال وهذا باطل وزاد بعضهم أن الذي قال لها ذلك هو النبي صلى الله عليه وسلم
85 - إساف بن أنمار السلمي قال بن حبان له صحبة وروى الباوردي وابن منده من طريق أيوب بن عتبة عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج قال حدثني عمي ظهير بن رافع أنه قال بابن أخي لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نكري محاقلنا قال فسمعه رجل من بني سليم يقال له إساف بن أنمار فشمت بنا فقال شعرا فأجابه شاعرنا إساف بن نهيك أو نهيك بن إساف قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت ليس في سياق الحديث ما يدل على صحبته
86 - إساف بن نهيك ذكر في ترجمة الذي قبله
94 - إسحاق الغنوي روى البخاري في تاريخه وسمويه وأبو يعلى وغيرهم من طريق بشار بن عبد الملك المزني قال حدثتني جدتي أم حكيم بنت دينار المزنية عن مولاتها أم إسحاق الغنوية أنها هاجرت من مكة تريد المدينة هي وأخوها إسحاق حتى إذا كانت ببعض الطريق قال لها أخوها اجلسي حتى أرجع إلى مكة فآخذ نفقة لي أنسيتها قالت إني أخشى عليك الفاسق تعني زوجها أن يقتلك فذهب أخوها إلى مكة وتركها فمر بها راكب بعد ثلاث فقال يا أم إسحاق ما يقعدك ها هنا قالت أنتظر أخي قال لا إسحاق لك أدركه زوجك بعد ما خرج من مكة فقتله فذكر الحديث في قدومها المدينة وبشار بالموحدة والشين المعجمة ضعفه بن معين
413 - إسحاق بن سعد بن أبي وقاص أكبر أولاد سعد وبه كان يكنى ولد له في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومات صغيرا قال الزبير في الأنساب فولد سعد إسحاق الأكبر وبه كان يكنى
412 - إسحاق بن سعد بن عبادة الخزرجي أخو قيس ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله رواية عند أبي داود من طريق إسحاق بن سعد بن أبيه
95 - إسحاق غير منسوب روى عبدان من طريق خالد بن عبد الرحمن عن إسحاق صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة في إسناده ضعف وانقطاع أخرجه أبو موسى
141 - إسماعيل بن سعيد بن عبيد بن أسيد بن عمرو بن علاج الثقفي سيأتي في ترجمة أبيه أن له صحبة وإسماعيل المذكور كان معه وشهد موت أمية بن أبي الصلت وذلك فيما رواه البخاري في تاريخه عن الجراح بن مخلد عن العلاء بن الفضل سمع محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل بن سعيد بن عبيد عن أبيه عن جده عن جد أبيه قال شهدت أمية بن أبي الصلت عند الموت فذكر الحديث بطوله وقد أخرجه بن منده في ترجمة طريح بن طربق عمرو بن علي عن العلاء بن الفضل عن محمد بن إسماعيل بن طريح عن أبيه عن جده قال حضرت أمية وكذلك أخرجه بن السكن عن المحاملي عن محمد بن صالح عن العلاء وما قاله البخاري هو المعتمد ويمكن رد الرواية الثانية إلى الأولى بأن يعود الضمير في جده على إسماعيل لا على محمد وسقط عند بن قانع وابن منده بين طريح وسعيد ذكر إسماعيل وهو غلط وقد ساق الزبير بن بكار نسبه على الصواب والله أعلم وكانت وفاة أمية بن أبي الصلت بعد وقعة بدر بمدة وقد ذكر بن عبد البر أنه لم يبق من قريش وثقيف أحد بعد حجة الوداع إلا أسلم واستدركه بن فتحون
142 - إسماعيل بن عبد الله الغفاري ويقال الأشجعي ذكر الثعلبي في التفسير وهبة الله بن سلامة في الناسخ عن الكلبي ومقاتل أنه طلق امرأته قتيلة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يعلم بحملها ثم علم فراجعها فولدت فماتت ومات ولدها فنزلت { والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء } الآية استدركه بن فتحون
140 - إسماعيل رجل من الصحابة نزل البصرة روى مسلم من طريق وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد ومسعر بن كدام والبختري بن المختار والنسائي من طريق أبي إسحاق السبيعي ومسلم أيضا من طريق عبد الملك بن عمير كلهم عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ورويناه في خبر عبد الله الجابري قال حدثنا بن أبي المثنى حدثنا جعفر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة قال جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي فقال حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره فقال الشيخ أنت سمعته قال سمعته أذناي ووعاه قلبي فقال الشيخ وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقوله وما علمت أحدا وافقني عليه ورواه بن خزيمة في صحيحه عن بندار عن يزيد بن هارون عن إسماعيل فقال فيه شيخ من أهل البصرة يقال له إسماعيل أخرجه بن منده عن إبراهيم بن محمد عن بن خزيمة ولا نعرف تسمية هذا الشيخ الا في هذه الرواية وهي رواية صحيحة والله أعلم
246 - إلياس نبي الله عليه السلام سيأتي في ترجمة الخضر أشياء من خبره ويلزم من ذكر الخضر في الصحابة أن نذكره ومن أغرب ما روي فيه أنه هو الخضر فأخرج بن مردويه في تفسير سورة الأنعام من طريق هشام بن عبيد الله الرازي عن إبراهيم بن أبي جزي عن بن أبي نجيح عن عبد الله بن الحارث عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخضر هو إلياس أخرجه عن طاهر بن أحمد بن حمدان عن محمد بن جعفر الاشناني عن محمد بن يوسف بن فراء عن هشام
371 - إياد أبو السمح مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشهور بكنيته يأتي في الكنى
373 - إياس بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن الكنانة الليثي حليف بني عدي قال البخاري في صحيحه قال الليث حدثني الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أن محمد بن إياس بن البكير حدثه وكان أبوه شهد بدرا ووصله في تاريخه وقال أبي إسحاق لا نعلم أربعة إخوة شهدوا بدرا غير إياس وإخوته عاقل وخالد وعامر وذكر أنهم هاجروا جميعا فنزلوا على رفاعة عبد المنذر وقال بن يونس شهد إياس فتح مصر وتوفي سنة أربع وثلاثين واستشهد أخوه عاقل يوم بدر وأخوه خالد يوم الرجيع وأخوه عامر باليمامة
372 - إياس بن أوس بن عتيك الأنصاري الأشهلي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن استشهد بأحد وكذا ذكره بن إسحاق وأبو الأسود عن عروة وخالفهم بن الكلبي فزعم أنه استشهد بالخندق
374 - إياس بن ثعلبة أبو أمامة البلوي حليف بني حارثة من الأنصار ويأتي في الكنى
375 - إياس بن رئاب هو بن هلال بن رئاب نسب إلى جده وسيأتي قريبا
376 - إياس بن سلمة بن الأكوع ذكره بن عبد البر في الصحابة وقال مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشعر وفيه نظر قلت إن كان هو الذي روى عنه أبو العميس فليست له صحبة لأنه ولد في زمن عثمان وإن كان لسلمة بن يقال له إياس أيضا فهو محتمل وقد سبق بن عبد البر إلى ذلك المرزباني في معجمه لكن لم يصرح بان له صحبة بل قال في ترجمته هو القائل يمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم % سمح الخليقة ماجد وكلامه % حق وفيه رحمة ونكال % أولاد قيلة حوله في غابة % كالاسد ترفأ حولها الاشبال وكان وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون له صحبة
377 - إياس بن سهل الجهني حليف الأنصار ذكره بن منده قال أبو نعيم أظنه تابعيا روى بن منده من طريق موسى بن جبير سمعت من حدثني عن إياس الجهني أنه كان يقول قال معاذ يا نبي الله أي الإيمان أفضل قال تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله قال وروى مصعب بن المقدام عن محمد بن إبراهيم المدني عن أبي حازم أنه جلس إلى إياس بن سهل الأنصاري في مسجد بني ساعدة فقال لي أقبل علي أبا حازم أحدثك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت الإسناد الأول منقطع وفي الثاني محمد بن إبراهيم وهو بن أبي حميد أحد الضعفاء
378 - إياس بن شراحيل بن قيس بن يزيد بن امرئ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن الكلبي وابن سعد والطبراني واستدركه بن معوز وحكاه الرشاطي
379 - إياس بن عبد الأسد القاري حليف بني زهرة ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة واختط بها دارا أخرجه بن منده
381 - إياس بن عبد الله الفهري
382 - إياس بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي من أهل مكة قال بن حبان يقال إن له صحبة ثم أعاده في التابعين وقال لا يصح عندي أن له صحبة روى أبو داود والنسائي وغيرهما حديثا بإسناد صحيح لكن قال بن السكن لم يذكر سماعا وقال البخاري لا نعرف له صحبة
380 - إياس بن عبد الله ويقال بن عبد الفهري أبو عبد الرحمن مشهور بكنيته يأتي في الكنى
383 - إياس بن عبد أبو عوف المزني قال البخاري وابن حبان له صحبة روى له أصحاب السنن وأحمد حديثا في بيع الماء قال البغوي وابن السكن لم يرو غيره ويقال كنيته أبو الفرات نزل الكوفة قال البغوي حدثنا علي بن سلمة حدثنا بن عيينة قال سألت عنه بالكوفة فأخبرت أنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى أيضا من طريق بن عيينة قال سألت عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني قلت تعرف إياس بن عبد المزني فقال هو جدي أبو أمي وروى أيضا من طريق عمرو بن دينار عن أبي المنهال وهو عبد الرحمن بن مطعم قال سمعت إياس بن عبد صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا موقوفا
384 - إياس بن عبس بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الذيل بن صباح العبدي الصباحي ذكره الرشاطي عن أبي عمرو الشيباني أنه ممن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الأشج هو وأخوه القائف وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة القائف إن شاء الله تعالى
385 - إياس بن عدي الأنصاري من بني عمرو بن مالك بن النجار استشهد يوم أحد قاله بن عبد البر وقال لم يذكره بن إسحاق قلت قد ذكره بن هشام من زياداته
416 - إياس بن عمرو بن مؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي له إدراك لم أر لأبيه ذكرا يقتضي صحبته فكأنه مات قبل أن يسلم أهل مكة في الفتح فيكون من أهل هذا القسم ولاياس هذا ولد اسمه محمد له ذكر في ترجمة قيس بن عمرو بن المؤمل يأتي وسيأتي ذكر أخيه الحارث وأن له صحبة
386 - إياس بن قتادة التميمي العنبري تقدم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة وهم فيه بعضهم فصحفه فقال العنبري بالزاي وفي بني تميم آخر يقال له إياس بن قتادة لكنه مجاشعي لا صحبة له ذكر المبرد في الكامل أن الأحنف دفعه إلى الأزد رهينة من أجل الديات التي تحمل بها في الفتنة الواقعة بين الأزد وتميم بعد عبيد الله بن زياد سنة بضع وستين
387 - إياس بن معاذ الأنصاري الأشهلي قال بن السكن وابن حبان له صحبة وذكره البخاري في تاريخه الأوسط فيمن مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المهاجرين الأولين والأنصار وترجم له في التاريخ الكبير وقال مصعب الزبيري قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة فرجع ومات قبل هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر قومه أنه مات مسلما وقال بن إسحاق في المغازي حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود بن لبيد قال لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاهم فجلس إليهم فقال لهم هل لكم إلى خير مما جئتم له قالوا وما ذاك قال أنا رسول الله بعثني إلى العباد ادعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن فقال إياس بن معاذ ياقوم هذا والله خير مما جئتم به فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء فضرب وجهه بها وقال دعنا منك فلعمري لقد جئنا لغير هذا فسكت وقام وانصرفوا فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك قال محمود بن لبيد فأخبرني من حضره من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه فكانوا لايشكون أنه مات مسلما رواه جماعة عن بن إسحاق هكذا وهو من صحيح حديثه لكن رواه زياد البكائي عن بن إسحاق عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بدل الحصين والأول أرجح اشار الى ذلك البخاري في تاريخه
388 - إياس بن هلال بن رئاب بن عبد الله المزني أبو قرة له ولولده صحبة قاله بن قتيبة وروى النسائي وابن ماجة وابن أبي خيثمة وابن السكن والباوردي وغيرهم من طريق يوسف بن المبارك عن عبد الله بن إدريس عن خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث أباه جد معاوية إلى رجل عرس بامرأة ابنه فضرب عنقه وخمس ماله إسناده حسن وهكذا رواه عبد الله بن الوضاح وأحمد بن عبد الله العتكي عن عبد الله بن إدريس وقال بن السكن هو معروف بيوسف لم يروه من الثقات غيره قلت قد رواه إسحاق بن راهويه عن عبد الله بن إدريس فلم يذكر قرة في إسناده وقال بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين هذا حديث صحيح كأن بن إدريس اسنده لقوم وأرسله لآخرين وروى بن قانع والباوردي وابن عدي في الكامل من طريق فرات بن أبي الفرات عن معاوية بن قرة عن أبيه أنه ذهب مع أبيه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرآه محلول الإزار فأدخل يده فوضعها في الخاتم
389 - إياس بن ودقة الأنصاري من بني سالم بن عوف بن الخزرج ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة قال أبو موسى المديني رأيته في نسخة بالفاء والصواب بالقاف والدال مفتوحة بالاتفاق مختلف في اعجامها واهمالها
392 - إيماء بن رخصة بن خربة بن خفاف بن حارثة بن غفار قديم الإسلام قال بن المديني له صحبة قال وقد روى حنظلة الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رحضة حديث القنوت وقال بعضهم عن إيماء بن رحضة وروى مسلم في صحيحه قصة إسلام أبي ذر من طريق عبد الله بن الصامت عن أبي ذر وفيها جئنا قومنا فأسلم نصفهم قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وكان يأمهم إيماء بن رحضة الغفاري ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلاف على رواية سليمان بن المغيرة هل هو خفاف بن إيماء أو أبوه إيماء بن رحضة وعلى هذا فيمكن أن يكون إسلام خفاف تقدم على إسلام أبيه والله أعلم وذكر الزبير بن بكار من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رحضة حضر بدرا مع المشركين فيكون إسلامه بعد ذلك وذكر بن سعد أنه أسلم قريبا من الحديبية وهذا يعارض رواية مسلم وقال بن سعد كان سكن غيقة من ناحية السقيا ويأوى إلى المدينة وسيأتي ذكر ابنه خفاف في موضعه والقصة المذكورة عن حكيم بن حزام فيها قال فخرج عتبة بن ربيعة مبادرا وخرجت معه لئلا يفوتني من الخير شيء وعتبة يبكي على إيماء بن رحضة الغفاري وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر
10914 - بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفي هي التي قال هيت المخنث إنها تقبل بأربع وتدبر بثمان والخبر في الصحيح ولم تسم فيه ولما أسلم أبوها أسلمت وروت فأخرج بن منده من طريق أحمد بن خالد الوهبي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن القاسم بن محمد قال كانت بادية بنت غيلان الثقفية في حديث عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرها بالغسل عند كل صلاة في الاستحاضة وأخرجه أبو نعيم من طريق الطبراني ثم من طريق عمرو بن هاشم عن بن إسحاق بهذا إلى عائشة أن ابنة غيلان قالت يا رسول الله إني لا أقدر على الطهر أفأترك الصلاة فقال ليست تلك بالحيضة الحديث قال أبو نعيم لم تسم في هذه الرواية وسماها بن منده من طريق أحمد بن خالد الوهبي انتهى وحكى بن منده في ضبطها وجهين بالموحدة وبالنون بدلها وقال إنه وهم وحكى غيره فيها بالموحدة أولها ثم بنون بعد الدال
582 - باذام مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره البغوي في موالي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبعه بن عساكر
584 - بأقوم آخر ذكره بن منده في آخر ترجمة الذي قبله فقال قال سعيد بن عبد الرحمن أخو أبي حرة عن بن سيرين أن بأقوم الرومي أسلم ثم مات فلم يدع وارثا فدفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ميراثه إلى سهيل بن عمرو قلت فهذا إن صح غير الذي قبله لأن من يكون في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يلحق صالح مولى التوأمة السماع منه فقد تقدم تصريح صالح بالسماع منه في طريق أبي نعيم
583 - بأقوم ويقال باقول باللام والقاف مضمومة النجار مولى بني أمية قال عبد الرزاق في مصنفه أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى عن صالح مولى التوأمة أن باقول مولى العاص بن أمية صنع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منبره من طرفاء ثلاث درجات هذا ضعيف الإسناد وهو مرسل ومن هذا الوجه أخرجه بن منده روى بن السكن من طريق إسحاق بن إدريس حدثنا أبو إسحاق عن باقول أنه صنع فذكره قال بن السكن أبو إسحاق أظنه إبراهيم بن أبي يحيى وصالح هو مولى التوأمه ولم يقع لنا الا من هذا الوجه وهو ضعيف انتهى وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن إسماعيل المسمولي أحد الضعفاء عن أبي بكر بن أبي سيرة عن صالح مولى التوأمة حدثني بأقوم مولى سعيد بن العاصي قال صنعت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منبرا من طرفاء الغابة ثلاث درجات المقعد ودرجتين هكذا أورده موصولا وهو ضعيف أيضا وصانع المنبر مختلف في اسمه اختلافا كثيرا بينته في شرح البخاري وفي الصحيح من حديث سهل بن سعد أنه غلام امرأة من الأنصار لكن لا منافاة بين قولهم مولى بني أمية وبين قولهم غلام امرأة من الأنصار لاحتمال أن يكون خدم المرأة بعد أن هاجر إلى المدينة فعرف بها وقد روى بن عيينة في جامعه عن عمرو بن دينار عن عبيدة بن عمير قال اسم الرجل الذي بني الكعبة لقريش بأقوم وكان روميا وكان في سفينة حبستها الريح فخرجت إليها قريش فاخذوا خشبها وقالوا له ابنها على بنيان الكنائس رجاله ثقات مع إرساله وقصة بناء الرومي الكعبة مشهورة وقد ذكرها الفاكهي وغيره وفي رواية عثمان بن ساج عن بن جريج كان رومي يقال له بأقوم يتجر إلى المندب فانكسرت سفينته بالشعيبة فأرسل إلى قريش هل لكم أن تجروا عيري في عيركم يعني التجارة وأن امدكم بما شئتم من خشب وبحار فتبنوا به بيت إبراهيم والغرض من هذا الطريق تسميته فيحتمل أن يكون هو الذي عمل المنبر بعد ذلك والله علم
11936 - بأم جميل بنت أوس المرئية بفتح الميم والراء ثم همزة ثم تشديد من بني امرئ القيس كذا ذكرها أبو موسى والمستغفري قال تقدم ذكرها في ترجمة والدها قلت وتقدم أن أبا علي الغساني ذكر في ذيل الاستيعاب أن اسمها جميلة
10915 - بثينة بنت النعمان بن خلف بن عمرو بن أمية بن بياضة الأنصارية من بني بياضة ذكرها بن سعد في المبايعات فقال أسلمت وبايعت وتزوجها محمد بن عمرو بن حزم بعد ذلك وأمها حبيبة بنت قيس
585 - بجاد بفتح أوله والجيم ويقال بجار بالراء بدل الدال بن السائب بن عويمر بن عامر بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي المخزومي ذكره أبو عمر فقال استشهد باليمامة وفي صحبته نظر انتهى وقرأت بخط مغلطاي لم أر له في كتاب الزبير ولا عمه ولا في الجمهرة لابن الكلبي وغيره ولا في الأنساب للبلاذري وغيره ذكرا فالله أعلم
586 - بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة التيمي من رهط الصديق ولولده محمد بن بجاد ذكر ومن ذريته يوسف بن يعقوب بن موسى بن عبد الرحمن بن الحصين بن محمد بن بجاد كان يسكن عسفان وله اشعار ذكره الزبير وكان في عصره
587 - بجيد مصغر بن عمران الخزاعي له ذكر في المغازي قال بن هشام في قصة الفتح وقال بجيد بن عمران الخزاعي % وقد انشا الله السحاب بنصرنا % ركام سحاب الهيدب المتراكب % وهجرتنا من أرضنا عند نابها % كتاب أتى من خير ممل وكاتب % ومن اجلنا حلت بمكة حرمة % لندرك ثأرا بالسيوف القواضب واستدركه بن فتحون وغيره في حرف الباء ووقع لبعضهم بجير آخره راء والصواب كما في السيرة آخره دال وزعم بعض المتأخرين أنه بجيد بن عمران بن حصين وليس بشيء لأن الذي جده حصين أوله نون وهو تابعي معروف وأما صاحب الشعر فالظاهر أنه غيره
594 - بجير الخزاعي تقدم في بجيد
588 - بجير آخره راء مصغرا بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي ذكره بن عبد البر وقال في إسلامه نظر وقال بن الكلبي يكنى أبا لجأ وقد رأس ولم تذكر له وفادة وقد بينت في القسم الرابع (ليس بصحابي) من حرف الألف الاختلاف في صحبة أوس وأن الحق لا صحبة له
595 - بجير أبو مالك الخزاعي قال بن حبان يقال إن له صحبة
593 - بجير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أخو الزبير بن العوام ذكره أبو عبيدة فيمن استشهد يوم اليمامة واستدركه بن فتحون وقيل إنه وهم وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه قتل في الجاهلية قتله صبيح بن سعد بن هانئ الدوسي من اجداد أبي هريرة والله أعلم
590 - بجير بن أبي بجير العبسي بموحدة حليف الأنصار ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق قال بن منده لا نعرف له رواية
589 - بجير بن بجرة بفتح أوله وسكون الجيم الطائي قال بن عبد البر له في قتال أهل الردة آثار وأشعار ذكرها بن إسحاق في المغازي قال حدثني يزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك رجل من كندة وكان على دومة وكان نصرانيا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انك ستجده يصيد البقر فذكر القصة وفيها فقتل خالد حسان أخا أكيدر وقدم بالاكيدر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحقن له دمه وصالحه على الجزية وخلى سبيله فرجع إلى مدينته فقال رجل من طيء يقال له بجير بن بجرة فذكر له شعرا في ذلك قال بن منده هذا مرسل وقد وقع لنا مسندا ثم أخرج من طريق أبي المعارك الشماخ بن معارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطائي حدثني أبي عن جدي عن أبيه بجير بن بجرة قال كنت في جيش خالد بن الوليد حين بعثه نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أكيدر ملك دومة الجندل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم انك ستجده يصيد البقر قال فوافقناه في ليلة مقمرة وقد خرج كما نعته رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذناه وقتلنا أخاه وكان قد حاربنا وعليه قباء ديباج فبعث به خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما أتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم انشدته أبياتا منها % تبارك سائق البقرات إني % رأيت الله يهدي كل هاد قال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يفضض الله فاك فأتت عليه تسعون سنة وما تحركت له سن وأخرجه بن السكن وأبو نعيم من هذا الوجه وأبو المعارك وآباؤه لاذكر لهم في كتب الرجال وذكر سيف بن عمر في الفتوح أن بجير بن بجرة استشهد بالقادسية
591 - بجير بن زهير بن أبي سلمى بضم السين المزني الشاعر أخو كعب بن زهير الشاعر المشهور أيضا أسلم قبل أخيه وسيأتي ذكر ذلك مفصلا في ترجمة كعب إن شاء الله تعالى وأنشد بن إسحاق له يوم فتح مكة % ضربناهم بمكة يوم فتح النبي % الخير بالبيض الخفاف % واعطينا رسول الله منا % مواثيقا على حسن التصافي % صبحناهم بألف من سليم % وألف من بني عثمان وافى % فأبنا غانمين بما أردنا % وآبوا نادمين على الخلاف في أبيات
592 - بجير بن عبد الله بن مرة بن عبد الله بن صعب بن أسد ذكره بن عبد البر وقال هو الذي سرق عيبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
596 - بحاث بوزن فعال والحاء المهملة وآخره مثلثة هو بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بم عمرو بن عمارة بن مالك البلوي حليف بني عمرو بن لؤي هكذا سماه ونسبه بن الكلبي وذكروا أنه شهد بدرا واحدا لكن سماه بن إسحاق نحاب بنون أوله وموحدة آخره وذكره بن منده في النون أوله وموحدة آخره واستدركه أبو موسى في الموحدة وفيها ذكره بن شاهين وعمارة في نسبه بفتح العين وتشديد الميم
597 - بحر بضم أوله وضم المهملة أيضا بن ضبع بضمتين أيضا بن اتة بن يحمد الرعيني قال بن يونس وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر وقال في ترجمة حفيده مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر كان شاعرا وهو القائل وجدي الذي عاطى الرسول يمينه وحنت إليه من بعيد رواحله قال وحفيده الآخر أبو بكر بن محمد بن بحر ولي مراكب دمياط في خلافة عمر بن عبد العزيز
600 - بحير الأنماري له صحبة ورواية قاله بن ماكولا وسبقه الخطيب وأخرج من طبقات أهل حمص لابن سميع فقال أبو سعد الخير الأنماري وعند بن قانع بحير أبو سعد الأنماري قلت وسيأتي في الكنى
598 - بحير الراهب أحد الثمانية الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب تقدم ذكره في أبرهة وروى بن عدي من طريق ضعيفة جدا إلى جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده قال سمعت بحيرا الراهب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا شرب الرجل كأسا من خمر الحديث قال بن عدي هذا حديث منكر ولم أسمع لبحيرا بمسند غير هذا انتهى وظن بعضهم أن صاحب الحديث هو بحيرا الراهب الذي لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعثة مع أبي طالب وليس بصواب بل أن صح الحديث فهو الذي ذكروا قصته في أبرهة
599 - بحير بفتح أوله وكسر المهملة بن أبي ربيعة المخزومي يأتي في العبادلة إن شاء الله تعالى
601 - بحير بن عقربة يأتي في بشير
10916 - بحينة بمهملة ونون مصغرا بنت الحارث ذكرها بن إسحاق فيمن قسم له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا وأخرجها المستغفري وأبو موسى وقال بن الأثير هي والدة عبد الله بن بحينة وقد ذكر ذلك بن سعد وأفرد لها ترجمة وقال اسمها عبدة بنت الحارث وهو الأرت بن المطلب تزوجها مالك الأزدي حليفا لهم فولدت له عبد الله بن بحينة ولهما صحبة وأسلمت أمها وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأطعمها من خيبر ثلاثين وسقا
605 - بدر أبو عبد الله مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روى محمد بن جابر بن عبد الله بن بكر عن أبيه حدثنا يحرز في التجريد
603 - بدر بن عبد الله الخطمي قيل هو اسم جد مليح بن عبد الله وقيل بل اسمه برية وقيل حصين
602 - بدر بن عبد الله المزني روى له بن منده من طريق عمرو بن الحصين وهو متروك عن أبي علاثة عن عبد الرحمن بن إسحاق عن بكر بن عبد الله المزني عن بدر بن عبد الله المزني قال قلت يا رسول الله إني رجل محارف لا ينمى لي مال فذكر حديثا
604 - بدر بن عبد الله غير منسوب وروى أبو الشيخ في تفسيره من طريق قيس بن البراء عن عبد الله بن بدر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من أحب أن يبارك له في أجلة وأن يمتعه بما خوله فليخلفني في أهلي خلافة حسنة وأورده أبو نعيم في ترجمة جد مليح بن عبد الله الخطمي وليس هذا من حديثه
606 - بدرة أبو مالك أخرج له بقي بن مخلد في مسنده حديثا
607 - بديل بن أم أصرم ذكره بن دريد في كتاب الاشتقاق وقال كان من سادات خزاعة وأظنه الذي بعده
608 - بديل بن أم أصرم هو بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي السلولي وقال بن الكلبي أمة أم أصرم بنت الاحجم بن دندنة بن عمرو بن القين خزاعية أيضا قال أبو موسى أورده عبدان وقال لا نحفظ له حديثا الا ذكره وقصته وهو الذي أجاب الاحرز بن لقيط الديلي ذكر ما أصابوا من خزاعة وذلك حين صلح الحديبية وقال بن عبد البر هو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني كعب ليستنفرهم لغزو مكة هو وبشر بن سفيان الخزاعي وذكره المرزباني في معجم الشعراء وأنشد له يخاطب أنس بن زنيم في فتح مكة % بكى أنس رزءا فأعوله البكا % وأشفق لما اوقد الحرب موقد % بكيت لقتلى ضرجت بدمائها % وخضب منها السمهري المقصد حنثر ضبطه الدار قطني بفتح المهملة وسكون النون بعدها مثلثة وضبطه بن ماكولا بالموحدة ثم المثناة
610 - بديل بن عبد مناف بن سلمة قيل له صحبة ذكره عبدان وقد قيل إنه الذي قبله وإن سلمة جده لا أبوه
609 - بديل بن عمرو الخطمي الأنصاري روى بن منده من طريق عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن الحليس بن عمرو عن أمه الفارعة عن جدها بديل بن عمرو الخطمي قال عرضت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رقية الحية فأذن لي فيها ودعا فيها بالبركة قال بن منده غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه انتهى وفي الإسناد من لا يعرف والحليس بمهملتين مصغر
611 - بديل بن كلثوم بن سالم الخزاعي ذكره بن حبان في الصحابة وقال هو الذي يقال له قائل خزاعة وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده قصيدة له انتهى وروى الباوردي من طريق عبد الله بن إدريس عن حزام بن هشام عن أبيه قال قدم بديل بن كلثوم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده لا هم إني ناشد محمدا الأبيات قلت وهذا الإسناد منقطع وسيأتي نسبة هذا الشعر لعمرو بن سالم بن كلثوم فالله أعلم
614 - بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جرى بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي قال بن السكن له صحبة سكن مكة ويقال إنه قتل بصفين قلت المقتول بصفين ابنه عبد الله وقد روى بن منده عن محمد بن أحمد بن إبراهيم عن محمد بن سعيد عن عبد الرحمن بن الحكم عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء فقال مات قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي المغازي عن بن إسحاق وغيره أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه وكان إسلامه قبل الفتح وقيل يوم الفتح وروى البخاري في تاريخه والبغوي من طريق بن إسحاق قال حدثني إبراهيم بن أبي عبلة عن بن بديل بن ورقاء عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه ففعل إسناده حسن وروى أبو نعيم من طريق بن جريج عن محمد بن يحيى بن حبان عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل اورق بمنى يقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب ورواه البغوي من طريق بن جريج أيضا لكن قال بلغني عن محمد بن يحيى وروى بن السكن من طريق مفضل بن صالح عن عمرو بن دينار عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بديلا فذكر نحوه وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه سمعت بديل بن ورقاء قال لما كان يوم الفتح قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورأى بعارضي سوادا كم سنوك قلت سبع وتسعون فقال زادك الله جمالا وسوادا الحديث وقال بن أبي عاصم حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه محمد بن بشر عن أبيه بشر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن سلمة عن أبيه سلمة قال دفع إلي أبي بديل بن ورقاء كتابا فقال يا بني هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستوصوا به فلن تزالوا بخير ما دام فيكم فذكر الحديث وفيه إن الكتاب بخط علي بن أبي طالب وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه سمعت بديل بن ورقاء يقول إن بن العباس أقامه بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال هذا بديل بن ورقاء فقال له كم سنوك ورأى بعارضيه سوادا فقال سبع وتسعون قال زادك الله جمالا وسوادا
613 - بديل غير منسوب حليف بني لخم ذكره بن يونس في تاريخ مصر وأخرجه البغوي ولم يسق حديثه روى الباوردي وابن منده من طريق رشدين بن سعد أحد الضعفاء عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن بديل حليف لهم قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمسح على الخفين
612 - بديل ويقال بريل بالراء بدل الدال ويقال برير براءين وقيل غير ذلك بن أبي مريم وقيل بن أبي مارية السهمي مولى عمرو بن العاص روى الترمذي من طريق بن إسحاق عن أبي النضر عن باذام عن بن عباس عن تميم الداري في هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية } الآية قال يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام فأتيا الشام لتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني سهم يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة معه جام من فضة فذكر الحديث قلت أبو النضر هو محمد بن السائب الكلبي ضعيف أخرجه بن منده من طريق محمد بن مروان السدي عن الكلبي فقال بديل بن أبي مارية قال وكان مسلما وأصل الحديث في صحيح البخاري من طريق أخرى عن بن عباس قال خرج عدي وتميم فذكره لكن لم يسم السهمي وذكر بن بريرة في تفسيره أنه لا خلاف بين المفسرين أنه كان مسلما من المهاجرين
615 - بر بن عبد الله أبو هند الداري مشهور بكنيته سماه هكذا بن ماكولا وقيل اسمه برير كما سيأتي وقيل اسمه الليث بن عبد الله قاله بن الحذاء وقيل غير ذلك
10926 - برة بنت الحارث المصطلقية هي جويرية أم المؤمنين كان اسمها أولا برة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تزوجها جاء ذلك عن بن عباس وقتادة وأخرجه مسلم من طريق أخرى
10925 - برة بنت الحارث الهلالية هي ميمونة أم المؤمنين كان اسمها أولا برة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تزوجها رواه بن أبي خيثمة بأسانيد جياد
10924 - برة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة واسمه يسار قال بن سعد يقول إنهم من الأزد ثم حالفوا بني عبد الدار وقال بن سعد كان أبوها يسار يكنى أبا فكيهة وسيأتي ذكر فكيهة وقيل كانوا فيما ذكر الزبير بن بكار من كندة حالفوا بني عبد الدار بمكة وروت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روت عنها صفية بنت شيبة في السعي روت عنها عميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك قي قصة إرضاع ثويبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيه قصة طليب بن عمير في نصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسبق في ترجمة أروى بنت عبد المطلب أخرجه الواقدي وأخرج أيضا من طريق صفية بنت شيبة عنها غيره واختلف في صفية على حديث السعي فرواه عن برة أخرجه بن منده وغيره ورواه عطاء بن أبي رباح عن صفية عن حبيبة وستأتي في حرف الحاء
10928 - برة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد هي زينب ربيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان اسمها برة فغير النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تزوج أمها فسماها زينب وستأتي ترجمتها في حرف الزاي إن شاء الله تعالى
10927 - برة بنت سفيان السلمية أخت أبي الأعور السلمي تزوجها الحارث بن طلحة فقتل يوم أحد كافرا فتزوجها عبد الله بن عمر فولدت له ولديه عبد الله وصفية وغيرهما وعاشت بعده ذكر ذلك الزبير بن بكار
10929 - برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية قال أبو عمر كانت تحت أبي إسرائيل من بني الحارث الذي جاء في قصته الحديث في النذر فولدت له إسرائيل فقتل يوم الجمل وكانت برة بنت عامر من المهاجرات
10930 - برة غير منسوبة قال الطبراني في الأوسط حدثنا محمد بن العباس المؤدب حدثنا عبيد بن إسحاق العطار حدثنا القاسم بن محمد بن عبد الله بن عقيل حدثني أبي عبد الله وكنت أدعو جدي أبي حدثنا جابر بن عبد الله قال كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خادمة تخدمه يقال لها برة فلقيها رجل فقال لها يا برة غطي سيقانك فإن محمدا لن يغني عنك من الله شيئا فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج يجر رداءه محمرة وجنتاه الحديث وعبيد وشيخه متروكان والله أعلم
624 - برتا بن الأسود بن عبد شمس القضاعي شهد فتح مصر وقيل قتل يوم فتح الإسكندرية قاله بن يونس وقال له صحبة
625 - برح أوله وسكون الراء بعدها مهملة بن عسكر بضم العين المهملة وسكون السين المهملة وضم الكاف بعدها راء ضبطه بن ماكولا ونسبه فقال برح بن عسكر بن وتار بن كزغ بن حضر مين بن التغما بن مهري بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وذكره بن يونس فقال له وفادة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح ومصر واختط بها دارا وسكنها وهو معروف من أهل البصرة وقال المنذري كان السلفي يقول عسكل بلام قال ورأيته بخطه كذلك وكتبه أيضا بالحاء المهملة بدل العين والله أعلم
628 - بردة القطعي ذكر بن فتحون في الذيل أن الباوردي ذكره في الصحابة وأورد له أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن سبأ ما هو أرجل أو امرأة فقال ولد له عشرة الحديث انتهى ولم أره في حرف الباء من كتاب الباوردي فينظر فيه وسيأتي في ترجمة تميم شبيه هذه القصة
627 - برذع بن زيد الجذامي قال موسى بن سهل الرملي نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة وروى بن منده من طريق محمد بن سلام بن زيد رفاعة بن زيد الجذامي من بني الصبيب عن أبيه سلام عن أبيه زيد عن جده رفاعة بن زيد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه واسلام برذع وسويد وقال بن إسحاق في المغازي كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أمر من أسرى زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامه فاطلقهم لهم وكذا ذكر القصة الواقدي وغيره في المغازي وسيأتي له ذكر في ترجمة حيان بن ملة إن شاء الله تعالى قلت وقصة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي وسنذكرها في ترجمته إن أشاء الله تعالى
626 - برذع بن زيد بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري بن أخي قتادة بن النعمان قال بن ماكولا شاعر شهد أحدا وما بعدها وذكره المرزباني في معجم الشعراء وأنشد له % وإني بحمد الله لا ثوب فاجر % لبست ولا من خزية اتلفع % واجعل مالي دون عرضي إنه % على الوجد والاعدام عرض ممنع استدركه بن فتحون ثم قال برذع بن النعمان من بني ظفر ذكره أبو عبيدة فيهم قلت أظن أنهما واحد وكأنه نسب إلى جده وذكر بن الأثير برذع بن زيد بن عامر وهو هو فسقط من نسبه رجلان
630 - برز والد أبي العشراء وقيل بلز وقيل مالك بن قهطم وهذا الأخير أشهر وروى أحمد وأصحاب السنن من طريق حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه أنه سأل النبي صلى آله عليه وسلم فقال أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة الحديث واختلف في اسم أبي العشراء أيضا كما اوضحته في تهذيب التهذيب
629 - برز والد أبي زجاء العطاردي سماه بن سعد وذكر أن له وفادة وذكر غيره أن اسمه تيم
10917 - برزة بنت الحارث الهلالية والدة يزيد بن الأصم وأمها بنت عامر بن معتب الثقفي يأتي ذكرها في ترجمة شقيقتها عزة بن الحارث
10918 - برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي امرأة صفوان بن أمية أسلمت معه وهي أم ابنه عبد الله بن صفوان وكان عند صفوان لما اسلم ست نسوة وسيأتي بيان ذلك في عاتكة بنت الوليد
10922 - بركة الحبشية كانت مع أم حبيبة بنت أبي سفيان تخدمها هناك ثم قدمت معها وهي التي شربت بول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة وخلطها أبو عمر بأم أيمن فأخرج في ترجمتها من طريق بن جريج أخبرتني حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت السرير فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شيء فقال لأمراة يقال لها بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة البول الذي كان في هذا القدح ما فعل قالت شربته يا رسول الله وقال عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج أخبرت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره فجاء فاراده فإذا القدح ليس فيه شيء فقال كان يقال لها بركة كانت خادمه لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة أين البول قال أبو عمر أظن بركة هذه هي أم أيمن انتهى وحمله على ذلك ما ذكر هو في صدر بكرة أم أيمن أنها هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة والمدينة وفي كون أم أيمن هاجرت إلى أرض الحبشة نظر فإنها كانت تخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزوجها مولاه زيد بن حارثة وزيد لم يهاجر إلى الحبشة ولا أحد ممن كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ ذاك فظهر أن هذه الحبشية غير أم أيمن وإن وافقتها في الاسم وسيأتي في ترجمة أم أيمن ما ذكره بن السكن أن كلا منهما كانت تكنى أم أيمن وتسمى بكرة ويتأيد ذلك بأن قصة البول وردت من طريق أخرى مروية لأم أيمن كما سأذكره في ترجمتها إن شاء الله تعالى
10921 - بركة أم أيمن تأتي في الكنى
10951 - بركة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها بعض من جمع رجال العمدة للحافظ عبد الغني فأورد في أول الكتاب شيئا من الترجمة النبوية ثم قال فولدت له خديجة القاسم ثم بركة ثم زينب ثم رقية ثم فاطمة ثم أم كلثوم ثم قال وذكر مثله بن سعد لكنه لم يذكر بركة وهذا الذي ذكره لم ينسبه لأحد ولا هو مذكور عند أحد من المشهورين في كتبهم المشهورة وبالله التوفيق ويحتمل أن يذكر فيه بهية البكرية وبهية الفزارية
10923 - بركة بنت يسار مولاة أبي سفيان بن حرب هاجرت إلى الحبشة مع زوجها قيس بن عبد الله الأسدي ذكر ذلك بن هشام عن بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وكذلك بن سعد وقد تقدم ذلك في ترجمة قيس بن عبد الله وجوز بعض المغاربة أنها بركة الحبشية المذكورة قبل هذه وليس كما ظن فإن بكرة بنت يسار من حلفاء بني عبد الدار وهي أخت أبي تجراة وأصلهم من كنده وليست حبشية وإن اشتركتا في كونهما في أرض الحبشة مع المهاجرين
631 - برمة بن معاوية الأسدي ذكره بن سعد وقال له صحبة
10931 - بروع بنت واشق الرؤاسية الكلابية أو الأشجعية زوج هلال بن مرة لها ذكر في حديث معقل الأشجعي وغيره وأخرج حديثه بن أبي عاصم من روايتها فساق من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن بروع بنت واشق أنها نكحت رجلا وفوضت الله فتوفي قبل أن يجامعها فقضى لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصداق نسائها وحديث معقل مخرج في السنن وأكثر النسائي من تخريج طرقه وبيان الاختلاف من رواته في قصة عبد الله بن مسعدة وعند أحمد من طريق زائدة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود الحديث وفيه فقام رجل من أشجع أراه سلمة بن يزيد فقال تزوج رجل منا امرأة من بني رؤاس يقال لها بروع الحديث
633 - بريد بصيغة التصغير الأسلمي ذكره بن فتحون في الذيل وأن الباوردي أورده في الصحابة من طريق ضعيفة عن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين من الصحابة مع على وقتل بها قال وفيه يقول علي % جزى الله خيرا عصبة أسلميه % حسان الوجوه صرعوا حول هشام % بريد وعبد الله منهم ومنقذ % وعروة وابنا مالك في الاكارم وهذا إن صح غير بريد بن الحصيب الأسلمي لأن تأخر بعد ذلك بزمن طويل
632 - بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أمضي الأسلمي قال بن السكن أسلم حين مر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا بالغميم وأقام في موضعه حتى مضت بدر واحد ثم قدم بعد ذلك وقيل أسلم بعد منصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بدر وسكن البصرة لما فتحت وفي الصحيحين عنه أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ست عشرة غزوة وقال أبو علي الطوسي أحمد بن عثمان صاحب بن المبارك اسم بريدة عامر وبريدة لقب وأخبار بريدة كثيرة ومناقبة مشهورة وكان غزا خراسان في زمن عثمان ثم تحول إلى مرو فسكنها إلى أن مات في خلافة يزيد بن معاوية قال بن سعد مات سنة ثلاث وستين
10932 - بريدة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة كانت عند عباد بن سهل بن إساف فولدت له إبراهيم بن عباد ذكرها محمد بن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم
635 - برير بصيغة التصغير وهو الخطمي تقدم في بدر
636 - برير مثله ويقال بر بمثقلة واحدة هو اسم أبي هند الداري جزم بالأول بن إسحاق وبالثاني بن حبان وقيل غير ذلك وسيأتي في الكنى إن شاء الله تعالى
637 - برير هو أحد ما قيل في اسم أبي هريرة سماه مروان بن محمد عن سعيد بن عبد العزيز ذكر ذلك بن منده وقال لم يتابع عليه وأما أبو نعيم فقال هذا غلط وإنما هو اسم أبي هند
10933 - بريرة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن المنذر بن ثعلبة عن عبد الله بن بريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا استيقظ من الليل دعا جارية له يقال لها بريرة بالسواك ويحتمل أن تكون هي التي بعدها ونسبت إلى ولاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجازا
10934 - بريرة مولاة عائشة قيل كانت مولاة لقوم من الأنصار وقيل لآل عتبة بن أبي إسرائيل وقيل لبني هلال وقيل لآل أبي أحمد بن جحش وفي هذا القول نظر فقد تقدم في ترجمة زوجها معتب أنه هو الذي كان مولى أبي أحمد بن جحش والثاني خطأ فإن مولى عتبة سأل عائشة عن حكم هذه المسألة فذكرت له قصة بريرة أخرجه بن سعد وأصله عند البخاري فاشترتها عائشة فأعتقتها وكانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها وقصتها في ذلك في الصحيحين وفيهما عن عائشة كانت في بريرة ثلاث سنن الحديث وفيه الولاء لمن أعتق وقد جمع بعض الأئمة فوائد هذا الحديث فزادت على ثلاثمائة ولخصتها في فتح الباري وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان عن عروة عن بريرة قالت كان في ثلاث سنن الحديث ورجاله موثقون لكن قال النسائي إنه خطأ يعني والصواب عروة عن عائشة وذكرها أبو عمر من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه أن عبد الملك بن مروان قال كنت أجالس بريرة بالمدينة فكانت تقول لي يا عبد الملك إني أرى فيك خصالا وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر فإن وليته فاحذر الدماء فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن يظهر إليه بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق
10935 - بريعة بنت أبي حارثة بن أوس بن الدخيش الأنصارية من بني عوف الخزرج ذكرها بن حبيب فيمن بايعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استدركها بن الأثير
10936 - بريعة بنت أبي خارجة بن أوس ذكرها بن سعد كذا في التجريد وأنا أظن أنها والتي قبلها واحدة وقع في اسمها واسم أبيها تصحيف فليحرر
634 - بريل بوزن الذي قبله لكن باللام بدل الدال الشهالي ويقال الشاهلي كذا ذكره بن شاهين وغيره في حرف الوحدة واخرجوا من طريق بقية عن أبي عمرو السلفي بضم السين عن بريل الشهالي قال أني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة رجل يعالج لأصحابه طعاما فآذاه وهج النار فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لن يصيبك حر جهنم بعدها وقال بن منده لاتثبت له صحبة وقال أبو نعيم ذكر في الصحابة وهو وهم وذكره بن ماكولا بالنون والزاي
638 - بزيع بفتح أوله وكسر الزاي وآخره مهملة والد العباس ذكره عبدان في الصحابة وأخرج له من طريق إسماعيل بن عياش عن محمد بن عياض عن أبيه عن العباس بن بزيع عن أبيه مرفوعا تزيين الجنة بالحسن والحسين وفيه لا يدخلك مراء ولابخيل وفي إسناده مجاهيل قال أبو موسى هذا غريب جدا وقال عبدان لم يذكر بزيع سماعا فلا أدري أهو مرسل أم لا
639 - بسبسة بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة بن زيد بن عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج وهو بموحدتين مفتوحتين بينمها مهملة ساكنة ثم مهملة مفتوحة ويقال له بسبس بغيرها وهو قول بن إسحاق وغيره شهد بدرا باتفاق ووقع ذكره في صحيح مسلم من حديث أنس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسبسة عينا ينظر ما صنعت غير أبي سفيان فذكر الحديث في وقعة بدر وهو بموحدتين وزن فعللة وحكى عياض أنه في مسلم بموحدة مصغر ورواه أبو داود ووقع عنده بسبسة بصيغة التصغير وكذا قال بن الأثير إنه رآه في أصل بن منده لكن بغير هاء والصواب الأول فقد ذكر بن الكلبي أنه الذي أراد الشاعر بقوله % أقم لها صدورها يا بسبس % إن مطايا القوم لاتحبس
640 - بستاني الإسرائيلي هو الذي سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أسماء النجوم التي رآها يوسف عليه السلام وذكر البغوي في التفسير أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له إن أخبرتك بها تسلم قال نعم قال فأخبره فأسلم قلت والحديث في مسنده أبي يعلى وغيره من طريق عبد الرحمن بن سابط عن جابر وليس فيه ذكر إسلامه وبستاني أورده بن فتحون في الذيل في الباء الموحدة ورأيته في نسخة من تفسير بن مردويه بضم الياء التحتانية بعدها سين مهملة ثم مثناه ثم ألف ثم نون مفتوحة بعدها ياء تحتانية ولعله أصوب ذكر من اسمه بسر بضم أوله وسكون المهملة
649 - بسر السلمي والد رافع يأتي في بشر بالكسر والمعجمة
642 - بسر بن أبي بسر المازني والد عبد الله بن بسر من بني مازن بن منصور بن عكرمة ثبت ذكره في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن بسر قال نزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي فقدمنا له طعاما الحديث ووقع للنسائي عن عبد الله بن بسر عن أبيه وروى في الصوم حدثنا في صوم يوم السبت من رواية عبد الله بن بسر عن أبيه وقيل عن أخته عن أبيه وقيل عنه بلا واسطة وقال أبو زرعة الدمشقي صحب بسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وابناه وابنته وروى بن السكن من طريق معاوية بن صالح عن بن عبد الله بن بسر عن أبيه عبد الله عن أبيه بسر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاهم وهو راكب على بغلة كنا نسميها حمارة شامية
641 - بسر بن أرطاة أو بن أرطاة قال بن حبان من قال بن أبي أرطاة فقد وهم واسم أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري يكنى أبا عبد الرحمن مختلف في صحبته فقال أهل الشام سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وفي سنن أبي داود بإسناد مصري قوي عن جنادة بن أبي أمية قال كنا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر فأتى بسارق فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تقطع الأيدي في السفر وروى بن حبان في صحيحه من طريق أيوب بن ميسرة بن حليس سمعت بسر بن أبي أرطاة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها الحديث وأما الواقدي فقال ولد قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين وقال يحيى بن معين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وقال الدارقطني له صحبة وقال بن يونس كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهد فتح مصر واختط بها وكان من شيعة معاوية وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين وأمره أن ينظر من كان في طاعة على فيوقع بهم ففعل ذلك وقد ولي البحر لمعاوية ووسوس في آخر أيامه قال بن السكن مات وهو خرف وقال بن حبان كان يلي لمعاوية الأعمال وكان إذا دعا ربما استجيب له وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها وقيل مات أيام معاوية قاله بن السكن وقيل بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان وهو قول خليفة وبه جزم بن حبان وقيل مات في خلافة الوليد سنة ست وثمانين حكاه المسعودي
643 - بسر بن جحاش بكسر الجيم بعدها مهملة خفيفة ويقال بفتحها بعدها مثقلة وبعد الألف معجمة قرشي نزل حمص قاله محمود بن سميع وذكر أنه من بني عامر بن لؤي قال بن منده أهل العراق يقولونه بسر بالمهملة وأهل الشام يقولونه بالمعجمة وقال الدارقطني وابن زبر لا يصح بالمعجمة وكذا ضبطه بالمهملة أبو علي الهجري في نوادره لكن سمي أباه جحشا وقال مسلم وابن السكن وغيرهما لم يرو عنه غير جبير بن نفير وحديثه عند أحمد وابن ماجة من طريقه بإسناد صحيح وقال بن منده عداده في الشاميين مات بحمص
645 - بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن عمير بن حبشية بن سلول الخزاعي قال بن الكلبي كتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان شريفا وقال أبو عمر أسلم سنة ست وجرى ذكره في حديث الحديبية وغيره قال بن أبي شيبة حدثنا عبد الرحيم بن سلمان عن زكريا بن أبي زائدة قال كنت مع أبي إسحاق يعني السبيعي فيما بين مكة والمدينة فسايره رجل من خزاعة فأخرج إلينا رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى خزاعة وكتبها يومئذ كان فيها بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء وبسر وسروات بني عمرو فذكر الحديث ورواه الطبراني مطولا من رواية عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بسر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء عن أبائه أبا عن أب إلى بديل فذكره أخرجه الفاكهي في رواية عبد الرحمن به وذكر أنه أملاه عليهم من كتابه وضبطه بن ماكولا وغيره بضم الموحدة وسكون المهملة وكذا رأيت عليه علامة الاهمال في الأصل المعتمد من كتاب الفاكهي وقال أحمد في مسنده حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه الهدي سبعين بدنه حتى إذا كان بعسفان لقيه بسر بن سفيان الكعبي فقال يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك فخرجت معها العوذ المطافيل فذكر الحديث مطولا وهو في البخاري من طريق معمر عن الزهري وفيه فجاء بديل بن ورقاء في نفر من قومه فذكر الحديث ولم يسم بسرا وله يقول عبد الله بن الزبعري في قصة طلب آل مخزوم بدم الوليد بن الوليد بن الغيرة من خزاعة % الا بلغا بسر بن سفيان أنه % يبلغها عنى الخبير المفرد فذكر القصيدة قال فأخذ بسر بيد ابنه فقال يا معشر قريش هذا ابني رهين لكم بالدية فأخذه خالد بن الوليد فاطعمه وكساه حلة وطيبه وقال انطلق إلى أبيك فحمل بسر بن سفيان إليهم دية الوليد
646 - بسر بن سليمان روت عنه ابنته سعية أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلى خلفه قال بن ماكولا أورده بن الأثير مستدركا على من فبله وسعية بسكون المهملة بعدها تحتانية مفتوحة
647 - بسر بن عبد الرحمن الحضرمي صحابي نزل حمص قاله أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخه وقال روى عنه أبو المثنى
648 - بسر بن عصمة المزني من بني ثور بن هذمة كان أحد سادات مزينة قال أبو بشر الآمدي سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من آذي جهينة فقد آذاني حكاه بن ماكولا وأما بن عساكر فذكره في تاريخه فيمن اسمه بالكسر والمعجمة كما سيأتي
10937 - بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية بنت أخي ورقة بن نوفل وقيل بنت صفوان بن أمية بن محرث من بني مالك بن كنانة قال بن الأثير الأول أصح وأمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية وكانت أخت عقبة بن أبي معيط لأمه وكانت بسرة زوج المغيرة بن أبي العاص فولدت له عائشة فتزوجها مروان بن الحكم فولدت له عبد الملك كذا قاله وهو غلط فإن أم عبد الملك بنت معاوية أخي المغيرة قاله الزبير بن بكار وهو أعرف بنسب قومه روت بسرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها مروان بن الحكم وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وأم كلثوم بنت عقبة ومحمد بن عبد الرحمن قال الشافعي لها سابقة قديمة وهجرة وقال بن حبان كانت من المهاجرات وقال مصعب كانت من المبايعات وأخرج إسحاق في مسنده من طريق عمرو بن شعيب قال كنت عند سعيد بن المسيب فقال إن بسرة بنت صفوان وهي إحدى خالاتي فذكر الحديث في مس الذكر وذكر بن الكلبي أنها كانت ماشطة تقين النساء بمكة
10938 - بسرة بنت غزوان التي كان أبو هريرة أجيرها ثم تزوجها وما رأيت أحدا ذكرها كذا في التجريد قلت هي أخت عتبة بن غزوان المازني الصحابي المشهور أمير البصرة وقصة أبي هريرة معها صحيحة وكانت قد استأجرته في العهد النبوي ثم تزوجها بعد ذلك لما كان مروان يستخلفه في إمرة المدينة
650 - بسرة ويقال بصرة يأتي بعد
651 - بسطام مولى صفوان بن أمية يأتي في نسطاس بالنون ذكر من اسمه بشر بالكسر والمعجمة
685 - بشر الأسدي صاحب هند الذي مات من حبها روى القصة جعفر السراج مطولة في كتاب مصارع العشاق له وجعفر المستغفري وتبعه أبو موسى في الصحابة وسيأتي سنده في هند ذكر من اسمه بشير بفتح أوله وكسر المعجمة بعدها تحتانية
683 - بشر السلمي والدرافع وقيل بفتح أوله وزيادة ياء وقيل بضم أوله وبه جزم بن السكن وابن أبي حاتم عن أبيه وقيل بالضم ومهملة ساكنة وروى حديثه أحمد وابن حبان من طريق أبي جعفر محمد بن علي عن رافع بن بشر السلمي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال تخرج نار بأرض حبس سيل تسير بطيئة الإبل تقيم الليل وتسير النهار الحديث وفي آخره من أدركته أكلته وناقض بن حبان فقال في الصحابة من زعم أن له صحبة فقد وهم
684 - بشر الغنوي ويقال الخثعمي قال أبو حاتم مصري له صحبة وقال بن السكن عداده في أهل الشام روى حديثه أحمد والبخاري في التاريخ والطبراني وغيرهم من طريق الوليد بن المغيرة المعافري عن عبد الله بن بشر الغنوي ومنهم من قال الخثعمي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لتمنحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذاك الجيش قال فدعاني مسلمة بن عبد الملك فسألني فحدثته بهذا الحديث فغزا القسطنطينية قلت القائل ذلك هو عبد الله بن بشر ورواه بن السكن من هذا الوجه فقال بشر بن ربيعة الخثعمي وسيأتي في القسم الثالث (مخضرم غير صحابي) بشر بن ربيعة الخثعمي فيحتمل أن يكون هو ويحتمل أن يكون آخر
653 - بشر بن البراء بن معرور تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه قريبا وأنه كان أحد النقباء ومات قبل الهجرة وأما بشر فشهد العقبة مع أبيه وشهد بدرا وما بعدها ومات بعد خيبر من أكلة أكلها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الشاة التي سم فيها قاله بن إسحاق وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه وأبو الشيخ في الأمثال والوليد بن أبان في كتاب الجود من طريق صالح بن كيسان عن بن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من سيدكم يا بني نضلة قالوا جد بن قيس قال لم تسودونه فقالوا إنه أكثرنا ما لا وإنا على ذلك لنزنه بالبخل قال وأي داء ادوأ من البخل ليس ذا سيدكم قالوا فمن سيدنا يا رسول الله قال بشر بن البراء بن معرور تابعه بن إسحاق عن الزهري وقال في روايته بل سيدكم الأبيض الجعد بشر بن البراء وهكذا رواه يونس وإبراهيم بن سعد عن الزهري من رواية الأويسي عنه وخالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد فرواه عن أبيه مرسلا أخرجه بن أبي عاصم وكذا أرسله معمر وهو في مصنف عبد الرزاق في مساوي الأخلاق للخرائطي وابن أخي الزهري عن عمه وهو في الأمثال لأبي عروبة وشعيب عن الزهري في نسخة بن أبي اليمان وله شاهد من حديث عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد الله في المعرفة وآخر من حديث أبي هريرة في المستدرك والأمثال لأبي عروبة وكامل بن عدي أورده بن عدي في ترجمة سعيد بن محمد الوراق رواية عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه ولم ينفرد به سعيد بل تابعه النضر بن شميل عند الوليد بن أبان وأبي الشيخ ومحمد بن يعلى عند الحاكم أيضا وأخرجه أبو الشيخ أيضا من حديث بن عمر بإسناد ضعيف
655 - بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري وهو بشر بن أبيرق قال بن عبد البر شهد بشر وأخواه مبشر وبشير أحدا وكان بشير منافقا يهجو الصحابة ثم سرق الدرع ثم ارتد ولم يذكر عن أخويه بشر ومبشر النفاق والله أعلم وستأتي القصة في رفاعة بن زيد
656 - بشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي من مهاجرة الحبشة هو وأخواه الحارث ومعمر ذكره أبو عمر وقيل اسمه سهم بن الحارث
654 - بشر بن الحارث سريع بن بجاد بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي ذكره بن شاهين من طريق هشام بن الكلبي قال حدثني أبو الشغب العبسي أنه أحد الوفد التسعة الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبس فدعا لهم بخير وقال ابغوا لي لكم عاشرا اعقد لكم فأدخلوا طلحة بن عبيد الله فعقد لهم وجعل شعارهم عشرة فهو إلى اليوم كذلك وهم بشر بن الحارث هذا والحارث بن الربيع بن زياد وسباع بن زيد وعبد الله بن مالك وقره بن حصن وقنان بن دارم وميسرة بن مسروق وهرم بن مسعدة وأبو الحصين بن لقيم وسيأتي ذكر كل واحد منهم في موضعه
674 - بشر بن المحتفز المزني يأتي ذكره في ترجمة خزاعى بن عبد تميم المزني
675 - بشر بن المحتفز له ذكر في الفتوح وأن عمر استعمله على السوس فسأله عما يهدي له العجم فمنعه
679 - بشر بن المعلى وقيل بن حنش بن المعلى وقيل بن عمرو وقيل غير ذلك هو الجارود العبدي أبو المنذر مشهور بلقبه مختلف في اسمه وسيأتي في الجيم
680 - بشر بن الهجنع البكائ ذكره بن سعد في الطبقة السادسة وقال كان ينزل ناحية ضرية بفتح المعجمة وكسر الراء وتشديد التحتانية قال وكان ممن قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا ذكره بن منده والذي في الطبقات الكبرى لابن سعد إنما أورده في طبقة الوفود وهي الرابعة وقد تقدم في ترجمة بشر بن معاوية ذكر للهجنع فيحتمل أن يكون هو والد هذا
652 - بشر بن أبيرق الأنصاري هو بن الحارث يأتي
657 - بشر بن حزن ويقال عبدة بن حزن مختلف في صحبته وسيأتي الكلام عليه في عبدة إن شاء الله تعالى
658 - بشر بن حنضلة الجعفي كأنه أخو سويد بن حنظلة إن صح الإسناد ذكره بن قانع وأخرج له من طريق حفص بن سليمان عن علقمة بن مرثد عن سويد بن غفلة أو غيره عن بشر بن حنظلة الجعفي قال خرجنا مع وائل بن حجر الحضرمي نريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته فقالوا افيكم وائل قلنا لا الحديث وقد روى أبو داود وابن ماجة من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى عن جدته بنت سويد بن حنظلة عن أبيها نحو هذا الحديث وسياق الأول أتم وقال الأزدي في سويد هذا لم يرو عنه الا ابنته فإن كان يتصحف على بعض الرواة فيرد ذلك على الأزدي وإلا فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعا وقع لهما ذلك
644 - بشر بن راعي العير الأشجعي روى الدارمي وعبد بن حميد وابن حبان والطبراني من طريق عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبصر بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال كل بيمينك فقال لا أستطيع فقال لا استطعت فما نالت يمينه إلى فيه بعد ورواه مسلم من هذا الوجه فلم يسم بسرا وزاد في روايته لم يمنعه الا الكبر واستدل عياض في شرح مسلم على أنه كان منافقا وزيفة النووي في شرحه متمسكا بان بن منده وأبا نعيم وابن ماكولا وغيرهم ذكروه في الصحابة وفي هذا الاستدلال نظر لأن كل من ذكره لم يذكر له مستندا الا هذا الحديث فالاحتمال قائم ويمكن الجمع أنه كان في تلك الحالة لم يسلم ثم أسلم بعد ذلك وقد قيل فيه بشر بالمعجمة وبذلك ذكره بن منده وأنكر عليه أبو نعيم ونسبه إلى التصحيف ولم يحك الدارقطني وابن ماكولا فيه خلافا أنه بالمهملة وأما البيهقي فحكى في السنن أنه بالمعجمة أصح وأغرب بن فتحون فاستدركه فيمن اسمه بشير كما سيأتي
659 - بشر بن ربيعة الخثعمي يأتي في بشر الغنوي
660 - بشر بن سحيم بن فلان بن حرام بن غفار الغفاري ويقال فيه النهراني والخزاعي والأول أكثر وروى له أحمد والنسائي وابن ماجة حديثا واحدا في أيام التشريق إنها أيام أكل وشرب وصححه الدار قطني وأبو ذر الهروي قال بن سعد كان يسكن كراع الغميم وضجنان
661 - بشر بن سفيان العتكي ذكره الخرائطي في الهواتف من طريق عبد الله بن العلاء عن الزهري عن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن بن عباس قال لما توجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يريد مكة في عام الحديبية قدم عليه بشر بن سفيان العتكي فسلم عليه فقال له يا بشر هل عندك علم أن أهل مكة علموا بمسيري فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله إني لأطوف بالبيت في ليلة كذا وسمي الليلة التي انشئوا فيها السفر وقريش في انديتها إذ صرخ صارخ في أعلى أبي فبيس بصوت أسمع قاصيهم ودانيهم يقول % سيروا فصاحبكم قد سار نحوكم % سيروا إليه وكونوا معشرا كرما فذكر أبيات فارتجت مكة واجتمعوا عند الكعبة فتحالفوا وتعاقدوا الا تدخلها عليهم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا شيطان الأصنام يوشك أن يقتله الله ثم ذكر إرساله إلى مكة يتجسس أخبارهم وذكر بقية القصة
662 - بشر بن عاصم بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي عامل عمر هكذا نسبه بن رشدين في الصحابة وأما البخاري وابن حبان وابن السكن وتبعهم غير واحد فقالوا بشر بن عاصم ومنهم من قال الثقفي ومنهم من قال بشر بن عاصم بن سفيان وهذا الأخير وهم فإن بسر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي الذي يروي عن أبيه عن جده سفيان بن عبد الله أنه كان عاملا لعمر بن الخطاب غير بشر بن عاصم الصحابي وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم وقال البخاري بشر بن عاصم صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي حجازي سمع منه بن عيينة فذكر ترجمته وقال بن حبان بشر بن عاصم له صحبة وقال بن أبي حاتم بشر بن عاصم له صحبة روى عنه أبو وائل سمعت أبي يقول ذلك ويقول لم يذكره عن أبي وائل الا سويد بن عبد العزيز انتهى يشير إلى ما رواه سويد عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل أن عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال ما خلفك أما لنا عليك سمع وطاعة قال بلى ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من ولي من أمر المسلمين شيئا أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم الحديث أخرجه البخاري من طريق سويد وقال لم يروه عن سيار غير سويد فيما أعلم وفي حديثه لين انتهى وقد وقع لنا من غير طريق سويد أخرجه بن أبي شيبة عن بن نمير عن فضيل بن غزوان عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم قال كتب عمر بن الخطاب عهده فقال لا حاجة لي فيه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر الحديث ومحمد هذا ذكر بن عبد البر أنه سليم الراسبي فإن كان كما قال فالإسناد منقطع لأنه لم يدرك بشر بن عاصم وله طريق أخرى أخرجها بن منده من طريق سلمة بن تميم عن عطاء بن عبد الله بن سفيان عن بشر بن عاصم قال بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكة والمدينة فمكث بشر بن عاصم لم يخرج فلقيه عمر فذكر الحديث مطولا قال بن منده قد قيل في هذا الحديث عن بشر بن عاصم عن أبيه ولا يصح فيه عن أبيه وقد تبين بما ذكرنا أن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له بل هو من أتباع التابعين وأن بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة الا ما تقدم عن بن رشدين فإن كان محفوظا فهو قرشي وإلا فهو غير الثقفي قطعا وفي كلام بن الأثير ما ينافي ذلك وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حررته والله المرشد
663 - بشر بن عبد الله الأنصاري الخزرجي ذكره بن إسحاق فيمن استشهد باليمامة وذكره بن سعد وقال لم نجد له نسبا في الأنصار وذكره بن شاهين من طريق محمد بن إبراهيم بن يزيد عن رجاله فقال بشر بن عبد الله بن الحارث بن الخزرج وذكره موسى بن عقبة وغيره فسموه بشيرا كما سيأتي ويحتمل أن يكونا أخوين
664 - بشر بن عبد الله ذكره سيف في الفتوح وأن عمر بن الخطاب وجهه مع سعد إلى العراق سنة أربع عشرة فأمره سعد على ألف من قيس وذكر الطبري كذلك وقد ذكر بن أبي شيبة بإسناده أنهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة
665 - بشر بن عبد سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سمعه يقول إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له وعنه ابنه عفان لم يرو عنه غيره فيما علمت هكذا ذكره بن عبد البر ولم أره لغيره
666 - بشر بن عرفطة بن الخشخاش الجهني ويقال بشير وهو أكثر وقال بن منده الأول أصح حديثه عند الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الحميد بن عدي الجهني عن عبد الله بن حميد الجهني قال قائل من جهينة يسمى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر له % ونحن غداة الفتح عند محمد % طلعنا أمام الناس ألفا مقدما % ويوم حنين قد شهدنا هياجه % وقد كان يوما ناقع الموت مظلما وهي أبيات يقول فيها % اضارب بالبطحاء دون محمد % كتائب هم كانوا اعق واظلما أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن هشام بن خالد والغنوى في تاريخه عن صفوان بن صالح كلاهما عن الوليد وسمياه بشيرا وكذلك ذكره محمد بن عائد في المغازي عن الوليد وأورده الخطيب في المؤتلف من طريق هشام ورأيته بخطة بشير بوزن عظيم وقال البغوي لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث وهو إسناد مجهول قلت عبد الحميد قال أبو حاتم إنه صالح وأما شيخه فلا أعرفه وقد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد فقال فيه عن عبد الله بن الحميد عن بشير بن عرفطة قال لما دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاءت جهينة في ألف منهم وممن تبعهم فأسلموا وحضروا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مغازي ووقائع وفي ذلك يقول بشير فذكر الشعر ولم أر في شيء من الطرق تسميته بشرا بالسكون ولم يسق بن منده إسناده إلى الوليد بذلك
667 - بشر بن عصمة الليثي روى الطبراني في الكبير من طريق مجاعة بن محصن العبدي عن عبيد بن حصين عن بشر بن عصمة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للأزد هم مني وأنا منهم الحديث في إسناده ضعف وقد روى عن مجاهد بإسناد آخر فقال عن بشر بن عطية
668 - بشر بن عصمة المزني روى عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول خزاعة مني وأنا منهم ذكره بن أبي حاتم وأبو أحمد العسكري وابن عبد البر وقيل هو الذي قبله والصحيح أنه غيره فقد تقدم أن الآمدي قال إنه بالضم وسكون المهملة وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الأمراء الذين وجههم أبو عبيدة إلى فخذه لكل منهم صحبة وأورده بن عساكر فيمن اسمه بشر كالذي هنا والله أعلم
669 - بشر بن عطية ذكره بن حبان وقال لااعتمد على إسناد خبره وروى الباوردي من طريق برد بن سنان عن مكحول عن بشر بن عطية قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته أربعا وعشرين خصلة قال الا لعنة الله والملائكة والناس على من انتقص شيئا من حقي الحديث بطوله وروى بن منده من طريق مكحول عن غضيف بن الحارث عن أبي ذر أن بشر بن عطية سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن شيء فأجابه قلت وهو في قصة عكاف كما سيأتي في ترجمته لكن المحفوظ فيه عطية بن بسر وهو المازني وهو بضم الموحدة وسكون المهملة وقد تقدم في بشر بن عصمة أنه قيل فيه بشر بن عطية
670 - بشر بن عقربة الجهني أبو اليمان له ولأبيه صحبة كما سيأتي وقيل بشير بزيادة ياء قال بن السكن عن البخاري بشر أصح قلت وكذلك ترجم له في تاريخه فقال قال لي عبد الله بن عثمان حدثنا حجر بن الحارث سمعت عبد الله بن عوف يقول سمعت بشر بن عقربة يقول استشهد أبي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته فمر بي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أبكي فقال لي اسكت أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمك قلت بلى قال البخاري قال لي عثمان بشر معروف بفلسطين وكذا سماه محمد بن المبارك عن حجر بن الحارث بشرا وقال سعيد بن منصور بشير بن عقربة قلت هو في حديث آخر قرأته على أبي الفرج بن حماد أن علي بن إسماعيل أخبرهم أخبرنا إسماعيل بن عبد القوي عن فاطمة بنت سعد الخير سماعا عن فاطمة الجوزدانية سماعا أن بن ريذة أخبرهم أخبرنا الطبراني حدثنا أبو يزيد القراطيسي وعلي بن عبد العزيز قالا حدثنا سعيد بن منصور حدثنا حجر بن الحارث الغساني عن عبد الله بن عوف الكناني وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة انه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشر بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد يا أبا اليمان إني قد احتجت إلى كلامك فتكلم فقال بشر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قام بخطبة لا يلتمس بها الا رياء وسمعة وقفه الله موقف رياء وسمعة رواه أحمد عن سعيد فوافقناه بعلو ورواه البغوي عن علي بن عبد العزيز فوافقناه أيضا قال بن السكن هذا حديث مشهور قلت له طريق أخرى من رواية إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن بشر بن عقربة نحوه ورجح أبو حاتم أنه بشير وعكسه بن حبان فقال من زعم أنه بشير فقد وهم قال بن عبد البر مات بشر بن عقربة بعد سنة خمس وثمانين وقال بن حبان مات بقرية من كور فلسطين وذكره بن سميع فيمن نزل فلسطين وسماه بشرا وله ذكر في حديث آخر سمي فيه بشيرا بفتح أوله وكسر المعجمة قال إسحاق بن إبراهيم الرملي في فوائده فيما قرأت بخط السلفي حدثنا الحسن بن بشر حدثنا أبي أنه سمع أباه الحسن بن مالك بن ناقد عن أبيه عن جده سمعت بشير بن عقربة الجهني يقول أتى أبي عقربة الجهني إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال من هذا معك يا عقربة قال أبي بحير قال ادن فدنوت حتى قعدت على يمينه فمسح على رأسي بيده وقال ما اسمك فقلت بحير يا رسول الله قال لا ولكن اسمك بشير وكانت في لساني عقدة فنفث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في في فانحلت العقدة من لساني وابيض كل شيء من رأسي ما خلا ما وضع يده عليه فكان أسود ثم رواه إسحاق عن الحسن بن سويد عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني عن أبيه عن عبد الله بن بشير بن عقربة سمعت أبي يقول فذكر نحوه وضبطه في الموضعين بحير بفتح أوله وكسر المهملة
671 - بشر بن عمرو بن محصن الأنصاري مشهور بكنيته مختلف في اسمه وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
672 - بشر بن قدامة الضبابي بفتح المعجمة وموحدتين شهد حجة الوداع وحدث بالخطبة قال أبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واقفا بعرفات مع الناس على ناقة حمراء وهو يقول اللهم غير رياء ولا سمعة الحديث روى عنه عبد الله بن حكيم الكناني وروى حديثه بن خزيمة في صحيحة عن بن عبد الحكم عن سعيد بن بشير عن عبد الله بن حكيم وأخرجه الباوردي عن موسى بن هارون عن بن عبد الحكم به ويقال أنه تفرد به ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وفي التعقبات
673 - بشر بن قيس بن كلده التميمي العنبري من بني مالك بن العنبر ذكره بن شاهين وروى عنه عبد الله بن أبي ظبية ثم ساق بن شاهين بإسناد ضعيف إلى الوليد بن عبد الله بن أبي ظبية عن أبيه عن بشر بن قيس بن كلده أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه ابنه رحيم وهما مقرونان في سلسلة في يمين كانت عليه فقال يا بشر اقطعها فليست عليك يمين فقطعها وأسلم ومسح وجهه ودعا له بخير قلت وسيأتي في بشر والد خليفة شيء من هذا
676 - بشر بن مسعود ذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال له صحبة وفي إسناد حديثه نظر قلت أخشى أن يكون هو بشير بن أبي مسعود الآتي ذكره في القسم الثاني (من أطفال من الصحابة)
677 - بشر بن معاذ الأسدي روى أبو موسى في الذيل من طريق أبي نصر أحمد بن احيد بن نوح البزاز أنه سمع جابر بن عبد الله العقيلي سنة ستة وأربعين ومائتين قال حدثني بشر بن معاذ الأسدي أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه وكان غلاما بن عشر سنين وكان جبريل أمام النبي صلى الله عليه وآله وسلم والنبي ينظر إلى خيال جبريل شبة ظل سحابة إذا تحرك الخيال ركع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن عند بشر بن معاذ غير هذا الحديث قال أبو نصر كان أتى على جابر خمسون ومائة سنة قلت فعلى هذا يكون بشر بن معاذ بقي إلى بعد المائة من الهجرة لكن جابر كذاب مشهور بالكذب قال غنجار في تاريخه نفاه الأمير خالد بن أحمد من بخارى لانه ادعى أنه سمع الحسن البصري يقول لما ولدت حملت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى حديثه أيضا أبو سعد الماليني في المؤتلف له من طريق أبي جعفر عنبسة بن محمد المروزي حدثنا جابر بن عبد الله بن أيمن اليماني حدثنا بشر بن معاذ التوزي من أهل توز يقال له صحبة وكان يومئذ بن ستين ومائة سنة قال صليت أنا وأبي وأنا غلام بن عشر سنين وراء النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث
678 - بشر بن معاوية بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء واسمه ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائ قال الباوردي حديثه عند بعض ولده وقال بن حبان له صحبة عداده في أهل الحجاز وفد هو وأبوه وروى البخاري والبغوي وغيرهما من طريق عمران بن ماعز وفي كتاب بن منده صاعد بن العلاء بن بشر حدثني أبي عن أبيه عن بشر بن معاوية أنه قدم مع أبيه معاوية بن ثور على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأس بشر ودعا له الحديث وفيه فكانت في وجهه مسحة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كالغرة وكان لا يمسح شيئا الا برأ قال البغوي عمران مجهول وقال بن منده لا نعرفه الا من هذا الوجه قلت بل له طريق أخرى رواها أبو نعيم من طريق أبي الهيثم صاعد بن طالب البكائي حدثني أبي عن أبيه نواس بن رباط عن أبيه واصل بن كاهل عن أبيه عن أبيه مجالد بن ثور عن بشر بن معاوية بن ثور وهوجد صاعد لأمه أنهما وفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعلمهما يس والفاتحة والمعوذات وعلمهم الابتداء بالبسملة في الصلاة فذكر حديثا طويلا وإسناده مجهول من صاعد فصاعدا وله طريق أخرى أخرجها بن شاهين من طريق زياد بن عبد الله البكائ عن معاوية بن بشر بن يزيد بن معاوية بن ثور قال قدم بشر بن معاوية بن ثور على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح على وجهه ودعا له وهذا فيه انقطاع وروى بن شاهين أيضا وثابت في الدلائل من طريق هشام بن الكلبي قال حدثني أبو مسكين مولى أبي هريرة حدثني الجعد بن عبد الله بن ماعز بن مجالد بن ثور البكائ عن أبيه قال وفد معاوية بن ثور بن عبادة البكاء على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو شيخ كبير ومعه بن له يقال له بشر والهجنع بن عبد الله بن جندع بن البكاء وجهم الأصم فقال معاوية يا رسول الله أمسح وجه ابني هذا ففعل فذكر الحديث وفيه فقال محمد بن بشر بن معاوية في ذلك % وأبي الذي مسح النبي برأسه % ودعا له بالخير والبركات ويأتي له ذكر في ترجمة عبد بن عمرو بن كعب وفي ترجمة والده معاوية بن ثور
681 - بشر بن هلال العبدي ذكره عبدان في الصحابة وروى بإسناد مجهول إلى عكرمة عن بن عباس مرفوعا أربعة سادوا في الإسلام عدي بن حاتم وبشر بن هلال وسراقة بن مالك وعروة بن مسعود
682 - بشر غير منسوب والد خليفة قال بن منده عداده في أهل البصرة وروى الطبراني من طريق أبي معشر البراء قال حدثتني النوار بنت عمرو حدثتني فاطمة بنت مسلم حدثني خليفة بن بشر عن أبيه أنه أسلم فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماله وولده ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرنين بحبل فقال له ما هذا فقال حلفت لئن رد الله علي مالي وولدي لاحجن بيت الله مقرونا فقطعه وقال حجا فإن هذا من الشيطان وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال غريب تفرد بالرواية عن بشر ابنه خليفة وقد تقدم نحوه لبشر بن قيس فما أدري هما اثنان أو واحد
10939 - بشرة بكسر أوله وبمعجمة بنت مليل بلامين مصغرا بن وبرة الأنصارية أخت حبيبة الآتية ذكرها بن سعد
709 - بشير الأنصاري ذكره عبدان وقال استشهد يوم بئر معونة
710 - بشير الثقفي ذكره البغوي والإسماعيلي وغيرهما في الصحابة فيمن اسمه بشير يوزن عظيم واخرجوا له من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق أحد الضعفاء عن حفصة بنت سيرين عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت إني نذرت في الجاهلية الا آكل لحم الجزور ولا أشرب الخمر فقال أما لحوم الجزر فكلها وأما الخمر فلا تشرب وضبطه بن ماكولا بضم أوله وقيل فيه بجير بالجيم فالله أعلم
711 - بشير الحارثي الكعبي والد عصام قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وحديثه عند سعيد بن مروان الرهاوي وتابعه عميرة بن عبد المؤمن عن عصام بن بشير الحارثي الكعبي قال حدثني أبي قال وفدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال من أين أقبلت قلت أنا وافد قومي إليك بالإسلام قال مرحبا ما اسمك قلت اسمي أكبر قال أنت بشير أخرجه النسائي في اليوم والليلة والبخاري في تاريخه وابن السكن قال بن منده غريب لا نعرفه الا من حديث أهل الجزيرة عن عصام وفي رواية البخاري وكان عصام بلغ مائة وعشر سنين
712 - بشير الغفاري له ذكر في حديث أخرجه الحسن بن سفيان وابن شاهين وغيرهما من طريق عبد السلام بن عجلان وهو ضعيف عن أبي يزيد المدني عن أبي هريرة أن بشيرا الغفاري كان له مقعد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يكاد يخطئه فذكر الحديث وفيه إنه ابتاع بعيرا وأنه شرد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الشرود يرد وفيه فكيف بيوم مقداره خمسون ألف سنة يوم يقوم الناس لرب العالمين وأخرجه بن مردويه في التفسير من هذا الوجه
713 - بشير المعاوي هو بن أكال تقدم
689 - بشير بن الحارث الأنصاري ذكره بن قانع وغيره في الصحابة وقال بن عبد البر ذكره بن أبي حاتم قلت وهو كما قال وزاد يقال فيه بشير بن الحارث يعني بالضم وأخرج بن قانع من طريق داود الاودي عن الشعبي عن بشير بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا اختلفتم في الياء والتاء فاكتبوه بالياء ذكر القرآن ولفظ بن قانع عن عامر يعني الشعبي عن بشير أو بشير بن الحارث قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا اشكلت عليك آية من القرآن تؤنثها أو تذكرها فذكر القرآن ولفظ بن قانع عن عامر كذا ذكره بالشك هل هو بفتح أوله أو ضمه وقال بن منده ذكره عبد بن حميد فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو وهم فقد رواه غير واحد من طريق الشعبي عن بشير بن الحارث عن بن مسعود موقوفا قلت وما قال بن منده محتمل أيضا أن يكون رواه مرفوعا وموقوفا والله أعلم
690 - بشير بن الخصاصية هو بن معبد يأتي
706 - بشير بن النعمان بن عبيد ويقال له مقرن بن أوس بن مالك الأنصاري الأوسي قال بن القداح قتل يوم الحرة وقتل أبوه يوم اليمامة
707 - بشير بن النهاس العبدي ذكره عبدان وأورد له حديثا مرفوعا بإسناد ضعيف جدا وليس فيه له سماع ومتنه ما استرذل الله عبدا الا حرم العلم أخرجه أبو موسى
692 - بشير بن أبي زيد الأنصاري أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعني أبا زيد ذكره بن منده عن أبي سعد وأنه قتل يوم الحرة واعترضه بن الأثير بأنه إنما قتل يوم الجسر في خلافة عمر قلت ظن أن بن منده عنى أباه ولكن الحق أن أبا زيد قتل يوم الجسر وابنه بشير هذا قتل يوم الحرة ويحتمل أن يكون هو الذي قبله
691 - بشير بن أبي زيد الأنصاري قال بن الكلبي استشهد أبوه أبو زيد بأحد وشهد هو وأخوه وداعة بن أبي زيد صفين مع علي ذكره أبو عمر
754 - بشير بن أبي مسعود الأنصاري البدري ذكره بن منده وأخرج من طريق أبي داود الطيالسي عن أيوب بن عتبة عن بن حزم الأنصاري أن عروة أخبره حدثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود وكلاهما قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في المواقيت وكذلك أخرجه على بن عبد العزيز في مسنده عن أحمد بن يونس عن أيوب بن عتبة وقال فيه وكلاهما قد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو من تخليط أيوب بن عتبة وإنما رواه عروة عن بشير بن أبي مسعود عن أبيه كما هو في الصحيحين وغيرهما وروى بن منده من طريق سعيد بن عبد العزيز عن بن حلبس عن بشير بن أبي مسعود وكان من الصحابة ومن طريق مسعر عن ثابت بن عبيد قال رأيت بشير بن أبي مسعود وكانت له صحبة قلت والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبي مسعود ورويناه في الخبر الثالث من فوائد أبي العباس الأصم قال حدثنا أبو عتبة حدثنا بقية حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن بن حلبس قال قال بشير بن أبي مسعود وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم اتقوا الله وعليكم بالجماعة فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة والحديث موقوف فلو كان هذا محفوظا لكان بشير صحابيا لا محالة لكن عندي أنه سقط منه قوله عن أبيه لأن هذا الكلام محفوظ من قول أبي مسعود أخرجه الحاكم وغيره من طرق عنه والله أعلم وبشير جزم البخاري والعجلي ومسلم وأبو حاتم وغيرهم بأنه تابعي وقيل إنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل بل ولد بعده ذكر ذلك بن خلفون وقد جزم بن عبد البر في التمهيد بأنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
702 - بشير بن أبي مسعود يأتي في القسم الثاني (من أطفال من الصحابة)
686 - بشير بن أكال بفتح أوله وتشديد الكاف المعاوي الأنصاري ذكره البغوي والباوردي وغيرهما في الصحابة وروى البزار وابن السكن والطبراني وغيرهم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر هو أبو طوالة الأنصاري عن أيوب بن بشير المعاوي عن أبيه قال كانت نائرة في بني معاوية فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلح بينهم وهو متكئ على رجل قال فبينما هم كذلك إذ ألتفت إلى قبر فقال لا دريت الحديث قال البغوي لا أعلم له غير هذا الحديث وفيه عمر بن صهبان وهو ضعيف وقال بن السكن فيه نظر ولم يذكر في حديثه سماعا ولا حضورا وقال بن الأثير لم أر من نسبه ويحتمل أن يكون هو بشير بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية الأوسي وسيأتي ذكر بن أخيه النعمان بن زيد بن أكال قلت ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد النعمان بن أكال الآتي ذكره قريبا فلعل بعض الرواة نسبه إلى جد أبيه
687 - بشير بن أنس بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس شهد أحدا ذكره أبو عمر وذكره بن شاهين من رواية محمد بن يزيد عن رجاله قال ولا أعرف له رواية
688 - بشير بن جابر بن عراب بضم المهملة بن عوف بن ذؤالة بن شبوة بفتح المعجمة وسكون الموحدة بن ثوبان بن عبس بن صحار بن عك بن عدثان بالمثلثة ويقال بنونين العبسي قال بن يونس وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قلت ضبطه بن السمعاني بتحتانية ثم مهملة مصغرا والله أعلم
694 - بشير بن سعد بن النعمان بن أكال الأنصاري المعاوي شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه قاله العدوي عن بن القداح واستدركه بن فتحون
693 - بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بضم الجيم مخففا وضبطه الدارقطني بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري البدري والد النعمان له ذكر في صحيح مسلم وغيره في قصة الهبة لولده وحديثه في النسائي استشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة ويقال أنه أول من بايع أبا بكر من الأنصار وقال الواقدي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سرية إلى فدك في شعبان ثم بعثه في شوال نحو وادي القرى
695 - بشير بن سعد ذكره بن قانع روى من طريق محمد بن كعب القرظي عن بشير بن سعد صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال منزلة المؤمن منزلة الرأس من الجسد أخرجه الطبراني لكن في ترجمة بشير بن سعد والد النعمان قلت الإسناد ضعيف فلو صح لكان الصواب مع بن قانع لأن القرظي لم يدرك والد النعمان ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكال المذكور أو لا
696 - بشير بن عبد الله الأنصاري الخزرجي ذكره أبو موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فبمن استشهد باليمامة وقد تقدم أن بن إسحاق سماه بشرا
697 - بشير بن عبد المنذر الأنصاري أبو لبابة مشهور بكنيته مختلف في اسمه وسيأتي في الكنى ورجح بن حبان أن اسمه بشير تبعا لجزم إبراهيم بن المنذر وابن سعد قال وقيل رفاعة
698 - بشير بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة الأنصاري من بني عمرو بن عوف أخو جبر بن عتيك شهد أحدا وقتل في باليمامة ذكره العدوي عن بن القداح واستدركه بن فتحون وابن الأمين
699 - بشير بن عرفطة الجهني تقدم في بشر وكذا بشير بن عقربة وبشير بن عمرو بن محصن
700 - بشير بن عنبس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري قال أبو عمر شهد أحدا واستشهد يوم الجسر ذكره الطبري وكان يقال له فارس الحواء وهي فرسه وكذا ذكره الدارقطني وقال بن شاهين حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله أنه شهد أحدا والخندق واستشهد في خلافة عمر ونقل بن ما كولا عن بن القداح أنه سماه نسيرا بضم النون وفتح المهملة وهو عندي أثبت
755 - بشير بن فديك يكنى أبا صالح قال بن السكن يقال له صحبة وإنما الصحبة لأبيه وقال بن منده له رؤية ولأبيه صحبة وذكره بن حبان في الصحابة وقال جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثه عند ولده قال البغوي بلغي عن فديك بن سليمان عن الأوزاعي عن الزهري عن صالح بن بشير بن فديك أن أباه قال قلت يا رسول الله أنه من لم يهاجر هلك فقال أقم الصلاة الحديث وأخرجه الباوردي من هذا الوجه لكنه وهم فقد رواه البغوي وابن حبان من طريق الزبيدي عن الزهري عن صالح بن بشير عن أبيه أن فديكا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله فذكر الحديث ورواه بن منده من وجه آخر عن الزبيدي فقال عن صالح عن أبيه قال جاء فديك فظهر أن قوله في الرواية الأولى إن أباه إنما يعني به فديك فهو أبوه على المجاز لأنه جده وكل من ذكره من الصحابة تمسك بالرواية الأولى والزبيدي أثبت في الزهري من غيره وحديثه هو الصواب ولولا أن بن منده جزم بان له رؤية لكان الأولى به القسم الرابع (ليس بصحابي)
701 - بشير بن كعب بن أبي الحميري ذكر سيف في الفتوح بأسانيد أن أبا عبيدة لما رحل من اليرموك فذكر ما سيأتي في القسم الثالث (مخضرم غير صحابي) وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة فذكرته هنا على الاحتمال
705 - بشير بن معاوية أبو علقمة النجراني ذكره الحاكم في الإكليل وأبو سعد في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل من طريق يونس بن بكير عن سلمة بن عبد يسوع وفي رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو عن أبيه عن جده وكان نصرانيا فأسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى أهل نجران فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا فبينما الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابته فذكر أخ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بسوء فزبره الأسقف وقال لقد ذكرت نبيا مرسلا فقال له بشير لا جرم والله لا أحل عنها حتى ألحق به ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة وهو يقول % إليك تعدو قلقا وضينها % مخالفا دين النصارى دينها فلم يزل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات وسيذكر في الكنى إن شاء الله
704 - بشير بن معبد أبو معبد الأسلمي قال بن حبان له صحبة عدادة في أهل الكوفة حديثه عند ابنه وقال البخاري بشير الأسلمي له صحبة حديثه في الكوفيين قال لي طلق بن غنام حدثنا محمد بن بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه عن جده أنه أتى بأشنان ليتوضأ به فأخذه بيمينه فأنكر عليه فقال إنا لا نأخذ الخير الا بأيماننا ورواه بن منده من طريق أبي أحمد الزبيري عن محمد وقال عن جده وكانت له صحبة ورويناه من طريق عباس الدوري عن طلق بن غنام فقال فيه وكان شهد بيعة الرضوان وروى البغوي من طريق قيس بن الربيع عن بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه وكانت له صحبة فذكر حديثا ورواه بن السكن من وجه آخر عن قيس فقال فيه وكان من أصحاب الشجرة ولم أجد في شيء من طرق حديثه تسمية أبيه معبدا الا أن أبا حاتم جزم بذلك وقد فرق بن حبان في الصحابة بين بشير الأسلمي حديثه عند ابنه بشر بن بشير وبين بشير بن معبد الأسلمي له صحبة فوهم فهو واحد وقال بن السكن بشير الأسلمي له صحبة يقال هو بشير بن معبد ثم قال من طريق يحيى بن يعلى عن محمد بن بشر عن أبيه عن جده بشير بن معبد فذكر الحديث الماضي فوجدنا المستند في تسمية أبيه معبدا والله أعلم وله حديث آخر أخرجه البغوي من طريق البخاري عن أبي مسعود عن أبي سلمة بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه في ذكر بئر رومة
703 - بشير بن معبد ويقال بن نذير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضبارى بن سدوس بن شيبان بن ذهل السدوسي المعروف بابن الخصاصية بفتح المعجمة وتخفيف المهملة وهي منسوبة إلى خصاصة واسمه الاءة بن عمرو بن كعب بن الحارث بن الغطريف الأصغر بن عبد الله بن عامر بن الغطريف الأكبر الأزدي وهي أم جد بشير الأعلى ضبارى بن سدوس حرر ذلك الدمياطي عن بن الكلبي وجزم به الرامهرمزي وقال اسمها كبشة وقيل ماوية بنت عمرو بن الحارث الغطريفية وقيل بنت عمرو بن كعب بن الغطريف وأما أبو عمر فقال ليست الخصاصية أمه وإنما هي جدته وقال في نسبه بدل ضبارى ضباب وهو تصحيف وسمي أباه يزيد بدل نذير وهو عنده في كتاب بن السكن بخط بن مفرج بدير وهو الصواب وحديثه في الأدب المفرد للبخاري والسنن وكان اسمه زحما بالزاي وبسكون المهملة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله أحاديث غير هذا
708 - بشير بن يزيد الضبعي ووقع عند البغوي بشير بن زيد قال بن السكن حديثه في البصريين وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وقال البغوي لم أسمع به الا في الحديث ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم ذي قار هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وأخرجه بقي بن مخلد في مسنده من هذا الوجه وكذلك البخاري في تاريخه ووقع في سياقه وفي سياق بن السكن وكان قد أدرك الجاهلية قال البخاري وقال خليفة مرة يزيد بن بشر قال أبو عمر الأول أصح وذكره بن حبان في التابعين فقال شيخ قديم أدرك الجاهلية يروي المراسيل قلت وليس في شيء من طرق حديثه له سماع فالله أعلم ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة كان بين جيش كسرى وبين بكر بن وائل لاسباب يطول شرحها قد ذكرها الاخباريون وذكر بن الكلبي أنها كانت بعد وقعة بدر بأشهر قال وأخبرني الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال ذكرت وقعة ذي قار عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ذاك أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا
715 - بشير جزم بن ماكولا بأن الثقفي بالضم وقيل في والد رافع أنه بالضم أيضا ولم يثبت وكذلك بشير بن الحارث
714 - بشير والد رافع تقدم في بشر وقيل بضم أوله مصغرا ذكر من اسمه بشير بالضم
10940 - بشيرة بمعجمة بوزن عظمية بنت الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصارية الظفرية ذكرها بن حبيب فيمن بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
10942 - بشيرة بنت النعمان بن الحارث الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات أيضا
10941 - بشيرة بنت ثابت بن النعمان بن الحارث الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات
717 - بصرة بن أبي بصرة الغفاري له ولأبيه صحبة معدود فيمن نزل مصر أخرج مالك وأصحاب السنن حديثه وإسناده صحيح وقال بن حبان يقال إن له صحبة وإنما عرض القول فيه للاختلاف في الحديث المروي عنه هل هو عنه أو عن أبيه
716 - بصرة بن أكثم الأنصاري وقيل الخزاعي له حديث في النكاح روى عنه سعيد بن المسيب أخرجه أبو داود وغيره وقيل فيه بسرة بضم أوله والمهملة وقيل نضلة بنون ومعجمة وقيل نضرة مثله لكن بدل اللام راء والراجح الأول وهو المحفوظ من طريق صفوان بن سليم عن سعيد بن المسيب واختلف بعض الرواة عن عبد الرزاق فيه فمنهم من قاله بالنون والضاد المعجمة ثم قال بعضهم باللام وبعضهم بالراء وكذلك قال يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم عن سعيد نضرة بالنون والمعجمة أخرجه بن منده وغيره وروي عن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه على الشك بصرة أو نضرة بالموحدة والمهملة أو بالنون والمعجمة ورواه بن منده من طريقه فقال بسرة بموحدة وسين مهملة وقال في نسبه الغفاري أو الكندي والراوي له عن محمد ضعيف جدا وهو إسحاق بن أبي فروة وأورد الطبراني حديثه المذكور في النكاح في ترجمة بصرة بن أبي بصرة الغفاري المذكور بعده وذكر بن الكلبي في أولاد أكثم بن أبي الجون معبدا وبنتا يقال لها جلدية فيحتمل أن يكون بصرة هو صاحب هذا الحديث إن كان الذي قال بن أكثم بن الخزاعي ضبطه
718 - بعجة بن زيد الجذامي تقدم خبره في ترجمة أخيه برذع وله ذكر في ترجمة أنيف بن ملة
719 - بغيض بن حبيب بن مروان بن عامر بن ضبارى بن حجية بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميمي المازني وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه حبيبا ذكره هشام بن الكلبي
10944 - بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي ذكرها بن أبي خيثمة وقال لا أدري أسلمية هي أم لا وأخرج أحمد في المسند من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي سمعت بقيرة امرأة القعقاع أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا هؤلاء إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا فقد أظلت الساعة وأخرجه بن السكن من هذا الوجه وقال لم يرو عن بقيرة غير هذا الحديث بهذا الإسناد
720 - بقيلة الأكبر الأشجعي من بني بكر بن أشجع يكنى أبا المنهال وهو بقاف مصغر ذكره الآمدي في حرف الموحدة فقال يقال إنه أمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد ويقال هو صاحب الخيل يوم أحد يعني خيل أشجع ويقال بل صاحب الخيل مسعر الأشجعي وكان بقيلة سيدا كبيرا شاعرا وهو القائل وكتب بها إلى عمر بن الخطاب من غزاة له % الا أبلغ أبا حفص رسولا % فدى لك من أخي ثقة إزاري % قلائصنا هداك الله إنا % شغلنا عنكم زمن الحصار وستاتي القصة في ترجمة جعدة السلمي إن شاء الله تعالى ومن شعر بقيلة المذكور % البس قريبك إن اطماره خلقت % ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا % فإن أشعر بيت أنت قائله % بيت يقال إذا انشدته صدقا % وإنما الشعر لب المرء بعرضه % على المجالس إن كيسا وإن حمقا وقال عمر بن شبة في أخبار المدينة وقال بقيلة بن المنهال الأشجعي وكان ممن شهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص ومن الناس من يقول نفيلة يعني بنون وفاء وأنشد له شعرا يتشوق فيه إلى المدينة وقال الزبير بن بكار في الموفقيات بعد أن أنشد له شعرا قال وسمعت العتبي يصحفه فيقول نفيلة بالنون
10945 - بقيلة زوج سماك الخيبري تقدم ذكرها في ترجمته
723 - بكر بن الحارث الأنماري أبو المنقعة ويقال أبو منقيعة ذكره الترمذي وابن شاهين في الصحابة وأبو بكر بن عيسى البغدادي فيمن نزل حمص من الصحابة وقال سألت عبد الله بن عبد الرحمن المخرمي عن اسم أبي المنقعة فقال أخبرني جابر بن النمر بن حبيب وأنس بن خالد أن اسم أبي منقيعة بكر بن الحارث صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي نسخة بكر بن الحباب وقال وكنيته أبو عبد السميع استدركه بن الدباغ وابن الأمين وابن فتحون وذكره بن قانع فسماه أيضا بكر بن الحارث ثم أخرج حديثه من طريق كليب بن منقعة عن جده أنه قال يا رسول الله من أبر قال أمك الحديث
727 - بكر بن الشداخ الليثي ويقال له بكير تقدم ذكره في ترجمة أشعث وروى بن منده من طريق أبي بكر الهذلي عن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي كان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام فلما احتلم أعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فدعا له وذكر هشام بن الكلبي هذه القصة في كتاب النسب لكن قال بكير بن شداد بن عامر بن الملوح بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي فذكر القصة المذكورة ثم قال وهو فارس اطلال الذي عناه الشماخ بقوله % وغيبت عن خيل بموقان أسلمت % بكير بني الشداخ فارس اطلال واطلال اسم فرسه وله معها قصة ذكرها سيف بن عمر في الفتوح وذلك أن سعد بن أبي وقاص استعمله على قومه حين دخلوا العراق فلما أرادوا أن يخوضوا دلجة تهيب الناس دخول الماء فقال بكير ثبي اطلال فقالت وثبا وسورة البقرة ولبكر مع سعد أخبار كثيرة ذكرها سيف وغيره ولكن قال في بعضها بكر بن عبد الله ويحتمل أن يكون بكر بن عبد الله الليثي آخر والظاهر أن الهذلي نسبه إلى جده الأعلى وهو الشداخ وابن الكلبي يرجع إليه في النسب وهو الذي فتح موقان وجهه إليها سراقة بن عمرو
721 - بكر بن أمية الضمري أخو عمرو يأتي نسبه في ترجمة أخيه ذكره بن حبان والبخاري وابن السكن في الصحابة وقال أبو حاتم له صحبة وقال بن حبان حديثه عند بن أخيه الفضل بن عمرو بن أمية قلت ووقع لي حديثه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا وفي الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق حدثني الحسن بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية عن أبيه عن عمه بكر بن أمية قال كان في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام ونحن إذ ذاك على شركنا فذكر قصة الجهني مع ريشة المحاربي وظلمه له ودعاء الجهني عليه وأخرجه الجماعة كلهم من طريق بن إسحاق ولا يعرف الا بهذا الإسناد وأحسبه منقطعا لأن بكر بن أمية عم والد الفضل ولم يأت من طريقه الا معنعنا
722 - بكر بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات الكلبي كان اسمه عبد عمرو فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكرا ذكره بن الكلبي وأخرج بن منده من طريق هشام بن الكلبي قال حدثنا الحارث بن عمرو وغيره قال قال عبد عمرو بن جبلة كان لنا صنم يقال له عير وكانوا يعظمونه قال فعبرنا عنده فسمعت صوتا يقول يا بكر بن جبلة تعرفون محمدا فذكر الحديث وفيه قصة إسلامه كذا أخرجه بن منده مختصرا وقد أشار المرزباني إلى قصته وأنشد له شعرا فمنه % أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى % فأصبحت بعد الجحد لله مؤمنا ومن ولد أخيه سعيد بن الأبرش الكلبي الأمير المشهور في دولة بني مروان وهو سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة
724 - بكر بن حارثة الجهني ذكره الدولابي وروي من طريق الحسن بن بشر عن أبيه بشر بن مالك عن أبيه مالك بن ناقد عن أبيه ناقد بن مالك الجهني حدثني بكر بن حارثة الجهني قال كنت في سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاقتتلنا نحن والمشركون فذكر حديثا في نزول قوله تعالى { وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ } قال فأدناني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه بن منده وأخرج المعمري عن إسحاق بن إبراهيم الرملي عن الحسن عن بشر بهذا الإسناد إلى بكر بن حارثة الجهني أنه قاتل المشركين فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي شيء صنعت اليوم يا بكر فقلت بربرتهم بالقنا بريرة جيدة فسماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البربير وسيأتي في ترجمة الحارث بن يزيد أن سبب نزول هذه الآية قصتة مع عياش بن أبي ربيعة
725 - بكر بن حبيب الحنفي ذكره أبو نعيم وقال كان اسمه بربرا فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكرا واستدركه أبو موسى وقد ترجم له الطبراني ولم يذكر له حديثا
726 - بكر بن حذلم الأسدي قال بن عساكر في ترجمة ابنه عبد الله بن بكر بن حذلم يقال أن لأبيه صحبة
728 - بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري ذكره بن منده وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش عن سليم بن عمرو الأنصاري عن بكر بن عبد الله بن ربيع الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علموا أولادكم السباحة والرماية الحديث وإسماعيل يضعف في غير أهل بلده وهذا منه وشيخه غير معروف ولم يذكر بكر أنه سمعه فأخشى أن يكون مرسلا
729 - بكر بن مبشر بن جبر الأنصاري الأوسي قال أبو حاتم له صحبة وكذا قال بن حبان وزاد عداده في أهل المدينة وقال بن السكن له حديث واحد بإسناد صالح وأخرجه الحاكم في مستدركه وأبو داود والبخاري في تاريخه والباوردي وقال بن القطان لم يرو عنه الا إسحاق بن سالم وإسحاق لا يعرف
730 - بكير بالتصغير هو بن شداد المعروف بابن الشداخ تقدم
738 - بلال الأنصاري قال أبو عمر لم ينسب ولاه عمر عمان ثم عزله وضمها إلى عثمان بن أبي العاص قال وخبره بذلك مشهور
739 - بلال الفزاري ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام بدا غريبا قال وسمعت أبي يقول هو مجهول
734 - بلال بن الحارث بن بجير أحد بني مرة ذكره بن شاهين في أثناء ترجمة بلال بن الحارث المزني وهو غيره قال بن شاهين حدثنا عمر بن الحسن حدثنا المنذر حدثنا حسين بن محمد حدثني أبو عبد الرحمن حدثني يحيى بن عطية عن أبيه وسميع بن يزيد عن أبيه عن مشيخة بني شقرة قالوا قدم بلال بن الحارث بن بجير أحد بني مرة وهو أحد الايدين فاقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم
733 - بلال بن الحارث بن عصم بن سعيد بن قرة بن خلاوة بالخاء المعجمة المفتوحة بن ثعلبة بن ثور أبو عبد الرحمن المزني من أهل المدينة أقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم العقيق وكان صاحب لوا مزينة يوم الفتح وكان يسكن وراء المدينة ثم تحول إلى البصرة أحاديثه في السنن وصحيحي بن خزيمة وابن حبان قال المدائني وغيره مات سنة ستين وله ثمانون سنة
731 - بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري الخزرجي ذكره العدوي في الأنساب وقال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وابنه بليل
732 - بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح قيل هو اسم أبي ليلى الآتي في الكنى في الكنى ونسبه في التجريد لابن الدباغ وحده
735 - بلال بن رباح الحبشي المؤذن وهو بلال بن حمامة وهي أمة اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذبونه على التوحيد فأعتقه فلزم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأذن له وشهد معه جميع المشاهد وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح ثم خرج بلال بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مجاهدا إلى أن مات بالشام قال أبو نعيم كان ترب أبي بكر وكان خازن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى أبو إسحاق الجوزجاني في تاريخه من طريق منصور عن مجاهد قال قال عمار كل قد قال ما أرادوا يعني المشركين غير بلال ومناقبه كثيرة مشهورة قال بن إسحاق كان لبعض بني جمح مولد من مولديهم واسم أمه حمامة وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره ثم يقول لا يزال على ذلك حتى يموت أو يكفر بمحمد فيقول وهو في ذلك أحد أحد فمر به أبو بكر فاشتراه منه بعبد له أسود جلد قال البخاري مات بالشام زمن عمر وقال بن بكير مات في طاعون عمواس وقال عمرو بن علي مات سنة عشرين وقال بن زبر مات بداريا وفي المعرفة لابن منده أنه دفن بحلب
736 - بلال بن سعد ذكره بن حزم في الصحابة الذين أخرج لهم بقي بن مخلد وينبغي أن ينظر في إسناده فإني أخشى أن يكون هو بلال بن سعد التابعي المعروف الشامي
737 - بلال بن مالك المزني ذكره أبو عمر قال بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني كنانة سنة خمس من الهجرة فأشعروا به فلم يصب منهم الا فرسا واحدا قلت ينبغي أن يحرر لئلا يكون هو بلال بن الحارث الذي تقدم
740 - بلز ويقال برز يقال هو اسم والد أبي العشراء
741 - بلعام قين كان بمكة روى بن أبي حاتم في التفسير وابن مردويه من طريق مسلم بن كيسان الأعور وهو ضعيف عن مجاهد عن بن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلم قينا بمكة اسمه بلعام وكان اعجمي اللسان فكان المشركون يرون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدخل عليه ويخرج من عنده فقالوا إنما يتعلم من بلعام فأنزل الله تعالى { يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه } الآية وسيأتي في ترجمة مولى الحضرمي شيء من هذا ورواه بن أبي حاتم من طريق السدي قال كانوا إذا رأوه دخل على عبد بن الحضرمي يقال له أبو اليسر وكان نصرانيا فذكر نحوه ولم يذكر ما يدل على إسلامه بخلاف الأول وسيأتي في الجيم في جبر حكاية الخلاف في اسمه إن شاء الله تعالى
742 - بلقوم الرومي النجار الذي بنى الكعبة لقريش قبل البعثة وسماه بن شهاب في قصة بناء قريش الكعبة أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة عن إبراهيم بن المنذر عن بن وهب عن يونس عنه وليس فيه أنه أسلم لكن قيل في النجار الذي صنع المنبر أنه هو الذي بنى الكعبة وسمي في تلك الرواية بأقوم بالألف بدل اللام وقد تقدم ذكره في أول هذا الحرف فالله أعلم
743 - بليح بن مخشي ذكره المرزباني في معجم الشعراء في حرف الموحدة وأنشد له شعرا يدل على أن له صحبة فمنه % نصرنا النبي بأسيافنا % نكر بمكة نستبشر % بأمر الإله وامر النبي % وما فوق امريهما مأمر
744 - بليع الأرض هو خبيب بن عدي الأنصاري يأتي في الخاء المعجمة
745 - بليل مصغرا بن بلال بن أحيحة وقيل بلال بن بليل الأنصاري أخو أبي ليلى والد عبد الرحمن ذكره خليفة فيمن نزل الكوفة من الصحابة وقال العدوي شهد أحدا وما بعدها هو وأخوه عمران وقيل هو اسم أبي ليلى والذي جزم به بن الكلبي أن اسم أبي ليلى داود وقيل بلال بن بليل وقيل غير ذلك
2883 - بن أبي أوفى بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي أخو عبد الله فيما جزم به بن حبان وروى حديثه بن أبي حاتم والحسن بن سفيان والبخاري في التاريخ الصغير من طريق بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبي أوفى قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسجد المدينة فجعل يقول أين فلان أين فلان فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده فذكر الحديث في إخاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولحديثه طرق عن عبد الله بن شرحبيل وقال بن السكن روى حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصح وقال البخاري لا يعرف سماع بعضهم من بعض ولا يتابع عليه رواه بعضهم عن بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى ولا يصح قلت ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم بل ذكر بن أبي عاصم أن بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة
2787 - بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر التميمي السعدي يقال كان اسمه الحصين ولقب الزبرقان لحسن وجهه وهو من أسماء القمر ذكر بن إسحاق في وفود العرب قال قدم وفد تميم فيهم عطارد بن حاجب في أشرافهم منهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر أحد بني سعد وعمر بن الأهتم وقيس بن عاصم فنادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من وراء الحجرات فذكر القصة بطولها وفيها ثم أسلموا وذكر قصتهم بن أبي خيثمة عن الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك عن أبيه مرسلا بطولها وأخرجها بن شاهين من وجه آخر ضعيف وذكرها أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين في ترجمة أكثم بن صيفي على سياق آخر وروى أبو نعيم من طريق حماد بن زيد عن محمد بن الزبير الحنظلي قال دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن الأهتم وقيس بن عاصم والزبرقان بن بدر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمرو بن الأهتم أخبرني عن هذا يعني الزبرقان فذكر الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم إن من البيان لسحرا وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا وأخرجه بن شاهين من طريق أبي المقوم الأنصاري عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال اجتمع عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم فذكر الحديث بطوله وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق وقاص بن سريع بن الحكم أن أباه حدثه قال حدثني الزبرقان بن بدر قال قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت على رجل من الأنصار فذكر الحديث بطوله قال بن منده غريب وذكر الطبراني من هذا الوجه حديثا آخر وقصته مع الحطيئة وقد ذكرتها في ترجمة الحطيئة في القسم الثالث من حرف الحاء المهملة وقال أبو عمر بن عبد البر ولاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقات قومه فأداها في الردة إلى أبي بكر فأقره ثم إلى عمر وأنشد له وثيمة في الردة في وفائه بأداء الزكاة وتعرض قيس بن عاصم بأذواد الرسول % وفيت بأذواد الرسول وقد أتت % سعاة فلم يردد بعيرا مخرفا ويقول في أخرى % من مبلغ قيسا وخنذف أنه % عزم الإله لنا وأمر محمد قلت وله في ذلك قصة مع قيس بن عاصم ذكرها أبو الفرج في ترجمة قيس وعاش الزبرقان إلى خلافة معاوية فذكر الجاحظ في كتاب البيان أنه دخل على زياد وقد كف بصره فسلم خفيفا فأدناه زياد وأجلسه معه وقال يا أبا عباس إن القوم يضحكون من جفائك فقال وإن ضحكوا والله إن رجلا إلا يود أني أبوه لغية أو لرشدة وذكره المرادي في نسخة أخرى فيمن عمى من الأشراف وذكر الكوكبي أنه وفد على عبد الملك وقاد إليه خمسة وعشرين فرسا ونسب كل فرس إلى آبائه وأمهاته وحلف على كل فرس منا يمينا غير التي حلف بها على غيرها فقال عبد الملك عجبي من اختلاف أيمانه أشد من عجبي بمعرفته بأنساب الخيل
5413 - بن عائذ ذكره بن شاهين وأبو موسى وأوردا من طريق عبد القدوس عن خالد بن معدان عن عتبة بن عائذ وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفعه من شهد الفجر والعشاء في جماعة كان له مثل أجر الحاج والمعتمر وأشار بن شاهين إلى أنه عتبة بن عبد قال لأنه يروى هذا المتن قلت إلا أني لم أره عنه من رواية خالد بن معدان فيجوز أن يكون هذا المتن عند صحابيين فأكثر لكن الإسناد ضعيف
746 - بنة الجهني بنون بعد الموحدة مفتوحة ثقيلة روى حديثه بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عنه في النهي عن تعاطي السيف مسلولا قال البغوي لا أعلمه روى الا هذا ولا حدث به الا بن لهيعة قلت تابعه رشدين بن سعد فرواه عن أبي عمرو التجيبي وابن لهيعة جميعا عن أبي الزبير أخرجه أبو نعيم وخالفه حماد بن سلمة فلم يذكر بنة في إسناده واختلف في ضبطه فذكره الأكثر بالموحدة وذكره بن السكن في الياء الأخيرة بدل الموحدة وذكر عباس الدوري عن بن معين أنه قال هو نبيه يعني بضم النون ثم الموحدة مصغرا وهذه رواية بن وهب والله أعلم
748 - بهز القشيري ويقال البهزي ذكره البغوي وغيره في الصحابة واخرجوا من طريق ثبيت وهو بالمثلثة ثم الموحدة وآخره مثناة مصغرا بن كثير الضبي عن يحيى بن سعيد بن المسيب عن بهز قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستاك عرضا قال البغوي لا أعلم روى بهز الا هذا وهو منكر وقال بن منده رواه عباد بن يوسف عن ثبيت فقال عن القشيري بدل بهز ورواه مخيس بن تميم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال إن سعيد بن المسيب إنما سمعه من بهز بن حكيم فأرسله الراوي عنه فظنه بعضهم صحابيا قلت لكن ذكر بن منده أن سليمان بن سلمة الجنائزي رواه عن اليمان بن عدي فقال عن ثبيت عن يحيى عن سعيد عن معاوية القشيري فعلى هذا لعل سعيدا سمعه من معاوية جد بهز بن حكيم فقال مرة عن بهز فسقط لفظ جد من بعض الرواة وفي الجملة هو كما قال بن عبد البر إسناده مضطرب ليس بالقائم
747 - بهزاد أبو مالك هكذا ترجم له أبو موسى عن عبدان المروزي ثم أخرج من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن يوسف بن مالك بن بهزاد عن جده قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا معشر الناس احفظوني في أبي بكر الحديث قال بن عبد البر لا يعرف الا من هذا الوجه قلت في إسناده جعفر بن عبد الواحد وهو الهاشمي وقد اتهموه بالكذب وأورده بن قانع فقال بهزاد ثم ساقه من الوجه الذي أخرجه عبدان فقال يوسف بن ماهك بالهاء وكذا قرأته بخط الحافظ الخطيب وعند أبي موسى في السند يوسف بن ماهك بالهاء وفي الترجمة مالك باللام
749 - بهلول بن ذؤيب النباش جاء ذكره في حديث لم يثبت ذكر أبو موسى أنه روى بإسناد غير متصل عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال دخل معاذ بن جبل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن بالباب شابا يبكي على شبابه وهو يستأذن فدخل فقال ما يبكيك قال إني ركبت ذنوبا إن أخذت ببعضها خلدت في جهنم فذكر الحديث في اعترافه بأنه كان ينبش القبور وفيه فجعل ينادي يا سيدي ومولاي هذا بهلول بن ذؤيب مغلولا مسلسلا معترفا بذنوبه قال فذكره بطوله في نحو ورقتين قلت حكم عليه بعض الحفاظ بالوضع لكن ذكر أبو موسى أن أبا الشيخ أخرج عن إسحاق بن إبراهيم عن سلمة بن شبيب عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري نحوا منه مرسلا ولم يسم الرجل وذكره أبو سعد النيسابوري في كتاب الأسباب الداعية إلى التوبة
10948 - بهية بالتشديد مصغرة ويقال بهيمة بالميم بنت بسر المازنية قال أبو زرعة الدمشقي قال لي دحيم أهل بيت أربعة صحبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسر وابناه عبد الله وعطية وأختها الصماء وقال الدارقطني الصماء اسمها بهيمة ذكرها أبو عمر وقال روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث النهي عن صوم يوم السبت إلا في فريضة رواه عنها أخوها عبد الله ثم أسند عن أبي زرعة الدمشقي من وجهين عنه عن يحيى بن صالح عن محمد بن القاسم الطائي أخت عبد الله بن بسر اسمها في إحدى الطريقين بهيمة والأخرى بهية قلت خرج حديثها النسائي وأمعن في بيان اختلاف الرواة في مسنده وفي جميعها تسميها الصماء وفي بعض طرقه عن عمته وفي بعضها عن خالته ولم يسمها ووقع عند بعضهم أن اسمها جهيمة أو هجيمة وهو خطأ
10949 - بهية بنت عبد الله البكرية من بكر بن وائل وفدت مع أبيها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت فبايع الرجال وصافحهم وبايع النساء ولم يصافحهن قالت فنظر إلي فدعاني ومسح برأسي ودعا لي ولوالدي فولد لها ستون ولدا أربعون رجلا وعشرون امرأة هكذا ذكر أبو عمر بغير إسناد وقد اسنده الباوردي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحمد المتروكين عن حبة بنت شماخ حدثتني بهبة بنت عبد الله البكرية قالت وفدت مع أبي فذكره وزاد في آخره واستشهد منهم عشرون وأخرجه بن منده عن الباوردي
750 - بهير بالتصغير آخره راء أبو الهيثم الأنصاري الحارثي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وزاد أنه شهد أحدا وكذا ذكره الطبري وقال إن أوله نون
751 - بهيس بن سلمى التميمي قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يحل لمسلم من مال أخيه الا ما أعطاه عن طيب نفس منه كذا أخرجه أبو عمر مختصرا
10947 - بهيسة الفزارية قال بن حبان لها صحبة وقد تقدم بيان الاختلاف في الحديث الذي روته في الكنى في ترجمة والدها وهو أبو بهيسة ولا قول بن حبان بأن لها صحبة لما كان في الخبر ما يدل على صحبتها لان سياق بن منده أن أباها استأذن وسياق أبي داود والنسائي عن أبيها أنه استأذن وهو المعتمد
10946 - بهيسة بنت عامر بن خالدة بن عامر بن مخلد الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد في المبايعات
752 - بولا غير منسوب ذكره عبدان في الصحابة وروى من طريق خطاب بن محمد بن بولا عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياكم والطعام الحار الحديث إسناده مجهول هكذا أورده أبو موسى في الموحدة وقد ذكره عبد الغني بن سعيد في المؤتلف فقال إنه بالمثناة الفوقانية كذا قرأته بخط مغلطاي ولم أره في المشتبه وإنما فيه عبد الله بن بولا عن عثمان وعنه أبو حازم وهو بالمثناة الفوقانية وقد صحفه بن قانع فقال في الصحابة بولا والد عبد الله ثم روى من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن عبد الله بن بولا عن أبيه من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى الجبل الأحمر فرأى شاة ميتة فأخذنا بآنافنا الحديث وفيه للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها ذكره بن قانع في الموحدة فصحفه وأخطأ في إسناده فإن الصواب عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن عبد الله بن بولا ليس فيه عن أبيه والله أعلم
753 - بيحرة بمهملة مفتوحة قبلها ياء تحتانية ساكنة بن عامر قال بن حبان في الصحابة وفد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن السكن له صحبة وحديث واحد قلت أخرجه هو والطبراني وغيرهما من طريق المنذر العصري أنه سمع بيحرة بن عامر يقول أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاسلمنا وسألناه أن يضع عنا العتمة فقلنا إنا نشتغل بحلب ابلنا فقال إنكم إن شاء الله ستحلبون وتصلون قال أبو نعيم تفرد به يحيى بن راشد عن الرحال بن المنذر عن أبيه قلت يحيى ضعيف وصحف أبو عمر اسمه فقال بحراة فكأنه كتبه من حفظه فإني رايته في نسخة من كتاب بن السكن مضبوطا مجودا كما حكيته أولا وحكى بن منده أنه يقال فيه أيضا بحرة قال وعداده في اعراب البصرة ثم إني أظن هذا من عبد القيس فأما تسميته بيحرة بن فراس بن عبد الله بن سلمة بن كعب بن قشير القشيري فذكره بن الكلبي أنه نخس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناقته فلعنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو غير هذا ولم أر من ذكره في الصحابة فالظاهر أنه لم يسلم وسيأتي خبره بذلك خبره في ترجمة ضباعة من كتاب النساء إن شاء الله تعالى ثم رأيت في كتاب بن السكن في ترجمة صاحب الترجمة أنه أزدي
10959 - تماضر العبدرية الشيبية من بني شيبة بن عثمان تعد في أهل مكة روت عنها صفية بنت شيبة حديث السعي قاله أبو عمر وأخرج حديثها بن أبي عاصم والعقيلي وابن منده من طريق المثنى بن عمرو روت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسعى بين الصفا والمروة وهو يقول يا أيها الناس إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا قال بن منده رواه عطاء عن صفية عن حبيبة قلت وستأتي في حبيبة بنت أبي تجراة إن شاء الله تعالى
10957 - تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة الكلبية تقدم نسبها في ترجمة والدها في حرف الألف من القسم الثالث وقيل هي تماضر بنت زبان بن الأصبغ وذكر بن سعد عن الواقدي حدثنا عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث عبد الرحمن بن عوف إلى بني كلب فقال إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم أو سيدهم فلما قدم عبد الرحمن دعاهم إلى الإسلام فاستجابوا وأقام من أقام منهم على إعطاء الجزية فتزوج عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكهم ثم قدم بها المدينة وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وأخرج بن سعد عن حماد بن زيد عن أيوب عن سعد بن إبراهيم قال أم أبي سلمة بن عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ ومن طريق عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن جدته تماضر بنت زبان بن الأصبغ أنها حين طلقها الزبير يعني بعد موت عبد الرحمن بن عوف وكان أقام عندها سبعا ثم لم يلبث أن طلقها فكانت تقول للنساء إذا تزوجت إحداكن فلا يغرنك السبع بعد ما صنع بي الزبير قال محمد بن عمر هي أول كلبية نكحها قرشي ولم تلد لعبد الرحمن غير أبي سلمة وقال محمد بن سعد أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال كان في تماضر سوء خلق وكانت على تطليقتين فلما مرض عبد الرحمن جرى بينه وبينها شيء فقال لها والله لئن سألتني لأطلقنك فقالت والله لأسألنك فقال إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه قال فمر رسولها ببعض أهله فقال أين تذهب قال أرسلتني تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت قال ارجع إليها فقل لها لا تفعلي فوالله ما كان ليرد قسمه فقالت أنا والله لا أرد قسمي قال فأعلمه فطلقها وعن بن نمير عن محمد بن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن أم كلثوم جدته قالت لما طلق عبد الرحمن امرأته الكلبية تماضر متعها بجارية سوادء وعن محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن الزهري عن طلحة بن عبد الله أن عثمان ورث تماضر بنت الأصبغ من عبد الرحمن وكان طلقها في مرضه تطليقة وكانت آخر طلاقها ومن طريق أيوب عن نافع وسعد بن إبراهيم أنه طلقها ثلاثا فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة
10958 - تماضر بنت عمرو بن الشريد السلمية هي الخنساء الشاعرة تأتي في حرف الخاء المعجمة
832 - تمام الحبشي أحد الثمانية الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الحبشة تقدم ذكره في أبرهة
857 - تمام بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصغر الإخوة أمه أم ولد كان العباس يقول تموا بتمام فصاروا عشرة قاله الزبير بن بكار وقال أبو عمر كل ولد العباس له رؤية وللفضل وعبد الله سماع قال بن السكن يقال كان أصغر إخوته وكان أشد قريش بطشا ولا يحفظ له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواية من وجه ثابت وقال بن حبان في ثقات التابعين حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل وإنما رواه عن أبيه قلت اختلف على منصور عن أبي علي الصيقل عن جعفر بن تمام عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استاكوا هكذا رواه الثوري وأكثر أصحاب منصور وأخرجه أحمد وغيره ورواه عمر بن عبد الرحمن الأبار عن منصور فقال عن تمام عن أبيه أخرجه البزار والحاكم ورواه شيبان عن منصور عن أبي علي عن جعفر بن العباس عن أبيه وفي رواية عنه عن جعفر بن تمام عن أبيه وروى عن الثوري عن منصور عن الصقيل عن قثم بن تمام أو تمام بن قثم عن أبيه أخرجه أحمد عن معاوية بن هشام عنه ومعاوية سيء الحفظ ولي تمام المدينة في زمان علي قال حليفة وغيره ومات في قلت والاخوة العشرة هم الفضل وعبد الله وعبيد الله وقثم ومعبد وعبد الرحمن وكثير وصبيح ومسهر وتمام وكلهم متفق عليه الا الثامن والتاسع فتفرد بذكرهما هشام بن الكلبي قال الدارقطني في الإخوة لا يتابع عليه
831 - تمام بن عبيدة الأسدي أسد خزيمة ذكره بن إسحاق في المهاجرين وسيأتي ذكر أخيه الزبير
833 - تمام بن يهودا ذكره الضحاك بن مزاحم فيمن أسلم من احبار يهود واستدركه بن فتحون
853 - تميم الحبشي أحد الثمانية تقدم ذكره في أبرهة
835 - تميم بن أسيد أبو رفاعة العدوي مختلف في اسمه واسم أبيه يأتي في الكنى فهو مشهور بكنيته
834 - تميم بن أسيد وقيل أسد بن عبد العزى بن جعونة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن كعب بن عمرو الخزاعي قال بن سعد أسلم وصحب قبل فتح مكة وبعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجدد انصاب الحرم ثم ساق بذلك سندا إلى بن خثيم عن أبي الطفيل عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره وأخرجه أبو نعيم وزاد وكان إبراهيم وضعها يريه إياها جبريل إسناده حسن وروى الفاكهي من طريق بن جريج أخبرني بن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف فذكره وزاد وهو جد عبد الرحمن بن المطلب بن تميم وروى بن إسحاق في المغازي من حديث بن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة يوم الفتح على راحلة فطاف عليها فذكر الحديث قال فما يشير إلى ضم منها إلا وقع لقفاه وفي ذلك يقول تميم بن أسد الخزاعي % وفي الأصنام معتبر وعلم % لمن يرجو الثواب أو العقابا ورواه بن منده من وجه آخر وقال هذا حديث غريب تفرد به يعقوب بن محمد الزهري
836 - تميم بن أوس الأسلمي ويأتي في الأخير
837 - تميم بن أوس بن حارثة وقيل خارجة بن سود وقيل سواد بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار أبو رقية الداري مشهور في الصحابة كان نصرانيا وقدم المدينة فأسلم وذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة الجساسة والدجال فحدث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه بذلك على المنبر وعد ذلك من مناقبة قال بن السكن أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم ولهما صحبة وقال بن إسحاق قدم المدينة وغزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو نعيم كان راهب أهل فلسطين وعابد أهل فلسطين وهو أول من اسرج السراج في المسجد روى الطبراني من حديث أبي هريرة وأول من قص وذلك في عهد عمر رواه إسحاق بن راهويه وابن أبي شيبة انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان وسكن فلسطين وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطعه بها قرية عينون روى ذلك من طرق كثيرة وكان كثير التهجد قام ليلة بآية حتى أصبح وهي أم حسب الذين اجترحوا السيئات الآية رواه البغوي في الجعديات بإسناد صحيح إلى مسروق قال قال لي رجل من أهل مكة هذا مقام أخيك تميم فذكره وروى البغوي في الصحابة له قصة مع عمر فيها كرامة واضحة تميم وتعظم كثير من عمر له وسأذكرها في ترجمة معاوية بن حرمل في قسم المخضرمين إن شاء الله تعالى قال بن حبان مات بالشام وقبره ببيت جبرين من بلاد فلسطين وقال البخاري أبو هند الداري أخوه وتعقب ولكن قال بن حبان هو أخوه لأمه تنبيه جزم الذهبي في التجريد بأن صاحب الجام الذي نزل فيه وفي صاحبه { يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت } الآية غير تميم الداري وعزاه لمقاتل بن حيان وليس بجيد لأن في الترمذي وغيره عن بن عباس في قصة الجام أنه تميم الداري
858 - تميم بن إياس بن البكير الليثي تقدم ذكر أبيه وتميم ذكره أبو يونس في تاريخه وقال شهد فتح مصر وقتل بها مع من استشهد قلت وكان ذلك سنة عشرين ومقتضاه أن يكون ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
849 - تميم بن بشر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج الأنصاري أخو سفيان بن بشر شهد أحدا ذكره بن شاهين بإسناده وكذا قال بن ماكولا وضبط والده نسر بفتح النون بعدها مهملة ساكنة ثم راء وأما أبو موسى فقال تميم بن بشر بالموحدة المعجمة وساق نسبه فصحف
838 - تميم بن بشر يأتي بعده
839 - تميم بن جراشة الثقفي بضم الجيم ذكره مطين في الصحابة وروى من طريق أبي إسحاق بن سمعان الأسلمي عن عبد العزيز بن الهيثم عن أبيه عن جده عن تميم بن جراشة قال قدمت في وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمنا وسألناه أن يكتب لنا كتابا فيه شروط الحديث إسناده ضعيف وأبو إسحاق هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وأبو يحيى هو سمعان
840 - تميم بن حارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي قال الزبير قتل يوم أجنادين شهيدا وقتل معه أخوه لأمه سعيد بن عمرو التميمي وأمها من بني عامر بن صعصعة وذكره أبو الأسود عن عروة فيمن هاجر إلى الحبشة وكذا ذكره الزهري وسماه الواقدي نميرا بنون في أوله مضمومة وبراء وتقدم أن بن إسحاق قال بشير بن الحارث فذكر أنه هاجر إلى الحبشة وقال البلاذري تميم بن الحارث هاجر في الثانية إلى الحبشة ومعه أخ له من بني تميم يقال له معبد واستشهد تميم بالشام بأجنادين وكان أبوه من المستهزئين
841 - تميم بن حجر الأسلمي قال بن حبان والطبراني له صحبة ولم يخرج حديثه وقد ذكر بن منده عن بن سعد أنه قال تميم بن أوس بن حجر أبو أوس الأسلمي كان ينزل ناحية العرج وهو جد بريدة بن سفيان ثم تعقبه بأنه وهم والصواب أبو تميم أوس بن عبد الله بن حجر وقد تقدم
842 - تميم بن ربيعة بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل الجهني ذكره بن هشام بن الكلبي فقال أسلم قديما وشهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله وكذا بن فتحون في ذيله عن الطبري
843 - تميم بن زيد الأنصاري والد عباد وأخو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني في قول الأكثر وقيل هو أخوه لأمه وأما أبوه فهو غزية بن عبد عمرو بن عطية بن خنساء بذلك جزم الدمياطي تبعا لابن سعد قال بن حبان تميم بن زيد المازني له صحبة وحديثه عن ولده وروى البخاري في تاريخه وأحمد بن أبي شيبة وابن أبي عمرو البغوي والطبراني والباوردي وغيرهم كلهم من طريق أبي الأسود عن عباد بن تميم المازني عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ ويمسح الماء على رجليه رجاله ثقات وأغرب أبو عمر فقال إنه ضعيف وقال البغوي لا أعلم روى عباد عن أبيه غير هذا وتبعه غيره على ذلك وفيه نظر فقد أخرج له بن منده حديثين آخرين أحدهما في الشك في الحديث وقد وهم فيه بن لهيعة وإنما يعرف عن عمه وثانيهما ورويناه في الأول من فوائد العيسوي من طريق الليث عن هشام بن سعد عن بن شهاب عن عباد بن تميم عن أبيه وعمه أنهما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم مضطجعا على ظهره الحديث وهو معروف لعباد عن عمه أيضا لكن لا مانع أن يرويه عباد عنهما معا وقد أخرجه الباوردي من طريق أبي بكر الهذلي عن الزهري فقال عن عباد عن أبيه أو عمه على الشك والله أعلم
844 - تميم بن زيد آخر يأتي في بن يزيد
845 - تميم بن سعد التميمي كان في وفد تميم الذين قدموا فأسلموا ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله وحكاه بن فتحون في ذيله عن الطبري
846 - تميم بن سلمة روى أبو موسى من طريق وهيب بن خالد عن خالد الحذاء عن رجل عن تميم بن سلمة قال بينما أنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ انصرف من عنده رجل فنظرت إليه موليا معتما بعمامة قد ارسلها من ورائه قلت يا رسول الله من هذا قال جبريل وروى علي بن سعيد العسكري من طريق زياد بن فياض عن تميم بن سلمة مرفوعا في الذي يرفع رأسه قبل الإمام وهذا رجاله ثقات وأظنه مرسلا فإن تميم بن سلمة كوفي تابعي مشهور يروي عنه زياد بن فياض وغيره ولا أعرف لزياد بن فياض رواية عن أحد من الصحابة
847 - تميم بن عبد عمرو قيل إنه اسم أبي حسن الأنصاري وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
859 - تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي قال البغوي يقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال بن شاهين وفي تاريخ البخاري من طريق بن جريج عن تميم بن غيلان الثقفي عن الرحمن بن عوف رفعه يا عبد الرحمن لا تغلبن على اسم العشاء وقال بن أبي حاتم روى عنه عبد العزيز بن أبي داود وأورد البغوي وابن شاهين وابن قانع وغيرهم من طريق المفضل بن تميم بن غيلان عن أبيه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة وخالد بن الوليد أو غيره وأمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف الحديث قال بن منده لا نعرفه الا من هذا الوجه وهو مرسل
848 - تميم بن معبد بن عبد سعد بن عامر بن عدي بن جشم الأنصاري المازني ذكر أبو عمر في ترجمة أبيه أنهما شهدا أحدا فاستدركه بن فتحون وغيره
850 - تميم بن يزيد أو بن زيد الأنصاري روى بن منده من طريق أبي المليح الرقي حدثنا أبو هشام الجعفي قال دخلنا مسجد قباء وقد اسفروا وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر معاذا أن يصلي بهم فذكر الحديث قال لا يعرف الا من هذا الوجه قلت فيه انقطاع وقد رواه عمر بن شبة من وجه آخر عن أبي المليح عن أبي هاشم قال جاء تميم بن زيد الأنصاري إلى مسجد قباء فقال ما يمنعكم أن تصلوا قالوا ننتظر معاذا فذكر الحديث في صلاته بهم وشكوى معاذ منه وقوله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا فاصنعوا إذا احتبس الإمام وفيه فقال معاذ ما استبقت أنا وتميم إلى خصلة من الخير الا سبقني إليها استبقت أنا وهو إلى الشهادة فاستشهد وبقيت
851 - تميم بن يعار بن قيس أو نسر بن عدي بن أمية بن خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ذكره عروة والزهري وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا وذكر الدار قطني وابن ماكولا جده بالنون والمهملة وأما أبوه فأوله تحتانية ثم مهملة
854 - تميم مولى بني غنم بن السلم بن مالك بن أوس الأنصاري وقال هشام كان مولى سعد بن خيثمة وكان سعد من بني غنم ذكره الزهري وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن أبي شيبة حدثنا وكيع أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال شهد بدرا ستة من الأعاجم منهم بلال وتميم انتهى والسلم بكسر السين المهملة
852 - تميم مولى خراش بن الصمة الأنصاري قال بن أبي حاتم استخرج من المغازي ولا رواية له قال أبو عمر آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين خباب مولى عتبة بن غزوان وذكره الزهري وعروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وخراش بمعجمتين في أوله وآخره
10960 - تميمة بنت أبي سفيان بن قيس الأشهلية وذكرها بن سعد وابن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء وسيأتي لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم
10961 - تميمة بنت وهب لا أعلم لها غير قصتها مع رفاعة من سموأل حديث العسيلة من رواية مالك في الموطأ كذا قال بن عبد البر وقال بن منده تميمة بنت أبي عبيد امرأة رفاعة القرظي ثم ساق حديثها من طريق سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أمراة رفاعة القرظي كانت تحت عبد الرحمن بن الزبير ولم يسمها وسماها قتادة ثم ساق من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن تميمة بنت أبي عبيد القرظية كانت تحت رفاعة أو رافع القرظي فطلقها فذكر القصة وأما رواية مالك التي أشار إليها أبو عمر فقال عن المسور بن رافعة عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته تميمة بنت وهب فذكر الحديث وقد تقدم الكلام عليه في ترجمة رفاعة وخالف محمد بن إسحاق فرواه عن هشام بن عروة عن أبيه فقلبه قال كانت امرأة من بني قريظة يقال لها تميمة تحت عبد الرحمن بن الزبير فطلقها فتزوجها رفاعة ثم طلقها فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن لحديث أخرجه أبو نعيم وقيل اسمها سهيمة كما ستأتي وقيل عائشة وتقدم في رفاعة
10962 - تهنأة بهمزة مفتوحة بعد النون بنت كليب الحضرمية تقدم ذكرها في ترجمة ولدها كليب بن أسد
10964 - تويلة بالتصغير بنت أسلم روى حديثها الطبراني من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن سلمة عن أبيه عن جدته أم أبيه تويلة بنت أسلم وهي من المبايعات قالت بينا أنا في بني حارثة فقال عباد بن بشر بن قيظي إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد استقبل البيت الحرام فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فصلوا السجدتين الباقيتين نحو الكعبة وذكر أبو عمر فيه أن الصلاة كانت الظهر وقيل فيها تولة بغير تصفير وقيل أولها نون وستأتي
921 - ثابت الحجبي ذكر في حديث لعقبة بن عامر أخرجه الطبراني في مسند عقبة من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي عن إبراهيم بن محمد بن ثابت الحجبي حدثني أبي عن عقبة بن عامر أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك ودار الراعي علي وعلى ثابت الحجبي فقلت لصاحبي اكفني حتى أجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث
873 - ثابت بن الجذع واسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد بالطائف وذكره أيضا بن إسحاق وموسى بن عقبة في أهل العقبة لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة ثابت بن اجذع وهو تصحيف
874 - ثابت بن الحارث الأنصاري نسبه بن يونس في تاريخ مصر ويقال بن حارثة قال بن أبي حاتم عن أبيه ثابت بن الحارث الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى عن قتل رجل شهد بدرا فقال وما يدريك لعل الله قد اطلع أهل بدر وروى الحسن بن سفيان وابن سعد والطبراني من طريق بن المبارك عن بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غنائم خيبر فقسم لسهلة بنت عاصم بن عدي الأنصاري ولابنة لها ولدت إسناده قوي لأن رواية بن المبارك عن بن لهيعة من قوي حديث بن لهيعة وأخرجه البغوي عن كامل بن طلحة عن بن لهيعة قال حدثني الحارث نحوه وقال لا أعلم له غيره قلت له عند الطبراني من هذا الوجه حديث آخر وعند بن منده آخر أخرجه من طريق بن وهب عن بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال كان رجل منا من الأنصار قد نافق فأتي بن أخيه يقال له ورقة فقال يا رسول الله إن عمي قد نافق ائذن لي أن اضرب عنقه فقال إنه قد شهد بدرا وعسى أن يكفر عنه الحديث وهو الذي أشار إليه أبو حاتم
878 - ثابت بن الدحداح بن نعيم بن غنم بن إياس حليف الأنصار وكان بلويا حالف بني عمرو بن عوف ويقال ثابت بن الدحداحة ويكنى أبا دحداح وأبا الدحداحة روى الطبراني من طريق بن إسحاق حدثني موسى بن يسار عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جنازة ثابت بن الدحداح الحديث وهو في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة لكنه لم يسمه قال صلينا على بن الدحداح وفي رواية على أبي الدحداح وروى الباوردي من طريق بن إسحاق حدثني محمد بن أبي عدي عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن بن عباس أن ثابت بن الدحداحة سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت ويسألونك عن المحيض الآية وقال الواقدي في غزوة أحد حدثني عبد الله بن عمار الخطمي قال أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد فقال يا معشر الأنصار إن كان محمد قتل فإن الله حتى لا يموت فقاتلوا عن دينكم فحمل بمن معه من المسلمين فطعنه خالد فأنفذه فوقع ميتا قال الواقدي وبعض أصحابنا يقول إنه خرج ثم برأ من جراحته ومات بعد ذلك على فراشه مرجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الحديبية فالله أعلم
881 - ثابت بن الربيع الأنصاري ذكره عبدان وروى له من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ثابت بن الربيع يعوذه فبكي النساء الحديث وفيه فإذا وجب فلا اسمعن صوت باكية قال أبو موسى الحديث وفيه رواية جابر بن عتيك وفيه إن المنزول به عبد الله بن ثابت قلت هو في الموطأ وغيره وكأن بن لهيعة خلط فيه لكن يحتمل أن تكون القصة تعددت لاختلاف مخرج الحديث
890 - ثابت بن الصامت الأنصاري الخزرجي أخو عبادة بن الصامت ذكره بن الأثير في ترجمة الذي بعده
891 - ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكره بن السكن وغيره وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى بن خزيمة من طريق بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده قال صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساء ملتفا به يقيه برد الأرض ومن هذا الوجه أخرجه بن ماجة لكن وقع عنده عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت وسقط منه عن أبيه عن جده فاوهم أن الصحبة لعبد الله بن عبد الرحمن وليس كذلك وقال بن السكن يقال إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية والصحبة لابنه عبد الرحمن وجزم بهذا أبو عمر تبعا لابن سعد قال بن سعد في هذا الحديث وهل أما أن يكون عن بن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده وإما أن يكون عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس فيه عن جده لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت لابوه وعمدة بن سعد في ذلك قول هشام بن الكلبي أن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية وسيأتي في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت أن الصامت الذي مات في الجاهلية هو والد عبادة وليس هو اشهليا وأغرب بن قانع فذكر الصامت والد ثابت هذا في الصحابة وساق هذا الحديث من وجه آخر عن بن شيبة فقال عن عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه عن جده فكأنه سقط من روايته بن وكأنه عن بن عبد الرحمن
893 - ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن عمرو بن الخزرج قال بن منده ذكره بن سعد ولا يعرف له حديث ذكره البرقي وذكر له حديثا وذكر الواقدي أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظ عنه شيئا
894 - ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي شهد بيعة الرضوان كما ثبت في صحيح مسلم من رواية أبي قلابة أنه حدثه بذلك وذكر بن منده أن البخاري ذكر أنه شهد بدرا وتعقبه أبو نعيم فقال إنما ذكر البخاري أنه شهد الحديبية قلت وذكر الترمذي أيضا أنه شهد بدرا وقال بن شاهين عن بن أبي داود وابن السكن من طريق أبي بكر بن أبي الأسود كان ثابت بن الضحاك الأشهلي رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد وكان ممن بايع تحت الشجرة وقال أبو عمر تبعا للواقدي ولد سنة ثلاث من الهجرة ومات سنة خمس وأربعين قلت وهو غلط فلعله ولد سنة ثلاث من البعثة فإن من شهد الحديبية سنة ست ويبايع فيها كيف يكون مولده بعد الهجرة بثلاث فيكون سنه في الحديبية ثلاث سنين والأشبه أن الذي ولد سنة ثلاث هو الذي قبله الله أعلم وقال أبو حاتم بلغني عن بن نمير أنه قال هو والد زيد بن ثابت فإن كان قال ذلك فقد غلط فإن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه وهو يقول حدثني ثابت بن الضحاك قلت ولعل بن نمير لم يرد ما فهموه عنه وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا لا أنه والد زيد بن ثابت الفقيه المشهور وقال البغوي عن أبي موسى هارون بن عبد الله يكنى أبا زيد مات في أيام بن الزبير وكذا أرخه الطبري وابن سعد وأبو أحمد الحاكم وزاد بعضهم سنة أربع وستين وقال عمرو بن علي مات سنة خمس وأربعين ولعله تبع الواقدي
910 - ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزح بن ظفر الأنصاري الظفري ذكره بن شاهين بإسناد المتقدم وقال القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها زاد العدوي واستشهد يوم جسر أبي عبيد واستدركه أبو موسى
909 - ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس يكنى ابا حبة شهد فتح مصر قاله بن البرقي وابن يونس وليس هو البدري ذاك من ولد كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف باتفاق ووهم بن منده فوحدهما وذكر بن إسحاق فيمن استشهد بأحد أبا الصباح بن ثابت بن النعمان وساق هذا النسب بعينه فعلى هذا يكون أبوه عاش بعده بمدة
908 - ثابت بن النعمان بن أمية ويقال إنه اسم أبي حبة البدري
911 - ثابت بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري ذكره بن شاهين أيضا وقال أبو موسى أظنه هو الذي قبله ورد ذلك بن الأثير وقد فرق بينهما أيضا أبو عمر
896 - ثابت بن أبي عاصم ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وأورد له من طريق ثعلبة بن مسلم عنه حديثا ولم يذكر فيه سماعا وثعلبة من أتباع التابعين لم يلحق أحدا من الصحابة قال أبو نعيم هو بالتابعين أشبه
872 - ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان البلوي حليف الأنصار ذكره موسى بن عقبة في البدريين وقال بن إسحاق في المغازي حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة قال ثم أخذ الراية يعني في غزوة مؤتة ثابت بن أقرم بعد قتل بن رواحة فدفعها إلى خالد بن الوليد وكذا رواه بن منده من حديث أبي اليسر بإسناد ضعيف وروى الواقدي عن أبي هريرة قال شهدت مؤتة فقال لي ثابت بن أقرم انك لم تشهدنا ببدر إنا لم ننصر بالكثرة واتفق أهل المغازي على أن ثابت بن أقرم قتل في عهد أبي بكر قتله طليحة بن خويلد الأسدي وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم كيف أحبك وقد قتلت الصالحين عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم فقال طليحة اكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما وقد خالف ذلك عروة فأخرج الطبراني من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية قبل الغمرة من نجد اميرهم ثابت بن أقرم أصيب فيها ثابت بن أقرم فهذا ظاهره أنه قتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويمكن تأويل قوله أصيب أي بجراحة فلم يمت قلت والغمرة بفتح الغين المعجمة
871 - ثابت بن إثلة الأنصاري الأوسي من بن عمرو بن عوف ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر واستدركه أبو موسى عن عبدان وحرف بن عبد البر أباه كما سأنبه عليه في القسم الرابع (ليس بصحابي)
875 - ثابت بن حسان يأتي في بن خنساء
876 - ثابت بن خالد بن النعمان وقيل بن عمرو بن النعمان بن خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وابن الكلبي فيمن شهد بدرا وذكره القداح فيمن استشهد يوم بئر معونة وخالفه بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة فذكره فيمن استشهد باليمامة وكذا ذكره الواقدي لكن سمي جده عمرا بدل النعمان وكان له ابنتان دبية ورقية ولها صحبة وعسيرة في نسبه بالمهملة والتصغير وقال بن هشام بالمعجمة
877 - ثابت بن خنساء ويقال بن حسان بن عمرو بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي فيمن شهد بدرا أما الواقدي فقال بن خنساء وأما الآخران فقالا بن حسان وغفل أبو عمر فزعم أن الواقدي تفرد بذكره في البدريين فكأنه ظن أنه غير بن حسان الذي ذكره بن إسحاق وموسى وأبو عمر أخذه من كلام بن شاهين فإنه قال ثابت بن خنساء وساق نسبه شهد بدرا في رواية الواقدي
879 - ثابت بن دينار يأتي في ثابت بن قيس
880 - ثابت بن ربيعة من بني عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا
882 - ثابت بن رفاعة الأنصاري ذكره بن منده وابن فتحون وروى بن منده من طريق عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة أن عم ثابت بن رفاعة أتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن ثابتا يتيم في حجري فما يحل لي من ماله قال أن تأكل بالمعروف من غير أن تقي مالك بماله هذا مرسل رجاله ثقات
883 - ثابت بن رويفع ويقال رفيع الأنصاري قال بن أبي حاتم ثابت بن رفيع له صحبة سمعت أبي يقول هو شامي وهو عندي رويفع بن ثابت وقال بن السكن نزل مصر وروى البخاري عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن زياد المصفر عن الحسن البصري أخبرني ثابت بن رفيع من أهل مصر وكان يؤمر على السرايا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إياكم والغلول الحديث هكذا أخرجه في تاريخه وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن مسعود وغيرهما عن عبيد الله بن موسى أخرجه بن منده وابن السكن وغيرهما عن عبيد الله بن موسى قال بن السكن لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية قلت ولها طريق أخرى رواها أبو بكر الهذلي عن عطاء الخراساني عن ثابت بن رفيع وقال بن يونس في تاريخ مصر ثابت بن رويفع بن ثابت بن السكن الأنصاري روى عن أبي مليكة البلوي روى عنه يزيد بن أبي حبيب وقد روى الحسن البصري عن ثابت بن رفيع من أهل مصر وأظنه ثابت بن رويفع هذا فإن أباه معروف الصحبة في المصريين
884 - ثابت بن زيد الحارثي أبو زيد الذي جمع القرآن كذا سماه محمد بن سعد عن أبي زيد النحوي وزعم أنه جده وقيل اسمه قيس وهو قول الأكثر وله ولد اسمه ثابت تابعي
885 - ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج شهد أحدا ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله
886 - ثابت بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي أخو سعد بن زيد شهد أحدا ذكره بن شاهين بالإسناد الماضي
887 - ثابت بن زيد بن وديعة يأتي في بن وديعة اختلف في اسم أبيه
888 - ثابت بن سفيان بن عدي بن امرئ القيس بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج شهد هو وابناه سماك والحارث أحدا وقتل الحارث يومئذ ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله
889 - ثابت بن سماك بن ثابت بن سفيان حفيد الذي قبله ذكره بن شاهين أيضا وذكره أبو موسى فقال كأن الأب والابن والجد شهدوا أحدا قلت وبهذا جزم العدوي والطبري
892 - ثابت بن صهيب بن كرز بن عبد مناة بن عمرو بن غيان بمعجمة ثم تحتانية مشددة الساعدي ذكر بن سعد وابن شاهين أنه شهد أحدا وكذا الطبري
895 - ثابت بن طريف المرادي يأتي في القسم الثالث (مخضرم غير صحابي)
897 - ثابت بن عامر بن زيد الأنصاري شهد بدرا ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وتبعه أبو عمر فقيل إنه وهم والصواب ثابت بن عمرو بن زيد الآتي
898 - ثابت بن عبيد الأنصاري شهد بدرا ثم شهد صفين وقتل بها ذكره أبو عمر
899 - ثابت بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري قتل يوم جسر أبي عبيد سنة خمس عشرة قاله موسى بن عقبة وعروة وغيرهما
900 - ثابت بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف الأوسي ذكر بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله أنه شهد هو وإخوته الحارث وعبد الرحمن وسهل أحدا وأمهم أم عثمان بنت معاذ بن فروة الخزرجية وكذا ذكره العدوي والطبري وقال العدوي إنه قتل يوم جسر أبي عبيد قلت حرام بمهملتين وخديج بفتح المعجمة وآخره جيم
901 - ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم بن عدي بن النجار وعند أبي الأسود عن عروة بعد سواد في نسبه مخالفة فإنه قال سواد بن عصمة أبو عصمة الأنصاري حليف لهم وكان أصله من أشجع ثم حالف الأنصار وانتسب فيهم بالبنوة كما وقع لكثير من العرب كالمقداد بن الأسود وإلا فسياق النسب إلى النجار يقتضي أنه أنصاري بالأصالة لا بالحلف شهد بدرا واستشهد بأحد في قول جميعهم الا بن إسحاق قاله أبو عمر تبع في ذلك بن جرير وقد ذكره بن إسحاق في البدريين وأنه قتل بأحد ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد
902 - ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله في الصحابة وقال أبو عمر هو مذكور في الصحابة استعمله سعيد بن العاصي على الكوفة لما طلبه عثمان لشكوى أهل الكوفة منه ولا أعلم له رواية وكان أبو من فحول الشعراء في الجاهلية وقال مصعب الزبيري حدثني عبد الله بن محمد بن عمارة القداح قال عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام على قيس بن الخطيم وهو بمكة فاستنظره حتى يقدم المدينة فقتل قيس في بعض حروب الأوس والخزرج قبل الهجرة قال ومن ولده يزيد بن قيس وبه كان يكنى وثابت بن قيس جرح يوم أحد اثنتي عشرة جراحة وسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ حاسرا فكان يقول له يا حاسر أقبل يا حاسر أدبر وهو يضرب بسيفه بين يديه وشهد المشاهد بعدها واستعمله علي على المدائن فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة عاملا على الكوفة لمعاوية فعزله ومات ثابت في أيام معاوية وحكى بن سعد في الطبقات عن مصعب نحو ذلك وروى القداح أيضا عن محمد بن صالح بن دينار بإسناده أن معاوية كان يكره ثابت بن قيس لما كان في حروبه مع علي وأن الأنصار اجتمعت فارادت أن تكتب إلى معاوية بسبب حبسه لحقوقهم فأشار عليهم ثابت أن يكاتبه شخص واحد منهم لئلا يقع في جوابه ما يكرهون فذكر قصة طويلة وأنه توجه بكتابهم إليه ووقعت بينهما مخاطبة وروى الحربي في غريب الحديث من طريق بن إسحاق عن عاصم بن عمر سمع أنسا قال كان الخزرج قتلوا قيس بن الحطيم في الجاهلية فلما أسلم ابنه بعثوا إليه بسلاحه فقال لولا الإسلام لانكرتم ما صنعتم وقيل إن رواية عدي بن ثابت عن أبيه عن جده التي وقعت في السنن المراد بجده ثابت بن قيس هذا فإنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم جزم بذلك أبو أحمد الدمياطي تبعا لبعض أهل النسب كابن الكلبي وفيه خلف كثير وقيل هو ثابت بن عازب أخو البراء وقيل ثابت بن عبيد بن عازب بن أخي البراء وقيل اسم جده عدي بن عمرو بن أخطب وقيل جده هو جده لأمه عبد الله بن يزيد وقيل هو ثابت بن دينار وقيل غير ذلك ويعكر على قول الدمياطي اتفاق أهل النسب كابن الكلبي وابن سعد على أن أبان ثابت بن قيس درج ولا عقب له
903 - ثابت بن قيس بن زيد بن النعمان الخزرجي أبو زيد ذكره بن حبان في الصحابة وقال له صحبة مات في أول خلافة عثمان وليس هو الذي جمع القرآن ذك اسمه قيس بن السكن
904 - ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك بم امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي خطيب الأنصار روى بن السكن من طريق بن أبي عدي عن حميد عن أنس قال خطب ثابت بن قيس مقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة فقال نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا فما لنا قال الجنة قالوا رضينا وقال جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار يكنى أبا أحمد وقيل أبا عبد الرحمن لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين وقالوا أول مشاهده أحد وشهد ما بعدها وبشره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة في قصة شهيرة رواها موسى بن أنس عن أبيه أخرج أصل الحديث مسلم وفي الترمذي بإسناد حسن عن أبي هريرة رفعه نعم الرجل ثابت بن قيس وفي البخاري مختصرا والطبراني مطولا عن أنس قال لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس الاترى يا عم ووجدته يتحنط فقال ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بئس ما عودتم اقرانكم اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ومما صنع هؤلاء ثم قاتل حتى قتل وكان عليه درع نفيسه فمر به رجل مسلم فأخذها فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه فقال إني أوصيك بوصية فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه إني لما قتلت أخذ درعي فلان ومنزله في أقصى الناس وعند خبائه فرس تستن وقد كفأ على الدرع برمة وفوقها رجل فائت خالدا فمره فلياخذها وليقل لأبي بكر أن علي من الدين كذا وكذا وفلان عتيق فاستيقظ الرجل فأتى خالدا فأخبره فبعث إلى الدرع فأتي بها وحدث أبا بكر برؤياه فأجاز وصيته ورواه البغوي من وجه آخر عن عطاء الخراساني عن بنت ثابت بن قيس مطولا
905 - ثابت بن قيس وقيل بن كامل أبو الورد يأتي في الكنى وقيل اسمه عبيد وقيل غير ذلك
906 - ثابت بن مخلد بن زيد بن مخلد بن حارثة بن عمرو الأنصاري الخطمي ذكره بن شاهين في الصحابة وقال إنه قتل يوم الحرة وقال سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقوله وروى بن شاهين من طريق نصر بن علي عن محمد بن بكر عن بن جريج عن بن المنكدر عن أبي أيوب عن ثابت بن مخلد الأنصاري رفعه من ستر مسلما ستره الله الحديث وفيه نظر فقد رواه أحمد في مسنده عن محمد بن بكر بهذا الإسناد فقال عن مسلمة بن مخلد والحديث مشهور له وله فيه مع أبي أيوب قصة رويناها في كتاب الرحلة للخطيب
975 - ثابت بن مري بن سنان بن سنان بن ثعلبة يأتي في نسبه في ترجمة أبيه قال العدوي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو أخو سمرة بن جندب لأمه استدركه بن فتحون
907 - ثابت بن مسعود يأتي ذكره في القسم الأخير
912 - ثابت بن هزال بن عمرو بن عمر بن قربوس بن لوذان بن سالم بن عوف الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد باليمامة وذكر بن عبد البر أنه من بني عمرو بن عوف
914 - ثابت بن وديعة بن خذام أحد بني أمية بن زيد بن مالك ذكره بن سعد وقال كان أبوه من المنافقين وفرق بينه وبين ثابت بن يزيد والمعروف بن وديعة ورده بن الأثير والذي يظهر إنهما اثنان لاختلاف نسبهما ولان الظاهر أن وديعة والد هذا وأما ذاك فسياتي أن وديعة اسم أمه
913 - ثابت بن وديعة يأتي في بن يزيد
915 - ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكر بن إسحاق في المغازي قال حدثني عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أحد رفع ثابت بن وقش وحسل بن جابر وهو والد حذيفة بن اليمان في الآطام مع النساء والصبيان وكانا شيخين كبيرين فقال أحدهما للآخر لاابا لك ما ننتظر إنما نحن هامة اليوم أو غدا فلحقا بالمسلمين ليرزقا الشهادة فلما دخلا في الناس قتل المشركون ثابت بن وقش والتفت اسياف المسلمين على والد حذيفة فقال حذيفة أبي أبي فقتلوه وهم لا يعرفونه فقال حذيفة يغفر الله لكم وتصدق بديته على المسلمين وقصة والد حذيفة في ذلك في الصحيح من حديث عائشة لكن ليس فيه ذكر ثابت
916 - ثابت بن يزيد بن وديعة ويقال بن زيد بن عمرو بن قيس بن جزى بن عدي بن مالك بن سالم وهو الحبلي بن عوف بن عمرو بن الجموح الأنصاري يكنى أبا سعد ذكر الترمذي أن وديعة أمه وبها يعرف ويأتي في الروايات وأخرج له أبو داود وغيره حديثا في الضب فعند الأكثر عن ثابت بن وديعة ووقع في رواية ورقاء عن حصين عن زيد بن وهب عن ثابت بن يزيد الأنصاري فعرف أنه هو وقال بن أبي حاتم ثابت بن يزيد له صحبة روى عنه عامر بن سعد وهو هذا
917 - ثابت بن يزيد في قصة عمر في كتابته كتاب الشهود يأتي في عبد الله بن ثابت
918 - ثابت بن يزيد لم ينسب أخرج الباوردي وابن منده والطبراني في مسند الشاميين من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ قال قال ثابت بن يزيد يا رسول الله إن رجلي عرجاء لا تمس بطن الأرض قال فدعا لي فبرئت حتى استوت مثل الأخرى قال بن منده لا نعرفه الا من هذا الوجه قال ويحتمل أن يكون هو بن وديعة
919 - ثابت بن يسار قيل نزل فيه قوله تعالى { وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف } الآية روى ذلك الطبري وابن المنذر من طريق السدي قال كان رجل يقال له ثابت بن يسار طلق امرأته فلما كادت عدتها تنقضي راجعها ثم طلقها فعل ذلك مرارا فنزلت وذكره الثعلبي بغير إسناد وأما الآية التي تليها وفيها { فلا تعضلوهن } فنزلت في معقل بن يسار
922 - ثابت قيل هو اسم أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
920 - ثابت مولى الأخنس بن شريق ذكر عبدان أنه شهد بدرا ولا تعرف له رواية وقد شهد فتح مصر أخرجه أبو موسى
10965 - ثبيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغرة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصارية والدة أبي قيس بن جبر بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب وقال بن سعد أمها سهلة بنت امرئ القيس بن كعب وتزوجها أوس بن قيظي فولدت له عرابة وعبد الله وكباثة
10971 - ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة قال أبو عمر ولدت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال علي بن المديني فيما نقله عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي هي أخت أبي جبيرة وثابت ابني الضحاك الأنصاريين قال أبو عمر ذكرها بالنون بدل الموحدة وتفرد بذلك قلت وذكرها أبو نعيم في الباء الموحدة وقبل الهاء نون وحكى أبو موسى أنه اتبع في ذلك بن مندة في التاريخ ولم يذكرها في الصحابة والمشهور أنها بالمثلثة قاله أبو موسى وروى محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة قال كنت جالسا عند محمد بن سلمة وهو على إجار له يطارد ثبيتة بنت الضحاك فجعل ينظر إليها فقلت سبحان الله تفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها قلت أخرجه الترمذي وأمعن أبو موسى في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه ورجح ما ذكره هاهنا وقال أبو موسى في الذيل ذكرت في حديث لمحمد بن سلمة وليس فيه ذكر لصحبتها قلت ذكرتها هاهنا معتمدا على قول أبي عمر
10968 - ثبيتة بنت النعمان الأنصارية من بني جحجبي قال بن حبيب أسلمت وبايعت وخلطها بالتي قبلها وبنو جحجبي ليسوا من بني بياضة
10967 - ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية قال بن سعد أسلمت وبايعت ولها ولأبيها ولجدها صحبة
10966 - ثبيتة بنت سليط بن قيس بن عمرو بن عبيد الأنصارية النجارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سخيلة بنت الصمة وهي والدة عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة وأخت قتيلة وميمونة
10969 - ثبيتة بنت يعار بمثناة تحتانية بعدها مهملة خفيفة بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارية الأوسية امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وهي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة وقد تقدم ذكرها في ترجمته سماها مصعب الزبيري وجماعة وسماها موسى بن عقبة عن بن شهاب الزهري سلمى وكذا قال بن إسحاق في رواية وسماها أبو طوالة عمرة وأما أبوها ففي قول موسى بن عقبة بالمثناة الفوقانية وصوب إبراهيم بن المنذر الأول حكى جميع ذلك أبو عمر وقد تقدم في تسميتها قولان آخران ليلى وفاطمة قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول ومن فضلاء نساء الصحابة قلت في قوله إنها من المهاجرات نظر لأن نسبها في الأنصار وفي قوله إنها امرأة أبي حذيفة نظر آخر فقد تقدم في ترجمة أبي حذيفة أن اسم امرأته التي أمرت بأن ترضعه وهي كبيرة سهلة بنت سهل الأنصارية إلا أن يقال كانت له امرأتان التي أعتقت سالما والتي أمرت أن ترضعه فيحتمل على بعد والعلم عند الله تعالى
923 - ثروان بن فزارة بن عبد يغوث بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة ذكر بن الكلبي والطبري أن له وفادة وهو القائل إليك رسول الله خبت مطيتى مسافة ارباع تروح وتغتدي وكذا ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن حمد بن يزيد عن رجاله واستدركه بن فتحون وأبو موسى
956 - ثعلبة الأنصاري والد عبد الرحمن نزيل مصر روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثا في السرقة أخرجه بن ماجة وابن منده من طريق يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن وذكر أبو عمر أنه ثعلبة بن عمرو بن محصن وأما بن أبي حاتم فغاير بينهما وكذا الطبراني وهو الصواب
955 - ثعلبة الأنصاري والد عبد الله يقال اسم أبيه سهيل ذكره بن أبي حاتم روى الباوردي وأبو مسلم الكجي من طريق خالد بن الحارث والحاكم في المستدرك والحسن بن سفيان وأبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق عبد الله بن حمران كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر أخبرني عبد الله بن ثعلبة الأنصاري سمعت عبد الرحمن بن كعب يقول سمعت أباك ثعلبة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أيما امرئ اقتطع حق امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة ووقع في مسند بقي بن مخلد ثعلبة بن عبد الله فالله أعلم وحكى أبو أحمد الحاكم أن الحسين بن محمد القباني قال إن ثعلبة هذا هو أبو أمامة الحارثي لكن المعروف أن اسم أبي أمامة إياس بن ثعلبة وقد جزم بأنه غيره البغوي وابن أبي حاتم وابن شاهين وغير واحد ممن ألف في الصحابة وبين الحديثين مغايرة في المتن والإسناد فيحتمل أن يكون غيره وبالمغايرة جزم أبو حاتم وغيره والله أعلم
954 - ثعلبة التميمي العنبري جد الهرماس بن حبيب العنبري سماه إسحاق بن راهويه في روايته عن النضر بن شميل عن الهرماس عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغريم لي فقال لي الزمه الحديث قال بن منده وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق عن النضر فقال عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جده الهرماس بن زياد وكذا أخرجه بن منده من طريق قعنب بن المحرر عن قتيبة بن الهرماس بن حبيب بن الهرماس بن زياد عن أبيه عن جده عن أبيه الهرماس بن زياد ورواه جماعة عن النضر فلم يسموا جد الهرماس بن حبيب فالله أعلم
927 - ثعلبة بن الحارث يأتي في بن زيد بن الحارث
931 - ثعلبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن عبد مناف بن كنانة الكناني الليثي قال البخاري له صحبة وقال في تاريخه الصغير أسره الصحابة وهو صغير وساق ذلك بسنده في الكبير وذكره في الأوسط فيمن مات بين السبعين إلى الثمانين وله في بن ماجة حديث بإسناد صحيح من رواية سماك بن حرب سمعت ثعلبة بن الحكم قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانتهب الناس غنما فنهى عنها
925 - ثعلبة بن أبي بلتعة أخو حاطب ذكره أبو عيسى الترمذي في الصحابة وقال أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجل روايته عن الصحابة
952 - ثعلبة بن أبي مالك القرظي مختلف في صحبته قال بن معين له رؤية وقال بن سعد قدم أبو مالك واسمه عبد الله بن سام من اليمن وهو من كندة فتزوج امرأة من قريظة فعرف بهم وقال مصعب الزبيري كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك كما ترك عطية ونحوه قلت وعطية سيأتي ذكره وروى البغوي وغيره من طريق بن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاه أهل مهزور فقضى ان الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى تابعه الوليد بن كثير عن أبي مالك ورواه بن أبي عاصم من طريق صفوان بن سليم عن ثعلبة نحوه ورجاله ثقات ورواه بن ماجة من وجه آخر عن محمد بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك به وذكر بن حبان في ثقات التابعين وقال أبو حاتم هو تابعي وحديثه مرسل قلت وحديثه عن عمر في صحيح البخاري ومن يقتل أبوه بقريظة ويكون هو بصدد من يقتل لولا الانبات لا يمتنع أن يصح سماعه فلهذا الاحتمال ذكرته هنا
924 - ثعلبة بن أوس ويقال بن ناشب يأتي
926 - ثعلبة بن ثابت يأتي في أم كجة من كنى النساء
929 - ثعلبة بن حاطب أو أبي حاطب الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن بني مسجد الضرار وروى الباوردي وابن السكن وابن شاهين وغيرهم في ترجمة الذي قبله من طريق معان بن رفاعة عن علي بن زيد عن قاسم عن أبي أمامة أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري قال يا رسول الله أدع الله أن يرزقني ما لا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه فذكر الحديث بطوله في دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم له وكثرة ماله ومنعه الصدقة ونزول قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله الآية وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات ولم يقبض منه الصدقة ولا أبو بكر ولا عمر وأنه مات في خلافة عثمان وفي كون صاحب هذه القصة إن صح الخبر ولا أظنه يصح هو البدري المذكور قبله نظر وقد تأكدت المغايرة بينهما بقول بن الكلبي إن البدري استشهد بأحد ويقوي ذلك أيضا أن بن مردويه روى في تفسيره من طريق عطية بن عباس في الآية المذكورة قال وذلك أن رجلا يقال له ثعلبة بن أبي حاطب من الأنصار أتى مجلسا فأشهدهم فقال لئن آتانا من فضله الآية فذكر القصة بطولها فقال إنه ثعلبة بن أبي حاطب والبدري اتفق على أنه ثعلبة بن حاطب وقد ثبت أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية وحكى عن ربه أنه قال لأهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقا في قلبه وينزل فيه ما نزل فالظاهر أنه غيره والله أعلم
928 - ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين وكذا ذكره بن الكلبي وزاد أنه قتل بأحد
932 - ثعلبة بن خدام الأنصاري أحد من تخلف في غزوة تبوك تقدم ذكره في ترجمة أوس بن خدام
930 - ثعلبة بن خدام يأتي في بن زيد
933 - ثعلبة بن زهدم التميمي الحنظلي من بني ثعلبة بن يربوع بن حنظلة قال بن أبي فديك يقال له صحبة وقال البخاري قال الثوري له صحبة ولا يصح ذكره مسلم والعجلي وغيرهما في التابعين وله في النسائي حديث بإسناد صحيح إليه
935 - ثعلبة بن زيد الأنصاري أحد بني عمرو بن عوف قال بن منده له ذكر في المغازي وذكر عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره بإسناده إلى بن عباس أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم الآية وذكر عبدان عن أحمد بن يسار قال ثعلبة بن زيد من بني حرام من الأنصار أحد البكائين استدركه أبو موسى قلت الذي من بني حرام هو الذي قبله وأما الذي من بني عمرو بن عوف فهو صاحب الترجمة فيحتمل أن يكونا جميعا من البكائين ويحتمل أن يكون صاحب الترجمة تحرف اسمه وقد ذكر مجمع بن حارثة أسماء البكائين ولم يعد فيهم ثعلبة بن زيد وإنما عد علية بن زيد الحارثي أخرجه بن مردويه في تفسيره والله أعلم
934 - ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا قال وقتل بالطائف وثعلبة هذا هو الملقب بالجذع وهو والد ثابت الذي تقدم ذكره وذكره بن منده فقال ثعلبة بن الجذع جعل لقبه اسما لأبيه واعاده فقال ثعلبة بن الحارث نسبه إلى جده واستدركه أبو موسى وابن فتحون فقال ثعلبة بن حرام نسبه إلى جد أبيه فصار الواحد ثلاثة
936 - ثعلبة بن ساعدة بن مالك ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بأحد أخرجه الطبراني وابن منده وقال أبو نعيم أظنه أخا سهل بن سعد وكأن التحريف فيه من بن لهيعة الراوي عن بن الأسود قلت جزم أبو عمر بأنه عم أبي حميد الساعدي فافترقا
937 - ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدي الخزرجي الساعدي أخو سهل بن سعد شهد بدرا واستشهد بأحد وروى الطبراني من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده قال شهد أخي بدرا وقتل يوم أحد وذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد
938 - ثعلبة بن سعية أحد من أسلم منن اليهود تقدم في ترجمة أسد بن سعية
939 - ثعلبة بن سلام أخو عبد الله بن سلام روى الطبراني من قول بن جريج مقطوعا أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى { من أهل الكتاب أمة قائمة } ذكره أبو عمر
941 - ثعلبة بن سهيل قيل هو اسم أبي أمامة الحارثي والمشهور أن اسم أبي إمامة إياس بن ثعلبة وسيأتي في الكنى وسيأتي في آخر من اسمه ثعلبة السبب في الاختلاف فيه
940 - ثعلبة بن سويد الأنصاري ذكره بن فتحون في الصحابة وقد تقدم ذكره في ترجمة أخيه أوس بن سويد
942 - ثعلبة بن صغير بمهملتين مصغرا ويقال بن أبي صغير بن عمرو بن زيد بن سنان بن سلامان القضاعي العذري حليف بني زهرة قال الدار قطني له صحبة ولابنه عبد الله رؤية وروى بن أبي عاصم والباوردي وغيرهما من طريق بكر بن وائل عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير عن أبيه في صدقه الفطر قال تفرد به همام عن بكر قلت وتابع بكر بحر بن كنيز السقاء عن الزهري أخرجه الحسن بن سفيان ومن طريقه أبو نعيم وروى أبو داود الحديث المذكور من طريق النعمان بن راشد عن الزهري قال عن ثعلبة بن أبي صغير عن أبيه وفي رواية عنده عن عبد الله بن ثعلبة أتوا ثعلبة بن عبد الله وقال بن السكن ثعلبة بن عبد الله بن أبي صغير العذري لم يصح سماعه ثم روى بسنده إلى بن معين قال ثعلبة بن أبي صغير رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى بن شاهين من طريق يحيى بن خارجة عن الزهري فقال عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صغير قال بن شاهين أرسله يحيى بن خارجة وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد الله بن ثعلبة وقال البخاري في التاريخ عبد الله بن ثعلبة بن صغير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا إلا أن يكون عن أبيه فهو أشبه أما ثعلبة بن أبي صغير فليس من هؤلاء قلت فهذا يقتضى أن يكون ثعلبة بن صغير غير ثعلبة بن أبي صغير فالله أعلم
944 - ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري يقال إنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى بن شاهين وأبو نعيم مطولا من جهة سليم بن منصور بن عمار عن أبيه عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعثه في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأته تغتسل فكرر النظر إليها ثم خاف أن ينزل الوحي فهرب على وجهه حتى أتي جبالا بين مكة المدينة فقطنها ففقده النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه ثم إن جبريل نزل عليه فقال يا محمد أن الهارب بين الجبال يتعوذ بي من النار فأرسل إليه عمر فقال انطلق أنت وسلمان فائتياني به فلقيها راع يقال له دفافة فقال لعلكما تريدان الهارب من جهنم فذكر الحديث بطوله في اتيانهما به وقصة مرضه وموته من خوفه من ذنبه قال بن منده بعد أن رواه مختصرا تفرد به منصور قلت وفيه ضعف وشيخه أضعف منه وفي السياق ما يدل على وهن الخبر لأن نزول { ما ودعك ربك وما قلى } كان قبل الهجرة بلا خلاف
943 - ثعلبة بن عبد الله بن سام يأتي في ثعلبة بن أبي مالك
945 - ثعلبة بن عبيد بن عدي قال الذهبي في التجريد ذكره بن الجوزي في التلقيح قلت وأنا أخشى أن يكون وقع في اسم أبيه تصحيف وهو ثعلبة بن عنمة بن عدي الآتي بعد قليل
946 - ثعلبة بن عمرو الجذامي ذكره بن إسحاق في المغازي فيمن أسره زيد بن حارثة من جذام بعد اسلامهم وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره باطلاقهم
947 - ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة في البدريين وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد وقال الواقدي توفي في خلافة عثمان
948 - ثعلبة بن عمرو وقيل هو اسم أبي عمرة الأنصاري حكاه البغوي
949 - ثعلبة بن عنمة بفتح المهملة والنون بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي الخزرجي ذكره موسى بن عقبة وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرا والعقبة وكان ممن يكسر اصنام بني سلمة وقال بن إسحاق قتل يوم الخندق قتله هبيرة بن أبي وهب وقال بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قتل بخيبر وذكر بن الكلبي أنه ممن سأل عن الهلال كيف يبدو صغيرا ثم يكبر فنزل قوله تعالى يسألونك عن الاهلة الآية
950 - ثعلبة بن قيس يأتي ذكره في سلمة بن سلام إن شاء الله تعالى
951 - ثعلبة بن قيظي بن صخر بن سلمة الأنصاري ذكره مطين والطبراني وغيرهما من طريق عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين من أهل بدر والإسناد إلى أبي عبيد الله ضعيف جدا
953 - ثعلبة بن وديعة الأنصاري أحد من تخلف عن تبوك تقدم ذكره في ترجمة أوس بن خدام
957 - ثعلبة غير منسوب ذكره بن منده وأبو نعيم في المبهمات في بن ثعلبة وأخرجاه من طريق يحيى بن جابر عن بن ثعلبة أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له يا رسول الله أدع الله لي بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ائتني بشعرات فأتاه بها فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم اكشف عن عضدك قال فربطه في عضده ثم نفث فيه ثم قال اللهم حرم دم ثعلبة على المشركين والمنافقين قال بن الأثير كذا عندهما دم ثعلبة وليس فيه ما يدل على بن ثعلبة الا في أول الإسناد قلت بن ثعلبة اسمه ضمرة وقد تقدم هذا الحديث في ترجمته في حرف الضاد المعجمة فإن كانت هذه الرواية ثابتة فيكون الضمير في قوله إنه بن لثعلبة وتعين ذكره في الصحابة ويعد على هذا فيمن صحب هو وأبوه لكن الرواية الماضية في حرف الضاد فيها اللهم حرم دم بن ثعلبة بزيادة لفظة بن والله أعلم
958 - ثقاف بن عمرو العدواني من المهاجرين الأولين قاله بن أبي حاتم عن أبيه وروى بن منده من طريق بن المبارك عن حماد بن زيد عن أيوب عن الجرمي وهو أبو قلابة أن ثمامة بن عدي وثقف بن عمرو من المهاجرين الأولين لم يحفظ عنهما حديث
959 - ثقب بن فروة بن البدي الأنصاري الساعدي وكان يقال له الاحرش سماه ونسبه بن القداح النسابة وقال استشهد بأحد لكنه ذكره بالتصغير وأورده بن شاهين فقال ثقف بفتح أوله وآخره فاء وكذا ذكره بن عبد البر وأبو موسى
960 - ثقف بن عمرو بن سميط من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة ذكر بن إسحاق وموسى بن عقبة أنه شهد بدرا هو وأخوه مدلاج ومالك وقال إنه استشهد يوم خيبر وقال الواقدي ثقاف بن عمرو فذكره وقال قتله أسيد بن رزام اليهودي
964 - ثمامة بن أبي ثمامة بكر الجذامي أبو سوادة قال أبو سعيد بن يونس وجدت في كتاب عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة الجذامي عن مولى لهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا لجده ثمامة رواه بن منده عن بن يونس
961 - ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عتبة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي أبو أمامة اليمامي حديثه في البخاري من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله وأخرجه أيضا مطولا ورواه بن إسحاق في المغازي عن سعيد المقبري مطولا وأوله أن ثمامة كان عرض لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأراد قتله فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ربه أن يمكنه منه فلما أسلم قدم مكة معتمرا فقال والذي نفسي بيده لا تأتيكم حبة من اليمامة وكانت ريف أهل مكة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورواه الحميدي عن سفيان عن بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة وذكر أيضا بن إسحاق أن ثمامة ثبت على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة وارتحل هو ومن أطاعه من قومه فلحقوا بالعلاء الحضرمي فقاتل معه المرتدين من أهل البحرين فلما ظفروا اشترى ثمامة حلة كانت لكبيرهم فرآها عليه ناس من بني قيس بن ثعلبة فظنوا أنه هو الذي قتله وسلبه فقتلوه وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن سلمة الحنفي وروى بن منده من طريق علباء بن أحمر عن عكرمة عن بن عباس قصة إسلام ثمامة ورجوعه إلى اليمامة ومنعه عن قريش الميرة ونزول قوله تعالى ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون وإسناده حسن وذكر وثيمة له مقام حسنا في الردة وأنشد له في الإنكار على بني حنيفة أبياتا منها % أهم بترك القول ثم يردني % إلى القول إنعام النبي محمد % شكرت له فكي من الغل بعدما % رأيت خيالا من حسام مهند
962 - ثمامة بن أنس ذكر له بقي بن مخلد حديثا في مسنده ويحتمل أن يكون هو ثمامة بن أنس بن مالك فالحديث مرسل على هذا
963 - ثمامة بن بجاد العبدي قال أبو حاتم وابن السكن والباوردي له صحبة وقال أحمد في الزهد حدثنا أبو داود حدثنا زهير عن أبي إسحاق وتابعه شعبة عن أبي إسحاق عن ثمامة بن بجاد وله صحبة قال أنذرتكم سوف سوف ورواه جماعة عن أبي إسحاق فلم يقولوا وله صحبة وقال أبو حاتم روى عنه العيزار بن حريث أيضا
965 - ثمامة بن حزن يأتي في القسم الثالث (مخضرم غير صحابي)
966 - ثمامة بن عدي القرشي تقدم ذكره في ترجمة ثقف بن عمرو وأنه كان من المهاجرين الأولين وذكر أبو موسى عن الطبري أنه شهد بدرا وقال بن السكن يقال له صحبة وكان أميرا على صنعاء وروى البخاري في تاريخه وابن سعد بإسناد صحيح إلى أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني قال لما بلغ ثمامة بن عدي وكان أميرا على صنعاء الشام وكانت له صحبة قتل عثمان بن عفان بكى وطال بكاؤه فلما أفاق قال هذا حين انتزعت خلافة النبوة ورواه الباوردي من وجه آخر عن أيوب عن أبي قلابة وروى بن منده من طريق النضر بن معبد عن أبي قلابة حدثني أبو الأشعث الصنعاني أن ثمامة كان على صنعاء وكان من أصحاب محمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره
971 - ثوب والد أبي مسلم الخولاني هو بضم أوله وفتح الواو وذكر بن حبان في ثقات التابعين في ترجمة أبي مسلم الخولاني أن أبا مسلم كان من عباد أهل الشام ولأبيه صحبة
968 - ثوبان الأنصاري جد محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان روى بن منده من طريق محمد بن حمير عن عباد بن كثير عن محمد بن عبد الرحمن أبن ثوبان عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من رأيتوه ينشد شعرا في المسجد فقولوا فض الله فاك الحديث ورواه من طريق أبي خيثمة الجعفي عن عباد بن كثير فلم يقل عن جده وعباد فيه ضعيف وخالفه يزيد بن خصيفة فقال عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وهو المحفوظ أخرجه النسائي والترمذي
970 - ثوبان العنسي جد عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان روى بن عساكر من طريق الأوزاعي عن ثابت بن ثوبان عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بطعام فقال يؤم الناس في الطعام الإمام او رب الطعام أو خيرهم وثابت بن ثوبان تابعي ومعروف وأبوه لم أجد له ذكرا الا في هذه الرواية فقط
969 - ثوبان جد عمر بن الحكم بن ثوبان ذكره بن أبي عاصم وروى من طريق عبيد الله بن عبد الله الأموي عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عمه عن أبيه ثوبان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن نقرة الغراب وافتراش السبع قال بن منده خالفه أصحاب عبد الحميد بن جعفر فقالوا عنه عن عمر بن الحكم عن ثوبان عن عبد الرحمن مرسلا قلت عمر بن الحكم معدود في التابعين روى عن سعد بن أبي وقاص وغيره من الكبار فكيف لا يكون جده صحابيا وهو من الأنصار
967 - ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحابي مشهور يقال إنه من العرب حكمي من حكم بن سعد حمير وقيل من السراه اشتراه ثم أعتقه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخدمه إلى أن مات ثم تحول إلى الرملة ثم حمص ومات بها سنة أربع وخمسين قاله بن سعد وغيره وروى بن السكن من طريق يوسف بن عبد الحميد قال لقيت ثوبان فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا لأهله فقلت أنا من أهل البيت فقال في الثالثة نعم ما لم تقم على باب سده أو تأتي أميرا تسأله وروى أبو داود من طريق عاصم عن أبي العالية عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يتكفل لي الا يسأل الناس واتكفل له بالجنة فقال ثوبان أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا
973 - ثور السلمي جد معن بن يزيد بن الأخنس السلمي لأمه يكنى أبا أمامة ذكره بن حبان في الصحابة وروى الباوردي في ترجمته عن طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد بن ثور قال بايعت أنا وأبي وجدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فظاهر هذا السياق أن ثورا اسم جده لأبيه وليس كذلك وإنما اسمه الأخنس والأولى فيه ما قاله بن حبان
972 - ثور بن عزرة بن عبد الله بن سلمة أبو العكير القشيري ذكر بن شاهين عن أبي الحسن المدائني عن يزيد بن رومان وغيره عن رجاله قالوا وفد ثور بن عزرة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقطعه حمام والسد وهما من العقيق وكتب له كتابا وفيه يقول الشاعر % فإن يغلبك ميسرة بن بشر % فإن أبا العكير على حمام
974 - ثور بن معن بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي قال أبو علي الهجري في النوادر صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه وجده ويعرفون ببني معن حكاه الرشاطي قلت والمعروف معن بن الأخنس أخرج له البخاري وسيأتي فلعل ثورا هذا بن عمه والله أعلم فإن ثبت فمعن بن الأخنس عم معن بن يزيد بن الأخنس
10970 - ثويبة التي أرضعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي مولاة أبي لهب ذكرها بن مندة وقال اختلف في إسلامها وقال أبو نعيم لا أعلم أحدا أثبت إسلامها انتهى وفي باب من أرضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طبقات بن سعد ما يدل على أنها لم تسلم ولكن لا يدفع قول بن مندة بهذا وأخرج بن سعد من طريق برة بنت أبي تجراة أن أول من أرضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثويبة بلبن بن لها يقال له مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة وأرضعت قبله حمزة وبعده أبا سلمة بن عبد الأسد وقال بن سعد أخبرنا الواقدي عن غير واحد من أهل العلم قالوا كانت ثويبة مرضعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلها وهو بمكة وكانت خديجة تكرمها وهي على ملك أبي لهب وسألته أن يبيعها لها فامتنع فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعتقها أبو لهب وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبعث إليها بصلة وبكسوة حتى جاء الخبر أنها ماتت سنة سبع مرجعه من خيبر ومات ابنها مسروح قبلها قلت ولم أقف في شيء من الطرق على إسلام ابنها مسروح وهو محتمل
1008 - جابان والد ميمون روى بن مندة من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم عن أبي خالد سمعت ميمون بن جابان الصردي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة حتى بلغ عشرا يقول من تزوج امرأة وهو ينوي الا يعطيها الصداق لقي الله وهو زان قلت كذا قال عن أبيه إن كان محفوظا
1040 - جابر الأسدي ذكر سيف في الفتوح أن سعد بن أبي وقاص أمره على بعض السرايا في قتال القادسية وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة استدركه بن فتحون
1009 - جابر بن الأزرق الغاضري حديثه في أهل حمص قال بن مندة نزل حمص وروى من طريقه نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن عبد الرحمن بن عائذ عن أبي راشد الحبراني حدثني جابر بن الأزرق الغاضري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على راحلة ومتاع فدفعني رجل فقلت جئت من أقطار اليمن لأسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعي ثم ارجع فأحدث من ورائي وأنت تمنعني قال صدقت ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وفيه دعاؤه للمحلفين ثلاث مرات قال غريب لا يعرف الابهذا الإسناد
1012 - جابر بن الحارث العبدي أحد الوفد الذين قدموا مع الأشجع فأسلموا يأتي ذكره في ترجمة صحار العبدي إن شاء الله تعالى
1038 - جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد البلوي حليف الأنصار ذكره بن الكلبي وقال إنه من رهط كعب بن عجرة وله صحبة وسواد في نسبه قيده بن ماكولا بضم أوله
1015 - جابر بن أبي سبرة الأسدي روى الحاكم والبيهقي في الشعب وابن منده من طريق بن عجلان عن موسى بن السائب عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن أبي سبرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكر الجهاد فقال إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه الحديث قال بن منده غريب تفرد به طارق والمحفوظ في هذا عن سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي فاكهة كما سيأتي في موضعه
1033 - جابر بن أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني ذكره بن القداح في نسب الأنصار قال فمن ولد عوف بن مبذول قيس بن أبي صعصعة شهد العقبة وبدرا وأخوه جابر بن أبي صعصعة شهد أحدا وما بعدها واستشهد بمؤتة وكذا قال بن سعد وابن شاهين في جابر
1021 - جابر بن أبي صعصعة هو بن عمرو يأتي
1010 - جابر بن أسامة الجهني يكنى أبا سعاد نزل مصر ومات بها قاله بن يونس في حديث ذكره عن بن وهب عن أسامة بن زيد وروى البخاري في تاريخه وابن أبي عاصم والطبراني وغيرهم من طريق أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن جابر بن أسامة الجهني قال لقيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالسوق في أصحابه فسألتهم أين يزيد قالوا اتخذ لقومك مسجدا فرجعت فإذا قومي فقالوا خط لنا مسجدا وغرز في القبلة خشبة قال بن السكن لا يروي عنه شيء الا من هذا الوجه وكذا قال البغوي نحو هذا
1011 - جابر بن حابس أم عابس العبدي روى الطبراني من طريق حصين بن نمير حدثني أبي عن أبيه عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار إسناده مجهول ووقع في رواية يوسف بن خليل بخطه عابس وكذا هو عند بن الجوزي
1013 - جابر بن خالد بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد بدرا ووقع عند بن إسحاق جابر بن عبد الله والصواب الأول
1014 - جابر بن رئاب هو بن عبد الله بن رئاب يأتي
1016 - جابر بن سفيان من بني زريق الخزرجي حليف معمر بن حبيب الجمحي كان أبوهما قد حالف معمرا وأقام بمكة ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة ثم قدم هو وابناه جابر وجنادة في السفينتين من أرض الحبشة قاله بن إسحاق وقال هو وهشام بن الكلبي مات الثلاثة في خلافة عمر وقال بن إسحاق كان شرحبيل بن حسنة أخا جابر وجنادة لأبيهما وذكر قصة لشرحبيل مع أبي سعيد بن المعلي لما تحول عن الأنصار وحالف بني زهرة
1017 - جابر بن سليم وقيل سليم بن جابر أبو جرى الهجيمي مشهور بكنيته يأتي في الكنى
1018 - جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة العامري السوائي حليف بني زهرة وأمه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص له ولأبيه صحبة أخرج له أصحاب الصحيح وروى شريك عن سماك عن جابر بن سمرة قال جالست النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من مائة مرة أخرجه الطبراني وفي الصحيح عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من الفي مرة قال بن السكن يكنى أبا عبد الله ويقال يكنى أبا خالد نزل الكوفة وابتنى بها دارا وتوفي في ولاية بشر على العراق سنة أربع وسبعين وقال سلم بن جنادة عن أبيه صلى عليه عمرو بن حريث
1019 - جابر بن شيبان بن عجلان بن عتاب بن مالك الثقفي ذكر المدائني في كتاب أخبار ثقيف أنه ممن شهد بيعة الرضوان واستدركه بن الدباغ
1020 - جابر بن صخر بن أمية الأنصاري أخو جبار قال بن القداح شهد العقبة والمشاهد الا بدرا وكذا قال بن إسحاق قال بن سعد لم يعرفه الواقدي ولا موسى بن عقبة ووقع في مسند مسدد من طريق بن إسحاق عن أبي سعد عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى به وبجابر بن صخر فأقامهما وراءه ورواه غيره فقال جبار بن صخر وهو المحفوظ كما سيأتي إن شاء الله تعالى
1022 - جابر بن طارق بن أبي طارق بن عوف الأحمسي بمهملتين البجلي وقد ينسب إلى جده فيقال جابر بن عوف ويقال جابر بن أبي طارق قال البخاري له صحبة وحديثه عند النسائي بسند صحيح قال البغوي لا أعلم له غيره وروى بن السكن من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر وكان من أهل القادسية عن أبيه فذكر حديثا وهو عند الشيرازي في الألقاب بدون قوله وكان من أهل القادسية أن أعرابيا مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى ازبد شدقيه فقال عليكم بقلة الكلام فإن تشقيق الكلام من شقاشق الشيطان وفرق بن حبان بين جابر بن طارق الأحمسي وجابر بن عوف الأحمسي فقال في الأول سكن الكوفة وكان يخضب بالحمرة وقال في الثاني له صحبة وهو والد حكيم كذا استدرك بن فتحون جابر بن طارق على أبي عمر حيث أورد جابر بن عوف وكل ذلك وهم فهو رجل واحد
1023 - جابر بن ظالم بن حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بحتر البحتري الطائي قال الطبري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وكتب له كتابا فهو عندهم استدركه بن فتحون والرشاطي
1024 - جابر بن عابس هو بن حابس تقدم ونسبه في التجريد للتلقيح ولم ينبه على أنه الذي تقدم
1028 - جابر بن عبد الله الراسي قال صالح جزرة نزل البصرة وقال أبو عمر روى عنه أبو شداد وروى بن منده من طريق عمر بن برقان عن أبي شداد عن جابر بن عبد الله الراسي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من عفا عن قاتله دخل الجنة قال هذا حديث غريب إن كان محفوظا قال أبو نعيم قوله الراسي وهم وإنما هو الأنصاري
1025 - جابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي أحد الستة الذين شهدوا العقبة الأولى قال بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قالوا لما لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم الستة من الأنصار وهم أسعد بن زرارة وجابر بن عبد الله بن رئاب وقطبة بن عامر ورافع بن مالك وعقبة بن عامر بن زيد وعوف بن مالك فاسلموا قالوا فذكر الحديث وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا قال بن عبد البر في ترجمته له حديث عند الكلبي عن أبي صالح عنه لا أعلم له غيره قلت بل جاء عن جابر بن عبد الله بن رئاب أحاديث من طرق ضعيفة فروى البغوي وابن السكن وغيرهما من طريق الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله بن رئاب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال مربي ميكائيل في نفر من الملائكة الحديث قال البغوي الوازع ضعيف جدا قال ولا أعرف لجابر مسندا غيره قلت بل له غيره ذكر البخاري في التاريخ من طريق بن إسحاق عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله بن رئاب في قصة أبي ياسر بن أخطب رواها يونس بن بكير في المغازي عن بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة او سعيد بن جبير عن بن عباس وجابر بن رئاب أن أبا ياسر بن أخطب مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقرأ فاتحة الكتاب وألم ذلك الكتاب لا ريب فيه فذكر القصة فكأنه نسب جابرا إلى جده وكذلك روى بن شاهين وابن مردويه من طريق همام عن الكلبي في قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت قال يمحو من الرزق وقال فقلت من حدثك قال أبو صالح عن جابر بن رئاب عن النبي صلى الله عليه وسلم
1026 - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي يكنى أبا عبد الله وأبا عبد الرحمن وأبا محمد أقوال أحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه جماعة من الصحابة وله ولأبيه صحبة وفي الصحيح عنه أنه كان مع من شهد العقبة وروى البخاري في تاريخه بإسناد صحيح عن أبي سفيان عن جابر قال كنت اميح أصحابي الماء يوم بدر ومن طريق حجاج بن الصواف حدثني أبو الزبير أن جابرا حدثهم قال غزا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إحدى وعشرين غزوة بنفسه شهدت منها تسع عشرة غزوة وأنكر الواقدي رواية أبي سفيان عن جابر المذكور وروى مسلم من طريق زكريا بن إسحاق حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسع عشرة غزوة قال جابر لم أشهد بدرا ولا أحدا منعني أبي فلما قتل لم أتخلف وعن جابر قال استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الجمل خمسا وعشرين مرة أخرجه أحمد وغيره من طريق حماد بن سلمة عن أبي الزبير عنه وفي مصنف وكيع عن هشام بن عروة قال كان لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يعني النبوي يؤخذ عنه العلم وروى البغوي من طريق عاصم بن عمر بن قتادة قال جاءنا جابر بن عبد الله وقد أصيب بصره وقد مس رأسه ولحيته بشيء من صفرة ومن طريق أبي هلال عن قتادة قال كان آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم موتا بالمدينة جابر قال البغوي هو وهم وآخرهم سهل بن سعد قال يحيى بن بكير وغيره مات جابر سنة ثمان وسبعين وقال علي بن المديني مات جابر بعد أن عمر فأوصى ألا يصلي عليه الحجاج قلت وهذا موافق لقول الهيثم بن عدي إنه مات سنة أربع وسبعين وفي الطبري وتاريخ البخاري مايشهد له وهو أن الحجاج شهد جنازته ويقال مات سنة ثلاث وسبعين ويقال إنه عاش أربعا وتسعين سنة
1029 - جابر بن عبد الله من الأنصار ذكره أبو الفتح اليعمري في السيرة النبوية فيمن رده النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد قال وليس هو الذي يروي عنه الحديث قلت ولم ير في غير الأنصار صحابي يقال له جابر بن عبد الله غير العبدي وهذا الراسي إن صح ولم يوصف واحد منهما بأنه رد عن أحد فلعله ثالث ثم وجدته في ذيل بن فتحون فقال قال بن سعد أخبرنا بن سماعه حدثنا أبو يوسف القاضي عن عثمان بن عبد الله بن يزيد بن حارثة عن عمه بن يزيد بن حارثة عن أبيه قال استصغر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد بن عمر وزيد بن أرقم وأبا سعيد وجابر بن عبد الله وليس بالذي يروي عنه الحديث وسعد بن حبتة حكاه الطبري عن بن سعد
1027 - جابر بن عبد الله ويقال بن عبيد بن جابر العبدي روى أحمد كتاب الأشربة وعنه البغوي من طريق الحارث بن مرة عن نفيس عن عبد الله بن جابر العبدي قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس ولست منهم إنما كنت مع أبي فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الشرب في الأوعية الحديث وفيه إنه حج مع أبيه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتى الحسن بن علي فسلم عليه فرحب به فسأله عن نبيذ الجر فرخص فيه قال فقال له أبي أبعد مانهي عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم قد كان بعدكم رخصه إسناده حسن ولم أره في مسند أحمد أخرجه أبو نعيم القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأغرب بن الأثير فساقه بإسناد المسند فكأنه لما رأى إسناد أبي نعيم قدم على ذلك وإنما هو في كتاب الاشربه لأحمد وروى الباوردي من طريق النضر بن شميل عن حبيب بن أبي جويرة الطفاوي حدثني قيس قال خرجت حاجا فلقيت رجلا من عبد القيس يقال له عبد الله بن جابر فقال حججت مع أبي فأخذنا طريق المدينة فقال ألا تلم بنا بأم المؤمنين قلت بلى قال فصعدنا إليها فقال لها أبي وأنا أسمع إني كنت في الوفد الذين جاءوا من البحرين فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحدث بعدنا في الأشربة شيئا قالت لا
1031 - جابر بن عتيك بن النعمان بن عتيك الأنصاري ذكره بن حبان في الصحابة فقال يكنى أبا عبد الله وله صحبة روى عنه ابنه سفيان قلت وحديث أبي سفيان بن جابر عن أبيه في تاريخ البخاري أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة قال وكان أبو سفيان قدم مصر ولا يوقف على اسمه وثانيهما
1032 - جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري السلمي اشترك مع الأول في اسمه واسم أبيه وجده بخلاف الثاني لكن اختلف في شهود هذا أحدا وذكر بن سعد عن جماعة من العلماء بالسير أنه شهد ما بعدها وهو والد عبد الملك بن جابر بن عتيك الذي حدث عن جابر بن عبد الله إذا حدث الرجل القوم ثم ألتفت فهي أمانة قاله الدمياطي
1030 - جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بفتح الهاء وسكون التحتانية بعدها معجمة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري هكذا نسبه بن الكلبي وابن إسحاق وقالا شهد بدرا والمشاهد وروى مالك في الموطأ عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله لأمه أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يجبه فاسترجع وقال غلبنا عليك يا أبا الربيع الحديث ورواه أبو داود والنسائي من طريق مالك ورواه النسائي من طريق عبد الملك بن عمير فقال عن جبربن عتيك أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ميت فبكى النساء الحديث ورواه بن ماجة وغيره من طريق أبي اسامة وغيره عن أبي العميس عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه عن جده نحوه ورواه النسائي من طريق جعفر بن عون عن أبي العميس فلم يقل عن جده ورواه بن منده من وجه آخر عن أبي العميس فقال عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن أبيه عن جده وفيه اختلاف كثير ورواية مالك هي المعتمدة ويرجحها ما روى أبو داود والنسائي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن بن جابر بن عتيك عن أبيه مرفوعا إن من الغيرة ما يبغض الله الحديث وإسناده صحيح وفي تاريخ البخاري من طريق نافع بن يزيد حدثني أبو سفيان بن جابر بن عتيك عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة فهذه الأحاديث تبين أن اسمه جابر لكن الحديث الأخير ذكر في ترجمة الذي بعده وهو محتمل فإن جده لم يسم وصحح الدمياطي أن اسمه جبر وجزم غيره كالبغوي بأن جبرا أخوه وقد جزم بن إسحاق وغيره بأن جبر بن عتيك شهد بدرا وفي الصحابة ممن يسمى جابر بن عتيك غير هذا اثنان أحدهما
1066 - جابر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث تقدم في جابر بن عتيك وأنه شهد بدرا وأن منهم من قال إنه أخو جابر بن عتيك المتقدم وكان معه راية قومه يوم الفتح وقال الواقدي مات جبر بن عتيك الأنصاري سنة إحدى وسبعين وقال بن سعد هم ثلاثة إخوة جابر وجبر وعبد الله وكان جبر أكبرهم وروى بن منده في ترجمته من طريق حجاج بن أرطاة عن إبراهيم بن مهاجر عن موسى بن طلحة قال رأيت جبرا وسعدا وابن مسعود يعطون ارضهم بالربع والثلث قلت خالف حجاج أبو عوانة وغيره فقالوا خبابا بدل قوله جبرا
1034 - جابر بن عمير الأنصاري قال البخاري له صحبة وقال بن حبان يقال له صحبة وروى النسائي بإسناد صحيح قال رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير يرتميان فمل أحدهما فجلس فقال له الآخر كسلت قال نعم قال أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول كل شيء ليس من ذكر الله فهو لعب الا أربعة الحديث
1036 - جابر بن عوف الثقفي ذكره سعيد بن يعقوب وارود له من طريق يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس واسمه جابر بن عوف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسح على قدميه انتهى والمحفوظ أن اسم أبي أوس حذيفة كما سيأتي
1035 - جابر بن عوف تقدم في أبن طارق
1037 - جابر بن ماجد الصدفي ذكره بن يونس وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر وروى بن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده حديثا متنه سيكون بعدي خلفاء ثم أمراء ثم ملوك جبابرة الحديث خالفه في الأوزاعي فرواه عن قيس بن جابر عن أبيه عن جده فعلى هذا فالرواية لماجد والد جابر ويكون الضمير في رواية بن لهيعة في قوله عن جده يعود على قيس والله أعلم
1039 - جابر بن ياسر بن عويص بوزن قدير بمهملتين الرعيني قال بن منده له ذكر في الصحابة وقال بن يونس شهد فتح مصر وهو جد عباس وجابر ابني عباس بن جابر ولا يعرف له حديث
1041 - جاحل أبو مسلم الصدفي روى بن منده من طريق بن وهب حدثنا أبو الأشيم مؤذن مسجد دمياط عن شراحيل بن يزيد عن محمد بن مسلم بن جاحل عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن احصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم قال هذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه وذكره أبو نعيم فقال ليست له عندي صحبة ولم يذكره أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين انتهى وقد ذكره محمد بن الربيع الجيزي في تاريخ الصحابة الذين نزلوا مصر وقال لا نعرف له حضور الفتح ولا خطة بمصر وللمصرين عنه حديث فذكره وذكره أيضا بن يونس وابن زبر فلابن منده فيهم أسوة
1044 - جارية بن أصرم الكلبي الأجداري من بني عامر بن عوف المعروف بعامر الاجدار روى الشرقي بن قطامي عن زهير بن منظور عن جارية بن أصرم قال رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل وقال بن ماكولا جارية بن أصرم صحابي يعد في البصريين وقال أبو نعيم لا صحبة له
1045 - جارية بن جابر العصري أحد وفد عبد القيس ذكره الرشاطي قلت وقد ذكر بن منده جويرية العصري فأظنه هو وله ذكر في ترجمة صحار بن العباس العبدي وأنه كان مع الأشج في جملة من قدم فأسلم
1046 - جارية بن حميل بمهملة مصغرا بن نشبه بن قرط الأشجعي قال الطبري أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره عنه الدار قطني قال الطبراني أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره عنه الدار قطني وغيره وقال بن الكلبي هو جارية بن حميل بن نشبه بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الدهماني الأشجعي شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن البرقي استشهد بأحد
1047 - جارية بن زيد عده بن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة مع علي رضي الله عنه
1048 - جارية بن ظفر اليمامي الحنفي أبو نمران قال بن حبان له صحبة له في بن ماجة حديثان من رواية دهثم بن قران عن نمران بن جارية عن أبيه ولا يعرف له رواية الا من طريق دهثم ضعيف جدا وسيأتي لجارية ذكر في ترجمة يزيد بن معبد الحنفي اليمامي
1049 - جارية بن عبد الله الأشجعي حليف بني سلمة من الأنصار استدركه بن فتحون ونقل عن سيف بن عمر أنه كان على المسيرة يوم اليرموك مع خالد بن الوليد وذكره الدار قطني وابن ماكولا عن سيف وقد تقدم أنهم كانوا لايؤمرون في عهد عمر في حروبهم الا الصحابة
1050 - جارية بن قدامة بن مالك بن زهير بن حصن بن رزاح بن سعد بن بحير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي يقال له عم الأحنف قال الطبراني كان الأحنف يدعوه عمه على سبيل التعظيم له لأنهما لا يجتمعان الا في سعد زيد ذكره بن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى أحمد عن يحيى بن سعيد وغيره عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف عن جارية بن قدامة قال قلت يا رسول الله أوصني واقلل قال لا تغضب وهو بعلو في المعرفة لابن مندة وفيه اختلاف على هشام رواه أكثر اصحابة عنه كما تقدم وصححه بن حبان من طريقه ورواه أبو معاوية ويحيى بن أبي زكريا الغساني وسعيد بن يحيى اللخمي عنم هشام فزاد فيه عن جارية عن عمه ورواه بن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان عن هشام على عكس ذلك قال عن الأحنف عن عم له عن جارية ووقع في رواية لأبي يعلى عن جارية بن قدامة عن عم أبيه فذكر الحديث والأول أولي فقد رواه الطبراني من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة ومن طريق محمد بن كريب عن أبيه شهدت الأحنف يحدث عن عمه جارية وعمه جارية بن قدامة وهو عند بن عباس أنه قال يا رسول الله قل لي قولا ينفعني واقلل الحديث قال أبو عمر كان من أصحاب علي في حروبه وهو الذي حرق عبد الله بن الحضرمي في دار سنيد بالبصرة لأن معاوية بعث إلى الحضرمي ليأخذ له البصرة فوجه على إليه أعين بن ضبيعة فقتل فوجه جارية بن قدامة فحاصر بن الحضرمي ثم حرق عليه وقيل إنه جويرية بن قدامة الذي روى عن عمه في البخاري ولجارية هذا قصة مع معاوية يقول فيها فقال له سل حاجتك يا أبا قندس قال تقر الناس في بيوتهم فلا توفدهم إليك فإنما يوفدون إليك الأغنياء ويذرون الفقراء
1051 - جارية بن مجمع بن جارية الأنصاري ذكره الطبراني وغيره لكن ذكروا في ترجمته أنه أحد من جمع القرآن والمحفوظ أن ذلك ورد في حق أبيه
1052 - جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي نسبه بن ماجة في السنن وقال بن السكن يقال هو بن العباس بن مرداس وذكره بن سعد في طبقة من شهد الخندق وقال أسلم وصحب وروى البغوي وابن أبي خيثمة والطبراني من طريق سفيان بن حبيب عن بن جريج عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم استشيره في الجهاد فقال هل لك أم قلت نعم قال الزمها وقد اختلف فيه علي بن جريج وقد جوده سفيان بن حبيب لكن اسقط من السند طلحة قاله البغوي ويقال عن يحيى بن سعيد القطان عن أبي جريج مثله ورواه يحيى بن سعيد الأموي عن بن جريج عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن معاوية بن جاهمة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه البغوي عن شريح بن يونس عن الأموي ثم رواه من طريق حجاج بن محمد عن بن جريج فخالف في نسب محمد بن طلحة فقال عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه طلحة عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وكذا أخرجه النسائي وابن ماجة من طريق حجاج قال البيهقي رواية حجاج أصح وتابعه أبو عاصم وهي عند بن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة قلت ورواه أحمد بن حنبل عن روح بن عبادة كرواية حجاج وأخرجه بن ماجة من طريق محمد بن إسحاق فقال عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر وافق حجاجا لكن حذف عبد الله بن طلحة أخرجه بن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة من رواية إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق فأثبته وتابعه محمد بن سلمة الخزاعي عن محمد بن إسحاق هذا هو المشهور عنه وقيل عن بن إسحاق عن الزهري عن بن طلحة عن معاوية السلمي وقال بن لهيعة عن يونس بن يزيد عن بن إسحاق بهذا الإسناد لكن حرف اسم الصحابي ونسبته قال عن جهم الأسلمي ورواه عبد الرحمن بن سليمان عن بن إسحاق فقال عن محمد بن طلحة عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلط نشأ عن تصحيف وتقليب والصواب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن جاهمة عن أبيه فصحف عن فصارت بن وقدم قوله عن أبيه فخرج منه أن لطلحة صحبة وليس كذلك بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب ولو كان الأمر على ظاهر الإسناد لكان هؤلاء أربعة في نسق صحبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلحة بن معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس وقد أخرج الطبراني من طريق سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة بن مصرف عن معاوية بن درهم أن درهما جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال جئتك استشيرك في الغزو وقال الك أم أم لا قال نعم قال فالزمها وهذه قصة جاهمة بعينها فإن كان جاهمة تحرف بدرهم ووقع في نسبه محمد بن طلحة فوهم في اسم جده وإلا فهي قصة أخرى وقعت لآخر
1057 - جبار الثعلبي ذكر الواقدي في المغازي أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسروه في طريقهم إلى ذي أمر في ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة فاخلوه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعاه إلى الإسلام فأسلم وذكر في موضع آخر أنه كان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى غطفان فهربوا
1053 - جبار بن الحارث يأتي في عبد الجبار
1054 - جبار بن الحكم السلمي ذكره المدائني وابن سعد فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلم
1055 - جبار بن سلمي بضم السين وقيل بفتحها بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي كان يقال لأبيه نزال المضيق ذكر أبي سعد أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع عامر بن الطفيل وهو مشرك ثم كان هو الذي قتل عامر بن فهيرة وفي المغازي لابن إسحاق حدثني رجل من ولد جبار بن سلمي قال كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل يعني بئر معونة ثم أسلم بعد ذلك وذكر الواقدي أنه أسلم على يد الضحاك بن سفيان الكلابي وروى الواقدي أيضا عن موسى بن شيبة عن خارجة عن عبد الله بن كعب بن مالك قال قدم وفد بني كلاب وهم ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة فنزلوا دار رملة بنت الحارث وكان بين جبار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة فجاء كعب فرحب بهم واكرم جبار بن سلمى وانطلق معهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر القصة وروى بن إسحاق والواقدي وغيرهما أن جبار بن سلمى هو الذي طعن عامر بن فهيرة يومئذ فقال فزت ورب الكعبة ووقع من رمحه فلم توجد جثته فأسلم جبار لذلك وحسن إسلامه وحكى بن الكلبي أنه كان يقال إنه افرس من عامر بن الطفيل
1056 - جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن عنم بن كعب بن سلمة الأنصاري ثم السلمي يكنى أبا عبد الله ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب في أهل العقبة وذكره أبو الأسود عن عروة في أهل بدر وروى الطبراني من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال إنما خرص عليهم عبد الله بن رواحة عاما واحدا فأصيب يوم مؤتة فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبعث جبار بن صخر فيخرص عليهم يعني أهل خيبر وفي المغازي لابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن مكنف حدثني حارثة قال لما أخرج عمر يهود حيبر ركب في المهاجرين والأنصار وخرج معه جبار بن صخر وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم وروى مسلم من طريق عبادة بن الوليد عن جابر بن عبد الله أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة فذكر الحديث قال فقال من يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ويشرب ويسقينا قال جابر فقلت هذا رجل فقال من رجل مع جابر فقام جبار بن صخر فقال له أنا يا رسول الله الحديث وروى أحمد والبغوي وغيرهما من طريق بن أبي أويس عن شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث قال البغوي لا أعلم له غيره قلت بل له آخر أخرجه بن شاهين وابن السكن وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل أنه سمع جبار بن صخر يقول سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إنا نهينا أن نرى عوراتنا انتهى وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شراحيل أخرجه بن منده قال بن السكن وغيره مات جبار بن صخر سنة ثلاثين في خلافة عثمان زاد أبو نعيم وهو بن اثنتين وستين سنة
1058 - جبار غير منسوب يأتي في جبلة
1059 - جبارة بالكسر والتخفيف بن زرارة البلوي ذكره بن يونس قال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر وليست له رواية
1060 - جبجاب بجيمين وموحدتين يأتي في الحاء المهملة
1070 - جبر الكندي روى بن شاهين من طريق عمرو بن غياث عن عبد الملك بن عمير عن رجل من كندة يقال له بن جبر الكندي عن أبيه وكان في الوفد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على السكاسك والسكون وقال أسلم أهل اليمن هم ألين قلوبا وارق أفئدة وبلغني أنه قال اللهم أقبل بقلوبهم ووقع في مسند بقي بن مخلد في هذا الحديث عن بن جبير عن أبيه فالله أعلم
1065 - جبر بن أبي عبيد الثقفي ذكر البلاذري أنه استشهد مع أبيه يوم الجسر وسيأتي شرح ذلك في ترجمة أبي عبيد في الكنى إن شاء الله تعالى
1062 - جبر بن أنس بن أبي زريق ذكره الطبرني عن مطين بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع على من الصحابة وقال إنه بدري والإسناد ضعيف ولم يذكره أصحاب المغازي في البدريين إنما ذكروا جبير بن إياس قلت وحكى أبو موسى أنه يقال فيه جزء بن أنس وليس بصواب لأن جزء بن أنس سيأتي أنه سلمي وهذا أنصاري
1061 - جبر بن أنس بن سعد بن عبد الله بن عبد ياليل بن خزاق بن غفار الغفاري ذكره بن ماكولا وقال له صحبة ويقال هو جبر بن عبد الله القبطي الآتي
1063 - جبر بن إياس يأتي في جبير
1064 - جبر بن عبد الله القبطي مولى بني غفار ويقال مولى أبي بصرة الغفاري حكى بن يونس عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الحسن وقد رأيت بعض ولده بمصر وقال هانئ بن المنذر مات سنة ثلاث وستين
1067 - جبر غير منسوب روى بن قانع وابن منده من طريق رحمة بن مصعب عن شريك عن الأشعث بن سليم عن الأسود بن هلال قال كان فينا أعرابي يؤذن بالحيرة يقال له جبر فقال أن عثمان لن يموت حتى يلي هذه فقيل له من أين تعلم فقال لأني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الفجر فلما سلم استقبلنا بوجهه فقال إن ناسا من أصحابي وزنوا الليلة فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فوزن قال بن منده هذا حديث غريب بهذا الإسناد قال أبو موسى ذكره بن منده في آخر ترجمة جبر بن عتيك والصواب أنه غيره قلت وكذلك أفرده أبو عمر وقال فيه جبر الأعرابي المحاربي
1069 - جبر مولى بني عبد الدار ذكر الواقدي أنه كان بمكة وكان يهوديا فسمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ سورة يوسف فأسلم وكتم إسلامه ثم اطلع مواليه على ذلك فعذبوه فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة شكا إليه مالقي فأعطاه ثمنه فاشترى نفسه وعتق واستغنى وتزوج امرأة ذات شرف في بني عامر وحكى مقاتل بن حبان في تفسيره أنه أحد من نزل فيه الا من أكره وقبله مطمئن بالإيمان وأنه أحد من نزل فيه { وجعلنا بعضكم لبعض فتنة } وأخرج الطبري في تفسير قوله تعالى { ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي } من طريق السدي أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح أسلم ثم ارتد فلحق بالمشركين ووشى بعمار وجبر عبد بن الحضرمي أو بن عبد الدار فاخذوهما وعذبوهما حتى كفرا فنزلت الا من الحره وقبله مطمئن بالإيمان وفي تفسير بن أبي حاتم وعبد بن حميد من طريق حصين بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم الحضرمي قال كان لنا عبدان أحدهما يقال له يسار والآخر يقال له جبر وكانا صيقليين فكانا يقرآن كتابهما ويعملان عملهما وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمر بهما فيسمع قراءتهما فقالوا إنما يتعلم منهما فنزلت ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر ولم يذكر أنهما اسلما ومن طريق قتادة أنها نزلت في عبد بن الحضرمي يقال له يحنس وسيأتي واستدركه بن فتحون
1068 - جبر مولى عامر بن الحضرمي يأتي ذكره في ترجمة الذي بعده
1071 - جبل بتفح الجيم الموحدة بن جوال بن صفوان بن بلال بن أصرم بن إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بخالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الشاعر الذبياني ثم الثعلبي قال الدار قطني في الؤتلف له صحبة وقال هشام بن الكلبي كان يهوديا مع بني قريظة فأسلم ورثي حيي بن أخطب بأبيات منها % لعمرك مالام بن أخطب نفسه % ولكنه من يخذل الله يخذل وكذا ذكر بن إسحاق في المغازي الأبيات له قال وبعض الناس يقول إنها لحيي بن أخطب نفسه وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه من ذرية الفطيون بن عامر بن ثعلبة وقال المرزباني في معجم الشعراء كان يهوديا فأسلم وهو القائل لما فتح النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبير % رميت نطاة من النبي بفيلق % شهباء ذات مناقب وفقار وفي ديوان حسان بن ثابت صنعه أبي سعيد السكري عن بن حبيب قال وقال حسان بن ثابت يجيب جبل بن جوال الثعلبي وكان يهوديا فأسلم بعد علي قوله % الا يا سعد بني معاذ % لما فعلت قرظة والنضير % تركتم قدركم لا شيء فيها % وقدر القوم حامية تفور فقال حسان % تعاهد معشر نصروا علينا % فليس لهم ببلدتهم نصير % هم أوتوا الكتاب فضيعوه % فهم عمي عن التوراة بور % كذبتم بالقرآن وقد أبيتم % بتصديق الذي قال النذير % وهان على سراة بني لؤي % حريق بالبويرة مستطير الأبيات وأورد المرزباني لجبل الأبيات المذكورة وزاد فيها % ولكن لا خلود مع المنايا % تخطف ثم تضمنها القبور % كأنهم غنائم يوم عيد % تذبح وهي ليس لها نكير
1073 - جبلة بن الأشعر الخزاعي ذكر الواقدي أنه قتل مع كرز بن جابر يوم فتح مكة ذكره أبو عمر والمشهور أن المقتول مع كرز هو حبيش بن خالد وهو حبيش بن الأشعر كما سيأتي في موضعه والاشعر لقب بذلك لكثرة شعره
1082 - جبلة بن أبي كريب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين قال بن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء وذكره بن شاهين عن رجاله واستدركه بن فتحون وأبو موسى
1074 - جبلة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي ذكره مطين بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من أهل بدر أورده الطبراني وأبو نعيم وغيرهما وقال بن حبان جبلة بن ثعلبة من بني بياضة بدري وذكر بن الأثير أن صوابه رخيلة بن خالد بن ثعلبة فأسقطت الراء وصحف ونسب إلى جده قلت ويحتمل أن يكون غيره نعم الذي شهد بدرا هو رخيلة وقد تكرر لنا أن الإسناد إلى عبيد الله بن أبي رافع ضعيف جدا
1075 - جبلة بن ثور الحنفي كان في وفد بني حنيفة وذكر أبو عبيد أنه أحد من شرك في قتل مسيلمة الكذاب استدركه بن فتحون
1076 - جبلة بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن الناقد بن تميم بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله واستدركه أبو موسى وابن فتحون وكذا ذكروا جبلة بن سعيد الآتي
1077 - جبلة بن حارثة بن شراحيل أخو زيد بن حارثة وعم أسامة بن زيد وهو أكبر سنا من زيد روى الترمذي وأبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني أخبرني جبلة بن حارثة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت أرسل معي أخي فقال هو ذا بين يديك إن ذهب فليس امنعه فقال زيد لا أختار عليك يا رسول الله أحدا قال فوجدت أخي خيرا من قولي وفي تاريخ البخاري من هذا الوجه عن الشيباني سمعت جبلة وله في النسائي حديث متصل صحيح الإسناد من رواية أبي إسحاق عن فروة عن جبلة بن حارثة في القول عند النوم ولفظه قلت يا رسول الله علمني شيئا ينفعني الله به قال إذا أخذت مضجعك فاقرأ قل يأيها الكافرون
1078 - جبلة بن سعيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين ذكره بن شاهين وأبو موسى وابن فتحون كما تقدم في جبلة بن جنادة
1079 - جبلة بن شراحيل الكلبي عم زيد بن حارثة ذكره بن منده بأمر محتمل سيأتي شرحه في الفصل الأخير إن شاء الله تعالى
1080 - جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الساعدي الأنصاري قال بن السكن شهد أحدا قال وهو غير أخي أبي مسعود لاختلاف النسبتين قلت هو كما قال وروى بن شبة في أخبار المدينة من طريق عبد الرحمن بن أزهر أنهم لما أرادوا دفن عثمان فانتهوا إلى البقيع فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو الساعدي فانطلقوا إلى حش كوكب ومعهم معبد بن معمر فدفنوه فيه
1081 - جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن أسير الأنصاري أخو أبي مسعود البدري ذكره الطبراني عن مطين بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وروى بن السكن من طريق هارون الهمداني عن ثابت بن عبيد قال دخلت على جبلة بن عمر وأخي أبي مسعود الأنصاري وهو يقطع البسر من التمر وروى البخاري في تاريخه وابن السكن من طريق بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار أنهم كانوا في غزوة المغرب مع معاوية يعني بن حديج فنفل الناس ومعه أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يرد ذلك غير جبلة بن عمرو الأنصاري ورواه بن منده من طريق خالد بن أبي عمران عن سليمان بن يسار أنه سئل عن النفل في الغزو فقال لم أر أحدا يطيعه غير بن حديج يعني معاوية نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس ومعنا من الصحابة والمهاجرين غير واحد منهم جبلة بن عمرو الأنصاري
1083 - جبلة بن مالك بن جبلة بن صفارة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم اللخمي الداري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الدارين ذكره بن شاهين عن رجاله أخرجه أبو عمر مختصرا وقال بن أبي حاتم عن أبيه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك لا أعرفه واستدركه أبو موسى وسيأتي ذكره عن الواقدي في ترجمة نعيم بن أوس وذكره أبو إسحاق بن الأمين في حرف الحاء المهملة مستدركا على بن عبد البر ولم يذكره سلفه في ذكره بالحاء
1084 - جبلة غير منسوب قال البخاري له صحبة وروى عنه بن سيرين مرسلا أراه الأول يعني جبلة بن عمرو الأنصاري وقال بن السكن يقال له صحبة وليست له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواية وفي البخاري تعليقا قال بن سيرين لا بأس به يعني الجمع بين المرأة وابنة زوجها من غيرها ووصله البغوي وابن السكن من طريق حماد عن أيوب عن بن سيرين قال كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمصر من الأمصار يقال له جبلة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها قال أيوب وكان الحسن يكرهه قال بن منده هكذا رواه عفان وغيره ورواه سليمان بن حرب عن حماد فقال جبار والأول أصح قلت وكذا رواه بن علية عن أيوب أخرجه بن أبي شيبة عنه ورواه أيضا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب قال نبئت أن سعد بن قرحاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره نحوه
1085 - جبيب بالجيم وموحدتين مصغرا بن الحارث ذكره بن السكن وقال لم يصح إسناد حديثه وروى هو والطبراني من طريق نوح بن ذكوان عن هشام عن أبيه عن عائشة جاء جبيب بن الحارث فقال يا رسول الله إني رجل مقراف للذنوب قال فتب إلى الله عز وجل الحديث قال بن منده غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه وقال الطبراني في الأوسط لا يروي عن هشام إلا بهذا الإسناد تفرد به عيسى عن إبراهيم عن سعيد بن عبد الله عن نوح عنه وذكر عبد الغني بن سعيد في المؤتلف أن أيوب بن ذكوان رواه عن هشام قلت وأيوب ونوح ضعيفان ويحتمل أن يكون بعض الرواة حرف نوحا بأيوب ونبه البيهقي في الشعب على أن بعضهم رواه وقال جبير بن الحارث بالراء وقال هو وهم وصحفه بن شاهين فاورده في الخاء المعجمة وتعقبه أبو موسى وسيأتي لجبيب ايضا ذكر في ترجمة أبي الغادية
1088 - جبير بن الحباب بن المنذر الأنصاري قال بن حبان يقال له صحبة وفي إسناده نظر وذكره مطين في الصحابة وقال إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفين مع علي من الصحابة أخرجه الباوردي والطبراني عن مطين وابن منده عن الباوردي وأبو نعيم عن الطبراني
1089 - جبير بن الحويرث بن نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشي قال الزبير قتل أبوه يوم الفتح وقال بن سعد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يرو عنه وروى عن أبي بكر وغيره وروى الواقدي عن بن المسيب عن جبير بن الحويرث قال حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد قلت ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا فلا مانع من عده في الصحابة وإن لم يرو وقال أبو عمر في صحبته نظر وعده بن حبان في التابعين
1265 - جبير بن الحويرث بن نقيد بن عبد الدار بن قصي بن كلاب له رؤية ورواية عن أبي بكر الصديق روى عنه عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ذكره بن شاهين في الصحابة وقال أبو عمر درك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يرو عنه شيئا وقتل أبوه يوم الفتح كافرا قتله علي بن أبي طالب وقال أبو عمر في صحبته نظر قلت وروى بعضهم هذا الحديث فسماه جبلة وهو تغيير والصواب جبير
1086 - جبير بن إياس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ذكره أبو الأسود عن عروة وموسى بن عقبة عن بن شهاب وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم فيمن شهد بدرا وقال بن منده لا تعرف له رواية وقال بن القداح جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة
1087 - جبير بن بحينة أخو عبد الله وهو بن مالك بن القشب الأزدي حليف بني المطلب ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن قتل يوم اليمامة من الصحابة وأخرجه الطبراني فقال في صدر الترجمة جبير بن مالك النوفلي ووهم في قوله النوفلي وإنما هو الأزدي أو المطلي
1090 - جبير بن حية بفتح المهملة وتشديد التحتانية بن مسعود الثقفي بن عم المغيرة بن شعبة وابن أخي عروة بن مسعود قلت ثبت في صحيح البخاري أنه شهد الفتوح في عهد عمر وأخرج البخاري الحديث بذلك من رواية زائدة بن زياد بن جبير عنه ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة وهو من شرطهم لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع وقد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا وزعم أنه مرسل وصحح أنه تابعي وليست صحبته عندي بمندفعه فمن يشهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذلك رجلا والقصة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين فأقل أحواله أن يكون له رؤية وكان المذكور يسكن الطائف وكان مقم كتاب ثم قدم العراق فاستقر كاتبا في الديوان ثم ولاه زياد أصبهان وعظم شأنه في خلافة عبد الملك
1091 - جبير بن مالك النوفلي هو بن بحينة المتقدم
1092 - جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي وأمه أم حبيب بنت سعيد وقيل أم جميل بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي كان من أكابر وعلماء النسب وقدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فداء أسارى بدر فسمعه يقرأ الطور قال فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي روى ذلك البخاري في الصحيح وقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم واله وسلم لو كان أبوك حيا وكلمني فيهم لوهبتهم له وأسلم جبير بين الحديبية والفتح وقيل في الفتح وقال البغوي أسلم قبل فتح مكة ومات في خلافة معاوية وقال بن إسحاق أخبرني يعقوب بن عتبة عن شيخ من الأنصار أن عمر حين أتي بنسب النعمان دعا بجبير بن مطعم وكان انسب قريش لقريش والعرب قاطبة قال وقال جبير أخذت النسب عن أبي بكر الصديق وكان أبو بكر انسب العرب وروى عنه من الصحابة سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر وروى عنه بن المسيب أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهم كما قسم لبني هاشم والمطلب وقالا إن قرابتنا واحدة أي أن هاشما والمطلب ونوفلا جد جبير وعبد شمس جد عثمان إخوة فأبى قال إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين
1093 - جبير بن نفير الكندي فرق العسكري بينه وبين جبير بن نفير الحضرمي وقد تقدم في جبر الكندي قريبا
1094 - جبير بن نوفل قال بن حبان يقال إن له صحبة وفي إسناده ليث بن أبي سليم وذكره مطين والباوردي وابن منده في الصحابة واخرجوا من طريق أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نوفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما تقرب عبد إلى الله بأفضل مما خرج منه يعني القرآن قال بن منده رواه بكر بن خنيس عن ليث عن زيد عن أبي أمامة ورواه العلاء بن الحارث عن ليث عن زيد عن جبير بن نفير مرسلا والله أعلم
1096 - جبير خاطب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم جابر بن عبد الله في حديث رواه أبو عبد الله صاحب الصدقة عن أبي الزبير عن جابر أخرجه بن أبي خيثمة وغيره
1095 - جبير مولى كثيرة بنت سفيان يأتي ذكره في ترجمة سعيد مولى كثيرة
1098 - جثامة بفتح أوله وتثقيل المثلثة بن قيس ذكره بن منده وروى من طريق حبيب بن عبيد الرحبي عن أبي بشر عن جثامة بن قيس وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرفوعا من صام يوما في سبيل الله باعده الله عن النار مائة عام وفي الإسناد من لا يعرف وسيأتي في ترجمة الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر الليثي ووالده غير هذا
10972 - جثامة بمثلثة ثقيلة غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمها وسماها حسانة تأتي في الحاء المهملة إن شاء الله تعالى
1099 - جثامة بن مساحق بن ربيع بن قيس الكناني له صحبة وأرسله عمر إلى هرقل وروى بن منده من طريق عبد الخالق الحمصي عن يحيى بن أيوب عن الكناني رسول عمر إلى هرقل وكان يقال جثامة بن مساحق قال جلست فلم أدر ما تحتي وإذا تحتي كرسي من ذهب فلما رأيته نزلت عنه فضحك فقال لي لم نزلت عنه فقلت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن مثل هذا
1100 - جثجاث قيل هو اسم أبي عقيل صاحب الصاع ضبطه السهيلي تبعا لابن عبد البر وضبطه غيره بالحاء المهملة وقيل اسمه غير ذلك وتأتي ترجمة في الكنى
1101 - جثيلة بجيم ومثلثة مصغرا بن عامر يأتي في الحاء المهملة
1105 - جحدم الجذيمي من بني جذيمة بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة ذكره الأموي في المغازي عن بن إسحاق فيمن أسلم من بني جذيمة وذكره الواقدي فيمن قتله خالد بن الوليد من بني جذيمة لما قالوا صبأنا ولم يقولوا أسلمنا القصة مشهورة إلا أن الواقدي تفرد بتسميته جحدم فيهم ذكره بن فتحون في ذيله
1103 - جحدم الحمسي بضم المهملة وسكون الميم بعدها مهملة كذا قرأته بخط الخطيب في المؤتلف وأورد له من طريق محمد بن المسيب الأرغياني عن موسى بن سهل الرملي عن محمد بن عمرو بن عبد الله بن فضالة سمعت أبي يحدث عن أبيه عبد الله عن أبيه فضالة عن جحدم الحمسي أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأسه وقال اللهم بارك ففي جحدم وهو محتمل أن يكون هو الذي قبله كأن قوله في الأول الجهني تصحيف ويكون لقصته إسنادان
1102 - جحدم بن فضالة الجهني رواه بن منده من طريق محمد بن عمرو بن عبد الله بن جحدم حدثني أبي عن أبيه عن جده جحدم أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأسه وقال بارك الله في جحدم وكتب له كتابا فذكر الحديث بطوله وقال هو حديث غريب قلت في إسناده من لا يعرف ثم هو من رواية النضر بن سلمة بن شاذان وهو متروك
1104 - جحدم غير منسوب روى عيسى غنجار عن المغيرة البصري عن الهيثم بن ميمون عن حكيم بن جحدم أراه عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حلب شاته ورقع قميصه وخصف نعله وأكل مع خادمه وحمل من سوقه فقد بريء من الكبر إسناده ضعيف أخرجه بن منده من هذا الوجه
1106 - جحدمة غير منسوب له صحبة ورواية قاله أبو حباب عن إياد عنه كذا في التجريد للذهبي وسيأتي في القسم الأخير جهدمة ويوضح القول فيه إن شاء الله تعالى
1107 - جحش الجهني قال بن فتحون في ذيله ذكره الطبري في الصحابة قلت وسيأتي في القسم الأخير جحش الجهني وأن بعض الرواة صحف اسمه فما أدري هو هذا أو غيره
1108 - جحش بن رئاب الأسدي والد أبي أحمد يأتي في نسبه في ترجمته قال بن حبان له صحبة ذكره الجعابي فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصحابة هو وابنه وروى الدارقطني بإسناد واه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسم جحش هذا كان اسمه برة فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم جحشا والمعروف أن ابنته كان اسمها برة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم
1111 - جد بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري أبو عبد الله روى الطبراني وابن منده من طريق معاوية بن عمار الدهني عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر قال حملني خالي جد بن قيس وما أقدر أن أرمي بحجر في السبعين راكبا من الأنصار الذي وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في بيعة العقبة وإسناده قوي قال بن منده غريب من حديث معاوية بن عمار تفرد به محمد بن عمران بن أبي ليلى وكان الجد بن قيس سيد بني سلمة كما سيأتي في ترجمة عمرو بن الجموح ويقال إن الجد بن قيس كان منافقا روى أبو نعيم وابن مردويه من طريق الضحاك عن بن عباس أنه نزل فيه قوله تعالى { ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني } ورواه بن مردويه من حديث عائشة بسند ضعيف أيضا ومن حديث جابر بسند فيه مبهم وعن جابر أن الجد تخلف يوم الحديبية عن البيعة أخرجه بن عساكر من طريق الأعمش عن أبي سفيان عنه وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم } نزلت في نفر ممن تخلف عن تبوك منهم أبو لبابة والجد بن قيس لم يتب عليهم وقال أبو عمر في آخر ترجمته يقال إنه تاب وحسنت توبته ومات في خلافة عثمان
1109 - جدار بكسر أوله وتخفيف الدال روى البغوي وابن أبي عاصم وغيرهما من طريق العباس بن الفضل بن عمرو الأنصاري عن القاسم عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأنصاري عن الزهري عن يزيد بن شجرة عن جدار قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلقينا عدونا فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنكم قد أصبحتم وعليكم من الله نعم فيما بين خضراء وصفراء وحمراء وفي البيوت ما فيها فذكر الخطبة بطولها قال بن منده غريب وقد رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن يزيد بن شجرة بطوله ولم يذكر جدارا وكذا رواه منصور عن يزيد لكن وقفه قلت وتابعه الأعمش على وقفه عن مجاهد والعباس ضعيف جدا وقد قال عباس الدوري عن بن معين عن يزيد بن شجرة له صحبة فأما حديث جدار فليس بصحيح ولا نعلم الزهري روى عن يزيد شجرة شيئا والحديث حديث منصور وقال البغوي نحوه وزاد أن الزهري لم يسمع من يزيد وقال بن الجوزي عن النسائي هذا حديث باطل وقال الدارقطني ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش قاله في العلل
10974 - جدامة بنت الحارث أخت حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقبها الشيماء لا تعرف لها رواية ذكرها بن مندة وتعقبه بن الأثير بأن الشيماء بنت حليمة لا أختها كما سيأتي عند ذكرها فهي أخت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا خالته قلت إن كان ما ذكره بن مندة محفوظا احتمل أن تكون بنت حليمة سميت باسم خالتها ولقبت لقبها على أنهم لم يتفقوا على أن اسم الشيماء جدامة بالجيم والميم بل جزم أبو عمر بأنها حذافة بالمهملة والفاء وجزم بن سعد بالأول
10975 - جدامة بنت وهب الأسدية ويقال بالخاء المعجمة روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رضاع الحامل روت عنها أم المؤمنين عائشة أخرج حديثها في الموطأ ولفظه عن جدامة الأسدية أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لقد هممت أن أنهى عن الغيلة الحديث وفي بعض طرقه عند مسلم عن جدامة بنت وهب أخت عكاشة بن وهب قال حضرت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أناس وهو يقول فذكر الحديث وفيه ذكر العزل وأنه الوأد الخفي وأورده بن مندة بلفظ الموطأ في جدامة بنت جندل
1110 - جدجد بجيمين مضمومتين بينهما دال ساكنة مهملة هو الجندعي ذكره البيهقي في الدلائل من رواية عبد الرزاق عن رجل عن سعيد بن جبير قال جاء رجل إلى ناس من الأنصار فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسلني إليكم وزوجني فلانة فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا والمقداد فقال اقتلاه وما أراكما تدركانه فوجداه ميتا من لدغة قال البيهقي وقد سمي هذا الرجل في رواية عطاء بن السائب عن عبد الله بن الحارث جدجد الجندعي قلت ووقع عند بن منده من طريق يحيى بن بسطام عن عمرو بن فرقد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن الحارث أن جريحا الجندعي فذكر القصة أورده في أثناء ترجمة جندع الأنصاري وليس بصواب فعلى هذا اختلف على عطاء بن السائب في اسمه
1114 - جدي بالتصغير بن مرة بن سراقة البلوي حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار ذكره بن سعد وقال استشهد هو وأبوه بخيبر
1112 - جديع بضم فسكون بن سبرة العتقي قال بن يونس له صحبة وشهد فتح مصر وكذا ذكره عبد الغني بن سعيد
1113 - جديع بن نذير بالتصغير فيهما المرادي ثم الكعبي من بني كعب بن عوف بطن من مراد خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن يونس في تاريخ مصر وقال له صحبة وخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أعلم له رواية وهو جد أبي ظبيان عبد الرحمن بن مالك
1115 - جديمة بن عمرو العصري من وفد عبد القيس ذكره الرشاطي في الأنساب في العصري وقال فيمن وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جديمة بن عمرو وعمرو بن مرحوم وهمام بن ربيعة ذكر هؤلاء الأربعة أبو عبيدة ولم يذكرهم أبو عمر ولا بن فتحون
10973 - جذامة بنت جندل ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس وذكر الطبري في الذيل أنها هي بنت وهب الآتي ذكرها فإن المجدمين هم العرب قالوا هي بنت وهب وقال بن سعد أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى المدينة وكانت تحت أنيس بن قتادة الأنصاري الأوسي وهو بدري استشهد بأحد وتبعه بن عبد البر وقيل التي كانت تحت أنيس بن قتادة خنساء بنت خذام ولا مانع أن يكونا جميعا زوجتيه
1120 - جراد العقيلي والد عبد الله روى بن منده من طريق يعلى بن الأشدق وهو مبروك عن عبد الله بن جراد العقيلي عن أبيه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية فيها الأزد والأشعريون فغنموا وسلموا الحديث قال أبو نعيم إنما يعرف من حديث عبد الله بن جراد نفسه قلت وقد ذكر بن الكلبي في الأنساب جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالظاهر أنه هذا واستدركه بن الأمين
1119 - جراد بن عبس عداده في أعراب البصرة روى بن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك عن قرة بنت مزاحم سمعت أم عيسى بنت جراد تقول عن أبيها الجراد بن عبس أو بن عيسى قال قلنا يا رسول الله إن لنا ركايا فكيف لنا أن نعذب الحديث
1121 - جرثوم أبو ثعلبة الخشني وقيل في اسمه غير ذلك يأتي في الكنى
1123 - جرج ذكره أبو نعيم فيما حكاه بن بشكوال وأبو إسحاق بن الأمين وذكر له حديث أسد بن وداعة أن رجلا يقال له جرج أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن أهلي يعصوني الحديث وسيأتي في جزء بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة على الصواب
1122 - جرجرة الإسرائيلي يأتي في الحاء المهملة
1124 - جرموز الهجيمي وقال أبو حاتم جرموز القريعي البصري له صحبة ونسبه بن قانع فقال جرموز بن أوس بن عبد الله بن جرير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم وقال بن السكن له صحبة حديثه في البصريين روى البخاري في تاريخه من طريق أبي عامر القعدي عن عبيد الله بن هوذة القريعي حدثني رجل من بني الهجيم عن جرموز ووراه أحمد وغيره من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبيد الله بن هوذة عن رجل سمع جرموزا الهجيمي يقول قلت يا رسول الله أوصني قال أوصيك ألا تكون لعانا ورواه بن السكن من طريق مسلم بن قتيبة حدثنا عبيد الله بن هوذة ورأيته في مهده من الكبر قال حدثني جرموز فذكره وعلى هذا فلعل عبيد الله سمعه عنه بواسطة ثم سمعه منه والرجل المبهم في الرواية الأولى جزم البغوي وابن السكن بأنه أبو تميمة الهجيمي وقال بن منده روى عنه أيضا ابنه الحارث بن جرموز وكذا قال بن أبي حاتم عن أبيه
1132 - جرهد بن خويلد بن بجرة بن عبد ياليل بن زرعة بن رزاح بن عدي بن سهم بن تميم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي كان من أهل الصفة وكان يكنى أبا عبد الرحمن ويقال كان شريفا ورويت عنه أحاديث منها حديثه المشهور في أن الفخذ عورة وقد اختلفوا في إسناده اختلافا كثيرا وصححه بن حبان قال بن حبان عداده في أهل البصرة وقال غيره في أهل المدينة وهو الصحيح وروى بن السكن من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع حدثني مسلم بن جرهد عن بن عم لي عن أبيه وكان شهد الحديبية فذكر حديثا وروى الطبراني من طريق زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلس إليه وكان من أصحاب الصفة ومن طريق سفيان بن فروة عن بعض بني جرهد عن جرهد أنه أكل بيده الشمال فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل باليمين فقال أنها مصابة فنفث عليها فما شكى حتى مات قال الواقدي كانت له دار بالمدينة ومات بها في آخر خلافة يزيد
1125 - جرهم قيل هو اسم أبي ثعلبة حكاه البغوي عن أحمد وكذا الرشاطي وأبو عمر
1126 - جرو السدوسي براء ساكنة ثم واو وقيل بزاي معجمة ثم همز روى بن منده من طريق محمد بن جابر عن حفص بن المبارك عن رجل من بني سدوس يقال له جرو قال أتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتمر من تمر اليمامة فقال أي نمر هذا الحديث قال هذا حديث غريب حسن المخرج قلت محمد بن جابر هو اليمامي ضعيف وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث عن بن منده وكأنه لم يجده من غير طريقه
1127 - جرو بن عمرو العذري وقيل بالتصغير وقيل جزء بزاي ثم همزة وقيل جزي بكسر الزاي بعدها ياء ورأيت في نخسه صحيحة من الاستيعاب جزاء على وزن خفاء روى بن منده من طريق أبي ثمامة بن الضريس بن ربعي عن أبيه عن أبيه ربعي عن أبيه أقيصر أن جرو بن عمرو حدثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا أن ليس عليكم حشر ولا عشر هذا إسناد مجهول
1128 - جرو بن مالك بن عمرو من بني جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو عوف الأوسي الأنصاري وقيل بالزاي والهمز وقيل غير ذلك ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة
9682 - جرول آخر هو هند بن الصامت تقدم
1129 - جرول بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي قيل هو اسم جد رجاء بن حيوة قاله أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين وروى الطبراني من طريق جارية بن مصعب عن رجاء بن حيوة عن أبيه عن جده وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن جارية من سبي حنين مرت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لمن هذه الحديث ولم يسم جده وحكى بن عساكر فيه قولين آخرين أحدهما جندل بنون ثم دال والآخر بزاي بدل الدال
1130 - جرول بن عباس بن عامر الأنصاري قال أبو عمر ذكره بن إسحاق وخليفة بن خياط وأنه قتل باليمامة قلت وفي كتاب بن ماكولا جرو بضم الجيم بعدها راء بن عياش بتحتانية وشين معجمة من بني مالك بن الأوس هذه رواية العطاردي عن يونس بن بكير عن بن إسحاق وفي رواية إبراهيم بن سعد عنه جرو بن عباس بفتح أوله وبموحدة وسين مهملة وعند موسى بن عقبة بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ووافق على الموحدة والمهملة والله أعلم
1131 - جرول ويقال جرو بن مالك بن عمرو بن عويمر بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري ذكره بن الكلبي وأن بسر بن أبي أرطاة هدم داره ولده زرارة بن جرول بالمدنية لما غزاها من قبل معاوية في أواخر خلافة علي رضي الله عنه لأنه كان ممن أعان على عثمان رضي الله عنه
1140 - جرى الحنفي براء بعد الجيم مصغرا روى بن منده من طريق سلام الطويل عن إسماعيل بن رافع عن حكيم بن سلمة عن رجل من بني حنيفة يقال له جرى أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي فقال امض في صلاتك قال غريب قلت وسلام ضعيف وإسماعيل كذلك
1141 - جرى بن عمرو العذري تقدم في جرو
1142 - جرى غير منسوب يأتي في الذي بعده ذكره من اسمه جزء بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة أو بكسر الزاي بعدها تحتانية
1133 - جريج الإسرائيلي كان يهوديا فأسلم وقع ذكره في كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين فروى بإسناده من طريق أهل البيت إلى علي بن أبي طالب أن يهوديا يقال له جريج فذكر الحديث في إسلامه ووجدته في موضع آخر جريجرة
1134 - جريج الجندعي تقدم في جدجد
1135 - جرير بن الأرقط قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فسمعته يقول أعطيت الشفاعة رواه بن مندة من طريق يعلى بن الأشدق وهو متروك عنه
1136 - جرير بن أوس بن حارثة الطائي أخو خريم قال أبو عمر قدما معا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجرير هو الذي قال له معاوية من سيدكم قال من أعطى سائلنا وأغضى عن جاهلنا فقال له معاوية أحسنت يا جرير
1138 - جرير بن عبد الله الحميري قال بن عساكر له صحبة ثم روى من طريق سيف بن عمر في الفتوح عن محمد عن أبي عثمان قال لما عزم خالد على المسير من اليمامة إلى العراق جدد التعبية وتوخى الصحابة ثم توخى منهم الكمأة فقال على قضاعة جريج بن عبد الله الحميري أخو الأقرع بن عبد الله رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن وذكر القصة وذكر سيف أيضا أن جرير بن عبد الله هذا كان الرسول إلى المدينة بوقعة اليرموك وذكر سيف في عدة أماكن استدركه بن فتحون وابن الأثير وفي التجريد قيل جرير بن عبد الحميد قلت وأظنه تصحيفا
1137 - جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي البجلي الصحابي الشهير يكنى أبا عمرو وقيل يكنى أبا عبد الله اختلف في وقت إسلامه ففي الطبراني الأوسط من طريق حصين بن عمر الأحمسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال لما بعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتيته فقال ما جاء بك قلت جئت لأسلم فألقى إلي كساءه وقال إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه حصين فيه ضعف ولو صح لحمل على المجاز أي لما بلغنا خبر بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو على الحذف أي لما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم دعا إلى الله ثم قدم المدينة ثم حارب قريشا وغيرهم ثم فتح مكة ثم وفدت عليه الوفود وجزم بن عبد البر عنه بأنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأربعين يوما وهو غلط ففي الصحيحين عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له استنصت الناس في حجة الوداع وجزم الواقدي بأنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شهر رمضان سنة عشر وأن بعثه إلى ذي الخلصة كان بعد ذلك وأنه وافي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع من عامه وفيه عندي نظر لأن شريكا حدث عن الشيباني عن الشعبي عن جرير قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أخاكم النجاشي قد مات الحديث أخرجه الطبراني فهذا يدل على أن إسلام جرير كان قبل سنة عشر لأن النجاشي مات قبل ذلك وكان جرير جميلا قال عمر هو يوسف هذه الأمة وقدمه عمر في حروب العراق على جميع بجيلة وكان لهم أثر عظيم في فتح القادسية ثم سكن جرير الكوفة وأرسله علي رسولا إلى معاوية ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيسيا حتى مات سنة إحدى وقيل أربع وخمسين وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها وفيه عنه قال ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم وروى البغوي من طريق قيس عن جرير قال رآني عمر متجردا فقال ما أرى أحدا من الناس صور صورة هذا إلا ما ذكر من يوسف ومن طريق إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي قال كان طول جرير ستة أذرع وروى الطبراني من حديث علي مرفوعا جرير منا أهل البيت وروى عنه من الصحابة أنس بن مالك قال كان جرير يخدمني وهو أكبر مني أخرجه الشيخان
1139 - جرير بن معدان الكندي سيأتي في الجفشيش
1146 - جزء السدوسي و
1147 - جزء العذري و
1144 - جزء بن الحدرجان بن مالك اليماني روى بن منده من طريق هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك عن أبيه عن جده عن أبيه عبد الرحمن حدثني أبي جزء بن الحدرجان وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وفد أخي قداد بن الحدرجان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن بإيمانه وإيمان من أطاعه من أهل بيته وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان وآمن بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فلقيتهم سرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لهم قداد أنا مؤمن فلم يقبلوا منه وقتلوه فبلغني ذلك فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت { يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا } فأعطاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم دية أخي مائة ناقة حمراء وغزوت طيئا فأصبت منهم غنائم وسبيت أربعين امرأة فأتيت بهن المدينة فزوجهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه هذا إسناد مجهول وعند بن ماكولا جزء بن الحدرد له صحبة وكذا استدركه بن الأمين فلعله هذا اختلف في اسم أبيه وفي جمهرة بن الكلبي في نسب الأزد عبد الملك بن جزء بن الحدرجان كان شريفا بالشام وولي في زمان الحجاج
1143 - جزء بن أنس السلمي ذكره بن أبي عاصم وروى من طريق نائل بن مطرق بن عبد الرحمن بن رزين بن أنس قال أدركت أبي وجدي وفي أيديهم كتاب كتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرزين بن أنس وهو عم جده قال أبو موسى هذا الكتاب لرزين ليس لجزء فيه ذكر قلت لكن ذكر أبو محمد بن حزم من طريق عبد الكريم أبي أمية قال سأل جزء بن أنس السلمي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأرنب فقال لا تأكلها الحديث وقال أبو عمر جرى بجيم وراء مصغرا غير منسوب سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الضب والثعلب وخشاش الأرض وليس إسناده بقائم يدور على عبد الكريم أبي أمية وذكره أيضا في جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء تحتانية وأظن أنه هو الذي ذكره بن حزم
1145 - جزء بن سهيل السلمي جاء ذكره في حديث ذكره بن عساكر في تاريخه وثابت بن قاسم في الدلائل من طريق نصر بن علقمة عن جبير بن نفير عن عبد الله بن حوالة قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبشروا فذكر قصة وفيها فقلت ومن يستطيع الشام وفيها الروم ذات القرون قال والله ليستخلفنكم الله فيها حتى تظل العصابة البيض منهم قياما على الرجل الأسود منكم ما أمرهم فعلوا قال فسمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير يقول فعرف أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم النعت في جزء بن سهيل السلمي وكان قد ولي الأعاجم وكان أسود قصيرا فكانوا يرون تلك الأعاجم وهم حوله قيام لا يأمرهم بشيء إلا فعلوه فيتعجبون من هذا الحديث
1148 - جزء بن عباس و
1149 - جزء بن مالك من بني جحجبي تقدموا في جرو وجرول
1150 - جزء بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي عن الأحنف بن قيس قال أبو عمر كان عامل عمر على الأهواز وقيل له صحبة ولا يصح قلت وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة وعاش جزء إلى أن ولي لزياد بعض عمله ذكر ذلك البلاذري في أنساب الأشراف
1151 - جزء غير منسوب قال بن منده عداده في أهل الشام وروى الطبراني من طريق معاوية بن صالح عن أسد بن وداعة حدثه أن رجلا يقال له جزء أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن أهلي عصوني فبم أعاقبهم قال تعفوا ثلاثا فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب واتق الوجه ورواه أبو مسعود الرازي من هذا الوجه فقال عن أسد بن وداعة عن رجل يقال له جزء أنه أتى فذكره وذكره بن بشكوال وابن الأمين فيمن اسمه جرج بضم الجيم وسكون الراء بعدها جيم ونسباه لأبي نعيم عن الطبراني بالسند المذكور والذي يترجح ما تقدم والله أعلم
1152 - جزي أبو خزيمة السلمي ويقال الأسلمي روى بن السكن من طريق يحيى بن محمد الجاري عن حصين بن عبد الرحمن من أهل الدفينة عن حبان بن جزي عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وافدا فكساه ثوبين ورواه الطبراني من هذا الوجه بلفظ أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأسير كان عنده من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا أسروه مشركون فأسلموا وأسلم جزء فقال ادخل على عائشة تعطيك بردين رواه بن منده من حديث جزء فذكره فقال فكسا جزءا بردين وأسلم
1153 - جسر بن وهب بن سلمة الأزدي ذكره الدارقطني في المؤتلف وأخرج من طريق وجيه بن عمارة حدثنا أبو عمارة بن دجي بن جسر حدثني جسر بن زهران عن جده جسر بن وهب قال سمعت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة هذا إسناد مجهول وقال بن ماكولا هو بكسر الجيم
1154 - جشيب بعد الجيم شين معجمة ثم تحتانية ثم موحدة روى بن أبي عاصم من طريق بن أبي فديك عن جهم بن عثمان عن أبي جشيب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من تسمى ابسم يرجوا بركتي غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة قال بن منده إن كان جشيب هذا هو الذي روى عنه سعيد بن سويد فهو تابعي قديم من أصحاب أبي الدرداء
1157 - جعال الحبشي روى بن شاهين بإسناد ضعيف من طريق الأعمش عن مجاهد عن بن عمر قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتل يدخلني ربي الجنة ولا يحقرني قال نعم قال فكيف وأنا منتن الريح أسود اللون وفيه إنه استشهد قال أبو موسى بعد أن ذكره غير منسوب لا أدري هو ذا يعني بن سراقة أو غيره وقال بن الأثير بل هو غيره قلت قد ذكره الصفار في كتاب الأنساب فقال الحبشي فظهر أنه غيره والله أعلم
1155 - جعال بن زياد يأتي في جعيل
1156 - جعال بن سراقة الضمري أو الغفاري أو الثعلبي ذكره أبو موسى وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو متوجه إلى أحد إنه قيل لي إنك تقتل غدا فقال أوليس الدهر كله غدا قال أبو موسى قد ذكروا جعيل بن سراقة فما أدري هو هذا صغر أو غيره قلت يحتمل أن يكون أخاه وروى الواقدي في المغازي من طريق العرباض بن سارية قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تبوك فطلع جعال بن سراقة وعبد الله بن مغفل وكنا ثلاثتنا نلزمه فذكر قصة وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق وكان في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل يقال له جعال وهو زعموه أحد بني ثعلبة ورجل من بني غفار يقال له جهجاة فعلت أصواتها فذكر قصة فيها طول قال بن إسحاق في المغازي لما غزا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني المصطلق في شعبان سنة ست استعمل على المدينة جعالا الضمري فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة إنه كان معهم في غزاة بني المصطلق ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال هما اثنان
1159 - جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي روى له أحمد والنسائي حديثين أحدهما صحيح الإسناد حديثه في البصريين قال بن السكن ويقال إنه نزل الكوفة وسمي بن قانع أباه معاوية
1160 - جعدة بن هانئ الحضرمي روى بن منده من طريق محفوظ بن علقمة عن بن عائذ حدثني المقدام الكندي والجعد بن هانئ أبو عتبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى رجل نصراني بالمدينة يدعوه إلى الإسلام فإن أبي يقسم له نصفين
1161 - جعدة بن هبيرة الأشجعي كوفي روى يزيد الأزدي عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال خير الناس قرني حديثه عند إدريس وداود ابني يزيد الأودي عن أبيهما عنه هكذا أخرجه بن عبد البر مفردا عن جعدة بن هبيرة المخزومي قال بن الأثير غالب الظن أنه هو لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة المخزومي قلت لكن لم أر عند من أخرجه أنه قال الأشجعي نعم أخرجه بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وابن أبي عاصم والبغوي والباوردي وابن قانع والطبراني والحاكم في ترجمة جعدة بن هبيرة المخزومي ووقع في مصنف بن أبي شيبة جعدة بن هبيرة بن أبي وهب وهذا هو المخزومي فكأن بن عبد البر وهم في جعله غيره وذكر بن أبي حاتم أن أباه حدثهم بهذا الحديث في ترجمة جعدة المخزومي في الوحدان وقال إن جعدة تابعي
1162 - جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أمه أم هانئ بنت أبي طالب له رؤية بلا نزاع فإن أباه قتل كافرا بعد الفتح واختلف في صحبته وصحة سماعه وسأذكر ذلك مبسوطا في القسم الثاني إن شاء الله تعالى بعد
1266 - جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أمه أم هانئ بنت أبي طالب ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسل عنه وولى خراسان لعلي قال بن منده مختلف في صحبته وقال البخاري له صحبة وذكره الأزدي وغيره فيمن لم يرو عنه غير واحد من الصحابة وقال الحاكم في تاريخه يقال إن له رؤية وقال بن حبان لا أعلم لصحبته شيئا صحيحا أعتمد عليه وقال البغوي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليست له صحبة وقال بن السكن نحوه وقال الآجري قلت لأبي داود وجعدة بن هبيرة له رؤية قال لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا قلت أما كونه له رؤية فحق لأنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن بنت عمه وخصوصية أم هانئ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم شهيرة وروى الطبراني من طريق بن جريج عن أبي الزبير أنه حدثه عن مجاهد أنه حدثه عن جعدة بن هبيرة قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أتختم بالذهب الحديث أخرجه الحافظ الضياء في المختارة من طريق الطبراني لأن الباوردي قد رواه عن شيخ الطبراني بإسناده عن جعدة فقال نهاني خالي على فذكره والحديث معروف برواية علي في الصحيح من وجه آخر وأورد الطبراني في ترجمة جعدة بن هبيرة غير منسوب حديثا آخر قال فيه ذكر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد لبني عبد المطلب يصلي ولا ينام الحديث وهو مرسل قال البخاري وغيره مات جعدة في خلافة معاوية قلت وسيأتي في ترجمة أم هانئ أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلو ثبت لبطل قول من أنكر صحبته وقد أشرت إليه في القسم الأول
10978 - جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن حارثة الأنصارية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير قلت وقد ذكرها بن سعد فقال أمها الرعاة بنت عدي بن سواد ثم تزوجها النعمان بن نفيع فولدت له حارثة الصحابي المشهور ثم خلف عليها الحباب بن الأرقم فولدت له الحارث وأسلمت جعدة وبايعت
10977 - جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية استدركها أبو علي الجياني على أبي عمر فنقل عن العدوي في نسب الأنصار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتي إلى منزلها ويأكل عندها قال وهي أم حارثة بن النعمان وأخيه الحارث بن الحباب بن الأرقم وأخوها عمرو بن عبيد بن ثعلبة له صحبة
1163 - جعدة غير منسوب كان له شعر جعد فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعدة رواه أبو داود الطيالسي عن محمد بن عبد الله بن حسين بن جعدة عن بعض أهله عن جده جعدة ذكره بن أبي حاتم عن أبيه
1164 - جعشم الخير بن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة وكساه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قميصه ونعليه وأعطاه من شعره وكان قد تزوج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة هكذا ذكر أبو عمر فأما بن يونس فقال في تاريخ مصر إنه شهد فتح مصر فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة فإنها كانت قبل فتح مصر قال بن ماكولا تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك فهذا أقرب إلى الصواب فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة وهما
1165 - جعفر بن أبي الحكم وقيل جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم قيل له صحبة روى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الوحدان له عن يحيى بن الحماني عن عبد الله بن جعفر عن عبد الحكم بن صهيب قال رآني جعفر بن أبي الحكم وأنا آكل من ها هنا وها هنا فقال مه يا بن أخي هكذا يأكل الشيطان إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أكل لم يعد ما بين يديه ورواه البخاري في تاريخه من وجه آخر عن عبد الله بن جعفر عن عبد الحكم سمع جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم به وقال هذا مرسل ورواه أبو نعيم من وجه آخر عن عبد الله بن جعفر عن عبد الحكم عن جعفر بن أبي الحكم قال رآني الحكم بن رافع بن سنان فهذا لو صح نفى الصحبة عن جعفر ولكن رواية النعمان بن شبل وهو ضعيف وفي الجملة هو على الاحتمال
1166 - جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم قال بن سعد ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا وأدرك زمن معاوية وتوفي في وسط أيامه وكذا ذكره بن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله وزاد أنه لم يزل ملازما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أبيه حتى قبض وظن أبو نعيم أن بن منده انفرد بذلك فتعقبه بأنه وهم وأن الذي شهد حنينا هو أبوه أبو سفيان ولا حجة لأبي نعيم في ذلك فقد جزم بن حبان بأنه أسلم مع أبيه وأنه شهد حنينا قال وأمه حمامة بنت أبي طالب وإنه مات بدمشق سنة خمسين وقال الجعابي في كتاب من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه وجعفر بن أبي سفيان لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه بالأبواء فأسلم وسيأتي في ترجمة أبيه أبي سفيان أنه لما استأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يأذن له قال لئن لم يأذن لي لآخذن بيد ابني هذا فنتوجه في الأرض قال أبو اليقظان لا عقب لجعفر
1167 - جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الله بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأحد السابقين إلى الإسلام وأخو علي شقيقه قال بن إسحاق أسلم بعد خمسة وعشرين رجلا وقيل بعد واحد وثلاثين قالوا وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين معاذ بن جبل كان أبو هريرة يقول إنه أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي البخاري عنه قال كان جعفر خير الناس للمساكين وقال خالد الحذاء عن عكرمة سمعت أبا هريرة يقول ما احتذى النعال ولا ركب المطايا ولا وطئ التراب بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من جعفر بن أبي طالب رواه الترمذي والنسائي وإسناده صحيح وروى البغوي من طريق المقبري عن أبي هريرة قال كان جعفر يحب المساكين ويجلس إليهم ويخدمهم ويخدمونه فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكنيه أبا المساكين وقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشبهت خلقي وخلقي رواه البخاري ومسلم من طريق حديث البراء وفي المسند من حديث علي رفعه أعطيت رفقاء نجباء فذكره منهم وهاجر إلى الحبشة فأسلم النجاشي ومن تبعه على يديه وأقام جعفر عنده ثم هاجر منها إلى المدينة فقدم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر وكل ذلك مشهور في المغازي بروايات متعددة صحيحة وروى البغوي وابن السكن من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة قالت لما قدم جعفر وأصحابه استقبله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقبل ما بين عينيه وروى بن السكن من طريق مجالد عن الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال ما سألت عليا فامتنع فقلت له بحق جعفر إلا أعطاني استشهد بمؤتة من أرض الشام مقبلا غير مدبر مجاهدا للروم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثمان ففي جمادى الأولى وكان أسن من علي بعشر سنين فاستوفى أربعين سنة وزاد عليها على الصحيح قال بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه حدثني أبي الذي أرضعني وكان أحد بني مرة بن عوف قال والله لكأني أنظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ثم تقدم فقاتل حتى قتل أخرجه أبو داود من هذا الوجه وقال بن إسحاق هو أول من عقر في الإسلام وروى الطبراني من حديث نافع عن بن عمر قال كنت معهم في تلك الغزوة فالتمسنا جعفرا فوجدنا فيما أقبل من جسمه بضعا وتسعين بين طعنة ورمية قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة روى ذلك الطبراني من حديث بن عباس وفي الطبراني أيضا من طريق سالم بن أبي الجعد قال أرى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعفرا ملكا ذا جناحين مضرجين بالدماء وذلك لأنه قاتل حتى قطعت يداه وفي الصحيح عن بن عمر أنه كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال السلام عليك يا بن ذي الجناحين وروى الدارقطني في الغرائب لمالك بإسناد ضعيف عن مالك عن نافع عن بن عمر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرفع رأسه إلى السماء فقال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فقال الناس يا رسول الله ما كنت تصنع هذا قال مر بي جعفر بن أبي طالب في ملإ من الملائكة فسلم علي وفي الجزء الرابع من فوائد أبي سهل بن زياد القطان من طريق سعدان بن الوليد عن عطاء عن بن عباس بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه إذ قال يا أسماء هذا جعفر بن أبي طالب قد مر مع جبرائيل وميكائيل فردي عليه السلام الحديث وفيه فعوضه الله من يديه جناحين يطير بهما حيث شاء وقال بن إسحاق في المغازي حدثني عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت لما أتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحزن وقال حسان بن ثابت لما بلغه قتل عبد الله بن رواحة يرثي أهل مؤتة من قصيدة % رأيت خيار المؤمنين تواردوا % شعوب وقد خلفت ممن يؤخر % فلا يبعدن الله قتلى تتابعوا % بمؤنة منهم ذو الجناحين جعفر % وزيد وعبد الله حين تتابعوا % جميعا وأسباب المنية تخطر ويقول فيها % وكنا نرى في جعفر من محمد % وفاء وأمرا صارما حيث يؤمر % فلا زال في الإسلام من آل هاشم % دعائم عز لا تزول ومفخر
1168 - جعفر بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أخو ركانة وعم السائب بن يزيد بن عبد يزيد جد الشافعي ذكر يحيى بن سعيد الأموي في المغازي عن بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أطعمه من تمر خيبر ثلاثين وسقا وأطعم أخاه ركانة خمسين وسقا استدركه بن فتحون
1169 - جعفر بن محمد بن مسلمة الأنصاري ذكره بن شاهين عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مكة وما بعدها واستدركه أبو موسى
1170 - جعونة بن زياد الشني ذكره بن منده وقال ذكر عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء عن عبيد الله بن زياد الشني عن الجلاس بن زياد الشني عن جعونة بن زياد الشني أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا بد من العريف والعريف في النار وبقية رجاله مجهولون
1171 - جعونة بن نضلة الأنصاري له ذكر في الفتوح وروى بن جرير في التاريخ والباوردي في الصحابة من طريق أبي معروف عبد الله بن معروف عن أبي عبد الرحمن الأنصاري عن محمد بن حسن بن علي بن أبي طالب أن سعد بن أبي واقص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة فمر بشعب وقد حضرت الصلاة فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى بن مريم وقد حضرت الصلاة فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى بن مريم وهذا الإسناد ضعيف وسنذكر سياق القصة من طريق الباوردي في ترجمة زريب إن شاء الله تعالى وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم جعونة بن نضلة عن سعيد بن أبي وقاص وعنه قتادة سمعت أبي يقوله ولا يخفى ما في هذا من الفساد وللقصة طريق آخرى موصوله إسنادها ضعيف أيضا من طريق نافع عن بن عمر لكن سمي الرجل فيها نضلة بن معاوية الأنصاري وأخرى من طريق منصور بن دينار عن عبد الله بن أبي الهذيل قال وجه سعد بن أبي وقاص نضلة بن عمرو الأنصاري كما سيأتي أيضا
1172 - جعيل بن زياد الأشجعي وقيل بن ضمرة روى حديثه النسائي بسند صحيح من رواية عبد الله بن أبي الجعد وفيه أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقيل فيه أيضا جعال
1173 - جعيل بن سراقة الضمري تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة وروى بن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي قال قيل يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن الأقرع بن حابس مائة مائة وتركت جعيلا فقالت والذي نفس بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع ولكني أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه وهذا مرسل حسن لكن له شاهد موصول روى الروياني في مسنده وابن عبد الحكم في فتوح مصر من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشاني عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له كيف ترى جعيلا قلت مسكينا كشكله من الناس قال وكيف ترى فلانا قلت سيدا من السادات قال لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا قال قلت يا رسول الله ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع قال إنه رأس قومه فأتألفهم وإسناده صحيح وأخرجه بن حبان من وجه آخر عن أبي ذر لكن لم يسم جعيلا وأخرجه البخاري من حديث سهل بن سعد فأنهم جعيلا وأبا ذر وروى بن منده من طريق يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن عوف عن سراقة عن أبيه قال أطيبت عين أخي جعيل في بني قريظة
1174 - جعيل غير منسوب فرق أبو موسى بينه وبين الأول وروى بن إسحاق في المغازي عن يزيد بن رومان عن عروة عن عبد الله بن كعب بن مالك قال لما حفر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخندق قسم الناس فكان يعمل معهم وكان فيهم رجل يقال له جعيل فسماه عمرا فارتجز بعضهم % سماه من بعد جعيل عمرا % وكان للبائس يوما ظهرا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قالوا عمرا قال عمرا وإذا قالوا ظهرا قال ظهرا
1175 - جفشيش بن النعمان الكندي كذا سمي بن منده أباه وقال يقال اسمه معدان يكنى أبا الخير ويقال جرير بن معدان ووقع في بعض الروايات خفشيش بالخاء المعجمة وكذا قال أبو عمر إنه قيل فيه بالجيم والمعجمة وزاد أنه قيل فيه بالمهملة أيضا وذكر بكسر أوله وضمه وقال بن الكلبي وابن سعد اسمه معدان بن الأسود بن معد يكرب بن ثمامة بن الأسود وذكر أبو عمر بن عبد البر من طريق مجالد عن الشعبي قال قال الأشعث بن قيس كان بين رجل منا وبين رجل من الحضرميين يقال له الجفشيش خصومة في أرض الحديث وأصل الخبر في سنن أبي داود من رواية مسلم بن هيضم عن الأشعث لكن لم يسم الجفشيش وأخرج أبو عمر من طريق بن عون عن الشعبي عن جرير بن معدان وكان يلقب الجفشيش أنه خاصم رجلا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث قلت وهذا ظاهره أن اسم الجفشيش جرير وأنه الصحابي وهو غريب ويمكن أن يكون الضمير في قوله وكان يلقب بمعدان والد جرير ويكون الخبر من رواية جرير عن أبيه وأرسله جرير وهذا أقرب عندي إلى الصواب وذكر أبو سعد النيسابوري من طريق مسلمة بن محارب عن السدي عن أبي مالك عن بن عباس قال قدم ملوك حضرموت فقدم وفد كندة فيهم الأشعث بن قيس فذكر القصة قال وفي ذلك يقول الجفشيش واسمه معدان بن الأسود الكندي % جادت بنا العيس من اعراب ذي يمن % تغور غورا بنا من بعد إنجاد % حتى أنخنا بجنب الهضب من ملأ % إلى الرسول الأمين الصادق الهادي وروى الطبراني من طريق صالح بن حي عن الجفشيش الكندي قال جاء قوم من كندة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا أنت منا وادعوه فقال لا تنتفوا منا ولاننتفي من أبينا وله من طريق أخرى عن صالح حدثنا الجفشيش وهو خطأ فإنه لم يدركه وأصل الحديث في مسند أحمد من رواية مسلم بن هيضم عن الأشعث قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رهط من كندة ولم يذكر الجفشيش وذكر أبو عمر عن عمران بن موسى بن طلحة عن الجفشيش مثله وهو مرسل أيضا وذكره بن الكلبي بغير سند وقال إنك أعاد ذلك ثلاثا فأجابه في الثالثة فقال له الأشعث فض الله فاك ألا سكت على مرتين قال والجفشيش هو القائل في الردة % أطعنا رسول الله إذ كان صادقا % فيا عجبا ما نال ملك أبي بكر قلت وأنشد المبرد هذا البيت في الكامل للحطيئة ولفظه حاضرا بدل صادقا ولهفا بدل عجبا وذكر عمر بن شيبة أن الجفشيش ارتد من كندة وأنه أخذ أسيرا وأنه قتل صبرا فإن صح ذلك فلا صحبة له ورواية كل من روى عنه مرسلة لأنهم لم يدركوا ذلك الزمان والله أعلم
1176 - جفينة الجهني وقيل النهدي ويقال الغساني ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وروى البغوي والطبراني من طريق أبي بكر الزاهري عن سفيان عن أبي إسحاق عن عرينة عن جفينة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إليه كتابا فرقع به دلوه فقالت له ابنته عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك فهرب وأخذ كل قليل وكثير هو له ثم جاء بعد مسلما فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم انظر ما وجدت من متاعك قبل قسمة السهام فخذه قال البغوي منكر من حديث الثوري وأبو بكر الزاهري ضعيف الحديث قلت وقد وقع لنا الحديث بعلو من طريقه في الثاني من فوائد العيسوي ورواه إسرائيل وهو من أثبت الناس في أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلي رعية السحيمي فذكره مطولا وشاهده رواية حماد بن سلمة عن حجاج بن أرطاة عن أبي إسحاق إلا أنه قال عن رعية الجهني ولم يذكر الشعبي وسيأتي على الصواب في حرف الراء إن شاء الله تعالى
1177 - جلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري كان من المنافقين ثم تاب وحسنت توبته قال يحيى بن سعيد الأموي في مغازيه حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاني قومي فقالوا إنك امرؤ شاعر فإن شئت أن تعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببعض العذر فذكر حديث توبة كعب بن مالك بطوله إلى أن قال وكان ممن تخلف من المنافقين ونزل فيه القرآن منهم الجلاس بن سويد بن الصامت وكان على أم عمير بن سعد وكان عمير في حجره فسمعه يقول لئن كان محمدا صادقا لنحن شر من الحمير فذكر القصة التي دارت بينهما ونزول قوله تعالى { يحلفون بالله ما قالوا } إلى قوله { فإن يتوبوا يك خيرا لهم } الآية فزعموا أن الجلاس تاب وحسنت توبته قلت قصة الجلاس أدرجها الأموي في قصة توبة كعب وانتهى حديث كعب قبلها واقتصر بن هشام على قصة كعب ولم يذكر قصة الجلاس وقد ذكرها الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه مطولة وفي آخرها فتاب الجلاس وحسنت توبته ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير فكان ذلك مما عرفت به توبته وحكى العذري أن الجلاس هو الذي قتل المجذر بأبيه سويد بن الصامت قال والصحيح أن الذي قتل المجذر هو الحارث بن سويد كما سيأتي
1178 - جلاس بن صليت اليربوعي روى بن السكن وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية حدثتني أم منقذ بن الجلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها قال قلت يا رسول الله إني كثير المال ذو خطر وعشيرة وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار ونصبوا السفر وفعلوا وفعلوا فهل ينفعهم ذلك قال لا قال ثم أمر علينا غلاما من موالينا كان اقرأ لكتاب الله قال فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما وعلق بن منده من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن الوضوء فقال واحدة تجزيء وثنتان قال ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا وقال غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه انتهى وعبد الرحمن متروك الحديث قلت مرار رأيتها مضبوطة في كتاب بن شاهين وفي نسخة معتمدة من كتاب بن السكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء والله أعلم
1179 - جلاس بن عمرو الكندي روى البغوي من طريق علي بن قرين عن يزيد بن هلال عن أبيه هلال بن قطبة سمعت جلاس بن عمرو قال وفدت في نفر من وقومي من كندة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما أردنا الرجوع قلنا أوصنا يا نبي الله قال إن لكل ساع غاية وغاية بن آدم الموت الحديث وعلي بن قرين ضعيف جدا ومن فوقه لا يعرفون
1072 - جلبة بن الأزرق الحمصي روى البخاري في تاريخه وابن السكن والطبراني وغيرهم من طريق معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن جبلة بن الأزرق وكانت له صحبة قال صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جانب جدار كثير الاحجرة إما ظهرا وإما عصرا فلما جلس لدغته عقرب فغشي عليه فرقاه الناس فأفاق فقال إن الله شفاني وليس برقيتكم قال البغوي لا أعلم له غيره وقال بن السكن ليس له غيره
1180 - جليبيب غير منسوب وهو تصغير جلباب روى مسلم من حديث حماد عن ثابت عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في مغزى له فأفاء الله فقال هل تفقدون من أحد قالوا فقدنا فلانا وفلانا قال ولكني أفقد جليبيبا فذكر الحديث وأخرجه النسائي وله ذكر في حديث أنس في تزوجيه بالأنصارية وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم لكنك عند الله لست بكاسد وهو عند البرقاني في مستخرجه في حديث أبي برزة أيضا وقد أخرجه أحمد مطولا وحديث أنس أخرجه البزار من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عنه مطولا وأخرجه أحمد عن عبد الرزاق وحكى بن عبد البر في ترجمته أنه نزل في قصته وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم الآية ولم أر ذلك في شيء من طرقه الموصولة من حديث أنس ومن حديث أبي برزة
1182 - جليحة بن شجار الغافقي
1181 - جليحة بن عبد الله بن محارب بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي ذكره بن إسحاق والوقدي فيمن استشهد بالطائف وقيل في جده الحارث بدل محارب
10979 - جليلة بنت عبد الجليل ذكرها أبو سعيد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى وأورد من حديث قالت قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنا حفرنا ركية فإذا فيها دواب وهوام فدفع إليها إداوة من ماء وقال صبوه فيها قالت فصببناه فيها فمتن وذهبن كلهن وفي سنده مقال
1183 - جمانة الباهلي ذكره أبو الفتح الأزدي في الصحابة وروى من طريق بكر بن خنيس عن عاصم بن جمانة الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أذن الله لموسى في الدعاء على فرعون أمنت الملائكة الحديث وفيه فضل المجاهدين استدركه أبو موسى
10980 - جمانة بضم أوله وتخفيف الميم وبعد الألف نون بنت أبي طالب قال أبو أحمد العسكري هي أم عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وكذا قال الدارقطني في كتاب الأخوة تزوجها أبو سفيان بن الحارث فولدت له عبد الله ولم يسند شيئا وقال الزبير بن بكار هي أخت أم هانئ وذكرها بن إسحاق فيمن قسم له النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا وأخرج الفاكهي في كتاب مكة من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم قال أدركت عطاء ومجاهدا وابن كثير وأناسا إذا كان ليلة سبع وعشرين من رمضان خرجوا في التنعيم واعتمروا من خيمة جمانة وهي بنت أبي طالب وذكرها بن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد وأفردها في باب بنات عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ولدت لأبي سفيان بن الحارث ابنه جعفر بن أبي سفيان وأطعمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا
11011 - جمانة بنت الحسن بن حبة ولدت في العهد النبوي وتزوجها حذيفة بن اليمان ذكرها بن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
1185 - جمرة بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سمعان العذري قال بن الكلبي هو أول من قدم بصدقة بني عذرة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو حاتم قدم في وفد عذرة قال الطبري كان سيد بني عذرة ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه بصدقتهم وقال بن الكلبي كان أول أهل الحجاز قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصدقة قومه أقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حضر فرسه ورمية سوطه من وادي القرى فنزلها إلى أن مات ذكره بن شاهين لكنه أخرجه في الحاء المهملة وكذلك استدركه بن بشكوال عن بن رشدين وهما فيه فقد ضبطه الدارقطني وغيره بالجيم والراء وقال الواقدي حدثنا شعيب بن ميمون عن أبي مراية البلوي سمع حمزة بن النعمان العذري وكانت له صحبة يقول أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدفن الشعر والدم أخرجه الدارقطني في المؤتلف بن طريقه وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد بن مالك العذري
1184 - جمرة بن عوف يكنى أبا يزيد عداده في أهل فلسطين وروى الدارقطني في المؤتلف من طريق وهاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة سمعت أبي عن أبيه عن جده يزيد بن جمرة قال ذهبت مع أبي جمرة بن عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا له ومسح صدره ورواه بن منده من هذا الوجه فقال فيه عن يزيد بن جمرة قال أتى أبي جمرة بن عوف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه حريث ورجاله مجهولون
10981 - جمرة بنت الحارث بن عوف هي البرصاء تقدمت
10984 - جمرة بنت النعمان العدوية حديثها عند الواقدي عن شعيب بن ميمون المخزومي عن أبي مرابة البلوي عن جمرة بنت النعمان وكانت لها صحبة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يدفن الشعر والدم أخرجه أبو نعيم بسند واه واستدركه أبو موسى
10982 - جمرة بنت عبد الله التميمية اليربوعية من بني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم قال بن مندة عدادها في الكوفيين لها ولأبيها صحبة وأخرج حديثها الحسن بن سفيان وأبو يعلى في مسنديهما من طريق عطوان بن مشكان وهو بمهملتين مفتوحتين وقيل بضم أوله وسكون ثانيه وأبوه بضم الميم وسكون المعجمة عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية قالت ذهب بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أدع الله لبنتي هذه بالبركة قالت فأجلسني في حجره ثم وضع يده على رأسي فدعا لي بالبركة وقد تقدم ذكرها في ترجمة أبيها في أواخر العبادلة وقال أبو عمر مختلف في حديثها ولا يصح من جهة الإسناد كذا قال وليس فيه إلا عطوان وقد قال فيه بن معين لا بأس به
10983 - جمرة بنت قحافة الكندية قال بن مندة عدادها في الكوفيين روى عنها شبيب بن غرقدة وقال أبو عمر روت عنها ابنتها أم كلثوم إن صح حديثها ذاك لأنه لا يعبأ بإسناده فأما حديث شبيب عنها فأخرجه الطبراني وغيره من طريق بشر بن الوليد حدثنا الحسن بن قارب عن شبيب بن غرقدة حدثتني جمرة بنت قحافة قالت كنت مع أم سلمة في حجة الوداع فسمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا أمتاه هل بلغتكم فقال بني لها يا أمة ما له يدعو أمه فقالت يا بني إنما يدعو أمته وهو يقول ألا إن أعراضكم وأموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وأما رواية بنتها أم كلثوم فإنها لا تحضرني الآن وقد اختصر بن الأثير حديث أبي عمر في رواية أم كلثوم فصار قوله إسناد حديثها لا يعبأ به يتناول حديث شبيب خاصة وليس كذلك
1186 - جمرة غير منسوب جاء ذكره في الحديث الذي رواه بن لهيعة عن الحارث بن زيد عن عبد الرحمن بن جبير عن يعيش الغفاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للقحة عنده من يحلبها فقام رجل فقال ما اسمك قال مرة قال أقعد ثم قام آخر فقال ما اسمك قال جمرة قال أقعد الحديث كذا ذكره أبو علي بن السكن وقد ساقه بن عبد البر من طريق سحنون عن بن وهب عن بن لهيعة وسيأتي فيمن اسمه حرب في الحاء المهملة أنه قال حرب بدل جمرة
10985 - جمل بضم أوله وسكون الميم وقيل بصيغة التصغير بن يسار المزنية أخت معقل بن يسار يقال هي التي عضلها أخوها لما طلقها زوجها ثم أراد أن يعيدها فمنعه أخرج حديثها البخاري من طريق إبراهيم بن طهمان عن يونس بن عبيد عن الحسن قال في هذه الآية حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه قال كنت زوجت أختا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها فقلت له زوجتك وأكرمتك وأفرشتك فطلقتها ثم جئت تخطبها لا والله لا تعود إليها أبدا قال وكان رجلا لا بأس به وكانت المرأة لا تكره أن ترجع إليه فأنزل الله هذه الآية فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن فقلت الآن أفعل يا رسول الله فزوجها إياه ولم يقع تسميتها في الصحيح وأخرج الطبري من طريق بن جريج أن اسمها جميلة وقال الكلبي اسمها جميل وضبطها بن ماكولا بالتصغير وقال الثعلبي اسمها جميلة ويقال اسمها ليلى
1187 - جمهان الأعمى استدركه بن الأثير قرأت على فاطمة بنت عبد الهادي عن حسن بن عمر الكردي عن مكرم بن أبي الصقر حضورا أن سعد بن سهل أخبرهم حدثنا أبو الحسن بن الأخرم أخبرنا أبو نصر الفامي حدثنا الأصم أخبرنا الربيع حدثنا أسد بن موسى حدثنا نصر بن طريف عن أيوب بن موسى عن المقبري عن ذكوان عن أم سلمة أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء جهمان الأعمى فقال استتري قالت يا رسول الله جمهان الأعمى قال إنه يكره للنساء أن ينظرن إلى الرجال كما يكره للرجال أين ينظروا إلى النساء نصر بن طريف ضعيف
1190 - جميع بن مسعود بن عمرو بن أصرم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري قال هشام بن الكلبي هو الذي تصدق بجميع جهازه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
1191 - جميل الغفاري أبو بصرة يأتي في المهملة
1196 - جميل النجراني استدركه بن فتحون وأخرج من طريق يعقوب بن شبة بإسناده إلى جميل النجراني قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول قبل موته بعام أني لأبرأ إلى كل ذي خلة من خلته الحديث وذكره بن الأثير مختصرا
10986 - جميل بالتصغير في التي قبلها
1192 - جميل بن أسيد الفهري يكنى أبا معمر ويلقب ذا القلبين سماه الفراء في معاني القرآن وقال الزبير بن بكار حدثنا عمر بن أبي بكر الموصلي عن زكريا بن عيسى عن بن شهاب قال ذو القلبين من بني الحارث بن فهر وهو أبو معمر الذي أخبر قريشا بإسلام عمر وقال مقاتل في تفسيره في قوله تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه نزلت في أبي معمر الفهري وكذا قال إسماعيل بن أبي زياد الشامي نزلت في أبي معمر الفهري وكان من أذكى العرب وأحفظهم وقال أبو زكريا الفراء في معاني القرآن نزلت في أبي معمر جميل بن أسيد كان أهل مكة يقولون لأبي معمر قلبان وعقلان في صدره من قوة حفظه وذكره الواحدي في الأسباب أيضا وأما بن دريد فقال اسمه عبد الله بن وهب وقيل إن ذا القلبين هو جميل بن معمر الآتي قاله السهيلي والمشهور أنه غيره والله أعلم
1193 - جميل بن ردام العذري روى بن منده من طريق عتيق بن يعقوب عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن عمرو بن حزم عن أبيه قال كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجميل بن ردام العذري هذا ما أعطى محمد رسول الله جميل بن ردام العذري الرمد لا يحاقه فيه أحد وكتب على بن أبي طالب
1194 - جميل بن عامر بن حذيم الجمحي أخو سعيد وهو جد نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل بن عامر الجمحي المكي المحدث المشهور قال أبو عمر لا أعلم له رواية
1195 - جميل بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي قال أبو العباس المبرد في الكامل له صحبة وكان خاصا بعمر بن الخطاب ولا نسب بينه وبين جميل بن عبد الله بن معمر العذري الشاعر المشهور صاحب بثينة وهو الذي أخبر قريشا بإسلام عمر كما في السيرة لابن إسحاق عن نافع عن بن عمر قال لما أسلم أبي قال أي قريش أنقل للحديث فقيل له جميل بن معمر الجمحي فأخبره بإسلامه واستكتمه فنادى بأعلى صوته إن عمر صبأ القصة ثم أسلم جميل وشهد حنينا وقتل زهير بن الأبجر في قصة مشهورة ورثى أبو خراش الهذلي زهيرا بأبيات مشهورة قال المبرد في الكامل شهد جميل بن معمر الفتح فتح مكة وقتل فيها أخا لأبي خراش الهذلي وقال بن يونس شهد جميل بن معمر فتح مصر ومات في أيام عمر وحزن عليه حزنا شديدا وأظنه لما مات قارب المائة فإنه شهد حرب الفجار وهو رجل وكان أبوه من كبار الصحابة كما سيأتي وقال الزبير جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف فسمعه يتغنى بالنصب يقول % وكيف ثوائي بالمدينة بعدما % قضى وطرا منها جميل بن معمر فقال ما هذا يا أبا محمد قال إنا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس وذكر المبرد هذه القصة فجعل عمر هو الذي كان يتغنى والله أعلم
11001 - جميلة أو خويلة أو خولة امرأة أوس بن الصامت التي ظاهر منها ذكرها بن منده ونسبه أبو نعيم الى التصحيف وليس كما زعم فقد وقع تسميتها كذلك في حديث عائشة من مسند أحمد لكن المعروف أنها خولة فلعل جميلة لقب وسيأتي بيان ذلك في حرف الخاء المعجمة إن شاء الله تعالى
10989 - جميلة بنت أبي الأفلح أخت عاصم زوج عمر تكنى أم عاصم كان اسمها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميلة قاله أبو عمر قال تزوجها عمر سنة سبع فولدت له عاصم بن عمر ثم طلقها فتزوجها يزيد بن حارث فولدت له عبد الرحمن بن يزيد فهو أخو عاصم بن عمر لأمه وهي التي أتى فيها الحديث في الموطأ وغيره أن عمر ركب إلى قباء فوجد ابنه عاصما يلعب وقد تقدم ذلك في ترجمة عاصم في القسم الثاني من حرف العين وأسند بن مندة من طريق هشام بن حسان عن واصل بن أبي شيبة قال كان اسم امرأة عمر عاصية فأسلمت فأتت عمر فقالت قد كرهت اسمي فسمني فقال أنت جميلة فغضبت وقالت ما وجدت اسما تسميني به إلا اسم أمة فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إني كرهت اسمي فقال أنت جميلة فغضبت يعني وذكرت قول عمر فقال أما علمت أن الله عند لسان عمر وقلبه ثم ساق من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير اسم عاصية فقال أنت جميلة قلت وأخرجه بن أبي شيبة عن بشر بن السري عن حماد ولفظه أن أمة لعمر كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميلة وأخرجه بن أبي عمر عن بشر بن السري بسند آخر فقال عن حماد عن ثابت عن أنس أراه أن أمة لعمر كان لها اسم من أسماء العجم فسماها عمر جميلة فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنت جميلة فقال لها عمر خذيها على رغم أنفك وقال بن سعد في باب ما بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء أول كتاب طبقات النساء أخبرنا محمد بن عمر حدثني بن أبي حبيبة عن عاصم بن عمر عن قتادة قال أول من بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم سعد بن معاذ وهي كبشة بنت رافع بن عبيد وأم عامر بنت يزيد بن السكن ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وتميمة بنات أبي سفيان الذي يقال له أبو البنات وقتل بأحد والشموس بنت أبي عامر الراهب وابنتها جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح وظبية بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأفلح قلت لعله سقط منه شيء قبل قوله فأتت وهو ثم سألته امرأته أن يغير اسمها فسماها جميلة وغضبت كما في رواية واصل المبدوء بها فبذلك ينتظم الكلام ويعرف سبب غضبها من تسميتها جميلة ويستفاد منه صحابية أخرى وهي أمة عمر وأخرج بن سعد بسند فيه الواقدي من حديث جابر عن عمر قال قلت يا رسول الله قد صكت جميلة بنت ثابت صكة ألصقت خدها بالأرض لأنها سألتني ما لا أقدر عليه
10987 - جميلة بنت أبي الخزرجية أخت عبد الله بن أبي بن سلول قال بن مندة وكانت تحت ثابت بن قيس بن شماس روى عنها بن عباس وعبد الله بن رباح ثم ساق من طريق همام عن قتادة عن عكرمة مرسلا ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عكرمة عن بن عباس موصولا أن جميلة بنت أبي بن سلول أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تريد الخلع فقال لها ما أصدقك قالت حديقة قال فردي عليه حديقته ومن طريق خالد الحذاء عن عكرمة عن بن عباس أن امرأة ثابت بن قيس وهي جميلة بنت أبي قالت يا رسول الله لا أنا ولا ثابت فذكر الحديث في خلعها منه قال وروى عن أيوب عن عكرمة متصلا والصواب عنه وعن قتادة مرسلا وكذا رواه الحسين بن واقد عن ثابت عن عكرمة ووصله محمد بن حميد عن يحيى بن واضح عن الحسين فذكر بن عباس فيه ووصل أبو نعيم طريق سعيد الموصلة ولفظ المتن أن جميلة بنت أبي قالت يا رسول الله لا أعيب على ثابت في دين ولا خلق ولكني أكره الكفر بعد الإسلام وإني لا أطيقه بغضا فقال أتردين عليه حديقته قال قالت نعم فأمره أن يأخذها منها ورواية حفص بن عمر الضرير عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني وأيوب كلاهما عن عكرمة عن بن عباس أن جميلة بنت أبي بن سلول أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت فذكر نحوه وأسنده من طريق محمد بن خالد بن عبد الله الطحان عن أبيه عن أبي الجليل عن جميلة بنت أبي بن سلول أنها كانت تحت ثابت بن قيس قلت ورواية بن حميد التي أشار إليها بن مندة أخرجها بن أبي خيثمة والطبراني عنه ولفظ المتن أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس فنشزت عليه فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا جميلة ما كرهت من ثابت فقالت والله ما كرهت منه شيئا إلا دمامته فقال لها أتردين عليه حديقته قالت نعم ففرق بينهما ورواية بن عباس عنها أخرجها الطبري من طريق بن جرير عن عكرمة عن بن عباس قال أول خلع كان في الإسلام أخت عبد الله بن أبي أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت فذكر القصة قال أبو عمر كناها سعيد بن المسيب أم جميل وكانت قبل ثابت عند حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة ثم تزوجها بعد ثابت مالك بن الدخشم ثم تزوجها بعده خبيب بن إساف قال أبو عمر روى البصريون أنها جميلة يعني التي اختلعت من ثابت وروى أهل المدينة أنها حبيبة بنت سهل قلت وسيأتي قول من قال إنها جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول قريبا إن شاء الله تعالى
10990 - جميلة بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة المخزومية روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها زوجها أخرج حديثها بن مندة من طريق سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن زوج بنت أبي جهل عن بنت أبي جهل واسمها جميلة قالت مر بنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستسقى فاسقيته وقال خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم وأخرجه بن أبي عاصم من هذا الوجه وزاد فقمت الى كوز فسقيته وسأله رجل عليه ثوبان أصفران فقال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم وقيل إنها التي خطبها علي والمحفوظ أنها جويرية
10995 - جميلة بنت أبي صعصعة واسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها عبادة بن الصامت فولدت له الوليد ثم تزوجت الربيع بن سراقة وولدت له عبد الله ومحمدا وبثينة ثم تزوجها كلدة بن أبي خالد بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق قال وأمها أنيسة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول
10988 - جميلة بنت أوس المرية لها حديث ولأبيها صحبة من التجريد قلت ذكرها أبو علي الغساني في ذيله على الاستيعاب وقال ذكر حديثها في ترجمة أوس والدها وكان ذكره من عند بن قانع وابن قانع صحف نسب أوس فقال له بالزاي والنون وإنما هو بالراء بلا إعجام ثم بالهمزة كما تقدم بيانه في أوس وتقدم الحديث من روايتها لكن فيه عن أم جميل وكأنها كنيتها واسمها جميلة وستأتي في الكنى
10991 - جميلة بنت زيد أخت علبة بن زيد بن صيفي بن عمرو بن جشم بن حارثة الأنصارية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
10992 - جميلة بنت سعد بن الربيع الأنصاري الليثي استشهد بأحد تقدم نسبها لها صحبة روت عن أبيها روى عنها ثابت بن عبيد الأنصاري أن أباها وعمها قتلا يوم أحد فدفنا في قبر واحد قاله أبو عمر قال وتزوج جميلة هذه زيد بن ثابت قاله بن سعد وزاد ولدت له خارجة ويحيى وإسماعيل وسليمان وكانت تكنى أم سعد وأخرج بن منده من طريق مسعر عن ثابت بن عبيد قال دخلت على بنت سعد بن الربيع يعني جميلة وهي امرأة زيد بن ثابت فقربت الى رطبا وتمرا فقلت لها أرى هذه ورثته عن أبيك فقالت وما ورثت من أبي شيئا قتل أبي قبل أن تنزل الفرائض وقال بن سعد لم يكن سعد ولدها وقتل أبوها وهي حمل ثم أسند عن الواقدي عن أبي الزناد أن أباها استشهد وهي حمل
10993 - جميلة بنت سنان بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصارية ذكرها بن حبيب فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد أمها خولة بنت المنذر بن عمرو بن حزام الأنصارية الخزرجية أسلمت وبايعت وهي أم ثابت بن عبيد السهام بن سليم الأنصاري من بني خارجة
10994 - جميلة بنت صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة أسلمت وبايعت قاله بن سعد وأمها النوار بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة وهي أخت علبة بنت زيد بن عمرو بن زيد بن جشم وتزوجت جميلة عتيك بن قيس بن هيشة الأوسي من بني عمرو بن عوف
10998 - جميلة بنت عبد العزي بن قطن الخزاعية من بني المصطلق كانت من المبايعات وهي زوج عبد الرحمن بن العوام أخي الزبير أم بنيه لا يعرف لها رواية قاله أبو عمر قلت كذا سماها بن الأثير بعد بنت عبد الله وعمر فاقتضى أنها عنده بوزن عظيمة وليس كذلك وإنما هي جميلة بالتصغير وقبل الهاء نون كذا هي في نسخة من الاستيعاب مجودة وكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار في نسخة معتمدة وفي أخرى بالحاء المهملة
10996 - جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ذكر بن سعد أن حنظلة بن أبي عامر تزوجها فقتل عنها يوم أحد ثم تزوجها ثابت بن قيس فمات عنها ثم خلف عليها مالك بن الدخشم ثم خلف عليها خبيب بن إساف كذا ذكر بن منده وقوله في ثابت بن قيس مات عنها وهم لم يقله بن سعد فإن ثابت بن قيس استشهد باليمامة وخبيب بن إساف الذي قال إنه خلف عليها بعده عاش إلى خلافة عمر كما تقدم في ترجمته فهذا متدافع وقد راجعت طبقات بن سعد فقال ما ملخصه تزوجها حنظلة بن الراهب فقتل عنها يوم أحد وهو غسيل الملائكة فولدت له عبد الله بن حنظلة ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس فولدت له محمدا ثم خلف عليها مالك بن الدخشم ثم خلف عليها خبيب بن إساف ثم قال أسلمت جميلة وبايعت وهي أخت عبد الله بن عبد الله لأبويه وقتل ابناها عبد الله ومحمد يوم الحرة انتهى وقد تشاغل بن الأثير بالطعن فيما نقله بن منده فقال ذكر في ترجمة جميلة بنت أبي أنها اختلعت من ثابت بن قيس وقال في هذه إنها كانت زوج حنظلة ولم يقله في التي قبلها وقال إن ثابتا مات عنها فكأنه ظنهما اثنتين حيث رأى تلك جميلة بنت أبي وهذه جميلة بنت عبد الله بن أبي والأول هو الصحيح والثاني وهم وليس بشيء ولو نظر فيهما لعلم أنهما واحدة وسبقه الى زعم أنهما واحدة أبو نعيم فقال خالف الجماعة فأفردها عن المختلعة واهما فيها وقال بن الأثير الحق مع أبي نعيم انتهى وقد أغفل ما وقع لابن منده من الوهم الذي نبهت عليه وهو وارد عليه وادعى أنه وهم في جعلهما اثنتين وليس كما ظن هو وأبو نعيم بل الصواب أنهما اثنتان وأن ثابت بن قيس تزوج عمتها فاختلعت منه ثم تزوج هذه ففارقها ولم يقل أحد في الكبرى إنها تزوجت حنظلة ولا مالكا ولا حبيبا وقد أفرد بن سعد هذه والتي جزمنا بأنها وهم والحق معه ولو عكس بن الأثير فاستدل على أنهما واحدة وأن من قال جميلة بنت أبي نسبها الى جدها لكان متجها والله يهدي من يشاء
10997 - جميلة بنت عبد الله بن حنظلة الأنصارية من بني الحبلي ذكرها بن حبيب فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
10999 - جميلة بنت عمر بن الخطاب تقدم ذكرها في جميلة بنت ثابت
11012 - جميلة بنت عمر بن الخطاب كان اسمها عاصية فسماها جميلة أخرج بن أبي شيبة عن الحسن بن موسى عن حماد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميلة واستدركها أبو علي الغساني على الاستيعاب وتعقبه بن الأثير بأن هذه القصة إنما وردت لامرأة عمر لا لابنته كما تقدم وكان قد ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت امرأة عمر ما نصه روى حماد بن سلمة بهذا الإسناد أنها يعني جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح كان اسمها عاصية فلما أسلمت سماها جميلة كذا أورده وإنما نقله من كتاب بن منده ولفظه من طريق حجاج بن منهال عن حماد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسم عاصية فقال أنت جميلة ولم يصفها بأنها امرأة عمر ولا ابنته ولكن ذكر قبل ذلك من مرسل واصل بن أبي عيينة ما يتعلق بامرأة عمر كما تقدم في ترجمتها فصرف عند نقله بالمعنى فما طبق المفصل ولا مانع أن يغير اسم المرأة والبنت ولكن ساق أبو علي الغساني الحديث من طريق أبي مسلم الكجي عن حجاج بن منهال ولفظه كانت أم عاصم تسمى عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميلة فهذا يدل على أن المراد امرأة عمر
11000 - جميلة بنت عمرو بن هشام بن المغيرة هي بنت أبي جهل تقدمت
11002 - جميلة بنت يسار تقدم في جمل
11003 - جميمة بالتصغير بنت حمام بن الجموح الأنصارية من بني الحبلي ذكرها بن حبيب فيما بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11004 - جميمة بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية ذكرها بن حبيب فيما بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركها أبو علي الغساني على بن عبد البر
11005 - جمينة بالنون قيل إنها بنت عبد العزي تقدمت في جميلة
1200 - جناب الكلبي ذكره أبو عمر فقال أسلم يوم الفتح وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سمعه يقول لرجل ربعة إن جبريل عن يميني وميكائيل والملائكة قد أظلت عسكري فخذ في بعض هناتك فأطرق الرجل شيئا ثم طفق يقول فذكر الشعر وقال والرجل حسان بن ثابت قلت وهذا طرف من الحديث المذكور قبله فلعله اختلف في نسبه
1199 - جناب الكناني والد حائط روى بن منده من طريق عبد الله بن العلاء عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن حائط روى بن منده من طريق عبد الله بن العلاء عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن حائط جناب الكناني عن أبيه قال كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عرمرم فقيل هذا رسول فذكر الحديث بطوله وإسناده ضعيف
1197 - جناب بن حارثة بن صخر بن مالك بن عبد مناة العذري ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين فقال أدرك حارثة الإسلام فلم يسلم وأسلم أبنه جناب وهاجر إلى المدينة فجزع أبوه من ذلك جزعا شديدا فذكر له شعرا في ذلك يقول فيه % إذا هتف الحمام على غصون % جرت عبرات دمعي بانسكاب % يذكرني الحمام صفي عيشي % جنابا من عذيري من جناب % أردت ثواب ربك في فراقي % وقربى كان أقرب للثواب وهذه الأبيات تشبه أبيات أمية بن الأسكر في ابنه كلاب وفيها قد يشعر بأن حارثة أسلم
1198 - جناب بن زيد الأنصاري يأتي في الحاء المهملة
1202 - جنادة بن أبي أمية الأزدي روى أحمد والنسائي والبغوي من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن حذيفة البارقي عن جنادة عن أبي أمية الأزدي أنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمانية نفر هو ثامنهم فقرب إليهم طعاما يوم الجمعة الحديث في النهي عن صيام يوم الجمعة ومنهم من قال جنادة الأزدي ولم يقل بن أبي أمية وروى أحمد أيضا من طريق يزيد عن أبي الخير أن جنادة بن أبي أمية حدثه أن رجالا من الصحابة قال بعضهم إن الهجرة قد انقطعت فاختلفوا في ذلك فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد وذكره بن يونس في تاريخ مصر وأنه شهد فتح مصر وروى عنه أهلها وليست في الروايات الدالة على صحبته لغير أهل مصر عنه رواية نعم روى الطبراني بسند ضعيف عن شهر بن حوشب عن أبي عبد الرحمن الصنعاني أن جنادة الأزدي أم قوما الحديث وفيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أم قوما وهم له كارهون فإن صلاته لا تجاوز ترقوته أورده الطبراني في ترجمة جنادة هذا وهذان الخبران الأولان صحيحان دالان على صحة صحبته ولم يصح عندي اسم أبيه وأخرج بن السكن في ترجمة جنادة بن مالك الأزدي الحديث الذي تقدم أول ترجمة جنادة بن أبي أمية وتبعه بن منده وأبو نعيم والذي يظهر أنه وهم والله أعلم وقد فرق بن سعد وأبو حاتم وابن عبد البر وغير واحد بين جنادة بن أبي أمية الأزدي وبين جنادة بن مالك الأزدي وأنكر عبد الغني بن سرور المقدسي على أبي نعيم الجمع بينهما وقد ذكرت سلفه في ذلك ولهم جنادة بن أبي أمية آخر اسم أبيه كبير بموحدة وهو مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج له الشيخان وغيرهما من روايته عن عبادة بن الصامت وسكن الشام ومات بها سنة سبع وستين وهو الذي قال فيه العجلي تابعي ثقة من كبار التابعين وقال بن حبان في التابعين لا تصح له صحبة وذكره بن سعد ويعقوب بن سفيان وابن جرير في كتاب التابعين وقال بن أبي حاتم عن أبيه جنادة الأزدي له صحبة وروى الليث عن يزيد عن حذيفة الأزدي عنه قلت وهو صاحب الترجمة ولم يذكر اسم أبيه
1207 - جنادة بن أبي نبقة عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف ذكر أبو عمر أنه استشهد باليمامة هكذا قال أبو محمد بن حزم في جمهرة النسب إن جنادة وأخاه الهذيم استشهدا باليمامة ولا عقب لهما
1203 - جنادة بن تميم المالكي الكناني ذكر سيف في الفتوح أن عمرو بن العاصي أمره على إحدى المجنبتين في القتال يوم أجنادين سنة خمس عشرة وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون أيام عمر الا الصحابة قاله بن فتحون في ذيله
1204 - جنادة بن جراد العيلاني الباهلي روى الدارقطني في المؤتلف وابن السكن وابن شاهين من طريق زياد بن قريع أحد بني عيلان بن جأوة عن أبيه عن جنادة بن جنادة بن جراد أحد بني عيلان بن جأوة بن معن قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابلي قد وسمتها في أنفها فقال ما وجدت فيها عضوا تسمه الا في الوجه الحديث قال بن السكن لا أعلم له رواية غيره وإسناده غير معروف قلت العيلاني ضبطه الرشاطي بالمهملة وقال بن عيلان من باهلة وأغفل بن ماكولا وابن نقطة هذه النسبة في مشتبه النسبة لكن بن ماكولا ذكر عيلان وغيلان وقال الذي بالمعجمة كثير وأن الذي بالمهملة قيس عيلان وذكر الاختلاف في سبب إضافة قيس لعيلان
1205 - جنادة بن زيد الحارثي روى بن السكن والباوردي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن سودة بنت المتلمس عن جدتها أم المتلمس بنت جنادة بن زيد عن أبيها قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله إني وافد قومي من بلحارث من البحرين فادع الله أن يعيننا على عدونا قال فدعا وكتب لنا كتابا إسناده ضعيف ومجهول
1206 - جنادة بن سفيان الجمحي تقدم مع أخيه جابر بن سفيان قريبا
1208 - جنادة بن عوف بن أمية بن قلع بن عباد بن حذيفة بن عبد بن فقيم بن عدي بن زيد بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة أبو ثمامة الكناني ذكر بن إسحاق في أوائل السيرة أمر النسئ والنسأة إلى أن قال وقام الإسلام على جنادة بن عوف ولم يذكر أنه أسلم قال السهيلي وجدت له خبرا يدل على أنه أسلم فإنه حضر الحج في زمن عمر فرأى الناس يزدحمون على الحجر الأسود فقال أيها الناس إني قد أجرته منكم فخفقه عمر بالدرة وقال ويحك إن الله قد أبطل أمر الجاهلية وحكى هشام بن الكلبي أنه نسأ أربعين سنة قال وكان أبعدهم ذكرا وأطولهم أمدا وقال الزبير في كتاب النسب أول من نسأ بعد القلمس حذيفة بن عبد بن فقيم بن عدي وهو القلمس بن عامر بن ثعلبة ثم بعده عباد بن حذيفة ثم قلع بن عباد ثم أمية بن قلع ثم عوف بن أمية ثم جنادة فأدركه الإسلام يقال إنه نسأ أربعين سنة وذكر أيضا عن أبي عبيدة أن الإسلام قام على أبي ثمامة جنادة بن عوف ثم نقل عن محمد بن الحسن عن معمر عن بن أبي نجيح عن مجاهد أن أول من نسأ الحارث بن ثعلبة بن مالك بن كنانة وآخر من نسأ أبو ثمامة واسمه أمية بن عوف بن جنادة بن عوف بن عباد بن قلع بن فقيم بن عدي بن عامر بن الحارث بن ثعلبة كل هؤلاء إلى الحارث قد نسأ
1209 - جنادة بن مالك الأزدي أبو عبد الله روى بن سعد وابن السكن والطبراني من طريق الوليد بن القاسم عن مصعب بن عبد الله بن جنادة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ثلاث من فعل الجاهلية لا يدعهن أهل الإسلام استسقاء بالكواكب وطعن في النسب والنياحة على الميت ورواه البخاري في تاريخه وقال في إسناده نظر وقد قدمت ما وهم فيه بن منده وغيره في ترجمة جنادة بن أبي أمية
1210 - جنادة غير منسوب روى بن منده بالإسناد المتقدم في ترجمة جميل بن ردام بن عمرو بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب لجنادة هذا كتاب من محمد رسول الله لجنادة وقومه ومن اتبعه بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ومن أطاع الله ورسوله فإن له ذمة الله وذمة محمد
1201 - جنادح بن ميمون قال بن منده عن بن يونس يعد في الصحابة وشهد فتح مصر وقرأت بخط مغلطاي لم أر في تاريخ بن يونس
1211 - جنبذ بضم الجيم وسكون النون بعدها موحدة مضمومة ثم ذال معجمة وقيل بنون ثم تحتانية ثم مهملة بصيغة التصغير بن سبع وقيل بن سباع أبو جمعة يأتي في الكنى له حديث باسمه هذا في معجم الطبراني
1213 - جندب بن الأدلع الهذلي قال بن إسحاق والواقدي قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهلية فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم خزاعة أن يدوه وحكى الطبري عن بن إسحاق القصة وسماه جنيدب مصغرا
1212 - جندب بن الأعجم الأسلمي ذكره الواقدي في المغازي في غزاة حنين قال وعبى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه ووضع الرايات والألوية وكان في أسلم لواآن أحدهما مع بريدة بن الحصيب والآخر مع جندب بن الأعجم
1215 - جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي والد أبي ظبيان حصين بن جندب التابعي المشهور قيل له صحبة ذكر المعافى بن زكريا في الجليس له من طريق سعد بن عامر عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يفحج ما بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته وهذا حديث غريب وقد رواه الطبراني في الكبير من وجه آخر عن قابوس فقال عن أبيه عن بن عباس والله أعلم وقد قيل الصحبة لجده فالضمير في قوله عن جده يعود على أبي ظبيان وسيأتي في الحاء المهملة
1231 - جندب بن النعمان الأزدي أبو عزيز قال بن عساكر في تاريخه قرأت في كتاب أبي الحسن الرازي حدثني أبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزدي سمعت أبي يذكر عن أبيه ظفر عن أبيه عمر عن أبيه حفص عن أبيه عمر عن أبيه سعيد بن أبي عزيز قال قدم أبو عزيز جندب بن النعمان الأزدي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وحسن إسلامه وجعله عريف قومه ثم هاجر إلى الشام في خلافة عمر وسكن دمشق وداره تعرف بدار النخلة ودفن فيها هو وابنه سعيد وابنه عمر بن سعيد ثم تحول حفص بن عمر بن سعيد إلى زملكا فسكنها إسناده غريب لا أعرف لرجاله ذكرا الا في هذا الخبر وقد ذكره أبو عمر في الكنى مختصرا لكن قال أبو عزيز بن جندب قال وقيل أنه جندب
1214 - جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري يأتي في الكنى
1216 - جندب بن حيان أبو رمثة يأتي في الكنى سماه بن البرقي جندبا
1217 - جندب بن خالد بن سفيان يأتي في بن عبد الله
1218 - جندب بن زهير بن الحارث بن كثير بن سبع بن مالك الأزدي الغامدي ويقال جندب بن عبد الله بن زهير الغامدي ذكر بن الكلبي في التفسير عن أبي صالح عن بن عباس قال كان جندب بن زهير الغامدي إذا صلى أو صام أو تصدق فذكره ارتاح لذلك فنزلت { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا } الآية وله ذكر في ترجمة عمير بن الحارث الأزدي أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من قومه منهم جندب بن زهير ومخنف بن سليم وعبد الله بن سليم وجندب بن كعب وغيرهم وروى علي بن سعد في الطاعة والمعصية من طريق مقاتل عن عكرمة عن بن عباس قال قام رجل من الأزد يقال له جندب بن زهير الغامدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال بأبي وأمي إني لأرجع من عندك فلم تقر عيني بمال ولا ولد حتى أرجع فأنظر إليك فإني لي بك في غمار القيامة فذكر حديثا طويلا في أهوال يوم القيامة ومقاتل ضعيف وروى بن سعد بسند له أنه كان مع علي يوم الجمل وروى خليفة من طريق علي بن زيد عن الحسن أن جندب بن زهير كان مع علي بصفين وكذا ذكره المفضل الغلابي في تاريخه وقال أبو عبيد كان على الرجالة يومئذ وذكر بن دريد في أماليه بسنده إلى أبي عبيدة عن يونس قال كان عبد الله بن الزبير اصطفنا يوم الجمل فخرج علينا صائح كالمنتصح من أصحاب علي فقال يا معشر فتيان قريش أحذركم رجلين جندب بن زهير الغامدي والأشتر فلا تقوموا لسيوفهما أما جندب فرجل ربعة يجر درعه حتى يعفي أثره قال بن عبد البر ذكر الزبير أن جندب بن زهير هذا هو قاتل الساحر والصحيح أنه غيره واختلف في صحبة جندب بن زهير وتكلموا في حديثه من أجل السري بن إسماعيل قلت فرق الزبير عن عمه في كتاب الموفقيات بين جندب بن زهير وبين جندب بن كعب قاتل الساحر بن كبشة كذا فرق بينهما بن الكلبي
1219 - جندب بن سفيان هو بن عبد الله يأتي
1220 - جندب بن ضمرة في جندع
1221 - جندب بن عبد الله الأرقم الأزدي الغامدي يقال له جندب الخير ذكره بن الكلبي وقال الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب قال تسمية الجنادب من الأزد جندب بن عبد بن سفيان وجندب بن عبد الله بن جبير وجندب بن زهير وقيل مصعر وجندب بن كعب قاتل الساحر وجندب بن عفيف
1222 - جندب بن عبد الله بن زهير تقدم في بن زهير
1224 - جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي أبو عبد الله وقد ينسب إلى جده فيقال جندب بن سفيان سكن الكوفة ثم البصرة قدمها مع مصعب بن الزبير وروى عنه أهل المصرين قلت وقد روى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب فقال حدثني جندب بن سفيان قال بن السكن وأهل البصرة يقولون جندب بن عبد الله وأهل الكوفة يقولون جندب بن سفيان غير شريك وحده ويقال له جندب الخير وأنكره بن الكلبي وقال البغوي يقال له جندب الخير وجندب الفاروق وجندب بن أم جندب وقال بن حبان هو جندب بن عبد الله بن سفيان ومن قال بن سفيان نسبه إلى جده وقد قيل إنه جندب بن خالد بن سفيان والأول أصح وحكى الطبراني نحو ذلك وفي الطبراني من طريق أبي عمران الجوني قال قال لي جندب كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلاما جزورا وفي صحيح مسلم من طريق صفوان بن محرز أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة بن الزبير قال اجمع لي نفرا من إخوانك وفي الطبراني من طريق الحسن قال جلست إلى جندب في إمارة المصعب يعني بن الزبير
1223 - جندب بن عبد الله قاتل الساحر يأتي في بن كعب
1225 - جندب بن عفيف الأزدي يأتي ذكره في جندب بن كعب
1226 - جندب بن عمار بن نعيم بن شهاب بن لأم بن عمرو بن طريف الطائي ثم اللامي نسبه بن الكلبي وقال كان شاعرا شهد القادسية وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم شهد القادسية وهو القائل % زعم العواذل أن ناقة جندب % بلوى القرية عريت وأجمت % كذب العواذل لو رأين مناخها % بالقادسية قلن لج وذلت % لو يضرب الطنبور تحت جرانها % رجل أجش إذا ترنم حنت
1227 - جندب بن عمرو بن حممة الدوسي حليف بني أمية ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن قتل يوم أجنادين من الصحابة قال بن منده لا يعرف له حديث وروى الزبير بن بكار في كتاب النسب من طريق عبد العزيز بن عمران عن محرز بن جعفر عن جده قال قدم جندب بن عمرو بن حممة الدوسي مهاجرا ثم مضى إلى الشام وخلف ابنته أم أبان عند عمر وقال إن وجدت لها كفؤا فزوجها ولو بشراك نعله وإلا فأمسكها حتى تلحقها بدار قومها فكانت عند عمر تدعوه أباها إلى أن زوجها من عثمان فولدت له عمرو بن عثمان في عهد عمر وسيأتي له ذكر في ترجمة الطفيل بن عمرو قال بن الكلبي هو جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رافع بن ربيعة بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غانم بن دهمان بن منهب بن دوس وكان أبوه من حكام العرب قال بن دريد حدثنا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن الشرقي وعن مجالد الشعبي قال كنا عند بن عباس وهو في ضفة زمزم يفتي الناس إذ قام إليه أعرابي فقال أفتيتهم فأفتنا قال هات قال ما معنى قول الشاعر % لذي الحكم قبل اليوم ما تقرع العصا % وما علم الإنسان الا ليعلما فقال له بن عباس ذاك عمرو بن حممة الدوسي قضى بين العرب ثلاثمائة سنة فكبر فألزموه السابع أو التاسع من ولده فكان إذا غفل فرع له العصا فلما حضره الموت اجتمع إليه قومه فأوصاهم بوصية حسنة فيها حكم
1228 - جندب بن كعب بن عبد الله بن جزء بن عامر بن مالك بن دهمان الأزدي الغامدي أبو عبد الله وربما نسب إلى جده وهو جندب الخير وهو قاتل الساحر تقدم في ترجمة جندب بن زهير قال بن حبان جندب بن كعب الأزدي له صحبة وقال أبو حاتم جندب بن كعب قاتل الساحر ويقال جندب بن زهير فجعلهما واحدا وقال بن سعد عن هشام بن الكلبي حدثنا لوط بن يحيى قال كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي ظبيان الأزدي بن غامد يدعوه ويدعو قومه فأجاب في نفر من قومه منهم محنف وعبد الله وزهير بنو سليم وعبد شمس بن عفيف بن زهير هؤلاء قدموا عليه بمكة وقدم عليه بالمدينة جندب بن زهير وجندب بن كعب والحجر بن المرقع ثم قدم بعد مع الأربعين الحكم بن مغفل وروى البخاري في تاريخه من طريق خالد الحذاء عن أبي عثمان قال كان عند الوليد رجل يلعب فذبح إنسانا وأبان رأسه فعجبنا فأعاد رأسه فجاء جندب الأزدي فقتله ومن طريق عاصم عن أبي عثمان قال قتله جندب بن كعب وروى البيهقي في الدلائل من طريق بن وهب عن بن لهيعة عن أبي الأسود أن الوليد بن عقبة كان أميرا بالعراق وكان بين يديه ساحر يلعب فكان يضرب رأس الرجل ثم يصيح به فيقوم خارجا فيرتد فيه رأسه فقال الناس سبحان الله يحيي الموتى ورآه رجل صالح من المهاجرين فنظر إليه فلما كان من الغد اشتمل على سيفه فذهب يلعب لعبه ذلك فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه وقال إن كان صادقا فليحي نفسه فأمر به الوليد فسجن وكان صاحب السجن يسمى دينارا وكان صالحا فأعجبه نحو الرجل فقال له انطلق لا يسألني الله عنك أبدا وسيأتي في ترجمة زيد بن صوحان له طريق أخرى من حديث بريدة وقال بن الكلبي اسم الساحر المذكور بستاني وفي الاستيعاب أبو بستان وقال صاعد اللغوي في الفصوص اسمه بطرونا وروى بن السكن من طريق يحيى بن كثير صاحب البصري حدثني أبي حدثنا الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال ساق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأصحابه فجعل يقول جندب وما جندب حتى أصبح فقال أصحابه لأبي بكر لقد لقظ بكلمتين ما ندري ما هما فسأله فقال يضرب ضربة فيكون أمة وحده قال فلما ولي عثمان ولي الوليد بن عقبة الكوفة فأجلس رجلا يسحر يريهم أنه يحيي ويميت فذكر قصة جندب في قتله وأن أمره رفع إلى عثمان فقال له أشهرت سيفا في الإسلام لولا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيك لضربتك بأجود سيف بالمدينة وأمر به إلى جبل الدخان وفي الاستيعاب من وجه آخر أن بن أخي جندب ضرب السجان وأخرج عمه من السجن وقال في ذلك % أفي مضرب السحار يسجن جندب % ويقتل أصحاب النبي الأوائل وروى الترمذي من طريق الحسن عن جندب بن كعب قال حد الساحر ضربه بالسيف ورجح أنه موقوف أخرج الطبراني حديث حد الساحر في ترجمة جندب بن عبد الله البجلي والصواب أنه غيره وقد رواه بن قانع والحسن بن سفيان من وجهين عن الحسن عن جندب الخير أنه جاء إلى ساحر فضربه بالسيف حتى مات وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكره
1229 - جندب بن مكيث بفتح أوله وآخره مثلثة بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهني أخو رافع بن مكيث قال بن سعد بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على صدقة جهينة وروى البغوي من طريق بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله عن جندب بن مكيث قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غالبا الليثي في سرية وكنت فيهم فذكر القصة مطولة وقال العسكري هو جندب بن عبد الله بن مكيث نسب إلى جده وفرق غيره بينهما فجعل الثاني بن أخ للأول ورجحه بن الأثير لكن وقع في بعض طرقه في الحديث الذي ذكره بن إسحاق عند الطبراني عن جندب بن عبد الله الجهني
1230 - جندب بن ناجية يأتي في ناجية بن جندب
1232 - جندب غير منسوب روى بقي بن مخلد في مسنده من رواية قيس بن الربيع أخبرني زهير بن أبي ثابت عن بن جندب عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللهم أستر عورتي وأمن روعتي واقض ديني وأخرجه بن منده من وجه آخر عن قيس
1233 - جندرة بن خيشنة أبو قرصافة الكناني يأتي في الكنى
1235 - جندع الأنصاري الأوسي روى حماد بن سلمة عن ثابت عن بن لعبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار أخرجه أبو نعيم وقال بن عبد البر روى عنه حارثة بن نوفل كذا قال وأغرب بن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة وكأنه تبع بن منده في ذلك فإنه خلطه بالذي قبله وهو غلط فإن الذي قبله مات في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تقدم ولم يعش حتى يروي وله ذكر في جدجد
1234 - جندع بن ضمرة بن أبي العاص الجندعي الضمري أو الليثي قال بن إسحاق في السيرة عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن رجال من قومه قالوا لما هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فكان جندع بن ضمرة بن أبي العاص رجلا مسلما فاستبطأ فذكر الحديث في قوله لبنيه أخرجوني من مكة فخرج مهاجرا فمات في الطريق فأنزل الله فيه { ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله } الآية هذا هو المشهور عن بن إسحاق ورواه حماد بن سلمة عن بن إسحاق فقال جندب بن ضمرة وبذلك جزم الواقدي وروى بن منده من طريق جابر بن عبد الله عن سفيان بن عيينة عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس قال كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة فذكره وروى أبو يعلى وابن أبي حاتم من طريق أشعث عن عكرمة عن بن عباس قال خرج ضمرة بن جندب وروى بن منده من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة عن بن عباس فقال ضمرة أو بن ضمرة وروى بن أبي حاتم من هذا الوجه فقال ضمرة ولم يشك وروى الفاكهي من طريق بن جريج قال جندب بن ضمرة قال وقال مولى بن عباس ضمرة ومن طريق بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال فقال رجل من بني بكر فذكره وقال بن عيينة بلغنا أنه ضمرة بن جندب وقال سعيد بن جبير ضمرة بن العيص وقيل عنه أبو ضمرة بن العيص والله أعلم وروى البلاذري والسراج من طريق أبي بشر عن سعيد بن جبير قال كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص أو العيص بن ضمرة بن زنباع وروى بن أبي حاتم من طريق سالم الأفطس عن سعيد بن جبير خرج أبو ضمرة بن العيص وروى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره من طريق عطاء والضحاك عن بن عباس خرج ضمضم بن عمرو وقال غيره ضمرة بن عمرو وذكره بن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها فقال ضمرة بن جندب وقيل بن حبيب وقيل بن أنس وذكر الواقدي من طريق عطاء الخراساني عن بن عباس قال قال حبيب بن ضمرة
1237 - جندل ويقال جندلة بن نضلة بن عمرو بن بهدلة حديثه في إعلام النبوة حديث حسن كذا قال أبو عمر مختصرا وأخرجه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله كنت شاعرا راجزا وكان لي صاحب من الجن فأتاني فدهمني وقال % هب فقد لاح سراج الدين % بصادق مهذب أمين % فارحل على ناجية أمون % تمشي على الصحصح والحزون فانتبهت مذعورا فقلت ماذا قال وساطح الأرض وفارض الفرض لقد بعث محمد في الطول والعرض نشأ في الحرمات العظام وهاجر إلى طيبة الأمينة قال فسرت فإذا أنا بهاتف يقول % يأيها الراكب المزجى مطيته % نحو الرسول لقد وفقت للرشد فإذا هو صاحبي الجني فذكر القصة إلى أن قال فعرض عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام فأسلم
1236 - جندل يأتي حديثه في صخر
1238 - جنيد بن سبع أبو جمعة في الكنى وفي اسمه واسم أبيه اختلاف
1239 - جنيد بن سميع المزني ذكره العقيلي في الصحابة كذا في التجريد وأنا أخشى أن يكون الذي قبله تصحف اسم أبيه
1240 - جنيد بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب العامري الرؤاسي ذكر هشام بن الكلبي أنه وفد هو وأخوه حميد وعمرو بن مالك استدركه بن الأثير
1241 - جنيد بن عوف بن عبد شمس بن عمرو بن عابس بن ظرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري جد الحارث بن العباس بن عبد المطلب لأمه واسمها فاطمة بنت جنيد ذكرها الزبير ولابنته صحبة ولم يذكروهما
1243 - جنيدب بن الأدلع تقدم في جندب بن الأدلع
1242 - جنيدب خاطب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا ذر الغفاري وقع ذلك في كتاب الأدب من سنن بن ماجة
1244 - جهبش بكسر الموحدة يأتي في جهيش بصيغة التصغير
1245 - جهبل بن سيف من بني الجلاح ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله وقال هو الذي ذهب بنعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى حضرموت وله يقول امرؤ القيس بن عابس % شمت النعايا يوم أعلن جهبل % بنعي أحمد النبي المهتدي قال وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضرموت
1246 - جهجاه بن سعيد وقيل بن قيس وقيل بن مسعود الغفاري شهد بيعة الرضوان بالحديبية وروى الشيخان من حديث جابر كنا في غزاة بني المصطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار الحديث في نزول قوله تعالى { ليخرجن الأعز منها الأذل } فذكر بن عبد البر أن المهاجري هو جهجاه وأن الأنصاري هو سنان وذكر الواقدي أنه شهد غزوة المريسيع فتنازع هو وسنان بن وبرة حتى تداعيا بالقبائل وكان جهجاه أجيرا لعمر بن الخطاب فذكر القصة وقد تقدم له ذكر في ترجمة جعال وروى بن أبي شيبة من طريق عبيد الأغر عن عطاء بن يسار عن جهجاه الغفاري أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام فحضروا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المغرب فلما أن سلم قال ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه فذكر الحديث في شربه قبل أن يسلم حلاب سبع شياه فلما أسلم لم يستتم حلب شاة الحديث غريب تفرد به موسى بن عبيدة عن عبيد وقد أشار إليه الترمذي في الترجمة وعاش جهجاه إلى خلافة عثمان فروى الباوردي من طريق الوليد بن مسلم عن مالك وغيره عن نافع عن بن عمر قال قدم جهجاه الغفاري إلى عثمان وهو على المنبر فأخذ عصاه فكسرها فما حال على جهجاه الحول حي أرسل الله في يده الأكلة فمات منها ورواه بن السكن من طريق سليمان بن بلال وعبد الله بن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر مثله ورواه من طريق فليح بن سليمان عن عمته وأبيها وعمها أنهما حضرا عثمان قال فقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاري حتى أخذ القضيب من يده فوضعها على ركبته فكسرها فصاح به الناس ونزل عثمان فدخل داره ورمى الله الغفاري في ركبته فلم يحل عليه الحول حتى مات ورويناه في المحامليات من طريق حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن جهجاه الغفاري نحو الأول وقال بن السكن مات بعد عثمان بأقل من سنة
11006 - جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية السدوسي الصحابي المشهور كانت من بني شيبان روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين أو ثلاثة قاله أبو عمر قلت أسند بن منده لها حديثين من طريق أبي عتاب الكلبي عن إياد بن لقيط عنها قلت كان اسم بشير رحما فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشيرا والآخر من هذا الوجه قالت ورأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج الى الصلاة وهو ينفض رأسه وجبينة من ردع الحناء وأخرجه الترمذي في الشمائل ويقال كان اسمها هذا فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماها ليلى وذكرها بن حبان في الصحابة فقال يقال لها صحبة ثم ذكرها في ثقات التابعين
1247 - جهر أبو عبد الله غير منسوب روى الطبراني وابن قانع عن شيخ واحد من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن الزهري عن عبد الله بن جهر عن أبيه جهر قال قرأت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا جهر أسمع ربك ولا تسمعني أخرجه الطبراني في حرف الجيم فقال عن عبد الله بن جهر وأخرجه بن قانع في حرف الحاء فقال عن عبد الله بن حجر وأخرجه أبو أحمد العسكري من طريق عن الوقاصي فقال عن عبد الله بن جابر فهذه ثلاثة أقوال أرجحها الأول وقرأت بخط بن عبد البر في حاشية كتاب بن السكن وممن لم يذكره بن السكن جهر حدثنا فساق بسنده من وجه آخر إلى عثمان بن عبد الرحمن المخزومي وهو الوقاصي المذكور مثله قال لم يرو جهر غير هذا الحديث قلت والوقاصي ضعيف وقد خالفه النعمان بن راشد فرواه عن الزهري فقال عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن حذافة وهو يصلي يجهر بقراءته بالنهار فقال يا عبد الله أسمع الله ولا تسمعنا أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة والحاكم أبو أحمد في الكنى وسمعناه بعلو في الرابع من حديث أبي جعفر بن البختري من هذا الوجه
1253 - جهم الأسلمي يأتي في جهيم
1250 - جهم الأصم العامري تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي
1251 - جهم البلوي روى البغوي من طريق عبد العزيز بن عمران عن جهم بن مطيع عن علي بن جهم البلوي عن أبيه قال وافينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألنا من نحن فقلنا نحن بنو عبد مناف فقال أنتم بنو عبد الله إسناده ضعيف قال أبو حاتم عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته وقال بن منده ذكرته فيمن اسمه الزبرقان وله فضيلة كذا قال ولم أره في كتابه فيمن اسمه الزبرقان
1254 - جهم بن سعد ذكره القضاعي في كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه هو والزبير كانا يكتبان أموال الصدقة وكذا ذكره القرطبي المفسر في المولد النبوي من تأليفه
1248 - جهم بن قثم العبدي له ذكر في ترجمة مطر بن هلال العنزي من حديث الزارع أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه جهم بن قثم وذكر أبو عمر الكندي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهب أخت مارية لجهم العبدي فولدت له زكريا بن الجهم قال بن زولاق المشهور أنه وهبها لحسان قلت وما ذكره أبو عمر الكندي أخذه من المغازي لابن إسحاق فإنه قال فيها حدثني الزهري عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس فذكر القصة وفيها فأهدى إليه جاريتان إحداهما أم إبراهيم وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قثم العبدي فهي أم زكريا بن جهم الذي كان خليفة عمرو بن العاص وروى البيهقي في الدلائل من طريق أبي بشر الدولابي ثم من رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن جده قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المقوقس فذكر القصة وفيها وأهدى ثلاث جوار لكن قال في الحديث وهب إحداهن لأبي جهم بن حذيفة
1249 - جهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدري أبو حزيمة ويقال له جهيم بالتصغير أخو جهيم بن الصلت لأمه ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وروى بن منده بسند ضعيف إلى أبي هند الداري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب له كتابا وفيه شهد عباس بن عبد المطلب وجهم بن قيس وشرحبيل بن حسنة ويحتمل أن يكون هذا الشاهد غير صاحب الترجمة إن ثبت الخبر بذلك
1252 - جهم غير منسوب روى بن أبي غرزة في مسنده من طريق ليث عن مجاهد عن أبي وائل أن ذا الكلاع زعم أنه سمع جهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة إسناده ضعيف أخرجه بن منده من هذا الوجه وجوز أبو نعيم أن يكون هو البلوي وفرق بينهما بن قانع وأخرجه من طريق ليث الا أنه قال عن أبي وائل عن الزبرقان بن الحكم أن ذا الكلاع حدثه فذكر مثله ولم يذكر مجاهدا وزاد الحكم
1255 - جهيش آخره معجمة مصغرا وقيل بفتح أوله وكسر الهاء وسكون التحتانية وقيل بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحدة وبه جزم بن الأمين بن أويس النخعي وروى بن منده من طريق عمار بن عبد الجبار عن بن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قدم جهيش بن أويس النخعي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من أصحابه من مذحج فقالوا يا رسول الله إنا حي من مذحج فذكر حديثا طويلا فيه شعر ومنه % ألا يا رسول الله أنت مصدق % فبوركت مهديا وبوركت هاديا % شرعت لنا دين الحنيفة بعد ما % عبدنا كأمثال الحمير طواغيا وذكره الخطابي في غريب الحديث بطوله وفسر ما فيه وقال بن سعد في الطبقات في وفد النخع حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أشياخ النخع قالوا بعث النخع رجلين منهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وافدين بإسلامهم أرطاة بن شرحبيل بن كعب والجهيش واسمه الأرقم من بني بكر بن عمرو بن عوف بن النخع فخرجا حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعرض عليهما الإسلام فقبلاه فبايعاه على قومهما وأعجب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شأنهما وحسن هيئتهما فقال هل خلفتما وراءكما من قومكما مثلكما قالا يا رسول الله قد خلفنا وراءنا من قومنا سبعين رجلا كلهم أفضل منا وكلهم يقطع الأمر وينفذ الأشياء ما يشاركوننا في الأمر إذا كان فدعا لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولقومهما بخير وقال اللهم بارك في النخع وعقد لأرطاة لواء فذكر قصته وقال الذهبي في التجريد يقال له الخزاعي ذكر في حديث كأنه موضوع
1256 - جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي قال هشام بن الكلبي وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم استدركه بن فتحون وفرق بينه وبين الذي قبله
1257 - جهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي قال بن سعد أسلم بعد الفتح ولا أعلم له رواية وكذا قال البلاذري وزاد أنه تعلم الخط في الجاهلية فجاء الإسلام وهو يكتب وقد كتب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عمر أسلم عام خيبر وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا قال بن إسحاق في المغازي ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى تبوك أتاه بحنه بن رؤبة فصالحه وكتب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابا فهو عندهم وفي آخره وكتب جهيم بن الصلت وهو الذي رأى أيام بدر رجلا على فرس يقول قتل عتبة وشيبة ابنا ربيعة فذكر القصة وفي آخرها فقال أبو جهل وهذا نبي من بني عبد المطلب وقال صاحب التاريخ الصماد حي كان الزبير وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات
1259 - جهيم بن أبي جهيمة الأسلمي كان على ساقة غنائم حنين كما سيأتي ذكره في ترجمة عثمان بن أبي جهيمة
1258 - جهيم بن قيس هو جهم
1260 - جودان العبدي غير منسوب روى بن شاهين من طريق شعيب بن صفوان عن عطاء بن السائب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال أتى وفد عبد القيس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألوه عن الأشربة الحديث قال بن منده رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن جودان وروى بن حبان في روضة العقلاء من طريق وكيع عن سفيان عن بن جريج عن العباس بن عبد الرحمن بن مينا عن جودان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل منه كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس قال بن حبان إن كان بن جريج سمعه فهو حسن غريب وأخرجه بن ماجة والطبراني من هذا الوجه وأخرجه أبو داود في المراسيل عن سهل بن صالح عن وكيع فقال عن بن جودان عن أبيه وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال جودان مجهول وليست له صحبة انتهى ويحتمل أن يكون جودان العبدي غير هذا الراوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أن حديثه مرسل والله أعلم
1263 - جويرية العصري قال محمد بن محمد بن مرزوق حدثتنا سهلة بنت سهيل سمعت جدتي حمادة بنت عبد الله عن جويرية العصري قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد عبد القيس ومعنا المنذر فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيك خلتان يحبهما الله الحلم والأناة ذكره بن منده تعليقا وأبو نعيم موصولا وهاتان المرأتان لا تعرفان
11008 - جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة وهو المصطلق بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو الخزاعية المصطلقية لما غزا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بني المصطلق غزوة المريسيع في سنة خمس أو ست وسباهم وقعت جويرية وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي في سهم ثابت بن قيس قال بن إسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عمه عروة بن الزبير عن خالته عائشة قالت لما قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس بن شماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسها وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تستعينه في كتابتها قالت عائشة فوالله ما هي إلا أن رأيتها فكرهتها وقلت يرى منها ما قد رأيت فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه وقد أصابني من البلايا ما لم يخف عليك وقد كاتبت على نفسي فأعني على كتابتي فقال أو خير من ذلك أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك فقالت نعم ففعل ذلك فبلغ الناس أنه قد تزوجها فقالوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق فلقد أعتق الله بها مائة أهل بيت من بني المصطلق فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها وأخرج بن سعد عن الواقدي بسند له عن عائشة نحوه لكن سمي زوجها صفوان بن مالك ومن طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن بن عباس قال كان اسم جويرية برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جويرية وأخرج الترمذي من طريق شعبة بهذا الإسناد الى بن عباس عن جويرية بنت الحارث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر عليها وهي في مسجدها ثم مر عليها قريبا من نصف النهار فقال ما زلت على ذلك قالت نعم قال ألا أعلمك كلمات تقولينهن سبحان الله عدد خلقه الحديث ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وسنده صحيح ومن مرسل أبي قلابة قال سبى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جويرية يعني وتزوجها فجاءها أبوها فقال إن بنتي لا يسبى مثلها فخل سبيلها فقال أرأيت إن خيرتها أليس قد أحسنت قال بلى فأتاها أبوها فذكر لها ذلك فقالت اخترت الله ورسوله وسنده صحيح وروت جويرية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنها بن عباس وجابر وابن عمر وعبيد بن السباق والطفيل بن أخيها وغيرهم وذكر بن إسحاق أن زوجها الأول كان يقال له بن ذي الشقر وسماه الواقدي مسافع بن صفوان بن ذي الشقر بن أبي السرح وقتل يوم المريسيع وفي صحيح البخاري عن جويرية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها يوم جمعة وهي صائمة فقال أصمت أمس قالت لا قال فتصومين غدا قالت لا قال فأفطري وعند مسلم من طريق الزهري عن عبيد بن السباق عن جويرية بنت الحارث قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال هل من طعام الحديث وفي صحيح مسلم كان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وآله وسلم جويرية كره أن يقال خرج من عند برة قيل ماتت سنة خمسين من الهجرة وقيل بقيت الى ربيع الأول سنة ست وخمسين قاله الواقدي قال وصلى عليها مروان وقيل عاشت خمسا وستين سنة
11010 - جويرية بنت المجلل امرأة حاطب بن الحارث الجمحي تكنى أم جميل وهي مشهورة بكنيتها واختلف في اسمها قاله أبو عمر
11007 - جويرية بنت أبي جهل التي خطبها علي بن أبي طالب فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا فترك علي الخطبة فتزوجها عتاب بن أسيد أمير مكة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فولدت له عبد الرحمن فقتل يوم الجمل ذكرها بن منده وقال غيره اسمها جميلة كما تقدم وقصتها في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة من غير أن تسمى
11013 - جويرية بنت أبي سفيان بن حرب شقيقة معاوية ذكرها بن سعد وقال تزوجها السائب بن أبي حبيب الأسدي
11009 - جويرية وقع عند بن بطال في شرحه أنها المرأة التي استعار خبيب بن عدي منها الموسى والحديث في صحيح البخاري غير مسماة
1264 - جوين بن النابغة بن لأي بن مطيع بن كعب بن ثعلبة الغنوي ذكره أبو عمرو الشيباني في أنساب بني غنى وقال له صحبة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم كان مهاجره إلى الشام فكان مع الأمراء ثم رجع من الشام فأتى مياه قومه زمن معاوية
1355 - حابس بن دغنة الكلبي له خبر في أعلام النبوة وله صحبة كذا أورده أبو عمر مختصرا والخبر المذكور ذكره هشام بن الكلبي من حديث عدي بن حاتم قال كان لي عسيف من كلب يقال له حابس بن دغنة فبينما أنا ذات يوم بفنائي إذا أنا به مروع الفؤاد فقال دونك إبلك فقلت ما هاجك قال بينما أنا بالوادي إذا بشيخ من شعب جبل تجاهى كأن رأسه رخمة فانحدر عما نزل عنه العقاب وهو مترسل غير منزعج حتى استقرت قدماه في الحضيض وأنا أعظم ما أرى فقال % يا حابس بن دغنة يا حابس % لا تعرضن بقلبك الوساوس % هذا سنا النور بكف القابس % فاجنح إلى الحق ولا تدالس قال ثم غاب فروحت إبلي وسرحتها إلى غير ذلك الوادي ثم اضطجعت فإذا راكب قد ركضني فاستيقظت فإذا هو صاحبي وهو يقول % يا حابس أسمع ما أقول ترشد % ليس ضلول حائر كمهتدي % لا تتركن نهج الطريق الأقصد % قد نسخ الدين بدين أحمد قال فأعمى والله علي ثم أفقت بعد زمن فذكر بقية القصة وفي آخرها قال حابس يا عدي قد امتحن الله قلبي للإسلام ففارقني فكان آخر عهدي
1356 - حابس بن ربيعة التميمي قال بن حبان حابس التميمي له صحبة وقال بن السكن يعد في البصريين روى عنه ابنه حية بتحتانية ثقيلة أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول العين حق رواه أحمد والترمذي وابن خزيمة والبخاري في تاريخه وفي الأدب المفرد كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير عن حية وقال شيبان عن يحيى عن حية عن أبي هريرة والأول أصح قال بن السكن يقال له صحبة واختلف على يحيى بن كثير فيه ولم نجده الا من طريقه وقال البغوي لا أعلم له الا هذا الحديث وقال بن عبد البر في إسناد حديثه اضطراب وسمي أباه ربيعة قلت ووقع في بعض طرقه حية بن حابس أو عابس ومن الاختلاف فيه ما أخرجه بن أبي عاصم وأبو يعلى من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير حدثني حية بن حابس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث فسقط منه عن أبيه وذكره أبو موسى في آخر حرف الحاء المهملة فقال حية بياء تحتانية وأشار إلى الوهم فيه وأن الصواب عن حبة بموحدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
1357 - حابس بن ربيعة اليماني قال بن حبان له صحبة وقال الباوردي قتل بصفين مع معاوية وروى الطبراني من طريق عبد الواحد بن أبي عون قال مر علي بن أبي طالب بصفين على حابس وكان يعد من العباد فذكر قصة
1359 - حابس بن سعد اليماني ذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة قال وكان نزل بحمص ثم أرتحل إلى مصر حكى ذلك عن محمد بن عوف وغيره وفرق بينه وبين حابس بن سعد الذي قبله ويحتمل أن يكونا واحدا وسعد وسعيد متقاربان
1358 - حابس بن سعد بن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يثربي الطائي ذكره بن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة وذكره بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة وقال البخاري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى أحمد من طريق عبد الله بن غابر قال دخل حابس بن سعد المسجد في السحر وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرأى الناس يصلون في صفة المسجد فقال مراءون فأرعبوهم إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد قذا موقوف صحيح الإسناد وقال بن السكن روى بعضهم عنه حديثا زعم فيه أن له صحبة وذكره بن أبي حاتم وخليفة وغير واحد وأنه قتل بصفين مع معاوية فكأنه عندهم الذي قبله لكن فرق بينهما الباوردي وغيره وذكر بن عبد البر أنه يعرف في أهل الشام باليماني ونقل بعض أهل العلم بالأخبار أن عمر قال له إني أريد أن اوليك قضاء حمص فذكر قصة في رؤياه اقتتال الشمس والقمر وأنه كان مع القمر وأن عمر قال له كنت مع الآية الممحوة لا تلي لي عملا
1360 - حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم الدارمي التميمي والد عطارد يأتي ذكره في ترجمة صفوان بن أسيد في حرف الصاد المهملة وفيه قصة إسلامه وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه على صدقات بني تميم وقد مضى له ذكر في ترجمة أكثم بن صيفي في القسم الثالث ويأتي له ذكر في ترجمة خالد بن مالك قال المرزباني كان رئيس بني تميم في عدة مواطن وهو الذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به وأنشد له يفتخر % ومنا بن ماء المزن وابن محرق % إلى أن بدت منهم بجير وحاجب % ثلاثة أملاك ربوا في حجورنا % جميعا ومنا الفخر ما هو كاذب
1362 - حاجب بن زيد أو يزيد الأنصاري الأشهلي وقيل هو حليف لهم من أزد شنوءة استشهد يوم اليمامة كذا ذكره في التجريد وقد ذكره سيف فيمن قتل باليمامة من بني عبد الأشهل وقال بعد ذكر جماعة وحاجب بن زيد ولم يزد على ذلك
1361 - حاجب بن زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة الأنصاري الأوسي ثم البياضي ذكر الطبري أنه شهد أحدا وكذا ذكره بن شاهين عن شيوخه أخرجه أبو عمر واستدركه أبو موسى
1520 - حارثة بن الأضبط ويقال حارثة الأضبط السلمي تقدم في الهمزة
1524 - حارثة بن الربيع الأنصاري ذكره عبدان وأبو بكر بن علي في الصحابة واستدركه أبو موسى وأنا أخشى أن يكون هو حارثة بن سراقة المذكور بعده فنسب إلى أمه وهي الربيع بتشديد التحتانية كما سيأتي
1534 - حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وابن سعد فيمن شهد بدرا وقد ذكره بن إسحاق الا أنه سمى جده رافعا وقال بن سعد يكنى أبا عبد الله روى النسائي من طريق الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال دخلت الجنة فسمعت قراءة فقلت من هذا فقيل حارثة بن النعمان فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذلكم البر وكان برا بأمه وهو عند أحمد من طريق معمر عن الزهري عن عروة أو غيره ولفظه كان أبر الناس بأمه إسناده صحيح وروى أحمد والطبراني من طريق الزهري أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة عن حارثة بن النعمان قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه جبرائيل جالس في المقاعد فسلمت عليه فلما رجعت قال هل رأيت الذي كان معي قلت نعم قال فإنه جبريل وقد رد عليك السلام إسناده صحيح أيضا وروى بن شاهين من طريق المسعودي عن الحكم عن القاسم أن حارثة أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يناجي رجلا ولم يسلم فقال جبرائيل أما أنه لو سلم لرددنا عليه فقال لجبرائيل وهل تعرفه فقال نعم هذا من الثمانين الذين صبروا يوم حنين رزقهم ورزق أولادهم على الجنة ورواه الحارث من وجه آخر عن المسعودي فقال عن القاسم عن الحارث بن النعمان كذا قال ورواه الطبراني من طريق بن أبي ليلى عن الحكم فقال عن بن عباس فذكر نحوه وله حديث آخر عند أحمد وغيره ورواه البخاري في التاريخ من طريق ثابت عن عبد الله بن رباح أن حارثة بن النعمان قال لعثمان إن شئت قاتلنا دونك وقال مقسم بن سعد أدرك خلافة معاوية ومات فيها بعد أن ذهب بصره وروى الطبراني والحسن بن سفيان من طريق محمد بن أبي فديك عن محمد بن عثمان عن أبيه قال كان حارثة بن النعمان وفي رواية له عن حارثة بن النعمان وكان قد ذهب بصره فاتخذ خيطا في مصلاه إلى باب حجرته فكان إذا جاء المسكين أخذ من مكتله شيئا ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله وكان أهله يقولون له نحن نكفيك فيقول إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول مناولة المسكين تقي مصارع السوء
1521 - حارثة بن جابر العبدي من عبد القيس له وفادة يأتي ذكرها في ترجمة صحار بن العباس العبدي إن شاء الله تعالى
1522 - حارثة بن جبلة بن حارثة بن شراحيل الكلبي سبق ذكر أبيه في الجيم وأما هذا فذكره عبدان في الصحابة وتبعه أبو موسى
1523 - حارثة بن حمير الأشجعي حليف بني سلمة ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة ويونس بن بكير عن بن إسحاق في البدريين وقال إبراهيم بن سعد خارجة بالمعجمة ثم بالجيم واختلف في ضبط أبيه فقال الأولون جميرة بالمعجمة مصغرا وقال الطبري بالمهملة مصغر مثقل بلا هاء وحكى أبو موسى عن بن أبي حاتم أنه بالجيم والزاي والله أعلم
1525 - حارثة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي ذكره المسيبي عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وخالفه إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح فقال خارجة بالمعجمة والجيم
1526 - حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري وأمه الربيع بنت النضر عمه أنس بن مالك استشهد يوم بدر وروى أحمد والطبراني من طريق حماد بن سلمة عن ثابت بن أنس والبخاري والنسائي من غير وجه عن حميد عن أنس والترمذي من طريق سعيد عن قتادة عن أنس فاتفقوا على أنه قتل يوم بدر وفي رواية ثابت أنه خرج نظارا فأصيب فأتت أمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت قد عرفت موضع حارثة مني الحديث وفيه وإنه في الفردوس وهكذا ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا وقتل بها من المسلمين ولم يختلف أهل المغازي في ذلك واعتمد بن منده على ما وقع في رواية لحماد بن سلمة فقال استشهد يوم أحد وأنكر ذلك أبو نعيم فبالغ كعادته ووقع في رواية الطبراني من طريق حماد والبغوي من طريق حميد أنه قتل يوم أحد فالله أعلم والمعتمد الأول
1527 - حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف الأنصاري ذكره الطبري وابن شاهين وابن القداح فيمن استشهد بأحد وقال العدوي لم يختلفوا في أنه شهدها واستدركه أبو موسى وابن فتحون
1528 - حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ود بن زيد بن اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي والد زيد بن حارثة وجد أسامة بن زيد وسبق ذكر حفيده حارثة بن جبلة بن حارثة قريبا روى بن منده والحاكم من طريق يحيى بن أيوب بن أبي عقال حدثنا عمي زيد عن أبيه أبي عقال وهب بن زيد عن أبيه زيد بن الحسن عن أبيه أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا أباه حارثة بن شراحيل إلى الإسلام فأسلم قال بن منده غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه ورويناه في فوائد تمام في نحو ورقتين ورجال إسناده مجهولون من يحيى إلى زيد بن الحسن بن أسامة والمحفوظ أن حارثة قدم مكة في طلب ولده زيد فخيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاختار صحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيأتي ذلك في زيد ولم أر لحارثة ذكر إسلام الا من هذا الوجه
1529 - حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب الجذامي الضبيبي بالمعجمة والموحدة مصغرا قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال بن ماكولا وروى أبو بشر الدولابي وابن منده من طريق ولده عنه قال كنت في الوفد أنا وأخي فذكر الحديث وفيه اللهم بارك لحارثة في طعامه وسيأتي في ترجمة أخيه مخرمة وقال أبو عمر مجهول لا يعرف وقد ذكره البخاري
1530 - حارثة بن عمرو الأنصاري الساعدي قتل يوم أحد ذكره أبو عمر مختصرا ويحتمل أن يكون هو خارجة بن عمرو الآتي في الخاء المعجمة
1531 - حارثة بن قطن بن زابر بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي روى بن شاهين من طريق هشام بن الكلبي بإسناد له قال وفد حصن وحارثة ابنا قطن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلما وكتب لهما كتابا فذكر الحديث وفيه فقال حصن من أبيات % وجدتك يا خير البرية كلها % نبت كريما في الأرومة من كعب وروى بن سعد عن هشام بن الكلبي بإسناد آخر قصة أخرى في وفادة حارثة المذكور سيأتي إسنادها في ترجمة حمل بن سعد أنه الكلبي إن شاء الله تعالى وفيه أنه صلى الله عليه وآله وسلم كتب كتابا لحارثة بن قطن هذا كتاب من محمد رسول الله لأهل دومة الجندل وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن لنا الصاخبة من البغل ولكم الصامت من النخل على الحارثة العشر وعلى العامرة نصف العشر فذكر الكتاب
1532 - حارثة بن قعين بن جليد بن حديد الطائي من بني طريف بن مالك ذكره بن شاهين في ترجمة زيد الخيل وروى بسنده عن هشام بن الكلبي أنه ذكره فيمن وفد مع زيد ورأيته في نسخة قديمة من بن شاهين بالجيم والصواب أنه بالحاء المهملة
1533 - حارثة بن مالك في الحارث بن مالك
1535 - حارثة بن وهب الخزاعي أمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك الخزاعية فهو أخو عبيد الله بن عمر لأمه وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن حفصة بنت عمر وغيرها وله في الصحيحين أربعة أحاديث منها قوله صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم آمن ما كان الناس بمنى ركعتين روى عنه أبو إسحاق السبيعي ومعبد بن خالد وغيرهما
1537 - حازم بن حرام الجذامي من أهل البادية بالشام روى الباوردي والدولابي والعقيلي من طريق سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم عن أبيه عن جده عن أبيه حازم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصيد اصطدته من الأردن وأهديتها إليه فقبلها وكساني عمامة عدنية وقال لي ما اسمك قلت حازم قال بل أنت مطعم واختصره بعضهم واختلف في أبيه فقيل بمهملتين وقيل بكسر أوله ثم زاي واتفقوا على أنه جذامي بضم الجيم ثم ذال معجمة وقال أبو عمر خزاعي بضم المعجمة ثم زاي والأول هو الصواب
1536 - حازم بن حرملة بن مسعود الغفاري له حديث في الإكثار من الحوقلة روى عنه أبو زينب مولاه أخرجه بن ماجة وابن أبي عاصم الوحدان والطبراني وغيرهم كلهم في الحاء المهملة وإسناده حسن وذكره بن قانع في الخاء المعجمة فصحف
1908 - حازم بن عيسى يأتي في عبد الرحمن بن عيسى
1538 - حازم غير منسوب روى عبدان ومن طريقه أبو موسى من رواية محمد السعدي وهو أخو عطية عن عاصم البصري عن حازم قال فرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زكاة الفطر طهورا للصائم من اللغو والرفث الحديث
1539 - حاصر بمهملات الجني أحد وفد نصيبين تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجني
1541 - حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي ثم الجمحي ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وسمى يونس بن بكير وحده في روايته جده المغيرة وغلطوه وذكر الواقدي وغيره قالوا إنه هاجر الهجرة الثانية ومات بأرض الحبشة وذكره الطبراني فيمن مات بالحبشة هو وأخوه حطاب
1540 - حاطب بن أبي بلتعة بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى يقال إنه حالف الزبير وقيل كان مولى عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدى مكاتبته اتفقوا على شهوده بدرا وثبت ذلك في الصحيحين من حديث علي في قصة كتابة حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليهم فنزلت فيه { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم } الآية فقال عمر دعني أضرب عنقه فقال إنه شهد بدرا واعتذر حاطب بأنه لم يكن له في مكة عشيرة تدفع عن أهله فقبل عذره وروى قصته بن مردويه من حديث بن عباس فذكر معنى حديث علي وفيه فقال يا حاطب ما دعاك إلى ما صنعت فقال يا رسول الله كان أهلي فيهم فكتبت كتابا لا يضر الله ولا رسوله وروى بن شاهين والباوردي والطبراني وسمويه من طريق الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة قال حاطب رجل من أهل اليمن وكان حليفا للزبير وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد شهد بدرا وكان بنوه وإخوته بمكة فكتب حاطب من المدينة إلى كبار قريش ينصح لهم فيه فذكر الحديث نحو حديث علي وفي آخره فقال حاطب والله ما ارتبت في الله منذ أسلمت ولكنني كنت امرأ غريبا ولي بمكة بنون وإخوة الحديث وزاد في آخره فأنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء } الآيات ورواه بن مردويه من حديث أنس وفيه نزول الآية ورواه بن شاهين من حديث بن عمر بإسناد قوي وروى مسلم وغيره من طريق أبي الزبير عن جابر أن عبدا لحاطب بن أبي بلتعة جاء يشكو حاطبا فقال يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال لا فإنه شهد بدرا والحديبية وروى بن السكن من طريق محمد بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن حاطب سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يزوج المؤمن في الجنة ثنتين وسبعين زوجة سبعين من نساء الجنة وثنتين من نساء الدنيا وأغرب أبو عمر فقال لا أعلم له غير حديث واحد من رآني بعد موتي الحديث قلت وقد ظفرت بغيره كما ترى ثم وجدت له ثلاثة أحاديث غيرها أحدها أخرجه بن شاهين من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن جده قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المقوقس ملك الإسكندرية فجئته بكتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث ثانيها أخرجه بن منده من هذا الوجه مرفوعا من اغتسل يوم الجمعة الحديث ثالثها أخرجه الحاكم من طريق صفوان بن سليم عن أنس عن حاطب بن أبي بلتعة أنه طلع على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يشتد وفي يد علي بن أبي طالب ترس فيه ماء الحديث وروى مالك في الموطأ له قصة مع رفيقه في عهد عمر وقال المرزباني في معجم الشعراء كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها وقال بن أبي خيثمة قال المدائني مات حاطب في سنة ثلاثين في خلافة عثمان وله خمس وستون سنة وكذا رواه الطبراني عن يحيى بن بكير
1542 - حاطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري بن عم الذي بعده ذكر أبو موسى في الذيل أن عبد الله بن الأجلح عده عن أبيه عن بشر بن نميم وغيره من المؤلفة
1543 - حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود القرشي ثم العامري أخو سهيل كان حاطب من السابقين ويقال إنه أول مهاجر إلى الحبشة وبه جزم الزهري واتفقوا على أنه ممن شهد بدرا وقيل إنه آخر من خرج إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب قال البلاذري هو غلط وقد قالوا إنه هو الذي زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم سودة بنت زمعة وهذا يدل على أنه رجع من الحبشة قبل الهجرة إلى المدينة
1544 - حاطب بن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك الأنصاري ثم الأوسي قال أبو عمر شهد بدرا ولم يذكره بن إسحاق فيهم قلت ولا رأيته عند غيره وإنما عندهم جميعا أنه الحارث بن حاطب وقد تقدم لكن اسم جد حاطب عبيد لا عتيك فكأنه تصحف هنا فالله أعلم هل لحاطب صحبة أم لا
1545 - حامد الصائدي ذكره الأزدي في الصحابة وقال لم يرو عنه غير أبي إسحاق واستدركه أبو موسى قلت لم يذكر البخاري أن له صحبة وأما بن أبي حاتم فقال حامد الصائدي ويقال الشاكري حي من همدان روى عن سعد بن أبي وقاص وعنه أبو إسحاق السبيعي وقال بن المديني سمع من سعد ولا نعرف حاله انتهى قال في التجريد إنما سمع من سعد ولا يعرف وذكره في الميزان بناء على أنه تابعي
1546 - حامية بن سبيع الأسدي ذكر الواقدي بإسناده في الردة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله سنة إحدى عشرة على صدقات قومه
1556 - حبان بفتح أوله وتشديد الموحدة بن منقذ بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي روى الشافعي وأحمد وابن خزيمة وابن الجارود والحاكم والدار قطني من طريق بن إسحاق عن نافع عن بن عمر كان حبان بن منقذ رجلا ضعيفا وكان قد سقع في رأسه مأمومة فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم له الخيار فيما اشترى ثلاثا وكان قد ثقل لسانه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بع وقل لا خلابة قال فكنت أسمعه يقول لا حيابة لا خيابة وأخرج هذا الحارث في الصحيح من وجه آخر عن بن عمر بغير تسمية لحبان وزاد الدار قطني في طريق بن إسحاق قال فحدثني محمد بن حبان قال هو جدي وكانت في رأسه آمة فذكر الحديث ورواه البخاري في تاريخه من طريق بن إسحاق فقال هو جدي منقذ بن عمرو ورواه الحسن بن سفيان في مسنده من وجه آخر عن بن إسحاق فقال عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان أن جده منقذ بن عمرو كان قد أتى عليه مائة وثلاثون وكان إذا بايع غبن فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إذا بايعت فقل لا خلابة وأنت بالخيار ثلاثا وروى بن شاهين من طريق عبد الله بن يوسف عن بن لهيعة عن حبان بن واسع بن حبان عن جده أنه كان ضرير البصر فجعل له النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخيار ثلاثة أيام فقال عمر بن الخطاب أيها الناس إني لا أجد في بيوعكم أمثل من الذي جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحبان بن منقذ ورواه الطبراني في الأوسط والدار قطني من طريق يحيى بن بكير عن بن لهيعة فقال حدثني حبان بن واسع عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أنه كلم عمر بن الخطاب في البيوع فذكره وقال لا يروى عن محمد إلا بهذا الإسناد وروى أصحاب السنن من رواية سعيد عن قتادة عن أنس أن رجلا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبتاع وفي عقله ضعف الحديث ولم يسمه والحاصل أنه اختلف في القصة هل وقعت لحبان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو ووجدت لحبان رواية في حديث آخر أخرجه الطبراني من طريق رشدين عن قرة عن بن شهاب عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه عن حبان بن منقذ أن رجلا قال يا رسول الله أجعل ثلث صلاتي عليك قال نعم إن شئت الحديث قالوا مات حبان في خلافة عثمان
1557 - حبان بكسر أوله على المشهور وقبل بفتحها وهو بالموحدة وقيل بالتحتانية بن بح بضم الموحدة بعدها مهملة ثقيلة روى حديثه البغوي وابن أبي شيبة والبارودي والطبراني من طريق بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن حبان بن بح صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أسلم قومي فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جهز إليهم جيشا فأتيته فقلت له إن قومي على الإسلام فذكر الحديث في أنه أذن وفي نبع الماء من بين أصابع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيه لا خير في الإمارة لرجل مسلم وفيه إن الصدقة صداع في الرأس وحريق في البطن وأخرج له الطبراني من هذا الوجه حديثا آخر وذكر بن الأثير أنه شهد فتح مصر ولم أر ذلك في أصوله وإنما قال بن عبد البر يعد فيمن نزل مصر
1558 - حبان بن الحكم السلمي روى إبراهيم بن المنذر من طريق محمود بن لبيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم الفتح يا بني سليم من يأخذ رايتكم قالوا أعطها حبان بن الحكم الفرار فكره قولهم الفرار ثم أعطاه الراية ثم نزعها منه وأعطاها يزيد بن الأخنس وشهد حنينا أيضا وهو أخو معاوية وعلى وغيرهما بني الحكم استدركه أبو علي الغساني
11020 - حبانة بكسر أوله وتشديد الموحدة وبعد الألف نون بنت سليم بن ضبع أم عامر هي مشهورة بكنيتها سماها بن سعد وستأتي في الكنى
1562 - حبة بالموحدة بن بعكك قيل هو اسم أبي السنابل
11023 - حبة بفتح أولها وزن برة بنت عمرو بن حصن الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات
1563 - حبة بن جوين يأتي في الرابع
1564 - حبة بن خالد الخزاعي وقيل العامري أخو سواء بن خالد صحابي نزل الكوفة روى حديثه بن ماجة بإسناد حسن من طريق الأعمش عن أبي شرحبيل عن حبة وسواء ابنى خالد قالا دخلنا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يعالج شيئا الحديث ذكر من اسمه حبيب بالمهملة والموحدتين بوزن عظيم
11022 - حبتة أم سعد بن عمير ذكرت في ترجمة ولدها
11021 - حبتة بفتح أولها وسكون الموحدة بعدها مثناة من فوق بنت جبير أخت خوات بن جبير تقدم نسبها في أخيها ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
1560 - حبشي بضم أوله وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم تحتانية وهو اسم بلفظ النسب بن جنادة بن نصر بن أمامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة السلولي بفتح المهملة وتخفيف اللام المضمومة نسبة إلى سلول وهي أم بني مرة بن صعصعة صحابي شهد حجة الوداع ثم نزل الكوفة يكنى أبا الجنوب بفتح الجيم وضم النون الخفيفة وآخره موحدة أخرج حديثه النسائي والترمذي وصححه روى عنه أبو إسحاق السبيعي وعامر الشعبي وصرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال العسكري شهد مع علي مشاهده
1561 - حبلة بن مالك الداري مضى في الجيم
1613 - حبي بضم أوله وتشديد الموحدة الممالة وقيل بتحتانيتين مصغرا وقيل حي بفتح المهملة وتشديد التحتانية بن جاربة بالجيم والتحتانية وقيل بالمهملة والمثقلة والأول هو الراجح وذكره بن إسحاق والواقدي وغيرهما فيمن استشهد يوم اليمامة وذكره الطبراني فيمن أسلم يوم الفتح وضبطه بن ماكولا كما ضبطته أولا وحكى الخلاف فيه
1606 - حبيب السلمي والد عبد الرحمن تقدم في حبيب بن ربيعة
1607 - حبيب العنزي بفتح المهملة والنون بعدها زاي أورده عبدان في الصحابة وأخرج له من طريق يونس بن خباب عن طلق بن حبيب عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبه الأسر فأمره أن يقول ربنا الله الذي في السماء الحديث قال ورواه شعبة عن يونس عن طلق عن رجل من أهل الشام عن أبيه وهو أصح
1608 - حبيب الكلاعي أبو ضمرة روى بن السكن من طريق عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب عن أبيه عن جده وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة الحديث قال بن السكن لم أجد لحبيب ذكرا إلا في هذه الرواية واستدركه أبو علي الجياني وابن فتحون
1566 - حبيب بن الأسود يأتي في الخاء المعجمة
1573 - حبيب بن الحارث لم يذكر نسبه روى بن منده من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن العاصي بن عمرو الطفاوي عن حبيب بن الحارث وأبي الغادية قالا خرجنا مهاجرين ومعنا أم أبي الغادية فأسلموا فقلت يا رسول الله أوصني قال إياك وما يسوء الأذن وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن الطفاوي عن العاصي بن عمرو قال خرج فذكره مرسلا والعاصي مجهول ووجدت لحبيب بن الحارث ذكرا في خبر آخر روى الإسماعيلي في جمعه حديث يحيى بن سعيد الأنصاري من طريق الحسن الجفري عن يحيى عن سعيد بن المسيب قال بعث عمر عمير بن سعد أميرا على حمص فذكر قصة طويلة وفيها ثم إن عمر بعث إليه رسولا يقال له حبيب بن الحارث وقد رواها أبو نعيم من وجه آخر في الحلية فقال فيها فبعث إليه رجلا يقال له الحارث فالله أعلم
1589 - حبيب بن الضحاك الجهني ويقال الجمحي روى أبو نعيم من طريق عبد العزيز العمى عن مسلمة بن خالد عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أتاني جبرائيل فقال رأيت رحما معلقة بالعرش تدعو على من قطعها قلت كم بينهما قال خمسة عشر أبا إسناده مجهول وأظنه مرسلا
1605 - حبيب بن أبي اليسر بن عمرو الأنصاري قال أبو علي الجياني له صحبة واستشهد بالحرة وكذا استدركه بن الأمين وابن فتحون وعزياه للعدوى
1600 - حبيب بن أبي مرضية ذكره عبدان في الصحابة وقال جاء عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل منزلا بخيبر فقيل له انتقل فإنه وبىء الحديث قال عبدان لا يعرف له صحبة قلت ولم يسق أبو موسى سنده وقال في التجريد إنه منكر
1565 - حبيب بن أسلم الأنصاري ذكره بن أبي حاتم وقال إنه بدري وحكى عن أبيه أنه قال لا أعرفه وقال أبو عمر في ترجمة حبيب مولى الأنصار وقال آخرون هو حبيب بن أسلم مولى بني جشم بن الخزرج
1567 - حبيب بن أسيد بالفتح بن جارية بالجيم الثقفي حليف بني زهرة أخو بني بصير استشهد باليمامة ذكره أبو عمر
1568 - حبيب بن أوس أو بن أبي أوس الثقفي ذكره بن يونس فيمن شهد فتح مصر فدل على أن له إدراكا ولم يبق من ثقيف في حجة الوداع أحد إلا وقد أسلم وشهدها فيكون هذا صحابيا وقد ذكره بن حبان في ثقات التابعين
1569 - حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي له ولأبيه ولأخيه عبد الله صحبة ذكره بن شاهين في الصحابة وروى حديثه بن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف من رواية أبي مريم عن زر بن حبيش قال قال علي من ها هنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام اثنا عشر رجلا منهم قيس بن ثابت وحبيب بن بديل بن ورقاء فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه
1570 - حبيب بن بغيض يأتي ذكره في حبيب بن حبيب
1571 - حبيب بن تيم الأنصاري ذكر بن أبي حاتم أنه استشهد بأحد وسيأتي حبيب بن زيد بن تيم فلعله هذا
1572 - حبيب بن جندب روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكون بعض الأهلة أكبر من بعض ذكره سعيد بن السكن كذا رأيت في المسودة وراجعت الصحابة لابن السكن فلم أره فيه
1574 - حبيب بن حباشة بن حويرثة بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي ثم الخطمي نسبه بن الكلبي وقال صلى عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال عبدان توفي من جراحة أصابته ودفن ليلا فصلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على قبره وذكر العسكري في التصحيف أنه خبيب بالمعجمة والتصغير ولم يتابع على ذلك
1575 - حبيب بن حبيب بن مروان بن عامر بن ضبارى بن حجية بن حرقوص بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميمي ثم المازني قال بن الكلبي كان يقال له حبيب بن بغيض فوفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له أنت حبيب بن حبيب قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون قلت وذكر غيره عن هشام بن الكلبي أنه ذكره وذكر أباه أيضا وأنهما جميعا وفدا
1576 - حبيب بن حبيب لعله الذي قبله روى الحاكم من طريق عمرو بن زياد عن غالب بن عبد الله عن أبيه عن جده قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لحسان بن ثابت قل في أبي بكر شيئا الحديث قال الحاكم اسم جد غالب حبيب بن حبيب قلت والراوي عن غالب متروك وقال العقيلي غالب هذا إسناده مجهول
1577 - حبيب بن حماز الأسدي قال أبو موسى عن عبدان هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد معه الأسفار ثم ساق له من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن حماز قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فنزل منزلا فتعجل ناس إلى المدينة الحديث ورواه غيره من هذا الوجه فقال عن حبيب عن أبي ذر وذكر حبيبا هذا في التابعين البخاري وأبو حاتم والدارقطني وابن حبان وغيرهم وله ذكر في ترجمة خالد بن عرفطة يأتى
1578 - حبيب بن حمامة ويقال بن أبي حمامة ويقال بن حماطة السلمي الشاعر ورد ذكره في حديث فيه أن بن حمامة السلمي قال يا رسول الله إني قد أثنيت على ربي الحديث قال أبو موسى عن عبدان اسمه حبيب فالله أعلم
1579 - حبيب بن خراش العصري بفتح المهملتين قال بن منده عداده في أهل البصرة وروى بإسناد متروك من طريق محمد بن حبيب بن خراش عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول المسلمون إخوة الحديث
1580 - حبيب بن خراش بن حريث بن الصامت بن كباس بضم الكاف وتخفيف الموحدة بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي نسبه بن الكلبي وقال شهد بدرا ومعه مولاه الصامت وكان حليف بني سلمة من الأنصار وذكره بن سعد والطبري وابن شاهين في الصحابة
1581 - حبيب بن خماشة بضم المعجمة وتخفيف الميم الخطمي روى الحارث بن أبي أسامة في مسنده بإسناد فيه الواقدي أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول بعرفة عرفة كلها موقف وسيأتي حبيب بن عمير بن خماشة جد أبي جعفر فلعله هذا نسب لجده وبذلك جزم أبو عمر وتقدم قريبا حبيب بن حباشة وهو غير هذا لأنه مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
1582 - حبيب بن ربيعة بالتشديد السلمي والد أبي عبد الرحمن قال بن حبان له صحبة روى بن منده والخطيب من طريق وهب عن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق قال قال عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن كان أبي من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد معه روى الخطيب وأبو نعيم من طريق عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن سمعت حذيفة يقول إن المضمار اليوم والسباق غدا فقلت لأبي يا أبت أتستبق الناس غدا قال إنما هو في الأعمال
1583 - حبيب بن ربيعة بن عمرو الثقفي استدركه أبو علي الجياني وقال أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد
1584 - حبيب بن رياب براء وتحتانية السهمي يأتي ذكره في ترجمة أخيه وائل
1587 - حبيب بن زيد الكندي قال أبو موسى ذكره على بن سعيد العسكري وغيره في الصحابة ثم روى من طريق علي بن قرين أحد المتروكين عن الحسين بن زيد الكندي سمعت عبد الله بن حبيب الكندي يقول عن أبيه سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما للمرأة من زوجها إذا مات قال لها الربع إذا لم يكن لها ولد وأخرجه الإسماعيلي وروى من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين عن الحسين بن زيد بهذا الإسناد أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الوضوء الحديث
1585 - حبيب بن زيد بن تميم بن أسيد بن خفاف الأنصاري البياضي روى بن شاهين عن رجاله أنه قتل يوم أحد شهيدا واستدركه أبو موسى
1586 - حبيب بن زيد بن عاصم بن عمرو الأنصاري المازني أخو عبد الله بن زيد ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة من الأنصار وقال هو الذي أخذه مسيلمة فقتله ثم أسند القصة عن محمد بن يحيى بن حبان وغيره وقال بن سعد شهد حبيب أحدا والخندق والمشاهد وروى بن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد يعني بن حزم أن حبيب بن زيد قتله مسيلمة فلما كان يوم اليمامة خرج أخوه عبد الله بن زيد وأمه وكانت نذرت ألا يصيبها غسل حتى يقتل مسيلمة
1588 - حبيب بن سعد مولى الأنصار ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا قال أبو عمر قال غيره حبيب بن أسود بن سعد وقيل حبيب بن أسلم مولى جشم بن الخزرج فلا أدري أواحد أم اثنان
1590 - حبيب بن عبد الله الأنصاري ذكر وثيمة في الردة أنه كان رسول أبي بكر الصديق إلى مسيلمة وبني حنيفة يدعوهم إلى الرجوع إلى الإسلام فقرأ عليهم الكتاب ثم وعظهم موعظة بليغة فقتله مسيلمة قلت وهذه القصة يذكر نحوها لحبيب بن زيد أخي عبد الله المقدم ذكره فلعله آخر
1591 - حبيب بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو الوليد ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة
1594 - حبيب بن عمرو السلاماني بمهملة ولام خفيفة ذكره بن سعد وقال بن السكن كان يسكن الجناب وهو من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة قال الواقدي حدثني محمد بن يحيى بن سهل قال وجدت في كتاب آبائي أن حبيب بن عمرو السلاماني كان يحدث قال قدمنا وفد سلامان على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونحن سبعة نفر فانتهينا إلى باب المسجد فصادفنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها فلما رأيناه قلنا السلام عليك يا رسول الله فذكر القصة وفيها إنه أمر ثوبان بإنزالهم في دار رملة بنت الحارث وأنهم لما سمعوا الظهر أتوا المسجد فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ما أفضل الأعمال قال الصلاة في وقتها وأنه سأل عن رقبة العين وذكرها فأذن له فيها فذكر الحديث بطوله وقال بن منده روى عبد الجبار بن سعيد عن محمد بن صدقة عن محمد بن يحيى بن سهل عن أبيه عن حبيب بن عمرو السلاماني أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت وساقه بن السكن من هذا الوجه مطولا وروى من طريق الواقدي أن قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة
1595 - حبيب بن عمرو الطائي ثم الأجئى بهمزة مفتوحة غير ممدودة وجيم مفتوحة بعدها همزة مكسورة مقصورة ذكره الرشاطي عن علي بن حرب العراقي في التيجان عن أبي المنذر هو هشام بن الكلبي عن جميل بن مرثد قال وفد رجل من الأجئيين يقال له حبيب بن عمرو على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا من محمد رسول الله لحبيب بن عمرو أحد بني أجأ ولمن أسلم من قومه وأقام الصلاة وآتى الزكاة أن له ماءه وماله الحديث
1592 - حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن غيرة بكسر المعجمة وفتح التحتانية بن عوف بن ثقيف الثقفي روى بن جرير من طريق عكرمة في قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا } الآية قال نزلت في ثقيف منهم مسعود وحبيب وربيعة وعبد ياليل بنو عمرو بن عمير وكذا ذكره مقاتل في تفسيره وأخرجه بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس
1593 - حبيب بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن مبذول الأنصاري ذكره بن شاهين في الصحابة وتبعه أبو عمر قال واستشهد وهو ذاهب إلى اليمامة
1596 - حبيب بن عمرو لم يذكر نسبه روى عبدان من طريق العلاء بن عبد الجبار عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن حبيب بن عمرو وكان قد بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا مر على قوم قال السلام عليكم رجاله ثقات قال أبو موسى يحتمل أن يكون هو حبيب بن عمير جد أبي جعفر يعني الذي بعده
1597 - حبيب بن عمير بن حماشة الخطمي الأنصاري روى عبدان من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن أي جعفر الخطمي عن جده حبيب بن عمير أنه جمع بنيه فقال اتقوا الله ولا تجالسوا السفهاء الحديث
1598 - حبيب بن فويك بفاء واو مصغرا ويقال بدل الواو دال ويقال راء ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما وروى بن أبي شيبة وعتبة من طريق عبد العزيز بن عمر عن رجل من بني سلامان عن أمه أن خالها حبب بن فويك حدثها أن أباه خرج به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا فسأله فقال كنت أروض جملا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري فنفثت في عينيه فأبصر قال فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين وإن عينيه لمبيضتان قال بن السكن لم يروه غير محمد بن بشر ولا أعلم لحبيب غيره قلت روى بن منده من طريق عبد العزيز بن عمر أيضا عن الحليس السلاماني عن أبيه عن جده حبيب بن فويك بن عمرو أنه عرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رقية من العين فأذن له فيها فدعا له بالبركة فهذا حديث آخر لكنه أشعر أنه حبيب بن عمرو السلاماني المتقدم ذكره فكأنه نسب هناك لجده والله أعلم
1599 - حبيب بن مخنف الغامدي قال بن منده روى حديثه بن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم عرفة الحديث والصحيح ما رواه عبد الرزاق وغيره عن بن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف عن أبيه وهو مخنف بن سليم وسيأتي في الميم إن شاء الله تعالى
1601 - حبيب بن مروان التميمي ثم المازني كان اسمه بغيضا فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب
1602 - حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر أبو عبد الرحمن الفهري الحجازي نزل الشام قال البخاري له صحبة وقال مصعب الزبيري كان يقال له حبيب الروم لكثرة جهاده فيهم وقال بن سعد عن الواقدي كان له يوم توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم اثنتا عشرة سنة وقال بن معين أهل الشام يثبتون صحبته وأهل المدينة ينكرونها وقال الزبير كان تام البدن فدخل على عمر فقال إنك لجيد القناة وروى الطبراني من طريق بن هبيرة عن حبيب بن مسلمة وكان مستجابا وقال سعيد بن عبد العزيز كان مجاب الدعوة وذكره حسان في قصيدته التي رثى فيها عثمان يقول فيها % إن تمس دار بني عفان خالية % باب صريع وباب مخرق خرب % فقد يصادف باغي الخير حاجته % فيها ويأوى إليه الذكر والحسب % يا أيها الناس أبدوا ذات أنفسكم % لا يستوي الصدق عند الله والكذب % إلا تنيبوا لأمر الله تعترفوا % كتائبا عصبا من خلفها عصب % فيهم حبيب شهاب الحرب يقدمهم % مستلئما قد بدا في وجهه الغضب قال بن حبيب هو حبيب بن مسلمة وهو الذي فتح أرمينية وقال بن سعد لم يزل مع معاوية في حروبه ووجهه إلى أرمينية واليا فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين روى له أبو داود وابن ماجة وابن حبان في صحيحه حديثا واحدا في النفل وله ذكر في صحيح البخاري في قصة الحكمين لما تكلم معاوية قال بن عمر فأردت أن أقول أحق بهذا الأمر من قاتلك وأباك على الإسلام فخشيت أن أقول كلمة تفرق الجمع فقال له حبيب بن مسلمة حفظت وعصمت
1603 - حبيب بن ملة الكناني تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس
1604 - حبيب بن يزيد الأنصاري من بني عمرو بن مبذول ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة
11028 - حبيبة بنت الحصين بن عبد الله بن أنس بن أمية بن زيد بن دارم زوج السائب بن أبي السائب ذكرها الزبير بن بكار وهي والدة عبد الله بن السائب بن أبي السائب ولعبد الله ولأبويه صحبة
11036 - حبيبة بنت الضحاك بن سفيان كانت زوج العباس بن مرداس حين أسلم ذكرها أبو عبيدة معمر بن المثنى
11024 - حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة تقدم نسبها في الألف هي زوجة سهل بن حنيف والدة أبي أمامة أسعد قال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن محمد بن عمارة حدثتني أمي حبيبة وخالتي كبشة أختا فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذكر حديثا وروى عبد الله بن إدريس الدوري عن محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك قال أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة بأمي وخالتي الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقدم عليه حلى من ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث فحلاهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك الرعاث قالت زينب فأدركت بعض ذلك الحلى عند أهلي وأخرجه بن السكن من رواية بن إدريس وقال بن سعد أسلمت حبيبة وبايعت وتزوجها سهل بن حنيف فولدت له أبا أمامة أسعد فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باسم أبيها وكناها بكنيته وأمها عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث
11025 - حبيبة بنت أبي تجراة العبدرية ثم الشيبية روى حديثها الشافعي عن عبد الله بن المؤمل وابن سعد عن معاذ بن هانئ ومحمد بن سنجر عن أبي نعيم وابن أبي خيثمة عن شريح بن النعمان كلهم عن بن المؤمل عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن عن عطاء بن أبي رباح حدثتني صفية بنت شيبة عن امرأة يقال لها حبيبة بنت أبي تجراة قالت دخلنا دار أبي حسين في نسوة من قريش والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يطوف بالبيت حتى أن ثوبه ليدور وهو يقول لأصحابه اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي لفظ معاذ وأخرجه الطحاوي من طريق معاذ وقد وقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده من طريقه قال أبو عمر قيل اسمها حبيبة بفتح أوله وقيل بالتصغير وقال غيره تجراة ضبطها الدارقطني بفتح المثناة من فوق ثم قال أبو عمر اختلف في صحابيتها بهذا الحديث على صفية بنت شيبة وقد ذكرت ذلك في التمهيد قلت وقد تقدم من وجه آخر عن صفية عن برة وقيل عن تملك وقيل عن أم ولد لشيبة وقيل عن صفية بلا واسطة وقد استوعب أبو نعيم بيان طرقة ومنها من طريق جسرة بنت محمد بن سباع عن حبيبة بنت أبي تجراة كذلك وأخرجه النسائي وابن ماجة من طريق بديل بن ميسرة عن مغيرة بن حكيم عن صفية بنت شيبة عن امرأة وفي رواية بن ماجة عن أم ولد لشيبة وقد تقدم سند حديث تملك في المثناة
11031 - حبيبة بنت أبي سفيان قال أبو عمر قاله أبان بن صمعة سمع محمد بن سيرين يقول حدثتني حبيبة بنت أبي سفيان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيمن مات له ثلاثة من الولد لم يرو عنها غير محمد بن سيرين ولا تعرف لأبي سفيان ابنة يقال لها حبيبة والذي أظن أنها حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان التي روى حديثها الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عنها عن ابنها عن زينب بنت جحش في ردم يأجوج ومأجوج وأبوها عبيد الله بن جحش مات بأرض الحبشة وذكرها موسى بن عقبة فيمن هاجر الى الحبشة قال وتنصر أبوها هناك انتهى وليس كما ظن بل هذه حبيبة بنت أبي سفيان أخرى كانت تخدم عائشة وليس أبوها أبا سفيان هو بن حرب والد أم حبيبة أم المؤمنين بل هو أبو سفيان آخر لا يعرف نسبه وقد أخرج حديثها بن منده بعلو من طريق النضر بن شميل عن أبان بن صمعة سمعت بن سيرين يقول حدثتني حبيبة أنها كانت في بيت عائشة قاعدة فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال إلا أدخلهما الله الجنة وقال رواه الأنصاري وغيره وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق سهل بن يوسف عن أبان مطولا وقال في آخره ألا قيل ادخلوا الجنة فيقولون حتى يدخلها أبوانا فيقال في الثالثة أو الرابعة ادخلوا أنتم وآباؤكم قال فقالت لي عائشة أسمعت قلت نعم قالت فاحفظي إذا
11037 - حبيبة بنت أبي عامر الراهب أخت حنظلة غسيل الملائكة ذكرها بن سعد في المبايعات
11027 - حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان هي حبيبة بنت رملة بنت أبي سفيان بن صخر تأتي قريبا واسم أبيها عبد الله بن جحش وأمها أم المؤمنين
11026 - حبيبة بنت جحش ذكرها بن سعد وقال هي أم حبيب وهي شقيقة زينب أيضا وهي المستحاضة قال بعض المحدثين يقلب اسمها فيقول أم حبيبة ثم أخرج من طريق بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف قال الواقدي وذكرها بن عبد البر وقال قاله قوم وأن كنيتها حبيب يعني بلا هاء قال والأشهر أنها أم حبيبة كذا قال واستدركها في الكنى
11029 - حبيبة بنت خارجة بن زيد أو بنت زيد بن خارجة الخزرجية زوج أبي بكر الصديق ووالدة أم كلثوم ابنته التي مات أبو بكر وهي حامل بها فقال ذو بطن بنت خارجة ما أظنها إلا أنثي فكان كذلك وفي قصة الوفاة النبوية من رواية عروة عن عائشة استأذن أبو بكر لما رأى من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يأتي بيت خارجة فأذن له وقال بن سعد حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر أمهما هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم أسلمت وبايعت قال وخلف على حبيبة بعد أبي بكر إساف بن عتبة بن عمرو
11030 - حبيبة بنت زيد بن أبي زهير في ترجمة والدها
11032 - حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية أخت رعينة شقيقتها أمهما عمرة بنت مسعود التي اختلعت من ثابت بن قيس فيما روى أهل المدينة وروت عنها عمرة وجائز أن تكون هي وجميلة بنت أبي بن سلول اختلعتا من ثابت جميعا قلت ووقع لنا حديثها بعلو في مسند الدارمي عن يزيد بن هارون وفي المعرفة لابن منده من طريقه وهو عند بن سعد عن يزيد عن يحيى بن سعيد أن عمرة بنت عبد الرحمن أخبرته أن حبيبة بنت سهل تزوجها ثابت بن قيس وذكرت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد كان هم أن يتزوجها وكانت جارية وأن ثابتا ضربهما وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج فرأى إنسانا فقال من هذا قالت أنا حبيبة بنت سهل قال ما شأنك قالت لا أنا ولا ثابت فأتى ثابت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم خذ منها وخل سبيلها فقالت يا رسول الله عندي والله كل شيء أعطانيه فأخذ منها وقعدت في أهلها وهو في الموطأ عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة ومنهم من أرسله وعند بن أبي عاصم من طريق حماد بن زيد كلاهما عن يحيى بن سعيد مطولا وفيه وهي إحدى عماتي وفيه ثم ذكر غيره الأنصار فكره أن يسوءهم في نسائهم وفيه إن ثابتا خطبها فتزوجها وكان في خلقه شدة فضربها وما ذكره أبو عمر من تعدد المختلعات من ثابت ليس ببعيد لاختلاف السبب المذكور وقد أخرج بن سعد من طريق حماد بن زيد عن يحيى كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الحديث وفيه فردت عليه حديقته وفيه وكان ذلك أول خلع في الإسلام وفيه فتزوجها أبي بن كعب بعد ثابت وقال بن سعد حدثنا الأنصاري حدثنا أبان بن صمعة سمعت محمد بن سيرين ودخل علينا فقال حدثتني حبيبة بنت سهل أنها كانت في بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جىء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم ادخلوا الجنة فيقولون حتى يدخل أبوانا قال بن سيرين فلا أدري في الثانية أو الثالثة فيقال ادخلوا أنتم وآباؤكم فقالت عائشة للمرأة أسمعت فقالت نعم قال بن سعد هكذا رواه بن سيرين فلم ينسبها فلا أدري أهي بنت سهل بن ثعلبة أو أخرى
11033 - حبيبة بنت سهل روى أبان بن صمعة عن محمد بن سيرين أن حبيبة بنت سهل حدثته فذكر ما تقدم في الترجمة التي قبلها وجوز بن سعد أن تكون أخرى
11034 - حبيبة بنت شريق بفتح المعجمة وقيل بنت أبي شريق الأنصارية وقيل الهذلية هي جدة عيسى بن مسعود بن الحكم وروى هو عنها قاله بن عبد البر وقال بن منده روت عن بديل بن ورقاء روى حديثها صالح بن كيسان عن عيسى بن مسعود عن جدته حبيبة ثم ساقه من طريق سعيد بن سلمة عن صالح عن عيسى الزرقي عن جدته أنها كانت مع أمها بنت العجفاء في أيام الحج بمنى فجاءهم بديل بن ورقاء على راحلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنادى إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من كان صائما فليفطر فإنها أيام أكل وشرب وأخرج النسائي حديثها من جهة مسعود بن الحكم عن أمه ولم يسمها ولكن عنده عن علي بن أبي طالب لا عن بديل فيحتمل التعدد وذكرها بن حبان في ثقات التابعين وستأتي في الكنى ويقال اسمها أسماء كما تقدم وقد وقع مثل ذلك لعمرو بن سليم عن أمه أنها رأت عليا ينادي بذلك فهذه قرينة تقوي التعدد
11035 - حبيبة بنت شريك بن أنس بن رافع الأشهلية تقدم ذكرها في أمها أمامة بنت سماك
11038 - حبيبة بنت عبد الله بن حجير الأسدية بنت أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان تقدمت الإشارة إليها في حبيبة بنت أم حبيبة قاله بن إسحاق وموسى بن عقبة هاجرت مع أمها الى الحبشة ورجعت معها الى المدينة وحكى بن إسحاق قولا أنها ولدت بأرض الحبشة
11039 - حبيبة بنت عمرو بن حصن من بني عامر بن زريق أسلمت وبايعت لا تعرف لها رواية قاله بن منجه عن محمد بن سعد
11040 - حبيبة بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد الأنصاري من بني ظفر بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها بن الأثير
11041 - حبيبة بنت مسعود بن خالد من بني عامر بن زريق بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تعرف لها رواية قاله بن منده أيضا عن محمد بن سعد
11042 - حبيبة بنت معتب بن عبيد بن سواد بن الهيثم بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت عند بشر بن الحارث فولدت له بريرة
11043 - حبيبة بنت مليل بلامين مصغرا بن وبرة بن خالد بن العجلان من بني عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتزوجها فروة بن عمرو بن ورقة بن عبيد بن عامر بن بياضة فولدت له عبد الرحمن بن فروة أسنده بن منده عن بن سعد أيضا
11044 - حبيبة بنت نبيه بن الحجاج السهمية زوج المطلب بن أبي وداعة والدة حبيبة بنت المطلب وتزوجت حبيبة عبد الرحمن بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وهو أخو عبد الله الذي يقال له ببة أمير البصرة وقتل نبيه والد حبيبة كافرا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر ذلك كله الزبير بن بكار
1609 - حبيش الأشعر ويقال بن الأشعر والأشعر لقب وهو حبيش بن خالد بن سعد بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن خنيس بمعجمة ثم موحدة ثم مثناة ثم مهملة مصغرا بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي يكنى أبا صخر وهو أخو أم معبد قال موسى بن عقبة وغيره استشهد يوم الفتح روى البخاري من طريق هشام بن عروة عن أبيه أن حبيش بن الأشعر قتل مع خالد بن الوليد يوم فتح مكة وسيأتي ذلك أيضا في ترجمة كرز بن جابر وروى البغوي وابن شاهين وابن السكن والطبراني وابن منده وغيرهم من طريق حرام بن هشام بن حبيش عن أبيه عن حبيش بن خالد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج من مكة مهاجرا خرج معه أبو بكر فذكر قصة أم معبد بطولها وقال أحمد حدثنا موسى بن داود حدثنا حرام بن هشام بن حبيش قال شهد جدي حبيش الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه بن منده
1611 - حبيش بن شريح الحبشي أبو حفصة يأتي في القسم الأخير
1610 - حبيش بن يعلى بن أمية ذكره بن الكلبي والهيثم بن عدي في في المثالب فقال بن الكلبي في باب السرقة كانت أم عمرو بنت سفيان عند عبد الأسد المخزومي خرجت تحت الليل فوقعت بركب بجانب المدينة فذكر القصة في قطعها فقال بن يعلى بن أمية حليف بني نوفل وهو من بني حنظلة ثم من بني تميم في ذلك % باتت تجرعنا تميم في كفها % حتى أقرت غير ذات بنان % فدنوا عبيدا واقتدوا بأبيكم % ودعوا التبختر يا بني سفيان وذكر هذه القصة والشعر بن سعد في الطبقات في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد وهي بنت عم أبي عمر بن سفيان المذكورة وقال فيها فقال حبيش بن يعلى بن أمية فذكر شيئا من الأبيات وذكر أن ذلك كان في حجة الوداع وفي رواية بن الكلبي أنها لما قطعت دخلت دار أسيد بن حضير فدل على أن ذلك وقع بالمدينة ويعلى بن أمية صحابي شهير وهذه القصة تشعر أن لولده صحبة ولم أر من ذكره في الصحابة وهو على شرطهم فقد ذكروا أمثاله والله أعلم
1097 - حبيلة بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع البلوي خليف الأنصار ذكره بن الأمين مستدركا على الاستيعاب ولم يسق نسبه وساقه الرشاطي في الأنساب ونقل عن بن الكلبي أنه قال كان صاحب حلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان عينه يوم الأحزاب ولم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون
1612 - حبيلة بن عامر يأتي بعد قليل
1616 - حثيلة بن عامر يأتي في جميلة
1631 - حجر بضم أوله وسكون الجيم بن عدي بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي المعروف بحجر بن الأدبر حجر الخير وذكر بن سعد ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه هانئ بن عدي وأن حجر بن عدي شهد القادسية وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين وصحب عليا فكان من شيعته وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية وكان حجر هو الذي افتتحها فقدر أن قتل بها وقد ذكر بن الكلبي جميع ذلك وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم صفين وروى بن السكن وغيره من طريق إبراهيم بن الأشتر عن أبيه أنه شهد هو حجر بن الأدبر موت أبي ذر بالربذة أما البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه وخليفة بن خياط وابن حبان فذكروه في التابعين وكذا ذكره بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة فإما أن يكون ظنه آخر وإما أن يكون ذهل وروى بن قانع في ترجمته من طريق شعيب بن حرب عن شعبة عن أبي بكر بن حفص عن حجر بن عدي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن قوما يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها وروى أحمد في الزهد والحاكم في المستدرك من طريق بن سيرين قال أطال زياد الخطبة فقال حجر الصلاة فمضى في خطبته فحصبه حجر والناس فنزل زياد فكتب إلى معاوية فكتب إليه أن سرح به إلي فلما قدم قال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال أو أمير المؤمنين أنا قال نعم فأمر بقتله فقال لا تطلقوا عني حديدا ولا تغسلوا عني دما فإني لاق معاوية بالجادة وإني مخاصم وروى الروياني والطبراني والحاكم من طريق أبي إسحاق قال رأيت حجر بن عدي وهو يقول ألا إني على بيعتي لا أقيلها ولا أستقيلها وروى بن أبي الدنيا والحاكم وعمر بن شبة من طريق بن عون عن نافع قال لما انطلق بحجر بن عدي كان بن عمر يتخبر عنه فأخبر بقتله وهو بالسوق فأطلق حبوته وولى وهو يبكي وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه عن أبي الأسود قال دخل معاوية على عائشة فعاتبته في قتل حجر وأصحابه وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يقتل بعدي أناس يغضب الله لهم وأهل السماء في سنده انقطاع وروى إبراهيم بن الجنيد في كتاب الأولياء بسند منقطع أن حجر بن عدي أصابته جنابة فقال للموكل به أعطني شرابي أتطهر به ولا تعطني غدا شيئا فقال أخاف أن تموت عطشا فيقتلني معاوية قال فدعا الله فانسكبت له سحابة بالماء فأخذ منها الذي احتاج إليه فقال له أصحابه ادع الله أن يخلصنا فقال اللهم خر لنا قال فقتل هو وطائفة منهم قال خليفة وأبو عبيد وغير واحد قتل سنة إحدى وخمسين وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد كان قتله سنة ثلاث وخمسين وقال بن الكلبي وكان لحجر بن عدي ولدان عبد الله وعبد الرحمن قتلا مع المختار لما غلب عليه مصعب وهرب بن عمهما معاذ بن هانئ بن عدي إلى الشام وابن عمهم هانئ بن الجعد بن عدي كان من أشراف الكوفة
1632 - حجر بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن عاتك بن امرئ القيس ذهل بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي ذكر بن الكلبي أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه بن شاهين واستدركه أبو موسى وابن الأمين
1630 - حجر بن حنظلة قيل هو اسم دعبل يأتي في الدال
1633 - حجر بن يزيد بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي قال بن سعد في الطبقة الرابعة وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وكان شريفا وكان يلقب حجر الشر وإنما قيل له ذلك لأن حجر بن الأدبر أي المتقدم ذكره في حجر بن عدي كان يقال له حجر الخير فأرادوا تمييزهما وكان حجر بن يزيد هذا مع علي بصفين وكان أحد شهود الحكمين ثم اتصل بمعاوية واستعمله على أرمينية وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء على يوم الجمل واستدركه أبو موسى عن بن شاهين وذكر بن الأثير وابن الأمين عن بن الكلبي وهو في الجمهرة يغالب ما وصف هنا لكن قال وكان حجر بن يزيد شريرا ففصلوا بينهما وذكروا له قصة مع عمارة بن عقبة بن أبي معيط بالكوفة
1634 - حجر بن يزيد بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث الكندي صاحب مرباع بني هند ذكره الطبري وقال وفد هو وأخوه أبو الأسود على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه بن فتحون
1635 - حجر غير منسوب والد عبد الله تقدم في جهر في حرف الجيم
1636 - حجر والد مخشي يأتي في حجير
1637 - حجن بفتح أوله وآخره نون بن المرقع بن سعد بن عبد الحارث الأزدي الغامدي ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضبطه بن ماكولا واستدركه بن الأمين
1640 - حجير بن أبي حجير الهلالي أو الحنفي ويقال حجر بغير تصغير روى الطبراني من طريق عكرمة بن عمار أخبرني مخشي بن حجير عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول في حجة الوداع إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام الحديث ورواه بن منده من هذا الوجه وإسناده صالح وذكره عبدان فقال حجر والد مخشي فذكره بغير تصغير واستدركه أبو موسى على بن منده ولا وجه لاستدراكه فإنه ذكره وساق حديثه وقال إنه غريب
1639 - حجير بن بيان ذكره الباوردي وأبو عمر في الصحابة وأخرج حديثه بقي بن مخلد في مسنده من طريق داود بن أبي هند عن أبي قزعة عن حجير بن بيان قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين يبخلون بالياء وقال أبو عمر يعد في أهل العراق روى عنه أبو قزعة حديثا مرفوعا في التشديد في منع الصدقة عن ذي الرحم وقال بن منده ذكره بعضهم ولا يصح وقال بن أبي حاتم حجير بن بيان وروى عن ربيض روى عنه ابنه أبو قزعة سويد بن حجير قلت فأفاد أنه ذهلي لأن أبا قزعة تابعي ذهلي ثقة
1638 - حجير مصغرا بن أبي إهاب بن عزيز بزايين منقوطتين وزن عظيم التميمي حليف بني نوفل بن عبد مناف وقال بن أبي حاتم وابن حبان له صحبة وروى الفاكهي في كتاب مكة من طريق عبد الله بن خثيم عن أبيه عن حجير بن أبي إهاب قال رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وأنا عند صنم يقال له بوانة وهو يراقب الشمس فلما زالت استقبل الكعبة فصلى ركعة وسجد سجدتين ثم قال أشهد أن هذه قبلة إبراهيم لا أدع هذا حتى أموت وقال أبو عمر روت عنه مولاته مارية قلت وهو أخو أم يحيى التي تزوجها عقبة بن الحارث بن نوفل المخرج حديثه في الصحيح في قصتها
1642 - حدرد بن أبي حدرد بن عمير الأسلمي يكنى أبا خراش مدني روى أبو داود من طريق عمران بن أبي أنس عنه حديثا في الهجرة وأخرجه البخاري في الأدب المفرد والحارث بن أبي أسامة وابن منده وغيرهم ولم يقع عند بعضهم مسمى
1644 - حدير آخر غير منسوب روى بن منده من طريق المغيرة بن صقلاب عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جيشا فيهم رجل يقال له حدير وذكر الحديث
1643 - حدير مصغر أبو فوزة بفتح الفاء وسكون الواو بعدها زاي الأسلمي ويقال السلمي وهو أصوب وقال بعضهم أبو فروة وهو وهم مختلف في صحبته ذكره جماعة في الصحابة وذكره بن حبان في التابعين روى بن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي عمرو الأزدي عن بشير مولى معاوية سمعت عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدهم أبو فوزة حدير كانوا إذا رأوا الهلال قالوا اللهم بارك لنا الحديث ورواه بن منده من طريق عثمان بن أبي العاتكة حدثني أخ لي يقال له زياد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا رأى الهلال فذكره قال توالى على هذا الدعاء ستة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والسابع حدير أبو فوزة السلمي وروى البخاري في تاريخه وابن عائذ في المغازي من طريق يونس بن ميسرة عن أبي فوزة حدير السلمي قال حضرت أخر خلافة عثمان فذكر قصة
1645 - حذافة بن نصر بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي من رهط عمر بن الخطاب قال الزبير بن بكار في نسب قريش ولد نصر بن عاصم فساق نسبه صخرا وصخيرا وحذافة هلكوا كلهم في طاعون عمواس انتهى فعلى هذا فلهم صحبة إذ لم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم وشهد حجة الوداع ولا سيما آل عدي بن كعب
11045 - حذافة بنت الحارث السعدية أخت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاع هي التي يقال لها الشيماء تأتي في الشين المعجمة وقيل اسمها جدامة بالجيم والميم كما تقدم
1651 - حذيفة الأزدي البارقي ذكرته في القسم الثالث
1650 - حذيفة بن اليمان الأزدي ذكر بن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه مصدقا على الأزد في قصة طويلة وذكر الواقدي في كتاب الردة وفد الأزد من دبا مقرين بالإسلام أي بموحدة خفيفة فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليهم حذيفة بن اليمان الأزدي مصدقا فلما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارتدوا فأرسل أبو بكر عكرمة بن أبي جهل وكان رأسهم لقيط بن مالك فانهزموا وقوي حذيفة وأصحابه فأسر عكرمة منهم جماعة فأرسلهم مع حذيفة إلى أبي بكر بعد أن قتل طائفة وأقام عكرمة ثم عزله أبو بكر
1649 - حذيفة بن اليمان العبسي من كبار الصحابة يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان لكونه حالف اليمانية وتزوج والدة حذيفة فولد له بالمدينة وأسلم حذيفة وأبوه وأراد شهود بدر فصدها المشركون وشهدا أحدا فاستشهد اليمان بها وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري وشهد حذيفة الخندق وله بها ذكر حسن وما بعدها وروى حذيفة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكثير وعن عمر روى عنه جابر وجندب وعبد الله بن يزيد وأبو الطفيل في آخرين ومن التابعين ابنه بلال وربعي بن خراش وزيد بن وهب وزر بن حبيش وأبو وائل وغيرهم قال العجلي استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان وبعد بيعة علي بأربعين يوما قلت وذلك في سنة ست وثلاثين وروى علي بن يزيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة خيرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة وروى مسلم عن عبد الله بن يزيد الخطمي عن حذيفة قال لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما كان وما يكون حتى تقوم الساعة وفي الصحيحين أن أبا الدرداء قال لعلقمة أليس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة وفيهما عن عمر أنه سأل حذيفة عن الفتنة وشهد حذيفة فتوح العراق وله بها آثار شهيرة
1646 - حذيفة بن أسيد بالفتح ويقال أمية بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار الغفاري أبو سريحة بمهملتين وزن عجيبة مشهور بكنيته شهد الحديبية وذكر فيمن بايع تحت الشجرة ثم نزل الكوفة وروى أحاديث أخرج له مسلم وأصحاب السنن وله عن أبي بكر وأبي ذر وعلي روى عنه أبو الطفيل ومن التابعين الشعبي وغيره قال أبو سليمان المؤذن توفي فصلى عليه زيد بن أرقم وقال بن حبان مات سنة اثنتين وأربعين
1647 - حذيفة بن أوس ذكره بن شاهين في الصحابة وروى من طريق عبد الله بن أبان بن عثمان حدثنا أبي عن أبيه عن جده حذيفة بن أوس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من فتح له باب من الخير فلينتهزه فإنه لا يدري متى يغلق عنه قال وبهذا الإسناد عدة أحاديث واستدركه أبو موسى
1648 - حذيفة بن محصن القلعاني قال خليفة استعمله أبو بكر على عمان بعد عزل عكرمة وكذا قال أبو عمر وزاد فلم يزل عليها إلى أن مات أبو بكر وذكر أبو عبيدة أنه دعا أهل عمان إلى الإسلام فأسلموا كلهم إلا أهل دبا وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أسره في الردة وقال عمر بن شبة ولاه عمر على اليمامة وروى بن دريد في المنثور أن عمر أوصى عتبة بن غزوان في كلام قال فيه وقد أمرت العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هرثمة فإنه ذو مجاهدة ومكايدة في العدو وكذا ذكره بن الكلبي والقلعاني قال بن الأثير ضبطه أبو عمر بالقاف واللام والعين وضبطه الطبري الغلفاني بالغين المعجمة واللام والفاء فالله أعلم
1652 - حذيم بن الحارث بن أقرم أحد بني عامر بن مناف بن كنانة له ذكر في غزوة الفتح لما أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد إلى بني حذيفة فقال لهم أسلموا فقالوا نحن مسلمون قال فألقوا السلاح فقال لهم حذيم بن الحارث لا تفعلوا فما بعد وضع السلاح إلا القتل فأطاعته طائفة وعصته طائفة فقتلهم خالد بن الوليد فأنكر عليه عبد الله بن عمر وسالم مولى أبي حذيفة
1653 - حذيم بن حنيفة الحنفي ويقال المالكي والد حنظلة يأتي ذكره في ترجمة ولده حنظلة
1654 - حذيم بن عمرو الساعدي والد زياد روى حديثه النسائي وابن حبان في صحيحه من طريق موسى بن زياد بن حذيم عن أبيه عن جده سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول في خطبته يوم عرفة في حجة الوداع إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام الحديث وأفاد أبو عمر أنه تميمي وأنه سكن البصرة
1657 - حرام الجهني أو المزني يأتي في حلال
1655 - حرام بفتح المهملتين الأنصاري وقع ذكره في حديث صحيح روى النسائي وأبو يعلي وابن السكن من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال كان معاذ يؤم قومه فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله فصلى مع القوم فلما رأى معاذا يطول بحوز ولحق بنخله الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم أفتان أنت لا تطول بهم وقد جزم الخطيب ومن تبعه بأن حراما هذا هو بن ملحان المذكور بعده ولكن لم أقف في شيء من طرقه عليه إلا مذكورا باسمه دون ذكر أبيه فاحتمل عندي أن يكون غيره وذكر أبو عمر في ترجمة حزم بن أبي كعب بعد أن ساق قصته من تاريخ البخاري وفي غير هذه الرواية أن صاحب معاذ اسمه حرام بن أبي كعب كذا قال وقال في ترجمة حرام وقال عبد العزيز بن صهيب عن أنس حرام بن أبي كعب انتهى وليس في رواية عبد العزيز تسمية أبيه كما تقدم وقد روى أبو داود من حديث جابر عن حزم بن أبي كعب أنه مر بمعاذ فذكر قريبا من هذه القصة فيحتمل أن تكون القصة واحدة ووقع في أحد الرجلين تصحيف وهو واحد
1656 - حرام بن ملحان الأنصاري خال أنس بن مالك يأتي نسبه في ترجمة أم سليم روى البخاري من طريق ثمامة عن أنس قال لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة قال فزت ورب الكعبة الحديث وأورده الطبراني مطولا من هذا الوجه ورواه مسلم من طريق ثابت عن أنس مطولا أيضا واتفق أهل المغاري على أنه استشهد يوم بئر معونة وحكى أبو عمر عن بعض أهل الأخبار أنه ارتث يوم بئر معونة فقال الضحاك بن سفيان الكلابي وكان مسلما يكتم إسلامه لامرأة من قومه هل لك في رجل إن صح كان نعم الراعي فضمته إليها فعالجته فسمعته يقول % أبا عامر ترجو المودة بيننا % وهل عامر إلا عدو مداهن % إذا ما رجعنا ثم لم تك وقعة % بأسيافنا في عامر أو يطاعن فوثبوا عليه فقتلوه
1658 - حرب بن الحارث المحاربي روى الطبراني وأبو نعيم وغيرهما من طريق يعلي بن الحارث المحاربي عن الربيع بن زياد المحاربي عن حرب بن الحارث سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم الجمعة على المنبر قد أمرنا للنساء بورس وأبوا الحديث وذكر البخاري في التاريخ حرب الحارث سمع عليا روى قوله عنه ربيع بن زياد فيتأمل ما وقع في هذا فلعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع
1661 - حرب بن ريطة بن عمرو بن مازن بن وهب بن الربيع بن الحارث بن كعب من بني سامة بن لؤي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع جماعة من أهله فلقوه بين الجحفة والمدينة فمات بعضهم واشتكى بعضهم فتطيروا من ذلك فرجعوا إلى بلادهم فقال فيهم حسان بن ثابت شعرا فقال حرب بن ريطة % ألا بلغا عني الرسول محمدا % رسالة من أمسى بصحبته صبا % حلفت برب الراقصات عشية % خوارج من بطحاء تحسبها سربا % لقد بعث الله النبي محمدا % بحق وبرهان الهدى يكشف الكربا في أبيات نقلتها من منح المدح لابن سيد الناس
1660 - حرب غير منسوب روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في لقحة من يحلب هذه فقام رجل فقال ما اسمك قال مرة قال اجلس ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال ما اسمك قال حرب قال اجلس ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال ما اسمك قال يعيش قال احلب وله طريق في ترجمة خلدة في المعجمة وقد تقدم في الجيم من وجه آخر أنه قال جمرة بالجيم بدل حرب فالله أعلم
1659 - حرب غير منسوب قيل هو اسم أبي الورد وقيل اسمه عبيد بن قيس
1662 - حرثان بن عامر بن عميلة القضاعي ذكر بن فتحون في الذيل عن مغازي الأموي أنه ذكره عن بن إسحاق فيمن شهد بدرا
1663 - حرقوص بضم أوله وسكون الراء والقاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة بن زهير السعدي له ذكر في فتوح العراق وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالهروان وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا وذكر الطبري أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمده فأمده بحرقوص بن زهير وكانت له صحبة وأمره على القتال على ما غلب عليه ففتح سوق الأهواز وذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه قتل معهم يوم النهر وان قال فسألت عن ذلك فلم أجد أحدا يعرفه وذكر بعض من جمع المعجزات أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يدخل النار أحد شهد الحديبية إلا واحد فكان هو حرقوص بن زهير فالله أعلم
1675 - حرملة المدلجي أبو عبد الله قال بن سعد كان ينزل بينبع سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ويقولون إنه سافر معه أسفارا وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد الله بن حرملة وسيأتي لحفيده خالد بن عبد الله بن حرملة ترجمة أيضا
11047 - حرملة بغير تصغير بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم الأنصارية من بني مالك بن الخزرج ذكرها بن حبيب فيمن بايع وقال الطبراني في المعجم الكبير نحو ذلك
1672 - حرملة بن النعمان ذكره بن قانع وأخرج من طريق محمد بن سوقة عن ميمون بن أبي شبيب عن حرملة بن النعمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة ولود ودود أحب إلى الله من حسناء لا تلد إني مكاثر بكم الأمم وذكره الدارقطني واستدركه بن فتحون
1674 - حرملة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي أخو سيف الله خالد بن الوليد قال بن عساكر ذكر أبو الحسين الرازي حدثني إبراهيم بن محمد بن صالح قال كان عند دير البقر بدمشق ديران أحدهما لخالد بن الوليد أقطعه أبو عبيدة والآخر لأخيه حرملة بن الوليد مع قرية بالغوطة تعرف بدير حرملة بعد أن كاتب أبو عبيدة فيها عمر فأذن له
1664 - حرملة بن إياس وقيل بن أوس يأتي في بن عبد الله
1665 - حرملة بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري أخو العداء بن خالد قال أبو عمر قال الأصمعي أسلم العداء وأخوه حرملة وأبوهما وكانا سيدي قومهما وذكرهما بن الكلبي في المؤلفة
1666 - حرملة بن زيد الأنصاري أحد بني حارثة روى بن الطبراني من حديث بن عمر قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه حرملة بن زيد الأنصاري فقال يا نبي الله الإيمان ها هنا وأشار إلى لسانه والنفاق ها هنا ووضع يده على صدره فقال اللهم اجعل لحرملة لسانا صادقا الحديث وإسناده لا بأس به وأخرجه بن منده أيضا وروينا في فوائد هشام بن عمار رواية أحمد بن سليمان بن زبان بالزاي والموحدة من حديث أبي الدرداء نحوه
1667 - حرملة بن سلمى قال سيف والطبري أمره خالد بن الوليد سنة ثنتي عشرة حين دخل العراق وكان معه ومع المثنى بن حارثة ومذعور بن عدي وسلمى بن القين ثمانية آلاف وكان مع خالد بن الوليد عشرة آلاف وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
1668 - حرملة بن عبد الله بن إياس وقيل بن أوس العنبري نزل البصرة وقال أبو حاتم له صحبة وروى عنه ابنه عليبة وقال بن حبان حرملة بن إياس له صحبة عداده في أهل البصرة وحديثه في الأدب المفرد للبخاري ومسند أبي داود الطيالسي وغيرهما بإسناد حسن وقد ينسب لجده فيقال حرملة بن إياس وفرق بينهما بعضهم كالبغوي ورد ذلك الذهبي وقال البغوي في الكنى أبو عليبة سكن البصرة ونقل بسند له أن حرملة كان أحد المصلين وكان له مقام قد غاصت فيه قدماه من طول القيام
1669 - حرملة بن عمرو بن سنة الأسلمي قال بن السكن له صحبة وكان ينزل بينبع وروى الطبراني من طريق عبد الرحمن بن حرملة حدثني يحيى بن هند عن والدي حرملة بن عمرو رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة وعمي مردفي فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو واضع أصبعيه إحداهما على الأخرى قلت واسم عمه سنان بن سنة جاء مصرحا به في رواية الدراوردي وغيره ورواه خليفة من هذا الوجه فقال حججت حجة الوداع ومردفي أبي
1670 - حرملة بن مريطة التيمي ذكر الطبري أنه كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة فسيره إلى قتال الفرس بميسان سنة سبع عشرة وكانت له صحبة وهجرة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسير عتبة معه سلمى بن القين وكان من المهاجرين أيضا فكانا في أربعة آلاف من تميم والرباب فذكر القصة قلت وقد تقدم قريبا في حرملة بن سلمى شيء يشبه هذا فيحتمل أن يكونا واحدا
1671 - حرملة بن معن الهذلي يأتي في معن بن حرملة
1673 - حرملة بن هوذة بن خالد العامري عم العداء بن خالد ذكره بن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله وأن له وفادة وتقدم له ذكر في حرملة بن خالد وقال بن الكلبي خالد وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو وفدا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكتب إلى خزاعة كتابا يبشرهم بإسلامهما
1676 - حرمي بن عمر الواقفي يأتي في هرمي في الهاء إن شاء الله تعالى
1686 - حريث الأسدي ذكر بن فتحون عن الواقدي أنه وفد سنة تسع
1687 - حريث العذري قال بن عساكر له صحبة وروى من طريق الواقدي قال لما نزل أسامة بن زيد بوادي القرى يعني في خلافة أبي بكر بعث عينا له من بني عذرة يسمى حريثا فذكر قصه وروى بن قانع من طريق بن بسطاس عن أبيه عن عمرو بن حريث العذري عن أبيه قال وفدنا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول في سائمة الغنم الزكاة الحديث وقال البخاري في التاريخ قال مسلم بن إبراهيم عن وهب عن إسماعيل هو بن أمية عن أبي عمرو بن حريث عن جده حريث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وخالفه بن عيينة وغيره فقالوا عن إسماعيل عن أبي عمر عن جده عن أبي هريرة وهو الصحيح قلت الراوي عن أبي هريرة غير صاحب الترجمة وإنما ذكرته لئلا يظن أنهما واحد
1688 - حريث أبو سلمى الراعي يأتي في الكنى
1677 - حريث بن أبي حريث وهو بن عمرو يأتي
1678 - حريث بن حسان البكري وهو الحارث تقدم
1679 - حريث بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا وقال بن شاهين هو أخو عبد الله بن زيد بن ثعلبة الذي أرى النداء شهد بدرا وأحدا قاله محمد بن يزيد عن رجاله وقال أبو عمر شهد أحدا في قول جميعهم وقدم أبو عمر عبد ربه على ثعلبة مع أنه أخو عبد الله الذي أرى النداء والأول هو الصواب
1680 - حريث بن زيدالخيل بن مهلهل الطائي قال الدار قطني له صحبة وقال هشام بن الكلبي عن أبيه قال كان لزيد الخيل ابنان مكنف وحريث أسلما وصحبا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد قتال الردة مع خالد بن الوليد وروى الواقدي بإسناد له أن حريث بن زيد الخيل هذا كان رسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى نجبة من زربة وأهل أيلة وقال المرزباني هو مخضرم وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد قتال أهل الردة وهو القائل % أنا حريث وابن زيد الخيل % ولست بالنكس ولا الزميل وأنشد له الواقدي في الردة أشعارا منها % ألا أبلغ بني أسد جميعا % وهذا الحي من غطفان قبلي % بأن طليحة الكذاب أضحى % عدو الله حاد عن السبيل وله قصة في عهد عمر تقدمت في ترجمة أوس بن خالد الطائي وقيل إن عبيد الله بن الحر الجعفي قتله مبارزة في حرب كانت بينهما من قبل مصعب بن الزبير
1681 - حريث بن سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي روى عنه محمود بن لبيد ذكره أبو عمر
1682 - حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي والد سعيد وعمرو روى حديثه أبو عوانة في صحيحه من طريق جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه عن جده قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نستسقي الحديث وروى بن أبي خيثمة من طريق فطر بن خليفة عن أبيه عن عمرو بن حريث قال ذهب بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأسي ودعا لي بالبركة الحديث وقد أخرجه أبو داود مختصرا وروى مسدد في مسنده من طريق عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الكمأة من المن قال بن السكن لعل عبد الوارث أخطأ فيه وقال الدارقطني في الأفراد تفرد به عبد الوارث ولا يعلم لحريث صحبة ولا رواية وإنما رواه عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد وقال بن منده حديث سعيد هو الصواب قلت الاعتماد في صحبته على الخبر الأول والثاني
1683 - حريث بن عوف تقدم في ترجمة أخيه جمرة في حرف الجيم
1684 - حريث بن غانم الشيباني ذكره الطبري وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم فيحتمل أن يكونا واحدا
1685 - حريث بن ياسر العبسي أخو عمار بن ياسر ذكره الطبري وأبو بكر بن دريد وقال بن الكلبي في الجمهرة قتله بنو الدئل من مكة
1690 - حريز أو أبو حريز غير منسوب ذكره عبد الغني بن سعيد بالحاء المهملة وذكره بن منده في جرير بالجيم وعزاه لأبي سعيد الرازي وحكى الطبراني فيه الوجهين وروى البغوي والطبراني من طريق قيس بن الربيع عن عثمان بن المغيرة عن أبي ليلى الكندي قال حدثني صاحب هذه الدار حريز أو أبو حريز قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يخطب فوضعت يدي على رجله فإذا ميثرته جلد ضائنة قال البغوي في روايته بمنى أورده في الكنى وذكره بن منده في الجيم من الكنى وقال لا يثبت
1689 - حريز بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي بن شرحبيل الكندي مختلف فيه قال بن منده روى الوليد بن مسلم عن عمرو بن قيس السكوني عن حريز بن شرحبيل عن رجل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أصح قاله أبو زرعة الدمشقي وقال بن ماكولا قتل في وقعة الخازر سنة ست وستين
1691 - حريش بوزن الذي قبله لكن آخر شين معجمة روى عبدان والخطيب في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عياش عن حبيب بن خدرة عن حريش قال كنت مع أبي حين رجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماعزا فلما أخذته الحجارة أرعدت فضمني النبي صلى الله عليه وآله وسلم إليه فسال على من عرقه مثل ريح المسك
11046 - حريملة بنت عبد بن الأسود بن جذيمة بن قيس بن بياض بن سبيع الخزاعية ماتت بأرض الحبشة كذا ذكرها الطبري وأوردها بن عبد البر وقال بن سعد حرملة بغير تصغير أسلمت قديما وهاجرت الى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس فولدت له عبد الله وعمرا وحرملة فكانت تكنى أم حرملة فهلكت هناك
1696 - حزابة السلمي أبو قطن ذكره يحيى بن سعيد الأموي في المغاي في وفد بني سليم وأنشد للعباس بن مرداس يذكره في جماعة مما قاله يوم حنين % لا وفد كالوفد الألي عقدوا لنا % سببا بحبل محمد لا يقطع % وفد أبو قطن حزابة منهم % وأبو الغيوث وواسع ومقنع
1695 - حزابة بضم أوله وتخفيف الزاي وآخره موحدة بن نعيم بن عمرو بن مالك بن الضبيب الضبابي قال أبو عمر أسلم عام تبوك وروى إسحاق الرملي في كتاب الأفراد من أحاديث بادية الشام من طريق معروف بن طريف عن أبيه عن جده حزابة مرفوعا لا حطة لأحد على أحد في دار العرب إلا على نخل ثابت أو عين جارية أبو بئر معمورة وبهذا الإسناد عدة أحاديث وروى بن منده من طريق نعيم بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة عن أبيه عن معروف عن أبيه عن جده حزابة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتبوك في جماعة وهو نازل فقال عرفوا عليكم عرفاء وأدوا زكاتكم فلا دين إلا بزكاة فقال أبو زيد اللقيطي وما الزكاة يا رسول الله قال زكاة الرقاب وزكاة الأموال في إسناده من لا يعرف
1697 - حزام بكسر أوله بن عوف من بني جعل ذكره محمد بن عبيد الله بن الربيع الجيزي فيمن نزل مصر من الصحابة وحكى عن سعيد بن عفير أنه كان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة في رهط من قومه فقال لهم لا صخر ولا جعل أنتم بنو عبد الله واستدركه بن فتحون
1698 - حزام غير منسوب روى عبدان من طريق هارون بن سليمان مولى عمرو بن حريث عن حكيم بن حزام عن أبيه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن صوم الدهر الحديث قال أبو موسى هكذا رواه بن يزيد الصدائي وهو خطأ ورواه أبو نعيم وغيره عن هارون عن مسلم بن عبيد الله عن أبيه قال سألت وهو الصواب قلت هو محتمل وظنه بن الأثير والد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد فترجم له مستدركا وتعقبه الذهبي فقال غلط من عده يعني في الصحابة
1699 - حزام غير منسوب له ذكر في ترجمة قيلة بنت مخرمة وهي أمه وذكرت أنه قتل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
1700 - حزم بفتح أوله ثم سكون الزاي بن عبد عمرو الخثعمي وقال البغوي حزم بن عبد أحسبه مدنيا ولا أدري هل له صحبة أم لا وروى البغوي والطبراني وابن شاهين من طريق موسى بن عبيدة عن أبي سهل بن مالك عن حزم بن عبد عمرو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للخليفة على الناس السمع والطاعة الحديث وقد ذكره بن أبي حاتم وابن حبان في التابعين
1702 - حزم بن أبي كعب الأنصاري روى أبو داود الطيالسي عن موسى بن إسماعيل عن طالب بن حبيب سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي كعب أنه مر على معاذ بن جبل وهو يصلي بقومه فذكر الحديث في تطويله بهم وأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم له بالتخفيف وهذا أخرجه البزار من طريق الطيالسي عن طالب عن بن جابر عن أبيه وهو أشبه ولم أر من ترجم لحزم بن أبي كعب من القدماء إلا بن حبان فذكره في الصحابة ثم ذكره في ثقات التابعين ولعل التابعي آخر وافق اسمه واسم أبيه وإلا فالقصة صريحة في كونه صحابيا وقد ذكره بن منده وتبعه أبو نعيم وسبق كلام بن عبد البر فيه في حازم
1701 - حزم بن عمرو الواقفي عده أبو معشر في البكائين الذين نزلت فيهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع الآية حكاه أبو موسى عن عبدان ولم أره في التجريد ولا أصله
11048 - حزمة بسكون الزاي المنقوطة بنت قيس الفهرية أخت فاطمة تقدم نسبها في ترجمة أخيها الضحاك بن قيس ووقع ذكرها في حديث أخيها الضحاك بن قيس ووقع ذكرها في حديث أختها فاطمة بنت قيس من مسند أحمد وكان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل تزوجها فولدت له
1703 - حزن آخره نون بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم جد سعيد بن المسيب روى البخاري وأبو داود من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ما اسمك قال حزن قال أنت سهل الحديث أسلم حزن يوم الفتح وشهد اليمامة ولا نعرف عنه رواية إلا من ولد عنه وذكر الزبير بن بكار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق قال لما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة السقيفة وبيعة أبي بكر مطولة وفيها فقام حزن بن أبي وهب وهو الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهلا فقال لما سمع خطبة خالد بن الوليد في ذلك % وقام رجال من قريش كثيرة % فلم يك في القوم القيام كخالد % أخالد لا تعدم لؤي بن غالب % يقاتل فيها عند قذف الجلامد % كساك الوليد بن المغيرة مجده % وعلمك الشيخان ضرب القماحد % وكنت لمخزوم بن يقظة جنة % كذا اسمك فيها ماجد وابن ماجد
1704 - حزن قال بن حبان كان اسم سهل بن سعد الساعدي حزنا فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهلا
1713 - حسان الأسلمي ذكره الطبري وقال كان يسوق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وخالد بن يسار الغفاري واستدركه بن فتحون
1714 - حسان الجني أحد جن نصيبين تقدم ذكره في ترجمة الأرقم
1709 - حسان بن الدحداح أو الدحداحة أظنه بن الدحداح الآني في المبهمات مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى عليه
1705 - حسان بن أسعد الحجري ذكر بن يونس أن له صحبة وأنه شهد فتح مصر
1706 - حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمه الفريعة بالفاء والعين المهملة مصغرا بنت خالد بن حبيش بن لوذان خزرجية أيضا أدركت الإسلام فأسلمت وبايعت وقيل هي أخت خالد لا ابنته يكنى أبا الوليد وهي الأشهر وأبا المضرب وأبا الحسام وأبا عبد الرحمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير وآخرون قال أبو عبيدة فضل حسان بن ثابت على الشعراء بثلاث كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أيام النبوة وشاعر اليمن كلها في الإسلام وكان مع ذلك جبانا وفي الصحيحين من طريق سعيد بن المسيب قال مر عمر بحسان في المسجد وهو ينشد فلحظ إليه فقال كنت أنشد وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال أنشدك الله أسمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أجب عني اللهم أيده بروح القدس وأخرج أحمد من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال مر عمر على حسان وهو ينشد الشعر في المسجد فقال أفي مسجد رسول الله تنشد الشعر فقال قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك وفي الصحيحين عن البراء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لحسان اهجهم أو هاجهم وجبريل معك وقال أبو داود حدثنا لؤي عن بن أبي الزناد عن أبيه عن هشام بن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يضع لحسان المنبر في المسجد يقوم عليه قائما يهجو الذين كانوا يهجون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن روح القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روى بن إسحاق في المغازي قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع حصن حسان بن ثابت قالت وكان حسان معنا فيه مع النساء والصبيان فمر بنا رجل يهودي فجعل يطيف بالحصن فقالت له صفية إن هذا اليهودي لا آمنه أن يدل على عوراتنا فأنزل إليه فاقتله فقال يغفر الله لك يا بنت عبد المطلب لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا قالت صفية فلما قال ذلك أخذت عمودا ونزلت من الحصن حتى قتلت اليهودي فقالت يا حسان انزل فاسلبه فقال مالي بسلبه من حاجة مات حسان قبل الأربعين في قول خليفة وقيل سنة أربعين وقيل خمسين وقيل أربع وخمسين وهو قول بن هشام حكاه عنه بن البرقي وزاد وهو بن عشرين ومائة سنة أو نحوها وذكر بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة ولحسان ستون سنة قلت فلعل هذا يكون على قول من قال إنه مات سنة أربعين بلغ مائة أو دونها أو في سنة خمسين مائة وعشرة أو سنة أربع وخمسين مائة وأربع عشرة والجمهور أنه عاش مائة وعشرين سنة وقيل عاش مائة وأربع سنين جزم به بن أبي خيثمة عن المدائني وقال بن سعد عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين ومات وهو بن عشرين ومائة
1707 - حسان بن جابر ويقال بن أبي جابر السلمي قال بن السكن في إسناده نظر وهو غير معروف وروى هو والحسن بن سفيان في مسنده وابن أبي عاصم في الآحاد من طريق سعيد بن إبراهيم بن أبي العطوف قال حدثنا أبو يوسف وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كنا بإصطخر فجاءنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له حسان بن أبي جابر السلمي فسمعته يقول كنا نطوف مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فالتفت فرأى قوما قد صفروا لحاهم وآخرين قد حمروا فسمعته يقول مرحبا بالمصفرين والمحمرين
1708 - حسان بن خوط بن مسعر بن عتود بن مالك بن الأعور بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر الشيباني نسبه بن الكلبي وقال كان شريفا في قومه وكان وافد بكر بن وائل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعاش حتى شهد الجمل مع علي ومعه ابناه الحارث وبشر وأخوه بشر بن خوط وأقاربه وكان لواء علي مع حسين بن محدوج بن بشر بن خوط فقتل فأخذه أخوه حذيفة فقتل فأخذه عمهما الأسود بن بشر بن خوط فقتل فأخذه عنبس بن الحارث بن حسان بن خوط فقتل فأخذه وهيب بن عمرو بن خوط فقتل قال وبشر بن حسان هو القائل % أنا بن حسان بن خوط وأبي % رسول بكر كلها إلى النبي وأخرج عمرو بن شبة في وقعة الجمل من طريق قتادة قال كانت راية بكر بن وائل في بني ذهل مع الحارث بن حسان فقتل وقتل معه ابنه وخمسة من إخوته وكان الحارث يقول % أنا الرئيس الحارث بن حسان % لآل ذهل ولآل شيبان وذكر نحوا مما تقدم
1710 - حسان بن شداد بن شهاب بن زهير وقيل بالعكس بن ربيعة بن أبي سود التميمي ثم الطهوي بضم أوله وفتح ثانيه روى الطبراني وابن قانع وغيرهما من طريق يعقوب بن عضيدة بالضاد المعجمة مصغرا بن عفاس بكسر المهملة وتخفيف الفاء بن حسان بن شداد حدثني أبي عن أبيه عن جده حسان أن أمه وفدت به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إني وفدت إليك بابني هذا لتدعو له أن يجعل الله فيه البركة قال فتوضأ وفضل من وضوئه فمسح وجهه وقال اللهم بارك لها فيه وأخرجه بن منده من طريق يعقوب فزاد في الإسناد آخر وهو نهشل بين عفاس وحسان ووقع عنده عفاص بالصاد بدل السين قال العلائي في الوشي المعلم في إسناده أعرابي لا ذكر لروايته في شيء من التواريخ
1711 - حسان بن قيس بن أبي سود بضم المهملة التميمي كنيته أبو سود يأتي في الكنى
1712 - حسان بن يزيد العبدي ثم المحاربي ذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس فسمى منهم عباد بن نوفل بن خراش وابنه عبد الرحمن وعبد الرحمن وعبد الحكم ابني حبان وعبد الرحمن بن أرقم وفضالة بن سعد وحسان بن يزيد وعبد الله وعبد الرحمن ابني همام وحكيم بن عامر قال وكانوا من سادات عبد القيس وأشرافها وفرسانها قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
11049 - حسانة المزنية كان اسمها جثامة أسند قصتها أبو عمر من طريق صالح بن رستم عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها من أنت فقالت أنا جثامة المزنية قال كيف حالكم كيف أنت بعدنا قالت بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله فلما خرجت قلت يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال فقال إنها كانت تأتينا أيام خديجة وإن حسن العهد من الإيمان قال أبو عمر هذا أصح من رواية من روى ذلك في ترجمة الحولاء بنت تويت قلت سيأتي بيان ذلك في الحولاء غير منسوبة
11051 - حسانة في جثامة
1715 - حسحاس بمهملات بن بكر بن عوف بن عمرو بن عدي بن عمرو بن مازن الأزدي نسبه بن ماكولا وقل له صحبة ومن ولده أبو الفيض بن حسحاس بن بكر بن حسحاس بن بكر قال وذكر له بن أبي حاتم عن أبيه حديثا في قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وقال أبو عمر ذكره بن أبي حاتم في الحاء المهملة وذكره غيره في الخاء المعجمة فإن كان كذلك فهو العنبري وأشار إلى أن ذكره في الخاء المعجمة وهم لأن حديثه غير حديثه قلت وذكره عبدان بمعجمات في الخاء المعجمة وهو وهم وقد حققه بن ماكولا وأغرب أبو موسى فغاير بين حسحاس هذا الأزدي وبين حسحاس آخر غير منسوب وأورد في ترجمة الثاني من طريق بقية عن يونس بن زهران عن الحسحاس وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من لقي الله بخمس عوفي من النار وأدخل الجنة سبحان الله والحمد لله الحديث والصواب أنهما واحد فصاحب هذا الحديث هو الذي ذكره بن أبي حاتم عن أبيه والعجب أن أبا موسى أورده من طريق بن أبي حاتم بإسناده إلى بقية فظهر أنهما واحد والله أعلم وأخرجه الباوردي في آخر الحاء المهملة وساق الحديث من طريق يونس بن زهران
1716 - حسحاس بن الفضيل بن عائذ الحنظلي ذكره أبو إسحاق بن ثابت في تاريخ هراة وأورد له من طريق حسان بن قتيبة بن الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده عيسى عن أبيه الحسحاس بن فضيل الحنظلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس منكم أحد إلا وله منزلان أحدهما في الجنة والآخر في النار الحديث ورجال إسناده مجاهيل وهو من رواية خالد بن هياج وهو متروك
1717 - حسكة الحنظلي قال سيف كان من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر قلت تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إذ ذاك إلا الصحابة
1718 - حسل بكسر أوله وسكون ثانيه بن جابر العبسي والد حذيفة يأتي في حسيل بالتصغير
1719 - حسل بن خارجة الأشجعي يأتي في حسيل بالتصغير أيضا
1720 - حسل هو اسم أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة العبشمي سماه بن حبان وهو مشهور بكنيته يأتي في الكنى
11050 - حسنة والدة شرحبيل بن حسنة قال العجلي لها صحبة وقال بن سعد هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة ذكر إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى الحبشة من بني جمح معمر بن حبيب ومعه ابناه خالد وجنادة وامرأته حسنة هي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة
1723 - حسيل بالتصغير أيضا ويقال بالتكبير بن خارجة وقيل بن نويرة الأشجعي وحكى بن منده أنه يقال فيه حسين بالنون أيضا والذي يظهر أنه آخر كما سيأتي في القسم الثالث وروى الطبراني وغيره من طريق إبراهيم بن حويصة الحارثي عن خاله معن بن حوية بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية عن حسيل بن خارجة الأشجعي قال قدمت المدينة في جلب أبيعه فأتى بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا حسيل هل لك أن أعطيك عشرين صاع تمر على أن تدل أصحابي على طريق خيبر ففعلت قال فأعطاني قال فذكر القصة قال فأسلمت وروى بن منده من هذه الطريق عنه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر فضرب للفرس سهمين ولصاحبه سهما وروى عمر بن شبة من هذه الطريق عنه قال بعث يهود فدك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين افتتح خيبر أعطنا الأمان وهي لك فبعث إليهم حويصة فقبضها فكانت له خاصة
1722 - حسيل بالتصغير ويقال بالتكبير بن جابر بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس المعروف باليمان العبسي بسكون الموحدة والد حذيفة بن اليمان استشهد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد وقع ذكره في صحيح مسلم من طريق أبي الطفيل عن حذيفة بن اليمان قال ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل فأخذنا كفار قريش فقالوا إنكم تريدون محمدا فقلنا ما نريده فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لتنصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه فأتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرناه فقال انصرفا الحديث وقال بن إسحاق في المغازي عن عاصم بن عمرو عن محمود بن لبيد لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أحد رفع حسيل بن جابر وهو والد حذيفة بن اليمان وثابت بن وقش إلى الآطام مع النساء الحديث وقد تقدم في ترجمة ثابت بن وقش وروى البخاري بعض هذه القصة من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في حديث أوله لما كان يوم أحد هزم المشركون فصاح إبليس أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال أي عباد الله أبي أبي فوالله ما احتجزوا عنه حتى قتلوه فقال حذيفة غفر الله لكم قال عروة فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتى لحق بالله وروى السراج في تاريخه من طريق عكرمة أن والد حذيفة بن اليمان قتل يوم أحد قتله رجل من المسلمين وهو يظن أنه من المشركين فوداه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجاله ثقات مع إرساله وله شاهد أخرجه أبو إسحاق الفزاري في كتاب السير عن الأوزاعي عن الزهري قال أخطأ المسلمون بأبي حذيفة يوم أحد حتى قتلوه فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فبلغت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فزاده عنده خيرا ووداه من عنده
1724 - حسيل بن عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الأسدي ثم الفقعسي روى بن شاهين عن بن عقدة عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسيل بن عرفطة حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن حسين بن عرفطة أنه كان اسمه حسيلا فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حسينا وروى الدار قطني عن بن عقدة بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له إذا قمت في الصلاة فقل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى تختمها الحديث ورجال هذا الإسناد لا يعرفون
1725 - حسين بن عرفطة في الذي قبله
1727 - حشرج غير منسوب بوزن جعفر آخره جيم ذكره البغوي وغيره في الصحابة قال بن أبي خيثمة حدثنا الترجماني حدثنا أبو الحارث مولى بني هبار قال رأيت حشرج رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذه فوضعه في حجره ودعا له
1728 - حصن بكسر أوله بن قطن في ترجمة أخيه حارثة بن قطن
1729 - حصن بن أبي قيس بن الأسلت الأنصاري ذكر الثعلبي في تفسيره أنه خلف على امرأة أبيه بعد موته فنزلت ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الآية استدركه بن فتحون قلت ذكر الثعلبي القصة مطولة وعزاها للمفسرين بغير سند وذكرها الواقدي أيضا بغير سند وعندهما أن المرأة كبيشة بنت معن وسيأتي في حرف القاف أن اسمه قيس فالله أعلم
1756 - حصين الأنصاري السالمي ويقال أبو الحصين يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى
1760 - حصين الأنصاري غير منسوب ذكر أبو داود في الناسخ والمنسوخ من طريق أسباط بن نصر عن السدي وأسنده إلى من فوقه في قوله تعالى لا إكراه في الدين نزلت في رجل من الأنصار يقال له الحصين كان له ابنان فقدم تجار من الشام فدعوهما إلى النصرانية فذكر الحديث الآتي فيمن كنيته أبو الحصين في الكنى وأورده الطبري وإسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب أحكام القرآن جميعا من طريق السدي فقالا إن أبا الحصين الأنصاري كان له ابنان الحديث وذكر الواحدي في أسباب النزول من طريق مسروق قال كان لرجل من الأنصار من بني سالم بن عوف ابنان فتنصرا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قدما المدينة في نفر من الأنصار بالطعام فأتاهما أبوهما ولزمهما وقال والله لا أدعكما حتى تسلما فأبيا أن يسلما فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبوهما يا رسول الله أيدخل بعضي النار وأنا أنظر فأنزل الله تعالى لا إكراه في الدين الآية وقد أخرجه عبد بن حميد عن روح بن عبادة عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن عبيدة أن رجلا من الأنصار من بني سالم بن عوف كان له ابنان فتنصرا قبل البعثة فذكر نحوه وموسى ضعيف وأخرجه الطبري في التفسير من طريق محمد بن إسحاق صاحب المغازي عن محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن بن عباس قال في قوله تعالى لا إكراه في الدين قال نزلت في رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف يقال له الحصين كان له ابنان نصرانيان وكان هو رجلا مسلما فقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إنهما قد ابتدلا النصرانية ألا أستكرههما فأنزل الله تعالى فيه ذلك يعني هذه الآية وسيأتي في الكنى شيء من هذا تكمل به هذه الترجمة إن شاء الله تعالى
1757 - حصين السدوسي تقدم في حصين بن أوس
1758 - حصين العرجي قال أبو عمر في ترجمة أبي الغوث مات أبوه الحصين وعليه حجه فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحج عن أبيه ولم يذكره واستدركه بن الأمين عليه
1730 - حصين بالتصغير بن أوس ويقال بن أويس ويقال بن قيس بن حجير بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم وقال خليفة والعسكري هو بن أوس بن صخير بن طلق بن بكر والباقي مثله يكنى أبا زياد روى حديثه النسائي من طريق غسان بن الأغر بن حصين النهشلي حدثني عمي زياد بن حصين عن أبيه أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ادن مني فدنا منه فوضع يده على ذؤابته ودعا له رواه الطبراني من وجه آخر عن غسان بن الأغر قال حدثنا عمي زياد بن حصين عن حصين بن قيس فذكره ومن طريق عبد الله بن معاوية الجمحي عن نعيم بن حصين السدوسي عن عمه زياد عن جده نحو هذه القصة ولفظه أتيت المدينة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بها ومعي إبل لي فقلت يا رسول الله مر أهل العائط أن يحسنوا مخالطتي وأن يعينوني قال فقاموا معي فلما بعت إبلي أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ادنه فمسح على ناصيتي ودعا لي ثلاث مرات قال الطبراني في الأوسط لم يروه عن نعيم بن حصين إلا عبد الله بن معاوية وهو نعيم بن فلان بن حصين وجده هو حصين السدوسي انتهى ويحتمل أن يكون هذا آخر لاختلاف النسبتين والمخرجين والاختلاف في تسمية أبيه فالله أعلم
1733 - حصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أخو عبيدة ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وروى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن بن عباس أنه نزل فيه إن الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة الآية ويقال نزلت فيه فمن كان يرجو لقاء ربه الآية قال أبو عمر يقال مات سنة ثلاث وثلاثين وقيل قبل ذلك وروى الطبراني من طريق عبيد الله بن أبي رافع أنه شهد صفين مع علي والإسناد إلى عبيد الله ضعيف وقد تكرر ذكره في كتابي هذا وللحصين هذا ولد ذكره المرزباني في معجم الشعراء
1735 - حصين بن الحمام بضم المهملة وتخفيف الميم بن ربيعة بن مساب بضم أوله وتشديد المهملة وآخره موحدة بن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف المري الشاعر المشهور يكنى أبا معية بفتح الميم وكسر المهملة بعدها تحتانية مثقلة وقيل مصغر قال بن ماكولا له صحبة وقال أبو عمر إنه أنصاري وأنكره بن الأثير وقال هو مري قلت لعله حالف الأنصار وكان له أخ اسمه معية وولدان معية ويزيد ابنا حصين وليزيد ولد اسمه معية أيضا ولكلهم ذكر في شعراء بني مرة قال البلاذري كان رئيسا وفيا وقال أبو عبيدة اتفقوا على أن أشعر المقلين في الجاهلية ثلاثة المسيب بن علي والحصين بن الحمام والمتلمس قال أبو عبيدة في شرح الأمثال هو جاهلي زعم أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام واحتج على ذلك بقوله % أعوذ بربي من المخزيات % يوم ترى النفس أعمالها % وخف الموازين بالكافرين % وزلزلت الأرض زلزالها وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء الأبيات المشهورة التي منها نفلق هاما من رجال أعزة علينا وإن كانوا أعق وأظلما وبهذا البيت تمثل يزيد بن معاوية لما جاءه قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه مات في سفر له فسمع قومه قائلا يقول في الليل ألا هلك الحلو الحلال الحلاحل ومن عقده حزم وعزم ونائل فسمعه أخوه معية فقال هلك والله الحصين وكان كذلك ورثاه بأبيات منها % فلا تبعد حصين فكل حي % سيلقى في صروف الدهر حينا % لعمر الباكيات على حصين % لقد عزت رزيته علينا وله مرئية أخرى مذكورة في معية
1746 - حصين بن المعلى بن ربيعة بن عقيل العقيلي بضم أوله روى بن شاهين من طريق المدائني عن رجاله وعن أبي معشر عن يزيد بن رومان قالوا قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حصين بن المعلى وافدا فأسلم
1734 - حصين بن أبي الحر كان من عمال خالد بن الوليد في بعض نواحي الحيرة زمن الفتوح في خلافة أبي بكر ذكره سيف والطبري وقال بن سعد كان الحصين بن أبي الحر عاملا لعمر بن الخطاب على ميسان وعاش إلى زمن الحجاج قلت وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
1910 - حصين بن أم الحصين الأحمسية قال بن منده له رؤية وروى الطبراني من طريق زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع وهو على راحلته وحصين في حجري قال أبو نعيم رواه جماعة عن أبي إسحاق فلم يقولوا وحصين في حجري تفرد بتسميته زهير بن معاوية انتهى وزعم أبو عمر أنه حصين بن ربيعة أبو أرطاة وهو خطأ فإن حصين بن ربيعة كان رسول جرير إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفتح ذي الخلصة فكيف يكون في حجة الوداع صغيرا في حجر أمه وقد رجح بن الأثير قول بن عبد البر مستندا إلى تفرد زهير بن معاوية بالزيادة والصواب التفرقة بينهما
1731 - حصين بن بدر التميمي هو الزبرقان يأتي في الزاي
1732 - حصين بن جندب أبو جندب روى بن منده من طريق عبد الله بن حارث الليثي عن عبد الله بن عبد الرحمن قال لقيته بالكوفة عن جندب بن حصين عن أبيه حصين بن جندب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكى إليه قوم فقالوا إنا نمنا حتى طلعت الشمس فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا في إسناده من لا يعرف
1736 - حصين بن ربيعة بن عامر بن الأزور الأحمسي أبو أرطاة مشهور بكنيته وخرج مسلم من حديث جرير بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا تريحني من ذي الخلصة فسرت في خمسين ومائة راكب من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأحرقناها فجاء بشيرا جرير وأبو أرطاة حصين بن ربيعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب وأخرجه البخاري لكن لم يسمه وإنما قال يقال له أبو أرطاة وفي بعض نسخ مسلم حسين بالسين المهملة وهو تحريف وذكر بن السكن أنه قيل فيه ربيعة بن حصين كأنه انقلب وتقدم أنه قيل فيه أرطاة
1737 - حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي والد عمران اختلف في إسلامه فروى أحمد والنسائي بإسناد صحيح عن ربعي عن عمران بن حصين أن حصينا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يسلم الحديث وفيه ثم إن حصينا أسلم ورواه النسائي من وجه آخر عن ربعي عن عمران بن حصين عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد كان عبد المطلب خيرا لقومك منك الحديث وفيه فلما أراد أن ينصرف قال ما أقول قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري فانطلق ولم يكن أسلم ثم أسلم فقال يا رسول الله فما أقول الآن حين أسلمت قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي أرشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما علمت وما جهلت وفي رواية للنسائي فما أقول الآن وأنا مسلم وسنده صحيح من الطريقين وروى بن السكن والطبراني من طريق داود بن أبي هند عن العباس بن ذريح عن عمران بن حصين قال أتى أبي حصين بن عبيد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد أرأيت رجلا كان يصل الرحم ويقري الضيف ويصنع كذا وكذا لم يدركك هل ينفعه ذلك فقال لا الحديث وفيه قال فما مضت عشرون ليلة حتى مات مشركا قال الطبراني الصحيح أن حصينا أسلم وقال بن خزيمة حدثنا رجاء العذري حدثنا عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين حدثني أبي عن أبيه عن جده أن قريشا جاءت إلى الحصين وكانت تعظمه فقالوا له كلم لنا هذا الرجل فإنه يذكر آلهتنا ويسبهم فجاءوا معه حتى جلسوا قريبا من باب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أوسعوا للشيخ وعمران وأصحابه متوافرون فقال حصين ما هذا الذي بلغنا عنك إنك تشتم آلهتنا وتذكرهم وقد كان أبوك حصين خيرا فقال يا حصين إن أبي وأباك في النار يا حصين كم تعبد من إله قال سبعا في الأرض وواحدا في السماء قال فإذا أصابك الضر من تدعو قال الذي في السماء قال فإذا هلك المال من تدعو قال الذي في السماء قال فيستجيب لك وحده وتشركهم معه أرضيته في الشكر أم تخاف أن يغلب عليك قال ولا واحدة من هاتين قال وعلمت أني لم أكلم مثله قال يا حصين أسلم تسلم قال إن لي قوما وعشيرة فماذا أقول قال قل اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وزدني علما ينفعني فقالها حصين فلم يقم حتى أسلم فقام إليه عمران فقبل رأسه ويديه ورجليه فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكى وقال بكيت من صنيع عمران دخل حصين وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يتلفت ناحيته فلما أسلم قضى حقه فدخلني من ذلك الرقة فلما أراد حصين أن يخرج قال لأصحابه قوموا فشيعوه إلى منزله فلما خرج من سدة الباب رأته قريش فقالوا صبأ وتفرقوا عنه
1739 - حصين بن عوف البجلي يقال هو اسم أبي حازم والد قيس وسيأتي في الكنى
1738 - حصين بن عوف الخثعمي قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وروى بن ماجة من طريق محمد بن كريب عن أبيه عن بن عباس عنه قال قلت يا رسول الله إن أبي قد أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج الحديث وأخرج أحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة والحسن بن سفيان والطبراني من طريق موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله عن حصين بن عوف نحوه
1740 - حصين بن مالك بن أبي عوف البجلي وكان رأس بجيلة في القادسية يأتي في القسم الثالث
1743 - حصين بن محصن الأنصاري الخطمي اختلف في صحبته ذكره عبدان وابن شاهين والعسكري والطبراني في الصحابة وقال بن السكن يقال أن له صحبة غير أن روايته عن عمته وليست له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت أخرجه المذكورون أولا فقالوا عن حصين بن محصن أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورواه النسائي كما قال بن السكن وهو الصحيح وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان فالله أعلم
1741 - حصين بن محصن بن النعمان بن عبد كعب بن عبد الأشهل الأنصاري ثم الأشهلي ذكره بن شاهين وساق نسبه لكنه أورد في ترجمته حديثا لغيره وقال عبدان سمعت بن سيار يقول إنه من الصحابة وذكره في الصحابة أبو أحمد العسكري
1742 - حصين بن محصن بن عامر بن أبي قيس بن الأسلت الأنصاري الأشهلي ذكره خليفة بن خياط في الصحابة واستدركه بن فتحون وقد تقدم ذكر عم أبيه حصين
1744 - حصين بن مروان بن الأعجس وهو الأسود بن معد يكرب بن خليفة بن هشام بن معاوية بن سوار بن عامر بن ذهل بن جشم الجشمي ذكر هشام بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأقام بالمدينة أخرجه بن شاهين واستدركه بن فتحون
1745 - حصين بن مشمت بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الميم بعدها مثناة بن شداد بن زهير قال بن حبان وغيره له صحبة وروى البخاري في تاريخه وابن أبي عاصم والحسن بن سفيان وابن شاهين والطبراني من طريق محرز بن ورد بن عمران بن شعيث بالمثلث بن عاصم بن حصين بن مشمت حدثني أبي أن أباه حدثه أن أباه شعيثا حدثه أن أباه عاصما حدثه أن أباه حصينا حدثه أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه بيعة الإسلام وصدق إليه صدقة ماله وأقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشرط عليه ألا يمنع ماءه ولا يمنع فضله وفي ذلك يقول زهير بن حصن % إن بلادي لم تكن أملاسا % بهن خط القلم الأنقاسا % من النبي حيث أعطى الناسا % وأكثر رواته غير معروفين لكن قد صححه بن خزيمة وأخرجه الضياء في المختارة
1747 - حصين بن نضلة الأسدي روى بن منده من طريق عتيق بن عبد الرحمن عن عبد الملك بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن جده عمرو بن حزم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب لحصين بن نضلة الأسدي إن له مربدا وكنفا لا يحاقه فيهما أحد وكتب المغيرة قال بن منده لا يعرف إلا من هذا الوجه قلت وذكر بن الكلبي في الجمهرة في نسب خزاعة حصين بن نضلة بن زيد وقال إنه كان سيد أهل زمانه ومات قبل الإسلام
1748 - حصين بن نمير الأنصاري ذكره بن إسحاق في المغازي في غزوة تبوك قال ولما كان من هم المنافقين أن يزاحموا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الثنية وإطلاع الله تعالى نبيه على أمرهم فذكر الحديث في دعائه صلى الله عليه وآله وسلم إياهم وإخبارهم بسرائرهم واعتراف بعضهم قال وأمرهم أن يدعوا حصين بن نمير وكان هو الذي أغار على تمر الصدقة فسرقه فقال له ويحك ما حملك على هذا قال حملني عليه أني ظننت أن الله لا يطلعك عليه فأما إذ أطلعك الله عليه وعلمته فإني أشهد اليوم أنك رسول الله وإني لم أومن بك قط قبل هذه الساعة يقينا فأقاله صلى الله عليه وآله وسلم عثرته وعفا عنه لقوله الذي قاله أخرجه البيهقي في الدلائل وفي السنن الكبير له وله ذكر في ترجمة الذي بعده
1749 - حصين بن نمير آخر ما أدري هو الذي قبله أو غيره ذكره بن عساكر في تاريخه وقال كان عامل عمر على الأردن وقد قدمنا أنهم ما كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وروى البخاري في تاريخه من طريق يزيد بن حصين عن أبيه قال شهدت بلالا خطب على أخيه فزوجوه عربية وقال لم يصح سنده وخلط بن عساكر ترجمة هذا بترجمة حصين بن نمير السكوني الذي كان أمير يزيد بن معاوية على قتال أهل مكة والذي بظهر أنه غيره والله أعلم وذكر أبو علي بن مسكويه في كتابه تجارب الأمم الحصين بن نمير في جملة من كان يكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا ذكره العباس بن محمد الأندلسي في التاريخ الذي جمعه للمعتصم بن صمادح فقال وكان المغيرة بن شعبة والحصين يكتبان في حوائجه وكذا ذكره جماعة من المتأخرين منهم القرطبي المفسر في المولد النبوي له والقطب الحلبي في شرح السيرة وأشار إلى أن أصل ذلك مأخوذ من كتاب القضاعي الذي صنفه في كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيه إنهما يكتبان المداينات والمعاملات فلا أدري أراد هذا أو أراد الذي قبله وكأنه أراد الذي قبله والذي كان أميرا ليزيد بن معاوية نسبه بن الكلبي فقال حصين بن نمير بن فاتك بن لبيد بن جعفر بن الحارث بن سلمة بن شكامة وقال إنه كان شريفا بحمص وكذا ولده يزيد وحفيده معاوية بن يزيد وليا إمرة حمص
1750 - حصين بن نيار كان أحد عمال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره سيف والطبراني واستدركه بن فتحون
1751 - حصين بن وحوح بمهملتين وزن جعفر الأنصاري قال البخاري وابن أبي حاتم له صحبة وقال بن حبان يقال له صحبة وقال بن السكن يقال إنه قتل بالعذيب قلت هو قول بن الكلبي في الجمهرة وقال إنها واقعة القادسية وقتل معه أخوه محصن فيها وقد ذكرت نسبهما في ترجمة محصن وروى أبو داود وابن أبي عاصم وابن أبي خيثمة من طريق عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعوده الحديث وقد سقته بطوله في ترجمة طلحة بن البراء وعلى ما ذكر بن الكلبي يكون هذا الحديث مرسلا لأن سعدا والد عروة لم يدرك زمن القادسية فإما أن يكون حصين بن وحوح آخر ممن أدركهم سعيد وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية كما قال بن الكلبي
1752 - حصين بن يزيد بن جزي بن قطن الكلبي يكنى أبا رجاء ذكره الطبري ولم يخرج حديثه وروى بن قانع من طريق جبير الأسود الحبشي مولى حصين بن يزيد وكان أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة عن أبي رجاء حصين بن يزيد الكلبي قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضاحكا ما كان إلا متبسما
1753 - حصين بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي ذو الغصة بفتح المعجمة وتشديد المهملة قال الدارقطني في المؤتلف وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا ذكره بن الكلبي وقال إنه لقب بذلك لأنه كان في حلقه شبه الحوصلة ويقال إنه رأس بني الحارث بن كعب مائة سنة وسيأتي ذكر ولده قيس بن الحصين
1754 - حصين بن يعمر العبسي أحد الوفود التسعة الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني عبس ذكره أبو عبيدة والباوردي والطبري والدارقطني وغيرهم واستدركه بن الأثير عن الأشيري
1755 - حصين جد مليح بن عبد الله الخطمي سماه هارون الجمال وسيأتي حديثه في المهمات إن شاء الله تعالى
1759 - حصين غير منسوب ذكره بن منده بسند منقطع عن الحارث بن محمد عن حصين أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما من والي عشيرة إلا جاء يوم القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا
1761 - حضرمي بن عامر بن مجمع بن مولة بفتحات بن حمام بن ضبة بن كعب بن القين بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي يكنى أبا كدم ذكره بن شاهين وغيره في الصحابة وروى أبو يعلى وابن قانع من طريق محفوظ بن علقمة عن حضرمي بن عامر الأسدي وكانت له صحبة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريح ولا يستنجي بيمينه وروى بن شاهين من طريق المدائني عن بن معشر عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب بن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن سلمة بن محارب عن داود عن الشعبي وأسانيد أخر قالوا وفد بنو أسد بن خزيمة حضرمي بن عامر وضرار بن الأزور وسلمة بن حبيش وقتادة بن القائف وأبو مكعت فذكر الحديث في قصة إسلامهم وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابا قال فتعلم حضرمي بن عامر سورة عبس وتولى فقرأها فزاد فيها والذي أنعم الحبلى فأخرج منها نسمة تسعى فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا نزد فيها وأخرجه من طريق منجاب بن الحارث من طريق ذكر فيها أن السورة سبح اسم ربك الأعلى ومن طريق هشام بن الكلبي وشرقي بن قطامي نحو هذه القصة وروى عمر بن شبة بإسناد صحيح إلى أبي وائل قال وفد بنو أسد فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أنتم قالوا نحن بنو الزنية أحلاس الخيل قال بل أنتم بنو الرشدة فقالوا لا تدع اسم أبينا فذكر قصة طويلة وروى سيف في الفتوح من طريق أبي ماجد الأسدي عن الحضرمي بن عامر قال اتصل بنا وجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن مسيلمة غلب على اليمامة فذكر طرفا من أمر الردة قال المرزباني في معجمه كان يكنى أبا كدام ولما سأله عمر بن الخطاب عن شعره في حرب الأعاجم أنشده أبياتا حسنة في ذلك وروى أبو علي القالي من طريق بن الكلبي قال كان حضرمي بن عامر عاشر عشرة من إخوته فماتوا فورثهم فقال فيه بن عم له يقال له جزء بن مالك يا حضرمي من مثلك ورثت تسعة إخوة فأصبحت ناعما فقال حضرمي من أبيات إن كنت قاولتني بها كذبا جزء فلاقيت مثلها عجلا فجلس جزء على شفير بئر هو وإخوته وهم أيضا تسعة فانخسفت بهم فلم ينج غير جزء فبلغ ذلك حضرمي بن عامر فقال كلمة وافقت قدرا وأبقت حقدا
1762 - حطاب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة وكذا ذكره بن إسحاق والطبري في الذيل
1763 - حطان التميمي اليربوعي ذكره بن فتحون في الذيل قال سعيد بن يحيى الأموي حدثنا أبي حدثني من سمع حصين بن عبد الرحمن حدثنا عمرو بن ميمون الأودي قال إني لقائم خلف عمر ما بيني وبينه إلا بن عباس فوصف قصة قتله فلما رأى ذلك رجل من المهاجرين يقال له حطان التميمي اليربوعي طرح عليه برنسا فلما ظن أبو لؤلؤة أنه مقتول أمر الخنجر على أوداجه فذبح نفسه قلت والقصة في صحيح البخاري وليس فيها تسمية حطان وفي قصة أخرى أن الذي طرح عليه البرنس هاشم بن عتبة وفي أخرى عبد الله بن عوف فالله أعلم
1764 - حفشيش تقدم في الجيم
1766 - حفص بن السائب روى بن شاهين من طريق محمد بن جعفر البلخي عن هارون بن حفص بن السائب عن أبيه قال سماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حفصا
1768 - حفص بن المغيرة أبو عمرو المخزومي يقال هو زوج فاطمة بنت قيس وقيل هو عمرو بن حفص بن المغيرة أبو حفص وستأتي ترجمته في العين من الكنى
1767 - حفص بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد الله بن أبان الثقفي أخو عثمان بن أبي العاص الصحابي المشهور ذكره بن سعد في الطبقات الصغرى فيمن نزل البصرة من الصحابة وقال في الكبرى كتبناه مع إخوته عثمان والحكم ولم يبلغنا أن له صحبة وذكره خليفة في التابعين قلت قد تقدم غير مرة أنه لم يبق قبل حجة الوداع أحد من قريش ومن ثقيف إلا أسلم وكلهم شهد حجة الوداع وهذا القدر كاف في ثبوت صحبة هذا وروى البلاذري بإسناد لا بأس به أن حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر الحديث
1765 - حفص بن حليمة السعدية التي أرضعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخو النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة وقفت له على رواية عن أمه من طريق محمد بن عثمان اللخمي عن محمد بن إسحاق عن جهم بن أبي جهم عن عبد الله بن جعفر عن حفص بن حليمة عن أمه عن آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قصة ميلاده
11054 - حفصة أو حقة بقاف بنت عمرو قال أبو عمرو كانت قد صلت إلى القبلتين روى عنها أبو مجلز أنها كانت تلبس المعصفر في الإحرام قلت أسنده بن منده من طريق شريك عن عاصم عن أبي مجلز عن حقة بنت عمرو وكانت قد أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلت معه إلى القبلتين وكانت إذا أرادت أن تحرم قربت منها فلبست من ثيابها ما شاءت وفيها المعصفر
11052 - حفصة بنت حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصارية أخت الحارث بن حاطب بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب
11053 - حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين هي أم المؤمنين تقدم نسبها في ذكر أبيها وأمها زينب بنت مظعون وكانت قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند خنيس بن حذافة وكان ممن شهد بدرا ومات بالمدينة فانقضت عدتها فعرضها عمر على أبي بكر فسكت فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما أريد أن أتزوج اليوم فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة فلقي أبو بكر عمر فقال لا تجد علي فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر حفصة فلم أكن أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولو تركها لتزوجتها وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حفصة بعد عائشة أخرجه بن سعد وهذا لفظه في بعض طرقه وأصله في الصحيح من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن بن عمر قال أبو عبيدة سنة اثنتين من الهجرة وقال غيره سنة ثلاثا وهو الراجح لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاثا وقيل إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين أخرجه بن سعد بسند فيه الواقدي روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر روى عنها أخوها عبد الله وابنه حمزة وزوجته صفية بنت أبي عبيد ومن الصحابة فمن بعدهم حارثة بن وهب والمطلب بن أبي وداعة وأم مبشر الأنصارية وعبد الرحمن بن الحارث بن هاشم وعبد الله بن صفوان أبن أمية وآخرون قال أبو عمر طلقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تطليقة ثم ارتجعها وذلك أن جبريل قال له أرجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة أخرجه بن سعد من طريق أبي عمران الجوني عن قيس بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره وهو مرسل وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلق حفصة ثم أمر أن يراجعها روى موسى بن علي عن أبيه عن عقبة بن عامر قال طلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حفصة بنت عمر فبلغ ذلك عمر فحثى التراب على رأسه وقال ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها فنزل جبريل من الغد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر أخرجه وفي رواية أبي صالح دخل عمر على حفصة وهي تبكي فقال لعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد طلقك إنه كان قد طلقك مرة ثم راجعك من أجلى فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا أخرجه أبو يعلى قال أبو عمر أوصى عمر إلى حفصة وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها بالغابة وأخرج بن سعد من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أوصى عمر إلى حفصة وأخرج بسند صحيح عن نافع قال ما ماتت حفصة حتى ما تفطر وبسند فيه الواقدي إلى أبي سعيد المقبري ورأيت مروان بن أبي هريرة وأبي سعيد أمام جنازة حفصة ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة وحمل أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها قيل ماتت لما بايع الحسن معاوية وذلك في جمادي الأولى سنة إحدى وأربعين وقيل بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين وقيل ماتت سنة سبع وعشرين حكاه أبو بشر الدولابي وهو غلط وكأنه قائله أسنده إلى ما رواه بن وهب عن مالك أنه قال ماتت حفصة عام فتحت إفريقية ومراده فتحها الثاني الذي كان على يد معاوية بن خديج وهو في سنة خمس وأربعين وأما الأول الذي كان في عهد عثمان فهو الذي كان في سنة سبع وعشرين فلا والله أعلم
1808 - حكيم الأشعري لا أعرف له خبرا سوى ما وقع في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل أي إلى المسجد ومنهم حكيم إذا لقي الخيل فذكر الحديث استدركه أبو علي الغساني وقد زعم بن التين وغير واحد من شراح البخاري أن قوله ومنهم حكيم صفة رجل منهم غير مسمى وكذا حكاه عياض عن شيخه أبي علي الصدفي والله أعلم
1799 - حكيم بن الأشرف ذكره مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم الآية
1801 - حكيم بن الحارث الطائفي روى الثعلبي في تفسيره عن بن عباس أنه هاجر بامرأته وبنيه فتوفي وفيه نزلت والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا الآية واستدركه بن فتحون وقد ذكر القصة بن إسحاق في تفسيره قال حدثت عن مقاتل بن حيان في هذه الآية أن رجلا من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء ومعه أبواه وامرأته فمات بالمدينة فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطى الوالدين وأولاده بالمعروف ولم يعط امرأته شيئا غير أنهم أمروا أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول
1800 - حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي حليف بني أمية ذكر له بن هشام شعرا ينهى فيه بني أمية عن عداوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان حكيم أشبه ولد حارثة بن الأوقص جده به وكان حكيم قبل البعثة قائما على سفهاء قريش يردعهم ويؤدبهم باتفاق من قريش على ذلك وفي ذلك يقول شاعرهم % أطوف بالأباطح كل يوم % مخافة أن يؤدبني حكيم ذكر ذلك الفاكهي في كتاب مكة عن أبي ثابت الزهري واستدركه بن الأثير عن الأشيري وعراه لابن هشام وابن إسحاق وذكر أنه أسلم قديما بمكة
1802 - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي الأسدي بن أخي خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسم أمه صفية وقيل فاخته وقيل زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي ويكنى أبا خالد له حديث في الكتب الستة روى عنه ابنه حزام وعبد الله بن الحارث بن نوفل وسعيد بن المسيب وموسى بن طلحة وعروة وغيرهم قال موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير سمعت حكيم بن حزام يقول ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أني يذبح عبد الله ابنه وحكى الواقدي نحوه وزاد وذلك قبل مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمس سنين وقتل والد حكيم في الفجار وشهدها حكيم وحكى الزبير بن بكار أن حكيما ولد في جوف الكعبة قال وكان من سادات قريش وكان صديق النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل المبعث وكان يوده ويحبه بعد البعثة ولكنه تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح وثبت في السيرة وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن وكان من المؤلفة وشهد حنينا وأعطى من غنائمها مائة بعير ثم حسن إسلامه وكان قد شهد بدرا مع الكفار ونجا مع من نجا فكان إذا اجتهد في اليمين قال والذي نجاني يوم بدر وكنيته أبو خالد قال الزبير جاء الإسلام وفي يد حكيم الرفادة وكان يفعل المعروف ويصل الرحم وفي الصحيح أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أشياء كنت أفعلها في الجاهلية ألى فيها أجر قال أسلمت على ما سلف لك من خير وكانت دار الندوة بيده فباعها بعد من معاوية بمائة ألف درهم فلامه بن الزبير فقال له بابن أخي اشتريت بها دارا في الجنة فتصدق بالدراهم كلها وكان من العلماء بأنساب قريش وأخبارها مات سنة خمسين وقيل سنة أربع وقيل ثمان وخمسين وقيل سنة ستين وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شطرها في الجاهلية وشطرها في الإسلام قال البخاري في التاريخ مات سنة ستين وهو بن عشرين ومائة سنة قاله إبراهيم بن المنذر ثم أسند من طريق عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة قال مات لعشر سنوات من خلافة معاوية
1803 - حكيم بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم عم سعيد بن المسيب قال بن إسحاق وعروة وأبو معشر استشهد يوم اليمامة وقال بن إسحاق أسلم يوم الفتح مع أبيه وأمه فاطمة بنت السائب المخزومية وقال بن منده لا نعرف له رواية
1804 - حكيم بن طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس الأموي قال هشام بن الكلبي كان من المؤلفة وأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائة من الإبل ولا عقب له وقال أبو عبيد كان له بن يقال له المهاجر وبنت تزوجها زياد بن أمية
1805 - حكيم بن عامر العبدي ثم المحاربي ذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
1911 - حكيم بن قيس بن عاصم التميمي ذكر بن منده أن له رؤية وقال أبو نعيم قيل إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت وله رواية عن أبيه في الأدب المفرد للبخاري وسنن النسائي من رواية مطرف بن عبد الله بن الشخير عنه وذكره بن حبان في ثقات التابعين
1806 - حكيم بن معاوية النميري قال الباوردي عن البخاري في صحبته نظر حديثه عند أهل حمص وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وقال في التاريخ في إسناده نظر قلت مدار حديثه عن إسماعيل بن عياش رواه عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن معاوية بن حكيم عن عمه حكيم بن معاوية أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بم أرسلك الله الحديث هذه رواية الترمذي وقيل عن حكيم بن معاوية عن عمه محمد بن معاوية وهي رواية بن ماجة وقد رواه عقبة عن سليمان عن يحيى عن معاوية وحكيم عن أبيه أخرجه بن أبي عاصم من طريقه ورواه بن أبي خيثمة من طريق سعيد بن سنان عن يحيى بن جابر كذلك وهذا أشبه لأنه على الرواية الأولى يلزم أن يكون حكيم اسم أبيه واسم عمه وقال أبو عمر كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة
1807 - حكيم والد معاوية ذكره بن أبي خيثمة في الصحابة وهو عندي غلط ولم يذكره غيره والحديث الذي ذكره له هو حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وجده معاوية بن حيدة هكذا ذكره بن عبد البر ثم ساق من طريق بن أبي خيثمة عن الحوطي عن بقية عن سعيد بن سنان عن يحيى بن جابر عن معاوية بن حكيم عن أبيه أنه قال يا رسول الله ربنا بم أرسلك قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة كل مسلم على كل مسلم محرم هذا دينك وأينما تكن يكفك ثم أورد من طريق عبد الوارث عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد يعني أصابعي أن لا آتيك فذكر الحديث مطولا وفيه نحو الذي قبله وبني أبو عمر علي أن اسم الراوي انقلب وأنه حكيم بن معاوية لا معاوية بن حكيم وحكيم بن معاوية تابعي معروف فلذلك جزم بأنه غلط ولكن يحتمل أن يكون هذا آخر ولا بعد في أن يتوارد اثنان على سؤال واحد ولا سيما مع تباين المخرج وقد ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج الحديث عن عبد الوهاب بن نجدة وهو الحوطي شيخ بن أبي خيثمة فيه
11055 - حكيمة بالتصغير بنت غيلان الثقفية أمرأة يعلى بن مرة ما أدري أسمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو لا قاله أبو عمر قال ولها رواية عن زوجها قلت
1809 - حلال غير منسوب جهني وقيل مزني روى أحمد من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن رجل من جهينة أو مزينة سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا ينادي يا حرام يا حرام وكان شعارهم فقال يا حلال يا حلال
1810 - حلبس بموحدة ثم مهملة وزن جعفر وقيل بتحتانية مصغر غير منسوب روى بن منده من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ حدثني حلبس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهن أن تنام أن تحمد ثلاثا وثلاثين وتسبح ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين وفي رواية أربعا وثلاثين
1813 - حلية بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن نافذ بن مرة بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي ذكره بن الكلبي في الجمهرة وقال بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا رأيته مضبوطا في نسخة مصححة بمهملة ثم لام ثم تحتانية مثناة
1812 - حليس بالتصغير أيضا بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبي ذكره بن شاهين وروى من طريق سيف بن عمر بإسناده أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاة أخيه الحارث بن زيد بن صفوان فمسح وجهه ودعا له بالبركة فقال يا رسول الله إني أظلم فأنتصر قال العفو أحق ما عمل به الحديث
11056 - حليمة السعدية مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي بنت أبي ذؤيب واسمه عبد الله بن الحارث بن شجنة بكسر المعجمة وسكون الجيم بعدها نون بن رزام بكسر المهملة ثم المنقوطة بن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن قال أبو عمر أرضعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورأت له برهانا تركنا ذكره لشهرته وروى زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال جاءت حليمة ابنة عبد الله أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام إليها وبسط لها رادءه فجلست عليه وروى عنها عبد الله بن جعفر قلت حديثه عنها بقصة إرضاعها أخرجه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه وصرح فيه بالتحديث بين عبد الله وحليمة ووقع في السيرة الكبرى لابن إسحاق بسنده إلى عبد الله بن جعفر قال حدثت عن حليمة والنسب الذي ساقه ذكره بن إسحاق في أول السيرة النبوية وفيه ثم التمس له الرضعاء واسترضع له من حليمة فساق نسبها وأخرج أبو داود وأبو يعلى وغيرهما من طريق عمارة بن ثوبان عن أبي الطفيل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان بالجعرانة يقسم لحما فأقبلت امرأة بدوية فلما دنت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسط لها رداءه فجلست عليه فقلت من هذه قالوا هذه أمه التي أرضعته ونسبها بن منده إلى جدها فقال حليمة بنت الحارث السعدية وساق الحديث من طريق نوح بن أبي مريم عن بن إسحاق بسنده فقال فيه عن عبد الله بن جعفر عن حليمة بنت الحارث السعدية
11057 - حليمة بنت عروة بن مسعود الثقفي ذكرها في التجريد وأبوها مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن كانت حينئذ صغيرة فلتحول إلى القسم الثاني
1814 - حماد بفتح أوله وتشديد ثانية وآخره دال جاء ذكره في حديث أخرجه أبو موسى من طريق اليقظان بن عمار بن ياسر أحد الضعفاء عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالس في عدة من أصحابه إذ أقبل شيخ كبير يتوكأ على عكاز فسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فردوا عليه فقال اجلس يا حماد فإنك على خير فسأله عن ذلك فقال إذا بلغ العبد أربعين أمنه الله من الخصال الثلاث الحديث بطوله
1815 - حمار بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره راء باسم الحيوان المشهور روى البخاري من طريق زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال كان رجل يسمى عبد الله ويلقب حمارا وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وفيه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله وذكر الواقدي أن القصة وقعت له في غزاة خيبر وروى أبو يعلى من وجه آخر عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد أنه كان بهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العكة من السمن أو العسل ثم يجيء بصاحبها فيقول أعطه الثمن قلت ووقع نحو ذلك للنعمان فيما ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح وروى أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر له من طريق زيد بن أسلم أن عبد الله المعروف بحمار شرب في عهد عمر فأمر به عمر الزبير وعثمان فجلداه الحديث
1816 - حماس بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره مهملة بن قيس ويقال بن خالد بن قيس بن مالك الدئلي ذكر بن إسحاق والواقدي أنه كان بمكة يوم الفتح فلما قرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة أعد سلاحه وقال لامرأته إني لأرجو أن يخدمك الله منهم فإنك محتاجة إلى خادم فخرج فلما أبصرهم انصرف حتى أتى بيته فقال أغلقي الباب فقالت له ويحك فأين الخادم وأقبلت تلومه فقال % وأنت لو شهدت يوم الخندمة % إذ فر صفوان وفر عكرمة % واستقبلتنا بالسيوف المسلمة % يقطعن كل ساعد وجمجمه % ضربا فلا تسمع إلا غمغمه % لم تنطقى باللوم أدنى كلمه وذكر أبو عمر هذه القصة في ترجمة صفوان بن أمية لكنه سماه خناس بن قيس والأول أصح وقد ذكر موسى بن عقبة هذه القصة في المغازي فقال دخل رجل من هذيل حين هزمت بنو بكر على امرأته فذكر القصة وقال في آخرها قال بن شهاب هذه الأبيات قالها حماس أخو بني سعد بن ليث
1912 - حماس بن عمرو والد أبي عمرو بن حماس الليثي ذكر الواقدي أنه ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروينا في جزء الحسن بن عفان من طريق يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن أبي عمرو بن حماس قال قال عمر لحماس وكان حماس يبيع الجعاب والأدم أد زكاة مالك الحديث موقوف قلت وهو غير حماس الديلي الذي تقدم في القسم الأول لقول الواقدي في ذلك إنه شهد فتح مكة
1817 - حماس غير منسوب روى بن قانع من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن حميد بن حماس عن أبيه قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن نيام فقال أي بني مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر
1818 - حمال بن مالك بن حمال الأسدي ذكر سيف في الفتوح أن سعد بن أبي وقاص أمره على الرجل حين توجه إلى العراق
1820 - حمام الأسلمي آخر تي ذكره في بن حمامة في المهمات
1821 - حمام بن الجموح بن زيد الأنصاري ذكره بن الكلبي أنه استشهد بأحد استدركه بن الأثير
1819 - حمام بن عمر الأسلمي روى الطبراني من طريق يزيد بن نعيم أن رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم قال وقع عمى على وليدة فحملت بغلام يقال له حمام وذلك في الجاهلية فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكلمه في ابنه فقال له خذ ابنك فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلامين فقال خذ أحدهما ودع للرجل ابنه فأخذ غلاما اسمه رافع وترك له ابنه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة إسناده حسن وأخرجه الباوردي وبقى بن مخلد والطبري في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ إن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا فولدت له غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية وأن عمر يأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث
11059 - حمامة المغنية من جواري الأنصار ذكرت في حديث عائشة لما دخل أبو بكر عليها في يوم عيد وعندها جاريتان تغنيان سمى منهما حمامة وفي رواية فليح لابن أبي الدنيا عن هشام عن أبيه عن عائشة وأصل الحديث في الصحيحين من هذا الوجه لكن لم تسم فيه واحدة منهما وأوضحتها في فتح الباري
11058 - حمامة ذكرها أبو عمر فيمن كان يعذب في الله فاشتراها أبو بكر فأعتقها ولم يفرد لها ترجمة في الاستيعاب واستدركها بن الدباغ قلت واستدركها أيضا أبو علي الغساني وقال إنها أم بلال المؤذن وإن أبا عمر ذكرها في كتاب الدرر في المغازي والسير
1822 - حمران بن جابر اليمامي أبو سالم روى بن منده من طريق محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن أم سالم جدته عن أبي سالم حمران بن جابر أحد الوفد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ويل لبني أمية ثلاث مرات
1823 - حمران بن حارثة الأسلمي أخو أسماء ذكر البغوي عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا كلهم وصحبوا وهم أسماء وحمران وخراش وذؤيب وسالم وفضالة ومالك وهند فأما حمران فذكروا أنه شهد بيعة الرضوان واستدركه بن الأمين قلت وحكى الطبراني أن الثمانية شهدوا بيعة الرضوان وسيأتي شيء من ذلك في مالك بن حارثة وذكره أبو موسى فقال الفزاري بدل الأسلمي وهو غلط واضح
1824 - حمرة بضم أوله وبراء مهملة بن مالك بن ذي المشعار بن مالك بن منبه بن سلمة بن مالك بن عدي بن سعد بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمداني قال بن سعد أخبرنا المدائني عن رجاله من أهل العلم قالوا قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيهم حمرة بن مالك بن ذي المشعار فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم الحي همدان الحديث ووقع في بعض الروايات حميرة بن مالك فكأن بعضهم صغره وقال بن الكلبي وفد في ثلاثمائة من العرب أو ثلاثمائة بيت من العرب كلهم مقر له بالولاء
1914 - حمزة الأنصاري غير منسوب جاء ذكره في الحديث الذي رويناه في جزء محمد بن مخلد من طريق عمرو بن دينار عن رجل من الأنصار عن أبيه قال ولد لي غلام فأتيت به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت ما أسميه قال سمه بأحب الناس إلى حمزة وروى الحاكم في الإكليل وفي المستدرك من وجه آخر عن عمرو بن دينار ونحوه ورواه من طريق أخرى فقال عن عمرو بن دينار عن جابر والصواب الأول وحديث جابر فيه تسمية بن الأنصاري عبد الرحمن وهو في غير هذه القصة
1826 - حمزة بن الحمير حليف بني عبيد بن عدي الأنصاري هكذا سماه الوافدي وأما بن إسحاق فقال خارجة بن الحمير ويحتمل أن يكونا أخوين والحمير ضبطوه بضم المهملة مصغرا مثقلا وقال بعضهم خمير بالمعجمة مصغرا بلا تثقيل
1913 - حمزة بن أبي أسيد الساعدي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله رواية مرسلة وحدث عن أبيه وعنه الزهري وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل وغيرهما ومات في زمن الوليد بن عبد الملك وكنيته أبو مالك ذكره بن حبان في ثقات التابعين
1825 - حمزة بن أبي أسيد بفتح الهمزة ذكره الإسماعيلي في الصحابة وضبط والده ذكر ذلك الخطيب في المؤتلف في ترجمة الرشيدي وساق من طريق علي بن معبد عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن خالد الأنصاري عن حمزة بن أبي أسيد قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جنازة بالبقيع فإذا ذئب مفترش ذراعيه بالطريق فذكر الحديث قال الخطيب ينبغي أن يكون هو حمزة بن أبي أسيد الأنصاري فأبوه بضم الهمزة قلت وقد تقدم في القسم الثاني
1827 - حمزة بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول الأنصاري قال بن سعد شهد أحدا هو وأخوه سعد ويقال اسم أبيه عمار وقد ينسب إلى جده فيقال حمزة بن مالك
1828 - حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو عمارة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب كما ثبت في الصحيحين وقريبه من أمه أيضا لأن أم حمزة هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بنت عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين وقيل بأربع وأسلم في السنة الثانية من البعثة ولازم نصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد ذكر بن إسحاق قصة إسلامه مطولة وآخى بينه وبين زيد بن حارثة وشهد بدرا وأبلى في ذلك وقتل شيبة بن ربيعة وشارك في قتل عتبة بن ربيعة أو بالعكس وقتل طعيمة بن عدي وعقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لواء وأرسله في سرية فكان ذلك أول لواء عقد في الإسلام في قول المدائني واستشهد بأحد وقصة قتل وحشي له أخرجها البخاري من حديث وحشي وكان ذلك في النصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة فعاش دون الستين ولقبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسد الله وسماه سيد الشهداء ويقال إنه قتل بأحد قبل أن يقتل أكثر من ثلاثين نفسا وروى البخاري عن جابر كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر الحديث وفيه ودفن حمزة وعبد الله بن جحش في قبر واحد وروينا في الغيلانيات من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف على حمزة حين استشهد وقد مثل به فجعل ينظر إليه منظرا ما كان أوجع قلبه منه فقال رحمك الله أي عم لقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات وفي الغيلانيات أيضا من رواية عمر بن شبة عن سري بن عياض بن منقذ حدثني جدي منقذ بن سلمى بن مالك عن جده لأمه أبي مرثد عن خليفة عن حمزة بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الزموا هذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر الحديث ورثاه كعب بن مالك بأبيات منها % بكت عيني وحق لها بكاها % وما يغني البكاء ولا العويل % على أسد الإله غداة قالوا % لحمزة ذاكم الرجل القتيل وفي فوائد أبي الطاهر من طريق حمزة بن زيد عن أبي الزبير عن جابر قال استصرخنا على قتلانا بأحد يوم حفر معاوية العين فوجدناهم رطابا ينثنون قال حماد وزاد محمد بن جرير بن حازم عن أيوب فأصاب المر رجل حمزة فطار منها الدم
1830 - حمزة بن عمار بن مالك تقدم في حمزة بن عامر ذكره بن الدباغ هنا
1829 - حمزة بن عمر بضم العين وفتح الميم ذكره الباوردي وقال لا يصح فقال حدثنا مطين حدثنا منجاب حدثنا شريك عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمزة بن عمر قال أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال كل بيمينك واذكر اسم الله قال منجاب وهم فيه شريك والصواب ما أخبرنا على بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عمرو بن أبي سلمة به قلت طريق عمرو بن أبي سلمة مخرجه في الترمذي والنسائي وابن ماجة من طرق عن هشام قال الترمذي اختلف فيه على هشام انتهى وقد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة عن الطبراني عن مطين بتمامه وأخرجه أبو موسى من طريقه وقال هذا مع كونه وهما فقدوهم أبو نعيم أيضا فيه فإن الطبراني إنما أورده في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي ولم يفرده بترجمة فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو من عمرو وأفرده بترجمة فأخطأ من وجهين قلت لم يخطىء فيه أبو نعيم بل المخطىء فيه الطبراني حيث أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو وإنما حدث به مطين فقال حمزة بن عمر بغير واو كما رواه الطبراني وأعدل شاهد على ذلك موافقة الباوردي كما قدمته وهو وإن كان منجاب قد جزم بأن شريكا وهم فيه لكنه محتمل وما المانع أن يكون ذلك من جملة الاختلاف فيه على هشام ولولا ذلك لأوردته في القسم الأخير وهو ممن استخير الله فيه
1831 - حمطط بن شريق بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي ثم العدوي قال الزبير في كتاب النسب شهد الفتوح ومات في طاعون عمواس ذكره بن عساكر واستدركه بن الأثير
1832 - حمل بفتحتين بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم الكلبي من أهل دومة الجندل تقدم ذكره في ترجمة حارثة بن قطن وقال بن سعد حدثنا هشام بن محمد حدثني بن أبي صالح رجل من بني كنانة عن ربيعة بن إبراهيم قال وقد حارثة بن قطن وحمل بن سعدانة بن حارثة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلما فعقد لحمل بن سعدانة لواء فشهد بذلك اللواء صفين مع معاوية وقال الرشاطي شهد حمل بن سعدانة مع خالد بن الوليد مشاهده وقال أبو محمد الأسود الغندجاني هو المعنى يقول الشاعر % لبث قليلا يلحق الهيجا حمل % قلت وممن تمثل به سعد بن معاذ
1833 - حمل بن مالك بن النابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة الهذلي أبو نضلة نزل البصرة وله بها دار جاء ذكره في حديث أبي هريرة في الصحيح في قصة الجنين ورواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح أيضا من حديث بن عباس أن عمر أنشد الناس عن حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في دية الجنين فقام حمل بن مالك فقال فذكر الحديث وهو دال على أنه عاش إلى خلافة عمر فأما ما سيأتي في ترجمة عامر بن مرقش أنه قتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو ضعيف جدا وسيأتي في ترجمة عمران بن عويم قصة الجنين من حديث بن مالك نفسه وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان استعمله على صدقات هذيل
1834 - حممة الدوسي روى أبو داود ومسدد والحارث في مسانيدهم وابن أبي شيبة في مصنفه وابن المبارك في كتاب الجهاد من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري أن رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزا أصبهان زمن عمر فقال اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك اللهم إن كان صادقا فاعزم له بصدقة وإن كان كاذبا فاحمل عليه وإن كره الحديث وفيه أنه استشهد وإن أبا موسى قال إنه شهيد وروى أحمد في الزهد من طريق هرم بن حيان أنه بات عند حممة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرآه يبكي الليل أجمع قال وكانا يصطحبان أحيانا
11061 - حمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية سماها بن عائشة فيما أخرجه الطبراني من طريقه عن حماد عن هشام عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيبة أنها قالت يا رسول الله هل لك في حمنة بنت أبي سفيان قال أصنع ماذا قالت تنكحها قال لا تحل لي الحديث واستدركها أبو موسى وقال رواها غير واحد عن هشام فلم يسموها ومنهم من سماها درة والله أعلم
11060 - حمنة بنت جحش الأسدية أخت أم المؤمنين زينب وإخوتها تقدم نسبها في عبد الله بن جحش وكانت زوج مصعب بن عمير فقتل عنها يوم أحد فتزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له محمدا وعمران وأمهما وأم أختها زينب أميمة بنت عبد المطلب قال أبو عمر كانت من المبايعات وشهدت أحدا فكانت تسقى العطشى وتحمل الجرحى وتداويهم وكانت تستحاض كما أخرجه أبو داود والترمذي من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش فذكر حديث الاستحاضة وروى عاصم الأحول عن عكرمة عن حمنة أنها استحيضت وخالفه أبو إسحاق الشيباني وأبو بشر عن عكرمة قال كانت أم حبيبة تستحاض فجمع بعضهم الاختلاف بأن كلا منهما كانت تستحاض وكانت حبيبة أم حبيبة أو أم حبيب تحت عبد الرحمن بن عوف وقد قيل إن زينت أيضا كانت من المستحيضات حتى قيل إن بنات جحش كلهن كن ابتلين بذلك وأنكر الواقدي أم تكون حمنة استحيضت أصلا والعلم عند الله تعالى وقال بن سعد أطعمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا وهي والدة محمد بن طلحة المعروف بالسجاد
1835 - حمنن بن عبد عوف بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب أخو عبد الرحمن ذكره الزبير في نسب قريش وقال إنه عاش في الإسلام ستين سنة وأقام بمكة إلى أن مات بها ولم يهاجر ولم يدخل المدينة وحمنن رأيته مضبوطا بفتح أوله وسكون الميم وفتح النون بعدها نون أخرى كذا ضبط الأمين وغيره وكذا في النسب للزبير قال وفي وفاة حمنن يقول الشاعر % فيا عجب إن لم تفض عبراتها % نساء بني عوف وقد مات حمنن وضبطه الوزير بن المغربي في كتاب المنثور كذلك لكن جعل آخره بزاي بدل النون وقال هو مشتق من الحمز وهي الصعوبة قال ونونه زائدة قال وكان فيما قبل جوادا مصلحا في عشيرته
1843 - حميد الأنصاري يقال هو الذي خاصم الزبير في شراج الحرة والحديث في الصحيحين من طريق الزهري عن عروة بن الزبير ولم يسم فيه بل فيه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير أخرجه أبو موسى من طريق الليث عن الزهري فسماه حميدا قال أبو موسى لم أر تسميته إلا في هذه الطريق قلت ويعكر عليه أن في بعض طرقه أنه شهد بدرا وليس في البدريين أحد اسمه حميد فالله أعلم
1844 - حميد آخر غير منسوب روى الباوردي من طريق عطاء بن السائب عن مالك بن الحارث عن رجل وكان في الكتاب عن حميد قال استعمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا على سرية فلما رجع قال كيف وجدت الإمارة قال كنت كبعض القوم فقال إن صاحب السلطان على باب عقب إلا من عصم الله وأكبر الحديث وقد أخرجه الطبراني من هذا الوجه لكن أورده في ترجمة حميد بن ثور والذي يظهر أنه غيره فإنه أخرجه من وجه آخر فقال عن خيثمة بدل حميد
1846 - حميد آخر مثل الذي قبله أشجعي حليف بني سلمة من الأنصار كان من أصحاب مسجد الضرار ثم تاب حكاه بن ماكولا عن الغلابي وسيأتي ذكر عبد الله بن الحمير الأشجعي وذكر مخشي بن حمير فينظر في ذلك
1836 - حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي أبو المثنى وقيل غير ذلك وروى بن شاهين والخطابي في الغريب والعقيلي والأزدي في الضعفاء والطبراني كلهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدثه أنه حين أسلم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال % أصبح قلبي من سليمى مقصدا % إن خطأ منها وإن تعمدا في أبيات يقول فيها % حتى أتيت المصطفى محمدا % يتلو من الله كتابا مرشدا ساق بن شاهين الأبيات كلها ويعلى ضعيف متروك وذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين وذكره بن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الشعراء الإسلاميين وقال إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن أبي فضالة النحوي قال تقدم عمر إلى الشعراء ألا يشبب رجل بامرأة فقال حميد بن ثور وكانت له صحبة فذكر شعرا فيه % أبي الله إلا أن سرحة مالك % على كل أفنان العضاه تروق % وهل أنا إن عللت نفسي بسرحة % من السرح موجود على طريق أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه وقال المرزباني كان أحد الشعراء الفصحاء وكان كل من هاجاه غلبه وقد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعاش إلى خلافة عثمان وقال الزبير بن بكار أخبرني أبي أن حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية فقال له ما جاء بك فقال % أتاك بي الله الذي فوق من ترى % وبرك معروف عليك دليل وأنشد له الزبير أيضا % فلا يبعد الله الشباب وقولنا % إذا ما صبونا مرة سنتوب
1837 - حميد بن جميل يأتي في عبد الله بن جميل سماه عبد العزيز بن برزة
1838 - حميد بن خالد روى الطبراني في تهذيب الآثار من طريق عبد الله بن ربيعة عن حميد بن خالد قال وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا
1839 - حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي وجدت في كتاب مكة للفاكهي قال ولبني أسد دار حميد بن زهير الملاصقة بالمسجد في ظهر الكعبة قال قال الحميدي تصدق جدي حميد بن زهير بداره هذه فكتب في كتابه تصدقت بداري التي تفيء على الكعبة وتفيء الكعبة عليها قلت وقد جعل الزبير في نسب قريش هذه القصة لعبيد الله بن حميد ولد هذا ولا منافاة بينهما لاحتمال أن يكون كل منهما وقف منها شيئا
1840 - حميد بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم الرؤاسي وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بن مالك بن عامر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله هشام بن الكلبي وقد تقدم ذكره في الجيم في جنيد
1841 - حميد بن عبد يغوث البكري ذكره بن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن زياد بن عبيد الله عن موسى بن عمرو عن حميد بن عبد يغوث سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أبو بكر أخي وأنا أخوه قلت عبد الرحمن ضعيف جدا
1915 - حميد بن عمرو بن مساحق بن قيس بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري وهو حميد بن درة ودرة أمه وهي بنت هاشم بن عتبة بن ربيعة نسبه الزبير بن بكار وقال مرة حميد بن عمير وذكر أنه كان له شرف بالشام أيام معاوية قلت ولم أر لأبيه ذكرا في الصحابة فكأنه مات مشركا قبل الفتح فيكون لابنه رؤية
1842 - حميد بن منهب بن حارثة الطائي قال أبو عمر لا تصح له صحبة وله سماع عن علي وعثمان وقد ذكره قوم في الصحابة قلت هو جد زكريا بن يحيى بن السكن الطائي أحد شيوخ البخاري ويحيى هو بن عمر بن حصين بن حميد هذا وهو بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس فلو كانت لحميد صحبة لكان هؤلاء الأربعة في نسق صحابة لكن لم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة فذلك مما يقوى وهم من ذكر حميدا في الصحابة وقد تقدم ذكر أوس بن حارثة في حرف الألف فيلزم أن يكونوا خمسة وهو في غاية البعد
11062 - حميدة بالتصغير مولاة أسماء بنت أبي بكر وهي والدة أشعب الطامع قيل كانت تدخل بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحرش بينهن فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتعزيرها وقيل دعا عليها فماتت وهذا لا يصح لأن أشعب ولد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمدة فلعلها أصابها بدعائه مرض اتصل بها إلى أن ماتت بعده بمدة
1845 - حمير بتثقيل التحتانية وآخره راء بن عدي القاري الخطمي ذكره بن ماكولا وقال له صحبة وذكر أنه تزوج معاذة مولاة عبد الله بن أبي الآني ذكرها في النساء فولدت له أم سعيد وولدت له الحارث وعديا توأمان وسيأتي ذلك واضحا في ترجمة معاذة وسيأتي ذكر من قال فيه عمير بالعين مصغرا بلا تثقيل
1847 - حميرة بن مالك بن سعد تقدم في حمزة بغير تصغير
1848 - حميضة بضاد معجمة مصغرا بن أبان يأتي في خميصة في الخاء المعجمة
1850 - حميضة بن النعمان بن حميضة البارقي ذكر سيف أن عمر أمره على السراة وأنفذه مع سعد بن أبي وقاص إلى العراق أول سنة أربع عشرة وذكره الطبري أيضا وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
1849 - حميضة بن رقيم الأنصاري من أوس الله ذكر العدوي والقداح أنه شهد أحدا وأنه أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس الله غيرهم
1851 - حميل بالتصغير بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري قال علي بن المديني سألت شيخا من بني غفار فقلت له هل يعرف فيكم جميل بن بصرة قلته بفتح الجيم فقال صحفت يا شيخ والله إنما هو حميل بالتصغير والمهملة وهو جد هذا الغلام وأشار إلى غلامه معه وقال مصعب الزبيري لحميل وبصرة وجده أبي بصرة صحبة وقال بن السكن شهد جده أبو بصرة خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحميل يكنى أبا بصرة أيضا
1852 - حميلة بن عامر بن أنيف الأشجعي ذكره بن الكلبي وقال إنه كان صاحب حلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الأحزاب قلت وهو عم نعيم بن مسعود الغفاري الصحابي المشهور قال الرشاطي لم يذكر حميلة أبو عمر ولا بن فتحون في الصحابة يعني وهو على شرطهما قلت اختلف في ضبطه فقيل بالجيم وقيل بالمهملة واختلف في ثاني حروفه فقيل بالموحدة وقيل بالمثلثة وقد تقدمت الإشارة إلى كل ذلك
11063 - حميمة بالتصغير أيضا وبدل الدال ميم بنت صيفي بن صخر من بني كعب بن سلمة زوج البراء بن معرور ذكرها بن سعد في المبايعات
11064 - حميمة بنت الحمام بن الجموح أخت عمرو بن الحمام ذكرها بن سعد واستدركها الذهبي في الحاء المهملة وقد ذكرها بن الأثير في الجيم فليحرر
11066 - حمينة بنت عبد العزى وقيل البجيم وقيل باللام بدل النون مع الجيم تقدمت
11065 - حمينة بنون بدل الميم بنت أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار كانت زوج خلف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي فمات فخلف عليها ولده الأسود بن خلف ففرق الإسلام بينهما كذا أخرجه المستغفري من طريق محمد بن ثور عن بن جريج عن عكرمة لما نزل قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف ففرق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن منهن حمينة هذه واستدركها أبو موسى
1853 - حنبل بن كعب يأتي في هنبل في حرف الهاء
1854 - حنش بفتحين ثم شين معجمة بن عقيل بفتح أوله أحد بني نعيلة بن مليل أخي غفار له حديث طويل وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعاه إلى الإسلام فأسلم كذا ذكره بن الأثير بغير عزو وعزاه بن فتحون في الذيل لقاسم فوجدته في الدلائل له من طريق موسى بن عقبة عن المسور بن مخرمة قال خرجنا مع عمر حجاجا حتى إذا كنا بالعرج إذا هاتف على الطريق قفوا فوقفنا فقال أفيكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له عمر أتعقل ما تقول قال نعم قال مات فاسترجع فقال من ولي بعده قال أبو بكر قال أهو فيكم قال مات فاسترجع قال من ولي بعده قال عمر قال أهو فيكم قال هو الذي يخاطبك قال الغوث الغوث قال فمن أنت قال أنا الخنش بن عقيل أحد بني نغيلة بنون ومعجمة مصغرا بن مليل لقيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ردهة بني جعال فدعاني إلى الإسلام فأسلمت فسقاني فضلة سويق فما زلت أجد ريها إذا عطشت وشبعها إذا جعت ثم يممت رأس الأبيض فما زلت فيه أنا وأهلي عشرة أعوام أصلي خمسا في كل يوم وأصوم شهر رمضان وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا كذلك علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أصابتني السنة قال أتاك الغوث الحقني على الماء قال فلما رجعنا سألنا صاحب الماء عنه فقال ذاك قبره فأتاه عمر فترحم عليه واستغفر له
1855 - حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الله قال أبو عمر أسلم يوم الفتح روى الباوردي وغيره من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أبو بكر وعمر من الدين بمنزلة السمع والبصر قال أبو عمر ليس له غيره قلت لكن اختلف في إسناده اختلافا كثيرا سيأتي في ترجمة عبد الله بن حنطب إن شاء الله تعالى
1860 - حنظلة الراهب يأتي في بن أبي عامر
1871 - حنظلة العبشمي ذكره العسكري وأخرج له من طريق قتادة عن أبي العالية عن حنظلة العبشمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من قوم جلسوا مجلسا يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفرت لكم وتبدلت سيئاتكم حسنات وفي إسناده إلى قتادة ضعف واستدركه أبو موسى
1861 - حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أبو ربعي يقال له حنظلة الكاتب وهو بن أخي أكثم بن صيفي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر بن إسحاق وشهد القادسية ونزل الكوفة وتخلف عن علي يوم الجمل ونزل قرقيسياء حتى مات في خلافة معاوية ويقال إن الجن لما مات رثته وفي موته تقول امرأته من أبيات إن سواد العين أودى به حزني على حنظلة الكاتب وفي الترمذي من طريق أبي عثمان النهدي عن حنظلة وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو عثمان النهدي وابن بن أخيه المرقع بن صيفي بن رباح بن الربيع وغيرهما
1864 - حنظلة بن الطفيل السلمي أحد الأمراء في فتوح الشام ذكره يعقوب بن سفيان في تاريخه قال حدثنا عمار حدثنا سلمة عن بن إسحاق قال وبعث فيها يعني سنة خمس عشرة أبو عبيدة بن الجراح حنظلة بن الطفيل السلمي إلى حمص ففتحها الله على يديه قلت وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
1869 - حنظلة بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري ذكر العدوي أنه شهد أحدا وأنه خلف على خولة زوج حمزة بن عبد المطلب وذكر الباوردي والطبراني من حديث عبد الله بن أبي رافع أنه عده فيمن شهد صفين مع علي لكنه قال حنظلة بن النعمان الأنصاري ويحتمل أن يكون غير الذي ذكره العدوي
1858 - حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء ذكره البخاري في الصحابة وروى له حديثا موقوفا من طريق جبلة بن سحيم صليت خلف حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقرأ سورة مريم فلما جاءت السجدة سجد إسناده صحيح
1859 - حنظلة بن أبي حنظلة الثقفي ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة روى بن منده وابن شاهين من طريق بن عائذ عن غضيف بن الحارث عن قدامة وحنظلة الثقفيين قالا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا ارتفع النهار وذهب كل أحد وانقلب الناس خرج إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعا ينظر هل يرى أحدا ثم ينصرف قال بن السكن سنده حمصي وهو غير مشهور
1865 - حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي المعروف بغسيل الملائكة وكان أبوه في الجاهلية يعرف بالراهب واسمه عمرو ويقال عبد عمرو وكان يذكر البعث ودين الحنيفية فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عانده وحسده وخرج عن المدينة وشهد مع قريش وقعة أحد ثم رجع مع قريش إلى مكة ثم خرج إلى الروم فمات بها سنة تسع ويقال سنة عشر وأعطى هرقل ميراثه لكنانة بن عبد ياليل الثقفي وأسلم ابنه حنظلة فحسن إسلامه واستشهد بأحد لا يختلف أصحاب المغازي في ذلك وروى بن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة عن أبيه قال استأذن حنظلة بن أبي عامر وعبد الله بن أبي بن سلول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قتل أبويهما فنهاهما عن ذلك وقال بن إسحاق في المغازي حدثني عاصم بن عمر بن قتادة وأخرج السراج من طريق بن إسحاق أيضا حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده قال كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقي هو وأبو سفيان بن حرب فلما استعلى حنظلة رآه شداد بن شعوب فعلاه بالسيف حتى قتله وقد كاد يقتل أبا سفيان فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن صاحبكم تغسله الملائكة فاسألوا صحابته فقالت خرج وهو جنب لما سمع الهيعة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لذلك تغسله الملائكة
1856 - حنظلة بن ثعلبة بن سيار يأتي في بن سيار قريبا
1857 - حنظلة بن حذيم بن حنيفة التميمي ويقال الأسدي أسد خزيمة ويقال له المالكي ومالك بطن من بني أسد بن خزيمة وسيأتي نسبه إلى تميم في ترجمة جده حنيفة له ولأبيه ولجده صحبة وقد قال فيه العقيلي في رواية حنظلة بن حنيفة بن حذيم فقلبه وقد حكى البخاري ذلك عن بعض الرواة قال الإمام أحمد حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا الذيال بن عبيد سمعت جدي حنظلة بن حذيم حدثني أبي أن جدي حنيفة قال لحذيم اجمع لي بني فأوصاهم فقال إن ليتيمي الذي في حجري مائة من الإبل فقال حذيم يا أبت إني سمعت بنيك يقولون إنما نقر بهذا لتقر عين أبينا فإذا مات رجعنا فارتفعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء حنيفة وحذيم ومن معهما ومعهم حنظلة وهو غلام وهو رديف أبيه حذيم فقص حنيفة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصته قال فغضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجثا على ركبتيه وقال لا لا الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فعشرون وإلا فثلاثون فإن كثرت فأربعون قال فودعوه ومع اليتيم هراوة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عظمت هذه هراوة يتيم فقال حذيم إن لي بنين ذوي لحى وإن هذا أصغرهم يعني حنظلة فادع الله له فمسح رأسه وقال بارك الله فيك أو قال بورك فيك قال الذيال فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه فيتفل على يديه ويقول بسم الله ويضع يده على رأسه موضع كف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيمسحه ثم يمسح موضع الورم فيذهب الورم ورواه الحسن بن سفيان في مسنده من وجه آخر عن الذيال وزاد أن اسم اليتيم ضريس بن قطيعة وأنه كان شبيه المحتلم ورواه الطبراني بطوله منقطعا ورواه أبو يعلى من هذا الوجه وليس بتمامه وكذا رواه يعقوب بن سفيان والمنجنيقي في مسنده وغيرهم وأخرج له الحسن بن سفيان والباوردي وابن السكن من طريق مسلم بن قتيبة عن الذيال سمعت جدي حنظلة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يتم بعد احتلام ولا تصلي جارية إذا هي حاضت
1862 - حنظلة بن ربيعة الأسدي ذكر بن إسحاق أنه كان في وفد بني تميم وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له ادع قومك إلى الإسلام ويغلب علي الظن أنه الذي قبله فقد حكى في اسم أبيه أنه ربيعة وأنه الأسدي فلعل أصله الأسيدي وحنظلة الكاتب يقال له الأسيدي بالتشديد نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم
1863 - حنظلة بن سيار بن سعد بن جذبمة بن سعد بن عجل العجلي قال أبو عبيدة في كتاب المآثر كان رئيسا في الجاهلية وهو صاحب قبة حنظلة ضربها يوم ذي قار فتقطعت عليها بكر بن وائل فقاتلوا الفرس حتى هزموهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسره وقال هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا قال وبعث حنظلة يومئذ بخمس الغنائم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبشره بالفتح وكانت العرب قبل ذلك تربع فلما بلغ حنظلة قول الله تعالى واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسة وللرسول الآية سره ذلك وفي ذلك يقول حنظلة % ونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي % بهم قلص نحو النبي محمد % بما لقى الهرموز والقوم إذ غزوا % وما لقى النعمان عند التورد يعني النعمان بن زرعة الثعلبي وهذا يدل على أنه أسلم فإن الوقعة كانت بعد الهجرة بمدة ولا يبعد أنه شهد حجة الوداع وذكره المرزباني في معجم الشعراء مختصرا لكنه قال حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجلي وأنشد له فيها أبياتا يحرض العرب فيها على قتال الفرس منها قوله يا قوم طيبوا بالقتال نفسا أجدر يوم أن تفلوا الفرسا ومنها قوله % قد حل أشياعهم فجدوا % ما علتي وأنا مؤد جلد % والقوس فيها وتر عرد % مثل ذراع البكر أو أشد وذكر بن هشام أنه كان رأس بني عجل يوم ذي قار ولكن قال إن الذي ضرب القبة هو ولده سعد بن حنظلة والله أعلم
1866 - حنظلة بن عمرو الأسلمي ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة وأخرج عن الحسين بن مهدي عن عبد الرزاق عن بن جريج عن زياد بن ربيعة عن أبي الزناد عن حنظلة بن علي الأسلمي عن حنظلة بن عمرو الأسلمي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية الحديث قال أبو نعيم وهم فيه الحسن والصواب عن حمزة بن عمرو كذلك أخرجه أحمد عن عبد الرزاق وكذا رواه محمد بن بكر عن بن جريج وكذا أخرجه أبو داود من طريق محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي عن أبيه قلت فكل ذلك لا ينفي الاحتمال
1867 - حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف الطائي ذكره أبو عمر في ترجمة بنته زينب بنت حنظلة زوج أسامة بن زيد وأنه وفد معها وسيأتي ذلك في ترجمة زينب من كتاب النسب للزبير بن بكار مجودا إن شاء الله تعالى
1868 - حنظلة بن قيس الحنفي اليمامي ذكره البغوي وغيره وأخرجوا من طريق دهثم عن نمران بن جارية عن أبيه أنه هاج بينه وبين رجل من بني عمه يقال له حنظلة بن قيس في مسرح غنمه وأن حنظلة قطع يد جارية من وسط ذراعها اليمنى فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستوهبه يده فأبى فأمر له بالدية الحديث وقد رواه بن ماجة من حديث دهثم فأبهم اسم الضارب والمضروب واستدركه بن الأثير على بن الدباغ فقال حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بن ظفر اختصم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى وقوله الأنصاري وهم لتصريح جارية بأنه بن عمه وجارية حنفي كما تقدم في ترجمته
1916 - حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصين بن خلدة الأنصاري الزرقي ذكر الواقدي أنه ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وله رواية عن عمر وعثمان وغيرهما روى عنه الزهري وربيعة ويحيى بن سعيد وغيرهم وحكى الواقدي عن الزهري قال ما رأيت من الأنصار أحزم ولا أجود رأيا من حنظلة بن قيس قال بن سعد عن الواقدي كان ثقة قليل الحديث وذكره بن حبان في ثقات التابعين
1870 - حنظلة بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة ذكر عبدان بسند فيه انقطاع أنه كان من المؤلفة واستدركه أبو موسى
1872 - حنيف مصغرا بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري قال العدوي والعسكري شهد أحدا وقال مصعب الزبيري عن بن القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها وابنه رئاب بن حنيف شهد بدرا واستشهد يوم بئر معونة وابنه عصمة بن رئاب بايع تحت الشجرة واستشهد باليمامة وكذا ذكر الثلاثة العسكري
1873 - حنيفة بفتح أوله بن جبير بن بكر بن حي بن سعد بن ثعلبة بن زيد مناة بن تميم التميمي جد حنظلة بن حذيم تقدم ذكره في ترجمة حنظلة
1874 - حنيفة عم أبي حرة الرقاشي روى حديثه أبو داود من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرة عن عمه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه جزم الباوردي والطبراني وغير واحد بأن اسم عمه حنيفة وقيل إن حنيفة اسم أبي حرة وقيل اسم أبي حرة حكيم
1875 - حنين بنون آخره مصغرا مولى العباس بن عبد المطلب قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان له صحبة وروى سمويه في الفوائد والبخاري في التاريخ من طريق الوضين بن عبد الله بن حنين عن ابنة أخيه عن خالها وكان يقال له بن الشاعر أن حنينا جده كان غلاما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فوهبه للعباس عمه فأعتقه وكان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان إذا توضأ خرج بوضوئه إلى أصحابه فحبسه حنين فشكوه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال حبسته لأشربه الحديث وروى يعقوب بن شيبة في مسنده من طريق الجلاح أبي كثير سمعت حنينا العباسي يقول كنا يوم خيبر فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الغنائم سعد بن أبي وقاص وسعد بن عبادة الحديث وفيه الذهب مثلا بمثل وعبد الله بن حنين هذا من الرواة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد روى النسائي من طريق نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي رضي الله عنه حديثا في النهي عن لباس القسي وقيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي رضي الله عنه وقيل عن نافع عن حنين عن علي رضي الله عنه والأول أشبه بالصواب
11071 - حواء أم بجيد بموحدة وجيم مصغرا روى حديثها مالك عن زيد بن أسلم عن أم بجيد الأنصارية عن جدته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها سمعته يقول ردوا السائل ولو بظلف محرق هكذا أخرجه أحمد في مسنده عن روح بن عبادة بن مالك وترجم لها حواء جدة عمرو بن معاذ ورواه أصحاب الموطأ فيه عن مالك عن زيد بلفظ يا نساء المؤمنات لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو بكراع محرق ورواه مالك أيضا عن زيد بن أسلم عن عمرو بن معاذ عن جدته حواء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة وأخرجه من طريق سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري عن جدته مثله ولها حديث آخر أخرجه البزار وأبو نعيم من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسعد عن بن بجيد عن جدته حواء وكانت من المبايعات قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر قال البزار تفرد به إسحاق الحنفي عن هشام بن سعد وأخرجه سعيد بن منصور في السنن وابن أبي خيثمة عنه عن حفصة بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عمرو بن معاذ الأنصاري عن جدته حواء فذكر مثل الأول وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق حفص قال أبو عمر قلبه حفص بن ميسرة وهو عند بن وهب عنه وقال بن منده رواه الليث وابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أم بجيد ورواه الأوزاعي عن المطلب بن عبد الله عن بن بجيد عن جدته وكذا قال الثوري عن منصور بن حبان عن بن بجيد قلت ووصل أبو نعيم رواية الليث ولفظه حدثني سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن بجيد أحد بني حارثة أن جدته حدثته وهي أم بجيد وكانت ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن المسكين ليقوم على بابي فلا أجد له شيئا أعطيه فقال لها إن لم تجدي له شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده هكذا أخرجه بن سعد عن أبي الوليد عن الليث قال أبو نعيم ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن المقبري مثله قلت أخرجه بن سعد عن عقال عنه قال ورواه الثوري عن منصور بن حبان فقال عن بن بجيد عن جدته قال أبو عمر يقال إن اسم أم بجيد حواء
11068 - حواء بنت رافع بن أمريء القيس الأشهلية ذكرها بن منده ونقل عن محمد بن سعد أنه ذكرها في المبايعات قلت وابن سعد ذكرها عن الواقدي وقال لم يجد في نسب الأنصار لرافع إلا بنتا واحدة وهي الصعبة وأمها خزيمة بنت عدي النجارية وهي أخت أبي الحيسر
11069 - حواء بنت يزيد بن السكن قال بن سعد أخبرنا محمد بن عمر يعني الواقدي حدثني أسامة بن زيد عن داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد سمعت أم عامر الأشهلية تقول جئت أنا وليلى بنت الخطيم وحواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء فدخلنا عليه أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونحن متلفعات بمروطنا بين المغرب والعشاء فقال ما حاجتكن فقلنا جئنا لنبايعك على الإسلام الحديث وسبق لها ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وذكر بن سعد قصتها مطولة كما ذكرها مصعب وأتم منه
11070 - حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارية ذكرها أبو عمر فقال قال مصعب الزبيري أسلمت وكانت تكتم زوجها قيس بن الخطيم الشاعر إسلامها فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة فسأله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد وأوصاه بها خيرا وقال له إنها قد أسلمت فقيل قيس وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال وفي الأديعج قال أبو عمر أنكرت هذه القصة على مصعب وقال منكرها إن صاحبها قيس بن شماس وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة والقول عندنا قول مصعب وقيس بن شماس اسن من قيس بن الخطيم ولم يدرك الإسلام إنما أدركه ولده ثابت بن قيس انتهى وقد وافق مصعب العدوي فقال حواء بنت يزيد بن سنان بنكرز بن زعوراء بن عبد الأشهل زوج قيس بن الخطيم ولدت له ابنه ثابت بن قيس وقال محمد بن سلام الجمحي صاحب طبقات الشعراء أسلمت امرأة قيس بن الخطيم وكان يقال لها حواء وكان يصدها عن الإسلام ويعبث بها وهي ساجدة فيقلبها على رأسها وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بمكة قبل الهجرة يخبر عن أمر الأنصار فأخبر بإسلامها وبما تلقى من قيس فلما كان الموسم أتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن امراتك قد أسلمت وإنك تؤذيها فأحب أنك لا تتعرض لها وسبق إلى ذلك محمد بن إسحاق فذكره في السيرة النبوية قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة نحو هذا وزاد وكان سعد بن معاذ خال حواء لأن أمها عقرب بنت معاذ فأسلمت حواء فحسن إسلامها وكان زوجها قيس على كفره فكان يدخل عليها فيراها تصلي فيأخذ ثيابها فيضعها على رأسها ويقول إنك لتدنين دينا لا يدري ما هو وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصاه بها نحو ما تقدم فهذا كله يقوى كلام مصعب ويحمل على أن قيسا قتل في تلك السنة فإن الأنصار اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات بعقبة مني ففي الأولى كانوا قليلا جدا ورجعوا مسلمين يختفون بإسلامهم فأسلم جماعة من أكرمهم خفية ثم في السنة الثانية بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيعة العقبة وهي الأولى وكانوا اثنى عشر رجلا ورجعوا فانتشر الإسلام وكثر بالمدينة ثم بايعوا البيعة الثانية وهم اثنان وسبعون رجلا وامرأتان فكأن إسلام حواء هذه كان بين الأولى والثانية ووصية قيس في الثانية فقتل بين الثانية والثالثة والله أعلم ووقع لابن منده في هذه والتي قبلها وهم فإنه قال حواء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم يقال لها أم بجيد ثم ساق حديث أم بجيد المذكورة في التي بعد هذه وفيه تخليط فإن أم بجيد اسم والدها زيد بغير ياء قبل الزاي وجدها السكن وأما امرأة قيس فاسم والدها يزيد بزيادة الياء واسم جدها سنان
1877 - حوشب آخر روى الحسن بن سفيان في مسنده والترمذي في النوادر من طريق الليث عن يزيد بن حوشب عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لو كان جريج فقيها عالما لعلم أن إجابة دعاء أمه أولى من عبادة ربه عز وجل قال بن منده غريب تفرد به الحكم بن الريان عن الليث انتهى وكتب الدمياطي على حاشية نسخته من صحيح البخاري ما ملخصه روى الليث فذكر هذا الحديث بسنده ثم قال حوشب هذا هو الذي يعرف بذي ظليم وساق نسبه وهو عجيب فإن ذا ظليم لا صحبة له كما سيأتي في القسم الثالث وهذا قد صرح بسماعه ونحو ذلك تجويز الذهبي أن صاحب هذه الترجمة هو ظليم والله المستعان
1876 - حوشب غير منسوب ذكر أحمد في مسنده من طريق حسان بن كريب أن غلاما منهم توفي بحمص فوجد أبوه أشد الوجد فقال له حوشب صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر حديثا في فضل من مات له ولد قال بن السكن تفرد به بن لهيعة وهو ضعيف
1878 - حوط بن عبد العزي روى يحيى الحماني ومسدد والبخاري والطبراني وابن السكن والبغوي من طريق عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم عن أبي بريدة عن حوط بن عبد العزي وفي رواية البغوي عن حوط أو حويط أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر به رفقة فيها جرس فأمرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقطعوها قال بن السكن فقال بن عبد الوارث أخطأ فيه وإنما هو حوط بن عبد العزيز ليست له صحبة ومن قال له صحبة فقد جازف سمعت أبي يقول ذلك كذا فيه عبد العزيز ولعله تحريف فإن البخاري ذكره كالجماعة وقال أبو عمر الصحيح هو حوط
1879 - حوط بن قرواش بن حصين بن ثمامة بن شبيب بن حدرد روى بن منده من طريق حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن عنان بن حوط بن قرواش حدثنا أبي أن أباه حدثه عن جون بن عنان عن أبيه حوط قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا ورجل من بني عدي يقال له واقد فكان ذلك أول ما أسلم وذكر الحديث بطوله
1880 - حوط بن يزيد الساعدي بن عم الحارث بن زياد الساعدي تقدم ذكره في ترجمة الحارث
1881 - حويرث قيل هو اسم آبي اللحم
1882 - حويرث والد مالك يقال له صحبة روى الطبراني من طريق عاصم الجحدري عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقرأ أبان فيومئذ لا يعذب عذابه أحدا وقد رواه الحسن بن سفيان من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقرأ ولم يذكر أباه
1883 - حويصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري شهد أحدا والخندق وسائر المشاهد روى بن إسحاق من حديث محيصة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بعد قتل كعب بن الأشرف من ظفرتم به من يهود فاقتلوه فوثب محيصة على تاجر يهودي فقتله فجعل حويصة يضربه وكان أسن منه وذلك قبل أن يسلم حويصة وثبت ذكره في الصحيحين في حديث سهل بن أبي خيثمة في قصة قتل عبد الله بن سهل وفيه ذكر القسامة وفيه فذهب عبد الرحمن بن سهل يتكلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبر كبر فتكلم حويصة الحديث
1884 - حويطب بن عبد العزي بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو محمد أو أبو الأصبغ أسلم عام الفتح وشهد حنينا وكان من المؤلفة وجدد أنصاب الحرم في عهد عمر قال البخاري عاش مائة وعشرين سنة وقال الواقدي مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين قال بن معين لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا انتهى وقد روى البخاري من طريق السائب بن يزيد عنه عن المسعودي عن عمر حديثا في العمالة وهم أربعة من الصحابة في نسق وروى عنه أيضا أبو سفيان ولده وأبو نجيح وعبد الله بن بريدة وغيرهم وقال الواقدي حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم كان حويطب يقول انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمدا سيظهر فذكر قصة طويلة وروى بن سعد في الطبقات من طريق المنذر بن جهم وغيره عن حويطب قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة خفت خوفا شديدا فذكر قصة طويلة ففرقت أهلي بحيث يأمنون وانتهيت إلى حائط عوف فأقمت فيه فإذا أنا بأبي ذر وكانت لي به معرفة والمعرفة أبدا نافعة فسلمت عليه فذكرت له فقال اجمع عيالك وأنت آمن وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فاطمأننت فقال لي أبو ذر حتى ومتى يا أبا محمد قد سبقت وفاتك خير كثير ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبر الناس وأحلم الناس وشرفه شرفك وعزه عزك فقلت أنا أخرج معك فقال إذا رأيته فقل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله فقلتها فقال وعليك السلام فتشهدت فسر بذلك وقال الحمد لله الذي هداك قال واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألفا وشهدت معه حنينا وأعطاني من الغنائم ثم قدم حويطب المدينة فنزلها إلى أن مات وباع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار فاستكثرها بعض الناس فقال حويطب وما هي لمن عنده خمس من العيال وروى عبد الرزاق من طريق أبي نجيح عن حويطب أن امرأة جذبت أمتها وقد عاذت منها بالبيت فشلت يدها فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاء ورواه الطبراني من وجه آخر من طريق بن أبي نجيح عن أبيه عن حويطب لكن قال إن العائد امرأة وإن الذي حذبها زوجها
1901 - حي بتحتانيتين مصغرا بن حرام الليثي ذكر أن يونس في تاريخ مصر أنه من الصحابة وقال بن السكن له صحبة عداده في المصريين وفي حديثه نظر ثم ساق من طريق بن لهيعة عن بن هبيرة عن أبي تميم الحيسماني قال كان حيي الليثي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا مالت الشمس صلى الظهر في بيته ثم راح فإذا أدرك الظهر في المسجد صلى معهم وقال القضاعي في الخطط يقال أن له صحبة
1900 - حي بن ثعلبة بن الهون والد بثينة التي يشبب بها جميل ذكر أبو الفرج الأصبهاني أن له صحبة نقلته من خط مغلطاي
1894 - حيان الربعي يأتي ذكره في ترجمة ولده دينار بن حيان
1885 - حيان بن أبجر الكناني قال الطبري يقال له صحبة وروى بن منده من طريق عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر عن أبيه عن جده حيان قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة فنزل تحريم الميتة فأكفأت القدر وروى الحاكم أبو أحمد من طريق أخرى إلى عبد الله بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبيه أن حيان بن أبجر شهد مع علي صفين وكناه أبا القنشر
1886 - حيان بن بح تقدم في حبان بكسر أوله ثم باء موحدة
1887 - حيان بن قيس قيل هو اسم النابغة الجعدي
1888 - حيان بن كرز البلوي شهد فتح مصر وله صحبة قاله بن يونس
1889 - حيان بن ملة أخو أنيف بن ملة وقيل اسمه حسان بالسين المهملة قال البخاري له صحبة وروى بن إسحاق حدثني من لا أتهم من علماء جذام أن حيان كان صحب دحية لما توجه رسولا إلى قيصر فعلمه أم الكتاب وقد تقدم له ذكر في ترجمة أخيه أنيف ويأتي له ذكر في ترجمة حكيم بن أمية وذكر في ترجمة سعيد والد ضمرة
1890 - حيان بن نملة الأنصاري أبو عمران قال بن منده ذكره البخاري وفي صحبته نظر وروى الحسن بن سفيان والبغوي والطبراني من طريق حميد بن علي عن عمران بن حيان عن أبيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر ينهى أن يباع شيء من المغنم حتى يقسم الحديث بطوله أخرجه الطبراني وروى بن السكن عنه أنه نهى عن زيارة القبور ولم أر من سمى أباه نملة إلا بن منده وإنما قالوا حيان الأنصاري
1891 - حيان بن وهب يقال هو اسم أبي رمثة
1892 - حيان غير منسوب آخر روى بن منده من طريق عبد الملك بن أبجر عن حيان قال أبي ومضى بي معه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فناء البيت له جمة وبه ردع من حناء أورده في ترجمة حيان بن أبجر وهو غيره فيما يظهر لي
1893 - حيان مولى قريش ذكره بن السكن وقال معدود في أهل المدينة وأخرج من طريق عبد الله بن محمد بن علي بن النفيلي عن يحيى بن عبد الله بن أنيس عن عيسى بن سبرة بن حيان مولى قريش عن أبيه عن جده قال صعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فقال يا أيها الناس ألا لا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه قلت ووقع لنا حديثه بعلو في المعرفة لابن منده لكن لم يسمه بل ذكره في الكنى فقال أبو سبرة وساق الحديث من طريق أبي جعفر العقيلي وكذا أخرجه أبو نعيم عن الطبراني بسند آخر كلاهما من طريق النفيلي ورويناه أيضا في فوائد سمويه كذلك ولم أره سمي إلا في رواية بن السكن هذه
1895 - حيدة بن مخرم بن محرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن حممة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي أخو وردان وقال هشام بن الكلبي وفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلما وكذا ذكرهما الطبري وابن ماكولا وسيأتي ذكره في ترجمة عبيدة بن قرط العنبري في حرف العين وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا لهم بخير إن شاء الله تعالى
1896 - حيدة بن معاوية بن القشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري له ولابنه معاوية بن حيدة صحبة ذكره البلاذري وقال لم يثبت وقال هشام بن الكلبي وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال هشام قال لي أبي إني رأيته بخراسان قال وهو جد بهز بن حكيم الفقيه وذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين وقال إنه أدرك الجاهلية وعاش إلى ولاية بشر على العراق ومات وهو عم ألف رجل وامرأة وروى الباوردي والبيهقي في الدلائل من طريق داود بن أبي هند عن بهز بن حكيم عن أبيه عن حيدة بن معاوية وهو جده أنه خرج معتمرا في الجاهلية فإذا هو بشيخ يطوف بالبيت وهو يقول % يا رب رد راكبي محمدا % اردده رب واصطنع عندي يدا فقلت من هذا قالوا هذا شيخ قريش هذا عبد المطلب قلت فما محمد منه قال أين ابنه وهو أحب الناس إليه قال فما برجت حتى جاء محمد وقد روى نحو هذه القصة سعيد والد كندر وروى إبراهيم الحربي من طريق أخرى عن بهز بن حكيم عن أبيه حكيم عن أبيه معاوية أن أباه حيدة كان له بنون أصاغر وكان له مال كثير فجعله لبني علة واحدة فحرج ابنه معاوية حتى قدم على عثمان فخير عثمان الشيخ بين أن يرد إليه ماله وبين أن يوزعه بينهم فارتد ماله فلما مات تركه الأكار لإخوتهم وقال المبرد عاش حيدة دهرا طويلا حتى أدرك أسد بن عبد الله القسري حيث كان بخراسان أميرا من قبل أخيه خالد بن عبد الله القسري
1897 - حيدة غير منسوب روى بن الكسن والإسماعيلي وابن منده من طريق طلق بن حبيب أنه سمع حيدة يقول إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا وأول من يكسى إبراهيم الحديث قال بن السكن لعله والد معاوية بن حيدة يعني الذي قبله قلت والذي أظنه انه سقط بين طليق وحيدة شيء فإن هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن حيدة رواه عنه ابنه حكيم بن معاوية من رواية بهز بن حكيم عن أبيه ومن رواية غير بهز بن حكيم أيضا فالله أعلم
1898 - حير نجرة الإسرائيلي كان يهوديا فأسلم أخرج قصته الحاكم وأبو سعد في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل من طريق أبي علي بن الأشعث أحد الضعفاء بإسناد له عن علي أن يهوديا كان يقال له حير نجرة كان له على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دنانير فتقاضاه فقال ما عندي ما أعطيك قال إذا لا أفارقك حتى تعطيني فجلس معه فلامه أصحابه فقال منعني ربي أن أظلم معاهدا فلما نرجل النهار أسلم اليهودي وجعل شطر ماله في سبيل الله فذكر الحديث بطوله في صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورأيت في بعض النسخ جريجرة بجيمين مصغرا والمعتمد الأول فإني رأيته مجودا بخط الحافظ زكي الدين البرزالي في تاريخ بن عساكر
2132 - خارج بن خويلد الكعبي ذكره بن سعد في ترجمة خالد بن الوليد قال ولما ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ثنية أذاخر نظر إلى البارقة فقال ما هذا ألم أنه عن القتال فقيل يا رسول الله خالد بن الوليد قوتل فقاتل فقال قضاء الله خير قال وجعل خالد بن الوليد يتمثل وهو يقاتل بقول خارج بن خويلد الخزاعي الكعبي % إذا ما رسول الله فينا رأيتنا % كلجة بحر مال فيها سريرها % إذا ما ارتديناها فإن محمدا % لها ناصر عزت وعز نصيرها قال بن سعد قال محمد بن عمر أنشدناها حزام بن هشام الكعبي عن أبيه
2136 - خارجة بن الحمير ويقال حارثة وهو الأصح تقدم في الحاء المهملة
2133 - خارجة بن جزء بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ويقال بكسر الزاي وتحتانية خفيفة العذري ذكره بن السكن وغيره وأخرج حديثه هو وابن منده والبيهقي في الشعب والخطيب في المؤتلف من طريق سعيد بن سنان عن ربيعة بن يزيد حدثني خارجة بن جزء العذري سمعت رجلا يقول يوم تبوك يا رسول الله أيباعل أهل الجنة الحديث في إسناده ضعف وفي رواية الخطيب عن ربيعة الجرشي حدثني حارثة سمعت رجلا بتبوك قال يا رسول الله فذكره وزاد أبو عمر في الرواة عن خارجة جبير بن نفير
2134 - خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بفتح أوله وآخره جيم بن عدي بن كعب بن لؤي أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدوية وكان أحد الفرسان قيل كان يعد بألف فارس وهو من مسلمة الفتح وأمد به عمر عمرو بن العاص فشهد معه فتح مصر واختط بها وكان على شرطة عمرو بن العاص فيقال إن عمرو بن العاص استخلفه على الصلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب فقتله الخارجي الذي انتدب لقتل عمرو بن العاص وقال أردت عمرا وأراد الله خارجة له حديث واحد في الوتر وروى المصريون من طريق عبد الرحمن بن جبير قال رأيت خارجة بن حذافة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توضأ ومسح على الخفين قال محمد بن الربيع لم يرو عنه غير المصريين
2135 - خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر أخو عيينة بن حصن وهو والد أسماء بن خارجة الذي كان بالكوفة له وفادة ذكره بن شاهين من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال قدم خارجة بن حصن وجماعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكوا الجدب والجهد وقالوا اشفع لنا إلى ربك فقال اللهم اسقنا الحديث وفيه فأسلموا ورجعوا وذكر الواقدي في الردة أنه كان ممن منع صدقة قومه وأورد للحطيئة في ذلك شعرا مدحه به وأنه لقى نوفل بن معاوية الدئلي فاستعاد منه الصدقة فردها على من أخذها منهم قال ثم تاب خارجة بعد ذلك وروى الواقدي أنه قدم على أبي بكر حين فرغ خالد بن الوليد من قتال بني أسد فقال أبو بكر اختاروا إما سلما مخزية وإما حربا مجلية فقال له خارجة بن حصن هذه الحرب قد عرفناها فما السلم ففسر هاله فقال رضيت يا خليفة رسول الله وقال المرزباني هو مخضرم وأنشد له أبياتا قالها في الجاهلية يفتخر بها على الطائيين يوم عوارض وذكر أن زيد الخيل أجابه عنها
2137 - خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب ومحمد بن إسحاق وغير واحد فيمن شهد بدرا قال قتل يوم أحد وهو صهر أبي بكر الصديق تزوج أبو بكر ابنته ومات عنها وهي حامل ويقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبين أبي بكر أخرجه البغوي في ترجمة أبي بكر عن زهير بن محمد عن صدقة بن سابق عن محمد بن إسحاق وهو والد زيد بن خارجة الذي تكلم بعد الموت
2138 - خارجة بن زيد جاء أنه تكلم بعد الموت وسيأتي بيان ذلك في زيد بن خارجة إن شاء الله تعالى
2139 - خارجة بن عبد المنذر الأنصاري يقال هو اسم أبي لبابة ذكره بن أبي داود وروى عن العطاردي حدثنا بن فضيل عن عمرو بن ثابت عن بن عقيل عن عبد الرحمن بن يزيد عن خارجة بن عبد المنذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيد الأيام يوم الجمعة الحديث رواه غير عن بن فضيل فقال عن أبي لبابة كذا قال غير واحد عن عمرو بن ثابت وهو المشهور وقد ذكر عبدان عن بعض أصحابه أن اسم أبي لبابة خارجة بن المنذر ذكره أبو موسى وقوله بن المنذر غلط وإنما هو بن عبد المنذر باتفاق والمشهور في اسم أبي لبابة رفاعة بن عبد المنذر
2140 - خارجة بن عقفان الثقفي قال بن أبي حاتم حدثنا بن مرزوق عن أم دهيم بنت مهدي بن عبد الله بن جميع عن خارجة بن عقفان عن أبيها عن أجدادها حتى بلغت خارجة بن عقفان أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مرض فجعل يعرق فقالت فاطمة واكرب أبي فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا كرب على أبيك بعد اليوم وروى بن منده من طريق بن مرزوق عن أم سعيد بنت أعين حدثتني أم فليحة بنت وراد عن أبيها عن عقفان بن سعيم أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وابناه خارجة ومرداس فدعا لهم وله ذكر في ترجمة مرداس بن عقفان أيضا
2141 - خارجة بن عمرو الأنصاري ويقال بن عامر ذكر بن أبي حاتم عن أبيه أنه كان ممن ولي يوم أحد
2142 - خارجة بن عمرو الجمحي روى الطبراني من طريق عبد الملك بن قدامة الجمحي عن أبيه عن خارجة بن عمرو الجمحي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم الفتح ليس لوارث وصية الحديث قال أبو موسى هذا الحديث يعرف لعمرو بن خارجة يعني فلعله قلب قلت حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السنن ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو فالظاهر أنه آخر وقد روى المتن أيضا أبو أمامة وأنس وابن عباس ومعقل بن يسار
2143 - خارجة بن عمرو حليف آل أبي سفيان روى بن منده من طريق عبد الحميد بن جعفر كذا فيه والصواب بن بهرام عن شهر بن حوشب حدثني خارجة بن عمرو وكان حليفا لأبي سفيان في الجاهلية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بين شعبتي الرحل إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي قال بن منده وهم فيه الفرياني عن عبد الحميد فقال خارجة بن عمرو وإنما هو عمرو بن خارجة قلت تابعه جنادة بن المغلس عن عبد الحميد بن بهرام فقال خارجة بن عمرو
2144 - خاضر بمعجمتين وآخره راء تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجني وأنه أحد جن نصيبين
2207 - خالد الأحدب الحارثي روى عبدان من طريق ثابت عن عمارة عن خالد الأحدب وكانت له صحبة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله كان لي أخوان فذكر حديثا
2208 - خالد الأزرق الغاضري بمعجمتين قال بن السكن والباوردي نزل حمص وأخرجا من طريق بن عائذ عن أبي راشد الحبراني حدثني خالد الأزرق الغاضري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره فذكر الحديث قال وجاء رجل مقصر شعره بمنى فقال صل على يا رسول الله قال صلى الله على المحلقين
2209 - خالد الأشعر والد حبيش بن خالد الخزاعي تقدم ذكر ولده حبيش وذكر الواقدي أن خالدا قتل مع كرز بن خالد في طريق مكة والمشهور أن الذي قتل بمكة هو حبيش بن خالد فالله أعلم
2210 - خالد الأنصاري بن عم أوس بن ثابت تقدم في أوس بن ثابت
2211 - خالد الخزاعي والد نافع وزعم بن منده أن اسم والد خالد نافع قال بن السكن كان من أصحاب الشجرة وحديثه في الكوفيين روى الحسن بن سفيان وأبو يعلى والطبراني والطبري في تفسيره وغيرهم من طريق أبي مالك الأشجعي حدثنا نافع بن خالد الخزاعي عن أبيه وكانت له صحبة وكان ممن بايع تحت الشجرة قال جلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما فذكر الحديث وفيه سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة رجاله ثقات
2149 - خالد بن البرصاء تقدم ذكر أخيه الحارث بن البرصاء وأن اسم أبيه مالك وذكرت هناك نسبه إلى بني ليث قال الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام حدثني يزيد بن عياض قال استعمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على النفل يوم حنين أبا جهم بن حذيفة العدوي فجاء خالد بن البرصاء فتناول زماما من شعر فمنعه أبو جهم فقال إن نصيبي فيه أكثر فتدافعا فعلاه أبو جهم فشجه منقلة فقضى فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمس عشرة فريضة ورواه الزبير من وجه آخر موصولا ولم يسم خالدا وأخرجه أبو داود والنسائي من طريق معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا فلاحاه رجل فضربه أبو جهم فشجه فذكر الحديث بمعناه ولم يسم خالدا أيضا
2155 - خالد بن الحارث النصري بالنون يأتي ذكره في خالد بن غلاب إن شاء الله تعالى
2158 - خالد بن الحواري الحبشي قال بن أبي خيثمة والبغوي ومطين جميعا أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني حدثنا إسحاق بن الحارث قال رأيت خالد بن الحواري رجلا من الحبشة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى أهله فحضرته الوفاة فقال اغسلوني غسلين غسل للجنابة وغسل للموت وأخرجه الطبراني من هذا الوجه
2173 - خالد بن الطفيل بن مدرك الغفاري قال بن منده ذكره بن بنت منيع في الصحابة وفيه نظر قلت لم أره في كتاب بن بنت منيع وإنما أورد حديثه في ترجمة جده مدرك فأخرج من طريق سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن خالد بن الطفيل بن مدرك الغفاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث جده مدركا يأتي بابنته من مكة قال وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سجد وركع قال اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك الحديث فهذا الحديث لا تصريح فيه بصحبة خالد إلا أنه على الاحتمال
2174 - خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي قتل أبوه يوم بدر قال بن سعد وابن حبان أسلم يوم الفتح وأقام بمكة وأورد الطبراني وابن قانع في ترجمته من رواية حماد بن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه عن جده حديثا في الطاعون وهو عجيب فإن جد عكرمة هو العاص بن هشام وقد اغتر بظاهره الطبراني فأورد العاص بن هشام في الصحابة وهو غلط فاحش كما سنبينه في حرف العين إن شاء الله تعالى وأبين هناك أن خالدا والد عكرمة نسب إلى جده وأنه عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص فالصحبة لسعيد لا للعاص وخالد بن العاص صاحب هذه الترجمة عم خالد والد عكرمة والله أعلم يقال إن عمر استعمل خالد بن العاص هذا على مكة بعد نافع بن عبد الحارث الخزاعي وكذلك استعمله عليها عثمان بن عفان وفي صحيح مسلم من طريق ثابت مولى عمر بن عبد العزيز قال لما كان بين عنبسة بن أبي سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص ما كان وتيسروا للقتال يعني في خلافة معاوية حيث أراد عنبسة أخذ شيء من مال عبد الله بن عمرو بالطائف قال فركب خالد بن العاص إلى عبد الله بن عمرو فوعظه فقال عبد الله بن عمرو أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وهذا يدل على أن خالد بن العاص تأخر إلى خلافة معاوية
2190 - خالد بن العنبس ذكره سعيد بن عفير في أهل مصر وقال إنه شهد بيعة الرضوان وحكى بن الأثير عن أبي الربيع الجيزي أنه ذكره في الصحابة وتعقبه مغلطاي بأنه ليس في كتاب أبي الربيع وإنما الذي ذكره هو بن يونس وقال إن له صحبة
2200 - خالد بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الظفري ذكر بن عساكر أنه شهد مؤتة واستشهد بها
2204 - خالد بن الوليد الأنصاري ذكره بن الكلبي وغيره فيمن شهد صفين من الصحابة وكان ممن أبلى فيها قال أبو عمر لا أقف له على نسبة
2203 - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن محزوم القرشي المخزومي سيف الله أبو سليمان أمه لبابة الصغرى بنت الحارث بن حرب الهلالية وهي أخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب وهما أختا ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان إليه أعنة الخيل في الجاهلية وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية كما ثبت في الصحيح أنه كان على خيل قريش طليعة ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر وقيل قبلها ووهم من زعم أنه أسلم سنة خمس قال بن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس عن حبيب حدثني عمرو بن العاص من فيه قال خرجت عامدا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت أين تريد أبا سليمان قال أذهب والله أسلم فحتى متى قلت وما جئت إلا لأسلم فقدمنا جميعا فتقدم خالد فأسلم وبايع ثم دنوت فبايعت ثم انصرفت ثم شهد غزوة مؤتة مع زيد بن حارثة فلما استشهد الأمير الثالث أخذ الراية فانحاز بالناس وخطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعلم الناس بذلك كما ثبت في الصحيح وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتح مكة فأبلى فيها وجرى له مع نبي خزيمة ما جرى ثم شهد حنينا والطائف في هدم العزى وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصحيحين وغيرهما روى عنه بن عباس وجابر والمقدام بن معد يكرب وقيس بن أبي حازم وعلقمة بن قيس وآخرون وأخرج الترمذي عن أبي هريرة قال نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منزلا فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا فأقول فلان حتى مر خالد فقال من هذا قلت خالد بن الوليد فقال نعم عبد الله هذا سيف من سيوف الله رجاله ثقات وأرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أكيدر دومة فأسره ومن طريق أبي إسحاق عن عاصم عن أنس وعن عمرو بن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث خالد إلى أكيدر دومة فأخذوه فأتوا به فحقن له دمه وصالحه على الجزية وأرسله أبو بكر إلى قتال أهل الردة فأبلى في قتالهم بلاء عظيما ثم ولاه حرب فارس والروم فأثر فيهم تأثيرا شديدا وفتح دمشق وروى يعقوب بن سفيان من طريق أبي الأسود عن عروة قال لما فرغ خالد من اليمامة أمره أبو بكر بالمسير إلى الشام فسلك عين التمر فسبي ابنة الجودي من دومة الجندل ومضى إلى الشام فهزم عدو الله واستخلفه أبو بكر على الشام إلى أن عزله عمر فروى البخاري في تاريخه من طريق ناشرة بن سمى قال خطب عمر واعتذر من عزل خالد فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة عزلت عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووضعت لما رفعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنك قريب القرابة حديث السن مغضب لابن عمك وقال بن أبي الدنيا حدثني أبي حدثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن قتادة قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد إلى العزي فهدمها وقال أبو زرعة الدمشقي حدثني علي بن عباس حدثنا الوليد حدثني وحشي عن أبيه عن جده أن أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على الكفار وقال أحمد حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال استعمل عمر أبا عبيدة على الشام وعزل خالد بن الوليد فقال خالد بعث عليكم أمين هذه الأمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقوله فقال أبو عبيدة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول خالد سيف من سيوف الله نعم فتى العشيرة وروى أبو يعلى من طريق الشعبي عن بن أبي أوفى رفعه لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أخبرت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله وقال سعيد بن منصور حدثنا هشيم حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه أن خالد بن الوليد فقد قلنسوته يوم اليرموك فقال اطلبوها فلم يجدوها فلم يزل حتى وجدوها فإذا هي خلفه فسئل عن ذلك فقال اعتمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحلق رأسه فابتدر الناس شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة فلم أشهد قتالا وهي معي إلا تبين لي النصر ورواه أبو يعلى عن شريج بن يونس عن هشيم مختصرا وقال في آخره فما وجهت في وجه إلا فتح لي وفي الصحيحين عن أبي هريرة في قصة الصدقة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن خالدا احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله وفي البخاري عن قيس بن أبي حازم عن خالد بن الوليد قال لقد اندق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما صبرت معي إلا صفيحة يمانية وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر لما قدم خالد بن الوليد الحرة أتى بسم فوضعه في راحته ثم سمى وشربه فلم يضره رواه أبو يعلى ورواه بن سعد من وجهين آخرين وروى بن أبي الدنيا بإسناد صحيح عن خيثمة قال أتى خالد بن الوليد رجل معه زق خمر فقال اللهم اجعله عسلا فصار عسلا وفي رواية له من هذا الوجه مر رجل بخالد ومعه زق خمر فقال ما هذا قال خل قال جعله الله خلا فنظروا فإذا هو خل وقد كان خمرا وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عبيد الله حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن زياد مولى آل خالد قال خالد عند موته ما كان في الأرض من ليلة أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو فعليكم بالجهاد وروى أبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال قال خالد ما ليلة يهدي إلي فيها عروس أنا لها محب وأبشر فيها بغلام أحب إلي من ليلة شديدة الجليد فذكر نحوه ومن هذا الوجه عن خالد لقد شغلني الجهاد عن تعلم كثير من القرآن وكان سبب عزل عمر خالدا ما ذكره الزبير بن بكار قال كان خالد إذا صار إليه المال قسمه في أهل الغنائم ولم يرفع إلى أبي بكر حسابا وكان فيه تقدم على أبي بكر يفعل أشياء لا يراها أبو بكر أقدم على قتل مالك بن نويرة ونكح امرأته فكره ذلك أبو بكر وعرض الدية على متمم بن نويرة وأمر خالدا بطلاق امرأة مالك ولم ير أن يعزله وكان عمر ينكر هذا وشبهه على خالد وكان أميرا عند أبي بكر بعثه إلى طليحة فهزم طليحة ومن معه ثم مضى إلى مسيلمة فقتل الله مسيلمة قال الزبير وحدثني محمد بن مسلم عن مالك بن أنس قال قال عمر لأبي بكر اكتب إلى خالد لا يعطي شيئا إلا بأمرك فكتب إليه بذلك فأجابه خالد إما أن تدعني وعملي وإلا فشأنك بعملك فأشار عليه عمر بعزله فقال أبو بكر فمن يجزى عني جزاء خالد قال عمر أنا قال فأنت فتجهز عمر حتى أنيخ الظهر في الدار فمشى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر فقالوا ما شأن عمر يخرج وأنت محتاج إليه وما لك عزلت خالدا وقد كفاك قال فما أصنع قالوا تعزم على عمر فيقيم وتكتب إلى خالد فيقيم على عمله ففعل فلما قبل عمر كتب إلى خالد ألا تعطي شاة ولا بعيرا إلا بأمري فكتب إليه خالد بمثل ما كتب إلى أبي بكر فقال عمر ما صدقت الله إن كنت أشرت على أبي بكر بأمر فلم أنفذه فعزله ثم كان يدعوه إلى أن يعمل فيأبى إلا أن يخليه يفعل ما شاء فيأبى عمر قال مالك وكان عمر يشبه خالدا فذكر القصة التي ستأتي في ترجمة علقمة بن علاثة قال الزبير ولما حضرت خالدا الوفاة أوصى إلى عمر فتولى عمر وصيته وسمع راجزا يذكر خالدا فقال رحم الله خالدا فقال له طليحة بن عبيد الله % لا أعرفنك بعد الموت تندبني % وفي حياتي ما زودتني زادي فقال عمر إني ما عتبت على خالد إلا في تقدمه وما كان يصنع في المال مات خالد بن الوليد بمدينة حمص سنة إحدى وعشرين وقيل توفي بالمدينة النبوية وقال بن المبارك في كتاب الجهاد عن حماد بن زيد حدثنا عبد الله بن المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ثم شك حماد في أبي وائل قال لما حضرت خالدا الوفاة قال لقد طلبت القتل مظانه فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي وما من عملي شيء أرجى عندي بعد أن لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا متترس والسماء تهلني تمطر إلى صبح حتى نغير على الكفار ثم قال إذا أنا مت فانظروا في سلاحي وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله فلما توفي خرج عمر إلى جنازته فقال ما على نساء آل الوليد أن يسفحن على خالد دموعهن ما لم يكن نقعا أو لقلقة قلت فهذا يدل على أنه مات بالمدينة وسيأتي في ترجمة أمه لبابة الصغرى بنت الحارث ما يشيده ولكن الأكثر على أنه مات بحمص والله أعلم
2159 - خالد بن أبي خالد الأنصاري ذكره ضرار بن صرد بسنده عن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وأخرجه الطبراني وغيره من طريقه
2161 - خالد بن أبي دجانة الأنصاري ذكره ضرار أيضا فيمن شهد صفين من الصحابة
2146 - خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي أخو عتاب قال هشام بن الكلبي أسلم يوم الفتح وأقام بمكة وكان فيه تيه شديد وكان من المؤلفة وقال بن دريد كان جزارا وقال السراج عن عبد العزيز بن معاوية مات خالد قبل فتح مكة وروى بن منده من طريق يحيى بن جعدة عن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهل حين راح إلى منى قال لا يعرف إلا بهذا الإسناد قلت وفيه أبو الربيع السمان وغيره من الضعفاء وذكر أبو حسان الزيادي أنه فقد يوم اليمامة وذكر سيف في الفتوح أن أخاه عتابا وجهه أميرا على البعث الذي أرسله إلى قتال أهل الردة وروى عبدان من طريق بشر بن تيم في المؤلفة خالد بن أسيد هذا لكنه سمي جده أبا المغلس وهو تصحيف وحكى البلاذري أنه صلى الله عليه وآله وسلم دعا على آل خالد بن أسيد أن يحرموا النصر ففي ذلك تقول آمنة بنت عمر بن عبد العزيز زوج عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك لما فر من أبي حمزة الخارجي % ترك القتال وما به من علة % إلا الوهون وعرقه من خالد
2145 - خالد بن إساف الجهني قال بن شاهين سمعت بن أبي داود يقول شهد فتح مكة وقال العدوي شهد أحدا وقتل بالقادسية وزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد
2147 - خالد بن إياس قال بن منده ذكره بن عقدة وقال روى عنه أبو إسحاق قال ولا يعرف له حديث
2148 - خالد بن بجير أبو عقرب يأتي في خويلد بن خالد وتأتي ترجمة أبي عقرب في الكنى
2150 - خالد بن بكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن بكر بن ليث بن عبد مناة الليثي حليف بني عدي بن كعب مشهور من السابقين وشهد بدرا وهو أحد الإخوة وقد تقدم منهم إياس ويأتي ذكر عامر وغافل واستشهد يوم الرجيع وهو بن أربع وثلاثين سنة ذكره بن إسحاق وغيره وهو الذي أراد حسان بن ثابت بقوله % فدافعت عن حبي خبيب وعاصم % وكان شفاء لو تداركت خالدا وروى بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن البكير مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش الحديث
2153 - خالد بن ثابت الأنصاري الأوسي قال بن عساكر ذكر بن دريد أنه قتل يوم مؤتة قال ولم أر له ذكرا في المغازي
2152 - خالد بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري ذكر العدوي أنه استشهد يوم بئر معونة واستدركه أبو علي الجياني
2151 - خالد بن ثابت بن طاعن بن العجلان بن عبد الله بن صبح الفهمي جد عبد الرحمن بن خالد بن مسافر بن خالد بن ثابت أمير مصر شيخ الليث ذكر بن يونس أنه شهد فتح مصر وروى الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهمي على جيش وعمر بن الخطاب بالجابية فذكر قصة أخرجها أبو عبيد وقال بن يونس ولى خالد بن ثابت بحر مصر سنة إحدى وخمسين وقال خليفة بن خياط أغزاه مسلمة بن مخلد إفريقية سنة أربع وخمسين قلت وذكرته في هذا القسم اعتمادا على ما مضى أنهم ما كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة
2154 - خالد بن جبل بفتح الجيم والموحدة ووقع في رواية البخاري وابن البرقي جيل بكسر الجيم بعدها تحتانية ساكنة ورجح بن ماكولا الأول والخطيب الثاني العدواني بفتح المهملتين الطائفي قال بن السكن سكن الطائف وله حديث واحد ويقال إنه بايع تحت الشجرة أخرجه أحمد وابن أبي شيبة وابن خزيمة في صحيحه والطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل العدواني عن أبيه أنه أبصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مشرق ثقيف وهو قائم على قوس أو عصا حين أتاهم يبتغي عندهم النصر قال فسمعته يقرأ والسماء والطارق حتى ختمها قال فوعيتها في الجاهلية ثم قرأتها في الإسلام وفي رواية بن شاهين عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل وفرق بن حبان بين خالد بن جبل العدواني وخالد بن أبي جبل الثقفي ووهم
2156 - خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي الأسدي أخو حكيم بن حزام ذكره البلاذري وابن منده من طريق المنذر بن عبد الله عن هشام بن عروة عن أبيه قال هاجر خالد بن حزام إلى أرض الحبشة فنهشته حية فمات في الطريق فنزل فيه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية قال البلاذري ليس بمتفق عليه ولم يذكره بن إسحاق يعني في مهاجرة الحبشة وأخرجه بن أبي حاتم من هذا الوجه موصولا ولفظه عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام فذكره وزاد قال الزبير وكنت أتوقع خروجه وأنتظر قدومه وأنا بأرض الحبشة فما أحزنني شيء كما أحزنني لوفاته حين بلغتني لأنه كان من بني أسد بن عبد العزي ولم يكن بقي معي أحد منهم بأرض الحبشة وقال الزبير بن بكار في كتاب النسب حدثني عمي مصعب عن غير واحد من آل حزام عن الواقدي وعن المغيرة بن عبد الله الحزامي أن خالد بن حزام خرج من مكة مهاجرا وبلغ الزبير خبره فسر بذلك فمات خالد في الطريق فنزلت فيه الآية قلت المشهور أن الذي نزلت فيه هذه الآية جندب بن ضمرة كما تقدم وقال الطبري انفرد الواقدي بقوله إنه هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية فنهش في الطريق فمات قبل أن يدخل الحبشة كذا قال وفيه نظر لرواية الزبير عن مصعب بموافقة الواقدي
2157 - خالد بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أخي الذي قبله قال هشام بن الكلبي أسلم يوم الفتح وذكره بن السكن في ترجمة أبيه قال كان له من الولد خالد وهشام ويحيى أسلموا وقال الطبراني كان لحكيم من الولد عبد الله وخالد ويحيى وهشام أدركوا كلهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلموا يوم الفتح وذكره أبو عمر فقال حديثه عند بكير بن الأشج عن الضحاك بن عثمان عنه قلت وحديثه بهذا الإسناد إنما هو عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبذلك ذكره البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه ولهذا ذكره بن حبان وغيره في التابعين لكن ساق له بن أبي عاصم والبغوي وغيرهما حديثا معلولا مداره على بن عيينة عن عمرو بن دينار أخبرني أبو نجيح عن خالد بن حكيم بن حزام قال كان أبو عبيدة أميرا بالشام فتناول بعض أهل الأرض فقام إليه خالد فكلمه فقالوا أغضبت الأمير فقال أما إني لم أرد أن أغضبه ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا لفظ البغوي قلت توهم من أورد له هذا الحديث أن المراد بقوله فقام إليه خالد فكلمه أنه خالد بن حكيم صاحب الترجمة وبذلك صرح الطبراني في روايته وهو وهم وإنما هو خالد بن الوليد وهو الذي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بين ذلك أحمد في مسنده عن بن عيينة والبخاري في تاريخه والطبراني من طريق أخرى في ترجمة خالد بن الوليد وأخرج هذا الحديث بن شاهين من طريق حماد بن سلمة فوقع فيه وهم أيضا قال فيه عن عمرو بن دينار عن أبي نجيح أن خالد بن حكيم بن حزام مر بأبي عبيدة وهو يعذب ناسا فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر الحديث بعينه وهذا وقع فيه حذف اقتضى هذا الوهم وذلك أن الباوردي أخرجه من وجه آخر عن حماد بن سلمة فزاد فيه وهو يعذب الناس في الجزية فقال له أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر الحديث وقد وقع لأخيه هشام بن حكيم شيء من هذا كما سيذكر في ترجمته
2160 - خالد بن خلاد الأنصاري له حديث قال المحاملي في الجزء الخامس من الأمالي رواية الأصبهانيين عنه حدثنا عبد الله بن شبيب حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان هو بن بلال عن موسى بن عبيد عن عبد الله بن دينار عن خالد بن خلاد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله وغضبه إلى يوم القيامة لا يقبل منه صرف ولا عدل هكذا وقع والمعروف برواية هذا المتن السائب بن خلاد الأنصاري وموسى بن عبيدة ضعيف
2162 - خالد بن رافع ذكره البخاري فقال يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه مالك بن عبد وذكره بن حبان في التابعين فقال يروى المراسيل وأخرج حديثه بن منده من طريق سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد المصري عن عياش بن عباس عن عبد من مالك المعافري أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه عن خالد بن رافع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لابن مسعود لا تكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك قال سعيد وحدثنا يحيى بن أيوب وابن لهيعة عن عباس عن مالك عن عبد قال بن منده وقال غيره عن عباس عن جعفر عن مالك مثله ورواه البغوي من رواية سعيد عن نافع وقال لا أدري له صحبة أم لا وأخرجه بن أبي عاصم من طريق سعيد بن أيوب عن عياش بن عباس عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن مالك بن عبد الله المعافري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعبد الله بن مسعود فذكر الحديث ولم يذكر خالد بن رافع والاضطراب فيه من عياش بن عباس فإنه ضعيف
2163 - خالد بن رباح الحبشي أخو بلال المؤذن يكنى أبا رويحة قال بن سعد أخبرنا عارم حدثنا عبد الواحد بن زياد وحدثنا عمرو بن ميمون حدثني أبي أن أخا لبلال خطب امرأة من العرب فقالوا إن حضر بلال زوجناك فذكر الحديث وأخرجه من طريق الشعبي قال حطب بلال وأخوه إلى أهل بيت باليمن وروى بن منده من طريق سليمان بن بلال بن أبي الدرداء عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال قال بلال لعمر أقر أخي أبا رويحة الذي آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيني وبينه بالشام فنزلا داريا في خولان قلت وهذا يدل على أن أبا رويحة أخو بلال في الإسلام لافي النسب فينظر في اسم جده وقال أبو عبيد في المواعظ حدثنا أبو النضر حدثنا شيبان عن آدم بن علي سمعت أخا بلال المؤذن يقول الناس ثلاثة سالم وغانم وشاجب
2164 - خالد بن ربعي النهشلي ويقال خالد بن مالك بن ربعي وسيأتي
2166 - خالد بن زيد الأنصاري قال أبو موسى ذكر بعض أصحابنا أنه غير أبي أيوب ثم أورد ما أخرجه حميد بن زنجويه في كتاب الترغيب له من طريق حسين بن أبي زينب عن أبيه عن خالد بن زيد رفعه من قرأ قل هو الله أحد عشرين مرة بنى الله له قصرا في الجنة الحديث قلت وذكر الثعالبي في تفسيره عن بن عباس قال خرج الحارث بن عمرو غازيا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخلف على أهله خالد بن زيد فتحرج أن يأكل من طعامه وكان مجهودا فنزلت ليس على الأعمى حرج الآية فلعله صاحب الترجمة
2168 - خالد بن زيد المزني ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصحابة وروى أبو نعيم بإسناد واه جدا من طريق معاذ الجهني عن خالد بن يزيد المدني وكانت له صحبة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من أهل بيت يروح عليهم تالد من الغنم إلا صلت عليهم الملائكة قلت وقع فيه بن يزيد بزيادة ياء والمدني بدال وأظنه الذي ذكره خليفة فالله أعلم وروى بن أبي شيبة من طريق أبي يحيى أن خالد بن زيد وكانت عينه أصيبت بالسوس قال حاصرنا مدينة السوس فلقينا جهدا وأميرنا أبو موسى فذكر قصة
2167 - خالد بن زيد بن حارثة ويقال بن يزيد بن حارثة الأنصاري روى أبو يعلى والطبراني من طريق مجمع بن يحيى بن زيد بن حارثة سمعت عمي خالد بن زيد بن حارثة الأنصاري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بريء من الشح من آتى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة إسناده حسن لكن ذكره البخاري وابن حبان في التابعين
2165 - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو أيوب الأنصاري معروف باسمه وكنيته وأمه هند بنت سعيد بن عمرو من بني الحارث بن الخزرج من السابقين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بن كعب روى عنه البراء بن عازب وزيد بن خالد والمقدام بن معد يكرب وابن عباس وجابر بن سمرة وأنس وغيرهم من الصحابة وجماعة من التابعين شهد العقبة وبدرا وما بعدها ونزل عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قدم المدينة فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده وآخى بينه وبين مصعب بن عمير وشهد الفتوح وداوم الغزو واستخلفه علي على المدينة لما خرج إلى العراق ثم لحق به بعد وشهد معه قتال الخوارج قال ذلك الحكم بن عيينة وروى عن سعيد بن المسيب أن أبا أيوب أخذ من لحية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا فقال له لا يصيبك السوء يا أبا أيوب وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عاصم من طريق أبي الخير عن أبي رهم أن أبا أيوب حدثهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل في بيته وكنت في الغرفة فهريق ماء في الغرفة فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء شفقا أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مشفق فسألته فانتقل إلى الغرفة قلت يا رسول الله كنت ترسل إلي بالطعام فأنظر فأضع أصابعي حيث أرى أثر أصابعك حتى كان هذا الطعام قال أجل إن فيه بصلا فكرهت أن آكل من أجل الملك وأما أنتم فكلوا وروى أحمد من طريق جبير بن نفير عن أبي أيوب قال لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة اقترعت الأنصار أبهم يؤويه فقرعهم أبو أيوب الحديث وقال بن سعد أخبرنا بن علية عن أيوب عن محمد شهد أبو أيوب بدرا ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا وهو في أخرى إلا عاما واحدا استعمل على الجيش شاب فقعد فتلهف بعد ذلك فقال ما ضرني من استعمل علي فمرض على الجيش يزيد بن معاوية فأتاه يعوده فقال ما حاجتك قال حاجتي إذا أنا مت فاركب بي ما وجدت مساغا في أرض العدو فإذا لم تجد فادفني ثم ارجع ففعل ورواه أبو إسحاق الفزاري عن هشام عن محمد وسمى الشاب عبد الملك بن مروان ولزم أبو أيوب الجهاد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية سنة خمسين وقيل إحدى وقيل اثنتين وخمسين وهو أكثر وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم عن الوليد عن سعيد بن عبد العزيز قال أغزى معاوية ابنه يزيد سنة خمس وخمسين في جماعة من الصحابة في البر والبحر حتى أجاز القسطنطينية وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها
2169 - خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي أبو سعيد أمه أم خالد بنت حباب الثقفية من السابقين الأولين قيل كان رابعا أو خامسا وكان سبب إسلامه رؤيا رآها أنه على شعب نار فأراد أبوه أن يرميه فيها فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أخذ بحجزته فأصبح فأتى أبا بكر فقال أتبع محمدا فإنه رسول الله فجاء فأسلم فبلغ أباه فعاقبه ومنعه القوت ومنع إخوته من كلامه فتغيب حتى خرج بعد ذلك إلى الحبشة فكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة وولد له هناك بنته أم خالد قال يعقوب بن سفيان حدثنا أبو غسان أن إسحاق بن سعيد حدثه قال أخبرني سعيد بن عمرو بن سعيد وأخواي عن أم خالد بنت خالد وكان أبوها من مهاجرة الحبشة وولدت ثم وروى بن سعد من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن عمه خالد بن سعيد أن سعيد بن العاص بن أمية مرض فقال لئن رفعني الله من مرضي لا يعبد إله بن أبي كبشة ببطن مكة فقال خالد بن سعيد اللهم لا ترفعه وبه إلى خالد بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى ملك الحبشة في رهط من قريش ومع خالد امرأته فقدموا فولدت له هناك جارية وتحركت هناك وتكلمت وروى بن أبي داود في المصاحف من طريق إبراهيم بن عقبة عن أم خالد بنت خالد قالت أبي أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم وروى الدارقطني في الأفراد من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد تقول أبي أول من أسلم وذلك لرؤيا رآها الحديث قال تفرد به إسماعيل ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة وهو الواقدي وروى عمر بن شبة عن مسلمة بن محارب قال قال خالد بن سعيد أسلمت قبل علي لكن كنت أفرق أبا أحيحة يعني والده سعيد بن العاص وكان لا يفرق أبا طالب وقال ضمرة بن ربيعة كان إسلامه مع إسلام أبي بكر وعن أم خالد قالت كان أبي خامسا سبقه أبو بكر وعلي وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقاص وقدم خالد وأخوه عمرو على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة وشهد عمرة القضية وما بعدها واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صدقات مذحج وروى يعقوب بن سفيان من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وغيره أن الهجرة الأولى إلى الحبشة هاجر فيها جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس وعثمان بن عفان برقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخالد بن سعيد بن العاص بامرأته وكذا قال بن إسحاق وسماها أمية بنت خالد بن أسعد بن عامر من خزاعة وسيأتي لخالد ذكر في ترجمة فروة بن مسيك وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أمره على مشارق الشام في الردة وثبت في ديوان عمرو بن معد يكرب أنه مدح خالد بن سعيد بن العاصي لما بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصدقا عليهم بقصيدة يقول فيها % فقلت لباغي الخير إن تأت خالدا % تسر وترجع ناعم البال حامدا وقال بن إسحاق وخليفة والزبير بن بكار استشهد خالد يوم مرج الصفر وكذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة وقال محمد بن فليح عن موسى بن عقبة استشهد يوم أجنادين كذا قال أبو الأسود عن عروة وقد اختلف أهل التاريخ أيهما كان قبل والله أعلم
2170 - خالد بن سلمة استدركه بن الأمين وعزاه للدار قطني وروى بن قانع في معجمه من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن خالد بن سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعتق غلاما فقال ولاؤه لك وأخرجه بن قانع عن عمرو بن الحسن الأشناني وهو أحد الضعفاء
2171 - خالد بن سنان بن أبي عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ود بن ثعلبة الأوسي قال العدوي شهد أحدا واستشهد يوم الجسر
2172 - خالد بن سيار بن عبد عوف بن معشر بن بدر الغفاري قال بن الكلبي كان سائق بدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وحسان الأسلمي ذكره بن شاهين والطبري
2175 - خالد بن عبادة الغفاري قال أبو عمر هو الذي دلاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعمامته في البئر يوم الحديبية لما عطشوا وقيل غيره قلت سيأتي في ترجمة ناجية بن الأعجم الأسلمي وفي ترجمة ناجية بن جندب الأسلمي وقيل إن الذي نزل بريدة بن الحصيب وقيل البراء بن عازب ويحتمل التعدد والله أعلم
2180 - خالد بن عبد العزي بن سلامة بن مرة بن جعونة بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب الخزاعي أبا خناس وكناه النسائي أبا محرش وهو قوي فإن أبا خناس كنية ابنه مسعود قال بن حبان له صحبة وقال يعقوب بن سفيان في نسخته حدثنا سليمان بن عثمان بن الوليد حدثني عمي أبو مصرف سعيد بن الوليد بن عبد الله بن مسعود بن خالد بن عبد العزي حدثني أبي عن أبيه عن خالد بن عبد العزي أنه أجزر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شاة وكان عيال خالد كثيرا فأكل منها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعض أصحابه فأعطى فضلة خالدا فأكلوا منها وأفضلوا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والنسائي في الكنى له عن يعقوب به مطولا وفيه قصة العمرة وفي آخره قال سليمان قلت لأبي مصرف أدركت خالدا قال نعم والمحدث لي مسعود وله طريق أخرى أخرجها الطبراني عن محمد بن علي الصائغ حدثنا أبو مالك بن أبي فارة الخزاعي حدثني أبي عن أبيه عن جده مسعود بن خالد عن خالد بن عبد العزي بن سلامة ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزل عليه بالجعرانة فأجزره وظل عنده الحديث وفيه أنه بدت له العمرة فبعث معه رجلا من أصحابه يقال له محرش بن عبد الله فسلك به طريقا حتى دخل مكة فقضى نسكه ثم أصبحا عند خالد وستأتي ترجمة ابنه مسعود بن خالد إن شاء الله تعالى
2177 - خالد بن عبد الله الخزاعي وقيل الأسلمي ذكره أبو عمر فقال حديثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجع يوم حنين بالسبي حتى قسمه بالجعرانة ولا يقوم بإسناد حديثه حجة
2179 - خالد بن عبد الله العدوي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبان
2178 - خالد بن عبد الله القناني بالقاف والنون الخفيفة وبعد الألف نون من بني الحارث بن كعب وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله جماعة
2176 - خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي يقال له ولأبيه ولجده صحبة وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا وقال بن منده لا تصح صحبته وذكره بن أبي عاصم وجماعة وأورد له من طريق سحبل بن محمد الأسلمي حدثني أبي عن خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعسفان فقال له رجل هل لك في عقائل النساء وأدم الإبل من بني مدلج وفي القوم رجل من بني مدلج فعرف ذلك في وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيركم المدافع عن قومه ما لم يأثم كذا في رواية بن أبي عاصم من طريق بن أبي عاصم عن سحبل وأخرجه الطبراني وغيره من وجوه أخرى ليس فيها رأيت وأخرجه البيهقي في الشعب من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم عن سحبل فقال فيه عن خالد بن عبد الله عن أبيه قال حسين القباني أحد رواته لا أعلم أحدا قال فيه عن أبيه غير أبي سعيد انتهى ومن طريق أبي سعيد أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده مختصرا وأخرجه مطين في الوحدان من طريق أنس بن عياض عن سحبل قال العسكري حديث خالد مرسل ولم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان وآخرون
2181 - خالد بن عبيد الله بن الحجاج السلمي قال بن أبي حاتم له صحبة روى بن السكن والطبراني من طريق إسماعيل بن عياش حدثني عقيل بن مدرك السلمي عن الحارث بن خالد بن عبد الله السلمي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله أعطاكم ثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم قال بن منده مشهور عن إسماعيل وأخرج حديثا آخر من طريق بن عائذ حدثني خالد بن عبيد الله بن الحجاج أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو فيقول اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أو أظلم الحديث قال غريب
2182 - خالد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس يقال هو اسم أبي هاشم وسيأتي في الكنى
2315 - خالد بن عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف لأبيه صحبة كما سيأتي وذكر بن الكلبي أن عمر بن الخطاب جلد خالدا هذا في الشراب قلت ولا يتأنى أن يجلد عمر أحدا إلا أن يبلغ ومتى كان بالغا في عهده استلزم أن يكون في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم موجودا فأقل أحواله أن يكون من هذا القسم وله أخ اسمه نافع يأتي ذكره في النون
2183 - خالد بن عدي الجهني يعد في أهل المدينة وكان ينزل الأشعر وروى حديثه أحمد وابن أبي شيبة والحارث وأبو يعلى والطبراني من طريق بشر بن سعيد عن خالد بن عدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله تعالى إليه إسناده صحيح السياق لأبي يعلى
2184 - خالد بن عرفطة بضم المهملة والفاء بينهما راء ساكنة بن أبرهة بفتح الهمزة والراء بينهما موحدة ساكنة بن سنان الليثي ويقال العذري وهو الصحيح قال عمر بن شبة في أخبار مكة هو خالد بن عرفطة بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عبد بن عذرة وقدم صغيرا مكة فحالف بني زهرة فهو حليف بني زهرة ويقال إنه بن أخي ثعلبة بن صعير العذري وابن عم عبد الله بن ثعلبة وشذ بن منده فقال هو خزاعي ونسب بن الكلبي جده سنان فقال بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حزاز بن كاهل بن عذرة قال وهو حليف بني زهرة وولاه سعد القتال يوم القادسية أخرج حديثه الترمذي بإسناد صحيح روى عنه أبو عثمان النهدي وعبد الله بن يسار ومسلم مولاه وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم وكان خالد مع سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق وكتب إليه عمر يأمره أن يؤمره واستخلفه سعد على الكوفة ولما بايع الناس لمعاوية ودخل الكوفة خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء بالنخيلة فوجه إليه خالد بن عرفطة هذا فحاربه حتى قتله وعاش خالد إلى سنة ستين وقيل مات سنة إحدى وستين وذكر بن المعلم المعروف بالشيخ المفيد الرافضي في مناقب علي من طريق ثابت الثمالي عن أبي إسحاق عن سويد بن غفلة قال جاء رجل إلى علي فقال إني مررت بوادي القرى فرأيت خالد بن عرفطة بها مات فاستغفر له فقال إنه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة ويكون صاحب لوائه حبيب بن حمار فقام رجل فقال يا أمير المؤمنين إني لك محب وأنا حبيب بن حمار فقال لتحملنها وتدخل بها من هذا الباب وأشار إلى باب المقبل فاتفق أن بن زياد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي فجعل خالدا على مقدمته وحبيب بن حمار صاحب رايته فدخل بها المسجد من باب المقبل وعند أحمد من رواية أبي إسحاق مات رجل صالح فتلقانا خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد وكلاهما كانت له صحبة
2185 - خالد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس الأموي أخو الوليد كان من مسلمة الفتح ونزل الرقة وبها عقبة وذكره صاحب تاريخها فيمن نزلها من الصحابة وله أثر في حصار عثمان يوم الدار وإليه يشير أزهر بن سيحان بقوله % يلومونني أن جلت في الدار حاسرا % وقد فر منها خالد وهو دارع
2186 - خالد بن عقبة قال أبو عمر هو الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اقرأ علي القرآن فقرأ إن الله يأمر بالعدل والإحسان الآية فقال والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أسفله لمغدق وإن أعلاه لمثمر وما هذا بقول بشر قال أبو عمر لا أدري هو بن أبي معيط أم لا وظني أنه غيره قلت لم يذكر إسناده ولا من خرجه والمشهور في مغازي بن إسحاق نحو هذا للوليد بن المغيرة ومع ذلك فلا دلالة في السياق على إسلام صاحب هذه القصة
2188 - خالد بن عمرو بن أبي كعب الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة وجوز بن إسحاق أن يكون هو الذي قبله وأن يكون كنية عدي أبا كعب
2187 - خالد بن عمرو بن عدي بن نابي بنون وموحدة مكسورة بن عمرو بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد العقبة الثانية وقال هشام بن الكلبي شهد بدرا
2189 - خالد بن عمير العبدي قال الحسن بن سفيان في مسنده حدثنا معلى بن مهدي حدثنا بشر بن المفضل حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن خالد بن عمير قال أتيت مكة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بها فبعته رجل سراويل فوزن لي وأرجح رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على شعبة وعلى سماك والمشهور أنه عن مخرمة العبدي أما خالد بن عمير السدوسي الذي روى عن عتبة بن غزوان فمخضرم ويأتي ذكره في القسم الثالث
2191 - خالد بن غلاب بفتح المعجمة وتخفيف اللام وآخره موحدة وهو جد محمد بن زكريا الغلابي له وفادة ثم نزل البصرة وولي أصبهان لعثمان روى بن منده من طريق الأحوص بن المفضل بن غسان عن عمه محمد بن غسان عن جده بن عمرو عن أبيه عمرو بن معاوية عن أبيه عمرو بن خالد بن غلاب قال لما حضر عثمان خرج أبي يريد نصره وكان يتولى أصبهان فاتصل به قتله فانصرف إلى منزله بالطائف وقدمت في ثقل أبي فصادفت وقعة الجمل فدخلت على علي فقال من هذا قيل عمرو بن خالد قال بن غلاب قالوا نعم قال أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر الفتن فقال يا رسول الله دع الله أن يكفيني الفتن فقال اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن قال بن منده غريب تفرد به أولاده وغلاب اسم امرأة قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان وزاد وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن هوازن وقال المرزباني كان على بيت المال لعمر وقد ولي بعض عمل أصبهان وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابي في قصيدته التي شكا فيها العمال إلى عمر بن الخطاب يقول فيها % إذا التاجر الهندي جاء بفأرة % من المسك أضحت في سوالفهم تجري ويقول فيها % ولا تنسين النافعين كلاهما % ولا بن غلاب من سراة بني نصر وهي قصيدة طويلة ستأتي بتمامها في ترجمة قائلها يزيد بن قيس في القسم الثالث فأجابه خالد هذا بقوله % أبلغ أبا المختار عني رسالة % فقد كنت ذا قرني لديك وذا سمر % وما كان لي يوما إليك جناية % فتجعلني ممن يؤلف في الشعر أنشدهما دعبل في طبقات الشعراء
2193 - خالد بن قيس السهمي ذكره في المؤلفة قلوبهم وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع
2194 - خالد بن قيس بن النعمان يأتي ذكره في خليد بالتصغير
2192 - خالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة وبدرا وأحدا وقال بن حبان كان ممن صدق القتال ببدر ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن شهد العقبة
2195 - خالد بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني قتل يوم بئر معونة ذكره بن الكلبي والعدوي
2196 - خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي النهشلي وقع ذكره في تفسير مقاتل أنه كان في الوفد الذين نزلت فيهم إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية وقرأت في كتاب النصوص لصاعد الربعي بإسناد له عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال كان القعقاع بن معبد بن زرارة حليما يشبه بعمه حاجب بن زرارة فبينا حاجب جالس وإبله تورد عليه إذ أقبل خالد بن مالك النهشلي على فرس وفي يده رمح فقال يا حاجب والله لترقصن أو لأطعننك فقال تنح عني أيها السفيه فأبى فقام الشيخ فأقبل وأدبر فبلغ ذلك شيبان بن علقمة بن زرارة فقال أيتهكم خالد بعمي والله لانافرنه فكلمت بنو تميم حاجبا فنهاه فتنافر القعقاع بن معبد وخالد بن مالك إلى ربيعة بن حذار الأسدي فذكر قصة طويلة وفيها ثم أدركا الإسلام فوفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبو بكر يا رسول الله لو بعثت هذا وقال عمر يا رسول الله لو بعثت هذا فقال لولا أنكما اختلفتما لأخذت برأيكما فرجعا ولم يولهما شيئا وذكر أبو أحمد العسكري هذه القصة في الصحابة أيضا وقال بن الأثير لم يذكر بن الكلبي بعد أن نسبه أن له صحبة ولم أر من ذكر له صحبة إلا العسكري قلت وقد ذكره بن عبد البر إلا أنه نسبه لجده فقال خالد بن ربعي وذكره أيضا من قدمت ذكره وقال أبو عمر عن بن المنكدر إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للقعقاع ولخالد قد عرفتكما وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم فاختلف أبو بكر وعمر فذكره فأنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله الآية انتهى وهذه القصة في اختلاف أبي بكر وعمر وقعت عند البخاري من طريق بن أبي مليكة عن أبي الزبير لكن فيها القعقاع المذكور والأقرع بن حابس بدل خالد بن مالك تنبيه حذار والد ربيعة بكسر المهملة بعدها معجمة خفيفة وضبطه بن عبد البر بالجيم ثم بالمهملة فوهم
2197 - خالد بن مغيث بالغين المعجمة والمثلثة روى بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن شيبة بن نصاح عن خالد بن مغيث هو من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رأيت قزمان متلفعا في خميلة من النار يريد الذي غل يوم خيبر أخرجه بن أبي عاصم وغيره من حديث بن وهب وأما بن أبي حاتم فقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا روى عنه شيبة بن نصاح قلت شيبة لم يلحق أحدا من الصحابة فيكون الانقطاع في روايته عن خالد وأما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصحابة والله أعلم
2198 - خالد بن نافع الخزاعي يأتي قريبا آخر من اسمه خالد
2199 - خالد بن نضلة الأسلمي قيل هو اسم أبي برزة سماه الهيثم بن عدي والمشهور أنه نضلة بن عبيد
2201 - خالد بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي أخو أبي جهل ذكره عبدان بإسناده عن بشر بن تميم في المؤلفة وذكر بن الكلبي أنه أسر يوم بدر كافرا ولم يذكر أنه أسلم وأنشد له الزبير بن بكار في الكلام على البطحاء رجزا أوله إما تريني أشمط العشيات فالله أعلم
2202 - خالد بن هوذة بن ربيعة البكائي ويقال القشيري جاء ذكره في حديث ابنه العداء فروى الباوردي من طريق عبد المجيد أبي عمرو عن العداء بن خالد قال خرجت مع أبي فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب وقال الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أسلم العداء وأخوه حرملة وأبوهما وكانا سيدي قومهما وبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما وذكرهما بن الكلبي في المؤلفة وقال في الجمهرة وفد خالد وحرملة ابنا هوذة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وخالد هو الذي قتل أبا عقيل جد الحجاج بن يوسف الثقفي
2206 - خالد بن يزيد المدني تقدم في خالد بن زيد المزني
2205 - خالد بن يزيد بن حارثة تقدم في خالد بن زيد بن حارثة
11085 - خالدة أو خلدة بنت الحارث عمة عبد الله بن سلام ذكر محمد بن إسحاق في قصة عن عبد الله بن سلام أنها أسلمت وحسن إسلامها أوردها الإمام إسماعيل بن محمد في تفسير قوله تعالى ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك ذكر ذلك أبو موسى قلت وهو قصور منه فقد استدركها أبو علي الغساني فقال ذكر بن هشام عن بن إسحاق أنها أسلمت بإسلام عبد الله بن سلام ثم راجعت السيرة مختصر بن هشام ففيها عن بن إسحاق حدثني بعض أهل عبد الله بن سلام عن إسلامه حين أسلم وذكره بن إسحاق في الكبرى عن عبد الله بن أبي حزم عن يحيى بن عبد الله عن رجل من آل عبد الله بن سلام قال كان من حديث عبد الله حين أسلم قال لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعرفت صفته واسمه وزمانه الذي كنا نتوكفه فلما قدم المدينة أخبر رجل بقدومه وأنا على رأس نخلة لي فكبرت فقالت لي عمتي خالدة بنت الحارث وهي جالسة تحتي والله لو كنت سمعت بقدوم موسى بن عمران ما زدت فقلت لها أي عمة هو والله أخو موسى بعث به فقالت أي بن أخي أهو النبي الذي كنا نخبر أنه يبعث في نفس الساعة قال نعم قالت فذاك إذا قال فأسلمت ورجعت إلى أهل بيتي فأسلموا وفي آخر الحديث وأسلمت عمتي خالدة بنت الحارث
11083 - خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشية الزهرية قال بن حبيب كانت امرأة صالحة من المهاجرات ووقع ذكرها في حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها فرأى عندها امرأة فقال من هذه قالت إحدى خالاتك خالدة بنت الأسود الحديث رويناه في جزء بن نجيب من طريق جبارة بن المغلس عن بن المبارك عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها موصولا وجبارة ضعيف وتابعه معاوية بن حفص عن بن المبارك لكن قال عن عبيد الله عن أم خالد بنت الأسود أخرجه بن أبي عاصم فإن كان محفوظا فلعلها كانت كنيتها وخالدة اسمها أخرجه المستغفري من طريق أبي عمير الجرمي عن معمر عن الزهري عن عبيد الله مرسلا قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم منزله فرأى عند عائشة امرأة فقال من هذه المرأة يا عائشة قالت هذه إحدى خالاتك فقال إن خالاتي بهذه البلدة لغرائب فقالت هذه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث فقال سبحان الله الذي يخرج الحي من الميت فرآها مثقلة قال أبو موسى رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري مرسلا وقال رأى امرأة حسنة الهيئة وقال كانت مؤمنة وكان أبوها كافرا ولم يذكر اسمها ولا كنيتها وهذا أصح طرقه قلت وأخرجه الواقدي عن معمر بطوله مرسلا وعن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي سلمة عن عائشة موصولا قال مثله
11087 - خالدة بنت أبي لهب بن عبد المطلب هي التي قبلها
11084 - خالدة بنت أنس الأنصارية الساعدية أم بني حزم حديثها في الرقية قاله أبو عمر قلت أخرج حديثها بن أبي شيبة عن بن إدريس عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد يعني بن عمرو بن حزم أن خالدة بنت أنس أم بني حزم الساعدية جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعرضت عليه الرقي فأمرها بها وأخرجه بن ماجة عن أبي بكر والطبراني وابن منده من طريقه
11086 - خالدة بنت عبد العزى عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبي لهب تزوجها عثمان بن أبي العاص الثقفي فولدت له قاله بن سعد قلت وذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال لا رؤية لها
11088 - خالدة بنت عمرو بن ورقة من بني بياضة ذكرها بن سعد في المبايعات
2215 - خباب الخزاعي والد إبراهيم فرق الطبراني وأبو نعيم بينه وبين خباب بن الأرث روى الطبراني من طريق قيس بن الربيع عن مجزأة بن ثور عن إبراهيم بن خباب عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللهم استر عورتي وآمن روعتي واقض عني ديني واستدركه أبو موسى ولم أره في التجريد ولا أصله
2220 - خباب الزبيدي ذكره البزار في المقلين وساق من رواية مالك بن إسماعيل عن شريك عن جابر وهو الجعفي عن معقل الزبيدي عن عباد أبي الأخضر وهو بن أخضر عن جندب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا أخذت مضجعك فاقرأ قل يا أيها الكافرون وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله وسلم يفعله وهذا الحديث قد أخرجه البغوي وغيره من رواية يحيى الحماني عن شريك فلم يذكروا فوق عباد بن أخضر روايا وسيأتي في عباد
2213 - خباب أبو عرفطة بن خبيب أو جبير بن عبد مناف الأسدي حليف الأنصار تقدم في المهملة قال بن فتحون ذكره أبو عمر بضم المهملة وتخفيف الموحدة وكذا قيده الدارقطني قال ورأيته مضبوطا في الطبري خباب بالمعجمة المفتوحة والتشديد قلت وكذا رأيته في الذيل للطبري
2212 - خباب بن الأرت بتشديد المثناة بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي ويقال الخزاعي أبو عبد الله سبي في الجاهلية فنبيع بمكة فكان مولى أم أنمار الخزاعية وقيل غير ذلك ثم حالف بني زهرة وكان من السابقين الأولين وقال بن سعد بيع بمكة ثم حالف بني زهرة وأسلم قديما وكان من المستضعفين روى الباوردي أنه أسلم سادس ستة وهو أول من أظهر إسلامه وعذب عذابا شديدا لأجل ذلك وقال الطبري إنما انتسب في بني زهرة لأن آل سباع حلفاء عمرو بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة وآل سباع منهم سباع بن أم أنمار الخزاعية ثم شهد المشاهد كلها وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين جبر بن عتيك روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو أمامه وابنه عبد الله بن خباب وأبو وأبو معمر وقيس بن أبي حازم ومسروق وآخرون وروى الطبراني من طريق زيد بن وهب قال لما رجع على من صفين مر بقبر خباب فقال رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلى في جسمه أحوالا ولن يضيع الله أجره وشهد خباب بدرا وما بعدها ونزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين زاد بن حبان منصرف على من صفين وصلى عليه علي وقيل مات سنة تسع عشرة والأول أصح وكان يعمل السيوف في الجاهلية ثبت ذلك في الصحيحين وثبت فيهما أيضا أنه تمول وأنه مرض شديدا حتى كاد أن يتمنى الموت روى مسلم من طريق قيس بن أبي حازم قال دخلنا على خباب وقد اكتوى فقال لولا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به ويقال إنه أول من دفن بظهر الكوفة ذكر ذلك الطبري بسند له إلى علقمة بن قيس النخعي عن بن الخباب قال وعاش ثلاثا وستين سنة
2214 - خباب بن عمرو بن حممة الدوسي أخو جندب ذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمره على بعض الكراديس يوم اليرموك قلت وقد قدمت غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
2217 - خباب مولى عتبة بن غزوان يكنى أبا يحيى ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا من حلفاء بني نوفل بن عبد مناف قال أبو نعيم لا عقب له ولا رواية ومات في خلافة عمر سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر قلت وهم بن منده فذكر في ترجمة خباب بن الأرت أنه مولى عتبة بن غزوان وقد فرق بينهما بن إسحاق فذكرهما في البدريين وهو الصواب
2218 - خباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أبو مسلم صاحب المقصورة أدرك الجاهلية واختلف في صحبته وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا وضوء إلا من صوت أو ريح روى عنه بنوه أصحاب المقصورة ومنهم السائب بن خباب ولد مسلم قاله أبو عمر قلت الحديث المذكور عند بن ماجة من رواية السائب بن خباب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى مسلم من طريق عامر بن سعيد بن أبي وقاص عن خباب صاحب المقصورة عن عائشة وأبي هريرة في اتباع الجنائز
2216 - خباب والد السائب روى بن منده من طريق عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متكئا على سرير يأكل قديدا ثم يشرب من فخارة فقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قال أبو نعيم يقال عن عبد العزيز عن أبي عبد الله بن السائب يعني فيكون من مسند السائب وكلام البخاري يقتضي أن يكون هو مولى فاطمة بنت عتبة الآني ذكره فإنه قال السائب بن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة ويقال مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وعلى ذلك اعتمد بن الأثير فلم يفرد لمولى فاطمة ترجمة
2219 - خباب والد عطاء روى بن منده من طريق عبد الله بن مسلم عن محمد بن عبد الله بن عطاء بن خباب عن أبيه عن جده قال كنت جالسا عند أبي بكر الصديق فرأى طائرا فقال طوبى لهذا فقلت أتقول هذا وأنت صديق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث قال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت ليس فيه ما يدل على صحبته نعم فيه دلالة على إدراكه ويحتمل أن يكون أحد من قبله
2225 - خبيب الجهني جد معاذ بن عبد الله بن خبيب ذكره بن السكن وابن شاهين وغيرهما في الصحابة فأخرج بن السكن من طريق بن وهب عن بن أبي ذئب عن أسيد بن أبي أسيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن خبيب الجهني قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قل فسكت ثم قال قل فلم أدر ما أقول ثم قال لي الثالثة قل فقلت ماذا أقول يا رسول الله قال قل قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثلاث مرات حين تصبح وحين تمسي تكفيك من كل شيء قال بن السكن أظن قوله عن خبيب زيادة وهذا الحديث مختلف فيه قلت وأخرجه بن منده من طريق أبي مسعود عن بن أبي فديك عن بن أبي ذئب فقال أراه عن جده وقال هكذا حدث به أبو مسعود ورواه غيره فلم يقل عن جده قلت كذلك أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي والطبراني وعبد بن حميد وغيرهم لم يقولوا عن جده وأخرج بن شاهين من طريق أبي عاصم وعبدان من طريق بن عمارة كلاهما عن بن أبي ذئب فقالا فيه عن معاذ بن خبيب عن أبيه زاد بن عمارة خبيب الجهني وكأنه نسب إلى جده فجرى بن عمارة على الظاهر وذكره في الصحابة أيضا بن قانع والطبراني وغيرهما
2221 - خبيب بالتصغير بن إساف بهمزة مكسورة وقد تبدل تحتانية بن عنبة بكسر المهملة وفتح النون بعدها موحدة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال الواقدي كان تأخر إسلامه إلى أن خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بدر فلحقه في الطريق فأسلم وشهدها وما بعدها ومات في خلافة عمر وقال بن إسحاق عن مكحول عن سعيد بن المسيب قال بعث عمر بن الخطاب خبيب بن إساف أحد بني الحارث بن الخزرج على بعض العمل وكان بدريا وروى أحمد والبخاري في تاريخه من طريق المسلم بن سعيد عن خبيب بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا إنا نستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم قال فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين قال فأسلمنا وشهدنا معه رواه أحمد بن منيع فقال في روايته عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب وقال بن إسحاق حدثني خبيب بن عبد الرحمن قال ضرب خبيب جدي يوم بدر فمال سيفه فتفل عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورده ولأمه وذكر الواقدي أن الذي ضربه هو أمية بن خلف ويقال إنه هو الذي قتل أمية قلت وفي حديثه المذكور عند أحمد أنه قال ضربني رجل من المشركين على عاتقي فقتلته ثم تزوجت ابنته فكانت تقول لي لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح فأقول لا عدمت رجلا عجله الى النار
2222 - خبيب بن الأسود الأنصاري مولاهم قال عبدان عن أبي نميلة عن بن إسحاق هو من أهل الحجاز من بني النجار مولى لهم وقال سلمة بن المفضل وزياد البكائي عن بن إسحاق خبيب بن الأسود حليف للأنصار
2223 - خبيب بن خباشة تقدم في الحاء المهملة
2224 - خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرا واستشهد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الصحيح عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرة رهط عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فذكر الحديث وفيه فانطلقوا أي المشركون بخبيب بن عدي وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة فاشترى بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبا وكان هو الذي قتل الحارث بن عامر يوم بدر فذكر الحديث بطوله وفيه قتله وقوله % ولست أبالي حين أقتل مسلما % على أي جنب كان في الله مصرعي وروى البخاري أيضا عن جابر قال قتل خبيبا أبو سروعة قلت اختلف في أبي سروعة هل هو عقبة بن الحارث أو أخوه قال بن الأثير كذا في رواية أبي هريرة أن بني الحارث بن عامر ابتاعوا حبيبا وذكر بن إسحاق أن الذي ابتاعه حجير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم وكان حجير أخا الحارث بن عامر لأمه فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه قال وقيل اشترك في ابتياعه أبو إهاب وعكرمة بن أبي جهل والأخنس من شريق وعبيدة بن حكيم بن الأوقص وأمية بن أبي عتبة وبنو الحضرمي وصفوان بن أمية وهم أبناء من قتل من المشركين يوم بدر قال بن إسحاق حدثني بن أبي نجيح عن ماوية بنت حجير بن أبي إهاب وكانت قد أسلمت قالت حبس خبيب في بيتي فلقد أطلعت عليه من صير الباب وإن في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما أعلم في الأرض من عنب يؤكل وأخرج البخاري قصة العنب من غير هذا الوجه وروى بن أبي شيبة من طريق جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسل المقداد والزبير في إنزال خبيب بعثه وحده عينا إلى قريش قال فجئت إلى خشبة خبيب فحللته فوقع إلى الأرض وانتبذت غير بعيد ثم التفت فلم أره كأنما ابتلعته الأرض وذكر أبو يوسف في كتاب اللطائف عن الضحاك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسل المقداد والزبير في إنزال خبيب عن خشبته فوصلا إلى التنعيم فوجدا حوله أربعين رجلا نشاوي فأنزلاه فحمله الزبير على فرسه وهو رطب لم يتغير منه شيء فنذر بهم المشركون فلما لحقوهم قذفه الزبير فابتلعته الأرض وذكر القيرواني في حلى العلي أن خبيبا لما قتل جعلوا وجهه إلى غير القبلة فوجدوه مستقبل القبلة فأداروه مرارا ثم عجزوا فتركوه
2226 - خثيم السلمي له ذكر في ترجمة هوذة السلمي في القسم الثالث منه
2228 - خداش بن أبي خداش المكي قال أبو عامر العقدي عن داود بن أبي هند عن أيوب بن ثابت عن صفية بنت بحرية قالت استوهب عمي خداش من النبي صلى الله عليه وآله وسلم صحفة ذكره بن منده وقال بن السكن ليس بمشهور روى عنه حديث في إسناده نظر ثم أخرجه من وجه آخر عن أيوب بن ثابت عن بحرية كذا قال إن عمها خداشا رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأكل في صحفة فاستوهبها منه قال فكانت إذا قدم علينا عمر قال أئتوني بصحفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن السكن وقد قيل في هذا الحديث عن بحرية عن عمها خراش ولم يئبت قلت كذلك أخرجه أبو موسى من طريق محمد بن معمر عن أبي عامر لكن قال عن يحيى بن ثابت عن صفية وقال فيه خراش وزاد في آخره فنخرجها لهم فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضج على وجه فلعل لأبي عامر فيه إسنادين والظاهر أنه واحد وأن أحدا لأسمين مصحف من الآخر والذي يترجح أنه خداش والله اعلم
2227 - خداش بن بشير ويقال بن حصين بن الأصم بن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري وقيل هو خراش براء بدل الدال قال بن الكلبي له صحبة وهو الذي زعم بنو عامر أنه قتل مسيلمة الكذاب وكذا قال الدارقطني وأخرجه بن عبد البر في خداش بن بشير وخداش بن حصين وهو واحد
2229 - خداش بن سلامة ويقال بن أبي سلامة وهو الذي عند بن السكن ويقال بن أبي مسلمة ويقال أبو سلمة السلمي ويقال السلامي يعد في الكوفيين أخرج حديثه أحمد وابن ماجة والطبراني في الأوسط وتفرد بحديثه منصور بن المعتمر عن عبد الله بن علي بن عرفطة ويقال عن عرفطة عنه قال البخاري لم يثبت سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن السكن مختلف في إسناده وقال بن قانع رواه زائدة عن منصور فقال خراش يعني بالراء قلت ذكره بن حبان في الموضعين وقال أبو عمر قد وهم فيه بعض من جمع الأسماء فقال هو من ولد حبيب السلمي والد أبي عبد الرحمن فلم يصنع شيئا فالله أعلم
2230 - خداش بن عياش الأنصاري العجلاني ذكره بن إسحاق استشهد باليمامة واستدركه بن فتحون
2231 - خداش بن قتادة بن ربيعة بن مطرف بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد الأنصاري الأوسي قال هشام بن الكلبي وأبو عبيدة شهد بدرا واستشهد يوم أحد
11089 - خدامة بنت جندل تقدمت الإشارة إليها في حرف الجيم
11090 - خدامة بنت وهب الأسدية تقدمت في جدامة في حرف الجيم وقيل هما واحدة
2232 - خديج بن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي الحارثي والد رافع ذكره البغوي ومن تبعه في الصحابة وأوردوا له حديثا فيه وهم وروى الطبراني من طريق عاصم بن علي عن شعبة عن يحيى بن أبي سليم سمعت عباية بن رفاعة عن جده أنه ترك حين مات جارية وناضحا وعبدا حجاما وأرضا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجارية نهى عن كسبها وقال في الحجام ما أصاب فاعلفه الناضح وقال في الأرض ازرعها أو دعها ومن طريق هشيم عن أبي بلج عن عباية أن جده مات فذكره فظهر بهذه الرواية أن قوله في الرواية الأولى عن جده أي قصة جده ولم يقصد الرواية عنه وجد عباية الحقيقي هو رافع بن رافع بن خديج ولم يمت في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل عاش بعده دهرا فكأنه أراد بقوله عن جده الأعلى وهو خديج ووقع في مسند مسدد عن أبي عوانة عن أبي بلج عن عباية بن رفاعة قال مات رفاعة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وترك عبدا الحديث فهذا اختلاف آخر على عباية ورواه الطبراني من طريق حصين بن نمير عن أبي بلج فقال عن عباية بن رفاعة عن أبيه قال مات أبي وترك أرضا فهذا اختلاف رابع ووالد رفاعة هو رافع بن خديج ولم يمت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تقدم فلعله أراد بقوله أبي جده المذكور فإن الجد أبي وروى البغوي من طريق سعيد بن زيد عن ليث بن أبي سليم قال قدم علينا الكوفة رفاعة بن رافع بن خديج فحدث عن جده أنهم اقتسموا غنائم بذي الحليفة فند منها بعير فاتبعه رجل من المسلمين على فرسه الحديث وفيه إن لهذه الإبل أوابد قال البغوي رواه حماد بن سلمة عن ليث عن عباية عن جده وهو الصواب قلت ورواه عبد الوارث عن ليث عن عباية عن أبيه عن جده فالاضطراب فيه من ليث فإنه اختلط والحديث حديث رافع بن خديج كما في رواية حماد بن سلمة وهو في الصحيحين من وجه آخر عن عباية ووقع في الأطراف لابن عساكر مسندا خديج بن رافع والد رافع على ما قيل حدثت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن كرا الأرض والنسائي في المزارعة عن علي بن حجر عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدثه عن أبيه فذكره قال كذا قال عبد الكريم والصواب فأدخلته على بن رافع كذا حدث به عمرو بن دينار عن طاوس ومجاهد قال المزي الذي في الأصول الصحيحة من النسائي فأدخلته على بن رافع فلعل بن سقط من نسخة بن عساكر والله أعلم وذكرى لخديج هذا على الاحتمال
2233 - خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر البلوي حليف بني حرام ويقال بن سالم بن أوس بن عمرو ويقال بن أوس بن سالم بن عمرو الأنصاري يكنى أبا شباث بمعجمة ثم موحدة خفيفة وفي آخره مثلثة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية وكذا ذكره الطبري وغيره قال ولم يشهد بدرا ولا أحدا وجعله أبو موسى اثنين بحسب الاختلاف في اسم أبيه وهو في ذلك تابع لابن ماكولا فإنه قال خديج بن سلامة ثم قال خديج بن سالم
11091 - خديجة بنت الحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية أسلمت وبايعت وأطعمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأختها هندا مائة وسق بخيبر ذكرهما بن سعد
11093 - خديجة بنت الزبير بن العوام أمها أسماء بنت أبي بكر الصديق عدها الزبير بن بكار في أولاد الزبير بن العوام فقال وخديجة الكبرى قلت وذكرها الطبراني في ترجمة أمها بما يدل على تقدم ولادتها قبل الأحزاب فتكون أدركت من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خمس سنين أو أكثر أخرجه من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن جابر بن عبد الله بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت كنت مرة في أرض أقطعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي سلمة والزبير في أرض بني النضير فخرج الزبير مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولنا جار من اليهود فذبح شاة فطبخت فوجدت ريحها فدخلني ما لم يدخلني من شيء قط وأنا حامل بابنتي خديجة فلم أصبر فانطلقت فدخلت على امرأة اليهودي أقتبس منها نارا لعلها تطعمني وما بي من حاجة إلى النار فلما شممت الريح ورأيته ازددت شرها فأطفأته ثم جئت ثانيا أقتبس ثم ثالثة ثم قعدت أبكي وأدعوا الله فجاء زوج اليهودية فقال أدخل عليكم أحد قالت العربية تقتبس نارا قال فلا آكل منها أبدا أو ترسلي إليها منها فأرسل إلي بقدحة يعني غرفة فلم يكن شيء في الأرض أعجب إلي من تلك الأكلة وقال بن سعد ولدت أسماء للزبير عبد الله وعروة والمنذر وعاصما والمهاجر وخديجة الكبرى وأم الحسن وعائشة قلت واسن أولادها الذكور عبد الله والنساء خديجة
11146 - خديجة بنت الزبير بن العوام تقدم ذكرها في القسم الأول ويغلب على الظن أنها من أهل هذا القسم وأنها كانت في العهد النبوي صغيرة
11092 - خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأول من صدقت ببعثته مطلقا قال الزبير بن بكار كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة وأمها فاطمة بنت زائدة قرشية من بني عامر بن لؤي وكانت عند أبي هالة بن زرارة بن النباش بن عدي التميمي أولا ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ثم خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا قول بن عبد البر ونسبه للأكثر وعن قتادة عكس هذا إن أول أزواجها عتيق ثم أبو هالة ووافقه بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه وهكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار لكن حكى القول الأخير أيضا عن بعض الناس وكان تزويج النبي صلى الله عليه وآله وسلم خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة وقيل أكثر من ذلك وكانت موسرة وكان سبب رغبتها فيه ما حكاه لها غلامها ميسرة مما شاهده من علامات النبوة قبل البعثة ومما سمعته من بحيرا الراهب في حقه لما سافر معه ميسرة في تجارة خديجة وولدت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أولاده كلهم إلا إبراهيم وقد ذكرت في ترجمة كل منهم ما يليق به وقد ذكرت عائشة في حديث بدء الوحي ما صنعته خديجة من تقوية قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتلقى ما أنزل الله عليه فقال لها لقد خشيت على نفسي فقالت كلا والله لا يخزيك الله أبدا وذكرت خصاله الحميدة وتوجهت به إلى ورقه وهو في الصحيح وقد ذكره بن إسحاق فقال وكانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدق بما جاء به فخفف الله بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه فيرجع إليها إلا تثبته وتهون عليه أمر الناس وعند أبي نعيم في الدلائل بسند ضعيف عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالسا معها إذا رأى شخصا بين السماء والأرض فقالت له خديجة ادن مني فدنا منها فقالت تراه قال نعم قال أدخل رأسك تحت درعي ففعل فقالت تراه قال لا قالت أبشر هذا ملك إذ لو كان شيطانا لما استحيا ثم رآه بأجياد فنزل إليه وبسط له بساطا وبحث في الأرض فنبع الماء فعلمه جبريل كيف يتوضأ فتوضأ وصلى ركعتين نحو الكعبة وبشره بنبوته وعلمه اقرأ باسم ربك ثم انصرف فلم يمر على شجر ولا حجر إلا قال سلام عليك يا رسول الله فجاء إلى خديجة فأخبرها فقالت أرني كيف أراك فأراها فتوضأت كما توضأ ثم صلت معه وقالت أشهد أنك رسول الله قلت وهذا أصرح ما وقفت عليه في نسبتها إلى الإسلام قال بن سعد كانت ذكرت لورقة بن عمها فلم يقدر فتزوجها أبو هالة ثم عتيق بن عائذ ثم أسند عن الواقدي بسند له عن عائشة قال كانت خديجة تكنى أم هند وعن حكيم بن حزام أنها كانت أسن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمس عشرة سنة وروى عن المدائني بسند له عن بن عباس أن نساء أهل مكة اجتمعن في عيد لهن في الجاهلية فتمثل لهن رجل فلما قرب نادى بأعلى صوته يا نساء مكة إنه سيكون في بلدكن نبي يقال له أحمد فمن استطاع منكن أن تكون زوجا له فلتفعل فحصبنه إلا خديجة فإنها عضت على قوله ولم تعرض له وأسند أيضا عن الواقدي من حديث نفيسة أخت يعلى بن أمية قالت كانت خديجة ذات شرف وجمال فذكر قصة إرسالها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخروجه في التجارة لها إلى سوق بصري فربح ضعف ما كان غيره يربح قالت نفيسة فأرسلتني خديجة إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها فقبل وتزوجها وهو بن خمس وعشرين سنة فولدت له القاسم وعبد الله وهو الطيب وهو الطاهر سمي بذلك لأنها ولدته في الإسلام وبناته الأربع وكان من ولدته ستة وكانت قابلتها سلمى مولاة صفية وكانت تسترضع لولدها وتعد ذلك قبل أن تلد ثم أسند عن عائشة أن الذي زوجها عمها عمرو لأن أباها كان مات في الجاهلية قال الواقدي هذا المجمع عليه عندنا وأسند من طرق أنها حين ترويجها به كانت بنت أربعين سنة وقد أسند الواقدي قصة تزويج خديجة من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع عن نفيسة بنت منية أخت يعلى قال كانت خديجة امرأة شريفة جلدة كثيرة المال ولما تأيمت كان كل شريف من قريش يتمنى أن يتزوجها فلما أن سافر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تجارتها ورجع ربح وافر رغبت فيه فأرسلتني دسيسا إليه فقلت له ما يمنعك أن تزوج فقال ما في يدي شيء فقلت فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة قال ومن قلت خديجة فأجاب وفي الصحيحين عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب وعند مسلم من رواية عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عن علي أنه سمعه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول خير نسائها خديجة بنت خويلد وخير نسائها مريم بنت عمران وعنده من حديث أبي زرعة سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاني جبريل فقال يا رسول الله هذه خديجة أتتك ومعها إناء فيه طعام وشراب فإذا هي أتتك فقرأ عليها من ربها السلام ومني الحديث قال بن سعد حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا جاءت خولة بنت حكيم فقالت يا رسول الله كأني أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة قال أجل كانت أم العيال وربة البيت الحديث وسنده قوي مع إرساله وقال أيضا أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد الطويل عن عبد الله بن عمير قال وجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على خديجة حتى خشي عليه حتى تزوج عائشة ومن مزايا خديجة أنها ما زالت تعظم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتصدق حديثه قبل البعثة وبعدها وقالت له لما أرادت أن يتوجه في تجارتها إنه دعاني إلى البعث إليك وذكر أيضا إنها قالت لما خطبها إني قد رغبت فيك لحسن خلقك وصدق حديثك ومن طواعيتها له قبل البعثة أنها رأت ميله إلى زيد بن حارثة بعد أن صار في ملكها فوهبته له صلى الله عليه وآله وسلم فكانت هي السبب فيما امتاز به زيد من السبق إلى الإسلام حتى قيل إنه أول من أسلم مطلقا وأخرج بن السني بسند له عن خديجة أنها خرجت تلتمس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأعلى مكة ومعها غذاؤه فلقيها جبريل في صورة رجل فسألها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهابته وخشيت أن يكون بعض من يريد أن يغتاله فلما ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها هو جبريل وقد أمرني أن أقرأ عليك السلام وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب وأخرجه النسائي والحاكم من حديث أنس جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن الله يقرأ على خديجة السلام فقالت إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام وعليك السلام ورحمة الله وفي صحيح البخاري عن علي رفعه خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة ويفسر المراد به ما أخرجه بن عبد البر في ترجمة فاطمة عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاد فاطمة وهي وجعة فقال كيف تجدينك يا بنية قالت إني لوجعة وإنه ليزيد ما بي مالي طعام آكله فقال يا بنية ألا ترضين أنك سيدة نساء العالمين قالت يا أبت فأين مريم بنت عمران قال تلك سيدة نساء عالمها فعلى هذا مريم خير نساء الأمة الماضية وخديجة خير نساء الأمة الكائنة ويحمل قصة فاطمة إن ثبتت على أحد أمرين إما التفرقة بين السيادة والخيرية وإما أن يكون ذلك بالنسبة إلى من وجد من النساء حين ذكر قصة فاطمة وقد أثنى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على خديجة ما لم يثن على غيرها وذلك في حديث عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها فذكرها يوما من الأيام فأخذتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها فغضب ثم قال لا والله ما أبدلني الله خيرا منها آمنت إذ كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء قالت عائشة فقلت في نفسي لا أذكرها بعدها بسبة أبدا أخرجه أبو عمر أيضا رويناه في كتاب الذرية الطاهرة للدولابي من طريق وائل بن أبي داود عن عبد الله البهي عن عائشة وفي الصحيح عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ذبح الشاة يقول أرسلوا إلى أصدقاء خديجة فقال فذكرت له يوما فقال إني لأحب حبيبها قال بن إسحاق كانت وفاة خديجة وأبي طالب في عام واحد وكانت خديجة وزيد صدقا على الإسلام وكان يسكن إليها وقال غيره ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح وقيل بأربع وقيل بخمس وقالت عائشة ماتت قبل أن تفرض الصلاة يعني قبل أن يعرج بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقال كان موتها في رمضان وقال الواقدي توفيت لعشر خلون من رمضان وهي بنت خمس وستين سنة ثم أسند من حديث حكيم بن حزام أنها توفيت سنة عشر من البعثة بعد خروج بني هاشم من الشعب ودفنت بالحجون ونزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حفرتها ولم تكن شرعت الصلاة على الجنائز
11094 - خديجة بنت عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب المطلبية ذكرها بن سعد في ترجمة والدها واستشهد أبوها قرب بدر فعاش قليلا ومات وهو راجع إلى المدينة بالصفراء
2234 - خذام والد خنساء يقال هو بن وديعة وقيل بن خالد وقال أبو نعيم يكنى أبا وديعة وروى في الموطأ والبخاري من طريق خنساء بنت خذام أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك الحديث ومداره على عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه وأخرجه المستغفري من طريق ربيعة عن القاسم فقال أنكح وديعة بن خذام ابنته فكأنه مقلوب
2237 - خراش بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وذكره كذلك بن الكلبي وأبو عبيد وقالا كان معه يوم بدر فرسان وجرح يوم أحد عشر جراحات وكان من الرماة المذكورين
2235 - خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول الخزاعي ثم الكليبي بموحدة مصغرا نسبه بن الكلبي وقال يكنى أبا نضلة وهو حليف بني مخزم شهد المريسيع والحديبية وحلق رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ أو في العمرة التي تليها وقال بن السكن روى عنه حديث واحد من طريق محمد بن سليمان مسمول عن حرام بن هشام عن أمية عن خراش بن أمية قال أنا حلقت رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند المروة في عمرة القضية وقال أبو عمر خراش بن أمية بن الفضل الكعبي فذكر ترجمته وفيها شهد الحديبية وخيبر وما بعدهما وبعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى مكة وحمله على جمل يقال له الثعلب فآذته قريش وعقرت جمله وأرادوا قتله فمنعته الأحابيش فعاد فبعث حينئذ عثمان قال خراش الكلبي ثم السلولي مذكور في الصحابة لا أعرفه بغير ذلك قلت ظنه آخر لكونه لم يسق نسب الأول وهو واحد بلا ريب وذكر بن الكلبي أنه كان حجاما وأنه رمى بنفسه على عامر بن أبي ضرار الخزاعي يوم المر يسيع مخافة أن يقتله الأنصار
2236 - خراش بن حارثة أخو أسماء تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمران
2238 - خراش بن مالك روى حديثه علي بن سعيد العسكري من طريق محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن بجرة الأسلمي عن خراش بن مالك قال احتجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما فرغ قال لقد عظمت أمانة رجل قام عن أوداج رسول الله بحديدة قال في التجريد ولعله تابعي
2239 - خرافة العذري الذي يضرب به المثل فيقال حديث خرافة لم أر من ذكره في الصحابة إلا أنني وجدت ما يدل على ذلك فإنني قرأت في كتاب الأمثال للمفضل الضي قال ذكر إسماعيل بن أبان الوراق عن زياد البكائي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم بن عبد الرحمن قال سألت أبي يعني عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن حديث خرافة فقال بلغني عن عائشة أنها قالت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حدثني بحديث خرافة فقال رحم الله خرافة إنه كان رجلا صالحا وإنه أخبرني أنه خرج ليلة لبعض حاجته فلقيه ثلاثة من الجن فأسروه فقال واحد نستعبده وقال آخر نعتقه فمر بهم رجل فذكر قصة طويلة وقد روى الترمذي من طريق ممروق عن عائشة قالت حدث النبي صلى الله عليه وآله وسلم نساءه بحديث فقالت امرأة منهن كأنه حديث خرافة فقال أتدرين ما خرافة إن خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجن فمكث دهرا ثم رجع فكان يحدث بما رأى منهم من الأعاجيب فقال الناس حديث خرافة وروى بن أبي الدنيا في كتاب ذم البغي له من طريق ثابت عن أنس قال اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله فقالت إحداهن كأن هذا حديث خرافة فقال أتدرين ما خرافة إنه كان رجلا من بني عذرة أصابته الجن فكان فيهم حينا فرجع فجعل يحدث بأحاديث لا تكون في الإنس فحدث أن رجلا من الجن كانت له أم فأمرته أن يتزوج فذكر قصة طويلة ورجاله ثقات إلا الراوي له عن ثابت وهو سحيم بن معاوية يروي عنه عاصم بن علي ما عرفته فليحرر رجاله
2245 - خرشة الثقفي ذكره السهيلي في الروض وقال إنه وفد فأسلم
2241 - خرشة بفتحات بن الحارث أو بن الحر المحاربي وروى أحمد والبغوي والطبراني وآخرون من طريق أبي كثير المحاربي سمعت خرشة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ستكون بعدي فتنة الحديث ووقع في رواية الطبراني خرشة المحاربي وفي رواية أحمد خرشة بن الحر وفي رواية الآخرين خرشة بن الحارث وهو الراجح وقال بن سعد خرشة بن الحارث الأسدي له صحبة نزل حمص له حديث واحد ثم أورد هذا وقال أبو حاتم خرشه شامي له صحبة وروى عنه أبو كثير المحاربي وتعقبه بن عبد البر وزعم أن الصواب أنه هو خرشة بن الحر يعني الذي بعد هذا ولم يصب في ذلك والحق أنهما اثنان وقد فرق بينهما البخاري فذكر خرشة بن الحر في التابعين وذكر هذا في الصحابة وكذلك صنع بن حبان وذكر الحاكم أبو أحمد في ترجمة أبي كثير في الكنى قول من قال عن أبي كثير عن خرشة بن الحر ووهاه وصوب أنه خرشة بن الحارث
2242 - خرشة بن الحارث المرادي من بني زبيد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ومن ولده أبو خرشة عبد الله بن الحارث بن ربيعة بن خرشة قاله بن يونس وروى أحمد والطبراني من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يشهد أحدكم قتيلا يقتل صبرا فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السخطة عليهم فتصيبه معهم
2243 - خرشة بن الحر الفزاري كان يتيما في حجر عمر تقدم ذكره في الذي قبله وقال الآجري عن أبي داود له صحبة ولأخته سلامة بنت الحر صحبة وذكره بن حبان والعجلي في ثقات التابعين وروايته عن الصحابة في الصحيحين قال بن سعد مات في ولاية بشر على العراق وقال خليفة مات سنة أربع وسبعين
2244 - خرشة بن مالك بن جري بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن ربيعة بن مالك بن أود الأودي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد مع علي مشاهده ذكره الرشاطي
11095 - خرفاء المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد النبوي لها ذكر من رواية حماد بن زيد عن ثابت عن أنس هكذا أوردها بن منده وتبعه أبو نعيم
11097 - خرقاء امرأة من الجن ذكرت في خبر العباس بن عبد الله البرقعي في قصة وقعت لبعض السلف وهو عمر بن عبد العزيز قرأت على أحمد بن عبد القادر بن الفخر أن أحمد بن علي الهكاري أخبرهم عن المبارك الخواص أخبرنا الحسين بن علي السري أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري أخبرنا إسماعيل الصفار حدثنا عباس البرقعي حدثنا محمد بن فضيل وليس بابن غزوان حدثنا العباس بن أبي راشد عن أبيه قال نزل بنا عمر بن عبد العزيز فلما رحل قال لي مولاي اركب معه فشيعه قال فركبت فمررنا بواد فإذا نحن بحية ميتة مطروحة على الطريق فنزل عمر فنحاها وواراها ثم ركب فبينا نحن نسير إذا هاتف يهتف وهو يقول يا خرقاء يا خرقاء فالتفتنا يمينا وشمالا فلم نر أحدا فقال له عمر أنشدك الله أيها الهاتف إن كنت ممن يظهر إلا ظهرت لنا وإن كنت ممن لم يظهر أخبرنا عن الخرقاء قال هي الحية التي لقيتم بمكان كذا وكذا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لها يوما يا خرقاء تموتين بفلاة من الأرض يدفنك خير مؤمن من أهل الأرض فقال له عمر أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول هذا فتعجب عمر وانصرفنا وأوردها الخطيب في ترجمة عباد بن راشد من كتاب المتفق من طريق محمد بن جعفر الظفري حدثنا نصر بن داود حدثنا محمد بن فضيل قرأ شريح بن يونس بمكة حدثنا عباد بن راشد من أهل ذي المروة عن أبيه قال زار عمر بن عبد العزيز مولاي فلما أراد الرجوع قال لي مولاي شيعه فذكر نحوه وفي آخره فقال أنا من السبعة الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذا الوادي وفيه فقال لي يا راشد لا تخبرن بهذا أحدا حتى أموت وأوردها أبو نعيم الحلية في آخر ترجمة عمر بن عبد العزيز وأنه وجد حية ميتة فلفها في خرقة فدفنها فسمع قائلا يقول هذه خرقاء نحوه
11096 - خرقاء روى عنها أبو السفر سعيد بن يحمد ذكرها بن السكن وليس في حديثها ما يدل على صحبتها ولا على رؤيتها قاله أبو عمر قلت لفظ بن السكن الخرقاء روى عنها أبو السفر لم يثبت من رواية أهل الكوفة ثم ساقه من طريق على بن مجاهد عن حجاج بن أرطاة عن أبي السفر عن الخرقاء قال وكانت امرأة حبشية تلقط النوي وتميط الأذى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لها كفلان من الأجر ثم قال لا أعلم من رواه غير حجاج هذا مشعر بأنها التي قبلها
11099 - خرنق كالتي قبلها لكن بغير ياء قبل القاف بنت خليفة الكلبية أخت دحية ذكرها بن سعد عن هشام بن الكلبي عن شرقي بن قطامي حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج خولة بنت الهذيل وأمها بنت خليفة بن فروة أخت دحية وكانت خالتها شراف بنت خليفة هي التي ربتها فماتت في الطريق قبل أن تصل وذكرها المفضل بن غسان العلائي في تاريخه كما سيأتي في خولة بنت الهذيل
11098 - خرنيق بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر النون بعدها مثناة تحتانية ثم قاف بنت الحصين الخزاعية أخت عمران أسلمت وبايعت وروت قاله بن سعد وأسند في ترجمة جويرية بنت الحارث عنها عن عمران بن حصين قال افتدى يوم المريسيع نساء بني المصطلق وكان يتعاقلون في الجاهلية
2247 - خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي روى بن أبي خيثمة والبزار وابن شاهين من طريق حميد بن منهب قال قال خريم بن أوس كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له العباس يا رسول الله إني أريد أن أمدحك فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم هات لا يفضض الله فاك فذكر الحديث وروى الطبراني من هذا الوجه قال خريم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول هذه الحيرة وقد رفعت لي وهذه الشيماء بنت نقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود فذكر الحديث بطوله وفيه فقلت يا رسول الله إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما هي فهي لي قال هي لك قال فشهدت الحيرة مع خالد بن الوليد فكان أول من تلقانا الشيماء فتعلقت بها فسلمها لي خالد الحديث وفي بعض طرق حديثه أنه وفد علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك وسيأتي لحديثه طريق في ترجمة محمد بن بشر
2248 - خريم بن فاتك بن الأخرم ويقال خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك الأزدي أبو أيمن ويقال أبو يحيى قال مسلم والبخاري والدارقظني وغيرهم له صحبة وزاد البخاري في التاريخ شهد بدرا وكأنه أشار إلى الحديث الآتي وقال بن سعد كان الشعبي يروي عن أيمن بن خريم قال إن أبي وعمي شهدا بدرا وعهدا ألا أقاتل مسلما قال محمد بن عمر هذا لا يعرف وإنما أسلما حين أسلم بنو أسد بعد الفتح فتحولا إلى الكوفة فنزلاها وقيل نزلا الرقة وماتا بها في عهد معاوية والحديث المشار اليه أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي وقد رواه بن منده في غرائب شعبة وابن عساكر من طرق إلى الشعبي وفيه شهد الحديبية وهو الصواب وقيل إنما أسلم خريم بن فاتك ومعه ابنه أيمن يوم الفتح وجزم بن سعد بذلك
2249 - خزاعي بن أسود تقدم في أسود بن خزاعي وهو بلفظ النسبة
2250 - خزاعي بن عبد نهم بنون بن عفيف بن سحيم بمهملتين مصغرا بن ربيعة بن عدي بكسر أوله والقصر على ما قال الطبري وقال الدارقطني بالتشديد بن ذؤيب المزني ويقال خزاعي بن عثمان بن عبد نهم وقال بن الكلبي هو أخو عبد الله ذي النجادين لأبويه وعم عبد الله بن مغفل بن عبد نهم وروى بن شاهين من طريق بن الكلبي حدثنا أبو مسكين وغيره عن أشياخ لمزينة قالوا كان لمزينة صنم يقال له نهم وكان الذي يحجبه خزاعي بن عبد نهم المزني فكسر الصنم ولحق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول ذهبت إلى نهم لأذبح عنده عتيرة نسك كالذي كنت أفعل وقلت لنفسي حين راجعت حزمها أهذا إله أبكم ليس يعقل أبيت فديني اليوم دين محمد إله السماء الماجد المتفضل قال فبايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايعه عمي مزينة قال وقدم معه عشرة من قومه منهم عبد الله بن ذرة وأبو أسماء والنعمان بن مقرن وروى قاسم في الدلائل من طريق محمد بن سلام الجمحي عن بن دأب قال وفد خزاعي بن أسود فأسلم ووعد أن يأتي بقومه فأبطأ فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حسان بن ثابت فقال فيه % ألا أبلغ خزاعيا رسولا % فإن الغدر يغسله الوفاء % فإنك خير عثمان بن عمرو % وأسناها إذا ذكر السناء % وبايعت النبي فكان خيرا % إلى خير وأداك الثراء % فما يعجزك أو مالا تطقه % من الأشياء لا تعجز عداء يعني قبيلته قال فلما سمع ذلك أقبل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم معه فأسلموا وقوله خزاعي بن أسود غلط وإنما هو خزاعي بن عبد نهم قال بن سعد في الطبقات أخبرنا هشام بن الكلبي أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العجلاني قالا قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفر من مزينة منهم خزاعي بن عبد نهم فبايعه على قومه مزينة ومعه عشرة فذكر القصة والشعر وزاد فيهم بلال بن الحارث وبشر بن المحتفز وزاد فقام خزاعي بن عبد نهم فقال يا قوم قد خصكم شاعر الرجل فأنشدكم الله فأطاعوه وأسلموا وقدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وأعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لواء مزينة يوم الفتح لخزاعى هذا وكانوا يومئذ ألف رجل قال بن سعد وزاد غيره فيهم دكين بن سعد وذكر المرزباني هذه القصة مطولة ودل شعر حسان على أن عدي هذا يمد فالله أعلم
2251 - خزرج الأنصاري غير منسوب روى بن شاهين في الجنائز من طريق عمرو بن شمر عن جعفر بن محمد عن أبيه سمعت الحارث بن الخزرج الأنصاري يقول حدثني أبي أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار فقال يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن فقال له يا محمد طب نفسا وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق الحديث بطوله وأورده بن منده من هذا الوجه مختصرا وأخرجه البزار وابن أبي عاصم والطبراني وابن قانع وعمرو بن شمر متروك الحديث
2266 - خزيمة أو أبو خزيمة في حديث زيد بن ثابت في الصحيح وسيأتي بسط ذلك في أبي خزيمة
2259 - خزيمة بن الحارث مصري له صحبة حديثه عند بن لهيعة عن يزيد يعني بن أبي حبيب هكذا ذكره أبو عمر مختصرا وأظنه وهما نشأ عن تصحيف فقد تقدم خرشة بن الحارث ولو أن أبا عمر ذكر حديثه لبان لنا الصواب
2252 - خزيمة بن أوس بن يزيد بالتحتانية المفتوحة من فوق وزاي بن أصرم الأنصاري النجاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكره سلمة بن المفضل عن بن إسحاق فيمن استشهد يوم الجسر
2254 - خزيمة بن ثابت الأنصاري آخر روى بن عساكر في تاريخه من طريق الحكم بن عتيبة أنه قيل له أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل فقال لا ذاك خزيمة بن ثابت آخر ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان هكذا أورده من طريق سيف صاحب الفتوح عن محمد بن عبيد الله عن الحكم وقد وهاه الخطيب في الموضح وقال أجمع علماء السير أن ذا الشهادتين قتل بصفين مع علي وليس سيف بحجة إذا خالف قلت لا ذنب لسيف بل الآفة من شيخه وهو العرزمي نعم أخرج سيف أيضا في قصة الجمل عن محمد بن طلحة أن عليا خطب بالمدينة لما أراد الخروج إلى العراق فذكر الخطبة قال فأجابه رجلان من أعلام الأنصار أبو الهيثم بن التيهان وهو بدري وخزيمة بن ثابت وليس بذي الشهادتين ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان وجزم الخطيب بأنه ليس في الصحابة من يسمى خزيمة واسم أبيه ثابت سوى ذي الشهادتين كذا قال
2253 - خزيمة بن ثابت بن الفاكه بالفاء وكسر الكاف بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بالمعجمة والتحتانية وقيل بالمهملة والنون بن عامر بن خطمة بفتح المعجمة وسكون المهملة واسمه عبد الله بن جشم بضم الجيم وفتح المعجمة بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الخطمي وأمه كبشة بنت أوس الساعدية أو عمارة من السابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها وقيل أول مشاهده أحد وكان يكسر أصنام بني خطمة وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح وروى أبو داود من طريق الزهري عن عمارة بن خزيمة بن ثابت أن عمه حدثه وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتاع فرسا من أعرابي الحديث وفيه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من شهد له خزيمة فحسبه وروى الدارقطني من طريق أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل شهادته شهادة رجلين وفي البخاري من حديث زيد بن ثابت قال فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهادته بشهادتين وروى أبو يعلى عن أنس قال افتخر الحيان الأوس والخزرج فقال الأوس ومنا من جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهادته بشهادة رجلين الحديث وعند أحمد عن عبد الرزاق بن معمر عن الزهري أن خزيمة استشهد بصفين وروى أحمد من طريق أبي معشر عن محمد بن عمارة بن خزيمة قال ما زال جدي كافا سلاحه حتى قتل عمار بصفين فسل سيفه وقاتل حتى قتل ورواه يعقوب بن شيبة من طريق أبي إسحاق نحوه وقال الواقدي حدثني عبد الله بن الحارث عن أبيه عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيفا وشهد صفين وقال أنا لا أقاتل أبدا حتى يقتل عمار فأنظر من يقتله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول تقتله الفئة الباغية فلما قتل عمار قال قد بانت لي الضلالة ثم اقترب فقاتل حتى قتل قال الطبراني كان له أخوان وحوح وعبد الله وقال المرزباني قتل مع علي بصفين وهو القائل % إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا % أبو حسن مما نخاف من الفتن % وفيه الذي فيهم من الخير كله % وما فيهم بعض الذي فيه من حسن وقال بن سعد شهد بدرا وقتل بصفين
2255 - خزيمة بن ثاتب السلمي يأتي في خزيمة بن حكيم
2256 - خزيمة بن جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء السلمي له حديث في أكل الضب والضبع وغير ذلك أخرجه الترمذي وابن ماجة والباوردي وابن السكن وقال لم يثبت حديثه ورويناه في الغيلانيات مطولا ومداره على أبي أمية بن أبي المخارق أحد الضعفاء
2257 - خزيمة بن جزي بن شهاب العبدي ذكره أبو عمر فقال يعد في أهل البصرة قال وله حديث في الضب انتهى وإنما روى حديث الضب الذي قبله
2258 - خزيمة بن جهم بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدري ذكر الزبير بن بكار أنه هاجر إلى الحبشة مع أبيه وأخيه عمرو وأخرجه أبو عمر ووقع في كتاب بن أبي حاتم خزيمة بن جهم بن عبد قيس بن عبد شمس قال وكان ممن بعثه النجاشي مع عمرو بن أمية كذا قال والنفس إلى ما قاله الزبير أميل ورأيت في كتاب الفردوس حديث النفث في القلب متعلق بالنياط والنياط عرق الحديث ورواه خزيمة بن جهم ولم يخرج ولده سنده بل بيض له
2260 - خزيمة بن حكيم السلمي البهزي ويقال بن ثابت ذكره بن شاهين وغيره وذكر بن منده أنه كان صهر خديجة أم المؤمنين وروى بن مردويه في التفسير من طريق أبي عمران الجوني عن بن جريج عن عطاء عن جابر أن خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن البلد الأمين فقال مكة ورواه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه مطولا جدا وأوله أنه كان في عير لخديجة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له يا محمد إني أرى فيك خصالا وأشهد أنك النبي الذي يخرج بتهامة وقد آمنت بك فإذا سمعت بخروجك أتيتك فأبطأ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى يوم الفتح فأتاه فلما رآه قال مرحبا بالمهاجر الأول الحديث وقال لم يروه عن بن جريج إلا أبو عمران قال أبو موسى رواه أبو معشر وعبيد بن حكيم عن بن جريج عن الزهري مرسلا لكن قال خزيمة بن حكيم السلمي وكذا سماه بن شاهين من طريق يزيد بن عياض عن الزهري قال كان خزيمة بن حكيم يأتي خديجة في كل عام وكانت بينهما قرابة فأتاها فبعثته مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره مطولا في ورقتين وفي غريب كثير وإسناده ضعيف جدا مع انقطاعه ورويناه في تاريخ بن عساكر من طريق عبيد بن حكيم عن بن جريج مطولا كذلك وروي عن منصور بن المعتمر عن قبيصة عن خزيمة بن حكيم أيضا
2261 - خزيمة بن خزمة بمعجمتين مفتوحتين بن عدي بن أبي عثمان بن قوقل بن عوف الأنصاري الخزرجي من القواقلة ذكر بن سعد أنه شهد أحدا وما بعدها
2262 - خزيمة بن عاصم بن قطن بفتح القاف والمهملة بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف العكلي بضم المهملة وسكون الكاف نسبه بن الكلبي وذكره بن قانع وغيره وأخرج بن شاهين من طريق سيف بن عمر عن البختري بن حكيم العكلي أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم فمسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم فما زال جديدا حتى مات وكتب له كتابا وروى بن قانع من طريق سيف بن عمر أيضا عن المستنير بن عبد الله بن عدس أن عدسا وخزيمة وفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فولى خزيمة على الأحلاف وكتب له بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لخزيمة بن عاصم إني بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا ذكره الرشاطي في العكلي وقال أهمله أبو عمر
2263 - خزيمة بن عبد عمرو العصري بفتح المهملتين العبدي ذكر بن شاهين أنه أحد الوفد من عبد القيس وسيأتي ذكره في ترجمة صحار بن العباس وأنه وفد مع الأشج فأسلم
2264 - خزيمة بن عمرو العصري ذكره الرشاطي عن أبي عبيدة وقد تقدم في جزيمة بالجيم
2265 - خزيمة بن معمر الخطمي ذكره البخاري وغيره في الصحابة وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا وقال بن السكن في حديثه نظر وروى هو وابن شاهين وغيرهما من طريق المنكدر بن محمد المنكدر عن أبيه عن خزيمة بن معمر الأنصاري قال رجمت امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو كفارة لذنوبها قال بن السكن تفرد به المنكدر وهو ضعيف قلت وقد خالفه أسامة بن زيد فرواه عن بن المنكدر عن بن خزيمة بن ثابت عن أبيه وهذا أشبه وفيه اختلاف آخر
11100 - خزيمة بنت جهم بن قيس العبدرية هاجرت مع أبيها وأمها خولة بنت الأسود أم حرملة إلى أرض الحبشة قاله أبو عمر
2269 - خشرم بمعجمتين وزن أحمد بن الحباب بضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة بن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب الأنصاري السلمي ذكر بن الكلبي أنه بايع تحت الشجرة وقال بن دريد شهد المشاهد بعد بدر وقال الطبري كان حارس النبي صلى الله عليه وآله وسلم
2271 - خصفة التيمي ذكره الطبري فيمن أمره العلاء بن الحضرمي في زمن الردة وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك إلا الصحابة
2270 - خصفة بفتح المعجمة ثم المهملة ذكره بن منده في الصحابة وروى هو والبيهقي والخطيب في المتفق من طريق شعبة عن يزيد بن حصفة عن المغيرة بن عبد الله الجعفي قال كنت جالسا إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له خصفة أو بن خصفة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الشديد كل الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب الحديث وفيه ذكر الرقوب والصعلوك أورده الخطيب من طريقين في إحداهما خصفة وفي الأخرى خصيفة بالتصغير
11101 - خضرة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها بن سعد وأسند عن الواقدي من حديث سلمى أم رافع بسنده إليها قالت كان خدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وخضرة ورضوى وميمونة بنت سعد أعتقهن كلهن وذكرها البلاذري أيضا ولها ذكر في تفسير سورة التحريم من كتاب بن مردويه
2277 - خفاف بضم أوله وتخفيف الفاء بن إيماء بكسر الهمزة وسكون التحتانية بن رخصة بفتح الراء المهملة ثم معجمة الغفاري مشهور وله ولأبيه صحبة وقد تقدم له ذكر في ترجمة والده كان إمام بني غفار وخطيبهم وشهد الحديبية كما ثبت ذلك في صحيح البخاري من رواية أسلم مولى عمر عن حمراء بنت خفاف أنها قالت ذلك لعمر فلم ينكر عليها وكان ينزل غيقة بفتح المعجمة والقاف بينهما تحتانية ساكنة ويقدم المدينة كثيرا وروى عنه ابنه الحارث قال البغوي بلغني أنه مات في زمن عمر قلت وفي قصة ابنته إشارة إلى أنه مات في خلافة عمر أو قبل ذلك
2278 - خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم وهو المعروف بابن ندبة بنون وهي أمه قال بن الكلبي شهد الفتح وكان معه لواء بني سليم وكان شاعرا مشهورا وقال الأصمعي شهد حنينا وثبت على إسلامه في الردة وبقي إلى زمن عمر وقال أبو عبيدة أغار الحارث بن الشريد يعني جد خفاف هذا على بني الحارث بن كعب فسبي ندبة فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافا فنسب إليها قال المرزباني هي ندبة بنت أبان بن شيطان بن قنان بن سلمة واسم جده الأعلى الشريد عمرو وهو مخضرم أدرك الجاهلية ثم أسلم وثبت في الردة ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر وهو أحد فرسان قيس وشعرائها المذكورين قال الأصمعي هو دريد أشعر الفرسان وكنيته أبو خراشة بضم المعجمة وشين معجمة وله يقول العباس بن مرداس من أبيات % أبا خراشة أما أنت ذا نفر % فإن قومي لم تأكلهم الضبع وأنشد له المبرد في الكامل شعرا يمدح به أبا بكر الصديق وكأنه الذي أشار إليه المرزباني وهو قائل البيت المشهور % أقول له والرمح يأطر متنه % تأمل خفاقا إنني أنا ذلكا وقبله % فإن تك خيلي قد أصيب صميمها % فعمدا على عيني تيممت مالكا قال المرزباني قوله يأطر أي يثنى والمتن الظهر أي متنه لما طعنه وقوله أنا ذلكا أي الذي سمعت به
2279 - خفاف بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفي له وفادة وروى عنه ذابل بن الطفيل بن عمرو الدوسي وسيأتي حديثه في ترجمة ذابل أورده بن منده مختصرا وقال المرزباني في معجم الشعراء وفد خفاف بن نضلة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده من أبيات % إني أتاني في المنام مخبر % من جن وجرة في الأمور موات % يدعو إليك لياليا ولياليا % ثم احز أل وقال لست بآت % فركبت ناجية أضر بمتنها % جمر تخب به على الأكمات % حتى وردت إلى المدينة جاهدا % كيما أراك فتفرج الكربات ويروى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استحسنها وقال إن من الباب لسحرا وإن من الشعر كالحكم وقال المرزباني هذا لفظ هذا الحديث قلت وأخرجه أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل وسيأتي التنبيه عليه في حرف الذال المعجمة
2280 - خفشيش الكندي تقدم في الجيم
2288 - خلاد الزرقي أورده أبو موسى في الذيل وأخرج من طريق عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن خلاد الزرقي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من أخاف أهل المدينة أخافه الله الحديث قلت وعبد الله بن جعفر هو المديني ضعيف والحديث معروف بالسائب بن خلاد أو خلاد بن السائب فالله أعلم
2282 - خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي قال بن السكن له صحبة وقال غيره له ولأبيه كذا وقع في رواية مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب وكانت له ولأبيه صحبة فذكر حديثا أخرجه أبو نعيم وروى الحسن بن سفيان والطبراني من طريق أسامة بن زيد عن محمد بن كعب أخبرني خلاد بن السائب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ولا تمره من طير ولا سبع إلا كان له فيه أجر إسناده حسن وروى بن السكن من طريق بن وهب عن داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى المازني عن خلاد بن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى الحرة فمر به رجل فقال أين يذهب هذا العاجز وحده ثم مر به اثنان فقال أين يذهب هذان العاجزان ثم مر به ثلاثة فدعا لهم واستصحب وله حديث آخر في السنن لكن عن أبيه
2285 - خلاد بن النعمان الأنصاري ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عدة التي لا تحيض فنزلت واللائي يئسن من المحيض الآية استدركه بن فتحون ورأيته في تفسير مقاتل لكن لم أر فيه تسمية أبيه
2281 - خلاد بن رافع بن مالك الخزرجي أخو رفاعة يكنى أبا يحيى ذكرهما بن إسحاق وغيره في البدريين وروى البزار والباوردي وابن السكن والطبراني من طريق عبد العزيز بن عمران عن رفاعة بن يحيى عن معاذ بن رفاعة عن أبيه رفاعة بن رافع قال خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا خلف الروحاء برك بنا بعيرنا فذكر الحديث وفيه دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهما وتفله على البعير وغيره وقد ذكر بن الكلبي أن خلادا قتل ببدر ولم يذكره في شهداء البدريين غيره قال أبو عمر يقولون إن له رواية قلت وقيل إنه المسىء صلاته فقد روى أبو موسى من طريق سفيان بن وكيع عن أبيه وكيع عن بن عيينة عن بن عجلان عن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده أنه دخل المسجد فصلى ثم إنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اذهب فصل فإنك لم تصل ورواه سعيد بن منصور وعبد الله بن محمد الزهري عن بن عيينة عن بن عجلان عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد عن أبيه عن جده به قلت ذكر عبد الله في نسب علي بن يحيى زيادة لا حاجة إليها وقول بن عيينة عن جده وهم فقد رواه إسحاق بن أبي طلحة ومحمد بن إسحاق وغيرهما عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه هو رفاعة والحديث حديثه وهو مشهور به وكذا رواه إسماعيل بن جعفر عن يحيى بن علي بن يحيى المذكور عن أبيه عن جده عن رفاعة فهذه الطرق هي وغيرها في السنن وقد رواه أحمد وابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمرو عن علي بن يحيى فقال رفاعة إن خلادا دخل المسجد الحديث وكذا أخرجه الطحاوي من طريق شريك بن أبي نمر علي بن يحيى وهو الصواب فخرج من هذا أن خلادا هو المسيء صلاته وأن رفاعة أخاه هو الذي روى الحديث فإن كان خلاد استشهد ببدر فالقصة كانت قبل بدر فنقلها رفاعة والله أعلم
2283 - خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي جد الذي قبله قال بن الكلبي شهد بدرا وولى ابنه السائب بن خلاد اليمن لمعاوية ولم يذكر خلاد بن السائب وقال أبو أحمد العسكري خلاد بن سويد ويقال خلاد بن السائب بن ثعلبة جعلهما واحدا واختلف في اسم أبيه وقال في ترجمته إنه شهد العقبة وبدرا واستشهد يوم قريظة قلت وقد ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في البدريين وأنه استشهد بقريظة طرحت عليه امرأة منهم رحى فشدخته فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن له أجر شهيدين روى أبو نعيم في ترجمة حديث إبراهيم بن خلاد بن سويد عن أبيه قال جاء جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا ولبيان علة هذا الحديث مكان غير هذا
2284 - خلاد بن عمرو بن الجموح الأنصاري السلمي يأتي نسبه في ترجمة أبيه ذكره بن إسحاق وغيره في البدريين قال أبو عمر لا يختلفون في ذلك واستشهد بأحد وذكر الواقدي أن أمه هند بنت عمرو عمة جابر بن عبد الله وأنها حملت ابنها وزوجها وأخاها بعد قتلهم على بعير ثم أمرت بهم فردوا إلى أحد فدفنوا هناك
2287 - خلاد غير منسوب روى أبو يعلى من طريق عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده قال استشهد شاب من الأنصار يوم قريظة يقال له خلاد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما إن له أجر شهيدين قالوا لم يا رسول الله قال لأن أهل الكتاب قتلوه قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت زعم بن الأثير أن خلادا هذا هو خلاد بن سويد المتقدم ذكره وعاب على من أفرده بترجمة فلم يصب لأن الحديث ناطق بأن هذا شاب وخلاد بن سويد له ولد يقال له السائب صحابي معروف وابن ابنه خلاد بن السائب صحابي أيضا كما تقدم ولا يلزم من كون خلاد بن السائب قتل يوم قريظة بيد المرأة وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن له أجرين ألا يقتل آخر فيها فيقال ذلك
2286 - خلاد غير منسوب قال الحارث في مسنده حدثنا عبد العزيز بن أبان حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع عن عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها كذا قال عبد العزيز وهو ضعيف والحديث موقوف من رواية عبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة كذلك أخرجه أبو داود وغيره فإن كان محفوظا يحتمل أن يكون بالوجهين
2289 - خلدة الأنصاري الزرقي روى بن عبد البر من طريق عمر بن عبد الله بن خلدة الزرقي عن أبيه عن جده خلدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يا خلدة ادع لي إنسانا يحلب ناقتي هذه فجاءه برجل فقال ما اسمك قال حرب قال اذهب فجاءه آخر فقال ما اسمك قال يعيش قال احلب الحديث وله شاهد في الموطأ عن يحيى بن سعيد مرسل أو معضل
11102 - خلدة بنت الحارث تقدمت في خالدة
2293 - خلف بن مالك بن عبد الله الغفاري المعروف بأبي اللحم تقدم في الألف
2292 - خليد أو خليدة بالتصغير بن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأحدا وسماه بن إسحاق والواقدي خليد بن قيس ولم يقولا خليدة
2290 - خليد بن المنذر بن ساوي العبدي ذكر الطبري أن العلاء بن الحضرمي أمره على جماعة ووجهه في البحر إلى فارس سنة سبع عشرة وكان أبوه قد مات إثر موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة فدل على أن لخليد وفادة والله أعلم
2291 - خليد قيل هو اسم أبي ريحانة حكاه بن قانع والمشهور شمعون كما سيأتي في الشين المعجمة
11104 - خليدة بنت الحباب بن سعد بن معاذ الأنصارية من بني ظفر بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب ومن قبله بن سعد
11103 - خليدة بنت ثابت بن سنان الأنصارية ذكرها بن سعد
11105 - خليدة بنت قعنب الضبية ذكرها بن أبي عاصم وأخرج من طريق حميد بن حماد بن أبي الحوراء عن ثعلب بنت الرباب عن خالتها خليدة بنت قعنب أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبايعنه فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب فأبى أن يبايعها فخرجت من الزحام فرمت بالسوار ثم جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعها قالت فخرجت فطلبت السوار فإذا هو قد ذهب به
11106 - خليسة بنت قيس بن ثابت بن خالد الأشجعية من بني دهمان كانت زوج البراء بن معرور بايعت ولها رواية وهي أم بشر بن البراء قاله بن سعد وأخرج من رواية أم بشر بن البراء بن معرور أحاديث
11107 - خليسة جارية حفصة بنت عمر أم المؤمنين روت حديثها عليكة بنت الكميت عن جدتها عن خليسة أن عائشة وحفصة كانتا جالستين تتحدثان فأقبلت سودة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إحداهما للأخرى أما ترين سودة ما أحسن حالها لنفسدن عليها وكانت من أحسنهن حالا كانت تعمل الأديم الطائفي فلما دنت منهما قالتا لها يا سودة أما شعرت قالت وما ذاك قالت خرج الأعور ففزعت وذهبت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها فأتتا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه حتى أومأتا فذهب حتى قام على باب الخيمة فقالت سودة يا نبي الله خرج الأعور الدجال فقال لا فخرجت تنفض عنها نسج العنكبوت
11108 - خليسة مولاة سلمان الفارسي يقال إنها هي التي كاتبت سلمان ذكر ذلك بن منده في قصة إسلام سلمان في بعض طرقه من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن سلمان الفارسي قال فيها فمر بي أعرابي من كلب فاحتملني حتى أتي يثرب فاشترتني امرأة يقال لها خليسة بنت فلان حليف لبني النجار بثلثمائة درهم فمكثت معها ستة عشر شهرا حتى قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة فأتيته فذكر إسلامه قال فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب يقول لها إما أن تعتقي سلمان وإما أن أعتقه وكانت قد أسلمت فقالت قل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ما شئت فقالت أعتقته قال فغرس لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثمائة سنبلة الحديث أخرجه أبو موسى في الأحاديث الطوال
2294 - خليفة بن أمية الجذامي ذكره الإسماعيلي في الصحابة وأسند من طريق داود بن عمران بن عائذ بن مالك بن خليفة بن أمية عن أبيه عمران عن أبيه عائذ عن أبيه مالك عن أبيه خليفة قال خرجت أنا وجبارة من مكة في فداء سبي سبي لنا حتى أتينا المدينة فأسلمنا وأخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما جئنا له فقال أرسل معكم جيشا قلنا يا رسول الله نصدق ونفي أو نغدر قال بل أصدقاء فذهبنا إليهم بالفداء واستقنا ما أخذ لنا إلى المدينة فضربتني اللقوة فأتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح وجهي بيمينه فبرأت وزودنا تمرا فأتينا إلى قومنا فأراد قومنا قتلنا لأنا أسلمنا ففررنا منهم فأويت إلى أختي أم سلمى امرأة رفاعة بن زيد فأقمت حتى جاء زيد بن حارثة بالجيش وخرج رفاعه بن زيد مع قومه فأقمت عند أختي بكراع حتى جاءوا بالسبي فخرجت معهم يعني إلى المدينة
2316 - خليفة بن بشر ذكره يحيى بن منده فيمن استدركه على جده واستأنس بحديث أورده جده من طريق فاطمة بنت مسلم عن خليفة بن بشر عن أبيه أنه أسلم فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماله وولده الحديث
2295 - خليفة ويقال عليفة بالمهملة بدل الخاء المعجمة بن عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة البياضي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكره ضرار بن صرد بإسناده إلى عبد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة أخرجه الطبراني
2296 - خمخام بن الحارث بن خالد الذهلي واسمه مالك روى أبو موسى من طريق منصور بن عبد الله الخالدي حدثنا أبي حدثنا جدي خالد بن حماد حدثنا أبي حماد بن عمرو حدثنا أبي حدثنا جدي مجالد بن خمخام واسم خمخام مالك بن الحارث بن خالد قال هاجر أبي خمخام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني بكر بن وائل مع أربعة من سدوس وهم بشير بن الخصاصية وفرات بن حيان وعبد الله بن أسود ويزيد بن ظبيان فذكر الحديث وأخرج بن منده عن محمد بن أحمد السلمي عن عبد الرحمن بن محمد بن حبيب عن محمد بن عمر الذهلي قال ذكر بن عمي أحمد بن خالد بن حماد بن عمرو بن مجالد بن الخمخام وكان الخمخام وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن وفد فذكره منقطعا ومنصور الخالدي مشهور بالضعف وكان من حفاظ الحديث المكثرين فالعهدة عليه في جعله إياه مسندا
2298 - خميصة بن الحكم السلمي أحد الأخوة ذكره الواقدي في الردة وأنه كان ممن ارتد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقتل قبيصة السلمي قال الواقدي فحدثني عبد الله بن الحارث بن فضيل عن أبيه عن سفيان بن أبي العوجاء قال قدم معاوية بن الحكم السلمي بأخيه خميصة على أبي بكر فقال له أبو بكر لأقتلنك بقبيصة فقال له معاوية إنه قتله وهو مرتد وقد تاب الآن وراجع الإسلام فقال له أبو بكر فأخرج ديته فنعم الرجل كان قبيصة وسيأتي له ذكر في ترجمة قبيصة إن شاء الله تعالى
2297 - خميصة بن أبان الحداني بضم المهملة وتشديد الدال ذكره وثيمة في الردة وأنه قدم من المدينة إلى عمان بوفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنعاه وقال لهم تركت الناس بالمدينة يغلون غليان القدر وذكر قصة طويلة وفيها فقال عمرو بن العاص في ذلك صدع القلوب مقالة الحداني ونعى النبي خميصة بن أبان ذكره بن فتحون في الذيل وابن الأثير ولم ينسبه لوثيمة
11109 - خناس في اللتين بعدها بنت خذام الشاعرة
11110 - خنساء بنت خذام بن خالد الأنصارية من بني عمرو بن عوف ثبت حديثها في الموطأ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن ومجمع أبي زيد بن حارثة عن خنساء أن أباها زوجها وفي بنت فكرهت ذلك فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرد نكاحها ورواه الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم فخالف في السند والمتن قال عن عبد الله بن يزيد بن وديعة عن خنساء بنت خذام أنها كانت يومئذ بكرا كذا قال بن عبد البر وقال بن منده رواه بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم فوافق مالكا ورواه يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عبد الرحمن ومجمع مرسلا ومتصلا انتهى وأخرج من طريق محمد بن إسحاق عن حجاج بن السائب عن أبيه عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد وكانت قد تأيمت من رجل فزوجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر فارتفع شأنهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أباها يلحقها بهواها فتزوجت أبا لبابة فهي والدة ولده السائب ووقع لنا هذا بعلو في المعرفة لابن منده أخرجه أحمد ووقع في رواية خناس بضم أوله مخففا وأخرج بن منده من طريق إسحاق بن يونس المستملي عن هشيم عن عمرو بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة أن خنساء بنت خذام أنكحها أبوها رجلا وكانت ملكت أمرها وأنها كرهت ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أمرك بيدك فخطبها أبو لبابة فولدت له السائب قال بن منده رواه غيره عن هشيم عن عمر بن أبي سلمة مرسلا وكذا قال أبو عوانة عن عمر وأخرجه بن سعد عن وكيع عن الثوري عن أبي الحويرث عن نافع بن جبير قال تأيمت خنساء بنت خذام من زوجها فزوجها أبوها فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إن أبي تفوت على فزوجني ولم يشعرني قال لا نكاح له انكحي من شئت فنكحت أبا لبابة ومن طريق معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الحجبي قال كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خذام تحت أنيس بن قتادة الأنصاري فقتل عنها بأحد فزوجها أبوها رجلا فقالت يا رسول الله إن عم ولدي أحد إلي فجعل أمرها إليها
11111 - خنساء بنت رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن سلمة عمة جابر بن عبد الله بن رئاب كانت من المبايعات ذكرها بن سعد وقال أمها إدام بنت حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة تزوجها عامر بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد ثم النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد
11112 - خنساء بنت عمرو بن الشريد بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة اسمها تماضر بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ثم تجردت واغتسلت فأعجبته فخطبها فأبت فقال فيها % حيوا تماضر واربعوا صحبي % وقفوا فإن وقوفكم حسبي % ما إن رأيت ولا سمعت به % كاليوم طالي أينق جرب % متبذلا تبدو محاسنه % يضع الهناء مواضع النقب % أخناس قد هام الفؤاد بكم % واعتاده داء من الحب % فبلغتها خطبته فقالت لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح وأتزوج شيخا فلما بلغه ذلك قال من أبيات % وقاك الله يا ابنة آل عمرو % من الفتيان أمثالي ونفسي % وقالت إنه شيخ كبير % وهل خبرتها أني بن أمس % وقد علم المراضع في جمادي % إذا استعجلن عن حز بنهس إلى أن قال % وأني لا أبيت بغير نحر % وأبدأ بالأرامل حين أمسي % وأني لا يهر الكلب ضيفي % ولا جاري يبيت خبيث نفس % فأجابته بأبيات قال أبو عمر قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع قومها من بني سليم فأسلمت معهم فذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يستنشدها ويعجبه شعرها وكانت تنشده وهو يقول هيه يا خناس ويومىء بيده قالوا وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو وقتل أخوها لأبيها صخر وكان أحبهما إليها لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا ثم مات فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر فمن قولها في صخر % أعيني جوادا ولا تجمدا % ألا تبكيان لصخر الندى % ألا تبكيان الجريء الجميل % ألا تبكيان الفتى السيدا % طويل النجاد عظيم الرماد % ساد عشيرته أمردا % ومن قولها فيه % وإن صخرا لمولانا وسيدنا % وإن صخرا إذا نشتو لنحار % أشم أبلج يأتم الهداة به % كأنه علم في رأسه نار % قال وأجمع أهل العلم بالشعر أن لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها وذكر الزبير بن بكار عن محمد بن الحسن المخزومي وهو المعروف بابن زبالة أحد المتروكين عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن أبي وجزة عن أبيه قال حضرت الخنساء بنت عمرو السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال فذكر موعظتها لهم وتحريضهم على القتال وعدم الفرار وفيها إنكم أسلمتم طائعين وهاجرتم مختارين وإنكم لبنوا أب واحد وأم واحدة ما هجنت آباءكم ولا فضحت أخوالكم فلما أصبحوا باشروا القتال واحدا بعد واحد حتى قتلوا وكان منهم أنشد قبل أن يستشهد رجزا فأنشد الأول % يا إخوتي إن العجوز الناصحه % قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه % بمقالة ذات بيان واضحه % وإنما تلقون عند الصائحه % من آل ساسان كلابا نابحه % وأنشد الثاني % إن العجوز ذات حزم وجلد % قد أمرتنا بالسداد والرشد % نصيحة منها وبرا بالولد % فباكروا الحرب حماة في العدد % وأنشد الثالث % والله لا نعصي العجوز حرفا % نصحا وبرا صادقا ولطفا % فبادروا الحرب الضروس زحفا % حتى تلفوا آل كسرى لفا % وأنشد الرابع % لست لخنساء ولا للأخرم % ولا لعمرو ذي السناء الأقدم % إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم % ماض على الهول خضم حضرمي % وكل من الأسانيد أطول من هذا قال فبلغها الخبر فقالت الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته قالوا وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة حتى قبض قلت ومن شعرها في أخيها % ألا يا صخر لا أنساك حتى % أفارق مهجتي ويشق رمسي % يذكرني طلوع الشمس صخرا % وأبكيه لكل غروب شمس % ولولا كثرة الباكين حولي % على أخوانهم لقتلت نفسي % ومن شعرها فيه % ألا يا صخر إن أبكيت عيني % فقد أضحكتني دهرا طويلا % ذكرتك في نساء معولات % وكنت أحق من أبدى العويلا % دفعت بك الجليل وأنت حي % ومن ذا يدفع الخطب الجليلا % إذا قبح البكاء على قتيل % رأيت بكاءك الحسن الجميلا % ويقال إنها دخلت على عائشة وعليها صدار من شعر فقالت لها يا خنساء هذا نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه فقالت ما علمت ولكن هذا له قصة زوجني أبي رجلا مبذرا فأذهب ماله فأتيت إلى صخر فقسم ماله شطرين فأعطاني شطرا خيارا ثم فعل زوجي ذلك مرة أخرى فقسم أخي ماله شطرين فأعطاني خيرهما فقالت له امرأته أما ترضي أن تعطيها النصف حتى تعطيها الخيار فقال % والله لا أمنحها شرارها % وهي التي أرحض عني عارها % ولو هلكت خرقت خمارها % واتخذت من شعر صدارها %
2302 - خنيس الغفاري ويقال أبو خنيس يأتي في الكنى
2299 - خنيس بالتصغير بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي أخو عبد الله كان من السابقين وهاجر إلى الحبشة ثم رجع فهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأصابته جراحة يوم أحد فمات منها وكان زوج حفصة بنت عمر فتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده ثبت ذكره في الصحيح من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده قال تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة فذكر الحديث وفيه وكان قد شهد بدرا وتوفي بالمدينة قال الحميدي وقع في رواية معمر حبيش بمهملة وموحدة وشين معجمة مصغرا وهو تصحيف
2301 - خنيس بن أبي السائب بن عبادة بن مالك بن أصلع بن عيينة الأنصاري الأوسي من بني جحجبي شهد بيعة الرضوان وما بعدها ثم فتوح العراق ذكره يحيى بن منده مستدركا على جده واستدركه أبو موسى
2300 - خنيس بن خالد الأشعري الخزاعي أبو صخر كذا يقول إبراهيم بن سعد وسلمة بن الفضل عن أبي إسحاق وقال غيرهما بالمهملة والموحدة ثم المعج وهو الصواب وقد مضى
2303 - خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو عبد الله وأبو صالح ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين وقالوا إنه أصابه في ساقه حجر فرد من الصفراء وضرب له بسهمه وأجره ذكره الواقدي وغيره وقالوا شهد أحدا والمشاهد بعدها فروى البغوي والطبراني من طريق جرير بن حازم عن زيد بن أسلم أن خوات بن جبير قال نزلت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمر الظهران قال فخرجت من خبائي فإذا نسوة يتحدثن فأعجبنني فرجعت فأخذت حلتي فلبستها وجلست إليهن وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قبته فلما رأيته هبته فقلت يا رسول الله جمل لي شرد فأنا أبتغي له قيدا الحديث بطوله في قوله ما فعل شراد جملك وروى الطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله بن إسحاق بن الفضل بن العباس حدثنا أبي حدثنا صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه عن جده عن خوات مرفوعا ما أسكر كثيرة فقليله حرام وروى بن منده من طريق أبي أويس عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع الحديث وهو عند مالك عن يزيد بن رومان عن صالح عمن شهد ولم يسمه ولم يقل عن أبيه وقد رواه العمري عن القاسم بن محمد عن صالح عن أبيه وخاله عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد فقال عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي خثمة قال كان أبو أويس حفظه فلعل صالحا سمعه من اثنين وروى السراج في تاريخه من طريق ضمرة بن سعيد عن قيس بن أبي حذيفة عن خوات بن جبير قال خرجنا حجاجا مع عمر فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف فقال القوم غننا من شعر ضرار فقال عمر دعوا أبا عبد الله فليغن من بنيات فؤاده فما زلت أغنيهم حتى كان السحر فقال عمر ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا وروى الباوردي من طريق ثابت بن عبيد عن خوات بن جبير وكان من الصحابة قال نوم أول النهار خرق وأوسطه حلق وآخره حمق وقال موسى بن عقبة عن بن شهاب خوات بن جبير هو صاحب ذات النحيين بكسر النون وسكون المهملة تثنية نحى وهو ظرف السمن فقد ذكر بن أبي خيثمة القصة من طريق بن سيرين قال كانت امرأة تبيع سمنا في الجاهلية فدخل رجل فوجدها خالية فراودها فأبت فخرج فتنكر ورجع فقال هل عندك من سمن طيب قالت نعم فحلت زقا فذاقه فقال أريد أطيب منه فأمسكته وحلت آخر فقال أمسكيه فقد انفلت بعيري قالت اصبر حتى أوثق الأول قال لا وإلا تركته من يدي يهراق فإني أخاف ألا أجد بعيري فأمسكته بيدها الأخرى فانقض عليها فلما قضى حاجته قالت له لا هناك قال الواقدي عاش خوات إلى سنة أربعين فمات فيها وهو بن أربع وسبعين سنة بالمدينة وكان ربعة من الرجال وقال المرزباني مات سنة اثنتين وأربعين
2304 - خوط بن عبد العزى تقدم في المهملة
11113 - خولة بنت الأسود الخزاعية تأتي في أم حرملة في الكنى إن شاء الله تعالى
11141 - خولة بنت الأسود وخويلة بنت ثعلبة وخويلة بنت حكيم وخويلة بنت خويلد وخويلة بنت قيس تقدمن
11124 - خولة بنت الصامت تقدمت في خولة بنت ثعلبة كذلك
11130 - خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة التميمية تقدم ذكر والدها وكانت هي تحت أبي الجهم بن حذيفة فولدت له محمدا وتقدم أيضا وعاشت خولة إلى خلافة معاوية ولها قصة مع أم ولد أبي الجهم ذكرها المدائني وغيره
11135 - خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار مرضعة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم بردة مشهورة بكنيتها ذكرها العدوي
11136 - خولة بنت الهذيل بن قبيصة بن هبيرة بن الحارث بن حبيب بن حرفة بضم المهملة وسكون الراء بعدها فاء بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التغلبية يقال تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فماتت في الطريق قبل أن تصل إليه قاله أبو عمر عن الجرجاني النسابة قلت وقد ذكرها المفضل بن غسان الغلابي في تاريخه عن علي بن صالح عن علي بن مجاهد قال وتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم خولة بنت الهذيل وأمها خرنق بنت خليفة أخت دحية الكلبي فحملت إليه من الشام فماتت في الطريق فنكح خالتها شراف أخت دحية بن خليفة فحملت إليها فماتت في الطريق أيضا وقد مضى مثل ذلك في ترجمة خرنق قريبا عن بن سعد
11138 - خولة بنت اليمان أخت حذيفة روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا خير في جماعة النساء إلا عند ميت فإنهن إذا اجتمعن قلن وقلن الحديث ذكرها أبو عمر مختصرة وأسنده بن مندة من طريق الصلت بن مسعود عن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع عن أبي سلمة فذكره سواء وأخرج بن مندة أيضا من طريق بن حفص عن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن خولة بنت يسار قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت إني امرأة أحيض وليس عندي غير ثوب واحد فلا أدري كيف أصنع يا رسول الله قال إذا تطهرت فاغسلي ثوبك ثم صلي عليه قلت يا رسول الله إني أرى أثر الدم فيه فقال اغسليه ولايضرك أثره قال أبو عمر أخشى أن تكون هي خولة بنت اليمان لأن إسناد حديثهما واحد قلت لا يلزم من كون الإسناد إليهما واحدا مع اختلاف المتن أن تكونا واحدة فقد ذكر بن مندة أن امرأة ربعي بن حراش روت عن خولة بنت اليمان ووصله أبو مسلم الكجي وأبو نعيم من طريقه من رواية أبي عوانة عن منصور عن ربعي عن امرأته عن أخت حذيفة قالت قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا معشر النساء أما لكن في الفضة ما تحلين به الحديث في الزجر عن التحلي بالذهب
11114 - خولة بنت إياس بن جعفر الحنفية والدة محمد بن علي بن أبي طالب رآها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منزله فضحك ثم قال يا علي أما إنك تتزوجها من بعدي وستلد لك غلاما فسمه باسمي وكنه بكنيتي وأنحله رويناه في فوائد أبي الحسن أحمد بن عثمان الأدمي من طريق إبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبي جبير عن أبيه قنبر حاجب علي قال رآني علي فذكره وسنده ضعيف وثبوت صحبتها مع ذلك يتوقف على أنها كانت حينئذ مسلمة
11115 - خولة بنت ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصارية أخت حسان بن ثابت روى إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن الأصمعي لها شعرا ذكره في كتاب الأغاني ونقله عنه أبو الفرج الأصبهاني بسنده إليه
11116 - خولة بنت ثامر قال علي بن المديني هي بنت قيس بن قهد بالقاف وثامر لقب وحكى ذلك أبو عمر أيضا ويقال هما ثنتان نعم الحديث الذي روى عن خولة بنت ثامر جاء عن خولة بنت قيس قال أبو عمر روى عنها النعمان بن أبي عياش فذكر الحديث ولم يسلق سنده وأسنده بن منده من وجهين عن أبي الأسود يتيم عروة عن النعمان أنه سمع خولة بنت ثامر الأنصارية تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الدنيا خضرة حلوة وإن رجالا يخوضون في مال الله ومال رسوله بغير حق لهم النار يوم القيامة وأخرجه الترمذي من طريق سعيد المقبري عن أبي الوليد سمعت خولة بنت قيس فذكر نحوه وأخرجه البخاري عن المقبري عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود فقال عن خولة الأنصارية ولفظه إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق لهم النار كذا أخرجه بن أبي عاصم في الآحاد عن يعقوب بن حميد عن المقبري لم يسم أباها أيضا والله أعلم
11117 - خولة بنت ثعلبة هكذا يقول الأكثر ونسبها بن الكلبي في تفسيره فقال بنت ثعلبة بن مالك بن الدخشم
11120 - خولة بنت حكيم الأنصارية فرق الطبراني بينها وبين التي قبلها فأخرج من طريق شعبة عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن خولة بنت حكيم قالت سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل قال إذا رأت ذلك فلتغتسل قلت قد وقع في بعض الأخبار أن أم عطية كانت تسمى خولة وهو فيما أخرجه أبو نعيم ومن طريق عباد بن العوام عن حجاج بن أرطاة حدثني الربيع بن مالك عن أم عطية وكانت تسمى خولة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامة الحديث وأم عطية إن كانت الأنصارية فالمشهور أن اسمها نسيبة بنون ومهملة وموحدة مصغر ويحتمل أن يكون لها اسمان أو أحدهما لقب لكن هذا المتن ثبت من هذا الوجه أخرجه أحمد وفيه عن خولة امرأة عثمان يعني بن مظعون فظهر بهذا أن خولة امرأة عثمان كانت تكنى أم عطية وليست أنصارية بل هي سلمية كما تقدم فالأنصارية غيرها
11119 - خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمية امرأة عثمان بن مظعون يقال كنيتها أم شريك ويقال لها خويلة بالتصغير قاله أبو عمر قال وكانت صالحة فاضلة روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها سعد بن أبي وقاص وسعيد بن المسيب وبشر بن سعيد وعروة وأرسل عنها عمر بن عبد العزيز فأخرج الحميدي في مسنده عن عمر بن عبد العزيز زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون فذكر حديثا وأخرج السراج في تاريخه من طريق حجاج بن أرطاة عن الربيع بن مالك عن خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون وقال هشام بن عروة عن أبيه كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم علقه البخاري ووصله أبو نعيم من طريق أبي سعيد مولى بني هشام عن أبيه عن عائشة وأخرجه الطبراني من طريق يعقوب عن محمد عن هشام عن أبيه عن خولة بنت حكيم أنها كانت من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر هي التي قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا رسول الله إن فتح الله عليك الطائف فأعطني حلى بادية بنت غيلان أبي سلامة أو حلى الفارعة بنت عقيل وكانت من أحلى نساء ثقيف فقال وإن كان لم يؤذن لي في ثقيف يا خويلة فذكرت ذلك لعمر فقال يا رسول الله أما أذن لك في ثقيف قال لا وأخرج بن مندة من طريق الزهري كانت عائشة تحدث أن خولة بنت حكيم زوج عثمان بن مظعون دخلت عليها وهي بذة الهيئة فقالت إن عثمان لا يريد النساء الحديث هذه رواية أبي اليمان عن شعيب ووصله غيره عن الزهري عن عروة عن عائشة ولا يثبت ولكن أخرجه أحمد من طريق بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخلت علي خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما أبذ هيئة خويلة فقلت امرأة لا زوج لها تصوم النهار وتقوم الليل فهي طمرور لا زوج لها الحديث في إنكاره على عثمان ولخولة امرأة عثمان بن مظعون ذكر في ترجمة قدامة بن مظعون وقال هشام بن الكلبي كانت ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان عثمان بن مظعون مات عنها
11121 - خولة بنت خولى بن عبد الله الأنصارية أخت أوس بن خولى تقدم نسبها مع أخيها ذكرها بن سعد في المبايعات
11123 - خولة بنت خويلد قيل هي المجادلة تقدم بيان ذلك في خولة بنت ثعلبة كذلك
11122 - خولة بنت دليج تقدم بيان ذلك في خولة بنت ثعلبة كذلك
11125 - خولة بنت عاصم امرأة بلال بن أمية هي التي قذفا ففرق بينهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني باللعان لها ذكر ولا يعرف لها رواية قاله بن مندة
11126 - خولة بنت عبد الله الأنصارية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الناس دثار والأنصار شعار وفي إسناد حديثها مقال كذا قال أبو عمر مختصرا قال بن مندة عدادها في البصريين ثم ساق من رواية عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين عن سكينة بنت منيع عن أمها رقية بنت سعد عن جدتها خولة بنت عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكره وزاد اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار قالت سكينة فأرجو أن أكون أدركتني دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
11127 - خولة بنت عبيد بن ثعلبة الأنصارية ثم النجارية من المبايعات ذكرها بن سعد وقال أمها الرعاة بنت عدي بن سواد تزوجها صامت بن زيد بن خلدة فولدت له معاوية
11128 - خولة بنت عقبة بن رافع الأشهلية أخت أم الحكم وأم سعد وهما عمتا محمود بن لبيد أسلمت وبايعت ذكرها بن سعد وقال أمها سلمى بنت عمرو الساعدية قال وتزوجها الحارث بن الصمة الأنصاري النجاري فولدت له سعدا ثم خلف عليها عبد الله بن قتادة فولدت له عمرا
11129 - خولة بنت عمرو تأتي في القسم الرابع
11133 - خولة بنت قيس أم صبية بصاد مهملة ثم موحدة مصغرة مع التثقيل أخرج الطبراني من طريق خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني عن سالم بن سرح مولى أم صبية بنت قيس وهي خولة بنت قيس وهي جدة خارجة بن الحارث أنه سمعها تقول اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إناء واحد وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن خارجة بن الحارث وزعم بن مندة أن أم صبية هي خولة بنت قيس بن قهد ورد عليه أبو نعيم فأصاب وقد فرق بينهما بن سعد وغيره
11131 - خولة بنت قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار قال بن سعد تزوجها هشام بن عامر بن أمية بن زيد من بني مالك بن عدي بن النجار وأسلمت وبايعت وأمها أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء
11132 - خولة بنت قيس بن قهد بالقاف بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية الخزرجية ثم النجارية أم محمد يقال هي زوج حمزة بن عبد المطلب ثم قيل غيرها قال محمود بن لبيد عن خولة بنت قيس بن قهد وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب أنها قالت دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عمه يعني حمزة فصنعت شيئا فأكلوه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا أخبركم بكفارات الخطايا قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة أخرجه بن مندة بعلو وأخرج أيضا من طريق قيس بن النعمان بن رفاعة سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع يحدث عن خولة بنت قيس بن قهد قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصنعت له حريرة فلما قدمتها إليه وضع يده فيها فوجد حرها فقبضها ثم قال يا خولة لا نصبر على حر ولا نصبر على برد وقال بن سعد أمها الفريعة بنت زرارة أخت أسعد بن زرارة قال وخلف عليها بعد حمزة بن عبد المطلب حنظلة بن النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان وأخرج أبو نعيم من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري عن عبيد سنوطي قال دخلت على خولة بنت قيس التي كانت عند حمزة فتزوجها النعمان بن عجلان بعد حمزة فقلت يا أم محمد انظري ما تحدثينني فإن الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير ثبت شديد فقالت بئس مالي أن أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما سمعته وأكذب عليه سمعته يقول الدنيا حلوة خضرة من يأخذ منها ما يحل له يبارك له فيه ورب متخوض في مال الله الحديث
11134 - خولة بنت مالك بن بشر الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد في المبايعات
11118 - خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف ويقال خولة بنت حكيم ذكرها أبو عمر بن خليد بن دعلج عن قتادة ويقال بنت دليج ذكره بن منده ويقال خويلة بالتصغير بنت خويلد آخره دال أخرجه بن منده من طريق أبي حمزة الثمالي عن عكرمة عن بن عباس وقيل بنت الصامت أخرجه يحيى الحماني في مسنده من طريق أبي إسحاق السبيعي عن يزيد بن زيد عنها قال محمد بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه وأخرجه أحمد عن يعقوب وسعد ابني إبراهيم بن سعد عن أمهما واللفظ له عن بن إسحاق عن معمر بن عبد الله بن حنظلة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خولة وفي رواية إبراهيم خويلة امرأة أوس بن الصامت أخي عبادة قالت في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله عز وجل صدر سورة المجادلة قالت كنت عنده وكان شيخا كبيرا قد ساء خلقه وضجر قالت فدخل علي يوما فراجعته بشيء فغضب وقال أنت علي كظهر أمي ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة ثم دخل علي فإذا هو يريدني قال فقلت كلا والذي نفسي بيده لا تخلص إلي وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا قالت فواثبني فامتنعت منه فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف فألقيته عني ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجلست بين يديه فذكرت له ما لقيت منه فجعلت أشكوا إليه ما ألقى من سوء خلقه قالت فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا خويلة بن عمك شيخ كبير فاتقي الله فيه قالت فوالله ما برحت حتى نزل في القرآن فتغشى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما كان يتغشاه ثم سري عنه فقال يا خويلة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ثم قرأ علي قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشكتي إلى الله إلى قوله وللكافرين عذاب أليم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مريه فليعتق رقبة قالت فقلت والله يا رسول الله ما عنده ما يعتق قال فليصم شهرين متتابعين قالت فقلت والله إنه لشيخ كبير ما به من طاقة قال فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر قالت فقلت يا رسول الله ما ذاك عنده قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنا سنعينك بعذق من تمر قالت فقلت يا رسول الله وأنا سأعينه بعذق آخر فقال قد أصبت وأحسنت فاذهبي فتصدقي به عنه ثم استوصي بابن عمك خيرا قالت ففعلت وفي رواية محمد بن سلمة عن إسحاق خولة بنت مالك بن ثعلبة أخرجه بن مندة وكذا أخرجه من طريق جعفر بن الحارث عن بن إسحاق وكذا رواه زكريا بن أبي زائدة عن بن إسحاق أخرجه الحسن بن سفيان وقال أبو عمر روينا من وجوه عن عمر بن الخطاب أنه خرج ومعه الناس فمر بعجوز فاستوقفته فوقف فجعل يحدثها وتحدثه فقال له رجل يا أمير المؤمنين حبست الناس على هذه العجوز فقال ويلك أتدري من هي هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما الآيات والله لو أنها وقفت إلى الليل ما فارقتها إلا للصلاة ثم أرجع إليها قال وقد روى خليد بن دعلج عن قتادة قال خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا بامرأة برزة على ظهر الطريق فسلم عليها عمر فردت عليه السلام فقالت هيها يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ تروع الصبيان بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين فاتق الله في الرعية واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت فقال الجارود قد أكثرت على أمير المؤمنين أيتها المرأة فقال عمر دعها أما تعرفها هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات فعمر أحق والله أن يسمع لها قال أبو عمر هكذا في الخبر خولة بنت حكيم امرأة عبادة وهو وهم يعني في اسم أبيها وزوجها وخليد ضعيف سيء الحفظ
11137 - خولة بنت يسار لها ذكر في حديث أبي هريرة أخرجه بن وهب عن بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة أن خولة بنت يسار قالت يا رسول الله إن أثر الدم لا يخرج من ثوبي فقال لا يضرك ذكره بن مندة ووصله أبو نعيم وسيأتي لها ذكر في التي بعدها
11139 - خولة خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر روى حديثها حفص بن سعيد عن أبيه عنها في تفسير والضحى وليس إسناد حديثها مما يحتج به قلت أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة والطبراني من طريق أبي نعيم عن حفصة ولفظه عن أمها وكانت خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن جروا دخل البيت فدخل تحت السرير ومكث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا لا ينزل عليه الوحي فقال يا خولة ما حدث في بيت رسول الله جبريل لا يأتيني فقلت والله ما علمت فأخذ برده فلبسه وخرج فقلت لو هيأت البيت فكنسته فإذا بجرو ميت فأخذته فألقيته فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترعد لحيته وكان إذا أتاه الوحي أخذته الرعدة فقال يا خولة دثريني فأنزل الله تعالى والضحى والليل إذا سجى السورة
11140 - خولة غير منسوبة أفردها الطبراني وقال أبو نعيم أظنها امرأة حمزة أخرج بن أبي عاصم والحسن بن سفيان والطبراني من طريق بقية عن سليمان بن عبد الرحمن بن أبي الجون عن أبي سعيد بن العاص عن معاوية بن إسحاق عن خولة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها حقه غير متعتع ومن انصرف عن غريمه وهو راضي عنه صلت عليه دواب الأرض ونون البحار ومن انصرف عن غريمه وهو ساخط كتب عليه كل يوم وليلة وجمعة وشهر وسنة ظلم
2305 - خولي بن أبي خولي بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفي ويقال العجلي ويقال اسم أبي خولي عمر حليف بني عدي بن كعب نسبه بن الكلبي وقال حالف الخطاب والد عمر وقال موسى بن عقبة وابن إسحاق شهد بدرا قال الهيثم بن عدي هاجر خولي وأخواه هلال وعبد الله إلى الحبشة في المرة الثانية وقال البلاذري ليس ذلك بثبت والثبت أنه هو وإخوته شهدوا بدرا قال الطبري مات في خلافة عمر وزعم بن منده أنه شهد دفن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأقره أبو نعيم وهو وهم والذي شهد الدفن الكريم هو أوس بن خولي قلبه بعض الرواة كما سيأتي وسيأتي أيضا بيان وهم من زعم أن له حديثا في سكنى الشام
2306 - خولي غير منسوب فرق بن أبي حاتم بينه وبين الذي قبله وجمعهما بن منده فتردد بن عبد البر قال بن أبي حاتم في ترجمة هذا روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه الضحاك بن مخمر وساق بن منده حديثه وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يا أبا هريرة أطب الكلام وأطعم الطعام الحديث وأخرجه بقي بن مخلد في مسنده من طريق عبد الله بن عبد الجبار الحمصي عن أنيس بن الضحاك بن مخمر عن أبيه به
2309 - خويلد الضمري قال بن منده روى عبد العزيز بن أبي ثابت عن عثمان بن سعيد الضمري عن أبيه عن خويلد في قصة غير أبي سفيان في بدر
2307 - خويلد بن خالد بن بجير بالجيم مصغرا بن عمرو بن حماس بكسر أوله والتخفيف والإهمال الكناني أبو عقرب جد أبي نوفل بن أبي عمرو بن أبي عقرب وقيل ليس بين أبي نوفل وأبي عقرب أحد ذكره الطبراني وابن شاهين وابن حبان في الصحابة وسيأتي بقية خبره في الكنى وقيل هو خالد بن بجير كما تقدم
2308 - خويلد بن خالد بن منقذ بن ربيعة الخزاعي أخو أم معبد مذكور في ترجمتها ذكره أبو عمر
2311 - خويلد بن عمرو الأنصاري السلمي ذكره محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد صفين مع علي من أهل بدر وأخرجه الطبراني وغيره
2310 - خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزي أبو شريح الخزاعي يأتي في الكنى وقيل في اسمه غير ذلك
2312 - خيبري بموحدة بلفظ النسب بن النعمان الطائي ذكره أبو أحمد العسكري وأورد من طريق عمرو بن شمر عن جابر بن نويرة بن الحارث الطائي عن جده عن أبيه عن الخيبري بن النعمان قال نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبلنا وهو أجأ فقال يا لأهل أجا جوعا لأهل أجأ لقد حصن الله جبلهم فما فارقنا الجوع بعد وأعطياه السلم وأدينا إليه الزكاة وانصرف عنا راضيا ولم نمنع زكاة بعد ذلك وذكر الزبير في الموقفيات أن الخيبري بن النعمان هذا نزل على حاتم الطائي بعد أن مات وطلب منه القرى فرآه في المنام وأنشده أبياتا والقصة مشهورة
2313 - خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بنون ومهملتين بن غنم الأنصاري قال بن الكلبي هو والد سعد بن خيثمة استشهد يوم أحد قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي وسيأتي ذكره في ترجمة ولده سعد بن خيثمة إن شاء الله تعالى
2314 - خير مولى عامر بن الحضرمي يأتي ذكره في ترجمة عامر بن الحضرمي ويقال هو بجيم ثم موحدة كما تقدمت الإشارة إليه في حرف الجيم
11145 - خيرة امرأة كعب بن مالك الأنصاري شاعر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقال بالحاء غير معجمة وحديثها عند الليث من رواية بن وهب عنه بإسناد ضعيف لا تقوم به حجة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلا بإذن زوجها قاله أبو عمر هكذا وقد وصله بن ماجة وابن مندة من هذا الوجه عن الليث عن رجل من ولد كعب بن مالك يقال له عبد الله بن يحيى عن أبيه عن جده أن جدته خيرة امرأة كعب بن مالك أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إني تصدقت بهذا الحلى فذكر الحديث وفيه فهل استأذنت كعبا فقالت نعم قال بن مندة ورواه يحيى بن عبد الله بن كعب عن أمه بنت عبد الله بن أنس عن أمها فاضلة الأنصارية وستأتي
11142 - خيرة بنت أبي أمية بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط الأنصارية من بني غنم بن السلم زوج مكنف بن محيصة بن مسعود الأنصاري قال بن سعد أسلمت وبايعت
11143 - خيرة بنت أبي حدرد أم الدرداء الكبرى سماها أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فيما رواه بن أبي خيثمة عنهما وقالا اسم أبي حدرد عبد وقال أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة وقال غيرهما جهيمة وقال أبو عمر كانت أم الدرداء الكبرى من فضلى النساء وعقلائهن وذوات الرأي فيهن مع العبادة والنسك توفيت قبل أبي الدرداء وذلك بالشام في خلافة عثمان وكانت حفظت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن زوجها روى عنها جماعة من التابعين منهم ميمون بن مهران وصفوان بن عبد الله وزيد بن أسلم قال وأم الدرداء الصغرى لا أعلم لها خبرا يدل على صحبة ولا رؤية ومن خبرها أن معاوية خطبها بعد أبي الدرداء فأبت أن تتزوجه قلت وروى ذلك أبو الزاهرية عن جبير بن نفير عن أم الدرداء أنها قالت لأبي الدرداء إنك خطبتني إلى أبوي في الدنيا فأنكحوني وإني أخطبك إلى نفسك في الآخرة قال فلا تنكحي بعدي فخطبها معاوية فأخبرته بالذي كان فقال لها عليك بالصيام ولها ترجمة حافلة في تاريخ بن عساكر والذي ذكر أبو عمر أنهم رووا عن أم الدرداء الكبرى وهم إنما هم من الرواة عن الصغرى إلا ميمون بن مهران فإنه أدركها وروى عنها وبذلك جزم المزي وغيره وقال بن مندة خيرة أم الدرداء وقيل اسمها هجيمة وتعقبه بن الأثير وقال علي بن المديني كان لأبي الدرداء امرأتان كلتاهما يقال لهما أم الدرداء إحداهما رأت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي خيرة بنت أبي حدرد والثانية تزوجها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي هجيمة الوصابية قال أبو مسهر هما واحدة ووهم في ذلك وقال بن ماكولا أم الدرداء الكبرى لها صحبة وماتت قبل أبي الدرداء والصغرى هي التي خطبها معاوية وأورد بن مندة لأم الدرداء حديثا مرفوعا من طريق شريك عن خلف بن حوشب عن ميمون بن مهران قال قلت لأم الدرداء سمعت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا قالت نعم دخلت عليه وهو جالس في المسجد فسمعته يقول ما يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن وأخرج الطبراني من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه أنه سمع أم الدرداء تقول خرجت من الحمام فلقيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال من أين أقبلت يا أم الدرداء قلت من الحمام قال ما منكن امرأة تضع ثيابها في غير بيت إحدى أمهاتها أو زوج إلا كانت هاتكة كل ستر بينها وبين الله وسنده ضعيف جدا
11144 - خيرة بنت قيس الفهرية أخت فاطمة زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة لها حديث في مسند الشاميين للطبراني
2391 - دارم التميمي كذا قال بن عبد البر وقال بن منده الجرشي بضم الجيم وبشين معجمة وساق حديثه بغير نسب له وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمتي خمس طبقات وفي إسناده ضعف روى عنه ولده الأشعث بن دارم قلت أخرج حديثه الحسن بن سفيان في مسنده عن علي بن حجر حدثنا إبراهيم بن مطهر عن أبي المليح عن الأسير بن دارم عن أبي أحيحة ولكن قال الأشعث بن دارم عن أبيه وكذا أخرجه بن منده من وجه آخر عن علي بن حجر وكذا أخرجه الإسماعيلي في كتاب الصحابة عن الحسن بن سفيان به ولفظ المتن أمتي خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة الحديث وفي آخره عند قوله إلى المائتين حفظ امرؤ لنفسه وهو الصواب وكأنه تصحيف على أبي عمر
2393 - داود بن سلمة الأنصاري له ذكر فروى بن أبي حاتم في التفسير من طريق بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن بن عباس أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم قبل بعثته فلما بعث كفروا به فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء وداود بن سلمة يا معشر يهود اتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون به علينا فذكر الحديث في نزول الآية كذا رأيته في نسخة ووقع في نسخة أخرى فقال لهم معاذ وبشر بن البراء أخو بني سلمة كذا ذكره الطبري من هذا الوجه فلعل الأول تصحيف
2419 - داود بن عروة بن مسعود الثقفي استشهد أبوه في أواخر حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأم داود أخت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تزوج داود هذا بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان
2392 - داود يقال هو اسم أبي ليلى وسيأتي في الكنى
11150 - دبية بضم أولها وسكون الموحدة بعده\ا مثناة تحتانية هي بنت خالد بن النعمان بن خنساء من بني غنم بن مالك بن النجار ورأيتها بخط معتمد بتشديد الموحدة والياء جميعا تكنى أم سماك أسلمت وبايعت ذكرها بن سعد وقال أمها إدام بنت عمرو بن معاوية تزوجها يزيد بن ثابت بن الضحاك فولدت له عمارة
11151 - دجاجة بنت أسماء والدة عبد الله بن عامر بن كرز ذكر عمر بن شبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجد عند عمير خمس نسوة فطلق منهن دجاجة بنت أسماء فخلف عليها عامر بن كرز فولدت له عبد الله بن عامر
2394 - دجاجة والد جسرة قال عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد أخبرنا سعيد بن زيد عن رجل بلغه عن دجاجة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كان أبو ذر يقول نفسي مطيتي وإن لم أتيقن أنها تبلغني قال بن صاعد راوي الكتاب عن الحسين بن الحسن المروزي عنه قد روت جسرة بنت دجاجة عن أبي ذر غيره فما أدري أراد والدها أو غيره
2395 - دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج بفتح المعجمة وسكون الزاي ثم جيم بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف الكلبي صحابي مشهور أول مشاهده الخندق وقيل أحد ولم يشهد بدرا وكان يضرب به المثل في حسن الصورة وكان جبرائيل عليه السلام ينزل على صورته جاء ذلك من حديث أم سلمة ومن حديث عائشة وروى النسائي بإسناد صحيح عن يحيى بن معمر عن بن عمر رضي الله عنهما كان جبرائيل يأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صورة دحية الكلبي وروى الطبراني من حديث عفير بن معدان عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كان جبرائيل يأتيني على صورة دحية الكلبي وكان دحية رجلا جميلا وروى العجلي في تاريخه عن عوانة بن الحكم قال أجمل الناس من كان جبرائيل ينزل على صورته قال بن قتيبة في غريب الحديث فأما حديث بن عباس كان دحية إذا قدم المدينة لم تبق معصر إلا خرجت تنظر إليه فالمعنى بالمعصر العاتق وقال بن البرقي له حديثان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت يجتمع لنا عنه نحو الستة وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قيصر فلقيه بحمص أول سنة سبع أو آخر سنة ست ومن المنكر ما أخرجه بن عساكر في تاريخه عن بن عباس أن دحية اللم في خلافة أبي بكر وقد رده بن عساكر بأن في إسناده الحسين بن عيسى الحنفي وهو أخو سليم القارىء وهو صاحب مناكير وقد روى الترمذي من حديث المغيرة أن دحية أهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم خفين فلبسهما وعند أبي داود من طريق خالد بن يزيد بن معاوية عن دحية قال أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قباطي فأعطاني منها قبطية وروى أحمد من طريق الشعبي عن دحية قال قلت يا رسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فينتج لك بغلا فتركبها قال إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون وقال بن سعد أخبرنا وكيع حدثنا بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دحية سرية وحده وقد شهد دحية اليرموك وكان على كردوس وقد نزل دمشق وسكن المزة وعاش إلى خلافة معاوية
11152 - درة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموية أخت أم حبيبة التي قالت عنها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم انكح أختي بنت أبي سفيان وردت تسميتها في بعض طريق الحديث المذكور عند أبي موسى وأخرج من طريق عبد الجبار بن العلاء عن سفيان عن هشام بن عروة عن زينب بنت أبي سلمة قالت قالت أم حبيبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم هل لك في درة بنت أبي سفيان الحديث وقيل اسمها عزة قال أبو عمر هو الأشهر وقيل اسمها حمنة كما تقدم
11153 - درة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومية هي التي قالت لها أم حبيبة في القصة التي قبل هذه إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة فقال إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي لأنها ابنه أخي من الرضاعة وردت تسميتها في بعض طرق الحديث المذكور عند البخاري من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك عن زينب بنت أبي سلمة أن أم حبيبة قالت يا رسول الله إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة الحديث وذكرها الزبير بن بكار في كتاب النسب في أولاد أبي سلمة بن عبد الأسد
11154 - درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف الهاشمية ابنة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسلمت وهاجرت وكانت عند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فولدت له عقبة والوليد وغيرهما كذا قال بن عبد البر وقال بن سعد تزوجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي فولدت له الوليد وأبا الحسن وأسلم ثم قتل يوم بدر كافرا فخلف عليها دحية بن خليفة الكلبي وروى بن أبي عاصم والطبراني وابن مندة من طريق عبد الرحمن بن بشر وهو ضعيف عن محمد بن إسحاق عن نافع وزيد بن أسلم عن بن عمر وعن سعيد المقبري وابن المنكدر عن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر قالوا قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة فنزلت في دار رافع بن المعلى فقال لها نسوة من بني زريق أنت ابنة أبي لهب الذي يقول الله له تبت يدا أبي لهب فما تغني عنك هجرتك فأتت درة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلك له فقال اجلسي ثم صلى بالناس الظهر وجلس على المنبر ساعة ثم قال أيها الناس ما لي أوذى في أهلي فو الله إن شفاعتي لتنال قرابتي حتى ان صداء وحكما وسلهبا لتنالها يوم القيامة وأخرج بن منده من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو واه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن سبيعة بنت أبي لهب جاء ت الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إن الناس يصيحون بي ويقولون إني ابنة حطب النار فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مغضب شديد الغضب فقال ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ثم قال رواه محمد بن إسحاق وغيره عن المقبري فقالوا قدمت درة بنت أبي لهب فذكر نحوه قال أبو نعيم الصواب درة قلت يحتمل أن يكون لها اسمان أو أحدهما لقب أو تعددت القصة لامرأتين وأخرج الدارقطني في كتاب الإخوة وابن عدي في الكامل وابن منده من طريق علي بن أبي علي اللهبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عن درة بنت أبي لهب قالت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يؤذي حيي بميت وفي رواية بن منده من طريق سماك بن حرب عن زوج درة بنت أبي لهب قال قام رجل فقال يا رسول الله أي الناس خير قال خير الناس أقرأهم وأتقاهم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم فذكر بطوله أورده في أوائل مسند عائشة وذكر البلاذري أن زيد بن حارثة تزوجها ولعل ذلك قبل أن يتزوجها الحارث بن نوفل وقيل تزوجها دحية الكلبي فأخرج بن منده من طريق محمد بن سلمة عن بن إسحاق عن محمد بن عمرو عن عطاء عن علي بن الحسين عن درة بنت أبي لهب وكانت تحت دحية بن خليفة وكانت تطعم الناس فدخل عليه ليلة نفر من المنافقين فقال بعضهم إنما مثل محمد كمثل عذق نبت في فناء فسمعته درة بنت أبي لهب فانطلقت إلى أم سلمة فذكرت لها ذلك وذلك قبل أن ينزل في الحجاب فذكر نحو الحديث بن إسحاق مطولا
2396 - درهم والد معاوية ذكر في ترجمة جاهمة بن العباس في الجيم
2397 - درهم والدزياد ذكره بن خزيمة في الصحابة وروى أبو نعيم من طريق يحيى بن ميمون عن درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم
2399 - دريد الراهب ذكر الثعلبي في تفسيره أنه أحد الوفد الذين وجههم النجاشي فلما سمعوا القرآن بكوا فنزلت فيهم وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع الآية واستدركه بن فتحون
2413 - دريد بن زيد الساعدي ممن استشهد من الأنصار يوم اليمامة ذكره وثيمة
2398 - دريد بن شراحيل بن كعب النخعي يأتي بعد ترجمة
2400 - دريد بن كعب النخعي ذكره سيف في الفتوح وأنه كان معه لواء الفتح بالقادسية وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة وسيأتي زيد بن كعب أخو أرطاة فلعل هذا تصحيف ثم وجدت في الطبقات لابن سعد في وفد لالنجع ما تقدم في ترجمة أرطاة بن شراحيل بن كعب وفيه إن لواء النخع كان يوم الفتح مع أرطاة بن شراحيل وشهد القادسية فقتل فأخذه أخوه دريد فقتل
2401 - دعثور بن الحارث الغطفاني ذكره أبو سعيد النقاش وروى الواقدي من طريق عبد الله بن رافع بن خديج عن أبيه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة أنمار فلما سمعت به الأعراب لحقت بدري الجبال فقالت غطفان لد عثور بن الحارث وكان شجاعا مسودا فيها قد انفرد محمد عن أصحابه ولا نجده أخلى منه الساعة فأخذ سيفا صارما وانحدر فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مضطجع فقام على رأسه بالسيف فاستيقظ فقال له من يمنعك مني قال الله فدفعه جبرائيل عليه السلام فوقع فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السيف وقال من يمنعك مني قال لا أحد فذكر الحديث وفيه ثم أسلم دعثور بعد ذلك قلت وقصته هذه شبيهة بقصة غورث بن الحارث المخرجة في الصحيح من حديث جابر فيحتمل التعدد أو أحد الاسمين لقب إن ثبت الاتحاد
11155 - دعد بنت عامر وقيل بنت عبيد بن دهمان وهي أم رومان والدة عائشة تأتي في الكنى
2402 - دعموص الرملي يأتي في رافع بن عمرو
2403 - دعموص والد قرة يأتي ذكره في ترجمة والده قرة
2404 - دغفل بغين معجمة وفاء وزن جعفر بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل الشيباني الذهلي النسابة يقال له صحبة قال نوح بن أبي حبيب القومسي فيمن نزل البصرة من الصحابة دغفل النسابة وقال في موضع يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الباوردي في صحبته نظر وقال حرب قلت لأحمد له صحبة قال ما أعرفه وقال الأثرم عن أحمد من أين له صحبة كان صاحب نسب قيل له قد روى حديث قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن خمس سنين قال نعم وحديث علي كان على النصارى صوم قال قال أحمد لا أعلم روى عنه غيرهما وقال الجوزجاني قلت لأحمد لدغفل صحبة قال ما أدري وقال عمرو بن علي لم يصح أنه سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد لم يسمع منه وقال البخاري لا يعرف لدغفل إدراك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الترمذي لا يعرف له منه سماع وكان في زمنه رجلا وقال بن أبي خيثمة بلغني أنه لم يسمع منه وقال بن حبان أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال العسكري روى مرسلا وليس يصح سماعه وقال محمد بن سيرين كان عالما ولكن اغتلبه النسب أخرجه بن أبي خيثمة في تاريخه من طريقه وذكره خليفة في تابعي أهل البصرة وقال ابن سعد كان له علم ورواية للنسب وذكره أحمد بن هارون البرديحي في الأسماء المفردة في الصحابة قال وقيل لا صحبة له وروى البغوي من طريق أبي هلال عن عبد الله بن بريدة قال بعث معاوية إلى دغفل فسأله عن العربية وأنساب الناس والنجوم فإذا رجل عالم فقال يا دغفل من أين حفظت هذا قال حفظته بلسان سؤول وقلب عقول وإنما غائلة العلم النسيان قال اذهب إلى يزيد فعلمه وروى البيهقي في الدلائل من طريق أبان بن سعيد عن بن عباس حدثني علي بن أبي طالب قال لما أمر الله نبيه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر فدفعنا إلى مجالس العرب فتقدم أبو بكر وكان نسابة فذكر القصة بطولها وفيها مراجعة دغفل لأبي بكر ودغفل غلام وقول علي لأبي بكر لقد وقعت من الأعرابي على واقعة فقال أجل وقال حنبل بن إسحاق حدثنا عفان حدثنا معاذ بن السقير حدثني أبي قال قال دغفل في العلم خصال إن له آفة وله هجنة وله نكد فآفته أن تحرمه فلا تحدث به وهجنته أن تحدث به من لا يعيه ولا يعمل به ونكده أن تكذب فيه قيل إن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دولاب في قتال الخوارج قلت وكان ذلك سنة سبعين وحكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست أن اسمه حجرا ولقبه دغفل
2405 - دفافة الراعي تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن ذكره بن الأثير في المعجمة
2406 - دكين بالكاف مصغرا بن سعيد أو سعد الخثعمي ويقال المزني له حديث واحد تفرد أبو إسحاق السبيعي بروايته عنه وهو معدود فيمن نزل الكوفة من الصحابة وأخرجه بن حبان في صحيحه وأبو داود والدارقطني في الإلزامات وقد تقدم له ذكر في ترجمة خزاعي بن عبد نهم المزني
2407 - دلهمس بن جميل العامري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال امرؤ القيس حامل لواء الشعراء إلى النار رواه شيخ من ولده كان بالكوفة يقال له صلصال بن الصوير الدلهمس عن أبيه عن جده
2408 - دليجة غير منسوب ذكره عبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ووصفه بالعبادة وقال كانت قدماه قد طاشت من القيام
2409 - دمون رفيق المغيرة بن شعبة في سفره إلى المقوقس بمصر وله معه قصة في قتل المغيرة رفقته وأخذه أسلابهم ومجيئه بها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبل منه الإسلام ولم يتعرض للمال وذكره الواقدي
2410 - دهر بن الأخرم بن مالك الأسلمي والد نصر ذكر البخاري أن له صحبة ولا رواية له وقال بن الأعرابي في نوادره كان شيبان بن بحر أحد بني يقظة جد دهر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رئيس أسلم وكان طارق رئيس بني سليم فكانت بينهم وقعة فذكر القصة
2411 - دهين يأتي في المعجمة
2412 - دوس مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن منده له ذكر في حديث رواه محمد بن سليمان الحراني عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى عثمان وهو بمكة إن جندا قد توجهوا قبل مكة وقد بعثت إليك دوسا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء ورواه صدقة بن خالد عن وحشي فلم يذكر فيه دوسا قال أبو نعيم المراد بدوس القبيلة ولا يعرف في موالي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحد اسمه دوس قلت السياق يأبى ما قاله أبو نعيم لكن الإسناد ضعف
2414 - دومي بن قيس من بني ذهل بن الخزرج بن زيد اللات الكلبي ذكر هشام بن الكلبي في جمهرة نسب قضاعة أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعقد له لواء على من بايعه من بني كلب وذكره بن ماكولا والرشاطي
2415 - ديلم الحميري وهو ديلم بن أبي ديلم ويقال ديلم بن فيروز ويقال ديلم بن هوشع صحابي مشهور سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأشربة وغير ذلك ونزل مصر فروى عنه أهلها ونسبه بن يونس فقال ديلم بن هوشع بن سعد بن أبي جناب بن مسعود وساق نسبه إلى جيشان قال وكان أول وافد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن من عند معاذ بن جبل وشهد فتح مصر وروى عنه أبو الخير مرثد ثم قال ديلم بن هوشع الأصغر الجيشاني يكنى أبا وهب كذا يقوله أهل العلم بالحديث من العراق وهو عندي خطأ وإنما اسم أبي وهب الجيشاني عبيد بن شرحبيل كذا سماه أهل العلم ببلدنا انتهى كلامه وهو في غاية التحرير ونقل البغوي عن يحيى بن معين أنه قال أبو وهب الجيشاني اثنان أحدهما صحابي والآخر روى عنه بن لهيعة ونظراؤه قلت وهو موافق لما قال بن يونس إلا في الكنية فإن بن يونس لا يسلم أن الصحابي يكنى أبا وهب وأما البخاري وأبو حاتم وابن سعد وابن حبان وابن منده فقالوا ديلم الحميري هو بن فيروز زاد بن سعد وإنما قيل له الحميري لنزوله في حمير وقال الترمذي ديلم الحميري يقال هو فيروز الديلمي وقال البخاري ديلم بن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله قلت وفيه نظر لأن عبد الله المذكور يقال له بن الديلمي والديلمي هو فيروز وهو صحابي آخر غير هذا سيأتي في حرف الفاء فالظاهر أنه التبس على البخاري وممن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم فإنه قال عبد الله بن الديلمي واسم الديلمي فيروز وقد خبط بن منده في ترجمته فقال بعد الذي سقناه من عند بن يونس روى عنه ابناه الضحاك وعبد الله وأبو الخير وغيرهم وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم وهو حمل رأسه إلى المدينة فوجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد مات انتهى وقد تعقبه بن الأثير بأن قاتل الأسود هو فيروز الديلمي وليس هو ديلم الحميري وهو كما قال قلت وكان سبب الوهم فيه أن كلا من فيروز الديلمي وديلم الحميري سأل عن الأشربة فأما حديث الديلمي فأخرجه أبو داود من طريق يحيى بن أبي عمر والشيباني عن عبد الله الديلمي عن أبيه قال أتينا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا يا رسول الله قد علمت من أين نحن فإلى أين نحن قال إلى الله وإلى رسوله فقلنا يا رسول الله إن لنا أعنابا فماذا نصنع فيها قال زببوها قالوا وما نصنع بالزبيب قال انتبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم وانتبذوه في الشنان لا في الأسقية وأما حديث ديلم فأخرجه أبو داود أيضا من طريق أبي الخير مرثد عن ديلم الحميري قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على عملنا وعلى برد بلادنا فقال هل يسكر قلنا نعم قال فاجتنبوه الحديث فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة فهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين وإنما أتى الوهم على من اختصر فقال له حديث في الأشربة فلم يعلم مراده بذلك وقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكري فقال فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ديلم بن هوشع الحميري قال أدخله بعضهم في المسند وهو وهم فإن الذي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو ديلم بن هوشع وقد ذكر عباس الدوري عن بن معين أن أبا وهب الجيشاني يسمى ديلم بن هوشع قلت وقد تقدم رد بن يونس على من زعم ذلك وأن أبا وهب الجيشاني تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع وأن ديلم بن هوشع صحابي لا يكنى أبا وهب الجيشاني وبهذا يرتفع الإشكال ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز وأما من قال فيه ديلم بن أبي ديلم فلم يعرف اسم أبيه فكناه بولده وابن منده يصنع ذلك كثيرا وليس ذلك باختلاف في التحقيق والحاصل أن الذي سأل عن الأشربة التي تتخذ من القمح هو ديلم بن هوشع وحديثه في المصريين وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه وهو حميري جيشاني وأما الديلمي الذي روى عنه ولده عبد الله فحديثه في الشاميين واسمه فيروز وهو الذي قتل الأسود العنسي وأما أبو وهب الجيشاني فتابعي آخر والله أعلم
2418 - دينار الحجام يأتي في الرابع
2416 - دينار بن حيان الربعي روى عنه أنه قال وفد أبي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا معه فسماني دينارا وأرسل أبي فاستشهد كذا رأيته في حاشية كتاب بن السكن بخط بن عبد البر ولم يذكره في الاستيعاب
2417 - دينار جد عدي بن ثابت كذا سماه بن معين وسيأتي شرح حاله في المبهمات إن شاء الله تعالى
2489 - ذؤاب ذكر أبو موسى عن أبي الفتح الأزدي وساق بإسناد له ضعيف إلى أنس قال كان رجل يقال له ذؤاب يمر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقول السلام عليك يا رسول ورحمة الله وبركاته فيرد عليه فذكر الحديث
2490 - ذؤالة بن عوقلة اليماني روى أبو موسى بإسناد مظلم إلى هدبة عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني فوقف بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله من أحسن الناس خلقا وخلقا قال أنا يا ذؤالة ولا فخر فذكر حديثا طويلا ركيك الألفاظ جدا آثار الوضع لائحة عليه
2491 - ذؤيب بن حارثة الأسلمي أخو أسماء بن حارثة وإخوته تقدم ذكره في حمران بن حارثة
2493 - ذؤيب بن حبيب الخزاعي يأتي في الذي بعده
2492 - ذؤيب بن حبيب بن تويت بمثناتين مصغرا بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي غسان المدني قال اتخذ ذؤيب بن حبيب دارا بالمصلى مما يلي السوق وهي بأيدي ولده اليوم وساق نسبه قال وكانت له صحبة بالنبي صلى الله عليه وسلم
2494 - ذؤيب بن حلحلة ويقال بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعي والد قبيصة وفرق بن شاهين بين ذؤيب والد قبيصة وبين ذؤيب بن حبيب والذي روى عنه بن عباس وزعم بن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك قال وهو خطأ قلت ولم يظهر لي كونه خطأ وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي عن بن معين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له بعد وفاة أبيه فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما الذي روى عنه بن عباس فحديثه عنه في صحيح مسلم أنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول إن عطب منها شيء فذكر الحديث وذكر بن سعد أنه سكن قديدا وعاش إلى زمان معاوية
2495 - ذؤيب بن شعثم بضم الشين المعجمة والمثلثة بينهما عين مهملة ويقال شعثن آخره نون بدل الميم بن قرط بن جناب بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن تميم التميمي العنبري قال بن السكن له صحبة وذكره بن جرير وابن السكن وابن قانع والعقيلي وغيرهم في الصحابة وله أحاديث مخرجها عن ذريته وروى هو وابن شاهين من طريق عطاء بن خالد بن الزبير بن عبد الله بن رديح بن ذؤيب عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده عن ذؤيب قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث غزوات وروى الطبراني من هذا الوجه عن ذؤيب أن عائشة قالت إني أريد أن أعتق من ولد إسماعيل قصدا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة انتظري حتى يجيء سبي العنبر غدا فجاء فقال لها خذي أربعة قال عطاء فأخذت جدي رديحا وابن عمي سمرة وابن عمي رخيا وخالي زبيبا فمسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم على رؤوسهم وبرك عليهم وروى بن شاهين وأبو نعيم من طريق عطاء بن خالد بهذا الإسناد أن رسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مروا بأم زبيب فأخذوا زريبتها فلحق ذؤيب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أخذ الركب زربية أمي يعني قطيفتها فقال ردوا عليه زربية أمه وقال بارك الله فيك يا غلام قال بن منده جاء عن عطاء بن خالد بهذا الإسناد عدة أحاديث وروى بن منده من طريق بلال بن مرزوق بن ذؤيب بن رديح بن ذؤيب حدثني أبي عن أبيه عن جد أبيه ذؤيب أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك قال الكلابي قال أنت ذؤيب بارك الله فيك ومتع بك أبويك وقال بن أبي حاتم روى المسور بن قريط بن معين بن رديح بن ذؤيب عن أبيه عن جده رديح عن أبيه ذؤيب
2433 - ذابل بن الطفيل بن عمرو الدوسي روى البيهقي في الدلائل وأبو سعد في شرف المصطفى وابن منده من طريق قدامة بن عقيل الغطفاني عن جمعة بنت ذابل بن الطفيل بن عمرو عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قعد في مسجده فقدم عليه خفاف بن نضلة بن بهدلة الثقفي الحديث
2434 - ذباب بموحدتين الأولى خفيفة وضم أوله بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة المذحجي روى بن شاهين من طريق بن الكلبي حدثنا الحسن بن كثير حدثني يحيى بن هانئ بن عروة عن أبي خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة قال كان لسعد العشيرة صنم يقال له قراص يعظمونه وكان سادنه رجلا منهم يقال له بن وقشة قال عبد الرحمن فحدثني ذباب بن الحارث قال كان لابن وقشة رئي من الجن يخبره بما يكون فأتاه ذات يوم فأخبره بشيء فنظر إلى فقال يا ذباب يا ذباب اسمع العجب العجاب بعث محمد بالكتاب يدعو بمكة فلا يجاب قال فقلت له ما هذا قال لا أدري كذا قيل لي فلم يكن إلا قليل حتى سمعنا بمخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت وثرت إلى الصنم فكسرته ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت وقال ذباب في ذلك % تبعت رسول الله إذ جاء بالهدي % وخلفت قراصا بدار هوان % ولما رأيت الله أظهر دينه % أجبت رسول الله حين دعاني وأخرجه بن منده في دلائل النبوة له من هذا الوجه وأغفله في الصحابة فاستدركه أبو موسى قلت ورواه المعافى في الجليس عن بن دريد بإسناد آخر قال حدثنا السكن بن سعيد عن عباس بن هشام بن الكلبي عن أبيه وذكره البيهقي في الدلائل معلقا وروى بن سعد عن بن الكلبي عن أبيه عن سلمة بن عبد الله بن شريك النخعي عن أبيه قال كان عبد الله بن ذباب الأنسي مع علي بصفين وكان له غناء
2435 - ذباب بن فاتك بن معاوية الضبي ذكره المرزباني في معجم الشعراء فقال كان رئيسا في قومه شاعرا فارسا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يسلم ثم أقبل يحصحص عليه فطلبه فهرب ثم أقبل عائذا به صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وأنشده شعرا يمدحه به يقول فيه % أنت الذي تهدي معدا لدينها % بل الله يهديها وقال لك اشهد لم يذكر المرزباني إلا هذا البيت وهو معروف لغيره وهو سارية بن زنيم ثم قال نزل بعد ذلك البصرة
2436 - ذباب بن معاوية العكلي شاعر له مديح في النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا رأيت في المسودة فليحرر فلعله الأول
2437 - ذر بن أبي ذر الغفاري ذكر الحافظ شرف الدين الدمياطي في السيرة النبوية أنه كان راعي لقاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي كانت بالغابة فأغار عليها عيينة بن حصن فاستاقها هو ومن معه فقتلوا الراعي وسبوا امرأته فكان ذلك سبب غزوة الغابة التي صنع فيها سلمة بن الأكوع ما صنع والقصة عند بن إسحاق وفي صحيح مسلم وغيره مطولة ولم يسم أحد منهم اسم الراعي وذكر بن سعد في الطبقات أن بن أبي ذر استشهد في غزوة ذي قرد فكأنه هو
11157 - ذرة غير منسوبة لها حديث عند أبي النضر هاشم بن القاسم عن أبي جعفر الرازي عن الليث عن بن المنكدر عن ذرة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وكافل اليتيم له أو لغيرة كهاتين في الجنة وأشار بأصبعيه والساعي على الأرملة والمسكين كالغازي في سبيل الله تعالى وكالقائم الصائم الذي لا يفتر أخرجه بن منده
2439 - ذرع الخولاني يكنى أبا طلحة وهو بها أشهر يأني في الكنى
2438 - ذريح بفتح أوله وآخره مهملة بوزن عظيم ذكره بن فتحون وقال وقع في التفسير أن زيد الخيل قال يا نبي الله إن فينا رجلين يقال لأحدهما ذريح فذكر حديثا في نزول قوله تعالى يسألونك ماذا أحل لهم قلت وجدته في الأخبار المنثورة لابن دريد قال أخبرنا عمي عن أبيه عن هشام بن الكلبي أخبرني رجل من طيء قال قال زيد الخيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يا رسول الله فينا رجل يقال لأحدهما ذريح وللآخر أبو حدانة ولهما أكلب خمسة يأخذن الظباء فما تقول فيهن فأنزل الله تعالى الآية ثم وجدته في تفسير بن أبي حاتم من طريق عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قال نزلت هذه الآية في عدي بن حاتم وزيد الخيل الطائيين وذلك أنهما جاءا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالا يا رسول الله إنا قوم نصيد الكلاب والبزاة وإن كلاب آل ذريح تصيد البقر والحمير والظباء فذكر الحديث فهذا يدل عن أن ذريحا بطن من طيء لا اسم رجل بعينه يمكن أن يكون له صحبة فالله أعلم
2440 - ذفافة الراعي له ذكر في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن استدركه بن الأمين وابن الأثير في حرف الذال المعجمة وقد أشرت إليه في المهملة
10196 - ذكر من كنيته أبو عبد الله أيضا ممن عرف اسمه واشتهر به أبو عبد الله الأرقم بن أبي الأرقم والأسود بن سريع التميمي وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجابر بن سمرة السوائي وجبار بن صخر والجد بن قيس الأنصاريان وجعفر بن أبي طالب الهاشمي وحذيفة بن اليمان العبسي وحرملة بن عمرو المدلجي والحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي والزبير بن العوام الأسدي وزياد بن لبيد الأنصاري وسلمان الفارسي وشرحبيل بن حسنة وطارق بن شهاب وعامر بن ربيعة وعبيد بن خالد وعبيد بن مروان وعتبة بن فرقد وعتبة بن مسعود الهذلي وعمرو بن العاص السهمي وعمرو بن عوف المزني وعباس بن أبي ربيعة المخزومي ومحمد بن عبد الله بن جحش ونافع بن الحارث الثقفي أخو أبي بكرة والنعمان بن بشير الأنصاري تقدموا كلهم في الأسماء
2447 - ذكوان السلمي بضم أوله وليس بالذي قبله ذكر الأموي في المغازي عن بن إسحاق أنه شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وفيه يقول عباس بن مرداس السلمي % وإنا مع الهادي النبي محمد % وفينا ولم يستوبها معشر إلفا % خفاف وذكوان وعوف تخالهم % مصاعب راقت في طروقتها كلفا واستدركه بن فتحون ذكر الأذواء مرتبا على ما بعد لفظة ذو
2441 - ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي يكنى أبا السبع ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود في أهل العقبة وفيمن استشهد بأحد وقال بن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر عن سهيل بن أبي صالح لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أحد قال من ينتدب فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السبع فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنة فلينظر إلى هذا وذكر الحديث بطوله وروى الواقدي من طريق خبيب بن عبد الرحمن قال لما خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أول من قدم المدينة بالإسلام وروى عمر بن شبة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين ومن طريق جابر نحوه وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها قال فوجدت سعدا قد سبقني
2442 - ذكوان بن عبيد بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري ذكره الأموي عن بن إسحاق فيمن شهد بدرا
2443 - ذكوان بن يامين بن عمير بن كعب من بني النضير كان يهوديا فقيل إنه أسلم استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر فأورد من طريق بن إسحاق أن ذكوان لقي أبا ليلى وعبد الله بن مغفل باكيين فقال ما يبكيكما قالا جئنا نستحمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم نجد عنده ما يحملنا قال فأعطاهما ناضحا وزودهما وذلك في غزوة تبوك قال الجيابي هذا يدل على أنه أسلم ولا يعين على الجهاد إلا مسلم قلت لا يتعين ذلك لاحتمال أن يكون أعان عدوه على عدوه
2446 - ذكوان مولى الأنصار روى أبو يعلى من حديث جابر قال ابتعنا بقرة في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فانفلتت منا فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده فضربها فوقعت فلم ندرك ذكاتها فسألنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما فانكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش وفي إسناده حرام بن عثمان وهو ضعيف جدا
2445 - ذكوان مولى بني أمية قال عبد الرزاق حدثنا معمر بن حوشب عن إسماعيل بن أمية عن أبيه عن جده كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه فذكر القصة مرفوعة قلت وقيل فيها رافع وسيأتي إن شاء الله تعالى
2444 - ذكوان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن حبان في الصحابة وروى البغوي والطبراني من طريق شريك عن عطاء بن السائب قال أوصى أبي بشيء لبني هاشم فجئت أبا جعفر فبعثني إلى امرأة عجوز وهي بنت علي فقالت حدثني مولى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال له طهمان أو ذكوان قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تحل الصدقة لي ولا لأهل بيتي قال البغوي وروى عن شريك فقال مهران وقيل ميمون وقيل باذام ولا أدري أيهما الصواب قلت وقيل فيه أيضا هرمز وقيل كيسان وهي رواية جرير عن عطاء وقيل مهران وهو أصحها فإنها رواية سفيان الثوري عن عطاء بن السائب في هذا الحديث
2496 - ذهبن بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحدة مفتوحة ثم نون وصحفه بعضهم فقال زهير وأبوه قرضم بكسر القاف والمعجمة بينهما راء بن العجيل بن قثاث بن قمومي بن يقلل بن العيدي من بني عيدي بن مهرة المهري من بني مهرة بن حيدان روى بن شاهين من طريق بن الكلبي قال أخبرنا معمر عن عمران المهري قال وفد منا رجل يقال له ذهبن بن القرضم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدينه ويكرمه لبعد داره وكتب له كتابا هو عندهم وقد تقدم في المهملة مصغرا وبذلك جزم بن حبيب وبالأول جزم الدارقطني وابن ماكولا وهو ظاهر ما في النسخة المعتمدة من جمهرة بن الكلبي بموحدة بعد الهاء بوزن جعفر
2448 - ذو الأذنين هو أنس بن مالك مازحه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فيما أخرجه أبو داود والترمذي من حديث أنس قال قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ياذا الأذنين
2449 - ذو الأصابع الجهني وقيل التميمي وقيل الخزاعي ذكره الترمذي في الصحابة وروى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق عثمان بن عطاء عن أبي عمران عن ذي الأصابع قال قلنا يا رسول الله إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا قال عليك بالبيت المقدس الحديث وذكره البخاري في ترجمة أبي عمران واسمه سليم مولى أبي الدرداء وقال ليس بالقائم وأخرجه البغوي وزاد في إسناده بين عثمان وأبي عمران رجلا وهو زياد بن أبي سودة وقال فيه عن ذي الأصابع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك أخرجه بن شاهين وأبو نعيم قال البغوي رواه الوليد بن مسلم عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن عمران ذي الأصابع والذي قبله أولى بالصواب وذكره موسى بن سهل الرملي فيمن نزل فلسطين من الصحابة وزعم بن دريد في كتاب الوشاح أن اسمه معاوية
2450 - ذو البجادين المزني اسمه عبد الله بن عبد نهم سيأتي في العين
2451 - ذو الثدية له ذكر فيمن قتل مع الخوارج في النهروان ويقال هو ذو الخويصرة الآتي وقال أبو يعلى في مسنده رواية بن المقري عنه حدثنا محمد بن الفرج حدثنا محمد بن الزبرقان حدثني موسى بن عبيدة أخبرني هود بن عطاء عن أنس قال كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل يعجبنا تعبده واجتهاده وقد ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باسمه فلم يعرفه فوصفناه بصفته فلم يعرفه فبينا نحن نذكره إذ طلع الرجل قلنا هو هذا قال إنكم لتخبروني عن رجل إن في وجهه لسفعة من الشيطان فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنشدك الله هل قلت حين وقفت على المجلس ما في القوم أحد أفضل مني أو خير مني قال اللهم نعم ثم دخل يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يقتل الرجل فقال أبو بكر أنا فدخل عليه فوجده يصلي فقال سبحان الله أقتل رجلا يصلي وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قتل المصلين فخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما فعلت قال كرهت أن أقتله وهو يصلي وأنت قد نهيت عن قتل المصلين قال من قتل الرجل قال عمر أنا فدخل فوجده واضعا جبهته فقال عمر أبو بكر أفضل مني فخرج فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم مه قال وجدته واضعا وجهه لله فكرهت أن أقتله فقال من يقتل الرجل فقال علي أنا فقال أنت إن أدركته فدخل عليه فوجده قد خرج فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له مه قال وجدته قد خرج قال لو قتل ما اختلف من أمتي رجلان كان أولهم وآخرهم قال موسى فسمعت محمد بن كعب يقول الذي قتله علي ذو الثدية قلت ولقصة ذي الثدية طرق كثيرة جدا استوعبها محمد بن قدامة في كتاب الخوارج وأصح ما ورد فيها ما أخرجه مسلم في صحيحه وأبو داود من طريق محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي أين عليا ذكر أهل النهروان فقال فيهم رجل مودن اليد أو مجدع اليد لولا أن تنظروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد فقلت له أنت سمعته قال إي ورب الكعبة وقال أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد حدثنا جميل بن مرة عن أبي الوضيء أن عليا لما فرغ من أهل النهروان قال التسموا المجدع فطلبوه ثم جاءوا فقالوا لم نجده قال ارجعوا ثلاثا كل ذلك لا يجدونه فقال علي والله ما كذبت ولا كذبت قال فوجدوه تحت القتلى في طين فكأني أنظر إليه حبشي عليه مربطة إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الذي على ذنب اليربوع أخرجه أبو داود قلت وللقصة الأولى شاهدان عند محمد بن قدامة أحدهما من مرسل الحسن فذكر شبيها بالقصة والآخر من طريق مسلمة بن أبي بكرة عن أبيه عن محمد بن قدامة والحاكم في المستدرك ولم يسم الرجل فيهما
2454 - ذو الجوشن الضبابي قيل اسمه أوس بن الأعور وبه جزم المرزباني وقيل شرحبيل وهو الأشهر بن الأعور بن عمرو بن معاوية وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وزعم بن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل قال مسلم له صحبة قال أبو السعادات بن الأثير يقال إنه لقب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه فكأن أول عربي لبسه وقال غيره قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصميل مراث حسنة قلت وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه وقال إنه لم يسمع منه وإنما سمعه من ولده شمر والله أعلم
2453 - ذو الحكم عمرو بن حممة
2455 - ذو الخويصرة التميمي ذكره بن الأثير في الصحابة مستدركا على من قبله ولم يورد في ترجمته سوى ما أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد قال بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة رجل من بني تميم يا رسول الله اعدل فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل الحديث وأخرجه من طريق تفسير الثعلبي ثم من طريق تفسير عبد الرزاق كذلك ولكن قال فيه إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي وهو حرقوص بن زهير فذكره قلت ووقع في موضع آخر في البخاري فقال عبد الله بن ذي الخويصرة وعندي في ذكره في الصحابة وقفة وقد تقدم في الحاء المهملة
2456 - ذو الخويصرة اليماني روى أبو موسى في الذيل من طريق أبي زرعة الدمشقي ثم من طريق سليمان بن يسار قال اطلع ذو الخويصرة اليماني وكان أعرابيا جافيا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال هذا الذي بال في المسجد فلما وقف قال أدخلني الله وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبحان الله ويحك احتظرت واسعا ثم قال فدخل فبال الرجل في المسجد فصاح به الناس وعجبوا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسروا يقول علموه وأمر رجلا فأتى بسجل من ماء فصبه على مباله هذا مرسل وفي إسناده انقطاع أيضا وقصة الرجل الذي بال في المسجد مخرجة في الصحيح من حديث أبي هريرة ومن حديث أنس بغير هذاالسياق ولم يسم الرجل وكذا أخرجه بن ماجة من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وزاد فيه فقال الأعرابي بعد أن فقه فقام إلي بأبي وأمي فلم يؤنب ولم يسب فقال ان هذا المسجد لا يبال فيه الحديث
2457 - ذو الخيار واسمه عوف بن ربيع الأسدي يأتي
2460 - ذو الرأي هو الحباب بن المنذر الأنصاري تقدم
2461 - ذو الزوائد الجهني ذكره الترمذي في الصحابة ويقال فيه أبو الزوائذ وزعم الطبراني أنه ذو الأصابع المتقدم وعندي أنه غيره وقد روى مطين والطبري في التهذيب وغيرهما من طريق سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل قال أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال ذو الزوائد وفي رواية مطين أبو الزوائد وروى أبو داود والحسن بن سفيان من طريق سليم بن مطين عن أبيه عن ذي الزوائد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع أمر الناس ونهى ثم قال ألا هل بلغت الحديث
2462 - ذو السيفين هو أبو الهيثم بن التيهان الأنصاري يأتي في الكنى
2463 - ذو الشمالين عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن عمرو بن غبشان بن مالك بن أفصى الخزاعي حليف بني زهرة يقال اسمه عمير ويقال عمرو ويقال عبد عمرو ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد بها وكذا ذكره بن إسحاق وغيره ووقع في رواية للزهري في قصة السهو في الصلاة أنه الذي قال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة وسيأتي بيان ذلك في ترجمة عبد عمرو وروى الطبراني من طريق أبي شيبة الواسطي عن الحكم قال كان عمار مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة كلهم أضبط ذو الشمالين وعمر بن الخطاب وأبو ليلى انتهى والأضبط هو الذي يعمل بيديه جميعا
2464 - ذو الشهادتين هو خزيمة بن ثابت تقدم
2465 - ذو العقيصتين هو ضمام بن ثعلبة يأتي
2466 - ذو العين هو قتادة بن النعمان يأتي
2467 - ذو الغرة الجهني ويقال الهلالي روى عبد الله في زيادات المسند والبغوي وابن السكن من طريق أبي جعفر الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ذي الغرة قال عرض أعرابي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن الصلاة في أعطان الإبل قال لا والراوي له عن أبي جعفر عبيدة بن معتب وهو ضعيف وخالفه الأعمش وحجاج بن أرطاة فقالا عن عبيد الله بن عبد الله وهو أبو جعفر الرازي عن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال حجاج بن أرطاة أو أسيد بن حضير بالشك وقد صحح الحديث من رواية الأعمش أحمد وابن خزيمة وغيرهما ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن يعيش الجهني به وكذا قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فيقال هو اسم ذي الغرة وأخرجه أبو نعيم من طريق جابر الجعفي عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سليك قال بن السكن لا يصح شيء من طرقه
2468 - ذو الغصة الحارثي هو قيس بن الحصين يأتي
2469 - ذو الغصة آخر اسمه الحصين بن يزيد بن شداد تقدم
2471 - ذو الكلاع الحميري روى بن أبي عاصم وأبو نعيم من طريق حسان بن كريب عن ذي الكلاع سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اتركوا الترك ما تركوكم تفرد به بن لهيعة فإن كان حفظه فهو غير ذي الكلاع الآتي ذكره في القسم الثالث
2472 - ذو اللحية الكلابي قال سعيد بن يعقوب اسمه شريح وقال بن قانع شريح بن عامر وحكاه البغوي وقال المفضل الغلابي هو الضحاك بن سفيان وقال بن الكلبي ذو اللحية شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب ولم يصفه بغير ذلك روى البغوي والطبراني والحسن بن سفيان وابن قانع وابن أبي خيثمة وغيرهم من طريق سهل بن أسلم عن يزيد بن أبي منصور عن ذي اللحية الكلابي أنه قال يا رسول الله أنعمل في أمر مستأنف أم في أمر قد فرغ منه الحديث
2473 - ذو اللسانين هو مولة بن كثيف يأتي
2475 - ذو المعشار هو مالك بن نمط يأتي
2478 - ذو النخامة لا أعرف اسمه روى بن أبي الدنيا في المرض والكفارات له من طريق الربيع بن صبيح عن غالب القطن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على ذي النخامة وهو موعوك فقال منذ كم قال منذ سبع قال اختر إن شئت دعوت الله لك أن يعافيك وإن شئت صبرت ثلاثا فتخرج منها كيوم ولدتك أمك قال أصبر يا رسول الله في إسناده ضعف مع إرساله
2479 - ذو النسعة بكسر أوله وسكون المهملة لا أعرف اسمه ثبت ذكره في حديث البخاري وروى أصحاب السنن من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قتل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدفعه إلى ولي المقتول فقال القاتل لا والله ما أردت قتله فقال لولي المتقول إن كان صادقا فقتلته دخلت النار فخلى سبيله وكان مكتوفا بنسعة فخرج يجر نسعته فسمى ذا النسعة لفظ النسائي وأخرج مسلم معناه أو قريبا منه حديث وائل بن حجر ولكن ليس في آخره فسمي ذا النسعة والنسعة بكسر النون وسكون المهملة بعدها مهلمة هو الحبل
2480 - ذو النمرق هو النعمان بن يزيد الكندي يأتي
2482 - ذو النو آخر هو عبد الرحمن بن ربيعة يأتي
2483 - ذو النور سراقة بن عمرو يأتي
2481 - ذو النور هو الطفيل بن عمرو الدوسي يقال هو الطفيل بن الحارث ويقال عبد الله بن الطفيل قاله المرزباني في معجمه يأتي
2484 - ذو النورين عثمان بن عفان مشهور بها والمشهور أن ذلك لكونه تزوج ببنتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم واحدة بعد آخرى وروى أبو سعد الماليني بإسناد فيه ضعف عن سهل بن سعد قال قيل لعثمان ذو النورين لأنه ينتقل من منزل إلى منزل في الجنة فتبرق له برقتان فلذلك قيل له ذلك
2486 - ذو اليدين السلمي يقال هو الخرباق وفرق بينهما بن حبان قال أبو هريرة صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إحدى صلاتي العشى فسلم في ركعتين فقام رجل في يديه طول يدعى ذا اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت الحديث أخرجاه من طريق بن سيرين عن أبي هريرة وروى الحسن بن سفيان والطبراني وغيرهما من طريق شعيث بن مطير عن أبيه أنه لقى ذا اليدين بذي خشب فحدثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بهم إحدى صلاتي العشي وهي العصر فصلى ركعتين وخرج مسرعا إلى الناس فذكر الحديث روى بن أبي شيبة من طريق عمرو بن مهاجر أن محمد بن سويد أفطر قبل الناس بيوم فأنكر عليه عمر بن عبد العزيز فقال شهد عندي فلان أنه رأى الهلال فقال عمر أو ذو اليدين هو ولذي اليدين ذكر في حديث آخر يأتي ذكره في ترجمة أم إسحاق من كنى النساء
2458 - ذو خيوان الهمداني اليماني اسمه عك روى حديثه البزار وعبدان من طريق مجالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال أسلم عك ذو خيوان فقيل له انطلق إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخذ منه الأمان فقدم عليه فقال يا رسول الله إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا فكتب له وإسناده ضعيف وقد رواه أبو يعلى مطولا وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر
2459 - ذو دجن روى بن شاهين من طريق بن الكلبي عن وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده قال قدم ذو منادح وذو دجن وذو مهدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لهم انتسبوا فقال ذو مهدم % على عهد ذي القرنين كانت سيوفنا % صوارم يفلقن الحديد المذكرا وأخرجه بن منده من طريق وحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثنان وسبعون من الحبشة منهم ذو مناحب وذو مهدم وذو دجن وذو مخبر كذا قال ولم يذكر ذا حدب فأظنه غيره لم يسرد أسماء السبعين
2470 - ذو قرنات بفتحات الحميري قال بن يونس يقال إن له صحبة يروى عنه شعيب بن الأسود المعافري وهانئ بن جدعان اليحصبي وغيرهما وروى البغوي من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن سعيد بن عبد العزيز عن ذي قرنات قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيل ياذا قرنات من بعده قال الأمين يعني أبا بكر قيل فمن بعده قال قرن من حديد يعني عمر قيل فمن بعده قال الأزهر يعني عثمان قيل فمن بعده قال الوضاح المنصور يعني معاوية قال البغوي عثمان ضعيف ولا أحسب سعيدا أدركه ولا أحسبه هو سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا وزعم الخطيب عن بن سميع أن اسمه جابر بن أزذ وتعقبه بن عساكر بأن الذي عند بن سميع ذو قرنات جابر بن أزذ وهما اثنان قال فظن الخطيب لما لم يجد بينهما فاصلة أنهما واحد ثم ساقه عن بن سميع في تسمية من روى عن عمر ممن أدرك الجاهلية ذو قرنات وقال بن منده اختلف في صحبته وأخرج من طريق أبي إدريس الخولاني قال كان أبو مسلم الجليلي معلم كعب الأحبار وكان يلومه على ابطائه عن الإسلام قال كعب فخرجت حتى أتيت ذا قرنات فقال لي أين تقصد يا كعب فأخبرته فقال لئن كان نبيا إنه الآن لتحت التراب فخرجت فإذا أنا براكب فقال مات محمد وارتدت العرب الحديث وروى الروياني في مسنده من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن نافع أنه سمع أباه يذكر أن معاوية قال لكعب دلني على أعلم الناس قال ما أعلمه إلا ذا قرنات وهو باليمن فبعث إليه معاوية وهو بالغوطة فتلقاه كعب فوضع رأسه له ووضع الآخر له رأسه فذكر قصة طويلة وفي ضمنها أنه كان يهوديا واستنكرها بن عساكر لأن كعبا مات قبل أن يلي معاوية الخلافة وهو كما قال قلت والقصة التي قبلها تشعر أيضا بأنه لم يسلم فالله أعلم
2474 - ذو مخبر يقال ذو مخمر الحبشي بن أخي النجاشي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخدمه ثم نزل الشام وله أحاديث أخرج منها أحمد وأبو داود وابن ماجة منها عند أبي داود من طريق حريز بن عثمان عن يزيد بن صبيح عن ذي مخبر وكان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا في نومهم عن الصلاة روى أبو داود أيضا من طريق خالد بن معدان عن جبير بن نفير قال انطلق بنا إلى ذي مخبر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتيناه فسأله جبير عن الهدنة فقال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ستصالحون الروم الحديث
2476 - ذو مران هو عك يأتي
2477 - ذو مناحب وذو منادح وذو مهدم تقدم حديثهم في ذي دجن وذكر عبد الصمد بن سعيد في طبقات الحمصيين الأول والثالث ولكن قال ذو مناخب وذو مهدب آخره موحدة وقال لا يوجد منها حديث
2487 - ذو يزن ذكره أبو موسى عن عبدان قال قدم ذو يزن واسمه مالك بن مرارة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عند زرعة بن سيف بإسلامهم وإسلام ملوك اليمن فكتب له كتابا قلت وستأتي ترجمته في الميم
2488 - ذو يناق يأتي ذكره في ترجمة شهر
2485 - ذوالنون بنونين هو طليحة بن خويلد الأسدي يأتي
2452 - ذوجدن الحبشي ويقال دودجن اسمه علقمة يأتى
2706 - رئاب بن حنيف بن رثاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاري ذكره العدوي في نسب الأوس وقال شهد بدرا وقتل يوم بئر معونة واستدركه أبو علي الغساني وغيره
2707 - رئاب بن عمرو بن عوف بن كعب الليثي ذكره بن السكن وقال حديثه عند بعض ولده حدث به نصر بن قديد الليثي عن مسلم بن حجاج بن مسلم عن أبيه عن جده عن رئاب أنه شهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيعة الرضوان
2708 - رئاب بن مهشم بن سعيد بالتصغير بن سهم القرشي السهمي قال أبو علي الجياني هو مذكور في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قلت يشير إلى ما أخرجه الدارقطني كما سيأتي في ترجمة وائل بن رئاب ويأتي ذكر معمر بن رئاب
11159 - رابطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية زوج الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر الى أرض الحبشة وقيل اسمها ربطة بغير ألف وبه جزم بن سعد وأبو عمر وقال أمها زينب بنت عبد الله بن ساعدة الخزاعية وهي أخت صبيحة بنت الحارث واسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت الى الحبشة فولدت له هناك موسى وعائشة فمات موسى بالحبشة وهلكت ربطة في الطريق وهي راجعة
11160 - رابطة بنت حسان بن عنزة بن ثامر من سبي هوازن وهبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب فعلمها شيئا من القرآن ذكرها بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه
11161 - رابطة بنت سفيان بن الحارث الخزاعية زوج قدامة بن مظعون يأتي ذكرها في ترجمة ابنتها عائشة بنت قدامة بن مظعون
11162 - رابطة بنت عبد الله امرأة عبد الله بن مسعود تأتي في ريطة
11163 - رابطة بنت كرامة المذحجية أخرج الطبراني في الكبير من طريق علي بن أبي علي عن الشعبي عن رابطة بنت كرامة قالت كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لقوم سفر لا يصحبنكم من هذا النعم الضوال ولا يضمن أحد منكم ضالة ولا تردون سائلا إن كنت تريدون الربح والسلامة الحديث
11158 - رابعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية من بني خطمة ذكرها بن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
2524 - راشد بن المعلى بن لوذان الأنصاري أخو رافع ذكره بن الكلبي وحده في البدريين من التجريد
2518 - راشد بن حبيش بالمهملة ثم الموحدة مصغر ذكره أحمد وابن خزيمة والطبراني وغيرهم في الصحابة وقال البغوي يشك في سماعه وذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم والعسكري وغيرهم فروى أحمد من طريق سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث عن راشد بن حبيش أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه فقال أتعلمون من الشهيد الحديث قال بن منده تابعه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة ورواه سفيان بن عبد الرحمن عن قتادة فقال عن راشد عن عبادة وهو الصواب
2519 - راشد بن حفص الهذلي يكنى أبا أثيلة قاله بن منده روى البخاري وابن منده من طريق راشد بن حفص عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنت راشد قلت وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش وخلط بن عبد البر ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلمي وهو غيره فيها يظهر لي بل المحقق التعدد لأن هذا هذلي
2520 - راشد بن سعيد السلمي ذكره العقيلي كذا في التجريد
2521 - راشد بن شهاب بن عمرو من بني غيلان بن عمرو بن دعمي بن إياد قال هشام بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان اسمه قرصافا فسماه راشدا
2522 - راشد بن عبد ربه السلمي قال المرزباني في معجم الشعراء كان اسمه غويا فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم راشدا وقال المدائني هو صاحب البيت المشهور وهو هذا % فألقت عصاها واستقر بها النوى % كما قر عينا بالإياب المسافر وروى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زباله عن حكيم بن عطاء السلمي من ولد راشد بن عبد ربه عن أبيه عن جده راشد بن عبد ربه قال كان الصنم الذي يقال له سوع بالمعسلاة فذكر قصة إسلامه وكسره إياه ورواه أبو حاتم بسند له وفيه أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع أحدهما رجله فبال على الصنم وكان سادنه غاوى بن ظالم فأنشد % أرب يبول الثعلبان برأسه % لقد هان من بالت عليه الثعالب ثم كسر الصنم وأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له أنت راشد بن عبد الله
2523 - راشد بن عبد ربه ذكر بن عساكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب له كتابا قلت ويحتمل أن يكون هو الذي قبله
2558 - رافع الخزاعي مولاهم قال بن إسحاق في المغازي ولما دخلت خزاعة مكة يعني يوم الفتح لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاهم
2562 - رافع القرظي ذكره بن شاهين وأخرج من طريق فراس بن إسماعيل عن عبد الملك بن عمير عن رافع رجل من بني زنباع ثم من بني قريظة أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا إنه لا يجني عليه إلا يده وإسناده ضعيف
2529 - رافع بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وقال أبو عمر شهد بدرا وأحدا والخندق وعاش إلى خلافة عثمان
2551 - رافع بن المعلي الأنصاري الزرقي له ذكر في ترجمة درة بنت أبي لهب في أسماء النساء وروى بن منده من طريق بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في قوله تعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان الآية نزلت في عثمان بن رافع بن المعلى وخارجة بن زيد فيحتمل أن يكون هو هذا وقيل هو اسم أبي سعيد الآني في الكنى وقد مضى أنه قيل إن اسمه الحارث
2550 - رافع بن المعلي بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن استشهد ببدر وقتله عكرمة بن أبي جهل ووهم بن شهاب في نسبه فقال إنه من الأوس ثم من بني زريق وبنو زريق من الخزرج لا من الأوس والمقتول ببدر من الخزرج
2553 - رافع بن النعمان بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار قال العدوي شهد أحدا
2532 - رافع بن أبي رافع الطائي يأتي في بن عمرو
2713 - رافع بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الباوردي في الصحابة ولم يذكر ما يدل على أن له صحبة
2525 - رافع بن أشيم الأشجعي أبو هند والد نعيم بن أبي هند ويقال اسمه النعمان يأتي في الكنى
2526 - رافع بن ثابت هو رويفع بن ثابت يأتي
2527 - رافع بن جابر الطائي يأتي في بن عمرو
2528 - رافع بن جعدبة الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة
2530 - رافع بن خداش ذكره أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى وأخرج بإسناد ضعيف أن جندع بن الصميل أتاه آت فقال له يا جندع بن الصميل أسلم تسلم وتغنم من حر نار تضرم فقال ما الإسلام قال البراء من الأصنام والإخلاص للملك العلام قال كيف السبيل إليه قال إنه قد اقترب ظهور ناجم من العرب كريم النسب غير خامل النسب يطلع من الحرم تدين له العجم قال فأخبر بذلك بن عمه رافع بن خداش فاصطحبا فلما وصل جندع إلى نجران مات بها وأقام رافع بن خداش فلما بلغه مهاجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة جاء فأسلم
2531 - رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي أبو عبد الله أو أبو خديج أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة عرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر فاستصغره وأجازه يوم أحد فخرج بها وشهد ما بعدها وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمه ظهير بن رافع وروى عنه ابنه عبد الرحمن وحفيده عباية بن رفاعة والسائب بن يزيد ومحمود بن لبيد وسعيد بن المسيب ونافع بن جبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو النجاشي مولى رافع وسليمان بن يسار وآخرون واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات وهو بن ست وثمانين سنة وكان عريف قومه بالمدينة كذا قال الواقدي في وفاته وقد ثبت أن بن عمر صلى عليه وصرح بذلك الواقدي وابن عمر وفي أول سنة أربع كان بمكة عقب قتل بن الزبير ثم مات من الجرح الذي أصابه من زج الرمح فكأن رافعا تأخر حتى قدم بن عمر المدينة فمات فصلى عليه ثم مات بن عمر بعده أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحج بن عمر فإنه ثبت أن بن عمر شهد جنازته فقد خرج من طريق أبي نضرة قال أبو نضرة خرجت جنازة رافع بن خديج وفي القوم بن عمر فخرج نسوة يصرخن فقال بن عمر اسكتن فإنه شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله وقال يحيى بن بكير مات أول سنة ثلاث وسبعين فهذا شبه وأما البخاري فقال مات في زمن معاوية وهو المعتمد وما عداه واه وسيأتي سنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كنى النساء وأرخه بن قانع سنة تسع وخمسين وأخرج بن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله أصاب رافعا سهم يوم أحد فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن شئت نزعت السهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرج فمات منه كذا قال والصواب خلافة معاوية كما تقدم ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة
2533 - رافع بن رفاعة الأنصاري روى حديثه أحمد وأبو داود من طريق عكرمة بن عمار عن طارق بن عبد الرحمن قال جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال لقد نهانا النبي صلى الله عليه وآله وسلم اليوم عن شيء كان يرفق بنا نهانا عن كراء الأرض وعن كسب الحجام وعن كسب الأمة إلا ما عملت بيديها نحو الخبز والغزل وقال أبو عمر رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان لا تصح له صحبة والحديث غلط قلت لم أره في الحديث منسوبا فلم يتعين كونه رافع بن رفاعة بن مالك فإنه تابعي لا صحبة له بل يحتمل أن يكون غيره وأما كون الإسناد غلطا فلم يوضحه وقد أخرجه بن منده من وجه آخر عن عكرمة فقال عن رفاعة بن رافع والله أعلم
2534 - رافع بن زيد بن كرز بن سكن بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ويقال رافع بن سهل ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا هكذا على الشك وأما بن إسحاق والواقدي فقالا رافع بن زيد بغير شك وقال بن الكلبي رافع بن يزيد وكذا قال بن الأسود عن عروة
2535 - رافع بن سعد الأنصاري ذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة وذكره بن شاهين وأبو موسى
2537 - رافع بن سنان الأنصاري الأوسي أبو الحكم جد عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان روى عبد الحميد الكبير عن أبيه عن جده أحاديث منها عند أبي داود من طريق عيسى بن يونس عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع بن سنان أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في الأنساب أبو الحكم رافع بن سنان صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ذرية الفصيون وهو عامر بن ثعلبة
2536 - رافع بن سنان أخو معقل الأشجعي ذكره خليفة بن خياط فيمن روى من الصحابة من أشجع
2538 - رافع بن سهل بن رافع بن عدي بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاري حليف القوافلة قيل شهد بدرا ولم يختلف أنه شهد أحدا وما بعدها واستشهد باليمامة قال الواقدي بسند له أقبل رافع بن سهل الأشهلي يصيح يا آل سهل ما تستبقون من أنفسكم وألقى الدرع وحمل بالسيف فقتل
2539 - رافع بن سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أخو عبد الله شهد أحدا واستشهد عبد الله بالخندق
2540 - رافع بن ظهير أخو أسيد بن ظهير مضى ذكره في ترجمة أنس بن ظهير في حرف الألف إن كان محفوظا وأخرج قاسم بن أصبغ في مسنده من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن رافع بن ظهير أو حضير أنه راح من عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنه نهى عن كراء الأرض أخرجه أبو عمر فقال هذا غلط لا خفاء به قلت الصواب فيه ما خرجه النسائي من هذا الوجه فقال عن أبيه عن رافع بن أسيد بن ظهير عن أبيه فسقط من الرواية ذكر أسيد وعن أبيه والله أعلم
2541 - رافع بن عبد الحارث هو بن عنجده يأتي
2542 - رافع بن عدي له ذكر في ترجمة عرابة بن أوس
2543 - رافع بن عمرو بن جابر بن حارثة بن عمرو بن مخضب أبو الحسن الطائي السنبسي ويقال بن عميرة وقد ينسب لجده وقيل هو رافع بن أبي رافع قال مسلم وأبو أحمد الحاكم له صحبة روى الطبراني من طريق الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن رافع بن أبي رافع الطائي قال لما كانت غزوة ذات السلاسل استعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر فذكر الحديث بطوله وأخرجه بن خزيمة من طريق طلحة بن مصرف عن سليمان عن طارق عن رافع الطائي قال وكان رافع لصا في الجاهلية وكان يعمد إلى بيض النعام فيجعل الماء فيه فيخبؤه في المفاوز فلما اسلم كان دليل المسلمين قال رافع لما كانت غزوة ذات السلاسل قلت لأختارن لنفسي رفيقا صالحا فوفق لي أبو بكر فكان ينيمني على فراشه ويلبسني كساء له من أكسية فدك فقلت له علمني شيئا ينفعني قال اعبد الله ولا تشرك به شيئا وأقم الصلاة وتصدق إن كان لك مال وهاجر دار الكفر ولا تأمر على رجلين الحديث وقال بن سعد كان يقال له رافع الخير وتوفي في آخر خلافة عمر وقد غزا في ذات السلاسل ولم ير النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا قال وكذا عده العجلي في التابعين وفرق خليفة بن خياط بين رافع بن عمرو صاحب قصة ذات السلاسل فذكره في الصحابة وبين رافع بن عميرة الذي دل خالد بن الوليد على طريق السماوة حتى رحل بهم من العراق إلى الشام في خمسة أيام فذكره في التابعين ولم يصب في ذلك فإنه واحد اختلف في اسم أبيه وذكر بن إسحاق في المغازي أنه هو الذي كلمه الذئب فيما تزعم طيء وكان في ضأن يرعاها فقال في ذلك % فلما أن سمعت الذئب نادى % يبشرني بأحمد من قريب % فألفيت النبي يقول قولا % صدوقا ليس بالقول الكذوب وروى الطبراني من طريق عصام بن عمرو عن عمرو بن حيان الطائي قال كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد يسقيهم الحيس وماله إلا قميص واحد هو للبيت وللجمعة
2544 - رافع بن عمرو بن مجدع ويقال بن مخدج بن حاتم بن الحارث بن نغيلة بنون ومعجمة مصغرا بن مليل بلامين مصغرا بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري ويعرف بالغفاري وهو أخو الحكم بن عمرو يكنى أبا جبير نزل البصرة وروى عنه ابنه عمران وعبد الله بن الصامت وأبو جبير مولاهم له في مسلم حديث
2545 - رافع بن عمرو بن هلال المزني أخو عائذ بن عمرو لهما ولأبيهما صحبة سكن رافع البصرة قال بن عساكر كان في حجة الوداع خماسيا أو سداسيا وقد حفظ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت ورواية عمرو بن سليم المزني عنه في مسند أحمد أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا وصيف ورواية هلال بن عامر عنه تدل على أنه عاش إلى خلافة معاوية وله رواية عند أبي داود والنسائي
2546 - رافع بن عمير التميمي يلقب دعموص الرمل سكن الكوفة روى خبره الخرائطي في هواتف الجان من طريق محمد بن عكير عن سعيد بن بجير قال كان رجل من بني تميم يقال له رافع بن عمير وكان أهدى الناس للطريق فكانت العرب تسميه دعموص الرمل فذكر عن بدء إسلامه خبرا طويلا وأنه رأى شيخا من الجن يخاطب آخر وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبره بخبره قبل أن يخبره قال سعيد بن جبير فكنا نرى أنه الذي نزل فيه وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن الآية وفي إسناد هذا الخبر ضعف وفيه أن الشيخ الجني اسمه معتكد بن مهلهل وأنه قال له إذا نزلت واديا فخفت فقل أعوذ برب محمد من هول هذا الوادي ولا تعذ بأحد من الجن فقد بطل أمرها قال فقلت من محمد قال نبي عربي ومسكنه يثرب ذات النخل قال فركبت ناقتي حتى أتيت المدينة
2547 - رافع بن عمير آخر غير منسوب سكن الشام روى بن مردويه في تفسير سورة ص من طريق محمد بن أيوب بن سويد عن أبيه عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبي الزاهرية عن رافع بن عميرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله عز وجل قال لسليمان سلني أعطك قال أسألك ثلاث خصال حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وأورده الطبراني مطولا ولكنه أخرجه في ترجمة رافع بن عمير الطائي ولم يقل في سنده إلا رافع بن عمير فهو عندي غيره وقد فرق بينهما بن منده وأبو نعيم
2548 - رافع بن عنجدة بضم المهملة والجيم بينهما نون ساكنة ثم دال الأنصاري الأوسي من بني أمية بن زيد ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال بن هشام عنجدة أمه واسم أبيه عبد الحارث وقيل هو رافع بن عنجرة براء بدل الدال وهو تصحيف وقيل رافع بن عنبرة وهو تحريف وكان أبو معشر يسميه عامر بن عنجدة ولم يتابع عليه
2549 - رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد العقبة وكان أحد النقباء قال سعد بن عبد الحميد بن جعفر كان أول من أسلم من الخزرج وروى البخاري من طريق يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع وكان رفاعه من أهل بدر وكان رافع من أهل العقبة وكان يقول لابنه ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة وروى أبو نعيم من هذا الوجه هذا الحديث مختصرا بلفظ عن معاذ بن رفاعة كان رافع بن مالك من أصحاب العقبة ولم يشهد بدرا ووصله موسى بن عقبة فسماه في البدريين وكذا جاء عن بن إسحاق من رواية يونس بن بكير لا من رواية يزيد البكائي وأورد الحاكم في المستدرك في ترجمته حديث معاذ بن رفاعة عن جده رافع بن مالك قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعطس الحديث وهذا وهم وإنما هو عن أبيه كذلك أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من هذا الوجه الذي أخرجه منه الحاكم وحكى بن إسحاق أن رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف وروى الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق أول مسجد قرئ فيه القرآن وأن رافع بن مالك لما لقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت فقدم به رافع المدينة ثم جمع قومه فقرأ عليهم في موضعه قال وعجب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اعتدال قبلته
2552 - رافع بن مكيت بوزن عظيم آخره مثلثة الجهني شهد بيعة الرضوان وكان أحد من يحمل ألوية جهينة يوم الفتح واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صدقات قومه وشهد الجابية مع عمر له عند أبي داود حديث واحد من طريق ولده الحارث بن رافع عنه في حسن الملكة
2555 - رافع بن يزيد الأنصاري تقدم في بن زيد
2554 - رافع بن يزيد الثقفي قال بن السكن لم يذكر في حديثه سماعا ولا رؤية ولست أدري أهو صحابي أم لا ولم أجد له ذكرا إلا في هذا الحديث وروى بن السكن وأبو أحمد بن عدي من طريق أبي بكر الهذلي عن الحسن عن رافع بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الشيطان يحب الحمرة فإياكم والحمرة وكل ثوب فيه شهرة قال بن منده رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن عبد الرحمن بن يزيد عن رافع نحوه وقال الجوذقاني في كتاب الأباطيل هذا حديث باطل وإسناده منقطع كذا قال وقوله باطل مردود فإن أبا بكر الهدلي لم يوصف بالوضع وقد وافقه سعيد بن بشير وإن زاد في السند رجلا فغايته أن المتن ضعيف أما حكمه عليه بالوضع فمردود وقد أكثر الجوذقاني في كتابه المذكور من الحكم ببطلان أحاديث لمعارضة أحاديث صحيحة لها مع إمكان الجمع وهو عمل مردود وقد وقفت على كتابه المذكور بخط أبي الفرج بن الجوزي ومع ذلك فلم يوافقه على ذكر هذا الحديث في الموضوعات
2563 - رافع رفيق أسلم تقدم ذكره معه ويحتمل أن يكون هو أبا البهي
2556 - رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكنى أبا البهي بفتح الموحدة وكسر الهاء الخفيفة له ذكر في حديث أخرجه بن ماجة والبلاذري وابن أبي عاصم في الأدب والحسن بن سفيان في مسنده كلهم عن هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة عن زيد بن واقد عن مغيث بن سمي عن عبد الله بن عمر قال قلت يا رسول الله من خير الناس قال ذو القلب المخموم واللسان الصادق فذكر الحديث وفيه فقلنا ما نعرف هذا فينا إلا رافعا مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذه الزيادة ليست عند بن ماجة وروى الحكم الترمذي في نوادره هذا الحديث من طريق محمد بن المبارك الصوري عن يحيى بن حمزة بتمامه وأخرجه الطبراني من وجه آخر وزاد البلاذري قال هشام بن عمار أخشى أن يكون غير محفوظ ولا أحسبه إلا أبا رافع قلت أخرجه أحمد في الزهد من طريق أسد بن وداعة مرسلا لكنه قال رافع بن خديج وقوله بن خديج وهم وهو يقوي الرواية الأولى ويبعد توهم هشام وله ذكر في حديث آخر أخرجه الطبراني من طريق بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن سعيد قال كان لسعيد بن العاص عبد فأعتق كل واحد من أولاده نصيبه إلا واحدا فوهب نصيبه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتق نصيبه فكان يقول أنا مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان اسمه رافعا أبا البهي وروى هشام بن الكلبي هذه القصة وزاد فلما ولي عمرو بن سعيد الأشدق بعث إليه فدعاه فقال مولى من أنت قال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضربه مائة سوط ثم أعاد السؤال فأعاد فضربه مائة أخرى ثم أعاد الثالثة كذلك فلما رأى أنه لا يرفع عنه الضرب قال أنا مولاك قال بن الكلبي والناس يغلطون في هذا فيقولون أبو رافع وإنما هو رافع وقد ذكر هذه القصة أبو العباس المبرد في الكامل من غير سند
2561 - رافع مولى سعد ذكره البغوي وقال أبو نعيم ذكره البخاري في تاريخه وروى الحسن بن سفيان من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق عن المسور بن مخرمة عن رافع مولى سعد أنه عرض منزلا أو بيتا له على جار له فقال أعطيكه بأربعة آلاف لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الجار أحق بسبقه وأخرجه أبو محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة من طريق أبي حنيفة عن عبد الكريم فقال فيه عن المسور عن رافع قال عرض علي سعد بيتا وساق الحديث من مسند سعد ورواه من وجه آخر فقال فيه عن المسور عن أبي رافع قال عرض علي سعد بيتا فقال خذه فذكر الحديث والمحفوظ من ذلك كله ما أخرجه البخاري من طريق عمرو بن الشريد قال أخذ المسور بن مخرمة بيدي فقال انطلق بنا إلى سعد بن أبي وقاص فجاء أبو رافع فقال لسعد ألا تشتري مني بيتي اللذين في دارك الحديث وأصل التخليط فيه من أبي أمية فإنه ضعيف
2559 - رافع مولى عائشة روى بن منده من طريق أبي إدريس المرهبي عن رافع مولى عائشة قال كنت غلاما أخدمها إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندها وأنه قال عادى الله من عادى عليا قال هذا غريب لا نعرفه إلا من هذا
2557 - رافع مولى عبيد بن عمير الأسلمي له ذكر في ترجمة حمام الأسلمي
2560 - رافع مولى غزية بن عمرو استشهد يوم أحد قاله أبو عمر
2572 - رباح السلمي له ذكر في شعر هوذة السلمي الآتي ذكره في القسم الثالث من حرف الهاء
2564 - رباح بتخفيف الموحدة بن الربيع بن صيفي التميمي أخو حنظلة التميمي ويقال فيه بالتحتانية وهو قول الأكثر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا في النهي عن قتل الذرية فيه أنه خرج معه في غزوة غزاها وعلى مقدمته خالد بن الوليد أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة
2566 - رباح بن المعترف واسمه وهب ويقال بن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمر بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري يكنى أبا حسان وكان من مسلمة الفتح قال الزبير بن بكار له صحبة وكان شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة وكذا قال الطبري وروى بن أبي عاصم من طريق عيسى بن أبي عيسى عن محمد بن يحيى بن حبان عن رباح بن المعترف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن ضالة الغنم الحديث وروى شعيب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال بينما نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج اعتزل عبد الرحمن ثم قال لرباح بن المعترف غننا يا أبا حسان فذكر قصة وروى إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عثمان بن نائل عن أبيه قلنا لرباح بن المعترف غننا بغناء أهل بلدنا فقال مع عمر قلنا نعم فإن نهاك فانته وذكر الزبير بن بكار أن عمر مر به ورباح يغنيهم غناء الركبان فقال ما هذا قال له عبد الرحمن غير ما بأس يقصر عن السفر فقال إذا كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب وقال أبو نعيم لا أعرف له صحبة
2565 - رباح بن قصير بفتح أوله اللخمي قال بن السكن في إسناده نظر وروى بن شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما ولد لك قال يا رسول الله وما عسى يولد لي الحديث وفيه إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها لله كل نسب بينها وبين آدم وروى بن شاهين وابن السكن وابن يونس من هذا الوجه مرفوعا ستفتح مصر بعدي فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارا فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا قال البخاري لا يصح هذا وقال بن يونس أعاذ الله موسى بن علي أن يحدث بمثل هذا وقد تفرد بهذا مطهر بن الهيثم وهو متروك قال ورباح أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم في زمن أبي بكر وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس فنزل على رباح بن قصير فأسلم رباح حينئذ وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات عن موسى بن علي قال سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسلم في زمن أبي بكر انتهى وأخرجه البخاري في تاريخه الصغير
2571 - رباح غير منسوب قال بن منده هو من أهل الشام روى بن منده من طريق عبد الكريم الجزري عن عبيدة بن رباح عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من احتجب عن الناس لم يحتجب عن النار
2569 - رباح مولى الحارث بن مالك الأنصاري ذكره أبو عمر وقال استشهد باليمامة ويحتمل أن يكون الذي قبله
2567 - رباح مولى أم سلمة روى النسائي من طريق كريب عن أم سلمة قالت مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغلام لنا يقال له رباح وهو يصلي فنفخ فقال ترب وجهك ورواه الباوردي من طريق حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة وفيه قصته وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق داود بن أبي هند عن أبي صالح مولى طلحة عن أم سلمة نحوه
2570 - رباح مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثبت ذكره في الصحيحين من حديث عمر في قصة اعتزال النبي صلى الله عليه وآله وسلم نساءه قال فجئت إلى المشربة التي هو فيها فقلت يا رباح استأذن لي سماه مسلم في روايته وفي مسلم أيضا من حديث سلمة بن الأكوع الطويل قال وكان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم غلام اسمه رباح وروى الطبراني من طريق بن أبي مليكة عن بن عمر أخبرني بلال مثله وقال البلاذري كان أسود وكان يستأذن عليه ثم صيره مكان يسار بعد قتله فكان يقوم بلقاحه وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي غسان قال اتخذ رباح مؤذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دارا على زاوية الدار اليمانية ثم أخرج من طريق كريمة بنت المقداد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا رباح أدن منزلك إلى هذا المنزل فإني أخاف عليك السبع
2568 - رباح ومولى بني جحجبي ذكره فيمن شهد أحدا بن إسحاق استشهد باليمامة
2573 - ربتس بسكون الموحدة وفتح المثناة بعدها مهملة بن عامر بن حصن بن خرشة بن عمرو بن مالك الطائي قال الطبري له وفادة وكتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابا
2574 - ربعي بن الأفكل العنبري ذكر سيف في الفتوح أن سعدا ولاه حرب الموصل وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وذكر سيف في موضع آخر أن عمر استعمله على مقدمة جيش أميره عبد الله بن المعتم وله مشاهد في فتوح العراق
2576 - ربعي بن أبي ربعي واسم أبي ربعي رافع بن يزيد بن حارثة بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلى البلوي وهم حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس من الأنصار حليف الأنصار ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وفرق أبو نعيم وأبو موسى بين ربعي بن أبي ربعي وبين ربعي بن رافع وهما واحد
2575 - ربعي بن تميم بن يعار الأنصاري قال العدوي شهد أحدا واستشهد باليمامة
2577 - ربعي بن عامر بن خالد بن عمرو قال الطبري كان عمر أمد به المثنى بن حارثة وكان من أشراف العرب وللنجاشي الشاعر فيه مديح وقال سيف في الفتوح عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا قدم علي أبي عبيدة كتاب عمر بأن يصرف جند العراق إلى العراق وعليهم هاشم بن عتبة وعلي مقدمته القعقاع بن عمرو وعلى مجنبته عمير بن مالك وربعي بن عامر وفي ذلك يقول ربعي % أنحنا إليها كورة بعد كورة % نقصهم حتى احتوينا المناهلا وله ذكر أيضا في غزوة نهاوند وكان ممن بنى فسطاطا أمير تلك الغزوة النعمان بن مقرن وولاه الأحنف لما فتح خراسان على طخارستان وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
2578 - ربعي بن عمرو الأنصاري ذكره ضرار بن صرد بإسناد عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا وشهد صفين مع علي أخرجه أبو نعيم وغيره ذكر من اسمه الربيع محلى بأل
11169 - ربيحة بالتصغير والمهملة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها بن سعد
2641 - ربيعة الأجذم الثقفي ذكره بن شاهين وأخرج من طريق أبي معشر عن رجاله بأسانيد قالوا كان في وفد ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم فكانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويمسحون على يديه فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له قد بايعناك فارجع فرجع
2642 - ربيعة الجرشي هو بن عمرو تقدم
2623 - ربيعة الجرشي هو بن عمرو وقيل بن الغاز قال بن عساكر الأول أصح وحكى بن السكن أنه ربيعة بن الردم يكنى أبا الغاز وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة قال البغوي يشك في سماعه وقال بن أبي حاتم عن أبيه قال بعض الناس له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من التابعين وابن سميع في الأولى منهم وقال الدارقطني في صحبته نظر وقال العسكري اختلف في صحبته وقال بن سعد فيمن نزل بالشام من الصحابة ربيعة بن عمرو الجرشي وفي بعض الحديث أن له صحبة وكان ثقة وقال الصوري في حاشية الطبقات لا أعلم له صحبة وروى بن السكن من طريق زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك بن يزيد عن ربيعة الجرشي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال عشر آيات بين يدي الساعة فذكر الحديث وقال البخاري قال بشر بن حاتم عن عبيد الله عن زيد عن عبد الملك عن مولى لعثمان عن ربيعة الجرشي وكانت له صحبة وروى بن أبي خيثمة من طريق هشام بن الغاز عن أبيه عن جده ربيعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يكون في آخر أمتي الخسف والقذف والمسخ الحديث وروى البغوي من طريق علي بن رباح عن ربيعة الجرشي قال قيل يا رسول الله أي القرآن أفضل قال البقرة الحديث وروى الطبراني بإسناد صحيح عن قتادة عن النضر بن أنس أنه حدثه عن ربيعة الجرشي وله صحبة قال في قوله عز وجل والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه قال بيده ومن طريق عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن عطية عن ربيعة الجرشي فذكر حديثا آخر وله رواية عن عائشة روع عنه خالد بن معدان وعطية بن قيس والحارث بن يزيد ويحيى بن ميمون المصريان ومجاهد وأبو المتوكل الناجي البصري وقال لقيته وهو فقيه الناس في زمن معاوية وبشير بن كعب وقال يعقوب بن شيبة كان أحد الفقهاء اتفقوا على أنه قتل بمرج راهط مع الضحاك بن قيس سنة بأربع وستين وكان زبيريا
2643 - ربيعة السعدي ذكره البغوي وأخرج من طريق الضحاك البناني عن ربيعة السعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم أعز الدين بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب
2644 - ربيعة القرشي ذكره بن أبي خيثمة وقال لا أدري من أي قريش هو وروى الحسن بن سفيان والبغوي والباوردي من طريق جرير عن عطاء بن السائب عن بن ربيعة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واقفا في الجاهلية بعرفات مع المشركين ورأيته واقفا في ذلك الموقف فعرفت أن الله وفقه لذلك قال البغوي لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد واختلف في ضبطه فقيل كالجادة وقيل بالتصغير والتثقيل قال أبو نعيم أظنه ربيعة بن عباد واستند إلى ما أخرجه بن السكن من طريق مسعود بن سعد عن عطاء بن السائب عن بن عباد عن أبيه فذكر مثل هذا الحديث قلت وعطاء اختلط وجرير ومسعود سمعا منه بعد الاختلاط وقد أخرج بن جرير هذا الحديث في ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فلم يصنع شيئا وحكى بن فتحون أنه قيل فيه ربيعة بن قريش
2597 - ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أبو أروى الهاشمي وكان أسن من عمه العباس قاله الزبير قال ولم يشهد بدرا مع قومه لأنه كان غائبا بالشام وأمه عزة بنت قيس الفهرية وثبت ذكره في صحيح مسلم من طريق عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب بن ربيعة قال اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمرهما على الصدقات الحديث بطوله وكان ربيعة شريك عثمان في الجاهلية في التجارة قال الدارقطني في كتاب الإخوة أطعمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر مائة وسق كل عام وكذا قال الزبير ومات ربيعة في خلافة عمر قبل أخويه نوفل وأبي سفيان وقيل مات سنة ثلاث وعشرين بالمدينة
2598 - ربيعة بن الحارث بن نوفل ذكره البغوي في الصحابة وكان سكن المدينة رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل ولم أر له حديثا قلت قد أورد حديثه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن ربيعة بن الحارث بن نوفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ركع أحدكم فليقل اللهم لك ركعت وبك آمنت الحديث أخرجه أبو نعيم في ترجمة الذي قبله وفي سياقه عن ربيعة بن الحارث بن نوفل فإن كان نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فإن لأبيه وجده صحبة ولأخيه عبد الله بن الحارث رؤية
2610 - ربيعة بن السكن أبو رويحة الفزعي قال بن حبان له صحبة وسكن فلسطين ومات ببيت جبرين وقال الدولابي في الكنى سمعت موسى بن سهل يقول أبو رويحة الفزعي من خثعم واسمه ربيعة بن السكين وذكره إسحاق بن إبراهيم الرملي في الأفراد من أحاديث بادية الشام من طريق حرام بن عبد الرحمن الخثعمي عن أبي زرعة الفزعي ثم الثمالي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقد له راية رقعة بيضاء ذراعا في ذراع لفظ بن منده وفي رواية الدولابي راية بيضاء وقال اذهب يا أبا رويحة إلى قومك فناد فيهم من دخل تحت راية أبي رويحة فهو آمن ففعلت وروى الدولابي وابن منده من طريق أبي عبيد الله عبد الجبار بن محرز بن عبد الجبار بن أبي رويحة عن أبيه عن أبيه عن أبي رويحة ربيعة بن السكين قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعقد لي راية بيضاء وقال الدولابي في الكنى حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن سويد حدثنا حسان بن جبير مولى الحبشة حدثني خالي أجلح بن أشعر عن عمه حسان بن أبي مطير أنه سمع حسين بن سريج أبا حفصة الحبشي يحدث عن أبي رويحة الفزعي أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يواخي بين الناس فآخى بينهم وبقيت فقدم رجل من الحبشة فآخى بيني وبينه وقال أنت أخوه وهو أخوك
2624 - ربيعة بن الفراس ويقال الفارسي يعد في المصريين روى حديثه بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن ربيعة بن الفراس سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يسير حي حتى يأتوا بيتا تعظمه العرب مستترا فيأخذون من ماله الحديث وذكره بن يونس وقال روى بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عنه قوله
2625 - ربيعة بن الفضل بن حبيب بن زيد بن تميم من بني معاوية بن عوف ذكره بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة فيمن شهد أحدا وقتل بها أخرجه الطبراني وغيره
2636 - ربيعة بن المنتفق العقيلي يأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي
2612 - ربيعة بن أبي الصلت الثقفي ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصحابة واختط بها واستدركه بن فتحون
2596 - ربيعة بن أبي براء هو بن عامر بن مالك يأتي
2600 - ربيعة بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة بن حبيب بن جذيمة مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أسلم يوم الفتح واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر
2593 - ربيعة بن أكثم بن أبي الجون الخزاعي نسبه بن السكن وأورد له الجديث الذي رويناه في الغيلانيات من طريق سعيد بن المسيب عن ربيعة بن أكثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستاك عرضا وإسناده إلى سعيد بن المسيب ضعيف قال بن السكن لم يثبت حديثه
2594 - ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن لكيز بن عامر بن غنم بن ذودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني عبد شمس ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغير واحد فيمن شهد بدرا واستشهد بخيبر وهو بن ثلاثين سنة قتله الحارث اليهودي بحصن النطاة وله ذكر في ترجمة معاذ بن ماعص وكان قصيرا وكنيته أبو يزيد وأورد أبو عمر في ترجمته الحديث الذي ذكرته في الذي بعده والذي يظهر أن الذي صنعه بن السكن اصوب
2595 - ربيعة بن أمية بن أبي الصلت الثقفي ذكره المرزباني وأنشد له شعرا يرد به على أبيه انتسابه في أبيات يقول فيها % وإنا معشر من جذم قيس % فنسبتنا ونسبتهم سواء وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق أحد من ثقيف وقريش بمكة والطائف في حجة الوداع إلا شهدها مسلما وكانت وفاة أمية بن أبي الصلت قبل ذلك بيقين سنة تسع من الهجرة وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة أخيه القاسم بن أمية بن أبي الصلت
2599 - ربيعة بن خراش الصباحي ذكر الرشاطي عن أبي الحسن المدائني أنه ممن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الأشج قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
2601 - ربيعة بن خويلد بن سلمة بن هلال بن عامر بن عائذ بن كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم الأنماري ذكره بن شاهين من طريق الكلبي وقال كان شريفا واستدركه بن فتحون وأبو موسى
2602 - ربيعة بن دراج بن العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمع القرشي الجمحي ذكر الواقدي في المغازي أنه أسر يوم بدر كافرا ثم أطلق وهو عم عبد الله بن محيريز التابعي المشهور وعاش ربيعة إلى خلافة عمر فالظاهر أنه من مسلمة الفتح لأنه لم يبق إلى حجة الوداع أحد من قريش غير مسلم وقد ذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الأولى من التابعين وقد روى بن جوصاء من طريق بشر بن عبد الله بن يسار عن عبد الله بن محيريز عن عم له قال صليت خلف عمر فصلى العصر ركعتين فرأى عليا يسبح بعد العصر فتغيظ عليه الحديث قال بن جوصاء قال أبوزرعة يعني الدمشقي اسم عم بن محيريز ربيعة بن دراج قال أبو زرعة حدثنا أبو صالح حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ان بن شهاب كتب إليه يذكر أن بن محيريز أخبره عن ربيعة بن دراج به ورواه أحمد من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري حدثني ربيعة بن دراج كذا قال ورواه بن المبارك عن معمر عن الزهري عن ربيعة ولم يقل حدثني وهو الصواب فإن بينهما بن محيريز ورواه البخاري في تاريخه من طريق عقيل عن الزهري عن حرام بن دراج أن عليا ومن طريق يونس عن الزهري حدثني دراج أن عليا ومن طريق الزبيدي عن الزهري سمع بن محيريز صلى بنا عمر فهذا الاختلاف عن الزهري من أصحابه وأرجحها رواية أبي صالح عن الليث والله أعلم وذكر الزبير أن ابنه عبد الله بن ربيعة قتل يوم الجمل
2603 - ربيعة بن رفيع بالتصغير بن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي كان يقال له بن الدغنة وهي أمه ويقال اسمها لذعة وهو الذي جزم به بن هشام وهشام بن الكلبي وأبو عبيدة قال أبو إسحاق في المغازي في غزوة حنين فلما انهزم المشركون أدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمة وهو في شجار له فظنه امرأة فإذا به شيخ فذكر قصة قتله وفيها فإذا رجعت إلى أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة فأخبر أمه بذلك فقالت لقد أعتق أمهات لك وزاد أبو عبيدة في الجماجم له فقالت له ألا تكرمت عن قتله لما أخبرك عنه علينا فقال ما كنت لأتكرم عن رضا الله ورسوله ووافقه الواقدي على ذلك وأما بن الكلبي فقال هو ربيع بن ربيعة بن رفيع فالله أعلم وفي حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم أنه الذي قتل دريد بن الصمة بعد أن قتل دريد عمه أبا عامر الأشعري لكن ذكر بن إسحاق أن الذي قتله أبو موسى هو سلمة بن دريد بن الصمة وهذا أشبه فإن دريد بن الصمة إذ ذاك لم يكن ممن قاتل لكبر سنه
2604 - ربيعة بن رقيع بن مسلمة بالقاف بن محلم بن صلاءة بمهملة ولام خفيفة بن عبدة بضم المهملة وسكون الموحدة بن عدي بن جنذب بن العنبر التميمي العنبري ذكره بن الكلبي وابن حبيب فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني تميم ونادى من وراء الحجرات وله ذكر في ترجمة الأعور بن بشامة وذكر بن إسحاق في المغازي عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن قتادة قال يا رسول الله إن على رقبة من ولد إسماعيل قال فقدم سبي بلعنبر وقد قدم فيهم ركب من بني تميم منهم ربيعة بن رقيع وسبرة بن عمرو ووردان بن محرز وفراس بن حابس وأخوه الأقرع فكلموا فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
2605 - ربيعة بن رواء العنسي بالنون ذكره الطبراني وغيره وأخرج من طريق عيسى بن محمد بن عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد عن أبيه عن عبد العزيز عن أبيه أن ربيعة بن رواء العنسي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجده يتعشى فدعاه إلى العشاء فأكل فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم قل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقالها فقال أراغبا أم راهبا فقال أما الرغبة فوالله ما هي في يديك وأما الرهبة فوالله إنا لبلاد ما تبلغنا جيوشك الحديث وفيه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم رب خطيب من عنس وفيه إنه مات وهو راجع إلى بلاده وأبو بكر بن محمد أظنه بن عمرو بن حزم
2606 - ربيعة بن روح العنسي مدني روى عنه محمد بن عمرو بن حزم قاله أبو عمر قال بن الأثير يغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه روى عنه محمد وهو مدني والأول عاد إلى بلاده فمات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت بل الذي يغلب على ظني أنهما واحد وأن اسم أبيه تصحف وما احتج به بن الأثير فضعيف فإنه لا يمتنع على محمد أن يروي قصته وإن لم يدركه كما رواه غيره
2607 - ربيعة بن زرعة الحضرمي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس
2608 - ربيعة بن زياد وقيل بن أبي يزيد السلمي ويقال اسمه ربيع له حديث الغبار ذريرة الجنة وفي إسناده مقال أخرجه بن منده وأبو عمر
2609 - ربيعة بن سعد الأسلمي أبو فراس ذكره البخاري وقال أراه له صحبة حجازي قلت وأخشى أن يكون هو ربيعة بن كعب الآتي
2611 - ربيعة بن سيار بن عمرو بن عوف ذكر بن ماكولا أن له صحبة قرأت ذلك بخط مغلطاي وهو في التجريد وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار الآتي قريبا
2715 - ربيعة بن شرحبيل بن حسنة ذكره محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة فقال وممن شهد فتحها وقد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام وأخوه عبد الرحمن بن شرحبيل
2714 - ربيعة بن شرحبيل بن حسنة له رؤية سيأتي ذكر أبيه قال بن يونس شهد فتح مصر ويقال إن عمرو بن العاص كان يستعمله على بعض العمل وروى عنه ابنه جعفر ويناق مولاه
2613 - ربيعة بن عامر بن بجاد بموحدة وجيم خفيفة الأزدي ويقال الدئلي يعد في أهل فلسطين وسمي أبو عمر جده الهاد روى حديثه أحمد والنسائي والحاكم من طريق يحيى بن حسان شيخ من أهل بيت المقدس عن ربيعة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ألظوا بياذا الجلال والإكرام قال أبو عمر لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه وقوله ألظوا بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الظاء أي الزموا ذلك
2614 - ربيعة بن عامر بن مالك هو بن أبي براء يأتي
2615 - ربيعة بن عباد بكسر المهملة وتخفيف الموحدة الدئلي ويقال في أبيه بالفتح والتثقيل والأول الصواب قاله بن معين وغيره وروى أحمد من طريق أبي الزناد عن ربيعة بن عباد وكان جاهليا فأسلم قال رأيت أبا لهب بسوق عكاظ وهو وراء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجاهلية وبسوق ذي المجاز وهو يقول يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا الحديث وخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظي عن ربيعة بن عباد الدئلي قال رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويقول إن هذا قد غوى فلا يغوينكم الحديث وأخرجه الطبراني من طريق سعيد بن سلمة عن بن المنكدر وزيد بن أسلم جميعا عن ربيعة نحوه ومن طريق بن إسحاق عن حسين بن عبيد الله سمعت ربيعة بن عباد يقول إني لمع أبي وأنا شاب أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتبع القبائل فقلت لأبي من هذا فذكر الحديث وروى الواقدي من وجه آخر عن ربيعة قال دخلنا مكة بعد فتحها بأيام نرتاد وأنا مع أبي فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فساعة رأيته عرفته وذكرت رؤيتي إياه بذي المجاز فسمعته يومئذ يقول لا حلف في الإسلام قال أبو عمر عمر ربيعة عمرا طويلا ولا أدري متى مات قلت ذكر خليفة وابن سعد أنه مات في خلافة الوليد
2716 - ربيعة بن عبد الله بن الهدير بالتصغير بن عبد العزي بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله رواية عن أبي بكر وعمر وغيرهما وهو معدود في كبار التابعين هذا كلام أبي عمر ومنهم من أدخل بين عبد الله والهدير ربيعة آخر وذكره بن سعد فقال ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن حبان فقال له صحبة ثم ذكره في ثقات التابعين وفي صحيح البخاري له قصة مع عمر وقال الدارقطني تابعي كبير قليل السند وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وقال أبو بكر بن أبي مليكة كان من خيار الناس وقال بن أبي عاصم مات سنة ثلاث وتسعين
2617 - ربيعة بن عتيك ذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمره على الحيرة في زمن أبي بكر الصديق وقد قدمنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة
2616 - ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيمي روى بن منده من طريق سعدان بن يحيى عن ثابت أبي حمزة عن بحينة عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيمي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الخيف فقال نضر الله امرأ سمع مقالتي الحديث بطوله ومن طريق عمرو بن عبد الغفار عن أبي حمزة عن ربيعة بن عثمان عن أبيه عن جده ومن طريق أبي حمزة الخراساني عن عثمان بن حكيم عن ربيعة بن عثمان قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجد الخيف من منى
2620 - ربيعة بن عمرو الجرشي تابعي يأتي في بن الغاز
2618 - ربيعة بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف أخو أبي عبيد والد المختار روى بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم الآية وقد تقدم في ترجمة أخيه حبيب بن عمرو
2619 - ربيعة بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع الجهني حليف بني النجار من الأنصار وهو أخو وديعة بن عمرو ذكرهما بن الكلبي واستدركه أبو علي الغساني
2621 - ربيعة بن عوف مضى في الربيع بن مالك
2622 - ربيعة بن عيدان بفتح المهملة وسكون التحتانية على المشهور بن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرمي ويقال الكندي روى الطبراني من طريق عبد الملك بن عمير عن علقمة بن وائل عن أبيه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه خصمان فقال أحدهما يا رسول الله إن هذا انتزع على أرضي في الجاهلية وهو امرؤ القيس بن عابس وخصمه ربيعة بن عيدان الحديث وأصله في مسلم من حديث علقمة دون تسميتهما وله طرق وقال أبو سعيد بن يونس شهد ربيعة بن عيدان بن ربيعة الأكبر بن عيدان الأكبر بن مالك بن زيد بن ربيعة الحضرمي فتح مصر وله صحبة وليست له رواية نعلمها وسيأتي له ذكر في عيدان بن أشوع
2626 - ربيعة بن قريش يأتي في آخر من اسمه ربيعة
2627 - ربيعة بن قيس العدواني ذكره ضرار بن صرد بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وهو من عدوان قيس خرجه أبو نعيم وغيره
2629 - ربيعة بن كعب آخر تقدم في الربيع بن مالك
2628 - ربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر أبو فراس الأسلمي حجازي روى حديثه مسلم وغيره من طريق أبي سلمة عن ربيعة بن كعب قال كنت أبيت على باب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوى من الليل يقول سمع الله لمن حمده وكان من أهل الصفة وقال الحاكم أبو أحمد تبعا للبخاري أبو فراس الذي يروي عنه أبو عمران الجوني غير ربيعة بن كعب هذا وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن أبا سلمة بن عبد الرحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب وذكر الذهبي أنه روى عنه أيضا محمد بن عمرو بن عطاء وحنظلة بن علي الأسلمي ونعيم المجمر قلت ورواية محمد بن عمرو عنه عند بن منده لكن قال عن أبي فراس الأسلمي ولم يسمه وفي المسند رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب وفي المستدرك من طريق أبي عمران الجوني حدثني ربيعة بن كعب وهذا يقوي قول من قال إن أبا فراس شيخ أبي عمران هو ربيعة ويكمل بهذا أن ربيعة أربعة من الرواة غير أبي سلمة قال الواقدي كان من أصحاب الصفة ولم يزل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن قبض فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة وبقى إلى أيام الحرة ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجة
2630 - ربيعة بن كلدة بن أبي الصلت الثقفي له صحبة استدركه بن فتحون ويحتمل أن يكون هو الذي مضى نسبه هناك إلى جده
2631 - ربيعة بن لهيعة ويقال لهاعة الحضرمي روى يعقوب بن محمد الزهري عن زرعة بن مغلس عن أبيه عن أبيه فهد بن ربيعة عن أبيه ربيعة بن لهيعة قال وفدت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأديت إليه زكاتي وكتب لي كتابا الحديث
2632 - ربيعة بن ليث بن حدرجان بن عباس بن ليث المعروف بالمبرق سمي بذلك لقوله % إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني % من الأرض لا بر فضاء ولا بحر % بأرض بها عبد الإله محمد % أبين ما في الصدر إذ بلغ الصدر % وتلكم قريش تجحد الله ربها % كما جحدت عاد ومدين والحجر ذكره المرزباني وذكرها في ترجمة عبد الله بن الحارث بن قيس السهمي وذكر أن نسبتها له أثبت
2633 - ربيعة بن مالك تقدم في الربيع
2634 - ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور له صحبة قال خليفة وذكره بن فتحون
2637 - ربيعة بن ملاعب الأسنة أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب الكلابي ثم الجعفري لم أر من ذكره في الصحابة إلا ما قرأت في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري روايته عن أبي جعفر بن حبيب وقال حسان لربيعة بن عامر بن مالك وعامر هو ملاعب الأسنة في قصة الرجيع يحرض ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذمة أبي براء % ألا من مبلغ عني ربيعا % فما أحدثت في الحدثان بعدي % أبوك أبو الفعال أبو براء % وخالك ماجد حكم بن سعد % بني أم البنين ألم يرعكم % وأنتم من ذوائب أهل نجد % تهكم عامر بأبي براء % ليخفره وما خطأ كعمد قال فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول أيغسل عن أبي هذه الغدرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة قال نعم فرجع ربيعة فضرب عامرا ضربة أشواه منها فوثب عليه قومه فقالوا لعامر بن الطفيل اقتص فقال قد عفوت قلت فذكر غير واحد من أهل المغازي أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغلة أو ناقة ورأيت له رواية عن أبي الدرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه فكأنه عمر في الإسلام
2635 - ربيعة بن ملة أخو حبيب بن ملة تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس
2717 - ربيعة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ذكره الدارقطني في الإخوة وقال لا عقب له انتهى ولأبيه ولأخيه صحبة ولا يبعد أن يكون له رؤية
2638 - ربيعة بن نيار له صحبة قال الطبراني واستدركه بن فتحون
2639 - ربيعة بن وقاص روى له بن منده من طريق أبان عن أنس عن ربيعة بن وقاص عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ثلاثة مواطن لا يرد فيها الدعاء رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي الحديث قال لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت وإسناده ضعيف
2640 - ربيعة بن يزيد السلمي قال البخاري له صحبة وقال بن حبان يقال إن له صحبة وقال العسكري قال بعضهم إن له صحبة وقال بن عبد البر في آخر ترجمة ربيعة الجرشي أما ربيعة بن يزيد السلمي فكان من النواصب يشتم عليا قال أبو حاتم لا يروى عنه ولا كرامة ومن ذكره في الصحابة لم يصنع شيئا انتهى وقد استدركه بن فتحون وأبو علي الغساني وابن معوز على أبي عمر اعتمادا على قول البخاري
2646 - رجاء الغنوي ذكره البخاري وأخرج من طريق ساكنة بنت الجعد عنه أنه كانت أصيبت يده يوم الجمل وقال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أعطاه الله حفظ كتابه فظن أن أحدا أعطى أفضل مما أعطى فقد غمص أعظم النعم وأخرج بن منده من هذا الوجه حديثا آخر وذكره بن أبي حاتم فقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروت عنه ساكنة بنت الجعد وأما بن حبان فذكره في ثقات التابعين وقال يروي المراسيل وقال أبو عمر لا يصح حديثه روت عنه سلامة بنت الجعد كذا قال فصحف
11174 - رجاء الغنوية روى بن سيرين عن امرأة يقال لها رجاء أنها قالت كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجاءته امرأة بابن لها فقالت يا رسول الله ادع الله لي فيه بالبركة فإنه توفي لي ثلاثة فقال لها منذ أسلمت قالت نعم فقال جنة حصينة قالت فقال لي رجل عنده اسمعي ما يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه أحمد عن عبد الرزاق عن هشام عنه ورجاله ثقات ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وذكرها أبو موسى في الراء وفي الزاي ومع الإهمال هل هي بتخفيف الجيم أو بتثقيلها
2645 - رجاء بن الجلاس يأتي في زيد بن الجلاس
2647 - رجاء غير منسوب روى أبو موسى من طريق يحيى بن أيوب عن إسحاق بن أسد عن ابنه يزيد عن رجاء قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قليل الفقه خير من كثير العبادة وهذا إسناد مجهول
2648 - رجل من بلقين ذكر بن حزم أنه اسم علم على صحابي وقد أعدته في القسم الرابع
2649 - رحضة بفتح أوله وثانيه ثم ضاد معجمة بن خربة الغفاري والد إيماء المتقدم في الهمزة وجد خفاف المتقدم في الخاء المعجمة قال أبو عمر في ترجمة خفاف يقال له ولأبيه وجده صحبة واستدركه لذلك أبو علي الغساني وابن فتحون قلت ولا أعرف لأبي عمر مستندا في إثبات صحبة رحضة وابنه إيماء وابنه خفاقه وقد ثبت في الصحيح البخاري عن عمر ما يدل على أن لابن خفاف صحبة فإن ثبت ما ذكر أبو عمر فهؤلاء أربعة في نسق لهم صحبة رحضة وابنه إيماء وابنه خفاف فهم نظير بن أسامة بن زيد بن حارثة وابن سلمة بن عمرو بن الأكوع فيرد على قول موسى بن عقبة ومن تبعه أن أربعة في نسق صحابة مختص ببيت أبي بكر الصديق
11175 - رحيلة لها ذكر في كتاب الإكليل للحاكم
2651 - رخي العنبري ذكره بن فتحون هنا وقال غيره بالزاي وسيأتي
2650 - رخيلة بالمعجمة مصغرا بن ثعلبة بن خالد بن عامر بن بياضة الأنصاري الزرقي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا قال بن هشام قاله بن إسحاق بالجيم والصواب بالخاء كذا أطلق وقيده الدارقطني وغيره بالخاء المعجمة وقد تقدم أن أبا نعيم ذكره في حرف الجيم في جبلة فأسقط أول اسمه
2652 - رداد الليثي أخرجه حديثه أبو داود وسيأتي شرح حاله في حرف الراء من الكنى
2653 - رداد آخر غير منسوب ذكره العلائي في الوشي في الفصل الثاني من الباب الأول فقال بشير بن سلمة بن محمد بن رداد من ولد بن أم مكتوم عن أبيه عن جده رفعه لو سار جبل يوم السبت من مشرق إلى مغرب لرده الله إلى وطنه قال بن قانع حدثنا أحمد بن زنجويه حدثنا إبراهيم بن الوليد حدثنا بشير به كذا أخرجه بن قانع في ترجمة رداد ولم يذكره بن عبد البر ولا بن منده وأولاده مجاهيل والحديث منكر أو موضوع قلت ولم يذكره بن الأثير في أسد الغابة ولا الذهبي في تجريده مع أنه يكثر النقل من معجم بن قانع لأنه غير مسموع فتعجبت من ذلك فراجعت معجم بن قانع فلم أره في حرف الراء لكن وجدته أخرجه في حرف العين فيمن اسمه عمرو فقال في آخر ترجمة عمرو بن أم مكتوم حدثنا أحمد بن زنجويه فذكره وكذا جزم صاحب الفردوس لما ذكر هذا الحديث أنه من حديث بن أم مكتوم لكنه سماه عبد الله ولم يخرج له ولده في مسنده إسنادا وهذا بحسب الاختلاف في اسم بن أم مكتوم كما سيأتي في ترجمته فعلى هذا فالخبر من رواية سلمة بن محمد بن رداد عن جده الأعلى بن أم مكتوم والله أعلم وقد كتبته هنا على الاحتمال تبعا لشيخ شيوخنا العلائي
2654 - رديح بمهملات مصغرا بن ذؤيب العنبري تقدم في ذؤيب بن شعتم العنبري
2655 - رزعة بن عبد الله الأنصاري أوله راء ثم زاي ساكنة ثم عين كذا هو قيل من اسمه رباح في كتاب بن السكن وقال روى حديثه بن لهيعة عن أحمد بن حازم عن أبي الحويرث عن رزعة بن عبد الله الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يحب أحدكم الحياة والموت خير له من الفتن الحديث وأخرجه أبو موسى من طريق بن جريج عن أبي الحويرث عن رزعة به وقال رزعة هذا قد روى عن أسماء بنت عميس وعن التابعين أورده في حرف الزاي فالله أعلم
2656 - رزين براء وزاي بوزن عظيم بن أنس بن عامر سلمى قال بن حبان يقال إن له صحبة وقال بن السكن له صحبة وروى أبو يعلى وابن السكن والطبراني من طريق فهد بن عوف عن نائل بن مطرف بن رزين بن أنس السلمي حدثني أبي عن جدي رزين بن أنس قال لما أظهر الله الإسلام وكانت لنا بئر فخفنا أن يغلبنا عليه من حولنا فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكتب لي كتابا الحديث وروى محمد بن حميد بن نائل بن مطرف بن العباس عن أبيه عن جده العباس قال استقطعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ركية فذكر الحديث فما أدري هل نائل واحد أو اثنان وقال بن منده رواه عبد السلام بن عمير الجنبي عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حزم بن أنس بن عامر السلمي حدثني أبي عن آبائه أن الكتاب كتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرزين بن أنس قلت وقد تقدم ذكر أبيه أنس بن عباس ويأتي ذكر جده العباس إن شاء الله تعالى
2657 - رزين بن مالك بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف المحاربي ذكر بن الكلبي والطبري والدارقطني أن له وفادة واستدركه بن فتحون
11176 - رزينة مولاة صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي أيضا خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر حديثها عند البصريين في يوم عاشوراء قلت أخرجه بن أبي عاصم وابن منده من طريق عليلة بمهملة مصغرة بنت الكميت حدثتني أمي أمينة عن أمة الله بنت رزينة قالت سألت أمي رزينة ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في صوم عاشوراء قالت إنه كان ليصومه ويأمرنا بصيامه لفظ بن منده وأخرجه أبو مسلم الكجي وأبو نعيم من طريقه عن مسلم بن إبراهيم عن عليلة مطولا ولفظه حدثتنا عليلة بنت الكميت العتكية سمعت أمي أمينة أنها أتت واسط فلقيت مولاة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال لها أمة الله وكانت أمها خادما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال لها رزينة فقالت لها أما سمعت أمك تذكر في صوم عاشوراء شيئا قالت نعم حدثتني أمي رزينة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إن كان ليدعو صبيانه وصبيان فاطمة المراضع في ذلك اليوم فيتفل في أفواههم ويقول لأمهاتهم لا ترضعوهم الى الليل ورزينة ضبطت بفتح أولها وقيل بالتصغير وحكى أبو موسى أنه قيل فيها بتقديم الزاي على الراء وأخرج أبو يعلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تزوج صفية أمر ببرها خادما وهي رزينة
2658 - رسيم العبدي الهجري وهو عند بن ماكولا بوزن عظيم قال بن يقظة بل هو مصغر وقال إنه نقمة من خط أبي نعيم قلت وكذلك رأيته في أصلين من كتاب بن السكن وابن أبي حاتم روى حديثه بن أبي شيبة وأحمد من طريق يحيى بن غسان عن بن الرسيم عن أبيه قال وفدنا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنهانا عن الظروف ثم رجعنا إليه في العام الثاني فقال اشربوا فيما شئتم الحديث وقال بن منده في سياقه عن أبيه وكان فقهيا من أهل هجر قال بن السكن إسناده مجهول
2659 - رشدان الجهني له صحبة قاله البخاري وساق بن السكن حديثه مطولا من طريق أبي أويس عن وهب بن عمرو بن سعد بن وهب الجهني أن أباه أخبره عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية غيان يعني معجمة وتحتانية مشددة فلما وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له ما اسمك قال غيان قال وأين منزل أهلك قال بوادي غوي فقال له بل أنت رشدان وأهلك برشاد قال فتلك البلدة إلى اليوم تدعى برشاد قال بن السكن إسناده مجهول وقال بن الأثير هذا الرجل لا أصل لذكره في الصحابة وكلام أبي نعيم وأبي عمر يدل على ذلك والذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه والذي يصح من جهينة أن وفدهم كان بعضهم من بني غيان بن قيس بن جهينة فقال من أنتم قالوا بنو عيان قال بل أنتم بنو رشدان قلت هذه القصة ذكرها بن الكلبي وهي مشهورة لكن لا يلزم من ذلك ألا يتفق ذلك في القبيلة وفي اسم واحد منها ولا سيما مع وجود الإسناد بذلك وأما زعمه أن كلام أبي نعيم وأبي عمر يدل لذلك فليس كما قال فإن لفظ أبي نعيم ذكره بعض المتأخرين من حديث أبي أويس وساق السند والحديث ولفظ أبي عمر رشدان رجل مجهول ذكره بعضهم في الصحابة الذين رووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى فليس في كلام واحد منهما ما يدل على ما زعم وهو واضح والله أعلم
2662 - رشيد أبو عميرة المزني قال بن يونس ذكر في أهل مصر وله بمصر حديث رواه بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن شيبان الغساني عن رجل من مزينة يقال له أبو عميرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهم كانوا إذا كانوا في الغزو لم يقاتلوا حتى يسألوا هل لأحد منكم أمان
2660 - رشيد بالتصغير الفارسي مولى بني معاوية من الأنصار ومن قال فيه رشيد الهجري فقد وهم لأنه آخر متأخر من صغار التابعين وأتباعهم روى حديثه البغوي من طريق خالد بن مخلد عن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الرحمن بن ثابت عن رشيد الفارسي مولى بني معاوية وقال بن منده روى حديثه أبو عامر العقدي عن بن أبي حبيبة عن عبد الرحمن بن ثابت عن رشيد الهجري مولى بني معاوية أنه ضرب رجلا يوم أحد فقال خذها وأنا الغلام الفارسي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما منعك أن تقول الأنصاري فإن مولى القوم منهم ووقع في روايته رشيد الهجري فقال رشيد يروي حديثا مرسلا وقد ذكر الواقدي هذه القصة فقال كان رشيد الفارسي مولى بني معاوية لقي رجلا من المشركين فذكر القصة قال فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحسنت يا أبا عبد الله فكناه يومئذ ولم يولد له وروى نحو هذه القصة بن إسحاق لكنه قال عقبة الفارسي وسيأتي في العين وقد جزم بعضهم بأنه أبو عقبة رشيد فالله أعلم
2661 - رشيد بن علاج الثقفي يأتي في رويشد بالتصغير
2663 - رشيد بن مالك أبو عميرة السعدي من بني تميم ويقال الأسدي من أسد بن خزيمة قال الدولابي له صحبة وروى البخاري في التاريخ وابن السكن والباوردي والطبراني وأبو أحمد الحاكم كلهم من طريق معروف بن واصل حدثتني امرأة من الحي يقال لها حفصة بنت طلق حدثني أبو عميرة وهو رشيد بن مالك قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فجاء رجل بطبق عليه تمر فقال هذا صدقة فقدمها إلى القوم والحسن متعفر بين يديه فأخذ تمرة فأدخل أصبعه في فيه فقذفها ثم قال إنا آل محمد لا نأكل الصدقة اتفق أبو نعيم وعبد الله بن نمير وآخرون على هذا الإسناد وخالفهم أسباط بن محمد عن معروف كما سيأتي بيانه في عمير في القسم الأخير
11177 - رضوى بنت كعب ذكرها أبو موسى في الذيل وأخرج من طريق رواد بن الجراح عن أبيه عن سعيد بن بشير عن قتادة عن رضوى بنت كعب قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحائض تحيض فقال لا بأس بذلك ورواد وشيخه ضعيفان وقال في التجريد كأنها تابعية أرسلت كذا قال وهو عجب مع قولها سألت
11178 - رضوى مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تقدم ذكرها في الخاء المعجمة في خضرة وقال أبو موسى ذكرها المستغفري ولم يورد لها شيئا
2664 - رعية بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده تحتية وقال الطبري بالتصغير السحيمي بمهملتين قال بن السكن روى حديثه بإسناد صالح وروى أحمد وابن أبي شيبة من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن الشعبي عن رعية السحيمي قال كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرقع به دلوه فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يتركوا رائحة ولا سارحة الحديث بطوله وفيه أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسلما فرد عليه أهله وقال له أما مالك فقسم وقد تقدم ما وقع من وهم فيه في ترجمة جفينة
11179 - رغينة بمعجمة مصغرة وقيل أولها زاي بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها عمرة بنت مسعود بن قيس تزوجها رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وهي أخت حبيبة بنت سهل التي تقدم ذكرها
2689 - رفاعة الأنصاري جد عباية بن رافع بن خديج مات في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس في نسب عبابة من اسمه رفاعة إلا أبوه ولا صحبة له وعاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دهرا فكأنه جد له من قبل أمه أو غيرها وقد تقدم له ذكر في خديج في الخاء المعجمة
2667 - رفاعة بن الحارث بن رفاعة الأنصاري وهو رفاعة بن عفراء ذكره بن إسحاق في البدريين وأنكر ذلك الواقدي وغيره
2685 - رفاعة بن النعمان الداراني يأتي في الطيب بن عبد الله وقال الواقدي هو الفاكه بن النعمان وسيأتي
2665 - رفاعة بن أوس بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد أحدا وأخرجه الطبراني ومن تبعه من طريقه
2666 - رفاعة بن تابوت الأنصاري جاء ذكره في حديث مرسل أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من طريق قيس بن جبير النهشلي قال كانوا إذا أحرموا لم يأتوا بيتا من قبل بابه ولكن من قبل ظهره وكانت الحمس بخلاف ذلك فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حائطا ثم خرج من بابه فاتبعه رجل يقال له رفاعة بن تابوت ولم يكن من الحمس فقالوا يا رسول الله نافق رفاعة فقال ما حملك على ما صنعت قال تبعتك قال إني من الحمس قال فإن ديننا واحد فنزلت وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها وله شاهد في الصحيح من حديث البراء لكن لم يسمه وسيأتي نحو هذه القصة لعطية بن عامر فلعلها وقعت لهما وأما الحديث الذي أخرجه مسلم من حديث جابر أن ريحا عظيمة هبت فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما هبت لموت منافق عظيم النفاق وهو رفاعة بن تابوت فهو آخر غير هذا فقد جاء من وجه آخر رافع بن التابوت
2668 - رفاعة بن رافع الأنصاري بن أخي معاذ بن عفراء روى عنه ابنه معاذ حديثه عند زيد بن الحباب عن هشام بن هارون عن معاذ بن رفاعة عن أبيه كذا أورده بن منده وتبعه أبو نعيم وأوردا في ترجمته حديثا من رواية رفاعة بن مالك الزرقي ووقع للترمذي في سياقه بن رفاعة بن رافع بن عفراء فلعل اسم أم رافع أو جدته عفراء وقد فتشت على حديث زيد بن الحباب فلم أعرف من أخرجه
2669 - رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي الزارقي أبو معاذ وأمه أم مالك بنت أبي بن سلول مشهورة أخرج له البخاري وغيره وهو من أهل بدر كما ثبت في البخاري وشهد هو وأبوه العقبة وبقية المشاهد وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر الصديق وعن عبادة بن الصامت وروى عنه ابناه عبيد ومعاذ وابن أخيه يحيى بن خلاد وابنه علي بن يحيى وزعم ضرار بن صرد بإسناده إلى عبد الله بن أبي رافع أنه شهد صفين أخرجه الطبراني وروى أبو عمر قصة فيها أنه شهد الجمل وقال بن قانع مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين
2670 - رفاعة بن زنبر بزاي ونون وموحدة وزن جعفر ذكره بن ماكولا وقال له صحبة واستدركه بن الأثير وأنا أظن أنه رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر وسيأتي
2671 - رفاعة بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الأنصاري الظفري عم قتادة بن النعمان روى الترمذي والطبري من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق فابتاع عمي رفاعة بن زيد جملا من الدرمك فجعله في مشربة له فعدا عليه من تحت الليل فذكر الحديث بطوله في نزول قوله تعالى ولا تكن للخائنين خصيما وفي آخره قال قتادة فأتيت عمي بسلاحه وكان قد عشا في الجاهلية وكنت أظن إسلامه مدخولا قال فلما أتيته به قال يا بن أخي هو في سبيل الله فعرفت أن إسلامه كان صحيحا قال الترمذي غريب تفرد محمد بن سلمة بوصله ورواه غير مرسلا ورواه الواقدي من طرق عن محمود بن لبيد فذكر القصة مطولة فزاد ونقص
2672 - رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي قال بن إسحاق في المغازي وقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هدنة الحديبية قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضبيبي بفتح المعجمة وكسر الموحدة فأسلم وحسن إسلامه وأهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلاما وروى بن منده من طريق حميد بن رومان عن زياد بن سعد أراه ذكره عن أبيه أن رفاعة بن زيد كان قدم في عشرة من قومه الحديث وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة في قصة خيبر فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلاما أسود يقال له مدعم فذكر القصة في الغلول ومضى له ذكر في ترجمة خليفة بن أمية وسيأتي له ذكر في ترجمة معبد الجذامي
2674 - رفاعة بن سموأل القرظي له ذكر في الصحيح من حديث عائشة قالت جاءت امرأة رفاعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إن رفاعة طلقني فبت طلاقي الحديث وروى مالك عن المسور بن رفاعة عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته تميمة بنت وهب فذكر الحديث وهو مرسل عند جمهور رواة الموطأ ووصله بن وهب وإبراهيم بن طهمان وأبو علي الحنفي ثلاثتهم عن مالك فقالوا فيه عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه والزبير الأعلى بفتح الزاي والأدنى بالتصغير وروى بن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيان في قوله تعالى فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضري وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك وهو بن عمها فطلقها طلاقا بائنا فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير فذكر القصة مطولة قال أبو موسى الظاهر أن القصة واحدة قلت وظاهر السياقين أنهما اثنان لكن المشكل أتحاد امم الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزبير وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير كما سيأتي في النساء
2673 - رفاعة بن سهل وقع عند النووي في شرح مسلم أنه أحد ما قيل في اسم الذي تصدق بالصاع فلمزه المنافقون وهو أبو عقيل مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
2676 - رفاعة بن عبد المنذر أحد ما قيل في اسم أبي لبابة وسيأتي في الكنى
2675 - رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية الأنصاري الأوسي أخو أبي لبابة ذكره أبو الأسود عن عروة في أهل العقبة وموسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين وقال بن الكلبي هو أخو أبي لبابة ومبشر قال وقد خرج الثلاثة إلى بدر فاستشهد مبشر ورد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا لبابة وشهدها رفاعة قال وشهد العقبة وقتل بخيبر وجزم العدوي بأن اسم أبي لبابة بشير ورجحه الرشاطي وأما بن السكن فقال ذكر بن نمير وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني أن اسم أبي لبابة رفاعة قال وقال بن إسحاق رفاعة هو أخو أبي لبابة
2677 - رفاعة بن عرابة وقيل عرادة الجهني المدني قال الترمذي عرادة وهم وقال بن حبان عرادة جده فمن قال بن عرادة نسبه إلى جده وذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرد بالرواية عنه وحديثه عند النسائي بإسناد صحيح وحكى بن أبي حاتم وتبعه بن منده أنه يكنى أبا خزامة ويظهر أنه وهم وأنها كنية الذي بعده
2678 - رفاعة بن عرادة العذري آخر ذكره خليفة بن خياط في الصحابة وقال أبو حاتم أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد هذيم يقال اسمه رفاعة بن عرادة وروى عنه ابنه حكاه العسكري
2680 - رفاعة بن عمرو الجهني ذكره أبو معشر في البدريين قال وشهد أحدا وقال أبو عمر الصواب وديعة بن عمرو وسيأتي في مكانه
2679 - رفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم الخزرجي السالمي أبو الوليد ذكره بن إسحاق وغيره في البدريين ووقع في رواية أبي الأسود عن عروة رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة
2681 - رفاعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله بن سنان الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وعند بن إسحاق في شهداء أحد رفاعة بن عمرو من بني الحبلي
2682 - رفاعة بن قرظة القرظي قال أبو حاتم له رؤية وروى الباوردي والطبراني من طريق عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة أن رفاعة بن قرظة قال نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون الحديث وأخرجه البغوي لكن وقع عنده ورفاعة الجهني وقال لا أعلم غير هذا الحديث وقيل هو رفاعة بن سموأل وبه جزم بن منده ولكن قال الباوردي وابن السكن إنه كان من سبي قريظة وإنه كان هو وعطية صبيين وعلى هذا فهو غير بن سموأل والله أعلم
2683 - رفاعة بن مبشر بن الحارث الأنصاري الظفري شهد أحد مع أبيه ذكره أبو عمر
2684 - رفاعة بن مسروح أو بن مشمرج الأسدي أسد بن خزيمة حليف بني عبد شمس ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر
2686 - رفاعة بن وقش بفتح الواو والقاف بعدها معجمة بن زغبة بن زغوراء بن عبد الأشهل الأشهلي ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وهو أخو ثابت وعم سلمة بن سلامة وإخوته وكان الذي قتله يومئذ خالد بن الوليد وذلك قبل أن يسلم وذكر بعض أهل المغازي أنه الذي جعل في الآطام مع النساء ومع حسل بن جابر والمعروف أن الذي اتفق له ذلك أخوه ثابت تقدم
2687 - رفاعة بن وهب القرظي تقدم في رفاعة بن سموأل
2688 - رفاعة بن يثربي قيل هو اسم أبي رمثة وقيل اسمه يثربي بن عوف وسيأتي
11180 - رفاعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة من بني خطمة الأنصارية ذكرها بن حبيب فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال بن سعد
2690 - رفاعة غير منسوب وى بن منده من طريق الوزاع بن نافع عن أبي سلمة عن رفاعة قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أطوف في الناس وأنادي لا ينبذن أحد في المقير وإسناده ضعيف
11181 - رفيدة الأنصارية أو الأسلمية ذكرها بن إسحاق في قصة سعد بن معاذ لما أصابه بالخندق فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب وكانت امرأة تداوي الجرحى وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين وقال البخاري في الأدب المفرد حدثنا أبو نعيم حدثنا بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فقيل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة وكانت تداوي الجرحى وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا مر به يقول كيف أمسيت وإذا أصبح قال كيف أصبحت فيخبره وأورده في التاريخ بقصة وفاة سعد وسنده صحيح وأورده المستغفري من طريق البخاري وأبو موسى من طريق المستغفري
2691 - رقاد بن ربيعة العقيلي قال بن حبان له صحبة وروى الطبراني من طريق يعلى بن الأشدق عن رقاد بن ربيعة قال أخذ منا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الغنم من المائة شاة الحديث
2692 - رقيبة بن عقيبة أو عقيبة بن رقيبة كذا ورد بالشك روى حديثه بن منده والخطيب في الجامع من طريق مكي بن إبراهيم أما الخطيب فقال عمن حدثه عن الحسن بن هارون بن الحسن وأما بن منده فقال عن مكي عن هارون ولم يذكر الواسطة وفي رواية الخطيب يبلغ به رقيبة بن عقيبة أو عقيبة بن رقيبة وأما بن منده فقال عن عبد الله بن عمر عن يزيد بن حبيبة قال جاء رقيبة فذكر حديثا مرفوعا فقال أقم حتى يهل الهلال وتخرج يوم الإثنين أو الخميس الحديث
11184 - رقية بقاف واحدة وبالتشديد بنت ثابت بن خالد من بني مالك بن النجار الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت
11185 - رقية بنت زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخت أمانة ذكرها البلاذري وتقدم ذكرها في ترجمة زيد وأن أمها أم كلثوم بنت عتبة وذكر بن سعد من مسند خالد بن نمير قال لما أصيب زيد بن حارثة أتاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخمشت بنت زيد في وجهه فبكى حتى انتحب
11187 - رقية بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمية هي زوج عثمان بن عفان وأم ابنه عبد الله قال أبو عمر لا أعرف خلافا أن زينب أكبر بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم واختلف في رقية وفاطمة وأم كلثوم والأكثر أنهن على هذا الترتيب ونقل أبو عمر عن الجرجاني أنه صح أن رقية أصغرهن وقيل كانت فاطمة أصغرهن وكانت رقية أولا عند عتبة بن أبي لهب فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر أبو لهب ابنه بطلاقها فتزوجها عثمان وقال بن هشام تزوج عثمان رقية وهاجر بها الى الحبشة فولدت له عبد الله هناك فكان يكنى به وقال أبو عمر قال قتادة لم تلد له قال وهو غلط لم يقله غيره ولعله أراد أختها أم كلثوم فإن عثمان تزوجها بعد رقية فماتت أيضا عنده ولم تلد له قاله بن شهاب والجمهور وسيأتي لتزويج رقية ذكر في ترجمة سعدي أم عثمان حماتها وقال بن سعد بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي وأخواتها وتزوجها عتبه بن أبي لهب قبل النبوة فلما بعث قال أبو لهب رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ففارقها ولم يكن دخل بها فتزوجها عثمان فأسقطت منه سقطا ثم ولدت له بعد ذلك ولدا فسماه عبد الله وبه كان يكنى ونقره ديك فمات فلم تلد له بعد ذلك وأخرج بن سعد من طريق علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن بن عباس قال لما ماتت رقية قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألحقي بسلفنا عثمان بن مظعون فبكت النساء على رقية فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهما يكن من العين ومن القلب فمن الله والرحمة مهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان فقعدت فاطمة على شفير القبر تبكي فجعل يمسح عن عينها بطرف ثوبه قال الواقدي هذا وهم ولعلها غيرها من بناته لأن الثبت أن رقية ماتت ببدر أو يحمل على أنه أتى قبرها بعد أن جاء من بدر وأخرج بن منده بسند واه عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت كنت أحمل الطعام الى أبي وهو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالغار فاستأذنه عثمان في الهجرة فأذن له في الهجرة الى الحبشة فحملت الطعام فقال لي ما فعل عثمان ورقية قلت قد سارا فالتفت الى أبي بكر فقال والذي نفسي بيده إنه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط قلت وفي هذا السياق من النكارة أن هجرة عثمان الى الحبشة كانت حين هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا باطل إلا إن كان المراد بالغار غير الذي كانا فيه لما هاجرا الى المدينة والذي عليه أهل السير أن عثمان رجع مكة من الحبشة مع الى من رجع ثم هاجر بأهله الى المدينة ومرضت بالمدينة لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى بدر فتخلف عليها عثمان عن بدر فماتت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بوقعة بدر وقيل وصل لما دفنت وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال ما ماتت رقية قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يدخل القبر رجل قارف فلم يدخل عثمان قال أبو عمر هذا خطأ من حماد إنما كان ذلك في أم كلثوم وقد روى بن المبارك عن يونس عن الزهري قال تخلف عثمان عن بدر على امرأته رقية وكانت قد أصابها الحصبة فماتت وجاء زيد بشيرا بوقعة بدر قال وعثمان على قبر رقية ومن طريق قتادة عن النضر بن أنس عن أبيه خرج عثمان برقية الى الحبشة مهاجرا فاحتبس خبرهما فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأة فأخبرته أنها رأتهما فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبحهما الله إن عثمان أول من هاجر بأهله يعني من هذه الأمة وذكر السراج في تاريخه من طريق هشام بن عروة عن أبيه قال تخلف عثمان وأسامة بن زيد عن بدر فبينا هم يدفنون رقية سمع عثمان تكبيرا فقال يا أسامة ما هذا فنظروا فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجدعاء بشيرا بقتل المشركين يوم بدر وقال أبو عمر قال قتادة لم تلد له قال وهو غلط لم يقله غيره ولعله أراد أختها أم كلثوم فإن عثمان تزوجها بعد رقية فماتت أيضا عنده ولم تلد له قاله بن شهاب والجمهور وسيأتي لتزويج رقية ذكر في ترجمة سعدي أم عثمان حماتها وقال بن سعد بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي وأخواتها وتزوجها عتبه بن أبي لهب قبل النبوة فلما بعث قال أبو لهب رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ففارقها ولم يكن دخل بها فتزوجها عثمان فأسقطت منه سقطا ثم ولدت له بعد ذلك ولدا فسماه عبد الله وبه كان يكنى ونقره ديك فمات فلم تلد له بعد ذلك وأخرج بن سعد من طريق علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن بن عباس قال لما ماتت رقية قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألحقي بسلفنا عثمان بن مظعون فبكت النساء على رقية فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهما يكن من العين ومن القلب فمن الله والرحمة مهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان فقعدت فاطمة على شفير القبر تبكي فجعل يمسح عن عينها بطرف ثوبه قال الواقدي هذا وهم ولعلها غيرها من بناته لأن الثبت أن رقية ماتت ببدر أو يحمل على أنه أتى قبرها بعد أن جاء من بدر وأخرج بن منده بسند واه عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت كنت أحمل الطعام الى أبي وهو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالغار فاستأذنه عثمان في الهجرة فأذن له في الهجرة الى الحبشة فحملت الطعام فقال لي ما فعل عثمان ورقية قلت قد سارا فالتفت الى أبي بكر فقال والذي نفسي بيده إنه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط قلت وفي هذا السياق من النكارة أن هجرة عثمان الى الحبشة كانت حين هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا باطل إلا إن كان المراد بالغار غير الذي كانا فيه لما هاجرا الى المدينة والذي عليه أهل السير أن عثمان رجع مكة من الحبشة مع الى من رجع ثم هاجر بأهله الى المدينة ومرضت بالمدينة لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى بدر فتخلف عليها عثمان عن بدر فماتت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بوقعة بدر وقيل وصل لما دفنت وروى حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال ما ماتت رقية قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يدخل القبر رجل قارف فلم يدخل عثمان قال أبو عمر هذا خطأ من حماد إنما كان ذلك في أم كلثوم وقد روى بن المبارك عن يونس عن الزهري قال تخلف عثمان عن بدر على امرأته رقية وكانت قد أصابها الحصبة فماتت وجاء زيد بشيرا بوقعة بدر قال وعثمان على قبر رقية ومن طريق قتادة عن النضر بن أنس عن أبيه خرج عثمان برقية الى الحبشة مهاجرا فاحتبس خبرهما فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأة فأخبرته أنها رأتهما فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبحهما الله إن عثمان أول من هاجر بأهله يعني من هذه الأمة وذكر السراج في تاريخه من طريق هشام بن عروة عن أبيه قال تخلف عثمان وأسامة بن زيد عن بدر فبينا هم يدفنون رقية سمع عثمان تكبيرا فقال يا أسامة ما هذا فنظروا فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجدعاء بشيرا بقتل المشركين يوم بدر
11186 - رقية بنت كعب الأسلمية روى سفيان بن حمزة عن أشياخه عنها قيل لها صحبة ذكرها أبو نصر بن ماكولا
11188 - رقية مولاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرت حتى جعلها الحسين بن علي مقيمة عند قبر سيدتها فاطمة لأنه لم يكن بقي من يعرف القبر غيرها قاله عمر بن شبة في أخبار المدينة
11183 - رقيقة الثقفية قال أبو عمر أسلمت حين خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مكة الى الطائف بعد موت أبي طالب وخديجة حديثها عند عبد ربه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة قلت أخرجه بن أبي عاصم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد ربه ولفظه عن أمها قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبتغي النصر بالطائف دخل علي فأخرجت له شرابا من سويق فقال يا رقيقة لا تعبد طاغيتهم ولا تصلي إليها قالت إذا يقتلوني قال فإذا صليت فوليها ظهرك ثم خرج من عندي
11182 - رقيقة بقافين مصغرة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية بنت عم العباس وإخوته من بني عبد المطلب وهي والدة مخرمة بن نوفل والد المسور ذكرها الطبراني والمستغفري في الصحابة وقال أبو عمر وما أراها أدركت وعمدة من ذكرها ما أخرجوه من طريق حميد بن منهب عن عروة بن مضرس عن مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة قال وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم قالت تتابعت على قريش سنون أمحلت الضرع وأدقت العظم الحديث بطوله في استسقاء عبد المطلب لقريش ومعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام قد أيفع وفيه أنهم سقوا وإن شيوخ قريش كعبدالله بن جدعان وحرب بن أمية قالوا لعبد المطلب لما سقوا على يديه هنيئا لك أبا البطحاء وفيه شعر رقيقة المذكورة أوله % بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا % وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر قال أبو موسى بعد إيراده هذا حديث حسن قال وقد ذكرها بن سعد في المسلمات المهاجرات وقال أمها هالة بنت كلدة بن عبد الدار ثم أخرج عن الواقدي عن عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها عن مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة قالت لكأني أنظر الى عمي شيبة تعني عبد المطلب بن عبد مناف فكنت أول من سبق اليه فالتزمته وخبرت به أهلنا وهي أسن يومئذ من عبد المطلب وقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاسلمت وكانت أشد الناس على ولدها مخرمة يعني لكونه لم يسلم وبهذا السند عن أمها ان رقيقة وهي أم مخرمة بن نوفل حدثت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة قال المسور فتحول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن فراشه وبات عليه علي
2693 - رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بن معاوية الأنصاري أبو ثابت الأنصاري كذا نسبه بن منده وقال بن الكلبي بعد ثعلبة بن أكال بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف الأنصاري الأوسي وذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بالطائف وكذا ذكره فيهم موسى بن عقبة وابن إسحاق وابن الكلبي
2694 - ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي قال البلاذري حدثني عباس بن هشام حدثنا أبي عن بن خربوذ وغيره قالوا قدم ركانة من سفر فأخبر خبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلقيه في بعض جبال مكة فقال يا بن أخي بلغني عنك شيء فإن صرعتني علمت أنك صادق فصارعه فصرعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأسلم ركانة في الفتح وقيل إنه أسلم عقب مصارعته قال بن حبان في إسناد خبره في المصارعة نظر يشير إلى الحديث الذي أخرجه أبو داود والترمذي من رواية أبي الحسن العسقلاني عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث قال الترمذي غريب وليس إسناده بقائم وقال الزبير ركانه بن عبد يزيد الذي صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة قبل الإسلام وكان أشد الناس فقال يا محمد إن صرعتني آمنت بك فصرعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أشهد أنك ساحر ثم أسلم بعد وطعمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسين وسقا وفي الترمذي من طريق الزبير بن سعيد عن عبد الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله إني طلقت امرأتي ألبتة فقال ما أردت بها قال واحدة الحديث وفي إسناده اختلاف على أبي داود وغيره وروى عنه نافع بن عجير وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة قال الزبير مات بالمدينة في خلافة معاوية وقال أبو نعيم مات في خلافة عثمان وقيل عاش إلى سنة إحدى وأربعين وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد
2695 - ركب المصري قال عباس الدوري له صحبة وقال أبو عمر فيه كندي له حديث حسن فيه آداب وليس هو بمشهور في الصحابة وقد أجمعوا على ذكره فيهم وروى عنه نصيح العنسي قلت إسناد حديثه ضعيف ومراد بن عبد البر بأنه حسن لفظه وقد أخرجه البخاري في تاريخه والبغوي والباوردي وابن شاهين والطبراني وغيرهم قال بن منده لا يعرف له صحبة وقال البغوي لا أدري أسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا وقال بن حبان يقال إن له صحبة إلا أن إسناده لا يعتمد عليه
11189 - رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارية النجارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وذكر بن إسحاق في السيرة النبوية أن بني قريظة لما حكم فيهم سعد بن معاذ حبسوا في دار رملة بنت الحارث امرأة من الأنصار من بني النجار قلت وتكرر ذكرها في السيرة وأما الواقدي فيقول رملة بنت الحدث بفتح الدال المهملة بغير ألف قبلها وقال بن سعد رملة بنت الحارث وهو الحارث بن ثعلبة بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار تكنى أم ثابت وأمها كبشة بنت ثابت بن النعمان بن حرام وزوجها معاذ بن الحارث بن رفاعة
11190 - رملة بنت الخطات تأتي في فاطمة بنت الخطاب
11195 - رملة بنت الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل بلامين مصغر قال خاشمة بن خياط هي أم أبي ذر الغفاري سماها غير واحد وثبت ذكرها في قصة إسلام أبي ذر ولم تسم فيه وقيل إنها أم عمر بن عبسة السلمي أيضا
11191 - رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تكنى أم حبيبة وهي بها أشهر من اسمها وقيل بل اسمها هند ورملة أصح أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما تزوجها حليفهم عبيد الله بالتصغير بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي من بني أسد بن خزيمة فأسلما ثم هاجرا الى الحبشة فولدت له حبيبة فبها كانت تكنى وقيل إنما ولدتها بمكة وهاجرت وهي حامل بها الى الحبشة وقيل ولدتها بالحبشة وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود ولما تنصر زوجها عبيد الله بن جحش وارتد عن الإسلام فارقها فأخرج بن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي قال قالت أم حبيبة رأيت في المنام كأن زوجي عبيد الله بن جحش بأسوأ صورة ففزعت فأصبحت فإذا به قد تنصر فأخبرته بالمنام فلم يحفل به وأكب على الخمر حتى مات فأتاني آت في نومي فقال يا أم المؤمنين ففزعت فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن فإذا هي جارية له يقال لها أبرهة فقالت إن الملك يقول لك وكلي من يزوجك فأرسلت الى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته فأعطيت أبرهة سوارين من فضة فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ثم قال أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب الي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ثم سكب الدنانير فخطب خالد فقال قد أجبت الى ما دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوجته أم حبيبة وقبض الدنانير وعمل لهم النجاشي طعاما فأكلوا قالت أم حبيبة فلما وصل الي المال أعطيت أبرهة منه خمسين دينارا قالت فردتها علي وقالت إن الملك عزم على بذلك وردت على ما كنت أعطيتها أولا ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد كثير فقدمت به معي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى بن سعد أن ذلك كان سنة سبع وقيل كان سنة ست والأول أشهر ومن طريق الزهري أن الرسول الى النجاشي بعث بها مع شرحبيل بن حسنة ومن طريق أخرى أن الرسول الى النجاشي بذلك كان عمرو بن أمية الضمري وحكى بن عبد البر أن الذي عقد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليها عثمان بن عفان ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نكح ابنته قال هو الفحل لا يقدع أنفه وذكر الزبير بن بكار بسند له عن إسماعيل بن عمرو بن أمية عن أم حبيبة نحو ما تقدم وقيل نزلت في ذلك عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة وهذا بعيد فإن ثبت فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة الى المدينة أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة وعلى ذلك يحمل قول من قال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة روى ذلك عن قتادة قال وعمل لهم عثمان وليمة لحم وكذا حكى عن عقيل عن الزهري وفيما ذكر عن قتادة رد على دعوى بن حزم الإجماع على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة وقد تبعه على ذلك جماعة أخرهم أبو الحسن بن الأثير في أسد الغابة فقال لا اختلاف بين أهل السير في ذلك إلا ما وقع عند مسلم أن أبا سفيان لما أسلم طلب منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يزوجه إياها فأجابه الى ذلك وهو وهم من بعض الرواة وفي جزمه بكونه وهما نظر فقد أجاب بعض الأئمة باحتمال أن يكون أبو سفيان أراد تجديد العقد نعم لا خلاف أنه صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري قال قدم أبو سفيان المدينة فأراد أن يزيد في الهدنة فدخل على ابنته أم حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طوته دونه فقال يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه قالت بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنت امرؤ نجس مشرك فقال لقد أصابك بعدي شر أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنته قال ذلك الفحل لا يقدع أنفه روت أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وعن زينب بنت جحش أم المؤمنين روت عنها بنتها حبيبة وأخواها معاوية وعتبة وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان وأبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي وهو بن أختها ومولياها سالم بن سوال وأبو الجراح وصفية بنت شيبة وزينب بنت أم سلمة وعروة بن الزبير وأبو صالح السمان وآخرون وأخرج بن سعد من طريق عوف بن الحارث عن عائشة قالت دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر فتحللينني من ذلك فحللتها واستغفرت لها فقالت لي سررتني سرك الله وأرسلت الى أم سلمة بمثل ذلك وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين جزم بذلك بن سعد وأبو عبيد وقال بن حبان وابن قانع سنة اثنتين وقال بن أبي خيثمة سنة تسع وخمسين وهو بعيد والله أعلم
11194 - رملة بنت أبي عوف بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم زوج المطلب بن أزهر بن عوف الزهري ذكرها بن إسحاق في تسمية من أسلم من أهل مكة وهاجر إلى الحبشة قال وولدت للمطلب بن أزهر بن عوف الزهري هناك عبد الله بن المطلب قال ويقال إنه أول من ورث أباه في الإسلام وذكرها أبو عمر في ترجمة زوجها وقال بن سعد أسلمت بمكة قديما قبل دار الأرقم وبايعت وهاجرت
11192 - رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية قتل أبوها يوم بدر كافرا ذكرها أبو عمر فقال كانت من المهاجرات هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان وفي ذلك تقول لها بنت عمها هند بنت عتبة % لحى الرحمن صائبة بوج % ومكة عند أطراف الحجون % تدين لمعشر قتلوا أباها % أقتل أبيك جاءك باليقين قال أبو عمر في قول بن الأثير هاجرت مع زوجها عثمان إنما هاجر بزوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ولو لم يقل هاجرت مع زوجها عثمان لأمكن أن يقال هاجرت فتزوجها عثمان بعد ذلك قلت أظن قوله هاجرت مع زوجها عثمان أي إلى المدينة لا إلى الحبشة فلعل عثمان تزوجها في عمرة القضية وهاجرت معه حينئذ فأما قبل ذلك إلى الحبشة ثم إلى المدينة في أول الهجرة فلم تكن له زوجة إلا رقية فكأنه تزوجها بعد رقية أو بعد أم كلثوم ويحتمل أن يكون الصواب أن زوجها عثمان غير بن عفان ولعله عثمان بن أبي العاص الثقفي بقرينة قولها بوج ووج هي الطائف وعثمان بن أبي العاص من أهل الطائف بخلاف بن عفان ثم رأيت في طبقات بن سعد تزوجها عثمان بن عفان فولدت له عائشة وأم أبان وأم عمرو وقال أبو الزناد مولاها أسلمت وبايعت وأنشد الزبير من قول هند يعيب عليها إسلامها وعيرها بقتل أبيها يوم بدر فذكر البيتين قال وأمها أم شريك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود من بني عامر بن لؤي وكذا قال بن سعد لكن قال أم شريك
11193 - رملة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ذكرها بن حبيب في المبايعات
11197 - رميثة الأنصارية جدة عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري التابعي المشهور أخرج الترمذي من طريق يوسف الماجشون عن أبيه عن عاصم بن عمر عن جدته رميثة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه لفعلت يقول لسعد بن معاذ يوم مات اهتز له عرش الرحمن وروى بن المنكدر عن بن رميثة عنها عن عائشة حديثا في صلاة الضحى
11196 - رميثة بمثلثة مصغرة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف قال بن سعد أسلمت وبايعت وقال البخاري روى عنها القعقاع بن حكيم وقال أبو عمر هي جدة عاصم بن قتادة روى عنها قلت كذا قال والذي يظهر لي أنها غيرها وجدة عاصم هي التي بعدها وأما هي فلها حديث في ترجمة محمد بن محمد التمار من المعجم الأوسط
2696 - رهم العدوي من آل عمر بن الخطاب ذكره وثيمة في الردة وأنشد له في قتل زيد بن الخطاب مرثية يقول فيها % ألا يا زيد زيد بني نفيل % لقد اورثتنا ويلا بويل فذكر القصة وذكرها سيف في الفتوح وقال فيه قال رهم العدوي من آل الخطاب ووقع في بعض النسخ من ذيل بن فتحون رهم بن رهم بن عمر بن الخطاب والصواب رهم بن عم عمر بن الخطاب والله أعلم
2697 - رهين وقيل زهير يأتي إن شاء الله تعالى في حرف الزاي
2718 - روح بن زنباع بن روح بن سلامة الجذامي أبو زرعة ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح له صحبة بل يجوز أن يكون ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن لأبيه صحبة ورواية كما سيأتي ووقع في الكنى لمسلم له صحبة وقال أبو أحمد الحاكم يقال له صحبة وما أراه يصح وقال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره محمد بن أيوب في الصحابة ولا يصح له صحبة وقال أبو عروبة وحسين القباني يقال له صحبة وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن منده لا يصح له صحبة وقال بن أبي خيثمة ومن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روح بن زنباع وذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام وقالا كان أميرا على فلسطين وأورد له بن منده من طريق بكر بن سوادة عن عبيدة بن عبد الرحمن عن روح بن زنباع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الإيمان يمان وبارك الله في جذام قلت ولروح مع عبد الملك بن مروان وغيره قصص حسان وكان عبد الملك بن مروان يقول جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز وروى عن الشافعي أن روحا كان يقول لم أطلب بابا من الخير إلا تيسر لي ولا طلبت بابا من الشر إلا لم يتيسر لي وقال ضمرة بن ربيعة عن الوليد بن أبي عون كان روح إذا خرج من الحمام أعتق رقبة وله حديث عن عبادة بن الصامت وآخر عن تميم الداري أوردهما بن عساكر في ترجمته وقال أبو سليمان بن زبر مات سنة أربع وثمانين
2698 - روح بن سيار أو سيار بن روح قال بن أبي حاتم شامي وقال إني لا أعرفه وقال البخاري له صحبة يأتي في ترجمة أبي منيب في الكنى
2699 - روح غير منسوب ذكر بن الحذاء أنه اسم اليتيم قال أنس فصففت أنا واليتيم وراءه والمعروف أن اسمه ضميرة
11202 - روضة أخرى ذكرها الطبري في تفسير سورة النور عند قوله تعالى لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تسأنسوا وتسلموا على أهلها فأخرج من طريق هشيم أخبرنا منصور عن بن سيرين ويونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد الثقفي أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أألج فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمة له يقال لها روضة قومي إلى هذا فعلميه فإنه لا يحسن يستأذن فقولي له يقول السلام عليكم أأدخل فسمعها الرجل فقالها فقال ادخل
11201 - روضة أخرى كانت مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها محمد بن هارون الروياني في مسنده من طريق سفيان الثوري عن رجل عن كريب عن بن عباس قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم جارية اسمها روضة فذكر حديثا طويلا وذكرها بن سعد والبلاذري في موالي النبي صلى الله عليه وسلم
11200 - روضة وصيفة كانت لامرأة من أهل المدينة أسلمت هي ومولاتها عند قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم هكذا ذكرها أبو عمر مختصرا وأخرج حديثهما بن منده من طريق عبد الجليل بن الحارث حدثتني ثبيتة بنت عميا قالت حدثتني روضة قالت كنت وصيفة لامرأة من أهل المدينة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة قالت لي مولاتي يا روضة قومي على الباب فإذا مر هذا الرجل فأعلميني فقمت على باب الدار فإذا هو قد مر ومعه نفر من أصحابه فأخذت بطرف ردائه فبش في وجهي فقلت لمولاتي قد جاء هذا الرجل فخرجت مولاتي وكان زوجها في الدار فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وأخرج النسائي في الكنى عن أبي صالح عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن النضر حدثتني ثبيتة بنت الأسود حدثتني روضة به وفي رواية فتبسم في وجهي فأخذت بطرف ثوبه
2701 - رومان الرومي يقال إنه اسم سفينة قال أبو نعيم زعم بعض المتأخرين أنه من سبي بلخ وبلخ لم تفتح في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكيف يسبي منها
2700 - رومان سكن الشام روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكاه أبو القاسم البغوي عن البخاري ولم يذكر حديثه وأظنه رومان بن بعجة بن زيد بن عميرة الجذامي وقد روى بن شاهين حديثه من طريق يحيى بن سعيد الأموي عن بن إسحاق عن حميد بن رومان بن بعجة عن أبيه قال وفد رفاعة بن زيد الجذامي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا فذكر الحديث وقد رواه إسماعيل بن عياش عن حميد بن رومان فقال عن زيادة بن سعد بن رفاعة بن زيد عن أبيه أن رفاعة بن زيد وفد فذكره
2702 - رويشد بمعجمة مصغرا الثقفي صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة وأنه اتخذ دارا بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي وله قصة مع عمر في شربه الخمر وفي الموطأ من طريق سعيد بن المسيب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فخفقها عمر ضربا بالدرة وروينا في نسخة إبراهيم بن سعد رواية كاتب الليث عنه عن أبيه قال أحرق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت رويشد وكان حانوت شراب قال سعد بن إبراهيم عن أبيه إني لأنظر ذلك البيت يتلألأ كأنه جمرة وكذلك أخرجه الدولابي في الكنى من طريق عبد الله بن جعفر بن المسور بن محرمة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال رأيت عمر أحرق بيت رويشد الثقفي حتى كأنه جمرة أو حممة وكان حانوتا يبيع فيه الخمر ورواه بن أبي ذئب عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف نحوه وإنما ذكرته في الصحابة لأن من كان بتلك السن في عهد عمر يكون في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مميزا لا محالة ولم يبق من قريش وثقيف أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم
2703 - رويفع بن ثابت البلوي ذكره الطبري في وفد بلى وأنهم نزلوا عليه سنة تسع وهو غير رويفع بن ثابت الأنصاري قاله بن فتحون قلت وسيأتي في قصته في الكنى في حرف الضاد المعجمة في ترجمة أبي الضبيب
2704 - رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي بن حارثة من بني مالك بن النجار نزل مصر وولاه معاوية على طرابلس سنه ست وأربعين فغزا إفريقية وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه بشر بن عبيد الله الحضرمي وحنش الصنعاني وأبو الخير وآخرون وقال بن البرقي توفي بيرقة وهو أمير عليها وقال بن يونس مات سنة ست وخمسين وهو أمير عليها من قبل مسلمة بن مخلد
2705 - رويفع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره أبو أحمد العسكري في موالي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره المفضل الغلابي عن مصعب الزبيري وقال بن أبي خيثمة جاء بن رويفع إلى عمر بن عبد العزيز ففرض له ولا عقب له حكاه بن عساكر وقال لا أعلم أحدا ذكره غيره وقال أبو عمر لا أعلم له رواية
2709 - رياح بن الحارث التميمي المجاشعي ذكره بن سعد في وفد بني تميم وتبعه الطبري وسيأتي بسط ذلك في ترجمة عطارد بن حاجب
2710 - رياح بن الربيع ذكره بن أبي حاتم والدار قطني بالياء آخر الحروف والأكثر على أنه بالموحدة وقد تقدم
2711 - ريبال الثقفي لم أجد له ذكرا إلا فيما ذكره الحافظ صلاح الدين العلائي في الوشي المعلم فأخرج من طريق الثوري عن عمران الثقفي عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى عليه خاتما من ذهب فقال له اتركه قال لا الحديث قال العلائي عمران الثقفي هو بن مسلم بن رياح ثقة وأما أبوه فلا أعرف حاله قلت لا أدري من أين وقع له ذلك وأظن أنه راجع ترجمة سفيان الثوري فلم ير في شيخوخه من يسمى عمران إلا هذا لكن صنيع الطبراني بأبي ذلك فإنه أخرج هذا الحديث في أثناء ترجمة يعلى بن مرة الثقفي فكأن عمران عنده حفيد يعلى ويؤيد ذلك أن الوليد بن مسلم أخرجه عن الثوري عن أبي يعلى عن أبيه فذكر نحوه
2712 - ريبال بن عمرو ذكره سيف في الفتوح وذكر له مقالات مشهورة فيها وذكر الطبراني أنه كان من أمراء سعد بن أبي وقاص بالقادسية وقد قدمنا غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمرون إلا الصحابة
11203 - ريحانة بنت شمعون بن زيد وقيل زيد بن عمرو بن قنافة بالقاف أو خنافة بالخاء المعجمة من بني النضير وقال بن إسحاق من بني عمر بن قريظة وقال بن سعد ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون بن زيد من بني النضير وكانت متزوجة رجلا من بين قريظة يقال له الحكم ثم روى ذلك عن الواقدي قال بن إسحاق في الكبرى كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سباها فأبت إلا اليهودية فوجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفسه فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه فقال هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة فبشره وعرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ويضرب عليها الحجاب فقالت يا رسول الله بل تتركني في ملكك فهو أخف علي وعليك فتركها وماتت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بستة عشر وقيل لما رجع من حجة الوداع وأخرج بن سعد عن الواقدي بسند له عن عمر بن الحكم قال كانت ريحانة عند زوج لها يحبها وكانت ذات جمال فلما سبيت بنو قريظة عرضت السبي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعزلها ثم أرسلها إلى بيت أم المنذر بنت قيس حتى قتل الأسرى وفرق السبي فدخل إليها فأختبأت منه حياء قالت فدعاني فأجلسني بين يديه وخيرني فاخترت الله ورسوله فأعتقني وتزوج بي فلم تزل عنده حتى ماتت وكان يستكثر منها ويعطيها ما تسأله وماتت مرجعه من الحج ودفنها بالبقيع وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني صالح بن جعفر عن محمد بن كعب قال كانت ريحانة مما أفاء الله على رسوله وكانت جميلة وسيمة فلما قتل زوجها وقعت في السبي فخيرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاختارت الإسلام فأعتقها وتزوجها وضرب عليها الحجاب فغارت عليه غيرة شديدة فطلقها فشق عليها وأكثرت البكاء فراجعها فكانت عنده حتى ماتت قبل وفاته وأخرج من طريق الزهري أنه لما طلقها كانت في أهلها فقالت لا يراني أحد بعده قال الواقدي وهذا وهم فإنها توفيت عنده وذكر محمد بن الحسن في أخبار المدينة عن الدراوردي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى في منزل من دار قيس بن قهد وكانت ريحانة القرظية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسكنه وقال أبو موسى ذكرها بن منده في ترجمة مارية ولم يفردها بترجمة وقيل اسمها ربيجة بالتصغير قلت بل أفردها فإنه قال ما هذا نصه بعد ذكره الأزواج الحرائر وسبي جويرية في غزوة المريسيع وهي ابنة الحارث بن أبي ضرار وسبي صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير وكانت مما أفاء الله عليه فقسم لهما واستسرى جاريته القبطية فولدت له إبراهيم واستسرى ريحانة من بني قريظة ثم أعتقها فلحقت بأهلها واحتجبت وهي عند أهلها وهذه فائدة جليلة أغفلها بن الأثير وأخرج بن سعد عن الواقدي من عدة طرق أنه صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها وضرب عليها الحجاب ثم قال وهذا الأثر عند أهل العلم وسمعت من يروي أنه كان يطؤها بملك اليمين وأورد بن سعد من طريق أيوب بن بشر المعافري أنها خيرت فقالت يا رسول الله أكون في ملكك فهو أخف علي وعليك فكانت في ملكه يطؤها إلى أن ماتت
11205 - ريطة بنت الحارث التيمية هاجرت مع زوجها الحارث بن خالد التيمي إلى الحبشة فولدت له تقدمت في رائطة
11204 - ريطة بنت أبي أمية بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية أخت أم سلمة كانت زوج صهيب بن سنان ذكرها البلاذري
11213 - ريطة بنت أبي جندب يأتي ذكرها في ترجمة أمها هند بنت أمامة
11207 - ريطة بنت أبي رهم القرشية التيمية يقال هو اسم أم مسطح
11209 - ريطة بنت أبي طالب بن عبد المطلب أخت أم هانئ ذكرها بن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد ويقال كانت تكنى أم طالب وتأتي في الكنى
11206 - ريطة بنت حبان تقدمت أيضا في رائطة وأن بن إسحاق ذكرها في المغازي في سبي هوازن قال أما علي فأعف صاحبته وعلمها شيئا من القرآن
11208 - ريطة بنت سفيان زوج قدامة بن مظعون تقدمت في رائطة
11211 - ريطة بنت عبد الله بن الحارث بن المطلب المطلبية ذكرها بن سعد في ترجمة والدها وكان موته سنة اثنتين من الهجرة
11210 - ريطة بنت عبد الله بن معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود ويقال اسمها رائطة ويقال بل اسمها زينب فرائطة لقب وقيل هما اثنتان روى حديثها بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد الله الثقفي عن أخته رائطة وقيل عن عروة عن ريطة بغير واسطة ولفظه عند بن أبي عاصم عن رائطة امرأة عبد الله بن مسعود وأم ولده وكانت صناعا وليس لعبد الله بن مسعود مال وكانت تنفق عليه وعلى ولده الحديث وقد ورد نحو هذه القصة لزينب امرأة عبد الله وهي في الصحيح وستأتي
11212 - ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية والدة عبد الله بن عمرو بن العاص أسلمت وبايعت لها ذكر وليست لها رواية قاله بن منده وذكر بن سعد من طريق أبي حبيبة مولى الزبير بسند فيه الواقدي أنها أسلمت يوم الفتح وبايعت ونسبه لعبد الله بن الزبير
3911 - ز شريك بن عبد الرحمن الصباحي ذكر الرشاطي عن أبي عبيدة أنه كان ممن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الأشج ولم يذكره أبو عمرو ولا بن فتحون
4079 - ز صفوان بن أسيد التميمي بن أخي أكثم بن صيفي تقدم ذكره في ترجمة أكثم في القسم الثالث وذكر أبو حاتم في المعمرين عن شيخ له عن أشعث عن الشعبي قال بينا صفوان بن أسيد في بعض ضواحي المدينة يسير بعد قدوم حاجب بن زرارة بزمان إذ مر به رجل من بني ليث قد كان يطلب بني تميم بدم فقتله فوثب عليه حاجب ووكيع ابنا زرارة فأخذاه فأتيا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالا هذا قتل صاحبنا فقال لم أعرفه وظننت أنه لم يسلم فعرض عليهم الدية فقال غيرنا أحق بها يعنيان أولياءه فأمكنهم فبعثوه إلى بني أخ له أيتام وأخبروهم بهوى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قبولهم الدية فعفوا عنه ووهبوه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغير دية قال أبو حاتم وقالوا إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث حاجبا على صدقات قومه ولم يلبث أن مات فخرج بعد ذلك عطارد بن حاجب والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم والأقرع بن حابس حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان من مفاخرتهم إياه ما كان
2784 - زائدة بن حوالة العنزي ذكره بن عبد البر مختصرا وتبعه بن الأثير وعلم له الذهبي علامة أحمد وذكره العماد بن كثير في تسمية الصحابة الذين أخرج لهم أحمد فقال زائدة أو مزيدة بن حوالة في الجزء الثاني من مسند البصريين فوجدت حديثه عند أحمد من طريق كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق حدثني رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر من أسفاره فنزل الناس منزلا ونزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ظل دوحة فرآني وأنا مقبل من حاجة لي وليس غيره وغير كاتبه فقال أنكتبك يا بن حوالة الحديث أخرجه يزيد بن هارون عن كهمس وأخرج أحمد أيضا في مسند عبد الله بن حوالة عن إسماعيل بن علية عن الحريري عن عبد الله بن شقيق عن بن حوالة فذكر نحوه هكذا أخرجه في مسند عبد الله بن حوالة وليس في الخبر تسميته عبد الله لكن أخرجه الطبراني من طريق حماد بن سلمة عن الحريري فسماه عبد الله وعبد الله بن حوالة صحابي مشهور نزل الشام وهو مشهور بالأزدي وهو أشهر من زائدة راوي هذا الخبر فلعل بعض رواته سماه عبد الله ظنا منه أنه بن حوالة المشهور فسماه عبد الله والصواب زائدة أو مزيدة على الشك وليس هو أخا عبد الله لأن عبد الله أزدي ويقال عامري حالف الأزد وزائدة عنزي بمهملة ونون وزاي ولم أر له ذكرا إلا في هذا الموضع من مسند أحمد
11217 - زائدة مولاة عمر بن الخطاب وقع ذكرها في كتاب شرف المصطفى لأبي سعد النيسابوري وأورد حديثها أبو موسى في الذيل فسماها زيدة وكذا أوردها المستغفري فأخرجا من طريق الفضل بن يزيد بن الفضل عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن واصل زاد في رواية المستغفري مولى أبي عتبة عن أبي نجيح وأيضا في رواية المستغفري أم يحيى قالت قالت عائشة كنت قاعدة عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب وكانت من المجتهدات في العبادة وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالسا فقالت كنت عجنت لأهلي فخرجت لأحتطب فإذا برجل نقى الثياب طيب الريح كأن وجهه دارة القمر على فرس أغر محجل فقال هل أنت مبلغة عني ما أقول قلت نعم إن شاء الله قال إذا لقيت محمدا فقولي له إن الخضر يقرئك السلام ويقول لك ما فرحت بمبعث نبي ما فرحت بمبعثك لأن الله أعطاك الأمة المرحومة والدعوة المقبولة وأعطاك نهرا في الجنة الحديث ووقع في رواية أبي سعد أن اسمها زائدة وأن الذي لقيها رضوان خازن الجنة قال أبو موسى واصل مولى أبي عتبة لا سماع له عن أم يحيى وقال الذهبي في الذيل أظنه موضوعا قلت وهو كما ظن
2781 - زاملة هو لقب بريدة بن الحصيب
2782 - زاهر بن الأسود بن حجاج بن قيس الأسلمي والد مجزأة وكان من أصحاب الشجرة وسكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن أكل لحوم الحمر الإنسية روى عنه ابنه مجزأة وذكر مسلم وغيره أنه تفرد بالرواية عنه وأخرج حديثه البخاري في الصحيح وفيه أنه شهد الحديبية وخيبر وقال محمد بن إسحاق كان من أصحاب عمرو بن الحمق يعني لما كان بمصر فيؤخذ منه أنه عاش إلى خلافة عثمان
2783 - زاهر بن حرام الأشجعي قال بن عبد البر شهد بدرا ولم يوافق عليه وقيل إنه تصحف عليه لأنه وصف بكونه بدريا وقد جاء ذكره في حديث صحيح أخرجه أحمد والترمذي في الشمائل من طريق معمر عن ثابت عن أنس أن رجلا من أهل البادية اسمه زاهر كان يهدي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وفيه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم زاهر باديتنا ونحن حاضرته وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجهزه إذا أراد الخروج إلى البادية وكان زاهر دميم الخلقة فأتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبيع شيئا له في السوق فاحتضنه من خلفه فقال له من هذا أرسلني والتفت فعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من يشتري مني هذا العبد وجعل هو يلصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقول إذا تجدني كاسدا فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكنك عند الله لست بكاسد أخرجه البغوي وغيره وخالفه معمر وقد رواه حماد بن سلمة فقال عن ثابت عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث مرسلا وهو وحماد في ثابت أقوى من معمر ولكن للحديث شاهد من رواية سالم بن أبي الجعد الأشجعي عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام كان بدويا لا يأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتاه إلا بطرفة أو هدية فرآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبيع سلعة فأخذ بوسطه الحديث وحرام والده يقال بالفتح والراء ويقال بالكسر والزاي ووقع في رواية عبد الرزاق بالشك
2786 - زبان العدوي روى حديثه أبو محمد بن قتيبة من طريق عيسى بن يزيد بن دأب قال ذكرت الكهانة عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال زبان العدوي يا رسول الله رأيت عجبا
2785 - زبان بفتح أوله وتشديد الموحدة ثم نون ويقال براء بدل النون ورجحه عبد الغني بن قسورة ويقال قيسور الكلفي روى حديثه الدارقطني في المؤتلف من طريق محمد بن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه عنه قال الدارقطني حديثه منكر
2956 - زبد العجلاني ويقال عمير يأتي في العين وروى أبو موسى من طريق نافع سمعت عبد الرحمن بن زيد العجلاني يحدث حديث بن عمر عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يبال مستقبل القبلة وفي رواية أخرى عن أبيه عن أبي العجلان
2922 - زبد بن عبد الله الأنصاري هو بن عبد ربه
2790 - زبيد السلمي أخرج حديثه محمد بن يحيى العدني بن أبي عمر في مسنده فقال حدثنا سفيان أخبرنا صاحب لنا يقال له عمرو بن حفص ثقة عن شيخ من بني سليم يقال له زبيد قرأ القرآن عشر سنين يختمه في يوم وليلة وعشرين سنة يختمه في يومين وليلتين قال والله لقد كان على وجهه نور إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أنس من أصحابه غرة أو غفلة نادى فيهم بأعلى صوته أتتكم المنية لازمة إما بشقوة وإما بسعادة
2965 - زبيد بالتصغير بن الصلت بن معديكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي حليف بني جمح أخو كثير بن الصلت ساق نسبه بن سعد وقال الواقدي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وقال البخاري سمع من عمر وقال بن أبي حاتم عن أبيه حديثه عن أبي بكر مرسل روى عنه عروة والزهري وإبراهيم بن قارظ وقتادة وغيرهم وروى بن أبي شيبة بإسناد صحيح عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن زيد بن الصلت سمعت أبا بكر الصديق يقول لو أخذت شاربا لأحببت أن يستره الله قلت وأخرجه بن سعد من هذا الوجه ورواته ثقات وهو يرد على بن أبي حاتم وثبت سماع زبيد من أبي بكر الصديق
11218 - زجاء تقدمت في الراء المهملة
2797 - زخي بالمعجمة مصغر ذكره بن منده وأبو نعيم في حرف الزاي وذكره بن فتحون في حرف الراء وقد تقدم ذكره في ترجمة ذؤيب بن شعثم
2806 - زر بن جابر بن سدوس بن أصمع الطائي النبهاني ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع زيد الخيل وقد تقدم إسناد ذلك في ترجمة حارثة بن قعين
2807 - زر بن عبد الله بن كليب الفقيمي قال الطبري له صحبة ووفادة وكان من أمراء الجيوش في فتح خوزستان وكان على جيش في حصار جند يسابور وفتحها صلحا ذكره بن فتحون وروى بن شاهين من طريق سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن عن زر بن عبد الله الفقيمي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من بني تميم فأسلم ودعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولعقبه ثم روى من طريق أبي معشر عن يزيد بن رومان قال وفد زرين بن عبد الله الفقيمي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو موسى يقال إن هذا هو الصواب يعني بفتح الزاي وتخفيف الراء المكسورة بعدها تحتانية ثم نون والله أعلم
2805 - زرارة الأنصاري روى بن شاهين وابن مردويه من طريق عمر أبي حفص عن خالد بن سلمة عن سعيد بن عمرو بن جعدة المخزومي عن بن زرارة الأنصاري عن أبيه قال تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما هذه الأبيات إن المجرمين في ضلال وسعر إلى قوله بقدر فقال أنزلت هذه الآيات في أناس يكونون في آخر أمتي يكذبون بالقدر وأخرجه بن شاهين أيضا وابن منده من وجه آخر إلى حفص بن سليمان عن خالد بن سلمة بهذا الإسناد لكن لم يقل الأنصاري ومن ثم ظن بن الأثير أنه النخعي وقد صح أنه غيره ورواه بن منده أيضا وابن مردويه من طريق حفص بن سليمان أيضا عن سعيد بن عمرو عن زياد بن أبي زياد الأنصاري عن أبيه كذا قال والاضطراب فيه من حفص بن سليمان وهو ضعيف وكناه بن منده أبا عمرو بابنه عمرو
2798 - زرارة بن أوفى النخعي أبو عمرو قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة ومات في زمن عثمان وتبعه أبو عمر فلم يزد قلت فأما زرارة بن أوفى قاضي البصرة فهو تابعي معروف ثقة وهو حرشي بفتح المهملة والراء بعدها معجمة
2799 - زرارة بن جزي أو جزء بن عمرو بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب الكلابي روى أبو يعلى والحسن بن سفيان من طريق زفر بنب وثيمة عن المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها إسناده حسن وله طريق أخرى تأتي في ترجمة شريك بن وائلة وذكر الجاحظ في البيان أن زرارة بن جزي حين أتى عمر بن الخطاب وتكلم عنده فرفع به أنشده % أتيت أبا حفص ولا يستطيعه % من الناس إلا كالسنان طرير % ووفقني الرحمن لما لقيته % وللباب من دون الخصوم صرير % فقلت له قولا أصاب فؤاده % وبعض كلام القائلين غرور وقال بن الكلبي عاش إلى خلافة مروان بن الحكم وقال الزبير بن بكار حدثني هارون أخي حدثني بعض أهل البادية قال كان عبد العزيز بن زرارة رجلا شريفا ذا مال كثير فأشرف عيينة فواجهه المال فأعجبه فقال اللهم إني أشهدك أني حبست نفسي وأهلي ومالي في سبيلك ثم أتى أباه فأخبره بذلك فقال ارتحل على بركة الله قال فتوجه نحو الشام وذكر الواقدي أنه شهد مع يزيد بن معاوية غزاة القسطنطينية وقيل إنه مات في تلك الرحلة فنعاه معاوية إلى زرارة فقال مات فتى العرب فقال ابني أو ابنك قال بل ابنك فاسترجع وروى هشام بن الكلبي أن مروان لما بويع بالخلافة اجتاز على زرارة وهو على ماء لهم وهو شيخ كبير فقال له كيف أنت قال بخير أنبت الله فأحسن نباتنا ثم حصدنا فأحسن حصادنا وكانوا قد هلكوا في الجهاد
2800 - زرارة بن عمرو النخعي قال بن أبي حاتم عن أبيه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن في النصف من المحرم سنة إحدى عشرة وقال أبو عمر بل كان قدومه في نصف رجب سنة تسع انتهى والذي ذكره أبو حاتم جزم به بن سعد وقال أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال كان آخر من قدم من الوفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفد النخع وقدموا من اليمن للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة وهم مائتا رجل وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن وكان فيهم زرارة بن عمرو انتهى وكر له أبو عمر حديثا فيه إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له ألا تدركه الفتنة والحديث المذكور أورده بن شاهين من طريق أبي الحسن المدائني عن شيوخه قالوا قدم وفد النخع في المحرم سنة عشر عليهم زرارة بن عمرو وهم مائتا رجل فقال زرارة يا رسول الله رأيت في طريقي رؤيا هالتني رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا أسفع أخوى ورأيت نارا خرجت من الأرض حالت بيني وبين بن لي يقال له عمرو وهي تقول لظى لطى بصير وأعمى ورأيت النعمان بن المنذر وعليه قرطان ودملجان ومسكتان ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل خلفت أمة مسرة حملا قال نعم قال قد ولدت غلاما وهو ابنك قال فما باله أسفع أحوى قال ادن مني فدنا قال أبك برص تكتمه قال نعم والذي بعثك بالحق ما علمه أحد من الخلق قبلك قال فهو ذاك وأما النار فإنها تكون فتنة بعدي قال وما الفتن قال يقتل الناس إمامهم ويشتجرون وخالف بين أصابعه حتى يصير دم المؤمن عند المؤمن أحلى من شرب الماء يحسب المسيء أنه محسن فإن مت أدركت ابنك وإن أنت بقيت أدركتك قال فادع الله ألا تدركني فدعا له قال فكان ابنه عمرو بن زرارة أول خلق الله تعالى خلع عثمان بن عفان قال وأما النعمان وما عليه فذاك ملك العرب يصير إلى فضل بهجة وزينة والعجوز الشمطاء بقية الدنيا وأخرج بن شاهين من طريق بن الكلبي حدثني رجل من جرم عن رجل منهم قال وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عدي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحوه وقال في الحديث قال فمات زرارة وأدركها ابنه عمرو فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع على بن أبي طالب
2801 - زرارة بن عمير أخو مصعب بن عمير وهو أبو عزيز وهو بكنيته أشهر يأتي في الكنى
2802 - زرارة بن قيس بن الحارث بن عدي النخعي ذكر في زرارة بن عمرو الماضي قريبا
2803 - زرارة بن قيس بن الحارث بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره بن عبد البر وقال قتل باليمامة
2804 - زرارة بن قيس بن عمرو النخعي أظنه بن أخي الذي قبله بترجمة قال بن شاهين حدثنا المنذر بن محمد حدثنا الحسن بن محمد حدثني يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي عن الحسن بن الحكم عن عبد الرحمن بن عابس النخعي عن أبيه عن زرارة بن قيس بن عمرو أنه وفد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وكتب له كتابا ودعا له
2811 - زرعة الشقري كان اسمه أصرم فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم زرعة تقدم في الهمزة
2808 - زرعة بن خليفة اليمامي ذكره بن أبي حاتم وقال بن السكن روى عنه حديث بإسناد مجهول ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرازي عن موسى بن الحكم الخراساني عن محمد بن زياد الراسبي عن زرعة بن خليفة قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يناديه باليمامة فأتيناه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا وأسهم لنا وقرأ في العشاء بالتين والزيتون وإنا انزلناه في ليلة القدر قال بن السكن لولا أن أبا زرعة حدث به ما ذكرته فليس في إسناده من يعرف غيره وغير شيخنا قلت أورده الشيرازي في الألقاب من طريق أبي حاتم الرازي عن أبي زرعة ثم قال هكذا قال الخراساني ورأيت في موضع آخر موسى بن الحكم أبو عمران الجرجاني وروى بن السكن أيضا وابن منده من طريق محبوب بن مسعود البصري حدثنا ألو المعدل الجرجاني قال خرجت حاجا فقيل لي ههنا رجل قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له زرعة بن خليفة فأتيت فإذا هو شيخ معظم في قومه فقلت أنت رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أتيناه في جماعة من قومنا فلم نلقه بالمدينة وقد كان خرج في بعض مغازيه فانصرفنا فصادفناه فحضرت صلاة الفجر فصلى بنا فقرأ قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون قال بن منده غريب
2809 - زرعة بن ضمرة العامري له ذكر في حديث لا يصح قاله بن منده
2810 - زرعة بن عامر بن مازن بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي قال بن الكلبي له صحبة قديمة وشهد أحدا واستشهد بها وهو أول من قتل من المسلمين بها
2812 - زرين تقدم في زر
11219 - زرينة تقدمت في الراء أيضا
2813 - زعبة بن هشام الجهني ذكر الطبري أن له صحبة
11221 - زغيبة بنت زرارة الأنصارية أخت أسعد بن زرارة أمها سعاد بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر وكانت من المبايعات
11220 - زغيبة تقدمت أيضا في الراء
2962 - زفر بن أوس بن الحدثان النصري أخو مالك قال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يعرف له صحبة قلت كان أبوه من مشاهير الصحابة فإن كان لأبيه إدراك فهو من أهل القسم
2814 - زفر بن حرثان بن الحارث بن حرثان بن ذكوان بن كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية النصري ثم الكلفي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال بن سعد وابن جرير قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
2815 - زفر بن زرعة ذكره أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى وساق بسنده عنه أنه استعاذ في شعر له بعظيم الوادي في فلاة على عادتهم في الجاهلية فسمع أراجيز يتجاوب بها الجن تدل على مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فرجعت من سفري وقد شاع خير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر القصة
2816 - زفر بن يزيد بن هاشم بن حرملة له ذكر في حديث قاله بن منده
2817 - زكرة بن عبد الله غير منسوب ذكره الأزدي في الصحابة وأخرج حديثه هو وعلي العسكري من طريق بقية عن عمرو بن عتبة عن أبيه عن زيادا بن سمية سمعت زكرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لو أعرف موضع قبر يحيى بن زكريا لزرته قال أبو حاتم زياد بن سمية هذا ليس هو الأمير المشهور الذي دعاه معاوية وقال بن عبد البر ليس إسناده بقوي
2818 - زلعب الجني يأتي ذكره في أول حرف الشين المعجمة
2819 - زمعة أبي بن خلف الجمحي ذكره عمر بن شبة فيمن استوطن المدينة واتخذ بها دارا وأبوه قتله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأحد ومضى ذكر بن عمه ربيعة بن أمية
2820 - زمعة بن الأسود بن عامر القرشي من بني عامر بن لؤي ذكره أبو إسماعيل الأزدي في فتوح الشام فقال في تسمية من عقد لو أبو بكر الصديق من أمراء الأجناد ودعا زمعة بن الأسود بن عامر من بني عامر بن لؤي فعقد له ثم قال أنت مع يزيد بن أبي سفيان ثم أمر يزيد أن يوليه مقدمته وقال إنه من صلحاء قومك ومن الفرسان انتهى وقد ذكرنا غير مرة أن من كان في عصر أبي بكر وعمر رجلا وهو من قريش فهو على شرط الصحبة لأنه لم يبق بعد حجة الوداع منهم أحد على الشرك وشهدوا حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم جميعا وذكرنا أيضا أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة
2821 - زمل بن عمرو بن عنز بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة العذري ويقال زمل بن ربيعة ويقال له زميل مصغر له وفادة ذكره هشام بن الكلبي فقال رواه بن سعد في الطبقات عنه عن الشرقي بن القطامي عن مدلج بن المقداد العذري عن عمه عمارة بن جزي قال وقال زمل سمعت صوتا من صنم فجئت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ذاك من مؤمني الجن قال فأسلم وأنشأ يقول إليك رسول الله أعملت نصها أكلفها حزنا وقورا من الرمل الأبيات وذكر الحديث في قصة إسلامه ووفادته وعقد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لواء علي قومه وكتب له كتابا وشهد بلوائه المذكور صفين مع معاوية وقتل يوم مرج راهط مع مروان سنة أربع وستين وأخرجه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق أبي حاتم السجستاني عن أبي عبيدة عن الشرقي لكن قال عن مدلج العذري عن أبيه عن زميل بن ربيعة به وروى حديثه تمام في فوائده عن أبي الحارث محمد بن الحارث بن هانئ عن مدلج بن المقدام بن زمل بن عمرو العذري عن آبائه وذكر أن اسم الصنم خمام بالخاء المعجمة وقال أبو عبيدة استعمله معاوية على شرطته وكان أحد شهود التحكيم بصفين وأقطعه معاوية عند باب توما واستعمله يزيد بن معاوية على خاتمه وشهد بيعة مروان بالجابية قال بن سعد وكان ابنه مدلج شريفا وتزوج أمينة بنت عبد الله القسري أخت خالد
2822 - زنباع بن سلامة ويقال بن روح بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية الجذامي والد روح قال بن منده عداده في أهل فلسطين له صحبة وقال أبو الحسين الرازي كانت له دار بدمشق عند درب العرنيين روى أحمد من طريق بن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن زنباعا أبا روح وجد غلاما مع جارية له فجدع أنفه وجبه فأتى العبسد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر له ذلك فقال لزنباع ما حملك على هذا فذكره فقال للعبد انطلق فأنت حر ورواه بن منده من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب فسمى العبد سندرا وروى البغوي من طريق عبد الله بن سندر عن أبيه أنه كان عند زنباع بن سلامة الجذامي فذكره وروى بن ماجة القصة من حديث زنباع نفسه بسند ضعيف وذكر الزبير بن بكار في الموفقيات عن المدائني عن هشام بن الكلبي عن أبيه أن عمر خرج تاجرا في الجاهلية مع نفر من قريش فلما وصلوا إلى فلسطين قيل لهم إن زنباع بن روح بن سلامة الجذامي بعشر من يمر به للحارث بن أبي شمر قال فعمدنا إلى ما معنا من الذهب فالقمناه ناقة لنا حتى إذا مضينا نحرناها وسلم لنا ذهبنا فلما مررنا على زنباع قال فتشوهم ففتشونا فلم يجدوا معنا إلا شيئا يسيرا فقال اعرضوا على إبلهم فمرت به الناقة بعينها فقال انحروها فقلت لأي شيء قال إن كان في بطنها ذهب وإلا فلك ناقة غيرها وكلها قال فشقوا بطنها فسال الذهب قال فأغلظ علينا في العشر ونال من عمر فقال عمر في ذلك % متى ألق زنباع بن روح ببلدة % لي النصف منه يقرع السن من ندم % ويعلم أن الحي حي بن غالب % مطاعين في الهيجا مضاريب في التهم وذكر بن الكلبي في نسب بلي أنه وقع بين حمزة بن الصليل البلوي وبين زنباع بن روح هذا في الجاهلية مخايلة فجاء زنباع بالطعام وجاء حمزة بالدراهم فنثرها فمال الناس إلى الدراهم وتركوا الطعام فلما رأى ذلك زنباع أفحم فقيل فيه % لقد أفحمت حتى لست تدري % أسعد الله أكبر أم جذام % فما فضلي عليك ونحن قوم % لنا الرأس المقدم والسنام
2823 - زنكل غير منسوب ذكره أبو محمد بن حزم في الوحدان من مسند بقي بن مخلد واستدركه الذهبي في التجريد وأنا أخشى أن يكون تصحيفا من رجل فيكون مبهما
11222 - زنيرة بكسر أولها وتشديد النون المكسورة بعدها تحتانية مثناة ساكنة الرومية ووقع في الاستيعاب زنبرة بنون وموحدة وزن عنبرة وتعقبه بن فتحون وحكى عن مغازي الأموي بزاي ونون مصغرة كانت من السابقات إلى الإسلام وممن يعذب في الله وكان أبو جهل يعذبها وهي مذكورة في السبعة الذين اشتراهم أبو بكر الصديق وأنقذهم من التعذيب وقد ذكروا في ترجمة أم عيسى وأخرج الواقدي من حديث حسان بن ثابت قال حججت والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعوا الناس إلى الإسلام وأصحابه يعذبون فوقفت على عمرو يعذب جارية بني عمرو بن المؤمل ثم يثب على زنيرة فيفعل بها ذلك وأخرج الفاكهي عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقري وابن منده من وجه آخر عن بن المقري عن بن عيينة عن سعد بن إبراهيم قال كانت زنيرة رومية فأسلمت فذهب بصرها فقال المشركون أعمتها اللات والعزى فقالت إني كفرت باللات والعزى فرد الله إليها بصرها وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من رواية زياد البكائي عن حميد عن أنس قال قالت لي أم هانئ بنت أبي طالب أعتق أبو بكر زنيرة فأصيب بصرها حين أعتقها فقالت قريش ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى فقالت كذبوا وبيت الله ما يغني اللات والعزى ولا ينفعان فرد الله إليها بصرها
2825 - زنيم آخر أو هو الذي قبله روى بن أبي شيبة من طريق أبي جعفر الباقر مرسلا قال مر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل قصير قال فسجد سجدة الشكر وقال الحمد لله الذي لم يجعلني مثل زنيم ومن طريق يحيى بن الخراز أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر رجل به زمانة فسجد ولم يسمه ووصله أبو علي بن الأشعث من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل المسجد فإذا زنيم وكان رجلا مشوه الخلق قصيرا دميم الوجه فخر ساجدا ثم رفع رأسه فقال الحمد لله الذي لم يجعلني مثل زنيم
2824 - زنيم غير منسوب قال الطبري له صحبة قال عبد بن حميد في تفسيره حدثنا يونس عن شيبان عن قتادة في قوله وهو الذي كف أيديهم عنكم قال طلع رجل من الصحابة الثنية يقال له زنيم فقتله المشركون يعني يوم الحديبية فنزلت وأخرجه الطبري من طريق قتادة انتهى لكن في مسلم من حديث سلمة بن الأكوع أن المقتول بن زنيم
2826 - زهرة بن حوية بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية بن عبد الله بن قتادة التميمي السعدي ذكر سيف وابن الكلبي أن ملك هجر أوفده على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم ثم شهد القادسية مع سعد وهو الذي قتل الجالينوس وعاش إلى زمن الحجاج فقتل في وقعة شبيب الخارجي سنة سبع وسبعين بعثه الحجاج مع عتاب بن ورقاء وهو شيخ كبير فوطئته الخيل فأخذ يذب عن نفسه فمر به الفضل بن عامر الشيباني فقتله فجاء شبيب فوقف عليه فقال من قتل هذا فقال الفضل أنا فقال أما والله يا زهرة كيف كنت قتلت على ضلالة لرب يوم من أيام المسلمين قد حسن فيه غناؤك ورب خيل للمشركين قد هزمتها وقرية من قراهم قد فتحتها فذكره الطبري عن أبي مخنف وزعم أبو عمر أنه قتل بالقادسية وتعقبه الرشاطي فأصاب
2851 - زهير الثقفي ذكره الحسن بن سفيان في مسنده وأخرج من طريق عمرو بن حمران عن شيخ كان بالمدينة عن عبد الملك بن زهير عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سميتم فعبدوا قال بن منده رواه أبو أمية بن يعلى فقال عن عبد الملك بن زهير عن أبيه عن جده قلت أخرجه الطبراني من مسند مسدد قال حدثنا أبو أمية فذكره وليس فيه عن جده وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي زهير الثقفي والد أبي بكر بإسناد معضل فالله أعلم وقال بن الأثير قد ذكروا زهير بن عثمان الثقفي فلا أدري أهو هذا أو غيره قلت بل هو غيره وسيأتي هذا الحديث فيمن اسمه معاذ إن شاء الله تعالى
2829 - زهير بن الحارث في زهير بن عوف
2836 - زهير بن العجوة الهدلي قتل يوم حنين مسلما استدركه الأشيري وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش فقال كان جميل بن معمر قتل زهيرا يوم الفتح مسلما حكاه المبرد وقال وكان جميل يومئذ كافرا ثم أسلم وقال أبو عبيدة أسر زهير بن العجوة الهذلي يوم حنين وكتف فرآه جميل بن معمر فقال أنت الماشي لنا بالمعايب فقتله وقال أبو خراش يرثيه فذكر المرثية ويقال إن العجوة لقب زهير نفسه
2850 - زهير بن الهيثم الأشهلي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وذكره عمر بن شبة بسنده إليه فيمن شهد العقبة
2827 - زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي أخو أم سلمة أم المؤمنين ذكره هشام بن الكلبي في المؤلفة وروى بن منده من طريق مجاهد عن السائب شريك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ذهب بي عثمان وزهير بن أبي أمية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأثنيا علي فقال أنا أعلم به منكما الحديث وقال بن إسحاق إنه كان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم ولم يسلم منهم غيره وغير هشام بن عمرو ووقع عند بن سعد في تسمية من كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قريش ويواجهه بالعداوة وعن يعقوب بن عتبة أنه عدهم عشرين رجلا وزيادة ثم قال ولم يسلم منهم أحد إلا أبو سفيان والحكم بن أبي العاص قلت ويرد عليه زهير بن أبي أمية هذا وروى الفاكهي من طريق بن جريج عن بن أبي مليكة أنه أخبره أن علقمة بن وقاص أخبره أن أم سلمة شهدت لمحمد بن عبد الله بن زهير بن أبي أمية أن أبا ربيعة بن أبي أمية أعطى أخاه زهيرا نصيبه من ريعه فقضى معاوية بذلك وعلقمة حاضر
2828 - زهير بن أبي جبل يأتي في القسم الرابع
2830 - زهير بن خطامة الكناني تقدم ذكره في ترجمة الأسود بن خطامة أخيه
2831 - زهير بن صرد السعدي الجشمي أبو جرول ويقال أبو صرد قال بن منده سكن الشام وقال بن إسحاق في المغازي حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن وفد هوازن أتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أسلموا قالوا يا رسول الله إنا أهل وعشيرة وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك فامنن علينا من الله عليك قال وكان رجل من هوازن يكنى أبا صرد فقال يا رسول الله إنما في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك فذكر الحديث والشعر بطوله وقد وقع لي هذا الحديث وفيه الشعر عاليا عشاري الإسناد ذكرته في العشرة العشارية وأمليته من وجه آخر في الأربعين المتباينة وأعل بن عبد البر إسناده بأمر غير قادح قد أوضحته في لسان الميزان في ترجمة زياد بن طارق والله المستعان وذكر بن سعد في الطبقات في الترجمة النبوية في قصة يوم حنين وقسمة الغنائم بالجعرانة عن الواقدي عن معمر عن الزهري وعن عبد الله بن جعفر المسوري وعن بن أبي سبرة وغيرهم قالوا وقدم علينا أربعة عشر رجلا من هوازن مسلمين وجاءوا بإسلام من وراءهم من قومهم وفيه فكان رأس القوم والمتكلم أبو صرد زهير بن صرد فقال يا رسول الله إنا أهل وعشيرة فذكره دون الشعر وفيه إن أبعدهن قريب منك حضنك في حجرهن وأرضعنك بثديهن وتوركنك على أوراكهن وأنت خير المكفولين
2832 - زهير بن طهفة الكندي روى بن منده من طريق أياد بن لقيط عن زهير بن طهفة الكندي قال أنا والله في الرهط الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيهم ابنا مليكة الحديث قال بن منده غريب من حديث صدقة أبي عمران وهو كوفي يجمع حديثه
2833 - زهير بن عاصم بن حصين بن مشمت تقدم ذكر جده قال بن منده وفد زهير على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ذكر في حديث حصين بن مشمت كأنه أشار إلى الحديث الذي في ترجمة حصين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطعه مياها عدة فذكر الحديث وقال في آخره فقال زهير بن عاصم بن حصين في ذلك % إن بلادي لم تكن أملاسا % بهن خط القلم الأنفاسا % من النبي حيث أعطى الناسا % قلت وهذه الأبيات قد ناقضه فيها أبو نخيلة السعدي الشاعر المشهور في أواخر دولة بني أمية وليس في القصة ما يصرح بوفادة زهير فيحتمل أنه قال ذلك مفتخرا به وإن لم يدرك ذلك الزمن
2834 - زهير بن عبد الله بن جدعان أبو مليكة التميمي من رهط الصديق قال بن شاهين له صحبة ووقع في صحيح البخاري من طريق بن أبي مليكة عن جده عن أبي بكر قال بن عبد البر لجد بن أبي مليكة صحبة وأبوه عبد الله بن جدعان مات قبل أن يسلم وإذا عاش ولده إلى أن يحدث عن أبي بكر دل على أن له صحبة إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الأرض قرشي كافر وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة عن عبد العزيز بن المطلب أن آل مسعود بن عمرو القارىء حالف عبد الله بن جدعان فحضرت بن جدعان الوفاة قالوا يا أبا مساحق إنه لا ولد لك فاردد إلينا حلفنا ففعل فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة قال عبد العزيز ثم ولد لابن جدعان أبو مليكة بعد وفاته وهو من بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة
2835 - زهير بن عثمان الثقفي نزل البصرة له حديث في الوليمة عند أبي داود والنسائي بسند لا بأس به وقال بن السكن ليس بمعروف في الصحابة إلا أن عمرو بن علي ذكره فيهم وقال البخاري لا تعرف له صحبة ولم يصح إسناده وأثبت صحبته بن أبي خيثمة وأبو حاتم والترمذي والأزدي وغيرهم زاد الأزدي تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان الثقفي
2837 - زهير بن علقمة الفرعي قال بن منده عداده في أهل الرملة وروى بإسناد له فيه مجاهيل من طريق الفارعة بنت المنذر بن زهير بن علقمة عن أبيها أن جدها زهيرا كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتزوج معاوية بنته كبشة
2839 - زهير بن علقمة أو بن أبي علقمة الضبعي أو الضبابي فرق أبو نعيم بينه وبين الذي قبله وعمل البخاري يشعر بأنهما واحد
2838 - زهير بن علقمة ويقال بن أبي علقمة البجلي أو النخعي روى أبو مسعود الرازي في مسنده والطبراني وغيرهما من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط عن أبيه عن زهير بن علقمة أن امرأة جاءت بابن لها قد مات فكأن القوم عنفوها فقالت يا رسول الله مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا فقال لقد احتظرت بحظار شديد من النار قال البغوي لا أعرف له صحبة إلا أنهم أدخلوه في المسند وقال بن السكن لا صحبة له وروى البخاري في التاريخ من طريق أسلم المنقري عن زهير بن علقمة قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده قال البخاري لا أراه إلا مرسلا وأخرجه الطبراني من هذا الوجه إلا أنه قال عن زهير بن أبي علقمة الضبعي وقال رواه علي بن قادم عن الثوري فقال روايته عن زهير الضبابي فالله أعلم
2841 - زهير بن عمرو البجلي قال بن السكن ذكره بعضهم فس الصحابة ولم يصح لأنه لم يذكر سماعا ولا حضورا وأفرده عن الذي قبله
2840 - زهير بن عمرو الهلالي نزيل البصرة روى عنه أبو عثمان النهدي قال الأزدي تفرد أبو عثمان عنه وقال العسكري كانت له دار بالبصرة قال البغوي لا أعلم له إلا حديث الإنذار قلت وقد أخرجه مسلم ونقل بن السكن أن البخاري لم يصححه لأنه لم يذكر السماع
2842 - زهير بن عوف بن الحارث ويقال زهير بن الحارث بن عوف أبو زينب مشهور بكنيته يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى
2843 - زهير بن عياض الفهري روى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره بسنده إلى بن جريج عن عطاء عن بن عباس قال أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مقيس بن صبابة إلى بني النجار ومعه زهير بن عياض الفهري من المهاجرين وكان من أهل بدر وأحد فجمعوا لمقيس دية أخيه فلما صارت الدية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتد إلى الشرك وأخرجه الطبراني وهو إسناد ضعيف لكن روى بن جرير من طريق حجاج عن بن جريج عن عكرمة أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة فأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الدية فقبلها ثم وثب على قاتل أخيه فقتله قال بن جريج وقال غيره ضرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ديته على بني النجار ثم بعث مقيسا وبعث معه رجلا من بني فهر في حاجة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فاحتمل مقيس الفهري وكان أيدا فضرب به الأرض ورضخ رأسه بين حجرين ثم تغنى % قتلت به فهرا وحملت عقله % سراة بني النجار أرباب فارع فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لئن أحدث حدثا لا أؤمنه في حل ولا حرم فقتل يوم الفتح قال بن جريج وفيه نزلت ومن يقتل مؤمنا متعمدا الآية
2844 - زهير بن غزية بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن قال الطبري والدارقطني له صحبة
2845 - زهير بن قنفذ الأسدي ذكره الفاكهي في أخبار مكة من طريق زكريا بن قطن عن صفية بنت زهير بن قنفذ الأسدية عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يكون في حراء بالنهار فإذا كان الليل نزل من حراء فأتى المسجد الذي في الشعب وتأتيه خديجة من مكة فتلقاه بالمسجد الذي في الشعب فإذا قرب الصباح افترقا
2846 - زهير بن قيس البلوي قال بن يونس يقال إن له صحبة يكنى أبا شداد شهد فتح مصر وروى عن علقمة بن رمثة البلوي وروى عنه سويد بن قيس وقتلته الروم ببرقة سنة ست وسبعين وذكر له قصة مع عبد العزيز بن مروان قال فيها إنه قال لعبد العزيز وهو أمير على مصر وقد ندبه إلى برقة فخاطبه بشيء فأجابه زهير أتقول لرجل جمع ما أنزل الله على نبيه قبل أن يجمع أبواك هذا ونهض الى برقة فلقى الروم في عدد قليل فقاتل حتى قتل شهيدا
2847 - زهير بن مخشى الأزدي ذكره بن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزدي عن أبيه عن جده قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زهير بن مخشى
2848 - زهير بن مذعور بن ظبيان السدوسي جاء عنه حديث من طريق أولاده في قصة إسلام مرثد بن ظبيان يأتي في ترجمة مرثد إن شاء الله تعالى
2849 - زهير بن معاوية الجشمي يكنى أبا أسامة ذكره أبو نعيم وقال شهد الخندق وتبعه أبو موسى
2852 - زوبعة الجنى أحد الجن الذين استمعوا القرآن روى الحاكم في المستدرك وابن أبي شيبة وأحمد بن منيع في مسنديهما من طريق عاصم عن زر عن عبد الله قال هبطوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقرأ ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا أنصتوا وكانوا سبعة أحدهم زوبعة إسناده جيد ووقع لنا بعلو في جزء بن نجيح قلت أنكر بن الأثير على أبي موسى أخراجه ترجمة هذا الجني ولا معني لإنكاره لأنهم مكلفون وقد أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فآمن منهم به من آمن فمن عرف اسمه ولقيه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو صحابي لا محالة وأما قوله كان الأولى أن يذكر جبرائيل ففيه نظر لأن الخلاف في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل أرسل إلى الملائكة مشهور بخلاف الجن والله أعلم
2873 - زياد الألهاني والد محمد بن زياد الحمصي أورد له عبد الصمد في تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص حديثا
2874 - زياد الباهلي والد الهرماس روى الدارقطني من طريق عمرو بن نابل بن القعقاع حدثني أبي عن جدي عن أبيه الهرماس بن زياد قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي فولاه على عشيرته من باهلة الحديث وروى بن منده من طريق عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد قال أبصرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس وأبي مردفي على جمل وأنا صبي صغير إسناده صحيح
2875 - زياد الغفاري يعد في أهل مصر له صحبة روى عنه يزيد بن نعيم كذا ذكره بن عبد البر وقال بن السكن له صحبة وأخرج حديثه بن أبي خيثمة وابن السكن من طريق يزيد بن عمرو عن زياد بن نعيم سمعت زيادا الغفاري على المنبر بالفسطاط يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من تقرب الى الله شبرا تقرب الله إليه ذراعا الحديث
2853 - زياد بن الأخرس ويقال زيادة ويقال هو بن الأخرس الجهني حليف الأنصار ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا
2854 - زياد بن الجلاس عداده في أهل البصرة روى حديثه دلهاث بن مالك بن نهشل بن كثير عن أبيه عن جده عنه ذكره بن منده
2855 - زياد بن الحارث الصدائي بضم المهملة وقيل زياد بن حارثة قال البخاري والحارث أصح له حديث طويل في قصة إسلامه وفيه من أذن فهو يقيم أخرجه أحمد بطوله وأخرجه أصحاب السنن وفي إسناده الإفريقي قال بن السكن في إسناده نظر قلت وله طريق أخرى من طريق المبارك بن فضالة عن عبد الغفار بن ميسرة عن الصدائي ولم يسمه وروى الباوردي من طريق عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن زياد الصدائي فذكر طرفا من الحديث الطويل وقال بن يونس هو رجل معروف نزل مصر
2859 - زياد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس الأنصاري قال بن إسحاق في المغازي حدثنا الحصين بن عبد الرحمن عن محمود بن عمرو عن يزيد بن السكن في قصة أحد قال فوثب خمسة من الأنصار منهم زياد بن السكن فقتلوا قال وبعض الناس يقول هو عمارة بن زياد بن السكن فوسده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قدمه حتى مات عليها وساقه البخاري في تاريخه في ترجمة يزيد بن السكن مطولا
2867 - زياد بن أبي الغرد الأنصاري قال بن حبان يقال له صحبة وروى الباوردي من طريق مسعود بن سليمان عن حبيب بن أبي ثابت عن الزهري عن زياد بن الغرد وأبي اليسر أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعمار تقتلك الفئة الباغية قال بن منده غريب قلت فيه انقطاع بين الزهري وبينهما والغرد بالغين المعجمة والراء المكسورة وقيل ساكنة وق بقاف بدل الغين وقيل الفرد بالفاء أو بن أبي الفرد
2856 - زياد بن حذرة بن عمرو بن عدي التميمي قال بن أبي حاتم في باب الجيم من الآباء روى عنه ابنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى أبو موسى من طريق جميع بن علي بن زياد بن حدرة حدثني أبي عن أبيه زياد بن حدرة قال أتانا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعوننا إلى الإسلام ففررنا منهم فربطوا نواصينا وجاءوا بنا في سبي بني العنبر فأسلمنا عنده ودعا لنا ومسح رأس زياد ودعا له قلت اختلف في ضبط أبيه فقيل بالجيم وقيل بالمهملة وقيل بالمعجمة
2857 - زياد بن حنظلة التميمي حليف بني عدي قال أبو عمر بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم ليتعاونا على قتل مسيلمة ثم عاش زياد إلى أن شهد مع علي مشاهده انتهى وذكر سيف في الفتوح عن أبي الزهراء القشيري عن رجال من بني قشير قالوا لما خرج هرقل من الرها كان أول من أنبح كلابها زياد بن حنظلة وكان من الصحابة وأنشد له سيف في الفتوح أشعار كثيرة منها % سائل هرقلا حيث وقوده % شببنا له حربا يهز القبائلا % قتلناهم في كل دار وقيعة % وابنا بأسراهم تعا السلاسلا وكان أميرا في وقعة اليرموك وروى عنه ابنه خنظلة والعاص بن تمام
2858 - زياد بن سبرة اليعمري روى بن أبي عاصم والطبري من طريق عيسى بن يزيد الكناني عن عبد الملك بن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة فمازحهم وضحك معهم وقال أما إنهم خير من بني فزارة ومن بني الشريد ومن قومك الحديث
2860 - زياد بن طارق ويقال طارق بن زياد ذكره بن منده هكذا وصوب الثاني
2862 - زياد بن عبد الله الأنصاري روى بن منده من طريق قيس بن الربيع عن فراس عن الشعبي عن زياد بن عبد الله الأنصاري قال لما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن رواحة يخرص على أهل خيبر لم يجده أخطأ بحشفة قال بن منده تفرد به عبيد بن إسحاق عن قيس
2861 - زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي بن أخت ميمونة أم المؤمنين ذكر الرشاطي أنه قدم في وفد بني هلال مع عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن قبيصة بن مخارق فدخل زياد منزل ميمونة أم المؤمنين وكانت خالته واسم أمه عزة فدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرآه عندها فغضب فقالت يا رسول الله إنه بن أختي فدعاه فوضع يده على رأسه ثم حدرها على طرف أنفه فكان بنو هلال يقولون ما زلنا نعرف البركة في وجه زياد قلت وذكر بن سعد القصة مطولة عن هشام بن الكلبي عن جعفر بن كلاب الجعفري عن أشياخ بني عامر فذكر القصة وفيها وزياد يومئذ شاب وزاد في آخره وقال الشاعر لعلي بن زياد المذكور % يا بن الذي مسح الرسول برأسه % ودعا له بالخير عند المسجد % ما زال ذاك النور في عرنينه % حتى تبوأ بيته في ملحد
2863 - زياد بن عمار ذكره العسكري في الصحابة نقلته من خط مغلطاي
2864 - زياد بن عمرو وقيل بن بشير الأنصاري من بني ساعدة وقيل مولى لهم ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا هو وأخوه ضمرة بن عمرو
2866 - زياد بن عياض الأشعري يأتي في القسم الثالث
2865 - زياد بن عياض يأتي في عياض بن زياد
2868 - زياد بن كعب بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن كليب بن مودوعة الجهني قال بن عبد البر شهد بدرا وأحدا
2869 - زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاري البياضي ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا وذكر الواقدي وغيره أنه كان عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على حضرموت وولاه أبو بكر بقتال أهل الردة من كندة وهو الذي ظهر بالأشعث بن قيس فسيره إلى أبي بكر وقال أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا أوان انقطاع العلم فقلت يا رسول الله وكيف يذهب العلم وقد أثبت ووعته القلوب الحديث وأخرجه الحاكم وابن ماجة من هذا الوجه وسالم لم يلق زيادا وله شاهد أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أبي طوالة عن زياد بن لبيد نحوه وهو منقطع أيضا من أبي طوالة وزياد وفي الترمذي والدارمي من طريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن أبي الدرداء قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال هذا أوان يختلس العلم فقال له زياد بن لبيد الأنصاري فذكر الحديث قال فلقيت عبادة بن الصامت فقال صدق وأول ما يرفع الخشوع وأخرجه النسائي وابن حبان والحاكم من طريق الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير قال حدثني عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى السماء فقال هذا أوان رفع العلم الحديث وفيه فلقيت شداد بن أوس فذكر قصة الخشوع ووقع في رواية النسائي لبيد بن زياد وهو مقلوب ولزياد بن لبيد ذكر في ترجمة عكرمة بن أبي جهل
2870 - زياد بن مطرف ذكره مطين والباوردي وابن جرير وابن شاهين في الصحابة وأخرجوا من طريق أبي إسحاق عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة فليتول عليا وذريته من بعده وقال بن منده لا يصح قلت في إسناده يحيى بن يعلي المحاربي وهو واه
2871 - زياد بن نعيم الحضرمي ذكره بن أبي خيثمة والبغوي في الصحابة قال البغوي لا أدري أهو الذي روى عنه الإفريقي أم لا قلت أخرج حديثه أحمد في مسنده ولفظ المتن أربع فرضهن الله في الإسلام الحديث تفرد به بن لهيعة وزياد بن نعيم الذي روى عنه الإفريقي تابعي باتفاق
2872 - زياد بن نعيم الفهري قال أبو عمر مذكور في الصحابة ولا أعرف له رواية قتل يوم الدار مع عثمان
2877 - زياد مولى سعد بن أبي وقاص ذكره بن سعد قال حدثنا الواقدي عن أبي بكر بن أبي سبرة عن الحليس بن هاشم بن عتبة عن زياد مولى سعد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوضع في وادي محسر وأما بن حبان فذكره في التابعين
2876 - زياد والد الأغر تقدم ذكره في ترجمة حصين
2949 - زيد الثقفي جد عطاء بن السائب ويقال اسمه يزيد ويقال مالك يأتي في المبهمات
2946 - زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن أفصى بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي وفد في سنة تسع وسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم زيد الخير قال بن أبي حاتم ليس يروى عنه حديث وروى البخاري ومسلم من طريق عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري أن عليا بعث إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من تربتها فقسمها بين أربعة الأقرع بن حابس وعيينة بن بدر وزيد الخيل وعلقمة بن علاثة الحديث وروى بن شاهين من طريق سنين مولى بني هاشم عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل راكب حتى أناخ فقال يا رسول الله إني أتيتك من مسيرة تسع أسألك عن خصلتين فقال ما اسمك قال أنا زيد الخيل قال بل أنت زيد الخير سل قال أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد الحديث وأخرجه بن عدي في ترجمة بشير وضعفه قال أبو عمر مات زيد الخيل منصرفه من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقيل بل مات في خلافة عمر قال وكان شاعرا خطيبا شجاعا كريما يكنى أبا مكنف وقال المرزباني اسم أمه قوسة بنت الأثرم كليبة وكان أحد شعراء الجاهلية وفرسانهم المعدودين وكان جسيما طويلا موصوفا بحسن الجسم وطول القامة وهو القائل وخيبة من يخب على غنى وباهلة بن يعصر والركاب قال أبو عبيدة أراد وصفهم بعدم الامتناع والجبن فإذا خاب من يريد الغنيمة منهم كان غاية في الإدبار وقال بن إسحا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لزيد الخيل ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك وسماه زيد الخير وأقطعه فيدا وكتب له بذلك فخرج راجعا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن ينج زيد من حمى المدينة فإنه غالب فأصابته الحمى بماء يقال له قردة فمات به وذكر هشام بن الكلبي هذه القصة بلفظ ما سمعت بفارس وساقه بإسناد مجهول وقال بن دريد في الأخبار المنثورة كتب إلى علي بن حرب الطائي سنة اثنتين وستين وأجاز لي بعمان قال حدثنا أبو المنذر وقرأته عليه عن أبي مخنف قال وفد زيد الخيل فذكر نحوه مطولا وقال فيه وكان من أجمل الناس وقال في آخره فأقام بقردة ثلاثة أيام ومات فأقام عليه قبيصة بن الأسود بن عامر المناحة سنة ثم توجه براحلته ورحله وفيها كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأت امرأته الراحلة ليس عليها زيد ضربتها بالنار فاحترقت فاحترق الكتاب وأنشد له وثيمة في الردة قال وبعث بها إلى أبي بكر أمام % أما تخشين بنت أبي نصر % فقد قام بالأمر الجلي أبو بكر % نجى رسول الله في الغار وحده % وصاحبه الصديق في معظم الأمر قلت وهذا إن ثبت يدل على أنه تأخرت وفاته حتى مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة
2951 - زيد الديلمي مولى سهم بن مازن ويقال يزيد يأتى في التحتانية
2955 - زيد العبدي غير منسوب ذكره شاعر عبد القيس فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم فروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه عن المنجاب بن الحارث عن إبراهيم بن يوسف حدثني رجل من عبد القيس قال قال رجل منا شعرا يذكر فيه دعاء رسول الله لعبد القيس فيها % منا صحار والأشج كلاهما % حقا يصدق قاله المتكلم % سبقا الوفود إلى النبي مهللا % بالخير فوق الناجيات الرسم % في عصبة من عبد قيس أوجفوا % طوعا إليه وحدهم لم يكلم % واذكر بني الجارود إن محلهم % من عبد قيس في المكان الأعظم % ثم بن سوار على علاته % بذ الملوك بسودد وتكرم % وكفى بزيد حين يذكر فعله % طوبى لذلك من صريع مكرم % ذاك الذي سبقت لطاعة ربه % منه اليمين إلى جنان الأنعم % فدعا النبي لهم هنالك دعوة % مقبولة بين المقام وزمزم وقد ذكر بن عساكر هذه الأبيات في ترجمة زيد بن صوحان وعلى هذا فهو صحابي لا محالة
2957 - زيد العقيلي استدركه أبو عمر على كتاب بن السكن فقرأت بخطه من طريق بقية عن نافع بن زيد أنه سمعه يحدث عن نافع بن سليمان عن زيد العقيلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيكون من بعدي ناس من أمتي يسد الله بهم الثغور يؤخذ منهم والحقوق ولا يعطون حقوقهم أولئك مني وأنا منهم
2960 - زيد آخر غير منسوب أخرج بن أبي شيبة من طريق يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة قال انكشف الناس يوم حنين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا رجل يقال له زيد أخذ بعنان بغلته الشهباء التي أهداها إليه النجاشي فقال يا زيد ويحك أدع الناس فقال يا أيها الناس هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث
2950 - زيد أبو حسن الأنصاري روى بن منده من طريق عبد الله بن يحيى البرلسي عن حيوة بن شريج عن محمد بن عجلان عن حكيم رجل من أهل البصرة عن أبي مسعود عن زيد أبي حسن قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما بقى من كلام الأنبياء إلا قول الناس إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
2954 - زيد أبو عبد الله آخر روى بن منده من طريق بن شهاب عن طلحة بن زيد عن ثور بن زيد عن عبد الله بن زيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكرموا الخبز فإن الله أنزل معه بركات السماء وأخرج له بركات الأرض قلت قال بن المديني طلحة بن زيد كان يضع الحديث
2953 - زيد أبو عبد الله روى بن منده من طريق بن أبي فديك عن صالح بن عبد الله بن صالح عن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده زيد قال وقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة فقال أيها الناس إن الله قد تطول عليكم في يومكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل وغفر لكم ما كان منكم
2958 - زيد أبو يسار هو بن بولا تقدم
2879 - زيد بن الأزور الأسدي ذكر عمر بن شبة أنه شهد اليمامة وأبلى فيها حتى قطعت رجلاه وقتل ويقال إنه أخو ضرار بن الأزور ومن قوله في الحرب % هل تأبين جنوب عني مشهدي % حين أردت الموت أدنى من يدي % ملففا في ثوبه المورد % آخر هذا اليوم أقصى من غد % إلى ملاقاة النبي أحمد %
2892 - زيد بن الجلاس في رجاء بن الجلاس
2894 - زيد بن الحارث آخر في ترجمة يزيد بن الحارث
2893 - زيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج أخو زيد بن الحارث شهد أحدا قاله العدوي وتبعه الطبري
2897 - زيد بن الحر العبسي أحد التسعة الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الطبري والباوردي وغيرهما
2902 - زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي يأتي نسبه في ترجمة أخيه عمر أمه أسماء بنت وهب من بني أسد وكان أسن من عمر وأسلم قبله وشهد بدرا والمشاهد واستشهد باليمامة وكانت راية المسلمين معه سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر وحزن عليه عمر حزنا شديدا ولما قتل قال عمر سبقني إلى الحسنيين أسلم قبلي واستشهد قبلي له في الصحيح حديث واحد في النهي عن قتل حيات البيوت من رواية بن عمر عنه مقرونا بأبي لبابة ورجح صالح جزرة أن الصواب عن أبي لبابة وحده
2903 - زيد بن الدثنة بفتح الدال وكسر المثلثة بعدها نون بن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي شهد بدرا وأحدا وكان في غزوة بئر معونة فأسره المشركون وقتلته قريش بالتنعيم قال بن إسحاق في المغازي حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة أن نفرا من عضل والقارة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أحد فقالوا إن فينا إسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين فبعث معهم خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة فذكر القصة بطولها وهي في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة
2913 - زيد بن الصامت ويقال بن النعمان أبو عياش الزرقي مشهور بكنيته يأتي
2940 - زيد بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق وكذا سماه القداح في نسب الأنصار وسماه الواقدي يزيد بزيادة ياء في أوله وقال آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين مسطح بن أثاثة ( تنبيه ) المزين بضم الميم وزاي آخره نون مصغر ضبطه الدارقطني وغيره وزعم طاهر بن معوز أنه بكسر الميم وحكى بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أنه المرس بكسر الميم وراء ساكنة مهملة بعدها مهملة فالله أعلم
2943 - زيد بن المعلى الأنصاري قال أبو عبيد شهد هو وإخوته رافع وعبيد وأبو قيس بدرا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة استدركه بن فتحون
2945 - زيد بن المهاجر بن قنفذ بن زيد بن جدعان التيمي والد محمد لابنه صحبة وأما زيد هذا فذكر بن أبي حاتم أن محمد بن زيد بن المهاجر روى عن أبيه قال كنا نصلي مع عمر الجمعة وإنا لنماري في الفداء انتهى وهذا يدل على ادراكه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم ذكره في زيد بن قنفذ
2907 - زيد بن أبي زهير الأنصاري ذكر مقاتل في تفسير قوله تعالى الرجال قوامون على النساء أن زيد بن أبي زهير جاء بابنته حبيبة وقد لطمها فذكر القصة في سبب نزول الآية وقد ذكرها عبد بن حميد والطبري وغيرهما ولم يسمه أحد منهم
2912 - زيد بن أبي شيبة أبو شهم مشهور بكنيته يأتي
2878 - زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج مختلف في كنيته قيل أبو عمر وقيل أبو عامر واستصغر يوم أحد وأول مشاهده الخندق وقيل المريسيع وغزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبع عشرة غزوة ثبت ذلك في الصحيح وله حديث كثير ورواية أيضا عن علي روى عنه أنس مكاتبة وأبو الطفيل وأبو عثمان النهدي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد خير وطاوس وله قصة في نزول سورة المنافقين في الصحيح وشهد صفين مع علي ومات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين وقيل سنة ثمان وستين قال بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن بعض قومه عن زيد بن أرقم قال كنت يتيما لعبد الله بن رواحة فخرج بي معه مردفي يعني إلى مؤتة فذكر الحديث وهو الذي سمع عبد الله بن أبي يقول ليخرجن الأعز منها الأذل فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسأل عبد الله فأنكر فأنزل الله تصديق زيد ثبت ذلك في الصحيحين وفيه فقال إن الله قد صدقك يا زيد وقال أبو المنهال سألت البراء عن الصرف فقال سل زيد بن أرقم فإنه خير مني وأعلم
2881 - زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي حليف بني العجلان وهو بن عم ثابت بن أقرم ذكره موسى بن عقبة والزهري وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقيل إنه من بني عمرو بن عوف بن الأوس وزعم بن الكلبي أن طليحة قتله وذكره ضرار بن صرد أحد الضعفاء بسنده عن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي
2882 - زيد بن أسيد بن حارثة الثقفي ثم الزهري بالحلف ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة
2880 - زيد بن إساف بن غزية بن عطية بن خنساء بن مبذول والد نعيم ذكر بن سعد أنه شهد أحدا وذكره العدوي وقال زيد بن يساف بالياء التحتانية
2884 - زيد بن بولا بالموحدة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو يسار له حديث عند أبي داود والترمذي من رواية ولده بلال بن يسار بن زيد حدثني أبي عن جدي ذكر أبو موسى أن اسم أبيه بولا بالموحدة وقال غيره اسمه زيد وقال بن هشام كان نوبيا أصابه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة بني ثعلبة فأعتقه
2886 - زيد بن ثابت آخر استدركه الذهبي وعزاه لبقي بن مخلد
2885 - زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو سعيد وقيل أبو ثابت وقيل غير ذلك في كنيته استصغر يوم بدر ويقال إنه شهد أحدا ويقال أول مشاهده الخندق وكانت معه راية بني النجار يوم تبوك وكانت أولا مع عمارة بن حزم فأخذها النبي صلى الله عليه وآله وسلم منه فدفعها لزيد بن ثابت فقال يا رسول الله بلغك عني شيء قال لا ولكن القرآن مقدم وكتب الوحي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عدي وقتل أبوه يوم بعاث وذلك قبل الهجرة بخمس سنين أخرج الواقدي ذلك من رواية يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عنه وكان زيد من علماء الصحابة وكان هو الذي تولى قسم غنائم اليرموك روى عنه جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة وأبو سعيد وابن عمر وأنس وسهل بن سعد وسهل بن حنيف وعبد الله بن يزيد الخطمي ومن التابعين سعيد بن المسيب وولداه خارجة وسليمان والقاسم بن محمد وسليمان بن يسار وآخرون وهو الذي جمع القرآن في عهد أبي بكر ثبت ذلك في الصحيح وقال له أبو بكر إنك شاب عاقل لا نتهمك وروى البخاري تعلقيا والبغوي وأبو يعلى موصولا عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد عن أبيه قال أتى بي النبي صلى الله عليه وآله وسلم مقدمه المدينة فقيل هذا من بني النجار وقد قرأ سبع عشرة سورة فقرأت عليه فأعجبه ذلك فقال تعلم كتاب يهود فإني ما آمنهم على كتابي ففعلت فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته فكنت أكتب له إليهم وإذا كتبوا إليه قرأت له ورويناه في مسند عبد بن حميد من طريق ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت قال قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم إني أكتب إلى قوم فأخاف أن يزيدوا علي أو ينقصوا فتعلم السربانية فتعلمتها في سبعة عشر يوما وروى الواقدي من طريق زيد بن ثابت قال لم أجز في بدر ولا أحد واجزت في الخندق قال وكان فيمن ينقل التراب مع المسلمين فنعس زيد فجاء عمارة بن حزم فأخذ سلاحه وهو لا يشعر فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أبا رقاد ويومئذ نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يروع المؤمن ولا يؤخذ متاعه جادا ولا لاعبا وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح عن الشعبي قال ذهب زيد بن ثابت ليركب فأمسك بن عباس بالركاب فقال تنح يا بن عم رسول الله قال لا هكذا نفعل بالعلماء والكبراء وروى يعقوب أيضا من طريق بن سيرين حج بنا أبو الوليد فدخل بنا على زيد بن ثابت فقال هذا لام وذا لام وذالام فما أخطأ وقال ثابت بن عبيد ما رأيت رجلا أفكه في بيته ولا أوقر في مجلسه من زيد وعن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفرضكم زيد رواه أحمد بإسناد صحيح وقيل إنه معلول وروى بن سعد بإسناد صحيح قال كان زيد بن ثابت أحد أصحاب الفتوى وهم ستة عمر وعلي وابن مسعود وأبي وأبو موسى وزيد بن ثابت وروى بسند فيه الواقدي من طريق قبيصة قال كان زيد رأسا بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض وروى البغوي بإسناد صحيح عن خارجة بن زيد كان عمر يستخلف زيد بن ثابت إذا سافر فقلما رجع إلا أقطعه حديقة من نخل ومن طريق بن عباس لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد أن زيد بن ثابت كان من الراسخين في العلم مات زيد سنة اثنتين أو ثلاث أو خمس وأربعين وقيل سنة إحدى أو اثنتين أو خمس وخمسين وفي خمس وأربعين قول الأكثر وقال أبو هريرة حين مات اليوم مات حبر هذه الأمة وعسى الله أن يجعل في بن عباس منه خلفا ولما مات رثاه حسان بقوله فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمعاني بعد زيد بن ثابت
2887 - زيد بن ثعلبة بن عبد ربه الخزرجي والد عبد الله بن زيد الذي أرى النداء يأتي في زيد بن عبد ربه
2890 - زيد بن جارية آخر روى عنه أبو الطفيل وسيأتي في المبهمات وجعله بعضهم الأول والذي ظهر لي أنه غيره
2888 - زيد بن جارية بالجيم الأنصاري الأوسي روى بن منده من طريق عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية عن عمر بن زيد بن جارية حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية يعني نفسه والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وسعد بن حبته وابن عمر وجابر وروى البخاري في التاريخ من طريق يعقوب بن مجمع بن زيد بن جاريه عن أبيه عن جده زيد بن جارية قال بعنا سهماننا من خيبر بحلة حلة وروى البيهقي في الشعب من طريق عمرو بن ميمون عن أبيه قال جاء رجل إلى بن عمر فقال إن زيد بن جارية مات وترك مائة ألف قال لكن هي لا تتركه وله حديث آخر في المواقيت أخرجه البغوي
2889 - زيد بن جارية بالجيم أيضا جد محمد بن خالد إن ثبت روى بن شاهين من طريق الوليد بن صالح عن أبي المليح الرقي حدثنا محمد بن خالد بن زيد بن جارية عن أبيه عن جده سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا كان للعبد عند الله درجة لم ينله إياها ابتلاه في الدنيا ثم صبره على البلاء لينيله تلك الدرجة قلت هذا الحديث أورده بن منده في ترجمة للجلاج بن حكيم السلمي وزعم أنه أخو الجحاف بن حكي وأنه في أهل الجزيرة وساق حديثه من طريق أبي المليح أيضا إلا أنه لم يسم والد خالد بل قال عن محمد بن خالد عن أبيه عن جده وهكذا أورده البخاري في ترجمة محمد بن خالد وأخرجه أبو داود من رواية بن راشد عنه في السنن ولم أر والد خالده مسمى إلا في رواية بن شاهين هذه والله أعلم
2891 - زيد بن جبير الجهني إن كان محفوظا أخرج الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري من تأليفه من طريق إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد حدثني أبو بكر بن محمد عن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أبي حمزة عن زيد بن جبير الجهني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره الحديث وفيه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت وبه الضيافة ثلاث وما كان وراء ذلك فهو صدقة قال الإسماعيلي كذا قال زيد بن جبير وأبو حمزة وهما عندي مصحفان قلت ولم يبين بماذا تصحفا وأظن الصواب زيد بن خالد الجهني
2895 - زيد بن حارثة بن شراحيل الكعبي تقدم نسبه في ترجمة ولده أسامة بن زيد قال بن سعد أمه سعدي بنت ثعلبة بن عامر من بني معن من طيء وقال بن عمر ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزلت ادعوهم لآبائهم الحديث أخرجه البخاري وحدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه وعن جميل بن مرثد الطائي وغيرهما قالوا زارت سعدي أم زيد بن حارثة قومها وزيد معها فأغارت خيل لبني القين جسر في الجاهلية على أبيات بني معن فاحتملوا زيدا وهو غلام يفعة فأتوا به في سوق عكاظ فعرضوه للبيع فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بأربعمائة درهم فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهبته له وكان أبوه حارثة بن شراحيل حين فقده قال % بكيت على زيد ولم أدر ما فعل % أحي فيرجى أم أني دونه الأجل في أبيات يقول فيها % أوصى به عمرا وقيسا كلاهما % وأوصى يزيدا ثم بعدهم جبل يعني بعمرو وقيس أخويه وبيزيد أخا زيد لأمه وهو يزيد بن كعب بن شراحيل وبجبل ولده الأكبر قال فحج ناس من كلب فرأوا زيدا فعرفهم وعرفوه فقال أبلغوا أهلي هذه الأبيات % أحن الي قومي وإن كنت نائيا % بأبي قطين البيت عند المشاعر في أبيات فانطلقوا فأعلموا أباه ووصفوا له موضعا فخرج حارثة وكعب أخوه بفدائه فقدما مكة فسألا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل هو في المسجد فدخلا عليه فقالا يا بن عبد المطلب يا بن سيد قومه أنتم أهل حرم الله تفكون العاني وتطعمون الأسير جئناك في ولدنا عبدك فامنن علينا وأحسن في فدائه فإنا سنرفع لك قال وما ذاك قالوا زيد بن حارثة فقال أو غير ذلك ادعوه فخيروه فإن اختاركم فهو لكم بغير فداء وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني فداء قالوا زدتنا على النصف فدعاه فقال هل تعرف هؤلاء قال نعم هذا أبي وهذ عمي قال فأنا من قد علمت وقد رأيت صحبتي لك فاخترني أو اخترهما فقال زيد ما أنا بالذي أختار عليك أحدا أنت مني بمكان الأب والعم فقالا ويحك يا زيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك قال نعم إني قد رأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذي أختار عليه أحدا فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال اشهدوا أن زيدا ابني يرثني وأرثه فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت أنفسهما وانصرفا فدعى زيد بن محمد حتى جاء الله بالإسلام وقد ذكر بن إسحاق قصة مجيء حارثة والد زيد في طلبه بنحوه وقال بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس لما تبنى النبي صلى الله عليه وآله وسلم زيدا زوج ه زينب بنت جحش وهي بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب وزوجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل ذلك مولاته أم أيمن فولدت له أسامة ثم لما طلق زينب زوجه أم كلثوم بنت عقبة وأمها أروى بنت كريز وأمها البيضاء بنت عبد المطلب فولدت له زيد بن زيد ورقية ثم طلق أم كلثوم وتزوج درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب ثم طلقها وتزوج هند بنت العوام أخت الزبير وقال بن عمر ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزلت ادعوهم لآبائهم الحديث أخرجه البخاري ويقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه زيدا لمحبة قريش في هذا الاسم وهو اسم قصي وقد تقدم ذكر مجيء أبيه إلى مكة في طلب فدائه في ترجمته وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال ما نعلم أن أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة قال عبد الرزاق لم يذكره غير الزهري قلت قد ذكره الواقدي بإسناد له عن سليمان بن يسار جازما بذلك وقاله زائدة أيضا وشهد زيد بن حارثة بدرا وما بعدها وقتل في غزوة مؤتة وهو أمير واستحلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره إلى المدينة وعن البراء بن عازب أن زيد بن حارثة قال يا رسول الله آخيت بيني وبين حمزة أخرجه أبو يعلى وعن عائشة ما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة في سرية إلا أمره عليهم ولو بقي لاستخلفه أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد قوي عنها وعن سلمة بن الأكوع قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة سبع غزوات يؤمره علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه البخاري قال الواقدي أول سرايا زيد إلى القردة ثم إلى الجموم ثم إلى العيص ثم إلى الطرف ثم إلى حسمي ثم إلى أم قرفة ثم تأميره على غزوة مؤتة واستشهد فيها وهو بن خمس وخمسين سنة ولم يقع في القرآن تسمية أحد باسمه إلا هو باتفاق ثم السجل إن ثبت وعن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لزيد بن حارثة يا زيد أنت مولاي ومني وإلي وأحب الناس إلى أخرجه بن سعد بإسناد حسن وهو عند أحمد مطول وعن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة يعني زيد بن حارثة وإن كان لمن أحب الناس إلي أخرجه البخاري وروى الترمذي وغيره من حديث عائشة قالت قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه حتى اعتنقه وقبله وعن بن عمر فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لي فسألته فقال إنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منك وإن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أبيك صحيح وعن زيد بن حارثة رواية في الصحيح عن أنس عنه في قصة زينب بنت جحش روى عنه أنس والبراء بن عازب وابن عباس وابنه أسامة بن زيد وأرسل عنه جماعة من التابعين
2896 - زيد بن حاطب بن أمية بن رافع الأنصاري الأوسي ثم الظفري قال الواقدي شهد أحدا وجرح بها فرجع به قومه إلى أبيه وكان أبوه منافقا فجعل يقول لمن يبكي عليه أنتم فعلتم به هذا غررتموه حتى خرج ذكر ذلك الواقدي في أثناء القصة ولم يذكره فيمن استشهد بأحد فلعله أفاق من جراحته وقرأت في حاشية جمهرة بن الكلبي يزيد بن حاطب بزيادة ياء تحتانية مثناة في أوله فالله أعلم واعتذر عن ترك ذكر الواقدي له فيمن استشهد بأنه لم يستوعبهم
2898 - زيد بن حصن الطائي ثم السنبسي ذكره الهيثم بن عدي عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر الهمداني أنه كان عامل عمر بن الخطاب على حدود الكوفة أخرجه محمد بن قدامة في أخبار الخوارج له قلت وقد قدمت غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة
2899 - زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد أبوه أحدا وشهد هو بدرا وذكر البخاري وغيره أنه الذي تكلم بعد الموت وسيأتي بعض طرق ذلك في ترجمة أخيه سعد بن خارجة وقال بن السكن تزوج أبو بكر أخته فولدت له أم كلثوم بعد وفاته وروى النسائي وأحمد من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن عن موسى بن طلحة عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف الصلاة عليك قال صلوا فاجتهدوا ثم قولوا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد الحديث
2900 - زيد بن خالد الجهني مختلف في كنيته أبو زرعة وأبو عبد الرحمن وأبو طلحة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عثمان وأبي طلحة وعائشة روى عنه ابناه خالد وأبو حرب ومولاه أبو عمرة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وأبو سلمة وآخرون وشهد الحديبية وكان معه لواء جهينة يوم الفتح وحديثه في الصحيحين وغيرهما قال بن البرقي وغيره مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة وله خمس وثمانون وقيل مات سنة ثمان وستين وقيل مات قبل ذلك في خلافة معاوية بالمدينة
2901 - زيد بن خريم روى بن منده من طريق علي بن مسهر عن سعيد بن عبيد بن زيد بن خريم عن أبيه عن جده قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن المسح على الخفين فقال ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للمقيم
2904 - زيد بن ربعة أبو ربيعه بن أسد بن عبد العزي ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بحنين وقيل اسم أبيه زمعة وسيأتي قريبا
2905 - زيد بن رقيشن بقاف ومعجمة مصغر حليف بني أمية ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة وذكره بن إسحاق فيهم لكنه سمى أباه قيسا فكأنه حذف الراء وأهمل الشين وسماه الزهري يزيد بزيادة تحتانية في أوله
2906 - زيد بن زمعة بن الأسود بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ذكره الطبري فيمن استشهد يوم حنين واستدركه بن فتحون وقيل هو يزيد بن سلمة الآني
2963 - زيد بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أخو أسامة قال بن سعد أخبرنا بن الكلبي عن أبيه وعن شرقي بن قطامي وغيرهما قالوا أقبلت أم كلثوم بنت عقبة مهاجرة في الهدنة فخطبت فأشار عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم يزيد بن حارثة فولدت له زيد بن زيد بن حارثة ورقية فهلك زيد وهو صغير وماتت رقية في حجر عثمان قلت كانت الهدنة سنة ست وقتل زيد بن حارثة سنة تسع
2908 - زيد بن سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزي بن خزيمة أو غزية بن عمرو بن عوف بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الخزرجي النجاري استشهد يوم جسر أبي عبيد بالقادسية ذكره بن إسحاق وأبو الأسود عن عروة وكان ذلك في سنة خمس عشرة
2909 - زيد بن سعنة الحبر الإسرائيلي اختلف في سعنة فقيل بالنون وقيل بالتحتانية قال بن عبد البر بالنون أكثر روى قصة إسلامه الطبراني وابن حبان والحاكم وأبو الشيخ في كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم عن محمد بن حمزة بن يوسف عن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده عن عبد الله بن سلام قال قال زيد بن سعنة ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه إلا خصلتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما فذكر الحديث بطوله وفيه مبايعته النبي صلى الله عليه وآله وسلم التمر إلى أجل ومقاضاته إياه عند استحقاقه وفي آخره فقال زيد بن سعنة أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وآمن وصدق وشهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشاهده واستشهد في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر ورجال الإسناد موثقون وقد صرح الوليد فيه بالتحديث ومداره على محمد بن أبي السري الراوي له عن الوليد وثقه بن معين ولينه أبو حاتم وقال بن عبدي محمد كثير الغلط والله أعلم ووجدت لقصته شاهدا من وجه آخر لكن لم يسم فيه قال بن سعد حدثنا يزيد حدثنا جرير بن حازم حدثني من سمع الزهري يحدث أن يهوديا قال ما كان بقي شيء من نعت محمد في التوراة إلا رأيته إلا الحلم فذكر القصة
2910 - زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عمرو بن مالك بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو طلحة مشهور بكنيته ووهم من سماه سهل بن زيد وهو قول بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد العقبة وقد قال بن سعد أخبرنا معن بن عيسى أخبرنا أبو طلحة من ولد أبي طلحة قال اسم أبي طلحة زيد وهو القائل % أنا أبو طلحة واسمي زيد % وكل يوم في سلاحي صيد كان من فضلاء الصحابة وهو زوج أم سليم روى النسائي من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال خطب أبو طلحة أم سليم فقالت يا أبا طلحة ما مثلك برد ولكنك امرؤ كافر وأنا مسلمة لا تحل لي فإن تسلم فذلك مهري فأسلم فكان ذلك مهرها وقد رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن جعفر وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة كلهم عن ثابت مطولا وفي رواية بن سعد خير من ألف رجل وعن أنس أنه كان يرمي بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد فرفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينظر فرفع أبو طلحة صدره وقال هكذا لا يصيبك بعض سهامهم نحري دون نحرك صحيح الإسناد وهذا قد يخالف قول من قال إنه شهد العقبة وقد جزم بذلك عروة وموسى بن عقبة وذكروه كلهم فيمن شهد بدرا وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة أخرجه أحمد مرسلا واختلف في وفاته فقال الواقدي وتبعه بن نمير ويحيى بن بكير وغير واحد مات سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان وقيل قبلها بسنتين وقال أبو زرعة الدمشقي عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربعين سنة وكأنه أخذه من رواية شعبة عن ثابت عن أنس قال كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أجل الغزو فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى أو فطر قلت فعلى هذا يكون موته سنة خمسين أو سنة إحدى وخمسين وبه جزم المدائني ويؤيده ما أخرجه في الموطأ وصححه الترمذي من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة فذكر الحديث في التصاوير وعبيد الله لم يدرك عثمان ولا عليا فدل على تأخر وفاة أبي طلحة وقال ثابت عن أنس أيضا مات أبو طلحة غازيا في البحر فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير أخرجه الفسوي في تاريخه وأبو يعلي وإسناده صحيح روى أبو طلحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ربيبه أنس وابن عباس وأبو الحباب سعيد بن يسار وغيرهم وروى مسلم وغيره من طريق بن سيرين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما حلق شعره بمنى فرق شقه الأيمن على أصحابه الشعرة والشعرتين وأعطى أبا طلحة الشق الأيسر كله وفي الصحيحين عن أنس لما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قال أبو طلحة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أحب أموالي إلي بيرحا وإنها صدقة أرجو برها وذخرها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخ بخ ذاك مال رابح الحديث
2911 - زيد بن شراحيل الأنصاري أو يزيد روى بن عقدة في الموالاة من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده قال لما قدم على الكوفة نشد الناس من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه فانتدب له بضعة عشر رجلا منهم زيد أو يزيد بن شراحيل الأنصاري وإسناده ضعيف جدا
2914 - زيد بن صحار بمهملتين الثانية خفيفة العبدي روى بن منده بإسناد ضعيف من طريق جعفر بن زيد بن صحار العبدي عن أبيه قال قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إني أنبذ أنبذة فما يحل لي قال لا تشرب النبيذ في المزفت ولا القرع ولا الجر قال بن منده عداده في أهل الحجاز
2918 - زيد بن عائش المري ذكره الإسماعيلي في الصحابة والخطيب في المؤتلف من طريقه روى حديثه ابنه خباب بن زيد عنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل قيس بن عاصم فسمعته يقول هذا سيد أهل الوبر وفي السند علي بن قرين وهو متروك ذكره بن ماكولا في حباب بضم المهملة وبالموحدتين وقال له صحبة
2916 - زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مارن بن النجار الأنصاري المارني تقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب بن زيد وأنه شهد أحدا وذكر أبو عمر أنه شهد العقبة وبدرا ويقال إن كنيته أبو الحسن وزاد أبو عمر في نسبه بين عاصم وعمرو بن عوف كعب بن منذر فالله أعلم
2917 - زيد بن عامر الثقفي روى بن منده من طريق إسحاق الرملي عن عمرو بن إسماعيل بن عبد العزيز سمعت أبي يحدث عن زيد بن عامر عن أخيه يزيد بن عامر قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت فقال لتميم الداري سلني فسأله بيت عينون ومسجد إبراهيم فأعطاه وقال لي سلني يا زيد فقلت أسألك الأمن والأمان لولدي فأعطاني ذلك قال بن منده وروى عبد العزيز بن قيس عن حميد عن أنس أن زيد بن عامر سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النبيذ الحديث
2919 - زيد بن عبثر الزبيدي ذكره إسماعيل في الصحابة وأخرج من طريق علي بن قرين عن قيس بن الحارث اليماني سمعت عبد الله بن ربيعة القيسي يحدث عن زيد بن عبثر الزبيدي قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن البئر تكون بظهر الطريق الحديث في حريم البئر أربعون ذراعا وقال الخطيب في المتفق إن عبد الله بن ربيعة وقيس بن الحارث وزيد بن عبثر الثلاثة مجهولون وعلي بن قرين كان غير ثقة
2920 - زيد بن عبد الله الأنصاري قال بن حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال بن حبان وروى البخاري في التاريخ والطبراني في الأوسط من طريق الليث عن إسحاق بن رافع عن سعد بن معاذ عن الحسن بن أبي الحسن عن زيد بن عبد الله الأنصاري قال عرضنا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم رقية من الحية فإذن لنا فيها وقال إنما هي مواثيق قال بن السكن لم نجد حديثه إلا من هذا الوجه وليس بمعروف في الصحابة وقال الطبراني لا يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا بهذا الإسناد تفرد به الليث
2921 - زيد بن عبد الله الأنصاري قال بن منده روى حديثه فراس عن الشعبي وأراه الذي قبله
2924 - زيد بن عبد المنذر أخو أبي لبابة الأنصاري ذكر أبو عبيد أنه شهد العقبة الأخيرة استدركه بن فتحون وأنا أخشى أن يكون تصحف عليه وإنما هو زنبر بسكون النون بعدها موحدة مفتوحة
2923 - زيد بن عبد ربه تقدم في زيد بن ثعلبة
2926 - زيد بن عبيد بن المعلي بن لوذان الأنصاري الأوسي ذكر العدوي وحده أنه شهد بدرا وقال هو وابن سعد إنه استشهد يوم مؤتة
2925 - زيد بن عبيد بن عمرو الضبعي وفد مع جيرانه من بني حنيفة السبعة وهم قيس بن طلق وعلي بن سنان وغيرهم قال فعد المذكور
2964 - زيد بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي شقيق عبد الله بن عمر المصغر أمهما أم كلثوم بنت جرول كانت تحت عمر ففرق بينهما الإسلام لما نزلت ولاتمسكوا بعصم الكوافر فتزوجها أبو الجهم بن حذيفة وكان زوجها قبله عمر ذكر ذلك الزبير وغيره فهذا يدل على أن زيدا ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيكون من هذا القسم
2927 - زيد بن عمرو بن غزية الأنصاري ذكره أبو عمر في ترجمة الحارث بن عمرو بن غزية قال وعمرو بن غزية ممن شهد ليلة العقبة وكان له فيما يقول أهل النسب من الولد أربعة كلهم صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم الحارث وسعيد وزيد وعبد الرحمن قلت وبهذا جزم بن السكن في ترجمة الحارث بن عمرو وقال أبو عمر أيضا في ترجمة عمرو بن غزية كان له من الولد الحارث والحجاج وزيد وسعيد وعبد الرحمن ولم يصح لعبد الرحمن ولا لزيد ولا لسعيد صحبة كذا قال
2928 - زيد بن عمرو بن نفيل العدوي والد سعيد بن زيد أحد العشرة تأتي ترجمته في القسم الرابع وابن عم عمر بن الخطاب ذكره البغوي وابن منده وغيرهما في الصحابة وفيه نظر لأنه مات قبل البعثة بخمس سنين ولكنه يجيء على أحد الاحتمالين في تعريف الصحابي وهو أنه من رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمنا به هل يشترط في كونه مؤمنا به أن تقع رؤيته له بعد البعثة فيؤمن به حين يراه أو بعد ذلك أو يكفي كونه مؤمنا به أنه سيبعث كما في قصة هذا وغيره وقد روى بن إسحاق في الكتاب الكبير عن هشام بن عروة أنه حدثه عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش والذي نفسي بيده ما أصبح منهم أحد على دين إبراهيم غيري وأخرجه من طريق هشام البخاري من طريق الليث تعليقا والنسائي من طريق أبي أسامة والبغوي من طريق على بن مسهر كلهم عن هشام وزادوا فيه وكان يحيى الموءودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها فأنا أكفيك مؤنتها وزاد بن إسحاق وكان يقول اللهم إني لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ولكني لا أعلم ثم يسجد على راحته وأخرجه البغوي من رواية الزهري عن عروة نحوه قال موسى بن عقبة في المغازي سمعت من أرضي يحدث أن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبحهم لغير الله تعالى وأخرج البخاري من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال خرج زيد بن عمرو إلى الشام يسأل عن الدين فاتفق له علماء اليهود والنصارى على أن الدين دين إبراهيم ولم يكن يهوديا ولا نصرانيا فقال ورفع يديه اللهم إني أشهدك أني على دين إبراهيم وأخرج أبو يعلي والبغوي والروياني والطبراني والحاكم كلهم من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أسامة بن زيد عن أبيه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في يوم حار من أيام مكة وهو مردفي فلقينا زيد بن عمرو فقال يا زيد مالي أرى قومك سبقوك إلى أن قال خرجت أبتغي هذا الدين فذكر الحديث المشهور باجتماعه باليهودي وقوله لا تكون من ديننا حتى تأخذ نصيبك من غضب الله وبالنصراني وقوله حتى تأخذ نصيبك من لعنة الله وفي آخره إن الذي تطلبه قد ظهر ببلادك قد بعث نبي طلع نجمه وجميع من رأيت في ضلال قال فرجعت فلم أحس بشيء وأخرج البغوي بسند ضعيف عن بن عمر أنه سأل سعيد بن زيد وعمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن زيد بن عمرو فقال له أستغفر له قال نعم وعند بن سعد عن الواقدي بسند له أن سعيد بن زيد قال توفي أبي وقريش تبني الكعبة قلت كان ذلك قبل المبعث بخمس سنين وذكر بن إسحاق أن ورقة بن نوفل لما مات زيد بن عمرو رثاه قال مصعب الزبيري حدثني الضحاك بن عثمان عن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة بلغنا أن زيد بن عمرو بلغه مخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل يريده فقتله أهل مبقعة موضع بالشام وأخرج الفاكهي بسند له إلى عامر بن ربيعة قال لقيت زيد بن عمرو وهو خارج من مكة يريد حراء فقال يا عامر إني قد فارقت قومي واتبعت ملة إبراهيم وما كان يعبد إسماعيل من بعده كان يصلي إلى هذه البنية وأنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ثم من ولد عبد المطلب وما أرى أني أدركه وأنا أومن به وأصدقه وأشهد أنه نبي الحديث وفيه سأخبرك بنعته حتى لا يخفي عليك فوصفه بصفته وأخرج الواقدي في حديث نحوه فإن طالت بك مدة فرأيته فاقرأه مني السلام وفيه فلما أسلمت أقرأت النبي صلى الله عليه وآله وسلم منه السلام فرد وترحم عليه وقال قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا وفي مسند الطيالسي عن سعيد بن زيد أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إن أبي كان كما رأيت وكما بلغك أستغفر له قال نعم فإنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة
2930 - زيد بن عمير العبدي له صحبة قاله أبو عمر ولم يزد وأظنه الذي قبله وروى الحارث بن أبي أسامة من طريق الجارود أنه قرأ في نسخة عهد العلاء بن الحضرمي وشهد زيد بن عمير وسيأتي في ترجمة شبيب بن قرة شيء يتعلق به
2929 - زيد بن عمير الكندي ذكره بن السكن وأشار إلي حديثه ولم يخرجه وأخرجه أبو موسى من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين قال حدثتنا طلحة بنت أبي سعيد قالت حدثتني أمي عن أبيها زيد بن عمير الكندي أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله هل اغير مع قومي فقال يا زيد ذهب ذاك بالإسلام وذهبت نخوة الجاهلية المسلمون إخوة
2931 - زيد بن غنم اللخمي ذكره أبو عمر في حاشية كتاب بن السكن ولم يذكره في الاستيعاب فنقلت من خطه أنه روى عنه حديث بإسناد مجهول مخرجه عن قوم من الأعراب ثم ساق بسنده إلى قيس بن صخر بن ثوابة اللخمي من أهل نابلس عن محمد بن عاصم اللخمي من أهل عقرباء عن عبد العزيز رجل منهم عن عبد الأطول عن زيد بن غنم اللخمي قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته فكان لي فرس يصهل فحصبته فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كنت أحب ذلك الحديث
2932 - زيد بن قنفذ بن زيد بن جدعان التيمي وجدت له خبرا يدل على صحبته قال عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج حدثت أنه أول من قام بالناس بمكة في خلافة عمر وكان من شاء قام لنفسه ومن شاء طاف قلت ذكر أبو عمر في التميهد أن أول ما جمع عمر الناس على إمام في رمضان كان في سنة أربع عشرة فيمن يكون حينئذ إماما يكون في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مميزا لا محالة وهو قرشي فثبت كونه صحابيا إذ لم يبق من قريش عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا من أسلم وصحب وسيأتي زيد بن المهاجر بن قنفذ فالله أعلم هل هو أم عمه
2933 - زيد بن قيس تقدم في زيد بن رقيش
2935 - زيد بن كعب البهزي في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزي في المبهمات
2934 - زيد بن كعب أو كعب بن زيد روى حديثه البغوي من طريق القاسم بن مالك عن جميل بن زيد قال صحبت شيخا من الأنصار يقال له كعب بن زيد أو زيد بن كعب فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج امرأة من بني غفار فلما دخل عليها وقعد على الفراش ووضع ثوبه أبصر بكشحها بياضا فقال ضمي إليك ثيابك ولم يأخذ مما أعطاها شيئا ومن طريق أبي معاوية عن جميل عن زيد بن كعب ولم يشك قال البغوي روى عن جميل بن زيد عن بن عمر قلت وأخرجه الباوردي من طريق أبي معاوية كذلك لكن قال زيد بن كعب بن عجرة وأخرجه من طريق عباد بن العوام عن جميل فقال عن كعب بن زيد ولم يشك ورواه محمد بن أبي حفصة فقال عن جميل عن سعد بن زيد وقيل عنه عن سعيد بن زيد وقيل عنه عن عبد الله بن كعب
2936 - زيد بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري البياضي ذكره بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة فيمن شهد العقبة وأخرجه أبو نعيم وغيره
2937 - زيد بن لصيت بلام مهملة ومثناة مصغرا وقيل بنون أوله وآخره موحدة القينقاعي قال بن إسحاق في المغازي حدثني عاصم بن عمر قال في غزوة تبوك وسار حتى إذا كان ببعض الطريق ضلت ناقته فقال زيد بن لصيت وهو في رحل عمارة بن حزم يزعم محمد أنه نبي وهو لا يدري أين ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن رجلا قال كذا وكذا وإني والله لا أعلم إلا ما علمني الله هي في الوادي قد حبستها شجرة بزمامها فذهبوا فوجدوها فرجع عمارة إلى رحله فأخبره بما اتفق فأعلموه بأن الذي قال ذلك هو زيد فوجأ في عنقه وقال اخرج عني والله لا تصحبني قال بن إسحاق وقال بعض الناس إن زيدا تاب وقيل لا
2938 - زيد بن لوذان الأنصاري أبو المعلى في الكنى
2939 - زيد بن مربع ويقال عبد الله بن مربع في ترجمة يزيد بن شيبان عن بن مربع في المبهمات قال البخاري قال أحمد اسم ان مربع زيد وقال غيره يزيد انتهى وقال عباس الدوري وابن أبي خيثمة عن بن معين أيضا إن اسمه زيد
2941 - زيد بن معاذ الأنصاري الأوسي أخو سعيد سيد الأوس ذكر فيمن قتل كعب بن الأشرف قال عبد بن حميد في التفسير أخبرنا إبراهيم بن الحكم بأن أبان عن أبيه عن عكرمة فذكر القصة وسماه فيهم ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية
2942 - زيد بن معاوية النميري عم قرة بن دعموص له ذكر في حديث قرة وذكر في حديث علي بن فلان النميري وقال بن أبي حاتم روى الشاذكوني عن يزيد بن عبد الملك النميري عن عائذ بن ربيعة عن زيد بن معاوية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الماعون قال تفرد به الشاذكوني وقد أخرجه الباوردي من طريق ليس فيها الشاذكوني
2944 - زيد بن ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار شهد أحدا واستشهد يوم جسر أبي عبيد قال العدوي واستدركه بن الأثير عن الأشيري
2947 - زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم بن الختلي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وابن إسحاق والكلبي وغيرهما
2948 - زيد بن يساف في يزيد بن إساف
2961 - زيد جد يحيى بن سعيد الأنصاري ذكره أبو داود في باب من فاتته ركعتا الفجر فقال قال عبد ربه ويحيى ابنا سعيد صلى جدنا زيد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم هكذا قرأت بخط شيخنا البلقيني الكبير في هامش نسخة من تجريد الذهبي ولم أر في النسخ المعتمدة من السنن لفظ زيد بل فيها جدنا خاصة فليحرر فإن نسب يحيى بن سعيد ليس فيه أحد يقال له زيد إلا زيد بن ثعلبة وهو جد أعلى جد هلك في الجاهلية
2915 - زيد صوحان بضم المهملة وسكون الواو ومهملة يقال إن له صحبة وسيأتي ما ورد في ذلك في ترجمة زيد العبدي وقال بن منده عداده في أهل الحجاز والمعروف أنه مخضرم وستأتي ترجمته مستوفاة في القسم الثالث إن شاء الله تعالى
2959 - زيد غير منسوب روى الطبراني من طريق سكين بن دينار عن مجاهد عن زيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ولا منان
2952 - زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو بن بولا تقدم
11259 - زينب الأسدية مكية حديثها عند مجاهد عنها أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إن أبي مات وترك جارية فولدت له غلاما وإنا كنا نتهمها فقال إئتوني به فأتوه به فنظر إليه فقال أما الميراث فله وأما أنت فاحتجبي منه هكذا ذكرها أبو عمر بغير مستند وقد أسنده الطبراني من طريق عنبسة بن سعيد عن زكريا بن خالد عن أبي الزبير عن مجاهد عن زينب الأسدية أنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله إن أبي مات الحديث
11258 - زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري تقدم ذكرها في زينب بنت معاوية
11260 - زينب الأنصارية غير منسوبة جاء أنها كانت تغني بالمدينة فأخرج بن طاهر في كتاب الصفوة من طريق المحاملي حدثنا الزبير بن خالد حدثنا صفوان بن هبيرة عن بن جريج أخبرني أبو الأصبع أن جميلة أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء فقال نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهديت عروسك قالت نعم قالت فأرسلت معها بغناء فإن الأنصار يحبونه قالت لا قال فأدركيها بزينب امرأة كانت تغني بالمدينة
11261 - زينب التميمية حديثها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كره أن يفضل الذكور على البنات في العطية ذكرها أبو عمر مختصرا
11262 - زينب الطائية ذكرها بن فتحون في ذيل الاستيعاب مختصرا
11264 - زينب بنت الحارث بن خالد التميمية هاجرت هي وأختاها عائشة وفاطمة وأمهم رائطة بنت الحارث بن جبيلة فلما رجعوا من الحبشة هلكت زينب وأخواها موسى وعائشة من ماء شربوه في الطريق ولم يبق من ولد رائطة إلا فاطمة ذكر ذلك بن إسحاق وقيل إن رائطة هاجرت بزينب
11229 - زينب بنت الحارث بن سلام الإسرائيلية ذكر معمر في جامعه عن الزهري أنها اليهودية التي كانت دست الشاة المسمومة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت فتركها النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى وقال غيره إنه قتلها وقيل إنما قتلها قصاصا لبشر بن البراء لأنه كان أكل معه من الشاة فمات بعد حول
11230 - زينب بنت الحارث بن عامر بن نوفل القرشية أخت عقبة بن الحارث الصحابي المشهور وقع في الأطراف أنها التي استعار منها خبيب بن عدي الموسى لما كان في أسر قريش والقصة عند البخاري بلفظ فاستعار من بنت الحارث
11232 - زينب بنت الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية من بني مازن ذكرها بن حبيب فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال بن سعد وزاد تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة فولدت له سعيدا
11266 - زينب بنت الزبير بن العوام بن خويلد الأسدية أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وكان تزويج الزبير لأمها بعد الهجرة وتفارقا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن ولدت قال بن سعد أخبرنا يزيد بن هارون عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير وكان فيه شدة على النساء وكانت له كارهة فكانت تسأله الطلاق فيأبى عليها حتى ضربها الطلق وهو لا يعلم فألحت عليه وهو يتوضأ للصلاة فطلقها تطليقة ثم خرجت فوضعت فأدركه إنسان من أهلها فأخبره أنها قد وضعت فقال خدعتني خدعها الله فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر ذلك له فقال قد سبق فيها كتاب الله فاخطبها فقال لا ترجع أبدا وقد تقدم في ترجمة أم كلثوم أن بن إسحاق سمى بنتها من الزبير زينب
11249 - زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد القرشية الأسدية أخت الزبير بن العوام قال الزبير بن بكار هي أم خالد ويحيى وشيبة وعبد الله وفاختة بنت حكيم بن حرام أسلمت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم بن حرام يوم الجمل فرثته وذكرت أخاها بأبيات منها % قتلتم حواري النبي وصهره % وصاحبه فاستبشروا بجحيم % وقد هدني قتل بن عفان قبله % وجادت عليه عبرتي بسجوم % أعيني جودا بالدموع وأفرغا % على رجل طلق اليدين كريم % وقد كان عبد الله يدعى بحارث % وذي خلة منا وحمل يتيم % فكيف بنا أم كيف بالدين بعدما % أصيب بن أروى وابن أم حكيم
11225 - زينب بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة ولدها ذكرها أبو موسى في الذيل وسيأتي ذكرها في ترجمة زينب بنت جابر في القسم الثالث
11231 - زينب بنت أبي حازم ذكرها بن الفرضي كذا في التجريد
11265 - زينب بنت أبي رافع تقدمت في القسم الأول
11238 - زينب بنت أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتت بابنيها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شكواه التي توفى فيها فقلت يا رسول الله هذان ابناك فورثهما فقال أما حسن فإن له هيبتي وسوددي وأما حسين فإن له جودي وجرأتي أخرجه بن منده من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري عن إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي عن أبيه عن جدته زينب وإبراهيم ضعيف وأخرجه أبو نعيم من طريق يعقوب بن حميد عن إبراهيم الرافعي وقال في رواية حدثتني بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها أتت قال وهذا هو الصواب قلت الزبيري أحفظ من بن حميد وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتى سمعت منها فقد أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأن فاطمة لم تبق بعده إلا قليلا
11240 - زينب بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية أخت أم المؤمنين أم حبيبة كانت زوج عروة بن مسعود الثقفي قال بن منده روى عنها علقمة بن عبد الله ثم ساق من طريق النضر بن محمد المروزي عن أبي إسحاق سليمان الشيباني عن محمد بن عبيد الله الثقفي عن عروة بن مسعود الثقفي أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يختار منهن أربعا وكان من الأربع اللاتي اختار زينب بنت أبي سفيان القرشية وأخرجه أبو نعيم من طريق ورقاء عن سليمان ولفظه قال أسلمت وتحتي عشر نسوة أربع من قريش إحداهن بنت أبي سفيان الحديث قال رواه يحيى بن العلاء عن الشيباني مثله ولم يسمها أيضا
11241 - زينب بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن عمرو بن مخزوم المخزومية ربيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمها أم سلمة بنت أبي أمية يقال ولدت بأرض الحبشة وتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمها وهي ترضعها وفي مسند البزار ما يدل على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة فخلت فخطبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتزوجها وكانت ترضع زينب وقصتها في ذلك مطولة وكان اسمها برة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسنده بن أبي خيثمة من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنها وذكر مثله في زينب بنت جحش وأصله في مسلم في حق زينب هذه وفي حق جويرية بنت الحارث وقد حفظت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروت عنه وعن أزواجه أمها وعائشة وأم حبيبة وغيرهن روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ومحمد بن عطاء وعراك بن مالك وحميد بن نافع وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وزين العابدين على بن الحسين وآخرون قال بن سعد كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها فكانت أخت أولاد الزبير وقال بكر بن عبد الله المزني أخبرني أبو رافع يعني الصائغ قال كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة وقال سليمان التيمي عن أبي رافع غضبت على امرأتي فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة فذكر قصة وذكرها العجلي في ثقات التابعين كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ وأظن أنها لم تحفظ وروينا في القطعيات من طريق عطاف بن خالد عن أمه عن زينب بنت أبي سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل يغتسل تقول أمي ادخلي عليه فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء ويقول ارجعي قالت فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء وفي رواية ذكرها أبو عمر فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت وذكرها بن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا وروى عن أزواجه
11224 - زينب بنت أصرم بن الحارث بن السباق بن عبد الدار القرشية العبدرية كانت زوج زهير بن أبي أمية أخي أم سلمة أم المؤمنين فولدت له معبدا وعبد الله ذكر ذلك الزبير بن بكار
11226 - زينب بنت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ذكرها بن حبيب فيمن بايعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
11227 - زينب بنت جحش الأسدية أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله وأمها أمية عمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثلاث وقيل سنة خمس ونزلت بسببها آية الحجاب وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وفيها نزلت فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها وكان زيد يدعى بن محمد فلما نزلت ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله وتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأته بعده انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان إلى غير ذلك وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل في قصة الإفك وأن الله عصمها بالورع قالت وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنها بنت عمته وبأن الله زوجها له وهن زوجهن أولياؤهن وفي خبر تزويجها عند بن سعد من طريق الواقدي بسند مرسل فبينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتحدث عند عائشة إذ أخذته غشية فسرى عنه وهو يتبسم ويقول من يذهب إلى زينب يبشرها وتلا وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله الآية قالت عائشة فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها وأخرى هي أعظم وأشرف ما صنع لها زوجها الله من السماء وقلت هي تفخر علينا بهذا وبسند ضعيف عن بن عباس لما أخبرت زينب بتزويج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لها سجدت ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قالت زينب يا رسول الله إني والله ما أنا كإحدى نسائك ليست امرأة من نسائك إلا زوجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري زوجنيك الله من السماء ومن حديث أم سلمة بسند موصول فيه الواقدي أنها ذكرت زينب فترحمت عليها وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة فذكرت نحو هذا قالت أم سلمة وكانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معجبة وكان يستكثر منها وكانت صالحة صوامة قوامة صناعا تصدق بذلك كله على المساكين وذكر أبو عمر كان اسمها برة فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سماها زينب روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنها بن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش وأم حبيبة بنت أبي سفيان وزينب بنت أبي سلمة ولهم صحبة وكلثوم بنت المصطلق ومذكور مولاها وغيرهم قال الواقدي ماتت سنة عشرين وأخرج الطبراني من طريق الشعبي أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماتت بعده وفي الصحيحين واللفظ لمسلم من طريق عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا قال فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا قالت وكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق ومن طريق يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة نحو المرفوع قالت عائشة فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش وكانت امرأة قصيرة ولم تكن بأطولنا فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما أراد طول اليد بالصدقة وكانت زينب امرأة صناع اليدين فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في سبيل الله وروينا في القطعيات من طريق شهر بن حوشب عن عبد الله بن شداد عن ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم ما أفاء الله عليه في رهط من المهاجرين فتكلمت زينب بنت جحش فانتهرها عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خل عنها يا عمر فإنها أواهة وأخرج بن سعد بسند فيه الواقدي عن القاسم بن محمد قال قالت زينب حين حضرتها الوفاة إني قد أعددت كفني وإن عمر سيبعث إلي بكفن فتصدقوا بأحدهما وإن استطعتم أن تتصدقوا بحقوي فافعلوا ومن وجه آخر عن عمرة قالت بعث عمر بخمسة أثواب يتخيرها ثوبا ثوبا من الحراني فكفنت منها وتصدقت عنها أختها حمنة بكفنها الذي كانت أعدته قالت عمرة فسمعت عائشة تقول لقد ذهبت حميدة متعبدة مفزع اليتامى والأرامل وأخرج بسند فيه الواقدي عن محمد بن كعب كان عطاء زينب بنت جحش اثنى عشر ألفا لم تأخذه إلا عاما واحدا فجعلت تقول اللهم لا يدركني هذا المال من قابل فإنه فتنة ثم قسمته في أهل رحمها وفي أهل الحاجة فبلغ عمر فقال هذه امرأة يراد بها خير فوقف عليها وأرسل بسلام وقال بلغني ما فرقت فأرسل بألف درهم تستبقيها فسلكت به ذلك المسلك وتقدم في ترجمة برة بنت رافع في القسم الرابع من حرف الباء الموحدة نحو هذه القصة مطولا قال الواقدي تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي بنت خمس وثلاثين سنة وماتت سنة عشرين وهي بنت خمسين ونقل عن عمر بن عثمان الحجبي أنها عاشت ثلاثا وخمسين
11228 - زينب بنت جحش زعم يونس بن مغيث في شرحه على الموطأ أنه اسم حمنة بنت جحش وأن حمنة لقب وكذا زعم أنه اسم أم حبيبة أو أم حبيب قال وكان اسم كل من بنات جحش زينب
11233 - زينب بنت حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي والدة عبد الله بن هشام ثبت ذكرها في الصحيح وفي مسند أحمد وغيره من طريق سعيد بن أيوب عن أبي عقيل زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذهبت به أمه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير فمسح رأسه ودعا له ووقع عند بن منده أنها جدة عبد الله بن هشام وتعقبه بن الأثير وقال هي أم عبد الله بن هشام
11234 - زينب بنت حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طي قال أبو عمر كانت قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتزوج زينب أسامة بن زيد ثم طلقها فلما حلت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يتزوج زينب بنت حنظلة وأنا صهره قلت ذكر ذلك الزبير بن بكار في كتاب النسب وفي طريف بن مالك يقول امرؤ القيس الشاعر المشهور وقد نزل به لعمري لنعم المرء يعشو لضوئه طريف بن مال ليلة الريح والخصر
11235 - زينب بنت خباب بن الأرت التميمية تقدم نسبها في ترجمة والدها في الخاء المعجمة ذكرها المستغفري فقال سماها البخاري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسند من طريق الأعمش عن أبي إسحاق وهو السبيعي عن عبد الرحمن القابسي عن زينب بنت خباب قالت خرج خباب في سرية فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا
11236 - زينب بنت خزيمة بن عبد الله بن عمر بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت يقال لها أم المساكين لأنها كانت تطعمهم وتتصدق عليهم وكانت تحت عبد الله بن جحش فاستشهد بأحد فتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل كانت تحت الطفيل بن الحارث بن المطلب ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث وكانت أخت ميمونة بنت الحارث لأمها وكان دخوله صلى الله عليه وآله وسلم بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر ثم لم تلبث عنده إلا شهرين أو ثلاثة وماتت قال بن الأثير ذكر ذلك بن منده في ترجمتها حديث أولكن لحاقا بي أطولكن يدا الحديث وقد تقدم في ترجمة زينب بنت جحش وهو بها أليق لأن المراد بلحوقهن به موتهن بعده وهذه ماتت في حياته وهو تعقب قوي وقال بن الكلبي كانت عند الطفيل بن الحارث فطلقها فخلف عليها أخوه فقتل عنها ببدر فخطبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى نفسها فجعلت أمرها إليه فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث فأقامت عنده ثمانية أشهر وماتت في ربيع الآخر سنة أربع قلت ذكر بن سعد في ترجمة أم سلمة بسند منقطع عنها في خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لها قال قالت فتزوجني فنقلني إلى بيت زينب بنت خزيمة أم المساكين بعد أن ماتت وذكر الواقدي أن عمرها كان ثلاثين سنة وأخرج بن سعد في ترجمتها عن إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن محمد عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن الهلالية التي كانت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها كانت لها خادم سوداء فقالت يا رسول الله أردت أن أعتق هذه فقال لها ألا تفدين بها بني أخيك أو بني أختك من رعاية الغنم قلت وهذا خطأ فإن صاحب هذه القصة هي ميمونة بنت الحارث وهي هلالية وفي الصحيح نحو هذا من حديثها وقد ذكر بن سعد نحوه في ترجمة ميمونة من وجه آخر
11237 - زينب بنت خناس بضم المعجمة وتخفيف النون ثم مهملة ذكرها بن إسحاق فيمن أعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه من سبي هوازن وأنه أعطاها لعثمان فلما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم برد السبي ردها عثمان إلى أهلها فرجعت إلى زوجها قال بن إسحاق فحدثني أبو وجزة أن بن عمها وهو زوجها قدم بها المدينة في أيام عمر فلقيها عثمان فلما رأى زوجها قال لها ويحك هذا كان أحب إليك مني قالت نعم زوجي وابن عمي
11239 - زينب بنت زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخت أسامة أخرج البلاذري من طريق حماد بن زيد عن خالد بن سلمة قال لما أصيب زيد بن حارثة أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم داره فجهشت زينب بنت زيد في وجهه بالبكاء فبكى
11243 - زينب بنت سهل بن مصعب بن قيس الأنصارية الخزرجية ثم من بني الحبلى ذكرها بن حبيب في المبايعات
11242 - زينب بنت سويد بن الصامت الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها كانت زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة فولدت له عاتكة ذكرها الزبير بن بكار في نسبة قريش
11223 - زينب بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية هي أكبر بناته وأول من تزوج منهن ولدت قبل البعثة بمدة قيل إنها عشر سنين واختلف هل القاسم قبلها أو بعدها وتزوجها بن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي وأمه هالة بنت خويلد أخرج بن سعد بسند صحيح عن الشعبي قال هاجرت زينب مع أبيها وأبى زوجها أبو العاص أن يسلم فلم يفرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينهما وعن الواقدي بسند له عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أن أبا العاص شهد مع المشركين بدرا فأسر فقدم أخوه عمرو في فدائه وأرسلت معه زينب قلادة من جزع كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرفها ورق لها وذكر خديجة فترحم عليها وكلم الناس فأطلقوه ورد عليها القلادة وأخذ على أبي العاص أن يخلي سبيلها ففعل قال الواقدي هذا أثبت عندنا ويتأيد هذا بما ذكر بن إسحاق عن يزيد بن رومان قال صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصبح فنادت زينب إني أجرت أبا العاص بن الربيع فقال بعد أن انصرف هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم قال والذي نفس محمد بيده ما علمت شيئا مما كان حتى سمعت وإنه يجير على المسلمين أدناهم وذكر الواقدي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي قال خرج أبو العاص في عير لقريش فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب فلقوا العير بناحية العيص في جمادي الأولى سنة ست فأخذوا ما فيها وأسروا ناسا منهم أبو العاص فدخل على زينب فأجارته فذكر نحو هذه القصة وزاد وقد أجرنا من أجارت فسألته زينب أن يرد عليه ما أخذ عنه ففعل وأمرها ألا يقربها ومضى أبو العاص إلى مكة فأدى الحقوق لأهلها ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع فرد عليه زينب بالنكاح الأول ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن زينب توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة وأخرج مسلم في الصحيح من طريق أبي معاوية عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الآخرة كافورا الحديث وهو في الصحيحين من طريق أخرى بدون تسمية زينب وسيأتي في أم كلثوم أن أم عطية حضرت غسلها أيضا وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليا مات وقد ناهز الاحتلام ومات في حياته وأمامة عاشت حتى تزوجها علي بعد فاطمة وقد تقدم ذكرها في الهمزة وقد مضى لها ذكر في ترجمة زوجها أبي العاص بن الربيع وكانت وفاته بعدها بقليل
11244 - زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب
11245 - زينب بنت عامر وقيل بنت عبد الكنانية هي أم رومان تأتي في الكنى
11246 - زينب بنت عبد الله بن أبي بن سلول كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس فاختلعت منه كذا وقع في السنن للدارقطني وقد تقدم في حرف الجيم أن اسمها جميلة
11247 - زينب بنت عبد الله وقيل بنت معاوية امرأة عبد الله بن مسعود تأتي ويقال بنت أبي معاوية وبه حزم بن السكن قال بن فتحون لعل اسمه عبد الله وكنيته أبو معاوية وحكى أبو عمر أيضا في اسمها ريطة كما تقدم
11248 - زينب بنت عثمان بن مظعون الجمحية قال خطبها بن عمر في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخطبها المغيرة فمال عمها قدامة لابن عمر لأنه بن أخت زينب بنت مظعون ومالت أم زينب بنت عثمان للمغيرة في قصة مذكورة قلت ذكر ذلك بن سعد عن إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن المطلب عن عمر بن حسين عن نافع قال تزوج بن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها زوجه إياها عمها قدامة فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصداق فقالت أم الجارية للجارية لا تجيزي وأعلمت ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي وأمها فرد نكاحها فنكحها المغيرة بن شعبة
11267 - زينب بنت على بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية سبطة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمها فاطمة الزهراء قال بن الأثير إنها ولدت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت عاقلة لبيبة جزلة زوجها أبوها بن أخيه عبد الله بن جعفر فولدت له أولادا وكانت مع أخيها لما قتل فحملت إلى دمشق وحضرت عند يزيد بن معاوية وكلامها ليزيد بن معاوية حين طلب الشامي أختها فاطمة مشهور يدل على عقل وقوة جنان
11268 - زينب بنت عمر بن الخطاب القرشية قال الزبير بن بكار في كتاب النسب أمها فكيهة أم ولد وهي أخت عبد الرحمن بن عمر الأصغر والد المختار
11250 - زينب بنت قيس بن شماس الأنصارية مضى نسبها في ترجمة أخيها ثابت بن قيس بن الخطيم قال بن سعد أسلمت وبايعت وأمها خولة بنت عمرو بن قيس الخزرجية وتزوجت خبيب بن يساف فولدت له أنيسة
11251 - زينب بنت قيس بن مخرمة بن عبد مناف القرشية المطلبية أخرج الطبراني وابن منده من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن أبيه قال كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف فتركت لي ألفا وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
11252 - زينب بنت كعب بن عجرة صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري كذا في التجريد من زياداته وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب وكذا ذكرها بن فتحون وذكرها غيرهما في التابعين وروايتها عن زوجها أبي سعيد وأخته الفريعة في السنن الأربعة ومسند أحمد روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق وسليمان بن محمد ابنا كعب بن عجرة وذكرها بن حبان في الثقات
11253 - زينب بنت كلثوم الحميرية ذكرت في ترجمة عكاف وقيل كريمة وستأتي
11254 - زينب بنت مالك بن سنان الخدرية أخت أبي سعيد تقدم نسبها في والدها ذكرها أبو موسى في الذيل وقال روى أبو ضمرة عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب عن أبي سعيد وأخته زينب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كفارة المرض قال ورواه يحيى بن سعيد القطان عن سعد بن إسحاق فلم يذكر مع أبي سعيد أحدا
11255 - زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية تقدم نسبها عند والدها ذكرها بن الأثير فقال استشهد أبوها بأحد فيكون لها صحبة وهو استنباط صحيح فإنها عاشت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دهرا وذكر الزبير بن بكار أن أباها لم يعقب إلا منها وأمها حمنة بنت جحش تزوجها طلحة بعد مصعب وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي بن أخي أم سلمة فولدت له
11256 - زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية تقدم نسبها عند ذكر أخويها عثمان وقدامة قال أبو عمر هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه عبد الله وحفصة ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات وأخشى أن يكون وهما لأنه قد قيل إنها ماتت بمكة قبل الهجرة قلت بل الوهم ممن قال ذلك فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله هاجر به أبواه أخرجه البخاري من طريق نافع عن بن عمر عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم وقد تعقب بن فتحون كلام أبي عمر بهذا وذكرها أبو موسى في الذيل بهذا الخبر
11257 - زينب بنت معاوية وقيل بنت أبي معاوية وبهذا الأخير جزم أبو عمر ثم نسبها فقال بنت معاوية بن عتاب بن الأسعد بن عامرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف وهي ابنة أبي معاوية الثقفية روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن زوجها بن مسعود وعن عمر روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وابن أخيها ولم يسم عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وبسر بن سعيد وعبيد بن السباق وغيرهم فرق غير واحد بينها وبين رائطة المقدم ذكرها أخرج حديثها في الصحيحين واللفظ لمسلم من طريق الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن قالت فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار حاجتها كحاجتي وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد ألقيت عليه المهابة فخرج علينا بلال فقلنا أين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وأيتام في حجورهما ولا تخبره من نحن فدخل بلال فسأله فقال من هما قال امرأة من الأنصار وزينب قال أي الزيانب قال امرأة عبد الله فقال لهما أجران أجره القرابة وأجر الصدقة وقال أبو عمر روى علقمة عن عبد الله أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية امرأة بن مسعود أتتا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسألانه النفقة على أزواجهما الحديث وقال بسر بن سعيد أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لها إذا خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسي طيبا أخرجه بن سعد
11263 - زينب غير منسوبة كانت تخدم أم سليم امرأة أبي طلحة جاء عنها حديث في المعجزات أخرجه الطبراني من طريق محمد بن زياد البرجمي حدثنا أبو طلال عن أنس عن أمه قالت كانت لي شاة فجعلت من سمنها في عكة فبعث بها مع زينب فقلت يا زينب أبلغني هذه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأبلغته فقال أفرغوا لها عكتها ففرغت فجاءت فعلقت العكة فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا فقالت يا زينب ألست أمرتك أن تبلغي هذه العكة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتدم بها قالت قد فعلت فإن لم تصدقيني فتعالي معي فذهبت معها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فقال قد جاءت بها فقلت والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها ممتلئة سمنا يقطر فقال أتعجبين يا أم سليم إن الله أطعمك قلت وسيأتي شبيه بهذه القصة في ترجمة أم مالك الأنصارية وفي حفظي أن قوله زينب تصحيف وإنما هي ربيبة بمهملة وموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية وآخره هاء تأنيث فليحرر هذا إن شاء الله تعالى
11276 - سائبة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اللقطة روى عنها طارق بن عبد الرحمن في تاريخ النساء كذا في الذيل لأبي موسى
3037 - سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي والد عبد الرحمن قال بن ماكولا له صحبة وذكره أبو حاتم في الوحدان وروى تقى بن مخلد والباوردي وابن شاهين من طريق أبي بردة عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب وإسناده حسن لكن اختلف فيه على علقمة وروى أبو نعيم من طريق الحسن بن عمارة عن طلحة عن عبد الرحمن بن سابط عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن البيت الذي يذكر الله فيه ليضئ لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض وإسناده ضعيف وقد قيل إن عبد الرحمن بن سابط هذا هو ابن عبد الله بن سابط وإن الصحبة والرواية لأبيه عبد الله بن سابط وبذلك جزم البغوي فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد الله بن سابط
11274 - سارة مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب التي كان معها كتاب حاطب أمنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح كذا في التجريد
11275 - سارية الجمحية ذكرها الديلمي في الفردوس ثلاثة لقيتهم المهيمص والجعدر والكاهن قلت ولم يخرجه ولده ولا وقفت له على إسناد
3038 - سارية بن أوفي المزني ذكره بن شاهين ويأتي ذكره في ترجمة الوليد بن زفر إن شاء الله تعالى
3039 - سارية بن زنيم بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الدائل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الدئلي تقدم في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم ما يشعر بأن له صحبة وقال بن عساكر له صحبة وقال مصعب الزبيري فيما أنشد بن أبي خيثمة لسارية بن زنيم معتذرا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان بلغه أنه هجاه فتوعده فأنشد % تعلم رسول الله أنك قادر % على كل حي من تهام ومنجد % تعلم رسول الله أنك مدركي % وأن وعيدا منك كالأخذ باليد % تعلم بأن الركب آل عويمر % هم الكاذبون المخلفو كل موعد % ونبي رسول الله إني هجوته % فلا رفعت سوطي إلى إذا يدي % سوى أنني قد قلت ويل أم فتية % أصيبوا بنحس لا يطاق وأسعد % أصابهم من لم يكن لدمائهم % كفاء فعزت عولتى وتجلدي % ذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا % أولئك إلا تدمع العين أكمد % على أن سلمى ليس فيها كمثله % وإخوته وهل ملوك كأعبد % وإني لا عرضا خرقت ولا دما % هرقت فذكر عالم الحق واقصد يقول فيها % فما حملت من ناقة فوق رحلها % أبر وأوفى ذمة من محمد وقد تقدم في ترجمة أسيد بن أبي إياس أن هذه الأبيات له فالله أعلم وتقدم أيضا بعض هذه الأبيات في ترجمة أنس بن زنيم قال المرزباني أصدق بيت قالته العرب هذا البيت % فما حملت من ناقة فوق رحلها % أبر وأوفى ذمة من محمد وجزم عمر بن شبة بأنه لأنس قال وسارية ولاه عمر ناحية فارس وله يقول يا سارية الجبل وقال المرزباني كان سارية مخضرما وقال العسكري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يلقه وذكره بن حبان في التابعين وذكر الواقدي وسيف بن عمر أنه كان خليعا في الجاهلية أي لصا كثير الغازة وأنه كان يسبق الفرس عدوا على رجليه ثم أسلم وحسن إسلامه وأمره عمر على جيش وسيره إلى فارس سنة ثلاث وعشرين فوقع في خاطر عمر وهو يخطب يوم الجمعة أن الجيش المذكور لاقى العدو وهم في بطن واد وقد هموا بالهزيمة وبالقرب منهم جبل فقال في أثناء خطبته يا سارية الجبل الجبل ورفع صوته فألقاه الله في سمع سارية فانحاز بالناس إلى الجبل وقاتلوا العدو من جانب واحد ففتح الله عليهم قلت هكذا أخرج القصة الواقدي عن أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وأخرجها سيف مطولة عن أبي عثمان وأبي عمرو بن العلاء عن رجل من بني مازن فذكرها مطولة وأخرجها البيهقي في الدلائل واللالكائي في شرح السنة والزين عاقولي في فوائده وابن الأعرابي في كرمات الأولياء من طريق بن وهب عن يحيى بن أيوب عن بن عجلان عن نافع عن بن عمر قال وجه عمر جيشا ورأس عليهم رجلا يدعى سارية فبينما عمر يخطب جعل ينادي يا سارية الجبل ثلاثا ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر فقال يا أمير المؤمنين هزمنا فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادي يا سارية الجبل ثلاثا فأسندنا ظهرنا إلى الجبل فهزمهم الله تعالى قال قيل لعمر إنك كنت تصيح بذلك وهكذا ذكره حرملة في جمعة لحديث بن وهب وهو إسناده حسن وقد تقدم إنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة وروى بن مردوية من طريق ميمون بن مهران عن بن عمر عن أبيه أنه كان يخطب يوم الجمعة فعرض في خطبته أن قال يا سارية الجبل من استرعى الذئب ظلم فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال لهم علي ليخرجن مما قال فلما فرغ سألوه فقال وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا وأنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد وإن جاوزوا هلكوا فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه قال فجاء البشير بعد شهر فذكر إنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم قال فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علينا وقال خليفة افتتح سارية أصبهان صلحا وعنوة فيما يقال
3042 - ساعة التميمي العنبري ورد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطعه تقدم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة وأفرده الذهبي فقال ساعد غير منسوب أقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بئرا في المعلاة كذا ذكره بلا هاء
3043 - ساعدة الهذلي أبو عبد الله قال أبو عمر في صحبته نظر وروى أبو نعيم في الدلائل من طريق عبد الله بن يزيد الهذلي عن عبد الله بن ساعدة الهذلي عن أبيه قال كنا عند صنمنا سواع وقد جلبنا إليه غنما لنا مائتي شاة قد أصابها جرب فأدنيتها منه أطلب بركته فسمعت مناديا من جوف الصيم ينادي ذهب كيد الجن ورمينا بالشهب لنبي اسمه أحمد قال فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي فلقيت رجلا فخبرني بظهور النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وإسناده ضعيف
3641 - ساعدة بن حرام بن محيصة الأنصاري الأوسي ذكره البخاري في الصحابة ولم يخرج له شيئا قاله بن منده ثم وجدت في تاريخ البخاري من طريق بن إسحاق حدثني بشير بن يسار أن ساعدة بن حرام بن محيصة حدثه أنه كان لمحيصة عبد حجام يقال له أبو طيبة الحديث وفيه أعلفه ناضحك قال بن عبد البر هذا عندي مرسل قلت محيصة صحابي بلا ريب وابنه حرام بن محيصة تقدم ذكره وأما ساعدة فيحتمل أن يكون له رؤية وقد ذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يروي المراسيل وأخرج مالك في الموطأ عن بن شهاب عن محيصة أحد بني حارثة أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إجازة الحجام فنهاه الحديث كذا قال بن القاسم ويحيى بن يحيى وقال جمهور الرواة عن بن شهاب عن محيصة عن أبيه قال أبو عمر لا يختلفون أن شيخ الزهري هو حرام بن سعد بن محيصة يعني فيكون الحديث من مسند سعد بن محيصة
3040 - ساعدة بن محصن ذكره بن منده ولم يخرج له شيئا وإنما قال ذكره البخاري في الصحابة وتبعه أبو نعيم على ذلك وجوز بن الأثير أن يكون ساعدة بن محيصة الآتي في القسم الرابع
3041 - ساعدة ويقال ساعدة بن هلوات المازني تقدم ذكره في ترجمة ابنه أسمر بن ساعدة
3044 - سالف بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي روى بن شاهين من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان وعن رجال المدائني قالوا لما قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتركهم على دينهم فذكر القصة وفيها فلما أسلموا استعمل من الأحلاف سالف بن عثمان على صدقة ثقيف وذكره بن الكلبي في الأنساب الكبرى وقال ولي الطائف ومدحه النجاشي الشاعر
3056 - سالم الحجام قال أبو عمر سالم رجل من الصحابة حجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشرب دم المحجمة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما علمت أن الدم كله حرام انتهى وقال بن منده يقال هو أبو هند ويقال اسم أبي هند سنان ثم أخرج من طريق يوسف بن صهيب حدثنا أبو الجحاف عن سالم قال حجمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما وليت المحجمة منه شربته فذكر الحديث
3060 - سالم العدوي أفرده أبو عمر عن سالم بن حرملة وهو هو
3045 - سالم بن ثبيتة بن يعار بن عبيد بن زيد الأنصاري ذكره بن أبي حاتم عن أبيه قال إنه بدري ولا أعلم له رواية قلت ويغلب على ظني أنه وهم وأنه سالم مولى ثبيتة وهو سالم مولى أبي حذيفة الآتي قريبا وثبيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناه مصغر ويعار بتحتانية ومهملة والله أعلم
3046 - سالم بن حرملة بن زهير بن حشر بفتح المهملة وسكون المعجمة ثم راء وقيل خنيس بمعجمة ثم نون ثم مهملة مصفر وقيل بفتح أوله وسكون النون بعدها موحدة مفتوحة ثم معجمة وبالأول جزم الدارقطني وابن ماكولا والثالث وقع عند بن السكن وساق نسبه إلى عدي بن الرباب العدوي من بني عدي بن الرباب قال أبو عمر له صحبة ورواية ثم قال سالم العدوي مخرج حديثه عن ولده ولا أحسبه من عدي قريش انتهى فجعل الواحد اثنين وسيأتي التنبيه على ذلك في القسم الرابع وقد روى حديثه البغوي والحسن بن سفيان وابن الجارود والباوردي وابن السكن والطبراني كلهم من طريق أبي الربيع سليمان بن عبد العزيز بن عبثر بن سالم بن حرملة حدثني أبي عن أبيه أن أباه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن وفد إليه وهو حدث وله ذؤابة وقد كاد أن يبلغ فتطهر من فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فشمت علية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودعا له ووقع عند بن قانع من طريق سليمان بن عدي المذكور إلى قوله أن أباه وفد فقال في هذه الرواية إن أباه أخبره عن جده سالم أنه وفد فذكر الحديث ووقع عند الذهبي سالم بن حرملة بن حشر من الإكمال ففرق بينه وبين الذي قبله فوهم
3047 - سالم بن حمير العبدي من بني مرة بن ظفر بن عمرو بن وديعة ذكره الرشاطي عن المدائني فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
3048 - سالم بن رافع الخزاعي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال أنه مخضرم أنشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم شعرا لما طرقتهم بكر بن عبد مناة بالوتير قال ومحمد بن إسحاق يروي هذه الأبيات لعمرو بن سالم بن حصيرة الخزاعي فلعل الشعر له وكان سالم بن رافع رفيقه
3049 - سالم بن عبد الله يأتي بعد ترجمة
3050 - سالم بن عبيد الأشجعي من أهل الصفة ثم نزل الكوفة وروى له من أصحاب السنن حديثين بإسناد صحيح في العطاس وله رواية عن عمر فيما قاله وصيفه عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكلام أبي بكر في ذلك أخرجه يونس بن بكير في زياداته روى عنه هلال بن يساف ونبيط بن شريط وخالد بن عرفطة
3052 - سالم بن عمير الواقفي ذكر في الذي قبله
3051 - سالم بن عمير ويقال بن عمرو ويقال بن عبد الله بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة ويقال في نسب جده ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة في البدريين وله ذكر في ترجمة أمامة أبي ندبة يأتي في الكنى وقال بن سعد ويونس بن بكير عن بن إسحاق هو أحد البكائين وقال فيه سالم بن عمرو بن عوف وكذا قال بن مردوية من طريق مجمع بن جارية وزاد في نسبه العمري يعني أنه من بني عمرو بن عوف وقال أبو عمر شهد العقبة وبدرا وما بعدها ومات في خلافة معاوية وروى بن جرير من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب وغيره في تسمية البكائين سالم بن عمير من بني واقف قلت فهذا يحتمل أن يكون غير الأول والله أعلم
3053 - سالم بن عوف الأنصاري من حلفاء بني زعوراء بن عبد الأشهل ذكره الأموي عن بن إسحاق في المغازي فيمن شهد بدرا
3054 - سالم بن عوف بن مالك الأشجعي له ولأبيه صحبة وروى بن مردويه من طريق الكلبي عن أبى صالح عن بن عباس قال جاء عوف بن مالك الأشجعي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن ابني أسره العدو وجزعت أمه فما تأمرني قال آمرك وإياها أن تستكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فقالت المرأة نعم ما أمرك به فجعلا يكثران منها فغفل عنه العدو فاستاق غنمهم فجاء بها إلى أبيه وهي أربعة آلاف شاة فنزلت ومن يتق الله يجعل له مخرجا الآية ورواه الخطيب في ترجمة سعيد بن القاسم البغدادي من تاريخه عن رواية جويبر عن الضحاك عن بن عباس كذلك ورواه السدي في تفسيره كذلك وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق علي بن بذيمة عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال جاء رجل أراه عوف بن مالك فذكره معناه وأخرجه الثعلبي من وجه آخر ضعيف وزاد أن الابن يسمى سالما وساق القصة بالمعنى وقال آدم في الثواب حدثنا عاصم بن محمد بن زيد حدثنا عبد الله بن الوليد عن محمد بن إسحاق قال جاء مالك الأشجعي فقال يا رسول الله أسر ابني عوف فذكر الحديث وهذا كأنه سقط منه بن فكان في الأصل جاء بن مالك فتوافق الروايات الأخري وإن ثبتت هذه الرواية فيكون لمالك صحبة
3059 - سالم غير منسوب قال الواقدي حدثنا أبو داود سليمان بن سالم عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي أن رجلا مر على مجلس بالمدينة فيه عمر بن الخطاب فنظر إليه فقال أكاهن أنت فقال يا أمير المؤمنين هدى الله بالإسلام كل جاهل ودفع بالحق كل باطل وأقام بالقرآن كل مائل وأغني بمحمد كل عائل فقال عمر متى عهدك بها يعني صاحبته قال قبيل الإسلام أتتني فصاحت يا سالم يا سالم فذكرت قصة
3057 - سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أحد السابقين الأولين قال البخاري مولاته امرأة من الأنصار وقال بن حبان يقال لها ليلى ويقال ثبيتة بنت يعار وكانت امرأة أبي حذيفة وبهذا جزم بن سعد وقال بن شاهين سمعت بن أبي داود يقول هو سالم بن معقل وكان مولى امرأة من الأنصار يقال لها فاطمة بنت يعار أعتقه سائبة فوالى أبا حذيفة وسيأتي في ترجمة وديعة أن اسمها سلمى وزعم بن منده أنه سالم بن عبيد بن ربيعة وتعقبه أبو نعيم فأجاد وإنما هو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة فوقع فيه سقط وتصحيف وقال بن أبي حاتم لا أعلم روى عنه شيء قلت بل روى عنه حديثان أحدهما عند البغوي من طريق عبدة بن أبي لبابة قال بلغني عن سالم مولى أبي حذيفة قال كانت لي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاجة فقعدت في المسجد أنتظر فخرج فقمت إليه فوجدته قد كبر فقعدت قريبا منه فقرأ البقرة ثم النساء والمائدة والأنعام ثم ركع ثانيهما عند سمويه في السادس من فوائده وعند بن شاهين من طريق عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير حدثني شيخ من الأنصار عن سالم مولى أبي حذيفة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ليجاء يوم القيامة بقوم معهم حسنات مثل جبال تهامة فيجعل الله أعمالهم هباء كانوا يصلون ويصومون ولكن إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه وأخرجه بن منده من طريق عطاء بن أبي رباح عن سالم نحوه وفي السندين جميع ضعف وانقطاع فيحمل كلام بن أبي حاتم على أنه لم يصح عنه شيء وكان أبو حذيفة قد تبناه كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة فلما انزل الله ادعوهم لآبائهم رد كل أحد تبنى ابنا من أولئك إلى أبيه ومن لم يعرف أبوه رد إلى مواليه أخرجه مالك في الموطأ عن الزهري عن عروة بهذا وفيه قصة إرضاعه وروى البخاري من حديث بن عمر كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين في مسجد قباء فيهم أبو بكر وعمر أخرجه الطبراني من طريق هشام بن عروة عن نافع وزاد وكان أكثرهم قرانا وقصته في الرضاع مشهورة فعند مسلم من طريق القاسم عن عائشة أن سالما كان مع أبي حذيفة فأتت سهلة بنت سهيل بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إن سالما بلغ ما يبلغ الرجال وإنه يدخل علي وأظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا فقال أرضعيه تحرمي عليه الحديث ومن طريق الزهري عن أبي عبيد الله بن عبد الله بن زمعة عن أمه زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة أن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلن لعائشة ما نري هذا إلا رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لسالم وقال مالك في الموطأ عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير أن أبا حذيفة فذكر الحديث قال جاءت سهلة بنت سهيل وهي امرأة أبي حذيفة فقالت يا رسول الله إنا كنا نرى سالما ولدا وكان يدخل على وأنا فضل فماذا ترى فيه فذكره ووصله عبد الرزاق عن مالك فقال عن عروة عن عائشة أخرجه البخاري من طريق الليث عن الزهري موصولا وروى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي من طريق مسروق عن عبد الله بن عمرو بن العاصي رفعه خذوا القرآن من أربعة من بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل ومن طريق بن المبارك في كتاب الجهاد له عن حنظلة بن أبي سفيان عن بن سابط أن عائشة احتبست على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما حبسك قالت سمعت قارئا يقرأ فذكرت من حسن قراءته فأخذ رداءه وخرج فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة فقال الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك وأخرجه أحمد عن بن نمير عن حنظلة وابن ماجة والحاكم في المستدرك من طريق الوليد بن مسلم حدثني حنظلة عن عبد الرحمن بن سابط عن عائشة فذكره موصولا وابن المبارك أحفظ من الوليد ولكن له شاهد أخرجه البزاز عن الفضيل بن سهل عن الوليد بن صالح عن أبي أسامة عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن عائشة بالمتن دون القصة ولفظه قالت سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل فقال الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله ورجاله ثقات وروى بن المبارك أيضا فيه أن لواء المهاجرين كان مع سالم فقيل له في ذلك فقال بئس حامل القرآن أنا يعني أن فررت فقطعت يمينه فأخذ بيساره فقطعت فاعتنقه إلى أن صرع فقال لأصحابه ما فعل أبو حذيفة يعني مولاه قيل قتل قال فأضجعوني بجنبه فأرسل عمر ميراثه إلى معتقته ثبيتة فقالت إنما أعقته سائبة فجعله في بيت المال وذكر بن سعد أن عمر أعطى ميراثه لأمه فقال كليه
3058 - سالم مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتي في سلمى في القسم الرابع
11277 - سبا بنت سفيان ويقال بنت الصلت الكلابية تأتي في سنا بالنون
3083 - سباع بن ثابت الزهري حليفهم ذكره البغوي وابن قانع في الصحابة وأخرجا له من رواية عبيد الله بن أبي يزيد عنه قال أدركت أهل الجاهلية وهم يطوفون بين الصفا والمروة ويقولون اليوم نقر عينا بقرع المروتينا ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا قرشي أدرك الجاهلية وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد الله بن أبي يزيد وهو من صغار التابعين ولسباع هذا رواية أيضا عن عمر وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية من رواية عبيد الله عنه أيضا وقيل من رواية عبيد الله عن أبيه عنه
3084 - سباع بن زيد أو بن يزيد بن ثعلبة بن قزعة بن عبد الله بن مخزوم بن مالك بن غلاب بن قطيعة بن قيس العبسي روى بن شاهين من طريق بن الكلبي حدثني أبو الشغب العبسي قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسعة رهط من عبس منهم سباع بن زيد بن قزعة وأبو الحصين بن لقمان فأسلموا فدعا لهم وعقد لهم لواء وقال ابغوني رجلا يعشركم وجعل شعارهم يا عشرة ومن طريق الحسين بن محمد بن علي الأزدي حدثنا عائذ بن حبيب العبسي عن أبيه حدثني مشيخة من بني عبس عن سباع بن زيد أنهم وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكروا له قصة خالد بن سنان فقال ذاك نبي ضيعه قومه
3085 - سباع بن عرفطة الغفاري ويقال له الكناني له ذكر في حديث أبي هريرة فروى بن خزيمة والبخاري في التاريخ الصغير والطحاوي من طريق خثيم بن عراك عن أبيه عن أبي هريرة قال قدمت المدينة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر وقد استخلف على المدينة سباع بن عرفطة فشهدنا معه الصبح وجهزنا فأتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر قال البخاري ورواه وهيب عن أبيه عن نفر من قومه قالوا قدم أبو هريرة فذكره قلت وطريق وهيب هذه وصلها البيهقي في الدلائل وقال أبو حاتم استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة في غزوة دومة الجندل
3091 - سبرة بن الفاكه ويقال بن الفاكهة ويقال بن أبي الفاكه المخزومي وقيل الأسدي صحابي نزل الكوفة له حديث عند النسائي بإسناد حسن إلا أن في إسناده اختلافا ولفظه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه الحديث في قضية الجهاد وقد صححه بن حبان ووقع عنده سبرة بن أبي فاكه روى عنه عمارة بن خزيمة وسالم بن أبي الجعد
3086 - سبرة بن أبي سبرة هو بن يزيد يأتي
3088 - سبرة بن عمرو التميمي ذكره بن إسحاق في وفد بني تميم منهم الأقرع والقعقاع بن معبد وذكر سيف أن خالد بن الوليد استعمله لما توجه إلى العراق وأنه كان مع المثنى بن حارثة في جملة قواده في حروب العراق
3087 - سبرة بن عمرو بن سابط الأنصاري ذكره بن حبان في الصحابة
3089 - سبرة بن عوسجة ذكره بن حبان في الصحابة وقال مات في ولاية معاوية وفرق بينه وبين سبرة بن معبد وقال غيره هما واحد وهو سبرة بن معبد بن عوسجة نسب لجده
3092 - سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة الجهني أبو ثرية بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية وقيل مصغر صحابي نزل المدينة وأقام بذي المروة وروى عنه ابنه الربيع وذكر بن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها ومات في خلافة معاوية وقد علق له البخاري وروى له مسلم وأصحاب السنن وعند مسلم وغيره من حديثه أنه خرج هو وصاحب له يوم الفتح فأصابا جارية من بني عامر جميلة فأراد أن يستمتعا منها قالت فما تعطياني فقال كل منا بردى قال فجعلت تنظر فتراني أشب وأجمل من صاحبي وترى برد صاحبي أجود من بردي قال فاختارتني على صاحبي فكنت معها ثلاثا ثم أمرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن نفارقهن وروى سيف في الفتوح أنه كان رسول على لما ولي الخلافة بالمدينة إلى معاوية يطلب منه بيعة أهل الشام
3093 - سبرة بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل الجعفي هو سبرة بن أبي سبرة روى أبو أحمد الحاكم من طريق حجاج بن أرطاة عن عمير بن سعيد عن سبرة بن أبي سبرة أن أباه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ما ولدك قال عبد العزى والحارث وسبرة فغير عبد العزى فقال هو عبد الله وقال إن من خير أسمائكم عبد الله وعبد الرحمن والحارث وزعم بن قانع أن أبا سبرة صاحب هذا الحديث هو معبد بن عوسجة الجهني فالله أعلم وروى أبو نعيم من طريق زياد بن عبد العزيز عن أبي سبرة حدثني أبي قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة فيها فأقبل علينا وهو يقول والذي نفسي بيده ليخرجن من هذا المسجد فتن كصياصي البقر وسيأتي له ذكر في ترجمة عزيز
3090 - سبرة كالذي قبله بفتح أوله وسكون ثانيه ويقال بميم مضمومة بدل الموحده بن فاتك بن الأخرم الأسدي بفتح الهمزة وسكون السين هو الأزدي هكذا يقال بالسين والزاي صرح بذلك أبو القاسم في طبقات أهل حمص وأما بن أبي عاصم فقال إنه بفتح السين ثم جعله من بني أسد بن خزيمة وهو أخو خريم بن فاتك روى الطبراني من طريق الشعبي عن أيمن بن خريم قال كان أبي وعمي شهدا بدرا وذكر الواقدي هذا الكلام واستنكره وقال إنما أسلم خريم وأخوه بعد الفتح قلت ولهذا لم يذكرا في البدريين وقد وقع لي في غرائب شعبة لابن منده من طريق جبير بن نفير عن سبرة بن فاتك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين الحديث وأخرجه من طريق أخرى فقال سمرة وروى بن منده أيضا من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي قال كان سبرة بن فاتك هو الذي قسم دمشق بين المسلمين وذكره محمد بن عائذ عن أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز مثله وروى الطبراني في مسند الشاميين أن سبرة بن فاتك مر بأبي الدرداء فقال إن مع سبرة نورا من نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن طريق محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ قال لقد رأيت رجلا سب سبرة فكظم غيظه متحرجا من جوابه حتى بكى من الغيظ
3094 - سبيع بن حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بها لكن عند موسى سبيق بقاف بدل العين وحكى بن هشام فيه سويبق بالتصغير
3095 - سبيع بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري ذكره بن شاهين ونقل عن بن الكلبي أنه شهد بدرا وأحدا
3096 - سبيع بن نصر المزني له ذكر في حديث قال عمر بن شبة حدثنا موسى حدثنا حماد عن عبد الملك بن عمير قال لما قدم الناس المدينة وكثروا بها قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرحم الله رجلا كفانا قومه فقام سبيع بن نصر فقال من كان ههنا من مزينة فليقم فقامت حتى خفت المجالس فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرحم الله مزينة ثلاث مرات
11281 - سبيعة الأسلمية التي روى عنها بن عمر ذكرها العقيلي وقال هي غير بنت الحارث زوج سعد بن خولة ورده بن عبد البر فقال لا يصح ذلك عندي قلت وأخرج حديث بن عمر المذكور بن مندة في ترجمة سبيعة بنت الحارث وهو في مسند يحيى الحماني عن الدراوردي عن أسامة بن زيد عن عبد الله بن عكرمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن سبيعة الأسلمية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه لن يموت بها أحد إلا كنت له شفيعا يوم القيامة وانتصر بن فتحون للعقيلي فقال ذكر الفاكهي أن سبيعة بنت الحارث أول امرأة أسلمت بعد صلح الحديبية إثر العقد وطى الكتاب ولم تخف فنزلت آية الإمتحان فامتحنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورد على زوجها مهر مثلها وتزوجها عمر قال بن فتحون فابن عمر إنما يروي عن سبيعة يعني امرأة أبيه قال ويؤيد ذلك أن هبة الله في الناسخ والمنسوخ ذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما انصرف من الحديبية لحقت به سبيعة بنت الحارث امرأة من قريش فبان أنها غير الأسلمية
11282 - سبيعة القرشية ذكرها بن مندة وأخرج من طريق عمر بن قيس المكي عن عطاء عن عبيد بن عمر قال حدثتني عائشة قالت سمعت سبيعة القرشية قالت يا رسول الله إني زنيت فأقم علي حد الله قال اذهبي حتى تضعي ما في بطنك فلما وضعت أتته ولو تركت ما سأل عنها فقال اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه فلما فطمته أتته فقالت من لهذا الصبي فقال رجل من الأنصار أنا فقال اذهبوا بها فارجموها قلت سنده ضعيف وأخلق بها إن ثبت خبرها أن تكون هي التي قبلها
11278 - سبيعة بنت الحارث الأسلمية ثبت ذكرها في الصحيحين وفي الموطأ أنها ولدت بعد وفاة زوجها فانقضت عدتها قال بن عبد البر روى عنها فقهاء المدينة وفقهاء الكوفة والقصة مطولة بألفاظ مختلفة منها في الموطأ من طريق عبد ربه بن سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها فقال بن عباس آخر الأجلين وقال أبو هريرة إذا ولدت فقد حلت فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألها عن ذلك فقالت أم سلمة ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل فخطبت إلى الشاب فقال الشيخ لم تحلي بعد وكان أهلها غيبا ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثره بها فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال قد حللت فانكحي من شئت وأخرجه بن مندة من طريق يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار عن أبي سلمة قال كنت مع بن عباس وأبي هريرة فاختلفا في المتوفى عنها زوجها فذكر الحديث وأخرجه بن مندة من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن سبيعة بنت الحارث قالت توفى زوجي سعد بن خولة وهو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فقال لي أبو السنابل بن بعكك لعلك تريدين أن تتزوجي فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال قد حللت فانكحي وأخرجه بن مندة من طريق الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي سلمة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة وزيادة زينب بنت أبي سلمة فيه شاذة وأخرجها البخاري من طريق يزيد بن أبي حبيب عن كتاب بن شهاب وأخرجه تعليقا ووصله مسلم وأبو داود والنسائي من طريق يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم يأمره أن يدخل على سبيعة فكتب يخبر أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة فذكر الحديث وقد تقدم لها ذكر في ترجمة سعد بن خولة وفي ترجمة أبي السنابل ويروي عن سبيعة أيضا عبد الله بن عمر على خلف فيه وزفر بن أوس بن الحدثان وعمر بن عبد الله بن الأرقم ومسروق بن الأجدع وعمرو بن عتبة بن فرقد وآخرون
11280 - سبيعة بنت أبي لهب تقدم ذكرها في درة في حرف الدال
11279 - سبيعة بنت حبيب الضبعية قالت إن رجلا مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال رجل أني أحبه في الله لها ذكر في حديث حماد بن سلمة عن ثابت قاله بن مندة وقال أبو عمر بصرية روى عنها ثابت البناني حديثها في المتحابين فكأنه أشار إلى هذا
3097 - سبيق مضى في سبيع
3098 - سجار يأتي في الشين المعجمة
3099 - سجل كاتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرج أبو داود والنسائي وابن مردويه من طريق أبي الجوزاء عن بن عباس قال السجل كاتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى النسائي من وجه آخر عن أبي الجوزاء عن بن عباس أنه قال في قوله تعالى يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب قال السجل هو الرجل زاد بن مردويه والسجل هو الرجل بالحبشية وروى بن مردويه وابن منده من طريق حمدان بن سعيد عن بن نمير عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كاتب يقال له السجل فأنزل الله عز وجل يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب قال لا السجل هو الرجل زاد بن مردويه والسجل هو الرجل بالحبشية وأخرجه أبو نعيم لكن قال حمدان بن علي ووهم بن منده في قوله بن سعيد قال بن منده تفرد به حمدان قلت إن كان هو بن علي فهو ثقة معروف واسمه محمد بن علي بن مهران وكان من أصحاب أحمد ولكن قد رواه الخطيب في ترجمة حمدان بن سعيد البغدادي من تاريخه فترجمت رواية بن منده ونقل عن البرقاني أن الأزدي قال تفرد به بن نمير قلت بن نمير من كبار الثقات فهذا الحديث صحيح بهذه الطرق وغفل من زعم أنه موضوع نعم ورد ما يخالفه فأخرج بن أبي حاتم من طريق أبي جعفر الباقر أن السجل ملك كان له في أم الكتاب كل يوم ثلاث حجات فذكر قصة في أقوال الملائكة أتجعل فيها من يفسد فيها وزاد النقاش في تفسيره أنه في السماء الثانية يرفع فيه أعمال العباد في كل اثنين وخميس ونقل الثعلبي وغيره عن بن عباس ومجاهد السجل الصحيفة
3101 - سحيم آخر غير منسوب ويحتمل أنه الخزاعي روى أحمد من طريق أبي الزبير سألت جابرا عن القتيل الذي قتل فأذن فيه سحيم فقال جابر أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سحيما أن يؤذن في الناس أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن ولا أعلم أحدا قتل وروى بن شاهين من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وسعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي ومعاذ بن جبل وبديل بن ورقاء وسحيم أن نادوا في الناس فانهوهم أن يصوموا أيام التشريق فإنها أيام أكل وشرب
3100 - سحيم بالتصغير بن خفاف ذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة روى الطبراني في مسند الشاميين من طريق محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ قال قال سحيم بن خفاف قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقرب الساعة والدجال حتى قمت إلى غنمي وهي خمسمائة شاه مرفد كل شاة مرفد ناقة فبعتها شيئا فشيئا مما ظننت أن الساعة حاضرة
3102 - سحيم يأتي في سمحه
3103 - سخبرة الأزدي بسكون الزاي والد عبد الله بن سخبرة ويقال له الأسدي بسكون السين وروى الترمذي من طريق أبي داود الأعمي أحد المتروكين عن عبد الله بن سخبرة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من اطلب العلم كان كفارة لما مضى وله حديث آخر أخرجه الطبراني من طريق عبد الله بن سخبرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من ابتلي فصبر وأعطي فشكر وظلم فغفر وظلم فاستغفر أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وفي سنده أبو داود أيضا
3104 - سخبرة بن عبيدة الأسدي من بني أسد بن خزيمة ذكره بن إسحاق فيمن تقدم إسلامه من بني غنم بن دودان فيمن هاجر قديما
11283 - سخترة بوزن عنترة بنت تميم الأسدية ذكرها بن إسحاق في المغازي فيمن هاجر من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة واستدركها أبو علي الغساني
3105 - سخرور بوزن عصفور هو بن مالك الحضرمي ذكره بن يونس في تاريخه فقال له صحبة وسكن مصر وشهد فتحها وله خطبة قام بها وذكر فيها حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد ذكرها أبو عمر الكندي من طريق الوليد بن سليمان أنه سمع عائذ بن جابر بن ربيعة الحضرمي يقول لما سار مروان إلى مصر أجمع أهل مصر على منعه إلا طائفة من أشرافهم فقام في كل قبيل خطيب يحضونهم على الطاعة لابن الزبير وقام سخرور بن مالك الحضرمي خطيبا في حضرموت وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايعه فخطبهم فقال ألا إنه من نكث صفقة يمينه طائعا فقد خرج من الإسلام فذكرها قال فلما صالح أهل مصر مروان على الدخول ودخلها قال سخرور اللهم لا أراه ولا يراني فقد طال عمري فاقبضني إليك فتوفي بعد دخول مروان مصر بتسع ليال
11284 - سخطى بنت أسود بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها حميمة بنت عبيد بن أبي بكر بن القين بن كعب تزوجها ماعص بن قيس بن خلدة ثم خلف عليها عبيد بن المعلى بن لوذان
11285 - سخطى بنت قيس بن أبي كعب بن القين الأنصارية السلمية أخت سهل بن قيس شقيقته أمها نائلة بنت سلامة بن وقش ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها الحارث بن سراقة بن خنساء بن سنان
11286 - سخيلة بخاء معجمة مصغر بنت عبيدة بن الحارث زوج عمرو بن أمية الضمري استدركها بن الدباغ على أبي عمر فأخرج من مسند علي بن عبد العزيز عن القعنبي عن حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن عمرو عن الزبرقان بن عبد الله عن أبيه عن عمرو بن أمية قال مر علي عثمان أو عبد الرحمن بن عوف بمرط فاستغلاه فاشتراه عمرو بن أمية فقال له عثمان أو عبد الرحمن ما فعل المرط قال تصدقت به على سخيلة بنت عبيدة فقال أو كل ما فعلت إلى أهلك صدقة فقال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ذلك فذكر ما قال عمرو لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال صدق وذكرها بن سعد في ترجمة والدها وكانت وفاته في سنة اثنتين من الهجرة
11287 - سدرة مولاة ضباعة بنت الزبير روى أبو الربيع بن سالم في المعجزات من طريق كريمة بنت المقداد عن أمها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أنها أرسلت مولاتها سدرة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقعبة صغيرة فيها طعام فوجدته سدرة في بيت أم سلمة الحديث ولها ذكر في مغازي الواقدي في وفد نجران
11288 - سدوس بنت بطنة بن عبد عمرو بن مسعود من بني دينار بن النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات
11289 - سدوس بنت خالد تأتي في سندوس
11290 - سديسة الأنصارية ويقال مولاة حفصة بنت عمر ضبطت عند الأكثر بفتح السين وذكر بن فتحون في أنه رآها بخط بن مفرج بالتصغير روى بن مندة من طريق إسحاق بن يسار عن الفضل بن موفق عن إسرائيل عن الأوزاعي عن سالم عن سديسة مولاة حفصة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه قال بن مندة روى عن سالم عن سديسة عن حفصة وكذا أخرج الطبراني في الأوسط من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق حدثني أبي حدثنا إسرائيل عن النعمان عن الأوزاعي به فقال فيه عن سديسة عن حفصة وسياقه أتم منه وقال بعده ولم يروه عن الأوزاعي إلا النعمان وهو أبو حنيفة ولا رواه عن أبي حنيفة إلا إسرائيل تفرد به الفضل وأخرجه بن السكن من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق عن أبيه عن إسرائيل بهذا السند فقال في سياقه إنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ورواه أحمد بن يونس السلمي عن الفضل بن موفق فقال في سياقه عن سديسة عن حفصة وهذا الذي أشار إليه بن مندة
11291 - سرا بتشديد الراء مقصورة ضبطها الأمير قال وتقال بالمد بنت نبهان بن عمرو الغنوية قال بن حبان لها صحبة وأخرج حديثها أبو داود وغيره من طريق أبي عاصم عن ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي عن سرا بنت نبهان وكانت ربة بيت في الجاهلية قالت خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع يوم الرءوس فقال أي يوم هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال أليس أوسط أيام التشريق الحديث وفي آخره فلما قدم المدينة لم يلبث إلا قليلا حتى مات وقال أبو عمر روت عنها أيضا ساكنة بنت الجعد وأخرج بن سعد عن أحمد بن الحارث الغساني عن ساكنة بنت الجعد عنها حديثا وقال روت أحاديث بهذا الإسناد
3108 - سراج التميمي غلام تميم الداري يكنى أبا مجاهد ذكره بن منده والخطيب في المؤتلف وقال بن منده أنبأنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد الفهري حدثنا سلامة بن سعيد بن زياد حدثنا يزيد بن عباس بن حكيم بن خيار بن عبد الله بن يحيى بن علي بن مجاهد بن سراج حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه على بن مجاهد عن سراج وكان اسمه فتحا قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن خمسة غلمان لتميم وكانت تجارتنا الخمر فأمرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشققتها وقال الخطيب ومن خطه مضبوطا نقلت أخبرني عبد العزيز بن أبي الحسن القرمسيني حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد كذا حدثنا سلامة بن سعيد الداري حدثني أبو حامد يزيد بن العباس بن حكيم بن خيار فذكر النسب مثله إلى سراج حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده كذا فيه مرتين عن أبيه على بن مجاهد عن جده مجاهد عن أبيه سراج سادن بيت المقدس وكان اسمه فتحا كذا بخطه بمثناه من فوق ساكنه ثم حاء مهملة قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن خمسة غلمان لتميم الداري معه وكانت تجارتهم الخمر فلما نزل تحريم الخمر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرني فشققتها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتميم بعني غلمانك لاعتقهم فقال له تميم قد أعتقتهم يا رسول الله قال وكان يسرج في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسعف النخل فقدمنا بالقناديل والزيت والحبال فأسرجت المسجد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اسرج مسجدنا فقال تميم غلامي هذا قال ما اسمه قال فتح قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل اسمه سراج فسماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سراجا فذكر قدومه وتشقيق الخمر قلت أغفل بن منده وغيره ذكره في فتح في حرف الفاء ولم يستدركه أبو موسى بل ذكره هناك تابعيا من أهل اليمن وروى عن صحابي لم يسمه وحديثه في مسنده أحمد ونسبه إلى تخريج أبي بكر بن أبي علي وغيره وأن جعفر المستغفري ضبطه بنون ثقيله بعد الفاء وآخره جيم وهو اسم فارسي فجوزت أن غلام تميم كان هذا اسمه لكن رأيته كما تقدم بخط الخطيب بمثناة وحاء مهملة وكذا في نسخة الاستيعاب
3106 - سراج بن قرة بن ربعي بن زرعة بن الكاهن بن عمرو بن عوف بن أبي ربيعة بن الصموت بن عبد الله عبد بن كلاب الشاعر جاهلي معروف زعم أبو الحسين بن سراج الأندلسي شيخ عياض أنه جده وأنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان يقول إنه بن قرة بضم القاف والراء والمعروف في الشاعر أنه بن قوة بالواو قال عياض لم أر أحدا تابع شيخنا على أن لسراج وفادة وقد ذكر أبو مروان بن جناح مؤرخ الأندلس أن عبد الله بن مروان بن سراج من موالي عبد الرحمن بن معاوية الداخل وأن القاضي سراج بن عبد الملك كان يصرح بولائهم ويفتخر بكتاب عتق جده الأكبر سراج وقد ذكره أبو الوليد بن طريف الكاتب في أخبار عبد الملك بن سراج أن سلفه أصابهم سباء فصيرهم في موالي بني أمية قال عياض وشيخنا مسلم له ما ادعاه من ذلك لتقدمه في علم الأثر وإمامته وثقته قلت وقد ذكره المرزباني في معجم الشعراء سراج بن قوة العامري أحد بني الصموت بن عبد الله بن كلاب وقال إنه جاهلي وأنشد له شعرا قاله في يوم من أيام الجاهلية
3107 - سراج بن مجاعة بن مرارة بن سلمى اليمامي الحنفي لأبيه صحبة وأما هو فقال بن حبان له صحبة ثم ذكره في التابعين وكذا ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم وذكره الباوردي وابن السكن وابن قانع وجملة في الصحابة وأوردوا له من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشي عن الرحيل بن إياس بن نوح بن مجاعة عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطى مجاعة أرضا باليمامة الحديث وروى أبو داود من طريق هلال بن سراج عن أبيه سراج عن أبيه مجاعة حديثا
3109 - سرار بن ربيع ذكره بن إسحاق وابن الأمين في ذيله على الاستيعاب من حديث محمد بن إسماعيل الصائغ فليحرر
3111 - سراقة بن الحارث صحابي قال الطبري له رواية ولا يوقف على نسبه
3112 - سراقة بن الحارث يأتي في الذي بعده
3113 - سراقة بن الحباب بن عدي الأنصاري ثم العجلاني ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بحنين وذكره بن إسحاق كذلك لكن سمى أباه الحارث كذا في تهذيب السيرة لابن هشام لكن ذكره يونس بن بكير عن أبن إسحاق في المغازي فمسى أباه الحباب على الصواب ووهم بن عبد البر ففرق بين سراقة بن الحارث وسراقة بن الحباب قاله بن الأثير قال والحق أنهما واحد وكذا نبه عليه بن فتحون
3123 - سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي من رهط عمر زعم بن الكلبي أنه شهد بدرا ولم يتابع على ذلك الا أن يكون أراد أنه شهدها مشركا ثم أسلم بعد ذلك وهو والد عمرو بن سراقة ثم وجدت عن أبي عبيد نظير ما نقلته عن بن الكلبي وهو لا يزال يتبعه وكان سراقة في أول الإسلام شديدا على المسلمين حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشد الناس عذابا كل جبار جعار يعار صخاب في الأسواق مثل سراقة بن المعتمر حكاه البلاذري وسقط أنس من نسبه عند بن الأثير وأما بن الأمين فانتهى به إلى أنس وذكر أنه شهد بدرا وسيأتي ما جاء في ذلك في ترجمة أبيه عمرو بن سراقة
3110 - سراقة بن جعشم هو بن مالك يأتي
3114 - سراقة بن سراقة روى بن منده من طريق يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن عوف عن سراقة بن سراقة قال أصاب سنان بن سلمة نفسه يوم خيبر بالسيف فلم يجعل له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دية
3115 - سراقة بن عمرو بن زيد بن عبد مناة بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ذكر العدوي أنه شهد أحدا وما بعدها واستشهد يوم القادسية
3116 - سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي قال أبو حاتم بدري لا رواية له وقال بن سعد أمه عتيلة بنت قيس بن زعوراء بن حرام النجاري شهد بدرا وأحدا والخندق وغيرها واستشهد بمؤته وذكره بن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرا واستشهد يوم مؤتة وكذا قال أبو الأسود عن عروة
3117 - سراقة بن عمرو لقبه ذو النور قال أبو عمر ذكروه في الصحابة ولم ينسبوه وكان أحد الأمراء بالفتوح وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة ذكر سيف في الفتوح أن عمر رد سراقة بن عمرو إلى الباب وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي قال وسراقة هو الذي صالح سكان أرمينية ومات هناك فاستخلف عبد الرحمن فأقره عمر على عمله وكان سراقة يدعى ذا النور وكذلك عبد الرحمن
3118 - سراقة بن عمير أحد البكائين ذكره الطبراني من طريق عبد الغني بن سعيد أحد الضعفاء في تفسيره من طريق عطاء والضحاك عن بن عباس في قوله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم الآية منهم سراقة بن عمير وقد تقدم سالم بن عمير بهذه القصة فيحتمل أن يكونا أخوين
3119 - سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن غزية وقيل عروة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ذكره بن إسحاق وأبو معشر وغيرهما فيمن شهد بدرا وقال بن الكلبي استشهد باليمامة وأما أبو عمر فقال عاش إلى خلافة معاوية
3121 - سراقة بن مالك الأنصاري أخو كعب بن مالك ذكره الحاكم وروى من طريق بن إسحاق عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن أخيه سراقة بن مالك أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الضالة ترد حوضه فهل له أجر الحديث وفي إسناده ضعف فإن فيه بن لهيعة ولم أر من ذكر سراقة هذا في الصحابة إلا أنه سيأتي في ترجمة سهل بن مالك ذكر شيء رواه الطحاوي من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عمه ولم يسمه فيحتمل أن يكون هو
3120 - سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي وقد ينسب إلى جده يكنى أبا سفيان كان ينزل قديدا روى البخاري قصته في إدراكه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر إلى المدينة ودعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه حتى ساخت رجلا فرسه ثم أنه طلب منه الخلاص وألا يدل عليه ففعل وكتب له أمانا وأسلم يوم الفتح ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفي قصة سراقة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل % أبا حكم والله لو كنت شاهدا % لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه % علمت ولم تشكك بأن محمدا % رسول ببرهان فمن ذا يقاومه وقال بن عيينة عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لسراقة بن مالك كيف بك إذا لبست سواري كسرى قال فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه وكان رجلا أزب كثير شعر الساعدين فقال له أرفع يديك وقل الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابي وروى ذلك عنه بن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم وروى عنه بن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطاوس قال أبو عمر مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين وقيل بعد عثمان
3122 - سراقة بن مرداس السلمي أخو العباس لم أر من ذكره في الصحابة لكن وجدت ما يدل على ذلك قال أبو الفرج الأصبهاني كان العباس بن مرداس يكنى أبا الهيثم وفي ذلك يقول أخوه سراقة يرثيه % أعين ألا أبكي أبا الهيثم % واذري الدموع ولا تسأمي ووجه الدلالة من ذلك أن بقاءه إلى أن مات أخوه العباس مع أن أباهما مات قبل الإسلام يدل على إدراكه وقد كان العباس يوم الفتح في ألف من بني سليم فأخوه كان منهم لا محالة ومات العباس في خلافة عمر أو عثمان فإن في ترجمته أنه نزل البصرة وكان يقيم بالبادية ويقال إنه قدم دمشق وابتنى بها دارا
3124 - سرحان مولى أبي راشد عبد الرحمن بن عبيد الأزدي يأتي ذكره في ترجمة مولاه عبد الرحمن في حديث أخرجه الدولابي في الكني
3125 - سرع بفتح أوله وسكون الراء ذكر يحيى بن منده عن عبد الله بن أشكاب أنه ذكره في الأفراد
3128 - سرق آخر هو من الجن الذين آمنوا روى البيهقي في الدلائل من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن أبي معمر الأنصاري قال بينما عمر بن عبد العزيز يسير بفلاة من الأرض قاصدا مكة إذا هو بحية ميتة فقال على بمحفار فحفر له ثم لفه في خرقة فدفنه فإذا بهاتف يهتف رحمة الله عليك يا سرق فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول تموت يا سرق بفلاة من الأرض فيدفنك خير أمتي فقال له عمر بن عبد العزيز من أنت قال أنا رجل من الجن وهذا سرق ولم يكن بقي ممن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم غيري وغيره وروينا في خبر عباس الترقفي شبيه هذه القصة وسيأتي في حرف الخاء المعجمة من النساء إن شاء الله تعالى
3127 - سرق بضم أوله وتشديد الراء بعدها قاف وضبطه العسكري بتخفيف الراء وزن غدر وعمر وأنكر على أصحاب الحديث تشديد الراء ويقال اسم أبيه أسد صحابي نزل مصر ويقال كان اسمه الحباب فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو جهني ويقال دئلي ويقال أنصاري قال بن يونس والأزدي له صحبة وشهد فتح مصر واختلط بها وروى بن منده من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم قال رأيت شيخا بالإسكندرية يقال له سرق فقلت ما هذا الاسم فقال سمانيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أبو موسى أيضا والحسن بن سفيان من طريق مسلم بن خالد عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن البيلماني قال كنت بمصر فقال لي رجل ألا أدلك على رجل من الصحابة قلت نعم فذكر الحديث مطولا وفيه سبب تسميته بذلك وسيأتي في العبادلة من الكنى أن عبد الرحمن القيني بقاف مفتوحة ثم ياء مثناة تحتانية ثم نون حدث بقصة سرق المذكور ومات في خلافة عثمان وروى له بن ماجة حديثا من طريق رجل من أهل مصر عنه في اليمين والشاهد
3126 - سرقوحة غير منسوب ولا تحرر لي ضبط اسمه وحديثه في جامع بن عيينة من روايته عن عبيد الله بن أبي يزيد عن عبيد بن عمير قال أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برجل يقال له سرقوحة ليقتل فقال هل يصلي فقالوا إذا رآه الناس قال إني نهيت أن أقتل المصلين
3129 - سريع بن الحكم السعدي من بني تميم قال بن السكن يعد في البصريين وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه عن سهل بن وقاص بن سريع حدثني عمي سريع بن سريع حدثنا عمي كريز بن أبي وقاص أن أباه وقاص بن سريع حدثه أن أباه سريع بن الحكم حدثه قال خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأدينا إليه صدقات أموالنا فذكر الحديث بطوله قال بن منده هذا حديث غريب تفرد به سهل وأخرجه الباوردي وابن السكن من طريق سهل بن وقاص وذكر الباوردي أنه دل خالد بن الوليد لما توجه إلى اليمامة ليقتل مسيلمة وله في ذلك آثار حسنة
11292 - سعاد بنت رافع بن أبي عمر بن عائذ بن ثعلبة الأنصارية من بني مالك بن النجار تكنى أم سلمة ذكرها بن سعد هي وأختها كبشة في المبايعات وقال تزوجها أسلم بن حريش بن عدي بن سهل بن ثعلبة فولدت له سلمة
11293 - سعاد بنت سلمة بن زهير بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال هي التي سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يبايعها لما في بطنها وكانت حاملا فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت حرة من الحرائر قال وأمها أم قيس بنت حرام بن لوذان وتزوجها حسنة بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد
3224 - سعد الأحمسي مولاهم روى البغوي من طريق أبي محمد عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد مولاهم قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ساجد
3223 - سعد الأسلمي يأتي ذكره في سعد العرجي
3222 - سعد الأسود السلمي ثم الذكواني روى بن عدي وابن حبان والمخلص في الثاني من فوائده كلهم من طريق سويد بن سعيد عن محمد بن عمر بن صالح عن قتادة عن أنس جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة قال لا الحديث وفيه إنه قال وإني لفي حسب من قومي بني سليم ثم من ذكوان معروف الآباء ولكن غلب علي سواد أخوالي وفيه إنه زوجه بنت عمر أو عمرو بن وهب الثقفي فذكر قصة شبيهة بقصة جليبيب ومحمد بن عمر ذكر الحاكم أنه روى حديثا موضوعا يعني هذا
3226 - سعد الأنصاري مضى ذكره في سعد بن عبادة
3227 - سعد الأنصاري مضى ذكره في سعد بن عمارة
3230 - سعد الجهني قال أبو عمر في إسناد حديثه مقال وهو من رواية سنان بن سعد الجهني عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الإمام لايخص نفسه بالدعاء دون القوم
3233 - سعد الخير أو سعد الخيل تقدم في سعد بن قيس
3234 - سعد الدوسي روى الباوردي من طريق أبي قلابة عن أنس قال سأل أعرابي عن الساعة فمر رجل من أزد شنوءة يقال له سعد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن عمر هذا حتى يأكل عمره لا يبقى منكم عين مطرفة ورواه بن منده من وجه آخر عن قيس بن وهب عن أنس فقال مر سعد الدوسي ورواه قرة بن خالد عن الحسن عن أنس فقال فيه فقال لشاب من دوس يقال له سعد ورواه معبد بن هلال عن أنس فقال فيه فنظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة ورواه قتادة عن أنس فقال فيه فمر غلام للمغيرة بن شعبة وكان من أقراني وسيأتي فيمن اسمه محمد شبيه هذه القصة والذي يظهر تعدادها
3237 - سعد الظفري ذكره أبو حاتم في الصحابة وروى الطبراني من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن سعد الظفري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الكي وتردد أبو موسى هل هو سعد بن النعمان الظفري أو غيره
3239 - سعد العرجي روى الحارث بن أبي أسامة من طريق عبد الله بن سعد الأسلمي عن أبيه قال كنت دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم من العرج إلى المدينة قال فرأيته يأكل متكئا وأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من وجه آخر إلى فائد مولى عبادل قال خرجت مع إبراهيم بن عبد الله بن ربيعة فأرسل إلى بن سعد فأتانا بالعرج قال بن سعد حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاهم ومعه أبو بكر وكانت لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة وأراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اختصار الطريق فدله سعد على طريق ركوبه فذكر الحديث في قدومه صلى الله عليه وآله وسلم قباء ونزوله على سعد بن خيثمة وفيه إنه مر به رجلان فسألهما عن اسميهما فقالا نحن المهانان فقال بل أنتما المكرمان ووقع لأبي عمر في هذا خبط فإنه قال سعد العرجي من بني العرج بن الحارث بن كعب بن هوازن ويقال إنه مولى الأسلميين وإنما قيل له العرجي لأنه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالعرج وهو يريد المدينة فأسلم ثم قال سعد الأسلمي روى عنه ابنه عبد الله أنه نزل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على سعد بن خيثمة انتهى فجعل الواحد اثنين
3242 - سعد الكندي والد سنان روى عنه ابنه ذكره بن يونس في تاريخ مصر
3243 - سعد أبو الحارث قال بن حبان في الصحابة يكنى أبا المطرف وله صحبة
3130 - سعد بن الأخرم الطائي روى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند وابن أبي عمر وابن أبي شيبة من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد الأخرم عن أبيه أو عن عمه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة وأخذت بزمام ناقته فدفعت عنه فقال دعوه فذكر الحديث في سؤاله عما يباعده من النار قال تعبد الله لا تشرك به شيئا الحديث وروى الحسن بن سفيان هذا الحديث من هذا الوجه وزاد فيه شك الأعمش في أبيه أو عمه وقال البغوي تفرد به يحيى بن عيسى عن الأعمش كذا قال وقد تابعه عيسى بن يونس عن الأعمش في رواية عبد الله بن أحمد قلت ولسعد رواية عن بن مسعود عند الترمذي وغيره وقد ذكره البخاري وأبو حاتم في التابعين واسم عمه عبد الله قال أبو أحمد العسكري وأما البخاري فقال إنما هذا الحديث عن مغيرة بن عبد الله اليشكري وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش فقال فيه عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه والله أعلم بالصواب
3133 - سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن واهب بن غياث بن عبد الله بن سعيد بن عدي بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني نسبه خليفة بن خياط كنيته أبو مظفر له حديث في بن ماجة سيأتي في ترجمة أخيه يسار بن الأطول وفي تاريخ البخاري ومعجم البغوي التصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
3141 - سعد بن الحارث بن الصمة الأنصاري أخو جهيم قال بن شاهين له صحبة وشهد صفين مع علي وقال الطبري صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد مع علي صفين وقتل يومئذ
3147 - سعد بن الحنظلية هو بن الربيع يأتي
3158 - سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أحد نقباء الأنصار تقدم ذكره في ترجمة سعد بن خيثمة وروى البخاري من حديث عبد الرحمن بن عوف قال لما قدمنا إلى المدينة آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيني وبين سعد بن الربيع فقال سعد إني أكثر الأنصار مالا فأقاسمك نصف مالي الحديث وفي الصحيحين من حديث أنس نحوه وقال مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد لما كان يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يأتيني بخبر سعد بن الربيع فقال رجل أنا يا رسول الله فجعل يطوف بين القتلى فلقيه فقال أقرىء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السلام وأخبره أنني طعنت أثنتي عشرة طعنة وإني أنفذت مقاتلي وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وواحد منهم حي قال أبو عمر في التمهيد لا أعرفه مسندا وهو محفوظ عند أهل السير وقد ذكره بن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني قلت وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه وحكى بن الأثير أن الرجل الذي ذهب إليه هو أبي بن كعب وروى الطبراني من طريق خارجة بن زيد بن ثابت عن أم سعد بنت سعد بن الربيع أنها دخلت على أبي بكر الصديق فألقى لها ثوبه حتى جلست عليه فدخل عمر فسأله فقال هذه ابنة من هو خير مني ومنك قال ومن هو يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال رجل قبض على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تبوأ مقعده من الجنة وبقيت أنا وأنت وروى إسماعيل القاضي في أحكام القرآن من طريق عبد الله بن محمد بن حزم أن عمرة بنت حزم كانت تحت سعد بن الربيع فقتل عنها بأحد وكان له منها ابنة فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تطلب ميراث ابنتها ففيها نزلت يستفتونك في النساء الآية اتفقوا على أنه استشهد بأحد وذكر مقاتل في تفسيره أنه نزل فيه الرجال قوامون على النساء الآية ووصفه بأنه من نقباء الأنصار وكذلك ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره لكنه سماه أسعد وذكره في حرف الألف وهو تحريف
3159 - سعد بن الربيع بن عمرو بن عدي الأنصاري أبو الحارث ويعرف بسعد بن الحنظلية وهو أخو سهل بن الحنظلية والحنظلية أمهما وقيل جدتهما وقال أبو عمر بن عبد البر قيل أن اسم أبيهما عقيب قلت هو قول بن سعد وقال أبو حاتم استشهد بأحد وفيه نظر ولعله أراد الذي قبله وأما هذا فذكر بن سعد أنه شهد الخندق
3194 - سعد بن الفاكه بن زيد الأنصاري ويقال سعيد بن زيد بن الفاكه ويقال في أبيه يزيد قال أبو نعيم ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا قلت وقد تقدم في الألف أسعد بن الفاكه فإن لم يكن هذا أخاه وإلا فهذا تصحيف والذي في المغازي لابن إسحاق ما نصه وشهدها من بني عامر بن زريق سعد بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر فهذا هو المعتمد
3204 - سعد بن المدحاس ويقال بالمثناة بدل الدال ذكره بن حبان في الصحابة وقال من أهل الشام وقال بن منده يعد في أهل حمص وروى بن السكن والباوردي من طريق محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائد سمعت سعد بن المدحاس يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب علي الحديث وروى بن حبان من هذا الوجه عنه قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى الطبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه قال بن عائد قال أبو أمامة قال سعد بن المدحاس وكان من الصحابة قال أريت في المنام إني وردت عينا فإذا الناس من جاء منهم بسقاء ملأه صغيرا كان أو كبيرا فقلت ما هذا قيل القرآن فحلف سعد حينئذ ليقرأن البقرة وآل عمران
3212 - سعد بن المنذر الأنصاري ذكره البخاري وقال روى حديثه بن لهيعة ولم يصح قلت وأخرجه بن المبارك في الزهد عن أبي لهيعة حدثني واسع بن حبان عن أبيه عن سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاث قال نعم إن استطعت وكان يقرؤه كذلك إلى أن توفى وأخرجه الحسن بن سفيان والبغوي من طريق بن لهيعة عن حبان وزعم بن منده أنه سعد بن المنذر بن عمير بن عدي بن خرشة وأنه عقبي بدري أحدي وتعقبه أبو نعيم بأنه يذكره بن إسحاق ولا الزهري في البدريين ولا أهل العقبة وهو كما قال وفي كلام بن منده في نسبته نظر فإن عدي بن خرشة صحابي ولم أر من ذكر المنذر في الصحابة فليحرر
3213 - سعد بن المنذر الساعدي والد أبي حميد ذكره بن أبي حاتم قال أبو عمر أخاف أن يكون هو الذي قبله قلت نسبهما مختلف
3214 - سعد بن النعمان بن زيد بن أكال بن الوذان بن الحارث بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي قال بن إسحاق في المغازي حدثني عبد الله بن أبي بكر قال أسر عمرو بن أبي سفيان يوم بدر فقيل لأبي سفيان الا تفتديه قال قتلوا حنظلة وأفتدي عمرا لا يجمع مالي ودمي قال فخرج سعد بن النعمان بن زيد بن أكال معتمرا فعدا عليه أبو سفيان فحبسه بمكة وقال % أرهط بن أكال أجيبوا دعاءه % تفاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا % فإن بني عمرو بن عوف أذلة % لئن لم تفكوا عن أسيرهم الكبلا فمشوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطاهم عمرو بن سفيان فافتدوا به سعدا وفي ذلك يقول حسان % ولو كان سعد يوم مكة مطلقا % لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا قال أبو عمر ذكر بن الكلبي هذه القصة للنعمان والد سعد قلت وبيت حسان يشهد بصحة قول ما قال بن إسحاق والله أعلم
3215 - سعد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الظفري ذكره بن لهيعة عن الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا ولم يذكره بن إسحاق ولا موسى بن عقبة
3645 - سعد بن أبي العادية يسار بن سبع المزني ويقال الجهني قال بن عساكر ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم ساق بسنده إلى مساور بن شهاب بن مسرور بن مساور بن سعد بن أبي الغادية حدثني أبي عن أبيه مسرور بن مساور عن جده سعد بن أبي الغادية عن أبيه قال فقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا الغادية في الصلاة فأقبل فقال ما خلفك فقال ولد لي مولود قال هل سميته قال لا قال فجيء به فجاء به فمسح على رأسه بيده وسماه سعدا
3140 - سعد بن أبي جندب بن زيد بن أبي سمير مولى الحكم بن عمرو قال الطبري له صحبة
3155 - سعد بن أبي ذباب الدوسي قال بن حبان له صحبة وروى أحمد وابن أبي شيبة من طريق بسر بن عبد الله عن أبيه عن سعد بن أبي ذباب قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت فاستعملني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قومي وجعل لهم ما أسلموا عليه من أموالهم الحديث وفيه قصة له مع عمر في زكاة العسل قال البغوي لا أعلم له غيره
3157 - سعد بن أبي رافع ذكره بن حبان في الصحابة وروى الطبراني من طريق بن أبي نجيح عن مجاهد قال قال سعد بن أبي رافع دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعودني فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي فقالت لي إنك رجل مفئود إئت الحارث بن كلده الحديث تفرد يونس بن الحجاج عن بن عيينة عن بن أبي نجيح بقوله سعد بن أبي رافع ورواه الحسن بن سفيان عن قتيبة عن بن عيينة فقال قال سعد ولم ينسبه وكذا أخرجه أبو داود وابن منده من رواية بن عيينة وروى بن إسحاق عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده مثل هذا فأما أن يكون يونس بن الحجاج في قوله بن أبي رافع أو تكون القصة تعددت
3167 - سعد بن أبي سعد بن سعد الأنصاري حليف بني نوفل قال الطبري وغيره شهد أحدا واستدركه أبو موسى
3218 - سعد بن أبي وقاص هو سعد بن مالك مضى
3132 - سعد بن أسعد بن خالد الأنصاري والد سهل بن سعد هو سعد بن مالك يأتي
3131 - سعد بن إسحاق لا أعرف من هو وإنما ذكره بن حزم فيمن له في مسند بقي بن مخلد حديثان واستدركه الذهبي في التجريد وأظنه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة فإن يكن هو فحديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل أو معضل والله أعلم
3134 - سعد بن إياس البدري الأنصاري روى أبو موسى من طريق الأحوص بن يوسف عن السري بن يحيى عن إسحاق بن إياس بن سعد بن أبي وقاص حدثني جدي أبو أمي حدثني سعد بن إياس الأنصاري البدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول للعباس يا عم إذا كان غدا فلا ترم منزلك أنت وبنوك الحديث إسناده ضعيف وله عند بن ماجة طريق أخرى
3135 - سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس البجلي حليف الأنصار هو سعد بن حبتة بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة وهي أمه وبها يشهر قال بن سعد هو جد أبي يوسف القاضي وقال البغوي قال أبو يوسف عن أيوب بن النعمان شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا وروى بن الكلبي من حديث أبي قتادة قال خرجت في طلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلقيت مسعدة فضربته ضربة وأدركه سعد بن حبتة فضربه فخر صريعا وكان ذلك يوم أحد
3136 - سعد بن تميم السكوني قال يحيى بن معين والبخاري وأبو حاتم له صحبة وقال البغوي سكن دمشق وروى أبو زرعة الدمشقي من طريق عثمان بن مسلم أنه سمع بلال بن سعد وكان سعد قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقال أنه مسح رأسه ودعا له قال أبو زرعة هو سعد بن تميم ويقال له القاري وهو من السكون وكان يوم الجماعة بدمشق وله بالشام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثان حسنا المخرج وقال إبراهيم بن الجنيد قيل لابن معين بلال بن سعد هل لأبيه صحبة قال نعم وقال بن عمار كان من الصحابة وقال الحاكم لم يرو عنه غير أبيه وروى بن أبي خيثمة من طريق بن أبي جميلة كان سعد والد بلال يقوم بنا في شهر رمضان فإذا كان آخر ليلة لم يحضر وقام في بيته ومن حديث بلال بن سعد عن أبيه ما رواه بن جوصا من طريق عبد الله بن العلاء بن زيد سمعت بلال بن سعد يحدث عن أبيه قال قلنا يا رسول الله ما للخليفة من بعدك قال مثل الذي لي ما عدل في الحكم الحديث وروى بن أبي داود من طريق بن جابر عن بلال بن سعد أن أباه لما احتضر قال أي بني أين بنوك قال بلال فأمرت أهلي فألبسوهم قمصا بيضا ثم أتيته بهم فقالت اللهم إني أعوذ بك من الكفر ومن ضلال في العمل ومن السب ومن الفقر إلى بني آدم ورواه بن المبارك في الزهد كذلك وأخرجه الطبراني من وجه آخر إلى بن جابر فرفعه فقال فيه عن بلال بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له أين بنوك قال هم أولاء فائتني بهم فذكره وكأن رفعه وهم والله أعلم
3138 - سعد بن جارية بالجيم والتحتانية وقيل بالمهملة والمثلثة بن لودان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري الساعدي قال بن إسحاق قتل باليمامة وجعله من بني سالم بن عوف
3144 - سعد بن جماز بن مالك الأنصاري ثم البلوي حليف بني ساعدة اختلف في اسم أبيه فقيل بكسر المهملة وتخفيف الميم باسم الحيوان وقيل بتشديد الميم آخره نون وهذا قول الأمير وبالأول جزم الطبري وقال بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة هو سعد بن حبان بالموحدة بدل الميم والله أعلم ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة وقال بن شاهين شهد أحد وما بعدها
3137 - سعد بن جنادة العوفي والد عطية ذكره بن السكن والباوردي في الصحابة وروى بن منده من طريق يونس بن نفيع الحولي عن سعد بن جنادة قال كنت في أول من أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهل الطائف فأسلمت الحديث قال أبو نعيم روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قال قاضي بغداد عن أبيه عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية بن يونس عن سعد بن جنادة عشرة أحاديث
3142 - سعد بن حبان بن منقذ بن عمرو المازني أمه هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال العدوي شهد بيعة الرضوان وقتل يوم الحرة
3143 - سعد بن حبتة أخرج الطبراني من طريق الواحدي عن أيوب بن النعمان عن أبيه عن جده قال رأيت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد درعين وذكر بن حبان ما يدل على أن اسم والد النعمان سعد بن حبتة فإنه قال في ثقات التابعين النعمان بن سعد بن حبتة روى عن علي وزيد بن أرقم روى عنه ابنه انتهى وكذا قال بن أبي حاتم عن أبيه النعمان بن سعد روى عنه ابنه وللنعمان رواية أيضا عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري
3139 - سعد بن حبتة هو بن بجير تقدم
3145 - سعد بن حرة ذكره العسكري في الصحابة فروى أبو موسى من طريق علي بن سعيد العسكري ثم من طريق سعيد بن أبي أيوب عن بن عجلان عن سعيد المقبري عن سعد بن حرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا توضأ أحدكم ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في صلاة قلت رجال هذا الإسناد ثقات إلا إنني أظن فيه تصحيفا وسقطا وقد أخرج المتن بن ماجة والدارمي من طريقين عن المقبري عن سعد بن حرة وهكذا رواه طائفة عن بن عجلان لكن قال بن جريج عنه عن المقبري عن بعض ولد كعب بن عن كعب وقال الليث عن بن عجلان عن المقبري عن رجل عن كعب أخرجه الترمذي ورواه بن عيينة عن بن قسيط وابن عجلان عن المقبري عن رجل من آل كعب عن كعب ورواه القطان عن بن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لكعب بن عجرة وهكذا روى عن إسماعيل بن أمية عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وقال شريك عن بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة وقال بن أبي ذئب وأبو معشر عن المقبري عن رجل من بني سالم عن أبيه عن جده كعب بن عجرة قال بن خزيمة بعد أن أخرجه خلط فيه بن عجلان قال ورواه عنه خالد بن حيان فجاء بطامة قال عن بن عجلان عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد قال وأما بن أبي ذئب فجود إسناده وعندي أن الرجل الذي من بني سالم هو سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة قلت فيغلب على ظني أن الصواب في رواية العسكري عن سعد بن عجرة ويكون سعد بن إسحاق قد نسب إلى جد أبيه ثم صحف فالله أعلم
3146 - سعد بن حنظلة بن يسار في ترجمة حنظلة
3148 - سعد بن خارجة بن أبي زهير أخو زيد قتل يوم أحد هو وأبوه وروى بن منده من طريق داود بن أبي هند عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال كان شاب من سراة شباب الأنصار وخيارهم ويقال له زيد بن خارجة وكان أبوه أو أخوه سعد بن خارجة أصيبا يوم أحد وأنه تكلم بعد موته فذكر القصة ورواها أبو نعيم مطولة وفيها إنه قال يا عبد الله بن خولة هل أحسنت إلى خارجة وسعد وكذا رويناها مطولة في الجزء الثاني من حديث محمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن مكرم بإسناده عن إبراهيم بن مهاجر عن حبيب بن سالم وفي الحادي عشر من أمالي المحاملي الأصبهانية
3149 - سعد بن خليفة بن الأشرف بن أبي حزيمة بفتح المهملة وكسر الزاي بن ثعلبة بن طريف بن آل خزرج بن ساعدة الساعدي الأنصاري ذكر بن شاهين والطبري والعدوي أنه شهد أحدا وذكر العدوي أنه استشهد بالقادسية
3150 - سعد بن خولة القرشي العامري من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وقيل من حلفائهم وقيل من مواليهم قال بن هشام هو فارسي من اليمن حالف بني عامر ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين وله ذكر في الصحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص حيث مرض بمكة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن مات بمكة وله في الصحيحين ذكر في حديث سبيعة بنت الحارث أنها كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل فأتت النبي صلى الله عليه وسلم
3151 - سعد بن خولي الكلبي مولى حاطب بن أبي بلتعة قال بن حبان له صحبة وقال بن الكلبي هو سعد بن خولي بن سبرة بن دريم بن قيس بن مالك بن عميرة بن عامر قضاعي عداده في بني أسعد بن عبد العزي لأن حاطبا كان من حلفائهم ويقال إن أباه خولي بن القوسار بن الحارث بن مالك بن عميرة وكان من مذحج وقد فرض عمر لابنه عبد الله في الأنصار وقال أبو عمر لم يختلفوا أنه شهد بدرا مع مولاه واستشهد بأحد قال الكلبي والبلاذري وزعم أبو معشر وحده أنه سعد بن خولة العامري وغلط في ذلك وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد مولى عتبة بن غزوان إن شاء الله تعالى
3152 - سعد بن خولي آخر فرق بن منده بينه وبين سعد بن خولة الذي مضى وقال أبو نعيم هما واحد فروى بن عائذ في المغازي من حديث بن عباس قال وممن هاجر مع جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية سعد بن خولي وروى عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء في تفيسره عن بن عباس أنه ممن نزل فيه ولا تطر الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي الآية وقال بن إسحاق في المغازي في رواية إبراهيم بن سعد عنه فيمن شهد بدرا سعد بن خولي من بني عامر بن لؤي حليف لهم من أهل اليمن قلت فهذا يقوي ما قاله أبو نعيم
3154 - سعد بن خيثمة السالمي أبو خيثمة الذي تخلف بتبوك تقدم ذكره في الذي قبله وسيأتي في الكنى وهو بكنيته أشهر ويقال اسمه مالك بن قيس وهو خزرجي والذي قبله أوسي
3153 - سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بالنون والمهملة بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا خيثمة وكان أحد النقباء بالعقبة ذكره بن إسحاق وغيره وساق بإسناده عن كعب بن مالك قال لما كانت الليلة التي واعدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها بمنى للبيعة اجتمعنا بالعقبة فأتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واتبعه العباس وحده فقال اخرجوا إلي منكم اثني عشر نقيبا فذكرهم وفيه وكان نقيب بني عمرو بن عوف سعد بن خيثمة وروى البخاري في التاريخ من طريق رباح بن أبي معروف سمعت المغيرة بن حكيم سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة هل شهدت بدرا قال نعم والعقبة ولقد كنت رديف أبي وكان نقيبا وقال بن إسحاق في المغازي نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقباء على كلثوم بن الهدم وكان إذا خرج منه جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة وكان يقال له بيت الغراب وقال بن إسحاق استشهد سعد بن خيثمة يوم بدر وقال موسى بن عقبة عن بن شهاب استهم يوم بدر سعد بن خيثمة وابنه سعد فخرج سهم سعد فقال له أبوه يا بني آثرني اليوم فقال سعد يا أبت لو كان غير الجنة فعلت فخرج سعد إلي بدر فقتل بها وقتل أبوه خيثمة يوم أحد وروى بن المبارك بإسناد له إلى سليمان بن أبان نحو هذه القصة واختلف في قاتله طعيمة بن عدي وقيل عمرو بن عبد ود وزعم أبو نعيم بن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الذي تخالف يوم تبوك ثم لحق وساق في ترجمته من طريق إبراهيم بن عبد الله بن خيثمة عن أبيه عن جده قال تخلفت في غزوة تبوك وساق لقصة والحق أنه غيره لاطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر وأورد بن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة حديثا آخر من طريق إبراهيم أيضا وهووهم وقال أبو جعفر بن حبيب في قول حسان بن ثابت % أروني سعودا كالسعود التي سمت % بمكة من أولاد عمرو بن عامر % أقاموا عماد الدين حتى تمكنت % قواعده بالمرهفات البواتر قال أراد بالسعود سبعة وهم أربعة من الأوس وثلاثة بن الخزرج من الخزرج سعد بن عبادة وسعد بن الربيع وسعد بن عثمان أبو عبادة ومن الأوس سعد بن معاذ وسعد بن خيثمة وسعد بن عبيد وسعد بن زيد
3156 - سعد بن ذؤيب له ذكر في حديث أخرجه أبو داود والنسائي وابن أبي شيبة والدارقطني والحاكم من طريق السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس إلا أربعة أنفس عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح فأما بن خطل فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة استبق إليه سعد بن ذؤيب وعمار بن ياسر فكان سعد أشب الرجلين فقتله الحديث ووقع في بعض الروايات وهو عند أبي شيبة والبيهقي سعيد بن حريث بدل سعد بن ذؤيب فالله أعلم
3160 - سعد بن زرارة الأنصاري هو أخو أسعد تقدم نسبه في ترجمة أخيه ذكره أبو حاتم في الصحابة والباوردي وابن شاهين وروينا في الثالث من حديث أبي روق الهمداني من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن سعد بن زرارة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو اللهم انصرني على من بغى على الحديث وروى الطبراني في ترجمة يونس بن راشد في مسند الشاميين من حديث بن عباس قال لنا نزلت وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه الايه أتى أبو بكر وعمر ومعاذ بن جبل وسعد بن زرارة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا ما نزلت علينا آية أشد من هذه وروى بن منده في ترجمته من طريق أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أن أباه حدثه عن جده سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يوما وهو يحدث عن ربه ما أحب الله من عبده منكر شيء من النعم ما أحب أن أذكره ما هداه له من الايمان الحديث وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه لكن وقع عنده من وجه آخر عن جده أسعد وأسعد وسعد معا جدان لمحمد أحدهما لأبيه والآخر لأمه وهذا الحديث من حديث أسعد ولذلك نسب أبو نعيم الوهم فيه لابن منده لكن قد ذكره غيره في الصحابة قال بن عبد البر فيه نظر وأخشى ألا يكون أدركه الإسلام لأن أكثرهم لم يذكره وقد ذكر الواقدي والعدوي أنه كان ينسب إلى النفاق ولعله تاب والله أعلم
3164 - سعد بن زيد الأنصاري فرق البغوي بينه وبين الذي قبله وأخرج من طريق يزيد بن أبي زياد عن يزيد بن أبي الحسن عن سعد بن زيد الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حمل حسنا ثم قال اللهم إني أحبه فأحبه مرتين قال البغوي اختلف فيه على يزيد بن أبي زياد
3644 - سعد بن زيد الأنصاري من بني عمرو بن عوف ذكر بن سعد أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن عمر بن الخطاب وتوفي آخر خلافة عبد الملك
3165 - سعد بن زيد الطائي أو الأنصاري في ترجمة زيد بن كعب
3162 - سعد بن زيد بن الفاكه تقدم في أسعد
3161 - سعد بن زيد بن سعد الأشهلي قال أبو حاتم له صحبه وروى البخاري في التاريخ والحاكم وابن منه من طريق إبراهيم بن جعفر من ولد محمد بن مسلمة عن سليمان بن محمد بن محمود بن مسلمة عن سعد الأشهلي أنه أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيفا الحديث قال البغوي لا أعلم له غيره وأخرجه بن منده والطبراني في الأوسط من وجه آخر فجاء فيه سعيد بزيادة ياء والأول أرجح
3163 - سعد بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وقال الواقدي شهد العقبة وزعم أبو عمر والعسكري وأبو نعيم أنه راوي الحديث المتقدم قبل ترجمة وهو وهم فإن اسم ذاك سعد وليس في نسب هذا من اسمه سعد وله ذكر في السيرة وأنه الذي هدم المنار الذي كان بالمشلل وأنه الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبايا من بني قريظة فاشترى بها من نجد خيلا وسلاحا وفي ديوان حسان بن ثابت لما أغار عيينة بن حصن على سرح المدينة قال حسان في ذلك % هل سر أولاد اللقيطة أننا % سلم غداة فوارس المقداد قال فعاتبه سعد بن زيد الأشهلي لأنه كان الرئيس يومئذ كيف نسب الفوارس للمقداد ولم ينسبها إلي فاعتذر إليه بالقافية وأراد باللقيطة أم حصن بن حذيفة
3166 - سعد بن سعد الساعدي اخو سهل بن سعد روى الطبراني من طريق عبد المهيمن بن العباس بن سهل عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضرب لسعد بن سعد يوم بدر بسهم والمشهور أن ذلك إنما وقع لسعد والد سهل كما سيأتي في ترجمته وقد قيل إنه سعد بن سعد فإن يكن كذلك سقطت هذه الترجمة لكن المعروف أنه سعد بن مالك كما سيأتي
3168 - سعد بن سعيد زوج الجهنية يأتي ذكره في باب هند من النساء إن شاء الله تعالى
3169 - سعد بن سفيان بن مالك بن حبيب بن مالك بن خفاف السلمي قال الرشاطي ذكر في الشجرة البغدادية في النسب أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
3170 - سعد بن سلامة بن وقش الأشهلي قال بن الكلبي استشهد يوم الجسر مع أبي عبيد وقد قيل هو اسم أبي نائلة وقد فرق بينهما بن الكلبي والصواب أن اسم أبي نائلة ملكان ويأتي في الكنى
3172 - سعد بن سهل بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكره بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وسمى أبو الأسود عن عروة أباه سهيلا بالتصغير فجعله بن منده بهذا السبب ترجمتين وقال أبو معشر والواقدي سعيد بن سهيل فجعله أبو موسى ثالثا وذكره بن أبي حاتم عن أبيه فين اسمه سعيد بالتصغير فجعله بن عبد البر وزعم أن بن إسحاق أغفله وليس كذلك
3171 - سعد بن سويد بن قيس أو عبيد بن الأبحر بن خدرة بن عوف بن الحارث بن خزرج الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وذكره بن شهاب فيمن استشهد بأحد وهو الذي سمى جده عبيدا
3173 - سعد بن ضميرة بن سعد بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زعب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي وقيل الأسلمي وقيل فيه الضمري حجازي شهد حنينا ساق نسبه بن قانع له عند أبي داود حديث في قصة محلم بن جثامة بإسناد حسن وسيأتي ذكره في ترجمة مكيتل إن شاء الله تعالى
3174 - سعد بن طريف ذكره الخطيب في المتفق وقال يقال أن له صحبة وفي المسند عدة من المجهولين ثم روى من طريق سهل بن عبيد الواسطي عن يوسف بن زياد عن عبد الله بن عبد الرحمن عن سعد بن طريف قال بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ناحية المدينة وامرأة على حمار يطوف بها أسود في يوم طس إذ أتت يد الحمار على وهده فزلق فصرعت المرأة فصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصره فقلت يا رسول الله إنها متسرولة فقال يرحم الله المتسرولات قال الخطيب لم أكتبه إلا من هذا الوجه وفي إسناده غير واحد من المجهولين وقال بن الجوزي يحتمل أن يكون هو سعد بن طريف الإسكان فسقط شيخه وشيخ شيخه كذا قال
3176 - سعد بن عائد المؤذن مولى عمار بن ياسر وقيل مولى الأنصار ويقال اسم أبيه عبد الرحمن كان يتجر بالقرظ فقيل له سعد القرظ وروى البغوي عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ عن آبائه أن سعدا اشتكي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلة ذات يده فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمره بلزوم ذلك وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأذن في حياته بمسجد قباء روى عنه ابناه عمار وعمر نقلة أبو بكر من قباء إلى المسجد النبوي فأذن فيه بعد بلال وتوارث عنه بنوه الأذان قال خليفة أذن سعد لأبي بكر ولعمر بعده وروى يونس عن الزهري أن الذي نقله عن قباء عمر قال أبو أحمد العسكري عاش سعد القرظ إلى أيام الحجاج
3175 - سعد بن عامر بن مالك الأنصاري شهد هو وأخوه حمزة أحدا قاله بن سعد والعدوي والطبرى
3177 - سعد بن عباد ذكره بن حزم أن له في مسند بقي حديثا واحدا واستدركه الذهبي في التجريد ولم أقف على إسناده وفي تاريخ البخاري سعد بن عباد الزرقي روى عن عمر روى عنه ابنه عمر فيحتمل أن يكون هذا
3178 - سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حرام بن خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري سيد الخزرج يكنى أبا ثابت وأبا قيس وأمه عمرة بنت مسعود لها صحبة وماتت في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة خمس وشهد سعد العقبة وكان أحد النقباء واختلف في شهوده بدرا فأثبته البخاري وقال بن سعد كان يتهيأ للخروج فنهس فأقام وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقد كان حريصا عليها قال بن سعد وكان يكتب بالعربية ويحسن العوم والرمي فكان يقال له الكامل وكان مشهورا بالجود هو وأبوه وجده وولده وكان لهم أطم ينادي عليه كل يوم من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة وكانت جفنة سعد تدور مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيوت أزواجه وقال مقسم عن بن عباس كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المواطن كلها رايتان مع علي راية المهاجرين ومع سعد بن عبادة راية الأنصار وروى له أحمد من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن قيس بن سعد زارنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منزلنا فقال السلام عليكم ورحمة الله الحديث وفيه ثم رفع يده فقال اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة وروى أبو يعلى من حديث جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جزى الله عنا الأنصار خيرا لا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة وروى بن أبي الدنيا من طريق بن سيرين قال كان أهل الصفة إذا أمسوا انطلق الرجل بالواحد والرجل بالاثنين والرجل بالجماعة فأما سعد فكان ينطلق بثمانين وروى الدارقطني في كتاب الأسخياء من طريق هشام بن عروة عن أبيه قال كان منادي سعد ينادي على أطمة من كان يريد شحما ولحما فليأت سعدا وكان سعد يقول اللهم هب لي مجدا لا مجد إلا بفعال ولا فعال إلا بمال اللهم إنه لا يصلحنى القليل ولا أصلح عليه وعن محمد بن سيرين كان سعد بن عبادة يعشى كل ليلة ثمانين من أهل الصفة وقصته في تخلفه عن بيعة أبي بكر مشهورة وخرج إلى الشام فمات بحوران سنة خمس عشرة وقيل سنة ست عشرة وروى عنه بنوه قيس وسعيد وإسحاق وحفيده شرحبيل بن سعيد وروى عنه من الصحابة أيضا بن عباس وأبو أمامة بن سهل وأرسل عنه الحسن وعيسى بن فائد وروى أبو داود من حديث قيس بن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة أخرجه في أثناء حديث وقيل إن قبره بالمنيحة قرية بدمشق بالغوطة وعن سعد عيد بن عبد العزيز أنه مات ببصرى وهي أول مدينة فتحت من الشام
3179 - سعد بن عبد الله روى بن مردويه في التفسير من طريق يعلى بن الأشدق حدثنا سعد بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن قوله تعالى إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية قال هم الجفاة من بني تميم لولا أنهم من أشد الناس قتالا للاعور الدجال لدعوت الله أن يهلكهم قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت ويعلى متروك الحديث
3180 - سعد بن عبد قيس في سعيد
3181 - سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وقال بن نمير في تاريخه مات سعد بن عبيد القاري بالقادسية شهيدا سنة ست عشرة وهو أبو زيد الذي جمع القرآن وروى الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن عتبة بن عويم بن ساعدة أن سعد بن عبيد وساق نسبه كان يؤم في مسجد قباء في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وتوفي في زمنه فأمر عمر مجمع بن جارية أن يصلي بهم وروى البخاري في تاريخه من طريق قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال شهد سعد بن عبيد القادسية فقام خطيبا فقال إنا مستشهدون غدا فلا تكفنونا إلا في ثيابنا التي أصبنا فيها الحديث وروى بن جرير من طريق قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قال عمر لسعد بن عبيد وكان انهزم يوم أصيب أبو عبيد وكان يسمى القارئ ولم يكن أحد يسمى القارئ غيره فذكر قصته قلت اختلف في أبي زيد الذي جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل هذا اسمه وقيل بل اسمه سعيد وقيل غير ذلك
3182 - سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي أبو عبادة ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين روى الزبير بن بكار في أخبار المدينة من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بئر إهاب بالحرة وهي يومئذ لسعد بن عثمان قد ترك عليها ابنه عبادة يسقي فلم يعرفه عبادة ثم جاء سعد فوصفه له فقال ذلك رسول الله الحق به فلحقه فمسح رأسه ودعا له يقال مات وهو بن ثمانين سنة وما شاب
3183 - سعد بن عدي حليف بني عبد الأشهل ذكره الأموي فيمن استشهد يوم اليمامة واستدركه بن فتحون
3184 - سعد بن عقيب مر في ترجمة سعد بن الربيع
3185 - سعد بن عمارة الثعلبي قال عمر بن شبة حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو بكر بن عياش قال جاء رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال له سعد بن عمارة فقال يا رسول الله ما تكلمت بكلمة قط إلا مخطومة مزمومة وذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل سعد بن عمارة فيمن استعمل من كماة الصحابة على غطفان وروى الطبراني من طريق بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره عن سعد بن عمارة أحد بني سعد بن بكر وكانت له صحبة أن رجلا قال له عظنى قال إذا قمت إلى الصلاة فصل صلاة مودع وانظر إلى ما تعتذرى عنه من القول والفعل فاجتنبه وأخرجه البخاري في تاريخه من طريقين الى بن إسحاق في أحدهما أنه سعد وفي الآخر أنه سعيد ورجح أنه سعد وكذا أخرجه أحمد في كتاب الإيمان والطبراني ورجاله ثقات وأخرجه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري عن أبيه عن جده فذكره مرفوعا لكنه أفرده بترجمة فقال سعد أبو محمد وذكر هذا الحديث والذي يظهر أنه هو
3187 - سعد بن عمارة بن خنساء بن مبذول الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمزة
3186 - سعد بن عمارة وقيل عمارة بن سعد قيل هو اسم أبي سعيد الزرقي ويأتي في الكنى
3191 - سعد بن عمرو الأنصاري أخو الحارث بن عمرو كانا ممن شهد صفين من الصحابة قاله أبو عمر ونقله بن الكلبي كما تقدم في ترجمة الحارث بن عمرو قلت لعله الذي قبله فقد جزم بن فتحون بأنهما واحد
3192 - سعد بن عمرو أبو صفية الثقفي ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصحابة
3188 - سعد بن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول بن النجار الأنصاري ذكروه فيمن شهد أحدا واستشهد هو وابنه الطفيل وابن أخيه سهل بن عامر بن عمرو بن ثقف ببئر معونة
3189 - سعد بن عمرو بن حرام تقدم ذكره ونسبه في ترجمه أخيه الحارث وليس أبوهما جد جابر بن عبد الله بل توافقا والنسب مختلف وذكر أبو إسماعيل الأزدي في فتوح الشام أن خالد بن الوليد استخلفه بالأنبار لما رحل من العراق إلى الشام ويأتي له ذكر في ترجمة سويد بن قطبة في القسم الثالث
3190 - سعد بن عمرو بن عبيد بن الحارث بن كعب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري ذكر العدوي أنه شهد أحدا واستشهد باليمامة واستدركه بن الدباغ وابن فتحون وتبعهما بن الكلبي كما سبق
3193 - سعد بن عمير قال بن منده حديثه عند عمرو بن قيس عن محمد بن جحادة عن أبيه عنه وقيل فيه عمير بن سعد
3195 - سعد بن قرحاء قال بن أبي شيبة حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب أن سعد بن قرحاء رجل من الصحابة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها وقد مضى مثل هذا في جبلة من حرف الجيم
3196 - سعد بن قيس العنزي وقيل العنسي روى بن منده من طريق ضمرة بن مروان بن عبد الله بن حكيم بن عبد الله بن سعد بن قيسي حدثني أبي عن جدي عن أبيه عبد الله عن أبيه سعد بن قيس أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ما اسمك قال سعد الخيل قال بل أنت سعد الخير ومن طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبد الله بن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث سعد بن مالك وسعد الخير إلى مكة وروى بن قانع وابن منده من طريق الحسن بن فرقد عن الحسن عن سعد بن قيس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال الله يا بن آدم صل أربع ركعات أول النهار أكفك آخره وغاير بن منده بين صاحب الإسناد الأول وبين الذي روى عنه الحسن مع قوله في الأول روى عنه ابنه عبد الله والحسن
3198 - سعد بن مالك العذري قال بن أبي حاتم عن أبيه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني عذرة وروى الواقدي من طريق أبي عمرو بن حريث العبدري قال وجدت في كتاب آبائي قالوا قدم وفدنا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صفر سنة تسع اثنا عشر رجلا منهم جمرة بن النعمان وسعد وسليم ابنا مالك
3197 - سعد بن مالك بن الأقيصر بن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي أبو الكنود قال بن يونس وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض وشهد فتح مصر وله بها عقب روى عنه ابنه القاسم بن أبي الكنود رواه سعيد بن عفير عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود وفد فذكره
3199 - سعد بن مالك بن أهيب ويقال له بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو إسحاق بن أبي وقاص أحد العشرة وآخرهم موتا وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بنت عم أبي سفيان بن حرب بن أمية روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا روى عنه بنوه إبراهيم وعامر ومصعب وعمر ومحمد وعائشة ومن الصحابة عائشة وابن عباس وابن عمر وجابر بن سمرة ومن كبار التابعين سعيد بن المسيب وأبو عثمان النهدي وقيس أي أبي حازم وعلقمة والأحنف وآخرون وكان أحد الفرسان وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله وهو أحد الستة أهل الشورى وقال عمر إن أصابته الإمرة فذاك وإلا فليستعن به الوالي وكان رأس من فتح العراق وولي الكوفة لعمر وهو الذي بناها ثم عزل ووليها لعثمان وكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك مات سنة إحدى وخمسين وقيل ست وقيل سبع وقيل ثمان والثاني أشهر وقد قيل إنه مات سنة خمس وقيل سنة أربع وقع في صحيح البخاري عنه أنه قال لقد مكثت سبعة أيام وإني لثالث الإسلام وقال إبراهيم بن المنذر كان هو وطلحة والزبير وعلى عذار عام واحد أي كان سنهم واحدا وروى الترمذي من حديث جابر قال أقبل سعد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا خالي فليرني امرؤ خاله وقال بن إسحاق في المغازي كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة يستخفون بصلاتهم فبينا سعد في شعب من شعاب مكة في نفر من الصحابة إذ ظهر عليهم المشركون فنافروهم وعابوا عليهم دينهم حتى قاتلوهم فضرب سعد رجلا من المشركين بلحى جمل فشجه فكان أول دم أريق في الإسلام وروى الترمذي من حديث قيس بن أبي حازم عن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم استجب لسعد إذا دعاك فكان لا يدعو إلا استجيب له وروينا في مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا من طريق جرير عن مغيرة عن أبيه قال كانت امرأة قامتها قامة صبي فقالوا هذه ابنة سعد غمست يدها في طهورها فقال قطع الله يديك فما شبت بعد ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة ولزم بيته وروى الشيخان والترمذي والنسائي من حديث عائشة قالت لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة أرق فقال ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني إذ سمعنا صوت السلاح فقال من هذا قال أنا سعد فقام وفي رواية ودعا له مات سعد بالعقيق وحمل إلى المدينة فصلي عليه في المسجد وقال الواقدي أثبت ما قيل في وقت وفاته أنها سنة خمس وخمسين وقال أبو نعيم مات سنة ثمان وخمسين قال الزبير هو الذي فتح مدائن كسرى وكان مستجاب الدعوة وهو الذي تولى الكوفة واعتزل الفتنة وجاءه بن أخيه هاشم بن عتبة فقال ههنا مائة ألف سيف يرونك أحق بهذا الأمر فقال أريد منها سيفا واحدا إذا ضربت به المؤمن لم يصنع شيئا وإذا ضربت به الكافر قطع وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند جيد عن أبي إسحاق قال كان أشد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة عمر وعلي والزبير وسعد وروينا في مسند أبي يعلى من طريق شريك بن أبي نمر أخو بني عامر بن سعد بن أبي وقاص أن أباه حين رأى اختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتفرقهم اشترى أرضا ميتة ثم خرج واعتزل فيها بأهله على ما قال وكان سعد من أحد الناس بصرا فرأى ذات يوم شيئا يزول فقال لمن معه ترون شيئا قالوا نرى شيئا كالطائر قال أرى راكبا على بعير ثم جاء بعد قليل عم سعد على بختى فقال سعد اللهم إنا نعوذ بك من شر ما جاء به وقال عمر في وصيته إن أصابت الإمرة سعدا فذاك وإلا فليستعن به الذي يلي الأمر فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة وكان عمر أمره على الكوفة سنة إحدى وعشرين ثم لما ولي عثمان أمره عليها ثم عزله بالوليد بن عقبة سنة خمس وعشرين وقال الزبير بن بكار حدثني بن أبي أويس عن جابر عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه قال كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين فنزعت له بسهم فأصيبت جبهته فوقع وانكشفت عورته فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسماه الواقدي في روايته حبان بن العرقة وزاد أنه رمى بسهم فأصاب ذيل أم أيمن وكانت جاءت تسقي الجرحى فضحك منها فدفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لسعد سهما فوقع السهم في نحر حبان فوقع مستلقيا وبدت عورته فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال استعاذ لها سعد وقال أبو العباس السراج في تاريخه حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث حدثنا أبو النضر عن مبارك بن سعيد عن عبد بن بريدة عمن حدثه عن جرير أنه مر بعمر فسأله عن سعد بن أبي وقاص فقال تركته في ولايته أكرم الناس مقدرة وأقلهم قسوة هو لهم كالأم البرة يجمع لهم كما تجمع الذرة أشد الناس عن البأس وأحب قريش إلى الناس وقال الزبير حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز قال كان سعد في جيش عبيدة بن الحارث حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رابغ يلقى عير قريش فتراموا بالنبل وكان سعد أول من رمى بسهم في سبيل الله قال فحدثني محمد بن بجاد بن موسى عن سعد قال قال سعد في ذلك % ألا هل أتى رسول الله أني % حميت صحابتي بصدور نبلي قال وزاد فيها % أذود بها عدوهم ذيادا % بكل حزونة وبكل سهل % فما يعتد رام من معد % بسهم في سبيل الله قبلي وأخرجه يونس بن بكير في زياداته عن عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري بنحوه وفيه الأبيات الثلاثة
3200 - سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي والد سهل بن سعد قال الواقدي حدثنا أبي بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده قال تجهز سعد بن مالك ليخرج إلى بدر فمرض فمات فضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهمه وأجره وأخرجه الحارث في مسنده عن يعقوب بن محمد الزهري عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل عن أبيه وزاد فيه فكتب وصيته في آخر رحله وأوصى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم برحله وراحلته وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن أبي بن عباس عن أبيه عن جده قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم عند أبي أفراس الحديث وسمى أبو نعيم أباه سعدا والمعروف أن اسمه مالك
3201 - سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو سعيد الخدري مشهور بكنيته استصغر بأحد واستشهد أبوه بها وغزا هو ما بعدها روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكثير وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم روى عنه من الصحابة بن عباس وابن عمر وجابر ومحمود بن لبيد وأبو أمامة بن سهل وأبو الطفيل ومن كبار التابعين بن المسيب وأبو عثمان النهدي وطارق بن شهاب وعبيد بن عمير وممن بعدهم عطاء وعياض بن عبد الله بن أبي سرح وبشر بن سعيد ومجاهد وأبو المتوكل الناجي وأبو نضرة ومعبد بن سيرين وعبد الله بن محيريز وآخرون وهو مكثر من الحديث قال حنظلة بن أبي سفيان عن أشياخه كان من أفقه أحداث الصحابة وقال الخطيب كان من أفاضل الصحابة وحفظ حديثا كثيرا وروى الهيثم بن كليب في مسنده من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده قال بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا وأبو ذر وعبادة بن الصامت ومحمد بن مسلمة وأبو سعيد الخدري وسادس على ألا تأخذنا في الله لومة لائم فاستقال السادس فأقاله وروى ابن سعد من طريق حنظلة بن سفيان الجمحي عن أشياخه قال لم يكن أحد من أحداث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفقه من أبي سعيد الخدري ومن طريق يزيد بن عبد الله بن الشخير قال خرج أبو سعيد يوم الحرة فدخل غارا فدخل عليه شامي فقال اخرج فقال لا أخرج وإن تدخل علي أقتلك فدخل عليه فوضع أبو سعيد السيف وقال بؤ بإثمك قال أنت أبو سعيد الخدري قال نعم قال فاستغفر لي وروى أحمد وغيره من طريق عطية عن أبي سعيد قال قتل أبي يوم أحد شهيدا وتركنا بغير مال فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسأله فحين رآني قال من استغنى أغناه الله ومن يستعف يعفه الله فرجعت وأصل هذا الحديث في الصحيحين من طريق عطاء بن يزيد عن أبي سعيد بقصة أخرى غير هذه ولفظه من يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله ومن يتصبر يصبره الله الحديث قال شعبة عن أبي سلمة سمعت أبا نضرة عن أبي سعيد رفعه لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه وقال أبو سعيد فحملني ذلك على أن ركبت إلى معاوية فملأت أذنيه ثم رجعت وقال بن خيثمة حدثنا يحيى بن معين حدثنا عمرو بن محمد بن عمرو بن معاذ الأنصاري سمعت هند ابنة سعيد بن أبي سعيد الخدري عن عمها جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عائدا إلى أبي سعيد فقدمنا إليه ذراع شاة وقال سعيد بن منصور حدثنا خلف بن خليفة عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن أبي سعيد قلنا له هنيئا لك برؤية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحبته قال إنك لا تدري ما أحدثنا بعده وقال علي بن الجعد حدثنا شعبة عن سعيد بن يزيد سمع أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد قال تحدثوا فإن الحديث يهيج الحديث قال الواقدي مات سنة أربع وسبعين وقيل أربع وستين وقال المدائني مات سنة ثلاث وستين وقال العسكري مات سنة خمس وستين
3202 - سعد بن محمد بن مسلمة الأنصاري يأتي نسبه في ترجمة أبيه ذكر بن شاهين عن بن أبي داود أنه شهد فتح مكة وما بعدها وذكره القداح في أولاد محمد بن مسلمة وهم عشرة
3203 - سعد بن محيصة بن مسعود بن كعب الأنصاري الأوسي يأتي نسبه في ترجمة أبيه قال البغوي ذكره محمد بن إسماعيل في الصحابة ولم أجد له حديثا وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن حرام بن سعد بن محيصة عن أبيه أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم فأفسدت فقضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن حفظ الأموال على أهلها بالنهار الحديث اختلف فيه على الزهري اختلاف كثيرا وقال الذهلي وأبو داود في التفرد لم يتابع عبد الرزاق على قوله عن أبيه وقد رواه مالك وإلياس عن الزهري عن حرام بن سعد مرسلا وقال بن عبد البر في التمهيد ليست له صحبة وإنما روايته عن أبيه وروى بن أبي شيبة عن بن عيينة عن الزهري عن حرام بن سعد عن أبيه أن محيصة سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كسب الحجام الحديث وقال الذهلي رواه مالك وغيره عن الزهري عن أبن محيصة عن أبيه وقول من قال عن حرام عن أبيه هو المحفوظ
3205 - سعد بن مسعود الأنصاري له ذكر في حديث روى الطبراني وابن أبي عاصم من طريق محمد بن عثمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن الحارث الغطفاني جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له يا محمد شاطرنا تمر المدينة وذلك في وقعة الأحزاب قال حتى أستأمر السعود فبعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن خيثمة وسعد بن عبادة وسعد بن مسعود الحديث قال بن الأثير في ذكر سعد بن خيثمة نظر لأنه أستشهد ببدر والخندق كانت بعدها بثلاث سنين قلت لا يلزم من الغلط في سعد بن خيثمة الغلط في سعد بن مسعود فإن ثبت الخبر فهو من كبار الأنصار بحيث كان يستشار في ذلك الوقت
3207 - سعد بن مسعود الثقفي عم المختار بن أبي عبيد ذكره البخاري في الصحابة وقال الطبراني له صحبة وذكر أبو مخنف أن عليا ولاه بعض عمله ثم استصحبه معه إلى صفين وروى الطبراني من طريق أبي حصين عن عبد الله بن سنان عن سعد بن مسعود الثقفي قال كان نوح إذا لبس ثوبا حمد الله وإذا أكل وشرب حمد الله فلذلك سمي عبدا شكورا
3206 - سعد بن مسعود الكندي قال البغوي له صحبة وقال بن منده ذكر في الصحابة ولا يصح له صحبة وذكره البخاري في الصحابة وروى في تاريخه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال دخلنا على سعد بن مسعود نعوده فذكر قصته وأوردها أبو موسى تبعا للطبراني في ترجمة الذي قبله وهو وهم وأما بن أبي حاتم فذكره في التابعين وقال في ترجمته إن عمر بن عبد العزيز بعثه يفقههم يعني أهل مصر فهذا يدل على تأخره وروى بن منده من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن مسلم بن يسار أن سعد بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بث فلم يصبر ثم قرأ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأخرجه بن جرير من وجه آخر عن بن أنعم فأرسله ولم يذكر الصحابي وأخرجه بن مردويه من وجه آخر عن بن أنعم فجعله من مسند عبد الله بن عمرو وابن أنعم ضعيف وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا رشدين بن سعد عن بن أنعم عن سعد بن مسعود أن عثمان بن مضعون أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أئذن لنا في الاختصاء فذكر الحديث وروى الحكيم الترمذي في كتاب أسرار الحج من طريق المقبري عن بن أنعم عن سعد بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياكم ومحادثة النساء فإنه لا يخلون رجل بامرأه ليس لها محرما إلا هم بها الحديث وروينا في الغيلانيات من طريق يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زهر عن سعد بن مسعود قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي المؤمنين أكيس فقال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا
3208 - سعد بن مسعود روى عنه سعيد بن صفوان قال بن حبان له صحبة هكذا في التجريد ولم يذكره بن حبان في الصحابة وإنما ذكر ذلك في ترجمة سعيد بن صفوان من طبقة التابعين وأظن أنه الكندي وذكر بن أبي حاتم في ترجمته أنه روى عنه يزيد بن أبي حبيب وعبد الرحمن الإفريقي وهو بن أنعم المذكور في ترجمة الكندي
3210 - سعد بن معاذ الأنصاري آخر ذكره البغوي في الصحابة وقال رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل ولم يذكر حديثه قلت وله ذكر في ترجمة شبيب بن قرة وروى الخطيب في المتفق بإسناد واه وأبو موسى في الذيل بإسناد مجهول عن الحسن عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رجع من تبوك استقبله سعد بن معاذ الأنصاري فقال ما هذا الذي أرى بيدك قال من أثر المر والمسحاة أضرب وأنفق على عيالي فقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده وقال وهذه يد لا تمسها النار ووقع في رواية أبي موسى سعد الأنصاري
3211 - سعد بن معاذ أو معاذ بن سعد وقع في البخاري بالشك فليحرر
3209 - سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي سيد الأوس وأمه كبشة بنت رافع لها صحبة ويكنى أبا عمرو شهد بدرا باتفاق ورمي بسهم يوم الخندق فعاش بعد ذلك شهرا حتى حكم في بني قريظة وأجيبت دعوته في ذلك ثم انتقض جرحه فمات أخرج ذلك البخاري وذلك سنة خمس وقال المنافقون لما خرجت جنازته ما أخفها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الملائكة حملته وفي الصحيحين وغيرهما من طرق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اهتز العرش لموت سعد بن معاذ وروى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن أحد أفضل منهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر وذكر بن إسحاق أنه لما أسلم على يد مصعب بن عمير قال النبي عبد الأشهل كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام وروى بن إسحاق في قصة الخندق عن عائشة قالت كنت في حصن بني حارثة وأم سعد بن معاذ معي فمر سعد بن معاذ وهو يقول % لبث قليلا يلحق الهيجا حمل % ما أحسن الموت إذا حان الأجل فقالت له أمه الحق يا بني فقد تأخرت فقلت يا أم سعد لوددت أن درع سعد أسبغ مما هي قال فأصابه السهم حيث خافت عليه وقال الذي رماه خذها وأنا بن العرقة فقال عرق الله وجهك في النار وابن العرقة اسمه حبان بن عبد مناف من بني عامر بن لؤي والعرقة أمه وقيل إن الذي أصاب سعد أبو أمامة الجشمي وروى البخاري من حديث أبي سعيد الخدري أن بني قريظة لما نزلوا على حكم سعد وجاء على حمار فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوموا إلى سيدكم وأخرج بن إسحاق بغير سند أن أم سعد لما مات قالت % ويل أم سعد سعدا % حزامة وجدا % وسيدا سد به مسدا % فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل نادبة تكذب إلا نادبة سعد وأخرجه الطبراني بسند ضعيف عن بن عباس قال جعلت أم سعد تقول % ويل أم سعد سعدا % حزامة وجدا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تزيدي على هذا كان والله ما علمت حازما وفي أمر الله قويا
3216 - سعد بن هلال ذكره الطبري في الصحابة ولم يورد له شيئا واستدركه أبو موسى
3217 - سعد بن وائل بن عمرو العبدي الجذامي قال بن منده عداده في أهل الرملة وروى هو والباوردي من طريق عبد الله بن كثير بن سعد حدثني أبو معاوية الحكم بن أبي سفيان العبدي سمعت سعد بن وائل يقول إنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فله الجنة
3219 - سعد بن وهب الجهني تقدم ذكره في ترجمة رشدان
3220 - سعد بن وهب النضري بفتح النون والضاد المعجمة ذكر الثعلبي في تفسيره أنه لم يسلم من بني النضير غيره وغير سفيان بن عمير بن وهب وكذا ذكره أبو موسى بلا إسناد واستدركه بن فتحون
3221 - سعد بن يزيد بن الفاكه تقدم في أسعد
3247 - سعد غير منسوب أفرده البخاري وأخرجه من طريق حفص بن المضاء السلمي عن عامر بن خارجة بن سعد عن جده سعد أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قحط المطر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اجثوا على الركب وقولوا يا رب يا رب الحديث وأورده غيره في مسند سعد بن أبي وقاص فالله أعلم
3245 - سعد غير منسوب روى البغوي من طريق يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن سعد قال لما بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم النساء قامت امرأة جليلة كأنها من مضر فقالت يا رسول الله ما يحل لنا من أزواجنا فقال الرطب تأكلنه وتهدينه قلت أخرجه البزار وعبد بن حميد ويحيى بن عبد الحميد الحماني في مسند سعد بن أبي وقاص وأفرده البغوي وابن منده وهو الراجح فإن الدارقطني ذكر الاختلاف فيه في العلل ورجح أنه سعد رجل من الأنصار وأن من قال فيه سعد بن أبي وقاص فقد وهم قلت ويؤيد أنه غيره أن بن منده أخرج من طريق حماد بن سلمة عن يونس عن عبيد عن زياد بن جبير أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث رجلا يقال له سعد على السعاية فلو كان هو بن أبي وقاص ما عبر عنه الراوي بهذا
3244 - سعد غير منسوب قال بن منده روى عنه ابنه عبد الله مجهول قلت يحتمل أن يكون هو العرجي
3225 - سعد مولى أبي بكر الصديق ويقال سعيد والأول أشهر وأصح قاله بن عبد البر روى حديثه بن ماجة وأشار إليه الترمذي وهو من رواية الحسن البصري عنه أنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في قران التمر وله حديث آخر من هذا الوجه عند البغوي قال فيه عن سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فظن بن فتحون لهذا أنه مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الآتي وليس كما ظن لأنه إنما قيل في هذا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكونه كان يخدمه وأما الآتي فقد اختلف في اسمه كما سيأتي
3228 - سعد مولى أوس بن حجر ذكره العسكري والمعروف الذي ذكره غيره مسعود وسيأتي
3229 - سعد مولى ثابت بن قيس الأنصاري أعتقه أبو بكر الصديق تنفيذا لوصية مولاه إذ رآه بلال في المنام ذكر ذلك الواقدي في الردة بإسناده
3232 - سعد مولى حاطب آخر عاش بعد أحد فروى المغيرة وغيره من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعد مولى حاطب قال قلت يا رسول الله حاطب من أهل النار قال لن يلج النار أحد شهد بدرا أو بيعة الرضوان قال البغوي لا أرى بن أبي خالد أدركه قلت وهم من خلطه بالأول فإن بيعة الرضوان كانت بعد أحد بمدة والأول استشهد بأحد كما تقدم وفي صحيح مسلم من حديث جابر قال جاء عبد لحاطب فقال يا رسول الله فذكر نحو حديث بن أبي خالد ولم يسمه
3231 - سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة تقدم في سعد بن خولى
3235 - سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أحمد حدثنا جعفر بن عثمان بن عتاب قال كنت مع أبي عثمان يعني النهدي فقال رجل من القوم حدثنا سعد أو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنهم أمروا بصيام فجاء رجل فقال يا رسول الله إن فلانة وفلان بلغ بهما الجهد الحديث ورواه الحسن بن سفيان من طريق يحيى القطان عن عثمان بن عتاب قال حدثنا رجل في حلقة أبي عثمان عن سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره مطولا وسيأتي هذا الحديث من رواية سليمان التيمي عن أبي عثمان عن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فالله أعلم
3238 - سعد مولى عتبة بن غزوان ذكر عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن بن عباس أنه نزل فيه قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي وفي سعد مولى حاطب وفي حاطب وعتبة وزعم أبو عمر أنه شهد بدرا مع مولاه ولم يذكر بن إسحاق في البدريين إلا حبابا مولى عتبة بن غزوان
3240 - سعد مولى عمرو بن العاص ذكره يوسف بن موسى وغيره في الصحابة قال بن منده ولا يصح وروى الحسن بن سفيان من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن سعد مولى عمرو بن العاص قال تشاجر رجلان في آية فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لاتماروا في القرآن فإن من مارى فيه كفر وذكر بن حبان في ثقات التابعين أنه مرسل
3241 - سعد مولى قدامة بن مظعون ذكره بن عبد البر وقال في صحبته نظر وقتله الخوارج سنة إحدى وأربعين
3236 - سعد والد زيد غير منسوب روى بن أبي عاصم من طريق بن أبي حبيب عن زيد بن سعد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما نعيت إليه نفسه خرج متلففا في ثياب أخلاق حتى جلس على المنبر فقال أيها الناس احفظوني في هذا الحي من الأنصار الحديث أورده بن منده في ترجمة سعد بن زيد الأشهلي المتقدم وفرق بينهما أبو حاتم وابن عبد البر وهو الأشبه
3246 - سعد والد محمد الأنصاري ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق حماد بن أبي حماد عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري عن أبيه عن جده أن رجلا قال يا رسول الله أوصني وأوجز قال عليك باليأس مما في أيدي الناس الحديث قال بن الأثير تقدم هذا الحديث في ترجمة سعد بن عمارة ونقل عن أبي موسى أن إسماعيل هذا هو بن محمد بن سعد بن أبي وقاص قلت إن كان كما قال أبو موسى فمن نسبه أنصاريا غلط وأما قول بن الأثير أن الحديث مضى في ترجمة سعد بن عمارة فذلك بسند آخر وفي كل من الحديثين ما ليس في الآخر
3248 - سعدى آخره ياء تحتانية وأورده بن شاهين وحكى عن بن سعد أن له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إبل الصدقة انتهى ولم يتحرر لي ضبطه وأظنه بلفظ النسب
11294 - سعدى بنت أوس الخطمية بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي وأختاها كبشة وليلى ذكره بن سعد
11295 - سعدى بنت عمرو المرية زوج طلحة بن عبيد الله كذا قال أبو عمر لكن قال بن مندة سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة وهذا أولى روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن زوجها وعمر روى عنها ابنها يحيى وابن ابنها طلحة بن يحيى ومحمد بن عمران الطلحي أخرج حديثها أبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى المرية قال مر عمر بطلحة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو مكتئب فقال ما لك أأساءتك امرأة بن عمك قال لا ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورا في صحيفته وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت قال عمر أنا أعلمها هي التي أراد تعليمها عمه ولو علم شيئا أنجى له منها لأمره وقد خالف بن حبان فذكرها في ثقات التابعين ومن يسمع من عمر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأيام وهي زوج طلحة فهي صحابية لا محالة
11296 - سعدى بنت كرز بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية خالة عثمان بن عفان أمير المؤمنين ذكر أبو سعد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى من طريق محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وهو الملقب بالديباج عن أبيه عن جده قال كان إسلام عثمان أنه قال كنت بفناء الكعبة إذ أتينا فقيل لنا إن محمدا قد أنكح عتبة بن أبي لهب رقية ابنته وكانت ذات جمال بارع وكان عثمان مشتهرا بالنساء وكان وضيئا حسنا جميلا أبيض مشربا صفرة جعد الشعر له جمة أسفل من أذنيه جذل الساقين طويل الذراعين أقنى بين القنا قال عثمان فلما سمعت ذلك دخلتني حسرة ألا أكون سبقت إليها فلم ألبث أن انصرفت إلى منزلي فأصبت خالتي قاعدة مع أهلي قال وأمه أروى بنت كريز وأمها البيضاء بنت عبد المطلب وخالته التي أصابها عند أهله سعدى بنت كرز وكانت قد طرقت وتكهنت لقومها قال فلما رأتني قالت % أبشر وحييت ثلاثا وترا % ثم ثلاثا وثلاثا أخرى % ثم بأخرى كي تتم عشرا % لقيت خيرا ووقيت شرا % نكحت والله حصانا % زهرا وأنت بكر ولقيت بكرا % قال فعجبت من قولها وقلت يا خالة ما تقولين فقالت % عثمان يا عثمان يا عثمان % لك الجمال ولك الشان % هذا نبي معه البرهان % أرسله بحقه الديان % وجاء التنزيل والفرقان % فاتبعه لا تغيا بك الأوثان % فقالت إن محمد بن عبد الله رسول الله جاء إليه يدعوه إلى الله مصباحه مصباح وقوله صلاح ودينه فلاح وأمره نجاح لقرنه نطاح ذلت له البطاح ما ينفع الصياح لو وقع الرماح وسلت الصفاح ومدت الرماح ثم انصرفت ووقع كلامها في قلبي وبقيت مفكرا فيه وكان لي مجلس من أبي بكر الصديق فأتيته بعد يوم الإثنين فأصبته في مجلسه ولا أحد عنده فجلست إليه فرآني متفكرا فسألني عن أمري وكان رجلا رقيقا فأخبرته بما سمعت من خالتي فقال لي ويحك يا عثمان والله إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل هذه الأوثان التي يعبدها قومك أليست حجارة صما لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع قلت بلى والله إنها لكذلك قال والله لقد صدقتك خالتك هذا محمد بن عبد الله قد بعثه الله برسالته إلى جميع خلقه فهل لك أن تأتيه وتسمع منه فقلت نعم فوالله ما كان بأسرع من أن مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه علي بن أبي طالب يحمل ثوبا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رآه أبو بكر قام إليه فساره في أذنه فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقعد ثم أقبل علي فقال يا عثمان أجب الله إلى جنته فإني رسول الله إليك وإلى جميع خلقه قال فوالله ما تمالكت حين سمعت قوله أن أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ثم لم ألبث أن تزوجت رقية وكان يقال أحسن زوجين رآهما إنسان رقية وزوجها عثمان وفي إسلام عثمان تقول خالته سعدى % هدى الله عثمان الصفى بقوله % فأرشده والله يهدي إلى الحق % فتابع بالرأي السديد محمدا % وكان بن أروى لا يصد عن الحق % وأنكحه المبعوث إحدى بناته % فكان كبدر مازج الشمس في الأفق % فداؤك يا بن الهاشميين مهجتي % فأنت أمين الله أرسلت في الخلق
11297 - سعدى غير منسوبة ذكرها بن مندة فقال روى حديثها عبد الواحد بن زياد عن أبي بكر بن عبد الله عن جدته سعدى أو أسماء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على ضباعة فقال حجي واشترطي أن تحلي حيث حبست ووصله الطبراني من طريق عبد الواحد به
3249 - سعر بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره راء مهملة هو الدؤلي قال الدارقطني وابن حبان له صحبة وذكره العسكري في المخضرمين واختلف في اسم أبيه فقيل سوادة وقيل ديسم ويقال أنه عامري ويقال أنه قدم الشام تاجرا في الجاهلية روى يعقوب بن شيبة من طريق عبد الله الحمراني قال كنت أجلس إلى قوم من ولد السعر بن سوادة فحدثوني أنه قال كنت عسيفا لعقيلة من عقائل العرب فقدمت الشام فدخلت مكة فرأيت رجلا أزهر اللون بين يديه جزائر تنحر وإذا قائل يقول يا وفد الله هلموا إلى الغداء قال وقد كنا خبرنا بالشام أن نبيا سيبعث بالحجاز وقد طلعت نجومه فتقدمت إليه وقلت السلام عليك يا نبي الله فقال مه وكأن قد فقلت لرجل من هذا قال هذا أبو نضلة هاشم بن عبد مناف قال قلت هذا والله المجد لا مجد بني حنيفة وأخرج الخطيب في المؤتلف هذه القصة مطولة من طريق إسحاق بن محمد النخعي حدثنا العلاء بن أبي سوية المنقري أخبرني أبو الخشناء عباد بن أبي كسيب عن أبي عتوارة الخفاجي عن سعد بن سوادة العامري قال كنت عسيفا فذكر نحو هذه القصة مطولا وفيها فإذا رجل قائم على نشز من الأرض ينادي يا وفد الله الغداء وآخر على مدرجة الطريق ينادي ألا من طعم فليرح للعشاء وفيه إنه لما قال له السلام عليك يا نبي الله قال لست به وكأن قد ولتبشرن به ويغلب على ظني أن العامري صاحب هذه القصة مع هاشم بن عبد مناف والد جد النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير الدئلى الذي أخرج له أبو داود والنسائي أن مصدقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتياه يطلبان منه الصدقة لأن قصة العامري تقتضي أنه عمر عمرا طويلا جدا لبعد عهد هاشم من زمان بعث السعاة في طلب الصدقة ولأن داعية المذكور كانت متوفرة على تعرف خبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويبعد أن يبعث والمذكور في أرض الحجاز ثم لا يسمع به إلا بعد نحو عشرين سنة وفي رواية أبي عتوارة عنه ما يدل على أنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأن أبا عتوارة تابعي وعد هذا العامري في الصحابة أقرب من عد الدئلي والله أعلم وقد روى أبو داود والنسائي من طريق مسلم بن ثفنة عنه أن رجلين أتياه من عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في طلب الصدقة الحديث ووقع في سنن أبي داود ما يدل على أنه عاش إلى خلافة معاوية ووقع عند أبي عمر أنه سعر بن شعبة بن كنانة قال بن الأثير وفيه أوهام لأن شعبة إنما هو والد مسلم الراوي عنه وقيل فيه ثفنة وأما كنانة فليس والد شعبة وإنما الصواب من كنانة فصحف
3250 - سعنة بعين مهملة ونون وزن حمزة ويقال بمثناة تحتانية بدل النون بن عريض بن عاديا التيماوي نسبة لتيماء التي بين الحجاز والشام وهو بن أخي السموءل بن عاديا اليهودي صاحب حصن تيماء في الجاهلية الذي يضرب به المثل في الوفاء المذكور في المخضرمين وسيأتي في القسم الثالث لكن وجدت بخط بن أبي طيء في رجال السبعة الامامية ما يقضي أن له صحبة فنقل عن أبي جعفر الحائري أحد أئمة الامامية أنه روى بسند له أكثرهم من السبعة إلى بن لهيعة عن بن الزبير قال قدم معاوية حاجا فدخل المسجد فرأى شيخا له ضفيرتان كان أحسن الشيوخ سمتا وأنظفهم ثوبا فسأل فقيل له إنه بن عريض فأرسل إليه فجاء فقال ما فعلت أرضك تيماء قال باقية قال بعنيها قال نعم ولولا الحاجة ما بعتها واستنشده مرثية ابنه لنفسه فأنشده ودار بينهما كلام فيه ذكر على فغض بن عريض من معاوية فقال معاوية ما أراه إلا قد خرف فأقيموه فقال ما خرفت ولكن أنشدك الله يا معاوية أما تذكر يا معاوية لما كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء علي فاستقبله النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال قاتل الله من يقاتلك وعادى من يعاديك فقطع عليه معاوية حديثه وأخذ معه في حديث آخر قلت وأصل هذه القصة قد ذكرها عمر بن شبة بسنده إلى الهيثم بن عدي دون ما فيه من قول بن عريض أنشدك الله إلى آخره فكأنه من اختلاف بعض رواته وقد ذكره المرزباني في معجم الشعراء وحكى الخلاف في سعنة هل هو بالنون أو الياء وأورد له أشعارا في أمالي ثعلب بسند له أن الشعر الذي فيه في وصف الخمر % معتقة كانت قريش تعافها % فلما استحلوا قتل عثمان حلت من شعر بن عريض هذا
3306 - سعية بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح المثناة التحتانية بعدها هاء التأنيث بن العريض وقيل بالنون تقدم قريبا
3301 - سعيد الشامي والد عبد العزيز جاءت عنه عدة أحاديث من رواية ولده عنه تفرد بها عبد الغفور أبو الصباح بن عبد العزيز عن أبيه عبد العزيز عن أبيه سعيد منها ما أخرجه بن عدي من طريق عامر بن سيار عن أبي الصباح بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يجمع الإيمان والبخل في قلب رجل مؤمن أبدا قال بن عدي وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا وأخرج له بن منده من طريق بقية عن عبد الغفور بهذا الإسناد قال فيه عن أبيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا آخر وأخرج له بن قانع حديثا من رواية صالح بن مالك عن عبد الغفور عن عبد العزيز عن أبيه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكنت قريبا منه الحديث وأخرج له آخر نسبه فيه أنصاريا وسيأتي أبو عبد العزيز في الكنى في حديث وهو هذا أخرجه الطبري في التفسير وابن أبي عاصم في الوحدان وأورد البخاري في كتاب الضعفاء في ترجمة عبد الغفور من رواية عثمان بن مطر عنه عن عبد العزيز بن سعيد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله يمسخ خلقا كثيرا وإن الإنسان يخلو بمعصية فيقول الله تعالى استهان بي فيمسخه ثم يبعثه يوم القيامة إنسانا يقول له كما بدأكم تعودون ثم يدخله النار وله عند بقي بن مخلد أربعة أحاديث
3302 - سعيد بالتصغير تقدم في سعيد بن سهل
3253 - سعيد بن البختري بفتح الموحدة وسكون المعجمة بعدها مثناة قال بن منده ذكره بن خزيمة في الصحابة ولا يصح ثم روى من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطائي عن سعيد بن البختري أنه كان يضرب غلاما له فجعل يتعوذ بالله فمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتعوذ به فتركه فقال له الله أمنع لعائذه قال فإني أشهدك أنه حر قال لو لم تفعل لسفع وجهك النار قلت أخشى أن يكون وقع فيه تحريف وأن يكون في الأصل عن سعيد أبي البختري وهو تابعي معروف فيكون أرسل هذا والسبب في هذا أنني لا أعرف لبكير الطائي لقي أحد الصحابة والمتن مشهور لأبي مسعود الأنصاري
3255 - سعيد بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن ثبت روى الحاكم في المستدرك من طريق موسى بن جبير عن أبي أمامة بن سهل أنه قدم الشام فقالوا له ما قرابة بينك وبين معاذ قلت بن عمي قالوا فإنه حدثنا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قال موسى بن جبير فحدثت به سليمان الأغر فقال أشهد لحدثني سعيد بن الحارث بن عبد المطلب مثله قلت في الإسناد بن لهيعة وهو ضعيف ولم أر لسعيد هذا ذكرا في كتب الأنساب وذكره الدارقطني في كتاب الأخوة وذكر له هذا الحديث وذكر له حديثا آخر موقوفا ولكن نسبه فيه إلى جده فقيل سعيد بن نوفل
3256 - سعيد بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو القرشي السهمي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة وقال موسى بن عقبة استشهد بأجنادين وذكر بن إسحاق وأبو الأسود عن عروة أنه استشهد باليرموك وكذا قال الزبير وسيف وابن سعد
3647 - سعيد بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب الهاشمي مات أبوه سنة خمس عشرة كما سبق ترجمته وكان سعيد فقيها قاله الزبير بن بكار وهو جد يزيد بن عبد الملك النوفلي لأمه أم عبد الله
3262 - سعيد بن الربيع بن عدي بن مالك الأوسي من بني جحجبي ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وذكره بن منده فيمن اسمه سعد بسكون العين وتعقبه أبو نعيم
3273 - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي أبو عثمان بن أخي سعيد بن سعيد الماضي قريبا أمه أم كلثوم بنت عبد الله بن أبي قيس بن عمرو العامرية ولم يكن للعاص ولد غير سعيد المذكور قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة قلت كان له يوم مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسع سنين وقتل أبوه يوم بدر قتله علي ويقال إن عمر قال لسعيد بن العاص لم أقتل أباك وإنما قتلت خالي العاص بن هشام فقال ولو قتلته لكنت على الحق وكان على الباطل فأعجبه قوله وكان من فصحاء قريش ولهذا ندبه عثمان فيمن ندب لكتابة القرآن قال بن أبي داود في المصاحف حدثنا العباس بن الوليد حدثنا أبي حدثنا سعيد بن عبد العزيز أن عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وولي الكوفة وغزا طبرستان ففتحها وغزا جرجان وكان في عسكره حذيفة وغيره من كبار الصحابة وولي المدينة لمعاوية وله حديث في الترمذي من رواية أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده إن كان الضمير يعود على موسى وله آخر في ترجمة جده يأتي في القسم الأخير وروى الزبير من طريق عبد العزيز بن أبان عن خالد بن سعيد عن أبيه عن بن عمر قال جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببردة فقالت إني نذرت أن أعطي هذه البردة لأكرم العرب فقال أعطيها لهذا الغلام وهو واقف يعني سعيدا هذا قال الزبير والثياب السعدية تنسب إليه وروى له مسلم والنسائي من روايته عن عثمان وعائشة وروى الهيثم بن كليب في مسنده من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده سمعت عمر يقول فذكر له حديثا وسيأتي له ذكر في ترجمة جده في القسم الأخير وأخرج الطبراني من طريق محمد بن قانع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عاد سعيد بن العاص فرأيته يكمده بخرقة وسعيد بن العاص هذا يحتمل أن يكون صاحب الترجمة وتكون رواية جبير هذه بعد الفتح ويحتمل أن يكون جده وتكون رؤية جبير له قبل الهجرة ولا مانع من عيادة الكافر ولا سيما في ذلك الزمان لم يكن أذن فيه في قتال الكفار وذكر بن سعد في ترجمته قصة ولايته على الكوفة بعد الوليد بن عقبة لعثمان وشكوى أهل الكوفة منه وعزله مطولا وكان معاوية عاتبه على تخلفه عنه في حروبه فاعتذر ثم ولاه المدينة فكان يعاقب بينه وبين مروان في ولايتها وروى بن أبي خيثمة من طريق يحيى بن سعيد قال قدم محمد بن عقيل بن أبي طالب على أبيه فقال له من أشرف الناس قال أنا وابن أمي وحسبك بسعيد بن العاص وقال معاوية كريمة قريش سعيد بن العاص وكان مشهورا بالكرم والبر حتى كان إذا سأله السائل وليس عنده ما يعطيه كتب له بما يريد أن يعطيه مسطورا فلما مات كان عليه ثمانون ألف دينار فوفاها عنه ولده عمرو الأشدق وحج سعيد بالناس في سنة تسع وأربعين أو سنة اثنتين وخمسين ولبث بعدها ذكر ذلك يعقوب بن سفيان في تاريخه عن يحيى بن كثير عن الليث وروى عن صالح بن كيسان قال كان سعيد بن العاص حليما وقورا وكان إذا أحب شيئا أو أبغضه لم يذكر ذلك ويقول إن القلوب تتغير فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم عائبا غدا ومن محاسن كلامه لا تمازح الشريف فيحقد عليك ولا تمازح الدنيء فتهون عليه ذكره في المجالسة من طريق أبي عبيدة وأخرجه بن أبي الدنيا من وجه آخر عن بن المبارك ومن كلامه موطنان لا أعتذر من العي فيهما إذا خاطبت جاهلا أو طلبت حاجة لنفسي ذكره في المجالسة من طريق الأصمعي وقال مصعب الزبيري كان يقال له عكة العسل وقال الزبير بن بكار مات سعيد في قصره بالعقيق سنة ثلاث وخمسين
3274 - سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي له حديث ذكر نسبه الذهبي في التجريد فقال ما نصه سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي جد عكرمة بن خالد إن صح ففي معجم الطبراني حدثنا مطين حدثنا سفيان حدثنا حماد بن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه عن جده قال إذا وقع الطاعون لكن سها هنا الطبراني فأورده في الخاء يعني في خالد بن العاص قلت هذا الحديث قد ذكرته وبينت شاهد ذلك وتحريره في القسم الرابع في ترجمة العاص بن هشام في حرف العين كما سيأتي إن شاء الله تعالى فإن الذهبي ترجم للعاص بن هشام هناك تبعا للطبراني وأبي نعيم وأبي موسى
3289 - سعيد بن القشب الأزدي حليف بني عبد مناف يقال ولاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على جرش أخرجه أبو عمر
3293 - سعيد بن المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ذكره بن حبان في الصحابة
3260 - سعيد بن أبي راشد يقال إنه جمحي قال بن حبان له صحبة وروى الحسن بن سفيان وابن أبي داود وابن شاهين وابن عدي في الكامل من طريق يونس بن حبان عن عبد الرحمن بن سابط عن سعيد بن أبي راشد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن في أمتي لخسفا ومسخا وقذفا في إسناده ضعف وأما سعيد بن أبي راشد شيخ عبد الله بن عثمان بن جشم روى عنه عن رسول قيصر حديثا فأظنه غير هذا
3251 - سعيد بن بجير بالموحدة والجيم مصغرا الجشمي روى بن السكن وابن منده من طريق أبي ذكوان عمران الرملي سمعت عطية بن سليم بن سعيد رجلا من بني جشم يقول سمعت أبي يقول قدمت مع أبي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك قلت فلان قال بل أنت سليم
3646 - سعيد بن ثابت بن الجدع استشهد أبوه بالطائف وروى سيف في الفتوح عن عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجدع حديثا
3254 - سعيد بن ثابت بن الجذع الأنصاري ذكر الطبري أنه استشهد في حصار الطائف واستدركه بن فتحون
3252 - سعيد بن ثجير بالمثلثة والجيم مصغرا وضبطه بن فتحون الشقري روى بن السكن من طريق جنادة بن مروان عن بن الحكم بن ثجير الشقري أن أباه أخبره أن جده سعيد بن ثجير قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم فتعرضت له بنو عامر في طريقه وقالوا له صبأت قال فأنشأ جدي يقول % وتغضب عامر في غير جرم % علينا أن رأونا مسلمينا قال بن السكن لم أجد له ذكرا إلا في هذه القصة
3257 - سعيد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أخو محمد بن حاطب ذكره البخاري في الصحابة وقال بن حبان وهم من زعم أن له صحبة قلت لا يبعد أن له رواية وقد أخرج له بن منده من طريق الحسن بن صالح بن حي عن أبيه عنه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخرج فيجلس على المنبر ثم يؤذن المؤذن فإذا فرغ قام فخطب
3258 - سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ممن أسلم قبل فتح مكة قال الواقدي شهدها وكان أسن من أخيه عمرو بن حريث وروى بن ماجة وابن أبي عاصم من طريق عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من باع عقارا أو دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه وله ذكر في ترجمة سعد بن ذؤيب مات بالكوفة قاله بن منده وقيل قتل بالحرة قاله أبو عمر
3261 - سعيد بن حيوة ويقال حيدة وبالأول جزم بن أبي حاتم والعسكري وغيرهما وروى بن منده والبيهقي في الدلائل وطائفة من طريق داود بن أبي هند عن عباس بن عبد الرحمن عن كندير بن سعيد عن أبيه قال حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف ويقول % يا رب رد راكبي محمدا % إلى ربي واصطنع عندي يدا قلت من هذا قالوا عبد المطلب بن هاشم بعث بابن له في طلب إبل وما بعثه في حاجة قط إلا نجح قال فما كان بأسرع من أن جاءه فضمه إليه قلت لم أره في شيء من طرق حديثه أنه لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد البعثة فالله أعلم وتقدم نحو هذه القصة لحيدة والد معاوية القشيري
3259 - سعيد بن خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ذكره العسكري في الصحابة وذكر موسى بن عقبة أنه ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها وأنه استشهد بمرج الصفر وقال بن أبي حاتم عن أبيه هو ممن حمل في السفينتين وروى بن سعد أنه شقيق أم خالد بنت خالد أمهما حمينة وقيل أمينة بنت خلف بن أسعد الخزاعية وذكر سيف قصة قتله بالمرج مطولة
3263 - سعيد بن ربيعة الثقفي ذكره بن منده وأخرج له من طريق إبراهيم بن المختار عن بن إسحاق عن عيسى بن عبد الله عن سعيد بن ربيعة قال قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضرب لهم قبة في المسجد فأسلموا في النصف من رمضان فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا ويقضوا ما فاتهم هكذا أورده ورواه إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق عن بن عيسى فقال عن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفي عن بعض وفدهم وهو المحفوظ
3265 - سعيد بن زيد بن سعد الأشهلي تقدم في سعد
3266 - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزي العدوي أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية كانت من السابقين إلى الإسلام أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم وهاجر وشهد أحدا والمشاهد بعدها ولم يكن بالمدينة زمان بدر فلذلك لم يشهدها روى عنه من الصحابة بن عمر وعمرو بن حريث وأبو الطفيل ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي وابن المسيب وقيس بن أبي حازم وغيرهم ذكر عروة وابن إسحاق وغيرهم في المغازي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضرب له بسهمه يوم بدر لأنه كان غائبا بالشام وكان إسلامه قديما قبل عمر وكان إسلام عمر عنده في بيته لأنه كان زوج أخته فاطمة وروى البخاري من طريق قيس بن أبي حازم عن سعيد بن زيد قال لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام وكان سعيد من فضلاء الصحابة وقصته مع أروى بنت أنيس مشهورة في إجابة دعائه عليها وقد شهد سعيد بن زيد اليرموك وفتح دمشق وقال سعيد بن حبيب كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وسعيد وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم واحدا كانوا أمامه في القتال وخلفه في الصلاة أخرجها البخاري ومسلم وغيرهما وفي قصتها أن دعاءه استجيب فيها وروى أبو نعيم في الحلية في ترجمته من طريق أبي بكر بن حزم أن سعيدا قال اللهم إنها قد زعمت أنها ظلمت فإن كانت كاذبة فاعم بصرها وألقها في بئرها وأظهر من حقي نورا بين المسلمين أني لم أظلمها قال فبينما هم على ذلك إذ سأل العقيق سيلا لم يسل مثله قط فكشف عن الحد الذي كانا يختلفان فيه فإذا سعيد بن زيد في ذلك قد كان صادقا ثم لم تلبث إلا يسيرا حتى عميت فبينما هي تطوف في أرضها تلك سقطت في بئرها قال فكنا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للآخر إذا تخاصما أعماك الله عمى أروى فكنا نظن أنه يريد الوحشية وهو كان يريد ما أصاب أروى بدعوة سعيد بن زيد قال الواقدي توفي بالعقيق فحمل إلى المدينة وذلك سنة خمسين وقيل إحدى وخمسين وقيل سنة اثنتين وعاش بضعا وسبعين سنة وكان طوالا آدم أشعر وزعم الهيثم بن عدي أنه مات بالكوفة وصلى عليه المغيرة بن شعبة قال وعاش ثلاثا وسبعين سنة
3267 - سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي تقدم نسبه في ترجمة أبيه ذكره الجمهور في الصحابة وقال بن عبد البر صحبته صحيحة واختلف فيه قول بن حبان فذكره في الصحابة وفي ثقات التابعين وقال بن سعد ثقة قليل الحديث وقال الواقدي كان واليا لعلي على اليمن وحديثه في النسائي وابن ماجة من رواية أبي أمامة بن سهل وروى عنه أيضا ابنه شرحبيل بن سعيد
3268 - سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية أخو أبان وخالد وعمرو أولاد أبي أحيحة أسلموا كلهم وهذا ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بالطائف وذكر بن شاهين عن شيوخه أن إسلامه كان قبل الفتح بيسير واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على سوق مكة
3269 - سعيد بن سفيان الرعلي ويقال الرعيني ذكره بن شاهين في الصحابة وروى من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال أقطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سعيد بن أبي سفيان الرعلي وكتب له بذلك كتابا كتبه خالد بن سعيد
3271 - سعيد بن سهيل تقدم فيمن اسمه سعد
3270 - سعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر وهو خدرة الأنصاري الخدري أخو سمرة بن جندب لأمه ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وروى الأوزاعي عن ثابت بن عمير عن ربيعة عن عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن اللقطة كذا قال والمشهور رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني فإن كان محفوظا فلعبد الملك صحبة أو رؤية إن كان أرسل عن أبيه
3272 - سعيد بن شراحيل بن قيس بن الحارث بن سفيان بن فاتك بن معاوية الكندي ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه بن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل فارتد يوم البجير وقتل على ردته يعني معروفا وجزم بن سعد بأن المقتول سعيد المذكور فالله أعلم ورأيت في نسخة متقنة من الجمهرة شرحبيل بدل شراحيل وهو أصوب ففي قصة شبيب الخارجي الذي كان خرج على الحجاج أن عثمان بن سعيد بن شرحبيل بن عمرو قتل في تلك الواقعة وكان يلقب الجزل
3275 - سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشي الجمحي من كبار الصحابة وفضلائهم وأمه أروى بنت أبي معيط أسلم قبل خيبر وهاجر فشهدها وما بعدها وولاه عمر حمص وكان مشهورا بالخير والزهد وروى عنه عبد الرحمن بن سابط الجمحي وأرسل عنه شهر بن حوشب وغيره وروى أبو يعلى من رواية بن سابط عن سعيد بن حذيم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو أن امرأة من الحور العين أخرجت يدها لوجد ريحها كل ذي روح الحديث مختصرا أخرجه أبو أحمد الحاكم وابن سعد مطولا وفيه قصة لسعيد مع زوجته في تفرقته المال الذي يأتيه من عطائه وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق زيد بن أسلم قال قال عمر لسعيد بن عامر بن حذيم إن أهل الشام يحبونك قال لأني أعاونهم وأواسيهم فقال خذ هذه عشرة آلاف فتوسع بها قال أعطها من هو أحوج إليها مني الحديث وروى بن سعد من طريق بن سابط قال أرسل عمر إلى سعيد بن عامر إني مستعملك فقال لا تعنتني قال إنما أبعثك على قوم لست بأفضلهم ولست أبعثك لتضرب أبشارهم ولا لتهتك أعراضهم ولكن تجاهد بهم عدوهم وتقسم بينهم فيأهم وروى أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي من طريق بن سابط أيضا عن سعيد بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يجيء فقراء المسلمين يزفون فيقال لهم قفوا في الحساب فيقولون والله ما كان لنا شيء نحاسب عليه فيقول الله صدق عبادي فيدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاما قال بن سعد في الطبقة الثالثة مات سنة عشرين وهو وال على بعض الشام لعمر وروى البخاري من طريق الزهري قال مات في زمن عمر وقال أبو بكر البغدادي في تسمية من نزل حمص من الصحابة استعمله عمر على حمص بعد عياض فوليها دون نصف سنة ومات ولي في المحرم سنة عشرين ومات في جمادى الأولى وأرخه الهيثم بن عدي وابن زبر سنة تسع عشرة زاد الهيثم ومات بقيسارية وقال أبو عبيد مات سنة إحدى وعشرين فالله أعلم
3276 - سعيد بن عامر ذكر الثعلبي في تفسيره أنه أحد من أسلم من اليهود ونزل فيهم الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته الآية
3277 - سعيد بن عبد قيس وقيل سعيد بن عبيد بن قيس بن لقيط بن عامر بن أمية أو ربيعة بن ظرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ذكر بن شاهين من طريق بن الكلبي وغيره أنه أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة وذكر البلاذري أنه قدم المدينة قبل جعفر بن أبي طالب وهو أخو نافع بن عبد قيس
3279 - سعيد بن عبيد بن النعمان تقدم في سعد وهو أصح وقد روى بن أبي شيبة ما يدل على أنه سعيد وأنه غير سعد الذي مر فقال حدثنا أبو إدريس عن إسماعيل عن الشعبي قال قرأ القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبي ومعاذ وزيد وأبو الدرداء وسعيد بن عبيد الحديث
3278 - سعيد بن عبيد بن أبي أسيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي جد إسماعيل بن طريح الشاعر روى بن منده من طريق إسماعيل حدثني أبي عن جدي أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جده يوم الطائف بسهم فأصاب عينه فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن هذه عيني أصيبت في سبيل الله فقال إن شئت دعوت الله فرد عليك عينك وإن شئت فعين في الجنة قال عين في الجنة قال هذا غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت فيه لفظة منكرة فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسلما فكيف يرمي سعيدا إن كان سعيد مسلما وأظن الصواب أن أبا سفيان رماه سعيد ويؤيد ذلك ما أخرجه الزبير بن بكار من هذا الوجه فقال عن سعيد بن عبيد قال رأيت أبا سفيان يوم الطائف قاعدا في حائط يأكل فرميته فأصبت عينه فذكر الحديث وروى بن عائذ عن الوليد عن سعيد بن عبد العزيز أن عين أبي سفيان أصيبت يوم الطائف وروى أبو الفرج الأصبهاني من طريق أسامة بن زيد الليثي عن القاسم بن محمد قال لم يزل السهم الذي أصاب عبد الله بن أبي بكر حتى قدم وفد الطائف فأراهم إياه فقال سعيد بن عبيد هذا سهمي أنا بريته وأنا رميت به فقال أبو بكر الحمد لله الذي أكرمه بيدك ولم يهنك بيده وله طريق أخرى في ترجمة عبد الله بن أبي بكر فثبتت بذلك صحبة سعيد بن عبيد وتحررت الرواية الأولى والحمد لله
3280 - سعيد بن عتاب يأتي ذكره في ترجمة سليط بن سليط
3281 - سعيد بن عثمان الأنصاري شهد أحدا روى إسحاق بن راهويه في مسنده من طريق الزبير قال والله إني لأسمع قول معتب بن قشير والنعاس يغشاني لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا ثم قال وقوله إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان قال منهم عثمان بن عفان وسعيد بن عثمان وعلقمة بن عثمان الأنصاريان قال بلغوا جبلا بناحية المدينة ببطن الأعوص فأقاموا هناك ثلاثا قلت ساقه بن إسحاق في مسنده مع إدراجه ومن قوله ثم الخ من كلام بن إسحاق في المغازي
3282 - سعيد بن عدي الأنصاري ذكره الأموي فيمن استشهد يوم اليمامة واستدركه بن فتحون وقد تقدم نظيره في سعد بن عثمان فما أدرى أهما أخوان أم واحد اختلف في اسمه
3283 - سعيد بن عمارة آخر تقدم في سعد
3284 - سعيد بن عمرو التميمي حليف بني سهم ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة وقال موسى بن عقبة استشهد بأجنادين هو وأخوه لأمه تميم بن الحارث بن قيس وكذا قال الزبير قاله الذهبي وذكره بن سعد فيمن تقدم إسلامه ولم يشهد بدرا وسماه الواقدي وأبو معشر وأبو الأسود عن عروة سعيدا فالله أعلم
3287 - سعيد بن عمرو العيذي بالمهملة ثم التحتانية المحاربي ذكره أبو عبيد فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قومه قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
3286 - سعيد بن عمرو الكندي ذكره بن الأثير عن بن ماكولا إلا أنه قال روى حديثه محمد بن المطلب عن علي بن قرين عن عبيدة بن حريث الكندي عن الصلت بن حبيب الشني عنه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم
3285 - سعيد بن عمرو بن غزية الأنصاري أخو الحارث قال بن السكن له صحبة وقال بن فتحون ذكره بن عبد البر في ترجمة أخيه الحارث ولم يفرده بترجمة قلت بل قال أبو عمر في ترجمة أخيه زيد بن عمرو لا يثبت لسعيد صحبة
3288 - سعيد بن عمرو قيل هو اسم أبي كبشة الأنماري فيما جزم به بن حبان وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى
3264 - سعيد بن قيس بن ثابت بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة ووقع عند بن منده أنه أنصاري فوهم وقد تعقبه أبو نعيم
3290 - سعيد بن قيس بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا
3291 - سعيد بن مرة العجلي ذكر سيف والطبري أن المثنى بن حارثة استعمله بالعراق سنة اثنتي عشرة وكان من أشد الناس على الأنصاري بني تغلب واستدركه بن فتحون وقد تقدم أنهم لم يكونوا يؤمرون إلا الصحابة
3292 - سعيد بن مقرن المزني أحد الإخوة ذكره الطبري في الصحابة وروى سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمره على شيء من العراق حين توجه إلى الشام في خلافة أبي بكر
3294 - سعيد بن مينا مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر الخطيب في المتفق من طريق موسى بن سليمان الإيادي عن عمر بن قيس بن الماصر عن عطاء عن سعيد بن مينا مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول فر من المجذوم فرارك من الأسد
3295 - سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا في الاستئذان وعنه عمار بن أبي عمار ذكره بن منده وقال أبو نعيم هو عندي مرسل قلت كلام الدارقطني يدل على أنه سعيد بن الحارث أخو نوفل فالله أعلم
3296 - سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي قال النسائي وغيره له صحبة وكان اسمه الصرم ويقال أصرم حكاه البخاري والعسكري وقال الزبير كان له ولدان هود والحكم وكان يكنى أبا هود وقال بن سعد كان يكنى أبا الحكم وأمه لبني بنت سعيد بن رياب السهمية فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى حديثه أبو داود من رواية ابنه عبد الرحمن عنه وروى عنه أيضا بن له آخر اسمه عثمان وروى البغوي وابن منده من طريق عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم حدثني جدي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له أينا أكبر أنا أو أنت قال أنت أكبر وأخير مني وأنا أقدم سنا وغير اسمه فسماه سعيدا وقال الصرم قد ذهب قال بن منده غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد قلت بعضه عند أبي داود وأخرج البغوي في ترجمة الصرم من حرف الصاد حديثا آخر من هذا الوجه وقال الزبير وغيره أسلم يوم الفتح وقيل قبله يكنى أبا هود وشهد حنينا وأعطى من غنائمها وروى البخاري في تاريخه من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري قال أصيب سعيد بن يربوع ببصره فعاده عمر زاد غيره فقال له لا تدع شهود الجمعة والجماعة فقال ليس لي قائد فبعث إليه غلاما من السبي قال الزبير وهو أحد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم وروى الواقدي من طريق نافع بن جبير أن عمر لما قدم الشام فوجد الطاعون واستشار مشيخة قريش كان منهم مخرمة بن نوفل وسعيد بن يربوع وحكيم بن حزام وغيرهم قال وكان الذي كلمه في الرجوع مخرمة بن نوفل وأخبره أن قوما من قريش كانوا ثمانين رجلا خرجوا تجارا فطرقهم الطاعون فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين أحدهما صفوان بن نوفل يعني أخاه قال الزبير وغيره مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة وقيل وزيادة أربع
3297 - سعيد بن يزيد الأزدي نزل مصر قال بن يونس في تاريخ الغرباء هو من أهل فلسطين كان أميرا على مصر ليزيد بن معاوية روى عنه من أهل مصر أبو الخير مرثد اليزني ثم ساق من طريق الليث وكذلك الحسن بن سفيان من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن سعيد بن يزيد أن رجلا قال يا رسول الله أوصني قال أوصيك أن تستحي من الله كما تستحي رجلا صالحا من قومك ورواه بن أبي خيثمة من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي الخير عن سعيد بن فلان وقال أبو عمر زعم أبو الخير أن له صحبة والذي رأينا من روايته فعن بن عمر انتهى وذكر بن أبي حاتم أنه اختلف فيه على عبد الحميد بن جعفر فروى بعضهم يعني بالسند عنه عن سعيد بن مرثد عن بن عم له قال قلت يا رسول الله وفي المراسيل لابن أبي حاتم سمعت أبي يقول كنا لا ندري له صحبة أو لا فروى عنه عبد الحميد بن جعفر عن أبي الخير عن سعيد بن يزيد رجل من الصحابة حديث استحي من ربك قال فدلنا على أن لا صحبة له فعلى قوله يكون الصواب فيما قاله أبو عمر فعن بن عمر تصحيفا وقد حكى أبو عمر الكندي أن رؤساء أهل مصر لما أمر عليهم قالوا ما كان في زماننا شاب مثله فهذا يدل على أن لا صحبة له
3298 - سعيد بن يزيد البلوي ذكره بن أبي خيثمة وابن شاهين في الصحابة وغايرا بينه وبين الذي قبله ووحدهما غيرهما
3300 - سعيد والد ميسرة يأتي ذكره في ترجمة مولاته كثيرة بنت سفيان
3299 - سعيدا بن فلان أو فلان بن سعيد روى الحسن بن سفيان من طريق يونس بن أبي يعقوب عن أبيه قال جلست أنا وجعفر بن عمرو بن حريث وسعيد بن أشوع إلى فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان فحدثنا أن نفرا أتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا يا رسول الله أرنا رجالا من أهل الجنة قال أنا من أهل الجنة وأبو بكر وعمر فسمى جماعة قال فقال فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان وأنا من أهل الجنة قلت أورده الحسن بن سفيان في مسند سعيد بن زيد وفيه نظر لأن بن أشوع لم يدركه فإن كان محفوظا فهو غيره
11298 - سعيدة بنت بشر بن عبيدة الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات
11299 - سعيدة بنت رفاعة بن عمرو بن عبيد بن أمية الأنصارية الأشهلية ذكرها بن حبان في المبايعات
11300 - سعيدة بنت عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصارية الخزرجية زوج أبي اليسر كعب بن عمرو بن عبادة بن عمر بن سواد بن غنم قال بن سعد تزوجها كعب بن عمرو ثم خلف عليها كعب بن زيد بن قيس بن مالك فولدت له عبد الله وجميلة وهي أخت النعمان والضحاك ابني عبد عمرو شقيقتهما وكنيتها أم الرياع براء ومثناة تحتانية ثقيلة وآخره عين مهملة وأمها سميراء بنت قيس بن كعب بن عبد الأشهل ووجدتها مضبوطة التصغير
11301 - سعيدة غير منسوبة زوج أبي صيفي الراهب كانت من الأنصار كان أبو صيفي خرج من المدينة مغاضبا لأهلها لما دخلوا في الإسلام فأقام بمكة حينا فخرجت امرأته سعيدة مهاجرة إلى المدينة في أيام الهدنة فسألوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يردها إليهم لما كانوا شرطوه أن يرد إليهم من أتاه منهم فقال كان الشرط في الرجال دون النساء فأنزل الله تعالى آية الإمتحان ذكر ذلك مقاتل بن حيان في تفسيره أخرجها أبو موسى
3305 - سعير بن العداء الفريعي ويقال البكائي ذكره المدائني في كتاب رسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى من طريق عبد الله بن يحيى قال أراني بن لسعير بن العداء كتابا من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتبه لسعير بن عداء ورواه الباوردي وابن منده من هذا الوجه وزاد إني أخفرتك الرجيح
3304 - سعير بن سوادة العامري وقيل هو سفيان روى بن منده من طريق العلاء بن الفضل عن أبي سويد المنقري عن آبائه أن سعير بن سوادة أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
3303 - سعير مصغرا آخره راء بن خفاف التميمي ذكره سيف في الفتوح وأنه كان عاملا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم على بطون تميم وأقره أبو بكر
11302 - سعيرة بالتصغير ضبطها المستغفري وأخرج من طريق عطاء الخراساني عن عطاء بن أبي رباح عن بن عباس أنه قال له ألا أريك امرأة من أهل الجنة فأراني حبشية صفراء عظيمة قال هذه سعيرة الأسدية أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إن بي هذه تعني الريح فادع الله أن يشفيني مما بي فقال إن شئت دعوت الله أن يعافيك مما بك ويثبت لك حسناتك وسيئاتك وإن شئت فاصبري ولك الجنة فاختارت الصبر والجنة وأخرج قصتها أبو موسى من طريق المستغفري ثم من رواية محمد بن إسحاق بن خزيمة عن المقدام بن داود عن علي بن معبد عن بشر بن ميمون عن عطاء الخراساني به قال بشر وفي سعيرة هذه نزلت ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا كانت تجمع الصوف والشعر والليف فتغزل كبة عظيمة فإذا ثقلت عليها نقضتها فقال يا معشر قريش لا تكونوا مثل سعيرة فتنقضوا أيمانكم بعد توكيدها ثم قال بن خزيمة أنا أبرأ إلى الله تعالى عن عهدة هذا الإسناد قال المستغفري في كتابه سعيرة بالشين المعجمة والصحيح بالمهملة قلت ذكرها بن مندة بالشين المعجمة والقاف وأورد حديثها من هذا الطريق زيد بن أبي زيد عن بشر بن ميمون وتبعه أبو نعيم
11303 - سفانة بنت حاتم الطائي تقدم نسبها في ترجمة أخيها عدي بن حاتم ذكرها محمد بن إسحاق في المغازي قال أصابت خيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنة حاتم في سبايا طي فقدمت بها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعلت في حظيرة بباب المسجد فمر بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقامت إليه وكانت امرأة جزلة فقالت يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد فقال ومن وافدك قالت عدي بن حاتم قال الفار من الله ورسوله ومضى حتى مر ثلاثا قالت فأشار إلي رجل من خلفه أن قومي فكلميه قالت يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد فامنن علي من الله عليك قال قد فعلت فلا تعجلي حتى تجدي ثقة يبلغك بلادك ثم آذنيني فسألت عن الرجل الذي أشار إلي فقيل علي بن أبي طالب وقد ركب من بلى فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت قدم رهط من قومي قالت وكساني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحملني وأعطاني نفقة فخرجت حتى قدمت على أخي فقال ما ترين في هذا الرجل فقلت أرى أن نلحق به قال بن الأثير كذا رواه يونس ولم يسم سفانة وسماها غيره ورواه عبد العزيز بن أبي رواد بنحوه وزاد وكانت أسلمت وحسن إسلامها أخرجه أبو نعيم من طريقه وأخرج قصتها الطبراني وسماها وأوردها الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسياقه أتم وفي سنده من لا يعرف
3307 - سفعه الغافقي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهد فتح مصر ذكره يونس وقال ذكروه في كتبهم
3339 - سفيان الهذلي والد النضر ذكره أبو عمر مختصرا وسيأتي في القسم الثالث
3313 - سفيان بن الحكم الثقفي مر في الحكم بن سفيان
3323 - سفيان بن العديل بن الحارث بن مصاد بن مازن بن ذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم التميمي ذكره بن سعد في الطبقات فقال أنبأنا هشام بن الكلبي قال حدثني رجل من عبد القيس قال حدثني محمد بن جناح أخو بني عمرو بن كعب بن تميم قال وفد سفيان بن العديل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم فقال له ابنه قيس يا أبت دعني آت النبي صلى الله عليه وآله وسلم معك قال ومات قيس في زمن أبي بكر مع العلاء بن الحضرمي بالبحرين فقال فيه بعض الشعراء فإن يك قيس قد مضى لسبيله فقد طاب قيس بالرسول فأسلما وسيأتي ذكر ولده غنيم بن قيس في الغين المعجمة
3329 - سفيان بن القرد وهو بن أبي زهير تقدم
3327 - سفيان بن أبي العوجاء الثقفي ذكره بن أبي عاصم في الصحابة وذكره الطبراني في المعجم الكبير في الصحابة لكنه زعم أنه أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن وذكر العسكري أن جريرا روى في حديث سفيان بن أبي زهير فقال سفيان بن أبي العوجاء
3315 - سفيان بن أبي زهير الأزدي من أزد شنوءة قال بن المديني وخليفة اسم أبيه القرد وقيل بن نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك ويقال فيه النمري لأنه من ولد النمر بن عثمان بن نصر بن زهران نزل المدينة وحديثه في البخاري من رواية عبد الله بن الزبير عنه وروى البخاري أيضا من طريق السائب بن يزيد عنه قال وهو رجل من أزد شنوءة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اقتنى كلبا الحديث
3324 - سفيان بن أبي عزة الجذامي كان نازلا في بني حنيفة ولم يرتد ذكر ذلك وثيمة وذكر أن خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به من أهل اليمامة فأراد قتله فقال له سفيان يا خالد إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من عبد يقتل عبدا إلا قعد له يوم القيامة على الصراط فخلى سبيله وفيه يقول الشاعر % إنني والحصين وابن أبي عزة % سفيان ديننا الإسلام
3308 - سفيان بن أسد بفتحتين أو أسيد بوزن عظيم الحضرمي ذكره بن أبي خيثمة وابن أبي عاصم وغيرهما في الصحابة وأخرجه من رواية بقية أخبرني ضباره بفتح المعجمة والموحدة المخففه بن مالك الحضرمي أنه سمع أباه يحدث عن عبد الرحمن بن جبير أن أباه حدثه عن سفيان بن أسد الحضرمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له كاذب قال بن منده غريب وذكر بن عدي أن محمد بن ضبارة رواه عن أبيه متابعا لبقية ورواه يزيد بن شريح عن جبير بن نفير فقال عن النواس بن سمعان فالله أعلم
3309 - سفيان بن أمية بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس القرشي الزهري ذكره البلاذري وقال هو الذي ذهب بموت علي إلى أهل الحجاز ولا عقب له ومات أبوه كافرا وكان بن عم أبي سفيان بن حرب وأما ولده سفيان صاحب الترجمة فمقتضى ما قالوا إنه لم يبق بمكة قرشي بعد الفتح إلا أسلم وحج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع أن يكون له صحبة
3310 - سفيان بن بشر يأتي في نسر بنون ومهملة
3311 - سفيان بن ثابت الأنصاري من بني النبيت ذكره بن أبي حاتم عن أبيه في الصحابة وقال بن شاهين عن الواقدي استشهد ببئر معونة
3312 - سفيان بن حاطب بن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري قال بن شاهين عن بن الكلبي إنه شهد أحدا واستشهد ببئر معونة
3314 - سفيان بن خولى بن عبد عمرو بن خولى بن همام العبدي ذكر بن الكلبي أن له وفادة وقال الرشاطي في الحدادي بضم المهملة لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
3317 - سفيان بن زياد الحمصي ذكره عبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص
3316 - سفيان بن زيد أو يزيد الأزدي ذكره البخاري في الصحابة وقال إن الحديث عنه منقطع وهو من رواية روح بن عوف عن بن سيرين عنه في العتيرة
3318 - سفيان بن سهل أو بن أبي سهل الثقفي له ذكر في حديث المغيرة بن شعبة روى أحمد والنسائي وابن حبان وغيرهم من حديث عبد الملك بن عمير عن حصين بن عقبة عن المغيرة بن شعبة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو آخذ بحجرة سفيان بن أبي سهل وهو يقول لا تسبل إزارك لفظ أحمد وعند النسائي سفيان بن سهل ومداره عندهم على شريك بن عبد الملك وقيل عن شريك بن عبد الملك وقيل عن شريك عن عبد الملك عن قبيصة بن جابر بدل حصين بن عقبة وقيل عن عبد الملك عن المغيرة بغير واسطة والأول أصح
3319 - سفيان بن صهابة المهري المعروف بالخرنق الشاعر ذكره بن أبي داود في الصحابة وتبعه بن منده وغيره وذكر بن يونس أنه شهد فتح مصر وأنه قال كنت والمقداد لصين في الجاهلية
3321 - سفيان بن عبد الأسد المخزومي ذكر أبو عمر أنه من المؤلفة وفيه نظر وذكره العدوي في النسب وأنه أخو أبي سلمة ولم يذكر أنه أسلم وعند بن الكلبي ما يدل على أنه أسلم فيكتب من ترجمة ربيبته أم عمرو بنت سفيان من النساء
3648 - سفيان بن عبد شمس بن أبي وقاص الزهري له ذكر في مقتل علي وأنه نعاه إلى أهل الحجاز وروى الطبراني بسند له عن إسماعيل بن راشد أنه الذي ذهب بنعي علي من معاوية إلى عمرو بن العاص قلت ذكرته في هذا القسم لأن أباه مات كافرا ولعله مات قبل الفتح فإني لم أجد له ذكرا في شيء من كتب الأنساب ولا التواريخ ولا المغازي فهذا أن لم يكن له صحبة فهو أهل هذا القسم والله أعلم
3322 - سفيان بن عبد شمس بن أبي وقاص الزهري ينظر من القسم الثاني روى الطبراني من طريق إسماعيل بن راشد أن معاوية بعثه رسولا إلى عمرو بن العاص يخبره بقتل علي وقد تقدم في سفيان بن أمية أنه كان رسولا إلى الحجاز بمثل ذلك قال بن عساكر لم أر له ذكرا في كتب الأنساب ولا التاريخ
3325 - سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفي روى البغوي وعمه أحمد بن منيع من طريق بن إسحاق عن عيسى بن عبد الله عن سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفي قال وفد ناس من ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن أبي خيثمة هو عطية بن سفيان قدم مع وفد ثقيف قلت المحفوظ أن الحديث من رواية عيسى بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفي عن بعض وفدهم فالله أعلم
3326 - سفيان بن عمير بن وهب النضري تقدم في سعد بن وهب
3328 - سفيان بن عوف الأسلمي أو الغامدي يأتي في مالك بن وهب وروى الحاكم عن مصعب الزبيري قال وسفيان بن عوف الغامدي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان له بأس ونجدة وسخاء وهو الذي أغار على هيت والأنبار في أيام علي فقتل وسبى وإياه عنى علي بن أبي طالب في خطبته حيث قال فيها وإن أخا غامد قد أغار على هيت والأنبار وقتل حسان بن حسان يعني عامل علي واستعمل معاوية سفيان بن عوف على الصوائف وكان يعظه ثم استعمل بعده بن مسعود الفزاري فقال له الشاعر % أقم يا بن مسعود قناة صليبة % كما كان سفيان بن عوف يقيمها وروى بن عائذ من طريق صفوان بن عمرو عن الفرج بن محمد عن بعض أشياخه قال كنا مع سفيان بن عوف الغامدي سارين بأرض الروم فأغار على باب الذهب حتى حرج أهل القسطنطينية فقالوا والله ما ندري أخطأتم الحساب أم كذب الكتاب أم استعجلتم المقدر فإنا وأنتم نعلم أنها ستفتح ولكن ليس هذا زمانها وقال بن عساكر سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف بن عمر بن كلب بن ذهل بن سيار بن والبة بن الدئل بن سعد مناة بن غامد بن الأزد الغامدي شهد فتح الشام ثم روى من طريق سفيان بن مسلم الأزدي عن سفيان بن عوف الأزدي قال بعثنا أبو عبيدة إلى عمر بكتاب وذكر خليفة أنه مات سنة ثلاث وخمسين وأبو عبيد سنة اثنتين والواقدي سنة أربع فالله أعلم وذكره بن الكلبي فقال سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف بن عمير بن كلب بن ذهل بن سيار بن والبة بن الدول بن سعد بن زيد مناة بن غامد الغامدي صاحب الصوائف
3332 - سفيان بن قيس الثعلبي قال البغوي ذكره البخاري في الصحابة
3330 - سفيان بن قيس بن الحارث بن المطلب القرشي المطلبي بن أخي الطفيل وعبيدة ابني الحارث لهم صحبة أخرج البغوي من طريق إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري عن رجل من قومه يقال له الضحاك كان عالما قال آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الحارث بن عبد المطلب وسفيان بن قيس بن الحارث
3331 - سفيان بن قيس بن أبان الثقفي ذكره الطبراني وغيره في الصحابة وأخرج من طريق عبد ربه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة عن رقيقة قالت جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الطائف يطلب النصر من ثقيف فدخل على فسقية سويقا فشرب وقال لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلي إليها فقلت إذن يقتلوني قال فإن جاءوك فقولي ربي رب هذه الطاغية ووليها ظهرك إذا صليت قالت أميمة فحدثني أخواي وهب وسفيان ابنا قيس قالا لما أسلمت ثقيف قال لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما فعلت أمكما قالا ماتت على الحال التي فارقتها عليها قال أسلمت أمكما إذن
3334 - سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة عن بن شهاب في مهاجرة الحبشة وكانت معه امرأته حسنة وهي والدة شرحبيل وقال الزبير بن بكار هو أخ جميل بن معمر وذكر بن إسحاق أن معمر تبنى سفيان وكان أصله من الأنصار من بتي زريق فحالف معمر فتبناه فنسب إليه قالوا وهلك سفيان هذا وولداه جابر وجنادة في خلافة عمر
3335 - سفيان بن نسر بن زيد بن الحارث الأنصاري الخزرجي من بني جشم بن الحارث ذكره بن إسحاق فيمن شهد أحدا واختلف في أسم أبيه قال بن الكلبي والواقدي والقداح نسر بالنون والمهملة الساكنة واستصوبه بن ماكولا وقال بن إسحاق بشر بكسر الموحدة وسكون المعجمة وقال بن حبيب هو خطأ وقال أبو حاتم شهد أحد كذا قال
3336 - سفيان بن همام المحاربي من محارب عبد القيس وقيل من محارب خصفة والأول أصح وروى بن أبي عاصم وابن السكن والطبراني وابن شاهين من رواية يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام عن أبيه عن جده عن سفيان بن همام قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه قومك عن نبيذ الجر ووقع في رواية بن السكن عن أبيه عن جده فقط واعتمد البزار هذه الرواية فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان وقال لا نعلم روى عمرو بن سفيان إلا هذا وتبعه أبو عمر فقال عمرو بن سفيان المحاربي يروي في نبيذ الجر أنه حرام يعد في الشاميين كذا قال وأما بن منده فقال عمرو بن سفيان المحاربي سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعد في أعراب البصرة ثم ساق حديثه كما صنع البزار ثم إنه أخرج الحديث بعينه من الوجه المذكور في سفيان بن همام ولم يبينه في واحد من الموضعين على الاختلاف فيه وكذا جرى لأبي عمر فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العبدي من عبد القيس روى في نبيذ الجر روى عنه ابنه عمرو بن سفيان ولم يبينه أيضا ولا بن الأثير
3337 - سفيان بن وهب الخولاني أبو أيمن قال أبو حاتم له صحبة وروى البخاري في تاريخه من طريق غياث الحراني قال مر بنا سفيان بن وهب وكانت له صحبة فسلم علينا وقال بن يونس وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان ومات سنة اثنتين وثمانين وروى عن عمر والزبير وغيرهما روى عنه بكر بن سوادة وعبد الله بن المغيرة وأبو الخير وأبو عشانة وغيرهم وروى الحسن بن سفيان وابن شاهين من طريق سعيد بن أبي شمر السبائي سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تأت المائة وعلى ظهرها أحد باق قال فحدثت به عبد العزيز فقال لعله أراد أنه لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة وله في مسند أحمد حديث آخر وعند بن منده ثالث وحديثه عن عمر في مسند أبي يعلى وقال بن حبان من زعم أن له صحبة فقد وهم كذا قال في التابعين وقال قبل ذلك في الصحابة سكن مصر له صحبة وقال العجلي تابعي ثقة
3338 - سفيان بن يزيد تقدم في بن زيد
3333 - سفيان يقال نفير بن مجيب الثمالي قال بن عساكر سفيان أصح روى بن قانع وغيره من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن حجاج بن عبيد الثمالي وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد معه حجة الوداع أن سفيان بن مجيب حدثه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن في جهنم سبعة آلاف واد الحديث ووقع في راوية بن قانع بخيت بموحدة ومعجمة وآخره مثناة مصغر قال الخطيب ومجيب هو الصواب ومدار حديثه على إسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى واختلف على إسماعيل فقال أبو اليمان وغيره نفير بن مجيب وقال الهيثم بن خارجة سفيان ورجح أبو حاتم وغيره سفيان على نفير وانفرد الدارقطني فرجح نفيرا وروى بن عائذ في المغازي من طريق يزيد بن أبي حبيب قال قال عمرو بن العاص لمعاوية ابعث إلى سفيان الأزدي صاحب بعلبك ليبعث بمن خرج منهم يعني أهل مصر قال فبعث إلى السفيان بن مجيب فخرج في أثر عبد الرحمن بن عديس فأدركوهم قال وزوجه معاوية حفصة بنت أمية بن حرب وروى بن عائذ أيضا عن الوليد عن أبي مطيع أن معاوية وجه سفيان بن مجيب الثمالي إلى طرابلس في جماعة فذكر قصة
3320 - سفين بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي الطائفي أسلم مع الوفد وسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمر يعتصم به فقال قل ربي الله ثم استقم أخرج حديثه مسلم والنسائي والترمذي واستعمله عمر على صدقات الطائف ووقع في رواية مرسلة لابن أبي شيبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على الطائف وروى عنه أولاده عاصم وعبد الله وعلقمة وعمرو وأبو الحكم وغيرهم وقال أبو الحسن المديني شهد سفيان بن عبد الله بن ربيعة حنينا فقتل أخوه عثمان فاستقبل وقال لأبي سويد لا خير في العيش بعده فتخيل أبو سويد حتى انهزم به وذلك أنه قطع طرف عذاره وكان على حصان وأبو سويد على أنثى فأدناها من فرس سفيان حتى شمها ثم حرك أبو سويد فرسه وذهب فرس سفيان ليتبعها فلحقه سفيان ليحبسه فانقطع اللجام واستمر فرسه يتبع فرس أبي سويد فنجيا جميعا وأسلم سفيان بعد ذلك قلت ولم أقف على حال أبي سويد المذكور
3340 - سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيل كان اسمه مهران وقيل طهمان وقيل مروان وقيل نجران وقيل رومان وقيل ذكوان وقيل كيسان وقيل سليمان وقيل سنة بالمهملة والنون وقيل بالمعجمة وقيل أيمن وقيل مرقنة وقيل أحمر وقيل أحمد وقيل رباح وقيل مفلح وقيل عمير وقيل معتب وقيل قيس وقيل عبس وقيل عيسى فهذه واحد وعشرون قولا وكان أصله من فارس فاشترته أم سلمة ثم أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أم سلمة وعلي وعنه ولداه عبد الرحمن وعمر وسالم بن عبد الله بن عمر وأبو ريحانة وغيرهم قال حماد بن سلمة عن سعيد بن جهمان عن سفينة كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فكان بعض القوم إذا أعى ألقى على ثوبه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا فقال ما أنت إلا سفينة وكان يسكن بطن نخلة
3341 - سكبة بن الحارث الأسلمي روى مسدد في مسنده من طريق زياد بن مخراق عن رجل من أسلم قال كان منا ثلاثة نفر صحبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بريدة ومحجن وسكبة وروى بن شاهين من طريق أبي إسماعيل المؤدب عن الأعمش عن أبي بشر عن عبد الله بن شقيق العقيلي أن عمران بن حصين دخل المسجد فإذا سكبة بن الحارث يصلي وبريدة جالس فقال يا بريدة ألا تصلي كما يصلي سكبة فلم يكلمه بريدة ثم أتى باب المسجد فحدث أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فاستقبلنا أحدا فأشرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة فقال يا ويحها قرية ثم نزل فلما بلغ باب المسجد إذا رجل يصلي فقال من هذا قلت هذا من أمره كذا وكذا قال فأرسل يدي ثم دخل فقال خير دينكم أيسره ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن أبي بشر لكن قال فيه عن بن شقيق عن رجاء الأسلمي أقبلت مع محجن الأسلمي حتى انتهيت إلى المسجد فوجدنا بريدة فذكر الحديث وفيه فقال بريدة يا محجن ألا تصلي كما يصلي سكبة فلم يرد عليه فقال محجن أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره مقطعا في حديثين ورواه عمر بن شبة في أخبار المدينة من طريق جرير عن الأعمش فذكر نحو رواية المؤدب وزاد فيه فإذا بريدة جالس وسكبه رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قائم يصلي الضحى فقال بريدة يا عمران ألا تصلي كما يصلي سكبة قال فسكت عمران ثم مضينا فقال عمران إني لأمشي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره ثم أخرج من طريق شعبة عن أبي بشر عن عبد الله بن شقيق عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي قال دخل محجن المسجد فرأى بريدة فقال مالك لا تصلي كما يصلي سكبة رجل من خزاعة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيدي فذكر الحديث ومن طريق كهمس عن عبد الله بن شقيق عن محجن بن الأدرع قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحاجة ثم لقيني وأنا خارج في بعض طرق المدينة الحديث ومن طريق الجريري عن عبد الله بن شقيق عن محجن نحوه وروى أحمد بن منيع في مسنده من طريق عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن بريدة الأسلمي قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتى علي رجل فقال أتراه مرائيا قلت إنه وإنه قال فقال عليكم هديا قاصدا فإنه لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه
11304 - سكينة بنت أبي وقاص الزهري أخت سعد ذكرها أبو عروبة في الصحابة وأخرج هو والفاكهي من كتاب مكة من طريق هاشم بن هاشم عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر الجهاد فقلت يا رسول الله ما جهادنا قال جهادكن الحج
11305 - سكينة غير منسوية روى عنها مولاها أبو صالح قال بن مندة روى حديثها سليمان بن عبد الرحمن عن الحكم بن يعلى عن كامل أبي العلاء عن أبي صالح ووصل أبو نعيم هذا السند ولم يسق المتن أيضا
11306 - سلاف الأنصارية والدة البراء بن معرور لها ذكر في أخبار المدينة للزبير بن بكار من روايته عن محمد بن الحسن المخزومي عن عبد العزيز بن محمد عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن مشيخته أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتي السلاف أم البراء بن معرور في المسجد الذي يقال له مسجد الحرمة دبر الفريضة وصلى فيها مرارا
11307 - سلافة بنت البراء بن معرور الأنصارية زوج أبي قتادة بن ربعي قيل هي أم بشر بن البراء
11308 - سلافة بنت سعد الأنصارية والدة عثمان بن طلحة لها ذكرى في مغازي الواقدي في فتح مكة قال الواقدي حدثنا معاذ بن محمد عن عاصم بن عمر عن علقمة بن وقاص الليثي قصة دخول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الفتح وفيه فصلى ثم جلس في المسجد ثم أرسل بلالا إلى عثمان بن طلحة يطلب منه مفتاح الكعبة فطلبه عثمان من أمه سلافة بنت سعد الأنصارية الأوسية فنازعته طويلا ثم أعطته له فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلمت سلافة بعد
3346 - سلام بالتثقيل بن عمرو مختلف في صحبته وقد ذكره بن حبان في التابعين وروى بن منده من طريق أبي عوانة عن أبي بشر عن سلام بن عمرو وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الكلاب رجس إلا كلب صيد قال بن منده ورواه شعبة عن أبي بشر عن سلام بن عمرو عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن منده هذا هو الصواب وفي مسند أحمد والأدب المفرد للبخاري من طريق شعبة بهذا الإسناد متن آخر
3345 - سلام بالتخفيف بن أخت عبد الله بن سلام يأتي ذكره في ترجمة سلمة بن أخي عبد الله بن سلام
11314 - سلامة الضبية روت عنها أم داود الراسبية حديثها عند عبد الله بن داود المزني هكذا عند أبي عمر قلت وأخرج بن مندة سلامة الضبية وساق من طريق عبد الله بن داود ولفظه مر بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بدء الإسلام وأنا أرعى غنما لأهلي فقال لي يا سلامة بم تشهدين قلت أشهد أن لا إله إلا الله ثم أشهد أن محمدا رسول الله فتبسم والله ضاحكا وجزم أبو نعيم بأنها بنت الحر وأن بني ضبة من بني فزارة
3352 - سلامة العذري يقال له المهلب ذكره علي بن حرب العراقي في كتاب البحار له أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكاه الرشاطي ويقال هو والد قبيصة الآتي
3348 - سلامة بن سلم الثعلبي يأتي في سلمة بن سلامة
3349 - سلامة بن عبد الله روى بن منده من طريق وهب بن راشد عن ثور بن يزيد عن عمرو بن سلامة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله بنى جنة الفردوس لبنة من ذهب ولبنة من مسك الحديث قال بن منده لا تصح له صحبة
3350 - سلامة بن عمير الأسلمي قيل هو اسم أبي حدرد الأسلمي يأتي في الكنى
3347 - سلامة بن قيصر الحضرمي يأتي في القسم الأخير
3351 - سلامة بن قيصر ويقال سلمة نزل مصر قال أحمد بن صالح له صحبة ونفاها أبو زرعة وقال بن صالح سلمة عندنا أصح وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال البخاري لا يصح حديثه وأخرج حديثه مطين والحسن بن سفيان والطبراني من طريق عمرو بن ربيعة الحضرمي سمعت سلامة بن قيصر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من صام يوما ابتغاء وجه الله باعد الله بينه وبين جهنم كبعد غراب طار فرخا حتى مات هرما ومداره على بن لهيعة فرواه بن وهب وجل أصحابه عنه هكذا ورواية بن وهب في مسنده أبي يعلى وقال عبد الله بن يزيد المقرئ عنه بهذا الإسناد عن سلمة بن قيصر عن أبي هريرة وعنه أخرجه أحمد في مسنده ورجح أبو زرعة هذه الزيادة وأنكرها أحمد بن صالح فقرأت بخط بن عبد البر حدثنا خلف بن القاسم حدثنا أبو بكر بن خروف سألت أحمد بن صالح فقال لم يصنع المقرىء شيئا وقال بن رشدين عن أحمد بن صالح هو خطأ من المقرئ وقال بن يونس سلامة بن قيصر وقيل سلمة بن قيصر الحضرمي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه عمرو بن ربيعة ومرثد أبو الخير اليزني وذكره بن حبان في الصحابة وقال سكن مصر وحديثه عند أهلها ومات ببيت المقدس وقبره بها
11309 - سلامة بنت الحر الفزارية وقيل الأزدية وقيل الجعفية أخرج حديثها بن سعد وابن أبي عاصم من طريق أم غراب مولاة لبني فزارة عن مولاة لهم يقال لها عقيلة عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلي بهم وذكرها أبو عمر فقال وحديثها عند نساء أهل الكوفة منه هذا ومنه يكون في ثقيف كذاب ومبير ومنه حديث أم داود الراسبية قالت سمعت سلامة بنت حر أخت خرشة بن الحر تقول فذكر الحديث الآتي في سلامة الضبية وإذا كانت أخت خرشة تبين أنها فزارية
11310 - سلامة بنت سعيد بن الشهيد من بني عمرو بن عوف ذكرها بن حبان في المبايعات
11311 - سلامة بنت مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة أخت حويصة ومحيصة ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أدام بنت الجموح تزوجها مرثدة بن غنم بن مالك بن جويرية بن حارثة
11312 - سلامة بنت معقل الخزاعية بالولاء وقيل القيسية وقيل إنها أنصارية روى حديثها محمد بن إسحاق عن خطاب بن صالح عن أمه حدثتني سلامة بنت معقل امرأة من خارجة قيس بن غيلان قالت قدم بي عمي في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمر الحديث المتقدم في ترجمة الحباب بن عمرو في الحاء المهملة قلت وفي تاريخ البخاري نقل الخلاف في ضبط والدها هو بالعين المهملة والقاف أو بالمعجمة والفاء الثقيلة ذكره يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن بن إسحاق بالغين المعجمة وعن محمد بن سلمة ويونس بن بكير بالعين المهملة واسم خارجة الذي نسبت إليه هذه المرأة عوف بن بكر بن يشكر بن عدنان بن الحارث بن عمرو بن قيس بن غيلان وأم خارجة هي التي يضرب بها المثل فيقال أسرع من نكاح أم خارجة تزوجت نيفا وأربعين رجلا وولدت في عامة قبائل العرب وكانت تكثر الإختلاع من الرجال ثم لا تلبث أن تتزوج حتى كان يقال إن الرجل إذا أتاها قال لها خطب فتقول نكح فيدخل بها
11313 - سلامة بنت وهب هي أم أسيد
3355 - سلكان بن سلامة أبو نائلة يأتي في الكنى
3356 - سلكان بن مالك أورده بن الدباغ مستدركا على الأستيعاب وقال ذكره الواقدي فيمن دخل مصر من الصحابة
3354 - سلم بن سمي بن الحارث الأزدي ثم الدوسي أبو العكر بفتح المهملة والكاف مشهور بكنيته يأتي في الكنى
3353 - سلم غير منسوب ذكر أبو داود في السنن بغير إسناد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسم رجل كان اسمه حربا فقال له أنت سلم
3362 - سلمان أبو عبد الله الفارسي ويقال له سلمان بن الإسلام وسلمان الخير وقال بن حبان من زعم أن سلمان الخير آخر فقد وهم أصله من رامهرمز وقيل من أصبهان وكان قد سمع بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سيبعث فخرج في طلب ذلك فأسر وبيع بالمدينة فأشتغل بالرق حتى كان أول مشاهده الخندق وشهد بقية المشاهد وفتوح العراق وولي المدائن وقال بن عبد البر يقال إنه شهد بدرا وكان عالما زاهدا روى عنه أنس وكعب بن عجرة وابن عباس وأبو سعيد وغيرهم من الصحابة ومن التابعين أبو عثمان النهدي وطارق بن شهاب وسعيد بن وهب وآخرون بعدهم قيل كان اسمه ما به بكسر الموحدة بن بود قاله بن منده بسنده وساق له نسبا وقيل اسمه بهبود ويقال إنه أدرك عيسى بن مريم وقيل بل أدرك وصي عيسى ورويت قصته من طرق كثيرة من أصحها ما أخرجه أحمد من حديثه نفسه وأخرجها الحاكم من وجه آخر عنه أيضا وأخرجه الحاكم من حديث بريدة وعلق البخاري طرفا منها وفي سياق قصته في إسلامه اختلاف يتعسر الجمع فيه وروى البخاري في صحيحه عن سلمان أنه تداوله بضعة عشر سيدا قال الذهبي وجدت الأقوال في سنة كلها دالة على أنه جاوز المائتين وخمسين والأختلاف إنما هو في الزائد قال ثم رجعت عن ذلك وظهر لي أنه ما زاد على الثمانين قلت لم يذكر مستنده في ذلك وأظنه أخذه من شهود سلمان الفتوح بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتزوجه امرأة من كندة وغير ذلك مما يدل على بقاء بعض النشاط لكن إن ثبت ما ذكروه يكون ذلك من خوارق العادات في حقه وما المانع من ذلك فقد روى أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين من طريق العباس بن يزيد قال أهل العلم يقولون عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيها قال أبو ربيعة الإيادي عن أبي بريدة عن أبيه إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله يحب من أصحابي أربعة فذكره فيهم وقال سلمان بن المغيرة عن حميد بن هلال آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أبي الدرداء وسلمان ونحوه في البخاري من حديث أبي جحيفة في قصته ووقع في هذه القصة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي الدرداء سلمان أفقه منك مات سنة ست وثلاثين في قول أبي عبيد أو سبع في قول خليفة وروى عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس دخل بن مسعود على سلمان عند الموت فهذا يدل على أنه مات قبل بن مسعود ومات بن مسعود قبل سنة أربع وثلاثين فكأنه مات سنة ثلاث أو سنة اثنتين وكان سلمان إذا خرج عطاؤه تصدق به وينسج الخوص ويأكل من كسب يده
3357 - سلمان بن ثمامة بن شراحيل بن الأصهب الجعفي قال بن منده أنبأنا علي بن أحمد الحراني حدثنا محمد بن محمد الأديب أن سلمان وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغزا مع علي ونزل الرقة وقال بن الكلبي كان سلمان اعتزل القتال في الفتنة هو وقوم ارتابوا بالقتال فأقاموا بالرقة فكان علي يرسل إليهم الأعطية ويقول لا نمنعكم حقكم من الفيء لأنكم مسلمون وإن امتنعتم من نصرتنا قال وكان سلمان ممن قام مع حجر بن عدي على زياد فلما قبض زياد على حجر وأصحابه أفلت سلمان وكان جده شراحيل رئيسا في الجاهلية وليس الأصهب والده وإنما هو جد أبيه وهي شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب واسمه عوف بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مروان بن جعفي بن سعد العشيرة وكان كثير الغارة فقتله بنو جعدة وفي ذلك يقول النابغة الجعدي يفتخر بقتله % أرحنا معدا من شراحيل بعدما % أراها مع الصبح الكواكب مسفرا
3358 - سلمان بن خالد الخزاعي ذكره الطبراني في الصحابة وروى من طريق عيسى بن يونس عن مسعر عن عمرو بن مروة عن سلمان بن خالد أراه من خزاعة قال وددت أني صليت فاسترحت فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا بلال أقم الصلاة وأرحنا بها وقال علي بن مسهر عن مسعر عن عمرو عن سالم بن أبي الجعدي عن رجل من خزاعة غير مسمى وقال بن عيينة عن مسعر عن عمرو عن رجل عن عبد الله بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن رجل من الصحابة غير مسمى وقال أبو حمزة الثمالي عن عبد الله عن أبيه عن صهر لهم من أسلم
3359 - سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي مختلف في صحبته قال أبو حاتم له صحبة يكنى أبا عبد الله وقال أبو عمر ذكره العقيلي في الصحابة وهو عندي كما قال أبو حاتم وقال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ولا يصح ويقال له سلمان الخيل وقال روى عنه كبار التابعين كأبي وائل وأبي ميسرة وأبي عثمان النهدي وسويد بن غفلة وشهد فتوح الشام ثم سكن العراق وولي غزو أرمينية في زمن عثمان فأستشهد قبل الثلاثين أو بعدها ويقال إنه أول من فرق بين العتاق والهجين فقيل له سلمان الخيل وقال بن حبان في ثقات التابعين كان يلي الخيول أيام عمر وهو أول من استقضي على الكوفة وكان رجلا صالحا يحج كل سنة وذكره في التابعين أيضا بن سعد والعجلي وقال الآجري عن أبي داود روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما أقل ما روى وعن أبي وائل اختلفت إلى سليمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما وحديثه في صحيح مسلم من روايته عن عمر وله ذكر في حديث اللقطة قال سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة وجدت سوطا فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صوحان وسلمان وسلمان بن ربيعة فذكرت ذلك لأبي بن كعب فقال أحسنت وأصبت السنة وهو عند البخار وغيره وله ذكر في قصة أبي موسى حيث سئل عن بنت وابنة بن فوافقه سلمان بن ربيعة في القسم وسئل أبو مسعود فخالفهما أخرجها النسائي وأصلها في البخاري وكانت في خلافة عثمان
3360 - سلمان بن صخر البياضي كذا وقع في الترمذي وهو سلمة بن صخر يأتي
3361 - سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روت عنه ابنة أخيه أم الرائح واسمها الرباب بنت صليع وحفيده عبد العزيز بن بشر بن سلمان الضبي ووقع في رواية الدارقطني في كتابه الذي صنفه في الضبين التصريح بأنه كان في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيخا وروى عنه أيضا بن سيرين وأخته حفصة بنت سيرين سكن البصرة ووهم من زعم أنه مات في خلافة عمر فإن الصواب أنه عاش إلى خلافة معاوية وعند الصريفيني أنه مات في خلافة عثمان وقال مسلم ليس في الصحابة ضبي غيره كذا نقله بن الأثير وأقره هو ومن تبعه وقد وجد في الصحابة جماعة ممن لهم صحبة واختلف في صحبتهم من بني ضبة منهم يزيد بن نعامة جزم البخاري بأن له صحبة وفي هذا الكتاب ممن ذكر في الصحابة جماعة منهم كدير الضبي وحنظلة بن ضرار الضبي
3413 - سلمة الخزاعي ذكره أبو نعيم وبيض ويحتمل أن يكون أراد بن بديل المتقدم وقال الواقدي هو سلمة بن قرط بن عبيد
3414 - سلمة أبو سنان روى البغوي من طريق بن جريج عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن معاذ بن سعوة عن سنان بن سلمة عن أبيه وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث بدنتين مع رجل وقال إن عرض لهما عارض فانحرهما الحديث قال البغوي رواه بن أبي يعلى عن عبد الكريم فلم يقل عن أبيه
3415 - سلمة أبو يزيد جد عبد الحميد الأنصاري سمي بعضهم أباه يزيد وقال بن حبان له صحبة روى حديثه النسائي من طريق عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة الأنصاري عن أبيه عن جده في قصة تخيير الغلام بين أبويه وبين الدارقطني وغيره أن سلمة جد عبد الحميد وأنه نسب إليه وإنما هو عبد الحميد بن يزيد بن سلمة وأورد له الدارقطني في الرؤيا حديثا آخر وترجم له ذكر الرواية عن سلمة جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة وقد روى أبو داود حديث التخيير المذكور من رواية عبد الحميد بن جعفر عن جده فتوهم بعضهم أنه اختلف في اسم أبيه فذكروه في ترجمة رافع بن سنان جد عبد الحميد بن جعفر وليس بشيء ولا مانع أن تكون القصة تعددت ومشى البغوي على ظاهر السند فترجم في الكنى أبو سلمة وساق الحديث من طريق عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده وما ذكره الدارقطني هو الذي ينبغي أن يعتمد
3416 - سلمة بكسر اللام هو بن قيس بن نفيع ويقال بن لأم أو لأي بن قدامة الجرمي وقيل هو بفتح اللام أيضا وهو والد عمرو بن سلمة وسيأتي حديثه منسوبا إلى تخريج البخاري وفيه ذكر وفادة سلمة في ترجمة عمرو وولده وقد تقدم أن بعضهم وحد بينه وبين سلمة بن نفيع وهو وهم
3363 - سلمة بن الأدرع هو بن ذكوان يأتي
3364 - سلمة بن الأزرق تقدم ذكره في أبيه الأزرق
3366 - سلمة بن الأسود بن شجرة بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه علس بن الأسود وتبعه بن شاهين والطبري والدارقطني وغيرهم
3367 - سلمة بن الأكوع هو سلمة بن عمرو بن الأكوع يأتي
3372 - سلمة بن الحارث أبو غليظ يأتي في الكنى
3378 - سلمة بن الحيسمان بن إياس الخزاعي تقدم نسبه عند ذكر أبيه الحيسمان ذكره بن الكلبي مع أبيه
3377 - سلمة بن الخطل الكناني ثم العرجي قال بن عساكر يقال له صحبة ثم ساق من طريق المدائني عن يعقوب بن داود قال خطب معاوية فقال إن الله ولي عمر فولاني فوالله ما خنت ولا كذبت فذكر الخطبة فقام سلمة بن الخطل أحد بني عريج بن عبد مناة بن كنانة فقال والله يا معاوية لقد أنصفت وما كنت منصفا فقال أجلس لأجلست ثم قال له معاوية لقد رأيتك حيث أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلمت فرد عليك وأهديت إليه فقبل منك وأسلمت فكنت من صالحي قومك وروى الخطابي بعض خطبة معاوية هذه من طريق أبي حاتم السجستاني عن العتبي وأخرجها أبو بكر بن الأنباري في فوائده عن أبي الحسن بن البراء عن محمد بن موسى عن محمد بن عمارة قال خطب معاوية فذكر نحوه وزاد في آخره وإن أباك في يوم طرف البلقاء لذو غناء
3400 - سلمة بن المحبق الهذلي وقيل اسم المحبق صخر وقيل ربيعة وقيل عبيد وقيل المحبق جده والأشهر فيه فتح الباء وأنكره عمر بن شبة فكسر الباء قال العسكري قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهري إن أهل الحديث كلهم يفتحونها قال أيش المحبق في اللغة قلت المضرط قال إنما سماه المضرط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه كما قالوا في عمرو بن هند مضرط الحجارة يكنى أبا سنان له رواية وسكن البصرة روى عنه ابنه سنان وجون بن قتادة وقبيصة بن حريث والحسن البصري وغيرهم وذكر أبو سليمان بن زبر في الصحابة أن سلمة لما بشر بابنه سنان وهو بحنين قال لسهم أرمى به عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحب إلي مما بشرتموني به
3403 - سلمة بن الميلاء الجهني وقيل الملياء بتقديم اللام ذكر بن شاهين أنه قتل في خيل خالد بن الوليد يوم فتح مكة ضل الطريق فقتل
3389 - سلمة بن أبي سلمة الجرمي هو بن نفيع يأتي
3390 - سلمة بن أبي سلمة الهذلي وقيل الكندي روى أبو يعلى من طريق يحيى بن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني حدثنا أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى قيس بن مالك أما بعد
3388 - سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد يأتي نسبه في ترجمة أبيه عبد الله بن عبد الأسد كان سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى بن إسحاق في المغازي من حديث أم سلمة قالت لما أجمع أبو سلمة على الهجرة رحل بعيرا لي وحملني عليه وحمل ابني سلمة في حجري ثم خرج يقود بعيره وقال بن إسحاق حدثني من لا أتهم عن عبد الله بن شداد قال كان الذي زوج أم سلمة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم سلمة بن أبي سلمة ابنها فزوجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمامة بنت حمزة وهما صبيان صغيران فلم يجتمعا حتى ماتا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل جزيت سلمة قال البلاذري ويقال إن الذي زوجه إياها ابنها عمر والأول أثبت وزعم الواقدي وتبعه أبو حاتم وغيره أن سلمة عاش خلافة عبد الله بن مروان وأما ما وقع أولا أنهما لم يجتمعا حتى ماتا فالمراد أنها ماتت قبل أن يدخل بها ومات هو بعد ذلك لكن قال بن الكلبي يقال مات سلمة قبل أن يجتمع بأمامة
3365 - سلمة بن أسلم بن حريس بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي أبو سعيد وقد ينسب إلى جده ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا فأرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع عمرو بن أمية بعد وقعة بني النضير ليقاتل أبا سفيان حكاه الواقدي وقال أبو حاتم قتل يوم جسر أبي عبيد
3369 - سلمة بن أمية بن أبي عبيدة التميمي أخو يعلى بن أمية يأتي نسبه في يعلى روى حديثه النسائي من رواية بن أخيه صفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية عنه في فضل الرجل الذي عض يد الآخر قال بن عبد البر ماله سوى حديث واحد عند بن إسحاق قال البخاري يخالف فيه بن إسحاق يعني أنه من روايته واختلف فيه في إسناده وقد ذكروا أن سلمة نزل للكوفة
3368 - سلمة بن أمية بن خلف الجمحي تقدم نسبه في ترجمة أخيه ربيعة ذكره خليفة بن خياط فيمن سكن مكة من الصحابة وروى عمر بن شبة في أخبار المدينة من طريق سماك بن حرب عن رجل أن سلمة بن أمية تزوج مولاة له بشهادة أمها وأختها فرفع ذلك إلى عمر فقال أبجهل فعلت ذلك قال نعم قال فأشهد ذوي عدل وإلا فرقت بينكما قال عمر بن شبة واستمتع سلمة بن أمية من سلمى مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص الأسلمي فولدت له فجحد ولدها قلت وذكر ذلك بن الكلبي وزاد فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة وروى أيضا أن سلمة استمتع بامرأة فبلغ عمر فتوعده وقال بن حزم في المحلي ثبت على تحليل المتعة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصحابة بن مسعود وابن عباس وجابر وسلمة ومغيرة ابنا أمية بن خلف وذكر آخرين
3370 - سلمة بن بديل بن ورقاء الخزاعي قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وذكر بن منده من طريق عبد الرحمن بن بشر بن الحكم أنه ذكره هو وإخوته في الصحابة وهم عبد الله وعبد الرحمن وعثمان وسلمة
3371 - سلمة بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وكذا قال بن الكلبي
3374 - سلمة بن حارثة الأسلمي أحد الإخوة تقدم ذكر أخيه حمران وقد ذكره صاحب الأستيعاب في ترجمة أخيه هند بن حارثة
3373 - سلمة بن حارثة يأتي في سهل بن حارثة
3375 - سلمة بن حاطب بن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد الأنصاري ذكروه فيمن شهد بدرا وأحدا
3376 - سلمة بن حبيش الأسدي أسد خزيمة تقدم ذكره في ترجمة حضرمي بن عامر وروى المدائني بإسناده قال قال سلمة بن حبيش لما قدم مع ضرار بن الأزور إني وناقتي الخوصاء مختلف منا الهوى إذ بلغنا منزل التين
3379 - سلمة بن ذكوان ويقال هو بن الأدرع روى بن منده من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن سلمة بن ذكوان قال كنت أحرس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة فخرج لحاجته فانطلقت معه فمر برجل في المسجد يصلي رافعا صوته الحديث وأخرجه من وجه آخر عن هشام عن زيد قال قال بن الأدرع وأخرجه أبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع من طريق داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن سلمة ولم ينسبه وقد ظهر من رواية هشام بن سعد أنه بن الأدرع لا بن الأكوع وفي البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ارموا وأنا مع بن الأدرع فقيل هو سلمة وقيل هو محجن وهو الأكثر
3381 - سلمة بن ربيعة العنزي ذكر بن شاهين والطبري أن له وفادة
3380 - سلمة بن ربيعة وهو بن المحبق الهذلي اختلف في اسم المحبق
3382 - سلمة بن زهير في سمرة بن زهير
3383 - سلمة بن سحيم الأسدي روى بن قانع وابن شاهين من طريق محمد بن نضلة بن السكن بن سلمة بن سحيم حدثني أبي عن أبيه عن سلمة بن سحيم قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه رجل فقال إن صاحبا لنا ركب ناقة فذكر القصة وفي إسناده من لا يعرف وفيه محمد بن إسحاق البلخي وهو واه
3384 - سلمة بن سعد بن صريم العنزي وقيل بن سعيد وزاد بن قانع في نسبه بعد صريم بن همام بن كامل قال بن عبد البر حديثه نعم الحي عنزة مبغى عليهم منصورون قوم شعيب وأحبار موسى الحديث لم يرو عنه غير ابنه سعيد بن سلمة وروى الطبراني من طريق حفص عن بن سنان بن قيس عن سلمة بن سعد أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده فاستأذنوا وقالوا هذا وفد عنزة فقال بخ بخ نعم الحي عنزة مبغى عليهم منصورون مرحبا بقوم شعيب وأحبار موسى سل يا سلمة عن حاجتك فذكر الحديث وفي الإسناد من لا يعرف وأخرجه بن قانع من رواية عبد الله بن سوية عن حفص بن سلمة فنقص من النسب ذكر سنان قال عن حفص بن سلمة بن حفص بن المسيب بن قيس بن سلمة بن سعد حدثنا أبي عن حفص بن المسيب عن المسيب عن سلمة أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بخ بخ الحديث إلى قوله منصورون مرحبا بقوم شعيب وأحبار موسى قال وهوحديث طويل أختصرته
3385 - سلمة بن سلام الإسرائيلي روى الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس قال نزلت هذه الآية يأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله الآية في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب وثعلبة بن قيس وسلام بن أخت عبد الله بن سلام وسلمة بن أخيه ويامين بن يامين وهؤلاء مؤمنو أهل الكتاب
3387 - سلمة بن سلامة الثعلبي من أهل الكوفة قال البغوي وروى من طريق عطاء بن السائب حدثني هانئ بن عبد الله قال قدم جدي سلمة بن سلامة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصته وفيه قال يا رسول الله أعشرهم قال لا إنما العشور على اليهود والنصارى ولكن خذ منهم الصدقة وأخرجه الطبري من وجه آخر عن عطاء بن السائب فقال عن حرب بن هلال عن أبي أمه رجل من بني ثعلب فالله أعلم وأخرجه بن قانع من وجه آخر عن عطاء فقال عن حرب بن عبد الله عن جده أبي أمه وترجم للصحابي سلامة بن سالم الثعلبي وليس في السند الذي ساقه هذا الاسم فالمعتمد ما قاله البغوي
3386 - سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي أبو عوف ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في أهل العقبة وبدر قال الطبري شهد العقبة الأولى والثانية في قول جميعهم وشهد بدرا والمشاهد بعدها وروى أحمد من طريق محمود بن لبيد عن سلمة بن سلامة بن وقش وكان من أصحاب بدر قال كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل قال فخرج علينا فذكر البعث الحديث بطوله في إعلامه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل مبعثه وروى الطبراني من طريق جبيرة والد زيد بن جبيرة عن سلمة بن سلامة بن وقش أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكل طعاما فلم يتوضأ ويقال إن عمر استعمله على اليمامة وله ذكر في ترجمة عوف بن سلمة وذكر بن الكلبي أن عمر قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لما بلغه قول عبد الله بن أبي في غزوة المريسيع قال ابعث سلمة بن سلامة بن وقش يأتيك برأسه فحينئذ قال عبد الله بن عبد الله بن أبي ما قال وروى بن أبي شيبة من طريق أبي سفيان مولى بن أبي أحمد أنه كان يؤم بني عبد الأشهل وهو مكاتب وفيهم من الصحابة محمد بن سلمة وسلمة بن سلامة قال إبراهيم بن المنذر مات سنة أربع وثلاثين وقال غيره بل تأخر إلى سنة خمس وأربعين وبه جزم الطبري قال ومات وهو بن أربع وسبعين سنة بالمدينة
3391 - سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي كان يقال له البياضي لأنه كان حالفهم ويقال اسمه سلمان وسلمة أصح وهو الذي ظاهر من امرأته قال البغوي لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار رواه عنه سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وأبو سلمة وسماك بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان
3392 - سلمة بن صخر يقال اسم المحبق صخر يأتي
3649 - سلمة بن طريف بن أبان بن سلمة بن حارثة بن فهم الفهمي لأبيه صحبة وله رؤية وقتل ولده خفينة بن قيس بن سلمة بن طريف مع الحسين بن علي يوم الطف
3393 - سلمة بن عرادة بن مالك الضبي والد صفوان ذكر الدارقطني عن كتاب النسب العتيق في أخبار بني ضبة أن سلمة بن عرادة نازع عيينة بن حصن فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دع الغلام يتوضأ فتوضأ ثم شرب البقية فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه ووجهه بيده
3394 - سلمة بن عمرو بن الأكوع واسم الأكوع سنان بن عبد الله يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع وقيل اسم أبيه وهب وقيل غير ذلك أول مشاهده الحديبة وكان من الشجعان ويسبق الفرس عدوا وبايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الشجرة على الموت رواه البخاري من حديثه وقد روى أيضا عن أبي بكر وعمر وغيرهما وروى عنه ابنه إياس والحسن بن محمد بن الحنفية وزيد بن أسلم ويزيد بن أبي عبيد مولاه وآخرون ونزل المدينة ثم تحول إلى الربذة بعد قتل عثمان وتزوج بها وولد له حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها رواه البخاري وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصحيح وقيل مات سنة أربع وستين وزعم الواقدي ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة وهو على القول الأول باطل إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبية نحو من عشر سنين ومن يكون في تلك السن لا يبايع على الموت ثم رأيت عند بن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية وكذا ذكر البلاذري
3395 - سلمة بن عيار في عائذ بن سلمة
3396 - سلمة بن عياض الأسدي ذكره الرشاطي وقال إنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو والجارود العبدي وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرهما بما جاءا يسألان عنه قبل أن يسألاه في قصة طويلة قال وأنشد سلمة % رأيتك يا خير البرية كلها % نشرت كتابا جاء بالحق معلما % شرعت لنا فيه الهدى بعد رجعنا % عن الحق لما أصبح الأمر مظلما قال ولم يذكره أبو عمر ولا نبه عليه بن فتحون
3397 - سلمة بن قيس الأشجعي الغطفاني له صحبة يقال نزل الكوفة وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه هلال بن يساف ويقال إنه تفرد بالرواية عنه جزم بذلك أبو الفتوح الأزدي ومن تبعه وقد جاءت عنه رواية من طريق أبي إسحاق السبيعي وقال البغوي روى ثلاثة أحاديث وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح أن عمر استعمله على بعض مغازي فارس
3398 - سلمة بن قيصر تقدم في سلامة
3399 - سلمة بن مالك السلمي روى الباوردي من طريق عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن جده عن عمار بن ياسر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطع سلمة بن مالك السلمي وكتب له بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أقطع محمد رسول الله سلمة بن مالك فذكره قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
3401 - سلمة بن مسعود بن سنان الأنصاري من بني غنم بن كعب قال أبو عمر استشهد باليمامة
3402 - سلمة بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية أبو قرة الكندي قال بن سعد والطبري له وفادة
3405 - سلمة بن نصر بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قال الزبير فولد غانم بن عامر نصر بن غانم فولد نصر بن غانم سلمة وأمه من بني فراس وهلك نصر وولده بالطاعون طاعون عمواس وهذا يقتضي أن يكون لسلمة وابنه صحبة لأنه لم يبق من قريش بمكة أحد بعد الفتح إلا وأسلم وشهد حجة الوداع كما تقدم
3404 - سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي وقال البخاري وأبو حاتم له ولأبيه صحبة وروى الإمام أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق روى له أبو داود حديثا من روايته عن أبيه في قصة رسول مسيلمة قال البغوي لا أعلم له غيره
3406 - سلمة بن نفيع الجرمي ذكره الطبري منفردا عن سلمة والد عمرو الجرمي المكسورة لأمه وكذا قال بن عبد البر وقال روى عنه جابر الجرمي وأما بن منده فظن أنه والد عمرو والصواب خلافه فإن والد عمرو بن سلمة بكسر اللام على الأصح واسم أبيه قيس لا نفيع
3407 - سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي بمثناة وغين معجمة قال أبو حاتم والبخاري له صحبة وروى عنه ضمرة بن حبيب وجبير بن نفير وكان قد نزل حمص وله في النسائي حديث يقال ما له غيره وهو من رواية ضمرة بن حبيب سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال رجل يا رسول الله وقد أتيت بطعام من الجنة الحديث وفيه أني غير لابث فيكم إلا قليلا وفيه بين يدي الساعة موتان شديد ثم بعده سنوات الزلازل وقد أخرجه منه بن حبان في النوع التاسع والستين من الثالث إني غير لابث فيكم إلا قليلا الخ ولم يذكر الأول ووجدت له حديثا آخر أخرجه الطحاوي وهو في زيادات أبي عوانة من صحيحة
3408 - سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي أخو أبي جهل والحارث يكنى أبا هاشم كان من السابقين وثبت ذكره في الصحيح من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له لما رفع رأسه من الركوع أن ينجيه من الكفار وكانوا قد حبسوه عن الهجرة وآذوه فروى عبد الرزاق من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام قال فر عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام والوليد بن الوليد من المشركين فعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمخرجهم فدعا لهم لما رفع رأسه من الركوع وروى بن إسحاق من حديث أم سلمة أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام ما لي لا أرى سلمة يصلي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت كلما خرج صاح به الناس يا فرار وكان ذلك عقب غزوة مؤتة ورواه الواقدي من وجه آخر وزاد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل هو الكرار وروى بن سعد أن سلمة لما هرب من قريش قالت أمه ضباعة % لاهم رب الكعبة المحرمة % أظهر على كل عدو سلمه قال فلما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى الشام فاستشهد بمرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة وذكر عروة وموسى بن عقبة أنه استشهد بأجنادين وبه جزم أبو زرعة الدمشقي وصوبه أحمد
3409 - سلمة بن وهب بن الأكوع مشهور بالنسبة لجده والمعروف أنه سلمة بن عمرو كما تقدم ووقع في الجعليات سلمة بن وهب
3411 - سلمة بن يزيد الأشجعي أحد النفر الذين أخبروا بن مسعود بقصة بروع بنت واشق ووهم بن عساكر في الأطراف فجعله الجعفي وقد وقع لي حديثه عاليا جدا في الثاني من حديث بن مسعود لابن صاعد من رواية زائدة عن منصور وفيه قال فقال رجل من أشجع قال منصور أراه سلمة بن يزيد الأشجعي فقال في مثل هذا قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في امرأة منا وكذا أخرجه أحمد من طريق زائدة وقد أخرجه النسائي عن شيخ بن صاعد بإسناده ولم يسمه وأخرجه من طريق داود عن الشعبي عن علقمة وفيه فقام ناس من أشجع وقد تقدم في ترجمة الجراح الأشجعي طريق أخرى للحديث
3410 - سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي نزل الكوفة وكان قد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحدث عنه وروى عنه حديث قلت يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم الحديث وفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا وابنه كريب بن سلمة كان شريفا قاله بن الكلبي وحكى أنه يقال فيه يزيد بن سلمة وقال المرزباني وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحيل فأسلما واستعمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيسا على بني مروان وكتب له كتابا قال وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد % ألم تعلمي أن لست ما عشت لاقيا % أخي إذا أتى من دون أوصاله القبر % وهون وجدي أنني سوف أفتدي % على أثره يوما وإن نفس العمر % فتى كان يدنيه الغني من صديقه % إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر
3412 - سلمة والد الأصيل بن سلمة تقدم ذكره في ترجمة ولده
11329 - سلمى الأنصارية غير منسوبة روى حديثها محمد بن إسحاق عن رجل من الأنصار عن أمة سلمى قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبايعه في نسوة من الأنصار فكان فيما أخذ علينا ألا نغش أزواجنا ذكرها بن منده من طريق بن إسحاق وجوز أن تكون هي بنت قيس التي مضت قريبا فإن الحديث واحد لكن في بنت قيس إن الراوي عنها سليط بن أيوب عن أبيه عن جدته وههنا رجل من الأنصار عن أمه
11330 - سلمى الأودية حديثها عند أهل الكوفة أخرجه أبو عمر مختصرا
11331 - سلمى أم رافع امرأة أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب ويقال لها أيضا مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقرأت بخط أبي يعقوب البختري في المجموعة الأدبية له إن المرأة التي قالت لحمزة لما رجع من الصيد لو رأيت ما فعل أبو جهل بابن أخيك حتى غضب حمزة ومضى الى أبي جهل فضرب رأسه بالقوس وانجر ذلك الى إسلام حمزة هي سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب وفي الترمذي من طريق فائد مولى أبي رافع عن علي بن عبيد الله بن أبي رافع عن جدته وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت ما كان يكون برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرحة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء وفي المسند من طريق بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت سلمى امرأة أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تستأديه على أبي رافع وقالت إنه يضربني فقال مالك ولها قال إنها تؤذيني يا رسول الله قال بم آذيته يا سلمى قالت ما آذيته بشيء ولكنه أحدث وهو يصلي فقلت يا أبا رافع إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ فقام يضربني فجعل يضحك ويقول يا أبا رافع لم تأمرك إلا بخير وأخرج بن منده من طريق الليث عن زيد بن أسلم عن عبيد الله بن وهب عن أم رافع أنها قالت يا رسول الله أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي قال إذا قمت الى الصلاة فكبري سرا الحديث رواه عطاف بن خالد عن زيد عن أم رافع ولم يذكر بينهما واحدا
11332 - سلمى أم مسطح مذكورة في حديث الإفك المشهور وهي معروفة بكنيتها أكثر من اسمها وستأتي في الكنى
3418 - سلمى بن القين بن عمرو بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي الحنظلي قال بن الكلبي له صحبة وقد مضى له ذكر في ترجمة حرملة بن مريطة
3417 - سلمى بن حنظلة السحيمي والد سالم قال أبو عمر له حديث واحد قال بن حبان له صحبة وروى بن منده من طريق عبد الله بن بدر عن أبيه عن جده أو عن أبي سالم سلمى بن حنظلة السحيمي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لبني أمية ويل لهم من فلان وذكر المدائني وغيره أن سلمى المذكور كان الذي خرب بيعتهم باليمامة وبنى بدلها المسجد وكان في وفد بني حنيفة الأول
3419 - سلمى بن نوفل بن معاوية الدئلي ذكره بن الكلبي وسيأتي ذكر أبيه نوفل وكان سلمى في آخر العهد النبوي بن تسع أو نحوها وفي سلمى يقول الشاعر % تسود أقوام وليسوا بسادة % بل السيد المحمود سلمى بن نوفل أنشده المدائني قال وكان سلمى جوادا وأخرج أبو الفرج في الاغاني بسند له إلى شراحيل بن على الأراشي أن أبا قزعة سلمى بن نوفل كان بينه وبين بن الزبير معارضة قبل أن بلى الخلافة فلما ولي دخل سلمى المسجد وابن الزبير يخطب فلما انصرف قال للحرس انهض إلى موضع كذا من المسجد فادع لي سلمى بن نوفل فأتاه به فقال أنه ياذيخ فقال إن كل من بلغ سني وسنك يسمى ذيخا فذكر القصة قلت فدل ذلك على أن سنه قريب من سن بن الزبير
11318 - سلمى بنت أبي ذؤيب السعدية أخت حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال إنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبسط لها رداءه وقال لها مرحبا بأمي ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري بغير سند
11319 - سلمى بنت أبي رهم القرشية التيمية يقال هو اسم أم مسطح تأتي في الكنى
11315 - سلمى بنت أسلم بن الحريش بن عدي بن مجدعة الأنصارية أخت سلمة بن أسلم بن الحريش تكنى أم عبد الله تزوجها نهيك بن إساف قال بن سعد أسلمت وبايعت وتزوجت نهيك بن إساف بن عدي الأنصاري الأوسي
11317 - سلمى بنت حفصة زوج المثنى بن حارثة الشيباني الفارس المشهور في فتوح العراق تزوجها سعد بن أبي وقاص بعد موت المثنى وشهدت معه القتال في القادسية وغيرها فاتفق أنه طلع بجسده طلوع منعه من الركوب فاشتد القتال يوما فأشرفت سلمى من القصر فقالت وامثناه ولا مثنى اليوم للخيل فلطمها سعد وقال أين المثنى فقالت أغيرة وجبنا فقال سعد ما يعذرني أحد إذا لم تعذريني وأنت ترين ما بي وقد تقدم لها ذكر في ترجمة أبي محجن الثقفي لما أطلقته ثم عاد بعد أن هزم الفرس ووفى لها بما عاهدها عليه من رجوعه الى قيده وزوجها صحابي كما تقدم في ترجمته ويحتمل ألا تكون هاجرت معه فذكرها احتمالا وسأعيدها في القسم الثالث
11316 - سلمى بنت حمزة بن عبد المطلب روى حديثها تمام عن قتادة عنها أن مولاها مات وترك ابنته فورث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنته النصف وورث يعلى النصف وهو بن سلمى كذا أخرجه أحمد في المسند وكذا رواه جرير بن حازم عن عبد الله بن شداد قال كانت بنت حمزة أعتقت غلاما على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمات وترك مالا فورث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنت الميت النصف وبنت حمزة النصف وسيأتي لذلك ذكر في ترجمة سلمى بنت عميس قريبا
11320 - سلمى بنت زيد بن تيم بن أمية بن بياضة بن خفاف بن سعد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية وهي من الجعادرة وعدادهم في بني عبد الأشهل ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد الخزرجي أسلمت سلمى وبايعت
11321 - سلمى بنت صخر التميمية والدة أبي بكر الصديق تكنى أم الخير تأتي في الكنى فهي بكنيتها أشهر
11322 - سلمى بنت عمرو بن حبيش بن لوذان بن عبد ود أخت المنذر بن عبد الأنصاري الساعدي استدركها بن الأثير ولم ينسبها لأحد من المخرجين
11323 - سلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء تقدم نسبها في ترجمة أختها وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأخوات مؤمنات قاله بن عبد البر وقال كانت تحت حمزة فولدت له أمة الله بنت حمزة ثم خلف عليها بعد قتل حمزة شداد بن الهاد الليثي فولدت له عبد الله وعبد الرحمن قال وقد قيل إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس فخلف عليها شداد والأصح الأول قلت وأخرج بن منده من طريق عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب وأبي فزارة جميعا عن عبد الله بن شداد قال كانت بنت حمزة أختي من أمي وكانت أمنا سلمى بنت عميس وفي الصحيحين من حديث البراء في قصة بنت حمزة لما اختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة فقال جعفر أنا أحق بها وخالتها تحتي وقال بن سعد زوجها حمزة وكانت أسلمت قديما مع أختها أسماء فولدت لحمزة ابنته عمارة وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة ثم بانت سلمى من حمزة فتزوجها شداد فولدت له عبد الله فقضى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجعفر وقال الخالة بمنزلة الأم وكانت أسماء تحت جعفر فتعين أن أمها سلمى وقد بالغ بن الأثير في الرد على من زعم أن أسماء كانت تحت حمزة
11324 - سلمى بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية تكنى أم المنذر وهي بكنيتها أشهر وهي أخت سليط بن قيس وأخرج بن إسحاق في المغازي حدثني سليط بن أيوب بن الحكم عن أبيه عن جدته سلمى بنت قيس أم المنذر إحدى خالات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد صلت معه الى القبلتين قالت بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن بايعه من النساء على أن لا يشركن بالله شيئا الحديث وفيه ولا نغش أزواجنا فبايعناه فلما انصرفنا قلت لامرأه ممن معي ارجعي فاسأليه ما غش أزواجنا فسألته فقال تأخذ ماله فتحابى به غيره وأخرج بن سعد عن يعلى ومحمد ابني عبيد عن بن إسحاق عن رجل من الأنصار عن أمه سلمى بنت قيس وفي آخره فقال أي تحابين أو تهادين بماله غيره وأخرجه بن منده بعلو من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق وأبو نعيم من وجه آخر عن بن إسحاق وأخرج بن منده في ترجمتها من طريق أيوب بن الحكم عن جدته سلمى حديثا هو وهم فإن سلمى جدة أيوب هي أم رافع امرأة أبي رافع وستأتي
11325 - سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية أم قرفة الصغرى هي بنت عم عيينة بن حصن كانت تشبه في العز بجدتها أم قرفة الكبرى التي قتلها زيد بن حارثة لما سبى بني فزارة وكانت سلمى سبيت فأعتقها عائشة ودخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي عندها فقال إن إحداكن تستنبح كلاب الحوأب قالوا وكان يعلق في بيت أم قرفة خمسون سيفا لخمسين رجلا كلهم لها محرم فما أدري هذه أو أم قرفة الكبرى
11326 - سلمى بنت محرز بن عامر الأنصارية من بني عدي بن النجار ذكرها بن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11327 - سلمى بنت نصر المحاربية قال الطبراني يقال لها صحبة ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن سلمى بنت نصر المحاربية قالت سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا فقالت أعتقيه
11328 - سلمى بنت يعار بالمثناة التحتانية ويقال بالفوقانية والعين المهملة أخت ثبيتة الماضية في الثناء المثلثة ذكرها بن الأثير وبيض فقال في التجريد مجهولة ولم يصب بل هي معروفة وقد تقدم ذكرها في سالم مولى أبي حذيفة وإنما هي التي أعتقته أو أختها ثبيتة
11335 - سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقع ذكرها في ترجمة زينب بنت جحش من طبقات بن سعد في خبر رواه عن الواقدي عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن محمد بن يحيى بن حبان فذكر قصة تزويج زينب بطولها وفي آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يذهب الى زينب يبشرها أن الله زوجنيها قالت فخرجت سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تشتد فحدثتها بذلك فأعطتها أرضا وأظنها أم رافع امرأة أبي رافع المتقدمة
11333 - سلمى غير منسوبة مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص السلمي ذكر هشام بن الكلبي في كتاب المثالب أن سلمة بن أمية بن خلف استمتع منها فولدت له ثم جحدة فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة
11334 - سلمى غير منسوبة وقع ذكرها فيما رواه محمد بن عقبة عن وهب بن عبد الله بن كعب عن سلمى قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث الله عز وجل أربعة آلاف نبي في حديث طويل ذكره بن منده
11336 - سلمى مولاة صفية ذكر الواقدي أنها كنت قابلة خديجة عند ولادتها أولادها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
3432 - سليط الأنصاري روى أبو نعيم في الدلائل من طريق محمد بن سليمان بن سليط عن أبيه عن جده قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة وابن أريقط فمروا على أم معبد الخزاعية وهي لا تعرفهم فذكر الحديث بطوله وأورده الطبراني في ترجمة سليط بن قيس وتقدم في ترجمة سليط بن قيس إشارة إلى التعدد أيضا وقد وقع لابن منده فيه وهم بينته في ترجمة علاقة
3431 - سليط التميمي قال أبو عمر له صحبة يعد في البصريين روى عنه بن سيرين والحسن ومن رواية بن سيرين عنه أن عثمان نهاهم عن القتال لما حوصر قلت ومن رواية الحسن عنه ما أخرجه الحسن بن سفيان من طريق إسماعيل بن مسلم عنه عن سليط قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول المسلم أخو المسلم الحديث
3433 - سليط الجني تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجني
3421 - سليط بن الحارث الهلالي أخو ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة روى بن منده من طريق القاسم بن مطيب قال خرج أبو المليح في جنازة فأقبل على القوم فقال حدثني سليط وكان أخو ميمونة من الرضاعة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من صلى عليه أمة من الناس شفعوا إليه قلت اختلف الناس في إسناده فقيل عن سليط عن ميمونة وقيل عن عبد الله بن سليك عن ميمونة وهو في النسائي
3420 - سليط بن ثابت بن وقش الأنصاري ذكر الطبراني وغيره من طريق أبي الأسود عن عروة أنه شهد أحدا واستشهد بها
3422 - سليط بن حرملة يأتي في سويبط
3423 - سليط بن سفيان بن خالد بن عوف الأسلمي قال أبو عمر هو أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طلائع في آثار المشركين يوم أحد وله ذكر في ترجمة مالك بن عوف الخزاعي
3424 - سليط بن سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشي العامري بن أخي سهيل بن عمرو سيأتي ذكر والده وذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة فقال وهاجر سليط بن عمرو وامرأته أم يقظة بنت علقمة فولدت له هناك سليط بن سليط وشهد سليط مع أبيه اليمامة فاستشهد وقال أبو معشر بل عاش بعد ذلك قال أبو عمر هذا أصوب لأن عمر حصلت له حلل فقال دلوني على فتى هاجر هو وأبوه فدلوه عليه وقال الزبير بن بكار كانت عند عمر حلة زائدة عما كسا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال دلوني على فتى هاجر هو وأبوه فقالوا بن عمر فقال بن عمر هوجر به ولكن سليط بن سليط فكساه إياها قلت وهذه القصة رواها عمر بن شبة وغيره من طريق بن سيرين عن كثير بن أفلح أن عمر كان يقسم حللا فوقعت له حلة حسنة فقيل له أعطها بن عمر فقال إنما هاجر به أبواه سأعطيها للمهاجر بن المهاجر سليط بن سليط أو سعيد بن عتاب قلت اتفق الأكثر على أن أباه استشهد باليمامة فلعل ذلك مراد بن إسحاق وإن صح قول بن إسحاق إنه ولد بالحبشة فلا ينطبق على قول عمر إنه لمهاجر بن المهاجر فإنه حينئذ يكون شاركه في ذاك عدد كثير كمحمد بن حاطب وعبد الله بن جعفر ومن ثم غاير بن منده بين صاحب الترجمة وبين صاحب القصة مع عمر
3425 - سليط بن سليط تقدم في الذي قبله
3426 - سليط بن سليط يأتي ذكره في ترجمة أم سليط في الكنى من النساء
3429 - سليط بن عمرو الأنصاري ذكره بن سعد في باب بيعة النساء من طبقات النساء عند الواقدي بسند له عن أم عمارة قالت رجعنا من بيعة العقبة إلى رجالنا فلقينا رجلين من قومنا وهما سليط بن عمرو وأبو داود المازني يريدان أن يحضرا البيعة فوجدا القوم قد بايعوه فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة وكان رأس النقباء السبعين ليلة العقبة
3428 - سليط بن عمرو بن زيد ذكره بن عائذ فيمن استشهد بأحد
3427 - سليط بن عمرو بن عبد شمس العامري تقدم نسبه في الذي قبله وتقدم ذكر أخيه السكران بن عمرو قريبا وأسلم سليط قديما قبل عمر وقد ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة ولم يذكره موسى بن عقبة وذكره الواقدي وأبو معشر في البدريين ولم يذكره موسى بن عقبة وذكره بن إسحاق في تسمية الرسل إلى الملوك فقال وسليط بن عمرو أرسله إلى هوذة بن على رئيس اليمامة ووصل هذا إسماعيل بن عياش عن بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة أخرجه الطبراني وقد تقدم أن بن إسحاق ذكره فيمن استشهد باليمامة وكذا ذكره بن الكلبي
3430 - سليط بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري بدري ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود عن عروة قال موسى لا عقب له وقال بن سعد شهد المشاهد كلها وقتل يوم جسر أبي عبيد وكذا ذكر بن الكلبي وروى بن منده من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله به سليط بن قيس عن أبيه أن رجلا من الأنصار كان في حائط له نخلة لرجل آخر فكان يأتيه بكرة وعشية فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط وأخرجه الإسماعيلي في مسند زيد بن أبي أنيسة وقال في سياقه عن عبد الله بن سليط بن قيس الأنصاري عن سليط أن رجلا فذكره مطولا ونسبه بن الأثير لتخريج النسائي ولم أره في السنن وإنما أخرجه بن منده من طريقه قلت وهذا يرد قول موسى بن عقبة أنه لم يعقب ويحتمل إن ثبت قول موسى أن يكون صاحب الحديث غير صاحب الترجمة والله أعلم
3436 - سليك آخر غير منسوب غاير بن منده بينه وبين الغطفاني ووحدهما أبو نعيم فوهم وقد تقدم حديثه في ذي الغرة في الذال المعجمة
3434 - سليك بالتصغير وآخره كاف بن الأغر أبو سليط يأتي في الكنى
3435 - سليك بن عمرو أو بن هدبة الغطفاني ووقع ذكره في الصحيح من حديث جابر أنه دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب فقال أصليت وهو في البخاري مبهم ورواه أحمد والدارقطني من طريق أبي سفيان عن جابر فقال عن السليك قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أحمد من وجه آخر فقال عن جابر جاء رجل من غطفان يقال له سليك روى بن ماجة وأبو يعلى من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وعن أبي سفيان عن جابر قالا إن سليكا جاء وهو عند مسلم وأبي داود وابن خزيمة من طريق جابر فقط وروى عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وله أصل في النسائي من طريق عياض عن أبي سعيد ورواه جماعة عن أبي الزبير ووقع لي عاليا من طريق ليث عن أبي الزبير عن جابر قال جاء سليك الغطفاني الحديث وهو جزء أبي الجهم
3437 - سليل بوزن عظيم وآخره لام الأشجعي قال عبد الغني بن سعيد في المشتبه وأبو عمر له صحبة وروى عنه أبو المليح بن أسامة وروى البغوي وابن شاهين والحسن بن سفيان من طريق خالد بن عبد الله الطحان عن الجريري عن أبي المليح عن السليل الأشجعي قال كنا ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففقدناه فسمعنا صوتا كأنه دوى رحا الحديث وفيه ذكر الشفاعة قال البغوي ليس للسليل غيره وقال بن منده هذا وهم والصواب رواية بن علية عن الجريري عن أبي السليل عن أبي المليح عن الأشجعي وهو عوف بن مالك وكذا جزم الخطيب في المؤتلف وتبعه بن ماكولا في الإكمال بأن خالد بن عبد الله وهم فيه وساق علله وطرقه ثم قال والجريري لم يلق أبا المليح وإنما أخذه عنه بواسطة أبي السليل فخبط فيه خالد قلت وله طريق عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك وفي الجملة فأمره محتمل
3454 - سليم الأنصاري من رهط معاذ بن جبل يقال اسم أبيه الحارث روى أحمد والطبراني والبغوي والطحاوي من طريق عمرو بن يحيى المازني عن معاذ بن رفاعة الزرقي أن رجلا من بني سلمة يقال له سليم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إنا نظل في أعمالنا فيأتي معاذ بن جبل فيطيل بنا في الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا معاذ لا تكونن فتانا ثم قال يا سليم ما معك من القرآن الحديث وفيه أن سليما خرج إلى أحد فأستشهد وأخرجه البغوي أيضا وأحمد وابن منده من وجه آخر عن عمرو بن يحيى فقال عن معان بن فارعة عن سليم جعل الحديث من مسنده وهو منقطع فإن معان بن رفاعة لم يدركه والإسناد الأول مع إرساله أصح وقد زعم بن منده أن صاحب هذه القصة هو الذي تقدم ذكره في سليمان بن الحارث وأن بن إسحاق قال إنه شهد بدرا واستشهد بأحد وغاير بينهما بن عبد البر والظاهر أنه أصوب فإن ذاك من بني دينار بن النجار فهو خزرجي وهذا من رهط سعد بن معاذ ومعاذ بن جبل وهو أوسي وأما جزم الخطيب بأن صاحب معاذ بن جبل يقال له سليم بن الحارث فلا يدل على التوحيد إذ لا مانع من الأشتراك في اسم الأب كما اشترك الابن والله أعلم
3456 - سليم السلمي روى عنه أبو العلاء بن الشخير ذكره أبو عمر
3455 - سليم العذري قال بن أبي حاتم عن أبيه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني عذرة فأسلموا وكانوا اثني عشر رجلا وروى بن منده بإسناد فيه الواقدي عن حريث بن سليم العذري عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمن فرق بين السبي فقال من فرق بين الوالد والولد فرق الله بينه وبين الأحبة يوم القيامة وقد تقدم سليم بن مالك وسليم بن عش فما أدرى أهو أحدهما أم ثالث
3458 - سليم أحد بني الحارث بن سعد ذكره بن السكن وأخرج من طريق عبد الملك عن عروة بن سليم أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تبوك أشار بيده فقال الإيمان يمان والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر وأستدركه بن فتحون ولعله سليم بن مالك العذري فإن بني الحارث بن سعد من بني عذرة
3442 - سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق في البدريين
3438 - سليم بن أحمر في أحمر بن سليم
3650 - سليم بن أحمر في أحمر بن سليم
3439 - سليم بن أكيمة الليثي روى الطبراني من طريق الوليد بن سلمة حدثني يعقوب بن عبد الله بن سليم بن أكيمة عن أبيه عن جده قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إذا لم تحلوا حراما ولم تحرموا حلال وأصبتم المعنى فلا بأس ورواه من وجه آخر عنه فقال سليمان بدل سليم وأورده بن الجوزي في الموضوعات واتهم به الوليد بن سلمة وليس كما زعم فقد أخرجه بن منده من طريق أخرى عن عمر بن إبراهيم عن محمد بن إسحاق بن أكيمة عن أبيه عن جده نحوه ولكن عمر في زمن الوليد وأخرجه بن منده من طريق أخرى عن عمر بن إبراهيم فقال عن محمد بن إسحاق بن عبد الله بن سليم زاد في نسبه عبد الله ثم أورده في ترجمة عبد الله بهذا السند وأخرجه أبو القاسم بن منده في كتاب الوصية من وجهين إلى الوليد بن سلمة فقال عن إسحاق بن يعقوب بن عبد الله بن أكيمة عن أبيه عن جده وفيه اختلاف آخر يأتي في ترجمة محمد بن عبد الله بن سليم بن أكيمة إن شاء الله تعالى
3440 - سليم بن ثابت بن وقش الأنصاري ذكره بن الكلبي وقال شهد أحدا والخندق واستشهد بخيبر وأورده بن شاهين
3441 - سليم بن جابر في جابر بن سليم وروى بن أبي الدنيا في اصطناع المعروف من طريق زياد الجصاص عن بن سيرين عن سليم بن جابر قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا تحقرن من المعروف شيئا الحديث وهذا هو أبو جرى فإنه حديثه المخرج في ترجمة جابر بن سليم والله أعلم
3443 - سليم بن خلدة أبو عمر الزرقي له ذكر في الفتوح الواقدي وروى بن عساكر من طريقة أنه كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة لم وجهه أبو بكر إلى الشام
3444 - سليم بن سعيد الجشمي ذكره بن السكن في الصحابة وقد تقدم ذكره مع أبيه
3446 - سليم بن عبد العزيز بن عبيد السلمي أبو شجرة أمه الخنساء الشاعرة أسلم مع أمه ثم ارتد في زمن أبي بكر وقاتل المسلمين قال المبرد في الكامل كان من فتاك العرب واشتهر عنه في زمن الردة قوله في قصيدة % ألا أيها المدلى بكثرة قومه % وحظك منهم أن تذل وتقهرا % سل الناس عنا كل يوم كريهة % إذا ما التقينا دارعين وحسرا ويقول فيها % فرويت رمحي من كتيبة خالد % وإني لأرجو بعدها أن أعمرا الله ثم أسلم وقدم على عمر فقال له أنا أبو شجرة السلمي فأعطني فقال ألست القائل فرويت رمحي ثم علاه بالدرة فسبقه عدوا وركب راحلته فنجا وهو يقول قد % ضن عنا أبو حفص بنائله % وكل مختبط يوما له ورق % ما زال يضربني حتى جذيت له % وحال من دون بعض الرعية الشفق
3445 - سليم بن عش العذري روى بن السكن والباوردي من طريق سليم بن مطين عن أبيه عن سليم بن عش قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد الذي في صعيد الفرع فعلمنا مصلاه بحجارة فهو الذي يجمع فيه أهل البوادي قال بن السكن إسناده مجهول وذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة من طريق سليم بن مطين بهذا الإسناد خبرا واستدركه بن الدباغ وابن فتحون
3447 - سليم بن عقرب ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وأنه شهد بدرا ولم يرو عنه أهل العلم وذكره أبو عمر فقال ذكره بعضهم في البدريين
3448 - سليم بن عمرو أو عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي وقيل اسمه سليمان ذكره في أهل بدر والعقبة وفيمن استشهد بأحد
3449 - سليم بن قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره بن الكلبي فيمن شهد بدرا وذكر أن اسم قهد خالد وأورده بن شاهين قال أبو عمر مات في خلافة عثمان
3450 - سليم بن قيس بن لوذان بن ثعلبة الأنصاري ذكره بن جرير فيمن شهد أحدا وذكره العدوي وأن له عقبا بالكوفة وأستدركه بن الدباغ
3452 - سليم بن مالك العذري تقدم ذكره في ترجمة أخيه سعيد
3451 - سليم بن مخنف في مخنف بن سليم
3453 - سليم بن ملحان الأنصاري استشهد مع أخيه حرام يوم بئر معونة ذكره بن الكلبي وابن شاهين وأنه شهد بدرا وأحدا
3459 - سليم غير منسوب هو أبو كبشة يأتي في الكنى
3457 - سليم مولى عمرو بن الجموح له ذكر في كتاب الجهاد لابن المبارك من حديث بن عباس قال كان عمرو بن الجموح شيخا كبيرا أعرج فذكر الحديث في شهوده أحد قال وكان معه غلام له يقال له سليم فقال له ارجع إلى أهلك فقال وما عليك أن أصيب معك اليوم خيرا فتقدم العبد فقاتل حتى قتل وأخرجه أبو موسى وأخرجه الحاكم في الإكليل من حديث بن المبارك مطولا وظاهر سياقه أنه مرسل
3466 - سليمان السلمي أبو الحديد قرأت بخط القطب الحلبي شيخ شيوخنا في تاريخ مصر له نصه أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم بن سليمان بن أبي الحديد سليمان السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر عن بعض العلماء من المصريين أنه لقيه بمصر لما قدمها قال ورأيت معه قلادة نعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر لنا أنه ورثها عن آبائه المذكورين إلى سليمان أبي الحديد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومات هذا سنة خمس وعشرين وستمائة عن غير وارث وأخذ الأشرف بن العادل موجوده وكان شيئا كثيرا فجعل الأشرف ذلك كله في أوقاف المدرسة الأشرفية بدمشق قلت ومن جملتها النعل المذكورة وقد ذكرها الذهبي وغيره ويعبرون عنها بالأثر الشريف وهذا أصلها ومحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد جده محدث مشهور قد ذكره بن عساكر في تاريخ دمشق
3651 - سليمان بن أبي حثمة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عويج بن كعب القرشي العدوي قال بن حبان له صحبة وقال أبو عمر رحل مع أمه إلى المدينة وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم واستعمله عمر على السوق وجمع الناس عليه في قيام رمضان قلت هذا كله كلام مصعب الزبيري وذكره عنه الزبير بن بكار وقد ذكره بن سعد فيمن رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظ عنه وذكره أباه في مسلمة الفتح وقال في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل المدينة وقال بن منده سليمان بن أبي حثمة الأنصاري ذكر في الصحابة ولا يصح ثم ساق من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكبر على جنائزنا أربعا وخمسا قلت قوله الأنصاري وهم وقد روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سليمان بن أبي حثمة عن أمه الشفاء قالت دخل علي عمر وعندي رجلان نائمان تعني زوجها أبا حثمة وابنها سليمان فقال أما صليا الصبح قلت لم يزالا يصليان حتى أصبحنا فصليا الصبح وناما فقال لأن أشهد الصبح في جماعة أحب إلي من قيام ليلة وأخرجه بن جريج عن بن أبي مليكة قال جاءت الشفاء إلى عمر فقال مالي لا أرى أبا حثمة فقالت دأب ليلته فكسل أن يخرج فصلى الصبح ثم رقد فذكر نحوه وأخرجه مالك عن بن شهاب عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن عمر فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح فغدا على مسكنه فمر على الشفاء فسألها فذكره وقال الزبير بن بكار حدثني محمد بن يحيى عن محمد بن طلحة قال اصطلح الناس بأذرح يعني في زمان التحكيم على سليمان بن أبي حثمة يصلي بهم وكان قارئا مسنا
3461 - سليمان بن أبي حثمة يأتي في القسم الثاني
3465 - سليمان بن أبي سليمان الشامي قال أبو حاتم له صحبة وروى البغوي من طريق عروة بن رويم عن شيخ من جرش حدثني سليمان قال كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنكم ستجندون أجنادا ويكون لكم ذمة وخراج وأرض يمنحها الله لكم الحديث قال بن أبي حاتم أدخله أبو زرعة في مسند الشاميين وقال البغوي لا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا الحديث وأخرجه أبو حاتم في الوحدان وقال فيه عن سليمان صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
3460 - سليمان بن أكيمة في سليم
3652 - سليمان بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي وكان يكنى به وكان أكبر ولده قال الزبير بن بكار أمة كبشة بنت هوذة بن أبي عمرو العذرية
3462 - سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبيشة بن سلول بن كعب أبو المطرف الخزاعي يقال كان اسمه يسار فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي وأبي الحسن وجبير بن مطعم روى عنه أبو إسحاق السبيعي ويحيى بن يعمر وعبد الله بن يسار وأبو الضحى وكان خيرا فاضلا شهد صفين مع علي وقتل حوشبا مبارزة ثم كان ممن كاتب الحسين ثم تخلف عنه ثم قدم هو والمسيب بن نجبة في آخرين فخرجوا في الطلب بدمه وهم أربعة آلاف فالتقاهم عبيد الله بن زياد بعين الوردة بعسكر مروان فقتل سليمان ومن معه وذلك في سنة خمس وستين في شهر ربيع الآخر وكان لسليمان يوم قتل ثلاث وتسعون سنة وكان الذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير رماه بسهم فمات وحمل رأسه ورأس المسيب إلى مروان
3463 - سليمان بن عمرو الزرقي قال بن حبان له صحبة وروى الباوردي من طريق بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن سليمان بن عمرو الزرقي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى حضرموت وكندة
3464 - سليمان بن عمرو بن حديده تقدم في سليم
3653 - سليمان بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري لأبيه صحبة وروى بن منده من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره فبال عليه فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقدح من ماء فصبه على مباله حيث بال ما زاد على ذلك وزعم بن الأثير أن اسم والد عتبة المذكور ربيعة بن عبد شمس وفيه نظر لأن البخاري ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص قال بن فضيل عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إسماعيل بن أبي وقاص قال أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسليمان بن هاشم بن أبي وقاص فصب على مباله انتهى فهذا وإن كان فيه بعض مخالفة لكنه شاهد لأن القصة إنما وقعت لشخص من آل أبي وقاص لا من آل ربيعة بن عبد شمس وأيضا فإن أهل النسب لم يذكروا في آل عتبة بن ربيعة أحدا اسمه سليمان بن هاشم وذكروه في آل أبي وقاص فثبت ما قلته والله أعلم
3475 - سماك الخيبري ذكر الواقدي أن عمر أسره يوم خيبر فلما فتحوا النطاة فقدمه ليضرب عنقه فقال أبلغني أبا القاسم صلى الله عليه وآله وسلم فأبلغه فدله على عوراتهم ثم أسلم سماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم زوجته نقيلة فوهبها له استدركه بن فتحون وذكره الرشاطي في الخيبريين
3467 - سماك بكسر أوله وتخفيف الميم بن أوس بن خرشه أبو دجانة يأتي في الكنى والأكثر بحذف أوس
3469 - سماك بن الحارث بن ثابت الخزرجي ذكره بن أبي حاتم في الصحابة والمعروف الذي قبله وله أخ اسمه الحارث بن ثابت بن سفيان فلعله اختلف عليه
3474 - سماك بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاري قال الطبري شهد أحدا هو وأخوه فضالة
3468 - سماك بن ثابت بن سفيان تقدم في ترجمة أبيه ثابت
3470 - سماك بن خرشة الأنصاري آخر وهو غير أبي دجانة قال سيف في الفتوح وكان سماك بن مخرمة الأسدي وسماك بن عبيد العبسي وسماك بن خرشة الأنصاري وليس بأبي دجانة هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي من أرض همذان وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس وانتسبوا له فقال اللهم بارك فيهم واسمك بهم الإسلام وذكر سيف أيضا أن سماك بن خرشة شهد القادسية قال بن فتحون ذكر بن عبد البر أن أبا دجانة شهد صفين ولم يشهد أبو دجانة صفين ولعله اشتبه عليه بهذا انتهى وإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدم من أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وقال بن مسكويه كان لسماك بن خرشة وليس لأبي دجانة ذكر في فتوح الري
3471 - سماك بن سعد بن ثعلبة الأنصاري عم النعمان بن بشير ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وشهد أحدا وليس له عقب قال بن أبي حاتم لا أعلم روى عنه شيء
3472 - سماك بن عبيد العبسي تقدم ذكره قبل ترجمة ووقع ذكره في فتوح همذان أيضا وأنه الذي أسر دينارا الفارسي وكان في ثمانية أنفس فقتلهم سماك بن عبيد وأحضر دينارا إلى حذيفة فصالحه وعاش دينارا إلى آخر خلافة معاوية وله مع أهل الكوفة قصة ولم أر التصريح بأنه أسلم
3473 - سماك بن مخرمة بن حمير بن ثابت الأسدي أسد خزيمة تقدم أيضا وذكره حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان فيمن دخلها من الصحابة وقال بن أبي حاتم إليه ينسب مسجد سماك بالكوفة وهو خال سماك بن حرب وبه سمي وقال أبو عمر له صحبة وعن بن معين أنه قال إنه من الصحابة وقال عبيد الله بن عمرو الرقي يقال إنه مات بالرقة ويقال عاش إلى خلافة معاوية وذكر بن عساكر لسماك بن مخزمة قصة مع معاوية يقول فيها ولئن قدمت إلينا شبرا من غدر لنقدمن إليك باعا لكن نسبه تميمي فلعله آخر
3476 - سمالي بن هزال ذكره العسكري في الأفراد وأخرج أبو موسى من طريقه بإسناده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه أن سمالي بن هزال اعترف عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالزنا فأمر به فرجم قال أبو موسى هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك مع هزال كما سيأتي فلعله مصحف قلت هو أمر محتمل
3477 - سمحج بوزن أحمر آخره جيم الجني روى الفاكهي في كتاب مكة من حديث بن عباس عن عامر بن ربيعة قال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرض على المسلمين فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا شيطان ولم يعلن شيطان بتحريض على نبي إلا قتله الله فلما كان بعد ذلك قال لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد قتله الله بيد رجل من عفاريت الجن يدعى سمحجا وقد سميته عبد الله فلما أمسينا سمعنا هاتفا بذلك المكان يقول % نحن قتلنا مسعرا % لما طغى واستكبرا % وصغر الحق وسن المنكرا % بشتمه نبينا المظفرا ومن طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال لما ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة هتف رجل من الجن يقال له مسعر بالتحريض عليه قال فتذامرت قريش واشتد خطبهم فلما كان في الليلة القابلة قام مقامه آخر يقال له سمحج فقال مثله فذكر نحوه
3478 - سمحج ويقال بالهاء بدل الحاء الجني ما أدرى هو الذي قبله أو غيره روى الدارقطني في الأفراد من طريق قال أبو موسى أخرجناه تبعا له لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مبعوثا إلى الإنس والجن قلت وأخرجه الشيرازي في الألقاب من طريق محمد بن عروة الجوهري حدثنا عبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي ح وقال الطبراني في الكبير حدثنا عبد الله بن الحسين قال دخلت طرسوس فقيل لي ها هنا امرأة قد رأت الجن الذي وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذهبت إليها فإذا امرأة مستلقية على قفاها وحولها جماعة فقلت لها ما اسمك قالت منوسة فقلت لها هل رأيت أحدا من الجن الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت نعم حدثني سمحج واسمه عبد الله قال قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض قال كان على حوت من نور يتلجلج في النور قلت وعبد الله بن الحسين من شيوخ الطبراني وقد ذكره بن حبان في كتاب الضعفاء فقال يقلب الأخبار ويسرقها لا يجوز الاحتجاج به إذا نفرد ثم ذكر عن أحمد بن مجاهد عنه حديثين من روايته عن محمد بن المبارك وقال له نسخة أكثرها مقلوبة
11337 - سمراء بنت قيس الأنصارية قال بن منده لها ذكر في حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف في حديث الواقدي وقال أبو عمر سميراء بالتصغير بنت قيس الأنصارية مدنية روى عنها أبو أمامة بن سهل وكذا ذكرها بن سعد بالتصغير ونسبها فقال بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار تزوجها عبد عمرو بن عبد الأشهل فولدت له النعمان والضحاك وقطبة وأم الرياع وهم صحابة ثم خلف عليها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن مبذول فولدت له ثم خلف عليها الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار فولدت له سلمى وهم صحابة أيضا
11338 - سمراء بنت نهيك تأتي في القسم الثالث
3479 - سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن زباب بن سواءة السوائي والد جابر لهما صحبة وحديث سمره من رواية أبيه في صحيح مسلم وغلط بن منده في نسبه فقال سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد فأسقط منه اسم جندب وجعل حجيرا حجرا وزبابا زيادا قال بن سعد أسلم في الفتح وقال الخطيب كان مع سعد بن أبي وقاص بالمدائن وتزوج أخت سعد ثم نزل بالكوفة وقال بن حبان وابن منجويه مات بالكوفة في ولاية عبد الملك وقرأت بخط الذهبي أن الذي مات في ولاية عبد الملك ولده جابر وأما سمرة فقديم
3480 - سمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن فزارة الفزاري يكنى أبا سليمان قال بن إسحاق كان من حلفاء الأنصار قدمت به أمه بعد موت أبيه فتزوجها رجل من الأنصار وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرض غلمان الأنصار فمر به غلام فأجازه في البعث وعرض عليه سمرة فرده فقال لقد أجزت هذا ورددتني ولو صارعته لصرعته قال فدونكه فصارعه فصرعه سمرة فأجازه وعن عبد الله بن بريده عن سمرة كنت غلاما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكنت أحفظ عنه ونزل سمرة البصرة وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة وكان شديدا على الخوارج فكانوا يطعنون عليه وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه وقال بن سيرين في رسالة سمرة إلى بنية علم كثير وروى عنه أبو رجاء العطاردي والشعبي وابن أبي ليلى وطرف بن الشخير وآخرون وعبد الله بن سليمان عنه ومات سمرة قبل سنة ستين قال بن عبد البر سقط في قدر مملوء ماء حارا فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له ولأبي هريرة ولأبي محذورة آخركم موتا في النار قيل مات سنة ثمان وقيل سنة تسع وخمسين وقيل في أول سنة ستين
3481 - سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي قال بن حزم في الجمهرة يقال أنه أسلم في أول الإسلام ومات قديما وذكر بن الدباغ عن بن داسه أنه أسلم وولاه عثمان انتهى وهذا يقتضي أنه عاش إلى خلافة عثمان وليس كذلك بل الذي ولاه عثمان ولده عبد الرحمن بن سمرة وروى بن قانع من طريق الشعبي عن عبد الرحمن بن سمرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يوتر بسبح وقل بأيها الكافرون وقل هو الله أحد قال بن قانع كذا قال عن أبيه
3482 - سمرة بن ربيعة العدواني ويقال العدوي روى بن منده من طريق حرام بن عثمان عن محمد وعبد الله ابني جابر عن أبيهما أن سمرة بن ربيعة العدواني جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقا له فقال أبو اليسر لأهله قولوا له ليس هو هنا فجعل سمرة يسرع فظن أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة فقال أبو اليسر أما سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أنظر معسرا أظله الله في ظله الحديث فقال سمرة أشهد لسمعته يقول ذلك قلت أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق وليس فيها لسمرة ذكر بل فيها أن الدين كان لأبي اليسر على شخص آخر وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك وحرام بمهملتين متروك
3483 - سمرة بن عمرو بن قرط العنبري من ولد حبيب بن عدي بن العنبر بن تميم له ذكر في عدة أحاديث فعند أبي داود في السنن من طريق شعيب بن عبد الله بن الزبير العنبري عن أبيه عن جده بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم جيشا إلى بني العنبر فأخذهم الحديث وفيه هل لكم بينة أنكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا قالوا سمرة رجل من بني العنبر ورجل آخر وأخرجه البغوي وابن السكن وغيرهما من هذا الوجه فقالوا سمرة بن عمرو وذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على اليمامة بعد فتحها وذكر بن الأعرابي أن عثمان استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على هوامي الإبل فكان لا يخبر بضالة إلا أخذها فعرفها فكان من ضلت له ناقة يطلبها عند سمرة فبلغه أن ناقة ضلت في بني وثيل فأتاهم وليس هناك منهم أحد وكانت أمهم ليلى بنت شداد بن أوس وهي عجوز كبيرة فذكر قصة فجاء سحيم بن وثيل إلى أمه فأخبرته الخبر فسكت حتى يلقى عبيد بن غاضرة بن سمرة فصرعه فدق فمه فاستعدى عليه سمرة عثمان فحبسه وسيأتى ذكر ولده غاضرة بن سمرة إن شاء الله تعالى
3484 - سمرة بن فاتك ويقال بن فاتكة الأسدي ويقال اسمه سبرة بسكون الموحدة روى أحمد والحسن بن سفيان والبخاري في تاريخه والبغوي وابن منده وغيرهم من طريق بشر بن عبيد الله بن فاتكة الأسدي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم الرجل سمرة لو أخذ من لمته وشمر من مئزره فبلغه ذلك ففعل وروى بن المبارك في الجهاد من هذا الوجه عن سمرة أثرا آخر موقوفا قال فيه ولوددت أنه لا يأتي علي يوم الا عدا علي فيه قرني من المشركين عليه لأمته أن قتلني فذاك وأن قتلته عدا علي مثله وقد أورد بن عساكر هذا المتن في ترجمة سمرة بن فاتك والذي عندي أنه غيره وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه فقال في هذا له صحبة حديثه في الشاميين وأورد له هذا الحديث وأورد في سبرة حديث جبير بن نفير عنه الذي تقدم في ترجمته
3485 - سمرة بن معاوية بن عمرو بن سلمة بن أبي كرب بن ربيعة الكندي ذكر بن شاهين أن له وفادة وجد أبيه سلمة يقال له المجر لأنه طعن رجلا فأجره الرمح أي نزل في نحره وبنو المجر بطن من ولده بالكوفة لهم فيها مسجد ذكر ذلك بن الكلبي
3486 - سمرة بن معير بن لوذان الجمحي أخو أبي محذورة وقيل هو اسم أبي محذورة وقال بن حزم في الجمهرة ويظن أهل الحديث أن اسم أبي محذورة سمرة وليس كذلك وإنما سمرة أخ له قلت جزم بأن اسم أبي محذوره سمرة بن معين وابن سعد وغيرهما وقال مصعب الزبيري اسم أبي محذورة أوس وله أخ يقال له سمرة فهذا مما اعتمد عليه بن حزم
3487 - سمعان بن خالد من بني قريط روى بن منده من طريق مشنج بن سمعان بن الهيثم بن عقيل بن ثابت بن سمعان بن خالد عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له بالبركة لما وفد عليه ومسح ناصيته في حديث طويل وفي إسناده من لا يعرف وذكر أبو عمر في ترجمة النواس بن سمعان أن سمعان بن خالد هذا هو والد النواس ولم يفرده بترجمة
3488 - سمعان بن عمرو بن حجر الأسلمي قال بن منده له صحبة وأخرج من طريق منصور بن عباد بن عمر بن بلال بن عمران بن خيار بن سمعان بن عمرو عن أبيه عن جده عن جده عن أبيه عن جده سمعان بن عمرو أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه على الإسلام وصدق الرسالة وأقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرضا في إسناده مجاهيل وابنه خيار بالخاء المعجمة والتحتانية وعند أبي عمر في الأفراد من حرف السين المهملة سمعان بن عمرو الأسلمي إسناد حديثه ليس بالقائم
3489 - سمعان بن عمرو بن قريط بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب الكلابي ذكر أبو الحسن المدائني في كتاب رسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأسانيده قالوا وبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى سمعان بن عمرو مع عبد الله بن عوسجة فرقع بكتابه دلوه فقيل لهم بن المرقع ثم أسلم سمعان وقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنشده % أقلني كما أمنت وردا ولم أكن % بأسوأ ذنبا إذ أتيتك من ورد يشير إلى ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم وكان صلى الله عليه وآله وسلم كتب إليه في عسيب فعدا على العسيب فكسره ثم إنه بعد ذلك أسلم وغزا مع زيد بن حارثة وادي القرى فاستشهد ويحتمل أن يكون هو سمعان والد النواس ويكون سقط اسم أبيه من نسبه فهو النواس بن سمعان بن عمرو بن خالد بن عمرو بن قريط وسائر نسبه كما ذكر هنا
3491 - سمعون بمهملتين ويقال بمعجمتين هو أبو ريحانة يأتي في المعجمة
3490 - سمعون حليف آل حضرموت ذكره موسى بن سهل الدئلي فيمن نزل فلسطين من الصحابة
11342 - سمية بنت خباط بمعجمة مضمومة وموحدة ثقيلة ويقال بمثناة تحتانية وعند الفاكهي سمية بنت خبط بفتح أوله بغير ألف مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم والدة عمار بن ياسر كانت سابعة سبعة في الإسلام عذبها أبو جهل وطعنها في قبلها فماتت فكانت أول شهيدة في الإسلام وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة فزوجه سمية فولدت عمارا فأعتقه وكان ياسر وزوجته وولده منها ممن سبق إلى الإسلام قال بن إسحاق في المغازي حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها آل بني المغيرة على الإسلام وهي تأبى غيره حتى قتلوها وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول صبرا يا آل ياسر موعدكم الجنة وقال مجاهد أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية فأما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر فمنعهما قومهما وأما الآخرون فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروا في الشمس وجاء أبو جهل الى سمية فطعنها بحربة فقتلها أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن جرير عن منصور عن مجاهد وهو مرسل صحيح السند وقال أبو عمر قال بن قتيبة خلف على سمية بعد ياسر الأزرق غلام الحارث بن كلدة وكان روميا فولدت له سلمة فهو أخو عمار لأمه كذا قال وهو وهم فاحش فإن الأزرق إنما خلف على سمية والدة زياد فسلمة بن الأزرق أخو سمية لأمه فاشتبه على بن قتيبة وأخرج بن سعد بسند صحيح عن مجاهد قال أول شهيد في الإسلام سمية والدة عمار بن ياسر وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة ولما قتل أبو جهل يوم بدر قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمار قتل الله قاتل أمك
11343 - سمية والدة زياد ذكرت في التي قبلها وكانت مولاة الحارث بن كلدة وسيأتي ذكرها في القسم الثالث
3492 - سميحة ويقال سحيمة استدركه الأشيري على بن عبد البر وأخرج من طريق خالد بن نجيح عن بكر بن شريح قال كان لأبي لبابة الأنصاري جار يقال له سحيمة أو سميحة وكانت له نخلة مظلة على دار أبي لبابة فذكر الحديث قلت وستأتي هذه القصة في ترجمة أبي الدحداح وهي مشهورة به
3494 - سمير بن الحصين بن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجي ذكر العدوي أنه شهد أحد ومات في خلافة عمر وكان من عماله قال وكانت له منه ناجية وذكره الطبري أيضا
3495 - سمير بن زهير له ذكر في ترجمة عائذ بن سعد وروى بن منده من حديث عائذ بن سعد قال وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال سمير يا رسول الله أن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجرا إلى الله ورسوله فقتل الحديث
3496 - سمير بن كعب ذكر سيف في الفتوح أنه كان من أمراء الفتوح مع أبي عبيدة ومع خالد بن الوليد
3497 - سمير والد سليمان لعله سمرة بن جندب روى بن منده من طريق مبشر بن إسماعيل عن حريز بن عثمان عن سليمان بن سمير عن أبيه قال كنا نتمتع على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
11339 - سميراء بنت قيس تقدمت قريبا
11340 - سميرة القرشية جرى لها ذكر في الفتوح لما فتحت همذان سنة إحدى وعشرين ازدحموا على ثنية فمروا على جبل مشرف فقال رجل من قريش كأنه من سميرة وهي امرأة من المهاجرين كان لها سن مشرفة على أسنانها فشبه الجبل بسن سميرة
3498 - سميط البجلي ذكره البغوي وغيره فأخرج البغوي وابن قانع من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن أبي منصور عن السميط البجلي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من رابط يوما في سبيل الله كان كعدل شهر صيامه وقيامه
3499 - سميفع في ذي الكلاع
11341 - سميكة بنت جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم الأنصارية من المبايعات قاله بن سعد عن الواقدي قال وأمها أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان تزوجها النعمان بن جبير بن أمية
11344 - سنا بفتح أوله وتخفيف النون بنت أسماء بن الصلت السلمية ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أنها ممن تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فماتت قبل أن يدخل بها وروى ذلك عن حفص بن النضر وعبد القاهر بن السري السلميين وقال هي عمة عبد الله بن خازم بمعجمتين بن أسماء بن الصلت أمير خراسان قلت ذكر بن أبي خيثمة عن أبي عبيدة بن عبد القاهر سماها سنا كالذي ههنا وأن غيره سماها وسنا بزيادة واو في أولها وتقدم في الألف أن قتادة سماها أسماء بنت الصلت وكذا قال أحمد بن صالح المصري وقال بن إسحاق سنا بنت أسماء وقال غيره وسنا حكى ذلك أبو عمر قال ولا يثبت من ذلك شيء من حيث الإسناد إلا أن قول بن إسحاق أرجح وقال بن سعد سنا ويقال سبا بالموحدة وبالنون ونسبها بن حبيب الى جدها فساق نسبها الى بني سليم فقال سنا بنت الصلت بن حبيب بن حازم بن هلال بن حرام بن سماك بن عفيف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم وذكر أن أسماء أخوها لا أبوها وذكر أنها ماتت قبل أن يدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بها وحكى الرشاطي عن بعضهم أن سبب موتها أنه لما بلغها بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها سرت بذلك حتى ماتت من الفرح
11345 - سنا بنت سفيان الكلابية يقال إنها من اللاتي تزوجهن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يدخل بهن ذكرها بن سعد وساق الاختلاف في اسم الكلابية وسأذكر كلامه في ذلك في أول حرف العين
11346 - سنا بنت مخنف تأتي في سنينة بالتصغير
3518 - سنان الضمري ذكره أبو عمر فقال استخلفه أبو بكر على المدينة حين خرج لقتال أهل الردة ووقع في قصة سنين أبو جميلة حين وجد اللقيط أن عمر سأل عنه عريفه فقال أنه رجل صالح فذكر الشيخ أبو حامد أن اسم العريف سنان فيحتمل أن يكون هو هذا
3506 - سنان بن أبي سنان الأسدي آخر يأتي خبره في ترجمة والده أبي سنان وفي ترجمة أمه أم سنان
3505 - سنان بن أبي سنان بن محصن الأسدي بن أخي عكاشة ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وفي الفتوح لسيف عن سعيد بن عبيد عن حريث بن المعلى أن سنان بن أبي سنان كان أول من كتب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخبر طليحة بن خويلد الأسدي وكان سنان على بني مالك وزعم الواقدي أنه أول من بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة وسيأتي في ترجمة أبي سنان وهب الأسدي أنه وصف بذلك وصفه به الشعبي وزر بن حبيش من طريقين صحيحين قالوا مات سنة اثنتين وثلاثين
3513 - سنان بن أبي عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة الأنصاري قال العدوي شهد أحدا
3500 - سنان بن تيم الجهني حليف بني عوف بن الخزرج يأتي في سنان بن وبرة
3501 - سنان بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاري شهد أحد قاله أبو عمر
3502 - سنان بن روح ذكر الدارقطني أنه مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة وقيل أنه سيار بفتح المهملة وتشديد التحتانية
3654 - سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي لأبيه صحبة قال بن أبي حاتم في المراسيل سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة أن له صحبة فقال لا ولكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن بن الأعرابي أنه ولد يوم حنين فبشر به أبوه فقال لسنان اطعن به في سبيل الله أحب إلي منه فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنانا وروى وكيع عن أبيه عن سنان بن سلمة قال ولدت يوم حرب كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماني سنانا وقال العسكري ولد سنان بعد الفتح فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان شجاعا بطلا قلت وقد روى سنان عن أبيه وعن عمر وابن عباس وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه عنه عند الطبراني ولفظه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث معه بهدي الحديث أخرجه من طريق الفريابي عن الثوري عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن معاذ بن سعوة عنه وقد اختلف فيه على الثوري وعلى شيخه ورواه بن جريج عن عبد الكريم فقال عن معاذ عن سنان بن سلمة عن أبيه أخرجه أحمد عن محمد بن بكر عنه وقال أبو عاصم عن بن جريج فقال بسنده عن سنان بن سلمة عن سلمة بن المحبق أخرجه يعقوب بن سفيان عنه والدارقطني من طريق أخرى عن أبي عاصم وروى عنه قتادة وسلم بن جنادة وغيرهما ونزل البصرة قال خليفة ولاه زياد غزو الهند سنة خمسين وله خبر عجيب في ذلك وقال عمر بن شبة ولاه مصعب البصرة لما خرج لقتال عبد الملك بن مروان سنة اثنتين وسبعين وذكره بن سعد في التابعين في الطبقة الأولى من أهل البصرة قال العجلي تابعي ثقة وقال بن حبان في الصحابة مات في آخر ولاية الحجاج
3503 - سنان بن سلمة يأتي في عوف بن سراقة
3504 - سنان بن سنة بفتح المهملة وتشديد النون الأسلمي يقال إنه عم حرملة بن عمرو ويقال جده والأول أصح وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر أخرجه بن ماجة وروى أحمد عن طريق حرملة بن عمرو الأسلمي قال حججت حجة الوداع فأردفني عمي سنان بن سنة بن حبان يقال مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان قلت صحفه بعض الرواة كما سيأتي في القسم الرابع من حرف الشين المعجمة وجاء عن سنان بن سنة حديث آخر غلط فيه رواية أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن بن أبي ليلى عن عبد الكريم عن معاذ بن سعوة عن سنان بن سنة رفعه في الهدى فليأكل فإن أكل غرم وقال عبيد الله بن موسى عن أبي ليلى بهذا الإسناد بن سلمة أخرجه البغوي وهو الصواب وسنان بن سلمة هو بن المحبق سيأتي في القسم الثاني
3507 - سنان بن سويد الجهني روى بن السكن من طريق عبد الله بن داود بن الدلهاث الجهني قال كان ياسر بن سويد وسنان بن سويد وسيار بن سويد كلهم إخوة لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم
3508 - سنان بن شفعلة ويقال شمعلة ويقال بن شعلة الأوسي روى أبو موسى من طريق بن مردويه بإسناده إلى عباد بن راشد اليماني حدثني سنان بن شفعلة الأوسي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدثني جبريل أن الله تعالى لما زوج فاطمة عليا أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبي آل بيت محمد قال أبو موسى ليس في إسناده من يعرف سوى عباد بن راشد وفي السند محمد بن فارس العطشي وهو رافضي
3509 - سنان بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري قال بن شاهين عن رجاله شهد بدرا وأحدا وما بعدها وكذا ذكر بن أبي حاتم عن أبيه أنه بدري والذي عند بن إسحاق في البدريين أبو سنان بن صيفي فإن لم يكن أخا هذا وإلا فأحد القولين وهم
3510 - سنان بن ظهير الأسدي قال أبو عمر له صحبة وروى أبو نعيم من طريق عقبة بن جودان عن أبيه عن سنان بن ظهير قال أهديت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ناقة فقال دع داعي اللبن
3512 - سنان بن عبد الله الجهني له ذكر في حديث بن عباس روى بن خزيمة من طريق موسى بن سلمة الهذلي قال انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين فقلت لابن عباس أن لي والدة أفأعتمر عنها قال أمرت امرأة سنان بن عبد الله الجهني أن يسأل لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أمها ماتت فلم تحج أفيجزي عن أمها أن تحج عنها قال نعم ومن طريق أخرى قال فيها فقال فلان الجهني وكذا هو عند أحمد قال بن منده ورواه محمد بن كريب عن أبيه فقال سنان بن عبد الله قلت هو في الطبراني وروى عن محمد بن كريب سفيان بدل سنان وهو وهم وقيل عن بن عباس عن حصين بن عوف الخثعمي لكن الظاهر أنه قصة أخرى
3511 - سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة الأسلمي الملقب بالأكوع ذكره بن سعد في الطبقة الثالثة من الصحابة وقال أنه أسلم قديما وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وابناه عامر وسلمة وكذا حكاه البغوي والطبري وفي قوله ابناه تجوز لأن عامرا ابنه وسلمة بن ابنه كما مضى في ترجمته واستبعده في التجريد ثم قال هو خطأ بيقين وإنه لم يدركه المبعث وفيما قاله نظر لا يخفى
3515 - سنان بن عمرو بن طلق القضاعي أبو المقنع حليف بني ظفر قال بن الكلبي كانت له سابقة وشرف وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحدا وغيرها وأخرجه بن شاهين
3514 - سنان بن غرفة بفتح الغين المعجمة والراء والفاء كذا ضبطه بن مفرج في كتاب بن السكن وكذا هو في الصحابة للباوردي قال بن فتحون ورأيته في نسخة من كتاب بن السكن بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف وروى البارودي وابن السكن والطبراني من طريق بسر بن عبيد الله عن سنان بن غرفة وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المرأة تموت مع الرجال ليسوا بمحارم قال تيمم ولاتغسل وكذلك الرجل
3516 - سنان بن مقرن المزني أحد الإخوة قال بن سعد له صحبة وذكره أبو حاتم وابن شاهين وغير واحد في الصحابة وقال بن منده له ذكر في المغازي
3517 - سنان بن وبرة أو وبر الجهني حليف بني الحارث بن الخزرج قال بن أبي حاتم عن أبيه هو الذي سمع عبد الله بن أبي يقول لئن رجعنا إلى المدينة الآية وروى الطبراني من طريق خارجة بن الحارث بن رافع الجهني عن أبيه سمعت سنان بن وبرة الجهني يقول كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة بني المصطلق وكان شعارنا يا منصور أمت وقال في الأوسط لا يروي عن سنان إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن جهضم وقال أبو عمر هو سنان بن تيم ويقال بن وبرة وهو الذي نازع جهجاه الغفاري على الماء فاقتتلا قلت الحديث في الصحيح بدون تسمية الرجلين وقد مضى في ترجمة جهجاه شيء من ذلك
3519 - سنان غير منسوب روى الباوردي من طريق أبي خالد الأحمر عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن سنان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بكر تنق وتوق
3520 - سنان يقال هو اسم أبي هند الحجام وقد تقدم في سالم
3521 - سنبر بوزن جعفر بنون وموحدة الإراشي بكسر الهمزة وتخفيف الراء وبالمعجمة رأيته بخط الخطيب مضبوطا له ذكر في حديث أخرجه بن شاهين وابن السكن من طريق رشيد بن إبراهيم بن عاصم بن مالك بن عمرو البلوي حدثني جدي عن أبيه مالك قال عقلت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأتاه عمرو بن حسان بوادي القرى برجل من بني إراش يقال له سنبر حليف له فبايعه على الإسلام وقال له يا رسول الله أقطع حليفي فقطع له وكتب له في عرجون ووقع عند بن فتحون سيار بدل سنبر فلعله تصحيف وذكره الخطيب في المؤتلف لكنه قال الأبواشي قرأت ذلك بخطه
11347 - سنبلة بنت ماعز أو ماعص بن قيس بن خلدة الأنصارية ثم من بني زريق ذكرها بن حبيب في المبايعات
3522 - سندر مولى زنباع الجذامي تقدم ذكره في زنباع قال البخاري سندر له صحبة وروى الطبراني من طريق ربيعة بن لقيط التجيبي عبد الله بن سندر عن أبيه أنه كان عبدا لزنباع فغضب عليه فخصاه الحديث وروى حديثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وزاد فيه أن سندرا سأل عمر بن الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر فأجابه إلى ذلك فنزلها أخرجه بن منده وفي قصته أنه قال يا رسول الله أوص بي قال أوصي بك كل مسلم ثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات ثم أتى عمر فقال أن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك ما لا فأنظر أي المواضع أحب إليك فاكتب لك فاختار مصر فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا قلت رجح بن يونس أن قصة عمر إنما كانت مع بن سندر وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مسروح بن سندر وقال الخطيب في المؤتلف اختلف في الذي خصاه زنباع فقيل هو سندر نفسه وقيل بن سندر وقيل أبو سندر قلت وقيل أبو الأسود والراجح أن الذي خصي هو سندر وأنه يكنى أبا الأسود وأن عبد الله ومسرحا ولداه وقال البخاري في التاريخ سندر أبو الأسود له صحبة قال وروى الزهري عن سندر عن أبيه وذكر سعيد بن عفير عن سماك بن نعيم عن عثمان بن سويد الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع وعمر سندر إلى زمان عبد الملك وروى أبو موسى في الذيل من طريق أبي الخير عن سندر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب أجابوا الله وسيأتي في القسم الرابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوهم وذكر محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر عن سندر حديثين
11348 - سندوس ويقال سدوس بنت خالد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر قال بن سعد ذكرها الواقدي وأنها أسلمت وبايعت ولم يذكرها غيره
11349 - سنية بنت الحارث روى عن بن عباس أنها كانت ممن هاجر في الهدنة فامتحنت فقالت ما جئت إلا رغبة في الإسلام
3523 - سنين بالتصغير أبو جميلة السلمي ويقال الضمري وقيل اسم أبيه واقد حكاه بن حبان روى البخاري من طريق الزهري عن أبي جميلة أنه حج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين وقال له أحاديث وقال العجلي تابعي ثقة
3524 - سنين بن واقد الظفري ذكره بن حبان في الصحابة وقال لا يعرف له مسند وروى البغوي من طريق عثمان بن عبد الملك قال سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول على الركن اليماني ملك يؤمن على كل من استلمه أخرجه بن قانع عن البغوي ومنهم من وحد بين هذا وبين الذي قبله والصواب التغاير قال في التجريد تأخر موته إلى بعد الستين
11350 - سنينة بنونين مصغرة بنت مخنف بن زيد النكرية بالنون المضمومة وقيل بفتح الموحدة قال بن ماكولا لها صحبة وحديث روت عنها حبة بنت الشماخ وقد تقدم ما رواه بن شاهين وابن السكن في ترجمة مخنف وأن اسمها سنا وسماها بن شاهين في سياق آخر سنينة كالذي ههنا فأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال حدثتنا حبة بنت شماخ النكرية قالت حدثتني امرأة منا يقال لها سنينة بنت مخنف بن زيد النكرية قالت لما تسارع الى الإسلام الخ
3563 - سهل الأنصاري آخر روى عمر بن شبة في أخبار المدينة من طريق الوليد بن أبي سندر الأسلمي عن يحيى بن سهل الأنصاري عن أبيه أن هذه الآية نزلت في أهل قباء وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فيه رجال يحبون أن يتطهروا الآية
3562 - سهل الأنصاري والد إياس غير منسوب ذكره البخاري في الصحابة وروى الحسن بن سفيان والبغوي والباوردي من طريق أبي حازم أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاري من بني ساعدة بمسجدهم فقال ألا أحدثك عن أبي قلت نعم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلسي أذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله وفي إسناده محمد بن أبي حميد وهو ضعيف ووقع عند البغوي محمد بن إبراهيم فقال لا أعرف من هو وهو هو فيما أحسب
3526 - سهل بن الحارث بن عمرو أو عروة بن عبد رزاح الأنصاري قال العدوي شهد أحدا ولا عقب له فأما تسميته عروة فعند بن الأمين وعمرو عند بن الدباغ وتبعه بن الأثير وكلاهما نقله عن العدوي
3530 - سهل بن الحنظلية واسم أبيه الربيع وقيل عبيد وقيل عقيب بن عمرو وقيل عمرو بن عدي وهو الأشهر عدي هو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قال بن أبي خيثمة والحنظلية أمه وقيل الحنظلية جدته وقيل أم جده وقال بن سعد بعد أن ساق هذا النسب الحنظلية أم عمرو بن عدي واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم التميمية فمن كان من ولد عمرو بن عدي قيل له بن الحنظلية وقال بن البرقي اسم أبيه عبيد من بني عدي بن زيد شهد أحدا وما بعدها ثم تحول إلى الشام حتى مات وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو كبشة السلولي والقاسم بن عبد الرحمن ويزيد بن أبي مريم الشامي وغيرهم قال البخاري له صحبة وكان عقيما لا يولد له وقد بايع تحت الشجرة وقال غيره شهد المشاهد الا بدرا وقال أبو زرعة عن دحيم توفي في خلافة معاوية وفي جامع بن وهب من طريق القاسم مولى معاوية هجرت يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية حينئذ خليفة فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم فاطلعت فإذا شيخ مصفر اللحية فقيل لي هذا سهل بن الحنظلية صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج له أحمد وأبو داود من طريق قيس بن بشر أخبرني أبي وكان جليسا لأبي الدرداء قال كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له بن الحنظلية وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو صلاة فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله قريبا ونحن عند أبي الدرداء فقال أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك فذكر أحاديث مرفوعة في ثلاثة مواطن وقال أبو زرعة الدمشقي توفي في صدر خلافة معاوية بن أبي سفيان
3535 - سهل بن الربيع بن عمرو بن عدي بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا قال العدوي وأخرجه أبو عمر قلت هو بن الحنظلية الذي تقدم
3528 - سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي اختلف في اسم أبيه فقيل عبد الله وقيل عامر وأمه أم الربيع بنت سالم بن عدي بن مجدعة قيل كان لسهل عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبع سنين أو ثمان سنين وقد حدث عنه بأحاديث وحدث أيضا عن زيد بن ثابت ومحمد بن مسلمة روى عنه ابنه محمد وابن أخيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة وبشير بن يسار وصالح بن خوات ونافع بن جبير وعروة وغيرهم وقال بن أبي حاتم عن أبيه بايع تحت الشجرة وشهد المشاهد الا بدرا وكان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة أحد وقال بن القطان هذا لا يصح لاطباق الأئمة على أنه كان بن ثمان سنين أو نحوها عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم بن منده وابن حبان وابن السكن والحاكم أبو أحمد والطبري وجزم بأنه مات في أول خلافة معاوية وغلط بأن ذلك أبوه ويظهر لي أنه اشتبه على من قال شهد المشاهد الخ بسهل بن الحنظلية فإنه الذي وصف بما ذكر ويقال بان الموصوف بذلك أبوه أبو حثمة وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم خارصا وكان الدليل إلى أحد
3540 - سهل بن أبي صعصعة الأنصاري أخو قيس قال بن سعد والعدوي شهد أحدا
3525 - سهل بن بيضاء القرشي وبيضاء أمه واسمها دعد واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي كان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وقال أبو حاتم كان ممن يظهر الإسلام بمكة وقال البغوي في ترجمة أبي بكر حدثني محمد بن عباد حدثني سفيان يعني بن عيينة وسئل من أكبر أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني في السن فقال حسين بن جدعان أظنه عن أنس قال أبو بكر وسهل بن بيضاء روى مسلم وأبو داود من طريق أبي سلمة عن عائشة قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ابني بيضاء الا في المسجد سهيل وأخيه وأخرجه بن منده فوقع في روايته سهل وقال أبو عمر أسلم سهل بمكة فكتم إسلامه فأخرجته قريش إلى بدر فأسر يومئذا فشهد له بن مسعود أنه رآه يصلي بمكة فأطلق ومات بالمدينة وصلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه وعلى أخيه سهيل في المسجد قلت ولم يزد مالك في روايته الحديث الماضي على ذكر سهيل وزعم الواقدي أن هذا مات بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو نعيم اسم أخي سهيل صفوان ومن سماه سهلا فقد وهم كذا قال
3529 - سهل بن حمار الأنصاري استشهد باليمامة من التجريد
3531 - سهل بن حنظلة العبشمي ويقال بن الحنظلية يأتي في سهيل مصغرا
3532 - سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا سعد وأبا عبد الله من أهل بدر روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن زيد بن ثابت روى له أبناه أبو أمامة أسعد وعبد الله أو عبد الرحمن وأبو وائل وعبيد بن السباق وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم كان من السابقين وشهد بدرا وثبت يوم أحد حين انكشف الناس وبايع يومئذ على الموت وكان ينفح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالنبل فيقول نبلوا سهلا فإنه سهل وكان عمر يقول سهل غير حزن وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلها واستخلفه علي على البصرة بعد الجمل ثم شهد معه صفين ويقال آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين علي بن أبي طالب ومات سنة ثمان وثلاثين قال الواقدي حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي عن محمد بن أبي إمامة بن سهل عن أبيه قال مات سهل بالكوفة وصلى عليه علي وقال المدائني مات سنة ثمان وثلاثين وقال عبد الله بن مغفل صلى عليه علي فكبر ستا وفي رواية خمسا ثم قال أنه بدري
3533 - سهل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي يقال أنه صاحب الصاع قال بن منده يقال شهد أحدا ومات في خلافة عمر وروى عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن جدته بنت عدي أن أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون خرج بزكاته صاع تمر وبابنته عميرة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أدع الله لي ولها بالبركة فما لي غيرها فوضع يده عليها فدعا له وأخرجه الطبراني في الأوسط وقال لا يروي عن عميرة بنت سهل إلا بهذا الإسناد وزعم بن الكلبي ومن تبعه أنه أخو سهيل وإنهما صاحبا المربد الذي كان موضع المسجد وأما بن إسحاق فقال أن صاحبي المسجد سهل وسهيل ابنا عمرو
3534 - سهل بن رافع بن خديج بن مالك بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف البلوي الأراشي حليف بني عمرو بن عوف الأنصاري وقال بن الكلبي في الجمهرة هو صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون وكذا حكاه أبو عمر قلت تقدم في حرف الحاء أنه الحبحاب والمحفوظ أنه أبو عقيل فأختلف في اسمه
3536 - سهل بن رومي بن وقش بن زغبة الأنصاري الأشهلي استشهد بأحد ذكره أبو عمر عن الواقدي
3537 - سهل بن زيد تقدم التنبيه عليه في زيد بن سهل
3538 - سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي من مشاهير الصحابة يقال كان اسمه حزنا فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكاه بن حبان وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي وعاصم بن عدي وعمرو بن عبسة وروى عن مروان ومروان أصغر منه روى عنه ابنه العباس وأبو حازم والزهري وآخرون قال الزهري مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن خمس عشرة سنة وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة مات سنة إحدى وتسعين وقيل قبل ذلك قال الواقدي عاش مائة سنة وكذا قال أبو حاتم وزاد أو أكثر وقيل ستا وتسعين وزعم بن أبي داود أنه مات بالإسكندرية وروى عن قتادة أنه مات بمصر ويحتمل أن يكون وهما والصواب أنه ذلك ابنه العباس
3539 - سهل بن صخر بن واقد بن عصمة بن أبي عوف بن عبد مناه بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي نسبه محمد بن سعد وغيره ويقال اسمه سهيل وروى بن شاهين من طريق خالد بن عمير عن سهيل بن صخر الليثي قال دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك يا غلام قلت سهل قال ادن فمسح على رأسي وقال لي يا سهل إن رزقك الله مالا فاشتر به بعدا فإن الله جعل الخير في غرر الرجال ورواه بن منده من هذا الوجه وقال فيه وكانت له صحبة وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وخرجه الطبراني فسماه سهيلا وجعل الحديث موقوفا وقال البغوي بعد أن ساق الحديث موقوفا لكنه سماه سهلا لا أعلم له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا
3541 - سهل بن عامر بن سعد ويقال سهيل بن عامر بن عمرو بن ثقيف الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وعروة فيمن استشهد ببئر معونة وقال إن سهلا عمه ويقال أخوه
3542 - سهل بن عبيد بن قيس يأتي في سهل بن مالك
3544 - سهل بن عتيك الأنصاري غاير بن منده بينه وبين الذي قبله وأخرج من طريق الحميدي عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن أبي عبادة الزرقي عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أتى بجنازة سهل بن عتيك كبر عليها أربعا وقرأ بفاتحة الكتاب وقال وقفه محمد بن الحسن وضحاك وقاله عن يحيى وهو غريب من حديث الزهري لا يعرف إلا من هذا الوجه وأخرجه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه بلفظ أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بجابر بن عتيك أو سهل بن عتيك وكان أول من صلى عليه في موضع الجنائز فذكره مطولا وزاد فيه ثم كبر الثانية وصلى على نفسه وعلى المرسلين وقال لم يروه عن الزهري إلا أبو عبادة ولا عنه إلا يحيى بن يزيد النوفلي تفرد به سليم بن منصور كذا قال وكلام بن منده يرد عليه وعليهما معا في دعوى تفرد أبي عبادة اعتراض آخر فإن الطبراني أخرجه من طريق يعقوب بن يزيد عن الزهري ولكن لا ذكر فيه لابن عتيك ولا لرفع الحديث بل هو موقوف على بن عباس وهو شاذ من حيث السند فإن المحفوظ عن الزهري في هذا ما رواه يونس وشعيب عنه عن أبي أمامة بن سهل عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم موقوفا ومن رواية الزهري عن محمد بن سويد عن الضحاك بن قيس عن حبيب بن مسلمة موقوفا أيضا
3543 - سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وعروة فيمن شهد بدرا وسمي أبو معشر أباه عبيدا فتبعه بن منده وتعقبه أبو نعيم وقد رد على ذلك الطبراني قبله على أبي معشر ونقل الاتفاق على أن اسم أبيه عتيك ووقع عند بن الأثير وقيل سهيل
3547 - سهل بن عدي التميمي حليف الأنصار ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة
3545 - سهل بن عدي بن زيد بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ذكر أبو عمر أنه استشهد يوم أحد
3546 - سهل بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية الخزرجي تقدم ذكره مع أخويه ثابت والحارث وأنه شهد أحدا وذكر الطبري أن عمر كتب إلى أبو موسى الأشعري بالبصرة أن يؤمر سهل بن عدي هذا وهو الذي فتح كرمان وأعانه عبد الله بن عبد الله بن عتبان الآتي ذكره في مكانه
3550 - سهل بن عمرو الأنصاري النجاري له ذكر في حديث الهجرة قال بن إسحاق وبركت الناقة على باب المسجد وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني النجار يقال لهما سهل وسهيل ابنا عمرو في حجر معاذ بن عفراء وقال موسى بن عقبة عن بن شهاب وكان المسجد مربدا ليتيمين من بني النجار في حجر أسعد بن زرارة وهما سهل وسهيل ابنا عمرو وأراد السهيلي التوفيق بين هذا وبين ما تقدم عن بن الكلبي أنهما سهل وسهيل ابنا رافع فقال هما ابنا رافع بن عمرو والأرجح قول بن شهاب وابن إسحاق وأما اختلافهما في حجر من كانا فيمكن الجمع بأنهما كانا تحت حجرهما معا ولهذا وقع في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يا بني النجار ثامنوني به
3548 - سهل بن عمرو بن عبد شمس العامري أخو سهيل ذكر بن سعد أنه أسلم بالفتح وسكن المدينة وله دار وقال أبو عمر مات في خلافة أبي بكر أو عمر قلت سيأتي له ذكر في ترجمة زوجته صفية بنت عمرو
3549 - سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي قال أبو عمر شهد أحدا وما بعدها
3561 - سهل بن فلان بن عبادة الأنصاري الخزرجي بن أخي سعد بن عبادة روى الطبراني من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا أسيد صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول خير دور الأنصار بنو النجار الحديث فبلغ ذلك سعد بن عبادة فوجد في نفسه فقال أسرجوا إلى حماري حتى آتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بن أخي سهل أتذهب ترد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله الله ورسوله أعلم فأمر بحماره فحل عنه وأصله في مسلم وأخرجه بن أبي خيثمة أيضا ولم أر لسهل ذكرا في شيء من الكتب والمسانيد ولا في أنساب الأنصاري فالله أعلم
3551 - سهل بن قرط الأنصاري الأوسي من بني عمرو بن عوف قال الدارقطني تزوج معاذة بنت عبد الله وهلك عنها فتزوجها بعده الحمير بن عدي واستدركه بن فتحون وسيأتي ذكر أيضا في ترجمة معاذة
3552 - سهل بن قرظة بن قيس بن عنترة بن أمية بن زيد بن مالك بن الأوس قال الطبري وابن شاهين شهد أحدا
3555 - سهل بن قيس الأنصاري ضجيع حمزة بن عبد المطلب يأتي في عمرو بن سهيل بن قيس وأظنه سهل بن قيس بن أبي كعب المتقدم
3554 - سهل بن قيس المزني روى بن منده من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده عن سهل بن قيس المزني قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس على من أسلف مالا زكاة قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
3553 - سهل بن قيس بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وهو صاحب القبر المعروف بأحد وأمه نائلة بنت سلامة بن وقش الأشهلية قال بن سعد بقي من عقب سهل هذا رجل وامرأة
3557 - سهل بن مالك بن أبي كعب بن القين الأنصاري أخو كعب بن مالك الشاعر المشهور قال بن حبان له صحبة روى سيف بن عمر في أوائل الفتوح عن أبي همام سهل بن يوسف بن مالك عن أبيه عن جده قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع صعد المنبر فقال يا أيها الناس إن أبا بكر لم يسؤني قط الحديث وأخرجه بن شاهين وأبو نعيم من طريق سهل بطوله وأخرجه بن منده من طريق خالد بن عمرو الأموي عن سهل به وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت خالد بن عمرو متروك واهي الحديث وروى أبو عوانة والطحاوي من طريق مالك عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عمه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى الذين قتلوا بن أبي الحقيق عن قتل النساء والصبيان فإن كان محفوظا احتمل أن يكون اسم عمه سهلا لكن أخرجه أبو عوانة والطحاوي من وجهين آخرين عن الزهري عن عبد الرحمن عن أبيه وزعم الدمياطي أن جد سهل بن يوسف هو سهل بن قيس بن أبي كعب الماضي وهو بن عم هذا ويرده ما رويناه في فوائد الأبنوسي من طريق محمد بن عمر المقدمي عن علي بن يوسف بن محمد بن سفيان عن قنان بن أبي أيوب عن خالد بن عمرو عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك أبن أخي كعب بن مالك عن أبيه عن جده فذكر الحديث وكذا زعم بن عبد البر أنه سهل بن مالك بن عبيد بن قيس الأنصاري ذكره أبو عمر ثم قال ويقال سهل بن عبيد بن قيس ولا يصح واحد منهما قال ويقال إنه حجازي سكن المدينة ومدار حديثه على خالد بن عمرو وهو متروك وفي إسناد حديثه مجهولون ضعفاء يدور على سهل بن يوسف بن سهل بن مالك أو مالك بن يوسف بن سهل بن عبيد وهو حديث منكر موضوع انتهى ووقع للطبراني فيه وهم فإنه أخرجه من طريق المقدمي عن علي بن يوسف بن محمد عن سهل بن يوسف واغتر الضياء المقدسي بهذه الطريق فأخرج الحديث في المختارة وهو وهم لأنه سقط من الإسناد رجلان فإن علي بن محمد بن يوسف إنما سمعه من قنان بن أبي أيوب عن خالد بن عمرو عن سهل وقد جزم الدارقطني في الأفراد بأن خالد بن عمرو تفرد به عن سهل لكن طريق سيف بن عمر ترد عليه وقد خبط فيه أيضا بن قانع فجعله من مسند سهل بن حنيف
3556 - سهل بن منجاب التميمي ذكر الطبري أنه كان من عمال النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صدقات بني تميم مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو على ذلك
3558 - سهل بن نسير بنون ومهملة مصغرا بن عنبس الأنصاري الأوسي الظفري يأتي في حرف النون في ترجمة والده
3559 - سهل بن وهب بن ربيعة هو بن بيضاء تقدم
3560 - سهل غير منسوب مولى بني ظفر قال بن الكلبي وابن سعد وابن شاهين شهد أحدا
11351 - سهلة بنت سعد الساعدية أخت سهل الصحابي المشهور ذكرها بن منده وأخرج من طريق بن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن سهلة بنت سعد الساعدية أنها قالت يا رسول الله المرأة تصنع لزوجها الشيء يعطفه عليها فقال متاع في الدنيا ولا خلاق لها في الآخرة تفرد منصور بن عمار به وأيضا عن بن لهيعة سهلة بنت سهل ذكرها الطبراني وأخرج من طريق بن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن سهلة بنت سهل أنها قالت يا رسول الله أتغتسل إحدانا إذا احتلمت قال نعم إذا رأت الماء ورواه من طريق عبد الملك بن يحيى بن بكير عن أبيه عن بن لهيعة وأخرجه المستغفري من طريق محمد بن معاوية النيسابوري عن بن لهيعة فذكره وزاد فيه قلت يا رسول الله برح الخفاء ولكنه قال سهلة بنت سهيل بالتصغير وجوز أبو موسى أنها سهلة بنت سهيل بن عمرو الآتي ذكرها وهو بعيد لأنها لا رواية لها قال بن الأثير الأقرب أنها سهلة بنت سعد ويكون الراوي أخطأ في قوله بنت سهل والصواب أخت سهل لأن السند في الحديثين واحد قلت وهو محتمل واحتمال التعدد ليس ببعيد من جهة قوله تفرد به عمار فيكون تفرد بالتسمية
11352 - سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية تقدم نسبها في ترجمة والدها أسلمت قديما وهاجرت مع زوجها أبي حذيفة بن عتبة الى الحبشة فولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة ذكر ذلك بن إسحاق وقال بن سعد أمها فاطمة بنت عبد العزي بن أبي قيس من رهط زوجها سهيل بن عمرو أسلمت قديما بمكة وبايعت ثم تزوجت شماخ بن سعيد بن قائف بن الأوقص السلمي فولدت له عامرا ثم تزوجت عبد الله بن الأسود بن عمرو من بني مالك بن حسل فولدت له سليطا ثم تزوجت عبد الرحمن بن عوف فولدت له سالما فهم إخوة محمد بن أبي حذيفة لأمه ولها ذكر في حديث عائشة أخرج أبو داود من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عائشة أن سهلة بنت سهيل استحيضت فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمرها أن تغتسل لكل صلاة فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل الحديث وتقدم لها ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة قال بن سعد كانت أرضعت سالما مولى أبي حذيفة فذكر القصة في رضاع الكبير ثم أخرج عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن أن امرأة أبي حذيفة ذكرت دخول سالم عليها فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن ترضعه فأرضعته وهو رجل كبير بعدما شهد بدرا ثم أخرج عن الواقدي عن محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن أبيه قال كانت تحلب في مسعط أو إناء قدر رضعته فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام فكان بعد يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لسهلة
11353 - سهلة بنت عاصم بن عدي الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر والدها قال أبو عمر تزوجها عبد الرحمن بن عوف ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أسهم لها يوم خيبر قلت وصله بن منده من طريق عبد العزيز بن عمران عن سعيد بن زياد عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن جدته سهلة بنت عاصم قالت ولدت يوم خيبر فسماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهلة وقال سهل الله أمركم فضرب لي بسهم وتزوجني عبد الرحمن بن عوف يوم ولدت وهو عند الواقدي أيضا
3564 - سهم آخره ميم بن عمرو الأشعري ذكره بن سعد وقال إنه ممن قدم مع أبي موسى في السفينة ثم نزل الشام
3565 - سهم بن مازن أو بن مدرك جد يزيد بن سنان تقدم ذكره فيمن اسمه زيد
3581 - سهيل الثقفي ويقال عمرو بن سفيان تقدم في ترجمة الحارث بن بدل في القسم الرابع من الحاء المهملة
3573 - سهيل بن السمط وقع ذكره في حديث سهيل بن بيضاء من رواية البغوي فأخرج الخطيب في المتفق من طريق أبي القاسم البغوي قال حدثنا محمد بن علي الجوزجاني حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا سعيد بن سلمة حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن سعد بن الصلت عن سهيل بن السمط قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا سهيل ورفع صوته الحديث وكان أخرجه قبل من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن يزيد عن سعد لكن قال عن سهل بن بيضاء قال بينما نحن في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسهل بن بيضاء رديفه قال يا سهيل بن بيضاء ورفع صوته مرتين أو ثلاثا بذلك يجيبه سهيل فلما سمع الناس صوت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرفوا أنه يريدهم فجلس من كان بين يديه ولحقه من كان خلفه حتى اجتمعوا قال من شهد أن لا إله إلا الله حرم الله عليه النار وأوجب له الجنة وقد أخرجه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن يزيد فخالف في شيخ يزيد قال بدله محمد بن إبراهيم عن سهيل بن بيضاء قال نادى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة وأنا رديفه فذكر الحديث وفي سند هذا الحديث اختلاف كثير ولكن ليس في شيء من طرقه لسهيل بن السمط ذكر إلا في رواية سعيد بن سلمة وكنت أوردت سهيل بن السمط في القسم الأخير ثم تأملت سياقه فوجدته محتملا فنقلته إلى هذا القسم والله المستعان
3566 - سهيل بن بيضاء تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل وأن بيضاء أمها وذكر بن إسحاق أنه شهد بدرا وتوفي سنة تسع وذكره في البدرين أيضا موسى بن عقبة وزعم بن الكلبي أنه الذي أسر يوم بدر فشهد له بن مسعود ورد ذلك الواقدي وقال إنما هو أخوه سهل ويؤيد قول بن الكلبي ما رواه الطبراني بإسناد صحيح عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر لا ينفلت منك أحد إلا بفداء أو ضربة قال عبد الله فقلت إلا سهيل بن بيضاء قال وقد كنت سمعته يذكر الإسلام قال إلا سهيل بن بيضاء وروى بن حبان في صحيحه من طريق يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن سعد بن الصلت ويقال سعيد بن الصلت عن سهيل بن بيضاء من بني عبد الدار قال بينا نحن في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر القصة وهو عند الطبراني من هذا الوجه عن سهل بن بيضاء بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بعيره إذ قال يا سهيل بن بيضاء ورفع صوته الحديث وذكر بن أبي حاتم عن أبيه أنه مرسل لأن سعد بن الصلت لم يدرك سهيلا وهذا هو المعتمد لأن عائشة قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد أخرجه مسلم فدل على أنه مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأرخ بن سعد وفاته سنة تسع كما تقدم وقال بن منده قد روى عن سعد بن الصلت عن عبد الله بن أنيس عن سهل بن بيضاء قلت هو كذلك عند البغوي وأكثر من رواه لم يذكروا بن أنيس وهو عند أحمد من ثلاث طرق عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم وفي الصحيح من حديث أنس في الذي كان يسقيهم الفضيح فلما نزل تحريم الخمر قالوا أرقها وعد فيهم في بعض الطرق سهيل بن بيضاء
3527 - سهيل بن حارثة الأنصاري ذكره بن أبي عاصم في الآحاد وروى من طريق الدراوردي عن سعد بن إسحاق عن كعب بن عجرة عن سهل بن حارثة الأنصاري قال شكا قوم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنهم سكنوا دارا وهم ذوو عدد فقلوا فقال فهلا تركتموها ذميمة قال بن منده لا تصح صحبته وعداده في التابعين وذكره بن حبان في التابعين أيضا ونقل بن الأثير عن أبي علي الغساني عن بن القداح أن حارثة بن سهل والد هذا شهد أحدا والمشاهد وكذا ولده سهل وقال بن ماكولا نحوه وزاد ولسهل عقب بالمدينة وبغداد وأخرج هذا الحديث أبو نعيم من طريق أبي ضمرة عن سعيد فقال فيه سلمة بن حارثة فاختلف في اسمه على سعد بن إسحاق
3568 - سهيل بن حنظلة بن الطفيل العامري بن أخي عامر بن الطفيل يأتي ذكره في القسم الثالث وفي سياق قصته ما قد يشعر بأن له صحبة
3567 - سهيل بن حنظلة ويقال بن الحنظلية العبشمي روى الحسن بن سفيان من طريق قتادة عن أبي العالية عن سهيل بن الحنظلية قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما اجتمع قوم على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم قوموا مغفورا لكم قال أبو نعيم وقال مسلم بن إبراهيم عن أبان عن قتادة ثم سهيل بن الحنظلية العبشمي قلت أخرجه البخاري عن مسلم في ترجمة سهل بن الحنظلية الأنصاري ثم قال يقال إن هذا غير الأول وذكر أبو الفرج أن سهيل بن الحنظلية غنوى
3569 - سهيل بن خليفة المنقري أبو سويد ذكره بن منده
3570 - سهيل بن دعد هو بن بيضاء والبيضاء لقب
3571 - سهيل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا ويقال إنه أحد صاحبي المربد
3572 - سهيل بن سعد الساعدي أخو سهل تقدم ذكر أخيه وروى بن منده من طريق حفص بن عاصم سمعت سهيل بن سعد أخا سهل يقول دخلت المسجد والنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة فصليت فلما انصرف رآني أركع فقال ما هاتان فذكرت له فسكت وكان إذا رضي شيئا سكت وفي إسناده عمر بن قيس وقد ذكر أبو نعيم أنه وهم فيه وأن الصواب أنه عن قيس بن عمرو قلت إن كان حفظه فلا مانع من التعدد
3574 - سهيل بن عامر بن سعد في سهل
3575 - سهيل بن عتيك ويقال بن عبيد تقدم في سهل
3576 - سهيل بن عدي الأزدي من أزد شنوءة حليف بني عبد الأشهل قال أبو عمر استشهد باليمامة وقد تقدم ذكر أخيه سهل
3579 - سهيل بن عمرو الجمحي معدود في المؤلفة ووقع الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع
3578 - سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري خطيب قريش أبو يزيد قال البخاري سكن مكة ثم المدينة وذكره بن سميع في الأولى ممن نزل الشام وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية وكلامه ومراجعته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك في الصحيحين وغيرهما وله ذكر في حديث بن عمر في الذين دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليهم في القنوت فنزلت ليس لك من الأمر شيء زاد أحمد في روايته فتابوا كلهم وروى حميد بن زنجويه في كتاب الأموال من طريق بن أبي حسين قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتي الباب فقال ماذا تقولون فقال سهيل بن عمرو نقول خيرا ونظن خيرا أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت فقال أقول كما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم وذكره بن إسحاق فيمن أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائة من الإبل من المؤلفة وذكر بن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن الشافعي كان سهيل محمود الإسلام من حين أسلم وروى البيهقي في الدلائل من طريق الحسن بن محمد بن الحنفية قال قال عمر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم دعني أنزع ثنيتي سهيل فلا يقوم علينا خطيبا فقال دعها فلعلها أن تسرك يوما فلما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام سهيل بن عمرو فقال لهم من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وروى أوله يونس بن بكير في مغازي بن إسحاق عنه عن محمد بن عمرو بن عطاء وهو في المحامليات موصول من طريق سعيد بن أبي هند عن عمرة عن عائشة وذكر بن خالويه أن السر في قوله أنزع ثنيتيه أنه كان أعلم والأعلم إذا نزعت ثنيتاه لم يستطع الكلام وذكر الواقدي من طريق مصعب بن عبد الله عن مولى لسهيل عن سهيل أنه سمعه يقول لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض معلمين يقاتلون ويأسرون وروى أبو قرة من طريق بن أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استهداه من ماء زمزم وروى البخاري في تاريخه والباوردي من طريق حميد عن الحسن قال كان المهاجرون والأنصار بباب عمر فجعل يأذن لهم على قدر منازلهم وثم جماعة من الطلقاء فنظر بعضهم إلى بعض فقال لهم سهيل بن عمرو على أنفسكم فاغضبوا دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة ثم خرج إلى الجهاد وأخرجه بن المبارك في الجهاد أتم منه وروى بن شاهين من طريق ثابت البناني قال قال سهيل بن عمرو والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلا وقفت مع المسلمين مثله ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها لعل أمري أن يتلو بعضه بعضها وقال بن أبي خيثمة مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة ويقال قتل باليرموك وقال خليفة بمرج الصفر والأول أكثر وأنه مات بالطاعون وأخرجه بن سعد بإسناد له إلى أبي سعد بن أبي فضالة وكانت له صحبة قال اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام فسمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول مقام أحدكم في سبيل الله ساعة من عمره خير من عمله عمره في أهله قال سهيل فإنما أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة قال فلم يزل مقيما بالشام حتى مات في طاعون عمواس
3577 - سهيل بن عمرو صاحب المربد تقدم ذكره مع أخيه سهل وزعم بن الكلبي أن هذا قتل بصفين مع علي بن أبي طالب
3580 - سهيل بن قيس بن أبي كعب الأنصاري بن عم كعب ذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا وقد تقدم ذكر سهل فما أدري أهما واحد أم اثنان
11358 - سهيمة امرأة رفاعة القرظي تقدم ذكرها في تميمة
11354 - سهيمة بنت أسلم بن الحريش أخت سلمة بن أسلم شقيقته أمهما سعاد بنت رافع النجارية وزوجها محيصة بن مسعود وأسلمت سهيمة وبايعت قاله بن سعد وذكرها بن حبيب في المبايعات
11356 - سهيمة بنت عمير الأنصارية عمة عبد الله بن الحارث بن عمير أو عمرو أو عويمر ذكر بن منده من طريق عبد الله بن الحارث لقد كان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عمتي سهيمة بنت عمير قضاء ما قضى به في امرأة من المسلمين قبلها وتقدم مزيد لذلك في عبد الله بن الحارث
11355 - سهيمة بنت عمير المزنية امرأة ركانة بن عبد يزيد المطلبي وقع ذكرها في مسند الشافعي حدثنا عمي محمد بن علي عن عبد الله بن السائب عن نافع بن عجير بن عبد يزيد أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة ألبتة ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إني طلقت امرأتي سهيمة ألبتة والله ما أردت إلا واحدة فقال والله ما أردت إلا واحدة فقال ركانة والله ما أردت إلا واحدة فردها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وطلقها الثانية في زمن عمر والثالثة في زمن عثمان وأخرجه بن منده بعلو عن الشافعي
11357 - سهيمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد الأنصارية الظفرية زوج جابر بن عبد الله والدة ولده عبد الرحمن ذكرها بن حبيب في المبايعات
3582 - سواء بن الحارث المحاربي ذكر بن سعد عن أبي وجزة السعدي قال قدم وفد محارب سنة عشر عشرة أنفس فيهم سواء بن الحارث وابنه خزيمة بن سواء فأسلموا وأجازهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما يجيز الوفد وروى الطبراني وابن شاهين من طرق عن زيد بن الحباب عن محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت حدثني عمارة بن خزيمة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترى فرسا من سواء بن الحارث فجحده فشهد له خزيمة بن ثابت فقال بم تشهد ولم تك حاضرا قال بصدقك وأنك لا تقول إلا حقا فقال من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه وأخرجه بن شاهين فقال عن سواء بن قيس وأظنه وهما فقد روى بن شاهين أيضا وابن مندة من وجه آخر عن زيد بن الحباب عن محمد بن زرارة عن المطلب بن عبد الله قال قلت لبني الحارث بن سواء أبوكما الذي جحد بيعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا لا تقل ذلك فلقد أعطاه بكرة وقال له إن الله سيبارك لك فيها فما أصبحنا نسوق سارحا ولا نازحا إلا منها وأصل القصة أخرجها مطولة أبو داود والنسائي ووقع لنا بعلو في جزء محمد بن يحيى الذهلي من طريق الزهري حدثني عمارة بن خزيمة الأنصاري عن عمه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليقضيه ثمن فرسه فأسرع النبي صلى الله عليه وآله وسلم المشي فطفق رجال يعرضون للأعرابي فيساومونه بالفرس فذكر الحديث والقصة وفيه فطفق الأعرابي يقول هلم شهيدا يشهد أني قد بعتك فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي ويلك إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن ليقول إلا حقا حتى جاء خزيمة بن ثابت فاستمع مراجعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأعرابي فقال له خزيمة أنا أشهد أنك قد بايعته فأقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على خزيمة فقال بم تشهد قال بتصديقك يا رسول الله فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين
3583 - سواء بن الحارث بن ظالم بن حداد بن ذهل بن طريف بن محارب بن خصفة أخو عاصم سيأتي خبره في ترجمة عاصم فليحرر هل هو سواء بن الحارث هذا أو غيره ولعله الذي قبله
3584 - سواء بن خالد تقدم مع أخيه حبة بن خالد وسماه وكيع عن الأعمش سوارا بزيادة راء في آخره مع التشديد والأول هو المعتمد
3585 - سواد آخره دال مهملة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن كعب بن سلمة الخزرجي ذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا وقيل اسمه زريق وقيل يزيد وقيل رزن
3586 - سواد بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم الأنصاري ويقال سوادة روى الطبراني من طريق بن سيرين عن سواد بن عمرو الأنصاري قال قلت يا رسول الله إني رجل حبب إلي الجمال الحديث وفيه الكبر من بطر الحق وغمص الناس وقال البخاري حديثه مرسل يعني أن بن سيرين لم يسمعه منه وكذا أخرج له البغوي حديثا آخر من رواية الحسن البصري عنه فأرسله لأنه لم يسمع منه وسأذكره في الذي بعده
3587 - سواد بن غزية الأنصاري من بني عدي بن النجار ويقال سوادة وقيل هو بلوي حليف الأنصار المشهور أنه بتخفيف الواو وحكى السهيلي تشديدها قال أبو حاتم شهد بدرا وهو الذي أسر خالد بن هشام المخزومي وروى الدارقطني من طريق عبد الحميد بن سهيل عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وأبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث سواد بن غزية أخا بني عدي وأمره على خيبر فقدم عليه بتمر جنيب الحديث وهو في الصحيحين غير مسمى ووقع في بعض النسخ من الدارقطني سوار بتشديد الواو وآخره راء وقال أبو عمر هو تصحيف قلت وكذا أخرجه بن شاهين عن بن صاعد شيخ الدارقطني عنه على الصواب ووقع في رواية عند الخطيب في المبهمات أن اسم العامل على خيبر فلان بن صعصعة وروى بن إسحاق عن حبان بن واسع عن أشياخ من قومه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عدل الصفوف في يوم بدر وفي يده قدح فمر بسواد بن غزية فطعن في بطنه فقال أوجعتني فأقدني فكشف عن بطنه فاعتنقه وقبل بطنه فدعا له بخير قال أبو عمر رويت هذه القصة لسواد بن عمرو قلت لا يمتنع التعدد لا سيما مع اختلاف السبب وروى عبد الرزاق عن بن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يتخطى بعرجون فأصاب به سواد بن غزية الأنصاري فذكر القصة وعن معمر عن رجل عن الحسن نحوه لكن قال فأصاب به سوادة بن عمرو وأخرجه البغوي من طريق عمرو بن سليط عن الحسن عن سوادة بن عمر وكان يصيب من الخلوق فنهاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيها فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فطعنه في بطنه فقال أقدني يا رسول الله فكشف عن بطنه فقال له اقنص فألقى الجريدة وطفق يقبله قال الحسن حجزه الإسلام
3588 - سواد بن قارب الدوسي أو السدوسي قال البخاري وأبو حاتم والبرديجي والدارقطني له صحبة وروى بن أبي خيثمة ومحمد بن هارون الروياني من طريق أبي جعفر الباقر قال دخل رجل يقال له سواد بن قارب الدوسي على عمر فقال يا سواد نشدتك الله هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم قال سبحان الله والله يا أمير المؤمنين ما استقبلت أحدا من جلسائك بمثل ما استقبلتني به فقال سبحان الله يا سواد ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك فحدثني حديثك قال إنه لعجب كنت كاهنا في الجاهلية فبينا أنا نائم إذ أتاني نجي فضربني برجله ثم قال يا سواد بن قارب أسمع أقل لك قلت هات قال % عجبت للجن وأرجاسها % ورحلها العيس بأحلاسها % تهوي إلى مكة تبغي الهدى % ما مؤمنوها مثل أنجاسها % فارحل إلى الصفوة من هاشم % واسم بعينيك إلى رأسها فذكر الخبر بطوله وله طريق أخرى أخرجها بن شاهين من طريق الفضل بن عيسى القرشي عن العلاء بن زيدل عن أنس بن مالك قال دخل رجل من دوس يقال له سواد بن قارب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر القصة بطولها وفي آخرها شعره وفي آخره فكن لي شفيعا يوم لاذو شفاعة سواك بمغن عن سواد بن قارب وله طريق ثالثة أخرجها الحسن بن سفيان من طريق الحسن بن عمارة عن عبد الله بن عبد الرحمن قال دخل سواد بن قارب على عمر فذكر الحديث بطوله وله طريق رابعة أخرجها البخاري في تاريخه والبغوي والطبراني من طريق عباد بن عبد الصمد سمعت سعيد بن جبير أخبرني سواد بن قارب قال كنت نائما فذكره بطوله ولم يذكر القصة الأخيرة وله طريق خامسة أخرجها الحسن بن سفيان وأبو يعلى والحاكم والبيهقي والطبراني من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن محمد بن كعب القرظي قال بينا عمر قاعد في المسجد فذكره بطوله مثل حديث أبي جعفر وأتم منه وله طريق سادسة أخرجها البيهقي في الدلائل من طريق أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال بينما عمر يخطب إذ قال أيها الناس أفيكم سواد بن قارب فذكر القصة مطولة وأصل هذه القصة في صحيح البخاري من طريق سالم عن أبيه قال ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأظنه إلا كان كما قال قال بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل فقال لقد أخطأ ظني لو أن هذا على دينه أو لقد كان كاهنهم على الرجل فدعا له فذكر القصة مختصرة قال البيهقي يشبه أن يكون هو سواد بن قارب وقال أبو علي القالي خرج خمسة نفر من طيء من ذوي الحجا منهم برج بن مسهر أحد المعمرين وأنيف بن حارثة بن لأم وعبد الله بن سعد والد حاتم وعارف الشاعر ومرة بن عبد رضا يريدون سواد بن قارب ليمتحنوا علمه فقالوا ليخبأ كل منا خبيئا ولا يخبر أصحابه فإن أصاب عرفنا علمه وإن أخطأ ارتحلنا عنه ثم وصلوا إليه فأهدوا إليه إبلا وطرفا فضرب عليهم قبة ونحر لهم فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم فتكلم برج وكان أسنهم فذكر القصة في معرفته بجميع ما خبئوه ثم بمعرفته بأعيانهم وأنسابهم فقال فيه عارف الشاعر % ألا لله علم لا يجارى % إلى الغايات في حصني سواد % كأن خبيئنا لما انتجينا % بعينيه يصرح أو ينادي
3589 - سواد بن قطبة ذكره حمزة بن يوسف السهمي فيمن دخل جرجان من الصحابة
3591 - سواد بن مالك التميمي ذكره سيف في الفتوح وأن سعد بن أبي وقاص أمره على أول سرية خرجت له وأمره مرة أخرى على الطلائع ثم ذكر أنه أغار لما حاصروا القادسية فغنم ثلاثمائة دابة فأوقرها سمنا وأتى بها فقسمت بين المسلمين
3590 - سواد بن مالك بن سواد الداري قال بن الكلبي غيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه عبد الرحمن
3592 - سواد بن مقرن المزني أحد الإخوة له ذكر في الفتوح وبعثه أخوه نعيم بن مقرن إلى قومس ففتحها صلحا وكاتبه صاحب جرجان فصالحه على الجزية وقيل هو سويد الآتي ذكره قريبا فلعله لقب بالتصغير
3593 - سوادة بزيادة هاء بن الربيع الجرمي قال البخاري له صحبة يعد في البصريين وروى أحمد من طريق سلم بن عبد الرحمن سمعت سوادة بن الربيع قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألته فأمر لي بذود وقال إذا رجعت إلى بنيك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم وليقلموا أظفارهم الحديث ورواه البغوي من وجه آخر عن سلم عن سوادة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأمي فأمر لها بشاة وقال مري بنيك أن يقلموا أظفارهم الحديث وروى الطبراني وابن شاهين من طريق سلم الجرمي أيضا عن سوادة بن الربيع رفعه الخيل معقود في نواصيها الخير وروى البغوي والحسن بن سفيان من هذا الوجه أنه رأى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاتما قال بن أبي حاتم عن أبيه قيل سواد بن قارب وقيل بن الربيع يعني بالتخفيف والتثقيل في أبيه
3594 - سوادة بن عمرو وسوادة بن غزية تقدما قريبا
11359 - سوادة ويقال سودة بنت عاصم بن خالد بن شداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية ويقال سوداء قال أبو عمر سوداء الأسدية وقال بعضهم بنت عاصم حديثها في الخضاب قلت أخرجه بن أبي عاصم وابن منده ومن طريق عن أبي إسحاق الأزدي عن نائلة مولاة أبي العيزار الكوفية عن أم عاصم عن السوداء قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبايعه فقال انطلقي فاختضبي ثم تعالي حتى أبايعك
11360 - سوادة ويقال سودة بنت مسرح بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء وقيل بالشين المعجمة والتشديد الكندية وحديثها في وقت وضع فاطمة الزهراء الحسن بن علي قلت وصله بن منده من طريق عروة بن فيروز عنها قالت كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال كيف هي قلت إنها لتجهد قال إذا وضعت فلا تحدثي شيئا قالت فوضعت ابنا فسررته ووضعته في خرقة صفراء فقال ائتيني به فلففته في خرقة بيضاء فتفل في فيه وسقاه من ريقه ودعا عليا فقال ما سميته فقال جعفر فقال لا ولكنه الحسن وأعادها أبو عمر في سودة فقال روى عنها حديث واحد بإسناد مجهول أنها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن
3595 - سوار بن همام من بني مرة بن همام ذكر الرشاطي عن المدائني أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم حضر الفتوح بالعراق وله فيها ذكر وولده عبد الله استعمله معاوية على بعض الهند فاستشهد هناك
11361 - سوداء غير منسوبة ذكرها بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج عن عبد العزيز بن الخطاب وإسماعيل بن أبان الوراق عن نائلة الكوفية عن أم عاصم عن السوداء قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبايعه فقال اختضبي قالت فاختضبت ثم جئت وبايعته
11365 - سودة القرشية أخرج بن منده وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن بن عباس قال أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتزوج سودة القرشية وكان لها أولاد فقالت إنك أحب البرية الي وإن لي صبية وأكره أن يتضانوا عند رأسك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم خير نساء ركبن الإبل نساء قريش وأصله في البخاري من وجه آخر لكن لم يسمها
11364 - سودة بنت أبي حبيش الجهنية قال بن سعد لها ولأبيها صحبة وهجرة وأسلمت هي وبايعت بعد الهجرة ثم أسند عنها عن أم صبية الجهنية قصة لها مع عمر
11362 - سودة بنت حارثة بن النعمان الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات قلت هي امرأة عمرو بن حزم وقال بن سعد أسلمت وبايعت وتزوجها عبد الله بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش
11363 - سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية أمها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية من بني عدي بن النجار كان تزوجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو فتوفي عنها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت أول امرأة تزوجها بعد خديجة رواه بن إسحاق وأخرج بن سعد بسند مرسل رجاله ثقات وقد تقدم في ترجمة خديجة أن خولة بنت حكيم قالت أفلا أخطب عليك قال بلى قال فإنكن معشر النساء أرفق بذلك فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة فتزوجها فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ست سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة وأخرجه بن أبي عاصم موصولا وسيأتي في ترجمة عائشة وأخرج الترمذي عن بن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ففعل فنزلت فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأخرجه بن سعد من حديث عائشة من طرق في بعضها أنه بعث إليها بطلاقها وفي بعضها أنه قال لها اعتدى والطريقان مرسلان وفيهما أنها قعدت له على طريقه فناشدته أن يراجعها وجعلت يومها وليلتها لعائشة ففعل ومن طريق معمر قال بلغني أنها كلمته فقالت ما بي على الأزواج من حرص ولكني أحب أن يبعثني الله يوم القيامة زوجا لك وفي الصحيح عن عائشة استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس وكانت امرأة ثبطة يعني ثقيلة فأذن لها ولأن أكون استأذنته أحب الي من معروج به وصح عن عائشة قالت ما من الناس أحد أحب الي أن أكون في مسلاخه من سودة إن بها إلا حدة فيها كانت تسرع منها الفيئة وقال بن سعد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال قالت سودة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صليت خلفك الليلة فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم فضحك وكانت تضحكه بالشيء أحيانا وهذا مرسل رجاله رجال الصحيح وأخرج بن سعد بسند صحيح عن محمد بن سيرين أن عمر بعث الى سودة بغرارة من دراهم فقالت ما هذه قالوا دراهم قالت في غرارة مثل التمر ففرقتها وروى بن المبارك في الزهد من مرسل أبي الأسود يتيم عروة أن سودة قالت يا رسول الله إذا متنا صلى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت فقال لها يا بنت زمعة لو تعلمين علم الموت لعلمت أنه أشد مما تظنين وقال بن أبي خيثمة توفيت سودة بنت زمعة في آخر زمان عمر بن الخطاب ويقال ماتت سنة أربع وخمسين ورجحه الواقدي روى عنها بن عباس ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة
3596 - سويبط بن حرملة ويقال بن سعد بن حرملة ويقال حريملة بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار القرشي العبدي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وعروة فيمن هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا وروى أحمد من طريق عبد الله بن وهب بن زمعة عن أم سلمة أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصرى ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة وكلاهما بدري وكان سويبط على الزاد فقال له نعيمان أطعمني قال حتى يجيء أبو بكر وكان نعيمان مضحاكا مزاحا فذهب إلى ناس جلبوا ظهرا فقال ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها قالوا نعم قال إنه ذو لسان ولعله يقول أنا حر فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوني لا تفسدوه على فقالوا بل نبتاعه فابتاعوه منه بعشر قلائص فأقبل بها يسوقها وقال دونكم هو هذا فقال سويبط هو كاذب أنا رجل حر قالوا قد أخبرنا خبرك فطرحوا الحبل في رقبته فذهبوا به فجاء أبو بكر فأخبر فذهب هو وأصحابه إليهم فردوا القلائص وأخذوه ثم أخبروا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فضحك هو وأصحابه منها حولا وأخرجه أبو داود الطيالسي والروياني وقد أخرجه بن ماجة فقلبه جعل المازح سويبط والمبتاع نعيمان وروى الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة هذه القصة من طريق أخرى عن أم سلمة إلا أنه سماه سليط بن حرملة وأظنه تصحيفا وقد تعقبه بن عبد البر وغيره
3597 - سويبط بن عمرو أحد المهاجرين الأولين ذكره بن أبي حاتم عن أبيه قال أبو عمر فرق أبو حاتم بين سويبط بن عمرو وسويبط بن حرملة وسويبط صاحب القصة مع نعيمان في الزاد والثلاثة واحد قلت أما سويبط بن حرملة فهو صاحب القصة مع نعيمان كما تقدم وأما سويبط بن عمرو فيحتمل أن يكون آخر
3598 - سويبق بن حاطب بن الحارث بن هيشة الأنصاري استشهد بأحد قتله ضرار بن الخطاب ذكره أبو عمر وهو سبيع الذي تقدم ذكره ولم ينبه عليه
3620 - سويد الآهلي ثم العكي روى الطبراني في مسند الشاميين من طريق عتبة بن أبي حكيم عن عبد الله بن سويد الآهلي ثم العكي عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله جعل هذا الحي من لخم وجذام بالشام معونة لأهل اليمن وأخرجه في الكبير من هذا الوجه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أو حدثني من سمعه منه وكذا أخرجه الباوردي وابن السكن وابن شاهين وقال أبو نعيم يكنى أبا عبد الله وقيل إنه باهلي وقيل ألهاني وهو فخذ من الأشعريين وعنده بن منده الكلام الأخير وهو تصحيف والصواب الآهلي كما تقدم وبه جزم الرشاطي
3622 - سويد الأنصاري بن عمر ثابت بن قيس أو بن عم سعد بن الربيع تقدم في أوس بن ثابت ويأتي في أم كجة في كنى النساء إن شاء الله تعالى
3623 - سويد الجهني أو المزني ويقال الأنصاري والد عقبة قال بن حبان سويد الجهني له صحبة وقال أبو عمر حديثه عند الزهري وربيعة من رواية ابنه عنه في اللقطة وفي أحد يحبنا ونحبه وهما صحيحان قلت أما حديث الزهري فقال أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدثه قال لما قفل النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر بدا له أحد فقال الله أكبر هذا جبل يحبنا ونحبه رواه أحمد والبخاري في تارخيه ورواه البغوي وابن أبي عاصم وابن شاهين وأبو نعيم من طريق الزهري فوقع في السند عن سويد بن عقبة الأنصاري أنه سمع أباه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر البخاري أنه وقع في رواية يونس بن زيد وإسحاق بن راشد عن الزهري عن عتبة بالمثناة وأما حديث ربيعة فذكره أبو داود تعليقا ووصله الباوردي والطبراني ومطين من طريق محمد بن معن بن نضلة عن ربيعة عن عتبة بن سويد عن أبيه سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الشاة وقد فرق البغوي بين سويد الذي روى حديثه الزهري وبين سويد الذي روى حديثه ربيعة لافتراق النسب حيث وقع في رواية الزهري الجهني وفي رواية ربيعة الأنصاري ويحتمل أن يكونا واحدا بأن يكون جهنيا حالف الأنصار ولم أقف على الرواية التي وقع فيها أنه مزني
3600 - سويد بن الحارث الأزدي روى أبو أحمد العسكري من طريق أحمد بن أبي الحواري سمعت أبا سليمان الداراني سمعت شيخا بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سابع سبعة من قومي فأعجبه سمعتنا وهدينا فقال ما أنتم قلنا مؤمنون قال فما حقيقة إيمانكم قلنا خمس عشرة خصلة خمس أمرتنا بها رسلك أن نؤمن بها وخمس أمرتنا أن نعمل بها وخمس تخلقنا بها في الجاهلية فذكر الحديث بطوله وساقه الرشاطي وابن عساكر من وجهين آخرين عن أحمد بن أبي الحواري ورواه أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى من وجه آخر عن أحمد بن أبي الحواري فقال علقمة بن سويد بن علقمة بن الحارث فذكر أبو موسى في الذيل علقمة بن الحارث بسبب ذلك والأول أشهر
3604 - سويد بن الصامت بن حارثة بن عدي بن قيس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري قال بن سعد والطبري شهد أحدا وأنشد له دعبل بن علي في طبقات الشعراء وكان قد أدان دينا وطولب فاستغاث بقومه فقصروا عنه فقال % وأصبحت قد أنكرت قومي كأنني % جنيت لهم بالدين إحدى الفضائح % أدين وما ديني عليهم بمغرم % ولكن على الحزر الجلاد القرادح % أدين على أثمارها وأصولها % لمولى قريب أو لآخر نازح
3616 - سويد بن النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري يكنى أبا عقبة روى حديثه البخاري في المضمضة من السويق وفيه أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر وقد شهد بيعة الرضوان وقد ذكر بن سعد أنه شهد أحدا وذكر العسكري أنه استشهد بالقادسية وفيه نظر لأن بشير بن يسار سمع منه وهو لم يلحق ذلك الزمان
3599 - سويد بن ثابت تقدم ذكره في ترجمة أوس بن ثابت منسوبا إلى الثعلبي
3601 - سويد بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي وهو والد مسعود الذي تزوج العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ابنته أمة الله فولدت له جعفرا أو عونا ذكره الزبير بن بكار
3602 - سويد بن حنظلة قال أبو عمر لا أعلم له غير هذا الحديث قلت أخرجه أبو داود وابن ماجة ولفظه المسلم أخو المسلم وفيه قصة له مع وائل بن حجر استفتى فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر له ذلك قال الأزدي ما روى عنه إلا ابنته قال بن عبد البر لا أعلم له نسبا قلت قد زعم بن حبان أنه جعفي وروى الثوري عن عباس العامري عن سويد بن حنظلة البلوي حديثا غير هذا فما أدري هو الصحابي أو غيره
3603 - سويد بن زيد الجذامي أخو رفاعة ذكره موسى بن سهل الرملي فيمن نزل فلسطين من الصحابة وقال بن حبان له صحبة ومات ببيت جبرين وقال بن مندة وفد مع إخوته على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر بن هشام والأموي في المغازي والواقدي والطبري أنه كان ممن أسر من بني جذام لما غزاهم زيد بن حارثة فأسلموا فأطلقهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
3605 - سويد بن صخر الجهني ذكر الطبري أنه كان أحد الأربعة الذين يحملون ألوية جهينة وشهد الحديبية وذكره الواقدي في جملة العشرين الذين خرجوا إلى العرينين في سرية غالب بن عبيد الله الليثي
3606 - سويد بن طارق يأتي في طارق بن سويد
3607 - سويد بن عامر استدركه بن فتحون وأخرج من طريق الباوردي ثم من رواية عبد العزيز بن كيسان عن سويد بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حوضي أشرب منه يوم القيامة الحديث وقد ذكر أبو عمر سويد بن عامر مختصرا في الاستيعاب فإن لم يكن هذا هو فقد بينت في القسم الأخير أنه لا صحبة له وأن حديثه مرسل وقد ذكر بن أبي خيثمة في الصحابة سويد بن عامر الأنصاري وقال لا أدري هو والد عقبة أم لا وقال بن منده سويد بن عامر بن زيد بن خارجة روى عنه مجمع بن خارجة لا تعرف له صحبة ثم أورد في ترجمته الحديث الآتي في ترجمة سويد بن عمرو
3611 - سويد بن عفلة روى بن عساكر من طريق تمام الرازي ثم من رواية مبشر بن إسماعيل عن سليمان بن عبد الله بن الزبرقان عن أسامة بن أبي عطاء قال كنت عند النعمان بن بشير فدخل سويد بن غفلة فقال له النعمان ألم يبلغني أنك صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرة قال لا بل مرارا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا نودي بالأذان كأنه لا يعرف أحدا روى بن منده من طريق عمرو بن شمر عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدب الشعور مقرون الحاجبين الحديث قلت سويد بن غفلة تابعي كبير ذكر أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيأتي في القسم الثالث أنه هاجر فدخل المدينة يوم دفن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن ثبت الإسناد الأول فلعله آخر وأما الثاني فلا يدل على صحبته لاحتمال أن يكون رآه قبل أن يسلم
3608 - سويد بن علقمة بن معاذ الأنصاري ذكره بن منده مختصرا وقال لا يعرف
3609 - سويد بن عمرو الأنصاري قال بن سعد آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين وهب بن سعد بن أبي سرح واستشهدا جميعا يوم مؤتة وأخرج بن منده من طريق مجمع بن يحيى حدثنا سويد بن عمرو الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلوا أرحامكم ولو بالسلام قال بن عساكر إن كان هذا هو الذي استشهد بمؤتة فالحديث مرسل قلت كيف يكون مرسلا ومجمع يقول حدثنا بل يكون الصواب فيه سويد بن عامر كما تقدم
3610 - سويد بن عياش الأنصاري كان ممن بعث لهدم مسجد الضرار رواه بن منده من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن بن عباس وذكر بن إسحاق بإسناده أن من الذين هدموه معن بن عدي ومالك بن الدخشم والله أعلم
3612 - سويد بن قيس العبدي أبو مرحب روى سماك بن حرب عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترى منه رجل سراويل أخرجه أحمد وأصحاب السنن واختلف فيه على سماك فقيل عنه عن أبي صفوان بن مالك بن عميرة وسيأتي في ترجمته وكلام المزي يوهم أن سويدا يكنى أبا صفوان وليس كذلك
3613 - سويد بن كلثوم بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن فهر الفهري قال الزبير بن بكار ولي دمشق وله بن اسمه محمد استعمله أبو عبيدة على دمشق ذكره أبو حذيفة في الفتوح وله قصة في فتح حمص وذكره الأزدي في فتوح الشام وقال أبو حذيفة البخاري في كتاب الفتوح خرج خالد في ألف رجل حتى انتهى إلى دمشق وبها سويد بن كلثوم بن قيس الفهري وكان أبو عبيدة استخلفه بدمشق في خمسمائة رجل فقدمها خالد فعسكر بها وأمر سويد بن كلثوم أن يقيم في جوفها وذكر القصة في فتح حمص
3614 - سويد بن مخشي الطائي قال أبو عمر ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا ويقال فيه ارتد وسيأتي في أبي مخشي في الكنى
3615 - سويد بن مقرن بن عائذ المزني يكنى أبا عائذ أحد الإخوة روى حديثه مسلم وأصحاب السنن ويقال إنه نزل الكوفة روى عنه ابنه معاوية ومولاه أبو شعبة وهلال بن يساف وغيرهم
3617 - سويد بن هبيرة بن عبد الحارث الدئلي وقيل العبدي قاله أبو عمر قال بن الأثير الدئلي والعبدي لأنه من بني الدئل بن عمرو وهو بطن من عبد القيس قال وقال أبو أحمد هو عدوي من عدي بن عبد مناة وكذا نسبه بن قانع وقال أبو عمر إنه سكن البصرة روى أحمد والطبراني من طريق مسلم بن بديل عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول خير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورة قال بن منده لم يقل سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا روح بن عبادة عن أبي نعامة عن مسلم وقد رواه مروان بن معاوية عن عمرو بن عيسى عن أبي نعامة فقال برفع الحديث قلت وأخرجه الطبراني من طريق عبد الوارث عن أبي نعامة عن مسلم كذلك وقد رواه مروان بن معاوية عن عمرو بن عيسى عن أبي نعامة كذلك ورواه معاذ بن معاذ عن أبي نعامة فقال فيه إلى سويد بلغني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره البخاري في تاريخه وقال بن أبي حاتم عن أبيه غلط فيه روح وإنما هو تابعي وقال بن حبان في ثقات التابعين يروي المراسيل
3618 - سويد بن هشام التميمي ذكره مقاتل في تفسيره في بني تميم الذين نزلت فيهم إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية
3625 - سويد جد مسلم بن يسار ذكر الخطيب في المتفق في ترجمة مسلم بن يسار الجهني أن بن شاهين قال حدثنا بن صاعد قال قال لنا عبد الله بن داود بن دلهاث قال حدث سويد جد مسلم بن يسار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
3624 - سويد غير منسوب ذكره بن قانع وأخرج من طريق أبي بكر الحنفي حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن سويد قال لقد رأيتنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة لو صلاها أحدكم اليوم أعدتموها يعني الجمعة وقال لا تذكر هذا لأميرنا وذلك في إمرة عمر بن عبد العزيز يعني على المدينة
3621 - سويد مولى سلمان الفارسي ذكر البخاري عن بن قهزاد أن له صحبة أخرج ذلك بن منده وروى بن أبي شيبة في الأوائل من طريق أبي العالية عن غلام لسلمان يقال له سويد وأثنى عليه خيرا قال لما فتحت المدائن أصبت سلة فقال سلمان هل عندك شيء قلت سلة قال هاتها فإن كان طعاما أكلناه أو مالا رفعناه إلى هؤلاء قال ففتحناها فإذا أرغفة حوارى وجبنة فكان أول ما رأيت العرب الحواري
3619 - سويد ويقال أبو سويد يأتي في الكنى
3626 - سيابة بكسر أوله والتخفيف وبعد الألف موحدة بن عاصم بن شيبان بن خزاخي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي قال عبد الغني بن سعيد له صحبة وقال له وفادة وقال سعيد بن منصور حدثنا هشيم عن يحيى بن عمرو القرشي أخبرني سيابة بن عاصم السلمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم حنين أنا بن العواتك وأغرب بن عبد البر فقال روى حديثه هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص عن أبيه عن جده عن سيابة انتهى ولم أره عن هشيم كذلك وإنما اختلف عليه فقال عنه سعيد بن منصور كما تقدم وتابعه إسحاق بن إدريس وقال أبو حاتم حدثنا بعض أصحاب هشيم عنه هكذا وحدثنا عنه محمد بن الصباح فقال عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن سعيد عن سيابة قال أبو حاتم الأول أشبه قلت إسحاق ضعيف وقد تابع محمد بن الصباح عمرو بن عوف أخرجه الطبراني قلت وأخرجه البغوي عن لوين عن هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد عن سيابة قال لوين لا أدري لعل بينهما رجلا وذكره البخاري الاختلاف على هشيم في الواسطة وجزم بأن الحديث مرسل وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه أن سيابة بن عاصم كان في زمن الحجاج وقدم عليه رسولا من عبد الملك
3627 - سيار بن بلز والد أبي العشراء فيما قيل وسيأتي في المبهمات
3630 - سيار بن روح في روح بن سيار
3628 - سيار بن سويد الجهني مذكور في ترجمة سنان
3631 - سيار بن طلق اليمامي جد محمد وأيوب ابني جابر لم أر من ذكره في الصحابة وقد أخرج حديثه بن عدي في الكامل في ترجمة محمد بن جابر فروى بسنده إلى محمد بن جابر سمعت أبي يذكر عن جدي أنه أول وفد وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني حنيفة فوجدته يغسل رأسه فقال أقعد يا أخا أهل اليمامة فاغسل رأسك ففعلت فغسلت رأسي بفضلة غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ثم كتب لي كتابا فقلت يا رسول أعطني قطعة من قميصك أستأنس بها فأعطاني قال محمد بن جابر فحدثني أبي أنها كانت عندنا نغسلها للمريض يستشفى بها
3632 - سيار بن عبد الله ذكره العسكري في الصحابة
3629 - سيار مذكور في ترجمة سنبر
3633 - سيار والد عبد الله روى عنه ابنه حديثا كذا في التجريد فلا أدرى أهو الذي ذكره العسكري أو غيره
3634 - سيان الكوفي ذكره دعبل بن علي الخزاعي في طبقات الشعراء وقال كانت له صحبة وكان يلي السجن بالكوفة في خلافة عثمان قال دعبل في ترجمة أبية الأزدي لما ضرب جندب بن زهير الأزدي الساحر بين يدي الوليد بن عقبة حبسه الوليد فقال في ذلك أبياتا منها % أمن ضربة السحار يحبس جندب % ويقتل أصحاب النبي الأوائل قال وكان جندب لما بلغه عمل الساحر اشتمل على سيف ودخل على الوليد فقال للساحر أنت تقتل رجلا ثم تحييه قال نعم فضربه بالسيف فقتله فأمر الوليد بسجنه فسجن فسأله السجان فيم سجنت فأخبره فأطلقه فقدم المدينة فأخبر عثمان فكتب عثمان إلى الوليد أن لا سبيل لك عليه فكف عنه وقتل السجان واسمه سيان وكانت له صحبة ففي ذلك يقول الشاعر ما قال
3635 - سيحان بن صوحان العبدي أحد الإخوة ذكر سيف بن عمر عن سهل بن يوسف الأنصاري عن القاسم بن محمد أنه كان أحد الأمراء في قتال أهل الردة وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة ويقال إن سيحان قتل يوم الجمل
3636 - سيدان والد عبد الله روى الطبراني من طريق عبد الله بن الغسيل عن عبد الله بن سيدان عن أبيه قال أشرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أهل القليب فقال يأهل القليب هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فقال يا رسول الله وهل يسمعون قال نعم كما تسمعون ولكن لا يجيبون
11366 - سيرين أم ولد حسان بن ثابت ذكر إسماعيل بن أبي أويس بأسانيد في طرق حديث الإفك من طريق عروة ومن طريق عمرة وغيرهما عن عائشة في قصة الإفك وقعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف فضربه ضربة فقال صفوان لحسان حين ضربه تلق ذباب السيف مني فإنني غلام إذا هو جيت لست بشاعر فصاح حسان واستغاث الناس ففر صفوان وجاء حسان فاستعدى على صفوان فسأله النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يهب له ضربة صفوان فوهبها له فعاضه منها حائطا من نخل وجارية قبطية تدعى سيرين فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن وفي حديث بشر بن مهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أهدى أمير القبط لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاريتين أختين فأما إحداهما فتسراها فولدت له إبراهيم وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت وروى عبد الرحمن بن حسان عن أمه سيرين قالت لما احتضر إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كنت كلما صحت أنا وأختي نهانا عن الصياح الحديث وأخرج أبو نعيم من طريق بسر بن محمد المؤدب عن أبي أويس عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن بن عباس قال مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحسان ومعه أصحابه سماطين وجارية له يقال لها سيرين فجعل بين السماطين وهي تغنيهم فلم يأمرهم ولم ينههم رواه بن وهب عن أبي أويس مثله لكن قال وجارية طرية تغني لهم
3639 - سيف بن قيس بن معد يكرب أخو الأشعث بن قيس ذكره بن شاهين وساق إلى الكلبي قال وفد سيف مع أخيه فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسلك أن يؤذن فلم يزل يؤذن حتى لهم مات وقال أبو عمر سيف من ولد قيس بن معد يكرب له صحبة وروى البغوي من طريق الحارث بن سليمان الكندي حدثني غير واحد من بني بجيلة عن سيف وهو من ولد قيس بن معد يكرب قال قلت يا رسول هب لي أذان قومي فوهبه لي ووقع عند بن منده سيف بن معد يكرب فنسبه إلى جده فاستدركه أبو موسى وتعقبه بن الأثير وقال بن منده رواه يحيى بن معين فقال عن سيف من ولد سيف بن معد يكرب فالله أعلم قال بن الكلبي وأم سيف هذا التيحاقينة من حضرموت وهي إحدى الشوامت
3640 - سيمويه ويقال سيماه البلقاوي كان نصرانيا فقدم المدينة بالتجارة فأسلم روى الطبراني وابن قانع وابن منده من طريق منصور بن صبيح أخي الربيع بن صبيح قال حدثني سيمويه وفي رواية بن قانع سيماه قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمعت من فيه إلى أذني وحملت القمح من البلقاء إلى المدينة فبعنا واردنا أن نشتري التمر فمنعونا فأتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي تحملونهم ذروهم يحملون وكان سيمويه نصرانيا شماسا فأسلم وحسن إسلامه وعاش مائة وعشرين سنة ظاهر سياق خبره عند الخطيب في المؤتلف أنه أسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم
3832 - شاصر آخر من الجن وقع ذكره في خبر غريب لسعد بن عبادة أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات قال حدثنا الرياشي سمعت سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت يحدث قال حدثني أبي عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن بن عباس عن سعد بن عبادة قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى حضرموت في حاجة له وهو بمكة فلما كنت ببعض الطريق عرست في الليل فسمعت هاتفا يقول % أبا عمرو تأوبني السهود % وراح النوم وامتنع الهجود فذكر أبياتا قال فناداه هاتف آخر فقال يا زلعب ذهب بك العجب إن أعجب العجب بين مكة ويثرب قال وماذا يا شاصر قال نبي أرسل بخير الكلام إلى جميع الأنام يخرج من بين البلد الحرام إلى نخيل وآطام فقال آخر ما هذا النبي المرسل والكتاب المنزل قال رجل من لؤي بن غالب فذكر القصة إلى أن قال فسمعت صيحة كأنها صيحة حبلى فطلع الفجر فرأيت عظاية وثعبانا ميتين فقدمت فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد هاجر إلى المدينة
3831 - شاصر أحد الجن الذين أسلموا تقدم ذكره في الأرقم
3833 - شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي جد الإمام الشافعي تقدم ذكره في ترجمة أبيه غير مسمى وذكر الخطيب في تاريخه أنه سمع أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري يقول شافع بن السائب الذي ينسب إليه الإمام الشافعي قد لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو مترعرع وأسلم أبوه يوم بدر وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد يزيد والد جده
3834 - شاو روى بن أبي شيبة بإسناد حسن لكنه مرسل عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن قالا كانت بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين المشركين هدنة فذكر حديثا طويلا وفيه فقال صلى الله عليه وآله وسلم وهي ساعتي هذه حرام لا يعضد شجرها فقال له رجل يقال له شاو والناس يقولون قال العباس يا رسول الله إلا الإذخر الحديث قلت والذي ثبت في الصحيحين أيضا أن القائل هو العباس ولولا أن الراوي مثبت لهذا الاسم لكتبته في الأوهام وقد أخرج أبو موسى من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة في هذا لحديث فقال شاه اليماني اكتب لي وهذا وهم وإنما هو أبو شاه كما سيأتي في الكنى
3835 - شباث بن خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب البلوي حليف الأنصار تقدم ذكر أبيه قال بن سعد شهد خديج وزوجه أم منيع بنت عمرو بن عدي بن سنان العقبة وولدت شباثا ليلة العقبة وشباث ضبطه بن ماكولا بضم أوله أوله وتخفيف ثانيه وآخره مثلثة وقال بن أبي حاتم عن أبيه لا يعرف وقال أبو عمر ليست له رواية
3836 - شبث بن سعد بن مالك البلوي قال بن يونس له صحبة وشهد فتح مصر وله ذكر في كتاب الفتوح وقال يحيى بن عثمان بن صالح عن بن عفير شهد بيعة الرضوان وفتح مصر ولا يحفظ له رواية كذا قال وقد أخرج بن منده من طريق أحمد بن سيار بسند فيه بن لهيعة عن شبث بن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن العبد ليخرج له يوم القيامة كتاب فيه حسنات الحديث وأخرجه أبو نعيم في الصحابة أيضا ومن طريقه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس وشبث ضبطه بن ماكولا بفتح أوله وثانيه وآخره مثلثة وقيل هو بكسر أوله وسكون التحتانية ثم مثلثة فالله أعلم
3837 - شبر بفتح أوله وثانيه وقال بن ماكولا بسكون ثانيه بن صعفوق بفاء وقاف وزن عصفور قال أبو موسى وجدته بقافين وقال أبو نصر صعفوق بفتح أوله ولم يأت على هذا الوزن غيره إلا خرنوب مع أن الفصحاء يضمون أوله قال أبو أحمد الحاكم في ترجمة أبي عبيد السري بن يحيى أن جده شبر بن صعفوق بن عمرو الكاتب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمره على صدقة قومه
3838 - شبرمة غير منسوب وقع ذكره في حديث صحيح فروى أبو داود وأحمد وإسحاق وأبو يعلى والدارقطني والطبراني من طريق عزرة بن ثابت عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال سمع صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يلبي عن شبرمة فقال أحججت قال لا قال هذه عن نفسك وحج عن شبرمة وروى الدارقطني من طريق عمرو بن دينار عن عطاء عن بن عباس نحوه ورواه الدارقطني من طريق أبي الزبير عن جابر من طريق عطاء عن عائشة نحوه
3839 - شبل بن خليد المزني جاء عنه حديثان أحدهما في قصة العسيف والآخر في قصة الأمة إذا زنت قال بن السكن الاختلاف فيه عن الزهري فالأكثر قالوا عنه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد وابن عتبة مثلهم لكن زاد وشبل غير منسوب وشعيب وبكر بن وائل عن عمرو بن شعيب وعبيد الله بن أبي زياد قالوا عن أبي هريرة فقط قال وجاء يونس بالحديث على وجهه فقال عن الزهري عن عبيد الله عن شبل بن عامر المزني عن عبد الله بن مالك الأوسي ووافقه الزبيدي وابن أخي الزهري في السند لكن قالا شبل بن خليد قال بن حبان له صحبة ومن زعم أنه شبل بن حامد فقد وهم وقال في التابعين شبل بن خليد روى عن عبد الله بن مالك الأوسي وهذا هو شبل بن خليد الذي ذكره قبل وقيل فيه شبل بن حامد واشتبه أمره على بن حبان وبقي من وجوه الاختلاف فيه رواية عقيل فقال عن الزهري عن عبد الله عن شبل وخليد عن مالك بن عبد الله الأوسي قال بن السكن شبل يقال له صحبة وكان بن عيينة يخطىء فيه فيقول شبل بن معبد قال والصواب أنه شبل بن حامد وأنه يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي قلت وهو غير شبل بن معبد البجلي الآتي في القسم الثالث
3844 - شبيب آخر يأتي في المبهمات
3840 - شبيب بن حرام بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشداخ الكناني الليثي شهد الحديبية قاله بن الكلبي والطبري واستدركه بن فتحون وابن الأثير
3954 - شبيب بن سعد تقدم في أوائل هذا الحرف
3841 - شبيب بن غالب بن أسيد الكندي له صحبة ذكره بن منده وأخرج له من طريق شبيب بن حبيب بن غالب عن عمه شبيب بن غالب عن أبيه غالب بن أسيد عن أبيه أسيد بن شيب عن أبيه أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن المسح على الخفين وفي سنده على بن قرين وهو واه
3842 - شبيب بن قره أو بن أبي مرثد الغساني له ذكر في حديث أخرجه الحارث بن أسامة من طريق المسور بن عبد الله الباهلي عن بعض ولد الجارود أنه أخذ هذه النسخة من نسخة عهد العلاء بن الحضرمي حين بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى البحرين وشهده معاوية وعثمان والمختار بن قيس وقصي بن أبي عميرة وفي رواية بن أبي عمرو وسعد بن عبادة والضحاك بن أبي عمرو وشبيب بن أبي مرثد وفي رواية بن قرة والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي وعوانه أو عبادة بن الشماخ الجهني وسعد بن مالك وسعد بن معاذ وزيد بن عمير وفي رواية يزيد بن عميرة وزاد في رواية ونوفل بن طلحة وسيأتي له سياق آخر في ترجمة عوانة بن الشماخ إن شاء الله تعالى
3843 - شبيب بن نعيم أورده الطبراني من طريق بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد عن شبيب بن نعيم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أم ملدم تأكل اللحم وتشرب الدم بردها وحرها من جهنم وقال البخاري في تاريخه شبيب بن نعيم أبو روح الحمصي روى عنه عبد الملك بن عمير فما أدري هو ذا أو غيره وأبو روح تابعي لا صحبة له وسيأتي في القسم الأخير
3959 - شتير بن شكل العبسي تابعي مشهور ذكر أبو موسى المديني أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت تقدم ذكر أبيه وأن له صحبة ورواية من طريق ابنه هذا وحده عنه وإسناده صحيح عند النسائي فمقتضاه أن تكون له رؤية وهو وأبوه لا نظير لهما في الأسماء ولشتير رواية عن بن مسعود وحذيفة وعلي وغيرهم وكنيته أبو عيسى روى عنه الشعبي وأبو الضحى وبلال بن يحيى وغيرهم وقال بن حبان في الثقات مات في ولاية بن الزبير وقال بن سعد مات في ولاية مصعب وقال العجلي ثقة من أصحاب بن مسعود
3845 - شتيم بالتصغير ذكره أبو القاسم البغوي وقال أحسبه سكن المدينة وأخرج من طريق إبراهيم بن جعفر عن سعيد بن شتيم أحد بني سهم بن مرة حدثه أبوه أنه كان في جيش عيينة بن حصن لما جاء يمد يهود خيبر قال فسمعنا صوتا في عسكر عيينة أيها الناس أهلكم خولفتم إليهم قال فرجعوا لا يتناظرون فلم ير لذلك نبأ وما نراه كان إلا من السماء وأورده أبو نعيم في ترجمة شنتم والد عاصم الآتي وهو خطأ وفرق بينهما البغوي والحسين بن علي البرديجي وجعفر المستغفري وغيرهم وذكر بن الأمين أن بن الفرضي قال وجدته مضبوطا عن الصنابحي عن البغوي بفتح أوله وكسر ثانيه قلت والذي عندنا في النسخ المعتمدة من كتاب البغوي بصيغة التصغير كما ذكرته
3846 - شجار بتخفيف الجيم السلفي بضم المهملة ذكره العسكري في الصحابة وقال أبو حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو عيسى وأخشى أن يكون حديثه مرسلا وكذا قال أبو عمر وأورده بن قافع من طريق الحسن قال حدثني رجل من بني سليط يقال له شجار أنه مر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو جالس على باب المسجد وهو يقول المسلم أخو المسلم الحديث قلت فإحدى النسبتين تصحيف والأصوب الثاني فهو السليطي
3847 - شجاع بن الحارث السدوسي روى بن أبي خيثمة وعبد بن حميد في التفسير وأبو مسلم الكجي كلهم من طريق العباس بن خليس عن عكرمة قال أن هذه الآية في النساء والمحصنات من النساء نزلت في امرأة يقال لها معاذة كانت تحت شيخ من بني سدوس يقال له شجاع بن الحارس وكان معه ضرة لها ولدت لشجاع أولادا وأن شجاعا انطلق يمير أهله من هجر فمر بمعاذة بن عم لها فقالت له احملني إلى أهلي فرجع الشيخ فلم يجدها فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكا إليه وأنشده % يا ملك الناس وديان العرب % الأبيات فقال انطلقوا فإن وجدتم الرجل كشف لها ثوبا فارجموها وإلا فردوا إلى الشيخ امرأته قال فانطلق بن ضرتها مالك بن شجاع بن الحارث فجاء بها فلما أشرف على الحي استقبلته أم مالك ترميها بالحجارة وتقول لابنها يا ضار أمه قال فلما نزلت معاذة واطمأنت جعل شجاع يقول % لعمري ما حبي معاذة بالذي % يغيره الواشي ولا قدم العهد قلت وقد وقع نحو ذلك للأعشى المازني كما تقدم في الهمزة
3848 - شجاع بن وهب ويقال بن أبي وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ذكره بن إسحاق في السابقين الأولين وفيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن الكلبي وعروة وقال بن أبي حاتم شجاع بن وهب أخو عقبة من المهاجرين الأولين وروى الطبراني من حديث المسور بن مخرمة قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم شجاع بن وهب الأسدي إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني وذكر بن سعد عن الواقدي بأسانيده أنه بعثه إلى الحارث بن أبي شمر وروى بن وهب عن يونس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن شجاع بن وهب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى جبلة وكذا قال الواقدي عن شمر عن الزهري ورواه بن منده من طريق بريدة بن الحصيب نحوه وقال بن سعد وابن الكلبي وغيرهما استشهد باليمامة وكنيته أبو وهب
3850 - شجرة الكندي ذكره يحيى بن منده مستدركا على جده وقال سعيد بن يعقوب الأصبهاني لا أدري له صحبة أم لا وروى أحمد بن يونس الضبي من طريق خالد بن طهمان عن شجرة الكندي قال شهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنازة فأثنى الناس عليها خيرا فجلس وهو يدفن فأتاه جبريل فقال إن هذا الرجل ليس كما اثنوا عليه وإن الله قبل شهادتهم وغفر له ما لا يعلمون
3849 - شجرة النصري بالنون شهد حنينا مع هوازن فلما انهزموا جاء فأسلم وقال للمسلمين أين الخيل البلق والرجال الذين عليهم الثياب البيض ما كنا نراكم فيهم إلا كالشامة قالوا تلك الملائكة ذكره الأموي في مغازيه واستدركه بن فتحون
3852 - شداد بن الأسود بن شعوب يأتي
3864 - شداد بن الهاد واسم الهاد أسامة بن عمرو حكاه مسلم وهو المشهور وأما خليفة فقال اسم شداد أسامة واسم الهادي عمرو وبهذا جزم أبو عمر بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي حليف بني هاشم وإنما قيل لأبيه الهاد لأنه كان يوقد النار ليلا للسارين ذكره أبو عبيدة وغيره قال البخاري له صحبة وقال بن سعد شهد الخندق وسكن المدينة وتحول إلى الكوفة وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن بن مسعود روى عنه ابنه عبد الله وله رؤية وإبراهيم بن محمد بن طلحة وعبد الرحمن بن أبي عمارة وكانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس فكان من أسلاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأن سلمى أخت ميمونة لأمها ومن أسلاف أبي بكر وله في المشارق حديث واحد قال الدوري عن بن معين ليس له مسند غيره
3851 - شداد بن أسامة الليثي هو بن الهاد يأتي
3853 - شداد بن أسيد بفتح أوله على الأشهر وحكى أبو عمر الضم أبو سليمان السلمي قال أبو حاتم وابن ماكولا له صحبة وقال البغوي سكن البادية وقال بن السكن معدود في المدنيين وروى البزار والبغوي والبخاري في التاريخ والطبراني وابن قانع من طريق عمرو بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد السلمي حدثني أبي عن جده شداد أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاشتكى فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مالك يا شداد قال اشتكيت ولو شربت ماء بطحاء لبرئت قال فما يمنعك قال هجرتي قال فاذهب فأنت مهاجر حيثما كنت قال أبو عمر تفرد بحديثه زيد بن الحباب ووقع في رواية بن منده عن عمرو بن قيظي حدثني جدي عن أبيه ووقع عند بن قانع عن أبيه عن جده عن شداد زاد فيه عن قبل شداد وهو وهم وعند بن أبي حاتم روى عنه بن ابنه قيظي بن عمرو بن شداد كذا قال
3854 - شداد بن أوس بن ثابت الخزرجي بن أخي حسان بن ثابت أبو يعلى ويقال أبو عبد الرحمن تقدم نسبه في ترجمة والده وعمه قال خليفة اسم أمه صريمة أو صرمة من بني عدي بن النجار وقال أبو عمر قال مالك هو بن عم حسان وتعقب أبو عمر بأنه بن أخي حسان لا بن عمه وفي العتبية قال بن القاسم قال مالك هو بن عمه أو بن أخيه كذا قاله بالشك والصواب الثاني قال بن البرقي شهد أبوه بدرا واستشهد بأحد وفي الطبراني أوس بن ثابت عقبي هو والد شداد وقال البخاري يقال شهد شداد بدرا ولم يصح وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن كعب الأخبار وروى عنه ابناه يعلى ومحمد ومحمود بن الربيع ومحمود بن لبيد وعبد الرحمن بن غنم وبشير بن كعب وآخرون وروى بن أبي خيثمة من حديث عبادة بن الصامت قال شداد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم ومن الناس من أوتي أحدهما وعند أبي زرعة الدمشقي عن أبي هريرة حدثنا سعيد بن عبد العزيز فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين ببيان إذا نطق وبكظم إذا غضب وقال حسان بن ثابت في قصيدته الداليه التي تقدم منها في ترجمة أوس بن ثابت قوله ومنا قتيل الشعب أوس البيت وبعده % ومن جده الآتي أبي وابن أمه % لأم أبي ذاك الشهيد المجاهد قال محمد بن حبيب يريد شداد بن أوس وكان خيارا وأخرج الطبراني من طريق محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن شداد سمعت أبي يحدث عن أبيه عن جده شداد بن أوس أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يجود بنفسه فقال مالك يا شداد قال ضاقت بي الدنيا فقال ليس عليك أن الشام سيفتح وبيت المقدس سيفتح وتكون أنت وولدك من بعدك أئمة فيهم إن شاء الله تعالى قال البغوي سكن حمص وقال بن سعد مات سنة ثمان وخمسين وهو بن خمس وسبعين وكانت له عبادة واجتهاد في العمل وقال أبو نعيم توفي بفلسطين أيام معاوية وقال بن حبان دفن ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين وفيها أرخه غير واحد وهو بن خمس وسبعين سنة قال يقال مات سنة إحدى وأربعين ويقال سنة أربع وستين قلت رواه بن جوصا عن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس حدثني أبي عن أبيه عن جده فذكر قصة فيها هذا وذكر بن زبالة في خبر المدينة عن بن أبي شريك عن يزيد عن عياض عن أبي بكر بن حرام أن أبا طلحة تصدق بماله فدفعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أقاربه أبي بن كعب وحسان بن ثابت وشداد بن أوس بن ثابت أو ابنه أوس بن ثابت ونبيط بن جابر فتقاوموه فصار لحسان فباعه لمعاوية
3855 - شداد بن ثمامة ذكره بن السكن في الصحابة وقال ليس بالمشهور فيهم ثم روى من طريق القاسم بن معن عن حميد عن أنس قال قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم شداد بن ثمامة فسأله أن يكتب لبني كعب بن أوس كتابا فكتب لهم وبعث شداد بن ثمامة على الصلاة وعلى الزكاة الحديث قال بن السكن تفرد به عبد الله بن ناصح الرقي عن القاسم بن معن قلت وذكر بن الكلبي في الأنساب عاقبة بن شداد بن ثمامة بن سلمة المذحجي من بني مازن بن كعب بن أود وقيل أنه قتل مع علي ولأبيه إدراك فلعله هذا
3856 - شداد بن حي ذكره عمر بن شبة في الصحابة وأخرج من طريق بشر بن عبد الله السلمي أخبرني عروة بن رويم عن شداد بن حي أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يغدر بهذا وأشار إلى عثمان
3857 - شداد بن شرحبيل الأنصاري ذكره أبو القاسم عبد الصمد فيمن نزل حمص من الصحابة قال بن حبان سكن الشام له صحبة وقال بن منده حمصي له صحبة وقال بن السكن ليس بمشهور وروى بن عاصم وابن السكن والطبراني والإسماعيلي من طريق بقية حدثنا حبيب بن صالح عن عياش بن يونس عن شداد بن شرحبيل قال مهما نسيت من الأشياء فلم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعا يده اليمني على اليسرى في الصلاة رواه جماعة عن بقية فأدخلوا بين عياش وشداد رجلا وفي رواية الإسماعيلي ومن وافقه عن عياش عمن حدثه عن شداد ووهم أبو عمر في نسبه فقال الجهني والجهني يكنى أبا عتبة وهو بن أمية وقد تقدم
3858 - شداد بن شعوب هو أبو بكر يأتي في الكنى قال المرزباني شعوب أمة واسم أبيه الأسود بن عبد شمس بن مالك من بني ليث بن بكر بن كنانة
3859 - شداد بن عارض الجشمي له صحبة وكان شاعرا مشهورا ذكره بن إسحاق في المغازي ولما سار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الطائف قال شداد بن عارض الجشمي في ذلك % لا تنصروا اللات إن الله مهلكها % وكيف ينصر من هو ليس ينتصر % إن الرسول متى ينزل بلادكم % يطعن وليس بها من أهلها بشر وقال بن إسحاق في موضع آخر وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاري فذكر له شعرا وفي كل ذلك دلالة على صحبته
3860 - شداد بن عامر بن لقيط بن جابر بن وهب بن ضباب القرشي العامري ومن ولده شديد بن شداد كان في زمن عبد الملك بن مروان وهو القائل له في أبيات % عليك أمير المؤمنين بخالد % ففي خالد عما تريد صدود % إذا ما نظرنا في مناكح خالد % عرفنا الذي يهوى وأين يريد يعني خالد بن يزيد بن معاوية ولم يذكروا والده في الصحابة فكأنه مات قديما وكان بن عم أبيه أبو الوليد بن عبدة بن جابر شاعرا فارسا مات قبل الهجرة ذكره الزبير
3861 - شداد بن عبد الله القتباني ويقال القناني بفتح القاف وتخفيف النون وهو الصواب ذكره بن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني الحارث بن كعب سنة عشر مع قيس بن الحصين وعبد الله بن قريط ويزيد بن عبد المدان وسيأتي كل منهم في مكانه
3862 - شداد بن عمرو بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري والد المستورد لهما صحبة وروى الطبراني من طريق الوليد بن مسلم حدثنا سفيان هو الثوري حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن المستورد بن شداد عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخذت بيده فإذا هي ألين من الحرير وأبرد من الثلج قلت إسناده على شرط الصحيح
3863 - شداد بن عوف ذكره أبو أحمد العسكري وروى من طريق عمارة بن غزية عن يعلى بن شداد بن عوف عن أبيه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الشرك الأصغر هكذا أورده بن الأثير وأنا أظن أن قوله عوف تصحيف سمعي وإنما هو أوس فإن المتن مشهور من رواية يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه
3865 - شداد بن يزيد بن مرداس بن أبي عامر بن جارية بالجيم السلمي ذكر الرشاطي عن أبي علي الهجري أن له صحبة قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
3870 - شراحيل الكندي ذكره بن منده وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكوني عن شراحيل الكندي وكان من الصحابة أنه صلى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف إسناده صحيح وقال أبو نعيم هو عندي شراحيل بن مرة
3871 - شراحيل المنقري ويقال بن المنقر والمنقري أكثر ذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين وقال بن أبي حاتم شراحيل المنقري شامي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه الهوزني روى بن شاهين وابن أبي عاصم وابن منده من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد حدثني أبو يزيد الهوزني عن شراحيل بن المنقر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل الله دخل الجنة الحديث إسناده ضعيف
3866 - شراحيل بن أوس يأتي في شرحبيل بن عبد الرحمن
3867 - شراحيل بن زرعة الحضرمي قال بن منده له ذكر في حديث بن لهيعة وقال أبو عمر قدم في وفد حضرموت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا
3868 - شراحيل بن غيلان بن سلمة الثقفي ذكره بن حيان في الصحابة وغاير بينه وبين شرحبيل بن غيلان وأخرج الباوردي من طريق بن إسحاق عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد قصة جرت لشراحيل بن غيلان في عهد عمر ومات شراحيل في خلافة عمر استدركه بن فتحون
3869 - شراحيل بن مرة الهمداني ويقال الكندي قال بن أبي حاتم عن أبيه كان عاملا لعلي وعلى النهرين فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعي وذكره بن السكن في الصحابة وقال إنه غير معروف قال ويقال مرة بن شراحيل ثم روى هو وابن شاهين وابن قانع والطبراني من طريق قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن أبي البختري عن حجر بن عيد سمعت شراحيل بن مرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي أبشر يا علي فإن حياتك وموتك معي وسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي على بن الصواف وذكره بن أبي حاتم بهذا الحديث ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي عن محمد بن بشر عن حجر بن عيد عن شرحبيل بن مرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم به والأول أصح ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه
3872 - شراحيل غير منسوب وروى خليفة بن خياط من طريق عطاء بن السائب عن يزيد بن شراحيل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل قل هو الله أحد استدركه بن فتحون
11375 - شراف أخت دحية بن خليفة الكلبي أخرج الطبراني وأبو نعيم عنه من طريق جابر الجعفي عن بن أبي مليكة قال خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة من بني كلب فبعث عائشة تنظر إليها فذهبت ثم رجعت فقالت ما رأيت طائلا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقد رأيت خالا عندها اقشعرت كل شعرة منك فقالت ما دونك سر أورده أبو موسى في الذيل في ترجمة شراف وقال قيل إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها ولم يدخل بها وبذلك جزم بن عبد البر قلت وقد ورد التصريح بذكرها عند بن سعد عن هشام بن الكلبي عن شرقي بن القطامي قال لما هلكت خولة بنت الهذيل تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شراف بنت خليفة أخت دحية ولم يدخل بها ثم أخرج أثر عائشة المذكور عن محمد بن عمر عن الثوري عن جابر الجعفي به
3885 - شرحبيل الضبابي يقال إنه اسم ذي الجوشن حكاه البغوي وأبو نعيم تقدم في الذال المعجمة
3884 - شرحبيل آخر غير منسوب قال بن منده له ذكر في الصحابة وأخرج من طريق موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله عن بن أبي مليكة عن شرحبيل قال لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة قدم في النصف من صفر فجاءه جبرائيل فذكر حديثا طويلا
3873 - شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية الكلابي ثم الضبابي ذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال إن له صحبة
3877 - شرحبيل بن السمط بن الأسود أو الأعور أو شرحبيل بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي أبو يزيد قال البخاري له صحبة وتبعه أبو أحمد الحاكم وأما بن السكن فقال زعم البخاري أن له صحبة ثم قال يقال إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم شهد القادسية ثم نزل حمص فقسمها منازل وذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ثم أعاده في التابعين زاد البغوي سكن الشام وجدته في كتاب محمد بن إسماعيل ولم أر له حديثا وقال بن سعد جاهلي إسلامي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وشهد القادسية وافتتح حمص وقال بن السكن ليس في شيء من الروايات ما يدل على صحبته إلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة عن نصر بن علقمة عن كثير بن مرة عن أبي هريرة وابن السمط قالا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يزال من أمتي عصابة قوامة على الحق الحديث وأخرجه بن منده وقال غريب وقال البغوي ذكر في الصحابة ولم يذكر له حديث أسنده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر له سيف بسنده أن سعد بن أبي وقاص استعمل شرحبيل بن السمط بن شرحبيل وكان شابا وكان قاتل في الردة وغلب الأشعث على الشرق وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة وشهد اليرموك وكان شرحبيل من فرسان أهل القادسية قلت وله رواية عن عمر وكعب بن مرة وعبادة وغيرهم روى عنه سالم بن أبي الجعد وجبير بن نفير وسليم بن عامر وآخرون وقال بن سعد شهد القادسية وافتتح حمص وله ذكر في البخاري في صلاة الخوف وذكر خليفة أنه كان عاملا على حمص نحوا من عشرين سنة وقال أبو عمر شهد صفين مع معاوية وله بها أثر عظيم وقال أبو عامر الهوزني حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل وقال أبو داود مات بصفين وقال يزيد بن عبد ربه مات سنة أربعين وقال غيره سنة اثنتين وأربعين وقال صاحب تاريخ حمص سنة ست وثلاثين قلت وهو غلط فإنه ثبت أنه شهد صفين وكانت سنة سبع وثلاثين وفي ذلك يقول النجاشي الشاعر يخاطب شرحبيل % شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا % ولكن لبغض المالكي جرير يعني جرير بن عبد الله البجلي وكان علي أرسله إلى معاوية في طلب بيعة أهل الشام وإنما نسبه مالكيا لأنه من ذرية مالك بن سعد بن بدر بطن من بجيلة وكان ما بين شرحبيل وجرير متباعدا وذكره بن حبان في الصحابة وقال كان عاملا على حمص ومات بها
3874 - شرحبيل بن أوس الجعفي قال بن أبي حاتم له صحبة وروى عنه ابنه عبد الرحمن وقال بن حبان يقال له صحبة قلت وسيأتي في ابنه عبد الرحمن
3875 - شرحبيل بن أوس الكندي قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وقال البغوي سكن الشام وكذا ذكره بن حبان في الصحابة وقال بن أبي حاتم قيل فيه شرحبيل بن أوس وقيل أوس بن شرحبيل فأما حريز فقال عن نمران عن شرحبيل وأما الزبيدي فقال عن عباس بن يونس عن عمران عن أوس بن شرحبيل ورجح أبو حاتم والبغوي أنه شرحبيل وبه جزم أبو زرعة في مسند الشاميين وقال بن السكن من الناس من غاير بينهما قلت قد تقدم ذكر ذلك في أوس بن شرحبيل وأخرج حديث شرحبيل هذا أحمد والبغوي وابن السكن وابن شاهين والطبراني من طريق حريز بن عثمان عن نمران عن شرحبيل بن أوس الكندي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في شارب الخمر اجلدوه وقال في الرابعة اقتلوه وقد تقدم في أوس أن حديثه غير هذا فالراجح المغايرة ولا مانع أن يروي نمران عن أوس بن شرحبيل وعن شرحبيل بن أوس
3876 - شرحبيل بن حسنة وهي أمه على ما جزم به غير واحد وقال أبو عمر بل تبنته وأبوه عبد الله بن المطاع بن عبد الله الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك الكندي ويقال التميمي ويقال إنه من ولد الغوث بن مر أخي تميم بن مر فقيل له التميمي لذلك كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحي فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب أخويه لأمه ويقال إن معمرا زوج حسنة لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له سفيان وكان معمر قد تبناه فنسب إليه فولدت له جابرا وجنادة فأسلم جابر وأخوه وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة ونزلوا في بني زريق ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر فحالف شرحبيل بني زهرة وكان شرحبيل ممن سيره أبو بكر في فتوح الشام ويكنى شرحبيل أبا عبد الله ويقال أبا عبد الرحمن ويقال أبا وائلة وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن بن ماجة وعن عبادة بن الصامت روى عنه أبناه ربيعة وعبد الرحمن بن غنم وأبو عبد الله الأشعري قال بن البرقي ولاه عمر على ربع من أرباع الشام ويقال إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد ومات في طاعون عمواس وهو بن سبع وستين وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة أخرجه أحمد وغيره وقال بن زبر إنه الذي افتتح طبرية وقال بن يونس أرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى مصر فمات شرحبيل بها
3879 - شرحبيل بن عبد الرحمن الجعفي كذا سمى بن منده وابن فتحون أباه وقال العسكري شرحبيل بن أوس وقال بن السكن له صحبة وقال بن حبان يقال له صحبة وروى البخاري في تاريخه وابن السكن والطبراني من طريق حماد بن يزيد المنقري عن مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن بن شرحبيل الجعفي عن جده عبد الرحمن عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم وبكفي سلعة فقلت يا رسول الله إن هذه السلعة قد آذتني تحول بيني وبين قائم السيف فقال أدن فدنوت فوضع يده على السلعة فما زال يطحنها بكفه حتى رفع وما أدري أين أثرها وذكره البغوي بلاغا فيمن اسمه شرحبيل شرحبيل جد مخلد بن عقبة يروي عنه حماد بن يزيد المنقري وكذلك أخرجه الطبراني من طريق حماد بن زيد عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل فذكره حديث الأعرابي في قوله شيخ كبير به حمي تفور وحديث من تعذرت عليه الضيعة وقال أبو عمر شرحبيل يقال شراحيل له حديث في علامات النبوة في قصة السلعة التي كانت في يده وقال بن منده جاء بهذا الإسناد عدة أحاديث قلت وروى بن السكن من هذا الوجه حديثا آخر متنه من أعيت عليه التجارة فعليه بعمان وقال له صحبة وقال في إسناده عن أبيه عن جده شرحبيل بن عقبة والصواب عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل وذكره البغوي عن كتاب محمد بن إسماعيل قال شرحبيل أو عبد الرحمن بن شرحبيل سكن البصرة ولم يذكر له حديثا
3878 - شرحبيل بن عبد الله هو بن حسنة تقدم
3880 - شرحبيل بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك الثقفي قال بن سعد نزل الطائف وله صحبة ومات سنة ستين وكذا ذكره بن شاهين وقال بن أبي حاتم عن أبيه روى عنه ولم يذكر شيئا وقال بن حبان كان ممن وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومات سنة ستين وأمه رائطة بنت وهب بن معتب وقال أبو عمر له حديث في الاستغفار بين كل سجدتين وليس مما يحتج بإسناده قال وكان أحد الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم
3881 - شرحبيل بن مرة تقدم في شراحيل
3882 - شرحبيل بن معد يكرب يأتي في عفيف قال البغوي بلغني أن اسم عفيف الكندي شرحبيل
3883 - شرحبيل غير منسوب ذكره أبو موسى في الذيل فقال أورده أبو أحمد الغساني في الصحابة وروى أبو نعيم من طريق عباد بن كثير عن مصعب بن شرحبيل عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ابتاع سرقة أو خيانة وهو يعلم أنها خيانة فقد شرك في إثمها وعارها إسناده ضعيف وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه إسحاق بن أبي فروة في كامل بن عدي
11376 - شرفة الدار بنت الحارث بن قيس بن هيشة الأنصارية من بني معاوية ذكرها بن حبيب في المبايعات
3896 - شريح الحضرمي جاء ذكره في حديث صحيح أخرجه النسائي من طريق الزهري عن السائب بن يزيد أن شريحا الحضرمي ذكر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ذاك رجل لا يتوسد القرآن وهكذا قال أكثر أصحاب الزهري وأخرجه البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم وقال النعمان بن راشد عن الزهري عن السائب ذكر مخرمة بن شريح وهو وهم منه كذا قال بن منده هنا وأخرج في ترجمة مخرمة بن شريح عن أبي الطاهر بن المدائني عن يونس بن عبد الأعلى عن بن وهب عن يونس عن الزهري الحديث فقال مخرمة بن شريح وكأنه وهم من بن منده فإنا رويناه في الجزء الثالث عشر من الخلعيات عن أبي الطاهر شيخه بهذا الإسناد فقال ذكر شريح فأما طريق النعمان فأخرجها الطبراني موصولة بهذا الإسناد قال أبو نعيم بعد أن أخرجه عن الطبراني كذا قال النعمان والصواب ما رواه بن المبارك ومن تابعه عن يونس قلت قد رواه البغوي من طريق الليث عن يونس كما قال قال النعمان بن راشد فالله أعلم
3897 - شريح الكلابي هو ذو اللحية تقدم
3887 - شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور وهو كندة أبو أمية القاضي نسبه بن الكلبي وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا ويقال إنه شريح بن الحارث بن شراحيل من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن وكان حليف كندة مختلف في صحبته قال بن السكن روى عنه خبر يدل على صحبته وقال بن منده ولاه عمر القضاء وله أربعون سنة وكان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره ولم يسمع عنه قلت وهذا هو المشهور ولكن روى بن السكن وغير واحد من طريق علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي حدثنا أبي عن أبيه معاوية عن أبيه ميسرة عن أبيه شريح قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن قال جيء بهم فجاء بهم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قد قبض وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح قال وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي فمن بعدهم إلى أن استعفيت من الحجاج وكان له يوم استعفى مائة وعشرون سنة وعاش بعد ذلك سنة وقال بن المديني ولي قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة ونزل البصرة سبع سنين يقال إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن وقال بن السكن أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي غير أني لم أجد ما يدل على لقيه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا والله أعلم بصحته وكان قاضي عمر على العراق يقال إنه عاش مائة وعشرين سنة ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة وقال بن معين كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال بن المديني قضى لزياد بالبصرة سبع سنين وقضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة وقد روى شريح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم روى عنه أبو وائل وقيس بن أبي حازم والشعبي ومجاهد وابن سيرين وآخرون وقال حنبل عن بن معين هو أسن من شريح بن هانئ ومن شريح بن أرطاة وقال أبو حصين كان شاعرا فائقا وقال بن سيرين كان كوسجا وقال أبو إسحاق السبيعي عن هبيرة بن يريم قال علي لشريح أنت أقضى العرب وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء أتانا زياد بشريح فقضى فينا يعني البصرة سنة لم يقض فينا قبله مثله ولا بعده قال أبو نعيم وجماعة مات سنة ثمان وسبعين وقال خليفة سنة ثمانين وقال المديني سنة اثنتين وثمانين ويقال سنة تسع وتسعين وقيل غير ذلك وادعى حفيده علي بن عبد الله وليس بعمدة أنه بقي إلى بعد سنة تسعين
3886 - شريح بن أبرهة اليافعي قال بن منده له صحبة وشهد فتح مصر قاله بن يونس وروى بن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي بن قطامي عن عمرو بن قيس عن محل بن وداعة عن شريح بن أبرهة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كبر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من مني وإسناده ضعيف وأخرج بن منده من طريق الفضل بن عبد الله عن عمرو بن قيس الملائي عن المحل بن وداعة سمعت شريحا الحميري سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في حجة الوداع فذكر حديثا في التلبية قلت قد أخرجه بن عدي في ترجمة عمرو بن شمر عن عمرو بن قيس فزاد في إسناده معاذ بن جبل جعله في مسنده وزعم أبو نعيم أن الصواب في المحل بن وداعة أنه بغير لام ووقع عند أبي عمر شريح بن أبي وهب حديثه عند عمرو بن قيس عن المحل بن وداعة عنه فلعل أبرهة يكنى أبا وهب ويافع من حمير
3888 - شريح بن أبي شريح الحجازي قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وروى البخاري في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير سمع شريحا رجلا أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كل شيء في البحر مذبوح وعلقه في الصحيح ورواه الدارقطني وأبو نعيم من طريق بن جريج عن أبي الزبير عن شريح وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحوه مرفوعا والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا أشار إلى ذلك أبو نعيم
3895 - شريح بن أبي وهب الحميري تقدم في بن أبرهة
3889 - شريح بن ضمرة المزني قال أبو عمر هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي صلى الله عليه وسلم
3890 - شريح بن عامر بن قيس بن عامر بن عمير وعند بن قانع شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي من بني سعد بن بكر قال أبو عمر له صحبة وولاه عمر البصرة وقتل بالأهواز وروى عمر بن شبة من طريق قتادة قال كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمده فوجه بشريح بن عامر السعدي من بني سعد بن بكر فقال له كن ردءا للمسليمن فأقبل إلى البصرة ثم سار إلى الأهواز فقتلوه بها وهو جد القاسم بن سليمان
3891 - شريح بن عامر ذكره البغوي وقال بلغني أنه اسم ذي اللحية الكلاعي يعني الذي تقدم في الذال المعجمة وبهذا جزم بن قانع وابن الكلبي كما تقدم
3892 - شريح بن عمرو الخزاعي ذكره بن شاهين في الصحابة وأورد من طريق بن شهاب عن سلمة بن يزيد أحد بني سعد بن بكر أنه أخبره أن شريح بن عمرو الخزاعي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح لقوا رجلا من هذيل كانوا يطلبونه بذحل في الجاهلية فقدم ليبايع على الإسلام فقتلوه فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاشتد غضبه فلما كان العشاء قام فأثنى على الله بما هو أهله فذكر الحديث قال شريح فواده النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى بن شاهين أيضا من طريق بن إسحاق عن سعيد المقبري عن شريح بن عمرو الخزاعي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره الحديث قال أبو موسى في الذيل هذان الحديثان مشهوران عن أبي شريح واسمه خويلد بن عمرو الخزاعي وليس العجب من وهم بن شاهين فيهما وإنما العجب كيف وقعا قلت لم يهم بن شاهين وإنما تبع ما وقع والحديث الثاني غلط بلا ريب فإنه بهذا الإسناد والمتن مخرج في الصحيح من رواية أبي شريح وأما الأول فسياقه مخالف سندا ومتنا فيحتمل احتمالا بعيدا أن يكون آخر
3893 - شريح بن مالك بن ربيعة وهو أحد ما قيل في اسم بن أم مكتوم وقد ذكرت قائل ذلك في عبد الله بن شريح
3894 - شريح بن مرة بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي وهو شريح بن المكدد قال بن الكلبي قيل له المكدد ببيت قاله وهو % سلوني فكدوني فإني لباذل % لكم ما حوت كفاي في اليسر والعسر قال ولشريح وفادة وكذا قال الطبري واستخلفه الأشعث بن قيس على أذربيجان
3898 - شريح غير منسوب ذكره أبو عمر فقال روى واصل الأحدب عن أبي وائل عن شريح رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى يا بن آدم امش إلى أهرول إليك الحديث قال أبو عمر لا أدري أهو أحد هؤلاء أم لا يعني وكان قدم ذكر شريح الحضرمي وشريج الحجازي وشريح بن عامر وشريح بن أبي وهب
11377 - شريرة بالتصغير بنت الحارث بن عوف بن مرة ذكر سعيد بن عفير أنها زوج حارثة بن سلامة بن حارثة النخعي والدة الحكم بن حارثة وأنها بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
3900 - شريط بفتح أوله بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي والد نبيط له ولنبيط صحبة قال بن السكن له صحبة ورواية وهو معدود في الكوفيين وروى أحمد من طريق نبيط بن شريط قال إني رديف أبي في حجة الوداع إذ تكلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوضعت يدي على عاتق أبي فسمعته يقول إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام الحديث وأخرجه البغوي وابن السكن من وجه آخر فقال عن نبيط بن شريط عن أبيه شريط بن أنس وقال بن السكن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا الحديث وروى بن منده من طريق وكيع سمعت سلمة بن نبيط يقول أبي وجدي من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن طريق عبد الحميد الحماني عن سلمة قال كان أبي وجدي وعمي من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا أخرجه أحمد في كتاب الزهد عن الحماني
3901 - شريق بوزن الذي قبله والد حبيبة ذكره البغوي في الصحابة وجرى ذكره في مسند أحمد وفي مسند بديل بن ورقاء قال حدثنا أبو سعيد حدثنا سعيد بن سلمة حدثني مولى لآل عمر حدثنا صالح بن كيسان عن عيسى بن مسعود عن الحكم الزرقي عن جدته حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أبيها يعني في حجة الوداع فإذا بديل بن ورقاء على العضباء الحديث وأخرجه البغوي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه بهذا ورواه عبد الله بن رجاء عن سعيد بن سلمة بهذا الإسناد فقال إنها كانت مع أمها أمته العجماء ويجمع بأنها ذكرت أباها مرة وأمها مرة فالله أعلم
3910 - شريك بن الطفيل بن الحارث الأزدي ويقال في نسبه غير ذلك كما سيأتي في الطفيل يأتي ذكره في ترجمة أمه أم شريك بنت أبي بكر العامرية القرشية في كنى النساء
3903 - شريك بن أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي قال بن الكلبي شهد هو وابنه عبد الله أحدا وقال بن السكن هو من الصحابة وليست له رواية وأورده بن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله كما قال بن الكلبي وزاد أن أخاه الحارث شهد بدرا
3914 - شريك بن أبي العكر واسمه سلمة بن سلمى الأزدي ثم الدوسي ذكره خليفة بن خياط في السحابة وقال أمه أم شريك التي تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني ولم يدخل بها ويأتي له ذكر في ترجمة أمه أم شريك
3904 - شريك بن حنبل العبسي ذكره الترمذي والبغوي في الصحابة وزاد البغوي سكن الكوفة وروى البغوي وابن شاهين وابن منده من طريق يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن تميم عن شريك بن حنبل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد قال ورواه قيس بن الربيع وغيره عن أبي إسحاق عن عمير عن شريك عن علي وقال بن السكن روى عنه حديث واحد قيل فيه عن شريك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل فيه عن شريك عن علي وهو معدود في الكوفيين وقال أبو حاتم والعسكري لا تثبت له صحبة وقد أدخله بعضهم في المسند وحديثه مرسل قلت وأشار إليه الترمذي في الأطعمة وهو عند الطبري في تهذيبه من مسند عمرو ولا يصح الجزم بأن حديثه مرسل مع تصريحه بالسماع إلا إن كان المراد أن راوي التصريح ضعيف قال البخاري قال بعضهم شريك بن شرحبيل وهو وهم وذكره بن سعد وابن حبان في التابعين
3905 - شريك بن سحماء بفتح السين وسكون الحاء المهملتين وهي أمه واسم أبيه عبدة بن مغيث بن الجد بن العجلان البلوي حليف الأنصار له ذكر في حديث بن عباس في الصحيحين من طريق هشام بن حسان عن عكرمة عن بن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء وتابعه عباد بن منصور عن عكرمة وقال أيوب عن عكرمة مرسل ورواه مسلم والنسائي من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أنس وفيه وكان شريك أخا البراء بن مالك لأمه ونقل أبو نعيم أن بعضهم زعم أن شريكا صفة لهذا الرجل لا اسم وإنما كان بينه وبين بن سحماء شركة فقيل له شريك بن سحماء فعلى هذا يتعين كتابه ألف بين شريك وابن سحماء ولكنه قول شاذ وقد يتقوى بأن البراء بن مالك كان أخا أنس بن مالك شقيقه فعلي هذا فأمهم جميعا أم سليم ولم ينقل أن أم سليم تزوجت عبدة بن مغيث قط لكن يجاب عن هذا بأنه كان أخا البراء لأمه من الرضاعة وقد ذكر بن الكلبي وغيره أن أم إبراهيم بن عربي الذي كان والي اليمامة لبعد الملك بن مروان فاطمة بنت شريك بن سحماء وذكروا أيضا لفاطمة بنت شريك خبرا يوم الدار وأنها حملت مروان بن الحكم لما ضرب يوم الدار فسقط فأدخلته بيتا حتى سلم من القتل ويقال إن شريك بن سحماء بعثه أبو بكر الصديق رسولا إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة ويقال إنه شهد مع أبيه أحدا وروى ذلك بن سعد عن الواقدي بسند له قال فبعث أبو بكر إلى خالد أن يسير من اليمامة إلى العراق وبعث عهده مع شريك بن عبدة العجلاني وكان شريك أحد الأمراء بالشام في خلافة أبي بكر وبعثه عمر رسولا إلى عمرو بن العاص حين أذن له أن يتوجه إلى فتح مصر ذكره بن عساكر ولم ينبه على أنه بن سحماء فكأنه عنده آخر
3906 - شريك بن سلمة يأتي بعد قليل
3907 - شريك بن سمي الغطيفي بالمعجمة ثم المهملة مصغرا المرادي قال بن يونس وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان على مقدمة عمرو بن العاص في فتح مصر وفي كتاب مصر أن شريك بن سمي استأذن عمرا في الزرع فلم يأذن له فزرع بغير إذن فكتب عمرو إلى عمر يخبره بذلك فكتب إليه ابعث إلي به فبعث به وهو في غاية الجزع فلما وقف عليه قال من أي الأجناد أنت قال من جند مصر قال فلعلك شريك بن سمي قال نعم قال لأجعلنك نكالا قال وتقبل مني ما قبل الله من العباد قال وتفعل قال نعم فكتب إلى عمرو إن شريكا جاءني تائبا فقبلت منه
3909 - شريك بن طارق الأشجعي آخر ذكر في الذي قبله
3908 - شريك بن طارق بن سفيان الحنظلي ويقال الأشجعي ويقال المحاربي والأول أصح ويقال إنه بن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم وساق له بن قانع نسبا إلى بكر بن وائل وليس هو بعمدة في النسب ولا السند ذكره الواقدي وخليفة بن خياط وابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة ونسبه خليفة أشجعيا وقال بن السكن سويد بن طارق روى عنه زياد بن علاقة وعبد الملك بن عمير ولا صحبة له وأخرج حديثه حسين بن محمد القباني في الوحدان من الصحابة والبغوي والبخاري في تاريخه وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه وتاريخه والباوردي وابن قانع والطبراني فرووه كلهم من طريق زياد بن علاقة عن شريك بن طارق قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما منكم من أحد إلا وله شيطان الحديث قال البغوي ليس له مسند غيره ووقع في رواية البخاري وغيره عن شريك بن طارق الحنظلي وذكر بن أبي حاتم في حرف الشين شريك بن طارق روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقال روى عن فروة بن نوفل عن عائشة وقال في حرف الطاء طارق بن شريك ويقال شريك بن طارق روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وروى أيضا عن فروة بن نوفل وروى عنه زياد بن علاقة قلت رواية زياد الأولى لم تختلف في أنها عن شريك وطارق والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقدي ومن وافقه وأما جزم بن أبي حاتم بأنه مرسل فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتحديث وانضم إلى ذلك أنه روى عن فروة عن عائشة ولكن هو مبني على أنهما واحد ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألا يكون له صحبة فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر وقد أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين وذكر بن فتحون في أوهام بن عبد البر أنه وحد بين الحنظلي والأشجعي وأنه وهم في ذلك وأن الباوردي فرق بينهما فروى في ترجمة الحنظلي حديثا وفي الأشجعي حديث آخر غيره قلت وراوي كل منهما غير راوي الآخر وهذا إن كان كما قال وأرد والله أعلم
3912 - شريك بن عبد عمرو بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي الأنصاري قال بن الكلبي شهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدا هو وأخوه أبو ثابت وذكره بن شاهين ووقع عند أبي موسى شريك بن عبد الله وهو تغيير في اسم أبيه
3913 - شريك بن عبدة العجلاني تقدم في شريك بن سحماء
3915 - شريك بن وائلة الهذلي ذكره بن شاهين في الصحابة وأورد بإسناد صحيح عن بن إسحاق عن الزهري أنه حدثه قال حدثت عن المغيرة بن شعبة قال قدمت على عمر فوجدته لا يورث الجدتين فحدثته بحديث حمل بن النابغة فقال لتأتيني على ذلك ببينة فقال تمهل حتى الموسم قال فأقبل رجل من هذيل يقال له شريك بن وائلة فقص على عمر قصة حمل بن النابغة قال وأقبل إليه رجل من بني كلاب يقال له زرارة بن جزء فحدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورث امرأة أشيم من دية زوجها قلت ساقه مطولا وأنا اختصرته
3902 - شريك بوزن الذي قبله بن أبي الأغفل بن سلمة بن عمرة بن قرط بن الحارث بن عبد يغوث التجيبي الشاعر قال بن يونس وابن الكلبي وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزاد بن يونس وشهد فتح مصر وقال المرزباني إنه مخضرم وأنشد له أبياتا في أمر الردة التي كانت باليمن وله ذكر في قصة أوردها المعافى في الجليس من طريق عبد الله بن محمد بن أبي عبيدة بن عمار قال دخل عمرو بن معد يكرب على عمر وعنده الربيع بن زياد وشريك بن أبي الأغفل
3916 - شريك غير منسوب قال بن السكن رجل من الصحابة روى عنه حديث في إسناده نظر مخرجه عن أهل أصبهان وقال بن شاهين شريك لا أعرف اسم أبيه وهو من الصحابة ثم أخرج هو وابن السكن وابن منده من طريق يعقوب القمي عن عيسى بن جارية بالجيم عن شريك رجل من الصحابة وفي رواية بن منده عن شريك رجل له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من زنى خرج من الإيمان الحديث رجاله ثقات ووقع في رواية بن شاهين زيادة عتبة الرازي بين يعقوب وعيسى وكذا وقع في رواية بن قانع ولم ينسب في شيء مما وقفت عليه وقد أورد بن عبد البر حديثه هذا في ترجمة شريك بن طارق وليس بجيد لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إلا عيسى بن جارية فدل على أن هذا غيره ولم ينبه بن فتحون في أو همام بن عبد البر على وهمه في هذا
3917 - شصار الجني تقدم ذكره في ترجمة خنافر بن التوءم الحميري في القسم الأول من حرف الخاء المعجمة
3918 - شطب الممدود أبو طويل الكندي قال بن السكن يقال له صحبة حديثه في الشاميين وروى البغوي وابن زبر وابن السكن أبي عاصم البزار والطبراني من طريق عبد الرحمن بن جبير عن أبي طويل شطب المدود أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فهل له من توبة قال فهل أسلمت قال نعم قال تفعل الخيرات وتترك السيئات يجعلهن الله لك خيرات كلها قال وغدراتي وفجراتي قال نعم قال الله أكبر قال بن السكن لم يروه غير أبي نشيط يعني عن المغيرة عن صفوان بن عمرو قلت وهو حصر مردود فقد أخرجه الطبراني من غير طريقه وقال بن منده غريب تفرد به أبو المغيرة قلت هو على شرط الصحيح وقد وجدت له طريقا أخرى قال بن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن حدثنا عبيد الله بن جرير حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا نوح بن قيس عن أشعث بن جابر عن مكحول عن عمرو بن عبسة قال إن شيخا كبيرا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يدعم على عصا فقال يا نبي الله إن لي غدرات وفجرات فهل تغفر لي الحديث وهذا ليس فيه انقطاع بين مكحول وعمرو بن عبسة قال البغوي أظن أن الصواب عن عبد الرحمن بن جبير أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم طويلا شطبا والشطب يعني في اللغة المدود يعني فظنه الراوي اسما فقال فيه عن شطب أبي طويل
3920 - شعبة العنبري مضى ضبطه وسياق نسبه في ترجمة ولده ذؤيب وفيها قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لذؤيب بارك الله فيك ومتع بك أبويك
3919 - شعبل بن أحمر التميمي تقدم ذكره في ترجمة أبيه أحمر واختلف في شعبل فقيل بالتصغير وقيل بوزن أحمر وبالموحدة
3921 - شعيب بن عمرو الحضرمي ذكره بن أبي عاصم والبغوي والطبراني وغيرهم في الصحابة وقال أبو عمر لا يصح حديثه وقال بن منده في إسناده نظر وأخرج هو وابن أبي عاصم والطبراني من طريق عائذ بن شريح سمعت أنسا وشعيب بن عمرو وناجية الحضرمي يقولون رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصبغ بالحناء
3922 - شفي الهذلي والد النضر قال أبو عمر يعد في أهل المدينة ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح انتهى وروى الواقدي من طريق النضر بن شفي عن أبيه قال خرجنا في عير إلى الشام فلما كنا بعمان عرسنا من الليل فإذا بفارس يقول أيها الناس هبوا فليس ذا بحين رقاد قد خرج أحمد وطردت الجن كل مطرد ففزعنا ورجعنا إلى أهلنا فإذا هم يذكرون خبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه بعث قلت فهذا يدل على إدراك زمن البعثة النبوية ووصفه بسكنى المدينة يشعر باللقاء
3923 - شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال كان اسمه صالح بن عدي قال مصعب وكان حبشيا يقال أهداه عبد الرحمن بن عوف لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويقال اشتراه منه فأعتقه بعد بدر ويقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورثه من أبيه هو وأم أيمن ذكر ذلك البغوي عن زيد بن أخرم سمعت بن داود يعني عبد الله الخريبي يقول ذلك قلت وهذا يرد قول من قال اشتراه ومن قال أهدى له وذكر بن سعد من رواية أبي بكر بن الجهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على جمع ما يوجد في رجال أهل المريسيع وعلى جمع الذرية ناحية وكان فيمن حضر غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودفنه وقال أبو معشر شهد بدرا وهو عبد فلم يسهم له وقال أبو حاتم يقال إنه كان على الأسارى يوم بدر وكذا حكى بن سعد وزاد لم يسهم له لكونه مملوكا لكن كان كل من افتدى أسيرا وهب له شيئا فحصل له أكثر مما حصل لمن شهد القسمة وفي الترمذي عن شقران قال أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القبر ورواه بن السكن من طريق بن إسحاق عن الزهري عن علي بن الحسين قال نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العباس والفضل وشقران وأوس بن خولى وكان شقران قد أخذ قطيفة كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلبسها فدفنها في قبره وروى أحمد من طريق عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن شقران قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم متوجها إلى خيبر على حمار يصلي يومئ عليه إيماء قال البغوي سكن المدينة ويقال كانت له دار بالبصرة قلت روى عنه أيضا عبيد الله بن أبي رافع
11382 - شقيقة بنت مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة من بني مازن بن النجار أخت الشموس ذكرها بن حبيب في المبايعات كذلك ولم يصب صاحب التجريد حيث قال إنها مجهولة فقد ذكرها أيضا بن سعد فقال أمها سهيمة بنت عويمر المازني وتزوجها الحارث بن سراقة بن الحارث بن عدي فولدت له عبد الله وأم عبيد قال وأسلمت شقيقة وبايعت
3924 - شكل بفتحتين بن حميد العبسي صحابي نزل الكوفة قال بن السكن هو من رهط حذيفة بن اليمان له صحبة حديثه في الكوفيين وروى أصحاب السنن من طريق بلال بن يحيى العبسي عن شتير بالمعجمة والمثناة مصغرا عن أبيه شكل بن حميد قال قلت يا رسول الله علمني دعاء وفي رواية الترمذي تعوذا أتعوذ به الحديث قلت وله رواية عن علي
3926 - شماس بن عثمان بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي قال الزبير بن بكار كان من أحسن الناس وجها وقال بن أبي حاتم من المهاجرين الأولين وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا واتفقوا على أنه استشهد بأحد وشذ أبو عبيد فقال إنه استشهد ببدر وقال حسان يرثيه ويعزى فيه أخته % أبقى حياءك في ستر وفي كرم % فإنما كان شماس من الناس % قد ذاق حمزة سيف الله فاصطبري % كأسا رواء ككأس المرء شماس وأنشدها الزبير لحسان من طريق يعقوب بن محمد الزهري ثم أنشدها لزوج أخته أبي سنان بن حريق ومن طريق الضحاك بن عثمان فالله أعلم قال الزبير وكان عثمان هذا يقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه يوم أحد فقال ما شبهته يومئذ إلا بالجنة يعني بضم الجيم وزاد في رواية ما أوتي من ناحية إلا وقاني بنفسه وهذا مما يؤيد أنه قتل بأحد وقد ذكر بن إسحاق في المغازي سبب تسميته شماسا وأن اسمه كان اسم أبيه عثمان وذكر الواقدي أنه لما قتل بأحد عاش يوما فحمل إلى المدينة فمات عند أم سلمة ودفن بالبقيع قال ولم يدفن به ممن شهد أحدا غيره وقال غيره ردوه إلى أحد فدفن به
3928 - شمعون بمعجمتين ويقال بمهملتين وبمعجمة وعين مهملة أبو ريحانة مشهور بكنيته الأزدي ويقال الأنصاري ويقال القرشي قال بن عساكر الأول أصح قلت الأنصار كلهم من الأزد ويجوز أن يكون حالف بعض قريش فتجتمع الأقوال قال بن السكن نزل الشام حديثه في المصريين ذكر أبو الحسين الرازي والد تمام عن شيوخه الدمشقيين أنه نزل أول ما فتح دمشق دارا كان ولده يسكنونها ومنهم محمد بن حكيم بن أبي ريحانة وكان من كبار أهل دمشق وهو أول من طوى الطومار وكتب فيه مدرجا مقلوبا وقال البخاري في الشين المعجمة شمعون أبو ريحانة الأنصاري ويقال القرشي سماه بن أبي أويس عن أبيه نزل الشام له صحبة وذكر بن أبي حاتم عن أبيه نحوه وزاد وروى عنه أبو علي الهمداني وثمامة بن شفي وشهر بن حوشب قال أبو الحسن بن سميع في كتاب الصحابة الذين نزلوا الشام أبو ريحانة الأسدي بسكون السين المهملة وهي بدل الزاي وقال بن البرقي كان يسكن بيت المقدس له خمسة أحاديث وقال بن حبان قيل اسمه عبد الله بن النضر وشمعون أصح وهو حليف حضرموت سكن بيت المقدس وقال الدولابي في الكنى أبو ريحانة اسمه شمعون وسمعت الجوزجاني يقوله وسمعت موسى بن سهل يقول أبو ريحانة الكناني وقال بن يونس شمعون الأزدي يكنى أبا ريحانة ذكر فيمن قدم مصر من الصحابة وما عرفنا وقت قدومه روى عنه من أهل مصر كريب بن أبرهة وعمرو بن مالك وأبو عامر الحجري ويقال بالعين وهو أصح وذكر بن ماكولا عن أحمد بن وزير المصري أنه ذكره فيمن قدم مصر من الصحابة وذكره البرديجي في حرف الشين المعجمة من الأسماء المفردة في الطبقة الأولى وأخرج عبد الغافر بن سلامة الحمصي في تاريخه من طريق عميرة بن عبد الرحمن الخثعمي عن يحيى بن حسان البكري عن أبي ريحانة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فشكوت إليه تفلت القرآن ومشقته علي فقال لا تحمل عليك ما لا تطيق وعليك بالسجود قال عميرة قدم أبو ريحانة عسقلان وكان يكثر السجود وأخرج أحمد والنسائي والطبراني من طريق أبي علي الهمداني عن أبي ريحانة أنه كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة قال فأوينا ذات ليلة إلى سرف فأصابنا برد شديد حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفرة فيدخل فيها ويلقي عليه حجفته فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من يحرسنا اليلة فأدعو له بدعاء يصيب فضله فقام رجل من الأنصار فقال أنا يا رسول الله قال من أنت قال فلان قال أدنه فدنا فأخذ ببعض ثيابه ثم استفتح الدعاء فلما سمعت قلت أنا رجل قال من أنت قال أبو ريحانة قال فدعا لي دون ما دعا لصاحبي ثم قال حرمت النار على عين حرست في سبيل الله الحديث وروى بن المبارك في الزهد من طريق ضمرة بن حبيب عن مولى لأبي ريحانة الصحابي أن أبا ريحانة قفل من غزوة له فتعشى ثم توضأ وقام إلى مسجده فقرأ سورة فلم يزل في مكانه حتى أذن المؤذن فقالت له امرأته يا أبا ريحانة غزوت فتعبت ثم قدمت أفما كان لنا فيك نصيب قال بلى والله لكن لو ذكرتك لكان لك على حق قالت فما الذي شغلك قال التفكير فيما وصف الله في جنته ولذاتها حتى سمعت المؤذن وبه إلى ضمرة أن أبا ريحانة كان مرابطا بميافارقين فاشترى رسنا من قبطي من أهلها بأفلس وقفل حتى انتهى إلى عقبة الرستن وهي بقرب حمص فقال لغلامه دفعت إلى صاحب الرسن فلوسه قال لا فنزل عن دابته فاستخرج نفقة فدفعها لغلامه وقال لرفقته أحسنوا معاونته حتى يبلغ أهله وانصرف إلى ميافارقين فدفع الفلوس لصاحب الرسن ثم انصرف إلى أهله وقال إبراهيم بن الجنيد في كتاب الأولياء حدثنا أحمد بن أبي العباس الواسطي حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عروة الأعمى مولى بني سعد قال ركب أبو ريحانة البحر وكانت له صحف وكان يخيط فسقط إبرته في البحر فقال عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي فظهرت حتى أخذها
3929 - شميحة الأنصاري تقدم في السين المهملة
3930 - شمير غير منسوب له حديث في مسند بقي بن مخلد قاله بن حزم واستدركه الذهبي قلت وأنا أخشى أن يكون هو سمير بن عبد المدان الراوي عن أبيض بن حمال فلعله أرسل حديثا ولم يتيقظ لذلك صاحب السند المذكور فقد وقع له من ذلك أشياء كثيرة
11389 - شميلة بنت الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم الأنصارية الظفرية ذكرها بن حبيب في المبايعات
3933 - شن الجرشي حليف الأنصار ذكر وثيمة في الردة أنه شارك وحشي بن حرب في قتل مسيلمة قال وقال في ذلك % ألم تر أني ووحشيهم % قتلنا مسيلمة المفتتن % فلست بصاحبه دونه % وليس بصاحبه دون شن واستدركه بن فتحون
3931 - شنبر في شهاب
3932 - شنتم غير منسوب بوزن أحمد ضبطه الدارقطني والبغوي وابن السكن وغيرهم بنون ثم مثناة وذكره بعضهم بالمثناة بالتصغير وروى البغوي وابن السكن وابن قانع من طريق همام عن شقيق بن ليث عن عاصم بن شنتم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل كفيه وإذا قام يصلي الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض على ركبتيه قال البغوي وابن السكن ليس له غيره قال وروى شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر بعضه قلت وروى أبو داود من طريق همام عن محمد بن جحادة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال همام حدثنا شقيق حدثني عاصم بن كليب عن أبيه فذكر الحديث وفيه قال أبو داود وفي حديث أحدهما قال وأكثر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة وإذا نهض نهض على ركبتيه انتهى وهذه الزيادة إنما هي في رواية عاصم بن شنتم فيغلب على الظن أنه إذا كتبه من حفظه وقع له فيه وهم وقال البغوي لا أعلم حدث به عن شريك إلا يزيد بن هارون ولم أسمع شنتم يذكر إلا في هذا الحديث وقال بن السكن لم يثبت وهو غير مشهور في الصحابة ولم أسمع به إلا في هذه الرواية فالله أعلم
3944 - شهاب العنبري والد حبيب روى عنه ابنه حبيب في مصنف بن أبي شيبة قال كنت أول من أوقد في باب تستر ورمى الأشعري فصرع فلما فتحوها أمرني على عشرة من قومي إسناده صحيح وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا من له صحبة
3942 - شهاب القرشي مولاهم نزيل حمص روى بن منده من طريق محفوظ بن علقمة عن بن عائذ قال قال عبد الله بن زغب كان شهاب القرشي أقرأه النبي صلى الله عليه وآله وسلم القرآن كله فكان عامة الناس بحمص يقرءون منه قال بن منده غريب تفرد به نصر بن خزيمة
3943 - شهاب آخر غير منسوب قال البغوي ذكره البخاري في الصحابة فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم سكن مصر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يذكر الحديث وقال أبو عمر هو أنصاري روى الطبراني من طريق مسلم عن أبي الذيال عن أبي سفيان سمع جابر بن عبد الله يحدث عن شهاب رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ينزل مصر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من ستر على مؤمن عورة فكأنما أحيى ميتا وروى بن منده من طريق حفص الراسبي قال قال جابر بن عبد الله لرجل يقال له شهاب أما سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر نحوه قال فقال نعم فقال له جابر أبشر فإن هذا حديث لم يسمعه غيري وغيرك وزعم بن منده أن حفصا هذا أبو سنان قلت وفيه نظر فقد أخرجه الحسن بن سفيان من طريق أبي همام الراسبي وكان صدوقا حدثنا حفص أبو النصر عن جابر به وأتم منه
3940 - شهاب بن المتروك أحد وفد عبد القيس قاله بن سعد قال واسم أبيه عباد بن عبيد
3941 - شهاب بن المجنون الجرمي يقال إنه جد عاصم بن كليب قال بن حبان البغوي شهاب الجرمي جد عاصم بن كليب له صحبة وقال بن السكن شهاب الجرمي حديثه في الكوفيين يقال له صحبة وليس بمشهور في الصحابة وقال الطبراني يقال اسمه شهاب ويقال شبيب ويقال شتير وقال أبو عمر له ولأبيه صحبة ورواية وروى الترمذي وأبو يعلى والبغوي ومطين والباوردي والطبري وآخرون من طريق أبي معدان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن جده قال دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضع يده على فخذه يشير بالسبابة ويقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال الترمذي والبغوي غريب تفرد به محمد بن حمران عن أبي معدان وأخرج بن السكن من طريق عباد بن العوام عن عاصم بن كليب بهذا الإسناد أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنظر إليه كيف يصلي الحديث في رفع اليدين حيال أذنيه وأخذ يمينه بشماله قال بن السكن رواه جماعة عن عاصم عن أبيه عن وائل بن حجر قلت رجاله موثقون إلا أن أبا داود قال عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ليس بشيء
3934 - شهاب بن أسماء بن مر بن شهاب بن أبي شمر بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الكندي قال بن الكلبي وابن سعد والطبري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وذكره بن شاهين
3935 - شهاب بن خرفة غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه فقال أنت مسلم بن عبد الله يأتي إسناده في الميم إن شاء الله تعالى
3936 - شهاب بن زهير بن مذعور البكري روى بن منده وأبو نعيم من طريق محمد بن هشام عن عمير بن حاجب بن يزيد بن شهاب عن أبيه عن جده قال وفدت أنا وخمسة من بكر بن وائل أحدهم مرثد بن ظيبان قال وشهد مرثد حنينا وكساه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حلتين وكتب معه إلى بكر بن وائل أن أسلموا تسلموا وأخرج أبو بكر الشيرازي في الألقاب من طريق محمد بن يعقوب بن زياد بن حامد حدثني بهز بن حاجب بن يزيد بن شهاب بن زهير الذهلي حدثني أبي عن أبيه عن جده شهاب بن زهير قال هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسة من بكر بن وائل وسيأتي في ترجمة مرثد بن ظبيان إن شاء الله تعالى
3937 - شهاب بن عامر الأنصاري هو هشام يأتي ذكره غيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم
3938 - شهاب بن كليب ويقال إنه بن المجنون المذكور بعده
3939 - شهاب بن مالك يقال إنه يمامي ذكر بن أبي حاتم أن له صحبة ووفادة وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد الله بن شهاب بن مالك وروى علي بن سعيد العسكري والبغوي وابن قانع من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي عن بقير بن عبد الله بن شهاب بن مالك أنه حدثه قال حدثني جدي شهاب بن مالك أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وكان وفد إليه فقالت له أم كلثوم فذكر حديثا في ذم النساء وبقير ضبطه بن ماكولا بالموحدة والقاف مصغرا ووقع عند علي بن سعيد العسكري نفير بنون وفاء وعند بن أبي حاتم بعير بموحدة وعين مهملة وعند سعيد بن يعقوب في الصحابة يعيش وكله تصحيف
3945 - شويفع غير منسوب ذكره الطبراني وأورد من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عمرو بن شويفع عن أبيه عن جده شويفع قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من لم يستحي فيما قال أو قيل له فهو لغير رشدة تفرد به الوليد بن سلمة عنه وهو ضعيف نسبوه إلى وضع الحديث
3946 - شيبان بن عباد بن شيبان بن خالد بن سالم بن مرة بن عبس بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي أمه أروى بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره خليفة في الصحابة واستدركه بن فتحون
3947 - شيبان بن علقمة بن زرارة التميمي بن عم القعقاع بن سعيد بن زرارة ذكر أبو عبيد أن له وفادة وقد تقدم له ذكر في ترجمة خالد بن مالك
3948 - شيبان بن مالك الأنصاري السلمي بفتحتين قال مسلم وابن حبان له صحبة زاد مسلم كوفي وقال البغوي سكن الكوفة وهو جد أبي هبيرة يحيى بن عباد له حديث وقال بن منده يعد في الكوفيين وقال بن أبي حاتم شيبان السلمي المدني الأنصاري روى حديثه يحيى بن العلاء أحد الضعفاء عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان عن أبيه عن جده قال خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم آمنة بنت عبد المطلب روى عنه بن ابنه أبو هبيرة وابنه عباد بن شيبان والحديث الذي أشار إليه بن أبي حاتم أخرجه بن قانع من طريق حفص بن عمر عن يحيى بن العلاء بسنده المذكور وقال بن منده شيبان الأنصاري ثم ذكر أنه تقدم في ترجمة إبراهيم قلت لم يتقدم هنالك إلا رواية إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه بالحديث الذي ذكرته آنفا عن بن أبي حاتم وتعقبها أبو نعيم بأنه وهم والصواب عنده عن أبيه عن جده وهو عباد بن عباد بن شيبان وسيأتي وروى الحسن بن سفيان وابن السكن وابن شاهين وابن أبي خيثمة والطبراني في الأوسط من طريق أبي هبيرة عن جده شيبان قال دخلت المسجد فاستندت إلى حجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتنحنحت فقال أبو يحيى قلت أبو يحيى قال هلم إلى الغداء قلت إني أريد الصوم قال وأنا أريد الصوم ولكن مؤذننا هذا في بصره سوء وإنه أذن قبل أن يطلع الفجر قال بن السكن ليس يروي عنه غيره وروى بن السكن من وجه آخر عن أشعث عن يحيى بن عباد عن شيبان عن أبيه عن جده فذكر نحوه في الإسناد عن أبيه وأشار إلى رجحان الرواية الأولى ويحيى بن عباد هو أبو هبيرة وذكر بن منده أن جنادة بن مروان رواه عن أشعث فقال عن يحيى بن عباد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له يا أبا يحيى هلم إلى الغداء فجعل بن منده لعباد بن شيبان ترجمة بهذا السبب وسيأتي وقد أخرج بن منده من طريق ليث بن أبي سليم عن أبي هبيرة عن زيد بن ثابت حديثا غير هذا فالله أعلم
3949 - شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدئل بن حنيفة اليماني الحنفي والد علي بن شيبان قال أبو عمر حديثه يدور على محمد بن جابر قلت وقع في مسند بقي بن مخلد حديث وهو من رواية محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن علي بن شيبان عن أبيه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرفع رجل رأسه قبله فلما انصرف قال من رفع رأسه قبل الإمام أو وضعه فلا صلاة له قلت وقد أخرج بن ماجة هذا الحديث من هذا الوجه لكن قال عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه وهو المعروف وولده علي صحابي وقد أخرج له أيضا أبو داود وغيره وأورد بن قانع في ترجمة شيبان حديثا آخر من رواية ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه عن شيبان رفعه لا صلاة لمن صلى خلف الصغير يعني وحده قلت وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن حبان من هذا الوجه لكن ليس فيه عن شيبان وإنما فيه عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان فصحفت بن فصارت عن والله أعلم
3953 - شيبة بن أبي كثير الأشجعي ذكره الطبراني وغيره وأوردوا من طريق يحيى بن عمير المدني حدثني عمر بن شيبة بن أبي كثير عن أبيه قال كنت أداعب امرأتي فماتت وذلك في غزوة تبوك فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا ترثها وروى البغوي وابن قانع والطبراني من طريق الواقدي عن أخيه شملة بن عمر بن واقد عن عمر بن شيبة الأشجعي وفي رواية الطبراني عن عمر بن شيبة بن أبي كثير عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خدر الوجه من النبيذ تتناثر منه الحسنات قال البغوي لم يحدث بهذا الحديث غير محمد بن عمر قال أبو أحمد بن عدي في ترجمة الواقدي من الكامل حدثنا محمد بن عبد الله بن حفص حدثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثنا الواقدي عن أخيه شملة عن عمر بن كثير بن شيبة الأشجعي عن أبيه فذكر الحديث فاختلف على الواقدي في تسمية صحابي هذا الحديث والعلم عند الله تعالى
3950 - شيبة بن عبد الرحمن السلمي ذكره أبو نعيم وقال مختلف في صحبته وأورد له من طريق عبد الصمد بن سليمان المكي عن أبيه حدثنا شيبة بن عبد الرحمن السلمي قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسمى الشاة بركة واستدركه أبو موسى
3951 - شيبة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أبو هاشم مختلف في اسمه وممن سماه شيبة الطبراني مشهور بكنيته يأتي في الكنى
3952 - شيبة بن عثمان وهو الأوقص بن أبي طلحة بن عبد الله بن عبد العزى بن عبد الدار القرشي العبدري الحجبي أبو عثمان قال بن السكن أمه أم جميل هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار أخت مصعب بن عمير قال البخاري وغير واحد له صحبة أسلم يوم الفتح وكان أبوه ممن قتل بأحد كافرا ولبنته صفية بنت شيبة صحبة وكان شيبة ممن ثبت يوم حنين بعد أن كان أراد أن يغتال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقذف الله في قلبه الرعب فوضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده على صدره فثبت الإيمان في قلبه وقاتل بين يديه رواه بن أبي خيثمة عن مصعب النميري وذكره بن إسحاق في المغازي بمعناه وكذا أخرجه بن سعد عن الواقدي بإسناد له مطول وكذا ساقه البغوي بإسناد آخر عن شيبة وفيه فجئته من خلفه فدنوت ثم دنوت حتى إذا لم يبق إلا أن أتره بالسيف وقع لي شهاب من نار كالبرق فرجعت القهقري فالتفت إلي فقال تعال يا شيبة فوضع يده على صدري فرفعت إليه بصري وهو أحب إلى من سمعي وبصري الحديث قال بن السكن في إسناد قصة إسلامه نظر روى بن سعد عن هوذة عن عوف عن رجل من أهل المدينة قال دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيبة بن عثمان فأعطاه مفتاح الكعبة فقال دونك هذا فأنت أمين الله على بيته وقال مصعب الزبيري دفع إليه وإلى عثمان بن طلحة وقال خذوها بابني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم وذكر الواقدي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه يوم الفتح لعثمان وأن عثمان ولي الحجابة إلى أن مات فوليها شيبة فاستمرت في ولده وروى بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال أسلم العباس وشيبة ولم يهاجرا أقام العباس على سقايته وشيبة على حجابته وقال يعقوب بن سفيان أقام شيبة للناس الحج سنة تسع وثلاثين قال خليفة وكان السبب في ذلك أن عليا بعث قثم بن العباس ليقيم للناس الحج وبعث معاوية يزيد بن شجرة فتنازعا فسعى بينهما أبو سعيد الخدري وغيره فاصطلحا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان ويصلي بالناس وقد روى شيبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر وعمر روى عنه أبو وائل وابنه مصعب بن شيبة وحفيده مسافع بن عبد الله بن شيبة وعبد الرحمن بن الزجاج وآخرون قال خليفة وغير واحد مات سنة تسع وخمسين وقال بن سعد عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية وأوصى إلى عبد الله بن الزبير ووقع عند بن منده أنه مات سنة ثمان وخمسين وهو بن ثمان وخمسين وهو غلط وكذا وقع له في سياق نسبه غلط فاحش
3955 - شيحة العوسجي قرأت بخط الذهبي في التجريد جاء ذكره في خبر موضوع لا يحل سماعه أخرجه بن عساكر في مجلس نفي الجهة وفي التابعين شيحة الضبعي روى عن علي ذكره بن أبي حاتم وهو غير هذا
3956 - شيطان ذكره أبو داود في السنن بغير إسناد فيمن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه
3958 - شييم آخر هو بن عبد العزى بن خطل واسمه عبد مناف بن أسعد بن جابر بن كبير بالموحدة بن تيم بن غالب بن أخي هلال بن خطل المقتول يوم الفتح وكان شييم يومئذ موجودا وشهد ولده عبد الله يوم الجمل فقتل وكان مع طلحة ورثاه أخوه قطبة بن شييم ذكر ذلك الزبير في كتاب النسب وقد ذكرنا غير مرة أنه لم يبق من قريش وثقيف ممن كان بمكة والطائف في حجة الوداع أحد إلا أسلم وشهدها فيكون شييم هذا من أهل هذا القسم
3957 - شييم بكسر أوله وتحتانيتين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة وقال أبو الوليد الفرضي قرأته مضبوطا عن المنائحي عن البغوي بمعجمة ثم مثناة مصغرا وكذا قال بن الأثير عن بن قانع وهو السهمي من بني سهم بن مرة روى البغوي من طريق إبراهيم بن جعفر عن أبيه عن سعيد بن شييم أحد بني سهم بن مرة أن أباه حدثه أنه كان في جيش عيينة بن حصن حين جاء يمد يهود خيبر قال فسمعنا صوتا في عسكر عيينة يأيها الناس أهلكم خولفتم إليهم قال فرجعوا لا يتناظرون فلم نر لذلك نبأ وما نراه كان إلا من السماء وأورد بن قانع وأبو نعيم حديثه في ترجمة شييم والد عاصم المتقدم وهو خطأ فقد فرق بينهما البغوي والحسين بن علي البرذعي وجعفر المستغفري وغيرهم والاسمان مختلفان في النطق بهما وإن ائتلفا في الخط كما ضبطتهما
3960 - شييم بمعجمة مصغرا ذكر في آخر القسم الذي قبله
4030 - صالح الأنصاري من بني سالم ذكره أبو نعيم في الصحابة وروى أبو يعلى من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمر بقرية بني سالم فهتف برجل من أصحابه يقال له صالح فخرج إليه الحديث في قوله الماء من الماء وهذا الحديث في الصحيح من طريق أبي صالح عن أبي سعيد ولم يسم الرجل واسمه عبد الغني في المبهمات واستدل بهذا الحديث من طريق أبي يعلى وإسناده حسن وقد روى الباوردي من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا وشهد صفين مع على صالح الأنصاري فما أدري هو ذا أو غيره
4033 - صالح القرظي سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية كذا ذكره بن الأثير مختصرا والصواب القبطي قلت أخذه من ترجمة مارية من المعرفة لأبي نعيم فإنه أخرج من طريق يعقوب بن محمد عن مجاشع بن عمرو عن الليث عن الزهري حدثني أنس أن صالحا القبطي خرج مع مارية ولم يهده المقوقس وإنما كان اتبعها من قريتها وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنزلها منزل أبي أيوب ومجاشع ضعيف
4125 - صالح بن العباس بن هاشم بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عده أبو بكر بن دريد في أسماء أولاد العباس وكانوا عشرة وفيهم يقول تموا بتمام فصاروا عشرة وقال أبو عمر لكل ولد العباس صحبة أو رؤية وكان أكثرهم الفضل ثم عبد الله ثم قثم
4034 - صالح بن المتوكل مولى مازن بن الغضوبة قال بن منده روى علي بن حرب عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه عن جده قال كان أبي أبو كثير رجلا وسيما جميلا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمازن من هذا الذي معك قال هذا غلامي صالح بن المتوكل قال استوص به خيرا فأعتقه عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن منده قتل صالح هو ومولاه مازن في خلافة عثمان ببرذعة
4032 - صالح بن عبد الله النحام يأتي في نعيم
4031 - صالح بن عدي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو شقران تقدم
4124 - صالح بن نهشل بن عمرو الفهري يأتي ذكره في ترجمة نهشل
4035 - صالح غير منسوب روى بن منده من طريق العرزمي عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال جاء رجل يقال له صالح بأخيه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أريد أن أعتق أخي هذا فقال إن الله قد أعتقه حين ملكته إسناده ضعيف جدا وأخرجه الدارقطني من طريق العرزمي وقال العرزمي تركه بن المبارك والقطان وابن مهدي والكلبي هو القائل كل ما حدثت عن أبي صالح كذب قلت ولكن وجدت له طريقا أخرى قال زكريا الساجي حدثنا أحمد بن محمد حدثنا سليمان بن داود حدثنا حفص بن سليمان عن بن أبي ليلى عن عطاء عن بن عباس كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مولى يقال له صالح فاشترى أخا له مملوكا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد عتق عليه حين ملكه وابن أبي ليلى هو محمد سيء الحفظ وحفص بن سليمان هو القاري واهي الحديث وسليمان بن داود إن يكن الشاذكوني فمعروف الحال وإلا فلينظر فيه وقال البيهقي حفص ضعفه شعبة وأحمد ويحيى وغيرهم من أئمة الحديث
4036 - صامت مولى حبيب بن خراش حليف الأنصار زعم بن الكلبي أنه شهد بدرا هو ومولاه واستدركه بن فتحون وابن الأثير
4037 - صباح بضم أوله بن العباس العبدي أحد الوفد مع الجارود وأظنه أخا صحار بن العباس الآتي قريبا ذكر وثيمة في الردة أنه شيع أبان بن سعيد لما بلغهم موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى ورد على أبي بكر في ثلاثين من قومه وفي ذلك يقول أبان % جزى الجارود خيرا % عن أبان بن سعيد % وصباح وأخوه % هرم خير عميد وذكر الطبري عن سيف أن خالد بن الوليد أرسل بخمس ما ظفر به من بني تغلب مع صباح فما أدري أراد هذا أم لا
4038 - صباح مولى العباس بن عبد المطلب روى عمر بن شبة من طريق صالح بن أبي الأخضر عن عمر بن عبد العزيز أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمل صباحا مولى العباس بن عبد المطلب فأعطاه عمالته وقرأت في المبهمات لابن بشكوال قال قرأت بخط بن حبان قال ذكر عبد الله بن حسين الأندلسي في كتابه في الرجال عن عمر بن عبد العزيز أن المنبر عمله صباح مولى العباس
4039 - صبرة بفتح أوله وكسر ثانيه والد لقيط بن صبرة ذكره بن شاهين في الصحابة قال حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق حدثني جدي إسحاق بن بهلول حدثنا محبوب عن إسماعيل بن مسلم المكي عن عبادة بن كثير عن أبي هاشم عن لقيط بن صبرة قال قال صبرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تحسبن ولم يقل ولا تحسبن يعني بفتح السين قال فأخبرت عبد الله بن كثير المكي فقال والله لا أدعها حتى أموت قلت عبادة والراوي عنه ضعيفان والحديث مخرج في السنن وصحيح بن حبان وغيرهما من طرق عن أبي هاشم عن لقيط بن صبرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس فيه قال قال صبرة وهو طرف من حديث طويل في قصة وقعت للقيط مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي مذكورة في ترجمته في حرف اللام فإن كان عبادة حفظه فلعل صبرة كان مع ولده لما وفد ويغلب على ظني أنه غلط لكن كتبته هنا للاحتمال
4040 - صبيح بالتصغير مولى أم سلمة روى الطبراني في الأوسط من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة عن جده صبيح قال كنت بباب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجللهم بكساء له خيبري الحديث وقال لا يروي عن صبيح إلا بهذا الإسناد وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم قلت صبيح شيخ السدي وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم وأنه تابعي فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد
4043 - صبيح بالتصغير والد أبي الضحى مسلم بن صبيح قال وهو مولى سعيد بن العاص قلت وهو عندي غير هذا وقال أبو حاتم صبيح مولى العاص ذكر بعض الناس أنه تجهز إلى بدر فذكر نحو ما قال بن إسحاق وذكره بن ماكولا
4042 - صبيح مولى أبي العاص بن أمية ويقال مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص وهو قول الأكثر وذكره بن إسحاق في المغازي وقال خرج إلى بدر فمرض فحمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد ثم شهد المشاهد بعدها وحكى بن سعد أنه هو الذي حمل أبا أسامة وذكره بن ماكولا
4041 - صبيح مولى أسيد ذكره يعقوب بن شيبة في مسنده من طريق بن جريج عن عكرمة في قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي الآية قال منهم صبيح مولى أسيد وهو عند سعد بن داود في تفسيره عن حجاج عن بن جريج وفيه كانوا ثلاثة عمار بن ياسر وسالم مولى أبي حذيفة وصبيح
4044 - صبيح مولى حويطب بن عبد العزى قال بن السكن وابن حبان يقال له صحبة وقال البخاري في تاريخه عبد الله بن صبيح عن أبيه كنت مملوكا لحويطب هو خال محمد بن إسحاق انتهى وروى بن السكن والباوردي من طريق بن إسحاق عن خاله عن عبد الله بن صبيح عن أبيه وكان جد بن إسحاق أبا أمه قال كنت مملوكا لحويطب فسألته الكتابة ففي أنزلت والذين يبتغون الكتاب الآية قال بن السكن لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث
4045 - صبيحة بن الحارث بن حميد بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي من مسلمة الفتح وهو أحد من بعثه عمر لتحديد أنصاب الحرم وسيأتي ذكر ابنه عبد الرحمن ذكره أبو عمر قال الفاكهي عن الزبير بن بكار نحوه لكن قال جبلة بدل حميد وروايته في الأصل المعتمد منه مضبوطا بالتصغير قال وكان عمر قد دعاه إلى صحبته في سفر خرجه إلى مكة فوافقه وكذا ذكره الرشاطي كالفاكهي وهو في كتاب النسب للزبير بن بكار وهو الصواب في اسم جده
4046 - صبيرة بن سعد بن سهم يأتي في الثالث
4048 - صحار بن العباس ويقال بتحتانية وشين معجمة ويقال عابس حكاهما أبو نعيم ويقال بن صخر بن شراحيل بن منقذ بن عمرو بن مرة العبدي قال البخاري له صحبة وقال بن السكن له صحبة حديثه في البصريين وكان يكنى أبا عبد الرحمن بابنه وقال بن حبان صحار بن صخر ويقال له صحار بن العباس له صحبة سكن البصرة ومات بها وروى أحمد وأبو يعلى والبغوي والطبراني من طريق يزيد بن الشخير عن عبد الرحمن بن صحار العبدي عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل من بني فلان وبني فلان قال فعرفت أن بني فلان من العرب لأن العجم إنما تنسب إلى قراها لفظ أبو يعلى وفي رواية البغوي عن عبد الرحمن بن صحار وكان من عبد القيس قال البغوي لا أعلمه روى غير هذا وروى بن شاهين له بهذا الإسناد أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إني رجل مسقام فأحب أن تأذن لي في جرة أنتبذ فيها وأورد له حديثا آخر بسند ضعيف وأخرج البغوي من طريق خلدة بنت طلق حدثني أبي أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء صحار عبد القيس فقال يا رسول الله ما ترى في شراب نصنعه في أرضنا الحديث وروى عنه أيضا ابنه جعفر بن صحار ومنصور بن أبي منصور وجيفر بن الحكم وقال بن حبان في الصحابة مات بالبصرة قلت ولصحار أخبار حسان وكان بليغا مفوها ذكر الجاحظ في الحيوان أنه قيل له ما يقول الرجل لصاحبه عند تذكيره إياه أياديه وإحسانه قال يقول أما نحن فإنا نرجو أن نكون قد بلغنا من أداء ما يجب لك علينا مبلغا مرضيا قال صحار وكانوا يستحبون أن يدعوا للقول متنفسا وأن يتركوا فيه فضلا وأن يتجافوا عن حق إن أرادوه ولم يمنعوا منه وقال الجاحظ في كتاب البيان قال معاوية لصحار ما البلاغة قال الإيجاز قال ما الإيجاز قال ألا تبطىء ولا تخطىء وقال الرشاطي ذكر أبو عبيدة أن معاوية قال لصحار يا أزرق قال القطامي أزرق قال يا أحمر قال الذهب أحمر قال ما هذه البلاغة فيكم قال شيء يختلج في صدورنا فنقذفه كما يقذف البحر بزبده قال فما البلاغة قال أن تقول فلا تبطىء وتصيب فلا تخطىء وقال محمد بن إسحاق النديم في الفهرست روى صحار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين أو ثلاثة وكان عثمانيا أحد النسابين والخطباء في أيام معاوية وله مع دفل النسابة محاورات وقال الرشاطي كان ممن طلب بدم عثمان وروى بن شاهين من طريق حسين بن محمد حدثنا أبي حدثنا جيفر بن الحكم العبدي عن صحار بن العباس ومزيدة بن مالك بن نفر من عبد القيس قالوا كان الأشج أشج عبد القيس واسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان العصري صديقا لراهب ينزل بدارين فكان يلقاه في كل عام فلقيه عاما بالزارة فأخبر الأشج أن نبيا يخرج بمكة يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه علامة يظهر على الأديان ثم مات الراهب فبعث الأشج بن أخت له من بني عامر بن عصر يقال له عمرو بن عبد القيس وهو على بنته أمامة بنت الأشج وبعث معه تمرا ليبيعه وملاحف وضم إليه دليلا يقال له الأريقط فأتى مكة عام الهجرة فذكر القصة في لقيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحة العلامات وإسلامه وأنه علمه الحمد واقرأ باسم ربك وقال له دع خالك إلى الإسلام فرجع وأقام دليله بمكة فدخل عمرو منزله فسلم فخرجت امرأته إلى أبيها فقالت له إن زوجي صبأ فانتهرها وجاء الأشج فأخبره الخبر فأسلم الأشج وكتم الإسلام حينا ثم خرج في ستة عشر رجلا من أهل هجر منهم من بني عصر عمرو بن المرحوم بن عمرو وشهاب بن عبد الله بن عصر وحارثة بن جابر وهمام بن ربيعة وخزيمة بن عبد عمرو ومنهم من بني صباح عقبة بن حوزة ومطر العنبري أخو عقبة لأمه ومن بني عثمان منقذ بن حبان وهو بن أخت الأشج أيضا وقد مسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجهه ومن بني محارب مزيدة بن مالك وعبيدة بن همام ومن بني عابس بن عوف الحارث بن جندب ومن بني مرة صحار بن العباس وعامر بن الحارث فقدموا المدينة فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الليلة التي قدموا في صبحها فقال ليأتين ركب من قبل المشرق ولم يكرهوا على الإسلام لصاحبهم علامة فقدموا فقال اللهم اغفر لعبد القيس وكان قدومهم عام الفتح وشخص النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى مكة ففتحها ثم رجع إلى المدينة فكتب عهدا للعلاء بن الحضرمي واستعمله على البحرين وكتب معه إلى المنذر بن ساوي فقدموا فبنوا البيعة مسجدا وأذن لهم طلق بن علي فذكر الحديث بطوله وبعثه الحكم بن عمرو الثعلبي بشيرا بفتح مكران فسأله عمر عنها فقال سهلها جبل وماؤها وشل وتمرها دقل وعدوها بطل فقال لا يغزوها جيش ما غربت شمس أو طلعت
4050 - صحار بن صخر ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر ولعله الذي قبله فقد قيل في اسم والده صخر
4047 - صحار بن صخر في الذي بعده
4063 - صخر الأنصاري لعله بعض من تقدم جرى ذكره في حديث لأنس أنه قتل في بعض المغازي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فروى بن عساكر من طريق سلمة بن رجاء عن شعبة بن خالد الحذاء عن أنس قال قتل عكرمة بن أبي جهل صخرا الأنصاري فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضحك فقال الأنصار يا رسول الله أتضحك أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا فقال ما ذاك أضحكني ولكنه قتله وهو معه في درجته
4056 - صخر بن العيلة بفتح المهملة وسكون التحتانية بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي قال بن السكن قال بن ماكولا كنيته أبو حازم وقال أبو عمر يقال إن العيلة أمه ذكره بن سعد في مسلمة الفتح وقال روى أحاديث وقال البغوي سكن الكوفة وأخرج أبو داود حديثه من طريق أبان بن عبد الله بن أبي حازم عن عمه عثمان عن أبيه عن جده صخر بن العيلة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزا ثقيفا فذكر طرفا من الحديث وأورده الفريابي في مسنده مطولا والبغوي وهو عند بن شاهين من طريق وأوله أخذت عمة المغيرة فقدمت بها إلى المدينة فقام المغيرة فقال يا رسول الله عمتي عند صخر فقال يا صخر إن الرجل إذا أسلم أحرز أهله فرد على الرجل عمته قال البغوي رواه أبو أحمد عن أبان فقال عن صخر ومعمر وغير واحد قالوا عن أبي حازم عن صخر والصواب عندهم رواية أبي نعيم قال البغوي ليس له غيره وأخرج البغوي من طريق أبي نعيم عن أبان بن عبد الله حدثنا عثمان بن أبي حازم عمي عن صخر وروى أحمد عنه أن قوما من بني سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام فأخذتها فأسلموا فخاصموني فيها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فردها عليهم وقال إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وما له وهذا القدر طرف من الحديث الأول
4058 - صخر بن القعقاع الباهلي خال سويد بن حجير روى الطبراني وابن منده من طريق قزعة بن سويد الباهلي حدثني أبي حدثني خالي صخر بن القعقعاع قال لقيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين عرفة والمزدلفة فأخذت بخطام راحلته فقلت يا رسول الله ما يقربني إلى الجنة ويباعدني من النار الحديث وفي آخره خل خطام الناقة
4051 - صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عبيد الأنصاري ذكر يحيى بن سعيد الأموي في المغازي عن بن إسحاق أنه شهد بدرا ووقع في تفسير الثعلبي أن صخر بن خنساء واقع امرأته في رمضان فأنزل الله الكفارة والمشهور أن صاحب قصة الوقاع سلمة بن صخر فلعله تحريف في الرواية المذكورة والله أعلم
4052 - صخر بن جبر الأنصاري قال أبو موسى ذكره الطبري ولم يخرج له شيئا وذكره سعيد بن يعقوب من طريق موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله عن الحسن عن رجاله قال قال صخر بن جبر قدمنا لأربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج فأمرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنقضنا حجنا وجعلناه عمرة الحديث وروى الطبراني من طريق جبر بن صخر عن أبيه أنه كان حارس النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا فيحتمل أن يكون هو هذا وافق اسم أبيه كنيته
4053 - صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان القرشي الأموي مشهور باسمه وكنيته وكان يكنى أيضا أبا حنظلة وأمه صفية بنت حزن الهلالية عمة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان أسن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعشر سنين وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة موته وهو والد معاوية أسلم عام الفتح وشهد حنينا والطائف كان من المؤلفة وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب ويقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على نجران ولا يثبت قال الواقدي أصحابنا ينكرون ذلك ويقولون كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم وذكر بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجهه إلى مناة فهدمها وتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم وكانت أسلمت قديما وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فمات هناك وقد روى أبو سفيان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه بن عباس وقيس بن حازم وابنه معاوية قال جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت البناني إنما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا آوى بمكة دخل دار أبي سفيان رواه بن سعد وروى بن سعد أيضا بإسناد صحيح عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أمية فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان فقامت دونه وقبل أبو سفيان الهدية وأهدى إليه أدما وروى بن سعد من طريق أبي السفر قال لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسده فقال في نفسه لو عاودت الجمع لهذا الرجل فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صدره ثم قال إذا يخزيك الله فقال أستغفر الله وأتوب إليه والله ما تفوهت به ما هو إلا شيء حدثت به نفسي ومن طريق أبي إسحاق السبيعي نحوه وقال ما أيقنت أنك رسول الله حتى الساعة ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال قال أبو سفيان في نفسه ما أدري بم يغلبنا محمد فضرب في ظهره وقال بالله يغلبك فقال أشهد أنك رسول الله وروى الزبير بن بكار من طريق إسحاق بن يحيى عن أبي الهيثم عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيت بنته أم حبيبة ويقول والله هو إلا أن تركتك فتركتك العرب إن انطحت فيك جماء ولا ذات قرن ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يضحك ويقول أنت تقول ذلك يا أبا حنظلة وروى الزبير من طريق سعيد بن عبيد الثقفي قال رميت أبا سفيان يوم الطائف فأصبت عينه فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هذه عيني أصيبت في سبيل الله قال إن شئت دعوت فردت عليك وإن شئت فالجنة قال الجنة وروى يعقوب بن سفيان وابن سعد بإسناد صحيح عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول يا نصر الله اقترب قال فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد ويقال فقئت عينه يومئذ وروى يعقوب أيضا من طريق بن إسحاق عن وهب بن كيسان عن بن الزبير قال كنت مع أبي عام اليرموك فلما تعبى المسلمون للقتال لبس الزبير لأمته ثم جلس على فرسه وتركني فنظرت إلى ناس وقوف على تل يقاتلون مع الناس فأخذت ترسا ثم ذهبت فكنت معهم فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش فجعلوا إذا مال المسلون يقولون أيده ببني الأصفر وإذا مالت الروم قالوا يا ويح بني الأصفر وهذا يبعده ما قبله والذي قبله أصح وروى البغوي بإسناد صحيح عن أنس أن أبا سفيان دخل على عثمان عبد ما عمي وغلامه يقوده وروى الأزرقي من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين ثم ضرب برجله فقال سنام الأرض إن له سناما يزعم بن فرقد أني لا أعرف حقي من حقه لي بياض المروة وله سوادها فبلغ عمر فقال إن أبا سفيان لقديم الظلم ليس لأحد حق إلا ما أحاطت عليه جدرانه قال علي بن المديني مات لست خلون من خلافة عثمان وقال الهيثم لتسع خلون وقال الزبير في آخر خلافة عثمان وقال المدائني مات سنة أربع وثلاثين وقيل مات أبو سفيان سنة إحدى وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان وقيل مات سنة أربع وثلاثين قيل عاش ثلاثا وتسعين سنة وقال الواقدي وهو بن ثمان وثمانين وقيل غير ذلك
4054 - صخر بن سليمان ذكر بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس أنه من جملة البكائين الذين نزلت فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم الآية
4055 - صخر بن صعصعة الزبيدي أبو صعصعة ادعى الهيثم بن سهل أحد المتروكين أنه جد له وأن أباه سهل بن عبد الله بن بحر بن الأشتر بن مدركة بن صخر بن معاوية ثم روى من طريق واهية مجهولة الرواة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لصخر بن صعصعة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ناد في الناس لا يصحبنا مضعف ولا مصعب ذكره بن منده
4057 - صخر بن قدامة العقيلي روى الطبراني وابن شاهين من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن صخر بن قدامة العقيلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يولد بعد مائة سنة مولود لله في حاجة قال أيوب فلقيت صخر بن قدامة فسألته عنه فقال لا أعرفه قال بن شاهين هذا حديث منكر وهذا البغدادي يعني محمد بن جعفر بن أعين لا أعرفه قلت هو ثقة مشهور ولم يتفرد به لكن حكى الساجي عن علي بن المديني أنه كان يضعف خالد بن خداش راويه عن حماد بن زيد وعن يحيى بن معين أن خالدا تفرد عن حماد بأحاديث وأورد بن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات ونقل عن أحمد أنه قال ليس بصحيح وقال بن منده صخر بن قدامة مختلف في صحبته قلت لم يصرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يصرح الحسن بسماعه منه فهذه علة أخرى لهذا الخبر
4059 - صخر بن نصر بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن كعب بن لؤي القرشي العدوي ذكره موسى بن عقبة وعروة فيمن استشهد بأجنادين قال بن عساكر أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أعرف له رواية قلت وزعم سيف أنه قتل باليرموك وذكر الزبير بن بكار أنه استشهد بطاعون عمواس هو وأخوته وأبوهم
4060 - صخر بن واقد بن عصمة الليثي والد شريك تقدم ذكره في ترجمة ابنه سهل
4061 - صخر بن وداعة وقال بن حبان صخر بن وديعة ويقال بن وداعة الغامدي نسبة إلى غامد بالمعجمة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بطن من الأزد وقال البغوي سكن صخر الطائف وقال بن السكن مثله وزاد يعد في أهل الحجاز روى حديثه أصحاب السنن وأحمد وصححه بن خزيمة وغيره وهو اللهم بارك لأمتي في بكورها وفي بعض طرقه وكان صخر رجلا تاجرا فكان إذا بعث تجاره بعثهم أول النهار فأثرى وكثر ماله قال الترمذي والبغوي ماله غيره وتعقب بأن الطبراني أخرج له آخر متنه لا تسبوا الأموات وقال أبو الفتح الأزدي وابن السكن لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد
4064 - صخر غير منسوب وقع ذكره في حديث روى الطبراني من حديث موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يبلغنا لبن لقاحنا فقام رجل فقال أنا فقال ما اسمك قال صخر أو جندل فقال اجلس ثم قال من يبلغنا فقام آخر أنا فقال ما اسمك قال يعيش قال أنت
4062 - صخر يقال هو اسم أبي حازم والد قيس والراجح أن اسمه عوف وأما صخر أبو حازم فهو بن العيلة
11396 - صخرة بنت أبي جهل واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي تزوجها أبو سعيد بن الحارث بن هشام فولدت له وتزوجها خالد بن العاص بن هشام فولدت له أم الحارث بنت خالد ذكرها الزبير بن بكار وذكر لها الفاكهي في كتاب مكة قصة وهي من أهل هذا القسم لأن أباها قتل يوم بدر فكانت هي ممن حضر يوم الفتح وهي مميزة ثم حجة الوداع وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن تزوجت وولدت
4065 - صخير بالتصغير بن نصر بن غانم تقدم ذكر أخيه قريبا ومضى ذكره هو في ترجمة أخيه حذافة بن نصر وفي ترجمة أخيه صخر أيضا
4068 - صدمة بن أنس ويقال بن أبي أنس ويقال بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو قيس الأوسي مشهور بكنيته قال بن إسحاق في المغازي وقال صرمة بن أنس حين قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وآمن بها هو وأصحابه % ثوى في قريش بضع عشرة حجة % يذكر لو يلقى صديقا مواتيا وأخرج الحاكم من طريق عيينة عن عمرو بن دينار قال قلت لعروة كم لبث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة قال عشر سنين قلت فابن عباس يقول لبث بضع عشرة حجة قال إنما أخذه من قول الشاعر قال بن عيينة سمعت عجوزا من الأنصار تقول رأيت بن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات قال بن إسحاق وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير كان أبو قيس صرمة ترهب في الجاهلية واغتسل من الجنابة وهم بالنصرانية ثم أمسك فلما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة أسلم وكان قوالا بالحق وله شعر حسن وكان لا يدخل بيتا فيه جنب ولا حائض وكان معظما في قومه إلى أن أدرك الإسلام شيخا كبيرا وكان يقول شعرا حسنا فمنه % يقول أبو قيس وأصبح غاديا % ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا % أوصيكم بالبر والخير والتقى % وإن كنتم أهل الرياسة فاعدلوا % وإن أنتم أمعرتم فتعففوا % وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا وقال المرزباني عاش أبو قيس عشرين ومائة سنة قال بن إسحاق وهو الذي نزلت فيه وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ووصل ذلك أبو العباس السراج من طريق بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة قلت واسم الذي نزل فيه اختلف فيه اختلافا كثيرا كما سأبينه في الذي بعده وقال المرزباني أبو قيس صرمة بن أنس بن قيس بن مالك عاش نحوا من عشرين ومائة سنة وأدرك الإسلام فأسلم وهو شيخ كبير وهو القائل % بدا لي أني عشت تسعين حجة % وعشرا ولي ما بعدها وثمانيا % فلم ألفها لما مضت وعددتها % يحسنها في الدهر إلا لياليا
4066 - صدى بالتصغير بن عجلان بن الحارث ويقال بن وهب ويقال بن عمرو بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي أبو أمامة مشهور بكنيته روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وعثمان وعلي وأبي عبيدة ومعاذ وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت وعمرو بن عبسة وغيرهم روى عنه أبو سلام الأسود ومحمد بن زياد الألهاني وشرحبيل بن مسلم وشداد وأبو عمار والقاسم بن عبد الرحمن وشهر بن حوشب ومكحول وخالد بن معدان وآخرون قال بن سعد سكن الشام وأخرج الطبراني ما يدل على أنه شهد أحدا لكن بسند ضعيف وروى أبو يعلى من طريق أبي غالب عن أبي أمامة قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قوم فانتهيت إليهم وأنا طاو وهم يأكلون الدم فقالوا هلم قلت إنما جئت أنهاكم عن هذا فنمت وأنا مغلوب فأتاني آت بإناء فيه شراب فأخذته وشربته فكظني بطني فشبعت ورويت ثم قال لهم رجل منهم أتاكم رجل من سراة قومكم فلم تتحفوه فأتوني بلبن فقلت لا حاجة لي به وأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم ورواه البيهقي في الدلائل وزاد فيه أنه أرسله إلى قومه باهلة وقال بن حبان كان مع علي بصفين مات أبو أمامة الباهلي سنة ست وثمانين قال بن البرقي بغير خلاف وأثبت غيره الخلاف فقيل سنة إحدى قاله محمد بن سعد وقال عبد الصمد بن سعيد ولما مات خلف ابنا يقال له المغلس وله يعني صاحب الترجمة مائة وست سنين فقد صح عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات وهو بن ثلاث وثلاثين سنة وأخرج البخاري في تاريخه من طريق حميد بن ربيعة رأيت أبا أمامة خرج من عند الوليد بن عبد الملك في ولايته سنة ست وثمانين ومات ابنه الوليد سنة ست وتسعين قال وقال الحسن يعني بن رافع عن ضمرة في فضائل الصحابة لخيثمة من طريق وهب بن صدقة سمعت جدي يوسف بن حزن الباهلي سمعت أبا أمامة الباهلي يقول لما نزلت لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة قلت يا رسول الله أنا ممن بايعك تحت الشجرة قال أنت مني وأنا منك وأخرج أبو يعلى من طريق رجاء بن حيوة عن أبي أمامة أنشأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوا فأتيته ادع الله لي بالشهادة فقال اللهم سلمهم وغنمهم الحديث
4067 - صرد بن عبد الله الأزدي قال بن حبان جرشي له صحبة وقال بن إسحاق في المغازي وقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صرد بن عبد الله الأزدي فأسلم وحسن إسلامه وأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على من أسلم من قومه وأمره أن يجاهد المشركين فذكر قصة طويلة قال وكان ذلك في سنة عشر وروى الواقدي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توفي وعامله على جرش صرد بن عبد الله الأزدي وأخرجه بن شاهين وقبله بن سعد
4070 - صرمة العذري وذكره أبو عمر بالفاء بدل الميم روى الطبراني من طريق عبد الحميد بن سليمان عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن يحدث عن صرمة العذري قال غزا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني المصطلق فأصبنا كرائم العرب الحديث قال بن منده هذا وهم والصواب ما رواه يحيى بن أيوب عن محمد بن يحيى بن حبان عن بن محيريز قال دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري قلت هو على الاحتمال
4069 - صرمة بن مالك الأنصاري ذكره بن شاهين وابن قانع في الصحابة وأخرج من طريق هشيم بن حصين عبد الرحمن بن أبي ليلى أن رجلا من الأنصار يقال له صرمة بن مالك وكان شيخا كبيرا فجاء أهله عشاء وهو صائم وكانوا إذا نام أحدهم قبل أن يفطر لم يأكل إلى مثلها والمرأة إذا نامت لم يكن لزوجها أن يأتيها حتى مثلها فلما جاء صرمة إلى أهله دعا بعشائه فقالوا أمهل حتى نجعل لك سخنا تفطر عليه فوضع الشيخ رأسه فنام فجاءوا بطعامه فقال قد كنت نمت فلم يطعم فبات ليلته يتقلق بطنا لظهر فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فأنزلت هذه الآية وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم فرخص لهم أن يأكلوا الليل كله من أوله إلى آخره ثم ذكر قصة عمر في نزول قوله تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم وهذا مرسل صحيح الإسناد كذلك أخرجه عبد بن حميد في التفسير عن عمرو بن عوف عن هشيم وأخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن إدريس كذلك وأخرجه بن شاهين أيضا من طريق المسعودي عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال أحل صيام ثلاثة أحوال فذكر الحديث وفيه وكانوا إذا صاموا فناموا قبل أن يفطروا لم يحل لهم الطعام ولا النكاح فجاء صرمة وقد عمل يومه في حائطه وقد أعي فضرب برأسه فنام قبل أن يفطر فاستيقظ فلم يأكل ولم يشرب واستيقظ وهو ضعيف وأخرجه أبو داود في السنن من هذا الوجه ولم يتصل سنده فإن عبد الرحمن لم يسمع من معاذ ويقال إن القصة وقعت لصرمة بن أنس المبدأ بذكره أخرج ذلك هشام بن عمار في فوائده عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة عن الزهري عن القاسم بن محمد قال كان بدء الصوم أن يصوم من عشاء إلى عشاء فإذا نام لم يصل أهله ولم يأكل ولم يشرب فأمسى صرمة بن أنس صائما فنام قبل أن يفطر الحديث وإسحاق متروك وأخرج الطبري من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان أن صرمة بن أنس أتى أهله وهو صائم وهو شيخ كبير فذكر نحو القصة وأخرج الطبري من طريق السدي في قوله تعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم قال كتب صيام رمضان على النصارى وألا يأكلوا ولا يشربوا ولا يأتوا النساء بعد النوم في رمضان فلم يزل المسلمون يصنعون ذلك حتى أقبل رجل من الأنصار يقال له أبو قيس بن صرمة فذكر القصة نحوه ووقع في صحيح البخاري أن الذي وقع له ذلك قيس بن صرمة أخرجه من طريق البراء بن عازب كما سأذكره في ترجمته في حرف القاف ووقع عند أبي داود من هذا الوجه صرمة بن قيس وفي رواية النسائي أبو قيس بن عمرو فإن حمل في هذا الاختلاف على تعدد أسماء من وقع له ذلك وإلا فيمكن الجمع برد جميع الروايات إلى واحد فإنه قيل فيه صرمة بن قيس وصرمة بن مالك وصرمة بن أنس وقيل فيه قيس بن صرمة وأبو قيس بن صرمة وأبو قيس بن عمرو فيمكن أن يقال إن كان اسمه صرمة بن قيس فمن قال فيه قيس بن صرمة قلبه وإنما اسمه صرمة وكنيته أبو قيس أو العكس وأما أبوه فاسه قيس أو صرمه على ما تقرر من القلب وكنيته أبو أنس ومن قال فيه أنس حذف أداة الكنية ومن قال فيه بن مالك نسبه إلى جد له والعلم عند الله تعالى
4076 - صعصعة بن صوحان له ذكر في السنن مع عمر ذكر الإمام أبو بكر الطرطوسي في مصنفه في السماع أنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يذكر له مسند وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهم لشهرته في عصر كبار الصحابة وسيأتي في القسم الثالث وفيه جزم بن عبد البر بخلاف ما قال
4074 - صعصعة بن معاوية بن حصن بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعمر وأبي ذر وأبي هريرة وعائشة وعنه ابنه عبد الله والأحنف ومروان الأصغر والحسن البصري وذكره العسكري وغيره في الصحابة وأخرج النسائي الحديث الآتي بعد هذا في ترجمة الذي بعده من طريق جرير بن حازم عن الحسن عن صعصعة عم الفرزدق كذا عنده وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة وإنما هو عم الأحنف بن قيس وقال النسائي ثقة وهذا مصير منه إلى أن لا صحبة له وكذا ذكره في التابعين خليفة وابن حبان وقال الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام عن الأحنف بن قيس قال لأصحابه أتعجبون من حملي وخلقي وإنما هذا شيء استفدته من عمي صعصعة بن معاوية شكوت إليه وجعا في بطني فأسكتني مرتين ثم قال لي بابن أخي لا تشك الذي نزل بك إلى أحد فإن الناس رجلان إما صديق فيسوءه وإما عدو فيسره ولكن اشك الذي نزل بك إلى الذي ابتلاك ولا تشك قط إلى مخلوق مثلك لا يستطيع أن يدفع عن نفسه مثل الذي نزل بك بابن أخي إن لي عشرين سنة لا أرى بعيني هذه سهلا ولا جبلا فما شكوت ذلك لزوجتي ولا غيرها
4075 - صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الدارمي جد الفرزدق الشاعر قال بن السكن له صحبة وقال البغوي سكن البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه عقال والطفيل بن عمرو والحسن واختلف عليه فقيل عنه عن صعصعة عم الأحنف ورجحه العسكري وقيل عنه عن صعصعة عم الفرزدق وبه جزم أبو عمر لكن ليس للفرزدق عم اسمه صعصعة وإنما صعصعة جده وقد روى النسائي في التفسير من طريق جريج بن حازم عن الحسن حدثنا صعصعة عم الأحنف قال قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول من يعمل مثقال ذرة خيرا يره قلت حسبي حسبي وروى بن أبي عاصم وابن السكن والطبراني من طريق الطفيل بن عمرو عن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق قال قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت وعلمني آيات من القرآن فقلت يا رسول الله إني عملت أعمالا في الجاهلية فهل فيها من أجر قال وما عملت فذكر القصة في افتدائه الموءودة وفي ذلك يقول الفرزدق % وجدي الذي منع الوائدات % وأحيا الوئيد فلم يوأد ويقال إنه أول من فعل ذلك قلت وقد ثبت أن زيد بن عمرو بن نفيل كان يفعل ذلك فيحتمل أولية صعصعة على خصوص تميم ونحوهم وأولية زيد على خصوص قريش وكان صعصعة من أشراف بني مجاشع في الجاهلية والإسلام وهو بن عم الأفرع بن حابس وروى بن الأعرابي في معجمه من طريق عقال بن شبة بن عقال بن صعصعة بن ناجية عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه أضمن له الجنة وروى أبو يعلى والطبراني بهذا الإسناد وقال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله يعني بمن أبدأ قال أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك أدناك وذكر الزبير بن بكار في الموفقيات عن المدائني عن عرابة بن الحكم قال دخل صعصعة بن ناجية المجاشعي جد الفرزدق على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال كيف علمك بمضر قال يا رسول الله أنا أعلم الناس بهم تميم هامتها وكاهلها الشديد الذي يوثق به ويحمل عليه وكنانة وجهها الذي فيه السمع والبصر وقيس فرسانها ونجومها وأسد لسانها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم صدقت
4078 - صفرة أبو معدان ذكره أحمد بن محمد بن ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة واستدركه يحيى بن منده على جده وأبو موسى
4099 - صفوان أو بن صفوان غير منسوب روى الترمذي من طريق ليث بن أبي سليم عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك ثم أخرج من طريق زهير قال قلت لأبي الزبير أحدثك جابر فذكره فقال ليس جابر حدثني ولكن حدثنيه صفوان أو بن صفوان وهكذا أخرجه البغوي وسعيد بن يعقوب القرشي من طريق زهير وقال ما روى عنه غير أبي الزبير حديثا واحدا ويقول إنه حكى قال أبو موسى قد روى أبو الزبير عن صفوان بن عبد الله عن أم الدرداء حديثا غير هذا فما أدري أهو هذا أم غيره وأورد أبو موسى في هذه الترجمة ما أخرجه أبو نعيم والطبراني من طريق سليمان بن حرب عن شعبة عن سماك سمعت صفوان أو بن صفوان قال بعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل سراويل الحديث قال أبو موسى ورواه بن مهدي عن شعبة فقال عن سماك سمعت أبو صفوان مالك بن عميرة وكأنه أصح قلت هذا الثاني هو المحفوظ عن شعبة كذا هو في السنن والأول شاذ وقد خولف فيه شعبة أيضا عن سماك كما سيأتي بيانه في ترجمة مالك بن عميرة في حرف الميم إن شاء الله تعالى وهذا غير شيخ أبي الزبير قطعا فلا معنى لخلطه به والأقرب أن يكون هو صفوان بن عبد الله الراوي عن أم الدرداء وهو تابعي وإنما ذكرته هنا للإحتمال وأما شيخ سماك فسأذكره في الرابع
4096 - صفوان بن المعطل بن ربيعة بالتصغير بن خزاعي بلفظ النسب بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السلمي ثم الذكواني هكذا نسبه أبو عمر لكن عند بن الكلبي رحضة بدل ربيعة وزاد بينه وبين خزاعي المؤمل قال البغوي سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ويقال أول مشاهده المريسيع جرى ذكرها في حديث الإفك المشهور في الصحيح وغيرهما وفيه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما علمت عليه إلا خيرا وقصته مع حسان مشهورة أيضا ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت وقعد صفوان بن المعطل لحسان فضربه بالسيف قائلا % تلق ذباب السيف مني فإنني % غلام إذا هوجيت لست بشاعر فجاء حسان إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستعداه على صفوان فاستوهبه الضربة فوهبها له وذكره موسى بن عقبة في المغازي عن الزهري نحوه وزاد أن سعد بن عبادة كفن صفوان حلة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كساه الله من حلل الجنة قال البغوي عن الواقدي يكنى أبا عمرو وله ذكر في حديث آخر أخرجه ابن حبان وابن شاهين من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قال سأل صفوان بن المعطل عن ساعات الليل والنهار هل فيها شيء يكره فيه الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم الحديث ووقع عند أبي يعلى وعبد الله بن أحمد عن سعيد المقبري عن صفوان والأول أصح قال بن إسحاق قتل صفوان في خلافة عمر في غزاة أرمينية شهيدا سنة تسع عشرة وقد روى ذلك البخاري في تاريخه وثبت في الصحيح عن عائشة أنه قتل في سبيل الله وروى أبو داود من طريق أبي صالح عن أبي سعيد قال جاءت امرأة صفوان إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إن زوجي صفوان يضربني الحديث وإسناده صحيح ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك إن صفوان قال والله ما كشفت كنف أنثى قط وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري ومال إلى تضعيف الحديث أبو سعيد بذلك ويمكن أن يجاب بأنه تزوج بعد ذلك روى البغوي وأبو يعلى من حديث الحسن عن سعيد مولى أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال دعو صفوان بن المعطل فإنه طيب القلب خبيث اللسان الحديث وفيه قصة طويلة ووقع له حديث في بن السكن والمعجم الكبير وزيادات عبد الله بن أحمد من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن عنه إلا أن في الإسناد عبد الله بن جعفر بن المديني وقال الواقدي كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين ويقال إن له دارا بالبصرة ويقال عاش إلى خلافة معاوية فغزا الروم فاندقت ساقه ثم نزل يطاعن حتى مات وقال بن السكن مثله لكن قال في خلافة عمر وذكر عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح بسند له أن صفوان بن المعطل حمل على رومي فطعنه فصرعه فصاحت امرأته فقال % ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها % ما بين داريا دمشق إلى نوى % وطعنت ذا حلي فصاحت عرسه % يا بن المعطل ما تريد بما أرى وكان ذلك سنة ثمان وخمسين وقال بن إسحاق سنة تسع عشرة وقيل سنة ستين بسميساط وبه جزم الطبري وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجني
4098 - صفوان بن اليمان أخو حذيفة قال أبو عمر شهد أحدا مع أبيه وأخيه
4088 - صفوان بن أبي العلاء جرى ذكره في حديث ذكره بن أبي حاتم من رواية بن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن صفوان بن أبي العلاء سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري رجل مسلم قال بن أبي حاتم هذا من تخليط بن لهيعة والصواب ما رواه غيره عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة قلت ذكرته هنا للإحتمال
4080 - صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أبو وهب الجمحي أمه صفية بنت معمر بن حبيب جمحية أيضا قتل أبوه يوم بدر كافرا وحكى الزبير أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهلية فذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما وأورده مالك في الموطأ عن بن شهاب قالوا إنه هرب يوم فتح مكة وأسلمت امرأته وهي ناجية بنت الوليد بن المغيرة قال فأحضر له بن عمه عمير بن وهب أمانا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحضر وحضر وقعة حنين قبل أن يسلم ثم أسلم ورد النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأته بعد أربعة أشهر رواه بن إسحاق وكان استعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم منه سلاحه لما خرج إلى حنين وهو القائل يوم حنين لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن وأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الزبير أعطاه من الغنائم فأكثر فقال أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي فأسلم وروى له مسلم والترمذي من طريق سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال والله لقد أعطاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإنه لأبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلى وأخرج الترمذي من طريق معروف بن خربوذ قال كان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية ووصله لهم الإسلام من عشر بطون ونزل صفوان على العباس بالمدينة ثم أذن له النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الرجوع إلى مكة فأقام بها حتى مات بها مقتل عثمان وقيل دفن مسير الناس إلى الجمل وقيل عاش إلى أول خلافة معاوية قال المدائني سنة إحدى وقال خليفة سنة اثنتين وأربعين قال الزبير جاء نعي عثمان حين سوى على صفوان حدثني بذلك محمد بن سلام عن أبان بن عثمان وقال بن سعد لم يبلغنا أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا بعده وكان أحد المطعمين في الجاهلية والفصحاء روى عنه أولاده عبد الله وعبد الرحمن وأمية وابن ابنه صفوان بن عبد الله وابن أخيه حميد بن حجير وعبد الله بن الحارث وسعيد بن المسيب وعامر بن مالك وعطاء وطاوس وعكرمة وطارق بن المرقع ويقال إنه شهد اليرموك حكى سيف أنه كان حينئذا أميرا على كردوس وقال الزبير حدثني عمي وغيره من قريش قالوا وفد عبد الله بن صفوان على معاوية هو وأخوه عبد الرحمن الأكبر وكان معاوية خال عبد الرحمن فقدم معاوية عبد الله على عبد الرحمن فعاتبته أخته أم حبيبة في تأخير بن أختها فأذن لابنها فدخل عليه فقال له سل حوائجك فذكر دينا وعيالا فأعطاه وقضى حوائجه ثم أذن لعبد الله فقال سل حوائجك قال تخرج العطاء وتفرض للمنقطعين وترفد الأرامل القواعد وتتفقد أحلافك الأحاييش قال أفعل كل ما قلت فهلم حوائجك قال وأي حاجة لي غير هذا أنا أغنى قريش ثم انصرف فقال معاوية لأخته كيف رأيت ثم قال عبد الله بن صفوان مع بن الزبير يؤيده ويشيد أمره وصبر معه في الحصار حتى قتلا في يوم واحد وذكر الزبير أن معاوية حج عاما فتلقاه عبد الله بن صفوان على بعير فسايره فأنكر ذلك أهل الشام فلما دخل مكة إذا الجبل أبيض من غنم كانت عليه فقال يا أمير المؤمنين هذه ألفا شاة أجزرتها فقال أهل الشام ما رأينا أسخى من هذا الأعرابي أي عم أمير المؤمنين قال وقدم رجل على معاوية من مكة فقال من يطعم الناس اليوم بمكة قال عبد الله بن صفوان قال تلك نار قديمة مات قبل عثمان وقيل عاش إلى زمن علي
4081 - صفوان بن أهيب في بن وهب
4082 - صفوان بن بيضاء هو صفوان بن سهل أو بن وهب
4083 - صفوان بن صفوان بن أسيد التميمي قال سيف في أوائل الردة وكان عامل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بني عمرو صفوان واستدركه الأشيري ولم ينسبه وقال الطبري لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم صفوان بن صفوان بصدقته على أبي بكر وروى سيف في الردة أيضا بإسناد له إلى بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث صلصل بن شرحبيل إلى صفوان بن صفوان التميمي وإلى وكيع بن عدس الداري وإلى غيرهم يحضهم على قتال أهل الردة وروى بن قانع من طريق شعيث بن مطير عن أبيه عن صفوان بن صفوان بن أسيد قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن الله إذا جعل لقوم عمادا أعانهم بالنصرة فعلى هذا فهو ولد صفوان بن أسيد المتقدم
4085 - صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان على الشك يأتي في عبد الرحمن
4126 - صفوان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف تقدم ذكر جده له رؤية ولأبيه صحبة ولجده وذكر أبو عمر في ترجمة هذا أنه هو الذي جاء بابنه ليبايع يوم الفتح على الهجرة فامتنع النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصواب أن هذه القصة لعبد الرحمن بن صفوان كما سيأتي في موضعه على الصواب
4084 - صفوان بن عبد الله الخزاعي روى عبد العزيز بن أبان عن حماد عن أبي سنان عن عبد الله بن أوس قال أوصى صفوان بن عبد الله وله صحبة قال إذا مت فشقوا ما يلي الأرض من أكفاني وأهيلوا على التراب وأخرجه بن منده
4086 - صفوان بن عبيد قال بن حبان له صحبة روى الباوردي من طريق الوليد بن عقبة حدثني حذيفة بن أبي حذيفة عن صفوان بن عبيد قال دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتوضأ ومسح على خفيه في السفر والحضر وقيل إنه صفوان بن عسال فصحف
4087 - صفوان بن عسال بمهملتين مثقل المرادي من بني زاهر بن عامر بن عوثبان بن مراد قال أبو عبيد عداده في بني حمد له صحبة وقال البغوي سكن الكوفة وقال بن أبي حاتم كوفي له صحبة مشهور روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه زر بن حبيش وعبد الله بن سلمة وغيرهما وذكر أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثنتي عشرة عزوة أخرجه البغوي من طريق عاصم عن زر عنه وقال بن السكن حديث صفوان بن عسال في المسح على الخفين وفضل العلم والتوبة مشهور من رواية عاصم عن زرعنة رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة عن عاصم ورواه عن زر أيضا عدة أنفس
4089 - صفوان بن عمرو السلمي ويقال الأسلمي كذا قال أبو عمر فوهم والصواب الأسدي وجزم أبو عمر مرة أنه سلمي حالف بني أسد فهذا أشبه وقد أزال البلاذري الإشكال فنقل عن بن الكلبي أنه من بني حجر بن عمرو بن عباد بن يشكر بن عدوان وأنهم حلفاء بني غنم بن دودان بن أسد قال وكان الواقدي يقول إنهم سلميون قال البلاذري والأول أثبت قال إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق في المغازي تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالا وادعت بنو غنم بن دودان هجرة نسائهم ورجالهم منهم صفوان بن عمرو وشهد صفوان أحدا ولم يشهد بدرا وشهدها إخوته ثقف ومالك ومدلاج كذا قال بن إسحاق وقال بن الكلبي شهد الأربعة بدرا
4090 - صفوان بن غزوان الطائي روى العقيلي في الضعفاء في ترجمة الغار بن جبلة من طريق إسماعيل بن عباس عن الغار بن جبلة عن صفوان بن غزوان الطائي أن رجلا كان نائما مع امرأته فقامت فأخذت سكينا وجلست على صدره ووضعت السكين على حلقة وقالت له طلقني وإلا ذبحتك فطلقها ثلاثا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا قيلولة في الطلاق وأخرجه من طريق محمد بن جبير عن الغار بن جبلة عن صفوان الأصم أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن امرأتي وضعت السكين على بطني قال فذكر نحوه ونقل عن البخاري أن الغار بن جبلة حديثه منكر
4091 - صفوان بن قتادة يأتي خبره في ترجمة ولده عبد الرحمن بن صفوان
4092 - صفوان بن قدامة التميمي المزني من بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم قال بن السكن يقال له صحبة حديثه في البصريين وروى الطبراني عن موسى بن هارون عن موسى بن ميمون بن موسى المزني عن أبيه ميمون عن أبيه موسى عن جده عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال هاجر أبي صفوان إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الإسلام وقال له إني أحبك قال المرء مع من أحب ورواه بن منده مطولا وفيه وكان معه ابناه عبد الرحمن وعبد الله وكان اسمها عبد العزي وعبد تميم وغيرهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وفي ذلك يقول بن أخيه نصر بن نصر بن قدامة % تحمل صفوان فأصبح غاديا % بأبنائه عمدا وخلى المواليا % فياليتني يوم الحنين اتبعتهم % قضى الله في الأشياء ما كان قاضيا وأجابه صفوان % من مبلغ نصرا رسالة عاتب % بأنك بالتقصير أصبحت راضيا فأقام صفوان بالمدينة حتى مات فرثاه ابنه عبد الرحمن بأبيات منها % وأنا بن صفوان الذي سبقت له % عند النبي سوابق الإسلام ثم إن عمر بعث عبد الرحمن بن صفوان مددا إلى المثنى بن حارثة بالعراق وروى أبو عوانة في صحيحه المرفوع منه فقط من طريق مهدي بن موسى بن عبد الرحمن حدثني أبي عن أبيه عن صفوان بن قدامة قال بن السكن لا يروي حديثه إلا بهذا الإسناد
4093 - صفوان بن مالك بن صفوان بن البدن بن الحلاحل التميمي الأسدي له صحبة وكان من خيار المهاجرين قاله بن الكلبي واستدركه بن الأثير
4095 - صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان هكذا جاء حديثه على الشك في بعض الطرق وسيأتي بيانه في محمد إن شاء الله تعالى
4094 - صفوان بن مخرمة القرشي الزهري قال أبو حاتم والبخاري وابن السكن له صحبة وقال البغوي سكن المدينة ورورى أحمد من طريق بشير بن سلمان عن القاسم بن صفوان عن أبيه صفوان بن أمية وفي رواية الحاكم سمعت القاسم بن صفوان عن أبيه وكانت له صحبة أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أبردوا بصلاة الظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم وقال بن السكن يقال إنه أخو المسور بن مخرمة ولم يرو عنه غير ابنه القاسم وقال أبو حاتم لا يعرف الناس القاسم بن صفوان إلا في هذا الحديث قلت ولم ينسب صفوان في هذا الحديث فغاير بعضهم بينه وبين أخي المسور لكن قد جزم الجعابي بأن صفوان بن مخرمة بن نوفل روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الطبري في ترجمة مخرمة بن نوفل وكان له من الولد صفوان وبه كان يكنى والمسور والصلت وهو أكبرهم وأمهم عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن
4097 - صفوان بن وهب ويقال أهيب ويقال بن سهل بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري وهو بن بيضاء أخو سهل وسهيل وهي أمهم ويكنى أبا عمرو قيل إنه الأخ المذكور في حديث عائشة ما صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في المسجد اتفقوا على أنه شهد بدرا وروى بن إسحاق أنه استشهد ببدر وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن سعد وابن أبي حاتم رواه عن أبيه قتله طعيمة بن عدي وجزم بن حبان بأنه مات سنة ثلاثين وقيل سنة ثمان وثلاثين وبه جزم الحاكم أبو أحمد تبعا للواقدي وقال مصعب الزبيري رجع إلى مكة بعد بدر فأقام بها ثم هاجر وقيل أقام إلى عام الفتح وقيل مات في طاعون عمواس وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وفي السرية التي خرجت مع عبد الله بن جحش وذكره بن منده من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن بن عباس مطولا وفيهم نزل يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية
11421 - صفية أخرى غير منسوبة امرأة من الصحابة حديثها عند أهل الكوفة روى عنها مسلم بن صفوان كذا ذكرها بن عبد البر وصفية المذكورة جزم بن مندة وتبعه أبو نعيم بأنها بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وساق الحديث من طريق إدريس المرهبي عن سلم بن صفوان عن صفية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينتهي الناس من غزو هذا البيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بأولهم وآخرهم الحديث
11405 - صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدرية قتل أبوها يوم بدر كافرا وتزوجت هي بعد ذلك عبد الله بن خلف الخزاعي فولدت له طلحة بن عبد الله المعروف بطلحة الطلحات وأخته رملة ذكرها الزبير ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة لأن أهل مكة شهدوا حجة الوداع ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا من كان مسلما ولصفية هذه رواية عن عائشة في السنن وكانت نزلت عليها في قصر بني خلف في وقعة الجمل روى عنها محمد بن سيرين وغيره
11406 - صفية بنت الحارث بن كلدة الثقفية زوج الصحابي الشهير أمير البصرة عتبة بن غزوان ذكرها عمر بن شبة في أخبار البصرة عن أبي الحسن المدائني وقد مضى ذكرها في أختها أردة بنت الحارث بن كلدة
11408 - صفية بنت الخطاب أخت عمر تقدم نسبها في ترجمة عمر ذكرها الدارقطني في كتاب الأخوة وقال تزوجها سفيان بن عبد الأسد فولدت له الأسود وقد تقدم في قدامة بن مظعون أنه تزوجها واستدركها أبو علي الغساني وقال ذكرها أبو عمر في قدامة ولم يفردها
11409 - صفية بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ذكرها بن سعد فيمن أطعم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تمر خيبر من بني هاشم فكان لها أربعون وسقا وقال أمها عاتكة بنت أبي وهب المخزومية فهي شقيقة ضباعة
11425 - صفية بنت أبي عبيد الثقفية زوج عبد الله بن عمر بن الخطاب تقدم نسبها في ترجمة والدها ذكرها أبو عمر فقال لها رواية روى عنها مولى بن عمر كذا قال وظاهر قوله لها رواية أنها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا بخلاف ما ذكر بن سعد فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروت عن أزواجه وكذا قال بن سعد أمها عليلة بنت أسيد بن أبي العاص أخت عتاب أمير مكة وقال بن منده أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروت عن عائشة وحفصة ولا يصح لها سماع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الدارقطني لم تدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله عقب حديث أورده في كتاب الوتر من السنن من طريق عبد الله بن نافع مولى بن عمر عم أمه عن أم سلمة مرفوعا في قضاء الوتر وفي رواية عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن صفية بنت أبي عبيد فذكره وزاد ولا يصح لنافع سماع من أم سلمة وفي السند ثلاثة من الضعفاء على الولاء وذكر الواقدي عن موسى بن ضمرة بن سعيد عن أبيه أنها تزوجت عبد الله بن عمر في خلافة عمر فهذا يقرب قول من قال إنها ولدت في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيحمل قول من نفى الإدراك على إدراك السماع فكأنها لم تميز إلا بعد الوفاة النبوية وقد حدثت عن عمر وحفصة وعائشة وأم سلمة روى عنها سالم بن زوجها ونافع مولاه وعبد الله بن دينار وموسى بن عقبة وذكرها العجلي وابن حبان في الثقات وأخرج بن سعد عن خالد بن مخلد عن عبد الله العمري عن نافع عن بن عمر أصدق عني عمر صفية أربعمائة وزدت أنا سرا منه مائتي درهم وبسند صحيح عنها أنها سمعت عمر يقرأ في صلاة الفجر سورة الكهف قال بن سعد ولدت لابن عمر واقدا وأبا بكر وأبا عبيدة وعبد الله وعمر وحفصة وسودة ثم أخرج بسند جيد عن نافع قال كانت صفية قد أسنت فكانت تطوف على راحلة وفي الصحيحين أن بن عمر رجع من حجة الوداع فقيل له إن صفية في السياق فأسرع السير وجمع جمع التأخير الحديث وهذا معناه وكان ذلك في إمارة بن الزبير
11401 - صفية بنت بجير الهذلية روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الشرب من ماء زمزم ذكرها أبو عمر مختصرة
11403 - صفية بنت بشامة أخت الأعور من بني العنبر بن تميم ذكرها بن حبيب في المحبر ممن خطبهن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يدخل بهن قلت وأسند بن سعد عن بن عباس بسند فيه الكلبي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطبها وكان أصابها سباء فخيرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن شئت أنا وإن شئت زوجك فقالت بل زوجي فأرسلها فلعنها بنو تميم
11404 - صفية بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية من بني خطمة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11407 - صفية بنت حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن أبي حبيب من بني النضير وهو من سبط لاوي بن يعقوب ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام كانت تحت سلام بن مشكم ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق فقتل كنانة يوم خيبر فصارت صفية مع السبي فأخذها دحية ثم استعداها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقها وتزوجها ثبت ذلك في الصحيحين من حديث أنس مطولا ومختصرا وقال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه حدثني والدي إسحاق بن يسار قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الغموص حصن بن أبي الحقيق أتى بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها جاء بهما بلال فمر بهما على قتلى يهود فلما رأتهم المرأة التي مع صفية صكت وجهها وصاحت وحثت التراب على وجهها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اعزبوا هذه الشيطانة عني وأمر بصفية فجعلت خلفه وغطى عليها ثوبه فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه وقال لبلال أنزعت الرحمة من قلبك حين تمر بالمرأتين على قتلاهما وكانت صفية رأت قبل ذلك أن القمر وقع في حجرها فذكرت ذلك لأمها فلطمت وجهها وقالت إنك لتمدين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألها عنه فأخبرته وأخرج بن سعد عن الواقدي بأسانيد له في قصة خيبر قال ولم يخرج من خيبر حتى طهرت صفية من حيضها فحملها وراءه فلما صار إلى منزل على ستة أميال من خيبر مال يريد أن يعرس بها فأبت عليه فوجد في نفسه فلما كان بالصهباء وهي على بريد من خيبر نزل بها هناك فمشطتها أم سليم وعطرتها قالت أم سنان الأسلمية وكانت من أضوأ ما يكون من النساء فدخل على أهله فلما أصبح سألتها عما قال لها فقالت قال لي ما حملك على الإمتناع من النزول أولا فقلت خشيت عليك من قرب اليهود فزادها ذلك عنده وقال بن سعد أيضا أخبرنا عفان حدثنا حماد عن ثابت عن سمية عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفر فاعتل بعير لصفية وفي إبل زينب بنت جحش فضل فقال لها إن بعيرا لصفية اعتل فلو أعطيتها بعيرا فقالت أنا أعطي تلك اليهودية فتركها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها قالت زينب حتى يئست منه وأخرج بن أبي عاصم من طريق القاسم بن عوف عن أبي برزة قال لما نزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم خيبر كانت صفية عروسا في مجاسدها فرأت في المنام أن الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها فقصت ذلك على زوجها فقال ما تمنين إلا هذا الملك الذي نزل بنا قال فافتتحها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضرب عنق زوجها صبرا الحديث وفيه فألقى تمرا على سقيفة فقال كلوا من وليمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على صفية وذكر بن سعد من طريق عطاء بن يسار قال لما قدمت صفية من خيبر أنزلت في بيت لحارثة بن النعمان فسمع نساء الأنصار فجئن ينظرن إلى جمالها وجاءت عائشة متنقبة فلما خرجت خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أثرها فقال كيف رأيت يا عائشة قالت رأيت يهودية فقال لا تقولي ذلك فإنها أسلمت وحسن إسلامها ولها ذكر في ترجمة أم سنان الأسلمية وفي ترجمة أمية بنت أبي قيس وأخرج من طريق عبد الله بن عمر العمري قال لما اجتلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صفية رأى عائشة منتقبة بين النساء فعرفها فأدركها فأخذ ثوبها فقال كيف رأيت يا شقيراء وأخرج بسند صحيح من مرسل سعيد بن المسيب فقال قدمت صفية وفي أذنها خوصة من ذهب فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها وأخرج الترمذي من طريق كنانة مولى صفية أنها حدثته قالت دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد بلغني عن عائشة وحفصة كلام فذكرت له ذلك فقال ألا قلت وكيف تكونان خيرا مني وزوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى وكان بلغها أنهما قالتا نحن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منها نحن أزواجه وبنات عمه وقال أبو عمر كانت صفية عاقلة حليمة فاضلة روينا أن جارية لها أتت عمر فقالت إن صفية تحب السبت وتصل اليهود فبعث إليها فسألها عن ذلك فقالت أما السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة وأما اليهود فإن لي فيهم رحما فأنا أصلها ثم قالت للجارية ما حملك على هذا قالت الشيطان قالت اذهبي فأنت حرة وأخرج بن سعد بسند حسن عن زيد بن أسلم قال اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي توفى فيه واجتمع إليه نساؤه فقالت صفية بنت حيي إني والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي فغمزن أزواجه ببصرهن فقال مضمضن فقلن من أي شيء فقال من تغامزكن بها والله إنها لصادقة روت صفية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنها بن أخيها ومولاها كنانة ومولاها الآخر يزيد بن معتب وزين العابدين علي بن الحسين وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن مسلم بن صفوان قيل ماتت سنة ست وثلاثين حكاه بن حبان وجزم به بن مندة وهو غلط فإن علي بن الحسين لم يكن ولد وقد ثبت سماعه منها في الصحيحين وقال الواقدي ماتت سنة خمسين وهذا أقرب وقد أخرج بن سعد من حديث أمية بنت أبي قيس الغفارية بسند فيه الواقدي قالت أنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعتها تقول ما بلغت سبع عشرة يوم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية وأخرج بن سعد أيضا بسند حسن عن كنانة مولى صفية قال قدمت بصفية بغلة لترد عن عثمان فلفينا الأشتر فضرب وجه البغلة فقالت ردوني لا يفضحني قال ثم وضعت حسنا بين منزلها ومنزل عثمان فكانت تنقل إليه الطعام والماء
11410 - صفية بنت شيبة بن عثمان العبدرية تقدم نسبها في ترجمة والدها مختلف في صحبتها وأبعد من قال لا رؤية لها فقد ثبت حديثها في صحيح البخاري تعليقا قال قال أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة قالت سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج بن مندة من طريق محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن صفية بنت شيبة قالت والله لكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين دخل الكعبة الحديث وروت أيضا عن عائشة وأم حبيبة وأم سلمة أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أسماء بنت أبي بكر وأم عثمان بنت سفيان وعن أم ولد لشيبة وغيرهم روى عنها ابنها منصور بن صفية وهو بن عبد الرحمن الحجبي وابن أخيها عبد الحميد بن جبير بن شيبة والحسن بن مسلم وقتادة والمغيرة بن حكيم وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور وميمون بن مهران وآخرون وقال بن معين أدركها بن جريج ولم يسمع منها وذكرها بن حبان في ثقات التابعين
11402 - صفية بنت صفيح بن الحارث بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة الدوسية أم أبي هريرة ذكرها بن فتحون وقال سماها ونسبها الطبري والبغوي قلت وقد تقدم خبر إسلامها في أميمة في حرف الألف
11411 - صفية بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووالدة الزبير بن العوام أحد العشرة وهي شقيقة حمزة أمها هالة بنت وهب خالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان أول من تزوجها الحارث بن حرب بن أمية ثم هلك فخلف عليها العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى فولدت له الزبير والسائب وأسلمت وروت وعاشت إلى خلافة عمر قاله أبو عمر قلت وهاجرت مع ولدها الزبير وأخرج بن أبي خيثمة وابن مندة من رواية أم عروة بنت جعفر بن الزبير عن أبيها عن جدتها صفية أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما خرج إلى الخندق جعل نساء في أطم يقال له فارع وجعل معهن حسان بن ثابت قال فجاء إنسان من اليهود فرقى في الحصن حتى أطل علينا فقلت لحسان قم فاقتله فقال لو كان ذلك في كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت صفية فقمت إليه فضربته حتى قطعت رأسه وقلت لحسان قم فاطرح رأسه على اليهود وهم أسفل الحصن فقال والله ما ذاك قالت فأخذت رأسه فرميت به عليهم فقالوا قد علمنا أن هذا لم يكن ليترك أهله خلوفا ليس معهم أحد فتفرقوا وذكره بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عن أبيه عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال كانت صفية في فارع القصة وفيها اعتجرت وأخذت عمودا ونزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته وزاد يونس عن هشام عن عروة عن أبيه عن صفية قال نحوه وزاد وهي أول امرأة قتلت رجلا من المشركين أخرجه بن سعد عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرج لقتال عدوه رفع نساءه في أطم حسان لأنه كان من أحصن الآطام فتخلف حسان في الخندق فجاء يهودي فلصق بالأطم ليسمع فقالت صفية لحسان انزل إليه فاقتله فكأنه هاب ذلك فأخذت عمودا فنزلت إليه حتى فتحت الباب قليلا قليلا فحملت عليه فضربته بالعمود فقتلته ومن طريق حماد عن هشام عن أبيه أن صفية جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوههم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا زبير المرأة قال بن سعد توفيت في خلافة عمر روت صفية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها وأخرج الطبراني من طريق حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه قال لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرجت صفية تلمع بردائها وهي تقول % قد كان بعدك أنباء وهنبثة % لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب وذكر لها بن إسحاق من رواية إبراهيم بن سعد وغيره في السيرة أبياتا مرثية في النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها % لفقد رسول الله إذ حان يومه % فيا عين جودي بالدموع السواجم وفي السيرة من رواية يونس بن بكير عن بن إسحاق حدثني الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى وغيرهم عن قتل حمزة قال فأقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إلى أخيها فلقيها الزبير فقال أي أمة إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمرك أن ترجعي قالت ولم وقد بلغني أنه مثل بأخي وذلك في الله فما أرضانا بما كان من ذلك لأصبرن وأحتسبن إن شاء الله فجاء الزبير فأخبره فقال خل سبيلها فأتت إليه واستغفرت له ثم أمر به ودفن ومما رثت به صفية النبي صلى الله عليه وآله وسلم % إن يوما أتى عليك ليوم % كورت شمسه وكان مضيئا
11413 - صفية بنت عبيد بن أسد بن أبي علاج الثقفية زوج الحارث بن كلدة تقدم في ترجمته أنه أسلم وصحب وتقدم في ترجمة سمية والدة زياد أن الحارث وهبها لصفية فزوجتها عبدها عبيدا
11414 - صفية بنت عبيد بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية كانت زوج شماس بن عثمان بن الشريد ذكر ذلك البلاذري
11412 - صفية بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية ذكرها أين سعد في ترجمة والدها وكانت وفاته في سنة اثنتين من الهجرة
11415 - صفية بنت عطية روى عنها غياث بن عبد العزيز وهي جدته حديثها عند أبي داود من رواية أبي بحر البكراوي عنه عنها دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة فسألناها عن التمر والزبيب الحديث قال البخاري رواه عبد الواحد بن واصل عن غياث عن جدته قالت ربما ألقينا في نبيذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفا من زبيب وقال الأول أصح
11416 - صفية بنت عمر بن الخطاب القرشية العدوية ذكرها الطبراني وتبعه أبو نعيم ثم أبو موسى وأخرج من طريق محمد بن سهل الأسدي عن شريك عن عبد الكريم عن عكرمة عن بن عباس أن صفية بنت عمر بن الخطاب كانت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر
11417 - صفية بنت عمرو بن عبد ود العامرية قتل أبوها يوم الخندق وقصة قتاله مع علي مشهورة وكانت هي زوج سهل بن عمر فولدت له ولده عمرو بن سهل فقالوا أنجبت ثم ولدت له أنس بن سهل فقالوا أجمعت ذكر ذلك هشام بن الكلبي عن أبي عوانة
11418 - صفية بنت محمية بفتح أوله وسكون المهملة وكسر الميم بعدها مثناة تحتانية خفيفة هي أخت الحارث بن محمية وعمه عبد الله بن الحارث وقد تقدما وتزوجها الفضل بن العباس بن عبد المطلب قال بن الأثير لها ذكر في الحديث يعني الذي أخرجه مسلم من حديث ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب لما سأل هو والعباس النبي صلى الله عليه وآله وسلم العمالة فقال لمحمية وزوج ابنتك من الفضل لكن لم يسمها
11419 - صفية خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روت عنها أمة الله بنت رزينة خبرا مرفوعا في الكسوف قاله أبو عمر
11420 - صفية غير منسوبة امرأة من الصحابة روى عنها إسحاق بن عبد الله بن الحارث أنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقربت إليه كتفا فأكل وصلى ولم يتوضأ هكذا ذكره أبو عمر مختصرا وصنيع المزي في التهذيب يقتضي أنها صفية بنت حيي
11422 - صفية غير منسوبة أخرج أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من طريق الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن عن صفية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ماء زمزم شفاء من كل داء الحسن فيه ضعف وشيخه ما عرفته ولا أدري اسمع من صفية أم لا
4107 - صلة بن الحارث الغفاري قال البخاري وابن حبان وابن السكن له صحبة وقال البغوي سكن مصر وقال بن السكن حديثه عند المصريين بإسناد جيد وقال بن يونس شهد فتح مصر وروى البخاري والبغوي ومحمد بن الربيع الجيزي وابن السكن والطبري من طريق سعيد بن عبد الرحمن الغفاري أن سليم بن عتر كان يقص وهو قائم فقال له صلة بن الحارث الغفاري وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والله ما تركنا عهد نبينا ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا قال بن السكن ما له غيره وقال محمد بن الربيع المصري عنه حديث واحد وفي رواية لمحمد بن الربيع بينما سليم بن عتر يقص على الناس إذ قال شيخ من بني غفار له صحبة فذكره بلفظ حتى قام هذا أو نحوه وقال بن السكن ليس لصلة غير هذا الحديث
4106 - صلصل بن شرحبيل تقدم ذكره في ترجمة صفوان بن صفوان قال أبو عمر لا أقف على نسبه ولا أعرف له رواية
4071 - صمرة بن يربوع تقدم في سعيد
4110 - صهبان بن شمر بن عمرو الحنفي اليمامي ذكره وثيمة في الردة واستدركه بن فتحون وذكر له قصة مع بني حنيفة لما ارتدوا مع مسيلمة وفيها أنه كتب إلى أبي بكر الصديق يقول له إن الناس قبلنا ثلاثة أصناف كان مفتون ومؤمن مغبون وشاك مغموم وكتب في الكتاب % إني بريء إلى الصديق معتذر % مما مسيلمة الكذاب ينتحل قال ففرح المسلمون بكتابه قال وفيه يقول شاعر المسلمين % لنعم المرء صهبان بن شمر % له في قومه حسب ودين
4109 - صهبان بن عثمان أبو طلاسة الحرسي بفتح المهملتين روى بن منده من طريق عبد الله بن عبد الكبير عن أبيه سمعت أبي صهبان أبا طلاسة قال قدم علينا عبد الجبار بن الحارث بعد مبايعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم رجع فغزا معه غزاة فقتل بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت ذكر بن حبان في التابعين صهبان بن عبد الجبار اللخمي يكنى أبا طلاسة روى عن عمرو روى عنه أهل فلسطين فكأنه هو
4112 - صهيب بن النعمان ذكره عمر بن شبة في الصحابة وروى الطبراني والمعمري في اليوم والليلة من طريق قيس بن الربيع عن منصور بن هلال بن يساف عن صهيب بن النعمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة
4111 - صهيب بن سنان بن مالك ويقال خالد بن عبد عمرو بن عقيل ويقال طفيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس بن زيد مناة بن النمر بن قاسط النمري أبو يحيى وأمه من بني مالك بن عمرو بن تميم وهو الرومي قيل له ذلك لأن الروم سبوه صغيرا قال بن سعد وكان أبوه وعمه على الأبلة من جهة كسرى وكانت منازلهم على دجلة من جهة الموصل فنشأ صهيب بالروم فصار ألكن ثم اشتراه رجل من كلب فباعه بمكة فاشتراه عبد الله بن جدعان التميمي فأعتقه ويقال بل هرب من الروم فقدم مكة فحالف بن جدعان وروى بن سعد أنه أسلم هو وعمار ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في دار الأرقم ونقل الوزير أبو القاسم المغربي أنه كان اسمه عميرة فسماه الروم صهيبا قال وكانت أخته أميمة تنشده في المواسم وكذلك عماه لبيد وزحر ابنا مالك وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك ونقل البغوي أنه كان أحمر شديد الصهوبة تشوبها حمرة وكان كثير شعر الرأس يخضب بالحناء وكان من المستضعفين ممن يعذب في الله وهاجر إلى المدينة مع علي بن أبي طالب في آخر من هاجر في تلك السنة فقدما في نصف ربيع الأول وشهد بدرا والمشاهد بعدها وروى بن عدي من طريق يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب عن آبائه عن صهيب قال صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يبعث ويقال إنه لما هاجر تبعه نفر من المشركين فسئل فقال يا معشر قريش إني من أرماكم ولا تصلون إلي حتى أرميكم بكل سهم معي ثم أضربكم بسيفي فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه فرضوا فعاهدهم ودلهم فرجعوا فأخذوا ماله فلما جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له ربح البيع فأنزل الله عز وجل ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله وروى ذلك بن سعد وابن أبي خيثمة من طريق حماد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب في سبب نزول الآية ورواه بن سعد أيضا من وجه آخر عن أبي عثمان النهدي ورواه الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس وله طريق أخرى ورواه بن عدي من حديث أنس والطبراني من حديث أم هانئ ومن حديث أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السباق أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وبلال سابق الحبشة وسليمان سابق الفرس وروى بن عيينة في تفسيره وابن سعد من طريق منصور عن مجاهد أول من أظهر إسلامه سبعة فذكره فيهم وروى بن سعد من طريق عمر بن الحكم قال كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول وكذا صهيب وأبو فائد وعامر بن فهيرة وقوم وفيهم نزلت هذه الآية ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا وروى البغوي من طريق زيد بن أسلم عن أبيه خرجت مع عمر حتى دخلت على صهيب بالعالية فلما رآه صهيب قال يا ناس يا ناس فقال عمر ماله يدعو الناس قلت إنما يدعو غلامه يحنس فقال له يا صهيب ما فيك شيء أعيبه إلا ثلاث خصال أراك تنتسب عربيا ولسانك أعجمي وتكنى باسم نبي وتبذر مالك قال أما تبذيري مالي فما أنفقه إلا في الحق وأما كنيتي فكنانيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما انتمائي إلى العرب فإن الروم سبتني صغيرا فأخذت لسانهم ولما مات عمر أوصى أن يصلي عليه صهيب وأن يصلي بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام رواه البخاري في تاريخه وروى الحميدي والطبراني من حديث صهيب من طريق الستة عنه قال لم يشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشهدا قط إلا كنت حاضره ولم يبايع بيعة إلا كنت حاضرها ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها ولا غزا غزاة إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله وما خافوا إمامهم قط إلا كنت أمامهم ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم وما جعلت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيني وبين العدو قط حتى توفي ومات صهيب سنة ثمان وثلاثين وقيل سنة تسع وروى عنه أولاده حبيب وحمزة وسعد وصالح وصيفي وعباد وعثمان ومحمد وحفيده زياد بن صيفي وروى عنه أيضا جابر الصحابي وسعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون قال الواقدي حدثني أبو حذيفة رجل من ولد صهيب عن أبيه عن جده قال مات صهيب في شوال سنة ثمان وثلاثين وهو بن سبعين
4113 - صواب بضم أوله وبهمزة على الواو ضبطه بن نقطة ذكره البغوي في الصحابة وقال أحسبه نزل البصرة وروى أحمد في الزهد من طريق همام عن جار لهم يكنى أبا يعقوب قال كان ها هنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له صواب كان لا يصنع طعاما إلا دعا يتيما أو يتيمين وأخرجه البغوي من طريق همام
4114 - صيفي بلفظ النسب بن الأسلت أبو قيس يأتي في الكنى
4119 - صيفي بن أبي عامر الراهب أخو حنظلة غسيل الملائكة قال بن سعد والطبراني شهد أحدا
4115 - صيفي بن ربعي بن أوس الأنصاري قال أبو عمر في صحبته نظر وشهد صفين مع علي
4116 - صيفي بن ساعدة بن عبد الأشهل بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو الخريف قال بن الكلبي خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض المغازي فتوفي بالكديد فكفنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قميصه واستدركه بن فتحون
4117 - صيفي بن سواد بن عباد بن عمرو بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وقال أبو الأسود عن عروة شهد بدرا
4120 - صيفي بن عائذ أبو السائب المخزومي مشهور بكنيته يأتي في الكنى
4118 - صيفي بن عامر سيد بني ثعلبة أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم على قومه ذكره أبو عمر مختصرا وقال بن السكن في إسناد حديثه نظر وهو من رواية البصريين وأورد من طريق عبيد الله بن ميمون بن عمرو بن خباب العبدي قال حضرت عمرا ومحمدا والصلت بن كريب العبديين قال جاءوا بكتاب فوضعوه على يد ثمامة بن خليفة وكانوا تشاحوا فيه فقالوا إن جدنا دفع إلينا هذا الكتاب وأخبرنا أن صيفي بن عامر دفعه إليه وذكر صيفي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتبه له فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لصيفي بن عامر على بني ثعلبة بن عامر من أسلم منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأعطى خمس المغنم وسهم النبي والصفي فهو آمن بأمان الله الحديث
4121 - صيفي بن علبة بن شامل ذكره سيف في أوائل الردة والفتوح له وقال هو أحد العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح لما ولاه عمر الشام وكانوا كلهم من الصحابة وكذا ذكره الطبري واستدركه بن فتحون وعلبة ضبطه بن ماكولا بضم المهملة وسكون اللام بعدها موحدة
4122 - صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري عم علبة بن زيد يقال إنه كان من البكائين الذين نزلت فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ذكره بن فتحون
4123 - صيفي بن قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل أخو الحباب وهو بن الصعبة بنت التيهان أخت أبي الهيثم ذكره أبو حاتم في الصحابة وقال قتل يوم أحد وكذا ذكره بن إسحاق وقال قتله ضرار بن الخطاب
4166 - ضب بن مالك له وفادة ذكره المدائني
11429 - ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية بنت عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم زوج المقداد بن الأسود فولدت له عبد الله وكريمة قال الزبير لم يكن للزبير بن عبد المطلب عقب إلا من ضباعة وأختها أم الحكم وكذا قاله بن سعد قال وأمها عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم قتل ابنها عبد الله يوم الجمل مع عائشة وروت ضباعة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن زوجها المقداد روى عنها بن عباس وعائشة وبنتها كريمة بنت المقداد وابن المسيب وعروة والأعرج وغيرهم وحديثها في الاشتراط في الحج عند أبي داود والنسائي وأخرجه الترمذي من حديث بن عباس أن ضباعة بنت الزبير أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أني أريد الحج افأشترط قال نعم قالت كيف أقول قال قولي لبيك اللهم لبيك وتحللي من الأرض حيث حبست قال بن منده مشهور عن عكرمة ورواه عبد الكريم حدثني من سمع بن عباس يقول حدثتني ضباعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرها أن تشترط في إحرامها قال ورواه عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر ضباعة بالاشتراط رواه الزهري وهشام عنه ثم ساقه من طريق حجاج بن نصر عن هشام عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لضباعة حجي واشترطي ثم ساق من طريق موسى بن خلف عن قتادة عن إسحاق بن عبد الله الهاشمي عن أم عطية عن أختها ضباعة أنها رأت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكل كتفا ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ قال ورواه همام عن قتادة عن إسحاق بن عبد الله عن جدته أم حكيم عن أختها ضباعة وهو أرجح من رواية موسى بن خلف وقد أغتر أبو عمر برواية موسى بن خلف فترجم لضباعة بنت الحارث الأنصارية أخت أم عطية بناء على أن أم عطية هي الأنصارية وقد أشار بن الأثير إلى أنه وهم في ذلك
11430 - ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن بيعة بن عامر بن صعصعة ذكرها أبو نعيم وأخرج من طريق عبد الله بن الأجلح عن الكلبي أخبرني عبد الرحمن العامري عن أشياخ من قومه قالوا أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن بعكاظ فدعانا إلى نصرته ومنعته فأجبناه إذ جاء بيحرة بن فراس القشيري فغمز شاكلة ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقمصت به فألقته وعندنا يومئذ ضباعة بنت عامر بن قرط وكانت من النسوة اللاتي أسلمن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة جاءت زائرة بني عمها فقالت يا آل عامر ولا عامر لي يصنع هذا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أظهركم ولا يمنعه أحد منكم فقام ثلاثة من بني عمها بيحرة فأخذ كل رجل منهم رجلا فجلد به الأرض ثم جلس على صدره ثم علا وجهه لطما فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم بارك على هؤلاء فأسلموا وقتلوا شهداء وهذا مع انقطاعه ضعيف وقد وجدت لضباعة هذه خبرا آخر ذكره هشام بن الكلبي في الأنساب عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس قال كانت ضباعة القشيرية تحت هوذة بن علي الحنفي فمات فورثته من ماله فخطبها بن عم لها وخطبها عبد الله بن جدعان فرغب أبوها في المال فزوجها من بن جدعان ولما حملت إليه تبعها بن عمها فقال يا ضباعة الرجال البخر أحب إليك أم الرجال الذين يطعنون السور قالت لا بل الرجال الذين يطعنون السور فقدمت على عبد الله بن جدعان قأقامت عنده ورغب فيها هشام بن المغيرة وكان من رجال قريش فقال لضباعة أرضيت لجمالك وهيئتك بهذا الشيخ اللئيم سليه الطلاق حتى أتزوجك فسألت بن جدعان الطلاق فقال بلغني أن هشاما قد رغب فيك ولست مطلقا حتى تحلفي لي إنك إن تزوجت أن تنحري مائة ناقة سود الحدق بين إساف ونائلة وأن تغزلي خيطا يمد بين أخشبي مكة وأن تطوفي بالبيت عريانة فقالت دعني أنظر في أمري فتركها فأتاها هشام فأخبرته فقال أما نحر مائة ناقة فهو أهون علي من ناقة أنحرها عنك وأما الغزل فأنا آمر نساء بني المغيرة يغزلن لك وأما طوافك بالبيت عريانة فأنا أسأل قريشا أن يخلو لك البيت ساعة فسليه الطلاق فسألته فطلقها وحلفت له فتزوجها هشام فولدت له سلمة فكان من خيار المسلمين ووفى لها هشام بما قال قال بن عباس فأخبرني المطلب بن أبي وداعة السهمي وكان ولده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لما أخلت قريش لضباعة البيت خرجت أنا ومحمد ونحن غلامان فاستصغرونا فلم نمنع فنظرنا إليها لما جاءت فجعلت تخلع ثوبا ثوبا وهي تقول % اليوم يبدو بعضه أو كله % فما بدا منه فلا أحله حتى نزعت ثيابها ثم نشرت شعرها فغطى بطنها وظهرها حتى صار في خلخالها فما استبان من جسدها شيء وأقبلت تطوف وهي تقول هذا الشعر فلما مات هشام بن المغيرة وأسلمت هي وهاجرت خطبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى ابنها سلمة فقال يا رسول الله ما عنك مدفع فأستأمرها قال نعم فأتاها فقالت إنا لله أفي رسول الله تستأمرني أنا أسعى لأن أحشر في أزواجه أرجع إليه فقل له نعم قبل أن يبدو له فرجع سلمة فقال له فسكت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقل شيئا وكان قد قيل له بعد أن ولي سلمة إن ضباعة ليست كما عهدت قد كثرت غضون وجهها وسقطت أسنانها من فمها وذكر بن سعد بعض هذا في ترجمتها عن هشام بن الكلبي وعنه بهذا السند كانت ضباعة من أجمل نساء العرب وأعظمهن خلقة وكانت إذا جلست أخذت من الأرض شيئا كثيرا وكانت تغطي جسدها بشعرها
11431 - ضباعة بنت عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك الأنصارية من بني النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها عمرة بنت هزال بن عمرو بن قربوس وكان زوجها عبيد بن عمير بن وهب
11432 - ضبيعة بنت حذيم السهمية والده عبد الله بن حذافة في الصحيح ما يدل على صحبتها ففي كتاب الفضائل من صحيح مسلم أنها قالت لولدها منكرة عليه حيث قال من أبي قالت أبوك حذافة لو أن أمك تدنست بشيء من أمر الجاهلية الحديث
4179 - ضرار بن الأزور واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي أبو الأزور ويقال أبو بلال قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان له صحبة وقال البغوي سكن الكوفة وروى بن حبان والدارمي والبغوي والحاكم من طريق الأعمش عن بجير بن يعقوب عن ضرار بن الأزور قال أهديت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقحة فأمرني أن أحلبها فجهدت حلبها فقال دع داعي اللبن وفي رواية البغوي بعثني أهلي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلقوح الحديث وأخرجه البغوي من طريق سفيان عن الأعمش فقال عن عبد الله بن سنان عن ضرار وروى بن شاهين من طريق موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن ضرار بمعناه وروى البغوي وابن شاهين من طريق عبد العزيز بن عمران عن ماجد بن مروان حدثني أبي عن أبيه عن ضرار بن الأزور قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشدته % خلعت القداح وعزف القيان % والخمر أشربها والثمالا % وكرى المجبر في غمرة % وجهدي على المشركين القتالا % وقالت جميلة بددتنا % وطرحت أهلك شتى شمالا % فيارب لا أغبنن صفقة % فقد بعت أهلي ومالي بدالا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربح البيع ورواه الطبراني من طريق سلام أبي المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن ضرار قال البغوي لا أعلم لضرار غيرهما ويقال أنه كان له ألف بعير برعاتها فترك جميع ذلك ويقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسله إلى منع الصيد من بني أسد واختلف في وفاته فقال الواقدي استشهد باليمامة وقال موسى بن عقبة بأجنادين وصححه أبو نعيم وقال أبو عروبة الحراني نزل حران ومات بها ويقال شهد اليرموك وفتح دمشق ويقال مات بدمشق فروى البخاري في تاريخه من طريق بن المبارك عن كهمس عن هارون بن الأصم قال جاء كتاب عمر وقد توفي ضرار فقال خالد ما كان الله ليخزي ضرارا وأخرجه يعقوب بن سفيان مطولا من هذا الوجه فقالت كان خالد بعث ضرارا في سرية فأغاروا على حي من بني أسد فأخذوا امرأة جميلة فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثم ندم فذكر ذلك لخالد فقال قد طيبتها لك فقال لا حتى تكتب إلى عمر فكتب ارضخه بالحجارة فجاء الكتاب وقد مات فقال خالد ما كان الله ليخزي ضرارا ويقال إنه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد ويقال إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر فكتب إليه ادعهم فسائلهم فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ففعل فقالوا إنها حرام وقال البخاري في تاريخه عقب قول موسى بن عقبة إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر وهم وإنما هو ضرار بن الخطاب
4180 - ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري قال بن حبان له صحبة وكان فارسا شاعرا وكان أبوه رئيس بني فهر في زمانه قاله الزبيري قال وكان ضرار من الفرسان ولم يكن في قريش أشعر منه وبعده بن الزبعري وقال بن سعد كان قاتل مع المسلمين في الوقائع أشد القتال وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالحور العين وله ذكر في أحد والخندق ثم أسلم في الفتح وقتل باليمامة شهيدا وقال الخطيب بل عاش إلى أن حضر فتح المدائن ونزل الشام وقال بن منده في ترجمته له ذكر وليس له حديث وحكى عنه عمر بن الخطاب وتعقبه أبو نعيم بأنه لم يذكره أحد في الصحابة ولا فيمن أسلم وتعقبه بن عساكر بأن الصواب مع بن منده وروى الذهلي في الزهريات من حديث الزهري عن السائب بن يزيد قال بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق مكة إذ قال عبد الرحمن لرباح بن المعترف غننا فقال له عمر إن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب وقال أبو عبيدة كان الذي شهر وفاء أم جميل الدوسية من رهط أبي هريرة أن هشام بن الوليد بن المغيرة قتل أبا أزيهر الدوسي وكان صهر أبي سفيان فبلغ ذلك قومه فوثبوا على ضرار بن الخطاب ليقتلوه فسعى فدخل بيت أم جميل فعاذ بها فرآه رجل فلحقه فضربه فوقع ذباب السيف على الباب وقامت أم جميل في وجوههم ونادت في قومها فمنعوه فلما قام عمر ظنت أنه أخوه فأتته فلما انتسب عرف القصة فقالت لست بأخيه إلا في الإسلام وهو غاز وقد عرفنا منتك عليه فأعطاها على أنها ابنة سبيل فهذا صريح في إسلامه فلا معنى لتعقب أبي نعيم وذكر الزبير بن بكار أن التي أجارت ضرار أم غيلان الدوسية وفيها يقول ضرار % جزى الله عني أم غيلان صالحا % ونسوتها إذ هن شعث عواطل % وعوفا جزاه الله خيرا فماوني % وما بردت منه لدي المفاصل قال وعوف ولدها وأنشد الزبير لضرار بن الخطاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح % يا نبي الهدى إليك لجا % حي قريش ولات حين لجاء % حين ضاقت عليهم سعة الأرض % وعاداهم إله السماء % والتقت حلقتا البطان على القوم % ونودوا بالصيلم الصلعاء % إن سعدا يريد قاصمة الظهر % بأهل الحجون والبطحاء الأبيات قال وكان ضرار قال لأبي بكر نحن خير لقريش منكم أدخلناهم الجنة وأنتم أدخلتموهم النار
4181 - ضرار بن القعقاع أبو بسطام ذكره بن منده وذكر من طريق زيد بن ضرار بن القعقاع عن أبيه عن جده قال وفد أبي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا معه ومعنا رجال كثير فأمر لكل رجل منا ببردين
4182 - ضرار بن مقرن المزني أحد الإخوة ذكر سيف والطبري أن خالد بن الوليد أمره لما حاصر الحيرة وذلك سنة اثنتي عشرة وكانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
4183 - ضرس بن قطيعة التميمي يقال هو اليتيم المذكور في حديث حنيفة بن حذيم الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عظمت هذه هراوة يتيم وقد مضى في حنيفة
4184 - ضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شنوءة وله ذكر في حديث أخرجه مسلم والنسائي من طريق عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن بن عباس أن ضمادا قدم مكة وكان يرقى فسمع أهل مكة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال يا محمد إني أعالج فقال الحمد لله نحمده ونستعينه الحديث وفيه فأسلم ضماد وبايع عن قومه ورواه البغوي وزاد فيه فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم جيشا فمروا ببلاد ضماد فقال أميرهم لا تأخذوا لهم شيئا وروى مسدد في مسنده في أوله زيادة قال وكان ضماد صديقا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان يتطبب فخرج يطلب العلم ثم جاء وقد بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره قال البغوي لا أعلم لضماد غيره ووقع في الصحابة لابن حبان ضماد الأزدي كان صديقا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا رأيته بخط الحافظ أبي علي البكري وكذا قال بن منده إنه يقال فيه ضماد وضمام
4185 - ضمام بن ثعلبة السعدي من بني سعد بن بكر وقع ذكره في حديث أنس في الصحيحين قال بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ جاء أعرابي فقال أيكم ابن عبد المطلب الحديث وفيه أنه أسلم وقال أنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة ومداره عند البخاري على الليث عن سعيد المقبري عن شريك عن أنس وعلقه البخاري أيضا ووصله مسلم من رواية سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس وأخرجه النسائي والبغوي من طريق عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبي هريرة وعرة وهما في السند وفي آخر المتن قبل قوله وأنا ضمام بن ثعلبة فأما هذه الهنات يعني الفواحش فوالله إنا كنا لنتنزه عنها في الجاهلية فلما أن ولي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقه الرجل وكان عمر بن الخطاب يقول ما رأيت أحدا أحسن مسألة ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة وروى أبو داود من طريق بن إسحاق عن سلمة بن كهيل وغيره عن كريب عن بن عباس قال بعث بنو سعد ضمام بن ثعلبة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره مطولا وفي آخره فما سمعنا بوافد قوم قط كان أفضل من ضمام قال البغوي كان يسكن الكوفة وروى بن منده وأبو سعيد النيسابوري من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن بن عمر عن رجل من بني تميم يقال له ضمام بن ثعلبة فذكر نحوه وقوله من بني تميم وهم وزعم الواقدي أن قدومه كان في سنة خمس وفيه نظر وذكر بن هشام عن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع وهذا عندي أرجح
4186 - ضمام بن زيد بن ثوابة بن الحكم بن سلمان بن عبد عمرو بن الخارف بن مالك بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمداني ثم الخارفي قال بن الكلبي والطبري والهمداني وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم
4187 - ضمام بن مالك السلماني قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرجعه من تبوك ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط وزعم الرشاطي أنه هو الذي قبله وقال أبو إسحاق السبيعي قدم وفد همدان منهم مالك بن نمط
4201 - ضمرة اليمامي غير منسوب ذكره أبو زرعة الرازي في الأفراد وروى بن منده من طريق محمد بن جابر عن عكرمة بن عمار حدثني أبو المنهال عن عبد الله بن ضمرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخرج حرورية بين أنهار باليمامة قلت ليس بها أنهار قال إنها ستكون قال غريب من هذا الوجه وسيأتي لهذا المتن ذكر في ترجمة طلق بن علي في القسم الأخير
4202 - ضمرة آخر غير منسوب ذكره الدارقطني في العلل في ترجمة سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن سفيان بن حسين روى عن الزهري عن سعيد عن ضمرة مرفوعا في حريم البئر قال وقيل عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال وقال إسماعيل بن أمية عن الزهري عن سعيد مرسلا وهو أشبه قلت وطريق سفيان بن حسين وصلها بن منده في ضمرة غير منسوب وقال غريب لم يكتبه إلا من حديث سفيان بن حسين
4191 - ضمرة بن الحارث بن جشم بن حبيب بن مالك السلمي ذكره بن هشام والأموي عن بن إسحاق أنه شهد حنينا وهو القائل من أبيات % إذ لا أزال على رحالة نهدة % جرداء تلحق بالنجاد إزاري % يوما على أثر النهاب وتارة % كتبت مجاهدة مع الأنصار وأنشد له الأموي شعرا آخر قاله يوم الطائف ويقال إنه ضمضم وسيأتي
4192 - ضمرة بن الحصين بن ثعلبة البلوي ذكره أبو عبد الله محمد بن الربيع الجيزي عن سعيد بن كثير بن عفير أنه ممن بايع تحت الشجرة ثم نزل مصر فسكنها
4197 - ضمرة بن أبي العيص أو بن العيص ذكره بن قانع في الصحابة وأخرج من طريق الوليد بن كثير عن يزيد بن قسيط أن ضمرة بن العاص الجندعي أسلم وعلقه بن منده لأبي أسامة عن الوليد بن كثير وقال الفريابي في تفسيره حدثنا قيس هو بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر الآية ثم ترخص عنها أناس من المساكين ممن بمكة حتى نزلت إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم الآية فقالوا هذه مرجفة حتى نزلت إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث وكان مصاب البصر وكان موسرا لئن كان ذهاب بصري إني لأستطيع الحيلة لي مال ورقيق احملوني فحمل ودب وهو مريض فأدركه الموت وهو عند التنعيم فدفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خاصة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية وعلقه بن منده لهشيم عن سالم وأخرجه بن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال عن سعيد بن جبير عن أبي ضمرة بن العيص الزرقي ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة وأخرج بن منده من طريق يزيد بن أبي حكيم عن الحكم بن أبان عن عكرمة سمعت بن عباس يقول طلبت اسم رجل في القرآن وهو الذي خرج مهاجرا إلى الله ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص قال بن منده ورواه أبو أحمد الزبيري عن محمد بن شريك عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن بن عباس قال كان رجل يقال له ضمرة أو بن ضمرة فذكر الحديث ومن طريق أشعث بن سوار عن عكرمة عن بن عباس خرج ضمرة بن جندب فذكره وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم والقصة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه والله أعلم
4188 - ضمرة بن بشر يأتي في بن عمرو
4189 - ضمرة بن ثعلبة البهزي وهو السلمي قال أبو حاتم له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة وقال البغوي سكن الشام وقال بن حبان حديثه عند أهل الشام وروى أحمد والبغوي من طريق يحيى بن جابر عن ضمرة بن ثعلبة أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه حلتان من حلل اليمن فقال يا ضمرة أترى ثوبيك مدخليك الجنة قال لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما فقال اللهم اغفر لضمرة فانطلق مسرعا فنزعهما قال البغوي لا أعلم له غيره انتهى وروى بن السكن والطبراني وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي بحرية عن ضمرة بن ثعلبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا قال بن منده غريب ثم وجدت له ثالثا أخرجه الطبراني بالسند من طريق يحيى بن جابر أيضا عن ضمرة بن ثعلبة البهزي صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ادع لي بالشهادة فقال اللهم إني أحرم دم بن ثعلبة على المشركين قال فعمر زمانا من دهره وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف ثم يعود
4190 - ضمرة بن جندب تقدم في جندع بن ضمرة
4193 - ضمرة بن ربيعة السلمي وقيل بن سعد وهو الأشهر وقيل ضميرة بالتصغير قال البخاري وابن السكن له صحبة وقال البغوي سكن المدينة وقال بن منده له ولأبيه سعد صحبة قلت وحديثه عند أبي داود والبغوي وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد عن أبيه قال البغوي لا أعلم له غيره وسيأتي في ترجمة مكيتل وفيه أن ضميرة وابنه سعدا شهدا حنينا وفي المغازي لابن إسحاق حدثني محمد بن جعفر سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عن عروة أن أباه وجده شهد حنينا ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطعه السوارقية بداية هجرته التي يقال لها دار ضمرة وقال غريب
4194 - ضمرة بن عمرو الخزاعي مضى في جندع
4195 - ضمرة بن عمرو بن كعب الجهني وقيل ضمرة بن بشر حليف بني طريف من الخزرج من الأنصار ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وقال بن الكلبي هو أخو بسبس بن عمرو بن ثعلبة وقد تقدم نسبه في الموحدة وعداده في الأنصار
4196 - ضمرة بن عياض الجهني حليف بني سواد من الأنصار شهد أحدا وقتل باليمامة قاله أبو عمر
4198 - ضمرة بن عياض الجهني حليف بني سوار من الأنصار شهد أحدا وقتل باليمامة قاله أبو عمر
4199 - ضمرة بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول الأنصاري النجاري ذكره أبو عمر فقال شهد أحدا مع أبيه وقتل يوم جسر أبي عبيد
4200 - ضمرة بن كعب بن عمرو بن عدي الجهني حليف بني ساعدة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا قال البغوي لا أعلم له حديثا
11433 - ضمرة زوج أبي قيس بن الأسلت ذكرها الطبري فيمن نزلت فيه ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء
4203 - ضمضم بن الحارث ذكره بن الأثير وأنشد له البيتين الماضين في ضمرة بن الحارث ولم يعزه لأحد
4204 - ضمضم بن عمرو في جندع بن ضمرة
4205 - ضمضم بن قتادة له ذكر في حديث أورده عبد الغني بن سعيد المصري في المبهمات ومن طريق مطر بن العلاء عن عمته قطبة بنت هرم بن قطبة أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة من بني عجل فأوجس لذلك فشكا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال فيها الأحمر والأسود وغير ذلك قال فأنى ذلك قال عرق نزع قال وهذا عرق نزع وقال فقدم عجائز من بني عجل فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء قال أبو موسى في الذيل إسناده عجيب قلت أصل القصة في الصحيحين من حديث أبي هريرة من غير تسمية الرجل ولا الزيادة التي في آخره واستدركه بن فتحون أيضا من هذا الوجه
4206 - ضمضم بن مالك بن المضرب بن عمرو بن وهب بن عمرو بن حجر بن عمرو بن معيص القرشي العامري من مسلمة الفتح وقتل أخوه شيبة بن مالك يوم أحد كافرا ومن ولد ضمضم عبد الرحمن بن بشر بن ضمضم ذكر له الزبير بن بكار قصة كأنها في خلافة معاوية
4211 - ضميرة آخر وهو جد حسين بن عبد الله وقيل إنه بن سعيد الحميري وقال بن حبان ضميرة بن أبي ضميرة الضمري الليثي وروى البخاري في تاريخه والحسين بن سفيان من طريق بن أبي ذئب عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده ضميرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بأم ضميرة وهي تبكي فقال ما يبكيك قالت يا رسول الله فرق بيني وبين ابني فأرسل إلى الذي عنده ضميرة فابتاعه منه ببكر ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص قال بن صاعد غريب تفرد به بن وهب عن بن أبي ذئب قلت ذكر بن منده أن زيد بن الحباب تابع بن أبي ذئب فرواه عن حسين أيضا وأخرجه بن منده من طريق وراد قال بن أبي ذئب أقرأني حسين كتابا فيه من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعتقهم قلت وللحديث شاهد عند بن إسحاق بسند منقطع وقد تابع بن أبي ذئب أيضا إسماعيل بن أبي أويس وأخرجه محمد بن سعد وأورده البغوي عنه عن إسماعيل بن أبي أويس أخبرني حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة أن الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ضمرة فذكره كما تقدم وفيه أنهم كانوا أهل بيت من العرب وكان ممن أفاء الله على رسوله فاعتذر ثم خير أبا ضميرة إن أحب أن يلحق بقومه فقد أمنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن أحب أن يمكث مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيكون من أهل بيته فاختار أبو ضميرة الله ورسوله ودخل الإسلام فلا يعرض لهم أحد إلا بخير ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا وكتب إلى أبي بن كعب انتهى وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة ومن حديث ضميرة ما أخرجه البغوي من رواية القعنبي عن حسين بن ضميرة عن أبيه عن جده أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا نبي الله أنكحني فلانة قال ما معك تصدقها إياه قال ما معي شيء قال لمن هذا الخاتم قال لي قال فأعطها إياه فأنكحه وأنكح آخر على سورة البقرة ولم يكن معه شيء أورده البغوي في ترجمة أبي ضميرة على ظاهر السياق وإنما هو من رواية ضميرة وقول القعنبي عن حسين بن ضميرة تجوز فيه فنسبه لجده وهو حسين بن عبد الله بن ضميرة فالحديث لضميرة لا لولده وزعم عبد الغني المقدسي في العمدة أن ضميرة هذا هو اليتيم الذي صلى مع أنس لما صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيتهم قال فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا
4207 - ضميرة بالتصغير بن أنس وقيل بن جندب وقيل بن حبيب تقدم في جندع في حرف الجيم
4209 - ضميرة بن أبي ضميرة الليثي قال بن حبان له صحبة
4208 - ضميرة بن سعد تقدم في ضمرة بن ربيعة
4210 - ضميرة غير منسوب يحتمل أنه الذي قبله روى إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عبد الله بن حسن بن حسن قال جاء ضميرة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله جئت أحالفك قال حالف عليا قال فإنني أحالفه ما دام الصالف مكانه قال بل حالفه ما دام أحد مكانه فهو خير قال عبد الله بن حسن الصالف جبل كانوا يتحالفون عنده في الجاهلية
4240 - طارق الخزاعي جرى له ذكر في غزوة المريسيع قال أبو سعيد العسكري عن أبي عمرو الشيباني أصيب قوم من رهط أمية بن الأسكر الليثي أصابهم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة المريسيع دلهم عليه طارق الخزاعي وكانوا جيران بني المصطلق فقال أمية بن الأسكر % لعمرك إني والخزاعي طارقا % كصيحة عاد حتفها يتحفر % سمت بقوم من صديقك أهلكوا % أصابهم يوما من الدهر أغبر فأجابه طارق % عجبت لشيخ من ربيعة مهتر % أمر له يوم من الدهر منكر ( في أبيات )
4239 - طارق بن المرتفع الكناني عامل عمر بن الخطاب على مكة ومات في عهده ذكره الطبراني وروى الفاكهي من طريق بن جريج عن عطاء قال كان طارق بن المرتفع عاملا لعمر على مكة فأعتق سوائب ومات ثم مات بعض أولئك فأعطى عمر ميراثه لذرية طارق وقال الطبري ولاه عمر على مكة لما عزل نافع بن عبد الحارث قلت لم أر من ذكره في الصحابة صريحا وهو صحابي لا محالة لأنه من جيران قريش ولم يبق بعد حجة الفتح إلى حجة الوداع أحد من قريش ومن حولهم إلا من أسلم وشهد الحجة كما تقدم غير مرة ولولا صحبته لم يؤمره عمر
4238 - طارق بن المرقع الكناني له ذكر في حديث ميمونة بنت كردم أخرجه أبو داود وأحمد ومن حديثها قالت خرجت مع أبي في حجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأيته قد دنا إليه أبي فأخذ بقدمه فأقر له ووقفت عليه أستمع منه فقال له أبي حضرت جيش عثران فقال طارق بن الرعق من يعطني رمحا بثوابه قلت وما ثوابه قال أزوجه أول بنت لي فأعطيته ثم غبت عنه ثم جئت فقلت جهز لي أهلي فحلف أن لا يفعل إلا بصداق جديد الحديث قال أبو نعيم طارق بن المرقع زعم الناس أنه حجازي له صحبة ولم يذكر ما يدل على ذلك لأن الذي خطب إليه كردم لا يعرف له إسلام وطارق بن المرقع إن كان إسلاميا فهو آخر تابعي يروي عن صفوان بن أمية روى عنه عطاء بن أبي رافع ثم ساق روايته قلت أشار بن منده إلى ذلك لكن جعلهما واحدا فقال ولطارق بن المرقع حديث عن صفوان بن أمية مسند قلت بل هما اثنان بلا مرية فالصحابي كان شيخا كبيرا في حجة الوداع والذي روى عن صفوان معدود في الطبقة الثانية من التابعين وقصة كردم ظاهرة في أن طارقا كان معهم في تلك الحجة لأن كلامه يدل على أنه كان يطلب محاكمته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عمر طارق بن المرقع روى عنه ابنه عبد الله بن طارق وعطاء أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا قلت وهذا هو التابعي
4228 - طارق بن أحمر ذكره بن قانع وأخرج من طريق بن علاثة عن أخيه عثمان عن طارق بن أحمر قال رأيت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابا من محمد رسول الله لا تبيعوا الثمر حتى يينع الحديث قلت وطارق ذكره بن أبي حاتم وابن حبان وغيرهما في التابعين ولم يذكروا له رواية إلا عن بن عمر فالله أعلم وكذا ذكره الدارقطني أنه إنما روى عن بن عمر فالله أعلم وأظن قوله مع رسول الله غلط وإنما كانت مع صحابي ولعلي أقف عليه بعد هذا إن شاء الله تعالى
4229 - طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعي والد أبي مالك قال البغوي سكن الكوفة قال مسلم تفرد ابنه بالرواية عنه وله عنده حديثان قلت وفي بن ماجة أحدهما وصرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي السنن حديث آخر عن أبي مالك الأشجعي قلت لأبي يا أبت قد صليت الصبح خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ها هنا بالكوفة نحوا من خمس سنين أكانوا يقنتون قال يا بني محدث وصححه الترمذي وأغرب الخطيب فقال في كتاب القنوت في صحبته نظر وما أدري أي نظر فيه بعد هذا التصريح ولعله رأى ما أخرجه بن مندة من طريق أبي الوليد عن القاسم بن معن قال سألت آل أبي مالك الأشجعي أسمع أبوهم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالوا لا وهذا نفي يقدم عليه من أثبت ويحتمل أنه عني بقوله أبوهم أبا مالكي وهو كذلك لا صحبة له إنما الصحبة لابنه والله أعلم
4230 - طارق بن رشيد الجعفي قال بن حبان له صحبة أفرده عن طارق بن سويد الحضرمي وأظنه هو وقوله رشيد أظنه غلطا من الناسخ وإنما هو سويد كما جزم به بن السكن وسأذكره في القسم الأخير
4231 - طارق بن سويد الحضرمي أو الجعفي ويقال سويد بن طارق قال بن مندة وهو وهم وقال بن السكن والبغوي له صحبة وروى البخاري في تاريخه وأحمد وابن ماجة والبغوي وابن شاهين من طريق حماد بن سلمة عن سماك عن علقمة بن وائل عن طارق بن سويد قال قلت يا رسول الله إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها قال لا وأخرجه أبو داود من طريق شعبة عن سماك فقال سأل سويد بن طارق أو طارق بن سويد وقال البغوي رواه غير حماد فقال سويد بن طارق والصحيح عندي طارق بن سويد وقد أخرجه بن شاهين من طريق إبراهيم بن طهمان عن سماك كما قال حماد بن سلمة سواء ونسبه جعفيا وقال أبو زرعة طارق بن سويد أصح وقال بن منده سويد بن طارق وهم وجزم أبو زرعة والترمذي أيضا وابن حبان بأنه طارق بن سويد وعكس أبو حاتم وقال البخاري قال شريك عن سماك طارق بن زياد أو زياد بن طارق وقال أبو النضر عن شعبة عن سماك عن علقمة عن أبيه سأل سويد بن طارق وجعله من مسند وائل وجزم بأنه سويد بن طارق وأخرجه بن قانع من رواية شريك عن سماك فقال طارق بن زياد ولم يشك ورواه بن منده من طريق وهب بن جرير عن شعبة كذلك لكن قال عن أبيه وائل الحضرمي عن سويد بن طارق أو طارق بن سويد رجل من جعفي ورواه بن السكن والبغوي من طريق غندر عن شعبة فقال عن علقمة بن طارق بن سويد سأل قال بن السكن قال أسامة وأبو عامر وأبو النضر عن شعبة إن سويد بن طارق وقال وهب وأبو داود عن شعبة إن سويد بن طارق أو طارق بن سويد قال والصواب قول غندر ورواه إسرائيل عن سماك فاختلف عليه هل هو طارق بن سويد أو سويد بن طارق وفيه اختلاف آخر على سماك ذكرته في القسم الأخير والله أعلم
4232 - طارق بن شريك في شريك بن طارق
4233 - طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو رجل ويقال إنه لم يسمع منه شيئا قال البغوي ونزل الكوفة قال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول ليست له صحبة والحديث الذي رواه مرسل قلت قد أدخلته في الوحدان قال لقوله رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت إذا ثبت أنه لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو صحابي على الراجح وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي وهو مقبول على الراجح وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته وأخرج له أبو داود حديثا واحدا وقال طارق رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه شيئا قلت المتن في غسل الجمعة وقد أخرجه الحاكم من طريقه فقال عن طارق عن أبي موسى وخطئوه فيه وقال أبو داود الطيالسي حدثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر وهذا إسناد صحيح وبهذا الإسناد قال قدم وفد بجيلة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابدءوا بالأحمسيين ودعا لهم وقال علي بن المديني هو أخو كثير بن شهاب الذي روى عن عمر قلت وحديث طارق عن الصحابة في الكتب الستة منهم الخلفاء الأربعة وأخرج البغوي من طريق شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر وروى عنه أيضا سماك ومخارق وعلقمة بن مرثد وإسماعيل بن أبي خالد مات سنة اثنتين وثمانين أو ثلاث أو أربع ووهم من أرخه بعد المائة وجزم بن حبان بأنه مات سنة ثلاث وثمانين
4234 - طارق بن عبد الله المحاربي من محارب خصفة صحابي آخر نزل الكوفة وروى عنه أبو الشعثاء وربعي بن خراش وأبو ضمرة قال بن البرقي له حديثان وقال بن السكن ثلاثة حديثه في الكوفيين وله صحبة ومن حديثه عند النسائي وغيره قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإذا هو قائم على المنبر يخطب ويقول يد المعطي العليا الحديث وروى الترمذي من حديثه أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل الهجرة بذي المجاز وذكر له قصة مع عمه أبي لهب
4235 - طارق بن عبيد بن مسعود الأنصاري روى محمد بن مروان السدي في تفسيره عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال قال طارق بن عبيد بن مسعود وأبو اليسر ومالك بن الدخشم يوم بدر يا رسول الله إنك قلت من قتل قتيلا فله سلبه وقد قتلنا سبعين الحديث في نزول قوله تعالى يسألونك عن الأنفال وقال بن منده هو الذي أسر العباس ومعه أبو اليسر الأنصاري
4236 - طارق بن علقمة بن أبي رافع والد عبد الرحمن قال البغوي سكن الكوفة وقال بن منده له ذكر في حديث أبي إسحاق وله حديث مرفوع مختلف فيه فروى الطبراني وابن شاهين من طريق عمرو بن علي عن أبي عاصم عن بن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حاذى مكانا عند دار يعلى بن أمية استقبل البيت ودعا وهذا وهم ممن دون عمرو بن علي فقد أخرجه النسائي عنه فقال عن أمه ولم يقل عن أبيه وكذا أخرجه البخاري في تاريخه عن أبي عاصم وكذا أخرجه البغوي والطبري من طريق أبي عاصم وكذا أخرجه عبد الرزاق عن بن جريج وتابعه هشام بن يوسف وهو عند أبي داود واغتر الضياء المقدسي بنطاقة السند فأخرجه من طريق الطبراني في المختارة وهو غلط فقد أخرجه البغوي وابن السكن وابن قانع من طريق روح بن عبادة عن بن جريج كالأول وأن البرساني رواه عن بن جريج فقال عن عمه فهذا اضطراب يعل به الحديث لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عن أبي نعيم فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات وحكى البغوي أنه قيل إن رواية روح أصح
4237 - طارق بن كليب ذكره الذهبي في التجريد مستدركا على من تقدمه ونسبه لبقي بن مخلد وقال يقال إنه بن محاسن قلت وطارق بن محاسن تابعي من الطبقة الثانية حديثه عند أبي داود والنسائي فلعل بن مخلد أخرج له إسنادا مما أرسله
4241 - طاهر بن أبي هالة التميمي الأسدي أخو هند ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى سيف في أوائل الردة من طريق أبي موسى قال بعثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم خامس خمسة على مخاليف اليمن أنا ومعاذ وطاهر بن أبي هالة وخالد بن سعيد وعكاشة بن ثور وروى البغوي في ترجمة عبيد بن صخر بن لوذان من طريقه قال لما مات باذام فرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم عماله بين شهر بن باذام وعامر بن شهر والطاهر بن أبي هالة وذكر جماعة وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء من شعره في قتال أهل الردة % فلم تر عيني مثل يوم رأيته % بخبث المخازي في جموع الأخابث % فوالله لولا الله لا رب غيره % لما فض بالأجزاع جمع العثاعث وكان أول من ارتد من أزد تهامة عك فصار إليهم الطاهر فغلبهم وأمنت الطرق وسموا الأخابث
4242 - طبابة يأيت في آخر القسم
4243 - طحيل بن رباح أخو بلال له ذكر في ترجمة أخيه خالد بن رباح في تاريخ دمشق
4244 - طحيلة الدئلي ذكره البغوي فقال رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البخاري طحيلة الدئلي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا
4246 - طخفة آخر يأتي في طهية
4245 - طخفة بن قيس يأتي في طهفة
4248 - طرفة الطائي والد تميم أورده سعيد بن يعقوب في الصحابة وروى عن أحمد بن عصام عن أبي بكر الحنفي عن الثوري عن سماك عن تميم بن طرفة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يضع يده اليمني على اليسرى في الصلاة قال سعيد لا أدري له صحبة أم لا قلت أخرجه بن أبي حاتم في العلل عن أحمد بن عصام وقال إنه سأل أباه عنه فقلت إنما هو عن سماك عن قبيصة بن هلب عن أبيه قلت أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي من طريق سماك عن قبيصة فإن كان محفوظا فلعل لسماك فيه شيخين
4247 - طرفة بن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن فأذن له النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاتخذ أنفا من ذهب قاله ثابت بن يزيد عن أبي الأشهث وخالفه بن المبارك فجعله لعرفجة وهو أصح هكذا قال أبو عمر ورواية ثابت بن زيد أخرجها بن قانع وهو كما قال وصاحب القصة هو عرفجة على الصحيح ومقابله وهم لكن في سياق أبي داود ما يقتضى أن يكون الحديث عن طرفة وإن كان القصة لعرفجة فإنه أخرج من طريق بن علية عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن أبيه أن عرفجة أصيب أنفه الحديث فظاهره أن الحديث لطرفة وأكثر ما ورد في الروايات عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة عن جده وقيل عن أبيه عن جده وقد أخرج النسائي من طريق يزيد بن زريع عن أبي الأشهب قال حدثني عبد الرحمن بن طرفة عن عرفجة بن أسعد وكان عرفجة جده وحدثني أنه رأى جده قال أصيب أنفه والله أعلم
4249 - طرود السلمي له ذكر في شعر هوذة السلمي الآتي في القسم الثالث من الهاء
11438 - طرية مولاة حسان بن ثابت تقدم ذكرها في سيرين في السين المهملة
4250 - طريف بن أبان بن سلمة بن جارية بن فهم بن بكر بن عبلة بن أنمار بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار الأنماري له وفادة وحفيده جفينة بن قيس بن مسلمة بن طريف قتل مع الحسين بن علي قاله بن الكلبي واستدركه بن فتحون قلت جارية بالجيم وعبلة بفتح المهملة وسكون الموحدة وعميرة بالفتح
4251 - طريفة بن أبان بن سلمة بن حاجر السلمي قال أبو عمر مذكور في الصحابة وذكر سيف أنه هو الذي كتب إليه أبو بكر في قصة الفجاءة السلمي فسار طريفة في طلبه حتى ظفر به طريفة فأنفذه إلى أبي بكر فحرقه بالنار وكان طريفة وأخوه معن بن حاجر مع خالد بن الوليد وذكر سيف أيضا عن سهل بن يوسف أن أبا بكر الصديق أمر طريفة المذكور وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
4252 - طعمة بن أبيرق بن عمرو الأنصاري ذكره أبو إسحاق المستملي في الصحابة وقال شهد المشاهد كلها إلا بدرا وساق من طريق خالد بن معدان عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أمشي قدامه فسأله رجل ما فضل من جامع أهله محتسبا قال غفر الله لهما البتة استدركه يحيى بن مندة على جده وإسناده ضعيف قاله أبو موسى وقد تكلم في إيمان طعمة
11439 - طعيمة لها ذكر وليس لها حديث ذكرها بن منده هكذا
4253 - طغفة بن قيس يأتي في طهفة
4264 - طفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عم الماضي ذكروه كلهم فيمن شهد بدرا وذكره عروة فيمن شهد العقبة وقال بن إسحاق وموسى بن عقبة استشهد الطفيل بن النعمان بالخندق وزعم أبو عمر أنه الطفيل بن النعمان بن مالك بن خنساء قال وقتل الطفيل بن النعمان بن خنساء فوجده مع الماضي والصواب أنهما اثنان وذكر في المغازي أن الطفيل بن النعمان جرح أحد ثلاثة عشر جراحه
4263 - طفيل بن مالك آخر ذكره بن عبد البر وقال روى عامر بن عبد الله بن الزبير عن الطفيل بن مالك قال طاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبين يديه أبو بكر وهو يرتجز بأبيات أبي أحمد بن جحش المكفوف % حبذا مكة من وادي % بها أهلي وأولادي % بها أمشي بلا هادي %
4262 - طفيل بن مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق وابن الكلبي وقال البغوي وابن مندة لا يعرف له رواية وقال بن أبي حاتم قتل يوم الخندق وهو عقبي
4283 - طلحة الأنصاري غير منسوب ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق بن المنذر عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أسعد العجم بالإسلام أهل فارس الحديث وإسناده ضعيف استدركه أبو موسى
4284 - طلحة الزرقي ذكره أبو نعيم أيضا وقال قيل إنه بن أبي حدرد وأخرج من طريق عمرو بن دينار عن عبيد بن طلحة الزرقي عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله وإسناده ضعيف وهذا المتن أخرجه الترمذي من وجه آخر عن طلحة بن عبيد الله أحد العشرة
4285 - طلحة السلمي والد عقيل ذكره البخاري في الصحابة وقال البغوي له صحبة وقال بن حبان سكن الشام وحديثه عند أهلها وأخرج البخاري في تاريخه وابن أبي خيثمة والبغوي من طريق ضمرة عن بن شوذب عن عقيل بن طلحة وكانت له صحبة ورواه أبو الوليد الطيالسي عن سلام بن مسكين حدثني عقيل بن طلحة السلمي وكانت لأبيه صحبة ووقع في رواية بن أبي خيثمة عن عقيل بن طلحة وكان لطلحة يعني أباه صحبة
4265 - طلحة بن البراء بن عميرة بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف البلوي حليف بني عمرو بن عوف الأنصاري وروى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعوده فقال إني لا أرى طلحة إلا قد حدث به الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله هكذا أورده أبو داود مختصرا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه أورده بن الأثير من طريقه ثم قال بعده وروى أنه توفي ليلا فقال ادفنوني وألحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإني أخاف عليه اليهود وأن يصاب في سببي فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال اللهم ألق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك قلت وفيما صنع قصور شديد فإن هذا القدر هو بقية الحديث أورده البغوي وابن أبي خيثمة وابن أبي عاصم والطبراني وابن شاهين وابن السكن وغيرهم من هذا الوجه الذي أخرجه منه أبو داود مطولا ومختصرا في أوله أنه لما لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل يدنو منه ويلتصق به ويقبل قدميه فقال له يا رسول الله مرني بما أحببت لا أعصي لك أمرا فعجب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لذلك وهو غلام فقال له أذهب فاقتل أباك فذهب ليفعل فدعاه فقال أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم قال فمرض طلحة بعد ذلك فذكر الحديث أتم مما مضى أيضا قال الطبراني لما أخرجه في الأوسط لا يروي عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد وتفرد به عيسى بن يونس قلت اتفقوا على أنه من مسند حصين لكن أخرجه بن السكن من طريق يزيد بن موهب عن عيسى بن يونس فقال فيه عن حصين عن طلحة بن البراء أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهراني أهله وأخرج بن السكن من طريق عبد ربه بن صالح عن عروة بن رويم عن أبي مسكين عن طلحة بن البراء أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابسط يدك أبايعك قال على ماذا قال على الإسلام قال وإن أمرتك أن تقتل أباك قال لا ثم عاد فقال مثل قوله حتى فعل ذلك ثلاثا فقال نعم وكانت له والدة وكان من أبر الناس بها فقال يا طلحة إنه ليس في ديننا قطيعة الرحم قال فأسلم وحسن إسلامه فذكر الحديث نحوه ورواه الطبراني من هذا الوجه لكنه قال فيه وإن أمرتك بقطيعة والديك وزاد فيه بعد قوله قطيعة رحم ولكن أحببت ألا يكون في دينك ريبة وقال في أثناء الحديث لا ترسلوا إليه في هذه الساعة فتلسعه دابة أو يصيبه شيء ولكن إذا أصبحتم فاقرءوه مني السلام وقولوا له فليستغفر لي وروى علي بن عبد العزيز في مسنده عن أبي نعيم حدثنا أبو بكر هو بن عياش حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء من بلي أن طلحة أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره باختصار وروى أبو نعيم من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب عن طلحة بن البراء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم ألق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك وهو مختصر من الحديث الطويل
4311 - طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري جد منصور بن عبد الرحمن بن طلحة الحجبي قتل أبوه الحارث وجده طلحة بن أبي طلحة يوم أحد كافرين ولم أرهم ذكروا طلحة هذا في الصحابة فيكون له رؤية وهو من هذا القسم لا محالة
4266 - طلحة بن أبي حدرد الأسلمي واسم أبي حدرد سلامة قال بن السكن حديثه في أهل المدينة يقال له صحبة وأما بن حبان فذكره في التابعين وقال يروي المراسيل وروى البخاري في التاريخ من طريق محمد بن معن عن عمه عن طلحة بن أبي حدرد قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أشراط الساعة أن تروا الهلال فتقولوا بن ليلتين وهو بن ليلة وذكر بن منده من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الملك بن أبي حدرد عن أخ له يقال له طليحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت إني مررت بملأ من اليهود فقلت أي قوم أنتم لولا قولكم عزير بن الله الحديث
4279 - طلحة بن أبي قتادة في القسم الرابع
4267 - طلحة بن خراش بن الصمة ذكره بن شاهين وروى عن الحسن بن أحمد عن عباس الدوري عن يحيى بن معين قال طلحة بن خراش بن الصمة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا قال والمعروف المشهور أن طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة تابعي روى عن بن جابر والظاهر أنه بن أخي صاحب هذه الترجمة
4268 - طلحة بن داود غير منسوب ذكره الطبراني وأبو نعيم في الصحابة وقال سعيد بن يعقوب ليس له صحبة وأخرجوا من طريق عبد الرزاق عن بن جريج عن عنبسة مولى آل طلحة بن داود عن طلحة أنه سمعه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم المرضعون أهل عمان وفي رواية سعيد أهل نعمان
4269 - طلحة بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ذكره بن عبد البر في التمهيد ولم يذكره في الاستيعاب وقال مالك في الموطأ عن سلمة بن صفوان عن يزيد بن طلحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء ورواه وكيع عن مالك فقال عن يزيد بن طلحة بن ركانة عن أبيه قال بن عبد البر إن كان وكيع حفظه فالحديث مسند وكان يحيى بن معين ينكر على وكيع قوله فيه عن أبيه قال وقد جاء مثل هذا المتن من حديث معاذ بن جبل قلت ورواية وكيع أخرجها الدارقطني في الغرائب عن إسماعيل الصفار عن بن أبي خيثمة عن علي بن الحسن الصفار عن وكيع وأخرجه أيضا من طريق مسعدة بن السبع عن مالك عن سلمة بن صفوان عن طلحة بن يزيد بن ركانة عن أبي هريرة وقال الدارقطني وهم فيه مسعدة وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة ووهم أيضا في قوله عن أبي هريرة وإنما هو مرسل ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان عن بن مهدي كما في الموطأ وأخرجه من طريق محمد أحمد بن الأشعث عن نصار بن حرب عن بن مهدي مثل ما قال وكيع قال الدارقطني وهم فيه هذا الشيخ والصواب مرسل ثم ذكر الاختلاف بن أبي الأرقم على مالك وذكر أبو عمر اختلافا فيه آخر قال رواه عيسى بن يونس عن مالك عن الزهري عن أنس
4270 - طلحة بن زيد الأنصاري ذكره أبو عمر فقال آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين الأرقم قال وأظنه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير
4271 - طلحة بن سعيد بن عمرو بن مرة الجهني قال بن الكلبي له صحبة واستدركه بن الأثير قلت لم أر لأبيه سعيد ذكرا في الصحابة فيحتمل أن يكون مات صغيرا وجده عمرو صحابي مشهور
4272 - طلحة بن عبد الله الليثي ذكره بن حبان في الصحابة فقال يقال له صحبة وقال الدوري عن بن معين طلحة بن عبد الله النضري يقولون له صحبة أخرجه بن شاهين وابن السكن وكذا قال بن سعد وزاد وهو من بني ليث وقال أبو أحمد العسكري طلحة بن مالك الليثي ويقال طلحة بن عبد الله قلت خلط بن الأثير تبعا لغيره ترجمته بترجمة طلحة بن عمرو النضري الآتي قريبا وأظنه الصواب
4312 - طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري مشهور في التابعين ذكر بعض المتأخرين عن أبي القاسم المغربي الوزير أنه ذكر في المشهور ما يدل على أنه له رؤية فإنه قال مات سنة ست أو سبع وتسعين وله اثنتان وتسعون سنة
4273 - طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي أبو محمد أحد العشرة وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر وأحد الستة أصحاب الشورى روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه بنوه يحيى وموسى وعيسى بنو طلحة وقيس بن أبي حازم وأبو سلمة بن عبد الرحمن والأحنف ومالك بن أبي عامر وغيرهم وأمه الصعبة بنت الحضرمي امرأة من أهل اليمن وهي أخت العلاء بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن ربيعة وكان عند وقعة بدر في تجارة الشام فضرب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسهمه وأجره وشهد أحدا وأبلى فيها بلاء حسنا ووقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه واتقى النبل عنه بيده حتى شلت أصبعه وأخرج الزبير بن بكار من طريق إسحاق بن يحيى عن عمه موسى بن طلحة قال كان طلحة أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب رحب الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم القدمين إذا التفت التفت جميعا قال الزبير حدثني إبراهيم بن حمزة عن إبراهيم بن بسطام عن محمد بن إبراهيم بن الحارث قال مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة ذي قرد على ماء يقال له بيسان مالح فقال هو نعمان وهو طيب فغير اسمه فاشتراه طلحة ثم تصدق به فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أنت يا طلحة إلا فياض فبذلك قيل له طلحة الفياض ويقال إن سبب إسلامه ما أخرجه بن سعد من طريق مخرمة بن سليمان عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال قال طلحة حضرت سوق بصرى فإذا راهب في صومعته يقول سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرام قال طلحة نعم أنا فقال هل ظهر أحمد قلت من أحمد قال بن عبد الله بن عبد المطلب هذا شهره الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ فإياك أن تسبق إله فوقع في قلبي فخرجت سريعا حتى قدمت مكة فقلت هل كان من حدث قالوا نعم محمد الأمين تبأ وقد تبعه بن أبي قحافة فخرجت حتى أتيت أبا بكر فخرج بي إليه فأسلمت فأخبرته بخبر الراهب وقال الواقدي كان طلحة بن عبيد الله آدم كثير الشعر ليس بالجعد ولا بالسبط حسن الوجه دقيق العرنين إذا مشى أسرع وكان لا يغير شيبة وذكر الزبير بسند له مرسل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة آخى بين طلحة والزبير وبسند آخر مرسل أيضا قال آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة فآخى بين طلحة وأبي أيوب وأخرج الترمذي وأبو يعلى من طريق محمد بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يومئذ أوجب طلحة حين صنع يوم أحد ما صنع قال بن إسحاق وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها وكان قد ظاهر بين درعين فلما ذهب لينهض لم يستطع فجلس تحته طلحة فنهض حتى استوى عليها لفظ أبي يعلى وأخرجه يونس بن بكير في المغازي ولفظه عن الزبير قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ذهب لينهض إلى الصخرة وكان قد ظاهر إلى آخره فقال أوجب طلحة وأورد الزبير بسند له عن بن عباس قال حدثني سعد بن عبادة قال بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حين انهزم المسلمون فصبروا وجعلوا يبذلون نفوسهم دونه حتى قتل منهم من قتل فعد فيمن بايع على ذلك جماعة منهم أبو بكر وعمر وطلحة والزبير وسعد وسهل بن حنيف وأبو دجانة وأخرج الدارقطني في الإفراد من طريق هشيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وعم موسى بن طلحة عن أبيه أنه لما أصيب يده مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقاه بها فقال حس حس فقال لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الذي بني الله لك في الجنة وأنت في الدنيا قال تفرد به هشيم وهو من قديم حديثه أخرج البخاري من طريق قيس بن أبي حازم قال رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد وقال بن السكن يقال إن طلحة تزوج أربع نسوة عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخت كل منهن أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة وحمنة بنت جحش أخت زينب والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة ورقية بنت أبي أمية أخت أم سلمة وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا الحميدي حدثنا سفيان عن عبد الملك ومجالد فرقهما عن قبيصة بن جابر صحبت طلحة فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه وروى خليفة في تاريخه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال رمى طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فكانوا إذا أمسكوها انتفخت وإذا أرسلوها انبعثت فقال دعوها وروى بن عساكر من طريق متعددة أن مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله منها وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة قال لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال لا أطلب ثأري بعد اليوم فنزع له بسهم فقتله وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال هذا أعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته فما زال الدم يسيح حتى مات أخرجه عبد الحميد بن صالح عن قيس وأخرج الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي عن وكيع بهذا السند قال رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته فما زوال الدم يسيح إلى أن مات وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة وروى بن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة وله أربع وستون سنة
4274 - طلحة بن عبيد الله بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم التيمي يقال هو الذي نزل فيه وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا وذلك أنه قال لئن مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأتزوجن عائشة وذكره أبو موسى في الذيل عن بن شاهين بغير إسناد وقال إن جماعة من المفسرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة قال وكان يقال له طلحة الخير كما يقال لطلحة أحد العشرة قلت قد ذكر بن مردويه في تفسيره عن بن عباس القصة المذكورة ولم يسم القائل
4275 - طلحة بن عتبة الأنصاري الأوسي من بني جحجبي شهد أحدا واستشهد باليمامة ذكره بن شاهين وأبو عمر وذكره موسى بن عقبة طليحة بالتصغير
4276 - طلحة بن عتبة آخر روى بن عساكر بسند صحيح إلى موسى بن عقبة أنه استشهد باليرموك فلا أدري هو الذي قبله أو غيره
4277 - طلحة بن عمرو النضري قال البخاري له صحبة وقال بن السكن يقال كان من أهل الصفة وروى أحمد والطبراني وابن حبان والحاكم من طريق أبي حرب بن أبي الأسود أن طلحة حدثه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فقال رجل من أهل الصفة أحرق بطوننا التمر فصعد المنبر فخطب فقال لو وجدت خبزا ولحما لأطعمتكموه أما إنكم توشكون أن تدركوا ذلك أن يراح عليكم بالجفان وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة قال وكانت الكعبة تستر بثياب بيض تحمل من اليمن يزيد أحدهم على الآخر كلهم من طرق عن داود بن أبي هند عنه منهم من قال عن طلحة ولم ينسب ومنهم من قال طلحة بن عمرو وقال بن السكن ليس لطلحة غيره ورواه عدي بن الفضل أحد المتروكين عن داود عن أبي حرب فقال عن عبيد الله بن فضالة قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه بن شاهين والأول هو الصحيح
4278 - طلحة بن عمرو بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر الحضرمي شهد بدرا والعقبة حكاه الرشاطي عن الهمداني قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
4280 - طلحة بن مالك الخزاعي ويقال الليثي قال بن حبان له صحبة وقال قال بن السكن قال البغوي طلحة بن مالك سكن البصرة ونسبه بن حبان سلميا وروى البخاري في التاريخ وابن أبي عاصم والحارث وسمويه والبغوي والطبراني وابن السكن من طريق أم الحرير وهي بفتح المهملة قالت سمعت مولاي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن من اقتراب الساعة هلاك العرب قال محمد بن أبي رزين رواية عن أمه عن أم الحرير اسم مولاها طلحة بن مالك قال بن السكن لا يروي عن طلحة غيره ولم يروه غير سليمان بن حرب عن محمد
4281 - طلحة بن معاوية بن جاهمة قد ذكرته في القسم الرابع
4282 - طلحة بن نضيلة بالنون والمعجمة مصغر روى عنه القاسم بن مخيمرة يكنى أبا معاوية وعداده في أهل الكوفة أورده أبو عمر مختصرا وساق حديثه بن السكن من طريق أيوب بن خالد عن الأوزاعي حدثني أبو عبيد صاحب سليمان حدثني طلحة بن نضيلة قال قيل يا رسول الله سعر لنا فقال لا يسألني الله عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها ولكن سلوا الله من فضله وكذا ساقه أبو موسى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيوب بن خالد قال بن السكن روى عنه حديث لم يذكر فيه سماعا ولا حضورا وهو غير معروف في الصحابة قلت ورواه بن قانع والطبراني من طريق عمرو بن هاشم عن الأوزاعي فلم يسمه وأخرجه الطبراني من طريق المفضل بن يونس عن الأوزاعي فقال في روايته عن بن نضيلة وكانت له صحبة ولم يسمه وكذلك رواه أبو المغيرة ومحمد بن جرير وغير واحد عن الأوزاعي منهم المعافى بن عمران وأخرجه نصر المقدسي في كتاب الحجة لكن ترجم له الطبراني عبيد بن نضيلة وترجم له بن قانع علقمة بن نضيلة ووقع في رواية بن قانع بن نضيلة أو نضلة فظن أن التردد في اسم الصحابي فترجم له في نضلة في النون وترجم له بن منده عمرو بن نضيلة وأورد هذا الحديث بعينه لكن من وجه آخر من طريق معاذ بن رافعة عن أبي عبيد عن القاسم عن بن نضلة ولم يسمه أيضا وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة هذا هو المعتمد وما عداه وهم
4286 - طلحة غير منسوب ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر هو وأوس بن العائذ
4287 - طلق بن بشر تقدم في بشر والد خليفة روى الطبراني من طريق خليفة بن بشر عن أبيه أنه أسلم فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماله وولده ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرونين بالحبل فقال ما هذا فقال حلفت لأحجن مقرونا فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحبل فقطعه وقال حجا فإن هذا من الشيطان
4288 - طلق بن ثمامة هو بن علي حكاه بن السكن
4289 - طلق بن خشاف قال مسلم بن إبراهيم عن سوادة بن أبي الأسود القيسي عن أبيه أنه سمع طلق بن خشاف يدعو وكانت له صحبة استدركه الذهبي في التجريد ونقلته من خطه وأما البخاري وابن حبان وابن أبي حاتم فذكروا أنه تابعي وأنه يروي عن عثمان وعائشة
4290 - طلق بن علي بن طلق بن عمرو ويقال بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو ويقال هو طلق بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم الحنفي السحيمي يكنى أبا علي مشهور وله صحبة ووفادة ورواية ويقال هو طلق بن ثمامة حكاه بن السكن ومن حديثه في السنن أنه بنى معهم في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قربوا له الطين فإنه أعرف روى عنه ابنه قيس وابنته خلدة وعبد الله بن بدر وعبد الرحمن بن علي بن سنان
4291 - طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق على الشك ذكره أحمد وابن أبي خيثمة وابن قانع والبغوي وابن شاهين كلهم من طريق شعبة عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أستاههن هكذا رواه وخالفه معمر عن عاصم فقال طلق بن علي ولم يشك وكذا قال أبو نعيم عن عبد الملك بن سلام عن عيسى بن حطان قال بن أبي خيثمة هذا هو الصواب وروى إبراهيم الحربي في الغريب من طريق سراج بن عقبة أن عمته خلدة بنت طلق حدثته عن أبيها قال كنا بأرض وبئة محمة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشربوا ما طاب لكم
4292 - طليب بالتصغير بن أزهر بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أخو المطلب أسلما قديما ذكرهما الزبير فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بها
4293 - طليب بن عرفة بن عبد الله بن ناشب ذكره أبو قرة الزبيدي في السنن عن المثنى بن الصباح عن كليب بن طليب عن أبيه أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعه يقول اتق الله في عسرك ويسرك
4295 - طليب بن عمير بالتصغير أو عمرو بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصي بن كلاب بن مرة أبو عدي أمه أروى بنت عبد المطلب ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة وذكر بن سعد أن الواقدي تفرد بذكره في أهل بدر نعم حكى ذلك بن منده عن موسى بن عقبة وذكر أنه استشهد بأجنادين وكذا قال بن إسحاق في المغازي والزبير في النسب إنه قتل بأجنادين قال الزبير وانقرض ولد عبد بن قصي فورثهم عبد الصمد بن علي وعبد الله بن عروة بن الزبير بالتعدد قال الزبير وطليب المذكور أول من دمي مشركا في الإسلام بسبب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه سمع عوف بن صبرة السهمي يشتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ له لحي جمل فضربه فشجه فقيل لأروى ألا ترين ما فعل ابنك فقالت % إن طليبا نصر بن خاله % واساه في ذي دمه وما له وقيل إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدارمي وكانت قريش حملته على الفتك برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلقيه طليب فضربه فشجه وحكى البلاذري أن طليبا شج أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشعب فأخذوا طليبا فأوثوقه فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه وشكاه إلى أمه وهي أخت أبي لهب وقالت خير أيامه أن ينصر محمدا قال بن أبي حاتم ليست له رواية قلت أخرج الحاكم في مستدركه من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطلب فقال تبعت محمدا وأسلمت لله رب العالمين فقالت أمه إن أحق من وازرت ومن عاضدت بن خالك فوالله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لاتبعناه ولذببنا عنه قال فقلت يا أماه ما يمنعك أن تسلمي فذكر الحديث وفيه قصة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها قال الحاكم صحيح على شرط البخاري قلت وليس كما قال فإن موسى ضعيف ورواية أبي سلمة عنه مرسلة وهي قوله قال فقتل يا أماه إلى آخره
4294 - طليب بن كثير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشي ذكره عمر بن شبة عن أبي غسان فيمن اتخذ بالمدينة من الصحابة دارا قال وصارت داره في يد بن أخيه كثير بن زيد كثير ثم خرجت من أيديهم انتهى وأنا أخشى أن يكون هو الذي بعده وقع فيه تصحيف وسقط
4299 - طليحة الدئلي ذكره أبو عمر فقال مذكور في الصحابة ولا أقف له على خبر
4296 - طليحة بالتصغير بن بلال القرشي العبدري ذكر بن جرير أنه كان على خيل المسلمين يوم جلولاء وكان على الجميع هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وقد تقدم غيره من أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة واستدركه بن فتحون
4297 - طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الأسدي الفقعسي روى بن سعد من طرق عن بن الكلبي وغيره أن وفد بني أسد قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم حضرمي بن عامر وضرار بن الأزور ووابصة بن معبد وقتادة بن القائف وسلمة بن حبيش وطليحة بن خويلد ونقادة بن عبد الله بن خلف فقال حضرمي بن عامر آتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء ولم تبعث إلينا بعثا فنزلت يمنون عليك أن أسلموا الآية والسياق لابن الكلبي وفي رواية محمد بن كعب لم يسم منهم سوى طليحة وزاد فارتد طليحة وأخوه سلمة بعد ذلك وادعى طليحة النبوة فلقيهم خالد بن الوليد ببزاخة فأوقع بهم وهرب طليحة إلى الشام ثم أحرم بالحج فرآه عمر فقال إني لأحبك بعد قتل الرجلين الصالحين عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم وكانا طليقين لخالد فلقيهم طليحة وسلمة فقتلاهما فقال طليحة هما رجلان أكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما وشهد القادسية ونهاوند مع المسلمين وذكر له الواقدي ووثيمة وسيف مواقف عظيمة في الفتوح وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق الزهري قال خرج أبو بكر غازيا ثم أمر خالدا وندب معه الناس وأمره أن يسير في ضاحية مضر فيقاتل من ارتد ثم يسير إلى اليمامة فسار فقاتل طليحة فهزمه الله تعالى فذكر القصة قال سيف عن الفضل بن مبشر عن جابر لقد اتهمنا ثلاثة نفر فما رأينا كما هجمنا عليه من أمانتهم وزهدهم طليحة وعمرو بن معد يكرب وقيس بن المكشوح روى الواقدي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة من طريق عبد الملك بن عمير نحو القصة الأولى وفيها أنه قال لعمر يا أمير المؤمنين فمعاشرة جميلة فإن الناس يتعاشرون مع البغضاء قال وأسلم طليحة إسلاما صحيحا ولم يغمص عليه في إسلامه بعد وأنشد له في صحة إسلامه شعرا ويقال إنه استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين قلت ووقع في الأم للشافعي في باب قتل المرتد قبيل باب الجنائز أن عمر قتل طلحية وعيينة بن بدر وراجعت في ذلك القاضي جلال الدين البلقيني فاستغربه جدا ولعله قبل الباء الموحدة أي قبل منهما الإسلام فالله أعلم
4298 - طليحة بن عتبة تقدم في طلحة
4301 - طليق استدركه بن فتحون ولعله الذي قبله يأتي في القسم الرابع
4300 - طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس ذكره أبو عمر فقال مذكور هو وابنه في المؤلفة قلوبهم
4302 - طهفة بن زهير يأتي بعد قليل في طهية
4303 - طهفة ويقال طخفة بالخاء المعجمة ويقال طغفة بالغين المعجمة ورجح البخاري في الأوسط طخفة على طهفة بن قيس الغفاري صحابي أخرج حديثه أبو داود والنسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن من طريق هشام عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن طخفة عن أبيه وأخرجه بن حبان من طريق الأوزاعي عن يحيى فقال طغفة ورواه النسائي من طريق سفيان عن يحيى عن أبي سلمة أن يعيش بن طخفة أو قيس بن طخفة حدثه عن أبيه فعلى هذا الصحبة لقيس بن طخفة ورواه من طريق الأوزاعي فقال في روايته حدثني قيس بن طغفة حدثني أبي وهذه مثل رواية بن حبان وقال في روايته عن قيس بن طخفة عن أبيه وفي آخره حدثني بن يعيش بن طخفة عن أبيه وكان من أصحاب الصفة وفي أخرى عن يحيى بن محمد بن إبراهيم التيمي حدثنا عطية بن قيس عن أبيه نحوه ووقع في بن ماجة من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي أسامة عن قيس بن طهفة عن أبيه وقال بن السكن طخفة ويقال طهفة روى عنه ابنه يعيش واختلفوا في اسمه وكان من أصحاب الصفة ثم كان يسكن عيقة من الصفراء ويقال إن الصحبة لابنه عبد الله بن طهفة وأنه صاحب القصة ثم روى من طريق محمد بن عمرو عن نعيم المجمر عن بن لطخفة الغفاري عن أبيه أنه أضاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن طريق موسى بن خلف عن يحيى بن أبي سلمة عن يعيش بن طخفة بن قيس عن أبيه وكان من أصحاب الصفة وقال بن حبان عبد الله بن طخفة الغفاري له صحبة ويقال عبد الله بن طغفة ويقال عبد الله بن طهفة وقال بن عبد البر اختلفوا في راوي حديث هذه نومة يبغضها الله فقيل طهفة بن قيس وقيل طخفة وقيل طغفة وقيل قيس بن طخفة وقيل يعيش بن طخفة وقيل عبد الله بن طخفة وقال البغوي عبد الله بن طهفة الغفاري من أهل الصفة ثم ساق حديثه من طريق الحارث بن عبد الرحمن عن بن لعبد الله بن طهفة حدثني أبي قال اضطجعت على وجهي في المسجد فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال من هذا قلت أنا عبد الله بن طهفة قال إنها ضجعة لايحبها الله ومن هذا الوجه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يوقظ أهله الصلاة الصلاة وأخرج بن أبي خيثمة هذين الحديثين من هذا الوجه في سياق واحد وفيه عن الحارث كنت مع أبي سلمة إذا طلع بن لعبد الله بن طهفة رجل من بني غفار فقال له أبو سلمة حدثنا حديث أبيك فقال حدثني أبي عبد الله بن طهفة فذكره مطولا
4305 - طهمان مولى آل سعيد بن العاص تقدم في ذكوان أيضا
4304 - طهمان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تقدم ذكره في ذكوان
4306 - طهية بن أبي زهير النهدي وقال أبو عمر طهفة بن زهير النهدي قاله بالفاء وضبطه غيره بالياء المثناة التحتانية بدل الفاء بوزنه وروى بن الأعرابي في معجمه وأبو نعيم من طريق العوام بن حوشب عن الحسن عن عمران بن حصين قال وقدم وفد بني نهد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام طهفة بن أبي زهير فقال أتيناك يا رسول الله من غوري تهماة على أكوار تميس نرمي بها العيس ونستخلب الخبير ونستجلب الصبير ونستعضد البرير فذكر الحديث وفيه غريب كثير وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا لهم وكتب لهم كتابا فقال أبو نعيم كذا قال شريك عن العوام وقال زهير بن معاوية معاوية يعني بسند آخر طهفة بن أبي زهير ثم أفرده بترجمة وأخرج من طريق الوليد بن عبد الواحد عن زهير وكذا ذكره بن قتيبة في غريب الحديث من طريق زهير بن معاوية عن ليث عن حبة العرني عن حذيفة بن اليمان قال قدم طهفة ورواه بن الجوزي في العلل من وجه ضعيف جدا من حديث على بن أبي طالب فقال فيه قدم وفد بني نهد وفيهم طخفة بن زهير كذا وقع فيه بالخاء المعجمة والفاء ووقع عند الرشاطي عن الهمداني طهفة بن أبي زهير وذكر حديثه مطولا بغير إسناد
4308 - طيابة بن معيص بن خثيم بن سالم بن غنم الأنصاري قال العدوي شهد أحدا واستشهد بالقادسية واستدركه بن فتحون وهو طيابة بعد الطاء تحتانية وأورده الذهبي بعد طاهر وقبل طخفة فكأنه ظنه بالموحدة وهو محتمل ثم رأيته مضبوطا بضم أوله وبالموحدة قبل الألف في نسختين من استدراك بن الأمين
11440 - طيبة أم أبي موسى الأشعري تأتي في الظاء المعجمة
11441 - طيبة بنت النعمان تأتي في الظاء المعجمة
4331 - ظالم بن أثيلة تقدم في راشد
4332 - ظالم بن سارق أبو صفرة في الكنى وحكى أبو الفرج في ترجمة كعب الأشعري أنه سمي أبو صفرة في قصيدة سناس بمهملتين الأولى مفتوحة ونون خفيفة
4333 - ظبيان بن عمارة ذكره بن منده وقال ذكره البخاري في الصحابة وهو ممن يروي عن علي روى عنه سويد أبو قطبة انتهى وتعقبه أبو نعيم بأن البخاري لم يذكره إلا بروايته عن علي فقط قلت كذا صنع في التاريخ ولا يلزم من ذلك ألا يكون ذكره في كتابه المفرد في الصحابة وقد ذكره في التابعين بن أبي حاتم وابن حبان وقرأت بخط الذهبي لا صحبة له فكأنه اعتمد قول أبي نعيم
4334 - ظبيان بن كرادة وقيل بن كدادة الأيادي أو الثقفي قال أبو عمر قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب فأقطعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بلاده ومن قوله % فأشهد بالبيت العتيق وبالصفا % شهادة من إحسانه متقبل % بأنك محمود لدينا مبارك % وفي أمين صادق القول مرسل وقال بن منده ظبيان بن كراده قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن نعيم الدنيا يزول رواه عبد الله بن حرب عن يونس بن خباب عن عطاء الخراساني عنه وعطاء عنه منقطع
11445 - ظبية بنت البراء بن معرور امرأة أبي قتادة الأنصاري روى حديثها مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة عن جده عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لظبية بنت البراء بن معرور امرأة أبي قتادة ليس عليكن جمعة ولا جهاد فقالت علمني يا رسول الله تسبيح الجهاد فقال قولي سبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد
11446 - ظبية بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأفلح تقدم ذكرها في عمتها جميلة بنت ثابت
11447 - ظبية بنت وهب من بني عك أسلمت وماتت بالمدينة قاله هشام بن الكلبي وقال أبو أحمد العسكري هي أم أبي موسى الأشعري قلت الذي قاله العسكري صرح به بن الكلبي أيضا في أول نسب الأشعريين في الجمهرة لما ذكر أبو موسى الأشعري وبذلك جزم الواقدي
11448 - ظمياء بنت أشرس التميمية من بني بهدلة بن عوف بن سعد بن زيد مناة بن تميم صحابية وقع ذكرها في حديث طويل أخرجه الفاكهي في كتاب مكة قال حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي رزين حدثنا حجاج بن محمد عن حفص بن عبد الرحمن الأموي قال زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما نزل المدينة وأسلموا جعلوا يأتونه من مياههم ومنازلهم فبعث بنو سعد بن زيد مناة بن تميم امرأة من بني بهدلة بن عوف يقال لها ظمياء بنت أشرس في ماء بالدور وكانت عبد القيس قد ادعته في الجاهلية حتى كان بينهم قتال وبعثت عبد القيس وافدا لهم أخد بني الحارث فسار حتى نزل ماء بالجرف فوجد عليه امرأة قد قطع بها وهي وافدة بني سعد فسألها العبدي ما بالها فقالت أردت هذا النبي النازل يثرب فقطع بن دونه فتذمم الرجل منها وقال إن معنا فصلا فحمل حملها ولم يسألها عما جاءت به حتى دفعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتقدمت المرأة فقالت يا رسول الله بعثني إليك بنو بهدلة بن عوف فذكر مثل القصة التي وقعت لأبي الحارث بن حسان مع المرأة وقالت إن تمكن عبد القيس من الدور تهلك مضر فقال العبدي أعوذ بالله أن أكون كوافد عاد فذكر القصة بطولها
4335 - ظهير بالتصغير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي شهد بدرا وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد العقبة
4447 - عائذ الله بن سعد يأتي قريبا
6165 - عائذ الله بن عبيد الله بن عمرو ويقال عيذالله بتشديد الياء التحتانية والذال المعجمة الخولاني أبو إدريس قال مكحول ولد يوم حنين رواه الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عنه وأرسل أبو إدريس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت وبلال وأبي ذر وعون بن مالك وحذيفة وثوبان ومعاوية وغيرهم روى عنه الزهري وربيعة بن يزيد وبشر بن عبد الله وأبو حازم بن دينار ومكحول وآخرون قال سعيد بن عبد العزيز كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء وقال أبو زرعة أحسن الناس لقيا لأجله الصحابة ويليه جبير بن نفير وكثير بن مرة واختلفوا في سمعه من معاذ وأنكره الزهري وطائفة وأثبته جماعة منهم بن عبد البر وفي الموطأ عن أبي حازم عن أبي إدريس دخلت مسجد دمشق فإذا انا بفتى براق الثنايا فسألت عنه فقالوا معاذ فذكر القصة في قوله اني لأحبك وقال بن حبان ولاه عبد الملك قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء وقال بن معين وغيره مات سنة ثمانين من الهجرة
4449 - عائذ بن السائب المخزومي ذكره بن عبد البر في ترجمة أخيه عامر وأن عامرا أسر يوم بدر مشركا ثم أسلم وقيل إن اسمه عابد بموحدة ثم مهملة
4452 - عائذ بن أبي عائذ الجعفي ذكره البخاري وابن أبي حاتم وقال بن منده روى حديثه محمد بن ربيعة عن الجعد بن الصلت عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بقوم يرفعون حجرا قال وكنا نسميه حجر الأشداء وذكره بن حبان في التابعين وقال إنه يروي المراسيل روى عنه الجعد بن أبي الصلت
4448 - عائذ بن ثعلبة بن وبرة البلوي له صحبة وشهد فتح مصر وقتلته الروم بالبرلس سنة ثلاث وخمسين قاله بن يونس ذكر محمد بن الربيع الجيزي أنه شهد بيعة الرضوان وله خطة بمصر
4450 - عائذ بن سعيد بن زيد بن جندب بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض بن شكم بفتح المعجمة وسكون الكاف المحاربي الجسري بفتح الجيم وسكون المهملة ويقال عائذ الله مضافا إلى اسم الله قال أبو عمر عن الطبري له وفادة وذكر الطبراني وابن منده من طريق أم البنين بنت شراحيل الجسرية عن عائذ بن سعيد الجسري قال وفدنا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتقدم عائذ فقال يا رسول الله أمسح وجهي وادع لي بالبركة قال ففعل فكان وجه يزهو وكانت أم البنين امرأته قال البلاذري من ولد لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد بن عائذ بن سعيد وكان راوية عالما وكان أبو بكير بن النضر صدوقا عالما وشهد عائذ الجمل وصفين مع علي ومعه راية بني محارب وشهد قبل ذلك القادسية وجلولاء وبها ولد أيام الفتوح وقتل بصفين
4451 - عائذ بن سلمة ملك عمان ويقال سلمة بن عباد وذكره المرزباني وقال إنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنشد % رأيتك يا خير البرية كلها % نشرت كتابا جاء بالحق معلما قلت نسب الرشاطي هذه الأبيات لسلمة بن عياض ونسبه أسديا ولم يعرفه بكونه ملك عمان وينبغي أن يكون الأسدي بسكون المهملة لأن ملوك عمان من الأزد بسكون الزاي وكثيرا ما يقلبون هذه الزاي سينا
4453 - عائذ بن عبد عمرو الأزدي عداده في البصريين توفي بعد عثمان أخرجه بن منده مختصرا وقال ذكره البخاري في الوحدان ولم يخرج حديثه
4454 - عائذ بن عمرو الأنصاري ذكره البلاذري وروى بسنده عن عبيد الله بن أبي رافع أنه عده فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وإسناده بذلك ضعيف
4455 - عائذ بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد المزني أبو هبيرة كان ممن بايع تحت الشجرة ثبت ذلك في البخاري وله عند مسلم في الصحيح حديثان غير هذا وسكن البصرة ومات في إمارة بن زياد فروى مسلم من طريق الحسن أن عائذ بن عمرو وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على عبد الله بن زياد فقال أي شيء سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن شر الرعاء الحطمة الحديث روى الحسن ومعاوية بن قرة وعامر الأحول وأبو حمزة الضبعي وابنه حشرج وغيرهم قال أبو الشيخ هو أخو رافع بن عمرو المزني وروى البغوي من طريق أسماء بن عبيد كان عائذ بن عمرو لا يخرج من داره ماء إلى الطريق لا ناسما ولا غيره فسئل فقال لأن أصب طستي في حجرتي أحب إلي من أن أصبه في طريق المسلمين
4456 - عائذ بن قرط السكوني ويقال الثمالي ذكره البخاري قال البغوي سكن الشام وروى هو والطبراني وابن أبي خيثمة وابن شاهين من طريق قيس بن مسلم السكوني عن عائذ بن قرط أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من صلى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتى تتم وإسناده حسن وروى الطبراني وابن منده من طريق موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير وعائذ بن قرط عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تمثلوا بشيء من خلق الله
4457 - عائذ بن ماعص بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي قال بن إسحاق شهد بدرا هو وأخوه معاذ واستشهد عائذ يوم بئر معونة ويقال باليمامة ويقال آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سويبط بن حرملة
4458 - عائذ بن معاذ بن أنس أخو أبي وأنس ذكر العدوي أنه شهد أحدا واستشهد يوم جسر أبي عبيد وذكر أن ابنه عبد الرحمن شهد أحدا واستشهد بالقادسية
11461 - عائشة بنت أبي بكر الصديق تقدم نسبها في ترجمة والدها عبد الله بن عثمان رضي الله عنهم وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس فقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها وهي بنت ست وقيل سبع ويجمع بأنها كانت أكملت السادسة ودخلت في السابعة ودخل بها وهي بنت تسع وكان دخوله بها في شوال في السنة الأولى كما أخرجه بن سعد عن الواقدي عن أبي الرجال عن أبيه عن أمه عمرة عنها قالت أعرس بن على رأس ثمانية أشهر وقيل في السنة الثانية من الهجرة وقال الزبير بن بكار تزوجها بعد موت خديجة قيل بثلاث سنين قال أبو عمر كانت تذكر لجبير بن مطعم وتسمى له قلت أخرجه بن سعد من حديث بن عباس بسند فيه الكلبي وأخرجه أيضا عن بن نمير عن الأجلح عن بن أبي مليكة قال قال أبو بكر كنت أعطيتها مطعما لابنه جبير فدعني حتى أسألها منهم فاستلبثها وفي الصحيح من رواية أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا بنت ست سنين وبني بن وأنا بنت تسع وقبض وأنا بنت ثمان عشرة سنة وأخرج بن أبي عاصم من طريق يحيى القطان عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة قالت لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة أي رسول الله ألا تزوج قال من قالت إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا قال فمن البكر قالت بنت أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر قال ومن الثيب قالت سودة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك قال فاذهبي فاذكريهما علي فجاءت فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أم رومان فقالت ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة قالت وما ذاك قالت أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخطب عليه عائشة قالت وددت انتظري أبا بكر فجاء أبو بكر فذكرت له فقال وهل تصلح له وهي بنت أخيه فرجعت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قولي له أنت أخي في الإسلام وابنتك تحل لي فجاء فأنكحه وهي يومئذ بنت ست سنين ثم ذكر قصة سودة وفي الصحيح أيضا لم ينكح بكرا غيرها وهو متفق عليه بين أهل النقل وكانت تكنى أم عبد الله فقيل إنها ولدت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولدا فمات طفلا ولم يثبت هذا وقيل كناها بابن أختها عبد الله بن الزبير وهذا الثاني ورد عنها من طرق منها عند بن سعد عن يزيد بن هارون عن حماد عن هشام بن عروة عن عباد بن حمزة عن عائشة قال الشعبي كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله وقال أبو الضحى عن مسروق رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض وقال عطاء بن أبي رباح كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة وقال هشام بن عروة عن أبيه ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة وقال أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما وقال الزهري لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل وأسند الزبير بن بكار عن أبي الزناد قال ما رأيت أحدا أروى لشعر من عروة فقيل له ما أرواك فقال ما روايتي في رواية عائشة ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا وفي الصحيح عن أبي موسى الأشعري مرفوعا فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام وفي الصحيح من طريق حماد عن هشام بن عروة عن أبيه كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة قالت فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فذكر الحديث وفيه فقال في الثالثة لا تؤذوني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها وأخرج الترمذي من طريق الثوري عن أبي إسحاق عن عمرو بن غالب أن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر فقال أعزب مقبوحا أتؤذي محبوبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه بن سعد من وجه آخر عن أبي إسحاق عن حميد بن عريب نحوه وقال مقبوحا منبوحا وزاد أنها لزوجته في الجنة وعن مرسل مسلم البطين قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عائشة زوجتي في الجنة ومن طريق أبي محمد مولى الغفاريين أن عائشة قالت يا رسول الله من أزواجك في الجنة قال أنت منهن ومن طريق أبي إسحاق عن سفيان بن سعد قال زاد عمر عائشة على أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألفين وقال أنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي صحيح البخاري من طريق بن عون عن القاسم بن محمد أن عائشة اشتكت فجاء بن عباس فقال يا أم المؤمنين تقدميني على فرط صدق الحديث وقال بن سعد أخبرنا هشام هو بن عبد الملك الطيالسي حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عائشة قالت أعطيت خلالا ما أعطيتها امرأة ملكني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا بنت سبع وأتاه الملك بصورتي في كفه لينظر إليها وبني بن لتسع ورأيت جبرائيل وكنت أحب نسائه إليه ومرضته فقبض ولم يشهده غيري والملائكة وأورد من وجه آخر فيه عيسى بن ميمون وهو واه قالت عائشة فضلت بعشر فذكرت مجيء جبريل بصورتها قالت ولم ينكح بكرا غيري ولا امرأة أبواها مهاجران غيري وأنزل الله براءتي من السماء وكان ينزل عليه الوحي وهو معي وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه وقبض بين سحري ونحري في بيتي وفي ليلتي ودفن في بيتي وأخرج بن سعد من طريق أم درة قالت أتيت عائشة بمائة ألف ففرقتها وهي يومئذ صائمة فقلت لها أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحما تفطرين عليه فقالت لو كنت أذكرتني لفعلت روت عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكثير الطيب وروت أيضا عن أبيها وعن عمر وفاطمة وسعد بن أبي وقاص وأسيد بن حضير وجذامة بنت وهب وحمزة بنت عمرو وروى عنها من الصحابة عمر وابنه عبد الله وأبو هريرة وأبو موسى وزيد بن خالد وابن عباس وربيعة بن عمرو الجرشي والسائب بن يزيد وصفية بنت شيبة وعبد الله بن عامر بن ربيعة وعبد الله بن الحارث بن نوفل وغيرهم ومن آل بيتها أختها أم كلثوم وأخوها من الرضاعة عوف بن الحارث وابن أخيها القاسم وعبد الله بن محمد بن أبي بكر وبنت أخيها الآخر حفصة وأسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وحفيده عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن وابنا أختها عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام من أسماء بنت أبي بكر وحفيدا أسماء عباد وحبيب ولدا عبد الله بن الزبير وحفيد عبد الله عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير وبنت أختها عائشة بنت طلحة من أم كلثوم بنت أبي بكر ومواليها أبو عمر وذكوان وأبو يونس وابن فروخ ومن كبار التابعين سعيد بن المسيب وعمرو بن ميمون وعلقمة بن قيس ومسروق وعبد الله بن حكيم والأسود بن يزيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو وائل وآخرون كثيرون ماتت سنة ثمان وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان عند الأكثر وقيل سنة سبع ذكره علي بن المديني عن بن عيينة عن هشام بن عروة ودفنت بالبقيع
11464 - عائشة بنت أبي سفيان بن الحارث بن زيد الأنصارية من بني عبد الأشهل ذكرها بن حبيب في المبايعات
11462 - عائشة بنت جرير بن عمرو بن رزاح الأنصارية من بني سلمة ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال كانت زوج أبي المنذر يزيد بن عامر بن حديدة
11559 - عائشة بنت سعد وعائشة بنت شيبة وعائشة بنت معاوية وعبيدة بنت صعصعة بن ناجية التميمية عمة الفرزدق وهي أم حزرة زوج الزبرقان بن بدر لها ذكر في ترجمة الحطيئة في كتاب أبي الفرج وأنها هي التي أمر الزبرقان الحطيئة أن ينزل عندها إلى أن يرجع من سفره فقصرت به فكان ذلك سبب هجاء الحطيئة الزبرقان بن بدر
11560 - عائشة بنت شيبة
11465 - عائشة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس قتل أبوها ببدر ولها ذكر وهي مولاة أبي الزناد الفقيه المدني
11466 - عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضرية تقدم ذكرها في ترجمة زوجها رفاعة قاله أبو موسى
11467 - عائشة بنت عمير بن الحارث بن ثعلبة الأنصارية من بني حرام ذكرها بن حبيب في المبايعات
11468 - عائشة بنت قدامة بن مظعون القرشية الجمحية تقدم نسبها في ترجمة عمها عثمان بن مظعون قال أبو عمر من المبايعات تعد من أهل المدينة قلت إنما هي مكية والبيعة المذكورة كانت بمكة وقد روى حديثها أحمد من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب حدثني أبي عن أمه عائشة بنت قدامة قالت كنت مع أمي رائطة بنت سفيان والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يبايع النساء يقول أبايعكن على ألا تشركن بالله شيئا الحديث وفيه ولا تعصينني في معروف فأطرقن فقال قلن نعم فيما استعطتن فكن يقلن وأقول معهن وأمي تلقنني فكنت أقول كما يقلن ورويناه بعلو في المعرفة لابن منده من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عثمان وقال فيه مع أمي رائطة بنت سفيان امرأة من خزاعة وأخرج أبو نعيم من وجه آخر بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وهو يرد على بن سعد في ذكره لها فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووقع عنده أمها فاطمة بنت سفيان ولعله من النسخة والصواب رائطة بنت سفيان بن الحارث بن أمية بن الفضل بن منقذ خزاعية قال وتزوج عائشة إبراهيم بن محمد بن حاطب فولدت له
11561 - عائشة بنت معاوية
11469 - عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية والدة عبد الملك بن مروان قتل أبوها يوم أحد كافرا وأمها فاطمة بنت عامر الجمحي قال بن إسحاق لما توجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمن معه بعد وقعة أحد إلى حمراء الأسد خشية من رجوع أبي سفيان ومن معه إليهم وجد هناك أبا عزة الجمحي ومعاوية بن المغيرة المذكور فأمر عاصم بن ثابت بقتل أبي عزة واستأمن عثمان بن عفان لمعاوية فشرط ألا يوجد بعد ثلاث فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك زيد بن حارثة وعمار بن ياسر فقال لهما ستجدانه بمكان كذا قتيلا قلت فأدركت عائشة هذه من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى وآله وسلم نحو سبع سنين وقد تقدم أنه لم يبق بمكة في حجة الوداع أحد من قريش إلا أسلم وشهدها
4341 - عابد بن السائب يأتي في عايذ بعد الألف مثناة تحتية وذال معجمة
4342 - عابس بن جعدة التميمي من بني الشعيراء ذكر أبو الحسن المدائني ما يدل على أن له صحبة وما ورد في أخبار الأحنف بن قيس له من طريق عامر بن عبيد قال قال صعصعة بن معاوية للأحنف أتراني أخطب إلى قوم فيردونني فقال نعم لو أتيت بني الشعيراء لردوك فقال لا جرم لا أنزل عن دابتي حتى آتيهم فأتاهم فوقف على عابس بن جعدة وكان عابس بن جعدة يقول كنت في مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرش على قوم في المجلس ماء فأصابني من رش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فوقف صعصعة فخطب إلى عابس فقال انزل فنزل فأمر بدابته فضرب في وجهها حتى رجعت إلى دار صعصعة فلم يلبثوا أن جاء صعصعة يسب بني الشعيراء
4343 - عابس بن ربعية بن عامر الغطيفي روى بن منده من طريق عمرو بن أبي المقدام أحد المتروكين عن عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير إخواني علي وخير أعمامي حمزة وأورد بن الأثير هنا حديث عابس بن ربيعة النخعي قال رأيت عمر يقبل الحجر الحديث والنخعي غير الغطيفي وفرق بينهما بن ماكولا وغيره والنخعي متفق عليه أنه تابعي
4344 - عابس بن عبس الغفاري ويقال له عبس بن عابس قال البخاري له صحبة وروى الطبراني وابن شاهين من طريق موسى الجهني عن زاذان قال كنت مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له عابس أو بن عابس على سطح فرأى الناس يتحملون فقال ما للناس فقيل يفرون من الطاعون فقال يا طاعون خذني فقال له رجل أتدعو بالموت وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عنه فقال لست خصال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتخوفهن على أمته الحديث لفظ بن شاهين ورواه أحمد من طريق عثمان بن عمير عن زاذان فسمى المبهم الأول حكيما الكندي ورواه أبو بكر بن أبي علي من هذا الوجه فقال فيه فقال له بن عم له كانت له صحبة وأخرجه البخاري في تاريخه من طريق ليث عن عثمان بن عمير عن زاذان عن عابس وحده وروى بن شاهين من طريق القاسم عن أبي أمامة عن عابس الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الخصال
4345 - عابس مولى حويطب بن عبد العزى قيل نزل فيه وفي صهيب ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله الآية أخرجه بن منده من طريق السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس
11458 - عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية أخت خالد بن الوليد كانت زوج صفوان بن أمية ذكرها المستغفري في الصحابة وأسند عن محمد بن ثور عن بن جريج قال جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ست نسوة وعند صفوان بن أمية ست أم وهب بنت أبي أمية بن قيس من العياطلة وفاختة بنت الأسود بن المطلب وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب وعاتكة بنت المغيرة وبرزة بنت مسعود بن عمرو وبنت ملاعب الأسنة عامر بن مالك فطلق أم وهب وكانت قد أسنت وفرق الإسلام بينه وبين فاختة بنت الأسود وكان أبوه تزوجها فخلف هو عليها ثم طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب
11454 - عاتكة بنت أبي الصلت الثقفية أخت أمية ذكرها السهيلي في مبهمات القرآن في أواخر تفسير سورة الأعراف
11449 - عاتكة بنت أبي أزيهر بن أنيس بن الحمق بن مالك الدوسي قتل أبوها ببدر كافرا ثم تزوجها أبو سفيان بن حرب فهي والدة ولديه محمد وعنبسة
11453 - عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية كانت زوج معتب بن أبي لهب فولدت له خالدة فتزوجها عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب بببة ذكرها الزبير بن بكار وذكر بن سعد في ترجمة أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب أن أبا سفيان بن الحارث تزوجها فولدت له عاتكة
11450 - عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموية أخت عتاب بن أسيد أمير مكة قال بن إسحاق أسلمت يوم الفتح وقال أبو عمر لها صحبة ولا أعلمها روت شيئا وذكر الزبير بن بكار في كتاب النسب عن محمد بن سلام قال أرسل عمر بن الخطاب إلى الشفاء بنت عبد الله العدوية أن أغدى علي قالت فغدوت عليه فوجدت عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ببابه فدخلنا فتحدثنا ساعة فدعا بنمط فأعطاها إياه ودعا بنمط دونه فأعطانيه قالت فقالت يا عمر أنا قبلها إسلاما وأنا بنت عمك دونها وأرسلت إلي وأتت من قبل نفسها قال ما كنت رفعت ذلك إلا لك فلما اجتمعتما تذكرت أنها أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منك
11451 - عاتكة بنت خالد الخزاعية أم معبد هي بكنيتها أشهر وستأتي في الكنى
11452 - عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل العدوية أخت سعيد بن زيد أحد العشرة تقدم نسبها في ترجمة والدها وأمها أم كريز بنت عبد الله بن عمار بن مالك الحضرمية أخرج أبو نعيم من حديث عائشة أن عاتكة كانت زوج عبد الله بن أبي بكر الصديق وقال أبو عمر كانت من المهاجرات تزوجها عبد الله بن أبي بكر الصديق وكانت حسناء جميلة فأولع بها وشغلته عن مغازيه فأمره أبوه بطلاقها فقال % يقولون طلقها وخيم مكانها % مقيما تمنى النفس أحلام نائم % وإن فراقي أهل بيت جمعتهم % على كثرة مني لإحدى العظائم ثم عزم عليه أبوه حتى طلقها فتبعتها نفسه فسمعه أبوه يوما يقول % ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها % ولا مثلها من غير جرم تطلق فرق له أبوه وأذن له فارتجعها ثم لما كان حصار الطائف أصابه سهم فكان فيه هلاكه فمات بالمدينة فرثته بأبيات منها % فآليت لا تنفك عيني حزينة % عليك ولا ينفك جلدي أغبرا ثم تزوجها زيد بن الخطاب على ما قيل فاستشهد باليمامة ثم تزوجها عمر فجرت لها قصة مع علي في تذكيرها بقولها فآليت لا تنفك عيني حزينة ثم استشهد عمر فرثته بالأبيات المشهورة وأخرج بن سعد بسند حسن عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب كانت عاتكة تحب عبد الله بن أبي بكر فجعل لها طائفة من ماله على ألا تتزوج بعده ومات فأرسل عمر إلى عاتكة أن قد حرمت ما أحل الله لك فردى إلى أهله المال الذي أخذته ففعلت فخطبها عمر فنكحها ويقال إن عليا خطبها فقالت أني لأضن بك عن القتل ويقال إن عبد الله بن الزبير صالحها على ميراثها من الزبير بثمانين ألفا وذكر أبو عمر في التمهيد أن عمر لما خطبها شرطت عليه ألا يضربها ولا يمنعها من الحق ولا من الصلاة في المسجد النبوي ثم شرطت ذلك على الزبير فتحيل عليها أن كمن لها لما خرجت إلى صلاة العشاء فلما مرت به ضرب عليى عجيزتها فلما رجعت قالت إنا لله فسد الناس فلم تخرج بعد قلت أخرج بن منده من طريق أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن سالم أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عمر فكانت تكثر الاختلاف إلى المسجد النبوي وكان عمر يكره ذلك فقيل لها في ذلك فقالت ما كنت بتاركته إلا أن يمنعني فكأنه كره أن يمنعها فتزوجها رجل بعد عمر فكان يمنعها قلت لسالم من هو قال الزبير بن العوام
11455 - عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم عمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت زوج أبي أمية بن المغيرة والد أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورزقت منه عبد الله وقريبة وغيرهما قال أبو عمر اختلف في إسلامها والأكثر يأبون ذلك وفي ترجمة أروى ذكرها العقيلي في الصحابة وكذلك ذكر عاتكة وأما بن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عماته صلى الله عليه وآله وسلم إلا صفية وذكرها بن فتحون في ذيل الاستيعاب واستدل على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتصفه بالنبوة وقال الدارقطني في كتاب الإخوة لها شعر تذكر فيه تصديقها ولا رواية لها وقال بن منده بعد ذكرها في الصحابة روت عنهما أم كلثوم بنت عقبة ثم ساق من طريق محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أم كلثوم بنت عقبة عن عاتكة بنت عبد المطلب قصة المنام الذي رأته في وقعة بدر مختصرا وقد أورده بن إسحاق في السيرة النبوية من رواية يونس بن بكير عنه قال حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن بن عباس ويزيد بن رومان بن عروة قالا رأت عاتكة بنت عبد المطلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بخبر أبي سفيان بثلاث ليال قالت رأيت رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح فقال انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث فذكرت المنام وفيه ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل فأقبلت تهوى حتى ارفضت فما بقيت دار ولا بنية إلا دخل فيها بعضها وفي هذه القصة إنكار أبي جهل على العباس قوله متى حدثت فيكم هذه النبية وإرادة العباس أن يشاتمه واشتغال أبي جهل عنه لمجيء ضمضم بن عمرو يستنفر قريشا لصد المسلمين عن عيرهم التي كانت صحبة أبي سفيان فتجهزوا وخرجوا إلى بدر فصدق الله رؤيا عاتكة وذكر الزبير بن بكار أنها شقيقة أبي طالب وعبد الله وقال بن سعد أسلمت عاتكة بمكة وهاجرت إلى المدينة وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر
11456 - عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن أحد العشرة تقدم نسبها في ترجمة أخيها قال بن سعد أختها الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة تزوجها مخرمة بن نوفل فولدت له المسور وصفوان الأكبر والصلت الأكبر وأم صفوان وأسلمت عاتكة بنت عوف وأختها الشفاء بنت عوف وبايعتا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر كانت هي وأختها الشفاء من المهاجرات كذا قال وتقدم بيانها في حرف الشين المعجمة
11457 - عاتكة بنت نعيم الأنصارية قال أبو عمر حديثها عن أبي لهيعة عن أبي الأسود عن حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة عن عاتكة بنت نعيم أخت عبد الله بن نعيم أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إن ابنتها توفي زوجها فحدث عليه فرمدت رمدا شديدا وخشيت على بصرها أفتكتحل قال لا إنما هي أربعة أشهر وعشر فقد كانت المرأة منكن تحد سنة ثم تخرج فترمى بالبعرة على رأس الحول قلت وصله بن منده من طريق عثمان بن صالح عن بن لهيعة مثله لكن أدخل بين زينب بنت أبي سلمة وعاتكة أم سلمة ولم ينسب عاتكة أنصارية ونسبها أبو نعيم عدوية وهو الصواب وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن بن لهيعة فذكر بدل حميد بن نافع القاسم بن محمد وأشار أبو نعيم إلى تصويبه ووقع في سياقه عن أم سلمة أن بنت نعيم بن عبد الله العدوي أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث
4347 - عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي والد البراء تقدم نسبه في ترجمة ابنه البراء وفي الصحيحين عن البراء بن عازب قال اشترى أبو بكر من عازب رحلا فقال لعازب مر ابنك فليحمله معي قال لا حتى تحدثنا كيف هاجرت أنت ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث بطوله وقد وقع لنا بعلو في قربوس قال بن سعد قالوا وكان عازب قد أسلم ولم يسمع له بذكر في المغازي وقد سمعنا بحديثه في الرحل الذي اشتراه منه أبو بكر الصديق
4346 - عازب غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه فسماه عفيفا يأتي في عفيف
11463 - عاشه بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية تقدم نسبها في ترجمة والدها ثبت في الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لما عاده وهو مريض بمكة في عام الفتح أو في حجة الوداع ولا يرثني إلا ابنة لي فقال النووي في المبهمات اسمها عائشة وتعقبه في التجريد بأن عائشة بنت سعد تابعية تأخرت حتى لقيها مالك وهو تعقب غير مرض فإن عائشة التي ذكرها سعد هي الكبرى وأما التي أدركها مالك فهي الصغرى ولا يدرك مالك ولا أحد من أهل العلم طبقة عائشة بنت سعد الكبرى والصغرى إنما ولدت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدهر ولا ترجموها بأنها أدركت شيئا من أمهات المؤمنين
4360 - عاصم بن البكير بصيغة التصغير المزني حليف الأنصار ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر فيه نظر قلت قد وافقه غير واحد آخره أبو جعفر الطبري
4357 - عاصم بن الحكم قال بن حبان له صحبة وروى أبو يعلى والباوردي من طريق طالب بن مسلم بن عاصم حدثني بعض أهلي أن جدي حدثه أنه شهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجته خطب فقال إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام الحديث وبه قال إن الله نظر إلى أهل الجمع فقبل من محسنهم وشفع محسنهم في مسيئهم قال بن فتحون يحتمل أن يكون عاصم هذا أخا لمعاوية بن الحكم السلمي من جملة إخوته
4365 - عاصم بن الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس قتل أبوه وجده يوم بدر كافرين ونشأ هو بمكة وكان له يوم حجة الوداع نحو ثمان سنين قال بن سعد انقرض ولد عتبة بن ربيعة إلا من ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة ذكره البلاذري لكنه قال عمار بدل عمران
4354 - عاصم بن أبي جبل بفتح الجيم والموحدة واسم أبي جبل قيس ويقال عبد الله بن قيس بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي قال العدوي في نسبي الأوسي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن له ذلك الذكر وذكره الواقدي فقال عاصم بن عبد الله بن قيس وقيس هو أبو جبل شهد أحدا وكذا ذكره الطبري وقال الخطيب في المؤتلف عاصم بن أبي جبل أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر بن القداح في نسب الأنصار في ذرية عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف عاصم بن أبي جبل وهو قيس وساق نسبه ثم قال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن له ذاك الذكر ولا شهد شيئا من المشاهد وكان له شرف في زمن عمر بن الخطاب واتصل شرفه وآخر من عرف من حفدته عبد الله بن عمارة بن عبد الرحمن بن عاصم وهو أحد القراء الأربعة الذين قدموا على المهدي انتهى وقد مضى في الزاي زهير بن أبي جبل فما أدري هو أخوه أم لا
4353 - عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح واسم أبي الأقلح قيس بن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاري جد عاصم بن عمرو بن الخطاب لأمه من السابقين الأولين من الأنصاري روى الحسن بن سفيان في مسنده من طريق رفاعة بن الحجاج عن أبيه عن الحسين بن السائب قال لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمن معه كيف تقاتلون فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح فأخذ القوس والنبل وقال إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع كان الرمي وإذا دنوا حتى تنالهم الرماح كانت المداعسة حتى تقصف فإذا تقصفت وضعناها وأخذنا بالسيوف وكان المجالدة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هكذا نزلت الحرب من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم وفي الصحيحين من طريق عمرو بن أبي سفيان عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية وأمر عليهم عاصم بن أبي الأقلح الحديث بطوله في قصة خبيب بن عدي وفيه قصة طويلة وفيه إن عاصما قال لا أنزل في ذمة مشرك وكان قد عاهد الله ألا يمس مشركا ولا يمسه مشرك فأرسلت قريش ليؤتوا بشيء من جسده وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر فحمته منهم ولذلك كان يقال حمي الدبر وفي هذه القصة يقول حسان % لعمري لقد ساءت هذيل بن مدرك % أحاديث كانت في خبيب وعاصم % أحاديث لحيان صلوا بقبيحها % ولحيان ركابون شر الجرائم
4355 - عاصم بن حدرد الأنصاري ويقال حدرة آخره هاء هذا هو المعتمد عند بن ماكولا قال عيسى بن شاذان له صحبة وروى بن منده من طريق سعيد بن بشر عن قتادة عن الحسن قال دخلنا على عاصم بن حدرد فقال ما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بواب قط ولا خوان قط ولا مشى بوسادة قط قال الصوري فيما قرأت في فوائد الطيوري لا أعلم له حديثا غير هذا ولا له مخرج إلا هذا
4356 - عاصم بن حصين بن مشمت قال أبو عمر قيل إنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبيه
4358 - عاصم بن سفيان الثقفي قال بن حبان له صحبة وقال البغوي وابن السكن يقال له صحبة سكن المدينة وقال أبو عمر روى عنه ابنه قيس لا يصح حديثه كذا حرف اسم ولده وإنما هو بشر وقال بن منده عاصم أبو بشر الذي روى حديثه حشرج بن نباتة عن هشام بن حبيب عن بشر بن عاصم عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا كان يوم القيامة أتى بالوالي فوقف على جسر جهنم الحديث قلت أخرجه البغوي من هذا الوجه وكذا بن السكن وأبو نعيم وأظن من قال فيه الثقفي فقد وهم لأن ذلك لم يقع في سياق حديثه وكأنه اشتبه على من نسبه كذلك بعاصم بن سفيان الثقفي التابعي المشهور الذي يروي عن أبي أيوب وعقبة بن عامر وعبد الله بن عمرو وغيرهم وقد سمي البخاري جده عبد الله بن ربيعة وقال إنه أخو عبد الله قلت هذا الصحابي وقد سمي الذهبي أباه عاصما لكنه ظنه آخر فقال عاصم بن عاصم بن بشر روى بن أبي طرخان حديثه في الوحدان كذا قال فلعله كان فيهم عاصم بن أبي عاصم والله أعلم
4359 - عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي العجلاني حليف الأنصاري كان سيد بني عجلان وهو أخو معن بن عدي يكنى أبا عمرو ويقال أبا عبد الله واتفقوا على ذكره في البدرين ويقال إنه لم يشهدها بل خرج فكسر فرده النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الروحاء واستخلفه على العالية من المدينة وهذا هو المعتمد وبه جزم بن إسحاق وأورد الواقدي بسند له إلى أبي القداح بن عاصم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلف عاصما على أهل قباء والعالية لشيء بلغه عنهم وضرب له بسهمه وأجره وقال شهد أحدا وما بعدها وله رواية عند أحمد وفي الموطأ والسنن من طريق أبيه إلى أبي القداح بن عاصم عنه وأخرجها البخاري في التاريخ عن أبي عاصم عن مالك وروى عنه أيضا الشعبي والطبراني وله ذكر في الصحيح من حديث سهل بن سعد في قصة المتلاعنين وغاير البغوي بين عاصم بن عدي العجلاني وبين عاصم والد أبي القداح فوهم وصرح بن خزيمة في صحيحه بأن والد بن القداح هو عاصم بن عدي العجلاني وقال بن سعد وابن السكن وغيرهما مات سنة خمس وأربعين وهو بن مائة وخمس عشرة وقيل عشرين وقال الزبير بن بكار في ترجمة عبد الرحمن بن عوف ومن ولده عمرو ومعن وزيد وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي العجلاني كان عبد العزيز بن عمران يحدث عن أبيه عن جده عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال عاش عاصم بن عدي عشرين ومائة سنة فلما حضرته الوفاة بكى عليه أهله فقال لا تبكوا علي إنما فنيت فناء وذكر الطبري أنه كان قصير القامة
6161 - عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي تقدم نسبه في ترجمة عروة وهذا هو والد داود بن عاصم بن عروة وكان وفاة عروة في أواخر حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سنة تسع من الهجرة قبل ان يسلم قومه من ثقيف كما مضى في ترجمته
6162 - عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الافلح الأنصاري قال بن البرقي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يرو عنه شيئا كذا قال وقد جاءت عنه رواية وقال أبو احمد العسكري ولد في السادسة وقال أبو عمر مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله سنتان وذكر الزبير بن بكار ان عمر زوجه في حياته وأنفق عليه شهرا ثم قال حسبك وذكر قصة قال الزبير كان من أحسن الناس خلقا وكان عبد الله بن عمر يقول انا وأخي عاصم لا نغتاب الناس وقالوا كان طوالا جسيما حتى إن ذراعه تزيد نحو شير وكان يقول الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لامه وكان عمر طلق أمه فتزوجها يزيد بن جارية بالجيم فولدت له عبد الرحمن فهو أخو عاصم لامه وركب عمر الى قباء فوجده يلعب مع الصبيان فحمله بين يديه فركبت جدته لامه الشموس بنت أبي عامر الى أبي بكر فنازعته فقال له أبو بكر خل بينها وبينه ففعل وذكره مالك في الموطأ وذكر البخاري في التاريخ من طريق عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر انه كان له يومئذ ثمان سنين وعند أبي عمر انه كان حينئذ بن أربع وقال السري بن يحيى عن بن سيرين عن رجل حدثه قال ما رأيت أحدا من الناس الا ولا بد ان يتكلم ببعض ما لا يريد إلا عاصم بن عمر قال بن حبان مات بالربذة وأرخه الواقدي ومن تبعه سنة سبعين وقال مطين سنة ثلاث وسبعين وتمثل اخوه عبد الله لما مات بقول متمم بن نويرة % فليت المنايا كن خلفن مالكا % فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا فقال له عمر لما تمثل به كن خلفن عاصما
4362 - عاصم بن عمرو التميمي أحد الشعراء الفرسان أخو القعقاع بن عمرو وقال سيف في الفتوح وبعث عمر ألوية مع من ولي مع سهيل بن عدي فدفع لواء سجستان إلى عاصم بن عمرو التميمي وكان عاصم من الصحابة وأنشد له أشعارا كثيرة في فتوح العراق وقال أبو عمر لا يصح له عند أهل الحديث صحبة ولا رواية وكان له ولأخيه بالقادسية مقامات محمودة وبلاء حسن
4361 - عاصم بن عمرو بن خالد بن حرام بمهملتين بن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي أبو نصر ذكره بن أبي خيثمة وغيره في الصحابة وروى البغوي من طريق نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه قال البغوي ولا أدري له صحبة أم لا قلت قد أخرجه الطبراني من الوجه الذي أخرجه منه البغوي فزاد في أوله ما يدل على صحبته وهو قوله دخلت المسجد مسجد المدينة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولون نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله قلت مم ذاك قالوا كان يخطب آنفا فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن الله القائد والمقود به ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه
4363 - عاصم بن فضالة الليثي أخو عبد الله ذكره الطبري فيمن استقضاه زياد من الصحابة لما ولي البصرة
4364 - عاصم بن قيس بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وغيرها
11459 - عاصية مرت في جميلة في الجيم
4367 - عاقل بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بالمعجمة والتحتانية بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي حليف بن عدي كان من السابقين الأولين وشهد بدرا هو وإخوته إياس وعمالة وعامر واستشهد عاقل ببدر قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما وقال كان اسمه غافلا بالمعجمة والفاء فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكاه بن سعد ويقال إنه أول من بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في دار الأرقم حكاه الواقدي بسنده
4446 - عامر التيمي والد عروة ذكره المستغفري في الصحابة وروى من طريق البغوي عن القواريري عن عاصم بن هلال عن عاصم بن عروة عن أبيه قال قدمت المدينة مع أبي فمر بنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول فذكر حديثا أورده أبو موسى وقال رواه جماعة عن عاصم فلم يقولوا فيه عن أبي قلت كذا أخرجه إلا أنه ساقه على لفظ عمرو بن علي عن عاصم والله أعلم
4444 - عامر الرامي أخو الخضر بضم الخاء وسكون الضاد بمعجمتين المحاربي من ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب وكان يقال لولد مالك الخضر لأنه كان شديد الأدمة وكان عامر راميا حسن الرمي فلذلك قيل له الرامي وكان شاعرا وفيه يقول الشماخ % فحلأها عن ذي الأراكة عامر % أخو الخضر يرمي حيث تردى الهواجر حكاه الرشاطي وروى أحمد وأبو داود من طريق بن إسحاق عن أبي منظور عن عمه عامر الرامي قال إنا لببلادنا إذا رفعت لنا رايات وألوية فقلت ما هذا قالوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقبلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس تحت شجرة وحوله أصحابه فذكر الحديث في ثواب الاسقام وذكر البخاري في تاريخه أن أبا أويس رواه عن بن إسحاق فقال عن الحسن بن عمارة عن أبي منظور وقد أخرج بن أبي خيثمة وابن السكن وغيرهما الحديث من طريق بن إسحاق قال حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور فهذا يدل على وهم أبي أويس أو يكون بن إسحاق سمعه من الحسن عن أبي منظور قال البخاري أبو منظور لا يعرف إلا بهذا
4445 - عامر الشامي أحد الثمانية الذين قدموا من الحبشة مع جعفر تقدم في أبرهة
4368 - عامر بن الأسود الطائي له ذكر روى سعيد بن أشكاب من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب لعامر بن الأسود بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لعامر بن الأسود المسلم أن له ولقومه على ما أسلموا عليه من بلادهم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وكتب المغيرة
4369 - عامر بن الأضبط الأشجعي ذكره بن شاهين وغيره وساق قصة تدل على أنه قتل حين أسلم قبل أن يلقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد ذكرته في القسم الثالث وسقت قصته في ترجمة محلم بن جثامة في حرف الميم في القسم الأول
4370 - عامر بن الأكوع يأتي في عامر بن سنان
4414 - عامر بن البكير الأنصاري قال المستغفري شهد بدرا أخرجه أبو موسى قلت والمعروف عاصم بن البكير كما تقدم ولولا احتمال أن يكون أخاه لذكرته في القسم الرابع لكن الذي شهد بدرا هو عاصم بن العكير والله أعلم
4374 - عامر بن البكير أخو عاقل تقدم معه
4379 - عامر بن الحارث بن ثوبان له صحبة وشهد فتح مصر ولا يعرف له رواية قاله بن منده
4380 - عامر بن الحارث بن زهير بن شداد بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر الفهري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وسماه موسى بن عتبة عمرو بن الحارث وكذا قال زياد البكائي عن بن إسحاق
4381 - عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم الأشعري يقال هو اسم أبي مالك
4386 - عامر بن الحضرمي ذكر مقاتل في تفسيره أن قوله تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان نزلت في خير مولى عامر بن الحضرمي وكان قد أسلم فأكرهه عامر على الكفر فجاء ثم أسلم عامر بعد ذلك وهاجر هو ومولاه جميعا قلت هو أخو العلاء بن الحضرمي الصحابي المشهور
4395 - عامر بن السكن الأنصاري ذكر الثعلبي في تفسيره أنه أحد من وجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهدم مسجد الضرار قلت وهو غير عامر بن يزيد بن السكن الآتي فإنه استشهد بأحد ومسجد الضرار كان بعد ذلك بمدة
4403 - عامر بن الطفيل آخر لم يذكر نسبه ذكره الترمذي والطبري في الصحابة وروى المستغفري من طريق القاسم عن أبي أمامة عن عامر بن الطفيل أنه قال يا رسول الله زودني كلمات أعيش بهن قال يا عامر أفش السلام وأطعم الطعام واستحي من الله كما تستحي رجلا من أهلك وإذا أسأت فأحسن فإن الحسنات يذهب السيئات أورده المستغفري في ترجمة عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر الكلابي رئيس بني عامر في الجاهلية وهو خطأ صريح فإن عامر بن الطفيل مات كافرا وقصته معروفة وكان قدومه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن ثمانين سنة فقال له أبايعك على أن أعنة الخيل فامتنع والحديث الذي أورده إن صح فهو آخر وأظنه الأسلمي الذي روى البغوي والطبري في ترجمة عامر بن مالك ملاعب الأسنة من طريق عبد الله بن بريدة الأسلمي قال حدثني عمي عامر بن الطفيل عن عامر بن مالك فذكر حديثا سيأتي في ترجة عامر بن مالك
4402 - عامر بن الطفيل بن الحارث الأزدي ذكره وثيمة في الردة عن بن إسحاق وذكر أنه كان وافد قومه والقائم فيهم في زمن الردة يحرضهم على الإسلام وذكر له قصة طويلة وقصيدة حسنة وله مرثية في النبي صلى الله عليه وآله وسلم % بكت الأرض والسماء على النور % الذي كان للعباد سراجا % من هدينا به إلى سبل الحق % وكنا لا نعرف المنهاجا
6164 - عامر بن الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلي لأبيه صحبة وقد تقدم انه مات في السنة الثانية وولد هو في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره البلاذرى ولم يسمع له بذكر ولا رواية فكأنه مات صغيرا
4385 - عامر بن أبي الحسن المازني مازن الأنصار ذكره بن فتحون وعزاه الدارقطني
4372 - عامر بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي صهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخو أم المؤمنين أم سلمة أسلم يوم الفتح وله حديث عن أخته أم سلمة في النسائي روى عنه سعيد بن المسيب وذكره البخاري وخليفة ويعقوب بن سفيان وابن أبي حاتم وابن أبي خيثمة وابن حبان في التابعين وذكره بن منده في الصحابة فعاب ذلك عليه أبو نعيم ولا عيب عليه لأن أباه قتل في الجاهلية ولم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم وشهد حجة الوداع وفي سياق حديثه عن أحمد عن عامر بن أمية عن أخته أم سلمة
4388 - عامر بن أبي ربيعة ذكره الطبراني وأخرج من طريق شريك عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن سابط عن بن أبي ربيعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يزال الناس بخير ما عظموا هذه الحرمة يعني الكعبة
4404 - عامر بن أبي عامر الأشعري ذكره بن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة وذكره يعقوب بن سفيان وابن السكن والباوردي وابن زبر في الصحابة وقال بن البراء سئل عنه علي بن المديني فقال إن لم يكن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يسمع من أبيه لأن أبا عامر قتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال الطبري قلت وهذا مبني على أن أباه أبا عامر عم أبي موسى الأشعري وقد جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى بأنه غيره فترجم لأبي عامر الأشعري عم أبي موسى وقال بن سعد والبغوي والطبري عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغزا معه وروى يحيى بن سليم عن أبي خثيم عن شهر بن حوشب عن عامر الأشعري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للمرأة التي سألته عن زوجها لو كان أجذم يسيل منخراه دما فمصصت ذلك لم تقضي حقه وروى الطبري والحاكم عن سعيد بن عبد العزيز قال قدم أبو موسى الأشعري فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأكبر أهل السفينة وأصغرهم وقال أبو عامر الأشعري يقول كنت أنا أكبر أهل السفينة وابني أصغرهم وذكره بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال كان على القضاء زمن عمر قلت لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل وقال بن حبان عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة ومات في خلافة عبد الملك ثم غفل فذكره في التابعين وذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة الذين نزلوا الشام
4441 - عامر بن أبي وقاص الزهري هو عامر بن مالك تقدم
4371 - عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بمهملات بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي والد هشام ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وفي صحيح مسلم عن سعد بن هشام عن عائشة قالت نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد وروى أبو داود والنسائي من طريق حميد بن مالك عن هشام بن عامر قال جاءت الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد فقال احفروا وأعمقوا الحديث وفيه وأصيب يومئذ أبو عامر فدفن بين اثنين وله طرق أخرى غيرها
4373 - عامر بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قال الطبري في الذيل له صحبة وشهد الخندق وما بعدها وقتل يوم الحرة
4377 - عامر بن ثابت الأنصاري حليف بني جحجبي قال بن شاهين عن رجاله شهد أحد وقال أبو عمر استشهد باليمامة
4378 - عامر بن ثابت بن أبي الأقلح أخو عاصم الماضي قال أبو عمر يقال هو الذي ضرب عنق عقبة بن أبي معيط في بدر
4376 - عامر بن ثابت بن سلمة بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي استشهد باليمامة قاله بن إسحاق
4375 - عامر بن ثعلبة يقال هو اسم أبي الدرداء
4382 - عامر بن حثمة ذكره سيف في الفتوح وقال كان أحد الأمراء العشرة من الصحابة الذين قدمهم أبو عبيدة بين يديه إلى فحل وشهد اليرموك ومرج الصفر وغيرهما ذكره الطبري
4383 - عامر بن حديد ذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة وفيه نظر
4384 - عامر بن حذيفة يقال هو اسم أبي الجهم
4387 - عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل العنزي وقيل في نسبه غير ذلك وعنز بسكون النون أخو بكر بن وائل حليف بني عدي ثم الخطاب والد عمر منهم من ينسبه إلى مذحج كان أحد السابقين الأولين وهاجر إلى الحبشة ومعه امرأته ليلى بنت أبي خيثمة ثم هاجر إلى المدينة أيضا وشهد بدرا وما بعدها وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طريق أبيه عبد الله ومن طريق عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وأبي أسامة بن سهل وغيرهم وذلك في الصحيحين وغيرهما وكان صاحب عمر لما قدم الجابية واستخلفه عثمان على المدينة لما حج وقال بن سعد كان الخطاب قد تبنى عامرا فكان يقال عامر بن الخطاب حتى نزلت ادعوهم لآبائهم وقال يحيى بن سعد الأنصاري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل وذلك حين نشب الناس في الطعن على عثمان فنام فأتاه آت فقال له قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة فقام فصلى ثم اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازته أخرجه مالك في الموطأ قال مصعب الزبيري مات سنة اثنتين وثلاثين كذا قال أبو عبيدة ثم ذكره في سنة سبع وثلاثين وقال أظن هذا أثبت وقال الواقدي كان موته بعد قتل عثمان بأيام وقيل في وفاته غير ذلك
4389 - عامر بن ساعدة الأنصاري يقال هو أبو خيثمة والد سهل
4390 - عامر بن سحيم المزني سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره البغوي عن البخاري قال لم يخرج حديثه
4394 - عامر بن سعد أو سعيد ويقال هو اسم أبي كبشة الأنماري
4391 - عامر بن سعد بن الحارث بن عبادة بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى ذكره بن الدباغ مستدركا على أبي عمر فقال استشهد هو وأخوه عمرو يوم مؤتة ذكره بن هشام عن الزهري انتهى وذكره الدولابي في الكنى في ترجمة أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن عمرو بن حزم وروى بإسناده إليه قال قتل في مؤتة عمرو بن عامر حدثنا سعد بن الحارث واستدركه بن فتحون
4392 - عامر بن سعد بن عمرو بن ثقيف الأنصاري الأوسي ذكر العدوي أنه شهد بدرا فيما يقال وذكره بن القداح واستدركه بن الدباغ
4393 - عامر بن سعد ويقال هو اسم أبي سعد الأنماري
4397 - عامر بن سلمة بن عامر الأنصاري البلوي ذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وحكى أبو عمر أنه قيل فيه عمر بدل عامر
4396 - عامر بن سلمة بن عبيد بن ثعلبة الحنفي عم ثمامة بن آثال اليمامي ذكر الواقدي أنه أسلم فروى بسند له عن أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوي في رجب سنة تسع فأسلم المنذر ورجع العلاء فمر باليمامة فقال له ثمامة بن آثال أنت رسول محمد قال نعم قال لا تصل إليه أبدا فقال له عمه عامر مالك وللرجل قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اهد عامرا وأمكني من ثمامة فأسلم عامر وأسر ثمامة وذكر هذا سيف في الفتوح من وجه آخر مطولا
4398 - عامر بن سليم الأسلمي ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وأنه كان حامل راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض المغازي وتوفي بنيسابور
4399 - عامر بن سنان بن عبد الله بن قشير الأسلمي المعروف بابن الأكوع عم سلمة بن عمرو بن الأكوع واسم الأكوع سنان ويقال أخوه ثبت ذكره في الصحيح من حديث سلمة في قصة خيبر قال فقاتل أخي عامر قتالا شديدا فارتد عليه سيفه فقتله فقالوا حبط عمله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذب من قاله إنه لجاهد ومجاهد قل عربي نشأ بها مثله وفي بعض الطرق أنه سلمة قال إن عامرا عمه فيمكن التوفيق أن يكون أخاه من أمه على ما كانت الجاهلية تفعله أو من الرضاعة ففي مسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال وخرج عمي عامر إلى خيبر فجعل يرتجز فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من هذا قالوا عامر فقال غفر الله لك فقال عمر لو متعنا به قال سلمة وبارز عمي عامر مرحبا اليهودي فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر ورجع سيف عامر على ساقه الحديث وفيه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل له أجره مرتين وروى بن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي أنه حدثه عن أبي الهيثم عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في سيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع وكان اسم الأكوع سنانا الحديث
4400 - عامر بن شهر الهمداني ويقال البكيلي بالموحدة وكسر الكاف الخفيفة ويقال الناعظي بالنون والمهملة والظاء المعجمة أبو شهر ويقال أبو الكنود وله في أبي داود حديث من رواية الشعبي عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت لي همدان هل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا الحديث ومتنه فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجلست عنده وأخرجه أبو يعلى مطولا وفيه أنه لما رجع مر بالنجاشي وفيه أسلم قومي ونزلوا إلى السهل وكتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عمير ذي مران وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا وأسلم عك ذي خيوان وروى له حديثا آخر قال كنت عند النجاشي فقرأ بن له آية من الإنجيل فضحكت فقال أتضحك من كلام الله وهو طرف من الحديث الطويل وذكر سيف في الفتوح بسند له عن بن عباس أن عامر بن سهل كان أول من اعترض على الأسود العنسي لما ادعى النبوة وكان عامر بن شهر أحد عمال النبي صلى الله عليه وآله وسلم على اليمن
4401 - عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق العامري العقيلي والد أبي رزين لقيط بن عامر ذكره بن قانع وغيره في الصحابة وأورد له الحديث الذي أخرجه النسائي وابن الجارود من طريق عمرو بن أوس عن أبي رزين أنه قال يا نبي الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة قال حج عن أبيك واعتمر قلت لم أر في شيء من طرقه التصريح بوفادة والد أبي رزين
4405 - عامر بن عبد الأسد ينظر في القسم الثالث
4407 - عامر بن عبد الله البدري روى الطبراني من طريق عمرو بن يحيى عن عمرو بن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عامر بن عبد الله البدري قال كانت بدر صبيحة يوم الإثنين لسبع عشرة من رمضان وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى أيضا
4406 - عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب ويقال وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري أبو عبيدة بن الجراح مشهور بكنيته وبالنسبة إلى جده ومنهم من لم يذكر بين عامر والجراح عبد الله وبذلك جزم مصعب الزبيري في نسب قريش والأكثر على إثباته وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون وعبيدة بن الحارث بن المطلب وعبد الرحمن بن عوف وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم ذكره بن سعد من رواية يزيد بن رومان وأنكر الواقدي ذلك وزعم أن أباه مات قبل الإسلام وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزي بن عامر بن عميرة أحد العشرة السابقين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين وشهد بدرا وما بعدها وهو الذي انتزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسقطت ثنيتا أبي عبيدة وقال فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح أخرجاه في الصحيح من طريق أبي قلابة عن أنس والبخاري نحوه من حديث حذيفة وقال أحمد حدثنا عفان حدثنا حماد عن ثابت عن أنس أن أهل اليمن لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام فأخذ بيدي أبي عبيدة الجراح فقال هذا أمين هذه الأمة وسيره إلى الشام أميرا فكان فتح أكثر الشام على يده وقال إنه قتل أباه يوم بدر ونزلت فيه لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية وهو فيما أخرجه الطبراني بسند جيد عن عبد الله بن شوذب قال جعل والد أبي عبيدة يتصدى لأبي عبيدة يوم بدر فيحيد عنه فلما أكثر قصده فقتله فنزلت وله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وذكر عنه جابر بن عبد الله في الصحيح قوله للجيش الذين أكلوا من العنبر نحن رسل رسول الله وفي سبيل الله فكلوا وروى عنه العرباض بن سارية وأبو أمامة وأبو ثعلبة وسمرة وغيرهم قال خليفة وكانت أمه من بني الحارث بن فهر أدركت الإسلام وأسلمت وقال الواقدي آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سعد بن معاذ وهو الذي قال لعمر أنفر من قدر الله فقال لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قدر الله تعالى إلى قدر الله تعالى وذلك دال على جلالة أبي عبيدة عند عمر وذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وأسند بن سعد من طريق مالك بن عامر أنه وصف أبا عبيدة فقال كان رجلا نحيفا معروق الوجه خفيف اللحية طوالا أجنأ أثرم وقال موسى بن عقبة في المغازي أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل وهي من مشارف الشام في بلى ونحوهم من قضاعة فخشي عمرو فبعث يستمد فندب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناس من المهاجرين الأولين فانتدب أبو بكر وعمر في آخرين فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح مددا لعمرو بن العاص فلما قدموا عليه قال أنا أميركم فقال المهاجرون بل أنت أمير أصحابك وأبو عبيدة أمير المهاجرين فقال إنما أنتم مددي فلما رأى ذلك أبو عبيدة وكان حسن الخلق متبعا لأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعهده فقال تعلم يا عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي إن قدمت على صاحبك فتطاوعا وإنك إن عصيتني أطعتك وفي فوائد بن أخي سمي بسند صحيح إلى الشعبي قال قال المغيرة بن شعبة لأبي عبيدة إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرك علينا وإن بن النابغة ليس لك معه أمر يعني عمرو بن العاص فقال أبو عبيدة إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرنا أن نتطاوع وأنا أطيعه لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو يعلى حدثنا موسى بن محمد بن حبان حدثني يحيى بن سعيد حدثنا كهمس حدثنا عبد الله بن شقيق سألت عائشة من كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت أبو بكر ثم عمر ثم أبو عبيدة بن الجراح وقال أحمد حدثنا إسماعيل هو بن علية ويزيد بن هارون قالا أنبأنا الجريري عن عبد الله بن شقيق قلت لعائشة أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان أحب إليه قالت أبو بكر قلت ثم من قالت عمر قلت ثم من قالت أبو عبيدة بن الجراح وقال يعقوب بن سفيان حدثنا حجاج حدثنا حماد عن زياد الأعلم عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من أحد من أصحابي إلا لو شئت لأخذت عليه في خلقه ليس أبا عبيدة بن الجراح هذا مرسل ورجاله ثقات وفي الطبراني من طريق عبد الله بن عمرو قال ثلاثة من قريش أصبح الناس وجوها وأحسنهم خلقا وأشدهم حياء أبو بكر وعثمان وأبو عبيدة في سنده بن لهيعة وأخرج بن سعد بسند حسن أن معاذ بن جبل بلغه أن بعض أهل الشام استعجز أبا عبيدة أيام حصار دمشق ورجح خالد بن الوليد فغضب معاذ وقال أبأبي عبيدة يطن والله إنه لمن خيرة من يمشي على الأرض وقال بن المبارك في كتاب الزهد حدثنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قدم عمر الشام فتلقاه أمراء الأجناد فقال أين أخي أبو عبيدة فقالوا يأتي الآن فجاء على ناقة مخطومة بحبل فسلم عليه وساءله حتى أتى منزله فلم نر فيه شيئا إلا سيفه وترسه ورحله فقال له عمر لو اتخذت متاعا قال يا أمير المؤمنين إن هذا يبلغنا المقيل وأخرج يعقوب بن سفيان بسند مرسل أن أبا عبيدة كان يسير في العسكر فيقول ألا رب مبيض لثيابه وهو مدنس لدينه ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين غدا ادفعوا السيئات القديمات بالحسنات الحادثات وأخرج بن أبي الدنيا بسند جيد عن ثابت البناني قال كان أبو عبيدة أميرا على الشام فخطب فقال والله ما منكم أحد يفضلني بتقي إلا وددت أني في سلامة وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن أبي سعيد المقبري قال لما طعن أبو عبيدة قالوا يا معاذ صل بالناس فصلى ثم مات أبو عبيدة فخطب معاذ فقال في خطبته وإنكم فجعتم برجل ما أزعم والله أني رأيت من عباد الله قط أقل حقدا ولا أبر صدرا ولا أبعد غائلة ولا أشد حياء للعاقبة ولا أنصح للعامة منه فترحموا عليه اتفقوا على أنه مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة وأرخه بعضهم سنة سبع عشرة وهو شاذ وجزم بن منده تبعا للواقدي والفلاس أنه عاش ثمانيا وخمسين سنة وأما بن إسحاق فقال عاش إحدى وأربعين سنة وقال بن عائذ قال الوليد بن مسلم حدثني من سمع عروة بن رويم قال انطلق أبو عبيدة يريد الصلاة ببيت المقدس فأدركه أجله فتوفي هناك وأوصى أن يدفن حيث قضى وذلك بفحل من أرض الأردن ويقال إن قبره ببيسان وقالوا إنه كان يخضب بالحناء والكتم
4408 - عامر بن عبد الله بن جهم الخولاني من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر قاله بن يونس وأخرجه بن منده
6163 - عامر بن عبد المطلب ذكره بن الكلبي في النسب وقال درج يعني مات قبل ان يعقب
4410 - عامر بن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال السهمي ذكر بن الكلبي أنه من مهاجرة الحبشة وقال أبو عمر إنما هو عثمان قلت إن كان حفظه يحتمل أن يكون أخاه
4411 - عامر بن عبد قيس الحضرمي له وفادته وهو أخو عمرو وذكره في التجريد
4412 - عامر بن عبدة الرقاشي يقال هو اسم أبي حرة الرقاشي الآتي في الكنى
4413 - عامر بن عبيد الأشعري هو بن أبي عامر تقدم
4409 - عامر بن عمر وقيل بن عمرو ويقال هو اسم أبي حبة البدري الآتي في الكنى
4416 - عامر بن عمرو المزني والد هلال قال بن حبان له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة وقال أبو معاوية عن هلال بن عامر المزني عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس بمنى على بغلة بيضاء الحديث أخرجه أحمد عنه وأبو داود من طريقه قال بن السكن يقال إن أبا معاوية أخطأ فيه وقال مروان وغيره عن هلال بن عامر عن رافع بن عمرو وصوب هذا الثاني البغوي قلت لم ينفرد أبو معاوية بذلك فقد روى أحد أيضا عن محمد بن عبيد عن شيخ من بني فزارة عن هلال بن عامر عن أبيه فيحتمل أن يكون هلال سمعه من أبيه ومن عمه رافع وأخرج في ترجمته حديثا آخر من طريق بسطام بن مسلم عن عبد الله بن خليفة عن عامر بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا قلت هو خطأ نشأ عن تصحيف وإنما هو عائذ بن عمرو وكذلك أخرجه النسائي وأحمد وغير واحد
4415 - عامر بن عمرو بن حذافة بن عبد الله بن المهزم بكسر الميم وسكون الهاء بن الأغم التجيبي أبو بلال له صحبة وشهد فتح مصر ذكره بن يونس وابن منده عنه
4417 - عامر بن عمير النميري ذكره الطبراني وغيره في الصحابة فروى الطبراني من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أبي يزيد المديني عن عامر بن عمير قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة الحديث في ذكر السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب وهذا اختلف فيه على ثابت ثم على سليمان فأما ثابت فقال حماد بن سلمة عنه عمرو بن عمير وقال عمارة بن زاذان عن ثابت بن عمارة بن عمير وقال الضحاك بن مرداس عنه عمرو بن حرام وأما سليمان فقيل عنه أيضا عمرو أو عامر على الشك اختلف في صحابي هذا المتن فقيل عمرو الأنصاري وقيل عمرو بن بلال وقيل عمرو بن عمرو وقد وجدت لعامر بن عمير حديثين آخرين أخرج بن عقدة في الموالاة من طريق موسى بن أكيل بن عمير النميري حدثنا عمي عامر بن عمير فذكر حديث غدير خم وروى بن منده من هذا الوجه عن عامر بن عمير أنه شهد حجة الوداع قال آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصلاة الصلاة
4418 - عامر بن عنجدة في رافع بن عنجدة
4419 - عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي ذكره بن إسحاق في رواية سلمة بن الفضل عنه فيمن شهد بدرا
4420 - عامر بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقفي الثقفي قال هشام بن الكلبي حدثني أبي قال تزوج غيلان بن سلمة بن خالدة بنت أبي العاص فولدت له عمارا وعامرا فهاجر عامر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعمد خازن غيلان بن سلمة إلى مال له فسرقه وقال له إن ابنك عامرا سرقه فأشاع ذلك غيلان وشكاه إلى الناس ثم ظهرت براءته وقيل إن ذلك وقع لعمار في قصة ستأتي في ترجمة عمار فلما أسلم غيلان كانت حلف ألا ينظر إلى وجه ولده عامر أبدا وقيل بل حلف عمار ألا ينظر إلى وجه أبيه لكونه صدق الخازن وفيه فرحل عامر وأخوه عمار إلى الشام مع خالد بن الوليد فتوفي عامر بطاعون عمواس وكان أبوه فارس ثقيف يومئذ فرثاه أبو غيلان فمن قوله % عيني تجود بدمعها الهتان % سحا وتبكي فارس الفرسان % لو أستطيع جعلت مني عامرا % تحت الضلوع وكل حي فان وقال أبو الفرج الأصبهاني كان إسلام عامر بعد فتح الطائف
4421 - عامر بن فهيرة التيمي مولى أبي بكر الصديق أحد السابقين وكان ممن يعذب في الله له ذكر في الصحيح حديثه في الهجرة عن عائشة قالت خرج معهم عامر بن فهيرة وعنها لما قدمنا المدينة اشتكى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم أبو بكر وبلال وعامر بن فهيرة الحديث وفيه وكان عامر بن فهيرة إذا أصابته الحمى يقول % إني وجدت الموت قبل ذوقه % إن الجبان حتفه من فوقه % كل امرئ مجاهد بطوقه % كالثور يحمي جلده بروقه وقال بن إسحاق في المغازي عن عائشة كان عامر بن فهيرة مولدا من الأزد وكان للطفيل بن عبد الله بن سخبرة فاشتراه أبو بكر منه فأعتقه وكان حسن الإسلام وذكره بن إسحاق وجميع من صنف في المغازي فيمن استشهد ببئر معونة وقال بن إسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه أن عامر بن الطفيل كان يقول من رجل منكم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض فقالوا عامر بن فهيرة وروى البخاري من طريق أبي أسامة عن هشام أن عامر بن الطفيل سأل عمرو بن أمية عن ذلك وأورد بن منده في ترجمته حديثا من رواية جابر عن عامر بن فهيرة قال تزود أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جيش العسرة بنحي من سمن وعكيكة من عسل على ما كنا عليه من الجهد وهذا منكر فإن جيش العسرة هو غزوة تبوك باتفاق وعامر قتل قبل ذلك بست سنين وقد عاب أبو نعيم على بن منده إخراجه هذا الحديث ونسبه إلى الغفلة والجهالة فبالغ وإنما اللوم في سكوته عليه فإن في الإسناد عمر بن إبراهيم الكردي وهو متهم بالكذب فالآفة منه وكان ينبغي لابن منده أن ينبه على ذلك
4423 - عامر بن قيس الأشعري ويقال إنه اسم أبي بردة أخو أبي موسى
4422 - عامر بن قيس الأنصاري بن عم الجلاس بن سويد ذكره موسى بن عقبة في المغازي وأنه أحد من سمع الجلاس بن سويد يقول إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحلف الجلاس ما قال ذلك فنزلت يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر الآية وكذلك ذكره أبو الأسود عن عروة ونقله الثعلبي عن قتادة والسدي والقصة مشهورة لعمير بن سعد
4424 - عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي والد عبد الله وأمه البيضاء بنت عبد المطلب ذكر بن شاهين وغير واحد أنه أسلم يوم الفتح وعاش حتى قدم البصرة على ابنه عبد الله لما كان أميرا عليها في زمن عثمان ويقال إنه كان محمقا وأنه لما استأذن عثمان في زيارة ابنه اشترط عليه ألا يقيم فقدم البصرة يوم الجمعة فرأى ابنه وهو يخطب فأعجبه فقال لجليسه وأشار إلى ابنه لقد خرج من هذا وأشار إلى ذكره وحكى ذلك هشام بن الكلبي
4425 - عامر بن كعب أبو زعنة الشاعر يأتي في الكنى
4426 - عامر بن لقيط العامري أورد له الطبراني من رواية يعلى بن الأشدق حدثني عامر بن لقيط العامري قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبشره بإسلام قومي وطاعتهم فقال أنت الوافد الميمون بارك الله فيك وصافحني ومسح على ناصيتي الحديث وفيه فلما دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم البيت قال هل أطعمتم ضيفكم شيئا قالت عائشة وضعنا بين يديه تمرا قال فراحت الغنم فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشاة فذبحت قال فرعت فقال إنما ذبحناها لأنفسنا إن غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها هكذا أورده وأخرجه أبو موسى مختصرا وقال الصواب ما رواه غير عن يعلى عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه قلت يعلى متروك وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط والله أعلم
4428 - عامر بن ليلى الغفاري ذكره بن عقدة أيضا وأورد من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فلما قدم علي الكوفة نشد الناس فانتشد له سبعة عشر رجلا منهم عامر بن ليلى الغفاري وجوز أبو موسى أن يكون هو الذي قبله وتبعه بن الأثير ووجهه بأن يكون الأول عامر بن ليلى من ضمرة فصحفت من فصارت بن ولا شك أن كل غفاري فهو من ضمرة لأنه غفار بن مليل بن ضمرة قلت إلا أن اختلاف المخرج يرجح التعدد والله أعلم
4427 - عامر بن ليلى بن ضمرة ذكره بن عقدة في الموالاة وأخرج بإسناده من طريق عبد الله بن سنان عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد وعامر بن ليلى بن ضمرة قال لما صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع أقبل حتى إذا كان بالجحفة فذكر الحديث في غدير خم وأخرجه أبو موسى من طريق بن عقدة وقال غريب جدا
4431 - عامر بن مالك القشيري ويقال الكعبي قال بن حبان والمستغفري له صحبة وروى البلاذري وسعيد بن يعقوب من طريق شريك عن أشعث بن سوار عن علي بن زيد عن زرارة بن أبي أوفي عن عامر بن مالك قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ جاءه سائل فقال هلم أحدثك إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة قلت هذا المتن معروف لأنس بن مالك الكعبي القشيري وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري أن علي بن زيد روى حديثه عن زرارة فقال عن عامر بن مالك فالله أعلم بحقيقة الحال في ذلك
4429 - عامر بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري ومالك هو أبو وقاص يكنى أبا عمرو وهو أخو سعد ذكره الواقدي وقال أسلم بعد عشرة رجال وروى بإسناده من طريق عامر بن سعد عن أبيه قال جئت فإذا الناس مجتمعون على أمي حمنة وهي ابنة سفيان بن أمية وعلى أخي عامر حين أسلم فقال ما شأن الناس قالوا هذه أمك قد عاهدت الله ألا يظلها ظل حتى يرتد عامر فأنزل الله تعالى وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وروينا في الجزء الثاني من حديث أبي العباس بن مكرم بإسناده عن عاصم بن كليب عن أبيه حدثني رجل من الأنصار قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جنازة وأنا غلام مع أبي يومئذ فذكر الحديث في قصة المرأة التي أضافتهم بالشاة وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ لقمة فلاكها ولم يسغها فقالت المرأة أرسلت إلى البقيع فلم أجد شاة تباع وكان أخي عامر بن أبي وقاص عنده شاة فدفعها أهلها إلى رسول الله وهو غائب الحديث وقال البلاذري هاجر عامر الهجرة الثانية إلى الحبشة وقدم مع جعفر ومات بالشام في خلافة عمر وقال عمر بن شبة في أخبار المدينة واتخذ عامر بن أبي وقاص داره التي في زقاق حلوة بين دار حويطب ودار أمه بنت سعد بن أبي سرح
4430 - عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي أبو براء المعروف بملاعب الأسنة ذكره خليفة والبغوي وابن البرقي والعسكري وابن قانع والباوردي وابن شاهين وابن السكن في الصحابة وقال الدارقطني له صحبة وروى بن الأعرابي في معجمه من طريق مسعر عن خشرم بن حسان عن عامر بن مالك قال بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألتمس منه دواء فبعث إلى بعكة من عسل ورواه بن منده من هذا الوجه فقال عن عامر بن مالك أنه بعث ورواه البغوي فقال عن خشرم الجعفري أن ملاعب الأسنة بعث وأخرجه أيضا بإسناد صحيح عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن ملاعب الأسنة بعث إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسأله الدواء من وجع بطن بن أخ له فبعث إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عكة عسل فسقاه فبرأ وروى سعيد بن أشكاب من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه في رجال من أهل العلم حدثوه أن عامر بن مالك الذي يقال له ملاعب الأسنة قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتبوك فعرض عليه الإسلام فأبى فأهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنا لا نقبل هدية مشرك ورواه أكثر أصحاب الزهري فلم يقولوا فيه عن أبيه وهو المحفوظ وكذا لم يقولوا بتبوك أخرجه الذهلي في الزهريات من طرق وكذا أخرجه بن البرقي وابن شاهين وأخرجه من طريق ضعيفة عن الزهري فقال أيضا عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه والذي في مغازي موسى بن عقبة قال كان بن شهاب يقول حدثني عبد الرحمن بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك الذي يدعني ملاعب الأسنة قدم وهو مشرك فعرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام فأبى وأهدى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إني لا أقبل هدية مشرك فقال له عامر بن مالك ابعث معي من شئت من رسلك فأنا لهم جار فبعث رهطا فذكر قصة بئر معونة وقد ساقها الواقدي مطولة وأخرجها بن إسحاق عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وغيره قالوا قدم أبو البراء عامر بن مالك ملاعب الأسنة فذكرها وجميع هذا لا يدل على أنه أسلم وعمدة من ذكره في الصحابة ما وقع في السياق من الرواية عنه وليس ذلك بصريح في إسلامه بل ذكر أبو حاتم السجستاني في المعمر بن عن هشام بن الكلبي أن عامر بن الطفيل لما أخفر ذمة عمه عامر بن مالك عند عمه عامر بن مالك إلى الخمر فشربها صرفا حتى مات ولم يبلغنا أن أحدا من العرب فعل ذلك إلا هو وزهير بن جناب وعمرو بن كلثوم نعم ذكر عمر بن شبة في الصحابة له بإسناده عن مشيخة من بني عامر قالوا قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسة وعشرون رجلا من بني جعفر ومن بني أبي بكر فيهم عامر بن مالك الجعفري فنظر إليهم فقال قد استعملت عليكم هذا وأشار إلى الضحاك بن سفيان الكلابي وقال لعامر بن مالك أنت علي بني جعفر وقال للضحاك استوص به خيرا فهذا يدل على أنه وفد بعد ذلك مسلما وأول من لقبه ملاعب الأسنة درار بن عمرو القيسي ولقبه الرويم وذلك في يوم السوبان وهو من أيام العرب أغارت بنو عامر على بني تميم وضبة ورئيس ضبة حسان بن وبرة فأسره يزيد بن الصعق فحسده عامر بن مالك فشد على درار بن عمرو القيسي فقال لولده أغنه عني فطعنه فتحول عن سرجه إلى جنب الدابة ثم لحقه فقال لابنه الآخر أغنه عني ففعل مثل ذلك فقال درار ما هذا إلا ملاعب الأسنة فغلبت عليه
4432 - عامر بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري أخو المسور يقال له صحبة وروى عند الأعرج مقطوعا هكذا ذكره بن منده وقد روى الطبراني في الأوسط من طريق يعقوب بن زيد عن الزهري عن أبي الطفيل قال خاصم علي العباس في السقاية فشهد طلحة وعامر بن مخرمة بن نوفل وأزهر بن عبد عوف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفعها للعباس يوم الفتح قال لم يروه عن الزهري إلا يعقوب تفرد به الواقدي
4433 - عامر بن مخلد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد
4434 - عامر بن مرقش الهذلي ذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة وأخرج من طريق عبد الله بن الفضل عن أبي قيس البكري عن عامر بن مرقش أن حمل بن مالك بن النابغة الهذلي مر بأثيلة بنت راشد وهي تهش على غنمها وقد رفعت برفعها فنظر إلى جمالها فأناخ راحلته فأتاها يريدها عن نفسها فقالت مهلا يا حمل اخطبني إلى أبي فإنه لا يردك فأبى عليها فاحتملته فجلدت به الأرض وجلست على صدره وعاهدته ألا يعود فقامت عنه فعاد إليها ثلاثا فأخذت فهر فشدخت به رأسه وساقت غنمها فمر به ركب من قومه فسألوه فقال عثرت بي راحلتي فقالوا هذه راحلتك معقولة وهذا فهر إلى جنبك شدخت به فاحتملوه فحضره الموت فقال لأهله الناس براء من ذنبي إلا أثيلة فلما مات جاءت هذيل تطلب دم حمل من راشد فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان يسمى ظالما فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم راشدا فسأله فأنكر فقالوا أثيلة فقال لا علم لي ثم جاء إليها فسألها فقالت وهل تقتل المرأة الرجل ولكن رسول الله لا يكذب فجاءت فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فقال بارك الله فيك وأهدر دمه قلت في إسناده غير واحد من المجهولين ويعارضه ما أخرجه أحمد وأصحاب السنن بإسناد صحيح من طريق طاوس عن بن عباس أن عمر نشد الناس أيكم سمع قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الجنين فقام حمل بن مالك بن النابغة فشهد فمن يموت في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كيف يشهد في خلافة عمر فلعل في القصة تحريفا كأن يكون فيها بن حمل أو نحو ذلك ويحتمل عن بعد أن يكون له أخ باسمه فإن مثل ذلك وقع كثيرا
4435 - عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي له حديث عند الترمذي بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن عامر بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة قال الترمذي هذا مرسل وعامر بن مسعود لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى وقال في العلل الكبير قال محمد يعني البخاري لا صحبة له ولا سماع وقال أبو داود سألت أحمد عنه أله صحبة فقال لا أدري وسمعت مصعبا يقول له صحبة وقال بن حبان في الثقات يروي المراسيل ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم وقال البغوي عن محمد بن علي عن أحمد ما أرى له صحبة وقال الدوري عن بن معين له صحبة وقال بن السكن روى حديثين مرسلين وليست له صحبة قلت الحديث الثاني من رواية عبد العزيز بن رفيع عنه عند الطبراني وابن عدي وغيرهما وقال بن أبي حاتم عن أبي زرعة هو من التابعين وذكر محمد بن حبيب في شعر فضالة بن شريك الأسدي أن عامر بن مسعود كان مقلا وأنه تزوج امرأة بالكوفة من بني نصر بن معاوية فسأل في صداقها فكان يأخذ من كل أحد درهمين فهجاه فضالة بن شريك فذكر شعرا وكان عامر يلقب دحروجة الجعل لأنه كان قصيرا ثم اتفق عليه أهل الكوفة بعد موت يزيد بن معاوية فأقره بن الزبير قليلا ثم عزله بعد ثلاثة أشهر وولاها عبد الله بن يزيد الخطمي ويقال إنه خطب أهل الكوفة فقال إن لكل قوم شرابا فاطلبوه في مظانه وعليك بما يحل ويحمد واكسروا شرابكم بالماء وفي ذلك يقول الشاعر % من ذا يحرم ماء المزن خالطه % في قعر خابية ماء العناقيد % إني لأكره تشديد الرواة لنا % فيها ويعجبني قول بن مسعود وكثير من الناس يظن أن الشاعر عنى عبد الله بن مسعود وليس كذلك وإنما عنى هذا سيأتي لعامر ذكر في ترجمة والده
4436 - عامر بن مسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن حوالة بن غالب بن محلم بن عائذة بن أيثع بن الهون بن خزيمة قال بن حبان له صحبة
4437 - عامر بن مطر الشيباني ذكره الطبراني وأورد من طريق سهل بن زنجلة عن وكيع عن مسعر عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قمنا إلى الصلاة فقال أبو نعيم الصواب عن عامر بن مطر عن بن مسعود وقال أبو موسى رواه غيره عن وكيع فقال عن عامر بن مطر تسحرنا مع بن مسعود وذكره بن حبان في التابعين بهذا وقال روى عن بن مسعود روى عنه جبلة بن سحيم
4438 - عامر بن نابي بن زيد بن حرام الأنصاري والد عقبة ذكر هشام بن الكلبي أنه شهد العقبة
4439 - عامر بن هذيل ذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة وأخرج من طريق زياد النميري عن نفيع عن عامر بن هذيل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من حضر الجمعة بالإنصات وصلى حتى يخرج الإمام فهو كفارة لما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام وإسناده ضعيف جدا
4440 - عامر بن هلال أبو سيارة المتعي يأتي في الكنى
4442 - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير الكناني الليثي أبو الطفيل مشهور بكنيته يأتي في الكنى
4443 - عامر بن يزيد بن السكن الأنصاري أخو أسماء ذكر أبو عمر في ترجمة أبيه أن له صحبة وذكر العدوي أنه استشهد هو وأبوه يوم أحد
4490 - عباد الزرقي يأتي في عبادة
4493 - عباد الشيباني ذكره البغوي وقال روى بن وهب من طريق أبي عبد الرحمن المعافري عن عباد الشيباني قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال بعد المغرب أو الصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث
4496 - عباد العبدي والد ثعلبة تقدم في عباد أيضا
4491 - عباد العبدي والد ثعلبة قال بن حبان يقال إن له صحبة وروى الطبراني وابن السكن وابن شاهين من طريق قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد عن أبيه قال لا أدري كم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أزواجا وأفرادا ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء فيغسل وجهه حتى يسيل الماء على ذقنه الحديث في فضل الوضوء تفرد به قيس بن الربيع قاله بن السكن قال بن يونس وابن ماكولا وأبو عمر هو بكسر المهملة وتخفيف الموحدة وذكره بن مندة وغيره في تضاعيف من اسمه عباد بالمشددة فالله أعلم
4492 - عباد العدوي ذكره البخاري في الصحابة قاله بن منده وروى البخاري وابن السكن والباوردي من طريق ثابت بن محمد عن أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن عائشة بنت ضرار عن عباد العدوي قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويل للأمناء وويل للعرفاء قال بن مندة ورواه غيره فقال عن عباد عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن السكن لم يصح حديثه ولم يذكر سماعا ومخرجه عن ليث بن أبي سليم أحد الضعفاء
4464 - عباد بن الحارث بن عدي بن الأسود بن الأصرم بن جحجبي بن كلفة بن عوف الأنصاري الأوسي يعرف بفارس ذي الخرق وهي فرس له شهد أحدا وما بعدها واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر
4467 - عباد بن الخشخاش بمعجمات يأتي في عبادة
4459 - عباد بن أخضر ويقال بن أحمر ذكره مطين وغيره في الصحابة وروى البغوي والطبراني وغيرهما من طريق جابر الجعفي عن معقل الزبيدي عن عباد بن أخضر أو بن أحمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أخذ مضجعه قرأ قل يأيها الكافرون حتى يختمها وهو غير عباد بن أحمر المازني الآتي في القسم الأخير
4460 - عباد بن بشر بن قيظي الأنصاري الأوسي من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وروى بن منده من طريق إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة حدثني أبي عن جدتي تويلة بنت أسلم وكانت من المبايعات قالت جاء رجل من بني حارثة يقال له عباد بن بشر بن قيظي فقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد استقبل البيت الحرام فتحولوا إليه ورواه يعقوب بن إبراهيم عن شريك عن أبي بكر بن صخر عن إبراهيم بن عباد عن أبيه وكان يؤم بني حارثة ووقع لابن منده أنه من بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل وهو وهم فإن بني عبد الأشهل من ولد جشم بن الحارث بن الخزرج أخوه حارثة بن الحارث وكأنه التبس عليه بالذي بعده وأراد أبو نعيم أن يسلم من هذا الوهم فوحدهما فوهم أيضا
4461 - عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا قال واستشهد باليمامة وهو بن خمس وأربعين سنة وكان ممن قتل كعب بن الأشرف وقال في ذلك شعرا وقالت عائشة ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا كلهم من بني عبد الأشهل أسيد بن حضير وسعد بن معاذ وعباد بن بشر صحيح وفي الصحيح عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمع صوت عباد بن بشر فقال اللهم ارحم عبادا الحديث وله ذكر في الصحيح من حديث أنس أن عباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة مظلمة فأضاءت عصا أحدهما فلما افترقا أصارت عصا كل واحد منهما وأورد له أبو داود في فضائل الأنصار من طريق بن إسحاق حدثنا حسين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت عن عباد بن بشر والطبراني وابن شاهين وغيرهم حديثا وقال إسماعيل القاضي عن بن المديني لا أعلم له غيره
4462 - عباد بن تميم بن غزية الأنصاري الخزرجي تقدم ذكر أبيه بأنه ذكر عمه لأمه عبد الله بن زيد راوي حديث الوضوء ذكر الواقدي عن أبي بكر بن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن عباد بن تميم قال كنت يوم الخندق بن خمس سنين قلت والخندق كانت سنة خمس أو أربع أو ست وعلى كل تقدير فكان عند الوفاة النبوية بن عشر يزيد أو ينقص فيكون من هذا القسم لاحتماله ولكن المشهور أنه تابعي وذكر الشيخ شمس الدين الكرماني شارح البخاري في شرحه أنه رأى في بعض النسخ في حديث عائشة سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم صوت قارىء في المسجد فقال أصوت عباد هو قال الكرماني في بعض النسخ عباد بن تميم قلت وهو غلط وإنما فسر بعباد بن بشر كما بينته في فتح الباري وعباد هذا روى عن أبيه وعن عمه لأمه وعن عويمر بن أشقر وأبي سعيد الخدري روى عنه الزهري وعمرو بن يحيى المازني ويحيى بن سعيد الأنصاري وآخرون وثقة العجلي والنسائي وغيرهما وحديثه في الصحيحين
4463 - عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم والد محمد بن عباد التابعي المشهور ذكره بن منده وقال له ذكر في الصحابة ولا تعرف له رواية ولا صحبة قلت مات أبوه قبل فتح مكة فله رواية إن لم يكن له صحبة
4465 - عباد بن حنيف أخو عثمان وسهل الأنصاري الأوسي ذكره أبو عبيد مع إخوته
4494 - عباد بن خالد الغفاري تقدم في عباد
4466 - عباد بن خالد الغفاري ذكره المستغفري وقال إنه من أهل الصفة ويقال فيه عباد بكسر المهملة والتخفيف كذا ضبطه بن عبد البر وقال له صحبة وحديثان عند عطاء بن السائب عن أبيه عن خالد بن عباد بن خالد عن ابنه عباد عن أبيه وقال البغوي كان من أهل الصفة فيما بلغني وروى أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق مصعب بن محمد بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة قالت كان أهل الحاجة من الصحابة ربيعة بن كعب وأسماء وهند ابنا حارثة وطهية الغفاري وعباد بن خالد الغفاري وجعيل بن سراقة وعرباض بن سارية وعمرو بن عوف وعبد الله بن مغفل وأبو هريرة وواثلة بن الأسقع قال البلاذري مات عباد بن خالد الغفاري في أيام معاوية ورأيت مضبوطا في نسخة مجودة من كتاب البلاذري عباد بالتشديد
4468 - عباد بن سابس ذكره يحيى بن منده مستدركا على جده ولم يخرج له شيئا وقال روى عنه أبو هريرة حكاه موسى
4469 - عباد بن سحيم الضبي ذكره بن أبي عاصم في الصحابة ولم يخرج له شيئا وقال البخاري هو تابعي حكاه بن منده قلت لم أره في تاريخه
4470 - عباد بن سنان بن سالم بن جابر بن سالم بن مرة السلمي قال بن الكلبي له صحبة وكذا قال بن السكن وجزم الرشاطي بأنه عباد بن شيبان الأحمسي
4471 - عباد بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكر موسى بن عقبة وابن إسحاق أنه استشهد بأحد قتله صفوان بن أمية
4472 - عباد بن شرحبيل ويقال شراحيل اليشكري ثم الغبري من بني غبر بضم المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة بن يشكر نزل البصرة قال بن السكن يقال له صحبة وفيه نظر قلت روى حديثه أبو داود والنسائي وابن أبي عاصم بإسناد صحيح عن أبي بشر وهو جعفر بن أبي وحشية سمعت عباد بن شرحبيل رجلا منا من بني غبر قال أصابتنا سنة فدخلت حائطا من حيطان المدينة فأخذت فسيلا فعركته فأكلته فجاء صاحب الحائط وضربني وأخذ كسائي فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فقال له ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان جائعا وأمره فرد إليه ثوبه الحديث وفي بعض طرقه خرجت أنا وعمي إلى المدينة كذا هو في الأوسط للطبراني ووقع في نسخة منه بن شراحيل بدل شرحبيل وقال البغوي ماله غيره
4474 - عباد بن شيبان الأنصاري السلمي بفتحتين والد أبي هريرة يحيى بن عباد تقدم ما يتعلق به في ترجمة شيبان في الشين المعجمة وذكره البخاري في التابعين وقد خلط بعضهم هذه الترجمة بالتي قبلها والصواب المغايرة بينهما
4473 - عباد بن شيبان أبو إبراهيم حليف قريش كذا قال بن منده وقال أبو عمر عباد بن شيبان قال خطبت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمامة بنت ربيعة فأنكحني ولم يشهد روى عنه ابناه إبراهيم ويحيى وكذا ذكر بن سعد نحوه وقال إنه حليف بني عبد المطلب وأورد بن منده من طريق يحيى بن العلاء عن إسحاق بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له ألا أنكحك أميمة بنت ربيعة بن الحارث قال بلى قال وأنكحتكها ولم يشهد من وجه آخر عن يحيى بن العلاء عن إسماعيل به بغير واسطة إسحاق وكذا أخرجه بن قانع في ترجمة شيبان لكن وقع عنده أمامة بنت عبد المطلب نسبها لجد أبيها ورواه سعية عن يحيى بن العلاء عن رجل عن إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم قال خطبت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمامة وأخرجه بن السكن من طريق يزيد بن عياض عن إسماعيل بن إبراهيم بن سنان عن أبيه عن جده بنحوه وكذا وقع عنده سنان وقد أخرجه أبو نعيم والظاهر أنه تصحيف فقد ذكر الطبري في تاريخه في سنة ثمان لخمس ليال بقين من رمضان هدم خالد بن الوليد العزي ببطن نخلة صنم لبني شيبان بطن من بني سليم حلفاء بني هاشم وهذه الروايات في أن الصحبة لعباد ومنهم من أعاد الضمير لإبراهيم فجعل القصة لشيبان كما تقدم في القسم الأول من الشين المعجمة وقال بن السكن روى محمد بن أبي حميد عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن جده حديثا آخر ولم يسمه
4475 - عباد بن عبد العزي بن محصن بن عقيدة بن وهب بن الحارث بن جشم بن لؤي بن غالب كان يلقب بالخطيم لأنه ضرب على أنفه يوم الجمل وقد ذكر أبو عمر عن بن الكلبي أن له صحبة
4476 - عباد بن عبد عمرو يأتي في عياذ بالمثناة من تحت والذال المعجمة
4477 - عباد بن عبيد بن التيهان ذكر أبو عمر عن الطبري أنه شهد بدرا
4479 - عباد بن عمرو الأزدي ويقال عياذ بتحتانية معجمة يأتي
4495 - عباد بن عمرو الدئلي تقدم في عباد أيضا
4478 - عباد بن عمرو الديلي ويقال الليثي ذكره البغوي وغيره في الصحابة وروى البخاري وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق مسعود بن سعد عن عطاء بن السائب عن بن عباد عن أبيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجاهلية واقفا في موقف ثم رآه بعد ما بعث واقفا فيه قال وجاء رجل من بني ليث فقال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا أنشدك قال لا فأنشده بعد الرابعة مدحه له فقال إن كان أحد من الشعراء أحسن فقد أحسنت قال بن منده رواه جرير عن عطاء فقال بن ربيعة عن عباد عن أبيه رواه شعيب بن صفوان عن عطاء فقال عن ابني ربيعة عن أبيهما قلت تقدم فيمن اسمه ربيعة ربيعة بن عباد لكنه بكسر المهملة والتخفيف وقد تقدم في ترجمة ربيعة في حرف الراء ما يقتضي أن لأبيه صحبة فالظاهر أنه هذا
4480 - عباد بن عمرو له حديث في فتح مكة يرويه أبو عاصم ذكره البغوي والمستغفري واستدركه أبو موسى
4481 - عباد بن قيس بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة وبدرا
4482 - عباد بن قيس بن عبسة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره بن سعد فيمن شهد بدرا هو وأخوه سبيع قال وهو عم أبي الدرداء ذكره بن إسحاق وعروة والواقدي وغيرهم فيمن استشهد بمؤنة ويقال اسمه عبادة بالضم والتخفيف وزيادة هاء
4483 - عباد بن قيظي الأنصاري الحارث أخو عبد الله وعقبة لهم صحبة واستشهدوا يوم جسر أبي عبيد قاله أبو عمر
4484 - عباد بن كثير الأنصاري الأشهلي ذكر الأموي في مغازيه أنه استشهد باليمامة واستدركه بن فتحون
4485 - عباد بن مرة الأنصاري ويقال مرة بن عباد ذكره بن منده قال عداده في الشاميين روى حديثه سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عنه أنه خرج يوما فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم متغير اللون فسأله فقال من الجوع الحديث ورواه أبان بن أبي عياش عن سعيد بن المسيب عن مرة بن عباد قلت أخرجه بن قانع من طريقه فيمن اسمه مرة
4486 - عباد بن ملحان الأنصاري الأوسي شهد أحدا واستشهد يوم الجسر ذكره العدوي
4487 - عباد بن نهيك الأنصاري الخطمي ذكر أبو عمر أنه الذي أخبر قومه بأن القبيلة قد حولت قلت وقد تقدم هذا في ترجمة عباد بن بشر بن قيظي
4488 - عباد بن نوفل بن خراش العبدي ثم المحاربي ذكر أبو عبيدة أنه وفد هو وابنه عبد الرحمن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع وفد عبد القيس قاله الرشاطي قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
4489 - عباد بن وهب الأنصاري يقال إنه الذي أخبر قومه بأن القبلة قد تحولت والمحفوظ في ذلك عباد بن بشر بن قيظي
4510 - عبادة الزرقي قال موسى بن هارون له صحبة ومن زعم أنه عبادة بن الصامت فقد وهم وقال بن أبي حاتم عن أبيه كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن حبان له صحبة وقال أبو عمر لا ندفع صحبته وقال بن السكن يقال له صحبة وليس له غير حديث واحد ثم أخرجه من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن يعلى عن عبد الرحمن بن هرمز أن عبد الله بن عبادة الزرقي أخبره أنه كان يصيد العصافير قال فرآني أبي عبادة وقد أخذت عصفورا فنزعه مني وقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرم ما بين لابتيها قال وكان عبادة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا أخرجه البخاري في تاريخه وموسى بن هارون وأبو نعيم وذكر بن منده أن دحيما وغيره رووه عن أبي ضمرة فقالوا عباد قلت وكذا قال عبد الرحمن بن أحمد في زيادات المسند عن محمد بن عباد وغيره عن أبي ضمرة ووجدت الذي أشار إليه موسى بن هارون عن أحمد في مسنده فإنه خرج الحديث عن علي بن المديني عن أنس بن عياض وهو أبي ضمرة فقال فيه إن عبد الله بن عباد الزرقي أخبره أنه كان يصيد العصافير قال فرآني عبادة بن الصامت وترجح قول من قال فيه عبادة الزرقي رواية بن وهب التي أخرجها بن السكن من طريقه عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبد الرحمن بن حرملة وقد تقدم في ترجمة سعد بن عثمان الزرقي أن له ابنا يقال له عبادة له صحبة فهو هذا وقد ذكر بن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسح رأس عبادة بن سعد بن عثمان الزرقي قلت وله في هذا قصة ذكرتها في ترجمة والده أبي عبادة سعد بن عثمان الزرقي والله أعلم
4497 - عبادة بن الأشيب العنزي بسكون النون قال بن منده عداده في أهل فلسطين ثم ساق من طريق مطرف بن أبي الجبير بن المصادق بن أمية العنزي عن أبيه عن جده المصادق عن عبادة بن الأشيب العنزي قال خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت فكتب لي كتابا من محمد نبي الله إلى عبادة بن أشيب إني أمرتك على قومك الحديث وفي إسناده مجهولون وأخرجه الإسماعيلي في معجم الصحابة من هذا الوجه وساق الحديث بتمامه وفي آخره قال فجئت إلى قومي فأسلموا
4499 - عبادة بن الخشخاش بمعجمات بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو البلوي حليف الأنصار نسبه بن الكلبي ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد ودفن هو والمجذر بن زياد والنعمان بن مالك في قبر واحد وذكره بن إسحاق وأبو معشر في البدريين وسماه الواقدي عبدة وسماه أبو عمر عباد بالفتح والتشديد بغيرها وقال فيه بن منده العنبري وهو وهم منه فإنهم اتفقوا على أنه بلوي وأنه حليف بني سليم وقد روى بن منده من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق وقتل يوم أحد من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم عبادة بن الخشخاش قال بن الأثير لعل بن مندة رأى الخشخاش العنبري في الصحابة فظن أن هذا ولده وليس كذلك
4502 - عبادة بن الشماخ أو عوانة ذكره أبو عمر مختصرا
4503 - عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو الوليد قال خليفة بن خياط وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن العجلان شهد بدرا وقال بن سعد كان أحد النقباء بالعقبة وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين أبي مرثد الغنوي وشهد المشاهد كلها بعد بدر وقال بن يونس شهد فتح مصر وكان أمير ربع المدد وفي الصحيحين عن الصنابحي عن عبادة قال أنا من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة الحديث وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا روى عنه أبو أمامة وأنس وأبو أبي أنس بن أم حرام وجابر وفضالة بن عبيد من الصحابة وأبو إدريس الخولاني وأبو مسلم الخولاني وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي وحطان الرقاشي وأبو الأشعث الصنعاني وجبير بن نفير وجنادة بن أمية وغيرهم من كبار التابعين ومن بعدهم وبنوه الوليد وعبد الله وداود وآخرون أخرج حميد بن زنجويه في كتاب الترغيب من طريق أبي الأشعث أنه راح إلى مسجد دمشق فلقي شداد بن أوس والصنابحي فقالا أذهب بنا إلى أخ لنا نعوده فدخلا على عبادة فقالا كيف أصبحت فقال أصبحت بنعمة من الله وفضل قال عبد الصمد بن سعيد في تاريخ حمص هو أول من ولي قضاء فلسطين ومن مناقبه ما ذكر في المغازي لابن إسحاق حدثني أبي إسحاق بن يسار عن عبادة بن الصامت قال لما حارب بنو قينقاع بسبب ما أمرهم عبد الله بن أبي وكانوا حلفاءه فمشى عبادة بن الصامت وكان له حلف مثل الذي لعبد الله بن أبي فخلعهم وتبرأ إلى الله ورسوله من حلفهم فنزلت يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى الآية وذكر خليفة أن أبا عبيدة ولاه إمرة حمص ثم صرفه وولي عبد الله بن قرط وروى بن سعد في ترجمته من طريق محمد بن كعب القرظي أنه ممن جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا أورده البخاري في التاريخ من وجه آخر عن محمد بن كعب وزاد فكتب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر قد أحتاج أهل الشام إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم فأرسل معاذا وعبادة وأبا الدرداء فأقام عبادة بفلسطين وقال السراج في تاريخه حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن جنادة دخلت على عبادة وكان قد تفقه في دين الله هذا سند صحيح وفي مسند إسحاق بن راهويه والأوسط للطبراني من طريق عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد قال ذكر معاوية الفرار من الطاعون فذكر قصة له مع عبادة فقام معاوية عند المنبر بعد صلاة العصر فقال الحديث كما حدثني عبادة فاقتبسوا منه فهو أفقه مني ولعبادة قصص متعددة مع معاوية وإنكاره عليه أشياء وفي بعضها رجوع معاوية له وفي بعضها شكواه إلى عثمان منه تدل على قوته في دين الله وقيامه في الأمر بالمعروف وروى بن سعد في ترجمته أنه كان طوالا جميلا جسيما ومات بالرملة سنة أربع وثلاثين وكذا ذكره المدائني وفيها أرخه خليفة بن خياط وآخرون منهم من قال مات ببيت المقدس وأورده بن عساكر في ترجمته أخبارا له مع معاوية تدل على أنه عاش بعد ولاية معاوية الخلافة وبذلك جزم الهيثم بن عدي وقيل إنه عاش إلى سنة خمس وأربعين
4498 - عبادة بن أوفى أو بن أبي أوفى بن حنظلة بن عمرو بن رياح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة أبو الوليد النميري قال بن مندة اختلف في صحبته وعداده في أهل الشام وروى عنه أبو سلام وربيعة بن يزيد وتعقبه أبو نعيم بأنه شامي روى عن عمرو بن عبسة فيمن أعتق مسلما قال ولم يذكره أحد في الصحابة ورد عليه بن الأثير بأن بن عبد البر ذكره وهو رد عجيب فإن بن عبد البر بعد أبي نعيم فكيف يرد عليه قوله بمن جاء بعده مع أن أبا عمر قال مع ذلك يقال إن حديثه مرسل قلت وقد استوعب بن عساكر ترجمته فلم يذكر ما يدل على أن له صحبة وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وأبو زرعة الدمشقي وأبو بكر بن عيسى وأبو الحسن بن سميع وابن حبان وغيرهم
4500 - عبادة بن رافع الأنصاري ذكره المستغفري وروى من طريق ثابت بن سعد حدثني عمي خالد بن ثابت عن عبادة بن رافع وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن المؤمنين إذا التقيا فيحضرهما سبعون حسنة فأيهما أبش لصاحبه كان له تسع وستون وللآخر حسنة
4501 - عبادة بن سعد بن عثمان الزرقي يأتي في عبادة الزرقي
4504 - عبادة بن طارق الأنصاري ذكره الواقدي فيمن قسم عمر بن الخطاب بينهم خيبر لما أجلى اليهود عنها واستدركه بن فتحون
4505 - عبادة بن عبد الله بن أبي بن سلول الخزرجي أخو عبد الله بن عبد الله مات أبوه سنة تسع وكان هذا حينئذ رجلا وله ولد اسمه جليحة تزوج زيد بن ثابت بنته أمامة ذكروه في أنساب الخزرج
4506 - عبادة بن عمرو بن محصن الأنصاري ذكره العسكري وقال أبو أحمد أنه استشهد يوم بئر معونة وكذا ذكره خليفة بن خياط
4507 - عبادة بن قرط أو قرص بن عروة بن بجير بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الضبي نزل البصرة قال بن حبان له صحبة والصحيح أنه بن قرص بالصاد ذكره البخاري عن علي بن المديني عن رجل من قومه وروى أحمد من طريق حميد بن هلال قال قال عبادة بن قرط إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الموبقات وأدخل أحمد في مسنده والحارث والطيالسي وغيرهم بين حميد وعبادة رجلا وهو أبو قتادة العدوي وروى الطبراني من طريق حميد بن هلال أيضا عن عبادة بن قرط الليثي أنه قال للخوارج حين أخذوه بالأهواز ارضوا بما رضي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني حين أسلمت قال بالشهادتين قال فأخذوه فقتلوه قال بن حيان كان ذلك سنة إحدى وأربعين وأخرجه البغوي مطولا وفي أوله أن عبادة بن قرط غزا فلما رجع وكان قريبا من الأهواز سمع أذانا فقصده ليصلي جماعة فأخذه الخوارج فذكره وأخرجه من وجه آخر قال فيه عن عبادة بن قرط أو قرص وكان له صحبة
4508 - عبادة بن قيس تقدم في عباد
4509 - عبادة بن مالك الأنصاري يأتي في عباية
11470 - عبادة بنت أبي نائلة بن سلامة بن وقش الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها وذكرها بن حبيب في المبايعات
6166 - عباس بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ذكره الأزدي فيمن وافق اسمه اسم أبيه وكأنه الأصغر من ولد العباس وقد مضى قول العباس تموا بتمام فصاروا عشرة في ترجمة تمام بن عباس
6167 - عباس بن عتبة بن أبي لهب في ترجمة والده
6168 - عباس بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري أمه زينب بنت عدي بن نوفل ومات أبوه قبل الفتح وهو الجد الأعلى لمحمد بن عمرو بن عطاء المحدث المشهور ذكره لزبير بن بكار
4515 - عباس بن قيس الحجري ذكره البغوي وقال بلغني أنه حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه عن ربه تعالى قال يا بن أدم أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق ثلث مالك يكفر خطاياك بعدك الحديث وذكره المستغفري ولم يورد له شيئا وأخرج الإسماعيلي الحديث المذكور من طريق قيس بن بدر الحجري عن عباس بن قيس فذكره
4516 - عباس بن قيس بن عامر بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ذكر الرشاطي عن بن الكلبي أنه شهد العقبة قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
4522 - عباية بالتخفيف وبعد الألف تحتانية بن بحير الباهلي له ولأبيه يزيد صحبة وذكر بن أبي حاتم أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أنكر عليه واسمه إبله عند الخطام
4523 - عباية بن مالك الأنصاري ذكره بن إسحاق وقال إنه كان على ميسرة المسلمين يوم مؤتة وقال بن هشام يقال هو عبادة
4524 - عباية والد أبي نعامة قيس بن عباية روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصوم وروى عنه ابنه قيس وقال بن منده ذكر في الصحيح ولا يصح
5288 - عبد الأسلمي قيل هو اسم أبي حدرد الأنصاري حكى ذلك عن أحمد بن معين وسيأتي في الكنى
5071 - عبد الجبار بن شهاب في عبد الله بن شهاب تقدم
5070 - عبد الجبار بن عبد الحارث أبو عبيد الحدسي بفتحتين وبمهملات ثم المناري منسوب إلى حدس بطن من لخم أخرج بن منده من طريق إسحاق بن سويد عن إبراهيم بن الغطريف بفتحتين بن سالم عن أبيه أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله الكدير بن أبي طلابة أن بن عبد الجبار بن مالك قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أرض سرناة فحييته بتحية العرب فقلت أنعم صباحا فقال إن الله قد حيا محمدا وأمته بالتسليم فقلت السلام عليك يا رسول الله فرد وقال ما اسمك قلت الجبار بن الحارث فقال لي أنت عبد الجبار فأسلمت وبايعت فقيل له إن هذا المناري فارس من فرسان قومه فحملني على فرس فأقمت أقاتل معه ففقد صهيل فرسي فقلت بلغني أنك تأذيت منه فخصيته فنهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك فقيل لي لو سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما سأله بن عمك تميم الداري فقلت أعاجلا سأله أم آجلا قالوا بل عاجلا فقلت عن العاجل رغبت ولكن أسأله أن يعينني غدا بين يدي الله عز وجل
5072 - عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن الحكم الحكمي كذا نسبه بن عبد البر وقال الرشاطي عن الهمداني عبد الجد بن ربيعة بن حجري بن عوف بن المعتض بن حبيب مصغرا بن حرب بوزن عمر بن سفيان بن سلهم بن حكم بن سعد بن مذحج الحكمي وقال بن منده مثل بن عبد البر سواء وزاد عداده في أهل مصر ثم ساق من طريق سعيد بن عفير حدثني خلف بن المنهال حدثنا المصطلق بن سليمان بن الخطاب الحكمي عن الخطاب بن نصير الحكمي عن عبد الله بن حليك بمهملة ولام ثم كاف مصغر عن عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن الحكم أنه كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده ناس من أهل اليمن وعيينة بن حصن فدعا للقوم به فقاموا فما بقي أحد إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورجل يستره بثوبه فقلت ما هذه السنة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحياء رزقه الله أهل اليمن إذ حرمه قومك كذا فيه فقلت وأظن الصواب فقال يعني عيينة وبذلك جزم بن عبد البر فقال في ترجمته سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخاطب عيينة بن حصن في حديث ذكره الحياء رزقه الله أهل اليمن وحرمه قومك هكذا وجدته في نسخة أخرى فدعا القوم بماء فلم يشرب أحد إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورجل يستره
5073 - عبد الحارث بن أنس بن الديان الحارثي ذكره وثيمة في كتاب الردة عن بن إسحاق قال وقام عبد الحارث بن أنس في أهل نجران إذ بلغهم موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهموا بالردة وكان سيدا فيهم فقال يا أهل نجران من أمركم بالثبات على هذا الدين فقد نصحكم ومن أمركم أن تزيغوا فقد غشكم إلى أن قال وإنما كان نبي الله عارية بين أظهركم فأتى عليه أجله وبقى الكتاب الذي جاء به فأمره أمر ونهيه نهي إلى يوم القيامة وأنشد أبياتا منها % ونحن بحمد الله هامة مذحج % بنو الحارث الخير الذين هم المدر % ونحن على دين النبي نرى الذي % نهانا حراما منه والأمر ما أمر وفي القصة أن أهل نجران أجابوه إلى ما طلب وقالوا له كنت خير وافد أنت وقومك من بني الحارث استدركه بن فتحون عن وثيمة وابن الأثير عن الغساني مختصرا وأعاده الذهبي في التجريد فيمن اسمه عبد الرحمن فقال عبد الرحمن بن الحارث بن أنس أسلم بنجران قيل له شعر انتهى ولم يذكر من أين نقله ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسمه فسماه عبد الرحمن لكن يكون ذكر الحارث نسبه غلطا
5074 - عبد الحارث بن زيد بن صفوان الضبي تقدم في عبد الله بن زيد
5075 - عبد الحارث كان اسم الذي حفر البئر للصعب بن منقر عبد الحارث فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله تقدم في ترجمة الصعب
5076 - عبد الحجر بن عبد المدان تقدم في عبد الله بن المدان
5077 - عبد الحميد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عمرو زوج فاطمة بنت قيس الفهرية مشهور بكنيته ويأتي في الكنى
5078 - عبد الحميد بن خطاب بن الحارث بن عم محمد بن حاطب الجمحي كان مع أبيه بأرض الحبشة ومات أبوه بأرض الحبشة بعد أن هاجر إليها ذكره بعض أهل النسب والذي عند الزبير أنه عبد الحميد بن محمد بن خطاب فإن كان محفوظا فهو عم الذي ذكره الزبير وقد ذكر الزبير أن لعبد الحميد حفيدا اسمه كاسمه عبد الحميد بن الخطاب بن عبد الحميد بن محمد بن خطاب ولى شرطة المدينة إذ كان عمر أميرها فالله أعلم
5229 - عبد الرحمن الأزرقي الفارسي ذكره بن قانع وهو والد عقبة الآتي
5228 - عبد الرحمن الأشجعي قال بن منده ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ولا يصح وأخرج من طريق الواقدي عن أبي بكر بن أبي سبرة عن عباس بن عبد الرحمن الأشجعي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمرهم أن يسنوا من آثارهم يومئذ
5181 - عبد الرحمن الأكبر بن عمر بن الخطاب شقيق عبد الله وحفصة كنيته أبو عيسى ذكره بن السكن في الصحابة وأورد له من طريق حبيب بن الشهيد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال أرسلني عمر إلى ابنه عبد الرحمن أدعوه فلما جاء قال له عمر يا أبا عيسى قال يا أمير المؤمنين اكتنى بها المغيرة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سنده صحيح وقال أبو عمر كان لعمر ثلاثة كلهم عبد الرحمن هذا أكبرهم لا تحفظ له رواية كذا قال والثاني يكنى أبا شحمة وهو الذي ضربه أبوه الحد في الخمر لما شرب بمصر والثالث والد المجبر بالجيم والموحدة المثقلة وقال بن منده كناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا عيسى فأراد عمر أن يغيرها فقال والله إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كناني بها وتعقبه أبو نعيم بأن الذي قال لعمر ذلك إنما هو المغيرة بن شعبة وأما عبد الرحمن فقال لأبيه قد اكتنى بها المغيرة فقال المغيرة كناني بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت أخرج القصة بن أبي عاصم كما أخرجها بن السكن وأن عبد الرحمن قال لأبيه إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كنى بها المغيرة ويؤخذ كون عبد الرحمن كان مميزا في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تقدم وفاة والدته زينب ومن كون أخيه الأوسط أبي شحمة ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما سأبينه في ترجمته في القسم الثاني إن شاء الله تعالى
5230 - عبد الرحمن الأنصاري هو بن أبي لبيبة تقدم
6244 - عبد الرحمن الأنصاري ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبت ذكره في الصحيح من طريق سفيان بن عيينة عن بن المنكدر عن جابر قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم الحديث في إنكار الأنصار ذلك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم سم ابنك عبد الرحمن
5231 - عبد الرحمن الحميري والد حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري الفقيه المشهور ذكره بن منده في الصحابة وقال لا يصح ثم أخرج من طريق أبي العلاء الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دعاك داعيان فأجب أقربهما منك جوارا ويحتمل أن يكون في قوله عن أبيه تصحيف وأن الصواب عن أسير وقد تقدم أسير في حرف الألف وأن حميد بن عبد الرحمن روى عنه حديثا غير هذا
5232 - عبد الرحمن الحنفي أو الخشني أخو أبي ثعلبة يأتي في بن ثعلبة في الكنى
5240 - عبد الرحمن المزني آخر ذكره أبو موسى وأورد من طريق جعفر بن سليمان عن يعقوب بن الفضل عن شريك بن عبد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن المزني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطيت في علي تسع خلال ثلاثا في الدنيا وثلاثا في الآخرة وثلاثا أرجوها له وواحدة أخافها عليه فذكر الحديث قال أبو موسى يجوز أن يكون واحدا مما تقدم
5239 - عبد الرحمن المزني والد عمر ويقال والد محمد ذكره البغوي وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق أبي معشر عن يحيى بن شبل عن عمرو بن عبد الرزاق المزني عن أبيه قال سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أصحاب الأعراف فقال قوم قتلوا في سبيل الله وهم عاصون لآبائهم فمنعهم من الجنة عصيانهم لآبائهم ومن النار قتلهم في سبيل الله وهكذا أخرجه بن مردويه في التفسير وأخرجه عبد بن حميد وابن جرير كلاهما من وجه آخر عن أبي معشر فقالا عن محمد بن عبد الرحمن قال أبو عمر هذا هو الصواب في تسمية ولده قلت وأخرجه بن شاهين وابن مردويه أيضا من وجه آخر عن أبي معشر فقالا يحيى بن عبد الرحمن والاضطراب فيه عن أبي معشر وهو نجيح بن عبد الرحمن فإنه ضعيف وقد رواه سعيد بن أبي هلال عن يحيى بن شبل فخالف أبا معشر في سنده وأخرجه بن جرير وابن شاهين من طريق الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد عن يحيى بن شبل أن رجلا من بني نصر أخبره عن رجل من بني هلال عن أبيه أنه أخبره أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحوه وأخرجه بن مردويه من طريق بن لهيعة عن خالد بن يزيد لكن لم يقل عن أبيه ورواية الليث أوصل
5241 - عبد الرحمن المكفوف ذكره أبو موسى في الذيل وقال له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى آخر من اسمه عبد الرحمن ذكر أسماء بقية المعبدين
5234 - عبد الرحمن أبو راشد تقدم في عبد الرحمن بن عبد
5084 - عبد الرحمن بن الأرقم الزهري يقال هو أخو عبد الله وروى بن شاهين وعلي بن سعيد العسكري من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند حدثني رجل من الأنصار عن عبد الرحمن بن الأرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسحروا فنعم غذاء المسلم السحور تسحروا فإن الله يصلي على المتسحرين لفظ بن شاهين من طريق يزيد عن بن سعيد وفي رواية العسكري من طريق الوليد بن عمرو بن ساج عن بن سعيد عن عبد الرحمن لم يذكر الأنصاري الذي لم يسم وأخرجه أبو أحمد العسكري من طريق عبد الرحمن بن قيس عن عبد الله بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن شماس رجل من الأنصار عن عبد الرحمن به وقال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل عبد الرحمن بن عثمان بن أرقم بن أبي الأرقم لجده صحبة وروى عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السحور مرسلا وروى عنه محمد بن إبراهيم بن خارجة بن أبي فضالة بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس قلت فعلى هذا فقد نسب عبد الرحمن في الروايات الأولى إلى جده وعرف اسم الأنصاري الذي لم يسم من رواية أبي أحمد لكن نسب فيها أبوه إلى جد جده الأعلى فبينهما خمسة آباء ومقتضى ذلك ألا يكون لصاحب الترجمة صحبة
5088 - عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث بن عبد وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري أبو محمد قال الزبير بن بكار كان أبوه من المستهزئين مات قبل الهجرة وكذا أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن عكرمة وقال بن حبان في الصحابة يقال إن له صحبة وأعاده في التابعين فقال من قال فيه عبد الله فقد وهم وهو يعد في الصحابة وقرنه خليفة بعبد الله بن الزبير وغيرهما من أحداث الصحابة وذكره بن البرقي فقال يقال إنه ولد في الجاهلية ومات أبوه بمكة وقال العسكري عن مطين صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو حاتم لا أعلم له صحبة وقال بن سعد ومسلم ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين وفي صحيح البخاري أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود قالا لعائشة قد علمت ما نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه من الهجرة وفي الزهريات للذهلي بسند صحيح أنه شهد فتح دمشق مع الجند الذين كان فيهم عمرو بن العاص وروى البغوي في معجم الصحابة أن عثمان لما خطب حين حوصر ذكر لأهل العراق أنه يؤمر عليهم عبد الرحمن بن الأسود فبلغ ذلك عبد الرحمن فأنكره وقال والله لركعتان أركعهما أحب إلي من الإمارة وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وأبي بن كعب روى عنه عبيد الله بن عدي بن الخيار وهو قريب من نسبه وأبو سلمة وأبو بكر بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار وعائشة وغيرهم ووثقه جماعة وقرأت بخط مغلطاي ما نصه وعند البغوي وكان أخا لعائشة من أم مروان انتهى وهذا لم يذكره البغوي لعبد الرحمن وإنما ذكره لراوي الحديث عن عبد الرحمن وهو الطفيل بن الحارث وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء يخاطب معاوية بنو هاشم رهط النبي وعترتي وقد ولدوني مرتين تواليا ومثل الذي بيني وبين محمد أتاهم بودي معلنا ومناديا
5106 - عبد الرحمن بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف ذكره البلاذري وقد تقدم ذكر أخيه عبد الله بن الحارث
5108 - عبد الرحمن بن الحارث بن أنس مضى في عبد الحارث
5107 - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي والد أبي بكر أحد الفقهاء السبعة من أهل المدينة له رؤية وقد قيل إنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بن عشر وهو وهم ويأتي بيانه في ترجمته في القسم الثاني إن شاء الله تعالى
6208 - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن محزوم القرشي المخزومي يكنى أبا محمد تقدم ذكر أبيه وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد قيل كان بن عشر في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكى ذلك عن مصعب وهو وهم بل كان صغيرا وخرج أبوه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما خرج الى الجهاد بالشام فمات أبوه في طاعون عمواس سنة ثمانية عشرة وتزوج عمر أمه فنشأ في حجر عمر فسمع منه ومن غيره وتزوج بنت عثمان ثم كان ممن ندبه عثمان لكتابة المصاحف من شباب قريش ويقال كان أبوه سماه إبراهيم فغير عمر اسمه حكاه بن سعد وقال بن حبان ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه ثم ذكره في ثقات التابعين وقال البغوي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أحسبه سمع منه وذكره البغوي والطبراني في الصحابة والبخاري وأبو حاتم الرازي في التابعين وراج ذلك على من ذكره بالحديث الذي أخرجه من طريق بن إسحاق عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم سلمة في شوال الحديث وقد سقط من النسب رجل فان عبد الملك هو بن أبي بكر بن عبد الرحمن وأبو بكر هو أحد الفقهاء السبعة من تابعي أهل المدينة وخبره بذلك مرسل ونسب عبد الملك في هذه الرواية الى جده وقد أخرجه مالك من طريق عبد الملك وساق نسبه على الصحة فقال عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه فذكره مرسلا وقد وصله غيره من رواية عبد الملك عن أبيه أبي بكر عن أم سلمة وتابعه غيره عن أبي بكر بن عبد الرحمن وروى عبد الرحمن عن أبيه وعن عمر وعثمان وعلي وأبي هريرة وعائشة وأم سلمة وغيرهم وروى عنه أولاده أبو بكر وعكرمة والمغيرة ومن التابعين أبو قلابة وهشام بن عمرو الفزاري والشعبي ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وآخرون قال بن سعد كان من أشراف قريش وقال بن حبان مات سنة ثلاث وأربعين
6210 - عبد الرحمن بن الحباب بن عمرو الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة أبيه في القسم الأول
5124 - عبد الرحمن بن الربيع الظفري ذكره البغوي والطبري وابن شاهين وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من رواية حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن فاطمة بنت خشاف السلمية عن عبد الرحمن الظفري وكانت له صحبة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل من أشجع أن يؤخذ منه صدقة فأبى أن يعطيها فرده الثانية فأبى فرده الثالثة وقال إن أبى فاضرب عنقه لفظ الطبراني ومداره عندهم على الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي عن حكيم وذكره الواقدي في أول كتاب الردة وقال في آخره قال عبد الرحمن بن عبد العزيز فقلت لحكيم بن حكيم ما أرى أبا بكر الصديق قاتل أهل الردة إلا على هذا الحديث قال أجل وخشاف ضبطه بن الأثير بفتح المعجمة وتشديد الشين المعجمة وأخره فاء
5129 - عبد الرحمن بن الزبير بفتح الزاي وكسر الموحدة بن باطيا القرظي من بني قريظة ويقال هو بن الزبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس كذا ذكره بن منده فيحتمل أن يكون نسب إلى زيد بالتبني لصنيع الجاهلية وإلا فالزبير بن باطيا معروف في بني قريظة ثبت ذكره في الصحيحين من حديث عائشة قالت جاءت امرأة رفاعة القرظي فقالت يا رسول الله إني كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير وتقدم الحديث من روايته في ترجمة رفاعة بن سموأل القرظي في حرف الراء روى عنه ولده الزبير بن عبد الرحمن وهو من شيوخ مالك وهو بضم الزاي بخلاف جده فإنه بفتحها
6218 - عبد الرحمن بن الزجاج له رؤية واخرج بن منده من طريق عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج أخبرني أبي وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج عن أم حبيبة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعبد الرحمن بن الزجاج وبين يدي ركوة من ماء فقال ما هذا يا أم حبيبة قلت بني غلام يا رسول الله ائذن لي ان أعتقه قال فأذن وذكره البخاري في التابعين واخرج سمويه في فوائده من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان انه سمعه يقول لقد صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الكعبة ركعتين بين العمودين ثم الصق ظهره وبطنه بها
5132 - عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب بن عائذ المخزومي تقدم ذكر أخيه عبد الله في العبادلة وذكر الزبير بن بكار أن أباهما قتل ببدر كافرا ومقتضاه أن يكون عبد الرحمن من أهل هذا القسم لأن الزبير ذكر أنه قتل يوم الجمل وقد تقدم مرارا أنه لم يبق بمكة والطائف بعد الفتح إلا من أسلم وشهد حجة الوداع
6221 - عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب له رؤية وقتل يوم الجمل قاله أبو عمر قلت تقدم في الأول
6230 - عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي أحد الإخوة قال مصعب الزبير ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستشهد بإفريقية وتقدم له ذكر في ترجمة عبد الله بن الغسيل في القسم الأول
5169 - عبد الرحمن بن العداء الكندي قال بن فتحون ذكره الباوردي وأخرج من طريق إبراهيم بن عيينة عن سيف بن ميسرة الثقفي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن العداء عن أبيه قال أتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده عثمان فناجاه طويلا ثم قال يا عثمان إن الله مقمصك قميصا الحديث قال بن فتحون رأيته مضبوطا بالعين والدال المهملتين قلت قد ذكر بن أبي حاتم في الجرح والتعديل شيخا اسمه عبد الرحمن بن العداء روى عنه شعبة وهو غير هذا لأن شعبة لم يرو عن أحد من الصحابة
5186 - عبد الرحمن بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي الأسدي أخو الزبير بن العوام وكان الأكبر وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة العبدرية ذكر الزبير بن بكار عن عمه مصعب أن عبد الرحمن هذا شهد بدرا مع المشركين فلما انهزموا كان هو وأخوه عبد الله على جمل فوجدا حكيم بن حزام ماشيا وهو بن عمهما وكان عبد الله أعرج فقال له أخوه عبد الرحمن انزل بنا نركب حكيما فقال أنشدك الله فإني أعرج فقال والله لتنزلن عنه ألا تنزل لرجل إن قتلت كفاك وإن أسرت فداك فنزل وأركبا حكيما على الجمل فنجا ونجا عبد الرحمن على راحلته وأدرك عبد الله فقتل وذكر الزبير أن اسمه كان في الجاهلية عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن واستشهد يوم اليرموك وقتل ولده عبد الله يوم الدار وقيل إنه أسلم يوم الفتح وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وبهذا الأخير أخرجه بن عبد البر قال وقال العدوي في كتاب النسب إن حسان بن ثابت هجا العوام بسبب عبد الرحمن هذا قال ولا يصح قول من قال إن ذلك بسبب عبد الله بن الزبير واستدركه أبو موسى علي بن منده وقرأت في ديوان حسان لأبي سعيد السكري عن محمد بن حبيب قال إن سبب هجاء حسان آل العوام أن عبد الرحمن بن العوام كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم بعد وليس له عقب وأنشد لحسان قوله % بني أسد ما بال آل خويلد % يحنون شوقا كل يوم إلى القبط % وأعينهم مثل الزجاج وصيغة % يخالف كعبا في لحي لهم ثط % لعمر أبي العوام إن خويلدا % غداة تبناه ليوثق في الشرط ولحسان في ذلك أشعار أخرى وقد مدح حسان الزبير بن العوام بأبياته التي يقول فيها % أقام على هدى النبي ودينه % حواريه والقول بالقول يعدل وقال البلاذري مات عبد الرحمن بن العوام في خلافة عمر
5190 - عبد الرحمن بن الفاكه يأتي في بن أبي قراد أفرده البغوي وابن حبان وأخرج البغوي من طريق عدي بن الفضل عن أبي جعفر الخطمي عن عمارة بن خزيمة عن بن الفاكه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توضأ مرة قال البغوي ليس له غيره وبلغني أن اسمه عبد الرحمن
5207 - عبد الرحمن بن المرقع السلمي قال أبو حاتم وابن السكن وابن حبان له صحبة وذكره البغوي في الصحابة وقال سكن مكة وشهد فتح خيبر وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسنده والحسن بن سفيان والبغوي وابن قانع كلهم من طريق أبي زيد المدني عن عبد الرحمن بن المرقع قال لما فتح النبي صلى الله عليه وآله وسلم خيبر كان في ألف وثمانمائة فقسمها على ثمانية عشر سهما
5210 - عبد الرحمن بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف أخو شرحبيل بن حسنة وحسنة أمهما وقال الترمذي يقال إنهما أخوان وأنكر العسكري تبعا لابن أبي خيثمة أن يكون عبد الرحمن أخا شرحبيل روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه خرج عليهم ومعه كهيئة الدرقة فمال إليها الحديث روى عنه زيد بن وهب أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وذكر مسلم والأزدي والحاكم انه تفرد بالرواية عنه وقد وقع في الطبراني الكبير حديث من طريق أبي قارظ عنه وهو وارد على الإطلاق المذكور
5218 - عبد الرحمن بن النحام وقيل بن أبي النحام جاء ذكره في حديث صحيح قال أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط أنه قال لكعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واحذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة فقال عبد الرحمن بن أم النحام وما الدرجة يا رسول الله قال أما إنها ليست بعتبة أمك ولكن ما بين الدرجتين مائة عام لفظ أحمد وفي رواية أبي بكر فقال عبد الرحمن بن النحام وكذا أخرجه بن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان وهو في مسنده عن أبي بكر وكذا أخرجه بن منده نقله من طريق العطاردي عن أبي معاوية وقال رواه أسباط عن الأعمش عن عمرو بن مرة فقال عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه فذكر الحديث وأبو معاوية أحفظ لحديث الأعمش من غيره
5220 - عبد الرحمن بن الهبيب بموحدتين مصغرا الكناني ثم الليثي من بني سعد بن الليث استشهد هو وأخوه عبد الله يوم أحد قاله الواقدي واستدركه بن فتحون
6242 - عبد الرحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم له رؤية واستشهد أبوه باليمامة واستعمل بن الزبير عبد الرحمن بن الوليد هذا على الطائف
5082 - عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي مولاهم تقدم أبوه في الهمزة وأما عبد الرحمن فقال خليفة ويعقوب بن سفيان والبخاري والترمذي وآخرون له صحبة وقال أبو حاتم أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلى خلفه وقال البخاري هو كوفي وأخرج بن سعد وأبو داود بسند حسن إلى عبد الرحمن بن أبزى أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وقال بن السكن استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على خراسان وأسند من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي قال شهدنا مع علي ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نفس بصفين فقتل منا ثلاثمائة وستون نفسا وذكره بن سعد فيمن مات مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث وثبت في صحيح البخاري من رواية بن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزي وابن أبي أوفى عن السلف فقالا كنا نصيب الغنائم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وفي صحيح مسلم أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي من استعملت على مكة قال عبد الرحمن بن أبزي قال استعملت عليهم مولى قال إنه قارىء لكتاب الله عالم بالفرائض وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر وفيه إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وفيه وأفقههم في دين الله وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبيه وأبي بكر وعمر وعلي وأبي بن كعب وغيرهم روى عنه ابناه عبد الله وسعيد وعبد الرحمن بن أبي ليلى والشعبي وأبو مالك الغفاري وغيرهم وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقرأت بخط مغلطاي لم أر من وافقه على ذلك قلت وقال أبو بكر بن أبي داود لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعي إلا عن عبد الرحمن بن أبزي لكن العمدة على قول الجمهور والله أعلم
5153 - عبد الرحمن بن أبي العاص الثقفي أخو عثمان بن أبي العاص أمير الطائف لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره سيف في الفتوح والردة وروى عن طلحة الأعلم عن عكرمة أن أبا بكر كتب إلى عتاب بن أسيد عامل مكة أن يجهز بعثا من أهل مكة لقتال أهل الردة وكتب قبل ذلك إلى عثمان بن أبي العاص عامل الطائف فجهز عتاب خمسمائة وأمر عليهم أخاه خالدا وجهز عثمان بعثا وأمر عليهم أخاه عبد الرحمن وذكر الطبري عن سيف بسنده أن المهاجر بن أبي أمية لما توجه من عند أبي بكر لقتال أهل الردة من أهل اليمن مر بمكة فتبعه خالد بن أبي أسيد بن العاص الأموي ومر بالطائف فتبعه عبد الرحمن بن أبي العاص الثقفي استدركه بن فتحون وقد ذكرنا مرارا أنهم لم يكونوا في ذلك الزمان يؤمرون إلا الصحابة وأن من كان بمكة أو الطائف من قريش وثقيف شهدوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع
5095 - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة يأتي في عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان
5121 - عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي قال أبو عمر مذكور في الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاستغفار قلت أظنه الذي بعده صحف اسم أبيه فإن له حديثا في الاستغفار
5133 - عبد الرحمن بن أبي سبرة واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عمرو الجعفي والد خيثمة عداده في أهل الكوفة وقال بن حبان يقال له صحبة وقال وأخرج أحمد وابن حبان في صحيحه من طريق أبي إسحاق عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي وأنا غلام فقال ما اسم ابنك هذا قال اسمه عزيز قال لا تسم عزيزا ولكن سمه عبد الرحمن فإن أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن والحارث تابعه العلاء بن المسيب عن خيثمة عن أبيه أخرجه بن منده من طريق شعيب بن سليمان عن عباد بن العوام عن العلاء أرسله إبراهيم بن زياد وعن عباد فقال بهذا السند عن خيثمة كان اسم أبي عزيزا فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت عبد الرحمن وكأن الصواب كان اسم أخي وأخرج بن منده من طريق حجاج بن أرطاة عن عمر بن سعيد عن سبرة عن أبي سبرة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعي ابني فقال ما اسم ولدك قلت فلان وفلان وعبد العزي فقال سمه عبد الرحمن
5136 - عبد الرحمن بن أبي سرح القرشي العامري شهد فتح دمشق ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر وذكر أن خالد بن الوليد أو غيره بعثه بكتاب إلى أبي بكر وكان ممن شهد المعركة فذكر قصة له مع أبي بكر وأنه لما رجع سأله يزيد بن أبي سفيان قلت ويحتمل أن يكون أخا عبد الله بن سعيد بن أبي سرح نسب لجده
5149 - عبد الرحمن بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة عمرو بن يزيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكره بن شاهين وابن منده وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق عبد الله بن المثنى حدثني قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن جده وكان بدريا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الله اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار ولكتائب الأنصار قال بن منده حديث غريب قلت ورجاله موثوقون وحفيده عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة من شيوخ مالك أخرج له البخاري
5163 - عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن الهلالي أخرج عبد بن حميد والبغوي وابن جرير وابن شاهين وابن مردويه من طرق عن يحيى بن شبل عن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أصحاب الأعراف فقال قوم قتلوا في سبيل الله وهم عاصون لآبائهم فمنعهم من الجنة عصيانهم لآباهم ومن النار قتلهم في سبيل الله ووقع عند عبد بن حميد محمد بن عبد الرحمن وعند بن شاهين من طريق الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يحيى بن شبل أن رجلا من بني نصر أخبره عن رجل من بني هلال عن أبيه أنه أخبره أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أصحاب الأعراف وأخرجه بن مردويه من طريق بن لهيعة عن خالد بن يزيد مثله لكن لم يقل عن أبيه
5173 - عبد الرحمن بن أبي عزة أو بن أبي عزرة أخرج عنه بقي بن مخلد في مسنده حديثا واستدركه الذهبي وأنا أخشى أن يكون عبد الرحمن بن أبي عمرة الآتي في القسم الثاني
5176 - عبد الرحمن بن أبي عقيل بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي نسبه بن الكلبي وقال بن عبد البر له صحبة صحيحة وقد روى عنه أيضا هشام بن المغيرة وأخرج البخاري والحارث بن أبي أسامة وابن منده من طريق عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن عن علقمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف وما في الناس رجل أبغض إلينا من رجل يلج عليه فما برحنا حتى ما في الناس أحب إلينا من رجل يدخل عليه الحديث
6236 - عبد الرحمن بن أبي عمرة واسمه بشير وقيل ثعلبة وقيل غير ذلك الأنصاري الخزرجي أبوه صحابي شهير واما هو فقال بن سعد ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمه هند بنت المقوم بن عبد المطلب بنت عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره مطين وابن السكن في الصحابة واخرجوا له من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال كيف اصبحتم فقال بخير من قوم لم نعد مريضا ولم نصبح صياما قال بن أبي حاتم عن أبيه لا صحبة له وحديثه مرسل انتهى واخرج بن السكن من طريق سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة حدثني أبي عن عمه عبد الرحمن بن أبي عمرة وأبو عمرة صهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت عنده هند بنت المقوم فولدت له عبد الله وعبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه كان إذا دعا قال اللهم آت نفسي تقواها وزكها فأنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها وهذا أيضا مرسل ولعبد الرحمن رواية في الصحيحين وغيرهما من بعض الصحابة روى عن أبيه وعثمان وعبادة وأبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهم روى عنه ابنه عبد الله وخارجة بن زيد بن ثابت ومجاهد وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وشريك بن أبي نمر وغيرهم قال بن سعد كان ثقة كثير الحديث
5185 - عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني وقيل بن عميرة بالتصغير بغير أداة كنية وقيل بن عمير مثله بلا هاء ويقال فيه القرشي قال أبو حاتم وابن السكن له صحبة ذكره البخاري وابن سعد وابن البرقي وابن حبان وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة الذين نزلوا حمص وكان اختارها سكن الشام وحديثه عند أهلها وأخرج الترمذي والطبراني وغيرهما من طريق سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لمعاوية اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب لفظ الطبراني ولفظ الترمذي اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به وأخرج بن قانع من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أنه سمعه يحدث عن يونس بن ميسرة عن عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نحو اللفظ الثاني وأخرجه البخاري في التاريخ قال قال لي أبو مسهر فذكره بالعنعنة ليس فيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره من طريق مروان عن سعيد فقال فيه سمع عبد الرحمن سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد روى الوليد بن مسلم عن شيخ من أهل دمشق عن يونس بن ميسرة بن حلبس سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يكون في بيت المقدس بيعة هدى وله حديث آخر أخرجه أحمد من طريق جبير بن نفير عن عبد الرحمن بن أبي عميرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما في الناس نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وإن لها الدنيا وما فيها إلا الشهيد وأخرجه بن أبي عاصم وابن السكن من طريق سويد بن عبد العزيز عن أبي عبد الله البحراني عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني قال خمس حفظتهن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا صفر ولا هامة ولا عدوي ولا يتم شهران ستين يوما ومن أخفر ذمة الله لم يرح رائحة الجنة وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة فعجب من قول بن عبد البر حديثه منقطع الإسناد مرسل لا تثبت أحاديثه ولا تصح صحبته وتعقبه بن فتحون وقال لا أدري ما هذا فقد رواه مروان بن محمد الطاطري وأبو مسهر كلاهما عن ربيعة بن يزيد أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قلت قد ذكر من أخرج الروايتين وفات بن فتحون أن يقول هب أن هذا الحديث الذي أشار إليه بن عبد البر ظهرت له فيه علة الانقطاع فما يصنع في بقية الأحاديث المصرحة بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فما الذي يصحح الصحبة زائدا على هذا مع أنه ليست للحديث الأول علة الاضطراب فإن روايته ثقات فقد رواه الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد عن سعيد بن عبد العزيز فخالفا أبا مسهر في شيخه قالا سعيد عن يونس بن ميسرة عن عبد الرحمن بن أبي عميرة أخرجه بن شاهين من طريق محمود بن خالد عنهما وكذا أخرجه بن قانع من طريق زيد بن أبي الزرقاء عن الوليد بن مسلم
5193 - عبد الرحمن بن أبي قراد بضم القاف وتخفيف الراء الأنصاري ويقال السلمي وجزم بالثاني أبو نعيم وابن عبد البر وقالا هما وابن منده عداده في أهل الحجاز قال بن منده ويقال له بن الفاكه بالفاء وكسر الكاف بعدها هاء قال بن سعد وأبو حاتم وابن السكن فيه صحبة وقال مسلم والأزدي تفرد عمارة بن خزيمة بن ثابت بالرواية عنه وهو متعقب بأن البخاري ذكر في تاريخه رواية الحارث بن فضيل عنه أيضا وحديثه عند النسائي من طريق أبي جعفر الخطمي عنهما جميعا عنه وضم بن عبد البر إليهما في الرواية عنه أبا جعفر الخطمي فوهم وإنما روايته عنهما عنه ولفظه خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الخلاء وكان إذا أراد الحاجة أبعد وسنده حسن وأخرجه بن ماجة أيضا وذكر بن منده أن علي بن المديني أخرج له من هذا الوجه حديثا آخر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توضأ فأدخل يده في الإناء الحديث وأورد له بن منده حديثا آخر من رواية الحارث بن فضيل عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توضأ يوما فجعل الناس يتمسحون بعرقوبه وأخرجه أبو نعيم في فوائد ميمونة وزاد فقال ما يحملكم على ذلك قالوا حب الله ورسوله فقال من سره أن يحبه الله ورسوله فليصدق حديثه وليؤد أمانته وليحسن جوار من جاوره وفي سنده الحارث بن أبي جعفر وهو ضعيف وقد خالفه فيه ضعيف آخر كما سأذكره في الكنى في ترجمة أبي قراد السلمي
5199 - عبد الرحمن بن أبي لبيبة الأنصاري روى الباوردي من طريق حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبينة عن جده في المواقيت وقال اسم جده عبد الرحمن وهو يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة وأخرج له حديثا آخر في صيام رمضان من طريق حاتم أيضا عن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن جده محمد عن أبيه استدركه بن فتحون وترجم بن منده عبد الرحمن الأنصاري أبو محمد مجهول لا يعرف له صحبة وقد ذكر في الصحابة ثم أخرج من طريق محمد بن فضيل عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري حدثني جدي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أتى خيبر جاءته امرأة يهودية بشاة مصلية فذكر الحديث ذكره في ترجمة عبد الرحمن الأنصاري غير منسوب وكذا صنع بن أبي حاتم وذكر هذا الحديث من طريق فضيل بن سليمان عن يحيى مثله قلت ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة مدني معروف روى عن سعيد بن المسيب وغيره وأخرج له أبو داود والنسائي وقد جعل بعضهم الصحبة لأبي لبيبة كما سيأتي في الكنى
5200 - عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري هو الأكبر ذكر العدوي النسابة عن بن الكلبي أن أبا ليلى شهد أحدا ومعه ابنه عبد الرحمن قال بن البرقي في رجال الموطأ في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور أدرك عبد الرحمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكأنه اشتبه عليه بأبيه وإلا فقد صرح غيره بأنه ولد في عهد عمر واختلف في صحة سماعه منه وله مراسيل ومات في الحمام سنة ثلاث وثمانين من الهجرة وأما الذي شهد مع أبيه أحدا فلم يذكروا تاريخ وفاته
5203 - عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني واسم أبي مالك هانئ ذكره بن السكن والباوردي في الصحابة وتفرد بحديثه حفيده خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك فأخرج بن السكن من طريق سليمان بن عبد الرحمن عن خالد بن يزيد عن أبيه عن جده عبد الرحمن أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعاه إلى الإسلام فأسلم ومسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان فلما جهز أبو بكر الجيش إلى الشام خرج مع يزيد قلت لم يذكره بن عساكر وهو على شرطه وذكره الباوردي بهذا الحديث وذكره بن منده فيمن اسمه عبد الرحمن غير مسمى الأب وأخرج الحديث من الوجه الذي أخرجه منه بن السكن لكن وقع عنده عن خالد بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي مالك عن أبيه عن جده عبد الرحمن فصحف من بين يزيد وعبد الرحمن والصواب يزيد بن عبد الرحمن على ما رواه بن السكن وغيره
5083 - عبد الرحمن بن أرقم العبدي ثم المحاربي ذكره أبو عبيد بن المثنى فيمن وفد من عبد القيس على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
5085 - عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري يكنى أبا جبير بن عم عبد الرحمن بن عوف كذا ذكره بن منده تبعا للبخاري ومسلم وابن الكلبي وقال أبو نعيم هو بن أخي عبد الرحمن بن عوف وسبقه إلى ذلك الزبير ومشى عليه بن عبد البر فقال من قال إنه بن عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم بل هو بن أخيه وهو بن أزهر بن عوف بن عبد عوف قال البخاري له صحبة وأخرج حديثه في تاريخه وكذا أخرجه أبو داود والنسائي وفيه أنه شهد حنينا وعند البخاري من طريق معمر عن الزهري كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حنين فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسعيت بين يديه وأنا محتلم ووقع عند بن أبي حاتم رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام عام الفتح بمكة يسأل عن منزل خالد بن الوليد فأتى بشارب قد سكر فأمرهم أن يضربوه انتهى وقوله بمكة وهم منه والذي في سياق الحديث بحنين وهو المحفوظ وقال بن سعد نحو عبد الله بن عباس في السن وروى عنه ابناه عبد الحميد وعبد الله وأبو سلمة وغيرهم وعاش إلى فتنة بن الزبير وقال بن منده مات بالحرة وفي الصحيحين من طريق كريب أن بن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر وفيه أنها أرسلت إلى أم سلمة فذكر الحديث في الصلاة بعد العصر
5086 - عبد الرحمن بن أسامة بن قيس الأنصاري قال البخاري في ترجمة حفيده ثعلبة بن الفرات بن عبد الرحمن بن أسامة بن قيس لجده صحبة وتبعه بن أبي حاتم واستدركه بن فتحون
5087 - عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة وقد ذكره في حديث لابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عباد عن عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة قال قدم بأسارى بدر وسودة بنت زمعة عندهم في مناحتهم وذكر الحديث بطوله وكذا أخرجه بن منده وترجم له عبد الرحمن بن أسعد وهذا الحديث قد أخرجه يونس بن بكير عن بن إسحاق في المغازي فقال عن عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة وأخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق بهذا السند فقال عبد الرحمن بن سعد بغير ألف وكذا أخرجه بن شاهين في مختصر السيرة عن بن إسحاق فإن كان الأول محفوظا فلعبد الرحمن بن اسعد صحبة لأن أباه مات في أول عام من الهجرة كما تقدم في ترجمته وإن كان المحفوظ الثاني فهو مرسل لأن عبد الرحمن إنما يروي عن أبيه كما تقدم في ترجمة سعد بن زرارة ولم يذكر عبد الرحمن بن سعد في الصحابة إلا أبو نعيم بهذا الحديث وسيأتي له ذكر في الكنى أيضا فيمن كنيته أبو زرارة
5089 - عبد الرحمن بن أشيم بمعجمة مصغرا الأنماري وقال بن أبي حاتم له صحبة وقال بن السكن يقال إن له صحبة وقال بن حبان في الصحابة له رؤية وقال البخاري لا نعرف له صحبة إلا في حديث سلمة بن وردان ثم أخرج من طريق يونس بن يحيى عن سلمة بن وردان قال رأيت أنسا وسلمة بن الأكوع وعبد الرحمن بن أشيم وكلهم قد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يغيرون شيبهم ورواه الواقدي أيضا عن سلمة وأخرجه بن السكن من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض عن سلمة
6213 - عبد الرحمن بن أم الحكم ويأتي في بن عبد الله بن عثمان
5090 - عبد الرحمن بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التيمي حليف قريش أخو يعلى بن أمية المعروف بابن منية بضم الميم وسكون النون ذكره بن فتحون في الصحابة وأخرج عبد الرزاق عن بن جريج عن عمرو بن دينار عن أبي يعلى بن أمية عن أبيه أن عبد الرحمن اشترى فرسا من رجل بمائة قلوص ثم قدم البائع فجاء إلى عمر فقال إن يعلى وأخاه غصباني فرسا فذكر قصة وقد قدمنا غير مرة إن من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبقي بعده وكان قرشيا أو حليفا لهم فقد شهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع
5091 - عبد الرحمن بن أنس تقدم في عبد الحارث بن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسمه فقال أنت عبد الله وقيل عبد الرحمن
5092 - عبد الرحمن بن بجيد بموحدة وجيم مصغرا بن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة الأنصاري المدني قال بن أبي داود له صحبة وقال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن جدته وقال بن حبان يقال له صحبة ثم ذكره في ثقات التابعين وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا وقال أبو عمر أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه فيما أحسب وفي صحبته نظر إلا أنه روى فمنهم من يقول إن حديثه مرسل وكان يذكر بالعلم ولم أرهم ذكروا أباه في الصحابة فلعله مات قبل أن يسلم وخلف هذا صغيرا وقد أخرج أبو داود وابن منده وقاسم بن أصبغ حديث القسامة من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن بجيد أنه حدثه قال محمد بن إبراهيم وما كان سهل بن أبي خيثمة بأكثر منه علما ولكنه كان أسن منه وقد تقدم في ترجمة سهل أنه كان بن ثمان سنين في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلعله أسن من عبد الرحمن بسنة أو نحوها وروى أصحاب السنن الثلاثة من رواية سعيد المقبري عنه عن جدته أم بجيد وكانت ممن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها قالت يا رسول الله إن المسكين ليقوم على بابي الحديث ذكره البخاري في التابعين ووقع عند بن منده عن عبد الرحمن بن محمد بن قيظي بعد أن ترجم عبد الرحمن بن بجيد وهو بن قيظي وساق نسبه إلى مجدعة وقد عاب عليه أبو نعيم وتبعه بن الأثير وما أظنه إلا تصحيفا من الناسخ أو سبق قلم فإن مثل هذا لا يخفى على مثله
5093 - عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء الخزاعي تقدم ذكره مع أخيه عبد الله بن بديل
5094 - عبد الرحمن بن بشير أو بشر الأنصاري ذكره الباوردي وابن منده وأخرجا من طريق سيف بن محمد عن السري بن يحيى عن الشعبي عن عبد الرحمن بن بشير قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال ليضربنكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله فقال أبو بكر أنا هو يا رسول الله قال لا فقال عمر أنا هو يا رسول الله قال لا ولكن خاصف النعل فانطلقنا فإذا علي يخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجرة عائشة فبشرناه قال بن منده أظنه عبد الرحمن بن أبي سارة وما ظنه ببعيد وإن كان حديث الآخر جاء من طريق السري عن الشعبي عنه وأخرج الطبراني من طريق عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن بشير حديثا آخر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لم يرد النار إلا عابر سبيل وظن بعضهم أنه عبد الرحمن بن بشير بن مسعود وليس كذلك فإن ذلك تابعي يروي عن أبي مسعود وربما جاءت الراوية عنه مرسلة كما سأبين في القسم الرابع وهذا صرح به كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم
5096 - عبد الرحمن بن بيجان بموحدة ثم تحتانية ساكنة ثم جيم وقيل بسين مهملة بدل الموحدة وقيل بنون أوله وآخره حاء مهملة أبو عقيل صاحب الصاع نسبه بن الكلبي إلى جده الأعلى وسيأتي في عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة إن شاء الله تعالى
5097 - عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري المدني ذكره البخاري وذكره مسلم في التابعين أبوه مات في الجاهلية وهذا جميع ما ذكره بن الأثير ونسبه إلى الثلاثة فأما بن عبد البر فذكر ذلك سواء إلا ما نسبه البخاري ومسلم وزاد أنه صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزاد في نسبه بن عبد الأشهل وأما بن منده فذكر ما نسبه البخاري ومسلم وحكى أبو نعيم كلام بن منده وقرأت بخط مغلطاي في هذا نظر من حيث إن البخاري لم يذكره في الصحابة وإنما ذكره في جملة الرواة بعد الصحابة فقال عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن أبي حبيبة عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه ولم يصح حديثه وتبعه بن أبي حاتم فقال عبد الرحمن بن ثابت سألت أبي عنه فقال ليس هو عندي منكر الحديث قلت أوصله البخاري في الضعفاء فقال يكتب حديثه ليس بحديثه بأس ويحول من هناك وقال بن عدي قول البخاري لم يصح أي لم يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذي نقله مغلطاي هو في كتاب التاريخ للبخاري وأما كتابه في الصحابة فلم نقف عليه وقد أكثر البغوي النقل عنه وتبعه بن منده وغيره والحديث الذي أشاروا إليه قدمت ذكر علته في ترجمة ثابت بن الصامت في حرف الثاء المثلثة وقدمت هناك كلام بن سعد ومن تبعه وما وقع لابن قانع فيه في ترجمة الصامت والد ثابت وكذا لابن ماجة وأصح طرقه ما أخرجه بن خزيمة فقال عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن جده وجاء في بعض الطرق عبد الله بن عبد الرحمن وسيأتي في القسم الأخير وأما قول بن سعد تبعا لابن الكلبي ومن تبعهما إن ثابت بن الضحاك مات في الجاهلية إنما عنى والد عباد بن الصامت وليس هو أشهليا وأما هذا فقد نسبوه لأشهل والله أعلم
5099 - عبد الرحمن بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري الخزرجي أخو حسان الساعدي قال السدي في تفسيره مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وترك امرأة وخمسة إخوة فأخذوا ماله ولم يعطوا امرأته شيئا فشكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت آية الميراث قلت ولم أره لغيره ولا ذكر أهل النسب لحسان أخا اسمه عبد الرحمن
5098 - عبد الرحمن بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال بن السكن يقال له صحبة وأخرج هو وابن منده وابن مردويه في التفسير من طريق الربيع بن بدر عن يونس بن عبيد عن الحسن أنه استأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يزور إخوانه من المشركين فأذن له فلما رجع قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية والربيع ضعيف ووالده ثابت بن قيس استشهد باليمامة وكان من أكابر الصحابة كما تقدم في ترجمته
5100 - عبد الرحمن بن ثوبان العامري مولاهم والد محمد ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في خطبته إن هذه القرية لا يصلح فيها قبلتان الحديث وتقدم له حديث آخر في ترجمة والده ثوبان وقال العسكري حديثه مرسل
5101 - عبد الرحمن بن جابر العبدي أحد من كان مع وفد عبد القيس تقدم ذكره في عبد الله
5102 - عبد الرحمن بن جارية الأنصاري قال بن منده ذكره أبو مسعود الرازي في الصحابة وأخرج عن أبي عامر العقدي عن أفلح بن سعد عن محمد بن كعب القرظي عن أبي سليط عن عبد الرحمن بن جارية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبردوا بالظهر قلت وكذا أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن أبي عامر العقدي وأخرجه الطبراني وأبو نعيم عنه من هذا الوجه وحارثة أبوه عند بن منده وأبي نعيم بالحاء المهملة وقد رد ذلك أبو أحمد العسكري فقال ترجمته عبد الرحمن بن زيد بن جارية في الصحابة وساق له حديثا نسب فيه إلى جده وعبد الرحمن بن يزيد هذا لا يثبت له سماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى ولم يقم على كون أبي مسعود نسبه إلى جده دليلا إلا أن الطبراني أورد الحديث المذكور في ترجمة عبد الرحمن بن يزيد وسيأتي عبد الرحمن بن يزيد بن جارية في القسم الثاني لأن والده قتل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
6207 - عبد الرحمن بن جارية يأتي في عبد الرحمن بن يزيد بن جارية
5103 - عبد الرحمن بن جبر بفتح أوله وسكون الموحدة بن عمرو بن زيد الأوسي الحارثي أبو عيسى مشهور بكنيته يأتي في الكنى سماه مسلم قال البخاري له صحبة
5104 - عبد الرحمن بن جحش أسدي ذكره الأموي في المغازي عن بن إسحاق وقال أسلم قديما وقال غيره هو اسم أبي أحمد الآتي ذكره في الكنى
5105 - عبد الرحمن بن جندب العبدي من بني الدئل بن عمرو بن ربيعة بن لكيز بن أفضى بن عبد القيس كان من أشراف قومه ذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وأنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاله الرشاطي في الأنساب قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
5109 - عبد الرحمن بن حارثة تقدم قريبا في بن جارية
6209 - عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد وأبو احمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن منده له رؤية ولا يصح له صحبة وقال بن حبان يقال له صحبة وانه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم واخرج الطبراني وابن قانع من طربق عبد العزير بن أبان وخالد بن إلياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأتي العيد يذهب من طريق ويرجع في آخر وهذا سند ضعيف قال البخاري في التاريخ سمع عمر وعلق له في الصحيح شيئا عن عمر وله قصة أخرى مع عمر وأشار البخاري الى ان الحديث الذي رواه إسحاق بن راشد عن الزهري عن عروة عنه في قصة أبيه حاطب مرسل وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة وقال كان ثقة قليل الحديث وعده الهيثم بن عدي عن أبيه جريج عن بن شهاب فيمن كان يتفقه بالمدينة وقال خليفة وغيره مات سنة ثمان وستين وخالفهم يعقوب بن سفيان فقال قتل بوم الحرة
5110 - عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي ذكره جماعة في الصحابة وذكره البخاري ومسلم وابن سعد والجمهور في التابعين وساق له أبو نعيم حديثا شديد الضعف والصحيح أن له رؤية وسيأتي في القسم الثاني إن شاء الله تعالى
5111 - عبد الرحمن بن حبيب الخطمي ذكر أبو موسى عن الخطيب أن له صحبة انتهى وقد مضى ذكر أبيه حبيب وسياق نسبه في ترجمته وأنه مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى عليه ويحتمل أنه والد موسى بن عبد الرحمن الخطمي الآتي ذكره بعد ذلك
5112 - عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي عم سعيد بن المسيب بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستشهد باليمامة ولا يعرف له رواية قاله أبو عمر قلت كلام الزبير بن بكار في كتاب النسب يعطي أن عبد الرحمن هذا يصغر عن أن يقاتل باليمامة حتى يستشهد ولفظه بعد أن ذكر حزن بن أبي وهب وجدت بخط الضحاك بن عثمان بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة إلى بني فزارة فذكر القصة في قتل أم قرفة بنت ربيعة بن بدر وسبي ابنتها وفيها فاستوهب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنتها من سلمة بن الأكوع فأهداها لخاله حزن بن أبي وهب وهي مشركة وهو يومئذ مشرك فولدت له عبد الرحمن انتهى فيكون سن عبد الرحمن يوم اليمامة ست سنين أو دونها وقال الزبير عقب ذلك ومن ولد حزن بن أبي وهب حكيم بن حزن قتل يوم اليمامة شهيدا والمسيب وعبد الرحمن والسائب وأبو معبد أمهم أم الحارث العامرية قلت فيحتمل أن يكون الذي ذكره أبو عمر هو عبد الرحمن الذي أمه أم الحارث ويكون أسن من عبد الرحمن الذي أمه بنت أم قرفة والله أعلم
6211 - عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي له رؤية هو الأصغر أمه فزارية وأم أخيه عبد الرحمن الأكبر عامرية كما تقدم ذلك في ترجمته
6212 - عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي الشاعر يكنى أبا سعد وأبا محمد وأمه أخت مارية القبطية ذكر الجعابي والعسكرى انه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم اخرج بن رشدين وابن منده وغيرهما في كتبهم في الصحابة من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه قال مر حسان بن ثابت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة واخرج بن ماجة من طريق بن خثيم عن عبد الرحمن بن نهمان عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوارات القبور قال بن سعد كان عبد الرحمن شاعر قليل الحديث وذكره بن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال خليفة وابن جرير وغيرهما مات سنة أربع ومائة قال بن عساكر لا أراه محفوظا لأنه قيل انه عاش ثمانيا وأربعين ومقتضاه انه ما أدرك أباه لأنه مات بعد الخمسين بأربع أو نحوها وقد ثبت انه كان رجلا في زمان أبيه وأبوه القائل % فمن للقوافي بعد حسان وابنه % ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت قلت وان ثبت انه ولد في العهد النبوي وعاش الى سنة أربع ومائة يكون عاش ثمانيا وتسعين فلعل الأربعين محرفة من التسعين
5113 - عبد الرحمن بن حسنة أخو شرحبيل هو بن المطاع يأتي
6214 - عبد الرحمن بن حميد بن عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري القرشي كان من أهل مكة وشهد الجمل هو وأخوه عمرو مع عائشة وقتلا في تلك الوقعة ولأبيهما ذكر في قريش الا انه مات قبل ان يسلم وقبل فتح مكة فيكون هو وأخوه من أهل هذا القسم
5114 - عبد الرحمن بن حنبل الجمحي مولاهم أخو كلدة قال بن الكلبي كان أبوه من أهل اليمن فسقط إلى مكة فولد له بها كلدة وعبد الرحمن وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحي وذكر بن سعد عن الواقدي أن عبد الرحمن كان أسود وقال بن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري كانا أخوى صفوان لأمه أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح قال العلائي عن مصعب الزبيري كان كلدة وعبد الرحمن من مسلمة الفتح انتهى وقصة كلدة مع صفوان بن أمية لما انهزم المسلمون يوم حنين مشهورة وقد قال القدامي في فتوح الشام إن عبد الرحمن شهد فتح دمشق وإن خالد بن الوليد بعثه إلى أبي بكر يبشره بيوم أجنادين قال بن خالويه كتب إلى سيف الدولة يسأل عن دمشق هل هي عربية أو عجمية إلى أن قال وقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحي وهو يومئذ بعسكر يزيد بن أبي سفيان % ابلغ أبا سفيان عنا فإننا % على خير حال كان جيش يكونها % وإنا على بابي دمشقة نرتمي % وقد حان من بابي دمشقة حينها وقال العلائي عن مصعب كان عبد الرحمن شاعرا هجاء فبلغ عثمان أنه هجاه بالأبيات التي يقول فيها % أحلف بالله رب العباد % ما خلق الله شيئا سدى وفي رواية جهد اليمين بدل رب العباد % ولكن خلقت لنا فتنة % لكي نبتلي بك أو تبتلى % دعوت الطريد فأدنيته % خلافا لما سنه المصطفى % ومالا أتاك به الأشعري % من الفيء أعطيته من دنا % وإن الأمينين قد بينا % منار الطريق عليه الهدى فأمر به فحبس بخيبر وأنشد المرزباني في معجم الشعراء أنه قال وهو في السجن % إلى الله أشكو لا إلى الناس ما عدا % أبا حسن غلا شديدا أكابده % بخيبر في قعر الغموض كأنها % جوانب قبر أعمق اللحد لاحده % أإن قلت حقا أو نشدت أمانة % قتلت فمن للحق إن مات ناشده وقيل إن عليا كلم عثمان فيه فأطلقه وشهد هو الجمل مع علي ثم صفين فقتل بها
6215 - عبد الرحمن بن حويطب بن عبد العزى العامري أبوه صحابي مشهور واما هو فذكره الزبير
5115 - عبد الرحمن بن حيان المحاربي العبدي تقدم في أخيه الحكم بن حيان
5116 - عبد الرحمن بن خارجة بن حذافة السهمي تقدم ذكر أبيه ذكر الزبير بن بكار في ترجمة عثمان بن الحويرث الأسدي ما قد يؤخذ منه أن له صحبة
6216 - عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي قال بن منده له رؤية قال بن السكن يقال له صحبة ولم يذكر سماعا ولا حضورا واخرج هو والطبراني من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن أبي هزان عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد انه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه فسئل فقال ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحتجمها ويقول من إهراق من هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء وزعم سيف انه شهد فتوح الشام مع أبيه وذكره بن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة واخرج بن المقري في فوائد حرملة عن بن وهب من طريق عبيد بن يعلى عن أبي أيوب قال غزونا مع عبد الرحمن بن خالد فأتى بأربعة اعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل فبلغ ذلك أبا أيوب فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن قتل الصبر ولو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن فاعتق أربع رقاب وأخرجه الحاكم في المستدرك واصل حديث أبي أيوب عند احمد وأبي داود وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال الحاكم أبو احمد لا أعلم له رواية واخرج بن عساكر من طرق كثيرة انه كان يؤمر على غزو الروم أيام معاوية وشهد معه صفين وكان أخوه المهاجر بن خالد مع على في حروبه وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن مسعدة قصة عهد معاوية لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ثم نزع ذلك منه وأعطاه لسفيان بن عوف وفي آخر القصة عند الزبير في الموفقيات ان عبد الرحمن قال لمعاوية اتعزلني بعد ان وليتني بغير حدث أحدثه والله لو انا بمكة على السواء لانتصفت منك فقال معاوية ولو كنا بمكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب منزلي بالأبطح ينشق عنه الوادي وأنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد منزلك بأجياد اسفله عذرة واعلاه مدرة قال الزبير وكان عبد الرحمن عظيم القدر عند أهل الشام وكان كعب بن جعيل الشاعر المشهور التغلبي كثير المدح له فلما مات عبد الرحمن قال معاوية لكعب بن جعيل قد كان عبد الرحمن صديقا لك فلما مات نسيته قال كلا ولقد رثيته بأبيات ذكرها ومنها % الا تبكي وما ظلمت قريش % بإعوال البكاء على فتاها % ولو سئلت دمشق وبعلبك % وحمص من أباح لكم حماها % بسيف الله ادخلها المنايا % وهدم حصنها وحوى قراها % وانزلها معاوية بن صخر % وكانت أرضه أرضا سواها وأنشد الزبير لكعب بن جعيل في رثاء عبد الرحمن عدة اشعار وكان المهاجر بن خالد بلغه ان بن أثال الطبيب وكان نصرانيا دس على أخيه عبد الرحمن سما فدخل الى الشام واعترض لابن أثال فقتله ثم لم يزل محالفا لبني أمية وشهد مع بن الزبير القتال بمكة قال خليفة وأبو عبيد ويعقوب بن سفيان وغيرهم مات سنة ست وأربعين زاد أبو سليمان بن زبر قتله بن أثال النصراني بالسم بحمص
5117 - عبد الرحمن بن خباب السلمي نزيل البصرة روى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل عثمان حين جهز جيش العمرة وصرح في روايته بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه البخاري في التاريخ والترمذي وغيرهما من رواية فرقد أبي طلحة وقال العباس بن محمد الدوري في تاريخه سئل عنه بن معين فقال قد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيل هو بن خباب بن الأرت قال أحسبه وقال البغوي لما ذكر هذا عن الدوري ليس هو كما ظن فإن بن الأرت تيمي وهذا سلمي كما روى عنه من غير وجه ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا الحديث ولما ذكره بن حبان في الثقات نسبه أنصاريا فإن كان محفوظا فهو سلمي بفتح السين والله أعلم
6217 - عبد الرحمن بن خباب بن الأرت ذكره البغوي عن عباس بن محمد وابن معين
5118 - عبد الرحمن بن خبيب بالتصغير الجهني ذكره البغوي في الصحابة وقال سكن المدينة وأخرج من طريق هشام بن سعد عن معاذ بن عبد الرحمن الجهني عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة وذكره بن قانع عن البغوي قال بن عبد البر أحسبه أخا لعبد الله بن خبيب قلت عبد الله بن خبيب مشهور وقد تقدم حديثه عند ولده معاذ إن لم يكن وقع في تسميته غلط وإلا فهو أخوه كما قال لكن معاذ بن عبد الرحمن لا يعرف حاله
5119 - عبد الرحمن بن خراش الأنصاري يكنى أبا ليلى ذكره الباوردي بسنده إلى أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وذكره أبو عمر مختصرا
5120 - عبد الرحمن بن خنبش بمعجمة ثم نون ثم موحدة بوزن جعفر التميمي قال بن حبان له صحبة وقال البغوي سكن البصرة وتبعه بن عبد البر وذكره البخاري في الصحابة وقال في إسناده نظر وأخرجه أبو زرعة الرازي في مسنده فيمن اسمه عبد الله وقال أحمد حدثنا عفان ويسار بن حاتم قالا حدثنا جعفر بن سليمان بن أبي التياح قلت لعبد الرحمن بن خنبش وكان شيخا كبيرا أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم قلت كيف صنع ليلة كادته الشياطين قال تحادرت عليه الشياطين من الأودية والجبال وفيهم شيطان معه شعلة من نار فلما رآهم وجل وجاء جبرائيل فقال يا محمد قل قال وما أقول قال قل أعوذ بكلمات الله التامات الحديث وأخرجه بن منده من طريق أبي قدامة الرقاشي وعلى المديني كلاهما عن جعفر وقال في روايته سأل رجل عبد الله بن خنبش وكان رجلا من بني تميم وأخرجه أبو زرعة في مسنده عن الوزيري عن جعفر كذلك وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة والبزار والحسن بن سفيان من طرق كلهم عن عفان وحكى بن أبي حاتم أن عفان رواه عن جعفر فقال عن عبد الله بن خنبش قال وعبد الرحمن أصح وفي رواية أبي بكر سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش فذكره قال البزار لم يرو عبد الرحمن غيره فيما علمت وقال بن منده في حديثه إرسال وتعقبه أبو نعيم بأن أبا التياح صرح بسؤاله له يعني فلا إرسال فيه انتهى ولعل بن منده أراد أنه لم يصرح بسماعه لذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكن المعتمد على من جزم بأن له صحبة وحكى بن حبان في اسم والده حبشي بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم ياء ثقيلة كذا رايته بخط الصدر البكري وأظنه تصحيفا نعم حكى أبو نعيم أنه قيل فيه خنيس بمعجمة ثم نون مصغرا وآخره مهملة والأول أثبت
5122 - عبد الرحمن بن دلهم قال العسكري له صحبة وقال بن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه ليس له صحبة وتبعه بن الجوزي وقال البغوي لا أعرف له إلا هذا الحديث وأشار إلى حديث أخرجه عنه في الاستغفار وقال لا أحسب له صحبة وقال بن منده مجهول لا تعرف له صحبة وفي إسناد حديثه نظر وتبعه أبو نعيم وذكره في الصحابة مطين والحسن بن سفيان والباوردي وأخرجوا له من طريق عيسى بن شعيب بن أبي الأشعث عن الحجاج بن ميمون عن حميد بن أبي حميد الشامي عن عبد الرحمن بن دلهم عدة أحاديث منها أن رجلا قال يا رسول الله علمني عملا أدخل به الجنة قال لا تغضب ولك الجنة قال زدني قال لا تسأل الناس شيئا ولك الجنة قال زدني قال استغفر الله في اليوم سبعين مرة قبل أن تغيب الشمس الحديث أخرجه البغوي ومطين وأبو نعيم بطوله وأخرج طرفا منه بن منده ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قدس العدس على لسان سبعين نبيا منهم عيسى بن مريم إنه يرقق القلب ويسرع الدمع أخرجه الباوردي في الصحابة وابن حبان في ترجمة عيسى في الضعفاء وقال بن إسحاق البرقي وذكره بن الجوزي في الموضوعات ومنها شكا داود عليه السلام إلى ربه قلة الولد فأوحى الله إليه كل البصل ومنها حديث عليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدماغ أخرجهما بن منده وقال في كل منهما هذا حديث منكر وأخرجهما أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان مجموعين في سياق واحد
5123 - عبد الرحمن بن ذي الآخرة الثمالي ذكره وثيمة في كتاب الردة وروى بن إسحاق أنه ذكره في الرهط الذين أمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتال الأسود العنسي فنهضوا لذلك منهم عبد الرحمن وأخوه يزيد وفي ذلك يقول عبد الرحمن هذا % لعمري وما عمري علي بهين % لقد جزعت عنس لقتل الأسود % وقال رسول الله سيروا لقتله % على خير موعود وأسعد أسعد % فسرنا إليه في فوارس بهمة % على خير أمر من وصاة محمد واستدركه بن فتحون
5126 - عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي أخو سلمان تقدم نسبه عند ذكر أخيه وكان عبد الرحمن أسن من أخيه قاله أبو عمر وذكر سيف في الفتوح عن مجالد عن الشعبي قال لما وجه عمر سعدا على القادسية جعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي وكان يلقب ذا النور وجعل إليه قسم الفيء والأقباض ثم استعمله عمر على الباب والأبواب وقتال الترك واستشهد بعد ذلك في بلنجر بعد مضي ثمان سنين من خلافة عثمان قال أبو عمر ليس له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماع ولا رواية ويقال إن عمر استخلفه مكان سراقة بن عمرو لما مات وأنه أراد غزو الترك فمنعه شهريار وقال إنا لنرضى أن تدعونا فقال عبد الرحمن لكنالا نرضى بذلك حتى نأتيهم وإن معي لأقواما لو أذن لهم أميرهم في الإمعان لبلغوا الروم فلما هجم عليهم قالوا ما اجترأ علينا هؤلاء إلا ومعهم الملائكة قالوا ودفن عبد الرحمن في بلاد الترك فهم يستسقون به إلى الآن قلت وقد ذكرنا غير مرة أنهم ما كانوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة
5125 - عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب الأسلمي روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب وكان الأصل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب فتصفحت بن الأولى فصارت عن وتصحفت عن ربيعة فصارت بن فتركب من ذلك هذا الاسم كما في نظائره ولولا أنه لم يذكر الحديث لذكرته في القسم الأخير ورواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ربيعة بن كعب في صحيح مسلم
5127 - عبد الرحمن بن رشيد ذكره أبو موسى مختصرا وقال أورده بعضهم في الصحابة ونسبه إلى البخاري قلت ولم أر له في التاريخ ذكرا
5128 - عبد الرحمن بن رقيش بن رئاب بن يعمر الأسدي ذكره أبو عمر فقال شهد أحدا وهو أخو زيد بن رقيش
6219 - عبد الرحمن بن زمعة بن قيس العامري أخو عبد بغير إضافة ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي تخاصم فيه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص بمكة في عام الفتح ففي الصحيحين عن عائشة قالت كان عتبة بن أبي وقاص عهد الى أخيه سعد ان بن وليدة زمعة منى فاقبضه فلما فتحت مكة أخذه سعد فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقضى به لعبد بن زمعة وقال لسودة احتجبي منه الحديث قال الزبير في كتاب النسب فولد زمعة عبد أو عبد الرحمن وقال بن عبد البر لم يختلف النسابون ان اسم بن الوليدة صاحب هذه القصة عبد الرحمن قلت خبط بن منده وتبعه أبو نعيم في نسبه فجعله من بني أسد بن عبد العزي وليس كذلك ووهم بن قانع فجعله هو الذي خاصم سعد بن أبي وقاص وكأنه انقلب عليه فإنه المخاصم فيه لا المخاصم والمخاصم عبد بغير إضافة بلا نزاع
5130 - عبد الرحمن بن زهير أبو خلاد الأنصاري ويقال الكندي ويقال الرعيني مشهور بكنيته ذكره بن منده وغيره في الصحابة وأخرج البزار من طريق الحكم بن هشام عن يحيى بن سعيد بن أبان القرشي عن أبي فروة عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأيتم الرجل قد أعطى الزهد في الدنيا وقلة النطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة وأخرجه بن منده من طريق هشام بن عمار عن الحكم وقال في روايته عن أبي خلاد ويقال اسمه عبد الرحمن بن زهير وكانت له صحبة وأخرجه بن ماجة عن هشام بن عمار قال أبو الحسن بن القطان أبو فروة لا يعرف وليس هو الجزري قلت قد ذكر البخاري أن أحمد بن إبراهيم رواه عن الحكم فقال عن أبي فروة الجزري ورجح البخاري أن الحديث عن أبي فروة عن أبي مريم عن أبي خلاد وأخرجه سمويه في فوائده من طريقين عن الحكم بن هشام وقال في سياقه وكانت له صحبة ولم يذكر تسميته ووقع في رواية لابن أبي عاصم عن أبي خالد والصواب عن أبي خلاد ولا يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير وكانت له صحبة وأخرجه بن ماجة عن هشام بن عمار قال أبو الحسن بن القطان وكان فيها عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
6220 - عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب القرشي العدوي مضى ذكر والده في القسم الأول وأمه لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية ولد سنة خمس فيما قيل وقال مصعب كان له عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ست سنين وقال بن حبان ولد سنة الهجرة كذا قال وخطئوه وقال الزبير حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز قال ولد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب فكان ألطف من ولد فأخذه جده أبو لبابة في خرقة فاحضره عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ما رأيت مولودا أصغر خلقة منه فحنكه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومسح رأسه ودعا له بالبركة قال فما رؤى عبد الرحمن في قوم الا فرعهم طولا وزوجه عمر بنته فاطمة فولدت له عبد الله بن عبد الرحمن وولد لعبد الرحمن في خلافة عمر بن فسماه محمدا فسمع عمر رجلا يسبه يقول فعل الله بك يا محمد فغير اسمه فسماه عبد الحميد وولى يزيد بن معاوية عبد الرحمن بن زيد إمرة مكة فاستقضى فيها مولاهم عبيد بن حسين وكان لبيبا عاقلا وروى عبد الرحمن عن أبيه وعمه وابن مسعود وغيرهم وعنه ابنه وسالم بن عبد الله وعاصم بن عبيد الله وأبو جناب الكلبي قال البخاري مات قبل بن عمر يعنى في ولاية عبد الله بن الزبير وذكر المرزباني في معجم الشعراء له قصة عند عبد الملك بن مروان وأنشد له في ذلك شعرا
5131 - عبد الرحمن بن ساعدة الأنصاري الساعدي يقال هو بن عيينة بن عويم بن ساعدة نسب إلى جد أبيه وليس بشيء والصواب أنه غيره وذكره الطبراني وابن قانع وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق خنيس بن الحارث عن علقمة بن مرة عن عبد الرحمن بن ساعدة قال كنت أحب الخيل فقلت يا رسول الله هل في الجنة خيل الحديث وقد أخرجه الترمذي من رواية المسعودي عن علقمة فقال عن سليمان بن بريدة عن أبيه ومن طريق الثوري عن علقمة بن يزيد عن عبد الرحمن بن سابط مرسلا وهو المحفوظ وسيأتي بسط القول فيه في القسم الأخير في بن سابط وهو المحفوظ
5134 - عبد الرحمن بن سبرة الأسدي قال بن عبد البر له ولأبيه صحبة ذكره مطين ثم الباوردي ثم بن منده في الصحابة قال مطين حدثنا عبيد بن يعيش حدثنا يونس بن بكير حدثني إسماعيل بن رزين عن الشعبي عن عبد الرحمن بن سبرة أن أباه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما تقرأ في الوتر قال سبح اسم ربك الأعلى في الأولى الحديث أخرجه الباوردي عن مطين وابن منده والباوردي وأخرجه البخاري عن أبي كريب عن يونس بن بكير فقال عبد الرحمن بن أبي سبرة قال كنت مع أبي حين أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه فذكر الحديث في الوتر فعلى هذا هو الذي قبله وسيأتي لذلك مزيد في ترجمة عبد الرحمن بن أبي سارة في القسم الأخير
5135 - عبد الرحمن بن سراقة بن المعتمر بن أنس العدوي وسيأتي نسبه في ترجمة أخيه عبد الله ذكره بعضهم في الصحابة وأخرج الطبري من طريق يحيى بن أيوب المصري عن الوليد بن أبي الوليد قال كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة وهو أمير فسمعته يخطبهم يقول يا أهل مكة إنكم أقبلتم على عمارة البيت بالطواف وتركتم الجهاد في سبيل الله ولا أعنتم المجاهدين فإني سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أظل غازيا أظله الله ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره الحديث قال فسألت عنه فقيل لي إنه بن بنت عمر هذا حديث حسن وظاهره ثبوت الصحبة لعبد الرحمن بن سراقة وقيل عني عثمان بأبيه جده عمر بن الخطاب لأن الليث رواه عن الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر يعني الحديث أخرجه أحمد وأبو يعلى وابن ماجة وغيرهم من طريق الليث وغيره ولا يتعين ذلك أن رواية يحيى بن أيوب غلط بل التعدد ظاهر إلا أنني لم أر في كتاب الزبير لسراقة بن المعتمر ولدا اسمه عبد الرحمن فالله أعلم
5137 - عبد الرحمن بن سعد بن المنذر أبو حميد الساعدي مشهور بكنيته يأتي في الكنى
6222 - عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ذكره أبو نعيم وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة ويحتمل ان يكون من أهل هذا القسم وهو والد عمرة بنت عبد الرحمن التابعية المشهورة التي تكثر الرواية عن عائشة
5139 - عبد الرحمن بن سفيان أخو الذي قبله وهو الأصغر ذكره الزبير أيضا
5138 - عبد الرحمن بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد ذكره الزبير بن بكار في أولاد سفيان قتل كافرا فمن عرف اسمه من أولاده ودخل في السن فهو من شرط هذا القسم
5140 - عبد الرحمن بن سماك ذكره خليفة فيمن أسلم من اليهود فروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
5141 - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي هكذا نسبه بن الكلبي وتبعه جماعة وأدخل الزبير بن حبيب وعبد شمس ربيعة يكنى أبا سعيد وأمه كنانية من بني فراس ويقال كان اسمه عبد كلال وقيل عبد كلول وقيل عبد الكعبة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال البخاري له صحبة وكان إسلامه يوم الفتح وشهد غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم شهد فتوح العراق وهو الذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان ثم نزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن معاذ بن جبل روى عنه عبد الله بن عباس وقتاب بن عمير وهصان بن كاهل وسعيد بن المسيب ومحمد بن سيرين وعبد الرحمن بن أبي ليلى والحسن البصري وأبو لبيد وغيرهم وقال بن سعد استعمله عبد الله بن عامر على سجستان وغزا خراسان ففتح بها فتوحا ثم رجع إلى البصرة وإليه تنسب سكة بن سمرة بالبصرة فمات بها سنة خمسين فأرخه فيها غير واحد وحكى بعضهم سنة إحدى وخمسين وبه جزم بن عبد البر وقيل مات بمرو والأول أصح وقال خليفة في سنة اثنتين وأربعين وجه عبد الله بن عامر يعني من البصرة لما استعمل معاوية عليها عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان فخرج معه إليها في تلك الغزاة المهلب بن أبي صفرة والحسن بن أبي الحسن وقطري يعني الذي صار بعد ذلك رأس الخوارج فافتتح كورا من كور سجستان ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين واستعمل بعده الربيع بن زياد وكان بن عامر أمره عليها قبل ذلك سنة ست وثلاثين فلما اختلف الناس على عثمان خرج وخلف عليها رجلا من بني يشكر فاحرقه أهل سجستان وقال أبو نعيم كان له بن يقال له عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة غلب على البصرة في فتنة بن الأشعث
5143 - عبد الرحمن بن سنة الأسلمي ذكره البخاري وقال حديثه ليس بالقائم وأخرج أحمد والبغوي من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة عن عبد الرحمن بن سنة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول بدأ الإسلام غريبا ثم يعود كما بدأ فطوبى للغرباء وإسحاق ضعيف جدا وهو من رواية إسماعيل بن عياش عنه وتابعه يحيى بن حمزة عن إسحاق قال بن السكن مخرج حديثه عن إسحاق وهو لا يعتمد عليه وسنة بفتح المهملة وتشديد النون وحكى بن السكن فيه المعجمة والموحدة وذكره بن حبان في الصحابة فقال له رؤية
5142 - عبد الرحمن بن سندر في سندر والمحفوظ عبد الله بن سندر
5144 - عبد الرحمن بن سهل الأنصاري قال البخاري له صحبة روى عن محمد بن كعب القرظي سمعه في زمن عثمان وقال بن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن روى عنه محمد بن كعب وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده وابن قانع وابن منده من طريق بن إسحاق عن بريدة بن سفيان عن محمد بن كعب القرظي قال غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان ومعاوية أميرا على الشام فمرت به روايا خمر فقام إليها برمحه فنقر كل رواية منها فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية فقال دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله فبلغه فقال كلا والله ما ذهب عقلي ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا خمرا وأحلف بالله لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا بد من بطنة أو لأموتن دونه وسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان وقال بن سعد شهد أحدا والخندق والمشاهد وهو الذي نهش فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمارة بن حزم فرقاه رقية عند آل عروة بن حزم أخبرنا عبد الله بن إدريس أنبأنا محمد بن عمارة عن أبي بكر بن عمرو بن حزم قال نهش عبد الرحمن بن سهل بجريرات الأفاعي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسلوا إلى عمارة بن حزم فليرقه قالوا يا رسول الله إنه يموت قال وإن فذهبوا به إليه فشفاه الله وأخرجه من طريق أخرى موصولة بنحوه وفي سنده الواقدي وأخرج بن شاهين وابن منده من طريق عباد بن إسحاق عن عبد الملك بن عبد الله بن أسد بن أبي ليلى الحارثي عن سهل بن أبي حثمة عن عبد الرحمن بن سهل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما كان من نبوة قط إلا تبعتها خلافة ولا خلافة إلا تبعها ملك ولا كانت صدقة إلا صارت مكسا وقال بن سعد أيضا هو الذي خرج بعد بدر معتمرا فأسرته قريش ففدى به أبو سفيان ولده عمرو بن أبي سفيان وكان أسر يوم بدر ومن هذه القصة ذكر العسكري أنه شهد بدرا وسيأتي له مزيد بيان في الذي بعده ثم رأيت سنده أوضح من هذا وهو ما رواه بن عيينة عن يحيى بن سعد الأنصاري عن القاسم بن محمد قال جاءت إلى أبي بكر جدتان فأعطى أم الأم السدس وترك أم الأب فقال له عبد الرحمن بن سهل رجل من الأنصار من بني حارثة قد شهد بدرا يا خليفة رسول الله أعطيت التي لو ماتت لم يرثها وتركت التي لو ماتت لورثها فجعله أبو بكر بينهما رجاله ثقات مع إرساله لأن القاسم لم يدرك القصة والحديث في الموطأ عن يحيى بن سعيد لكن لم يسم الرجل من الأنصار
6223 - عبد الرحمن بن سهل بن حنيف الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة والده قال بن منده ذكره بن أبي داود في الصحابة ولا يصح ولأبيه صحبة ولأخيه أبي امامة اسعد رؤية قلت وذكره بن قانع أيضا في الصحابة واخرج هو وابن منده من طريق أبي حازم عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال لما نزلت هذه الآية واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة الآية فذكر قصة قال العسكري أحسبه مرسلا قلت لا يبعد ان يكون له رؤية وان لم يكن له صحبة وقد تقدم اخوه عبد الله قريبا
5145 - عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي أخو عبد الله بن عم حويصة ومحيضة هو الذي قتل أخوه عبد الله بن سهل بخيبر فجاء يطلب دمه فأراد أن يتكلم وهو أصغر القوم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبر كبر فتكلم محيصة ثبت ذلك في الصحيحين قال بن سعد أمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي وهو الذي نهش وهو الذي اعتمر فأسر وذكر القصتين المذكورتين في الذي قبلها قلت أما كونه الذي نهش فمحتمل وأما كونه الذي أسر فبعيد فإن من يختلف في شهوده بدرا ويؤسر في ذلك العام بعد أن اعتمر لا يكون في خيبر صغيرا وكذا من يكون في خيبر صغيرا لا يقول له معاوية بعد بضع وعشرين سنة إنه شيخ ذهب عقله والظاهر أنهما اثنان
5146 - عبد الرحمن بن سيجان بالسين المهملة وسكون التحتانية بعدها جيم يأتي في عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة إن شاء الله تعالى فأما عبد الرحمن بن سيجان بن أرطاة المحاربي حليف بني حرب بن أمية فهو شاعر كان في أيام معاوية وله مع مروان بن الحكم وغيره أخبار ذكره المرزباني في معجم الشعراء ولم يذكر له صحبة ولا إدراكا وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة أن مروان جلده في الخمر ثمانين فكتب إليه معاوية ينكر عليه ويقول إنما شرب من نبيذ أهل الشام وليس بحرام وأنكر عليه أيضا تركه من أخذه معاوية وهو عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان
5147 - عبد الرحمن بن شبل بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان الأنصاري الأوسي أحد نقباء الأنصار قال البخاري له صحبة وقال بن منده عداده في أهل المدينة روى عنه تميم بن محمود ويزيد بن خمير وأبو راشد الحبراني وأبو سلام الأسود وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة قال أبو زرعة الدمشقي نزل الشام وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق أبي راشد الحبراني قال كنا بمسكن مع معاوية فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل إنك من فقهاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقدمائهم فقم في الناس وعظهم وأخرج أحمد من طريق أبي سلام رواية عن أبي راشد قال كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن أعلم الناس بما سمعت فجمعهم فذكر لهم حديث إن التجار هم الفجار وحديث إن العشار هم أهل النار وحديث اقرءوا القرآن ولا تغلوا في الحديث وحديث ليسلم الراجل على الماشي وأخرج له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي وابن ماجة حديثا من رواية تميم بن محمود عنه وابن ماجة من رواية أبي راشد عنه
6224 - عبد الرحمن بن شداد بن الهاد ذكر أبو عمر في ترجمة أمه سلمى بنت عميس ان له رؤية
6225 - عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة تقدم ذكر أبيه واما هو فذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يعرف له عنه حديث هو وأخوه ربيعة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يروي عن أبيه وله صحبة روى عنه أهل مصر قلت والضمير في قوله وله صحبة لأبيه
6226 - عبد الرحمن بن شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر البلاذري ان عمر أرسله الى أبي موسى الأشعري وكتب معه وجهت إليك الرجل الصالح عبد الرحمن بن صالح شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاعرف له مكان أبيه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإذا كان ولد وأبوه مولاه فقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا محالة
6227 - عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان الحجبي يأتي في القسم الأخير نبهت عليه هنا لقول بن منده انه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
6228 - عبد الرحمن بن صبيحة التيمي تقدم نسبه في ترجمة والده قال بن سعد أنبأنا الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة عن أبيه قال قال لي أبو بكر يا صبيحة هل لك في العمرة قلت نعم قال قرب ناقتك فقربتها فخرجنا الى العمرة قال الواقدي ويقال ان الذي سافر مع أبي بكر هو عبد الرحمن نفسه قال ولعلهما اعلا حديثه فلعلهما حجا مع أبي بكر معا وحكيا عنه قال بن منده وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث قلت وذكره بن حبان في ثقات التابعين فقال روى عن جماعة من الصحابة
5148 - عبد الرحمن بن صخر الدوسي أبو هريرة هو مشهور بكنيته وهذا أشهر ما قيل في اسمه واسم أبيه إذ قال النووي إنه أصح وسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى
6229 - عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي أمه أم حبيب بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة أم المؤمنين ذكره الترمذي والباوردي وابن البرقي وابن حبان وابن قانع وابن عبد البر وغيرهم في الصحابة ثم أعاده بن حبان في التابعين وقال بن البرقي لا اظن له سماعا وقال العسكري لا صحبة له وحديثه مرسل وذكره في التابعين البخاري ومسلم وأبو زرعة الرازي والدمشقي وأبو حاتم وغيرهم واخرج البخاري في التاريخ والنسائي من طريق إسرائيل عن عبد العزيز بن رفيع عن بن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن صفوان قال استعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أبي بكر دروعا فهلك بعضها فقال ان شئت عوضناها الحديث وهذا قد اختلف على عبد العزيز بن رفيع في مسنده فقال شريك عنه عن أمية بن صفوان عن أبيه وقال جرير عنه عن إياس من آل صفوان وقال أبو الأحوص عنه عن عطاء عن إياس من آل صفوان وفيه من الاختلاف غير ذلك
5150 - عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة ذكره بن منده مفردا عن الذي بعده فقال عداده في أهل حمص أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق هو بن زريق حدثنا أبي حدثنا أبو علقمة عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة قال هاجرت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له أبي إن عبد الرحمن هذا قد هاجر إليك ليرى حسن وجهك قال هو معي إن المرء مع من أحب ثم قال هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه وجوز بعضهم أنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة وأنه وقع في اسم جده اختلاف وسبب ذلك أن حديث المرء مع من أحب معروف من رواية صفوان بن قدامة التميمي المزني وقد ذكرت طرقه في ترجمة صفوان بن قدامة
5151 - عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة التميمي المزني تقدم ذكره في ترجمة أبيه
5152 - عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال بن حبان عبد الرحمن بن صفوان القرشي له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن وأورد من طريق سعيد بن يعقوب القرشي أنه ذكر كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان قال لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة ودخل البيت لبست ثيابي ثم انطلقت وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر الحديث وهذا ذكره البخاري تعليقا ليزيد وقال لا يصح وذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحي أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لا هجرة بعد الفتح قال وأكثر الرواة يقولون عبد الرحمن بن صفوان انتهى وقد أخرج أحمد من رواية يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة قلت لألبسن ثيابي وكانت داري على الطريق فلأنظرن ما يصنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسلم الحديث وبه أنه جاء بأبيه فقال يا رسول الله بايعه على الهجرة فأبى وقال إنه لا هجرة بعد الفتح فانطلق إلى العباس يستشفع إليه في ذلك فكلمه فذكر القصة وفيه ولا هجرة بعد الفتح وأخرجه بن خزيمة من طريق يزيد وقال أبو عمر روى حديثه سنيد بن داود في تفسيره وعن جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان وكان له في الإسلام بلاء حسن وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله بايعه على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح وأخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن عياش عن يزيد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي قال لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي فقلت يا رسول الله اجعل لأبي نصيبا من الهجرة إنه لا هجرة بعد الفتح فانطلقت إلى العباس مدلا فقلت قد عرفتني قال أجل قلت فاشفع لي فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء فقال يا نبي الله قد عرفت فلانا والذي بيني وبينه جاء بأبيه يبايعك على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح قال أقسمت عليك قال فمد يده فمسح على يده وقال أبررت قسم عمي ولا هجرة وأخرجه بن ماجة وابن السكن والباوردي وابن أبي خيثمة من طريق عن يزيد بنحوه وقد روى نحو هذه القصة ليعلى بن أمية وأنه سأل ذلك لأبيه كما مضى في ترجمته ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش وذكر أبو نعيم في ترجمته أنه جمحي وليس هو ولد صفوان بن أمية الآتي في القسم الثاني فإنه صغير لا يعرف له سماع ولا رواية وهذا وقع التصريح بأنه له هجرة وسماعا
5155 - عبد الرحمن بن عائذ الثمالي ذكره البخاري والبغوي وابن شاهين والطبراني في الصحابة قال البغوي سكن حمص وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين وذكر البغوي أيضا عبد الرحمن بن عائذ فقال أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسأذكره في القسم الثالث
5154 - عبد الرحمن بن عائذ بن معاذ بن أنس الأنصاري شهد هو وأبوه أحدا وتقدم ذلك في ترجمة أبيه واستشهد هو بالقادسية
5156 - عبد الرحمن بن عائش الحضرمي قال بن حبان له صحبة وقال البخاري له حديث واحد إلا أنهم مضطربون فيه وقال بن السكن يقال له صحبة وذكره في الصحابة محمد بن سعد والبخاري وأبو زرعة الدمشقي وأبو الحسن بن سميع وأبو القاسم البغوي وأبو زرعة الحراني وغيرهم وقال أبو حاتم الرازي أخطأ من قال له صحبة وقال أبو زرعة ليس بمعروف وقال بن خزيمة والترمذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن عبد البر وسبقه بن خزيمة ولم يقل في حديثه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا الوليد بن مسلم كذا قالا وأوردا ما أخرجه بن خزيمة والدارمي والبغوي وابن السكن وأبو نعيم من طرق إلى الوليد حدثني بن جابر عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى الحديث قال الترمذي هكذا قال الوليد في رواية سمعت ورواه بشر بن بكر عن بن جابر فقال في روايته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا أصح وقال بن خزيمة سمعت في هذا الحديث ووهم فإن هذا الخبر لم يسمعه عبد الرحمن ثم استدل على ذلك بما أخرجه هو والترمذي من رواية أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن عامر عن معاذ بن جبل فذكر نحوه قال الترمذي صحيح وقال أبو عمر وهو الصحيح عندهم قلت لم ينفرد الوليد بن مسلم بالتصريح المذكور بل تابعه حماد بن مالك الأشجعي والوليد بن يزيد البيروتي وعمارة بن بشر وغيرهم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فأما الوليد بن يزيد فأخرجه الحاكم وابن منده والبيهقي من طريق العباس بن الوليد عن أبيه حدثنا بن جابر والأوزاعي قالا حدثنا خالد بن اللجلاج سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وهذه متابعة قوية للوليد بن مسلم لكن المحفوظ عن الأوزاعي ما رواه عيسى بن يونس والمعافى بن عمران كلاهما عن الأوزاعي عن بن جابر أخرجه بن السكن من رواية عيسى بن يونس وقال في سياقه سمعت خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأما حماد بن مالك فأخرجه البغوي وابن خزيمة من طريقه قال حدثنا ابن جابر قال بينا نحن عند مكحول إذ مر به خالد بن اللجلاج فقال له مكحول يا أبا عائش حدثنا بحديث عبد الرحمن بن عائش فقال نعم سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وفي آخره قال مكحول ما رأيت أحدا أعلم بهذا الحديث من هذا الرجل وأما رواية عمارة بن بشر فأخرجها الدارقطني في كتاب الرواية من طريقه حدثنا عبد الرحمن بن جابر فذكر نحو رواية حماد بن مالك وفيه كلام مكحول وزاد وذكر بن جابر عن أبي سلام أنه سمع عبد الرحمن بن عائش يقول في هذا الحديث إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر بعضه وأما رواية شريك التي أشار إليها الترمذي فأخرجها الهيثم بن كليب في مسنده وابن خزيمة والدارقطني من طريقه عن بن جابر عن خالد سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى هذا الحديث يزيد بن يزيد بن جابر أخو عبد الرحمن عن خالد فخالف أخاه أخرجه أحمد من طريق زهير بن محمد عنه عن خالد عن عبد الرحمن بن عائش عن رجل من الصحابة فزاد فيه رجلا ولكن رواية زهير بن محمد عن الشاميين ضعيفة كما قال البخاري وغيره وهذا منها وقال أبو قلابة عن خالد بن اللجلاج عن بن عباس أخرجه الترمذي وأبو يعلى من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن أبي قلابة وقد ذكر أحمد بن حنبل أن قتادة أخطأ فيه وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لأحمد بن جابر أيحدث عن خالد فذكره ويحدث به قتادة عن أبي قلابة فذكره فقال القول ما قال بن جابر ورواه أيوب عن أبي قلابة مرسلا لم يذكر قوله أحدا أخرجه الترمذي وأحمد وكذا أرسله بكر بن عبد الله المزني عن أبي قلابة أخرجه الدارقطني ورواه سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي قلابة فخالف الجميع قال عن أبي أسماء عن ثوبان وهي رواية أخطأ فيها سعيد بن بشير وأشد منها خطأ رواية أخرجها أبو بكر النيسابوري في الزيادات من طريق يوسف بن عطية عن قتادة عن أنس وأخرجها الدارقطني ويوسف متروك ويستفاد من مجموع ما ذكرت قوة رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بإتقانها ولأنه لم يختلف عليه فيها وأما رواية أبي سلام فاختلف عليه وروى حماد بن مالك كما تقدم كرواية عبد الرحمن بن يزيد وخالفه زيد بن سلام فرواه عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن عامر عن معاذ وقد ذكره مطولا وفيه قصة هكذا رواه جهضم بن عبد الله اليماني عن يحيى بن أبي كثير عن زيد أخرجه أحمد وابن خزيمة والروياني والترمذي والدارقطني وابن عدي وغيرهم وخالفهم موسى بن خلف فقال عن يحيى عن زيد عن جده عن أبي عبد الرحمن السكسكي عن مالك بن عامر عن معاذ أخرجه الدارقطني وابن عدي ونقل عن أحمد أنه قال هذه الطريق أصحها قلت فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا الحديث عن مالك بن عامر أبو عبد الرحمن السكسكي لا عبد الرحمن بن عائش ويكون للحديث سندان ابن جابر عن خالد عن عبد الرحمن بن عائش ويحيى عن زيد عن أبي سلام عن أبي عبد الرحمن عن مالك عن معاذ ويقوي ذلك اختلاف السياق بين الروايتين وأما قول بن السكن ليس لعبد الرحمن بن عائش حديث غيره فقد سبقه إلى ذلك البخاري ولكن ليس في عبارته تصريح بل قال له حديث واحد إلا أنهم يضطربون فيه قلت وقد وجدت له حديثا آخر مرفوعا وله حديث ثالث موقوف الأول أخرجه أبو نعيم في المعرفة وفي اليوم والليلة من طريق أبي معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن عبد الرحمن بن عائش قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم ير في منزله ذلك شيئا يكرهه حتى يرتحل عنه قال سهيل قال أبي فرأيت عبد الرحمن بن عائش في المنام فقلت له حدثك النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الحديث قال نعم قال أبو نعيم تابعه موسى بن يعقوب الزمعي عن سهيل نحوه وروينا في الذكر للفريابي من طريق إسماعيل بن جعفر أخبرني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن بن عائش أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من قال حين يصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث وفيه فكان ناس ينكرون ذلك ويقولون لابن عائش لأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم فأرى رجل ممن كان ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فقال يا رسول الله أنت قلت كذا وكذا فقص عليه حديثه فقال صلى الله عليه وآله وسلم صدق بن عائش
5157 - عبد الرحمن بن عباد بن نوفل بن خراش المحاربي العبدي تقدم ذكره في ترجمة أبيه عباد
6232 - عبد الرحمن بن عبد القاري حليف بني زهرة تقدم في ترجمة أخيه عبد الله انه اتى بهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهما صغيران فمسح على رؤوسهما واختلف فيه قول الواقدي فقال مرة له صحبة وقال مرة كان من جلة تابعي أهل المدينة وكان على بيت المال لعمر انتهى وروى عبد الرحمن عن عمر وأبي طلحة وأبي أيوب وأبي هريرة روى عنه ابنه محمد والزهري ويحيى بن جعدة بن هبيرة قال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره خليفة وابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة وقال بن سعد مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين وهو بن ثمان وسبعين سنة وذكره بن حبان في الثقات وقال مات سنة ثمان وثمانين وكذا أرخه بن قانع وابن زبر والفرات واتفقوا على مقدار سنه فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخلاف قول بن سعد وقولهم أقرب الى الصواب
5160 - عبد الرحمن بن عبد الله الداري تقدم في الطيب
6231 - عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي أبو مطرف وقيل أبو سليمان وهو الذي يقال له بن أم الحكم فنسب لامه وهي بنت أبي سفيان قال البغوي يقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره البخاري وابن سعد وخليفة وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان وغيرهم في التابعين اخرج البغوي في نسخة أبي نصر التمار عن سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن أم الحكم انه صلى خلف عثمان الصلاة فذكر ما كان يقرأ به إذا جهر واخرج له البغوي من طريق العيزار بن حريث عنه حديثا في سؤال اليهود عن الروح فقال البخاري وأبو حاتم هو مرسل وذكر خليفة ان خاله معاوية ولاه الكوفة بعد موت زياد في سنة سبع وخمسين فأساء السيرة فعزله وولاه مصر بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان واخرج الطبري من طريق هشام بن الكلبي ان بن أم الحكم أساء السيرة بالكوفة فاخرجوه فلحق بخاله فقال اوليك خيرا منها مصر فولاه فلما كان على مرحلتين خرج اليه معاوية بن حديج فمنعه من دخول مصر فقال ارجع الى خالك فلعمري لا تسير فينا سيرتك بالكوفة فرجع وولاه معاوية بعد ذلك الجزيرة فكان بها الى ان مات معاوية وكان غزا الروم سنة ثلاث وخمسين ثم استولى على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس بعد ان غلب عليها ليقاتل مروان بن الحكم بمرج راهط فدعا عبد الرحمن الى مروان وبايع له الناس ثم مات في أول خلافة عبد الملك واخرج الشافعي والبخاري في التاريخ من طريق سعيد بن المسيب ان عبد الملك قضى في نسائه وذلك انه تزوج ثلاثا في مرض موته على امرأته فأجاز ذلك عبد الملك واخرج مسلم والنسائي من طريق أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن كعب بن عجرة انه دخل المسجد يعني بالكوفة وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا فقال انظروا الى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال الله عز وجل وتركوك قائما الحديث وخلط بن منده وتبعه أبو نعيم وابن عساكر ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي والفرق بينهما ظاهر فان الماضي صحيح الصحبة صرحوا بأنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى ذلك عنه صحابي مثله واما هذا فلم يثبت له رؤية الا بالتوهم والسبب في التخليط ان البخاري اخرج من طريق وكيع انه نسب هذا فقال عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل فظن من بعده ان عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده وليس كذلك بل هو ظاهر في ان جده عثمان يكنى أبا عقيل ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول وذكر هنا والله اعلم
5158 - عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة بن بيجان بن عامر بن الحارث بن مالك بن أنيف بن جشم البلوي حليف بني جحجبي من الأنصار أبو عقيل بفتح العين مشهور بكنيته سيأتي في الكنى ويقال كان اسمه عبد العزي فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا فأما بن إسحاق فقال أبو عقيل من الأنصار وأما موسى فقال عبد الله بن ثعلبة أبو عقيلة وأما الواقدي فسماه عبد الرحمن وقال استشهد باليمامة بعد أن أبلى بلاء حسنا ومنهم من نسبه إلى جد والده فقال عبد الرحمن بن بيجان ومنهم من أبدل الموحدة أوله سينا مهملة وذكره بن منده وضبطها بعضهم بنون وبدل الجيم حاء مهملة ذكره بن عبد البر والأول هو المعروف وهو صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون وسيأتي بيان ذلك مع ذكر الاختلاف في الكنى إن شاء الله تعالى
5159 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان أبو محمد ويقال أبو عبد الله وقيل أبو عثمان وقيل عبد العزي بن أبي بكر بن أبي قحافة القرشي التيمي وأمه أم رومان والدة عائشة كان اسمه عبد الكعبة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتأخر إسلامه إلى أيام الهدنة فأسلم وحسن إسلامه وقال أبو الفرج في الأغاني لم يهاجر مع أبيه لأنه كان صغيرا وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة فأسلموا أخرجه الزبير بن بكار عن بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان وفيما قال نظر والذي يظهر أنه كان مختارا لذلك لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام وخرج وقيل إنما أسلم يوم الفتح ويقال إنه شهد بدرا مع المشركين وهو أسن ولد أبي بكر روى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث منها في الصحيح وعن أبيه روى عنه عبد الله وحفصة وابن أخيه القاسم بن محمد وأبو عثمان النهدي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعمرو بن أوس الثقفي وغيرهم قال الزبير بن كبار كان رجلا صالحا وفيه دعابة وقال بن عبد البر نفله عمر بن الخطاب ليلى ابنة الجودي وكان أبوها عربيا من غسان أمير دمشق لأنه كان نزلها قبل فتح دمشق فأحبها وهام بها وعمل فيها الأشعار وأسند هذه القصة الزبير من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال قدم عبد الرحمن الشام في تجارة فرأى ابنة الجودي وحولها ولائد فأعجبته وعمل فيها % تذكرت ليلى والسماوة بيننا % فما لابنة الجودي ليلى وماليا % وأنى تلاقيها بلى ولعلها % إن الناس حجوا قابلا أن توافيا فلما سمع عمر الشعر قال لأمير الجيش إن ظفرت بها فادفعها لعبد الرحمن ففعل فأعجب بها وآثرها على نسائه فلامته عائشة فلم يفد فيه ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة فقالت أفرطت في الأمرين وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب في حديث ذكره وكان عبد الرحمن بن أبي بكر لم يجرب عليه كذبة قط وقال بن عبد البر كان شجاعا راميا حسن الرمي وشهد اليمامة فقتل سبعة من أكابرهم منهم محكم اليمامة وكان في ثلمة من الحصن فرماه عبد الرحمن بسهم فأصاب نحره فقتله ودخل المسلمون من تلك الثلمة وشهد وقعة الجمل مع عائشة وأخوه محمد مع علي وأخرجه البخاري من طريق يوسف بن ماهك كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا فقال خذوه فدخل بيت عائشة فقال مروان هذا الذي أنزل الله فيه والذي قال لوالديه أف لكما فأنكرت عائشة ذلك من وراء الحجاب وأخرجه النسائي والإسماعيلي من وجه آخر مطولا فقال مروان سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن سنة هرقل وقيصر وفيه فقالت عائشة والله ما هو به ولو شئت أن أسميه لسميته وأخرج الزبير عن عبد الله بن نافع قال خطب معاوية فدعا الناس إلى بيعة يزيد فكلمه الحسين بن علي وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر فقال له عبد الرحمن أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه لا نفعل والله أبدا وبسند له إلى عبد العزيز الزهري قال بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر بعد ذلك بمائة ألف فردها وقال لا أبيع ديني بدنياي وخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد وكان موته فجأة من نومه نامها بمكان على عشرة أميال من مكة فحمل إلى مكة ودفن بها ولما بلغ عائشة خبره خرجت حاجة فوقفت على قبره فبكت وأنشدت أبيات متمم بن نويرة في أخيه مالك ثم قالت لو حضرتك دفنتك حيث مت ولما بكيتك قال بن سعد وغير واحد مات سنة ثلاث وخمسين وقال يحيى بن بكير سنة أربع وقال أبو نعيم سنة ثلاث وقيل خمس وقيل ست وقال أبو زرعة الدمشقي مات سنة قدم معاوية المدينة لأخذ البيعة ليزيد وماتت عائشة بعده بسنة سنة تسع وخمسين وقال بن حبان مات سنة ثمان وقال البخاري مات قبل عائشة وبعد سعد قاله لنا أحمد بن عيسى بسنده
5164 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي أخو طلحة أحد العشرة قال أبو عمر له صحبة وقتل يوم الجمل مع أخيه
5161 - عبد الرحمن بن عبد الله يأتي في عبد الرحمن والد عبد الله
5162 - عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري ذكره بن عقدة في كتاب الموالاة فيمن روى حديث من كنت مولاه فعلى مولاه وساق من طريق الاصبغ بن نباتة قال لما نشد علي الناس في الرحبة من سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام ولا يقوم إلا من سمع فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب وأبو زينب وعبد الرحمن بن عبد رب فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله وليي وأنا ولي المؤمنين فمن كنت مولاه فعلى مولاه وفي سنده من لا يعرف
5165 - عبد الرحمن بن عبد وقيل بن عبيد وقيل بن أبي عبد الله الأزدي أبو راشد مشهور بكنيته قال أبو زرعة الدمشقي عن ضمرة له صحبة وكان عاملا على جند فلسطين وقال أبو أحمد الحاكم غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه وكنيته كان اسمه عبد العزي وكنيته أبو مغوية بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الواو وأخرج الدولابي في الكنى من طريق عبد الرحمن بن خالد بن عثمان بكورة له حدثني أبي عن أبيه عثمان عن جده محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عثمان عن جده أبي راشد عبد الرحمن بن عبد قال قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مائة راجل من قومي فلما دنونا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقفوا وقالوا لي تقدم إليه فإن رأيت ما تحب رجعت إلينا حتى نتقدم إليه وإن لم تر ما تحب انصرفت إلينا حتى ننصرف فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت أنعم صباحا فقال ليس هذا سلام المؤمنين فقلت له فكيف يا رسول الله أسلم قال إذا أتيت قوما من المسلمين قلت السلام عليكم ورحمة الله فقلت السلام عليكم ورحمة الله فقال وعليك السلام ورحمة الله فقال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل أنت أبو راشد عبد الرحمن ثم أكرمني وأجلسني وكساني رداءه ودفع إلي عصاه فأسلمت فقال له رجل من جلسائه يا رسول الله إنا نراك أكرمت هذا الرجل فقال إن هذا شريف قوم وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه وقال وكان معي عبد لي يقال له سرحان فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من هذا معك يا أبا راشد قلت عبد لي فقال هل لك أن تعتقه فيعتق الله عنك بكل عضو منه عضوا من النار قال فأعتقته فقلت هو حر لوجه الله واصرفت إلى أصحابي فانصرف منهم قوم وأدركت منهم قوما فأتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا وأخرجه بن منده من هذا الوجه مختصرا وأخرجه بن السكن من وجه آخر عن عبد الرحمن بن خالد بهذا السند وسمى عبده عبد القيوم وفيه ما اسمك قال قيوم قال بل هو عبد القيوم وأخرج العقيلي خبرا آخر عن عبد الرحمن بن خالد من وجه آخر وفي سياقه عن أبي راشد الأزدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وأخي عاتكة من سروات الأزد فأسلمنا جميعا فكتب لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابا إلى جهة الأزد وأخرج الطبراني من وجه آخر عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي مغوية عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده عن أبي مغوية بن اللات بن نمر الأزدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الأمانة في الأزد والحياء في قريش وأخرج بن عساكر من طريق أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال كان عمر يقاسم عماله نصف ما أصابوا فذكر قصة فيها أن معاوية كان يحاسبهم فقدم عليه أبو راشد الأزدي من فلسطين فحاسبه بنفسه فبكى أبو راشد فقال له معاوية ما يبكيك فقال ما من المحاسبة أبكي وإنما ذكرت حساب يوم القيامة فتركه معاوية ولم يحاسبه
5166 - عبد الرحمن بن عبيد النميري ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وأبو نعيم من طريقه وأخرج من طريق يحيى بن أبي عمر والسيباني بالمهملة عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الرحمن بن عبيد النميري قال إن للإسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة الحديث قال بن أبي عاصم لم أره في كتابي مرفوعا وقد رواه حماد عن أبي يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده مرفوعا واستدركه أبو موسى
6233 - عبد الرحمن بن عتاب بن اسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي تقدم ذكر أبيه وانه كان أمير مكة وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فان أمه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي ان يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب قال الزبير بن بكار شهد الجمل مع عائشة والتقى هو والاشتر فقتله الأشتر وقيل قتله جندب بن زهير ورآه على وهو قتيل فقال هذا يعسوب قريش قال وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة فرأو فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب فعرفوا ان القوم التقوا وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم
5167 - عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي بن أخي طلحة وكان يلقب شارب الذهب وأمه عميرة بنت جدعان أخت عبيد الله بن جدعان كان من مسلمة الفتح وقيل أسلم في الحديبية وأول مشاهده عمرة القضاء وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح وأخرج حديثه مسلم في صحيحه من رواية يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن لقطة الحاج وروى أيضا عن عثمان وأخيه طلحة روى عنه أولاده عثمان ومعاذ وهند والسائب بن يزيد وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم قال البخاري في تاريخه قال لي إبراهيم بن المنذر عن محمد بن طلحة قتل مع بن الزبير في يوم واحد يعني بمكة سنة ثلاث وسبعين وقال غيرهم دفن بالحزورة فلما وسع المسجد دخل قبره في المسجد الحرام
5168 - عبد الرحمن بن عثمان بن مظعون بن وهب بن حبيب القرشي الجمحي أمه وأم أخيه السائب خولة بنت حكيم السلمية ومات أبوه سنة اثنتين من الهجرة فأدرك هو وعبد الرحمن من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسع سنين أو أكثر استدركه بن الأثير فأصاب
6234 - عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي مات أبوه كافرا قبل الفتح وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين قتله الخوارج ذكره الزبير بن بكار
5171 - عبد الرحمن بن عديس بمهملتين مصغرا بن عمرو بن كلاب بن دهمان أبو محمد البلوي قال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمع منه وشهد فتح مصر وكان فيمن سار إلى عثمان وقال بن البرقي والبغوي وغيرهما كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال عبد الغني بن سعيد وأبو علي بن السكن وابن حبان وقال بن يونس بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها وكان من الفرسان ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة روى عنه عبد الرحمن بن شماسة وأبو الحصين الحجري وأبو ثور النهمي وقال حرملة في حديث بن وهب أنبأنا بن وهب أخبرني عمرو بن يزيد بن أبي حبيب حدثه عن بن شماسة عن رجل حدثه أنه سمع عبد الرحمن بن عديس يقول سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يخرج ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية يقتلون بجبل لبنان والخليل تابعه بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أخرجه يعقوب بن سفيان والبغوي من رواية النضر بن عبد الجبار عن أبي لهيعة ورواه عبد الله بن يوسف عن بن لهيعة فسمى المبهم فقال عن المريسيع الحميري بدل قوله عن رجل وأخرجه البغوي وابن منده من رواية نعيم بن حماد عن بن وهب فأسقط الواسطة وأخرجه بن السكن من هذا الوجه مثله وزاد وقال مرة عن بن شماسة عن رجل عن عبد الرحمن وأخرجه بن يونس من وجه آخر عن بن وهب عن بن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين بن أبي الحصين الحجري عن بن عديس فذكر نحوه وهكذا أخرجه البغوي من رواية عثمان بن صالح عن بن لهيعة وزاد في آخره فلما كانت الفتنة كان بن عديس ممن أخره معاوية في الرهن فسجنه بفلسطين فهربوا من السجن فأدرك فارس بن عديس فأراد قتله فقال له بن عديس ويحك اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة قال الشجر بالجبل كثير فقتله قال بن يونس كان قتل عبد الرحمن بن عديس سنة ست وثلاثين
5172 - عبد الرحمن بن عرابة الجهني تقدم في عبد الله بن عرابة
5174 - عبد الرحمن بن عفيف يأتي في عبد شمس بن عفيف
5175 - عبد الرحمن بن عقيل بن مقرن المزني قال بن سعد والطبري والعدوي له صحبة واستدركه بن فتحون وقال أبو علي بن السكن في ترجمة سويد بن مقرن رأى النبي صلى الله عليه وسلم
5177 - عبد الرحمن بن عكيم ذكره الطبري في الصحابة وأخرج من طريق خالد بن الحذاء عن عبد الله بن عبد الرحمن بن عكيم أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم الحديث واستدركه بن فتحون قلت وهذا المتن أخرجه أبو داود وابن عدي من حديث بن عباس وسنده ضعيف
5178 - عبد الرحمن بن علقمة ويقال بن أبي علقمة الثقفي قال ابن حبان يقال له صحبة وقال الخطيب ذكره غير واحد من الصحابة وقال أبو عمر في سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم نظر وقد ذكره قوم في الصحابة ولا يصح له صحبة وأخرج حديثه النسائي وإسحاق بن راهويه ويحيى الحماني في مسنديهما من طريق أبي حذيفة عبد الملك بن محمد بن بشير عن عبد الرحمن بن علقمة قال قدم وفد ثقيف على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعهم شيء فقال أصدقة أم هدية فإن الصدقة يبتغي بها وجه الله والهدية يبتغي بها وجه الله والرسول الحديث حتى إنهم شغلوه حتى صلى الظهر مع العصر وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده من هذا الوجه وذكره البخاري من طريق أبي حذيفة المذكور ووقع في التهذيب للمزي قال بن أبي حاتم عن أبيه ليست له صحبة وفيما قاله نظر لأن بن أبي حاتم ذكر ثلاثة كل منهم عبد الرحمن بن علقمة وقال هذا الكلام في الثالث ولكنه سماه عبد الله بن علقمة فالأول هو صاحب الترجمة قال فيه عبد الرحمن بن علقمة الثقفي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن وفد ثقيف قدموا ومعهم هدية وروى عنه عبد الملك بن بشير والثاني قال فيه عبد الرحمن بن علقمة ويقال بن أبي علقمة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وروى عن بن مسعود والثالث عبد الرحمن بن أبي عقيل روى عنه جامع بن شداد وعون بن أبي جحيفة قلت لأبي أدخل يونس بن حبيب هذا في مسند الوحدان فقال هو تابعي ليست له صحبة انتهى وهذا الأخير الذي روى عنه أبو جحيفة هو عبد الرحمن بن علقمة وروى عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي المذكور قبل هذا بترجمة وهو عندي الذي روى عن بن مسعود وقد ذكر البخاري روايته عن بن مسعود من عدة طرق والله أعلم فهما اثنان لا ثلاثة صحابي وتابعي والله أعلم
5179 - عبد الرحمن بن علي الحنفي اليمامي قال أبو عمر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن لا يقيم صلبه مثل حديث أبي مسعود وقال بن منده له صحبة وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده وابن منده من طريق عبد الوارث بن سعيد عن أبي عبد الله الشقري عن عمر بن جابر عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا ينظر الله إلى عبد لا يقيم صلبه في الركوع والسجود قال بن منده رواه عكرمة بن عمار عن عبد الله بن بدر عن طلق بن علي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكأنه بناه على أنه عبد الرحمن بن علي بن سنان وهو الصحيح قلت أخرجه البغوي من رواية عبد الوارث وقال هو خطأ وإنما يروى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكأنه بناه على أنه عبد الرحمن بن علي بن سنان قال أحمد أخرج هذا الحديث من طريق أيوب بن عيينة عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن سنان عن أبيه وأخرج أيضا طريق عكرمة بن عمار التي أشار إليها بن منده وإذا كان عند عبد الله بن بدر من وجهين لم يمتنع أن يكون عنده من ثلاثة أوجه ويحتمل أن يكون طلق بن علي يسمى عبد الرحمن إن لم يكن له أخ فهو على الاحتمال
5180 - عبد الرحمن بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي لم يذكروه في الصحابة وهو على شرطهم فإنه جاء أنه ولد قبل الهجرة وأنه استشهد بفحل في خلافة أبي بكر وأن مكة لم يبق بها قرشي بعد الفتح إلا شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأما مولده فيؤخذ من قصة ولده المشهورة أن قريشا بعثته مع عمرو بن العاص إلى النجاشي لما هاجر إليه المسلمون من مكة قبل الهجرة إلى المدينة ليبعث معهما من هاجر إليه من المسلمين فامتنع من ذلك ووقع لعمارة أنه تعرض لزوجة النجاشي فبلغه ذلك فعاقبه بأن أمر من نفخ في إحليله من السحرة فهام مع الوحش واستمر بتلك الصفة بالحبشة إلى أن مات في خلافة عمر فيكون ولده لما سار هو إلى الحبشة موجودا بمكة صغيرا كان أو مميزا وأما استشهاده فذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدأ وكأنه من مسلمة الفتح ولعله كان يسمى غير عبد الرحمن فغير اسمه لما أسلم وسيأتي ذكر إخوته الوليد وهشام وأبي عبيدة في أماكنهم
6235 - عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي وهو عبد الرحمن الأوسط يكنى أبا شحمة تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول ذكر بن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه فقال هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله الى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر كذا أخرجه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه واما أهل العراق فيقولون انه مات تحت السياط وهو غلط انتهى وقد اخرج عبد الرزاق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور وهو صحيح وعمر عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحو ثلاث عشرة سنة وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة ولا يضرب الحد الا من كان بالغا وكذا لا يسافر الى مصر الا من كان رجلا أو قارب الرجولية فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا
5184 - عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري ذكره الطبراني في المعجم الكبير وسمى أباه ولكنه لما ساق حديثه لم يقع فيه إلا عن عبد الرحمن الأنصاري فلعله عرف اسم أبيه من موضع آخر وأما بن الأثير فزاد على الطبراني أن ذكر اسم جده فقال عبد الرحمن بن عمرو بن غزية ظنه الذي قبله ولم يذكر لذلك مستندا وكأنه لما رأى بعضهم استدركه على بن عبد البر ظنه صاحب الحديث لكن لم يرده جزم بن السكن بأن عبد الرحمن بن عمرو بن غزية ليست له رواية ولم ينسب بن الأثير تخريجه إلا لأبي موسى وأبو موسى لما ذكره لم يزد على قوله أورده الطبراني ثم ساق الحديث من طريق الطبراني ليس فيه تسمية والد عبد الرحمن ولا جده وقد أخرجه الباوردي وابن شاهين في الصحابة وأورداه والطبراني من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم أحد الضعفاء عن محمد بن علي بن أبي جعفر أنه حدثه عن عمرو بن عمرو بن محصن الأنصاري عن عبد الرحمن الأنصاري أحد بني النجار قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اقتراب الساعة كثرة المطر وقلة النبات وكثرة القراء وقلة الفقهاء وكثرة الأمراء وقلة الأمناء
5182 - عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح الأنصاري السلمي كان أبوه كبير بني سلمة كما سيأتي في ترجمته واستشهد بأحد فيكون عبد الرحمن في آخر العصر النبوي مميزا استدركه بن فتحون
5183 - عبد الرحمن بن عمرو بن غزية الأنصاري قال أبو علي بن السكن في ترجمة أخيه الحارث بن عمرو وكان لعمرو بن غزية وهو ممن شهد العقبة من الولد الحارث وعبد الرحمن وزيد وسعيد كلهم صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليست لأحد منهم رواية إلا للحارث انتهى وقد تقدم الحجاج بن عمرو بن غزية فيحتمل أن يكون بن السكن ذهل عن ذكره فيهم ويحتمل أن يكون ليس أخاهم بل وافق اسم أبيه وجده اسم أبيهم وجدهم
5188 - عبد الرحمن بن عوف آخر فرق أبو حاتم الرازي بينه وبين الزهري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال الرحم تنادي صل من وصلني الحديث رواه زيد بن الحباب عن كثير بن عبد الله السيباني عن الحسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال ليس هذا عبد الرحمن بن عوف الزهري انتهى وكذا قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في تاريخه في ترجمة عبد الرحمن بن عوف
5187 - عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو محمد أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذي أخبر عمر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه توفي وهو عنهم راض وأسند رفقته أمرهم إليه حتى بايع عثمان ثبت ذلك في الصحيح واسم أمه صفية ويقال الصفاء حكاه بن منده ويقال الشفاء وهي زهرية أيضا أبوها عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة حكاه أبو عمر ولد بعد الفيل بعشر سنين وذكره بن أبي خيثمة عن المدائني وأسلم قديما قبل دخول دار الأرقم وهاجر الهجرتين وشهد بدرا وسائر المشاهد وكان اسمه عبد الكعبة ويقال عبد عمرو فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجزم بن منده بالثاني وأخرجه أبو نعيم بسند حسن وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سعد بن الربيع كما ثبت في الصحيح من حديث أنس وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى دومة الجندل وأذن له أن يتزوج بنت ملكهم الاصبغ بن ثعلبة الكلبي ففتح عليه فتزوجها وهي تماضر أم ابنه أبي سلمة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وهو الذي رجع عمر بحديثه من سرغ ولم يدخل الشام من أجل الطاعون قال الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه وعبد الله بن عامر إن عمر رجع بالناس لحديث عبد الرحمن وهو في الصحيحين بتمامه ورجع إليه عمر في أخذ الجزية من المجوس رواه البخاري وذكر خليفة بسند له قوي عن بن عمر قال استخلف عمر عبد الرحمن بن عوف على الحج سنة ولي الخلافة ثم حج عمر في بقية عمره وصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلفه في سفرة سافرها ركعة من صلاة الصبح أخرجه من حديث المغيرة بن شعبة وأخرج علي بن حرب في فوائده عن سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الذي يحافظ على أزواجي من بعدي هو الصادق البار فكان عبد الرحمن بن عوف يخرج بهن ويحج معهن ويجعل على هوادجهن الطيالسة وينزل بهن في الشعب الذي ليس له منفذ وقال عمر عبد الرحمن سيد من سادات المسلمين وأخرج الحارث بن أبي أسامة عن علي رفعه في قصة قال عبد الرحمن أمين في السماء وأمين في الأرض وفي سنده أبو معلى الجزري وأخرج الزبير بن بكار من طريق سهلة بنت عاصم قالت كان عبد الرحمن بن عوف أبيض أعين أهدب أقنى له جمة أسفل من أذنيه وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه كان طويلا أبيض مشربا حمرة حسن الوجه دقيق البشرة لا يخضب ويقال إنه جرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة وأخرج السراج من طريق إبراهيم بن سعد قال بلغني أن عبد الرحمن أصيب في رجله فكان أعرج وأخرج الطبراني من طريق سهلة بنت عاصم كان عبد الرحمن أبيض أعين أهدب الأشعار اقنى طويل النابين الأعليين له جمة أعنق ضخم الكفين غليظ الأصابع وأخرج الترمذي والسراج في تاريخه من طريق نوفل بن إياس الهذلي قال كان عبد الرحمن بن عوف لنا جليسا ونعم الجليس فانقلب بنا ذات يوم إلى منزله فدخل فاغتسل ثم خرج فأتانا بقصعة فيها خبز ولحم ثم بكى فقلنا ما يبكيك يا أبا محمد قال مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يشبع هو وأهله من خبز الشعير ولا أرانا أخرنا لما هو خير لنا وقال جعفر بن برقان بلغني أن عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف نسمة أخرجه أبو نعيم في الحلية ومن وجه آخر عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال كان عبد الرحمن حرم الخمر في الجاهلية وذكر البخاري في تاريخه من طريق الزهري قال أوصى عبد الرحمن بن عوف لكل من شهد بدرا بأربعمائة دينار فكانوا مائة رجل مات سنة إحدى وثلاثين وقيل سنة اثنتين وهو الأشهر وعاش اثنتين وسبعين سنة وقيل ثمانيا وسبعين والأول أثبت ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان ويقال الزبير بن العوام
5170 - عبد الرحمن بن عون بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأوسي شهد أحدا وقد تقدم في أخيه ثابت واستشهد عبد الرحمن يوم الجسر قاله بن الكلبي وغيره
6237 - عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري مضى ذكر أبيه في الأول وقال بن مسعود وابن حبان ولد عبد الرحمن في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره البخاري في التابعين وقال البغوي في شرح السنة حديثه مرسل وذكره بن منده في الصحابة واخرج له من طريق بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عبد الرحمن بن عويم قال لما سمعنا بمخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة وهذا عند بن إسحاق بهذا الإسناد عن عبد الرحمن حدثني رجال من قومي وبذلك جزم البخاري في ترجمته واخرج له الحسن بن سفيان وأبو نعيم من طريقه خبرا مرسلا والمتن ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين اصحابه وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء شعرا يخاطب بعض الأمراء حين قدم نصيبا الشاعر على غيره يقول فيه % ألم يعلم جزاه الله شرا % بان شان العلاء بنسل حام وكان نصيب اسود
6238 - عبد الرحمن بن عيسى بن عقيل الثقفي تقدم ذكره في ترجمة أبيه عيسى
5189 - عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون الأشعري قال البخاري له صحبة وقال بن يونس كان ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن في السفينة وقال محمد بن الربيع الجيزي أخبرني يحيى بن عثمان ان بن لهيعة والليث بن سعد قالا له صحبة وذكره بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث قال حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري عن عبد الرحمن بن غنم وكانت له صحبة وساق هو وابن منده الحديث من طريق بن إسحاق بهذا السند قال كنا جلسوا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد ومعه ناس من أهل المدينة وهم أهل النفاق فإذا سحابة فقال سلم على ملك ثم قال لم أزل استأذن ربي في لقيك حتى كان هذا الآن أذن لي وإني أبشرك أنه ليس أحدا أكرم على الله منك قال بن السكن وروى الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وذكر محمد بن الربيع الجيزي أن بن وهب روى هذا الحديث عن إبراهيم بن نبيط عن بن أبي حسين عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم أنهم بينما هم عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد نزلت يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء الآية وأخرج بن منده والبيهقي في الشعب من طريق عبد الوهاب بن عطاء قال سئل الكلبي عن قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا الآية فقال حدثنا أبو صالح عن عبد الرحمن بن غنم أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعاذ بن جبل فقال عبد الرحمن بن غنم يا أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي فقال معاذ بن جبل اللهم غفرا وما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول حيث ودعنا إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه ولكن يطاع فيما يحقرون من أعمالهم الحديث فهذه الأحاديث تدل على صحبته فعدوا سماع عبد الرحمن بن غنم الأشعري الذي تفقه به أهل دمشق فله إدراك كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى قال البخاري قال لي عمرو بن علي مات سنة ثمان وسبعين
5237 - عبد الرحمن بن فلان ذكره بن منده في الصحابة وأورد من طريق عصمة بن سليمان عن حازم بن مروان عن عبد الرحمن بن مروان أو فلان بن عبد الرحمن قال شهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إملاك رجل من الأنصار فزوجه وقال على الخير والإلف والطائر الميمون والسعة في الرزق دففوا على رأسه فجاءوا بالدف فضرب به وأقبلت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنثر عليه فكف الناس أيديهم فقال ما لكم لا تنتهبون قالوا يا رسول الله نهيتنا عن النهب فقال إنما نهيتكم عن نهبة العسكر فأما العرسان فلا فجاذبهم وجاذبوه أخرجه عن الأصم عن الصغاني عن عصمة وعصمة وشيخه لا يعرفان وقد أخرجه الطبراني عن أبي مسلم عن عصمة عن حازم لكن خالف في إسناده قال عن حازم مولى بني هاشم عن عمارة عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل وذكره بن الجوزي في الموضوعات وقال
5191 - عبد الرحمن بن قارب العبسي في الربيع بن قارب
5192 - عبد الرحمن بن قتادة السلمي قال بن منده يعد في الحمصيين ذكره البغوي وابن قانع وابن شاهين وابن حبان وغيرهم في الصحابة وأخرج حديثه أحمد وابن منيع والطبراني في مسانيدهم كلهم من طريق الليث عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله خلق آدم ثم أخذ ذريته من ظهره فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي فقال قائل يا رسول الله فعلى ماذا نعمل قال على مواقع القدر وأخرجه بن شاهين من رواية معن بن عيسى عن معاوية بن صالح عن راشد عن عبد الرحمن بن قتادة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسلم فذكره وكذا قال بن سعد عن حماد بن خالد عن معاوية عن راشد حدثني عبد الرحمن وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأعل البخاري الحديث بأن عبد الرحمن إنما رواه عن هشام بن حكيم هكذا رواه معاوية بن صالح وغيره عن راشد وقال معاوية مرة إن عبد الرحمن قال سمعت وهو خطأ ورواه الزبيدي عن راشد عن عبد الرحمن بن قتادة عن أبيه وهشام بن حكيم وقيل عن الزبيدي وعبد الرحمن عن أبيه عن هشام وقال بن السكن الحديث مضطرب قلت ويكفي في إثبات صحبته الرواية التي شهد له فيها التابعي بأنه من الصحابة فلا يضر بعد ذلك إن كان سمع الحديث من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو بينهما فيه واسطة
5194 - عبد الرحمن بن قرط الثمالي الحمصي قال بن معين والبخاري وأبو حاتم كان من أهل الصفة وقال بن عبد البر أظنه أخا عبد الله بن قرط سكن الشام عداده في أهل فلسطين كذا قال قال هشام بن عمار في فوائده حدثنا عثمان بن علاق عن عروة بن رويم قال كان بن قرط واليا على حمص في زمان عمر فبلغه أن عروسا حملت في هودج ومعها النيران فكسر الهودج وأطفأ النيران ثم أصبح فصعد المنبر فقال إني كنت مع أهل الصفة وهم مساكين في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن أبا جندل نكح أمامة فصنع طعاما فدعانا فأكلنا فاستشهد أبو جندل بعد ذلك وماتت أمامة وروى البخاري وابن السكن من طريق سكين المؤذن حدثني عروة بن رويم عن عبد الرحمن بن قرط أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى كان بين المقام وزمزم جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فطارا به حتى بلغ السماوات السبع فلما رجع قال سمعت تسبيحا في السماوات العلا الحديث وأخرجه سعيد بن منصور عن سكين لكن أرسله وقال هشام بن عمار في فوائده حدثنا سكين فأفرده أن عبد الرحمن بن قرط صعد المنبر فرأى أهل اليمن وقضاعة عليهم المعصفر والمزهر فذكر القصة وفيه قوله إنما قامت النعمة على المنعم عليه بالشكر وزعم العسكري أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ولم يلقه فوهم
5195 - عبد الرحمن بن قيس ذكره أبو جعفر الطبري وابن شاهين في الصحابة وأورد له بن شاهين من طريق معاوية بن سفيان عن أبي صالح عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إني مظلوم فقال إن المظلومين هم المفلحون يوم القيامة استدركه بن فتحون
5196 - عبد الرحمن بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري ذكره أبو عمر مختصرا فقال شهد أحدا مع أبيه واستشهد يوم اليمامة
5197 - عبد الرحمن بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو الأنصاري المازني أبو ليلى قال بن حبان له صحبة ومات في آخر زمن عمر وقال شهد أحدا والخندق وما بعدها وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ذكره بن إسحاق فيهم وكذا هو في تفسير الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمل أبا ليلى المازني وعبد الله بن سلام على قطع نخل بني النضير وقد تقدم ذكر أخيه عبد الله بن كعب
6239 - عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي ولد الشاعر المشهور يكنى أبا الخطاب قال الجعابي والعسكري ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره البغوي في الصحابة وذكر قول بن سعد وروى عبد الرحمن عن أبيه وأخيه عبد الله وجابر بن الأكوع وأبي قتادة وعائشة روى عنه أبو امامة بن سهل وهو من أقرانه واسن منه والزهري وسعد بن إبراهيم وأبو عامر الخزار قال بن سعد كان ثقة وهو أكثر حديثا من أخيه قال الهيثم بن عدي وخليفة ويعقوب بن سفيان مات في خلافة سليمان بن عبد الملك
5198 - عبد الرحمن بن لاس أخو أبي ثعلبة الخشني ذكره ثابت بن قاسم الشريطي في كتاب الدلائل وأبو نعيم في الحلية وأخرجا من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا ثعلبة كان يقول إني لأرجو أن لا يخنقني الله بالموت كما يخنقكم فبينما هو في صرحة داره إذ قال هذا رسول الله يا عبد الرحمن لأخ له توفي في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم أتى مسجد بيته فخر ساجدا حتى قبض
5201 - عبد الرحمن بن ماعز في عبد الله بن ماعز
5202 - عبد الرحمن بن مالك بن شداد الداري يأتي خبره في ترجمة أخيه عروة قال بن حبان تبعا للواقدي كان اسمه عروة فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن وقال بن الكلبي كان اسمه مروان فسماه عبد الرحمن استدركه بن فتحون وأبو موسى
5204 - عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة الأنصاري أبوه صحابي مشهور أما هو فذكره بن السكن في الصحابة وقال شهد مع أبيه أحدا والمشاهد وبه كان يكنى وذكره الترمذي وابن ماكولا في الصحابة وقال بن شاهين عن بن أبي داود صحب وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها
6240 - عبد الرحمن بن محيريز يأتي في القسم الأخير
5205 - عبد الرحمن بن مدلج ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب الموالاة وأخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي حدثني سعد بن طالب أبو غيلان حدثني أبو إسحاق حدثني من لا أحصى أن عليا نشد الناس في الرحبة من سمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كنت مولاه فعلى مولاه فقام نفر منهم عبد الرحمن بن مدلج فشهدوا أنهم سمعوا إذ ذاك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه بن شاهين عن بن عقدة واستدركه أبو موسى
5206 - عبد الرحمن بن مربع بن قيظي الأنصاري أخو عبد الله تقدم ذكره في ترجمته
5208 - عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي ذكره البغوي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والطبراني وابن السكن والباوردي وابن قانع وأخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن سعيد بن عبد الله الخزاعي عن الهيثم بن مالك الطائي عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيها الناس عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم إلا إن السامع العاصي لا حجة له والسامع المطيع لا حجة عليه وفي سنده ضعف وقال بن السكن في إسناده نظر ولم يذكر في حديثه سماعا
5209 - عبد الرحمن بن مشنوء بن عبد بن وقدان العامري ذكره بن سعد والطبري وابن شاهين في الصحابة وكان من الطلقاء وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة أنه اتخذ بالمدينة دارا بين دار عمار بن ياسر ودار عبد بن ربيعة
5211 - عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي الأسدي ذكره بن حبان في الصحابة وقال له صحبة وكنيته أبو عبد الله وأمه أم كلثوم بنت معاوية وهو أخو عبد الله بن مطيع كذا قال فإن كان محفوظا فقد وافق اسمه واسم أخيه اسم العدوي الآتي ذكره في العبادلة في القسم الثاني
6241 - عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري ذكره أبو عمر فقال توفي مع أبيه وكان فاضلا وقال بن أبي حاتم يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح شهد عبد الرحمن مع أبيه اليرموك ومات معه في طاعون عمواس وجاء من طرق عند احمد وغيره عن أبي منيب وغيره ان الطاعون لما وقع بالشام خطب معاوية فقال انها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وقبض الصالحين قبلكم اللهم ادخل على آل معاوية من هذه الرحمة ثم نزل فطعن ابنه عبد الرحمن فدخل عليه فقال له الحق من ربك فلا تكونن من الممترين فقال معاذ ستجدني ان شارع الله من الصابرين قال بن الأثير ذكر أبو عمر عن بعضهم قال لم يكن لمعاذ ولد وقد قال الزبير انه كان آخر من بقي من بني أدى بن سعد فلعل مراد من قال لم يكن له ولد أي لم يخلف ولدا الأن عبد الرحمن مات قبل أبيه ولا شك ان له صحبة لأنه كان كبيرا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو من أهل المدينة
5213 - عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب القرشي التيمي بن عم طلحة بن عبد الله قال البخاري وغيره له صحبة وعده بن سعد مع مسلمة الفتح روى حديثه حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا الحديث أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وأخرج البخاري قال لي مسدد عن خالد بن عبد الله حدثنا حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمثل حصى الخذف فأرموا اختلف فيه على حميد فقيل عنه عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن عن رجل من الصحابة أخرجه أبو داود أيضا وذكره في الصحابة الترمذي وابن حبان وابن زبر والباوردي وابن منده وابن عبد البر وآخرون ولما أخرج الدارمي حديثه قال بعده قيل له أله صحبة يعني قيل للدارمي فقال نعم
5212 - عبد الرحمن بن معاذ رجل يأتي في القسم الثاني
5214 - عبد الرحمن بن معاوية غير منسوب ذكره الإسماعيلي وغيره في الصحابة وتبعهم الخطيب في المتفق وهو تابعي كما سأبينه في القسم الرابع وهو مصري ووالده مختلف في صحبته وهو معاوية بن حديج الذي كان من شيعة معاوية بن أبي سفيان
5215 - عبد الرحمن بن معقل السلمي صاحب الدثينة قال بن حبان له صحبة وأخرج حديثه الطبراني من طريق الحسن بن أبي جعفر قال حدثنا أبو محمد عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدثينة قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما تقول في الضب قال لا آكله ولا أنهى عنه قلت فما لم تنه عنه فإني آكله وذكر الحديث قال بن عبد البر ليس بالقوي
5216 - عبد الرحمن بن معمر الأنصاري قال بن منده ذكره البخاري في الوحدان ثم أخرج بن منده من طريق أسامة بن زيد حدثنا محمد بن إبراهيم حدثني عبد الرحمن بن معمر الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسحروا فنعم غذاء المسلم تسحروا فإن الله يصلي على المتسحرين تسحروا ولو بشق تمرة ولو بكسرة قال بن منده لا يصح قلت وقد تقدم نحو هذا المتن في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم ويحتمل أن يكون هذا عبد الرحمن بن معمر بن حزم والد أبي طوالة الأنصاري الراوي عن أنس فيكون الحديث مرسلا
5217 - عبد الرحمن بن مقرن بن عائذ المزني قال بن سعد له صحبة ويقال كان اسمه عبد عمرو بن مقرن فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم
5219 - عبد الرحمن بن نيار بكسر النون وتخفيف الياء المثناة من تحت هو أبو بردة الأسلمي خال البراء نقل بن منده عن يحيى بن خذام أنه سماه عبد الرحمن وأخرج حديثه عن عبد الله بن يزيد المقبري بسنده والمعروف أن اسمه هانئ كما سيأتي وأورد بن منده وأبو نعيم حديثه من طريق المقبري عن سعيد بن أبي أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن بن نيار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يضرب أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله كذا أورده بغير تسمية وقال أبو نعيم من قال عبد الرحمن فقد وهم ثم أشار إلى وهم من نسبه أسلميا فقال الأسلمي هو أبو برزة بالزاي اسمه نضلة وإن كان بالدال فاسمه هانئ ونقب بن الأثير كلام أبي نعيم في رده بما هذا تصحيحه
5222 - عبد الرحمن بن وائل بن عامر بن مالك بن لوذان قال بن القداح والعدوي في الأنساب شهد أحدا وما بعدها واستشهد بالقادسية
5221 - عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري ذكره أبو موسى عن كتاب الطوالات لأبي علي أحمد بن عثمان الأبهري بسند له إلى أبي البختري وهب بن وهب القاضي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث معاذا إلى اليمن فذكر قصة طويلة قال فرحل معاذ من اليمن فلما كان على مرحلتين لقي رجلا وهو يقول يا إله السماء بلغ معاذا أن محمدا فارق الدنيا فقال له من أنت قال عبد الرحمن بن واثلة أرسلني إليك أبو بكر الصديق وهذا كتابه قلت وأبو البختري نسب إلى الكذب ووضع الحديث
5223 - عبد الرحمن بن يربوع المالكي كان من ثقيف ذكره البغوي في الصحابة لكن لم ينسبه وأخرج أبو نعيم من طريق محمد بن مروان السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال كانت المؤلفة خمسة عشر رجلا أبو سفيان بن حرب والأقرع وعيينة وحويطب وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام وأبو السنابل وحكيم بن حزام ومالك بن عوف وصفوان بن أمية والعباس بن مرداس والعلاء بن الحارث الثقفي وعبد الرحمن بن يربوع من بني مالك وسهيل الجمحي وخالد بن قيس السلمي وأخرج بن مردويه في التفسير من طريق يحيى بن أبي كثير قال المؤلفة قلوبهم فذكرهم وذكر فيهم الحارث بن هشام وعبد الرحمن بن يربوع وكذا أورده عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن يحيى وذكره أيضا في الذين أعطاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين خمسين من الإبل ولم يقع منسوبا إلى بني مالك عندهما وأخرجه أبو موسى من طريق علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير فقال في روايته وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم وأخرج البغوي والباوردي في ترجمة هذا من طريق محمد بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه عن أبي بكر الصديق رفعه أفضل الحج العج والثج وهكذا أخرجه البزار في مسند أبي بكر وقال عبد الرحمن بن يربوع هذا أدرك الجاهلية قلت ولا دخول لعبد الرحمن بن يربوع هذا في هذه الترجمة فقد ذكر الدارقطني أن الصواب عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أبيه عن أبي بكر الصديق وأن من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه فقد قلبه وكذا قال أحمد والبخاري والترمذي في تخطئة من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه قال الترمذي لم يسمع محمد بن المنكدر من عبد الرحمن ولم يذكر المزي عنه راويا إلا بن المنكدر وقال أخرج له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا يعني المذكور عن أبي بكر في الحج واغتر الذهبي بهذا فذكره في الميزان فقال ما روى عنه سوى بن المنكدر وتعقب بأن البزار لما ذكره قال روى عنه عطاء بن السائب وابن المنكدر وساق رواية عطاء عنه وقال إنه معروف قلت وعلى تقدير أن يكون محفوظا فهذا الراوي عن أبي بكر الصديق غير المذكور في المؤلفة والله أعلم
5224 - عبد الرحمن بن يربوع المخزومي ذكر في الذي قبله إن وضح أنه غير المذكور في المؤلفة فقد صرح البزار بأنه أدرك الجاهلية ومن كان كذلك وروى عن أبي بكر الصديق وهو من قريش فهو على شرطنا في الصحابة كما تقرر غير مرة
6243 - عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بالجيم بن عامر الأنصاري يكنى أبا محمد وأمه بنت ثابت بن أبي الافلح قال إبراهيم بن المنذر وابن حبان والعسكري وغير واحد ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام والصحيح انه رواه عنها وهو في الصحيح وقال بن السكن ليست له صحبة غير انه أدرك أبا بكر وعمر وعثمان وصلى خلفهم وكان امام قومه واخرج له الطبراني في المعجم الكبير حديثين أحدهما من طريق الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى الفجر فغلس بها ثم صلاها بعدما اسفر ثم قال ما بينهما وقت والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوجها أبوه بعد ان اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس كما سيأتي في ترجمة جميلة
5226 - عبد الرحمن بن يزيد بن رافع أو راشد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إياكم والحمرة فإنها من أحب زينة الشيطان أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق يحيى بن صالح الوحاظي ومحمد بن عثمان كلاهما عن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن البصري فسمى جده رافعا وسعيد بن بشير ضعيف وأخرجه بن أبي عاصم من طريق محمد بلال عن سعيد بهذا الإسناد فسمى جده راشدا وكذا أخرجه بن منده من طريق الوحاظي وقال مختلف في صحبته ولم يتردد في اسم جده وكذا قال أبو نعيم وتردد في اسم جده في اختلاف الروايتين المذكورتين وذكره أبو محيصة مختصرا وحكى التردد واختلف فيه على سعيد بن بشير اختلافا ثانيا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريق بكر بن محمد عنه فقال عن عمران بن حصين بدل عبد الرحمن وأخرجه من وجه آخر عن عمران
5225 - عبد الرحمن بن يزيد بن عامر بن حامدة الأنصاري أخو منذر بن يزيد قال العدوي له صحبة واستدركه بن فتحون وابن الأثير عن أبي علي الجياني
5227 - عبد الرحمن بن يعمر الدئلي قال بن حبان في الصحابة مكي سكن الكوفة يكنى أبا الأسود روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث الحج عرفة وفيه قصة وحديث النهي عن الدباء والمزفت وهما في السنن الأربعة إلا النسائي فليس هو عند أبي داود وصحح حديثه بن خزيمة وابن حبان والحاكم والدارقطني وصرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض الطرق إليه وقال مسلم والأزدي ما روى عنه غير بكير بن عطاء الليثي وقال بن حبان مات بخراسان
5233 - عبد الرحمن والد خلاد قال بن منده ذكره البخاري وأخرج بن منده وأبو نعيم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن خلاد بن عبد الرحمن عن أبيه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك فقال ألا أخبركم بأحبكم إلى الله قال فظننا أنه سيسمي رجلا فقلنا بلى يا رسول الله قال أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس وأبغضكم إلى الله أبغضكم إلى الناس قال أبو نعيم هذا وهم والصواب ما رواه عثمان بن مطر عن معمر عن عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه عن أنس كذا قال وعثمان بن مطر ضعيف جدا فلو كان ضابطا لقبلت زيادته وكان قد سقط اسم الصحابي من رواية عبد الرزاق وقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم خلاد بن عبد الرحمن بن حميد روى عن سعيد بن المسيب وعن شقيق بن ثور روى عنه معتمر وغيره وقال البخاري في ترجمة شقيق روى خلاد عن شقيق بن ثور عن أبيه عن أبي هريرة
5235 - عبد الرحمن والد عبد الله ذكره بن قانع في الصحابة وأورده أبو نعيم وأبو موسى في الذيل فأخرج بن قانع والطبراني في الأوسط من طريق سليمان بن داود الشاذكوني قال حدثنا محمد بن حمران حدثنا أبو عمران محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده وكانت له صحبة قال نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عصابة قد أقبلت فقال أتتكم الأزد أحسن الناس وجوها وأعذبها أفواها الحديث قال الطبراني تفرد به الشاذكوني بهذا الإسناد قلت أبو عمران وأبوه لا يعرفان
5236 - عبد الرحمن والد عقبة الفارسي يأتي في عقبة والد عبد الرحمن
5238 - عبد الرحمن والد محمد في بن أبي لبينة
5289 - عبد العركي قيل هو اسم الذي سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ماء البحر في الحديث الذي أخرجه مالك في الموطأ من طريق أبي هريرة وحكى بن بشكوال عن بن رشدين أن اسمه عبد الله المدلجي قال الطبراني اسمه عبيد بالتصغير ثم ساق هو والبغوي من طريق حميد بن صخر عن عياش بن عباس القتباني عن عبد الله بن جرير عن العركي أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته قال البغوي صوابه حميد أبو صخر وقال بلغني أن اسمه عبد ود وكذا حكاه بن بشكوال عن بن الفرضي قال اسم العركي عبد والعركي بفتح المهملة والراء بعدها كاف هو الملاح ووهم من قال إنه اسم بلفظ النسب كما سيأتي
5251 - عبد العزيز السلمي يقال هو اسم أبي سخبرة الآتي في الكنى
5247 - عبد العزيز بن الأصم ذكره أبو نعيم في الصحابة في بعض النسخ وقال الحارث بن أبي أسامة في مسنده حدثنا روح بن عبادة حدثنا موسى بن عبيدة عن نافع عن بن عمر قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤذنان أحدهما بلال والآخر عبد العزيز بن الأصم وهذا غريب جدا وموسى ضعيف ثم ظهرت لي علته وهو أن أبا قرة موسى بن طارق الزبيدي أخرجه في كتاب السنن من رواية موسى بن عبيدة فذكر مثله وزاد وكان بلال يؤذن يوقظ النائم وكان بن أم مكتوم يتوخى الفجر فلا يخطئه وعلى هذا فيظهر من هذه الزيادات أن عبد العزيز اسم بن أم مكتوم والمشهور في اسمه عمرو وقيل عبد الله بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم فالأصم اسم جد أبيه نسب إليه في هذه الرواية والله أعلم
5248 - عبد العزيز بن بدر بن زيد بن معاوية بن خشان الجهني ذكر بن الكلبي في نسب جهينة أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان اسمه عبد العزي فسماه عبد العزيز وذكره الرشاطي في الأنساب وسيأتي سياق نسبه في ترجمة عثم بن الربعة في القسم الرابع
5249 - عبد العزيز بن سخبرة بن جبير بن منبه بن منقذ بن عبد الله الغافقي ذكره محمد بن الربيع الجيزي في كتاب الصحابة الذين نزلوا مصر حاكيا عن يحيى بن عثمان بن صالح وقال إنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان اسمه عبد العزي فسماه عبد العزيز واستدركه بن الأثير
5250 - عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن الحميري ذكره بن منده فقال كتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يزد على ذلك وقال أبو موسى في الذيل أنكر عليه أبو نعيم وقال إن الذي كتب إليه إنما هو أخوه زرعة يعني كما مضى في ترجمته قال ولا أعلم أحدا سماه عبد العزيز قال أبو موسى وقد حدث بن منده بحديث مسند لعبد العزيز أخرجه المستغفري عنه عن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن السفر بن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن قال حدثنا عمي أبو رجاء أحمد بن حسين حدثني عمي محمد بن عبد العزيز سمعت أبي وعمي يحدثان عن أبيهما عن جدهما أن عبد العزيز قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسمه عزيز بهدية فقال ما اسمك قال عزيز قال بل أنت عبد العزيز وهو أخو ذي يزن فدفع إليه حللا فدفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها حلة إلى عمر فقومت عشرين بعيرا قلت ورجال هذا الإسناد مجاهيل وقد تقدم في ترجمة زرعة وليس فيه مع ذلك دلالة على أن عبد العزيز هو بن سيف ذي يزن إلا إن كان لسيف ولد يقال له ذو يزن فأشير إليه بقوله في الحديث وهو أخو ذي يزن ولو كان قال وهو أخو زرعة لكان أبين والله أعلم
5258 - عبد القدوس الإسرائيلي روى البخاري من طريق ثابت عن أنس أن غلاما يهوديا كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمرض فعاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعرض عليه الإسلام فقال له أبوه أطع أبا القاسم فأسلم فمات ذكر العتبي المالكي في العتبية عن زياد سبطون صاحب مالك أن اسم هذا الغلام عبد القدوس
5260 - عبد القيوم مولى أبي راشد بن عبد الرحمن تقدم ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن عبد مولاه وأنه أعتقه لما أسلم وعبد القيوم يكنى أبا عبيدة استدركه بن الأثير
5044 - عبد الله الأسلمي هو بن حبيب تقدم
4815 - عبد الله الأقمر بن عبيد ويقال بن عامر بن حذيفة بن غانم هو عبد الله بن أبي الجهم قال الزبير بن بكار أمه أم كلثوم بنت جرول والدة عبيد الله بن عمر بن الخطاب وأسلم عبد الله يوم الفتح مع أبيه واستشهد بأجنادين بالشام كذا ذكره بن سعد والبغوي
5034 - عبد الله الأكبر بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي الأسدي أمه زينب بنت شيبة بن ربيعة ولأبيه ولعميه عبد الله ويزيد صحبة وسيأتي في ترجمة أبيه أنه أسلم يوم الفتح وقتل أبوه زمعة ببدر كافرا وقتل عبد الله هذه يوم الدار قال أبو موسى أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث عنه قال لما دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنك رأيتهن وقد أصبن بأبائهن وأبنائهن الحديث قال ولا يصح صحبته لأن أباه يروي عن بن مسعود انتهى ولم أر لأبيه رواية عن بن مسعود ولو كانت لم تكن دالة على أن لا صحبة لولده ثم قال أبو موسى لو ثبت فلعله كان قبل الحجاب وإلا فهو منكر قلت الحجاب كان قبل الفتح بمدة فلعل رؤية سعد لهن كانت عن غير قصد والعلم عند الله تعالى وأما عبد الله الأصفر بن وهب بن زمعة فتابعي ثقة وحديثه عند الترمذي وغيره وذكر الزبير بن بكار عنه أنه خرج إلى معاوية طالبا بدم أخيه عبد الله بن وهب الأكبر فقال له معاوية إنه قتل في فتنة واختلاط وأعطاه ديه وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه قال يوم الدار % آليت جهدي لا أبايع بعده % إماما ولا أدعي إلى قول قائل % ولا أبرح البابين ما هبت الصبا % بذي رونق قد أخلصت بالضآبل
5045 - عبد الله الأنصاري
5046 - عبد الله البكري هو بن حريث تقدم
5047 - عبد الله الثمالي هو بن عبد تقدم
5048 - عبد الله الحجام هو أبو هند البياضي في الكنى
5049 - عبد الله الخثعمي قال أبو مالك ذكره بن منده وأبو نعيم في آخر من اسمه عبد الله وقال له ذكر في حديث حبيب بن سلمة
5050 - عبد الله الخولاني والد أبي إدريس عائذ الله بن عبد الله فقيه الشام تقدم في عبد الله بن عمرو وذكر الاختلاف في اسم أبيه
5051 - عبد الله الداري هو بن بر تقدم
5052 - عبد الله السدوسي هو بن عمير تقدم
5053 - عبد الله الصنابحي مختلف فيه قال مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا توضأ العبد المسلم خرجت خطاياه الحديث كذا هو عند أكثر رواة الموطأ وأخرجه النسائي من طريق مالك ووقع عند مطرف وإسحاق بن الطباع عن مالك بهذا عن أبي عبد الله الصنابحي زاد أداة الكنية وشذ بذلك وأخرجه بن منده من طريق أبي غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم بهذا السند عن عبد الله الصنابحي مثل رواية مالك ونقل الترمذي عن البخاري أن مالكا وهم في قوله عن عبد الله الصنابحي وإنما هو أبو عبد الله وهو عبد الرحمن بن عسيلة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وظاهره أن عبد الله الصنابحي لا وجود له وفيه نظر فقد روى سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم حديثا غير هذا وهو عن عطاء بن يسار أيضا عن عبد الله الصنابحي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الشمس تطلع بين قرني شيطان الحديث وكذا أخرجه الدارقطني في غرائب مالك من طريق إسماعيل بن أبي الحارث وابن منده من طريق إسماعيل الصائغ كلاهما عن مالك وزهير بن محمد قالا حدثنا زيد بن أسلم بهذا قال بن منده رواه محمد بن جعفر بن أبي كثير وخارجة بن مصعب عن زيد قلت وروى زهير بن محمد وأبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم بهذا السند حديثا آخر عن عبد الله الصنباحي عن عبادة بن الصامت في الوتر أخرجه أبو داود فوروده عند الصنابحي في هذين الحديثين من رواية هؤلاء الثلاثة عن شيخ مالك يدفع الجزم بوهم مالك فيه وقال العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين عبد الله الصنابحي الذي روى عنه المدنيون يشبه أن يكون له صحبة وذكر بن منده عن بن أبي خيثمة قال قال يحيى بن معين عبد الله الصنابحي ويقال أبو عبد الله قال وخالفه غيره فقال هذا عن أبي عبد الله وذكر أبو عمر مثل هذا المحكي عن بن معين وقال الصواب أبو عبد الله إن شاء الله وقال بن السكن يقال له صحبة معدود في المدنيين وروى عنه عطاء بن يسار وأبو عبد الله الصنابحي مشهور روى عن أبي بكر وعبادة ليست له صحبة وقد وهم بن قانع فيه وهما فاحشا فزعم أن أباه الأعسر فكأنه توهم أنه الصنابح بن الأعسر الماضي في حرف الصاد وليس كما توهم
5054 - عبد الله العدوي كان اسمه السائب فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل مصر كذا ترجم له الذهبي وفيه نظر وذلك أن أبا عمر قال عبد الله رجل من بني عدي وكان اسمه السائب فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ضمان الدين نحو حديث أبي قتادة وفي حديثه دينار بن كيسان هو عند أبي لهيعة عن أبي قبيل يعد في المصريين قلت والذي يعد في المصريين وحديثه بهذا الإسناد ليس من بني عدي وإنما هو من بني غفار وقد تعقبه بن فتحون فقال هو غفاري لا عدوي فقد أخرج بن وهب الحديث عن بن لهيعة وقال من بني غفار أخرجه محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر من طريق أسد بن موسى عن بن لهيعة عن أبي قبيل من بني غفار حدثه أن أمه أتت به النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه تميمة قال فقطع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تميمتي وقال ما اسم ابنك قالت السائب فقال بل اسمه عبد الله وذكره بن منده فقال عبد الله الغفاري قال بن الأثير لم يزد على ذلك قلت ذكره بن منده في حرف السين وساق الحديث من طريق قتيبة عن بن لهيعة فكأنه استغنى في إيراده في عبد الله وقد تقدم في حديثه زيادة في السائب والذي يظهر أن العدوي غيره لأنه ليس في خبره هذه القصة في تغيير اسمه وحديثه غير حديث الغفاري والله أعلم
5055 - عبد الله الغفاري تقدم في السين وفي الذي قبله
5058 - عبد الله المزني آخر روى عنه ابنه يزيد في العقيقة
5057 - عبد الله المزني آخر هو بن عبد الله بن عمرو بن هلال أبو علقمة تقدم
5056 - عبد الله المزني في حديث النهي عن تسمية العشاء عتمة هو بن معقل تقدم أفرده بن منده ولم ينبه على أنه هو
5059 - عبد الله اليربوعي ذكره البغوي وابن شاهين وابن منده في الصحابة وأخرج حديثه أبو يعلى في مسنده وأخرجوا من طريق عطوان وهو بمهملتين مفتوحتين بن مشكان بضم الميم وسكون المعجمة عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية قال ذهب بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وسيأتي في حرف الجيم من النساء إن شاء الله تعالى
5060 - عبد الله اليشكري تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن المنتفق
4542 - عبد الله بن اقرم بن زيد الخزاعي أبو سعيد قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وروى أحمد والنسائي والترمذي من طريق داود بن قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه قال كنت مع أبي بالقاع من نمرة فمر بنا ركب فأناخوا فقال أبي كن ها هنا حتى آتي هؤلاء القوم فدنا منهم فدنوت معه فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم فكنت أنظر إلى عفرة إبطيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ساجد وله عند البغوي حديث آخر
4528 - عبد الله بن الأخرم بن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب التميمي ويقال الطائي عم المغيرة بن سعد بن الأخرم تقدم له حديث في ترجمة سعد بن الأخرم وذكر له خليفة حديثا آخر وسمى أباه ربيعة فكأن الأخرم لقبه وقال البخاري قال لي أبو حفص حدثنا بن داود سمعت الأعمش عن عروة عن المغيرة بن سعد بن الأخرم أن عمه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال البخاري مغيرة بن سعد بن الأخرم لا يصح إنما هو مغيرة بن عبد الله
4529 - عبد الله بن الأدرع وقيل بن أزعر وهو بن أبي حبيبة يأتي
4531 - عبد الله بن الأرقم بن أبي الأرقم واسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري قال البخاري عبد يغوث جده وكان خال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسلم يوم الفتح وكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأبي بكر وعمر وكان على بيت المال أيام عمر وكان أميرا عنده حدثت حفصة أنه قال لها لولا أن ينكر علي قومك لاستخلف عبد الله بن الأرقم وقال السائب بن يزيد ما رأيت أخشى لله منه وأخرج البغوي من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استكتب عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث وكان يجيب عنه الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم ولا يقرؤه لأمانته عنده واستكتب أيضا زيد بن ثابت وكان يكتب الوحي وكان إذا غاب بن الأرقم وزيد بن ثابت واحتاج أن يكتب إلى أحد أمر من حضر أن يكتب فمن هؤلاء عمر وعلي وخالد بن سعيد والمغيرة ومعاوية ومن طريق محمد بن صدقة الفدكي عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال قال عمر كتب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتاب فقال لعبد الله بن الأرقم الزهري أجب هؤلاء عني فأخذ عبد الله الكتاب فأجابهم ثم جاء به فعرضه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أصبت قال عمر فقلت رضي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما كتبت فما زالت في نفسي يعني حتى جعلته على بيت المال وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه عبد الله بن عتبة بن مسعود وأسلم مولى عمر ويزيد بن قتادة وعروة قال بن السكن توفي في خلافة عثمان وهو مقتضى صنيع البخاري في تاريخه الصغير ووقع في ثقات بن حبان أنه توفي سنة أربع وأربعين وهو وهم وقال مالك بلغني أن عثمان أجاز عبد الله بن الأرقم بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها وقال إنما عملت لله وأخرج البغوي من طريق بن عيينة عن عمرو بن دينار استعمل عثمان عبد الله بن الأرقم على بيت المال فأعطاه عمالة ثلاثمائة ألف فأبى أن يقبلها فذكر نحوه
4535 - عبد الله بن الأسقع الليثي روى حديثه أبو شهاب عن المغيرة بن زياد عن مكحول عنه مرسلا هكذا أخرجه بن منده وقال البغوي يقال هو أخو واثلة وأسند حديثه هو وابن قانع ولفظ المتن يحشر الناس آحادا الحديث وصوب بن عساكر في تاريخه أن الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع
4537 - عبد الله بن الأسود بن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي ذكره بن أبي حاتم في الصحابة وقال البغوي ذكر أولاده أن له صحبة ووفادة ولا أعلم له حديثا قلت بل له حديث أخرجه البزار والطبراني وغيرهما من طريق عبد الحميد بن عقبة عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن أبي جده عبد الله بن الأسود قال خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني سدوس فأهدينا له تمرا فقربناه إليه على نطع فأخذ الحفنة من التمر فقال أيش هذا فجعل يسمى له فذكر الحديث قال البزار لا نعلمه روى إلا هذا وذكره بهذا الحديث بن أبي حاتم فقال ذكر أنه وفد روى عبد الحميد فذكره وقال مسلم بن إبراهيم عن الصعق بن حزن عن قتادة هاجر من ربيعة أربعة بشير بن الخصاصية وفرات بن حيان وعمرو بن ثعلب وعبد الله بن الأسود قلت وله ذكر في ترجمة الخمخام
4541 - عبد الله بن الأعور المازني الأعشى الشاعر ذكره بن أبي حاتم في الصحابة وسمى أباه الأعور ثم أعاده وسمى أباه عبد الله وقال المرزباني اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن نكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم يكنى أبا شعيثة وكذا نسبه الآمدي وقال أهل الحديث يقولون المازني وإنما هو الحرماني وليس في بني مازن أعشى وروى حديثه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق عوف بن كهمس بن الحسن عن صدفة بن طيسلة حدثني معن بن ثعلبة المازني والحي بعده قالوا حدثنا الأعشى قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشدته % يا مالك الناس وديان العرب % إني لقيت ذربة من الذرب الأبيات وفيه قصة امرأته وهربها وفي الأبيات قوله % وهن شر غالب لمن غلب % قال فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول وهن شر غالب لمن غلب يتمثلهن وروى عن صدقة عن ثعلبة بن معن عن الأعشى وعن صدقة عن بقية بن ثعلبة عن الأعشى وروى عنه طيسلة بن صدقة حدثني أبي وأخي عن الأعشى وسيأتي في ترجمة نضلة بن طريف من وجه آخر وفيه تسمية الأعشى عبد الله بن الأعور الحرمازي وزعم المرزباني أن الأعشى هذا هو القائل % يا حكم بن المنذر بن الجارود % سرادق المجد عليك ممدود % أنت الجواد بن الجواد المحمود % نبت في الجود وفي بيت الجود % والعود قد ينبت في أصل العود % قلت مقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة بني مروان
4568 - عبد الله بن البراء أبو هند الداري مشهور بكنيته يأتي في الكنى ولعله الذي قبله
4575 - عبد الله بن التيهان أبو الهيثم سمى في مصنف عبد الرزاق في الزكاة وستأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى
4591 - عبد الله بن الجد بن قيس الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وذكره بن حبان في الصحابة
4617 - عبد الله بن الحارث الباهلي قيل هو اسم أبي مجيبة
4618 - عبد الله بن الحارث الصدائي ذكره الطحاوي وروى من طريق سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد عن زياد بن الحارث بن نعيم عن عبد الله بن الحارث الصدائي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أذن فهو يقيم هكذا رأيته في نسخ من هذا الكتاب والمشهور رواية المصريين عن عبد الرحمن بن زياد عن زياد بن الحارث الصدائي والله أعلم
4605 - عبد الله بن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي قال أبو عمر قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فداء بني المصطلق وغيب ذودا معه في الطريق فذكر نحو ما تقدم من تخريج بن إسحاق في ترجمة الحارث بن أبي ضرار وروى بن منده بسند ضعيف عن عبد الله بن الحارث قال كنت أنا وجويرية بنت الحارث يعني أخته في السبي فهذا يدل على أن القصة للحارث بن أبي ضرار والدهما فهو الذي أتى في طلب السبي وذكر بن أبي حاتم من طريق عبد العزيز بن عمران عن مطر بن موسى بن عبد الله بن الحارث أنه كان ممن أصابه السبي يوم بني المصطلق قال وعبد العزيز يضعف في الحديث
4606 - عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدي أبو رفاعة العدوي مشهور بكنيته يأتي في الكنى سماه ونسبه مصعب الزبيري
4602 - عبد الله بن الحارث بن أسيد البدري قيل هو اسم أبي رفاعة
4603 - عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي أدرك الإسلام وهو شيخ كبير ثم عاش بعد ذلك إلى خلافة معاوية فروى الكوكبي من طريق عنبسة بن عمرو قال وفد عبد الله بن الحارث على معاوية فقال له معاوية ما بقي منك قال ذهب والله خيري وشري فذكر قصة وقال هشام بن الكلبي ورث عبد الله بن الحارث دار عبد شمس بمكة لأنه كان أقعدهم نسبا فلما حج معاوية دخل الدار ينظر إليها فخرج إليه عبد الله بمحجن ليضربه وهو يقول أما تكفيك الخلافة فخرج معاوية وهو يضحك وهو جد الثريا بنت علي بن عبد الله بن الحارث التي كان عمر بن أبي ربيعة ينظم فيها الشعر المشهور وقيل هي الثريا بنت عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحارث المذكور وأنها أخت أبي جراب محمد بن عبد الله العبشمي الذي قتله داود بن علي حكاه الشريف المرتضي
4604 - عبد الله بن الحارث بن جزء بن عبد الله بن معد يكرب بن عمرو بن عسم بمهملتين وقيل بالصاد بدل السين بن عمرو بن عويج بن عمرو بن زبيد الزبيدي حليف أبي وداعة السهمي وابن أخي محمية بن جزء الزبيدي قال البخاري له صحبة سكن مصر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث حفظها وسكن مصر فروى عنه المصريون ومن آخرهم يزيد بن أبي حبيب قال بن يونس مات سنة ست وثمانين بعد أن عمي وقيل سنة خمس وقيل سبع وقيل ثمان وكانت وفاته بسفط القدور قاله الطحاوي وحكى الطبري أنه كان اسمه العاصي فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله وهو آخر من مات بمصر من الصحابة ووقع لابن منده فيه خبط فاحش فإنه حكى عن بن يونس أنه شهد بدرا وأنه قتل باليمامة وهذا أظنه في حق عمه محمية بن جزء فالله أعلم
4613 - عبد الله بن الحارث بن خلدة الثقفي ذكره الأموي في المغازي وأنه كان ممن كلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أن يرد عليهم عبيدهم الذين كانوا خرجوا يوم الطائف
4607 - عبد الله بن الحارث بن عبد العزي السعدي أخو النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة تقدم في ترجمة والده
4608 - عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان اسمه عبد شمس فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله مصعب الزبيري قال ومات عبد الله بالصفراء فدفنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكفنه في قميصه وذكره الطبراني في الصحابة وساق من طريق عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد شمس بن الحارث خرج من مكة قبل الفتح مهاجرا فقدم المدينة فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله وخرج معه في غزاة فمات بالصفراء وهكذا ذكره بن سعد والبغوي عنه وقال الدارقطني في كتاب الإخوة لا عقب له ولا رواية وكذا قال قبله شيخه البغوي
6176 - عبد الله بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدوي ولد علي عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحنكه قاله أبو عمر قلت وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء
4609 - عبد الله بن الحارث بن عمير ويقال عويمر الأنصاري قال أبو عمر روى محمد بن نافع بن عجير عنه وروى بن منده من طريق بن إسحاق عن محمد بن نافع بن عجير سمعت عبد الله بن الحارث بن عمير يقول لقد كان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عمتي سهيمة بنت عمرو قضاء ما قضى به في امرأة من المسلمين قبلها قلت نسبوه أنصاريا ولم يذكروا أباه في الصحابة ويحتمل أن يكون أبوه هو الحارث بن عمير الأسدي ثم وجدت الخطيب ذكره فقال عبد الله بن الحارث بن عويمر المزني ذكره بعض أهل العلم في الصحابة وساق الحديث من طريق بن إسحاق حدثني محمد بن نافع بن عجير وكان ثقة عن عبد الله بن الحارث بن عويمر المزني قال لقد كان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سهيمة بنت عمرو فذكره ولم يقل عمته ونسبه مزنيا فهذا أولي ووقع عندهم عن اسم جده عمير أو عويمر وفي سياق الحديث أن عمته سهيمة بنت عمرو فيكون اسم جده عمرا إلا أن تكون سهيمة أخت أبيه من أمه
4610 - عبد الله بن الحارث بن قيس الأنصاري ذكره الواقدي في الردة وقال بعثه خالد بن الوليد في قتال الردة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سرية وقعة النطاح
4611 - عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي ذكره بن إسحاق وغيره فيمن هاجر إلى الحبشة ولم يذكر بن الكلبي في نسبه سعيد المصغر وذكر له شعرا يحرض المسلمين على الهجرة إلى الحبشة ويصف ما لقوا فيها من الأمن فمنه % يا راكبا بلغا عني مغلغلة % من كان يرجو لقاء الله والدين % إنا وجدنا بلاد الله واسعة % تنجي من الذل والمخزاة والهون % فلا تقيموا على ذل الحياة ولا % خزي الممات وعتب غير مأمون % إنا تبعنا رسول الله واطرحوا % قول النبي وغالوا في الموازين وذكر بن إسحاق والزبير بن بكار أنه استشهد بالطائف وقال بن سعد والمرزباني قتل باليمامة وكذا قال موسى بن عقبة لكنه كناه أبا قيس ولم يسمه وقال المرزباني كان يلقب المبرق لقوله % إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني % من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر فذكر الأبيات التي تقدمت في ترجمة ربيعة بن ليث في حرف الراء وفي كتاب البلاذري وذيل الطبراني أنه مات بالحبشة فالله أعلم وقد تقدم ذكر أبيه السائب بن الحارث
4612 - عبد الله بن الحارث بن كثير أبو ظبيان الأعرج الغامدي قال بن الكلبي كان اسمه عبد شمس فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما وفد عليه وكتب له كتابا وهو صاحب راية قومه يوم القادسية وهو القائل % أنا أبو ظبيان غير المكذبه % أنا أبو العفا وحق اللهبه % أكرم من تعلمه من ثعلبة % ذبيانها وبكرها في المكتبة % نحن صحاب الجيش يوم الأحسبه % قال بن الكلبي عني باللهبة مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة وكان شريفا قلت وسيأتي ذكر عائذ بن مالك هذا في القسم الثالث
4614 - عبد الله بن الحارث بن معمر بن حبيب القرشي الجمحي ذكره هشام بن الكلبي وحكى في كتاب المثالب أن أبا بكر الصديق رجمه في الزنا وضم ولده فزوجهم
6177 - عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي لأبيه ولجده صحبة وأمه هي هند بنت أبي سفيان بن حرب قال البغوي لما ولدت أرسلت به أمه الى أختها أم حبيبة فقالت يا رسول الله هذا بن أختي فحنكه وتفل في فيه وكذا قال بن سعد وكانت يلقب ببة بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ويقال كان له عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنتان وروى عن أبيه وعم جده العباس وعن عمر وعلي وابن مسعود وأم هانئ وغيرهم روى عنه أولاده عبد الله وعبيد الله وإسحاق ومن التابعين عبد الملك بن عمير وأبو إسحاق السبيعي والزهري وآخرون أنفقوا على توثيقه قاله بن عبد البر وقال يعقوب بن شيبة كان ثقة ظاهر الصلاح وله رضا في العامة ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد الله بن زياد عامله على العراقين رضى أهل البصرة بعبد الله بن الحارث هذا وذكر البغوي في ترجمته انه ولى البصرة لابن الزبير وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين قاله بن سعد وقال بن حبان في الثقات مات بالأبواء قتلته السموم سنة تسع وسبعين وقال غيره ان الذي مات بالسموم انا هو ولده عبد الله بن الحارث
6178 - عبد الله بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي أخو عبد الرحمن قال أبو عمر ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسل عنه ولا صحبة له وكذا قال البخاري وابن أبي حاتم ان روايته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح بلغنا ان الطاعون الذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة بن عبد الله بن مخزوم الا المهاجرين خالد بن الوليد وعبد الله بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة
4615 - عبد الله بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية الأنصاري قال بن سعد شهد أحدا وكذا قال البغوي والطبري وقال العدوي لا عقب له وسيأتي له ذكر بعد قليل
4616 - عبد الله بن الحارث بن يعمر يأتي في عبد الله بن أبي مسروح
4619 - عبد الله بن الحارث يعرف بابن فسحم وهي امرأة من بني القين ذكر أبو عمر أخاه يزيد بن فسحم وذكر بن فتحون هذا وعزا ذلك لأبي عبيد أنه ذكرهما جميعا
4620 - عبد الله بن الحارث ينظر في حرف الألف
4634 - عبد الله بن الحصيب الأسلمي أخو بريدة ذكره الحاكم في أول تاريخه وقال له صحبة ورواية
4635 - عبد الله بن الحصين بن الحارث بن المطلب القرشي المطلبي ذكره البلاذري في الأنساب وقال كان شاعرا وأمه أم عبد الله بنت عدي بن خويلد الأسدية بنت أخي خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها
4641 - عبد الله بن الحمير الأشجعي حليف الأنصار ذكره أبو إسحاق فيمن شهد بدرا وضبط الأموي عن بن إسحاق الحمير بالتصغير والتثقيل والحاء المهملة وبه جزم بن ماكولا وذكره يونس بن بكير في الخاء المعجمة والتصغير بغير تثقيل وهكذا ذكره بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة
4662 - عبد الله بن الديان هو بن يزيد بن قطن يأتي
4670 - عبد الله بن الربيع بن قيس بن عمرو بن عباد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وكذا ذكره بن إسحاق فيمن شهدها وقال وشهد العقبة
4685 - عبد الله بن الزبعري بكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء مقصورة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي أمه عاتكة بنت عبد الله بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح كان من أشعر قريش وكان شديدا على المسلمين ثم أسلم في الفتح قال بن إسحاق لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة هرب هبيرة بن أبي وهب وعبد الله بن الزبعري إلى نجران فحدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان قال رمى حسان بأبيات منها لا تعدمن رجلا أحلك بغضه نجران في عيش أجد لئيم فبلغ ذلك عبد الله فقدم فأسلم ومن شعره لما اسلم % يا رسول الله إن لساني % راتق ما فتقت إذ أنا بور % إذ أجاري الشيطان في سنن الغي % ومن مال ميله مثبور % جئتنا باليقين والبر والصدق % وفي الصدق واليقين السرور ومن قوله من أبيات % إني لمعتذر إليك من التي % أسديت إذا أنا في الضلال أهيم % أيام تأمرني بأغوي خطة % سهم وتأمرني بها مخزوم % وأمد أسباب الهوى ويقودني % أمر الغواة وأمرهم مشئوم % فاليوم آمن بالنبي محمد % قلبي ومخطىء هذه محروم قال المرزباني يكنى أبا سعد كان شاعر قريش ثم أسلم ومدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر له بحلة وقال الزبير عندي أن شعر ضرار أقوى منه وأقل سقطا
4688 - عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ولد عام الهجرة وحفظ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وحدث عنه بجملة من الحديث وعن أبيه وعن أبي بكر وعمر وعثمان وخالته عائشة وسفيان بن أبي زهير وغيرهم وهو أحد العبادلة وأحد الشجعان من الصحابة وأحد من ولي الخلافة منهم يكنى أبا بكر ثم قيل له أبو خبيب بولده روى عنه أخوه عروة وابناه عامر وعباد وابن أخيه محمد بن عروة وأبو ذبيان خليفة بن كعب وعبيدة بن عمرو السلماني وعطاء وطاوس وعمرو بن دينار ووهب بن كيسان وابن أبي مليكة وسماك بن حرب وأبو الزبير وثابت البناني وآخرون وبويع بالخلافة سنه أربع وستين عقب موت يزيد بن معاوية ولم يتخلف عنه إلا بعض أهل الشام وهو أول مولود ولد للمهاجرين بعد الهجرة وحنكه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسماه باسم جده وكناه بكنيته وزعم الواقدي أنه ولد في السنة الثانية والأصح الأول وقال الزبير بن بكار حدثني عمي قال سمعت أصحابنا يقولون ولد سنة الهجرة وأتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اليوم الذي ولد فيه يمشي وكانت أسماء مع أبيها بالسنح فأتى به فحنكه قال الزبير والثبت عندنا أنه ولد بقباء وإنما سكن أبوه السنح لما تزوج مليكة بنت خارجة بن زيد قال الواقدي ومن تبعه ولد في شوال سنة اثنتين ووقع في الصحيح من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة ونزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوضعته في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل فيه فكان أول شيء دخل في جوفه ريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم حنكه بالتمرة ثم دعا له وبرك عليه وكان أول مولود ولد في الإسلام لفظ أحمد في مسنده وقد وقع في صحيح البخاري أن الزبير كان بالشام لما هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه قدم المدينة لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكساه ثوبا أبيض وإذا كان كذلك فمتى حملت أسماء منه بعد ذلك بل الذي يدل عليه الخبر أنها حملت منه قبل أن يسافر إلى الشام فلما هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة وتبعه أصحابه أرسالا خرجت أسماء بنت أبي بكر بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأشهر فإن كان قدومها في شوال محفوظا فتكون سنة إحدى وقد وقع في بعض طرق الحديث أن عبد الله بن الزبير جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه وهو بن سبع سنين أو ثمان كما أخرجه بن منده من طريق عبد الله بن محمد بن عروة حدثني هشام بن عروة عن أبيه قال خرجت أسماء حين هاجرت وهي حامل قالت فنفست به فأتيته به ليحنكه فأخذه فوضعه في حجره وأتى بتمرة فمصها ثم مضغها في فيه فحنكه فكان أول شيء دخل بطنه ريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم مسحه وسماه عبد الله ثم جاء بعد وهو بن سبع أو ثمان ليبايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمره بذلك الزبير فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رآه وبايعه وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة وكانت يهود تقول قد أخذناهم فلا يولد لهم بالمدينة ولد فكبر الصحابة حين ولد وقد قال الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب سمعت أصحابنا يقولون ولد عبد الله بن الزبير سنة الهجرة وأما ما رواه البغوي في الجعديات من طريق إسماعيل عن أبي إسحاق عمن حدثه عن أبي بكر أنه طاف بعبد الله بن الزبير في خرقة وهو أول مولود ولد في الإسلام فقد ذكر بن سعد أن الواقدي أنكره وقال هذا غلط بين فلا اختلاف بين المسلمين إنه أول مولود ولد بعد الهجرة ومكة يومئذ حرب لم يدخلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينئذ ولا أحد من المسلمين قلت يحتمل أن يكون المراد بقوله طاف به من مكان إلى مكان وإلا فالذي قاله الواقدي متجه ولم يدخل أبو بكر مكة من حين هاجر إلا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عمرة القضية ولم يكن بن الزبير معه وفي الرسالة للشافعي إن عبد الله بن الزبير كان له عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسع سنين وقد حفظ عنه وقال الدينوري في المجالسة حدثنا إبراهيم بن يزيد حدثنا أبو غسان حدثنا محمد بن يحيى أخبرني مصعب بن عثمان قال قال عبد الله بن الزبير هاجرت وأنا في بطن أمي وأخرج الزبير من طريق مسلم بن عبد الله بن عروة بن الزبير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلم في غلمة من قريش ترعرعوا عبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير وعمرو بن أبي سلمة فقيل لو بايعتهم فتصيبهم بركتك ويكون لهم ذكر فأتى بهم إليه فكأنهم تكعكعوا فاقتحم عبد الله بن الزبير أولهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال إنه بن أبيه ومن طريق عبد الله بن مصعب كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد جمع أبناء المهاجرين والأنصار الذين ولدوا في الإسلام حتى ترعرعوا فوقفوا بين يديه فبايعهم وجلس لهم فجمع منهم بن الزبير وأخرج البخاري في ترجمة عبد الله بن معاوية عن عاصي بن الزبير إنه روي عن هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير قال لابنه عبد الله أنت أشبه الناس بأبي بكر وأخرج أبو يعلى والبيهقي في الدلائل من طريق هنيد بن القاسم سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير أن أباه حدثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يحتجم فلم فرغ قال يا عبد الله اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد فلما برز عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمد إلى الدم فشربه فلم رجع قال يا عبد الله ما صنعت بالدم قال جعلته في أخفى مكان علمت أنه يخفي عن الناس قال لعلك شربته قال نعم قال ولم شربت الدم ويل للناس منك وويل لك من الناس قال أبو موسى قال أبو عاصم فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم وله شاهد من طريق كيسان مولى بن الزبير عن سلمان الفارسي رويناه في جزء الغطريف وزاد في آخره لا تمسك النار إلا تحلة القسم وأخرج عن أسماء بنت أبي بكر في معجم البغوي وفي البخاري عن بن عباس أنه وصف بن الزبير فقال عفيف الإسلام قارىء القرآن أبوه حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمه بنت الصديق وجدته صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعمة أبيه خديجة بنت خويلد وقال بن أبي خيثمة حدثنا أحمد بن يونس حدثنا الزنجي بن خالد عن عمرو بن دينار قال ما رأيت مصليا أحسن صلاة من ابن الزبير وأخرج أبو نعيم بسند صحيح عن مجاهد كان بن الزبير إذا قام للصلاة كأنه عمود وقال بن سعد حدثنا روح حدثنا حسين الشهيد عن بن أبي مليكة كان بن الزبير يواصل سبعة أيام ثم يصبح اليوم الثامن وهو إلينا وأخرج البغوي من طريق ميمون بن مهران رأيت بن الزبير واصل من الجمعة إلى الجمعة وأخرج بن أبي الدنيا من طريق ليث عن مجاهد ما كان باب من العبادة إلا تكلفه بن الزبير ولقد جاء سيل بالبيت فرأيت بن الزبير يطوف سباحة وشهد بن زبير اليرموك مع أبيه الزبير وشهد فتح إفريقية وكان البشير بالفتح إلى عثمان ذكره الزبير وابن عائذ واقتص الزبير قصة الفتح وأن الفتح كان على يديه وشهد الدار وكان يقاتل عن عثمان ثم شهد الجمل مع عائشة وكان على الرجالة قال الزبير حدثني يحيى بن معين عن هشام بن يوسف عن معمر أخبرني هشام بن عروة قال أخذ عبد الله بن الزبير من وسط القتلى يوم الجمل وفيه بضع وأربعون جراحة فأعطت عائشة البشير الذي بشرها بأنه لم يمت عشرة آلاف ثم اعتزل بن الزبير حروب علي ومعاوية ثم بايع لمعاوية فلما أراد أن يبايع ليزيد امتنع وتحول إلى مكة وعاد بالحرم فأرسل إليه يزيد سليمان أن يبايع له فأبى ولقب نفسه عائذ الله فلما كانت وقعة الحرة وفتك أهل الشام بأهل المدينة ثم تحولوا إلى مكة فقاتلوا بن الزبير واحترقت الكعبة أيام ذلك الحصار ففجعهم الخبر بموت يزيد بن معاوية فتوادعوا ورجع أهل الشام وبايع الناس عبد الله بن الزبير بالخلافة وأرسل إلى أهل الأمصار يبايعهم إلا بعض أهل الشام فسار مروان فغلب على بقية الشام ثم على مصر ثم مات فقام عبد الملك بن مروان فغلب على العراق وقتل مصعب بن الزبير ثم جهز الحجاج إلى بن الزبير فقاتله إلى أن قتل بن الزبير في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين من الهجرة وهذا هو المحفوظ وهو قول الجمهور وعند البغوي عن بن وهب عن مالك أنه قتل على رأس اثنتين وستين وكأنه أراد بعد انقضائها
4687 - عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة وقال أمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وحكى عن الواقدي قال لا نعلم له حديثا وروى الزبير من طريق حسين بن علي قال كان ممن ثبت يوم حنين العباس وعلي وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب وغيرهم وكذا قال الواقدي وابن عائذ وأبو حذيفة وحكى المبرد في الكامل أن عبد الله بن الزبير أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكساه حلة وأقعده إلى جنبه وقال إنه بن أمي وكان أبوه بي برا ويقال إن الزبير بن عبد المطلب كان يرقص النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير ويقول محمد بن عبدم عشت بعيش أنعم في عز فرع أسنم قال الواقدي وغيره قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة قال الواقدي وكان أول قتيل من الروم المبارز لعبد الله بن الزبير فقتله عبد الله ثم برز آخر فقتله ثم وجد في المعركة قتيلا وحوله عشرة من الروم قتلى وكان له يوم توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحو ثلاثين سنة
4703 - عبد الله بن السائب بن أبي حبيش بالمهملة والموحدة والمعجمة مصغرا بن المطلب بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي بن عمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاتكة وهو بن أخي فاطمة بنت أبي حبيش قال أبو موسى ذكره بعض مشايخنا في الصحابة قال بن الأثير ويبعد أن يكون له صحبة قلت لم يبين وجه البعد بل لا بعد في ذلك فإن عاتكة قديمة الموت فكيف لا يكون لولدها صحبة وقد ذكره العسكري في الصحابة ولم يتردد
4704 - عبد الله بن السائب بن صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي قال البخاري أبو عبد الرحمن بن أبي السائب كناه الضحاك بن مخلد تقدم في ذكر صيفي إنه أبو السائب ومضى له ذكر معه وكان عبد الله من قراء القرآن أخذ عنه مجاهد ووهم بن منده فقال القارى من القارة هذا بعد أن قال فيه المخزومي والوهم في قوله من القارة إنما هو القارىء بالهمزة فقد وصفوه بأنه كان قارىء أهل مكة وقد روى له مسلم حديثا من رواية محمد بن عباد بن جعفر عنه إنه شهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الفتح قرأ في صلاة الصبح سورة المؤمنين الحديث وعلقه البخاري لعبد الله بن السائب وأسنده في التاريخ وأسند البخاري بسند صحيح من طريق بن أبي مليكة رأيت عبد الله بن عباس وقف على قبر عبد الله بن السائب قال البغوي قال أبو عبيد كان يسكن مكة وأخرج له أبو داود والنسائي من رواية عطاء عنه شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وحديث سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول بين الركنين ربنا أتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة الآية وأخرج البغوي في ترجمته من طريق أبي عبيدة بن معين عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد الله بن السائب قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة لأبايعه فقلت أتعرفني قال نعم ألم تكن شريكا لي مرة الحديث والمحفوظ أن هذا لأبيه السائب ولعبد الله بن السائب ذكر في ترجمة أبي برزة في الكنى ومات عبد الله بن السائب في مكة في إمارة بن الزبير وصلى عليه بن عباس
4705 - عبد الله بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي قال بن الكلبي له صحبة وقال أبو عبيد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وهو أخو شافع بن السائب جد الإمام الشافعي وقد تقدم ذكر شافع وأبيه
4724 - عبد الله بن السعدي واسم السعدي وقدان وقيل قدامة وقيل عمرو بن وقدان وقيل له السعدي لأنه كان استرضع في بني سعد بن بكر وذلك هو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو محمد قال البخاري قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج حديثه هو وأبو حاتم وابن حبان من طريق عبد الله بن محيريز عن عبد الله بن السعدي قال وفدت مع قومي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا من أحدثهم سنا فخلفوني في رحالهم وقضوا حوائجهم فجئت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت حاجتي قال وما حاجتك فذكر حديث لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو واختلف فيه على بن محيريز كما سيأتي في ترجمة محمد بن حبيب وأخرجه النسائي بنحوه من طريق أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن وقدان السعدي وفي رواية له عن عبد الله بن السعدي قال أبو زرعة الدمشقي هذا الحديث عن عبد الله بن السعدي حديث صحيح متقن رواه الاثبات عنه ونزل عبد الله بن السعدي الأردن وقال البغوي سكن المدينة يعني أولا وروى عن عمر بن الخطاب حديث العمالة وهو في الصحيح وفي رواية لمسلم بن الساعدي روى عنه حويطب بن عبد العزي وآخرون وقال بن حبان مات في خلافة عمر قال بن عساكر لا أراه محفوظا وقد قال الواقدي إنه مات سنة سبع وخمسين
4749 - عبد الله بن الشخير بكسر المعجمتين الثانية ثقيلة بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بفتح المهملة وكسر الراء وآخره معجمة بن كعب بن ربيعة بن عامر العامري ثم الحرشي
4761 - عبد الله بن الشياب تفرد بن أبي داود بتسميته ولا يأتي في الروايات إلا مبهما وأخرج حديثه بن أبي عاصم وابن منده وغيرهما من طريق خالد بن معدان عن بن أبي بلال قال قال بن الشياب إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يوم الشعب آخر الصحابة ليس بينه وبين العدو غير حمزة يقاتل العدو فرصده وحشي فقتله الحديث
4763 - عبد الله بن الصدفي ذكر الرشاطي في الأنساب أن له وفادة
4776 - عبد الله بن الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة الأزدي ذكره بن حبان والباوردي في الصحابة وقد مضى ذكر أبيه وأنه أخو عائشة لأمها وفي صحيح البخاري ما يقتضي أن عبد الله هذا كان رجلا في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ففي غزوة الرجيع من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في حديث الهجرة وفيه وكانت لأبي بكر منحة وكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد الله بن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها يروح بها ويغدو عليهم ويصبح فيدلج إليها ثم يسرح فلا يفطن به أحد
4787 - عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو العباس بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية ولد وبنو هاشم بالشعب قبل الهجرة بثلاث وقيل بخمس والأول أثبت وهو يقارب ما في الصحيحين عنه أقبلت وأنا راكب على حمار أتان وأن يومئذ قد ناهزت سن الاحتلام والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بمنى إلى غير جدار الحديث وفي الصحيح عن بن عباس قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا ختين وفي رواية وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك وفي طريق أخرى قبض وأنا بن عشر سنين وهذا محمول على إلغاء الكسر روى الترمذي من طريق ليث عن أبي جهضم عن بن عباس أنه رآى جبرائيل عليه السلام مرتين وفي الصحيح عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضمه إليه وقال اللهم علمه الحكمة وكان يقال له حبر العرب ويقال إن الذي لقبه بذلك جرجير ملك المغرب وكان قد غزا مع عبد الله بن أبي سرح إفريقية فتكلم مع جرجير فقال له ما ينبغي إلا أن تكون حبر العرب ذكر ذلك بن دريد في الأخبار المنثورة له وقال الواقدي لا خلاف عند أئمتنا أنه ولد بالشعب حين حصرت قريش بني هاشم وإنه كان له عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث عشرة سنة وروى أبو الحسن المدائني عن سحيم بن حفص عن أبي بكرة قال قدم علينا بن عباس البصرة وما في العرب مثله جسما وعلما وثيابا وجمالا وكمالا وأخرج الطبراني من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن النعمان أن حسان بن ثابت قال كانت لنا عند عثمان أو غيره من الأمراء حاجة فطلبناها إليه جماعة من الصحابة منهم بن عباس وكانت حاجة صعبة شديدة فاعتل علينا فراجعوه إلى أن عذروه وقاموا إلا بن عباس فلم يزل يراجعه بكلام جامع حتى سد عليه كل حاجة فلم يرى بدا من أن يقضي حاجتنا فخرجنا من عنده وأنا آخذ بيد بن عباس فمررنا على أولئك الذين كانوا عذروا وضعفوا فقلت كان عبد الله أولاكم به قالوا أجل فقلت امدحه % إذا قال لم يترك مقالا لقائل % بملتقطات لا ترى بينها فصلا % كفى وشفى ما في الصدور ولم يدع % لذي اربة في القول جدا ولا هزلا % سموت إلى العليا بغير مشقة % فنلت ذراها لا دنيا ولا وغلا قال بن يونس غزا إفريقية مع عبد الله بن سعد سنة سبع وعشرين وقال بن منده كان أبيض طويلا مشربا صفرة جسيما وسيما صبيح الوجه له وفرة يخضب بالحناء وقال محمد بن عثمان بن أبي خيثمة في تاريخه حدثنا أبيه حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق رأيت بن عباس رجلا جسيما قد شاب مقدم رأسه وله جمة وقال أبو عوانة عن أبي حمزة كان بن عباس إذا قعد أخذ مقعد رجلين وفي معجم البغوي من طريق داود بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن بن عمر أنه كان يقرب بن عباس ويقول إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاك فمسح رأسك وتفل في فيك وقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ورواه بن خثيم عن سعيد بن جبير عن بن عباس بالمرفوع نحوه وفي فوائد أبي الطاهر الذهلي من طريق سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن بن عباس أنه سكب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وضوءا عند خالته ميمونة فلما فرغ قال من وضع هذا فقالت بن عباس فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وفي مسند أحمد من طريق حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار أن كريب أخبره أن بن عباس قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ بيدي فجرني حتى جعلني حذاءه فلما أقبل على صلاته خنست فلما انصرف قال لي ما شأنك فقلت يا رسول الله أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله فدعا لي أن يزيدني الله علما وفهما وقال بن سعد حدثنا الأنصاري حدثنا إسماعيل بن مسلم حدثني عمرو بن دينار عن طاوس عن بن عباس دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح على ناصيتي وقال اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب وقال بن سعد حدثنا محمد بن عبيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن شعيب بن يسار عن عكرمة قال أرسل العباس عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانطلق ثم جاء فقال رأيت عنده رجلا لا أدري ليت من هو فجاء العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بالذي قال عبد الله فدعاه فأجلسه في حجره ومسح رأسه ودعا له بالعلم وروى الزبير بن بكار من طريق داود عن عطاء عن زيد بن أسلم عن بن عمر دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لابن عباس فقال اللهم بارك فيه وانشر منه وروى بن سعد من طريق يسر بن سعيد عن محمد بن أبي بن كعب عن أبيه أنه سمعه يقول وكان عنده بن عباس فقام قال هذا يكون حبر هذه الأمة أوتي عقلا وجسما ودعا له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يفقه في الدين وقال بن سعد حدثنا بن نمير عن زكريا بن عامر هو الشعبي قال دخل العباس على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ابنه عبد الله لقد رأيت عنده رجلا فقال ذاك جبرائيل وقال الدارمي والحارث في مسنديهما جميعا حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن عكرمة عن بن عباس قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت لرجل من الأنصار هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنهم اليوم كثير قال فقال واعجبا لك أترى الناس يفتقرون إليك قال فترك ذلك وأقبلت أسأل فإن كان ليبلغني الحديث عن رجل فأتي بابه وهو قائل فأتوسد ردائي على بابه تسفى الريح علي من التراب فيخرج فيراني فيقول يا بن عم رسول الله ما جاء بك هلا أرسلت إلي فأتيك فأقول لا أنا أحق أن آتيك فأسأله عن الحديث فعاش الرجل الأنصاري حتى رآني وقد اجتمع الناس حولي ليسألوني فقال هذا الفتى كان أعقل مني وقال محمد بن هارون الروياني في مسنده حدثنا محمد بن زياد حدثنا فضيل بن عياض عن فائد عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع كان بن عباس يأتي أبا رافع فيقول ما صنع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم كذا ومع بن عباس ما يكتب ما يقول وأخرج البغوي من طريق عمرو بن علقمة عن أبي سلمة قال وجدت علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند هذا الحي من الأنصار إن كنت لأقيل بباب أحدهم ولو شئت أن يؤذن لي عليه لأذن لكن أبتغي بذلك طيب نفسه وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري قال قال المهاجرون لعمر ألا تدعوا أبناءنا كما تدعو بن عباس قال ذاكم فتى الكهول له لسان سؤول وقلب عقول وفي تاريخ يعقوب بن سفيان من طريق يزيد بن الأصم عن بن عباس قال قدم على عمر رجل فسأله عن الناس فقال قرأ منهم القرآن كذا وكذا فقال بن عباس ما أحب أن يسأل عن آي القرآن قال فزبرني عمر فانطلقت إلى منزلي فقلت ما أراني إلا قد سقطت من نفسه فبينا أنا كذلك إذا جاءني رجل فقال أجب فأخذ بيدي ثم خلا بي فقال ما كرهت مما قال الرجل فقلت يا أمير المؤمنين إن كنت أسأت فاستغفر الله قال لتحدثني قلت إنهم متى تنازعوا اختلفوا ومتى اختلفوا اقتتلوا قال لله أبوك لقد كنت أكتمها الناس وفي المجالسة من طريق المدائني قال علي في بن عباس إنا لننظر إلى الغيث من ستر رقيق لعقله وفطنته ومن طريق بن المبارك عن داود وهو بن أبي هند عن الشعبي قال ركب زيد بن ثابت فأخذ بن عباس بركابه فقال لا تفعل يا بن عم رسول الله فقال هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا فقبل زيد بن ثابت يده وقال هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا وأخرج يعقوب بن سفيان عن سليمان بن حرب عن جرير بن حازم عن أيوب مثل ما أخرج أحمد عن إسماعيل عن أيوب عن عكرمة أن عليا حرق ناسا فبلغ بن عباس فقال لم أكن لأحرقهم الحديث زاد سليمان فبلغ عليا قوله فقال ويح بن أم الفضل إنه لغواص وقال أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم هو أبو الضحى عن مسروق قال قال عبد الله هو بن مسعود أما إن بن عباس لو أدرك أسناننا ما عاشره منا أحد زاد جعفر بن عوف عن الأعمش وكان يقول نعم ترجمان القرآن بن عباس أخرجهما البيهقي وأخرجه يعقوب بن سفيان عن إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر عن الأعمش كرواية أبي معاوية وزاد قال الأعمش وسمعتهم يتحدثون عن عبد الله قال ولنعم ترجمان القرآن بن عباس وأخرج بن سعد بسند حسن عن سلمة بن كهيل قال قال عبد الله نعم ترجمان القرآن بن عباس وفي تاريخ محمد بن عثمان بن أبي شيبة وأبي زرعة الدمشقي جميعا من طريق عمير بن بشر الخثعمي عمن سأل بن عمر عن شيء فقال سل بن عباس فإنه أعلم من بقي بما أنزل الله على محمد وأخرجه بن أبي خيثمة من وجه آخر عن بن عمر لكن فيه جابر الجعفي وأخرج أبو نعيم من طريق حمزة بن أبي محمد عن عبد الله بن دينار أن رجلا سأل بن عمر عن قوله تعالى كانتا رتقا ففتقناهما فقال اذهب إلى ذلك الشيخ فسله ثم تعال فأخبرني فذهب إلى بن عباس فسأله فقال كانت السماوات رتقاء لا تمطر والأرض رتقاء لا تنبت ففتق هذه بالمطر وهذه بالنبات فرجع الرجل فأخبر بن عمر فقال لقد أوتي بن عباس علما صدقا هكذا لقد كنت أقول ما يعجبني جرأة بن عباس على تفسير القرآن فالآن قد علمت أنه قد أوتي علما وأخرج بن سعد بسند صحيح عن يحيى بن سعيد الأنصاري لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة مات حبر هذه الأمة ولعل الله أن يجعل في بن عباس خلفا وقال عمرو بن حبشي سألت بن عمر عن آية فقال انطلق إلى بن عباس فاسأله فإنه أعلم من بقي بما أنزل الله تعالى على محمد وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق بن إسحاق عن عبد الله بن شبيب قال قالت عائشة هو أعلم الناس بالحج وفي فوائد بن المقرىء من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عمر كان يأخذ بقول بن عباس في العضل قال وعمر عمرا وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق بن أبي الزناد عن هشام بن عروة سألت أبي عن بن عباس فقال ما رأيت مثل بن عباس قط وفي معجم البغوي من طريق عبد الجبار بن الورد عن عطاء ما رأيت قط أكرم من مجلس بن عباس أكثر فقها وأعظم خشية إن أصحاب الفقه عنده وأصحاب القرآن عنده وأصحاب الشعر عنده يصدرهم كلهم من واد واسع وعند بن سعد من طريق ليث بن أبي سليم عن طاوس رأيت سبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا تدارءوا في أمر صاروا إلى قول بن عباس وعند البغوي من وجه آخر عن طاوس أدركت خمسين أو سبعين من الصحابة إذا سئلوا عن شيء فخالفوا بن عباس لا يقومون حتى يقولوا هو كما قلت أو صدقت وفي تاريخ عباس الدوري عن بن معين عن بن عيينة عن بن أبي نجيح ما رأيت مثل بن عباس قط ولقد مات يوم مات وإنه لحبر هذه الأمة وأخرجه بن سعد عن أبي نعيم ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة عن سعيد بن عمرو وأخرجه يعقوب بن سفيان عن الحميدي كلهم عن سفيان ومن طريق أبي أمامة عن الأعمش عن مجاهد كان بن عباس يسمى البحر لكثرة علمه وفي الجعديات عن شعبة بن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد سألت البحر عن لحوم الحمر وكان يسمى بن عباس البحر الحديث وأصله في البخاري وأخرج بن سعد بسند صحيح عن ميمون بن مهران قال لو أتيت ابن عباس بصحيفة فيها ستون حديثا لرجعت ولم تسأله عنها وسمعتها يسأله الناس فيكفونك وفي أمالي الصولي من طريق شريك عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق كنت إذا رأيت بن عباس قلت أجمل الناس فإذا نطق قلت أفصح الناس فإذا تحدث قلت أعلم الناس وقال يعقوب بن سفيان حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل قال قرأ بن عباس سورة النور فجعل يفسرها فقال رجل لو سمعت هذا الديلم لأسلمت وفي رواية أبي العباس السراج من طريق أبي معاوية عن الأعمش بهذا السند خطب بن عباس وهو على الموسم فجعل يقرأ ويفسر فجعلت أقول لو سمعته فارس والروم لأسلمت وزاد بن أبي شيبة من طريق عاصم عن أبي وائل سنة قتل عثمان وكان أمره على الحج تلك السنة وزاد قال أبو وائل قال رجل إني لأشتهي أن أقبل رأسه يعني من حلاوة كلامه وقال سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير كنت أسمع الحديث من بن عباس فلو يأذن لي لقبلت رأسه وعند الدارمي وابن سعد بسند صحيح عن عبيد الله بن أبي يزيد كان بن عباس إذا سئل فإن كان في القرآن أخبر به فإن لم يكن وكان عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبر به فإن لم يكن وكان عن أبي بكر وعمر أخبر به فإن لم يكن قال برأيه وفي رواية بن سعد اجتهد رأيه وعند البيهقي من طريق كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة قال شتم رجل بن عباس فقال إنك لتشتمني وفي ثلاث إني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأحبه ولعلي لا أقاضي إليه أبدا وإني لأسمع بالغيث يصيب البلاد من بلدان المسلمين فأفرح به وما لي بها سائمة ولا راعية وإني لآتي على آية من كتاب الله تعالى فوددت أن المسلمين كلهم يعلمون منها مثل ما أعلم وقال يعقوب بن سفيان حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثني بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب قال سنة قتل عثمان حج بالناس عبد الله بن عباس بأمر عثمان وعن يحيى بن بكير عن الليث سنة خمس وثلاثين وذكر خليفة أن عليا ولاه البصرة وكان على الميسرة يوم صفين واستخلف أبا الأسود على الصلاة وزيادا على الخراج وكان استكتبه فلم يزل بن عباس على البصرة حتى قتل علي فاستخلف على البصرة عبد الله بن الحارث ومضى إلى الحجاز وأخرج الزبير بسند له أن بن عباس كان يغشى الناس في رمضان وهو أمير البصرة فما ينقضي الشهر حتى يفقههم قال وحدثني محمد بن سلام قال سعى ساع إلى بن عباس برجل فقال إن شئت نظرنا فإن كنت كاذبا عاقبناك وإن كنت صادقا نفيناك وإن شئت أقلتك قال هذه وفي كتاب الجليس للمعافى من طريق بن عائشة عن أبيه نظر الحطيئة إلى ابن عباس في مجلس عمر وقد فرع بكلامه فقال من هذا الذي نزل عن القوم بسنه وعلاهم في قوله قالوا هذا بن عباس فأنشأ يقول % إني وجدت بيان المرء نافلة % يهدي له ووجدت العي كالصمم % المرء يبلى ويبقى الكلم سائرة % وقد يلام الفتى يوما ولم يلم وقال الزبير بن بكار حدثت عن عمرو بن دينار قال لما مات عبد الله بن العباس قال مات رباني هذه الأمة وساق بسند له إلى موسى بن عقبة عن مجاهد عن بن عباس مات بالطائف فصلي عليه بن الحنفية فجاء طائر أبيض فدخل في أكفانه فما خرج منها فلما سوى عليه التراب قال بن الحنفية مات والله اليوم حبر هذه الأمة وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق عبد الله بن يامين أخبرني أبي أنه لما مر بجنازة عبد الله بن عباس جاء طائر أبيض يقال له الغرنوق فدخل في النعش فلم ير بعد وأخرج بن سعد من طريق يعلى بن عطاء عن بجير بن عبد الله قال لما خرج نعش بن عباس جاء طائر أبيض عظيم من قبل وج حتى خالط أكفانه فلم يدر أين ذهب فكانوا يرون أنه علمه وروينا في جزء الحسن بن عرفة حدثنا مروان بن شجاع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال مات بن عباس بالطائف فشهدت جنازته فجاء طائر أبيض لم ير على خلقته فدخل في نعشه ولم ير خارجا منه فلما دفن تليت هذه الآية يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك إلى آخر السورة وفي وفاته أقوال سنة خمس وستين وقيل سبع وقيل ثمان وهو الصحيح في قول الجمهور وقال المدائني عن حفص بن ميمون عن أبيه توفي عبد الله بن عباس في الطائف فجاء طائر أبيض فدخل بين النعش والسرير فلما وضع في قبره سمعنا تاليا يتلو يا أيتها النفس المطمئنة الآية واتفقوا على أنه مات بالطائف سنة ثمان وستين واختلفوا في سنه فقيل بن إحدى وسبعين وقيل بن اثنتين وقيل بن أربع والأول هو الأقوى
4888 - عبد الله بن الغسيل ذكره بن منده وقال إنه مجهول يعد في بادية البصرة وأورد له من طريق غريبة عن عامر بن عبد الأسود العبقسي عن عبد الله بن الغسيل قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمر بالعباس فقال يا عم اتبعني ببنيك فانطلق بستة من بنيه الفضل وعبيد الله وعبد الله وقثم ومعبد وعبد الرحمن فأدخلهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيتا وغطاهم بشملة سوداء مخططة بحمرة فقال اللهم إن هؤلاء أهل بيتي الحديث وجوز بن الأثير أن يكون هو عبد الله بن حنظلة الأنصاري فإنه يقال له بن الغسيل وابن غسيل الملائكة لكن قول بن منده إنه من بادية البصرة يدل على تغايرهما
4929 - عبد الله بن اللتبية بن ثعلبة الأزدي مذكور في حديث أبي حميد الساعدي في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث رجلا على الصدقات يدعى بن اللتبية الحديث بطوله وإنما يأتي في أكثر الروايات غير مسمى وسماه بن سعد والبغوي وابن أبي حاتم والطبراني وابن حبان والباوردي وغير واجد عبد الله
4948 - عبد الله بن المدني ذكره الرشاطي في الأنساب وقال له وفادة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
4953 - عبد الله بن المزين أخو زيد ذكره موسى بن عقبة في البدريين وقال الطبري لم يذكره بن إسحاق
4956 - عبد الله بن المستورد قال البغوي يزعمون أن له صحبة وقال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه موسى بن وردان وفي إسناده بن لهيعة وساق البغوي حديثه
4966 - عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن صيفي بن عائذ المخزومي ذكره البغوي في الصحابة وأورد له من طريق يحيى بن سعيد الأموي عن بن جريج سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدث عن عبد الله بن المسيب المخزومي قال ركعت ركعة وأنا أقوم للناس في رمضان إذ سمعت تكبير عمر قدم معتمرا فصلى ورائي ركعة وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلف عبد الرحمن بن عوف قال البغوي رواه حجاج عن بن جريج عن محمد بن عباد عن عبد الله بن السائب وهو الصواب عندي قلت عبد الله بن المسيب وعبد الله بن السائب ولدا عم ومحمد بن عباد روى عنهما جميعا ولعبد الله بن المسيب حديث ذكره في ترجمة عبد الله بن عمرو في القسم الأخير
4968 - عبد الله بن المطلب بن أزهر بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري ذكر بن إسحاق في مهاجرة الحبشة المطلب بن أزهر وامرأته رملة بنت أبي عون فولدت له هناك عبد الله ومات المطلب بالحبشة فورثه عبد الله فهو أول من ورث أباه في الإسلام
4969 - عبد الله بن المطلب بن حنطب تقدم الخلاف فيه في عبد الله بن حنطب
4973 - عبد الله بن المعتم بضم الميم وسكون المهملة وفتح المثناة وتشديد الميم العبسي ضبطه بن ماكولا وأما بن عبد البر فقال عبد الله بن المعمر بتشديد الميم بعدها راء فصحفه قال أبو عمر له صحبة وهو ممن تخلف عن علي يوم الجمل وقال أبو أحمد العسكري عبد الله بن معتمر له صحبة كذا ذكره بسكون المهملة وكسر الميم الخفيفة بعدها راء وقيل المعتم بغير راء وقال أبو زكريا الموصلي في تاريخ الموصل هو الذي فتح الموصل وذكر ذلك سيف بن عمر في الردة وكان عبد الله على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن وسيره سعد من العراق إلى تكريت ومعه عرفجة بن هرثمة وربعي بن الأفكل ففتح تكريت وقد تقدم ذكر عبد الله بن مالك بن المعتم العبسي فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو غيره
4977 - عبد الله بن المعتمر تقدم في بن المعتم
4974 - عبد الله بن المعتمر يأتي في بن مغنم قريبا
4983 - عبد الله بن المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب هو عبد الله بن أبي سفيان تقدم
4984 - عبد الله بن المغيرة بن معيقيب من مهاجرة الحبشة ذكره أبو أحمد العسكري مختصرا كذا استدركه بن الأثير
6202 - عبد الله بن المقداد بن الأسود وأمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب قال بن سعد شهد مع عائشة الجمل فقتل بها فمر به علي بن أبي طالب فقال بئس بن الأخت أنت
4989 - عبد الله بن المنتفق العامري قال بن حبان له صحبة وغاير بينه وبين عبد الله بن جراد بن المنتفق العامري ويحتمل أن يكون هو اليشكري الذي قبله اختلف في نسبه
4988 - عبد الله بن المنتفق اليشكري يكنى أبا المنتفق قال بن أبي حاتم هو والد المغيرة بن عبد الله اليشكري ووهم في ذلك ووالد المغيرة يقال له عبد الله بن أبي عقيل وابن المنتفق غيره وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه وفي رواية الطبراني أن أباه حدثه قال انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد فإذا رجل من قيس يقال له بن المنتفق وهو يقول وصف لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحكى لي فطلبته بمكة فقيل لي هو بمنى فطلبته فقيل لي هو بعرفات فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل لي إليك عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال دعوا الرجل أرب ماله فزاحمتهم حتى خلصت إليه فأخذت بخطام راحلته أو زمامها قال فما غير على قلت شيئين أسألك عنهما ما ينجيني من النار وما يدخلني الجنة فذكر الحديث تابعه يونس عن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله عن أبيه قاله بن أبي حاتم قلت وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن وهما عن يونس وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكي حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى الحديث ورواه البغوي من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي عن أبيه عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أمية قال انتهيت إلى بن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول استقرهت ناقة لي فخرجت أطلب محمدا فذكره ورواه بن عدي عن بن عوف عن محمد بن جحادة عن رجل عن زميل له عن أبيه وكان أبوه يكنى أبا المنتفق قال كان بمكة فسأل وقال أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله عن أبيه قال انتهيت إلى رجل يحدث قوما فذكره ولم يقل بن المنتفق قلت تقدم سعد بن الأخرم وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو عن عمه على الشك وقالوا اسم عمه عبد الله وقد حكى البخاري الاختلاف فيه ورجح رواية من قال المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه ويحتمل إن كان بن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون كل من المغيرة بن عبد الله اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا
4995 - عبد الله بن النحام ويقال بن النحماء قال بن منده له ذكر في حديث طلحة عن آبائه روى أبو نعيم من طريق عبيد بن آدم بن أبي إياس عن أبيه عن الربيع بن صبيح عن الحسن عن عبد الله بن النحام قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أبيض الرأس واللحية فقال لي إن الله يحاسب الشيخ حسابا يسيرا ورويناه في فوائد أبي عثمان الصابوني من وجه آخر عن الربيع بن صبيح لكن في إسناده أحمد غلام خليل وهو كذاب
5001 - عبد الله بن النعمان بن بزرج بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم ذكره سيف والطبري والواقدي وذلك أن وبر بن يحنس لما قدم رسولا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن يدعو الناس إلى الإسلام فنزل على أختي عبد الله بن النعمان فأسلمتا ثم أرسل إلى أخيهما عبد الله فأسلم
5002 - عبد الله بن النعمان قيل هو عبد الله الذي كان يقال له حمار وينظر خبره من النعيمان بن عمرو في حرف النون
5013 - عبد الله بن الهدير بن عبد العزي بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعيد بن تيم بن مرة التيمي من رهط الصديق لم أر من ذكر له صحبة وهي محتملة فإنهم ذكروا ولده المنكدر والد محمد في الصحابة وذكروا له حديثا فقال بن عبد البر له رؤية وليس له صحبة قلت فمقتضى ذلك أن يكون لوالده صحبة إلا إن كان مات قبل الفتح وخلف المنكدر صغيرا
5022 - عبد الله بن الهيثم بن عبد الله بن الحارث من بني مجاشع بن دارم التميمي ذكره بن ماكولا في الإكمال كما تقدم في ذكره ولده أكيمة بن عبد الله
5031 - عبد الله بن الوليد بن المغيرة كان اسمه الوليد ويقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غيره قال الزبير بن بكار حدثنا إبراهيم بن حمزة حدثني إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس عن أيوب بن سلمة عن عبد الله بن وليد بن الوليد بن المغيرة عن أبان بن عثمان قال دخل الوليد بن الوليد بن المغيرة وهو غلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك يا غلام فقال أنا الوليد بن المغيرة قال بن الوليد بن الوليد ما كادت بنو مخزوم إلا أن تجعل الوليد ربا ولكن أنت عبد الله هذا هو الصواب مرسل وكذا ذكره بن عبد البر بغير إسناد ووصله بن منده من وجه آخر عن أيوب بن سلمة فقال عن أبيه عن جده أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت وفي سنده النضر بن سلمة وهو كذاب وقال الزبير أيضا في ترجمة الوليد بن الوليد بن المغيرة كان سمى ابنه الوليد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما اتخذتم الوليد إلا حنانا هو عبد الله قالت أم سلمة لما مات الوليد بن الوليد % يا عين فابكي للوليد % بن الوليد بن المغيرة % مثل الوليد بن الوليد % أبي الوليد كفى العشيره فكأنها أشارت إلى ولده هذا وكان الوليد يكنى أبا الوليد فلم يغير لما النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكأن تغيير اسم أبيه إنما وقع بعد موته فقد اخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن عمر عن زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة قالت دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعندي غلام يسمى الوليد بن الوليد فقال اتخذتم الوليد حنانا غيروا اسمه وهذا سند جيد وأخرج أحمد في مسنده من طريق الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن بن عمر قال ولد لأخي أم سلمة فكأنه أطلق عليه أنه أخوها على سبيل التجوز أو يكون أخاها من الرضاعة وكنت كتبت ترجمة عبد الله بن الوليد هذا في القسم الثاني ثم حولته لأن سياق قصته يقتضي أنه كان في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجيد فهم الخطاب ورد الجواب
6170 - عبد الله بن أبي احمد بن جحش بن رئاب بكسر الراء ثم تحتانية مهموزة وآخره موحدة الأسدي قال بن سعد له رؤية وقال بن منده أتى به أبوه الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ولد فسماه عبد الله واخرج له الطبراني حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو احمد العسكري لا يصح له منه سماع وأخرج أبو داود والطبراني في الأوسط من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش عن عبد الله بن أبي احمد عن علي حديث لا يتم بعد احتلام قال الطبراني بعد تخريجه لا نعرف لعبد الله حديثا مسندا غير هذا فكأنه أشار الى ان حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل واخرج بن أبي عاصم في الوحدان من طريق حسين بن أبي لبابة قال هاجرت أم كلثوم بنت عقبة في الهدنة فخرج اخواها عمارة والوليد فكلما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها فنقض الله العهد الذي كان بينهم في النساء خاصة ونزلت الآية التي في سورة الإمتحان
4592 - عبد الله بن أبي الجدعاء التميمي ويقال الكناني ويقال العبدي ذكره البخاري في الصحابة وروى له الترمذي وأحمد من طريق عبد الله بن شقيق عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم صححه الترمذي وقال لا يعرف إلا هو كذا قال وقد اختلف في عبد الله بن شقيق في حديث متى كنت نبيا هل هو عند عبد الله بن أبي الجدعاء أو ميسرة الفجر وقيل إنه هو وزعم بعضهم أيضا أن عبد الله بن أبي الجدعاء هو عبد الله بن أبي الحمساء والصحيح أنه غيره
4600 - عبد الله بن أبي الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قال بن سعد أسلم عام الفتح مع أبيه وخرج إلى الشام غازيا فاستشهد بأجنادين وكذا قال البغوي والزبير بن بكار وغيرهما واسم أبي الجهم عامر وقيل عبيد الله وعبد الله أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه أمهما أم كلثوم بنت جرول الخزاعية وكأنها كانت عند أبي الجهم قبل عمر وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء أبياتا قالها في حرب بني عدي % رددنا بني العجماء عنا وبغيهم % وأحمر عاد في الغواة الأشائم % بحول من الله العزيز وقوة % ونصر على ذي البغي جاني المآثم % أبينا فلم نعط العدو ظلامة % ونحمي حمانا بالسيوف الصوارم قال ولأخيه صخر بن أبي الجهم جواب عن هذه الأبيات قلت وهذا يدل على أن عبد الله بن أبي الجهم عاش بعد أجنادين دهرا فيحتمل أن يكون له أخ باسمه
4640 - عبد الله بن أبي الحمساء بالمهملتين المفتوحتين والميم بينهما ساكنة العامري له حديث عند أبي داود والبزار من طريق عبد الكريم عن عبد الله بن شقيق عن أبيه عنه قال بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد قيل إنه عبد الله بن أبي الجدعاء المتقدم والراجح أنه غيره
6171 - عبد الله بن أبي امامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي مات أبوه في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما سيأتي في ترجمته في الكنى فهو من أهل هذا القسم لأن الأنصار كانوا يأتون بأولادهم إذا ولدوا الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيحنكهم ويدعو لهم وقد روى هو عن أبيه وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه المنيب وابن ابنه عبد الله بن المنيب وصالح بن كيسان وآخرون وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال كنيته أبو رملة وله شيخ آخر يقال له عبد الله بن أبي امامة البلوى فرق بينهما البخاري وجعلهما بعض المصنفين في الرجال واحدا والظاهر انهما اثنان
4544 - عبد الله بن أبي أمامة الحارثي
4550 - عبد الله بن أبي أمية أخو الذي قبله ذكره الخطيب في المتفق وقال ذكره غير واحد من أهل العلم وأنه غير الذي قتل بالطائف ثم ساق الحديث من طريق سليمان بن داود الهاشمي عن أبي الزناد عن أبيه عن عروة أخبرني عبد الله بن أبي أمية فذكره ثم أسند الخطيب من طريق البغوي قال قال محمد بن عمر مات النبي ولعبد الله بن أبي أمية ثمان سنين قال الخطيب وأنكر بعض العلماء أن يكون لأم سلمة أخ آخر يسمى عبد الله ورجحه الخطيب مستندا إلى أن أهل العلم بالنسب لم يذكروه
4551 - عبد الله بن أبي أمية بن وهب الأسدي بالحلف ذكر الواقدي أنه استشهد بحنين ولم يذكره بن إسحاق
4549 - عبد الله بن أبي أمية واسمه حذيفة وقيل سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي صهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وابن عمته عاتكة وأخو أم سلمة قال البخاري له صحبة وله ذكر في الصحيحين ومن طريق زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية أخي إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان الحديث وله ذكر وحديث آخر في الصحيح أنه قال لأبي طالب أترغب في ملة عبد المطلب الحديث في قصة موت أبي طالب وروى بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد الله بن أبي أمية أنه أخبره قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفا به أخرجه البغوي وفيه وهم لأن موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما ذكروا أن عبد الله بن أمية استشهد بالطائف فكيف يقول عروة أنه أخبره وعروة إنما ولد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمدة فلعله كان فيه عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية فنسب في الرواية إلى جده أو يكون الذي روى عنه عروة أخ آخر لأم سلمة اسمه عبد الله أيضا وقد مشى الخطيب على ذلك في المتفق وقد وجدت ما يؤيد هذا الأخير فإن بن عيينة روى عن الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان سمعت جابر بن عبد الله يقول لما قدم مسلم بن عقبة المدينة بايع الناس يعني بعد وقعة الحرة قال وجاءه بنو سلمة فقال لا أبايعكم حتى يأتي جابر قال فدخلت على أم سلمة أستشيرها فقالت إني لأراها بيعة ضلالة وقد أمرت أخي عبد الله بن أبي أمية أن يأتيه فيبايعه قال فأتيته فبايعته ويحتمل في هذا أيضا أن يكون الصواب فأمرت بن أخي وإلى ذلك نحا بن عبد البر في التمهيد قال مصعب الزبيري كان عبد الله بن أبي أمية شديدا على المسلمين وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا وكان شديد العداوة له ثم هداه الله إلى الإسلام وهاجر قبل الفتح فلقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بطرف مكة هو وأبو سفيان بن الحارث وبنحو ذلك ذكر بن إسحاق قال فالتمسا الدخول عليه فمنعهما فكلمته أم سلمة فقالت يا رسول الله بن عمك تعني أبا سفيان وابن عمتك تعني عبد الله فقال لا حاجة لي فيهما أما بن عمي فهتك عرضي وأما بن عمتى فقال لي بمكة ما قال ثم أذن لهما فدخلا وأسلما وشهدا الفتح وحنينا والطائف وقال الزبير بن بكار كان أبو أمية بن المغيرة يدعى زاد الركب وكان ابنه عبد الله شديد الخلاف على المسلمين ثم خرج مهاجرا فلقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين السقيا والعرج هو وأبو سفيان بن الحارث فأعرض عنهما فقالت أم سلمة لا تجعل بن عمك وابن عمتك أشقى الناس بك وقال علي لأبي سفيان ائت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قبل وجهه فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف ففعل فقال لا تثريب عليكم اليوم وقبل منهما وأسلما وشهد عبد الله الفتح وحنينا واستشهد بالطائف ثم وقع في كتاب بن الأثير وروى مسلم بإسناده عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في ثوب واحد الحديث قال وروى مثله بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة وهو غلط قلت ليس ذلك في كتاب مسلم أصلا وكأنه قول أبي عمر قال مسلم روى عنه عروة فظن أن مراده بأنه ذكر ذلك في الصحيح وليس كذلك والحديث المذكور عند البغوي من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد الله بن أبي أمية وعن أبيه عن عروة عن عمر بن أم سلمة
6172 - عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي بن أخي عبد الله بن أبي أوفى ذكره المرزباني في معجم الشعراء واسم أبي أوفى علقمة وله ولولده عبد الله صحبة ولم ار الوالده أوفى ذكرا فكأنه مات قبل الإسلام وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم
4561 - عبد الله بن أبي أوفى واسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي أبو معاوية وقيل أبو إبراهيم وبه جزم البخاري وقيل أبو محمد له ولأبيه صحبة وشهد عبد الله الحديبية وروى أحاديث شهيرة ثم نزل الكوفة سنة ست أو سبع وثمانين وجزم أبو نعيم فيما رواه البخاري عنه سنة سبع وكان آخر من مات بها من الصحابة ويقال مات سنة ثمانين وروى أحمد عن يزيد عن إسماعيل رأيت علي ساعد عبد الله بن أبي أوفى ضربة فقال ضربتها يوم حنين فقلت أشهدت حنينا قال نعم وقيل غير ذلك وروى عنه أيضا أبو إسحاق الشيباني والحكم بن عيينة وسلمة بن كهيل وإبراهيم بن السكسكي وعمرو بن مرة وشعثاء الكوفية ورواه الأعمش وفي الصحيح عن شعبة عن عمرو بن مرة سمعت بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة وفي الصحيح عنه قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ست غزوات نأكل الجراد وفي رواية سبع غزوات قال سفيان وعطاء هو بن السائب رأيت عبد الله بن أبي أوفى بعد ما ذهب بصره
4574 - عبد الله بن أبي بكر الصديق وهو عبد الله بن عبد الله بن عثمان وهو شقيق أسماء بنت أبي بكر ذكره بن حبان في الصحابة وقال مات قبل أبيه وثبت ذكره في البخاري في قصة الهجرة عن عائشة قالت وكان عبد الله بن أبي بكر يأتيهما بأخبار قريش وهو غلام شاب فطن فكان يبيت عندهما ويخرج من السحر فيصبح مع قريش وذكر الطبري في تاريخه أن عبد الله بن أريقط الدئلي الذي كان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رجع بعد أن وصل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة أخبر عبد الله بن أبي بكر الصديق بوصول أبيه إلى المدينة فخرج عبد الله بعيال أبي بكر وصحبتهم طلحة بن عبيد الله حتى قدموا المدينة وقال أبو عمر لم أسمع له بمشهد إلا في الفتح وحنين والطائف فإن أصحاب المغازي ذكروا أنه رمى بسهم فجرح ثم اندمل ثم انتقض فمات في خلافة أبيه في شوال سنة إحدى عشرة وروى الحاكم بسند له عن القاسم بن محمد أن أبا بكر قال لعائشة اتخافون أن تكونوا دفنتم عبد الله بن أبي بكر وهو حي فاسترجعت فقال أستعيذ بالله ثم قدم وفد ثقيف فسألهم أبو بكر هل فيكم من يعرف هذا السهم فقال سعيد بن عبيد أنا بريته ورشته وأنا رميت به فقال الحمد لله أكرم الله عبد الله بيدك ولم يهنك بيده قال ومات بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأربعين ليلة وفيهم الهيثم بن عدي وهو واه قالوا لما مات نزل حفرته عمر وطلحة وعبد الرحمن بن أبي بكر وكان يعد من شهداء الطائف قال المرزباني في معجم الشعراء أصابه حجر في حصار الطائف فمات شهيدا وكان قد تزوج عاتكة وكان بها معجبا فشغلته عن أموره فقال له أبوه طلقها فطلقها ثم ندم فقال % أعاتك لا أنساك ما ذر شارق % وما لاح نجم في السماء محلق % لها خلق جزل ورأى ومنصب % وخلق سوى في الحياة ومصدق % ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها % ولا مثلها في غير شيء تطلق وله فيها غير هذا فرق له أبو بكر فأمره بمراجعتها فراجعها ومات وهي عنده ولها مرثية روى البخاري في تاريخه من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري أن عبد الله بن أبي بكر كان تزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو أخت سعيد بن زيد وأنه قال لها عند موته لك حائطي ولا تزوجني بعدي قال فأجابته إلى ذلك فلما انقضت عدتها خطبها عمر فذكر القصة في تزويجه ورواه غيره فذكر معاتبة على لها على ذلك وقال بن إسحاق في المغازي حدثني هشام عن أبيه عن عائشة قالت كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بردى حبرة حتى مسا جلده ثم نزعهما فأمسكهما عبد الله ليكفن فيهما ثم قال وما كنت لأمسك شيئا منع الله رسوله منه فتصدق بهما ورواه البخاري من وجه آخر عن عروة وأخرجه الحاكم في المستدرك وهو عند أحمد في مسند عائشة رضي الله عنها ضمن حديث من طريق حماد بن سلمة عن هشام ورواه أبو ضمرة عن هشام فقال عبد الرحمن قال البغوي والصحيح عبد الله قلت ووجدت له حديثا مسندا أخرجه البغوي وفي إسناده من لا يعرف قال هشام فقال عبد الرحمن قال البغوي لا أعرف عبد الله أسند غيره وفي إسناده ضعف وإرسال قلت وأخرجه مع ذلك الحاكم قال الدارقطني وأما عبد الله بن أبي بكر فأسند عنه حديث في إسناده نظر تفرد به عثمان بن الهيثم المؤذن عن رجال ضعفاء قلت قد أوردته في كتاب الخصال المكفرة وجمعت طرقه مستوعبا ولله الحمد
4573 - عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة السعدي ويقال عبد الله بن ربيعة بن مسروح وهذه رواية أبي علي بن السكن وقال الأغفل بالمعجمة والفاء بدل مسروح قاله بن أبي حاتم قال بن السكن له صحبة وقال أبو يعلى في مسنده حدثتنا أم الهيثم بنت عبد الرحمن بن فضالة السعدية وزعمت أن جدتها حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت حدثني أبي فضاله حدثني أبي عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن عامر بن الطفيل انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا عامر بن الطفيل أسلم تسلم الحديث وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن أم الهيثم ورواه بن منده من وجه آخر عنها وسماها غيثة وكذا أخرجه بن السكن من طريق صالح جزرة عنها وسماها وسمي جدها عبد الله بن ربيعة بن مسروح وأخرجه الطبراني وغيره من وجه آخر عن أم الهيثم لكن قال في نسبها فضالة بن معاوية بن ربيعة الجشمي ويمكن الجمع بين هذا الاختلاف بأن عبد الله سقط من رواية الطبراني كما سقط أبو بكر من رواية بن السكن وغيره ويكون أبو بكر اسمه معاوية وقد أورد بن فتحون هذا الحديث مستدركا به على أبي عمر في ترجمة معاوية معتمدا على هذه الرواية ولا معنى لاستدراكه لاتحاد المخرج والله أعلم
4525 - عبد الله بن أبي بن خلف القرشي الجمحي قال أبو عمر أسلم يوم الفتح وقتل يوم الجمل
4526 - عبد الله بن أبي بن قيس بن يزيد بن سواد الأنصاري أبو أبي بن أم حرام مشهور بكنيته وقيل اسمه عبد الله بن عمرو وقيل عمرو بن عبد الله وقيل غير ذلك يأتي في الكنى
4626 - عبد الله بن أبي حبيبة واسمه الأدرع بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي قال بن أبي داود شهد الحديبية وذكره البخاري وابن حبان وغيرهما في الصحابة وقال البغوي كان يسكن قباء وقال بن السكن إسناد حديثه صالح وروى أحمد وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم والبغوي والطبراني من طريق مجمع بن يعقوب حدثني محمد بن إسماعيل أن بعض أهله قال لجده من قبل أمه وهو عبد الله بن أبي حبيبة ما أدركت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجدنا وأنا غلام حدث حتى جلست عن يمينه فدعا بشراب فشرب ثم أعطانيه فشربت منه الحديث ورواه البخاري من هذا الوجه فقال عن بعض كبراء أهله قال لعبد الله بن أبي حبيبة ماذا أدركت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال جاءنا وأنا غلام حديث السن فصلى في قبلته قال البغوي لا أعلم له مسندا غيره
4627 - عبد الله بن أبي حدرد واسمه سلامة وقيل عبيد بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن سنان بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى الأسلمي أبو محمد له ولأبيه صحبة وقال بن منده لا خلاف في صحبته وقال البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان له صحبة وقال بن سعد أول مشاهده الحديبية ثم خيبر وقال بن عساكر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن عمر روى عنه يزيد بن عبد الله بن قسيط وأبو بكر محمد بن عمر بن حزم وابنه القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد شهد الجابية مع عمر وقال بن البرقي جاءت عنه أربعة أحاديث وفي الصحيح عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه أنه تقاضى من بن أبي حدرد دينا كان له عليه فارتفعت أصواتهما في المسجد فسمعهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسلم الحديث وفي رواية البخاري من طريق الأعرج عن عبد الله بن كعب سماه في هذا الحديث عبد الله ولكن وقع فيه عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي وسيأتي في ترجمة عامر بن الأضبط عن عبد الله بن أبي حدرد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سرية وروى بن إسحاق في المغازي عن يعقوب بن عيينة عن بن شهاب عن أبي حدرد أن ابنه عبد الله قال كنت في خيل خالد بن الوليد فذكر الحديث في قصة المرأة التي عشقها الرجل وضربت عنقه فماتت عليه وروى أحمد من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي وسيأتي في ترجمة عامر بن الأضبط أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطه حقه الحديث وفيه وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا قال ثلاثا لا يراجع وروينا في فوائد بن قتيبة ومسند الحسن بن سفيان من طريق إسماعيل بن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد قال تزوج جدي عبد الله بن أبي حدرد امرأة على أربع أواق فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لو كنتم تنحتون من الجبل ما زدتم وأخرجه أحمد من طريق عبد الواحد بن أبي عون عن جدته عن بن أبي حدرد بمعناه وأثم منه وروى الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري من طريقه عن محمد غير منسوب أنه حدثه أن أبا حدرد الأسلمي استعان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نكاح فسأله كم أصدقت كذا قال قال ومحمد هو بن إبراهيم التيمي وقيل بن يحيى بن حبان وقيل بن سيرين وحكى الطبري عن الواقدي أن هذا الحديث غلط وإنما هو لابن أبي حدرد وهو الذي استعان وعكس ذلك أبو أحمد الحاكم وروى البغوي من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن بن أبي حدرد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تمعددوا واخشوشنوا وانتضلوا وامشوا حفاة وقال بن عساكر أورده البغوي في ترجمة عبد الله بن أبي حدرد ظانا أن بن حدرد عبد الله فوهم فإن القعقاع بن عبد الله ابنه وقد أورده البغوي في حرف القاف في ترجمة القعقاع فوهم أيضا لأنه تابعي لا صحبة له وذكر بن عساكر في المغازي بأسانيد جمعها بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي فمكث يوما أو يومين وفي هذا وغيره مما أوردته ما يدفع قول أبي أحمد الحاكم إنه لا يصح ذكره في الصحابة قال والمعتمد ما روى عنه عن أبيه أو عن غير أبيه فأما ما روى عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فغير محتمل وقد أخرج أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن بن أبي حدرد الأسلمي أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم فاستعدى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ادفع إليه حقه فقال لا أجد فأعادها ثلاثا وكان إذا قال ثلاثا لم يراجع فخرج إلى السوق فنزع عمامته فاتزر بها ودفع إليه البرد الذي كان متزرا به فباعه بأربعة دراهم فدفعها إليه فمرت عجوز فسألته عن حاله فأخبرها فدفعت له بردا كان عليها قال المدائني والواقدي ويحيى بن سعيد وابن سعد مات سنة إحدى وسبعين وله إحدى وثمانون سنة
4652 - عبد الله بن أبي خالد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي قال بن الكلبي قتل يوم الخندق وأورده بن الأثير
4659 - عبد الله بن أبي خولي ذكره بن الكلبي وغيره فيمن شهد بدرا وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة أخيه خولي
4676 - عبد الله بن أبي ربيعة الثقفي والد سفيان روى بن منده من طريق حميد بن الأسود عن هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقفي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور وعن هشام عن فاطمة بنت أسماء نحوه قلت الإسناد الثاني هو المحفوظ فإن كان الأول محفوظا فيكون لوالد سفيان بن عبد الله الثقفي الصحابي المشهور صحبة وقد وقع عند النسائي في حديث سفيان المشهور في قوله قل آمنت بالله ثم استقم في بعض طرقه من طريق عبد الله بن سفيان الثقفي عن أبيه له ذكر ورواية أخرى من رواية سفيان عن أبيه فجزم المديني بأنه غلط
4677 - عبد الله بن أبي ربيعة واسمه عمرو وقيل حذيفة ويلقب ذا الرمحين بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم يكنى أبا عبد الرحمن كان اسمه بجيرا بالموحدة والجيم مصغرا فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أخو عياش بن أبي ربيعة لأبويه أمهما أسماء بنت مخرمة وهو والد عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر المشهور وذكر صاحب التاريخ المظفري أنه تفضل على الزبرقان بن بدر بمائه الذي يقال له ثنيان فجلاه عنه فشكاه لعمر فقال الزبرقان ألا أمنع ما حفرت فقال عمر لئن منعت ماءك من بن السبيل لا تساكنني بنجد أبدا وولي عبد الله الجند لعمر واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات ويقال إن عمر قال لأهل الشورى لا تختلفوا فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من الشام وعبد الله بن أبي ربيعة من اليمن فلا يريان لكم فضلا لسابقتكم وإن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء فهذا يقتضي أن يكون عبد الله من مسلمة الفتح وقد جاء ذلك صريحا روى البخاري من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن جده عبد الله بن أبي ربيعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استسلفه مالا ببضعة عشر ألفا يعني لما فتح مكة فلما رجع يوم حنين قال ادعوا الى بن أبي ربيعة فقال له خذ ما أسلفت بارك الله لك في مالك وولدك إنما جزاء السلف الحمد والوفاء قال البخاري إبراهيم هذا لا أدري سمع من أبيه أو لا انتهى وأخرج هذا الحديث النسائي والبغوي وقال أبو حاتم إنه مرسل يعني عن إبراهيم وأبيه وفي الجزم بذلك نظر قال البخاري وعبد الله هو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى الحبشة وهو أخو أبي جهل لأمه انتهى ويقال إنه هو الذي أجارته أم هانئ وفي عبد الله يقول بن الزبعري بجير بن ذي الرمحين قرب مجلسي وراح علينا فضله غير عاتم
4955 - عبد الله بن أبي سبقة ويقال سقبة الباهلي ذكره البغوي وغيره في الصحابة وأوردوا من طريق سعيد بن أبي حبان الباهلي حدثنا شبل بن نعيم الباهلي حدثنا عبد الله بن أبي سقبة الباهلي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو واقف على بعيره وكأن رجله في غرزة لحماره فاحتضنتها فقرعني بالسوط فقلت يا رسول الله القصاص فناولني السوط فقبلت ساقه ورجله ورواه بن منده من هذا الوجه وزاد في حجة الوداع وقال غريب ووقع في روايته سعيد بن أبي حبان وصوب أبو نعيم الأول وحكى بن قانع أنه قيل فيه عبد الله بن أبي سقبة
4730 - عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو الهياج أمه فقمة بنت همام بن الأرقم الأسدية ترجم له بن أبي حاتم وذكره البغوي في الصحابة وأورد له من طريق سماك بن حرب سمعت عبد الله بن أبي سفيان وكان كثيرا ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها وهو غير معنعن وأورد من وجه آخر عن سماك عن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث وروى الطبراني من طريق سماك عن عبد الله بن أبي سفيان قال جاء يهودي يتقاضى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأغلظ له فهم به أصحابه فذكر الحديث الأول قال البخاري في تاريخه روى عنه سماك مرسل وذكر الواقدي في مقتل الحسين أن أبا الهياج قتل معه قال وكان شاعرا وقال الحميدي عن بن عيينة عن عمر وقال خلف أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث على أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد على وذكر عبيد بن علي أن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بلغه أن عمرو بن العاص يعيب بني هاشم ويتنقصهم وكان يكنى أبا الهياج فقدم على معاوية فحكى له قصة طويلة جرت له مع عمرو بن العاص فتهيأ عمرو للجواب فنهاه معاوية وأمره بالصبر ورأيت له رواية عن عمه علي في قصة جرت بين عبد الله هذا وقنبر مولى علي من رواية قرة العين بنت خوات الضبية عن عبد الله هذا أوردها الخطيب في المؤتلف وقال بن عساكر ورد عبد الله هذا المدائن مع علي ولم يذكره الخطيب وقصة وروده في مسند مسدد وذكره الجعابي في كتاب من حدث هو وأبوه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن منده لا يصح له صحبة ولا رؤية
4734 - عبد الله بن أبي سليط كان أبوه بدريا في صحبة عبد الله نظر وهو مدني روى في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ذكره أبو عمر قلت وذكره بن حبان في الصحابة ثم في التابعين وقال له صحبة فيما يزعمون
4750 - عبد الله بن أبي شديدة بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي الطائفي ذكره البخاري فيمن بعد الصحابة وروى بن قانع من طريق محمد بن سعد الطائفي أخبرني أخي المغيرة بن سعد عن عبد الله بن أبي شديدة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قطع سدرة إلا من حرث بني الله له بيتا في النار وكذا وقع عند بن السكن بلا هاء لكن لم أر عنده ولا عند غيره التصريح بسمعت إلا في رواية بن قانع قال بن السكن لم يثبت إسناده ورواه بن منده وفيه قصة وقال أبو نعيم لا تصح له صحبة وقال البخاري حديثه مرسل وقال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا في السدر وروى عنه مغيرة بن سعد الهذلي وسألت أبي عنه فقال مجهول
4762 - عبد الله بن أبي شيخ المحاربي قال بن السكن يقال له صحبة وفي إسناده نظر قلت تفرد بتسميته أيضا بن أبي داود ولا يأتي في الروايات إلا مبهما روى بن السكن وابن شاهين والباوردي وغيرهم من طريق قيس بن الربيع عن امرئ القيس عن عاصم بن بحير عن بن أبي شيخ أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاهم فقال يا معشر محارب نصركم الله ولا تسقوني حلب امرأة قال بن أبي داود لم يرو غيره
4774 - عبد الله بن أبي ضمرة هو عبد الله بن أنيس الجهني أفرده البغوي واستدركه بن فتحون ونبه على أنه بن أنيس والد موسى فأجاد
6187 - عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري أخو أنس بن مالك لامه تقدم نسبه في ترحمة والده ثبت ذكره في حديث أنس في الصحيح انه لما ولدته أم سليم قالت با أنس اذهب به الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فليحنكه فكان أول شيء دخل جوفه ريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحنكه بتمرة فجعل يتلمظ فقال حب الأنصار التمر قال بن سعد ولد بعد غزوة حنين واقام بالمدينة وكان قليل الحديث فروى عن أبيه وأخيه لامه أنس روى عنه ابناه إسحاق وعبد الله وابن ابنه يحيى بن إسحاق وأبو طوالة وغيرهم وقال أبو نعيم الأصبهاني استشهد بفارس وقال غيره مات بالمدينة سنة أربع وثمانين
4836 - عبد الله بن أبي عقيل الثقفي أخو عبد الرحمن ذكره الطبري وأنه نزل الكوفة وكان أحد الأمراء الأربعة الذين توجهوا في خلافة عمر سنة إحدى وعشرين مائة للأحنف بمرو الشاهجان
4881 - عبد الله بن أبي عوف بن عويف بن مالك بن كيسان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر البجلي ذكره بن الكلبي وقال له وفادة وكان اسمه عبد شمس فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون وابن الأثير
4919 - عبد الله بن أبي كرب بن الأسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي ذكر بن شاهين أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أورده مختصرا وقال بن الأثير يكنى أبا لينة قال وهو والد عياض بن أبي لينة صاحب علي وقد ذكره الطبري واستدركه بن فتحون
4930 - عبد الله بن أبي ليلى الأنصاري ذكره بن السكن في الصحابة وقال روى عنه حديث عند الكوفيين في إسناده نظر ثم ساق من طريق أحمد بن محمد بن حماد بن عبد الرحمن أخبرني أبي عن أبيه عبد الرحمن قال كنت من سبي عين التمر فاشتراني عبد الله بن أبي ليلى فأعتقني وسماني عبد الرحمن قال وسمعت عبد الله بن أبي ليلى يقول تلقيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين هبط من الثنية على بعير والناس حوله وتوفي وأنا يافع استدركه بن فتحون وابن الأثير
4957 - عبد الله بن أبي مرة بن عوف بن السباق بن عبد الدار القرشي العبدري من مسلمة الفتح واستشهد يوم الدار مع عثمان ذكره البلاذري وكذا ذكره الزبير وأنه ممن بقي من بني السباق بن عبد الدار وكانوا قد بغوا بمكة فأهلكوا إلا قليلا منهم وذكر أبو عمر أنه عبد الله بن أبي ميسرة وعزاه إلى العدوي وقال في صحبته نظر
4951 - عبد الله بن أبي مرداس بن عمر بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي ذكره الزبيري وقال مات بالشام
4958 - عبد الله بن أبي مسروح بن عمرو من بني سعد بن بكر وأمه بنت المقوم بن عبد المطلب وتزوج عبد الله بنتا للعباس بن عبد المطلب ذكره الفاكهي وقال بن الكلبي في أنساب بني سعد منهم أبو مسروح واسمه الحارث بن يعمر بن حيان بن عميرة بن ملان كان حليف العباس بن عبد المطلب وزوجه العباس أيضا ابنته صفية وقال بن اليقظان والزبير إن عبد الله بن أبي مسروح ولدت له صفية بنت العباس بن عبد المطلب ولده محمدا وأنشد المرزباني في معجم الشعراء لعبد الله بن أبي مسروح شعرا رثى به عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب يقول فيه % لقد أردت كتائب أهل حمص % بعبد الله طرفا غير وغل % شجاع الحرب إن وجدت وقودا % وللحاد بن جبر كل رحل في أبيات وقال بن سعد زوجته أروى بنت المقوم ولدت له عبد الله بن أبي مسروح وذكره في ترجمة أروى
4967 - عبد الله بن أبي مطرف الأزدي قال البخاري له صحبة ولم يصح إسناده وقال بن السكن في إسناده نظر وروى الحسن بن سفيان والبغوي من طريق صالح بن راشد أتى الحجاج بن يوسف برجل قد اغتصب أخته نفسها فقال الحجاج احبسوه وسلوا من ههنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألوا فقالوا عبد الله بن أبي مطرف فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من تخطى الحرمتين فخطوا رأسه بالسيف قال فكتب إلى عبد الله بن عباس فكتب لهم بمثل ذلك قال بن منده غريب وقال العسكري تبعا لأبي حاتم إن رفدة بن قضاعة راويه وهم فيه وإنما هو عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير وروى بن أبي شيبة من طريق حميد عن بكر بن عبد الله قال أتى الحجاج برجل أعمى وقع على ابنته وعنده عبد الله بن مطرف بن الشخير وأبو بردة فقال له أحدهما اضرب عنقه فضرب عنقه وروى الخرائطي في اعتلال القلوب من طريق قتادة نحوه وذكر البخاري في تاريخه أن عبد الله بن مطرف بن عبد الله مات قبل أبيه قلت ويضعف رواية رفدة بن قضاعة أن بن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الأمر بمدة طويلة فإنه ولي إمارة الحجاز بعد قتل عبد الله بن الزبير سنة ثلاث وسبعين فأقام سنتين ثم ولى إمرة العراق وكان موت عبد الله بن عباس سنة ثمان وستين
4976 - عبد الله بن أبي معقل الأنصاري شهد أحدا مع أبيه قاله البغوي وذكره أبو الفرج الأصبهاني فقال عبد الله بن معقل بن عتيك بن إساف بن عدي بن يزيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت بن مالك بن الأوس شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية وهو بن أخي عباد بن نهيك الصحابي المعروف قال بن القداح كان عبد الله محسودا في قومه وكان بني قصرا له في بني حارثة وكان كثير الأسفار وفد على مصعب وغيره ومات في حدود السبعين
4992 - عبد الله بن أبي ميسرة تقدم في ميسرة
5007 - عبد الله بن أبي نملة الأنصاري ذكره العقيلي في الصحابة وسيأتي ذكر والده
5027 - عبد الله بن أبي وداعة بن صبيرة بمهملة ثم موحدة مصغرا بن سعيد مصغرا بن سعد بن سهم بن عمرو القرشي السهمي أمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب قال المرزباني في معجم الشعراء أدرك الإسلام فأسلم وعمر بعد ذلك دهرا وهو القائل % نحن شددنا الحلف من غالب % وغالب واقفة تنظر % لن يستطيعوا نقض إمرارنا % وهم على ذاك بنا أخبر وقال % بنو سهم أكارم كل حي % بهم أسمو وأدرك ما أريد الأبيات وهذا على الشرط فإنه لم يبق بمكة بعد الفتح من قريش أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما تقدم غير مرة وقد ذكره الزبير وقال أسلم وعاش في الإسلام وليس له عقب وهو القائل في تحالف الأحلاف فذكر الأبيات قال وقال أيضا يفتخر بأن جده الأعلى سعد بن سهم أول من بني بمكة بيتا % وأول من ثوى بمكة بيته % وأسود فيه ساكنا بإناف % لسعد السعود جامع الحلف والذي % بدا الحلف والإخفاء أهل حلاف
4527 - عبد الله بن أحق يأتي في بن أوس بن وقش
6206 - عبد الله بن أخي أم سلمة تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن الوليد قريبا
4532 - عبد الله بن أريقط ويقال أريقد بالدال بدل الطاء المهملتين ويقال بقاف بصيغة التصغير الليثي ثم الديلي دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر لما هاجرا إلى المدينة ثبت ذكره في الصحيح وأنه كان على دين قومه وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد الله بن أبي بكر الصديق قريبا يتعلق بالهجرة أيضا ولم أر من ذكره في الصحابة إلا الذهبي في التجريد وقد جزم عبد الغني المقدسي في السيرة له بأنه لم يعرف له إسلاما وتبعه النووي في تهذيب الأسماء
4534 - عبد الله بن أسعد بن زرارة الأنصاري ذكره بن أبي حاتم وابن حبان وغيرهما في الصحابة وقال البغوي ذكره البخاري في الصحابة وهو خطأ وروى أبو بكر بن أبي شيبة والبزار والبغوي وابن السكن والحاكم من طريق هلال الصيرفي عن أبي كثير الأنصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انتهيت إلى سدرة المنتهى ليلة أسري بي فأوحي إلي في علي أنه إمام المتقين الحديث وأشار إليه بن أبي حاتم بقوله روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو كثير وأخرج البغوي طرفا منه ولفظه أسري بي في قفص من لؤلؤ فراشه من ذهب ولم يذكر قصة على لكن وقع عنده عن عبد الله بن سعد بن زرارة وبهذا قال أولا إنه خطأ وأسعد بن زرارة مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا يبعد الصحبة لابنه وأما قول بن سعد إنه لا عقب له إلا من البنات فلا يمنع أن خلف ولدا ذكرا ويموت ولده عن غير ذكر فينقرض عقبه من الذكور وسيأتي ذكر عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة وما في اسم أبيه من الاختلاف وقد ذكر الخطيب الاختلاف في سند هذا الحديث في الموضح قال الخطيب هكذا رواه أحمد بن المفضل ويحيى بن أبي بكر الكرماني عن جعفر الأحمر وخالفهما نصر بن مزاحم عن جعفر فزاد في السند عن أبيه فصار من مسند أسعد بن زرارة وخالف جعفر المثنى بن القاسم فقال عن هلال عن أبي كثير الأنصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أنس عن أبي أمامة رفعه وقيل عن المثنى عن هلال كرواية نصر بن مزاحم ورواه أبو معشر الدارمي عن عمرو بن الحصين عن يحيى بن العلاء عن حماد بن هلال عن محمد بن أسعد بن زرارة عن أبيه عن جده وقال محمد بن أيوب بن الضريس عن عمرو بن الحصين بهذا السند مثل رواية نصر بن مزاحم انتهى كلام الخطيب ملخصا ويمكن الجمع بأن يكون عبد الله بن أسعد ليس ولد الأسعد لصلبه بل هو بن ابنه ولعل أباه هو محمد فيوافق رواية نصر وهذه الرواية الأخيرة ويكون قوله رواية المثنى بن القاسم عن أنس تصحيفا وإنما هي عن أبيه وأما أبو أمامة فهو أسعد بن زرارة هكذا كان يكنى والله أعلم ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء والمتن منكر جدا والله أعلم
4536 - عبد الله بن أسلم بن زيد بن بيحان بن عامر بن مالك بن عامر بن أنيف البلوي حليف الأنصار الأنصاري قال بن سعد بايع تحت الشجرة وكذا قال بن الكلبي والبغوي والطبري
4538 - عبد الله بن أسيد بالفتح الثقفي وذكر الثعلبي في تفسيره أنه ممن نزل فيه ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا الآية واستدركه بن فتحون ويحتمل أن يكون هو عتبة بن أسيد وهو أبو نصر وإلا فأخوه
4539 - عبد الله بن أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن الأسلمي قال بن الكلبي له صحبة ويقال هو عبد الله بن مالك بن أبي أسيد الآتي أو هو عمه
4540 - عبد الله بن أصرم بن عمرو بن شعيثة الهلالي ذكره بن شاهين وروى من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد عوف بن أصرم بن عمرو فقال من أنت قال عبد عوف قال أنت عبد الله فأسلم وفي ذلك يقول رجل من ولده % جدي الذي اختارت هلال كلها % إلى النبي عبد عوف وافدا وقد مضى له ذكر في ترجمة زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي وشعيثة بمعجمة ثم مهملة ثم مثلثة مصغرا
4543 - عبد الله بن أكيمة الليثي تقدم في سليم
4629 - عبد الله بن أم حرام أبو أبي يأتي في الكنى وهو عبد الله بن عمرو بن قيس وقيل بن أبي وقيل غير ذلك
4545 - عبد الله بن أم حرام هو أبي بن عمرو يأتي في الكنى
4986 - عبد الله بن أم مكتوم تقدم في عبد الله بن زائدة وتأتي ترجمته فيمن اسمه عمرو
4546 - عبد الله بن أم مكتوم يأتي في بن عمرو
4548 - عبد الله بن أمية بن زيد الأنصاري ذكره العدوي عن بن القداح فيمن شهد أحدا واستدركه بن فتحون
4547 - عبد الله بن أمية بن عرفطة يعد في أهل بدر حكاه الحافظ الضياء
4552 - عبد الله بن أنس أبو فاطمة الأزدي ويقال له الأسدي بسكون المهملة أيضا ذكره البغوي والباوردي وأخرجا من طريق إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده ولم يقع مسمى عندهما وقال أبو عمر روى عنه زهرة بن معبد قلت وقد نبه بن فتحون على ما في ذلك
4557 - عبد الله بن أنيس الأنصاري أو الزهري تقدم في الذي قبله قال البغوي يقال عبد الله بن أنيس اثنان
4556 - عبد الله بن أنيس الجهني أبو يحيى المدني حليف بني سلمة من الأنصار وقال ابن الكلبي والواقدي هو من ولد البرك بن وبرة من قضاعة قال بن الكلبي واسم جده أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم وقد دخل ولد البرك في جهينة فقيل له الجهني والقضاعي والأنصاري والسلمي بفتحتين كذلك وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أولاده عطية وعمرو وضمرة وعبد الله وجابر بن عبد الله الأنصاري وآخرون وكان أحد من يكسر أصنام بني سلمة من الأنصار وذكر المزي في التهذيب عن بن يونس أنه أرخ وفاته سنة ثمانين وتعقب بأن الذي في تاريخ بن يونس أنه مات في هذه السنة أو غيره وهو مذكور بعد عبد الله بن أنيس بترجمتين فكأنه دخلت للمزي ترجمة في ترجمة والمعروف أنه مات بالشام سنة أربع وخمسين وروى البخاري في التاريخ ما يصرح بأنه مات بعد أبي قتادة فأخرج من طريق أم سلمة بنت معقل عن جدتها خالدة بنت عبد الله بن أنيس قال جاءت أم البنين بنت أبي قتادة بعد موت أبيها بنحو نصف شهر إلى عبد الله بن أنيس وهو مريض فقالت يا عم أقرىء أبي مني السلام قال بن إسحاق شهد العقبة وما بعدها وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خالد بن نبيح العنزي وحده فقتله أخرجه أبو داود وغيره وقال بن يونس صلى إلى القبلتين ودخل مصر وخرج إلى إفريقية قلت وحديث جابر عند أحمد وغيره من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن جابر قال بلغني حديث في القصاص وصاحبه بمصر فرحلت إليه مسيرة شهر فذكره وقال البخاري في كتاب العلم من الصحيح ورحل جابر إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر وقال في كتاب التوحيد ويذكر عن عبد الله بن أنيس الأنصاري فذكر طرفا من الحديث وروى أبو داود والترمذي من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا يوم أحد بإداوة فقال اخنث فم الإداوة ثم اشرب الحديث ففرق علي بن المديني وخليفة وغير واحد بينه وبين الجهني وجزم البغوي وابن السكن وغيرهما بأنهما واحد وهو الراجح بأنه جهني حليف بني سلمة من الأنصار وروى عبد الرزاق من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الزهري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى إلى قربة معلقة فخنثها فشرب منها فأفرده أبو بكر بن علي فيما حكاه أبو موسى عن الجهني ووحد غيره بينهما وقال إنه الزهري من بطن من جهينة يقال لهم بنو زهرة وبذلك جزم أبو الفضل بن طاهر وقد أخرج الطبراني الحديث المذكور في ترجمة الجهني والله أعلم
4554 - عبد الله بن أنيس السلمي ذكره الواقدي فيمن استشهد باليمامة وروى محمد بن نصر المروزي في قيام الليل من طريق أبي النضر عن بسر بن عبيد الله عن عبد الله بن أنيس السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أريت ليلة القدر فأنسيتها الحديث هكذا قال وفي الإسناد محمد بن الحسن المخزومي أحد الضعفاء وأظنه وهم في قوله السلمي وإنما هو الجهني والحديث معروف من طريقه أخرجه مسلم وغيره من رواية أبي النضر بسنده وذكر الواقدي أيضا ان الذي قال في حق كعب بن مالك حبسه برداه والنظر في عطفيه هو عبد الله بن أنيس والذي في الصحيح فقال رجل من بني سلمة فوضح أنه هذا
4555 - عبد الله بن أنيس بن المنتفق بن عامر العامري يأتي في عبد الله بن عامر
4553 - عبد الله بن أنيس ويقال بن أنس الأسلمي له ذكر في ترجمة هزال من كتاب بن منده فقال انه الذي مات ماعز من رجمه وجوز أبو موسى أنه الجهني وليس ببعيد
4559 - عبد الله بن أوس بن حذيفة الثقفي ذكره الباوردي وأخرج من طريق معتمر بن سليمان عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن أبيه وكان في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في نزولهم المدينة ورواه أبو خالد الأحمر عن عبد الله فقال عن عثمان عن أبيه عن جده وأخرجه من طريقه أبو داود وابن ماجة ومال بن فتحون إلى جواز أن يكون عبد الله أيضا كان في الوفد والله أعلم
4558 - عبد الله بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي قال الطبري شهد أحدا وقد تقدم ذكره في ترجمة أبيه أوس
4560 - عبد الله بن أوس بن وقش وقيل عبد الله بن حق ويقال أحق بزيادة ألف بن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا ويقال بل اسمه عبد ربه بن حق وسيأتي في ترجمة عبد الله بن حق فالله أعلم
4530 - عبد الله بن إدريس الخولاني يأتي في بن عمرو
4533 - عبد الله بن إسحاق الأعرج ذكره بن منده وأخرج من طريق عبد الملك بن إبراهيم قال أخبرني حاجب بن عمر قال كان اسم جدي عبد الله بن إسحاق وكان أصيبت رجله مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسماه الأعرج
4562 - عبد الله بن بحينة يأتي في بن مالك
4564 - عبد الله بن بدر آخر غاير البغوي والطبراني بينه وبين الذي قبله وقال بن السكن أنه هو وروى بن أبي شبيبة ومطين والطبراني من طريق شعبة عن أبي الجويرية سمعت عبد الله بن بدر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا نذر في معصية الله فهذا آخر
4563 - عبد الله بن بدر بن بعجة بن معاوية بن خشان بالخاء المعجمة المكسورة والشين المعجمة أيضا بن أسعد بن وديعة بن عدي بن غنم بن الربعة الجهني والد بعجة قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان له صحبة وروى بن السكن والطبراني من طريق يحيى بن أبي كثير عن بعجة بن عبد الله أن أباه أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لهم هذا يوم عاشوراء فصوموه وهذا إسناده صحيح ذكره الدارقطني في الإلزامات وروى له أبو نعيم حديثا آخر من رواية معاذ بن عبد الله الجهني عن عبد الله بن بدر الجهني في السرقة وأورده البغوي لكنه جعله بترجمة مفردة عن والد بعجة فالله أعلم قال بن سعد كان اسمه عبد العزي فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى بن شاهين من طريق بن الكلبي عن أبي عبد الرحمن المدني عن علي بن عبد الله بن بعجة الجهني قال لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وفد إليه عبد العزي بن بدر بن زيد بن معاوية ومعه أخوه لأمه يقال له أبو سروعة وهو بن عمه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما اسمك قال عبد العزي قال أنت عبد الله ثم قال له ممن أنت قال من بني غيان قال بل أنتم بنو رشدان وكان اسم واديهم غويا فسماه راشدا وقال لأبي سروعة رعت العدو إن شاء الله تعالى وأعطى اللواءين يوم الفتح لعبد الله بن بدر وكان شهد معه أحدا وخط له النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أول من خط مسجدا بالمدينة وذكر بن سعد أنه مات في خلافة معاوية وقال بن حبان كان حامل لواء جهينة يوم الفتح ونزل القبلية من جبال جهينة
4566 - عبد الله بن بديل آخر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسح على الخفين ذكره بن منده مختصرا
4565 - عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي تقدم ذكر أبيه ونسبه قال الطبري وغيره أسلم يوم الفتح مع أبيه وشهد حنينا والطائف وتبوك وقال بن الكلبي كان هو وأخوه عبد الرحمن رسولي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن ثم شهدا صفين مع علي وقتلا بها وكان عبد الله على الرحال وروى بن إسحاق في كتاب الفردوس من طريق حصين عن يسار بن عوف قال لما قدم عبيد الله بن عمر الكوفة أتيته أنا وعبد الله بن بديل فقال له عبد الله بن بديل اتق الله يا عبيد الله لا تهرق دمك في هذه الفتنة قال وأنت فاتق الله قال إنما أطلب بدم أخي قتل ظلما فقال وأنا أطلب بدم الخليفة المظلوم قال فلقد رأيتهما قتيلين بصفين ما بينهما إلا عرض الصف وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم بسنده إلى زيد بن وهب إن عبد الله بن بديل قام بصفين فقال إن معاوية نازع الأمر أهله وصال عليكم بالأحزاب والأعراب وأنتم والله على الحق فقاتلوا ومن طريق الشعبي قال كان على عبد الله بن بديل بصفين درعان ومعه سيفان فكان يضرب أهل الشام وهو يقول % لم يبق إلا الصبر والتوكل % ثم التمشي في الرعيل الأول % مشي الجمال في حياض المنهل % والله يقضي ما يشاء ويفعل وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ثارت الفتنة ودهاة الناس خمسة فمن قريش معاوية وعمرو ومن ثقيف المغيرة ومن الأنصار قيس بن سعد ومن المهاجرين عبد الله بن بديل بن ورقاء وهكذا أخرجه البخاري في التاريخ في ترجمة المغيرة بن شعبة فقال حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشيم بن يوسف عن معمر بهذا وأغرب أبو نعيم فقال إنه كان في زمن عمر صبيا صغير السن وإنه قتل وهو بن أربع وعشرين سنة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال قتل يوم صفين في أصحاب علي وقيل قتل يوم الجمل ووصف الزهري له بأنه من المهاجرين يرد جميع ذلك قلت وفي الرواة عبد الله بن بديل الخزاعي متأخر يروي عن الزهري وعمرو بن دينار وهو حفيد هذا أو بن أخته وروى عنه أبو عامر العقدي وأبو داود الطيالسي وزيد بن الحباب وغيرهم
4567 - عبد الله بن براء الداري كان اسمه الطيب فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله ذكره أبو علي الغساني مستدركا على أبي عمر بإرساله لابن إسحاق
4569 - عبد الله بن برير مصغر ويقال آخره دال بن ربيعة روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي ذكره بن منده عن بن يونس وتعقبه أبو نعيم بأنه ليس فيما ذكره بن يونس ما يدل على صحبة ولا رؤية
4571 - عبد الله بن بسر النصري بالنون قال أبو زرعة الدمشقي له صحبة خلطه الطبراني بالمازني فوهم وبنو مازن غير بني نصر قلت لا سيما إن كان من مازن الأنصار وروى بن أبي عاصم وأبو زرعة والطبراني وتمام في فوائده من طريق الأوزاعي قال مررت بعبد الواحد بن عبد الله بن بسر وأنا غاز وهو أمير على حمص فقال لي يا أبا عمرو ألا أحدثك بحديث يسرك قلت بلى قال حدثني أبي قال بينما نحن بفناء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل فسألناه فقال إن الله أعطاني الشفاعة قلنا في قومك خاصة قال لا بل في أمتي المذنبين المثقلين وقد فرق بن حوصا بين المازني وقال إن والنصري دمشقي والمازني حمصي وقد فرق بينهما الدارقطني والصوري والخطيب وابن عبد البر وابن عساكر والله أعلم
4570 - عبد الله بن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة المازني أبو بسر الحمصي وقال البخاري أبو صفوان السلمي المازني من مازن بن منصور أخو بني سليم وقيل من مازن الأنصار وهو قول بن حبان وهو مقتضى صنيع بن منده فإنه قال فيه السلمي المازني وعاب ذلك بن الأثير ولم يفهم مراده بل استبعد اجتماع النسبة لشخص إلى بني سليم وإلى بني مازن ولعل بن منده إنما ذكره بفتح السين نسبة إلى بني سلمة من الأنصار لكن يرد أيضا أن بني مازن الأنصار ليسوا من بني سلمة له ولأبويه وأخويه عطية والصماء صحبة وروى هو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبيه وأخيه وقيل عن عمته روى عنه أبو الزاهرية وخالد بن معدان وصفوان بن عمرو وحريز بن عثمان والحسن بن أيوب والحكم بن الوليد وآخرون مات بالشام وقيل بحمص منها سنة ثمان وثمانين وهو بن أربع وتسعين وهو آخر من مات بالشام من الصحابة وقال أبو القاسم بن سعد مات سنة ست وتسعين وهو بن مائة سنة وكذا ذكره أبو نعيم وساق في ترجمته ما رواه البخاري في التاريخ الصغير أيضا عن عبد الله بن بسر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له يعيش هذا الغلام قرنا فعاش مائة سنة وقال البخاري في التاريخ قال علي بن عبد الله سمعت سفيان قلت للأحوص أكان أبو أمامة آخر من مات عندكم من الصحابة قال كان بعده عبد الله بن بسر وروى البخاري في الصحيح من طريق حريز بن عثمان سألت عبد الله بن بسر رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال كان في عنفقته شعرات بيض وفي سنن أبي داود وابن ماجة من طريق سليم بن عامر عن عبد الله بن بسر قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقدمنا له زبدا وتمرا وكان يحب الزبد والتمر وفي النسائي من طريق صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بسر قال قال أبي لأمي لو صنعت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طعاما الحديث ورواه مسلم والثلاثة من طريق يزيد بن خمير الرحبي عنه قال نزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي فقربنا إليه طعاما وله عندهم غير ذلك وإنما اقتصر من حديث الرجل على ما يتعلق بترجمته في إثبات صحبته أو فضيلة له أو نحو ذلك
4572 - عبد الله بن بشر بكسر أوله وبالمعجمة الحمصي ذكره البغوي في معجم الصحابة وأورد له من طريق يحيى بن حمزة عن أبي عبيدة الحمصي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب على بعث فعممه بعمامة سوداء ثم ارسلها من ورائه أو قال على كتفه وقال عليكم بالقنا والقسي العربية فبها ينصر الله دينكم ويفتح لكم البلاد وقال البغوي لاأحسب له صحبة وأخرج من طريق علي بن هاشم عن أشعث بن سعيد عن عبد الله بن بشر عن أبي راشد الحبراني عن علي قال عممني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم بعمامة سوداء طرفها على منكبي فذكر نحو هذا الحديث قال البغوي أشعث هو أبو الربيع السمان ضعيف له رواية باطلة قلت لولا ذلك لكانت روايته هذه أشبه من الأولى ولكن ذكرته للاحتمال
6173 - عبد الله بن بقطر ذكر أبو جعفر الطبري انه قتل مع الحسين بن علي بكربلاء وكان رضيعه
4580 - عبد الله بن ثابت الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال هو الذي قبله وغاير بينهما بن أبي حاتم وابن منده ويقال أبو اسيد الذي روى عنه حديث كلوا الزيت وادهنوا به ولفظ بن أبي حاتم وأبو أسيد يعني بالضم ومنهم من يقوله بالشك أبو أسيد أو أبو أسيد خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه حديث كلوا الزيت وادهنوا به وأورد بن صاعد من طريق جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن عبد الله بن ثابت الأنصاري أنه دعا بنيه فقال ادهنوا رءوسكم بها الزيت فامتنعوا فأخذ عصا وضربهم وقال أترغبون عن دهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وادعى أبو نعيم وأبو عمر أنه الذي قبله ورجحه بن الأثير
4579 - عبد الله بن ثابت الأنصاري قال بن حبان له صحبة وقال البخاري لا يصح حديثه وروى أحمد من طريق جابر الجعفي عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت الأنصاري قال جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وقيل فيه عن جابر عن الشعبي والأول أرجح قال البخاري قال مجالد عن الشعبي عن جابر إن عمر أتى بكتاب ولا يصح وجعل البغوي هذا الحديث لعبد الله بن ثابت بن قيس الماضي وهو خطأ وقد وجدت له حديثا آخر يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري إن شاء الله تعالى
6175 - عبد الله بن ثابت بن الجذع الأنصاري ذكر بن سعد ان أباه ثابتا استشهد بالطائف وترك من الولد عبد الله والحارث وأم إياس
4577 - عبد الله بن ثابت بن الفاكه الأنصاري أخو ذي الشهادتين شهد الخندق وله عقب بالمدينة قال العدوي وذكره الطبري في ترجمة أخيه خزيمة
4576 - عبد الله بن ثابت بن عتيك الأزدي ذكر أبو عبيد أنه استشهد باليمامة
6174 - عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري ذكره خليفة فقال قتل هو وأخواه محمد ويحيى يوم الحرة وأبوهم استشهد باليمامة ولأولاده رؤية
4578 - عبد الله بن ثابت بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ويقال إنه ظفري أبو الربيع مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم ذلك في ترجمة جابر بن عتيك وقال الواقدي وابن الكلبي هو عبد الله بن عبد الله بن ثابت وله لأبيه صحبة وقال بن الكلبي دفنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قميصه وعاش الأب إلى خلافة عمر وكانا جميعا قد شهدا أحدا وكذا قال الطبري وابن السكن وآخرون وقال بعضهم إنه أخو خزيمة بن ثابت
4583 - عبد الله بن ثعلبة أبو أمامة الحارثي مشهور بكنيته يأتي حكى البغوي عن أحمد أن اسمه عبد الله والمشهور أن أسمه إياس
4581 - عبد الله بن ثعلبة بن خزيمة الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة أخيه بحاث بن ثعلبة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن حبان بدري له صحبة
4582 - عبد الله بن ثعلبة بن صعير بمهملتين مصغرا العدوي تقدم له ذكر في ترجمة أبيه وقال البغوي رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحفظ عنه له صحبة وذكره بن حبان في الصحابة وقال بن السكن يقال له صحبة وقال غيره مسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجهه ورأسه عام الفتح ودعا له وهكذا أخرجه البخاري ويقال إنه ولد قبل الهجرة ويقال بعدها وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال البخاري وهو مرسل وقال بن السكن وحديثه في صدقة الفطر يعني الذي أخرجه الدارقطني مختلف فيه والصواب إنه مرسل ولم يصرح في شيء من الروايات بسماعه قلت وذكر البخاري في الاختلاف فيه هل رواه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو عن أبيه عنه وقال أبو حاتم رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وأخرج البخاري بسند صحيح عن بن شهاب أنه كان خاله يتعلم منه الأنساب قال فسألته عن شيء من الفقه فدلني على سعيد بن المسيب وروى أيضا عن أبيه وعن عمر وعلي وسعد وغيرهم روى عنه الزهري وأخوه عبد الله بن مسلم وسعد بن إبراهيم وغيرهم مات سنة سبع أو تسع وثمانين وله ثلاث وثمانون وقيل تسعون وقيل غير ذلك ذكرته هنا للاختلاف في نسبه
4585 - عبد الله بن ثور أحد بني الغوث ذكره سيف في الفتوح في غير مكان وقال إنه كان أميرا في الردة وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل تهامة حتى يأتيه أمره وذكر أيضا أنه توجه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جرش أميرا عليها وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة
4584 - عبد الله بن ثور بن معاوية البكائي يقال له صحبة قرأته بخط مغلطاي في حاشية أسد الغابة وسيأتي ذكر أخيه معاوية بن ثور وذكر المرزباني في معجم الشعراء عبد الله هذا وقال إنه شاعر معروف وأنشد له شعرا رثى به هشام بن المغيرة والد أبي جهل قلت وكلام المرزباني في معجمه تقتضي أنه جاهلي وقد أنشد له الزبير بن بكار مرثية في هشام بن المغيرة والد أبي جهل وكان من رؤساء قريش في الجاهلية يقول فيها % إذا ما كان عام ذو عرام % حسبت قدوره خيلا صياما % فمن للركب إذ فزعوا طروقا % وخلفت البيوت فلا هشاما فإن ثبت ما قاله مغلطاي فكأنه عمر طويلا وسيأتي في ترجمة أخيه معاوية أنه عمر أيضا
4586 - عبد الله بن جابر الأنصاري البياضي ذكره البخاري في الصحابة وقال بن حبان له صحبة وروى أحمد من طريق بن عقيل عن عبد الله بن جابر قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أهراق الماء فقلت السلام عليك يا رسول الله الحديث في فضل الفاتحة وروى الطبراني وابن أبي عاصم من طريق عبد الله بن أبي سفيان المدني عن جده قال رأيت عبد الله بن جابر البياضي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعا إحدى ذراعيه على الأخرى في الصلاة ورواه بن السكن من هذا الوجه فقال عن جده يعني عقبة بن أبي عائشة فذكره وزاد فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يفعله وكذا سمي الطبرانيجده عبد الله بن أبي سفيان قال بن السكن لا يروي عن عبد الله بن جابر غيره كذا قال
4587 - عبد الله بن جابر العبدي أحد وفد عبد القيس ذكره البخاري في الصحابة وقال كنت في الوفد الذين أتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال البغوي سكن البصرة قلت وتقدم حديثه في ترجمة والده جابر وعاش عبد الله إلى أن شهد الجمل وتقدمت روايته عن الحسن أيضا في ترجمة جابر أيضا وأعاده بن منده فيمن اسمه عبد الرحمن فأخرج حديثه من طريق أبي حاتم الرازي عن علي بن المديني عن الحارث بن مرة عن قيس العبدي عن عبد الرحمن بن جابر العبدي فذكر الحديث والقصة وكان ذكره في العبادلة من رواية أبي مسعود الرازي عن علي بن المديني بهذا الإسناد فقال عن عبد الله بن جابر وهذا هو المحفوظ وكذا أخرجه من طريق شريح بن يونس ومحمد بن يحيى بن أبي سمية بن الحارث وكذا أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده عن الحارث وقد أشار إلى وهم بن منده فيه أبو نعيم وقال حدث به في الموضعين علي بن المديني والصواب عبد الله انتهى والظاهر أن الأمر كما قال لكن يحتمل أن تكون القصة وقعت للأخوين إن كان محفوظا لأن الروايتين له عن علي بن المديني من كبار الحفاظ
4588 - عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري أخو خوات بن جبير تقدم ذكر نسبه في أخيه قال البخاري حديثه في أهل المدينة شهد العقبة وبدرا واستشهد بأحد وكان أمير الرماة يومئذ ثبت ذكره في حديث البراء بن عازب في الصحيح وفيه أن المشركين لما انهزموا ذهبت الرماة ليأخذوا من الغنيمة فنهاهم عبد الله بن جبير فمضوا وتركوه
4590 - عبد الله بن جحش آخر جاء ذكره في حديث ضعيف ووصف بكونه أعمى وليس الذي قبله أعمى فذكر الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس أنه نزل فيه وفي بن أم مكتوم لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والذي في الصحيح أنها نزلت في بن أم مكتوم وقد نقله الثعلبي عن بن الكلبي فقال لما ذكر الله فضيلة المجاهدين جاء عبد الله بن أم مكتوم وعبد الله بن جحش وليس بالأسدي وكان أعميين فقالا حالانا على ما ترى فهل من رخصة فنزلت
4589 - عبد الله بن جحش بن رياب براء وتحتانية وآخره موحدة بن يعمر الأسدي حليف بني عبد شمس أحد السابقين قال بن حبان له صحبة وقال بن إسحاق هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا وروى البغوي من طريق إبراهيم بن سعد عن مسلم بن محمد الأنصاري عن رجل من قومه قال آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين عبد الله بن جحش وعاصم بن ثابت ومن طريق زياد بن علاقة عن سعد بن أبي وقاص قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سرية وقال لأبعثن عليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش فبعث علينا عبد الله بن جحش فكان أول أمير في الإسلام وروى السراج من طريق زر بن حبيش قال أول راية عقدت في الإسلام لعبد الله بن جحش وقال بن إسحاق حدثني يزيد بن رومان عن عروة قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة فذكر القصة بطولها وروى الطبراني من طريق أبي السوار عن جندب بن عبد الله البجلي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن جحش على سرية فذكر الحديث بطوله وقال بن أبي حاتم له صحبة دعا الله يوم أحد أن يرزقه الشهادة فقتل بها وروى عنه سعد بن أبي وقاص وسعيد بن المسيب انتهى وروى البغوي من طريق إسحاق بن سعد بن أبي وقاص حدثني أبي أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد الا تأتي فندعو قال فخلونا في ناحية فدعا سعد فقال يا رب إذا لقينا القوم غدا فلقني رجلا شديدا حرده أقاتله فيك ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه قال فأمن عبد الله بن جحش ثم قال عبد الله اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده أقاتله فيك حتى يأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك قلت هذا فيك وفي رسولك فتقول صدقت قال سعد فكانت دعوة عبد الله خيرا من دعوتي فلقد رايته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط وأخرجه بن شاهين من وجه آخر عن سعيد بن المسيب أن رجلا سمع عبد الله بن جحش فذكر نحوه وهذا أخرجه بن المبارك في الجهاد مرسلا وقال الزبير كان يقال له المجدع في الله وكان سيفه انقطع يوم أحد فأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عرجونا فصار في يده سيفا فكان يسمى العرجون قال وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغاء التركي بمائتي دينار وروى زكريا الساجي من حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال استشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر وعمر وعبد الله بن جحش في أسارى بدر فذكر القصة وأخرجه أحمد وكان قاتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق ودفن هو وحمزة في قبر واحد وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة
4593 - عبد الله بن جدعان وقع ذكره في الطبراني في الأوسط من طريق بن أبي أمية بن يعلى أحد الضعفاء عن نافع عن بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعبد الله بن جدعان إذا اشتريت نعلا فاستجدها وإذا اشتريت ثوبا فاستجده وإذا اشتريت دابة فاستفرهها وإذا كان عندك كريمة قوم فأكرمها قال لم يروه عن نافع إلا أبو أمية تفرد به حاتم بن إسماعيل فأما عبد الله بن جدعان التيمي جد علي بن زيد بن جدعان فقرشي مشهور واسم جده عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة يجتمع مع أبي بكر الصديق في عمرو بن كعب ومات قبل الإسلام وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهدت مأدبة في دار بن جدعان وقد مدحه أمية بن أبي الصلت بأبيات مشهورة ورثاه لما مات وأورد أبو الفرج الأصبهاني له ترجمة طويلة وسألت عنه عائشة نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكرت له ما كان فيه من الجود فقال إنه لم يقل رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين
4594 - عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل العامري العقيلي نسبه بن ماكولا وأما يعلي بن الأشدق فقال حدثني عمي عبد الله بن جراد بن معاوية بن فرج بن خفاجة بن عمرو بن عقيل قال البخاري وابن حبان وابن ماكولا عبد الله بن جراد له صحبة وقال بن منده عداده في أهل الطائف وذكره يعقوب بن سفيان وغيرهما في الصحابة روى عنه يعلى بن الأشدق أحد الضعفاء وأبو قتادة الشامي راو وثقة بن حبان وفرق البخاري بينه وبين أبي قتادة الحراني أحد الضعفاء قال البخاري قال لي أحمد بن الحارث حدثنا أبو قتادة الشامي وليس بالحراني هذا آخر مات سنة 164 حدثني عبد الله بن جراد قال صحبني رجل من بني مزينة فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا معه فقال يا رسول الله ولد لي مولود فما خير الأسماء قال خير أسمائكم الحارث وهمام ونعم الاسم عبد الله وعبد الرحمن الحديث في إسناده نظر وقال بن المديني في العلل حديث عبد الله بن جراد وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجد جمع في بردة قد عقدها حديث شامي إسناده مجهول وذهل بن حبان فأرخ وفاة عبد الله بن جراد سنة وطعن لأجل ذلك في صحبته وكأنه اشتبه عليه كلام البخاري والبخاري إنما قصد بيان وفاة أبي قتادة الراوي عن عبد الله بن جراد ليميز بينه وبين الحراني ولعبد الله بن جراد رواية عن أبيه هريرة ووهم من زعم كالبغوي أن يعلى بن الأشدق تفرد بالرواية عنه نعم صنيع البخاري يقتضي التفرقة بين عبد الله بن جراد هذا فذكره في الصحابة وبين عبد الله بن جراد الذي روى عنه يعلي بن الأشدق ذكره فيمن يعد في الصحابة وقال عبد الله بن جراد واه ذاهب الحديث ولم يثبت حديثه
4595 - عبد الله بن جراد قد ذكر في الذي قبله
4596 - عبد الله بن جزء بن أنس بن عامر السلمي ذكره البغوي في الصحابة وقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا وتقدم ذكر حديثه في ترجمة رزين بن أنس السلمي وهو عمه
4597 - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو محمد وأبو جعفر وهي أشهر وحكى المرزباني أنه كان يكنى أبا هاشم أمه أسماء بنت عميس الخثعمية أخت ميمونة بنت الحارث لأمها ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها وهو أول من ولد بها من المسلمين وحفظ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه وعن أبويه وعمه علي وأبو بكر وعثمان وعمار بن ياسر روى عنه بنوه إسماعيل وإسحاق ومعاوية وأبو جعفر الباقر والقاسم بن محمد وعروة والشعبي وآخرون قال محمد بن عائذ حدثنا محمد بن شعيب حدثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس خرج جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ومعه امرأته أسماء بنت عميس فولدت له بأرض الحبشة عبد الله ومحمدا وقال مصعب ولد للنجاشي ولد فسماه عبد الله فأرضعته أسماء حتى فطمته ولما توجه جعفر في السفينة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حمل امرأته أسماء وأولاده منها عبد الله ومحمدا وعونا حتى قدموا المدينة وقال بن جريج أنبأنا جعفر بن خالد بن سارة أن أباه أخبره عن عبد الله بن جعفر قال مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسي وقال اللهم اخلف جعفرا في ولده وقال كنا نلعب فمر بنا على دابة فحملني أمامه أخرجه أحمد وغيره بسند قوي وسيأتي في ترجمة عبيد الله بن العباس ومن طريق محمد بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جيشا استعمل عليهم زيد بن حارثة فذكر الحديث بطوله في قصة مؤتة وقتل جعفر وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأما عبد الله فيشبه خلقي وخلقي ثم أخذ بيدي فقال اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه قالها ثلاث مرات وفيه وأنا وليهم في الدنيا والآخرة وقال البغوي حدثنا القواريري حدثنا عبد الله بن داود عن فطر بن خليفة عن أبيه عن عمرو بن حريث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر بعبد الله بن جعفر وهو يبيع مع الصبيان فقال اللهم بارك له في بيعه أو صفقته وروى مسلم من طريق الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال أردفني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وراءه ذات يوم فأسر الى حديثا لا أحدث به أحدا من الناس الحديث قال الزبير بن بكار عن عمه ولدت أسماء لجعفر بالحبشة عبد الله ومحمدا وعونا وقال بن حبان كان يقال له قطب السخاء وكان له عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشر سنين وقال يعقوب بن سفيان كان أحد أمراء علي يوم صفين انتهى وقد تزوج أمه أبو بكر الصديق فكان محمد أخاه لأمه ثم تزوجها علي فولدت له يحيى وأخباره في الكرم كثيرة شهيرة مات سنة ثمانين عام الجحاف وهو سيل كان ببطن مكة جحف الحاج وذهب بالإبل وعليها الحمولة وصلى عليه أبان بن عثمان وهو أمير المدينة حينئذ لعبد الملك بن مروان هذا هو المشهور وقال الواقدي مات سنة تسعين وكان له يوم مات تسعون سنة كذا رأيته في ذيل الذيل لأبي جعفر الطبري وقال المدائني مات عبد الله بن جعفر سنة أربع أو خمس وثمانين وهو بن ثمانين قلت وهو غلط أيضا وقال خليفة مات سنة اثنتين وقيل سنة أربع وثمانين وقال بن البرقي ومصعب في سنة سبع وثمانين فهذا يمكن أن يصح معه قول الواقدي إنه مات وله تسعون سنة فيكون مولده قبل الهجرة بثلاث وقد أخرج البغوي من طريق هشام عن عروة عن أبيه أن عبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير بايعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهما ابنا سبع سنين والصحيح أن بن الزبير ولد عام الهجرة وأخرج بن أبي الدنيا والخرائطي بسند حسن إلى محمد بن سيرين أن دهقانا من أهل السواد كلم بن جعفر في أن يكلم عليا في حاجة فكلمه فيها فقضاها فبعث إليه الدهقان أربعين ألفا فقالوا أرسل بها الدهقان فردها وقال إنا لا نبيع معروفا وأخرج الدارقطني في الأفراد من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال جلب رجل من التجار سكرا إلى المدينة فكسد عليه فبلغ عبد الله بن جعفر فأمر قهرمانه أن يشتريه وينهبه الناس وأخرج الطبري والبيهقي في الشعب من طريق بن إسحاق المالكي قال وجه يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن معاوية إلى عبد الله بن جعفر مالا جليلا هدية ففرقه في أهل المدينة ولم يدخل منزله منه شيئا وفي ذلك يقول عبيد الله بن قيس الرقيات % وما كنت إلا كالأغر بن جعفر % رأى المال لا يبقي فأبقى له ذكرا وقال أبو زرعة الدمشقي حدثنا محمد بن أبي أسامة عن ضمرة عن علي بن أبي حملة قال وفد عبد الله بن جعفر على يزيد بن معاوية فأمر له بألفي درهم وقال بن أبي الدنيا حدثني بن أخي الأصمعي حدثنا عمي حدثني خلف الأحمر قال قال الشماخ بن ضرار يمدح عبد الله بن جعفر % إنك يا بن جعفر نعم الفتى % ونعم مأوى طارق إذا أتى % ورب ضيف طرق الحي سرى % صادف زادا وحديثا ما اشتهى
4598 - عبد الله بن جميل الذي وقع في الصحيحين في الزكاة قال عمر منع العباس بن عبد المطلب وخالد بن الوليد وابن جميل لم أقف على اسمه إلا في تعليق القاضي حسين وتبعه الروياني فسمياه عبد الله وقد تقدم في الحاء المهملة أن عبد العزيز بن بزيزة المغربي التميمي من شرح الأحكام لعبد الحق سماه حميدا وادعى القاضي حسين أنه كان منافقا فقال وإنه الذي نزل فيه ومنهم من عاهد الله الآية والمشهور أنها نزلت في ثعلبة وحكى المهلب أنه كان منافقا ثم تاب بعد ذلك
4599 - عبد الله بن جهيم الأنصاري أبو جهيم قيل بن الحارث بن الصمة وقيل غيره وهو اختيار بن أبي حاتم وسيأتي في ترجمة أبي جهيم في الكنى إن شاء الله تعالى
4601 - عبد الله بن حاجب تقدم ذكره في ترجمة الحباب الفزاري
4621 - عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري تقدم نسبه مع أبيه قال أبو عمر كان أبوه من كبار الصحابة ولعبد الله صحبة وقال بن سعد أمه أم خالد بن يعيش أسلمت وبايعت ولأخواته أم هشام وعمرة وسودة صحبة وقال البغوي سكن المدينة وأخرج من طريق إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن جده مرفوعا قال نعم البيت بنو الحارث بن هيشة وروى بن أبي خيثمة وابن منده من هذا الوجه قال لما قدم صفوان بن أمية المدينة قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم على من نزلت يا أبا وهب قال على العباس الحديث وأخرجه أبو نعيم وقال في الإسناد عن جده عبد الله بن حارثة وأخرجه البغوي ويعقوب بن سفيان من هذا الوجه فقال عبد الله بن حارثة ولم يصفه بأنه جده وقال بن أبي حاتم وروى عنه ابنه إبراهيم بن عبد الله بن حارثة
4622 - عبد الله بن حبشي بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة تحتانية مشددة الخثعمي أبو قبيلة له حديث عند أبي داود والنسائي وأحمد والدارمي بإسناد قوي من طريق عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل أي العمل أفضل قال إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحج مبرور لكن ذكر البخاري في التاريخ له علة وهي الاختلاف على عبيد بن عمير في سنده فقال علي الأزدي عنه هكذا وقال عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده واسم جده قتادة الليثي ولكن لفظ المتن قال السماحة والصبر فمن هنا يمكن أن يقال ليست العلة بقادحة وقد أخرجه هكذا موصولا من وجهين في كل منهما مقال ثم أورده من طريق الزهري عن عبد الله بن عبيد عن أبيه مرسلا وهذا أقوى
4623 - عبد الله بن حبيب الأسلمي ذكره الباوردي وأخرج من طريق يزيد من رومان عن عمار بن عقبة عن عبد الله بن حبيب الأسلمي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عمرة حتى إذا كنا ببطن رابغ استقبلنا ضبابة فأضللنا الطريق فذكر الحديث وفيه ذكر المعوذتين وأخرج البزاز هذا الحديث من هذا الوجه لكن قال عبد الله الأسلمي لم يسم أباه وقال بعده رواه غير يزيد بن رومان عن غير عبد الله قلت هو معروف من رواية معاذ بن عبد الله بن حبيب الجهني عن أبيه واسم الجهني خبيب بالمعجمة مصغر فالله أعلم
4624 - عبد الله بن حبيب آخر ذكره بن منده وأبو نعيم وأورد له من طريق صفوان بن سليم عن عبد الله بن كعب عن عبيد الله بن عمير عن عبد الله بن حبيب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من ضن بالمال أن ينفقه وبالليل أن يكابده فعليه بسبحان الله وبحمده
4625 - عبد الله بن حبيب قيل هو اسم أبي محجن الثقفي يأتي في الكنى
4628 - عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي أبو حذافة أو أبو حذيفة وأمه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين يقال شهد بدرا ولم يذكره موسى بن عقبة ولا بن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي وفي الصحيح من حديث الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فقال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا قال فسأله عبد الله بن حذافة فقال من أبي فقال أبوك حذافة قال بن البرقي حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال وفي الصحيح عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره على سرية فأمرهم أن يوقدوا نارا فيدخلوها فهموا أن يفعلوا ثم كفوا فبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنما الطاعة في المعروف وفي صحيح البخاري عن بن عباس قال نزلت يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم في عبد الله بن حذافة بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سرية وقال بن يونس شهد فتح مصر وحكى خلف في الأطراف أن مسلما أخرج في الأضاحي عن إسحاق عن روح عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن حذافة قال نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث قال عبد الله بن أبي بكر فذكرت ذلك لعمرة فقالت صدق قال بن عساكر الذي في كتاب مسلم عن عبد الله بن واقد ليس لعبد الله بن حذافة فيه ذكر وهو خارج الصحيح عن عبد الله بن واقد عن بن عمر وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان عن سالم أبي النضر وعبد الله بن أبي بكر عن سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بن حذافة قلت وذكر بن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذهلي وذكره من طريق قرة عن الزهري عن مسعود بن الحكم عن عبد الله بن حذافة قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أنادي أهل مني ألا يصوم هذه الأيام أحد ومن طريق شعيب عن الزهري عن مسعود أخبرني بعض أصحابه أنه رأى بن حذافة وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة عن روح عن صالح عن بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث عبد الله بن حذافة وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد عن عبد الله بن حذافة والاحتمال فيه كثير جدا وقال البخاري في التاريخ يقال له صحبة ولا يصح إسناد حديثه يقال مات في خلافة عثمان حكاه البغوي وقال أبو نعيم توفي بمصر في خلافة عثمان وكذلك قال بن يونس إنه توفي بمصر ودفن بمقبرتها ومن مناقب عبد الله بن حذافة ما أخرجه البيهقي من طريق ضرار بن عمرو عن أبي رافع قال وجه عمر جيشا إلى الروم وفيهم عبد الله بن حذافة فأسروه فقال له ملك الروم تنصر أشركك في ملكي فأبى فأمر به فصلب وأمر برميه بالسهام فلم يجزع فأنزل وأمر بقدر فصب فيها الماء وأغلى عليه وأمر بالقاء أسير فيها فإذا عظامه تلوح فأمر بإلقائه إن لم يتنصر فلما ذهبوا به بكى قال ردوه فقال لم بكيت قال تمنيت أن لي مائة نفس تلقى هكذا في الله فعجب فقال قبل رأسي وأنا اخلي عنك فقال وعن جميع أسارى المسلمين قال نعم فقبل رأسه فخلى بينهم فقدم بهم على عمر فقام عمر فقبل رأسه وأخرج بن عساكر لهذه القصة شاهدا من حديث بن عباس موصولا وآخر من فوائد هشام بن عثمان من مرسل الزهري
4630 - عبد الله بن حرملة المدلجي ذكره بن السكن فقال يقال له صحبة وليس بمشهور في الصحابة ولم يصح إسناده وأشار إلى ما أخرجه بن منده وغيره من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الحارث عن عبد الله بن حرملة المدلجي أن رجلا قال يا رسول الله إني أحب الجهاد والهجرة الحديث وزعم بن عبد البر أن هذه القصة لأبيه حرملة وروى مطين والحسن بن سفيان من طريق عبد الله بن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيركم الذاب عن قومه ما لم يأثم وإسناده حسن
4631 - عبد الله بن حريث البكري قال البخاري له صحبة وقال أبو عمر روت عنه بنته بهية حديث أفضل الأعمال إسباغ الوضوء وأورده بن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن ابنه الشماخ حدثني بهية بنت عبد الله البكرية عن أبيها فذكره
4632 - عبد الله بن حصن الدارمي أبو مدينة معروف بكنيته سماه الطبراني وأخرج من طريق حماد عن ثابت عن أبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة قال كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر والعصر إلى آخرها ثم يسلم أحدهما على الآخر قلت وفي التابعين أبو مدينة عبد الله بن حصن الدوسي يروى عن أبي موسى الأشعري حديثه في مسند الشافعي ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان فإن كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابي عبد الله بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا الشافعي فقد اتفقا في الاسم واسم الأب والكنية وافترقا في النسبة وإلا فالاسم والكنية للتابعي وأما الصحابي الدارمي فلم يسم
4633 - عبد الله بن حصن بن سهل ذكره الطبراني في الصحابة
4636 - عبد الله بن حفص بن غانم القرشي ذكره سيف والطبري في الفتوح وقالا كانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة فاستشهد يومئذ
4637 - عبد الله بن حق بن أوس بن وقش بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الأوسي وقيل في نسبه غير ذلك كما تقدم في عبد الله بن أوس ذكره البغوي في الصحابة وروى الأموي عن بن إسحاق أنه ذكره هكذا فيمن شهد بدرا وذكره بن هشام عن بن إسحاق فقال عبد الله بن حق وساق نسبه بخلاف هذا ووافقه موسى بن عقبة على اسمه ووافق سلمة بن الفضل عن بن إسحاق على نسبه لكن سماه عبد الله وقال يونس بن بكير عبد الله بن أوس بن وقش اسم أبيه وقيل عن بن إسحاق عبد الله بن حق أو بن أحق وحكى أبو نعيم عن بن إسحاق أيضا عبد الله بن سعيد بن أوس والاعتماد فيه على ما قال موسى بن عقبة
4639 - عبد الله بن حكيم الضبي ذكر الدارقطني من طريق سيف بن عمر في الفتوح عن الصعب بن عطية عن بلال بن أبي هلال عن أبيه عن الحارث بن حكيم الضبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك قال عبد الحارث بن حكيم قال أنت عبد الله وولاه صدقات قومه وفي رواية عن الحارث بن حكيم والصحيح عبد الحارث كذا قال أبو موسى قلت وسيأتي في عبد الله بن زيد الضبي مثل ذلك ومضى في عبد الله بن الحارث بن زيد بن صفوان قال بن الأثير أظن الثلاثة واحدا فإن بني ضبة لم يكن فيمن أسلم منهم من الكثرة ما ينتهي إلى أن تشتبه أسماؤهم وأسماء آبائهم
4638 - عبد الله بن حكيم بن حزام القرشي الأسدي قال أبو مسعود أسلم بالفتح وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقتل مع عائشة يوم الجمل حكاه أبو موسى وقال هشام بن الكلبي أسلم حكيم وبنوه هاشم وخالد وعبد الله ويحيى يوم الفتح وقال أبو عمر كان معه لواء طلحة يوم الجمل وسيأتي في ترجمة أمه زينب بنت العوام أنها رثته لما قتل
4642 - عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمرو بن مخزوم القرشي والد المطلب قال بن أبي حاتم له صحبة وذكره بن حبان في الصحابة وقال أبو عمر له صحبة وروى عنه المطلب ابنه حديثا مرفوعا في فضائل قريش وله في فضائل أبي بكر وعمر حديث مضطرب لا يثبت قلت أخرجه الترمذي عن قتيبة عن بن أبي فديك عن عبد العزيز بن المطلب بن حنطب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى أبا بكر وعمر فقال هذان السمع والبصر قال الترمذي هذا مرسل وعبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت قد أخرجه بن منده من طريق موسى بن أيوب عن بن فديك فقال فيه كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهذا يقتضي ثبوت صحبته ورواه بن منده أيضا من طريق دحيم عن بن أبي فديك حدثني غير واحد عن عبد العزيز وكذا هو عند البغوي وسمى منهم عمرو بن أبي عمرو وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان فهذا يدل على أن بن أبي فديك لم يسمعه من عبد العزيز وقد رواه احمد بن صالح المصري وآخرون عن بن أبي فديك هكذا وسموا المبهمين علي بن عبد الرحمن وعمرو بن أبي عمرو وأخرجه الحاكم من طريق آدم عن بن أبي فديك فسمى الواسطي الحسن بن عبد الله بن عطية ورواه جعفر بن مسافر عن بن أبي فديك فقال عن المغيرة بن عبد الرحمن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسلم فذكره فهذا اختلاف آخر يقتضي أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد الله وقد قيل في المطلب بن عبد الله بن حنطب إنه المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب فإن ثبت فالصحبة للمطلب بن حنطب والله أعلم
4643 - عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه يكنى أبا عبد الرحمن ويقال كنيته أبو بكر وهو المعروف بغسيل الملائكة أعني حنظلة قتل حنظلة يوم أحد شهيدا وولد عبد الله بن حنظلة وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي وقد حفظ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه وعن عمر وعبد الله بن سلام وكعب الأحبار وروى عنه قيس بن سعد وهو أكبر منه وعبد الله بن يزيد الخطمي وعبد الله بن أبي مليكة وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وأسماء بنت زيد بن الخطاب وضمضم بن جوس قال ابن سعد قتل عبد الله يوم الحرة وكان أمير الأنصار يومئذ وذلك سنة ثلاث وستين في ذي الحجة وكان مولد عبد الله سنة أربع قال بن سعد بعد أحد بسبعة أشهر في ربيع الأول أو الآخر وأخرج بن أبي الدنيا من طريق قدامة بن محمد الحرمي حدثني محمد بن خوط وكان من خيار أهل المدينة عن صفوان بن سليم قال يحدث أهل المدينة أن عبد الله بن حنظلة لقيه الشيطان وهو خارج من المسجد فقال تعرفني يا بن حنظلة قال نعم أنت الشيطان قال كيف علمت ذلك قال خرجت وأنا أذكر الله فلما رأيتك تلهث شغلني النظر إليك عن ذكر الله وقال خليفة بن خياط حدثنا وهب بن جرير حدثنا جويرية بن أسماء سمعت أشياخنا من أهل المدينة أن ممن وفد إلى يزيد بن معاوية عبد الله بن حنظلة معه ثمانية بنين له فأعطاه مائة ألف وأعطى بنيه كل واحد عشرة آلاف فلما قدم المدينة أتاه الناس فقالوا ما وراءك قال أتيتكم من عند رجل والله لو لم أجد إلا بني هؤلاء لجاهدته بهم قال فخرج أهل المدينة بجموع كثيرة وأخرج أحمد بسند صحيح عن يحيى بن عمارة قيل لعبد الله بن زيد يوم الحرة هذاك عبد الله بن حنظلة يبايع الناس قال علام يبايعهم قالوا على الموت قال لا أبايع عليه أحدا وقال إبراهيم بن المنذر توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن سبع سنين وذكره البخاري فيمن يعد في الصحابة مع أنه ذكر في ترجمته حديث بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الله بن عبد الله بن عمر قال حدثت أسماء بنت زيد بن الخطاب عبد الله بن عمر عن عبد الله بن حنظلة قال أمرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالوضوء لكل صلاة الحديث وأخرجه من وجه آخر عن بن إسحاق لكن بلفظ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر وقال فيه عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر
4644 - عبد الله بن حنين بن أسد بن هاشم بن عبد المطلب بن خال علي وجعفر وعقيل أولاد أبي طالب نقل بن الكلبي ما يدل على أنه من أهل هذا القسم فإنه ذكر أن مسلم بن عبد الله بن مالك الفزاري تزوج بنت عبد الله بن حنين فانتقلها إلى بلاد قومه فتغربت عن أهلها في الإسلام
4645 - عبد الله بن حوالة بالمهملة وتخفيف الواو يكنى أبا حوالة وقيل أبا محمد قال البخاري له صحبة ونسبه الواقدي إلى بني عامر بن لؤي ونسبه الهيثم إلى الأزد وهو الأشهر قال بن الأثير ويمكن أن يكون حليفا لبني عامر وأصله من الأزد قلت أنكر كونه من الأزد بن حبان وقال إنما هو الأردني بالراء وبعد الدال نون ثقيلة لكونه نزلها وقال عبد الله بن يونس وابن عبد البر إنه مات سنة ثمانين بالشام روى عنه أبو إدريس الخولاني وعبد الله بن شقيق وأبو قتيلة مرثد بن وداعة وجبير بن نفير وربيعة بن لقيط والحارث بن الحارث الحمصي وبشر بن عبيد الله ويحيى بن جابر وآخرون روى أبو داود من طريق ضمرة أن بن زغب الأيادي حدثهم عن عبد الله بن حوالة قال بعثنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليغنم على أقدامنا فرجعنا ولم نغنم شيئا الحديث ومن طريق أبي قتيلة عن عبد الله بن حوالة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيصير الأمر أن تكونوا أجنادا مجندة جند بالشام وجند باليمن الحديث ورويناه في نسخة أبي مسهر من طريق أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة بتمامه وفيه فقال عبد الله بن حوالة يا رسول الله اختر لي قال عليك بالشام الحديث وأخرجه أحمد من طريق ضمرة بن حبيب أن بن زغب الأيادي حدثه قال نزل على عبد الله بن حوالة الأزدي فقال لي بعثنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم حول المدينة على أقدامنا لنغنم فرجعنا ولم نغنم شيئا وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال اللهم لا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها ولا تكلهم إلى الناس فيتأمروا عليهم ثم قال ليفتحن عليكم الشام والروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن النعم كذا وكذا حتى يعطي أحدكم مائة دينار فيسخطها ثم وضع يده على رأسي فقال يا بن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والأمور العظام الحديث وأخرجه الطبراني من طريق صالح بن رستم مولى بني هاشم عن عبد الله بن حوالة الأزدي أنه قال يا رسول الله خر لي بلدا أكون فيه فلو أعلم أنك تبقى لم اختر على قربك شيئا قال عليك بالشام فلما رأى كراهتي للشام قال أتدرون ما يقول الله للشام يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي الحديث ومات عبد الله بن حوالة سنة ثمان وخمسين قاله محمود بن إبراهيم والواقدي وغيرهما وقيل مات سنة ثمانين وبه جزم بن يونس وابن عبد البر
4646 - عبد الله بن حولي بالحاء المهملة والواو ساكنة وبعد اللام تحتانية ثقيلة له حديث في المسند لأحمد قال بن ماكولا يقال هو بن حوالة قلت جزم بذلك عبد الغني بن سعيد وضبطه بالحاء المهملة ووقع في التجريد يقال هو بن حوالي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذا ذكره بن ماكولا والذي في الإكمال بن حوالة
4647 - عبد الله بن خازم بالمعجمتين بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور أبو صالح الأمير المشهور يقال له صحبة وذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة وفي ثبوت ذلك نظر وقد قال أبو نعيم زعم بعض المتأخرين أن له إدراكا ولا حقيقة لذلك قلت لكن روى أبو سعد الماليني من طريق محمد بن حمدان الخرقي بفتح المعجمة والراء بعدها قاف عن أبيه أنه سمع محمد بن قطن الخرقي عن خالهم وكان وصي عبد الله بن خازم وكانت لعبد الله بن خازم عمامة سوداء يلبسها في الجمع والأعياد والحرب فإذا فتح عليه تعمم بها تبركا بها ويقول كسانيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أخرج أبو داود والبخاري في التاريخ من طريق سعد بن عثمان الدشتكي عن أبيه قال رأيت رجلا ببخارى عليه عمامة سوداء يقول كسانيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عبد الرحمن نراه عبد الله بن خازم السلمي وأخرج الحاكم من طريق عبد الله بن سعد بن الأزرق عن أبيه قال رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببخارى على رأسه عمامة خز سوداء وهو يقول كسانيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عبد الله بن خازم وذكره المرزباني في معجم الشعراء ويعضده رواية الماليني لكن إسناده مجهول قال أبو أحمد العسكري كان عبد الله بن خازم من أشجع الناس وولي خراسان عشر سنين وقال السلامي في تاريخه لما وقعت فتنة بن الزبير كتب إلى بن خازم فأقره على خراسان فبعث إليه عبد الملك فلم يقبل فلما قتل مصعب بن الزبير بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله وصلى عليه ثم ثار عليه وكيع بن الدورقية فقتله وحكى ذلك الطبري بمعناه وزاد وذلك سنة اثنتين وسبعين وقيل إن الرأس التي وجهت له هي رأس عبد الله بن الزبير وأن قتله هو كان بعد ذلك وذكره خليفة في فتح خراسان مع عبد الله بن عامر وأنه قام بالناس في وقعة فاران بباذغيس فأقره بن عامر على خراسان حتى قتل عثمان وقال المبرد في الكامل في قول الفرزدق % عضت سيوف تميم حين أغضبها % رأس بن عجلي فأضحى رأسه شذبا بن عجلي هو عبد الله بن خازم وعجلي أمه وكانت سوداء وكان هو أسود وهو أحد غربان العرب وسأل المهلب عن رجل يقدمه في الشجاعة فقيل له فأين بن الزبير وابن خازم فقال إنما سألت عن الإنس ولم أسأل عن الجن فقال إنه كان يوما عند عبيد الله بن زياد وعنده جرذ أبيض فقال يا أبا صالح هل رأيت مثل هذا ودفعه له فنضا إلى عبد الله وفزع واصفر فقال عبيد الله أبو صالح يعصي السلطان ويطيع الشيطان ويقبض على الثعبان ويمشي إلى الأسد ويلقي الرماح بوجهه ثم يجزع من جرذ أشهد أن الله على كل شيء قدير
4651 - عبد الله بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي ذكر الزبير بن بكار أنه استشهد مع أبيه في وقعة اليرموك ومقتضى ذلك أن تكون له صحبة
4648 - عبد الله بن خالد بن أسيد المخزومي ذكره بن منده وقال في صحبته وروايته نظر وتبعه أبو نعيم لكن عرفه بأنه بن أخي عتاب بن أسيد وذلك يقتضى أنه اموي لا مخزومي قال بن الأثير هو أموي لا شبهة فيه وروى الحسن بن سفيان من طريق بن جريج حدثني أبي سمعت عبد الله بن خالد بن أسيد أنه سئل عن غسل الجنابة فقال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأخذ بكفيه ثلاثا الحديث وروى بن منده من طريق السفاح بن مطر عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد ولد هذا حديثا سيأتي بيانه في ترجمة عبد العزيز في القسم الأخير وقد تقدم في ترجمة خالد بن أسيد أنه مات في أول خلافة أبي بكر فلا يبعد أن يكون لأبيه صحبة أو رؤية وقال عمر بن شبة في كتاب مكة لما استخلف عثمان وكثر الناس وسع المسجد الحرام واشترى دورا وهدمها وزاد فيه وهدم على قوم من جيران المسجد دروهم أبوا أن يبيعوا ووضع لهم الأثمان فضجوا عند البيت فأمر بحبسهم حتى كلمه فيهم عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص وقد عاش عبد الله هذا إلى أن ولي فارس من قبل زياد في خلافة معاوية واستخلفه زياد على البصرة لما مات فأقره معاوية
6179 - عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي بن أخي عتاب لأبيه صحبة وتقدم في القسم الأول
4649 - عبد الله بن خالد بن سعد يأتي في عبد الله بن سعد
4650 - عبد الله بن خالد بن عروة بن شهاب العذري روى حديثه مهدي بن عقبة سمعت عيسى بن عبد الجبار العذري يحدث عن عبد الله بن خالد بن عروة بن شهاب قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته الحديث أورده بن فتحون وذكره بن الأثير أيضا بغير إسناد
4654 - عبد الله بن خباب السلمي في عبد الرحمن ذكره هنا البغوي
4653 - عبد الله بن خباب بن الأرت التميمي ذكره الطبراني وغيره في الصحابة وقال عبد الرحمن بن خراش أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى بن منده من طريق خالد بن يزيد عن زكريا بن العلاء قال أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير وعبد الله بن خباب وروى بن عقدة من طريق جعفر بن عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن خباب عن آبائه إلى عبد الله بن خباب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه عبد الله وقال لخباب أنت أبو عبد الله وروى الطبراني من طريق الحسن البصري أن الصرم لقى عبد الله بن خباب بالدار وهو متوجه إلى علي بالكوفة ومعه امرأته وولده فقال هذا رجل من أصحاب محمد نسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا فانصرفوا إليه فسألوه فقال أما فيكم بأعيانكم فلا ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يكون من بعدي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم الحديث وفيه أنهم قتلوه وقتلوا امرأته وهي حامل متم
4655 - عبد الله بن خبيب بالمعجمة مصغرا الجهني حليف الأنصار والد معاذ وروى أبو داود وغيره من طريق بن أبي أسيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة فطلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وفيه فضل المعوذتين وقل هو الله أحد وأن من قالها حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات يكفي من كل شيء وأخرجه البخاري في التاريخ والنسائي من طريق زيد بن أسلم عن معاذ وأورده من وجهين عن معاذ بن عبد الله عن أبيه عن عقبة بن عامر وله عن عقبة طرق أخرى عند النسائي وغيره مطولا ومختصرا ولا يبعد أن يكون الحديث محفوظا من الوجهين فإنه جاء أيضا من حديث بن عابس الجهني ومن حديث جابر بن عبد الله الأنصاري ولعبد الله بن خبيب عند البغوي حديث آخر بسند ضعيف
4656 - عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي والد طلحة الطلحات قال أبو عمر لا أعلم له صحبة وكان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة وأمه حبيبة بنت أبي طلحة من عبد الدار وشهد وقعة الجمل مع عائشة فقتل وكان أخوه عثمان مع علي قلت ذكره بن الكلبي وسمى أمه ولم يذكر لأبويه إسلاما واستكتاب عمر له يؤذن بأن له صحبة وقد ذكر ذلك بن دريد في أماليه بسنده إلى مجالد بن سعيد
4657 - عبد الله بن خمير تقدم في عبد الله بن الحمير
4658 - عبد الله بن خنيس يأتي في عبد الرحمن
4660 - عبد الله بن خيثمة الأوسي أخو سعيد بن خيثمة قال بن الجعابي شهد أحدا ووحده أبو موسى مع الذي بعده ورد ذلك بن الأثير لكن الصواب أن عبد الله ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه قلت ويحتمل أن يكون له بن اسمه عبد الله وأخ اسمه عبد الله
4661 - عبد الله بن خيثمة السالمي أبو خيثمة من بني سالم بن الخزرج له ذكر في مغازي بن إسحاق قال وقال عبد الله بن رواحة خيثمة أو بن خيثمة أخو بني سالم في الذي كان من أمر زينب بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الشعر وصحح بن هشام أنه لأبي خيثمة لا لابن رواحة والله أعلم وقال بن حبان هو أبو خيثمة المذكور في حديث كعب بن مالك في قصة تبوك وسيأتي بقية ترجمته في أبي خيثمة في الكنى إن شاء الله تعالى
4663 - عبد الله بن دراج ذكره أبو بكر بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة روى عنه شريح بن عبيد
4665 - عبد الله بن ذر ذكره البغوي وابن قانع في الصحابة وقال البغوي شك في سماعه وأخرجا من طريق علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن ذر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واصل يومين فجاءه جبرائيل فقال إن الله قد قبل مواصلتك ولا يحل لأمتك
4666 - عبد الله بن ذرة بن عائذ بن طابخة بن لأي بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور المزني نسبه أبو أحمد العسكري تقدم ذكر وفادته في ترجمة خزاعي بن عبد نهم وذكره خليفة فيمن نزل البصرة وقال لا تحفظ له رواية وقال الوليد بن هشام حدثني أبي عن بن عون عن أبيه عن جده أرطبان قال كنت شماسا في بيعة فوقعت في السهم لعبد الله بن ذرة المزني روى محمد بن الحسن المخزومي في أخبار المدينة بإسناد له أن أول صلاة عيد صلاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسلم فذكر الحديث قال ثم صلى الثالث عند دار عبد الله بن ذرة المزني وعن يحيى بن محمد أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي إلى دار عبد الله بن ذرة المزني فجعل أطم بني رزيق إلى شحمة أذنه
4667 - عبد الله بن ذي الرمحين هو بن أبي ربيعة يأتي
4668 - عبد الله بن راشد الكندي ذكر الخطيب في ترجمة أحمد بن عمرو بن مصعب عن والد مصعب هو بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد أن عبد الله بن راشد جده كان أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع الأشعث بن قيس
4669 - عبد الله بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري شهد أحدا قاله البغوي وأبو عمر
4675 - عبد الله بن ربيعة النميري أبو يزيد ذكره مطين في الوحدان والباوردي وبقي بن مخلد وأبو نعيم وأوردوا من طريق عفيف بن سالم عن يزيد بن عبد الله بن ربيعة النميري عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث إلى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام فترب أحد الكتابين ولم يترب الآخر فأسلم أهل القرية التي ترب كتابهم
4678 - عبد الله بن ربيعة بالتصغير والتثقيل السلمي كوفي مختلف في صحبته روى له النسائي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طريق الحكم عن أبي ليلى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمع صوت مؤذن فجعل يقول مثل ما يقول الحديث وقال بن المبارك عن شعبة في روايته وله صحبة قال البخاري لم يتابع شعبة على ذلك قلت الحديث أخرجه أبو داود من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن ربيعة السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عبيد بن خالد السلمي فذكر حديثا وقال علي بن الأقمر رأيت عبد الله بن ربيعة يمشي ويبكي ويقول شغلوني عن الصلاة وقال بن حبان له صحبة وقال في موضع آخر يقال له صحبة وقال علي بن المديني له صحبة وهو خال عمرو بن عقبة بن فرقد السلمي وأخوه عتاب بن ربيعة هو عم منصور بن المعتمر المحدث المشهور
4674 - عبد الله بن ربيعة بن الأخرم تقدم في بن الأخرم والصواب أن الأخرم لقب ربيعة لا اسم أبيه
4671 - عبد الله بن ربيعة بن الأغفل وقيل بن مسروح تقدم في عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة
4672 - عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي روى بن منده من طريق الفضل بن الحسن الضمري عن عبد الله بن ربيعة أن أم الحكم بنت الزبير أرسلته وهو غلام في أثر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يريد بيت أم سلمة فأمرته أن يدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فينزع عنه رداءه فالتفت إلي فقال من أنت فأخبرته وقلت أمي أمرتني بهذا فلف رداءه ثم أعطانيه وقال مر أمك تشقه فتختمر به هي وأختها وقع لابن منده في تسمية جده المطلب والصواب عبد المطلب وذكر الزبير أن ربيعة بن الحارث تزوج أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب هو الذي تقدم ذكره مفصلا
4673 - عبد الله بن ربيعة ذكره بن أبي عاصم في الوحدان ونسبه عقبيا وقال له حديث مسند لم يقع إلي ثم أورد من طريق أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله بن ربيعة أنه كان يؤم أصحابه في التطوع في سوى رمضان
4679 - عبد الله بن رزق المخزومي ويقال الرومي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل قريش وفارس روى عنه عمران بن أبي أنس ذكره بن شاهين وابن منده من طريق معن بن عيسى عمن حدثه عن عمران وقال بن منده لا يعرف له صحبة ولا رؤية
4680 - عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي ذكره أحمد والباوردي والحسن بن سفيان وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من طريق عبد الواحد عن عبد الله بن رفاعة الزرقي عن أبيه قال لما كان يوم أحد وانكشف المشركون قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استووا حتى أثني علي ربي قلت والحديث عند النسائي والطبراني من طريق أخرى عن عبد الواحد لكن قال عن عبيد بن رفاعة عن أبيه
4681 - عبد الله بن رفيع السلمي ذكر أبو عمر في السيرة له أنه قاتل دريد بن الصمة وذكر في الاستيعاب أن قاتله ربيعة بن رفيع وذكر بن هشام أن قاتله عبد الله بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن رفيع السلمي وضبط أباه بالقاف والنون مصغرا وذكر أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان اسمه عبد عمرو فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم والله أعلم
4682 - عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرىء القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الشاعر المشهور يكنى أبا محمد ويقال كنيته أبو رواحة ويقال أبو عمرو وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة خزرجية أيضا وليس له عقب من السابقين الأولين من الأنصار وكان أحد النقباء ليلة العقبة وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة روى عنه بن عباس وأسامة بن زيد وأنس بن مالك ذكر ذلك أبو نعيم وأخرج البغوي من طريق إبراهيم بن جعفر عن سليمان بن محمد عن رجل من الأنصار كان عالما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين عبد الله بن رواحة والمقداد وقد أرسل عنه جماعة من التابعين كأبي سلمة بن عبد الرحمن وعكرمة وعطاء بن يسار قال بن سعد كان يكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي جاء ببشارة وقعت بدر إلى المدينة وبعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثين راكبا الى أسير بن رفرام اليهودي بخيبر فقتله وبعث بعد فتح خيبر فخرص عليهم وفي فوائد أبي طاهر الذهلي من طريق بن أبي ذئب عن سهل عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم الرجل عبد الله بن رواحة في حديث طويل وفي الزهد لأحمد من طريق زياد النميري عن أنس كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول تعال نؤمن بربنا ساعة الحديث وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رحم الله بن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة وأخرج البيهقي بسند صحيح من طريق ثابت عن أبي ليلى كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب فدخل عبد الله بن رواحة فسمعه يقول أجلسوه فجلس مكانه خارجا من المسجد فلما فرغ قال له زادك الله حرصا على طواعية الله وطواعية رسوله وأخرجه من وجه آخر إلى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة والمرسل أصح سندا وقال بن سعد حدثنا عفان حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني قال مرض عبد الله بن رواحة فأغمي عليه فعاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهم إن كان أجله قد حضر فيسره عليه وإن لم يكن حضر أجله فاشفه فوجد خفة فقال يا رسول الله أمي تقول واجبلاه واظهراه وملك قد رفع مرزبة من حديد يقول أنت كذا هو قلت نعم فقمعني بها وفي الزهد لعبد الله بن المبارك بسند صحيح عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال تزوج رجل امرأة عبد الله بن رواحة فسألها عن صنيعه فقالت كان إذا أراد أن يخرج من بيته صلى ركعتين وإذا دخل بيته صلى ركعتين لا يدع ذلك قالوا وكان عبد الله أول خارج إلى الغزو وآخر قافل وقال بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وقال كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة فخرج معه إلى سرية مؤتة فسمعه في الليل يقول % إذا أدنيتني وحملت رحلي % مسيرة أربع بعد الحساء % فشأنك فانعمي وخلاك ذم % ولا أرجع إلى أهلي ورائي % وجاء المؤمنون وخلفوني % بأرض الشام مشهور الثواء فبكى زيد فخفقه بالدرة فقال ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل فذكر القصة في صفة قتله في غزوة مؤتة بعد أن قتل جعفر وقبله زيد بن حارثة وقال بن سعد أنبأنا يزيد بن هارون أنبأنا حماد عن هشام عن أبيه لما نزلت والشعراء يتبعهم الغاوون قال عبد الله بن رواحة قد علم الله أني منهم فأنزل الله إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات الآية وقال بن سعد حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا عمر بن أبي زائدة عن مدرك بن عمارة قال قال عبد الله بن رواحة مررت في مسجد الرسول ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس وعنده أناس من الصحابة في ناحية منه فلما رأوني قالوا يا عبد الله بن رواحة فجئت فقال اجلس هاهنا فجلست بين يديه فقال كيف تقول الشعر قلت أنظر في ذلك ثم أقول قال فعليك بالمشركين ولم أكن هيأت شيئا فنظرت ثم أنشدته فذكر الأبيات فيها % فثبت الله ما آتاك من حسن % تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا قال فأقبل بوجهه متبسما وقال وإياك فثبتك الله ومناقبه كثيرة قال المرزباني في معجم الشعراء كان عظيم القدر في الجاهلية والإسلام وكان يناقض قيس بن الخطيم في حروبهم ومن أحسن ما مدح به النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله % لو لم تكن فيه آيات مبينة % كانت بديهته تنبيك بالخبر وأخرج أبو يعلي بسند حسن عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة في عمرة القضاء وابن رواحة بين يديه وهو يقول % خلوا بني الكفار عن سبيله % اليوم نضربكم على تأويله % ضربا يزيل الهام عن مقيله % ويذهل الخليل عن خليله فقال عمر يا بن رواحة أفي حرم الله وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تقول هذا الشعر فقال خل عنه يا عمر فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل
4683 - عبد الله بن رياب قال بن فتحون في أوهام الاستيعاب ذكر العدل أبو علي حسن بن خلف في أخبار المدينة أنه أحد السبعة أو الثمانية السابقين من الأنصار إلى الإسلام قال وأفادني الحافظ أبو الوليد أن عبد الله بن رياب قال يوم أحد لعبد الله بن أبي حين هم بالانصراف أذكركم الله في دينكم وشرطكم الذي شرطتم قلت وأغفله بن فتحون من الذيل ظنا منه أنه المذكور في الاستيعاب والحق أنه غيره لأن المذكور هناك قال فيه أبو عمر حديثه مرسل وسيأتي بيان ذلك هناك وأنه اختلف في اسم أبيه أيضا
4684 - عبد الله بن زائدة بن الأصم يقال هو بن أم مكتوم ويقال عبد الله بن عمرو ذكره البخاري عن بن إسحاق قال عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم من بني عامر بن لؤي وقيل اسمه هو عمرو وهو قول الأكثر ويأتي في عمرو بن أم مكتوم
4698 - عبد الله بن زبيب الجندي يأتي في القسم الرابع
4686 - عبد الله بن زبيب بالتصغير الجندي يأتي في القسم الأخير
4689 - عبد الله بن زغب الإيادي قال أبو زرعة الدمشقي وابن ماكولا له صحبة وقال العسكري خرجه بعضهم في المسند وقال أبو نعيم مختلف فيه وقال بن منده لا يصح ثم أخرج من طريق محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن عبد الله بن زغب الإيادي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وأخرجه الطبراني من هذا الوجه وجاء عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة قس بن ساعدة وله رواية عن عبد الله بن حوالة في سنن أبي داود
4690 - عبد الله بن زمعة بن أسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي بن أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسم أمه قريبة بنت أبي أمية ووقع في الكاشف أنه أخو سودة أم المؤمنين وهو وهم يظهر صوابه من سياق نسبها قال البغوي كان يسكن المدينة روى أحاديث وله في الصحيح حديث يشتمل على ثلاثة أحكام إحدها في قصة ناقة ثمود والآخر في النهي عن الضحك من الضرطة والثالث عن جلد المرأة وربما فرقها بعض الرواة وله عند أبي داود أنه قال لعمر صل بالناس في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما لم يحضر أبو بكر ويقال أنه كان يأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال قتل يوم الدار سنة خمس وثلاثين وبه جزم أبو حسان الزيادي وجزم بن حبان بأنه قتل يوم الحرة وبه جزم الكلبي قال أبو عمر المقتول بالحرة ابنه يزيد وكان له في الهجرة خمس سنين قاله بن حبان ومات أبوه قبل الهجرة كافرا
4691 - عبد الله بن زمل الجهني ذكره بن السكن وقال روى عنه حديث الدنيا سبعة آلاف سنة بإسناد مجهول وليس بمعروف في الصحابة ثم ساق الحديث وفي إسناده ضعيف قال وروى عنه بهذا الإسناد أحاديث مناكير قلت وجميعها جاء عنه ضمن حديث واحد أخرجه بطوله الطبراني في المعجم الكبير وأخرج بعضه بن السني في عمل اليوم والليلة ولم أره مسمى في أكثر الكتب ويقال اسمه الضحاك ويقال عبد الرحمن والصواب الأول والضحاك غلط فإن الضحاك بن زمل آخر من أتباع التابعين وقال أبو حاتم عن أبيه الضحاك بن زمل بن عمرو السكسكي روى عنه أبيه روى عنه الهيثم بن عدي وذكر بن قتيبة في غريبه هذا الحديث بطوله ولم يسمه أيضا وقال بن حبان عبد الله بن زمل له صحبة لكن لا اعتمد على إسناده خبره قلت تفرد برواية حديثه سليمان بن عطاء القرشي الحراني عن مسلم بن عبد الله الجهني
4664 - عبد الله بن زياد أخو المجذر بن زياد يأتي في ترجمة المجذر ويقال هو المجذر نفسه وجزم بن الكلبي أن كلا منهما يسمى عبد الله
4696 - عبد الله بن زيد الضمري ذكره المدائني في كتاب رسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الملوك وقد تقدم إسناده في ترجمة شيبان بن عمرو فقال وأتى الحارث بن أبي شمر شجاع بن وهب قال ويقال إنه كان على يد عبد الله بن زيد الضمري وتقدم في ترجمة الحارث بن عبد كلال إن من جملة الرسل إليه وإلى من معه عبد الله بن زيد فما أدري أهو هذا أو غيره
4692 - عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد الله بن ثعلبة بن زيد من بني جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري رائي الأذان كذا نسبه أبو عمر فزاد في نسبه ثعلبة والمعروف إسقاطه بدري عقبي قال الترمذي لا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا يصح إلا هذا الحديث الواحد وقال بن عدي لا نعرف له شيئا يصح غيره وأطلق غير واحد أنه ليس له غيره وهو خطأ فقد جاءت عنه عدة أحاديث ستة أو سبعة جمعتها في جزء مفرد وجزم البغوي بأن ما له غير حديث الأذان وحديثه عند الترمذي من رواية ابنه محمد بن عبد الله وصححه وفي النسائي له حديث أنه تصدق على أبويه ثم توضأ وقد أخرج البخاري في التاريخ من طريق يحيى بن أبي كثير إن أبا سلمة حدثه أن محمد بن عبد الله بن زيد حدثه أن أباه شهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند المنحر وقد قسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الضحايا فأعطاه من شعره الحديث قال المدائني عن كثير بن زيد عن المطلب بن حنطب عن محمد بن عبد الله بن زيد مات أبي سنة اثنتين وثلاثين وهو بن أربع وستين وصلى عليه عثمان وقال الحاكم الصحيح أنه قتل بأحد فالروايات كلها منقطعة انتهى وخالف ذلك في المستدرك وفي الحلية في ترجمة عمر بن عبد العزيز بسند صحيح عن عبد الله العمري قال دخلت ابنة عبد الله بن زيد بن ثعلبة على عمر بن عبد العزيز فقالت أنا ابنة عبد الله بن زيد شهد أبي بدرا وقتل بأحد فقال سليني ما شئت فأعطاها
6180 - عبد الله بن زيد بن سهل الأنصاري أخو أنس من أمه هو عبد الله بن أبي طلحة يأتي
4693 - عبد الله بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبي ذكر الدارقطني في المؤتلف من طريق سيف بن عمر بسنده إلى بلال بن أبي بلال الضبي عن أبيه قال وفد عبد الحارث بن زيد الضبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانتسب له فدعاه فأسلم وقال أنت عبد الله لا عبد الحارث وذكره بن الكلبي والطبري قال الرشاطي سماه أبو عمر عبد الله بن الحارث فوهم وسبق بيان ذلك في عبد الله بن الحارث ويأتي في الأخير
4694 - عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري المازني أبو محمد اختلف في شهوده بدرا وبه جزم أبو أحمد الحاكم وابن منده وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال بن عبد البر شهد أحدا وغيرها ولم يشهد بدرا وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث الوضوء وعدة أحاديث روى عنه بن أخيه عباد بن تميم ويحيى بن عمارة وواسع بن حبان وأخرون وكان مسيلمة قتل حبيب بن زيد أخاه فلما غزا الناس اليمامة شارك عبد الله بن زيد وحشي بن حرب في قتل مسيلمة وأخرج البخاري من طريق عمرو بن يحيى المازني عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد قال لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له إن بن حنظلة يبايع الناس على الموت فقال لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين
4695 - عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن الأنصاري ذكره بن منده وأخرج من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق أنه كان على ثقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعقبه أبو نعيم بأن الذي كان على الثقل عبد الله بن كعب بن عمرو بن غنم بن مازن فأسقط من النسب من بين عمرو ومازن وغير كعبا فصيره زيدا وقوله على الثقل ذكره بالمثلثة والقاف وإنما هو بالنون والفاء قال بن الأثير لا لوم على بن منده فإنه نقل ما سمع قلت ولا مانع عن تعدد القصة والحكم عليه بالتصحيف فيه صعوبة لأن صورة الكلمتين محتملة
4697 - عبد الله بن زيد غير منسوب ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن كعب أنه سأل عبد الرحمن ما سمعت من أبيك قال سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم يصلي مثل الذي يتوضأ بقيح ودم قال عبد الله بن الحكم سمعت بعض أصحابنا يقول هو عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد
4699 - عبد الله بن سابط بن أبي خميصة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي قال بن حبان له صحبة وهو والد عبد الرحمن بن سابط وقال البغوي هو أبو عبد الرحمن وقال أبو عمر هو معروف النسب مذكور في الصحابة قال وزعم بعض أهل العلم إن عبد الله هذا وأخاه عبد الرحمن كانا صغيرين لا صحبة لهما وقال مصعب الزبيري والزبير بن بكار كان لسابط من الولد عبد الرحمن وعبد الله وربيعة وموسى وفراس وعبيد الله وإسحاق والحارث أمهم أم موسى بنت الأعور وهو خلف بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح وجزم البغوي بأن الراوي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط وأن الصحبة لعبد الله وأورد في ترجمته الحديث الذي تقدم في ترجمة سابط قلت وافقه بن شاهين إلا أنه قلبه
4700 - عبد الله بن ساعدة الأنصاري قيل هو اسم أبي خيثمة
4701 - عبد الله بن ساعدة بن عائش بن قيس بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي أخو عويم بن ساعدة قال بن الكلبي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى البغوي والبزار في مسنده من طريق مسلم بن جندب عن عبد الله بن ساعدة آخى عويم بن ساعدة الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كانت له غنم فلينأ بها عن المدينة فإنها أقل أرض الله مطرا وسنده ضعيف قال بن منده مات سنة مائة قلت وهو غلط فإن الذي مات سنة مائة آخر اسمه عبد الله بن ساعدة الهذلي ذكره بن شاهين
4702 - عبد الله بن سالم ذكره بن منده وقال روى حديثه هشام بن عمار من طريق عبادة بن نسي عنه قال قلت يا رسول الله نجد في كتابنا أمة حمادين فذكر الحديث بطوله كذا قال
4706 - عبد الله بن سباع بن عبد العزي الخزاعي قتل أبوه بأحد كافرا ثبت ذلك في حديث وحشي في قصة قتل حمزة قال فقال حمزة لسباع هلم يا بن مقطعة البظور فقتله وعاش عبد الله إلى خلافة بني مروان وهو جد طريح بن إسماعيل لأمه ذكر ذلك بن الكلبي وهذا يقتضي أن يكون له صحبة لأنه من أهل الحجاز ولم يبق منهم بعد الفتح إلا من أسلم وشهد حجة الوداع
4707 - عبد الله بن سبرة الجهني ذكره البخاري في التاريخ قال بن السكن يقال له صحبة وقال بن أبي حاتم عن أبيه بصري وروى أبو يعلى وبقى بن مخلد والبخاري في التاريخ وابن حبان والطبراني وابن منده من طريق عبد الله بن نسيب عن سلمة عن عبد الله بن سبرة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أنهاكم عن ثلاث عن قيل وقال الحديث قال البغوي لا أعرف له غيره وقال الطبراني في الأوسط لا يروى عن عبد الله بن سبرة إلا بهذا الإسناد وقال بن السكن تفرد به معتمر وفي إسناده نظر
6181 - عبد الله بن سبرة الحرشي له صحبة وشهد الفتوح في بدء الإسلام وقال أبو علي القالي في الأمالي بارز ارطبون الرومي عبد الله بن سبرة سنة خمس عشرة فقتله عبد الله وقطع ارطبون يده فقال عبد الله يرثى يده % ويل أم جار غداة الروع فارقنى % اهون على به إذ بان فانقطعا % يمنى يدي غدت منى مفارقة % لم استطع يوم فلطاس لها تبعا % وقائل غاب عن شأنى وقائلة % هلا اجتنبت عدو الله إذ صرعا % ويل أمه فارسا اجلت عشيرته % حامي وقد ضيعوا الأحساب فارتجعا % يمشى الى مستجيب مثله بطل % حتى إذا امكنا سيفيهما انقطعا % حاسيته الموت حتى اشتف آخره % فما استكان لما لاقى ولا جزعا % فان يكن ارطبون الروم قطعها % فان فيها بحمد الله منتفعا وهو القائل % ان أقلب الطعن فالطاعون يرصدني % كيف البقاء على طعن وطاعون وهو القائل يخاطب يزيد بن معاوية % تجاوز بحلم منك عنى هذه % لك الخير وانظر بعد كيف اكون
4709 - عبد الله بن سبرة القرشي قال بن حبان له صحبة قلت يحتمل أن يكون أحد الذين قبله فلا تنافي بين نسبهما وبين القرشي لاحتمال أن يكون حالف قريشا
4708 - عبد الله بن سبرة الهمداني ذكره بن أبي خيثمة في الصحابة وقال البغوي أحسبه سكن مصر أو الشام ولا أدري له صحبة أم لا وروى بن أبي خيثمة من طريق محمد بن مهاجر عن محمد بن سعد عن عبد الله بن سبرة الهمداني قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من عبد تصيبه زمانة إلا كانت كفارة لذنوبه وكان عمله بعد فضلا قال أبو نعيم عندي إنه الذي قبله قلت لم يصب في ذلك فإن جهينة وهمدان لا يجتمعان ولا سيما ومخرج الحديثين مختلف وقد قال بن عبد البر يقال إنه عبدي من عبد القيس
4710 - عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي من رهط عمر وهو أخو عمرو بن سراقة أمهما أمة بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح وقال بن إسحاق والزبير وخليفة شهد بدرا واختلف على موسى بن عقبة في شهوده بدرا وقال بن حبان له صحبة وقال بن سعد وأبو معشر لم يشهد بدرا وزاد بن سعد شهد أحدا وما بعدها وليست له رواية ولا عقب وقال الزبير ولد سراقة عبد الله وزينب شقيقان وعمرو بن سراقة أمه أمة شهد عمرو وعبد الله بدرا وليس لعمرو عقب وولد لعبد الله عبد الله أمه أميمة بنت الحارث بن عمرو بن المؤمل وذكر من ذرية عبد الله بن سراقة عمرو بن عبد الله وأخاه زيدا وأيوب بن عبد الرحمن بن عثمان وقال كان من وجوه قريش ونزل عبد الله بن سراقة لما هاجر على رفاعة بن عبد المنذر وأورد بن منده في ترجمته حديثا من طريق شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي عن عبد الله بن الحارث عن رجل من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السحور بركة وقال بعده رواه خالد الحذاء عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن سراقة موقوفا ثم قال بن منده روى عمران القطان عن قتادة عن عقبة بن وساج عن عبد الله بن سراقة مرفوعا تسحروا ولو بالماء وتعقبه أبو نعيم بأن رواية عمران بهذا الإسناد إنما هي عن عبد الله بن عمرو لا عبد الله بن سراقة ثم ساقه كذلك والله أعلم
4711 - عبد الله بن سرجس بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم وبعدها مهملة المزني حليف بني مخزوم قال البخاري وابن حبان له صحبة ونزل البصرة وله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث عند مسلم وغيره وروى أيضا عن عمرو وأبي هريرة وروى عنه قتادة وعاصم الأحول وعثمان بن حكيم ومسلم بن أبي مريم وغيرهم وأورد البخاري وابن حبان الذي روى عن أبي هريرة ومن روى عنه عثمان بن حكيم فذكراه في التابعين وقال شعبة عن عاصم الأحول قال رأى عبد الله بن سرجس النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن له صحبة قال أبو عمر أراد الصحبة الخاصة وإلا فهو صحابي صحيح السماع من حديثه عند مسلم وغيره رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأكلت معه خبزا ولحما ورأيت الخاتم الحديث وفيه فقلت استغفر لي يا رسول الله
4721 - عبد الله بن سعد الأزدي يأتي في الأنصاري
4722 - عبد الله بن سعد الأسلمي قال الواقدي حدثنا هشام عن عاصم الأسلمي عن عبد الله بن سعد الأسلمي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار ذكره أبو عمر
4723 - عبد الله بن سعد الأنصاري ويقال القرشي ويقال الأزدي وهو عم حزام بن حكيم ويقال هو عبد الله بن خالد بن سعد سكن دمشق روى عنه حزام وخالد بن معدان وقال أبو حاتم وابن حبان له صحبة وروى أحمد وابن خزيمة والبخاري في تاريخه وأبو داود من طريق العلاء بن الحارث عن حزام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما يوجب الغسل الحديث وفيه كل فحل يمذى وفي سؤاله عن الصلاة في البيت وغير ذلك ومنهم من يقطع هذا الحديث قال البغوي لا أعلم له غيره وأورد البخاري في ترجمته من طريق خالد بن معدان عن عبد الله بن سعد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله أمدني بفارس وأمدني بحمير كذا صنع بن أبي حاتم وأبو زرعة الدمشقي وعبد الصمد بن سعيد وابن منده وابن سميع وقال بن عبد البر ان الشيخ خالد بن معدان أزدي وعم حزام بن حكيم أنصاري وغاير بينهما والذي يظهر أنهما واحد ووقع في الوحدان لابن أبي عاصم من طريق العلاء بن الحارث عن حزام بن حكيم بن خالد بن سعد عن عمه فذكر حديث العسل وترجم عبد الله بن خالد بن سعد الفهري وذكر بن سميع إنه من بني أمية وذكره أبو أحمد العسكري في بني تميم فالله أعلم
4717 - عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بالمهملة مصغرا بن حذافة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وأدخل بعضهم بين حذافة ومالك نصرا والأول أشهر يكنى أبا يحيى وكان أخا عثمان من الرضاعة وكانت أمه أشعرية قاله الزبير بن بكار وقال بن سعد أمها مهابة بنت جابر قال بن حبان كان أبوه من المنافقين الكفار هكذا قال ولم أره لغيره وروى الحاكم من طريق السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناس كلهم إلا أربعة نفر وإمرأتين عكرمة وابن خطل ومقيس بن صبابة وابن أبي سرح فذكر الحديث قال فأما عبد الله فاختبأ عند عثمان فجاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبايع الناس فقال يا رسول الله بايع عبد الله فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على اصحابه فقال ما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن مبايعته فيقتله ومن طريق يزيد النحوي عن عكرمة عن بن عباس قال كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقتل يعني يوم الفتح فاستجار له عثمان فأجاره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أبو داود وروى بن سعد من طريق بن المسيب قال كان رجل من الأنصار نذر إن رأى بن أبي سرح أن يقتله فذكر نحوا من حديث مصعب بن سعد عن أبيه وروى الدارقطني من حديث سعيد بن يربوع المخزومي نحو ذلك من طريق الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس بمعناه أوردها بن عساكر من حديث عفان أيضا وأفاد سبط بن الجوزي في مرآة الزمان أن الأنصاري الذي قال هلا أو مات إلينا هو عباد بن بشر قال وقيل أن الذي قال ذلك هو عمر وقال بن يونس شهد فتح مصر واختط بها وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر وله مواقف محمودة في الفتوح وأمره عثمان على مصر ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان ولم يبايع لأحد ومات بها سنة ست وثلاثين وقيل كان قد سار من مصر إلى عثمان واستخلف السائب بن هشام بن عمير فبلغه قتله فرجع فغلب على مصر محمد بن أبي حذيفة فمنعه من دخولها فمضى إلى عسقلان وقيل إلى الرملة وقيل بل شهد صفين وعاش إلى سنة سبع وخمسين وذكره بن منده قال البغوي له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد وحرفة ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وذكره بن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة وهو الذي افتتح إفريقية زمن عثمان وولي مصر بعد ذلك وكانت ولايته مصر سنة خمس وعشرين وكان فتح إفريقية من أعظم الفتوح بلغ سهم الفارس فيه ثلاثة آلاف دينار وذلك سنة ثمان وما الأساود فكان فتحها سنة إحدى وثلاثين بالنوبة وهو هادنهم الهدنة الباقية بعده وقال خليفة سنة سبع وعشرين عزل عمرو عن مصر وولي عبد الله بن سعد فغزا إفريقية ومعه العبادلة وأرخ الليث عزل عمرو سنة خمس وعشرين وغزا إفريقية سنة سبع وعشرين وغزا الأساود سنة إحدى وثلاثين وذات الصواري سنة أربع وثلاثين وقال بن البرقي في تاريخه حدثنا أبو صالح عن الليث قال كان بن أبي سرح على الصعيد في زمن عمر ثم ضم إليه عثمان مصر كلها وكان محمودا في ولايته وغزا ثلاث غزوات إفريقية وذات الصواري والأساود وروى البغوي بإسناد صحيح عن يزيد بن أبي حبيب قال خرج بن أبي سرح إلى الرملة فلما كان عند الصبح قال اللهم اجعل آخر عملي الصبح فتوضأ ثم صلى فسلم عن يمينه ثم ذهب يسلم عن يساره فقبض الله روحه يرحمه الله وذكره البخاري من هذا الوجه وأخرج السراج عن عبد العزيز بن عمران قال مات بن أبي سرح سنة تسع وخمسين في آخر سني معاوية
4712 - عبد الله بن سعد بن أوس تقدم في عبد الله بن حق
4713 - عبد الله بن سعد بن جابر بن عمير بن بشير بن بشير بن عويمر بن الحارث بن كثير بن صدقة بن مظة بن سلهم السلهمي من مذحج ذكره بن الكلبي ولرشاطي وأنه سكن مكة حالف قريشا وتزوج أمنة بنت عفان أخت عثمان فولدت له ابنه محمدا وولده بالمدينة وكانت تحته أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيضا
4714 - عبد الله بن سعد بن خولي مولى حاطب بن أبي بلتعة استشهد أبوه بأحد وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار ذكره البلاذري وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه واستدركه بن فتحون
4715 - عبد الله بن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك الأنصاري الأوسي تقدم نسبه مع أبيه قال بن عبد البر روى بن المبارك عن رباح بن أبي معروف عن المغيرة بن الحكم سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة أشهدت أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم والعقبة وأنا رديف أبي قال ورواه بشر بن السري عن رباح به لكن قال بدرا بدل أحد وقد رواه أبو عاصم وأبو داود الطيالسي في أخرين عن رباح كما قال بشر بل رواه البخاري في تاريخه من طريق بن المبارك كذلك وهو الموجود في الروايات في هذا الحديث عند البغوي وابن السكن والطبراني وغيرهم من طرق عن رباح ومن ثم قال البخاري شهد بدرا والعقبة وقال بن أبي داود ليس في الدنيا عقبي بن عقبي سوى هذا وجابر وقال بن أبي حاتم عن أبيه وابن حبان له صحبة وقال البغوي بلغني أن الواقدي أنكر أن يكون شهد بدرا وأحدا وقال إنما شهد الحديبية وخيبر ولم يزد بن الكلبي في ترجمته على قوله بايع بيعة الرضوان وقال الواقدي عاش عبد الله هذا إلى ان اجتمع الناس على عبد الملك وحكى بن شاهين أنه استشهد باليمامة
4716 - عبد الله بن سعد بن زرارة تقدم في عبد الله بن أسعد
4718 - عبد الله بن سعد بن سفيان بن خالد بن عبيد الشاعر بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف الأنصاري قال بن القداح شهد أحدا وما بعدها وتوفي منصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تبوك وزعم بن عوف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كفنه في قميصه استدركه أبو علي الجياني وتبعه بن فتحون وابن الأثير وابن الأمين وذكره المرزباني في ترجمة جد جده عبيد بن سالم الشاعر لكنه سمى جده مري بدل سفيان فالله أعلم
4719 - عبد الله بن سعد بن مرى أفرده الذهبي وعزاه لابن القداح والظاهر إنهما واحد اختلف في اسم جده
4720 - عبد الله بن سعد بن معاذ الأشهلي بن سيد الأوس ذكر العدوي في النسب أن له صحبة ولا عقب له واستدركه الجياني وتبعه بن فتحون وابن الأثير
4726 - عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية بن بشر بن عبد شمس القرشي الأموي تقدم فيمن اسمه الحكم استشهد بمؤتة وقيل باليمامة
4725 - عبد الله بن سعيد بن ثابت بن جذع الأنصاري ذكره الطبري وقال استشهد أبوه بالطائف وحضر هو الفتوح وقاتل فيها واستدركه بن فتحون
4728 - عبد الله بن سفيان الأزدي نزيل حمص ذكره البخاري وابن السكن في الصحابة قال أبو حاتم وابن حبان له صحبة وروى الطبراني من طريق عثامة بن قيس عن عبد الله بن سفيان الأزدي من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من رجل يصوم يوما في سبيل الله إلا باعده الله عن النار مقدار مائة عام فقال عثامة بن قيس لقد ظننت أنه قال مائتي عام فقال عبد الله بن سفيان لا أحدثكم إلا بما سمعت لست أحدثكم بما يحدثون وذكر بن فتحون أن بن مفرج ضبطه عبد الله بن شقير بالشين المعجمة والقاف مصغرا قلت رأيته بخط بن مفرج في الصحابة لابن السكن كذلك وهو تصحيف لا شك فيه
4727 - عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي بن أخي أبي سلمة وأمه بنت عبد بن أبي قيس بن عبد الله بن بني عامر بن لؤي ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة وأنه استشهد يوم اليرموك وكذا ذكره بن إسحاق وأبو الأسود عن عروة وقال الزبير والذي قتل باليرموك أخوه عبيد الله بالتصغير وقال بن سعد في عبد الله بن سفيان كان قديم الإسلام وهاجرالى الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم وذكر البغوي وابن أبي حاتم وابن منده في ترجمته حديث لا صام من صام الابد وسيأتي القول فيه بعد ترجمة
4729 - عبد الله بن سفيان غير منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا صام من صام الأبد روى عنه عمرو بن دينار ذكره بن أبي حاتم هكذا غير منسوب وروى البغوي والحسن بن سفيان وابن منده من هذا الوجه حديث لا صام من صام الأبد وروى بن أبي شيبة والطبراني من هذا الوجه حديث إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم احتجم وهو صائم وروى بن أبي عاصم من طريق مجاهد عن عبد الله بن سفيان قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي قبل أن تزول الشمس أربع ركعات ويقول إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء الحديث وحديث عمرو بن دينار أورده البغوي وطائفة في ترجمة المخزومي وفيه نظر لأن عمرو بن دينار لم يدركه وأخرجه البغوي أيضا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن رجل عن عبد الله بن سفيان والذي يظهر أن هذا مكي لرواية مجاهد عنه والذي قبله شامي قديم والله أعلم
4731 - عبد الله بن سلام بن الحارث أبو يوسف من ذرية يوسف النبي عليه السلام حليف القوافل من الخزرج الإسرائيلي ثم الأنصاري كان حليفا لهم وكان من بني قينقاع يقال كان اسمه الحصين فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجزم بذلك الطبري وابن سعد وأخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه عن أبي اليمان عن شعيب عن عبد العزيز قال كان اسم عبد الله بن سلام الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله روى عنه ابناه يوسف ومحمد ومن الصحابة فمن بعدهم أبو هريرة وعبد الله بن معقل وأنيس وعبد الله بن حنظلة وخرشة بن الحر وقيس بن عباد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون أسلم أول ما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وقيل تأخر إسلامه إلى سنة ثمان قال قيس بن الربيع عن عاصم عن الشعبي قال أسلم عبد الله بن سلام قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعامين أخرجه بن البرقي وهذا مرسل وقيس ضعيف وقد أخرج أحمد وأصحاب السنن من طريق زرارة بن أبي أوفى عن عبد الله بن سلام قال لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة كنت ممن انجفل فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب فسمعته يقول أفشوا السلام وأطعموا الطعام الحديث وفي البخاري من طريق حميد بن أنس أن عبد الله بن سلام أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقدمه المدينة فقال إني سائلك عن ثلاث خصال لا يعلمها إلا نبي الحديث وفيه قصته مع اليهود وأنهم قوم بهت ومن طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال أقبل نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فاستشرفوا ينظرون إليه فسمع به عبد الله بن سلام وهو في نخل لأهله فعجل وجاء فسمع من نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أشهد أنك رسول الله حقا وأنك جئت بحق ولقد علمت أني سيدهم وأعلمهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي الحديث وفي الصحيح عن سعد بن أبي وقاص قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأحد يمشي على الارض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام وفي التاريخ الصغير للبخاري بسند جيد عن يزيد بن عميرة قال حضرت معاذا الوفاة فقيل له أوصنا فقال التمسوا العلم عند أبي الدرداء وسلمان وابن مسعود وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إنه عاشر عشرة في الجنة وأخرجه الترمذي عن معاذ مختصرا وأخرج البغوي في المعجم بسند جيد عن عبد الله بن معقل قال نهى عبد الله بن سلام عليا عن خروجه إلى العراق وقال الزم منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن تركته لا نراه أبدا فقال علي إنه رجل صالح منا وأخرج بن عساكر بسند جيد عن أبي بردة بن أبي موسى أتيت المدينة فإذا عبد الله بن سلام جالس في حلقة متخشعا عليه سيما الخير وروى الزبيدي من طريق بن أخي عبد الله بن سلام قال لما أريد عثمان جاء عبد الله بن سلام فقال جئت لأنصرك فخرج عبد الله فقال إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا فسماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله ونزلت في آيات من كتاب الله ونزل في وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله ونزل في قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب قال الطبري مات في قول جميعهم بالمدينة سنة ثلاث وأربعين قلت وفيها أرخه الهيثم بن عدي وابن سعد وأبو عبيد والبغوي وأبو أحمد العسكري وآخرون
4732 - عبد الله بن سلامة بن عمير الأسلمي قيل هو اسم أبي حدرد
4733 - عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن حارثة بن ضبيعة البلوي الأنصاري بالحلف أبو محمد أمه أنيسة بنت عدي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وذكره بن إسحاق فيهم وفيمن استشهد بأحد وروى بن أبي خيثمة والطبري من طريق سعيد بن عثمان البلوي عن جدته أنيسة بنت عدي أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إن ابني عبد الله بن سلمة وكان بدريا قتل يوم أحد أحببت أن أنقله فآنس بقربه فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نقله فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح له في عباءة فمرت بهما فعجب لهما الناس وكان عبد الله ثقيلا جسيما وكان المجذر قليل اللحم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم سوى ما بينهما عملهما وعبد الله بن سلمة هو الذي يقول % أنا الذي يقال أصلي من بليى % أطعن بالصعدة حتى تنثني % ولا يرى مجذرا يفري فريي % إسناده حسن وسلمة والد عبد الله ضبطه الدارقطني بالكسر
4735 - عبد الله بن سليم أو سليمان بن أكيمة في السين المهملة
4736 - عبد الله بن سنان بن نبيشة المزني والد علقمة وقيل عبد الله بن عمرو بن سنان قال خليفة له صحبة وسيأتي نسبته إلى مزينة قال وله دار بالبصرة ومات في خلافة معاوية قال وهو غير عبد الله والد بكر وكذا قال الآجري عن أبي داود وليس علقمة وبكر أخوين وخالفه البخاري فقال هما أخوان وتبعه بن حبان ويؤيد قول أبي داود أن والد بكر قيل فيه عبد الله بن عمرو بن هلال وفي أبي داود والترمذي من رواية علقمة بن عبد الله بن سنان حديثان وأخرج له أبو نعيم في المعرفة ثالثا
6182 - عبد الله بن سندر الجذامي تقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم الأول
4737 - عبد الله بن سندر الجذامي قال بن أبي حاتم يكنى أبا الأسود وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غفار عفر الله لها وقال إنه سمعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى حديثا آخر في قصة أبيه قلت المعروف أن الصحبة لسندر وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين لكن إذا خصي سندر في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صحبة أو رؤية وقيل إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبيرا فذكر الليث بن سعد قال لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدا من الناس شيئا إلا بن سندر فإنه أقطعه من الأرض منية الأصبغ فلم تزل له حتى مات فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته ليس بمصر قطعة أفضل منها ولا أقدم وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم
4740 - عبد الله بن سهل بن بشير يأتي في القسم الثالث
6184 - عبد الله بن سهل بن حنيف الأنصاري أبوه صحابي شهير قال بن منده ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح وفيها نزلت إذا جاءك المؤمنات يبايعنك رواه بن وهب عن بن لهيعة عن يزيد بن حبيب انه بلغه ذلك قال بن الأثير الصحيح ان عبد الله روى عن أبيه روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند احمد كذلك قلت وليس بينه وبين ما قال بن منده تدافع
4738 - عبد الله بن سهل بن رافع الأنصاري ثم الأشهلي من بني زعوراء وقيل إنه غساني حالف بني عبد الأشهل ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين وهو أخو رافع بن سهل في قول بن الأثير وفيه نظر لاختلاف النسبين ويقال إن عبد الله بن سهل هذا قتل يوم الخندق
4739 - عبد الله بن سهل بن زيد الأنصاري الحارثي له ذكر في حديث سهل بن أبي خيثمة أنه قتل بخيبر فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل يتكلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبر كبر الحديث بطوله في القسامة أخرجه الشيخان والموطأ وغيرهم ووقع في رواية بن إسحاق أنه خرج مع أصحابه إلى خيبر يمتارون تمرا فوجد في عين قد كسرت عنقه ثم طرح فيها
6183 - عبد الله بن سهل بن قرظة الأنصاري أحد بني عمرو بن عوف ذكر الدارقطني في المؤتلف والمختلف ان أمه معاذة بنت عبد الله مولاة عبد الله بن أبي تزوجها أبوه سهل بن قرظة فولدته في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا حكاه بن عبد البر في ترجمة معاذة
4742 - عبد الله بن سهيل بن عمرو أبو سهيل أمه فاخته بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف قال بن منده لا نعرف له رواية وذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وروى بن منده في مغازي بن عائذ بسنده إلى بن عباس قال وممن هاجر إلى الحبشة عبد الله بن سهيل بن عمرو وقال البلاذري هو مجمع عليه وقال الواقدي أخذه أبوه بعد أن رجع من الحبشة ففتنه عن دينه فأظهر الرجوع وخرج معهم إلى بدر ففر إلى المسلمين وكان أحد الشهود بعد ذلك في صلح الحديبية وكان أسن من أخيه أبي جندل وهو الذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح وكان سهيل يقول بعد ذلك قد جعل الله لابني في الإسلام خيرا كثيرا واستشهد عبد الله هذا باليمامة ويقال جواثا من البحرين وله ثمان وثمانون سنة روى البغوي عن بن شهاب وعن بن إسحاق قصة فراره من أبيه يوم بدر وكان مع أبيه فتركه وانتقل إلى المسلمين فاستمر معهم
4741 - عبد الله بن سهيل روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه كذا ذكره بن أبي حاتم وبيض له ولعله الذي بعده
4743 - عبد الله بن سهيل من مهاجرة الحبشة ذكره ذكره بن منده وقال يقال إنه غير الأول ثم أسند من طريق مغازي بن عائذ بسنده إلى بن عباس قال وممن هاجر إلى الحبشة عبد الله بن سهيل
4744 - عبد الله بن سويد الأنصاري الحارثي قال البخاري وابن أبي حاتم وابن السكن وابن حبان له صحبة وروى بن منده من طريق عقيل عن الزهري عن ثعلبة بن أبي مالك أنه سأل عبد الله بن سويد الحارثي عن العورات الثلاث قال بن منده ورواه بن إسحاق وقرة عن الزهري عن ثعلبة أنه سأل عبد الله بن سويد وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت لكن عند البغوي وابن السكن وابن قانع من طريق قرة عن الزهري سويد بخلاف عبد الله والأول أصح قال البغوي يقال إن الثاني وهم ثم رواه من وجه آخر عن قرة على الصواب وقال بن السكن رأيته في روايات أصحاب بن وهب موقوفا ورفعه بعضهم ولا أدري من أخطأ فيه وقال أبو أحمد العسكري هو بن أخي أم حميد زوج أبي حميد الساعدي وله عنها رواية ولم يصحح بعضهم صحبته قلت ما عرفت من ذكر بن أخي حميد في الصحابة قال البخاري في التاريخ عبد الله بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد وعنه داود بن قيس وكذا ذكره بن أبي حاتم وابن حبان في التابعين
6169 - عبد الله بن سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب تقدم ذكره في ترجمة الطاهر وجزم هشام بن الكلبي بأن عبد الله والطيب والطاهر واحد اسمه عبد الله والطيب والطاهر لقبان له
4745 - عبد الله بن سيدان المطرودي بكسر الميم وسكون الطاء من بني مطرود فخذ من بني سليم قال بن حبان يقال له صحبة ونزل الربذة وقال بن شاهين وابن سعد ذكروا أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال البخاري لا يتابع عليه يعني حديثه عن أبي بكر في صلاة الجمعة قبل نصف النهار وقال بن عدي له حديث واحد وهو شبه المجهول وأعاده بن حبان في التابعين فقال روى عن أبي ذر وحذيفة روى عنه ميمون بن مهران وغيره كذا قال البخاري
4746 - عبد الله بن سيلان سماه البغوي ومن تبعه لم يأت في الروايات إلا مبهما فروى بن أبي عاصم والبغوي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم حدثني أبي سيلان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ورفع بصره إلى السماء سبحان الله يرسل عليكم الفتن إرسال القطر إسناده صحيح
4747 - عبد الله بن شبل بن عمرو الأنصاري ذكره بن أبي حاتم في الوحجان وذكره البغوي وابن السكن أنه أخو عبد الرحمن بن شبل ومخرج حديثه عن الشاميين وروى أبو عروبة وابن أبي عاصم والبغوي من طريق شريح بن عبيد قال قال يزيد بن حمير عن عبد الله بن شبل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم العن فلانا واجعل قلبه قلب سوء واملأ جوفه من رضف جهنم وقال بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة وكان أحد النقباء وقال بن أبي حاتم عبد الله بن شبل وكان أحد النقباء روى عنه أبو راشد الحبراني ويزيد بن حمير
4748 - عبد الله بن شبيل بالتصغير الأحمسي ذكره أبو عمر فقال في صحبته نظر قال وقدم أذربيجان سنة ثمان وعشرين غازيا في خلافة عثمان فأعطوه الصلح وذكره الطبري وقال كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان فأغار على أهل موقان ففتح وغنم فطلب أهل أذربيجان الصلح قلت وقد تقدم غيره مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
6185 - عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي تقدم في ترجمة أبيه في القسم الأول سياق نسبه وولد هو في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمه سلمى بنت عميس فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم وابن خالة أولاد جعفر وكذا محمد بن أبي بكر وبعض ولد علي امهم أسماء بنت عميس روى عبد الله عن أبويه وخالاته ميمونة أم المؤمنين وأم الفضل زوج العباس وأسماء بنت عميس وعمر وعلي وابن مسعود ومعاذ وطلحة والعباس بن عبد المطلب وغيرهم روى عنه جماعة من كبار التابعين كربعى بن حراش ومن أوساطهم كطاوس ومن صغار التابعين كسعد بن إبراهيم وأبي إسحاق الشيباني والحكم بن عتبة وغيرهم قال قال الميموني سئل احمد أسمع عبد الله بن شداد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا قال لا وقال العجلي من كبار التابعين وثقاتهم ووثقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد الله بن الهاد العتواري في القسم الأخير اتفقوا على انه فقد في وقعة الجماجم قال العجلي اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل فذهبا بهما وكذا جزم بن حبان بأنه غرق بدجيل وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين
4751 - عبد الله بن شرحبيل يقال إنه والد علقمة قاله البغوي وقد تقدم في عبد الله بن سنان وكذا سمى أباه يحيى بن يونس الشيرازي وقال بن منده ذكر في الصحابة وعداده في التابعين
4752 - عبد الله بن شريح يقال إنه بن أم مكتوم قال البغوي في معجمه حدثني الزعفراني حدثنا حجاج قال قال بن جريج أخبرني عبد الكريم أنه سمع مقسما يحدث عن بن عباس قال عبد الله بن شريح أو شريح بن مالك بن ربيعة هو بن أم مكتوم الأعمى قال البغوي وقال أبو موسى هارون بن عبد الله ويقال عمرو بن أم مكتوم ويقال عبد الله بن شريح قلت وستأتي ترجمته فيمن اسمه عمرو إن شاء الله تعالى
4753 - عبد الله بن شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي شهد أحدا مع أبيه شريك وليس هو أبا الخير
4754 - عبد الله بن شعيب قرأت بخط مغلطاي قال أخرج بن أبي العوام في مناقب أبي حنيفة من طريق أبي أسامة عنه عن رشدين عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن شعيب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أفضل الأعمال العج والثج
4755 - عبد الله بن شفي بن رقي الرعيني ثم العتكي قال بن يونس له وفادة ثم رجع إلى اليمن فقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفي ثم شهد عبد الله فتح مصر ذكره هشام بن المنذر أخرجه أبو موسى
4756 - عبد الله بن شقير في عبد الله بن سفيان
4757 - عبد الله بن شمر ويقال بن شمران الخولاني قال بن يونس هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم معروف من أهل مصر شهد فتح مصر وقال أبو نعيم عداده في التابعين
4758 - عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري جد الفقيه بن شهاب الزهري من قبل أبيه وشهاب اسم جده وهو محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب وله جد آخر من قبل أبيه يقال له عبد الله بن شهاب أيضا أخو هذا وهما أخوان اسم كل واحد منهما عبد الله فأما جده من قبل أمه فشهد أحدا مع الكفار ويقال هو الذي شج وجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم بعد ذلك ومات بمكة قاله أبو عمر تبعا للزبير بن بكار وسيأتي في ترجمة ابنه عبيد الله له حديث يمكن أن يكون من رواية عبد الله إن صح وقد رويناه من طريق يعيش بن الجهم حدثنا داود بن سليمان الحديثي عن الزهري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا بدا شيب الرجل في عارضيه فذلك من همه وإذا بدا في مقدمه فذاك من كرمه وإذا بدا في قفاه فذاك من لؤمه وإذا بدا في شاربه فذاك من فسقه وهذا متن منكر جدا وإسناده مجهول وذكر البلاذري أنه مات في أيام عثمان
4759 - عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن زهرة بن كلاب الزهري وهو الذي قبله وهو جد الزهري من قبل أمه وكان من السابقين ذكره الزهري والزبير وغيرهما فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بمكة قبل هجرة المدينة وكذا قال الطبري وقال بن سعد والزبير كان اسمه عبد الجان فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله زاد بن سعد وليس له حديث وزعم السهيلي أنه مات بمكة بعد الفتح ولعل مستنده ما ذكره الوقاصي عن الزهري أن عبد الله بن شهاب قدم مع جعفر في السفينة لكن الوقاصي ضعيف وروى البخاري في تاريخه الأوسط من طريق يونس عن بن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب وعروة قالوا ممن أقام بالحبشة عبد الله بن شهاب
4760 - عبد الله بن شهاب كان اسمه عبد الجان فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم
4764 - عبد الله بن صرد الجشمي ذكر وثيمة في الردة أنه كان زوج المرأة التي أسرها عيينة بن حصن فقدم زوجها عبد الله بن صرد في فدائها فأبي عيينة أن يفاديها فأتى عبد الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن عيينة أبي أن يفادي بامرأتي وعلام يمسكها فوالله ما ثديها بناهد ولا بطنها بوالد ولا فوها ببارد قلت أحسبه أخا زهير بن صرد الماضي في حرف الزاي
4765 - عبد الله بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم الجسر ذكره العدوي واستدركه بن فتحون وابن الأثير
4768 - عبد الله بن صفوان الخزاعي قال أبو عمر ذكره بعضهم في الرواة وقال له صحبة وهو عندي مجهول قلت كأنه عني البخاري فإنه قال عبد الله بن صفوان الخزاعي له صحبة وتبعه بن أبي حاتم وذكره بن السكن أيضا ومثل هذا لا يقال بأنه مجهول كيف وقد روى بن منده عن طريق حماد بن سلمة حدثنا بن سنان عن يعلى بن شداد أن عبد الله بن صفوان وكانت له صحبة أوصى أن يشق مما يلي الأرض من أكفانه وأن يهال عليه التراب هيلا وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الرحمن
6186 - عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي تقدم نسبه في ترجمة والده يكنى أبا صفوان وأمه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاله الجعابي وروى عن عمرو بن عمر حفصة وعبد الله وأم سلمة وغيرهم روى عنه بن ابنه أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان وعمرو بن دينار ومحمد بن عباد بن جعفر وآخرون قال الزبير بن بكار كان من أشراف قريش وكان مع بن الزبير في خلافته يقوى أمره ولم يزل معه حتى قتلا جميعا وقال مجاهد كان شريفا حليما ذكره بن سعد في الطبقة العليا من التابعين وذكره بن حبان في الصحابة فقال له صحبة ثم ذكره في ثقات التابعين واخرج العسكري له حديثين مسندين في كل منهما نظر وقال بن عبد البر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث ليغزون هذا البيت جيش فيخسف بهم ومنهم من جعله مرسلا قلت وسبقه لذلك بن أبي حاتم وانما رواه عبد الله بن صفوان عن حفصه أم المؤمنين كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري وكذا هو في مسانيد احمد وابن أبي عمر وأبو يعلى وغيرهم
4766 - عبد الله بن صفوان بن قدامة التميمي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبيه وهو أخو عبد الرحمن بن صفوان الآتي
4769 - عبد الله بن صفوان غير منسوب ذكره العسكري في الصحابة وساق من طريق إبراهيم بن طهمان عن رجل عن عبد الرحمن بن أسود عن أبيه عن عبد الله بن صفوان قال ذهب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما لحاجته فقال إئتني بشيء استنجي به قلت والذي يظهر أنه وقع في تسمية أبيه خطأ فإن الحديث من هذا الوجه معروف بابن مسعود أخرجه البخاري وغيره من رواية زهير بن معاوية وشريك وغيرهما عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن أبي مسعود إلا أنه يحتمل التعدد على بعد
4767 - عبد الله بن صفوان في محمد بن صفوان
4770 - عبد الله بن صوريا ويقال بن صور الإسرائيلي وكان من أحبار اليهود يقال أنه أسلم وذكر الثعلبي عن الضحاك أن قوله تعالى الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته نزلت في عبد الله بن سلام وعبد الله بن صوريا وغيرهما وذكر السهيلي عن النقاش أنه أسلم وخبره في قصة الزانيين والرجم مشهور من حديث بن عمر في الصحيحين وغيرهما ولكن ليس فيه ما يدل على أنه أسلم وقد ذكر مكي في تفسيره أن قوله تعالى يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر نزلت في عبد الله بن صوريا وهذا إن صح أنه أسلم لا ينافيه لكن في التاريخ المظفري عن مكي أنه قال ارتد بن صوريا بعد أن أسلم فالله أعلم ثم وجدت ذلك في السيرة لابن إسحاق فإنه قال في الفصل المتعلق باليهود بعد الهجرة وما أنزلت بسبب ذلك من الآيات فقال ما نصه واجتمع أحبارهم في بيت المدراس فأتوا برجل وامرأة زنيا بعد إحصانهما فقالوا حكموا فيهما محمدا فذكر القصة مطولة وفيها فأخرجوا له عبد الله بن صوريا فخلا به فناشده هل تعلم أن الله حكم فيمن زنا بعد إحصانه بالرجم في التوراة قال اللهم نعم أما والله يا أبا القاسم إنهم ليعرفون أنك نبي مرسل ولكنهم يحسدونك قال فخرج فأمر بهما فرجما ثم جحد بن صوريا بعد ذلك نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله تعالى يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون الآية وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما للرجل وما للمرأة من الولد فقال للمرأة اللحم والدم والظفر والشعر وللرجل العظم والعصب والعروق فقال صدقت
4771 - عبد الله بن صيفي بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن أنيف الأنصاري ذكر بن الكلبي والطبري أنه من قضاعة ثم من بني أراش بن عامر وكان حليفا لبني عمرو بن عوف وذكر البغوي وابن شاهين أنه شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وهو بن عم طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة
4772 - عبد الله بن ضمار بن مالك هو العلاء بن الحضرمي قال بن السكن العلاء لقب واسمه عبد الله
4773 - عبد الله بن ضمرة بن مالك بن سلمة بن عبد العزي البجلي روى بن شاهين وابن السكن وابن منده وأبو سعد في شرف المصطفى كلهم من طريق صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة حدثني أبي عن أبيه حدثني يزيد حدثتني أختي أم القصاف بنت عبد الله حدثني أبي أنه بينما هو قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جماعة من أصحابه إذ قال لهم سيطلع عليكم من هذه الثنية خير ذي يمن فإذا هم بجرير بن عبد الله فذكر الحديث وفيه إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وكلهم سواء إلا أن بن السكن سقط من روايته حدثتني أختي جبلة من رواية يزيد عن أبيه وزاد بن شاهين قال صابر وحدثني يزيد بن تيهان حدثني أبي تيهان بن يزيد حدثني أبي يزيد بن عبد الله حدثتني أختي حدثني أبي عبد الله البجلي بنحوه وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى أبو أحمد صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة بن مالك البجلي وقال بن منده عبد الله بن ضمرة بن مالك البجلي عداده في أهل البصرة وإسناده مجهول وكذا أخرجه الحكيم الترمذي عن صابر نفسه وسياق المتن عنده أتم وكذلك أخرجه أبو نعيم من طريق صابر مطولا وذكره بن عبد البر مختصرا فقال عبد الله بن ضمرة البجلي مخرج حديثه عن قوم من ولده في فضل جرير البجلي ومن ولده صابر بن سالم أبو أحمد المحدث وساق نسبه كما تقدم وقيل هو عبد الله بن يزيد بن ضمرة نسب كذلك ذكره بن قانع وقال حدثنا يموت بن المزرع وأحمد بن حموية بتستر قال أنبأنا صابر بن سالم فساقه مثل الأول إلا أنه قال حدثتني أختي أم الفضل بنت عبد الله أنه كان قاعدا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث كذا وقع عنده أم الفضل والصواب أم القصاف كما تقدم وكذا وقع عنده عبد الله بن يزيد فالله أعلم
4775 - عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك البلوي حليف بني ظفر من الأنصار وكان أخا معتب بن عبيد لأمه ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود عن عروة في أهل بدر وذكروه في الستة الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى عضل والقارة فقتل منهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح سنة ثلاث من الهجرة وفرق بن سعد بن البلوي والظفري وقال إنهما إخوان لأم ورثاهم حسان وذكر أسماءهم في أبياته الثانية
4777 - عبد الله بن طهفة في طهفة
4786 - عبد الله بن عائذ الثمالي ذكره بن حبان في التابعين لكن قال يقال له صحبة وخلط أبو أحمد العسكري ترجمته بترجمة عبد الله بن عبد فوهم وكذا من تبعه
4785 - عبد الله بن عائذ بن قرط ويقال بن قريط تقدم في عائذ بن قرط
4779 - عبد الله بن عامر البلوي حليف بني ساعدة من الأنصار ذكره أبو عمر مختصرا وقال شهد بدرا قلت ولعله عبد الله بن طارق الماضي قريبا
4780 - عبد الله بن عامر السلماني من بني سلمان بن معمر ذكر الرشاطي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
4778 - عبد الله بن عامر بن أنيس بن المنتفق بن عامر العامري وقيل عبد الله بن أنيس بحذف عامر روى الحسن بن سفيان في مسنده حدثنا أبو وهب الحراني حدثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن عامر بن أنيس قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبشره بإسلام قومي قال فصافحه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحياه وقال أنت الوافد المبارك كذا أخرجه وقال الخطيب في المتفق أنبأنا محمد بن أبي نصر حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان بهذا السند فقال عن عبد الله بن أنيس ذكره في ترجمة عبد الله بن أنيس من المتفق
4784 - عبد الله بن عامر بن ربيعة أخو الذي قبله وهو الأصغر يكنى أبا محمد ذكره الترمذي في الصحابة وقال رآى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما سمع منه حرفا وإنما روايته عن الصحابة وقال أبو حاتم الرازي رآى النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أمه وهو صغير وقال أبو زرعة أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن حبان لما ذكره في الصحابة أتاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيتهم وهو غلام وأشاروا كلهم إلى الحديث الذي أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ وابن سعد والطبراني والذهلي من طريق محمد بن عجلان عن زياد مولى عبد الله بن عامر قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أمي وأنا غلام فأدبرت خارجا فنادتني أمي يا عبد الله تعال أعطك هاك فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما تعطينه قالت أعطيه تمرا قال أما أنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة ورواية البخاري مختصرة جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى بيتنا وأنا صبي ونقل بن سعد عن الواقدي أنه قال ما أراه محفوظا مع أنه نقل عنه أن عبد الله يكون بن خمس سنين عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال بن منده كان بن خمس وقيل أربع وأسند البخاري من طريق شعيب عن الزهري أخبرني عبد الله بن عامر وكان أكبر بني عدي وذكره في التابعين العجلي فقال من كبار التابعين وقال بن معين لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونقل عن الدوري عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الذي قبله ولا أرى ذلك يفسد ما قال بن حبان جل روايته عن الصحابة قلت روى عن أبيه وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وحارثة بن النعمان وعائشة وجابر روى عنه الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وعاصم بن عبيد الله ومحمد بن زيد بن المهاجر وعبد الرحمن بن القاسم وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وآخرون وكان لعبد الله بن عامر شعر فمنه ما رثى به زيد بن الخطاب وكان قد خرج بقتلى بين فريقين من بني عدي ووقع بينهم منازعة وأحد الفريقين من آل أبي حذيفة وآلاخر من آل مطيع بن الأسود فقتل زيد بن الخطاب بينهم فقال عبد الله بن عامر يرثيه % إن عديا ليلة البقيع % تكشفوا عن رجل صريع % مقاتل في الحسب الرفيع % أدركه شؤم بني مطيع وقال الزهري في روايته عنه أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة وكان من أكبر بني عدي يعني بالحلف قال الهيثم بن عدي مات سنة بضع وثمانين وقال الطبري في الذيل مات سنة خمس وثمانين
4783 - عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر العنزي بسكون النون حليف بني عدي ثم الخطاب والد عمر وأبوه من كبار الصحابة تقدم ذكره ذكر الزبير أنه استشهد بالطائف وهو عبد الله بن عامر الأكبر وأما الأصغر فله رؤية وسيأتي وأمهما ليلى بنت أبي حثمة بن عبد الله بن عويج قال الواقدي قتل الأكبر بالطائف وروى عباس الدوري في تاريخه عن يحيى بن معين قال في رواية أبي معشر قال قتل عبد الله بن عامر بن ربيعة بالطائف أصابته رمية وولد لأمه آخر فسماه أبوه عبد الله يعني على اسمه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمه أبشري بعبد الله خلف عن عبد الله قلت وهذا لا يصح لما سأذكره في ترجمة أخيه أنه حفظ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا وهو غلام والطائف كانت في آخر سنة ثمان من الهجرة فمن يولد بعدها إنما يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنتين فقط ومثله لا يقال له غلام إنما يقال له طفل
6188 - عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي بن خال عثمان بن عفان لان أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم واسم أم عبد الله هذا دجاجة بنت أسماء بنت الصلت السلمية ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم واتى به وإليه وهو صغير فقال هذا شبيهنا وجعل يتفل عليه ويعوذه فجعل يبتلع ريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه لمسقى وكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء حكاه بن عبد البر وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما أظنه رآه ولا سمع منه كذا قال واثبت بن حبان له الرؤية وهو كذلك وقال بن منده في الصحابة مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة سنة كذا قال وهو خطأ واضح فقد ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة فقال فارق أحداهن ففارق دجاجة بنت الصلت فتزوجها عامر بن كريز فولدت له عبد الله فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين وهذا هو المعتمد الحديث المذكور أخرجه بن قانع وابن منده من طريق مصعب الزبيري حدثني أبي عن جدي مصعب بن ثابت عن حنظلة بن قيس عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل وكان عبد الله جوادا شجاعا ميمونا ولاه عثمان البصرة بعد أبى موسى الأشعري سنة تسع وعشرين وضم اليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص فافتتح خراسان كلها واطراف فارس وسجستان وكرمان وغيرها حتى بلغ أعمال غزة وفي امارته قتل يزدجرد آخر ملوك فارس واحرم بن عامر من نيسابور شكرا لله تعالى وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك وقدم بأموال عظيمة ففرقها في قريش والأنصار وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة واجرى إليها العين وقتل عثمان وهو على البصرة فسار بما كان عنده من الأموال الى مكة فوافى أبا طلحة والزبير فرجع بهم الى البصرة فشهد معهم وقعة الجمل ولم يحضر صفين وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه ثم صرفه عنها فأقام بالمدينة ومات سنة سبع أو ثمان وخمسين وأوصى الى عبد الله بن الزبير واخباره في الجود كثيرة وليست له رواية في الكتب الستة لكن أشار البخاري الى قصة إحرامه فقال في باب قوله تعالى الحج أشهر معلومات من كتاب الحج وقال بن عباس من السنة ألا يحرم بالحج الا في اشهر الحج وكره عثمان ان بحرم من خراسان أو كرمان وذكرت في تعليق التعليق ان سعيد بن منصور وأبا بكر بن أبي شيبة اخرجا من طريق يونس بن عبيد عن الحسن ان عبد الله بن عامر احرم من خراسان فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع وكرهه وأخرجه عبد الرزاق من طريق محمد بن سيرين قال احرم عبد الله بن عامر من خراسان فقدم على عثمان فلامه وقال غررت بنسكك واخرج البيهقي من طريق داود بن أبي هند ان عبد الله بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال لأجعلن شكرى لله ان اخرج من موضعى محرما فأحرم من نيسابور فلما قدم على عثمان لامه على ما صنع قال البيهقي هو عن عثمان مشهور
4781 - عبد الله بن عامر بن لويم يأتي في عبد الله بن عمرو
4782 - عبد الله بن عامر ذكره البغوي غير منسوب وأخرج من طريق عثمان بن عبد الله التيمي قال مطرنا في زمان أبان بن عثمان بالمدينة فصلى بنا العيد في المسجد ثم قال لعبد الله بن عامر قم فأخبر الناس بما حدثتني فقال عبد الله بن عامر مطرنا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة عيد فصلى عمر بالناس في المسجد ثم قال أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يخرج بالناس إلى المصلى من شعبة فلما أن كان هذا المطر فالمسجد أرفق بهم قلت أظن في قوله في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم غلطا والصواب في عهد عمر فإنما في سياقه يدل على ذلك وأظن عبد الله بن عامر هذا هو بن ربيعة الأتي في الثالث
4788 - عبد الله بن عباس بن علقمة ذكر الزبير بن بكار له قصة مع معاوية في ترجمة عثمان بن الحويرث قد يؤخذ منها أن له صحبة
4789 - عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي من السابقين الأوليين إلى الإسلام قال بن إسحاق أسلم بعد عشرة أنفس وكان أخا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة كما ثبت في الصحيحين وتزوج أم سلمة ثم صارت بعده إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان بن عمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمه برة بنت عبد المطلب وهو مشهور بكنيته أكثر من اسمه ومات بالمدينة بعد أن رجعوا من بدر كذا قال بن منده وقال بن إسحاق بعد أحد وهو الصحيح وروى بن أبي عاصم في الأوائل من حديث بن عباس أول من يعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد وأول من يعطى كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد وقال أبو نعيم كان أول من هاجر إلى المدينة زاد بن منده وإلى الحبشة وذكره موسى بن عقبة وغيره من أصحاب المغازي فيمن هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة وفيمن شهد بدرا وأخرج البغوي بسند صحيح إلى قبيصة بن ذؤيب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى أبا سلمة يعوده وهو بن عمته وأول من هاجر بظعينته إلى أرض الحبشة ثم إلى المدينة وأخرج البغوي من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت حدثني بن أم سلمة أن أبا سلمة جاء إلى أم سلمة فقال لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثا أحب إلي من كذا وكذا سمعته يقول لا يصيب أحدا مصيبة فيسترجع عند الله ثم يقول اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه اللهم اخلفني فيها إلا أعطاه الله قالت أم سلمة فلما أصيب أبو سلمة قلت ولم تطب نفسي أن أقول اللهم أخلفني منها ثم قلت من خير من أبي سلمة أليس أليس ثم قلت ذلك فلما إنقضت عدتها أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتزوجته وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن عمر بن أبي سلمة عن أمه أم سلمة عن أبي سلمة قال الترمذي حسن غريب ولفظه إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إن لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك احتسبت مصيبتي الحديث ولم يذكر ما في أخره وفي رواية النسائي وهي عند أبي داود والبغوي عن حماد عن ثابت عن أبي بكر عن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة وليس فيه عن أبي سلمة وأخرجه بن ماجة من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحي عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة عن أبي سلمة فذكر نحو الأول وفيه فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي كان حدثني فقلت فلما أردت أن أقول اللهم عضني خيرا منها قلت في نفسي أعاض خيرا من أبي سلمة ثم قلتها فعاضني الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم قال البغوي قال أبو بكر بن زنجويه توفي أبو سلمة في سنة أربع من الهجرة بعد منصرفه من أحد انتقض به جرح كان أصابه بأحد فمات منه فشهده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال بن سعد إنه شهد بدرا وأحدا فجرح بها ثم بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على سرية إلى بني أسد في صفر سنة أربع ثم رجع فانتقض جرحه فمات في جمادى الآخرة وبهذا قال الجمهور كإبن أبي خيثمة ويعقوب بن سفيان وابن البرقي والطبري وأخرون وأرخه بن عبد البر في جمادى الآخرة سنة ثلاث والراجح الأول
4799 - عبد الله بن عبد الخالق يأتي في عبيد الله مصغرا
4800 - عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري ذكره الطبري والباوردي وأبو يعلى في الصحابة وأوردوا له من طريق الخطاب بن سعيد عن سليمان بن محمد بن إبراهيم الأنصاري عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال خير المال النخل الحديث
4801 - عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري ما أدري هو شيخ سليمان أو غيره روى حديثه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني المشهور الضعف عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال المطعون شهيد وصاحب الهدم شهيد الحديث ذكره إسحاق بن إبراهيم وروى شاذان في فوائده عن سعد بن الصلت عن بن أبي يحيى والنسخة عند أبي عبد الله بن منده مروية لنا من طريقه بعلو إليه عن محمد عن إسحاق ولم يذكره في معرفة الصحابة ولا استدركه أبو موسى وذكره شيخ شيوخنا صلاح الدين العلائي في الوشي ولم يذكر لإبراهيم ترجمة ولا لأبيه ولا لجده هذا
4802 - عبد الله بن عبد الرحمن أبو رويحة الخثعمي مشهور بكنيته يأتي
6191 - عبد الله بن عبد الرحمن بن العوام الأسدي له رؤية ومضى ذكره في ترجمة أبيه وانه قتل يوم الدار وقتل ولده خارجة مع بن الزبير
4803 - عبد الله بن عبد الرحمن هو المخشي بن حمير يأتي بيان ذلك في حرف الميم
4804 - عبد الله بن عبد العزي السلمي أبو سخبرة يأتي في الكنى
4805 - عبد الله بن عبد الغافر وقيل عبيد بن عبد الغافر مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روى أبو موسى من طريق علي بن محمد المنجوراني عن حماد عن ثابت عن عبد الله بن عبد الغافر وكان مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا ذكر أصحابي فأمسكوا الحديث وفي إسناده محمد بن علي الحناحاني ذكره الحاكم فقال أكثر أحاديثه مناكير وأخرجه بن منده من غير طريقه مختصرا لكنه قال عبيد بن عبد الغافر
4791 - عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال أبو حاتم له صحبة وقال الطبري أسلم مع أبيه وقال بن حبان قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وله ثمان سنين وقال الواقدي حفظ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أعاده بن حبان في التابعين وفيهم ذكره البخاري وذكر له رواية عن عمر من رواية سليمان بن يسار عنه وعن أم سلمة من رواية محمد بن ثوبان عنه وقال الطبري أسلم عبد الله مع أبيه وذكره في الصحابة الباوردي وابن زبر وابن قانع وغيرهما وروى أحمد من طريق بن إسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي في ثوب واحد متوشحا به ما عليه غيره وأخرجه أيضا هو والطبراني من طريق أبي الزناد عن عروة أخبرني عبد الله بن أبي أمية فيحتمل أن يكون نسب إلى جده وإلا فعبد الله بن أبي أمية لم يدركه عروة لأنه استشهد بالطائف وقد اختلف فيه على هشام ففي الصحيح عنه عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة ورجح هذه أبو حاتم وأبو زرعة وأن رواية بن إسحاق وهم وقال بن عبد البر قال مسلم روى عروة عن عبد الله بن أبي أمية فذكر هذا الحديث قال وذلك غلط إنما روى عروة عن عبد الله بن أبي أمية انتهى وقال بن فتحون نسبة مسلم إلى الغلط في هذه لا تتجه مع وجود الرواية بذلك قلت قد ذكرت في ترجمة عبد الله بن أبي أمية ما يحتمل أن يكون لأم سلمة أخوان كل منهما اسمه عبد الله فالله أعلم
4790 - عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي وهو بن أبي بن سلول وكانت سلول امرأة من خزاعة وكان أبوه رأس المنافقين وكان اسم هذا الحباب بضم المهملة والموحدتين وبه يكنى أبوه فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد عبد الله هذا بدرا وأحدا والمشاهد قال بن أبي حاتم له صحبة روت عنه عائشة وذكره بن شهاب وعروة وغيرهما فمن شهد بدرا وقال بن حبان لم يشهدها ويقال أنه استأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قتل أبيه فقال بل أحسن صحبته وروى ذلك بن منده من طريق محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة بهذا وفيه قصة وروى الطبراني من طريق عروة عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أنه استأذن نحوه فقال لا تقتل أباك وفي الصحيحين والترمذي عن أبن عمر لما مات عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أعطي قميصك أكفنه فيه الحديث وروى أبو نعيم وابن السكن من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أنه ندرت ثنيته فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب وهذا المراد بقول بن أبي حاتم روت عنه عائشة لكن أخرجه البغوي من طريق أخرى عن هشام بن عروة يقال فيه إن عبد الله أصيبت أنفه لم يذكر فيه عائشة ووهم بن منده فقال أصيبت أنفه وذكره بن عبد البر فيمن كتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم واستشهد عبد الله باليمامة في قتال الردة سنة اثنتي عشرة
4792 - عبد الله بن عبد الله بن ثابت بن قيس الأنصاري في ترجمة عبد الله بن ثابت
6189 - عبد الله بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال الزبير بن بكار في ذكر أولاد عمر بن الخطاب واما زينب بنت عمر فكانت عند عبد الرحمن بن سلول ثم مات فخلف عليها عبد الله بن عبد الله بن سراقه فولدت له ثم ذكر ان ابنى سراقة ماتا فأوصيا الى عمر بابن عبد الله فجعله عمر عند بنته زينب فلما بلغ الحلم قال له من تحب ان ازوجك قال أمي زينب فقال انها ليست أمك ولكنها بنت عمك فزوجها له فولدت له ابنه عثمان فيؤخذ من هذا انه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكونه بلغ وتزوج وولد له في حياة عمر وكل ذلك بعد الوفاة النبوية بثلاث عشر سنة
4793 - عبد الله بن عبد الله بن سراقة يأتي في القسم الأخير
6190 - عبد الله بن عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي حليف آل عمر بن الخطاب القرشي العدوي مولاهم يكنى أبا محمد ذكره الترمذي في الصحابة وقال رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمع منه حرفا وقال أبو زرعة وابن منده أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت تقدم في ترجمة أخيه عبد الله بن عامر الأكبر انه استشهد بالطائف وان هذا ولد بعده فسماه أبوه على اسمه وعلى هذا فلم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل أخذ القصة عن أمه فأرسلها وان كان ظاهر القصة انه سمع ومن ثم قال الواقدي فيما حكاه بن سعد لا أرى الحديث الذي فيه قصة سماعه محفوظا انتهى وله رواية عن أبيه وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وعائشة وغيرهم روى عنه عاصم بن عبيد الله والزهري ويحيى بن سعيد وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ومحمد بن يزيد بن المهاجر وآخرون قال الهيثم بن عدي مات سنة بضع وثمانين وقال غيره مات سنة خمس وقيل سنة تسع
4794 - عبد الله بن عبد الله بن عتبان الأموي الأنصاري ذكره أبو الشيخ في تاريخه قال وقال أهل التاريخ كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي كتب الصلح بينهم وبين أهل حي وذكر عن محمد بن عاصم بإسناده قصة إمرته وقدومه أصبهان قلت وله ذكر في الردة لسيف بن عمر قال وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص أن سرح عبد الله بن عبد الله بن عتبان إلى أهل نصيبين وكان شجاعا بطلا من أشراف الصحابة ووجوه الأنصار حليفا لبني الحبلي من الأنصار وقد استخلفه سعد لما رحل إلى عمر فلما عزل عمر سعدا أقر عبد الله على عمله ثم ولي عوضه زياد بن حنظلة فاستعفى فولى عمار بن ياسر وعقد عمر لعبد الله بن عبد الله على أصبهان فدخلها وعلى مقدمته عبد الله بن ورقاء الرياحي فقتل مقدم الفرس ثم صالحهم وسيأتي عبد الله بن عتبان وكأنه والد هذا فالله أعلم
4795 - عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن عامر هو بن أبي بكر الصديق تقدم في بن أبي بكر
4796 - عبد الله بن عبد الله بن مالك ذكره أبو الفتح الأزدي في كتاب من وافق اسمه اسم أبيه وقال له صحبة وقد تقدم عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك فلعل اسم جده سقط ذكره وغاير بينهما بن حبان في الصحابة
4797 - عبد الله بن عبد الله بن هلال يأتي قريبا
4798 - عبد الله بن عبد الله هو الأعشى المازني تقدم في بن الأعور
4807 - عبد الله بن عبد المدان أخو الذي قبله وكان الأكبر فرق بينهما بن الكلبي وقال في هذا كان شاعرا رئيسا وسيأتي له ذكر في قيس بن الحصين
4806 - عبد الله بن عبد المدان واسمه عمرو بن الديان واسمه يزيد بن قطن بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي قال بن حبان له صحبة وقال بن سعد والطبري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن الكلبي كان اسمه عبد الحجر فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر وثيمة أنه قام في قومه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنهاهم عن الردة ويقال إنه عاش إلى خلافة علي فقتله بسر بن أبي أرطاة لما غزا اليمن من قبل معاوية وذكره المرزباني وقال كان هو وابنه مالك بن عبد الله صديقين لعبد الله بن جعفر وكان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب لما صاهر عبد الله على ابنته واستعانه على اليمن لما أمره علي عليها ولما بلغه مسير بسر بن أبي أرطاة من قبل معاوية إلى اليمن خرج عنها عبيد الله واستخلف صهره هذا فقدم بسر فقتل عبد الله وابنه مالكا وولدي عبد الله بن العباس بن أخت مالك فلما بلغ ذلك عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال يرثيهم من أبيات يقول فيها % ولولا أن تعنفني قريش % بكيت على بني عبد المدان % فإنهم أشد الناس فجعا % وكلهم لبيت المجد باني % لهم أبوان قد علمت يمان % على آبائهم متقدمان وكذا ذكر بن الكلبي أن بسرا قتل مالكا وأباه عبد الله
4808 - عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم والد سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انظر آمنه بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - أدرجه خادم الحديث أحمد بن الدرويش
4809 - عبد الله بن عبد الملك الغفاري هو آبي اللحم تقدم وسمي المرزباني والده عبد ملك بفتح الميم وسكون اللام ليس أوله ألف ولام وقد تقدمت الإشارة إليه في حرف الهمزة وقال المرزباني كان شاعرا جاهليا فكأنه لم يستحضر أن له صحبة وإلا لكان يقول إنه مخضرم كعادته فيمن أدرك الجاهلية والإسلام من الشعراء
6192 - عبد الله بن عبد بغير إضافة القاري بتشديد التحتانية حليف بني زهرة وهو أخو عبد الرحمن بن عبد وجد يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد ذكره بن حبان في الصحابة واخرج البغوي من طريق بن وهب حدثني يعقوب بن عبد الرحمن القاري قال قال اتى أبي بعبد الرحمن وعبد الله ابني عبد الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبرك عليهما ومسح رؤوسهما وقال لعبد الله هذا عابد فكانا إذا حلقا رؤوسهما نبت موضع يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الباقي
4812 - عبد الله بن عبد بن هلال الأنصاري من أهل قباء قال بن أبي حاتم روى عنه مولاه بشر قال أبو نعيم يقال عبد الله بن عبد الله بن هلال وقال بن حبان عبد الله بن عبد هلال له صحبة وقال البغوي والباوردي عبد الله بن هلال وروى الطبراني من طريق زيد بن الحباب عن بشير بن عمران حدثني مولاي عبد الله بن عبد هلال قال ما أنسى حين ذهب بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ادع الله له وبارك عليه قال فما أنسى برد يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على يافوخي قال فكان يقوم الليل ويصوم النهار وهو أبيض الرأس واللحية تفرد زيد بن الحباب بالرواية عن بشير بن عمران ووقع في نسخة من الطبراني بشير بن مروان وهو وهم
4810 - عبد الله بن عبد مناف بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي أبو يحيى ذكره عروة وابن شهاب وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأحدا
4811 - عبد الله بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن سعد المزني يقال كان اسمه عبد العزي فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو عم عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزني وقال ابن حبان له صحبة وقال بن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم التيمي قال كان عبد الله رجلا من مزينة وهو ذو البجادين يتيما في حجر عمه وكان محسنا له فبلغ عمه أنه أسلم فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جرده من ثوبه فأتى أمه فقطعت له بجادا لها باثنتين فاتزر نصفا وارتدى نصفا ثم أصبح فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت عبد الله ذو البجادين فالتزم بابي فالتزم بابه وكان يرفع صوته بالذكر فقال عمر أمراء هو قال بل هو أحد الأواهين قال التيمي وكان بن مسعود يحدث قال قمت في جوف الليل في غزوة تبوك فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر فاتبعتها فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر وإذا عبد الله ذو البجادين قد مات فإذا هم قد حفروا له ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حفرته فلما دفناه قال اللهم إني أمسيت عنه راضيا فأرض عنه رواه البغوي بطوله من هذا الوجه ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا وهو كذلك في السيرة النبوية وأخرجه بن منده من طريق سعد بن الصلت عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال فذكره ومن طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده نحوه وأخرج أحمد وجعفر بن محمد الفريابي في كتاب الذكر من طريق بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل يقال له ذو البجادين إنه أواه وذلك أنه كان يكثر ذكر الله بالقرآن والدعاء ويرفع صوته وروى عمر بن شبة من طريق عبد العزيز بن عمران قال لم ينزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قبر أحد إلا خمسة منهم عبد الله المزني ذو البجادين قال وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر وعرت عليه الطريق فأبصره ذو البجادين فقال لأبيه دعني أدله على الطريق فأبى ونزع ثيابه عنه وتركه عريانا فاتخذ بجادا من شعر وطرحه على عورته ثم لحقهم فأخذ بزمام ناقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنشأ يرتجز % هذا أبو القاسم فاستقيمي % تعرضي مدارجا وسومي % تعرض الجوزاء في النجوم %
4813 - عبد الله بن عبد ويقال بن عابد ويقال عبد بن عبد الثمالي أبو الحجاج وثمالة بطن من الأزد نزل حمص ذكره بن سميع في الطبقة الثانية وقال أبو زرعة الدمشقي وابن السكن له صحبة وقال بن السكن معروف بكنيته وقال بن حبان يقال له صحبة وروى بن منده من طريق عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن عبد الله بن عبد الثمالي أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لو حلفت لبررت إنه لا يدخل الجنة قبل الأول من أمتي إلا إبراهيم وإسماعيل ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى بن مريم قال أبو زرعة الدمشقي قال إسماعيل بن عياش في حديثه عبد الله بن عابد قلت وكذا قال بن حبان قال وقال أبو اليمان عبد الله بن عبيد وهو الصواب وذكره بن أبي حاتم في الموضعين وهما واحد
4816 - عبد الله بن عبيد بن عدي يأتي في عبد الله بن عمير
4814 - عبد الله بن عبيس الأنصاري الخزرجي ويقال بن عبيس بالتصغير قال الزهري شهد بدرا وكذا قال يونس بن بكير عن بن إسحاق
4818 - عبد الله بن عتبان الأنصاري ذكره البغوي وابن قانع وأوردا من طريق المطلب بن عبد الله عن بن عتبان قال قلت يا رسول الله إني كنت مع أهلي فلما سمعت صوتك أعجلت فاغتسلت فقال إنما الماء من الماء أورده أبو موسى من طريقه وقال قيل كان صاحب هذه القصة عتبان قلت هو في مسند أحمد في ترجمة عتبان إلا أن في إسناده عن عتبان أو بن عتبان وقد أخرجه البغوي وابن قانع عن عبد الله بن حنبل بإسناده فأسقطا قوله عتبان وسمياه عبد الله فالله أعلم قال البغوي لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث
4817 - عبد الله بن عتبان الأنصاري من بني أسد بن خزيمة حليف بني الحبل من الأنصار ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة
4821 - عبد الله بن عتبة الأنصاري أحد من توجه إلى قتل بن أبي الحقيق وقع ذلك في حديث البراء عند البخاري وسيأتي في عبد الله بن عتيك
4819 - عبد الله بن عتبة الذكواني أبو قيس قال بن حبان عبد الله بن عتبة الأنصاري له صحبة وروى بن أبي خيثمة والبغوي وابن شاهين من طريق سالم بن عبد الله قال خرجنا مع عبد الله بن عتبة وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أرض له برئم وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقص ووقع للبغوي أنه عبد الله بن عتبة بن مسعود فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة
4820 - عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي بن أخي عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن ويقال أبو عبيد الله بالتصغير كان صغيرا على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد حفظ عنه يسيرا قال أبو عمر ذكره العقيلي في الصحابة وغلط إنما هو تابعي قلت المعروف أن أباه مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن البرقي فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت عنه رواية ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله سمع عمر يروى عنه حميد بن عبد الرحمن وذكره بن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق انتهى ولهذا ذكرته في هذا القسم لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ست سنين فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة وقد اتفقوا على ثقته وروى عن عمه وعمر وعمار وغيرهم روى عنه ابناه عبيد الله وهو الفقيه المشهور وعوف والشعبي وحميد بن عبد الرحمن بن عوف وأبو إسحاق السبيعي ومحمد بن سيرين وآخرون وقال بن سعد كان رفيعا أي رفيع القدر كثير الحديث والفتيا فقيها وقال بن حبان في الثقات كان يؤم الناس بالكوفة ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث
4822 - عبد الله بن عتيق بن عثمان وهو عبد الله بن أبي بكر الصديق تقدم قريبا
4823 - عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة بن الخزرج الأنصاري كذا نسبه بن الكلبي وخليفة وابن حبيب وهو أخو جبر بن عتيك وأما بن إسحاق فيما ذكره البخاري عن سلمة عنه وتبعه بن منده فقال هو أخو جابر بن عتيك وتبعه أبو نعيم قيل وفيه نظر لأن جابرا هو بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية من الأوس لكن قال البخاري في التاريخ عن عبد الله بن عتيك من بني مالك بن معاوية بن عوف قال أبو عمر لا يختلفون أنه شهد أحدا وما بعدها وأظنه شهد بدرا وزعم بن أبي داود أن جابرا وجبرا أخوان وأن عبد الله استشهد باليمامة وأما بن الكلبي فقال شهد صفين وروى أحمد والبخاري في التاريخ وابن أبي خيثمة وابن شاهين والطبراني من طريق بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من خرج مجاهدا في سبيل الله فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله وروى الحسن بن سفيان من طريق الزبيدي عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن عبد الله بن عتيك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين بعثه وأصحابه لقتل بن أبي الحقيق نهى عن قتل النساء والصبيان قال بن أبي حاتم تفرد به الزبيدي وأما بن عيينة فقال عن الزهري عن بن كعب بن مالك عن عمه وقال يونس وابن مجمع عن أبيه وروى بن منده من طريق عبد الله بن كعب بن مالك عن عبد الله بن عتيك قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيمن قتل بن أبي الحقيق وهو على المنبر فلما رآنا قال أفلحت الوجوه وروى البخاري من طريق أبي إسحاق عن البراء قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجالا من الأنصار إلى أبي رافع وأمر عليهم عبد الله بن عتيك فذكر القصة ورواه من وجه آخر عن أبي إسحاق عن البراء قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك وعبد الله بن عتبة في ناس معهم فذكر القصة قال البغوي بلغني أن عبد الله بن عتيك قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة
4826 - عبد الله بن عثمان الأسدي من بني أسد بن خزيمة حليف لبني عوف بن الخزرج من الأنصار ذكره البغوي فيمن استشهد باليمامة
4824 - عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التميمي أبو بكر الصديق بن أبي قحافة خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر ابنة عم أبيه ولد بعد الفيل بسنتين وستة أشهر أخرج بن البرقي من حديث عائشة تذاكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر ميلادهما عندي فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكبر وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعثة وسبق إلى الإيمان به واستمر معه طول إقامته بمكة ورافقه في الهجرة وفي الغار وفي المشاهد كلها إلى أن مات وكانت الراية معه يوم تبوك وحج في الناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سنة تسع واستقر خليفة في الأرض بعده ولقبه المسلمون خليفة رسول الله وقد أسلم أبوه وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه عمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وابن عمر وابن عمرو وابن عباس وحذيفة وزيد بن ثابت وعقبة بن عامر ومعقل بن يسار وأنس وأبو هريرة وأبو أمامة وأبو برزة وأبو موسى وابنتاه عائشة وأسماء وغيرهم من الصحابة وروى عنه من كبار التابعين الصنابحي ومرة بن شراحيل الطيب وأوسط البجلي وقيس بن أبي حازم وسويد بن غفلة وآخرون قال سعيد بن منصور حدثني صالح بن موسى حدثنا معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت اسم أبي بكر الذي سماه به أهله عبد الله ولكن غلب عليه اسم عتيق وفي المعرفة لابن منده كان أبيض نحيفا خفيف العارضين معروق الوجه ناتىء الجبهة يخضب بالحناء والكتم وقد ذكر بن سعد عن الواقدي وأسنده الزبير بن بكار عنه بسند له إلى عائشة وأخرج بن أبي الدنيا عن الزهري كان أبيض لطيفا جعدا مشرف الوركين وأخرج أبو يعلى عن سويد بن غفلة عن صالح بن موسى بهذا السند إلى عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه بفناء البيت إذ جاء أبو بكر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر فغلب عليه اسم عتيق وأخرج بن منده من طريق عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه قال سألت عائشة عن اسم أبي بكر فقالت عبد الله فقلت إن الناس يقولون عتيق قالت إن أبا قحافة كان له ثلاثة أولاد فسمى واحدا عتيقا والثاني معتقا والثالث عتيقا أي بالتصغير وفي السند بن لهيعة وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن محمد بن سيرين قال كان اسم أبي بكر عتيق بن عثمان وأخرج بن سعد وابن أبي الدنيا من طريق بن أبي مليكة كان اسم أبي بكر عبد الله وإنما كان عتيق لقبا وفي المعرفة لأبي نعيم من طريق الليث سمي أبو بكر عتيقا لجماله وذكر عباس الدوري عن يحيى بن جعفر نحوه وفي تاريخ الفضل بن دكين سمي عتيقا لأنه قديم في الخير وقال الفلاس في تاريخه سمي عتيقا لعتاقة وجهه وأخرج الدولابي في الكنى وابن منده من طريق عيسى بن موسى بن طلحة عن أبيه عن جده كانت أم أبي بكر لا يعيش لها ولد فلما ولدته استقبلت به البيت فقالت اللهم إن هذا عتيقك من الموت فهبه لي وقال مصعب الزبيري سمي عتيقا لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به قال بن إسحاق كان أنسب العرب وقال العجلي كان أعلم قريش بأنسابها وقال بن إسحاق في السيرة الكبرى كان أبو بكر رجلا مؤلفا لقومه محببا سهلا وكان أنسب قريش لقريش وأعلمهم مما كان منها من خير أو شر وكان تاجرا ذا خلق ومعروف وكانوا يألفونه لعلمه وتجاربه وحسن مجالسته فجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به فأسلم على يديه عثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وفي تاريخ محمد بن عثمان بن شيبة عن سالم بن أبي الجعد قلت لمحمد بن الحنفية لأي شيء قدم أبو بكر حتى لا يذكر فيهم غيره قال لأنه كان أفضلهم إسلاما حين أسلم فلم يزل كذلك حتى قبضه الله وأخرج أبو داود في الزهد بسند صحيح عن هشام بن عروة أخبرني أبي قال أسلم أبو بكر وله أربعون ألف درهم قال عروة وأخبرتني عائشة أنه مات وما ترك دينارا ولا درهما وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا هشام عن أبيه أسلم أبو بكر وله أربعون ألفا فأنفقها في سبيل الله وأعتق سبعة كلهم يعذب في الله أعتق بلالا وعامر بن فهيرة وزنيرة والنهدية وابنتها وجارية بني المؤمل وأم عبيس وفي المجالسة للدينوي من طريق الأصمعي أعتق سبعة فذكرهم لكن قال وأم عبيس وجارية بن عمرو بن المؤمل وقال مصعب الزبيري حدثنا الضحاك بن عثمان عن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه أعتق أبو بكر فذكر كالأول ولكن قال وأم عبيس وجارية بن المؤمل وأخرج من طريق أسامة بن زيد أسلم عن أبيه كان أبو بكر معروفا بالتجارة وقد بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده أربعون ألفا فكان يعتق منها ويعول المسلمين حتى قدم المدينة بخمسة آلاف وكان يفعل فيها كذلك وأخرجه بن الأعرابي بالزهد بسند آخر إلى بن عمر نحوه وأخرج الدارقطني في الافراد من طريق أبي إسحاق عن أبي يحيى قال لا أحصي كم سمعت عليا يقول على المنبر إن الله عز وجل سمى أبا بكر على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم صديقا ومناقب أبي بكر رضي الله عنه كثيرة جدا وقد أفرده جماعة بالتصنيف وترجمته في تاريخ بن عساكر قدر مجلدة ومن أعظم مناقبه قول الله تعالى إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصحابه لا تحزن إن الله معنا فإن المراد بصاحبه أبو بكر بلا نزاع إذ لا يعترض لأنه لم يتعين لأنه كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة عامر بن فهيرة وعبد الله بن أبي بكر وعبد الله بن أريقط الدليل لأنا نقول لم يصحبه في الغار سوى أبي بكر لأن عبد الله بن أبي بكر استمر بمكة وكذا عامر بن فهيرة وإن كان ترددهم إليهما مدة لبثهما في الغار استمرت لعبد الله من أجل الإخبار بما وقد بعدهما وعامر بسبب ما يقوم بغذائهما من الشياه والدليل لم يصحبهما إلا من الغار وكان على دين قومه مع ذلك كما في نفس الخبر وقد قيل إنه أسلم بعد ذلك وثبت في الصحيحين من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بكر وهما في الغار ما ظنك باثنين الله ثالثهما والأحاديث في كونه كان معه في الغار كثيرة شهيرة ولم يشركه في هذه المنقبة غيره وعند أحمد من طريق شهر بن حوشب عن أبي تميم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بكر وعمر لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما وأخرج الطبراني من طريق الوضين بن عطاء عن قتادة بن نسي عن عبد الرحمن بن تميم عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أراد أن يرسل معاذا إلى اليمن استشار فقال كل برأيه فقال إن الله يكره فوق سمائه أن يخطأ أبو بكر وعند أبي يعلى من طريق أبي صالح الحيني عن علي قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر ولأبي بكر مع أحدكما جبرائيل ومع الآخر ميكائيل واسرافيل ملك عظيم يشهد القتال وفي الصحيح عن عمرو بن العاص قلت يا رسول الله أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من فذكر رجالا وأخرج الترمذي والبغوي والبزار جميعا عن أبي سعيد الأشج عن عقبة بن خالد عن شعبة عن الجريري عن أبي نصرة عن أبي سعيد الخدري قال قال أبو بكر ألست أول من أسلم ألست أحق بهذا الأمر ألست كذا ألست كذا رجاله ثقات لكن قال الترمذي والبزار تفرد به عقبة بن خالد ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة فلم يذكر أبا سعيد قال الترمذي وهو أصح وأخرج البغوي من طريق يوسف بن الماشجون أدركت مشيختنا بن المنكدر وربيعة وصالح بن كيسان وعثمان بن محمد لا يشكون أن أبا بكر أول القوم إسلاما وأخرج البغوي بسند جيد عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال ولينا أبو بكر فخير خليفة أرحم بنا واحناه علينا وقال إبراهيم النخعي كان يسمى الأواه لرأفته وقال ميمون بن مهران لقد آمن أبو بكر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم من زمن بحيرا الراهب واختلف بينه وبين خديجة حتى تزوجها وذلك قبل أن يولد علي وقال العسكري كانت تساق اليه الأشناق في الجاهلية وهي الديات التي يتحملها ممن يتقرب لذلك من العشيرة فكان إذا حمل شيئا من ذلك فسأل فيه قريشا مدحوه وأمضوا إليه حمالته فإن إحتملها غيره لم يصدقوه ومن أعظم مناقب أبي بكر أن بن الدغنة سيد القارة لما رد إليه جواره بمكة وصفه بنظير ما وصفت به خديجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما بعث فتواردا فيهما على نعت واحد من غير أن يتواطآ على ذلك وهذا غاية في مدحه لأن صفات النبي صلى الله عليه وآله وسلم منذ نشأ كانت أكمل الصفات وقد أطنب أبو القاسم بن عساكر في ترجمة الصديق حتى إن ترجمته في تاريخه على كبره تجيء قدر ثمن عشرة وهو مجلد من ثمانين مجلدا وذكر بن سعد من طريق الزهري أن أبا بكر والحارث بن كلدة اكلا خزيرة أهديت لأبي بكر وكان الحارث طبيبا فقال لأبي بكر أرفع يدك والله إن فيها لسم سنة فلم يزالا عليلين حتى ماتا عند انقضاء السنة في يوم واحد وكانت وفاته يوم الإثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشر من الهجرة وهو بن ثلاث وستين سنة ومن الأوهام ما أخرجه البغوي عن علي بن مسلم عن زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال كانت خلافة أبي بكر سنتين وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوما توفي في جمادى الأولى وهذا غلط إما في المدة وإما في الشهر فمن ذلك ما أخرجه من طريق الليث قال مات أبو بكر لليلة خلت من ربيع الأول وقال البغوي حدثنا محمد بن بكار حدثنا أبو معشر عن زيد بن أسلم عن أبيه وعن عمر مولى عفرة وعن محمد بن بزيغ توفي أبو بكر لثمان بقين من جمادى الآخرة قلت وهذا يطابق المدة التي في رواية بن إسحاق ويخلص الوهم إلى الشهر
4825 - عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي زوج أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب ووالد عبد الرحمن بن أم الحكم ذكر بن سعد عبد الرحمن في الطبقه الأولى من التابعين وقال في ترجمته ان جده عثمان كان يحمل لواء المشركين يوم حنين قتله علي وأما أبوه فلم أر من ذكره وبمقتضى ما ذكروا من مولد ولده عبد الرحمن يكون لعبد الله هذا صحبة وقد ذكرنا غير مره قول من قال انه لم يبق في حجة الوداع أحد من الأوس وثقيف الا أسلم وتقدم في زهير بن عثمان الثقفي أن من الرواه من قال فيه عبد الله بن عثمان فلعله أخوه وثبت ذكر عبد الله بن عثمان هذا في صحيح البخاري في الطلاق في حديث بن عباس لما نزلت ولا تمسكوا بعصم الكوافر طلق عياض بن غنم أم الحكم بنت أبي سفيان فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي
6193 - عبد الله بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمه رقية قال مصعب الزبيري لما هاجر عثمان ومعه رقية الى أرض الحبشة ولدت له هناك غلاما سماه عبد الله وكنى به وكان قبل ذلك يكنى أبا عمرو واخرج أبو نعيم من طريق حجاج بن أبي منيع عن جده عن الزهري نحوه واخرج بن منده من طريق عبد الكريم بن روح بن عبسة بن سعيد عن أبيه عن جده مولى عثمان وكانت أمه أم عباس مولاة لرقيه بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قالت أم عباس ولدت رقية لعثمان غلاما فسماه عبد الله وكنى به وقال أبو سعد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى ذكروا ان عبد الله بن عثمان مات قبل أمه بسنة قلت فعلى هذا يكون مات في السنة الأولى من الهجرة الى المدينة
4827 - عبد الله بن عجرة السلمي يعرف بابن غنية ذكره المرزباني في معجم الشعراء له وقال هو أحد بني معيط بن عبد الله بن معطة وأنشد له ما قاله يوم فتح مكة % نصرنا رسول الله من غضب له % بألف كمي لا تعد حواسره % وكنا له دون الجنود بطانة % يشاورنا في أمره ونشاوره % دعانا فسمانا الشعار مقدما % وكنا له عونا على من ينافره % جزى الله خيرا من نبي محمدا % وأيده بالنصر والله ناصره وذكره بن سيد الناس في شعراء الصحابة وقال صحابي ذكره المرزباني كذا قال وتبعه الذهبي والذي رأيته في معجم الشعراء للمرزباني بعد أن ذكره ونسبه قال عبد الله مخضرم فالله أعلم
4830 - عبد الله بن عدي الأنصاري قال إسماعيل القاضي وليس هو بن الحمراء الذي روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وكذا قال بن المديني وروى أحمد من طريق عطاء بن يزيد عن عبد الله بن عدي بن الخيار عن عبد الله بن عدي الأنصاري قال بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أصحابه إذ جاءه رجل فساره في قتل رجل من المنافقين الحديث إسناده صحيح وقد جوده معمر عن الزهري ورواه مالك والليث وابن عيينة عن الزهري فقالوا عن رجل من الأنصار ولم يسموه
4829 - عبد الله بن عدي بن الحمراء القرشي الزهري ويقال إنه ثقفي حالف بني زهرة قال البخاري له صحبة يكنى أبا عمر وأبا عمرو وكان ينزل قديدا وهو من مسلمة الفتح روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل مكة روى عنه أبو سلمة ومحمد بن جبير بن مطعم وقال البغوي سكن المدينة قلت انفرد برواية حديثه الزهري واختلف عليه فيه فقال الأكثر عنه عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء وقال معمر فيه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ومرة أرسله وقال بن أخي الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الله بن عدي والمحفوظ الأول قال البغوي لا أعلم له غيره وجاء عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الخيار وهو تصحيف
6194 - عبد الله بن عدي بن الخيار النوفلي سيأتي نسبه في ترجمة أخيه عبيد الله مصغرا وقتل أبوهما كافرا فيكون من هذا القسم كما يأتي تقريره في ترجمة أخيه وكان لعبد الله هذا من الولد عبد العزيز له ذكر ولعبد العزيز ولد اسمه عبد الله قتل شهيدا في أرض الروم مع مسلمة بن عبد الملك على رأس المائة
4828 - عبد الله بن عديس البلوي أخو عبد الرحمن بن عديس شهد فتح مصر وله بها خطة ولا يعرف له رواية ذكره بن منده عن بن يونس فقال له صحبة وذكره محمد بن الربيع في الصحابة الذين دخلوا مصر وأورد له حديثا من طريق أبي الحصين الحجري عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يخرج أناس من أمتي يمرقون من الدين الحديث قال بن الربيع لا أعلم له غيره
4831 - عبد الله بن عرابة الجهني روى بن منده من طريق موسى بن جبير عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن عبد الله بن عرابة الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة الفتح حتى إذا كنا بالكديد أتاه ناس يسألونه التسريح إلى أهلهم فأذن لهم الحديث هكذا أخرجه بن منده عن علي بن محمد عن هشام بن علي عن سعيد بن سلمة عن موسى وأخرج فيمن اسمه عبد الرحمن عن أحمد بن إبراهيم الوراق عن هشام بن علي بهذا الإسناد إلى معاذ بن عبد الله قال عن عبد الرحمن بن عرابة الجهني وله صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أدنى أهل الجنة حظا قوم يخرجهم الله من النار فيدخلهم الجنة فيقول تمنوا الحديث وكذا أخرجه بن السكن عن بن صاعد عن هشام والمحفوظ ما أخرجه أحمد من طريق هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة بن عرابة الجهني فإن كان الأول محفوظا فهو أخوه وتقدم للحديث الأول وجه آخر في ترجمة عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي
4832 - عبد الله بن عرفجة السالمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني غنم بن سالم بن مالك بن الأوس
4833 - عبد الله بن عرفطة بن عدي بن أمية بن خدرة الأنصاري ذكره عروة بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال بن عبد البر كان حليفا لبني الحارث بن الخزرج وكان من مهاجرة الحبشة مع جعفر بن أبي طالب قلت الذي في الحديث ونحن نحو من ثمانين رجلا فينا جعفر بن أبي طالب وعثمان بن مظعون وعبد الله بن عرفطة والذي أظنه غير صاحب الترجمة أنصاري متصل النسب وقد حكى العدوي عن القداح أن عبد الله بن عرفطة الأنصاري هو عبد الله بن عبس الذي مضى فهذا مما يقوي أنه غير الذي هاجر إلى الحبشة
4834 - عبد الله بن عرفطة ينظر في الذي قبله
4835 - عبد الله بن عصام الأشعري شامي روى عبد الله بن محيريز عنه أنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرة العاضهة يعني الساحرة والواشرة الحديث أخره بن منده وأبو نعيم هكذا ذكره بن الأثير ولم أر له في الكتابين ذكرا ولا في تاريخ بن عساكر نعم في تاريخ بن عساكر عبد الله بن عضاه الأشعري وأبوه عضاه بضاد معجمة وآخره هاء عوض الميم وذكر أنه شهد صفين مع معاوية وكان رسول يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن الزبير في طلب البيعة له وأنه كان ممن استخلفه مسلم بن عقبة لما فرغ من وقعة الحرة وقصد مكة فأدركته الوفاة ولم يذكر من أمره غير ذلك ولا ذكر لعبد الله بن محيريز عنه رواية
4837 - عبد الله بن عكبره يقال انه من أهل اليمن وروى أبو أحمد العسكري والطبراني من طريق عبد الكريم بن أبي أمية عن مجاهد عن عبد الله بن عكبره وكان له صحبه قال التخليل من السنة وأخرجه بن منده من هذا الوجه
4838 - عبد الله بن عكيم الجهني يأتي في القسم الثالث قال البخاري أدرك زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يعرف له سماع الصحيح
4840 - عبد الله بن علقمه بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي يكنى أبا نبقه مشهور بكنيته وسيأتي
4841 - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوى يأتي نسبه في ترجمة أخيه أبو عبد الرحمن أمه زينب بنت مظعون الجمحية ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي فيما جزم به الزبير بن بكار قال هاجر وهو بن عشر سنين وكذا قال الواقدي حيث قال مات سنة أربع وثمانين وقال بن منده كان بن إحدى عشرة ونصف ونقل الهيثم بن عدي عن مالك أنه مات وله سبع وثمانون سنه فعلى هذا كان له في الهجره ثلاث عشرة وقد ثبت عنه أنه كان له يوم بدر ثلاث عشرة وبدر كانت في السنة الثانية وأسلم مع أبيه وهاجر وعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببدر فاستصغره ثم بأحد فكذلك ثم بالخندق فأجازه وهو يومئذ بن خمس عشرة سنه كما ثبت في الصحيح وأخرج البغوي في ترجمته من طريق علي بن زيد عن أنس وسعيد بن المسيب قالا شهد بن عمر بدرا ومن طريق مطرف عن بن إسحاق عن البراء عرضت أنا وابن عمر يوم بدر فردنا وحفظ وقت إسلام أبيه كما أخرج البخاري من طريق عبد الله وقال البغوي أسلم مع أبيه ولم يكن بلغ يومئذ وأخرج من طريق أبي إسحاق رأيت بن عمر في السعي بين الصفا والمروه فإذا رجل ضخم آدم وهو من المكثرين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروي أيضا عن أبي بكر وعمر وعثمان وأبي ذر ومعاذ وعائشة وغيرهم وروى عنه من الصحابة جابر وابن عباس وغيرهما وبنوه سالم وعبد الله وحمزه وبلال وزيد وعبد الله وابن أخيه حفص بن عامر ومن كبار التابعين سعيد بن المسيب وأسلم مولى عمر وعلقمه بن وقاص وأبو عبد الرحمن النهدي ومسروق وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن أبي ليلى في آخرين وممن بعدهم مواليهم عبد الله بن دينار ونافع وزيد وخالد بن أسلم ومن غيرهم مصعب بن سعد وموسى بن طلحة وعروه بن الزبير وبشر بن سعيد وعطاء وطارق ومجاهد وابن سيرين والحسن وصفوان بن محرز وآخرون وفي الصحيح عن سالم عن بن عمر كان من رأى رؤيا في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصها عليه فتمنيت أن أرى رؤيا وكنت غلاما شابا عزبا أنام في المسجد فرأيت في المنام كأن ملكين أتياني فذهبا بي الحديث وفي آخره فقصصتها على حفصه فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان بعد لا ينام من الليل الا القليل وفي الصحيح أيضا عن نافع عن بن عمر فرأيت في يدي سرقه من حرير فما أهوي بها الى مكان من الجنة الا طارت بي اليه فقصصتها على حفصه فقصتها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ان أخاك أو ان عبد الله رجل صالح وفي الزهد لأحمد من طريق إبراهيم النخعي قال قال عبد الله يعني بن مسعود ان أملك شباب قريش لنفسه في الدنيا عبد الله بن عمر وأخرجه أبو الطاهر والذهلي في فوائده من طريق بن عون عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بمعناه فوصله ولفظه لقد رأيتنا ونحن متوافرون فما بيننا شاب هو أملك لنفسه من عبد الله بن عمر وأخرج أبو سعيد بن الأعرابي بسند صحيح وهو في الغيلانيات والمحامليات عن سالم بن أبي الجعد عن جابر ما منا من أحد أدرك الدنيا الا مالت به ومال بها غير عبد الله بن عمر وفي تاريخ أبي العباس السراج بسند حسن عن السدى رأيت نفرا من الصحابة كانوا يرون أنه ليس أحد فيهم على الحالة التي فارق عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا بن عمر وفي الشعب للبيهقي عن أبي سلمه بن عبد الرحمن قال مات بن عمر وهو مثل عمر في الفضل ومن وجه آخر عن أبي سلمه كان عمر في زمان له فيه نظراء وكان بن عمر في زمان ليس فيه نظير وفي معجم البغوي بسند حسن عن سعيد بن المسيب لو شهدت لأحد من أهل الجنة لشهدت لابن عمر ومن وجه صحيح كان بن عمر حين مات خير من بقي وقال يعقوب بن أبي سفيان حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن بن جريج عن طاوس ما رأيت رجلا أورع من بن عمر وأخرج السراج في تاريخه وأبو نعيم من طريقه بسند صحيح عن ميمون بن مهران قال مر أصحاب نجدة الحرورى بابل لابن عمر فاستاقوها فجاء الراعي فقال يا أبا عبد الرحمن احتسب الإبل وأخبره الخبر قال فكيف تركوك قال انفلت منهم لأنك أحب الي منهم فاستحلفه فحلف فقال اني أحتسبك معها فأعتقه فقيل له بعد ذلك هل لك في ناقتك الفلانية تباع في السوق فأراد أن يذهب إليها ثم قال قد كنت احتسبت الإبل فلأى معنى أطلب الناقه ومن طريق عبد الله بن أبي عثمان قال أعتق عبد الله بن عمر جارية له يقال لها رمثه كان يحبها وقال سمعت الله تعالى يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وقال بن المبارك أنبأنا عمر بن محمد بن زيد أن أباه أخبره أن عبد الله بن عمر كان له مهراس فيه ماء فيصلى ما قدر له ثم يصير الى الفراش فيغفى اغفاء الطائر ثم يقوم فيتوضأ ثم يصلي فيرجع إلى فراشه فيغفى إغفاء الطائر ثم يثب فيتوضأ ثم يصلي يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسا وأخرج البيهقي من طريق عاصم بن محمد العمري عن أبيه قال أعطي عبد الله بن جعفر في نافع لعبد الله بن عمر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فقيل له ماذا تنظر قال فهلا ما هو خير من ذلك هو حر وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن سالم قال ما لعن بن عمر خادما قط الا واحدا فأعتقه وبه عن الزهري وأراد بن عمر أن يلعن خادما فقال اللهم الع فلم يتمها وقال انها كلمة ما أحب أن أقولها وقال بن المبارك عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن نافع ان بن عمر اشتكى فاشترى له عنقود بدرهم فأتاه مسكين فقال أعطوه إياه فخالف انسان فاشتراه منه بدرهم ثم جاء به اليه فجاءه السائل فقال أعطوه إياه فخالف انسان آخر فاشتراه بدرهم ثم أراد أن يرجع فمنع ولو علم بن عمر بذلك لما ذاقه وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر قال لو أن طعاما كثيرا كان عند بن عمر لما شبع منه بعد أن يجد له آكلا وقال الخرائطي حدثنا أحمد بن منصور حدثنا علي بن عبد الله حدثنا بن مهدي عن العمري عن زيد بن أسلم قال جعل رجل يسب بن عمر وابن عمر ساكت فلما بلغ باب داره التفت اليه فقال اني وأخي عاصما لا نسب الناس وقال يعقوب بن سفيان حدثنا قبيصه حدثنا سفيان عن أبي الدارع قلت لابن عمر لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم فغضب وقال اني لاحسبك عراقيا وما يدريك علام أغلق بابي وأخرج البغوي من طريق بن القاسم عن مالك قال أقام بن عمر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستين سنه يقدم عليه وفود الناس وأخرجه البيهقي في المدخل من طريق إبراهيم بن ديزيل عن عتيق بن يعقوب عن مالك عن الزهري وزاد فلم يخف عليه شيء من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا أصحابه وأخرجه بن منده من طريق الحسن بن جرير عن عتيق فلم يذكر الزهري وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق بن وهب عن مالك نحوه وزاد وكان بن عمر من أئمة الدين ومن طريق حميد بن الأسود عن مالك كان امام الناس عندنا بعد عمر زيد بن ثابت وكان امام الناس عندنا بعد زيد بن عمر وأخرج البيهقي من طريق يحيى بن يحيى قلت لمالك أسمعت المشايخ يقولون من أخذ بقول بن عمر لم يدع من الاستقصاء شيئا قال نعم وأخرج بن المبارك في الزهد عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم أن بن عمر سئل عن شيء فقال لا أدري ثم قال أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسورا في جهنم تقولون أفتانا بهذا بن عمر وقال الزبير بن بكار وكان بن عمر يحفظ ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويسأل من حضر إذا غاب عن قوله وفعله وكان يتبع آثاره في كل مسجد صلى فيه وكان يعترض براحلته في طريق رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرض ناقته وكان لا يترك الحج وكان إذا وقف بعرفة يقف في الموقف الذي وقف فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج البغوي من طريق محمد بن بشر حدثنا خالد حدثنا سعيد وهو أخو إسحاق بن سعيد عن أبيه ما رأيت أحدا كان أشد اتقاء للحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بن عمر ومن طريق بن جريج عن مجاهد صحبت بن عمر إلى المدينة فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا وفي الزهد للبيهقي بسند صحيح عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر سمعت أبي يقول ما ذكر بن عمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا بكى ولا مر على ربعهم إلا غمض عينيه وأخرجه الدارمي من هذا الوجه في تاريخ أبي العباس السراج بسند جيد عن نافع كان بن عمر إذا قرأ هذه الآية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله يبكي حتى يغلبه البكاء وعند بن سعد بسند صحيح قيل لنافع ما كان بن عمر يصنع في منزله قال الوضوء لكل صلاة والمصحف فيما بينهما وعند الطبراني وهو في الحلية بسند جيد عن نافع أن بن عمر كان يحيي الليل صلاة ثم يقول يا نافع أسحرنا فيقول لا فيعاود فإذا قال نعم قعد يستغفر الله حتى يصبح ومن طريق أخرى عن نافع كان بن عمر إذا فاتته صلاة العشاء في الجماعة أحيا بقية ليله وعند البيهقي إذا فاتته صلاة في جماعة صلى إلى الصلاة الأخرى وفي الزهد لابن المبارك أنبأنا عمر بن محمد بن زيد أن أباه أخبره أن بن عمر كان يصلي ما قدر له يأوي إلى فراشه فيغفي إغفاء الطائر ثم يقوم فيتوضأ ويصلي ثم يرجع فكان يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسا وفي الزهد لأحمد عن بن سيرين كان بن عمر كلما استيقظ من الليل صلى وعند بن سعد بسند جيد عن نافع أن بن عمر كان يصوم في السفر ولا يكاد يفطر في الحضر ومن طريق أخرى عن نافع أيضا قال كانت لابن عمر جارية معجبة فاشتد عجبه بها فأعتقها وزوجها مولى له فأتت منه بولد فكان بن عمر يأخذ الصبي فيقبله ثم يقول واها لريح فلانة وعند البيهقي من طريق زيد بن أسلم مر بن عمر براع فقال هل من جزرة قال ليس ههنا ربها قال تقول له إن الذئب أكلها قال فاتق الله فاشترى بن عمر الراعي والغنم وأعتقه ووهبها له قال البخاري في التاريخ حدثني الأويسي حدثني مالك أن بن عمر بلغ سبعا وثمانين سنة وقال غير مالك عاش أربعا وثمانين والأول أثبت وقال ضمرة بن ربيعة في تاريخه مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين وجزم مرة بثلاث وكذا أبو نعيم ويحيى بن بكير والجمهور وزاد بعضهم في ذي الحجة وقال الفلاس مرة سنة أربع وبه جزم خليفة وسعيد بن جبير وابن زبر
4866 - عبد الله بن عمرو الجمحي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يأخذ من شاربه وظفره يوم الجمعة روى عنه إبراهيم بن قدامة ذكره أبو عمر قال وفي إسناده نظر
4847 - عبد الله بن عمرو الحضرمي حليف بني أمية وهو بن أخي العلاء بن الحضرمي قتل أبوه في السنة الأولى من الهجرة النبوية كافرا استدركه بن معوز وابن فتحون واستند لما نقله بن عبد البر والواقدي أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت ومقتضى موت أبيه أن يكون له عند الوفاة النبوية نحو تسع سنين فهو من أهل هذا القسم
4867 - عبد الله بن عمرو الدوسي قال موسى بن عقبة عن بن شهاب قتل يوم أحد وكذا أخرجه بن زبر وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة قال قتل يوم أجنادين الطفيل بن عمرو وعبد الله بن عمرو وهما من دوس
4870 - عبد الله بن عمرو اليشكري كان اسمه الأعرس فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم في الألف
4868 - عبد الله بن عمرو أبو زعبة في الكنى
6195 - عبد الله بن عمرو بن الأحوص الأزدي وأمه أم جندب لها ولأبيه صحبة ولعبد الله هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه ووقع لي ذلك بسند عال أخبرنا احمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه أخبرنا عيسى بن معالى وأبو بكر بن احمد بن عبد الدائم قالا أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلى انبأتنا شهدة بنت الآرى ح وقرأت على الزبن بن عمر بن محمد البالسي عن زينب بنت احمد بن عبد الرحيم سماعا عن إبراهيم بن محمود قال قرئ على أم عبد الله الرهبانية ونحن نسمع قالت أنبأنا طراد بن محمد الزبيبي أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا عبيدة بن حميد عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمى الناس فقال يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف قال ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى الناس ثم انصرف فجاءته امرأة معها بن لها به مس فقالت يا نبي الله ابني هذا تعني ادع له قال فأمرها فدخلت بعض الأخبية فجاءت بتور من حجارة فيه ماء فأخذ بيده فمج فيه ودعا فيه وأعاده وقال أسقيه واغسليه منه قالت فتبعتها فقلت هبي لي من هذا الماء فقالت خذي منه فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد الله فعاش فكان من برثه ما شاء الله ان يكون قالت ولقيت المرأة فزعمت ان ابنها بريء وانه غلام لا غلام خير منه وأخرجه أبو موسى في الزيل بطوله من طريق طراد واخرج أبو داود طرقا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان كلاهما عن عبيدة بن حميد فوقع لنا عاليا
4853 - عبد الله بن عمرو بن الطفيل الأزدي ثم الأوسي استهشد بأجنادين سنة ثلاث عشرة وهو حفيد الطفيل ذي النور
4854 - عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي كنيته أبو محمد عند الأكثر ويقال أبو عبد الرحمن حكاه عباس عن بن معين وحكى أبو نعيم قولا أن كنيته أبو نصير أمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمي ويقال كان اسمه العاص فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن الحارث بن جزء أنهم حضروا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنازة فقال له ما اسمك قال العاص وقال لابن عمرو بن العاص ما اسمك قال العاص وقال لابن عمر ما اسمك قال العاص فقال أنتم عبيد الله فخرجنا وقد غيرت أسماؤنا وفي نسخة حرملة عن عبد الله بن وهب أخبرني الليث فذكره بلفظ توفي صاحب لنا غريب بالمدينة وكنا على قبره فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما اسمك فقلت العاص وقال لابن عمر ما اسمك فقال العاص وقال لابن عمرو بن العاص ما اسمك فقال العاص فقال انزلوا فاقبروه فأنتم عبيد الله قال فقبرنا أخانا وخرجنا وقد بدلت أسماؤنا روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا وعن عمر وأبي الدرداء ومعاذ وابن عوف وعن والده عمرو قال أبو نعيم حدث عنه من الصحابة بن عمر وأبو أمامة والمسور والسائب بن يزيد وأبو الطفيل وعدد كثير من التابعين قلت منهم سعيد بن المسيب وعروة وطاوس وعمر بن العاص وأبو العباس السائب وعطاء بن يسار وعكرمة ويوسف بن ماهك ومسروق بن الأجدع وعامر الشعبي وأبو زرعة بن عمرو وأبو عبد الرحمن البجلي وأبو أيوب المراغي وأبو الخير اليزني وآخرون قال الطبري قيل كان طوالا أحمر عظيم الساقين أبيض الرأس واللحية وعمي في آخر عمره وقال بن سعد أسلم قبل أبيه ويقال لم يكن بين مولدهما إلا اثنتا عشرة سنة أخرجه البخاري عن الشعبي وجزم بن يونس بأن بينهما عشرين سنة وقال الواقدي أسلم عبد الله قبل أبيه وفي الصحيحين قصة عبد الله بن عمرو مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نهيه عن مواظبة قيام الليل وصيام النهار وأمره بصيام يوم بعد يوم وبقراءة القرآن في كل ثلاث وهو مشهور وفي بعض طرقه أنه لما كبر كان يقول يا ليتني كنت قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى أحمد والبغوي من طريق واهب المعافري عن عبد الله بن عمرو قال رأيت فيما يرى النائم كأن في إحدى يدي عسلا وفي الأخرى سمنا وأنا ألعقهما فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال تقرأ الكتابين التوراة والقرآن وكان يقرؤهما وفي سنده بن لهيعة وفي البخاري والبغوي من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة ما أجد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر حديثا مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب قال الواقدي مات بالشام سنة خمس وستين وهو يومئذ بن اثنتين وسبعين وقال بن البرقي وقيل مات بمكة وقيل بالطائف وقيل بمصر ودفن في داره قاله يحيى بن بكير وحكى البخاري قولا آخر إنه مات سنة تسع وستين وبالأول جزم بن يونس وقال بن أبي عاصم مات بمكة وهو بن اثنتين وسبعين وقيل مات سنة ثمان وستين وقيل تسع وستين
4860 - عبد الله بن عمرو بن المغيرة بن ربيعة بن عمرو بن مخزوم المخزومي أبو شهاب والد المغيرة ذكروا أن لأبيه إدراكا قال الذهبي لم يذكروه وكأنه من مسلمة الفتح وكذا قرأت في التجريد له
4842 - عبد الله بن عمرو بن بجرة بضم الموحدة وسكون الجيم بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وابن سعد وغيرهم فيمن استشهد باليمامة وقال أبو عمر أسلم يوم الفتح وقال أبو معشر هو من بيت من اليمن تبناهم بجرة المذكور فنسبوا إليه
4843 - عبد الله بن عمرو بن بلبل يأتي في بن عمرو بن مليل
4844 - عبد الله بن عمرو بن جحش الكناني جد أبي الطفيل عامر بن واثلة ذكره أبو علي بن السكن في الصحابة وأخرج من طريق الطفيل عن أبيه عن جده قال رأيت الحجر الأسود في الجاهلية أبيض قلت وهذا الحديث أخرجه البغوي في ترجمة واثلة فوقع عنده عن أبي الطفيل عن أبيه ولم يقل عن جده
4845 - عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي والد جابر بن عبد الله الصحابي المشهور معدود في أهل العقبة وبدر وكان من النقباء واستشهد بأحد ثبت ذكره في الصحيحين من حديث ولده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في دين كان على أبي فدفعت عليه الباب الحديث بطوله ومن حديثه أيضا قال لما قتل أبي يوم أحد جعلت أكشف الثوب عن وجهه الحديث وفيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها وروى الترمذي من حديث جابر لقيني النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا جابر ما لي أراك منكسرا فقلت يا رسول الله قتل أبي وترك دينا وعيالا فقال ألا أخبرك ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا قال يا عبدي سلني أعطك الحديث وقال جابر حولت أبي بعد ستة أشهر فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات من لحيته كانت مستها الأرض وروى مالك في الموطأ عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام كانا قد حفر السيل عن قبرهما وكانا في قبر واحد مما يلي السيل فحفر عنهما فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس وكان أحدهما وضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك فأمطيت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت وكان بين الوقتين ست وأربعون سنة وروى أبو يعلى وابن السكن من طريق حبيب بن الشهيد عن عمرو بن دينار عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جزى الله الأنصار عنا خيرا لا سيما عبد الرحمن بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة وأخرجه النسائي من هذا الوجه لكن لفظه لا سيما آل عمرو بن حرام
4846 - عبد الله بن عمرو بن حزم الأنصاري له ذكر في المغازي ولا تعرف له رواية قاله بن منده قلت وزعم المفيد بن النعمان شيخ الرافضة في كتابه الذي جمعه في مناقب علي أن هذا كان رئيس الرماة في غزوة أحد والمعروف في الحديث الصحيح أنه غيره
4848 - عبد الله بن عمرو بن حلحلة ذكره بن منده وقال له ذكر في الصحابة وهو وهم ما لم يبين وجهه وأخرج من طريق عبد العزيز بن عبد الله عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن حلحلة عن أبيه ورافع بن خديج أنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم والسواك
4849 - عبد الله بن عمرو بن خلف العدوي هكذا ذكره البغوي واسم جده بجرة بن خلف قد تقدم
4850 - عبد الله بن عمرو بن زيد بن عوبثان بن عمرو بن مالك الألهاني ذكره بن الكلبي في النسب وقال وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن اسمه فقال عبد العزي فقال أنت عبد الله استدركه بن الأثير
4851 - عبد الله بن عمرو بن سبيع الثعلبي ذكره عمر بن شبة في الصحابة وحكى عن الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عباس عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على بني ثعلبة وعبس وبني عبد الله بن غطفان استدركه بن الأثير
4852 - عبد الله بن عمرو بن شريح هو بن أم مكتوم سماه ونسبه هكذا بن إسحاق كما تقدم في عبد الله بن زائدة
4855 - عبد الله بن عمرو بن عوف ذكره الواقدي في الذين خرجوا إلى العرنيين الذين قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم
4856 - عبد الله بن عمرو بن عويم يأتي بعد ترجمة
4857 - عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار أبو أبي بن أم حرام أمه خالة أنس بن مالك وهي امرأة عبادة بن الصامت مشهور بكنيته يأتي في الكنى روى البغوي وغيره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة سمعت عبد الله بن أم حرام وقد صلى القبلتين جميعا يعني مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال شداد بن عبد الرحمن كان يسكن بيت المقدس
4858 - عبد الله بن عمرو بن لويم المزني يقال اسم أبيه عامر ويقال اسم جده مليل ويقال عويم قال بن أبي خيثمة وابن السكن له صحبة وقال أبو حاتم لا أعرفه وروى البخاري في التاريخ وابن منده من طريق بكر بن عبد الله المزني عن عبد الله بن عمرو بن لويم وكانت له صحبة قال ولدت امرأته فجاءت بعد عشرين ليلة قال تريدين أن تخدعيني عن ديني والله حتى يتم لك أربعون وله حديث آخر عند أبي داود في كتاب الأطعمة بعد أن أخرج حديث غالب بن أبجر في الحمر الأهلية فقال روى هذا الحديث شعبة عن عبيد بن الحسن عن عبد الرحمن بن معقل عن عبد الرحمن بن بشر عن إياس بن مزينة أن سيد مزينة أبجر أو بن أبجر سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وحدثنا محمد بن سليمان حدثنا أبو نعيم عن مسعر عن عبيد عن بن معقل عن رجلين من مزينة أحدهما عن الآخر عبد الله بن عمرو بن عويم والآخر غالب بن أبجر قال مسعر أرى عليا الذي أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا الحديث ومع هذا كله في رواية أبي الحسن بن العبد وأبي بكر بن داسة عن أبي داود ولم يقع في رواية اللؤلؤي إلا الطريق الأولى وهي التي اقتصر عليها المزي في الأطراف لكن قال بعدها رواه أبو أحمد الزبيري وأبو نعيم عن مسعر عن عبيد عن بن معقل ولم يسمه عن رجلين من مزينة أحدهما عبد الله بن عمرو بن بليل وقال أبو نعيم بن لويم والآخر غالب بن أبجر رواه غيرهما عن مسعر عن عبيد بن حسن عن بن معقل عن أناس من مزينة عن غالب ورواه أبو العميس عن عبد الله بن معقل عن غالب ورواه شريك عن منصور عن عبيد عن غالب بن ذريح ورواه أبو داود الطيالسي عن شعبة عن عبيد سمعت عبد الله بن معقل عن عبد الله بن بشر عن ناس من مزينة أن أبجر أو بن أبجر سأل هذه رواية يونس بن حبيب عن أبي داود ورواية أحمد بن إبراهيم عن أبي داود مثله لكن قال سمعت بن معقل ولم يسمه عن عبد الرحمن بن بشر وقال وكيع عن مسعر وشعبة جميعا عن عبيد عن عبد الرحمن بن معقل عن ناس من مزينة عن غالب بن أبجر ورواه بن منده من طريق أبي نعيم عن مسعر كذلك ورواه الطبراني عن فضيل بن محمد عن أبي نعيم لكن قال عبد الله بن عامر بن لويم ورواه البغوي والعسكري من طريق أبي أحمد الزبيري عن مسعر لكن قال عبد الله بن عمرو بن مليك ورأيت في نسخة معتمدة عتيقة من معجم البغوي بليل بفتح الموحدة وبلامين الأولى مكسورة فالله أعلم
4859 - عبد الله بن عمرو بن محصن الأنصاري ذكره الباوردي في الصحابة واستدركه بن فتحون
4861 - عبد الله بن عمرو بن مليل المزني له صحبة قاله أبو عمر قلت ذكره العسكري في رواية بن أبي خيثمة في الصحابة وقال أبو حاتم لا أعرفه وقد ذكر قبل ترجمة وقيل فيه بليل بفتح الموحدة ولامين بوزن عظيم
4862 - عبد الله بن عمرو بن هلال المزني قال البخاري له صحبة وهو والد علقمة وبكر كذا قال وفرق غيره بينه وبين والد علقمة ووالد بكر منهم أبو داود وبه جزم أبو صاعد فيما حكاه بن السكن وقال البغوي حدثنا علي بن الحسن حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزني قال قال لي علقمة بن عبد الله المزني غسل أباك أربعة من أصحاب بدر قلت وليس في هذا ما يثبت كون بكر أخا علقمة ولا ما يثبته وروى بن جرير من طريق أبي معشر عن محمد بن كعب وغيره في تسمية البكائين الذين أتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليحملهم فذكر منهم عبد الله بن عمرو المزني وكذا ذكره بن مردويه من حديث مجمع بن حارثة قلت وقد تقدم أن والد علقمة هو عبد الله بن سنان فكأن صاحب هذه الترجمة هو والد بكر ومن حديث عبد الله والد علقمة ما رواه من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه عن علقمة بن عبد الله المزني عن أبيه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن كسر سكة المسلمين
4863 - عبد الله بن عمرو بن وقدان هو بن السعدي تقدم
4864 - عبد الله بن عمرو بن وهب بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد ووقع في السيرة أنه من رهط سعد بن معاذ وهو سهو وإنما هو من رهط سعد بن عبادة وقد نبه على ذلك بن هشام وهو على الصواب عند بن سعد وغيره
4869 - عبد الله بن عمرو قيل هو اسم أبي هريرة وسماه هكذا الواقدي
4865 - عبد الله بن عمرو يقال بن إدريس ولد أبي إدريس الخولاني قال البخاري له صحبة وروى حديثه إسماعيل بن عياش عن محمد بن عطية عن عبد الله بن أبي وهب عن أبي إدريس الخولاني عن أبيه وقال بن حبان عبد الله والد أبي إدريس يقال له صحبة وذكره الذهبي في عبد الله الخولاني فيمن لم يسم إلا أبوه
4871 - عبد الله بن عمير الأشجعي قال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن منده عداده في أهل المدينة وروى الطبراني من طريق يحيى بن مسلم عن بن وقدان عن عبد الله بن عمير الأشجعي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا خرج عليكم خارج وأنتم مع رجل جميعا يريد أن يشق عصا المسلمين ويفرق جمعهم فاقتلوه وأخرجه بن منده من وجه آخر إلى يحيى المذكور بسنده وزاد في آخره والله ما سمعته استثني أحدا وقال هذا حديث غريب
4872 - عبد الله بن عمير الخطمي كان إمام مسجد قومه قال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه عروة وروى الحسن بن سفيان والبغوي من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمير أنه كان إمام بني خطمة وهو أعمى على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشاهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أعمى ورجاله ثقات لكن قال بن منده لم يتابع جرير عليه وقال أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عدي بن عمير عن أبيه وكانت له صحبة وكان يؤم قومه وهو مكفوف قلت وسيأتي بقية طرق هذا الحديث في ترجمة عمير بن عدي
4874 - عبد الله بن عمير السدوسي ويقال الجرمي قال بن السكن يقال له صحبة وقال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من رواية أبي موسى بن المثنى عن عمرو بن سفيان السدوسي عن أبيه عن جده عبد الله السدوسي وأخرج حديثه الطبراني من طريق عبد الله بن المثنى أخي أبي موسى عن عمر بن شقيق عن عبد الله بن عمير السدوسي حدثني أبي عن جدي أنه جاء بإداوة من عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه قال له إذا أتيت بلادك رش به تلك البقعة واتخذها مسجدا وقال في الأوسط لا يروي عن عبد الله بن عمير إلا بهذا الإسناد ووقع عند بن منده عمرو بن سفيان فصحفه وتعقبه أبو نعيم فأصاب وقد ذكره على الصواب بن أبي حاتم وابن السكن والباوردي ووقع عند بن السكن أنه جرمي وفي السند أنه سدوسي وخبط فيه بن قانع فإنه سقط عنده عبد الله من السند فصار عن عمرو بن شقيق بن عمير فترجم لعمير السدوسي فأسقط وصحف
4873 - عبد الله بن عمير بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج شهد بدرا في قول جميعهم قاله أبو عمر كذا نسبه وقال بن ماكولا هو عبد الله بن عمير بن حارثة بن ثعلبة بن خلاس بن أمية بن خدارة وهذا هو الصواب في نسبه وقال بن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني خدارة عبد الله بن عمير كذا ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة في البدريين ووقع عند البغوي في معجمه أنه عبد الله بن عبيد بن عدي وكذا ذكره العدوي عن بن القداح فكأنه اختلف في اسم أبيه
4875 - عبد الله بن عنبة أبو عنبة الخولاني سماه الطبراني يأتي في الكنى
4876 - عبد الله بن عنمة المزني قال بن منده شهد فتح مصر وله ذكر في الصحابة ولا يعرف له رواية قاله لي أبو سعيد بن يونس وقال بن يونس شهد فتح الإسكندرية وله صحبة وقد روى أبو داود والنسائي من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان عن عبد الله بن عنمة عن عمار حديثا في الصلاة فيحتمل أن يكون هذا وفي الرواة أيضا أبو لاس الخزاعي يقال اسمه عبد الله بن عنمة والحق أنه لا يعرف اسمه وفي الشعراء من له إدراك عبد الله بن عنمة الضبي قاله بن ماكولا شهد القادسية
4877 - عبد الله بن عوسجة العرني ذكره أبو موسى في الذيل وقال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذهب الله عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط قلت كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه بن شاهين فلذلك ذكره بغير إسناد وكأنه نقله من مغازي الواقدي فإنه كذلك ذكره بغير إسناد وتبعه بن حبان والطبري وقال كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة قلت وتقدم له ذكر في ترجمة
4879 - عبد الله بن عوف العبدي قال بن شاهين كان من الوفد نزل البصرة وفي كتاب البغوي إشعار بأنه اسم الأشج العصري المشهور والمعروف أن اسم الأشج المنذر وذكر الطبري عن الواقدي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى العلاء بن الحضرمي أن يقدم عليه من البحرين بعشرين رجلا من عبد القيس فقدم بهم ورأسهم عبد الله بن عوف الأشج انتهى وهذا يحتمل أن يكون هو الأشج المشهور ويكون اختلف في اسمه ويحتمل أن يكون غيره وكلام وثيمة يقوي هذا الاحتمال الثاني فإنه ذكر عبد الله بن عوف في ذكر ردة ربيعة وفرق بينه وبين الأشج
4878 - عبد الله بن عوف بن عبد عوف الزهري أخو عبد الرحمن قال بن شاهين أسلم يوم الفتح وقال الزبير بن بكار لم يهاجر وقال الآجري قلت لأبي داود تقادم موته قال نعم قلت رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم وذكره الطبري وابن السكن والباوردي في الصحابة وقال الواقدي أسلم بعد الفتح وسكن المدينة وذكر عمر بن شبة أنه سكن المدينة وبنى بها دار البلاط وهو والد طلحة بن عبد الله بن عوف المعروف بطلحة الجود قاله الطبري وقال الجوزجاني في تاريخه لا أعلم له حديثا وكان باقيا بعد عبد الرحمن بن عوف لما طلق تماضر بنت الاصبغ في مرض موته ثم مات قال عبد الله بن عوف أخوه لا أورثها الحديث
4880 - عبد الله بن عوف ذكره بن أبي عاصم والطبراني وسيأتي في القسم الأخير فإن الذي يظهر أنه الكناني الآتي هناك
4882 - عبد الله بن عويم بن ساعدة الأنصاري سيأتي ذكر أبيه قال بن السكن له صحبة ولم يخرج حديثه وأخرجه البغوي من رواية عبد الرحمن بن مالك بن عبد الله بن عويم عن أبيه عن جده رفعه إن الله اختارني واختار لي أصحاب الحديث وفي الجرح والتعديل عبد الله بن عويم روى وبيض لشيخه والراوي عنه ولم يذكر فيه شيئا فلعله هذا
4885 - عبد الله بن عياش الأنصاري الزرقي ذكره الباوردي في الصحابة وأورد من طريقه خبرا في صفه علي موقوفا وسيأتي في عبد الله بن غنام أن بعضهم صحفه فقال عبد الله بن عياش لكن الثاني بياضي وهذا زرقي
4883 - عبد الله بن عياش الجهني روى له الباوردي حديثا في المعوذتين
4884 - عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي كان أبوه قديم الإسلام فهاجر إلى الحبشة فولد له هذا بها وحفظ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وغيره روى عنه ابنه الحارث ونافع وسليمان بن يسار وغيرهم وذكره عروة وابن سعد فيمن ولد بأرض الحبشة وقال البغوي سكن المدينة وكان أبوه من مهاجرة الحبشة وأقام بالمدينة ومات بها ولا أعرف لعبد الله هذا حديثا مسندا قلت وروى بن عائذ في المغازي عن بن سابور عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن عكرمة عن بن عياش قال بن منده ولم يعرف إلا بهذا الإسناد وأنكر الواقدي وأتباعه أن يكون له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد روى الذهلي في الزهريات من طريق عبد الرحمن بن الحارث عن أخيه عبد الله بن الحارث المخزومي عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قال جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعض بيوت آل ربيعة إما لعيادة أو لغير ذلك فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمية وكانت تكنى أم الجلاس وهي أم أولاد عياش يا رسول الله ألا توصيني فأوصاها بوصية ثم أتى بصبي من ولد عياش ذكرت به مرضا فجعل يرقيه ويتفل عليه فجعل الصبي يفعل مثل ذلك فينهاه بعض أهل البيت فيكفهم عنه وقد أخرجه بن منده من وجه آخر بهذا الإسناد قال ما قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتلك الجنازة إلا أنها كانت يهودية فآذاه ريح بخورها روى الحسن بن سفيان من طريق زياد مولى بن عباس عن عبد الله بن عياش حديثا في قصة موت عثمان بن مظعون وروى بن حوصا حديثا يدل على أنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثمان سنين وبذلك جزم بن حبان وقال مات حين جاء نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين
4886 - عبد الله بن عيسى له حديث في مسند بقي بن مخلد كذا أورده الذهبي في التجريد وأنا أخشى أن يكون تابعيا أرسل وقد تكرر مثل ذلك وقد تقدم عبد الله بن عبس بفتح أوله وموحدة فلو ذكروا الرواية لاحتمل أن يكون هو
4887 - عبد الله بن غالب الثقفي من كبار الصحابة بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سرية سنة اثنتين من الهجرة كذا ذكره أبو عمر مختصرا وأظنه انقلب وسيأتي في الغين المعجمة
4889 - عبد الله بن غنام بن أوس بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي قال البغوي عن أحمد بن صالح له صحبة وله حديث في سنن أبي داود والنسائي في القول عند الصباح وقد صحفه بعضهم فقال بن عباس وأخرج النسائي الاختلاف فيه وجزم أبو نعيم بأن من قال فيه بن عباس فقد صحف ويأتي في أكثر الروايات غير مسمى وسماه بعضهم عبد الرحمن وهو وهم وسيأتي التنبيه عليه
6196 - عبد الله بن فضالة الليثي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعق عنه أبوه بفرس ذكر ذلك البخاري في تاريخه من رواية موسى بن عمران الليثي عن عاصم بن حدثان الليثي عن عبد الله بن فضالة الليثي فذكره وقال بن أبي حاتم عن أبيه إسناد مضطرب مشايخ مجاهيل كذا قال ولعبد الله رواية عن أبيه في سنن أبي داود وصححها بن حبان من طريق داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عنه عن أبيه انه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو حاتم اختلف في سنده فقال مسلم بن علقمة عن داود عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة انه اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقول من قال فيه أبيه أصح وفرق العسكري بين الراوي عن أبيه والذي عق عنه وهو محتمل وذر بن حبان الذي روى عنه أبو حرب في ثقات التابعين
4890 - عبد الله بن فضالة المزني ذكره بن عقبة في كتاب الموالاة وابن شاهين في الصحابة وأورد من طريق إبراهيم بن جعفر عن أبيه جعفر بن عبد الله بن سلمة عن عمرو بن مرة الجهني وعبد الله بن فضالة المزني وكانت لهما صحبة عن جابر أنهم كانوا يقولون علي بن أبي طالب أول من أسلم قلت في إسناده من لا يعرف
4891 - عبد الله بن قارب الثقفي يأتي ذكره في ترجمة أبيه قارب إن شاء الله تعالى قال بن حبان له صحبة وقال بن أبي حاتم روى عمر بن ذر عن محمد بن عبد الله بن قارب عن أبيه أنه كان صديقا لعمر فارتفع إليه في جارية اشتراها وأسقطت سقطا في البائع
4892 - عبد الله بن قتادة بن النعمان الأنصاري الظفري يأتي نسبه في ترجمة والده ذكر بن شاهين في ترجمة قتادة بن النعمان قصة وهو الذي أصيبت عينه يوم أحد فردها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعدما سقطت على وجهه فكانت أحسن عينيه إلى أن مات وابنه عبد الله بن قتادة صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وحضر بيعة الرضوان والمشاهد وحضر فتح العراق سمعت عبد الله بن أبي داود يقول ذلك كله في مسند الأنصار قلت وذكر بن سعد في ترجمته عن عبد الله بن محمد بن عمارة أن قتادة كان يكنى أبا عمر وقال بن سعد ولد لقتادة من هند بنت أوس بن خزمة عبد الله أم عمرو وولد له من نساء بنت خنيس وقيل من عائشة بنت جرى عمرو وحفصة فكان عبد الله أكبر أولاده ولم يفرد بن هشام عبد الله هذا بترجمة ولا رأيته في كتب أحد ممن صنف في الصحابة وهو على شرطهم وبالله التوفيق
4893 - عبد الله بن قداد ويقال قراد بن قريط الحارثي ثم الزيادي من بني زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن الحارث بن كعب المذحجي قدم مع خالد بن الوليد في وفد بني الحارث بن كعب فأسلموا ذكره بن إسحاق في المغازي وسماه يونس بن بكير عبد الله بن قريط ووقع عنه بن هشام بن قداد وعند الواقدي بن قراد وهو واحد وسيأتي بيان ذلك في قيس بن الحصين وقي سويد بن عبد المدان
4895 - عبد الله بن قدامة السعدي تقدم ذكره في عبد الله بن السعدي
4894 - عبد الله بن قدامة العقيلي أبو صخر مشهور بكنيته يأتي
4896 - عبد الله بن قراد تقدم في بن قداد
4898 - عبد الله بن قرة بن نهيك الهذلي دعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالبركة وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ذكره بن منده هكذا مختصرا
4899 - عبد الله بن قرة في عبد الله بن قرط
4897 - عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان له صحبة فروى حديثه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم من طريق عبد الله بن لحي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأيام عند الله يوم النحر وقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدنات فطفقن يزدلفن فلما وجبت جنوبها قال كلمة خفيفة لم أفهمها فسألت بعض من يليه قال قال من شاء اقتطع قال الطبراني تفرد به ثور بن زيد وروى أحمد بن حنبل بإسناد حسن أنه كان اسمه شيطانا فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورويناه في الذكر للفريابي من طريق عبد الرحمن بن عمرو السلمي قال كان علينا عبد الله بن قرط صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة وقال بن أبي حاتم في ترجمة صالح بن شريح كان كاتب عبد الله بن قرط وكان عبد الله بن قرط أميرا لأبي عبيدة وذكر أبو عبيدة في الفتوح أنه شهد اليرموك وأرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبي بكر واستعمله أبو عبيدة على حمص في عهد عمر وسيأتي له ذكر في ترجمة أبي جندل في الكنى وكان على حمص في خلافة معاوية وفي التجريد أن الخطيب سمى أباه قرة قال بن يونس استشهد بأرض الروم سنة ست وخمسين
4900 - عبد الله بن قريط تقدم في بن قراد
4901 - عبد الله بن قمامة السلمي أخو وقاص روى بن منده من طريق عتيق بن يعقوب عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن عمرو بن حزم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب لوقاص وعبد الله ابني قمامة بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطي محمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقاص بن قمامة وعبد الله بن قمامة السلميين من بني حارثة فذكر حديثا وحكاه أبو نعيم من رواية عتيق فقال عبد الله بن قدامة وجزم بن الأثير بأنه عبد الله بن قدامة بن السعدي وليس كذلك فيما يظهر لي لأن في سياق قصة هذا أنه سلمي من بني حارثة وابن السعدي من بني عامر بن لؤي من قريش فكيف يكونان واحدا
4902 - عبد الله بن قنيع السلمي تقدم في بن رفيع
4909 - عبد الله بن قيس الأسلمي قال البخاري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره البغوي وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة وأخرجوا له من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبي معاوية الأسلمي عن عبد الله بن قيس الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتاع من رجل من بني غفار سهما من خيبر ببعير وقال له اعلم أن الذي أخذت منك خير من الذي أعطيتك وأن الذي تعطيني خير من الذي تأخذ مني فإن شئت فخذ وإن شئت فاترك قال قد رضيت يا رسول الله قال البغوي لا أعلم له غيره وقال بن أبي حاتم عن أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وهو مجهول ولا أعلم له صحبة يعني من غير هذه الطريق
4910 - عبد الله بن قيس الأنصاري يقال استشهد بأحد وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن قيس بن خالد وروى عبد عن حميد في مسنده من طريق أبي عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه سمع بن عباس يقول قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر إلا جعله الله في النار فلما سمع عبد الله بن قيس الأنصاري ذلك بكى فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم تبكي قال من كلمتك قال فإنك من أهل الجنة فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثا فغزا فقتل فيهم شهيدا ورواه الحسن الحلواني من هذا الوجه وقال أبو عبيد الله المذكور هو موسى الجهني أخرجه بن منده من طريقه ورجاله ثقات وجوز أبو موسى أن يكون هو الذي جده خالد وفيه بعد لأن في سياق خبره أنه قتل في بعث من البعوث وغزوة حنين لا يقال إنها من البعوث فالله أعلم
4911 - عبد الله بن قيس الخزاعي ذكره بن عاصم وغيره وأخرجوا من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن عبد الله بن قيس الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من راءى بأمر يريد به سمعة فإنه في مقت من الله حتى يجلس وله طريق أخرى عند الطبراني من رواية يزيد بن عياض عن الأعرج عن عبد الله بن قيس الخزاعي وجوز بن عبد البر بأنه الأسلمي والذي يظهر أنه غيره وقد فرق بن أبي حاتم عن أبيه بينهما
4912 - عبد الله بن قيس الصباحي ذكر الرشاطي عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج وذكر وثيمة عن بن إسحاق أنه دل المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين وساق القصة وأنشد له شعرا منه لا توعدونا بمغرور وأسرته من يلقنا يلق منا سنة الحطم
4913 - عبد الله بن قيس القيني ذكر بن يونس أنه شهد فتح مصر وله صحبة ولا تعرف له رواية ومات سنة تسع وأربعين
4903 - عبد الله بن قيس بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وذكر بن سعد عن بن عمارة أنه استشهد بأحد وأنكر ذلك الواقدي وقال بل عاش حتى مات في خلافة عثمان قلت ولعل الذي أشار إليه بن عمارة أو الواقدي عبد الله بن قيس الأنصاري الآتي بعده والله أعلم
4904 - عبد الله بن قيس بن زائدة هو بن أم مكتوم وقيل اسمه عمرو وهو الأشهر سيأتي في عمرو بن أم مكتوم
4905 - عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر أبو موسى الأشعري مشهور باسمه وكنيته معا وأمه ظبية بنت وهب بن عك أسلمت وماتت بالمدينة وكان هو سكن الرملة وحالف سعيد بن العاص ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة وقيل بل رجع إلى بلاد قومه ولم يهاجر إلى الحبشة وهذا قول الأكثر فإن موسى بن عقبة بن إسحاق والواقدي لم يذكروه في مهاجرة الحبشة وقدم المدينة بعد فتح خيبر صادفت سفينته سفينة جعفر بن أبي طالب فقدموا جميعا واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على بعض اليمن كزبيد وعدن وأعمالهما واستعمله عمر على البصرة بعد المغيرة فافتتح الأهواز ثم أصبهان ثم استعمله عثمان على الكوفة ثم كان أحد الحكمين بصفين ثم اعتزل الفريقين وأخرج بن سعد والطبري من طريق عبد الله بن بريدة أنه وصف أبا موسى فقال كان خفيف الجسم قصيرا ثطا وروى أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن الخلفاء الأربعة ومعاذ وابن مسعود وأبي بن كعب وعمار روى عنه أولاده موسى وإبراهيم وأبو بردة وأبو بكر وامرأته أم عبد الله ومن الصحابة أبو سعيد وأنس وطارق بن شهاب ومن كبار التابعين فيمن بعدهم زيد بن وهب وأبو عبد الرحمن السلمي وعبيد بن عمير وقيس بن أبي حازم وأبو الأسود وسعيد بن المسيب وزر بن حبيش وأبو عثمان النهدي وأبو رافع الصائغ وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وربعي بن حراش وحطان الرقاشي وأبو وائل وصفوان بن محرز وآخرون قال مجاهد عن الشعبي كتب عمر في وصيته لا يقر لي عامل أكثر من سنة وأقروا الأشعري أربع سنين وكان حسن الصوت بالقرآن وفي الصحيح المرفوع لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود وقال أبو عثمان النهدي ما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن وكان عمر إذا رآه قال ذكرنا ربنا يا أبا موسى وفي رواية شوقنا إلى ربنا فيقرأ عنده وكان أبو موسى هو الذي فقه أهل البصرة وأقرأهم وقال الشعبي انتهى العلم إلى ستة فذكره فيهم وذكره البخاري من طريق الشعبي بلفظ العلماء وقال بن المدائني قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت وأخرج البخاري من طريق أبي التياح عن الحسن قال ما أتاها يعني البصرة راكب خير لأهلها منه يعني من أبي موسى وقال البغوي حدثنا علي بن مسلم حدثنا أبو داود حدثنا حماد عن ثابت عن أنس كان لأبي موسى سراويل يلبسه بالليل مخافة أن ينكشف صحيح وقال أصحاب الفتوح كان عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على زبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها ولما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة وشهد فتوح الشام ووفاة أبي عبيدة واستعمله عمر على إمرة البصرة بعد أن عزل المغيرة وهو الذي افتتح الأهواز وأصبهان وأقره عثمان على عمله قليلا ثم صرفه واستعمل عبد الله بن عامر فسكن الكوفة وتفقه به أهلها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عزل سعيد بن العاص قال البغوي بلغني أن أبا موسى مات سنة اثنتين وقيل أربع وأربعين وهو بن نيف وستين قلت بالأول جزم بن نمير وغيره وبالثاني أبو نعيم وغيره وقال أبو بكر بن أبي شيبة عاش ثلاثا وستين وقال الهيثم وغيره مات سنة خمسين زاد خليفة ويقال سنة إحدى وقال المدائني سنة ثلاث وخمسين واختلفوا هل مات بالكوفة أو بمكة
4906 - عبد الله بن قيس بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي من بني سلمة ذكره بن إسحاق في البدريين ولم يذكره موسى بن عقبة وذكروه كلهم فيمن شهد أحدا وهو أخو معبد بن قيس الآتي
4907 - عبد الله بن قيس بن صرمة بن أبي أنس الأنصاري من بني عدي بن النجار استشهد يوم بئر معونة قال العدوي واستدركه أبو علي الغساني وقال بن سعد شهد أحدا وكذا ذكره البغوي والطبراني واستدركه بن فتحون
4908 - عبد الله بن قيس بن عدي بن الجعدي قيل هو اسم النابغة
6197 - عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف ذكر العسكري انه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله وهو صغير وأبوه صحابي يأتي ذكره وروى هو عن أبيه وزيد بن خالد وأبي هريرة وابن عمر روى عنه ابناه محمد والمطلب وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب المغازي ووثقه النسائي وعمل لعبد الملك بن مروان على العراق وولى المدينة في أول إمرة الحجاج وذكره البخاري وأبو حاتم وابن حبان في التابعين وذكره في الصحابة بن أبي خيثمة البغوي وابن شاهين واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة قال بن أبي خيثمة حدثنا بن أبي أويس حدثني أبي عن عبد الله بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس بن مخرمة قال قلت لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثلاث عشرة ركعة الحديث أخرجه البغوي عن بن أبي خيثمة وقال يشك في سماعه وأخرجه بن شاهين عن البغوي واستدركه أبو موسى من طريق بن شاهين قال البغوي رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس عن زيد بن خالد الجهني قال قلت لارمقن فذكر الحديث قلت وهذا هو الصواب وهكذا أخرجه مسلم وأصحاب السنن من طريق مالك وأبو أويس كثير الوهم فسقط عليه الصحابي وسماع أبي أويس كان مع مالك فالعمدة على رواية مالك ولولا قول العسكري ان لعبد الله بن قيس رؤية لم اذكره الا في القسم الرابع ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه ولم يوجد ذلك والله اعلم ووقع لابن منده فيه خبط ذكرته في ترجمة عبد الله بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع
4914 - عبد الله بن قيس من بني رياب يعرف بابن العوراء ذكره بن إسحاق في المغازي وقال لما استحر القتل في بني نصر بن رياب زعموا أن عبد الله بن قيس وهو الذي يقال له بن العوراء قال يا رسول الله هلكت بنو رياب فذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم اجبر مصيبتهم
4915 - عبد الله بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري ذكره أبو عمر فقال شهد أحدا وقتل يوم جسر أبي عبيد هو وأخواه عقبة وعباد
4916 - عبد الله بن كامل بن حبيب السلمي شاعر شهد وقعة مرج الصفر وكذا ذكره الذهبي في التجريد واستدركه على بن الأثير وذكره المرزباني فقال إنه مخضرم ويأتي في الثالث
4917 - عبد الله بن كثير المازني ذكره بن عساكر في تاريخه فقال حكى عبد الله بن سعد القطربلي عن الواقدي أنه من الصحابة وأنه شهد فتح قبرس مع معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وثلاثين قال بن عساكر لم أجده عند غيره
4918 - عبد الله بن كرامة أبو رائطة يأتي في الكنى
4920 - عبد الله بن كرز الليثي وقع ذكره في حديث لعائشة أورده جعفر الفريابي في كتاب الكنى له وابن أبي عاصم في الوحدان وابن شاهين وابن منده في الصحابة وابن أبي الدنيا في الكفالة والرامهرمزي في الأمثال كلهم من طريق محمد بن عبد العزيز الزهري عن بن شهاب عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه إنما مثل أحدكم ومثل ماله ومثل عمله ومثل أهله كمثل رجل له ثلاثة إخوة فقال لأخيه الذي هو ماله حين حضره الموت قد نزل بي ما ترى فماذا عندك قال مالك عندي غنى ولا نفع إلا ما دمت حيا فإن فارقتني ذهب بي إلى غيرك فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أي أخ ترونه قالوا ما نرى طائلا قال ثم التفت لأخيه الذي هو أهله فذكر نحوه فقال أقوم عليك فأمرضك فإذا مت غسلتك وكفنتك وحملتك ودفنتك ثم أرجع فأخبر عنك من سأل قال فأي أخ هذا قالوا ما نرى طائلا ثم قال لأخيه الذي هو عمله نحوه فقال أتبعك إلى قبرك وأقيم معك وأونس وحشتك وأقعد في كفنك فلا أفارقك فأي أخ هذا قالوا خير أخ قال فقام عبد الله بن كرز الليثي فقال أي رسول الله أتأذن لي أن أقول على هذا شعرا قال نعم قال فبات ليلته وغدا فقام على رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال % إني ومالي والذي قدمت يدي % كراع إليه صحبة ثم قائل % لأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة % أعينوا على أمري الذي بي نازل الأبيات قال فما بقي عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذو عين تطرف إلا دمعت عيناه
4926 - عبد الله بن كعب الأنصاري يقال هو اسم أبي أي بن أم حرام
4924 - عبد الله بن كعب الحميري الأزدي عداده في أهل الشام توفي سنة ثمان وخمسين ذكره بن منده هكذا ولم أر له ذكرا في تاريخ بن عساكر
4925 - عبد الله بن كعب المرادي قتل يوم صفين وكان من أعيان أصحاب علي ذكره أبو عمر مختصرا
4923 - عبد الله بن كعب بن زيد بن عاصم من بني مازن بن النجار قال بن إسحاق كان على الثقل الذي أصابه المسلمون يوم بدر وقال الواقدي مات في زمن عثمان بن عفان سنة ثلاث وثلاثين وكنيته أبو الحارث وتبع الواقدي المدائني وابن أبي خيثمة والعسكري وغيرهم وأسقط بن سعد زيدا من نسبه وتبعه المدائني والبغوي وغيرهما وأما بن الكلبي فجعل الكنية والوظيفة والوفاة للذي قبله
4921 - عبد الله بن كعب بن عبادة بن البكاء العامري ثم البكائي يأتي في عبد عمرو فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسمه
4922 - عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري قال الطبري وغيره كان على ثقل غنائم بدر وذكره موسى بن عقبة أيضا في البدريين وروى بن السكن من طريق يعقوب بن محمد المدني حدثتني كرامة بنت الحسن بن جعفر بن الحارث بن عبد الله بن كعب المازني وكان عبد الله بن كعب على ثقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن الكلبي له ولأخيه أبي ليلى عبد الرحمن بن كعب بن عمرو صحبة
6198 - عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين الأنصاري المدني أبو فضالة يأتي نسبه في ترجمة والده قال البغوي عن الواقدي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره العسكري فيمن لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن عمر وعثمان وعلي وأبي امامة بن ثعلبة وجابر وغيرهم وعن أبيه كعب الشاعر المشهور وكان قائده حين عمى روى عنه ابناه عبد الرحمن وخارجة وإخوته عبد الرحمن ومعبد ومحمد أولاد كعب والأعرج والزهري وسعد بن إبراهيم وعبد الله بن أبي يزيد وغيرهم ووثقه العجلي وابن سعد وأبو زرعة وابن حبان وقال مات سنة سبع أو ثمان وتسعين من الهجرة وسيأتي في ترجمة والده ما نقله احمد عن هارون بن إسماعيل ان كعبا كان يكنى في الجاهلية أبا بشير فكناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا عبد الله فكأنه كناه بولده هذا فإنه كان أكبر أولاده كما ثبت في الصحيح في حديث طويل وقال احمد أيضا حدثنا هارون بن إسماعيل قال كان عبد الله بن كعب وصى أبيه ومات من آخر من مات من ولد كعب وكنيته أبو عبد الرحمن
4927 - عبد الله بن كليب بن ربيعة الخولاني كان اسمه ذؤيبا فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم في الذال
4928 - عبد الله بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري البياضي أخو زياد ذكر بن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها واستدركه الغساني وابن فتحون
4931 - عبد الله بن ماعز التميمي ذكره في الصحابة البغوي وقال بن منده عداده في أهل البصرة وروى هو وسمويه من طريق هنيد أن عبد الله بن ماعز حدثه أن ماعزا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه وقال إن ماعزا أسلم آخر قومه وإنه لا يجني عليه إلا يده فبايعه على ذلك وأورده بن منده بلفظ آخر بهذا السند إلى هنيد عن عبد الله بن ماعز حدثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن ماعزا أخذ ماله وإنه لاعبا ثم بايعه على ذلك وقال غريب لا نعرفه من هذا الوجه كذا أورد المتن وأظن أن فيه تصحيفا وذكر البغوي أن البخاري ذكره في الصحابة وأخرج له الحديث المذكور والذي رأيته أنا أن البخاري ذكره في التابعين من تاريخه ولم يزد على قوله روى عنه هنيد بن القاسم وقال بن أبي حاتم روى حديثا وليس هو بالمشهور
4932 - عبد الله بن ماعز بن مالك الأسلمي الذي رجم أبوه في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر أبو عمر في ترجمة ماعز أن ابنه عبد الله روى عنه فإن يكن كذلك فهو من الصحابة ولكن أخشى أن يكون التبس عليه بالذي قبله
4933 - عبد الله بن ماعز بن مجالد بن ثور البكائي تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي
4942 - عبد الله بن مالك الأرحبي ذكر وثيمة في الردة أن له صحبة وأنشد له شعرا في ذلك قال قال بن إسحاق لما همت همدان بالردة قام فيهم عبد الله بن مالك الأرحبي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم له هجرة وفضل في دينه فاجتمعت إليه همدان فقال يا معشر همدان إنكم لم تعبدوا محمدا إنما عبدتم رب محمد وهو الحي الذي لا يموت غير أنكم أطعتم رسوله بطاعة الله واعلموا أنه استنقذكم من النار ولم يكن الله ليجمع أصحابه على ضلالة وذكر له خطبة طويلة يقول فيها % لعمري لئن مات النبي محمد % لما مات يا بن القيل رب محمد % دعاه إليه ربه فأجابه % فيا خير غوري ويا خير منجد
4937 - عبد الله بن مالك الأنصاري الأوسي حجازي قال البخاري وابن حبان له صحبة روى أحمد والنسائي من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن شبل عنه إذا زنت الأمة فاجلدوها الحديث وإسناده صحيح وزعم بن عبد البر أن الصواب فيه مالك بن عبد الله وسيأتي بيان ذلك في الميم وقد نبه البخاري في التاريخ من طريق الزبيدي وابن أخي الزهري وغيرهما عن الزهري فقالوا عبد الله وأورده من رواية عقيل على الوجهين وفي رواية يونس كذلك ثم قال والصحيح شبل بن خليد عن عبد الله بن مالك
4938 - عبد الله بن مالك الغافقي أبو موسى سكن مصر روى حديثه بن لهيعة عن عبد الله بن سليمان عن ثعلبة بن بن أبي الكنود عن عبد الله بن مالك الغافقي قال أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما طعاما ثم قال لي استر علي حتى أغتسل فقلت أكنت جنبا قال نعم إذا توضأت أكلت وشربت أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي وابن منده ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر البيهقي أن الواقدي رواه أيضا عن عبد الله بن سليمان به ولأبي موسى الغافقي رواية عن جابر وغيره ويقال إن اسم أبي موسى مالك بن عبد الله فعلى هذا فهو غير صاحب الحديث المذكور
4936 - عبد الله بن مالك أبو كاهل مشهور بكنيته يأتي وقيل اسمه قيس سماه بن شاهين وابن السكن عبد الله
4935 - عبد الله بن مالك بن القشب واسم القشب هو بكسر القاف وسكون المعجمة ثم الموحدة جندب بن نضلة بن عبد الله بن رافع بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد أبو محمد الأزدي ويقال له أيضا الأسدي بالسين قال البخاري أمه مجيبة بنت الحارث بن عبد المطلب وقال بن سعد حالف مالك بن القشب المطلب بن عبد مناف وتزوج بحينة بنت الحارث بن عبد المطلب فولدت له عبد الله وهي بالموحدة والمهملة ثم النون مصغر وقيل إنها أم أبيه مالك وصحح أبو عمر الأول وهو قول الجمهور وقال البخاري قال بعضهم مالك بن بحينة والأول أصوب وقال إن قول من قال عن مالك بن بحينة خطأ وكان حليف بني المطلب بن عبد مناف له صحبة وروى عنه علي بن عبد الله قلت وله أحاديث في الصحيح والسنن من رواية الأعرج ومحمد بن يحيى بن حبان وحفص بن عاصم عنه قال بن سعد أسلم قديما وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر وكان ينزل ببطن رئم على ثلاثين ميلا من المدينة ومات به في إمارة مروان الأخيرة على المدينة وأرخه بن زبر سنة ست وخمسين
4940 - عبد الله بن مالك بن المعتم العبسي ذكر الطبري والباوردي أنه أحد التسعة الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عبس وذكر أبو عبيدة أنه كان على إحدى المجنبتين يوم القادسية وقد تقدم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد العبسي شرح وفادة التسعة المذكورين وقال بن منده عقد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لواء أبيض وله ذكر بالقادسية ولا يعرف له رواية
4939 - عبد الله بن مالك بن أبي القين الخزرجي أخو كعب بن مالك الشاعر قال بن منده له ذكر في حديث بن أخيه عبد الله بن كعب ولا يعرف له رواية
4934 - عبد الله بن مالك بن أبي أسيد بن رفاعة الأسلمي بن عم أبي أوفى والد عبد الله بن أبي أوفى بن الحارث بن أبي أسيد قال بن الكلبي له صحبة وتبعه أبو أحمد العسكري واستدركه الغساني وابن فتحون وقد ذكر بن الكلبي أيضا عبد الله بن أبي أسيد قلت فكأنه عم هذا
4941 - عبد الله بن مالك غير منسوب ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وساق من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وذكر بن أبي حاتم أن الزهري روى عن شداد بن الحارث بن الهاد عن عبد الله بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاءته امرأة فقالت نزلنا دارا ونحن كثير عددنا فلم يبق منا أحد فقال ألا تركتموها ذميمة فما أدري أهما واحد أم اثنان
4943 - عبد الله بن مبشر السعدي ذكر وثيمة في الردة عن بن إسحاق أنه فارق هوازن لما أرادوا أن يرتدوا وثبت على إسلامه وقال في ذلك واستدركه أبو علي الغساني
4944 - عبد الله بن محصن الأنصاري ذكره الطبري واستدركه بن فتحون وذكر بن حبان أن اسمه أبو عمر
4945 - عبد الله بن محمد بن مسلمة الأنصاري يأتي نسبه في ترجمة أبيه ذكره بن أبي داود وابن شاهين في الصحابة عنه وقال له صحبة وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها
4946 - عبد الله بن مخرمة بن عبد العزي بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو محمد وأمه بهنانة بنت صفوان بن أمية بن محرب الكنانية ذكره بن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب ثم هاجر إلى المدينة واستشهد يوم اليمامة وله ثلاثون سنة وذكر البغوي وابن أبي حاتم من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن عبد الله بن مخرمة دعا الله أن لا يميته حتى يقع في كل مفصل منه ضربة في سبيل الله فجرى له ذلك يوم اليمامة واستشهد وروى بن أبي شيبة والبخاري في تاريخه من طريق بن عمر قال أتيت على عبد الله بن مخرمة صريعا يوم اليمامة فقال يا عبد الله هل أفطر الصائم قلت نعم قال فاجعل لي في هذا المجن ماء فإلي أن أتيته به وجدته قد قضى وأخرجه بن المبارك في الجهاد من وجه آخر عن بن عمر أتم منه ذكر عمر بن شبة عن أبي غسان المدني أن عبد الله بن مخرمة العامري بني داره التي بالبلاط قبالة دار عبد الله بن عوف وذكره بن إسحاق في البدريين وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين فروة بن عمرو البياضي
4947 - عبد الله بن مخمر يأتي بيانه في عبد الله بن محمد في القسم الأخير
4950 - عبد الله بن مربع بن قيظي بن عمرو بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي قال أبو عمر شهد أحد والمشاهد بعدها واستشهد يوم جسر أبي عبيد هو وأخوه عبد الرحمن وكان أبوهما مربع منافقا وروى الواقدي من طريق عبد الرحمن بن بحينة الحارثي سمعت عبد الله بن مربع بن قيظي الحارثي يقول سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول حين رأى البيت وانتهى إلى زمزم فأمر بدلو فنزع له ولم ينزع هو وقال لولا أن تغلبوا لنزعت معكم وأخرجه بن السكن من هذا الوجه وقال تفرد به الواقدي وفرق أبو عمر بينه وبين الذي قبله وكلام البغوي يقتضي أنهما واحد
4949 - عبد الله بن مربع يأتي في المبهمات ويقال اسمه زيد
4952 - عبد الله بن مرقع في عبد الرحمن
4954 - عبد الله بن مسافع بن طلحة بن أبي طلحة القرشي العبدري قتل أبوه يوم أحد وعاش هو إلى أن قتل يوم الجمل مع عائشة ذكره الزبير بن بكار قال وأمه سلمى بنت قطن من بكر بن وائل
4960 - عبد الله بن مسعدة الفزاري ذكر الواقدي أنه قتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن ثبت فهو آخر
4959 - عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذافة بن بدر الفزاري ويقال بن مسعدة بن مسعود بن قيس هكذا نسبه بن عبد البر وكذا قال بن حبان في الصحابة عبد الله بن مسعدة بن مسعود الفزاري صاحب الجيوش لم يزد في ترجمته على ذلك والأول نقله الطبري عن بن إسحاق ويقال كان مسعدة صاحب الجيوش قيل له ذلك لأنه كان يؤمر على الجيوش في غزو الروم أيام معاوية وهو من صغار الصحابة ذكره البغوي وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق بن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن بن مسعدة صاحب الجيوش قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود قلت فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة وأخرج الطبراني في الأوسط من طريق بن جريج بهذا الإسناد حديثا آخر لكن نقل فيه عن بن مسعدة سمعت وقال اسم بن مسعدة عبد الله وقال محمد بن الحكم الأنصاري عن عوانة قال حدثني خديج خصى لمعاوية قال قال لي معاوية ادع لي عبد الله بن مسعدة الفزاري فدعوته وكان آدم شديد الأدمة فقال دونك هذه الجارية لجارية رومية بيض بها ولدك وكان عبد الله في سبي بني فزارة فوهبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لابنته فاطمة فأعتقته وكان صغيرا فتربى عندها ثم كان عند علي ثم كان بعد ذلك عند معاوية وصار أشد الناس على علي ثم كان على جند دمشق بعد الحرة وبقي إلى خلافة مروان وحكى خليفة عن بن الكلبي أنه غزا الروم سنة تسع وأربعين وحكى عبد الله بن سعد القطربلي عن الواقدي عن مشيخة من أهل الشام قالوا كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية فسمى من جند دمشق عبد الله بن مسعدة الفزاري وحكى الواقدي عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال لقد رأيتني يوما من أيام الحصين بن نمير يعني حين حاصرهم بمكة أيام يزيد بن معاوية قال فخرجت لنا كتيبة فيها عبد الله بن مسعدة فخرج إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فضربه ضربة جرحه فلم يخرج لنا بعد وذكر الطبري عن بن إسحاق في سرية زيد بن حارثة إلى بني فزارة قال وأسروا عبد الله بن مسعدة وأخته وقتل أبوهما مسعدة يومئذ وأسرت أمهما أم قرفة فصارت أخته في سهم سلمة بن الأكوع ثم استوهبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم منه فأعطاها له فوهبها لخاله حزن بن أبي وهب فولدت له عبد الرحمن بن حزن وأما أم قرفة فكانت عجوزا كبيرة وكانت شديدة على المسلمين فأمر زيد بن حارثة بها فربطت بين بعيرين وأرسلهما حتى شقاها نصفين وقال بن عساكر ذكر الواقدي في موضع آخر أن مسعدة قتل في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلعله آخر باسمه قلت وهذا متعين لأن الواقدي قد ذكر لعبد الله بن مسعدة أخبارا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد ذكرنا بعضها ويحتمل أن يكون في النقل عنه وهم وإنما ذكر أن الذي قتل في العهد النبوي مسعدة والد عبد الله وقال بن الكلبي حدثنا عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن الشعبي قال دخل أبو قتادة على معاوية وعليه برد عدني وعند معاوية عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري فسقط رداء أبي قتادة على عبد الله بن مسعدة فنفضها عنه فغضب فقال أبو قتادة من هذا يا أمير المؤمنين قال عبد الله بن مسعدة قال أنا والله دفعت بحصين أبي هذا بالرمح يوم أغار على سرح المدينة فسكت عبد الله بن مسعدة وقال الزبير بن بكار في الموفقيات حدثني علي بن عبد الله عن عوانة بن الحكم أن معاوية استعمل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد على الصائفة ثم قال له ما تصنع بعهدي قال أتخذه إماما لا أعصيه وقال اردد على عهدي علي بسفيان بن عوف فكتب له ثم قال له ما تصنع بعهدي قال أتخذه إماما أمام الحرم فإن خالف خالفت قال سر على بركة الله فسار فهلك بأرض الروم واستخلف عبد الله بن مسعود الفزاري وهي أول ولاية وليها فأقدم بالمسلمين فقال له شاعر % أقم يا بن مسعود قناة قويمة % كما كان سفيان بن عوف يقيمها فلما دخل على معاوية سأله عن الشعر فقال إن الشاعر ضمني إلى من لست له بكفء وقد مضى في ترجمة سفيان بن عوف الغامدي الخلاف في سنة وفاته وكأن الشاعر نسب بن مسعدة إلى جده وهو يقوى ما قاله بن عبد البر وابن حبان في تسمية جده ولعله كان بين مسعدة وحكمة مسعود
4963 - عبد الله بن مسعود الغفاري يأتي في المبهمات ويأتي في الكنى ويقال اسمه عروة
4962 - عبد الله بن مسعود بن عمرو الثقفي أخو أبي عبيد استشهد يوم الجسر مع أخيه
4961 - عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تيم بن سعد بن هذيل الهذلي أبو عبد الرحمن حليف بني زهرة وكان أبوه حالف عبد الحارث بن زهرة أمه أم عبد الله بنت ود بن سواءة أسلمت وصحبت أحد السابقين الأولين أسلم قديما وهاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد بعدها ولازم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان صاحب نعليه وحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالكثير وعن عمر وسعد بن معاذ وروى عنه ابناه عبد الرحمن وأبو عبيدة وابن أخيه عبد الله بن عتبة وامرأته زينب الثقفية ومن الصحابة العبادلة أبو موسى وأبو رافع وأبو شريح وأبو سعيد وجابر وأنس وأبو جحيفة وأبو أمامة وأبو الطفيل ومن التابعين علقمة وأبو الأسود ومسروق والربيع بن خثيم وشريح القاضي وأبو وائل وزيد بن وهب وزر بن حبيش وأبو عمرو الشيباني وعبيدة بن عمرو السلماني وعمرو بن ميمون وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو عثمان النهدي والحارث بن سويد وربعي بن حراش وآخرون وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين الزبير وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ وقال له في أول الإسلام إنك لغلام معلم وأخرج البغوي من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال قال عبد الله لقد رأيتني سادس ستة وما على الأرض مسلم غيرنا وبسند صحيح عن بن عباس قال آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أنس وابن مسعود وقال أبو نعيم كان سادس من أسلم وكان يقول أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورة أخرجه البخاري وهو أول من جهر بالقرآن بمكة ذكره بن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن يقرا القرآن غضا كما نزل فليقرأ على قراءة بن أم عبد وكان يلزم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويحمل نعليه وقال علقمة قال لي أبو الدرداء أليس فيكم صاحب النعلين والسواك والوساد يعني عبد الله وقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنك على أن ترفع الحجاب وتسمع سوادي حتى أنهاك أخرجهما أصحاب الصحيح عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تمسكوا بعهد بن أم عبد أخرجه الترمذي في أثناء حديث وأخرج الترمذي أيضا من طريق الأسود بن يزيد عن أبي موسى قال قدمت أنا وأخي من اليمن وما نرى بن مسعود إلا أنه رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعند البخاري في التاريخ بسند صحيح عن حريث بن ظهير جاء نعي عبد الله بن مسعود إلى أبي الدرداء فقال ما ترك بعده مثله وقال البخاري مات قبل قتل عمر وقال أبو نعيم وغيره مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وقيل مات سنة ثلاث وقيل مات بالكوفة والأول أثبت وعن عبد الرحمن بن زيد النخعي قال أتينا حذيفة فقلنا حدثنا بأقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هديا ودلا نلقاه فنأخذ عنه ونسمع منه قال كان أقرب الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بن مسعود لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن بن أم عبد من أقربهم إلى الله زلفى أخرجه الترمذي بسند صحيح وأخرج من طريق الحارث عن علي رفعه لو كنت مؤمرا أحدا بغير مشورة لأمرت بن أم عبد ومن أخباره بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه شهد فتوح الشام وسيره عمر إلى الكوفة ليعلمهم أمور دينهم وبعث عمارا أميرا وقال إنهما من النجباء من أصحاب محمد فاقتدوا بهما ثم أمره عثمان على الكوفة ثم عزله فأمره بالرجوع إلى المدينة وأخرج بن سعد من طريق الأعمش قال قال زيد بن وهب لما بعث عثمان إلى بن مسعود يأمره بالقدوم إلى المدينة اجتمع الناس فقالوا أقم ونحن نمنعك أن يصل إليك شيء تكرهه فقال إن له على حق الطاعة ولا أحب أن أكون أول من فتح باب الفتن وقال علي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرجل عبد الله أثقل في الميزان من أحد أخرجه أحمد بسند حسن ومن طريق تميم بن حرام جالست أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما رأيت أحدا أزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة ولا أحب إلى أن أكون في صلاحه من بن مسعود أخرجه البغوي من طريق يسار عن أبي وائل أن بن مسعود رأى رجلا قد أسبل إزاره فقال ارفع إزارك وأنت يا بن مسعود فارفع إزارك فقال إني لست مثلك إن بساقي حموشة وأنا آدم الناس فبلغ ذلك عمر فضرب الرجل ويقول أترد علي بن مسعود وأخرج الترمذي عن علي رفعه لو كنت مؤمرا أحدا بغير مشورة لأمرت بن أم عبد
6199 - عبد الله بن مسعود بن معتب الثقفي أمه أم عمرو بنت العوام بن عبد المطلب ذكره بن سعد في ترجمة أبيه
4965 - عبد الله بن مسلم آخر ذكره أبو موسى من طريق سعيد بن سليمان عن عباد بن حصين سمعت عبد الله بن مسلم وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من مملوك يطيع الله ويطيع مالكه إلا كان له أجران وسيأتي في عبيد بن مسلم مثله
4964 - عبد الله بن مسلم وقع ذكره في فوائد أبي علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري رواية أبي بكر بن زيدك عنه قال سمعت أبا محمد حبيب بن محمد بن داود الصغاني بمرغينان يقول سمعت أبي محمد بن داود يقول سمعت عبد الله بن مسلم يقول سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول جاءني جبريل فقال يا محمد طالب الجنة لا ينام وهارب النار لا ينام قال عبد الله كان اسمى دينار فسماني النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أسلمت عبد الله
4970 - عبد الله بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي تأتي الإشارة إليه في عبد الرحمن بن مطيع
6200 - عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي المدني هذا هو الصواب في نسبه ونسبه بن حبان الى الأسود ولكن قال الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي فوهم ذكره ابن حبان وابن قانع وغيرهما في الصحابة واخرج الطبراني وابن منده وغيرهما من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع عن أبيه عن جده قال رأى مطيع في المنام انه أهدى اليه جراب تمر فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هل بأحد من نسائك حمل قال نعم امرأة من بني ليث قال فإنها ستلد لك غلاما فولدت له غلاما فأتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحنكه بتمرة وسماه عبد الله ودعا له بالبركة إسناده جيد واخرج بن منده من طريقه حديثا أرسله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيه من عرضت عليه كرامة فلا يدع ان يأخذ منها ما قل أو كثر وقال الزبير بن بكار كان عبد الله بن مطيع أمير أهل المدينة من قريش وغيرهم في وقعة الحرة وكان أمير الأنصار عبد الله بن حنظلة قلت ولابن مطيع مع بن عمر في ذلك قصة مروية في صحيح البخاري واخرج مسلم والبخاري في الأدب المفرد من طريق الشعبي عنه عن أبيه حديثا يأتي في ترجمة أبيه واخرج البغوي من طريق داود بن أبي هند عن محمد بن أبي موسى قال كنت واقفا مع عبد الله بن مطيع بن الأسود بعرفات فذكر أثرا موقوفا قال الزبير بن بكار حدثني عمي قال كان بن مطيع من رجال قريش شجاعة ونجدة وجلدا فلما انهزم أهل الحرة قتل عبد الله بن طلحة وفر عبد الله بن مطيع فنجا حتى توارى في بيت امرأة من حيث لا يشعر به أحد فلما هجم أهل الشام على المدينة في بيوتهم ونهبوهم دخل رجل من أهل الشام دار المرأة التي توارى فيها بن مطيع فرأى المرأة فاعجبته فواثبها فامتنعت منه فصرعها فاطلع بن مطيع على ذلك فدخل فخلصها منه وقتل الشامي فقالت له المرأة بأبي أنت وامي من أنت ثم سكن عبد الله بن مطيع مكة ووازا بن الزبير على امره لما ادعى الخلافة بعد موت يزيد بن معاوية فأرسله عبد الله بن الزبير الى الكوفة أميرا ثم غلبه عليها المختار بن أبي عبيد فأخرجه فلحق بابن الزبير فكان معه الى ان قتل معه في حصار الحجاج له وكان يقاتل أهل الشام وهو يرتجز انا الذي فررت يوم الحرة والحر لا يفر الا مرة وهذه الكرة بعد الفرة وقتل عبد الله بن مطيع يومئذ وحملت رأسه مع رأس عبد الله بن الزبير فقال يحيى بن سعيد الأنصاري اذكر اني رأيت ثلاثة ارؤس قدم بها المدينة رأس بن الزبير ورأس بن مطيع ورأس صفوان أخرجه البخاري في التاريخ وعلى بن المديني عن بن عيينة عنه قال على قتلوا في يوم واحد قلت وكان ذلك في أول سنة أربع وسبعين
4971 - عبد الله بن مظعون الجمحي يأتي نسبه في ترجمة أخيه عثمان يكنى أبا محمد وأمه سخيلة بنت النعمان بن وهبان ذكره بن إسحاق وابن عقبة في البدريين وذكر بن عائذ في المغازي في مهاجرة الحبشة قدامة وعبد الله ابنا مظعون وروينا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن غلاما كان لعبد الله بن مظعون قبطيا أسلم فحسن إسلامه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعجب عبد الله بإسلامه فذكر القصة في ارتداد الغلام نصرانيا في عهد عمر فقتله على الردة
4972 - عبد الله بن معاوية الغاضري من غاضرة قيس صحابي نزل حمص روى حديثه أبو داود والطبراني من طريق يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عبد الله بن معاوية الغاضري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ثلاث من فعلهن فقد ذاق طعم الإيمان من طريق عبد الله وحده الحديث قال أبو حاتم الرازي وابن حبان له صحبة وأخرج البخاري في تاريخه من طريق يحيى بن جابر أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه أن أباه حدثه أن عبد الله بن معاوية الغاضري حدثهم قال قيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ما تزكية المرء نفسه قال أن يعلم أن الله معه حيثما كان
6201 - عبد الله بن معبد بن الحارث بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى الأسدي القرشي ذكر البلاذري انه قتل مع عائشة يوم الجمل سنة ست وثلاثين وأبوه مات بمكة يوم الفتح وهو من أهل هذا القسم
4975 - عبد الله بن معرض الباهلي ترجم له بن أبي حاتم وبيض وقال بن منده سكن البادية وقال خليفة سكن اليمامة وروى البغوي وابن أبي داود والطبري من طريق خليفة بن خياط ومحمد بن سعيد بن عمرو عن الفضل بن ثمامة حدثني عبد الله بن حمزة عن أبيه عن جده عبد الله بن معرض الباهلي أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعل له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فريضة في إبلهم الحديث إسناده غريب وقال بن قانع وجدت في كتابي عن خليفة ولم أحفظ من حدثني به فذكره بسنده لكنه قال عبد بن معاوية بغير اسم أبيه وقال في السند عبد الله بن حمزة بن أيمن الباهلي فإن كان محفوظا فالضمير في قوله عن جده لحمزة لا لعبد الله بن حمزة
4978 - عبد الله بن معية يأتي في عبيد الله بالتصغير
4979 - عبد الله بن مغفل بن عبد غنم وقيل عبد نهم بن عفيف بن اسحم بن ربيعة بن عدي وقيل عدي بن ثعلبة بن ذؤيب وقيل دويد بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني أبو سعيد وأبو زياد ونقل البخاري عن يحيى بن معين أنه كان يكنى أبا زياد وعن بعض ولده أنه كان يكنى بهما وأنه كان له عدة أولاد منهم سعيد وزياد من مشاهير الصحابة قال البخاري له صحبة سكن البصرة وهو أحد البكائين في غزوة تبوك وشهد بيعة الشجرة ثبت ذلك في الصحيح وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالبصرة وهو أول من دخل من باب مدينة تستر ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين قاله مسدد وقيل سنة ستين فأوصى أن يصلى عليه أبو برزة الأسلمي فصلى عليه ومات سنة إحدى وستين
4980 - عبد الله بن مغنم بالمعجمة والنون وزن جعفر ضبطه بن ماكولا وقال له صحبة ورواية روى عنه سليمان بن شهاب العبسي في ذكر الدجال وروى حديثه البخاري في تاريخه وابن السكن والحسن بن سفيان والطبراني من طريق حلام بن صالح عن سليمان بن شهاب العبسي قال نزل على عبد الله بن مغنم وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحدثني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال الدجال ليس به خفاء وإنما يأتي من قبل المشرق فيدعو إلى حق فيتبع ويظهر على الناس فلا يزال على ذلك حتى يقول إنه نبي الحديث بطوله قال البخاري له صحبة ولم يصح إسناده وقال أبو حاتم وأبو أحمد العسكري وابن عبد البر في اسم أبيه المعتمر بضم أوله والمهملة وفتح المثناة وآخره راء ونسبه بن عبد البر كنديا ذكره الخطيب في المؤتلف وأخرج حديثه من معجم الصحابة للإسماعيلي وضبطه بالمعجمة والنون
4981 - عبد الله بن مغول ذكره في التجريد ونسبه لبقي بن مخلد
4982 - عبد الله بن مغيث ذكره علي بن سعيد العسكري من طريق يحيى بن أيوب عن الوليد بن أبي الوليد عن عبد الله بن مغيث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر على رجل يبيع طعاما فأدخل يده فإذا هو مبتل فقال من غشنا فليس منا أخرجه أبو موسى وذكره بن الأثير في موضعين للاختلاف في ضبط اسم أبيه فقيل معتب بفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة وقيل بسكون المهملة بلا تشديد وقيل بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية أما عبد الله بن مغيث بالمعجمة والمثلثة بن أبي بردة الظفري فتابعي ذكره البخاري فيهم وقال نسبه بن إسحاق
4985 - عبد الله بن مقرن المزني أحد الإخوة روى عنه محمد بن سيرين وعبد الملك بن عمير كذا قال بن منده ولم يخرج له شيئا وقد وقع له ذكر في الفتوح قال سيف في كتاب الردة عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد قال وخرج أبو بكر يمشي وعلى ميمنته النعمان بن مقرن وعلى ميسرته عبد الله بن مقرن وعلى الساقة سويد بن مقرن فما طلع الفجر إلا وهم والعدو بصعيد واحد فذكر القصة في قتال أهل الردة
4987 - عبد الله بن مكمل بن عبد بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب ذكره الطبري وقال روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله هذا وكان عبد الله من أقران عبد الرحمن بن أزهر وابن عمه وذكره عمر بن شبة في الصحابة وذكر أنه اتخذ دارا بالمدينة عند دار القضاء قال وأراه الذي توفي في عهد عثمان بعد أن طلق نساءه في مرضه فورثهن عثمان منه استدركه بن فتحون قال وأكثر ما يأتي في الرواية بن مكمل غير مسمى وسماه بعضهم عبد الرحمن وهو وهم وإنما عبد الرحمن ابنه وهو شيخ الزهري قلت وذكر في النسب أزهر بن مكمل أخا هذا وذكر له قصة وأنه عاش إلى خلافة عبد الملك وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة أن دار عبد الله بن مكمل وهبها له عبد الرحمن بن عوف فباعها بعض ذريته من المهدي
4990 - عبد الله بن منقر القيسي كان اسمه عبد الحارث فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله ذكره بن فتحون عن بن السكن وقد تقدم ذلك في ترجمة الصعب بن منقر فلعل الصعب كان لقبه والعلم عند الله تعالى
4991 - عبد الله بن منيب الأزدي ترجم له بن أبي حاتم قال تلا علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية كل يوم هو في شأن وقال بن السكن عبد الله والد منيب له صحبة وروى الحسن بن سفيان وابن السكن وابن منده من طريق عبدة بن رباح عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي عن أبيه قال تلا علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية كل يوم هو في شأن فقلنا ما هذا الشأن يا رسول الله قال أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين قال بن منده غريب جدا وقال بن عبد البر أخشى أن يكون حديثه مرسلا قلت رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه
4993 - عبد الله بن ناشح الحضرمي الحمصي ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة وأخرج من طريق سعيد بن سنان عن شريح بن المسيب عن عبد الله بن فاشح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لا تزال شعبة من اللوطية في أمتي إلى يوم القيامة قال أبو نعيم لا يصح له صحبة وقال بن أبي حاتم عبد الله بن ناشح الحضرمي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه شرحبيل بن شفعة قال وأخرجه البخاري في النون في ناشح وخطأه في ذلك أبي وأبو زرعة وقالا إنما هو عبد الله بن ناسح قلت وناسح بنون ومهملتين على الراجح وقيل بمعجمة وجيم وقيل بمعجمة ثم مهملة حكاها أبو أحمد العسكري
4994 - عبد الله بن نبتل بن الحارث الأنصاري سيأتي ذكر أبيه وقد ذكر الواقدي لولد هذا قصة في عهد عمر وقيل إن هذا كان من المنافقين
4996 - عبد الله بن نضلة الأسلمي قيل هو اسم أبي برزة والمشهور نضلة بن عبيد
4998 - عبد الله بن نضلة العدوي من مهاجرة الحبشة ذكره بن منده وساق من طريق مغازي بن عائذ بسنده إلى عطاء الخراساني عن عكرمة عن بن عباس قال وممن هاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة عبد الله بن نضلة من بني عدي بن كعب وتعقبه أبو نعيم بأنه وهم ولا يختلف أحد من أهل المغازي أنه معمر بن عبد الله بن نضلة قلت وليس في هذا ما يدفع أن يكون الأب والأبن هاجرا
4999 - عبد الله بن نضلة الكناني أخرج بن منده من طريق محمد بن يوسف الفرياني عن سفيان الثوري عن عمر بن سعيد عن أبي حسين عن عثمان بن أبي سليمان حدثني عبد الله بن نضلة الكناني قال توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر وما تباع دور مكة قال بن منده لم يتابع الفرياني عليه والصواب عثمان بن أبي سليمان عن نافع بن جبير عن علقمة بن نضلة انتهى وأخرجه الطبراني من طريق أبي حذيفة عن الثوري فقال عن عثمان عن علقمة لم يذكر نافع بن جبير وأخرجه بن ماجة من طريق عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد عن عثمان عن علقمة بن نضلة بلفظ وما تدعى رباع مكة إلا السوائب وسيأتي القول فيه
4997 - عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد بدرا واستشهد بأحد قاله بن الكلبي واستدركه بن الأثير معتمدا عليه
5000 - عبد الله بن نعمان بن بلذمة بفتح الموحدة والمعجمة بينهما لام ساكنة وقيل بضمتين ومهملة بن خناس بضم المعجمة وتخفيف النون وآخره مهملة بن عبيد بن عدي بن كعب بن سلمة بكسر اللام السلمة الخزرجي الأنصاري بن عم أبي قتادة بن ربعي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وزاد بن إسحاق وشهد أحدا
5003 - عبد الله بن نعيم الأشجعي ذكره أبو القاسم البغوي في الصحابة وقال كان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر لم يذكر سنده في ذلك وكذا ذكره أبو جعفر الطبري واستدركه بن فتحون
5004 - عبد الله بن نعيم الأنصاري أخو عاتكة بنت نعيم ذكره بن عبد البر مختصرا هكذا لم يزد وقال له صحبة وسيأتي في النساء عاتكة بنت نعيم بن عبد الله العدوية فما أدري هي التي أشار إليها أو غيرها
5005 - عبد الله بن نعيم بن النحام ذكره البخاري والبغوي في الصحابة وقال سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وأبو نعيم بن النحام سيأتي وهو نعيم بن عبد الله بن النحام نسب لجده وقال بن منده روى عنه نافع مولى بن عمر وأبو الزبير ثم أسند من طريق حرب عن أبي الزبير عن عبد الله بن نعيم قال بينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأصحابه إذ مرت بهم امرأة فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته وخرج فقال إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن المرأة تقبل في صورة شيطان أخرجه من طريق بن أبي الحسين عن معلى بن أسد عن حرب بن شداد به وقال هكذا رواه معلى وتعقبه أبو نعيم فقال وهو وهم وإنما رواه معلى بن أسد ومعلى بن هلال وعبد الصمد بن عبد الوارث عن حرب عن أبي الزبير عن جابر وكذا رواه معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير قلت ورواه عبد الصمد عن مسلم وكذا رواه معقل وعنده أيضا من رواية هشام الدستوائي عن أبي الزبير
5006 - عبد الله بن نفيل بنون وفاء مصغرة الكناني ويقال الكندي ذكره بن منده في حرف الباء الموحدة من أباء العبادلة وقال لا يعرف له صحبة روى عنه سليمان بن سليم وأخرج حديثه أبو موسى في الذيل من طريق بن أبي عاصم ثم من رواية عبد الله بن سالم الحمصي عن سليمان بن سليم عن عبد الله بن نفيل الكندي قال دنوت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديث لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على من ناوأهم ثم قال بن أبي عاصم أخطأ فيه سليمان وإنما هو سلمة بن نفيل قلت ويدفع ذلك أن الطبري ذكره في الصحابة وساق له حديثا آخر من رواية عبد الله بن سالم أيضا عن سليمان بن مسلم عن عبد الله بن نفيل رفعه ثلاث قد فرغ الله من القضاء فيهن الحديث في ذكر البغي والمكر والنكث وهكذا أخرجه بن مردوية في تفسيره من طريق عبد الله بن سالم ورجاله ثقات إلا أنه منقطع بين سليمان والصحابي فإن روايته إنما هي عن طبقة الزهري
5008 - عبد الله بن نهشل بن نافع بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر الليثي ذكره بعضهم في الصحابة وهو والد المتوكل بن عبد الله الليثي الشاعر الذي مدح معاوية وغيره
5009 - عبد الله بن نهيك أحد بني مالك بن حسل ذكر بن دأب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى بني معيص وإلى بني محارب بن فهر يدعوهم إلى الإسلام هكذا استدركه بن الأثير
5010 - عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب قال الزبير بن بكار كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وولي قضاء المدينة لمروان في خلافة معاوية وهو أول من ولي قضاؤها ومات سنة أربع وثمانين وقال بعض أهله مات في زمن معاوية
5011 - عبد الله بن هانئ الأشعري يقال هو اسم أبي عامر الأشعري ويأتي بيانه في عبيد بن هانئ
6203 - عبد الله بن هانئ بن يزيد الحارثي أخو شريح بن هانئ تقدم انه وإخوته أولاد هانئ كانوا معه وهم صغار لما وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
5012 - عبد الله بن هبيب بموحدتين مصغرا بن أهيب ويقال وهيب بن سحيم بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي حليف بني أسد وكانت أمه منهم ذكره أبو نعيم من طريق أحمد بن محمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر وكذا ذكره بن منده من طريق وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن بن إسحاق وذكره بن إسحاق من رواية يونس بن بكير عنه لكن قال عبد الله بن فلان بن وهيب وكذا سماه بن عبد البر وجماعة وذكر الواقدي أنه استشهد هو وأخوه عبد الرحمن بأحد والأول أولى
5014 - عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي له ولأبيه صحبة روى عنه حفيده أبو عقيل زهرة بن معبد قال البغوي سكن المدينة وقال بن منده كان مولده سنة أربع وذكر الذهبي في التجريد أن البخاري أخرج حديثه في الأضحية ولم أره فيه وإنما أخرج حديثه البخاري في كتاب الشركة من رواية أبي عقيل عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله بايعه فقال هو صغير فمسح رأسه ودعا له هذا آخر ما عنده وأخرجه أبو داود من وجه آخر عن زهرة مختصرا وأخرجه الإسماعيلي بتمامه فزاد فكان يضحى بالشاة الواحدة عن جميع أهله فهذا مراد الذهبي بقوله في الأضحية ولم يرد أن البخاري أخرجه في كتاب الأضحية وأخرج في الأحكام وفي الدعوات عن أبي عقيل أيضا أنه كان يخرج مع جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام فيلقاه بن عمر وابن الزبير فيقولان له أشركنا فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد دعا لك بالبركة الحديث وأخرج في مناقب عمر في الاستئذان وفي البدور عن أبي عقيل عن جده قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فذكر قصة وأخرج أبو داود الحديث الأول وهذا جميع ماله في الكتب الستة وذكر البلاذري أنه عاش إلى خلافة معاوية وأخرج له أبو القاسم والبغوي من طريق اصبغ عن بن وهب بسند الحديث الذي أخرجه له البخاري في الشركة حديثا آخر رواه عن الصحابة ولفظه كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتعلمون الدعاء كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشهر أو السنة اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام وجواز من الشيطان ورضوان من الرحمن وهذا موقوف على شرط الصحيح
5017 - عبد الله بن هلال المزني ذكره جماعة منهم البزار في الصحابة وأخرج بن السكن والطبراني من طريق كثير بن عبد الله عن بكر بن عبد الله عن عبد الله بن هلال المزني صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول ليس لأحد بعدنا أن يحرم بحج ثم يفسخ حجه بعمرة وقال بن السكن لم يرو عنه غير هذا قلت وكثير ضعيف وقد قيل عنه عن أبيه عن جده عن بلال بن الحارث المزني
5015 - عبد الله بن هلال بن عبد الله بن همام الثقفي ذكره جماعة منهم البزار في الصحابة وقال بن حبان له صحبة وقال البغوي سكن مكة وذكره البخاري في الصحابة وتوقف فيه لكونه لم يصرح بسماعه وتبعه بن أبي حاتم وقال بن السكن يقال له صحبة وقال بن منده عداده في أهل الطائف وقال العسكري اختلف في صحبته وأخرج حديثه النسائي من طريق إبراهيم بن ميسرة عن عثمان بن عبد الله بن الأسود عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال كدت أقتل بعدك في عناق الحديث قال بن أبي شيبة ما وجدنا هذا الحديث إلا عند أبي نعيم عن سفيان الثوري قلت وأخرجه البخاري عن أبي نعيم وقال لم يذكر عبد الله بن هلال سماعا وقد أخرجه أبو نعيم من طريق عبيد الله الأشجعي عن سفيان متابعا لأبي نعيم
5016 - عبد الله بن هلال تقدم في عبد الله بن عبد الأسد بن هلال
5018 - عبد الله بن همام العبدي ذكره بن فتحون عن الطبري فيمن وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس وكذا ذكره الرشاطي عن أبي عبيدة وزاد أخاه عبد الرحمن بن همام
5019 - عبد الله بن هناد يأتي في هناد
5021 - عبد الله بن هند أبو هند البياضي في الكنى
5020 - عبد الله بن هند أبو هند الداري يأتي في الكنى
5023 - عبد الله بن هيشة بن النعمان بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي الأنصاري السلمي ذكره البغوي في الصحابة وأخرج عن يحيى بن سعيد عن أبيه عن بن إسحاق في المغازي أنه شهد بدرا
5026 - عبد الله بن وائل بن عامر بن مالك بن لوذان الأنصاري له صحبة وشهد أحدا والمشاهد كلها وله عقب ذكره العدوي عن بن القداح واستدركه بن الأمين وابن فتحون وابن الأثير وقال هو أخو عبد الرحمن بن وائل
5024 - عبد الله بن واصل السلمي من بني غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم ذكره أبو علي الهجري في نوادره قال وممن صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن ناجية وساق نسبه عبد الله بن واصل صاحب الحصان الأعور أنزاه الخندق كذلك تقول بنو غاضرة قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون قلت واستدركه بن الأمين على أبي عمر فقال شهد الخندق مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنزى حصانه فيه وهو يرتجز ذكره أبو علي القالي في أماليه
5025 - عبد الله بن واقد قال أبو موسى ذكره أبو القاسم الرفاعي في عبادلة الصحابة وأورد له من طريق بن وهب عن مخرمة بن بكير عن أبيه سمعت عبد الملك بن سارية الكعبي يقول سمعت عبد الله بن واقد يقول إن اليمين في الدم كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت عبد الله بن واقد أظنه بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وصنيع البخاري في تاريخه يقتضى ذلك فإنه لم يذكر من يقال له عبد الله بن واقد إلا هذا وهو تابعي وآخر دونه في الطبقة وقال في ترجمة عبد الملك بن سارية يروى عن عبد الله بن واقد ولم ينسبه وذكر المزني في ترجمة عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا مرسلا
5028 - عبد الله بن وديعة بن حرام الأنصاري له صحبة قاله بن منده قال وأخرجه أبو حاتم الرازي ثم أخرج من طريق أبي حاتم ثم من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة الحديث اختلف فيه على سعيد فقال محمد بن عجلان عنه عن أبيه عن بن وديعة عن أبي ذر وقال بن أبي ذئب عن سلمان بدل أبي ذر قال بن منده وهو الصواب قلت هو عند البخاري من حديث سلمان وعن سعيد فيه رواية رابعة قيل عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة وقد أشبعت القول فيه في المقدمة وقرأت بخط مغلطاي إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابنه عنه في التابعين وسمى جده خداما بكسر المعجمة ثم دال وهو كما قال لكن عمدة بن منده ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحبه وكون الأصح في الحديث المذكور إنه من روايته عن سلمان لا يدفع صحبته إلا أن أبا معشر ضعيف وهو مع ذلك على الاحتمال وقد أثبت ذكره من أجل ذلك بن فتحون وذكره في الصحابة أيضا الباوردي لكنه لم يسم جده وأخرج من طريق القاسم بن حبان أنه سأل عبد الله بن وديعة عن صلاة الخوف الحديث موقوف قال مغلطاي وذكره في التابعين البخاري وابن حبان والدارقطني وابن خلفون
5029 - عبد الله بن وراح براء ثقيلة ثم حاء مهملة ذكره الطبراني في الصحابة وأورد له من طريق إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال كان عبد الله بن وراح قديما له صحبة فحدثنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوشك أن يؤمر عليكم الرويجل فيجتمع عليه قوم محلقة أقفيتهم بيض قمصهم فإذا أمرهم بشيء حضروا ثم إن عبد الله بن وراح ولي على بعض المدن فاجتمع إليه قوم من الدهاقين محلقة أقفيتهم بيض قمصهم فكان إذا أمرهم بشيء حضروا فيقول صدق الله ورسوله وأخرجه أبو نعيم عن الطبراني واستدركه أبو موسى من طريقه وقوله حضروا أي أسرعوا المشي
6204 - عبد الله بن ورقاء بن جنادة السلولي بن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي وأبوه ورقاء هلك قبل ان يسلم وذكر الطبري ولده عبد الله بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين فهو من أهل هذا القسم
5030 - عبد الله بن وقدان هو بن السعدي تقدم
5032 - عبد الله بن وهب الأسدي بفتحتين ويقال الأسيدي بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء نسبة إلى بطن من بني تميم استدركه بن الأثير قال بن إسحاق في المغازي في رواية يونس بن بكير فيما قيل من الشعر يوم حنين قال فقال أبو أيوب بن زيد أحد بني سعد بن بكير من أبيات % وكنا يا قريش إذا غضبنا % كأن أنوفنا فيها سعوط % ألا هل أتاك أن غلبت قريش % هوازن والخطوب لها شروط الأبيات قال فأجابه عبد الله بن وهب رجل من بني أسد ثم من بني غنم كذا في رواية يونس بن بكير وفي رواية زياد البكائي فأجابه رجل من بني تميم ثم من بني أسيد % بسوط الله نضرب من لقينا % كأفضل ما رأيت من الشروط % وكنا يا هوازن حين نلقى % نبل الهام من علق عبيط % فإن يك قيس غيلان عصاني % فلا ينفك يرغمهم سعوط قلت وسيأتي في الكنى أن الأبيات الأولى لأبي صحار
5035 - عبد الله بن وهب الأسلمي له صحبة ذكره بن سعد والبغوي وكان عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعمان مع عمرو بن العاص فعرض له مسيلمة فأفلتوا منه وحكى ذلك الواقدي في كتاب الردة عن الزهري وذكره الطبري أيضا وقيل كان مسيلمة أخذه ورفيقا له فعرض عليهما اتباعه فامتنعا فأحرق رفيقه بالنار فخاف هذا وأظهر اتباعه وكان حين قاتلوا مسيلمة باليمامة أراد عباس بن أبي ربيعة أن يقتل عبد الله هذا فمنعه أسامة بن زيد وقال إنما جزع لما أحرق رفيقه بالنار وها هو ذا يقاتل مع المسلمين ورافق عبد الله بن وهب هذا خالد بن الوليد في قتال المرتدين وروى الواقدي من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن عبد الله بن وهب الأسلمي كان في وثاق عند أصحاب مسيلمة فانفلت لما أقبل إليهم المسلمون
5033 - عبد الله بن وهب الدوسي له ولولده الحارث صحبة تقدم بيان ذلك في الحارث وقال الأموي في المغازي أطعم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تمر خيبر عشرين وسقا قال بن فتحون ما أدري عني الدوسي أو غيره
5036 - عبد الله بن وهب الزهري قال بن سعد أسلم يوم الفتح وأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولابنيه من خيبر تسعين وسقا وقال الطبري شهد حنينا
5037 - عبد الله بن وهب أبو سنان الأسدي يأتي في الكنى
6205 - عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي هو عبد الله الأصغر له رؤية واما الأكبر فتقدم في الأول
5038 - عبد الله بن ياسر بن مالك العنسي بالنون يأتي نسبه في ترجمة عمار بن ياسر قال بن الكلبي لياسر وسمية وولدهما عمار صحبة ولهم يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رآهم يعذبون صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة قال ولم يسلم عبد الله أخو عمار وقال أبو عمر كان عبد الله من السابقين إلى الإسلام ومات بمكة قبل الهجرة كذا قال
5039 - عبد الله بن ياميل آخره لام رأيته مجودا بخط الصريفيني ذكره العباس بن عقدة في جمع طرق حديث من كنت مولاه فعلى مولاه أخرج بسند له إلى إبراهيم بن محمد أظنه بن أبي يحيى عن جعفر بن محمد عن أبيه وأيمن بن نابل بنون وموحدة بن عبد الله بن ياميل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كنت مولاه الحديث واستدركه أبو موسى
5043 - عبد الله بن يزيد الخثعمي ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج عن محمد بن ثابت عن إسحاق بن إدريس عن أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد الخثعمي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحو حديث عبد الله بن حوالة في فضل أهل الشام وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زهير عن محمد بن إشكاب قال بن عساكر المحفوظ عن يحيى بن أبي قلابة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قلت وهو عند أحمد في مسنده عن أبي عامر العقدي عن يحيى بن أبي كثير وأخرجه أبو يعلى وغيره من طريق الأوزاعي عن يحيى كذلك وقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح عن نافع عن بن غنم عن كعب الأحبار وإسحاق بن إدريس ضعفه أبو حاتم الرزاي
5041 - عبد الله بن يزيد القارىء الأنصاري فرق بعضهم بينه وبين الخطمي وأخرج من طريق عبد الله بن سلمة الأفطس عن أبي جعفر الخطمي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عمرة عن عائشة قالت سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم صوت قارىء فقال صوت من هذا فقالوا صوت عبد الله بن يزيد الأنصاري فقال رحمه الله لقد أذكرني آية كنت أنسيتها قال بن منده غريب وقد رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ولم يسم القارىء قلت أخرجه البخاري من طرق عن هشام كذلك وقال عقب بعضها زاد عباد بن عبد الله عن عائشة تهجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمع صوت عباد يعني بن بشر فيحتمل التعدد يعني وإن كان الأفطس حفظه فإنه ضعيف وذكر بن بشكوال أن علي بن عبد العزيز أخرج في منتخب المسند من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر نحوه قلت وليس هو كما ترجم كلامه وإنما في المبهمات لعبد الغني بن سعيد أنه ساق الحديث من طريق حماد عن أبي جعفر ثم قال وقال حماد بن سلمة هو عبد الله بن يزيد الخطمي انتهى
5040 - عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصن بن عمرو بن الحارث بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الخطمي قال الدارقطني له ولأبيه صحبة وشهد بيعة الرضوان وهو صغير وأخرج بن أبي خيثمة من طريق مطرف عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد الأنصاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عبد الله بن أحمد في زيادات كتاب الزهد من طريق موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي قال كان عبد الله بن يزيد يعني صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان من أكثر الناس صلاة وكان لا يصوم إلا يوم عاشوراء وكان يكنى أبا موسى روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه عنه في الترمذي وغيره وعن البراء بن عازب وحديثه عنه في الصحيحين وعن أبي أيوب وأبي مسعود وحذيفة وقيس بن سعد وزيد بن ثابت وغيرهم روى عنه ابنه موسى وسبطه عدي بن ثابت والشعبي وأبو إسحاق وابن سيرين وآخرون وولى إمرة مكة من عبد الله بن الزبير يسيرا واستمر مقيما بها وكان شهد قبل ذلك مع علي مشاهده وقال بن حبان كان الشعبي كاتبه لما كان أمير الكوفة وقال الأثرم قلت لأحمد لعبد الله بن يزيد صحبة صحيحة قال أما صحيحة فلا ذاك شيء يرويه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن عبد الله بن يزيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول انتهى وهذا الحديث أخرجه البغوي وغيره من طريق أبي بكر بهذا السند ولفظ المتن إن عذاب هذه الأمة في دنياها وفيه قصة له مع بن زياد وأخرج بن البرقي بسند قوي عن عدي بن ثابت أن عبد الله بن يزيد كان قد شهد بيعة الرضوان وما بعدها وهو رسول القوم يوم جسر أبي عبيد وقال الآجري قلت لأبي داود وعبد الله بن يزيد له صحبة قال يقولون له رؤية سمعت بن معين يقول ذلك وقال أبو حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان صغيرا على عهده فإن صحت روايته فذاك قال البغوي سكن الكوفة وابتنى بها دارا ومات في زمن بن الزبير
5042 - عبد الله بن يزيد بن ضمرة البجلي تقدم في عبد الله بن ضمرة البجلي
5065 - عبد الله جد أبي ظبيان الكوفي والد قابوس بن أبي ظبيان الجنبي بفتح الجيم وسكون النون بعدها باء موحدة أخرج الخطيب من طريق سعيد بن عامر الضبعي عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل زبيبة الحسن قال الخطيب في مسنده محمد بن أبي الأزهر وهو كذاب وأبو ظبيان اسمه حسين بن جندب ولا نعلم أنه روى عن أبيه شيئا ولا ندري أسلم أبوه أم لا انتهى وقد قيل ان اسم والد أبي ظبيان الحارث
5069 - عبد الله ذو الطمرين وقع ذكره في حديث أخرجه بن أبي عاصم في آخر كتاب الدعاء من طريق عبد الله بن ربيعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أفلح عبد الله ذو الطمرين لو أقسم على الله ألفا لأبر قسمه أخرجه محمد بن مصفى عن بقية عن صفوان عنه ويحتمل ألا يكون علما ذكر من أضيف بالعبودية إلى اسم من أسماء الله تعالى أو غيره
5068 - عبد الله غير منسوب روى عن حجاج الأسلمي حديثا أخرجه أحمد في مسنده فأفرده الذهبي بالذكر وتبعه بن المحب في ترتيب المسند ويغلب على ظني أنه عبد الله بن مسعود قال أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت حجاج بن حجاج الأسلمي وكان إمامهم يحدث عن أبيه أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حجاج أراه عبد الله حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الحمى من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوها بالصلاة
5067 - عبد الله كان اسمه عبد الحارث فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم
5061 - عبد الله كان يلقب حمارا تقدم في الحاء المهملة وذكرت قصته من حديث عمر قال بن منده بعد أن أخرجها من طريق سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم وهي طريق البخاري رواه هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال رأيت رجلا أتى عمر برجل يقال له عبد الله بن حمار قد شرب هو وصاحب له فذكر الحديث وفيه وكان يأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويهدي إليه ويضحكه في كلامه وجزم بن عبد البر بأنه ولد النعيمان المذكور في حديث عقبة بن الحارث قلت لكنه وقع عند البخاري بالشك أبو النعيمان أو بن النعيمان وستأتي قصة النعيمان في ترجمته إن شاء الله تعالى ويستفاد من رواية هشام بن سعد أن عبد الله بقي إلى خلافة عمر
5062 - عبد الله والد أكينة ينظر في ترجمة أكينة ففي آخرها أنه عبد الله بن الحارث
5063 - عبد الله والد جابر السلمي يأتي في عبيد الله بالتصغير
5064 - عبد الله والد قابوس غير منسوب عداده في أهل الكوفة مختلف في اسمه هكذا ترجمه به بن منده ثم ساق من طريق علي بن صالح بن حي عن سماك بن حرب عن قابوس بن عبد الله عن أبيه قال جاءت أم الفضل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة فيها النضح من الغلام والغسل من الجارية ومن طريق مسعر عن سماك عن قابوس عن أبيه لم يسمه وذكره أبو نعيم فقال أبو قابوس اسمه المخارق ثم ساق من وجه آخر عن علي بن صالح فقال في سياقه عن قابوس الشيباني عن أبيه انتهى وقد حكى في اسم والد قابوس هذا فقيل المخارق وقيل أبو المخارق بن سليم
5066 - عبد الله والد محمد ذكره بن منده فقال روى حديثه سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مدمن الخمر وكذا ذكره أبو نعيم زاد وصحيحه ما رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهذا لا يدفع أن يكون السهيلي حدث به على الوجهين
5261 - عبد المسيح النجراني هو العاقب تقدم
5262 - عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب تقدم ذكره في ترجمة أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي وروى عنه ابنه عبد الله وعبد الله بن الحارث بن نوفل قال بن عبد البر كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يغير اسمه فيما علمت قلت وفيما قاله نظر فإن الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب وقد ذكر العسكري أن أهل النسب إنما يسمونه المطلب وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب ومنهم من يقول عبد المطلب وثبت في صحيح مسلم من حديثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بتزويجه لما سأله هو والفضل بن العباس ذلك وقال مصعب الزبيري زوجه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابنته وفي الترمذي من حديثه قال دخل العباس على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا عنده فذكر القصة وفيها من آذى عمي فقد آذاني وقد أخرجه البغوي وفي آخره لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي وحكى البغوي والطبراني الوجهين وصوب الطبراني المطلب وعليه اقتصر بن عساكر في التاريخ قال الزبير أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب وكان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا ولم يزل بالمدينة إلى عهد عمر ثم تحول إلى دمشق فنزلها وهلك بها وأوصى إلى يزيد بن معاوية فقبل وصيته وكان لولده محمد بها قدر وشرف وقال بن عبد البر سكن المدينة ثم الشام في خلافة عمر ومات في إمرة يزيد سنة اثنتين وستين وأخرجه بن أبي عاصم والطبراني سنة إحدى والله أعلم
5268 - عبد الملك الحجبي ذكره أبو بكر بن علي في الصحابة وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بأهل مكة فقالوا يا رسول الله نسقيك نبيذا فقال نعم الحديث وفيه فانتبذوا في القرب وغيروا طعم الماء واشربوا فعلى ساقط
5270 - عبد الملك بن أبي بكر قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع تميم الداري وكنت جماله استدركه بن الأمين
5264 - عبد الملك بن أكيدر صاحب دومة الجندل ذكره العثماني وابن منده في الصحابة وأخرج من طريق موسى بن نصر بن سلام عن عمرو بن محمد بن محمد بن الحسين عن يحيى بن وهب بن عبد الملك بن أكيدر عن أبيه عن جده قال كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابا ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره واستدركه بن الأثير وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الألف
5263 - عبد الملك بن جحش الأسدي مضى نسبه في عبد الله بن جحش ذكره المرزباني في معجم الشعراء في ترجمة عبد بن جحش بغير إضافة وقال هاجر هو وأخواه عبد الله وعبد الملك إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم أره لغيره
6245 - عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري تقدم ان أباه استشهد بأحد فيكون هو من أهل هذا القسم وقد روى عن أبيه كأنه مرسل وعن أبي اسيد وأبي حميد وأبي سعيد وجابر روى عنه ربيعة وبكير بن الأشج ووثقه العجلي وغيره
5265 - عبد الملك بن سنان قيل هو اسم صهيب تقدم في ترجمته
5266 - عبد الملك بن عباد بن جعفر المخزومي ذكره بن شاهين وغيره في الصحابة وقال البخاري في ترجمة القاسم بن حبيب من تاريخه سمع عبد الملك بن عباد بن جعفر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج البزار في مسنده وابن شاهين من طريق سعيد بن المسيب عن عبد الملك بن أبي زهير عن حمزة بن عبد الله بن أبي سمي الثقفي عن القاسم بن حبيب بن جبير المكي عن عبد الملك بن عباد المخزومي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة ثم أهل مكة ثم أهل الطائف وأخرجه الزبير بن بكار من طريق أخرى عن عبد الملك بن زهير عن حمزة بن أبي شمر عن محمد بن عباد بن جعفر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وأما بن حبان فذكره عبد الملك بن عباد في التابعين وقال من زعم أن له صحبة فقد وهم قلت فماذا يصنع في قوله إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد حكمنا على أن قوله سمع وهم من بعض رواته لأن والدهما عبادا لا صحبة له
5269 - عبد الملك بن علقمة الثقفي تقدم في عبد الرحمن
6246 - عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري يأتي نسبه في ترجمة أبيه ذكر الدمياطي في انساب الخزرج ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم زوج الفارعة وقيل القريعة بنت اسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر فولدت له غلاما فاحضره الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال له سمه وبرك عليه ففعل وسماه عبد الملك وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة
5267 - عبد الملك بن هبار يأتي في هبار بن الأسود
5272 - عبد النور الجني اختلقه بعض الكذابين يأتي في القسم الأخير
5274 - عبد الواحد غير منسوب ذكره أبو بكر الباطرقاني في طبقات القراء وأخرج من طريق بن وهب عن خلاد بن سليمان قال اختصم عبد الواحد وكان ممن جمع القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو وعبد الله بن مسعود فذكر قصة واستدركه أبو موسى ونقل عن أبي زرعة قال عبد الواحد لم يثبت
5275 - عبد الوارث تقدم في عبد الحارث
5278 - عبد بن الأزور بن مرداس الأسدي أخو ضرار بن الأزور الذي تقدم ذكره أبو موسى وأخرج له من طريق المستغفري من رواية ماجد بن مروان حدثني أبي عن أبيه عن عبد بن الأزور قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما وقفت بين يديه قلت فذكر شعرا تقدم في ترجمة ضرار وقد قيل إنه ضرار وإن اسمه عبد وضرار لقب ثم قال أبو موسى وعبد بن الأزور هو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد قلت وذكره الطبري وقال كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة وقتل في زمن عمر بن الخطاب
5280 - عبد بن جحش بن رئاب بكسر الراء بعدها مثناة تحتية مهموزة وآخره باء موحدة الأسدي وقيل هو اسم أبي أحمد ويأتي في الكنى وهو بها أشهر
5281 - عبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أخو سودة أم المؤمنين وذكره أبو نعيم فقال عبد بن زمعة بن الأسود أخو سودة وقوله بن الأسود وهم فإن زمعة بن الأسود آخر غير هذا مات كافرا ويكفي في الرد عليه أخو سودة فإن سودة هي بنت زمعة بن قيس بلا خلاف ثبت خبره في الصحيحين في مخاصمة سعد بن أبي وقاص في بن وليدة زمعة وكان زمعة مات قبل فتح مكة وأسلم ابنه عبد هذا يوم الفتح ونازعه سعد بن أبي وقاص في بن وليدة زمعة فقضى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعبد بن زمعة وقال احتجبي منه يا سودة واسم أخيه عبد الرحمن كما سيأتي في القسم الثاني وأخرج بن أبي عاصم بسند حسن إلى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة قالت تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سودة بنت زمعة فجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو من التراب على رأسه فقال بعد أن أسلم إني لسفيه يوم أحثو التراب على رأسي أن تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سودة حتى قال بن عبد البر كان من سادات الصحابة وأخوه لأمه قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف أمهما عاتكة بنت الأخيف بخاء معجمة بعدها مثناة تحتانية من بني بغيض بن عامر بن لؤي
5282 - عبد بن عبد الثمالي أبو الحجاج هو بكنيته أشهر وسيأتي في الكنى
5283 - عبد بن عبد غنم أحد ما قيل في اسم أبي هريرة حكاه بن منده هنا
5284 - عبد بن عمرو بن جبلة بن وائل بن الجلاح الكلبي يأتي ذكره في عصام
5285 - عبد بن عمرو بن رفيع تقدم في عبد الله بن رفيع
5286 - عبد بن قوال بن قيس الأنصاري قال العدوي في نسب الأنصار شهد أحدا وقتل يوم الطائف
5287 - عبد بن قيس بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي شهد العقبة وبدرا ذكره أبو عمر بن عبد البر وقيل إنه وهم فيه وإنما هو عبادة
5079 - عبد خير الحميري تقدم ذكر وفاته في ترجمة حوشب ذي ظليم من القسم الثالث من حرف الحاء المهملة وكان اسمه عبد شر فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه أبو موسى وهو غير عبد خير الهمداني الآتي في القسم الثالث من هذا الحرف ذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي فيمن نزل حمص من الصحابة وأظنه لم يميز بينه وبين الهمداني والصواب التفرقة
5081 - عبد ربه بن المرقع بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي ذكره أبو علي بن السكن في الصحابة وقال كان اسمه عبد العزي فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد ربه واستدركه بن فتحون
5080 - عبد ربه بن حق تقدم ذكره في عبد الله بن حق
5242 - عبد رضا بضم الراء وفتح الضاد المعجمة ضبطه بن ماكولا مقصورا الخولاني يكنى أبا مكنف بكسر الميم وسكون الكاف وفتح النون بعدها فاء قال بن منده وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا إلى معاذ وكان ينزل بناحية الإسكندرية ولا يعرف له رواية قاله لي أبو سعيد يونس وقال بن ماكولا عن بن يونس وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني خولان وذكر له خبرا قلت أنا فأستبعد أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يغير اسمه المذكور
5243 - عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلب سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله تقدم
5244 - عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبع بن مالك بن ذيبان بن ثعلبة بن البطين الأعرج الغامدي أبو ظبيان بالمعجمة معروف بكنيته قال بن الكلبي والطبري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا وهو صاحب راية غامد يوم القادسية وهو القائل % أنا أبو ظبيان غير المكذبه % أبي أبو العنقا وخالي المهلبة % أكرم من يعلم بين ثعلبة % قلت وأنا أستبعد أيضا أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يغير اسمه وقد أشرت إلى ذلك في العبادلة
5246 - عبد شمس بن أبي عوف تقدم في عبد الله بن أبي عوف
5245 - عبد شمس بن عفيف بن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة الأزدي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن الكلبي واستدركه بن فتحون وتقدم في جندب بن كعب وأنا أستبعد أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يغير اسمه كما غير اسم سميه وهو أبو ظبيان الأعرج وهو عبد الله بن الحارث بن كثير فأظن أن بعضهم ذكره في عبد الرحمن وقد أشرت إلى ذلك قبل
5252 - عبد عمرو بن عبد جبل الكلبي قال بن ماكولا يقال له صحبة وضبطه بفتح الجيم والموحدة بعدها لام وذكره غيره فسماه جبلة بزيادة هاء وحذف عبد كذا ذكره بن سعد فقال في وفد بني كلب أخبرنا هشام بن الكلبي حدثني الحارث بن عمرو اللهبي عن عمه عمارة بن جزء عن رجل من بني ماوية بن كلب قال وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي عن عمه قاله عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن اللجلاج الكلبي شخصت أنا وعصام رجل من بني رواس من بني عامر حتى أتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعرض علينا الإسلام فأسلمنا فقال أنا النبي الأمي الصادق الزكي الويل كل الويل لمن كذبني وتولى عني وقاتلني والخير كل الخير لمن آواني ونصرني وآمن بي وصدق قولي وجاهد معي قالا فنحن نؤمن بك ونصدق قولك وأسلما وأنشأ عبد عمرو يقول % اجبت رسول الله إذ جاء بالهدى % فأصبحت بعد الجحد لله أوجرا % وودعت لذات القداح وقد أرى % بها سدكا عمري وللهو أصورا قوله سدكا أي مولعا وأصور أي مائل % وآمنت بالله العلي مكانه % واصبحت للأديان ما عشت منكرا وأخرجه بطوله أبو بكر بن الأنباري في أماليه من وجه آخر عن بن الكلبي وأورد الخطيب قصته في المؤتلف من طريق أبي بكر بن الأنباري في أماليه عن هارون بن مسلم بن سعد عن هشام وكان اسم أبيه في الأصل جبلة فرخم في غير النداء وسماه بعضهم عمرو بن جبلة وسيأتي فيمن اسمه عمرو ولعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه عمرا لأنه لا يقر على تسميته عبد عمرو
5253 - عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي ثم البكائي ذكره ثابت بن قاسم في الدلائل وساق من طريق هشام بن الكلبي عن أبي مسكين مولى أبي هريرة حدثنا الجعيد بن عبد الله بن ماعز عن مجالد عن ثور بن عبادة البكائي قال وفد معاوية بن ثور بن عبادة وهو شيخ كبير على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه بن له يقال له بشر الأصم وهو عبد عمرو بن كعب بن عبادة البكائي قلت وقد تقدم ذكره من وجه آخر في الأصم في حرف الهمزة وسبق ذكره في عبد الله بن كعب
5254 - عبد عمرو بن مقرن تقدم في عبد الرحمن
5255 - عبد عمرو بن نضلة الخزاعي قيل هو اسم ذي اليدين وقع ذلك في رواية محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة وعبيد الله بن عبد الله ثلاثتهم عن أبي هريرة قال سلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الركعتين فقام عبد عمرو بن نضلة رجل من خزاعة حليف لبني زهرة قال أقصرت الصلاة أم نسيت وفيه أصدق ذو الشمالين أخرجه أبو موسى من طريق جعفر المستغفري بسنده إلى محمد بن كثير وقال جمع من الأئمة إن تسميته من إدراج الزهري فإنه وهم في ذلك فإن ذا الشمالين استشهد ببدر كما تقدم بيان ذلك في ترجمته وأبو هريرة إنما صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن أسلم عام خيبر وهي بعد بدر بخمس سنين وقد ثبت ذلك في رواية بن سيرين عن أبي هريرة أنه حضر تلك الصلاة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقدم في ترجمة ذي اليدين أن اسمه الخرباق والله أعلم
5256 - عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجرشي ذكر سيف بن عمر عن أبي عثمان عن خالد وقتادة أن أبا عبيدة قدمه بين يديه لما كان بمرج الصفر إلى فحل من أرض الأردن على عشرة فوارس وكذا ذكر الطبري وأنه شهد اليرموك وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في تلك الحروب إلا الصحابة
5257 - عبد عوف بن عبد الحارث بن عوف الأحمسي أبو حازم مشهور بكنيته سماه بن حبان وسيأتي في الكنى وهو والد قيس بن أبي حازم أحد كبار التابعين
5259 - عبد قيس بن لأي بن عصيم الأنصاري حليف بني ظفر من الأنصار ذكره بن عبد البر وقال شهد أحدا ولا أعرف نسبه قلت وأستبعد ألا يكون غير اسمه
5271 - عبد مناف بن عبد الأسد المخزومي أبو سلمة مشهور بكنيته غيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه عبد الله وقد تقدم في العبادلة
5273 - عبد هلال في عبد الله بن هلال
5279 - عبد ويقال عبيد بالتصغير بن أرقم أبو زمعة البلوي مشهور بكنيته يأتي
5276 - عبد ياليل بن عمرو بن عمير الثقفي تقدم ذكره في ترجمة أخيه حبيب وذكر بن إسحاق أنه كان ممن وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف والذي قال غيره إن الوافد فيهم مسعود بن عبد ياليل
5277 - عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف والد ركانة ذكره الذهبي في التجريد وعلم له علامة أبي داود وقال أبو ركانة طلق امرأته وهذا لا يصح والمعروف أن صاحب القصة ركانة قلت وقع ذكره في الحديث الذي أخرجه عبد الرزاق وأبو داود من طريقه عن بن جريج أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عكرمة عن بن عباس قال طلق عبد يزيد أبو ركانة أم ركانة وإخوته ونكح امرأة من مزينة فجاءت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها ففرق بيني وبينه فدعا بركانة وإخوته فذكر القصة وفيها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعبد يزيد طلقها أي المزنية ففعل قال راجع امرأتك أم ركانة قال إني طلقتها ثلاثا يا رسول الله قال قد علمت راجعها قال أبو داود وحديث نافع بن عجير وعبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده أن ركانة طلق امرأته البتة فجعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم واحدة أصح لأنهم ولد الرجل وأهله أعلم به وكان أسند قبل ذلك حديث ركانة كما تقدمت الإشارة إليه في ترجمته لكن إن كان خبر بن جريج محفوظا فلا مانع أن تتعدد القصة ولا سيما مع اختلاف السياقين وشيخ بن جريج الذي وصفه بأنه بعض بني رافع لا أعرف من هو وقد تقدمت ترجمة السائب بن عبيد بن عبد يزيد وأنه أسر يوم بدر وأسلم ولم أر لأبيه ذكرا في هذه الرواية فدعا بركانة وإخوته وذكر الزبير في كتاب النسب فولد عبد يزيد بن هشام ركانة وعجيرا وعميرا وعبيدا بني عبد يزيد وأمهم العجلة بنت عجلان من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وعلى هذا فيكون في النسب أربعة أنفس في نسق من الصحابة عبد يزيد وولده عبيد وولده السائب بن عبيد وولده شافع بن السائب وقد ذكرت في ترجمة كل منهم ما ورد فيه
5290 - عبدة بن حزن بفتح المهملة وسكون الزاي النصري بالنون والمهملة نزل الكوفة ويقال اسمه نصر اختلف فيه قول شعبة وفي روايته لحديثه عن أبي إسحاق السبيعي عنه وقال الأكثر عبدة أصح وكذا قال شريك عن أبي إسحاق أخرجه البخاري في التاريخ وقال في روايته عن عبدة بن حزن وكانت له صحبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد في الآية الأولى من صورة حم وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة بشير بن حزن وفي رواية الثوري اسمه عبيدة بكسر الموحدة وزيادة تحتانية مثناة أخرجه مسدد عن يحيى القطان عنه قال البخاري ومسلم قال شعبة أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره أبو نعيم فيمن نزل الكوفة من الصحابة وذكره البلاذري وابن زبر وغيرهما في الصحابة وقال بن السكن يقال إنه له صحبة وكذا ذكره بن حبان لكن زاد ولم يصح ذلك عندي وقال أبو حاتم الرازي في المراسيل ما أرى له صحبة وقال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو تابعي وتبعه العسكري وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين وقال بن البرقي لا تصح له صحبة وله في المسند حديثان وقال أبو عمر اختلف في حديثه ومنهم من يجعله مرسلا وقال مسلم وأبو الفتح الأزدي تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي وأخرج البخاري في الأدب المفرد وابن السكن وغيرهما من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن نصر بن حزن قال افتخر أهل الغنم والإبل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثت وأنا أرعى الغنم قال شعبة قلت لأبي إسحاق أدرك نصر بن حزن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق الثوري عن أبي إسحاق أنه سمع عبيدة بن حزن النصري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو نهيت رجالا ألا يأتوا الحجون لأتوها وما لهم بها حاجة رجاله أثبات وأظن قول من قال في اسمه نظر التبس عليه بنسبه فإنه نصري قال البخاري وقال حصين يعني بن عبد الرحمن الواسطي أحد صغار التابعين رأيت أبا الأحوص وعبدة أخا بني نصر بن معاوية وكان أدرك عمر وكان من قرائهم وهذا قد يرد على من قال إن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه ويقال إنه روى عنه أيضا مسلم البطين وله رواية عن بن مسعود
5292 - عبدة بن قرط بن جناب بن الحارث التميمي العنبري روى بن شاهين من طريق سيف بن عمر عن قيس بن سليمان بن عبدة العنبري عن أبيه عن جده عن عبدة بن قرط وكان في وفد بني العنبر قال وفد وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا لهما بخير وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد
5293 - عبدة بن مسهر البجلي ذكره بن منده وقال روى إسماعيل بن أبي خالد عن أبي زرعة بن عمرو عن جرير عن عبدة بن مسهر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أين منزلك يا بن مسهر قال قلت بكعبة نجران قلت وهذا طرف من حديث طويل أخرجه أبو سعد في شرف المصطفى من طريق الشعبي قال كان جرير مواخيا لعبدة بن مسهر فلما ظهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال جرير لعبدة إني أردت أمرا ولم أكن أمضي عليه حتى أستشيرك إنه ظهر نبي بالحجاز يوحى إليه من السماء ويدعو إلى الله فذكر قصة خروجهما إليه قال فدنا عبدة بن مسهر فقال إن كنت صادقا فأخبرني بما جئت أسألك عنه قال أما ما أخذت فسيفك وابنك وفرسك فأما فرسك فستجده وأما ابنك فاحتسبه فإنه قتله مالك بن نجدة وأما سيفك فهو عند بن مسعدة فاجعل فرسك ربيطة في سبيل الله وإن أدركت الردة فلا تتبعن كندة ولا تنقض الميثاق ثم قال أين منزلك يا عبدة فذكر بقية القصة وأخرج الرامهرمزي في كتاب الأمثال طرفا من هذه القصة عن الشعبي وغيره وفي حديثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعبدة عليك بالخيل اتخذها في بلادك فإنها عدة في الشدائد والخيل في نواصيها الخير
5294 - عبدة بن معتب بن الجد بن عجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي حليف بني ظفر من الأنصار ذكره الخطيب في أواخر كتاب المبهمات وأنه والد شريك بن سحماء حكاه أبو موسى وذكره بن عبد البر في ترجمة شريك بعد أن ساق نسبه شهد أبوه عبدة بدرا قلت وقال بن سعد عن هشام بن الكلبي شهد أحدا وكأن هذا أولي
5295 - عبدة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن شاهين وأخرج من رواية بن المبارك عن سليمان التيمي عن رجل قال قيل لعبدة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بصلاة غير المكتوبة قال بين المغرب والعشاء
5291 - عبدة ويقال عبيد ويقال عبادة ويقال عباد بن الحسحاس تقدم في عبادة
5297 - عبس الغفاري تقدم في عابس
5296 - عبس بن عامر بن عدي بن نابي بنون وبعد الألف موحدة مكسورة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي وغيرهم فيمن شهد بدرا والعقبة وأحدا إلا أن موسى قال عيسى بن أوبى آخر اسمه بياء النسب
5298 - عبسة بن ربيعة الجهني ذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال له صحبة
5378 - عبيد الأنصاري قال أعطاني عمر مالا مضاربة كذا ذكره أبو عمر من طريق أبي نعيم عن عبد الله بن حميد عن عبيد عن أبيه عن جده وقال فيه نظر وذكرته في هذا القسم لأن الأنصار لم يكن فيهم لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحد إلا أسلم والذي يعامله عمر يدرك من الحياة النبوية ما يكون به مميزا
5379 - عبيد الجهني قال الباوردي وابن السكن له صحبة وأخرج بن السكن حدثنا محمد بن أبي زيد الفقيه الهروي حدثنا أبو غانم محمد بن سعيد بن هناد حدثنا إسماعيل بن نصر الهدادي وكان بن عشرين ومائة سنة عن عاصم بن عبيد الجهني عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة وأخرجه بن منده عاليا من رواية الكديمي عن إسماعيل فقال عن عاصم بن عبيد عن أبيه وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاني جبرائيل فقال لي يا محمد في أمتك ثلاثة أعمال لم يعمل بها الأمم قبلها النباشون والمتسمنون والنساء مع النساء قال بن منده لا نعرفه إلا من هذا الوجه
5380 - عبيد العركي في عبد
5330 - عبيد الله الثقفي والد حرب ذكره بن السكن والباوردي وغيرهما في الصحابة وأخرجوا له من طريق أبي حمزة السكري عن عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله الثقفي أخبره أنا أبانا أخبره أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن الصدقة الحديث وفيه إنما العشور على اليهود والنصارى وهكذا قال السكري وقال غيره عن عطاء بن السائب عن حرب عن جده أبي أمية أخرجه أبو داود ومن رواية عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب ومن طريق أبي الأحوص عن عطاء فقال عن حرب عن جده أبي أمية عن أبيه فإن كان الضمير في قوله عن أبيه يعود على جده فقد زاد في السند رجلا وإن كان يعود على حرب فهو موافق لرواية السكري ورواه الثوري عن عطاء عن حرب مرسلا لم يذكر فوقه أحدا وقال مرة عن عطاء عن رجل من بكر بن وائل عن خاله قال قلت يا رسول الله أعشر قومي فذكر الحديث أخرجهما أبو داود الأول من رواية وكيع عن عطاء الثوري والثاني من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري ورواه جرير عن عطاء فقال عن حرب بن هلال عن جده أبي أمية الثعلبي رويناه في جزء هلال الحفار والاضطراب فيه من عطاء بن السائب فإنه اختلط والثوري سمع منه قبل الاختلاط فهو مقدم على غيره
5331 - عبيد الله السلمي ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج عن عبد الوهاب بن الضحاك عن إسماعيل بن عياش عن عقيل بن مدرك عن خالد بن عبيد الله السلمي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم وذكره أبو عروبة الحراني عن عبد الوهاب بهذا السند ومن طريقه أبو نعيم فزاد في السند رجلا قال عن عقيل عن الحارث بن خالد بن عبيد عن أبيه عن جده واستدركه أبو موسى وقال ذكره بن منده فيمن اسمه عبد الله مكبرا فلم يزد على قوله روى حديثه عبد الوهاب بن الضحاك ولم يسق سنده قال أبو موسى كأن عبيد الله بالتصغير أصح قلت وهو كما ظن
6247 - عبيد الله بالتصغير بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي قال بن حبان له رؤية وقال البغوي بلغني انه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقال ان أباه قتل ببدر حكاه بن ماكولا وقال بن سعد اسلم أبوه يوم الفتح وذكر المدائني لعدي قصة مع عثمان والجمع بين الكلامين أنهما اثنان عدي الأكبر وعدي الأصغر فالذي اسلم في الفتح هو والد عبيد الله هذا والآخر قتل ببدر ولعبيد الله رواية عن عمر وعثمان وعلي والمقداد ووحشي بن حرب وغيرهم روى عنه عروة وعطاء بن يزيد وحميد بن عبد الرحمن وعروة بن عياض وغيرهم وفي صحيح البخاري ان عثمان قال له يا بن أخي أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا ومراده انه لم يدرك السماع منه بقرينة قوله ولكن خلص الى من علمه وقال بن إسحاق حدثني الزهري عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عدي بن الخيار وكان من فقهاء قريش وعلمائهم وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين وقال أمه أم قتال بنت اسيد بن أبي العيص أخت عتاب بن اسيد وكانت وفاته بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وقال العجلي تابعي ثقة من كبار التابعين وهو بن أخت عثمان كذا فيه ولعل الصواب عتاب وقال بن حبان في ثقات التابعين مات سنة خمس وتسعين تنبيه اورد بن فتحون تبعا للباوروي في ترجمة عبيد الله بن عدي هذا حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عدي انه شهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم واقفا بالخزورة الحديث في فضل مكة وهو غلط نشأ أولا عن تصحيف فان الحديث المذكور لعبد الله بن عدي مكبرا وصاحب الترجمة مصغر وثانيا ان اسم جد صاحب هذا الحديث الحمراء واسم جد صاحب الترجمة الخيار وقد مضى عبد الله بن عدي بن الحمراء في القسم الأول
5300 - عبيد الله بن الأسود السدوسي قال خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد سدوس أخرجه أبو عمر مختصرا وقد تقدم ذكره وحديثه فيمن اسمه عبد الله ولم أره في شيء من الوجوه التي ذكرها في التصغير فالله أعلم
5302 - عبيد الله بن التيهان الأنصاري أخو أبي الهيثم يأتي نسبه في ترجمة أبي الهيثم في الكنى ذكره أبو عمر فقال شهد أحدا هو وأخوه عبيد ويقال عتيك
5304 - عبيد الله بن الحارث بن نوفل ذكره المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق يحيى بن يونس الشيرازي حدثنا الحسن أبو علي البصري حدثنا الفضل أبو موسى حدثنا بن أخي سعد بن إبراهيم عن الزهري سمعت الأعرج يقول سمعت عبيد الله بن الحارث بن نوفل يقول آخر صلاة صليتها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المغرب فقرأ في الأولى بالطور وفي الثانية بقل يأيها الكافرون هذا إسناد غريب فيمن لا يعرف ووقع في التجريد عبيد الله بن الحارث بن نوفل عن ببة وإسناده واه قلت وقوله ببة لا يصح لأن ببة هو عبد الله بن الحارث بن نوفل فيكون هذا أخاه لا عمه ولم يذكر أحد من النسابين في أولاد الحارث بن نوفل أحدا اسمه عبيد الله بالتصغير وإنما ذكروا عبيد الله من طريق الزهري وهذا ليس هو لأنه تابعي وهذا قال إنه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلو صح لكان آخر وافق ببة في اسم أبيه وجده
5311 - عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم يكنى أبا محمد أحد الإخوة وهو شقيق الفضل وعبد الله وقثم ومعبد أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية وكان أصغر من عبد الله بسنة قاله مصعب وابن سعد والزبير ويعقوب بن شيبة وقال بن سعد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمع منه وقال بن حبان له صحبة وأخرج علي بن عبد العزيز في منتخب المسند من طريق يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن عبيد الله بن العباس قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وأخرجه بن منده من طريقه وابن عساكر من طريق بن منده ورجاله ثقات وهو على شرط الصحيح إن كان بن سيرين سمع منه وعند أحمد من طريق يحيى بن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن العباس قال جاءت الغميصاء تشكو زوجها وتزعم أنه لا يصل إليها الحديث ورجاله ثقات إلا أنه ليس بصريح فإن عبيد الله شهد القصة والأول يرد على قول أبي حاتم إن حديثه مرسل ولعله أراد حديثا مخصوصا وإلا فسنه تقتضي أن يكون له عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من عشر سنين وكذا قول بن سعد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظ عنه وذكر بن إسحاق أن العباس لما أسر يوم بدر قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفد نفسك فإنك ذو مال فقال لا مال لي قال فأين المال الذي وضعته عند أم الفضل وقلت إن مت في وجهي هذا فللفضل كذا ولعبد الله كذا ولعبيد الله كذا ولقثم كذا الحديث فهذا ظاهر في أنه ولد قبل بدر وقد جزم ابن سعد بمقتضاه فقال مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله اثنتا عشرة سنة وأخرج البغوي والنسائي وأحمد من طريق جعفر بن خالد بن سارة أن أباه أخبره أن عبد الله بن جعفر قال لو رأيتني وقثما وعبيد الله ابني العباس ونحن صبيان نلعب إذ مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على دابة فقال ارفعوا إلى هذا فحملني أمامه وقال لقثم ارفعوا إلى هذا فحمله وراءه قال وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم فما استحيا من عمه أن حمل قثما وترك عبيد الله وقال الزبير كان سخيا جوادا وكان ينحر ويذبح ويطعم في موضع المجزرة بالسوق بمكة واستعمله علي على اليمن وحج بالناس سنة ست وثلاثين وقال بن سعد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمع منه وقالوا كان عبد الله وعبيد الله ابنا العباس إذا قدما مكة أوسعهم عبد الله علما وعبيد الله طعاما وكان عبيد الله يتجر وقال أبو نعيم روى عن محمد بن سيرين وسليمان بن يسار وعطاء بن أبي رباح وغيرهم وفي فوائد بن المقري من طريق علي بن فرقد مولى عبد الله بن عباس قال كان عبيد الله يسمى تيار الفرات وعند أحمد من طريق عطاء عن بن عباس أنه دعا أخاه عبيد الله يوم عرفة إلى طعام فقال إني صائم فقال إنكم أئمة يقتدى بكم قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا بحلاب في هذا اليوم فشرب سنده صحيح وأخرج أحمد من طريق يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصف عبد الله وعبيد الله وكثير ابني العباس ويقول من سبق إلي فله كذا فيستبقون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم وله طريق أخرى في ترجمة كثير بن العباس ولعبيد الله ذكر في ترجمة قثم وأخباره في الجود كثيرة ذكر منها المعافى بن زكريا في كتاب الجليس والأنيس وجمع منها بن عساكر في ترجمته جملة وفيها كان عبيد الله جميلا جهيرا وفيها أنه كان يقول إذا لاموه في طلب العلم إن نشطت فهو لذتي وإن اغتممت فهو سلوتي وقال خليفة مات سنة ثمان وخمسين بالمدينة وقال الواقدي بقي إلى دهر يزيد بن معاوية وبه جزم أبو نعيم وقال أبو عبيدة ويعقوب بن شيبة مات سنة سبع وثمانين
5318 - عبيد الله بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي أخو الزبير أحد العشرة ذكره الواقدي واستدركه بن فتحون
5328 - عبيد الله بن أبي مليكة في عبيد الله بن عبد الله
5299 - عبيد الله بن أسلم الهاشمي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره البغوي وغيره في الصحابة وأخرج أحمد وغيره من طريق بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن عبيد الله بن أسلم مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لجعفر بن أبي طالب أشبهت خلقي وخلقي وأخرج أحمد في الزهد من هذا الوجه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من يذهب بكتابي الى طاغية الروم فذكر الحديث وسيأتي التنبيه عليه في عبيد الله بن عبد الخالق
5301 - عبيد الله بن بشر المازني أخو عبد الله ذكره أبو موسى عن أبي الفضل السليماني قلت وقد أخرج البيهقي من طريق بن جابر عن عبد الله بن زياد البكري قال دخلنا على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا الدابة يركبها الرجل فيضربها بالسوط هل سمعتما من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها شيئا فقالا لا فقالت امرأة من الداخل إن الله يقول وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم فقالا هذه أختنا وهي أكبر منا انتهى فيحتمل أن يكون المراد عبد الله وعبيد الله ويحتمل أن يكون المراد عبد الله وعطية
5303 - عبيد الله بن ثور بن أصغر العرني أخو عكاشة قال سيف بن عمر استعمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عكاشة على السكاسك والسكون واستعمل أبو بكر أخاه عبيد الله على اليمن قلت وتقدم أنهم ما كانوا يؤمرون في تلك الأيام إلا الصحابة
5305 - عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي ذكره الزبير في كتاب النسب فقال قتل أخوه عبد الله بأحد وبقي هو حتى ولد له ولده الزبير قبل موت أبي بكر الصديق بسبع ليال وذلك في سنة ثلاث عشرة وعاش الزبير أربعا وتسعين سنة قلت فعلى هذا فعبيد الله من شرط هذا القسم لأنه قد تقدم التصريح بأنه لم يبق بمكة في حجة الوداع قرشي إلا شهدها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
5306 - عبيد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري أخو صاحب الأذان ذكره بن شاهين وأورده من طريق عبد السلام بن مطهر حدثنا أبو سلمة الأنصاري عن عبد الله بن محمد بن زيد عن عمه عبيد الله بن زيد قال أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحدث في الأذان قال فجاءه عبيد الله بن زيد فقال إني رأيت الأذان فذكر الحديث واستدركه أبو موسى وأنا أخشى أن يكون قوله محمد بن زيد خطأ فلم يذكر أهل النسب لزيد بن عبد ربه ابنا اسمه محمد معروف فلعل عبد الله سقط بين محمد وزيد وعلى هذا فعمه هو عبد الله بن عبيد الله بن زيد وهو يحتمل أن يكون صحب
5307 - عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي أخو هبار له صحبة وليست له رواية قال الزبير أمه ريطة بنت عبد بن أبي قيس وذكره موسى بن عقبة فيمن قتل يوم اليرموك بعد أن ذكر أخاه هبارا وقال إنه هاجر إلى الحبشة وقتل يوم أجنادين وقتل أخوه عبد الله باليرموك وكذا ذكره بن إسحاق والزبير وابن سعد وزاد سنة خمس عشرة
5308 - عبيد الله بن سهيل الأنصاري من بني النبيت ذكره الباوردي بسند إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة
5309 - عبيد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري أخو أبي جندل ذكره بن حبان في الصحابة وقال كان مع أبيه يوم بدر فانحاز إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك اليوم استشهد باليمامة وأمه فاخته بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف وذكره المستغفري في الصحابة مختصرا وقال يقال له صحبة واستدركه أبو موسى
5310 - عبيد الله بن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف أمه الفارعة بنت حرب بن أمية قال البلاذري في ترجمة شيبة فولد شيبة عبيد الله وزينب فولد عبيد الله عبد الرحمن فولد عبد الرحمن أبان كان يتيما عند عثمان قلت وشيبة قتل يوم بدر فيكون لابنه عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثمان سنين وزيادة ولم يبق في حجة الوداع قرشي إلا شهدها كما تقدم غير مرة وكأن ولده عبد الرحمن مات شابا فلذلك كان ابنه يتيما عند عثمان
5312 - عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن زهرة القرشي الزهري جد فقيه الحجاز بن شهاب وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري تقدمت الإشارة إليه في ترجمة والده عبد الله بن شهاب
5313 - عبيد الله بن عبد بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان القرشي التيمي والد الفقيه عبد الله بن أبي مليكة ذكره أبو علي الغساني في حواشي الاستيعاب وقال له صحبة لكنه نسبه لجده فقال عبيد الله بن أبي مليكة وهو الذي اعتمده المزي في التهذيب أن أبا مليكة جد الفقيه عبد الله وأما بن الكلبي وابن سعد وغيرهما فأدخلوا بين عبيد الله وأبي مليكة عبد الله وهو المعتمد وذكر الفاكهي في كتاب مكة خبرا يدل على أن له صحبة قال حدثنا سعيد بن عبد الرحمن أنبأنا هشام بن سليمان عن بن جريج سمعت بن أبي مليكة يقول مر عمر في أجناد فوجد رجلا سكران فطرق به دار عبد الله بن أبي مليكة وكان جعله يقيم الحدود فقال إذا أصبحت فاجلده قلت لا يقيم عمر من يقيم الحدود حتى يكون رجلا فيكون عبد الله أدرك من الحياة النبوية ما يكون به مميزا وهو قرشي من أقارب أبي بكر الصديق ثم وجدت له حديثا أورده أبو بشر الدولابي في الكنى من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم بن عيينة عن بن أبي مليكة أن أباه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمه فقال يا رسول الله كانت أبر شيء وأوصله وأحسنه صنيعا فهل ترجو لها قال هل وأدت قال نعم قال هي في النار وهذا لو ثبت لكان حجة لكن أخشى أن يكون بن أبي ليلى وهم فيه فإن الحديث محفوظ من طريق سلمة بن يزيد قال ذهبت أنا وأخي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا إن أمنا مليكة كانت فذكر الحديث ويحتمل التعدد
5314 - عبيد الله بن عبيد أو عتيك بن التيهان الأنصاري قال أبو عمر استشهد باليمامة وقد تقدم ذكر عمه عبيد الله بن التيهان
5315 - عبيد الله بن عدي القرشي ذكره الباوردي وأخرج من طريق سعيد بن أبي حسين عن محمد عن أبي عبد الله بن عياض عن عمه عن عبيد الله بن عدي في صلاة الكسوف وأورده البغوي في ترجمة عبيد الله بن عدي بن الخيار لكن قال لا أدري هل هذا الحديث له أم لا
5316 - عبيد الله بن عدي بن الخيار القرشي النوفلي يأتي في القسم الثاني
6248 - عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية وهو أخو حارثة بن وهب الصحابي المشهور لأمه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقد ثبت أنه غزا في خلافة أبيه قال مالك في الوطأ عن زيد بن اسلم عن أبيه قال خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر في جيش الى العراق فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري وهو أمير البصرة فرحب بهما وسهل وقال لو اقدر لكما على أمر انفعكما به لفعلت ثم قال بلى ها هنا مال من مال الله أريد ان ابعث به الى أمير المؤمنين واسلفكما فتبتاعان به من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتؤديان رأس المال الى أمير المؤمنين ويكون لكما الربح ففعلا وكتب الى عمر بن الخطاب ان يأخذ منهما المال فلما قدما على عمر قال أكل الجيش اسلفكما فقالا لا فقال عمر اديا المال وربحه فأما عبد الله فسكت واما عبيد الله فقال ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين لو هلك المال أو نقص لضمناه فقال اديا المال فسكت عبد الله وراجعه عبيد الله فقال رجل من جلساء عمر يا أمير المؤمنين لو جعلته قراضا فقال عمر قد جعلته قراضا فأخذ رأس المال ونصف ربحه واخذا نصف ربحه سنده صحيح واخرج الزبير بن بكار من طريق ربيعة بن عثمان عن زيد بن اسلم عن أبيه قال جاءت امرأة عبيد الله بن عمر الى عمر فقالت له يا أمير المؤمنين اعذرني من أبي عسيى قال ومن أبو عيسى قالت ابنك عبيد الله قال يا اسلم اذهب فادعه ولا تخبره فذكر القصة وهذا كله يدل على انه كان في زمن أبيه رجلا فيكون ولد في العهد النبوي وفي صحيح البخاري ان عمر فارق أمه لما نزلت ولا تمسكوا بعصم الكوافر قلت وكان نزولها في الحديبية في أواخر سنة سبع وفي البخاري قصة في باب نقيع التمر ما لم يسكر من كتاب الأشربة وقال عمر اني وجدت من عبيد الله ريح شراب فاني سائل عنه فان كان يسكر جلدته وهذا وصله مالك عن الزهري عن السائب بن يزيد ان عمر خرج عليهم فقال فذكره لكن لم يقل عبيد الله وقال فلان وأخرجه سعيد بن منصور عن بن عيينة عن الزهري فسماه وزاد قال بن عيينة فأخبرني معمر عن الزهري عن السائب قال فرأيت عمر يجلدهم قال أبو عمر كان عبيد الله من شجعان قريش وفرسانهم ولما قتل أبو لؤلؤة عمر عمد عبيد الله ابنه هذا الى الهرمزان وجماعة من الفرس فقتلهم وسبب ذلك ما أخرجه بن سعد من طريق يعلى بن حكيم عن نافع قال رأى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق السكين التي قتل بها عمر فقال رأيت هذه أمس مع الهرمزان وجفينة فقلت ما تصنعان بهذه السكين فقالا نقطع بها اللحم فانا لا نمس اللحم فقال له عبيد الله بن عمر أنت رأيتها معهما قال نعم فأخذ سيفه ثم اتاهما فقتلهما واحدا بعد واحد فأرسل اليه عثمان فقال ما حملك على قتل هذين الرجلين فذكر القصة واخرج الذهلي في الزهريات من طريق معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب ان عبد الرحمن بن أبي بكر قال حين قتل عمر اني انتهيت الى الهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة وهم نجي فنفروا منى فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فانظروا بماذا قتل فنظروا فإذا الخنجر على النعت الذي نعت عبد الرحمن فخرج عبيد الله مشتملا على السيف حتى اتى الهرمزان فقال اصحبني ننظر الى فرس لي وكان الهرمزان بصيرا بالخيل فخرج يمشي بين يديه فعلاه عبيد الله بالسيف فلما وجد حر السيف قال لا اله الا الله ثم اتى جفينة وكان نصرانيا فقتله ثم اتى بنت أبي لؤلؤة جارية صغيرة فقتلها فاظلمت المدينة يومئذ على أهلها ثلاثا واقبل عبد الله بالسيف صلتا وهو يقول والله لا اترك بالمدينة شيئا الا قتلته قال فجعلوا يقولون له ألق السيف فيأبى ويهابوه الى ان أتاه عمرو بن العاص فقال له يا بن أخي اعطني السيف فأعطاه إياه ثم ثار اليه عثمان فأخذ بناصيته حتى حجز الناس بينهما فلما استخلف عثمان قال اشيروا على فيما فعل هذا الرجل فاختلفوا فقال عمرو بن العاص ان الله اعفاك ان يكون هذا الأمر ولك على الناس سلطان فترك وودى الرجلين والجارية وقال الحميدي حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال قال علي لأن أخذت عبيد الله لأقتلنه بالهرمزان واخرج بن سعد من طريق عكرمة قال كان رأى على ان يقتل عبيد الله بالهرمزان لو قدر عليه وقد مضى لعبيد الله بن عمر هذا ذكر في ترجمة عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي وقيل ان عثمان قال لهم من ولى الهرمزان قالوا أنت قال قد عفوت عن عبيد الله بن عمر وقيل انه سلمة للعماديان بن الهرمزان فأراد أن يقتص منه فكلمه الناس فقال هل لاحد ان يمنعني من قتله قالوا لا قال قد عفوت وفي صحة هذا نظر لان عليا استمر حريصا على ان يقتله بالهرمزان وقد قالوا انه هرب لما ولي الخلافة الى الشام فكان مع معاوية الى ان قتل معه بصفين ولا خلاف في انه قتل بصفين مع معاوية واختلف في قاتله وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلاثين
5317 - عبيد الله بن عمير الثقفي كذا ذكره المزي في ترجمة حرب بن عبيد الله بن عمير وسيأتي في آخر من اسمه عبيد الله قال الأكثر لم يسموا أباه
5319 - عبيد الله بن فضالة له ذكر في ترجمة طلحة بن عمرو النضري
5320 - عبيد الله بن كثير الأنصاري سمى أباه أبو عمر بن عبد البر وذكره بن منده فلم يسم أباه وذكره البغوي فقال عبيد الله لم ينسب ثم أخرج هو وابن منده وأبو نعيم من طريق سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبيد الله الأنصاري عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من لقي الله وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن قال بن منده رواه محمد بن سليمان الأصبهاني عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهذه الطريق أخرجها الحسن بن سفيان وأخرجها أبو نعيم من طريقه
5321 - عبيد الله بن مالك بن النعمان بن يعمر بن أبي أسيد بالتصغير بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي ذكره بن ماكولا ونقل عن بن الكلبي أن له صحبة وهو في الجمهرة واستدركه بن فتحون
5322 - عبيد الله بن محصن الأنصاري أبو سلمة قال بن حبان له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة وفي إسناده نظر قلت وهو في الترمذي من رواية عبد الرحمن بن أبي شميلة عن سلمة بن عبيد الله بن محصن عن أبيه وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا ووقع عند الباوردي ذكر عبيد بن محصن غير مضاف وساق له هذا الحديث ووقع عند إبراهيم الحربي من هذا الوجه عبد الرحمن بن محصن
5323 - عبيد الله بن مسلم القرشي يأتي في مسلم بن عبيد الله
5324 - عبيد الله بن مسلم آخر يأتي في عبيد بن مسلم بلا إضافة
5325 - عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي والد عمر بن عبيد الله الأمير أحد أجواد قريش روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه عروة بن الزبير أخرج بن أبي عاصم والبغوي من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أوتي أهل بيت الرفق إلا نفعهم ولا منعوه إلا ضرهم قال البغوي لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غيره ولا رواه عن هشام إلا حماد انتهى وقال بن منده اختلف في صحبته ولا يصح له حديث وقد أعل أبو حاتم الرازي هذا الحديث فقال أدخل قوم لا يعرفون العلل هذا الحديث في مسانيد الوحدان وقالوا هذا ما أسند عبيد الله بن معمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا وهم إنما أراد حماد بن سلمة عن هشام بن عروة حديثه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر وهو أبو طوالة فلم يضبطه ووهم فيه ورواه أبو معاوية عن هشام بن عروة فأظهر علته قلت ويدل على إدراكه عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو مميز ما أخرجه الزبير بن بكار عن عثمان بن عبد الرحمن أن عبيد الله بن معمر وعبد الله بن عامر بن كريز اشتريا من عمر بن الخطاب رقيقا من سبي ففضل عليهما من ثمنهم ثمانون ألف درهم فأمر بهما عمر فلزما بهما فقضى بينهما طلحة بن عبيد الله وتناقض فيه أبو عمر فقال وهم من قال له صحبة وإنما له رؤية ثم ذكر أيضا أنه قتل وهو بن أربعين سنة وقد روى خليفة ويعقوب بن سفيان وغيرهما أنه قتل مع بن عامر بأصطخر سنة تسع وعشرين أو في التي بعدها فعلى هذا يكون في آخر عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بن عشرين سنة وقيل إن قتله كان قبل ذلك وروى البخاري في التاريخ الصغير من رواية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق من ولد عبيد الله بن معمر في عهد عثمان بإصطخر وأورد له المرزباني في معجم الشعراء % إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما % على الكلمة العوراء من كل جانب % فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا % ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب وكلام الزبير يشعر بأن الشعر لابن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن معمر وذكر أنه وفد على معاوية وأنشده ذلك والذي يقتل في عهد عثمان لا يدركه خلافة معاوية وفي فوائد أبي جعفر الدقيقي من طريق طلحة بن سجاح قال كتب عبيد الله بن معمر إلى بن عمر وهو أمير على خيل في فارس إنا قد استقررنا فلا نخاف عدونا وقد أتى علينا سبع سنين وولد لنا فكم صلاتنا فكتب إليه إن صلاتكم ركعتان وأخرج البخاري من طريق أبي أيوب عن بن سيرين عن عبيد الله بن معمر وكان يحسن الثناء عليه ومن طريق بن عون عن محمد أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد الله بن معمر أي وهو يخطب وهاتان القصتان يشبه أن تكونا لعبيد الله بن أخي صاحب الترجمة وهو الذي كان أبو النضر كاتبه وكتب إليه بن أبي أوفى وقصته بذلك في الصحيح والله أعلم
6249 - عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب التيمي له رؤية ولأبيه صحبة وسيأتي في الميم ولعبيد الله رواية عن عمر وعثمان وطلحة وغيرهم قال بن عبد البر وهم من زعم ان له صحبة وانما له رؤية ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وقال أيضا صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان من أحدث اصحابه سنا كذا قال بعضهم فغلط ولا يطلق على مثله صحب وإنما رآه وأورد له البغوي في معجم الصحابة حديثا من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أوتي أهل بيت الرفق الا نفعهم ولا منعوه الا ضرهم وأخرجه بن أبي عاصم من هذا الوجه قال البغوي لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا هذا الحديث ولا رواه عن هشام بن عروة الا حماد بن سلمة وقال أبو حاتم الرازي ادخل قوم هذا الحديث في مسانيد الوحدان ولم يعرفوا علته وانما حمله عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري وهو أبو طوالة فلم يضبط اسمه وقد رواه أبو معاوية عن هشام بن عروة على الصواب وقال خليفة حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده وأبو اليقظان وأبو الحسن يعني المدائني ان بن عامر صار الى اصطخر وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر فقتل وسبى فقتل بن معمر في تلك الغزاة فحلف بن عامر لئن ظفر بهم ليقتلن منهم حتى يسيل الدم فذكر القصة وكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق محمد بن إسحاق قال ثم كانت غزوة حور وأميرها عبد الله بن عامر فسار يومئذ الى اصطخر وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر فقتلوه وقتل عبيد الله ورجع الباقون قال بن عبد البر قتل وهو بن أربعين سنة كذا قال وتعقبه بن الأثير بأنه يناقض قوله ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات وعبيد الله بن معمر صغير وهو تعقب صحيح لان قتله كان في سنة تسع وعشرين فلو كان أربعين لكان مولده بعد المبعث بسنتين فيكون عند الوفاة النبوية بن إحدى وعشرين سنة وقد ذكر سعيد بن عفير ان قتله كان سنة ثلاث وعشرين فيكون عمره على هذا عند الوفاة النبوية سبعا وعشرين وقال الزبير بن بكار حدثني عثمان بن عبد الرحمن ان عبد الله بن عامر وعبيد الله بن معمر اشتريا من عمر رقيقا من السبي ففضل عليهما من الثمن ثمانون ألف درهم فلزما بها من قبل عمر فقضاها عنهما طلحة بن عبيد الله فهذا يدل على انه كان على عهد عمر رجلا وقد اخرج البخاري في تاريخه الصغير من طريق إبراهيم بن محمد بن إسحاق من ولد عبيد الله بن معمر قال مات عبيد الله بن معمر في زمن عثمان بأصطخر وأورد بن عساكر في ترجمة عبيد الله بن معمر حديثا من رواية أبي النضر عن عبيد الله بن معمر عن عبد الله بن أبي أوفى وفيه نظر لان أبا النضر إنما روى عن عمر بن عبيد الله بن معمر وحديثه عنه في الصحيح وانه كان كاتبه وان عبد الله بن أبي أوفى كتب اليه في بني تيم عبيد الله بن عبد الله بن معمر وهو بن أخي صاحب الترجمة وربما نسب الى جده وقد ذكر البخاري من طريق أيوب عن بن سيرين عن عبيد الله بن معمر وكان يحسن الثناء عليه ومن طريق عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد الله بن معمر وذكر الزبير بن بكار ان عبيد الله بن معمر وفد الى معاوية فهذا غير الأول فالذي له رؤية عامل عمر وغزا في خلافة عثمان وقتل فيها وهو صاحب الترجمة وهو الذي جاءت عنه الرواية المرسلة واما بن أخيه فهو الذي وفد على معاوية كما ذكره الزبير بن بكار وهو الذي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وأنشد له يخاطب معاوية % إذا أنت لم ترخ الإزرار تكرما % على الكلمة العوراء من كل جانب % فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا % ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب وهذا لا يخاطب به الا الخليفة ومن يقتل في خلافة عثمان لا يدرك خلافة معاوية فتبين انه غيره ولعله الذي عاش أربعين سنة فظنه بن عبد البر الأول ومن أخبار الثاني ما رويناه في فوائد الدقيقي من طريق طلحة بن سماح قال كتب عبيد الله بن معمر الى بن عمر وهو أمير على فارس انا قد استقررنا فلا نخاف غدرا وقد اتى علينا سبع سنين وولد لنا الأولاد فما حكم صلاتنا فكتب اليه ان صلاتكم ركعتان الحديث وهذا عبيد الله بن معمر الذي ولى إمرة فارس ثم البصرة وولى ولده عمر بن عبيد الله بن معمر البصرة ولهما أخبار مشهورة في التواريخ فظهرت المغايرة بين صاحب الترجمة ووالد عمر المذكور والله اعلم وقد خبط فيه بن منده فقال عبيد الله بن معمر أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعد في أهل المدينة وقد اختلف في صحبته روى عنه عروة بن الزبير ومحمد بن سيرين ولا يصح له حديث وقال المستغفري في الصحابة ذكره يحيى بن يونس فما أدرى له صحبة أم لا
5326 - عبيد الله بن معية بفتح أوله وكسر ثانيه وتشديد الياء التحتانية السوائي العامري من أهل الطائف ويقال عبد الله مكبرا ويقال عبيد مصغرا بغير إضافة قال بن السكن له صحبة ورواية ويقال إنه أدرك الجاهلية وقال بن منده له صحبة وقال أبو عمر يقال إنه شهد الطائف وأخرج النسائي والبغوي من طريق وكيع عن سعيد بن السائب سمعت شيخا من بني عامر أحد بني سواءة يقال له عبيد الله بن معية قال أصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف فحملا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأحب أن يدفنا حيث أصيبا
5327 - عبيد الله بن مقسم ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون وفي التابعين عبيد بن مقسم ثقة مشهور يروى عن جابر وأبي هريرة وغيرهما
5329 - عبيد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي أخو الحارث بن نوفل وعم ببة ذكره البغوي في الصحابة وأخرج من طريق علي بن زيد بن جدعان عن عمار بن أبي عمار عن عبيد الله بن نوفل الهاشمي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو سفيان بن الحارث خير أهلي واستدركه بن فتحون
6250 - عبيد بغير إضافة بن رفاعة بن رافع الزرقي تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال البغوي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسل عنه وقال بن السكن لا يصح سماعه وذكر له حديثين مرسلين أحدهما من طريق سعيد بن أبي هلال عن أبي أمية الأنصاري عن عبيد بن رفاعة قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقدر تفور فرأيت شحمة فاعجبتني فاخذتها فازدريها فاشتكيت سنة قلت وهو خطأ نشأ عن سقط وانما رواه عبيد بن رفاعة عن أبيه قال دخلت وأخرجه أبو مسعود الرازي بسنده الى سعيد بن أبي هلال وزاد فيه عن أبيه وأشار الى ذلك بن أبي حاتم وأورد له أبو داود من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أمه بنت عبيد بن رفاعة عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشمت العاطس ثلاثا ثم ان شئت فشمته وان شئت فكف وهذا مرسل أيضا ولعبيد رواية عن أبيه عن رافع بن خديج وأسماء بنت عميس روى عنه أولاده إبراهيم وإسماعيل وحميد وعبيدة وعمرة بنت عبد الرحمن وعروة بن عامر وغيرهم وقال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين ويدل علي ادراكه العصر النبوي ما أخرجه الطحاوي عنه انه كان يجالس زيد بن ثابت في خلافة عمر فذكر الماء من الماء
5336 - عبيد بن التيهان يأتي نسبه في ترجمة أخيه أبي الهيثم بن التيهان ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وتابعه الواقدي على تسميته وأما موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد الله بن محمد بن عمارة فسموه عتيكا وقال أبو عبيد القاسم بن سلام فيما رواه البغوي عن عمه أبو الهيثم مالك بن التيهان شهد بدرا والعقبة وأخو عتيك بن التيهان وبه جزم بن الكلبي وزاد أنه قتل بأحد وقد ذكره بالوجهين أبو عمر في ترجمة أخيه عبيد الله بن التيهان ومضى قريبا
5383 - عبيد بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أسلم قديما وكان رأس بني عبد مناف حينئذ مع أن العباس وإخوته كانوا في التعدد أقرب وكان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة ثم هاجر وشهد بدرا وبارز فيها حمزة وعلى عتبة وربيعة والوليد وأصل قصتهم في الصحيح وأخرجه أبو داود من وجه آخر عن علي فذكر الحديث في الهجرة ثم في غزوة بدر إلى أن قال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قم يا علي قم يا حمزة قم يا عبيدة بن الحارث قال فقتل الله عتبة وربيعة والوليد وجرح عبيدة فمات بعد وكذا ذكره موسى بن عقبة في المغازي عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وسائر من صنف في المغازي وأما بن إسحاق فقال حدثني يزيد بن رومان عن عروة وغيره من علمائنا عن عبيد الله بن عباس في قصة المبارزة فقتل علي الوليد وقتل حمزة عتبة وضرب شيبة عبيدة على ساقه فحمل حمزة وعلي على شيبة فقتلاه واحتملا عبيدة فمات بعد ذلك بالصفراء وقد ذكر بن إسحاق وغيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عقد لعبيدة بن الحارث راية وأرسله في سرية قبل وقعة بدر فكانت أول راية عقدت في الإسلام وأما الواقدي فذكر أن أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان لحمزة قلت ويمكن الجمع على رأي من يغاير بين الراية واللواء والله أعلم
5338 - عبيد بن الحارث بن عمرو الأنصاري الحارثي شهد أحدا قاله العدوي واستدركه الذهبي
5342 - عبيد بن الخشخاش العنبري البصري قال بن حبان له صحبة وذكره أبو علي بن السكن في الصحابة وقال بن منده عداده في أعراب البصرة وساق له من طريق حصين بن أبي الحر عن أبيه مالك وعميه قيس وعبيد أنهم أتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشكون إليه رجلا من بني فهم فكتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك وقيس ابني الخشخاش إنكم آمنون على دمائكم وأموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم الحديث وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه قال فيه رجل من بني عمهم وهو الصواب وكذلك أخرجه مطين والبغوي وابن شاهين في الصحابة لكن وقع عنده عن حصين بن أبي الحر أن أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا فذكره وصورته مرسل والخشخاش بمعجمات ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب بن شهاب بمهملات وفي التابعين عبيد بن الحسحاس بمهملات وروى عن أبي ذر حديثا في الاستعاذة وعنه أبو عمر الشامي أخرجه النسائي وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال البخاري لم يذكر سماعا من أبي ذر وهو غير العنبري
5348 - عبيد بن السكن ذكره الواقدي عن يونس بن محمد عن معاذ بن رفاعة فيمن شهد بدرا
5372 - عبيد بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر وهو خدرة الأنصاري الخدري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد
5355 - عبيد بن أبي عبيد الأنصاري ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر شهد بدرا وأحدا والخندق
5332 - عبيد بن أرقم أبو زمعة البلوي تقدم في عبد بغير إضافة ويأتي في الكنى
5333 - عبيد بن أسماء بن حارثة وأخواه مالك وقيس لهم حديث في مسند بقي كذا في التجريد وما ذكر قيسا ولا مالكا وهما على شرطه
5335 - عبيد بن أوس الأنصاري الأشهلي آخر ذكره بن إسحاق وغيره فيمن استشهد باليمامة وذكره الأموي في المغازي واستدركه بن فتحون
5334 - عبيد بن أوس بن مالك بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري يكنى أبا النعمان ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا وقال البغوي لا تعرف له رواية وقيل كان يقال له مقرن لأنه أسر العباس يوم بدر فقرنه بابني أخويه نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب قلت هو قول بن الكلبي والمعروف أن الذي أسر العباس أبو اليسر كعب بن عمرو فلعل عبيدا أسر نوفلا وعقيلا فقرنهما
5337 - عبيد بن ثعلبة من بني ثعلبة بن غنم بن مالك بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وهو من رواية أحمد بن محمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق
5339 - عبيد بن حذيفة يقال هو اسم أبي جهم صاحب الأنبجانية وسيأتي في الكنى إن شاء الله تعالى
5340 - عبيد بن خالد السلمي ثم البهزي يكنى أبا عبد الله وقيل فيه عبد بغير تصغير وقيل عبدة بزيادة هاء قال البخاري له صحبة وأخرج له أحمد وأبو داود والنسائي والطيالسي من طريق عمرو بن ميمون عن عبد الله بن أبي ربيعة السلمي عن عبيد بن خالد السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه بن المبارك في الرقائق من هذا الوجه وقال في السند عن عبد الله بن ربيعة وكانت له صحبة قال آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين رجلين من أصحابه فمات أحدهما قبل الآخر الحديث وروى عنه أيضا سعد بن عبيدة وتميم بن سلمة وشهد صفين مع علي قاله بن عبد البر وقال العسكري بقي إلى أيام الحجاج
5341 - عبيد بن خالد ويقال بن خلف المحاربي ويقال بفتح أوله وزيادة هاء في آخره وقال بن عبد البر يعد في الكوفيين وذكره بضم أوله وزيادة هاء في آخره له حديث في إسبال الإزار أخرجه الترمذي في الشمائل والنسائي وهو في رواية أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته عنه واختلف فيه على أشعث ولم يسم في رواية الترمذي ووقع في التجريد أنه عم أبي الأشعث المحاربي وذكره البخاري في التاريخ مع عبدة بن عمرو فهو عبدة بفتح أوله وزيادة هاء وكذا عند بن أبي حاتم والدارقطني في المؤتلف وحكى بن ماكولا الاختلاف في ضبطه
5343 - عبيد بن رحى بمهملتين مصغرا الجهضمي ويقال الجهني نزل البصرة ويقال في أبيه رحى بالدال بدل الراء ومنهم من قال في أبيه صيفي ذكره بن قانع وغيره في الصحابة وأخرج هو والحارث بن أبي أسامة وإبراهيم الحربي وابن منده وأبو نعيم من طريق واصل مولى أبي عيينة عن يحيى بن عبيد بن رحى عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله وفي رواية الحربي صيفي بدل رحى وعند بن عبد البر حدى بالدال وعند بن منده الجهني بدل الجهضمي وقال بن أبي حاتم في المراسيل سمعت أبا زرعة يقول ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة وقد أخرج الطبراني في الأوسط والقطيعي في أماليه هذا الحديث من هذا الوجه فزاد فيه عن أبيه عن أبي هريرة وقال البخاري روى يحيى بن عبيد بن رحى عن أبيه سمع عمر فذكر حديثا وعند أبي داود والنسائي من طريق واصل أيضا عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب المخزومي حديثا آخر وقد ذكرت في تهذيب التهذيب أن مولى السائب المخزومي آخر غير هذا الذي اختلف في اسم أبيه وفي نسبه وإن اتفق ان اسمهما واسم والديهما فيه أيضا فالله أعلم
5345 - عبيد بن زيد الأنصاري قال بن سعد كان زوج أم أنس واستشهد يوم حنين وقيل هو عبيد بن عمرو بن بلال
5344 - عبيد بن زيد بن عامر بن عمرو بن العجلان بن عامر بن زريق الخزرجي الزرقي الأنصاري ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وابن شهاب فيمن شهد بدرا ووهم أبو نعيم فقال في نسبه الأوسي
5346 - عبيد بن زيد يقال اسم أبي عياش الزرقي مشهور بكنيته وقيل اسمه غير ذلك
5387 - عبيد بن سعد ذكر الطبري أن أبا بكر الصديق أمد به المهاجر بن أمية باليمن ثم استعمله أبو بكر على كندة والسكاسك
5347 - عبيد بن سعد ذكره أبو يعلى في الأفراد من مسنده وترجم له عبد بن سعد وأخرج له من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن بن جريج عن إبراهيم بن ميسرة وذكره أبو موسى في الذيل وأورد له من طريق عبد الوهاب بن عطاء عمن أخبره عن إبراهيم بن ميسرة عن عبيد بن سعد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح وأورده البيهقي من طريق عبد الوهاب كذلك وذكره البخاري في تاريخه فقال الطائفي ويقال له الديلمي سمع عبد الله بن عمر روى عنه بن أبي مليكة وإبراهيم بن ميسرة وتبعه بن أبي حاتم وزاد عن أبيه عن يحيى بن معين قال عبيد بن سعد مشهور وذكره بن حبان في ثقات التابعين مثل ما ترجم له البخاري سواء ويغلب على الظن أنه تابعي لأنه لم يصرح بسماعه وإنما أوردته في هذا القسم لذكر أبي يعلى له في مسنده فهو على الاحتمال
5350 - عبيد بن سليم بن حضار أبو عامر الأشعري عم أبي موسى مشهور بكنيته يأتي
5349 - عبيد بن سليم بن ضبيع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي يكنى أبا ثابت ويقال له عبيد السهام لأنه كان اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهما فقيل له ذلك ذكره الواقدي عن بن أبي حبيبة ويقال إنه حضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أراد أن يسهم له بخيبر فقال لهم ائتوني بأصغر القوم فأتى به فدفع إليه أسهما فسمى عبيد السهام ذكره المستغفري من طريق يعقوب بن إسحاق بن موسى قال سألت عليا والحمال وغيرهما عن ثابت بن عبيد الأنصاري فلم يعرفوه فسألت أحمد بن أبي شعيب نقيب الأنصار بالكوفة فقال هو بن عبيد السهام ويقال إن سعيد بن المسيب روى عن عبيد السهام والله أعلم
5351 - عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري ذكره البغوي وغيره في الصحابة وقال بن السكن يقال له صحبة ولم يصح إسناد حديثه وأخرج هو والبغوي والطبري من طريق سيف بن عمر عن سهل بن يوسف بن سهل عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان قال أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمال اليمن جميعا فقال تعاهدوا القرآن بالمذاكرة وأتبعوا الموعظة بالموعظة الحديث وفيه لما مات باذام فرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعماله بين شهر بن باذام وعامر بن شهر وأبي موسى والطاهر بن أبي هالة ويعلى بن أمية وخالد بن سعد وعمرو بن حزم وأخرج بن السكن والطبري من هذا الوجه إلى صخر وكان ممن بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع عمال اليمن وبهذا الإسناد إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى معاذ إني عرفت بلاءك في الدين والذي ذهب من مالك حتى ركبك الدين وقد طيبت له الهدية فإن أهدي شيء فاقبل وذكر سيف في الفتوح بهذا الإسناد إلى عبيد بن صخر قال بينا نحن بالجند قد أقمناهم على ما ينبغي إذا جاءنا كتاب من الأسود الكذاب فذكر قصة وكان هذا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
5352 - عبيد بن عازب الأنصاري أخو البراء تقدم نسبه في ترجمة البراء قال بن سعد وابن شاهين هو أحد العشرة الذين وجههم عمر من الصحابة إلى الكوفة مع عمار بن ياسر وأخرج الطبراني وابن منده من طريق قيس بن الربيع عن بن أبي ليلى عن حفصة بنت البراء بن عازب عن عمها عبيد بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ووقع في رواية بن منده عن حفصة بنت عازب فكأنه نسبها لجدها وهو جد عدي بن ثابت كذا جزم به هناك وذكر في موضع آخر أن اسم جده دينار وفي آخر قيس بن ثابت وفي آخر عبد الله بن يزيد فالله أعلم
5353 - عبيد بن عبد الغفار تقدم في عبد الله بن عبد الغفار مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
5354 - عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي قال الزبير بن بكار أمه الشفاء بنت الأرقم بن نضلة بن هاشم بن عبد مناف تقدم ذكره في ترجمة والده
5356 - عبيد بن عمر بن صبح الرعيني شهد فتح مصر وله ذكر في الصحابة ولا يعرف له رواية قاله أبو سعيد بن يونس كذا ذكره بن منده وذكره الرشاطي في الذبحاني ولكنه خالف في اسمه وقال عتبة بضم أوله وسكون التاء بعدها موحدة
5358 - عبيد بن عمرو الأنصاري ذكره بن السكن في الصحابة وأخرج له من طريق عاصم بن أبي النجود عن علقمة بن عبيد بن عمرو الأنصاري عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قرأ خاتمة سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام تلك الليلة
5359 - عبيد بن عمرو الكلابي قال البخاري له صحبة قال وقال أبو معمر الغطيفي عبيدة بن عمرو يعني بزيادة هاء في آخره وأخرج عبد الله بن أحمد في رواية المسند عن عمرو الناقد عن سعيد بن خثيم سمعت جدتي ربيعة بنت عباس سمعت جدي عبيدة بن عمرو الكلابي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسبغ الوضوء وأخرجه أحمد بن عثمان بن أبي شيبة وأخرجه ابنه في زوائده عاليا عن عثمان عن سعيد فقال عبيدة بزيادة هاء ثم أخرجه عاليا أيضا عن أبي معمر وهو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي الغطيفي عن سعيد كذلك وأخرجه بن السكن من طريق إسحاق بن إبراهيم قاضي خوارزم عن سعيد بن خثيم فقال عبيد كقول الناقد ومن طريق أبي غسان عن سعيد فقال عبيدة بزيادة هاء ووافق يحيى الحماني أبا معمر فأخرجه في مسنده عن سعيد لكن خالف الجميع فقال سمعت جدتي عبيدة بنت عمرو جعله امرأة وأظنه فتح العين والأول أصح
5360 - عبيد بن عمرو الليثي يأتي في ترجمة عمرو بن عمرو الليثي إن شاء الله تعالى
5357 - عبيد بن عمرو بن ودقة بن عبيد الأنصاري البياضي أخو فروة ذكره الطبري في الصحابة وقال العدوي في نسب الأنصار وجدته في كتاب جدي خالد بن الياس وقد أخذته من مشايخ الأنصار
6251 - عبيد بن عمير بن قتادة الليثي يكنى أبا عاصم لأبيه صحبة وسيأتي في مكانه وذكر البخاري ان عبيد بن عمير رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال مسلم ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وله رواية عن عمر وعلي وأبي ذر وأبي بن كعب وأبي موسى وعائشة وابن عمر وغيرهم روى عنه عبد الله بن أبي مليكة وعطاء ومجاهد وعبد العزيز بن رفيع وعمرو بن دينار وأبو الزبير ومعاوية بن قرة وآخرون قال العجلي مكي ثقة من كبار التابعين قال بن جريح مات عبيد بن عمير قبل بن عمر وقال بن حبان مات سنة ثمان وستين
5361 - عبيد بن عويم الأسلمي يأتي ذكره في عمر الأسلمي إن شاء الله تعالى
5362 - عبيد بن قديد الأنصاري ذكر العدوي في نسب الأنصار أن له صحبة
5363 - عبيد بن قيس أبو الدرداء الأنصاري المازني مشهور بكنيته ووقع عند بن عبد البر عبيد بن قشير بضم أوله وبالشين المعجمة وآخره راء مصغرا وتعقبه بن فتحون وذكر بن حبان أن اسمه ناشب بنون ومعجمة وقال المزي يقال اسمه حرب
5364 - عبيد بن قيس بن عاصم التميمي المنقري يأتي نسبه في ترجمة أبيه وذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج له من طريق خريم بن أبي أوفى بن أيمن السعدي عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول العباس عمي صنو أبي وبقية آبائي وسنده مجهول
5365 - عبيد بن محصن هو عبد الله بن محصن ووقع كذلك عند الباوردي
5366 - عبيد بن محمد المعافري يكنى أبا أمية قال بن يونس له صحبة وشهد فتح مصر ولا يعرف له رواية وقال بن عبد البر روى عنه أبو قبيل
5367 - عبيد بن مراوح المزني ذكره بن قانع في الصحابة وأخرج من طريق عبد بن عبيد بن مراوح عن أبيه قال نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البقيع والناس يخافون الغارة بعضهم على بعض فنادى مناديه الله أكبر فقال لقد كبرت كبيرا فقال أشهد أن لا إله إلا الله فارتعدت وقلت لهؤلاء نبأ فقال أشهد أن محمدا رسول الله فقلت بعث نبي فقال حي على الصلاة فقلت نزلت فريضة واعتمدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألته عن الإسلام فأسلمت وعلمني الوضوء والصلاة وصلى فصليت معه وحمى البقيع واستعملني عليه وقد أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات عن العوام بن عمار بن عمارة بن عمران المخبل المزني حدثه عن يحيى بن جهم المزني حدثني أبي حدثني عبد بن عبيد بن مراوح فذكره
5368 - عبيد بن مسعود الساعدي قال موسى بن عقبة قتل يوم أحد استدركه الذهبي
5369 - عبيد بن مسلم الأسدي قال بن منده روى حديثه عباد بن العوام عن حصين بن عبد الرحمن عنه وذكره أبو عمر فساق حديثه فقال قال عباد عن حصين سمعت عبيد بن مسلم وله صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس من عبد يطيع الله ورسوله ويطيع سيده إلا كان له أجران وسماه البغوي عبيد الله بالإضافة إلى الاسم العظيم وأخرج حديثه من طريق بن فضيل عن حصين ولفظه عن عبيد الله بن مسلم قال كان لنا غلامان من أهل نجران اسم أحدهما يسار والآخر جبر وكانا يقرآن كتبا لهما بلسانهما فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمر عليهما ويسمع قراءتهما وكان المشركون يقولون يتعلم منهما فأنزل الله لسان الذي يلحدون إليه أعجمي الآية وبهذا الإسناد في فضل العبد إذا نصح لسيده وعبد الله وسنده صحيح وسماع حصين منه يدل على تأخر وفاته إلى بعد الثمانين قال البغوي قال أبو هشام يقال إن هذين الحديثين لم يكونا إلا عند محمد بن فضيل كذا قال وقد تابعه عباد بن العوام كما تقدم وإن كان سماه عبيدا بغير إضافة فقد أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق سعيد بن سليمان عن عباد فقال عبيد الله بن مسلم بالإضافة وتابعهما خالد بن عبد الله الطحان عن حصين أخرجه أسلم بن سهل في تاريخ واسط عن محمد بن خالد بن عبد الله عن أبيه وقال فيه عن عبيد الله بن مسلم أيضا فإنه أخرجه من الوجه الذي أخرجه بن منده إلا أنه وقع عنده عبيد الله بن مسلم بالإضافة
5370 - عبيد بن معاذ بن أنس الجهني ذكره بن منده وأخرج من طريق سليمان بن بلال عن عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة سمع معاذ بن عبد الله بن حبيب يحدث عن أبيه عن عمه واسمه عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج عليهم وعليه أثر غسل وقد أخرجه بن ماجة من وجه آخر لكن لم يسمه وأغفله المزي في التهذيب فلم يذكره في الأسماء ولا في المبهمات وذكره في مبهمات الأطراف في ترجمة عبد الله بن حبيب الجهني عن عمه
5371 - عبيد بن معاذ وقيل بن معاوية أحد ما قيل في اسم أبي عياش الزرقي
5373 - عبيد بن معاوية بن هانئ يأتي في الذي بعده
5374 - عبيد بن ناقد أخو النعمان بن ناقد يأتي ذكره في النعمان
5375 - عبيد بن وهب الأشعري أبو عامر مشهور بكنيته وهو والد عامر بن أبي عامر الأشعري وليس هو عم أبي موسى الأشعري الذي استشهد بحنين ذلك عبيد بن سليم وافقه في اسمه وكنيته ونسبه وممن جزم بذلك أبو أحمد الحاكم في الكنى وزاد أنه مات في خلافة عبد الملك وتبع في ذلك خليفة بن خياط ويقال اسمه عبد الله ويقال اسم أبيه هانئ ورواية أبي اليسر بفتح التحتانية والمهملة عن أبي عامر هذا في طبقات بن سعد ورواية ابنه عامر بن أبي عامر عنه في جامع الترمذي وذكره خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من قبائل اليمن وقيل إنه الذي روى عبد الرحمن بن غنم عنه حديث المعازف الذي علقه البخاري عن هشام بن عمار بسنده إلى عبد الرحمن قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري هكذا رواه بالشك عطية بن قيس عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بن غنم وقد أخرج أصله أبو داود من رواية بشر بن بكر عن بن جابر فقال عن أبي مالك الأشعري بلا شك وقد أوضحت ذلك في تعليق التعليق وللمزي فيه شيء أوضحته هناك وفي تهذيب التهذيب
5376 - عبيد بن ياسر أحد بني سعد ذكره الواقدي في المغازي وقال إنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو ورجل من بني جذام وأهدى له فرسا يقال له مراوح فذكر قصة طويلة استدركه بن فتحون
5382 - عبيد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن منده ويحتمل أن يكون بعض من تقدم وأخرج من طريق جرير عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي حدثني عبيد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا صلى الرجل ثم قعد في مصلاه يذكر الله عز وجل فهو في صلاة وذلك أن الملائكة تصلى عليه الحديث قال ورواه حماد بن سلمة ومحمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن السلمي عمن سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمه
5381 - عبيد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا وقع في مسند حديثه قال بن السكن يقال له صحبة وحديثه عنه ولده وقال بن حبان في ترجمة المغيرة بن عبد الرحمن من الثقات روى عنه أبيه عن جده وكانت له صحبة فيما يزعمون وعداده في أهل الشام وقال بن عبد البر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الإيمان حديثه عن حماد بن سلمة قلت وأخرج بن السكن وابن شاهين والطبراني وأبو نعيم كلهم من طريق المنهال بن بحر عن حماد بن سلمة عن المغيرة بن عبد الرحمن حدثني أبي عن جدي وكان له صحبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الإيمان ثلاثمائة وثلاثون شريعة الحديث وسمى بن السكن جده في روايته عبيدا وقال وكانت لعبيد صحبة وكان في بيت المقدس
5377 - عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن حبان له صحبة وذكره بن السكن في الصحابة وقال لم يثبت حديثه وقال البلاذري يقال إنه كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مولى يقال له عبيد روى عنه حديثين وقال بن أبي حاتم عن أبيه مرسل وتبع في ذلك البخاري كعادته وقال أحمد حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل أكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بصلاة بعد المكتوبة أو سوى المكتوبة قال نعم بين المغرب والعشاء ومن طريق شعبة عن سليمان قرأ علينا رجل في مجلس أبي عثمان النهدي فحدثنا عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه بن منده من هذا الوجه إلى سليمان فقال عن شيخ عن عبيد وأخرج أيضا هو وابن السكن من طريق يزيد بن هارون عن سليمان التيمي سمعت رجلا يحدث في مجلس أبي عثمان عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن امرأتين صامتا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجلستا تغتابان الحديث وأخرجه بن أبي خيثمة وأبو يعلى من رواية حماد بن سلمة عن سليمان التيمي عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يذكر بينهما أحدا قال بن عبد البر لم يسمع سليمان من عبيد بينهما رجل قلت ولعل هذه الطريق هي التي أشار إليها البخاري بقوله مرسل فظن بن السكن أن الإرسال بين عبيد والنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لأجل ذلك لا تثبت صحبته وكان البخاري يسمى السند الذي فيه راو مبهم مرسلا كما قال جماعة من المحدثين وقد رواه عثمان بن عتاب عن سليمان التيمي فخالف الجماعة في اسمه فقال عن سليمان حدثنا رجل في حلقة أبي عثمان عن سعد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم القول فيه فيمن اسمه سعد من حرف السين المهملة
5398 - عبيدة الأملوكي وقيل المليكي روى عنه المهاجر بن حبيب قال بن السكن يقال له صحبة وأخرج البخاري في التاريخ من طريق أبي بكر بن أبي مريم عن المهاجر عن عبيدة المليكي صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا توسدوا القرآن لم يرفعه وأخرجه الطبراني من هذا الوجه فقال عن عبيدة المليكي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول يا أهل القرآن توسدوا القرآن فرفعه ولم يقل صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف
5392 - عبيدة بن جابر بن سليم الهجيمي قال أبو عمر له ولأبيه صحبة ولم يذكر سنده في ذلك
5393 - عبيدة بن حزن النصري تقدم في عبدة بسكون الموحدة وهو الراجح
5384 - عبيدة بن حزن تقدم في عبدة
5394 - عبيدة بن خالد المحاربي ويقال بضم أوله والأشهر عبيد بلا هاء كما تقدم في عبيد وذكرت الاختلاف فيه
5385 - عبيدة بن خالد يأتي في عبيدة بالفتح
5395 - عبيدة بن ربيعة بن جبير البهراني من بني عمرو بن كعب بن عمرو بن الحيون بن تام مناة بن شبيب بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء البهراني كان حليف بني غصينة وبنو غصينة حلفاء بعض الأنصار قال بن الكلبي وشهد بدرا واستدركه بن فتحون
5386 - عبيدة بن ربيعة بن جبير النهراني من بني عمرو بن كعب من حلفاء الأنصار ذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا
5396 - عبيدة بن صيفي الجهني ذكره مطين والإسماعيلي والباوردي وابن منده في الصحابة وأخرجوا له من طريق حماد بن عيسى الجهني عن أبيه عن عبيدة بن صيفي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله ادع الله لذريتي فقال يا عبيدة إنكم أهل البيت لا يعنيكم شيء إلا فرج الله واللفظ لإسماعيل وقال من طريق يحيى بن راشد عن حماد بن عيسى حدثني أبي عن أبيه عن جده عبيدة بن صيفي وضبطه الخطيب بفتح أوله وقيل عن حماد بن عيسى عن بشير بن محمد بن طفيل عن أبيه سمعت عبيدة بن صيفي يقول هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحملت إليه صدقة مالي وقلت يا رسول الله ادع لذريتي فذكره
5388 - عبيدة بن عبد الله النهدي ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أن أبا بكر الصديق بعثه إلى بني نهد في حال ردتهم فأسلم منهم جماعة واستدركه بن فتحون والله أعلم
5389 - عبيدة بن عمرو الكلابي وقيل عبيدة بفتح أوله وقيل عبيد بلا هاء كما تقدم
5391 - عبيدة بن مالك بن همام ذكره بن الكلبي وأن له وفادة هكذا أورده بن الأثير وكرره الذهبي فقدم هماما على مالك فكأنه انقلب عليه
5397 - عبيدة بن مسهر في عبدة بسكون الموحدة
5390 - عبيدة بن هبان المذحجي قال بن الكلبي له وفادة وكان من الفرسان واستدركه بن فتحون قلت نسبه بن الكلبي فقال عبيدة بن هبان بفتح أوله وتشديد الموحدة وآخره نون بن معاوية بن أوس مناة بن عائذ الله بن سعد العشيرة قال وكان أوس مناة يقال له ماقان ووفد عبيدة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11562 - عبيدة بنت صعصعة بن ناجية التميمية عمة الفرزدق وهي أم حزرة زوج الزبرقان بن بدر لها ذكر في ترجمة الحطيئة في كتاب أبي الفرج وأنها هي التي أمر الزبرقان الحطيئة أن ينزل عندها إلى أن يرجع من سفره فقصرت به فكان ذلك سبب هجاء الحطيئة الزبرقان بن بدر
5399 - عتاب بالتشديد بن أسيد بفتح أوله بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد أمه زينب بنت عمرو بن أمية أسلم يوم الفتح واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على مكة لما سار إلى حنين واستمر وقيل إنما استعمله بعد أن رجع من الطائف وحج بالناس سنة الفتح وأقره أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره قالوا وكان صالحا فاضلا وكان عمره حين استعمل نيفا وعشرين سنة وقال عمر بن شبة في كتاب مكة حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا بن وهب حدثني الليث عن عمرو مولى عفرة قال كان أربعة من مشيخة قريش في ناحية فأذن بلال على ظهر البيت فقال أحدهم لا خير في العيش بعدها فذكر القصة وفيها إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما قالوا فقالوا ما أخبرك إلا الله وشهدوا شهادة الحق واستعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما توجه يعني من الطائف عتاب بن أسيد على مكة وذكر مصعب الزبيري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أراد أن عليا لا يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة بادر عتاب فتزوجها فولدت له ابنه عبد الرحمن وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب عنه قال أبو حاتم لم يسمع منه وروى الطيالسي والبخاري في تاريخه من طريق أيوب عن عبد الله بن يسار عن عمرو بن أبي عقرب سمعت عتاب بن أسيد وهو مسند ظهره إلى بيت الله يقول والله ما أصبت في عملي هذا الذي ولاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثوبين معقدين كسوتهما مولاي كيسان وإسناده حسن ومقتضاه أن يكون عتاب عاش بعد أبي بكر ويؤيد ذلك أن الطبري ذكره في عمال عمر في سبي خلافته كلها إلى سنة اثنتين وعشرين ثم ذكر أن عامل عمر على مكة سنة ثلاث وعشرين كان نافع بن عبد الحارث فهذا يشعر بأن عتابا مات في آخر خلافة عمر ورويناه في الجزء الخامس من أمالي المحاملي رواه أبي عمر بن مهدي موثوقون إلا محمد بن إسماعيل وهو بن حذافة السهمي فإنهم ضعفوا روايته في غير الموطأ مقيدة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمل عتاب بن أسيد على مكة وكان شديدا على المريب لينا على المؤمنين وكان يقول والله لا أعلم متخلفا عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق فقال أهل مكة يا رسول الله استعملت على أهل الله أعرابيا جافيا فقال إني رأيت فيما يرى النائم أنه أتى باب الجنة فأخذ بحلقة الباب فقعقها حتى فتح له ودخل وأورد العقيلي في ترجمة هشام بن محمد بن السائب الكلبي بسنده إليه عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس في قوله تعالى واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا قال هو عتاب بن أسيد وأورد الثعلبي في تفسير هذه الآية هذا الكلام وذكر تلوه ما ذكرته قبل من حديث أنس كله وكنت أتوهم أنه من بقية حديث الكلبي والأمر فيه مختلف الاحتمال وقد بسطته في كتابي في مبهمات القرآن
5400 - عتاب بن سليم بن قيس بن أسلم بن خالد بن مدلج بن خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي أسلم في يوم الفتح واستشهد يوم اليمامة ذكره أبو عمر
5402 - عتاب بن شمير بالمعجمة وقيل نمير بالنون الضبي قال بن حبان له صحبة قال البغوي سكن الكوفة روى حديثه أبو نعيم عن عبد الصمد بن جابر عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه قال قلت يا رسول الله إن أبي شيخ كبير ولي إخوة فأذهب إليهم لعلهم يسلمون فآتيك بهم فقال إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن أبوه فإن الإسلام واسع عريض رواه بن أبي خيثمة في تاريخه وعلي بن عبد العزيز في مسنده عن أبي نعيم وتابعهما جماعة وقال أبو أمية الطرسوسي عن أبي نعيم عتاب بن نمير قال بن شاهين والصواب الأول والحديث غريب
5401 - عتاب والد سعيد تقدم ذكره في سليط بن سليط روى بن أبي شيبة من طريق بن سيرين عن كثير بن أفلح أن عمر كان يقسم حللا فوقعت حلة حسنة فقيل أعطها بن عمر فقال إنما هاجر به أبوه ولكن أعطها للمهاجر بن المهاجر سعيد بن عتاب أو سليط بن سليط
5403 - عتبان بكسر أوله ثم سكون ثانيه ثم موحدة بن عبيد بن عمرو العبدي من عبد القيس وقع ذكره في حديث في إسناده مقال وحديث في جزء من حديث أبي بحر البكراوي قال حدثنا محمد بن يونس حدثنا أبو عاصم حدثنا بشر بن صحار أخبرني المعارك بن بشر أن عتبان بن عبيد بن عمرو حدثهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده يهودي يخاطبه قال فدرت من خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم فوضع يده فوق جبهتي ومسح رأسي وقال إذا أتانا ظهر فاحضرنا فأتاه ظهر فأعطاني جذعة أو ثنية محمد بن يونس هو الكديمي فيه مقال وأبو عمر كان الدارقطني يقول لا تأخذوا عنه إلا بما انتقيته له قلت وهذا مما انتقاه له الدارقطني
5404 - عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي بدري عند الجمهور ولم يذكره بن إسحاق فيهم وحديثه في الصحيحين من طريق أنس ومحمود بن الربيع وغيرهما عنه وأنه كان إمام قومه بني سالم ذكر بن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبين عمر مات في خلافة معاوية وقد كبر
5423 - عتبة بن الندر بضم النون وتشديد الدال المفتوحة السلمي صحابي نزل مصر قال بن يونس لا يدري متى قدمها وقال الجيزي محمد بن الربيع عن يحيى بن عثمان بن صالح شهد الفتح وزعم بن عبد البر أنه عتبة بن عبد قال وقيل إنه غيره وليس بشيء كذا قال والصواب أنهما اثنان وحجة أبي عمر رواية خالد بن معدان عنهما وقول أبي حاتم في هذا إنه شامي وهي حجة واهية فقد قال محمد بن الربيع لما ذكر حديث علي بن رباح عنه وروى عنه من أهل الشام خالد بن معدان ولا يلزم من روايته عن عتبة بن عبد أن يكون هو عتبة بن الندر روى حديثه بن ماجة وغيره من طريق علي بن رباح سمعت عتبة بن الندر وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر حديثا في قصة موسى مع شعيب في الغنم وصفة أولادها وكذا أخرجه محمد بن الربيع من طرق وقال بن سعد مات سنة أربع وثمانين
6252 - عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي أخو معاوية لأبويه قال بن منده ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وولاه عمر بن الخطاب الطائف قلت لم ار له بعد التتبع الكثير ذكرا قبل شهوده الدارحين قتل عثمان ولم ار في ترجمته عند بن عساكر ما يدل على له ولد في العصر النبوي وهو محتمل وانما ولاه الطائف اخوه معاوية وحج بالناس سنة إحدى وأربعين وبعدها ثم ولاه بمصر الجند بعد عزل عبد الله بن عمرو بن العاصي فمات بالإسكندرية
5421 - عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الزبير بن بكار شهد هو وأخوه حنينا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان فيمن ثبت وروى بن سعد من طريق بن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة في الفتح قال لي يا عباس أين ابنا أخيك عتبة ومعتب قلت تنحيا فيمن تنحى قال ائتني بهما قال فركبت إليهما إلى عرفة فأقبلا مسرعين وأسلما وبايعا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إني استوهبت ابني عمي هذين من ربي فوهبهما لي إسناده ضعيف وللمرفوع طريق أخرى تأتي في ترجمة معتب إن شاء الله قالوا أقام عتبة بمكة ومات بها ولم أر له ذكرا في خلافة عمر بل ولا في خلافة أبي بكر فكأنه مات فيها
5405 - عتبة بن أسيد بالفتح بن جارية بالجيم بن أسيد بالفتح أيضا بن عبد الله بن غيرة بكسر المعجمة وفتح التحتانية بن عوف بن ثقيف أبو بصير بفتح الموحدة الثقفي حليف بني زهرة مشهور بكنيته متفق على اسمه ومن زعم أنه عبيد فقد صحف ثبت ذكره في قصة الحديبية عند البخاري قال وانفلت أبو بصير حتى أتى سيف البحر وانفلت أبو جندل بن سهيل فلحق به وملخص القصة أنه كان من المستضعفين بمكة فلما وقع الصلح بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبين قريش على أن يردوا عليهم من أتاه منهم فر أبو بصير لما أسلمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقاصد قريش فانضم إليه جماعة فكانوا يؤذون قريشا في تجارتهم فرغبوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يؤويهم إليه ليستريحوا منهم ففعل وعند موسى بن عقبة في المغازي من الزيادة في قصته أن أبا بصير كان يصلي وكان يكثر أن يقول % الحمد لله العلي الأكبر % من ينصر الله فسوف ينصر فلما قدم عليهم أبو جندل كان هو يؤمهم قال ولما كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي جندل وأبي بصير أن يقدما عليه ورد الكتاب وأبو بصير يموت فمات وكتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في يده فدفنه أبو جندل مكانه وصلى عليه وذكر بن إسحاق القصة بطولها وبعضهم يزيد على بعض
5406 - عتبة بن حصين ذكر حديثه البخاري في تاريخه من طريق بن المبارك عن سعيد بن يزيد عن الحارث بن يزيد عن عتبة بن حصن قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن موسى آجر نفسه بعفة فرجه وشبع بطنه فجعل له ختنة مما جاءت به غنمه قالب لون الحديث وأخرجه بن السكن من هذا الوجه في ترجمة عيينة بن حصن الفزاري وهو تصحيف وقد روى سلمة بن علي وابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن عتبة بن المنذر حديثا نحو هذا فالله أعلم فيحتمل أن يكون اختلف في اسم أبيه أو أحد الاسمين جده
5407 - عتبة بن ربيع رافع بن معاوية بن عبيد بن ثعلبة بن عبد بن الأبجر وهو خدرة الأنصاري الخدري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد
5408 - عتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية البهراني حليف الأوس كذا قال بن إسحاق وقال بن الكلبي وهو بهزي من بني بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا ومنهم من لم يذكره فيهم قلت وذكر سيف فيمن شهد اليرموك من الأمراء عتبة بن ربيعة بن بهز فأنا أظن أنه هو وهذا يقوي قول بن الكلبي وسأعيده في القسم الثالث
5409 - عتبة بن سالم بن حرملة العدوي له صحبة ذكره المستغفري ولم يزد قلت وكذا قال بن حبان له صحبة وروى البغوي وابن السكن من طريق عباس العنبري عن سليمان بن عبد العزيز بن عتبة حدثني عبد العزيز بن عتبة أن أباه عتبة بن سالم بن حرملة قال إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتطهر من فضل طهوره فشمت عليه ودعا له
5410 - عتبة بن سالم ويقال بن سلامة بن سلمة بن أمية بن زيد بن أمية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس القرشي ذكره بن سعد والطبري فيمن شهد أحدا
5411 - عتبة بن سهيل بن عمرو القرشي العامري أظنه من مسلمة الفتح فإن الزبير ذكر أن سهيل بن عمرو خرج هو وآل بيته إلى الشام فتجاهدا في خلافه ورافقه الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ومعه آل بيته أيضا فأتى عمر بعد ذلك بعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وبفاتخة بنت عتبة بن سهيل بن عمرو وهما صغيران فتزوج عتبة بفاتخة وسماهما الشريدين وذلك بعد موت من كان خرج معه من أهلهما أجمع فلعل عتبة مات قبل ذلك أو كان معهم فمات بالشام
5412 - عتبة بن طويع المازني قال بن منده ذكر في الصحابة ولا يثبت وذكره بن شاهين في عقبة بالقاف بدل المثناة وأخرجا من طريق بن جريج عن يزيد بن عبد الله بن سفيان عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يا معشر الموالي شراركم من تزوج في العرب وأنه قيل له إن فلانا المولى تزوج في الأنصار فقال ارضيت قال نعم فأجازه
5414 - عتبة بن عبد الله بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا
5415 - عتبة بن عبد بغير إضافة قال البخاري ويقال بن عبد الله ولا يصح وجزم بن حبان بأن عتبة بن عبد الله السلمي أبو الوليد كان اسمه عتلة بفتح المهملة والمثناة ويقال نشبة بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى الحسن بن سفيان من طريق يحيى بن عتبة بن عبد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم قريظة من أدخل الحصن سهما وجبت له الجنة فأدخلت ثلاثة أسهم وروى الطبراني من طريق يحيى بن عتبة عن أبيه قال دعاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غلام حدث فقال ما اسمك قلت عتلة قال بل أنت عتبة ومن طريق عطية بن مدرك عن عتبة بن عبد أنه لما بايع قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما اسمك قال نشبة قال بل أنت عتبة وروى أحمد من طريق شريح بن عبيد قال كان عتبة بن عبد يقول عرباض خير مني وكان عرباض يقول عتبة خير مني سبقني إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنة ورواه الطبراني من هذا الوجه وزاد وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبه حوله قال الواقدي وغيره مات سنة سبع وثمانين وقال الهيثم بن عدي سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وجزموا بأنه عاش أربعا وتسعين وفيه نظر لما تقدم من أنه شهد قريظة وكانت سنة خمس من الهجرة فعلى الأول يكون عمره فيها اثنتي عشرة سنة وعلى الثاني سبع سنين قال الواقدي هو آخر من مات بالشام من الصحابة
5416 - عتبة بن عروة بن مسعود ذكره الباوردي في الصحابة وأورد له من طريق بن إسحاق عن عبد الله بن عتبة بن عروة بن مسعود عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا شرب الرجل فاجلدوه الحديث ومنه قتله في الرابعة ولم يتحرر لي حال هذا الإسناد فينظر
5417 - عتبة بن عمرو بن جروة بفتح الجيم بن عدي بن عامر بن عدي بن كعب بن خزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ذكره العدوي في أنساب الأنصار وأنه شهد أحدا وقال لا عقب له وذكره الطبراني وابن الدباغ وابن فتحون
5418 - عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري وسيأتي نسبه في ترجمة أبيه مختلف في صحبته قال بن أبي داود شهد بيعة الرضوان وما بعدها قال البخاري وأبو حاتم لم يصح حديثه يعني لما فيه من الاضطراب وذكر أن مداره على عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده فجزم الطبراني وآخرون أن الحديث من مسند عويم فعلى هذا فالضمير في جده يعود على سالم ووقع في الصحابة لابن شاهين عبد الله بن سالم بن عويم بن ساعدة أسقط من الإسناد عتبة بن عويم وجزم في موضع آخر بأنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة فعلى هذا الحديث من مسند عتبة وبذلك جزم بن عساكر في الأطراف وفيه اختلاف آخر وعبد الرحمن لا يعرف حاله والله أعلم روى له بن ماجة
5419 - عتبة بن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي بن جابر بن وهب المازني حليف بني عبد شمس أو بني نوفل من السابقين الأولين وهاجر إلى الحبشة ثم رجع مهاجرا إلى المدينة رفيقا للمقداد وشهد بدرا وما بعدها وولاه عمر في الفتوح فاختط البصرة وفتح فتوحا وكان طويلا جميلا روى له مسلم وأصحاب السنن وفي مسلم من حديثه لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر قال بن سعد وغيره قدم على عمر يستعفيه من الإمرة فأبى فرجع في الطريق بمعدن بني سليم سنة سبع عشرة وقيل سنة عشرين وقيل قبل ذلك وعاش سبعا وخمسين سنة ودعا الله فمات وأخرج الطبراني في طرق من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من طريق غزوان بن عتبة بن غزوان عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وفي سنده عبد الرحمن بن عمرو بن نضلة وهو متروك
5420 - عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة السلمي أبو عبد الله وقال بن سعد يربوع هو فرقد روى أبو المعافى في تاريخ الموصل من طريق هشيم عن حصين أنه شهد خيبر وقسم له منها فكان يعطيه لبني أخواله عاما ولبني أعمامه عاما قال وكان حصين من أقربائه وإن عمر ولاه في الفتوح ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم وروى شعبة عن حصين عن امرأة عتبة بن فرقد أن عتبة غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوتين وروى الطبراني في الصغير والكبير من طريق أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد قال أخذني الشري على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمرني فتجردت فوضع يده على بطني وظهري فعبق بي الطيب من يومئذ قالت أم عاصم كنا عنده أربع نسوة فكنا نجتهد في الطيب وما كان يمس الطيب وإنه لأطيب ريحا منا وقال أبو عثمان النهدي جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد أخرجاه ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة ومات بها
5422 - عتبة بن مسعود الهذلي أخو عبد الله لأبويه تقدم نسبه في ترجمته قال الزهري ما كان عبد الله بأقدم هجرة من عتبة ولكن عتبة مات قبله أخرجه الطبراني ورواه عبد الرزاق بلفظ ما كان بأفقه وهاجر عتبة إلى الحبشة فأقام بها إلى أن تقدم مع جعفر بن أبي طالب وقيل قدم قبل ذلك وشهد أحدا وما بعدها وقال البخاري في الأوسط حدثنا عبد الله حدثني الليث بن عقيل عن بن شهاب أخبرني السائب بن يزيد أنه كان مع عتبة بن مسعود في خلافة عمر قال وقال سعيد عن الزهري بلغني أن عمر كان يؤمره وروى الطبراني وغيره من طريق أبي العميس عن أبيه أو عون بن عبد الله بن عتبة قال لما مات عتبة بكى عليه أخوه عبد الله فقيل له أتبكي قال نعم أخي في النسب وصاحبي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحب الناس إلي إلا ما كان من عمر وروى البخاري من طريق المسعودي عن القاسم قال مات عتبة بن مسعود في زمن عمر فقال انتظروا حتى يجيء بن أم عبد قلت وهذا أصح من قول يحيى بن بكير أنه مات سنة أربع وأربعين ووقع في البخاري من رواية أبي ذر وغيره في ذكر من شهد بدرا عبد الله بن مسعود الهذلي أخو عتبة بن مسعود الهذلي ولم أر ذلك في غيره وأظنه وهما ممن دون البخاري وقد سقط ذلك من رواية النسفي عن البخاري
5424 - عتبة بن نيار بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة غير منسوب روى بن منده من طريق أبي عبيدة بن سلام ثم من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن إذا أتتك رسلي فآمرك بهم خيرا معاذ بن جبل وعتبة بن نيار وذكر جماعة وذكر بن إسحاق هذه القصة ولم يسم فيهم عتبة وسيأتي ذكر أبي بردة عقبة بن نيار بالقاف فما أدري أهو هذا أو أخوه والله أعلم
5425 - عتبة بن يزيد السلمي قال بن حبان له صحبة وفرق بينه وبين عتبة بن الندر السلمي وأظنه هو
11471 - عتبة بنت زرارة بن عدس الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات
5426 - عتبة غير منسوب أخرج العقيلي في ترجمة عتبة بن غزوان عن عتبة بن غزوان عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قلت وهذا
5427 - عتريس يأتي في الثالث
5429 - عتيبة البلوي حليف الأنصار ذكره المستغفري وأبو نعيم في الصحابة وساقا من طريق الحسن البصري حدثني بن لأبي ثعلبة زاد أبو نعيم الخشني أن أباه حدثه قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام رجل خلفه فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت الحديث وفيه فشخص بصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء ثم التفت فقال من صاحب الكلام فقال رجل من الأنصار من بلي يقال له عتيبة أنا يا رسول الله فقال والذي نفس محمد بيده ما خرج آخرها من فيك حتى نظرت إلى اثني عشر ملكا يبتدرونها
5428 - عتيبة بالتصغير بن مدرك الدهماني يأتي في القسم الثالث إن شاء الله تعالى
5431 - عتير العذري ضبطه بن ماكولا تبعا للخطيب بالتصغير فقال له صحبة ورواية روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي ثم وجدته في وفرق بن ماكولا بينه وبين عتير العذري الآتي ذكره وبيان الاختلاف فيه في العين والسين إن شاء الله تعالى
5430 - عتير العذري يأتي في عس
5433 - عتيقة آخر ذكره البخاري في الصحابة قال روى عنه عبد الله بن صفوان ولم يصح حديثه ذكره بن منده
5432 - عتيقة بن الحارث الأنصاري ذكره المستغفري وأسند من طريق مكحول عن عبيد الله بن عمرو قال بينما أنا جالس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في لمة يحدثنا ونحدثه إذ أقبل عتيقة بن الحارث الأنصاري فقال يا رسول الله ما لمن تقلد سيفا في سبيل الله قال يكون له وشاح من أوشحة الجنة من در وياقوت فذكر حديثا طويلا وفي إسناده جهالة ومكحول لم يلق عبد الله بن عمرو
5435 - عتيك بن التيهان مضى في عبيد بالموحدة مصغرا
5436 - عتيك بن الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري ذكره العدوي في نسب الأنصار وقال شهد أحدا مع أبيه واستدركه بن فتحون قلت وقد ذكره بن حبان في ثقات التابعين وحديثه في الموطأ من رواية عبد الله بن جابر بن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره وكان عمه
5438 - عتيك بن النعمان إن صح قد ذكرته في ترجمة الذي قبله
5434 - عتيك بن بلال الأنصاري ولم أر من ذكره في الصحابة لكن وجدت له قصة تدل على أن له صحبة أو رؤية قال سعيد بن منصور حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال جاء رجل من أهل المغرب إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين لتحملني فنظر إليه ثم قال وأنا أقسم ألا أحملك فأعاد وأعاد ثلاثين مرة فقال له عتيك بن بلال الأنصاري والله إن تريد إلا الشر ألا ترى أن أمير المؤمنين قد حلف أيمانا لا أحصيها فذكر القصة فالذي يتهيأ أن يتكلم في مجلس عمر ثم يكون من الأنصار ألا أقل أن يكون بلغ الحلم فإن يكن كذلك فله على أقل الأحوال رؤية لتوفر دواعي الأنصار على إحضارهم أولادهم حين يولدون إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيحنكهم ويدعو لهم ورجال الإسناد المذكور موثوقون وعبد الرحمن مختلف في سماعه من عمر وقد جاء في عدة أخبار أنه سمع منه
5437 - عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية الأنصاري والد جابر بن عتيك شهد أحدا قاله بن عمارة وذكره بن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله فسماه عتيقا بالقاف وأورد في ترجمته حديثا ومما أخرجه من طريق حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن جابر بن عتيك أن أباه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله الحديث وهذا الحديث عند أبي داود والنسائي من طريق عن يحيى عن محمد بن جابر بن عتيك عن أبيه فالصحبة إنما هي لجابر وقد تنبه بن قانع لهذا مع كثرة غلطاته فقال بعد أن أورده مثل بن شاهين رواه غيره عن بن جابر بن عتيك عن أبيه وهو الصواب ووراء ذلك أمر آخر وهو أن جابر بن عتيك راوي الحديث هو جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو ولم أر من ذكر لعتيك بن النعمان صحبة إلا أن البغوي أخرج من طريق أبي معشر عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن أبيه عن جده أنه اشتد وجعه في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنسان من أهل البيت رحمة الله عليك الحديث وهذا السياق غير محفوظ والمحفوظ ما في الموطأ عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فذكر الحديث
5439 - عثامة بن قيس البجلي قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وقال بن حبان إن له صحبة وقال بن منده ويقال عسامة بالسين المهملة روى الطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الرحمن بن عائذ أخبرني بلال بن أبي بلال أن عثامة بن قيس البجلي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال نحن أحق بالشك من إبراهيم الحديث وله حديث آخر تقدم في ترجمة عبد الله بن سفيان الأزدي في العبادلة
5465 - عثمان الجهني روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عن عرس بن عبد العزيز عن عمر بن مضرس بن عثمان الجهني عن أبيه عن جده ذكره البخاري في تاريخه وبين بن أبي حاتم أن عمر بن مضرس إنما روى عن أبيه عن عمرو بن مرة الجهني فالله أعلم
6254 - عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي مات أبوه كافرا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيكون عثمان من هذا القسم وهو جد العطاف بن خالد بن عبد الله بن عبيد الله بن عثمان المدني المحدث المشهور
5449 - عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام الثقفي أبو عبد الله نزيل البصرة أسلم في وفد ثقيف فاستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الطائف وأقره أبو بكر ثم عمر ثم استعمله عمر على عمان والبحرين سنة خمس عشرة ثم سكن البصرة حتى مات بها في خلافة معاوية قيل سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وكان هو الذي منع ثقيفا عن الردة خطبهم فقال كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتدادا وجاء عنه أنه شهد آمنة لما ولدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي قصة أخرجها البيهقي في الدلائل والطبراني من طريق محمد بن أبي سويد الثقفي عنه قال حدثتني أمي فعلى هذا يكون عاش نحوا من مائة وعشرين سنة روى عثمان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في صحيح مسلم وفي السنن روى عنه بن أخيه يزيد بن الحكم بن أبي العاص ومولاه أبو الحكم وسعيد بن المسيب وموسى بن طلحة ونافع بن جبير بن مطعم وأبو العلاء ومطرف ابنا عبد الله بن الشخير وآخرون وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن عثمان بن بشر بن عبد بن دهمان كان قد شد في الجاهلية على عمرو بن معد يكرب فهرب عمرو فقال عثمان % لعمرك لولا الليل قامت مآتم % حواسر يخمشن الوجوه على عمرو % فأفلتنا فوت الأسنة بعدما % رأى الموت والخطى أقرب من شعري فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو عمه
6255 - عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف ذكره البلاذري في الأنساب وقال قتل أبوه يوم بدر كافرا
5440 - عثمان بن أبي جهم الأسلمي ذكره بن أبي حاتم في ترجمة حفيد محمد بن جهم بن عثمان فقال كان جده على ساقه غنائم خيبر يوم فتحت وروى أيضا عن عمر بن الخطاب وقع لي الحديث الذي أشار إليه قال الخرائطي في اعتلال القلوب حدثنا إبراهيم بن الجنيد حدثنا محمد بن سعيد القرشي البصري حدثنا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهم عن أبيه عن جده وكان على ساقه غنائم خيبر حين افتتحها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بينما عمر بن الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ سمع صوت امرأة وهي تهتف في خدرها % هل من سبيل إلى خمر فأشربها % أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج فذكر قصة نصر بن حجاج بطولها وقد اختلف على محمد بن سعيد في إسناده فرواه بن منده من طريق عتاب بن الجليل عن محمد بن سعيد الأثرم عن محمد بن عثمان بن جهم عن أبيه عن جده أنه كان على غنائم خيبر وهذا كأنه مقلوب ورواه بن عساكر في تاريخه من طريق قاسم بن جعفر عن محمد بن سعيد عن محمد بن عثمان بن جهم عن أبيه عن جده وكان على ساقة غنائم خيبر وقد مضى في ترجمة جهم وكأن الضمير في قوله عن جده يعود على جهم لا على محمد
6253 - عثمان بن بديل بن ورقاء الخزاعي تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه قال بن منده في ترجمة أبيه أنبأنا محمد بن احمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن سعيد سمعت عبد الرحمن بن الحكم وسئل عن بديل بن ورقاء فقال هو خزاعي مات قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان له ثلاثة بنين عبد الله وعبد الرحمن وعثمان قال بن منده في هذا انه توفي قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وان أولاده ادركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وقيل انه يعني بديلا قتل بصفين والمقتول بصفين إنما هو عبد الله بن بديل
5441 - عثمان بن حكيم بن أبي الأوقص السلمي أخو عمر لأمه ويقال بل هو أخو زيد بن الخطاب وقع في البخاري ما يدل على أن له صحبة فإنه أخرج في صحيحه من طريق عبد الله بن دينار عن بن عمر قال أرى عمر حلة على رجل تباع الحديث بطوله وفي آخره فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم سماه بن بشكوال في المبهمات عثمان بن حكيم
5442 - عثمان بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي ورد ما يدل على أن له صحبة لأن أباه مات في الجاهلية قال الفاكهي حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء أن غلاما يقال له عبد الله عن عثمان بن حميد الحميدي قتل حمامة من حمام الحرم فسأل أبوه بن عباس فأمره بشاة
5443 - عثمان بن حنيف بالمهملة والنون مصغرا الأنصاري تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل وقال الترمذي وحده إنه شهد بدرا وقال الجمهور أول مشاهده أحد وروى بن أبي شيبة من طريق قتادة عن أبي مجلز قال بعث عمر عثمان بن حنيف على مساحة الأرض يعني بعد أن فتحت الكوفة وفي البخاري أن عمر قال له ولعمار أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق روى عنه بن أخيه أبو أسامة بن سهل وطائفة وكان علي استعمله على البصرة قبل أن يقدم عليها فغلبه عليها طلحة والزبير فكانت القصة المشهورة في وقعة الجمل وقالوا إنه سكن الكوفة ومات في خلافة معاوية
5445 - عثمان بن ربيعة الثقفي ذكره سيف في الفتوح وأن عثمان بن أبي العاص بعثه عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى من تجمع من الأزد فحاربهم فهزمهم عثمان وقال في ذلك % فضضنا جمعهم والنقع كائن % وقد يعدي على الغدر العقوق % وأبرق بارق لما التقينا % فعادت خلبا تلك البروق
5444 - عثمان بن ربيعة بن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة
5446 - عثمان بن سعيد بن أحمر الأنصاري له صحبة قاله بن حبان نقلته من خط أبي علي البكري
5447 - عثمان بن شماس بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم المخزومي أدخل بن عبد البر في نسبه بين الشريد وهرمي سويدا فوهم فإن السويد أخو الشريد قاله المبرد وغيره ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة مع مصعب بن عمير وقال الزبير بن بكار استشهد بأحد وقد تقدم في حرف الشين شماس بن عثمان فأنا أخشى أن يكون هذا انقلب ثم وجدت أبا نعيم جنح إلى ذلك ونسب الوهم فيه إلى بن منده
5448 - عثمان بن طلحة بن أبي طلحة واسمه عبد الله بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار العبدري حاجب البيت أمه أم سعيد بن الأوس قتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة بأحد ثم أسلم عثمان بن طلحة في هدنة الحديبية وهاجر مع خالد بن الوليد وشهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعطاه مفتاح الكعبة وفي الصحيحين من حديث بن عمر قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكعبة ودخل معه بلال وعثمان بن طلحة وأسامة بن زيد الحديث وفيه فسألت بلالا وقد رواه يزيد بن زريع عن عبد الله بن عون عن نافع عن بن عمر قال فسألتهم ورواه يونس عن الزهري عن سالم عن أبيه قال أخبرني بلال وعثمان بن طلحة وقد وقع في تفسير الثعلبي بغير سند في قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها ان عثمان المذكور إنما أسلم يوم الفتح بعد أن دفع له النبي صلى الله عليه وآله وسلم مفتاح البيت وهذا منكر والمعروف أنه أسلم وهاجر مع عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وبذلك جزم ثم سكن المدينة الى أن مات بها سنة اثنتين وأربعين قاله الواقدي وابن البرقي وقيل استشهد بأجنادين قال العسكري وهو باطل
5450 - عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي أبو قحافة والد أبي بكر أمه آمنة بنت عبد العزي العدوية عدي قريش وقيل اسمها قيلة قال الفاكهي حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن أبي حمزة الثمالي قال قال عبد الله لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الغار ذهبت أستخبر وأنظر هل أحد يخبرني عنه فأتيت دار أبي بكر فوجدت أبا قحافة فخرج علي ومعه هراوة فلما رآني اشتد نحوي وهو يقول هذا من الصباة الذي أفسدوا علي ابني تأخر إسلامه إلى يوم الفتح فروى بن إسحاق في المغازي بإسناد صحيح عن أسماء بنت أبي بكر قالت لما كان عام الفتح ونزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذا طوى قال أبو قحافة لابنة له كانت من أصغر ولده أي بنية أشرقي بي على أبي قبيس وكان قد كف بصره فأشرفت به عليه فذكر الحديث بطوله وفيه فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد خرج أبو بكر حتى جاء بأبيه يقوده فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال هلا تركت الشيخ في بيته حتى آتيه فقال يمشي هو إليك يا رسول الله أحق من أن تمشي إليه وأحله بين يديه ثم مسح على صدره فقال أسلم تسلم ثم قام أبو بكر الحديث أخرجه بن حبان في صحيحه من حديث بن إسحاق وروى مسلم من طريق أبي الزبير عن جابر قال أتى بأبي قحافة عام الفتح ورأسه ولحيته مثل الثغامة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غيروا هذا بشيء وجنبوه السواد وروى أحمد من طريق هشام عن محمد بن سيرين عن أنس أنه سئل عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن خضب أبو بكر وعمر بالحناء والكتم قال وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يديه فقال لأبي بكر لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر فأسلم ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال غيروهما وجنبوه السواد صححه بن حبان من هذا الوجه قال قتادة هو أول مخضوب في الإسلام وهو أول من ورث خليفة في الإسلام مات أبو قحافة سنة أربع عشرة وله سبع وتسعون سنة
5451 - عثمان بن عامر بن معتب الثقفي مولى المنبعث من فوق يقال أسلم وصحب ذكره السهيلي كذا في التجريد والذي في الروض للسهيلي في غزوة الطائف ومن أولئك العبيد الذين نزلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حصن الطائف فأعتقهم المنبعث وكان اسمه المضطجع فبدله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان عبدا لعثمان بن عامر بن معتب وساق الكلام في ذلك إلى أن قال وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولاء هؤلاء العبيد لسادتهم حين أسلموا كل هذا ذكره بن إسحاق في غير رواية بن هشام قلت فدخل عثمان في عموم قوله حين أسلموا وسيأتي في ترجمة المنبعث النقل عن بن إسحاق أنه كان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب فيحتمل أن يكون المنبعث كان عبدا لعثمان ومات عثمان في الجاهلية فورثه ولده فهو الذي أسلم وقد ذكر بن الكلبي عثمان في الجمهرة ولم يقل إن عثمان أسلم كعادته وقد كتبته هنا على الاحتمال
6256 - عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي تقدم ذكر أبيه واما هذا فله رؤية وقد ذكره الحسن بن عثمان في الصحابة وقال مات سنة أربع وسبعين
5452 - عثمان بن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ذكره بن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة وقال البلاذري أقام بها حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب وقد تقدم ذكر عامر بن عبد غنم فلعله أخوه واختلف في اسمه والله أعلم
6257 - عثمان بن عبيد الله بن الهدير بن عبد العزي بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ذكر بن منده انه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
5453 - عثمان بن عبيد الله بن عثمان التيمي أخو طلحة تقدم نسبه فيه قال بن حبان له صحبة وقال أبو عمر أسلم وهاجر ولا أعرف له رواية ومن ولده محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمن بن غنم بن عبد الله كان عالما بالنسب وقال الذهبي لا صحبة له ولا إسلام بل الصحبة لولده عبد الرحمن قلت وهو رد بغير دليل
5455 - عثمان بن عثمان الثقفي نزل حمص قال بن أبي حاتم كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن منده كان أميرا على صنعاء الشام وساق له من طريق حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف عن عثمان بن عثمان الثقفي صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال إن الله يقبل التوبة عن عبده قبل موته ثم قال بشهر ثم قال بيوم ثم قال قبل أن يغرغر
5454 - عثمان بن عثمان بن الشريد تقدم في شماس
5456 - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أمير المؤمنين أبو عبد الله وأبو عمر وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أسلمت وأمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولد بعد الفيل بست سنين على الصحيح وكان ربعة حسن الوجه رقيق البشرة عظيم اللحية بعيد ما بين المنكبين وقد وصف بأتم من هذا في ترجمة خالته سعدي وكذا صفة إسلام عثمان أسلم قديما قال بن إسحاق كان أبو بكر مؤلفا لقومه فجعل يدعو إلى الإسلام من يثق به فاسلم على يده فيما بلغني الزبير وطلحة وعثمان وزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنته رقية من عثمان وماتت عنده في أيام بدر فزوجه بعدها أختها أم كلثوم فلذلك كان يلقب ذا النورين قال الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام الجمحي قال حدثني أبو المقدام مولى عثمان قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع رجل بلصف إلى عثمان فاحتبس الرجل له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما حبسك ألا كنت تنظر إلى عثمان ورقية تعجب من حسنهما وجاء من أوجه متواترة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشره بالجنة وعده من أهل الجنة وشهد له بالشهادة وروى أبو خيثمة في فضائل الصحابة من طريق الضحاك عن النزال بن سبرة قلنا لعلي حدثنا عن عثمان قال ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين وروى الترمذي من طريق الحارث بن عبد الرحمن عن طلحة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكل نبي رفيق ورفيقي في الجنة عثمان وجاء من طرق كثيرة شهيرة صحيحة عن عثمان لما أن حصروه انتشد الصحابة في أشياء منها تجهيزه جيش العسرة ومنها مبايعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه تحت الشجرة لما أرسله إلى مكة ومنها شراؤه بئر رومة وغير ذلك وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر وعمر روى عنه أولاده عمر وأبان وسعيد وابن عمه مروان بن الحكم بن أبي العاص ومن الصحابة بن مسعود وابن عمر وابن عباس وابن الزبير وزيد بن ثابت وعمران بن حصين وأبو هريرة وغيرهم ومن التابعين الأحنف وعبد الرحمن بن أبي ضمرة وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن المسيب وأبو وائل وأبو عبد الرحمن السلمي ومحمد بن الحنفية وآخرون وهو أول من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته رقية وتخلف عن بدر لتمريضها فكتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسهمه وأجره وتخلف عن بيعة الرضوان لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان بعثه إلى مكة فأشيع أنهم قتلوه فكان ذلك سبب البيعة فضرب إحدى يديه على الأخرى وقال هذه عن عثمان وقال بن مسعود لما بويع بايعنا خيرنا ولم نأل وقال علي كان عثمان أوصلنا للرحم وكذا قالت عائشة لما بلغها قتله قتلوه وإنه لأوصلهم للرحم وأتقاهم للرب وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا الزبير بن عبد الله أن جدته أخبرته وكانت خادما لعثمان وقالت كان عثمان لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه وكان يصوم الدهر وكان سبب قتله أن أمراء الأمصار كانوا من أقاربه كان بالشام كلها معاوية وبالبصرة سعيد بن العاص وبمصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح وبخراسان عبد الله بن عامر وكان من حج منهم يشكو من أميره وكان عثمان لين العريكة كثير الإحسان والحلم وكان يستبدل ببعض أمرائه فيرضيهم ثم يعيده بعد إلى أن رحل أهل مصر يشكون من بن أبي سرح فعزله وكتب له كتابا بتولية محمد بن أبي بكر الصديق فرضوا بذلك فلما كانوا في أثناء الطريق رأوا راكبا على راحلة فاستخبروه فأخبرهم أنه من عند عثمان باستقرار بن أبي سرح ومعاقبة جماعة من أعيانهم فأخذوا الكتاب ورجعوا وواجهوا به فحلف أنه ما كتب ولا أذن فقالوا سلمنا كاتبك فخشى عليه منهم القتل وكان كاتبه مروان بن الحكم وهو بن عمه فغضبوا وحصروه في داره واجتمع جماعة يحمونه منهم فكان ينهاهم عن القتال إلى أن تسوروا عليه من دار إلى دار فدخلوا عليه فقتلوه فعظم ذلك على أهل الخير من الصحابة وغيرهم وانفتح باب الفتنة فكان ما كان والله المستعان وروى البخاري في قصة قتل عمر أنه عهد إلى ستة وأمرهم أن يختاروا رجلا فجعلوا الاختيار إلى عبد الرحمن بن عوف فاختار عثمان فبايعوه ويقال كان ذلك يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين وقال بن إسحاق قتل على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنين وعشرين يوما من خلافته فيكون ذلك في ثاني وعشرين ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وقال غيره قتل لسبع عشرة وقيل لثمان عشرة رواه أحمد عن إسحاق بن الطباع عن أبي معشر وقال الزبير بن بكار بويع يوم الإثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وقتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة بعد العصر ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حش كوكب كان عثمان اشتراه فوسع به البقيع وقتل وهو بن اثنتين وثمانين سنة وأشهر على الصحيح المشهور وقيل دون ذلك وزعم أبو محمد بن حزم أنه لم يبلغ الثمانين
5458 - عثمان بن عمرو الأنصاري روى بن منده من طريق كثير بن سليم عن أنس جاء عثمان بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان إمام قومه وكان بدريا فقال له إذا صليت بقومك فأخف بهم فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة قال بن منده هذا الحديث مشهور بعثمان بن أبي العاص لكنه لم يكن بدريا قلت إن كان محفوظا فهو غيره فلا مانع من وقوع القصة الواحدة لاثنين وقد روى بن قانع من طريق يعقوب العمي عن أبي عبيد عن أبي مرقع حدثني عثمان بن عمرو بالموسم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يدخل فقراء المسلمين قبل أغنيائهم الجنة بأربعين عاما
5459 - عثمان بن عمرو بن الجموح الأنصاري السلمي روى الدولابي أبو بشر في الكنى من طريق حيوة بن شريح حدثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد قال رأيت شعر عثمان بن عمرو بن الجموع الأنصاري من بني سلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مصبوغا بصفرة ورأيته جعل شعر رأسه ضفيرتين فيحتمل أن يكون أحد الذين قبله كما يحتمل أن يكون الثاني هو الأول ويحتمل التعدد
5457 - عثمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد الأنصاري ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا وذكره الطبري في الصحابة وقال أبو نعيم هو عندي نعمان بن عبد عمرو
5460 - عثمان بن قيس بن أبي العاص بن قيس بن عدي السهمي قال بن يونس شهد فتح مصر مع أبيه وروى الطبراني من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب كتب عمر إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل من قبلك ممن بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء وأبلغ ذلك بنفسك وأقاربك وافرض لعثمان بن قيس لضيافته ولخارجة بن حذافة لشجاعته وسيأتي في ترجمة والده أنه ولي قضاء مصر وكذا ذكر أبو عمر الكندي أنه ولي قضاء مصر في آخر سنة من خلافة عمر واستمر على ذلك طول خلافة عثمان إلى أن صرف في سنة اثنتين وأربعين في خلافة معاوية وكان عابدا مجتهدا غزير الدمعة وكان إذا حكم بين الناس يبكي ويقول ويل لمن جار في حكمه
5461 - عثمان بن مظعون بالظاء المعجمة بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي قال بن إسحاق أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة فلما بلغهم أن قريشا أسلمت رجعوا فدخل عثمان في جوار الوليد بن المغيرة ثم ذكر رده جواره ورضاه بما عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر قصته مع لبيد بن ربيعة حين أنشد % ألا كل شيء ما خلا الله باطل % فقال عثمان بن مظعون صدقت فقال لبيد % وكل نعيم لا محالة زائل % فقال عثمان كذبت نعيم الجنة لا يزول فقام سفيه منهم إلى عثمان فلطم عينه فاخضرت وفي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص قال رد النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له لاختصينا وروى بن شاهين والبيهقي في الشعب من طريق قدامة بن إبراهيم الجمحي عن عمر بن حسين عن عائشة بنت قدامة عن أبيه عن عمها قال قلت يا رسول الله إني رجل تشق على العزوبة في المغازي فتأذن لي في الخصاء فأختصي فقال لا ولكن عليك بن مظعون بالصوم وروى البزار من طريق قدامة بن موسى عن أبيه عن جده قدامة بن مظعون حديثا وقال لا أعلم له غيره وفي الصحيحين عن أم العلاء قالت لما مات عثمان بن مظعون قلت شهادتي عليك أبا السائب لقد أكرمك الله توفي بعد شهوده بدرا في السنة الثانية من الهجرة وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من دفن بالبقيع منهم وروى الترمذي من طريق القاسم عن عائشة قالت قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي وعيناه تذرفان ولما توفي إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ألحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وقالت امرأة ترثيه يا عين جودي بدمع غير ممنون على رزية عثمان بن مظعون
5462 - عثمان بن معاذ بن عثمان التيمي قال بن عبد البر روى حديثه بن عيينة عن حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم عن رجل من قومه يقال له عثمان بن معاذ أو معاذ بن عثمان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ارموا الجمار بمثل حصى الخذف قلت قد رواه عبد الوارث عن حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ أخرجه أبو داود والنسائي وهو المحفوظ ورواه معمر عن حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل أنه سمع فإن كان بن عيينة حفظه فلعل عبد الرحمن سمعه من أخيه عثمان
5463 - عثمان بن نوفل زعم بن شاهين أنه اسم ذي الجوشن والمشهور خلاف ما قال
5464 - عثمان بن وهب المخزومي ذكره بن سعد في مسلمة الفتح
5467 - عثير العذري يأتي في عس
5466 - عثير بالتصغير وآخره راء في عس
5469 - عثيم الجني له ذكر في الفتوح قال بينما رجل باليمامة في الليلة الثالثة من نهاوند مر به راكب فقال من أين قال من نهاوند وقد فتح الله على النعمان واستشهد فأتى عمر فأخبره فقال صدق وصدقت هذا عثيم بريد الجن رأى بريد الإنس ثم ورد الخبر بذلك بعد أيام وسمي فتح نهاوند فتح الفتوح
5468 - عثيم بالتصغير خاطب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عثمان بن عفان في حديث لعائشة من طريق أم كلثوم الحنظلية عنها قال أحمد في أواخر مسند عائشة حدثنا عبد الصمد حدثتني فاطمة بنت عبد الرحمن حدثتني أمي أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقالت إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان فإن الناس قد شتموه فقالت لعن الله من لعنه فوالله لقد كان قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجبرائيل يوحي إليه وهو يقول له اكتب يا عثيم
5470 - عجرى بن ماتع السكسكي له صحبة ولا يعرف له رواية عداده في المعافر قال بن يونس وذكروه فيمن شهد فتح مصر وكذا ذكره بن منده عن بن يونس
5471 - عجلان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه حديث القضاة ثلاثة وعنه ابنه أخرجه عبد الصمد بن سعيد في طبقات الحمصيين من طريق عمرو بن شرحبيل الخولاني سمعت بن العجلان بهذا
11472 - عجلة بنت عجلان الليثية من بني ليث بن سعد بن بكر بن عبد مناة بن كنانة والدة ركانة بن عبد يزيد وإخوته وهي التي طلقها أبو ركانة وردها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم إليه تقدم ذكر ذلك في عبد يزيد
5472 - عجير بالتصغير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي أخو رطانة ذكره بن سعد في مسلمة الفتح وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أطعمه من خيبر ثلاثين وسقا وذكر البلاذري وغيره أن عمر بعثه ليجدد أنصاب الحرم وقد عاش عجير بعد ذلك حتى روى عن علي وأخرج أبو داود من طريق نافع بن عجير عن أبيه عن علي في قصة بنت حمزة وقد مضى ذكر ولده خالد بن عجير في حرف الخاء المعجمة
5473 - عجير بن يزيد بن عبد العزي ذكره الطبراني في الصحابة وقال ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا وقال البغوي قال محمد بن إسماعيل روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا وقال عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن عجير بن يزيد بن عبد العزي قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في واد من أودية مكة وكنت قد أسلمت وكان رآني مشركا قال فناولته شيئا من أقط فقال أذن لك والدك قلت لا فأبى أن يقبله وقال لي يا عجير أترى هذه المقبرة فإنه يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم أخرجه أبو بكر بن أبي علي الذكواني من هذا الوجه وفي إسناده من لا يعرف
5474 - عجيل باللام مصغرا القرصمي بالقاف واختلف في الصاد قال بن دريد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره أبو عبيد البكري في شرح الأمالي
5476 - عداس مولى شيبة بن ربيعة كان نصرانيا من أهل نينوى قرية من قرى الموصل ولقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطائف في قصة ذكرها بن إسحاق في السيرة وفيها أن شيبة وعتبة كانا بالطائف فشاهدا ما رد أهل الطائف على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما دعاهم إلى الإسلام فقالا لعداس خذ هذا القطف العنب فضعه بين يدي ذلك الرجل ففعل فلما وضع يده فيه قال باسم الله فتعجب عداس وقال له هذا الكلام ما يقوله أحد من أهل هذه البلاد فذكر له أنه رسول الله فعرف صفته فانكب عليه يقبله فلما رجع عداس قالا له ويحك يا عداس لا يصرفك عن دينك وذكر سليمان التيمي في السيرة له أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أشهد أنك عبد الله ورسوله وأشار بن منده إلى قصة أخرى فقال له ذكر في صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل مبعثه وقد ذكرها سليمان التيمي أيضا قال بلغنا أن أول شيء اختص الله به محمدا صلى الله عليه وآله وسلم أنه رأى رؤيا في حراء كان يخرج إليه فرارا مما يفعل بآلهتهم فنزل عليه جبرائيل فدنا منه فخافه فذكر الحديث فقالت له خديجة أبشر فإنك نبي هذه الأمة قد أخبرني به قبل أن أتزوج ناصح غلامي وبحيرا الراهب ثم خرجت من عنده الى الراهب فقال لها إن جبرائيل رسول الله وامينه الى الرسل ثم أقبلت من عنده حتى تأتي عبدا لعتبة بن ربيعة نصرانيا من أهل نينوى يقال له عداس فقالت له فقال لها مثل ذلك ثم أتت ورقة وذكر هذه القصة أيضا موسى بن عقبة وقال فيه عداس هو أمين الله بينه وبين النبيين وصاحب موسى وعيسى وذكر بن عائذ في المغازي من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس نحوه بطوله وذكر الواقدي في قصة بدر من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة عن حكيم بن حزام قال فإذا عداس جالس على الثنية البيضاء والناس يمرون عليها فوثب لما رأى شيبة وعتبة وأخذ بأرجلهما يقول بابي وأمي أنتما والله إنه لرسول الله وما تساقان إلا إلى مصارعكما قال ومر به العاص بن شيبة فوجده يبكي فقال مالك فقال يبكيني سيداي وسيدا هذا الوادي فيخرجان ويقاتلان رسول الله فقال له العاص إنه لرسول الله فانتفض عداس انتفاضة شديدة واقشعر جلده وبكى وقال إي والله إنه لرسول الله إلى الناس كافة وذكر الواقدي من وجه آخر أنه نهاهما عن الخروج وهما بمكة فخالفاه فخرج معهما فقتل ببدر قال ويقال أنه لم يقتل بها بل رجع فمات
5477 - عدس بن عاصم بن قطن تقدم ذكره في ترجمة أخيه خزيمة بن عاصم
5478 - عدس بن هوذة البكائي ذكره الدارقطني
5504 - عدي التيمي ذكره البغوي والإسماعيلي وأخرج من طريق الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن عدي التيمي سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول تقوم الساعة على حثالة الناس قال البغوي لا أعلمه إلا من هذا الوجه وفي إسناده الوازع وهو ضعيف جدا واستدركه أبو موسى
5505 - عدي الجذامي يقال إنه بن زيد ويقال غيره وفرق بينهما البغوي والطبراني وأخرج من طريق حفص بن ميسرة عن عبد الرحمن بن حرملة عن عدي الجذامي أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره قلت يا رسول الله كانت لي امرأتان اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى فماتت قال اعقلها ولا ترثها قال وكأني أنظر إليه على ناقة حمراء وهو يقول تعلموا أيها الناس فإنما الأيدي ثلاثة الحديث وهكذا أخرجه سعيد بن منصور عن حفص وأورد بن منده هذا الحديث في ترجمة عدي بن زيد وقال إن حفص بن ميسرة أرسله فقد رواه محمد بن فليح عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن عدي بن زيد قلت هي رواية الحسن بن سفيان في مسنده من هذا الوجه قال ورواه سعيد بن أبي هلال عن عبد الرحمن عن رجل من جذام عن أبيه ورواه يحيى بن أيوب عن عبد الرحمن حدثني رجل من أهل الشام عن رجل منهم يقال له عدي قلت ورواه عبد الرزاق في مصنفه عن محمد بن يحيى المازني عن عبد الرحمن أنه سمع رجلا من جذام عن رجل منهم يقال له عدي بن زيد قلت الراجح من هذه الروايات هذه الأخيرة الموافقة لاللتين قبلها وبها يترجح أنه زيد بن عدي الماضي ويحتمل أن يكون غيره وافق اسمه أبيه
6258 - عدي بن الحمير بن عدي يأتي ذكره في ترجمة أمه معاذة
5486 - عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف النوفلي والد عبيد الله وأخويه ذكره بن سعد في مسلمة الفتح وابنه عبيد الله مذكور فيمن له رؤية وقال العجلي في الثقات عبيد الله بن عدي بن الخيار تابعي ثقة من كبار التابعين وأبوه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى بن شاهين في كتاب الجنائز من طريق عبيد الله بن عدي بن الخيار عن أبيه وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعظمونه أنه لما احتضر قال يا بني أذكرك الله ألا تعمل بعدي عملا يمعر وجهي فإن عمل الأبناء يعرض على الآباء وذكر المدائني وعمر بن شبة في أخبار المدينة عنه في ترجمة عثمان بإسناد له أن عدي بن الخيار عاتب عثمان في شأن الوليد بن عقبة لما شكا أهل الكوفة أنه يشرب الخمر فقال له عثمان سنقيم عليه الحد انتهى والذي في صحيح البخاري أن الذي كلم عثمان في ذلك هو عبيد الله بن عدي بن الخيار ولد هذا فالله أعلم
5487 - عدي بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس أخو أبي العاص بن الربيع له ذكر في السير لما أخرج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليشيعها إلى المدينة قال المرزباني في معجمه عرض له هبار بن الأسود فرماه عدي بسهم فقتل وقال عدي % عجبت لهبار وأوباش قومه % يريدون إخفاري ببنت محمد % ولست أبالي ما لقيت ضجيعهم % إذا اجتمعت يوما يدي بالمهند وقيل إن الذي خرج بها هو كنانة بن عدي وذكره بن سيد الناس في الصحابة الذين مدحوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وساق هذه القصة
5490 - عدي بن أبي الزغباء واسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن بذيل بالموحدة والمعجمة مصغرا بن سعد بن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني النجار شهد بدرا وما بعدها وأرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع بسبسة بن عمرو يتجسسان خبر أبي سفيان في وقعة بدر فسارا حتى أتيا قريبا من ساحل البحر ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب ووصله بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس وقال بن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النجار ثم من بني عائذ بن ثعلبة ثم من بني خالد بن عدي بن أبي الزغباء حليف لهم من جهينة وأما موسى بن عقبة فقال إنه حليف بني النجار وروى الدولابي في الصحابة من طريق محمد بن الفضل بن عبد الرحمن بن عدي حدثنا أبي عن أبيه عن جده عدي بن أبي الزغباء الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا قال أبو عمر توفي في خلافة عمر بن الخطاب
5479 - عدي بن أسد يأتي في بن نضلة
5480 - عدي بن أمية بن الضبيب الجذامي ذكره الأموي في المغازي في الوفد الذين قدموا مع رفاعة بن زيد واستدركه بن فتحون
5481 - عدي بن بداء بتشديد الدال قبلها موحدة مفتوحة له ذكر في قصة تميم الداري في نزول قوله تعالى يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت وقد تقدم ذلك في ترجمة بديل بن أبي مريم وفيه قول تميم يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان بالتجارة وأما عدي فقال بن حبان له صحبة وأخرجه بن منده فأنكر عليه ذلك أبو نعيم وقال لا يعرف له إسلام قال بن عطية لا يصح لعدي عندي صحبة وقد وضعه بعضهم في الصحابة ولا وجه لذكره عندي فيهم وقوى ذلك بن الأثير بأن السياق عند بن إسحاق فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يستحلفوا عديا بما يعظم على أهل دينه قلت وإنما أخرجته في هذا القسم لقول بن حبان فقد يجوز أن يكون أطلع على أنه أسلم بعد ذلك ثم وجدت في تفسير مقاتل بعد أن ساق القصة بطولها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتميم ويحك يا تميم أسلم يتجاوز الله عنك فأسلم وحسن إسلامه ومات عدي بن بداء نصرانيا تنبيه والذي عندي أن بداء بفتح الموحدة وتشديد الدال مقصور وقيل ممدود ورأيته بخط الخطيب في سياق القصة عن تفسير مقاتل عدي بن بندا بنون بين الموحدة والدال والله أعلم
5482 - عدي بن تميم أحد ما قيل في اسم أبي رفاعة العدوي ذكره أبو بكر بن علي
5483 - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي الطائي ولد الجواد المشهور أبو طريف أسلم في سنة تسع وقيل سنة عشر وكان نصرانيا قبل ذلك وثبت على إسلامه في الردة وأحضر صدقة قومه إلى أبي بكر وشهد فتح العراق ثم سكن الكوفة وشهد صفين مع علي ومات بعد الستين وقد أسن قال خليفة بلغ عشرين ومائة سنة وقال أبو حاتم السجستاني بلغ مائة وثمانين قال محل بن خليفة عن عدي بن حاتم ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء وقال الشعبي عن عدي أتيت عمر في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل ويعرض عني فاستقبلته فقلت أتعرفني قال نعم آمنت إذ كفروا وعرفت إذ أنكروا ووفيت إذ غدروا وأقبلت إذ أدبروا إن أول صدقة بيضت وجوه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقة طي أخرجه أحمد وابن سعد وغيرهما وبعضه في مسلم وفي الصحيحين أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمور تتعلق بالصيد وفيهما قصة في حمله قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر على ظاهره وقوله له إنك لعريض الوساد وروى أحمد والترمذي من طريق عباد بن حبيش الكوفي عن عدي بن حاتم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فقال الناس هذا عدي بن حاتم قال وجئت بغير أمان ولا كتاب وكان قال قبل ذلك إني لأرجو الله أن يجعل يده في يدي فقام فأخذ بيدي فلقيته امرأة وصبي معها فقالا أنا لنا إليك حاجة فقام معهما حتى قضى حاجتهما ثم أخذ بيدي حتى أتى إلى داره فألقت إليه الوليدة وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه فقال هل تعلم من إله سوى الله قلت لا ثم قال هل تعلم شيئا أكبر من الله قلت له قال فإن اليهود مغضوب عليهم وإن النصارى ضالون وروى أحمد والبغوي في معجمه وغيرهما من طريق أبي عبيدة بن حذيفة قال كنت أحدث حديث عدي بن حاتم فقلت هذا عدي في ناحية الكوفة فأتيته فقال لما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم كرهته كراهية شديدة فانطلقت حتى كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم فكرهت مكاني أشد من كراهته فقلت لو أتيته فإن كان كاذبا لم يخف علي وإن كان صادقا أتبعته فأقبلت فلما قدمت المدينة استشرفني الناس فقالوا عدي بن حاتم فأتيته فقال لي يا عدي أسلم تسلم قلت إني لي دينا قال أنا أعلم بدينك منك ألست ترأس قومك قلت بلي قال ألست تأكل المرباع قلت بلى قال فإن ذلك لا يحل لك في دينك ثم قال أسلم تسلم قد أظن أنه إنما يمنعك غضاضة تراها ممن حولي وإنك ترى الناس علينا البا واحدا قال هل أتيت الحيرة قلت لم آتها وقد علمت مكانها قال يوشك أن تخرج الظعينة منها بغير جوار حتى تطوف بالبيت ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز فقلت كسرى بن هرمز قال نعم وليفيضن المال حتى يهم الرجل من يقبل صدقته قال عدي فرأيت اثنتين الظعينة وكنت في أول خيل أغارت على كنوز كسرى وأحلف بالله لتجيئن الثالثة وآخر الحديث عند البخاري من وجه آخر وذكر بن المبارك في الزهد عن بن عيينة أنه حدث عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال ما دخل وقت صلاة إلا وأنا أشتاق إليها وكان جوادا وقد أخرج أحمد عن تميم بن طرفة قال سأل رجل عدي بن أبي حاتم مائة درهم فقال تسألني مائة درهم وأنا بن حاتم والله لا أعطيك وسنده صحيح وجزم خليفة بأنه مات سنة ثمان وستين وفي التاريخ المظفري أنه مات في زمن المختار وهو بن مائة وعشرين سنة
5484 - عدي بن حمرس بن نصر بن القاطع بن جري بن عوف بن سود بن جذام الجذامي جد الحسن بن عبد العزيز الجروي شيخ البخاري وقال عبد الغني بن سعيد لعدي جد الحسن صحبة وكذا ذكره الخطيب في ترجمة الحسن وحمرس بكسر المهملة والراء بينهما ميم ساكنة وآخره مهملة
5485 - عدي بن خليفة البياضي ذكره أبو عبيد بن سلام فيمن شهد بدرا
5489 - عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد الجشمي ذكره بن منده في الصحابة وقال لا أدري أبقي الى البعث أم لا قلت قد ذكر بن فتحون أنه أسلم وسيأتي له ذكر في ترجمة محمد بن عدي إن شاء الله تعالى
5488 - عدي بن ربيعة بن عبد العزي بن عبد شمس قال بن عبد البر ذكروا في مسلمة الفتح عدي بن ربيعة وأنا أظن أنه بن عم أبي العاص بن الربيع قلت وابنه علي له صحبة وسيأتي
5491 - عدي بن زيد الجذامي قال البخاري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره عنه البغوي قال ولم يذكر الحديث قلت والحديث عند أبي داود وهو في حمى المدينة من رواية سليمان بن كنانة مولى عثمان عن عبد الله بن أبي سفيان عنه وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين عن عدي بن زيد الأنصاري فيحتمل أن يكون هذا جذاميا حالف الأنصار وسيأتي في ترجمة عدي الجذامي أن منهم من وحد بينه وبين هذا
5492 - عدي بن شراحيل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة قال بن شاهين له صحبة وروى من طريق إبراهيم بن يوسف عن زياد حدثني بعض أصحابنا عن سماك بن حرب قال كان رجل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة يقال له عدي بن شراحيل وكان بالربذة فمر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فوفد إليه بإسلامه وإسلام أهل بيته وسأله فكتب له كتابا وفي إسناده من لا يعرف
5493 - عدي بن عبد سواءة بن القاطع بن جرى بن عوف بن مالك بن سود بن تديل بن حشم بن جذام الجذامي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وسواءة بضم المهملة والمد وسود بضم المهملة وسكون الواو وتذيل بفتح وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة وحشم بكسر المهملة وسكون المعجمة
5494 - عدي بن عدي الكندي ذكره بن سعد في طبقة الفتحيين وقال أحمد والبخاري له صحبة وذكره أبو الفتح الأزدي فيمن وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة وفرق البخاري وابن شاهين وابن حبان بينه وبين عدي بن عدي بن عميرة الآتي ذكره في القسم الأخير ووحد بينهما بن الأثير فوهم
5495 - عدي بن عميرة بفتح أوله بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي صحابي معروف يكنى أبا زرارة له أحاديث في صحيح مسلم وغيره روى عنه أخوه العرس وله صحبة وغير واحد وذكر بن إسحاق في حديثه أن سبب إسلامه أنه قال كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له بن شهلاء فقال لي إني أجد في كتاب الله أن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم لا والله ما أعلم هذه الصفة إلا فينا معشر اليهود وأحد نبيهم يخرج من اليمن فلا يرى أنه يخرج إلا منا قال عدي فوالله ما لبثنا حتى بلغنا أن رجلا من بني هاشم قد تنبأ فذكرت حديث بن شهلاء فخرجت إليه فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم وقال بن خيثمة بلغني أنه مات بالجزيرة وقال الواقدي مات بالكوفة سنة أربعين وقال أبو عروبة الحراني كان عدي بن عميرة قد نزل الكوفة ثم خرج بعد قتل عثمان إلى الجزيرة فمات بها وقال بن سعد لما قتل عثمان قال بنو الأرقم لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان فتحولوا إلى الشام فأسكنهم معاوية الرها وأقطعهم بها ووقع في الطبراني الأوسط عدي بن عميرة الحضرمي وهو من وهم بعض الرواة في نسبه
5496 - عدي بن قيس بن حذافة السهمي ذكره بن هشام في مختصر السيرة عمن يثق به من أهل العلم عن بن شهاب عن عبيد الله عن بن عباس في تسمية من أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غنائم حنين قال بن إسحاق وأعطى السهمي خمسين من الإبل قال بن هشام اسمه عدي بن قيس وروى بن مردويه من طريق بكر بن بكار عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير في تسمية المؤلفة عدي بن قيس السهمي
6259 - عدي بن كعب العدوي أبو حثمة والد سليمان مشهور بكنيته سماه الأزدي وسيأتي في الكنى
5497 - عدي بن كعب لا أعرف نسبه وقع ذكره في حديث غريب روى المعافى في الجليس من طريق محمد بن أبي بكر الأنصاري عن عبادة بن الصامت قال بعثني أبو بكر إلى ملك الروم ومعي عمرو بن العاص وأخوه هشام وعدي بن كعب ونعيم بن عبد الله فخرجنا حتى قدمنا على جبلة بن الأيهم بدمشق فذكر قصة طويلة في ورقتين وإسناده ضعيف وقد أخرجهما البيهقي في الدلائل من وجه آخر كما سيأتي في ترجمة هشام بن العاص ويحتمل أن يكون عدي بن كعب هذا هو أبو خيثمة والد سليمان فقد سماه الأزدي كذلك فالله أعلم
5498 - عدي بن مرة بن سراقة بن خباب بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف الأنصار استشهد يوم خيبر طعن بين ثدييه بحربة فمات منها ذكره أبو عمر
5499 - عدي بن نضلة أو نضيلة بالتصغير بن عبد العزي بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ويقال عدي بن أسد ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وقال موسى بن عقبة عدي بن أسد العدوي مات بالحبشة وهو أول موروث في الإسلام ورثه ابنه النعمان قلت فخالف بن إسحاق في نسبه وفي أوليته فإن بن إسحاق قال إن أول موروث في الإسلام المطلب بن أزهر فورثه ابنه عبد الله كما تقدم ووافق موسى الزبير بن بكار فقال مات نضلة بن عدي بالحبشة وورثه ابنه النعمان وهو أول من ورث بالإسلام ويمكن الجمع بأن يكون أولية المطلب بالحجاز وأولية النعمان بالحبشة
5500 - عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي أخو ورقة وهو الأصغر ذكره الزبير بن بكار في النسب وقال أمه آمنة بنت جابر أخت تأبط شرا الشاعر أسلم يوم الفتح وعمل على حضرموت لعمر أو لعثمان قال وأرسل إلى زوجته أم عبد الله بنت أبي البختري لتسير إليه فلم تفعل فقال % إذا ما أم عبد الله لم تحلل بواديه % ولم تمس قريبا هيج الشوق دواعيه قال الزبير بن بكار وكانت دار عدي بن نوفل بالمدينة بين المسجد والسوق عند البلاط وهي التي يعني الشاعر بقوله % إن ممشاك نحو دار عدي % كان للقلب شهوة وقوتا قال فقال لها أخوها الأسود قد بلغ الأمر من بن عمك ارحلي إليه فتوجهت قال أبو الفرج الأصبهاني تفرد الزبير بنسبة هذا الشعر لعدي وأما أبو عمر الشيباني وأبو عبد الله بن الأعرابي ومن تبعهما فقالوا إنه للنعمان بن بشير
5501 - عدي بن هانئ بن حجر بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي يكنى أبا وهب ذكره المرزباني في معجم الشعراء في ترجمة الوليد بن عدي ابنه وقال كان أبوه عدي ممن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم
5502 - عدي بن همام بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية الأكرمين أبو عائذ استدركه بن الدباغ وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن الكلبي وكذا استدركه بن فتحون
5503 - عدي بن وداع بن العقي بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الدوسي ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين وقال عاش ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام فاسلم وغزا وقال في ذلك % لا عيش إلا الجنة المخضره % من يدخل النار ملاق ضره قلت العقي بكسر المهملة بعدها قاف ساكنة
11474 - عدية بنت سعد بن خليفة بن أشرف الأنصارية من بني الحارث بن الخزرج بن ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات
5506 - عرابة بفتح أوله والراء الخفيفة وبعد الألف موحدة بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي ثم الحارثي قال بن حبان له صحبة وقال بن إسحاق استصغره النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو والبراء بن عازب وغير واحد فردهم يوم أحد وأخرجه البخاري في تاريخه من طريق بن إسحاق حدثني الزهري عن عروة بن الزبير بذلك قال بن سعد كان عرابة مشهورا بالجود وله أخبار مع معاوية وفيه يقول الشماخ % إذا ما راية رفعت لمجد % تلقاها عرابة باليمين الأبيات وسبب ذلك بما ذكره المبرد وغيره أن عرابة لقي الشماخ وهو يريد المدينة فسأله ما أقدمه فقال أردت أن أمتار لأهلي وكان معه بعيران فأوقرهما برا وتمرا وكساه وأكرمه فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة المذكورة
5507 - عرابة بن شماخ الجهني استدركه بن الدباغ وقال شهد في الكتاب الذي كتبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم للعلاء بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين
5508 - عرابة والد عبد الرحمن قال أبو موسى له ذكر في إسناد كذا أخرجه مختصرا
5509 - عرباض بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وبعد الألف معجمة بن سارية السلمي أبو نجيح صحابي مشهور من أهل الصفة هو ممن نزل فيه قوله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم وقال أيضا كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية أنا رابع الإسلام لا يدري أيهما قبل صاحبه ثم نزل حمص وحديثه في السنن الأربعة روى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي عبيدة بن الجراح وعنه أبو أمامة الباهلي وعبد الرحمن بن عائذ وجبير بن نفير وحجر بن حجر الكلاعي وسعيد بن هانئ الخولاني وشريح بن عبيد وعبد الله بن أبي بلال وأبو رهم السماعي وغير واحد وقال محمد بن عوف كان قديم الإسلام جدا قال خليفة مات في فتنة بن الزبير وقال أبو مسهر مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين وفي الطبراني من طريق عروة بن رويم عن العرباض بن سارية وكان شيخا كبيرا من الصحابة
5510 - عرزب براء ثم زاي وزن أحمد الكندي عداده في أهل الشام ذكره البخاري وابن السكن وغيرهما وقال بن حبان يقال إن له صحبة وروى بن منده من طريق محمد بن شعيب بن سابور عن يوسف بن سعيد عن عبد الملك بن أبي العباس الجذامي أبي عفيف عن عرزب الكندي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إنه سيحدث بعدي أشياء فأحبها أن تلزموا ما أحدث عمر قال محمد بن شعيب وأخبرني خلف بن أبي بديل عن أبي عفيف مثله وقال أبو حاتم الرازي عبد الملك أبو عفيف مجهول وشيخه لا يعرف
5511 - عرس بضم أوله وسكون الراء بعدها مهملة بن عامر ويقال بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائي وفد هو وأخوه عروة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم استدركه بن الدباغ وابن فتحون وروى بن قانع من طريق الزبير بن بكار عن ظمياء عن أبيها عبد العزيز عن جدها مولة عن ابني هوذة العرس وعروة ابني عمرو بن عامر البكائي أنهما وفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقطعهما مسكنهما
5512 - عرس بن عميرة بفتح أوله الكندي أخو عدي أخرج حديثه أبو داود والنسائي وكأنه نزل الشام فإن حديثه عند أهلها وقد جاءت الرواية من طريق أخيه عدي بن عميرة عنه ومن طريقه عن أخيه عدي بن عميرة
5513 - عرس بن قيس بن سعيد بن الأرقم بن النعمان الكندي ذكره بن عبد البر فقال مذكور في الصحابة ولا أعرفه وقال أبو حاتم لأهل الشام عرسان عرس بن عميرة له صحبة وعرس بن قيس لا صحبة له وزعم العسكري أنهما واحد وأن عميرة أمه وقيسا أبوه وزعم بن قانع أن قيسا أبوه وعميرة جده فالله اعلم
5514 - عرفجة بفتح أوله والفاء بينهما راء ساكنة وبالجيم بن اسعد بن كرب بن صفوان التميمي السعدي وقيل العطاردي كان من الفرسان في الجاهلية وشهد الكلاب فأصيب أنفه ثم أسلم فأذن له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب أخرج حديثه أبو نعيم وهو معدود في أهل البصرة
5518 - عرفجة بن أبي يزيد قال بن حبان يقال إن له صحبة وقال أبو موسى ذكره جعفر في الصحابة ولم يورد له شيئا
5516 - عرفجة بن شريح الكندي فرق بن أبي خيثمة بينه وبين الأشجعي وقال البخاري هما واحد روى أبو عون الثقفي عن عرفجة السلمي عن أبي بكر الصديق حديثا فما أدري أهو هذا أو غيره
5515 - عرفجة بن شريح وقيل بن صريح بالصاد المهملة أو المعجمة وقيل بن شريك وقيل بن شراحيل وقيل بن ذريح الأشجعي نزل الكوفة وحديثه عند مسلم وأبي داود والنسائي سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من خرج من أمتي وهم جميع على رجل يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم وروى عن أبي بكر الصديق وعنه زياد بن علاقة وأبو حازم الأشجعي وأبو يعقوب العبدي وغيرهم
5517 - عرفجة بن هرثمة بن عبد العزي بن زهير البارقي أحد الأمراء في الفتوح وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة وذكر وثيمة في الردة أن أبا بكر الصديق أمد به جيفر بن الجلندي لما ارتد أهلها وروى عن سهيل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر الصديق أمره في حرب أهل الردة وقال بن دريد في الأخبار المنثورة حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال أوصى عمر عتبة بن غزوان فقال فيها وقد أمرت العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هرثمة فإنه ذو مجاهدة ونكاية في العدو وكذا ذكر بن الكلبي وذكر سيف في الفتوح أن عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن سرح على الخيل عرفجة بن هرثمة فذكر القصة في فتح الموصل وتكريت وقال أبو زكريا المعافى الموصلي في تاريخ الموصل حدثني أبو غسان عن أبي عبيدة قال الذي جند الموصل عثمان وأسكنها أربعة آلاف وكان أمر عرفجة بن هرثمة فقطع بهم من فارس إلى الموصل
5519 - عرفطة بضم أوله والفاء ويقال عرفجة الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة أوس بن ثابت الأنصاري
5520 - عرفطة بن حباب الأزدي حليف بن أمية والد أوفى استشهد بالطائف وضبط بن إسحاق أباه بجيم ونون وابن هشام بمهملة مضمومة بعدها موحدة وهو قول موسى بن عقبة
5521 - عرفطة بن سمراح الجني من بني نجاح ذكره الخرائطي في الهواتف وأورد عن أبي البختري وهب بن وهب القاضي المشهور بالضعف الشديد قال حدثني محمد بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن جده عن سلمان الفارسي قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مسجده في يوم مطير فسمعنا صوت السلام عليكم يا رسول الله فرد عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أنت قال أنا عرفطة أتيتك مسلما وانتسب له كما ذكرنا فقال مرحبا بك أظهر لنا في صورتك قال سلمان فظهر لنا شيخ أرث أشعر وإذا بوجهه شعر غليظ متكاثف وإذا عيناه مشقوقتان طولا وله فم في صدره أنياب بادية طوال وإذا في أصابعه أظفار مخاليب كأنياب السباع فاقشعرت منه جلودنا فقال الشيخ يا نبي الله أرسل معي من يدعو جماعة من قومي إلى الإسلام وأنا أرده إليك سالما فذكر قصة طويلة في بعثه معه علي بن أبي طالب فأركبه على بعير وأردفه سلمان وأنهم نزلوا في واد لا زرع فيه ولا شجر وأن عليا أكثر من ذكر الله ثم صلى سلمان بالشيخ الصبح ثم قام خطيبا فتذمروا عليه فدعا بدعاء طويل فنزلت صواعق أحرقت كثيرا ثم أذعن من بقي وأقروا بالإسلام ورجع بعلي وسلمان فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي لما قص قصتهم أما إنهم لا يزالون لك هائبين إلى يوم القيامة
5522 - عرفطة بن نضلة الأسدي أو مكعت يأتي في الكنى وله ذكر في ترجمة حضرمي بن عامر
5523 - عرفطة بن نهيك بفتح النون الهرمي قال بن عبد البر له صحبة قلت وحديثه عند أبي سعيد بن الأعرابي في معجمه في ترجمة الحسن بن أبي الربيع عن عبد الزراق بسند ضعيف إلى صفوان بن أمية قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام عرفطة بن نهيك فقال يا رسول الله إني وأهل بيتي مرزوقون من هذا الصيد ولنا فيه قسم وبركة وهو مشغلة عن ذكر الله أفتحله أو تحرمه فقال لا بل أحله الحديث
5537 - عروة الأسلمي تقدم في بن مالك
5538 - عروة الثقفي يكنى أبا سلامة يأتي في الكنى
5540 - عروة العسكري روى الإسماعيلي من طريق عبد السلام بن حرب عن كلثوم بن زياد عمن ذكره عن عروة القشيري قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال قد أفلح من رزق لنا الحديث أورده أبو موسى فقال قد روى هذا القول عن غير هذا الرجل
5539 - عروة الفقيمي بفاء ثم قاف مصغرا يكنى أبا غاضرة قال بن حبان يقال إن له صحبة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى حديثه عاصم بن هلال عن غاضرة بن عروة الفقيمي أخبرني أبي قال أتيت المدينة فدخلت المسجد فلما صلينا جعل الناس يقولون يا رسول الله أرأيت كذا أرأيت كذا فقال يا أيها الناس إن دين الله يسر الحديث رواه أحمد والبغوي وأبو يعلى وغيرهم وعاصم مختلف في الاحتجاج به وقال الدارقطني إنه تفرد به
5541 - عروة المرادي ذكره البغوي فقال قال محمد بن إسماعيل له حديث ولم يذكره وذكره المستغفري وأبو موسى
5526 - عروة بن الجعد ويقال بن أبي الجعد وصوب الثاني بن المديني وقال بن قانع اسمه أبو الجعد البارقي وزعم الرشاطي أنه عروة بن عياض بن أبي الجعد وأنه نسب إلى جده مشهور وله أحاديث وهو الذي أرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليشتري الشاة بدينار فاشترى به شاتين والحديث مشهور في البخاري وغيره وكان فيمن حضر فتوح الشام ونزلها ثم سيرة عثمان إلى الكوفة وحديثه عند أهلها وقال شبيب بن غردقة رأيت في دار عروة بن الجعد ستين فرسا مربوطة
5524 - عروة بن أثاثة ويقال بن أبي أثاثة بن عبد العزي بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي من السابقين الأولين ممن هاجر إلى الحبشة عند موسى بن عقبة والجمهور سوى بن إسحاق وهو أخو عمرو بن العاص لأمه
5525 - عروة بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار ذكره بن إسحاق وغيره فيمن استشهد ببئر معونة وثبت ذكره في غزوة الرجيع من صحيح البخاري من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه فذكر القصة مرسلة وفي آخرها وكان فيهم يومئذ عروة بن أسماء بن الصلت فسمى عروة به أي بعد ذلك
5527 - عروة بن زيد الخيل الطائي تقدم ذكر أبيه وهو صحابي مشهور وقد شهد مع أبيه بعض الحروب في الجاهلية فالظاهر أنه احتمع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال المبرد في الكامل يروى عن حماد الرواية عن ليلى بنت عروة بن زيد الخيل قالت قلت لأبي أنشد قول أبيك % بني عامر هل تعرفون إذا غدا % أبا مكنف قد شد عقد الدوائر الأبيات هل شهدت هذه الغزاة مع أبيك قال نعم قلت بن كم كنت قال غلاما ورواها أبو الفرج من طريق حماد الرواية وزاد من وجه أنه عاش إلى خلافة علي وشهد معه صفين وأنشد المرزباني في شهوده القادسية في خلافة عمر شعرا يقول فيه % برزت لأهل القادسية معلما % وما كل من يغشى الكريهة يعلم وقال سيف في الفتوح
5528 - عروة بن عامر القرشي وقيل الجهني مختلف في صحبته قال الباوردي له صحبة أخرج حديثه أحمد ووقع في روايته القرشي وابن شاهين ووقع في روايته الجهني وبذلك جزم العسكري وأخرجه أبو داود أيضا كلهم من طريق حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن عامر قال ذكرت الطيرة عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أحسنها الفأل ولا ترد مسلما الحديث رجاله ثقات دون المراسيل لكن حبيب كثير الإرسال وأخرج أبو داود له في السنن ما يشعر بأنه عنده صحابي وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة هذه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة وكذلك البيهقي في الدعاء وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا سفيان بن حبيب بن ثابت عن عروة بن عامر قال تعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيمر بالذنب من ذنوبه فيقول أما إني كنت منك مشفقا فيغفر له ومثل هذا لا يقال بالرأي فيكون في حكم المرفوع واستدل أبو موسى على ذلك بقول أبي حاتم عروة بن عامر روى عن بن عباس وعبيدة بن رفاعة روى عنه حبيب بن أبي ثابت وليست دلالة ذلك بواضحة فلا يلزم من كونه يروى عن الصحابة بل التابعين ألا يكون صحابيا نعم قال بن أبي حاتم في المراسيل أخرج أبي حديث عروة بن عامر في الوحدان أي من الصحابة ثم بين علته فالله أعلم وبين البخاري أن الاختلاف في نسبه عن الأعمش
5529 - عروة بن عبد العزي بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ذكر فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بها
5530 - عروة بن مالك الأسلمي قال بن حبان له صحبة وتبعه المستغفري وأورده أبو موسى بذلك ولم يورد له شيئا قال محمد بن سعد والباوردي عروة الأسلمي شهد صفين مع علي كذلك عده عبيد الله بن أبي رافع في الصحابة الذين شهدوا صفين ويقال إنه الذي عناه علي بن أبي طالب بقوله % جزى الله خيرا عصبة أسلمية % حسان الوجوه صرعوا حول هاشم % يزيد وعبد الله منهم ومعبد % وعروة وابنا مالك في الأكارم
5531 - عروة بن مالك بن شداد بن خزيمة وقيل جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ الداري قال المستغفري غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه فسماه عبد الرحمن أورده أبو موسى قلت وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما غير اسم مروان والأول هو الذي ذكره الواقدي بإسناده
5532 - عروة بن مرة بن سراقة الأنصاري الأوسي استشهد بخيبر ذكره أبو عمر
5533 - عروة بن مسعود الغفاري وقيل عبد الله وقيل غير ذلك يأتي في بن مسعود في المبهمات
5534 - عروة بن مسعود بن معتب بالمهملة والمثناة المشددة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي وهو عم والد المغيرة بن شعبة وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف أخت آمنة كان أحد الأكابر من قومه وقيل إنه المراد بقوله على رجل من القريتين عظيم قال بن عباس وعكرمة ومحمد بن كعب وقتادة والسدي المراد بالقريتين مكة والمدينة واختلفوا في تعيين الرجل المراد فعن قتادة أرادوا الوليد بن المغيرة من أهل مكة وعروة بن مسعود الثقفي من أهل الطائف وعن مجاهد عتبة بن ربيعة وعمير بن عروة بن مسعود وعنه رواية بن عبد ياليل بدل حبيب وعن السدي الوليد وكنانة بن عبد عمرو بن عمير وعن بن عباس الوليد وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي وثبت ذكر عروة بن مسعود في الحديث الصحيح في قصة الحديبية وكانت له اليد البيضاء في تقرير الصلح وهو مستوفى في البخاري وترجمة بن عبد البر بأنه شهد الحديبة وهو كذلك لكن في العرف إذا أطلق على الصحابي أنه شهد غزوة كذا يتبادر أن المراد أنه شهدها مسلما فلا يقال شهد معاوية بدرا لأنه لو أطلق ذلك ظن من لا خبرة له لكونه عرف أنه صحابي أنه شهدها مع المسلمين وعند مسلم من حديث جابر مرفوعا عرض على الأنبياء فذكر الحديث قال ورأيت عيسى فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود وذكر موسى بن عتبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وكذلك ذكره بن إسحاق يزيد بعضهم على بعض أن أبا بكر لما صدر من الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود الثقفي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي رواية بن إسحاق أنه اتبع أثر النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما انصرف من الطائف فأسلم واستأذن أن يرجع إلى قومه فقال إني أخاف أن يقتلوك قال لو وجدوني نائما ما أيقظوني فأذن له فدعاهم إلى الإسلام ونصح لهم فعصوه وأسمعوه من الأذى فلما كان من السحر قام على غرفة له فأذن فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه واختلف في اسم قاتله فقيل أوس بن عوف وقيل وهب بن جابر وقيل لعروة ما ترى في دمك قال كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إلى فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يرتحل عنكم فادفنوني معهم فدفنوه معهم وروى أبو نعيم من طريق داود بن عاصم عن عروة بن مسعود وهو جده كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوضع عنده الماء فإذا بايع النساء يمس أيديهن فيه وهذا منقطع وفي الإسناد إلى داود ضعف أيضا وروى بن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن عاصم عن أبيه عن حذيفة عن عروة بن مسعود الثقفي قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها تهدم الخطايا إسناده ضعيف أيضا أورده العقيلي في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عاصم ولكن أر فيه الثقفي
5535 - عروة بن مضرس بمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر الطائي كان من بيت الرياسة في قومه وجده كان سيدهم وكذا أبوه وهذا كان يباري عدي بن حاتم في الرياسة ووقع حديثه في السنن الأربعة وسنن الدارقطني من طريق الشعبي عن عروة بن مضرس قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمزدلفة فقلت يا رسول الله إنني أكللت راحلتي وأتعبت نفسي فهل لي من حج الحديث وقال الدارقطني في الإلزامات لم يرو عنه غير الشعبي وسبقه إلى ذلك علي بن المديني ومسلم وغير واحد وقال الأزدي روى عنه أيضا حميد بن منهب ولا يقوم وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير عن عروة بن مضرس حديثا لكن إسناده ضعيف وذكر أبو صالح المؤذن أنه روى عنه بن عباس أيضا وقال بن سعد كان عروة مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر على الردة قال وهو الذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح
5536 - عروة بن معتب الأنصاري قال البغوي سكن الشام ذكره محمد بن إسماعيل وقال له حديث لم يذكره قلت وذكره الحسن بن أبي سفيان وابن أبي خيثمة وابن قانع والإسماعيلي في الصحابة ورووه كلهم من طريق إسماعيل بن عياش عن عتبة بن تميم عن الوليد بن عامر عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قضى أن صاحب الدابة أحق بصدرها وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين ويعقوب بن سفيان في تاريخه والدارقطني في المؤتلف فقالوا عن عروة عن عمر بن الخطاب والاختلاف فيه على إسماعيل فرواه عن هشام بن عمار كالأول ورواه أبو اليمان عنه كالثاني وقد حكى بن ماكولا الخلاف في أبيه هل هو بالمعجمة والمثلثة آخره أو بالمهملة وآخره موحدة وتبع في ذلك الخطيب فقد أخرجه في المؤتلف بالوجهين
5543 - عريب المليكي أبو عبد الله عداده في أهل الشام قال البخاري له صحبة وقال بن أبي حاتم إسناده ليس بالقائم وقال بن حبان يقال له صحبة وقال بن السكن يقال إنه كان راعيا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى الطبراني من طريق يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وروى بقية عن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده حديثا رفعه لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق أخرجه بن منده من طريق أبي عتبة عن بقية وأظنه سقط منه رجل لكن روى بن قانع من طريق سعيد بن سنان عن عمرو بن عريب عن أبيه عن جده هذا الحديث بعينه وهذا اختلاف شديد وعريب بمهملة بوزن عظيم
5544 - عريب بالتصغير بن مالك الأسلمي قرأته بخط بن فطيس مضبوطا وقيل إنه اسم ماعز بن مالك الذي رجم وأن ماعزا كان لقبه
5542 - عريب بفتح أوله بن زيد النهدي ذكره الهمداني في الأنساب وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي شمر بن أبرهة حكاه الرشاطي وقال ولم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون
5545 - عريب بن معاوية الدئلي له صحبة ذكره بن سعد
6260 - عزام بن المنذر بن زيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي شاعر معمر أدرك الجاهلية والإسلام وبقى الى رأس المائة من الهجرة ويقال عوام بالواو بدل الراء قال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين ادخل على عمر بن عبد العزيز ليكتب في الزمني قالوا وكان عمر في الجاهلية دهرا طويلا فقال له عمر ما زمانتك هذه فانشد % والله ما أدري أأدركت امة % على عهد ذي القرنين أم كنت اقدما % متى تنزعا عني القميص تبينا % جناحي لم يكس لحما ولا دما ذكره بن الكلبي عن رجل من بني قيس بن حارثة
11479 - عزة الأشجعية مولاة أبي حازم التي أعتقته قال أبو عمر حديثها عند أشعث بن سوار عن منصور عن أبي حازم الأشجعي عن مولاته عزة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ويلكن من الأحمرين الذهب والزعفران
11475 - عزة بنت الحارث الهلالية أخت ميمونة ذكرها أبو عمر مختصرا وقال لم أر من ذكرها في الصحابة قلت بل ذكرها بن سعد في الغرائب من النساء الصحابيات مع أخواتها لأمها وزعم أنها أخت ميمونة أم المؤمنين وأنها تزوجت عبد الله بن مالك بن الهزم فولدت له زيادا وعبد الرحمن وبرزة فولدت برزة الأصم والد يزيد وقيل هي والدة يزيد بن الأصم قال وقيل إن برزة أخت عزة لأمها قال ويقال إن عزة كانت عند رجل من بني كلاب فولدت فيهم
11477 - عزة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية أخت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبت أنها هي التي عرضتها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتزوجها فقال أنها لا تحل لي قالت فإنا نتحدث إنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة قال أنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي أنها ابنة أخي من الرضاعة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن وقعت تسميتها عزة في رواية الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيبة عند مسلم والنسائي وقد تقدم ذكر من سماها درة في حرف الدال ولعل أحد الاسمين كان لقبا لها والمحفوظ درة اسم بنت أبي سلمة وقعت تسميتها في الصحيح أيضا
11478 - عزة بنت أبي لهب بن عبد المطلب الهاشمية ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال لا رواية لها قال بن سعد تزوجها أوفى بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي فولدت عبيدة وسعيدا وإبراهيم بني أوفى
11476 - عزة بنت خابل بالخاء المعجمة والباء الموحدة الخزاعية ذكرها أبو عمر بالكاف بدل الخاء المعجمة وبالميم بدل الموحدة والصواب الأول وأخرج بن أبي عاصم والطبراني في الأوسط من طريق موسى بن يعقوب عن عطاء بن مسعود الكعبي عن عمته عزة بنت خابل أنها خرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه على ألا تشرك بالله شيئا ولا تسرق ولا تزني ولا تؤذي فتئد أو تخفي قالت عزة وقد عرفت الوأد وهو قتل الولد وأما الخفي فلم أعرفه ولم أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد فوالله لا أفسد لي ولدا أبدا قال أبو عمر روى عنها حديث واحد ليس إسناده بالقائم
5546 - عزرة بن الحارث ذكره الطبري في الصحابة من طريق العوام بن حوشب عن عزرة بن الحارث قال كنا إذ صلينا خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرفعنا رؤوسنا قمنا فإذا سجد اتبعناه
5547 - عزرة بن مالك ذكر الواقدي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه فروة بن مالك فأسلما واستدركه بن فتحون
5548 - عزيز بفتح أوله بن أبي سبرة تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن قال المرزباني هاجر سبرة وعزيز ابنا يزيد بن مالك بن عبيد بن ذؤيب الجعفي فلحق بهما أبوهما فقال % وسبرة كان النفس لو أن حاجة % ترد ولكن كان أمرا وأنفرا % وكان عزيز خلتي فرأيته % تولى فلم يقبل علي وأدبرا فوفدوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا وحسن إسلامهم
11480 - عزيزة بنت أبي تجراة العبدرية أخت برة ذكرها البلاذري وأخرج عن بن سعد والوليد بن صالح جميعا عن الواقدي عن عميرة بنت عبد الله بن كعب عن عزيزة بنت أبي تجرة قالت كانت قريش لا تنكر صلاة الضحى وكان المسلمون قبل أن تفرض الصلوات الخمس يصلون الضحى والعصر وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه إذا صلوا آخر النهار تفرقوا في الشعاب فصلوها فرادى
11566 - عزيلة بالتصغير ويقال غزية بالتشديد بدل اللام ويقال بفتح أوله مع التشديد بلا لام هي أم شريك مشهورة بكنيتها وستأتي في الكنى وأخرج بن سعد عن الواقدي من مرسل بن يسار قال لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكندية وخطب في العامريات ووهبت له أم شريك غزية بنت جابر نفسها قالت أزواجه لئن تزوج الغرائب لا تبقى له فينا حاجة الحديث
5549 - عس بضم أوله وتشديد المهملة العذري ذكره بن أبي حاتم وقال له صحبة وروى من طريق زياد بن نصر عن سليم بن مطير عن أبيه عن عس العذري أنه استقطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرضا بوادي القرى فأقطعه إياها فهي إلى اليوم تسمى بويرة عس وقال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزا تبوك فصلى في مسجد وادي القرى وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال بن الجارود اختلف في اسمه وعس أصح وذكره البرديجي في الأسماء المفردة لكنه ضبطه بالشين المعجمة وكذا ذكره بن ماكولا يقال هو شاعر جاهلي وهو عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله بن رزاح من بني عذرة وظاهر صنيعه أنه غير الصحابي فعند المستغفري أنه عثير بمثلثة مصغرا وعند غيره أنه بالمثناة كذلك تقدم في عريب والراجح أنه غير هذا كما أشرت إليه هناك وعند عبد الغني أنه بفتح أوله وسكون النون بعدها مثناة وعند بن عبد البر أنه بنون وزاي مصغرا والله أعلم
5550 - عسعس بن سلامة أبو صفرة التميمي البصري له ذكر في الصحيح في حديث الجندب وذكره بن أبي حاتم بين صحابيين في الأفراد من حرف العين ولم يفصح البخاري بشيء بل رسم الترجمة وقال نسبه شعبة عن الأزرق وكذا صنع مسلم وقال بن منده ذكر في الصحابة ولا يثبت وقال بن عبد البر يقولون إن حديثه مرسل وبذلك جزم العسكري وابن حبان وقد روى حديثه أبو داود الطيالسي عن شعبة عن الأزرق عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال صبر ساعة في بعض المواطن خير من عبادة أربعين عاما الحديث وله حديث آخر أخرجه الدارقطني وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا محمد بن ثابت العبدي حدثنا هارون بن رئاب سمعت عسعس بن سلامة يقول لأصحابه سأحدثكم ببيت من شعر فتعجبوا فقال % إن تنج منها تنج من ذي عظيمة % وإلا فإني لا إخالك ماضيا أي إن تنج من مسألة القبر فأخذ القوم يبكون بكاء ما رأيتهم بكوا من شيء ما بكوا يومئذ
5551 - عشور السكسكي ذكره البرديجي في الأسماء المفردة من الطبقة الأولى وقيل هو بالغين المعجمة قال وقيل لا صحبة له وقال سعيد بن عبد العزيز كان يكون يبيت لهيا وكان من أصحاب معاذ بن جبل ولا يعرف من هو أبوه وأخرجه بن أبي خيثمة
5552 - عصام المزني قال البخاري له صحبة وذكره بن سعد في طبقة أهل الخندق روى الترمذي عن بن أبي عمر عن بن عيينة عن عبد الملك بن نوفل عن عصام المزني عن أبيه وكانت له صحبة قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا بعث جيشا قال إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا هكذا أورده مختصرا وأخرجه سعيد بن منصور في السنن وأبو داود عنه وأخرجه النسائي في السير من السنن عن سعيد بن عبد الرحمن وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريق أحمد بن حنبل وحامد بن يحيى البلخي ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة بهذا السند مثله إلى قوله فلا تقتلوا أحدا وزاد فبعثنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سرية وأمرنا بذلك فخرجنا نسير بأرض تهامة فأدركنا رجلا يسوق ظعائن فعرضنا عليه الإسلام فقلنا أمسلم أنت قال وما الإسلام فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه قال فإن لم أفعل فما أنتم صانعون فقلنا نقتلك قال فهل أنتم منتظرون حتى أدرك الظعائن فقلنا نعم ونحن مدركوهم قال فخرج فإذا امرأة في هودجها فقال أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش فقالت أسلم عشرا وتسعا تتري ثم قالت % أتذكر إذ طالبتكم فوجدتكم % بحلية أو أدركتكم بالخوانق % ألم يك حقا أن ينول عاشق % تكلف إدلاج السري والودائق % فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا % أثيبي بود قبل إحدى المضايق % أثيبي بود قبل أن تشحط النوى % وينأى الأمير بالحبيب المفارق ثم أتانا فقال شأنكم فقربناه فضرنا عنقه فنزلت الأخرى من هودجها فجثت عليه حتى ماتت
5553 - عصام بن عامر الكلبي من بني فارس تقدم ذكره في ترجمة عبد بن عمرو بن جبلة بن وائلة وروى أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق عمرو بن جبلة بن وائلة الكلبي قال كان لنا صنم يقال له عمرة وكان الذي تولى نسكه رجل من بني عامر بن عوف يقال له عصام قال عصام فسمعنا صوتا من جوف الصنم يقول يا عصام يا عصام جاء الإسلام وذهبت الأصنام ووصلت الأرحام قال ففزعنا لذلك فشخصت أنا وعصام حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرناه بما سمعنا فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا
11481 - عصماء بنت الحارث الهلالية هي أم خالد بن الوليد ويقال لها لبابة الصغرى ذكر ذلك بن الكلبي وستأتي في اللام إن شاء الله تعالى
5555 - عصمة بن الحصين بن وبرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب في البدريين وتبعه بن عمار والواقدي وكذا قال أبو الأسود وغيره عن عروة إلا أنه نسبه إلى جده فقال عصمة بن وبرة وكذا قال بن الكلبي ولم يذكره بن إسحاق ولا أبو معشر والله أعلم
5561 - عصمة بن المثنى ذكر الطبري أن عمر بعثه أميرا على من بعثه مددا للمثنى بن حارثة أثر مقتل أبي عبيد وكان نعيم بن مقرن لما أراد فتح جرجان فرق دسي بين عصمة ومهلهل بن زيد الطائي وسماك بن عبيد وغيرهم فاجتمع الديلم وأهل الرأي وغيرهم فلقوا نعيما فهزمهم وكانت وقعتهم بوقعة نهاوند
5554 - عصمة بن أبير بموحدة مصغرا بن زيد بن عبد الله بن صريم بمهملة مصغرا بن وائل التيمي له وفادة ذكره بن عبد البر وقال إنه شهد قتال سجاح التي ادعت النبوة في زمن أبي بكر وكان على قومه يومئذ وهو الذي ستر عتبة بن أبي سفيان ويحيى بن الحكم وغيرهما من بني أمية لما فروا يوم الجمل حتى وصلوا إلى مأمنهم من الشام وقال سيف في الردة والفتوح أخبرنا محمد وطلحة قالا خرج عتبة وعبد الرحمن ويحيى يوم الجمل بعد الوقعة هرابا فلقوا عصمة بن أبير فأجارهم ووفى لهم حتى أوصلهم إلى الشام وفي ذلك يقول الشاعر % وفي بن أبير والرماح شوارع % لآل أبي العاصي وفاء مذكرا
5556 - عصمة بن رئاب بن حنيف بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاري استشهد باليمامة وكان قد شهد الحديبية ذكره العدوي واستدركه بن الدباغ وابن فتحون
5557 - عصمة بن سرج آخره جيم روى عنه ابنه عبد الله أنه شهد حنينا ذكره العسكري في الصحابة وقال بن أبي حاتم أخبرني أبي حدثني أحمد بن عبد الله بن عياض حدثنا حسين بن عاصم حدثنا سعيد بن مزاحم عن عصمة بن عبد الله بن عصمة عن أبيه عن جده عصمة بن السرج فذكر الحديث
5558 - عصمة بن عبد الله أحد بني الحارث بن طريف حضر قتال الفرس مع خالد بن الوليد وقتل روزبة أحد ملوكهم وأمره خالد على أحد الكراديس يوم اليرموك ذكره سيف في الفتوح وقد قدمت النقل أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وشهد فتوح العراق مع سعد وغنم سفطين فيهما فرس من ذهب منظوم بالياقوت وناقة من فضة كانت توضع إلى اسطوانتي التاج
5559 - عصمة بن قيس الهوزني له أحاديث منها ما رواه أبو اليمان عن إسماعيل بن عياش عن أزهر بن راشد عن عصمة بن قيس وكان اسمه عصية فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عصمة وأخرجه بن قانع من وجه آخر عن إسماعيل عن صفوان بن عمرو قال بايع عصمة بن قيس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك قال عصية قال بل أنت عصمة وقد تقدم له ذكر في ترجمة أزهر بن قيس من القسم الرابع
5560 - عصمة بن مالك الخطمي نسبه أبو نعيم فقال بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف له أحاديث أخرجها الدارقطني والطبراني وغيرهما مدارها على الفضل بن مختار وهو ضعيف جدا
5562 - عصمة بن مدرك روى بن منده من طريق نعيم بن حماد عن زاحر بن الصلت عن بسطام بن عبيد عن عصمة بن مدرك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كره القعود في الشمس
5563 - عصمة بن وبرة تقدم في عصمة بن حصين
11482 - عصمة بنت حبان بن صخر بن خنساء الأنصارية من بني حرام ذكرها بن حبيب في المبايعات
5564 - عصمة ويقال عصيمة بالتصغير الأسدي من بني أسد بن خزيمة ويقال له الأنصاري لأنه حليف بني مازن بن النجار ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة في البدريين وقال سيف في الفتوح كان عصمة بن عبد الله من بني أسد حليف بني مازن على كردوس يوم اليرموك
5565 - عصمة ويقال عصيمة بالتصغير الأشجعي ويقال الأنصاري لأنه حليف بني مالك بن النجار ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين
5566 - عصيم بالتصغير بلا هاء بن الحارث بن ظالم بن حداد بن ذهل بن طريف بن محارب بن خصفة المحاربي ذكره أبو علي الهجري في نوادره قال وقال العباس بن عصيم يفتخر بوفادة أبيه وعمه سواء على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك قال عصيم وأبوه أهدى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم المرتجز فرسه فأثابه على ذلك الفرعاء ناقته فأولادها عندهم فقال العباس % عصيم أبي زار النبي محمدا % وعمي سواء قل هذا التفاخر % حملنا رسول الله ثم أثابنا % أبي بخير يسمو له كل ناظر % ولما دعا داع لدين محمد % وفدنا فمنا كان أيمن زائر وقد استدركه الذهبي في التجريد فقال عظيم بظاء مشالة فليحرر العين بعدها الطاء
11483 - عصيمة بالتصغير بنت أبي الأقلح ذكرها بن سعد في المبايعات
5572 - عطاء الشيبي قيل هو بن عبد الله وقيل بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي نسبه أبو بكر الطلحي حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي عن فطر بن خليفة عن شيخ يقال له عطاء كان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في نعلين أخرجه البغوي وغيره ومحمد بن القاسم ضعيف جدا قال أبو عمر في صحبته نظر وقال بن منده سكن الكوفة
5567 - عطاء الطائي تقدم في إبراهيم
5568 - عطاء بن تويت بمثناتين مصغرا بن حبيب بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي ذكره البلاذري وقال الزبير بن بكار كان يقال له بن السوداء وكان بمصر وله جلد ولسان وهو أخو الخولاء بنت تويت الآتي ذكرها في حرف الخاء
5569 - عطاء بن حابس التميمي ذكره مقاتل في تفسيره في جملة التميميين الذين نادوا من وراء الحجرات الذين نزل فيهم إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية واستدركه بن فتحون
5570 - عطاء بن قيس بن عبد قيس بن عدي بن سهم السهمي ذكره الزبير فقال قتل أخوه العاص بن قيس بوم بدر كافرا وانقرض ولد قيس بن عبد قيس بن عدي إلا من عطاء بن قيس فإن ولده بمصر موجودون
5571 - عطاء بن منبه قيل إنه الأعرابي الذي أحرم في جبة فاستفتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك أخرج حديثه الشيخان لكن لم يسمياه وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه بن فتحون وأظنه تصحف عليه فإن الحديث من رواية عطاء عن أبي يعلى بن منبه عن أبيه فلعله سقط منه شيء
6261 - عطاء بن يقعوب المدني مولى بن سباع تابعي مشهور حديثه في مسلم من روايته عن أسامة بن زيد وقد روى بن منده في تاريخه من طريق الليث بن سعد قال كان عطاء مولى بن سباع لا يرفع رأسه الى السماء وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسح رأسه وأورده أبو موسى وقال لم يذكره بن منده في الصحابة
5573 - عطاء غير منسوب روى حديثه الحسن بن سفيان من طريق أيوب بن واقد عن عبد الله بن عطاء عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المؤذن فيما بين أذانه وإقامته كالمتشحط في دمه في سبيل الله عز وجل
5575 - عطارد الدارمي أحد ما قيل في اسم والد أبي العشراء
5574 - عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي أبو عكرمة وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستعمله على صدقات بني تميم ثبت ذكره في الصحيح من طريق جرير بن حازم عن نافع عن بن عمر قال رأى عمر بن الخطاب عطاردا التميمي يبيع في السوق حلة سيراء وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم فقال عمر يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب فقال إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة رواه مسلم عن سفيان بن أبي شيبة عن جرير وروى الطبراني من طريق محمد بن زياد الجمحي عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ عن عطارد بن حاجب أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثوب ديباج كساه إياه كسرى فدخل أصحابه فقالوا نزل عليك من السماء فقال وما تعجبون من ذا لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا وروى بن منده من طريق السدي عن يحيى عن محمد بن سيرين عن رجل من بني تميم يقال له عطارد قال كانت لي حلة فقال عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو اشتريتها للوفد وللعيد الحديث وذكر سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن بن عمر أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عطارد حلة سيراء فكرهها ونهاه عنها ثم إنه كسا عمر مثلها الحديث قال أبو عبيدة وكان حاجب بن زرارة يقال له ذو القوس وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده فقال إنكم أهل غدر فقال أنا ضامن فقال ومن لي بأن تفي قال أرهنك قوسي فأذن لهم في دخول الريف فلما استسقت مضر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا الله فرفع عنهم القحط وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردها عليه وكساه حلة وروى الواقدي في المغازي بأسانيده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا فأغار وسبي منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب فذكر القصة وأنهم أسلموا وأجارهم وارتد عطارد بن حاجب بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع من ارتد من بني تميم وتبع سجاح ثم عاد إلى الإسلام وهو الذي قال فيها % أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها % وأضحت أنبياء الناس ذكرانا % فلعنة الله رب الناس كلهم % على سجاح ومن بالكفر أغوانا
5587 - عطية القرظي قال أبو عمر لا أعرف اسم أبيه وقال البغوي وابن حبان سكن الكوفة فروى حديثه أصحاب السنن من طريق عبد الملك بن عمير عنه قال كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ فشكوا في فتركوني الحديث
5577 - عطية بن الحارث السكوني ذكره خليفة بن خياط في الصحابة واستدركه بن فتحون وسيأتي بعد ترجمة ذكر لعطية بن الحارث
5576 - عطية بن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة المازني ذكره عبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص وقال الدارقطني وابن حبان له صحبة وروى أبو داود من طريق سليم بن عامر عن بن بسر قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقربنا له زبدا وتمرا الحديث قال محمد بن عوف أنبأنا بسر حدثنا عطية وعبد الله وسيأتي له ذكر في ترجمة عكاف وروى بن شاهين من طريق محمد بن مصعب عن الأوزاعي حدثني مكحول عن عطية بن بسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله فإن قبلها بشكر وإلا كانت حجة من الله عليه ليزداد إثما
5578 - عطية بن حصن بن ضباب الثعلبي ذكر بن الكلبي أن له وفادة وذكره سيف في الفتوح وأنه كان على تغلب وإياد والنمر يوم القادسية واستدركه بن الأمين على بن الدباغ
5579 - عطية بن عازب بن عفيف بالتصغير بصري قال بن ماكولا له صحبة وروى حديثه الحسن بن سفيان في مسنده فوقع عنده عطية بن عفيف وكأنه نسب إلى جده وكذا وقع عند محمد بن عوف وقال لا أعرف له صحبة وقال أبو زرعة له صحبة وذكره المرزباني في الشعراء فقال كان جاهليا وأنشد له شعرا في مقتل حصن بن حذيفة بن بدر وقال أبو عمر روى عن عائشة قلت وله ذكر في حديث لعائشة أخرجه عطية من طريق إبراهيم بن سعد عن أبي الأسود عن عبد الله بن أبي قيس عن عطية عن عازب أرسله إلى أم المؤمنين عائشة فقالت لم يذكر حديثا ورواه من طريق أخرى فقال عطية بن الحارث
5580 - عطية بن عامر قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا رضى هدي الرجل أمره بالصلاة أخرجه بن منده من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عنه وهو من رواية محمد بن إسماعيل بن عباس عن أبيه ومحمد ضعيف جدا وقيل إنه تصحيف وإن الصواب عقبة بن عامر فالله أعلم وقد روى بن ماجة من طريق يزيد بن وهب عن عطية بن عامر عن سلمان الفارسي حديثا غير هذا
5581 - عطية بن عروة وقيل بن عمرو وقيل بن سعد وقيل بن قيس السعدي قيل هو من بني سعد بن بكر وقيل من بني جشم بن سعد صحابي معروف له أحاديث نزل الشام وجزم بن حبان بأنه عطية بن عروة بن سعد ووقع عند الطبراني والحاكم عطية بن سعد وذكر بن المديني عن هشام بن يوسف عن النعمان بن المنذر عن أبيه عن عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده أنه كان ممن كلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سبي هوازن
5582 - عطية بن عفيف هو بن عازب تقدم
5584 - عطية بن عمرو الأنصاري من بني دينار بن النجار قتل يوم بئر معونة
5583 - عطية بن عمرو الغفاري ذكره بن شاهين وحكى عن أحمد بن سيار أن الحكم بن عمرو كان له أخ يقال له عطية بن عمرو وكان من الصحابة وقال علي بن مجاهد عطية بن عمرو وأخوه الحكم بن عمرو لهما صحبة
5585 - عطية بن مالك بن حطيط ذكره بن قتيبة في غريب الحديث وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه من حرة الوادي مبذر صاع
5586 - عطية بن نويرة بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ذكره بن الكلبي في البدريين نقله في الاستيعاب
5588 - عطية غير منسوب ذكره الإسماعيلي في الصحابة فروى من طريق علي بن هشام عن عمير أبي عرفجة عن عطية قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة وهي تعصد عصيدة فذكر قصة تجليلهم ونزول قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت الآية قلت قد أخرج أصل هذا الحديث الطبري في التفسير ومن طريق فضل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة من طريق الأعمش عن عطية عن أبي سعيد فلم يذكر أم سلمة فلعل أبا سعيد سقط من هذه الطريق
5589 - عظيم بن الحارث المحاربي استدركه الذهبي وقد تقدم التنبيه عليه في عصيم
5590 - عفان بفتح أوله وتشديد الفاء وآخره نون بن بجير بموحدة وجيم مصغرا وقيل عتر بكسر المهملة وسكون المثناة السلمي مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة روى عنه جبير بن نفير وخالد بن معدان قاله أبو عمر قلت عبارة بن عيسى في تاريخ حمص عفان بن عتر السلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدث عنه جبير بن نفير وغيره من أهل حمص وقال الدارقطني في المؤتلف في بن بجير بموحدة وجيم مصغرا غير مسمى يقال اسمه عفان بن عتر وتعقبه الخطيب بأن أوله نون لا موحدة وساق الحديث من طريق أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي النجير وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما جوع فوضع حجرا على بطنه فقال يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية في الآخرة الحديث بطوله ذكر أباه بالنون ولم يسم الابن وكذا أخرجه بن منده فيمن يقال له بن فلان بغير تسمية وأورده في الباء الموحدة وفاقا للدارقطني قال الخطيب يحتمل أن يكون عتر أباه والبجير جده انتهى ويحتمل أن يكون البجير لقب عتر وغير ذلك وضبطه الدمياطي بضم المهملة بعدها قاف خفيفة وآخره راء وقال الذهبي بالراء والفاء فوهم فقد صرح بن ماكولا أنه بالفاء والنون فالله أعلم
5592 - عفان بن أبي عفير الأنصاري له حديث في الود ذكره أبو عمر مختصرا وقد روى حديثه المذكور بن أبي عاصم والبغوي والبخاري في التاريخ وقال له صحبة والحاكم من طريق محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه قال أبو بكر لرجل من العرب كان يغشاه يقال له عفير ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في الود قال سمعته يقول الود يتوارث والبغض يتوارث قال بن حبان ليس إسناد حديثه بشيء قلت فيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي وهو ضعيف
5591 - عفان بن حبيب مذكور في الصحابة الذين نزلوا نيسابور قال أبو موسى أورده يحيى بن منده مستدركا على جده ولم يورد له شيئا قلت قد أورده بن الجوزي في مقدمة الموضوعات من طريق البيهقي عن الحاكم عن عبد الله بن نابية البغدادي عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الأهوازي عن عبد الله بن محمد بن دينار الأهوازي عن محمد بن عبد الملك الطوسي عن داود بن عفان بن حبيب أن أباه هاجر من مكة إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب علي الحديث ومحمد بن إسحاق الأهوزاي متهم بوضع الحديث وشيخه وسائر السند إلى عفان مجهولون
5593 - عفان بن نبيه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعيد بن سهم السهمي قتل أبوه وعمه يوم بدر كافرين وكذلك أخوه العاص بن نبيه ذكر ذلك الزبير ثم قال وانقرض وكذلك الحجاج بن عامر وكان إبراهيم بن أبي سلمة بن نبيه بن عبد الله بن عفيف من فقهاء أهل مكة
11484 - عفراء بنت السكن بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر من بني الخزرج هي أم سعد بن زرارة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11485 - عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم ويقال ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي والدة معاذ ومعوذ وعوف بني الحارث يقال لكل منهم بن عفراء وقال بن سعد أمها الرعاة بنت عدي بن معاذ تزوجها الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد فولدت له قال بن الكلبي قتل معاذ ومعوذ فجاءت أمهما إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله هذا سر بني عوف بن الحارث فقال لا قال بن الأثير لم يوافق بن الكلبي على قوله إن معاذا قتل ببدر قلت وعفراء هذه لها خصيصة لا توجد لغيرها وهي أنها تزوجت بعد الحارث البكير بن يا ليل الليثي فولدت له أربعة إياسا وعاقلا وخالدا وعامرا وكلهم شهدوا بدرا وكذلك إخوتهم لأمهم بنو الحارث فانتظم من هذا أنها امرأة صحابية لها سبعة أولاد شهدوا كلهم بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم
5594 - عفيف الكندي بن عم الأشعث بن قيس وقيل عمه وبه جزم الطبري وقيل أخوه والأكثر على أنه بن عمه وأخوه لأمه وبه جزم أبو نعيم قال بن حبان له صحبة وقال الطبري اسمه شرحبيل وعفيف لقب وقال الجاحظ اسمه شراحيل ولقب عفيفا لقوله في أبيات % وقالت لي هلم إلي التصابي % فقلت عففت عما تعلمينا وروى البغوي وأبو يعلى والنسائي في الخصائص والعقيلي في الضعفاء من طريق أسد بن وداعة عن بن يحيى بن عفيف عن أبيه عن جده قال جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي فأتيت العباس فأنا عنده جالس أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس في السماء إذ جاء شاب فاستقبل الكعبة ثم لم ألبث حتى جاء غلام فقام عن يمينه ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشاب فركع الغلام والمرأة ثم رفعوا ثم سجدوا فقلت يا عباس أمر عظيم قال أجل قلت من هذا قال هذا محمد بن عبد الله بن أخي وهذا الغلام علي بن أخي وهذه المرأة خديجة وقد أخبرني أن رب السماوات والأرض أمره بهذا الدين ولا والله ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة قال عفيف فتمنيت أن أكون رابعهم قال بن عبد البر هذا حديث حسن جدا قلت وله طريق أخرى أخرجها البخاري في تاريخه والبغوي وابن أبي خيثمة وابن منده وصاحب الغيلانيات كلهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق حدثني يحيى بن أبي الأشعث عن إسماعيل بن إياس بن عفيف عن أبيه عن جده فذكر نحوه وقال في آخره ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر فكان عفيف يقول وقد أسلم بعد لو كان الله يرزقني الإسلام يومئذ كنت ثانيا مع علي قال البخاري لا يتابع في هذا ورواه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه إلا أنه وقع عنده عن إسماعيل بن عمرو بن عفيف أبدل إياسا بعمرو وقال بن فتحون في عفيف هذا ضبطه الباوردي بالتصغير قال والأكثر على الألسنة بالفتح قلت وروايته في معجم البغوي في نسخ صحيحة كما ضبطه الباوردي
5595 - عفيف بالتصغير بن معديكرب الكندي فرق البغوي بينه وبين الأول وكذا بن أبي حاتم إلا أنه لم يذكر في هذا أنه صحابي بل وقال روى عن عمرو وأشار إلى ذلك بن عبد البر وفرق بينهما أيضا بن ماكولا فضبط هذا بالتصغير وذكر الأول في الجادة وروى البغوي والطبراني وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي في كتاب الشعراء من طريق هشام بن الكلبي عن سعيد بن فروة وفي رواية أبي زرعة عن فروة بن سعيد بن عفيف بن معد يكرب عن أبيه عن جده قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل إليه وفد من اليمن فقالوا يا رسول الله لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس فذكر الحديث والقصة وفيه ذاك رجل مذكور في الدنيا منسي في الآخرة شريف في الدنيا خامل في الآخرة يجيء يوم القيامة في يده لواء الشعراء
5596 - عفيف والد غطيف مولى عبد الله بن أبي قيس من فوق كان اسمه عازبا فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عفيفا وذكره البخاري في ترجمة عبد الله بن أبي قيس فأخرج من طريق محمد بن زياد الألهاني عن عبد الله بن أبي قيس قال حججت مع غطيف بن عازب فأتيت عائشة فقلت أرسلني غطيف بن عازب النصري قالت عائشة بن عفيف وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه عفيفا
11569 - عفيلة مثلها لكن بلام بدل الراء تقدمت في العين المهملة
5597 - عقار تقدم في عفان
5598 - عقال بن خويلد ذكره بن سعد وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عرض عليه الإسلام فأسلم في الثانية
5627 - عقبة الجهني والد عبد الرحمن روى الطبراني وابن السكن والحاكم في تاريخ نيسابور من طريق صيفي بن نافع بن صيفي وكان بلغ مائة واثنتي عشرة سنة عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني عن أبيه وكان أصابه سهم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يدخل النار مسلم رآني ولا رأى من رآني ولا رأى من رأى من رآني ثلاثا قال بن السكن لا يروى عن عقبة غير هذا الحديث قلت وخلطه بن منده بترجمة عقبة الفارسي مولى الأنصار فوهم نبه على ذلك بن الأثير وتعجب من أبي موسى كيف استدركه
5628 - عقبة الزرقي روى بن منده من طريق أبي عامر العقدي عن زهير بن محمد عن موسى بن حبيب عن سعد بن عقبة الزرقي أن أباه عقبة سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ثلاث أقسم عليهن قالوا يا رسول الله ما هن قال لا يعطي المؤمن شيئا من ماله فينقص أبدا الحديث
5629 - عقبة الفارسي مولى جبر بن عتيك الأنصاري ذكره خليفة في موالي بني هاشم من الصحابة لكن قال أبو عقبة قال بن حبان شهد أحدا وقال بن إسحاق حدثني داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عقبة مولى جبر بن عتيك قال شهدت أحدا مع مولاي فضربت رجلا من المشركين فقلت خذها وأنا الغلام الفارسي فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا قلت خذها وأنا الغلام الأنصاري فإن مولى القوم من أنفسهم أخرجه أبو يعلى من هذا الوجه وذكره بن السكن من رواية جرير بن حازم عن داود بن الحصين نحوه ورواه يحيى بن العلاء عن داود فقلبه قال عن عقبة بن عبد الرحمن عن أبيه وقد مضى النقل عن الواقدي أنه جعل هذه القصة لرشيد الفارسي فان لم يكونا اثنين وإلا فالصواب مع بن إسحاق وقد روى بن أبي خيثمة وأبو داود وابن ماجة وابن منده من طريق هذا الحديث من رواية جرير بن حازم عن بن إسحاق فقال عبد الرحمن بن أبي عقبة والذي في المغازي عبد الرحمن بن عقبة اسم لا كنية فإن كان جرير ضبطه فيحتمل أن يكون رشيد اسمه وأبو عقبة كينته والله أعلم
5601 - عقبة بن الحارث أبو سروعة إن صح ما قال أبو حاتم فهو آخر
5600 - عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي أبو سروعة في قول أهل الحديث ويقال إن أبا سروعة أخوه وهو قول أهل النسب وصوبه العسكري وقيل إن أبا سروعة أخو عقبة لأمه وجزم به مصعب الزبيري وأعرب أبو حاتم الرازي فقال أبو سروعة قاتل خبيب له صحبة اسمه عقبة بن الحارث بن عامر وليس هو عقبة بن عامر الذي أدركه بن أبي مليكة هو الذي أخرج له البخاري وأصحاب السنن ووهم من أخرج حديثه في المتفق لصاحب العمدة وله رواية عن أبي بكر الصديق وروى عنه أيضا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وعبيد بن أبي مريم المكي مات عقبة بن الحارث في خلافة بن الزبير
5603 - عقبة بن الحنظلية أخو سهل قال بن الدباغ له ذكر في ترجمة أخيه سهل قلت وأشار بذلك إلى قول بن عبد البر في ترجمة سهل قال أبو مسهر قال سعيد بن عبد العزيز كان سهل بن الحنظلية لا يولد له وله أخ يسمى سعدا وأخ يسمى عقبة ولهم صحبة
6263 - عقبة بن اهبان بن عمرو بن الأكوع ويقال عقبة بن اهبان بن أوس حكاه بن الكلبي وذكر الطبري ان عمر استعمله على صدقات كلب وغيرها وفي ذلك دلالة على انه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبوه صحابي مشهور وأنشد فيه بن الكلبي لبعض الشعراء % الى بن مكلم الذئب بن أوس % رحلت على عذافرة امون
5617 - عقبة بن أبي قيس صيفي بن الأسلت قال أبو عبيد له ولأبيه صحبة واستشهد عقبة بالقادسية قال بن المهلبي وأبو الفرج الأصبهاني وغيرهما أسلم عقبة واستشهد بالقادسية
5599 - عقبة بن جروة العبدي أحد وفد عبد القيس ذكره بن سعد وقد مضى في صحار بن العباس أنه من جملة الوفد الذين قدموا مع الأشج فأسلموا
5602 - عقبة بن حليس بمهملتين مصغرا بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي قال هشام بن الكلبي أسلم قديما وشهد بدرا وكان يلقب مذبحا لأنه ذبح الأساري يوم الرقم وفي جده نصر بن دهمان يقول الشاعر % ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها % وستين عاما بعدها وسنينا
5604 - عقبة بن خالد الليثي صوابه بن مالك يأتي
5605 - عقبة بن رافع الأنصاري له ذكر ورواية ففي صحيح مسلم من طريق ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأيت كأني في دار عقبة بن رافع فأتينا برطب من رطب بن طاب فأولتها الرفعة لنا والعاقبة وأن ديننا قد طاب وأخرجه بن منده في ترجمة عقبة بن نافع فصحفه وتعقبه أبو نعيم وروى أبو يعلى والحسن بن سفيان من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن عقبة بن رافع رفعه إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا الحديث وأخرجه من طريق بن لهيعة عن عمارة بن غزية عن عاصم ورواه غير بن لهيعة عن عمارة فسمى الصحابي قتادة بن النعمان فالله أعلم
5606 - عقبة بن ربيعة الأنصاري حليف بني عوف بن الخزرج شهد بدرا في قول موسى بن عقبة أخرجه أبو عمر
5607 - عقبة بن صيفي يأتي في عقبة بن أبي قيس
5608 - عقبة بن طويع في عتبة
5611 - عقبة بن عامر السلمي قد ذكرت في الذي قبله أن أبا نعيم ترجم له هكذا وأورد له الحديث الماضي من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر عن أبيه عقبة وهو في نسخة معتمدة بضم السين فيكون من بني سليم فهو غير الذي قبله ويؤيده أن يزيد بن أسلم ولد بعد اليمامة بدهر أيضا وقد ذكر الباوردي فيمن شهد صفين من الصحابة مع علي عقبة بن عامر السلمي وهذا مما يؤيد أنه غير الذي اسم جده نابي فإن اليمامة كانت سنة اثنتي عشرة وصفين كانت سنة سبع وثلاثين فهو غيره قطعا ولا جائز أن يكون الجهني لأن الجهني كان مع معاوية بصفين لا مع علي ولأن في حديث زيد بن أسلم عنه أنه جاء بابن له إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد قال محمد بن سعد في الطبقات إن عقبة بن عامر بن نابي لا عقب له وكذا جزم به الدمياطي في أنساب الخزرج وأما قول بن الأثير إن رواية زيد بن أسلم عنه مرسلة فهو بناء على ما ظنه أنه الأنصاري فأما إن كان كما جوزته وأنه سلمي وأنه عاش إلى أن شهد صفين فلا مانع من إدراك زيد بن أسلم له وهذا كله إن صح سند حديث زيد بن أسلم وما ذكره الباوردي فإن في سند كل منهما مقالا والله أعلم
5609 - عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني الصحابي المشهور روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين منهم بن عباس وأبو أمامة وجبير بن نفير وبعجة بن عبد الله الجهني وأبو إدريس الخولاني وخلق من أهل مصر قال أبو سعيد بن يونس كان قارئا عالما بالفرائض والفقه فصيح اللسان شاعرا كاتبا وهو أحد من جمع القرآن قال ورأيت مصحفه بمصر على غير تأليف مصحف عثمان وفي آخره كتبه عقبة بن عامر بيده وفي صحيح مسلم من طريق قيس بن أبي حازم عن عقبة بن عامر قال قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وأنا في غنم لي أرعاها فتركتها ثم ذهبت إليه فقلت بايعني فبايعني على الهجرة الحديث أخرجه أبو داود والنسائي وشهد عقبة بن عامر الفتوح وكان هو البريد إلى عمر بفتح دمشق وشهد صفين مع معاوية وأمره بعد ذلك على مصر وقال أبو عمر الكندي جمع له معاوية في إمرة مصر بين الخراج والصلاة فلما أراد عزله كتب إليه أن يغزو رودس فلما توجه سائرا استولى مسلمة فبلغ عقبة فقال أغربة وعزلا وذلك في سنة سبع وأربعين ومات في خلافة معاوية على الصحيح وحكى أبو زرعة في تاريخه عن عبادة بن نسي قال رأيت رجلا في خلافة عبد الملك يحدث فقلت من هذا قالوا عقبة بن عامر الجهني قال أبو زرعة فذكرته لأحمد بن صالح قال هذا غلط مات عقبة في خلافة معاوية وكذلك أرخه الواقدي وغيره وزادوا في آخرها وأما قول خليفة بن خياط قتل في النهروان من أصحاب علي عامر بن عقبة بن عامر الجهني فهو آخر بدليل قول خليفة في تاريخه مات في سنة ثمان وخمسين عقبة بن عامر الجهني
5610 - عقبة بن عامر بن نابي بنون وموحدة وزن قاضي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره أبو عمر وغيره فقالوا شهد العقبة الأولى وبدرا وأحدا وأعلم بعصابة خضراء في مغفره وشهد الخندق وسائر المشاهد واستشهد باليمامة ونقل أبو موسى عن جفر المستغفري أنه ذكره فقال عقبة بن عامر بن نابي له صحبة استشهد باليمامة وساق ذلك بسنده عن بن إسحاق وذكره بن سعد بنحو ما ذكره أبو عمر فهو سلفه فيه وروى أبو نعيم من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عقبة بن عامر السلمي قال جئت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بابني وهو غلام حدث السن فقلت بأبي أنت وأمي علم ابني دعوات يدعو بهن وخفف عليه فقال قل يا غلام اللهم إني أسألك نجاة في إيمان وإيمانا في حسن خلق وصلاحا يتبعه نجاح فأعادها عليه الغلام حتى قال الغلام قد فهمت ترجم له أبو نعيم فقال عقبة بن عامر السلمي وساق له هذا الحديث ولم يزد فضمه بن الأثير الى عقبة بن عامر بن نابي الذي ذكره بن عبد البر لكونه من بني سلمة بكسر اللام فيصح في نسبه سلمة بفتح اللام فجعلهما واحدا ويغلب على ظني أنه غيره لما سأذكره في الذي بعده
5612 - عقبة بن عبد الله الأنصاري السلمي ذكره الباوردي وابن السكن في الصحابة وروى بن السكن من طريق يزيد بن رومان عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة حتى إذا كنا ببطن رابغ استقبلتنا من بابة فأظلم الطريق فذكر الحديث في فضل المعوذتين وروى الباوردي من طريق عبيد الله بن أبي رافع بالسند الضعيف أنه عده فيمن شهد صفين من الصحابة
5613 - عقبة بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا وذكره فيمن فر يوم أحد حتى بلغ جبلا مقابل الأعوص فأقام به ثم رجع
5614 - عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري أبو مسعود البدري مشهور بكنيته اتفقوا على أنه شهد العقبة واختلفوا في شهوده بدرا فقال الأكثر نزلها فنسب إليها وجزم البخاري بأنه شهدها واستدل بأحاديث أخرجها في صحيحه في بعضها التصريح بأنه شهدها منها حديث عروة بن الزبير عن بشير بن أبي مسعود قال أخر المغيرة العصر فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو جد زيد بن حسن وكان شهد بردا وقال أبو عتبة بن سلام ومسلم في الكنى شهد بدرا وقال بن البرقي لم يذكره بن إسحاق فيهم وورد في عدة أحاديث أنه شهدها وقال الطبراني أهل الكوفة يقولون شهدها ولم يذكره أهل المدينة فيهم وقال بن سعد عن الواقدي ليس بين أصحابنا اختلاف في أنه لم يشهدها وقيل إنه نزل ماء ببدر فنسب إليه وشهد أحدا وما بعدها ونزل الكوفة وكان من أصحاب علي واستخلف مرة على الكوفة قال خليفة مات قبل سنة أربعين وقال المدائني مات سنة أربعين قلت والصحيح أنه مات بعدها فقد ثبت أنه أدرك إمارة المغيرة على الكوفة وذلك بعد سنة أربعين قطعا قيل مات بالكوفة وقيل مات بالمدينة
5615 - عقبة بن عمرو بن عدي يأتي في عقيب مصغرا
5616 - عقبة بن قيظي بقاف ومثناة وزن صيفي بن قيس بن لوذان الأنصاري الأوسي الحارثي شهد أحدا واستشهد يوم جسر أبي عبيد ذكره أبو عمر
5618 - عقبة بن كديم بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد أحدا وما بعدها ذكره العدوي في الأنساب وقال بن يونس شهد فتح مصر وعقبة بها وله صحبة ولا يعرف له رواية وعده الواقدي في المنافقين وكان ذلك في أول امره ثم تاب
5620 - عقبة بن مالك الجهني ذكره بن قانع وأخرج من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب سمعت رجلا يقول سمعت عقبة بن مالك الجهني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما من رجل يموت حين يموت وفي قلبه حبة خردل من كبر فيحل له الجنة يريح ريحها فقال له رجل يقال له أبو ريحانة إني أحب الجمال الحديث وروى بن شاهين من طريق يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن زحر عن أبي سعيد الرعيني عن عبد الله بن مالك الجهني أن عقبة بن مالك الجهني أخبره أن أخته نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية غير مختمرة الحديث وتعقبة أبو موسى بأن هذا الحديث معروف من رواية يحيى بن سعيد بهذا الإسناد عن عقبة بن عامر الجهني وهو الصواب وقوله بن مالك تصحيف ولعقبة بن مالك حديث آخر روى الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن أبي حميد عن جميلة بنت عبادة الأنصاري عن أختها عن عقبة بن مالك قال قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبا في رمضان فقال قد قمت وأنا أعلم بليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر أورده في ترجمة محمد بن علي الصائغ وقال لا يروي عن عقبة إلا بهذا الإسناد
5619 - عقبة بن مالك الليثي قال البغوي سكن البصرة وله حديث قال مسلم والأزدي وغيرهما تفرد بشر بن عاصم بالرواية عنه قلت أخرج حديثه النسائي والبغوي وابن حبان وغيرهم من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال أتينا بشر بن عاصم فقال حدثنا عقبة بن مالك وكان من رهطه فقال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية فأغارت على قوم فشد رجل من القوم فاتبعه رجل من السرية فقال له إني مسلم فلم ينظر غليه فضربه فقتله وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله أبي علي فيمن قتل مؤمنا الحديث ووقع في رواية البغوي من طريق يونس بن عبيد عن حميد عن مالك بن عقبة أو عقبة بن مالك وترجم لأجل ذلك في حرف الميم لمالك ونبه فيه على الاختلاف المذكور وعقبة بن مالك هو المحفوظ ووقع في بعض النسخ من مسند أبي يعلى عقبة بن خالد والصواب بن مالك هكذا أخرجه بن حبان عن أبي يعلى وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن شيخ أبي يعلى وأخرج أبو داود من طريق عبد الصمد عن سليمان بن مغيرة عن حميد بن هلال عن بشر بن عاصم عن عقبة بن مالك وكان من رهطه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية فسلمت رجلا منهم فلما رجع قال لو رأيت ما لامنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أعجزتم إذا بعثت رجلا فلم يمضى لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري قلت وهذا يرد على من زعم أنه ليس له إلا حديث واحد
5621 - عقبة بن نافع القرشي روى عنه أنس ذكره بن منده وقال مات سبع وعشرين هكذا في التجريد ولم أر له في الصحابة لابن منده ذكرا والله أعلم
6264 - عقبة بن نافع بن عبد القيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الطرب بن أمية بن الحارث بن فهر القرشي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان أبوه ممن نخس بزينب بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما توجهت الى المدينة ومات أبوه قبيل الفتح ذكر ذلك الزبير بن بكار وكان عمرو بن العاص خال عقبة وشهد فتح مصر واختط بها ثم ولاه يزيد بن معاوية إمرة المغرب وهو الذي بنى القيروان قال بن يونس يقال له صحبة ولا يصح وأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس بزينب فيما روى وروى انهما اللذان عنى صلى الله عليه وآله وسلم بقوله ان لقيتموهما فحرقوهما وروى الواقدي من طريق أبي الخير اليزني قال لما فتحت مصر بعث الى القرى عقبة بن نافع فدخلت خيولهم النوبة واستأذن عمر في غزو المغرب وانه ولى عقبة بن نافع فلم يأذن له ثم اذن عثمان لعبد الله بن سعد فأغزى عقبة فافتتح إفريقية واختط قيروانها وروى خليفة بإسناد حسن ان عقبة لما افتتح إفريقية وقف على القيروان فقال يأهل هذا الوادي انا حالون فيه ان شاء الله فاظعنوا ثلاث مرات قال فما نرى حجرا ولا شجرا الا يخرج من تحته دابة حتى هبطن بطن الوادي ثم قال انزلوا باسم الله وروى يعقوب بن سفيان من طريق بن وهب عن بن لهيعة قال قدم عقبة بن نافع على عثمان بفتح إفريقية بعثه عبد الله بن سعد بن أبي سرح ومن طريق بحير بن ذاخر قال كنت عند عبد الله بن عمرو فدخل عليه عقبة بن نافع فقال ما اقدمك فاني كنت اعلم انك تحب الامارة فقال ان يزيد بن معاوية عقد لي على جيش الى إفريقية فقال إياك ان تكون لعبة لأهل مصر فاني لم أزل اسمع ان سيخرج رجل من قريش في هذا الوجه فيهلك قال فقدم فقتل هو وأصحابه وذلك سنة ثلاث وستين قتلهم البرابرة ومن ولده بمصر والشام وافريقية بقية قال بن يونس وروى بن منده من طريق خالد بن يزيد عن عمارة بن سعد عن عقبة بن نافع الفهري وكان قد استشهد بإفريقية انه أوصى ولده فقال لا تقبلوا الحديث عن رسول الله الا من ثقة وان لبستم العباء ولا تكتبوا ما يشغلكم عن القرآن
5622 - عقبة بن نمر ويقال بن مر وله ذكر في كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى زرعة بن ذي يزن قاله المستغفري قلت وسمى أباه مرا والذي في كتاب بن إسحاق والد أبي نمر وهو الصواب وقد مضى في ترجمة الحارث بن عبد كلال وذكر بن إسحاق أن له وفادة
5623 - عقبة بن نيار بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة أخو أبو بردة بن نيار استدركه بن فتحون وعزاه للطبري وأنه ذكر فيمن شهد أحدا
5624 - عقبة بن هلال ذكره الذهبي في التجريد وأن له في مسند بقي حديثا
5626 - عقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان الغطفاني حليف بني سالم من الأنصار قال بن إسحاق كان أول من أسلم من الأنصار ولحق برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يزل بمكة حتى هاجر فكان يقال له أنصاري مهاجري وشهد بدرا هكذا ذكر بن الكلبي إلا أنه قال عقبة بن كلدة بن وهب وإنه كان من السبعين يوم العقبة وقال الواقدي شهد بدرا وأحدا وما بعدها وهو الذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عالجهما هو وأبو عبيدة بن الجراح حدثني بذلك بن أبي الهاد عن أبيه
5625 - عقبة بن وهب ويقال بن أبي وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي أبو سنان أخو شجاع بن وهب ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وقال البلاذري يقال إنه كان مع أخيه في هجرة الحبشة وليس يثبت وقال بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة قال قالت اليهود نحن أبناء الله وأحباؤه قال فقال لهم عقبة بن وهب وسعد بن معاذ وسعد بن عبادة يا معشر يهود اتقوا الله فوالله إنكم لتعلمون أن محمدا رسول الله هكذا أورده بن منده هنا وأورده غيره في ترجمة الذي بعده والله أعلم
5630 - عقبة غير منسوب أخرجه علي بن سعيد في الصحابة وروى من طريق شريك عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن عقبة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يجد المؤمن مجتهدا فيما يطيق متلهفا على ما لا يطيق
6262 - عقرب بن أبي عقرب واسمه خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن بجير بن بكر بن عبد مناة بن كنانة كان أبوه من مسلمة الفتح قاله الطبري قال وولد ابنه في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11486 - عقرب بنت السكن بن رافع ذكرها بن سعد في المبايعات فما أدري هل هي عفراء تصحفت أو هي أختها
11487 - عقرب بنت سلامة بن وقش ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سهيمة بنت عبد الله الواقفية وتزوجت رافع بن يزيد الأشهلي فولدت له أسيدا
11488 - عقرب بنت معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال كانت زوج قيس بن الخطيم وهي والدة يزيد بن قيس وأخيه ثابت بن قيس وقال بن سعد هي شقيقة سعد بن معاذ أسلمت وبايعت وكانت تزوجت يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل فولدت له رافعا وحواء ثم خلف عليها قيس بن الخطيم فولدت له ثابتا ويزيد وبه كان يكنى واستشهد يوم الجسر
5631 - عقربة الجهني والد بشر استشهد بأحد وقد تقدم ذلك مستوفى في ترجمة بشر في الباء الموحدة
5632 - عقفان بقاف ثم فاء وفتحات بن شعثم بضم المعجمة والمثلثة وبينهما عين مهملة ساكنة التميمي عداده في أعراب البصرة يكنى أبا وراد ذكره بن أبي حاتم في الصحابة وقال هو أخو ذؤيب وقد تقدم ذكره في ترجمة خارجة بن عقفان في حرف الخاء المعجمة
5633 - عقفان بن قيس بن عاصم التميمي السعدي له ولأبيه صحبة ذكره المرزباني والله أعلم
5634 - عقيب بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن عدي بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا واستصغر ولده سعد بن عقيب فرد مع من رد ذكره أبو عمر هكذا مصغرا وذكره غيره عقبة بالتكبير
5635 - عقيبة بن رقيبة مضى في رقيبة بن عقيبة روى له حديث بالشك ضعيف
5636 - عقيل بفتح أوله بن أبي طالب بن عبد مناف القرشي الهاشمي أخو علي وجعفر وكان الأسن يكنى أبا يزيد تأخر إسلامه إلى عام الفتح وقيل أسلم بعد الحديبية وهاجر في أول سنة ثمان وكان أسر يوم بدر ففداه عمه العباس ووقع ذكره في الصحيح في مواضع وشهد غزوة مؤتة ولم يسمع له بذكر في الفتح وحنين كأنه كان مريضا أشار إلى ذلك بن سعد لكن روى الزبير بن بكار بسنده إلى الحسن بن علي أن عقيلا كان ممن ثبت يوم حنين وكان عالما بأنساب قريش ومآثرهما ومثالبها وكان الناس يأخذون ذلك عنه بمسجد المدينة وكان سريع الجواب المسكت وكان قد فارق عليا ووفد إلى معاوية في دين لحقه وروى هشام بن الكلبي بسنده إلى بن عباس قال كان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم في المنافرات عقيل ومخرمة وحويطب وأبو جهم وكان عقيل يعد المساوي فمن كانت مساويه أكثر يقر صاحبه عليه ومن كانت محاسنه أكثر يقره على صاحبه ولعقيل حديث كامل أخرج له النسائي وابن ماجة حديثا قال بن سعد قالوا مات في خلافة معاوية قلت وفي تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح أنه مات في أول خلافة يزيد قبل الحرة
5637 - عقيل بن مقرن المزني أبو حكيم ذكره البخاري في الصحابة وذكره الواقدي فيمن نزل الكوفة منهم وزعم بن قانع أنه أبو حاتم روى حديث إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه فتصحف عليه كنيته وذلك معدود من أوهامه
11489 - عقيلة بنت عتيك بن الحارث العتوارية قال أبو عمر كانت من المهاجرات المبايعات مدنية حديثها عند موسى بن عقبة قلت أخرجه الطبراني من طريق بكار بن عبد الله بن عبيدة الريدي عن عمه موسى بن عبيدة حدثني زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة عن أمه حجة بنت قريط عن أمها عقيلة بنت عتيك بن الحارث قالت جئت أنا وأمي بريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هو ضارب عليه قبة بالأبطح فأخذ علينا ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق الحديث وفيه فبسطنا أيدينا فقال أني لا أمس أيدي النساء فاستغفر لنا فكانت تلك بيعتنا وأخرجه الطبراني أيضا من طريق زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة وقال في رواية عنه زيد بن عبد الله وفي قوله في الحديث ضارب عليه قبة بالأبطح ما يدل على أن ذلك كان بمكة قال أبو موسى في الذيل ذكرها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف وذكرها بن مندة بالغين والفاء قلت وصوب أبو نعيم أنها بالمهملة وكذا الخطيب في المؤتلف وأخرج حديثها من طريق زيد بن الحباب كذلك وقال في روايته اجتمعت أنا وأمي فروة بالفاء والراء الساكنة بعدها واو وهذا وهم
5638 - عك ذو خيوان في الذال المعجمة
5642 - عكاشة الغنمي بمعجمة مفتوحة بعدها نون ساكنة فرق بن السكن بينه وبين بن محصن فقال حدثنا داود بن محمد بن عبد الملك أبو سليمان الشاعر حدثني أبي عن أبيه عن عبد الملك بن حبيب بن حسين عن أبيه عن جده حسين بن عرفطة عن عكاشة الغنمي أنه وقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى ذهبت أنفه وشفتاه وحاجباه وأذناه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت المجدع في الله وقال بن السكن لا يروى عن عكاشة هذا شيء إلا من هذا الوجه قلت وابن محصن يجوز أن يقال فيه الغنمي لأنه من بني غنم بن دودان كما تقدم لكن العهدة في ذلك على بن السكن
5643 - عكاشة الغنوي ذكره بن شاهين فأخرج من طريق زهير بن عباد عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عكاشة الغنوي أنه كان له جارية في غنم ترعاها ففقد منها شاة فضرب الجارية على وجهها فذكر مثل حديث معاوية بن الحكم السلمي
5640 - عكاشة بضم أوله وتشديد الكاف وتخفيفها أيضا بن محصن بن حرثان بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة بن قيس بن مرة بن بكير بضم الموحدة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني عبد شمس من السابقين الأولين وشهد بدرا وقع ذكره في الصحيحين في حديث بن عباس في السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب فقال عكاشة ادع الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم فقام آخر فقال سبقك بها عكاشة وقد ضرب بها المثل يقال للسابق في الأمر سبقك بها عكاشة وروى الطبراني وعمر بن شبة من طريق نافع مولى بنت شجاع عن أم قيس بنت محصن قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيدي حتى أتينا البقيع فقال يا أم قيس يبعث من هذه المقبرة سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فقام رجل فقال أنا منهم قال نعم فقام آخر فقال سبقك بها عكاشة قيل استشهد عكاشة في قتال أهل الردة قتله طليحة بن خويلد الذي تنبأ وقد تقدم أن طليحة عاد إلى الإسلام
5639 - عكاشة بن ثور بن أصغر ذكر سيف في أول الردة عن سهل بن يوسف عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان أنه كان عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على السكاسك والسكون وذكره أبو عمر
5641 - عكاشة بن وهب الأسدي أخو جذامة ذكر بن فتحون عن أبي علي الصدفي أن بعض من ألف في الصحابة ذكره فيهم قلت وقد وجدت حديثه في شرح معاني الآثار للطحاوي فقال حدثنا بن أبي داود هو إبراهيم بن سليمان البرلسي حدثنا بن أبي مريم هو سعيد حدثنا بن لهيعة حدثنا أبو الأسود عن عروة عن جذامة بنت وهب أخت عكاشة بن وهب أن عكاشة بن وهب صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخا له آخر جاءاها حين غابت الشمس يوم النحر فألقيا قميصهما فقالت مالكما قالا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من لم يكن أفاض منها فليلق ثيابه وكانوا تطيبوا ولبسوا الثياب هكذا أخرجه وقد اختلف فيه على بن لهيعة فأخرجه الطحاوي أيضا عن يحيى بن عثمان عن عبد الله بن يوسف عنه بهذا الإسناد لكن قال عن عروة عن أم قيس بنت محصن قالت دخل على عكاشة بن محصن وآخر في بيتي مساء يوم الأضحى فذكر نحوه وكأن هذا أصح فقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عنها أخرجه والحاكم من طريق بن إسحاق حدثني أبو عبيدة عبد الله بن زمعة حدثتني أم قيس بنت محصن وكانت جارة لهم قالت خرج من عندي عكاشة بن محصن في نفر من بني أسد متقمصين عشية يوم النحر ثم رجعوا إلى عشاء وقمصهم على أيديهم فذكر الحديث
5644 - عكاف بن وداعة الهلالي ويقال عكاف بن بشر التميمي روى بن شاهين من طريق محمد بن عبد الرحمن السلماني عن أبيه عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعكاف الهلالي يا عكاف ألك زوجة قال لا الحديث وروى الطبراني في مسند الشاميين والعقيلي من طريق برد بن سنان عن مكحول عن عطية بن بسر عن عكاف بن وداعة الهلالي فذكر الحديث بطوله وروى أبو يعلى وابن منده من طريق بقية عن معاوية بن يحيى عن سليمان بن موسى عن مكحول عن غضيف بن الحارث عن عطية بن بسر المازني قال جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا عكاف ألك زوجة قال لا قال ولا جارية قال لا وأنت صحيح موسر قال نعم والحمد لله قال فأنت إذا من إخوان الشياطين إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع فإن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم ويحك يا عكاف تزوج قال فقال عكاف يا رسول الله لا أتزوج حتى تزوجني من شئت فقال قد زوجتك على اسم الله والبركة كريمة وعند بعضهم زينب بنت كلثوم الحميرية وهكذا رواه بن السكن من طريق بقية بهذا الإسناد إلا أنه قال عن عطية بن بسر عن عكاف وهكذا رواه يوسف الغساني عن سليمان بهذا الإسناد وأخرجه العقيلي من طريق الوليد بن مسلم عن معاوية بن يحيى بهذا الإسناد لكن لم يذكر غضيفا قال بن منده رواه أشعث بن شعبة عن معاوية بن يحيى عن رجل من بجيلة عن سليمان بن موسى زاد فيه رجلا بينهما قال ورواه عبد الرزاق عن محمد بن راشد عن مكحول عن غضيف بن الحارث عن أبي ذر قال جاء عكاف بن بشر التميمي قلت وقد أخرجه أحمد عن عبد الرزاق بهذا الإسناد والله أعلم فاتفقت الطرق الأول على أنه عكاف بن وداعة الهلالي وشذ محمد بن راشد فقال عكاف بن بشر التميمي وخالف في الإسناد أيضا والطرق المذكورة كلها لا تخلو من ضعف واضطراب
5645 - عكراش بكسر أوله وسكون الكاف وآخره معجمة بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن سبرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي وقال بن منده في نسبه المنقري وفيه نظر لأنه من ولد مرة بن عبيد أخى منقر بن عبيد وقد وقع في حديثه بنسبه بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم أخرجه الترمذي وغيره وقال بن سعد عكراش بن ذؤيب صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمع منه وقال بن حبان له صحبة إلا أني لست بالمعتمد على إسناد خبره وذكر بن قتيبة في المعارف وابن دريد في الاشتقاق أنه شهد الجمل مع عائشة فقال الأحنف كأنكم به وقد أتى به قتيلا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت قال فضرب ضربة على أنفه عاش بعدها مائة سنة وأثرالضربة به وهذه الحكاية إن صحت حملت على أنه أكمل المائة لا أنه استأنفها من يومئذ وإلا لاقتضى ذلك أن يكون عاش إلى دولة بني العباس وهو محال
5646 - عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي كان كأبيه من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم عكرمة عام الفتح وخرج إلى المدينة ثم إلى قتال أهل الردة ووجهه أبو بكر الصديق إلى جيش نعمان فظهر عليهم ثم إلى اليمن ثم رجع فخرج إلى الجهاد عام وفاته فاستشهد وذكر الطبري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على صدقات هوازن عام وفاته وأنه قتل بأجنادين وكذا قال الجمهور حتى قال الواقدي لا اختلاف بين أصحابنا في ذلك وقال بن إسحاق والزبير بن بكار قتل يوم اليرموك في خلافة عمر روى سيف في الفتوح بسند له أن عكرمة نادى من يبايع على الموت فبايعه عمه الحارث وضرار بن الأزور في أربعمائة من المسلمين وكان أميرا على بعض الكراديس وذلك سنة خمس عشرة في خلافة عمر فقتلوا كلهم إلا ضرارا وقيل قتل يوم مرج الصفر وذلك سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر وله عند الترمذي حديث من طريق مصعب بن سعد عنه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم جئته مرحبا مرحبا بالراكب المهاجر وهو منقطع لأن مصعب لم يدركه وقد أخرج قصة مجيئه موصولة الدارقطني والحاكم وابن مردويه من طريق أسباط بن نصر عن السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين فذكر الحديث وفيه وأما عكرمة فركب البحر فأصابهم عاصف فقال أصحاب السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم ههنا شيئا فقال عكرمة والله لئن لم ينجني في البحر الا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا حتى أضع يدي في يده فلا أجدنه الا عفوا كريما قال فجاء فأسلم وروينا في فوائد يعقوب الجصاص من حديث أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأيت لأبي جهل عذقا في الجنة فلما أسلم عكرمة قال يا أم سلمة هذا هو ولم يعقب عكرمة
5647 - عكرمة بن عامر ويقال بن عمار بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي البدري معدود في المؤلفة وهو الذي باع دار الندوة من معاوية بمائة ألف قاله أبو عمر مختصرا فأما عده من المؤلفة فهو عن بن الكلبي وأما بيعه دار الندوة فرواه بن سعد عن الواقدي وهو القائل لما تنازعت قريش في الرفادة والحجابة وغيرهما مما في أيدي بني عبد الدار % والله لا يأتي الذي قد أردتم % ونحن جميع أو نخضب بالدم % ونحن ولاة البيت لا تنكرونه % فكيف على علم البرية نظلم وذكر المرزباني أنه هجا رجلا في خلافة عمر فضربه عمر تعزيرا فلما أخذته السياط نادى يا آل قصي فوثب إليه أبو سفيان بن الحارث فسكته وأنشد له المرزباني شعرا قاله في الأسود بن مصفود الذي غزا الكعبة ليهدمها ويقال إنه الذي كتب الصحيفة بين قريش وبني هاشم والمطلب وقيل كتبها ولده منصور وقيل أخوه بغيض بن عامر فالله أعلم
5648 - عكرمة بن عبيد الخولاني ذكر في الصحابة ولا يعرف له رواية وشهد فتح مصر قاله بن يونس وابن منده عنه
11490 - عكناء بنون أو مثلثة بنت أبي صفرة الأسدية أخت المهلب قال بن منده أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب حدثنا بن صاعد حدثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثنا هشام بن سفيان حدثنا عبيد الله بن عبد الله عن أبي الشعثاء قال قالت عكناء أو عكثاء بنت أبي صفرة أخت المهلب إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر بصوم عاشوراء يوم العاشر سألته عن أبي الشعثاء فقال هو شيخ مجهول وليس هو جابر بن زيد قلت وأبو الشعثاء هذا أغفله أبو أحمد الحاكم في الكنى وذكر بن حبان في الثقات هشام بن سفيان فقال في الطبقة الرابعة هشام بن سفيان المروزي يروي عن عبيد الله بن عبد الله العتكي عن أبي بريدة ولم يذكر روايته عن أبي الشعثاء ولا عرج على ذكر أبي الشعثاء في كنى التابعين
5661 - علاثة بن شجار بفتح المعجمة وتشديد الجيم وقيل بكسر أوله ثم تخفيف السليطي من بني سليط بن الحارث بن يربوع وقيل هو من بني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم روى عنه الحسن أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول المسلم أخو المسلم ذكره بن شاهين وقال البخاري قال لي علي بن المديني علاثة بن شجار هو الذي روى عن الحسن عن رجل من بني سليط قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال علي قال بعض أصحابنا سألت عنه قومه فقالوا اسمه علام بن شجار قلت الحديث المذكور رواه علي بن المديني عن عفان عن حماد عن علي بن زيد عن الحسن قال مر رجل من بني سليط فقال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في أزفلة من الناس فسمعته يقول المسلم أخو المسلم وذكره خليفة في باب الرواة من الصحابة وهو في باب من نزل البصرة من الصحابة قلت وقد وهم من وحد بينه وبين الذي قبله فإن حديث عم خارجة بن الصامت في الرقية بالفاتحة
5664 - علباء السلمي قال أبو حاتم له صحبة وذكره البخاري فقال قال لي أحمد بن حنبل حدثنا علي بن ثابت عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن علباء السلمي سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تقوم الساعة إلا على حثالة من الناس أخرجه الحاكم عن القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة عن علي بن ثابت وأخرجه بن أبي عاصم من وجه آخر عن علي بن ثابت وذكر بن عدي في الكامل أن علي بن ثابت تفرد به عن عبد الحميد
5662 - علباء بكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة ومد بن أصمع العبسي روى بن منده من طريق حبان بن السري سمعت عباد بن جهور يحدث عن علباء بن أصمع قال وفدت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخلت عليه فسمعته يقول إن الناس إذا أقبلوا على الدنيا أضروا بالآخرة
5663 - علباء بن مرة بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي ذكره أبو محمد بن حزم في جمهرة النسب وقال له صحبة واستشهد يوم مؤتة وذكره بن عساكر عن بن حزم وقال أظن أنه سقط من نسبه شيء
5665 - علبة بضم أوله وسكون اللام بعدها موحدة بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره بن إسحاق وابن حبيب في المحبر في البكائين في غزوة تبوك ثم قال فأما علبة بن زيد فخرج من الليل فصلى وبكى وقال اللهم إنك قد أمرت بالجهاد ورغبت فيه ولم تجعل عندي ما أتقوى به مع رسولك وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني بها في جسد أو عرض فذكر الحديث بغير إسناد وقد ورد مسندا موصولا من حديث مجمع بن حارثة ومن حديث عمرو بن عوف وأبي عبس بن جبر ومن حديث علبة بن زيد وقتيبة كما سنبينه وروى بن مردويه ذلك من حديث مجمع بن حارثة وروى بن منده من طريق محمد بن طلحة عن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال كان علبة بن زيد بن حارثة رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما حض على الصدقة جاء كل رجل منهم بطاقته وما عنده فقال علبة بن زيد اللهم إنه ليس عندي ما أتصدق به اللهم إني أتصدق بعرض على من ناله من خلقك فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مناديا فنادى أين المتصدق بعرضه البارحة فقام علبة فقال قد قبلت صدقتك هكذا وقع هذا الإسناد وفيه تغيير ونقص وإنما هو عبد الحميد بن محمد بن أبي عبس والصحبة لأبي عبس لا لجبر وقد روى الطبراني من طريق محمد بن طلحة بهذا الإسناد حديثا غير هذا وروى البزار من طريق صالح مولى التوأمة عن علبة بن زيد نفسه قال حث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الصدقة فذكر الحديث قال البزار علبة هذا رجل مشهور من الأنصار ولا نعلم له غير هذا الحديث وقد روى عمرو بن عوف حديثه هذا أيضا قلت وأشار إلى ما أسنده بن أبي الدنيا وابن شاهين من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده نحوه وأخرجه الخطيب من طريق أبي قرة الزبيدي في كتاب السنن له قال ذكر بن جريج عن صالح بن زيد عن أبي عيسى الحارثي عن بن عم له يقال له علبة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر الناس بالصدقة فذكره لكن قال بعد قوله ولكني أتصدق بعرضي من آذاني أو شتمني أو لمزني فهو له حل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد قبلت منك صدقتك قال الخطيب كذا في الكتاب عن أبي عيسى الحارثي والصواب عن أبي عبس يعني بفتح العين وسكون الموحدة ولحديثه شاهد صحيح إلا أنه لم يسم فيه رواه بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رجلا من المسلمين قال اللهم إنه ليس لي مال أتصدق به وإني جعلت عرضي صدقة قال فأوجب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قد غفر له وسيأتي مزيد لذلك في أبي ضمضم في الكنى
5666 - علس بمهملتين ولام مفتوحات بن الأسود الكندي ذكره الطبراني فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة بن الأسود
5667 - علس بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن الفاتك بن امرئ القيس الكندي قال بن الكلبي وفد هو وأخواه حجر ويزيد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تردد بن الأثير في كونه الذي قبله والصواب أنه غيره فقد تقدم نسب الأول في ترجمة سلمة ولا يجتمع مع هذا إلا بعد تسعة آباء
5668 - علسة بن عدي البلوي بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر ذكره بن يونس
5669 - علقمة بن الأعور السلمي أبو الأعور ذكره بن السكن وغيره وقال بن إسحاق حدثني محمد بن طلحة عن عكرمة عن بن عباس قال ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الخمر إلا أخيرا لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عري الحجرة فقال من هذا فقيل علقمة سكران فقال ليقم إليه رجل منكم فيأخذ بيده حتى يرده إلى رحله هكذا رواه محمد بن سلمة والجمهور عن بن إسحاق ورواه يونس بن بكير فقال أبو علقمة بن الأعور بن قطبة والله أعلم
5672 - علقمة بن الحارث بن سويد بن الحارث
5674 - علقمة بن الحويرث الغفاري قال بن حبان يقال إن له صحبة وقال خليفة حدثنا محمد بن مطرف حدثتني جدتي سمعت علقمة بن الحويرث الغفاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفعه زنا العينين النظر أخرجه بن أبي عاصم عن خليفة وذكره البغوي والطبراني وابن منده وابن عبد البر من حديث خليفة به
5684 - علقمة بن الفغواء بفاء مفتوحة ومعجمة ساكنة ويقال بن أبي الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي قال بن حبان له صحبة وقال بن الكلبي علقمة بن الغفواء له صحبة وساق نسبه كما قدمنا الى مارن وذكره في موضع آخر فخالف في بعضه وروى عمر بن شبة والبغوي من طريق بن إسحاق عن عيسى بن معمر عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمال إلى أبي سفيان بن حرب في فقراء قريش وهم مشركون يتألفهم فقال لي التمس صاحبنا فلقيت عمرو بن أمية فقال أنا أخرج معك فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي دونه يا علقمة إذا بلغت بلاد بني ضمرة فكن من أخيك على حذر فإني قد سمعت قول القائل أخوك البكري ولا تأمنه فذكر الحديث وفي آخره فقال أبو سفيان ما رأيت أبر من هذا ولا أوصل إنا نجاهد به ونطلب دمه وهو يبعث إلينا بالصلات يبرنا بها وهو عند أبي داود وغيره من طريق بن إسحاق لكن قال عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء عن أبيه ولعلقمة حديث آخر أخرجه مطين والطحاوي والدارقطني من طريق جابر الجعفي عن عبد الله بن محمد بن حزم عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراق الماء نكلمه فلا يكلمنا ونسلم عليه فلا يسلم علينا حتى نزلت يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة الآية وروى أبو نعيم من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي مروان الكعبي عن جده عبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه قال أسفر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالصبح جدا فقالوا لقد كادت الشمس أن تطلع قال فماذا عليكم لو طلعت وأنتم محسنون
5687 - علقمة بن النضر ذكر الطبري أنه كان على ربع أهل الكوفة لما أمدوا الأحنف بن قيس في القتال واستدركه بن فتحون وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
5670 - علقمة بن جنادة بن عبد الله بن قيس الأزدي ثم الحجري بفتح المهملة والجيم له صحبة وشهد فتح مصر وولى البحر لمعاوية ومات سنة تسع وخمسين قاله بن يونس
5671 - علقمة بن حاجب بن زرارة بن عدس التميمي تقدم ذكر ولده شيبان في الشين المعجمة وأن له وفادة وتقدم ذكر والده حاجب في الحاء المهملة وأن له صحبة وليزيد بن شيبان قصة مع رجل من بني مهرة أوردها بن السمعاني في مقدمة كتاب الأنساب وقد ذكرت بعضها في ترجمة علقمة هذا وولده شيبان والد يزيد ثم بين له أنه لم يسلم بل قتل قبل الإسلام والده ووفد ولده بعد ذلك فذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في أيام العرب أن علقمة هذا غزا بكر بن وائل فهزموه وتبعه أشيم بن شراحيل أحد بني عوف بن مالك بن سعد بن قيس بن ثعلبة فقتله ثم مر أشيم ببني تميم حاجا في الأشهر الحرم فقتلوه وافتخر لقيط بن حاجب بذلك في أبيات قالها منها % وآليت لا آسي على فقد هالك % ولا فقد مال بعدك الدهر علقما % فنلت به خير الصنيعات كلها % صنيعة قيس لا صنيعة أصحما
5673 - علقمة بن حوشب الغفاري أورده المستغفري فقال قال البردعي سكن المدينة وروى حديثا وكذلك ذكره الطبراني وابن صدقة عن البخاري مثل هذا سواء
5675 - علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم أبو أوفى الأسلمي مشهور بكنيته وهو والد عبد الله له صحبة ثبت ذكره في الصحيح من طريق عمرو بن مرة عن عبد الله بن أبي أوفى قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال اللهم صل على آل فلان فأتاه أبي بصدقة فقال اللهم صل على آل أبي أوفى قال بن منده كان أبو أوفى من أصحاب الشجرة
5676 - علقمة بن ربيعة بن الأعور بن أهيب بن حذافة بن جمح الجمحي قتل حفيدة أيوب بن حبيب بن أيوب بقديد بعد الثلاثين ومائة فإن لم يكن لأيوب الا على رؤية فلأبيه صحبة لأن قريشا لم يبق منهم أحد في في حجة الوداع إلا وقد أسلم والله أعلم
5677 - علقمة بن رمثة بكسر أوله وسكون الميم بعدها مثلثة البلوي قال أبو حاتم له صحبة وقال بن يونس بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر وروى البخاري وابن يونس وأحمد والبغوي وابن منده من طرق عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس التجيبي عن زهير بن قيس البلوي عن علقمة بن رمثة البلوي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن العاص إلى البحرين ثم خرج في سرية وخرجنا معه فنعس ثم استيقظ فقال رحم الله عمرا فتذاكرنا كل من اسمه عمرو ثلاثا فقلنا من عمرو يا رسول الله قال بن العاص الحديث قال بن وهب في روايته عن الليث عن يزيد عن علقمة فلما كانت الفتنة قلت أتبع هذا الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه ما قال ووقع في رواية بن أبي مريم وغيره عن الليث قال زهير إلى آخره فالله أعلم قال بن يونس تفرد به زهير عن علقمة وسويد عن زهير ويزيد عن سويد
6268 - علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري بن سيد الأوس ذكره بن فتحون مستندا الى ان سعدا استشهد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيكون لولده رؤية ومن نسل هذا إبراهيم بن حبان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ وله ترجمة في كامل بن عدي
5678 - علقمة بن سعيد بن العاص بن أمية أخو عمرو وخالد والحكم وأبان شهد فتوح الشام فيما ذكره عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح قال حدثني يحيى بن عبد الرحمن الأزدي عن عمرو بن محصن عن سعيد بن العاص قال وتهيأ خالد بن سعيد بن العاص وإخوته عمرو وأبان والحكم وعلقمة ومواليهم للخروج صحبة أبي عبيدة ثم أقبل إلى أبي بكر الصديق فوصاه ولم يذكر الزبير بن بكار علقمة هذا في كتاب النسب
5679 - علقمة بن سفيان وقيل بن سهيل الثقفي وقيل عطية بن سفيان وقال يونس بن بكير في زيادات المغازي حدثني إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري حدثني عبد الكريم حدثني علقمة بن سفيان قال كنت في الوفد من ثقيف فضربت لنا قبة فكان بلال يأتينا بفطرنا من عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وكذا أخرجه البغوي والطبراني من طريق يونس وقال الطبراني تفرد به إسماعيل وليس كما قال رواه البزار من رواية الضحاك بن عثمان عن عبد الكريم فقال عن علقمة بن سهيل الثقفي وقال لا نعلم غيره ورواه بن إسحاق فقال بن عبد البر اضطربوا فيه قلت ورواه زياد البكائي عن بن إسحاق عن عيسى عن عطية بن سفيان ورواه إبراهيم بن المختار عن بن إسحاق عن عيسى عن سفيان بن عطية فقلبه وقال أحمد بن خالد الوهبي عن بن إسحاق عن عيسى عن عطية حدثنا وفدنا أخرجه بن ماجة ورواية أحمد بن خالد أشبه بالصواب فإن عطية بن سفيان تابعي معروف ولم أقف في شيء من طرقه على تسمية والد سفيان وقد نسبه بن منده وغيره فقالوا علقمة بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي وهذا هو نسب عطية التابعي قلت قول الضحاك بن عثمان علقمة بن سهيل أولى من قول إسماعيل علقمة بن سفيان فإن علقمة في رواية بن إسحاق محرف من عطية بخلاف رواية عبد الكريم
5680 - علقمة بن سمي الخولاني صحابي شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قاله بن يونس
5681 - علقمة بن سهيل تقدم ذكره في الذي قبله
5682 - علقمة بن طلحة بن أبي طلحة العبدري له صحبة وقتل يوم اليرموك شهيدا ذكره بن الأثير
5683 - علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثبت ذكره في الصحيح في حديث أبي سعيد من رواية عبد الرحمن بن أبي نعيم عنه قال بعث علي بن أبي طالب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذهيبته في تربتها فقسمها بين أربعة نفر عيينة بن حصن والأقرع بن حابس وعلقمة بن علاثة وزيد الخيل الحديث وقال المفضل العلائي في تاريخه حدثني رجل من بني عامر قال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني كلاب قدامة وعلقمة بن علاثة وسمى جماعة وروى بن عساكر بإسناد له إلى الشافعي حدثني غير واحد أن عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة تنافرا فقال علقمة لا أنافرك على الفروسية أنت أشد بأسا مني فقال عامر لا أنافرك على الكرم أنت رجل سخي فقال علقمة لكني موف وأنت غادر وعفيف وأنت عاهر ووالد وأنت عاقر فذكر قصة طويلة وفيه رد على قول بن عبد البر إنه لم يكن فيه ذلك الكرم وروى بن أبي الدنيا في كتاب الشكر وأبو عوانة في صحيحه من طريق بن أبي حدرد الأسلمي قال قال محمد بن سلمة كنا يوما عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا حسان أنشدني من شعر الجاهلية فأنشده قصيدة الأعشى التي هجا بها علقمة بن علاثة ومدح عامر بن الطفيل فقال يا حسان لا تعد تنشدني هذه القصيدة فقال يا رسول الله تنهاني عن رجل مشرك مقيم عند قيصر فقال إن قيصر سأل أبا سفيان عني فتناول مني وسأل علقمة فأحسن القول فإن أشكر الناس للناس أشكرهم لله تعالى ورأيت نحو ذلك مرويا عن بن عباس بنحو هذا السياق وذكر البلاذري أن سبب قدوم علقمة على قيصر أنه بلغه موت أبي عامر الراهب فقدم هو وكنانة بن عبد ياليل في طلب ميراثه فأعطاه لكنانة لكونه من أهل المدر ولم يعطه لعلقمة وروى الطبراني من طريق علي بن سويد بن منجوف عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال اجتمع عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم عيينة بن حصن وعلقمة بن علاثة والأقرع بن حابس فذكروا الجدود فقالوا جد بني فلان أقوى فذكر الحديث وروى أبو داود الطيالسي من طريق تميم بن عياض عن بن عمر قال كان علقمة بن علاثة عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال رويدا يا بلال يتسحر علقمة فقال وهو يتسحر برأس وروى ابن منده من طريق قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد حدثني علقمة بن علانة أنه أكل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رؤوسا ومن طريق سوار بن مصعب عن إسماعيل عن قيس عن علي قال دخل علقمة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا له برأس وروى الخرائظي في مكارم الأخلاق والدارقطني في الأفراد من حديث أنس أن شيخا أعرابيا يقال له علقمة بن علاثة جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إني شيخ كبير لا أستطيع أن أتعلم القرآن كله فذكر الحديث وإسناده ضعيف جدا وروى بن أبي شيبة في مصنفه من طريق أشعث عن بن سيرين قال ارتد علقمة بن علاثة فبعث أبو بكر إلى امرأته وولده فقالت المرأة إن كان علقمة كفر فإني لم أكفر أنا ولا ولدي قال فذكرت ذلك للشعبي فقال هكذا فعل بهم ومن طريق عاصم بن ضمرة قال ارتد علقمة فأتى بن نجيح فقال أبو بكر لا نقبل منكم إلا حربا مجلية أو سلما مخزية فاختاروا السلم وكان علقمة بن علاثة تنافر مع عامر بن الطفيل فخرج مع عامر لبيد والأعشى ومع علقمة الحطيئة فحكما أبا سفيان بن حرب فأبى أن يحكم بينهما فأتيا عيينة بن حصن فأبى فأتيا غيلان بن سلمة الثقفي فردهما إلى حرملة بن الأشعري المري فردهما إلى هرم بن قطبة الفزاري فلما نزلا به قال لأقضين بينكما ولكن في العام المقبل فانصرفا ثم قدما فبعث إلى عامر سرا فقال أتنافر رجلا لا تفخر أنت وقومك إلا بآبائه فكيف تكون أنت خيرا منه فقال أنشدك الله أن تفضله علي وهذه ناصيتي جزها واحكم في مالي بما شئت أو فسو بيني وبينه ثم بعث إلى علقمة سرا فقال كيف تفاخر رجلا هو بن عمك وأبوه أبوك وهو أعظم قومك غناء فقال له كما قال له عامر فأرسل هرم إلى بنيه إني قائل مقالة فإذا فرغت منا فلينحر أحدكم عن علقمة عشرا ولينحر آخر عن عامر عشرا وفرقوا بين الناس فلما أصبح قال لهما جهارا لقد تحاكمتما إلي وأنتما كركبتي البعير يقعان معا وكلاكما سيد كريم ولم يفضل فانصرفا على ذلك ومدح الأعشى عامرا وفضله على علقمة بأبيات مشهورة منها % سدت بني الأحوص لم تعدهم % وعامر ساد بني عامر فنذر علقمة دم الأعشى فاتفق أنه ظفر به فأنشد قصيدة نقض بها الأولى يقول فيها % علقم يا خير بني عامر % للضيف والصاحب والزائر وقال لبيد لئن مننت علي لأمدحنك بكل بيت هجوتك به قصيدة فأطلقه وقال عمر لهرم بن قطبة من كنت تفضل لو فضلت فقال لو قلت ذلك لعادت جذعة فقال عمر نعم مستودع أنت مثل هذا فلتسوده العشيرة وذكر سيف في لفتوح أنه لما ارتد لحق بالشام ثم أقبل حتى عسكر في بني كعب فبعث إليه أبو بكر القعقاع بن عمرو ففر منه ثم أسلم وأقبل إلى أبي بكر وقال هشام بن الكلبي حدثني جعفر بن كلاب أن عمر بن الخطاب ولي علقمة حوران فنزلها إلى أن مات وخرج إليه الحطيئة فوجده قد مات وأوصى له بجائزة فرثاه بقصيدة منها % فما كان بيني لو لقيتك سالما % وبين الغنى إلا ليال قلائل % لعمري لنعم المرء من آل جعفر % بحوران أمسى أدركته الحبائل ورواه المدائني عن أبي بكر الهذلي وزاد فيه فقال له ابنه كم ظننت أن أبي يعطيك قال مائة ناقة قال فلك مائة ناقة يتبعها أولادها وقال بن الكلبي صحب علقمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستعمله عمر على حوران فمات بها وذكر قصة الحطيئة معه حيث قصده فوصل بعد موته بليال وكان بلغه قدومه فأوصى له بسهم لبغيض ولده فرثاه وقال بن قتيبة كان ارتد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولحق بقيصر ثم انصرف عنه وعاد إلى الإسلام واستعمله عمر على حوران وقال أبو عبيدة شرب علقمة الخمر فحده عمر فارتد ولحق بالروم فأكرمه ملك الروم وقال أنت بن عم عامر بن الطفيل فغضب وقال لا أراني أعرف إلا بعامر فرجع وأسلم وأخرج الطبراني بسنده مسلسل بالآباء من ذرية بديل بن ورقاء الخزاعي قال كتبت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره بطوله وفيه أما بعد فإن علقمة بن علاثة قد أسلم وابنا هوذة الحديث وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح إلى الحسن قال لقي عمر علقمة بن علاثة في جوف الليل وكان عمر يشبه بخالد بن الوليد فقال له علقمة يا خالد عزلك هذا الرجل لقد أبي إلا شحا حتى لقد جئت اليه وابن عم لي نساله شيئا فأما إذا فعل فلن أسأله شيئا فقال له عمر هيه فما عندك فقال هم قوم لهم علينا حق فنؤدي لهم حقهم وأجرنا على الله فلما أصبحوا قال عمر لخالد ماذا قال لك علقمة منذ الليلة قال والله ما قال لي شيئا قال وتحلف أيضا ومن طريق أبي نضرة نحوه وزاد فجعل علقمة يقول لخالد مه يا خالد ورواه سيف بن عمر من وجه آخر عن الحسن وزاد في آخره فقال عمر كلاهما قد صدقا وكذا رواه بن عائذ وزاد فأجار علقمة وقضى حاجته وروى الزبير بن بكار عن محمد بن سلمة عن مالك قال فذكر نحوه مختصرا جدا وقال فيه فقال ماذا عندك قال ما عندي إلا سمع وطاعة ولم يسم الرجل قال محمد بن سلمة وسماه الضحاك بن عثمان علقمة بن علاثة وزاد فقال عمر لأن يكون من ورائي على مثل رأيك أحب إلي من كذا وكذا
5685 - علقمة بن مجزز بجيم وزايين معجمتين الأولى مكسورة ثقيلة بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الصحابة وسيأتي ذكر أبيه في الميم وروى أحمد وابن ماجة وابن خزيمة والحاكم والكجي من طريق محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم عن أبي سعيد قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علقمة بن مجزز على بعث أنا فيهم حتى إذا انتهينا إلى رأس أراسة أذن لطائفة من الجيش وأمر عليهم عبد الله بن حذافة فذكر الحديث وفيه قصة النار وفيه لا تطيعوهم في معصية الله وقال البخاري في صحيحه سرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ثم أورد حديثا على بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية واستعمل رجلا من الأنصار فذكر الحديث نحو حديث أبي سعيد ولعل بعض الرواة أطلق على علقمة أنصاريا بالمعنى الأعم وذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل يقال له الشعيبة وذلك في ربيع الآخر سنة تسع وروى بن عائذ في المغازي بسند ضعيف إلى بن عباس قال لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تبوك بعث منها علقمة بن مجزز إلى فلسطين وذكر سيف أنه شهد اليرموك وحضر الجابية وكان عاملا لعمر على حرب فلسطين وقال مصعب الزبيري كان عمر أو عثمان أغزى علقمة هذا في البحر ومعه ثلاثمائة فارس وذكر ذلك الطبري عن الواقدي قال وفي سنة عشرين بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي في جيش الى الحبشة في البحر فأصيبوا فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا وذكر ذلك بن سعد عن هشام بن الكلبي عن أبيه ورثاهم جواس العذري بقوله % إن السلام وحسن كل تحية % تغدو على بن مجزز وتروح
5686 - علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق الخزاعي قال أبو عمر من أعراب البادية وله حديث مخرجه عن ولده قلت أخرج حديثه بن أبي عاصم والطبراني من طريق عيسى بن الحضرمي بن كلثوم عن علقمة بن ناجية عن جده عن علقمة قال بعث إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوليد بن عقبة يصدق أموالنا فسار حتى إذا كان قريبا منا رجع فركبنا في أثره وسقنا طائفة من صدقاتنا فقدم قبلنا فقال يا رسول الله إني أتيت قوما في جاهليتهم فمنعوا الصدقة وجدوا للقتال فلم يعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك حتى نزلت يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية وهكذا أخرجه من طريق يعقوب بن حميد عن عيسى بن الحضرمي وخالفه يعقوب بن محمد قال عن عيسى بن الحضرمي بن كلثوم عن عقبة بن ناجية والصواب علقمة بن ناجية والضمير في جده يعود على الحضرمي ومشى بن منده على ظاهره فأعاده على عيسى فجعل لكلثوم ترجمة في الصحابة فوهم فإنه تابعي كما جزم به البخاري وغيره وروى البغوي من طريق عيسى بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لهم إنا لا نبيع شيئا من الصدقة حتى نقبضها وسيأتي هذا من وجه آخر في ترجمة ناجية بن الحارث
6267 - علقمة بن وقاص الليثي تقدم ذكره في القسم الأول
6269 - علقمة بن وقاص بن محصن بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوراة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي قال الواقدي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأورد بن منده عن خيثمة عن يحيى بن جعفر عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده قال شهدت الخندق مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت لو ثبت هذا لكان صحابيا لكن اطبق الأئمة على ذكره في التابعين وقال أبو نعيم هذا وهم يعني الذي أورده بن منده ثم قال بن سعد وابن حبان توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان قلت وحديثه عن عمر وعائشة وغيرهما في الصحيح
5688 - علقمة بن وقاص يأتي في القسم الذي بعده
5689 - علقمة بن يزيد بن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن غطيف المرادي الغطيفي ذكر بن يونس أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم رجع إلى اليمن ثم قدم المدينة وشهد فتح مصر وولاه عتبة بن أبي سفيان الإسكندرية في خلافة معاوية وروى عنه أبو قبيل
5702 - علي السلمي آخر أخرجه البزار وسيأتي في القسم الأخير
5701 - علي السلمي والد سدرة قال أبو عمر هو من أهل قباء وروى الطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله بن كثير بن جعفر عن بديح بن سدرة عن علي السلمي عن أبيه عن جده قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى نزلنا القاحة فنزل في صدر الوادي فبحث بيده في البطحاء ففحص فانبعث عليه الماء فقال هذه سقيا سقاكموها الله تعالى فسميت السقيا
5703 - علي النميري قال الدارقطني له صحبة وروى بن قانع من طريق فضيل بن سليمان عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري عن علي بن فلان عن عبد الله النميري قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول المسلم أخو المسلم إذا لقيه حياه يرد عليه ما هو خير منه لا يمنعه الماعون الحديث وقد تقدم في ترجمة زيد بن معاوية النميري بيان الاختلاف في إسناد هذا الحديث على عائذ بن ربيعة
5704 - علي الهلالي ذكره الطبراني وأخرج من طريق بن عيينة عن علي بن علي الهلالي عن أبيه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شكاته التي قبض فيها فإذا فاطمة عند رأسه فبكت الحديث وأخرجه في الأوسط عن محمد بن زريق بن جامع عن الهيثم بن حبيب عن أبيه عن بن عيينة وقال إنه لا يروي إلا بهذا الإسناد
5691 - علي بن الحكم السلمي أخو معاوية بن الحكم وإخوته وروى البغوي والطبراني وابن السكن وابن منده من طريق كثير بن معاوية بن الحكم السلمي عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له صدقا فأصاب رجله جدار الخندق فدقها فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسحها وقال بسم الله فما آذاه منها شيء قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت في الإسناد صفار بن حميد لا يعرف وزاد الطبري في روايته فقال في ذلك معاوية بن الحكم من قصيدة % فأنزاها علي فهو يهوى % هوى الدلو مشرعة بحبل % فعصب رجله فسما عليها % سمو الصقر صادف يوم ظل % فقال محمد صلى عليه % مليك الناس قولا غير فعل % لعا لك فاستمر بها سويا % وكانت بعد ذاك أصح رجل
5698 - علي بن أبي العاص بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس بن أمية القرشي العبشمي سبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمه زينب عليها السلام استرضع في بني غاضرة فافتصله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم وأبو العاص مشرك بمكة وقال من شاركني في شيء فأنا أحق به منه وقال الزبير حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي قال توفي علي بن أبي العاص وقد ناهز الحلم وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أردفه على راحلته يوم الفتح قال بن منده توفي وهو غلام في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن عساكر ذكر بعض أهل العلم بالنسب أنه قتل يوم اليرموك
6271 - علي بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسماه عليا قال المحاملي في أماليه حدثنا احمد بن محمد بن سعيد حدثنا زيد بن الحباب حدثنا فائد حدثنا مولاي عبيد الله بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سماه عليا حدثني جدي أبو رافع فذكر حديثا
5696 - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو الحسن أول الناس إسلاما في قول كثير من أهل العلم ولد قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح فربى في حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يفارقه وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك فقال له بسبب تأخيره له بالمدينة ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى وزوجه بنته فاطمة وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد ولما آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أصحابه قال له أنت أخي ومناقبه كثيرة حتى قال الإمام أحمد لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي وقال غيره وكان سبب ذلك بغض بني أمية له فكان كل من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يثبته وكلما أرادوا إخماده وهددوا من حدث بمناقبه لا يزداد إلا انتشارا وقد ولد له الرافضة مناقب موضوعة هو غنى عنها وتتبع النسائي ما خص به من دون الصحابة فجمع من ذلك شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا وروى عنه من الصحابة ولداه الحسن والحسين وابن مسعود وأبو موسى وابن عباس وأبو رافع وابن عمر وأبو سعيد وصهيب وزيد بن أرقم وجرير وأبو أمامة وأبو جحيفة والبراء بن عازب وأبو الطفيل وآخرون ومن التابعين من المخضرمين أو من له رؤية عبد الله بن شداد بن الهاد وطارق بن شهاب وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن الحارث بن نوفل ومسعود بن الحكم ومروان بن الحكم وآخرون ومن بقية التابعين عدد كثير من أجلهم أولاده محمد وعمر والعباس وكان قد اشتهر بالفروسية والشجاعة والإقدام حتى قال فيه أسيد بن أبي إياس بن زنيم الكناني قبل أن يسلم يحرض عليه قريشا ويعيرهم به % في كل مجمع غاية أخزاكم % جذع أبر على المذاكي القرح % لله دركم لما تذكروا % قد يذكر الحر الكريم ويستحي % هذا بن فاطمة الذي أفناكم % ذبحا بقتلة يعضد لم يذبح % أين الكهول وأين كل دعامة % في المعضلات وأين زين الأبطح وكان أحد الشورى الذين نص عليهم عمر فعرضها عليه عبد الرحمن بن عوف وشرط عليه شروطا امتنع من بعضها فعدل عنه إلى عثمان فقبلها فولاه وسلم علي وبايع عثمان ولم يزل بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم متصديا لنصر العلم والفتيا فلما قتل عثمان بايعه الناس ثم كان من قيام جماعة من الصحابة منهم طلحة والزبير وعائشة في طلب دم عثمان فكان من وقعة الجمل ما اشتهر ثم قام معاوية في أهل الشام وكان أميرها لعثمان ولعمر من قبله فدعا إلى الطلب بدم عثمان فكان من وقعة صفين ما كان وكان رأى علي أنهم يدخلون في الطاعة ثم يقوم ولي دم عثمان فيدعى به عنده ثم يعمل معه ما يوجبه حكم الشريعة المطهرة وكان من خالفه يقول له تتبعهم واقتلهم فيرى أن القصاص بغير دعوى ولا إقامة بينة لا يتجه وكل من الفريقين مجتهد وكان من الصحابة فريق لم يدخلوا في شيء من القتال وظهر بقتل عمار أن الصواب كان مع علي واتفق على ذلك أهل السنة بعد اختلاف كان في القديم ولله الحمد ومن خصائص علي قوله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غدوا كلهم يرجو أن يعطاها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أين علي بن أبي طالب فقالوا هو يشتكي عينيه فأتى به فبصق في عينيه فدعا له فبرأ فأعطاه الراية أخرجاه في الصحيحين من حديث سهل بن سعد ومن حديث سلمة بن الأكوع نحوه باختصار وفيه يفتح الله على يديه وفي حديث أبي هريرة عند مسلم نحوه وفيه فقال عمر ما أحببت الإمارة إلا ذلك اليوم وفي حديث بريرة عند أحمد نحو حديث سهل وفيه زيادة في أوله وفي آخره قصة مرحب وقتل علي له فضربه على هامته ضربة حتى عض السيف منه بيضة رأسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته فما قام آخر الناس حتى فتح الله لهم وفي المسند لعبد الله بن أحمد بن حنبل من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما دفع الراية لعلي يوم خيبر أسرع فجعلوا يقولون له ارفق حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه فألقاه على الأرض ثم اجتمع عليه سبعون رجلا حتى أعادوه وفي سنده حرام بن عثمان متروك وجاءت قصة الباب من حديث أبي رافع لكن ذكر دون هذا العدد وأخرج أحمد والنسائي من طريق عمرو بن ميمون إني لجالس عند بن عباس إذ أتاه سبعة رهط فذكر قصة فيها قد جاء ينفض ثوبه فقال وقعوا في رجل له عز وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبعثن رجلا لا يخزيه الله يحب الله ورسوله فجاء وهو أرمد فبزق في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاه فجاء بصفية بنت حيي وبعثه يقرأ براءة على قريش وقال لا يذهب إلا رجل مني وأنا منه وقال لبني عمه أيكم يواليني في الدنيا والآخرة فأبوا فقال علي أنا فقال إنه وليي في الدنيا والآخرة وأخذ رداءه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ولبس ثوبه ونام مكانه وكان المشركون قصدوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما أصبحوا رأوه فقالوا أين صاحبك وقال له في غزوة تبوك أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي أي لا ينبغي أن اذهب إلا وأنت خليفتي وقال له أنت ولي كل مؤمن من بعدي وسد الأبواب إلا باب علي فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره وقال من كنت مولاه فعلى مولاه وأخبر الله أنه رضي عن أصحاب الشجرة فهل حدثنا أنه سخط عليهم بعد وقال صلى الله عليه وآله وسلم يا عمر ما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم وقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن وقال سعيد بن جبير كان بن عباس يقول إذا جاءنا الثبت عن علي لم نعدل به وقال وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل كان علي يقول سلوني سلوني وسلوني عن كتاب الله تعالى فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أنزلت بليل أو نهار وأخرج الترمذي بسند قوي عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية سعدا فقال له ما يمنعك أن تسب أبا تراب فقال ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم فلن أسبه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وقد خالفه في بعض المغازي فقال له علي يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان فقال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتاه وبه رمد فبصق في عينيه ودفع الراية اليه ففتح الله عليه وأنزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي وأخرج أيضا وأصله في مسلم عن علي قال لقد عهد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق وأخرج الترمذي بإسناد قوي عن عمران بن حصين في قصة قال فيها قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما تريدون من علي إن عليا مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي وفي مسند أحمد بسند جيد عن علي قال قيل يا رسول الله من تؤمر بعدك قال إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم وإن تؤمروا عليا وما أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم وكان قتل علي في ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ومدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر ونصف شهر لأنه بويع بعد قتل عثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين ووقعة صفين في سنة سبع وثلاثين ووقعة النهروان مع الخوارج في سنة ثمان وثلاثين ثم أقام سنتين يحرض على قتال البغاة فلم يتهيأ ذلك إلى أن مات
5692 - علي بن حميل من بني حبيب بن عبيدة ذكره الهجري في نوادره أنه كان على مقدمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح
5693 - علي بن رفاعة القرظي ذكره علي بن سعيد العسكري وروى بسند فيه محمد بن حميد الرازي من طريق عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن علي بن رفاعة قال محمد بن حميد الرازي قال كان أبي من الوفد الذين أسلموا من أهل الكتاب قال أبو موسى فعلى هذا الصحبة لأبيه قلت ولكن ذكر بن أبي حاتم حديثا آخر من طريق بن مجمع عن عمرو بن دينار قال قال لي طاوس سل من هنا من الأنصار عن مخابرة فسألت علي بن رفاعة القرظي فقال هو كراء الأرض بالثلث أو الربع
5694 - علي بن ركانة قال بن منده لا يصح له صحبة وأخرج من طريق محمد بن عبد الله بن نوفل عن محمد بن علي بن ركانة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح يا معشر قريش بن أخت القوم منهم قلت يحتمل أن يكون علي بن يزيد بن ركانة فيكون الحديث مرسلا
5695 - علي بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزي بن سحم الحنفي السحيمي اليمامي أبو يحيى كان أحد الوفد من بني حنيفة وله أحاديث أخرجها البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان منها من طريق عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه وكان أحد الوفد قال خرجنا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعناه
5697 - علي بن طلق بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن عبد العزي بن سحيم الحنفي السحيمي اليمامي قال بن حبان له صحبة وقال بن عبد البر أظنه والد طلق بن علي وبذلك جزم العسكري وروى حديثه أبو داود والترمذي والنسائي وهو إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن ونقل الترمذي عن البخاري قال لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث
5699 - علي بن عبيد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري قال بن عبد البر كان إسلامه في الفتح وقتل يوم اليمامة
6270 - علي بن عدي بن ربيعة تقدم ذكر أخيه قريبا قال أبو عمر لا يصح له صحبة وانما ذكرته على ما شرطت فيمن ولد بمكة أو بالمدينة بين أبوين مسلمين على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد ولى عثمان عليا هذا على مكة أول ما ولى الخلافة وشهد الجمل مع عائشة فقالت امرأة منهم % يا ربنا اعقر بعلي جمله % ولا تبارك في بعير حمله % إلا علي بن عدي ليس له %
5700 - علي بن هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي يأتي ذكره في ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى وقال بن منده علي بن هبار بن الأسود بن المطلب الأسدي القرشي سيأتي ذكر أبيه وذكره بن منده فقال علي بن هبار في إسناده نظر أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن نافع حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي حدثنا هشيم أخبرني أبو معشر عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده قال مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على دار علي بن هبار فسمع صوت دف فقال ما هذا قالوا تزوج علي بن هبار فقال هذا النكاح لا السفاح قال بن منده خالد بن القاسم عن أبي معشر فقال عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار عن الأسود عن أبيه عن جده عن علي بن هبار بهذا ولم يقل عن جده انتهى وقد أخرج الطبراني عن أحمد بن داود المكي عن إبراهيم العبدي عن أبي معشر ولم يذكر عليا في الموضعين واعتمد أبو نعيم على هذه الرواية فزعم أن ذكر علي في هذا السند وهم وقد رواه محمد بن سلمة الحراني ومحمد بن عبيد الله العرزمي عن عبيد الله بن أبي عبد الله بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده هبار مثله ولم يذكر عليا انتهى ونقل بن الأثير كلام أبي نعيم وأقره وإنما أنكر أبو نعيم إدخال علي في مسند أبي معشر ولم يرد أنه لا يعد في الصحابة لأنه مصرح به في موضعين من المتن فمن يتزوج في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقره على ذلك يكون على شرطهم في الصحابة وقد ذكره الإسماعيلي في معجم الصحابة وأخرجه الخطيب في المؤتلف من طريقه قال زوج هبار ابنته فضرب في عرسها بالغربال الحديث لكن وقع بخط الخطيب عن أبي جعفر بدل أبي معشر فما أدري أهو سهو أو اختلاف من الرواة وأما رواية محمد بن سلمة التي ذكرها أبو نعيم فستأتي في ترجمة هبار من وجه آخر وفيها مغايرة لما ذكر أبو نعيم ولفظه عن محمد بن سلمة الحراني عن الفزاري عن عبد الله بن هبار عن أبيه والفزاري هو العرزمي وليس عنده بن أبي عبد الله ولا عن جده وفيما ذكره أبو نعيم العرزمي رفيق الحراني وهذا شيخه فإحدى الروايتين خطأ وليس فيه مع ذلك ما يدفع ذكر علي بن هبار لاختلاف الطريقين والعرزمي ضعيف جدا والله أعلم
11491 - علية بالتصغير بنت شريح الحضرمي أخت السائب بن يزيد لأمه وهي أخت مخرمة بن شريح الذي ذكر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ذلك رجل لا يتوسد القرآن
5690 - عليقة بن عدي تقدم في خليفة
5713 - عمار بن أبي اليسر كعب بن عمرو الأنصاري قال بن منده ذكر في الصحابة ولا يصح
5705 - عمار بن حميد قيل هو اسم أبي زهير الثقفي وقيل معاذ وقيل هما اثنان كما سيأتي في الكنى
5706 - عمار بن زياد بن السكن قال بن الكلبي قتل يوم بدر وقال بن ماكولا له صحبة واستدركه بن بشكوال وغيره وقال بن فتحون قد ذكروا عمار بن زياد وأنه قتل يوم أحد فلعلهما أخوان
6272 - عمار بن سعد القرظي من أولاد الصحابة قال بن منده له رؤية ثم اورد له حديثا مرسلا قد أورده غيره من روايته عن أبيه وله رواية عن أبي هريرة وغيره وروى عنه آله بيته وأبو المقدام وغيرهم وأنكر أبو نعيم ان يكون له رؤية
5707 - عمار بن شبيب في عمارة
5708 - عمار بن عبيد الخثعمي يأتي في عمارة
5709 - عمار بن عمير يأتي في عمرو
5710 - عمار بن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم هو وأخوه عامر قبل أبيهما قاله في الاستيعاب وقد تقدم خبره في ترجمة عامر وقال هشام بن الكلبي عن أبيه عمار تزوج غيلان خالدة بنت أبي العاص أخت الحكم فولدت له عمارا وعامرا فهاجر عمار إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعمد خازن مال غيلان فسرق مالا لغيلان وادعى أن عمارا سرقه فجاءت أمة لغيلان فدلت على مكان المال وقالت له إني رأيت عبدك فلانا يدفنه هنا فأعتق الأمة وبلغ ذلك عمارا فقال والله لا ينظر غيلان في وجهي بعدها وأنشد حلفت لهم بما يقول محمد وبالله إن الله ليس بغافل ولو غير شيخ من معد يقولها تيممته بالسيف غير الأجادل فلما أسلم غيلان خرج عمرو وعامر مغاضبين له مع خالد إلى الشام فتوفى عامر بطاعون عمواس وكان فارس ثقيف في فتوح الشام فرثاه أبوه غيلان
5711 - عمار بن معاذ بن زرارة الأنصاري قيل هو اسم أبي نملة وقيل عمرو وقيل عمارة
5712 - عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن يام بن عنس بنون ساكنة بن مالك العنسي أبو اليقظان حليف بني مخزوم وأمه سمية مولاة لهم كان من السابقين الأولين هو وأبوه وكانوا ممن يعذب في الله فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمر عليهم فيقول صبرا آل ياسر موعدكم الجنة واختلف في هجرته إلى الحبشة وهاجر إلى المدينة وشهد المشاهد كلها ثم شهد اليمامة فقطعت أذنه بها ثم استعمله عمر علي الكوفة وكتب إليهم إنه من النجباء من أصحاب محمد قال عاصم عن زر عن عبد الله إن أول من أظهر إسلامه سبعة فذكر منهم عمارا أخرجه بن ماجة وعن وبرة عن همام عن عمار قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر أخرجه البخاري وعن علي قال استأذن عمار علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أئذنوا له مرحبا بالطيب المطيب وفي رواية إن عليا قال ذلك وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن عمارا ملىء إيمانا الى مشاشه أخرجه الترمذي وابن ماجة وسنده حسن عن خالد بن الوليد قال كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت له فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجاء خالد فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه فقال من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله وفي الترمذي عن عائشة مرفوعا ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أيسرهما وعن حذيفة رفعه اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وأخرجه الترمذي وابن ماجة وقال الترمذي حسن وتواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن عمارا تقتله الفئة الباغية وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفين سنة سبع وثمانين في ربيع وله ثلاث وتسعون سنة واتفقوا على أنه نزل فيه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث وروى عنه من الصحابة أبو موسى وابن عباس وعبد الله بن جعفر وأبو لاس الخزاعي وأبو الطفيل وجماعة من التابعين
5714 - عمارة بضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في آخره بن أحمر المازني ذكره البخاري في الوحدان وابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة وقال أبو عمر لم أقف له على رواية كذا قال وقد أخرج حديثه أبو يعلى والطبراني وغيرهما من طريق يزيد بن حنتف بفتح المهملة وسكون النون وفتح المثناة بعدها فاء عن أبيه سمعت عمارة بن أحمر المازني قال كنت في إبل لي أرعاها في الجاهلية فأغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجمعت إبلي وركبت الفحل فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فردها علي ولم يكونوا اقتسموها
5736 - عمارة بن الخثعمي له ذكر كذا في التجريد
5721 - عمارة بن أبي حسن الأنصاري مختلف في صحبته فقال بن قتادة شهد بدرا وقال بن السكن شهد العقبة وبدرا وقال بن عبد البر له صحبة وأبوه أبو حسن كان عقبيا بدريا قلت شهود العقبة وبدر لأبي حسن بلا شك وسند من ذكر ذلك لعمارة ما أخرجه البغوي وابن قانع وابن السكن من طريق حسين بن عبد الله الهاشمي عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده وكان عقبيا بدريا فذكر حديثا وقد وقع عند البغوي عن أبيه عن جده أبي حسن فعلى هذا فالضمير في قوله عن جده يعود على يحيى لا على عمرو فيكون الحديث لأبي حسن لا لعمارة وفي النسائي من رواية الزهري عن عمارة بن أبي حسن عن عمه حديث آخر
5717 - عمارة بن أوس بن ثعلبة الأنصاري الجشمي ذكر الأموي في المغازي عن بن إسحاق أنه استشهد باليمامة هو وأخوه مالك استدركه بن فتحون ويحتمل أن يكون هو الذي قبله
5715 - عمارة بن أوس بن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي هكذا نسبه بن سعد وابن أبي داود وقال البخاري له صحبة وكذا قال بن حبان وزاد إلا إني لست أعتمد على إسناده وحديثه وأخرج بن أبي خثيمة والبغوي من طريق قيس بن الربيع عن زياد بن علاقة عن عمارة بن أوس وكان قد صلى إلى القبلتين قال إني لفي إحدى صلاة العشاء إذ نادى مناد ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة الحديث تفرد به قيس وهو ضعيف وأخرجه الطبراني من رواية عبد الملك بن حسين عن زياد بن علاقة عن عمارة بن رويبة فالله أعلم
5716 - عمارة بن أوس بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ذكره أبو عمر وضمه بن الأثير الى الذي قبله وهو محتمل
5718 - عمارة بن ثابت الأنصاري أخو خزيمة روى بن منده من طريق يونس عن الزهري عن أبي خزيمة بن ثابت عن عمه عمارة بن خزيمة بن ثابت رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر ذلك له الحديث وهذا قد أخرجه النسائي من هذا الوجه فلم يسم الصحابي وكذلك أخرج أبو داود من طريق شعيب عن الزهري حدثني عمارة بن خزيمة بن ثابت أن عمه حدثه وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتاع فرسا من أعرابي الحديث في شهادة خزيمة بن ثابت
5719 - عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري قال أبو حاتم له صحبة وذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة قال أبو عمر اتفق على ذلك جميع أهل المغازي وذكره أكثرهم فيمن شهد بدرا وقال بن سعد شهد المشاهد كلها وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح وذكره بن إسحاق فيمن استشهد باليمامة قالوا وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين محرز بن نضلة وكان له من الولد مالك بن عمارة بن حزم لا عقب له روى البخاري في التاريخ الصغير بإسناد جيد عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعمارة بن حزم اعرض على رقيتك فلم ير بها بأسا فهم يرقون بها إلى اليوم وهذا مرسل وروى بن سعد عن الواقدي بسند له عن أم سلمة قالت كانت الأنصار الذين يكثرون إلطاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سعد بن عبادة وعمارة بن حزم وأبو أيوب وسعد بن معاذ لقرب جوارهم وروى أحمد وأبو عوانة وابن قانع من طريق سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة قال وجدت في كتاب سعيد بن سعد بن عبادة أن عمارة بن حزم شهد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قضى باليمين مع الشاهد وفي رواية بن قانع عن سعيد عن أبيه عن جده أن عمارة بن حزم حدثهم وروى أحمد من طريق زياد بن نعيم الحضرمي عن عمارة بن حزم رآني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واله وسلم جالسا على قبر فقال انزل من القبر لا تؤذ صاحب القبر
5720 - عمارة بن حزن بن شيطان قال أبو موسى أورده الإسماعيلي في الصحابة وقال يروي حديث خالد بن سنان ونار الحدثان أورده أبو سعيد النقاش في العجائب قلت الذي رأيته في كتاب عمر بن شبة عن هشام بن الكلبي عن أبيه عن أبي بن عمارة بن مالك بن حزن بن شيطان بن جدع بن جذيمة بن رواد بن بغيض بن عبس قال كانت بأرض الحجاز نار يقال لها نار الحدثان وأن الله أرسل خالد بن سنان العبسي فقال يا قوم إن الله أمرني أن أطفىء هذه النار التي أضرت بكم فليقم معي من كل بطن رجل فكان عمارة أبي هو الذي قام معه من بني جذيمة قال عمارة فخرج بنا حتى انتهى بنا إلى النار فذكر القصة وقد استوفيت طرق قصة خالد بن سنان في ترجمته
5722 - عمارة بن حمزة بن عبد المطلب الهاشمي ذكره أبو عمر قال كان له ولأخيه يعلى عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعوام ولا أحفظ لواحد منهما رواية وكان حمزة يكنى أبا عمارة قلت هو أكبر ولده فإن كان عاش بعده فله صحبه لا محالة فإن حمزة استشهد قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بست سنين وأشهر وقد قيل إن عمارة اسم بنت حمزة والله أعلم
5723 - عمارة بن رويبة براء وموحدة الثقفي أبو زهرة سكن الكوفة وله حديثان روى له مسلم وغيره وآخر من روى عنه حصين بن عبد الرحمن وذكر المزي في التهذيب أن له رواية عن علي فوهم فإن الراوي عن علي حرمي وخيره علي بين أبيه وأمه وهو صغير فافترقا من وجهين
5724 - عمارة بن زعكرة المازني أبو عدي ذكره بن سعد في طبقة الفتحيين وقال بن السكن أزدى وقال البخاري له صحبة ولم يصح إسناده وفيه عفير بن معدان وقال بن السكن له صحبة حديثه في الشاميين ولم يرو عنه غير حديث واحد وفيه نظر وقال البغوي سكن الشام وقال بن منده عداده في الحمصيين قلت حديثه عند الترمذي والبغوي وفيه التصريح بسماعه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه عبد الرحمن بن عائذ الحمصي قال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي قلت فيه عفير بن معدان وهو ضعيف لكن رواه الوليد بن مسلم عنه وكان رواه قبله عبد العزيز بن إسماعيل بن مهاجر عن الوليد بن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال يقول أبيه فذكره قال الوليد فذكرته لعقبة فحدثني
5725 - عمارة بن زياد بن السكن قال بن الكلبي قتل يوم بدر وتعقبه بعض أهل النسب فقال بل استشهد بأحد انتهى وقد ذكر في ترجمة زياد بن السكن
5726 - عمارة بن شبيب السبائي بفتح المهملة والموحدة وهمزة مكسورة مقصور مختلف في صحبته وقيل عمار وقال بن السكن له صحبة وقال بن يونس حديثه معلول روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي قلت وبين البخاري علته في تاريخه وذكره في الصحابة وقال بن حبان من قال إن له صحبة فقد وهم وقال الترمذي لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عمر مات سنة خمسين
5727 - عمارة بن شهاب الثوري قال الطبراني كانت له هجرة واستعمله علي على الكوفة واستدركه بن فتحون
5729 - عمارة بن عامر الأنصاري ذكره بن السكن في الصحابة قال حدثنا بن صاعدة حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الرزاق عن بن جريج عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن عمارة بن عامر الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة ثم تطيب بأطيب طيب الحديث وقد رواه الديري عن عبد الرزاق فأدخل بين بن جريج وسعيد رجلا مبهما ولم يذكر عمارة بن عامر
5728 - عمارة بن عامر بن المشنج بمعجمة ونون مشددة بعدها جيم القشيري ذكره محمد بن زكريا الغلابي في تاريخه عن رجل من بني عامر من أهل الشام قال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني قشير معاوية وعمارة بن المشنج بن الأعور بن قشير أورده الخطيب في المؤتلف من طريق الغلابي
5730 - عمارة بن عبيد الخثعمي ويقال بن عبيد الله ويقال عمار قال بن حبان شيخ كبير كان داود بن أبي هند يزعم أن له صحبة وروى البخاري وابن عدي في ترجمة سليمان بن كثير من طريق سليمان عن داود عن عمارة بن عبيد شيخ من خثعم كبير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكر خمس فتن أربع قد مضين والخامسة فيكم يا أهل الشام وذلك عند فتنة عبد الرحمن بن الأشعث قال بن عدي تفرد به سليمان قلت بل تابعه حماد بن سلمة وخالد الطحان وسلمة بن علقمة كلهم عن داود في أصل الحديث ثم اختلفوا فأخرجه أحمد من رواية حماد ورواية حماد هذه أيضا عند بن قانع وابن منده لكنه قال عمار فجزم به لكن خالفوه في سياقه والمحفوظ في هذا ما أخرجه أحمد من طريق حماد بن سلمة عن داود عن عمار وفي نسخة عمارة رجل من أهل الشام وقال أدربنا يعني دخلنا درب الروم في الغزاة عاما ثم قفلنا ورجعنا وفينا شيخ من خثعم فذكر الحجاج بن يوسف فوقع فيه وشتمه فقلت له لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين فقال إنه هو الذي أكفرهم أي أخزجهم بسوء سيرته من الطاعة ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يكون في هذه الأمة خمس فتن الحديث قلنا أنت سمعته من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم والحاصل أن داود بن هند تفرد بهذا الحديث فاختلف عليه في اسم شيخه هل هو عمارة أو عمار وهل هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي شيخ من خثعم فالأول لم يترجح عندي فيه شيء والثاني الراجح أن شيخ داود تابعي والصحابي خثعمي لم يسم والله أعلم وتابعه وهب بن منبه عن خالد ورواية مسلمة قال فيها عن داود عن عمارة بن عبيد حدثني رجل من خثعم والذي ذكره بن حبان تبع فيه البخاري وخالفه أبو حاتم فذكر أنه عند عمارة بن عبيد له صحبة وروى داود بن أبي هند عن رجل من أهل الشام عنه وهذا لا شك أنه غلط فإن الشامي هو عمارة أو عمار كما صرح به في رواية أحمد وشيخه رجل من خثعم فهذا قول ثالث والله أعلم
5732 - عمارة بن عقبة بن أبي معيط القرشي الأموي أخو الوليد قال أبو عمر كان هو وأخوه الوليد وخالد من مسلمة الفتح وقال الحارث في مسنده حدثنا زكريا بن عدي حدثنا بن نمير وقال بن أبي شيبة في مسنده حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا حرب بن أبي مطر عن مدرك عن عفان عن أبيه عمارة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبايعه قال فقبض يده فقال بعض القوم إنما يمنعه هذا الخلوق الذي بك فذهب فغسله ثم جاء فبايعه وهكذا أخرجه الطبراني والبزار وابن قانع وابن منده وغيرهم من طريق بن نمير بهذا الإسناد وقال بن منده عداده في أهل الكوفة وذكر الزبير في أنساب قريش أن أم كلثوم بنت عقبة لما هاجرت في طلبها أخواها الوليد وعمارة فطلباها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فردها عليهم فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الآية هكذا ذكره بغير إسناد وقد ذكر ذلك بن إسحاق في المغازي وروى عن الزهري عن عروة قصة مطولة في سبب النزول لكن ليس فيها قصة أم كلثوم قال الزبير ومن ولد عمارة الوليد بن عمارة ومدرك بن عمارة وكان له قدر وأقام عمارة بالكوفة وفيه عقبة وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء أبياتا يمدح بها عثمان وكان أخاه لأمه % ذكرتني أخي بن عفان % فالليل لدي ذكره غاية طوال % عصمة الناس في الهنات إذا % خيف دواهي الأمور والزلزال % وثمال الأيتام في الجدب والأزل % إذا هبت الريح الشمال % والوصول للقربى إذا قحط القطر % قديما وعزت الأشوال
5733 - عمارة بن عقبة بن حارثة الغفاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر كذا ذكره بن عبد البر والذي في المغازي لابن إسحاق إن المقتول بخيبر اليهودي الذي بارز عمارة بن عقبة وسماه الطبري الذيال ونسب عمارة فقال بن عقبة بن عباد بن مليل وإنه لما ضرب اليهودي قال خذها وأنا الغلام الغفاري
5731 - عمارة بن عقبة بن حارثة من بني غفار ذكره بن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر
5734 - عمارة بن عمرو بن أمية الضمري سيأتي ذكر أبيه وأما هو فلم أر له ذكرا في الصحابة لكن استدركه بن فتحون مستند الى ما ذكره الطبري ان عمرو بن العاص أرسله أميرا على مدد الى الرملة سنة خمس عشرة في صدر خلافة عمر وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة
5735 - عمارة بن عمير يأتي في عمرو
5737 - عمارة بن مخشي شهد اليرموك وكان من أمراء الجيوش كذا في التجريد
5738 - عمارة بن مخلد بن الحارث الأنصاري النجاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن استشهد بأحد وأما بن إسحاق فذكر في البدريين عامر بن مخلد وذكر أنه قتل بأحد فالله أعلم هل هما اثنان أو واحد اختلف في اسمه وصنيع بن عائذ في المغازي يقتضي أنهما واحد فإنه عد فيمن استشهد بأحد عن الوليد بن مسلم عمارة بن مخلد قال وغير الوليد يقول عامر بن مخلد
5739 - عمارة بن مدرك بن جنادة ذكره الذهبي ونسبه لبقي بن مخلد
5740 - عمارة بن معاذ قيل هو اسم أبي نملة الأنصاري قاله بن حبان وقال غيره اسمه عمار
11494 - عمارة بنت أبي أيوب خالد بن زيد الأنصارية ذكرها بن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء وكذا بن سعد وقال تزوجها صفوان بن أوس بن جابر بن قرط من بني معاوية بن مالك بن النجار فولدت له خالد بن صفوان
11492 - عمارة بنت حباشة بن جبير ذكرها بن سعد في المبايعات
11493 - عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب مرت في ترجمة سلمى بنت عميس
5741 - عمارة والد مدرك هو بن عقبة بن أبي معيط تقدم
5760 - عمر الأسلمي روى الطبراني والباوردي وبقي بن مخلد والطبري من طريق يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم أن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية وأن عمر المذكور أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكلمه في ولده فقال سله ما استطعت فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطا مكانه غلاما اسمه رافع فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيما رجل إدعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها مداره عندهم على سفيان بن وكيع عن أبيه وسفيان ضعيف ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عمه القاسم عن وكيع فقال فيه عن يزيد بن نعيم عن رجل من جهينة يقال له عمر أسلم فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعه يقول فذكر الحديث الأخير
5761 - عمر الجمعي ذكره أحمد في المسند وتبعه جماعة وذكره بن ماكولا في الإكمال وجزم بأن له صحبة ومدار حديثه عن أحمد ومطين وابن أبي عاصم والبغوي وابن السكن والطبراني على بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير أن عمر الجمعي حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته الحديث قال بن السكن يقال اسمه عمرو بن الحمق وقال البغوي يقال إنه وهم من بقية وبذلك جزم أبو زرعة الدمشقي وقد رواه بن حبان في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن بجير بن بقية عن أبيه فقال عن عمرو بن الحمق وكذلك رواه الطبراني من طريق زيد بن واقد عن جبير بن نفير وإنما لم أجزم بأنه غلط لمقام الاحتمال
5762 - عمر الخثعمي ذكره وثيمة كذا في التجريد
5763 - عمر اليماني ترجم له بن قانع وأخرج من طريق حسن بن واقد عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب عن عمر اليماني قال كنت رجلا من أهل اليمن وكنت حليفا لقريش فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعجبني الإسلام فأسلمت واستدركه أبو علي الغساني وابن الدباغ وابن فتحون وابن الأمين وابن الأثير وظن بعضهم أنه عمرو الثمالي الآتي في آخر من اسمه عمرو بفتح العين لكونه الراوي عنه شهر بن حوشب وكنت توهمت ذلك ثم رجعت فإن السند مختلف وكذلك المتن والله أعلم
5743 - عمر بن الحكم البهزي من بهز سليم ذكره خليفة بن خياط في الرواة من بني مازن بن منصور ذكره مع عتبة بن غزوان وقومه واستدركه بن فتحون قلت ويحتمل أن يكون هو الذي قبله
5742 - عمر بن الحكم السلمي أخو معاوية بن الحكم وإخوته روى بن سعد بسند فيه الواقدي إلى عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم السلمي قال نذرت أمي بدنة تنحرها عند البيت فجللتها بشقتين من شعر ووبر فنحرت البدنة وسترت الكعبة وروى بن السكن وغيره من طريق كثير بن معاوية بن الحكم عن أبيه قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا وستة من إخوتي الحديث وقد تقدم في ترجمة أخيه علي وأما ما رواه مالك عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم في قصة الجارية التي ترعى الغنم فقد اتفقوا على أنه وهم فيه والصواب معاوية بن الحكم
5744 - عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بالتحتانية بن عبد الله بن قرط بن رزاح بمهملة ومعجمة وآخره مهملة بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي أبو حفص أمير المؤمنين وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية كذا قال بن الزبير وروى أبو نعيم من طريق بن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين وذلك قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة وقيل بدون ذكر خليفة بسند له إنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وكان إليه السفارة في الجاهلية وكان عند المبعث شديدا على المسلمين ثم أسلم فكان إسلامه فتحا على المسلمين وفرجا لهم من الضيق قال عبد الله بن مسعود وما عبدنا الله جهرة حتى أسلم عمر أخرجه وأخرج بن أبي الدنيا بسند صحيح عن أبي رجاء العطاردي قال كان عمر طويلا جسيما أصلع أشعر شديد الحمرة كثير السبلة في أطرافها صهوبة وفي عارضيه خفة وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيد إلى زر بن حبيش قال رأيت عمر أعسر أصلع آدم قد فرع الناس كأنه على دابة قال فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر فقال سمعنا أشياخنا يذكرون أن عمر كان أبيض فلما كان عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغير لونه وكان قد احمر فشحب لونه وروى الدينوري في المجالسة عن الأصمعي عن شعبة عن سماك كان عمر أروح كأنه راكب والناس يمشون قال والأروح الذي يتدانى عقباه إذا مشى وأخرج بن سعد بسند جيد من طريق سماك بن حرب أخبرني هلال بن عبد الله قال رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس وبسند فيه الواقدي كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى ويجمع جراميزه ويثب على فرسه فكأنما خلق على ظهره وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن أبي عمر الجزار عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم أعز الإسلام بابي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج أبو يعلى من طريق أبي عامر العقدي عن خارجة عن نافع عن بن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام وكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب وأخرجه عبد بن حميد عن أبي عامر عن خارجة بن عبد الله الأنصاري به ورويناه في الكنجروديات من طريق القاسم عن عبد الله بن دينار عن بن عامر بلفظ اللهم اشدد الدين وفي آخره فشد بعمر وأخرج بن سعد بسند حسن عن سعيد بن المسيب كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك وأخرج الدارقطني من رواية القاسم عن عثمان عن أنس رفعه اللهم أعز الدين بعمر أبو بعمرو بن هشام في حديث طويل وروينا في أمالي بن شمعون من طريق المسعودي عن القاسم عن أبي وائل عن عبد الله يعني بن مسعود رفعه اللهم أيد الإسلام بعمر ورويناه في الخلعيات من حديث بن عباس كذلك ولم يذكر أبا جهل وفي كامل بن عدي من رواية مسلم بن خالد عن هشام عن أبيه أن عائشة مثله لكن لفظه أعز وزاد في آخره خاصة وقال في فوائد عبد العزيز الجرمي من رواية أم عمر بنت حسان الثقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس عن أبيه عن عمر فذكر قصة وفيها وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللهم اشدد الدين بعمر اللهم اشدد الدين بعمر اللهم اشدد الدين بعمر وأخرج أحمد من رواية صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال قال عمر خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجدته سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش قال فقرأ إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون فقلت كاهن قال ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون حتى ختم السورة قال فوقع الإسلام في قلبي كل موقع وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة عن بن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه فذكر قصته بطولها وفيها أنه خرج ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين حمزة وأصحابه الذين كانوا اختلفوا في دار الأرقم فعلمت قريش أنه امتنع فلم تصبهم كآبة مثلها قال فسماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ الفاروق وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها
5748 - عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن عم الذي قبله وهو ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمه أم سلمة أم المؤمنين ولد بالحبشة في السنة الثانية وقيل قبل ذلك وقبل الهجرة إلى المدينة ويدل عليه قول عبد الله بن الزبير كان أكبر منه بسنتين وكان يوم الخندق هو وابن الزبير في الخندق في أطم حسان بن ثابت وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في الصحيحين وغيرهما وعن أبيه روى عنه ابنه محمد وسعيد بن المسيب وعروة وأبو أمامة بن سهل ووهب بن كيسان وغيرهم ومن حديثه ما رواه عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الله بن كعب الحميري عن عمر بن أبي سلمة قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن قبلة الصائم قال سل هذه لأم سلمة فقلت غفر الله لك قال إني أخشاكم لله وأتقاكم أخرجه مسلم وفي الصحيحين من رواية وهب بن كيسان عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له ادن يا بني فسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك قال الزبير وولي البحرين زمن علي وكان قد شهد معه الجمل ووهم من قال إنه قتل فيها قال أبو عمر بل مات بالمدينة سنة ثلاث وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان
5799 - عمر بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر الكلبي القضاعي ذكره بن الكلبي وأبو عبيد فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه بن الدباغ وغيره وهو جد سعيد بن الأبرش بن الوليد بن عمرو حاجب هشام بن عبد الملك وقد مضت قصته في ترجمة عصام وأخرجها أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى
5800 - عمر بن جدعان روى بن منده من طريق أبي معشر وأبي أمية بن يعلى جميعا عن المقبري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يا عمرو بن جدعان إذا اشتريت ثوبا فاستجده الحديث وسيأتي في ذكر المهاجر بن قنفذ أن اسمه عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان فلعله هو
5745 - عمر بن سعد أبو كبشة الأنماري يأتي في الكنى ويقال عمرو بفتح العين ويقال أبو سعيد بفتح السين وقيل في اسمه غير ذلك
5746 - عمر بن سعيد بن مالك ذكر الحسن بن علي الكرابيسي في كتاب أدب القضاء له أن عمر بن الخطاب ولاه فيمن ولي على المغازي أيام الفتوح كذا وجدته فيه غير منسوب وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في المغازي إلا الصحابة
5747 - عمر بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي أخو الأسود وهو بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة كان ممن هاجر إلى الحبشة قاله بن عبد البر تبعا للزبير بن بكار وقال أمه ريطة بنت عمرو بن أبي قيس القرشية العامرية
5882 - عمر بن شعيب العقدي ثم العبدي من وفد بني عبد القيس ذكره في التجريد
5749 - عمر بن عكرمة بن أبي جهل المخزومي أسلم مع أبيه وقيل اسمه عمرو قال سيف في الفتوح بسنده أتى خالد بعدما افتتحوا اليرموك بعكرمة جريحا فوضع رأسه على فخذه وبعمر بن عكرمة فوضع رأسه على ساقه وجعل يمسح وجهه فذكر القصة وذكره الطبري فقال عمرو بن عكرمة
5750 - عمر بن عمرو الليثي وقيل عبيد بن عمرو وقال أبو نعيم الكوفي عن قرة بن خالد عن سهل بن علي النميري قال لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عمرو الليثي خمس نسوة فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يطلق إحداهن ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن قرة فقال عبيد بن عمرو وزاد فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت فخلف عليها عامر بن كريز فولدت له عبد الله أخرجه بن منده ورواه أبو نعيم من طريق بشر بن المفضل عن قرة حدثني سهل النميري حدثني بعض ال عمير قال لما كان يوم الفتح فذكره وقال فيه فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت
5751 - عمر بن عمير بن عدي بن نابي الأنصاري بن عم ثعلبة بن غنم بن عدي الأنصاري قال أبو عمر شهد المشاهد
5752 - عمر بن عمير غير منسوب ذكره البغوي في الصحابة وأخرج من طريق بن لهيعة عن أبي الزبير قال قلت لجابر أسمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن قال لا حدثني عمر بن عمير قلت والمحفوظ في هذا أن أبا الزبير سأل عبيد بن عمير وهو الليثي التابعي المشهور
5753 - عمر بن عوف النخعي قال بن حبان له صحبة وقال بن السكن معدود في الشاميين يقال له صحبة وذكره البخاري في الصحابة وروى من طريق شريح بن عبيد عن مالك بن عامر عن عبد الله بن السعدي رفعه لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل فقال معاوية وعمر بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الهجرة خصلتان الحديث في إسناده إسماعيل بن عياش ورواه بن منده من طريق أخرى إلى إسماعيل قال ويقال عمرو بن عوف بفتح العين وأخرجه أبو نعيم من طريقين عن إسماعيل ليس فيه ذكر عمرو بن عوف
5932 - عمر بن عوف بن زيد بن ملحة ويقال مليحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أدبن طابخة المزني أبو عبد الله أحد البكائين وجاءت عنه عدة أحاديث من رواية كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده وكثير ضعفوه وقال بن سعد كان قديم الإسلام وقال البخاري في تاريخه حدثنا إسماعيل بن أبي أويس عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده عمرو بن عوف قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا وذكر بن سعد أن أول غزوة شهدها الأبواء ويقال أول مشاهده الخندق وذكر بن سعد وأبو عمرويه وابن حبان في الصحابة أنه مات في ولاية معاوية
5754 - عمر بن لاحق ذكره بن منده وأخرج من طريق عبد القدوس بن حبيب عن الحسن عن عمر بن لاحق صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا وضوء على من مس فرجه
5756 - عمر بن مالك بن عتبة بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري بن عم والد سعد بن أبي وقاص وكان من مسلمة الفتح ذكره سيف والطبري في الفتوح وأنه كان مع سعد فأرسله عمر بن الخطاب لمحاصرة هيت وغيرها وأوفده عمر مددا لأبي عبيدة بالشام سنة خمس عشرة وقال بن عساكر شهد فتح دمشق والجزيرة
5755 - عمر بن مالك ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة أنه سمع عمر بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث الحديث
5757 - عمر بن معاوية الغاضري لعله أخو عبد الله روى بن منده من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ قال قال عمر بن معاوية الغاضري من غاضرة قيس كنت ملزقا ركبتي بفخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاءه رجل فقال كيف ترى يا نبي الله في رجل ليس له مال يرى الناس يتصدقون ولا يستطيع ذلك قال يقول الخير ويدع الشر
5758 - عمر بن وهب الثقفي يأتي في عمرو بن وهب
5759 - عمر بن يزيد الكعبي كعب خزاعة روى بن منده من طريق هارون بن مسلم بن سعدان عن أبيه عن جده عنه قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحفظت من كلامه أسلم سلمهم الله من كل آفة إلا الموت الحديث
6017 - عمران بن الحجاج قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا
6022 - عمران بن الفصيل بفاء ومهملة وزن عظيم بن عائذ التيمي الترخمي أبو خالد قال أبو موسى أورده الحافظ أبو زكريا بن منده يعني مستدركا على جده وقال ذكره بن يس الحافظ فيمن قدم هراة من الصحابة وساق بسنده إلى أبي إسحاق بن يس قال أنبأنا عمي قال أنبأنا أبو سعيد النقاش أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن علي الجرجاني بنيسابور حدثنا علي بن محمد بن سحنونة حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن سهل الشعراني حدثنا يزيد بن محمد بن خالد الحنظلي قال سمعت جدي من قبل أمي يقول سمعت أبي يقول عن أبيه عن جده الهياج بن عمران عن عمران بن الفصيل أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قومه فأكرمه قال فقلت بالذي أكرمك بالنبوة وأكرمنا بك ما أفضل ما يتوسل به العبد إلى الله عز وجل قال أن تؤثر أمر الله في كل شيء وتطيعه بالعمل عليه وترفض الكذب وتعين على الحق الحديث وفيه أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك قال ولزم عمران النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى مات وصلى عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودفنه قلت الهياج بن عمران تابعي معروف يروى عن عمران بن حصين وقد تعقب بن الأثير كلام بن يس فقال هذا الكلام الأخير يرد على بن يس دعواه أنه ورد إلى هراة وأجاب مغلطاي بما حاصله أن بن ياسين لم يقل إنه ورد هراة وإنما ذكر الهياج بن بسطام بن عمران بن الفصيل وهو ممن ورد هراة فقال ذكر الهياج وسلفه وخلفه فساق الحديث يعني فذكر ترجمة عمران بن الفصيل استطرادا في ترجمة الهياج ثم ذكر جماعة من سلفه قلت ولم يصرح أبو موسى ولا بن منده قبله بأن عمران ورد هراة وإنما تصرف بن الأثير في كلام أبو موسى وقوله ذكره بن يس فيمن قدم هراة صحيح لأنه ذكر في الكتاب المذكور ولكن استطرادا لما ذكر ترجمة حفيده فصدق أنه ذكره في الجملة ولم يصرح بأنه ورد هراة
6016 - عمران بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بضم الجيم وتخفيف اللام عم عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور قال العدوي له صحبة
6018 - عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي هكذا نسبه بن الكلبي ومن تبعه وعند أبي عمر عبد نهم بن سالم بن غاضرة ويكنى أبا نجيد بنون وجيم مصغرا روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث وكان إسلامه عام خيبر وغزا عدة غزوات وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح قاله بن البرقي وقال الطبراني أسلم قديما هو وأبوه وأخته وكان ينزل ببلاد قومه ثم تحول إلى البصرة إلى أن مات بها روى عنه ابنه نجيد وأبو الأسود الدؤلي وأبو رجاء العطاردي وربعي بن حراش ومطرف وأبو العلاء ابنا عبد الله بن الشخير وزهدم الجرمي وصفوان بن محرز وزرارة بن أبي أوفى وآخرون وأخرج الطبراني بسند صحيح عن سعيد بن أبي هلال عن أبي الأسود الدؤلي قال قدمت البصرة وبها عمران بن حصين وكان عمر بعثه ليفقه أهلها وقال خليفة استقضى عبد الله بن عامر عمران بن حصين على البصرة فأقام أياما ثم استعفاه وقال بن سعد استقضاه زياد ثم استعفاه فأعفاه وأخرج الطبراني وابن منده بسند صحيح عن بن سيرين قال لم يكن تقدم على عمران أحد من الصحابة ممن نزل البصرة وقال أبو عمر كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم يقول عنه أهل البصرة إنه كان يرى الحفظة وكانت تكلمه حتى اكتوى وأخرج الحديث بن أبي أسامة من طريق هشام عن الحسن عن عمران أنه شق بطنه فلبث زمانا طويلا فدخل عليه رجل فذكر قصته فقال إن أحب ذلك إلى أحبه إلى الله قال حتى اكتوى قبل وفاته بسنتين وكان تسلم عليه فلما اكتوى فقده ثم عاد إليه وقال بن سيرين أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران وأبو بكرة وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسرو خير لهم من عمران أخرجه أحمد في الزهد عن سفيان قال كان الحسن يقول نحوه وكان قد اعتزل الفتنة فلم يقاتل فيها وقال أبو نعيم كان مجاب الدعوة وقال الدارمي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا أبو هلال حدثنا قتادة عن مطرف قال عمران بن حصين إني محدثك بحديث إنه كان يسلم علي وإن بن زياد أمرني فاكتويت فاحتبس عني حتى ذهب أثر الكي فذكر الحديث في سنة الحج مات سنة اثنتين وخمسين وقيل سنة ثلاث
6280 - عمران بن طلحة بن عبيد الله التيمي أمه حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب وذكر بن منده عن طلحة ما يدل على ان عمران ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه اخرج بسند ضعيف عن موسى بن طلحة عن أبيه قال سمى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابني موسى وعمران وذكره بن سعد في الطبقة الأولى
6019 - عمران بن عصام الضبعي والد أبي جمرة بالجيم نصر بن عمران كذا سمي أباه بن عبد البر والمعروف أن اسمه نوح بن مجالد أو مخلد كما سيأتي في حرف النون إن شاء الله تعالى قال بن عبد البر ذكروه في الصحابة ومنهم من لم يصحح له صحبة وكان قاضيا بالبصرة روى عنه ابنه أبو جمرة وقتادة وأبو التياح وغيرهم وله رواية عن عمران بن حصين انتهى وقال بن منده عمران أبو نصر إن كان محفوظا روى عنه ابنه ثم ساق من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن أبي جمرة عن أبيه عمران الضبعي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي وهو بن ثلاث وستين وهكذا أخرجه البخاري في تاريخه عن حجاج قال بن منده هكذا حدث به حماد بن سلمة فوهم فيه والصواب عن أبي جمرة عن بن عباس قلت قد أخرجه مسلم من طريق بشر بن السري عن حماد بن سلمة فجاز أن يكون الوهم من حماد لما حدث به حجاجا وجاز أن يكون من حجاج
6020 - عمران بن عمير استدركه أبو موسى وقال أورده علي بن سعيد العسكري في أفراد الصحابة ولم يورد له شيئا قلت وأن أخشى أن يكون هو الذي بعده
6021 - عمران بن عويم ويقال عويمر بزيادة راء في آخره الهذلي وأخرج الطبراني من طريق عثمان بن سعيد وابن منده من طريق عبيد الله بن موسى كلاهما عن المنهال بن خليفة عن سلمة بن تمام عن أبي المليح بن أسامة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بامرأتين كانتا عند رجل من هذيل يقال له حمل بن مالك فضربت إحداهما الأخرى بعمود خباء فألقت جنينا ميتا فأتى مع الضاربة أخ لها يقال له عمران بن عويم فقضى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالدية فقال يا نبي الله أدى من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهل حمله يطل فقال لا سجع كسجع الجاهلية نعم فيه غرة عبد أو أمة لفظ عبيد الله وفي رواية عثمان بن سعيد إحداهما هذلية والأخرى عامرية فضربت الهذلية العامرية وفيه أخ لها يقال له عمران بن عويمر وزاد في آخره بعد قوله أو أمة أو فرس أو عشرون ومائة شاة أو خمسمائة فقال عمران يا نبي الله إن لها اثنين هم سادة الحي وهم أحق أن يعقلوا عن أمهم قال أنت أحق أن تعقل عن أختك من ولدها فقال يا نبي الله مالي شيء أعقل منه قال يا حمل وهو يومئذ على صدقات هذيل وهو زوج المرأتين ووالد الجنين المقتول اقبض من تحت يدك من صدقات هذيل عشرين ومائة شاة ففعل قال أبو نعيم رواه سلمة بن صالح عن أبي بكر بن عبد الله عن أبي المليح نحوه ورواه أبو أيوب السختياني عن أبي المليح مختصرا أخرجه الطبراني وسنده صحيح وأخرج الطبراني في ترجمة حمل بن مالك من طريق أبي بكر الحنفي عن عباد بن منصور عن أبي المليح عن حمل بن مالك أنه كان له امرأتان لحيانية ومعاوية وأنهما اجتمعتا معا فتغايرتا فرفعت المعاوية حجرا فرمت به اللحيانية وهي حبلى فألقت غلاما فقال حمل لعمران بن عويمر أد إلى عقل امرأتي فأبى فترافعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال العقل على العصبة وقال بن منده رواه النضر بن شميل عن عباد بن منصور عن أبي مليح قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استعمل حمل بن مالك يعني على صدقات هذيل الحديث وقال فيه فقال رجل يقال له عمران ولم ينسبه هكذا رواه مرسلا
6023 - عمران بن نوح بن مجالد أو مخلد الضبعي والد أبي جمرة نصر بن عمران تقدم في عمران بن عصام
11524 - عمرة الأشهلية ذكرها بن منده وأخرج من طريق يوسف بن نافع عن عبيدة الراعي عن عمرة الأشهلية قالت أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى في مسجدنا الظهر والعصر وكان صائما فلما غربت الشمس وأذن المؤذن أتوه بفطرة شواء كتف وذراع فجعل ينهشهما بأسنانه ثم أقام المؤذن فمسح يده بخرقة ثم قام فصلى ولم يمس ماء وقد تقدم في ترك الوضوء مما مست النار حديث لعمرة بنت حزم فلعلها هي والذي يظهر من سياق الحديثين التعدد
11495 - عمرة بنت البرصاء هي بنت الحارث تأتي
11496 - عمرة بنت الحارث أبي ضرار الخزاعية المصطلقية أخت أم المؤمنين جويرية روى عن محمد بن عمرو بن أبي ضرار عن عمته عمرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الدنيا خضرة حلوة فمن أصاب منها من شيء من حله بورك له فيه ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له النار يوم القيامة أخرجه بن أبي عاصم وعبد الله بن أحمد في زيادات الزهد وابن منده من رواية خالد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن الحارث
11497 - عمرة بنت الحارث بن أبي عوف أخت قرصافة ذكرها المرزباني مع أختها وأمها البرصاء اسمها أمامة فيما قيل
11501 - عمرة بنت الربيع بن النعمان بن يساف الأنصارية من بني مالك بن النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال اسمها عميرة
11505 - عمرة بنت السعدي بن وقدان بن عبد شمس العامرية تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله بن السعدي ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة فقال ومالك بن قيس بن ربيعة ومعه امرأته عمرة بنت السعدي وقيل اسمها عميرة
11498 - عمرة بنت حارثة بن النعمان الأنصارية من بني مالك بن النجار قال بن سعد تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة من بني عمرو بن عوف وأسلمت وبايعت
11499 - عمرة بنت حرام بفتحتين وقيل بنت حزم بسكون الزاي الأنصارية زوج سعد بن الربيع ذكرت في حديث جابر أخرجه بن أبي عاصم والطبراني وغيره من طريق يحيى بن أيوب عن محمد بن ثابت البناني عن محمد بن المنكدر عن جابر عن عمرة بنت حزم أنها جعلت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صور نخل كنسته ورشته وذبحت له شاة فأكل منها وتوضأ فصلى الظهر ثم قدمت له من لحمها فأكل وصلى العصر ولم يتوضأ فوقع عند الطبراني بنت حرام وعند غيره بنت حزم وبه جزم أبو عمر فذكره مختصرا
11502 - عمرة بنت رواحة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله بن رواحة هي امرأة بشير بن سعد والد النعمان وهي التي سألت بشيرا أن يخص ابنها منه بعطية دون إخوته فرد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك والحديث في الصحيحين وهي التي شبب بها قيس بن الخطيم في قصيدته التي يقول فيها % وعمرة من سروات النساء % تنفح بالمسك أردانها ويقال إن قيس بن الخطيم تزوجها فلما تغزل حسان في عمرة أخت قيس تغزل قيس في هذه ويقال بل اسم أخت قيس ليلى وهو أصوب ويقال التي تغزل فيها حسان عمرة بنت الصامت بن خالد بن عطية وكان طلقها ثم أتبعها نفسه ذكره الزبير بن بكار عن عمه مصعب وفي مسند الطيالسي عن شعبة عن محمد بن النعمان عن طلحة اليامي عن امرأة من عبد القيس عن أخت عبد الله بن رواحة قالت وجب الخروج على كل ذات نطاق
11503 - عمرة بنت سعد بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار وقيل بنت سعد بن قيس قال أبو موسى هي والدة سعد بن عبادة وقال غيره هي بنت مسعود وستأتي
11504 - عمرة بنت سعد بن مالك بن خالد الساعدي أخت سهل بن سعد تأتي في عميرة بالتصغير
11506 - عمرة بنت عويم ذكرها المستغفري عن البخاري واستدركها أبو موسى
11507 - عمرة بنت قيس بن عمرو الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي والدة أبي شيخ بن ثابت أخي حسان كذا قال بن حبيب وخالفه بن سعد فقال اسم والدها مسعود كما سيأتي
11508 - عمرة بنت مرثد أخت أسماء ذكرها بن حبيب في المبايعات
11513 - عمرة بنت مسعود الصغرى خالة سعد بن عبادة كانت زوج أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم فولدت له أبا محمد واسمه مسعود بن أوس ثم تزوجها سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد فولدت له عمرا ورغيبة أسلمت وبايعت
11510 - عمرة بنت مسعود بن الحارث بن رفاعة الأنصارية من بني النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات
11509 - عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال هي والدة عبد الله بن محمد بن سلمة
11511 - عمرة بنت مسعود بن زرارة بن عدي الأنصارية من بني مالك بن النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد هي ابنة أخي سعد بن زرارة وأمها مخزومية تزوجها علقمة بن عمرو بن يغوث بن مالك بن مبذول وأسلمت عمرة وبايعت
11514 - عمرة بنت مسعود بن قيس الأنصارية أخت اللتين قبلها قال بن سعد كن خمس أخوات اسم كل منهن عمرة أسلمن وبايعن وهذه هي الثالثة أمها عميرة بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة تزوجها ثابت بن المنذر بن حرام والد حسان وإخوته فولدت له أبا شيخ بن ثابت واسمه أبي وقد شهد بدرا أسلمت وبايعت
11516 - عمرة بنت مسعود بن قيس الخامسة شقيقة اللتين قبلها وهي والدة قيس بن عمرو من بني النجار
11515 - عمرة بنت مسعود بن قيس الرابعة شقيقة التي قبلها تزوجها زيد بن مالك بن عبد ود بن كعب بن عبد الأشهل فولدت له سعدا وثابتا
11512 - عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار والدة سعد بن عبادة ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة خمس قال بن سعد ماتت والنبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة دومة الجندل في شهر ربيع الأول فلما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة أتى قبرها فصلى عليها قلت وثبت أنها لما ماتت سأل ولدها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصدقة عنها
11517 - عمرة بنت معاوية الكندية ذكرها أبو نعيم فيمن تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يدخل بها وأخرج من طريق محمد بن إسحاق عن حكيم بن حكيم عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه قال وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرة بنت معاوية من كندة وأخرج من طريق مجالد عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج امرأة من كندة فجئ بها بعد ما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11518 - عمرة بنت هزال بن عمرو بن أوس الأنصارية من بني عمرو بن عوف بن الخزرج ذكرها بن حبيب في المبايعات
11519 - عمرة بنت يزيد الكلابية ذكرها بن إسحاق في رواية يونس بن بكير فيمن تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتزوج عمرة بنت يزيد إحدى نساء بني أبي بكر بن كلاب ثم من بني الوحيد وكانت تزوجت الفضل بن العباس بن عبد المطلب فطلقها ثم طلقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يدخل بها وقيل في نسبها عمرة بنت يزيد بن عبيد بن أوس بن كلاب
11520 - عمرة بنت يزيد بن الجون يقال تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبلغه أن بها برصا فطلقها ولم يدخل بها وقيل أنها استعاذت منه فقال لقد عذت بمعاذ فطلقها ثم أمر أسامة بن زيد فمتعها بثلاثة أثواب رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
11521 - عمرة بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس الأشهلية ذكرها بن حبيب في المبايعات
11522 - عمرة بنت يسار بن أزيهر ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري وأنه قال لها صحبة
11523 - عمرة بنت يعار يقال هي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة والمشهور أن اسمها ثبيتة بمثلثة ثم بموحدة ثم مثناة مصغرا
11500 - عمررة بنت حزم الأنصارية روى عنها جابر في ترك الوضوء مما مست النار وقال بن منده رواه عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر فلم يسمها وذكرها بن سعد في المبايعات فقال عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار قال وهي أخت عمرو بن حزم وأخويه عمارة ومعمر شقيقتهم وأمهم خالدة بنت أبي أنس
5995 - عمرو الأشعري يقال هو اسم أبي مالك وسيأتي في الكنى
5996 - عمرو الأنصاري والد سعيد ذكر عنه سعيد النيسابوري في شرف المصطفى كتابة يؤخذ منها أن له صحبة وهي من طريق الفضل بن جعفر بن عبد الله عن السري بن عثمان البجلي عن أبي بكر بن أبي مريم عن سعيد بن عمرو الأنصاري عن أبيه قال صحبت كعب الأحبار وهو يريد الإسلام فلم أر رجلا لم ير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصف لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منه فذكر قصة طويلة عن كعب في تنقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأصلاب وكعب أسلم في خلافة عمر فصحبة هذا الأنصاري له تقتضي أنه كان إذ ذاك رجلا فيكون على الشرط لأنه لم يكن في آخر عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحد من الأنصار لا يظهر الإسلام
5997 - عمرو الأنصاري والد سعيد يأتي في عمير بن نيار إن شاء الله تعالى
5998 - عمرو البكالي بكسر الموحدة وتخفيف الكاف اختلف في اسم أبيه فقيل سفيان وقيل سيف وقيل عبد الله قال البخاري له صحبة وكذا قال بن أبي حاتم عن أبيه وذكره خليفة وابن البرقي في الصحابة وقال أبو سعيد بن يونس قدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى عمرو البكالي يقال له صحبة كان بالشام وأخرج بن عساكر من طريق المفضل بن غسان بسنده إلى موسى الكوفي قال وقفت على منزل عمرو البكالي بحمص وهو أخو نوف البكالي وأخرج حديثه البزار في مسنده من طريق مجاعة بن الزبير عن أبي تميمة الهجيمي عن عمرو البكالي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا كان عليكم أمراء فذكر حديثا وأخرج البخاري في التاريخ الصغير ومحمد بن نصر في قيام الليل وابن منده من طريق الجريري عن أبي تميمة الهجيمي أتيت الشام فإذا أنا برجل مجتمع عليه فإذا هو مجدود الأصابع قلت من هذا قالوا هذا أفقه من بقي على وجه الأرض من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا عمرو البكالي قلت فما شأن أصابعه قالوا أصيبت يوم اليرموك قال فسمعته يقول يا أيها الناس اعملوا وأبشروا فإن فيكم ثلاثة أعمال كلها توجب لأهلها الجنة رجل قام في ليلة باردة من فراشه فتوضأ ثم قام إلى الصلاة فيقول الله لملائكته ما حمل عبدي على ما صنع الحديث وسنده صحيح وأخرجه بن السكن من هذا الوجه فقال عمرو بن عبد الله البكالي يقال له صحبة سكن الشام وحديثه موقوف ثم ساقه كما تقدم لكن قال فسمعته يقول إذا أمرك الإمام بالصلاة والزكاة والجهاد فقد حلت لك الصلاة خلفه وحرم عليك سبه وقال أبو سعيد الأشج حدثنا حفص بن غياث عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو البكالي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان ذا فقه فذكر حديثا موقوفا وهذا سنده صحيح ولعمرو هذا رواية عن عبد الله بن مسعود عند أحمد وابن خزيمة لكنه ورد فيها بكنيته فقيل عن أبي عثمان البكالي ورواية أخرى عن عبد الله بن عمرو موقوف رويناه في النشريات وذكره العجلي في ثقات التابعين وكذا صنع أبو زرعة الدمشقي والله أعلم
5999 - عمرو الثمالي بضم المثلثة وتخفيف الميم ذكره الطبراني وغيره في الصحابة وقال أبو عمر روى شهر بن حوشب عنه قال بعث معي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهدى تطوع فقال إن عطب منه شيء فانحره ثم اصبغ نعليه في دمه ثم اضرب به على صفحته وخل بين الناس وبينه انتهى وقد أخرج هذا الحديث الطبراني وغيره من طريق شريك عن ليث بن أبي سليم عن شهر بتمامه وساق بن منده سنده واختصر المتن جدا وقال في الترجمة وقيل عمرو الثمامي كذا في نسخة بالميم وفي أسد الغابة بالنون وذلك الذي أثار ظن من جعل عمر اليماني الماضي في آخر من اسمه عمر هو هذا وكنت تبعت على ذلك وذكرت عمرا في القسم الأخير ثم رجعت لاختلاف السندين والمتنين وإن كان كل منهما من رواية شهر بن حوشب عن الصحابي
6000 - عمرو الجني له قصة مع أبي رجاء تقدم في عمرو بن جابر ما يدل على أنه غيره
6003 - عمرو الخزاعي قيل هو اسم أبي شريح والصواب خويلد بن عمرو وذكره أبو موسى عن يحيى بن يونس
6007 - عمرو الخفاجي هو بن الخفاجي
6009 - عمرو الطائي قال بن عساكر ذكر أن له وفادة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزل دمشق أخرج حديثه تمام الرازي في فوائده حدثنا أبو الحسن عمرو بن عقبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن يحيى بن عبد الحميد بن عمرو بن عبد الله بن رافع بن عمرو الطائي سنة خمس وثلاثمائة وزعم أن له مائة سنة وعشرين سنة قال حدثني عم أبي السلم بن يحيى عن أبيه حدثني أبي عن أبيه عن محمد بن عمرو بن عبد الله بن رافع عن أبيه عن جده حدثني أبي رافع بن عمرو عن أبيه عمرو الطائي أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأجلسه معه على البساط فأسلم وحسن إسلامه ورجع إلى قومه فأسلموا
6011 - عمرو العجلاني تقدم في عمرو بن أبي عمرو
6012 - عمرو الهذلي تقدم في عمرو بن سعيد
5765 - عمرو بن الأحوص الجشمي نسبه بن عبد البر فقال بن جعفر بن كلاب وهو من بني جشم بن سعد له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع وقد شهد اليرموك في زمن عمر له ذكر
5769 - عمرو بن الأزرق تقدم ذكره في ترجمة الأزرق قال البلاذري قاتل عمرو يوم أحد وأسر
5770 - عمرو بن الأسود يأتي حديثه مقرونا في كثير من الروايات بأبي امامة منها ما رواه بن أبي عاصم من طريق الحارث بن الحارث عن عمرو بن الأسود وأبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم وقد فرق بن أبي عاصم وسعيد بن يعقوب بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسي الآتي في المخضرمين
5778 - عمرو بن الأهتم بن سمي بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري أبو نعيم ويقال أبو ربعي واسم أبيه الأهتم سنان تقدم له ذكر في ترجمة الزبرقان بن بدر وكان عمرو خطيبا جميلا بليغا شاعرا شريفا في قومه قيل هو القائل % ألم تر ما بيني وبين بني عامر % من الود قد بالت عليه الثعالب % فأصبح ما في الود بيني وبينه % كأن لم يكن ذا الدهر فيه عجائب % إذا المرء لم يحببك إلا تكرها % بدا لك من أخلاقه ما يغالب الأبيات والأصح أنها لأبي الأسود الدؤلي ومن شعر عمرو بن الأهتم % ذريني فإن البخل يا أم مالك % لصالح أخلاق الرجال سروق % لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها % ولكن أخلاق الرجال تضيق وكان يقال لشعره الحلل المنشرة وهو القائل يخاطب الزبرقان % ظللت مفترش الهلباء تشتمني % عند النبي فلم تصدق ولم تصب % إن تبغضونا فإن الروم أصلكم % والروم لا تملك البغضاء للعرب قال بن فتحون أراد بالهلباء ابنته فإنها لكثيرة الشعر وأنشدها بن عبد البر مفترش العلياء بالعين المهملة المهملة والتحتانية بعد اللام فنسب الى تصحيفه وهو عم شيبة بن سعد بن الأهتم والمؤمل بن خاقان بن الأهتم وعم خالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم وكلهم من البلغاء المشهورين
5805 - عمرو بن الجموح بفتح الجيم وتخفيف الميم بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري السلمي من سادات الأنصار واستشهد بأحد قال بن إسحاق في المغازي كان عمرو بن الجموح سيدا من سادات بني سلمة وشريفا من أشرافهم وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يعظمه فلما أسلم فتيان بني سلمة منهم ابنه معاذ ومعاذ بن جبل كانوا يدخلون على صنم عمرو فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة فيغدو عمرو فيجده منكبا لوجهه في العذرة فيأخذه ويغسله ويطيبه ويقول لو أعلم من صنع هذا بك لأخزينه ففعلوا ذلك مرارا ثم جاء بسيفه فعلقه عليه وقال إن كان فيك خير فامتنع فلما أمسى أخذوا كلبا ميتا فربطوه في عنقه وأخذوا السيف فأصبح فوجده كذلك فأبصر رشده وأسلم وقال في ذلك أبياتا منها % تالله لو كنت إلها لم تكن % أنت وكلب وسط بئر في قرن وقال بن الكلبي كان عمرو بن الجموح آخر الأنصار إسلاما وروى البخاري في الأدب المنفرد والسراج وأبو الشيخ في الأمثال وأبو نعيم في المعرفة من طريق حجاج الصواف عن أبي الزبير حدثنا جابر قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سيدكم يا بني سلمة قالوا الجد بن قيس على أنا نبخله فقال بيده هكذا ومد يده وأي داء أدوأ من البخل بل سيدكم عمرو بن الجموح وقال وكان عمرو يولم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا تزوج ورواه أبو نعيم في المعرفة وفي الحلية وأبو الشيخ أيضا والبيهقي في الشعب من طريق بن عيينة عن بن المنكدر عن جابر نحوه وروى الوليد بن أبان في كتاب السخاء من طريق الأشعث بن سعيد عن عمرو بن دينار عن جابر نحوه ورواه أبو نعيم أيضا من طريق حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد الله نحوه وقال فيه بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح ورواه أبو الشيخ والحسن بن سفيان في مسنده من طريق رشيد عن ثابت عن أنس مختصرا ورواه الحاكم في المستدرك وأبو الشيخ بإسناد غريب عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه ورواه الوليد بن أبان من طريق الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وروى أبو خليفة عن بن عائشة عن بشر بن المفضل عن أبي شبرمة عن الشعبي نحوه قال بن عائشة فقال بعض الأنصار في ذلك % وقال رسول الله والقول قوله % لمن قال منا من تسمون سيدا % فقالوا له جد بن قيس على التي % نبخله منها وإن كان أسودا % فسود عمرو بن الجموح لجوده % وحق لعمرو بالندي أن يسودا % فلو كنت يا جد بن قيس على التي % على مثلها عمرو لكنت المسودا ورواه العلائي من طريق أخرى عن الشعبي وفيه الشعر ورواه الوليد بن أبان من طريق عبد الله بن أبي ثمامة عن مشيخة من الأنصار نحوه وفيه الشعر وقال أحمد حدثنا أبو عبد الرحمن المقري حدثنا حيوة حدثنا أبو صخر حميد بن زياد أن يحيى بن النضر حدثه عن أبي قتادة قال أتى عمرو بن الجموح النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه في الجنة قال نعم وكانت رجله عرجاء حينئذ وقال بن أبي شيبة في أخبار المدينة حدثنا هارون بن معروف حدثنا بن وهب قال حيوة أخبرني أبو صخر أن يحيى بن النضر حدثه عن أبي قتادة أنه حضر ذلك قال أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت حتى أقتل في سبيل الله تراني أمشي برجلي هذه في الجنة قال نعم وكانت عرجاء فقتل يوم أحد هو وابن أخيه فمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم به فقال فإني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهما ومولاهما فجعلوا في قبر واحد وأنشد له المرزباني قوله لما أسلم % أتوب إلى الله سبحانه % وأستغفر الله من ناره % وأثني عليه بالآئه % بإعلان قلبي وإسراره
5808 - عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي المصطلقى أخو جويرية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى أبو إسحاق السبيعي عن عمرو بن الحارث أخي جويرية قال والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند موته دينارا ولا درهما الحديث أخرجه البخاري وغيره وروى عمرو أيضا عن أخته جويرية وعن بن مسعود وعن زينب امرأة بن مسعود ورجح بن القطان أن عمرو بن الحارث الراوي عن زينب امرأة بن مسعود غير عمرو بن الحارث بن أبي ضرار صاحب الترجمة لأن زينب ثقفية وجاء في كثير من الطرق عن عمرو بن الحارث بن أخي زينب عنها
5807 - عمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهري يكنى أبا نافع وقيل اسمه جابر ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وذكره هو وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا
5809 - عمرو بن الحارث بن عبد العزي في عمرو بن عبد العزي
5810 - عمرو بن الحارث بن كندة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري من القواقل ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة
5811 - عمرو بن الحارث بن هيشة أخو عبد الله ذكر العدوي أنه شهد أحدا
5822 - عمرو بن الحضرمي هو بن عبد الله يأتي في عمرو بن عبد الله الحضرمي
5823 - عمرو بن الحكم القضاعي ثم القيني ذكر سيف في الفتوح عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث عاملا على بني القين فلما ارتدت قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الأصبغ ممن ثبت على دينه
5824 - عمرو بن الحمام بن الجموح الأنصاري من بني سلمة ذكره أبو جعفر الطبري والدولابي في البكائين ممن ثبت على الإسلام كما مضى في ترجمة سالم بن عمرو قلت قال أبو عمر لا أعلم له غير هذا وهذا عمير بن الحمام الآتي ذكره فإن البكائين كانوا بتبوك وهذا استشهد قبل ذلك بزمان ونقل أبو موسى في الذيل عن المستغفري أنه قال عمرو بن الحمام استشهد بأحد وكأنه اشتبه عليه بعمرو بن الحموح الماضي قريبا أبو بعمير بن الحمام
5826 - عمرو بن الحمق بفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف بن كاهل ويقال الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي قال بن السكن له صحبة وقال أبو عمر هاجر بعد الحديبية وقيل بل أسلم بعد حجة الوداع والأول أصح قلت قد أخرج الطبراني من طريق صخر بن الحكم عن عمه عن عمرو بن الحمق قال هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبينا أنا عنده فذكر قصة في فضل علي وسنده ضعيف وقد وقع في الكنى للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني من طريق الأموي عن بن إسحاق ما يقتضي أن عمرو بن الحمق شهد بدرا وجاء عن أبي إسحاق بن أبي فروة أحد الضعفاء قال حدثنا يوسف بن سليمان عن جده معاوية عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لبنا فقال اللهم أمتعه بشبابه فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء يعني أنه استكمل الثمانين لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين قال أبو عمر سكن الشام ثم كان يسكن الكوفة ثم كان ممن قام على عثمان مع أهلها وشهد مع علي حروبه ثم قدم مصر فروى الطبراني وابن قانع من طريق عميرة بن عبد الله المعافري عن أبيه أنه سمع عمرو بن الحمق يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر فتنة يكون أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند العربي قال عمرو فلذلك قدمت عليكم مصر وأخرج النسائي وابن ماجة من رواية رفاعة بن سواد عنه حديث من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافرا وروى عنه أيضا عبد الله بن عامر المعافري وجبير بن نفير الحضرمي وأبو منصور مولى الأنصار وذكر الطبري عن أبي مخنف أنه كان من أعوان حجر بن عدي فلما قبض زياد على حجر بن عدي وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب عمرو بن الحمق قلت وذكر بن حبان أنه توجه إلى الموصل فدخل غارا فنهشته حية فمات فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد فبعث به إلى معاوية وذلك سنة خمسين وقال خليفة سنة إحدى وزاد أن عبد الرحمن بن عثمان الثقفي قتل بالموصل وبعث برأسه وقيل بل عاش إلى أن قتل في وقعة الحرة سنة ثلاث وستين وقال بن السكن يقال إن معاوية أرسل في طلبه فلما أخذ فزع فمات فخشوا أن يتهموا فقطعوا رأسه وحملوه إليه ثم ذكر بسند جيد إلى أبي إسحاق السبيعي عن هنيدة الخزاعي قال أول رأس أهدي في الإسلام راس عمرو بن الحمق بعث به زياد إلى معاوية
5833 - عمرو بن الخفاجي العامري مضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل فقال الرشاطي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة ذكر ذلك الطبري وذكر سيف أن الرسول إلى عمرو بن الخفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة وفي الرسالة يأمره بالجد في قتال أهل الردة
5880 - عمرو بن الشريد يأتي في عمرو بن عبد العزيز
5887 - عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي حفيد الذي قبله تقدم ذكره في ترجمة أبيه وأن أباه استشهد باليمامة واستشهد هو باليرموك وذكر عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في كتاب فتوح الشام له أن خالد بن الوليد أرسله إلى أبي عبيدة يخبره بتوجهه إليهم وكان يقال له عمرو بن ذي النور وأخرج بن سعد من طريق عبد الواحد بن أبي عون قال ثم رجع الطفيل بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان معه حتى قبض فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين مجاهدا فلما فرغوا من طليحة ثم ساروا إلى اليمامة استشهد الطفيل بها وجرح ابنه عمرو وقطعت يده ثم صح فبينما هو مع عمر إذ أتى بطعام فتنحى فقال مالك لعلك تتحفظ لمكان يدك قال أجل قال لا والله لا أذوقه حتى تسوطه بيدك ففعل ذلك ثم خرج إلى الشام مجاهدا فاستشهد باليرموك وروينا في فوائد أبي طاهر الذهلي من طريق محمد بن عبد الرحمن الأزدي عمن أدرك من قومه عن عمرو بن ذي النور فذكر قصة السوط الذي دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبيه فكان يستضيء به وذلك قيل له ذو النور
5890 - عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بالتصغير بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي أمير مصر يكنى أبا عبد الله وأبا محمد أمه النابغة من بني عنزة بفتح المهملة والنون أسلم قبل الفتح في صفر سنة ثمان وقيل بين الحديبية وخيبر وكان يقول أذكر الليلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب وقال ذاخر المعافري رأيت عمرا على المنبر أدعج أبلج قصير القامة وذكر الزبير بن بكار والواقدي بسندين لهما أن إسلامه كان على يد النجاشي وهو بأرض الحبشة وذكر الزبير بن بكار ان رجلا قال لعمرو ما أبطأ بك عن الإسلام وأنت أنت في عقلك قال إنا كنا مع قوم لهم علينا تقدم وكانوا ممن يواري حلومهم الخبال فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنكروا عليه فلذنا بهم فلما ذهبوا وصار الأمر إلينا نظرنا وتدبرنا فإذا حق بين فوقع في قلبي الإسلام فعرفت قريش ذلك مني من إبطائي عما كنت أسرع فيه من عونهم عليه فبعثوا إلى فتى منهم فناظرني في ذلك فقلت أنشدك الله ربك ورب من قبلك ومن بعدك أنحن أهدى أم فارس والروم قال نحن أهدى قلت فنحن أوسع عيشا أم هم قال هم قلت فما ينفعنا فضلنا عليهم إن لم يكن لنا فضل إلا في الدنيا وهم أعظم منا فيها أمرا في كل شيء وقد وقع في نفسي أن الذي يقوله محمد من أن البعث بعد الموت ليجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته حق ولا خير في التمادي في الباطل وأخرج البغوي بسند جيد عن عمر بن إسحاق أحد التابعين قال استأذن جعفر بن أبي طالب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في التوجه إلى الحبشة فأذن له قال عمير فحدثني عمرو بن العاص قال لما رأيت مكانه قلت والله لأستقلن لهذا ولأصحابه فذكر قصتهم مع النجاشي قال فلقيت جعفرا خاليا فأسلمت قال وبلغ ذلك أصحابي فغنموني وسلبوني كل شيء فذهبت إلى جعفر فذهب معي إلى النجاشي فردوا علي كل شيء أخذوه ولما أسلم كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقربه ويدنيه لمعرفته وشجاعته وولاه غزاة ذات السلاسل وأمده بأبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح ثم استعمله على عمان فمات وهو أميرها ثم كان من أمراء الأجناد في الجهاد بالشام في زمن عمر وهو الذي افتتح قنسرين وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية وولاه عمر فلسطين أخرج بن أبي خيثمة من طريق الليث قال نظر عمر إلى عمرو يمشي فقال ما ينبغي لأبي عبد الله أن يمشي على الأرض إلا أميرا وقال إبراهيم بن مهاجر عن الشعبي عن قبيصة بن جابر صحبت عمرو بن العاص فما رأيت رجلا أبين قرآنا ولا أكرم خلقا ولا أشبه سريرة بعلانية منه وقال محمد بن سلام الجمحي كان عمر إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه يقول أشهد أن خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد وكان الشعبي يقول دهاة العرب في الإسلام أربعة فعد منهم عمرا وقال فأما عمرو فللمعضلات وقد روى عمرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه ولداه عبد الله ومحمد وقيس بن أبي حازم وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو قيس مولى عمرو وعبد الرحمن بن شماسة وأبو عثمان النهدي وقبيصة بن ذؤيب وآخرون ومن مناقبه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره كما تقدم وأخرج أحمد من حديث طلحة أحد العشرة رفعه عمرو بن العاص من صالحي قريش ورجال سنده ثقات إلا أن فيه انقطاعا بين أبي مليكة وطلحة وأخرجه البغوي وأبو يعلى من هذا الوجه وزاد نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله وأخرجه بن سعد بسند رجاله ثقات إلى بن أبي مليكة مرسلا لم يذكر طلحة وزاد يعني عبد الله بن عمرو بن العاص وأخرج أحمد بسند حسن عن عمرو بن العاص قال بعث إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني فأتيته فقال إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك من المال رغبة صالحة فقلت يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال بل أسلمت رغبة في الإسلام قال يا عمرو نعما بالمال الصالح المرء الصالح وأخرج أحمد والنسائي بسند حسن عن عمرو بن العاص قال فزع أهل المدينة فزعا فتفرقوا فنظرت إلى سالم مولى أبي حذيفة في المسجد عليه سيف مختفيا ففعلت مثله فخطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ألا يكون فزعكم إلى الله ورسوله ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلان المؤمنان وولى عمرو إمرة مصر في زمن عمر بن الخطاب وهو الذي افتتحها وأبقاه عثمان قليلا ثم عزله وولى عبد الله بن أبي سرح وكان أخا عثمان من الرضاعة فآل أمر عثمان بسبب ذلك إلى ما اشتهر ثم لم يزل عمرو بغير إمرة إلى أن كانت الفتنة بين علي ومعاوية فلحق بمعاوية فكان معه يدبر أمره في الحرب إلى أن جرى أمر الحكمين ثم سار في جيش جهزه معاوية إلى مصر فوليها لمعاوية من صفر سنة ثمان وثلاثين إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين على الصحيح الذي جزم به بن يونس وغيره من المتقنين وقيل قبلها بسنة وقيل بعدها ثم اختلفوا فقيل بست وقيل بثمان وقيل بأكثر من ذلك قال يحيى بن بكير عاش نحو تسعين سنة وذكر بن البرقي عن يحيى بن بكير عن الليث توفي وهو بن تسعين سنة قلت قد عاش بعد عمر عشرين سنة وقال العجلي عاش تسعا وتسعين سنة وكان عمر عمر ثلاثا وستين وقد ذكروا أنه كان يقول أذكر ليلة ولد عمر بن الخطاب أخرجه البيهقي بسند منقطع فكأن عمره لما ولد عمر سبع سنين وفي صحيح مسلم من رواية عبد الرحمن بن شماسة قال فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى فقال له عبد الله بن عمرو ابنه ما يبكيك فذكر الحديث بطوله في قصة إسلامه وأنه كان شديد الحياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يرفع طرفه إليه وذكرها بن عبد الحكم في فتوح مصر وزاد فيها أشياء من رواية بن لهيعة
5937 - عمرو بن الفحيل بفاء ثم مهملة مصغرا الزبيدي ذكره وثيمة في كتاب الردة عن بن إسحاق قال لما انتهى موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني زبيد وكان رأسهم عمرو بن الفحيل وكان مسلما مهاجرا فتكلم عمرو بن معد يكرب ودعا إلى الردة فغضب عمرو بن الفحيل وعمرو بن الحجاج وكان لهما فضل في رياستهما فقال بن الفحيل يا معشر زبيد إن كنتم دخلتم في هذا الدين راغبين فحاموا عليه أو خائفين من أهله فتحصنوا به ولا تظهروا للناس من سرائركم ما يعلم الله فيظهروا عليكم بها ولا أبلغ من نصحي لكم فوق نصحي لنفسي اعصوا عمرو بن معد يكرب وأطيعوا عمرو بن الحجاج وقال في ذلك شعرا منه % أسعديني بدمعك الرقراق % لفراق النبي يوم الفراق % ليتني مت يوم مات ولم % ألق من الرزء ما أنا لاق
5940 - عمرو بن الفغواء بفتح الفاء وسكون المعجمة والمد أخو علقمة قال بن السكن له صحبة وأخرج له أبو داود حديثا في ترجمة أخيه علقمة
5942 - عمرو بن القاري تقدم في عمرو بن عبد الله
5962 - عمرو بن المحجوب العامري استدركه بن فتحون وأخرج سيف في الفتوح بسندين إلى بن عباس أنه كان من عمال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسل إليه زياد بن حنظلة يأمره بالجد في قتال أهل الردة وقد تقدم له ذكر في صفوان بن صفوان
5967 - عمرو بن المرجوم العبدي قال بن سعد قدم في وفد عبد القيس قلت وقد تقدم ذكره في عمرو بن عبد قيس وذكر الخطيب في المؤتلف أنه نقل من ديوان المسيب بن علس صنعة ثعلب النحوي أن المسيب مدح مرجوما بالجيم بن عبد مر بن قيس بن شهاب بن رياح بن عبد الله بن زياد بن عصر وكان من أشراف عبد القيس ورؤسائها في الجاهلية وكان ابنه عمرو بن مرجوم سيدا شريفا في الإسلام وهو الذي جاء يوم الجمل في أربعة آلاف فصار مع علي ولم يقف الخطيب على ما نقله بن سعد من وفادته وإسلامه
5970 - عمرو بن المسبح بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة وبعدها مهملة على المشهور وضبطه بن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم بن كعب بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة بن معن بن عتود بمثناة خفيفة مضمومة بن عش بفتح المهملة وتشديد المعجمة بن سلامان بن ثعل بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام بن عمرو بن عوف بن علي الطائي الفارس المشهور المعمر قال بن الكلبي ثم الطبري عمر مائة وخمسين سنة ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وكان أرمى العرب وهو الذي عناه امرؤ القيس بقوله % رب رام من بني ثعل % يخرج كفيه من ستره وكذا قال بن عبد البر وابن شاهين وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له حدثنا بن دريد عن السكن بن سعيد عن العباس بن هشام بن الكلبي عن أبيه حدثني مثله بن مرثد الطائي من بني معن عن أشياخه فذكره وقال بن قتيبة في المعارف لا يدري أقبض قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبو بعده قلت قد ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين وقال مات في خلافة عثمان قال وهو القائل % لقد عمرت حتى شق عمري % على عمرو بن عكوة وابن وهب يشير إلى رجلين معمرين من قومه واستدركه أبو موسى
5982 - عمرو بن النعمان البياضي الأنصاري ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في جمهرة النسب وقال كان صاحب راية المسلمين يوم أحد انتهى والذي ذكره بن إسحاق أن صاحب لواء المسلمين يوم أحد مصعب بن عمير لكن اللواء غير الراية وكان لكل قبيلة راية وبنو بياضة قبيلة من الأنصار
5981 - عمرو بن النعمان بن مقرن المزني يأتي ذكر أبيه في حرف النون قال أبو عمر له صحبة وكان أبوه من جلة الصحابة وكأنه اعتمد على قول بكر بن خلف الآتي وذكره البغوي والباوردي والطبراني وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من طريق عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن عمرو بن النعمان بن مقرن قال انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى مجلس من مجالس الأنصار وكان رجل من الأنصار كان يعرف بالبذاء ومسابة الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فقال الرجل والله لا أساب رجلا أبدا وذكره بن منده من رواية بكر بن خلف وقال فيه عن عمرو بن النعمان بن مقرن قال بكر بن خلف وله صحبة قال بن منده لم يتابع عليه وقال أبو حاتم الرازي روايته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة وأخرج بن أبي شيبة من طريق معاوية بن قرة قال كنت نازلا على عمرو بن النعمان بن مقرن فلما حضر رمضان أتاه رجل بكيس دراهم فقال إن الأمير مصعب بن الزبير يقرئك السلام ويقول لم يدع قارئا إلا وقد وصل إليه منا معروف فاستعن بهذا فقال قل له والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا ورده عليه
5985 - عمرو بن الهيثم بن الصلت بن حبيب السلمي ذكر سيف في الفتوح أنه كان أميرا على إحدى المجنبتين يوم جسر أبي عبيد وذكره الطبري أيضا وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة
5764 - عمرو بن أبي أثاثة بن عبد العزي العدوي قال أبو عمر ذكره الزبير بن بكار فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ومات بها وهو أول من ورث في الإسلام قلت وقد ذكروا مثل ذلك في عدي بن أبي أثاثة وقد تقدم ذكر عروة بن أبي أثاثة
5814 - عمرو بن أبي حبيبة ذكره الذهبي في التجريد ونسبه لمسند بقي بن مخلد
5821 - عمرو بن أبي حسن الأنصاري تقدم ذكر أخيه عمارة ذكره أبو موسى عن سعيد بن يعقوب أنه ذكره في الصحابة وروى من طريق محمد بن هلال المازني عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن عمه عن عمرو بن أبي حسن أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ فمضمض واستنشق مرة واحدة قلت في الإسناد من لا أعرفه وأخاف أن يكون وهما فإن الحديث في الصحيحين من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة عن أبيه قال شهدت عمرو بن أبي حسن فقال عبد الله بن زيد فلعل بعض الرواة ذهل فجعل الحديث لعمرو بن أبي حسن ويحتمل أن يكون عمرو روى هذا القدر من الحديث والله أعلم
5825 - عمرو بن أبي حمزة بن سنان الأسلمي ذكر الواقدي من طريق المنذر بن جهم عن عمرو بن أبي حمزة هذا أنه شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه قدم معه المدينة ثم استأذنه أن يقدم على أهله فأذن له فلما كان على بريد من المدينة لقي جارية وضيئة فواقعها ثم ندم فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فأمر رجلا أن يقيم عليه الحد فجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان وقد استدركه بن شاهين وابن فتحون وأبو موسى
5832 - عمرو بن أبي خزاعة قال أبو شهر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن أبي حاتم روى محمد بن عبيد الله الشعبي عن مكحول قال حدثنا عمرو بن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعل القسامة على خزاعة وساق بن منده هذا الحديث من هذا الوجه وقال أبو شهر لم يسمع مكحول من عيينة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا وقد روى مكحول عن عمرو بن أبي خزاعة رجل من الصحابة والله أعلم
5842 - عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا
5846 - عمرو بن أبي سرح بفتح المهملة ثم السكون وآخره مهملة بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر الفهري يكنى أبا سعد ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا وقال البلاذري يظن قوم أنه عم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وليس كذلك عمرو فهري وذاك عامري وذكر الطبري أن هذا مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان
6277 - عمرو بن أبي طلحة الأنصاري مات صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى عليه روى الحاكم من طريق عمارة بن عروبة عن إسحاق عن أبي طلحة عن أبيه ان أبا طلحة دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى عمرو بن أبي طلحة حين توفي فأتاهم فصلى عليه في منزله إسناده صحيح
5926 - عمرو بن أبي عمرة استدركه في التجريد وعلم له علامة من له حديث واحد في مسند بقي بن مخلد والعلم عند الله تعالى فلو ذكر الحديث لأمكن الوقوف على جلية الحال فيه
5923 - عمرو بن أبي عمرو العجلاني ذكره بن منده وذكره الطبراني وغيره فلم يذكروا أباه وقد جرت عادة بن منده إذا لم يسم والد الصحابي يكنيه باسم ولده وأخرج بن أبي عاصم والطبراني وابن السكن وغيرهم من طريق عبد الله بن نافع مولى بن عمر عن أبيه عن عبد الرحمن وفي رواية الطبراني عبد الله بن عمرو العجلاني عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يستقبل شيء من القبلتين في الغائط والبول وفي رواية الطبراني أن عبد الله بن عمرو حدث بن عمرو عن أبيه فذكره
5924 - عمرو بن أبي عمرو المزني والد رافع هو والد عمرو بن هلال بن عبيد قاله بن فتحون ونبه على وهم صاحب الاستيعاب حيث قال عمرو بن رافع وإنما هو عمرو والد رافع وأخرج حديثه النسائي والبغوي وابن السكن وابن منده بعلو من طريق هلال بن عامر عن رافع بن عمرو المزني قال إني لفي حجة الوداع خماسي أو سداسي فأخذ أبي بيدي حتى انتهينا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى يوم النحر فرأيته يخطب على بغلة شهباء فقلت لأبي من هذا فقال هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدنوت حتى أخذت بساقه ثم مسحتها حتى أدخلت كفى فيما بين أخمص قدمه والنعل فكأني أجد بردها على كفي قال بن منده رواه علي بن مجاهد عن هلال بن عامر قال كنت مع أبي يوم النحر كذا قال وقد أخرجه أبو نعيم من رواية القاسم بن مالك فقال عن هلال بن رافع بن عمرو كما تقدم الحديث في ترجمة عامر بن عمرو وبينت هناك من قال فيه عن هلال عن أبيه فلعله اختلف على القاسم كما اختلف فيه على شيخه
5925 - عمرو بن أبي عمرو بن شداد الفهري يكنى أبا شداد يأتي في الكنى وقد مضى في عمرو بن الحارث
5929 - عمرو بن أبي عمير ذكره سعيد بن يعقوب الشيرازي في الصحابة وأخرج من طريق بن لهيعة أن أبا الزبير أخبره قال قلت لجابر أسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يزني الزاني وهو مؤمن قال لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن أخبرني عمرو بن أبي عمير أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأورده أبو موسى في ترجمة عمرو بن أبي عمرو الفهري وترجمة الفهري تقدمت في عمرو بن الحارث وليس فيها أن له رؤية
5766 - عمرو بن أحيحة بمهملتين مصغرا بن الجلاح بضم الجيم وآخر مهملة الأنصاري الأوسي قال أبو عمر ذكره بن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت وروى عنه عبد الله بن علي بن السائب قال أبو عمر هذا لا أدري ما هو لأن أحيحة بن الجلاح تزوج سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم فولدت له عمرا فهو أخو عبد المطلب لأمه هذا قول أهل النسب والأخبار وإليهم المرجع في ذلك قال ومن المحال أن يروى عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السن وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة سمي باسمه قلت ويحتمل ألا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى نسب بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واشتركا في التسمية بعمرو وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه وحديث عمرو هذا عن خزيمة في سنن النسائي وهو مضطرب وأما روايته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم أقف عليها وقد ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه مخضرم وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية وإذا كان كذلك فهو صحابي لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة
5767 - عمرو بن أخطب بن رفاعة الأنصاري الخزرجي أبو زيد مشهور بكنيته وسيأتي نسبه في الكنى غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث عشرة مرة ومسح رأسه وقال اللهم جمله ونزل البصرة روى عنه ابنه بشير وآخرون وحديثه في صحيح مسلم والسنن وهو ممن جاوز المائة
5768 - عمرو بن أراكة أو بن أبي أراكة ذكره البخاري في الصحابة وقال سكن البصرة وقال بن السكن روى عنه حديث واحد ولم يثبت ثم أخرج من طريق أبان بن عثمان عن الحسن أن عمرو بن أراكة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على سريره فأتى بشاهد فتعتع في شهادته فقال له زياد والله لأقطعن لسانك فقال عمرو بن أراكة سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن المثلة قال بن السكن المشهور في هذا عن الحسن عن عمران بن حصين قلت وفي إسناد بن السكن بن لهيعة وحاله مشهور
5771 - عمرو بن أفيش يأتي في عمرو بن ثابت
5772 - عمرو بن أم مكتوم القرشي ويقال اسمه عبد الله وعمرو أكثر وهو بن قيس بن زائدة بن الأصم ومنهم من قال عمرو بن زائدة لم يذكر قيسا ومنهم من قال قيس بدل زائدة وقال بن حبان من قال بن زائدة نسبه لجده ويقال كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله حكاه بن حبان وقال بن سعد أهل المدينة يقولون اسمه عبد الله وأهل العراق يقولون اسمه عمرو قال واتفقوا على نسبه وانه بن قيس بن زائدة بن الأصم وفي هذا الاتفاق نظر فقد تقدم ما يخالفه كما ترى وتقدم ما يخالفه أيضا قلت نسبه كذلك بن منده وتبعه أيو نعيم وحكى في اسمه أيضا عبد الله بن عمرو قال وقيل عمرو بن قيس بن شريح بن مالك وقال الثعلبي في تفسيره اسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة بن قيس بن زائدة واسم الأصم جندب بن هدم بن رواحة بن حمير بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بمهملة ونون ساكنه وبعد الكاف مثلثة بن عائذ بن مخزوم وهو بن خال خديجة أم المؤمنين فإن أم خديجة أخت قيس بن زائدة واسمها فاطمة أسلم قديما بمكة وكان من المهاجرين الأولين قدم المدينة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل بل بعد وقعة بدر بيسير قاله الواقدي والأول أصح فقد روى من طريق أبي إسحاق عن البراء قال أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ثم قدم بن أم مكتوم وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستخلفه على المدينة في عامة غزواته يصلي بالناس وقال الزبير بن بكار خرج الى القادسية فشهد القتال واستشهد هناك وكان معه اللواء حينئذ وقيل بل رجع إلى المدينة بعد القادسية فمات بها ذكره البغوي وقال الواقدي بل شهدها ورجع إلى المدينة فمات بها ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه في كتب السنن روى عنه عبد الله بن شداد بن الهاد وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو رزين الأسدي وآخرون وقال بن عبد البر روى جماعة من أهل العلم بالنسب والسير أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استخلف بن أم مكتوم ثلاث عشرة مرة في الأبواء وبواط وذي العشيرة وغزوته في طلب كرز بن جابر وغزوة السويق وغطفان وفي غزوة أحد وحمراء الأسد ونجران وذات الرقاع وفي خروجه من حجة الوداع وفي خروجه إلى بدر ثم استخلف أبا لبابة لما رده من الطريق قال وأما رواية قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استخلف بن أم مكتوم فلم يبلغه ما بلغ غيره انتهى وهوالمذكور في سورة عبس وتولى ونزلت فيه غير أولي الضرر لما نزلت لا يستوي القاعدون أخرجه البخاري وفي السنن من طريق عاصم بن أبي رزين عن بن أم مكتوم قال قلت يا رسول الله رجل ضرير الحديث في تأكيد الصلاة في الجماعة والله أعلم
5980 - عمرو بن أم مكتوم تقدم في أوائل من اسمه عمرو
5776 - عمرو بن أمية الدوسي ذكره المستغفري وروى من طريق البكائي عن بن إسحاق عن الزهري قال قال عمرو بن أمية الدوسي دخلت المسجد الحرام فلقيني رجال من قريش فقالوا إياك أن تلقى محمدا أو تسمع مقالته فيخدعك فذكر الحديث في إسلامه
5774 - عمرو بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزي بن قصي الأسدي ذكره الواقدي والطبري وغيرهما فمن هاجر غلى أرض الحبشة ومات بها وقال الطبري في الذيل كان قديم الإسلام
5773 - عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة الضمري أبو أمية صحابي مشهور له أحاديث روى عنه أولاده جعفر وعبد الله والفضل وغيرهم قال بن سعد أسلم حين انصرف المشركون من أحد وكان شجاعا وكان أول مشاهده بئر معونة فأسره عامر بن الطفيل وجز ناصيته وأطلقه وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى النجاشي في زواج أم حبيبة وإلى مكة فحمل خبيبا من خشبته وله ذكر في عدة مواطن وكان من رجال العرب جراة ونجدة وعاش إلى خلافة معاوية فمات في المدينة وقال أبو نعيم مات قبل الستين
5775 - عمرو بن أمية بن وهب بن معتب بن مالك الثقفي أبو أمية له ذكر في مغازي بن إسحاق لما أسلمت ثقيف وأنه بنى عند مصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالطائف حيث كان يحاصرها مسجدا وقد اختلف في اسمه ففي مختصر السيرة هكذا وعند الأموي في المغازي عن بن إسحاق أبو أمية بن عمرو بن وهب وعند الواقدي أمية بن عمرو بن وهب فالله أعلم
5777 - عمرو بن أنس الأنصاري من بني عوف بن الخزرج ذكره الباوردي وأخرج من طريق عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكره في البدريين الذين شهدوا صفين والإسناد ضعيف
5779 - عمرو بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وهو أخو الحارث تقدم ذكر أخيه قال أبو عمر شهد أحدا والخندق وما بعدهما وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا
5780 - عمرو بن أويس ويقال بن أبي أويس بن سعد بن أبي سرح العامري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد في اليمامة وذكره عمر بن شبة أيضا وهو بن أخي عبد الله بن سعد
5783 - عمرو بن أيفع بن كريب بن سالم بن ناعط الهمداني ذكر الطبري أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه مالك
5782 - عمرو بن إياس الأنصاري من بني سالم بن عوف بن الخزرج استشهد يوم أحد ذكره أبو عمر
5781 - عمرو بن إياس بن زيد بن جشم الأنصاري حليف لهم من أهل اليمن ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وقال بن هشام يقال إنه أخو الربيع بن إياس
5784 - عمرو بن بجاد الأشعري أبو أنس روى بن مردويه في تفسيره من طريق خديجة بنت عمران بن أبي أنس واسمه عمرو بن بجاد الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السحاب العنان والرعد ملك يزجر السحاب والبرق طرف سوط ملك في إسناده الكديمي وهو ضعيف وفيه من لا يعرف أيضا
5785 - عمرو بن بديل بن ورقاء الخزاعي قال الطبراني له صحبة وهو أحد من جاء مصر في أثر عثمان واستدركه بن فتحون
5786 - عمرو بن بعكك يقال هو اسم أبي السنابل سماه الطبراني
5787 - عمرو بن بكر قيل هو اسم أبي الجعد الضمري يأتي في الكنى
5788 - عمرو بن بلال في الذي بعده
5789 - عمرو بن بليل بن بلال بن احبحة بن الجلاح الأنصاري أبو ليلى مشهور بكنيته شهد أحدا وله رواية روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ذكره البغوي والباوردي والطبري وابن السكن وغيرهم في الصحابة وترجم له البخاري فقال عمرو بن بلال روى عنه بن أبي ليلى يعد في الكوفيين وكذلك قال بن أبي حاتم لكنه قال عمرو بن بليل
5790 - عمرو بن بيبا بكسر الموحدة وفتح التحتانية بعدها موحدة ثانية ضبطه بن مفرج وابن فطيس وابن فتحون والصريفيني وأخرج حديثه بن السكن والباوردي والمستغفري من طريق معروف بن طريف عن علقمة بن تميم عن صالح بن عمرو بن بيبا عن أبيه قال أتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتبوك فقال إن تمام إسلامكم زكاة أموالكم فقلت يا رسول الله إن لي ثلاث بنات لا يقوم بهن سوائي فقال أليس على أبي ثلاث بنات غزو ولا تضييف إسناده ضعيف غريب
5791 - عمرو بن تغلب بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام النمري بفتحتين ويقال العبدي صحابي معروف نزل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث منها أنه أثنى على عمرو بن تغلب في إسلامه وذلك في صحيح البخاري وغيره ولم يذكر الأكثرون له راويا غير الحسن البصري وذكر بن أبي حاتم أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا عاش إلى خلافة معاوية
5792 - عمرو بن تيم البياضي ذكر العدوي في النسب عن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها قال العدوي ولم أر من تابع القداح واستدركه بن الدباغ وغيره والله أعلم
5793 - عمرو بن ثابت بن وقيش ويقال أقيش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري وقد ينسب إلى جده فيقال عمرو بن أقيش وأمه بنت اليمان أخت حذيفة وكان يلقب أصيرم واستشهد بأحد وقال محمد بن إسحاق حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد عن أبي هريرة أنه كان يقول حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يصل صلاة قط فإذا لم يعرفه الناس يسألونه من هو فيقول هو أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن أقيش قال الحصين فقلت لمحمود يعني بن لبيد كيف كان شأن الأصيرم قال كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدا له الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة فبينا رجال من عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به فقالوا إن هذا الأصيرم فما جاء به لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الأمر فسألوه ما جاء به فقالوا له ما جاء بك يا عمرو أحدبا على قومك أم رغبة في الإسلام فقال بل رغبة في الإسلام فآمنت بالله ورسوله فأسلمت وأخذت سيفي وقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أصابني ما أصابني ثم لم يلبث أن مات في أياديهم فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنه لمن أهل الجنة هذا إسناد حسن رواه جماعة من طريق بن إسحاق وقد وقع من وجه آخر عن أبي هريرة سبب مناضلته عن الإسلام فروى أبو داود من وجه آخر والحاكم وغيرهما من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء في يوم أحد فقال أين بنو عمي قالوا بأحد قال بأحد فلبس لامته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا إليك عنا يا عمرو قال إني قد آمنت فقاتل قتالا حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخيه سلمة حمية لقومه أو غضب لله ولرسوله فقال بل غضب لله ورسوله فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة هذا إسناد حسن ويجمع بينه وبين الذي قبله بأن الذين قالوا أولا إليك عنا قوم من المسلمين من غير قومه بني عبد الأشهل وبأنهم لما وجدوه في المعركة حملوه إلى بعض أهله وقد تعين في الرواية الثانية من سأله عن سبب قتاله ووقع لابن منده في ترجمة وهمان أحدهما أنه قال عمرو بن ثابت بن وقش بن الأصيرم بن عبد الأشهل فصحف فيه وإنما هو أصيرم بن عبد الأشهل والوهم الثاني أنه فرق بينه وبين عمرو بن أقيش وهما واحد لما بيناه والله أعلم وفي البخاري من طريق إسرائيل عن بن إسحاق عن البراء أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل مقنع بالحديد فقال يا رسول الله أقاتل أو أسلم قال اسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمل قليلا وأجر كثيرا وأخرجه مسلم من طريق زكريا بن أبي زائدة عن بن إسحاق بلفظ جاء رجل من بني النبيت قبيل من الأنصار فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ثم قاتل حتى قتل فذكره وأخرجه النسائي من طريق زهير عن أبي إسحاق نحو رواية إسرائيل رفعه ولفظه لو أني حملت على القوم فقاتلت حتى أقتل أكان خيرا لي ولم أصل صلاة قال نعم
5795 - عمرو بن ثعلبة الجهني ثم الزهري قال بن السكن له صحبة وروى البغوي وابن السكن وابن منده من طريق الوضاح بن سلمة الجهني عن أبيه عنه قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيالة فاسلمت فمسح على وجهي فمات عمرو بن ثعلبة عن مائة سنة وما شابت منه شعرة وقال بن منده لا يعرف إلى من هذا الوجه قلت وفي إسناده من لا يعرف وقد خلطه بن منده بالذي قبله فوهم
5796 - عمرو بن ثعلبة السهمي ذكر في ترجمة الحارث بن عمرو بن ثعلبة
5794 - عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن حكيم الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقيل كنيته أبو حكيمة
5798 - عمرو بن جابر الجني أحد من وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الجن روى عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والباوردي والحاكم والطبراني وابن مردويه في التفسير من طريق مسلم بن قتيبة حدثنا عمرو بن نبهان حدثنا سلام أبو عيسى حدثنا صفوان بن المعطل قال خرجنا حجاجا فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب فلم تلبث أن ماتت فأخرج رجل منا خرقة من عيبة له فكفنها وحفر لها ودفنها فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال أيكم صاحب عمرو بن جابر قلنا ما نعرفه قال إنه الجان الذي دفنتم فجزاكم الله خيرا أما إنه كان آخر التسعة الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستمعون القرآن موتا وروى الحكيم الترمذي في نوادره من طريق سفيان عن أبي إسحاق عن ثابت بن قطبة الثقفي قال جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال إنا كنا في سفر فمررنا بحية مقتولة في دمها فواريناها فلما نزلنا أتانا نسوة أو أناس فقال أيكم صاحب عمرو قلنا من عمرو قال الحية التي دفنتم أما إنه من النفر الذين استمعوا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القرآن قلنا ما شأنه قال كان حيان من الجن مسلمين ومشركين فاقتتلوا فقتل قلت وروى الباوردي قصة أخرى لآخر اسمه عمرو أيضا وهي مغايرة لهذه فأخرج من طريق جبير بن الحكم حدثني عمي الربيع بن زياد حدثني أبو الأشهب العطاردي قال كنت قاعدا عند أبي رجاء العطاردي إذ أتاه قوم فقالوا إنا كنا عند الحسن البصري فسألناه هل بقي من النفر الجن الذين كانوا استمعوا القرآن أحد فقال اذهبوا إلى أبي رجاء العطاردي فإنه أقدم مني فعسى أن يكون عنده علم وأتيناك فقال إني خرجت حاجا أنا ونفر من أصحابي وكنت أنزل ناحية فبينا أنا قائل إذا بجان أبيض شديد البياض يضطرب فقدمت إليه ماء في قدح فشرب وهو يضطرب حتى مات فقمت إلى رداء لي جديد أبيض فشققت منه خرقة ثم غسلته ثم كفنته فيها ثم دفنته فأعمقته ثم ارتحلنا فسرنا إلى أن كان من الغد عند القائلة نزلنا فبينا أنا في ناحية من أصحابي إذا أصوات كثيرة ففزعت منها فنوديت لا تفزع لا تفزع فإنما نحن من الجن أتيناك لنشكرك فيما فعلت بصاحبنا بالأمس وهو آخر من بقي من النفر الذين كانوا يستمعون القرآن من الجن واسمه عمرو قلت في الخبر الأول أن صاحب القصة صفوان وفي هذه أنه أبو رجاء ولم يسم في خبر ثابت بن قطبة فيحتمل أن يفسر بأحدهما وفيه إشكال لأن ظاهرهما التغاير وقد أثبت لكل منهما الآخرية فيمكن أن يكون الأول مقيدا بالسبعة والثاني بمن استمع بناء على أن الاستماع كان من طائفتين مثلا وقد تقدم في حرف السين المهملة في سرق أن عمر بن عبد العزيز دفنه وأنه آخر من بايع فتكون آخرية هذا مقيدة بالمبايعة وإنما قيد به مع تأخر عمر بن عبد العزيز عمن تقدم لأنه سيأتي في عمرو بن طارق أنه وفد وأسلم وصلى خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن عثمان بن صالح لقيه فحدثه بذلك وعثمان المذكور مات سنة تسع عشرة ومائتين فإن كان الجني الذي حدثه بذلك صدق فيحتمل الحديث راس مائة سنة والذي في الصحيح الدال على أن رأس مائة من العام الذي مات فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يبقى على وجه الأرض ممن كان عليها حين المقالة المذكورة على الإنس بخلاف الجن والله أعلم
5797 - عمرو بن جابر الطائي هو والد رافع بن عمرو وقال تمام الرازي في فوائده إن عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد الله بن رافع بن عمرو الطائي مات سنة خمس وثلاثمائة وزعم أن له مائة وعشرين سنة حدثني عم أبي السلم بن يحيى عن أبيه حدثني أبي عبد الحميد عن أبيه عن محمد بن عمرو عن جده وحدثني أبي رافع بن عمرو عن أبيه عمرو الطائي أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأجلسه معه على البساط فاسلم وحسن إسلامه ورجع إلى قومه فأسلموا هذا إسناد غريب لا يعرف أحد من رجاله
5801 - عمرو بن جراد له حديث غريب رواه علي بن سعيد العسكري من طريق الربيع بن بدر عن أبيه عن عمرو بن جراد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعوا سعدا فإنها ستسعد
5804 - عمرو بن جلاس بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري ذكره الأموي في أهل بدر وحكى بن فتحون عن البغوي أنه ذكره فيمن لا يحفظ له حديث من الصحابة ولم ينسبه
5803 - عمرو بن جندب العنبري يأتي في عمرو بن حبيب
5802 - عمرو بن جندب ذكره البغوي وقال روى حديث بقية عن صفوان بن عمرو عن يزيد بن أيهم عن عمرو بن جندب أنه قال لسعيد بن عمرو أما سمعت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال خاب عبد وخسر لم يجعل الله في قلبه رحمة للناس وروى الحسن بن سفيان عن صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا صفوان عن أبي رواحة عن عمرو بن جندب أنه قال لسعيد بن عمرو أما علمت فذكر مثله وغلط بن الأثير فذكر هذا الحديث في ترجمة عمرو بن حبيب بن عبد شمس وقال في صدر الترجمة عمرو بن جندب وقيل بن أبي جندب وقيل بن حبيب فوهم وعمرو بن أبي جندب تابعي آخر يروي عن بن مسعود روى عنه علي بن الأرقم وحديثه في شعب الإيمان للبيهقي في نزول قوله تعالى يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين الآية
5806 - عمرو بن جهم بن قيس بن عبد شراحيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدي ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة
5813 - عمرو بن حبيب أبو محجن الثقفي سماه المرزباني مشهور بكنيته وسيأتي
5812 - عمرو بن حبيب بن عبد شمس هو عمرو بن سمرة بن حبيب ينسب إلى جده
5815 - عمرو بن حجاج الزبيدي ذكره الطبراني أن له صحبة واستدركه بن فتحون والله أعلم
5817 - عمرو بن حريث آخر فرق أبو يعلى بينه وبين الأول ونقل عن أبي خيثمة أن له صحبة وقال ابن الأثير لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروى عنه المصريون وهو كوفي ظناه غير الأول قلت وظنهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره وأما الصحبة فمختلف فيها وقد قاله صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل قلت لأبي عمرو بن حريث الكوفي هو الذي يحدث عنه أهل الشام قال لا هو غيره وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أيوب حدثني أبو هانئ حدثني عمرو بن حريث وقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك وهكذا أخرجه بن حبان في صحيحه ومقتضاه أن يكون لعمرو صحبة وقد أنكر ذلك البخاري فقال عمرو بن حريث روى عنه حميد بن هانئ مرسلا وقال روى بن وهب بإسناده إلى عمرو بن حريث سمع أبا هريرة وقال بن أبي حاتم عن أبيه حديثه مرسل وقال بن أبي خيثمة عن بن معين تابعي وحديثه مرسل والله أعلم وأخرج بن المبارك في الزهد عن حيوة بن شريح عن أبي هانئ سمعت عمرو بن حريث وغيره يقولان إنما نزلت هذه الآية في أهل الصفة ولو بسط الله الرزق لعباد لبغوا في الأرض وذلك أنهم قالوا لو أن لنا الدنيا فتمنوا الدنيا فنزلت قال بن صاعد عقب روايته في كتاب الزهد عمرو هذا من أهل مصر ليست له صحبة وهو غير المخزومي
5816 - عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي له ولأبيه صحبة قال بن حبان ولد في أيام بدر وقال غيره قبل الهجرة بسنتين وعند بن أبي داود عنه خط لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دارا بالمدينة وهذا يدل على أنه كان كبيرا في زمانه وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود وغيرهم روى عن أخيه سعيد بن حريث وله صحبة وروى عنه ابنه جعفر وآخرون من أهل الكوفة من أصغرهم فطر بن خليفة ويقال إن خلف بن خليفة رآه ولا يصح ذلك قال البخاري وابن حبان وغير واحد مات سنة خمس وثمانين وكان قد ولي إمرتها نيابة لزياد ولابنه عبد الله بن زياد ويقال مات سنة ثمان وتسعين ولم يثبت
6273 - عمرو بن حزابة بمهملة ثم زاي بن نعيم أبو معروف روى بن منده من طريق إسحاق بن سويد الرملي عن نعيم بن مطرف بن معروف عن أبيه عن جده معروف بن عمرو عن أبيه عمرو بن حزابة بن نعيم انه ولد في أيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبوك وهو مرضع
5818 - عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة أخيه عمارة يكنى أبا الضحاك شهد الخندق وما بعدها واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على نجران روى عنه كتابا كتبه له في الفرائض والزكاة والديات وغير ذلك أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان والدارمي وغير واحد روى عنه ابنه محمد وجماعة قال أبو نعيم مات في خلافة عمر كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات ويقال بعد الخمسين قلت وهو أشبه بالصواب ففي مسند أبو يعلى بسند رجاله ثقات أنه كلم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قوي وفي الطبراني وغيره أنه روى لمعاوية ولعمرو بن العاص حديثا يقتل عمارا الفئة الباغية والله أعلم
5819 - عمرو بن حزن النمري ذكر سيف في الفتوح أنه أمد ثمامة بن أثال في حرب أهل اليمامة عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
5820 - عمرو بن حسان تقدم ذكره في ترجمة سنبر
6274 - عمرو بن حمزة بن عبد المطلب ذكره هشام بن الكلبي وقال درج أي مات قبل ان يعقب
5827 - عمرو بن حممة بضم المهملة وفتح الميم الخفيفة بعدها مثلها الدوسي تقدم نسبه في ترجمة ولده جندب بن عمرو بن حرف الجيم ذكر أبو بكر بن دريد أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذي ذكره غيره أنه مات في الجاهلية وكان معمرا وهو الذي يقول أخبر أخبار القرون التي مضت ولا بد يوما أن أطار لمصرعي أنشده له بن الكلبي وقال المرزباني كان أحد حكام العرب في الجاهلية وأحد المعمرين يقال إنه عاش ثلاثمائة وتسعين سنة وأنشد له البيت المذكور وقبله كبرت وقد طال العمر مني كأنني سليم أفاع ليله غير مودع وما السقم أبلاني ولكن تتابعت علي سنون من مصيف ومربع ثلاث مئين من سنين كوامل وها أنا ذا أرتجي مر أربع فأصبحت بين الفخ والعش نادبا إذا رام تطيارا يقال له قع قال ويقال إنه الذي كان يقال له ذو الحكم وضربت به العرب المثل في قرع العصا لأنه بعد أن كبر صال يذهل فاتخذوا له من يوقظه فيقرع العصا فيرجع إليه فهمه وإليه أشار الحارث بن وعلة بقوله إن العصا قرعت لذي الحكم وقال الفرزدق كأن العصا كانت لذي الحكم تقرع وقال آخر لذي الحكم قبل اليوم ما تقرع العصا قلت وقد تقدم سبب ذلك أيضا من حديث بن عباس في ترجمة جندب بن عمرو بن حممة
5828 - عمرو بن حنة بفتح أوله وتشديد النون من الأنصار ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج له من طريق قيس بن الربيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنة وكان يرقى من الحية فقال يا رسول الله إنك نهيت عن الرقي وأنا أرقى من الحية قال قصها علي فقصها فقال لا بأس هذه مواثيق الحديث وفيه جاء رجل من الأنصار كان يرقى من العقرب فذكره وهذا يشبه أن يكون الراوي غير اسم والده فقد أخرجه مسلم وغيره من طريق أبي معاوية عن الأعمش بهذا السند فقال فيه جاء عمرو بن حزم وهكذا رواه أبو الزبير عن جابر وقيس كان تغير حفظه بأخرة فضعفوا حديثه فإن كان حفظه احتمل أن يكون آخر فإن في سياقه ما يدل على التعدد وفي الرواة عمرو بن حنة روى عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف روى بن جريج عن يوسف بن الحكم عنه واختلف في إسناد حديثه على بن جريج
5830 - عمرو بن خارجة بن المنتفق الأسدي حليف آل أبي سفيان وقيل إنه أشعري وأنصاري وجمحي والأول أشهر قال بن السكن هو أسدي سكن الشام ومخرج حديثه عن أهل البصرة وكان رسول أبي سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت أخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم حديثه خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ناقته وأنا تحت جرانها الحديث وفيه لا وصية لوارث ومنهم من اقتصر عليه وأخرجه النسائي في بعض طرقه من رواية إسماعيل بن أبي خالد فلم يذكر في السند شهرا ولا بن غنم وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن قتادة فذكر شهرا ولم يذكر بن غنم قال العسكري لا يصح سماع شهر منه كذا قال وقد وقع التصريح بسماع شهر منه في حديث آخر عند الطبراني وأخرج العسكري والطبراني له حديثا آخر من رواية الشعبي عنه وأخرج الطبراني حديث لا وصية لوارث من طريق مجاهد عن عمرو بن خارجة وقد تقدم في الخاء المعجمة أن بعض الرواة قلبه فقال خارجة بن عمرو
5829 - عمرو بن خارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا
5831 - عمرو بن خبيب بن عمرو العنبري ذكره بن ماكولا وضبط أباه وتبعه بن عساكر وذكر أنه كان أحد القواد الذين وجههم أبو عبيدة إلى فحل وذكر الطبري عن سيف أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل لما توجه إلى اليمن لقتال أهل الردة في صدر خلافة أبي بكر الصديق لكن وقع في النسخة عمرو بن جندب بجيم ثم نون ساكنة ثم دال ثم موحدة وكذا ذكره بن فتحون في الذيل وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة
5834 - عمرو بن خلف بن عمير التيمي هو المهاجر بن قنفذ المهاجر وقنفذ لقبان لهما
5835 - عمرو بن خويلد الخزاعي قال بن السكن يقال له صحبة ثم أسند من طريق علي بن المديني قال عمرو بن خويلد الخزاعي من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله عنه أحاديث ثم ساق له بن السكن حديثا وقال لم أجد له غيره قلت وأنا أظن أن الذي وصفه علي بن المديني إنما هو أبو شريح الخزاعي لأن الأزرقي اسمه خويلد بن عمرو فلعله انقلب الحديث الذي أورده بن السكن من طريق حشرج بن نباته عن إسحاق بن إبراهيم عن مكحول عن عمرو بن خويلد الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينظر الله إلى مانع الزكاة يوم القيامة ولا إلى آكل مال اليتيم ولا إلى ساحر ولا إلى عاق
5836 - عمرو بن ذي النور الدوسي هو عمرو بن الطفيل يأتي
5837 - عمرو بن ربعي قيل هو اسم أبي قتادة والمشهور أن اسمه الحارث
5838 - عمرو بن ربيعة ذكره البغوي في الصحابة وقال ذكره بعض من ألف فيهم وأجرج سعيد بن يعقوب من طريق عبد المنان بن عبد الله عن قيس بن همام عن عمرو بن ربيعة قال وفدت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول أدعوكم إلى الله وحده الذي إن مسكم ضر كشف عنكم
5839 - عمرو بن زائدة وقيل عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم العامري هو بن أم مكتوم الأعمى تقدم في عمرو بن أم مكتوم
5840 - عمرو بن زرارة الأنصاري ذكره الطبراني في المعجم الكبير وأخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن القاسم عن أبي أمامة قال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة وإزار قد أسبل فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأخذ بناحية ثوبة ويتواضع لله عز وجل ويقول اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك حتى سمعها عمرو بن زرارة فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إني حمش الساقين فقال إن الله قد أحسن كل شيء خلقه يا عمرو بن زرارة إن الله لا يحب المسبلين
5841 - عمرو بن زرارة بن قيس بن عمرو النخعي تقدم ذكره في ترجمة والده زرارة وصحبته محتملة وله خبر مع بن مسعود رويناه في فوائد المخلص وفي ذكر أبيه عن عمرو هذا أنه كان أول من خلع عثمان رضي الله عنه
5843 - عمرو بن سالم بن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي من مليح بالتصغير وآخره حاء مهملة بن عمرو بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن يحيى بن خزاعة قال محمد بن إسحاق في المغازي حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعا أن عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير حتى قدم المدينة يخبره الخبر فأنشده % اللهم إني ناشد محمدا % حلف أبينا وأبيه الأتلدا % كنت لنا أبا وكنا ولدا % ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا % فانصر رسول الله نصرا أعتدا % وادع عباد الله يأتوا مددا % فيهم رسول الله قد تجردا % إن سيم خسفا وجهه تربدا % في فيلق كالبحر يجري زبدا % إن قريشا أخلفوك الموعدا % ونقضوا ميثاقك المؤكدا % هم بيتونا بالوتير هجدا % وقتلونا ركعا وسجدا % وهي أطول من هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نصرت يا عمرو بن سالم فذكره القصة في فتح مكة وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حزام بكسر المهملة وزاي بن هشام عن عمرو بن سالم قال قلت يا رسول الله إن أنس بن زنيم قد هجاك فأهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه وقد تقدمت الإشارة إلى ذاك في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم وقد رويت هذه الأبيات لعمرو بن كلثوم الخزاعي كما أخرجه بن منده من طريق إسماعيل بن سليمان بن عقيل بن وهب بن سلمة الخزاعي حدثني أبي عن أبيه عن عمرو بن كلثوم الخزاعي قال جئت بسرح مستنصرا من مكة إلى المدينة حتى أدركنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنشأ يقول فذكر هذه الأبيات ويحتمل أن يكون نسب في هذه الرواية إلى جد جده وفي أبي طاهر المخلص عن بن صاعد حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة حدثني عمي محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن ميمونة بنت الحارث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام عندها في ليلتها ثم قام فتوضأ للصلاة فسمعته يقول لبيك لبيك ثلاثا فقلت يا رسول الله سمعتك تكلم إنسانا قال هذا راجز بني كعب يسترحمني ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بني بكر قال فأقمنا ثلاثا فصلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعت الراجز ينشد فذكرت بعض هذه الأبيات والقصة وقد طعن السهيلي في صحبة هذا الراجز وقال قوله ثم أسلمنا أراد أسلموا من السلم لا من الإسلام لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد ورد بقوله وقتلونا ركعا وسجدا ووقع في رواية بن إسحاق % هم قتلونا بالصعيد هجدا % نتلو القرآن ركعا وسجدا وتأوله بعضهم بأن مراده بقوله ركعا وسجدا أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ولا يخفي بعده وقد قال بن الكلبي وأبو عبيد والطبري أن عمرو بن سالم هذا كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم فتح مكة
5844 - عمرو بن سبيع الرهاوي ويقال بن سميع بالميم حكاه بن ماكولا ذكره بن شاهين عن بن الكلبي وأخرج بن سعد من طريق يزيد بن طلحة التيمي قال قدم عمرو بن سبيع الرهاوي في وفد الرهاويين وهم من بني سليم بن رها بن منبه بن حرب بن علة المذحجي وهم خمسة عشر رجلا فأسلموا واختارهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى ورها قال الصوري وقع في الرواية بالضم وقيده عبد الغني بن سعيد بالفتح فرق بينه وبين البلد فإنها بالضم وقال بن الكلبي حدثنا عمران بن هزان الرهاوي عن أبيه قال وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل يقال له عمرو بن سبيعة الرهاوي مسلما فأنشده أبياتا منها % إليك رسول الله أعملت نصها % تجوب الفيافي سملقا بعد سملق فعقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لواء فشهد به صفين مع معاوية
5845 - عمرو بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن قرط بن عبد الله بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي من رهط عمر بن الخطاب وهو أخو عبد الله بن سراقة قال خليقة أمهما قدامة بنت عبد الله بن عمر بن أهيب بن حذافة بن جمح ذكره موسى بن عقبة فيمن خرج في سرية عبد الله بن جحش وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وغلط فيه بن منده فزعم أنه أنصاري ورد عليه أبو نعيم فأصاب وقال الحارث بن أبي أسامة في مسنده حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثنا محمد بن فليح حدثنا أبو صالح مولى عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة عن عبد الله بن عامر عن ربيعة عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سرية نخلة ومعنا عمرو بن سراقة وكان لطيف البطن طويلا فجاع فانثنى صلبه وكان لا يستطيع أن يمشي فسقط علينا فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه ثم شددناها على صلبه فمشى معنا حتى جئنا حيا من أحياء العرب فضيفونا فمشى معنا ثم قال قد كنت أحسب الرجلين يحملان البطن فإذا البطن تحمل الرجلين وذكر بن إسحاق أن عمر قسم له من أرض خيبر نصيبا وذكر خليفة أنه مات في خلافة عثمان وقد تقدم قول من أرخ وفاة والده سراقة فيها
5850 - عمرو بن سعد أو سعيد أبو كبشة الأنصاري في الكنى
5847 - عمرو بن سعد بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن أفصى بن حارثة قتل شهيدا بمؤتة ذكر ذلك بن شهاب في مختصر السيرة النبوية وقد تقدم ذكره من وجه آخر في ترجمة أخيه عامر بن سعد بن الحارث
5848 - عمرو بن سعد بن عمرو بن زيد بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شرحبيل الخولاني ذكره الهمداني في الأنساب في ترجمة يزيد بن حجر الذي كان يقال له المتوكل أنه كان أول من أسلم من قومه قال الرشاطي وعمرو بن سعد صاحب الترجمة عم المتوكل المذكور قال وهو أخو شهر الذي يقول له الشاعر % قل لعمرو وقل لشهر أبوكم % خير من أمسكته ذات نطاق
5849 - عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأوسي تقدم نسبه في ترجمة والده ذكره بن أبي داود بن السكن وقال يقال له صحبة وأخرج أبو نعيم قال حكى بن أبي داود فيما كتب إلى محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي قال ومن بني عبد الأشهل سعد بن معاذ وولداه عبد الله وعمرو هكذا في كتاب بن القداح قال ورأيت سعدا في النوم فقلت له في أمر ولديه فقال شهدا بيعة الرضوان وسألته أيهما أكبر فقال عمرو وذكره بن منده عن بن القداح بغير إسناد وأخرج بن السكن وأبو نعيم من طريق داود بن الحصين عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبيه قال لبس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قباء مزررا بالديباج فجعل الناس ينظرون إليه فقال مناديل سعد في الجنة أفضل من هذا رواته موثقون إليه وسعد مات بعد أن حكم في بني قريظة سنة أربع أو خمس قبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمس سنين أو ست ومهما كان من عمرو عند موت أبيه فهو زيادة على ذلك فلذلك ذكرته في هذا القسم والله أعلم
6275 - عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري تقدم ذكره في القسم الأول وكان محمد بن عمرو بن علقمة يهم فيه فيقول عمر بن سعد بضم العين والصواب عمرو بفتحها
5851 - عمرو بن سعد يقال هو اسم أبي سعد الخير الآتي في الكنى ويقال اسمه عامر بن مسعود وقد خبط فيه بن الأثير كما ذكرته في القسم الأخير
5852 - عمرو بن سعدي القرظي ذكره الطبري والبغوي وابن شاهين وغيرهم في الصحابة وهو الذي نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي فتح حصنهم فلم يدر أين ذهب وقال الواقدي حدثنا الضحاك بن عثمان ومحمد بن يحيى بن حبان قال قال عمرو بن سعدي يا معشر يهود إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه على ألا تنصروا عليه أحدا وأن تنصروه ممن دهمه فنقضتم ولم أدخل فيه ولم أشرككم في غدركم فذكر القصة إلى أن قال فإني بريء منكم وخرج في تلك الليلة فمر بحرس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليهم محمد بن مسلمة فقال محمد من هذا فانتسب له فقال محمد بن مسلمة اللهم لا تحرمني من عوارف الكرام فخلى سبيله فخرج حتى أتى مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبات فيه وأسلم فلما أصبح غدا فلم يدر أين سلك حتى الساعة فأخبريه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ذاك رجل نجاه الله بصدقه وذكر الطبراني أنه أوثق فيمن أوثق من بني قريظة فأصحبت رمته بمكانها ولم يوجد له أثر بعد
5853 - عمرو بن سعواء بفتح السين وسكون العين المهملتين وقيل بالشين المعجمة اليافعي قال بن يونس شهد فتح مصر وذكر في الصحابة
5855 - عمرو بن سعيد الثقفي ذكره بن قانع في الصحابة واستدركه الذهبي وسأذكره في عمرو بن شعثم إن شاء الله تعالى
5856 - عمرو بن سعيد الهذلي ذكره أبو نعيم في الصحابة وأخرج من طريق حاتم بن إسماعيل عن عبد الله بن يزيد الهذلي عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي عن أبيه وكان شيخا كبيرا أدرك الجاهلية والإسلام قال بصرت مع رجل من قومي صنما يسمى سواعا وقد سقنا إليه الذبائح فسمعنا صوتا من جوفه وأخرجه أبو نعيم في الدلائل من هذا الوجه مطولا وأخرجه أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق عبد الله بن يزيد الهذلي عن سعيد بن عمرو الهذلي عن أبيه ولم يسم والد عمرو قال حضرت مع رجال من قومي عند صنمنا سواع وسقنا إليه الذبائح فسمعنا صوتا من جوفه العجب العجاب خرج نبي من الأخاشب يحرم الربا والذبح للأصنام قال فقدمنا مكة فلقينا أبو بكر الصديق فأخبرنا بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودعانا إلى الإسلام فلم نسلم إذ ذاك وأسلمنا بعد قلت أسلمت هذيل عند فتح مكة وقد ذكر الواقدي من وجه آخر أن رجلا من هذيل يقال له عمرو قدم مكة بغنم فباعها فرآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعاه إلى الإسلام وأخبره بالحق فقام إليه أبو جهل فقال انظر إلى ما يقول لك فإياك أن تركن إلى قوله ففارقه الهذلي قال ثم إن الهذلي أسلم يوم الفتح انتهى فيجوز أن يكون المذكور ويحتمل أن يكون آخر
5854 - عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس يكنى أبا عقبة القرشي الأموي تقدم ذكر إخوته خالد وأبان وسعيد وعبد الله ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته بنت صفوان بن أمية بن محرث وقال الزبير بن بكار ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة سعيد بن سعيد استشهد يوم الطائف وعبد الله بن سعيد كان أسمه الحكم فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعمر واستشهد يوم أجنادين وكان إسلام خالد متقدما وأسلم أخوه عمرو بعده قال موسى بن عقبة في تسمية من هاجر إلى الحبشة عمرو بن سعيد وامرأته بنت صفوان وسماها بن إسحاق فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث وأخرج الواقدي من رواية أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص قالت قدم علينا عمي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد قدومها بسنتين فلم يزل هناك حتى قدم في السفينتين وقال بن منده كان من مهاجرة الحبشة قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر قال بن إسحاق لا عقب له وكان أبوه هلك بمكان يقال له الظريبة بظاء معجمة قائمة وموحدة مصغرا وكان أخوه خالد أسلم أيضا فقال لهما اخوهما أبان يعاتبهما وذلك قبل أن يسلم % ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد % لما يفتري في الدين عمرو وخالد % أطاعا معا أمر النساء فأصبحا % يعينان من أعدائنا من يكايد فقال عمرو بن سعيد يجيبه % أخي ما أخى لا شاتم أنا عرضه % ولا هو عن سوء المقالة يقصر % يقول إذا اشتدت عليه أموره % ألا ليت ميتا بالظريبة ينشر % فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله % وأقبل على الحق الذي هو أظهر وأخرج أبو العباس السراج من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد حدثني أبي أن أعمامه خالدا وأبان وعمرا بني سعيد بن العاص لما بلغتهما وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجعوا عن أعمالهم فقال لهم أبو بكر ما أحد أحق بالعمل منكم فخرجوا إلى الشام فقتلوا بها جميعا وكان خالد على اليمن وأبان على البحرين وعمرو على سواد خيبر ومن طريق الأصمعي قال كان عمرو بن سعيد من أهل السوابق في الإسلام وقال الواقدي شهد عمرو الفتح وحنينا والطائف وتبوك وخرج إلى الشام فاستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر وكذا قال بن إسحاق وموسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وخالفهم خليفة بن خياط فقال إنه استشهد بمرج الصفر قال وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على وادي القرى وغيرها وقبض وهو عليها وذكر أبو حذيفة وهو في المبتدأ من طريق عبد الله بن قرط الثمالي وكانت له صحبة وكان نزل حمص أنه قال مررت يوم أجنادين بعمرو بن سعيد وهو يحض المسلمين على الصبر ثم حملوا على المسلمين فضرب عمرو على حاجبه فذكر قصة فيها فقال عمرو بن سعيد ما أحب انها تأتي قيس توهن من معي إلا قدمت حتى أدخل فيهم فما كان بأسرع أن حملوا عليه فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلا وهو صريع وبه أكثر من ثلاثين ضربة
5861 - عمرو بن سفيان البكالي يأتي في أواخر من اسمه عمرو وسمى أبو نعيم أباه سفيان وحكى بن عساكر أن اسمه سيف وسماه غيره عبد الله والأكثر لم يسموه والله أعلم
5857 - عمرو بن سفيان الثقفي قال البخاري يعد في الشاميين وقال الحاكم أبو أحمد شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم وقال بن أبي حاتم عن أبيه والباوردي وابن السكن له صحبة وقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل من القسم الأخير قال بن السكن وما يدل على صحبته غير هذا الحديث قلت وقد أخرج بن منده من طريق محمد بن راشد عن القاسم بن عبد الرحمن عن عمرو بن سفيان الثقفي أنه مر برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أسبل إزاره فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بطرف إزاره فقال ارفع يا عمرو فإن الله لا يحب المسبلين وقد رواه علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة فقال رأى رجلا مسبلا فذكر نحوه ويأتي في عمرو بن شعثم
5860 - عمرو بن سفيان العوفي في عمرو بن سليم
5858 - عمرو بن سفيان المحاربي تقدم في سفيان همام المحاربي
5859 - عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن سليم أبو الأعور السلمي مشهور بكنيته قال مسلم وأبو أحمد الحاكم في الكنى له صحبة وذكره البغوي وابن قانع وابن سميع وابن منده وغيرهم في الصحابة وقال عباس الدوري في تاريخ يحيى بن معين سمعت يحيى يقول أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان مع معاوية قال يحيى وأرى اسمه عمرو بن سفيان وقال بن البرقي كان حليف أبي سفيان بن حرب وقال وأمه قريبة بنت قيس بن عبد الله بن سعد بن سهم القرشية وقال بن أبي حاتم عن أبيه أدرك الجاهلية ولا صحبة له وحديثه مرسل وتبعه أبو أحمد العسكري وذكره البخاري فيمن اسمه عمرو ولكن لم يذكره في الصحابة وقال أبو عمر شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف ثم أسلم وقال بن حبان في ثقات التابعين يقال إن له صحبة وقال محمد بن حبيب كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر فاتفق أن الأربعة من بني سليم وهم الحجاج بن علاط وزيد بن الأخنس ومجاشع بن مسعود وأبو الأعور وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا بن بكير حدثني الليث بن سعد قال ثم كانت غزوة عمورية سنة ثلاث وعشرين وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحي وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي وروى أبو زرعة الدمشقي أن أبا الأعور غزا قبرس سنة ست وعشرين وكانت له مواقف بصفين مع معاوية وقال بن منده روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه قيس بن حازم وأبو عبد الرحمن الحبلي وعمرو البكالي قال وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين وذكره فيمن اسمه الحارث فقال الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلف في اسمه
5862 - عمرو بن سلامة بن وقش الأنصاري أخو سلمة استشهد يوم أحد ذكره الطبري
5863 - عمرو بن سلمة الضمري قيل هو اسم عمير بن أبي سلمة الضمري وسيأتي
5865 - عمرو بن سلمة بكسر اللام الجرمي يكنى أبا يزيد واختلف في ضبطه فقيل بموحدة ومهملة مصغرا وقيل بتحتانية وزاي وزن عظيم روى عن أبيه قصة إسلامه وعوده إلى قومه الحديث وفيه أنهم قدموا عمرو بن سلمة إماما مع صغره لأنه كان أكثرهم قرآنا أخرجه البخاري وسيأتي ما يدل على صحبته لكن أخرج بن منده من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن عمرو بن سلمة قال كنت في الوفد وهو غريب مع ثقة رجاله
5864 - عمرو بن سلمة بن سكن بن قريط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب الكلابي ذكره عمر بن شبة وأخرج من طريق حميد بن مالك عن أبي خالد الكلابي قال كان عمرو قد أسلم فحسن إسلامه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستقطعه حمى بين الشقراء والسعدية فحماها زمانا ثم هلك فحماهما حجر إلى أن وقع بينه وبين بني جعفر بن كلاب فقتل وكذا ذكره الرشاطي وقد ذكره أبو سعيد العسكري عن محمد بن حبيب عن يحيى بن بشر وأبي عمرو الشيباني فذكر قصة وفيها من ولد عمرو بن سلمة هذا طهمان بن عمر وكان شاعرا فاتكا أخذه نجدة الحروري في سرقة فقطع يده وله قصص مع آل مروان ومات في خلافة عبد الملك وسعيد بن عمرو قتل في وقعة حجر وأخوه مجيب بن عمرو له ذكر
5866 - عمرو بن سليم العوفي ذكره بن أبي عاصم في الوحدان من الصحابة وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش عن قيس بن عبد الله عن عمرو بن سليم العوفي رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال عرضت على الجدود فرأيت جد بني عامر جملا أحمر يأكل من أطراف الشجر ورأيت جد غطفان صخرة خضراء يتفجر منها الينابيع الحديث في ذكر بني تميم وفيه أنهم أنصار الحق في آخر الزمان هكذا استدركه بن الأثير وساق الحديث بسنده إلى بن أبي عاصم وقد أخرجه بن منده لكن قال عمرو بن سفيان العوفي أخرجه بن أبي عاصم في الوحدان وذكره البخاري في التابعين لا يعرف له صحبة ولا رؤية
5867 - عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي العبشمي أخو عبد الرحمن وقد ينسب إلى جده تقدمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة بن أبي عبد الرحمن وقد رواه الحسن بن سفيان عن حرملة عن بن وهب عن بن لهيعة بسنده المذكور هناك
5868 - عمرو بن سميع تقدم في عمرو بن سبيع
5869 - عمرو بن سنان الخدري ذكره بن منده من طريق خالد بن إلياس أحد الضعفاء عن يحيى بن عبد الرحمن هو بن حاطب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن هو بن عوف عن أبي سعيد الخدري قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالخندق فقام رجل من بني خدرة يقال له عمرو بن سنان فقال يا رسول الله إني حديث عهد بعرس فتأذن لي أن أذهب إلى امرأتي في بني سلمة فأذن له فذكر الحديث في قتل الحية ثم موته وأصل الحديث في الصحيح دون تسمية وإن كان محفوظا فلعله عم أبي سعيد الخدري فهو سعد بن مالك بن سنان
5870 - عمرو بن سنة الأسلمي والد حرملة ذكره خليفة بن خياط في الصحابة وقد ذكرت ذلك في ترجمة حرملة
5872 - عمرو بن سهل الأنصاري لعله الذي قبله ذكره بن منده مفردا عنه وأخرج هو والطبراني في الأوسط من طريق حنان بن سديد وهو بفتح الحاء المهملة وتخفيف النون وأبوه بمهملة وزن عظيم عن عبد الرحمن بن الغسيل عن عمرو بن سهل سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحث على صلة القرابة
6276 - عمرو بن سهل بن عمرو العامري بن أخي سهيل بن عمرو ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمه صفية بنت عمرو بن عبد ود وسيأتي ذكرها
5871 - عمرو بن سهل بن قيس الأنصاري قال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري ضجيع حمزة بن عبد المطلب سمعت عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله يقول خرجت مع أبي يوم الحرة فذكر حديثا في فضل أهل المدينة وأخرجه البزار من طريق الطيالسي ورواه أبو أحمد العسكري من طريق موسى بن إسماعيل عن طالب بن حبيب لكنه مخالف في نسب أبي طالب وفي مسنده فقال طالب بن حبيب بن سهل بن قيس قال قال حدثنا أبي قال خرجت مع أبي أيام الحرة الحديث وكأن حبيبا نسب لجده فصار ظاهره أن الصحبة لسهل بن قيس وعلى ذلك مشى بن الأثير كما تقدم في حرف السين
5873 - عمرو بن سيف البكالي في عمرو بن سفيان
5874 - عمرو بن شأس الأسدي ويقال الأسلمي بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة هكذا ذكر بن عبد البر ساق الدارقطني نسبه إلى ثعلبة الأول ثم قال من بني مجاشع بن دارم وقال ابن أبي حاتم هو عمرو بن شأس الأسلمي روى عنه بن أخيه عبد الله بن نيار الأسلمي وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه وابن حبان في صحيحه وابن منده بعلو من طريق محمد بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن الفضل بن معقل عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شأس الأسلمي وكان من أصحاب الحديبية قال خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك فيه من المدينة فشكوته في المسجد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم من آذى عليا فقد آذاني فقال بن حبان في روايته الفضل بن معقل نسب إلى جده وهو الفضل بن عبد الله بن معقل بن يسار وفرق المرزباني في معجم الشعراء بين الأسلمي والأسدي فجزم بأن الأسلمي هو صاحب الرواية وأن الأسدي لا رواية له وإنما شهد القادسية وله فيها أشعار وهو القائل في ابنه عرار بمهملات وكانت أمه سوداء فجاء أسود وكانت امرأة عمرو تؤذيه فقال عمرو بن شاس % أرادت عرارا بالهوان ومن يرد % عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم % وإن عرارا إن يكن غير واضح % فإني أحب الجون ذا المنكب العمم وذكر المبرد في الكامل أن الحجاج بعث عرارا بن عمرو بن شاس إلى عبد الملك بن مروان برأس عبد الرحمن بن الأشعث فما سأل عبد الملك عرارا عن شيء من أمر الوقعة إلا شفاه فيه فأنشد الشعر فقال له عرار يا أمير المؤمنين أنا والله عرارا فتعجب عبد الملك من هذا الاتفاق
5875 - عمرو بن شبيل الثقفي من بني عتاب بن مالك ذكره المرزباني وقال مخضرم وذكر له شعرا وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق من قريش ولا ثقيف في حجة الوداع أحد إلا أسلم ثم وجدت في أسد الغابة أنه شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة وكانت تحته حبيبة بنت مطعم بن عدي استدركه بن الدباغ والله أعلم
5876 - عمرو بن شبيل من ولد عتاب بن مالك الثقفي بشهد بيعة الرضوان تحت الشجرة قاله العدوي وقال المرزباني في معجم الشعراء إنه مخضرم يعني أدرك الجاهلية والإسلام وله شعر
5877 - عمرو بن شراحيل ذكره الطبراني وأخرج من رواية عبد العزيز بن عبد الله القرشي عن سعيد بن أبي عروبة عن القاسم بن عبد الغفار عنه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللهم انصر من نصر عليا اللهم أكرم من أكرم عليا اللهم اخذل من خذل عليا وسنده واه وله في حديث آخر في السجود في إذا السماء انشقت قال أبو نعيم في إسناده نظر والله أعلم
5878 - عمرو بن شرحبيل قال أبو عمر لا أقف على نسبه وله صحبة وليس هو أبا ميسرة صاحب بن مسعود
5879 - عمرو بن شريح تقدم في عمرو بن أم مكتوم
5883 - عمرو بن شعثم الثقفي ذكره بن السكن في آخر ترجمة عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي فقال وقد روى عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي عن عمرو بن شعثم الثقفي أنه مر برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أسبل إزاره فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ارفع إزارك فإن خلق الله كله حسن انتهى ولم يسق سنده وضبط شعثم بضم المعجمة وسكون العين المهملة وضم المثلثة وسمى بن قانع أباه سعيدا فصحفه ونسبه فقال عمرو بن سعيد بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعيد بن عوف بن ثقيف ثم ساق الحديث من طريق علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عمرو بن سعيد وقد تقدم في عمرو بن سفيان
5881 - عمرو بن شعواء تقدم قريبا في عمرو بن سعواء بالسين
5884 - عمرو بن صليع بمهملتين مصغرا المحاربي من محارب خصفة أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد من طريق أبي الطفيل عامر بن واثلة عنه وسنده حسن وقال في سياقه إنه كان يمثل سنه وله رواية أيضا عن حذيفة وعن صخر بن الوليد كذا ذكره بهذا أبو حاتم وابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فذكره في التابعين وذكره بن منده في الصحابة فقال له صحبة قال وذكره البخاري في الصحابة ثم ساق بن منده من طريق سيف بن وهب قال قال أبو الطفيل كان رجل منا يقال له عمرو بن صليع وكانت له صحبة
5885 - عمرو بن طارق يأتي في عمرو بن طلق
5886 - عمرو بن طريف والد الطفيل ذكر بن إسحاق أن الطفيل بن عمرو لما رجع إلى بلاد قومه مسلما أتاه أبوه فقال له إليك عني فإني أسلمت فقال يا بني فديني دينك وقد تقدم له ذكر في ترجمة الطفيل بن عمرو بن الطفيل الدوسي والله أعلم
5888 - عمرو بن طلق الجني ويقال عمرو بن طارق أخرج الطبراني في الكبير من طريق عثمان بن صالح حدثني عمرو الجني قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقرأ سورة النجم فسجد وسجدت معه وأخرج بن عدي من وجه آخر عن عثمان بن صالح قال رأيت عمرو بن طلق الجني فقلت له هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال نعم وبايعته وأسلمت وصليت خلفه الصبح فقرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين
5889 - عمرو بن طلق بن زيد بن أمية بن كعب بن غنم بن سواد الأنصاري ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا وذكروه فيمن شهد أحدا وقال أبو عمر لم يذكره موسى بن عقبة في البدريين
5891 - عمرو بن عاصم الأشعري يقال هو اسم أبي مالك الأشعري وهو غير كعب بن عاصم الآتي في الكاف
5895 - عمرو بن عامر الأنصاري ذكر وثيمة أنه ممن شهد اليمامة في خلافة أبي بكر وأنشد له مرثية في ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري
5893 - عمرو بن عامر بن الطفيل أخرج له بقي بن مخلد في مسنده حديثا فيما نقله الذهبي في التجريد
5892 - عمرو بن عامر بن ربيعة بن هوذة العامري قال في التجريد ذكره بن الدباغ وحده قلت قد تقدم في العرس أنه لقبه واسمه عمرو بن عامر
5894 - عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء الأنصاري أبو داود المازني ويقال اسمه عمير بالتصغير وسيأتي في الكنى
5896 - عمرو بن عبد الأسد المخزومي قيل هو اسم أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة والمشهور أن اسمه عبد الله وكان اسمه في الجاهلية عبد مناف
5906 - عمرو بن عبد الحارث يكنى أبا حارم وهو والد قيس بن أبي حازم التابعي الكبير المشهور ويقال هو عمرو بن عوف
5907 - عمرو بن عبد العزي بن عبد الله بن رواحة بن مليل بن عصية السلمي الشاعر وقيل في نسبه غير ذلك يكنى أبا شجرة ذكره الواقدي في كتاب الردة وأنه كان ممن ارتد ثم عاد ومات بعد عمر قال وأمه الخنساء بنت الشريد الشاعرة المشهورة ووقع ذكره في كتاب الردة لوثيمة لكنه قال أبو شجرة بن شريد فكأنه نسب إلى جده لأمه وسيأتي بأبسط من هذا في أبي شجرة في الكنى
5901 - عمرو بن عبد الله الأنصاري أورد له وثيمة في الردة شعرا يحرض فيه أبا بكر الصديق على قتال أهل الردة من مسيلمة ومن معه من بني حنيفة استدركه بن فتحون
5899 - عمرو بن عبد الله البكالي يأتي في أواخر من اسمه عمرو سمى بن السكن أباه عبد الله وحكى بن عساكر أن اسمه سيف
5903 - عمرو بن عبد الله الحارثي ذكر العدوي وابن سعد عن الواقدي أن له وفادة وسيأتي في قيس بن الحصين بيان ذلك إن شاء الله تعالى
5902 - عمرو بن عبد الله الحضرمي ذكره أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي فيمن نزل حمص فقال حدثني أبو عمرو أحمد بن نصر بن سعيد بن حريب بن عمرو الحضرمي أن جده حريبا يكنى أبا مالك وكان أبوه عمرو ممن قدم معه أبي عبيدة بن الجراح الشام وهو مولى قوم من الحضرميين يقال لهم بنو مصعب وذكره خليفة بن خياط فيمن قتل بصفين مع معاوية قلت ذكرته في هذا القسم لأني جوزت أنه أخو العلاء بن الحضرمي واسم العلاء عبد الله كما تقدم في ترجمته وكان العلاء وإخوته حلفاء حرب بن أمية والد أبي سفيان وكان للعلاء من الإخوة عامر قتل يوم بدر مع المشركين والصعبة والدة طلحة أحد العشرة لها صحبة وعمرو قتله المسلمون قبل بدر وبسببه هاجت وقعة بدر فكأن هذا أخ لهم يكنى باسم أخيه الأكبر وكلهم معدودون في قريش وقد تقدم أنه لم يبق بمكة قرشي في سنة عشر إلا شهد حجة الوداع
5904 - عمرو بن عبد الله الضبابي قال بن عبد البر له وفادة
5905 - عمرو بن عبد الله القارىء ويقال بن عبد بغير إضافة يأتي في عمرو بن القارىء كذا سيجيء في الروايات
5897 - عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري من بني عامر بن لؤي وقتل يوم الجمل
5898 - عمرو بن عبد الله بن أم حرام يكنى أبا أبي وهو مشهور بكنيته يأتي
5908 - عمرو بن عبد عمرو بن نضلة ذو الشمالين استشهد يوم بدر تقدم ذكره في الذال المعجمة
5909 - عمرو بن عبد قيس العبقسي الضبي بن أخت أشج عبد القيس وزوج ابنته ذكره بن سعد وأنه أسلم قبل الهجرة وقد تقدم خبره في ذلك في ترجمة صحار بن العباس في الصاد المهملة ويقال إنه الذي يقال له عمرو بن المرحوم
5910 - عمرو بن عبد نهم الأسلمي ذكره بن عبد البر وقال هو الذي دل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الطريق يوم الحديبية وقال فيه نظر قلت وجه النظر أن بن شاهين ذكر بإسناد واه من طريق بن الكلبي أن عمرو بن عبد نهم كان الدليل يوم الحديبية فأخذ بهم على طريق عقبة الحنظلي فانطلق أمام النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى وقف عليها فقال مثل هذه العقبة مثل الذي قال الله تعالى لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة لا يجوز هذه العقبة أحد إلا غفر له
5912 - عمرو بن عبس يأتي في عمرو بن عيسى
5911 - عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم وقيل بن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة كذا ساق نسبه بن سعد وتبعه بن عساكر والأول أصح وهو الذي قاله خليفة وأبو أحمد الحاكم وغيرهما السلمي أبو نجيح ويقال أبو شعيب قال الواقدي أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاده فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها قاله الواقدي وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا كذا قال وتبعه عبد الصمد بن سعيد قال أحمد وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح قال بن عساكر كذا قالا ولم يتابعا على شهوده بدرا ويقال إنه كان أخا أبي ذر لأمه قاله خليفة قال واسمها رملة بنت الوقيعة أخرج مسلم في صحيحه قصة إسلامه وسؤاله عن أشياء من أمور الصلاة وغيرها وقد روى عنه بن مسعود مع تقدمه وأبو أمامة الباهلي وسهل بن سعد ومن التابعين شرحبيل بن السمط وسعدان بن أبي طلحة وسليم بن عامر وعبد الرحمن بن عامر وجبير بن نفير وأبو سلام وآخرون قال بن سعد كان قبل أن يسلم اعتزل عبادة الأوثان وأخرج أبو يعلى من طريق لقمان بن عامر عن أبي أمامة من طريق بن عبسة لقد رأيتني وإني لرابع الإسلام وفي رواية أبي أحمد الحاكم من هذا الوجه وإني لربع الإسلام وأخرج أحمد من طريق شداد أبي عمار قال قال أبو أمامة يا عمرو بن عبسة بأي شيء تدعي أنك رابع الإسلام قال إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا ثم سمعت عن مكة خبرا فركبت حتى قدمت مكة فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مستخفيا وإذا قومه عليه جرآء فتلطفت فدخلت عليه فقلت من أنت قال أنا نبي الله قلت آلله أرسلك قال نعم قلت بأي شيء قال بأن يوحد الله فلا يشرك به شيء وتكسر الأصنام وتوصل الرحم قلت من معك على هذا قال حر وعبد فإذا معه أبو بكر وبلال فقلت إني متبعك قال إنك لا تستطيع فارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي ظهرت فالحق بي قال فرجعت إلى أهلي وقد أسلمت فهاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعلت أتخبر الأخبار إلى أن قدمت عليه المدينة فقلت أتعرفني قال نعم أنت الذي أتيتني بمكة قلت نعم فعلمني مما علمك الله فذكر الحديث بطوله كذا أخرجه أحمد وظاهره أن شدادا رواه عن عمرو بن عبسة وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه ولفظه عن شداد عن أبي أمامة قال قال عمرو بن عبسة فذكر نحوه وأخرج الطبراني وأبو نعيم عنه في دلائل النبوة من طريق ضمرة بن حبيب ونعيم بن زياد وسليم بن عامر ثلاثتهم عن أبي أمامة سمعت عمرو بن عبسة يقول أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو نازل بعكاظ فقلت يا رسول الله من معك على هذا الأمر قال أبو بكر وبلال فأسلمت عند ذلك فلقد رأيتني ربع الإسلام فقلت يا رسول الله أقيم معك أم ألحق بقومي قال الحق بقومك قال ثم أتيته قبيل فتح مكة الحديث ومن طريق أبي سلام الدمشقي وعمرو بن عبد الله الشيباني أنهما سمعا أبا أمامة يحدث عن عمرو بن عبسة قال رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية ورأيت أنها لا تضر ولا تنفع يعبدون الحجارة فلقيت رجلا من أهل الكتاب فسألته عن أفضل الدين فقال يخرج رجل من مكة ويرغب عن آلهة قومه ويدعو إلى غيرها وهو يأتي بأفضل الدين فإذا سمعت به فاتبعه فلم يكن لي همة إلا مكة أسأل هل حدث فيها أمر إلى أن لقيت راكبا فسألته فقال يرغب عن آلهة قومه فذكر نحو ما تقدم أولا وأخرج أبو نعيم من طريق حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عمران بن الحارث عن مولى لكعب قال انطلقنا مع المقداد بن الأسود وعمرو بن عبسة وشافع بن حبيب الهذلي فخرج عمرو بن عبسة يوما للرعية فانطلقت نصف النهار يعني لأراه فإذا سحابة قد أظلته ما فيها عنه مفصل فأيقظته فقال إن هذا شيء إن علمت أنك أخبرت به أحدا لا يكون بيني وبينك خير قال فوالله ما أخبرت به حتى مات وقال الحاكم أبو أحمد قد سكن عمرو بن عبسة الشام ويقال إنه مات بحمص قلت وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان فإنني لم أر له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية
5913 - عمرو بن عبيد الله الحضرمي قال البخاري رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يصح حديثه وتبعه أبو علي بن السكن وحكاه بن عدي وقال بن خزيمة لا أدري هو من أهل المدينة أم لا أخرجه أحمد والبغوي والطحاوي والطبري وابن السكن والباوردي وابن منده بعلو كلهم من طريق الحسن بن عبيد الله أن عمرو بن عبيد الله الحضرمي صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكل كتفا ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأ ووقع في الاستيعاب عمرو بن عبد الله الأنصاري فذكر الحديث وقال لا أعرفه بغير هذا وفيه نظر ضعف البخاري إسناده فخالف في اسم أبيه فقال عبد الله مكبرا وفي نسبه يقال الأنصاري فاستدرك بن فتحون عمرو بن عبيد الله الحضرمي وأظنه غير الذي في الاستيعاب وليس بجيد بل هو من شر كتابه الذي جمعه في أوهام الاستيعاب قال بن الأثير تقدم هذا المتن في عمرو بن عبد الله فقال الأنصاري فلعله كان حضرميا وحليفا في الأنصار ووقع في التجريد الثقفي بدل الأنصاري وما أدري ما وجهه والله أعلم
6278 - عمرو بن عتبة بن نوفل القرشي بن أخت سعد بن أبي وقاص روى بن منده من طريق خلف بن أبي بكر بن عمرو بن نوفل الزهري عن أبيه حدثتني عاتكة بنت أبي وقاص أخت سعد قالت جئت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما دخل مكة في ثمان نسوة ومعي ابناي فقلت هذان ابنا عمك وابنا خالتك فأخذ أحدهما عمرو بن عتبة بن نوفل وكان اصغرهما فوضعه في حجره الحديث
5914 - عمرو بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وأمه هند بنت البياع الليثية وقال البلاذري وغيره استشهد بالقادسية سنة خمس عشرة وليس له عقب
5915 - عمرو بن عزرة بن عمرو بن محمود بن رفاعة أبو زيد الأنصاري قال بن الكلبي في الجمهرة له صحبة قلت وذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في أول نسب قحطان وذكر أنه من ذرية الفطيون بن عامر بن ثعلبة
5916 - عمرو بن عطية أورده الطبراني في الصحابة وأبو نعيم من طريقه وأخرج من طريق بن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم بن عبد الرحمن عن عمرو بن عطية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الأرض ستفتح عليكم وتكفون المؤونة فلا يعجز أحدكم أن يلهو بسهميه واستدركه أبو موسى
5918 - عمرو بن عقبة بن نيار الأنصاري ذكره المستغفري في الصحابة وقال شهد بدرا يكنى أبا سعيد استدركه أبو موسى وخلطه بالذي قبله والصواب أنه غيره وسيأتي في عمير بالتصغير
5917 - عمرو بن عقبة ذكره سعيد بن يعقوب الشيرازي وأورد من طريق مكحول عن عمرو بن عقبة رفعه من صام يوما في سبيل الله بعد عن النار مسيرة مائة عام واستدركه أبو موسى وقال قال سعيد لعله عمرو بن عبسة يعني فتحرف قلت لكنه يحتمل التعدد
5919 - عمرو بن عقيل حضر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الطبراني في مسند الشاميين ولم يذكره في المعجم الكبير فأخرج من طريق محمد بن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن جده حدثني يحيى بن عقيل أن أباه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ اقبل رجل جرىء يتخطى الناس فدنا حتى سلم ووضع ركبته على ركبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث بطوله في السؤال عن الإسلام والإيمان وفي آخره فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلكم جبريل أتى الناس في صورة رجل من بني آدم علمهم دينهم ثم رجع
5920 - عمرو بن عكرمة بن أبي جهل تقدم في عمر
5921 - عمرو بن علقمة بن علاثة العامري ثم الكلابي تقدم ذكر أبيه وله قصة مع معاوية
5922 - عمرو بن عمرو الحارثي ذكره بن إسحاق في وفد بني الحارث وسيأتي بيان ذلك في يزيد بن عبد المدان
5927 - عمرو بن عمير الأنصاري قال بن السكن يقال له صحبة انتهى وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في عامر بن عمير النميري وعمرو فيما يظهر لي أرجح أخرج حديثه البغوي من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي يزيد المزني عن عمرو بن عمير الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير عن أصحابه ثلاثا لا يرونه إلا في صلاة فقال وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ورواه سليمان بن المغيرة عن ثابت بالشك قال عن عمرو بن عمير أو عامر بن عمير ومضى حكاية قول من خالف في ذلك في عامر بن عمير
5928 - عمرو بن عمير بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وخلطه بن الأثير بالذي قبله والذي يغلب على ظني أنه غيره ووقع في التجريد يقال إنه شهد العقبة روى عنه جابر
5930 - عمرو بن عميس بن مسعود كان من عمال علي فقتله بسر بن أرطاة لما أرسله معاوية للغارة على عمال علي فقتل كثيرا من عماله من أهل الحجاز واليمن ذكره المفيد بن النعمان الرافضي في كتابه مناقب علي وقصة بسر في الأصل مشهورة عند غيره
5931 - عمرو بن عنمة بمهملة ونون مفتوحتين بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وفي البكائين وكذا ذكره بن إسحاق
5933 - عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي قال بن إسحاق كان مولى سهيل بن عمرو وأخرج الشيخان وأصحاب السنن سوى أبي داود من طريق الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة أن عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح فقدم بمال من البحرين الحديث وقال بن سعد عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو يكنى أبا عمرو وكان من مولدي أهل مكة كان موسى بن عقبة وغيره يقولون عمير بالتصغير وكان بن إسحاق يقول عمرو قلت وذكره بن حبان في الصحابة في باب عمير وقال بن عبد البر في باب من اسمه عمير عمير بن عوف من مولدي مكة شهد بدرا وما بعدها ومات في خلافة عمر فصلى عليه وقال في باب من اسمه عمرو عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي يقال له عمير سكن المدينة لا عقب له وروى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا وكذا فرق العسكري بين الأنصاري وبين حليف بني عامر والحق أنه واحد واسمه عمرو وعمير تصغيره
5934 - عمرو بن عوف بن يربوع بن وهب بن جراد الجهني قال بن الكلبي كان ممن بايع تحت الشجرة استدركه بن الدباغ وتبعه بن الأثير وغيره وفي التجريد يقال إنه يماني قلت ساق بن الكلبي نسبه إلى جهينة
5935 - عمرو بن غزية بغين معجمة مفتوحة ثم زاي مكسورة وتحتانية ثقيلة بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري يقال إنه شهد العقبة وبدرا وذكر الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس في قوله تعالى وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات قال نزلت في عمرو بن غزية وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرا الحديث في نزول الآية انفرد الكلبي بتسميته غزية بن عمرو وقد تقدم ذكر ولده الحجاج بن عمرو ووردت القصة لنبهان التمار ولأبي اليسر كعب بن عمرو وأغرب الثعلبي في تفسيره فسمى أبا اليسر عمرو بن غزية كأنه رأى القصة وردت لهما فظنه واحدا فإن كان ضبطه حمل على أن عمرو بن غزية كان يكنى أبا اليسر أيضا فيستدرك على مصنفي المشتبه فإنهم لم يذكروا من الصحابة إلا أبا اليسر كعب بن عمرو
5936 - عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي يأتي نسبه في والده ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة وقال بن السكن يقال له صحبة وقد ذكره بعضهم في الصحابة وقال بن منده مختلف في صحبته وقال بن البرقي لا تصح له صحبة وذكره بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال أدرك الجاهلية قلت إن كان أدرك الجاهلية فهو صحابي كما تقدم غير مرة أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم وشهدها وقد ذكره علي بن المديني فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونزل البصرة وأما الراوية عنه فأخرجها بن ماجة والبغوي والعسكري وابن أبي عاصم وغيرهم من رواية مسلم بن مشكم بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الكاف عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن ما بعثت به هو الحق من عندك فأقل ماله وولده وحبب إليه لقاءك الحديث قال بن عبد البر ليس إسناده بالقوي وقال بن عساكر ليس له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غيره وقال بن السكن لم يذكر في حديثه رواية ولا سماعا وروى أيضا عن بن مسعود وكعب الأحبار روى عنه أيضا عبد الرحمن بن جبير المصري وقتادة قال البخاري في تاريخه عمرو بن غيلان الثقفي أمير البصرة سمع كعبا قاله سعيد عن قتادة عن عبد الله بن عمرو بن غيلان قلت وهذا أصح فقد جزم أبو عمر بأن عبد الله بن عمرو كان من كبار رجال معاوية في حروبه وولاه إمرة البصرة بعد زياد ثم صرفه بعد ستة أشهر وأضافها لعبيد الله بن زياد
5938 - عمرو بن فروة بن عوف الأنصاري ذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر أنه شهد الجمل مع علي وأنشد في ذلك شعرا
5939 - عمرو بن فضيل بن عبدة بن كثير من بني قيس بن ثعلبة ذكره خليفة بن خياط في الصحابة واستدركه بن فتحون
6014 - عمرو بن فلان الأنصاري قال أحمد في مسنده حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الوليد بن سليمان أن القاسم بن عبد الرحمن حدثهم عن عمرو بن فلان الأنصاري قال بينما هو يمشي قد أسبل إزاره إذ لحقه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أخذ بناصية نفسه وهو يقول اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك قال عمرو فقلت يا رسول الله إني رجل حمش الساقين فقال يا عمرو إن الله قد أحسن كل شيء خلقه يا عمرو وضرب بأربع أصابع من كفه اليمنى الحديث في موضع الإزار وسنده حسن
5941 - عمرو بن فلان الأنصاري يأتي في أواخر عمرو
5950 - عمرو بن قرة ذكره غير واحد في الصحابة وأخرج حديثه عبد الرزاق في مصنفه من رواية مكحول قال حدثنا يزيد بن عبد ربه عن صفوان بن أمية قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء عمرو بن قرة فقال يا رسول الله إن الله قد كتب على الشقوة وما أراني أرزق إلا من دفى بكفي فائذن لي بالغناء من غير فاحشة فقال لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة ابتغ على نفسك وعيالك حلالا فإن ذلك جهاد في سبيل الله وأعلم أن عون الله تعالى مع صالحي التجارة هذا لفظ أبي نعيم في المعرفة من طريق الحسن بن أبي الربيع عن عبد الرزاق وشيخ عبد الرزاق فيه يحيى بن العلاء وشيخ يحيى فيه بشر بن نمير كلاهما من المتروكين وأخرجه بن منده بعلو عن بن الأعرابي عن الزيادي عن عبد الرزاق
5949 - عمرو بن قيس الأزدي أقطعه عمر مكانا بالعراق يقال له لوبعة عمرو
5948 - عمرو بن قيس العبدي بن أخت الأشج ذكره أبو موسى عن جعفر بغير إسناد فقال بعثه الأشج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليعلم له علمه فأسلم ورجع إلى الأشج فأخبره فأسلم ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم
5944 - عمرو بن قيس بن حزن بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف بن مالك الأنصاري الخزرجي أبو خارجة ذكره البغوي في الصحابة وقال لا تعرف له رواية ذكره يونس بن بكير وذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا
5945 - عمرو بن قيس بن خارجة من بني عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى فيمن شهد بدرا هو وولده أبو سليط
5943 - عمرو بن قيس بن زائدة القرشي العامري وقيل عمرو بن قيس بن شرحبيل قيل هو بن أم مكتوم الأعمى وقد تقدم عمرو بن أم مكتوم في أوائل من اسمه عمرو
5946 - عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم الأنصاري ذكره الواقدي وأبو معشر فيمن شهد بدرا وذكره بن إسحاق وغيره فيمن استشهد بأحد
5947 - عمرو بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري قتل بأحد
5951 - عمرو بن كعب بن عمرو الغفاري استدركه بن فتحون وعزاه للواقدي والطبري وذكر له قصة تشبه القصة التي تأتي في ترجمة كعب بن عمير
5952 - عمرو بن كعب جد طلحة يأتي في كعب بن عمرو إن شاء الله تعالى
5953 - عمرو بن كلثوم الخزاعي تقدم في عمرو بن سالم بن كلثوم
5954 - عمرو بن كليب اليحصبي استدركه بن فتحون ونقل عن سيف والطبري أنه أحد الأمراء العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح وتقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة انتهى وذكره بن عساكر فقال عمرو بن كليب أو كلب اليحصبي أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووجهه أبو عبيدة من مرج الصفر إلى فحل فيما رواه سيف بن عمر عن أبي عثمان يزيد بن اسيد الغفاري
5955 - عمرو بن مازن الأنصاري من بني خنساء بن مبذول عده يونس بن بكير عن بن إسحاق فيمن شهد بدرا وأخرجه بن منده من طريقه وتعقبه أبو نعيم فقال هذا وهم لأن عمرو بن غنم جد خنساء الذي ينسب إليه بنو خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم قال فكأن بن منده سقط من كتابه شيء فظن أن عمرا شهد بدرا وليس كذلك فإن بن إسحاق لم يذكر أنه شهد بدرا من بني خنساء إلا رجلان أبو داود المازني وسراقة بن عمرو ولو نظر في نسخة صحيحة لظهر له وهمه فإن بين عمرو بن مازن وبين الإسلام أكثر من مائة سنة فعده في الصحابة وكثر به كتابه وتعقبه بن الأثير بأن الذي نقله بن منده من رواية يونس عن بن إسحاق صحيح فإنه قال شهد بدرا من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار أبو داود المازني وسراقة بن عمرو وعمرو بن مازن ثلاثة نفر قال وأصحاب بن إسحاق يختلفون عليه كثيرا ومعول بن منده على رواية يونس بن بكير وأبو نعيم إنما ينقل رواية إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق وليس فيها ذكر عمرو بن مازن ولا في روايته البكالي ولا سلمة بن الفضل قلت وظن أبي نعيم أن عمرو بن مازن وهو جد القبيلة فيه نظر لأن جد القبيلة إنما هو عمرو بن غنم بن مازن فكأنه جوز أن يكون غنم سقط بين عمرو ومازن فبنى على ذلك الجزم توهم بن منده وليس بجيد لأن الأصل عدم السقوط والله أعلم
5959 - عمرو بن مالك الأشجعي ذكره أبو نعيم في الصحابة وأخرج من طريق الوليد بن مسلم عن بن لهيعة عن أبي النضر مولى بن معمر عن عمرو بن مالك الأشجعي قال قلت يا رسول الله أوصني فإني أتخوف الا أراك بعد يومي هذا قال عليك بجبل الحمى قلت وما جبل الحمى قال أرض المحشر وإياك وسرية النفل فإنهم إن لقوا فروا وإن غنموا غلوا قلت في السند ضعف وقد أخرج بن ماجة المتن دون القصة من طريق بن لهيعة بسند آخر قال حدثنا بن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحباب حدثنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة سمعت أبا الورد يقول إياكم والسرية فذكره موقوفا
5960 - عمرو بن مالك الأوسي ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج هو وأبو يعلى من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب عن عمرو بن مالك الأوسي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة أو قال عشر حسنات لا أقول ألم حرف الحديث قال أبو موسى وقع فيه تحريف وإنما هذا حديث عوف بن مالك أورده بن شاهين وقال إنه الرؤاسي وساق حديثه من رواية زرارة بن أوفى عنه قال وهذا الذي يقال له غنم بن مالك وأبي بن مالك قلت وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري قال وساق حديث طارق عن عمرو بن مالك قال وهؤلاء ثلاثة مفترقون فجعلهم واحدا قلت وهذا الثالث هو الرؤاسي المتقدم ذكره قريبا
5961 - عمرو بن مالك العكي قدم مع أبي موسى الأشعري في وفد الأشعريين قاله بن سعد واستدركه الذهبي قلت وذكر بن سعد في الوفود أن وفد الأشعريين قدموا مع أبي موسى وفيهم رجلان من عك ولم يسمهما فينظر في اسم الثاني
5956 - عمرو بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعفري أخرج بن منده من طريق أبي أحمد الزبيري عن مسعر عن خشرم بن حسان أن عمرو بن مالك ملاعب الأسنة بعث إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلتمس دواء الحديث ورواه جماعة عن مسعر عن خشرم عن مالك وهو الأشبه وقال الذهبي الأصح مالك بن عمرو قلت الملقب ملاعب الأسنة اسمه عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب وهو عم عامر بن الطفيل الفارس المشهور الذي غدر بأصحاب بئر معونة وكان عمه ملاعب الأسنة أجارهم فخفر ذمته لكن الحديث المذكور إنما هو لعامر لا لعمرو كما قدمت في ترجمته من جميع طرقه لكن يحتمل أن يكون عمرو اسم بن أخيه الذي لم يسم في حديث أبي سعيد الذي أورده بن شاهين وفيه أن ملاعب الأسنة بعث إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسأله الدواء من وجع بطن بن أخ له فبعث إليه عكة عسل فسقاه فبرىء وقد اختلف في إسلام ملاعب الأسنة فعلى هذا فيكون عمرو بن مالك نسب إلى جده ووقع في التجريد في هذه الترجمة والأصح أن ملاعب الأسنة مالك بن عمرو وهذا الذي قال إنه الأصح ليس بصحيح وإنما هو عامر بن مالك
5957 - عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي الأرحبي يكنى أبا زيد ذكر الرشاطي أن قيس بن نمط لما وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصفه بأنه فارس مطاع فكتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم رجع بعد الهجرة إلى مكة فصادف النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رحل إلى المدينة ثم وفد في حجة الوداع على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الهمداني في الإكليل
5958 - عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بموحدة وجيم مصغرا بن رؤاس بضم أوله والهمزة وآخره مهملة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة قال البخاري وابن السكن يعد في الكوفيين زاد بن السكن روى عنه طارق بن علقمة بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس وكان حميد وبجيد شريفين بخراسان وقال بن السكن له صحبة ولأبيه صحبة وقال أبو عمر وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما وقال تبعا لابن السكن وقد قال قوم إن الصحبة لأبيه وأخرج بن أبي عاصم في الوحدان وابن أبي خيثمة في التاريخ وابن السكن عنه جميعا عن عبد الرحمن بن مطرف قال حدثنا بن عمي وكيع بن الجراح عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن نافع جد علقمة قال كنت في القوم فأتى عمرو بن مالك الرؤاسي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم رجع إلى قومه فدعاهم فأبوا أن يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم من بني عقيل فأتوهم فأصابوا منهم رجلا فاتبعهم بنو عقيل فقاتلوهم وفيهم رجل يقال له ربيعة بن المنتفق يقول في رجز له أقسم لا أطعن إلا فارسا إذا القيام ألبسوا القلانسا فقام رجل من القوم يحرضهم فحمل المحرش بن عبد الله الرؤاسي فاطعنا طعنتين فطعنه ربيعة في عضده فاختلها فقال المحرش قال رؤاس فقال ربيعة وما رؤاس أجبل أم أناس فعطف عمرو على ربيعة ثم أسقط في يده فقال قتلت مسلما فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد غل يديه لما أحدث فسمع صبيانا يقولون لئن أتانا مغلولة يده لأضربن ما فوق الغل فأتاه من بين يديه فقال يا رسول الله أرض عني فأعرض عنه فأتاه من خلفه فقال له مثل ذلك ثم أتاه عن يمينه وعن شماله مثل ذلك ثم أتاه من بين يديه فقال يا رسول الله أرض عني فوالله إن الرب ليترضى فيرضى قال فلان له وقال قد رضينا عنك وقال البخاري قال لي وقال البغوي حدثنا عثمان بن أبي شيبة وقال الطبراني حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا عثمان وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه حدثنا وكيع عن أبيه عن شيخ يقال له طارق بن عمرو بن مالك الرؤاسي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله أرض عني فأعرض ثلاثا فقلت يا رسول الله والله إن الرب ليترضى فيرضى فارض عني قال فرضي عني وأخرجه البزار في مسنده عن إبراهيم بن زياد الصائغ عن وكيع هكذا وقال لا يعلم روى عمرو بن مالك إلا هذا الحديث قال أبو موسى رواه غير واحد هكذا عن وكيع وخالفهم سفيان بن وكيع فرواه عن أبيه عن جده عن طارق عن عمرو بن مالك عن أبيه قلت سفيان بن وكيع ضعيف في أبيه وغيره وقد خبط في السند فزاد فيه عن جده وزاد بعده عن أبيه ورواية عبد الرحيم بن مطرف وهو من الثقات تشهد لرواية عثمان بن أبي شيبة وهو من الحفاظ
5963 - عمرو بن محصن الأنصاري قيل هو اسم أبي عمرو
5964 - عمرو بن محصن بن حرثان بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة الأسدي أخو عكاشة تقدم نسبه في ترجمة أخيه قال بن إسحاق في ذكر الهجرة وتتابع المهاجرون أرسالا فكان بنو غنم بن دودان أهل الإسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هجرة منهم عمرو بن محصن وقال بن شاهين وأبو عمر شهد أحدا
5965 - عمرو بن محصن غير منسوب استدركه أبو موسى لكنه نسبه نسب الذي قبله فتعقبه بن الأثير وقال لا وجه لاستدراكه على بن منده لأنه ذكره قلت وكذلك أورده بن شاهين في ترجمة الذي قبله لكن أخرج من طريق بن أبي مريم عبد الغفار الأنصاري عن أبي جعفر حدثني بن أبي عمرة عن عمرو بن محصن قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن من اقتراب الساعة كثرة المطر وقلة النبات وكثرة القراء وقلة الفقهاء وكثرة الأمراء وقلة الأمناء قلت وأبو مريم ضعيف وابن أبي عمرة هو عبد الرحمن وأبوه مختلف في اسمه قيل ثعلبة وقيل بشير بن عمرو بن محصن وهو أنصاري لا أسدي وقال بن الكلبي اسم أبي عمرة عمرو بن محصن فلعل السند كان فيه عن بن أبي عمرة عمرو بن محصن فيكون مرسلا ويكون الراوي سمي أبا عمرة ويكون قوله عن زيادة أو يكون عن أبي عمرة بن عمرو بن محصن فتصحفت بن فصارت عن وعلى كل تقدير فليس هو الأسدي
5966 - عمرو بن محمد بن سلمة الأنصاري يأتي نسبه عند ذكر والده ذكر بن أبي داود أنه صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها ونقله عنه بن شاهين واستدركه أبو موسى
5969 - عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة نسبه ابن سعد وابن البرقي وقال خليفة مثله لكن سقط منه عبس وزاد فيه بين نصر وغطفان مالكا ونسبه بن يونس كالأول لكن قال سعد بدل نصر وقال بن سعد كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيخا كبيرا وشهد معه المشاهد يكنى أبا طلحة وأبا مريم ويقال إن أبا مريم الأزدي آخر أسلم قديما وشهد كثيرا من المشاهد وكان أول من ألحق قضاعة باليمن وهو القائل % نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر % قضاعة بن مالك بن حمير في قصة جرت له مع معاوية لما أمره أن ينسب في مصر ذكرها الزبير بن بكار قال البغوي سكن مصر وقدم دمشق وقال بن سميع مات في خلافة عبد الملك بن مروان وهكذا نقله أبو زرعة الدمشقي في تاريخه عن أبي ميسرة وقال بن حبان وأبو عمر مات في خلافة معاوية وله في جامع الترمذي حديث واحد في كتاب الأحكام وهو عند أحمد أيضا من رواية علي بن الحكم أخبرني أبو الحسن قال قال عمرو بن مرة لمعاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله تعالى أبواب السماء دون حاجته ومسألته ومسكنته قال فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس وله في مسند أحمد حديثان آخران أحدهما في ذم العقوق والآخر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كان ههنا من سعد فليقم فقمت فقال اقعد فصنع ذلك ثلاثا الحديث وله عند الطبراني عدة أحاديث منها حديث طويل في قصة إسلامه ورجوعه إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا ووفدوا أخرجه بن سعد ومنها ما أخرجه بن منده من طريق عيسى بن طلحة عن عمرو بن مرة الجهني قال جاء رجل من قضاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة إسلامه وأخرجه الطبراني من هذا الوجه عن عمرو بن مرة أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ممن أنت قال من قضاعة ومنها من طريق بن لهيعة عن الربيع بن سبرة عن عمرو بن مرة قال قلت يا رسول الله ممن نحن قال أنتم من اليد الطليقة واللقمة الهنيئة من حمير وروى عنه أيضا حجر بن مالك وعبد الرحمن بن الغار بن ربيعة وآخرون
5968 - عمرو بن مرداس السلمي ذكره بن منده وأخرج من طريق صالح الترمذي عن محمد بن مروان السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال كانت المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا فسرد أسماءهم وفيهم هذا وتعقبه أبو نعيم وساق الخبر من طريق أبي عمر المقري عن محمد بن مروان المذكور فلم يذكره وإنما ذكر العباس بن مرداس قلت محمد بن مروان متروك وشيخه شيخ شيخه وقد جزم عن هشام بن الكلبي في النسب بأنه أخو العباس بن مرداس وأنهما من المؤلفة
5971 - عمرو بن مسعود بن معتب بمهملة ثم مثناة من فوق ثقيلة الثقفي أخو عروة بن مسعود الصحابي المشهور تقدم نسبه في عروة جاء أنه وفد على معاوية في أول خلافته وهو شيخ كبير وذكر أنه كان صديق أبيه أبي سفيان وقد تقدم أنه لم يبق بمكة والطائف في حجة الوداع أحد إلا اسلم وحضرها قال المرزباني في معجم الشعراء كان عمرو بن مسعود الثقفي وهو أخو عروة بن مسعود صديق أبي سفيان بن حرب وكان ينزل عليه إذا أتى الطائف وعاش عمرو إلى أن أسن ثم وفد على معاوية لما استخلف وأنشد % أصبحت شيخا كبيرا هامة لغد % يزقو لدى جدثي أولا فبعد غد في أبيات وذكر قصته الزبير بن كبار في الموفقيات لكن لم يقل الثقفي وكذا أوردها الخطابي في غريب الحديث من وجه آخر عن هشام بن الكلبي عن أبيه عن رجل من قريش وقد رويت القصة لعمرو بن مسعود السلمي وسأذكره إن شاء الله تعالى في القسم الثالث
5972 - عمرو بن مطرف بن عمرو من بني عمرو بن مبذول استشهد بأحد قاله يونس بن بكير عن بن إسحاق وسمى موسى بن عقبة جده علقمة وروى عن زياد البكائي عن بن إسحاق على الوجهين وقال أبو عمر عمرو بن مطرف وقيل مطرف بن عمرو بن علقمة
5973 - عمرو بن مطعم يأتي في القسم الرابع
5974 - عمرو بن معاذ بن الجموح الأنصاري صحابي له ذكر في حديث بريدة قال بن منده عمرو بن معاذ الأنصاري كان تفل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على رجله حين قطعت حتى برأت رواه جماعة عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تفل على رجل عمرو بن معاذ وقال أبو نعيم عمرو بن معاذ الأنصاري تفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رجله لما قطعت فبرأ وقيل أنه أخو سعد بن معاذ الذي تقدم ثم ساق الحديث من مسند الحسن بن سفيان عن أبي عمار عن علي بن الحسين بن واقد حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن بريدة سمعت أبي يقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تفل في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأ وأخرجه بن حبان في صحيحه عن محمد بن أحمد بن أبي عون عن الحسين بن حريث وهو أبو عمار شيخ الحسين بن سفيان فيه فقال تفل في جرح عمرو بن معاذ بن الجموح فذكره وأخرجه محمد بن هارون الروياني في مسنده عن محمد بن إسحاق الصغاني عن محمد بن حميد الرازي عن زيد بن الحباب عن الحسين بن واقد مثله وأخرجه الضياء في المختارة قال أخرجت طريق محمد بن حميد شاهدا قلت ونسخة زيد بن الحباب بهذا السند أخرجها أحمد عنه وذكرها شيخنا في تقريب الأسانيد له لقول الحاكم إنه أصح أسانيد بريدة ولم يقع هذا الحديث فيها وقد اتبعه الضياء بعد تخريجه أن قال المعروف معاذ بن عمرو بن حميد بن الجموح
5975 - عمرو بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس أخو سعد بن معاذ ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وكذا ذكره بن الكلبي وهو أخو سعد بن معاذ سيد الأوس وكذا ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وكذا قال أبو عمر شهد بدرا وقتل بأحد قتله ضرار بن الخطاب وقال حين طعنه فأنفذه لا تعدمن رجلا يزوجك من الحور العين قاله استهزاء وذاك قبل إسلام ضرار وكان له حينئذ اثنتان وثلاثون سنة وخلط بن الأثير هذا بالذي قبله وتبعه الذهبي مع أن أبا نعيم صدر كلامه بالتفرقة بينهما وقد فتح الله بدليل ذلك باختلاف حديثهما ونسبهما فإن بن النعمان أوسي من بني عبد الأشهل وابن الجموح خزرجي من بني سلمة والعجب أن أبا موسى لم يتيقظ لذلك فيستدركه على بن منده كعادته في اتباع أبي نعيم
5976 - عمرو بن معاوية الغاضري غاضرة قريش ذكره أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة قال وفي نسخة بن علقمة عن بن عائذ قال قال عمرو بن معاوية كنت ملزقا ركبتي بفخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث
5977 - عمرو بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة الأنصاري الأوسي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وذكره موسى بن عقبة أيضا لكن قال عمير بالتصغير
5979 - عمرو بن معديكرب الصدفي قال بن السكن يقال له صحبة روى عنه حديثه من رواية المصريين وليس بمشهور ثم ساق من طريق جعفر بن ربيعة أن أبا سلمة عبد الله بن رافع الحضرمي من أهل مصر حدثه أن عمرو بن معديكرب الصدفي حدثه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح فقال من استطاع منكم فلا يصلين وهو مجح قلنا وما المجح فقال من خرء أو بول قال بن السكن لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية قلت رواتها ثقات وقد وجدنا له ذكرا وراويا آخر قال بن يونس في تاريخ مصر شهد فتح مصر وروى عن عمر روى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي
5978 - عمرو بن معديكرب بن عبد الله بن عمرو بن عصم بن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه وهو زبيد الأكبر بن صعب بن سعد العشيرة الزبيدي الشاعر الفارس المشهور يكنى أبا ثور قال بن منده عداده في أهل الحجاز وقال بن ماكولا له صحبة ورواية وقال أبو نعيم له الوقائع المذكورة في الجاهلية وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن قال بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قدم عمرو بن معد يكرب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد زبيد فأسلم وله قصة مع قيس بن المكشوح المرادي وذكر بن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة ابن خزيمة قال قال عمرو بن معد يكرب لقيس بن مكشوح حين انتهى إليهم أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقول إنه نبي فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه فإن كان نبيا فلن يخفى علينا فأتى قيس فركب عمرو إلى المدينة فنزل على سعد بن عبادة فأكرمه وراح به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وأجازه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرجع إلى قومه فأقام فيهم مسلما مطيعا وكان عليهم فروة بن مسيك فلما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارتد عمرو وذكر ذلك سيف في كتاب الردة وأن المهاجر بن أبي أمية أسر عمرو بن معد يكرب فأرسله إلى أبي بكر فعاود الإسلام قال الخطيب في المتفق والمفترق يقال إن له وفادة وقيل لم يلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما قدم إلى المدينة بعد وفاته وحضر القادسية وأبلى فيها وروينا في مناقب الشافعي لمحمد بن رمضان بن شاكر حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا الشافعي قال وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا وخالد بن سعيد إلى اليمن فبلغ عمرو بن معد يكرب ما قيل في جماعة من قومه فقال لهم دعوني آت هؤلاء القوم فإني لم أسم لأحد قط إلا هابني فلما دنا منهما قال أنا أبو ثور أنا عمرو بن معد يكرب فابتدراه كل منهما يقول خلني وإياه فقال عمرو العرب تفزع بي وأراني لهؤلاء جزرا فانصرف وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق خلاد بن يحيى عن خالد بن سعيد عن أبيه قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن وقال له إن مررت بقرية فلم تسمع أذانا فاسبهم فمر بيني زبيد فلم يسمع أذانا فسباهم فأتاه عمرو بن معد يكرب فكلمه فيهم فوهبهم إياه فوهب له عمرو سيفه الصمصامة فتسلحه خالد بن سعيد فقال له عمرو % علي صمصامة السيف السالم % في أبيات له ومدح عمرو بن معد يكرب خالد بن سعيد بقصيدة أشرت إليها في ترجمة خالد وشهد عمرو فتوح الشام وفتوح العراق فقال بن عائذ في المغازي سمعت أبا مسهر يحدث عن محمد بن شعيب عن حبيب قال قال مالك بن عبد الله الخثعمي ما رأيت أشرف من رجل برز يوم اليرموك فخرج إليه علج فقتله ثم انهزموا وتبعهم ثم انصرف إلى خباء عظيم فنزل ودعا بالجفان ودعا من حوله فقلت من هذا قيل عمرو بن معد يكرب وقال الهيثم بن عدي أصيبت عينه يوم اليرموك وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة وابن عائذ وابن السكن وسيف بن عمر والطبراني وغيرهم بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم قال شهدت القادسية فكان سعد على الناس فجعل عمرو بن معد يكرب يمر على الصفوف ويقول يا معشر المهاجرين كونوا أسودا أشداء فإن الفارس إذا القي رمحه يئس فرماه أسوار من الأساورة بنشابة فأصاب سية قوسه فحمل عليه عمرو فطعنه فدق صلبه ونزل اليه فأخذ سلبه وأخرجها بن عساكر من وجه آخر أطول من هذا وفي آخرها إذ جاءته نشابة فأصابت قربوس سرجه فحمل على صاحبها فأخذه كما تؤخذ الجارية فوضعه بين الصفين ثم احتز رأسه وقال اصنعوا هكذا وروى الواقدي من طريق عيسى الخياط قال حمل عمرو بن معد كرب يوم القادسية وحده فضرب فيهم ثم لحقه المسلمون وقد أحدقوا به وهو يضرب فيهم بسيفه فنحوهم عنه ورأيت في ديوانه رواية أبي عمرو الشيباني من نسخة فيها خط أبي الفتح بن جني قصيدة يقول فيها % والقادسية حين زاحم رستم % كنا الكماة نهز كالأشطان % ومضى ربيع بالجنود مشرقا % ينوي الجهاد وطاعة الرحمن وأخرج الطبراني عن محمد بن سلام الجمحي قال كتب عمرو إلى سعد إني أمددتك بألفي رجل عمرو بن معد كرب وطليحة بن خويلد وذكر بن سعد عن الواقدي عن ربيعة عن عثمان لما ولي النعمان بن مقرن كتب إليه لما توجه إلى نهاوند إن في جندك عمرو بن معد يكرب وطليحة بن خويلد فأحضرهما وشاورهما في الحرب وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق مغيرة بن مقسم قال كتب عمر إلى سعد والى النعمان بن مقرن فذكر نحوه وزاد جرير بن عبد الله البجلي وعلباء بن الهيثم وقد أخرج بن أبي شيبة بسند صحيح عن عبد الملك نحو الأول وزادوا لا تعطهما من الأمر شيئا فإن كل صانع أعلم بصناعته وقال بن عائذ حدثنا عبد الرحمن بن مغراء حدثنا جابر بن يحيى القارىء قال لما افتتح سعد العراق ودر له الخراج أوفد عمرو بن معديكرب إلى عمر يذكر له شجاعته وحسن مؤازرته وقال البخاري في تاريخه حدثنا موسى حدثنا حماد عن أبي عمران عن علقمة بن عبد الله بن معقل بن يسار قال بعث عمر النعمان بن مقرن إلى نهاوند وبعث معه عمرو بن معد يكرب وأخرج بن سعد والبغوي والهيثم بن كليب والزبير في الموفقيات والطبراني وابن منده من طريق شرقي بن قطامي عن أبي طلق الغامدي عن شراحيل بن القعقاع عن عمرو بن معديكرب قال لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا قلنا % لبيك تعظيما إليك عذرا % هذي زبيد قد أتتك قسرا % يقطعن خبتا وجبالا وعرا % الحديث وفيه وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفة ونقف ببطن محسر يمنة عرفة فرقا من أن يتخطفنا الجن فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجيزوا بطن عرفة فإنما هم إذ أسلموا إخوانكم قال فعلمنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم التلبية لبيك اللهم لبيك إلى آخرها لفظ الطبراني وقال في الأوسط لم يروه عن شرقي إلا محمد بن زياد وأخرجه بن منده من طريق أحمد بن محمد بن الصلت عن محمد بن زياد فخالف السند الأول فقال عن شرقي عن أبي الزبير عن جابر قال سمعت عمرو بن معد يكرب وابن الصلت متروك وقال يعقوب بن سفيان حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا أبي عن عمرو بن شمر عن أبي طوق عن شرحبيل كذا قال عمرو بن شمر فيهما قال عبد الغني بن سعيد اسم أبي طلق الغامدي عدي بن حنظلة وله حديث آخر في فضل بسم الله الرحمن الرحيم موقوف أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق والدينوري في المجالسة بسندين كل منهما واه أن عمرو بن معديكرب كان في مجلس عمر بن الخطاب فذكره وأخرج الدولابي عن أبي بكر الوجيهي عن أبيه عن أبي صالح بن الوجيه قال في سنة إحدى وعشرين كانت وقعة نهاوند فقتل النعمان بن مقرن ثم انهزم المسلمون وقاتل عمرو بن معد يكرب يومئذ حتى كان الفتح فأثبتته الجراحة فمات بقرية روذة قال الوجيهي وأنشدني غيره في ذلك لدعبل بن علي الخزاعي % لقد عادت الركبان حين تحملوا % بروذة شخصا لا جبانا ولا غمرا % فقل لزبيد بل لمذجح كلها % رزئتم أبا ثور قريع الوغى عمرا ومن طريق خالد بن قطن حدثني من شهد موت عمرو بن معديكرب كان قد رقد فلما أرادوا الرحيل أيقظوه فقام وقد مال شقه وذهب لسانه فلم يلبث أن مات فقالت امرأته الجعفرية فذكر البيتين وقال المرزباني مات في خلافة عثمان بالفالج وقد جاوز المائة بعشرين سنة وقيل بخمسين وحكى أبو عمرو أنه مات بالقادسية إما قتيلا وإما عطشا وقيل بل بعد وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين قلت وقيل إنه عاش بعد ذلك ففي كتاب المعمرين لابن أبي الدنيا من طريق جويرية بن أسماء قال شهد صفين غير واحد أبناء خمسين ومائة منهم عمرو بن معد يكرب وأخرج أحمد بن سيار وعمرو بن شبة من طريق رميح بن هلال عن أبيه رأيت عمرو بن معديكرب في خلافة معاوية شيخا عظيم الخلقة أعظم ما يكون من الرجال أجش الصوت إذا التفت التفت بجميع جسده وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى شهد عمرو بن معد يكرب القادسية وهو بن مائة وست سنة وقيل مائة وعشرة وقال أبو عمر كان شاعرا محسنا ومما يستحسن من شعره قصيدته التي أولها % أمن ريحانة الداعي السميع % يؤرقني واصحابي هجوع يقول فيها % إذا لم تستطع شيئا فدعه % وجاوزه إلى ما تستطيع وهو فحل في الشجاعة والشعر قال عمرو بن العلاء لا يفضل عليه فارس في العرب وهو القائل في قيس بن مكشوح المرادي من قصيدة يقول فيها % أعاذل عدتي بدني ورمحي % وكل مقلص سلس القياد % أعاذل إنما أفنى شبابي % إجابتي الصريخ إلى المنادى ويقول فيها % ويبقى بعد حلم القوم حلمي % ويفنى قبل زاد القوم زادي % تمنى أن يلاقيني قييس % وددت واينما مني ودادي % فمن ذا عاذري من ذي سفاه % يرود بنفسه من المرادي % أريد حياته ويريد قتلى % عذيرك من خليلك من مراد
5983 - عمرو بن نعيمان بالتصغير الأنصاري ذكره بن السكن وقال له صحبة وساق من طريق الأعمش عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمرو بن نعيمان وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه مر بقوم فقالوا له أعندك في المرأة التي لا تعلق شيء فقال نعم فقالوا ما هو قال فأنشأت أقول % خذ كراعا وفوق % وغيره من العروق % فألقها في الرحم العقوق % فذكر قصة له مع أبو بكر الصديق ولم يزد في بن الأثير في ترجمته على قوله عمرو بن النعمان روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى أخرجه أبو عمر مختصرا
5984 - عمرو بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي قتل أبوه بعد فتح مكة كافرا وأمه أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي وسيأتي في ترجمة أخيه هانئ أنه وإخوته أدركوا من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
5986 - عمرو بن هرم ذكر أنه ممن نزل فيه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع استدركه أبو موسى قلت وقد تقدم تخريج ذاك من تفسير أبي بكر بن مردوية في ترجمة سالم بن عمير لكن فيه عمرو بن هرم الواقفي والله أعلم
6279 - عمرو بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري وكان أبوه ممن قام في نفض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم ثم اسلم في الفتح وولد ابنه عمرو في الحياة النبوية وله عقب ذكره الزبير بن بكار
5988 - عمرو بن هلال المزني قرأت بخط الحافظ صلاح الدين العلائي في كتابه الوشي أنه اسم جد عبد الله بن بكر المزني وتبع في ذلك بن قانع وأنا أظن أنه اشتبه بوالد رافع وكلاهما مزني
5987 - عمرو بن هلال والد رافع المزني تقدم في عمرو بن أبي عمرو
5989 - عمرو بن واثلة ذكره بن شاهين وأخرج من طريق مبارك بن فضالة حدثني كثير أبو محمد رجل من أهل الكوفة عن عمرو بن واثلة قال ضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى استغرب فقال ألا تسألوني مم ضحكت قالوا الله ورسوله أعلم قال عجبت من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل وهم يتقاعسون عنها ما يكرهها إليهم قالوا كيف يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال هم قوم من العجم يسبهم المهاجرون يدخلون في الإسلام وهم كارهون قلت ترجم له أبو موسى في الذيل فقال عمرو بن واثلة أبو الطفيل قلت والمعروف في اسم أبي الطفيل عامر وقد قيل فيه عمرو كما مضى في ترجمته في أول حرف العين
5991 - عمرو بن يثربي الضمري يعد في أهل الحجاز قاله البخاري وقال بن السكن له صحبة أسلم عام الفتح وأخرج أحمد والطبراني في الأوسط من طريق عبد الملك بن الحسن عن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عثمان سمعت عمارة بن حارثة الضمري عن عمرو بن يثربي قال شهدت خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى وكان فيما خطب به أن قال لا يحل لامرىء من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه فقلت يا رسول الله أرأيت لو لقيت غنم بن عمي فاجتزرت منها شاة هل علي في ذلك شيء قال إن لقيتها تحمل شفرة وزنادا فلا تهجها قال الطبراني لا يروى عن بن يثربي إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الملك وأورد الخطيب في المؤتلف حديثا من طريق محارب بن دثار عن عمرو بن يثربي الضمري عن العباس بن عبد المطلب قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يناغى القمر ويشير إلي بأصبعه فسألته بعد أن أسلمت فقال كان يلهيني عن البكاء وكنت أسمع وجيبه حين يسجد تحت العرش وسند هذا الحديث واه جدا وقال بن عبد البر عمرو بن يثربي ضمري كان يسكن خبت الجميش بفتح الجيم وزن عظيم من سيف البحر أسلم عام الفتح وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستقضاه عثمان على البصرة وقال بن الأثير استقضاه عمر وقيل عثمان قلت عمرو بن يثربي قاضي البصرة آخر غير هذا يظهر ذلك من اختلاف نسبهما فإن الصحابي ضمري والقاضي ضبي وسأوضح ذلك في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى
5992 - عمرو بن يزن بفتح المثناة التحتانية والزاي ثم نون يقال هو اسم أبي كبشة الأنماري وسماه بهذا أبو بكر بن علي فيما حكاه أبو موسى
5993 - عمرو بن يزيد بن السكن أخو أسماء بنت يزيد الآتي ذكرها استشهد أبوهما بأحد سنة ثلاث فمهما كان عمره إذ ذاك يضاف إلى سبع سنين ونصف
5994 - عمرو بن يعلى الثقفي قال أبو عمر له صحبة وذكره مطين في الصحابة وقال بن منده ذكره في الصحابة ولا يصح وذكر أنه حضر الصلاة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى وأخرج أبو نعيم حديثه من طريق مطين ثم من رواية علي بن عبد الأعلى عن أبي سهل الأزدي عن عمرو بن دينار عن عمر بن يعلى الثقفي قال حضرت صلاة مكتوبة ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بنا وهو معنا لا يتقدمنا فسألت أبا سهل عن ذلك فقال كان المكان ضيقا انتهى قال أبو نعيم رواه بن الرماح عن أبي سهل قال عن عمرو بن عثمان بن يعلى يعني بن مرة الثقفي عن أبيه عن جده قلت أخرجه أحمد والترمذي من طريق بن الرماح مطولا لكن لم يدخل بين أبي سهل وعمرو بن عثمان بن يعلى أحدا فاختلاف السندين وألفاظ المتنين ظاهره التعدد وقد قال الترمذي تفرد به عمرو بن الرماح ولكنه محمول على سياقه وإلا فقد روى أصل الحديث المسعودي عن يونس بن خباب عن أبي يعلى عن أبيه ورواه عبد الله بن عثمان بن خثيم عن يونس فأدخل بينه وبين أبي يعلى المنهال بن عمرو والله أعلم
6004 - عمرو راعي الركاب ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق أولاده ولا ذكر لهم في كتب الرجال عنه حديثا غريبا فقال حدثنا إسحاق بن إبراهيم هو المنجنيقي حدثنا موسى بن سهل حدثنا الحسن بن بشير بن الحسين بن ناقد حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه عمرو قال خرجت مع سرية مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أشرفنا على المشركين فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من يقوم لنا في ركابنا حتى نعود إليه فقلت أنا فقال اقعد لنا على تلك الثغرة فقعدت فلم أشعر إلا بالمشركين قد أقبلوا ولا مخرج لهم لأخذ الركاب إلا من الثغرة فخرج واحد منهم فرميته فقتلته ثم خرج آخر فرميته حتى قتلت منهم تسعة فرجعوا وجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجدني قاعدا فقال ما صنعت فأعلمته فقال اذهب فأنت عمرو راعي الركاب
5900 - عمرو عبد الله الأنصاري ذكره بن عبد البر وقال لا أعرفه بأكثر من أنه روى قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكل كتف شاة ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأ فيه نظر ضعف البخاري إسناده قلت ما رأيته في تاريخ البخاري ولا رأيت له ترجمة في غير الاستيعاب ولا تعقبه بن فتحون والعجب كيف يجحف أبو عمر في مثل هذا الاختصار ويطيل في المشهورين ثم فتح الله بالوقوف على علته وهو أنه حرف اسم والده إنما هو عبيد الله بالتصغير وهو الحضرمي الآتي قريبا ويحتمل على بعد أن يكون آخر فإن المتن جاء عن جمع من الصحابة فلو كان أبو عمر ذكر الراوي عنه لا نكشف الغطاء ولكن الغالب على الظن أنه تحرف عليه وسيأتي مزيد لذلك في عمرو بن عبيد الله
6015 - عمرو غير منسوب يأتي حديثه في ترجمة كردم بن قيس في حرف الكاف إن شاء الله تعالى
6001 - عمرو كان يقال له جعيل فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم في الجيم
6002 - عمرو مولى خباب قال أبو عمرو روى عنه حديث واحد بإسناد غير مستقيم قلت سأذكره بعد قليل في عمرو والد زرعة
6010 - عمرو والد الطفيل تقدم في بن طريف
6005 - عمرو والد رافع المزني تقدم في عمرو بن أبي رافع
6006 - عمرو والد زرعة ذكره البغوي ومطين وغيرهما في الصحابة فأخرج البغوي عن منصور بن أبي مزاحم ومطين عن سويد بن سعيد كلاهما عن خالد الزيات عن زرعة بن عمرو عن أبيه قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة قال لأصحابه انطلقوا بنا إلى أهل قباء نسلم عليهم وقال ائتوني بحجارة من هذه الحرة فخط بها قبلتهم رواه أسود بن عامر عن خالد فقال عن زرعة بن عمرو مولى خباب ووقع ذكره في ترجمة عثمان أنه كان رابع أربعة ممن دفن عثمان يوم الدار
6008 - عمرو والد سعيد تحول إلى هنا من عند عمرو بن سعيد
6013 - عمرو والد فراس الليثي ذكره الطبراني وغيره وأخرجوا من طريق أبي يحيى التيمي عن سيف بن وهب عن أبي الطفيل أن رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمرو ذهب أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبه صداع شديد فأخذ بجلدة ما بين عينيه فجبذها فذهب عنه الصداع ثم إن فراسا هم بالخروج مع أهل حروراء فأخذه أبوه فأوثقه حتى أحدث التوبة بعد ذلك
5990 - عمرو ويقال عمر بن وهب الثقفي تقدم ذكره في سعد السلمي وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم زوج ابنته وكانت جميلة من سعد وأما عمرو بن وهب الثقفي الراوي عن المغيرة بن شعبة فهو آخر تابعي ثقة وحديثه عند الترمذي وتكرر
6070 - عمير الفزاري والد بهية بموحدة ومهملة مصغرة ذكره أبو عمر فسماه عميرا ولم أره لغيره ويأتي في الكنى
6071 - عمير المزني ذكره الطبراني في الصحابة وتبعه أبو نعيم ولم يورد له شيئا
6076 - عمير آخر ذكره بن منده وأخرج من طريق سليمان الخبائري عن سعيد بن موسى عن رياح بن زيد عن معمر عن الزهري عن أنس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما نصف النهار وعلى بطنه حجر مشدود فأهدى له غلام شيئا فقال من أنت قال أنا عمير وأمي فلانة فقال كلوا فأكلوا حتى شبعوا وشربوا من اللبن وذكر بن حبان في الضعفاء سعيد بن موسى وأورد في ترجمته من طريق سليمان الخبائري حديثين وقال إنهما موضوعان وقال لا أدري وضعهما سليمان أو سعيد
6024 - عمير بن الأخرم العذري تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن إياس العذري وأنه كان ممن وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
6025 - عمير بن الأخنس بن شريق بمعجمة وقاف وزن عظيم الثقفي حليف بني زهرة ذكره هشام بن الكلبي في المؤلفة ممن أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين خمسين من الإبل وقد تقدمت ترجمة والده في الهمزة
6035 - عمير بن الحارث الأزدي تقدم ذكره وحديثه في ترجمة جندب بن زهير
6034 - عمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي كذا نسبه بن إسحاق وزاد موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة وقالا إنه شهد بدرا وقال أبو عمر شهد العقبة وبدرا وأحدا في قول جميعهم وقال بن الكلبي كان يقال له مقرن لأنه كان يقرن الاساري بعد وقعة بعاث
6038 - عمير بن الحمام بضم المهملة وتخفيف الميم بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وقال بن إسحاق قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة فقال عمير بن الحمام أحد بني سلمة وفي يده تمرات يأكلهن بخ بخ فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء فقذف التمر من يده وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل وهو يقول % ركضا إلى الله بغير زاد % إلا التقى وعمل المعاد % والصبر في الله على الجهاد % فكان أول قتيل قتل في سبيل الله في الحرب وقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال قرأت على أبي إسحاق التنوخي وأبي بكر بن عمر الفرضي وغيرهما عن أحمد بن أبي طالب سماعا أنبأنا بن الليثي أنبأنا أبو الوقت أنبأنا بن المظفر أنبأنا بن حمويه أنبأنا إبراهيم بن خزيمة أنبأنا عبد بن حميد حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فقال عمير بن الحمام الأنصاري يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض قال نعم قال بخ بخ قال ما يحملك على قول بخ بخ قال رجاء أن أكون من أهلها قال فإنك من أهلها فأخرج ثمرات من قرنه فجعل يأكل منها ثم قال لئن أنا حييت حتى آكل تمرا إنها لحياة طويلة قال فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل أخرجه مسلم عن عبد بن حميد فوافقناه فيه بعلو ودرجتين وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حماد عن ثابت البناني قال قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر ووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم وذلك في حديث جابر قال رجل يا رسول الله إن قتلت أين أنا قال في الجنة فألقى تمرات كن في يده فقاتل حتى قتل قال عبد الغني هذا الرجل هو عمير بن الحمام كذا قال وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر فكيف يبقى إلى يوم أحد فالصواب أن القصة وقعت لآخر وتلقى أبو موسى هذا الكلام بالقبول فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر فزاد الوهم وهما
6068 - عمير بن أبي اليسر بفتح المثناة والتحتانية والمهملة الأنصاري تقدم ذكر والده في القسم الأول واسمه كعب بن عمرو ذكره العدوي فقال له صحبة وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد كذا قال موسى بن عقبة في وقت موته
6281 - عمير بن أبي عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي العبدري قتل أبوه يزم أحد كافرا واعقب ولده عمير هذا ولدا اسمه مصعب قتل يوم الحرة ذكره البلاذري
6065 - عمير بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أخو سعد أسلم قديما وشهد بدرا واستشهد بها في قول الجميع يقال وقتله عمرو بن عبد ود العامري الذي قتله علي يوم الخندق وقال بن حبان له صحبة وقال بن السكن لم أجد له رواية لقدم إسلامه وموته وأخرج أحمد وإسحاق بسند حسن وهو من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد عن أبيه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقصعة فأكل منها ففضلت فضلة فقال يجيء رجل من هذا الفج يأكل هذه الفضلة من أهل الجنة وكنت تركت أخي عميرا يتوضأ فقلت هو عمير فجاء عبد الله بن سلام فأكلها ووقع لي بعلو في مسند عبد بن حميد وصححه الحاكم وأخرج أبو يعلى من رواية أبان العطار عن عاصم وأخرج الحاكم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد عن عمه عامر بن سعد عن أبيه قال عرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جيش بدر فرد عمير بن أبي وقاص فبكى عمير فأجازه فعقد عليه حمائل سيفه وهو عند البغوي كذلك وأخرجه بن سعد عن الواقدي من رواية أبي بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر يتوارى فقلت مالك يا أخي قال إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيستصغرني فيردني وأنا أحب الخروج لعل الله أن يرزقني الشهادة قال فعرض علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستصغره فرده فبكى فأجازه فكان سعد يقول فكنت أعقد حمائل سيفه من صغره فقتل وهو بن ست عشرة سنة وأخرج البغوي من طريق محمد بن عبد الله الثقفي عن سعيد قال لما كان يوم بدر قتل أخي عمير وقتلت أنا سعيد بن العاص كذا فيه والصواب العاص بن سعيد بن العاص
6026 - عمير بن أسد الحضرمي ذكره أبو عمر فقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكذب خيانة روى عنه جبير بن نفير
6027 - عمير بن أفضى الأسلمي ذكره بن شاهين من طريق أبي الحسن المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب القرظي وعن سعيد المقبري عن أبي هريرة قالوا قدم عمير بن أفصى الأسلمي في عصابة من بني اسلم فقالوا يا رسول الله إنا من العرب في أرومة فذكر الحديث وفيه ألفاظ غريبة شرحها أبو موسى
6029 - عمير بن أمية الأنصاري أخرج الطبراني وسعيد بن أشكاب ويحيى بن يونس الشيرازي من طريق زيد بن أبي حبيب أن المسلم بن زيد ويزيد بن إسحاق حدثاه عن عمير بن أمية أنه كان له أخت فكان إذا خرج إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم آذته وشتمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت مشركة فاشتمل لها يوما على السيف ثم أتاها فوقف عليها فقتلها فقام بنوها فصاحوا فذهب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فأهدر دمها وسيأتي في ترجمة عمير بن عدي أن بن عبد البر خلط هذه القصة بقصته وإيضاح كونهما قصتين إن شاء الله تعالى
6028 - عمير بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي قال الواقدي قتل يوم اليمامة شهيدا هو وحاجب بن زيد بن تميم الأشهلي وثابت بن هزال وذكره المستغفري بسنده إلى بن إسحاق فيمن قتل باليمامة عمير بن أوس ولم ينسبه وقال أبو عمر بعد أن نسبه هو أخو مالك بن أوس قتل يوم اليمامة وكان قد شهد أحدا وما بعدها من المشاهد وظن بعضهم أنه أخو عمرو بن أوس الذي تقدم أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد وبعضهم أنه هو وإنما تكرر على بن عبد البر وليس هذا الظن بصحيح لاختلاف نسبهما ومكان استشهادهما
6031 - عمير بن ثابت بن كلفة قيل هو اسم أبي حبة الأنصاري
6030 - عمير بن ثابت يقال هو اسم أبي الضياح الأنصاري ويقال نعيمان يأتي في الكنى
6032 - عمير بن جابر بن غاضرة بن اشرس الكندي وكذا نسبه بن عبد البر وقال له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة ثم أورد من طريق إسماعيل بن إبراهيم هو الترجماني قال قال أبو الحارث إسحاق مولى بن هبار رأيت عمير بن جابر بن أشرس بن غاضرة الكندي وكانت له صحبة يخضب بالحناء وكذا أخرجه بن أبي خيثمة والبغوي في غير طريق بن أبي خيثمة ووقع بعلو متصلا بالسماع في سند أنساب الرازي قرأته على إسماعيل بن إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن إبراهيم التغلبي سماعا أنبأنا إسماعيل بن عبد القوي أنبأنا إسماعيل بن صالح حدثنا أبو عبد الله الرازي أنبأنا محمد بن أحمد السعدي أنبأنا أبو عبد الله بن بطة أنبأنا البغوي به وإسحاق ضعيف
6033 - عمير بن جودان ويقال بن سعد بن فهد والأول أرجح قال وقال البخاري في التاريخ قال عبدان حدثنا أبو جمرة عن عطاء بن السائب عن أشعث بن عمير بن جودان عن أبيه وأخرج أبو يعلى وابن أبي عاصم والطبراني من طريق محمد بن فضيل عن عطاء عن أشعث عن أبيه قال أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفد عبد القيس فلما أرادوا الانصراف قالوا سلوه عن النبيذ فقالوا يا رسول الله إنا في أرض وخيمة لا يصلحنا إلا الشراب قال وما شرابكم قالوا النبيذ قال لا تنبذوا في النقير فيضرب الرجل منكم بن عمه ضربة لا يزال منها أعرج فضحكوا فقال من أي شيء تضحكون قالوا والذي بعثك بالحق لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلى بعض فضرب هذا ضربة فهو أعرج منها إلى يوم القيامة إسناده حسن وأخرجه بن أبي خيثمة من رواية محمد بن فضيل لكن قال عن أشعث بن عمير بن فهد وأخرجه بن السكن وأبو نعيم من هذا الوجه فقالا أشعث بن عمير بن فهد وقال أبو عمر عمير بن جودان وذكر الحديث ثم أعاده في عمير بن فهد وقال وقيل عمير بن سعد بن فهد وذكر الحديث بعينه ولم ينبه على أنه واحد وكذا صنع بن الأثير أخرج الحديث في الموضع الأول من طريق بن أبي عاصم وفي الموضع الثاني من طريق أبي يعلى كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل مع أن كلا منهما لم يسم والد عمير ولم ينبه أيضا على أنهما واحد وإنما نبه على أن عمير بن فهد وعمير بن سعد بن فهد واحد ولعل جودان أبوه فنسب إلى جده أو جودان جد له حذف من الرواية الأخرى وقد تقدم كلام بن حبان في ترجمة جودان في القسم الرابع من حرف الجيم وتقدم في القسم الأول من حرف الجيم في جهم بن قثم العبدي أنه المضروب حتى عرج
6036 - عمير بن حارثة السلمي ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج بسنده المتكرر إلى عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة
6037 - عمير بن حبيب بن خماشة بضم المعجمة وتخفيف الميم وبعدها معجمة بن جويبر بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي قال البخاري بايع تحت الشجرة وقال بن السكن مدني له صحبة ويقال إنه بايع تحت الشجرة وهو جد أبي جعفر الخطمي ولم نجد له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من وجه ثابت وقال البغوي حدثنا أبو نصر التمار حدثنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن أبيه عن جده عمير بن حبيب قال الإيمان يزيد وينقص الحديث موقوف وقال بن السكن تفرد به حماد بن سلمة وقال أبو نعيم اسم أبي جعفر عمير بن يزيد بن حبيب وأخرجه بن شاهين من وجه آخر عن حماد بن سلمة قال حدثنا أبو جعفر الخطمي قال كان جدي عمر بن حبيب وكانت له صحبة يقول أي بني الإيمان يزيد وينقص وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي أن جده عمير بن حبيب وكان قد بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بنيه فقال يا بني إياكم ومجالسة السفهاء فإنها داء الحديث موقوف أيضا وأخرجه أحمد في كتاب الزهد عن يزيد بن هارون عن حماد وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن حماد عن أبي جعفر فقال كانت له صحبة وبايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند احتلامه
6039 - عمير بن خرشة القاري ناصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالغيب قتل اليهودية التي هجته هكذا ذكره بن الكلبي في الجمهرة وأظنه نسبه لجده أو أسقطه من النسخة وسيأتي عمير بن عدي قريبا
6040 - عمير بن رئاب بكسر الراء وتحتانية مثناة مهموزة بن حذيفة بن مهشم بن سعيد بالتصغير بن سهم القرشي السهمي كذا نسبه بن إسحاق والجمهور وأسقط الواقدي مهشما من نسبه وقال بدل حذيفة حذافة قال بن إسحاق كان من السابقين الأولين ومن مهاجرة الحبشة ثم هاجر إلى المدينة واستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر وكذا قال الزبير قال وهو القائل من أبيات % نحن بنو زيد الأغر ومثلنا % يحامي على الأحساب عند الحقائق قال وأراد بزيد سهما جده الأعلى لأنه كان يسمى زيدا فسابق أخاه فسمته أمه سهما فاشتهر بها
6041 - عمير بن زيد بن أحمر ذكره بن حبان في الصحابة وقال أبو موسى ذكره جعفر المستغفري في الصحابة ولم يورد له شيئا
6042 - عمير بن ساعدة ذكر فيمن روى الحديث في صفة خيل الجنة فينظر في ترجمة عبد الرحمن بن سابط في القسم الأخير
6044 - عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف كذا نسبه الواقدي وتبعه بن عبد البر وقال بن الكلبي عمير بن سعد بن شهيد بمعجمة مصغرا بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قال البغوي في معجم الصحابة كان يقال له نسيج وحده وساق ذلك بسنده إلى أبي طلحة الخولاني وكذلك أخرجه أبو يعلى وأخرج بن عائذ بسند له إلى محمد بن سيرين أن عمر هو الذي كان يسميه بذلك لإعجابه به وقال في عمارة بن عبد الله بن محمد بن عمير بن سعد وساق نسبه كابن الكلبي ثم قال صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد وكان يتيما في حجره وشهد فتوح الشام واستعمله عمر على حمص إلى أن مات وكان من الزهاد وقال بن سعد توفي في خلافة معاوية وقال البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وزاد أبو حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه راشد بن سعد وحبيب بن عبيد زاد بن منده وابنه عبد الرحمن بن عمير وذكره بن سميع في الطبقة الأولى ممن نزل حمص من الصحابة وقال الواقدي كان عمر يقول وددت أن لي رجالا مثل عمير بن سعد أستعين بهم على أعمال المسلمين وأخرج بن منده بسند حسن عن عبد الرحمن بن عمير بن سعد قال لي بن عمر ما كان بالشام أفضل من أبيك قال محمد بن سعد مات عمير بن سعد في خلافة عمر وقال غيره في خلافة عثمان وجاء في رواية أخرى أنه مات في خلافة عمر فصلى عليه ولا يثبت ذلك
6043 - عمير بن سعد بن فهد تقدم في عمير بن جودان
6045 - عمير بن سعيد بن عبيد الأنصاري بن امرأة الجلاس بضم الجيم وتخفيف اللام وآخره مهملة فرق غير واحد من العلماء بينه وبين الذي قبله وقد ذكر في الذي قبله وقيل هذا هو والد أبي زيد الذي جمع القرآن
6046 - عمير بن سلمة بن منتاب بن طلحة بن جدي بن ضمرة الضمري نسبه بن إسحاق قال أبو عمر لا يختلفون في صحبته وقال بن منده مختلف في صحبته وأخرج بن أبي حاتم في الوحدان من طريق الدراوردي وابن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة قال بينما نسير مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالروحاء إذا حمار وحش معقور فذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال دعوه فيوشك أن صاحبه يأتيه فأتى صاحبه وهو رجل من بهز فقال يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر أبا بكر فقسمه بين الرفاق وهكذا رواه يحيى بن سعيد من رواية حماد بن زيد وهشيم والليث عنه عن محمد بن إبراهيم وقال مالك عن يحيى عن محمد بن عيسى عن عمير عن البهزي وتابعه أبو أويس وعبد الوهاب الثقفي وحماد بن سلمة وغيرهم عن يحيى فاختلف فيه على يحيى ولم يختلف على يزيد وقد وافق يزيد عبد ربه بن سعيد أخو يحيى فرواه عن محمد بن إبراهيم وقال في روايته عن عيسى عن عمير خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر الصحيح أنه لعمير بن سلمة والبهزي كان صائد الحمار انتهى ويحتمل أن يكون المراد بقوله عن البهزي أي عن قصة البهزي ولذلك نظائر ذكرها أبو عمر في التمهيد منها في رواية ضمرة عن أبي واقد الليثي ولذلك جزم موسى بن هارون في حديث البهزي كما نقله الدارقطني في العلل وتعكر عليه رواية عباد بن العوام ويونس بن راشد عن يحيى فإنه قال فيها إن البهزي حدثه ويمكن أن يجاب بأنهما غيرا قوله عن البهزي إلى قوله إلى البهزي ظنا أنهما سواء لكون الراوي غير مدلس فيستوي في حقه الصيغتان
6047 - عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو داود المازني المشهور بكنيته ذكره موسى بن عقبة وأبو إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا وقيل اسمه عمرو وسيأتي في الكنى
6048 - عمير بن عامر بن نابي بن يزيد بن حرام الأنصاري الخزرجي قال بن الكلبي شهد المشاهد كلها واستشهد يوم اليمامة ذكره الرشاطي وقال لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون
6049 - عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن عمرو بن الحارث بن عبد عمرو الخزرجي كذا نسبه بن الكلبي وأبو عبيد ونسبه أبو عمر إلى نضلة بن عمرو فقال بن غسان بن سليمان بن مالك بن أفضى قال بن إسحاق كان يعمل بيديه جميعا فقيل له ذو اليدين وشهد بدرا واستشهد بها وقال أبو عمر قتل بأحد وزعم أنه ذو اليدين وليس بذي الشمالين المقتول ببدر وجزم بن حبان بأنه ذو اليدين وغيره بأنه ذو الشمالين
6050 - عمير بن عبيد تقدم في عمرو بن سعيد
6051 - عمير بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة كان أبوه عدي شاعرا وأخوه الحارث بن عدي قتل بأحد وهو الأنصاري ثم الخطمي ذكره بن السكن في الصحابة وقال هو البصير الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزوره في بني واقف ولم يشهد بدرا لضرارته وقال بن إسحاق كان أول من أسلم من بني خطمة وهو الذي قتل عصماء بنت مروان وهي من بني أمية بن زيد كانت تعيب الإسلام وأهله فقتلها عمير بن عدي ومن يومئذ عز الإسلام وأهله بالمدينة قال الواقدي بسند له كانت عصماء تحرض على المسلمين وتؤذيهم فلما قتلها عمير قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا ينتطح فيها عنزان فكان أول من قالها فسار بها المثل وكان ذلك لخمس بقين من رمضان من السنة الثانية وأخرجه الن السكن من طريق الواقدي عن عبد الله بن الحارث بن فضيل عن أبيه وكذلك أبو أحمد العسكري في الأمثال وروينا الحديث الذي أشار إليه بن السكن في مسند الهيثم بن كليب الشاشي أخرجه من طريق حسين بن علي الجعفي عن بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده وكان رجلا أعمى الحديث قال بن السكن لم يروه عن بن عيينة إلا الجعفي وكأنه أراد السند المذكور وإلا فقد أخرجه أبو العباس السراج في تاريخه عن محمد بن يونس الجمال عن بن عيينة عن عمرو بن دينار بسند آخر فقال عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه وأخرجه أبو نعيم من طريقه وقال لم يقل فيه عن أبيه إلا الجمال وأرسله غيره من أصحاب بن عيينة وأخرجه البغوي عن سريج بن يونس ومحمد بن عباد وغيرهما عن بن عيينة عن عمرو عن محمد بن جبير مرسلا وقال البخاري في الصحابة عمير بن عدي الأعمى قارىء بني خطمة وإمامهم قاله الليث عن هشام يعني بن عروة عن أبيه عن بن لعمير وقال عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن بن لعمير عن أبيه وقال أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عدي بن عمير عن أبيه انتهى وقال جرير عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن عمير إنه كان إمام بني خطمة وهو أعمى على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاهد معه وهو أعمى أخرجه البغوي والحسن بن سفيان من هذا الوجه وقال بن منده لم يتابع عليه جرير والصواب ما رواه أبو معاوية عن هشام فذكر ما تقدم وزاد فكانت له صحبة انتهى وقد قدمت رواية جرير في ترجمة عبد الله بن عمير وهو على الاحتمال أن يكون مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام ولده مقامه
6052 - عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي الأنصاري قال بن سعد والعدوي شهد أحدا مع أبيه وذكر الواقدي في كتاب الردة أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة فلما فرغ من اليمامة أرسل عمير بن عدي في نفر من الجيش إلى طليحة وأخيه في بني أسد
6053 - عمير بن عقبة بن نيار بن أخي أبي بردة بن نيار له حديث في النسائي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ولده سعيد وقد ينسب إلى جده فيقال عمير بن نيار ومدار حديثه على أبي الصباح سعيد بن سعيد التغلبي رواه عن سعيد بن عمير فقال وكيع عنه عن سعد بن عمير بن نيار عن أبيه وقال أبو أسامة عنه عن سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار عن أبيه عن عمه أبي بردة أخرجها النسائي واختلف على وكيع فقال الأكثر عنه هكذا ولم يسموا والد عمير وقال عمار بن أبي شيبة بهذا السند سعيد بن عمرو الأنصاري ولم يسم والد عمير أيضا
6056 - عمير بن عمرو الليثي تقدم في عمر مكبرا وهو بالتصغير أشهر
6054 - عمير بن عمرو بن عمير الأنصاري ذكره بن حبان في الطبقة الأولى وقال له صحبة
6055 - عمير بن عمرو بن مالك الأنصاري ويقال الأزدي وقال البلاذري شهد حنينا وقطعت رجله يومئذ فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبقتك إلى الجنة
6057 - عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو القرشي العامري خطيب قريش ذكره بن حبان في الصحابة وقال كان من مولدي أهل مكة وقال بن سعد شهد بدرا وكان قد فر من مكة هو وعبد الله بن سهيل وقاتل معه يوم بدر وكان سهيل بن عمرو يقول بعد أن أسلم قد شهد عمير بن عوف بدرا وإني لأرجو أن تناله شفاعتي
6058 - عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكناني الليثي الجندعي والد عبيد بن عمير التابعي المشهور قال العسكري شهد الفتح
6060 - عمير بن قرة الليثي ذكره الباوردي في الصحابة وروى بسنده المتكرر إلى عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفين من الصحابة قال وكان شديدا على معاوية وأهل الشام حتى حلف معاوية لئن ظفر به ليذيبن الرصاص في اذنيه
6059 - عمير بن قهد في عمير بن جودان تقدم
6061 - عمير بن مساحق بن قيس بن هرم بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري تزوج درة بنت هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وولده منها حميد كان شريفا في زمن معاوية ذكره الزبير بن بكار
6062 - عمير بن معبد بن الأزعر تقدم في عمرو
6063 - عمير بن نيار هو عمير بن عقبة بن نيار نسب لجده وقد تقدم
6064 - عمير بن ودقة قال أبو عمر هو أحد المؤلفة أعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غنائم حنين دون المائة هو وقيس بن مخرمة وهشام بن عمرو وسعيد بن يربوع وعباس بن مرداس وأعطى من عدا هؤلاء من المؤلفة مائة مائة قلت ولم يذكره بن إسحاق وذكر بدله عمير بن وهب الجمحي وبدل قيس بن مخرمة مخرمة بن نوفل وزاد عدي بن قيس السهمي
6067 - عمير بن وهب الزهري ذكره بن أبي حاتم وقال روى سعيد بن سلام العطار عن محمد بن أبان عن عمير بن وهب أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبسط رداءه وقال الخال والد قلت سعيد كذبه أحمد وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا والله أعلم
6066 - عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي يكنى أبا أمية قال موسى بن عقبة في المغازي عن بن شهاب لما رجع كل المشركين إلى مكة فأقبل عمير بن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر فقال صفوان قبح الله العيش بعد قتلى بدر قال أجل والله ما في العيش خير بعدهم ولولا دين علي لا أجد له قضاء وعيال لا أدع لهم شيئا لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه فإن لي عنده علة أعتل بها عليه أقول قدمت من أجل ابني هذا الأسير قال ففرح صفوان وقال له على دينك وعيالك أسوة عيالي في النفقة لا يسعني شيء فأعجز عنهم فاتفقا وحمله صفوان وجهزه وأمر بسيف عمير فصقل وسم وقال عمير لصفوان اكتم خبري أياما وقدم عمير المدينة فنزل بباب المسجد وعقل راحلته وأخذ السيف وعمد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار ففزع ودخل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله لا تأمنه على شيء فقال أدخله علي فخرج عمر فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويحترسوا من عمير وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومع عمير سيفه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعمر تأخر عنه فلما دنا عمير قال أنعموا صباحا وهي تحية الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أكرمنا الله عن تحيتك وجعل تحيتنا تحية أهل الجنة وهو السلام فقال عمير إن عهدك بها لحديث فقال ما أقدمك يا عمير قال قدمت على أسيري عندكم تفادونا في أسرانا فإنكم العشيرة والأهل فقال ما بال السيف في عنقك فقال قبحها الله من سيوف وهل أغنت عنا شيئا إنما نسيته في عنقي حين نزلت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اصدقني ما أقدمك يا عمير قال ما قدمت إلا في طلب أسيري قال فماذا شرطت لصفوان في الحجر ففزع عمير وقال ماذا شرطت له قال تحملت له بقتلي على أن يعول أولادك ويقضي دينك والله حائل بينك وبين ذلك فقال عمير أشهد أنك رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي وبما يأتيك من السماء وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت لم يطلع عليه أحد فأخبرك الله به فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق ففرح به المسلمون وقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اجلس يا عمير نواسك وقال لأصحابه علموا أخاكم القرآن وأطلق له أسيره فقال عمير ائذن لي يا رسول الله فألحق بقريش فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام لعل الله أن يهديهم فأذن له فلحق بمكة وجعل صفوان يقول لقريش أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة هل كان بها من حدث حتى قدم عليهم رجل فقال لهم قد أسلم عمير فلعنه المشركون وقال صفوان لله علي الا أكلمه أبدا ولا أنفعه بشيء ثم قدم عمير فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده فاسلم بسببه بشر كثير وهكذا ذكره أبو الأسود عن عروة مرسلا وأورده بن إسحاق في المغازي عن محمد بن جعفر بن الزبير مرسلا أيضا وجاء من وجه آخر موصولا أخرجه بن منده من طريق أبي الأزهر عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن أنس أو غيره وقال بن منده غريب لا نعرفه عن أبي عمران إلا من هذا الوجه وأخرجه الطبراني من طريق محمد بن سهل بن عسكر عن عبد الرزاق بسنده فقال لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك وفي مغازي الواقدي أن عمر قال لعمير أنت الذي حزرتنا يوم بدر قال نعم وأنا الذي حرشت بين الناس ولكن جاء الله بالإسلام وما كنا فيه من الشرك أعظم من ذلك فقال عمر صدقت وذكر بن شاهين بسند منقطع أن عميرا هذا هاجر وأدرك أحدا فشهدها وما بعدها وشهد الفتح وله قصة في ذلك مع صفوان حتى أسلم صفوان وعاش عمير إلى خلافة عمر وله ذكر في تبوك مع أبي خيثمة السالمي الذي كان تأخر ثم لحقهم فترافق مع عمير ببعض الطريق فلما دنا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعمير إنك امرؤ جريء وإني أعرف حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهم وإني امرؤ مذنب تأخر عني حتى أخلو به فتأخر عنه عمير وأخرجه البغوي من رواية إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمة حدثني أبي عن أبيه به
6075 - عمير غير منسوب ذكره الإسماعيلي في الصحابة واستدركه أبو موسى وذكر من طريق أبي سعيد النقاش عن المرزباني عن محمد بن المطلب عن علي بن قرين عن زيد بن حفص سمعت مالك بن عمير يحدث عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن اللقطة قال عرفها فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه وإلا فاستمتع بها وأشهد بها عليك فإن جاء صاحبها وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء وسنده ضعيف جدا
6069 - عمير غير منسوب روى عنه ولده أبو بكر قال البخاري له صحبة ولم يسم البخاري أباه ولا أبو حاتم ولا بن شاهين ولا الطبراني ولا من بعدهم ولم أجده منسوبا عند أحد منهم وذكره بن أبي حاتم فيمن لا يعرف اسم والده وقد قيل فيه عمير بن سعد كما سأذكره في الميم من القسم الرابع في محمود بن عمير وروى البغوي وابن أبي خيثمة وابن السكن والطبراني وغيرهم من طريق قتادة عن أبي بكر بن أبي أنس عن أبي بكر بن عمير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله عز وجل وعدني أن يدخل من أمتي ثلاثمائة ألف الجنة بغير حساب فقال عمير يا رسول الله زدنا فقال هكذا بيده فقال عمير يا رسول الله زدنا فقال عمر حسبك يا عمير فقال عمير ما لنا ومالك يا بن الخطاب وما عليك أن يدخلنا كلنا الجنة فقال عمر رضي الله عنه إن الله إن شاء أدخل الناس الجنة بحفنة واحدة فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم صدق عمر قال بن السكن تفرد به معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد وربما لم يذكره وقال البغوي بلغني أن معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد وفي آخر أمره كان يزيده في السند وقد خالف معاذا في سنده معمر فقال عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس أخرجه عبد الرزاق في مصنفه وأبو يعلى من طريق وكذلك وقع لي بعلو في جزء البعث لابن أبي داود قال حدثنا سليمان بن معبد حدثنا عبد الرزاق بسنده هذا ولفظه عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله عز وجل وعدني أن يدخل من أمتي الجنة أربعمائة ألف فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله فقال كذا وكذا قال زدنا يا رسول الله قال وهكذا قال زدنا يا رسول الله فقال عمر دعنا يا أبا بكر أو قال حسبك يا أبا بكر فقال أبو بكر ما عليك أن يدخلنا الله كلنا الجنة فقال عمر يا أبا بكر إن الله إن شاء أن يدخل خلقه الجنة بكف واحدة فعل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم صدق عمر أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة وصحح الحاكم من طريق أبي بكر بن عمير عن أبيه ولكن أبو بكر لا أعرف من وثقه
6072 - عمير مولى آبي اللحم شهد مع مولاه خيبر أخرج حديثه أحمد وأصحاب السنن الأربعة من طريق محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن عمير مولى آبي اللحم قال شهدت خيبر مع سادتي فكلموا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فأعطاني من طريف المتاع ولم يسهم لي وأخرج مسلم له من طريق محمد بن زيد أيضا عنه قال كنت مملوكا فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتصدق من مال مولاي بشيء قال نعم والأجر بينكما وأخرج له أبو داود من طريق الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عمير أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستسقي عند أحجار الزيت الحديث
6073 - عمير والد قيس قرأت بخط الذهبي في التجريد أخرج له بن قانع حديثا قلت لم أره في معجم بن قانع وإنما هو عمير السدوسي وهو والد شقيق لا قيس وصحابي الحديث هو عبد الله بن عمير كما تقدم
6074 - عمير ويقال عميرة أبو سيبان بفتح المهملة بعدها تحتانية وموحدة ثقيلة مشهورة بكنيته يأتي في الكنى
6080 - عميرة أبو سيارة في عمير بلا هاء
6079 - عميرة بالتصغير بن مالك الخارفي ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط ولم يذكره هنا فاستدركه بن الأثير وأغفله بن فتحون وهو على شرطه وسيأتي بيان ذلك في حرف الميم
11525 - عميرة بالتصغير بنت ثابت بن النعمان الظفرية ذكرها بن سعد في المبايعات
6077 - عميرة بن سنان قيل هو اسم صهيب تقدم في ترجمته
11527 - عميرة بنت الحارث بن عبد رزاح الظفرية
11531 - عميرة بنت الربيع بن إساف تقدمت في عمرة
11534 - عميرة بنت السعدي تقدمت في عمرة
11528 - عميرة بنت أبي الحكم رافع بن سنان روى حديثها بكر بن بكار عن عبد الحميد بن جعفر حدثني أبي وغير واحد من قومنا أن أبا الحكم أسلم ولم تسلم امرأته فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إن أبا الحكم أخذ ابنتي ومنعنيها فأمر أبا الحكم فجلس ناحية وأمر المرأة فجلست ناحية ووضع الجارية بينهما ثم قال ادعواها فدعواها فمالت إلى أمها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى وآله وسلم اللهم اهدها فمالت إلى أبيها فأخذها واسمها عميرة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى من طريقه وأخرجه الدارقطني من طريق أخرى عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده وأخرجه النسائي وابن ماجة من طريق أخرى عن عثمان البتي فقال عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده ومنهم من أرسله وقال أبو موسى روى من غير طريق نحو هذا ولم يسم البنت
11530 - عميرة بنت أبي خيثمة تأتي في عبد الله بن سماعه وهي أخت أميمة بنت أبي خيثمة الماضية في حرف الهمزة قال بن سعد أسلمت وبايعت وتزوجها يزيد بن أسيد بن ساعدة وهو بن عمها ثم خلف عليها يزيد بن يربوع بن زيد الظفري
11526 - عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمية ذكرها بن سعد وقال تزوجها كعب بن مالك فولدت له عبد الله وفضالة ووهبا ومعبدا وخولة وسعاد وبايعت عميرة وصلت القبلتين وجاء عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
11529 - عميرة بنت خماشة أو حباشة الأنصارية من بني خطمة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11533 - عميرة بنت سعد بن عامر بن عدي بن جشم الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها كباثة بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم
11532 - عميرة بنت سعد بن مالك الساعدية أخت سهل بن سعد وهي والدة رفاعة بن مبشر بن أبيرق الظفري ذكرها في التجريد
11535 - عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون قال بن منده أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عمر كان سهل قد خرج بابنته عميرة وبصاع من تمر فقال يا رسول الله إن لي إليك حاجة قال وما هي قال تدعو الله لي ولابنتي وتمسح رأسها فإنه ليس لي ولد غيرها قالت عميرة فوضع كفه علي فأقسم بالله لكان برد كف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على كبدي بعد قلت أخرجه بن منده من طريق عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن جدته عميرة بنت سهل حدثتها أن أباها خرج بزكاته صاعين من تمر وبابنته عميرة حتى أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصب الصاعين فذكر بقية الحديث مثله
11536 - عميرة بنت سهيل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أميمة بنت عمرو بن الحارث بن وقش الساعدية وتزوجها أبو أمامة أسعد بن زرارة فولدت له بناته الفريعة وكبشة وحبيبة وكلهن مبايعات
11537 - عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي الأنصارية من بني جشم تقدم نسبها في ترجمة أبيها ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أمها فاطمة بنت بشر بن عدي زوج مربع بن قيظي
11538 - عميرة بنت عبد سعد بن عامر بن عدي ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات
11539 - عميرة بنت عبيد بن معروف أو مطروف بن الحارث بن زيد بن عبيد الأنصارية من بني عمرو بن عوف ذكرها بن حبيب في المبايعات
11540 - عميرة بنت عقبة بن أحيحة الأنصارية من بني جحجي ذكرها بن حبيب في المبايعات
11541 - عميرة بنت عمير بن ساعدة بن عائش الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات
11542 - عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان من بني حرام ذكرها بن حبيب في المبايعات
11544 - عميرة بنت قيس بن أبي كعب الأنصارية من بني سواد ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي أخت سهل بن قيس المقتول بأحد شهيدا
11543 - عميرة بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن الحارث بن سليط بن قيس الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت ورأيتها في النسخة المعتمدة بفتح أوله
11545 - عميرة بنت كلثوم بن الهدم الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات
11546 - عميرة بنت محمد بن سلمة الأنصارية تقدم ذكرها في ترجمة والدها حكى القرطبي في التفسير أنه نزل فيها الرجال قوامون على النساء إلى قوله عليا كبيرا ثم وجدته في تفسير الثعلبي من طريق بن الكلبي قال لطم سعد بن الربيع زوجته فشكته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال القصاص فنزلت وقد ذكرت في سبب النزول قولين آخرين فيما نزلت الآية فيهما والكلبي واه
11547 - عميرة بنت مرثد بن جبير بن مالك الأنصارية أخت أسماء قال بن سعد أسلمت وبايعت وأمها سلامة بنت مسعود بن كعب تزوجها سويد بن النعمان
11548 - عميرة بنت مسعود الأنصارية ذكرها أبو نعيم وأبو موسى من طريقه ثم من طريق أبي عروبة الحراني حدثنا هلال بن بشر حدثنا إسحاق بن إدريس حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة أن جدته عميرة بنت مسعود حدثته أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي وأخوتها وهن خمس فبايعنه فوجدنه وهو يأكل قديدا فمضغ لهن قديدة ثم ناولهن فقسمنها بينهن فمضغت كل واحدة منهن قطعة فلقين الله عز وجل ما وجدن في أفواههن خلوفا ولا اشتكين من أفواههن شيئا
11549 - عميرة بنت معاذ الأنصارية زوج روح بن ثابت كاتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها
11550 - عميرة بنت معوذ بن عفراء أخت الربيع ذكرها بن سعد في المبايعات تقدم نسبها وتسمية أبيها في ترجمة الربيع قال بن سعد تزوجها أبو حسن بن عبد عمرو المازني فولدت له عمارة وعمرا وسرية
11551 - عميرة بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهلية ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت وأمها أم سعد بنت حرام بن مسعود وتزوجت منظور بن لبيد بن عقبة فولدت له الحارث وعثيرة
6078 - عميرة بوزن عظيمة بن فرة الكندي والد العرس وعدي ابني عميرة ذكره خليفة في الصحابة وقال بن حبان له صحبة لكنه قال عمير مصغرا بلا هاء وأخرج بن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق سيف بن سليمان سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث مجاهدا قال حدثني مولى لنا عن جدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لا يعذب الخاصة بعمل العامة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه الحديث ورواته ثقات لكن المولى لم يسم ولا يعرف وأخرج بن عبد البر في ترجمة بن أسلم من كتاب التمهيد من طريق يحيى بن آدم عن عبيد بن الأجلح عن أبيه عن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه عن جده عميرة بن فروة أن عمر بن الخطاب قال لأبي بن كعب وهو إلى جنبه أوليس كنا نقرأ من كتاب الله إن الله انتقاكم من آبائكم ليقربكم فقال أبي بلى ثم قال أو ليس كنا نقرا الولد للفراش وللعاهر الحجر فيما فقدنا من كتاب الله تعالى فقال أبي بلى
6085 - عنبة بكسر أوله وفتح النون بعدها موحدة بن سهيل بن عمرو القرشي العامري تقدم نسبه في ترجمة أبيه وهو أخو أبي جندل الآتي في الكنى قال الزبير بن بكار أمه فاختة بنت عامر بن نوفل أسلم مع أبيه وخرج إلى الشام معه مجاهدا وكانت معه ابنته فاختة واستشهد أبوه قبله ثم مات هو في طاعون عمواس فقدموا على عمر بفاختة وبعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وكان أبوه استشهد مع سهيل بن عمرو فقال عمر زوجوا الشريد الشريدة فزوجوها له فهي أم أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته قال بن الأثير ضبطه بعضهم بضم أوله وسكون المثناة ولا يصح قلت وجدته بخط البرزالي الكبير في تاريخ بن عساكر بقاف بدل المثناة قال بن عساكر وهو وهم
11552 - عنبة غير منسوبة ذكرها أبو نعيم وأخرج عن أبي بكر المقرئ عن محمد بن قارن عن أبي زرعة عن غسان بن الفضل حدثنا صبيح بن سعيد النجاشي سنة ثمانين ومائة وزعم أنه بلغ ستا وخمسين ومائة سمعت أمي تقول إنها كان اسمها عنبة فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنقودة وأخرجه الخطيب في المؤتلف من وجه آخر عن محمد بن قارن وصبيح المذكور كذبه يحيى بن معين
6081 - عنبس بن ثعلبة بن هلال بن عنبس البلوي ذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن سكن مصر من الصحابة وقال إنه شهد بيعة الرضوان وذكره بن يونس وقال إنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ذكروه في كتبهم وقال أبو نعيم لا نعرف له رواية
6282 - عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أخو معاوية ذكره بن منده وقال أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا تصح له صحبة ولا رؤية قلت إذا أدرك الزمن النبوي حصلت له الرؤية لا محالة ولو من أحد الجانبين ولا سيما مع كونه من اصهار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخته أم حبيبة أم المؤمنين وقد اجتمع الجميع بمكة في حجة الوداع ولعنبسة رواية عن بعض الصحابة في صحيح مسلم وفي السنن روى عن أخته أم حبيبة وشداد بن أوس روى عنه أبو امامة الباهلي ويعلى بن عبيد وهما أكبر منه سنا وقد زاد عمرو بن أوس الثقفي والقاسم أبو عبد الرحمن ومكحول وعطاي وحسان بن عطية وغيرهم قال أبو نعيم اتفق متقدمو أئمتنا على انه من التابعين انتهى وولى مكة لأخيه معاوية وحج بالناس سنة ست أو سبع وأربعين وذكر خليفة ان معاوية امره على مكة فكان إذا توجه الى الطائف استخلف طارق بن المرقع وروى النسائي من طريق عطاء عن يعلى بن أمية قال قدمت الطائف فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت فقال حدثتني أم حبيبة فذكر حديث من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة ورويناه في الكنجروديات من طريق عمرو بن أوس قال دخلت على عنبسة وهو في الموت فحدثني عن أخته أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من صلى في النهار اثنتي عشرة ركعة دخل الجنة قال فما تركتهن منذ سمعته من أم حبيبة
6082 - عنبسة بن أمية بن خلف الجمحي يقال هو اسم أبي غليط يأتي في الكنى
6083 - عنبسة بن ربيعة الجهني قال بن حبان يقال له صحبة وتبعه جعفر المستغفري واستدركه أبو موسى
6084 - عنبسة بن عدي من بني جعل ثم من بني صخر ذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمكن سكن مصر من الصحابة ونقل عن سعيد بن عفير أنه قال شهد عنبسة هذا الحديبية وقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولرهط من قومه وانتسبوا إليه لا إلى جعد ولا إلى صخر أنتم بنو عبيد الله
6088 - عنتر ويقال عنيز العذري تقدم في عس
6087 - عنترة الشيباني والد هارون استدركه أبو موسى فقال أورده الطبراني ثم أخرج من طريقه بسنده إلى المشمعل بن ملحان عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم ما تعدون الشهيد فيكم الحديث وكلام الدارقطني يقتضي أن عنترة تابعي فإن البرقاني قال سألت عن عبد الملك بن هارون بن عنترة فقال يكذب وأبوه يحتج به وجده يعتبر به وكذا ذكره مسلم وابن حبان وغيرهما في التابعين وأخرج له النسائي حديثا من روايته عن بن عباس فالله أعلم
6086 - عنترة بسكون النون وفتح المثناة الأنصاري مولاهم قال بن إسحاق هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة وقال بن هشام هو حليف بني تميم بن كعب بن سلمة قال موسى بن عقبة وابن إسحاق شهد بدرا واستشهد بأحد قتله نوفل بن معاوية الدؤلي
11554 - عنقودة أخرى جارية عائشة أوردها أبو موسى في الذيل عن المستغفري وقال في إسناد حديثها نظر وساق من طريق يزيد بن قيس بن الجراح عن فليح عن علي بن حميد عن أبيه حميد بن حوشب عن الحسن عن علي قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يبعث معاذا إلى اليمن قال من ينتدب إلى اليمن قال أبو بكر أنا فسكت ثم قال من ينتدب إلى اليمن فقال معاذ أنا قال أنت لها وهي لك فتجهز وشيعه وقال أوصيك يا معاذ بتقوى الله عز وجل وحسن العمل ولين الكلام وصدق الحديث وأداء الأمانة يا معاذ يسر ولا تعسر فذكر حديثا طويلا في وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى وآله وسلم وعود معاذ من اليمن ودخوله المدينة وإتيانه منزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم ليلا وأنه طرق الباب فقالت عائشة من هذا الذي يطرق بابنا ليلا فقال أنا معاذ فقالت يا عنقودة افتحي الباب فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبوية قال أبو موسى قد أمليته في الطوالات من حديث بن عمر لكن سميت جارية عائشة فيه غفيرة بمعجمة وفاء مصغرة قال في التجريد ذكرت في حديث منكر ولعلها الأولى قلت لا أشك أنه موضوع ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين وفيه أن معاذا سأل عائشة كيف وجدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند وجعه ووفاته فقالت يا معاذ ما شهدته عند وفاته ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فاسألها وفيه أن معاذا كان سمع هاتفا في الليل يقول يا معاذ كيف يهنؤك المنام ومحمد الحبيب بين أطباق التراب فوضع معاذ يده على رأسه وتردد في سكك صنعاء ويقول يا أهل اليمن ذروني لا حاجة لي في جواركم فشر الأيام نزلت في جواركم وفارقت محمدا حبيبي ثم أصبح فشد على راحتله وأقسم ألا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة
11553 - عنقودة في التي قبلها
6090 - عنمة الجهني ويقال المزني قاله بن يونس في ترجمة أبيه إبراهيم بن عنمة من تاريخ مصر فقال لأبيه صحبة وقال بن ماكولا هو بنون بفتحتين وخطأ بن الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة وأخرج الطبراني من طريق رفيع بن خالد عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهني عن أبيه عن جده قال خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار فقال يا رسول الله بأبي وأمي إني ليسوءني الذي أرى بوجهك فما هو قال الجوع فخرج الرجل يعدو فالتمس في بيته طعاما فلم يجد فخرج إلى بني قريظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه بتمرة حتى جمع حفنة من تمر وجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوضعه بين يديه وقال كل فقال من أين لك هذا فأخبره فقال إني لأظنك محبا لله ورسوله قال أجل لانت أحب إلي من نفسي وولدي ومالي قال إمالا فاصطبر للفاقة وأعد للبلاء تجفافا والذي بعثني بالحق لهما أسرع إلي من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله قلت في سنده من لا يعرف
6089 - عنمة بفتح أوله وثانيه بن عدي بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهني ذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا والمشاهد وضبطه الدارقطني وقيل فيه بالغين المعجمة وجوز بن الأثير أن يكون هو الذي بعده
6091 - عنيز بالتصغير وآخره زاي تقدم في عس
6096 - عوانة بن الشماخ مضى في عبادة
6095 - عوذ الغافقي ذكر في وفد غافق مع جليحة بن صحار
6094 - عوذ بن عفراء هو عوف اختلف في اسمه وعوف أصح
6097 - عوسجة بن حرملة بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة كذا نسبه بن الكلبي وقيل إن جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة والباقي سواء قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة وذكره إسحاق بن سويد الرملي في أعراب بادية الشام ممن له صحبة وروى عن أحمد بن محمد بن عروة الجهني سمعت جدي عروة بن الوليد يحدث بن أبيه عن جده عن عوسجة بن حرملة الجهني أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان ينزل بالمروة وكان يقعد في أصلها الشرقي ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد فكان يدور بين هذين الموضعين وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حين رآه أعجب به ورأى من قيامه ما لم ير من أحد غيره من بطون العرب يا عوسجة سلني أعطك وقال بن الكلبي عقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ألف يوم الفتح وأقطعه ذامر
6112 - عوف الخثعمي والد حصين بن عوف تقدم ذكره في ترجمة ولده حصين
6113 - عوف السلمي شهد فتح مكة وافتخر به العباس بن مرداس فيمن شهد الفتح من قومه من أبيات يقول فيها % خفاف وذكوان وعوف تخالهم % مصاعب راقت في طروقتها كلفا % بمكة إذ جئنا كأن لواءنا % عقاب أرادت بعد تحليقها خطفا
6114 - عوف الوركاني كان من عمال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأرسل إليه ضرار بن الأزور يأمره بمحاربة الذين ارتدوا ذكره سيف بن عمر وقد تقدم سند ذلك في ترجمة صلصل
6099 - عوف بن البلاد بن خالد الجشمي من بني غنم ذكر سيف في الفتوح أنه كان من عمال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد موته واستدركه بن فتحون
6101 - عوف بن الحارث قيل هو اسم أبي واقد الليثي يأتي في الكنى
6100 - عوف بن الحارث هو عوف بن عفراء أخو معاذ ومعوذ قال أبو عمر سماه بعضهم عوذا وعوف أصح كذا قال وكذا ذكر بن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذا ومعوذا وعوفا بني الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد من بني النجار شهدوا بدرا وقال أيضا حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده قال أن يراه قد غمس يده في القتال حاسرا فنزع عوف درعه وتقدم فقاتل حتى قتل شهيدا
6108 - عوف بن القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي الدارمي يأتي ذكره ونسبه في ترجمة والده ذكره بن السكن وغيره في الصحابة وأخرج الطبراني من طريق محمد بن محمد بن مرزوق عن محمود بن ثوبة بن قيس بن عوف بن القعقاع حدثني أبي عن جده عوف قال وفد أبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا معه غليم فأمر لكل رجل ببردين وأمر لي ببرد فلما انصرفنا باع رجل منهم على أحد برديه فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بردين فقال من أين لك هذا قلت اشتريته من فلان قال أنت كنت أحق به منه إذ ضيع ما أعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن السكن لا يصح قلت لأن في السند من لا يعرف وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات وذكر عنه كلاما حسنا وهو قوله لئن لم يغفر الله لنا بإحسانه لنهلكن فإنا لا نلقى الله بعمل
6098 - عوف بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي هو مسطح وهو لقبه وعوذ اسمه يأتي في الميم
6102 - عوف بن حصيرة ذكره الإسماعيلي في الصحابة قال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج من طريق الشعبي عنه في ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة ولم يرفعه وذكره البخاري وغيره في التابعين
6103 - عوف بن دلهم قال بن منده له ذكر في الصحابة ثم ذكر له أثرا موقوفا
6104 - عوف بن ربيع بن حارثة بن ساعدة بن خزيمة بن نصر بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ذو الخيار وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم نزل الرقة وولده بها ذكره بن منده عن علي بن أحمد الخزاعي عن محمود بن محمد الأديب ولم يذكره أبو عروبة ولا غيره في تاريخ الخزرجيين قاله أبو نعيم
6105 - عوف بن سراقة الضمري وأخوه جعيل تقدم ذكره في ترجمة أخيه وروى بن منده من طريق يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة عن أبيه قال لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دية ولم يأمر بها وأصاب أخي جعيل بن سراقة نفسه فذهبت عينه يوم قريظة فلم يخرج له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دية ولم يأمر بها
6106 - عوف بن سلمة بن سلامة بن وقش بفتح الواو والقاف ثم معجمة الأنصاري تقدم ذكر أبيه وأخرج البغوي وابن السكن وابن منده من طريق بن أبي فديك عن بن أبي حبيبة عن عوف بن سلمة بن عوف بن سلمة الأشهلي عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار قال بن السكن بن أبي حبيبة هو إبراهيم يعني بن إسماعيل لين الحديث وقال بن عبد البر مخرج حديثه عن أهل المدينة يدور على بن أبي حبيبة عن عوف بن سلمة عن أبيه عوف في فضل الأنصار وإسناده كله ضعيف وليس له غيره ولم ينسبه البغوي بل قال عوف الأنصاري وقال يقال له بن العطاف
6107 - عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حبيش بن الحارث الأحمسي هو أبو حازم والد قيس مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
6110 - عوف بن مالك النصري ذكره خليفة في عمال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال وعلى هوازن ونصر وثقيف وسعد بن مالك عوف بن مالك النصري كذلك قال وكأنه انقلب عليه والمعروف مالك بن عوف وسيأتي في مكانه
6109 - عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي مختلف في كنيته قيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو محمد وقيل غير ذلك قال الواقدي أسلم عام خيبر ونزل حمص وقال غيره شهد الفتح وكانت معه راية أشجع وسكن دمشق وقال بن سعد آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين أبي الدرداء روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عبد الله بن سلام وعن شيخ لم يسم روى عنه أبو مسلم الخولاني وأبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن عائذ وكثير بن مرة وأبو المليح بن أسامة وآخرون روى أبو عبيد في كتاب الأموال من طريق مجالد عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال لما قدم عمر الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب فقال إن رجلا من المسلمين صنع بي ما ترى وهو مشجوج مضروب فغضب عمر غضبا شديدا وقال لصهيب انطلق فانظر من صاحبه فائتني به فانطلق فإذا هو عوف بن مالك فقال إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا فأت معاذ بن جبل فكلمه فإني أخاف أن يعجل عليك فلما قضى عمر الصلاة قال أجئت بالرجل قال نعم فقام معاذ فقال يا أمير المؤمنين إنه عوف بن مالك فاسمع منه ولا تعجل عليه فقال له عمر مالك ولهذا قال رايته يسوق بامرأة مسلمة على حمار فنخس بها لتصرع فلم تصرع فدفعها فصرعت فغشيها أو أكب عليها قال فلتأتني المرأة فلتصدق ما قلت فأتاها عوف فقال له أبوها وزوجها ما أردت إلى هذا فضحتنا فقالت المرأة والله لأذهبن معه فقالا فنحن نذهب عنك فأتيا عمر فأخبراه بمثل قول عوف فأمر عمر باليهودي فصلب وقال ما على هذا صالحناكم قال سويد فذلك اليهودي أول مصلوب رأيته في الإسلام قال الواقدي والعسكري وغيرهما مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك
6111 - عوف بن نجوة يأتي في القسم الثالث
6283 - عون بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم واحد الاخوة تقدم ذكره وذكره بن عبد البر في ترجمة أخيه تمام
6115 - عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد بأرض الحبشة وقدم به أبوه في غزوة خيبر واخرج النسائي وغيره من طريق محمد بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال لما قتل جعفر بن أبي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ادعوا لي بني أخي فجىء بنا كأنا أفراخ فقال ادعوا إلي الحلاق فأمره فحلق رؤوسنا ثم قال أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عون فشبيه خلقي وخلقي ثم أخذ بيدي فأمالها فقال اللهم أخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه وهذا سند صحيح أورده بن منده من هذا الوجه مختصرا مقتصرا على قوله إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعون أشبهت خلقي وخلقي ولما أورده بن الأثير في ترجمته قال هذا إنما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبيه جعفر فأومأ إلى أنه وهم وليس كما ظن بل الحديثان صحيحان وكل منهما معدود فيمن كان أشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم واختلف في أي ولدي جعفر محمد وعون كان أسن فأما عبد الله فكان أسن منهما وذكر موسى بن عقبة أن عبد الله ولد سنة اثنتين وقيل غير ذلك كما سبق في ترجمته وقال أبو عمر استشهد عون بن جعفر في تستر وذلك في خلافة عمر وما له عقب
6284 - عون بن عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي مات أبوه بعد وقعة بدر وكانت في رمضان من السنة الثانية فكأنه مات صغيرا فقد قال البلاذري وغيره انقرض عقب عبيدة بن الحارث
6116 - عون بن قيس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن سعد بن مالك بن أنس بن وهب بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل وهو خثعم الخثعمي أخو أسماء بنت عميس وأختها سلمى وخال أولاد جعفر وأبي بكر وحمزة وعلي قال بن الكلبي قتل يوم الحرة وهو بن مائة سنة
6117 - عويج بن خويلد يقال هو اسم أبي عقرب وسيأتي في الكنى
11556 - عويش خاطب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عائشة أم المؤمنين أورده الطبراني في العشرة من طريق مسلم بن يسار قال بلغني أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على عائشة فقال يا عويش مالي أراك أشرق وجهك الحديث
6119 - عويف الورقاني ذكر سيف في الردة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استنهضه لقتال طليحة الأسدي لما بلغه خبره
6118 - عويف بن الأضبط بن ابير بموحدة مصغرا بن جذيمة بن عدي بن الدئل واسم الأضبط ربيعة قال بن الكلبي أسلم عام الحديبية وقال غيره كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم استخلفه على المدينة في عمرة الحديبية وحكى البلاذري ذلك قال وقيل أبو ذر وقال بن ماكولا استخلفه لما اعتمر عمرة القضية قال ويقال فيه عويث بمثلثة بدل الفاء
6121 - عويم الهذلي وقيل عويمر بزيادة راء في آخره يأتي
6120 - عويم بصيغة التصغير ليس في آخره راء هو بن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقيل في نسبه غير ذلك قال بن إسحاق أصله من بلي وحالف بني أمية بن زيد كان ممن شهد العقبة وبدرا وأحدا والمغازي ومات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا قول الواقدي وقال غيره مات في خلافة عمر بن الخطاب ويؤيده أنه وقع في الصحيح من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن عمر في حديث السقيفة قال عمر فلقينا رجلان صالحان من الأنصار وزاد الإسماعيلي في روايته قال الزهري فأخبرني عروة بن الزبير أن الرجلين اللذين لقياهما هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي فأما عويم فهو الذي بلغنا أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الذين قال الله تعالى فيهم رجال يحبون أن يتطهروا فقال نعم المرء منهم عويم بن ساعدة وجاء هذا المتن مفردا من حديث جابر وأخرج البخاري في التاريخ من طريق عاصم بن سويد سمعت الصفراء بنت عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة قالت حدثتني جدتي قالت دعا عمر إلى جنازة عويم بن ساعدة وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخي بينه وبين عمر فقال عمر ما نصبت راية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا وتحت ظلها عويم انتهى وقال بن إسحاق آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة
6128 - عويمر الهذلي ويقال بغير راء أخرج بن أبي خيثمة والهيثم بن كليب والطبراني وغيرهم من طريق محمد بن سليمان بن سموأل أحد الضعفاء عن عمرو بن تميم بن عويم الهذلي عن أبيه عن جده قال كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عوف بنت مسروح من بني سعد بن هذيل تحت رجل منا يقال له حمل بن مالك أحد بني هذيل فضربت عفيف أختي بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها وما في بطنها فقضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها بالدية وفي جنينها بغرة الحديث قال وسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت إنا أهل بدر فقال إذا رميت الصيد فكل ما أصميت ولا تأكل ما أنميت وقد تقدم عمران بن عويم بنحو قصة الجنين وفيها بعض مخالفة لهذا السياق قال بن الأثير أخرجه بن منده وأبو نعيم في عويم بغير راء وذكرا له حديث الصيد ثم عادا وأخرجاه في عويمر بالراء وذكر له قصة المرأتين وهو واحد
6125 - عويمر أبو الدرداء مشهور بكنيته وباسمه جميعا واختلف في اسمه فقيل هو عامر وعويمر لقب حكاه عمرو بن الفلاس عن بعض ولده وبه جزم الأصمعي في رواية الكديمي عنه واختلف في اسم أبيه فقيل عامر أو مالك أو ثعلبة أو عبد الله أو زيد وأبوه بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي قال أبو شهر عن سعيد بن عبد العزيز أسلم يوم بدر وشهد أحدا وأبلى فيها قال صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد نعم الفارس عويمر وقال هو حكيم أمتي وقال الأعمش عن خيثمة عنه كنت تاجرا قبل البعث ثم حاولت التجارة بعد الإسلام فلم يجتمعا وقال بن حبان ولاه معاوية قضاء دمشق في خلافة عمر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن زيد بن ثابت وعائشة وأبي أمامة وفضالة بن عبيد روى عنه ابنه بلال وزوجته أم الدرداء وأبو إدريس الخولاني وسويد بن غفلة وجبير بن نفير وزيد بن وهب وعلقمة بن قيس وآخرون قال أبو شهر عن سعيد بن عبد العزيز مات أبو الدرداء وكعب الأحبار لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وقال الواقدي وجماعة مات سنة اثنتين وثلاثين وقال بن عبد البر إنه مات بعد صفين والأصح عند أصحاب الحديث أنه مات في خلافة عثمان
6122 - عويمر بزيادة راء في آخره هو بن أبي أبيض العجلاني وقال الطبراني هو عويمر بن الحارث بن زيد بن جابر بن الجد بن العجلان وأبيض لقب لأحد آبائه ويؤيد ذلك ما سيأتي عن الموطأ أخرج الشيخان وغيرهما من حديث سهل بن سعد قال جاء العجلاني إلى عاصم بن عدي فقال له يا عاصم أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل الحديث في نزول آية اللعان ووقع في الموطأ رواية القعنبي أنه عويمر بن أشقر العجلاني وقيل أنه خطأ وإن عويمر بن أشقر آخر مازني وهو المذكور بعد ولعل أحد آباء عويمر العجلاني كان يلقب أبيض فأطلق عليه الراوي أشقر
6123 - عويمر بن الأخرم ويقال عمير تقدم
6126 - عويمر بن الحارث تقدم في عويمر بن أبي أبيض
6124 - عويمر بن أشقر بن عدي بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن عثمان بن مازن الأنصاري المازني نسبه بن البرقي وذكره خليفة فيمن لم يتحقق نسبه من الأنصار وذكره أبو أحمد العسكري في بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وسبقه بن أبي خيثمة فنسبه كذلك وله حديث في الأضاحي من رواية عباد بن تميم عنه عند بن ماجة وغيره وأخرجه الخطيب في المتفق في ترجمة يحيى بن أبي كثير الأنصاري من بني النجار عن عمرو بن يحيى المازني عنه ووقع في بعض طرق حديثه أنه بدري وذكر يحيى بن معين أن عباد بن تميم لم يسمع منه فالله أعلم
6127 - عويمر والد قيس يأتي ذكره في ترجمة ولده قيس
11557 - عويمرة بنت عويم بن ساعد الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات
6129 - عياذ بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره معجمة بن عمرو أو بن عبد عمرو الأزدي أو السلمي ذكره الحسن بن سفيان والطبراني وغيرهما في الصحابة وأخرجوا له من طريق بشر بن صحار العبدي حدثنا المعارك بن بشر بن عياذ العبدي وغير واحد من أعمامي عن عياذ بن عمرو وكان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخاطبه يهودي فسقط رداؤه عن منكبيه وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكره أن يرى الخاتم فسويته عليه فقال من فعل هذا فقلت أنا قال تحول إلي فجلست بين يديه فوضع يده على رأسي فأمرها على وجهي وصدري وكان الخاتم على طرف كتفه الأيسر كأنه رقبة عنز هذه رواية بن منده والطبراني ومن تبعهما وللخطيب من هذا الوجه بلفظ أنه كلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أن يخدمه وقال فوضع يده على جبهتي ومسح بيده حتى بلغ حجزة الإزار وفيه مثل ركبة العنز وفيه إذا جاء ظهر فائتني وفيه فأعطاني ناقة ثنية أو جذعة فكانت عندي حتى قتل عثمان وفي سنده من لا يعرف وذكره الطبراني وابن منده وغيرهما بالموحدة والمهملة وكذا أورده بن عبد البر مع عباد بن بشر وخالفهم الخطيب وتبعه بن ماكولا فذكره بالمثناة من تحت كما هنا
6130 - عياش بن أبي ثور قال أبو عمر له صحبة وولاه عمر البحرين قبل قدامة بن مظعون
6131 - عياش بن أبي ربيعة واسمه عمرو ويلقب ذا الرمحين بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي بن عم خالد بن الوليد بن المغيرة وكان من السابقين الأولين وهاجر الهجرتين ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوا من المدينة إلى مكة فحبسوه وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة وذكر العسكري أنه شهد بدرا وغلطوه وسيأتي له ذكر في ترجمة هشام بن العاص السهمي روى ابنه عبد الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تعظيم مكة وروى عنه أيضا أنس بن مالك وعبد الرحمن بن سابط وأرسل عنه عمر بن عبد العزيز ونافع مولى بن عمر قال بن قانع والقراب وغيرهما مات سنة خمس عشرة بالشام في خلافة عمر وقيل استشهد باليمامة وقيل باليرموك
6132 - عياش بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ذكره الزبير بن بكار وأن أباه مات كافرا قبل الفتح وعياش هذا يشبه أن يكون من مسلمة الفتح فقد ذكر الزبير عن بن زبالة في أخبار المدينة أن ابنه عبد الله بن عياش أقطعه مروان وهو أمير المدينة في سنة إحدى وأربعين أرضا بالعقيق
6151 - عياض الأنصاري ذكره الطبراني وغيره حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي أحد الضعفاء عن عبيدة بن أبي رائطة الحذاء عن عبد الملك بن عبد الرحمن الأنصاري عن عياض الأنصاري وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احفظوني في أصحابي وأصهاري الحديث أخرجه الطبراني وابن منده وسنده ضعيف وأخرجاه أيضا من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن عبيدة عن عبد الملك عن عياض الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا إله إلا الله كلمة على الله كريمة ولها من الله مكان قال أبو نعيم رواه أبو داود بن شبيب عن عبيدة فقال عن عبد الملك بن عمير والمحفوظ أن عبد الرحمن في الحديثين معا
6152 - عياض الكندي ذكره بن أبي عاصم وأخرج من طريق سعيد بن صالح بن عياض الكندي عن أبيه عن جده سمعت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا شرب الرجل الخمر فاجلدوه ثم إن عاد فاجلدوه ثم إذا عاد فاضربوا عنقه
6134 - عياض بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي عم محمد بن إبراهيم التيمي ذكره بن منده وغيره وأخرجوا من طريق الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عمه عياض أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد جاء وقد مثل بحمزة فذكر القصة
6133 - عياض بن جمهور ذكره الإسماعيلي في الصحابة وأخرج له من طريق حريث بن المعلى الكندي كان ينزل كندة سمعت بن عباس يحدث عن عياض بن جمهور قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال رجل الرجل يدخل علي بسيفه يريد نفسي ومالي كيف أصنع قال تناشده الله عز وجل وتذكره به وبأيامه فإن أبي فقد حل لك دمه فلا تكونن أعجز منه وفي سنده علي بن قرين وهو واه ضعيف
6135 - عياض بن حارث الأنصاري يأتي في عياض بن عبد الله
6136 - عياض بن حمار بن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي نسبه خليفة وغيره حديثه في صحيح مسلم وعند أبي داود والترمذي عنه حديث آخر أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يسلم فلم يقبل منه وسكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه مطرف بن عبد الله وأخوه يزيد بن عبد الله بن الشخير والعلاء بن زياد وعقبة بن صهبان وغيرهم وأبوه باسم الحيوان المشهور وقد صحفه بعض المتنطعين من الفقهاء لظنه أن أحدا لا يسمى بذلك
6137 - عياض بن خويلد الهذلي ثم الضبعي لقبه بريق بموحدة مصغرا قال المرزباني في معجم الشعراء حجازي وأنشد له في بني لحيان % جزتنا بنو دهمان حقن دمائهم % جزاء سنمار بما كان يفعل % فإن تصبروا فالحرب ما قد علمتم % وإن ترحلوا فإنه شر من رحلوا قال فاستعدوا عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك في حجة الوداع فقالوا يا رسول الله هجينا في الإسلام فاستعداهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليه فكلمه فيه رجال من قريش فوهبه لهم قال وله قصة مع عمر قلت ذكرها بن إسحاق في المغازي ورويناها في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا من طريقه قال حدثني من سمع عكرمة عن بن عباس وأخرجها البيهقي في شعب الإيمان من طريق بن لهيعة عن عطاء عن بن عباس قال حدثني من سمع عكرمة بينما نحن عند عمر بن الخطاب وهو يعرض الديوان إذ مر به رجل أعمى أعرج قد عيي قائده فرآه عمر فعجب من شأنه فقال من يعرف هذا فقال رجل من القوم هذا من بني ضبعاء أبهلة بن بريق قال ومن بريق قال رجل من اليمن اسمه عياض قال أشاهد هو قال نعم فأتى به عمر فقال ما شأنك وما شأن بني ضبعاء فقال إن بني ضبعاء كانوا اثني عشر رجلا فجاوروني في الجاهلية فجعلوا يأكلون ويشتمون عرضي وإني نهيتهم وناشدتهم الله والرحم فأبوا علي فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت عليهم فقلت % اللهم أدعوك دعاء جاهدا % اقتل بني ضبعاء إلا واحدا % ثم اضرب الرجل فذره قاعدا % أعمى إذا ما قيد عيي القائدا فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد وهو كما ترى قد أعيا قائده فقال عمر سبحان الله إن في هذا لعبرة وعجبا فذكر القصة قلت واسم الأعمى المذكور أبهلة مضى في حرف الألف
6138 - عياض بن زعب بن حبيب المحاربي يأتي ذكره في ولده مسلم بن عياض في حرف الميم إن شاء الله تعالى
6139 - عياض بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وغيرهما فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا وقال خليفة بن خياط يقال إنه عياض بن غنم بن زهير المعروف في فتوح الشام يعني أنه نسب إلى جده ومال بن عساكر إلى هذا وقواه بأن الزبير وعمه مصعبا لم يذكرا إلا بن غنم وقد أثبت هذا بن سعد تبعا للواقدي فإنه قال عياض بن زهير بن أخي عياض بن غنم بن زهير وكذا جزم أبو أحمد العسكري بأن عياض بن غنم غير عياض بن زهير
6140 - عياض بن زيد العبدي ذكره البغوي في الصحابة وعزاه لابن سعد وقال أبو شيخ الهنائي حدثني رجل من عبد القيس يقال له عياض أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عليكم بذكر ربكم وصلوا صلاتكم في أول وقتكم فإن الله يضاعف لكم أخرجه الطبراني وغيره وفي السند من لا يعرف وفيه سليمان بن داود المنقري وهو الشاذكوني المشهور بالحفظ والضعف الشديد
6141 - عياض بن سعيد بن جبير بن عوف الأزدي ثم الحجري ذكره بن منده في الصحابة وقال شهد فتح مصر وله ذكر ولا تعرف له رواية ولم يزد بن يونس في تعريفه على أنه شهد فتح مصر
6142 - عياض بن سليمان ذكره أبو موسى في الذيل وأخرج حديثه الحاكم في المستدرك من طريق الوليد بن مسلم عن ضمرة عن حماد بن أبي حميد عن مكحول عن عياض بن سليمان وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيار أمتي فيما أنبأني به الملأ الأعلى قوم يضحكون جهرا ويبكون سرا من خوف شدة عذاب الله الحديث وأخرجه أبو موسى من هذا الوجه لكن وقع عنده عن حماد بن أبي حميد وأخرج أبو نعيم نحو هذا الحديث من وجه آخر عن مكحول لكن قال عياض بن غنم
6144 - عياض بن عبد الله الثقفي ويقال عياض بن الحارث الأنصاري أخرج حديثه بن أبي عاصم في الوحدان من طريق أبي عاصم قال حدثنا أبو علي الثقفي هو عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي أن عبد الله بن عياض حدثه عن أبيه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى هوازن في اثني عشر ألفا فقتل من أهل الطائف مثل ما قتل من قريش يوم بدر ثم أخذ بطحاء فرمى بها في وجوهنا فانهزمنا وأخرج البخاري ومطين وابن منده من طريق أبي عاصم بهذا الإسناد إلى عبد الله بن عياض عن أبيه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتاه رجل من بهز بعسل فقال ما هذا قال أهديته لك فقبله فقال احم لي بقيعي قال فجماه له وكتب له كتابا وأخرج الحديث الأول الحاكم من طريق أبي قلابة الرقاشي عن أبي عاصم لكن وقع عنده أخبرني عبد الله بن عياض بن الحارث الأنصاري فالله أعلم
6143 - عياض بن عبد الله الضمري ذكره أبو سعيد العسكري في الصحابة وأخرج من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري أنه كتب إليهم أن عياض بن عبد الله أخبرهم أنهم تذاكروا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الطاعون فقال أرجو ألا يطلع علينا من نقابها
6145 - عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي ذئاب ذكره بن منده في الصحابة وأخرج من طريق الجعيد بن عبد الرحمن عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئاب عن عمه عياض بن عبد الله بن أبي ذئاب قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى دخل المسجد يصلي فقام إليه رجل فصلى بصلاته الحديث
6285 - عياض بن عدي بن الخيار القرشي النوفلي أخو عبيد الله بالتصغير مات أبوه قبل فتح مكة فهو من أهل هذا القسم وله ولد اسمه عدي له ذكر وقتل الحرورية له ولدا بعد سنة ستين من الهجرة ذكره الزبير بن بكار
6147 - عياض بن عمرو الأشعري قال بن حبان له صحبة وقال البغوي يشك في صحبته وقال بن أبي حاتم عن أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ورأى أبا عبيدة بن الجراح قلت وحديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند بن ماجة من طريق الشعبي قال شهد عياض عقدا بالأنبار فقال مالي أراكم لا تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسم أباه فيها وأخرجه بن منده من هذا الوجه فسمى أباه عمرا واختلف فيه على شريك عن مغيرة فقيل عنه عن زياد بن عياض بن عوف بن عياض بن عمرو وروايته عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عند مسلم وروى عنه أيضا سماك بن حرب وحصين بن عبد الرحمن
6146 - عياض بن عمرو بن بليل بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري الخزرجي قال العدوي شهد أحدا وما بعدها وكانت له صحبة وهو جد أيوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عياض صديق العمري الزاهد استدركه بن الدباغ وابن فتحون
6149 - عياض بن غنم الأشعري أخرج بن قانع من طريق القواريري عن عمرو بن الوليد الأغضف عن معاوية بن يحيى عن زيد بن جابر عن جبير بن نفير عن عياض بن غنم الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا عياض لا تزوجن عجوزا ولا عاقرا فإني مكاثر بكم وسنده ضعيف من أجل عمرو وأورده أبو نعيم في ترجمة الفهري رواه من طريق القواريري أيضا لكن لم يقع في روايته قوله الأشعري وكذا أخرجه الحاكم من طريق داهر بن نوح عن عمرو بن الوليد وأخرج بن منده من طريق الزهري عن عروة عن عياض بن غنم أنه رأى نبطا يشمسون في الجزية فقال لعاملهم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا وقد قيل في هذا عن عروة عن هشام بن حكيم أورده بن منده في ترجمة عياض بن غنم الفهري أو الأشعري وعروة لم يدرك الفهري لكن قد أخرج بن منده من طريق بن عائذ عن جبير بن نفير أن عياض بن غنم وقع على صاحب داريا حين فتحت فأغلظ له هشام بن حكيم فذكر قصة وفيها فقال عياض لهشام ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يقل له علانية وأخرجه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه ووقع عنه عياض بن غنم الأشعري وأظن الأشعري وهما والله أعلم فإن الذي ولي الإمرة حيث كان هشام بالشام هو الفهري لا الأشعري لكن للأشعري حديث آخر أخرجه أبو يعلى من طريق أبي الزبير عن شهر بن حوشب عن عياض بن غنم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما الحديث وهذا هو الأشعري فإن شهرا أشعري وهو لم يدرك الفهري والله أعلم
6148 - عياض بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون بن زهير بن أبي شداد الفهري تقدم نسبه في عياض بن زهير قال بن سعد في الطبقة الأولى عياض بن زهير وساق نسبه هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية بن إسحاق وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد مات بالمدينة سنة عشرين وليس له عقب وقال في الطبقة الثانية عياض بن غنم بن زهير وساق نسبه ثم قال أسلم قبل الحديبية وشهدها بالشام سنة عشرين وهو بن ستين سنة وذكره فين نزل الشام من الصحابة وزاد أنه كان صالحا سمحا وكان مع بن عمته أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات وقيل أن أبا عبيدة كان خاله فأقره عمر قائلا لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر عن يونس عن الزهري بعض هذا وقال بن إسحاق كتب عمر إلى سعد سنة تسع عشرة ابعث جندا وأمر عليهم خالد بن عرفطة أو هاشم بن عتبة أو عياض بن غنم فبعث عياضا قال الزبير هو الذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها وهو أول من أجاز الدرب وقال بن أبي عاصم عن الحوطي عن إسماعيل بن عياش كان يقال لعياض زاد الراكب لأنه كان يطعم رفقته ما كان عنده وإذا كان مسافرا أثرهم بزاده فإن نفد نحر لهم جمله
6150 - عياض بن يزيد أو يزيد بن عياض ذكره الطبراني بالشك وأخرج من رواية أبي الوليد الطيالسي عن شعبة عن عاصم بن كليب سمعت عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض يحدث أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمر يدخل به الجنة فقال هل من والديك أحد حي قال لا قال اسق الماء الحديث ورواه الحوضي عن شعبة فزاد فيه بعد عياض عن رجل منهم أنه سأل
6153 - عيدان بن أشوع الحضرمي ذكر مقاتل في تفسيره أنه الذي حاصر امرأ القيس بن عابس الكندي في أرضه وفيه نزلت إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا الآية وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة ربيعة بن عيدان ووقع في تفسير الماوردي عيدان بن ربيعة
11558 - عيساء بنت الحارث الأنصارية زوج أنس بن فضالة ذكرها بن سعد كذا ذكرها في التجريد بعد عويمرة فكأنها بالمثناة التحتانية بعد العين وهي بالمدينة والله أعلم القسم الثاني خال لكن يمكن أن يذكر فيه عائشة بنت سعد وعائشة بنت شيبة وعائشة بنت معاوية وعبيدة بنت صعصعة بن ناجية التميمية عمة الفرزدق وهي أم حزرة زوج الزبرقان بن بدر لها ذكر في ترجمة الحطيئة في كتاب أبي الفرج وأنها هي التي أمر الزبرقان الحطيئة أن ينزل عندها إلى أن يرجع من سفره فقصرت به فكان ذلك سبب هجاء الحطيئة الزبرقان بن بدر الثالث
6157 - عيسى المسيح بن مريم الصديقة بنت عمران بن ماهان بن الغار رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم ذكره الذهبي في التجريد مستدركا على من قبله فقال عيسى بن مريم رسول الله رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الإسراء وسلم عليه فهو نبي وصحابي وهو آخر من يموت من الصحابة وألغزه القاضي تاج الدين السبكي في قصيدته في آخر القواعد له فقال % من باتفاق جميع الخلق أفضل من % خير الصحاب أبي بكر ومن عمر % ومن علي ومن عثمان وهو فتى % من أمة المصطفى المختار من مضر وأنكر مغلطاي على من ذكر خالد بن سنان في الصحابة كأبي موسى وقال إن كان ذكره لكونه ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان ينبغي له أن يذكر عيسى وغيره من الأنبياء أو من ذكره هو من الأنبياء غيرهم ومن المعلوم أنهم لا يذكرون في الصحابة انتهى ويتجه ذكر عيسى خاصة لأمور اقتضت ذلك أولها أنه رفع حيا وهو على أحد القولين الثاني أنه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ببيت المقدس على قول ولا يكفي اجتماعه به في السماء لأن حكمه من حكم الظاهر الثالث أنه ينزل إلى الأرض كما سيأتي بيانه فيقتل الدجال ويحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فبهذه الثلاث يدخل في تعريف الصحابي وهو الذي عول عليه الذهبي وقد رأيت أن أذكر له ترجمة مختصرة ساق بن إسحاق في كتاب المبتدأ نسب مريم إلى داود عليه السلام فكان بينها وبينه ستة وعشرون أبا وكانت أم مريم لا تحمل فرأت طيرا يزق فرخا فاشتهت الولد فاتفق أن حملت فنذرت إن تم حملها ووضعت أن تجعل حملها خادما لبيت المقدس وكانوا يفعلون ذلك الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب في قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم قال جمعهم فجعلهم أرواحا ثم صورهم ثم استنطقهم فتكلموا فأخذ عليهم العهد والميثاق أن لا إله غيره وأن روح عيسى كانت في تلك الأرواح فأرسل إلى مريم ذلك الروح فسئل مقاتل بن حيان أين دخل ذلك الروح فذكر عن أبي العالية عن أبي أنه دخل من فيها أخرجه أبو جعفر الفريابي في كتاب القدر وعبد الله بن أحمد في زيادات كتاب الزهد وسنده قوي وثبت في الصحيحين من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من وليد إلا ويمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا إلا مريم وابنها وأخرجه مسلم من طريق أبي يونس وأحمد من طريق عجلان وعن طريق الأعرج من طريق عبد الرحمن بن يعقوب والطبري من طريق أبي سلمة ومن طريق أبي صالح كلهم عن أبي هريرة وذكر السدي في تفسيره بأسانيد إلى بن مسعود وغيره أن أخت مريم قالت لمريم أشعرت أني حبلى قالت نعم فأنا حبلى قالت فإني أرى ما في بطني يسجد لما في بطنك وذكره مالك من رواية بن القاسم عنه قال بلغني أن عيسى ويحيى ابنا خالة وكان حملهما معا فذكره بمعناه أخرجه بن أبي حاتم من طريقه وقد ثبت في حديث إلاسراء أن عيسى ويحيى ابنا خالة ومن طريق مجاهد قال قالت مريم كنت إذا خلوت به حدثني وإذا كنت بين الناس سبح في بطني واختلف في مدة حملها به فقيل ساعة وقيل ثلاث وقيل تسع ساعات وقيل ثمانية أشهر وقيل سنة وقيل تسعة أشهر وقال بن إسحاق لما ظهر حملها لم يدخل على أهل بيت ما دخل على آل زكريا وتكلم فيها اليهود فتوارت مريم عنهم واعتزلتهم فكان ما قص الله تعالى عنها في سورة مريم في قوله تعالى فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى قوله رطبا جنيا فجاء عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أطعموا نساءكم حتى الحاملات الرطب فإن لم يكن رطب فتمر فليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران الحديث وفيه أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطينة التي خلق منها آدم وفي سنده ضعف وانقطاع والمشهور أنها ولدته ببيت لحم من بيت المقدس وأخرجه النسائي من حديث أنس مرفوعا بسند لا بأس به وله شاهد عند البيهقي من حديث شداد بن أوس وجاء عن وهب بن منبه أنها ولدته بمصر وجزم غيره بأنها ولدته ببيت لحم فخافت عليه فتوجهت به إلى مصر فنشأ بها حتى صار عمره اثنتي عشرة سنة وقيل إنها لم تحض قبل الحمل به إلا حيضة واحدة وذكر وهب أنه لما ولد تكسرت الأصنام في الشرق والغرب واشتهر أمره منذ تكلم في المهد وظهرت على يده الخوارق واختلف متى تكلم بعد أن قال في المهد ما قال ففي تفسير مقاتل عن الضحاك عن بن عباس لم يتكلم بعد حتى بلغ ما يبلغ الأطفال الكلام فنطق بالحكمة وذكر أبو حذيفة البخاري في المبتدا وهو واهي الحديث من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد ومن طريق مكحول عن أبي هريرة قال أول ما نطق لسان عيسى به بعد كلامه في المهد أنه مجد الله تمجيدا لم تسمع الآذان مثله وكان كلامه في المهد وهو بن أربعين يوما وذكر السدي بأسانيد عن مشايخه في حديث ذكره أن ملكا من ملوك بني إسرائيل مات وحمل على سريره فجاء عيسى فدعا الله فأحياه وأخرج أبو داود في كتاب القدر من طريق معمر عن الزهري عن بن طاوس عن أبيه قال لقي عيسى إبليس فقال أما علمت أنه لن يصيبك إلا ما كتب لك قال نعم قال فارق بذروة هذا الجبل فتردى منه فانظر تعيش أو لا قال عيسى أما علمت أن الله قال لا يجربني عبدي فإني أفعل ما شئت لفظ طاوس وفي رواية الزهري فقال عيسى إن العبد لا يبتلي ربه لكن الله يبتلي عبده وأخرجه من طريق خليد بن زيد عن طاوس وأخرجه بن أبي الدنيا من وجه آخر نحوه ونشأ عيسى زاهدا في الدنيا لم يتخذ بيتا ولا زوجة وكان يسبح في الأرض ويتقوت بما يخرج منها ولا يدخر شيئا وكان يخبر الناس بما يأكلون وما يدخرون كما قال الله تعالى ويحيى الموتي ويخلق الطير فقيل هو الخفاش قيل كان لا يعيش إلا يوما واحدا وقال وهب كان يطير بحيث يغيب عن الأعين فيقع ميتا ليتميز خلق الله من فعل غيره وقال الثعلبي إنما خص الخفاش لأنه يجتمع فيه الطير والدابة فله ثدي وأسنان ويحيض ويلد ويطير واتفق أن عصر عيسى كان فيه أعيان الأطباء فكان من معجزاته الإتيان بما لا قدرة لهم عليه وهو إبراء ألاكمه والأبرص ونزلت عليه المائدة وأرسل إلى بني إسرائيل وعلم التوراة وأنزل عليه الإنجيل فكان يقرؤهما ويدعو إليهما فكذبه اليهود وصدقه الحواريون فكانوا أنصاره وأعوانه وأرسلهم إلى من بعث إليه يدعونهم إلى التوحيد ثم إن اليهود تماثلوا على قتله فألقى الله شبهه على واحد من أتباعه ورفعه الله فأخذوا ذلك الرجل فقتلوه وصلبوه وظنوا أنهم قتلوا عيسى فاكذبهم الله في ذلك وثبت في الصحيحين عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصف عيسى فقال ربعة آدم كأنما خرج من ديماس أي حمام وفي لفظ آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال وفي لفظ سبط الشعر وفي البخاري من حديث بن عباس رفعه رأيت ليلة أسري بي فذكر الحديث وفيه ورأيت عيسى أحمر ربعة سبطا ومن حديث أبي هريرة مثله وعند أحمد من طريق عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة رفعه ينزل عيسى ويكسر الصليب الحديث وفيه وتعطل الملل كلها فلا يبقى إلا الإسلام ويقع الأمن في الأرض وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال والذي نفسي بيده يوشك أن ينزل عليكم عيسى بن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال الحديث وفي صحيح مسلم عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ينزل عيسى بن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق وفيهما عنه ينزل عيسى بن مريم فيقتل الدجال وقال النووي في ترجمته في تهذيب الأسماء إذا نزل عيسى كان مقررا للشريعة المحمدية لا رسولا إلى هذه الأمة ويصلي وراء إمام هذه الأمة تكرمة من الله لها من أجل نبيها وفي الصحيح كيف إذا نزل عيسى بن مريم وإمامكم منكم قال وقد جاء أنه يتزوج بعد نزوله ويولد له ويدفن عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى واختلف في مدة إقامته في الأرض بعد أن ينزل آخر الزمان فقيل سبع سنين وقيل أربعين وقيل غير ذلك وقد وقع عند أحمد من حديث أبي هريرة بسند صحيح رفعه أنه يلبث في الأرض مدة أربعين سنة واختلف في عمره في الدنيا منذ ولد إلى أن رفع فقيل ثلاث وثمانون سنة وهذا أشهر وقيل أربع وثمانون وفي مرسل سعيد بن المسيب أنه عاش ثمانين ذكره من رواية علي بن زيد عنه وهو ضعيف وفي مستدرك الحاكم عن فاطمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرها أن عيسى عاش مائة وعشرين سنة في حديث ذكره وأخرج النسائي وابن ماجة من طريق الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال لما أراد الله أن يرفع عيسى خرج على أصحابه وفي البيت اثنا عشر رجلا فقال إن منكم من يكفر بي بعد أن آمن ثم قال أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني فيكون رفيقي في الجنة فقام شاب أحدثهم سنا فقال أنا قال اجلس ثم عاد فعاد فقال اجلس ثم عاد فعاد الثالثة فقال أنت هو فألقى عليه شبهه وأخذ الشاب فصلب بعد أن رفع عيسى إلى السماء من البيت وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشاب وهذا أصح مما حكاه الفراء أن رأس الجالوت وهو كبير اليهود هجم البيت الذي فيه عيسى فألقى الله شبه عيسى عليه ورفع عيسى فخرج على اليهود والسيف في يده مشهور فقال لم أجد عيسى فرأوا شبهه عليه فقالوا أنت عيسى فأخذوه وقتلوه وصلبوه
6154 - عيسى بن عبد الله الصباحي ذكر الرشاطي عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الأشج قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
6155 - عيسى بن عقيل الثقفي قال أبو عمر روى عنه زياد بن علاقة أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابن له به لمم اسمه حارثة فسماه عبد الرحمن قلت وأخرج حديثه أبو علي بن السكن تبعا للبغوي وقال ليس بمعروف في الصحابة وهو معدود في الكوفيين ثم ساق من طريق حماد الحنفي قال واسمه مفضل بن صدقة كوفي صالح الحديث عن زياد بن علاقة وقال لم يحدث به عن زياد غيره انتهى وكذا ذكره بن منده من طريق أبي حماد الحنفي عن زياد وقال إن كان محفوظا وقال وقيل عيسى بن معقل وأما بن السكن فتردد في ضبط عقيل أهو بالتصغير أو بوزن عظيم والثاني هو المعتمد وبه جزم بن ماكولا تبعا للخطيب وقال له صحبة وعيسى بن معقل آخر تابعي أخرج له أبو داود وهو أسدي لا ثقفي
6156 - عيسى بن لقيم العبسي ذكره المستغفري وروى عن بن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قسم له من خيبر مائتي وسق استدركه أبو موسى
6159 - عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بالجيم مصغرا بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاري أبو مالك يقال كان اسمه حذيفة فلقب عيينة لأنه كان أصابته شجة فجحظت عيناه قال بن السكن له صحبة وكان من المؤلفة ولم يصح له رواية أسلم قبل الفتح وشهدها وشهد حنينا والطائف وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لبني تميم فسبي بعض بني العنبر ثم كان ممن ارتد في عهد أبي بكر ومال إلى طلحة فبايعه ثم عاد إلى الإسلام وكان فيه جفاء سكان البوادي قال إبراهيم النخعي جاء عيينة بن حصن إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده عائشة فقال من هذه وذلك قبل أن ينزل الحجاب فقال هذه عائشة فقال ألا أنزل لك عن أم البنين فغضبت عائشة وقالت من هذا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الأحمق المطاع يعني في قومه رواه سعيد بن منصور عن أبي معاوية عن الأعمش عنه مرسلا ورجاله ثقات وأخرجه الطبراني موصولا من وجه آخر عن جرير أن عيينة بن حصن دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال وعنده عائشة من هذه الجالسة إلى جانبك قال عائشة قال أفلا أنزل لك عن خير منها يعني امرأته فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم اخرج فاستأذن فقال إنها يمين على ألا أستأذن على مضري فقالت عائشة من هذا فذكره ومن طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي وائل سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود أنا بن الأشياخ الشم فقال له عبد الله ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وأخرج بن السكن في ترجمته من طريق عبد الله بن المبارك عن سعيد بن يزيد عن الحارث بن يزيد عن عيينة بن حصن قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن موسى عليه السلام آجر نفسه بعفة فرجه وشبع بطنه الحديث وأخرجه قاسم بن ثابت في الدلائل من هذا الوجه وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب الوصايا أن حصن بن حذيفة وصى ولده عند موته وكانوا عشرة قال وكان سبب موته أن كرز بن عامر العقيلي طعنه فاشتد مرضه فقال لهم الموت أروح مما أنا فيه فأيكم يطيعني قالوا كلنا فبدأ بالأكبر فقال خذ سيفي هذا فضعه على صدري ثم اتكىء عليه حتى يخرج من ظهري فقال يا أبتاه هل يقتل الرجل أباه فعرض ذلك عليهم واحدا واحدا فأبوا إلا عيينة فقال له يا أبت أليس لك فيما تأمرني به راحة وهوى ولك فيه مني طاعة قال بلى قال فمرني كيف أصنع قال ألق السيف يا بني فإني أردت أن أبلوكم فأعرف أطوعكم في حياتي فهو أطوع لي بعد موتي فاذهب أنت سيد ولدي من بعدي ولك رياستي فجمع بني بدر فأعلمهم ذلك فقام عيينة بالرياسة بعد أبيه وقتل كرزا وهكذا ذكر الزبير في الموفقيات وفي صحيح البخاري أن عيينة قال لابن أخيه الحر بن قيس استأذن لي على عمر فدخل عليه فقال ما تعطي الجزل ولا تقسم بالعدل فغضب وقال له الحر بن قيس إن الله يقول وأعرض عن الجاهلين فتركه بهذا الحديث أو نحوه وذكر بن عبد البر أن عثمان تزوج بنته فدخل عليه عيينة يوما فأغلط له فقال له عثمان لو كان عمر ما أقدمت عليه وقال البخاري في التاريخ الصغير حدثنا محمد بن العلاء وقال المحاملي في أماليه حدثنا هارون بن عبد الله واللفظ له قالا حدثنا عبد الرحمن بن حميد المحاربي حدثنا حجاج بن دينار عن أبي عثمان عن محمد بن سيرين عن عبيدة بن عمرو قال جاء الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال يا خليفة رسول الله إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة فإن رأيت أن تقطعناها فأجابهما وكتب لهما وأشهد القوم وعمر ليس فيهم فانطلقا إلى عمر ليشهداه فيه فتناول الكتاب وتفل فيه ومحاه فتذمرا له وقالا له مقالة سيئة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتألفكما والإسلام يومئذ قليل إن الله قد أعز الإسلام اذهبا فاجهدا علي جهدكما لا رعى الله عليكما إن رعيتما فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران فقالا ما ندري والله أنت الخليفة أو عمر فقال لا بل هو لو كان شاء فجاء عمر وهو مغضب حتى وقف على أبي بكر فقال أخبرني عن هذا الذي أقطعتهما أرض هي لك خاصة أو للمسلمين عامة قال بل للمسلمين عامة قال فما حملك على أن تخص بها هذين قال استشرت الذين حولي فأشاروا علي بذلك وقد قلت لك إنك أقوى على هذا مني فغلبتني وقرأت في كتاب الأم للشافعي في باب من كتاب الزكاة أن عمر قتل عيينة بن حصن على الردة ولم أر من ذكر ذلك غيره فإن كان محفوظا فلا يذكر عيينة في الصحابة لكن يحتمل أن يكون أمر بقتله فبادر إلى الإسلام فترك فعاش إلى خلافة عثمان والله أعلم
6160 - عيينة بن عائشة المري ذكره بن ماكولا ونقل عن بن معدان أن له صحبة وأنه شهد مؤتة ومن بعدها استدركه بن الأثير وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده كعب بن عيينة إن شاء الله تعالى وبه تم حرف العين من القسم الأول وقد فرغت منه في تاسع عشر شوال سنة أربع وأربعين وثمانمائة من الهجرة الشريفة تم الجزء الرابع ويليه الخامس وأوله بقية حرف العين
11565 - غاثنة بمثلثة بعد الألف وقبل النون وقيل أنها مثناة تحتانية قال بن منده روى بن وهب عن عثمان عن عطاء الخراساني عن أبيه أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن أمي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة فقال أقضي عنها
6910 - غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري تقدم ذكر أبيه في القسم الأول من حرف السين المهملة واما هو فقال بن الكلبي له صحبة وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الصدقات حكاه الرشاطي وقال لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون قلت بقية كلام بن الكلبي وسمرة بن عمرو استخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف وفي تاريخ البخاري غاضرة العنبري سمع عثمان روى عنه بن عوف وهو هذا قاله بن أبي حاتم وذكره بن حبان في ثقات التابعين ولغاضرة ولد اسمه عبيد يكنى أبا النجاب وهو شاعر ذكره جرير في شعره
6911 - غالب بن ابجر المزني قال أبو حاتم الرازي له صحبة وهو كوفي ويقال فيه بن ديخ بكسر أوله ومثناة تحتانية بعدها معجمة قله حديث في سنن أبي داود في الحمر الأهلية اختلف في إسناده اختلافا كثيرا قال بن السكن مخرج حديثه عن شيخ من أهل الكوفة قلت مداره على عبيد بن الحسن عن عبد الرحمن بن مغفل عن ناس من مزينة عنه وفيه شعر ورفعه غيره وشك شعبة فيه قال عن ابجر أو بن ابجر وقال شريك بن عبد الله القاضي غالب بن ديخ حكاه البغوي ثم افرد غالب بن ديخ وأورد حديثه من طريق شريك بن عبد الله وكذا أفرده البخاري لكن لم يسق الحديث في ترجمة غالب بن ديخ وقال أبو عمر ديخ كأنه جده وله حديث آخر في تاريخ البخاري وقال قتيبة حدثنا عبد المؤمن أبو الحسن حدثنا عبد الله بن خالد العبسي عن عبد الرحمن بن مقرن عن غالب بن ابجر قال ذكرت قيس عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ان قيسا لاسد الله ورواه الحسن بن سفيان في مسنده عن قتيبة ومن طريقه أبو نعيم رواه بن قانع عن موسى بن هارون عن قتيبة وابن منده من طريق موسى وفرق بن قانع بينهما
6912 - غالب بن ديخ ذكر في الذي قبله
6913 - غالب بن عبد الله الكناني الليثي قال البخاري له صحبة ونسبه ابن الكلبي فقال ابن عبد الله بن مسعر بن جعفر بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكلبي ثم الليثي وصحح أبو عمر بعد ان قال غالب بن عبيد الله وهو الأكثر ويقال بن عبيد الله الليثي ويقال الكلبي وأشار الى ان الحديث في مسند احمد بسند حسن قال احمد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال قال أبي حدثني محمد بن إسحاق حدثني يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله الجهني قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث الى الملوح بالكديد وأمره ان يغير عليهم فخرج وكنت في سريته فمضينا حتى إذا كنا يقديد لقينا الحارث بن مالك بن البرصاء الليثي فاخذناه فقال إنما جئت مسلما فذكر الحديث وكذا أخرجه أبو نعيم من طريق احمد بن محمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد وأخرجه أبو داود من طريق عبد الوارث عن محمد بن إسحاق لكن قال في روايته عبد الله بن غالب والأول اثبت قال أبو عمر وكان ذلك عند أهل السير سنة خمس ولغالب رواية فاخرج البخاري في تاريخه والبغوي من طريق عمار بن سعد عن قطن بن عبد الله الليثي عن غالب بن عبد الله الليثي قال بعثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح بين يديه لا سهل له الطريق ولاكون له عينا فلقيني على الطريق لقاح بني كنانة وكنت نحوا من ستة آلاف لقحة وان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل فحلبت له فجعل يدعو الناس الى الشراب فمن قال اني صائم قال هؤلاء العاصون وذكر بن إسحاق في المغازي قال حدثني شيخ من اسلم عن رجال من قومه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غالب بن عبد الله الكلبي الى أرض بي مرة فأصاب بها مرداس بن نهيك حليفا لهم من الحرقة قتله أسامة بن زيد وذكر هشام بن الكلبي ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه الى فدك فاستشهد دون فدك قلت المبعوث الى فدك غيره واسمه أيضا غالب لكن قال بن فضالة كما سيأتي ذلك في ترجمته واما غالب بن عبد الله هذا فله ذكر في فتح القادسية وهو الذي قتل هرمز ملك الباب وذكره احمد بن سيار في تاريخ مرو فقال انه قدمها وكان ولى خراسان زمن معاوية ولاه زياد قال كان غالب المذكور على مقدمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح كأنه يشير بذلك الى حديث قطن بن عبد الله الليثي عنه وكذا ذكر بن حبان ان زيادا ولاه بعض خراسان زمن معاوية وقال الحاكم في مقدمة تاريخه ومنهم أي من الصحابة غالب بن عبد الله بن فضالة بن عبد الله أحد بني ليث بن بكر يقال انه قدم مرو وكان ولى خراسان زمن معاوية ولاه زياد وقال أبو جعفر الطبري في تاريخه استعمل زياد بن أبي سفيان سنة ثمان وأربعين على خراسان غالب بن فضالة وكانت له صحبة قلت وسياق نسبه من عند بن الكلبي أصح فإنه اعرف بذلك من غيره كما ان غيره اعرف منه بالأخبار وانما اتى اللبس من ذكر فضالة في سياق نسبة وليس هو فيه والله سبحانه وتعالى اعلم
6914 - غالب بن عبد الله بن فضالة تقدم في الذي قبله
6915 - غالب بن فضالة الكناني استدركه أبو موسى فقال روى عن بن عباس في قوله تعالى ما افاء الله على رسوله من أهل القرى قريظة والنضير وفدك وخيبر وقرى عرينة قال اما قريظة والنضير فإنهما بالمدينة واما فدك فانها على رأس ثلاثة اميال منهم فبعث إليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم جيشا عليهم رجل يقال له غالب بن فضالة من بني كنانة فاخدها عنوة انتهى ويحتمل ان ثبت ان يكون الذي قبله
6917 - غرفة الأزدي ذكره بن السكن في الصحابة وقال يقال له صحبة وهو معدود في الكوفيين ثم روى من طريق الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن غرفة الأزدي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان من أصحاب الصفة وهو الذي دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهم بارك له في صفقته فذكر اثرا موقوفا يتعلق بمقتل الحسين قلت وإسناده كوفيون غالبهم شيعة
6916 - غرفة بن الحارث الكندي أبو الحارث اليماني نزيل مصر قال أبو حاتم له صحبة ويقال انه قاتل مع عكرمة بن أبي جهل أهل الردة باليمن وقال بن السكن له صحبة وهو كندي ويقال سكن مصر واختط به دارا وقال أبو نعيم عرفة الكندي ويقال الأزدي وكأنه ظن انه والذي يأتي بعده واحد وليس كذلك شهد حجة الوداع وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نحر البدن وحديثه عند أبي داود روى عنه عبد الله بن الحارث الأزدي وعبد الرحمن بن شماسة المهري وكعب بن علقمة التنوخي قال بن يونس شهد فتح مصر وكان من اشرف أهلها وكان يكاتب عمر بن الخطاب وذكره بن قانع في العين المهملة وهو وهم وكذا ذكره بن حبان ثم أعاده في المعجمة وهو الصواب فقال دعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي قاتل عكرمة بن أبي جهل باليمن ثم سكن مصر قلت وقد اخرج بن السكن حديثه في مقاتلته مع عكرمة من طريق حرملة بن عمران عن كعب بن علقمة ان غرفة بن الحارث الكندي مر به نصراي فدعاه الى الإسلام فذكر القصة وفيها فقال غرفة معاذ الله ان نعطيهم العهد ان يؤذوننا في نبينا وفي آخرها وكان غرفة له صحبة وقاتل مع عكرمة بن أبي جهل في الردة وذكر بن فتحون ان أبا عمر ضبطه بسكون الراء قال وضبطه الدارقطني وغيره بالتحريك
6918 - غزية بفتح أوله وكسر الزاي بعدها مثناة مشددة بن الحارث قال البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان له صحبة واختلف في نسبه فقيل أنصاري مازني قاله البخاري وابن حبان وابن السكن وغيرهم وقيل اسلمي وقيل خزاعي ولعله من خزاعة حالف الأنصار واسلم وهو وأخوه خزاعة قال البخاري يعد في أهل الحجاز وقال البغوي سكن الشام وقال بن يونس لا نعلم له ذكرا الا في هذا الحديث يعني الآتي واراه ممن سكن المغرب من الصحابة وقال بن السكن معدود في أهل الحجاز روى عنه حديث واحد وقال بن منده عداده في أهل المدينة وروى البخاري والبغوي وابن السكن وابن منده من طريق الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن خصيفة عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن غزية بن الحارث انه أخبره ان شبانا من قريش عام الفتح أو بعده ارادو ان يهاجروا الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمنعهم آباؤهم ثم ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا هجرة بعد الفتح وانما هو الجهاد والنية اختصره البخاري قال بن منده تابعه عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال قلت وحديث عمرو بن الحارث عند بن السكن وابن يونس من طريق بن وهب عنه لكن عند بن يونس عبد الرحمن بن رافع وعند بن السكن عبد الله بن رافع وهو الأصح كما في رواية البغوي وغيره وجزم أبو عمر بأنه عبد الله بن رافع مولى أم سلمة وباعتبار ذلك يعكر على بن يونس ذكره إياه في المصريين واخرج بن السكن وابن منده أيضا من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن يزيد بن عبد الله عن عبد الله بن رافع عن غزية بن الحارث سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا هجرة بعد الفتح إنما هي ثلاث الجهاد والسنة والجنة
6919 - غزية بن عمرو بن عطية بن خنساه بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة وأورده البغوي في الصحابة من طريقه وقال أبو عمر شهد أحدا وروى بن سعد من طريق أم عمارة قالت كانت الرجال تصفف على يمين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة بيعة القعبة والعباس آخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينادى زوجي غزية بن عمرو يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا تبايعانك فقال اني لا اصافح النساء
6920 - غسان العبدي قال البخاري له صحبة وقال بن حبان أبو يحيى من عبد القيس له وفادة وقال البغوي يكنى أبا يحيى سكن البصرة وقال بن السكن وتفرد برواية حديثه يحيى التيمي وروى البخاري وابن أبي خيثمة وابن السكن من طريق يحيى بن عبد الله الجابر عن يحيى بن غسان قال كان أبي في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس فذكر الحديث في الأشربة قال أبو عمر إسناد حديثه في الاوعية مضطرب وقال بن منده رواه جماعة عن عبد العزيز يعني بن مسلم عن يحيى بن غسان عن بن الرستم عن أبيه قلت يجوز ان يكون يحيى بن غسان حدث به على الوجهين لو كان إسناده صحيحا وقد تقدم حديث عبد الرحمن بن سليمان في حرف الراء معزوا الى مسند احمد وغيره وفي كلام بن أبي حاتم شيء يخالف الروايتين جميعا فإنه قال غسان يروي عن بن الرستم وكان في الوفد روى يحيى بن الجابر عن يحيى بن حسان عن أبيه فظهر هذا ان بن الرستم هو الصحابي وان الراوي عنه غسان لا ولده وليس كذلك لما مر من سياق البخاري وغيره
6921 - غضيف بالتصغير بن الحارث ويقال غطيف بالطاء المهملة بدل الضاد المعجمة والأول اثبت بن زنيم السكوني ويقال الكندي ويقال الثمالي بالمثلثة واللام ويقال اليماني بالتحتانية ثم النون حكاه البخاري عن بقية أبو أسماء حديثه عن الصحابة في السنن ذكره جماعة في التابعين وذكر السكوني في الصحابة البخاري وابن أبي حاتم والترمذي وخليفة وابن أبي خيثمة والطبراني وآخرون قال بن أبي حاتم أبو أسماء السكوني الكندي له صحبة واختلف في اسمه فقيل الحارث بن غضيف وقال أبو زرعة الصحيح الأول والذي يظهر لي ان السكوني غير الكندي الذي اخرجوا له فان البخاري قال في ترجمة السكوني قال معن يعني بن عيسى عن معاوية هو بن صالح عن يونس بن سيف عن غضيف بن الحارث السكوني أو الحارث بن غضيف قال ما نسيت من الأشياء لم أنس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعا يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة وأخرجه البغوي من طريق زيد بن الحباب هكذا لكن قال الكندي وقال البخاري في التاريخ الأوسط حدثنا عبد الله هو بن صالح وقال في الكبير قال لي أبو صالح حدثنا معاوية عن ازهر بن سعيد قال سأل عبد الملك بن مروان غضيف بن الحارث الثمالي وهو أبو أسماء السكوني الشامي أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وقال الثوري في حديثه غطيف وهو وهم هذا لفظه في الأوسط وذكر له رواية عن عمر وعائشة وعن أبي عبيدة وقال بن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة غضيف بن الحارث أبو أسماء الثمالي له صحبة وذكر بن حبان نحوه ولم يقل له صحبة لكن قال من أهل اليمن رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى وسكن الشام وحديثه في أهلها ومن قال انه الحارث بن غضيف فقد وهم وقال بن أبي خيثمة غضيف بن الحارث وقيل الحارث بن غضيف والصحيح الأول له صحبة نزل الشام وهو بالضاد المعجمة واما غطيف الكندي بالطاء المهملة فهو غير هذا روى عنه ابنه عياض بن غطيف انتهى وقال بن السكن غطيف بن الحارث الكندي له صحبة حديثه عن أهل الشام وقال أبو احمد الحاكم في الكنى أبو أسماء غطيف بن الحارث السكوني ويقال الثمالي ويقال الأزدي شامي وذكر له حديث وضع اليد اليمنى في الصلاة انتهى وله حديث أخرجه بن منده من طريق العلاء بن زيد الثمالي قال حدثني عيسى بن أبي رزين الثمالي سمعت غضيف بن الحارث يقول كنت صبيا ارمي نخل الأنصار فاتوا بي النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فمسح رأسي وقال كل مما سقط ولا ترم نخلهم وله رواية عن بلال وأبي عبيدة وعمر وأبي ذر وأبي الدرداء وغيرهم روى عنه أيضا عبادة بن نسي وشرحبيل بن مسلم وسليم بن عامر وحبيب بن عبيد وأبو راشد الحبراني وأبو أسماء ذكره في التابعين بن سعد والعجلي والدارقطني وغيرهم وقال احمد في مسنده حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان بن عمرو عن المشيخة انهم حضروا غضيف بن الحارث حبن اشتد سوقه فقال هل أحد منكم يقرأ يس قال فقرأها صالح بن شريح السكوني فلما بلغ أربعين آية منها قبض قال فكان المشيخة يقولون إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها وهو حديث حسن الإسناد
6923 - غطيف أو أبو غطيف ويقال بالضاد المعجمة ذكره البغوي وغيره في الصحابة واخرج البغوي وابن منده من طريق مالك بن إسماعيل وأبو نعيم من طريق سعيد بن عمرو الاشعثي كلاهما عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق عن عبد الله بن أبي فروة عن مكحول عن الخولاني عن غطيف أو أبي غطيف صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا في رواية البغوي وفي رواية الآخر وله صحبة رفعه الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من قال في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه لفظ مالك وفي رواية سعيد عن غطيف بن الحارث أو أبي غطيف رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه الطبراني من طريق عبدان فقال أيضا غضيف أو أبو غضيف بالضاد المعجمة وإسحاق متروك والله المستعان
6922 - غطيف بن الحارث الكندي والد عياض قال أبو نعيم له صحبة تقدم كلام بن أبي خيثمة فيه في ترجمة الذي قبله واخرج له بن السكن والطبراني من طريق إسماعيل بن عياش عن سعيد بن سالم الكندي عن معاوية بن عياض بن غطيف عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا شرب الخمر فاجلدوه فان عاد فاجلدوه فان عاد فاقتلوه وأخرجه بن شاهين وابن أبي خيثمة من طريق إسماعيل المذكور قال حدثني سعيد بن سلم وأورده بن شاهين وابن السكن في ترجمة الذي قبله والصواب ما قال بن أبي خيثمة وكذا قال الطبراني وعبد الصمد بن سعيد الحمصي في الصحابة من أهل حمص والله اعلم وقال أبو عمر وفي الذي قبله نظر والاضطراب فيه كثير وفي حاشية الاستيعاب هو رجل واحد لا ثلاثة والأصح فيه بالضاد المعجمة
11567 - غفيرة بفاء مصغرة بنت رباح بفتح الراء والموحدة أخت بلال المؤذن وأخيه خالد ذكرها المستغفري وقال هم أخوان وأخت قاله البخاري ووقع في الطحاوي في أثناء إسناد عن عمير مولى غفيرة بنت رباح أخت بلال
11568 - غفيرة تقدم في عنقودة
6924 - غنام بن أوس بن غنام بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي قال الوافدي وابن الكلبي شهد بدرا وذكره بن حبان في الصحابة وقال هو والد عبد الله بن غنام
6927 - غنام ذكر أبو عمر عقب ترجمته ما نصه رجل من الصحابة مذكور في أهل بدر كذا حكاه بن الأثير ولم يفرده بترجمة وأظنه الذي روى حديثه
6925 - غنام صحابي من مسلمة الفتح قرأت بخط الخطيب في المؤتلف ومن طريق أبي عاصم عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي حدثني عبد الله بن غنام عن أبيه قال اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اثنى عشر الفا وقتل من أهل الطائف يوم حنين مثلي ما قتل من قريش يوم بدر قال وأخذ كفا من حصى فرمى به في وجوهنا فانهزمنا قلت فهو والد عبد الله بن غنام الأنصاري
6926 - غنام والد عبد الرحمن ذكره بن أبي حاتم عن أبيه في الصحابة وقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثه من صام ستة أيام من شوال رواه حاتم بن إسماعيل عن إسماعيل المؤذن مولى عبد الرحمن بن غنام عن عبد الرحمن بن غنام عن أبيه قلت ووصله بن منده من رواية حاتم ولفظه من صام رمضان واتبعه ستا من شوال فكأنما صام السنة وأخرجه أبو نعيم بنحوه ووقع عند البغوي غنام الأنصاري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا لم يزد على هذا ولا ذكر الحديث وقد تقدم ان بعضهم صحفه فقال عنان بكسر المهملة وتخفيف النون وبعد الألف نون أخرى
6931 - غني بن قطيب ذكره بن منده وقال شهد فتح مصر وذكر في الرواية ولا تعرف له رواية قاله لي أبو سعيد بن يونس
11572 - غنية بنت أبي إهاب هي أم يحيى التي تزوجها عقبة بن الحارث النوفلي فقالت له جارية سوداء قد أرضعتكما تأتي في الكنى
6928 - غنيم بن زهير أخو عياض المتقدم ذكره الأموي في مغازيه عن عبد الله بن زياد عن بن إسحاق فيمن هاجر الى الحبشة هو وأخوه عياض واستدركه بن فتحون وقد تقدم ذكر ولده عياض في القسم الأول
6929 - غنيم بن سعد والد عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال بن سعد له صحبة وهو ممن قدم مع أبي موسى الأشعري
6930 - غنيم بن عثمان ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وله راية حدث عنه عبد الرحمن بن أبي عوف
6937 - غنيم بن قيس المازني قال بن ماكولا تبعا لعبد الغني بن سعيد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره وكذا ذكره بن فتحون وقال بن منده روى عنه جناح ولا تصح له صحبة ولا رؤية قلت حديثه عن الصحابة في مسلم وغيره ويقال له أيضا الكعبي وكنيته أبو العنبر وله رواية أيضا عن أبيه وله صحبة وعن أبي موسى الأشعري وابن عمر روى عنه سليمان التيمي وعاصم الأحول وخالد الحذاء وأبو السليل وآخرون ووثقه بن سعد والنسائي وابن حبان وقال مات سنة تسعين من الهجرة وفي الجعديات عن شعبة عن سعيد الجريري سمعت غنيم بن قيس قال كنا نتواعظ في أول الإسلام بن آدم اعمل في فراغك قبل شغلك وفي شبابك لكبرك وفي صحتك لمرضك وفي دنياك لآخرتك وفي حياتك لموتك وأخرج بن سعد من طريق محمد بن الوضاح عن عاصم الأحول قال قال غنيم بن قيس اشرف علينا راكب فنعى لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنهضنا من الاحوية فقلنا بأبينا وأمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقلت % الا لي الويل على محمد % قد كنت في حياته بمقعد % وفي أمان من عدو معتدى % واخرج أبو بكر بن أبي علي هذه القصة من طريق صدقة بن عبد الله المازني عن جناح بن غنيم بن قيس عن أبيه قال اذكر موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشرف علينا رجل فقال فذكر الشعر ورواه شعبة عن عاصم الأحول عن غنيم بن قيس قال احفظ من أبي كلمات قالهن لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه أبو نعيم
6932 - غورث بن الحارث الذي قال من يمنعك منى قال الله فوضع السيف من يده واسلم قاله البخاري من حديث جابر هكذا استدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه ونقلته من خطه وليس في البخاري تعرض لاسلامه قال البخاري أخرجه من ثلاث طرق احداها موصولة والأخرى معلقة والأخرى مختصرة جدا اما الموصولة فمن طريق الزهري عن سنان بن أبي سنان عن جابر انه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل نجد فذكر الحديث وفيه ثم إذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعونا فجئناه فإذا عنده أعرابي جالس فقال ان هذا اخترط سيفي وانا نائم فاستيقظت وهو في يده مصلتا فقال لي من يمنعك منى قلت الله فها هو ذا جالس ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسم في هذه الرواية واما المعلقة فقال البخاري عقب هذه قال أبان حدثنا يحيى بن أبي سلمة عن جابر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذات الرقاع فذكر الحديث بمعناه وفيه ان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تهددوه وليس فيه تسميته أيضا واما المختصرة فقال قال مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشر اسم الرجل غورث بن الحارث ولم يبين البخاري ما في مسند أبي بشر وقد رويناه في المسند الكبير لمسدد بتمامه وفيه ما يصرح بعدم إسلام غورث وذلك انه رواه عن أبي عوانة عن أبي بشر عن سليمان بن قيس عن جابر بطوله وزاد فيه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للاعرابي بعد ان سقط السيف من يده من يمنعك منى قال كن خير آخذ قال لا أو تسلم قال لا قال لا أو تسلم قال لا ولكن اعاهدك الا اقاتلك ولا اكون مع قوم يقاتلونك فخلى سبيله فجاء الى اصحابه فقال جئتكم من عند خير الناس وكذا أخرجه احمد في مسنده من طريق أبي عوانة ذكره الثعلبي عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس فذكر نحو رواية العسكري عن جابر فيما يتعلق بقدم إسلامه ولكن ساق في القصة أشياء مغايرة لما تقدم من الطريق الصحيحة فهذه الطرق ليس فيها انه اسلم وكأن الذهبي لما رأى ما في ترجمة دعثور بن الحارث الذي سبق في حرف الدال ان الواقدي ذكر له شبها بهذه القصة وانه ذكر انه اسلم فجمع بين الروايتين فأثبت إسلام غورث فان كان كذلك ففيما صنعه نظر من حيث انه عزاه للبخاري وليس فيه انه اسلم ومن حيث انه يلزم منه الجزم يكون القصتين واحدة مع احتمال كونهما واقعتين ان كان الواقدي أتقن ما نقل وفي الجملة هو على الاحتمال وقد يتمسك من يثبت إسلامه بقوله جئتكم من عند خير الناس
6935 - غيلان الثقفي ما أدري هو بن سلمة أو غيره ذكر عبد الحق في الاحكام عن إسرائيل عن عمر بن عبد الله بن يعلى عن حكيمة عن أبيها عن غيلان الثقفي ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من التقط لقطة درهما أو حبلا فليعرفه ثلاثة أيام الحديث
6933 - غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي وسمى أبو عمر جده شرحبيل قال البغوي سكن الطائف وقال غيره واسلم بعد فتح الطائف وكان أحد وجوه ثقيف واسلم وأولاده عامر وعمار ونافع وبادية وقيل انه أحد من نزل فيه على رجل من القريتين عظيم وقد روى عنه بن عباس شيئا من شعره قال أبو عمر هو ممن وفد على كسرى وله معه خبر ظريف قال أبو الفرج الأصبهاني أخبرني عمي حدثنا محمد بن سعيد الكراني حدثنا العمري عن العتى عن أبيه قال كان غيلان بن سلمة وفد على كسرى فقال له ذات يوم أي ولدك أحب إليك قال الصغير حتى يكبر والمريض حتى يبرأ والغائب حتى يقدم فاستحسن ذلك من قوله ثم قال له ما غذاؤك في بلدك قال خبز البر قال عجبت لك هذا العقل قال الكراني عن العمرى وقد روى الهيثم بن عدي هذه القصة أبين من هذه وساقه بطوله وفيها كان أبو سفيان في نفر من قريش ومن ثقيف فوجهوا بتجارة الى العراق فقال لهم أبو سفيان انا نقدم على ملك جبار لم يأذن لنا في دخول بلاده فاعدوا له جوابا فقال غيلان انا اكفيكم على ان يكون نصف الربح لي قالوا نعم فتقدم الى كسرى وكان جميلا فقال له الترجمان يقول لك الملك كيف قدمتم بلادي بغير اذني فقال لسنا من أهل عداوتك ولا تجسسنا عليك وانما جئنا بتجارة فان صلحت لك فخذها والا فائذن لنا في بيعها وان شئت رجعنا بها قال وسمعت صوت الملك فسجدت فقيل له لم سجدت قال سمعت صوت الملك حيث لا ينبغي ان ترفع الأصوات فأعجب كسرى وامر ان توضع تحته مرفقه فرأى عليها صورة كسرى فوضعها على رأسه فقيل له لم فعلت ذلك قال رأيت عليها صورة الملك فأجللتها ان اجلس عليها فاستحسن ذلك أيضا ثم قال له ألك ولد قال نعم قال فأيهم أحب إليك قال الصغير حتى يكبر والمريض حتى يبرأ والغائب حتى يقدم قال أنت حكيم من قوم لا حكمة فيهم وأحسن إليه وذكرها أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل بغير إسناد أطول مما هنا فقال خرج أبو سفيان بن حرب في جمع من قريش وثقيف يريدون بلاد كسرى بتجارة لهم فلما ساروا ثلاثا جمعهم أبو سفيان فقال انا في سيرنا هذا لعلي خطر ما قدومنا على ملك لم يأذن لنا بالقدوم عليه وليست بلاده لنا بمتجر فايكم يذهب بالعير فنحن برآء من دمه ان اصيب وان يغنم فله نصف الربح فقال غيلان بن سلمة انا امضي بالعير وأنشده % فلو رآني أبو غيلان إذ حسرت % عنى الأمور بأمر ماله طبق % لقال رغب ورهب أنت بينهما % حب الحياة وهول النفس والشفق % اما مشف على مجد ومكرمة % أو أسوة لك فيمن يهلك الورق فخرج بالعير وكان أبيض طويلا جعدا فتخلق ولبس ثوبين اصفرين وشهر نفسه وقعد بباب كسرى حتى اذن له فدخل عليه وشباك بينه وبينه فقال الترجمان يقول لك ما ادخلك بلادي بغير اذني فقال لست من أهل عداوة لك ولم أكن جاسوسا وانما حملت تجارة فان اردتها فهي لك وان كرهتها رددتها قال فإنه ليتكلم إذ سمع صوت كسرى فخر ساجدا فقال له الترجمان يقول لك ما اسجدك قال سمعت صوتا مرتفعا حيث لا ترتفع الأصوات فظننته صوت الملك فسجدت قال فشكر له ذلك وامر بمرفقة فوضعت تحته فرأى فيها صورة الملك فوضعها على رأسه فقال له الحاجب إنما بعثنا بها إليك لتقعد عليها فقال قد علمت ولكني رأيت عليها صورة الملك فوضعتها على اكرم اعضائي فقال ما طعامك في بلادك قال الخبز قال هذا عقل الخبز ثم اشترى منه التجارة بأضعاف أثمانها وبعث معه من بني له أطما بالطائف فكان أول أطم بني بالطائف وقال الامام احمد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم وقال إسحاق بن راهويه في مسنده أنبأنا عيسى بن يونس وإسماعيل قالا حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه ان غيلان بن سلمة الثقفي اسلم وتحته عشر نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختر منهن أربعا ورواه الترمذي عن هناد عن عبيدة عن سعيد بن أبي عروبة عن معمر ثم قال هكذا رواه معمر وسمعت محمدا يقول هذا غير محفوظ والصحيح ما رواه شعيب عن الزهري قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي ان غيلان فذكره قلت رواه جماعة من أهل البصرة عن معمر وأخرجه احمد عن محمد بن جعفر غندر وعبد الأعلى وإسماعيل بن علية عنه ورواه بن حبان في صحيحه عن أبي يعلى عن أبي خيثمة عن بن علية ورواه الحاكم في المستدرك من طريق كثير عن معمر ويقال ان معمر حدث بالبصرة بأحاديث وهم فيها لكن تابعهم عبد الرزاق ورويناه في المعرفة لابن منده عاليا قال أنبأنا محمد بن الحسين أنبأنا احمد بن يوسف حدثنا عبد الرزاق به لكن استنكر أبو نعيم ذلك وقال ان الاثبات رووه عن عبد الرزاق مرسلا ثم أخرجه من طريق إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ان غيلان بن سلمة فذكره وروى عن يحيى بن أبي كثير وهو من شيوخ معمر عن معمر أخرجه أبو نعيم من طريقه ورواه يحيى بن سلام الإفريقي عن مالك ويحيى بن أبي كثير عن الزهري أيضا والافريقي ضعيف ورواه يحيى بن أبي كثير السقاء عن الزهري موصولا أيضا أخرجه أبو نعيم من طريقه ويحيى ضعيف وقد كشف مسلم في كتاب التمييز عن علته وبينها بيانا شافيا فقال انه كان عند الزهري في قصة غيلان حديثان أحدهما مرفوع والآخر موقوف قال فادرج معمر المرفوع على إسناد الموقوف فاما المرفوع فرواه عقيل عن الزهري قال بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد ان غيلان اسلم وتحته عشر نسوة الحديث واما الموقوف فرواه الزهري عن سالم عن أبيه ان غيلان طلق نساءه في عهد عمر وقسم ميراثه بين بنيه الحديث قلت وقد اوردت طرق هذين الحديثين في كتابي الذي في معرفة المدرج ولله الحمد وقد اورده بن إسحاق في مسنده عن عيسى بن يونس وابن علية كما اوردناه وقال بعد قوله أربعا متصلا به فلما كان في عهد عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه فبلغ ذلك عمر فقال والله اني لاظن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك ولا أراك تمكث الا قليلا وايم الله لترجعن في مالك وليرجعن نساؤك أو لأورثهن منك ولآمرن بقبرك فيرجم كما يرجم قبر أبي رغال قلت ولهذا المدرج طريق أخرى من رواية سيف بن عبد الله الجرمي عن سرار بن مجشر عن أيوب عن سالم ونافع عن بن عمر قال اسلم غيلان بن سلمة وعنده عشر نسوة فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان يمسك منهن أربعا فلما كان زمن عمر طلقهن الحديث بتمامه وفي إسناده مقال وله حديثان آخران غير هذا من رواية بشر بن عاصم فاخرج بن قانع وأبو نعيم من طريق معلى بن منصور أخبرني شبيب بن شيبة حدثني بشر بن عاصم عن غيلان بن سلمة الثقفي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره فقال لو كنت آمرا أحدا من هذه الأمة بالسجود لاحد لأمرت المرأة ان تسجد لبعلها وبهذا الإسناد قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فمررنا بشجرتين فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا غيلان ائت هاتين الشجرتين فمر إحداهما تنضم الى الأخرى حتى استتر بهما فانقلعت إحداهما تخذ الأرض حتى انضمت الى الأخرى وله ذكر في ترجمة نافع مولاه ومن أخبار غيلان في الجاهلية ما حكاه أبو سعيد السكري في ديوان شعره ان بني عامر أغاروا على ثقيف بالطائف فاستنجدت ثقيف ببني نصر بن معاوية وكانوا حلفاءهم فلم ينجدوهم فخرجت ثقيف الى بني عامر وعليهم يومئذ غيلان بن سلمة فقاتلوهم حتى هزموا بني عامر وفي ذلك يقول غيلان فذكر شعرا بذكر فيه الوقعة مات غيلان في آخر خلافة عمر قال المرزباني في معجم الشعراء غيلان شريف شاعر أحد حكام قيس في الجاهلية وأنشد له % لم ينتقص مني المشيب قلامة % الآن حين بدا الب واكيس % والشيب ان يحلل فان وراءه % عمرا يكون خلاله متنفس أخبرني احمد بن الحسين الزينبي أنبأنا محمد بن احمد بن خالد أنبأنا محمد بن إبراهيم المقدسي أنبأنا عبد السلام الزهري أنبأنا أبو القاسم العكبري أنبأنا أبو القاسم بن اليسرى أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا احمد بن نصر بن بجير حدثنا علي بن عثمان النفيلي حدثنا المعافى حدثنا القاسم بن معن عن الأجلح عن عكرمة قال سئل بن عباس عن قوله تعالى وثيابك فطهر قال لا تلبس على معصية ولا على غدرة ثم قال بن عباس سمعت غيلان بن سلمة يقول % اني بحمد الله لا ثوب فاجر % لبست ولا من غدرة اتقنع
6934 - غيلان بن عمرو له ذكر في حديث رواه عمر بن شبة في الصحابة له وابن منده من طريق على بن عراب عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح عن أبيه قال هذا ما كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لوفد نجران فذكر الكتاب قال وشهد أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو وذكره أيضا الأموي في المغازي ليونس بن بكير عن سلمة بن عبد يسوع عن أبيه عن جده فذكر قصة اسقف نجران وارسالهم الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومصالحتهم له وكتابه لهم بذلك وفي آخره شهد أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو ومالك بن عوف من بني نصر والأقرع بن حابس والمغيرة وليث
6936 - غيلان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن السكن وقال روى عنه حديث واحد مخرجه عند أهل الرقة ثم روى من طريق عياض بن محمد حدثنا جعفر بن برقان عن داود بن عراد من بني عبادة بن عبيد عن غيلان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يخرج الدجال فيدعو الناس الى العدل والى الحق فيما يرون فلا يبقى مؤمن ولا كافر الا اتبعه وهم لا يعرفونه فبينما المؤمنون في هم من ذلك إذ خسفت عينه وظهر بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن فعند ذلك فارقه المؤمنون واتبعه الكافرون
6964 - فائد بن عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي بن أخي خالد بن الوليد يأتي ما يدل على ان له صحبة في ترجمة أخيه الوليد بن عمارة
6965 - فائد مولى عبد الله بن سلام اخرج له المفيد بن النعمان الرافضي في مناقب على حديثا من طريق إبراهيم بن عمرو عمن حدثه عن فائد مولى عبد الله بن سلام قال نزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الجحفة في غزوة الحديبية فلم يجد بها ماء فبعث سعد بن مالك فرجع بالروايا واعتذر فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا فلم يرجع حتى ملأها
6957 - فاتك بن عمرو الخطمي ذكره أبو نعيم وروى من طريق عمرو بن مالك الراسبي حدثنا الفضيل بن سليمان حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن الحليس بن عمرو عن بنت الفارعة عن جدها فاتك بن عمرو الخطمي قال عرضت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رقية العين فأذن لي فيها ودعا لي بالبركة وهي من كل شيء بسم الله وبالله اعيذك بالله من شر ما ذرأ وبرأ ومن شر ما اعتريت واعتراك والله ربي شفاك واعيذك بالله من شر ملقح محيل يعني من يولد ومن لا يولد وقال أبو موسى روى إبراهيم بن محمد عن عبد العزيز عن الحليس عن أمه عن جدها حبيب بن فديك بن عمرو السلاماني انه عرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره قلت فضيل أقوى من إبراهيم ويحتمل التعدد
6958 - فاتك غير منسوب روى الطبراني والباوردي وابن عدي وغيرهم من طريق زيد بن الحريش عن عبيد الله بن عمر عن أيوب وعن نافع عن بن عمر قال اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسارق فقطعه وكان غريبا في شدة البرج فقام رجل يقال له فاتك فضرب عليه خيمة واوقد له نويرة فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبر بذلك فقال اللهم اغفر لفاتك كما آوى عبدك هذا المصاب
11573 - فاختة بنت الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي القرشية الأسدية كانت تحت صفوان بن أمية بن خلف الجمحي خلف عليها بعد أبيه ففرق الإسلام بينهما أخرجه المستغفري من طريق محمد بن ثور عن بن جريج قال فرق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن فذكرها
11580 - فاختة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية أخت خالد بن الوليد تقدم نسبها في ترجمته وكانت زوج صفوان بن أمية أسلمت يوم الفتح وبايعت قال أبو عمر أسلمت قبل إسلام زوجها بشهر قاله داود بن الحصين وقال بن منده لها ذكر وليس لها حديث وأخرج أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق عن عبد العزيز بن عبد الرحمن الإمامي عن الزهري قال كانت فاختة بنت الوليد عند صفوان بن أمية وأم حكيم بنت الحارث عند عكرمة فأسلمتا يوم الفتح
11575 - فاختة بنت أبي أحيحة سعد بن العاص بن أمية امرأة أبي العاص بن الربيع تزوجها بعد زينب بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وولدت له منها بنته مريم ذكرها الزبير
11576 - فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية أم هانئ أخت علي وهي بكنيتها أشهر وقيل اسمها هند والأول أشهر
11574 - فاختة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية زوج أبي بكر الصديق سماها الدارقطني في كتاب الإخوة وأنها المراد بقول أبي بكر لعائشة عند موته ذو بطن ابنة خارجة وقيل اسمها حبيبة
11578 - فاختة بنت عمرو والزهرية خالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرج الطبراني من طريق عبد الرحمن بن عثمان الوقاصي عن بن المنكدر عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلاما وأمرتها ألا تجعله جازرا ولا صائغا ولا حجاما والوقاصي ضعيف
11579 - فاختة بنت غروان أخت عتبة تقدم نسبها في ترجمته وكانت من المهاجرات
11577 - فاختة بنت قرظة بن عبد عمروة بن نوفل بن عبد مناف القرشية النوفلية زوج معاوية بن أبي سفيان لم يذكروا والدها في الصحابة فإن كان مات في الجاهلية فكمن وقع له ذكر في العصر النبوي فما قرب منه من أولاده له صحبة وقد ذكر الزبير بن بكار في النسب أن معاوية تزوج كنود بنت قرظة المذكورة ثم تزوج أختها فاختة ووقع في ترجمة معاوية لأبيها قرظة أخبار منها غزت معه غزوة قبرس وذكر ذلك في الصحيح في خبر أم حرام خالة أنس فما أدري أي الأختين هي
11589 - فارعة الجنية ذكرها حمزة بن يوسف الجرجاني في تاريخ جرجان قال أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا عبد المؤمن بن أحمد حدثنا جعفر بن الحكم حدثنا لهيعة بن عبد الله بن لهيعة عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر أن امرأة من الجن كانت تأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نساء من قومها فأبطأت عليه مرة ثم جاءت فقال ما أبطأك قالت موت ميت لنا بأرض الهند فذهبت في تعزيته فرأيت إبليس في طريقي قائما يصلي على صخرة فقلت ما حملك على أن أضللت آدم قال دعي عنك هذا قلت تصلي وأنت أنت قال نعم يا فارعة بنت العبد الصالح أني لأرجو من ربي إذا أبر قسمه أن يغفر لي وفي سنده من لا يعرف وأورده بن الجوزي في الموضوعات
11581 - فارعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة أبيها وقيل اسمها فريعة وقد تقدم ذكرها في ترجمة ابنتها زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك قال أبو عمر كان أبو أمامة أوصى ببناته فارعة وحبيبة وكبشة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفارعة نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار وأخرج بن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم أنه سمع زينب بنت نبيط امرأة أنس تحدث عن أمها فريعة بنت أبي أمامة قالت جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رعاث من ذهب فحلى أختي حبيبة وكبشة منها فلم يؤخذ منها صدقة وقال بن سعد أمها عميرة بنت سهل وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر فلما كانت الليلة التي زفت فيها قال لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولوا أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم فولدت لنبيط عبد الملك فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبرك فيه وكانت الفريعة من المبايعات وأخرج بن الأثير من طريق المعافى بن عمران أنه روى في تاريخه عن أبي عقيل صاحب نهية عن نهية عن عائشة قالت أهدينا يتيمة من الأنصار فلما رجعنا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قلتم قلنا سلمنا وانصرفنا قال إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل ألا قلت يا عائشة أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم قلت وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة
11584 - فارعة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموية ذكرها المستغفري وأخرج من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق قال كان أول من خرج إلى الحبشة مهاجرا عبد الله بن جحش حليف بني عبد شمس احتمل بأهله وأخيه وهو أبو أحمد وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب
11582 - فارعة بنت ثابت بن المنذر بن حرام الأنصارية من بني النجار أخت حسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر أبو الحسن المدائني أن طوسا غني عبد الله بن جعفر بشعر فقال لمن هذا الشعر قال لفارعة أخت حسان في عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قلت مات والدها في الجاهلية وعبد الرحمن بن الحارث كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم صغيرا كما تقدم في ترجمته فلا يتأنى أن يقال فيه الشعر إلا بعد أن يبلغ فتكون الفارعة من هذا القسم
11583 - فارعة بنت زرارة بن عدس بن حرام الأنصارية من بني مالك بن النجار قاله أبو موسى في الذيل كذا قال بن الأثير ولم أرها في الذيل الذي بخط الصريفيني ولعلها التي قبلها بواحدة نسبت إلى جدها ثم ظهر لي انها عمتها قال بن سعد الفارعة وهي الفريعة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة شقيقته تزوجها قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة وأسلمت وبايعت
11586 - فارعة بنت عبد الرحمن الخثعمية لها ذكر في الصحابة روى عنها السري بن عبد الرحمن كذا في الاستيعاب
11587 - فارعة بنت عتبة بن عبد شمس العبشمية أخت هند وخالة معاوية كانت زوج حبيب بن عمرو بن حممة الدوسي ذكرها البلاذري
11588 - فارعة بنت مالك بن سنان الخدرية تأتي في الفريعة
11590 - فاضلة امرأة عبد الله بن أنيس مختلف في اسمها تقدم ذكرها كذا عند بن منده وقال أبو عمر فاضلة الأنصارية زوج عبد الله بن أنيس الجهني حديثها عند أهل المدينة قالت خطبنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحثنا على الصدقة قلت أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق موسى بن عبيدة الربذي أحد الضعفاء عن أخيه محمد بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن يحيى بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أمه وهي بنت عبد الله بن أنيس الجهني عن أمها فاضلة الأنصارية قالت خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحث على الصدقة فبعثت إليه بحلي لي وقلت هو صدقة لله عز وجل فرده وقال أني لا أقبل صدقة من امرأة إلا بإذن زوجها فبعثت إليه به مع زوجي فقال هو لها يا رسول الله ورثته من أبيها فقبله
11591 - فاطمة الزهراء بنت إمام المتقين رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية صلى الله على أبيها وآله وسلم ورضي عنها كانت تكنى أم أبيها بكسر الموحدة بعدها تحتانية سكانة ونقل بن فتحون عن بعضهم بسكون الموحدة بعدها نون وهو تصحيف وتلقب الزهراء روت عن أبيها روى عنها ابناها وأبوهما وعائشة وأم سلمة وسلمى أم رافع وأنس وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين وغيرها قال عبد الرزاق عن بن جريج قال لي غير واحد كانت فاطمة أصغر بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأحبهن إليه وقال أبو عمر اختلفوا أيتهن أصغر والذي يسكن إليه اليقين أن أكبرهن زينب ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة رقية واختلف في سنة مولدها فروى الواقدي عن طريق أبي جعفر الباقر قال قال العباس ولدت فاطمة والكعبة تبنى والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بن خمس وثلاثين سنة وبهذا جزم المدائني ونقل أبو عمر عن عبيد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي أنها ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان مولدها قبل البعثة بقليل نحو سنة أو أكثر وهي أسن من عائشة بنحو خمس سنين وتزوجها على أوائل المحرم سنة اثنتين بعد عائشة بأربعة أشهر وقيل غير ذلك وانقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا من فاطمة ذكر بن إسحاق في المغازي الكبرى حدثني بن أبي نجيح عن علي أنه خطب فاطمة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل عندك من شيء قلت لا قال فما فعلت الدرع التي أصبتها يعني من مغانم بدر وقال بن سعد أخبرنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان هو بن بلال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه أصدق على فاطمة درعا من حديد وعن حازم عن حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي حين زوجه فاطمة أعطها درعك الحطمية هذا مرسل صحيح الإسناد وعن يزيد بن هارون عن جرير بن حازم عن أيوب أتم منه وأخرج أحمد في مسنده من طريق بن أبي نجيح عن أبيه عن رجل سمع عليا يقول أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته فقلت والله مالي من شيء ثم ذكرت صبيته وعائدته فخطبتها إليه فقال وهل عندك شيء فقلت لا قال فأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا قلت هو عندي قال فأعطها إياها وله شاهد عند أبي داود من حديث بن عباس وأخرج بن سعد عن الواقدي من طريق أبي جعفر قال نزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي أيوب فلما تزوج على فاطمة قال له التمس منزلا فأصابه مستأخرا فبنى بها فيه فجاء إليها فقالت له كلم حارثة بن النعمان فقال قد تحول حارثة حتى استحييت منه فبلغ حارثة فجاء فقال يا رسول الله والله الذي تأخذ أحب إلي من الذي تدع فقال صدقت بارك الله فيك فتحول حارثة من بيت له فسكنه علي بفاطمة ومن طريق عمر بن علي قال تزوج علي فاطمة في رجب سنة مقدمهم المدينة وبني بها مرجعه من بدر ولها يومئذ ثمان عشرة سنة وفي الصحيح عن علي قصة الشارفين لما ذبحهما حمزة وكان علي أراد أن يبني بفاطمة فهذا يدفع قول من زعم أن تزويجه بها كان بعد أحد فإن حمزة قتل بأحد قال يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن عمرو بن دينار قالت عائشة ما رأيت قط أحدا أفضل من فاطمة غير أبيها أخرجه الطبراني في ترجمة إبراهيم بن هاشم من المعجم الأوسط وسنده صحيح على شرط الشيخين إلى عمر وقال عكرمة عن بن عباس خط النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربعة خطوط فقال أفضل نساء أهل الجنة خديجة وفاطمة ومريم وآسية وقال أبو يزيد المدائني عن أبي هريرة مرفوعا خير نساء العالمين أربع مريم وآسية وخديجة وفاطمة وقال الشعبي عن جابر حسبك من نساء العالمين أربع فذكرهن وقال عبد الرحمن بن أبي نعيم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا سيدة نساء أهل الجنة فاطمة إلا ما كان من مريم وفي الصحيحين عن المسور بن مخرمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر يقول فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها وعن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن علي قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك وأخرج الدولابي في الذرية الطاهرة بسند جيد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة بني علي بفاطمة لا تحدث شيئا حتى تلقاني فدعا بماء فتوضأ منه ثم أفرغه عليهما وقال اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما وقالت أم سلمة في بيتي نزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت الآية قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال هؤلاء أهل بيتي الحديث أخرجه الترمذي والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم وقال مسروق عن عائشة أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه ثم أسر إليها حديثا فبكت ثم أسر إليها حديثا فضحكت فقلت ما رأيت كاليوم أقرب فرحا من حزن فسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره فلما قبض سألتها فأخبرتني أنه قال إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين وما أراه إلا قد حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحوقا بن ونعم السلف أنا لك فبكيت فقال ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين فضحكت أخرجاه وقالت أم سلمة جاءت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألتها عنه فقالت أخبرني أنه مقبوض في هذه السنة فبكيت فقال أما يسرك أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم فضحكت أخرجه أبو يعلى وأخرج بن أبي عاصم عن عبد الله بن عمرو بن سالم المفلوج بمسند من أهل البيت عن علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك وأخرج الترمذي من حديث زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال علي وفاطمة والحسن والحسين أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ونقل أبو عمر في قصة وفاتها أن فاطمة أوصت عليا أن يغسلها هو وأسماء بنت عميس واستبعده بن فتحون فإن أسماء كانت حينئذ زوج أبي بكر الصديق قال فكيف تنكشف بحضرة علي في غسل فاطمة وهو محل الاستبعاد وقد وقع عند أحمد أنها اغتسلت قبل موتها بقليل وأوصت ألا تكشف ويكتفي بذلك في غسلها واستبعد هذا أيضا وقد ثبت في الصحيح عن عائشة أن فاطمة عاشت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستة أشهر وقال الواقدي وهو ثبت وروى الحميدي عن سفيان عن عمرو بن دينار أنها بقيت بعده ثلاثة أشهر وقال غيره بعده أربعة أشهر وقيل شهرين وعند الدولابي في الذرية الطاهرة بقيت بعده خمسة وتسعين يوما وعن عبد الله بن الحارث بقيت بعده ثمانية أشهر وأخرج بن سعد وأحمد بن حنبل من حديث أم رافع قال مرضت فاطمة فلما كان اليوم الذي توفيت قالت لي يا أمة اسكبي لي غسلا فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ثم لبست ثيابا لها جددا ثم قالت اجعلي فراشي وسط البيت فاضطجعت عليه واستقبلت القبلة وقالت يا أمة أني مقبوضة الساعة وقد اغتسلت فلا يكشفن لي أحد كنفا فماتت فجاء علي فأخبرته فاحتملها ودفنها بغسلها ذلك وأخرج بن سعد من طريق محمد بن موسى أن عليا غسل فاطمة ومن طريق عبيد الله بن أبي بكر عن عمرة قالت صلى العباس على فاطمة ونزل هو وعلي والفضل بن عباس في حفرتها وروى الواقدي عن طريق الشعبي قال صلى أبو بكر على فاطمة وهذا فيه ضعف وانقطاع وقد روى بعض المتروكين عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه نحوه ووهاه الدارقطني وابن عدي قال بن سعد أخبرنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة أدم حشوها ليف ورحاءين وسقاءين قال فقال علي لفاطمة يوما لقد سنوت حتى اشتكيت صدري وقد جاء الله بسبي فاذهبي فاستخدمي فقالت وأنا والله قد طحنت حتى تجلت يداي فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما جاء بك أي بنية فقالت جئت لأسلم عليك واستحيت أن تسأله ورجعت فأتياه جميعا فذكر له علي حالهما قال لا والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تتلوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ولكن أبيع وأنعق عليهم أثمانهم فرجعا فأتاهما وقد دخلا قطيفتهما إذا غطيا رؤوسهما بدت أقدامهما وإذا غطيا أقدامهما انكشفت رؤوسهما فثارا فقال مكانكما ألا أخبركما بخير مما سألتماني فقالا بلى فقال كلمات علمن بهن جبريل تسبحان في دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين وأحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين قال علي فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن وقال له بن الكواء ولا ليلة صفين فقال قاتلكم الله يا أهل الطروق ولا ليلة صفين وقال أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا جرير بن حازم حدثنا عمرو بن سعيد قال كان في علي شدة على فاطمة فقالت والله لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فانطلقت وانطلق علي في أثرها فكلمته فقال أي بنية اسمعي واستمعي واعقلي إنه لا امرأة لامرأة تأتي هوى زوجها وهو ساكت قال علي فكففت عما كنت أصنع وقلت والله لا آتي شيئا تكرهينه أبدا أخبرنا عبيد الله بن موسى حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال كان بين علي وفاطمة كلام فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج قال فقيل له دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك فقال وما يمنعني وقد أصلحت بين أحب اثنين إلي وأخرج الواقدي بسند له عن أبي جعفر قال دخل العباس على علي وفاطمة وهي تقول أنا أسن منك فقال العباس ولدت فاطمة وقريش تبني الكعبة وولد علي قبلها بسنوات وقال الواقدي توفيت فاطمة ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة ومن طريق عمرة صلى العباس على فاطمة ونزل في حفرتها هو وعلي والفضل ومن طريق علي بن الحسين أن عليا صلى عليها ودفنها بليل بعد هدأه وذكر عن بن عباس أنه سأله فأخبره بذلك وقال الواقدي قلت لعبد الرحمن بن أبي الموالي إن الناس يقولون إن قبر فاطمة بالبقيع فقال ما دفنت إلا في زاوية في دار عقيل وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع
11595 - فاطمة بنت الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية تقدم ذكرها في ترجمة أمها رائطة
11598 - فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية العدوية أخت عمر تقدم نسبها في ترجمة أخيها أسلمت قديما مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وحكى الدارقطني في كتاب الإخوة أن اسمها أميمة قال وولدت لسعد بن زيد ابنه عبد الرحمن وقال أبو عمر خبرها في إسلام عمر خبر عجيب قلت أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأبو نعيم في طريقه ومن طريق إسحاق بن عبد الله عن أبان بن صالح عن مجاهد عن بن عباس قال سألت عمر عن إسلامه قال خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزومي فقلت له أرغبت عن دين آبائك إلى دين محمد قال قد فعل ذلك من هو أعظم عليك حقا مني قال قلت ومن هو قال أختك وختنك قال فانطلقت فوجدت الباب مغلقا وسمعت همهمة قال ففتح لي الباب فدخلت فقلت ما هذا الذي أسمع قالت ما سمعت شيئا فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسها فقالت قد كان ذلك رغم أنفك قال فاستحييت حين رأيت الدم وقلت أروني الكتاب فذكر القصة بطولها وروى الواقدي عن فاطمة بنت مسلم الأشجعية عن فاطمة الخزاعية عن فاطمة بنت الخطاب أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تزال أمتي بخير ما لم يظهر فيهم حب الدنيا في علماء فساق وقراء جهال وجبابرة فإذا ظهرت خشيت أن يعمهم الله بعقاب وسيأتي في الكنى أن الزبير قال إن والدة عبد الرحمن الأكبر بن سعيد بن زيد هي أم جميل بنت الخطاب فكأن اسمها فاطمة ولقبها أميمة وكنيتها أم جميل وقال بن سعد وقد في كتاب النسب أن التي تزوجها بها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة وهي أم جميل بنت الخطاب
11604 - فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية ذكرها أبو عمر فقال قال بن إسحاق تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاة ابنته زنيب وخيرها حين أنزلت آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول أنا الشقية اخترت الدنيا قال أبو عمر هذا عندنا غير صحيح لأن بن شهاب يروي عن أبي سلمة وعروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين خير أزواجه بدأ بها فاختارت الله ورسوله قال وتتابع أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلهن على ذلك وقال قتادة وعكرمة كان عنده حين أخبرهن تسع نسوة وهن اللاتي توفي عنهن وكذا قال جماعة إن التي كانت تقول أنا الشقية هي التي استعاذت واختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا ولا يصح فيها شيء وقد قيل إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته فاطمة وقال أنها لم تصدع قط فقال لا حاجة لي بها وقد قيل إنه تزوجها سنة ثمان انتهى كلام بن عبد البر ويحتاج كلامه إلى شرح وعليه في بعضه مؤاخذات أما حديث بن شهاب بما ذكر فهو في الصحيح لكن آخره وأبي سائر وأما قول قتادة فأخرجه وأما قول عكرمة فأخرجه وأما قوله وهن اللاتي توفي عنهن ففيه نظر لأن آية التخيير كانت وتزوج بعد ذلك وأما الذي قال إن التي كانت تقول أنا الشقية هي المستعيذة فهو قول حكاه الواقدي عن بن مناح قال استعاذت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم وهذا لا يبطل قول بن إسحاق إن الكلابية اختارت وكانت تقول أنا الشقية لأن الجمع ممكن وأما قوله اختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا فهو حق فقال بن سعد اختلف علينا في الكلابية اختلف علينا في اسمها فقيل فاطمة بنت الضحاك بن سفيان وقيل عمرة بنت يزيد بن عبيد وقيل سنا بنت سفيان بن عوف ثم قيل هي واحدة اختلف في اسمها وقيل ثلاث ثم أسند عن الواقدي عن بن أخي الزهري عن الزهري قال هي فاطمة بنت الضحاك دخل عليها فاستعاذت منه فطلقها فكانت تلقط البعر وتقول أنا الشقية وأسنده بالسند المذكور عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم الكلابية فلما دخلت عليه فدنا منها قالت أعوذ بالله منك فقال لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون عن أم مناح بتشديد النون وبالمهملة قالت كانت التي استعاذت قد ولهت وذهب عقلها وكانت تقول إذا استأذنت على أمهات المؤمنين أنا الشقية وتقول إنما خدعت ومن طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كان دخل بها ولكنه لما خير نساءه اختارت قومها ففارقها فكانت تلقط البعر وتقول أنا الشقية وقيل إن المستعيذة سنا بنت النعمان بن أبي الجرن أسنده بن سعد عن الواقدي عن محمد بن يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن أبي عون وقيل أسماء بنت النعمان بن أبي الجون أسنده عن الواقدي عن عمرو بن صالح عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن هشام بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس ومن طريق أبي أسيد الساعدي كالقصة التي في الصحيح وفي آخرها فكانت تقول ادعوني الشقية ومن وجه آخر عن أبي أسيد أن المستعيذة توفيت في خلافة عثمان وأما قوله ولا يصح منها شيء فعجيب فقد ثبتت قصتها في الصحيح من حديث أبي أسيد الساعدي إلا أن كان مراده بنفي الصحة الجزم بالكلابية دون غيرها فهو ممكن على بعده وأما قوله إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته وقال أنها لم تصدع فأخرجه في الصحيح وأما قوله وقد قيل إنه تزوجها سنة ثمان فالظاهر أن الضمير لصاحبه الترجمة ومقتضاه أنه تقدم قول يخالفه ولم يتقدم إلا قوله في أول الترجمة إنه تزوجها بعد وفاة ابنته زينب وقد أسند بن سعد عن الواقدي عن إبراهيم بن وثيمة عن أبي وجزة قال تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكلابية في ذي القعدة سنة ثمان منصرفه من الجعرانة وعن إسماعيل بن مصعب عن شيخ من رهطها أنها توفيت سنة ستين
11614 - فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية تكنى أم جميل وهي بها أشهر قال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره في مهاجرة الحبشة هاجر حاطب بن الحارث ومعه امرأته فاطمة بنت المجلل فتوفي زوجها هناك وقدمت المدينة هي وابناها مع أهل السفينتين فروى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب عن أبيه عن جده قال لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بن أمي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث المتقدم في محمد بن حاطب
11618 - فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشية المخزومية أخت خالد بن الوليد قال بن سعد أمها حنتمة بمهملة مفتوحة ونون ساكنة ثم مثناة من فوق مفتوحة بنت عبد الله بن عمرو بن كعب الكنانية أسلمت يوم الفتح وبايعت وهي زوج الحارث بن هشام وهي والدة عبد الرحمن وأم حكيم ابني الحارث قال أبو عمر ويقال إن عمر تزوجها بعد الحارث وفيه نظر قلت وترجم لها بن منده فاطمة بنت الوليد القرشية وأورد لها حديث الإزار وقد أخرجه العقيلي من طريق عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم بن العباس بن الحارث عن أبي بكر بن الحارث عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر أنها كانت بالشام تلبس الجباب من ثياب الخز ثم تأتزر فقيل لها ما يغنيك عن هذا الإزار فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم يأمر بالإزار قال بن الأثير قوله أم أبي بكر يعني بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فهي أم أبيه وهي جدة أبي بكر وهو كما قال فقد قال بن عساكر فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد لها صحبة وخرجت مع زوجها الحارث إلى الشام واستشارها خالد أخوها في بعض أمره روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا رواه عنها بن ابنها أبو بكر بن عبد الرحمن فذكر حديث الإزار
11616 - فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن الوليد بن المغيرة المخزومية قتل أبوها باليمامة وأمها أم حكيم بنت أبي جهل وتزوج فاطمة المذكورة عثمان بن عفان فولدت له سعيدا والوليد ويقال إن اسمها أسماء
11642 - فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات أبوها شهيدا باليمامة وأمها أم حكيم بنت أبي جهل وتزوجها عثمان بن عفان فولدت له سعيدا والوليد ذكرها الزبير بن بكار
11617 - فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية قتل أبوها ببدر كافرا وتقدم ذكر عمتها فاطمة بنت عتبة وكانت هذه من المهاجرات الفاضلات زوجها عمها أبو حذيفة بن عقبة سالما الذي يقال له مولى أبو حذيفة فاستشهد باليمامة قال أبو عمر فخلف عليها الحارث بن هشام كذا قال وفيه نظر بينه بن الأثير وصوب أن زوج الحارث بن هشام هي المكذورة بعد هذه وهو كما قال
11620 - فاطمة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة تقدم نسبها في ترجمة حذيفة روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها دخلت عليه تعوده في نسوة فإذا سقاء معلق يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى وفيه إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم روى عنها بن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة أخرج حديثها النسائي وابن سعد بسند قوي ورويناه بعلو في المعرفة لابن منده وفي جزء بن مسعود بن الفرات وقال بن سعد أسلمت وبايعت وقال منصور عن ربعي بن حراش قلت لمجاهد حدثني ربعي عن امرأة عن أخت حذيفة وكانت له أخوات أدركن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال مجاهد قد أدركتهن الحديث في دم التحلي بالذهب
11593 - فاطمة بنت أبي الأسد وقيل بنت الأسود بن عبد الأسد قال أبو عمر هي التي قطعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السرقة وقال لأسامة بن زيد لما شفع فيها أتشفع في حد من حدود الله روى حديثها حبيب بن أبي ثابت وسماها قلت وأخرج عبد الغني بن سعيد في المبهمات من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن عمار الدهني عن أبي وائل قال سرقت فاطمة بنت أبي الأسد بنت أخي أبي سلمة فأشفقت قريش بأن تقطع فكلموا أسامة الحديث وقال بن سعد فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد أسلمت وبايعت وهي التي سرقت فقطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدها أخبرنا بن نمير عن الأجلح عن حبيب بن أبي ثابت يرفع الحديث أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حليا فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان يشفعه فلما أقبل أسامة ورآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهت إلي فليس لها مترك ولو كانت بنت محمد فاطمة بنت محمد لقطعتها قال بن سعد وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة أن التي سرقت فقطع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد
11596 - فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشية الأسدية ثبت ذكرها في الصحيحين من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله أني امرأة استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليست الحيضة الحديث ورواه المنذر بن المغيرة عن عروة أن فاطمة بنت أبي حبيش وفي لفظ عن فاطمة وفي لفظ حدثتني فاطمة حديثه أخرجه أبو داود والنسائي والأول هو المشهور
11605 - فاطمة بنت أبي طالب قيل هي أم هانئ وستأتي في الكنى ذكرها أبو نعيم
11592 - فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية والدة علي وإخوته قيل أنها توفيت قبل الهجرة والصحيح أنها هاجرت وماتت بالمدينة وبه جزم الشعبي قال أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة وأخرج بن أبي عاصم من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كفن فاطمة بنت أسد في قميصه وقال لم نلق بعد أبي طالب أبر بن منها وقال الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي قلت لأمي أكفى فاطمة سقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك الطحن والعجن وقال الزبير بن بكار هي أول هاشمية ولدت خليفة ثم بعدها فاطمة الزهراء وسيأتي لها ذكر في فاطمة بنت حمزة يدل على أنها ماتت بالمدينة قال بن سعد كانت امرأة صالحة وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يزورها ويقيل في بيتها
11594 - فاطمة بنت جنيد بن عمرو بن عبد شمس بن عمرو زوج العباس بن عبد المطلب ووالدة الحارث ولده ذكرها الزبير بن بكار
11597 - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية أمها سلمى بنت عميس قال بن السكن تكني أم الفضل وقال الدارقطني في كتاب الإخوة يقال لها أم أبيها زوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سلمة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد وأخرج بن أبي عاصم من طريق أبي فاختة عن جعدة بن هبيرة عن علي قال أهدى إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حلة إستبرق فقال اجعلها خمرا بين الفواطم فشققتها أربعة أخمرة خمارا لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخمارا لفاطمة بنت أسد وخمارا لفاطمة بنت حمزة ولم يذكر الرابعة قلت ولعلها امرأة عقيل الآتية قريبا
11599 - فاطمة بنت سودة بن أبي ضبيس بضاد معجمة وموحدة ثم مهملة مصغر الجهينة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11600 - فاطمة بنت شريح الكلابية نقل بن بشكوال عن أبي عبيدة أنه ذكرها في زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11601 - فاطمة بنت شريك بن سحماء لها ذكر في ترجمة والدها
11602 - فاطمة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية تزوجها عقيل بن أبي طالب ذكر بن هشام أن عقيلا دخل عليها يوم حنين بعد الوقعة فقالت له ماذا غنمت فناولها إبرة فإذا منادي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن أدوا الخياط والمخيط فأخذ الإبرة منها فألقها في المغانم وذكر الواقدي هذا لفاطمة بنت الوليد بن عتبة وقيل اسم امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة أخت هند جاء ذلك عن بن أبي مليكة
11603 - فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن حمل بن شق بن رقبة بن مخدج الكنانية امرأة عمرو بن أبي أحيحة سعيد بن العاص ذكرها بن إسحاق في تسمية من هاجر من بني أمية إلى الحبشة فقال وعمرو بن سعيد ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية وماتت بها ونسبها بن سعد وقال أسلمت بمكة قديما
11606 - فاطمة بنت عامر بن حذيم القرشية الجمحية أخت سعيد بن عامر الصحابي المشهور كانت زوج المغيرة بن أبي العاص عم عثمان بن عفان فولدت له عائشة التي تزوجها مروان فولدت له عبد الملك ذكر ذلك الزبير بن بكار
11607 - فاطمة بنت عبد الله والدة عثمان بن أبي العاص الثقفي ذكرها أبو عمر فقال شهدت ولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين وضعته أمه آمنة وكان ذلك ليلا قالت فما شيء أنظر إليه من البيت إلا نور وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى إني لأقول ليقعن علي قلت أسند ذلك أبو عمر
11608 - فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية أخت هند أم معاوية روت عنها أم محمد بن عجلان وهي مولاتها قاله أبو عمر قلت أسنده بن منده من طريق أبي بكر بن عياش عن محمد بن عجلان عن أمه عن فاطمة قالت قلت يا رسول الله ما كان على ظهر الأرض خباء أحب إلي أن يذلهم الله من أهل خبائك الحديث قال ورواه بن أبي أويس عن أبيه عن بن عجلان وزاد شيئا فيه والطبراني من طريق يعقوب بن محمد عن أبي بكر بن أويس عن أبي أيوب مولى القاسم عن بن عجلان عن أبيه عن فاطمة بنت عتبة أن أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها فبايعتا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما اشترط قالت له هند هل تعلم في نساء قومك من هذه المنهيات شيئا فقال بايعيه فهكذا الشرط قال بن سعد تزوجها قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف فولدت له الوليد وهشاما ومسلما وعتبة وأبي بن قرظة وآمنه بنت قرظة وفاختة التي تزوجها معاوية ثم أسلمت وبايعت فتزوجها أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وأخرج بن سعد بسند صحيح عن بن أبي مليكة قال تزوج عقيل بن أبي طالب فاطمة بنت عتبة بن ربيعة فكانت تقول له إذا دخل أي عتبة بن ربيعة فقال لها يوما وقد أضجرته عن يسارك إذا دخلت النار فقالت لا يجمع رأسي ورأسك بيت وأتت عثمان فبعث معها بن عباس ومعاوية فوعداها فلما حضر وجداهما مصطلحين وأخرجه موصولا عن بن عباس باختصار وفي سنده الواقدي
11609 - فاطمة بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس أم قهطم العامرية هاجرت مع زوجها سليط بن عمرو إلى الحبشة فولدت له سليط بن سليط كذا سماها وكناها بن سعد قال وأمها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضه الخزاعية وقال كانت قديما بمكة وبايعت وتقدم في ترجمة والدها أنها أم معظم فذلك كنيتها
11610 - فاطمة بنت عمرو بن حرام الأنصارية عمة جابر تقدم نسبها مع أخيها عمرو بن حرام ثبت ذكرها في الحديث الصحيح من رواية شعبة عن بن المنكدر عن جابر قال لما قتل أبي جعلت أكشف التراب عن وجهه والقوم ينهونني فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكيه الحديث وهذا لفظ رواية الطيالسي عن شعبة
11611 - فاطمة بنت عمرو بن حزم ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري أنه قال لها صحبة وجوز أبو موسى أنها التي قبلها
11612 - فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية أخت الضحاك بن قيس تقدم نسبها في ترجمته وكانت أسن منه قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول وكانت ذات جمال وعقل وكانت عند أبي بكر بن حفص المخزومي فطلقها فتزوجت بعده أسامة بن زيد قلت وخبرها بذلك في الصحيح لما طلبت النفقة من وكيل زوجها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اعتدى عند أم شريك ثم قال عند بن أم مكتوم فلما خطبت أشار عليها بأسامة بن زيد وهي قصة مشهورة وهي التي روت قصة الجساسة بطولها فانفردت بها مطولة رواها عنها الشعبي لما قدمت الكوفة على أخيها وهو أميرها وقد وقفت على بعضها من حديث جابر وغيره وقيل أنها أكبر من الضحاك بعشر سنين قاله أبو عمر قال وفي بيتها اجتمع أهل الشورى لما قتل عمر قال بن سعد أمها أميمة بنت ربيعة من بني كنانة
11613 - فاطمة بنت قيس قيل هي بنت أبي حبيش وإن اسم أبي حبيش قيس
11615 - فاطمة بنت منقذ بن عمرو بن خنساء بن مبذول الأنصارية من بني مازن بن النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات وكذا ذكرها بن سعد وقال أنها أم ولد وتزوجها داود بن أبي داود بن عامر بن مالك بن خنساء فولدت له
11619 - فاطمة بنت يعار قيل هو اسم مولاة سالم مولى أبي حذيفة
6966 - فتح غلام تميم الداري رأيته بخط الخطيب بسكون المثناة من تحت بعدها مهملة وقد تقدم في سراقة
6968 - فدفد بن خنافة البكري ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب له فقال قدم فدفد بن خنافة البكري على أبي سفيان مكة وكان فدفد فاتك بني بكر فاتفق مع أبي سفيان على قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعشرين ناقة ودفع اليه خنجرا مسموما قال فدفد فرحت من عند أبي سفيان وانا نشوان فلما صحوت فكرت في عظيم ما اقدمت عليه فسرت حتى إذا كنت بالروحاء في ليلة مظلمة ما أرى موضع اخفاف الناقة فلاح لي وميض البرق وإذا بهاتف من جوف الوادي يقول % رسول اتى من عند ذي العرش صادقا % على طرق الخيرات للناس واقف فظننته بعض السيارة وقصدت الصوت فلما بلغت موضعه تسمعت فلا حس فقف شعري وعلمت انه بعض الجن فأنشأت أقول % لك الخير قد اسمعتني قول هاتف % ونبهت حوسا قلبه غير خائف فاجابني وكأنه تحت ناقتى % لحا الله أقواما أرادوا محمدا % بسوء ولا اسقاهم صوب ماطر % عكوفا على الأوثان لا يتركونا % وقد أم دين الله أهل البصائر فمضيت لوجهي وفي ما سمعت فأصبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم في بني عبد الأشهل يتحدث وقد أخبرهم عن كل ما اتفق وقال سيطلع عليكم الآن فلا تهيجوه وكنت لا اعرفه فقلت لصبي أين هو محمد القرشي الذي قدم عليكم فنظر الى متكرها وقال ويلك ثكلتك أمك لولا انك غريب جاهل لأمرت بقتلك الا تقول أين رسول الله هو ذاك عند النخلة العوجاء عند اصحابه فائته فإنك إذا رأيته اكبرته وشهدت بتصديقه وعلمت انك لم تر قبله مثله قال فنزلت عن راحلتي ثم اتيته فأخبرني بما اتفق لي مع أبي سفيان ومع الهاتف ثم دعاني الى الإسلام فأسلمت وهو القائل % الا ابلغا صخر بن حرب رسالة % بأني رأيت الحق عند بن هاشم % رأيت امرأ يدعو الى البر والتقي % عليما بأحكام الهدي غير ظالم % فأخبرني بالغيب عما رأيته % واسررته من معشر في مكاتم
6971 - فديك الزبيدي ويقال العقيلي وهو اشبه والد بشير بن فديك وجد صالح بن بشير بن فديك تقدم ذكره وحديثه في القسم الرابع وقال البخاري فديك صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم ذكر عن الأوزاعي وعن الزبيري كلاهما عن الزهري عن صالح بن بشير بن فديك قال خرج فديك الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم فذكر الحديث في الهجرة وذكر بن أبي حاتم نحوه وقال البغوي سكن المدينة وذكره بن حبان فقال حديثه عند ولده وقال بن السكن يقال بن فديكا وابنه بشيرا جميعا صحبا النبي صلى الله عليه وسلم
6970 - فديك بن عمرو السلاماني تقدم ذكره وحديثه في ترجمة أبيه حبيب وقيل فريك بالراء بدل الدال قاله الطبري وقيل فويك بالواو قاله البغوي وأبو الفتح الأزدي وابن شاهين وجعفر المستغفري وأبو عمر بن عبد البر وغيرهم وقال بن فتحون رأيته في كتب بن أبي حاتم وابن السكن بالواو
6969 - فديك حكى السهيلي انه كان أمير السرية التي قتل فيه أسامة بن زيد الرجل الذي أظهر الإسلام وقال غيره اسمه قليب وسيأتي
6972 - فرات بن ثعلبة البهراني يأتي في الثالث
6973 - فرات بن حيان بن ثعلبة بن عبد العزي بن حبيب بن حية بن ربيعة بن صعب بن عجل بن لجيم الربعي اليشكري ثم العجلي حليف بني سهم ووقع في ساق نسبه عند أبي عمر سعد بدل صعب وهو وهم قال البخاري وتبعه أبو حاتم كان هاجر الى النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم زاد أبو حاتم انه كوفي وقال البغوي سكن الكوفة وابتنى بها دارا وله عقب بالكوفة واقطعه أرضا بالبحرين وقال بن السكن له صحبة وذكره بن سعد في طبقة أهل الخندق وقال نزل الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال ان منكم رجالا نكلهم الى ايمانهم منهم فرات بن حيان أخرجه أبو داود والبخاري في التاريخ وفيه قصة وروى عنه حارثة بن مضرب وقيس بن زهير والحسن البصري وكان عينا لأبي سفيان في حروبه ثم اسلم فحسن إسلامه وقال المرزباني كان ممن هجا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم مدحه فقبل مدحه وقال بن حبان كان من أهدى الناس بالطريق وأسند بن السكن من طريق صدقة بن أبي عمران عن أبي إسحاق عن عدي بن حاتم ان فرات بن حيان اسلم وفقه في الدين واقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرضا باليمامة تغل أربعة آلاف ومائتين وذكر سيف في الفتوح من طريق احمد بن فرات بن حيان قال خرج أبو هريرة وقرأت بن حيان والرجال بن عنفوة من عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لضرس أحدهم في النار أعظم من أحد وان معه لقفا غادر قال فبلغنا ذلك فما آمنا حتى صنع الرجال ما صنع ثم قتل فخز أبو هريرة وفرات بن حيان ساجدين شكرا لله عز وجل قلت وكان الرجال ارتد وافتتن بمسيلمة وقتل معه كافرا وقال أبو العباس بن عقدة الحافظ حدثنا محمد بن عبد الله بن عتبة حدثنا موسى بن زياد حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الأشهل عن زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفرات بن حيان يوم الخندق وكان عينا للمشركين فأمر بقتله فقال اني مسلم فقال ان منكم من اتألفهم على الإسلام وآكله الى ايمانه منهم فرات بن حيان ومضى له ذكر في ترجمة أويس القربي وله ذكر في ترجمة حنظلة بن الربيع
6978 - فراس الخزاعي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال هو حجازي مخضرم يعني أدرك الجاهلية والإسلام وأنشد له شعرا يدل على ان له صحبة وهو قوله % إذا ما رسول الله فينا رأيتنا % كلجة بحر عام فيها سريرها % وان جوزيت كعب فان محمدا % لها ناصر عزت وعز نصيرها وذكر الواقدي عن حزام بن هشام الخزاعي عن أبيه ان خالد بن الوليد كان يتمثل بهذه الأبيات يوم فتح مكة لكن الواقدي عزاها لخارجة بن خويلد الكعبي وتبعه بن سعد على ذلك
6977 - فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدري يكنى أبا الحارث ذكره بن إسحاق فيمن هاجر الى الحبشة وقتل يوم اليرموك شهيدا واما أبوه فقتل يوم بدر كافرا
6974 - فراس بن حابس التميمي أخو الأقرع وقيل اسم القرع أيضا فراس قال بن إسحاق في المغازي بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عيينة بن حصن بن حذيفة في سرية الى بني العنبر فأصاب مهم رجلا ونساء فخرج مهم رجال من بني تميم حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم الأقرع وفراس ابنا حابس فذكر القه وقال بن عبد البر عن أنس أظنه من بني العنبر قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني تميم قلت وليس هو من بني العنبر بل قدم بسببهم كما ذكر بن إسحاق
6976 - فراس بن عمرو الكناني ثم الليثي قال بن حبان له صحبة وقال غيره له رؤية ولأبيه صحبة وروى الباوردي وابن منده من طريق أبي يحيى التيمي وهو إسماعيل بن يحيى أحد الكذابين قال حدثني يوسف بن هارون عن أبي الطفيل ان رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمرو أصابه صداع شديد فذهب به أبوه الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فشكا اليه الصداع الذي به فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فراسا فأجلسه بين يديه وأخذ جلدة ما بين عينيه فمدها فنبتت في موضع أصابعه من جبين فراس شعرة فذهب عنه الصداع فلم يصدع زاد الباوردي في روايته قال أبو الطفيل فأراد ان يخرج مع الخوارج يوم حروراء فأوثقه أبوه رباطا فسقطت الشعرة التي بين عينيه ففزع لذلك واحدث توبة قال أبو الطفيل فلما تاب نبتت قال ورأيتها قد سقطت ثم رأيتها بعد نبتت ورواه بربادة محمد بن قدامة المروزي في كتاب أخبار الخوارج له من هذا الطريق
6980 - فراس غير منسوب روى أبو موسى في الذيل من طريق محمد بن معمر النجراني حدثنا أبو عامر حدثنا يحيى بن ثابت حدثتني صفية بنت بحرة قالت استوهب عمي فراس من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصعة رآه يأكل فيها فأعطاه إياها قال وكان عمر إذا جاءنا قال اخرجوا الى قصعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنخرجها اليه فيملأها من ماء زمزم فيشرب منها وينضحه على وجهه قلت وقد أخرجه بن منده فيمن اسمه خداش بالخاء المعجمة والدال والشين المعجمة وذكرت هناك عن بن السكن ان بعضهم قال فيه فراس كالذي هنا
6979 - فراس له صحبة قاله البخاري ثم روى عن أبي صالح قال حدثني الليث حدثني جعفر عن بكر بن سوادة عن مسلم بن مخشي انه قال أخبرني بن الفراس ان الفراسي قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أأسأل يا نبي الله قال ان كنت لا بد سائلا فاسأل الصالحين هكذا رأيته في نسخة قديمة من تاريخ البخاري في حرف الفاء وكذا ذكر بن السكن ان البخاري سماه فراسا قال وقال غيره الفراسي من بني فراس بن مالك بن كنانة ولا يوقف على اسمه ومخرج حديثه عن أهل مصر وذكره البغوي وابن حبان بلفظ النسب كما هو المشهور لكن صنيعه يقتضي انه اسم بلفط النسب والمعروف انه نسبه وان اسمه لا يعرف والمعروف في الحديث عن بن الفراسي عن أبيه وقيل عن بن الفراسي فقط وهو مرسل وهو كذلك في سنن بن ماجة وستذكر في الأنساب بأتم من هذا ان شاء الله تعالى
6975 - فراس هو الأقرع التميمي من بني تميم جزم بذلك المرزباني وقبله بن دريد وتقدم ذلك في الألف
11621 - فرتني بفتح الفاء وسكون الراء وفتح المثناة الفوقانية بعدها نون إحدى القينتين اللتين كان بن خطل يعلمهما الغناء بهجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم وأصحابه فكانتا ممن أهدر دمهما يوم الفتح فأسلمت هذه فتركت وقتلت الأخرى قاله السهيلي
6982 - فرقد العجلي ويقال التميمي العنبري ذكره بن أبي حاتم قال بن جرو العنبري قال قال ذهبت بي أمي الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح يده على وبارك على روى عنه ولده وتبعه أبو عمر بن عبد البر واخرج بن منده من طريق محمد بن محمد بن مرزوق حدثتنا دهمان بنت شهد بنت ملاس بن فرقد عن أبيها عن جدها ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم اتى به فمسح يده عليه وسيأتي فيمن اسمها امامة من النساء ان اسم أمه امامة
6983 - فرقد صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره البخاري وغيره قال أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال بن أبي حاتم ويذكر انه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وطعم على مائدته قال البخاري حدثنا محمد بن سلام قال حدثني الحسين بن مهران الكرماني قال رأيت فرقدا صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رأيت محمدا صلى الله عليه وآله وسلم وطعمت معه على مائدته طعاما وقال بن منده روى عنه حديثه محمد بن سلام فذكره وقال في الترجمة فرقد أكل على مائدة رسول الله صلى الله عيه وآله وسلم وتعقبه أبو نعيم بأن الحسن هو الذي آكل على مائدة فرقد قلت وهو تعقب مردود فقد أخرجه بن السكن من وجه آخر عن محمد بن سلام عن الحسن قال وكان بيكند عن رجل من الصحابة قال اكلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورأيت عليه قلنسوة بيضاء في وسط رأسه قال وكان قد اتى على فرقد مائة وخمس سنين قال بن السكن لم يروه عن محمد بن سلام انتهى وكذا أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول فالواهم فيه أبو نعيم واخرج بن السكن من وجه آخر عن محمد بن سلام عن الحسن بن مهران قال رأيت فرقدا وعليه جماعة عظيمة وهو يحدث فرأيت يده وقد رفعها فإذا جلد عضده قد استرخى من كبره حتى كأنه منديل خلق وقال بن حبان يقال ان في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يقال فرقد وليس بشيء انتهى وما أدري هل عنى هذا أو الذي قبله
6997 - فروة السامي ويقال الجهني قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال البخاري لكنه لم يقل السامي وقال غيرهما الجهني وسيأتي كلام أبي عمر فيه في القسم الأخير
6996 - فروة أبو تميم الأسلمي جد بريدة بن سفيان يأتي ذكره في ترجمة مسعود الأسلمي وان مولاه أرسله مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم دليلا لما هاجر الى المدينة وتقدم في ترجمة أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي انه أرسل مولاه فيحتمل التعدد
6994 - فروة بن النعمان ويقال عمرو بن الحارث بن النعمان بن حسان الأنصاري الخزرجي شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم اليمامة شهيدا ذكره بن إسحاق
6984 - فروة بن خراش الأزدي ذكره الإسماعيلي في الصحابة واخرج من طريق على بن قرين أحد المتروكين قال حدثنا عبد الله بن جبير الجهضمي سمعت أبا لبيد يحدث عن فروة بن خراش الأزدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أهل اليمن أرق افئدة وهم انصار دين الله وهم الذين يحبهم الله ويحبونه
6985 - فروة بن عامر ويقال بن عمرو ويقال في اسم أبيه غير ذلك يأتي في القسم الثالث
6986 - فروة بن عمرو بن ودقة بن عبيد بن غانم بن بياضة الأنصاري البياضي قال بن حبان شهد بدرا والعقبة ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا وقال أبو عمر آخى النبي صلى الله عيه وآله وسلم بينه وبين عبد الله بن مخرمة العامري وروى عبد الرزاق في الركاز من مصنفه عن معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبعث رجلا من الأنصار من بني بياضة يقال له فروة بن عمرو فيخرص ثمر أهل المدينة ومن طريق سليمان بن شبل عن رافع بن خديج ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبعث فروة بن عمرو يخرص النخل فإذا دخل الحائط حسب ما فيه من الاقناء ثم ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها فلا يخطىء أخرجه عن إبراهيم بن أبي يحيى عن إسحاق بن أبي فروة وذكر وثيمة في كتاب الردة ان فروة كان ممن قاد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرسين في سبيل الله وكان يتصدق في كل عام من نخله بألف وسق وكان من أصحاب علي يوم الجمل وأنشد له شعرا قاله يوم السقيفة وجزم أبو عمر بأنه البياضي الذي اخرج مالك حديثه في الموطأ من طريق أبي حازم عنه في النهى عن ان يجهر بعض على بعض بالقراءة قال وكان بن سيرين وابن وضاح يقولان إنما سكت مالك عن اسمه لأنه كان ممن أعان على عثمان قال أبو عمر هذا لا يثبت ولا وجه لما قالاه من ذلك ولم يكن قائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار انتهى وودقه ضبطه الداني في كتاب اطراف الموطأ له بفتح الواو وسكون الدال المهملة بعدها قاف قال وهي الروضة
6988 - فروة بن قيس آخر يأتي في الرابع
6987 - فروة بن قيس أبو مخارق ذكره أبو موسى في الذيل واخرج من طريق أبي القاسم بن منده في كتاب المعمرين له من رواية جعفر بن الزبير أحد المتروكين عن القاسم عن أبي امامة عن فروة بن قيس أبي مخارق سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يكتب على بن آدم ذنب أربعين سنة إذا كان مسلما ثم تلا حتى إذا بلغ اشده وبلغ أربعين سنة قال أبو موسى هذا لا يثبت والآية ليس فيها دليل على ما ذكره
6989 - فروة بن مالك الأشجعي روى عنه أبو إسحاق السبيعي حديثا مضطربا لا يثبت وقد قيل فيه فروة بن نوفل وهو من الخوارج خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية مع المستورد فبعث إليهم المغيرة خيلا فقتلوا سنة خمس وأربعين وقتل فروة بن معقل الأشجعي وهو من الخوارج أيضا إلا أنه اعتزلهم بالنهروان فإن كان فروة بن نوفل فلا صحبة له ولا لفاء ولا رؤية وكان يروي عن أبيه عن عائشة روى عنه أبو إسحاق وهلال بن يساف وشريك بن طارق هكذا عند بن عبد البر ونقله بن الأثير كما هو وزاد فساق بسنده الى أبي يعلى من طريق عبد العزيز بن مسلم عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي ما جاء بك قلت جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي اقولهن قال اقرأ قل يأيها الكافرون فإنها براءة من الشرك وقد ذكر أبو موسى هذا من مسند أبي يعلى في ترجمة فروة بن نوفل واستدركه على بن منده قال ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن فروة عن أبيه قلت وهو عند احمد أيضا وبقية كلام أبي موسى وقيل عن شعبة عن أبي إسحاق عن رجل عن فروة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمشهور الأول انتهى ومن الاختلاف فيه ان غندرا رواه عن شعبة عن فروة بن نوفل أو عن نوفل ولرواية التي ذكرها أبو موسى أخرجها الترمذي من طريق أبي داود الطيالسي عن شعبة وقد أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد من رواية زهير بن معاوية والترمذي وأحمد والنسائي أيضا من رواية إسرائيل كلاهما عن أبي إسحاق عن فروة كما قال عبد العزيز وقيل عنه عن أبي إسحاق كرواية الثوري فقيل فيه عن أبي إسحاق عن أبي فروة الأشجعي عن ظئر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اخرجهما النسائي وخالف الجميع شريك بن عبد الله القاضي فقال عن أبي إسحاق عن جبلة بن حارثة أخرجه النسائي من رواية سعيد بن سليمان عنه ورواه أبو صالح الحراني عن شريك فزاد فيه رجلا قال بعد جبلة عن أخيه زيد بن حارثة ولم ار في شيء من طريق فروة بن مالك ولا بن معقل ولا افرد أبو عمر أحدا منهما بترجمة فالله اعلم وقد قال بن أبي حاتم في فروة بن نوفل لا صحبه له وقال بن حبان قيل له صحبة وساعد الحديث المذكور من رواية عبد العزيز بن مسلم ثم قال وهم فيه عبد العزيز وكان يخطىء كثيرا
6990 - فروة بن مسيك بالتصغير يقال مسيكة والأول اشهر بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن ذويد بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي العطيفي أبو عمر قال البخاري له صحبة روى عنه أبو سبرة يعد في الكوفيين واصله من اليمن وقال البغوي سكن الكوفة وقال بن حبان أصله من اليمن يكنى أبا سيرة وقال أبو عمرو الشيباني وفد فروة على النبي صلى الله عيله وآله وسلم فاستعمله على مراد ومذحج كلها وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص فكان معه في بلاده حتى توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فارتد عمرو بن معد يكرب فيمن ارتد وقال في فروة أبياتا منها % رأينا ملك فروة شر ملك % وذكر البخاري أوله عن بن واقد وان ذلك سنة عشر قال أبو عمرو الشيباني وفد فروة مع مذحج فأسلموا واستعمل فروة على صدقات من اسلم وقال له ادع الناس وتألفهم فإذا رأيت الغفلة فاغتنمها واغز قال وكان سبب مفارقة فروة ملوك كندة الوقعة التي كانت في مراد وهمدان فاصابوا من مراد حتى اثخنوا فيه وكان قائد همدان الأجدع والد مسروق فلما رحل فروة قال في طريقه لما رأيت ملوك كندة اعرضت كالرجل خان الرجل عرق نسائها % يممت راحلتي امام محمد % أرجو فواضلها وحسن ثرائها قال فبلغنا ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له هل سائك ما أصاب قومك يوم الردم فقال يا رسول الله من ذا الذي يصيب قومه مثل الذي أصابهم ولا يسوءه فقال اما ان ذلك لم يزد قومك في الإسلام الا خيرا واستعمله على مراد ومذحج وزبيد كلها وذكر غيره ان وفادته كانت سنة تسع أو عشر وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه هانئ بن عروة والشعبي وأبو سبرة النخعي وغيرهم وذكره أبو إسحاق الفزاري في كتاب السير وأنشد له شعرا حسنا وقال بن سعد استعمله عمر على صدقات مذحج ثم سكن الكوفة وكان من وجوه قومه وله أحاديث منها ما روى أبو سبرة النخعي عنه قال قلت يا رسول الله الا أقاتل من ادبر من قومي الحديث وعنه انه اوصاه بالدعاء الى الإسلام وسأله عن سبأ أخرجه بن سعد وأبو داود والترمذي وابن السكن مطولا ومختصرا
6991 - فروة بن معقل في بن مالك تقدم
6992 - فروة بن نباتة ويقال بن نعامة يأتي في الثالث
6993 - فروة بن نفاثة السلولي يأتي في قردة بالقاف والدال
6995 - فروة بن نوفل الأشجعي يأتي في القسم الرابع
11623 - فروة بنت الحارث العتوارية والدة عقيلة تقدمت في عقيلة قرأتها بالفاء والراء الساكنة بخط الخطيب
11625 - فريعة بنت الحباب بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الجراح الأنصارية من بني الأبجر ذكرها بن حبيب في المبايعات
11624 - فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية تقدمت في رفاعة
11626 - فريعة بنت خالد بن خنيس بن لودان الأنصارية والدة حسان بن ثابت وإليها كان ينسب فيقال قال بن الفريعة ونسب هو نفسه إليها في قوله % أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كووا % وابن الفريعة أضحى بيصة البلد وذكرها بن سعد في المبايعات وقيل اسم والدها عمرو
11627 - فريعة بنت زرارة تقدمت في رفاعة
11628 - فريعة بنت عمرو بن خنيس بن لوذان أخت المنذر بن عمرو تقدم نسبها مع أختها وأخوها من مشاهير الصحابة
11629 - فريعة بنت عمرو بن لوذان والدة حسان وقيل بنت خالد تقدمت
11630 - فريعة بنت قيس الأنصارية من بني جحجبي ذكرها بن إسحاق فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11631 - فريعة بنت مالك بن الدحشم من بني عوف بن الخزرج تقدم نسبها في ترجمة والدها ذكرها بن حبيب في المبايعات
11632 - فريعة بنت مالك بن سنان الخدرية أخت أبي سعيد تقدم نسبها في ترجمة أخيها كذا عند الأكثر ووقع في سنن النسائي في سياق حديثها الفارعة وعند الطحاوي الفرعة وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبي ومدار حديثها على سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري أخبرتها أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا فقتل فذكر الحديث وفيه امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله وفيه فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي يسألني فأخبرته فاتبعه وقضى به رواه مالك في الموطأ عن سعد بن إسحاق ورواه الناس بن مالك عن شيخه الزهري قال بن منده أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب النيسابوري حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث حدثنا أحمد بن عبد الله النساج حدثنا أحمد بن سيف بن سعيد حدثني أبي عن يونس بن يزيد عن بن شهاب حدثني من يقال له مالك بن أنس فذكره
11633 - فريعة بنت معوذ بن عفراء الأنصارية أخت الربيع تقدم نسبها في أبيها قال أبو عمر لها صحبة حديثها في الرخصة في الغناء وضرب الدف في العرس من حديث أهل البصرة وقال بن منده روى حديثها خالد بن دينار عن أمه عنها أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11634 - فريعة بنت وهب الزهرية رفعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده وقال من أراد أن ينظر إلي خالة رسول الله فلينظر إلى هذه ذكره أبو موسى في الذيل عن المستغفري وقال لم يزد على هذا قلت وقد تقدم شيء من هذا في فاختة بنت عمرو
11635 - فسحم بفاء ومهملة مضمومتين بينهما سين مهملة ساكنة بنت أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث الأنصارية تقدم ذكر نسبها في والدها قال بن حبيب بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي من بني الحبلي
7010 - فضالة الزهراني في الذي قبله
7009 - فضالة الليثي قال البغوي وقيل هو بن عبد الله وقيل بن وهب بن بجرة بن بجير بن مالك بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة وقال أبو نعيم يعرف بالزهراني وهو والد عبد الله وفرق بن عبد البر بين الليثي والزهراني فنسب هذا كذا وقال من قال فيه الزهراني فقد أخطأ فضالة الزهراني تابعي قلت وكأنه عنى البغوي فإنه قال الزهراني وهو الليثي واما بن السكن فقال فضالة بن عبد الله الليثي ويقال الزهراني له صحبة ورواية وحديثه في البصريين لم يروه غير داود بن أبي هند ووقع الزهراني في الحديث الذي رواه الليثي كما قال أبو نعيم نعم فضالة الزهراني آخر تابعي وسمى البخاري أباه عميرا وكأنه عنى به بن الملوح وحديث الليثي في المحافظة على العصرين أخرجه أبو داود في سنته من رواية عبد الله بن فضالة عن أبيه وفي إسناد حديثه اختلاف
7004 - فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية قال أبو جعفر الطبري شهد هو وأخوه سماك بن النعمان أحدا
6998 - فضالة بن حارثة بن سعيد بن عبد الله أخو أسماء وهند الاسلميين تقدم في ترجمة أسماء
6999 - فضالة بن سعد العبدي ثم المحاربي ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس قال وكان من اشرافهم ذكره الرشاطي وقال لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
7000 - فضالة بن عبد الله يأتي في فضالة الليثي
7001 - فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيب بن الاصرم بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو محمد قال بن السكن أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية اسلم قديما ولم يشهد بدرا وشهد أحدا فما بعدها وشهد فتح مصر والشام قبلها ثم سكن الشام وولى الغزو وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء قاله خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه قال وكان ذلك بمشورة من أبي الدرداء روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وأبي الدرداء روى عنه ثمامة بن شفي وحبيش بن عبد الله الصنعاني وعلي بن رباح وأبو علي الجنبي ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم قال مكحول عن بن محيريز كان ممن بايع تحت الشجرة وقال بن حبان مات في خلافة معاوية وكان معاوية ممن حمل سريرة وكان معاوية استخلفه على دمشق في سفرة سافرها وأرخ المدائني وفاته سنة ثلاث وخمسين وكذا قال بن السكن وقال مات بدمشق لان معاوية كان جعله قاضيا عليها وبنى له بها دارا وقيل مات بعد ذلك وقال هارون الحمال وابن أبي حاتم مات وسط إمرة معاوية وقال أبو عمر قيل مات سنة تسع وستين والأول أصح وذكر بن الكلبي ان أباه كان شاعرا وله ذكر في حرب الأوس والخزرج وكان يسبق الخيل ويضرب الحجر بالحجر بالرحلة فيورى النار
7002 - فضالة بن عدي الأنصاري الظفري جد محمد بن أنس بن فضالة ذكر بن منده في ترجمة محمد هذا ان لأنس ولفضالة صحبة واغفل ذكره هنا واستدركه أبو موسى وقد روى البغوي حديثا من طريق يونس بن محمد بن فضالة عن أبيه قال وكان أبوه وجده ممن صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت ووقع له فيه وهم فإنه اخرج في ترجمته عن بن أبي سبرة عن يعقوب بن محمد الزهري عن إدريس بن محمد بن أنس بن فضالة حدثني جدي عن أبيه قال قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانا بن اسبوعين الحديث وهذا خطأ نشأ عن سقط في النسب وانما هو إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فضالة حدثني جدي وهو يونس عن أبيه وهو محمد بن أنس كما سيأتي في ترجمته على الصواب وقد ساقه البغوي على الصواب في ترجمة محمد عن هارون الحمال عن يعقوب والله الموفق
7003 - فضالة بن عمير بن الملوح الليثي ذكر بن عبد البر في كتاب الدرر في السير له ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر به يوم الفتح وهو عازم على الفتك به فقال له ما كنت تحدث به نفسك قال لا شيء كنت اذكر الله تعالى فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال استغفر الله لك ثم وضع يده على صدره قال فكان فضالة يقول والله ما رفع يده عن صدري حتى ما أجد على ظهر الأرض أحب الى منه انتهى ولم يذكره في الاستيعاب وهو على شرطه وذكره عياض في الشفاء بنحوه وأنشد الفاكهي في أخبار مكة لفضالة هذا يوم فتح مكة شعرا أنشده لما كسرت الأصنام في فتح مكة وهو % لو ما رأيت محمدا وجنوده % في الفتح يوم تكسر الأصنام % لرأيت نور الله أصبح بينا % والشرك يغشى وجهه الاظلام وذكر غيره بلفظ شهدت بدل رأيت الأولى وقبيله بدل وجنوده وساطعا بدل بينا والباقي سواء وذكر في ترجمة فضالة الليثي والد عبد الله انه قيل فيه فضالة بن عمير بن الملوح فهما عنده واحد والظاهر خلاف ذلك وقال بن بن حاتم في فضالة والد عبد الله أدرك الجاهلية روى عنه ابنه المذكور
7005 - فضالة بن هلال المزني ذكره الدارقطني فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمع منه قاله بن عبد البر وسيأتي ذكره في ترجمة يسار مولاه
7006 - فضالة بن هند الأسلمي يعد في أهل المدينة هكذا أورده بن عبد البر وابن منده وزاد له صحبة واما البغوي فقال احسب له صحبة ثم اورد من طريق أبي نعيم عن عبد الله بن عامر عن عبد الرحمن بن حرملة عن فضالة بن هند قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضالة بن حارثة الى قومه اسلم فقال مرهم بصيام هذا اليوم يوم عاشوراء قال أبو نعيم أخطأ عبد الله بن عامر في سنده والصواب ما روى حاتم بن إسماعيل وغيره عن عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند بن حارثة وقال بن شاهين ذكره بن أبي خيثمة واخرج حديثه عن أبي نعيم وهو وهم ولولا اني رأيته في كتابه ما اخرجته قلت قد ذكره غيره كما ترى
7007 - فضالة بن وهب هو الليثي الزهراني يأتي بعد واحد
7008 - فضالة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أهل اليمن نقل جعفر المستغفري انه نزل الشام وان أبا بكر بن محمد بن حزم ذكره في موالي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عمر نحو ذلك وذكره محمد بن سعد عن الواقدي وقال نزل الشام فولده بها
11636 - فضة النوبية جارية فاطمة الزهراء أخرج أبو موسى في الذيل والثعلبي في تفسير سورة هل أتى من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي بن عم الأحنف عن أحمد بن حماد المروزي عن محبوب بن حميد وسأله روح بن عبادة عن القاسم بن بهرام عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن بن عباس في قوله تعالى يوفون بالنذر الآية قال مرض الحسن والحسين فعادهما جدهما صلى الله عليه وآله وسلم وعادهما عامة العرب فقالوا لأبيهما لو نذرت فقال علي إن عوفيا صيام ثلاثة أيام شكرا وقالت فاطمة كذلك وقالت جارية يقال لها فضة النوبية فذكر حديثا طويلا قال الذهبي كأنه موضوع وليس ما قاله ببعيد وذكر بن صخر في فوائده وابن بشكوال في كتاب المستغيثين من طريقه بسند له من طريق الحسين بن العلاء عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخدم فاطمة ابنته جارية اسمها فضة النوبية وكانت تشاطرها الخدمة فعلمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاء تدعو به فقالت لها فاطمة أتعجنين أو تخبزين فقالت بل أعجن يا سيدتي وأحتطب فذهبت واحتطبت وبيدها حزمة وأرادت حملها فعجزت فدعت بالدعاء الذي علمها وهو يا واحد ليس كمثله أحد تميت كل أحد وتفنى كل أحد وأنت على عرشك واحد ولا تأخذه سنة ولا نوم فجاء أعرابي كأنه من أزد شنوءة فحمل الحزمة إلى باب فاطمة
7013 - فضيل بالتصغير بن عائذ والد الحسحاس قال أبو إسحاق بن ياسر في تاريخ هراة له ولاخيه صحبة وقد تقدم حديث الحسحاس في ترجمته
7014 - فضيل بن النعمان الأنصاري السلمي قتل يوم خيبر ذكره بن إسحاق في المغازي في رواية يونس بن بكير وسلمة بن الفضيل وغيرهما عنه وقال محمد بن سعد كذا وجدناه في غزوة خيبر وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده ولا أحسبه الا وهما وانما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان انتهى قلت والطفيل ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد خيبر
11637 - فكيهة بنت السكن الأنصارية من بني سواد ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت وقال بن السكن أسماء بنت يزيد بن السكن تكنى أم عامر ويقال إن اسم أم عامر فكيهة
11639 - فكيهة بنت المطلب بن خلدة بن مخلد الأنصارية من بني زريق ذكرها بن حبيب في المبايعات
11638 - فكيهة بنت عبيد بن دليم الأنصارية من بني دليم وهي والدة قيس بن سعد بن عبادة ربيب عم والدها ذكرها بن حبيب في المبايعات
11640 - فكيهة بنت يزيد بن السكن أم عامر تأتي في الكنى
11641 - فكيهة بنت يسار امرأة حصاب بن الحارث الجمحي ذكرها بن إسحاق فيمن أسلم قديما من المهاجرات وأخرج ذلك محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأبو نعيم من طريقه من رواية زياد البكائي عن بن إسحاق وقال بن سعد أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت الهجرتين
7016 - فليت بصيغة التصغير وآخر مثناة ذكره بن فتحون هكذا وسيأتي في القاف وآخره موحدة
7017 - فويك تقدم في فديك
7018 - فيروز الثفي ذكره بن قانع واخرج عن عبد الله بن احمد بن حنبل حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطاة عن عبد الملك عن سعيد بن فيروز عن أبيه ان وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا فرأيناه يصلى وعليه نعلان لهما قبالان قلت وانا أخشى ان يكون هو الذي بعده وان قول بن قانع انه ثقفي خطأ منه
7019 - فيروز الديلمي ويقال بن الديلمي يكنى أبا الضحاك ويقال أبا عبد الرحمن يماني كناني من أبناء الاساورة من فارس كان كسرى بعثهم الى قتال الحبشة وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويقال له الحميري لنزوله بحمير ومحالفته إياهم وروى عنه أحاديث ثم رجع الى اليمن فأعان على قتل الأسود العنسي وروى عنه أولاده الثلاثة الضحاك وعبد الله وسعيد وأبو الخير اليزني وأبو خراش الرعيني وغيرهم قال بن حبان يكنى أبا عبد الرحمن كان من أبناء فارس وقتل الأسود الكذاب وسكن مصر ومات ببيت المقدس وقال بن منده يقال انه بن أخت النجاشي ذكره أبو عمر فتناقض فيه فقال في أول الترجمة ان حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأشربة حديث صحيح وكان ممن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال في آخرها الذي عندي انه لا يصح وحديثه مرسل وروايته عن رجل من الصحابة وعن يعلى بن أمية أيضا وقال الجوزجاني اختلف الناس فيه فالأكثر انه إنما قدم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتعقب بأن حديثه في نسائه يدل على انه قدم قبل ذلك أخرجه أبو داود والترمذي من طريق بن فيروز الديلمي عن أبيه قال قلت يا رسول الله اني أسلمت وتحتي اختان قال طلق أيتهما شئت وفي سنده مقال فإنه من رواية بن لهيعة عن أبي وهب الجيشاني عن الضحاك بن فيروز الديلمي انه سمعه يخبر عن أبيه انه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله اني أسلمت وتحتي اختان الحديث وأخرجه البغوي من وجه آخر عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه فيروز قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول اله انا أصحاب اعناب الحديث وفي آخره فقلت فمن ولينا قال الله ورسوله وهذا هو حديثه في الأشربة الذي أشار اليه أبو عمر أولا وأظن الجوزجاني إنما أشار الى حديثه في انه اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم برأس الأسود وأخرجه من طريق ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن أبيه عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم برأس الأسود العنسي الكذاب فان ضمرة لم يتابع عليه واخرج سيف في الفتوح من طريق بن عمر ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشرهم بقتل الأسود العنسي قبل ان يموت وقال لهم قتله فيروز الديلمي وعند أبي داود أيضا والنسائي قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله انا أصحاب كروم الحديث بطوله وقال النعمان بن الزبير عن أبي صالح الأحمسي عن مر المؤدب قال خرجت مع فيروز الى عمر فقال هذا فيروز قاتل الكذاب قال بن سعد وأبو حاتم وغيرهما مات في خلافة عثمان وقيل في خلافة معاوية باليمن سنة ثلاث وخمسين
7057 - قارب بن الأسود بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف بن أخي عروة بن مسعود قال البخاري ويقال ما رب ثم تبين الاختلاف في اسمه وفي سنده من بن عيينة وقال بن أبي حاتم قارب ونسبه يقال ان له صحبة وقال بن السكن قارب الثقفي ويقال ما رب كان عيينة يشك في اسمه وقال أبو عمر قارب بن الأسود وهو قارب بن عبد الله بن الأسود بن مسعود الثقفي جد وهب بن عبد الله بن قارب له صحبة وقال بن إسحاق في المغازي لما قتل عروة بن مسعود قدم أبو المليح بن عروة وقارب بن الأسود على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل ان يقدم وفد ثقيف واسلما فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توليا من شئتما فقالا نتولى الله ورسوله فلما أسلمت ثقيف ووجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المغيرة بن شعبة وأبا سفيان لهدم العزى الطاغية سأله أبو المليح بن عروة ان يقضي عن أبيه عروة دينا كان عليه فقال نعم فقال له قارب وعن الأسود فافض فقال ان الأسود مات وهو مشرك فقال قارب لكن تصل مسلما يعني نفسه إنما الدين على وأنا الذي اطلب له فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان يقضي دينهما من مال الطاغية وقال أبو عمر كان مع قارب راية الاحلاف لما حاصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الطائف ثم قدم في وفد ثقيف فأسلم قلت وهذه القصة ذكرها أبو الحسن المدائني محررة فقال في قصة حنين كانت راية الاحلاف من ثقيف يوم حنين مع قارب بن الأسود فقال لقومه اعصبوا رايتكم بشجرة ليحسب من رآها انكم لم تبرحوا وانجوا على خيلكم ففعلوا فنظر بنو مالك الى الراية لا تبرح فصبروا فقتل منهم اثنان وسبعون واستقبل سفيان بن عبد الله بن ربيعة لان اخاه كان قتل فذكر القصة وسبقت في ترجمة سفيان بن عبد الله وروى بن شاهين هذه القصة بمعناها من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان وقدم تقدم ذكر قارب في حديث ولده عبد الله بن قارب وروى الحميدي في مسنده عن سفيان حدثنا إبراهيم بن ميسرة أخبرني وهب بن عبد الله بن قارب أو مارب عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عله وآله وسلم في حجة الوداع يقول يرحم الله المحلقين وأشار بيده قال سفيان وجدت في كتابي عن إبراهيم بن ميسرة عن وهب بن عبد الله بن مارب وحفظي قارب والناس يقولون قارب كما حفظت فانا أقول مارب وقارب وقال البخاري في تاريخه قال علي بن أبي عيينة عن وهب بن عبد الله بن قارب عن أبيه عن جده فذكره قال سفيان وجدت عندي مارب فقالوا لي هو قارب قال علي قلت لسفيان هو عن أبيه عن جده قال نعم قال علي وحدثنا به مرة عن بن إبراهيم عن وهب عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحدثنا به مرة عن وهب عن أبيه قال كنت مع أبي فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وهذه الطريق الأخيرة قد قدمتها في ترجمة عبد الله وفيه اختلاف آخر أورده بن منده عن بن منده عن بن الأعرابي عن الحسن بن محمد بن الصباح عن بن قتيبة عن إبراهيم عن وهب بن عبد الله بن قارب قال حججت مع أبي فذكره وأورده في ترجمة وهب وهكذا رواه أبو الحسن بن سفيان في مسنده عن إسماعيل بن عبيد الحراني عن بن عيينة قال أبو نعيم رواه الكبار من أصحاب بن عيينة عن إبراهيم عن وهب عن أبيه وهو الصواب وذكر الذهبي في التجريد ان الحميدي صحف هذا الاسم فقال ما رب بالميم قال وانما هو قارب بالقاف ولم يصب في جزمه بان الحميدي صحفه وقد بينا انه حكى ذلك عن بن عيينة وجزم الترمذي في كتاب الحج بان الحديث عن مارب بالميم والحق انه قارب بالقاف والله اعلم
7058 - قارظ بن عتبة بن خالد حليف بني زهرة تزوج عبد الرحمن بن عوف ابنته علق ذلك البخاري في كتاب النكاح ونسبها الى بن سعد في ترجمة عبد الرحمن ولم يسمها وقد تقدم غير مرة انه لم يبق في حجة الوداع قرشي ولا ثقفي الا اسلم وشهدها
7063 - قاطع بن ظالم أبو صفرة يأتي في الكنى
7065 - قباث بتخفيف الموحدة وبعد الألف مثلثة والمشهور فتح أوله وقيل بالضم وبه جزم بن ماكولا قال البخاري له صحبة قال وقال بعضهم بن رسيم وهو وهم وهو بن أشيم بمعجمة وزن احمر بن عامر بن الملوح بن يعمر بفتح المثناة التحتانية أوله وهو الشداخ بمعجمتين بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة الليثي هذا هو المشهور في نسبه وقيل هو تميمي وقيل كندي وقال بن حبان يعمري ليثي من بني كنانة له صحبة وحديثه عند أهل الشام قلت اخرج حديثه الترمذي من طريق محمد بن إسحاق عن المطلب بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن جده قال ولدت انا رسول الله عام الفتح قال وسأل عثمان يعني ان عفان قباث بن أشيم أخا بني يعمر بن ليث فقال أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله أكبر مني وانا اسن منه قال أبو نعيم القائل وسأل عثمان هو قيس بن مخرمة وروى عنه أيضا أبو سعيد المقبري وأبو الحويرث وخالد بن دريك وغيرهم وقال ابن سعد شهد بدرا مع المشركين وكان له فيها ذكر ثم اسلم وشهد حنينا وأخرجه البخاري من طريق عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن أشيم الليثي قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة رجلين يؤم أحدهما الآخر ارجى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة ثمانية يؤمهم أحدهم ارجى عند الله من صلاة مائة تترى وقال بن أبي حاتم قباث بن أشيم له صحبة وروى يونس بن سيف عن عبد الرحمن بن زياد الليثي عنه وسمعت محمد بن عوف يقول كل من روى عن يونس بن سيف فإنه يقول عن عبد الرحمن بن زياد الا الزبيدي فإنه يقول عن يونس عن عامر بن زياد عن قباث واخرج أبو نعيم في الدلائل قصة إسلامه بعد الخندق مطولة وفيها علم من اعلام النبوة وقال بن الكلبي كان صاحب المجنبة يوم اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح والمعروف ما اسنده البغوي ان عبد الملك بن مروان سأل قباث بن أشيم عن المسألة المذكورة وقال وصلت بي أمي على روث الفيل اعقله وبذلك جزم عبد الصمد وابن سميع وأسند سيف في الفتوح ان مروان هو الذي سأله وقال أبو نعيم أدركه أمية بن عبد شمس وقال بن عساكر شهد اليرموك وكان على كردوس ثم سكن حمص قاله عبد الصمد بن علي وابن سميع
11645 - قبيسة بنت صيفي بن صخر بن خنساء زوج بشر بن البراء بن معرور ذكرها هكذا في التجريد وقد تقدم في الزاي زينب صيفي ولعلها أختها
7074 - قبيصة السلمي أحد بني الضربان ذكر الواقدي في كتاب الردة عن عبد الله بن الحارث بن فضيل عن أبيه عن سفيان بن أبي العوجاء ان قبيصة وفد على أبي بكر فأخبره انه هو وقومه لم يرتدوا فامره ان يقاتل بقومه من ارتد من بني سليم فرجع قبيصة وجمع جمعا واوقع بجماعة ممن ارتد فلحقه قبيصة بن الحكم السلمي فطعنه بالرمح فدق صلبه فمات وقال أبو عمر قبيصة السلمي روى عنه عبيد بن طلحة فيه نظر قلت فما أدري هو هذااو غيره أو هو بن وقاص الماضي قريبا
7073 - قبيصة المخزومي يقال هو الذي صنع المنبر ذكره بعض المغاربة كذا في التجريد وقد ذكر ذلك بن فتحون فقال ذكر عمر بن شبة عن محمد بن يحيى هو أبو غسان المدني عن سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب وذكره بن بشكوال في المبهمات قال قرأت بخط أبي مروان بن حبان قال ذكر عبد الله بن حنين الأندلسي عن عبد المطلب يعني بن عبد الله بن حنطب ان الذي عمل المنبر قبيصة المخزومي قلت وكذا ذكره الزبير بن بكار في أخبار المدينة من روايته عن محمد بن الحسن بن زبالة عن سفيان بن حمزة لكنه قدم الصاد على الباء وكذا هو في ذيل بن الاهير على الاستيعاب
7066 - قبيصة بن الأسود بن عامر بن جوين بن عبد رضا بضم الراء ومعجمة مقصور الطائي ذكره الطبري وابن قانع وقالا وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقدم له ذكر في ترجمة زيد الخيل بن مهلهل الطائي وقال المرزباني يقال قبيصة بن الأسود قال أبو الفرج الأصبهاني أخبرني الكوكبي إجازة حدثني علي بن حرب انبأني هشام بن الكلبي وغيره قالا وفد زيد الخيل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه وزر بن سدوس النبهاني وقبيصة بن الأسود بن عامر بن جو بن الجرمي ومالك بن حرى المعنى وقيس بن كسفة الطريفي وقيس بن خليف الطريفي وعدة من طي فاناخوا ركابهم بباب المسجد فذكر قصة طويلة وقد تقدم ذلك في ترجمة زيد الخيل موصولا من الاخبار المنثورة لا بن دريد
7067 - قبيصة بن البراء قال بن منده ذكروه في الصحابة ولا يثبت وروى الطبراني من طريق نعيم بن حماد في كتاب الفتن لنعيم حدثنا بن عبد الوارث حدثنا حماد بن سلمة عن أبي خثيم عن مجاهد عن قبيصة بن البراء قال إذا خسف بأرض كذا وكذا ظهر قوم يخضبون بالسواد لا ينظر الله إليهم قال مجاهد وقد رأيت تلك الأرض التي خسف بها
7069 - قبيصة بن الدمون الحضرمي أخو هميل يأتي مع أخيه
7070 - قبيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي أبو بشر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ولده قطن وكنانة بن نعيم وأبو عثمان النهدي وغيرهم قال البخاري له صحبة ويقال له البجلي وقال بن أبي حاتم بصري من قيس غيلان له صحبة وقال بن حبان له صحبة سكن البصرة وقال خليفة كانت له دار بالبصرة وقال بن الكلبي كان قطن بن قبيصة شريفا وقد ولى سجستان قلت واخرج بن خزيمة من طريق قتادة عن أبي قلابة عن قبيصة البجلي قال ان الشمس انخسفت فذكر حديث النعمان بن بشير ان الله إذا تجلى لشيء من خلقه خضع له فأيهما انخسف فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرا وقال بن خزيمة لا أدري القبيصة البجلي صحبة أم لا قلت وفي الذي وقع عنده من نسبته نظر فكأنه ظن انه آخر وليس كذلك فقد أخرجه من هذا الوجه فقال عن قبيصة بن المخارق الهلالي قال كسفت الشمس ونحن إذ ذاك مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة فخرج فزعا يجر ثوبه فصلى ركعتين اطالهما الحديث وأخرجه أبو داود من طريق أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر عن قبيصة الهلالي
7068 - قبيصة بن برمة بموحدة مضمومة أوله وتردد فيه بن حبان هل هو بالموحدة أو المثلثة الأسدي قال البخاري له صحبة يعد في الكوفيين وروى أيضا عن بن مسعود وقال بن السكن يقال له صحبة وقد صحب عبد الله بن مسعود وهو معدود في الكوفيين واخرج حديثه في الأدب المفرد وله رواية أيضا عن المغيرة روى عنه ابنه يزيد وحفيدة عمر بن يزيد بن قبيصة وابن أخيه برمة بن ليث بن برمة وآخرون وذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال له صحبة ثم ذكره في التابعين فقال روى عن المغيرة بن شعبة روى عنه سليمان البنائي وقال أبو عمر هو والد يزيد بن قبصة وقد قيل ان حديثه مرسل لأنه يروي عن بن مسعود والمغيرة وكأنه تبع أبا حاتم فان ابنه نقل عنه لا تصح له صحبة
7071 - قبيصة بن والق التغلبي بمثناة فوقانية وغين معجمة ساكنة ولام مكسورة ثم موحدة ذكرا أبو جعفر الطبري ان له صحبة وشهد له عدوه شبيب الخارجي بذلك فذكر الطبري في حوادث سنة سبع وسبعين عن أبي مخنف قال لما هزم شبيب بن يزيد الخارجي الجيوش دعا الحجاج الأشراف من أهل الكوفة منهم زهرة بن حوية بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد المثناة التحتانية فاستشارهم فيمن يبعث اليه فقالوا له رأيك أفضل فقال قد بعثت الى عتاب بن ورقاء الرياحي فقال زهرة رميتهم بحجرهم والله لا يرجع إليك حتى يظفر أو يقتل وقال له قبيصة بن والق التغلبي اتى مشير عليك برأي فان يكن خطأ فبعد اجتهادي في النصيحة لأمير المؤمنين وللأمير ولعامة السلمين وان يكن صوابا فالله سددني فذكر القصة وان تميم بن الحارث قال وقف علينا عتاب بن ورقاء فقص علينا ثم جلس في القلب ومعه زهرة بن حوية وقال لقبيصة بن والق وكان معه يومئذ على بني تغلب اكفني الميسرة فقال انا شيخ كبير لا أستطيع القيام الا ان أقام فبعث عليهم نعيم بن عليم التغلبي فحمل شبيب وهو على مسناة امام الخندق ففضهم وثبت أصحاب راية قبيصة بن والق فقتلوا وانهزمت الميسرة كلها وتنادى الناس قتل قبيصة فقال شبيب يا معشر المسلمين مثل قبيصة كما قال الله تعالى واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها الآية اتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم فاسلم ثم جاء يقاتلكم ثم وقف عليه فقال له ويحك لو ثبت على اسلامك الأول سعدت
7072 - قبيصة بن وقاص السلمي ويقال الليثي قال البخاري له صحبة يعد في البصريين ونقل بن أبي حاتم عن أبي الوليد الطيالسي يقال ان له صحبة وكذا قال أبو داود في السنن عن احمد بن عبيد عن أبي الوليد وقال محمد بن سعد عن أبي الوليد له صحبة وقال البغوي سكن المدينة وقال الأزدي تفرد بالرواية عنه صالح بن عبيد وقال الذهبي لا يعرف الا بهذا الحديث ولم يقل فيه سمعت فما ثبت له صحبة لجواز الإرسال انتهى وهذا لا يختص بقبيصة بل في الكتاب جمع جم بهذا الوصف ويكفينا في هذا جزم البخاري بان له صحبة فإنه ليس ممن يطلق الكلام لغير معنى قال بن أبي حاتم أدخله أبو زرعة في مسند الصحابة الذين سكنوا البصرة ولا يعرف له غير هذا الحديث الواحد الذي رواه أبو هاشم الزعفراني وقال في روايته عن صالح بن عبيد عن قبيصة بن وقاص وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت فذهب بحث الذهبي
7280 - قبيصه بن دؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية أبو إسحاق الخزاعي ويقال أبو سعيد مدني نزل الشام تقدم ذكر والده في حرف الذال المعجمة وذكره بن شاهين في الصحابة قال بن قانع له رؤية واخرج الحاكم أبو احمد من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز قال اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له فقال هذا رجل نبيه ولد يوم الفتح وقيل يوم حنين وقال يحيى بن معين اتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ولد فدعا له وقال أبو عمر قيل انه ولد أول سنة من الهجرة وتعقبوه وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وعن عمر وعثمان وبلال وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم روى عنه ابنه إسحاق والزهري ومكحول ورجاء بن حيوة وإسماعيل بن عبد الله وغيرهم قال رجاء بن حيوة عن مكحول ما رأيت اعلم منه وقال بن سعد كان على خاتم عبد الملك بن مروان وكان أبر الناس عنده وكان ثقة مأمونا في الحديث وكان أمر البريد اليه وكان يقرأ الكتب قبل عبد الملك ثم يخبره بما فيها واخرج البخاري انه كان يعد مع سعيد بن المسيب وعروة في العفة والنسك وقال الشعبي كان اعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت وقال عمرو بن علي الفلاس كان قبيصة معلم كتاب وكذا نقل عن يحيى بن معين وكان ذلك قبل ان يصحب عبد الملك وقال الشعبي كان من اعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت وعده أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة اخرج بن أبي حاتم ذلك بسند صحيح وكان الزهري يقول كان من علماء هذه الأمة ومات سنة ست وثمانين وقيل قبل ذلك وقال أبو عمر الضرير مات سنة ثمان وثمانين
7087 - قتادة الأسدي ذكره جعفر المستغفري في الصحابة روى من طريق بن إسحاق عن أبان بن صالح الأسدي أسد خزيمة قال قلت يا رسول الله عندي ناقة اهديها قال لا تجعلها والها وفي هذا الإسناد انقطاع
7086 - قتادة الرهاوي والد هشام يقال انه الجرشي واسم أبيه عباس كما تقدم قال البخاري له صحبة قال وقال احمد بن أبي الطيب حدثنا قتادة بن الفضل بن عبد الله الرهاوي أخبرني أبي عن عمه هشام بن قتادة عن قتادة قال لما عقد لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذت بيده فودعته فقال جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك ووجهك للخير حيثما تكون ورواه البغوي والطبراني من طريق علي بن بحر القطان عن قتادة بن الفضل مثله ورواه أبو بكر بن أبي خيثمة عن علي بن بحر مثله وقال أبو حاتم له صحبة وقال البغوي لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث انتهى وقد أخرجه بن شاهين والطبراني من طريق أحمد بن عبد الملك بن واقد عن قتادة بن الفضل بهذا الإسناد في الأمر بالغسل عند الإسلام وحلق الشعر والاختنان وعند الطبراني بهذا الإسناد حديث آخر وفي فوائد محمد بن أيوب بن الصموت المصري عن أبي أمية الطرسوسي عن احمد بن عبد الملك بالسند المذكور الى هشام بن قتادة عن قتادة بن عباس الجرشي رفعه لا يزال العبد في فسحة من الله ما لم يشرب الخمر الحديث قال بن السكن قتادة الرهاري الجرشي يقال له صحبة مخرج حديثه عن ولده وليس يروي الا من هذا الوجه
7088 - قتادة أخو عرفطة تقدم ذكره في أوس بن ثابت
7075 - قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف التميمي والد الجون ذكره البغوي في الصحابة وقال لا اعلم له حديثا وقال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل الوفاة وكتب له كتابا بالشبكة موضع بالدهناء
7080 - قتادة بن القائف الأسدي أسد خزيمة ذكره أبو موسى وقال مضى ذكره في ترجمة حضرمي بن عامر
7085 - قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأوسي ثم الظفري أخو أبي سعيد الخدري لامه أمهما أنيسة بنت قيس النجاريه مشهور يكنى أبا عمرو الأنصاري يكنونه أبا عبد الله وقيل كنيته أبو عثمان قال البخاري له صحبة وقال خليفة وابن حبان وجماعة شهد بدرا وحكى ابن شاهين عن ابن أبي داود انه أول من دخل المدينة بسورة من القرآن وهي سورة مريم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه اخوه أبو سعيد الخدري وابنه عمر بن قتادة ومحمود بن لبيد وآخرون وأخرج البغوي وأبو يعلى عن يحيى الحماني عن بن العسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن قتادة بن النعمان انه اصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فارادوا ان يقطعوها فقالوا لا حتى نستأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستأمروه فقال لا ثم دعا به فوضع راحته على حدقته ثم غمزها فكان لا يدري أي عينيه ذهب ومن طريق يعقوب بن محمد لزهري عن إبراهيم بن جعفر عن أبيه عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جده انه سألت عينه على خده يوم بدر فردها فكانت أصح عينيه قال عاصم فحدثت به عمر بن عبد العزيز فقال % تلك المكارم لا قعبان من لبن % شيبا بماء فعادا بعد ابوالا وجاء من أوجه أخر انها اصيبت يوم أحد أخرجه الدارقطني وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن يحيى العذري عن مالك عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان انه اصيبت عينه يوم أحد فوقعت على وجنته فردها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكانت أصح عينيه وأخرجه الدارقطني والبيهقي في الدلائل من طريق عياض بن عبد الله بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري عن قتادة ان عينه ذهبت يوم أحد فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فردها فاستقامت وساقها بن إسحاق عن عاصم بن قتادة مطولة مرسلة وذكر الواقدي انه كان معه يوم حنين وانه من ظفر واخرج احمد من طريق سعيد بن الحارث عن أبي سلمة عن أبي سعيد في قصة ساعة الجمعة قال هاجت السماء فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم لصلاة العشاء فبرقت برقة فرأى قتادة بن النعمان فقال ما السرى يا قتادة قال يا رسول الله ان شاهد العشاء قليل فأحببت ان اشهدها قال فإذا صليت فأت فلما انصرف أعطاه العرجون قال خذ هذا فسيضيء لك فإذا دخلت البيت ورأيت سوادا في زاوية البيت فاضربه قبل ان يتكلم فإنه شيطان واخرج هذه القصة الطبراني من وجه آخر وقال انه كان في صورة قنفذ مات في خلافة عمر فصلى عليه ونزل في قبره وعاش خمسا وستين سنة قاله بن أبي حاتم وابن حبان وغيرهما
7076 - قتادة بن أبي أوفى بن موالة بن عتبة بن ملادس بن قتادة بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي والد إياس ذكره بن سعد في الصحابة وقال لا نعلم له حديثا مسندا وقال البغوي قتادة بن أبي أوفى له صحبة وكان لأبيه إياس بالبصرة ذكر بعد موت يزيد بن معاوية وهو الذي تحمل ديات القتلى بين الأزد وغيرهم في تلك الأيام وولى قضاء الري ولا اعرف لقتادة بن أبي أوفى حديثا ويقال ان أم إياس هذا أخت الأحنف بن قيس وقال بن سعد هي الفارعة بنت حميري بن عبادة بن النزال بن مرة من رهط الأحدب
7077 - قتادة بن ربعي ذكره بن حبان في الصحابة في الأسماء في حرف القاف وقال له صحبة وكان عاملا على مكة وانا أخشى ان يكون أبا قتادة لكن أبو قتادة ما ولى إمرة مكة
7078 - قتادة بن عباس بموحدة ثم مهملة أو مثناة تحتانية ثم معجمة أبو هاشم الجرشي هو قتادة الرهاوي يأتي
7079 - قتادة بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب العامري ثم الكلابي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله أبو علي الهجري في نوادره
7081 - قتادة بن قطبة يأتي في قطبة بن قتادة
7082 - قتادة بن قيس بن حبشي الصدفي عداده في الصحابة ولا يعرف له رواية شهد فتح مصر وله ذكر وخطة هكذا ذكره بن منده فقال قاله لي بن سعد بن عبد الأعلى انتهى ولم ار في تاريخ أبي سعيد قوله عداده في الصحابة وزاد ان محرس قتادة بالصدف يعرف به وجنان قتادة التي قبلي بركة المعافر تعرف بجنان الحبش قال وبه تعرف أيضا بركة الحبش كأنها نسبت اليه فقيل لها بركة بن حبشي ثم خفف
7083 - قتادة بن ملحان القيسي قال البخاري وابن حبان له صحبة يعد في البصريين روى همام عن أنس بن سيرين عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان عن أبيه وقال أبو الوليد وهم فيه بن سعد فقال عن عبد الملك بن المنهال عن أبيه قلت ومتن الحديث في صوم أيام البيض أخرجه أبو داود من طريق همام أيضا والبغوي واخرج بن شاهين من طريق سليمان التيمي عن حيان بن عمرو قال مسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله وجه قتادة بن ملحان ثم كبر فبلى منه كل شيء غير وجهه قال فحضرته عند الوفاة فمرت امرأة فرأيتها في وجهه كما اراها في المرآة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه عبد الملك وأبو العلاء بن الشخير ووقع في بعض الطرق عبد الملك بن قدامة بدل قتادة وفي بعضها بن المنهال والأول اصوب
7084 - قتادة بن موسى الجمحي قال محمد بن سلام الجمحي أخبرني بعض أهل العلم من أهل المدينة ان قتادة هذا هجا حسان بن ثابت بأبيات ونحلها أبا سفيان بن عبد المطلب فذكرها وقال المرزباني مخضرم يعني أدرك الجاهلية والإسلام وعلى هذا فهو صحابي لما ذكر انه لم يبق في حجة الوداع من قريش أحد الا اسلم وشهدها
7089 - قتادة والد يزيد ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في كتاب المصابيح في الصحابة واخرج من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أبي هلال المزني ان يزيد بن قتادة حدث ان رجلا من أهله مات وهو على غير الإسلام قال فورثته أختي دوني وكانت على دينه وان أبي اسلم وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حنينا فمات فاحرزت ميراثه وكان نخلا ثم ان أختي أسلمت فخاصمتني في الميراث الى عثمان فحدثه عبد الله بن الأرقم ان عمر قصي ان من اسلم على ميراث قبل ان يقسم فله نصيبه فشاركتني وأخرجه المستغفري من طريق يحيى وكذا أخرجه أبو مسلم الكجي من طريق أيوب وأورده الطبراني من هذا الوجه في ترجمة مرثد بن قتادة وسمى أبا هلال حسان بن ثابت وصحبة قتادة أصرح من صحبة يزيد في هذا الحديث
11648 - قتيلة بنت العرباض من بني مالك بن حسل لها ذكر أخرجها بن منده مختصرا وتبعه أبو نعيم
11650 - قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية كانت زوج عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر فهي أم علي بن عبد الله وإخوته الوليد ومحمد وأم الحكم قال أبو عمر قال الواقدي هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر % يا راكبا إن الأثيل مظنة % من صبح خامسة وأنت موفق % أبلغ به ميتا فإن تحية % ما إن تزال بها النجائب تخفق % مني إليه وعبرة مسفوحة % جادت لمائحها وأخرى تخنق % هل يسمعن النضر إن نادبته % بل كيف يسمع ميت لا ينطق % ظلت سيوف بني أبيه تنوشه % لله أرحام هناك تشقق % قسرا يقاد إلى المنية متعبا % رسف المقيد وهو عان موثق % أمحمد ولدتك خير نجيبة % في قومها والفحل فحل معرق % ما كان ضرك لو مننت وربما % من الفتى وهو المغيظ المحنق % فالنضر أقرب إن تركت قرابة % وأحقهم إن كان عتق يعتق فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك بكى حتى اخضلت لحيته وقال لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته قال أبو عمر هذا لفظ عبد الله بن إدريس وفي رواية الزبير بن بكار فرق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى دمعت عيناه وقال لأبي بكر يا أبا بكر لو سمنت شعرها لم أقتل أباها وقال الزبير سمعت بعض أهل العلم يغمز هذه الأبيات ويقول أنها مصنوعة قلت ولم أر التصريح بإسلامها لكن إن كانت عاشت إلى الفتح فهي من جملة الصحابيات ورأيت في آخر كتاب البيان للجاحظ أن اسمها ليلى وذكر أنها جذبت رداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يطوف وأنشدته الأبيات المذكورة
11647 - قتيلة بنت صيفي ويقال الأنصارية قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول روى عنها عبد الله بن يسار ولم أر من نسبها أنصارية وقوله من المهاجرات يأبى ذلك وقد أخرج حديثها بن سعد وأشار إلى أنها ليس لها غيره والطبراني من طريق مسعر عن سعيد بن خالد الجدلي عن عبد الله بن يسار عن قتيلة امرأة من جهينة قالت جاء يهودي وفي رواية بن سعد حبر من الأحبار إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقولوا ما شاء الله ثم شئت وأخرجه النسائي وسنده صحيح وأخرجه بن منده من طريق المسعودي عن سعيد عن بن يسار عن قتيلة بنت صيفي الجهينة
11649 - قتيلة بنت عمرو بن هلال الكنانية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع قاله بن حبيب وابن سعد
7090 - قثم بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم أخو عبد الله بن العباس وإخوته أمه أم الفضل قال بن السكن وغيره كان يشبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يصح سماعه منه قال وقال علي كان قثم أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واخرج البغوي من طريق سماك بن حرب عن قابوس بن مخارق قال قالت أم الفضل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم رأيت كأن في بيتي عضوا من اعضائك قال خيرا رأيت تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن ابنك قثم فولدت الحسن الحديث فهذا يدل على ان الحسن أصغر من قثم وان الذي قبله يدل على ان سنه كان في آخر عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوق الثمان وقال أبو بكر البرديجي قيل لا صحبة له وقال بن حبان خرج مع سعيد بن عثمان بن عفان الى سمرقند فاستشهد هناك وولاه على لما استخلف مكة وعزل خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة قاله خليفة قال البخاري في التاريخ قال إسحاق عن روح عن بن جريج عن جعفر بن خالد بن سارة ان أباه أخبره ان عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال له لو رأيتني وقثم بن العباس وعبيد الله بن العباس نلعب إذ مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم على دابته فقال ارفعوا هذا الى فحملني امامه ثم قال لقثم ارفعوا هذا الى فحمله وراءه وكان عبيد الله أحب الى العباس فلم يستحي من عمه ان حمل قثما وتركه قلت لعبد الله بن جعفر فما فعل قثم قال استشهد قلت الله ورسوله اعلم بالخبر وجاءت لقثم رواية ذكرها زهير بن معاوية عن أبي إسحاق السبيعي
7281 - قثم بن أبي الحكم بن أبي ذئب بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري بن عم المغيرة بن هشام بن أبي ذئب وأمه صفية بنت صفوان بن أمية ذكره الزبير ولم يذكروا لأبيه صحبة فكأنه مات قبل الفتح كافرا
7091 - قداد بن الحدرجان بن مالك اليماني أخو جزء بن الحدرجان تقدم ذكره مع أخيه
7099 - قدامة الثقفي تقدم حديثه في حنظلة
7092 - قدامة بن حاطب بن الحارث الجمحي ذكره بن قانع وأورده من طريق هشام بن زياد عن عبد الملك بن قدامة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على عثمان بن مظعون فكبر أربعا
7095 - قدامة بن عبد الله البكري قال بن حبان له صحبة عداده في أهل الكوفة وفرق بينه وبين قدامة بن عبد الله العامري ولم أره لغيره وما أظنه الا أحدا وفي التابعين قدامة بن عبد الله البكري نسبه الثوري ومن بعده الى يعلى بن عبيد وهو كوفي
7093 - قدامة بن عبد الله بن عمارة بن معاوية العامري الكلابي قال البخاري وابن أبي حاتم له صحبة وقال البغوي سكن مكة وله أحاديث منها حديث يعقوب بن محمد الزهري عن عريف بن إبراهيم الثقفي قال حدثنا حميد بن كلاب سمحت عمي قدامة الكلابي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة وعليه حلة حبرة قال البغوي لا اعرفه الا من هذا الوجه وقال بن السكن له صحبة ويكنى أبا عبد الله يقال اسلم قديما ولم يهاجر وكان يسكن نجدا ولقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع وذكر الحديث الذي قبله وقال لم يروه الا يعقوب بن محمد قلت وفيه تعقب على قول مسلم والحاكم والازدي وغيرهم ان ايمن تفرد بالرواية عنه ونسبه عبد الرزاق حين روى حديثه عن ايمن بن نابل عنه الى جده فقال عن قدامة بن عمار وقال أبو حاتم كان ينزل ركية من البدو
7094 - قدامة بن عبد الله بن هجان ذكره عبد الصمد بن سعيد في طبقات أهل حمص وقال نزل حمص وغزا الصائفة مع مصعب بن الزبير وغيره
7096 - قدامة بن مالك بن خارجة بن عمرو بن مالك بن زيد بن سمرة بن الحكم بن سعد العشيرة وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر وكان في مائتين من العظماء وهو والد نعيم الذي كان بدلاص من صعيد مصر قاله بن يونس عن هانئ بن المنذر قال وزعم سعيد بن عفير ان الذي كان بمصر أبوه مالك وانه هو الذي شهد فتح مصر والله اعلم
7097 - قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أخو عثمان يكنى أبا عمرو كان أحد السابقين الأولين هاجر الهجرتين وشهد بدرا قال البخاري له صحبة وقال بن السكن يكنى أبا عمرو اسلم قديما وكان تحته صفية بنت الخطاب أخت عمر واخرج احمد من طريق محمد بن إسحاق حدثني عمر بن حسين مولى آل حاطب عن نافع عن بن عمر قال توفي عثمان بن مظعون وترك ابنة له من خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الاوقص السلمية وأوصى الى أخيه قدامة بن مظعون قال عبد الله وهما يعني عثمان قدامة خالاي فمضيت الى قدامة اخطب اليه ابنة عثمان بن مظعون فأجابني ودخل المغيرة بن شعبة على أمها فارغبها في المال فكان رأى الجارية مع أمها فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى قدامة فسأله فقال يا رسول الله هي ابنة أخي ولم آل ان اختار لها فقال هي يتيمة ولا تنكح الا بأذنها فانتزعها مني وزوجها المغيرة وأخرجه الدارقطني من هذا الوجه وأخرجه أيضا من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد فقال عن عبد العزيز بن المطلب عن عمر بن حسين وأخرجه أيضا من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن عمر بن حسين ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم وأخرجه بن منده من رواية بن إسحاق عن عمر فقال بن علي بن حسين وزيادة على بين عمر وحسين خطأ وأخرجه يونس بن بكير في زيادات المغازي عن بن إسحاق فلم يذكر بينه وبين نافع أحدا فكأنه سواه لمحمد بن إسحاق وهو عند الحسن بن سفيان في مسنده عن عبيد بن يعيش عن يونس بن بكير والصواب اثبات عمر بن حسين في السند واستعمل عمر قدامة على البحرين في خلافته وله معه قصة قال البخاري حدثنا أبو اليمان أنبأنا شعيب عن الزهري أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة وكان من أكبر بني عدي وكان أبوه شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين وكان شهد بدرا وهو خال عبيد الله بن عمر وحفصة كذا اختصره البخاري لكنه موقوف وقد أخرجه عبد الرزاق بطوله قال أنبأنا معمر عن بن شهاب أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة ان عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين وهو خال حفصة وعبد الله ابني عمر فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر من البحرين فقال يا أمير المؤمنين ان قدامة شرب فسكر واني رأيت حدا من حدود الله حقا علي ان ارفعه إليك قال من يشهد معك قال أبو هريرة فدعا أبا هريرة فقال بم تشهد قال لم أره شرب ولكني رأيته سكران بقيء فقال لقد تنطعت في الشهادة ثم كتب الى قدامة ان يقدم عليه من البحرين فقدم فقال الجارود أقم على هذا كتاب الله فقال عمر اخصم أنت أم شهيد فقال شهيد فقال قد اديت شهادتك قال فصمت الجارود ثم غدا على عمر فقال أقم على هذا حد الله فقال عمر ما أراك الا خصما وما شهد معك الا رجل واحد فقال الجارود أنشدك الله فقال عمر لتمسكن لسانك أو لاسوءنك فقال يا عمر ما ذلك بالحق ان يشرب بن عمك الخمر وتسوءني فقال أبو هريرة يا أمير المؤمنين ان كنت تشك في شهادتنا فأرسل الى ابنة الوليد فاسألها وهي امرأة قدامة فأرسل عمر الى هند بنت الوليد ينشدها فأقامت الشهادة على زوجها فقال عمر لقدامة اني حادك فقال لو شربت كما تقول ما كان لكم ان تجدوني فقال عمر لم قال قدامة قال الله عز وجل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا الآية فقال عمر أخطأت التأويل أنت إذا اتقيت الله اجتنبت ما حرم الله ثم اقبل عمر على الناس فقال ما ترون في جلد قدامة فقالوا لا نرة ان تجلده ما دام مريضا فسكت على ذلك أياما ثم أصبح وقد عزم على جلده فقال ما ترون في جلد قدامة فقالوا لا نرى ان تجلده ما دام وجعا فقال عمر لان يلقى الله تحت السياط أحب الي من ان ألقاه وهو في عنقي ائتوني بسوط تام فأمر به فجلد فغاضب عمر قدامة وهجرة فحج عمر وحج قدامة وهو مغا
7098 - قدامة بن ملحان تقدم خبره في قتادة ويقال ان قدامة تصحيف ووقع عند النسائي بالوجهين
7100 - قدد بدالين وزن عمر ويقال آخره راء ويقال قدن بفتحتين ونون بن عمار بن مالك بن يقظة بن عصية بن حفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي نسبه بن الكلبي وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن شبة كان عاقلا جميلا ولما وفد بنو سليم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح سألهم عنه فقالوا مات فترحم عليه قال وقدد الذي يقول % عقدت يميني إذ أتيت محمدا % بخير يد شدت بحجزة مئزر % وذاك امرؤ قاسمته نصف دينه % فاعطيته كف امرئ غير معسر % وان امرأ فارقته عند يثرب % لخير نصيح من معد وحمير واخرج بن شاهين من طريق المدائني عن رجال منهم أبو معشر عن يزيد بن رومان وعن غيره لما قدم بنو سليم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح بقديد وهم سبعمائة ويقال ألف فقال الناس ما قدموا الا لأجل الغنائم وفقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم غلاما كان قد قدم قبل ذلك فقال ما فعل الغلام الحسان الطليق اللسان الصادق الإيمان قالوا ذاك قدد بن عمار توفي فترحم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليه واخرج بن شاهين أيضا من طريق هشام بن الكلبي حدثني رجل من بني سليم ثم من بني الشريد قال وفد رجل منا يقال له قدد بن عمار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاسلم وعاهده على ان يأتيه بألف من بني سليم على الخيل وقال في ذلك % شددت يميني إذا أتيت محمدا % بخير يد شدت بحجزة مئزر % وذاك امرؤ قاسمته نصف دينه % فاعطيته كف امرئ غير معسر % وان امرأ فارقته عند يثرب % لخير نصيح من معد وحمير ثم اتى قومه فأخبرهم الخبر فخرج معه تسعمائة فاقبل بهم يريد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزل به الموت فاوصى الى ثلاثة رهط من قومه منهم عباس بن مرداس وأمره على ثلاثمائة والاخنس بن يزيد على ثلاثمائة وحبان بن الحكم على ثلاثمائة وقال امضوا العهد الذي في عنقي فاتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبروه بموته وخبره فقال أين تكملة الألف فقالوا خلفها بالحي مخافة حرب كانت بيننا وبين بني كنانة فقال ابعثوا إليهم فإنه لا يأتيكم العام شيء تكرهونه فاتوه بالعدة عليهم المقنع بن مالك بن أمية وفي ذلك يقول عباس بن مرداس في المقنع % القائد المائة التي وفى بها % تسع المئين فتم الفا افرعا
7101 - قديم بالتصغير خاطب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم المقدام بن معد يكرب فقال يا قديم صح ذلك من حديثه عند أبي داود وغيره وهي نظير قوله لاسامة يا اسيم
11652 - قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الأنصارية من بني عوف بن الخزرج والدة عبادة بن الصامت ذكرها بن الأثير
7108 - قرة بن اشقر الجذامي ثم الضبابي الغفاري ذكره بن إسحاق فيمن كان مع زيد بن حارثة في غزوة بني جذام من أرض حسمي وذكره أيضا فيمن اسلم من بني الصبيب وذكر انه قائل الرهط الذين خرجوا على دحية الكلبي وكان فيهم النعمان بن أبي جعال فرماه قرة فأصاب ركبته وقال خذها وانا بن ليثي قال الرشاطي ضبط عن بن إسحاق بالضاد والزاي المعجمتين وذكره بن حبان بالضاد والراء المهملتين
7109 - قرة بن الأغر في الذي بعده
7114 - قرة بن أبي قرة وقع ذكره في نسخة هدبه بن خالد جمع البغوي قال البغوي حدثنا هدبة بن خالد حدثنا أبان هو بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير ان قرة بن أبي قرة حدثه انه رأى رجلا يصلى بعد العصر فزجره وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا صلاة بعد العصر قلت أظنه سقط بين يحيى وبين قرة رجل لان هذا صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو صحابي لا محالة وقد اغفل البغوي ذكره في معجم الصحابة وكذلك اتباعه الذين صنفوا في ذلك ذلك كابن السكن وابن شاهين وذكره الذهبي في التجريد فنقل عن تصريح قرة بالسماع فقال ما نصه قرة بن أبي قرة روى عنه يحيى بن أبي كثير فهو تابعي وانما قال ذلك لان يحيى لم يلق أحدا من الصحابة وكان كثير الإرسال والتدليس والله اعلم
7110 - قرة بن إياس بن هلال بن رياب المزني جد إياس بن معاوية القاضي قال البخاري وابن السكن له صحبة روى عنه ابنه معاوية قال بن أبي حاتم ويقال له قرة بن الأغر بن رياب وذكره بن سعد في طبقة من شهد الخندق وقال أبو عمر قتل في حرب الازارقة في زمن معاوية وأرخه خليفة سنة أربع وستين فيكون معاوية المذكور هو بن يزيد بن معاوية واخرج البغوي وابن السكن من طريق عروة بن عبد الله بن قشير حدثني معاوية بن قرة عن أبيه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رهط من مزينة فبايعناه وانه لمطلق الإزار الحديث قال البغوي غريب لا اعلم رواه غير زهير عن عروة واخرج البخاري في التاريخ من طريق جرير بن حازم عن معاوية بن قرة قال خرجنا مع بن عبيس بمهملتين وموحدة مصغرا في عشرين الفا وكانت الحرورية في خمسمائة فقتل أبي فحملت على قاتل أبي فقتلته قلت وابن عبيس المذكور هو عبد الرحمن بن عبيس بن كريز بن ربيعة بن عبد شمس وكان أمير الجيش وقتل هو وأخوه مسلم في ذلك اليوم
7111 - قرة بن حصين بن فضالة بن الحارث بن زهير العبسي أحد الوفد التسعة الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا قاله أبو عمر قلت وذكره الباوردي والطبراني فيمن اسمه مرة بالميم بدل القاف وقد ذكرت أسماء التسعة في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد
7112 - قرة بن دعموص بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن قريع بن الحارث بن نمير بن عامر العامري ثم النميري قال البخاري وابن السكن له صحبة يعد في البصريين وقال بن الكلبي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى بني هلال يدعوهم الى الإسلام فقتلوه واخرج أبو مسلم الكجي في السنن والحارث بن أبي أسامة في المسند من طريق جرير بن حازم قال رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبة من صوف فلما رأى القوم يتحدثون قال أخبرني مولاي قرة بن دعموص قال أتيت المدينة فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاعد وحوله اصحابه فأردت ان ادنو منه فلم استطع ان ادنو فقلت يا رسول الله استغفر للغلام النميري قال غفر الله لك قال وبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الضحاك ساعيا فجاء بابل جلة فقال اتيتهم فاخذت جلة أموالهم ارددها عليهم وخذ صدقاتهم من مواشي أموالهم وأخرجه احمد من هذا الوجه وأخرجه الباوردي من طريق عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن شريك النميري امام مسجد بني نمير سمعت أبي يذكر عن عائذ بن ربيعة القريعي عن عباد بن زيد عن قرة بن دعموص قال لما جاء الإسلام انطلق زيد بن معاوية وابنا أخيه قرة بن دعموص والحجاج بن فقال قرة يا رسول الله ان دية أبي عند هذا يعني زيدا فقال اكذاك يا زيد قال نعم ورواه عمر بن شبة من رواية يزيد بن عبد الملك بن شريك لم يذكره عباد زيد في السند وزاد انه كام معهم قيس بن عاصم وأبو زهير بن أسد بن جعونة ويزيد بن نمير ورواه البخاري في تاريخه من طريق فضيل بن سليمان عن عائذ بن ربيعة بن قيس حدثني جدي قرة بن دعموص فذكر بعضه وأخرجه بن منده من هذا الوجه وفيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في حجة الوداع اعهد اليكم ان تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة أخرجه أبو نعيم من طريق دلهم بن دهثم العجلي عن عائذ بن ربيعة النميري عن قرة بن دعموص انهم وفدوا الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرة وقيس بن عاصم وأبو وهب أسد بن جعونة ومرثد بن عمرو الحديث واخرج أبو نعيم من طريق دلهم بهذا السند عن قرة ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرم مال المسلم ودمه وقال بن حبان عداده في البصريين اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وعمه فسألاه عن الدية
7113 - قرة بن عقبة بن قرة الأنصاري حليف بني عبد الأشهل ذكره بن شاهين وقال استشهد بأحد وكذا قال أبو عمر
7115 - قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري قال البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن وابن منده له صحبة قال أبو عمر هو جد الصمة الشاعر واحد الوجوه من الوفود وروى بن أبي عاصم وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا شيخ بالساحل عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة انه اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له انه كان لنا ربات وارباب نعبدهن من دون الله فبعثك الله فدعوناهن فلم يجبن وسألناهن فلم بعطين وجئناك فهدانا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم افلح من رزق لبا فقال يا رسول الله اكسى ثوبين قد لبستهما فكساه فلما كان بالموقف من عرفات قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعد على ما قلت فأعاد عليه فقال قد افلح من رزق لبا مرتين في إسناده هذا الشيخ الذي لم يسم وقد علقه البخاري من وجه آخر عن زيد بن يزيد بن جابر أخبرني شيخ بالساحل عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة وقال بن أبي حاتم روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن شيخ لقيه بالساحل عنه روى عنه سعيد بن نشيط مرسلا قلت وهذا رواه بن أبي داود والبغوي وابن شاهين من طريق الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن سعيد بن نشيط ان قرة بن هبيرة قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلاما كان في حجة الوداع ونظر اليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو على ناقة قصيرة فقال يا قرة كيف قلت حيث لقيتني فذكره وزاد فيه ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن العاص الى البحرين وتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعمرو هناك قال بن السكن روى عنه حديث مرسل من رواية أهل مصر ثم ذكره وقال في آخره ثم ذكر حديث مسيلمة الكذاب بطوله ثم قال لم يرو أحد عن قرة غير هذا قلت وقصة مسيلمة أوردها بن شاهين متصلة بالخبر المذكور وزاد قال عمرو يعني بن العاص فمررت بمسيلمة فاعطاني الأمان ثم قال ان محمدا أرسل في جسيم الأمر وارسلت في المحقرات فقلت اعرض على ما تقول فذكر كلامه وفيه فقال عمرو فقلت والله انك لتعلم انك من الكاذبين فتوعدني فقال لي قرة بن هبيرة ما فعل صاحبكم فقلت ان الله اختار له ما عنده فقال لا اصدق أحدا منكم بعد قال ثم لقيته بعد ذلك وقد امنه أبو بكر وكتب معه أن أد الصدقة فقلت له ما حملك على ما قلت قال كان لي مال وولد فتخوفت من مسيلمة وانما أردت اني لا اصدق من يقول بعده انه رسول الله وذكر المرزباني انه شهد يوم شعب جبلة قال وكان قبل مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبع عشرة سنة وعاش الى ان وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده % حباها رسول الله إذا نزلت به % فامكنها من نائل غير مفقد % فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة % وقد انجحت حاجتها من محمد قلت وأورد بن شاهين هذه القصة من طريق المدائني عن رجاله وهي عند بن الكلبي مثله وذكرها بن سعد وزاد بعد البيتين % عليها بني لا يردف الذم رحله % تروك لأمر العاجز المتردد وذكر في كتاب الردة انه ارتد مع من ارتد من بني قشير ثم أسره خالد بن الوليد وبعث به موثقا الى أبي بكر فاعتذر عن ارتداده بأنه كان له مال وولد فخاف عليهم ولم يرتد في الباطن فاطلق ووقع عند بن حبان قرة بن هبيرة القرشي العامري له صحبة وأظن قوله القرشي تصحيفا من القشيري وقد تقدم ذلك قريبا مبسوطا وهو الجد الأعلى للصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة بن هبيرة شاعر مشهور في دولة بني أمية وهو القائل % وأذكر أيام الحمى ثم انثنى % على كبدي من خشية ان تصدعا % فليست عشيات الحمى برواجع % عليك ولكن خل عينيك تدمعا
7103 - قردة بن معاوية أورده أبو موسى في الذيل وقال هو الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان يأذن له في الربا ذكره بن أبي الفرج المديني مذاكرة
7102 - قردة بن نفاثة بنون مضمومة وفاء خفيفة وبعد الألف مثلثة السلولي بن عمرو بن ثوابة بن عبد الله بن تميمة بن عمرو بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ومرة أخو عامر بن صعصعة الذي ينسب اليه بنو عامر واما بنو مرة فنسبوا الى امهم سلول بنت ذهل بن شيبان ذكره بن السكن وابن شاهين وأبو عمر في القاف وكذلك أبو الفتح الأزدي وغيره وبه جزم بن الكلبي وابن سعد وأبو حاتم السجستاني والمرزباني وغيرهم وذكره بن منده في الفاء فقال فروة والأول أقوى وعكس ذلك أبو الفتح الازدري وابن شاهين فذكراه في القاف وهو تصحيف وانما هو فروة بالفاء والواو قلت فروة الذي تقدم غير هذا ذاك جذامي وهذا سلولي فاني يجتمعان وقد عجبت من تقرير بن الأثير كلام أبي موسى مع تحققه بمعرفة الأنساب من ان فروة الذي أشار اليه لم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانما اسلم في حياته فقتلته الروم من أجل ذلك وقد تقدم ذلك في فروة بن عامر الجذامي في القسم الثالث فان أحد ما قيل في اسم أبيه نفاثة كما تقدم في ترجمته واضحا قال أبو حاتم السجستاني في المعمرين قالوا انه عاش مائة وأربعين سنة وأدرك الإسلام فاسلم وقال بن سعد والمرزباني وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واخرج بن شاهين وابن السكن بسند واحد الى عمر بن ثوابة بن تميمة بن قردة بن نفاثة حدثني أبي عن أبيه عن جده قردة بن نفاثة انه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبايعه فقال اسمع مني يا رسول الله فأنشده % بان الشباب فلم احفل به بالا % واقبل الشيب والإسلام اقبالا % وقد أروى نديمي من مشعشعة % وقد اقلب اوراكا واكفالا % فالحمد لله إذ لم يأتي اجلى % حتى اكتسيت من الإسلام سربالا وساق تمام القصيدة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحمد لله الذي عرفك فضل الإسلام وجعلك من أهله قال المرزباني ويروى ان البيت الذي أوله فالحمد لله من شعر لبيد بن ربيعة وانه لم يقل في الإسلام غيره قلت يحتمل ان يكون الخاطران تواردا ويؤيده ان المنسوب للبيد حتى تسربلت بالإسلام وقال بن عبد البر عاش قردة مائة وخمسين سنة وهو القائل % أصبحت شيخا أرى الشخصين أربعة % والشخص شخصين لما مسنى الكبر % وكنت امشي على الساقين معتدلا % فصرت أمشي على ما ينبت الشجر وكان قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جماعة من بني سلول فأسلموا فأمره عليهم
11651 - قرصافة بنت الحارث بن عوف يقال هو اسم البرصاء وخبرها في ترجمة والدها المذكور
7104 - قرط بن جرير جد جرير بن عبد الحميد المحدث المشهور شيوخ شيروخ الأئمة الستة ذكره بن شاهين وأورد له عن احمد بن محمد بن مسعدة عن احمد بن مسعود الأنطاكي عن محمد بن قدامة عن جرير بن عبد الحميد حدثني أبي عن أبيه عبد الله بن قرط عن جده قرط بن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم بارك لامتي في بكورها وأورد له حديثا آخر وليس في واحد منهما تصريح بسماعه ولا بوفادته
7105 - قرط بن ربيعة الذماري ذكره أبو موسى في الذيل واخرج من طريق أبي احمد العسال عن إسحاق بن عثمان بن خرزاذ عن محمد بن يونس هو الكديمي حدثنا قدامة بن عائذ بن قرط بذمار اني سمعت أبي يحدث عن أبيه قرط بن ربيعة وذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت صفه لي فقال رأيته مفلج الثنايا
7282 - قرط ويقال له قريط بن أبي رمثة التميمي يأتي نسبه في ترجمة والده في الكنى وذكره أبو موسى في الذيل مستدركا على بن منده وقال هاجر مع أبيه فلما دخلوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي رمثة ابنك هذا قال نعم اشهد به قال اما انه لا يجني عليك ولا تجني عليه ودعا بقرط فأجلسه في حجره ودعا له بالبركة ومسح على رأسه وعممه بعمامة سوداء وهو والد لاهز بن قريط أحد الرؤساء الذين كانوا مع أبي مسلم كنية لاهز أبو عمرو وكنية قريط أبو الجنوب واسم أبي رمثة يثربي بن رفاعة ولم يكن له ولد غير قريط وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له لم سميته قريطا قال لمكان القرط من الإذن ذكر ذلك كله بن شاهين وذكر عبدان بعضه قال أبو موسى وقصة أبي رمثة مع ولده مشهورة غير انه قلما يسمى ابنه وذكره أيضا بن ياسين في تاريخه قلت لكنه قال قرط بغير تصغير قال وهو والد لاهز بن قرط أحد دعاة بني العباس وذكره بن حبان في الصحابة بنحو هذه القصة مختصرا ولم يذكر عممه بعمامة سوداء ولا ما بعده بل قال له من النبي صلى الله عليه وآله وسلم رؤية وخرج أبوه في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى البحرين مع العلاء بن الحضرمي وقريط هو الذي افتتح الايلة على عهد عمر ثم غزا خراسان مع الأحنف بن قيس ونزل مرو وعقبه بها
7107 - قرظة بفتحتين وظاء مشالة بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن الاطنابة الأنصاري الخزرجي ويقال قرظة بن عمرو بن كعب بن عمرو بن عائذ بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج هكذا نسبه بن الكلبي وغيره قال البخاري له صحبة وقال البغوي سكن الكوفة وقال بن سعد أمه خليدة بنت ثابت بن سنان وهو أخو عبد الله بن أنيس لامه وشهد قرظة أحدا وما بعدها وكان ممن وجهه عمر الى الكوفة يفقه الناس وقال بن السكن يكنى أبا عمرو وقال بن أبي حاتم يقال له صحبة سكن الكوفة وابتنى بها دارا وكنيته أبو عمر ومات في خلافة علي فصلى عليه روى عنه عامر بن سعد والشعبي وسعد بن إبراهيم وروايته عنه مرسلة وقال بن حبان له صحبة سكن الكوفة وحديثه عند الشعبي وذكر في وفاته ما تقدم وفيه نظر لما ثبت في صحيح من طريق علي بن ربيعة قال أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب فقال المغيرة بن شعبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة وهذا يقتضى ان يكون قرظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة لان المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف فقدم بعد موت علي فولاه معاوية الكوفة بعد ان اسلم له الحسن الخلافة وبذلك جزم بن سعد وقال مات بالكوفة والمغيرة وال عليها وكذا قال بن السكن وزاد وهو الذي قتل بن النواحة صاحب مسيلمة في ولاية بن مسعود بالكوفة وفتح الري سنة ثلاث وعشرين وأسند ما تقدم في خلافة على عن علي بن المديني ووقع التصريح بان المغيرة كان يومئذ أمير الكوفة في رواية لمسلم وفي رواية الترمذي فجاء المغيرة فصعد النبر فحمد الله واثنى عليه وقال ما بال النوح في الإسلام ثم ذكر الحديث وفي كتاب العلم من صحيح البخاري ما يدل على ان المغيرة مات وهو أمير الكوفة في خلافة معاوية
7106 - قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي ينظر في ترجمة ابنته فاخته زوج معاوية في كتاب النساء
11653 - قريبة بفتح أوله ويقال بالتصغير بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية أخت أم سلمة تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله قالت أم سلمة لما وضعت زينب جاءني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخطبني فذكرت قصة تزويجها ودخوله عليها واشتغالها برضاع زينب حتى جاء يوما فلم يرها فقال أين زينب فقالت قريبة ووافقها عبدها أخذها عمار بن ياسر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا آتيكم الليلة فدخل على أم سلمة وقال البلاذري تزوجها معاوية بن أبي سفيان لما أسلم وقال بن سعد هي قريبة الصغرى أمها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة قال وتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر فولدت له عبد الله وأم حكيم وحفصة ثم ساق بسند صحيح إلى بن أبي مليكة قال تزوج عبد الرحمن قريبة أخت أم سلمة وكان في خلفه شدة فقالت له يوما أما والله لقد حذرتك قال فأمرك بيدك قالت لا أختار على بن الصديق أحدا فأقام عليها قلت وكانت موصوفة بالجمال فقد وقع عند عمر بن شبة في كتاب مكة عن يعقوب بن القاسم الطلحي عن يحيى بن عبد الله بن أبي الحارث الزمعي قال لما فتحت مكة قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسعد بن عبادة لما قال ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من جمالهن هل رأيت بنات أبي أمية بن المغيرة هل رأيت قريبة الحديث
11655 - قريبة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية أخت معاوية ذكرها صاحب التاريخ المظفري قال خطبها أربعة عشر رجلا من أهل بدر فأبت وتزوجت عقيل بن أبي طالب وقالت كان مع الأحبة يوم بدر تعني أباه وأخاه حنظلة وجدها عتبة وأخاه شيبة ومن كان معه من المشركين يوم بدر
11656 - قريبة بنت أبي قحافة أخت الصديق ذكرها بن سعد وذكر أن قيس بن سعد بن عبادة تزوجها فلم تلد له شيئا وهي شقيقة أم فروة
11654 - قريبة بنت زيد بن عبد ربه الأنصارية من بني جشم ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد هي أخت عبد الله بن زيد الذي أرى النداء
11657 - قريرة بنت الحارث العتوارية تقدم ذكرها في ترجمة بنتها عقيلة العتوارية في حرف العين المهملة
7116 - قزعة بزاي وعين مهملة وفتحتين بن كعب ذكره عبدان في الصحابة ولم يورد له شيئا قاله أبو موسى قلت وانا أخشى ان يكون هو قرظة بن كعب فصحف
7117 - قزمان بن الحارث حليف بني ظفر صاحب القصة يوم أحد قيل مات كافرا فان في بعض طرق قصته انه صرح بالكفر وهذا مبنى على ان القصة واحدة وقعت لواحد وقيل انها تعددت قال بن قتيبة في المعارف قتل نفسه وكان منافقا وفيه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وذكر بن إسحاق والواقدي قصته وانه كان عزيزا في بني ظفر وكان لا يدري من أين أصله قال الواقدي وكان حافظا لبني ظفر ومحبا لهم وكان مقلا لا ولد له ولا زوجة وكان شجاعا يعرف بذلك في حروبهم التي كانت بين الأوس والخزرج فلما كان يوم أحد قاتل قتالا شديدا فقتل ستة أو سبعة حتى أصابته الجراحة فقيل له هنيئا لك بالجنة يا أبا الغيداق قال جنة من حرمل والله ما قاتلنا الا على الاحساب وقيل انه قتل نفسه وقيل بل مات من الجراح ولم يقتل نفسه وفي صحيح البخاري من رواية أبي حازم عن سهل بن سعد ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم التقي هو والمشركون فذكر الحديث وفيه وفي أصحاب رسول صلى الله عليه وآله وسلم رجل لا يدع شاذة ولا فاذة الا اتبعها يضربها بسيفه فقالوا ما اجزأ عنا أحد كما اجزأ فلان فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اما انه من أهل النار فقال رجل من القوم انا اصاحبه فخرج معه قال فجرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه الحديث وفي آخره ان الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار
7118 - قسامة بن حنظلة الطائي له وفادة وقال بن منده له ذكر في حديث طلحة قلت وأظنه والد الجرباء بنت قسامة التي تزوجها طلحة بن عبيد الله أحد العشرة فولدت له إسحاق وكانت في غاية الجمال فكانت لا تقف معها امرأة الا استقبحت فكن يتجنبن الوقوف معها فسميت الجرباء لذلك ويقال اسم أبيه رومان
11658 - قسرة بنت رؤاس الكندية ذكرها أبو نعيم وأخرج لها من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين قال حدثتنا ميسرة بنت حبشي الطائية عن قتيلة بنت عبد الله عن قسرة الكندية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيا قسرة اذكري الله عند الخطيئة يذكرك عند المغفرة وأطيعي زوجك يكفك شر الدنيا والآخرة وبري والديك يكثر خير بيتك قال أبو عمر بكسر القاف وسكون المهملة وقال غيره بالشين المعجمة وقيل بفتح القاف مع إهمال السين
7120 - قشير غير منسوب قال الزبير بن بكار في أخبار المدينة حدثني محمد بن الحسن بن زبالة عن إبراهيم بن جعفر عن قشير بن عبد الله بن قشير عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ان إبراهيم حرم مكة واني احرم ما بين لابتيها
7119 - قشير قيل هو اسم أبي إسرائيل الذي نذر ان يحج مشهور بكنيته ذكره البغوي وقال أبو علي بن السكن له صحبة حدثني محمد بن يزيد الخراساني حدثنا علي بن الحسن حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن كريب عن أبيه عن بن عباس قال نذر أبو إسرائيل قشير ان يقوم ولا يقعد ولا يستظل مولا يتكلم فاتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اقعد واستظل وتكلم قال أبو علي لا يعرف الا من هذا الوجه وسيأتي في الكنى غير مسمى
7123 - قصي بن عمرو وقيل بن أبي عمرو الحميري أخو الضحاك له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي انه استشهد فيه تقدم ذكره في ترجمة شبيب
7122 - قصيبة تقدم في قبيصة وانه هو الذي عمل المنبر
7121 - قصيل بن ظالم بن خزيمة بن عمرو بن جرير بن مخضب بن جبير بن لبيد بن سنبس الطائي وفد الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن الكلبي والطبراني واستدركه بن فتحون قال الرشاطي كذا ذكره في حرف القاف وبعدها صاد والذي عندي انه بالضاد المعجمة
7124 - قضاعى بن عامر وقيل بن عمرو الدئلي ويقال العذري قال سيف في الفتوح كان عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على بني أسد وقال أبو عبيد القاسم بن سلام حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن بن سراقة ان خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق اني امنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم وفي آخره شهد أبو عبيدة وشرحبيل بن حسنة وقضاعي بن عامر وكتب سنة ثلاث عشرة وقال بن عساكر شهد فتح دمشق وكان أحد الشهود في كتاب صلحها كأنه يشير الى هذا وقال الطبراني هو أول من كتب الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخبره بأمر أهل الردة
7125 - قضاعي بن عمرو فرق بن الأثير بينه وبين قضاعى بن عامر وقال ذكره بن الدباغ قلت وكذا بن الأمين وروى سيف بن عمر في كتاب الردة عن سعيد بن عبيد عن حريث بن المعلى ان قضاعي بن عمرو كان على بني الحارث وعن بدر بن الخليل عن عبد الرحمن بن زياد بن حدير قال رجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع واستعمل على بني أسد سنان بن أبي سنان وقضاعي بن عمرو ومضى في ترجمة قضاعي بن عامر عن سيف انه قال كان قضاعي بن عمرو عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على بني أسد فهذا قد يؤخذ منه انهما واحد مع احتمال التعدد
7126 - قطبة بن حريز بفتح المهملة وآخره زاي منقوطة يأتي في قطبة بن قتادة
7127 - قطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي يكنى أبا زيد ذكروه فيمن شهد بدرا والعقبة والمشاهد وكانت معه راية بني سلمة يوم الفتح وقال أبو حاتم الرازي له صحبة يكنى أبا زيد روى أبو الشيخ في تفسيره عن أبي يحيى الرازي عن سهل بن عثمان عن عبيدة بن حميد عن الأعمش عن أبي سفيان قال كانت الخمس من قريش تدخل من أبواب البيوت وكانت الأنصار يدخلونها من ظهورها فبينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بستان ومعه أناس من اصحابه فخرج من البستان ومعه قطبة بن عامر فقال أناس يا رسول الله ان قطبة رجل فاجر قال وما ذاك فأخبره فقال يا رسول الله انك خرجت فخرجت قال فاني احمسي قال قطبة ديني دينك قال الله وليس البر بأن تاتوا البيوت من ظهورها قال أبو الشيخ رواه غيره عن سهل بن عثمان فذكر في السند جابرا يعني وصله قلت وكذا أخرجه بن خزيمة في صحيحه والحاكم من وجهين آخرين عن الأعمش ورواه بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس نحوه ذكره أبو نعيم وقد تقدم نحو هذه القصة لرفاعة فلعلها تعددت قال البغوي لا اعلم لقطبة بن عامر حديثا وقال بن أبي حاتم عن أبيه توفي قطبة في خلافة عمر وقال بن حبان بدري مات في خلافة عثمان
7128 - قطبة بن عبد بن عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق وغيره فيمن قتل ببئر معونة شهيدا
7130 - قطبة بن قتادة العذري ذكره بن إسحاق فيمن شهد مؤتة وأنشد له فيها شعرا وجوز بن الأثير ان يكون هو قطبة بن قتادة السدوسي وفيه بعد وقد قال بن إسحاق فالتقى الناس عند قرية يقال لها مؤتة وجعل المسلمون على ميمنتهم رجلا من بني عذرة يقال له قطبة بن قتادة وذكر الواقدي بسند له الى كعب بن مالك عن نفر من قومه قال لما انكشف الناس جعل قطبة بن قتادة يصيح يا قوم يقتل الرجل مقبلا خير من ان يقتل مدبرا جعل قطبة بن قتادة يصيح يا قوم يقتل الرجل مقبلا خير من ان يقتل مدبرا وأنشد له شعرا قاله يفتخر بقتله بمشهد القوم وذكر بن الكلبي هذه القصة نحو هذا لكن قال فقال قتادة بن قطبة وأنشد له الشعر المذكور
7129 - قطبة بن قتادة بن جرير السدوسي أبو الحويصلة قال البخاري له صحبة وقال بن حبان اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه وروى الحسن بن سفيان في مسنده عن شباب عن عون بن كهمس عن عمران بن حدير قال حدثنا رجل منا يقال له مقاتل عن قطبة بن قتادة السدوسي قال قلت يا رسول الله ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة قال وحمل علينا خالد بن الوليد في خيله فقلنا انا مسلمون فتركنا وغزونا معه الأبلة فقسمناها بايدينا وذكره البخاري عن شباب وهو خليفة بن خياط مختصرا وأخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف من طريق مالك بن عبد الواحد عن عون فقال فيه حدثنا عمران حدثني مقاتل بن معدان قال اتى قطبة بن حريز رسول الله صلى الله عيه وآله وسلم فقال أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة وبها كان يكنى اشهد انك رسول الله وضبط أباه بفتح المهملة وآخره زاي وضبطه بعضهم بضم الجيم وفتح الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة وقال بن أبي حاتم قطبة بن حريز اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويكنى أبا الحويصلة وهو أول من فتح الأبلة روى ذلك من طريق عون بن كهمس عن عمران بن حدير عن معاذ بن معدان ثم قال قطبة بن قتادة السدوسي روى عن رجل يقال له مقاتل كذا جعله اثنين فوهم وصحف مقاتلا فجعله معاذا وتبعه بن عبد البر في التفرقة بينهما وصحف اسم أبيه أيضا قال أبو عمر قطبة بن قتادة هو الذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة لما سارالى السواد
7131 - قطبة بن مالك الثعلبي بمثلثة ومهملة من بني ثعلبة بن ذبيان ولذلك يقال له الذيباني وهو عم زياد بن علاقة وقال البخاري وابن أبي حاتم له صحبة وقال بن حبان هو من بني ثعلبة بن يربوع التميمي وهو عم زياد بن علاقة سكن الكوفة وقال ان السكن معدود في الكوفيين والصحيح انه ذيباني لا تميمي وذكر بن السكن عن بن عقدة انه قال هو ثعلى بضم المثلثة وفتح العين من ثعل قبيلة من طي مشهورة وقال بن السكن والناس يخالفونه ويقولون الثعلبي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن زيد بن أرقم وحديثه في الصحيح صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصبح فقرأ والنخل باسقات الحديث روى عنه بن أخيه زياد وذكر مسلم وغير واحد انه تفرد بالرواية عن قطبة لكن أفاد المزي ان الحجاج بن أيوب مولى بني ثعلبة روى عنه وظفرت له براو ثالث ذكره على بن المديني في العلل وهو عبد الملك بن عمير وهو ممن اخرج لهم مسلم في الصحابة دون البخاري
7133 - قطن بن الحارث بن حزن الهلالي أخو ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج العباس بن عبد المطلب ابنته الفرعة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فولدت له ابنه عبيد الله وله رؤية وقد تقدم بيان ما أدرك من الحياة النبوية في ترجمته وقد اسلم الحارث والد قطن فهذا مشعر بأن لقطن صحبة وكذا اخوه السائب كما تقدم في ترجمته
7132 - قطن بن حارثة العليمي من بني عليم بن جناب بن كلب قال المرزباني في معجم الشعراء وفد مع قومه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاسلم وأنشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قوله % رأيتك يا خير البرية كلها % نبت نضارا في الارومة من كعب % أغر كأن البدر سنة وجهه % إذا ما بدا للناس في حلل العصب % أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجها % ورشت اليتامى في السقاية والجدب قال فروى ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد عليه خيرا وكتب له كتابا وقال هشام بن الكلبي حدثني أبي عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب مع قطر بن حارثة كتابا وذكره بن قتيبة في كتاب غريب الحديث من هذا الوجه وزاد فيه شهد بذلك سعد بن عبادة وعبد الله بن أنيس وغيرهما وكتب ثابت بن قيس بن شماس قال أبو عمر حديثه كثير الغريب من رواية بن شهاب عن عروة قال وابن سعد يقول حارثة بن قطن بعني بدل قطن بن حارثة
7134 - قطن بن عبد العزي الخزاعي وقع ذكره عند احمد من مسند بن هريرة في حديث فيه ذكر الدجال فقال في رواية من طريق المسعودي فقال قطن يا رسول الله ايضرني شبهه قال لا أنت مسلم وهو كافر والمسعودي اختلط والمحفوظ ان القصة لعبد العزي بن قطن وهو عند البخاري وفي بعض طرقه عنده قال الزهري وهو رجل من خزاعة وفي لفظ بني المصطلق هلك في الجاهلية والمحفوظ ان الذي قال ايضرني شبهه كلثوم والمراد بالمشبهه عمرو بن لحى الخزاعي كما في كلثوم
7138 - قعين بن خالد الطريفي ذكر الرشاطي انه وفد مع زيد الخيل وغيره على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون قلت وقد تقدم في ترجمة زيد الخيل منقولا من الاخبار لابن دريد وقد تقدم قريبا في ترجمة قبيصة بن الأسود من رواية أبي الفرج الأصبهاني عن بن الكلبي ليس فيه لقعين ذكر
7139 - قفير غلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن شاهين في الصحابة واخرج هو وأبو عوانة من طريق زهير بن محمد عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم غلام اسمه قفيز وأخرجه بن منده وقال تفرد به محمد بن سليمان الحراني عن زهير قلت وهو ضعيف وفي شيخه مقال وهو من زيادات أبي عوانة عن مسلم وقد ضبطه عبد الغني بن سعيد بقاف وفاء آخره زاي بوزن عظيم
11660 - قفيرة بقاف ثم فاء مصغرة الهلالية ويقال لها مليكة قال أبو علي الغساني في ذيله على الاستيعاب ذكرها مسلم في الوحدان وقال زوج عبد الله بن أبي حدرد ولم يرو عنها إلا الأعرج
7140 - قليب غير منسوب ووقع ذكره في تفسير محمد بن سعيد العوفي عن أبيه عن عمه عن أبيه عن جده عطية بن سعد عن بن عباس في قوله تعالى ولا تقولوا لمن ألقى اليكم السلام لست مؤمنا هو رجل اسمه مرداس خلى قومه هاربين من خيل بعثها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع رجل من بني ليث يقال له قليب واستدركه أبو موسى على بن منده وابن فتحون على الاستيعاب ولكن ذكره أبو موسى بقاف أوله وموحدة آخره وابن فتحون بفاء أوله ومثناة آخره والذي يظهر ان كلا منهما تصحيف وانما هو غالب الليثي كما تقدم في ترجمته
7141 - قمداء غير منسوب ذكره أبو الفتح الازي في الأسماء المفردة وروى من طريق البلوي عن احمد بن ثقيف عن صالح بن سماعه قال قال قمداء انه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الكبد الحري فقال لك فيها أجر
7144 - قنان الأسلمي ذكره عبدان المروزي في الصحابة واخرج من طريق إسماعيل بن عياش عن مطرح بن يزيد عن عبيد الله بن زحر عن يزيد بن أبي منصور عن عبد الله بن قنان الأسلمي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك في بر أو بحر يوجد ريحه
7142 - قنان بن دارم بن أفلت بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي أحد الوفد التسعة ذكره بن الكلبي والطبري والدارقطني وغيرهم وقد تقدم ذكره في ترجمة وذكره أبوه إسماعيل الأزدي في فتوح الشام وانه شهد اليرموك وذكره بن سعد في الطبقة الرابعة وقال انه كان مع خالد بن الوليد في وقائعه بالشام كلها وذكر عبد الله بن ربيعة القدامي في فتوح الشام بسنده عن محرز بن اسيد الباهلي قال ثم ان أبا عبيدة أمر خالدا ان يسرعوا المساع فغلب عليها ونزل على بعلبك فخرج اليه رجال فأرسل إليهم فرسانا من المسلمين فواقعهم حتى ادخلوهم الحصن فطلبوا الصلح وعد من الفرسان المذكورين قنان بن دارم
7143 - قنان بن سفيان ذكر أبو مخنف لوط بن يحيى انه استشهد بأجنادين
7145 - قنفذ بن عمير بن جدعان التيمي والد المهاجر له صحبة قاله أبو عمر قال وولاه عمر مكة ثم صرفه واستعمل نافع بن عبد الحارث
11646 - قنلة بفتح أوله وسكون المثناة الفوقانية وقيل بالتصغير بنت عبد العزي بن سعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية والدة أسماء بنت أبي بكر وشقيقها عبد الله كذا نسبها الزبير وغيره وقال أبو موسى في الذيل قتيلة بنت سعد بن عامر بن لؤي كذا اختصر النسب وحذف منه جماعة ثم قال أوردها المستغفري في الصحابيات وقال تأجر إسلامها وسماها الحاكم أبو أحمد في الكنى وحديثها عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أصلها الحديث وهو في الصحيح وفي بعض طرقه وهي راغبة قال أبو موسى ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها وقولها راغبة ليست تريد في الإسلام بل في الصلة ولو كانت مسلمة لما احتاجت أسماء أن تستأذن في صلتها إلا أن تكون أسلمت بعد ذلك قلت إن كانت عاشت إلى الفتح فالظاهر أنها أسلمت
7146 - قهطم التميمي الدارمي جد أبي العشراء اختلف في اسم أبي العشراء واسم أبيه وجده فالاشهر فيه أسامة بن مالك بن قهطم بكسر القاف وسكون الهاء بعدها مهملة مكسورة ثم ميم وقيل اسمه عطارد بن بلز مسعود وقيل بدل اللام في اسم والده راء مهملة وهي ساكنة كاللام وقيل مفتوحة قال أبو سهل بن زياد القطان في فوائده حدثنا الحسن بن علي بن سعيد بن شهريار الرقي حدثنا أبي حدثنا محمد بن مصعب حدثنا حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي وهو مريض فرقاه فتفل من قرنه الى قدمه فرأيت بياض البزاق على خده
11661 - قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس امرأة سليط بن عمرو ذكر بن إسحاق أنها هاجرت هي وزوجها إلى الحبشة ثم رجعا إلى المدينة مع أهل السفينتين
7147 - قهيد بن مطرف أو بن أبي مطرف قال بن حبان وابن السكن يقال ان له صحبة زاد بن السكن وممن نزل بين السقيا والعرج وهو معدود من أهل المدينة وليس مشهورا في الصحابة وحديثه مختلف فيه ثم ذكره عنه مرفوعا وساقه من وجه آخر عن أبي هريرة وقال البغوي سكن المدينة وذكره بن سعد في طبقة أهل الخندق وقال بن أبي حاتم قهيد بن مطرف مدني ثم ذكر الاختلاف بن الحديث في ذكر أبي هريرة فيه وحكوه عنه قال البغوي لا اعرف له غير هذا الحديث ويشك في صحبته وقد أخرجه النسائي من طريق
7148 - قوال ذكره محمد بن سعد الباوردي في الصحابة واخرج من طريق يحيى بن سعيد حدثني قوال صاحب الشجرة قال انكم لتذنبون ذنوبا هي أدق في اعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الموبقات ورواه عن وجه آخر فقال عن رجل من أصحاب الشجرة ولم يسمه واستدركه بن فتحون قلت ورأيت في الأنساب لأبي عبيدة في نسب عاملة قوال بن عمرو كان شريفا فيحتمل ان يكون هو هذا
7149 - قياثة بكسر القاف بعدها ياء باثنتين من تحت وبعد الألف مثلثة كذا ضبطه بن عساكر وقال شهد اليرموك ثم اسند من المبتدأ لأبي حذيفة قال وشهد بن قياثة بن أسامة فقاتل قتالا شديدا فكسر في القوم ثلاثة ارماح وقطع سبعين فكان كلما كسر أو قطع رمحا ينادي من يعير سيفا أو رمحا حتى حبس نفسه وقد عاهد الله الا يبرح يقاتل حتى يظفر أو يموت قال فكان من أحسن الناس بلاء في ذلك اليوم وأنشد له شعرا قاله في ذلك
7262 - قيس الأنصاري يقال هو اسم جد عدي بن ثابت وقد تقدم بيان الاختلاف فيه وبيان الصواب منه في ترجمة ثابت بن قيس في حرف الثاء المثلثة
7263 - قيس التميمي ذكره البغوي في الصحابة واخرج من طريق قيس بن الربيع عن جابر الجعفي عن مغيرة بن شبل عن قيس النخعي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه ثوب اصفر قال البغوي تفرد به قيس بن الربيع قلت وهو وشيخه ضعيفان وقال بن السكن حديثه مخرج عن جابر الجعفي ولم يثبت وذكره بن عبد البر بهذا الإسناد ثم قال وفي خبر آخر عنه قال بعثني جرير وافدا الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
7264 - قيس الجذامي ذكره البخاري في الصحابة واخرج من طريق كثير بن مرة عن قيس الجذامي رجل كانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطى الشهيد ست خصال الحديث واخرج احمد والنسائي من طريق كثير بن مرة عن قيس الجذامي عن عقبة بن عامر حديثا وقد تقدم كلام البخاري وابن أبي حاتم في قيس بن زيد الجذامي وظهر لي انه غيره وان الراوي عن عقبة اختلف في اسم أبيه فقيل عامر وقيل يزيد وقيل زيد وان بن زيد غيره كما تقدم في ترجمته
7265 - قيس الجعدي هو النابغة اختلف في اسم أبيه وستأتي ترجمته في النون
7266 - قيس الخزاعي أو الأسلمي أورده المستغفري وأبو موسى من طريقه فاخرج من رواية مسلم بن إبراهيم عن أم الأسود الخزاعية عن أم نائلة الخزاعية عن بردية بن الحصيب الأسلمي ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سأله عن رجل اسمه قيس وقال لا اقرته الأرض فكان إذا دخل أرضا لم يستقر فيها قلت ليس في هذا ما يدل على انه كان مسلما
7267 - قيس الغفاري أبو الصلت تقدم ذكره في الصلت
7268 - قيس الكلابي والد عطية بن قيس وقع حديثه في سنن النسائي وسيأتي بيانه في القسم الرابع ان شاء الله تعالى
7269 - قيس الهمداني ذكره في التجريد وعلم له علامة بقي بن مخلد
7150 - قيس بن اسلع ذكره بن أبي حاتم فقال قيس بن الأسلع روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يذكر عنه رؤيا ولم ينسبه وزعم أبو عمر انه قيس بن سلع الأتي والله اعلم
7153 - قيس بن البكير بن عبد ياليل الليثي تقدم نسبه في ترجمة اخويه إياس وعاقل وذكر بن الكلبي انه شهد هو وإخوته الأربعة بدرا وانفرد بن الكلبي بزيادته وذكره الرشاطي وقال لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون انتهى والمشهور انهم أربعة فقط إياس وخالد وعامر وعاقل كما تقدم ذلك في ترجمة إياس
7165 - قيس بن الجرير بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري شهد أحدا واستشهد باليمامة قاله العدوي قال وهو أخو أبي عبيد واستدركه بن فتحون
7158 - قيس بن الحارث الغداني له حديث في الجهاد ذكر بن عساكر عن الحاكم انه صحابي معمر ويحتمل ان يكون هو الذي بعده فان بني غدانة بطن من تميم
7157 - قيس بن الحارث بن حذار الأسدي وقيل الحارث بن قيس كذا جاء بالتردد والثاني اشبه لأنه قول الجمهور وجزم بالأول احمد بن إبراهيم الدورقي وجماعة وبالثاني البخاري وابن السكن وغيرهما وقال بن حبان قيس بن الحارث الأسدي له صحبة وقال بن أبي حاتم مثله قال أسلمت وعندي ثماني نسوة الحديث روى عنه حميضة بن الشمردل انتهى وقد تقدم الحديث في الحارث بن قيس
7159 - قيس بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاري عم البراء بن عازب ذكر أبو عمر قال وقتل يوم اليمامة شهيدا قلت ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن رجاله ولم يذكر أبو عمر انه قتل باليمامة وانما قيل انه استشهد بأحد وسيأتي كلامه في قيس بن محرث
7160 - قيس بن الحارث بن يزيد بن شبل بن حبان ذكره بن إسحاق في وفد بني تميم وقد تقدم ذكره في ترجمة عطارد بن حاجب وذكر بن سعد عن الواقدي انه بن عم المقنع التميمي وكذا ذكره البغوي عن بن سعد ولكنه خلطه بقيس بن الحارث راوي حديث رحم الله حارس الحرس والذي عندي انه غيره
7161 - قيس بن الحارث من بني تميم ذكره البغوي وأسند من طريق سعيد بن عبد الرحمن حدثني صالح بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن قيس بن الحارث انه أخبره ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رحم الله حارس الحرس وهذا أظنه تابعيا وسيعاد في القسم الأخير ان شاء الله تعالى وقد روينا الحديث المذكور في مسند عمر بن عبد العزيز الذي عندي من روايته عن إسحاق بن إبراهيم عن الدراوردي عن صالح بن محمد فقال عن عمر عن عقبة بن عامر وهكذا رواه أسد بن موسى عن الدراوردي وهو المحفوظ وأورد بن عساكر الحديث المذكور في ترجمة قيس بن الحارث الغامدي المذحجي الروى عن سلمان وأبي سعيد وفيه بعد فان قيس بن الحارث هذا لم ينسب في رواية البغوي
7167 - قيس بن الحسحاس ذكره البغوي في الصحابة ونقل عن البخاري انه ذكره فيهم قال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ولم يذكره قلت وقد تقدم حديثه في ترجمة أخيه عبد الله بن الخشخاش وانه بمعجمات وذكره بن شاهين بالمهملات وقال بن حبان يقال ان له صحبة
7169 - قيس بن الحصين بن يزيد بن شداد بن قنان ذي الغصة المازني وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن إسحاق وقال بن حبان والدارقطني له صحبة وهو من مذحج واخرج بن شاهين من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان ومسلمة بن علقمة عن خالد بن الحذاء عن أبي قلابة وعن أبي ريحانة وغيرهم قالوا اسلم بنو الحارث فاوفدهم خالد بن الوليد ومنهم قيس بن الحصين ذي الغصة ويزيد بن عبد المدان وعبد الله بن عبد المدان وشداد بن عبد الله وعبد الله بن قراد ويزيد بن المحجل وعمرو بن عبد الله قال وقال بعضهم لما وفدوا وشهدوا شهادة الحق قال لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما الذي تغلبون به الناس وتقهرونهم قالوا لم نقل فنذل ولم نكثر فنتحاسد ونتخاذل ونجتمع ولا نفترق ولا نبدأ بظلم أحد ونصبر عند البأس فقال صدقت وذكرها بن إسحاق في المغازي بغير هذا السياق كما سيأتي في ترجمة يزيد بن عبد المدان وقال بن الكلبي رأس الحصين والد قيس بني الحارث مائة سنة وكان له أربعة أولاد كان يقال لهم فوارس الارباع كانوا إذا حضر الحرب ولى كل منهم ربعها ولما وفد قيس كتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابا على قومه
7173 - قيس بن الخشخاش بمعجمات تقدم بمهملات
7176 - قيس بن الربيع الأنصاري ذكر المبرد في الكامل بغير إسناد انه ممن شهد بدرا فذكر ان عليا دخل على فاطمة عليها السلام فرمى إليها بسيفه فقال هاكيه حميدا فسمعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه معك سماك بن خرشة وسهل بن حنيف والحارث بن الصمة وقيس بن الربيع وكل هؤلاء من الأنصار انتهى والحديث أخرجه وليس فيه ذكر قيس بن الربيع
7177 - قيس بن الربيع آخر ذكره أبو موسى واخرج من طريقه حديثا كأنه موضوع فذكر من طريق علي بن موسى الرضا عن آبائه واحدا بعد واحد الى علي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى حي من احياء العرب يقال لهم حي ذوي الاضغان بشيء ليقسم في فقرائهم فكان فيهم شيخ أسن يقال له قيس بن الربيع فأعطوه شيئا قليلا فغضب فهجا ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم معتذرا فأنشده % حي ذوي الاضغان تسب قلوبهم % تحيتك الحسنى وقد يدفع النغل % فان الذي يؤذيك منه سماعه % وان الذي قالوا وراءك لم يقل قال فطاب قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحسن اعتذاره وقال له يا قيس لم تقل واقبل على اصحابه فقال من لم يقبل من متنصل عذرا صادقا أو كاذبا لم يرد على الحوض قال بن الأثير من أغرب ما فيه انه جعل حي ذوي الاضغان اسم قبيلة ومعنى البيت ظاهر لا يحتاج الى شرح قلت هذا القدر هو المذكور من الخبر وهو قوله يقال لهم حي بني الاضغان وانما هذه الجملة من كلام الشيخ ناظم الأبيات فأمر من وقع منه أمر يوجب ان يحقد عليه ان يسلم على من يخشى منه ذلك ويحييه بالتحية الحسنى يزول ذلك واما أصل القصة فمحتمل وقد ذكر صاحب الجد والهزل وهو جعفر بن شاذان ان عامر بن الأزور أخا ضرار بن الأزور لما قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله استنشده فأنشده هذه الأبيات وذكر أهل السير في وفد بني أسد بن خزيمة ان حضرمي بن عامر انشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنشده هذه الأبيات وبين البيتين المذكورين أولا وان دحسوا بالكره فاعف تكرما وان كتموا عنك الحديث فلا تسل وانشدها المرزباني للعلاء بن الحضرمي وزاد ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لما سمعه ان من البيان لسحرا
7185 - قيس بن السائب بن عويمر بن عائد بن عمران بن مخزوم وقيل في نسبه عبد الله بن عمر بدل عمران قال بن حبان له صحبة أمه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وقال بن سعد أمه حسانة خزاعية قال مجاهد سمعت قيس بن السائب يقول ان شهر رمضان يفتديه الإنسان يطعم فيه كل يوم مسكينا فاطعموا عنى مسكينا كل يوم صاعا قال قيس وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شريكي في الجاهلية فكان خير شريك لا يماري ولا يشاري أخرجه البغوي والحسن بن سفيان وغيرهما من طريق محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن مجاهد وأخرجه أبو بشر الدولابي في الكنى من هذا الوجه لكنه قال أبو قيس بن بن السائب كذا عنده وقيس بن السائب أصح قال ابن أبي خيثمة واختلف أصحاب مجاهد فقال إبراهيم بن ميسرة فذكر ما تقدم وقال إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن فائد عن السائب وقال الأعمش عنه عن عبد الله بن السائب قال والصواب ما قال إبراهيم بن ميسرة وحكى بن أبي حاتم في العلل عن أبيه رواية إبراهيم بن ميسرة والأعمش قال وقال سليمان عن مجاهد كان السائب بن أبي السائب قال أبو حاتم قيس بن السائب أظنه أخا عبد الله بن السائب وعبد الله بن السائب كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم حدثا قلت فما الصحيح في الشريك قال الشركة بابنه اشبه واخرج بن شاهين من طريق مسلم الأعور عن مجاهد عن قيس بن السائب قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلى الفجر إذا يغشى السماء النور والظهر إذا زالت الشمس الحديث ومسلم ضعيف وقال عبيد الله بن أبي زياد عن مجاهد عن قيس بن السائب قال كان ابواي يمخضان اللبن حتى إذا أدرك افرغا منه في صحن فيقولان اذهب بهذا الى آلهتهم قال فيأتي الكلب فيشرب اللبن ويأكل الزبد ثم يشعر برجله فيبول عليها أخرجه أبو سهل بن زياد القطان في الجزء الرابع من فوائده واخرج الطبراني من طريق يزيد بن عياض وهو واه عن عبد الملك بن عبيد عن مجاهد ان قيس بن السائب كبر حتى مرت به ستون على المائة وضعف فاطعم عنه واخرج بن سعد من طريق موسى بن أبي كثير عن مجاهد قال هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين وذكر المفيد بن النعمان الرافضي في مناقب على ان قيس بن السائب المخزومي أحد الرجلين اللذين اجارتهما أم هانئ في فتح مكة
7190 - قيس بن السكن بن زعوراء وقيل بين السكن وزعوراء قيس آخر الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول هو أحد من جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي صحيح البخاري عن أنس في تسمية من جمع القرآن أبو زيد قال أنس هو أحد عمومتي وقد أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن البخاري وابن حبان وابن السكن وابن منده من الوجه الذي أخرجه منه البخاري زادوا ان اسمه قيس بن السكن وكان من بني عدي بن النجار ومات ولم يدع عقبا قال أنس فورثناه وذكره موسى بن عقبة أيضا فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد وفي التابعين قيس بن السكن أبو أبي كوفي يروي عن بن مسعود والاشعث في صوم يوم عاشوراء اخرج له مسلم ومات قديما بعد السبعين من الهجرة
7199 - قيس بن الضحاك بن جبيرة أبو جبيرة قال البغوي بلغني ان اسمه قيس بن الضحاك
7242 - قيس بن المحسر في بن مالك
7246 - قيس بن المسحر أو بن مسحل في قيس بن مالك
7248 - قيس بن المكشوح المرادي يأتي في القسم الثاني قال بن عبد البر قيل لا صحبة له وقيل بل له صحبة باللقاء والرؤية ومن قال لا صحبة له قال انه لم يسلم الا في أيام أبي بكر وقيل عمر قال وهو أحد الصحابة الذين شهدوا فتح نهاوند وله ذكر صالح في الفتوحات
7250 - قيس بن المنتفق تقدم في عبد الله بن المنتفق العقيلي اخرج الحسن بن سفيان من طريق محمد بن جحادة عن المغيرة اليشكري عن أبيه قال دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه رجل يقال له قيس بن المنتفق وهو يقول وصف لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزاحمت عليه فقلت يا رسول الله الحديث قال أبو موسى اختلف في اسمه والاشهر انه لم يسم
7252 - قيس بن النعمان السكوني ويقال العبسي قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وحديثه في الكوفيين رواه اياد بن لقيط عنه قال لما انطلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الى الغار يريد ان الهجرة مرا بعبد يرعى غنما فاستسقياه لبنا فقال ما عندي شاة تحلب فأخذ شاة فمسح ضرعها واحتلب أبو بكر فشربا فقال له العبد من أنت قال انا رسول الله فاسلم وأخرجه الطبراني وسنده صحيح وسياقه أتم وقد اخرج البخاري والحاكم في المستدرك من طريق عبيد الله بن اياد بن لقيط عن أبيه قال حدثنا قيس بن النعمان وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاهديت اليه فأبي ذلك فقلت انا قوم يشق علينا ان ترد الهدية وذكره أبو علي بن السكن بنحو ما ذكره بن أبي حاتم وفرق البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الذي روى حديث الهدية وقال فيه أبو الوليد وبين الذي روى حديث الغار وذكر كلا الحديثين من طريق أيام بن لقيط لواحد وهو واحد بلا ريب
7253 - قيس بن النعمان العبدي أبو الوليد قال البغوي سكن البصرة ثم اخرج من طريق عوف الأعرابي عن زيد أبي القموص بن علي قال حدثني رجل من الوفد يحسب عوف انه قيس بن النعمان ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تشربوا في نقير ولا مزفت وكذا أخرجه أبو داود من هذا الوجه وقال البخاري قيس بن النعمان قال عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا خالد بن الحارث سمع أبا القموص زيد بن علي قال حدثني أحد الوفد ولم يذكر المتن وادعى بن منده ان البخاري جعله والذي قبله واحدا والذي في التاريخ الكبير ما وصفت انه فرق بين الذي روى عنه اياد بن لقيط والذي روى عنه أبو القموص ولفظ بن منده قال البخاري حديثه في الكوفيين والبصريين روى عنه اياد وزيد وساق بن منده حديث أبي القموص من وجه آخر عن عبد الله بن عبد الوهاب بسنده وقال فيه انهم اهدوا الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا من تمر فدعاهم وقال نعم الحي عبد القيس أسلموا طائعين غير موتورين انتهى وكان مستند من ظنهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين وليس بجيد لان الأول صرح بان هديته ردت بخلاف الآخر وبأن السكوني من اليمن وعبد القيس من ربيعة وقد فرق بينهما غير واحد من الأئمة وهو المعتمد
7218 - قيس بن الهذيل في قيس بن سفيان
7256 - قيس بن الهيثم السلمي وقيل السامي بالمهملة ذكره البخاري وقال له صحبة روى عنه عطية الدعاء وهو جد عبد القاهر بن السري وكذا قال بن أبي حاتم وقال بن منده ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة ولم يذكر له حديثا وقال أبو نعيم ذكره أبو احمد العسال في التابعين من أهل البصرة
7197 - قيس بن أبي الصلت الغفاري ذكره بن سعد والطبراني وقالا كان ينزل غيقة بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت ثم قاف وكان إسلامه بعد انصراف المشركين من الخندق وهو الذي نزل عليه الحارث بن هشام لما فر يوم بدر فحمله قيس على بعيره حتى اوصله الى مكة ثم التقيا في الإسلام بالسقيا فحمدا لله على الهداية الى الإسلام وقالا طالما اوضعنا في الباطل في هذه الطريق واستدركه بن فتحون ووقع عند بن شاهين أبو الصلت كذا في التجريد
7204 - قيس بن أبي العاص بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي ذكره بن سعد في الصحابة فيمن اسلم يوم الفتح قال أبو سعيد بن يونس يقال ان له صحبة وشهد حنينا وهو من مسلمة الفتح واخرج بن سعد بسند صحيح عن يزيد بن حبيب عمن أدرك ذلك قال فكتب عمر لعمرو بن العاص ان انظر من قبلك ممن بايع تحت الشجرة فافرض له مائة ديتار وأتمها لنفسك لامرتك ولخارجة بن حذيفة لشجاعته ولقيس بن أبي العاص لضيافته واخرج بن يونس من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب ان عمر كتب الى عمرو ان يولى قيسا القضاء على مصر قال يزيد فهو أول قاض في الإسلام بمصر قال بن لهيعة فقضى يسيرا ثم مات قال سعيد بن عفير اختط قيس له دارا بحذاء دار بن رمانة وذكر أبو عمر الكندي في قضاة مصر من طريق الحارث بن عثمان بن قيس بن أبي العاص ان جده قيسا مات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين
7283 - قيس بن أبي حازم الأحمسي لأبيه صحبة وروى بن منده بسند واه ان لقيس رؤية والمشهور انه من المخضرمين وسيعاد في القسم الثالث قال بن منده أنبأنا سهل بن السري النجاري حدثنا أبو هارون سهل بن شادويه وعبد الله بن عبيد الله حدثنا إبراهيم بن سعد السمرقندي حدثنا أبو مقاتل حفص بن اسلم حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب فلما ان خرجت قال لي يا قيس هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكنت بن سبع أو ثمان سنين قال بن منده لا يصح وأخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني من كتابه في المؤتلف من طريق أبي سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز عن أبيه عن حفصة بسنده وأوله كنت صبيا فأخذ أبي بيدي فذهب بي الى المسجد فخرج رجل فصعد الى المنبر فقلت لوالدي من هذا قال هذا نبي الله قال وانا إذ ذاك بن سبع أو تسع قال الخطيب لا يثبت وهذا الحديث ان كان له أصل فقد وقع فيه غلط يظهر من رواية البزار في مسنده من طريق قيس قال قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجدته حين قبض فسمعت أبا بكر يقول فكأن الرواية الأولى كان فيها فإذا أبو بكر يخطب لكن قوله بن سبع أو ثمان لا يصح فإنه جاء عن إسماعيل بسند صحيح انه كبر حتى جاوز المائة بسنتين وقد اختلفوا في وفاته على أقوال أحدها انه مات سنة بضع وتسعين فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة ولا يصح ما في الأثر الأول انه كان حين سمع الخطبة بن سبع أو ثمان
7162 - قيس بن أبي حازم زعم الزمخشري في ربيع الأبرار انه الأعرابي الذي اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبه حمى فقال شيخ كبير به حمى تفور تزيره القبور والحديث في الصحيح ليس فيه تسميته أخرجه البخاري من حديث بن عباس وأخرجه الطبراني من حديث شرحبيل قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ جاءه أعرابي فقال يا رسول الله شيخ كبير به حمى تفور وتزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي كفارة أو طهور فأعادها فأعادها فقال اما إذ أبيت فهو كما تقول وما قضى الله فهو كائن قال فما أمسى الا ميتا قلت وان كان ما ذكره الزمخشري ثابتا فهو غير قيس بن أبي حازم البجلي التابعي المشهور الآتي ذكره في القسم الثاني والثالث أيضا
7196 - قيس بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة وفيمن شهد بدرا وذكر أبو الأسود عن عروة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعله يومئذ على الساقة واخرج أبو عبيد في فضائل القرآن ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل والطبراني وغيرهم من طريق حبان بن واسع بن حبان عن أبيه عن قيس بن أبي صعصعة انه قال يا رسول الله في كم اقرأ القرآن قال في كل خمس عشرة قال اجدني أقوى من ذلك الحديث وذكره بن أبي حاتم بهذه القصة لكن قال قيس بن صعصعة والصحيح بن أبي صعصعة وذكره بن السكن بالوجهين فقال قيس بن صعصعة ويقال بن أبي صعصعة وقال بن حبان قيس بن أبي صعصعة واسمه عمرو شهد العقبة وكان على ساقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن السكن روى عنه حديث تفرد به بن لهيعة
7226 - قيس بن أبي غرزة بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة بن عمير بن وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاري وقيل الجهني أو البجلي وقال البخاري وابن أبي حاتم غفاري ويقال جهنى روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال يا معشر التجار ان هذا البيع بحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة الحديث وفي أوله كنا نسمى السماسرة أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور عن أبي وائل عن قيس بن أبي غرزة الغفاري فذكر الحديث وفيه فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث أخرجه أصحاب السنن من رواية أبو وائل عنه وصححه وقال بن أبي حاتم كوفي له صحبة وقال بن السكن له صحبة سكن الكوفة وذكر مسلم والازدي أنه تفرد بالرواية عنه وصححه وقال أبو عمر روى عنه الحاكم فلا أدري اسمع منه أم لا وجزم غيره بان روايته عنه مرسلة
7234 - قيس بن أبي قيس بن الاسلت تقدم في بن صيفي
7236 - قيس بن أبي كعب بن الفين الأنصاري عم كعب بن مالك الشاعر ذكر بن الكلبي انه شهد بدرا
7257 - قيس بن أبي وديعة بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سوادة بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري ويقال هو قيس بن وهرز الفارسي الأنباري حليف الأنصار ذكره الحاكم واخرج عن محمد بن العباس الضبي عن محمد بن عبد الله القيسي أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عيسى بن قيس بن أبي وديعة الى آخر النسب قال وحدثنا محمد بن العباس قال سمعت أبا إسحاق احمد بن محمد يقول سمعت احمد بن محمد بن داود بن مقرن بن قيس بن أبي وديعة يقول سمعت أبي وعمي يحدثان عن جدي أخبرني أبي عن أبيه قيس بن أبي وديعة انه قدم مع العاقب من نجران في الوفد فدعاهم الى الإسلام فلم يسلم العاقب ورجع فاما قيس بن أبي وديعة فمرض فأقام بالمدينة نازلا على سعد بن عبادة فعرض عليه الإسلام فاسلم ورجع الى حضرموت وشهد قتال الأسود العنسي ثم انصرف الى المدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعداده في الأحرار الذين قاتلوا الحبشة مع سيف بن ذي يزن وكان اسم والده وهرز وأبو وديعة كنيته قال وقدم خراسان مع الحكم بن عمرو الغفاري ثم رجع ثم قدمها مع المهلب ثم استوطن بلخ وله بها اعقاب وكذلك بهران وكان من المعمرين
7151 - قيس بن أسماء بن حارثة تقدم ذكره في عبيد بن أسماء
7227 - قيس بن أم عراك الارحبي من همدان ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأرسله الى قومه يدعوهم الى الإسلام ولم يزد على ذلك
7152 - قيس بن بجد بن طريق بن سحمة بن عبد الله بن هلال بن خلاوة الأشجعي له ذكر في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم يذكر فيه أمر بدر وجلاء بني النضير أورده بن إسحاق في المغازي يقول فيها % وقد كان في بدر لعمرك عبرة % لكم يا قريش والقليب الململم % غداة اتى في الخزرجية عامدا % اليكم مطيعا للعظيم المكرم % معانا بروح القدس ينكى عدوه % رسولا من الرحمن حقا بمعلم الأبيات وهو ممن اغفل بن سيد الناس وذكره في كتابه المخصوص بالصحابة الشعراء مع تحققه بمعرفة السيرة النبوية وتصنيفه فيها
7154 - قيس بن جابر الأسدي من بني أسد بن خزيمة ذكره بن إسحاق في المهاجرين الأولين
7155 - قيس بن جحدر بن ثعلبة بن عبد رضا بن مالك بن أبان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي ثم الثعليى جد الطرماح الشاعر قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والطرماح هو بن حكيم بن قيس هذا
7156 - قيس بن جروة بن غنم بن وائلة بن عمرو بن عاصم الطائي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه بن فتحون وابن الأمين وقد تقدم في ترجمة قبيصة بن الأسود
7163 - قيس بن حازم المنقري قال أبو موسى ذكره البخاري فيما قيل
7164 - قيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وكذا ذكره الواقدي قال وقدم بعد ذلك مكة وهاجر الى المدينة واخرج أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال هاجر قيس بن حذافة وقيس بن عبد الله الى الحبشة الهجرة الأخيرة
7166 - قيس بن حذيم بن جرثومه النهدي ذكر سيف والطبري ان سعد بن أبي وقاص امره على رجاله بني نهد في فتح القادسية واستدركه بن فتحون وقد تقدم مرارا انهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح الا الصحابة
7168 - قيس بن حصين بن قيس بن عمرو الجعدي المعروف بالنابغة كذا نسبه بن قانع وستأتي ترجمته في الكنى
7170 - قيس بن خارجة ذكره البغوي والباوردي والطبراني في الصحابة وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا واخرج هو ومطين وغيرهما من طريق بقية عن سليم بن دالان عن الأوزاعي عن عبادة بن نمى عن قيس بن خارجة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الاغلوطات
7171 - قيس بن خالد الرازي قال الواقدي عقبي بدري كذا في التجريد
7172 - قيس بن خرشة القيسي من بني قيس بن ثعلبة ذكره الطبراني وغير واحد في الصحابة قال أبو عمر له صحبة واخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق حرملة بن عمران قال سمعت يزيد بن أبي حبيب يحدث محمد بن يزيد بن زياد الثقفي قال اصطحب قيس بن خرشة وكعب ذو الكتابين حتى إذا بلغا صفين وقف كعب ساعة فقال لا اله الا الله ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراقه ببقعة من الأرض الحديث فقال محمد بن يزيد ومن قيس بن خرشة فقال له رجل من قيس أو ما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك قال لا قال فان قيس بن خرشة وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبايعك على ما جاءك من الله وعلى ان أقول الحق فقال عسى ان يكون عليك من لا تقدر ان تقوم معه بالحق فقال قيس والله لا أبايعك على شيء الا وفيت لك به فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا لا يضرك شيء قال فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبد الله فأرسل اليه عبيد الله فقال أأنت الذي تزعم انه لن يضرك شيء قال نعم قال لتعلمن اليوم انك قد كذبت ائتوني بصاحب العذاب قال فمال قيس عند ذلك فمات رجاله ثقات لكن في السند انقطاع ورجل لم يسم وأخرجه بن عبد البر من الوجه المذكور وفي رواية فغضب قيس ثم قال وما يدريك يا أبا إسحاق هذا من الغيب الذي استأثر الله به فقال كعب ما من شيء في الأرض الا وهو مكتوب في التوراة التي انزل الله على موسى ما يكون عليه الى يوم القيامة فقال محمد بن يزيد ومن قيس فذكره وفيه فبلغ ذلك عبيد الله بن زياد فأرسل اليه فقال أنت الذي تفتري على الله وعلى رسوله قال لا والله ولكن ان شئت اخبرتك بمن يفترى قال ومن هو قال من ترك العمل بكتاب الله وسنة رسوله قال ومن ذاك قال أنت وأبوك ومن امركما وذكر بقية الحديث
7174 - قيس بن خليفة الطرائفي وفد مع زيد الخيل مضى ذكره في ترجمة قبيصة بن الأسود
7175 - قيس بن دينار قيل هو اسم جد عدي بن ثابت الراوي عن أبيه عن جده
7178 - قيس بن رفاعة الرواقفي من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال اسلم وكان أعور وأنشد له % انا النذير لكم منى مجاهرة % كي لا الام على نهى وانذار % من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة % يصلي بنار كريم غير غدار
7179 - قيس بن رفاعة بن لمهير بن عامر بن عائش بن نمير الأنصاري ذكره العدوي وقال كان شاعرا وأدرك الإسلام فاسلم وذكره بن الأثير فقال كان من شعراء العرب قلت يحتمل ان يكون الذي قبله واختلف في ضبط جده فقيل بنون وقيل بهاء
7182 - قيس بن زيد بن جبار الجذامي وهو والد نائل بن قيس الشامي ويقال له قيس الأغر ذكره بن السكن في الصحابة فقال قيس بن عامر ويقال قيس بن زيد له صحبة وقال البخاري وابن حبان قيس الجذامي رجل كانت له صحبة وساق البخاري والبغوي من طريق كثير بن مرة عن قيس الجذامي رجل كانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطى الشهيد ست خصال الحديث ووقع لابن أبي حاتم قيس الجذامي ليست له صحبة روى عنه عقبة بن عامر وغيره روى عنه كثير بن مرة وغيره كذا فيه ورأيت في نسخة على قوله ليست له صحبة والله اعلم قال أبو الحسن احمد بن عمير بن جوصاء الحافظ حدثنا منصور بن الوليد بن سلمة بن يحيى أنبأنا الطفيل بن قيس الجذامي حدثني أبي عن أبيه يحيى عن أبيه أبي الطفيل عن أبيه قيس بن زيد بن جبار الجذامي انه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فولاه الرياسة على قرية وساق الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم صدقات بني سعد ثلاث مرات قال قيس فأجلسني النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين يديه ومسح على رأسي ودعا لي وقال بارك الله فيك يا قيس ثم قال أنت أبو الطفيل فهلك قيس وهو بن مائة سنة ورأسه أبيض واثر يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه اسود وكان يدعى لذلك قيسا الأغر وأخرجه بن منده عن الحسن عن احمد بن عمير عن أبيه بطوله وأخرجه أبو علي بن السكن عن بن جوصاء باختصار وقد ذكره بن سعد فقال في طبقة أهل الفتح قيس بن زيد بن جبار بن امرئ القيس بن ثعلبة بن حبيب وساق النسب الى جذام قال وكان سيدا عقد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم على قومه لما وفد عليه وكان ابنه نائل سيد جذام بالشام قلت والذي يظهر لي انه غير قيس الجذامي الذي اخرج له احمد والنسائي وذكره البخاري وقال بن حبان سكن الشام وحديثه عند أهلها
7180 - قيس بن زيد بن حي بن امرئ القيس بن ثعلبة بن ذيبان بن عوف بن أنمار قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان سيدا وعقد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لواء علي بني سعد بن مالك وكذا ذكره الطبري واستدركه بن فتحون وابن الأمين
7181 - قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب بن ظفر الأنصاري الظفري له صحبة قاله أبو عمر
7183 - قيس بن زيد من بني ضبيعة قتل بأحد ذكر بن إسحاق في السيرة الكبرى ان الحارث بن سويد كان منافقا وانه خرج مع المسلمين في غزوة أحد فلما التقى الناس غدا على المجذر بن زياد البلوي وقيس بن زيد أحد بني ضبيعة فقتلهما ولحق بمكة فساق قصته وكذا ذكره مكي القيرواني في تفسيره الهداية لكن بغير عزو الى بن إسحاق ولا غيره وقد انكر بن هشام في تهذيب السيرة ذكر قيس بن زيد فيمن قتله الحارث واستدل على ذلك بأن بن إسحاق لم يذكر قيس بن زيد فيمن استشهد بأحد وهو استدلال عجيب فإنه يحتمل انه سها عن ذكره فيهم أو اقتصر على من استشهد بايدي الكفار وهذا إنما قتل غرة على من يدمن يظهر الإسلام واصل قصة نزول الآية أخرجه النسائي بسند صحيح عن بن عباس لكن لم يسم فيه قيس بن زيد والله اعلم
7184 - قيس بن زيد ويقال بن يزيد الجهني ذكره الطبراني في الصحابة واخرج من طريق جرير بن أيوب أحد الضعفاء عن الشعبي عن قيس بن زيد الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من صام تطوعا غرست له نخلة في الجنة ثمرها أصغر من الرمان واشحم من التفاح الحديث
7188 - قيس بن سعد بن الأرقم بن النعمان الكندي ذكر بن الكلبي انه وفد هو وقريبه عدي بن عميرة بن زرارة بن الأرقم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وان ولده كان آخر من خرج من الكوفة الى الشام غضبا من أهل الكوفة لشتمهم عثمان فاكرمه معاوية
7186 - قيس بن سعد بن عبادة بن دليم الأنصاري الخزرجي تقدم نسبه في ترجمة والده مختلف في كنيته فقيل أبو الفضل وأبو عبد الله وأبو عبد الملك وذكر بن حبان ان كنيته أبو القاسم وأمه بنت عم أبيه واسمها فكيهة بنت عبيد بن دليم وقال بن عيينة عن عمرو بن دينار كان قيس ضخما حسنا طويلا إذا ركب الحمار خطت رجلاه الأرض وقال الواقدي كان سخيا كريما داهية وأخرجه البغوي من طريق بن شهاب قال كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله ولم وكان من ذوي الرأي من الناس وقال بن يونس شهد فتح مصر واختط بها دارا ثم كان اميرها لعلي وفي مكارم الأخلاق للطبراني من طريق عروة بن الزبير كان قيس بن سعد بن عبادة يقول اللهم ارزقني مالا فإنه لا يصلح الفعال الا بالمال وذكر الزبير انه كان سناطا ليس في وجهه شعرة فقال ان الأنصار كانوا يقولون وددنا ان نشتري لقيس بن سعد لحية بأموالنا قال أبو عمر وكذلك كان شريح وعبد الله بن الزبير لم يكن في وجوههم شعر وفي صحيح البخاري عن أنس كان قيس بن سعد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير واخرج البخاري في التاريخ من طريق خريم بن أسد قال رأيت قيس بن سعد وقد خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشر سنين وقال أبو عمر كان أحد الفضلاء الجلة من دهاة العرب من أهل الرأي والمكيدة في الحرب مع النجدة والسخاء والشجاعة وكان شريف قومه غير مدافع وكان أبوه وجده كذلك وفي الصحيح عن جابر في قصة جيش العسرة انه كان في ذلك الجيش وانه كان ينحر ويطعم حتى استدان بسبب ذلك ونهاه أمير الجيش وهو أبو عبيدة وفي بعض طرقه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أجود من شيمة أهل ذلك البيت رويناه في الغيلانيات وأخرجه بن وهب من طريق بكر بن سوادة عن أبي حمزة بن جابر واخرج بن المبارك عن بن عيينة عن موسى بن أبي عيسى ان رجلا استقرض من قيس بن سعد ثلاثين الفا فلما ردها عليه أبى ان يقبلها وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المشاهد وأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح الراية من أبيه فدفعها له روى قيس بن سعد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبيه روى عنه أنس وثعلبة بن أبي مالك وأبو ميسرة وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعروة وآخرون وصحب قيس عليا وشهد معه مشاهده وكان قد امره على مصر فاحتال عليه معاوية فلم ينخدع له فاحتال على أصحاب على حتى حسنوا له تولية محمد بن أبي بكر فولاه مصر وارتحل قيس فشهد مع على صفين ثم كان مع الحسن بن علي حتى صالح معاوية فرجع قيس الى المدينة فأقام بها وروى بن عيينة عن عمرو بن دينار قال قال قيس لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب قال خليفة وغيره مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة وقال بن حبان كان هرب من معاوية ومات سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك قال وقيل مات في آخر خلافة معاوية قلت وقول خليفة ومن وافقه هو الصواب
7187 - قيس بن سعد بن عدس الجعدي هو النابغة سماه هكذا بن أبي حاتم ووقع ذلك في مسند الحسن بن سفيان حدثنا سفيان حدثنا أبو وهب الحراني حدثنا يعلى بن الأشدق حدثني قيس بن سعد بن عبد الله بن جعدة بن نابغة عن جعدة
7189 - قيس بن سفيان بن الهديل تقدم ذكره في والده سفيان وفيه يقول الشاعر لما مات في خلافة أبي بكر % فان يك قيس قد مضى لسبيله % فقد طاف قيس بالرسول وسلما
7191 - قيس بن سلع بفتحتين الأنصاري ذكره البخاري وابن السكن وابن حبان وغيرهم في الصحابة وقال البغوي سكن المدينة وقال بن حبان دعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر قال بعضهم قيس بن اسلع قال أبو عمر ليس بشيء قلت هو قول بن أبي حاتم ونبه بن فتحون على ان بن أبي حاتم ذكره في الموضعين في الألف من الياء فيمن اسمه قيس وفي السين من الياء فيمن اسمه قيس أيضا وقال في كل منهما الأنصاري وفي الثاني له صحبة ولم ينبه على انه الأول واخرج الطبراني وابن منده من طريق أبي عاصم سعد بن زياد عن نافع مولى حمنة عن قيس بن سلع الأنصاري ان إخوته شكوه الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا انه يبذر ماله ويبسط فيه فقال له يا قيس ما شأن اخوتك يشكونك قال يا رسول الله انني آخذ نصيبي من التمر فانفقه في سبيل الله وعلى من صحبني فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انفق قيس ينفق الله عليك وقال الطبراني لم يروه عن قيس الا بهذا الإسناد تفرد به سعد أبو عاصم وهو عند البخاري من هذا الوجه باختصار
7192 - قيس بن سلمة بن شراحيل أو شرحبيل بن الشيطان بن الحارث بن الاصهب الجعفي واستدركه بن الأثير تبعا لابن الأمين وقال قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر في نسبه ان اسم الاصهب عوف بن كعب بن الحارث قال وكان يعرف بأمه مليكة وأنشد له يرثى اخاه سلمة بن مليكة % وباكية تبكي الى بشجوها % الا رب شجو لي حواليك فانظري % نظرت وساقي الترب بيني وبينه % فلله درى أي ساعة منظري وقد تقدم خبر جده شراحيل في ترجمة بن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل ولما ذكره بن الكلبي وذكر وفاته قال هو بن مليكة بنت الحلواني الجعفية وهي أمه ولها خبر وكان عمه عبد الله بن شراحيل شاعرا
7193 - قيس بن سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك الجعفي والمعروف بابن مليكة له ولأبيه صحبة ووفادة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن الكلبي واستدركه بن الأثير أيضا
7194 - قيس بن صرمة وقيل صرمة بن قيس وقيل قيس بن مالك أبو صرمة وقيل قيس بن أنس أبو صرمة وفرق بن حبان بين قيس بن مالك وقيس بن صرمة فقال في كل منهما له صحبة وقد تقدم في صرمة بن قيس في حرف الصاد المهملة
7195 - قيس بن صعصعة بن وهب بن عدي بن غانم بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي وقال العدوي شهد أحدا وهو أخو مالك بن صعصعة راوي حديث المعراج المخرج في الصحيحين عن أنس عنه
7198 - قيس بن صيفي بن الاسلت واسم الاسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري وصيفي وهو أبو قيس بن الاسلت مشهور بكنيته فاخرج الفرياني وابن أبي حاتم من طريق عدي بن ثابت قال توفي أبو قيس بن الاسلت كان من صالحي الأنصار فخطب قيس ابنه امرأته فقالت له إنما اعدك ولدا وأنت من صالحي قومك ثم اتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت له ذلك فانزل الله عز وجل ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الا ما قد سلف وفي سنده قيس بن الربيع عن أشعث بن سوار وهما ضعيفان والخبر مع ذلك منقطع وقد تقدم في ترجمة حصن بن أبي قيس بن الاسلت ان القصة وقعت له مع امرأة أبيه وهي كبيشة بنت معن هكذا سمها بن الكلبي وخالفه مقاتل فجعل القصة لقيس وعند أبي الفرج الأصبهاني ما يوهم ان قيسا قتل في الجاهلية فإنه ذكر ان يزيد بن مرداس السلمي وهو أخو عباس بن مرداس قتل قيس بن أبي قيس بن الاسلت في بعض الحروب فطلب بثأره بن عمه عوف بن النعمان بن الاسلت حتى تمكن من يزيد بن مرداس فقتله وقال ولقيس يقول أبوه % اقيس ان هلكت وأنت حي % فلا يعدم فواضلك الفقير الأبيات ويحتمل ان يكون وقع هذا في الإسلام ومع ذلك فموت قيس قبل أبيه يمنع ما اقتضاه هذا النقل انه عاش بعد أبيه فيتعين ان يكون ولدا آخر أو أبو قيس آخر وأنشد بن الكلبي هذا البيت لأبي قيس ولكن قال في آخره العديم بدل الفقير ووقع في رواية بن جريح عن عكرمة ان القصة وقعت لأبي قيس بن الاسلت خلف على امرأة أبيه الاسلت واسمها سمرة أم عبيد الله أخرجه سيف في تفسيره من هذا الوجه وكذا أخرجه المستغفري من طريق بن جريج وقد ذكر ذلك أبو عمر في ترجمة أبي قيس ويأتي الكلام عليه في الكنى ان شاء الله تعالى
7200 - قيس بن طخفة ذكره البغوي في الصحابة وقال سكن المدينة وقال بن حبان له صحبة قال ويقال قيس بن طهفة روى عنه ابنه يعيش قلت وقد تقدم الاختلاف فيه في ترجمة طحفة بن قيس
7201 - قيس بن طريف مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم في يوم بدر كذا في التجريد وقد ذكر قصته بن هشام قال وقال قيس بن طريف الأشجعي يمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويذكر إجلاء بني النضير % نبي تلاقيه من الله رحمة % فلا تسألوه أمر غيب مرجم % فقد كان في بدر لعمرى عبرة % لكم يا قريش والقليب الململم % رسول من الرحمن يتلو كتابه % وشرعته والحق لم يتلعثم ( واستدركه بن فتحون )
7207 - قيس بن عائذ الأحمسي أبو كاهل مشهور بكنيته قال البخاري وابن أبي حاتم له صحبة وقال بن حبان كان إماما للحي وعداده في أهل الكوفة وسيأتي في الكنى
7202 - قيس بن عاصم بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن عامر بن نمير بن عامر بن صعصعة النميري قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسح وجهه وقال اللهم بارك عليه وعلى أصحابه وكذا ذكره أبو عبيد والطبري وقد مضى له ذكر فقي ترجمة قرة بن دعموص ويأتي له ذكر في ترجمة يزيد بن نمير قال بن الكلبي وفيه يقول الشاعر % إليك بن خير الناس قيس بن عاصم % جشمت عن الأمر العظيم مجاشما
7203 - قيس بن عاصم بن سنان بن منقر بن خالد بن عبيد بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري يكنى أبا علي وحكى بن عبد البر انه قيل في كنيته أيضا أبو طلحة وأبو قبيصة والأول اشهر وبه جزم البخاري وقال له صحبة وجزم بن أبي حاتم بأنه أبو طلحة قال بن سعد كان قد حرم الخمر في الجاهلية ثم وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني تميم فأسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا سيد أهل الوبر وكان سيدا بوادا ثم ساق بسند حسن الى الحسن عن قيس بن عاصم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما دنوت منه قال هذا سيد أهل الوبر فذكر الحديث وفيه فقال لقيس كيف تصنع بالمنيحه فقال قيس إني لأمنح في كل عام مائة قال فكيف تصنع بالعارية فذكر الحديث وفى آخره قال قيس لئن عشت لأدعن عدتها قليلا قال الحسن ففعل والله ثم ذكر وصيته وقال بن السكن كان عاقلا حليما يقتدى به وقال أبو عمر قيل للاحنف ممن تعلمت الحلم قال من قيس بن عاصم رايته يوما محتبيا فاتى برجل مكتوف وآخر مقتول فقيل هذا بن أخيك قتل ابنك فالتفت الى بن أخيه فقال يا بن أخي بئسما فعلت اثمت بربك وقطعت رحمك ورميت نفسك بسهمك ثم قال لابن له آخر قم يا بني فوار أخاك وحل اكتاف بن عمك وسق الى أمه مائة ناقة دية ابنها فانها غريبة وذكر الزبير في الموفقيات عن عمه عن عبد الله بن مصعب قال قال أبو بكر لقيس بن عاصم ما حملك على ان وادت وكان أول من واد فقال خشيت ان يخلف عليهن غير كفء قال فصف لنا نفسك فقال اما في الجاهلية فما هممت بملامة ولا حمت على تهمة ولم ار الا في خيل مغيرة أو نادى عشيرة أو حامي جريرة واما في الإسلام فقد قال الله تعالى فلا تزكوا أنفسكم فأعجب أبو بكر بذلك روى قيس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه ابناه حكيم وحصين وابن ابنه خليفة بن حصين والاحنف بن قيس ومنفعة بن التوأم وآخرون قال بن منده أنبأنا علي بن العباس العدني بها حدثنا محمد بن حماد الطهراني حدثنا عبد الرزاق أنبأنا إسرائيل حدثنا سماك بن حرب سمعت النعمان بن بشير يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول وسئل عن هذه الآية وإذا الموءودة سئلت فقال جاء قيس بن عاصم الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال اني وادت ثماني بنات لي في الجاهلية فقال اعتق عن كل واحدة منهن رقبة قال اني صاحب إبل قال اهد ان شئت عن كل واحدة منهن بدنة ووقع لي بعلو من حديث الطهراني وله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السنن ومسند احمد ثلاثة أحاديث أحدها أخرجوه من طريق خليفة بن حصين عن جده قيس بن عاصم انه اسلم فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان يغتسل بماء وسدر والثاني أخرجه احمد والنسائي من طريق حكيم بن قيس عن أبيه انه قال لا تنوحوا على فان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم ينح عليه الحديث اختصره النسائي وأورده احمد مطولا وفيه أنه قال لبنيه اتقوا الله وسودوا أكبركم فإن القوم إذا سودوا أكبرهم احيوا ذكر أبيهم وإياكم والمسألة فانها آخر كسب الرجل فذكر بقية الوصية وهي نافعة والثالث أخرجه احمد في الحلف ونزل قيس البصرة ومات بها ولما مات رثاه عبدة بن الطيب بقوله % عليك سلام الله قيس بن عاصم % ورحمته ما شاء ان يترحما ويقول فيها % وما كان قيس هلكه هلك واحد % ولكنه بنيان قوم تهدما قال بن حبان كان له ثلاثة وثلاثون ولدا ونقل البغوي عن بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ان قيس بن عاصم كان يكنى أبا هراسة وذكر بن شاهين من طريق المدائني عن أبي معشر ورجاله قالوا قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيس بن عاصم ونعيم بن بدر وعمرو بن الاهتم قبل وفد بني تميم وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم استبطأ قيس بن عاصم فقال له عتبة ائذن لي ان اغزوه فاقتل رجاله وأسبي نساءه فاعرض عنه وقجم قيس فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا سيد أهل الوبر ثم تقدم فاسلم فسأله النعمان بن مقرن فقال يا رسول الله ائذن لي ان يكون منزله على قال نعم فبينما هو يتمشى إذ قال أخو النعمان بئسما قال عتبة فقال له قيس وما قال فأخبره فغدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أمالي سبيل الى الرجوع قال لا قال لو كان لي إلى الرجوع سبيل لادخلت على عتبة ونسائه الذل
7205 - قيس بن عامر الجذامي تقدم في بن زيد
7206 - قيس بن عبادة ذكره بن منده وقال روى حديثه سليمان بن عبد الرحمن عن الوليد بن مسلم عن حفص بن غيلان عن عبيس بن ميمونة عن قيس بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قاتل نفسه قال بن منده لا تصح له صحبة وتبعه أبو نعيم
7208 - قيس بن عباية بن عبيد بن الحارث الخولاني حليف بني حارثة بن الحارث بن الأوس وذكره بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة وذكره عبد الجبار بن محمد بن مهنأ فقال شهد بدرا وهو حديث السن وشهد فتوح الشام مع أبي عبيدة وهو كهل وكان أبو عبيدة يستشيره في امره ومات في خلافة معاوية
7213 - قيس بن عبد العزي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تزال لا اله الا الله تدفع عقوبة سخط الله ما لم يقولوها ثم ينقضوا دينهم لصلاح دمائهم فإذا فعلوا ذلك قال الله لهم كذبتم أخرجه بن منده من رواية أبي سهيل نافع بن مالك عن أنس عنه وفي سنده حجاج بن نصير وهو ضعيف
7211 - قيس بن عبد الله الأسدي ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر الى الحبشة وكانت ابنته آمنة ظئر أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان هو ظئر عبيد الله بن جحش زوج أم حبيبة الذي تنصر في الحبشة وقال بن سعد كان قديم الإسلام بمكة وهاجر في الثانية الى الحبشة ومعه امرأته بركة بنت يسار ولا اعلم له رواية وكذا قال بن هشام عن بن إسحاق وذكر البلاذري ان بعضهم سماه رقيشا بزيادة راء أوله وبعجمة الشين قال وهو غلط
7212 - قيس بن عبد الله الهمداني قال البخاري في تاريخه روى محمد بن ربيعة عن قيس بن عبد الله انه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا فيه ذكرته هنا لاحتمال انه كان مميزا حين رأى وان لم يسمع
7209 - قيس بن عبد الله بن عدس الجعدي قيل هو اسم النابغة يأتي في النون
7210 - قيس بن عبد الله بن قيس بن وهب بن نفير بن امرئ القيس بن معاوية الكندي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن الكلبي وتبعه الرشاطي
7214 - قيس بن عبد المنذر الأنصاري ذكره بن منده فقال قتل ببدر ونزلت فيه وفي اصحابه ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات ثم اخرج من طريق بن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس في قوله تعلى ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات نزلت فيمن قتل ببدر وذلك انهم كانوا يقولون لقتلى بدر مات فلان فنزلت قال وقتل يومئذ من الأنصار ثمانية فذكر منهم قيس بن عبد المنذر وقال أبو نعيم الصواب مبشر بن عبد المنذر
7216 - قيس بن عبيد الأنصاري أبو بشير المازني مشهور بكنيته يأتي في الكنى
7215 - قيس بن عبيد بن الحرير بن عبيد الأنصاري ذكره فيمن استشهد باليمامة
7217 - قيس بن عدي السهمي ذكره بن إسحاق في السيرة الكبرى وعبد الله بن أبي بكر بن حزم فيمن أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غنائم حنين في المؤلفة دون المائة وذكره الواقدي فيمن أعطاه مائة وقد سبق ذكر عدي بن قيس السهمي فما أدري اهما واحد انقلب أو اثنان
7219 - قيس بن عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن الأنصاري المازني وذكر الطبراني انه من هوازن حالف الأنصار وذكر سيف في الفتوح انه شهد اليرموك مع خالد بن الوليد وانه امره على الكراديس وقد تقدم مرارا انهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة ثم ظهر لي انه قيس بن أبي صعصعة الماضي وعمرو اسم أبي صعصعة
7220 - قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري جد يحيى بن سعيد التابعي المشهور وقيل قيس بن سهل حكاه بن منده وأبو نعيم فكأنه نسب الى جده وقيل قيس بن قهد قاله مصعب الزبيري حكاه بن أبي حاتم وغيره عنه وخطأه بن أبي خيثمة واوضح ان قيس بن قهد غير قيس بن عمرو بن سهل ولذا غاير بينهما البخاري وقال قيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد وله صحبة وسيأتي مزيد في بيان ذلك في ترجمة قيس بن قهد وعد الواقدي قيس بن عمرو بن سهل في المنافقين فلعل ذلك كان منه في أول الأمر وقد بقي في الإسلام دهرا وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه سعيد بن قيس وقيس بن أبي حازم ومحمد بن إبراهيم التيمي فاخرج احمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة من رواية سعد بن سعيد بن قيس عن محمد بن إبراهيم التيمي عن قيس بن عمرو قال رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يصلى بعد الصبح ركعتين فقال الصبح أربعا قال الترمذي لا نعرفه الا من حديث سعد بن سعيد قال بن عيينة سمع عطاء بن أبي رباح هذا الحديث من سعد بن سعيد قال الترمذي ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس قلت قد أخرج أحمد من طريق بن جريج سمعت عبد الله بن سعيد يحدث عن جده نحوه فإن كان الضمير لعبد الله فهو مرسل لأنه لم يدركه وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم فيه قد توبع وأخرجه بن منده من طريق أسد بن موسى عن الليث عن يحيى عن أبيه عن جده وقال غريب تفرد به أسد موصولا وقال غيره عن الليث عن يحيى عن أبيه عن جده وقال غريب تفرد به أسد موصولا وقال غيره عن الليث عن يحيى إن حديثه مرسل والله أعلم
7221 - قيس بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وزاد بن الكلبي هو وأبوه جميعا وقاله أبو عمر قال واختلف في شهود قيس بدرا وذكر بن سعد في ترجمة أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم أنها تزوجت عمرو بن قيس فولدت له قيس فهو بن خالة أنس
7222 - قيس بن عمرو بن لبيد بن ثعلبة بن سنان الأنصاري ذكره العدوى وقال شهد أحدا وكذا ذكره بن القداح واستدركه بن الأمين
7223 - قيس بن عمرو بن مالك بن عميرة بن لأى الأصغر بن سلمان بن عميرة بن معاوية بن سفين الأرحبي أبو زيد ذكره الهمداني في الإكليل فيمن أسلم من همدان وحكاه
7224 - قيس بن عمير قال انطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت وأخذت العقد على قومي فأمرني عليهم فجئت ومعي عشرة من إخوتي وبني عمي وكان أبي أقرأنا فأمره أن يؤمنا وأخرجه بن قانع وفي سنده على بن قر بن وهو متروك
7225 - قيس بن غربة بفتح المعجمة والراء بعدها موحدة ضبظه بن الأثير وقيل بكسر الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة الأحمسي وذكره بن السكن في الصحابة وقال هو والد عروة بن قيس الذي روى عنه أبو وائل وأخرج من طريق طارق بن شبيب عن قيس الذي بن غربة أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خمسمائة من أحمس وأتاه الحجاج بن ذي الأعنق الأحمسي من رهطه وأقبل جرير في مائتين من قيس فتنادوا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعث معهم ثلاثمائة من الأنصار وغيرهم من العرب فأوقعوا بخثعم باليمن ذكره المستغفري في الوفود فقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم رجع فدجعا قومه إلى الإسلام
7228 - قيس بن غنام الأنصاري قيل هو اسم أبي محمد القائل ان الوتر واجب
7229 - قيس بن غنيم كذا ترجم له البخاري فيما وقفت عليه في نسخة قديمة من التاريخ وكذا ذكره بن حبان وقال له صحبة عداد ه في أهل البصرة روى عنه ابنه انتهى وأظنه قيس أبو عصمة الآتي فتصحف أبو بائن ويحتمل ان يكون ممن وافقت كنيته اسم أبيه ثم رأيت ذلك مجزوما به في كتاب بن السكن فقال قيس بن غنيم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رويت عنه أبيات من شعر رثى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يحفظ له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواية وهو معدود في البصريين ثم ساق بسنده الى غنيم بن قيس قال ما نسيت أبياتا قالهن أبي حين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الأبيات وقد سبق ذكرها في ترجمة ولده غنيم بن قيس في حرف الغين وقال أبو عمر قيس بن غنيم الأسدي والد غنيم كوفي له صحبة وفي طبقات بن سعد ما يدل على ان اسم أبيه سفيان
7230 - قيس بن قارب الضبي ذكره الدارقطني في الافراد واخرج من طريق جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي امامة عن قيس بن قارب الضبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يؤاخذ الله بن آدم بذنب أربعين يوما لكي يستغفر الله منه إسناده ضعيف جدا وقد تقدم من وجه آخر عن جعفر فخاف في اسم الصحابي قال عن فروة بن قيس أبي مخارق
7231 - قيس بن قبيصة ذكره عبدان المروزي في الصحابة واستدركه أبو موسى وساق من طريق عبد الله الألهاني عن قيس بن قبيصة ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى قيل يا رسول الله وهل يتكلمون قال نعم ويتزاورون سنده ضعيف
7232 - قيس بن قهد بالقاف الأنصاري تقدم ذكره في قيس بن عمرو قال أبو نصر بن ماكولا له صحبة وروى عنه قيس بن أبي حازم وابنه سليم بن قيس شهد بدرا وقال بن أبي خيثمة زعم مصعب الزبيري انه جد يحيى بن سعيد وأخطأ في ذلك فانما هو جد أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري قلت وجدت لمصعب مستندا آخر أخرجه بن منده من طريق عبد الرحمن بن سعد بن أخي يحيى عن أبيه سعد عن عمه كليب عن قيس بن عمرو وهو بن قهد فذكر الحديث وعبد الرحمن ما عرفت حاله فان كان من قبله فلعله أخذه عن مصعب والا فهو شاهد له قال أبو عمر هو كما قال وقد خطأوه كلهم في ذلك وأغرب بن حبان فجمع بين الاختلاف بأنه قيس بن عمرو وقهد لقب عمرو وقد ذكر البغوي خلاف ذلك فقال اسم قهد خالد وفرق بينه وبين قيس بن عمرو وجزم بن السكن بأنه والد خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب وأغرب منه قول أبي نعيم هو قيس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة ثم قال وقيل هو قيس بن سهل واخرج حديثه البخاري في تاريخه بسند جيد من طريق إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أخبرني قيس بن قهد ان إماما لهم اشتكى أياما قال فصلينا بصلاته جلوسا وأخرجه البغوي من هذا الوجه وقال لا اعلم روى عن قيس بن قهد غيره ولم يسنده يعني لم يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم
7233 - قيس بن قيس الأنصاري ذكره بن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة ذكره أبو عمر
7235 - قيس بن كعب النخعي أخو أرطاة تقدم ذكره في ترجمة الأرقم وفي ترجمة أخيه أرطاة وانه قتل شهيدا بالقادسية
7237 - قيس بن كلاب الكلابي ذكره بن قانع وغيره في الصحابة وقال أبو عمر له صحبة حديثه عند أهل مصر ووقع لنا حديثه بعلو في المعرفة لابن منده من طريق بن عبد الحكم عن سعيد بن بشير القرشي وكان يلزم المسجد فذكر من فضله عن عبد الله بن حكيم الكناني عن قيس بن كلاب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ظهر الثنية ينادي الناس ثلاثا ان الله حرم دماءكم واموالكم الحديث وزعم بن قانع انه والد عطية بن قيس الكلابي التابعي الشامي ولم يتابع عليه الا ان الفضل الغلابي قال في تاريخه حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام عن عطية بن قيس وكان من التابعين ولأبيه صحبة
7239 - قيس بن مالك بن المحسر وقيل بتقديم السين وقيل بإسقاط مالك وبه جزم المرزباني وغيره من الإخباريين وقيل بن مسحل بكسر أوله وسكون ثانية وفتح الحاء المهملة بعدها لام وهو كناني ليثي ذكره بن إسحاق فيمن خرج مع زيد بن حارثة في سرية أم قرفة الفزارية وذكر بن الكلبي ان قيسا هو الذي باشر قتلها قال وقتلها قتلا شنيعا وقتل النعمان بن سعد وكان ذلك في رمضان سنة ست وذكره بن إسحاق أيضا فيمن شهد غزوة مؤتة وقال في السيرة الكبرى وامر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري ان يعتذر مما جرى فقال أبياتا منها % وجاشت الى النفس من بعد جعفر % بمؤتة لكن لا ينفع النائل النيل
7240 - قيس بن مالك بن أنس المازني الأنصاري قاله بن أبي حاتم قال وقيل مالك بن قيس قلت سبق في قيس بن صرمة وذكر البغوي عن موسى بن هارون الحمال قال أبو صرمة اسمه قيس بن مالك بن أنس وهو عم محمد بن حيان
7238 - قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن ارحب الارحبي ذكره الطبري وابن شاهين في الصحابة وقال هشام بن الكلبي حدثني حبان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لاي الهمداني ثم الارحي عن اشياخهم قالوا قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيس بن مالك الارحبي وهو بمكة فذكر قصة إسلامه وضبط بن ماكولا حبان شيخ بن الكلبي بكسر المهملة وتشديد الموحدة وضبطه غيره بكسر المعجمة وتخفيف المثناة من أسفل وآخره راء وأخرج بن شاهين قصته من طريق المنذر بن محمد القابوسي حدثنا أبي وحسين بن محمد عن هشام الكلبي بسنده وفيه انه رجع الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بان قومه أسلموا فقال نعم وافد القوم قيس وأشار بأصبعه اليه وكتب عهده على قومه همدان عربها ومواليها وخلائطها ان يسمعوا له ويطيعوا وان لهم ذمة الله ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واطعم ثلاثمائة فرق جارية ابدا من مال الله عز وجل واخرج بن منده من طريق عمرو بن يحيى عن عمرو بن سلمة الهمداني حدثني أبي عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب الى قيس بن مالك سلام عليكم اما بعد فاني استعملتك على قومك الحديث وهو طرف من الذي ذكره بن شاهين
7241 - قيس بن محرث الأنصاري ذكره محمد بن سعد عن عبد الله بن محمد بن عمارة فيمن ثبت يوم أحد قال فلما ولى المسلمون قام فقاتلهم في طائفة من الأنصار فكان أول قتيل نظموه بالرماح بعد ان قتل منهم عدة وأورد بن شاهين ذلك في قيس بن الحارث وقد أنكره عبد الله بن محمد بن عمارة لقيس بن الحارث واثبته لقيس بن محرث والله اعلم
7243 - قيس بن محصن بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر شهد بدرا وشهد أحدا
7244 - قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي أبو محمد ويقال أبو السائب المكي أمه بنت عبد الله بن سبع بن مالك الغنوي وولد هو ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عام واحد قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة قال كنت انا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لدين روى عنه ابنه عبد الله بن قيس وقال بن السكن حجازي له صحبة وذكره محمد بن إسحاق في المؤلفة وكان ممن حسن إسلامه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل حديث قباث بفتح القاف وتخفيف الموحدة وآخره مثلثة الذي تقدم روى عنه ابناه عبد الله ومحمد قلت وحديثه في جامع الترمذي وأخرجه البخاري في التاريخ من طريق محمد بن إسحاق عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قال ولدت انا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام الفيل زاد الترمذي قال وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم فذكر الحديث وقد تقدم في قباث ويقال انه كان شديد الصفير يصفر عند البيت فيسمع صوته من حراء
7245 - قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن مازن بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وكذا ذكره بن إسحاق
7247 - قيس بن معبد يأتي في يزيد بن معبد
7249 - قيس بن مليكة الجعفي في بن سلمة
7251 - قيس بن نشبة بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة السلمي يقال هو عم العباس بن مرداس أو بن عمه قال أبو الحسن المدائني وأخرجه بن شاهين من طريقه حدثنا أبو معشر عن يزيد بن رومان عن أسامة بن زيد هو الليثي عن أبيه وعن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه في آخرين يزيد بعضهم على بعض قالوا جاء قيس بن نشبة السلمي الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد الخندق فقال اني رسول من ورائي من قومي وهم لي مطيعون واني سائلك عن مسائل لا يعلمها الا من يوحى اليه فسأله عن السماوات السبع وسكانها وما طعامهم وما شرابهم فذكر له السماوات السبع والملائكة وعبادتهم وذكر له الأرض وما فيها فاسلم ورجع الى قومه فقال يا بني سليم قد سمعت ترجمة الروم وفارس وأشعار العرب والكهان ومقاول حمير وما كلام محمد يشبه شيئا من كلامهم فاطيعوني في محمد فانكم أخواله فان ظفر تنتفعوا به وتسعدوا وان تكن الأخرى فان العرب لا تقدم عليكم فقد دخلت عليه وقلبي عليه افسى من الحجر فما برحت حتى لان بكلامه قال ويقال ان السائل عن ذلك هو الأصم لرعلي واسمه عباس وذكر يعقوب بن شيبة عن أبي الحسن احمد بن إبراهيم عن أبي حفص السلمي وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نشبة قال كان قيس قدم مكة في الجاهلية فباع ابلا له فلواه المشتري حقه فكان يقوم فيقول % يا آل فهر كنت في هذا الحرم % في حرمة البيت أخلاق الكرم % أظلم لا يمنع منى من ظلم % قال فبلغ ذلك عباس بن مرداس فكتب اليه أبياتا منها % وائت البيوت وكن من أهلها مددا % تلق بن حرب وتلق المرء عباسا قال فقام العباس بن عبد المطلب وأخذ له بحقه وقال انا لك جار ما دخلت مكة فكانت بينه وبين بني هاشم مودة حتى بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوفد عليه قيس وكان قد قرأ الكتب فذكر قصة إسلامه وأنشد في ذلك شعرا وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الرعي اللغوي نزيل الأندلس قال حدثنا أبو علي القالي عن بن دريد عن أبي حاتم عن أبي عبيدة عن شيخ من بني سليم حدثني حكيم بن عبد الله بن وهب بن عبد الله بن العباس بن مرداس السلمي قال كان قيس بن نشبة يتأله في الجاهلية وينظر في الكتب فلما سمع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم عليه فقال له أنت رسول الله قال نعم قال فانتسب له فقال أنت شريف في قومك وفي بيت النبوة فما تدعو اليه فعرض عليه أمور الإسلام وعرفه ما يأمر به وينهى عنه فقال ما أمرت الا بحسن وما نهيت الا عن قبيح فأخبرني عن كحل ما هي قال السماء قال فأخبرني عن محل ما هي قال الأرض قال فلمن هما قال لله قال ففي أيهما هو قال هو فيهما وله الأمر من قبل ومن بعد قال أنت صادق واشهد انك رسول الله فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسميه حبر بني سليم وكان إذا افتقده يقول يا بني سليم أين حبركم فقال قيس بن نشبة % تابعت دين محمد ورضيته % كل الرضا لأماني ولديني % ذاك امرؤ نازعته قول العد % وعقدت فيه يمينه بيميني % قد كنت آمله وانظر دهره % فالله قدر انه يهديني أعنى بن آمنه الأمين أرجو السلامة من عذاب الهون قال صاعد لا يعرف أهل اللغة كحل في أسماء السماء الا من هذا الحديث قلت يجوز ان تكون غير عربية فلذلك لم يذكرها أهل اللغة وعرفها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالوحي وقيس بن نشبة بما قرأه في الكتب وقال بن سيده حكى أبو عبيدة ان الكحل السنة الشديدة
7254 - قيس بن نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن ارحب الهمداني ثم الارحبي ذكره الهمداني في انساب حمير وما قال علماء حمير خرج قيس بن نمط في الجاهلية حاجا فوقف على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يدعو الى الإسلام فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل عند قومك من منعة قال له قيس نحن امنع العرب وقد خلفت في الحي فارسا مطاعا يكنى أبا يزيد واسمه قيس بن عمرو فاكتب اليه حتى اوافيك انا وهو فذكر قصة طويلة وقد تقدم قيس بن مالك وهو في الظاهر جد هذا وفي ثبوت ذلك بعد والذي يظهر انه واحد اختلف في اسمه ونسبه وقد قيل إن صاحب هذه القصة هو نمط بن قيس وقيل مالك بن نمط والله اعلم
7255 - قيس بن هنام بنون ثقيلة ذكره العسكري في الصحابة وقيل انه المذكور في القسم الأخير وأظنه عيره
7258 - قيس بن وهب بن وهبان بن ضباب القرشي العامري من مسلمة الفتح وهو جد عبد الواحد بن أبي سعد بن قيس أمير الرقة في زمن عبد الملك بن مروان ومات بها ورثاه عبيد الله بن قيس الرقيات وهو من رهطه بأبيات % يا خير عبس بالجزيرة بعدما % غبر الزمان ومات عبد الواحد ذكره الزبير
7259 - قيس بن وهرز الفارسي تقدم قريبا
7260 - قيس بن يزيد الجهني تقدم في قيس بن زيد
7261 - قيس بن يزيد ذكره أبو إسحاق المستملي في طبقات أهل بلخ وأورد من طريق العباس بن زنباع عن أبيه عن الضحاك عن أبيه عن جده فاتك بن قيس عن أبيه قيس بن يزيد قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وادي السبع فاسلمت وبايعت وكتب لي كتابا واعطاني عصا فجاء الى قومه فدعاهم الى الإسلام فاجتمعوا اليه على جبل يقال له سلمان
7274 - قيس جد محمد بن الأشعث اخرج المستغفري من طريق محمد بن تميم عن محمد بن الأشعث بن قيس عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا فيه لم يذكر الحديث قال بن الأثير أظنه الكندي قلت لو كان كذلك لم يكن له صحبة ولا رواية لأنه مات في الجاهلية ويحتمل ان يكون جد الكندي لأمه
7273 - قيس قيل هو اسم أبي إسرائيل الذي حج في الشمس ماشيا وقد اختلف في اسمه وسيأتي في الكنى
7272 - قيس قيل هو اسم أبي محمد القائل الوتر واجب واختلف في اسمه واسم أبيه
7270 - قيس والد غنيم المازني أو الأسدي ذكره بن أبي حاتم وقال كوفي له صحبة روى عنه ابنه وقال أبو عمر مثله وقال البغوي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن السكن هو صحابي ولا رواية له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واخرج البخاري والبغوي من طريق عاصم الأحول عن غنيم بن قيس قال سمعت من أبي كلمات قالهن لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي % ألا لي الويل على محمد % قد كنت في حياته بمقعد % أبيت ليلى آمنا الى الغد % ذكره في ترجمة قيس ووجدت في نسخة قديمة قيس بن غنيم وقد أشرت اليه فيما مضى
7271 - قيس والد محمد ذكره الطبراني في الصحابة واخرج من طريق بن جريج عن أبيه عن عثمان بن محمد بن قيس قال رأى أبي في يدي سوطا لا علاقة له فقال ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل أحسن علاقة سوطك فان الله جميل يحب الجمال كذا أورده أبو نعيم عن الطبراني تبعه أبو موسى وظاهره ان الحديث من رواية محمد بن قيس الا ان كان اطلق على الجد أبا فيكون الحديث من رواية عثمان عن قيس ورأيت في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضبة فكأنه كان عن عثمان عن محمد بن قيس عن أبيه
7275 - قيسبة بتحتانية مثناة ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة بن كلثوم بن حباشة بن هدم بن عامر بن خولى بن وائل الكندي قال بن يونس كان له قدر في الجاهلية ثم ذكر له قصة ثم ذكر انه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانه شهد فتح مصر قال وكان اختط بعض المسجد فلما بنى الجامع سلم خطته فزيدت في المسجد وعوض عنها فأبى ان يقبل وفي ذلك يقول الشاعر لابنه عبد الرحمن % وأبوك سلم داره واباحها % لجباه قوم ركع وسجود
7276 - قيطي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي نسبه بن القداح وذكره بن سعد والبغوي في الصحابة وقال الواقدي شهد أحدا هو وثلاثة من أولاده عقبة وعبد الله وعبد الرحمن وقتل يوم الجسر واستشهد قيظي بأجنادين وقال البغوي لا اعرف له حديثا
11663 - قيلة الأنمارية يقال لها أم بني أنمار وأخت بني أنمار وقال الطبري العقيلية وقال بن أبي خيثمة الأنصارية أخت بني أنمار لها صحبة وأخرج حديثها هو وابن ماجة من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند المروة يحل من عمرة له فقلت أني امرأة أشتري وأبيع فأستام أكثر مما أريد ثم أنقص الحديث وفيه لا تفعلي وأخرجه بن سعد من طريق بن خثيم مطولا وأخرجه بن السكن ووقع في روايته أن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال إنه سمع قيلة وقال الفاكهي دار أم أنمار بمكة وكانت برزة من النساء بأخرة
11664 - قيلة الخزاعية أم سباع بن عبد العزي بن عمرو بن نضلة من حلفاء بني زهرة ذكرها بن عبد البر وقال فيها نظر
11662 - قيلة بنت مخرمة التميمية ثم من بني العنبر ومنهم من نسبها غنوية فصحف هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع حريث بن حسان وافد بني بكر بن وائل روى حديثها عبد الله بن حسان العنبري عن جدتيه صفية ودحيبة ابنتي عليبة وكانت ربيبتي قيلة وكانت قيلة جدة أبيها أنها قالت قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث بطوله أخرجه الطبراني مطولا وأخرج البخاري في الأدب المفرد طرفا منه وأبو داود طرفا منه أيضا والترمذي من أول المرفوع إلى قوله يتعاونان قال فذكر الحديث بطوله وقال لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان قال أبو عمر هو حديث طويل فصيح حسن وقد شرحه أهل العلم بالغريب وقال أبو علي بن السكن روى عنها حديث طويل فيه كلام فصيح وساقه من طريق عن عبد الله بن حسان مختصرا وقال لم يروه غير عبد الله بن حسان وقال فيه إن أم قيلة صفية بنت صيفي أخت أكثم بن صيفي قلت ساقه الطبراني وابن منده بطوله وهذا لفظ بن منده من طرق ثلاثة عن عبد الله بن حسان بهذا السند أنها أخبرتهما أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أحد بن جناب فولدت النساء ثم توفي فانتزع بناتها منها ثوب بن أزهر وهو عمهن فخرجت تبتغي الصحبة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أول الإسلام أي إسلام قومها فبكت جويرية منهن هي أصغرهن حديباء كانت قد أخذتها الفرصة عليها مسح من صوف فاحتملتها معها فبينما هما ترتكان الجمل إذا انتفجت الأرنب فقالت الحديباء الفصية لا والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبدا ثم لم لما سنح الثعلب سمته اسما غير الثعلب فقالت فيه ما قالت في الأرنب فبينما هما ترتكان الجمل إذ بكر وأخذته رعدة فقالت الحديباء أدركتك والأمانة أخذة أثوب قال فقلت واضطررت إليها ويحك فما أصنع قالت قلبي ثيابك ظهورها لبطونها وتدحرجي ظهرك لبطنك وقلبي أحلاس جملك ثم جعلت سبيجها فقلبتها ثم تدحرجت ظهرها لبطنها ففعلت ما أمرتني به فانتقض الجمل فقام فناخ وبال فقالت أعيدي عليه أذانك ففعلت ثم خبا يرتد فإذا أثوب يسعى على آثارنا بالسيف صلتا فوألنا إلى حواء ضخم فداره حيث ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط وكان جملا ذلولا ثم اقتحم داخله فأدركني أثوب بالسيف فأصابت ظبته طائفة من فرويته فقال ألقى إلي ابنة أخي يا دفار فرمت بها إليه فجعلها على منكبه فذهب بها فكنت أعلم به من أهل البيت فمضيت إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبينا أنا عندها ذات ليلة من الليالي تحسب أني نائمة إذ جاء زوجها من السامر فقال وأبيك لقد وجدت لفيلة صاحب صدق فقالت أختي من هو فقال هو حريث بن حسان الشيباني وافد بكر بن وائل فقالت أختي الويل لي لا تخبر بهذا أختي فتذهب مع أخي بكر بن وائل بين سمع الأرض وبصرها ليس معها من قومها رجل قال لا ذكرته لها قالت وأنا غير ذاكرة لهذا فغدوت وشددت على جمل وسمعت قائلا يقول فنشدت عنه فوجدته غير بعيد وسألته الصحبة فقال نعم وكرامة وركابه مناخة عنده فخرجنا معه صاحب صدق حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي بالناس صلاة الغداة قد أقيمت حين شق الفجر والنجوم شابكة في السماء والرجال لا تكاد تعارف مع ظلمة الليل فصففت مع الرجال وأنا امرأة حديثه عهد بالجاهلية فقال لي الرجل الذي يليني من الصف امرأة أنت أم رجل فقلت لا بل امرأة فقال إنك كدت تفتنيني فصلى وراءك في النساء فإذا صف من النساء قد حدث عند الحجرات لم أكن رأيته حيث دخلت فكنت معهن فلما طلعت الشمس دنوت فكنت إذا رأيت رجلا ذا رواء وذا قشر طمح إليه بصري لأرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوق الناس فلما ارتفعت الشمس جاء رجل فقال السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك السلام ورحمة الله وعليه أسمال مليتين قد كانت مزعفرتين وقد نقضتا وبيده عسيب نخلة قفر غير خوصتين من أعلاه وهو قاعد القرفصاء فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق فقال لي جليسه يا رسول الله أرعدت المسكينة فقال بيده ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره يا مسكينة عليك السكينة فلما قالها أذهب الله ما كان في قلبي من الرعب وتقدم صاحبي فبايعه على الإسلام وعلى قومه ثم قال يا رسول الله اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا إلا مسافر أو مجاوز فقال اكتب له يا غلام بالدهناء فلما رأيته قد أمر له بها شخص بن وهي وطني وداري فقلت يا رسول الله إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك إنما هي الدهناء مقيد الجمل ومرعي الغنم ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك فقال أمسك يا غلام صدقت المسكينة المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان فلما رأى حريث أنه قد حيل دون كتابه ضرب بيديه إحداهما على الأخرى ثم قال كنت أنا وأنت كما قال حتفها ضائن تحمل بأظلافها فقلت أنا والله ما علمت إن كنت لدليلا في الظلماء جوادا أبدى الرجل عفيفا عن الرفيقة حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن لا تلمني أن أسأل حظي إذا سألت حظك فقال وما حظك في الدهناء لا أبا لك فقلت مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك فقال لا جرم أني أشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أني لك لا أزال أخا ما حييت إذا أثنيت على هذا عنده فقلت أما إذ بدأتها فلن أضيعها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيلام أهل ود أن يفصل الخطة أو ينتظر من وراء الحجزة قالت فبكيت فقلت والله يا رسول الله لقد كنت ولد حرام فقاتل معك يوم الربذة ثم ذهب يمتري من خيبر فأصابته حماها فمات فقال والذي نفسي بيده لو لم تكوني مسكينة لجررناك على وجهك أتغلب إحداهن أن تصاحب صويحبة في الدنيا معروفا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به استرجع ثم قال رب أنسني ما أمضيت وأعني على ما أبقيت فوالذي نفس محمد بيده إن إحدا كن لتبكي فتستعيذ إليه صويحبة فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم ثم كتب لها في قطعة أديم أحمر لقيلة والنسوة بنات قيلة بأن لا يظلمن حقا ولا يكرهن على منكر وكل مؤمن مسلم لهن نصير حسن ولا يسأن
7277 - قيوم الأزدي تقدم في عبد القيوم
7381 - كباثة بموحدة خفيفة وبعد الألف مثلثة بن أوس بن قيظي الأنصاري الحارثي أخو عرابة ضبطه الدارقطني وذكره بن شاهين في الصحابة وقال شهد أحدا وذكره بن أبي حاتم مع من اسمه كنانة بنونين قال ويقال له صحبة
11675 - كبشة بنت الفاكه بن قيس الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد في المبايعات
11667 - كبشة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة تقدم نسبها في ترجمة أبيها وأوصى بها أبوها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتزوجها عبد الله بن أبي حبيبة من بني الأغر بن زيد بن العطاف وكانت أصغر بنات أسعد وكانت من المبايعات وقد تقدم ذكرها في ترجمة أختها حبيبة
11668 - كبشة بنت أوس بن شريق الأنصارية من بن خطمة وهي أم خزيمة بن ثابت ذكرها بن حبيب في المبايعات
11671 - كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام أخت حسان لأبيه من بني مالك بن النجار وأخرج حديثها الترمذي وأبو يعلى من طريق يزيد بن يزيد بن جابر عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن جدته كبشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فشرب من في قربة قائما معلقة فقمت الى فمها فقطعته كذا في خبرها فيه ذكر أبيها ولا نسب ونسبها أبو عروبة كما ذكرت ورواه عبد العزيز بن الحصين عن يزيد عن عبد الرحمن فقال عن جدته البرصاء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شرب وهو قائم أخرجه بن منده وكأنه لقيها ورواه بن وهب عن بن لهيعة عن يزيد فقال عن جدته كلثم وستأتي وقال بن سعد أمها سخطى بنت حارثة بن لوذان تزوجها عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك فولدت له ثعلبة وأبا عمرو وأبا حبيبة ثم تزوجها الحارث بن ثعلبة فولدت له أم ثابت رملة ثم تزوجها حارثة بن النعمان
11669 - كبشة بنت ثابت بن حارثة بن الجلاس بضم الجيم مخففة الأنصارية من بني جدارة ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد اسم أمها سلامة
11670 - كبشة بنت ثابت بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول تكنى أم سعيد ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها معاذة بنت أنس بن قيس بن عبيد وتزوجها يزيد بن أبي اليسر كعب بن عمرو فولدت له سعيدا وعبد الرحمن وأم كثير
11672 - كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة من بني معاوية ذكرها بن حبيب في المبايعات
11673 - كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر وهو خدرة الأنصارية الخدرية والدة سعد بن معاذ عاشت حتى مات وندبته بقولها % ويل أم سعد سعدا % صرامة وجدا ذكر ذلك بن إسحاق في قصة موت سعد قال فذكروا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كل نادبة تكذب إلا نادبة سعد
11674 - كبشة بنت عبد عمرو بن عبيد بن قميئة بن عامر بن الخزرج الأنصارية من بني ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11676 - كبشة بنت فروة بن عمرو بن فروة الأنصارية من بني بياضة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11677 - كبشة بنت كعب بن مالك الأنصارية زوج عبد الله بن أبي قتادة قال بن حبان لها صحبة وتبعه المستغفري وحديثها عن أبي قتادة في سؤر الهر في الموطأ والسنن الأربعة وقال بن سعد تزوجها ثابت بن أبي قتادة فولدت له أمها صفية من أهل اليمن
11678 - كبشة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعد هي الفريعة تقدمت
11679 - كبشة بنت مالك بن قيس في كبيشة تأتي
11680 - كبشة بنت معد يكرب عمة الأشعث بن قيس وهي والدة معاوية بن حديج الصحابي المعروف روى قصتها الدارقطني من طريق ولدها معاوية أنه قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعي أمي كبشة بنت معد يكرب عمة الأشعث فقالت يا رسول الله أني آليت أن أطوف بالبيت حبوا فقال طوفي على رجليك سبعين سبعا عن يديك وسبعا عن رجليك وسنده ضعيف استدركها بن الدباغ وغيره على الاستيعاب
11681 - كبشة بنت معن بن عاصم الأنصارية كانت زوج أبي قيس بن الأسلت ويقال لها كبيشة قال بن جريج عن عكرمة نزلت فيها فيها لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها أخرجه أبو موسى عن المستغفري ثم من طريق أبي ثور عن بن جريج وذكرته في الأنساب من عدة طرق
11682 - كبشة بنت واقد بن عمرو بن عامر بن زيد مناة وعمرو هو بن الإطنابة من بني الحارث بن الخزرج ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي أم عبد الله بن رواحة وكذا ذكرها بن سعد ويقال فيها كبيشة بالتصغير وزاد ولما مات رواحة خلف عليها قيس بن شماس فولدت له ثابتا
11684 - كبشية بنت مالك بن قيس الأنصارية من بني مازن ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي الشموس وذكرها بن سعد بغير تصغير وقال أمها سهيمة بنت عويمر بن أسعر تزوجها ثعلبة بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ثم خلف عليها الحباب بن عمرو بن مبذل فولدت له زينب
7382 - كبير بموحدة الأزدي أبو أمية والد جنادة له ذكر في ترجمة ولده جنادة وضبطه الدارقطني بالموحدة وسيأتي في الكنى
11683 - كبيرة وقيل بالمثلثة بدل الموحدة ذكرها بن منده بالمثلثة وتبعه أبو نعيم وذكرها أبو موسى في الذيل بالموحدة تبعا لابن ماكولا قلت وسبق بن ماكولا الخطيب فقال كبيرة بالباء المعجمة بواحدة هو اسم كبيرة بنت أبي سفيان لها صحبة ورواية ثم ساق من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن يحيى بن أبي روقة بن سعيد عن أبيه قال حدثتني مولاتي كييرة بنت أبي سفيان وكانت قد أدركت الجاهلية وكانت من المبايعات قالت قلت يا رسول الله أني وأدت أربع بنين لي في الجاهلية قال اعتقي أربع رقاب فأعتقت أبا سعيد وابنه ميسرة وأم ميسرة قال الخطيب لم يذكر الرابع ولعله راوي هذا الحديث يعني أبا روقة انتهى وقال بن الأثير تبعا لسلفه أنها خزاعية وقيل ثقفية ومنهم من قال كبيرة بنت أبي سفيان وأورد لها بالإسناد المذكور حديثا آخر دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين
7383 - كبيس بموحدة ومهملة مصغرا بن هوذة السدوسي اخرج بن شاهين وابن منده من طريق سيف بن عمر عن عبد الله بن شبرمة عن اياد بن لقيط عن كبيس بن هوذة أحد بني الحارث بن سدوس انه اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايعه وكتب له كتابا قال بن منده غريب عن حديث بن شبرمة لم يثبته الا من هذا الوجه وجدته في نسخة من معجم بن شاهين قديمة بنون بدل الموحدة
11699 - كبيشة بنت حكيم الثقفية جدة أم الحكم بنت يحيى بن عقبة روت أم الحكم عنها أنها رأت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها هكذا بن منده ونقله أبو نعيم فقال لم يزد عليه يعني لم يسق حديثها
11685 - كبيشة بنت معن بن عاصم تقدمت في كبشة بغير تصغير
7384 - كثير بمثلثة بن زياد بن شاس بن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاري ذكره بن الكلبي فقال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد القادسية وكذا ذكره الطبري واستدركه بن فتحون
7385 - كثير بن السائب القرظي ذكره بن شاهين وابن منده وأبو نعيم في الصحابة واخرجوا من طرق منها عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن عمارة بن خزيمة عن كثير بن السائب قال عرضنا يوم قريظة فمن كان محتلما أو نبتت له عانة قتل ومن لا ترك وهذا سند حسن ووقع عند بن منده يوم حنين وخطأه أبو نعيم وهو كما قال وقد اخرج النسائي الحديث من طريق أسد بن موسى عن حماد فزاد في السند بعد كثير بن السائب حدثني أبناء قريظة انهم عرضوا فان كان أسد حفظه لم يدل على صحبة كثير لكن حجاج احفظ من أسد ويحتمل ان يكون أيضا ممن عرض ولكنه حفظ الحديث عن قومه لصغره وجرى بن أبي حاتم على هذا فقال كثير بن السائب روى عن أبناء قريظة روى عنه عمارة وذكر بن حبان في ثقات التابعين كثير بن السائب قال روى عن محمود بن لبيد روى عنه عمارة بن خزيمة وعروة بن الزبير والله اعلم
7488 - كثير بن الصلت بن معد يكرب بن وليعة الكندي يكنى أبا عبد الله حليف قريش وعدادهم في بني جمح ثم تحولوا الى العباس وقد تقدم نسبه في أخيه زبيد قال بن سعد وفد عمومته الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا ثم رجعوا الى اليمن فارتدوا فقتلوا يوم النحر ثم هاجر كثير وزبيد وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة قال بن سعد ولد كثير في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان له شرف وحال جميلة وكذا جزم البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان والعسكري وابن منده بأنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أورده بن حبان في التابعين وقال البخاري أدرك عثمان وقال بن أبي حاتم عن أبيه روى عن أبي بكر الصديق وأخرج بن سعد بسند صحيح الى نافع قال كان اسم كثير بن الصلت قليلا فسماه عمر كثيرا ووصله أبو عوانة في صحيحه من وجه آخر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمرو فيه فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستغربه بن منده وفي سنده راو ضعيف والأول أصح ولكن للموصول شاهد ذكره الفاكهي من رواية ميمون بن الحكم عن محمد بن جعشم عن بن جريج ولهذا ساغ ذكره في هذا القسم فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه وهاجر به معه ثم رجع الى بلده ثم هاجر كثير وروى كثير بن الصلت أيضا عن أبي بكر وعمر وزيد بن ثابت وغيرهم روى عنه يونس بن جبير وأبو علقمة وحديثه في النسائي وله ذكر في الصحيح في حديث أبي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يخرج يوم الأضحى الحديث وفيه حتى كان مروان بن الحكم فخرجت حتى أتينا المصلى فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن فذكر القصة وقال محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء في ترجمة الشماخ اختصم الشماخ وزوجته الى كثير بن الصلت وكان عثمان اقعده للنظر بين الناس وهو من كندة وعداده في بني جمح ثم تحولوا الى بني العباس فذكر القصة
7489 - كثير بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكنى أبا تمام وأمه رومية ويقال حميرية قال أبو علي بن السكن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير ولم يصح سماعه منه ذكره بن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة وقال لم يبلغنا انه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا كذا قال وقد ذكره الخطابي في كتاب من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه وقال قالوا رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج أبو علي بن السكن وابن منده من طريق صباح بن يحيى عن يزيد بن أبي زياد عن العباس بن كثير بن العباس عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجمعنا انا وعبد الله وقثم وآخر فيفرج بين يديه ويقول من سبق فله كذا الحديث وخالفه جرير بن عبد الحميد فقال عن يزيد بن عبد الله بن الحارث قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصف عبد الله وعبيد الله وكثيرا أولاد العباس ويقول من سبق فله كذا وهذا أقوى من رواية صباح وقال غيره ولد سنة عشر من الهجرة ولا يثبت وقال الدارقطني في كتاب الاخوة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مراسيل وروى كثير أيضا عن أبي بكر وعمر وعثمان والحجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري روى عنه الزهري والأعرج وغيرهما قال يعقوب بن شيبة يعد في أهل المدينة ممن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال مصعب الزبيري كان فقيها فاضلا ولا عقب له وقال بن حبان مات بالمدينة في خلافة عبد الملك
7386 - كثير بن سعد الجذامي ثم العبدي من بني عبد الله بن غطفان أورده عبدان المروزي في الصحابة واخرج من طريق الربيع بن موسى سمعت جدي الحكم بن محرز بن رفيد يحدث عن أبيه عن جده عباد بن عمرو بن شيبان عن كثير بن سعد العبدي من غطفان جذام انه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاقطعه عميق من كورة بيت جبرين قال عبدان هذا إسناده مجهول واستدركه أبو موسى
7388 - كثير بن شهاب آخر ذكره بن منده وخلطه بن الأثير بالذي قبله وليس بجيد لان بن منده اخرج من طريق احمد بن عمار بن خالد عن عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي فيما أروي عن الأعمش عن عثمان بن قيس عن أبيه عن عدي بن حاتم عن كثير بن شهاب في الرجل الذي لطم الرجل فقالوا يا رسول الله يكون علينا ولاة لا نسألك عن طاعة من أصلح واتقى بل عن غيره قال اسمعوا واطيعوا قال أبو نعيم لم يحفظه احمد بن عمار ثم ساقه من طريق الحسن بن سفيان عن إبراهيم أبي بكر بن أبي شيبة عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن عثمان بن قيس عن عدي بن حاتم قال قلنا يا رسول الله فذكره فلم يذكر فيه الأعمش ولا كثير بن شهاب ثم ساقه الطبراني عن علي بن عبد العزيز وأبي زرعة الدمشقي كلاهما عن عمر بن حفص كذلك فهؤلاء ثلاثة خالفوا احمد بن عمار فلم يذكروا في السند الأعمش ولا كثير بن شهاب فهو على الاحتمال وهو غير المازني لان المازني مختلف في صحبته هذا ان كان الراوي حفظه صحابي جزما والله اعلم
7387 - كثير بن شهاب بن الحصين بن يزيد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب أبو عبد الرحمن المازني نزيل الكوفة ويقال انه الذي قتل الجالينوس يوم القادسية قال بن عساكر يقال ان له صحبة وقال بن سعد قتل جده الحصين في الردة فقتل ابنه شهاب قاتل أبيه وساد كثير بن شهاب مذحج وروى عن عمر قال بن عبد البر في صحبته نظر وقال بن الكلبي كان كثير بن شهاب موصوفا بالبخل الشديد وقد رأس حتى كان سيد مذحج بالكوفة وولى لمعاوية الري وغيرها وقال المرزباني في ترجمة عبد الله بن الحجاج بن محصن كان شاعرا فاتكا ممن شرب فضربه كثير بن شهاب وهو على الري في الخمر فجاء ليلا فضربه على وجهه ضربة أثرت فيه وذلك بالكوفة وهرب فطلبه عبد الملك بن مروان فقال في ذلك شعرا وامنه عبد الملك بعد ذلك وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال البخاري سمع عمر لم يزد وقال بن أبي حاتم عن أبيه تابعي وقال أبو زرعة كان ممن فتح قزوين واخرج بن عساكر من طريق جرير عن حمزة الزيات قال كتب عمر الى كثير بن شهاب مر من قبلك فليأكلوا الخبز الفطير بالجبن فإنه ابقى في البطن قلت ومما يقوي ان له صحبة ما تقدم انهم ما كانوا يؤمرون الا الصحابة وكتاب عمر اليه بهذا يدل على انه كان أميرا وروينا في الجعديات للبغوي عن علي بن الجعد عن شعبة عن أبي إسحاق سمعت قرظة بن أرطاة يحدث عن كثير بن شهاب سألت عمر عن الجبن فقال ان الجبن يصنع من اللبن واللبأ فكلوا واذكروا اسم الله ولا يغرنكم أعداؤه
7389 - كثير بن عبد الله ذكره البخاري هكذا قال أبو موسى في الذيل ولم يسق له خبرا قلت أخشى بن يكون هو شيخ عقبة بن مسلم الآتي قريبا
7390 - كثير بن عمرو السلمي ذكره أبو العباس السراج في تاريخه فأورد من طريق محمد بن الحسن عن أبي إسحاق انه ذكره فيمن شهد بدرا قال بن عبد البر لم أره في غير هذه الرواية ولم يذكره بن هشام ويحتمل ان يكون هو ثقف بن عمرو الماضي في المثلثة وأحد الأسمين لقب انتهى وعلى هذا فهو بفتح السين المهملة
7391 - كثير خال البراء بن عازب قال البراء كان اسم خالي قليلا فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا وقال له يا كثير إنما نسكنا بعد الصلاة أخرجه بن منده من طريق جابر الجعفي عن الشعبي عن البراء والمحفوظ ان خال البراء هو أبو بردة بن نيار والمشهور ان اسمه هانئ وسيأتي
7393 - كثير غير منسوب آخر قال بن منده روى عنه حديث منكر من رواية حسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال قلت لكثير وكان من الصحابة هكذا أورده مختصرا ولم يعرفه أبو نعيم بأكثر من هذا
7392 - كثير غير منسوب قال البخاري كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه عقبة بن مسلم التجيبي وقال بن السكن رجل من الصحابة لم أقف له على نسب معدود في المصريين روى عنه حديث واحد ويقال انه من الأنصار وقال أبو عمر هو ازدي وقال بن يونس له صحبة واخرج الحسن بن سفيان والبغوي وابن قانع وابن منده عن طريق بن وهب سمعت حيوة بن شريح سألت عقبة بن مسلم عن الوضوء مما مست النار فقال ان كثيرا وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوضع له طعام فأكلنا ثم أقيمت الصلاة فقمنا فصلينا ولم نتوضأ رجاله ثقات وذكر بن يونس انه معلول كأنه أشار الى الاختلاف فيه على عقبة بن مسلم فإنه روى عنه من غير وجه عن عبد الله بن الحارث بن جزء بدل كثير وقال بن الربيع الجيزي في الصحابة المصريين كثير لهم عنه حديث واحد إن كان صحيحا وهو حديث حيوة عن عقبة بن مسلم فذكره قال والمشهور فيه عقبة بن مسلم عن عبد الله بن الحارث
11686 - كثيرة بالمثلثة بنت أبي سفيان تقدمت في كبيرة بالموحدة
11687 - كحيلة لها ذكر في حديث لأبي أمامة في المعجم الكبير للطبراني
7394 - كدن بفتح أوله وثانيه وبنون كذا رأيته بخط السلفي ويقال بضم أوله وسكون ثانيه وآخره راء كذا رأيته بخط المنذري والأول أولى بن عبد ويقال عبيد بن كلثوم العكي ذكره بن قانع والطبراني والدولابي وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من طريق أمية ولفاف ابني الفضل بن أبي كريم عن أبيهما عن جدهما أبي كريم بن لفاف بن كدن عن أبيه لفاف عن أبيه كدن بن عبد قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن فبايعته وأسلمت
7395 - كدير بالتصغير الضبي يقال هو بن قتادة روى حديثه زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن كدير الضبي انه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه أعرابي فقال يا رسول الله ألا تحدثني عما يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال تقول العدل وتعطى الفضل الحديث أخرجه احمد بن منيع في مسنده والبغوي في معجمه وابن قانع عنه ورجاله رجال الصحيح الى أبي إسحاق لكن قال أبو داود في سؤالاته لأحمد قلت لأحمد كدير له صحبة قال لا قلت زهير يقول به أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال احمد إنما سمع زهير من أبي إسحاق بأخرة انتهى ورواه الطيالسي في مسنده عن شعبة عن أبي إسحاق سمعت كديرا الضبي منذ خمسين سنة قال اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعرابي فذكر الحديث وكذا رواه بن خزيمة من طريق الأعمش عن أبي إسحاق وتابعه فطر بن خليفة والثوري ومعمر وغيرهم من أصحاب أبي إسحاق قال بن خزيمة لست أدري سماع أبي إسحاق من كدير قلت قد صرح به شعبة عن أبي إسحاق وأخرجه بن شاهين من طريق سعيد بن عامر الضبي عن شعبة قال سمعت أبا إسحاق منذ أربعين سنة قال سمعت كديرا الضبي منذ ثلاثين سنة وقال البخاري في الضعفاء كدير الضبي روى عنه أبو إسحاق وروى عنه سماك بن سلمة وضعفه لما رواه مغيرة بن مقسم عن سماك بن سلمة قال دخلت على كدير الضبي اعوده فوجدته يصلى وهو يقول اللهم صل على النبي والوصي فقلت والله لا أعودك أبدا قال بن أبي حاتم سألت عنه أبي فقال يحول من كتاب الضعفاء وحكى عن أبيه في المراسيل انه لا صحبة له
7396 - كرام الجزار صاحب الزقاق المعروف بالمدينة نزل بنو كعب بن عمرو لما هاجروا الى جانب زقاقه ذكره عمر بن شبة
7397 - كرامة بن ثابت الأنصاري ذكره بن الكلبي فيمن شهد صفين مع على من الصحابة وأخرجه أبو عمر
7398 - كردم بن أبي السائب الأنصاري قال البخاري وابن السكن له صحبة وقال بن حبان يقال له صحبة ثم أعاده في التابعين فقال يروي المراسيل وقال أبو عمر كردم بن أبي السنابل الأنصاري ويقال الثقفي يقال له صحبة سكن المدينة ومخرج حديثه عن أهل الكوفة وقد تعقبه بن فتحون بأنه صحفه وان كل من ألف في الصحابة قالوا فيه بن أبي السائب قال ولا اعلم لقوله ويقال الثقفي سلفا وحديثه عند البغوي وابن السكن وغيرهما وأشار اليه البخاري وهو عند العقيلي في ترجمة الحارث والد عبد الرحمن من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه عن كردم بن أبي السائب الأنصاري قال خرجت مع أبي الى المدينة وذلك أول ما ذكر قال فآوانا المبيت الى صاحب غنم فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي فقال يا عامر الوادي جارك فنادى مناد يا سرحان أرسله فإذا الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم تصبه كدمة فأنزل الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا وأخرجه بن مردويه في التفسير من هذا الوجه واخرج له شاهدا من حديث معاوية بن قرة عن أبيه وأخرج عقبة من طريق الشعبي عن بن عباس قال كانوا في الجاهلية إذا مروا بالوادي قالوا نعوذ بعزيز هذا الوادي عن بن عباس ما يخالفه ومن حديث معاوية بن قرة عن أبيه ذهبت لاسلم حين بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم شاهدا لحديث كردم وفي آخره فحدثت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له الشيطان
7399 - كردم بن سفيان بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي تقدم ذكره في ترجمة طارق بن المرقع وقال البخاري وابن السكن وابن حبان له صحبة واخرج احمد من طريق ميمونة بنت كردم عن أبيها انه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن نذر نذره في الجاهلية فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوثن أو لنصب قال لا ولكن لله قال اوف بنذرك وأخرجه بن أبي شيبة من هذا الوجه فقال عن ميمونة ان اباها لقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي رديفه له فقال اني نذرت فذكر الحديث وأخرجه احمد والبغوي مطولا ولفظه قال اني كنت نذرت في الجاهلية ان اذبح على بوانة عدة من الغنم فذكر القصة وزاد قال كردم قال لي طارق من يعطيني رمحا بثوابه فذكر الحديث بتمامه وسأذكره في ترجمة ميمونة بنت كردم
7400 - كردم بن قيس بن أبي السائب بن عمران بن ثعلبة الخشني ذكره أبو علي بن السكن وفرق بينه وبين كردم بن سفيان الثقفي وكذا فرق بينهما أبو حاتم الرازي والطبراني واخرجوا من طريق جعفر بن عمرو بن أمية الضميري عن إبراهيم بن مرو سمعت كردم بن قيس يقول خرجت انا وابن عم لي يقال له أبو ثعلبة في يوم حار وعلي حذاء ولا حذاء عليه فقال اعطني نعليك فقلت لا الا ان تزوجني ابنتك فقال اعطني فقد زوجتكها فلما انصرفنا بعث الى بنعلي وقال لا زوجة لك عندنا فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال دعها فلا خير لك فيها فقلت نذرت لأنحرن ذودا بمكان كذا وكذا فقال أهل فيه عيد من أعياد الجاهلية أو قطيعة رحم أو ما لا يملك فقلت لا فقال ف بنذرك ثم قال لا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك الحديث وسند هذا الحديث ضعيف لأنه من رواية إسماعيل بن عياش وعبد العزيز بن عبيد الله قال بن منده أراهما واحدا يعني بن سفيان وابن قيس لان حديثهما بلفظ واحد كذا قال والمغايرة أوضح لأن القصة هنا مع طارق وفي ذلك مع أبي ثعلبة وهذا في طلب رمح وذاك في طلب نعل وهذا علق على ابنة لم توجد إذا وجدت وذاك وعده بابنة موجودة وأنكر بن الأثير على بن منده نسبه خشنيا مع تجويزه انه الثقفي قال فكيف يجتمعان وهو متجه قال ولو جعلهما ثقفيين لكان متجها على تقدير اتحاد القصتين والصواب المغايرة نسبة وقصة وقد قوى بن السكن المغايرة لاختلاف النسبين والسببين ولكن استبعاد اجتماع الثقفي والخشني غير مستبعد لاحتمال ان يكون أحدهما بالإضافة والآخر بالحلف
7401 - كردمة قال البغوي له صحبة
7402 - كردوس غير منسوب ذكره الحسن بن سفيان وعبدان المروزي وابن شاهين وعلى بن سعيد وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من طريق مروان بن سالم عن بن كردوس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أحيا ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ومروان هذا متروك متهم بالكذب
7408 - كرز التميمي ذكره أبو حاتم الرازي والبغوي ومطين في الصحابة وأخرج بن شاهين وابن منده من طريق يحيى بن معين حدثنا بن مهدي عن نافع عن بن عمر حدثني رجل من ولد بديل بن ورقاء عن بنت كرز التميمي عن أبيها قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو فوق هذا الجبل قائما عند الصخرة يصلي بأصحابه وخلفه صفان قد سدا ما بين الجبلين زاد مطين يوم الحديبية وأخرجه بن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من هذا الوجه وقال العجلي في الثقات كرز التميمي تابعي ثقة وكأنه غير الذي روى عن علي وحديثه في مسند علي للنسائي وهو آخر لكن وقع في رواية النسائي التيمي بميم واحدة وذكره بن أبي حاتم مختصرا فقال كرز قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عبد الله بن بديل عن بنت كرز عن أبيها
7403 - كرز بن جابر بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري كان من رؤساء المشركين قبل أن يسلم وأغار على سرح المدينة مرة فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في طلبه حتى بلغ سفوان وفاته كرز وهذه هي غزوة بدر الأولى ثم أسلم وأخرج الطبراني من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن سلمة بن الأكوع قال لما عدا العرنيون على غلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وطردوا الإبل بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في آثارهم خيلا من المسلمين أميرهم كرز بن جابر الفهري الحديث وموسى ضعيف ولكن تابعه يزيد بن رومان قال الواقدي حدثنا خارجة بن عبد الله عن يزيد بن رومان قال قدم نفر من عرينة ثمانية فأسلموا فاستوبئوا المدينة الحديث وفيه حتى إذا صحوا وسمنوا عدوا على اللقاح فاستاقوها فأدركهم يسار مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقاتلهم فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه فمات فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعث في آثارهم عشرين فارسا واستعمل عليهم كرز بن جابر فغدوا فإذا بامرأة تحمل كتف بعير فقالت مررت بقوم قد نحروا بعيرا فاعطوني هذا وهم بتلك المفازة فساروا فوجدوهم فأسروهم الحديث وذكره موسى بن عقبة في المغازي عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة ومحمد بن إسحاق وغيرهم فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو وحبيش بن خالد قال بن إسحاق شذا عن العسكر وسلكا طريقا أخرى فقتلا وكذا وقع عند البخاري من رواية هشام بن عروة عن أبيه قال وامر النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد ان يدخل من أعلى مكة فقتل من خيل خالد بن الوليد يومئذ رجلان وهما حبيش بن الاشعر الخزاعي وكرز بن جابر الفهري
7404 - كرز بن حبيش في كرز بن علقمة
7405 - كرز بن زهدم الأنصاري ذكره الحافظ رشيد الدين بن العطار في حاشية المبهمات للخطيب فيما قرأت بخطه وقال هو الذي كان يصلي بقومه ويقرأ قل هو الله أحد الحديث وفيه قوله انها صفة الرحمن فأنا أحب ان أقرأ بها وذكر أنه نقل ذلك من صفة التصوف لابن طاهر ذكره عن عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده عن أبيه وقرأت بخط شيخنا الشيخ سراج الدين البلقيني ان اسم هذا كلثوم بن زهدم وقال ووهم من قال انه كلثوم بن الهدم الذي ولده بكسر الهاء وسكون الدال بعدها ميم فإنه مات قديما قبل هذه القصة فكأنه اعتمد على ما كتبه الرشيد العطار
7411 - كرز بن سامة قال أبو نعيم بالتصغير أكثر وقال أبو نعيم هو من بني عامر بن لؤي قال بن السكن له صحبة واخرج من طريق الرحال بن المنذر العامري حدثنا أبي عن أبيه عن كريز بن سامة وكان قد وفد الى رسول الله صلى الله عيله وآله وسلم ان النابغة الجعدي قال % أتينا رسول الله إذ قام بالهدى % الأبيات فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يفضض الله فاك قال فاتت عليه عشرون ومائة سنة كلما سقطت له سن نبتت له أخرى وأخرج أبو نعيم من هذا الوجه حديث ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم عقد راية حمراء لبني سليم ومن هذا الوجه قيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ألعن بني عامر فقال اني لم ابعث لعانا قال اللهم أهدي بني عامر والرحال بمهملتين لا يعرف حاله ولا حال أبيه ولا جده وحكى بن الأثير انه وقع عبد بن منده كثير بن سلمة قلت والذي وقفت عليه فيه بن سامة الا ما ذكر أبو عمر انه أسامة بزيادة ألف
7406 - كرز بن علقمة بن هلال بن جريبة بجيم وراء ومثناة تحتية وموحدة مصغرا بن عبد نهم بن خليل بن حبشية بن سلول الخزاعي ويقال كرز بن حبيش حكاه بن السكن تبعا للبخاري وقال له صحبة قال بن السكن اسلم يوم الفتح وعمر طويلا وعمى في آخر عمره وكان ممن جدد انصاب الحرم في زمن معاوية وقال البغوي حدثني عمي عن أبي عبيدة قال كرز بن علقمة خزاعي من بني عبد نهم هو الذي قفا أثر النبي صلى الله عيله وآله وسلم وأبي بكر حين دخلا الغار وهو الذي أعاد معالم الحرم في زمن معاوية فهي الى اليوم وذكر بن الكلبي القصة فقال عمي على الناس بعض اعلام الحرم وكتب مروان الى معاوية بذلك فكتب اليه ان كان كرز حيا فسله ان يقيمك على معالم الحرم ففعل قال وهو الذي وضع للناس معالم الحرم في زمن معاوية وهي هذه المنار التي بمكة الى اليوم وقال البغوي سكن المدينة وقال بن شاهين كان ينزل عسقلان وذكر أبو سعد في شرف المصطفى ان المشركين كانوا استأجروه لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا فقفى أثره حتى انتهى الى غار ثور فرأى نسج العنكبوت على باب الغار فقال الى ههنا انتهى أثره ثم لا أدري أخذ يمينا أو شمالا أو صعد الجبل وهو الذي قال حين نظر الى أثر قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا القدم من تلك القدم التي في المقام وقال الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس عن عروة بن الزبير قال حدثنا كرز بن علقمة الخزاعي قال أتى أعرابي الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله هل للإسلام من منتهى قال نعم فمن أراد الله به خيرا من عرب أو عجم أدخله عليه ثم تقع فتن كالظلل يضرب بعضكم رقاب بعض فافضل الناس يومئذ معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره أخرجه أحمد وأخرجه عاليا عن سفيان عن الزهري عن عروة وصححه بن حبان من هذا الوجه وفي رواية لأحمد من هذا الوجه كرز بن حبيش وأخرجه الحاكم من هذا الوجه من طريق سفيان وأخرج بن عدي من طريق الأوزاعي بهذا الإسناد حديثا غريب المتن
7407 - كرز ويقال كوز بن علقمة البكري النجراني وكان في وفد نجران ذكره بن إسحاق في المغازي قال حدثني بريدة بن سفيان عن بن السلماني عن كرز بن علقمة قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفد نصارى نجران سبعون راكبا منهم أربعة وعشرون رجلا من اشرافهم ومتولى أمرهم منهم ثلاثة نفر العاقب اميرهم وذو رأيهم واسمه عبد المسيح والسيد ثمالهم وصاحب رحلهم ومجتمعهم واسمه الايهم وأبو حارثة بن علقمة أحد بني بكر بن وائل صاحب مدراسهم وكان أبو حارثة قد شرف فيهم وكانت ملوك الروم قد شرفوه ومولوه وبنوا له الكنائس لما بلغهم من علمه واجتهاده في دينهم فلما وجهوا الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نجران جلس أبو حارثة على بغلة له والى جنبه أخ له يقال له كرز بن علقمة يسايره إذ عثرت بغلة أبي حارثة فقال كرز تعس الابعد يريد محمدا صلى الله عيله وآله وسلم فقال له أبو حارثة بل أنت تعست فقال له ولم يا أخي قال انه والله النبي الذي كنا ننتظر فقال له كرز فما يمنعك وأنت تعلم هذا ان تتبعه قال ما صنع بنا هؤلاء القوم شرفونا ومولونا واكرمونا وقد أبوا الا مفارقته فلو تبعته لانتزعوا منا كل ما ترى فاصر عليها اخوه كرز بن عقمة حتى اسلم بعد ذلك وهكذا وقع عند بن إسحاق كرز بالراء أوردها بن منده في ترجمة كرز بن علقمة الخزاعي وخالفه الخطيب وابن ماكولا لان صاحب القصة بكري من بني بكر بن وائل كما في سياق بن إسحاق وصوبا انه كوز بواو بدل الراء وقد وقع في طبقات بن سعد كرز بالراء كما عند بن إسحاق فذكر عن علي بن محمد القرشي وهو النوفلي قال كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى أهل نجران فخرج إليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى فيهم العاقب رجل من كندة وأبو الحارث بن علقمة بن ربيعة وأخوه كرز والسيد وأوس ابنا الحارث فذكر القصة وفيها فتقدمهم كرز أخو أبي الحارث بن علقمة وهو يقول % إليك تعدو قلقا وضينها % معترضا في بطنها جنينها % مخالفا دين النصارى دينها % فقدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قدم الوفد بعده وخلط بن الأثير تبعا لغيره الخزاعي والنجراني والصواب التفرقة والله اعلم
7409 - كركرة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان نوبيا أهداه له هوذة بن علي الحنفي اليمامي فأعتقه ذكر ذلك أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى وقال بن منده له صحبة ولا تعرف له رواية وقال الواقدي كان يمسك دابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند القتال يوم خيبر وقال البلاذري يقال انه مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مملوك واخرج البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل يقال له كركرة فمات فذكر الحديث في الترهيب من الغلول وحكى البخاري لخلاف في كافه هل هي بالفتح أو الكسر ونقل بن قرقول انه يقال بفتح الكافين وبكسرهما ومقتضاه ان فيه أربع لغات وقال النووي إنما الخلاف في الكاف الأولى واما الثانية فمكسورة جزما
7410 - كريب بن أبرهة يأتي في القسم الثالث
7412 - كريم بن الحارث بن عمرو السهمي ذكره بن منده وقال ذكره البخاري في الصحابة وأورد له البغوي وابن قانع الحديث الذي رواه حفيده يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث عن أبيه ان جده حدثه فكأنه توهم ان الضمير ليحيى وليس كذلك بل هو لزرارة فقد أخرجه النسائي بلفظ سمعت أبي يذكر انه سمع جده وفي الطبراني عن يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث حدثني أبي عن جده وعند أبي داود عن زرارة بن كريم عن جده الحارث بن عمرو وهذا أبين في المراد ووقع عند البزار من طريق أبي عاصم حدثني يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث رجل من بني سهم حدثني أبي وجدي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت استغفر لي فقال غفر الله لكم الحديث في الفرع والعتيرة وهذا نظير رواية البغوي والصواب أن الحديث للحارث بن عمرو ولولا النقل عن البخاري ان لكريم صحبة لأوردته في القسم الأخير فليس البخاري ممن يطلق الكلام بغير تأمل وقد تقدم في الحارث بن عمرو من رواية زيد بن الحباب ما يقتضى ان الحديث لعمرو والد الحارث
11688 - كريمة بنت أبي حدرد الأسلمية يقال لها صحبة ذكرها بن حبان ثم المستغفري وقيل هي أم الدرداء الكبرى وليست هي انتهى والمعروف في أم الدرداء الكبرى أن اسمها خيرة كما تقدم في حرف الخاء المعجمة
11689 - كريمة بنت كلثوم الحميرية تقدم ذكرها في ترجمة عكاف بن وداعة وقيل هي زينب بنت كلثوم
7413 - كسد الجهني ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة واستدركه بن فتحون عنه من طريق واقد بن عبد الله الجهني عن عمه عن جده كسد بن مالك قال نزل طلحة ومعبد بن زيد حين بعثهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرقبان عير أبي سفيان على كسد بن مالك فلما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينبع خطها لكسد فقال يا رسول الله اني كبير ولكن أقطعها لابن أخي فأقطعه إياها فابتاعها منه عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بثلاثين الفا ولاها ولد علي بن أبي طالب قال بن فتحون اختصرته من حديث طويل وذكره بن منده فقال روى حديثه الواقدي عن عبد العزيز بن عمران عن واقد ان كان محفوظا وتبعه أبو نعيم قلت رواية عمرو بن شبة له من غير طريق الواقدي
7441 - كعب الأعور بن مالك بن عمرو بن عون بن عامر بن ذيبان بن الدئل بن صباح بضم المهملة وتخفيف الموحدة العبدي الصباحي ذكر الرشاطي عن أبي عمرو الشيباني انه كان من فرسان عبد القيس واشرافهم ووفد مع أشج عبد القيس على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه بن الأمين
7445 - كعب الأقطع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قطعت يده يوم اليمامة ذكره بن يونس واخرج من طريق عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة ان زياد بن نافع حدثه عن كعب وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قطعت يده يوم اليمامة ان صلاة الخوف بكل طائفة ركعة وسجدتان اظن في إسناده انقطاعا فقد علقه البخاري من طريق زياد بن نافع عن أبي موسى الغافقي عن جابر بن عبد الله وقال البخاري في التاريخ كعب قطعت يده يوم غزوة اليمامة له صحبة روى عنه زياد بن نافع
7417 - كعب بن الخدارية الكلابي من بني بكر بن كلاب صحابي له ذكر في حديث أبي رزين العقيلي الطويل فقد وقع في أثنائه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ها ان ذين ها ان ذين يعني أبا رزين ورفيقه لمن نفر حدثت انهم من اتقى الناس لله في الدنيا والآخرة فقال له كعب بن الخدارية بضم المعجمة وتخفيف الدال أحد بني بكر بن كلاب من هم يا رسول الله قال بنو المنتفق قالها ثلاثا وسند الحديث حسن كما سأبينه في حرف اللام في ترحمة لقيط بن عامر ان شاء الله تعالى وأخرجه بن أبي خيثمة وغيره من رواية دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق عن جده عن عمه لقيط بن عامر أنه خرج وافدا الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم فذكر الحديث بطوله
7419 - كعب بن الخزرج الأنصاري من بني الحارث بن الخزرج قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة وقال في التاريخ في ترجمة محمد بن ميمون بن كعب بن الخزرج حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأنصاري حدثنا محمد بن ميمون عن أبيه عن جده قال صحبني الحكم بن أبي الحكم في غزوة تبوك وكان نعم الصاحب قال أبو حاتم محمد بن ميمون مجهول وذكره بن حبان في الثقات
7414 - كعب بن ثعلبة من جهينة حليف بني ظفر هو الذي بعده نسب لجده وفي رواية يحيى بن سعيد الأموي عن بن إسحاق ذكره البغوي
7418 - كعب بن جماز أو بن حمار تقدم
7415 - كعب بن حمان بن ثعلبة بن خرشة وقيل بن ثعلبة بن عثمان حليف بني ساعدة الجهني ويقال الغساني ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من بنس ساعدة حليف لهم من غسان وكذا صنع بن إسحاق لكن قال حليف لهم من جهينة ووافقه بن الكلبي وأبوه ضبطه بن حبيب عن بن الكلبي بحاء مهملة مكسورة وتشديد الميم وآخره نون وضبطه الدارقطني وابن ماكولا وأبو عمر بفتح الجيم وآخره زاي منقوطة ورأيته في نسخة قديمة من معجم البغوي بتحتانيه بدل الميم وبراء غير منقوطة وقيل هو تصحيف ووقع في نسخة من المغازي رواية الأموي حليف بني طريف هو بن الخزرج بن ساعدة
7416 - كعب بن حيان القرظي يأتي في بن سليم نسب لجده
7420 - كعب بن زهير بن أبي سلمة بضم أوله واسمه ربيعة بن رياح بكسرة ثم تحتانية بن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن لاطم بن عثمان بن مزينة المزني الشاعر المشهور صحابي معروف قال بن أي عاصم في الآحاد والمثاني حدثنا يحيى بن عمر بن جريج حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا الحجاج بن ذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير عن أبيه عن جده قال خرج كعب وبجير حتى أتيا أبرق فقال بجير لكعب أثبت في غنمنا هنا حتى آتي هذا الرجل فاسمع ما يقول فجاء بجير رسول الله صلى الله عيله وآله وسلم فاسلم فبلغ ذلك كعبا فقال % الا ابلغا عنى بجيرا رسالة % على أي شيء ويب غيرك دلكا % على خلق لم تلف اما ولا أبا % عليه ولم تدرك عليه أخا لكا % سقاك أبو بكر بكأس روية % فانهلك المأمور منها وعلكا فبلغت أبياته رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال من لقي كعبا فليقتله وأهدر دمه وكتب بذلك بجير اليه ويقول له النجاء ثم كتب انه لا يأتيه أحد مسلما إلا قبل منه وأسقط ما كان قبل ذلك فاسلم كعب وقدم حتى أناخ بباب المسجد قال فعرفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالصفة فتخطيت حتى جلست إليه فاسلمت ثم قلت الأمان يا رسول الله انا كعب بن زهير قال أنت الذي تقول والتفت الى أبي بكر فقال كيف قال فذكر الأبيات الثلاثة فلما قال فانهلك المأمور قلت يا رسول الله ما هكذا قلت وانما قلت المأمون قال مأمون والله وانشده القصيدة التي أولها بانت سعاد وساق القصيدة ووقعت لنا بعلو في جزء إبراهيم بن ديزيل الكبير وأخرج بن قانع من طريق الزبير بن بكار عن بعض أهل المدينة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال لما انتهى الى كعب بن زهير قتل بن خطل وكان بلغه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوعده بما أوعد به خطل قيل لكعب ان لم تدارك نفسك قتلت فقدم المدينة فسأل عن أرق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدل على أبي بكر فأخبره خبره فمشى أبو بكر وكعب على أثره وقد التثم حتى صار بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال رجل يبايعك فمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده فمد كعب يده فبايعه وأسفر عن وجهه فأنشده قصيدته التي يقول فيها % نبئت ان رسول الله اوعدني % والعفو عند رسول الله مأمول وفيها % إن الرسول لنور يستضاء به % مهند من سيوف الله مسلول فكساه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بردة له فاشتراها معاوية من ولده فهي التي يلبسها الخلفاء في الاعياد وقال بن أبي الدنيا حدثنا احمد بن المقدام حدثنا عمر بن علي حدثنا زكريا هو بن أبي زائدة عن الشعبي قال انشد النابغة الذبياني النعمان بن المنذر % تراك الأرض اما مت خفا % وتحيا ما حييت بها ثقيلا فقال له النعمان هذا البيت إن لم تأت بعده ببيت يوضح معناه وإلا كان إلى الهجاء أقرب فتعسر على النابغة النظم فقال له النعمان قد أجلتك ثلاثا فإن قلت فلك مائة من الإبل العصافير وإلا فضربه بالسيف بالغة ما بلغت فخرج النابغة وهو وجل فلقي زهير بن أبي سلمى فذكر له ذلك فقال اخرج بنا الى البرية فتبعهما كعب فرده زهير فقال له النابغة دع بن أخي يخرج معنا وأردفه فلم يحضرهما شيء فقال كعب للنابغة يا عم ما يمنعك ان تقول % وذلك ان فللت العي عنها % فتمنع جانبيها ان تميلا فأعجب النابغة وغدا على النعمان فأنشده فأعطاه المائة فوهبها لكعب بن زهير فأبى ان يقبلها وذكرها بن دريد في أماليه على غير هذا الوجه قال أنبأنا السكن بن سعيد حدثنا محمد بن عباد حدثنا بن الكلبي قال زار النابغة زهيرا فنحر له وأكرمه وجاء بشراب فجلسا فعرض لهما شعره فقال النابغة البيت الأول وقال بعده % نزلت بمستقر العز منها % ثم وقف فقال لزهير أجز فهمهم ولم يحضره شيء وكان حينئذ يلعب بالتراب مع الصبيان فأقبل فرأى كلا منهما ذقنه على صدره ففكر فقال يا ابت ما لي أراك قد اعتممت فقال تنح لا أم لك فدعاه النابغة على فخذه وانشده فقال ما يمنعك ان تقول % فتمنع جانبيها ان تميلا % فضمه أبوه اليه وقال ابني ورب الكعبة وقال أبو احمد العسكري وكان موت زهير قبل المبعث وقال بن إسحاق كان قدوم كعب بن زهير بعد الطائف وقال خلف الأحمر لولا قصائد لزهير ما فضلته على ابنه كعب وكان زهير وولداه بجير وكعب وولدا كعب عقبة والعوام شعراء وقال الحطيئة لكعب بن زهير أنتم أهل بيت ينظر اليكم في الشعر فاذكرني في شعرك ففعل وقال أبو عمر من جيد شعر كعب % لو كنت أعجب من شيء لاعجبني % سعي الفتى وهو مخبوء له القدر % يسعى الفتى لامور ليس يدركها % فالنفس واحدة والهم منتشر % والمرء ما عاش ممدود له أمل % لا تنتهي العين حتى ينتهى الأثر
7421 - كعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق وانه استشهد بالخندق قال بن إسحاق أصابه سهم غرب فقتله وقال الواقدي قتله ضرار بن الخطاب وأورد أبو نعيم في ترجمة قصة المرأة الغفارية فأخطأ في ذلك فان ذلك آخر يقال له زيد بن كعب وقيل كعب بن زيد
7422 - كعب بن زيد شيخ لجميل بن زيد وقيل زيد بن كعب وقيل عبد الله بن كعب حديثه في قصة الغفارية التي بكشحها بياض تقدم في حرف الزاي وبيان الاختلاف فيه
7423 - كعب بن سليم بن أسد ويقال كعب بن حبان القرظي والد محمد كان من سبي قريظة الذين لم ينسبوا ولا نعرف له رواية قاله بن عبد البر وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال روى عن علي روى عنه ابنه وأورد بن منده في ترجمته حديثا وهم فيه وقد ذكر في ترجمة عبد الرحمن الخطمي
7424 - كعب بن ضنة هو بن يسار بن ضنة نسب لجده يأتي
7425 - كعب بن عاصم الأشعري قال المزني الصحيح انه غير أبي مالك الأشعري الذي يروي عنه عبد الرحمن بن غنم فان ذلك معروف بكنيته وهذا معروف باسمه لا بكنيته انتهى وكل من صنف في الكنى كنى هذا أيضا أبا مالك منهم النسائي والدولابي وأبو احمد الحاكم وأطال أبو احمد القول فيه وقال إعتمدت في كنيته على حديث إسماعيل بن عبد الله بن خالد عن أبيه عن جده قال سمعت أبا مالك الأشعري كعب بن عاصم يقول فذكر حديثا قال البخاري له صحبة قال إسماعيل بن أويس كنيته أبو مالك وقال البغوي سكن كعب بن عاصم مصر روت عنه أم الدرداء وحديثه عند احمد والنسائي وابن ماجة وغيرهم ليس من البر الصيام في السفر ووقع عند احمد بالميم بدل لام التعريف في الثلاثة في البر وفي الصوم وفي السفر وجاء عنه حديث آخر من رواية جابر بن عبد الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب عند الجمرة أوسط أيام النحر أخرجه البغوي وقال غريب وأخرجه بن السكن
7426 - كعب بن عامر السعدي له صحبة قاله جعفر المستغفري وذكره بن حبان في الصحابة فقال الساعدي وكذا أخرج الباوردي من طريق عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفين مع علي من الصحابة كعب بن عامر من بني ساعدة بدري كذا قال وسنده ضعيف جدا
7427 - كعب بن عامر في كعب بن عمرو ضعيف جدا
7428 - كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن خالد بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة البلوي ويقال بن خالد عن عمرو بن زيد بن ليث بن سواد بن أسلم القضاعي حليف الأنصار وزعم الواقدي انه أنصاري من أنفسهم ورده كاتبه محمد بن سعد بان قال طلبت نسبه في الأنصار فلم أجده وكذا أطلق انه أنصاري البخاري وقال مدني له صحبة يكنى أبا محمد ذكره بن سعد بإسناده وقيل كنيته أبو إسحاق بابنه إسحاق وقيل أبو عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وعن عمر وشهد عمرة الحديبية ونزلت فيه قصة الفدية وقد أخرج ذلك في الصحيحين من طرق منها رواية بن أبي نجيح عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن هجرة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر به وهو محرم يوقد تحت قدر والقمل يتهافت على وجهه فقال له احلق رأسك واطعم فرقا بين ستة مساكين الحديث في بعض طرقه ما كنت اظن ان الوجع بلغ ما نرى وفيها قال كعب فكانت لي خاصة وهي لكم عامة ومن مستغرب طرق قصته ما أخرجه بن المقري في فوائده من طريق عبد الله بن سليمان الطويل عن نافع ان رجلا من الأنصار أخبره ان كعب بن عجرة من بني سالم كان أصابه في رأسه أذى فحلقه فقال للنبي صلى الله علي وآله وسلم فماذا انسك فامره ان يهدي بقرة يقلدها ثم يسوقها ثم يقفها بعرفة ثم يدفع بها مع الناس وكذلك يفعل بالهدى ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح عن الحسن قال قال رجل لكعب بن عجرة يا أبا محمد ما كانت فديتك قال شاة واخرج الطبراني في الأوسط من طريق ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن كعب بن عجرة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما فرأيته متغيرا فذهبت فإذا يهودي يسقى ابلا له فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمرا فاتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث واخرج بن سعد بسند جيد عن ثابت بن عبيد ان يد كعب قطعت في بعض المغازي ثم سكن الكوفة روى عنه بن عمر وجابر وابن عباس وطارق بن شهاب وزيد بن وهب وآخرون وروى عنه أيضا أولاده إسحاق ومحمد وعبد الملك والربيع قيل مات بالمدينة سنة إحدى وقيل ثنتين وقيل ثلاث وخمسين وله خمس وقيل سبع وسبعون سنة
7429 - كعب بن عدي التنوخي مخرج حديثه عن أهل مصر روى عنه ناعم بن اجيل حديثا حسنا هكذا اختصره بن عبد البر ونسبه بن منده عن بن يونس فقال بن عدي بن عمرو بن ثعلبة بن عدي بن ملكان بن عذرة بن زيد اللات هو الذي يقال له التنوخي لان ملكان بن عوف حلفاء تنوخ وهم العباد بكسر المهملة وتخفيف الموحدة بالحيرة وهكذا قال بن يونس في تاريخ مصر قال بن السكن يقال ان له صحبة وقال البغوي وابن قانع عنه حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم أبنأنا سعيد بن جبير بن عفير حدثني عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي عن عمرو بن الحارث عن ناعم بن اجيل بالجيم مصغرا عن كعب بن عدي قال أقبلت في وفد من أهل الحيرة الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعرض علينا الإسلام فأسلمنا ثم انصرفنا الى الحيرة فلم نلبث ان جاءتنا وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فارتاب أصحابي وقالوا لو كان نبيا لم يمت فقلت فقد مات الأنبياء قبله فثبت على الإسلام ثم خرجت أريد المدينة فمررت براهب كنا لا نقطع أمرا دونه فعجت اليه فقلت أخبرني عن أمر اردته لقح في صدري منه شيء قال ائت باسمك من الأشياء فأتيته بكعب قال القه في هذا الشعر لشعر أخرجه فألقيت الكعب فيه فإذا بصفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما رأيته وإذا موته في الحين الذي مات فيه فاشتدت بصيرتي في ايماني فقدمت على أبي بكر فاعلمته واقمت عنده ووجهني الى المقوقس ورجعت ثم وجهني عمر أيضا فقدمت عليه بكتباه بعد وقعة اليرموك ولم اعلم بها فقال لي علمت ان الروم قتلت العرب وهزمتهم قلت لا قالا ولم قلت لان الله وعد نبيه ليظهره على الدين كله وليس يخلف الميعاد قال فان العرب قتلت الروم والله قتلة عاد وان نبيكم قد صدق ثم سألني عن وجوه الصحابة فاهدي لهم وقلت له ان العباس عمه حي فتصله قال كعب وكنت شريكا لعمر بن الخطاب فلما فرض الديوان فرض لي في بني عدي بن كعب وقال البغوي لا اعلم لكعب بن عدي غيره وهكذا أخرجه بن قانع عن البغوي ولكنه اقتصر منه الى قوله مات الأنبياء قبله وابن شاهين عن أبيه عن أبي الأحوص بطوله وأبو نعيم عن أبي العباس الصرصري عن البغوي بطوله وأخرجه بن السكن بطوله عن شيخ آخر عن أبي الأحوص ومن رواية عبد الله بن سعيد بن عفير عن أبيه بطوله وزاد فيه فالقيت الكعب فيه فصحف فيه وقال فيها وكنت شريكا لعمر في البز قال بن السكن رواه غيره سعد فادخل بين عمرو بن حريث وناعم يزيد بن أبي حبيب قلت أخرجها بن يونس في تاريخ مصر من طريق إبراهيم بن أبي داود البرلسي انه قرأ في كتاب عمرو بن الحارث بخطه حدثني يزيد بن أبي حبيب أن ناعما حدثه عن كعب بن عدي قال كان أبي اسقف الحيرة فلما بعث محمد قال هل لكم ان يذهب نفر منكم الى هذا الرجل فتسمعوا من قوله لا يموت غدا فتقولوا لو انا سمعنا من قوله وقد كان علي حق فاختاروا أربعة فبعثوهم فقلت لأبي انا انطلق معهم قال ما تصنع قلت انظر فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكنا نجلس اليه إذا صلى الصبح فنسمع كلامه والقرآن ولا ينكرنا أحد فلم نلبث الا يسيرا حتى مات فقال لاربعة لو كان امره حقا لم يمت انطلقوا فقلت كما أنتم حتى تعلموا من يقوم مكانه فينقطع هذا الأمر أم يتم فذهبوا ومكثت انا لا مسلما ولا نصرانيا فلما بعث أبو بكر جيشا الى اليمامة ذهبت معهم فلما فرغوا مررت براهب فذكر قصة معه وقال فيها فوقع في قلبي الإيمان فآمنت حينئذ فمررت على الحيرة فعيروني فقدمت على عمر وقد مات أبو بكر فبعثني الى المقوقس فذكر نحوه ثم اخرج بن يونس رواية سعيد بن عفير وقال الصواب ما في الكتاب لم يسمعه عمرو بن ناعم قلت اعتمد بن يونس على ما في هذه الرواية فقال في أول الترجمة كان أحد وفد أهل الحيرة الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسلم واسلم زمن أبي بكر وكان شريك عمر في الجاهلية في تجارة البز وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا من عمر الى المقوقس وشهد فتح مصر واختط بها وكان ولده بمصر يأخذون العطاء في بني عدي بن كعب حتى نقلهم أمير مصر في زمن يزيد بن عبد الملك الى ديوان قضاعة وولده بمصر من عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي وله بمصر حديث فذكره وتبع بن يونس أبو عبد الله بن منده وأخرج الحديث عن بن يونس من طريق يزيد بن أبي حبيب المذكورة وقال قال بن يونس هكذا وجدته في الدرج والرق القديم الذي حدثني به محمد بن موسى عن بن أبي داود عن كتاب عمرو بن الحارث قال بن منده غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه وكان سياق سند سعيد بن عفير بعلو من روايته عن احمد القاري عن عبيد الله بن سعيد عن أبيه ولم يسق المتن بلى قرنه برواية يزيد بن أبي حبيب وبينهما من المخالفة ان في رواية سعيد بن عفير انه اسلم عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي رواية يزيد بن أبي حبيب انه لم يسلم الى في عهد أبي بكر ويمكن الجمع بين الروايتين بأنه ليس في رواية يزيد بن أبي حبيب انه لم يسلم بل سكت عن ذلك وذكر انه بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقام لا مسلما ولا نصرانيا وفي رواية سعيد التصريح بإسلامه عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر بعد ذلك انه ازداد يقينا في ايمانه فيحمل على انه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقع له تردد فصار في حكم من رجع عن الإسلام فلما شاهد نصرة المسلمين مرة بعد مرة رجح عنده الإسلام وعاوده اليقين فعلى هذا يعد في الصحابة لأنه لو تخللت له ردة صريحة ثم عاد استمر له اسم الصحبة كالأشعث بن قيس وغيره ممن ارتد وعاد وقد كنت اعتمدت على قول بن يونس وكتبته في المخضرمين ثم رجح عندي ما في رواية بن عفير فحولته الى هذا القسم الأول وبالله التوفيق وأورد بن منده في ترجمته قصة له تتضمن رواية أبي ثور الفهمي عنه أخرجها من طريق بن وهب أخبرني عبد الرحمن بن شريح عن يزيد بن عمرو عن أبي ثور الفهمي قال كعب العبادي عقيدا لعمر بن الخطاب في الجاهلية فقدم الإسكندرية فوافق لهم عيدا يكون على رأس مائة سنة فهم مجتمعون فحضر معهم حتى إذا فرغوا قام فيهم من يناديهم أيها الناس أيكم أدرك عيدنا الماضي فيخبرنا أيهما أفضل فلم يجبه أحد حتى ردد فيهم فقال اعلموا أنه ليس أحد يدرك عيدنا المقبل مما لم يدرك هذا العيد من شهد العيد الماضي قال بن يونس وكان هذا العيد عندهم معروفا بالإسكندرية الى بعد الثلاثمائة ووقع لصاحب أسد الغابة في ترجمته وكان أحد وفد الحيرة الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زمن أبي بكر وكان شريك النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجاهلية وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا لعمر الى المقوقس وشهد فتح مصر وهذا نقله من كلام بن منده ولكن ليس عند بن منده الا ما عند غيره ممن ترجم له وهو انه كان شريكا لعمر بن الخطاب وقد وقع ذلك في رواية أبي ثور الفهمي أيضا
7435 - كعب بن عمرو أبو زعنة الشاعر يأتي في الكنى واختلف في اسمه فقيل كعب وقيل عبد الله وقيل عامر بن كعب وقيل كعب بن عامر وذكر فيمن شهد صفين مع على والسند بذلك ضعيف
7434 - كعب بن عمرو أبو شريح الخزاعي قيل هو اسم خويلد بن عمرو وخويلد أشهر يأتي في الكنى
7430 - كعب بن عمرو بن زيد الأنصاري روى حديثه عبد الله بن وهب عن مسلمة بن علي عن سعيد بن عبد العزيز عن رجل من قريش ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما حاصر خيبر جاع بعض الناس فافتتحوا حصنا من حصونها فأخذ بعض المسلمين جراب شحم فبصر به صاحب المغانم وهو كعب بن عمرو بن زيد الأنصاري فأخذه منه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم خل بينه وبين جرابه فذهب به الى اصحابه وفي سنده مع انقطاعه ضعف وقد وقع في الصحيح عن عبد الله بن مغفل قصة له في جراب شحم أخذه يوم خيبر فكأنه المراد بقوله في هذه الرواية بعض المسلمين وذكر أبو عمر في العبادلة عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف كان على المغانم ببدر والذي يظهر انه غير هذا
7431 - كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم الأنصاري أبو اليسر بفتح التحتانية باثنتين والمهملة مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
7432 - كعب بن عمرو بن عبيد بن الحارث بن كعب بن معاوية بن مالك بن النجار الأنصاري شهد أحدا وما بعدها واستشهد باليمامة ذكره العدوي واستدركه بن فتحون وابن الأثير
7433 - كعب بن عمرو بن مصرف اليامي بتحتانية باثنتين جد بن مصرف وقيل هو عمرو بن كعب بن مصرف حديثه عند أبي داود ويأتي المبهمات
7436 - كعب بن عمير الغفاري قال أبو عمر من كبار الصحابة أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم على سرية فقتل ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة قالا بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم كعب بن عمير الغفاري نحو ذات أطلاح من البلقاء فاصيب كعب ومن معه وذكره بن سعد في الطبقة الثالثة وان قصته كانت في ربيع الأول سنة ثمان وفيه فقتل أصحابه جميعا وتحامل هو حتى بلغ المدينة كذا قال وقد ساق شيخه الواقدي القصة ولكن فيها فتحامل رجل جريج في القتلى لما برد الليل فنحا وهكذا ذكره بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر وان كعب بن عمير قتل يومئذ
7437 - كعب بن عياض الأشعري ذكره البخاري وقال له صحبة عداده في أهل الشام وقال بن السكن له صحبة وقال مسلم تفرد عنه جبير بن نفير بالرواية وتبعه بن السكن والازدي وأفاد بن عبد البر أن جابر بن عبد الله روى عنه وقال البغوي ماله غير حديث واحد وهو الذي أخرجه له الترمذي والنسائي في قنية المال وقد أخرج له بن قانع وابن السكن آخر وهو حديث القصاص ثلاثة من رواية جبير بن نفير أيضا عنه وأخرج له الدارمي ثالثا وهو لو كان لابن آدم واديان من مال وكأنها من رواية عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عنه وأخرج له الدارقطني رابعا من رواية خالد بن معد ان عنه وهو منقطع وأخرجه بن أبي داود وابن شاهين من طريق معاوية بن صالح أيضا لكن عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عنه وصرح في رواية البخاري عن أبي صالح أيضا لكن عن معاوية أبي صالح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عمر حديثه في قنية المال صحيح وقد روى عنه جابر وقيل أن أم الدرداء روت عنه انتهى وفي قوله جابر نظر وانما روى جابر عن كعب بن عاصم وكذا رواية أم الدرداء إنما هي عن كعب بن عاصم
7438 - كعب بن عيينة بن عائشة التميمي تقدم ذكر أبيه في العين قال الحاكم في تاريخه كعب بن عيينة صحابي ذكر سلمويه بن صالح انه ورد خراسان مع عبد الله بن عامر وله عقب بمرو واستدركه يحيى بن عبد الوهاب بن عبد الله على كتاب جده في الصحابة
7439 - كعب بن فهز القرشي ذكر وثيمة انه كان رسول أبي بكر الصديق الى خالد بن الوليد بعد فتح اليمامة انتهى وقد تقدم انه لم يبق قرشي في ذلك العصر الا اسلم وشهد حجة الوداع
7440 - كعب بن قطبة ذكره الطبراني في المعجم الكبير ولم يذكر له شيئا وقال أبو احمد العسكري احسب خبره مرسلا قلت كأنه وقع له بالعنعنة لكن وقع عند غيره بالتصريح وقال بن منده له ذكر في حديث أبي رزين العقيلي كذا قال بن الأمين ووهم فان كلام بن منده هذا إنما قاله في كعب بن الخدارية كما مضى وأورد الطبراني في الأوسط في ترجمة احمد بن زهير التستري بسنده الى علي بن ربيعة عن كعب بن قطبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ان كذبا على ليس ككذب على أحد الحديث وسنده صحيح الا انه اختلف في صحابيه فرواه إسحاق الأزرق عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة هكذا وخالفه أبو نعيم فقال عن سعيد عن علي بن ربيعة عن المغيرة بن شعبة أخرجه البخاري في الأدب عن أبي نعيم والطبراني في ترجمة المغيرة بن شعبة عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم وفيه قصة النوح على قرظة بن كعب وكذا أخرجه مسلم والترمذي من طرق عن سعيد بن عبيد وأخرجه بن قانع من طريق إسحاق الأزرق عن شيخ الطبراني فقال كعب بن علقمة وهو وهم ولعل سبب الوهم ذكر قرظة بن كعب فلعله صحف وقلب والله اعلم
7442 - كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بكسر اللام بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة أبو عبد الله الأنصاري السلمي بفتحتين ويقال أبو بشير ويقال أبو عبد الرحمن قال البغوي حدثنا عبد الله بن احمد حدثني أبي حدثنا هارون عن إسماعيل من ولد كعب بن مالك قال كانت كنية كعب بن مالك في الجاهلية أبا بشير فكناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا عبد الله ولم يكن لمالك ولد غير كعب الشاعر المشهور وشهد العقبة وبايع بها وتخلف عن بدر وشهد أحدا وما بعدها وتخلف في تبوك وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم وقد ساق قصة في ذلك سياقا حسنا وهو في الصحيحين وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن اسيد بن حضير روى عنه أولاده عبد الله وعبد الرحمن وعبيد الله ومعبد ومحمد وابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الله وروى عنه أيضا بن عباس وجابر وأبو امامة الباهلي وعمر بن الحكم وعمر بن كثير بن افلح وغيرهم وقال بن سيرين قال كعب بن مالك بيتين كان سبب إسلام دوس وهما % قضينا من تهامة كل وتر % وخيبر ثم اغمدنا السيوفا % تخبرنا ولو نطقت لقالت % قواطعهن دوسا أو ثقيفا فلما بلغ ذلك دوسا قالوا خذوا لانفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف قال بن حبان مات أيام قتل علي بن أبي طالب وقال بن أبي حاتم عن أبيه ذهب بصره في خلافة معاوية واقتصر البخاري في ذكر وفاته على انه رثى عثمان ولم نجد له في حرب علي ومعاوية خبرا وقال البغوي بلغني انه مات بالشام في خلافة معاوية وقد اخرج أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الاغاني بسند شامي فيه ضعف وانقطاع ان حسان بن ثابت وكعب بن مالك والنعمان بن بشير دخلوا على علي فناظروه في شأن عثمان وانشده كعب شعرا في رثاء عثمان ثم خرجوا من عنده فتوجهوا الى معاوية فأكرمهم
7443 - كعب بن مرة البهزي ويقال مرة بن كعب البهزي السلمي بضم المهملة سكن البصرة ثم الأردن وقال بن السكن الأكثر يقولون كعب بن مرة وكذا قال أبو عمر قال البغوي روى أحاديث ثم اخرج من طريق سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط قال قلت لكعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا كعب قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء رجل فقال يا رسول الله استسق الله لمضر قال فرفع يديه وقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا الحديث وفيه فاتوه فشكوا اليه المطر فقالوا انهدمت البيوت الحديث ويقال هما اثنان الذي سكن البصرة وروى عنه أهلها والذي سكن الشام روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو الأشعث الصنعاني وشرحبيل بن السمط ويقال عن سالم بن أبي الجعد ان شرحبيل قال يا كعب بن مرة حدثنا واحذر قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة أخرجه الترمذي بهذا وأورده بن ماجة مطولا وفي بعض طرقه النسائي وفي بعضها كعب بن مرة ولم يشك وكذا عند بن قانع على ثلاثة أوجه لكنه عدده بحسبها
7444 - كعب بن يسار بن ضنة بمعجمة ونون ثقيلة بن ربيعة بن قزعة بن عبد الله بن مخزوم بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي بن بنت خالد بن سنان العبسي الذي يقال انه كان نبيا وانما نسب لجده قال بن يونس هو صحابي شهد فتح مصر واختط بها ويقال انه ولى القضاء بها واخرج من طريق الضحاك بن شرحبيل ان عمار بن سعد التجيبي أخبرهم ان عمر بن الخطاب كتب الى عمرو بن العاص ان يجعل كعب بن ضنة على القضاء فأرسل اليه عمرو فقال كعب لا والله لا ينجيه الله من الجاهلية ثم يعود فيها ابدا بعد إذ نجاه الله منها فتركه عمرو وروى أبو عمر الكندي في قضاة مصر من طريق عبد الرحمن بن السائب بن عيينة بن السائب بن كعب بن ضنة قال قضى جدي بمصر شهرين ثم ورد كتاب عمر بصرفه ومن طريق بن لهيعة عن الحارث بن يزيد ان كعبا ولى القضاء يسيرا حتى اعفاه عمر بن الخطاب
7446 - كعب غير منسوب ذكر بن منده من طريق عبد ربه بن عطاء عن بن القري قال كنت جالس عند علقمة بن نضلة فقال أخبرني كعب ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من أمير عشرة الا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يكون الله يرحمه أو يقضي فيه غير ذلك
11690 - كعيبة بالتصغير بنت سعيد الأسلمية ذكر أبو عمر عن الواقدي أنها شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسهم لها سهم رجل وقال بن سعد هي التي كانت تكون في المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى وكان سعد بن معاذ حين رمى عندها تداوي جرحه حتى مات
7448 - كلاب الجهني يأتي في كليب
7447 - كلاب بن أمية بن الاسكر الجندعي تقدم ذكره في ترجمة والده ونقل أبو موسى عن عبد الله انه سمى جده الأشكر بمعجمة وقيل بمهملة وزيادة نون ذاك تصحيف واضح ونقل المستغفري عن البردعي عن البخاري انه سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويكنى أبا هارون وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين نزل البصرة واليه تنسب مربعة كلاب واخرج بن قانع من طريق خليد بن دعلج عن سعيد بن عبد الرحمن عن كلاب بن أمية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ان الله يغفر لمن استغفر الا لبغى بفرجها والعشار وفي هذا السند ضعف وقد أخرجه بن عساكر من الوجه الذي أخرجه منه بن قانع فقال فيه فقال له عثمان بن أبي العاص ما جاء بك قال استعملت على العشور بالأبلة فقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم في ترجمة أمية بن الاسكر أيضا ان كلاب بن أمية روى هذا الحديث عن عثمان بن أبي العاص وكذا ذكر الحاكم أبو احمد ان كلابا روى عن عثمان واخرج أيضا من طريق علي بن زيد بن جدعان عن الحسن قال بعث زياد كلاب بن أمية الليثي على الأبلة فمر به عثمان بن أبي العاص فقال يا أبا هارون فذكر الحديث ولم يسقه أبو احمد وهو عند احمد وأبي يعلى من هذا الوجه وتمامه ما يجلسك ها هنا فذكر له فقال المكس من بين عمله فقال الا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان داود كان يوقظ أهله في ساعة من الليل يقول يا آل داود قوموا فصلوا فان هذه الساعة يستجاب فيها الا لساحر أو عشار قال فدعا أمية بسفينة فركبها ثم رجع الى زياد فقال ابعث على عملك من شئت وذكر صاحب التاريخ المظفري ان كلاب بن أمية هاجر الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبوه شعرا يتشوق اليه فامره النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببر أبيه ويقال ان عمر لما سمع أبيات أمية التي أولها % لمن شيخان قد شدوا كلابا % رق لامية وأورد كلابا فنهشته افعى فمات وقد تقدم في ترجمة أبيه ان كلابا كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا وقيل ان كلابا لما أبطأ على أبيه اهتر أبوه أي خرف فاقدمه عمر فقدم قبل ان يعرف به أمية فامره عمر بحلب ناقة وان يسقيها أمية فلما شرب قال اني لاشم رائحة يدي كلاب فبكى عمر فقال هذا كلاب فضمه إليك
7449 - كلاب مولى العباس بن عبد المطلب ذكر بن سعد واخرج بسند فيه الواقدي عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الجمعة يخطب الى جذع في المسجد قائما فقال ان القيام قد شق على فقال له تميم الداري الا اعمل لك منبرا كما رأيت يصنع بالشام فشاور النبي صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين في ذلك فرأوا ان يتخذه فقال العباس بن عبد المطلب ان لي غلاما يقال له كلاب اعمل الناس فقال مره أن يعمله فأرسله الى أثلة بالغابة فقطعها وعمل منها درجتين مقعدا ثم جاء فوضعه في موضعه اليوم فقام عليه وقال منبري على ترعة من ترع الجنة
7450 - كلاح هو ذئيب بن شعثم كان يسمى بذلك فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم في ذؤيب
11691 - كلبة بنت يثربي لها صحبة كذا في التجريد بلا زيادة وأنا أظنها التي بعدها ثم وجدت ذلك صريحا في كلام إبراهيم الحربي وسمي أباها كما سماها غيره
11693 - كلثم بنت محرز النجارية أخت أسماء التي تقدمت ذكرها بن سعد في المبايعات
11694 - كلثم جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة تقدمت في كبشة
11692 - كلثم ويقال كليبة بالتصغير بنت برثن بضم الموحدة ثم المثلثة بينهما راء وآخرها نون من بني العنبر بن تميم هي والدة زينب بن ثعلبة أخرج الطبراني في الكبير من طريق زينب بن ثعلبة قال دعتني أم كليبة بنت برثن العنبرية فقالت يا ابني إن هذا أخذ زربيتي التي كنت ألبس فلقيت الرجل فأتيت به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله إن هذا أخذ زربية أمي فقال ردها عليه ذكرها أبو نعيم وهذا مختصر من حديث طويل قال أبو نعيم ويقال اسمها كليم
7454 - كلثوم الخزاعي ذكره مطين في الوحدان وروى هو وابن ماجة من طريق جامع بن شداد عن كلثوم الخزاعي قال اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال يا رسول الله كيف لي إذا أحسنت ان اعلم اني أحسنت الحديث وكذا هو في مسند أبي بكر بن أبي شيبة ولم يسم أبوه عند واحد منهم وقال المزي في الأطراف كلثوم بن المصطلق مختلف في صحبته فذكر حديث بن ماجة وقال قبل ذلك في مسند بن مسعود كلثوم بن المصطلق وله صحبة عن بن مسعود فذكر حديثا من رواية الزبير بن عدي عنه عن بن مسعود ويقال انه نسب الى جده الأعلى وانه كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق وعلى هذا فهو تابعي وقيل هو كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق بن أخي جويرية أم المؤمنين وله رواية عن جويرية وهو تابعي أيضا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين ومقتضى صنيع بن أبي شيبة ومطين انه كلثوم آخر وكذا فرق بينهما البخاري
7451 - كلثوم بن الحصين أبو رهم الغفاري مشهور بكنيته يأتي في الكنى قال البخاري له صحبة
7453 - كلثوم بن الهدم بكسر الهاء وسكون الدال بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكر موسى بن عقبة وغيره من أهل المغازي ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل عليه بقباء أول ما قدم المدينة وقال بعضهم نزل على سعد بن خيثمة وقال الواقدي كان نزوله على كلثوم وكان يتحدث في بيت سعد بن خيثمة لان منزله كان منزل العرب وذكر الطبري وابن قتيبة أنه أول من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ثم مات بعده اسعد بن زرارة وله ذكر في ترجمة غلامه نجيح
7452 - كلثوم بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري أخو الضحاك بن قيس وهو الأكبر ذكره الزبير بن بكار وقال ولى ولده سويد إمرة دمشق
7455 - كلدة بن حنبل ويقال بن عبد الله بن الحنبل وعند بن قانع كلدة بن قيس بن حنبل الأسلمي ويقال الغساني حليف بني جمح وهو أخو صفوان بن أمية لامه ويقال بن أخيه وقال بن الكلبي كان هو وأخوه عبد الرحمن بن حنبل ممن سقط من اليمن الى مكة وقال بن إسحاق هو الذي قال يوم حنين لما شهدها مع أخيه صفوان ووقعت هزيمة المسلمين بطل السحر فزجره صفوان في قصة مشهورة ثم اسلم كلدة بعد ذلك واقام بمكة صفوان قال البخاري وله صحبة وقال بن الكلبي كان مولى لعمر بن حبيب الجمحي ثم انتسب في بني جمح فقيل بن حنبل بن مالك ويقال مليك بن عاتقة بن محمد بن كلدة انتهى وقد اخرج أصحاب السنن الثلاثة من طريق بن جريج أخبرني عمرو بن أبي سفيان ان عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره عن كلدة بن الحنبل ان صفوان بن أمية بعثه الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلبن وجداية وضغابيس والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأعلى مكة قال فدخلت فلم اسلم قال ارجع فقل السلام عليكم وذلك بعدما اسلم صفوان قال عمرو فأخبرني صفوان بهذا عن كلدة بن الحنبل ولم يقل سمعته منه لفظ أبي داود في رواية يحيى بن حبيب عنده أمية بن صفوان وفيه ان كلدة بن الحنبل أخبره وقال الترمذي حسن غريب لا نعرفه الا من حديث بن جريج
7467 - كليب الجرمي يأتي في القسم الرابع
7468 - كليب الجهني حديثه عند أبي داود من طريق بن أبي جريج أخبرت عن غنيم بن كليب عن أبيه عن جده وقد أخرجه بن منده من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن غنيم بن كليب عن أبيه عن جده وإبراهيم ضعيف وقال بن أبي حاتم في ترجمة كثير بن كليب روى عن أبيه غنيم سمعت أبي يقول ذلك وقد أخرجه بن قانع من طريق إبراهيم فقال كلاب وهو شيخ بن جريج فيه اتهمه لشدة ضعفه ولكليب حديثان آخران بهذا الإسناد من رواية الواقدي عنه يأتي أحدهما في ترجمة أبي كليب في الكنى في القسم الأخير منه ان شاء الله تعالى وأخرجه بن قانع هنا
7469 - كليب الحنفي روى كليب بن منفعة عن أبيه عن جده حديثا في البر وأخرجه أبو داود والبخاري في التاريخ فقال عن جده لم يقل عن أبيه ولم يسم الجد وسماه بن منده من طريق يحيى الحماني كليبا واستغربه بن نعيم وقال بن أبي خيثمة لا يعرف اسمه
7460 - كليب بن البكير الليثي أخو إياس وإخوته وقال بن عبد البر كليب قتله أبو لؤلؤة لما قتل عمر قلت سمى أباه بن أبي شيبة في روايته عن محمد بن بشر عن محمد بن عمرو بن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب في أشياخ قالوا رأى عمر في المنام ان ديكا نقده الحديث بطوله وفيه فطعن أبو لؤلؤة كليب بن بكير فاجهز عليه وذكر قصة قتله أيضا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال طعن أبو لؤلؤة اثنى عشر رجلا فمات منهم ستة منهم عمر وكليب ولم ينسبه وعن معمر عن أيوب عن نافع نحوه ورويناه في جزء أبي الجهم عن الليث عن نافع عن بن عمر بينا كليب يتوضأ عند المسجد إذ جاء أبو لؤلؤة قاتل عمر فبقر بطنه قال نافع قتل مع عمر سبة نفر
7456 - كليب بن أبرهة الأصبحي قال بن حبان يقال ان له صحبة كذا قرأته بخط الصدر البكري ويحتمل ان يكون اخاه والمعروف كريب كما تقدم
7459 - كليب بن أسد بن كليب الحضرمي الشاعر قال بن سعد حدثنا هشام بن محمد حدثني عمرو بن حزم بن مهاجر الكندي قال كانت امرأة في حضرموت يقال لها تهناة بنت كليب صنعت لرسول الله صلى الله كسوة ثم دعت ابنها كليب بن أسد بن كليب فقالت انطلق بهذه الكسوة الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه فأسمل فدعا له وقال يخاطبه % أنت النبي الذي كنا نخبره % وبشرتنا به الأحبار والرسل % من دين مرهوب يهوى في عذافرة % اكيد يا خير من يحفى وينتعل % شهرين أعملها نصا على وجل % أرجو بذاك ثواب الله يا رجل
7457 - كليب بن إساف الجهني قال بن شاهين سمعت بن أبي داود يقول شهد أحدا وهو أخو خالد
7458 - كليب بن إساف بن عبيد بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج قال العدوي وابن سعد والطبري شهد أحدا وهو أخو حبيب بن إساف ويقال فيه وفي الذي قبله بن يساف بتحتانية بدل الهمزة
7461 - كليب بن تميم هو بن نسر بن تميم نسب لجده وأبوه بنون ومهملة كما سيأتي الأنصاري أحد بني الحارث بن الخزرج قال الواقدي حليف لهم قال العدوي شهد أحدا وما بعدها وقيل اسم جده عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج وذكره بن إسحاق فيمن استشهد باليمامة وضبط أبوه في الاستيعاب بكسر الموحدة وسكون المعجمة تعقبه بن الأثير بأنه بالنون وبالمهملة وهو كما قال
7462 - كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل العقيلي وقيل اسم أبيه جزي وصححه بن شاهين وقال قال بن أبي داود له صحبة ووقع في الاستيعاب بن جرز بضم الجيم وسكون الراء ثم زاي وهو تصحيف أيضا وعند بن حبان كليب بن حزم له صحبة عنده بالميم بدل النون واخرج البغوي وابن قانع وابن شاهين وابن منده من طريق يعلى بن الأشدق عن كليب بن حزن قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اهربوا من النار جهدكم واطلبوا الجنة جهدكم الحديث ويعلى متروك قال بن شاهين قال الأنباري يعني أحد مشيخته فيه كليب بن حزن والصواب عندي بن جزي يعني بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء آخر الحروف وهذا الذي صوبه مخالف لما رواه غيره فان الذين اخرجوا هذا الحديث غيره وقع عندهم بفتح الحاء وسكون الزاي بعدها نون
7463 - كليب بن عهمة من بني ظفر بن الحارث بن بهثة بن سليم قال الفاكهي في كتاب مكة بن حرب بن أمية ومرداس بن أبي عامر السلمي قرية بناحية الرجيع فذكر قصتهما في قتلهما الحسين وفي موتهما قال ففرقها الناس وخربت فلما كان زمن عمر وثب عليها كليب بن عهمة فخاصمه فيها العباس بن مرداس فقال كليب فيه % عباس مالك كل يوم ظالما % والظلم انكد وجهه ملعون
7464 - كليب بن نسر بن تميم تقدم في بن تميم
7466 - كليب بن يساف الأنصاري تقدم أيضا
7465 - كليب بن يساف الجهني تقدم في بن إساف
7470 - كليب غير منسوب ذكره أبو موسى في الذيل ونقل عن أبي بكر بن أبي على انه اخرج من طريق صخر بن عكرمة عن كليب قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله بين المؤمن وبين ذنب ابدا
7471 - كناز بن الحصين الغنوي أبو مرثد بمثلثة وزن جعفر صحابي مشهور بكنيته يأتي في الكنى
7490 - كنانة بن العباس بن مرداس السلمي قال بن منده في التاريخ له رؤية ولم يذكره في معرفة الصحابة وقال البخاري روى عن أبيه روى عنه ابنه وذكره بن حبان في الثقات ثم غفل فذكره في الضعفاء وقال لا أدري التخليط منه أو من ولده وحديثه عن أبيه في الدعاء عشية عرفة ثم صبيحة مزدلفة وفيه غفران حميع ذنوب الحاج حتى التبعات قال البخاري لم يصح حديثه
7472 - كنانة بن عبد ياليل يأتي في القسم الأخير
7473 - كنانة بن عدي بن ربيعة بن عبد العزي بن عبد شمس بن أخي أبي العاص بن الربيع ذكره أبو عمر قلت هو بن عم أبي العاص بعث أبو العاص معه زينب زوجته فعرض له هبار بن الأسود ونافع بن عبد قيس وسيأتي ذلك في ترجمة هبار
7491 - كندير بن سعيد بن حيوة ذكره بن أبي حاتم وذكر انه قال حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف بالبيت الحديث وهم في ذلك وهما شنيعا فإنه أسقط منه ذكر والده سعيد وقد ذكره في سعيد بن كندير على الصواب وقال بن منده قيل له رؤية وأخرج له الحديث المذكور وسقط منه ذكر أبيه أيضا والحديث لأبيه كما تقدم وذكره بن حبان في ثقات التابعين
11696 - كنود أم سارة تقدمت في سارة
11695 - كنود بنت قرظة في فاحتة بنت قرظة
7474 - كهاس الأوسي ذكر وثيمة في كتاب الردة انه شهد اليمامة وابلى بها بلاء حسنا
7475 - كهمس الهلالي قال البخاري له صحبة وأورد هو والطيالسي وسمويه في فوائده من طريق معاوية بن قرة عن كهمس الهلالي قال أسلمت فاتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته بإسلامي ومكثت حولا ثم جئته وقد ضمرت ونحل جسمي فخفض في الطرف ثم رفعه فقلت ما افطرت بعدك فقال ومن أمرك ان تعذب نفسك صم شهر الصبر ومن كل شهر يوما الحديث طوله الطيالسي أخرجه بن قانع من طريقه وسيأتي في ترجمة أبي سلمة في الكنى
7476 - كهيل الأزدي وكانت له صحبة قال أصيب الناس يوم أحد وكثرت فيهم الجراحات فاتى رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فقال انطلق فقم على الطريق فلا يمر بك جريج إلا قلت بسم الله ثم تفلت في جرحه الحديث أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من رواية علقمة بن عبد الله عن القاسم بن محمد عنه
7477 - كور بن علقمة تقدم في كرز بالراء
7478 - كوكب رجل من الأنصار ينسب اليه حش كوكب الذي دفن فيه عثمان استدركه الذهبي في التجريد ولم يذكر ما يدل على صحبته
11697 - كويسة يتيمة كانت في حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله كليب بن عيسى عن زجلة عنها كذا في التجريد وقد أجحف في الاختصار وزجلة بضم الزاي المنقوطة وسكون الجيم بعدها لام امرأة من أهل الشام روت عن أم الدرداء وغيرها وأخرج الخطيب في المؤتلف من طريق الهيثم بن خارجة عن كليب بن عيسى بن أبي حجر الثقفي سمعت زجلة مولاة معاوية تقول أدركت يتامى كن في حجر لنبي صلى الله عليه وآله وسلم إحداهن تسمى كويسة فذكرت قصة إن النساء لا يتبعن الجنازة إلا إن كانت امرأة نفساء أو مبطونة فتخرج امرأة مما بها إلى المصلي فإذا وضعت الجنازة وضعت يدها تنظر هل خرج منها شيء وهم ينظرونها حتى إذا توارت قالوا للإمام كبر
7486 - كيسان الهذلي أبو طريف مشهور بكنيته يأتي في الكنى سماه بن قانع
7479 - كيسان بن جرير مولى خالد بن عبد الله بن أسيد الأموي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة في الثوب الواحد روى عنه ابنه عبد الرحمن أخرجه بن ماجة بسند حسن وقال بن منده كيسان بن عبد الله ويقال بن بشر عداده في أهل الحجاز روى عنه ابناه عبد الرحمن ونافع هكذا خلطه بن منده بكيسان بن عبد الله بن طارق وغاير بينهما البخاري والبغوي والطبراني وصوب ذلك أبو نعيم وابن عساكر وهو الصواب قال أحمد حدثنا يونس بن محمد حدثنا عمر بن كثير المكي سألت عبد الرحمن بن كيسان مولى خالد بن اسيد فقلت الا تخبرني عن أبيك قال حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج من المطابخ حتى اتى البئر وهو متزر بإزار وليس عليه رداء فرأى عند البئر عبيدا يصلون فحل الإزار وتوشح به فصلى ركعتين لا أدري الظهر أو العصر وأخرجه بن ماجة وابن أبي خيثمة من وجه آخر عن عبد الرحمن بمعناه وأخرجه البغوي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن يونس مثله وعن عمرو الناقد عن حماد بن خالد الخياط عن عمر بن كثير عن عبد الله بن كيسان عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي عند البئر العليا بئر بن مطيع بالأبطح ملتفا في ثوب الظهر أو العصر صلها ركعتين وأخرجه أحمد عن حماد نحوه قال بن شاهين كيسان أحسبه مولى بني مازن بن النجار ثم ساق هذا الحديث من ثلاثة أوجه عن عمر بن كثير ومن طريق معروف بن مشكان عن عبد الرحمن بن كيسان وهي التي أخرجها بن ماجة ولقد أخطأ في حسابه لأن من يقتل بأحد أدرك ابنه الرواية عنه فشاركه في الصحبة وليس كذلك ثم أن الأئمة غايروا بينهما بأن المازني من الأنصار أو حليفهم كما سيأتي وهذا من موالي آل اسيد من بني أمية
7480 - كيسان بن عبد الله بن طارق نسبه البخاري ومن تبعه وقال بن السكن سكن الطائف روى عنه ابنه نافع روى أحمد والبغوي والروياني من طريق بن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن الحارثي عن نافع بن كيسان الدمشقي ان أباه كيسان أخبره انه كان يتجر في الخمر في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء فقال يا رسول الله اني قد جئت بشراب جيد فقال يا كيسان انه قد حرمت بعدك قال فأذهب فأبيعها قال إنها حرمت وحرم ثمنها تابعه سليمان الخولاني عن أيوب عن نافع بن كيسان وأخرجه أبو نعيم من طريق يحيى بن أبي كثير عن إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن عبد الله الطائفي عن نافع وأخرجه بن السكن من طريق عامر بن يحيى المعافري أن رجلا حدثه أن كيسان حدثه أن رجلين فذكر قصة فيها هذا وأخرج البخاري وابن السكن والطبراني وابن منده من طريق ربيعة بن ربيعة عن نافع بن كيسان عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق وكذا أخرجه الربعي في فضائل الشام وتمام في فوائده من طريق هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن ربيعة ورجاله ثقات قيل في هذا عن نافع بن كيسان ليس فيه عن أبيه وسيأتي في النون ورأيت في بعض نسخ البخاري التفرقة بين كيسان راوي حديث نزول عيسى وبين كيسان راوي تحريم الخمر ونقل بن أبي حاتم عن أبيه أن من قال في الحديث في نزول عيسى عن نافع بن كيسان عن أبيه خطأ وانما هو عن نافع بن كيسان عن النبي صلى الله عليه وسلم
7485 - كيسان رجل من قريش ولده بدمشق من مهاجرة اليمن ذكره أبو الحسن بن سميع وعبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال أبو زرعة الدمشقي في طبقة الصحابة كيسان من قريش له بالشام حديث وقد أورد بن عساكر هذا الكلام في ترجمة كيسان والد نافع والذي يظهر انه غيره ويؤيد ذلك قول بن السكن الذي مضى أن والد نافع سكن الطائف
7484 - كيسان مولى الأنصار يأتي في آخر من اسمه كيسان
7483 - كيسان مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخر وقد مضى في ذكوان
7482 - كيسان مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأتي في مهران ويقال له هرمز أيضا
7487 - كيسان مولى بني مازن بن النجار ذكره بن إسحاق فيمن استشهد يوم أحد وقال أبو عمر كيسان الأنصاري مولى لبني عدي بن النجار ذكر فيمن قتل بأحد شهيدا وقد قيل انه من بني مازن بن النجار وقيل مولاهم قال ويحتمل ان يكونا اثنين
7481 - كيسان مولى عتاب بن اسيد الأموي ذكر في ترجمة مولاه عتاب وقد استشكل أبو نعيم ذكره بأنه لا يلزم من كونه مولى عتاب أن يكون له صحبة قلت أعتمد من أورده على قول عتاب ما أصبت في عملي يعني استعمال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إياه على مكة إلا ثوبا كسوته مولاي كيسان فان ذلك يقتضي أن كيسان كان في أيام عمله وقد حج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك وحجوا كلهم معه ولم يبق بمكة قرشي ولا أحد من مواليهم الا أسلم ورأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد كررت هذا في عدة تراجم
11698 - كيسة بتشديد المثناة التحتانية بعدها مهملة بنت الحارث بن كريز بن عبد شمس كانت زوج مسيلمة الكذاب ثم خلف عليها عبد الله بن عامر الأكبر ذكرها الزبير بن بكار وضبطها
7542 - لاحب بن مالك بن سعد الله من بني جعيل ثم من بن صخر ذكره بن عبد الحكم في الصحابة الذين نزلوا مصر ونقل عن سعيد بن عفير انه بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عصابة من قومه فانتسبوا الى جعل وصخر فقال لا صخر ولا جعل أنتم بنو عبد الله وقال بن يونس لاحب بن مالك البلوى صحابي شهد فتح مصر ولا تعلم له رواية ذكروه في كتبهم
7543 - لاحق بن ضميرة الباهلي اخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ بسند له فيه مجاهيل الى سليم أبي عامر سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألته عن الرجل يلتمس الأجر والذكر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا شيء له ان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا يبتغي به وجهه
7544 - لاحق بن مالك أبو عقيل المليلي بلامين مصغرا ذكره أبو موسى في الذيل واخرج من طريق الأصمعي عن هريم بن الصقر عن بلال بن الاسعر عن المسور بن مخرمة عن أبي عقيل لاحق بن مالك انه قال لعمر أنبأنا أبو عقيل أحد بني مليل لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ردهة بني جعل فآمنت به وسقاني شربة فذكر القصة وفيها انه مات قبل ان يرجع عمر من الحج فأمر بأهله فحملوه معه فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض ومن طريق الأصمعي أيضا بهذا الإسناد قال أبو عقيل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تكذبوا على فأنه من يكذب على يلج النار
7545 - لاحق بن معد بن ذهل ذكره أبو موسى أيضا في الذيل واخرج من طريق أبي العتاهية الشاعر واسمه إسماعيل بن القاسم عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن عاصم بن الحدثان انه سمعه يقول قحطت البادية في زمن هشام بن عبد الملك فقدمت وفود العرب فجلس هشام لرؤسائهم فدخلوا وفيهم درواس بن حبيب بن درواس بن لاحق بن معد وهو غلام له ذؤابة عليه شملتان وله أربع عشرة سنة فقال اشهد بالله لقد سمعت أبا حبيب بن درواس يحدث عن أبيه عن جده لاحق بن معد بن ذهل انه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعه يقول كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته وان الوالي من الرعية كالروح من الجسد لا حياة له الا معها وذكر قصة طويلة وفي السند مجاهيل وأورده بن عساكر في كتاب مناقب الشبان من طريق محمد بن احمد بن رجاء حدثني يزيد بن عبد الله حدثنا الأصمعي به بطوله لكنه قال درياس ورأيته بخط شيخ شيخنا الحافظ العلائي بباء موحدة من تحت
7546 - لاشر بن جرثومة يقال هو أبو ثعلبة الخشني سماه مسلم وستأتي ترجمته في الكنى
11704 - لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت التي قبلها وهي لبابة الصغرى وأنها تلقب العصماء وأمها فاختة بنت عامر الثقفية وهي والدة خالد بن الوليد الصحابي المشهور قال أبو عمر في إسلامها وصحبتها نظر وأقره بن الأثير وهو عجيب وكأنه استبعده من جهة تقدم وفاة زوجها الوليد أخبرني ان تكون ماتت معه أبو بعده بقليل وليس ذلك بلازم فقد ثبت أنها عاشت بعد وفاة ولدها خالد ولها في ذلك قصة فذكر أبو حذيفة في المبتدإ والفتوح عن محمد بن إسحاق قال لما مات خالد بن الوليد خرج عمر في جنازته فإذا أمه تندبه وتقول % أنت خير من ألف ألف من القوم % إذا ما كنت في وجوه الرجال % قال فقال عمر صدقت وإن كان لكذلك وقال سيف بن عمر في الردة والفتوح بسند له ذكر فيه قصة عزل خالد وإقامته بالمدينة قال فلما رأى عمر أنه قد زال ما كان يخشاه من افتتان الناس به عزم على أن يوليه بعد أن يرجع من الحج فخرج معه خالد بن الوليد فاستسقى خارجا من المدينة فقال احذروني إلى مهاجري فقدمت به أمه المدينة ومرضته حتى ثقل فلقى عمر لاق وهو راجع من الحج فقال له ما الخبر فقال خالد لما به فطوى عمر ثلاثا في ليلة فأدركه حين قضى فرق عليه واسترجع فلما جهز بكته البواكي قيل له ألا تنهاهن فقال وما على نساء قريش أن تبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة فلما أخرج بجنازته إذا امرأة محرمة تبكيه وتقول أنت خير من ألف ألف البيت المتقدم وبعده % أشجاع فأنت أشجع من ليث % صهر بن جهم أبي أشبال % أجواد فأنت أجود من سيل % أتى يستقل بين الجبال فقال عمر من هذه فقيل أمه فقال أمه والإله ثلاثا وهل قامت النساء عن مثل خالد وهذا وإن كان من رواية أبي حذيفة وهو ضعيف وكذلك سيف لكن قد ذكر بن سعد وهو ثقة عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم قال لما توفي خالد بن الوليد بكت عليه أمه فقال عمر يا أم خالد أخالدا أو أجره ترزئين عزمت عليك إلا تثبت حتى تسود يداك من الخضاب وهذا مسند صحيح وعلق البخاري قول عمر في النقع واللقلقة في البكاء على خالد لكن لم يسم أمه ومجموع ذلك يفيد أنها عاشت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفيظن بها أنها استمرت على الكفر من بعد الفتح إلى أن مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا بعيد عادة بل يبطله ما تقدم أنه لم يبق بالحرمين ولا الطائف أحد في حجة الوداع إلا أسلم وشهدها
11703 - لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب ووالدة أولاده الفضل وعبد الله وغيرهما وهي لبابة الكبرى مشهورة بكنيتها ومعروفة باسمها وستأتي في الكنى وأنها خولة بنت عوف القرشية
11705 - لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولها ذكر كذا ذكرها بن منده مختصرا وساق أبو نعيم قصتها من طريق موسى بن عبيدة الربذي أحد الضعفاء عن سعيد بن جبير مولى أبي لبابة ويعقوب بن زيد عن لبابة قالت كنت أنا صاحبته فكان يقول شدى وثاق عدو الله الذي خان الله ورسوله ومر به أخوه فقال يا أخي هلم إلي فقال لا والله لا أكلمك حتى يرضى الله عنك ورسوله فسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال هو في المسجد وأخبره بخبره فقال لو جاءني لكان فيه أمر فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم الآية والآية الأخرى وآخرون مرجون لأمر الله
11702 - لبابة بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة ذكرها بن سعد في المبايعات وقال هي أخت سلمة شقيقته وتزوجها زيد بن سعد بن زيد الأشهلي
7547 - لبدة بن عامر بن خثعم ذكر سيف في الفتوح ان أبا عبيدة وجهه قائدا على خيل بعد وقعة اليرموك من مرج الصفر وأورده بن عساكر فقال أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وقد تقدم غير مرة انهم ما كانوا إذ ذاك يؤمرون الا الصحابة
7548 - لبدة بن قيس بن النعمان بن حسان بن عبيد الخزرجي شهد بدرا قاله بن الكلبي واستدركه بن الأثير
11707 - لبنى بنت الخطيم الأنصارية الأوسية أخت قيس بن الخطيم الشاعر كانت عند عبد قيس بن زيد بن عامر الظفري وذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أمها أم قيس قريبة بنت قيس بن قريم بن أمية بن سنان السلمية وقال بن سعد أمها أم قيس قريبة بنت قيس بن قريم بن أمية بن سنان السلمية تزوجها عبد الله بن نهيك بن إساف فولدت له وأسلمت لبني وبايعت وسيأتي ذكر أختها ليلى
11706 - لبنى بنت ثابت بن المنذر بن حرام الأنصارية الخزرجية أخت حسان الشاعر المشهور ذكر بن سعد أنها بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي وأختها كبشة وكانت لبني شقيقة أوس بن ثابت
11708 - لبنى بنت قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات
7550 - لبي بن لبا الأول بموحدة مصغر وأبوه بموحدة خفيفة وزن عصا قال البخاري له صحبة روى عنه أبو بلج الصغير وقال أبو حاتم الرازي كان يكون بواسط وقال هو وأبو حاتم بن حبان يقال ان له صحبة وقال بن السكن لم نجد له سماعا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واخرج البخاري وابن أبي خيثمة والبغوي وابن السكن من طريق محمد بن يزيد الواسطي عن أبي يلج عن لبى بن لبا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأيته وعليه مطرف خز احمر سبق فرس له فجلله ببرد عدنى اختصره البخاري وقال بن فتحون ضبطناه عن الفقيه أبي علي لبا بوزن عصا وضبطناه عن الاستيعاب بضم اللام وتشديد الموحدة ورأيته بخط بن مفرج مثله وكذلك في لبى انتهى وتبع بن الدباغ أبا علي وكذا بن الصلاح في علوم الحديث وخالف الجميع بن قانع فجعله مع أبي بن كعب وقد أشرت الى وهمه في ذلك في حرف الألف
7549 - لبيبة الأنصاري ذكره الطبراني وغيره وقال أبو عمر هو أبو لبيبة وقال بن حبان في ترجمة حفيده محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة كان اسم عبد الرحمن لبيبة وأبا لبيبة فلذلك يقال تارة لبيبة وتارة أبو لبيبة واخرج البيهقي من طريق أسد بن موسى عن حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة عن جده قال دعا سعد بن أبي وقاص فقال يا رب ان لي بنين صغار فأخر عنى الموت حتى يبلغوا فعاش بعدها عشرين سنة واخرج بن قانع من طريق محمد بن شرحبيل عن بن جريج عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا صام الغلام ثلاثة أيام متتابعات فقد وجب عليه صوم شهر رمضان
11709 - لبيبة جارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب كانت أحد من يعذب من المستضعفين فاشتراها أبو بكر الصديق في سبعة سيأتي ذكرهم في أم عبيس ووردت في غالب الروايات غير مسماة وسماها البلاذري عن أبي البختري
7551 - لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن صعصعة الكلابي الجعفري أبو عقيل الشاعر المشهور قال المرزباني في معجمه كان فارسا شجاعا شاعرا سخيا قال الشعر في الجاهلية دهرا ثم اسلم ولما كتب عمر الى عامله بالكوفة سل لبيدا والاغلب العجلي ما احدثا من الشعر في الإسلام فقال لبيد ابدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران فزاد عمر في عطائه قال ويقال انه ما قال في الإسلام الا بيتا واحدا % ما عاتب المرء اللبيب كنفسه % والمرء يصلحه الجليس الصالح ويقال بل قوله % الحمد لله إذ لم يأتني أجلي % حتى لبست من الإسلام سربالا ولما اسلم رجع الى بلاد قومه ثم نزل الكوفة حتى مات في سنة إحدى وأربعين لما دخل معاوية الكوفة إذ صالح الحسن بن علي ونحوه قال العسكري ودخل بنوه البادية قال وكان عمره مائة وخمسا وأربعين سنة منها خمس وخمسون في الإسلام وتسعون في الجاهلية قلت المدة التي ذكرها في الإسلام وهم والصواب ثلاثون وزيادة سنة أو سنتين إلا ان يكون ذلك مبنيا على ان سنة وفاته كانت سنة نيف وستين وهو أحد الأقوال وقال أبو عمر البيت الذي أوله % الحمد لله إذ لم يأتني أجلي % ليس للبيد بل هو لقردة بن نفاثة وهو القائل القصيدة المشهورة التي أولها % الا كل شيء ما خلا الله باطل % وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد فذكر هذا الشطر قال أبو عمر في هذه القصيدة ما يدل على انه قاله في الإسلام وذلك قوله % وكل امرئ يوما سيعلم سعيه % إذا كشفت عند الإله المحاصل قلت ولم يتعين ما قال بل فيه دلالة على أنه كان يؤمن بالبعث مثل غيره من عقلاء الجاهلية كقس بن ساعدة وزيد بن عمر وكيف يخفي على أبي عمر انه قالها قبل ان يسلم مع القصة المشهورة في السيرة لعثمان بن مظعون مع لبيد لما انشد قريشا هذه القصيدة بعينها فلما قال الا كل شيء قال له عثمان صدقت فلما قال وكل نعيم لا محالة زائل قال له عثمان كذبت نعيم الجنة لا يزول فغضب لبيد وكادت قريش تضرب سيفهم على وجهه إنما كان هذا قبل ان يسلم لبيد نعم ويحتمل ان يكون زاد هذا البيت بخصوصه بعد ان اسلم ويكون مراد من قال انه لم ينظم شعرا منذ اسلم يريد شعرا كاملا لا تكميلا لقصيدة سبق نظمه لها وبالله التوفيق وقال أبو حاتم السجستاني في المعمرين عن اشياخه قالوا عاش لبيد مائة وعشرين سنة وأدرك الإسلام فاسلم قال وسمعت الأصمعي يقول كتب معاوية الى زياد ان اجعل أعطيات الناس في ألفين وكان عطاء لبيد الفين وخمسمائة فقال له زياد أبا عقيل هذان الخراجان فما بال هذه العلاوة قال الحق الخراجين بالعلاوة فإنك لا تلبث الا قليلا حتى يصير لك الخراجان والعلاوة قال فأكملها له زياد ولم يكملها لغيره فما أخذ لبيد عطاء آخر حتى مات وحكى الرياشي وهو في ديوان شعره من غير رواية أبي سعيد السكري قال لما اشتد الجدب على مضر بدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفد عليه وفد قيس وفيهم لبيد فأنشده % اتيناك يا خير البرية كلها % لترحمنا مما لقينا من الأزل % اتيناك والعذراء تدمي لبانها % وقد ذهلت أم الصبي عن الطفل % فان تدع بالسقيا وبالعفو ترسل % السماء والأمر يبقى على الأصل % والقى تكنيه الشجاع استكانة % من الجوع صمتا لا يمر ولا يحلى وفي الصحيحين عن أبي هيريرة مرفوعا اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد % الا كل شيء ما خلا الله باطل % ووقع في معجم الشعراء للمرزباني ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالها على المنبر وقال المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان وغيره قالوا وفد من بني كلاب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة عشر رجلا منهم لبيد بن ربيعة وقال بن أبي خيثمة اسلم لبيد وحسن إسلامه وقال هشام بن الكلبي وغيره عاش مائة وثلاثين سنة وفي حكاية الشعبي مع عبد الملك بن مروان انه عاش مائة وأربعين وقال البخاري قال الأويسي عن مالك عاش لبيد مائة وستين سنة واخرج بن منده وسعدان بن نصر في الثاني من فوائده من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة انها قالت رحم الله لبيدا حيث يقول % ذهب الذين يعاش في اكنافهم % وبقيت في خلف كجلد الاجرب قالت عائشة فكيف لو أدرك زماننا هذا قال عروة رحم الله عائشة كيف لو أدركت زماننا هذا قال هشام رحم الله عروة كيف لو أدرك زماننا واتصلت السلسة هكذا الى سعدان والى بن منده وقال المبرد لما اسلم لبيد نذر الا تهب الصبا الا اطعم وكان امتنع من قول الشعر فهبت الصبا وهو مملق فقال لابنته قولي شعرا وذلك في إمرة الوليد بن عقبة على الكوفة فقالت % إذا هبت رياح أبي عقيل % دعونا عند هبها الوليدا الأبيات والقصة ومما يستجاد من شعره قوله % واكذب النفس إذا حدثتها % ان صدق النفس يزري بالامل قال المرزباني سمع الفرزدق رجلا ينشد قول لبيد % وجلا السيول عن الطول كأنها % زبر تجد متونها اقلامها فنزل عن بغلته وسجد فقيل له ما هذا فقال انا اعرف سجدة الشعر كما يعرفون سجدة القرآن قلت وعامر بن مالك جده ان كان هو أبو براء ملاعب الأسنة فليذكر لبيد فيمن صحب هو وأبوه وجده فتقدم في حرف العين عامر بن مالك وما قيل فيه وتقدم في حرف الراء ربيعة بن عامر وما قيل فيه الا انني لم ار من صرح بصحبة ربيعة لكنه أدرك العصر النبوي وراسله حسان بن ثابت فالله اعلم قال البخاري قال الأويسي حدثنا مالك قال عاش لبيد بن ربيعة مائة وستين سنة
7552 - لبيد بن سهل بن الحارث بن عروة بن رزاح بن ظفر الأنصاري تقدم ذكره في حديث قتادة بن النعمان في ترجمة رفاعة بن زيد وقال بن عبد البر لا أدري هو من أنفسهم أو حليف لهم انتهى وقد نسبه بن الكلبي الى القبيلة كما ترى لكن قال العدوي انه وهم من بن الكلبي وانما هو أبو لبيد بن سهل رجل من بني الحارث بن مازن بن سعد العشيرة من حلفاء الأنصار
7553 - لبيد بن عطارد بن حاجب التميمي تقدم ذكر أبيه قال بن عبد البر كان أحد الوفد القادمين على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني تميم وأحد وجوههم أسلم سنة تسع ولا أعلم له خبرا غير ذلك قلت اخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق بن إسحاق حدثني محمد بن خالد عن حفص بن عبيد الله بن أنس حدثنا أنس ان عمر قال للبيد بن عطارد في خبر كان له معه لا أم لك فقال بلى والله معمة مخولة وذكر الآمدي في كتاب الشعراء ان لبيد بن عطارد بن حاجب أدرك الجاهلية وأنشد له في ذلك شعرا وقال بن عساكر كان من وجوه أهل الكوفة ولم يذكر ان له صحبة
7554 - لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ومنهم من اسقط عقبة من نسبه هو والد محمود بن لبيد قال أبو عمر له صحبة
7555 - لبيد ربه بن بعكك يقال هو اسم أبي السنابل وستأتي ترجمته في الكنى
11710 - لبيس بنت عمرو بن حرام الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال أمها أم قراد بنت موهبة بن عدي بن مجدعة بن حازم تزوجها أبو ثابت بن عبد بن عبد عمرو بن قيظي ثم تزوجها قيس بن قيس بن لوذان
11711 - لبيسة بنت عمرو الأنصارية أم عمارة ذكرها الطبراني في حرف اللام وبه جزم بن نقطة والمشهور أنها بالنون بدل اللام وهي مشهورة بكنيتها وستأتي ويقال أنها لبيسة غير نسيبة وأنها بنت حرب والله أعلم
7559 - لحقم الجني أحد جن نصيبين تقدم ذكره في الأرقم
7560 - لصيب بن خيثم بن حرملة قال بن يونس شهد فتح مصر ولا تعرف له رواية ونقل بن منده هذا عن بن يونس وزاد له ذكر في الصحابة وهذه الزيادة ما رأيتها في كتاب بن يونس
7561 - لقمان بن شبة بن معيط أبو الحصين العبسي أحد الوفد من عبس وكانوا تسعة سماهم أبو جعفر الطبري تقدمت أسماؤهم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد وذكر لقمان هناك بكنيته و
7563 - لقيط بن الربيع العبشمي يقال هو اسم أبي العاص صهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على زينب مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
7562 - لقيط بن أرطاة السكوني قال بن منده عداده في أهل الشام وقال بن أبي حاتم روى حديثه مسلمة بن علي عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن عائذ عن لقيط بن أرطاة قال قتلت تسعة وتسعين من المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت أخرجه الباوردي والطبراني وغيرهما من طريق هشام بن عمار عنه ومسلمة ضعيف وروى الطبراني وغيره من طريق نصر بن خزيمة عن أبيه عن نصر بن علقمة بهذا الإسناد الى لقيط قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورجلاي معوجتان لا تمسان الأرض فدعا لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمشيت على الأرض
7564 - لقيط بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه عاصم قرأت على فاطمة بنت المنجا عن سليمان بن حمزة وانبأنا أبو هريرة بن الذهبي إجازة أنبأنا أبو نصر بن الشيرازي كلاهما عن محمد بن عبد الواحد المديني أنبأنا إسماعيل بن علي الحماني أبو مسلم الأديب أنبأنا أبو بكر بن المقري حدثنا مأمون بن هارون حدثنا حسين بن عيسى البسطامي حدثنا الفضل بن دكين حدثنا سفيان عن أبي هاشم واسمه إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أسبغ الوضوء وخلل الأصابع وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما هذا حديث صحيح أخرجه احمد عن شيخ عن سفيان فوافقناه في شيخ شيخه بعلو وأخرجه الترمذي عن قتيبة والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم كلاهما عن وكيع والنسائي أيضا عن محمد بن رافع عن يحيى بن آدم وعن محمد بن المثنى عن عبد الرحمن بن مهدي ثلاثتهم عن سفيان الثوري فوقع لنا عاليا بدرجتين وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة من رواية يحيى بن سليم عن إسماعيل بن كثير طوله بعضهم وفيه كنت وافد بني المنتفق وفيه قصة طويلة جرت له مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومع عائشة وأخرجه بطوله بن حبان في صحيحه
7565 - لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر العامري أبو رزين العقيلي وافد بني المنتفق روى عنه بن أخيه وكيع بن عدس وعبد الله بن حاجب وعمرو بن أوس الثقفي ذهب علي بن المديني وخليفة بن خياط وابن أبي خيثمة ومحمد بن سعد ومسلم والبغوي والدارمي والباوردي وابن قانع وغيرهم الى انه غير لقيط بن صبرة المذكور قبله وقال بن معين انهما واحد وان من قال لقيط بن عامر نسبه لجده وانما هو لقيط بن صبرة والذي في جامع الأصول لقيط بن عامر بن صبرة وضبطه قتيبة ونسبه من بني عامر وحكاه الأثرم عن احمد ومال اليه البخاري وجزم به بن حبان وابن السكن وعبد الغني بن سعيد في إيضاح الاشكال وقال قيل انه غيره وليس بصحيح وكذا قال بن عبد البر وقال في مقابلة ليس بشيء وتناقض فيه المزي فجزم في الأطراف بانهما اثنان وفي التهذيب بانهما واحد والراجح في نظري انهما اثنان لان لقيط بن عامر معروف بكنيته ولقيط بن صبرة لم يذكر كنيته الا ما شذ به بن شاهين فقال أبو رزين العقيلي أيضا والرواة عن أبي رزين جماعة ولقيط بن صبرة لا يعرف له راو الا ابنه عاصم وانما قوى كونهما واحدا عند من جزم به لأنه وقع في صفة كل واحد منهما انه وافد بني المنتفق وليس بواضح لأنه يحتمل ان يكون كل منهما كان رأسا ومن حديثه ما أخرجه عبد الله بن احمد بن حنبل في زوائد المسند وأبو حفص بن شاهين والطبراني من طريق عبد الرحمن بن عياش الأنصاري ثم السمعي عن دلهم بن الأسود عن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي عن أبيه عن عمه لقيط بن عامر انه خرج وافدا الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال فقدمنا المدينة انسلاخ رجب الحديث بطوله في صفة البعث يوم القيامة في نحو ورقتين وهو الذي وقع فيه لعمرو وفيه ذكر كعب بن الخدارية وغير ذلك ومنه ما أخرجه في العتيرة في رجب واخرج البخاري في تاريخه من طريق شعبة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس عن أبي رزين العقيلي رفعه مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل الا طيبا وتقدم له ذكر في ترجمة كعب بن الخدارية وسيأتي فيمن كنيته أبو رزين في الكنى وأغرب بن شاهين فقال يكنى أبا مصعب
7566 - لقيط بن عباد السامي بالمهملة قال بن ماكولا له وقادة
7567 - لقيط بن عبد القيس الفزاري حليف بني ظفر من الأنصار ذكره سيف بن عمر في الفتوح وقال انه كان أميرا على بعض الكراديس يوم اليرموك
7568 - لقيط بن عدي اللخمي جد سويد بن حبان قال بن يونس شهد فتح مصر وكان صاحب كمين عمرو بن العاص ذكره ذلك سعيد بن عفير وذكر بن منده عن بن يونس انه قال له ذكر في الصحابة ولا يعرف له مستند وعداده في أهل مصر
7569 - لقيط بن عصر البلوي هو النعمان بن عصر يأتي في حرف النون
7570 - لقيم الدجاج ذكره الجاحظ في كتاب الحيوان وقال انه مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة خيبر بشعر منه % رميت نطاة من الرسول بفيلق % شهباء ذات مناكب وفقار قال فوهب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم دجاج خيبر عن آخرها فمن حينئذ قيل لقيم الدجاج ذكر ذلك أبو عمرو الشيباني والمدائني عن صالح بن كيسان قلت قصته مذكور في السيرة لابن إسحاق لكنه قال بن لقيم فيحتمل ان يكون وافق اسمه اسم أبيه
7571 - لميس أبو سلمى من اعراب البصرة روى حديثه عمرو بن جبلة ذكره بن منده مختصرا
7572 - لهيب بالتصغير بن مالك اللهبي قاله بن منده وحكى فيه أبو عمر لهب مكبرا وبه جزم الرشاطي قال بن منده له خبر رواه عبد الله بن محمد العدوي بإسناد لا يثبت وقال أبو عمر روى خبرا عجيبا في الكهانة واعلام النبوة وأورد العقيلي حديثه قال أخبرنا عبد الله بن احمد البلوي أخبرني عمارة بن زيد حدثني عبد الله بن العلاء عن أبي الشعشاع زنباع بن الشعشاع حدثني أبي عن لهيب بن مالك اللهبي قال حضرت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت عنده الكهانة قال فقلت له بابي أنت وامي ونحن أول من عرف حراسة السماء وخبر الشياطين ومنعهم استراق السمع عند قذف النجوم وذلك انا اجتمعنا الى كاهن لنا يقال له خطر بن مالك وكان شيخا كبيرا قد اتت عليه مائتا سنة وثمانون سنة وكان من اعلم كهاننا فقلنا له يا خطر هل عندك علم من هذه النجوم التي يرمى بها فانا قد فزعنا وخفنا سوء عاقبتنا فقال % عودوا الى السحر % ائتوني بسحر % أخبركم الخبر % ألخير أم ضرر % أم لا من أم حذر % قال فأتيناه في وجه السحر فإذا هو قائم شاخص نحو السماء فناديناه يا خطر يا خطر فأومأ إلينا ان امسكوا فانقض نجم عظيم من السماء فصرخ الكاهن رافعا صوته % أصابه أصابه % خامره عقابه % عاجله عذابه % احرقه شهابه % زايله جوابه % الأبيات وذكر بقية رجزه وسجعه ومن جملته % اقسمت بالكعبة والاركان % قد منع السمع عتاة الجان % بثاقب بكف ذي سلطان % من أجل مبعوث عظيم الشأن % يبعث بالتنزيل والفرقان % وفيه قال فقلنا له ويحك يا خطر انك لتذكر أمرا عظيما فماذا ترى لقومك قال % أرى لقومي ما أرى لنفسي % ان يتبعوا خير بني الإنس % شهابه مثل شعاع الشمس % فذكر القصة وفي آخرها فما أفاق خطر الا بعد ثلاثة وهو يقول لا اله الا الله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقد نطق عن مثل نبوة وانه ليبعث يوم القيامة امة وحده وأخرجه أبو سعد في شرف المصطفى من هذا الوجه قال أبو عمر إسناده ضعيف لو كان فيه حكم لما ذكرته لان رواته مجهولون وعمارة بن زيد اتهموه بوضع الحديث ولكنه في علم من اعلام النبوة والاصول لا تدفعه بل تشهد له وتصححه قلت يستفاد من هذا انه تجوز رواية الحديث الموضوع ان كان بهذين الشرطين الا يكون فيه حكم وان تشهد له الأصول وهو خلاف ما نقلوه من الاتفاق على عدم جواز ذلك ويمكن ان يقال ذكر هذا الشرط من جملة البيان
11712 - لهية بمثناة تحتانية مثقلة جارية عمر بن الخطاب وأم ولده وكانت تخدم ابنته حفصة وقال بن ماكولا هي أم عبد الرحمن بن عمر الذي يكنى أبا شحمة وقيل أنها نهية بالنون بدل اللام وذكرها المستغفري وقال لها صحبة وأورد من طريق إبراهيم بن موسى بن تيم قال حدثني عمي زكريا بن يحيى قال حدثني بن أخي بن شهاب عن عمه قال حدثني رجال من هل العلم أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسلت لهية أم ولد عمر في يومها الذي يدور إليها فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إنه خرج من عندي فاحتبس عني فانظري عند أي نسائه فانطلقت لهية فوجدته عند صفية فرجعت إلى حفصة فأخبرتها فطفقت حفصة تقول خلا بيهودية ثم أمرت لهية أن ترجع إلى صفية حتى يخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عندها فتخبرها بالذي قالت حفصة فقالت صفية والله أني لابنة هارون وإن عمي لموسى وإن زوجي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أعرف لأحد أن يكون أفضل مني فدخل وصفية تبكي فقال لها في ذلك فأخبرته بالذي بلغتها لهية عن حفصة وبالذي قالت لها فصدقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأت حفصة ذلك قالت والله لا أوذي صفية أبدا
7573 - ليث الله هو حمزة بن عبد المطلب وقع ذلك في شعر أبي سنان بن حريث كما سيأتي في الكنى والمشهور انه أسد الله
7574 - ليث بن جثامة الكناني الليثي أخو الصعب بن جثامة تقدم نسبه في أخيه قال المرزباني في معجم الشعراء مخضرم وقرأت بخط العلامة رضى الدين الشاطبي في هامش الترجمة انه قرأ في انساب مصر ليحيى بن ثوبان اليشكري ما نصه وولد جثامة بن قيس صعبا وليثا ومحلما وأمهم فاختة بنت حرب أخت أبي سفيان شهدوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقعة خيبر
7575 - ليث هو أحد ما قيل في اسم أبي هند الداري وتأتي ترجمته في الكنى
7576 - ليشرح بكسر أوله وسكون التحتانية وفتح المعجمة والراء وآخره حاء مهملة بن لحى بن مخمر أبو مخمر الرعيني قال بن يونس شهد فتح مصر ولا يعرف له رواية ونقل بن منده عن بن يونس وأنه قال له ذكر في الصحابة
11733 - ليلى السدوسية امرأة بشير بن الخصاصية يقال لها الجهدمة ويقال هي غيرها وقد تقدم بيان ذلك في الجهدمة
11735 - ليلى الغفارية قال أبو عمر كانت تخرج مع النبي صلى عليه وآله وسلم في مغازيه تداوي الجرحى وتقوم على المرضى حديثها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعائشة هذا على أول الناس إيمانا روى عنها محمد بن القاسم الطائي قلت أما الخبر الأول فتقدم التنبيه عليه في القسم الأخير من حرف الألف في أمامة بنت أبي الحكم وقد أخرجه العقيلي في ترجمة موسى بن القاسم من الضعفاء وابن منده من رواية علي بن هاشم بن البريد حدثني أبي حدثنا موسى بن القاسم حدثتني ليلى الغفارية قالت كنت أغزو مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأداوي الجرحى وأقوم على المرضى فلما خرج علي إلى البصرة خرجت معه فلما رأيت عائشة أتيتها فقلت هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضيلة في علي قالت نعم دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو معي وعليه جرد قطيفة فجلس بيننا فقلت أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا فقال النبي صلى عليه وآله وسلم يا عائشة دعي لي أخي فإنه أول الناس إسلاما وآخر الناس بن عهدا وأول الناس لي لقيا يوم القيامة قال العقيلي لا يعرف إلا لموسى بن القاسم قال النجاري لا يتابع عليه انتهى وفي سنده عبد السلام بن صالح أبو الصلت وقد كذبوه وأما الخبر الأخير فقال في التجريد هو باطل قلت ومحمد القاسم هو الطايسكاني لا الطائي وهو متروك وهو غير موسى بن القاسم وقد جاء نحوه لمعاذة ففي تفسير بن مردويه وأخرجه أبو موسى من طريقه ثم من رواية يعلى بن عبيد عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة قالت قالت معاذة الغفارية كنت أنيسا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرج معه في الأسفار أقوم على المرضى وأداوي الجرحى فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيت عائشة وعلي خارج من عندها فسمعته يقول لعائشة إن هذا أحب الرجال لي وأكرمهم علي فاعرفي لي حقه وأكرمي مثواه الحديث وفيه النظر إلى علي عبادة قلت وحارثة ضعيف وهذا هو الحديث الذي أشار إليه أبو عمر
11713 - ليلى بنت الإطنابة بن منصور بن معيص بمهملتين الأنصارية من بني الحبلي ذكرها بن حبيب في المبايعات
11718 - ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصارية الأوسية ثم الظفرية استدركها أبو علي الجياني على الاستيعاب وقال ذكرها بن أبي خيثمة وقال أقبلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أنا ليلى بنت الخطيم جئتك أعرض نفسي عليك فتزوجني قال قد فعلت ورجعت إلى قومها فقالوا بئس ما صنعت أنت امرأة غيري وهو صاحب نساء ارجعي فاستقيليه فرجعت فقالت أقلني فقال قد فعلت قلت ذكر ذلك بن سعد عن بن عباس بسند فيه الكلبي فذكروا أتم منه وأوله أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو مول ظهره الشمس فضربت على منكبه فقال من هذا أكله الأسد وكان كثيرا ما يقولها وفي آخره فقال قد أقلتك قال وتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر فولدت له فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب فأكل بعضها فأدركت فماتت ثم أسند عن الواقدي عن محمد بن صالح بن دينار عن عاصم بن عمر بن قتادة قال كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبلها وكانت تركب بعولتها ركوبا منكرا وكانت سيئة الخلق فذكر نحو القصة دون ما في آخرها وقال في روايته فقالت إنك نبي الله وقد أحل الله لك النساء وأنا امرأة طويلة اللسان لا صبر لي على الضرائر واستقالته ومن طريق بن أبي عون أن ليلى وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ووهبن نساء أنفسهن فلم يسمع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل منهن أحدا قال وأمها مشرفة الدار بنت هيشة بن الحارث وأخرج بن سعد عن الواقدي حسبته عن عاصم بن عمر بن قتادة قال أول من بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم سعد بن معاذ وهي كبشة بنت أبي رافع بن عبيد ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وسهيمة بنات أبي سفيان الليثي يقال له أبو البنات الحديث وذكر بن سعد أيضا أن مسعود بن أوس تزوجها في الجاهلية فولدت له عمرة وعميرة وكان يقال لها أكلة الأسد وكانت أول امرأة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعها ابنتاها وابنتان لابنتها ووهبت نفسها له ثم استقاله بنو ظفر فأقالها
11730 - ليلى بنت النضر العبدرية تقدمت في قتيلة في حرف القاف
11716 - ليلى بنت أبي خثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن بن عويج بن كعب بن لؤي القرشية العدوية أخت سليمان وكانت زوج عامر بن ربيعة العنبري فولدت له عبد الله وقال بن سعد أسلمت قديما وبايعت وكانت من المهاجرات الأول هاجرت الهجرتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة يقال أنها أول ظعينة دخلت المدينة في الهجرة ويقال أم سلمة وذكر بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه عن عبد الرحمن بن الحارث عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أمه ليلى قالت كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة جاءني عمر وأنا على بعيري فقال إلى أين أم عبد الله فقلت آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله قال صحبكم الله ثم ذهب فجاءني زوجي عامر بن ربيعة فقال لما أخبرته خبرهم ترجين أن يسلم فذكر القصة وروى الليث بن سعد عن محمد بن عجلان أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر حدثه عن عبد الله بن عامر قال دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاعد في بيتنا فقالت هاك تعال أعطيك شيئا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماذا أردت أن تعطيه فقالت أعطيه تمرا فقال أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة رواه السراج عن قتيبة عنه وتابع الليث حيوة بن شريح ويحيى بن أيوب وحاتم بن إسماعيل وعن يحيى بن أيوب مولى زياد وهو عند بن منده من طريقه
11722 - ليلى بنت أبي سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن أمية الأنصارية الأشهلية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقد تقدم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم قريبا
11714 - ليلى بنت بلال أبو بليل الأنصارية أخت أبي ليلى وهي عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى قال أبو عمر بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروت عنه
11715 - ليلى بنت ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام أخت حسان ذكرها بن حبيب أيضا
11717 - ليلى بنت حكيم الأنصارية الأوسية قال أبو عمر ذكرها أبو أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم ولم يذكرها غيره وجرز بن الأثير أن تكون هي التي بعدها لأن الحكيم يشبه بالخطيم
11721 - ليلى بنت رئاب بن حنيف الأنصارية من بني عوف بن الخزرج ذكرها بن حبيب أيضا وكانت زوج عتبان بن مالك
11719 - ليلى بنت رافع بن عمرو الأنصارية والدة أبي عبس بن حرب ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أم البراء بنت سلمة بن عرفطة
11720 - ليلى بنت ربعي بن عامر بن خالدة الأنصارية من بني بياصة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11723 - ليلى بنت سماك بن ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر ذكر بن سعد عن الواقدي أنه قال أسلمت وبايعت قال ولم يذكرها غيره قلت ستأتي في ترجمة أم ثابت بنت قيس بن شماس أخت قيس أنها ولدت من ثابت بن سفيان ولده سماكا فعلى هذا تكون ليلى وأبوها سماك وأمه وأم ثابت ثلاثة من الصحابة في نق
11724 - ليلى بنت سماك بن ثابت بن سنان بن جشم بن عمرو بن امرئ القيس الأنصارية من بني الحارث بن الخزرج ذكرها بن حبيب أيضا
11725 - ليلى بنت طباة بن معيص الأنصارية ذكرها بن سعد كذا في التجريد وقال أخشى أن تكون ليلى بنت الإطنابة المكذورة أول من اسمها ليلى
11726 - ليلى بنت عبادة الأنصارية الساعدية أخت عبادة بن عبادة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11727 - ليلى بنت عبد الله العدوية هي الشفاء تقدمت سماها المستغفري عن بن حبان
11728 - ليلى بنت عطارد بن حاجب التميمية زوج عبد الله بن أبي ربيعة الصحابي ووالدة عبد الرحمن ذكرها الزبير بن بكار
11729 - ليلى بنت قانف الثقفية أخرج حديثها أحمد وأبو داود من طريق محمد بن إسحاق عن نوح بن حكيم الثقفي عن رجل من ولد عروة بن مسعود يقال له داود ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان عن ليلى بنت قانف بقاف ثم فاء ذكر أنها قالت كنت ممن شهد غسل أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأول ما أعطاني من كفنها الحقو ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت في الآخر إدراجا الحديث قلت وداود المذكور هو بن عاصم بن عروة بن مسعود
11731 - ليلى بنت نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي أخت البراء وقال بن سعد تزوجها سهل بن الربيع بن عمرو بن عدي وأمها أم عبد الله بن أسلم بن حريش بن مجدعة
11732 - ليلى بنت يسار أحد ما قيل في اسم أخت معقل بن يسار التي نزلت فيها فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن سماها السهيلي في مبهمات القرآن وتبعه المنذري والراجح أن اسمها جميل كما تقدم في حرف الجيم
11734 - ليلى بنت يعار أحد ما قيل في التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة
11738 - ليلى روى عنها حبيب بن زيد خرج حديثها أبو يعلى من التجريد
11736 - ليلى عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى في ليلى بنت بلال وقد تقدم في ترجمة أبي ليلى أنه اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا والأقرب أن اسم أبيه بلال أو بليل
11737 - ليلى مولاة عائشة قال أبو عمر حديثها ليس بالقائم الإسناد روى عنها أبو عبد الله المدني وهو مجهول قلت أسنده المستغفري من طريق عبد الكريم الجرار عن أبي عبد الله المدني عن حاجبة عائشة ومولاتها قالت يا رسول الله إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك فلا أرى شيئا إلا أني أجد رائحة المسك فقال إنا معاشر الأنبياء تبنت أجسادنا على أرواح أهل الجنة فما خرج منا من نتن ابتلعته الأرض
11739 - لينة حديثها في جزء بن ديزيل الصغير
11740 - لينة صاحبة مكان قباء أخرج عمر بن شبة في أخبار المدينة بسند صحيح إلى عروة قال كان موضع مسجدا قباء لامرأة يقال لها لينة كانت تربط حمارا لها فابتنى فيه سعد بن خيثمة مسجدا فقال أهل مسجد الضرار أنحن نصلي في مربط حمار لينة لا لعمر الله لكنا نبني مسجدا فنصلي فيه إلى أن يجيء أبو عامر فيؤمنا فيه فأنزل الله تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا الآية
8285 - مؤمل بن عمرو ذكره بن شاهين في الصحابة وأظنه المؤمل بن عمرو بن حبيب بن تيمي بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي فإن لهم عقبا منهم إياس بن المؤمل له ذكر
8286 - مؤمن
7719 - ما مر الجنى ذكره بن دريد في جملة الجن الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
7592 - ماتع ذكر الواقدي انه مولى فاختة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وانه كان هو وهيت في بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانه قال لعائشة لما سمعها تطلب امرأة تخطبها لعبد الرحمن بن أبي بكر أخيها عليك بفلانة فانها تقبل بأربع وتدبر بثمان فسمعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنفاه الى الحمى فاستمر على ذلك الى خلافة عمر قلت وذكر بن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي انه هو الذي قال في بنت غيلان تقبل بأربع وتدبر بثمان والمعروف ان الذي قال ذلك هو هيت وهو في صحيح البخاري عن بن جريج كما سيأتي في ترجمته وذكر بن وهب في جامعه عن الحارث بن عبد الرحمن عن بن أبي ذئب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ان مخنثين كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال لأحدهما هيت وللآخر ماتع فهلك ماتع وبقي هيت بعد قال بن وهب وحدثني من سمع أبا معشر يقول ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر به فضرب فذكر الحديث وسيأتي في ترجمة هيت
7593 - مارب روى حديث الدعاء للمحلقين فيما جزم به الترمذي في جامعه وقد تقدمت الإشارة اليه في قارب في حرف القاف وان بن عيينة كان يقوله بالميم أو القاف لأنه وجده في كتابه بالميم وفي حفظه بالقاف قال والناس يقولونه بالقاف فكان يحدث به على الشك
11745 - مارية القبطية أم ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر بن سعد من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال بعث المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سنة سبع من الهجرة بمارية وأختها سيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفيرا ويقال يعفور ومع ذلك خصي يقال له مأبور شيخ كبير كان أخا مارية وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بلتعة فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت وأسلمت أختها وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت مارية بيضاء جميلة فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العالية في المال الذي صار يقال له سرية أم إبراهيم وكان يختلف إليها هناك وكان يطؤها بملك اليمن وضرب عليها مع ذلك الحجاب فحملت منه ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان ومن طريق عمرة عن عائشة قالت ما عزت علي امرأة إلا دون ما عزت علي مارية وذلك أنها كانت جميلة جعدة فأعجب بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النعمان فكانت جارتنا فكان عامة الليل والنهار عندها حتى فزعنا لها فجزعت فحولها إلى العالية وكان يختلف إليها هناك فكان ذلك أشد علينا وفي السند عن الواقدي قال وقال الواقدي كانت مارية ممن حفر كورة الصفا وقال البلاذري كانت أم مارية رومية وكانت مارية بيضاء جعدة جميلة وأخرج البزار بسند حسن عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال أهدي أمير القبط إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاريتين وبغلة فكان يركب البغلة بالمدينة واتخذ إحدى الجاريتين لنفسه وقد تقدم لها ذكر في ترجمة إبراهيم ولدها وفي ترجمة مأبور الخصي وفي ترجمة صالح وقال الواقدي حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان أبو بكر ينفق على مارية حتى مات ثم عمر حتى توفيت في خلافته قال الواقدي ماتت في المحرم سنة ست عشرة فكان عمر يحشر الناس لشهودها وصلى عليها بالبقيع وقال بن منده ماتت مارية بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمس سنين
11748 - مارية أو ماوية بواو بدل الراء مع تشديد المثناة التحتانية اختلف فيه الرواة عن بن إسحاق فقال يونس بن بكير وغيره عنه ماوية بالواو فذكر قصة خبيب بن عدي لما أسره المشركون من بئر معونة وصفدوه ليقتلوه قال بن إسحاق فحدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مارية مولاة حجير بن أبي إهاب قالت حبس خبيب بمكة في بيتي فلقد اطلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه يأكل منه وما في الأرض يومئذ حبة عنب قلت وهذا ذكره البخاري في الصحيح في قصة قتل خبيب لكن ليس في روايته أعظم من رأسه وقال في روايته وما بمكة يومئذ وهو المراد فكأنه أطلق الأرض وأراد أرض مكة وذكر أبو عمر عن العقيلي بسنده إلى عبد الله بن إدريس الأودي عن محمد بن إسحاق حدثني بن أبي نجيح أنه حدث عن مارية مولاة حجير كذا ذكرها بالراء والتخفيف وكان خبيب بن عدي حين حبس في بيتها فكانت تحدث بعد أن أسلمت قالت والله إنه لمحبوس في بيتي مغلق دونه إذا طلعت من خلل الباب وفي يده قطف من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما أعلم في الأرض حبة عنب فلما حضره القتل قال يا مارية التمسي لي حديدة أتطهر بها قالت فأعطيت الموسى غلاما منا وأمرته أن يدخل بها عليه فما هو إلا أن ولي داخلا عليه فقلت أصاب الرجل ثأره يقتل هذا الغلام بهذه الحديدة ليكون رجل برجل فلما الله انتهى إليه الغلام أخذ الحديدة وقال لعمري ما خافت أمك غدري حين أرسلت إلي بهذه الحديدة يعني معك ثم خلى سبيله وهذه القصة عند البخاري أيضا وفيها بعض مغايرة وذكره بن سعد عن الواقدي عن رجاله من أهل العلم وفيها أنهم حبسوه عندها حتى يخرج الشهر الحرام فيقتلوه وكانت تحدث بقصته بعد وأسلمت وحسن إسلامها وفيها وكان يتهجد بالقرآن فإذا سمعه النساء بكين ورققن عليه فقلت له هل لك من حاجة قال لا إلا أن تسقيني العذيب ولا تطعميني ما ذبح على النصب وتخبريني إذا أرادوا قتلي فلما أرادوا قتله أخبرته فوالله ما أكثرت بذلك وقال ابعثي لي حديدة أستصلح بها فبعثت إليه بموسى مع ابني أبي حسين وكانت أرضعته ولم يكن ابنها ولادة فذكرت نحو ما تقدم وفيه ما كنت لأقتله ولا يستحل في ديننا الغدر
11746 - مارية خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر تكنى أم الرباب حديثها عند أهل البصرة أنها تطأطأت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حين صعد حائطا ليلة فر من المشركين قلت أخرجه بن منده من طريق يعلى بن أسد عن عبد الله بن حبيب عن أم سليمان عن أمها عن جدتها مارية قالت تطأطأت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره وترجم لها مارية جارية النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وسيأتي قريبا أن اسم أمها مرضية وأنها صحابية وأما أم سليمان فما عرفت اسمها
11747 - مارية خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة رواه أبو بكر بن عياش عن المثنى بن صالح عن جدته مارية قالت صافحت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم أر كفا ألين من كفه قال أبو عمر في التي قبلها لا أدري أهي هذه أم لا قلت وأخذ ذلك من كلام بن السكن برمته وقال بن السكن مارية مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم روي عنها حديث مخرج عن أهل الكوفة لا أعلم رواه غير بن عباس ثم ساقه من طريقين عنه ثم قال روي عن مارية حديث آخر مخرجه عن البصريين ولست أدري أهي التي روي حديثها أبو بكر أو غيرها ثم ساق من طريق يعلى بن أسد عن محمد بن حمران عن عبد الله بن حبيب عن أم سليمان عن أمها عن جدتها مارية قالت تطأطأت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين وقال أبو نعيم أفردها بن منده وهما عندي واحدة قلت وصله بن منده من وجهين عن أبي بكر بن عياش أحدهما كما قال أبو عمر عن المثنى بن صالح عن جدته والآخر عن أبي بكر قال حدثنا والله محمد بن المثنى بن صالح عن جدته والله أعلم قال أبو عمر المثنى بن صالح هو بن مهران مولى عمرو بن حريث كذا قال
7595 - مازن بن الغضوبة بن عراب بن بشر بن خطامه بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد بن أسودان نبهان بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي ثم النبهاني ثم الخطامي أمه زينب بنت عبد الله ذكره بن السكن وغيره في الصحابة وقال بن حبان يقال ان له صحبة واخرج الطبراني والفاكهي في كتاب مكة والبيهقي في الدلائل وابن السكن وابن قانع كلهم من طريق هشام بن الكلبي عن أبيه قال حدثني عبد الله العماني قال قال مازن بن الغضوبة فذكر حديثا طويلا فيه فكسرت الأصنام وقدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت وفيه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له فاذهب الله عنه كل ما يجد قال وحججت حججا وحفظت شطر القرآن وحصنت أربع حرائر ووهب لي حبان بن مازن وفيه انه انشد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم % إليك رسول الله خبت مطيتي % تجوب الفيافي من عمان الى العرج % لتشفع لي يا خير من وطيء الحصا % فيغفر لي ذنبي وارجع بالفلج وذكره الرشاطي في الخطامي في الخاء المعجمة وله حديث آخر أخرجه بن السكن ومحمد بن خلف المعروف بوكيع في نوادر الاخبار وابن منده وأبو نعيم من طريق الحسن بن كثير عن يحيى بن أبي كثير عن أبيه سمعت مازن بن الغضوبة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول عليكم بالصدق فإنه يهدي الى الجنة قال بن منده غريب لا يعرف الا بهذا الإسناد
7594 - مازن بن خيثمة السكوني الكندي قال بن عساكر في ترجمة حفيده عمرو بن قيس له صحبة وذكر بن أبي حاتم في ترجمة عمرو بن قيس انه روى عن جده مازن انه وفد الحديث وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق صفوان بن عمرو عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة ان جده مازن بن خيثمة وهبيل بن كعب أحد بني مازن بعثهما معاذ بن جبل وافدين الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم نزول السكاسك والسكون فقاتل حتى أسلموا فآخى بين السكاسك والسكون كذا قرأته بخط الخطيب في المؤتلف بكسر الزاي وتشديد الميم وآخره نون وأخرجه بن السكن في ترجمة هبيل بن كعب فقال أحد بني زميل وقال لم أجد لمازن وهبيل ذكرا إلا في هذه الحديث ذكره بالميم بعدها لام وأخرجه بن قانع من هذا الوجه لكنه صحف هبيل فقال حبيل بالحاء المهملة بدل الهاء كما سيأتي
7596 - ماشي بمعجمة ذكر أبو بكر بن دريد انه أحد جن نصيبين الذين سمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببطن نخلة
7600 - ماعز آخر أفرده البخاري والبغوي عن الذي قبله وترجم له ماعز والد عبد الله وجوز بن منده ان يكونا واحدا وأورده من طريق الهنيد بن القاسم عن الجعيد بن عبد الرحمن ان عبد الله بن ماعز حدثه ان ماعزا اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكتب له كتابا ان ماعزا اسلم آخر قومه وانه لا تجني عليه الا يده انتهى وقيل عن عبد الله بن ماعزا عن أبيه وقد تقدم بيانه في ترجمة عبد الله بن ماعز
7597 - ماعز بن مالك الأسلمي قال بن حبان له صحبة وهو الذي رجم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهما وجاء ذكره في حديث أبي بكر الصديق وأبي ذر وجابر بن سمرة وبريدة بن الحصيب وابن العباس ونعيم بن هزال وأبي سعيد الخدري ونصر الأسلمي وأبي برزة سماه بعضهم وابهمه بعضهم وفي بعض طرقه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لاجزأت عنهم وفي صحيح أبي عوانة وابن حبان وغيرهما من طريق أبي الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رجم ماعز بن مالك قال لقد رأيته يتحضحض في انهار الجنة ويقال ان اسمه عريب وماعز لقب وسيأتي ذلك في ترجمة أبي الفيل في الكنى وفي حديث بريدة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال استغفروا لماعز
7598 - ماعز بن مجالد بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء البكائي ذكر بن الكلبي في النسب انه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون قلت ولفظ بن الكلبي في الجمهرة صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومضى له ذكر في بشر بن معاوية بن ثور
7599 - ماعز غير منسوب قال أبو عمر لا أقف على نسبه وله حديث في مسند احمد وغيره ونسبه بن منده فقال التميمي سكن البصرة واخرج احمد والبخاري في التاريخ من طريق أبي مسعود الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن ماعز ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حجة مبرورة يفضل الأعمال كما بين مطلع الشمس ومغربها رواه ثقات أورده البخاري من وجه آخر والبغوي من وجهين عن الجريري عن حبان بن عمير عن ماعز ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أي الأعمال أفضل فذكر نحوه فكأن للجريري فيه شيخين
7715 - مالك الأسلمي والد ماعز
7716 - مالك القشيري أفرده البغوي عن مالك بن عمرو واخرج من طريق سلمة بن علقمة عن داود بن أبي داود بن أبي هند عن أبي قزعة عن مالك القشيري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من رجل يأتيه ذو رحمة فيسأله من فضل جعله الله عنده فيبخل عليه الا خرج له يوم القيامة شجاع اقرع ثم قال لا اعلم له صحبة أولا فلم يروه عن داود الا سلمة وهو بصري صالح الحديث
7717 - مالك المري والد أبي غطفان قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة وقال غيره اسم والد أبي غطفان طريف وقد روى بو غطفان عن أبيه
7718 - مالك الهلالي والد عبد الله ذكره الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق عمر بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مالك الهلالي عن أبيه قال قائل يا رسول الله ما أصحاب الأعراف قال قوم خرجوا الى الجهاد بغير اذن آبائهم فقتلوا فمنعتهم الشهادة ان يدخلوا النار ومنعتهم معصية آبائهم ان يدخلوا الجنة وفي مسند الواقدي وهو واه وقد رواه بن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يحيى بن سهل ان رجلا من بني هلال أخبره انه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أصحاب الأعراف فذكر نحوه
7714 - مالك أبو السمح يأتي في الكنى
7601 - مالك بن احمر سكن الشام قاله البغوي وقال بن شاهين مالك بن احمر الجذامي العوفي واخرج من طريق يزيد بن عبد ربه عن الوليد بن مسلم حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن احمر الجذامي عن أبيه مالك بن احمر العوفي انه لما بلغهم مقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبوك وفد اليه مالك بن احمر فأسلم وسأله ان يكتب له كتابا يدعوه الى الإسلام فكتب له في رقعة من أدم قال الوليد فسألت سعيد بن منصور ان يقرئني الكتاب فذكر كبره وضعف بصره وقال ألق أيوب بن محرز فسل عنه فلقيه فاخرج له رقعة من آدم عرضها أربعة أصابع وطولها قدر شبر وقد انماح ما فيه فقرأ على أيوب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد بن عبد الله رسول الله الى بن احمر ومن اتبعه من المسلمين أمان لهم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وادوا الخمس من المغنم وخالفوا المشركين وكذا أخرجه البغوي من طريق هارون بن عمر المخزومي الدمشقي عن الوليد وقال لا اعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق صفوان بن صالح عن الوليد وساقه كله مدرجا غير مفصل كما فصله يزيد بن عبد ربه
7611 - مالك بن التيهان الأنصاري أبو الهيثم مشهور بكنيته وقع مسمى في كتاب الزهد لمحمد بن فضيل وفي تفسير الهاكم التكاثر من تفسير بن مردويه وفي كتاب بن السكن وغير واحد ممن صنف في الصحابة وكذا جزم بن الكلبي وغير واحد ان اسمه مالك وفي تسمية من شهد بدرا من مغازي موسى بن عقبة وأبو الهيثم مالك بن التيهان ومضى نظيره في ترجمة أخيه عبيد بن التيهان ونقل في اسمه غير ذلك وسيأتي في الكنى
7617 - مالك بن الجلاح
7620 - مالك بن الحارث الذهلي تقدم في خمخام ويقال هو مالك بن حملة
7619 - مالك بن الحارث القشيري العامري يأتي في مالك بن عمرو
7621 - مالك بن الحارث ذكره أبو موسى في الذيل وساق من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحارث قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاقمنا معه نحو عشرين ليلة وهذا حديث مالك بن الحويرث الليثي وقد اخرجوا حديثه من طريق حماد بن زيد عن أيوب فكأن الحويرث كان اسمه الحارث فلقب الحويرث بالتصغير فاشتهر بها وقد ذكر بن السكن انه اختلف في اسم أبيه كما سأذكره في مالك بن الحويرث وكذا ترجم البخاري في التاريخ مالك بن الحويرث وساق في ترجمته حديثا من رواية الحسين بن عبد الله بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده
7623 - مالك بن الحسحاس يأتي في بن الخشحاش بالمعجمات
7627 - مالك بن الحويرث بن أشيم بن زبالة بن خشيش بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث الليثي قال البغوي ويقال له بن الحويرثة وهو ليثي سكن البصرة وله أحاديث وقال بن السكن مالك بن الحارث وساق نسبه ثم قال ويقال مالك بن الحويرث وقال شعبة مالك بن حويرثة يكنى أبا سليمان سكن البصرة وحديثه في الصحيحين والسنن من طريق أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونحن شيبة متقاربون فاقمنا عنده عشرين ليلة فذكر الحديث والحديث فيه وصلوا كما رأيتموني أصلي وفي الصحيحين أيضا عن أبي قلابة قال جاءنا مالك بن الحويرث فقال اني لاصلي بكم وما أريد الصلاة ولكني أريد ان اريكم كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي البخاري والسنن الثلاثة من طريق أبي قلابة أيضا عن مالك بن الحويرث انه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا وروى عنه أيضا نصر بن عاصم وابنه الحسن بن مالك مات بالبصرة سنة أربع وسبعين وقد وقع في الاستيعاب وتسعين بتقديم المثناة على السين والأول هو الصحيح وبه جزم بن السكن وغيره
7629 - مالك بن الخشخاش العنبري تقدم في عبيد بن الحسحاس
7634 - مالك بن الدخشم بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة ويقال بالنون بدل الميم ويقال كذلك بالتصغير من بني عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي مختلف في نسبته وشهد بدرا عند الجميع وهو الذي أسر سهيل بن عمرو يومئذ وروى بن مند ذلك من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس ثم أرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع معن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار وأنشد المرزباني له في أسر سهيل وسبقه الى ذلك الزبير بن بكار % أسرت سهيلا ولن ابتغي % اسيرا به من جميع الأمم % وخندف تعلم ان الفتى % سهيلا فتاها إذا تظلم وفي الصحيح عن عتبان بن مالك في حديثه الطويل في صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته فذكروا مالك بن الدخشم فقال بعضهم ذاك منافق فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أليس يشهد ان لا اله الا الله الحديث قال أبو عمر لا يصح عنه النفاق فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه في ذلك قال أبو عمر هذا الذي أسر الرجل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حقه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أليس يشهد ان لا اله الا الله الحديث وفيه أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم وهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته فقال قائل ممن حضر أين مالك بن الدخشم فقال بعضهم ذاك منافق فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تقل ذاك الحديث
7636 - مالك بن الربيع الأنصاري من بني جحجبي ذكره عمر بن شبة وقال استشهد باليمامة
7709 - مالك بن الوليد ذكره عبدان بن محمد المروزي في الصحابة وأبو موسى في الذيل وذكر من طريق خالد بن حميد عن مالك بن الخير ان مالك بن الوليد قال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الا اخطو الى الامارة خطوة ولا اصيب من معاهد إبرة فما فوقها ولا ابغي على امام سوء وهو من رواية أنس بن أبي أنيسة عن بقية عن خالد المذكور وفيه من لا يعرف حاله
7608 - مالك بن ايفع بن كرب الهمداني الناعطي يأتي ذكره في مالك بن نمط
7686 - مالك بن أبي العيزار له ذكر في حديث عائذ بن سعيد الجسري هكذا أورده بن منده ولم يقع ذكره في ترجمة عائذ بن سعيد عنده نعم هو مذكور عند إبراهيم الحربي في غريب الحديث لكن قال مالك بن أبي عيزارة بسند فيه من لا يعرف عن أم البنين بنت شراحيل عن عائذ بن سعيد الجسري قال وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلقينا الضحاك بن سفيان وابن ذي اللحية الكلابي لم يؤذن لهما فقال يا مالك بن أبي عيزارة وهو أحد الوفد ان جسرا قد اتى بها فإذا دخلت لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقل كذا وقل كذا فقال انا الى الإذن أحوج منى الى التلقين ثم نادى مالك ائذن لوفد جسر يا رسول الله فأذن لنا فلما دخلنا وجدنا عنده علقمة بن علاثة وكان المجلس متضايقا فقال علقمة الا ارفدك يا بن أبي عيزارة قال مالك انا الى المجلس أحوج منى الى رفدك فقام علقمة وفرش يديه ههنا اجلس بابي حتى تفرغ من كلامك فقال مالك يا رسول الله عليك بذي محسر دهرا وبهوان شهرا الى ذلك ما قد قضوا أمرا وبلغت عذرا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القضاء قضاء بن أبي عيزارة ان جسرا طلقاء الله أسلموا وحضرموا قال والحضرمة شق آذان الإبل حتى إذا غارت عليهم خيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرفت ولم تهج قال إبراهيم هذا أصل في كفالة النفس
7713 - مالك بن أبي أمية الأزدي والد جنادة يأتي في الكنى
7631 - مالك بن أبي خولى بن عمرو بن جندب بن الحارث الجعفي حليف بني عدي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال مات في خلافة عثمان وسماه موسى بن عقبة هلالا وقال بن إسحاق بل هلال اخوه ووافقه الهثيم بن عدي على ذلك
7602 - مالك بن أخامر بالمعجمة اليمامي ويقال بن اخيمر بالتصغير ويقال بالمهملة مع التصغير ذكره البخاري والبغوي وابن شاهين من طريق موسى بن يعقوب الربعي عن أبي رزين الباهلي عن مالك بن أخامر وفي رواية البغوي وابن شاهين بن احيمر لكن بالمهملة عند البغوي وبالمعجمة عند بن شاهين انه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ان الله لا يقبل من الصقور يوم القيامة صرفا ولا عدلا فقلنا يا رسول الله وما الصقور قال الذي يدخل على أهله الرجال ورجع بن حبان ان أباه اخيمر ومن قال فيه أخامر فقد وهم
7603 - مالك بن أمية بن عمرو السلمي من حلفاء بني أسد بن خزيمة شهد بدرا واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر
7605 - مالك بن أوس بن الحدثان بن عوف النصري بكنى أبا سعيد تقدم ذكر والده قال أبو عمر زعم احمد بن صالح المصري ان له صحبة قال بن رشدين عنه وقال سلمة بن وردان رأيت جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعده منهم وذكر الواقدي عن شيوخه ان مالك بن أوس هذا ركب الخيل في الجاهلية وكذا ذكر عن الواقدي وروى أنس بن عياض عن سلمة بن وردان عن مالك بن أوس بن الحدثان قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال وجبت وجبت الحديث قال بن رشدين سألت احمد بن صالح عن هذا الحديث فقال هو صحيح قال أبو عمر لا احفظ له خبرا في صحبته أكثر مما ذكرت واما روايته عن عمر فأشهر من ان تذكر وروى عن العشرة المهاجرين وعن العباس روى عنه محمد بن جبير والزهري ومحمد بن المنكدر وجماعة منهم عكرمة بن خالد وأبو الزبير ومحمد بن عمرو بن حلحلة وتوفي سنة اثنتين وتسعين وقيل وخمسين وهو بن أربع وتسعين انتهى وقال البغوي أخبرني بن أبي خيثمة عن مصعب أو غيره قال ركب مالك بن أوس الخيل في الجاهلية وذكره بن البرقي في باب من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت له عنه رواية وذكره بن سعد في طبقة من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا وذكره أيضا في الطبقة الأولى من التابعين وقال كان قديما ولكنه تأخر إسلامه ولم يبلغنا ان له رؤية ولا رواية وقال البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان لا تصح له صحبة وقال البخاري أيضا قال بعضهم له صحبة وقال في التاريخ الصغير حدثني عبد الرحمن بن شيبة حدثني يونس بن يحيى بن غنام عن سلمة بن وردان رأيت مالك بن أوس وكانت له صحبة وقال بن حبان من زعم ان له صحبة فقد وهم وقال البغوي يقال انه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وأخبرني رجل من أصحاب الحديث حافظه انه قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال يحيى بن معين ليست له صحبة واخرج البغوي بسند حسن عن مالك بن أوس قال كنت عريفا في زمن عمر بن الخطاب وفي الصحيحين من طريق الزهري أخبرني مالك بن أوس ان عمر امره ان يقسم مالا بين قومه في قصة طويلة فيها ذكر العباس وعلي وقال بن منده ذكره بن خزيمة في الصحابة ولا يثبت ثم اخرج من طريقه عن حسين بن عيسى عن أبي ضمرة عن سلمة بن وردان عن مالك بن أوس انه كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن منده هذا وهم والصواب عن أنس بن مالك وهذا الذي أشار اليه أخرجه أبو يعلى من طريق بن أبي فديك عن سلمة عن أنس وأوله من أصبح منكم صائما وآخره قال وجبت وجبت وقد اخرج إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طريق سلمة بن وردان قال قال أنس بن مالك ومالك بن أوس ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج يتبرز فلم يجد أحدا يتبعه فأتبعه عمر الحديث في فضل الصلاة قال أبو احمد الحاكم سمع أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وغيرهم وكان عريف قومه في زمن عمر قال الذهلي قال يحيى بن بكير مات سنة إحدى وتسعين وقال يحيى بن حمزة مات سنة اثنتين وتسعين قلت وهو قول الجمهور
7604 - مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي له ولأبيه صحبة اخرج حديثه أبو نعيم من تاريخ أبي العباس السراج من طريق عبد الله بن يسار حدثنا ياسر بن عبد الله بن مالك بن أوس الأسلمي عن أبيه قال لما هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر مروا بإبل لنا بالجحفة فقال لمن هذه الإبل قيل لرجل من اسلم فالتفت الى أبي بكر فقال سلمت ان شاء الله فأتاه أبي فحمله على جمل الحديث وقد مضى في ترجمة أوس بن عبد الله نحو هذه من طريق صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي من أهل العرج أخبره ان أباه مالك بن أوس أخبره ان أباه اوسا مر به وهو في مغازي موسى بن عقبة عن بن شهاب ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما هبط العرج في الهجرة حمله رجل من اسلم يقال له مالك بن أوس على جمل يقال له بن اللقاح وبعث معه غلاما له يدعى مغيثا فسلك به وفي أخبار المدينة للزبير بن بكار عن محمد بن الحسن بن زبالة عن صخر بن مالك بن إياس بن كعب بن مالك بن أوس الأسلمي عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بمدلجة تعهن وبنى بها مسجدا
7606 - مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري ذكره البغوي عن بن سهل وقال شهد أحدا والخندق وما بعدهما واستشهد وهو وأخوه عمير باليمامة
7607 - مالك بن إياس الأنصاري النجاري ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد واستدركه بن هشام على بن إسحاق
7609 - مالك بن بحينة قال بن عبد البر لعبد الله ولأبيه صحبة وبحينة أم مالك ومنهم من يقول انها أم ولده عبد الله قال وتوفي بن بحينة أيام معاوية انتهى ولم يصرح بالمراد ولكن إيراده إياه في ترجمة مالك قد يشعر بان مراده مالك لكنه صرح في ترجمة عبد الله بأنه مراده وهو الصواب فقد أرخه الجمهور في عمل مروان على المدينة وكان ذلك في خلافة معاوية بلا ريب وقيده بعضهم بسنة ست وخمسين ولا اعرف لمالك شيئا يتمسك به في انه صحابي الا حديثين اختلف بعض الرواة فيهما هل هما لعبد الله أو لمالك ولا ترجم البخاري ولا بن أبي حاتم ولا من تبعهما لمالك في الصحابة حتى ان بن حاتم رتب آباء من اسمه مالك على الحروف فلما ترجم حرف الباء الموحدة بيض ولم يذكر أحدا وأول من ترجم لماك بن بحينة بن شاهين فقال مالك بن بحينة ولم يزد على ذلك ولم يورد له شيئا فتبعه بن عبد البر كعادته وزاد عليه ما رأيت وها انا اذكر شبهة من ذكره في الصحابة قال بن منده مالك بن بحينة روى حديثه سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن مالك بن بحينة والصواب عبد الله بن مالك بن بحينة واخرج البخاري من طريق بهز بن أسد عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن مالك بن بجينة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا يصلي ركعتين وقد أقيمت الصلاة فقال اتصلي الصبح أربعا وقال بعده تابعه غندر ومعاذ عن شعبة وقال بن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن حفص عن عبد الله وقال حماد عن سعد عن حفص عن مالك وأخرجه مسلم عن القعنبي عن إبراهيم بن سعد عن أبيه ومن طريق أبي عوانة عن سعد كلاهما عن حفص عن بن بحينة وقال بعده قال القعنبي عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه وقوله عن أبيه خطأ بحينة هي أم عبد الله قال أبو مسعود حذف مسلم في روايته عن القعنبي قوله عن أبيه أولا ثم نبه عليها ليبين خطأها وأهل العراق شعبة وحماد بن سلمة وأبو عوانة وغيرهم يقولون عن سعد عن حفص عن مالك بن بحينة وأهل الحجاز يقولون عبد الله بن مالك بن بحينة وهو الأصح قلت ورواية حماد بن سلمة في هذا وقعت لنا بعلو في المعرفة لابن منده واختلافهم موضعين أحدهما هل بحينة والدة مالك أو والدة عبد الله وهذا لا يستلزم اثبات صحبة مالك ولا نفيها والثاني هل الحديث عند حفص عن مالك بن بحينة بلا واسطة أو عن عبد الله بن مالك عن أبيه أو عن عبد الله بغير واسطة سواء نسب الى أبيه أو الى أمه أقوال أصحها الثالث وبه جزم البخاري وقال النسائي بعد ان اخرج الحديث من طريق وهب بن جرير عن شعبة وفيه عن مالك بن بحينة هذا خطأ والصواب عن عبد الله بن مالك بن بحينة وقال أبو مسعود أيضا خطأ والقعنبي حيث قال في روايته عن عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه قلت لكن وقع عند بن منده ان يونس بن محمد المؤدب وافق القعنبي وكذا أخرجه أبو نعيم في المعرفة من طريق محمد بن خالد الواسطي كلاهما عن إبراهيم بن سعد ثم قال بن منده والمشهور عن عبد الله بن مالك بن بحينة انتهى وأخرجه بن ماجة عن أبي مروان العماني عن إبراهيم بن سعد فلم يقل فيه عن أبيه ووقع الاختلاف في حديث آخر هل هو عبد الله أو عن مالك ففي الصحيحين من طرق عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة حديث السهو عن التشهد الأول منها رواية الزهري وجعفر بن ربيعة عنه وهي عند أصحاب السنن الثلاثة أيضا ومنها رواية يحيى بن سعيد الأنصاري عن الأعرج أيضا من طريق مالك عند البخاري ومن طريق حماد بن زيد وابن المبارك في آخرين كلهم عنه وعند النسائي من طريق عبد ربه بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن مالك بن بحينة قلت وكذلك اخرج الدارمي من طريق حماد بن سلمة وأبو نعيم في المعرفة من طريق حماد بن زيد كلاهما عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن مالك بن بحينة السكن قال النسائي هذا خطأ والصواب عن عبد الله بن مالك بحينة والله اعلم
7610 - مالك بن برهة بن نهشل المجاشعي يأتي ذكره في مالك بن عمرو بن مالك بن برهة
7612 - مالك بن ثابت الأنصاري الأوسي من بني النبيت قال الواقدي قتل يوم بئر معونة
7613 - مالك بن ثعلبة الأنصاري قال أبو موسى وجدت على ظهر جزء من أمالي بن منده بسنده الى مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن جابر قال كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاب يقال له مالك بن ثعلبة الأنصاري ولم يكن بالمدينة شاب أعنى منه فمر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتلو هذه الآية والذين يكنزون الذهب والفضة الى قوله تعالى فذوقوا ما كنتم تكنزون فغشي على الشاب فلما أفاق قال والذي بعثك بالحق ليمسين مالك ولا يملك درهما ولا دينارا قال فتصدق بماله كله وهذا فيه ضعف وانقطاع
7633 - مالك بن جبير الطائي ثم المغني وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع زيد الخيل وقد تقدم ذكره في ترجمة منصور بن الأسود وذكره الرشاطي عن بن الكلبي وزعم ان بن فتحون اهمله وسيأتي في مالك بن عبد الله بن جبير ان بن فتحون ذكره
7616 - مالك بن جبير الطائي من بني معن بن عتود له وفادة ذكره الرشاطي عن بن الكلبي ولم يذكره أبو عمرو ولا بن فتحون
7614 - مالك بن جبير بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن اسلم الأسلمي هو وعمه الحارث بن حبال ذكرهما الطبري ونقله بن الأثير عن بن الكلبي وهو في الجمهرة واستدركه بن فتحون
7615 - مالك بن جبير بن عتيك الأنصاري من بني معاوية بن مالك بن عوف شهد بدرا قاله أبو عبيد واستدركه بن فتحون
7618 - مالك بن حارثة أبو أسماء بن حارثة الأسلمي ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه هند وذكر انهم سبعة شهدوا بيعة الرضوان وكذا ذكرهم أيضا البغوي والطبري وابن السكن وزاد الطبري قيل انهم كانوا ثمانية وهو أسماء وحمران وخراش وذؤيب وسلمة وفضالة ومالك وهند
7622 - مالك بن حبيب قيل هو اسم أبي محجن الثقفي يأتي في الكنى
7624 - مالك بن حسل استدركه أبو علي الجياني وابن فتحون وابن الأثير على الاستيعاب وقال قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ناس من الصحابة في قصة الهجرة روى عنه عبد الله الأشعري ورأيت في نسخة قديمة من تاريخ البخاري رواية الحسين بن محمد بن الحسين البراز النيسابوري عنه ما ذكر هنا بلا زيادة
7625 - مالك بن حمرة بضم المهملة وبراء بن ايفع بن كرب الهمداني ذكره بن عبد البر وقال اسلم هو وعماه عمرو ومالك
7626 - مالك بن حملة بن أبي الأسود بن حمدان بن الحارث بن سدوس بن سفيان بن ذهل بن ثعلبة الذهلي ذكره الشيرازي في الألقاب وقال لقبه خمخام قلت وقد تقدم في الخاء المعجمة
7628 - مالك بن حيدة القشيري أخو معاوية جد بهز بن حكيم أخرجه احمد من طريق أبي قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه ان اخاه مالكا قال يا معاوية ان محمدا أخذ جيراني فانطلق بنا اليه فإنه عرفك ولم يعرفني وكلمك فانطلقت معه فقال ادع لي جيراني فانهم كانوا قد أسلموا فاعرض عنه ثم اطلق له جيرانه وفي الحديث قصته وأخرجه الطبراني من هذا الوجه وفي روايته فقال مالك بن حيدة يا رسول الله اني أسلمت واسلم جيراني فخل عنهم فخلى عنهم
7630 - مالك بن خلف بن عمرو بن دارم بن عمر واثلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن اسلم بن أفضى أخو النعمان قال بن الكلبي كانا طليعين يوم أحد فاستشهد فيها ودفنا في قبر واحد وذكره الواقدي وتبعه محمد بن سعد والبغوي والمستغفري
7632 - مالك بن خلف بن عوف بن دارم بن اسلم يأتي في أخيه النعمان
7635 - مالك بن رافع الزرقي أخو رفاعة بن رافع ذكره في البدريين واخرج الطبراني من رواية بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع وكان رفاعة ومالك اخوين من أهل بدر قال بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس فذكر قصة المسيء في صلاته وهذا سند صحيح وكلام بن الأثير يوهم ان الحديث من رواية مالك والحديث إنما هو لرفاعة وقد أخرجه الدارقطني من وجه آخر عن همام وصححه غير واحد
7641 - مالك بن ربيعة أبو مريم السلولي مشهور بكنيته قال بن معين له صحبة وقال البخاري في التاريخ له صحبة حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أوس بن عبد الله السلولي عن عمه يزيد بن أبي مريم عن أبيه مالك بن ربيعة انه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللهم اغفر للمحلقين قلت وأخرجه احمد وابن منده وفي آخر حديثه وكان رأسي يومئذ محلوقا فما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم واخرج النسائي من طريق عطاء بن السائب عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال كنا مع النبي صل الله عليه وآله وسلم في سفر فأسرى بنا ليلة الحديث في نومهم عن صلاة الصبح وأخرجه الطحاوي أيضا وسنده حسن أيضا واخرج بن منده ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له ان يبارك له في ولده فولد له ثمانون رجلا وذكره بن حبان في الصحابة ثم غفل فذكره في التابعين وقال يحيى بن معين شهد الشجرة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم نقله عنه بن منده وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين فأنه كان في عمرة الحديبية وهناك كانت بيعة الشجرة
7638 - مالك بن ربيعة بن البدن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي أبو اسيد مشهور بكنيته وهي بصيغة التصغير حكى البغوي فيه خلافا في فتح الهمزة قال الدوري عن بن معين الضم اصوب شهد بدرا واحدا وما بعدها وكان معه راية بني ساعدة يوم الفتح روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه أولاده حميد والزبير والمنذر ومولاه علي بن عبيد ومولاه أبو سعيد ومن الصحابة أنس وسهل بن سعد ومن التابعين أيضا عباس بن سهل وعبد الملك بن سعيد بن سويد وأبو سلمة وآخرون قال الواقدي كان قصيرا أبيض الرأس واللحية كثير الشعر وكان قد ذهب بصره ومات سنة ستين وهو بن ثمان وقيل خمس وسبعين وقيل ثمانين وهو آخر البدريين موتا وقيل مات سنة أربعين وقيل مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين قال أبو عمر هذا خلاف متباين جدا
7639 - مالك بن ربيعة بن خالد التيمي من بني تيم مرة الرباب كان أحد امراء سعد بن أبي وقاص حين توجه الى العراق في أوائل خلافة عمر وأمره سعد أيضا على سرية قبل القادسية ذكره أبو جعفر الطبري وقد تقدم انهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح الا الصحابة
7637 - مالك بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس الأسدي يأتي في مالك بن ربيعة
7640 - مالك بن ربيعة بن وهب القرشي العامري من مسلمة الفتح وهو جد والد عبد الله بن قيس بن شريح بن مالك وعبد الله هذا هو الذي يقال له بن قيس الرقيات ولمالك ولد يقال له زيد حضر وقعة الحرة فكتب الي بن أخيه عبد الله بن قيس يخبره بمصاب بني أخيه فأجابه عبد لله بأبيات مشهورة ذكرها الزبير بن بكار
7642 - مالك بن زاهر وقيل بن أزهر قال بن حبان له صحبة وقال البخاري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن يونس كان بمصر وقد ذكروه في كتبهم وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم اخرج من طريق عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن سعيد بن عثمان انه رأى مالك بن زاهر وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينقى باطن قدمه إذا توضأ وقال بن السكن ليس له حديث مسند وانما روي فعله ثم أخرجه من طريق بن لهيعة عن بكر بن سوادة مثله وكذا ذكره محمد بن الربيع في صحابة مضر عن بن لهيعة معلقا وقال بن الأثير مالك بن ازهر وقيل بن أبي ازهر وقيل بن زاهر قال وقال أبو عمر مالك بن زاهر بتقديم الزاي على الألف لا غير ولأول أكثر قلت وتبع في ذلك أبا علي الجياني فإنه تعقب على أبي عمر قوله هو بن ازهر بل الصواب ما جزم به أبو عمر فإنه الذي جزم به بن يونس وهو اعلم الناس بالمصريين وكذلك بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر وكذلك الحافظ أبو علي بن السكن والذي تردد فيه هو بن منده فقال بن ازهر وقيل بن أبي زاهر وتبعه بن نعيم واقتصر عليه أبو عمر
7643 - مالك بن زرارة بن النباش يقال هو اسم أبي هانئ وسيأتي في الكنى
7644 - مالك بن زمعة بن قيس بن عبد شمس العامري أخو سودة أم المؤمنين كان من مهاجرة الحبشة الثانية ومعه امرأته عميرة بنت السعدي بن وقدان واقام حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب ذكره أبو عمر هكذا ولم يزد الزبير بن بكار على قوله ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة وذكره بن فتحون في أوهام الاستيعاب فقال ذكر بن إسحاق وموسى بن عقبة انه مالك بن ربيعة وكذا قاله المصنف في كتابه الدرر قلت سلفه في الاستيعاب اعلم الناس بنسب قريش وهو الزبير بن بكار فإنه ذكر في نسب بني عامر بن لؤي ما نصه وسودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود كانت عند السكران بن عمرو فهلك عنها مهاجرا بأرض الحبشة فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى ان قال ومالك بن زمعة هاجر الى أرض الحبشة وقال بعده وولد وقدان بن عبد شمس عبدا الى آخره فهذا يرجح انه بن زمعة
7646 - مالك بن سنان السكسكي يأتي في بن يسار
7645 - مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري الخدري والد أبي سعيد مضى ذكر نسبه في ترجمة ابنه أبي سعيد سعد بن مالك شهد أحدا واستشهد بها وروى بن أبي عاصم والبغوي من طريق موسى بن محمد بن علي الأنصاري حدثتني أمي أم سعد بنت مسعود بن حمزة بن أبي سعيد انها سمعت أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد تحدث عن أبيها قال أصيب وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستقبله مالك بن سنان فمص الدم عن وجهه ثم ازدرده فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ينظر الى من خالط دمه دمى فلينظر الى مالك بن سنان وأخرجه بن السكن من وجه آخر من رواية مصعب بن الأسقع عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي سعيد بنحوه واخرج سعيد بن منصور عن بن وهب عن عمرو بن الحارث عن عمرو بن السائب انه بلغه ان مالكا والد أبي سعيد فذكر نحوه
7647 - مالك بن سويد الثقفي تقدم في الشريد في الشين المعجمة
7648 - مالك بن شجاع بن الحارث السدوسي تقدم ذكره في ترجمة والده شجاع في الشين المعجمة
7649 - مالك بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن غنم بن عدي بن عامر بن عدي بن النجار الأنصاري نسبه بن سعد وقيل انه من بني مازن بن النجار وجزم بذلك البغوي فقال انه من بني مازن بن النجار رهط سفيان حدث أنس بن مالك عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقصة الإسراء وهو في الصحيحين من طريق قتادة عن أنس قال البغوي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين واخرج حديثه في الإسراء من طريق سعيد بن قتادة ان أنس بن مالك حدثهم عن مالك بن صعصعة وكان من قومه فساق الحديث بطوله وذكر الخطيب في المبهمات انه الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكل تمر خيبر هكذا
7650 - مالك بن عامر بن هانئ بن خفاف الأشعري كان معمرا وله وفادة وله في ذلك قصيدة طويلة يشرح أحواله يقول فيها % أتيت النبي فبايعته % على نأيه غير مستنكر % له فدعا لي بطول البقا % وبالبضع بالطيب الأكبر ويقول فيها % وعمرت حتى مللت الحياة % ومات لداتي من الاشعر % اتت لي سنون فافنيتها % فصرت احكم للمعمر % لبست شبابي فأنضيته % وصرت الى غاية المكبر % وأصبحت في امة واحدا % أجول كالجمل الأصدر وذكر فيها ما حضره في الجاهلية ثم فتوح الإسلام كالقادسية وصفين مع على وقال في آخرها % كأن الفتى لم يعش ليلة % إذا صار رمسا على صوأر % وطول بقاء الفتى فتنة % فاطول لعمرك أو اقصر ويقال انه أول من عبر دجلة يوم المدائن وله في ذلك قصيدة رجز وكان ابنه سعد من اشراف أهل العراق ذكره المرزباني في معجم الشعراء
7652 - مالك بن عبادة الهمداني ذكره بن عبد البر وقال قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد همدان وسيأتي مالك بن عبدة الهمداني فيحتمل ان يكونا واحدا
7651 - مالك بن عبادة وقيل بن عبد الله أبو موسى الغافقي مشهور بكنيته يأتي في الكنى وله ذكر في ترجمة مالك بن عبد الله المعافري
7659 - مالك بن عبد الله الأزدي ذكر الذهبي في التجريد ان له في مسند بقى بن مخلد حديثين
7654 - مالك بن عبد الله الأوسي روى حديث إذا زنت الأمة وقد تقدم الكلام عليه في عبد الله بن مالك وفي شبل بن خليد
7655 - مالك بن عبد الله الخزاعي ويقال الخثعمي قال البغوي خزاعي سكن الكوفة وقال البخاري له صحبة واخرج هو وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم والبغوي من طريق منصور بن حبان عن سليمان بن بشر الخزاعي عن خاله مالك بن عبد الله قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما صليت خلف امام أخف صلاة في المكتوبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
7661 - مالك بن عبد الله المعافري اليزدادي قال بن يونس ذكر فيمن شهد فتح مصر وله رواية عن أبي ذر روى عنه أبو قبيل وقال أبو عمر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال لا تكثر همك ما قدر يكن قلت وهذا الحديث أخرجه بن أبي خيثمة وابن أبي عاصم في الوحدان والبغوي كلهم من طريق أبي مطيع معاوية بن يحيى عن سعيد بن أبي أيوب عن عياش بن عباس الغساني عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن مالك بن عبد الله المعافري ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي مسعود فذكره هذا سياق الحسن بن سفيان وسقط جعفر من رواية الآخرين ولفظه عندهما مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني عليه فقال لا تكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك وقال البغوي لم يروه غير أبي مطيع وهو متروك الحديث وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق من طريق أخرى عن الغساني فقال عن مالك بن عبادة الغافقي
7660 - مالك بن عبد الله أبو موسى الغافقي يأتي في مالك بن عبادة
7653 - مالك بن عبد الله بن خيبري بن أفلت بن سلسلة بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود الطائي ثم المغني قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ولدان شاعران وهما مروان وإياس وهو عم الطرماح الشاعر وهو بن عدي بن عبد الله بن خيبري وقال الطبري له وفادة ووقع عند الرشاطي مالك بن خيبري فذكر ترجمته وقال لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون ووهم في ذلك فان بن فتحون ذكره وانما وهم الرشاطي لكونه نسبه الى جده ولم يمعن النظر في ذيل بن فتحون حتى يرى مالك بن خيبري فيعرف انه ذكره وانما نسبه الى جده
7657 - مالك بن عبد الله بن سنان بن سرح بن وهب بن الاقيصر بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك الخثعمي كان يعرف بمالك السرايا قال البخاري وابن حبان له صحبة وقال البغوي يقال له صحبة وقال العجلي تابعي ثقة وقال أبو عمر منهم من يجعل حديثه مرسلا وذكره خليفة في الصحابة فقال روى انه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث الذي أخرجه احمد من طريق محمد بن عبد الله الشعيثي عن أبيه عن ليث بن المتوكل عن مالك بن عبد الله الخثعمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار قال بن منده وروى عن وكيع عن الشعبي به وزاد وكانت له صحبة وأخرجه احمد أيضا والطبراني من طريق أبي المصبح عن خالد بن عبد الله الخثعمي وفي سياقه قصة فقال بينا نحن نسير في درب إذ نادى مالك بن عبد الله الخثعمي رجلا يقود فرسه في عراض الخيل يا أبا عبد الله الا تركب قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره وأخرجه البغوي من هذا الوجه وزاد فنزل مالك ونزل الناس فمشوا فما رأينا يوما أكثر ماشيا منه وسمى أبو داود الطيالسي في مسنده وعبد الله بن المبارك في كتاب الجهاد الرجل المذكور جابر بن عبد الله وهذا هو الصواب فان الحديث لجابر بن عبد الله وسمعه مالك منه ومن ترجمة مالك ما ذكر في المغازي لمحمد بن عائذ عن الوليد بن مسلم حدثني بن جابر ان مالك بن عبد الله كان يلي الصوائف حتى عرفته الروم وقال عطية بن قيس ولى مالك الصوائف زمن معاوية ثم يزيد ثم عبد الملك ولما مات كسروا على قبره أربعين لواء وكذا ذكره بن الكلبي وعن علي بن أبي جميلة قال ما ضرب ناقوس قط بليل الا ومالك قد جمع عليه ثيابه يصلي في مسجد بيته وفضائله كثيرة
7658 - مالك بن عبد الله بن عبد المدان الحارثي تقدم ذكر والده وانه كان اسمه عبد الحجر فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم واما ابنه فذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب النواشر انه كان في الجاهلية منازع عمرو بن معد يكرب وذكر أيضا ان بسر بن أبي أرطاة قتله لما بعثه معاوية الى اليمن ليتسمع شيعة على وقتل ابني عبيد الله بن العباس وغيرهم والقصة مشهورة وهرب عبد الرحمن بن مالك هذا من بسر الى البصرة فأقام بها وتزوج فاطمة بنت أبي صفرة أخت المهلب في قصة طويلة ومجموع ما ذكره يقتضى ان يكون مالك المذكور من أهل هذا القسم
7656 - مالك بن عبد الله بن عوف النصري بالنون في مالك بن عوف
7662 - مالك بن عبدة الهمداني قال بن منده له ذكر في الكتاب الذي كتبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى زرعة بن سيف بن ذي يزن يوصيه بمعاذ ومالك بن عبدة وغيرهما وسيأتي سياق ذلك في مالك بن مرارة ويقال هو الذي قبله يعنى مالك بن عبادة
7663 - مالك بن عتاهية بن حرب بن سعد بن معاوية بن حفص بن أسامة بن سعد بن اشرس الكندي قال البغوي سكن مصر وقال بن يونس شهد فتح مصر وجاء عنه حديثان أحدهما عند احمد من رواية بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن حسان عن مخيس بن ظبيان عن رجل من جذام عن مالك بن عتاهية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا رأيتم عاشرا فاقتلوه أخرجه احمد عن موسى بن داود عنه والبغوي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وغيره عن موسى وقال في آخره يعنى عشار المشركين وأخرجه بن منده من طريق مكي بن إبراهيم عن بن لهيعة فقدم مخيس في السند على عبد الرحمن وكذا أورده بن أبي خيثمة عن محمد بن معاوية عن بن لهيعة وأخرجه بن شاهين من طريق بن أبي خيثمة ومن طريق أخرى عن بن لهيعة كذلك وقال احمد في رواية بن أبي مريم عن بن لهيعة يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها واخرج يعقوب بن سفيان الحديث الأول عن بن أبي مريم عن بن لهيعة ثم اخرج عن يحيى بن بكير انه قال يقولون مالك بن عتاهية سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا ريح لم يسمع منه شيئا ثانيهما أخرجه أبو نعيم من طريق بن لهيعة أيضا عن يزيد عن مخيس عن مالك بن عتاهية رفعه ان الأرض تستغفر للمصلى في السراويل ولم يذكر في السند عبد الرحمن ولا الرجل من جذام وذكره بن عبد الحكم في الصحابة الذين دخلوا مصر
7664 - مالك بن عمارة بن حزم الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة عمارة ومالك هو أخو زيد بن ثابت لأمه أمهما الثوار بنت مالك بن صرمة من بني النجار ذكر بن سعد ان عمارة استشهد باليمامة وخلف مالكا وليس له عقب
7670 - مالك بن عمرو الأسدي ذكره بن في مهاجرة الحبشه من بنى أسد بن خزيمة من بنى غنم بن دودان
7672 - مالك بن عمرو التميمي له ذكر فيمن قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من وفد تميم ذكره بن عبد البر مختصرا ولعله المجاشعي المذكور قريبا
7673 - مالك بن عمرو الثقفى ذكر وثيمه في كتاب الردة ان أبا بكر وجهه رسولا الى مسيلمة باليمامة فخطب عنده خطبة بليغة دعاه فيها الى الرجوع الى الحق فغضب منه وهم بقتله فهرب منه وأنشد له مرثية في حبيب بن زيد الأنصاري الذي قتله مسيلمة منها % وقال له الكذاب تشهد انني % رسول فنادي إنني لست اسمع وقد تقدم انه لم يبق عند حجة الوداع من قريش وثقيف أحد الا اسلم وشهدها فلذلك ذكرته في هذا القسم
7674 - مالك بن عمرو الرواسي تقدم في عمرو بن مالك
7675 - مالك بن عمرو السلمي ويقال العدواني حليف بني أسد وكانوا حلفاه بني عبد شمس ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد باليمامة
7678 - مالك بن عمرو العدوي حليف بني عدي بن كعب أورده البغوي وقال ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب والاموي عن بن إسحاق فيمن شهد بدرا
7676 - مالك بن عمرو القشيري ويقال العقيلي ويقال الكلابي ويقال ويقال الأنصاري وقيل فيه عمرو بن مالك وقيل أبي بن مالك بن الحارث وقد ثبت في القسم الأول ان الراجح أبي بن مالك لكون ذلك من رواية قتادة وهو احفظ من رواية علي بن زيد بن جدعان فإنه اضطرب فيه في روايته عن زرارة بن أوفى عنه فاختلف عليه في اسمه ونسبه ونسبته والحديث واحد وهو في فضل من اعتق رقبة مؤمنة وفيمن ضم يتيما بين أبويه وقد جعله بعض من صنف عدة أسماء وساق في كل اسم حديثا منها وهو واحد وفرق البخاري بين مالك بن عمرو القشيري ومالك بن عمرو العقيلي وتعقبه أبو حاتم قال البغوي حدثنا جدي حدثنا أبو النضر حدثنا شعبة عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من ضم يتيما بين مسلمين الى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة ألبتة ومن أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله وأيما رجل مسلم اعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار حدثنا أبو خيثمة حدثنا هشيم فذكره وقال مالك بن الحارث ثم أخرجه عن علي بن الجعد عن شعبة فقال عن قتادة عن زرارة عن أبي بن مالك فذكر حديث من أدرك والديه ومن طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن زرارة فقال عن مالك بن عمرو القشيري حديث من اعتق والله اعلم
7665 - مالك بن عمرو بن ثابت أبو حبه الأنصاري هكذا سماه أبو حاتم ونقل البغوي عن محمد بن علي الجوزجاني انه مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
7671 - مالك بن عمرو بن حسان البلوى تقدم ذكره في سنبر في السين المهملة
7666 - مالك بن عمرو بن سميط أخو ثقف ومدلاج قال الواقدي أسلم مالك بن عمرو وشهد بدرا واحدا والمشاهد بعدها واستشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة
7667 - مالك بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري النجاري ذكر بن إسحاق انه مات في اليوم الذي خرج فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى أحد فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك يوم الجمعة
7668 - مالك بن عمرو بن كلدة تقدم قريبا
7669 - مالك بن عمرو بن مالك بن برهة بن نهشل التميمي ثم المجاشعي ذكره بن شاهين وفيه نظر فأخرج من طريق أبي الحسن المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان وغيره قالوا في ذكر وفد بني تميم ومن بني مجاشع مالك بن عمرو بن مالك بن برهة المجاشعي اتوا حجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصاحوا فقال ما هذا فقيل وفد بني العنبر فقال ليدخلوا وليسلموا فقالوا ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم قد تعجلوا وتأخر في رحالهم فجمعها فذكر القصة في مراجعة عيينة بن حصن الفزاري في أمرهم وفي طلبهم ان يرد عليهم سبيهم وكلام الأقرع بن حابس في الشفاعة فيهم وفي ذلك يقول الفرزدق % وعند رسول الله قام بن حابس % بخطة أسوار الى المجد حازم % له اطلق الاسرى التي في قيودها % مغللة اعناقها في الشكائم وفى القصة فقال مالك بن برهة يا رسول الله ألست أفضل قومي فقال إن كان لك عقل فلك فضل وان كان لك خلق فلك مروءة وان كان لك تقى فلك دين الحديث وأخرج أيضا من طريق المدائني عن أبى معشر عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة قال قال مالك بن برهة فذكر القصة الأخيرة بالحديث المرفوع مقتصرا عليها
7677 - مالك بن عمرو من بني نصر ذكر بن إسحاق انه شهد في الكتاب الذي كتبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لنصارى نجران هو وأبو سفيان وغيلان بن عمرو والاقرع بن حابس
7679 - مالك بن عمير الحنفي ذكره الحسن بن سفيان في مسنده في الوحدان والبغوي في معجمه وأخرجا من طريق الثوري عن إسماعيل بن سميع عن مالك بن عمير وكان قد أدرك الجاهلية قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله اني سمعت أبي يقول لك قولا قبيحا فقتلته فلم يشق عليه ذلك وجاء آخر فقال يا رسول الله اني سمعت أبي يقول لك قولا قبيحا فلم اقتله فلم يشق عليه لفظ الحسن وفي رواية البغوي فسكت عنه قال بن منده لا يعرف له رؤية ولا صحبة وقال أبو حاتم الرازي روى حديثا مرسلا كذا قال
7680 - مالك بن عمير السلمي الشاعر ذكره البغوي وغيره في الصحابة واخرج هو والحسن بن سفيان والطبراني من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن واصل بن يزيد السلمي ثم الناصري حدثنا أبي وعمومتي عن جدي مالك بن عمير قال شهدت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفتح وحنينا والطائف فقلت يا رسول الله إني امرؤ شاعر فافتني في الشعر فقال لان يمتلئ ما بين لبتك الى عاتقك قيحا خير لك من ان تمتليء شعرا قلت يا رسول الله فامسح عني الخطيئة قال فمسح يده على رأسي ثم امرها على كبدي ثم على بطني حتى اني لأحتشم من مبلغ يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فلقد كبر مالك حتى شاب رأسه ولحيته ثم لم يشب موضع يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من رأسه ولحيته وفي رواية البغوي فان كان ولا بد لك منه فشبب بامرأتك وامدح راحلتك قال فما قلت بعد ذلك شعرا وأخرجه بن منده من هذا الوجه مختصرا واخرج الطبراني في الأوسط من طريق سعيد بن عبيد القطان عن واصل بن يزيد به ولكن لم يقل عن جدي وانما قال عن مالك وقال لا يروي عن مالك الا بهذا الإسناد تفرد به سعيد كذا قال ورواية يعقوب ترد عليه وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال له خبر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكأنه أشار الى هذا الحديث قال وهو القائل ومن ينتزع ما ليس من سوس نفسه فدعه ويغلبه على النفس خيمها
7681 - مالك بن عميرة أبو صفوان وأبوه بفتح العين وحكى فيه البغوي عميرا مصغرا بلا هاء في آخره حديثه يشبه حديث سويد بن قيس فقيل انهما واحد اختلف في اسمه علي سماك بن حرب وقيل هما اثنان وقد تقدم بيان ذلك في سويد وأخرجه البغوي من رواية أبي داود الطيالسي عن شعبة عن سماك سمعت أبا صفوان مالك بن عمير ومن طريق شبابة عن شعبة قال مالك بن عمير به وفيه اختلاف ثالث على سماك يأتي في مخرمة
7682 - مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار شهد بدرا ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا هكذا أورده أبو عمر ولم يزد ولم أجده في المغازي لموسى بن عقبة في الترجمة التي قال فيها تسمية من شهد بدرا ولفظه فيها ومن بني عبد الدار بن قصي مصعب بن عمير وسويبط بن حرملة انتهى فلو لم ينسبه الى موسى لحوزنا ان يكون غيره ذكره كابن الكلبي ولما ذكر الزبير بن بكار انساب بني عبد الدار ذكر مالكا هذا ولم يصفه بالإسلام فضلا عن شهوده بدرا ولا هو في مغازي بن إسحاق ولا الواقدي وقد طالعت غزوة بدر من مغازي موسى بن عقبة كلها فما وجدت لمالك بن عميلة فيها ذكرا
7685 - مالك بن عوف الجشمي اخرج البغوي من طريق أبي احمد الزبيري عن الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن عوف فذكر حديثا والمعروف في والد أبي الأحوص انه مالك بن نضلة وسيأتي على الصواب وقد اخرج البغوي أيضا من طريق أبي الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة
7683 - مالك بن عوف بن سعد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن أبو علي النصري وواثلة في نسبه ضبطت بالمثلثة عند أبي عمر لكنها بالمثناة التحتانية عند بن سعد قال بن إسحاق بعد ان ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين كان رئيس المشركين يوم حنين ثم اسلم وكان من المؤلفة وصحب ثم شهد القادسية وفتح دمشق وقال بن إسحاق بعد ان ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين وحدثني أبو وفرة قال لما انهزم المشركون لحق مالك بن عوف بالطائف فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولو أتاني مسلما لرددت عليه أهله وماله فبلغه ذلك فلحق به وقد خرج من الجعرانة فاسلم فأعطاه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل كالمؤلفة فقال مالك بن عوف يخاطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قصيدة % ما ان رأيت ولا سمعت بواحد % في الناس كلهم كمثل محمد % أوفى فاعطى للجزيل لمجتدى % ومتى تشأ يخبرك عما في غد % وإذا الكتيبة عردت أنيابها % بالسمهري وضرب كل مهند % فكأنه ليث على أشباله % وسط الهباءة خادر في مرصد قال واستعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على من اسلم من قومه ومن تلك القبائل من ثمالة وسلمة وفهم فكان يقاتل ثقيفا فلا يخرج لهم سرح الا أغار عليه حتى يصيبه وقال موسى بن عقبة في المغازي زعموا ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسل الى مالك بن عوف وكان قد فر الى حصن الطائف فقال ان جئتني مسلما رددت إليك أهلك ولك عندي مائة ناقة وأورد قصته الواقدي في المغازي مطولا وأبو الأسود عن عروة في مغازي بن عائذ باختصار وفي الجليس والأنيس للمعافى من طريق الحرمازي عن أبي عبيدة وفد مالك بن عوف فكان رئيس هوازن بعد إسلامه الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده شعرا فذكر نحو ما تقدم وزاد فقال له خيرا وكساه حلة وقال دعبل لمالك بن عوف اشعار جياد وقال أبو الحسين الرازي ان الدار المعروفة بدار بني نصر بدمشق كانت كنيسة للنصارى نزلها مالك بن عوف أول ما فتحت دمشق فعرفت به وحكى انه يقال فيه مالك بن عبد الله بن عوف والأول هو المشهور
7684 - مالك بن عوف بن مالك الأشجعي تقدمت الإشارة اليه في ترجمة سالم بن عوف وأورده أبو موسى
7687 - مالك بن قدامة بن عرفجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن جابر بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وقيل بل هو بن قدامة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط وباقي النسب سواء والأول اثبت وبه جزم بن الكلبي
7688 - مالك بن قهطم التميمي والد أبي العشراء حديثه مشهور وستأتي ترجمته في المبهمات فان أبا العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه والأشهر أسامة بن مالك بن قهطم جزم بذلك احمد بن حنبل ثم قال وقيل عطارد بن برز
7691 - مالك بن قيس الأنصاري أبو صرمة المازني مختلف في اسمه وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى سماه بن أبي خيثمة عن احمد وابن معين مالك بن قيس
7689 - مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج أبو خيثمة الأنصاري مشهور بكنيته وهو الذي ذكر في حديث كعب بن مالك الطويل انه الذي تخلف في غزوة تبوك ثم لحق بهم فرأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم شخصه فقال كن أبا خيثمة واختلف في اسمه وسيذكر في الكنى
7690 - مالك بن قيس بن نجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي وفد هو وابنه عمرو بن مالك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاسلما وقد تقدم بيان ذلك في عمرو بن مالك
7692 - مالك بن مالك الجنى له ذكر في حديث أخرجه الطبراني من رواية محمد بن خليفة الأسدي عن محمد بن أبي حي عن أبيه قال قال عمر يوما لابن عباس حدثني بحديث تعجبني به فقال حدثني خريم بن فاتك الأسدي قال خرجت في بغاء إبل لي فاصبتها بالابرق حدثان خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت أعوذ بعظيم هذا الوادي كما كانوا يقولون في الجاهلية فإذا هاتف يهتف بي يقول % ويحك عذ بالله ذي الجلال % منزل الحرام والحلال الأبيات فقلت % يأيها الداعي فما تحيل % ارشد عندك أم تضليل فقال % هذا رسول الله ذو الخيرات % جاء بياسين وحاميمات % محرمات ومحللات % يأمر بالصوم وبالصلاة فقلت من أنت يرحمك الله فقال انا مالك بن مالك بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على جن أهل نجد فذكر قصة إسلام خريم بن فاتك وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأبو القاسم بن بشران من طريقه ثم من رواية بن خليفة الأسدي عن رجل من ادرعات سماه فذكره
7693 - مالك بن مخلد له ذكر في كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى زرعة بن سيف بن ذي يزن قاله جعفر المستغفري واستدركه أبو موسى
7695 - مالك بن مرارة من بني النباش بن زرارة التميمي والد هند بن أبي هالة كذا رأيته في نسخة قديمة من معجم البغوي ونسبه الى الزبير عن المؤمل والذي ذكره الزبير ان اسم أبي هالة مالك بن زرارة بن النباش وقد تقدمت الإشارة اليه
7694 - مالك بن مرارة ويقال بن مرة ويقال بن مزرد الرهاوي قال بن الكلبي منسوب الى رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك من بني سهم بن عبد الله قال البغوي مالك بن مرارة الرهاوي سكن الشام وضبطه عبد الغني وابن ماكولا بفتح الراء وقالا هم قبيلة من مذحج وقال الرشاطي ذكره بن دريد في كتاب الاشتقاق الرهاوي بضم الراء كالمنسوب للبلد وقال بن عبد البر قال بعضهم فيه الرهاوي ولا يصح واخرج الطبراني من طريق خالد بن سعيد عن أبيه عن جده عمير قال جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من محمد رسول الله الى عمير ذي مران ومن اسلم من همدان سلام عليكم فاني احمد اليكم الله الذي لا اله الا هو اما بعد فإنه بلغنا اسلامكم مقدمنا من الروم فذكر بقية الكتاب وفيه وان مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب وادى الأمانة وبلغ الرسالة فامرك به خيرا واخرج الحسن بن سفيان في مسنده والبغوي من طريق عتبة بن أبي حكيم عن عطاء بن أبي ميسرة حدثني ثقة عن مالك بن مرارة الرهاوي بطن من اليمن انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يدخل الجنة مثقال حبة من خردل من كبر ولا يدخل النار مثقال حبة من خردل من ايمان فقلت يا رسول الله اني لأحب ان ينقى ثوبي ويطيب طعامي وتحسن زوجتي ويجمل مركبي أفمن الكبر ذاك قال ليس ذاك بالكبر ان أعوذ بالله من البؤس والتباؤس الكبر من بطر الحق وغمص الناس زاد البغوي في روايته قال فعنه بمعنى يزدريهم واخرج بن منده بعضه من طريق عتبة عن عطاء عن مالك بن مرارة لم يذكر بينهما أحدا وقال بن عبد البر مالك بن مرارة مذكور في الحديث الذي رواه حميد بن عبد الرحمن في الكبر عن بن مسعود قلت وأشار بذلك الى ما أخرجه البغوي من طريق بن عون عن عمير بن سعيد عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن عبد الله بن مسعود قال فأتيته يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده مالك الرهاوي فأدركت من آخر حديثهم وهو يقول يأيها الرسول إني امرؤ قسم لي من الجمال ما قد ترى فما أحب ان أحدا فضلني بشراكين فما فوقهما أفمن البغي هو قال لا ولكن البغي من سفه الحق وغمص الناس أخرجه أبو يعلى وقال بن منده أنبأنا أبو يزن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عنبر بن عبد العزيز بن السفر عن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن قال وكتبته من كتاب آدم منه ذكر انه كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حدثنا عمي أبو رخى احمد بن حسن حدثنا عمي احمد بن عبد العزيز سمعت أبي وعمي يحدثان عن أبيهما عن جدهما عفير بن زرعة هذا الكتاب فذكره وفيه فإذا جاءكم رسلي فامركم بهم خيرا معاذ بن جبل وعبد الله بن زيد ومالك بن عبدة وعقبة بن مر ومالك بن مزرد واصحابهم وفيه وان مالك بن مزرد الرهاوي قد حدثني انك قد أسلمت من أول حمير وانك قاتلت المشركين فابشر بخير وآمرك بحمير خيرا فلا تحزنوا ولا تجادلوا وان مالكا قد بلغ الخبر وحفظ الغيب فآمرك به خيرا وسلام عليكم واخرج البغوي من طريق مجالد بن سعيد قال لما انصرف مالك بن مرارة الرهاوي الى قومه كتب معهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اوصيكم به خيرا فإنه منظور اليه قال فجمعت له همدان ثلاث عشرة ناقة وستة وسبعين بعيرا
7697 - مالك بن مزرد في الذي قبله
7698 - مالك بن مسعود بن البدن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي بن عم أبي اسيد ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا
7699 - مالك بن مشوف بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو بعدها فاء بن أسد بن عبد مناة بن عائذ الله بن سعد المذحجي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد رأس مذحج وفيه ومن قبل عبد الله جاءت ولادة مذحج النبي صلى الله عليه وآله وسلم
7700 - مالك بن مهلهل بن ايار ويقال دثار الجني أحد من اسلم من الجن له ذكر في حديث غريب أخرجه الخرائطي في هواتف الجان من طريق سعيد بن جبير ان رجلا من بني تميم يقال له رافع بن عمير كان أهدى الناس لطريق واسراهم بليل واهجمهم على هول فكانت العرب تسميه لذلك دعموس الرمل فذكر عن بدء إسلامه قال بينا انا اسير برمل عالج ذات ليلة إذا غلبني النوم فنزلت عن راحلتي وانختها وتوسدت ذراعي وقلت أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجن ان اوذي أو اهاج فذكر قصة طويلة فيها ان أحد الجن أراد ان ينحر ناقته فخاطبه آخر يقول % يا مالك بن مهلهل بن ايار % مهلا فدى لك مئزري وازاري % عن ناقة الانسي لا تعرض لها % واختر بها ما شئت من اثواري وفي القصة انه قال له إذا نزلت واديا من الأودية فخفت هله فقل اعود برب محمد ولا تعذ بأحد من الجن فقد بطل امرها قال فقلت ومن محمد قال نبي يثرب قال فركبت ناقتي حتى دخلت المدينة فحدثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحديثي قبل ان اذكر له شيئا منه قال سعيد فكنا نرى انه هو الذي نزل فيه وانه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن الآية
7696 - مالك بن موضحة الأنصاري قال بن حبان له صحبة قلت ويقال انه مالك بن الدخشم نسب الى جده
7701 - مالك بن نضلة الأسلمي يقال هو اسم أبي برزة والمشهور نضلة بن مالك وسيأتي
7702 - مالك بن نضلة الجشمي والد أبي الأحوص عوف اخرج حديثه البخاري في خلف افعال العباد وأصحاب السنن من طريق أبي الزهراء عن أبي الأحوص عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفعه الأيدي ثلاثة وسنده صحيح وله حديث آخر من رواية أبي إسحاق عنه قال البغوي سكن الكوفة وروى حديثين
7703 - مالك بن نضيلة بالتصغير حليف بني عمرو بن عوف من مزينة ذكره البغوي من رواية الأموي عن بن إسحاق
7704 - مالك بن نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان الهمداني ثم الارحبي أبو ثور قال أبو عمر يقال فيه اليامي ويقال الخارفي وهو الوافد ذو المشعار ذكر حديثه أهل الغريب بطوله ورواية أهل الحديث مختصرة وهي من طريق أبي إسحاق الهمداني قلت هو في السيرة النبوية اختصار بن هشام قال في زيادة له قدم وفد همدان فيما حدثني من أثق به عن عمرو بن عبد الله بن أذينة عن أبي إسحاق السبيعي قال قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم مالك بن نمط أبو ثور وهو ذو المشعار ومالك بن ايفع السلماني وعميرة بن مالك الخارفي فلقوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرجعه من تبوك وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية على الرواحل المهربة ومالك بن نمط يرتجز بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول % إليك جاوزن سواد الريف % في هبوات الصيف والخريف % مخطمات بخطام الليف % قال وذكروا له كلاما كثيرا فصيحا حسنا فكتب لهم كتابا واقطعهم فيه ما سألوه وامر عليهم مالك بن نمط واستعمله علي من اسلم من قومه وأمره بقتال ثقيف فكان لا يخرج لهم سرح الا أغار عليه قال وكان مالك بن نمط شاعرا محسنا وهو القائل % ذكرت رسول الله في فحمة الدجى % ونحن بأعلى رحرحان وصلدد % حلفت برب الراقصات الى منى % صوادر بالركبان من هضب قردد % بان رسول الله فينا مصدق % رسول اتى من عند ذي العرش مهتد % وما حملت من ناقة فوق رحلها % أشد على اعدائه من محمد % وأعطى إذا ما طالب العرف جاءه % وامضي بحد المشرفي المهند قلت وسيأتي في ترجمة نمط بن قيس بن مالك انه الوافد وقيل أبوه قيس بن مالك والذي يجمع الافوال انهم وفدوا جميعا فقد ذكر الحسن بن يعقوب الهمداني في كتاب نسب همدان في هذه القصة انهم كانوا مائة وعشرين نفسا ذكره الرشاطي عنه
7705 - مالك بن نميلة الأنصاري قال بن حبان له صحبة ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وفي رواية إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق أيضا انه استشهد بأحد وكذا ذكره بن هشام من زيادته على البكائي
7706 - مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي اليربوعي يكنى أبا حنظلة ويلقب الجفول قال المرزباني كان شاعرا شريفا فارسا معدودا في فرسان بني يربوع في الجاهلية واشرافهم وكان من ارداف الملوك وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على صدقات قومه فلما بلغته وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم امسك الصدقة وفرقها في قومه وقال في ذلك % فقلت خذوا أموالكم غير خائف % ولا ناظر فيما يجيء من الغد % فان قام بالدين المحوق قائم % اطعنا وقلنا الدين دين محمد ذكر ذلك بن سعد عن الواقدي بسند له منقطع فقتله ضرار بن الأزور الأسدي صبرا بأمر خالد بن الوليد بعد فراغه من قتال الردة ثم خلفه خالد على زوجته فقدم اخوه متمم بن نويرة على أبي بكر فأنشده مرثية أخيه وناشده في دمه وفي سبيهم فرد أبو بكر السبي وذكر الزبير بن بكار ان أبا بكر أمر خالدا ان يفارق امرأة مالك المذكورة واغلظ عمر لخالد في أمر مالك واما أبو بكر فعذره وقد ذكر قصته مطولة سيف بن عمر في كتاب الردة والفتوح ومن طريقه الطبري وفيها ان خالد بن الوليد لما اتى البطاح بث السرايا فاتى بمالك ونفر من قومه فاختلفت السرية فكان أبو قتادة ممن شهد انهم أذنوا واقاموا الصلاة وصلوا فحبس يهم خالد في ليلة باردة ثم أمر مناديا فنادى ادفئوا اساركم وهي في لغة كناية عن القتل فقتلوهم وتزوج خالد بعد ذلك امرأة مالك فقال عمر لأبي بكر ان في سيف خالد رهقا فقال أبو بكر تأول فأخطأ ولا أشيم سيفا سله الله على المشركين وودى مالكا وكان خالد يقول إنما أمر بقتل مالك لأنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما اخال صاحبكم الا قال كذا وكذا فقال له أو ما تعده لك صاحبا وقال الزبير بن بكار في الموفقيات حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب ان مالك بن نويرة كان كثير شعر الرأس فلما قتل أمر خالد برأسه فنصب اثفية لقدر فنضج ما فيه قبل ان يخلص الناس الى شؤون رأسه ورثاه متمم اخوه بأشعار كثيرة واسم امرأة مالك أم تميم بنت المنهال وروى ثابت بن قاسم في الدلائل ان خالدا رأى امرأة مالك وكانت فائقة في الجمال فقال مالك بعد ذلك لامرأته قتلتني يعني سأقتل من أجلك وهذا قاله ظنا فوافق انه قتل ولم يكن قتله من أجل المرأة كما ظن قال المرزباني ولمالك شعر جيد كثير منه يرثى عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي % فخرت بنو أسد عقيل واحد % صدقت بنو أسد عتيبة أفضل % بجحوا بمقتله ولا توفي به % مثنى سراتهم الذين يقتلوا
7707 - مالك بن هبيرة بن خالد بن مسلم بن الحارث بن المخصف بن مالك بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة بن السكون السكوني ويقال الكندي أبو سعيد قال البخاري له صحبة وقال البغوي سكن مصر وحديثه في سنن أبي داود وابن ماجة وجامع الترمذي ومستدرك الحاكم فاخرجوا من طريق بن سحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن مالك بن هبيرة وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين الا وجبت له الجنة قال وكان مالك بن هبيرة إذا استقبل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف حسنة الترمذي وصححه الحاكم وقد اختلف على بن إسحاق فيه ادخل بعضهم عنه بين أبي الخير وبين مالك بن هبيرة الحارث بن مالك كذا وقع في المعرفة لان منده وذكره الترمذي وقال تفرد به إبراهيم بن سعد ورواية الجماعة أصح عندنا وقال بن يونس ولى حمص لمعاوية وروى عنه من أهلها جماعة وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ونقل عن محمد بن عوف ما اعلم له صحبة ولعله أراد صحبة مخصوصة والا فقد صرح بها في حديثه وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة وقال أبو زرعة الدمشقي مات في زمن مروان بن الحكم
7708 - مالك بن هدم بن أبي بن الحارث بن بداء التجيبي أبو عمرو ذكره بن يونس فقال شهد فتح مصر وروى عن عمر بن الخطاب واخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه حديثا يقتضى ان له صحبة فإنه اخرج من طريق ربيعة بن لقيط عن مالك هدم قال غزونا وعلينا عمرو بن العاص وفينا عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فاصابتنا مخمصة شديدة فانطلقت التمس المعيشة فالفيت قوما يريدون ان ينحروا جزورا لهم قلت وهذا في غزوة ذات السلاسل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم امره على الجيش واستمده فامده بابي عبيدة
7710 - مالك بن وهب الخزاعي ذكره أبو نعيم في الصحابة واستدركه أبو موسى وابن فتحون وحديثه عند البزار في مسنده من طريق عبد العزيز بن أبي بكر بن مالك بن وهب الخزاعي عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث سليطا وسفيان بن عوف طليعة يوم الأحزاب فقتلا فدفنهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قبر واحد فهما الشهيدان القريبان قال البزار لا نعلم روى مالك بن وهب الا هذا الحديث قلت وفي سنده من لا يعرف
7711 - مالك بن يخامر بتحتانية مثناة وقد تبدل همزة بعدها خاء معجمة خفيفة وكسر الميم بعدها مهملة السكسكي الألهاني الحمصي قال بن عساكر يقال له صحبة وقال أبو نعيم ذكر في الصحابة ولا يثبت وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث الدين شين الدين وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة وصحب معاذ بن جبل وروى عنه وعن عبد الرحمن بن عوف وعبد الله السعدي وعمرو بن عوف وعبد الله بن عمرو وغيرهم روى عنه معاوية بحضرته وحديثه عنه عن معاذ في صحيح البخاري وروى عنه أيضا ابناه عبد الله وعبد الرحمن وعمير بن هانئ وجبير بن نفير وشريح بن عبيد ومكحول وآخرون وقال بن سعد كان ثقة وقال العجلي شامي تابعي ثقة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال الهيثم مات سنة اثنتين وسبعين وقال بن أبي عاصم مات سنة سبعين
7712 - مالك بن يسار السكوني ثم العوفي اخرج حديثه أبو داود والبغوي وابن أبي عاصم وابن السكن والمعمري في اليوم والليلة وابن قانع من طريق ضمضم عن شريح بن عبيد عن أبي ظبية عن أبي بحرية عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا سألتم الله فاسألوه ببطون اكفكم ولا تسألوه بظهورها قال سليمان بن عبد الحميد شيخ أبي داود لمالك بن يسار عندنا صحبة وفي نسخة من السنن ما لمالك عندنا صحبة بزيادة ما النافية وقال البغوي لا اعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث ولا أدري له صحبة أولا ووقع عند بن السكن وحده مالك بن سنان السكسكي والأول أولى وقد وقع في طبقات الحمصيين لعبد الصمد بن سعيد مالك بن سنان السكوني ثم العوفي بطن من السكون روى عنه مالك بن عامر وأظنه غير هذا
7720 - ماناهه الفارسي يأتي فيمن اسمه محمد الميم بعدها الباء
7591 - مأبور بموحدة خفيفة مضمومة واو ساكنة ثم راء مهملة القبطي الخصبي قريب مارية يأتي في ترجمة مارية وصفه بأنه شيخ كبير لأنه اخوها قلت ولا ينافي ذلك نعته في الروايات بأنه قريبها أو نسيبها أو بن عمها لاحتمال انه أخوها لأمها والله أعلم وهو قريب مارية أم ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قدم معها من مصر قال حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك ان رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي اذهب فاضرب عنقه فأتاه علي فإذا هو في ركى يتبرد فيها فقال له علي اخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر فكف عنه علي ثم اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله انه لمجبوب ما له ذكر أخرجه مسلم ولم يسمه وسماه أبو بكر بن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري مأبورا ولفظه ثم ولدت مارية التي اهداها المقوقس الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولده إبراهيم وكان أهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له مابور وقد جاء ذكره في عدة أخبار غير مسمى منها ما أخرجه بن عبد الحكم في فتوح مصر بسنده عن عبد الله بن عمرو قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على القبطية أم ولده إبراهيم فوجد عندها نسيبا لها قدم معها من مصر وكان كثيرا ما يدخل عليها فوقع في نفسه شيء فرجع فلقيه عمر فعرف ذلك في وجهه فسأله فأخبره فأخذ عمر السيف ثم دخل على مارية وقريبها عندها فأهوى اليه بالسيف فلما رأى ذلك كشف عن نفسه وكان مجبوبا ليس بين رجليه شيء فلما رآه عمر رجع الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان جبرائيل أتاني فأخبرني ان الله تعالى قد برأها وقريبها وان في بطنها غلاما منى وأنه أشبه الناس بي وأنه أمرني أن أسميه إبراهيم وكناني أبا إبراهيم وفي سنده بن لهيعة وشك بعض رواته في شيخه وفي سنده بن لهيعة وشك بعض رواته في شيخه واخرج بن عبد الحكم أيضا من طريق يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن أنس لبعضه شاهدا بدون قصة الخصى لكن قال في آخره ويقال ان المقوقس كان بعث معها بخصى فكان يأوي إليها ثم وجدت الحديث في المعجم الكبير للطبراني من الوجه الذي أخرجه منه بن أبي خيثمة وفيه من الزيادة بعد قوله أم إبراهيم وهي حامل بإبراهيم فوجد عندها نسيبا لها كان قدم معها من مصر فأسلم وحسن إسلامه وكان يدخل على أم إبراهيم فرضي لمكانه منها ان يجب نفسه فقطع ما بين رجليه حتى لم يبق له قليل ولا كثير الحديث هذا لا ينافي ما تقدم انه خصى اهداه المقوقس لاحتمال انه كان فاقد الخصيتين فقط مع بقاء الآلة ثم لما جب ذكره صار ممسوحا ويجمع بين قصتي عمر وعلي باحتمال ان يكون مضى عمر إليها سابقا عقب خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما رآه مجبوبا اطمأن قلبه وتشاغل بأمر ما وان يكون إرسال علي تراخي قليلا بعد رجوع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى مكانه ولم يسمع بعد بقصة عمر فلما جاء على وجد الخصى قد خرج من عندها الى النخل يتبرد في الماء فوجده ويكون أخبار عمر وعلي معا أو أحدهما بعد الآخر ثم نزل جبرائيل بما هو آكد من ذلك واخرج بن شاهين من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت أهديت مارية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن عم لها فذكر الحديث الى ان قال وبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا ليقتله فإذا هو ممسوح وسليمان ضعيف وسيأتي في ترجمة مارية شيء من أخبار هذا الخصى وقال الواقدي حدثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال بعث المقوقس الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمارية واختها سيرين وبألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير ويقال يعفور ومعهم خصي يقال له مأبور ويقال هابور بهاء بدل الميم وبغير راء في آخره الحديث وفيه فأقام الخصي على دينه الى ان اسلم بعد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
7721 - مبارك مولى ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة رفيقة سعد
7722 - مبرح بن شهاب بن الحارث بن ربيعة بن سحيت بن شرحبيل اليافعي ذكره بن يونس في تاريخ مصر وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أربعة نفر ثم شهد فتح مصر وهو معروف في أهل مصر وليست له رواية نعلمها وخطته بالجيزة وأخوه برح بن شهاب فتح مصر أيضا وليست له صحبة وهما معروفان
7724 - مبشر بن ابيرق تقدم ذكره في حديث قتادة بن النعمان المذكور في ترجمة رفاعة بن زيد
7725 - مبشر بن البراء بن معرور الأنصاري قال بن الكلبي شهد بيعة الرضوان
7726 - مبشر بن عبد المنذر بن زنبر بزاي ونون وموحدة وزن جعفر بن زيد بن أمية الأنصاري أخو أبي لبابة ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا واستشهد بها وكذلك قال بن حبان انه أخو أبي لبابة وقيل ان أبا لبابة اسمه مبشر
7727 - متمم بن نويرة التميمي تقدم نسبه في ترجمة أخية مالك ذكره الطبري وقال أسلم هو وأخوه مالك وبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم مالكا على صدقات بني تميم وكان قد اسلم هو وأخوه متمم ومتمم صاحب المراثى الحسان في أخيه وهو صاحب البيت السائر % فلما تفرقنا كأني ومالكا % لطول افتراق لم نبت ليلة معا وقبله % وكنا كندماني جذيمة حقبة % من الدهر حتى قيل لن يتصدعا وتمثلت بهما عائشة لما وقفت على قبر أخيها عبد الرحمن وقال قيل لمتمم ما بلغ من حزنك على أخيك فقال أصبت بعيني فما قطرت منها قطرة عشرين سنة فلما قتل اخى استهلت وقال المرزباني كنية متمم أبو نهشل ويقال أبو رهم ويقال أبو إبراهيم وكان أعور حسن الإسلام وأكثر شعره في مراثى أخيه وهو القائل % وكل فتى في الناس بعد بن أمه % كساقطة إحدى يديه من الخيل وتمثل به عمر بن عبد العزيز لما مات أخوته ويروى ان عمر قال للحطيئة هل رأيت أو سمعت بأبكى من هذا قال لا والله ما بكى بكاءه عربي قط ولا يبكيه وقال غيره كان الزبير وطلحة يسيران فعرض لهما متمم فوقف ليمضي فوقف فتعجلا فتعجل فقال ما اثقلكما فقال هباني اغدر الناس أأغدر بأصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم هباني خفت الضلال فأحببت أن اهتدي بكما هباني خفت الوحشة فأردت أن استأنس بكما فقالا له من أنت قال متمم بن نويرة فقالا مللنا غير مملول هات أنشدنا فأنشدهما أول قصيدته العينية % لعمرك ما دهري بتأبين مالك % ولا جزعا مما أصاب فأوجعا % أبي الصبر أيات اراها وانني % أرى كل حبل دون حبلك اقطعا % واني متى ما ادع باسمك لا تجب % وكنت جديرا ان تجيب وتسمعا % تراه كنصل السيف يهتز للندى % إذا لم يجد عند امرئ السوء مطمعا % فان تكن الأيام فرقن بيننا % فقد بان محمودا اخى حين ودعا % سقى الله أرضا حلها قبر مالك % ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا % ووالله ما اسقى البلاد لحبها % ولكنما اسقى الحبيب المودعا
7728 - مثعب غير منسوب ذكره مطين في الوحدان من الصحابة واخرج من طريق أشعث بن أبي الشعثاء عن مثعب قال كنت اغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيصوم بعضهم ويفطر بعضهم لا يعيب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر كذا أخرجه الطبراني وأبو نعيم وعلى بن سعيد العسكري ويحيى بن يونس الشيرازي وابن السكن في الصحابة وقال لم أقف له على نسب ولا قبيلة وقال أبو عمر مثعب السلمي ويقال المحاربي وقد قال أبو حاتم الرازي ان حمزة بن عمرو الأسلمي كان يلقب مثعبا أو كان اسمه مثعبا فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثعبا فيحتمل ان يكون هو ويكون قول أبي عمر أنه سلمي تحريفا من الأسلمي ويؤيد انه هو ان أول الحديث عند الطبراني كان غزو فلم يكن أحد من الصحابة إلا وله راحلة يعتقب عليها غيره فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينزل ثم يقول لي اركب فأقول ان بي قوة حتى يفعل ذلك مرتين أو ثلاثا فيقول ما أنت الا مثعب فان كان لمن أحب اسمائي الى وكذلك أورد هذه الزيادة بن السكن والله اعلم
7731 - مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي قال البخاري وغيره له صحبة وله رواية في الصحيحين وغيرهما روى عنه أبو عثمان النهدي وكليب بن شهاب وأبو ساسان الرقاشي وعبد الملك بن عمير وغيرهم وله ذكر في ترجمة نصر بن حجاج قال أبو الكلبي تزوج سميلة بنت أبي حيوة بن ازيهر الدوسية فقتل عنها يوم الجمل فخلف عليها عبد الله بن عباس وله ذكر أيضا في ترجمة أبي الأعور السلمي وقال الدولابي انه غزا كابل من بلاد الهند فصالحه الاصيهد فدخل مجاشع بيت الأصنام فأخذ جوهرة من عين الصنم وقال لم آخذها الا لتعلموا انه لا يضر ولا ينفع قال خليفة بن خياط قتل يوم الجمل قبل الوقعة وبين المدائني وعمر بن شبة انه قتل في محاربة الزبير مع حكيم بن جبلة بسبب عثمان بن حنيف لأنه كان عاملا على البصرة فلما جاء الزبير ومن معه حاربه حكيم فغلبوا على البصرة واخرجوا عثمان وقبل مجاشع وأخوه مجالد وكل ذلك قبل ان يقدم على وذكر المدائني أيضا بسند له ان عمرو بن معد يكرب تحمل حمالة فاتى مجاشعا يستعينه فيها فقال ان شئت أعطيتك ذلك من مالي وان شئت حكمتك ثم أعطاه حكمه فمضى وهو يشكره وسيأتي في ترجمة عمرو ان مات قبل مجاشع والله اعلم
7732 - مجاعة بن مرارة بن سلمى وقيل سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي كان من رؤساء بني حنيفة واسلم ووفد فاخرج أبو داود عن محمد بن عيسى عن عنبسة بن عبد الواحد عن الدخيل بن إياس عن هلال بن سراج بن مجاعة عن أبيه عن جده مجاعة انه اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يطلب دية أخيه قتلته بنو أسد وتميم من بني ذهل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها لأخيه ولكن سأعطيك منه عقبى فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل فأخذ طائفة منها واسلمت بنو ذهل فطلبها مجاعة الى أبي بكر فكتب له باثنى عشر ألف صاع من صدقة اليمامة الحديث واخرج البغوي عن زياد بن أيوب عن عنبسة بن عبد الواحد عن الدخيل بن إياس عن عمه هلال بن سراج عن أبيه سراج بن مجاعة قال أعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مجاعة بن مرارة أرضا باليمامة يقال لها الفورة وكتب له بذلك كتابا وقال بن حبان في الصحابة استقطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاقطعه وكان بليغا حكيما ومن حكمه انه قال لأبي بكر الصديق إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه والسلاح عند من لا يقاتل به والمال عند من لا ينفقه ضاعت الأمور وكان مجاعة ممن أسر يوم اليمامة فقال سارية بن عمرو الحنفي لخالد بن الوليد ان كان لك باهل اليمامة حاجة فاستبق هذا فوجهه الى أبي بكر الصديق وفيه يقول الشاعر من بني حنيفة % ومجاع اليمامة قد اتانا % يخبرنا بما قال الرسول % فاعطينا المقادة واستقمنا % وكان المرء يسمع ما يقول وأنشد مجاعة لنفسه في ذلك من أبيات % اترى خالدا يقتلنا اليوم % بذنب الأصفر الكذاب % لم يدع ملة النبي ولا نحن % رجعنا فيها على الاعقاب وذكر الزبير ان خالدا تزوج بنت مجاعة في ذلك الوقت وذكر له وثيمة مع خالد في الردة غير هذا وذكر المرزباني انه عاش الى خلافة معاوية وأنشد له في ذلك شعرا % تعذرت ما لم تجد لك علة % معاوية ان الاعتذار من البخل % ولا سيما ان كان من غير عسرة % ولا بغضة كانت على ولا ذحل وستاتي بقية اخباره في ترجمة والده في القسم الأخير ان شاء الله تعالى
7733 - مجالد بن ثور بن معاوية تقدم ذكر وفادته في ترجمة بشر بن معاوية
7734 - مجالد بن مسعود السلمي أخو مجاشع المتقدم قال البخاري وابن حبان له صحبة وتقدم ذكره في حديث أخيه واخرج البغوي من طريق يونس بن عبيد عن الحسن قال أول من قص ههنا يعني بالبصرة الأسود بن سريع فارتفعت الأصوات فجاء مجالد بن مسعود السلمي فقالوا اوسعوا له فقال اني والله ما اتيتكم لاجلس اليكم ولكني رأيتكم صنعتم شيئا أنكره المسلمون فاياكم وما أنكره المسلمون وذكر البخاري عن الحسن بن رافع عن ضمرة بن ربيعة قتل مجالد يوم الجمل
7735 - مجالد والد أبي عثمة سيأتي في التجيبي
7737 - مجذر الأنصاري آخر ذكره بن شاهين فساق من طريق أبي زكريا الخواص حدثنا رجاء بن سلمة عن شعبة عن خالد الخزاعي عن أنس قال قتل عكرمة بن أبي جهل مجذرا الأنصاري يوم الخندق فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضحك فقالت الأنصار تضحك يا رسول الله ان قتل رجل من قومك رجلا من قومنا فقال ما ذاك اضحكني ولكنه قتله وهو معه في درجته في الجنة قلت وهذا غير الذي قبله لان ذاك قتل بأحد وقاتله الحارث بن سويد كما ترى ولم يستدركه أبو موسى وهو على شرطه أظنه الذي قبله
7738 - مجذى الضمري ذكره بن السكن وغيره وقال بن حبان يقال ان له صحبة وقال أبو عمر حديثه عند محمد بن سليمان بن مسمول عن الفرج بن عطاء بن مذجى عن أبيه عن جده قلت فصحف اسمين وانما هو أبو المفرج بلفظ الكنية وزيادة ميم في أوله مع التشديد وأبوه عطى بصيغة التصغير كذلك أخرجه البخاري في التاريخ وابن أبي عاصم وابن السكن وغيرهم قال بن فتحون عرضته على الحافظ أبي علي فاستحسنه وصوبه ونبه عليه في كتابه ولفظ حديثه غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان يعطى الرجل البكر والبكرين فجاءت عجوز من قريش شمطاء حدباء تدب من الكبر يمس ذنبها رأسها فسألته فاعطاها ثلاثين بكرة واخرج بن منده من طريق محمد بن سليمان بن مسمول بهذا السند حديثا آخر ومتنه غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنى المصطلق فأصبنا سبايا فسألنا عن العزل فقال ان شئتم ما من نسمة كائنة الى يوم القيامة الا وهي كائنة ومحمد بن سليمان ضعيف وذكر بن قانع ان اسمه مجيد بالجيم مصغرا
7739 - مجذي بن قيس الأشعري أخو أبي موسى ذكره بن فتحون في الذيل وعزاه لمغازي الأموي انه ذكر فيها عن بن إسحاق انه ممن قدم مع أبي موسى والذي أورده بن منده عن مغازي الأموي محمد بن قيس كما سيأتي في ترجمة أبي بردة بن قيس الأشعري ان أبا موسى خرج معه اخواه أبو بردة وأبو رهم فان كان مجذي محفوظا احتمل ان يكون اسم أبي رهم وسيأتي مزيد لذلك في ترجمة محمد بن قيس فقد قيل انه اسم أبي رهم وقيل ان اسمه مجيد بوزن عظيم
7740 - مجزأة بن ثور بن عفير بن زهير بن عمرو بن كعب بن سدوس السدوسي قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ولا يثبت وروايته عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قلت هذا الإطلاق غلط وانما جاء من من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة قصة ذكر فيها عن مجزأة بن ثور خبرا قال بن أبي شيبة حدثنا قراد أبو نوح حدثنا عثمان بن معاوية القرشي عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال لما نزل أبو موسى بالناس على الهرمزان ومن معه بتستر قال فاقاموا سنة أو نحوها لا يخلصون اليه قال وكان الهرمزان قتل رجلا من دهاقنتهم فانطلق اخوه حتى اتى أبا موسى فدله على عورتهم فبعث أبو موسى معه مجزأة بن ثور فدخل من القناة التي يجرى فيها النهر حتى دخل المسلمون ففتح الله عليهم والقصة طويلة ذكرت بعضها في الجبان في الجيم ذكر الطبري ان أبا موسى بعث جيشا كثيفا وامر عليهم سهل بن عدي وبعث معه البراء بن مالك ومجزأة بن ثور في جماعة من الصحابة سماهم فالتقوا فقتل الهرمزان مجزأة والبراء فذكر قصة وتقدم له ذكر في ترجمة سياه في القسم الثالث وقال البخاري في تاريخه حدثنا احمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا حميد قال قال أنس فذكر قصة الهرمزان وفيها فقال عمر يا أنس استحى قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور وتقدم في ترجمة خالد بن المعمر انه كان رئيس بكر بن وائل معه مجزأة بن ثور ولمجزأة ولد يقال له شقيق كان رئيس بكر بن وائل في خلافة عثمان ثم صرفها علي عنه الى أبي ساسان حصين بن المنذر
7741 - مجزز المدلجي وهو بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني مذكور في الصحيحين من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قال دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسرورا تبرق اسارير وجهه فقال الم ترى ان مجزز المدلجي نظر آنفا الى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال ان بعض هذه الاقدام من بعض وفي رواية بن قتيبة مر على زيد وأسامة وقد غطيا رؤوسهما وبدت اقدامهما وذكر قاسم بن ثابت في الدلائل عن موسى بن هارون عن مصعب الزبيري انه لم يكن اسمه مجززا وانما قيل له ذلك لأنه كان إذا أسر اسيرا جز ناصيته واطلقه وذكره بن يونس في تاريخ مصر قال وذكروه في كتبهم يعنى كتب من شهد فتح مصر قال ولا اعلم له رواية قلت واغفل ذكره جمهور من صنف في الصحابة لكن ذكره أبو عمر في الاستيعاب وذكر بن الأثير ان أبا نعيم ذكره واغفله بن منده ولم يستدركه أبو موسى قلت ولم ار له ذكرا في النسخة التي من المعرفة لأبي نعيم عندي وهي متقنة ولو كان ذكره لما فات أبا موسى كعادته في اتباع أبي نعيم في ذكره كل من ذكره زائدا على بن منده ولولا ذكر بن يونس انه شهد الفتوح بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما كان مع من ذكره في الصحابة حجة صريحة على إسلامه واحتمال ان يكون قال ما قال في حق زيد وأسامة قبل أن يسلم واعتبر قوله لعدم معرفته بالقافة لكن قرينة رضا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقربه يدل على انه اعتمد خبره ولو كان كافرا لما اعتمده في حكم شرعي
7742 - مجفنة بن النعمان العتكي كان شاعر الأزدي وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر عليهم عمرو بن العاص فلما مات وارتدت العرب فخشى عمرو بن العاص ان يرتدوا فاستأذنهم في الرجوع الى المدينة فقال له مجفنة % يا عمرو ان كان النبي محمد % قد اتى به الأمر الذي لا يدفع % فقلوبنا قرحى وماء دموعنا % جار واعناق البرية خضع % يا عمرو ان حياته كوفاته % فينا ونبصر ما يقول ونسمع % فأقم فإنك لا تخاف رجوعنا % يا عمرو ذاك هو الأعز الأمنع ذكره وثيمة في كتاب الردة عن محمد بن إسحاق
7743 - مجمع بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي له في ترجمة سعيد بن عبيد بن قيس ذكر واخرج له في السنن ثلاثة أحاديث صحح الترمذي بعضها وقال بن إسحاق في المغازي كان مجمع بن جارية بن العطاف حدثا قد جمع القرآن وكان أبوه جارية ممن اتخذ مسجد الضرار وكان مجمع يصلى بهم فيه ثم انه احرق فلما كان زمن عمر بن الخطاب كلم في مجمع ان يؤم قومه فقال لا أو ليس بإمام المنافقين في مسجد الضرار فقال والله الذي لا اله الا هو ما علمت بشيء من أمرهم فزعموا ان عمر اذن له ان يصلي بهم ويقال ان عمر بعثه الى أهل الكوفة يعلمهم القرآن فتعلم بن مسعود فعلمه القرآن
7744 - مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري بن أخي الذي قبله وقال بن حبان له صحبة وقيل هما واحد وفرق بينهما بن السكن وغيره وله في مسند احمد وابن ماجة حديث حسن الإسناد
7745 - مجيد في مجدي
7746 - محارب بن مزيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفضى بن عبد القيس العبدي ثم المحاربي قال بن الكلبي وفد هو وأبوه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاسلما وقال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون انتهى وقد ذكره الدارقطني وابن ماكولا عن بن الكلبي واستدركه بن الأثير
11749 - محبة بنت الربيع بن عمرو بن أبي زهير الأنصارية من بني الحارث بن الخزرج ذكرها بن سعد وابن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي أخت سعد بن الربيع تزوجها أبو الدرداء عامر بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي فولدت له بلالا وأمها هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم
7748 - محجن بن الأدرع الأسلمي المدني قال أبو عمر كان قديم الإسلام روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي ورجاء بن أبي رجاء وعبد الله بن شقيق وتقدم له ذكر في ترجمة سكبة الأسلمي ووقع عند أبي احمد العسكري انه سلمي وتعقبوه قال أبو عمر سكن البصرة وهو الذي اختلط مسجدها وعمر طويلا انتهى وفي الصحيح من حديث سلمة بن الأكوع ارموا وانا مع بن الأدرع واخرج البخاري في الأدب المفرد والسنن لأبي داود والنسائي وصحيح بن خزيمة من طريق عبد الله بن بريدة الأسلمي عن حنظلة بن علي عن محجن بن الأدرع قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد الحديث وذكر بن إسحاق في المغازي عن سفيان بن فروة الأسلمي عن أشياخ من قومه من الصحابة قالوا مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن نتناضل فبينا محجن بن الأدرع يناضل رجلا منا من اسلم قال ارموا بني إسماعيل فان اباكم كان راميا ارموا وانا مع بن الأدرع فألقى نضلة قوسه من يده وقال والله لا أرمي معه وأنت معه فإنه لا يغلب من كنت معه فقال ارموا وانا معكم كلكم قال أبو عمر يقال انه مات في آخر خلافة معاوية
7749 - محجن بن أبي محجن الديلي قال أبو عمر معدود في أهل المدينة روى عنه ابنه بسر فمالك بقوله بضم الموحدة وسكون المهملة والثوري يقوله بالكسر والمعجمة كالجادة قال أبو عمر والأكثر على ما قال مالك واخرج الموطأ والبخاري في الأدب المفرد والنسائي وابن خزيمة والحاكم من رواية مالك عن زيد بن اسلم عن بسر بن محجن الدئلي عن أبيه انه كان جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأذن بالصلاة فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم رجع ومحجن في مجلسه الحديث ويقال ان محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة الى حسمى في جمادي الأولى سنة ست من الهجرة وجزم بذلك بن الحذاء في رجال الموطأ
11750 - محجنة وقيل أم محجن امرأة سوداء كانت تقم المسجد وقع ذكرها في الصحيح بغير تسمية وسماها يحيى بن أبي أنيسة وهو متروك عن علقمة بن مرثد عن رجل من أهل المدينة قال كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها محجنة تقم المسجد فتفقدها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبر أنها قد ماتت فقال ألا آذنتموني بها فخرج فصلى عليها وكبر أربعا قال يحيى وحدثنا الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه ومن طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر على قبر حديث عهد بدفن فقال متى دفن هذا فقيل هذه أم محجن التي كانت مولعة بلفظ القذى من المسجد فقال أفلا آذنتموني قالوا كنت نائما فكرهنا أن نوقظك الحديث
7750 - محدوج بمهملة ساكنة وآخره جيم بن زيد الهذلي ذكره قيس بن الربيع الكوفي في مسنده وروى عن سعد الإسكاف سمعت عطية عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أول من يدعى به يوم القيامة يدعى بي أخرجه أبو نعيم وقال مختلف في صحبته
7751 - محربة بمهملة وراء وموحدة بوزن مسلمة بن الرباب الشني قال أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة عبد يغوث بن حداد يقال كان يتكهن وذكر أبو اليقظان انه تنصر في الجاهلية وان الناس سمعوا مناديا في الليل قبل مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم خير أهل الأرض ثلاث رباب الشني وبحيرا الراهب وآخر قال وكان من ولده محربة سمى بذلك لان السلاح حربه لكثرة لبسه إياه وقد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسله الى بن الجلندي صاحب عمان وكان ابنه المثنى بن محربة صاحب المختار وجه به إلى البصرة في عسكر ليأخذها فهزمه عباد بن الحصين
7752 - محررة بن عامر بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغير واحد فيمن شهد بدرا وضبطه بن ماكولا بمهملات وزن محمد وذكره الدارقطني مع من اسمه بوزن مقبل كالذين يذكرون بعد هذا
7753 - محرز بن اسيد بن اخشن بن رياح بن أبي خالد بن ربيعة بن زيد بن عمرو بن سلامة الباهلي له إدراك ذكره أبو بشر الدولابي في الكنى في ترجمة ولده أدهم من رواية أدهم قال أول راية دخلت حمص وركزت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق قال ولقد كانت لأبي امامة راية ولأبي محرز بن اسيد راية قال وكان أبي أول مسلم قتل مشركا بحمص وهو القائل في الخضاب ولما رأيت الشيب شينا لأهله تشيبت وابتعت الشباب بدرهم وكان أدهم من الأمراء الشاميين في وقعة عين الوردة وكان هو البشير بالفتح وهو أول مولود بحمص وأول مولود فرض له بها قلت وقد تقدم انهم ما كانوا يؤمرون في الفتوح الا الصحابة فيكون محرز على هذا من أهل القسم الأول وقد أشرت اليه هناك في القسم الرابع
7754 - محرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزي بن عبد شمس العبشمي قال البخاري حارثة بن محرز ولم يزد وقال الفاكهي في ولاة مكة ومنهم محرز فذكره قال وكان عاملا لعمر فيما يقال وقال البلاذري ولد حارثة بن ربيعة محرزا أو حريزا أو حرازا واستخلف عتاب بن اسيد محرزا على مكة في سفرة سافرها ومن ولده العلاء بن عبد الرحمن بن محرز كان على ربع من الكوفة أيام بن الزبير وولده بالكوفة في سكة يقال لها سكة بني محرز وقال بن عبد البر ولاه عمر مكة في أول ولاية ثم عزله وقتل في وقعة الجمل
7755 - محرز بن زهير ويقال بن زهر الأسلمي ذكره البغوي في الصحابة واخرج من طريق سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن أم ولد لمحرز بن زهر رجل من اسلم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وكنت اسمع محرزا يقول اللهم اني أعوذ بك من زمان الكذابين قال البخاري محرز بن زهير له صحبة وذكر هذا الأثر وتبعه الدارقطني وابن منده وابن عبد البر وقال أبو نعيم الصواب زهر كذا قال والخلاف في اسم أبيه من الرواة عن كثير بن زيد فقال عن سليمان بن حمزة زهر وقال عبد العزيز بن أبي حازم زهير وكذا أخرجه مصعب الزبيري عن بن أبي حازم والله اعلم
7756 - محرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي أبو نضلة ويعرف بالأخرم ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وثبت ذكره في حديث سلمة بن الأكوع الطويل عند مسلم وفيه فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتخللون الشجر فإذا أولهم الأخرم الأسدي وعلى أثره أبو قتادة قال فاخذت بعنان الخرم فقلت يا أخرم احذرهم لا يقتطعونك قبل ان تلحق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فقال يا سلمة ان كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم ان الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة قال فخليت عنه فالتقى هو وعبد الرحمن بن عيينة الفزاري فعقر بعبد الرحمن فرسه وطعنه عبد الرحمن فسقط وتحول على فرس عبد الرحمن ولحق أبو قتادة بعبد الرحمن فطعنه فقتله قلت وكان ذلك في غزوة ذي قرد
7757 - محرز غير منسوب ذكره بن منده واخرج من طريق إبراهيم بن محمد بن ثابت عن عكرمة بن خالد قال جاءني محرز ذات ليلة فدعونا له بعشاء فقال هل عندك سواك فقلنا ما تصنع به هذه الساعة فقال ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما نام ليلة حتى يستن
7758 - محرش بكسر الراء الثقيلة وضبطه بن ماكولا تبعا لهشام بن يوسف ويحيى بن معين ويقال بسكون الحاء المهملة وفتح الراء وصوبه بن السكن تبعا لابن المديني وهو بن سويد بن عبد الله بن مرة الخزاعي الكعبي عداده في أهل مكة وقال عمرو بن علي الفلاس انه لقى شيخا بمكة اسمه سالم فاكترى منه بعيرا الى منى فسمعه يحدث بحديث محرش فقال هو جدي وهو محرش بن عبد الله الكعبي فقلت له ممن سمعته فقال حدثني به أبي واهلنا وحديثه عند أبي داود والنسائي وغيرهما بسند حسن ولفظه عند النسائي من رواية إسماعيل بن أبي أمية عن مزاحم بن أبي مزاحم عن أبيه عن عبد العزيز بن عبد الله بن اسيد عن محرش الكعبي رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج من الجعرانة ليلا فنظرت الى ظهره كأنه سبيكة فضة فاعتمر واصبح بها كبائت وقال الترمذي بعد ان أخرجه من رواية بن جريج عن مزاحم بلفظ ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج من الجعرانة ليلا معتمرا فدخل مكة ليلا فقضى عمرته ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت فلما زالت الشمس من الغد خرجت في بطن سرف حتى جامع الطريق طريق جمع ببطن سرف فمن أجل ذلك خفيت عمرته للناس قال الترمذي حسن غريب ولا نعرف لمحرش عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غيره
7759 - محصن بن أبي قيس بن الاسلت الأنصاري ذكره الطبري وقال بن سعد أنبأنا الواقدي عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي عن محصن بن قيس بن أبي الاسلت
7760 - محصن بن زرارة اخرج أبو سعيد النقاش في الموضوعات من حديث بن عباس قال قال محصن بن زرارة يا رسول الله انا مؤمن حقا والحديث وهذه القصة معروفة للحارث بن مالك والتعدد محتمل فقد جاء نحو ذلك عن معاذ بن جبل أيضا
7761 - محصن بن وحوح بن الاسلت بن جشم بن وائل بن زيد الأنصاري الأوسي قال بن الكلبي قتل هو وأخوه حصين بالغدير في وقعة القادسية ولا تثبت لهما صحبة
7763 - محلم آخر ذكر في الذي قبله
7764 - محلم أبو سكينة يأتي في الكنى
7762 - محلم بن جثامة الليثي أخو الصعب بن جثامة تقدم نسبه في ترجمة أخيه وله ذكر في ترجمة عبد الله بن أبي حدرد مضى وفي ترجمة مكيتل الليثي يأتي قال بن عبد البر يقال إنه الذي قتل عامر بن الأضبط وقيل إن محلما غير الذي قتل إنه نزل حمص ومات بها أيام بن الزبير ويقال إنه الذي مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودفن فلفظته الأرض مرة بعد أخرى قلت جزم بالأول بن السكن
7822 - محمد الأنصاري وقع ذكره في صحيح مسلم من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس وقد أوردت طرقه في ترجمة سعد الدوسي من حرف السين وأما قول الذهبي إن سند حديثه ضعيف فغير جيد
7823 - محمد الدوسي تقدم بيان حاله في ترجمة سعد الدوسي وأنه يحتمل أن يكون أحد الاسمين لقبا له أو غير إلى الآخر
7824 - محمد الظفري قال أبو حاتم رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجزم البخاري بأنه أنس بن فضالة
8326 - محمد الكناني قال أبو حاتم الرازي رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
7825 - محمد المزني والد مهند ذكره مطين في الصحابة وروى نصر بن مزاحم عن عمر الأعرج عن مهند بن محمد المزني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرض مرتين كصدقة مرة وأخرجه الباوردي عن مطين وكذلك قال أبو نعيم لا يصح له صحبة ولا رؤية فيما أرى
8303 - محمد بن اسلم بن بجرة الأنصاري الخزرجي قال بن شاهين سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره محمد بن إسماعيل البخاري وقال بن منده له رؤية ولأبيه صحبة ثم أورد في ترجمته حديثا يقتضي أن يكون له صحبة وقد بينت جهة الوهم فيه في ترجمة مسلم بن أسلم بن بجرة في القسم الأول وقال المرزباني في معجم الشعراء محمد بن أسلم الأنصاري قال يوم الحرة % وإن تقتلونا يوم حرة واقم % فنحن على الإسلام أول من قتل % ونحن تركناكم ببدر أذلة % وابنا بأسلاب لنا منكم تبل وفي الاستيعاب محمد بن أسلم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثه مرسل قال بن الأثير أظنه هذا قلت وليس كما ظن فقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه وقد تقدم في القسم الأول
7765 - محمد بن الأسود بن خلف بن بياضة الخزاعي ذكره خليفة بن خياط وروى له حديث على ذروة كل بعير شيطان وقال البغوي ذكره بعض من ألف في الصحابة ولا يعلم له صحبة ولا رواية وعنى بذلك بن أبي داود وذكره في الصحابة أيضا بن منده وأبو نعيم واستدركه بن فتحون على الاستيعاب وذكره البخاري وابن حبان في التابعين ولكن ذكر البخاري في تاريخه ما يقتضى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالغا فأورد من طريق بن المبارك أنبأنا أبو عمر مولى بن أمية حدثني محمد بن أبى سفيان الجمحي حدثنا عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي حدثني محمد بن الأسود بن خلف بن بياضة الخزاعي قال قال لنا عمرو بن العاص يوم اليرموك فذكر قصته قال البخاري ويقال كان اليرموك سنة خمس عشرة
7766 - محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي قال البغوي ذكره بعضهم في الصحابة ووجدته يروي عن أبيه وقال البخاري روى بن خيثم عن أبي الزبير عن محمد بن الأسود بن خلف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قريش انتهى وكأنه أشار إلى ما أخرجه الباوردي من هذا الوجه عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه مر على عثمان بن عيد الله التيمي مقبلا فقال لعنه الله إنه كان يبغض قريشا وقد تقدم ذكر أبيه وروايته عنه
7772 - محمد بن الجد بن قيس الأنصاري ذكره بن القداح وقال سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم محمدا وشهد معه فتح مكة حكاه بن أبي داود عنه وأخرجه بن شاهين واستدركه أبو موسى وذكر محمد بن حبيب في كتابه المحبر أنه أول من سمى محمدا في الإسلام من الأنصار وفي الإكليل للحاكم إن معاذ بن جبل كان من بني سعد بن علي بن أسد بن ساردة إنما صار في بني سلمة لأن فلان بن محمد بن الجد بن قيس وهو من بني سلمة كان أخاه من أمه انتهى وهذا يدل على قدم زمان محمد بن الجد بن قيس فيؤيد ما قاله القداح
8310 - محمد بن السعدي يأتي في محمد بن عطية
8323 - محمد بن المنذر بن عتبة بن أحيحة بن الجلاح يأتي ذكره في ترجمة محمد بن أحيحة في القسم الرابع
8325 - محمد بن النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار كان يلقب المرتفع وله أخوان عطاء ونافع وعمه النضر هو الذي قتل صبرا فرثته أخته بالأبيات القافية المشهورة
8307 - محمد بن أبي الجهم بن حذيفة العدوي يأتي نسبه في ترجمة والده قال بن عبد البر ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة وأن أمه خولة بنت القعقاع بن معبد التميمية وقد مضى ذكر القعقاع وأنه كان من رؤساء بني تميم وإلى محمد أشار عمر بن عبد المنذر الحنظلي بقوله في قصة جرت % نحن ولدنا من قريش خيارها % أبا الحكم المطعام وابن أبي الجهم وكان موسى بن طلحة أخا محمد هذا لأمه وذكر الزبير أن محمدا هذا شهد الحرة فقتله مسلم بن عقبة بعد ذلك صبرا وكان قبل ذلك وفد على يزيد فأجاره فلما خرج أهل المدينة على يزيد شهد محمد عليه أنه يشرب الخمر وغير ذلك فقال له مسلم بن عقبة والله لا يشهد شهادة زور بعدها فقتله وكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن الضحاك عن مالك وزاد وكانت الحرة سنة ثلاث وستين وقتل يومئذ من حملة القرآن سبعمائة نفس وقال أبو معشر كانت الحرة في ذي الحجة من السنة وذكر الزبير بن بكار من طريق بن شهاب أن محمدا لما قتل أحضر إلى والده ميتا
8305 - محمد بن أبي بكر الصديق تقدم نسبه في ترجمة والده عبد الله بن عثمان وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية ولدته في طريق المدينة إلى مكة في حجة الوداع كما ثبت عند مسلم في حديث جابر الطويل ونشأ محمد في حجر علي لأنه كان تزوج أمه وروى عن أبيه مرسلا وعن أمه وغيرها قليلا روى عنه ابنه القاسم بن محمد وحديثه عنه عند النسائي وغيره من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم عن أبيه عن أبي بكر وشهد محمد مع الجمل وصفين ثم أرسله إلى مصر أميرا فدخلها في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين فولى إمارتها لعلي ثم جهز معاوية عمرو بن العاص في عسكر إلى مصر فقاتلهم محمد وانهزم ثم قتل في صفر سنة ثمان حكاه بن يونس وقال إنه اختفى لما انهزم في بيت امرأة فأخذ من بيتها فقتل وقال بن عبد البر كان علي يثني عليه ويفضله وكانت له عبادة واجتهاد ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جدا وتولت تربية ولده القاسم فنشأ في حجرها فكان من أفضل أهل زمانه وأخرج البغوي في ترجمته من طريق عبد العزيز بن رفيع عن محمد بن أبي بكر قال أظلمت ليلة وكان لها ريح ومطر فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المؤذنين أن ينادوا صلوا في رحالكم ثم قال لا أحسبه محمد بن الصديق
8302 - محمد بن أبي بن كعب الأنصاري يكنى أبا معاذ تقدم نسبه في ترجمة والده قال بن سعد وابن أبي حاتم والجعابي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو السدوسي وروى عن أبيه وأمه وعن عمر وعثمان وغيرهم روى عنه ابنه معاذ وبشر بن سعيد الحضرمي والحضرمي بن لاحق قال بن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال الواقدي قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين والله أعلم
7777 - محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي أبو القاسم ولد بأرض الحبشة وكان أبوه من السابقين الأولين وهو مشهور بكنيته واختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية قال بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ولد محمد بن أبي حذيفة بأرض الحبشة وكذا قال بن إسحاق والواقدي وابن سعد وذكره الواقدي فيمن كان يكنى أبا القاسم واسمه محمد من الصحابة واستشهد أبوه أبو حذيفة باليمامة فضم عثمان محمدا هذا إليه ورباه فلما كبر واستخلف عثمان استأذنه في التوجه إلى مصر فأذن له فكان من أشد الناس تأليبا عليه ذكر أبو عمر الكندي في أمراء مصر أن عبد الله بن سعد أمير مصر لعثمان كان توجه إلى عثمان لما قام الناس عليه فطلب أمراء الأمصار فتوجه إليه وذلك في رجب سنة خمس وثلاثين واستناب عقبة بن عامر وفي نسخة بن مالك فوثب محمد بن أبي حذيفة على عقبة فأخرجه من مصر وذلك في شوال منها ودعا إلى خلع عثمان وأسعر البلاد وحرض الناس على عثمان وأخرج من طريق الليث عن عبد الكريم بن الحارث الحضرمي أن بن أبي حذيفة كان يكتب الكتب على ألسنة أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الطعن على عثمان كان يأخذ الرواحل فيحصرها ثم يأخذ الرجال الذين يريد أن يبعث بذلك معهم فيجعلهم على ظهور بيت في الحر فيستقبلون بوجوههم الشمس ليلوحهم تلويح المسافر ثم يأمرهم أن يخرجوا إلى طريق المدينة ثم يرسلوا رسلا يخبروا بقدومهم فيأمر بتلقيهم فإذا أتوا الناس قالوا لهم ليس عندنا خبر الخبر في الكتب فيتلقاهم بن أبي حذيفة ومعه الناس فيقول لهم الرسل عليكم بالمسجد فيقرأ عليهم الكتب من أمهات المؤمنين إنا نشكو إليكم بأهل الإسلام كذا وكذا من الطعن على عثمان فيضج أهل المسجد بالبكاء والدعاء ثم روى من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال بايع أهل مصر محمد بن أبي حذيفة بالإمارة إلا عصابة منهم معاوية بن حديج وبسر بن أرطاة فقدم عبد الله بن سعد حتى إذا بلغ القلزم وجد هناك خيلا لابن أبي حذيفة فمنعوه أن يدخل فانصرف إلى عسقلان ثم جهز بن أبي حذيفة الذين ثاروا على عثمان وحاصروه إلى أن كان من قتله ما كان فلما علم بذلك من امتنع من مبايعة بن أبي حذيفة اجتمعوا وتبايعوا على الطب بدمه فسار بهم معاوية بن حديج إلى الصعيد فأرسل إليهم بن أبي حذيفة جيشا آخر فالتقوا فقتل قائد الجيش ثم كان من مسير معاوية بن أبي سفيان إلى مصر لما أراد المسير إلى صفين فرأى ألا يترك أهل مصر مع بن أبي حذيفة خلفه فسار إليهم في عسكر كثيف فخرج إليهم بن أبي حذيفة في أهل مصر فمنعوه من دخول الفسطاط فأرسل إليهم إنا لا نريد قتال أحد وإنما نطلب قتلة عثمان فدار الكلام بينهم في الموادعة واستخلف بن أبي حذيفة على مصر الحكم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف وخرج مع جماعة منهم عبد الرحمن بن عديس وكنانة بن بشر وأبو شمر بن أبرهة بن الصباح فلما بلغوا به غدر بهم عسكر معاوية وسجنوهم إلى أن قتلوا بعد ذلك وذكر أبو أحمد الحاكم أن محمدا بن أبي حذيفة لما ضبط مصر وأراد معاوية الخروج إلى صفين بدأ بمصر أولا فقاتله محمد بن أبي حذيفة بالعريش إلى أن تصالحا وطلب منه معاوية ناسا يكونون تحت يده رهنا ليأمن جانبهم إذا خرج إلى صفين فأخرج محمد رهنا عدتهم ثلاثون نفسا فأحيط بهم وهو فيهم فسجنوا وقال أبو أحمد الحاكم خدع معاوية محمد بن أبي حذيفة حتى خرج إلى العريش في ثلاثين نفسا فحاصره ونصب عليه المنجنيق حتى نزل على صلح فحبس ثم قتل وأخرج بن عائذ من طريق بن لهيعة عن يزيد بن حبيب قال فرقهم معاوية بصفين فسجن بن أبي حذيفة ومن معه في سجن دمشق وسجن بن عديس والباقين في سجن بعلبك وأخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق بن المبارك عن حرملة بن عمران عن عبد العزيز بن عبد الملك السليحي حدثني أبي قال كنت مع عقبة بن عامر قريبا من المنبر فخرج بن أبي حذيفة فحطب الناس ثم قرأ عليهم سورة وكان قارئا فقال عقبة صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليقرأن القرآن ناس لا يجاوز تراقيهم فسمعه بن أبي حذيفة فقال إن كنت صادقا إنك لمتهم وأخرج البغوي من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال كان رجال من الصحابة يحدثون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يقتل بجبل الخليل والقطران من أصحابي أو من أمتي ناس فكان أولئك النفر الذين قتلوا مع محمد بن أبي حذيفة هناك ورواه أبو عمر الكندي من وجه آخر عن الليث قال قال محمد بن أبي حذيفة هذه الليلة التي قتل فيها عثمان فإن يكن القصاص بعثمان فسيقتل في غد فقتل في الغد وذكر خليفة بن خياط في تاريخه أن عليا لما ولي الخلافة أقر محمد بن أبي حذيفة على إمرة مصر ثم ولاها محمد بن أبي بكر واختلف في وفاته فقال بن قتيبة قتله رشدين مولى معاوية وقال بن الكلبي قتله مالك بن هبيرة السكوني
7781 - محمد بن أبي دزة الأنصاري قال بن القداح صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مكة ذكره بن شاهين أيضا عن أبي داود عنه
7784 - محمد بن أبي سفيان له ذكر في كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم للداريين ذكره بن منده من رواية سعيد بن زياد عن آبائه عن أبي هند الداري في قصة إسلامه وأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكتب له الكتاب الذي طلبه وذكر فيه شهادة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومحمد بن أبي سفيان وقد تعقبه أبو نعيم بأن الصواب في هذا معاوية بن أبي سفيان لا محمد قلت هو على الاحتمال أيضا
7785 - محمد بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي قال بن حبان له صحبة وقال البغوي ذكره بعض من ألف في الصحابة وأنكر عليه حكاه بن شاهين عن البغوي
7800 - محمد بن أبي عبس بن جبر الأنصاري أبوه مشهور في الصحابة وأما هو فذكره بن منده فقال ذكره بن منيع والحديث عن أبيه كذا اختصره وأشار إلى ما أخرجه البغوي من طريق محمد بن طلحة التيمي عن محمد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لي بابن الأشرف فقال محمد بن سلمة أنا الحديث في قصة قتل كعب بن الأشرف وأشار بن منده إلى أن الضمير في قوله عن جده لأبي عبس بن محمد فيكون الحديث لأبي عبس بن جبر لا لولده محمد ولكن قد ذكره بن شاهين عن بن أبي داود عن بن القداح أن محمدا شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها
7808 - محمد بن أبي عميرة المزني ذكره البخاري وقال له صحبة يعد في الشاميين ثم أخرج من طريق بن المبارك عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن محمد بن أبي عميرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى ان يموت هرما في طاعة الله عز وجل لحقره ذلك اليوم ولود أنه ازداد كما يزداد من الأجر والثواب وسنده قوي وأخرجه بن شاهين من طريقه لكن وقع عنده محمد بن عميرة وأخرجه بن أبي عاصم والبغوي من طريق الوليد بن مسلم عن ثور موقوفا لكن ذكر بن منده أن رواية بن أبي عاصم أراه ذكره عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه بن منده من رواية محمد بن شعيب عن ثور موقوفا ومن رواية معاوية بن صالح عن بعض شيوخه عن خالد بن معدان كذلك ورواه عيسى بن يونس عن ثور كالأول وأخرجه أحمد من طريق بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عقبة بن عبد السلمي مرفوعا وأخرج بن السكن وابن شاهين بسند صحيح إلى بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن بن أبي عميرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يا أيها الناس ما من نفس منفوسة تحب أن تعود إلى الدنيا ثم قال بن السكن يقال بن أبي عميرة اسمه محمد وأخرج النسائي حديثا فقال بن أبي عميرة ولم يسمه أيضا وأورده البغوي في ترجمة محمد عقب الحديث الأول وقال لا أعلمه روى غير هذين الحديثين
7767 - محمد بن أنس بن فضاله بن عبيد بن يزيد بن قيس بن ضبيعة بن الأصرم بن جحجى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره البخاري في الصحابة وقال قال لي يحيى بن موسى عن يعقوب بن محمد أنبأنا إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس الظفري حدثني جدي عن أبيه قال قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وأنا بن أسبوعين فأتى بي إليه فمسح برأسي وحج بي حجة الوداع وأنا بن عشر سنين وقال دعا لي بالبركة وقال سموه باسمي ولا تكنوه بكنيتي قال يونس ولقد عمر أبي حتى شاب كل شيء منه ومات وما شاب موضع يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من رأسه وكذا أخرجه مطين عن أبي أمية الطرطوسي وعن يعقوب بن محمد هو الزهري به واختصره بن أبي حاتم فقال محمد بن أنس بن فضالة قال قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وأنا بن أسبوعين وأخرجه أبو علي بن السكن مطولا من وجه آخر عن يعقوب بن محمد بهذا السند لكن قال محمد بن فضالة فنسب محمد إلى جده قال بن شاهين سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول محمد بن أنس بن فضالة هو الذي كان تصدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم بماله الذي كان في بني ظفر فأشار بذلك إلى ما أخرجه بن أبي داود وابن منده من طريق سفيان بن حمزة عن عمرو بن أبي فروة عن مشيخة أهل بيته قال قتل أنس بن فضالة يوم أحد فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمحمد بن أنس بن فضالة فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب الحديث قال بن منده لا يروي إلا بهذا الإسناد وقال البخاري أيضا قال أبو كامل عن فضيل بن سليمان عن يونس بن محمد عن فضالة عن أبيه وكان أبوه ممن صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وجده إن النبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاهم في بني ظفر ووصله البغوي عن أبي كامل وهو فضيل بن حسين والصلت بن مسعود كلاهما عن فضيل بن سليمان بهذا وزاد فجلس على صخرة ومعه بن مسعود ومعاذ فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قارئا فقرأ حتى إذا بلغ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا الآية بكى حتى اضطرب لحياه وقال رب على هؤلاء شهدت فكيف بمن لم أره وهكذا أخرجه بن شاهين عن البغوي وقال قال البغوي لا أعلم روى محمد بن فضالة غير هذا الحديث وفرق البغوي وابن شاهين وابن قانع وغيرهم بين محمد بن أنس بن فضالة وبين محمد بن فضالة والراجح أنهما واحد لكن قال بن شاهين سمعت عبد الله بن سليمان يعني بن أبي داود ويقول شهد محمد بن أنس بن فضالة فتح مكة والمشاهد بعدها والله أعلم
8304 - محمد بن إياس بن البكير الليثي المدني تقدم نسبه في ذكر والده وأنه شهد بدرا وذكر بن منده محمدا هذا فقال أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا تصح له صحبة وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه من حلفاء بني عدي بن كعب وأنشد له في ذلك مرثية في زيد بن عمر بن الخطاب لما قتل في حرب كانت بين بني عدي بن كعب بالمدينة يقول % ألا يا ليت أمي لم تلدني % ولم أك في الغواية بالمطيع % ولم أر مصرع بن الخير زيد % وهدته هنا لك من صريع وذكره بن سعد في التابعين وقال أمه الربيع بالتشديد بنت معوذ الأنصارية الصحابية المعروفة وقد علق له البخاري في الصحيح شيئا وروى هو عن عائشة وأبي هريرة وابن عمر وابن عباس وغيرهم روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن ونافع وغيرهم
7768 - محمد بن بديل بن ورقاء الخزاعي تقدم نسبه في ترجمة والده وأخرج الحديث في مقدمة تاريخه من طريق الأجلح بن عبد الله سمعت زيد بن علي وعبد الله بن حسن وجعفر بن محمد يذكر كل واحد منهم عن آبائه وعمن أدرك من أهله وغيرهم أنهم سموا له من شهد مع علي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن قال وعبد الله بن بديل بن ورقاء ومحمد بن بديل بن ورقاء الخزاعيان قتلا بصفين وهما رسولا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل اليمن قلت والراوي عن الأجلح غياث بن إبراهيم وهو ساقط نسب إلى وضع الحديث
7769 - محمد بن بشر الأنصاري بكسر الموحدة وسكون المعجمة يأتي في الذي بعده
7770 - محمد بن بشير بوزن عظيم الأنصاري ذكره البخاري في الصحابة وأخرج من طريق زخر بفتح الزاي وسكون المعجمة بن حصن حدثني جدي حميد بن منهب حدثني خريم بن حارثة بن لام الطائي قال اقتتلنا يوم الحرة فكان أول من تلقاني الشيماء بنت بقيلة الأزدية فتعلقت بها فقلت هذه وهبها لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعاني خالد عليها بالبينة فأتيته بها وهي محمد بن سلمة ومحمد بن بشير الأنصاري فسلمها إلي وأخرجه بن منده بطوله من هذا الوجه وقال لا يعرف إلا بهذا الإسناد تفرد به زكريا بن يحيى عن زخر قلت وقد تقدم بطوله في ترجمة خريم بن أوس وأخرج البغوي وابن شاهين وابن يونس وابن منده من طريق سلمة بن شريح عن يحيى بن محمد بن بشير الأنصاري عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في البنيان فقال قال ولا أعلم روى محمد بن بشير غيره وأخرجه بن حبان من هذا الوجه وقال هذا مرسل وشك في صحبته بن يونس فقال يقال له صحبة وقد ذكر في أهل مصر وليس هو بالمعروف فيهم وله بمصر حديث فذكر الحديث وذكره محمد بن الربيعة الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ولم يذكر له حديثا وذكره بن عبد البر فقال محمد بن بشير الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه يحيى زعم بعضهم أن حديثه مرسل كذا ذكره محمد بن بشر بكسر الموحده وسكون المعجمة وتبع في ذلك بن أبي حاتم فإنه ذكره فيمن اسم أبيه بشر مع محمد بن بشر العبدي ولكن ذكره بوزن عظيم جميع من تقدم
8306 - محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة أبيه وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول التي اختلعت من ثابت وأتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ولد فحنكه أورده في الصحابة على قاعدتهم فيمن له رؤية فأخرج البغوي وابن أبي داود وابن شاهين من طريق زيد بن الحباب حدثنا أبو ثابت من ولد ثابت بن قيس بن شماس عن إسماعيل بن محمد بن ثابت عن أبيه أن أباه ثابتا فارق جميلة بنت عبد الله بن أبي وهي حامل بمحمد فلما وضعته حلفت أن لا تلبنه بلبنها فجاء به ثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبزق في فيه وسماه محمدا وقال اذهب به فإن الله رازقه قال فتلقتني امرأة من العرب تسأل عن ثابت بن قيس فقلت أنا ثابت بن قيس ما تريدين قالت رأيت في ليلتي هذه أني أرضع ابنا يقال له محمد قال فهذا ابني فأخذته وإن ضرعها ليعصر من لبنها من ثديها لفظ البغوي وقال بن منده غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب ولا يصح لمحمد بن ثابت صحبة وأخرج الحديث البيهقي من وجه آخر عن زيد بن الحباب وسمى أبا ثابت زيد بن إسحاق بن إسماعيل بن محمد بن ثابت وقد سبق لمحمد ذكر في ترجمة أخيه عبد الله بن ثابت وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أبيه وسالم مولى أبي حذيفة روى عنه ابناه إسماعيل ويوسف والزهري وغيرهم ذكره بن سعد في الطبقة الأولى وقال هو أخو عبد الله بن حنظلة لأمه وقتل يوم الحرة هو وأولاده عبد الله وسليمان ويحيى وقال خليفة قتل هو وأخواه عبد الله ويحيى يوم الحرة
7771 - محمد بن جابر بن عراب بن عوف بن ذؤالة بن شبوة بن ثوبان بن عبس بن غالب العكي وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ذكروه في كتبهم ذكره بن يونس وأورده بن منده عنه مختصرا
7774 - محمد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أخو عبد الله وعون ذكره بن حبان والبغوي وابن شاهين وابن حبان وغيرهم في الصحابة وقال محمد بن حبيب في المحبر هو أول من سمي محمد في الإسلام من المهاجرين وقال الدارقطني ولد بأرض الحبشة وقال بن منده وابن عبد البر ولد علي عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم آله وسلم وذكر أبو عمر عن الواقدي أنه كان يكنى أبا القاسم وأنه تزوج أم كلثوم بنت علي بعد عمر قال واستشهد بتستر وقيل إنه عاش إلى أن شهد صفين مع علي قال الدارقطني في كتاب الإخوة يقال إنه قتل بصفين اعترك هو وعبيد الله بن عمر بن الخطاب فقتل كل منهما الآخر وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه كان مع أخيه محمد بن أبي بكر بمصر فلما قتل اختفى محمد بن جعفر فدل عليه رجل من عك ثم من غافق فهرب إلى فلسطين وجاء إلى رجل من أخواله من خثعم فمنعه من معاوية فقال في ذلك شعرا وهذا محقق يرد قول الواقدي إنه استشهد بتستر
7773 - محمد بن حارثة ذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال إن له صحبة
7775 - محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح أبو القاسم القرشي الجمحي وقيل أبو إبراهيم وقيل أبو وهب أمه أم جميل بنت المجلل العامرية يقال إنه ولد بأرض الحبشة وهاجر أبواه ومات أبوه بها فقدمت به أمه إلى المدينة مع أهل السفينين فروى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب عن أبيه عن جده قال لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بي أمي يعني إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله هذا بن أخيك وقد أصابه هذا الحرق من النار فادع الله له الحديث ورواه أيضا عبد الرحمن بن عثمان بن محمد الحاطبي عن أبيه عن جده أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة والبغوي وفيه أن أمه قالت يا رسول الله هذا محمد بن حاطب وهو أول من سمع بك قالت فمسح على رأسك وتفل في فيك ودعا لك بالبركة وأخرج بن أبي خيثمة عن محمد بن سلام الجمحي قال وحدثني بعض أصحابنا قال هو أول من سمي في الإسلام محمدا ولد بأرض الحبشة وأرضعته أسماء بنت عميس مع ابنها عبد الله بن جعفر وأرضعت أم محمد عبد الله بن جعفر فكانا يتواصلان على ذلك حتى ماتا وقال بن شاهين سمعت البغوي يقول هو أول من سمي في الإسلام محمدا قال وكان يكنى أبا القاسم وجزم بن سعد بأن كنيته أبو إبراهيم وقال الهيثم مات في ولاية بشر على العراق وقال غيره سنة أربع وسبعين وأخرج من طريق أبي مالك الأشجعي قال قال لي بن حاطب خرج حاطب وجعفر إلى النجاشي فولدت أنا في تلك السفينة قلت والذي اشتهر أنه ولد بأرض الحبشة محمول على المجاز لأنه ولد قبل أن يصلوا إليها وقد روى محمد بن حاطب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أمه وعن علي روى عنه أولاده إبراهيم وعمر والحارث وأبو بلج وأبو مالك الأشجعي وهو بن محمد وسماك بن حرب وغيرهم وقيل مات سنة ست وثمانين
7776 - محمد بن حبيب النضري بالنون ويقال المصري بكسر الميم وهو الأشهر ووقع عند أبي عمر بضم الميم وفتح الضاد المعجمة وقد قال بن منده لا يعرف في الشاميين ولا في المصريين ذكره في الصحابة وأخرج البغوي وغيره من طريق الوليد بن سليمان عن بسر بن عبيد الله عن بن محيريز عن عبد الله بن السعدي عن محمد بن حبيب قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا يا رسول الله إن رجالا يقولون قد انقطعت الهجرة فقال لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار وقال البغوي رواه غير واحد عن بن محيريز عن عبد الله بن السعدي أن النسائي أخرجه من طريق أبي إدريس عن عبد الله بن السعدي ليس فيه محمد بن حبيب
7778 - محمد بن حزم الأنصاري ذكره البغوي وقال ذكره البخاري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يعرف وكذا قال بن شاهين لم يزد وقال أبو نعيم ذكره أبو العباس الهروي في المحمدين في الصحابة وذكر روايته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ليكمل أمتي يوم القيامة سبعين أمة نحن آخرها وخيرها وقال بن منده محمد بن حزم تابعي روى عنه قتادة ولا يعرف وقال بن الأثير الذي لا يعرف محمد بن عمرو بن حزم الآتي فلعله نسب إلى جده
7779 - محمد بن حطاب بن الحارث بن معمر الجمحي بن عم محمد بن حاطب تقدم نسبه قريبا قال بن عبد البر ولد أيضا بأرض الحبشة وقيل قبل الهجرة إلى أرض الحبشة فهو أسن من محمد بن حاطب كذا قال وقد تقدم أن محمد بن حاطب أول من سمي محمدا في الإسلام من المهاجرين فيكون أسن وأخرج أحمد من طريق عثمان بن محمد عن أم محمد بن حاطب أنها لما أحضرت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنها قالت هذا محمد بن حاطب وهو أول من سمي باسمك وقد تقدم في ترجمة محمد بن حاطب وأخرج أبو الفرج الأصبهاني من وجهين عن عبد الملك بن عمير قال أتى عمر بن الخطاب بحلل فقال علي بالمحمدين فأتى بمحمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر ومحمد بن طلحة ومحمد بن عمرو بن حزم ومحمد بن حاطب وابن عمه محمد بن حطاب وكلهم سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم محمدا فذكر قصته فإن كان محفوظا حمل على المجاز أي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقرهم على ذلك
8308 - محمد بن خثيم أبو يزيد المحاربي قال البخاري والبغوي وابن شاهين وغيرهم ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال روى عن عمار بن ياسر روى عنه محمد بن كعب القرظي
7780 - محمد بن خليفة بن عامر قال بن القداح شهد الفتح وكان اسمه عبد مناة فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم محمدا أخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عنه
8309 - محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي يكنى أبا حمزة كما ذكره الحاكم أبو أحمد ذكره بن شاهين في الصحابة وعزاه لابن سعد وابن سعد إنما ذكره في التابعين وقال بن منده وممن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يعرف له رؤية ولا سماع فذكره وقال العسكري ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال الجعابي قلت وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال البخاري في التاريخ سمع عمر
7782 - محمد بن ركانة بن عبد يزيد المطلبي القرشي يأتي في القسم الأخير إن شاء الله تعالى
7783 - محمد بن زيد قال بن منده أخرجه أبو حاتم الرازي في الوحدان وهو وهم ثم أخرج من طريقه بسند له إلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطاء عن محمد بن زيد قال أهدي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحم صيد فأبى أن يأكله قال وهذا رواه قيس بن سعد عن عطاء عن بن عباس قلت أخرجه أبو داود والنسائي من طريق حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن بن عباس عن زيد بن أرقم وأكثر الطبراني من تخريج طرقه وقال بن أبي حاتم عن أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر هذا الحديث روى عن عطاء بن أبي رباح وكذا قال بن عبد البر وهو على الاحتمال لجواز التعدد مع بعده بقرينة كثرة خطأ محمد بن عبد الرحمن
7786 - محمد بن سليمان بن رفاعة بن خليفة بن أبي كعب قال بن القداح شهد أحدا وحضر فتح العراق وقتل يوم صفين ذكره بن شاهين عن بن أبي داود عن بن القداح
7787 - محمد بن صفوان الأنصاري من بني مالك بن الأوس ذكر ذلك العسكري وقيل فيه صفوان بن محمد والأول أصوب وأخرج أحمد وأصحاب السنن وابن حبان والحاكم في صحيحيهما من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأرنبين ذبحهما بمروة على الشك وأخرجه علي بن عبد العزيز في مسنده من رواية حماد بن سلمة عن داود فقال عن محمد بن صفوان بالجزم وكذا أخرجه البغوي من طريق شعبة ومن طريق عبدة بن سليمان وحكى بن شاهين عن البغوي أنه الراجح وقال لا أعلم لمحمد بن صفوان غيره
7788 - محمد بن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قال بن القداح له صحبة ذكره بن شاهين عن أبي داود وقال أبو عمر لا رؤية له وفي صحبته نظر وهو سبط خديحة بنت خويلد أمه هند بنت عتيق بن عامر بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمها خديجة وعابد بالموحدة والدال المهملة قلت ذكر الزبير بن بكار ما يقوي قول بن القداح فإنه لما ذكر أباه قال كان له رفاعة وبه كان يكنى وصيفي بن أمية قتل يوم بدر انتهى ومن يقتل أبوه ببدر وهي في السنة الثانية من الهجرة يكون أدرك من العهد النبوي ثمان سنين فأكثر فلا يسمى محمدا إلا وقد أسلم أبوه وأمه فلعله ولد بعد قتل أبيه وأسلمت أمه فسمته محمدا أو بعض أهله إن كانت أمه ماتت قبل تسميته
7789 - محمد بن صيفي بن سهل بن الحارث الخطبي الأنصاري نسبه هشيم في روايته عن حصين عن الشعبي عنه حديثا مرفوعا في صوم يوم عاشوراء ويقال إنه نزل الكوفة وأخرج له أحمد والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والحاكم في صحيحها من طريق حصين عن الشعبي عن محمد بن صيفي في صوم يوم عاشوراء وسنده صحيح وأخرج البغوي من طريق الأعمش وغيره عن الشعبي عن محمد بن صيفي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأرنبين الحديث وقال البغوي هذا وهم والصواب محمد بن صفوان يعني كما تقدم في الذي قبله
7790 - محمد بن ضمرة بن الأسود بن عباد بن غنم بن سواد ذكر بن القداح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه محمدا وشهد فتح مكة أخرجه بن شاهين عن أبي داود عنه
7791 - محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي تقدم نسبه في ترجمة أبيه أحد العشرة ذكره البخاري في الصحابة وقالوا ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج البخاري والبغوي والطبراني وغيرهم من طريق هلال الوزان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال نظر عمر إلى عبد الحميد يعني بن زيد بن الخطاب وكان اسمه محمدا ورجل يقول له فعل الله يا محمد وفعل فقال له عمر لا أرى محمدا يسب بك والله لا يدعى محمدا أبدا ما دمت حيا فسماه عبد الرحمن وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمد لتغيير أسمائهم فقال له محمد أذكرك الله يا أمير المؤمنين فوالله لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم سماني محمدا فقال عمر قوموا فلا سبيل إلى تغيير شيء سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج بن منده من طريق يوسف بن إبراهيم الطلحي عن أبيه إبراهيم بن محمد أن طلحة قال سمى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابني محمدا وكناه أبا القاسم وأخرج الزبير بن بكار من طريق راشد بن حفص الزهري قال أدرك أربعة من أبناء الصحابة كل منهم يسمى محمدا ويكنى أبا القاسم بن أبي بكر وابن علي وابن سعد وابن طلحة وأخرج بن قانع وابن السكن وابن شاهين من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن ظئر محمد بن طلحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمحمد بن طلحة حين ولد ليحنكه ويدعو له وكان يفعل ذلك بالصبيان فقال لعائشة من هذا قالت محمد بن طلحة فقال هذا سميي هذا أبو القاسم ومن طريق محمد بن زيد بن المهاجر عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسماه محمدا وكناه أبا سليمان وأخرجه بن منده من وجه آخر عن إبراهيم بن محمد عن طلحة عن أبيه أنه ذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ولد فسماه محمدا وقال هو أبو سليمان لا أجمع له بني اسمي وكنيتي وقال بن منده المشهور الأول وكان محمد كثير العبادة وكان يقال له السجاد وأخرج البغوي من طريق حصين بن عبد الرحمن عن أبي جميلة الطهوي قال لما كان يوم الجمل قال محمد بن طلحة لعائشة يا أم المؤمنين قالت كن كخير ابني آدم قال فأغمد سيفه وكان قد سله ثم قام حتى قتل قال البغوي قال غيره قتله شريع بن أوفى فمر به علي فقال هذا السجاد قتله بره بأبيه وكان ذلك في سنة ست وثلاثين واختلف في اسم قاتله وذكر البخاري في تفسير غافر تعليقا ما يقوى ما قال البغوي أن اسم قاتله شريح بن أبي أوفى % يذكرني حم والرمح شاجر % فهلا تلا حم قبل التقدم وهي أبيات أولها وأشعث قوام بآيات ربه قليل الأذى فيما ترى العين مسلم قال بن عبد البر وقيل اسم قاتله كعب بن مدلج وقيل شداد بن معاوية وقيل عصام بن مقشعر وقيل الأشتر وقيل عبد الله بن مكعبر وقيل غير ذلك وقد ذكرتها منسوبة لقائلها في فتح الباري
7792 - محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري قال بن منده له ذكر في حديث وأبوه صحابي شهير استشهد ببئر معونة وذكر بن القداح أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها وأورد بن منده بسند له أن بن عمر شهد جنازته فكان بين عمودي سريره وذكره بن شاهين عن بن أبي داود فيمن شهد بيعة الرضوان قلت وذلك قبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنحو ست سنين فكأنه لم يقف على كلام بن أبي داود فإن بيعة الرضوان كانت سنة الهجرة فأقل ما يكون سن من شهدها يزيد على خمس عشرة فهو صحابي لا محالة وإن لم يثبت شهود بيعة الرضوان يكون من أجل تاريخ موت والده أدرك من الحياة النبوية ست سنين أو يزيد وقال بن منده أيضا له ذكر في حديث ثم أورد من طريق عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة قال كان عبد الله بن عمر شهد محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح بين عمودي سريره كأني أنظر إلى صفرة لحيته قلت قال بن الأثير استدركه أبو موسى وقد ذكره بن منده ولا وجه لاستدراكه قلت إنما ذكره مضموما إلى خمسة كل منهم اسمه محمد ذكرهم بن شاهين فحكى أبو موسى كلامه لكنه لم ينبه على أن بن عاصم غير داخل في استدراكه
8311 - محمد بن عامر هو بن أبي الجهم تقدم وقال البخاري في تاريخه سمع عمر
7793 - محمد بن عباس بن نضلة تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال بن القداح سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم محمدا وشهد فتح مكة أخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عنه
8316 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان التيمي أبو عتيق بن أخي الذي قبله قال بن شاهين كان أسن من عمه وقال موسى بن عقبة له رؤية وقال بن حبان رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومحمد ومن فوقه أربعة في نسق رأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم محمد وعبد الرحمن وأبو بكر وأبو قحافة قال موسى بن عقبة ليس هذا لأحد من هذه الأمة إلا لهم قلت وتلقاه عنه جماعة واستدرك بعضهم عليه عبد الله بن الزبير فإنه هو وأمه أسماء بنت أبي بكر وجدها وأباه أربعة في نسق وقد يلحق بذلك بن أسامة بن زيد بن حارثة الثلاثة في تراجمهم وأما بن أسامة فلم يسم وذكر الواقدي أن أسامة زوجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وولد له في عهده
8317 - محمد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ذكره يعقوب بن شيبة في ترجمة والده وأنه كان يكنى به وأنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه بن فتحون وذكر هبة الله المفسر في تفسيره بغير إسناد أن محمدا هذا دعا قوما فأطعمهم وسقاهم فحضرت المغرب فقدموا رجلا يقال له بن جعونة فصلى بهم فقرأ قل يا أيها الكافرون فذكر الحديث في نزول لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى وهو من تخاليط هبة الله فإن القصة معروفة لعبد الرحمن بن عوف فلعلها وقعت له من رواية محمد بن عبد الرحمن عن أبيه فسقط قوله عن أبيه
7794 - محمد بن عبد الله بن أبي الأنصاري الخزرجي ولد رئيس الخزرج المشهور بالنفاق تقدم نسبه في ترجمة أخيه عبد الله بن عبد الله ذكره بن منده في الصحابة وأخرج من طريق راشد الحماني عن ثابت البناني عن محمد بن عبد الله بن أبي بن سلول قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا معشر الأنصار إن الله عز وجل قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فكيف تصنعون قلنا يا رسول الله كان فينا أهل الكتاب فكان أحدهم إذا جاء من الغائط غسل بالماء طرفيه فغسلنا فقال وإن الله أحسن عليكم الثناء الحديث قال بن منده غريب لا يعرف إلا من حديث جعفر بن عبد الله السالمي عن الربيع بن بدر عن جعفر وأن الثلاثة ضعفاء قال وروى من حديث عبد الله بن سلام ومن حديث محمد بن عبد الله بن سلام ورجح أبو نعيم هذه الرواية فقال وهم فيه جعفر والصواب محمد بن عبد الله بن سلام قلت وهو على الاحتمال في تعدد القصة
7796 - محمد بن عبد الله بن أبي سعد المذحجي ثم الحكمي ذكر الزبير بن بكار أن أمه آمنة بنت عفان أخت عثمان وأمها أروى بنت كريز أسلمتا معا وسيأتي ذكرهما ولم يذكروا عبد الله في الصحابة فكأنه مات قبل الفتح فيكون ابنه من أهل هذا القسم أو الذي بعده
7795 - محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي تقدم نسبه في ترجمة أبيه وهو بن أخي زينب أم المؤمنين ولأمه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة وذكر الواقدي أنه ولد قبل الهجرة بخمس سنين وحكاه الطبري فقال فيما قيل قال البخاري له صحبة وقال بن حبان سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج الزبير بن بكار من طريق محمد بن أبي يحيى حدثني أبو كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش وكانت له صحبة فذكر الحديث في التشديد في الدين وفي فضل الجماع وأخرجه أحمد وابن أبي خيثمة والبغوي وغيرهم وفي رواية بعضهم كنا جلوسا في موضع الجنائز مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصرح بعضهم بقوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومداره على العلاء بن عبد الرحمن عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش عنه وأخرج حديثه في ستر العورة أحمد والنسائي وابن ماجة وعلقه البخاري وصححه الحاكم وقال بن سعد يكنى أبا عبد الله قتل أبوه بأحد فأوصى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاشترى له مالا بخيبر وأقطعه دارا بالمدينة وأخرج البغوي من طريق علي بن زيد عن أنس عن سعيد بن المسيب أن عمر كتب أبناء المهاجرين ممن شهد بدرا في أربعة آلاف منهم محمد بن عبد الله بن جحش
8312 - محمد بن عبد الله بن رواحة الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة والده واستشهد أبوه في غزوة مؤتة في أواخر العهد النبوي ولم أر له ترجمة ولا رأيت في ترجمة أبيه أن له ولدا يسمى محمدا وإنما نقلته من كتاب الخزرج للحافظ شرف الدين الدمياطي وأنه ساق نسب شيخه عبد الله بن الحسين بن رواحة إلى محمد بن عبد الله بن رواحة وفي ثبوت ذلك نظر
8313 - محمد بن عبد الله بن زيد ذكره بن منده وقال يقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره قبله البغوي فقال رأيت في كتاب بعض من ألف في الصحابة تسمية نفر لا أعلم أحدا منهم سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا ولد في عهده منهم هذا ولما ذكره بن الأثير زاد في نسبه بعد زيد عبد ربه صاحب الأذان فإن يكن هو فله رواية عن أبيه وأبي مسعود الأنصاري البدري روى عنه ابنه عبد الله بن محمد ومحمد بن جعفر بن الزبير ونعيم المجمر وذكره بن حبان في ثقات التابعين
8314 - محمد بن عبد الله بن سعد بن جابر بن عمير بن بشير بن بشر من ولد سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة الحكمي تزوج أخت عثمان بن عفان فولدت له محمدا هذا وكان أبوه مات قبل الفتح كافرا وهو حمل فلذلك سمي محمدا وذكر البلاذري في الأنساب أن لمحمد هذا أولادا بالبصرة
7797 - محمد بن عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي ذكره البخاري في الصحابة وقال بن حبان يقال له صحبة وقال بن شاهين قال بن أبي داود روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا وقال بن منده رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمع منه وقال أبو عمر له رؤية ورواية محفوظة وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه وأبو بكر بن أبي شيبة وابن قانع والبغوي والطبراني وابن منده من طريق مالك بن مغول عن سيار عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن سلام قال قدم علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما الذي أثنى الله عليكم فيه رجال يحبون أن يتطهروا قال نستنجي بالماء وأخرجه البغوي عن أبي هشام الرفاعي عن يحيى بن آدم عن مالك بن مغول كذلك لكن قال فيه لا أعلمه إلا عن أبيه قال أبو هشام وكتبته من أصل كتاب يحيى بن آدم ليس فيه عن أبيه وقال البغوي حدث به الفريابي عن مالك بن مغول عن سيار عن شهر عن محمد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يذكر أباه وقال بن منده رواه داود بن أبي هند عن شهر مرسلا لم يذكر محمدا ولا أباه ورواه سلمة بن رجاء عن مالك بن مغول فزاد فيه عن أبيه وقال أبو زرعة الرازي الصحيح عندنا عن محمد ليس فيه عن أبيه والله أعلم
8315 - محمد بن عبد الله بن عثمان التيمي أبو القاسم بن أبي بكر الصديق تقدم في محمد بن أبي بكر
7799 - محمد بن عبد الله بن مجدعة الأنصاري ذكر بن القداح أنه شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وكان في الحرس يوم بني قريظة وأورده بن شاهين عن بن أبي داود عنه
7798 - محمد بن عبد الله غير منسوب ذكره الباوردي وأورد له من طريق حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن محمد بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى امرأة تأكل بشمالها فقال لا تأكلي بها ولا تشربي بها وهذا يحتمل أن يكون ولد بن سلام
8318 - محمد بن عبيد هو بن أبي الجهم تقدم
7801 - محمد بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي كان أبوه من السابقين وقد تقدم وهو أحد الثلاثة الذين بارزوا يوم بدر ومات من الضربة التي ضربها يومئذ فأما محمد فذكره البلاذري وغيره في أولاد عبيدة
7802 - محمد بن عثمان بن بشر بن عبيد بن دهمان بن يسار بن مالك بن حطيط الثقفي ذكر الزبير بن بكار أن أمه ريحانة بنت أبي العاص بن أمية بن أخت الحكم والد مروان ولم أر لوالده ذكرا في الصحابة وكأنه مات قبل الفتح وأسلمت أمه فلذلك سمي محمدا وقد تقدم محمد بن عبد الله بن أبي سعد المذحجي وقصته تشبه هذه القصة وأم هذا خالة أم ذاك
7803 - محمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد المنقري ذكره بن سعد والبغوي والباوردي وابن السكن وغيرهم في الصحابة وقال بن سعد عداده في أهل الكوفة وقال بن شاهين له صحبة وأورد من طريق العلاء بن ال فضل بن أبي سوية المنقري حدثني أبي الفضل بن عبد الملك عن أبيه عبد الملك بن أبي سوية عن أبيه أبي سوية عن أبيه خليفة بن عبدة المنقري قال سألت محمد بن عدي بن ربيعة كيف سماك أبوك في الجاهلة محمدا قال أما إني سألت أبي عما سألتني عنه فقال خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم وسفيان بن مجاشع ويزيد بن عمرو بن ربيعة بن حرقوص بن مازن وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر نريد بن جفنة الغساني بالشام فلما وردنا بالشام ونزلنا على غدير وعليه سمرات وقربه قائم الديراني فقلنا لو اغتسلنا من هذا الماء وادهنا ولبسنا ثيابنا ثم أتينا صاحبنا ففعلنا فأشرف علينا الديراني فقال إن هذه للغة قوم ما هي بلغة أهل هذا البلد فقلنا نحن قوم من مضر قال من أي المضائر قال قلنا من خندف فقال أما إنه سيبعث منكم وشيكا نبي فسارعوا إليه وخذوا حظكم منه ترشدوا فإنه خاتم النبيين فقلنا ما اسمه قال محمد فلما انصرفنا من عند بن جفنة ولد لكل واحد منا غلام فسماه محمدا لذلك وأخرجه أبو نعيم من طريق أبي بكر بن خزيمة حدثني صالح بن مسمار إملاء حدثنا العلاء بن الفضل قال أبو نعيم وحدثناه عاليا الطبراني حدثنا العلاء قلت هو في المعجم الأوسط ولم يذكره في المعجم الكبير وقد أنكر بن الأثير على بن منده إخراج محمد بن عدي في الصحابة ولا إنكار عليه لأن سياقه يقتضي أن لمحمد بن عدي صحبة بخلاف محمد بن سفيان بن مجاشع فقد أنكر أبو موسى على أبي نعيم ذكره وألزمه بذكر محمد بن أسامة ومحمد بن يزيد بن ربيعة فإنه ليس في حديث أحد منهم أنه بقي إلى العهد النبوي
8319 - محمد بن عطية السعدي والد عروة أمير اليمن لعمر بن عبد العزيز ذكره البغوي وغيره في الصحابة واستبعد ذلك لما رواه الحاكم في المستدرك من طريق عروة بن عطية السعدي عن أبيه عن جده قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أناس من بني سعد بن بكر وأنا أصغر القوم فذكر حديثا في وفادتهم فإذا كان في سنة الوفود موصوفا بصغر السن فكيف يكون له بن يصحب وهذا الاستبعاد ليس بواضح في نفي إمكان صحبته بل يحتمل أن يكون له مع الصفة المذكورة ولد صغير فيكون من أهل هذا القسم فذكرته هنا لهذا الاحتمال وأشرت إليه في القسم الأخير وقد ذكره الطبري في الصحابة وقال بن عساكر يقال إن له صحبة والصحبة لأبيه وقد كنت ذكرته في القسم الرابع ثم نقلته إلى هنا لهذا الاحتمال وقال بن حبان في ثقات التابعين محمد بن عطية قيل إن له صحبة والصحيح أن الصحبة لأبيه وأخرج البغوي من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن محمد بن خراشه عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديث إن من أشراط الساعة أن يخرب العامر ويعمر الخراب الحديث ومن طريق أبي المغيرة الأوزاعي حدثنا محمد بن خراشة حدثني محمد بن عروة بن السعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نحوه قال البغوي والصواب عندي رواية الوليد وهو عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه ولا أحسب لمحمد صحبة فكأن محمد بن عروة مقلوب من عروة بن محمد وقد أخرج بن منده من طريق يحيى البابلتي ورواد بن الجراح كلاهما عن الأوزاعي مثل رواية الوليد وقالا في السند عن عروة بن محمد بن عطية وكذا رواه يحيى بن حمزة عن الأوزاعي لكن قال عن عروة عن أبيه عن جده ولم يسمهما وجزم البخاري بأن هذه الرواية عن محمد مرسلة وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال يقولون عن أبيه ولا يذكرون جده فقال الحديث عن أبيه وليس بمسند وجاء بهذا الإسناد حديث آخر أخرجه بن منده من طريق سلمة بن علي عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا وذكر أبو الحسن بن سميع محمد بن عطية في طبقات الحمصيين في الطبقة الثالثة من التابعين وعاش محمد بن عطية حتى ولي عمر بن عبد العزيز ولده عروة إمرة اليمن وهو حي أخرج ذلك بن أبي الدنيا من طريق بن المبارك عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي فذكر موعظة محمد بن عطية لولده عروة لما ولي إمرة اليمن وذلك على رأس المائة ويؤخذ منه أن محمدا ناهز التسعين والموعظة المذكورة سمعناها في كتاب الزهد لابن المبارك وفيها إذا غضبت فانظر إلى السماء فوقك وإلى الأرض أسفل منك فأعظم فالقها وقد تقدمت روايته في ترجمة والده عطية من رواية أبي وائل العاص عن عروة بن محمد أن رجلا أغضبه فقام وتوضأ ثم قال حدثني أبي عن جدي مرفوعا أن الغضب من الشيطان أخرجه أحمد وأبو داود ولمحمد عن أبيه حديث آخر ذكرته في تجربة عطية أيضا وسيأتي مزيد من أمر الحديث الذي من رواية محمد بن خراشة في ترجمة محمد بن حبيب في القسم الرابع إن شاء الله تعالى
7804 - محمد بن عقبة بن أحيحة الأنصاري ذكر ذلك البلاذري فيمن سمي محمدا في الجاهلية وقد ذكر أبو موسى عن بعض الحفاظ أنه عده فيمن سمي محمدا قبل البعثة وقد تقدم ذكر محمد بن أحيحة فما أدري هو هذا أو عمه ثم رأيت في رجال الموطأ لأبي عبد الله محمد بن يحيى الحذاء عقب ما نقلته عنه في ترجمة أحيحة بن الجلاح قال ولأحيحة بن يسمى عقبة ولعقبة بن يسمى محمدا ولمحمد بنت هي والدة فضالة بن عبيد الصحابي المشهور ولمحمد بن يسمى المنذر استشهد يوم بئر معونة فالظاهر أن محمد بن عقبة مات قبل الإسلام فالله أعلم
7805 - محمد بن علبة القرشي ذكره عبد الغني بن سعيد وقال له صحبة وضبط أباه بضم المهملة وسكون اللام بعدها موحدة وتبعه بن ماكولا وأخرج بن منده من طريق عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران عن هبيب بموحدتين مصغرا بن مغفل بضم الميم وسكون المعجمة وفاء مكسورة وبعدها لام أنه رأى محمد بن علبة القرشي يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ويل للأعقاب من النار وهذا الحديث صحيح السند وهبيب صحابي معروف بهذا الحديث وأخرجه أحمد من هذا الوجه لكن لفظه عن هبيب أنه رأى محمدا القرشي يجر إزاره فنظر إليه وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث كذا عنده سمعت بلفظ المثناة وله فيه قصة أخرجه بن يونس من وجه آخر عن أبي يزيد أن أبا عمران أخبره قال بعثني سلمة بن مخلد إلى صاحب الحبشة فلما حضرت بالباب وجدت هبيب بن مغفل صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومحمد بن علبة القرشي فأذن لمحمد فقام يجر إزاره فنظر إليه هبيب فقال سمعت فذكره وهكذا أخرجه النسائي من وجه آخر عن يزيد بالحديث دون القصة ولم أر عند أحد ممن أخرجه بلفظ أما سمعت بزيادة أما التي للاستفهام وسمعت بفتح التاء وجوز بعض المؤلفين في الصحابة أنها كانت أنا بنون بدل الميم واعتمد بن منده على الرواية التي وقعت له حيث ذكر محمد بن علبة في الصحابة ولعل ذلك مستند عبد الغني بن سعيد أيضا وأخرج أبو نعيم الحديث من طريق مسند أحمد وقال ظن بعض المتأخرين أن ذكر هبيب لمحمد يقتضي صحبته ولو كان يعد من يجالس صحابيا أو يخالطه الصحابي صحابيا لكثر هذا النوع وتعقبه بن الأثر فأقام عذر بن منده قلت وأبو نعيم لم يتأمل سياق بن منده الذي يؤخذ منه أن لمحمد صحبة وتكلم على السياق الذي وقع من مسند أحمد وهو لا يقتضي ذلك
8320 - محمد بن عمارة بن حزم الأنصاري بن عم الذي بعده ذكره بن شاهين عن بن أبي داود عن القداح وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه لما ولد محمدا قلت وفي الرواة شيخ آخر يقال له محمد بن عمارة ولكنه بن عمرو بن حزم بن أخي الذي بعده وهو من شيوخ مالك
7806 - محمد بن عمرو بن العاص بن وائل القرشي السهمي تقدم نسبه في ترجمة أخيه عبد الله ووالده عمرو وذكر العدوي في الأنساب أن محمدا صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وقال بن سعد أمه بلوية وقال بن البرقي اسمها خولة بنت حمزة بن السليل وذكر بن سعد عن الواقدي بأسانيد له أن عثمان لما عزل عمرو بن العاص عن مصر قدم المدينة فجعل يطعن على عثمان فبلغ عثمان فزجره فخرج إلى أرض له بفلسطين فأقام بها إلى أن بلغه قتل عثمان ثم بلغته بيعة علي ثم بلغته وقعة الجمل ومخالفة معاوية فأراد اللحاق به لعلمه أن عليا لا يشركه في أمره فاستشار ولديه عبد الله ومحمدا فأشار عليه عبد الله بأن يتربص حتى ينظر ما يستقر عليه الحال وقال له محمد أنت فارس أبيات العرب فلا أرى أن يجتمع هذا الأمر وليس لك فيه ذكر فقال لعبد الله أشرت علي بما هو خير لي في آخرتي وقال لمحمد أشرت علي بما هو أنبه لي في دنياي ورحل إلى معاوية والقصة طويلة وفيها دلالة على نباهة محمد في ذلك الوقت عند عمرو حتى أهله للمشورة وقال الواقدي والزبير بن بكار شهد صفين مع أبيه وقاتل فيها وأبلى بلاء عظيما وهو القائل % لو شهدت جمل مقامي ومشهدي % بصفين يوما شاب منه الذوائب الأبيات وهي مشهورة وقيل إنها لأخيه عبد الله وقد أخرجها بن عساكر بسنده إلى الزبير ثم بسنده إلى بن شهاب أن محمد بن عمرو بن العاص شهد القتال يوم صفين فذكر قصة فيها الأبيات المذكورة وأخرجها من طريق نصر بن مزاحم عن عمر بن سعيد عن محمد بن عمرو وأخرجها من وجه آخر في ترجمة عبد الله بن عمرو
8321 - محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة والده يكنى أبا عبد الملك وقيل كنيته أبو سليمان ذكره بن شاهين عن بن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه محمدا وتقدم له ذكر في ترجمة محمد بن حطاب الجمحي وقال الواقدي ولد سنة عشر من الهجرة بنجران حيث كان أبوه عاملا بها وكتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأمره أن يسميه محمدا ويكنيه أبا عبد الملك وهذا الذي قاله الواقدي هو المشهور ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية فإن أباه لم يقدم به المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد قيل إنه ولد قبل الوفاة النبوية بسنتين وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج البغوي في ترجمته من طريق قيس مولى سودة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من عاد مريضا لا يزال يخوض في الرحمة الحديث وهذا من مسند عمرو بن حزم فالضمير في قوله عن جده يعود على أبي بكر لا على عبد الله وروى محمد عن أبيه وعن عمرو بن العاص روى عنه ابنه أبو بكر وعمر بن كثير بن أفلح وثقه النسائي وابن سعد وذكره بن حبان في الثقات وقال كان أمير الأنصار يوم الحرة وقال بن سعد قتل يوم الحرة وكان مقدما على الخزرج كما كان عبد الله بن حنظلة مقدما على الأوس فلما قتلا انهزم أهل المدينة فأوقع بهم أهل الشام فأبادوهم وقصة الحرة مشهورة والله أعلم
7807 - محمد بن عمرو بن مغفل والد هبيب الغفاري لم يذكروه وهو على شرط من ذكر محمد بن عقبة المذكور قبل بقليل
7809 - محمد بن عياض الزهري وقع ذكره في مستدرك الحاكم فأخرج من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ليث مولى محمد بن عياض الزهري عن محمد بن عياض الزهري قال رفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صغري وعلي خرقة وقد كشفت عورتي فقال غطوا عورته فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير ولا ينظر الله إلى كاشف عورته وفي السند مع بن لهيعة غيره من الضعفاء
7810 - محمد بن فضالة هو أنس بن فضالة تقدم أيضا
7812 - محمد بن قيس الأشعري أخو أبي موسى الأشعري ذكره بن منده وأخرج من طريق طلحة بن يحيى حدثنا أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه قال خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في البحر حتى جئنا إلى مكة أنا وأخوك ومعي أبو عامر بن قيس وأبو رهم ومحمد بن قيس وأبو بردة وخمسون من الأشعريين وستة من عك ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول للناس هجرة ولكم هجرتان قال بن منده رواه يزيد بن عبد الله بن أبي بردة عن آبائه فلم يذكر محمدا قلت ولا في روايته أنهم هاجروا إلى مكة قبل أن يهاجروا إلى المدينة ولفظه في الصحيح خرجت مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا وأخوان لي أنا أصغرهم أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم في ثلاثة وخمسين رجلا وذكر أبو عمر في ترجمة أبي رهم أن أبا موسى هاجر هو وأخوه أبو عامر وأخوه أبو رهم وأخوه مجدي ويقال إن أبا رهم هو مجدي فاستدرك بن فتحون مجدي بن قيس ونسبه إلى ذكر بن عبد البر في ترجمة أبي رهم محمد بن قيس وإلى رواية يحيى بن طلحة بن يحيى فكأنه وقع فيها مجدي بدل محمد وأما بن حبان فجزم في كتاب الصحابة بأن اسم أبي رهم محمد بن قيس وقال بن قانع أخبرني الأشعريون الوراقون بالكوفة في نسب أبي موسى وأهله وكتبوا إلي خطوطهم أن اسم أبي رهم مجيد بتأخير الدال عن الياء وقال بن عساكر في السنن لا يحفظ أنه لأبي موسى أخ يسمى محمدا إلا في هذا الحديث ويقال إنه غير محفوظ
7811 - محمد بن قيس بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي العبدري ذكر بن القداح أنه كان من مهاجرة الحبشة وأخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عن بن القداح
8322 - محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ذكره العسكري وقال لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن أبي داود والباوردي في الصحابة وجزم البغوي وابن منده وغيرهما بأن حديثه مرسل وروى أيضا عن أبيه وعمر وروى أيضا عن أمه وعن عائشة وروى عنه ابناه الحكم وأبو بكر ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق وابن جريج وعمر بن كثير بن أفلح وغيرهم
7814 - محمد بن كعب الأنصاري الأصغر روى عن أخيه عبد الله بن كعب روى عنه الوليد بن كثير وقال محمد بن كعب الأكبر مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي فائدة جليلة ترد على أبي نعيم يقوى بها حديث عكرمة بن عمار ويستدل بها على أنه حفظ ذكر محمد بن كعب في هذا الحديث وأنه محمد آخر غير الذي روى عن عبد الله بن كعب ويستفاد منه لطيفة وهي أن عبد الله بن كعب روى عن أخيه محمد بن كعب الأكبر وروى عنه أخوه محمد بن كعب الأصغر
7813 - محمد بن كعب بن مالك الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة والده ذكره البغوي والباوردي وابن السكن وابن شاهين وابن منده وغيرهم من الصحابة وأخرجوا له طريق عكرمة بن عمار عن طارق بن عبد الرحمن سمعت عبد الله بن كعب وأخوك محمد بن كعب قعودا عند هذه السارية لسارية أشار إليها من سواري المسجد فتذكرنا الرجل يحلف على مال الآخر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيما رجل حلف على مال أخيه كاذبا ليقتطعه بيمينه فقد برئت منه الذمة ووجبت له النار فقال محمد كعب يا رسول الله وإن كان قليلا فقلب سواكا كان بين إصبعيه فقال وإن كان سواكا من أراك قال أبو نعيم ذكر كلام محمد بن كعب في هذا الحديث وهم وقد رواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة قلت حديث الوليد عند مسلم في صحيحه وقد وقفت على ما يدل أن لكعب بن مالك ولدين اسم كل منهما محمد فقرأت بخط الحافظ جمال الدين المزي في تهذيب الكمال
7815 - محمد بن مخلد بن سحيم بن المستورد بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الأوسي ذكر بن القداح أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه هو الذي سماه محمدا وأنه شهد فتح مكة وأخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عنه
7816 - محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الخزرج بن عمرو بن مالك الأوسي الأنصاري الأوسي الحارثي أبو عبد الرحمن المدني حليف بني عبد الأشهل ولد قبل البعثة باثنتين وعشرين سنة في قول الواقدي وهو ممن سمي في الجاهلية محمدا وقيل يكنى أبا عبد الله وأبا سعيد والأول أكثر وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث قال بن عبد البر في نسبه روى عنه ابنه محمود وذؤيب والمسور بن مخرمة وسهل بن أبي حثمة وأبو بردة بن أبي موسى وعروة والأعرج وقبيصة بن حصن وآخرون وقال بن شاهين حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأولاده جعفر وعبد الله وسعد وعبد الرحمن وعمر وقال وسمعته يقول قتله أهل الشام ثم أخرج من طريق هشام عن الحسن أن محمد بن مسلمة قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيفا فقال قاتل به المشركين ما قاتلوا فإذا رأيت أمتي يضرب بعضهم بعضا فائت به أحدا فاضرب به حتى ينكسر ثم اجلس في تأتيك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضيه ففعل قلت ورجال هذا السند ثقات إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة وقال بن سعد أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين أبي عبيدة وشهد المشاهد بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك فإنه تخلف بإذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم له أن يقيم بالمدينة وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشرف وإلى بن أبي الحقيق وقال بن عبد البر كان من فضلاء الصحابة واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة في بعض غزواته وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين وقال حذيفة في حقه إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة فذكره وصرح بسماع ذلك من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه البغوي وغيره وقال بن الكلبي ولاه عمر على صدقات جهينة وقال غيره كان عند عمر معدا لكشف الأمور المعضلة في البلاد وهو كان رسوله في الكشف عن سعد بن أبي وقاص حين بنى القصر بالكوفة وغير ذلك وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا بن عيينة عن عمر بن سعيد عن عباية بن رفاعة قال بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبي وقاص اتخذ قصرا وجعل عليه بابا وقال انقطع الصوت فأرسل محمد بن مسلمة وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه فقال له ائت سعدا فأحرق عليه بابه فقدم الكوفة فلما وصل إلى الباب أخرج زنده فاستورى نارا ثم أحرق الباب فأخبر سعد فخرج إليه فذكر القصة وقال بن شاهين كان من قدماء الصحابة سكن المدينة ثم سكن الربذة يعني بعد قتل عثمان قال الواقدي مات بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين وهو بن سبع وسبعين سنة وأرخه المدائني سنة ثلاث وأربعين وقال بن أبي داود قتله أهل الشام وكذا قال يعقوب بن سفيان في تاريخه دخل عليه رجل من أهل الشام من أهل الأردن وهو في داره فقتله وقال محمد بن الربيع في صحابة مصر بعثه عمر إلى عمرو بمصر فقاسمه ماله وأسند ذلك في حديثه ثم قال مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين وله سبع وسبعون سنة وكان طويلا معتدلا أصلع
8324 - محمد بن نبيط بن جابر ذكره بن شاهين في الصحابة عن أبي داود عن أبي اقداح وقال حنكه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسماه محمدا
7817 - محمد بن نضلة الأنصاري ذكره بن منده وأخرج من طريق وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن محمد بن إسحاق قال وممن هاجر إلى المدينة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو اليه محمد ومحرز ابنا نضلة قلت قد تقدم محرز وهو أسدي ولم أر لمحمد ذكرا إلا في هذه الطريق وكأن قوله الأنصاري وهم
7818 - محمد بن هشام ذكره القاضي أبو أحمد العسال في الصحابة وأخرج حديثه بن منده من طريق بن الهاد عن صفوان بن نافع عن محمد بن هشام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثكم بينكم أمانة ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا قال أبو الحسن بن البراء سمعت علي بن المديني يقول محمد بن هشام هذا مجهول لا أعرفه قلت ولم أر للراوي عنه ذكرا في تاريخ البخاري فكأنه تابعي أرسل هذا الحديث
7819 - محمد بن هلال بن المعلى ذكر القداح أنه شهد فتح مكة وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه محمدا أخرجه بن شاهين عن بن أبي داود عنه
7820 - محمد بن وحوح بن الأسلت تقدم نسبه في أخيه حصين ومحصن ذكر القداح أنه شهد فتح مصر وأنه حضر في فتوح العراق وأخرجه بن شاهين وابن أبي داود عن القداح وذكر بن الكلبي أن حصينا ومحصنا قتلا بالقادسية فلعل هذا أخوهما أو كان أحدهما يدعى محمدا
7821 - محمد بن يفديدويه بفتح التحتانية أوله وسكون الفاء وكسر الدال بعدها تحتانية أيضا ثم دال مهملة الهروي ذكر أبو إسحاق بن ياسين في تاريخ هراة قال حدثنا إبراهيم بن علي بن بالويه حدثنا محمد بن مردان شاه الزنجاني وزعم أنه كان ثقة وكان قد أتى عليه مائة وتسع سنين قال حدثنا أحمد بن عبدة الجرجاني حدثنا يفودان بن يفديدويه الهروي قال حاربت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شركي ثم أسلمت على يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسماني محمدا وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قل الدعاء نزل البلاء وإذا جار السلطان احتبس المطر من السماء الحديث أورده أبو موسى وأخرجه المستغفري عن محمد بن إدريس الجرجاني عن الحسن بن علي عن إبراهيم بن علي عن الزنجاني عن محمد بن مردان شاه حدثنا أحمد بن عبدة الجرجاني بهذا السند رفعه العلم خليل المؤمن والعقل دليله الحديث
7827 - محمد غير منسوب ذكره البغوي في الصحابة وابن شاهين عنه من طريق سلام بن أبي الصهباء عن ثابت قال حججت فدفعت إلى حلقه فيها رجلان أدركا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحسب أن اسم أحدهما محمد وهما يتذاكران الوسواس فقالا خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذاك محض الإيمان قال ثابت فقلت يا ليت الله اراحنا من ذاك المحض فانتهراني وقالا نحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقول هكذا قال البغوي لا أعلم بهذا الإسناد غيره وهو غريب
7826 - محمد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور فيمن قدم خراسان قال أخبرني علي بن أحمد المروزي حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو وأخبرني أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن مقاتل بن محمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدثني أبي عن أبيه مقاتل بن محمد أن أباه محمدا كان اسمه ما ناهيه وأنه كان مجوسيا تاجرا فسمع بذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخروجه فخرج بتجارة معه من مرو حتى قدم المدينة فأسلم فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محمدا فرجع إلى منزله بمرو مسلما وكان يقال له مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وداره قبالة الجامع بمرو وأورده أبو موسى من طريق الحاكم
7828 - محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو بن زيد بن عبدة بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي يقال إنه من بني الحارث بن الخزرج وقيل من بني سالم بن عوف ووقع عند أبي عمر بعد أن قال الأنصاري الخزرجي من بني عبد الأشهل وهو وهم لأن بني عبد الأشهل من الأوس وحكى في كنيته قولين أبو نعيم وأبو محمد والثاني أثبت والمعروف أن أبا نعيم كنية محمود بن لبيد قال البغوي سكن المدينة وروى أنه عقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مج مجة من دلو في دارهم أخرجه البخاري من طرق عن الزهري عنه وهو عند مسلم في أثناء حديث وأخرجه البغوي من طريق الأوزاعي عن الزهري عن محمود قال ما أنسى مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بئر في دارنا في وجهي ووقع في بعض طرقه وأنا بن خمس سنين قال بن حبان أكثر روايته عن الحصابة وأمه جميلة بنت أبي صعصعة قال أبو مسهر وآخرون مات محمود بن الربيع سنة تسع وتسعين وهو بن ثلاث وتسعين سنة وكذا قال بن حبان في سنة وفاته لكن قال وهو بن أربع وتسعين وكأنه مأخوذ من حديث أخرجه الطبراني من طريق محمود بن الربيع قال توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا بن خمس سنين
7829 - محمود بن ربيعة رجل من الأنصار مخرج حديثه عن أهل مصر وخراسان في كالئ المرأة والدين الذي لا يؤدى هكذا ذكره بن عبد البر ولم يرد وهذا أظنه محمود بن الربيع فإن الدارقطني أخرج في بعض طرق حديث مكحول عن نافع عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت في القراءة خلف الإمام رواية قال الراوي فيها عن مكحول عن نافع عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت رواية أخرى عن نافع عن محمود بن ربيعة فإن يكن كذلك فهو الذي قبله كما يحتمل أن يكون غيره
7830 - محمود بن عمير بن سعد الأنصاري ذكره بن شاهين وغيره في الصحابة وأورد له بمن طريق حجاج بن حجاج عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن محمود بن عمير بن سعد أن عتبان بن مالك أصيب بصره في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله وسلم فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إني أحب أن تصلي في مسجدي فأتاه فذكروا مالك بن الدخشم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله قالوا بلى قال لا يشهد بهما عبد صادقا من قلبه فيموت إلا حرم على النار رجاله ثقات قال أبو نعيم رواه سعيد بن بشير عن قتادة فزاد في آخره إن الله وعدني أن يدخل الجنة ثلاثمائة ألف من أمتي الحديث وأورده بن منده من رواية سعيد بن بشير عن قتادة بالزيادة فقط وقال تابعه الحجاج وخالفهما هشام انتهى وتقدمت رواية هشام في ترجمة عمير فإنه قال فيها عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن أبي بكر بن عمير عن أبيه وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن قتادة فقال عن النضر بن أنس عن أبيه عن عثمان من وجه آخر عن أبي بكر بن أنس عن محمود بن الربيع عن عتبان وفيه إن أبا بكر بن أنس قال فلقيت عتبان وهذا كله في الزيادة وأما أول الحديث فمشهور من رواية الزهري عن محمود بن الربيع عن عتبان كذلك أخرج في الصحيحين
7831 - محمود بن لبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي قال البخاري له صحبة ثم روى من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عنه قال أسرع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم مات سعد بن معاذ حتى تقطعت نعالنا وهذا ظاهره أنه حضر ذلك ويحتمل أن يكون أرسله وأراد بقوله نعالنا نعال من حضر ذلك من قومه من بني عبد الأشهل ومنهم رهط سعد بن معاذ وأخرج أمد حديثه في مسنده من طريق محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة حدثني محمود بن لبيد قال أتانا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بنا المغرب في مسجدنا فلما سلم قال اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم يعني السبحة بعد المغرب وقال بن عبد البر إن محمود بن لبيد أسن من محمود بن الربيع وذكر بن خزيمة أن محمود بن الربيع هو محمود بن لبيد وأنه محمود بن الربيع بن لبيد نسب لجده وفيه بعد ولا سيما ومحمود بن لبيد أشهلي من الأوس ومحمود بن الربيع خزرجي وذكر بن حبان محمود بن لبيد في التابعين فقال يروي المراسيل ثم قال وذكرته في الصحابة لأن له رؤية وكذا قال وقد قال لما ذكره في الصحابة لأن له رؤية وقال أكثر روايته عن الصحابة وأفاد أن أمه بنت محمد بن سلمة
7832 - محمود بن مسلمة بن سلمة الأنصاري أخو محمد المذكور آنفا تقدم نسبه مع أخيه آنفا ذكروه في الصحابة واستشهد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر ذلك موسى بن عقبة في المغازي عن بن شهاب وكذلك أبو الأسود عن عروة وكذا محمد بن إسحاق وغيرهم قال محمد بن اساق أول ما فتح من حصن خيبر حصن ناعم وعنده قتل محمود بن مسلمة ألقيت عليه رحى فقتله وقال بن الكلبي رمي محمد بن مسلمة بن الحصن بحجر فندرت عيناه رماه مرحب فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أخيه فقال غدا يقتل قاتل أخيك فكان كذلك وفي مغازي بن عائذ وغيرها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر الزبير بن العوام فدع كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق إلى محمد بن مسلمة فقتله يزعمون أن كنانة قتل محمودا وقال بن سعد شهد محمود أحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يومئذ شهيدا دلى عليه مرحب رحى فأصابت رأسه فهشمت البيضة رأسه وسقطت جلدة جبينه على وجهه وأتي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرد الجلدة فرجعت كما كانت وعصبها بثوب فمكث محمود ثلاثة أيام ثم مات وقتل محمد مرحبا في ذلك اليوم الذي مات فيه محمود ووقف عليه علي بن أبي طالب بعد أن أثبته محمد وقبر محمود وعامر بن الأكوع في قبر واحد وفي زيادات المغازي ليونس بن بكير عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة أخبرني أبي قال لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر ثم عمر فلم يفتح لهما وقتل محمود بن مسلمة وهو عند أحمد عن زيد بن الحباب عن الحسين نحوه وأخرجه بن منده بعلو من طريق زيد بن الحباب
7833 - محمية لفتح أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه ثم تحتانية مفتوحة بن جزء بفتح الجيم وسكون الزاي ثم همزة بن عبد يغوث الزبيدي بضم أوله حليف بني سهم من قريش كان قديم الإسلام وهاجر إلى الحبشة وكان عامل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الأخماس ثبت ذكره بذلك في صحيح مسلم من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أنه لما سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو والفضل بن العباس أن يستعملها على الصدقات فقال إنها أوساخ الناس ولكن ادعوا لي محمية بن جزء فأمره أن يزوج بنته الفضل بن العباس وأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما الحديث بهذه القصة وفي المغازي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استوهب من أبي قتادة جارية وضيئة فوهبها لمحمية بن جزء قيل إنه شهد بدرا فيما ذكر بن الكلبي وقال الواقدي أول مشاهده المريسيع وقال أبو سعيد بن يونس شهد فتح مصر ولا أعلم له رؤية
11752 - محياة بنت أبي نائلة سلكان بن سلامة بن وقش الأشهلية ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت في رواية بن عمارة وقال الواقدي هي عبادة التي تقدمت في حرف العين وتشديد الباء
11751 - محياة بنت خالد بن سنان العبسي ذكرها أبو موسى في الذيل وساق من طريق محمد بن عمر الرازي الحافظ عن عمرو بن إسحاق بن العلاء عن إبراهيم بن العلاء حدثنا أبو محمد القرشي الهاشمي عن هشام بن عروة عن بن عمارة عن أبيه عمارة بن حزن بن شيطان بقصة خالد بن سنان قال فلما بعث الله محمدا أتته محياة بنت خالد فانتسبت له فبسط لها رداءه وأجلسها عليه وقال ابنة أخي نبي ضيعه قومه ووردت تسميتها أيضا فيما ذكره بن الكلبي قال قال أبي وأخبرني بن أبي عمارة قال أتانا خالد بن سنان فقال يا معشر بني عبس إن الله أمرني بإطفاء هذه النار قال أبي فكان أبي هو الذي ذهب معه فذكر القصة مطولة وفي آخر الحديث قال هشام بن محمد فقدمت المحياة بنت خالد بن سنان على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال مرحبا بابنة أخي نبي ضيعه قومه وقد ذكرت في ترجمة خالد بن سنان لقصته في طفي النار طرقا كثيرة
7834 - محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي والد عبد الله استدركه الذهبي في التجريد وقال أراه من مسلمة الفتح فإن ولده عبد الله من كبار التابعين قلت وقد بينت الإشارة إليه في حديث أبي محذورة في الأذان من رواية عبد الله بن محيريز أنه كان يتيما في حجر أبي محذورة فلما أراد الخروج إلى الشام سأل أبا محذورة عن صفة الأذان الحديث أخرجه مسلم وغيره وكان عبد الله بن محيريز نزل فلسطين وأن أباه محيريزا لما مات أوصى به أبا محذورة لكن يحتمل أن يكون مات قبل أن يسلم وعبد الله موجودا أو ولد بعده فيكون عبد الله من أهل القسم الثاني وليس في ترجمته عند أحد ممن ترجمه ما يقتضي أنه ولد في العهد النبوي فتعين أن أباه تأخر بعد العهد النبوي وقد نقلنا مرارا أنه لم يبق بمكة في حجة الوداع من قريش ولا من ثقيف أحد إلا أسلم وشهدها فمقتضاه أن يكون محيريز من أهل هذا القسم
7835 - محيصة بن مسعود الأنصاري الأوسي تقدم ذكره ونسبه في أخيه حويصة وكان محيصة أصغر من حويصة وأسلم قبله
7838 - مخارق الهلالي والد قبيصة ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة واستدركه أبو موسى عنه أخبرني أبو إسحاق الجريري أنبأنا عبد الله بن الحسين أنبأنا إسماعيل العراقي عن شهدة أنبأنا طراد أنبأنا الغنوي أنبأنا أبو جعفر بن البختري حدثنا سليم بن أحمد بن إسحاق الوراق حدثني محمد بن عتبة السدوسي حدثنا سليم بن سليمان حدثنا سوار أبو حمزة عن حرب بن قبيصة بن المخارق الهلالي عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر به وهو كاشف عن فخذه فقال وار فخذك فإنها عورة تفرد به سوار وأخرجه علي بن سعيد عن أحمد بن إسحاق فوقع لنا موافقة عالية قال العلائي في الوشي لم أجد لحرب ذكرا في الصحابة فلعل سوارا وهم فيه فقد قال الدارقطني إنه لا يتابع على حديثه لكن وثقه بن معين قال العلائي في الوشي العلم والراوي عنه ما عرفته
8327 - مخارق بن شهاب بن قيس التميمي من بني جندب بن العنبر بن تميم ذكره المرزباني ونقل عن دعبل أنه شاعر إسلامي وأبوه أيضا شاعر ويقال إنه مازني وكانت بكر بن وائل أغارت في الجاهلية على بني ضبة فاستاقت إبلا لها فاستنجدوا مخارق بن شهاب فاستصرخ قومه فلحق به وردان من بني عدي بن حنطب بن العنبر بن تميم فقاتلهم حتى استنقذ الإبل وقال % حميت خزاعيا وأفناء بارق % ووردان يحمي عن عدي بن جندب % ستعرفها ولدان ولدان ضبة كلها % بأعيانها مردودة لم تغيب قلت ولوردان وأخيه حيدة صحبة وقد تقدم حيدة في الحاء المهملة ويأتي في وردان
7837 - مخارق بن عبد الله البجلي ذكره أبو زكريا الموصلي في تاريخ الموصل واستدركه بن الأثير على من تقدمه وأخرج من رواية أبي زكريا عن المغيرة بن الخضر بن زياد بن المغيرة بن زياد البجلي عن أبيه عن أشياخه أن المخارق بن عبد الله جد المغيرة بن زياد شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة قلت وفتح ذي الخلصة كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبه عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم من بجيلة يعني فسكنوا الموصل
7836 - مخارق بن عبد الله ويقال بن سليم الشيباني يكنى أبا قابوس يعد في الكوفيين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن بن مسعود وأم الفضل بنت الحارث وغيرهما روى عنه ابناه قابوس وعبد الله وحديثه عند النسائي من رواية أبي الأحوص عن سماك بن حرب عن قابوس عن أبيه وله في مسند الحسن بن سفيان من طريق أبي بكر النهشلي عن سماك عن قابوس بن أبي المخارق عن أبيه وأخرجه أبو نعيم في الكنى في أبي المخارق
7839 - مخاشن بالشين المعجمة الحميري حليف الأنصار ذكره بن عبد البر وقال قتل يوم اليمامة شهيدا وجزم بن فتحون بأنه مخشي بم قمير الأتي قريبا وعندي أنه يحتمل أن يكون غيره
7844 - مخربة بموحدة وزن ثعلبة بن بشر من بني الجعيد بن صبرة بن الدئل بن قيس بن رئاب بن زيد العبدي قال أبو عبيدة معمر بن المثنى كان شريفا في الجاهلية فارسا جوادا وانما سمي مخربة لأن السلاح خربه في الجاهلية قال وأدرك الإسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد عبد القيس فسألهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عمان فأخبره مخربة أن له علما بذلك فقال أسلم أهل عمان طوعا حكاه الرشاطي في الأنساب وأبو الفرج الأصبهاني في الأغاني وهو غير مخربة الذي يأتي بعده قريبا
7845 - مخربة بن عدي أخو حارثة بن عدي تقدم ذكر أخيه ذكره عبدان المروزي في الصحابة وذكره بن فتحون في الذيل عن مغازي بن إسحاق من رواية بن هشام والأموي عنه قال وذكره الواقدي والطبري وأسند من طريق إسحاق بن سويد عن جعفر بن عصمة بن كميل بن وبرة بن حارثة بن أمية سمعت جدي عصمة يحدث عن آبائه عن حارثة بن عدي قال كنت في الوفد أنا وأخي مخربة بن عدي الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان جيشه قد أوقع بنا فشكونا ما أصابنا فقال اذهبوا فأول ما يلقاكم من مالكم فانحروا وسموا الله عز وجل بسم الله فمن أكل فأطلقوه قال أبو موسى في الذيل ضبطه عبدان بالزاي وابن ماكولا بالراء المهملة وهو الراجح
7846 - مخرش الكعبي تقدم قريبا
7847 - مخرفة العبدي قال بن حبان له صحبة قلت وقد تقدم ذكره في حديث سويد بن قيس قال جلبت أنا ومخرمة أو مخرفة العبدي فذكر الحديث أخرجه البغوي وأخرجه بن قانع من طريقه فقال عن مخرمة بالميم قال الدارقطني وهم أيوب في ذلك وقال بن السكن لم يصنع شيئا وأخرجه بن قانع أيضا من رواية سفيان عن سماك فزاد فيه بينه وبين مخرمة مليحا العنزي وفي سنده المسيب بن واضح فيه مقال
7849 - مخرمة بن القاسم بن مخرمة بن المطلب القرشي المطلبي ذكره بن إسحاق في المغازي فقال فيمن أعطاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تمر خيبر فقال وأعطي بن القاسم بن مخرمة ثلاثين وسقا ولم يسمه وسماه الزبير بن بكار قال وكانت الأوساق أربعين وسقا
7848 - مخرمة بن شريح الحضرمي تقدم في شريح الحضرمي
7850 - مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب أبو صفوان وأبو المسور الزهري أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وهو والد المسور بن مخرمة الصحابي المشهور قال الزبير بن بكار كان من مسلمة الفتح وكانت له سن عالية وعلم بالنسب فكان يؤخذ عنه النسب وزاد بن سعد وكان عالما بأنصاب الحرم فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها وذكر أن عثمان بعثهم أيضا وأخرج الزبير بن بكار من حديث بن عباس أن جبريل عليه السلام أرى إبراهيم عليه السلام أنصاب الحرم فنصبها ثم جددها إسماعيل ثم جددها قصي بن كلاب ثم جددها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم بعث عمر الأربعة المذكورين فجددوها وفي سنده عبد العزيز بن عمران وفيه ضعف وأخرج أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه من طريق عبد العزيز بن عمران عن أبي حويصة قال يحدث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي وكانت والدة عبد المطلب بن هاشم قال تتابعت على قريش سنون فذكر قصة استسقاء عبد المطلب وفيه شعر رقيقة الذي أوله % لشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا % الأبيات وقد وقعت لنا هذه القصة في نسخة زكريا بن يحيى الطائي من روايته عن عم أبيه زحر بن حصن عن جده حميد بن منهب حدثنا عمي عروة بن مضرس قال تحدث مخرمة بن نوفل فذكرها بطولها ورويناها بعلو في أمالي أبي القاسم عيسى بن علي بن الجراح وأخرج عباس الدوري في تاريخ يحيى بن معين والطبراني من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن المسور بن مخرمة عن أبي قال لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام أسلم أهل مكة كلهم حتى إن كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليقرأ السجدة فيسجدون ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء قريش أبو جهل بن هشام وعمه الوليد بن المغيرة وغيرهما وكانوا بالطائف فقالوا تدعون دين آبائكم فكفروا وقال بن إسحاق في المغازي حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا وأعطى الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعني من غنائم حنين دون المائة رجلا من قريش من المؤلفة فذكر فيهم مخرمة بن نوفل وذكر الواقدي أنه أعطاه خمسين بعيرا وذكر البخاري في الصحيح من طريق الليث عن بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أن أباه قال له يا بني بلغني أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدمت عليه أقبية وهو يقسمها فاذهب بنا إليه فذهبنا فوجدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منزله فقال يا بني ادع لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعظمت ذلك وقلت أدعو لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا بني إنه ليس بجبار فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزور بالذهب فقال يا مخرمة هذا خبأناه لك فأعطاه إياه وللحديث طرق عن بن أبي مليكة وفي بعضها أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما فتخطئني وعند البغوي وأبي يعلى من طريق صالح بن حاتم بن وردان عن أبيه عن أيوب عن بن أبي مليكة نحو الأول وزاد قلت لحاتم ولم فعل ذلك قال كان يتقي لسانه قال الزبير بن بكار حدثني مصعب بن عثمان وغيره أن المسور بن مخرمة مر بأبيه وهو يخاصم رجلا فقال له يا أبا صفوان أنصف الناس فقال من هذا قال من ينصحك ولا يغشك قال مسور قال نعم فضرب بيده في ثوبه وقال اذهب بنا إلى مكة أريك بيت أمي وتريني بيت أمك فقال يغفر الله لك يا أبت شرفي شرفك وكانت أم المسور عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن وبه قال لما حضرت مخرمة الوفاة بكته بنته فقالت وا أبتاه كان هينا لينا فأفاق فقال من النادبة قالوا ابنتك قال تعالى ما هكذا يندب مثلي قولي وا أبتاه كان شهما شيظميا كان أبيا عصيا قال الزبير وحدثني عبد الرحمن بن عبد أن الزهري قال قال معاوية من لي بمخرمة بن نوفل ما يضمني من لسانه تنقصا فقال له عبد الرحمن بن الأزهر أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين فبلغ ذلك مخرمة فقال جعلني عبد الرحمن يتيما في حجره يزعم لمعاوية أنه يكفيه إياي فقال له بن برصاء الليثي إنه عبد الرحمن بن الأزهر فرفع عصا في يده فشجه وقال أعداؤنا في الجاهلية وحسادنا في الإسلام وأخرج البغوي من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن بن أبي مليكة قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمخرمة بن نوفل يا أبا المسور قال بن سعد وخليفة وابن البرقي وآخرون مات سنة أربع وخمسين وقال الواقدي مات سنة خمس وخمسين قالوا وعاش مائة وخمس عشرة سنة وكان أعمى وله قصة تذكر في ترجمة النعيمان
7851 - مخشي بسكون الخاء بعدها شين معجمة بن حمير مصغرا بالتثقيل الأشجعي له ذكر في مغازي بن إسحاق في غزوة تبوك وفي تفسير بن الكلبي بسنده إلى بن عباس وبسند آخر إلى بن مسعود أنه ممن نزل فيه ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قال فكان ممن عفى عنه مخشي من حمير فقال يا رسول الله غير اسمي واسم أبي فسماه عبد الله بن عبد الرحمن فدعا مخشي ربه أن يقتل شهيدا حيث لا يعلم به فقتل يوم اليمامة ولم يعلم له أثر
7852 - مخشي بن وبرة بن يحنس الخزاعي قال أبو عمر كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسله إلى الأبناء باليمن كذا ذكره في الميم ثم ذكر في ترجمة وبرة أنه كان الرسول
7855 - مخلد الغفاري ذكره البغوي وابن أبي عاصم وغيرهما وقال البغوي سكن مكة وقال البخاري له صحبة فأنكر ذلك بن أبي حاتم وقال لا صحبة له قلت وما رأيته في التاريخ إلا مع التابعين وحكى العسكري أنه ضبط بالتشديد وصوب التخفيف وأخرج بن أبي عاصم والبغوي وابن قانع من طريق عمرو بن دينار عن الحسن عن محمد بن الحنفية عن مخلد الغفاري أن ثلاثة أعبد لبني غفار شهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدرا وكان عمر يعطيهم كل سنة لكل رجل منهم ثلاثة آلاف قال عمرو بن دينار وقد رأيت مخلدا
7853 - مخلد بفتح أوله وسكون المعجمة بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار الأنصاري ذكره الأموي عن بن إسحاق فيمن شهد بدرا وأخرجه البغوي عن الأموي واستدركه بن فتحون
7854 - مخلد بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حزام بمهملتين بن كعب بن غنم بن عمرو بن حزم عن عمه عبد الله بن أبى بكر قال قتل يوم مؤتة من بنى كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة الأنصاري السلمي بفتحتين ذكره بن عساكر في تاريخه وقال شهد غزوة مؤتة ثم ساق من طريق أبي بشر الدولابي بسند له إلى أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن سلمة مخلد بن عمرو بن الجموح وقال لا عقب له
7856 - مخمر بن معاوية القشيري في ترجمة حكيم بن معاوية
7857 - مخنف بن زيد النكري بالنون ذكره بن السكن وقال يقال له صحبة وهو غير معروف ثم ساق له من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال قال حدثتنا حبة بنت شماخ النكرية حدثتني سنينة بنت مخنف بن زيد النكرية عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له يا مخنف صل رحمك يطل عمرك وافعل المعروف يكثر خير بيتك الحديث وعبد الرحمن قال بن السكن في روايته نظر وقال غيره هو متروك وأخرجه بن شاهين من هذا الوجه لكن قال في روايته حدثتني سنينة بنت مخنف بن زيد عن أبيها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له يا مخنف فذكره وزاد واذكر الله عند كل حجر ومدر يشهد لك يوم القيامة وسيأتي في كتاب النساء بهذا السند حديث آخر مطول يدل على صحبة سنينة المذكورة وأن اباها هذا مات في إمارة معاوية
7858 - مخنف بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة الأزدي الغامدي قال بن الكلبي هو من الأزد بالكوفة والبصرة ومن ولده أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم قال له صحبة وحديثه في كتب السنن الأربعة من طريق عبد الله بن عون عن عامر بن أبي رملة عن مخنف بن سليم قال كنا وقوفا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفات فقال يا أيها الناس إن على أهل كل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة الحديث قال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عوف قلت وأخرجه البغوي من طريق سليمان التيمي عن رجل عن أبي رملة عن مخنف بن سليم أو سليم بن مخنف لكن قال البغوي الرجل الذي لم يسم هو عندي عبد الله بن عون
7859 - مخول بن يزيد السلمي ثم البهزي قال بن السكن وهو ممن سكن مكة وأخرج أبو يعلى من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن القاسم بن مخول البهزي أنه سمع أباه يقول نصبت حبائل لي بالأبواء فوقع فيها ظبي فانفلت مني فذهبت في أثره فوجدت رجلا قد أخذه فتنازعنا فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقضى بيننا نصفين وقال لي أقم الصلاة وأد الزكاة وحج واعتمر وزل مع الحق حيث زال وابن مسمول بالمهملة ضعيف وأخرجه بن السكن من طريقه وقال ليس لمخول رواية بغير هذا الإسناد
7860 - مخيريق النضري الإسرائيلي من بني النضير ذكر الواقدي أنه أسلم واستشهد بأحد وقال الواقدي والبلاذري ويقال إنه من بني قينقاع ويقال من بني القطيون كان عالما وكان أوصى بأمواله للنبي صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي سبع حوائط الميثب والصائفة والدلال وحسنى وبرقة والأعواف ومشربة أم إبراهيم فجعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم صدقة قال عمر بن شبة في أخبار المدينة حدثنا محمد بن علي حدثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن جعفر بن المسور عن أبي عون عن بن شهاب قال كانت صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أموالا لمخيريق فأوصى بها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشهد أحدا فقتل بها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مخيريق سابق يهود وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبشة قال عبد العزيز وبلغني أنه كان من بقايا بني قينقاع وقال الزبير بن بكار في أخبار المدينة حدثنا محمد بن الحسن هو بن زبالة عن غير واحد منهم محمد بن طلحة بن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر وسليمان بن طالوت عن عثمان بن كعب بن محمد بن كعب أن صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت أموالا لمخيريق اليهودي فلما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أحد قال لليهود ألا تنصرون محمدا والله إنكم لتعلمون أن نصرته حق عليكم فقالوا اليوم يوم السبت فقال لا سبت وأخذ سيفه ومضى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقاتل حتى أثبتته الجراحة فلما حضره الموت قال أموالي إلى محمد يضعها حيث شاء وذكر قصة وصيته بأمواله وسماها لكن قال الميثر بدل الميثب والمعوان عوض الأعواف وزاد مشربة أم إبراهيم الذي يقال له مهروز
7861 - مخيس بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح التحتانية المثناة بعدها مهملة بن حكيم العذري ذكره أبو علي الجبائي وابن فتحون في ذيل الاستيعاب عن كتاب مسانيد المقلين لأبي الطاهر الذهلي فإنه أخرج فيه من طريق يعقوب بن جبر العذري سمعت أبا هلال مبين بن قطبة بن أبي عمرة العذري يحدث عن مخيس بن حكيم أنه سمعه يقول أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة فيها ذكر أكيدر دومة الجندل وفي آخرها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا له بالبركة وفي سنده من لا يعرف
7865 - مدرك الغفاري غير منسوب ذكره البغوي وابن أبي عاصم وأخرجا من طريق كثير بن زيد عن خالد بن الطفيل بن مدرك عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى ابنته يأتي بها من مكة وبه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا سجد ورفع قال اللهم إني أعوذ بك من سخطك الحديث لفظ بن أبي عاصم أخرجه عن يعقوب بن حميد عن سفيان بن حمزة عن كثير وأما البغوي فأخرجه عن حمزة بن مالك بن حمزة بن سفيان الأسلمي قال حدثني عمي سفيان بن حمزة فذكره ولكن قال عن خالد إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث جده مدركا إلى ابنته يأتي بها من مكة قال وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سجد فذكره قال البغوي لا يروى عن مدرك إلا بهذا الإسناد
7862 - مدرك بن الحارث الغامدي له صحبة عداده في الشاميين روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي كذا أخرجه بن منده وأبو نعيم مختصرا وقال أبو موسى ذكره محمد بن المسيب الأرغياني عن الصحابة وذكره أبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من قبائل اليمن وكذا ذكره محمد بن سميع وقد تقدمت الإشارة إليه في الحارث بن الحارث الغامدي
7863 - مدرك بن زياد ذكره بن عساكر في التاريخ وأخرج من طريق أبي عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأدمي أنبأنا أبو عطية عبد الرحيم بن محرز بن عبد الله بن محرز بن سعيد بن حبان بن مدرك بن زياد قال ومدرك بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقدم مع أبي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لها راوية وكان أول مسلم دفن بها قال بن عساكر لم أجد ذكره من غير هذا الوجه
7864 - مدرك بن عوف البجلي الأحمسي ذكره جعفر المستغفري وقال له صحبة وسبقه بن حبان فذكره في الصحابة ثم ذكره في التابعين وقال أبو عمر مختلف في صحبته روى عنه قيس بن أبي حازم وسمع مدرك من عمر بن الخطاب انتهى وقد أخرج حديثه عن عمر أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي أمامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن مدرك بن عوف الأحمسي قال بينا أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرن فذكر قصة تقدمت في ترجمة عوف والد شبيل
7866 - مدعم الأسود مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان مولدا من حسمى أهداه رفاعة بن زيد الجذامي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثبت ذكره في الموطأ والصحيحين من طريق سالم مولى بن مطيع عن أبي هريرة في فتح خيبر فذكر الحديث وفيه أن مدعما أصابه سهم غائر فقتله قال البلاذري يقال إنه يكنى أبا سلام ويقال إن أبا سلام غيره قال ويقال إنما أهداه فروة بن عمر الجذامي
7867 - مدلاج بن عمرو الأسلمي أخو ثقف ومالك قال بن الكلبي أسلموا كلهم وشهدوا بدرا وهم من حلفاء بني عمرو بن داودان بن أسد بن خزيمة حلفاء بني عبد شمس وقال الواقدي هم سلميون قال وشهد مدلاج المشاهد كلها ومات سنة خمسين وتبعه بن عبد البر في ذلك وقال بن إسحاق هو مدلاج بن عمرو من بني سليم من بني حجر وحكى بن عبد البر أن بعضهم سماه مدلجا قال
7868 - مدلج الأنصاري له ذكر في حديث أخرجه بن منده من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث غلاما من الأنصار يقال له مدلج إلى عمر يدعوه فانطلق الغلام فوجده نائما على ظهره قد أغلق الباب فدفع الغلام الباب على عمر فسلم فلم يستيقظ فرجع الغلام فلما عرف عمر بذلك وأن الغلام قد رأى منه أي رآه عريانا قال وددت والله أن الله نهى أبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا في هذه الساعة إلا بإذن فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجده قد نزلت عليه هذه الآية يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم الآية فذكر بقية الحديث وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للغلام أنت ممن يلج الجنة
7869 - مدلج آخر غير منسوب ذكره بن قانع وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن أبيه عن شريح بن عبيد عن مدلج قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا حرس معه أصحابه ليلة في الغزو قال إذا أصبحوا قد أوجبتم وأخرجه بن منده من طريق إسماعيل أيضا ولم يفرده بترجمة بل أورده في ترجمة مدلاج بن عمرو السلمي حليف بني عبد شمس الذي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا فإنه قيل فيه مدلاج أو مدلج وكأنه تبع بن السكن فإنه قال مدلج بن عمرو السلمي ويقال مدلاج له صحبة روى عنه حديث من رواية الحمصيين ويقال مات سنة خمسين ثم ساق من طريق ضمضم عن شريح عن مدلج وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وليس فيه تسمية أبيه ولا ذكر نسبه فالذي يظهر أنه غيره
7870 - مدلوك الفزاري مولاهم أبو سفيان قال بن أبي حاتم له صحبة وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة وذكره البرديجي في الأسماء المفردة من الصحابة وتقدم له ذكر في ضمضم بن قتادة وأخرج البخاري في التاريخ وابن سعد والبغوي والطبراني من طريق مطر بن العلاء الفزاري وحدثتني عمتي آمنة أو أمية بنت أبي الشعثاء وقطبة مولاة لنا قالتا سمعنا أبا سفيان زاد البغوي في روايته مدلوكا يقول ذهب بي مولاي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت فدعا لي بالبركة ومسح رأسي بيده قالت فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسائره أبيض وأخرجه بن منده وأبو نعيم من وجه آخر عن مطر فقال في روايته أيضا عن مدلوك أبي سفيان فقال في السند عن آمنة بالنون ولم يشك
7872 - مذعور بن عدي العجلي شهد اليرموك بالشام وفتوح العراق وذكره سيف بن عمر بسنده قال لما قفل خالد بن الوليد من اليمامة وجه المثنى بن حارثة الشيباني ومذعور بن عدي العجلي وحرملة بن مربط وسلمى بن الفين الحنظليين وكان المثنى ومذعور قد وفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحباه وكان حرملة وسلمى من المهاجرين فقدموا على أبي بكر الصديق فذكر قصة وذكره في موضع آخر فقال وكان مذعور بن عدي العجلي على كردوس باليرموك وقال سيف في موضع حدثنا خالد بن قيس العجلي عن أبيه قال لما قدم المثنى بن حارثة ومذعور على أبي بكر فاستأذناه في غزو أهل فارس وقتالهم وأن يتأمرا على من لحق بهما من قومهما فأذن لهما وكان مذعور في أربعة آلاف من بكر بن وائل وضبيعة وعنزة فغلب على خفان والنمارق وفي ذلك يقول مذعور % غلبنا على خفان بيدا مشيحة % إلى النخلات السحق فوق النمارق % وإنا لنرجو أن تجول خيلونا % بشاطئ الفرات بالسيوف البوارق
7873 - مذكور العذري ذكر الواقدي أنه كان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخرج في المغازي والحاكم في الإكليل من طريقه ثم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف من طريق عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يزيد أحدهما على صاحبه وعن غيرهما قالوا أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يدنو إلى الشام وقد ذكر له أن بدومة الجندل جمعا كثيرا وكان بها سوق عظيم وتجار فندب الناس فخرج في ألفين من المسلمين فكان يسير الليل ويكمن النهار ومعه دليل له من بني عذرة يقال له مذكور هاد خريت فلما دنا من دومة الجندل قال له الدليل يا رسول الله إن سوامهم ترعى عندك فأقم لي حتى أطلع ذلك فأقام وخرج العذري طليعة حتى وجد آثار النعم والشاء فرجع فأخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسار حتى هجم على ماشيتهم فأصاب منها ما أصاب وجاءهم الخبر فتفرقوا في كل وجه فلم يجد بها أحدا فبث السرايا فوجد محمد بن مسلمة رجلا منهم فأتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعرض عليه الإسلام أياما فأسلم ورجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت تلك الغزوة على رأس تسعة وأربعين شهرا من الهجرة
7875 - مرارة بن الربيع الأنصاري الأوسي من بني عمرو بن عوف ويقال إن أصله من قصاعة حالف بني عمرو بن عوف صحابي مشهور شهد بدرا على الصحيح هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم أخرجاه في الصحيحين من حديث كعب بن مالك في قصة توبته فقلت هل لقي أحد مثل ما لقيت قالوا هلال بن أمية ومرارة بن الربيع فذكروا لي رجلين صالحين شهدا بدرا وفي حديث جابر عند قوله تعالى وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال هم كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية وكلهم من الأنصار
7874 - مرارة بن ربعي بن عدي بن يزيد بن جشم ذكره بن الكلبي وقال كان أحد البكائين من الصحابة الذين نزلت فيهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع قال العدوي لم يذكره غيره
7876 - مرارة بن مربع بن قيظي الأنصاري ذكره بن السكن في ترجمة أخيه عبد الله فقال استشهد عبد الله وأخوه عبد الرحمن يوم جسر أبي عبيد ولهم أخ ثالث يقال له مرارة لا رواية له ذكره بعض أهل العلم بالنسب وقال بن عبد البر لمرارة وإخوته عبد الله وعبد الرحمن وزيد بني مربع صحبة وكان أبوهم يعد في المنافقين
7878 - مران بن مالك الرازي ذكره بن إسحاق وقال قسم له النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر وسماه بن هشام مروان وكذا قال بن الكلبي وسماه الواقدي مرة
7877 - مراوح المزني ذكره بن قانع في الصحابة وأورد له من طريق محمد بن الحسن بن زبالة عن عبد الله بن عمرو بن القاسم عن محمد بن هيصم بن عبيد بن مراوح عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله كذا ذكره ومقتضاه أن الضمير في قوله عن جده لهيصم لا لمحمد وأورده أيضا في ترجمة عبيد بن مراوح كما تقدم
7879 - مربع بن قيظي والد مرارة المتقدم عد في المنافقين ويقال تاب
7911 - مرة بن الحارث بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف آل عمرو بن عوف من الأنصار قال الطبري شهد أحدا وزعم بن الكلبي أنه شهد بدرا
7921 - مرة بن أبي عزة بن عمرو بن عمير بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي قتل أبوه بحمراء الأسد بعد أحد ولمرة هذا عقب بالمدينة ذكره الزبير
7919 - مرة بن أبي مرة ذكره بن منده وهو الذي بعده
7912 - مرة بن حبيب الفهري هو بن عمرو بن حبيب يأتي
7913 - مرة بن سراقة الأنصاري ذكر أبو عمر أنه استشهد بحنين وتعقبه بن الأثير بأن الذي ذكروا أنه شهد حنينا عروة بن مرة قلت ولا مانع من الجمع
7914 - مرة بن شراحيل في شراحيل بن مرة
7916 - مرة بن عمرو العقيلي ذكره الإسماعيلي وأخرج من طريق علي بن قرين عن خشرم بن الحسن العقيلي سمعت عقيل بن طريف العقيلي يحدث عن مرة بن عمرو العقيلي قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقرأ بالحمد لله رب العالمين
7915 - مرة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري من مسلمة الفتح أخرج البخاري حديثه في الأدب المفرد والبغوي من رواية أبي عيينة عن صفوان بن سليم عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة الفهرية عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة كهاتين وأخرجه أبو يعلى من طريق يزيد بن زريع عن محمد بن عمرو عن صفوان ولم تذكر أنيسة وقال عن أم سعيد بنت مرة بن عمرو الجمحية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن محمد بن بشر عن محمد بن عمرو مثله لكن قال عن أم سعيد بنت عمرو بن مرة الجمحية قدم عمرا على مرة وأخرجه مطين عن هارون بن إسحاق عن المحاربي عن محمد بن عمرو مثله لكن لم يذكر مرة وقال قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه الباوردي عن مطين وابن منده عنه وسيأتي في أسماء النساء ذكر اختلاف آخر على محمد بن عمرو وكلام بن السكن على ذلك في أسيرة وله ذكر في ترجمة مرة الهمداني في القسم الرابع وقال أبو عمر في ترجمة أم سعيد من كنى النساء أم سعيد بنت عمرو ويقال عمير الجمحية روى عنها صفوان بن سليم في كافل اليتيم واختلف على صفوان في إسناده قلت ولولا اتحاد المخرج لجوزت أن تكون أم سعيد بنت مرة الفهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحية
7917 - مرة بن كعب البهزي يقال هو كعب بن مرة الماضي في الكاف روى أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث أن خطباء قاموا بالشام فيهم رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام آخرهم رجل يقال له مرة بن كعب فقال لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قمت سمعته يقول وذكر الفتن فقربها فمر رجل مقنع بثوب فقال هذا يومئذ على الهدى فقمت فأخذت بمنكبيه فإذا هو عثمان هذه رواية عبد الوهاب الثقفي عن أيوب وكذا قال سليمان بن حرب عن حماد عن أيوب رواه أبو الربيع عن حماد بن زيد فقال عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل ولم يسمه وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن حماد عن أيوب عن أبي قلابة أظنه عن أبي الأشعث رواه أبو هلال الراسبي عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن مرة البهزي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ستكون فتن كصياصي البقر فمر بنا رجل مقنع فقال هذا وأصحابه على الحق فإذا هو عثمان رواه كهمس عن عبد الله بن شقيق فأدخل بينه وبين مرة هرم بن الحارث وأسامة بن خريم أخرجها كلها البغوي ورواية عبد الوهاب الثقفي أخرجها الترمذي وقال حسن صحيح وأخرج أحمد عن بن علية عن أيوب مثله ورواية أبي هلال وكهمس أخرجها أحمد فلم يختلف على أبي قلابة أنه مرة بن كعب وأخرج أصل الحديث أحمد أيضا من طريق جبير بن نفير قال كنا معسكرين مع معاوية بعد قتل عثمان فقام كعب بن مرة فقال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جلوس إذ مر عثمان مرجلا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتخرجن فتن من تحت قدمي هذا يومئذ ومن اتبعه على الهدى وقد تقدم في ترجمة كعب بن مرة حديث آخر قيل فيه كعب بن مرة أو مرة بن كعب فقيل هما واحد واختلف فيه بالتقديم والتأخير وقيل هما اثنان والعلم عند الله تعالى
7918 - مرة بن مالك تقدم في أخيه عبد الرحمن بن مالك
7920 - مرة بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي والد يعلى ذكره البغوي وغيره وأخرجوا من طريق عبيد الله بن أبي زياد عن أم يحيى بنت يعلى عن أبيها قالت جئت بأبي يوم الفتح فقلت يا رسول الله هذا أبي يبايعك على الهجرة قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وله في بن ماجة حديث آخر اختلف في إسناده على الأعمش
7922 - مرة غير منسوب مضى في حرب ويأتي في يعيش
7883 - مرثد بن الصلت الجعفي ذكره البغوي وأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال سمعت عبد الرحمن بن مرثد الجعفي يحدث عن أبيه مرثد بن الصلت قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألته عن مس الذكر فقال إنما هو بضعة منك قال البغوي هذا حديث منكر وعبد الرحمن بن عمرو ضعيف الحديث جدا قلت وقد تابعه ضعيف مثله فأخرجه بن قانع ويحيى بن يونس الشيرازي من طريق علي بن قرين عن حبيب بن موسى عن عبد الرحمن بن مرثد عن أبيه نحوه وأخرجه أبو موسى في الذيل
7888 - مرثد بن أبي مرثد الغنوي صحابي وأبوه صحابي واسمه كناز بنون ثقيلة وزاي بن الحصين وهما ممن شهد بدرا وتقدم أبوه وأخرج أصحاب السنن من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي كان يحمل الأسرى فذكر الحديث في نزول قوله تعالى الزاني لا ينكح إلا زانية الآية قال بن إسحاق استشهد مرثد في صفر سنة ثلاث في غزاة الرجيع وجاءت عنه رواية عند أحمد بن سنان القطان في مسنده والبغوي والحاكم في مستدركه والطبراني في الأوسط من طريق القاسم بن أبي عبد الرحمن السامي عن مرثد بن أبي مرثد وكان بدريا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن سركم أن تقبل منكم صلاتكم فليؤمكم خياركم وفي رواية الطبراني فليؤمكم علماؤكم فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم قال بن عبد البر قال القاسم السامي في حديثه حدثني أبو مرثد وهو وهم لأن من يقتل في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يدركه القاسم وإنما هو مرسل قلت الوهم ممن قال عن القاسم حدثني مرثد وإنما الصواب أنه قال عن مرثد كذا عند جمهور من أخرج الحديث المذكور بالعنعنة والله تعالى أعلم
7880 - مرثد بن جابر الكندي ذكره البغوي في الصحابة وقال روى علي بن قرين عن حبيب بن مرداس البلوي سمعت غانم بن غالب القيسي يحدث عن مرثد بن جابر الكندي قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله الحج في كل عام فقال إن قدرتم فحجوا كل عام وأما الذي عليكم فحجة قال البغوي وعلي بن قرين شيخ كان بالجانب الشرقي ضعيف الحديث جدا
7881 - مرثد بن ربيعة العبدي ذكره البغوي وقال بلغني عن الشاذكوني عن أبي قتيبة عن المعلى بن يزيد عن بكر بن مرثد بن ربيعة سمعت مرثدا يقول سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الخيل فيها شيء فقال لا إلا ما كان منها للتجارة قال البغوي ما بلغني إلا من هذا الوجه والشاذكوني رماه الأئمة بالكذب
7882 - مرثد بن زيد الغطفاني ذكره بن فتحون في ذيل الاستيعاب ونقل عن مقاتل بن حيان أنه الذي نزل فيه إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما الآية لأنه كان ولي مال بن أخيه فأكله قلت وذكره الواقدي عن مقاتل المذكور ولفظه نزلت في رجل من غطفان يقال له مرثد بن زيد ولي مال بن أخيه وهو يتيم صغير الحديث
7884 - مرثد بن ظبيان بن سلمة بن لوذان بن عوف بن سدوس الشيباني ثم السدوسي ذكره بن السكن في الصحابة وأخرج له من طريق عمر بن أحيحة حدثني بجير بن حاجب بن يونس بن شهاب بن زهير بن مذعور بن ظبيان بن سلمة حدثني أبي عن أبيه عن جده أن مرثد بن ظبيان هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشهد معه يوم حنين وكتب معه كتابا إلى بكر بن وائل وكساه حلتين فلم يوجد أحد يقرؤه إلا رجل من بني ضبيعة فسموا بني الكاتب قال بن السكن وهو غير معروف في الصحابة قلت وقد أخرج أحمد والبغوي من طريق قتادة عن مضارب بن حرب العجلي قال حدث مرثد بن ظبيان قال جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فما وجدنا من يقرؤه حتى قرأه رجل من بني ضبيعة من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا فإنهم ليسمون بني الكاتب وذكره بن السكن معلقا وقال هو مرسل انتهى وأخرج خليفة بن خياط في تاريخه وقال عن محمد بن سواء عن قرة بن خالد عن مضارب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهب سبي بكر بن وائل لمرثد بن ظبيان وهكذا أخرجه البغوي بلاغا عن خليفة
7885 - مرثد بن عامر التغلبي أبو الكنود ذكره البغوي وقال روى حديثه علي بن قرين أحد الضعفاء عن الصلت بن سعيد المازني عن بكير بن مسمار الرياحي بالتحتانية والمهملة سمعت أبا الكنود مرثد بن عامر التغلبي يقول سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم وتوكلوا على الله وتوجهوا
7886 - مرثد بن عدي الطائي ذكره البغوي أيضا وقال روى حديثه علي بن قرين عن عبد الواحد بن زيد بن أعين حدثنا الصلت بن سعيد بن مقرن العبدي عن مرثد بن عدي الطائي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ربيعة خير أهل المشرق وخيرهم عبد القيس قال البغوي هذه الأحاديث لا تعرف ولا أصول لها وأخرجه بن قانع من طريق علي بن قرين أيضا
7887 - مرثد بن عياض في عياض بن مرثد
7889 - مرثد بن وداعة أبو قتيلة بقاف ومثناة مصغرا الحمصي قال البخاري له صحبة وأخرج عن طريق حريز بن عثمان عن حمير بن يزيد الرحبي أنه سمعه يقول رأيت أبا قتيلة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي وربما قتل البرغوث وهو في الصلاة وأنكر أبو حاتم على البخاري قوله إن له صحبة وحجة البخاري واضحة وذكره بن حبان في الصحابة ثم ذكره في التابعين وله عند أبي داود والبغوي من رواية خالد بن معدان عنه عن عبد الله بن حواله حديث في فضل الشام وذكره في الصحابة جماعة منهم مطين والطبراني في الكنى وأورد له من رواية خالد بن معدان عنه حديثا آخر
7890 - مرحب أو أبو مرحب أخرج حديثه أبو داود من طريق الشعبي عنه على الشك وقال بن السكن يقال هو أبو مرحب سويد بن قيس
7905 - مرداس الضمري تقدم في بن نهيك
7906 - مرداس المعلم ذكره أبو زيد الدوسي في كتاب الأسرار بغير سند فقال مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمرداس المعلم فقال إياك والخبز المرقق والشرط على كتاب الله تعالى وهذا لم أقف له على إسناد إلى الآن
7903 - مرداس أو بن مرداس شهد بيعة الرضوان ذكره أبو نعيم وأخرجه من طريق شعبة عن سليمان بن عبد الرحمن عن راشد بن سيار قال أشهد على خمسة نفر ممن بايع تحت الشجرة منهم مرداس أو بن مرداس أنهم كانوا يصلون قبل المغرب رجاله إلى راشد ثقات وراشد ذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال إنه مولى عبد الله بن أبي أوفى وكذا ترجم له الخطيب في المؤتلف فيمن اسمه سيار بتقديم السين وتشديد المثناة من تحت فقال راشد بن سيار مملوك عبد الله بن أبي أوفى
7899 - مرداس بن أبي مرداس هو بن عقفان تقدم
7891 - مرداس بن عبد الرحمن يأتي في مرداس السلمي
7892 - مرداس بن عبد سعد السعدي ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق يحيى بن عبد الله بن عبد بن سعد قال قدم رجل من بني عبد بن سعد يقال له مرداس فأسلم وانصرف فلقيته خيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقتلته يعني خطأ ظنوه كافرا فذكر القصة وفي سنده مقال
7893 - مرداس بن عروة العامري ذكره بن السكن في الصحابة وقال معدود في الكوفيين ونسبه البغوي وابن حبان ثقفيا قال بن حبان له صحبة وأخرج البخاري وابن السكن والبيهقي من طريق الوليد بن أبي ثور عن زياد بن علاقة عن مرداس بن عروة قال رمى رجل من الحي أخا له فقتله ففر فوجدناه عند أبي بكر فانطلقنا به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقادنا تابعه محمد بن جابر عن زياد أخرجه البغوي وأبو نعيم من طريق مسدد عنه
7894 - مرداس بن عقفان بضم أوله وسكون القاف بعدها فاء بن سعيم بن قريط بن جناب بن الحارث بن خزيمة بن عدي بن جندب العنبري بن عمرو بن تميم التميمي العنبري ذكره بن السكن وقال مخرج حديثه عن محمد بن موسى الهاشمي عن محمد بن عيسى بن ميفعة وقال بن عبد البر مرداس بن عقفان التميمي هو مرداس بن أبي مرداس له صحبة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا لي بالبركة روى عنه ابنه بكر
7895 - مرداس بن عمرو يأتي في بن نهيك
7896 - مرداس بن قيس الدوسي ذكره أبو موسى في الذيل وأورد من طريق بن الخرائطي في كتاب الهواتف من طريق عيسى بن يزيد عن صالح بن كيسان عمن حدثه عن مرداس بن قيس الدوسي قال حضرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكرت عنده الكهانة وما كان من تغيرها عند مخرجه فقلت يا رسول الله عندنا شيء من ذلك أخبرك به فذكر قصة طويلة منها أن كاهنهم كان يصيب كثيرا ثم أخطأ مرة بعد مرة ثم قال لهم يا معشر دوس حرست السماء وخرج حبر الأنبياء وإنه مات عقب ذلك وعيسى أظنه بن دأب وهو كذاب وفي السند عبد الله بن محمد البلوي أيضا
7904 - مرداس بن مالك الأسلمي شهد بيعة الرضوان أيضا وقال بن قانع اسم أبيه عبد الرحمن قال مسلم والأوزاعي وغيرهما تفرد بالرواية عنه قيس بن أبي حازم وزعم آخرون منهم المزي أن زياد بن علاقة روى أيضا عنه وليس كذلك فإن شيخ زياد بن علاقة غيره وهو مرداس بن عروة المتقدم وحديث مرداس الأسلمي في صحيح البخاري وهو حديث يذهب الصالحون الحديث وقال بن السكن زعم بعض أهل الحديث أن مرداس بن عروة هو الأسلمي اختلف في اسم أبيه قال والصحيح أنه غيره
7897 - مرداس بن مالك الأسلمي يأتي في أواخر من اسمه مرداس
7898 - مرداس بن مالك الغنوي ذكره بن شاهين وأورد من طريق المنذر بن محمد عن الحسين بن محمد عن أبيه عن حمزة بن عبد الله بن يزيد الغنوي عن أبيه عن مرداس بن مالك الغنوي أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وافدا فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على وجهه ودعا له بخير وكتب له كتابا وولاه صدقة قومه
7900 - مرداس بن مروان بن الجذع بن يزيد بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم الأنصاري الخزرجي قال بن الكلبي أسلم هو وأبوه وشهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وكذا ذكره العدوي واستدركه أبو علي الغساني وغيره على الاستيعاب
7901 - مرداس بن مويلك بن رباح بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب بن حلان بن عشم بن عني بن أعصر الغنوي ذكره بن الكلبي وقال وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهدى له فرسا وصحبه قلت فرق الطبري وغيره بين هذا وبين مرداس بن مالك وجعلهما بن الأثير واحدا والراجح التفرقة
7902 - مرداس بن نهيك الضمري وقيل بن عمرو وقيل إنه أسلمي وقيل غطفاني والأول أرجح ذكره بن عبد البر وغيره وقال أبو عمر في تفسير السدي وفي تفسير بن جريج عن عكرمة وفي تفسير سعيد بن أبي عروبة عن قتادة وقال غيرهم أيضا لم يختلفوا في أن المقتول في قصة نهيك الذي ألقى السلام وقال إني مؤمن أنه رجل يسمى مرداسا واختلفوا في قاتله وفي أمير تلك السرية اختلافا كثيرا قلت سيأتي في حرف النون أنه سمي في سير الواقدي نهيك بن مرداس ومضى في حرف العين أنه عامر بن الأضبط وقد تقدم في ترجمة محلم بن حثامة وقرأت بخط الخطيب أبي بكر البغدادي في ترجمة محمد بن أسامة من المتفق من مغازي بن إسحاق في رواية يونس بن بكير بسنده إلى أسامة قال أدركته أنا ورجل من الأنصار الحديث قال الخطيب المدرك نهيك بن سنان وفيه غير ذلك من الاختلاف والذي في رواية غيره من المغازي حدثني شيخ من أسلم عن رجال من قومه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث في سرية إلى أرض بني ضمرة وبها مرداس بن نهيك حليف لهم من بني الحرقة فقتله أسامة فحدثني بن لابن أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسامة قال أدركته أنا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السلاح قال أشهد أن لا إله إلا الله فلم ننزع عنه السلاح حتى قتلناه فذكر الحديث وفي تفسير الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال نزل في مرداس الأسلمي قوله تعالى ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا كذا قال الأسلمي ورواه مقاتل بن حيان في تفسيره عن الضحاك عن أبي عباس نحوه وروى أبو نعيم من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه عن عطية عن أبي سعيد قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسامة بن زيد إلى أناس من بني ضمرة فلقوا رجلا يقال له مرداس ومعه غنيمة وأخرج عبد بن حميد من طريق قتادة قال نزلت هذه الآية فيما ذكر لنا في مرداس لرجل من غطفان بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم جيشا عليهم غالب الليثي ففر أهل مرداس في الجبل وصبحته الخيل وكان قال لأهله إني مسلم ولا أتبعكم فلقيه المسلمون فقتلوه وأخذوا ما كان معه فنزلت وإن ثبت الاختلاف في تسمية من باشر القتل مع الاختلاف في المقتول احتمل تعدد القصة
7907 - مرزبان بن النعمان بن امرئ القيس بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الأشعث بن قيس وكذا ذكره الطبري
7908 - مرزوق الثقفي مولاهم ذكره الواقدي في جملة العبيد الذين نزلوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الطائف فأسلموا فأعتقهم وعدتهم بضعة عشر رجلا فكان مرزوق هذا مولى عثمان
7909 - مرزوق الصيقل قال العسكري وغيره له صحبة وقال بن حبان يقال إن له صحبة وقال بن عبد البر في إسناد حديثه لين وأخرج البغوي والطبراني من طريق محمد بن حمير قال حدثنا أبو الحكم حدثني مرزوق الصيف أنه صقل سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذا الفقار وكانت له قبيعة من فضة وحلق في قيده وبكرة في وسطه من فضة قلت وليس في هذا ما يدل على صحبته وإنما ذكرته لاحتمال أن يكون عند من جزم بصحبته مستند آخر
7910 - مرضى بن مقرن المزني أحد الإخوة ذكره بن فتحون ونقل عن الطبري قال كتب سراقة بن عمرو عهدا لأهل الباب شهد فيه عبد الرحمن بن ربيعة وسلمان بن ربيعة وبكر بن عبد الله وكتب مرضى بن مقرن
11753 - مرضية ذكرها بن أبي عاصم في كتاب الوحدان وأسند عن أبي حفص الصيرفي عن محمد بن راشد عن محمد بن حمران عن عبد الله بن خبيب عن أم سليمان عن أمها مرضية قالت أراكم تنكرون شيئا رأيته يصنع على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأيت الميت يتبع بالمجمر
7923 - مروان بن الجذع تقدم نسبه في والده مرداس قال بن الكلبي أسلم وهو شيخ كبير هو وابنه وشهد الحديبية وكان مروان أمين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على سهمان خيبر
7924 - مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي بن عم عثمان رضي الله عنه يأتي في القسم الثاني
8329 - مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي أبو عبد الملك وهو بن عم عثمان وكاتبه في خلافته يقال ولد بعد الهجرة بسنتين وقيل بأربع وقال بن شاهين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن ثمان سنين فيكون مولده بعد الهجرة بسنتين قال وسمعت بن داود يقول ولد عام أحد يعني سنة ثلاث وقال بن أبي داود وقد كان في الفتح مميزا وفي حجة الوداع ولكن لا يدرى أسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا أم لا وقال بن طاهر ولد هو والمسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين لا خلاف في ذلك كذا قال وهو مردود والخلاف ثابت وقصة إسلام أبيه ثابتة في الفتح لو ثبت أن في ذلك السنة مولده لكان حينئذ مميزا فيكون من شرط القسم الأول لكن لم أر من جزم بصحبته فكأنه لم يكن حينئذ مميزا ومن بعد الفتح أخرج أبوه إلى الطائف وهو معه فلم يثبت له أزيد من الرؤية وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن غير واحد من الصحابة منهم عمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ويسرة بنت صفوان وقرنه البخاري بالمسور بن مخرمة في روايته عن الزهري عن عروة عنهما في قصة صلح الحديبية وفي بعض طرقه عنده أنهما رويا ذلك عن بعض الصحابة وفي أكثرها أرسلا الحديث روى عنه سهل بن سعد وهو أكبر منه سنا وقدرا لأنه من الصحابة وروى عنه من التابعين ابنه عبد الملك وعلي بن الحسين وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وغيرهم وكان يعد في الفقهاء وأنكر بعضهم أن يكون له رواية منهم البخاري وقيل إن أمه لما ولد أرسلت به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليحنكه وهذا مشكل على ما ذكروه في سنة مولده لأنه إن كان قبل الهجرة فلم يتكن أمه أسلمت وإن كان بعدها فإنها لم تهاجر به والنبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما دخل مكة بعد الهجرة عام القضية وذلك سنة سبع ثم في الفتح سنة ثمان فإن كان ولد حينئذ بعد إسلام أبويه استقام لكن يعكر على من زعم أنه كان له عند الوفاة النبوية ست سنين أو ثمان أو أكثر وكان مع أبيه بالطائف إلى أن اذن عثمان للحكم في الرجوع إلى المدينة فرجع مع أبيه ثم كان من أسباب قتل عثمان ثم شهد الجمل مع عائشة ثم صفين مع معاوية ثم ولي إمرة المدينة لمعاوية ثم لم يزل بها إلى أن أخرجهم بن الزبير في أوائل إمرة يزيد بن معاوية فكان ذلك من أسباب وقعة الحرة وبقي بالشام إلى أن مات معاوية بن يزيد بن معاوية فبايعه بعض أهل الشام في قصة طويلة ثم كانت الوقعة بينه وبين الضحاك بن قيس وكان أميرا لابن الزبير فانتصر مروان وقتل الضحاك واستوثق له ملك الشام ثم توجه إلى مصر فاستولى عليها ثم بغته الموت فعهد إلى ولده عبد الملك فكانت مدته في الخلافة قدر نصف سنة ومات في شهر رمضان سنة خمس وستين قال بن طاهر هو أول من ضرب الدنانير الشامية التي يباع الدينار منها بخمسين وكتب عليها قل هو الله أحد
7925 - مروان بن قيس الأسدي ويقال السلمي قال البخاري له صحبة روى عنه ابنه وأخرج هو والبغوي والطبراني من طريق يحيى بن سعيد الأموي حدثنا عمران بن يحيى الأسدي سمعت عمي وكان قد أخر الرعية عن أهله في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن أبي قد توفي وجعل عليه أن يمشي إلى مكة وأن ينحر بدنة فمات ولم يترك مالا فهل يقضي عنه أن يمشى عنه وأن أنحر عنه من مالي قال نعم اقض عنه وانحر عنه أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيت عنه من مالك أليس يرجع الرجل راضيا فالله أحق أن يرضى قال البغوي ولا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا
7926 - مروان بن قيس الأسلمي قال بن حبان يقال إن له صحبة وزعم أبو نعيم وابن عبد البر أنه الذي قبله والذي يظهر لي أنه غيره وأخرج بن منده من طريق أبي عبد الرحيم حدثني رجل من ثقيف عن جشم بن مروان عن أبيه مروان بن قيس من صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر برجل سكران يقال له نعيمان فأمر به فضرب فأتي به مرة أخرى سكران فأمر به فضرب ثم أتي به الثالثة فأمر به فضرب ثم أتي به الرابعة وعنده عمر فقال عمر ما تنتظر به يا رسول الله هي الرابعة اضرب عنقه فقال رجل عند ذلك لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالا شديدا وقال آخر لقد رأيت له يوم بدر موقفا حسنا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كيف وقد شهد بدرا
7927 - مروان بن قيس الدوسي آخر له ذكر ووفادة وذكر أبو بكر بن دريد في كتاب الأخبار المنثورة من طريق محمد بن عباد عن بن الكلبي عن أبيه قال كان مروان بن قيس الدوسي خرج يريد الهجرة فمر بإبل لثقيف فأطردها واتبعوه فأدركوه فأخذوا له ارمأتين والإبل التي أخذها وأخذوا إبلا له فلما أقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حنين إلى الطائف شكا إليه مروان فقال له خذ أول غلامين تلقاهما من هوازن فأغار مروان فأخذ فتيين من بني عامر أحدهما أبي بن مالك بن معاوية بن سلمة بن قشير القشيري والآخر حيدة الجرشي فأتى بهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانتسبهما فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما هذا فإن أخاه يزعم أنه فتى أهل المشرق كيف قال يا أبا بكر فقال يا رسول الله قال ما إن يعود امرؤ عن خليقته حتى تعود جبال الحرة السود وأما هذا فإنه من قوم صليب عودهم اشدد يدك بهما حتى تؤدي إليك ثقيف يعني مالك فقال أبي يا محمد ألست تزعم أنك خرجت تضرب رقاب الناس على الحق قال بلى قال فأنت أولى بثقيف مني شاركتهم في الدار والمال والنساء فقال بل أنت أحدهم في العصب وحليفهم بالله ما دام الطائف مكانه حتى تزول الجبال ولن تزول الجبال ما دامت السماوات والأرض فانصرف مروان فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحسن إليهما فقصر في أمرهما فشكيا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر بلالا أن يقوم بنفقتهما فجاءه الضحاك بن سفيان أحد بني بكر بن كلاب فقال يا رسول الله ائذن لي أن أدخل إلى الطائف فإذن له فكلمهم في أهل مروان وما له فوهبوا ذلك له فخرج به إلى مروان فأطلق مروان الغلامين ثم إن الضحاك عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك فقال يعاتبه أتنسى بلائي يا أبي بن مالك غداة الرسول معرض عنك أشوس يقودك مروان بن قيس بحبله ذليلا كما قيد الرفيع المخيس ذكر هذه القصة عمر بن شبة في أخبار المدينة أيضا بطولها قلت وأخو أبي بن مالك الذي أشير إليه بأنه يقول إنه فتى أهل المشرق اسمه نهيك بن مالك ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه جاهلي وكان يلقب منهب الرزق قال وكان قد قدم مكة بطعام ومتاع للتجارة فرآهم مجهودين فأنهب العير بما عليها قال وعاتبه خاله في إنهاب ماله بعكاظ فقال % يا خال ذرني ومالي ما فعلت به % وما يصيبك منه إنني مودي % إن نهيكا أبي إن خلائقه % حتى تبيد جبال الحرة السود % فلن أطيعك إلا أن تخلدني % فانظر بكيدك هل تسطيع تخليدي % الحمد لا يشترى إلا له ثمن % ولن أعيش بمال غير محمود
7928 - مرى بالتصغير بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر هو خدرة الأنصاري الخدري عم أبي سعيد ذكره العدوي وقال شهد أحدا وقال الواقدي شهد أحدا وبيعة الرضوان وغاب عن خيبر فأسهم له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منها وله ذكر في ترجمة سمرة بن جندب فإنه كان تزوج أمه فكان سمرة في حجره فلما استصغر سمرة يوم أحد كلم مري بن سنان النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه فأجازه واستدرك بن فتحون
11757 - مريم المغالية من بني مغالة بفتح الميم والمعجمة الخفيفة بطن من الأنصار كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس روى حديثها يونس بن بكير في المغازي والحسن بن سفيان من طريقه عن بن إسحاق عن قتادة بن الوليد عن عبادة بن الصامت عن الربيع بنت معوذ أنها اختلعت من زوجها فأمرها عثمان أن تستبرىء رحمها بحيضة واحدة قالت الربيع وإنما أخذ عثمان ذلك عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمريم المعالية حين افتدت من زوجها
11755 - مريم بنت أبي سفيان الأنصارية الدوسية من بني عمرو بن عوف تقدم ذكرها في ترجمة ليلى بنت الخطيم وأبو سفيان والدها كان يقال له أبو البنات واستشهد بأحد
11754 - مريم بنت إياس الأنصارية مدنية روى عنها عمرو بن يحيى المازني كذا قال أبو عمر أنها أنصارية وليس كذلك بل هي ليثية وهي بنت إياس بن البكير تقدم نسبها في ترجمة والدها وهم أهل بيت صحابة شهد أبوها وأعمامها بدرا وهم من حلفاء بني عدي ورواية عمرو بن يحيى المازني عنها عند أحمد والنسائي بسند صحيح عنها عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصرح في المسند بأنها بنت إياس بن البكير
11796 - مريم بنت إياس بن البكير الليثية لها رؤية تقدمت في القسم الأول
11756 - مريم بنت عثمان الأنصارية لعلها المعالية لها ذكر في كتاب المدينة لمحمد بن الحسن بن زبالة قال عن محمد بن فضالة عن عبد الحميد بن جعفر قال ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبته حين حاصر بني قريظة على بئر أبي وصلى في المسجد وربط دابته بالسدرة التي في دار مريم بنت عثمان
7929 - مزرد بن ضرار بن سنان بن عمرو بن جحاش بن بجالة الغطفاني الثعلبي وقيل في سياق نسبه غير ذلك يقال اسمه يزيد ومزرد لقب بذلك لقوله % فقلت تزردها عبيد فإنني % لزرد الشيوخ في الشباب مزرد وهو أخ للشماخ الشاعر المشهور وقد تقدم بعض خبره في ترجمة الشماخ وقال أبو عمر قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنشد له أبياتا منها % تعلم رسول الله لم أر مثلهم % أحن على الأدنى وأقرب للفضل % تعلم رسول الله أنا كأننا % أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل وأنمار رهطه وكان يهجوهم وذكره العسكري في باب من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الشعراء وحكى بعضهم أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده شعرا وقال المرزباني كان يكنى ابا ضرار وقيل أبا الحسن وهو أسن من الشماخ وله أشعار شهيرة وكان هجاء حلف ألا ينزل به ضيف إلا هجاه ولا يتنكب بيته ولا بيت ابنه إلا هجاه ثم أدرك الإسلام فأسلم وهو القائل % صحا القلب عن سلمى ومل العواذل % يقول فيها % وقد علموا في سالف الدهر أنني % ممن إذا جد الجراء ونابل % زعيم لمن فارقته بأرابد % يعان بها الساري وتحدى الرواحل وأنشد بن السكيت لمزرد من أبيات % تبرأت من شتم الرجال بتوبة % إلى الله مني لا ينادي وليدها وذكر بن سعد بسند ضعيف عن عائشة أنها قالت من صاحب هذه الأبيات تعني التي في عمر لما مات % جزى الله خيرا من أمير وباركت % يد الله في ذاك الأديم الممزق قالوا مزرد فسألت من مزرد فحلف بالله أنه لم يشهد الموسم تلك السنة ومنهم من نسب هذه الأبيات التي قبلها للشماخ
7930 - مزيدة بن جابر العبدي العصري كذا سمي بن منده أباه وسماه بن الكلبي مالكا ونسبه فقال بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس وهو جد هود بن عبد الله المصري لأمه وهذا هو المعتمد والذي ذكره بن منده وهم فإن مزيدة بن جابر العبدي كان قاضي الخوارج في زمان قطري بن الفجاءة في زمن بني أمية حكى عبد الله بن عياش المنتوف الأخباري ولمزيدة جد هود حديث عند الترمذي وغيره وتقدم له ذكر في ترجمة صحار بن العباس وذكر البغوي أن البخاري قال مزيدة العصري له صحبة
7931 - مزيدة بن حوالة تقدم في زائدة
7932 - مزيدة بن مالك في الذي قبله بواحد
7933 - مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس القرشي العامري استشهده أبوه باليمامة ولابنه نوفل بن مساحق رواية وهو معدود في كبار التابعين روى عن عمر بن الخطاب وغيره وأخرج أبو بكر بن المقري في فوائده عن أحمد بن محمد بن الفضل عن نصر بن علي عن بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن أبيه عن جده قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا بعث سرية قال إن رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا الحديث وفيه قصة الرجل الذي قتله المسلمون فماتت المرأة حزنا عليه وكانا متحابين وهذا الحديث يعرف من رواية عبد الملك بن نوفل عن بن عصام عن أبيه وقد مضى في ترجمة عصام وذكره أبو موسى وأشار إلى أن هذه الرواية شاذة ولكن يحتمل إن كان راويها حفظها أن يكون لسفيان فيه إسنادان ويؤيده أن في آخر هذه الرواية زيادة وهي إن في الحب شعلة
7934 - مسافع الدئلي ذكره البخاري في الصحابة وأخرج الطبراني وابن منده وابن عدي في ترجمة مالك بن الكامل من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذن عن مالك بن عبيدة بن مسافع الدئلي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا وعبيدة ضبطه الخطيب وابن ماكولا بفتح أوله وخفي اسمه على بن عبد البر فكناه أبا عبيدة وترجمه في الكنى وسيأتى وله شاهد عند أبي يعلى عن أبي هريرة
7935 - مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي قال أبو عمر له صحبة ولا أعرف له رواية وقال الزبير بن بكار كان شاعرا فتعرض لحسان فقال فيه أبياتا من جملتها يا آل تيم الا تنهون جاهلكم قبل القذاف بصم كالجلاميد وقال المرزباني شاعر معروف هجا حسان بن ثابت فقال حسان من أبيات فذكر البيت وبعده ولكن سأصرفها عنكم وأعدلها لطلحة بن عبيد الله ذي الجود وهو في ديوان حسان لأبي سعيد السكري
7936 - مساور بن هند بن قيس بن زهير العبسي يأتي في القسم الثالث
11758 - مسرة كان اسمها غيرة فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسرة لها ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أنيسة عن الزهري مرسلا قاله بن منده
8330 - مسرع بن ياسر بن سويد الجهني يأتي ذكره في ترجمة والده في الياء آخر الحروف
7942 - مسروح بن سندر الخصبي مولى زنباع الجذامي قال بن يونس له صحبة يكنى أبا الأسود وقدم مصر بكتاب عمر بعد الفتح وفيه الوصاة به فأقطع منية وتوفي بها في أيام إمرة عبد العزيز بن مروان ثم أخرج من طريق سعيد بن عفير حدثني أبو نعيم سماك بن نعيم عن جده لأمه عثمان بن سويد بن سندر الجروي قال بن يونس هو جد عثمان لأمه وإنه أدرك مسروح بن سندر وكان داهيا منكرا وكان له مال كثير وعمر حتى زمان عبد الملك قال وكان ربما تغدى معي بموضع من قرية عثمان بن سويد يقال لها سليم وكان لابن سندر إلى جانبها قرية يقال لها قلوب قطيعة وتقدم له ذكر في ترجمة سندر وتوفي بمصر في أيام عبد العزيز بن مروان قال ويقال سندر وابن سندر أثبت قلت يريد في هذه القصة المخصوصة وهي قدومه مصر وأما القصة مع زنباع في كونه خصاه فإنما وقع ذلك لسندر نفسه كما تقدم في ترجمته
7943 - مسروح ولد ثويبة التي أرضعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ذكر في ترجمة ثويبة حرف الثاء المثلثة من النساء
7945 - مسروق العكي ذكره بن عساكر وقال أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أع لم له رواية ولا رؤية ثم ذكر أنه شهد اليرموك أميرا على بعض الكراديس ومن طريق سيف قال كان مسروق بن فلان على كردوس وقال سيف في الفتوح أيضا عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا وبعث أبو عبيدة مسروقا وعلقمة بن حكيم فكانا بين دمشق وفلسطين وذكر أيضا أنه توجه مع الطاهر بن أبي هالة لقتال من ارتد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عك والأشعريين ثم توجه أميرا على عك وشهد فتوح العراق أيضا وله أيام مشهورة وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في تلك الحروب إلا الصحابة وذكر بن سعد من طريق بن أبي عون قال أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد الله إلى معاوية يدعوه إلى بيعته فكلمه جرير وحضه على الدخول فيما دخل فيه المسلمون وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشام ذو الكلاع وشرحبيل بن السمط ومسروق العكي وغيرهم فتكلموا بكلام شديد وردوا أشد الرد وتهددوا معاوية إن هو أجاب إلى ذلك وترك الطلب بدم عثمان فذكر القصة
7944 - مسروق بن وائل الحضرمي وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفد حضرموت فأسلم كذا ذكره أبو عمر مختصرا وقد ذكره بن السكن وذكر تبيين طريق بقية عن سليمان بن عمرو الأنصاري عن الضحاك بن النعمان بن سعيد أن مسروق بن وائل قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحو الحديث الآتي في مسعود بن وائل فكأنه اختلف في اسمه على سليمان بن عمرو
7946 - مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي كان اسمه عوفا وأما مسطح فهو لقبه وأمه بنت خالة أبي بكر أسلمت وأسلم أبوها قديما وكان أبو بكر يمونه لقرابته منه فلما خاض مع أهل الإفك في أمر عائشة حلف أبو بكر ألا ينفعه فنزلت ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى الآية فعاد أبو بكر إلى الإنفاق عليه ثبت ذلك في الصحيحين في حديث عائشة الطويل في الإفك وفي الخبر الذي أخرجه أبو داود من وجه آخر عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلد الذين قذفوا عائشة وعده منهم ومات مسطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان ويقال عاش إلى خلافة علي وشهد معه صفين ومات في تلك السنة سنة سبع وثلاثين
7947 - مسعود بن الأسود بن حارثة بمهملة ومثلثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بفتح أوله بن عويج كذلك بن عدي بن كعب القرشي العدوي المعروف بابن العجماء وهي أمه وهي بنت عامر بن الفضل السلولي ويقال له بن الأعجم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قصة المرأة التي سرقت وفيه فجئنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكلمناه وقلنا نحن نفديها فقال تطهر خير لها الحديث وعنه ابنته عائشة في بن ماجة والبغوي بسند حسن وأشار إليه الترمذي في الترجمة لكن قال بن الأعجم قال أبو عمر كان هو وأخوه مطيع من السبعين اللذين هاجروا وشهدوا بيعة الرضوان وقال البغوي سكن المدينة وقال بن حبان سكن مصر وهو وهم
7948 - مسعود بن الأعجم هو بن العجماء فإن مسعود بن الأسود الذي سكن مصر آخر غير هذا المذكور قبله
8331 - مسعود بن الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن غانم بن زريق الأنصاري الزرقي أبو هارون ذكره بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة وحكى عن الواقدي أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبعه بن حبان وأبو أحمد الحاكم وابن عبد البر وقال بن أبي خيثمة بلغني أنه ولد في أيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحكاه عنه البغوي وذكره العسكري في فضل من ولد في العهد النبوي وأسند أبو أحمد عن خليفة أنه يكنى أبا هارون وله رواية في الصحيح وغيره عن أمه وعن عمر وعثمان وعلي وغيرهم وروى عنه أولاده إسماعيل وعيسى ويوسف وقيس ونافع بن جبير بن مطعم وسليمان بن يسار وابن المنكدر وغيرهم قال الواقدي كان سريا ثقة وقال أبو عمر يعد في جلة التابعين
7963 - مسعود بن الضحاك بن عدي بن أراش بن حرملة بن لخم اللخمي وقد ينسب مسعود إلى جده وسمي أبو عمر جده حرملة كأنه نسب أباه إلى جده الأعلى وقال زعم أهله وولده أن له صحبة وروى الحديث عن جماعة من ولده انتهى وقال الطبراني حدثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن المطاع بن عيسى بن المطاع بن زيادة بن مسعود بن الضحاك بن عدي بن أوس بن حرملة بن لخم حدثني أبي عن أبيه عن جده المطاع عن أبيه زيادة عن جده مسعود أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه مطاعا وقال له أنت مطاع في قومك امض إلى أصحابك وحمله على فرس أبلق وأعطاه الراية وقال من دخل تحت رايتي هذه فقد أمن من العذاب رواه عبد السلام بن المثنى بن المطاع عن أبيه عن جده مثله لكن قال زائدة بدل زيادة
7949 - مسعود بن أمية بن خلف الجمحي قتل أبوه يوم بدر ولولده عامر بن مسعود رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأكثرون قالوا إن حديثه مرسل فتكون الصحبة لأبيه وكان من مسلمة الفتح أو مات على كفره قبيل الفتح وولد له عامر قبل الفتح بقليل فلذلك لم يثبت له صحبة السماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن كان معدودا في الصحابة لأن له رؤية وذكر الزبير أن مسعودا هذا كان زوج هند بنت أبي بن خلف بنت عمه
7950 - مسعود بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي فيمن شهد بدرا ذكره البغوي مختصرا قال بن عبد البر أدخل الواقدي وابن عمارة بين أوس وأصرم زيدا آخر وقال بن يونس في تاريخه شهد بدرا وفتح مصر وله بمصر حديث وأخرج حديثه الطبراني من طريق بن لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافري عن مولى لرفيع بن ثابت أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترى جارية بربرية بمائتي دينار فبعث بها إلى مسعود بن أوس وكان بدريا فوهب له الجارية فلما جاءته قال هذه من المجوس الذين نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنهم قال فحدثت بهذا الحديث رجلا فحدثني أن يحيى بن سعيد حدثه أن عماله بالمغرب وكان بدريا فذكره وقال أبو عمر هو أبو محمد الذي زعم أن الوتر واجب فكذبه عبادة وذكر بن الكبي أنه شهد صفين مع علي وقال بن عبد البر لم يذكره بن إسحاق في البدريين كذا قال فوهم وقد ذكره فيمن شهدها من بني زيد بن ثعلبة وقال جعفر المستغفري أبو محمد الذي كذبه عبادة في وجوب الوتر اسمه مسعود بن زيد بن سبيع كذا قال وسيأتي
7952 - مسعود بن حراش بن جحش بن عمرو بن معاذ العبسي بالموحدة أخو ربعي قال البخاري له صحبة وأنكر ذلك أبو حاتم وقال العسكري قال غير أبي حاتم قد سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا ذكره في التابعين بن حبان وجماعة وقال بن السكن لم أجد ما يدل على صحبته ثم روى من طريق عقبة بن عمار العبسي عن مسعود بن حراش أن عمر قال لبني عبس أي الخيل وجدتم أصبر في حربكم قالوا الكميت وأخرج البخاري في التاريخ من طريق طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن مسعود بن حراش قال بينا نحن نطوف بين الصفا والمرة إذ أناس كثير يتبعون فتى شابا موثقا بيده في عنقه قلت ما شأنه قالوا هذا طلحة بين عبيد الله صبأ وامرأة وراءه تدمدم وتسبه قلت من هذه قالوا الصعبة بنت الحضرمي أمه قال طلحة وأخبرني عيسى بن طلحة وغيره أن عثمان بن عبيد الله هو الذي قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصلاة فسميا لذلك القرينين قلت إن كان هذا معتمد من أثبت صحبته فلا حجة فيه لأنه لم يذكر في القصة أنه أسلم حينئذ والله أعلم
7951 - مسعود بن خالد بن عبد العزى بن سلامة الخزاعي مضى ذكر والده وأخرج الطبراني من طريق أبي مالك بن أبي فارة الخزاعي حدثني أبي عن أبيه الوليد عن جده مسعود قال بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعني شاه فرد إلينا شطرها فرجعت إلي أم خناس يعني زوجته فقلت يا أم خناس ما هذا اللحم قالت رده إلينا خليلك من الشاة التي بعثت بها إليه فقلت مالك لا تطعمين عيالك منه غدوة قالت هذا سؤرهم وكلهم قد أطعمته وكانوا قبل ذلك يذبحون الشاة والشاتين والثلاثة فلا تجزئ عنهم قلت تقدم في ترجمة بن عبد العزى حديث آخر بهذا الإسناد
7953 - مسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن محلم بن غالب بن عائذة بن بيثع بن مليح بن الهون وهو القارة بن خزيمة بن مدركة القاري ويقال مسعود بن عامر بن ر بيعة بن عمير بن سعد بن محلم بن غالب وهذا قول بن الكلبي وأفاد أن من ذريته محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الذي رد على مروان بن الحكم قوله قال أبو عمر أسلم قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم وهاجر إلى المدينة وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين عبيد بن التيهان وذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وكذا قال بن الكلبي وسمى أبو معشر أباه الربيع أخرجه البغوي وقال أبو معشر وغيره توفي سنة ثلاثين وقد نيف على الستين وقال بن الكلبي يقال لآل مسعود بنو القارئ وهم حلفاء بني زهرة بالمدينة
7954 - مسعود بن رخيلة بالخاء المعجمة مصغرا بن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفد بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي كان قائد أشجع يوم الأحزاب ثم أسلم فحسن إسلامه ذكره الطبري وروى عمر بن شبه بسند له عن بن شهاب عن عروة قال وفدت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة فنزلوا بشعبهم واتخذت أشجع في محلها مسجدا
7955 - مسعود بن زرارة الأنصاري أخو سعد بن زرارة ذكره العدوي وقال شهد أحدا
7956 - مسعود بن زيد بن سبيع الأنصاري قال بن حبان له صحبة وهو أبو محمد الذي قال إن الوتر واجب وقد تقدم في مسعود بن أوس وهذا أقوى وقال البغوي مسعود بن زيد أبو محمد الأنصاري شهد بدرا وهو صاحب حديث الوتر ثم ساقه من طرق في بعضها عن المجدعي رجل من بني مدلج قال قلت لعبادة إن أبا محمد شيخ من الأنصار وفي ترجمة أخرى عن رجل من بني كنانة أن رجلا من الأنصار كان بالشام يكنى أبا محمد وكانت له صحبة
7959 - مسعود بن سعد الجذامي رسول فروة بن عمرو الجذامي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الواقدي وساق بن سعد عنه عن معمر وغيره عن الزهري عن عبيد الله عن بن عباس وساق من طريق أخرى عن أربعة من الصحابة قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما رجع من الحديبية في ذي الحجة سنة ست أرسل رسله إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام فذكر القصة وفيها فكان فروة عاملا لقيصر على عمان من البلقاء فكتب فروة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإسلامه وأرسل إليه بهدية مع رجل من قومه يقال له مسعود بن سعد فقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابه وقبل هديته وأجاز رسوله بخمسمائة درهم
7958 - مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا بن إسحاق وقال أبو نعيم قال بن عمارة استشهد بخيبر وخالفه الواقدي فقال قتل يوم بئر معونة وأخرجه البغوي مختصرا وكرره أبو عمر فذكره مطولا ومختصرا
7957 - مسعود بن سعد ويقال بن عبد سعد ويقال بن عبد مسعود والأول قول بن إسحاق والثاني قول موسى بن عقبة والثالث قول الواقدي واتفقوا في بقية نسبه فقالوا بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي ذكره بن إسحاق وأبو معشر وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأخرجه البغوي مختصرا
7960 - مسعود بن سنان بن الأسود الأنصاري حليف بني سلمة تقدم ذكره في ترجمة أسود بن خزاعي وأنه كان فيمن قتل بن أبي الحقيق وأخرج بن منده من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث علي بن أبي طالب على بعث وقال امض ولا تلتفت ولا تقاتلهم حتى يقاتلوك ودفع لواء إلى مسعود بن سنان الأسلمي ونسبه غيره سلميا وقال أبو عمر شهد أحدا واستشهد يوم اليمامة وفرق بن الأثير بين الأول وبين الذي قتل باليمامة والذي يظهر أنهما واحد فإن بن إسحاق ذكر فيمن استشهد باليمامة من الأنصار مسعود بن سنان فكأنه أسلمي حالف بني سلمة
7961 - مسعود بن سنان ذكر في الذي قبله
7962 - مسعود بن سويد بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قال الزبير بن بكار كان من السبعين الذين هاجروا إلى المدينة من بني عدي بن كعب واستشهد بمؤتة وليس له عقب وبنحوه ذكره بن سعد في الطبقة الثانية
7964 - مسعود بن عبدة بن مظهر بضم الميم وسكون المعجمة وكسر الهاء قال الطبري شهد أحدا هو وابنه نيار بن مسعود واستدركه بن فتحون وأبو موسى
7968 - مسعود بن عبيدة يأتي بعد اثنين في غلام فروة
7965 - مسعود بن عمرو القارئ بالتشديد بغير همزة من القارة كان على المغانم يوم حنين فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة وكذا أورده أبو عمر مختصرا والذي في جمهرة بن الكلبي عمرو بن القاري واستعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المغانم يوم حنين
7967 - مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي كأنه الذي وهم أبو عمر أنه القارئ ذكر الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين وكان له ولإخوته ربا عند بني المغيرة بن عبد الله فلما أسلموا طالبوهم فقالوا ما نعطي الربا في الإسلام واختصموا إلى عتاب بن أسيد فكتب به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت وقد تقدم في ترجمة حبيب بن عمرو وإخوته وأخرج بن أبي حاتم وابن مردويه من طريق بن عباس أن قوله تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم نزلت في رجل من ثقيف ورجل من قريش والثقفي هو مسعود بن عمرو وفي ترجمة عروة بن عمير الثقفي شيء من هذا
7966 - مسعود بن عمرو روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كراهة السؤال روى عنه سعيد بن يزيد تفرد بحديثه محمد بن جامع العطار وهو متروك كذا أورده بن عبد البر وأقره بن الأثير وزاد وله حديث آخر رواه عنه الحسن في النهي عن قتل الحيات قلت ودعواه تفرد محمد بن جامع به ليس بصحيح فقد أخرجه البغوي وابن السكن والطبراني وابن منده وأبو نعيم وغيرهم من طرق ليس فيها محمد بن جامع لكن كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الكريم عن سعيد بن يزيد عن مسعود بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه وأما الحديث الآخر فأخره بن منده من طريق معتمر عن أبي خلدة عن الحسن بن مسعود بن عمرو وفي سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وهو متروك قد اتهم بوضع الحديث لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق وذكر البغوي أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القارئ حليف بني زهرة ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة
7969 - مسعود بن وائل ويقال بن مسروق أخرج بن منده من طريق عتبة بن أبي عتبة عن سليمان بن عمرو عن الضحاك بن النعمان بن سعد أن مسعود بن وائل قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وحسن إسلامه فقال يا رسول الله إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام عسى الله أن يهديهم بك فقال لمعاوية اكتب له فقال يا رسول الله كيف أكتب له قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فذكر الحديث
7970 - مسعود بن يزيد بن سبيع بن خنساء ويقال سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة
7973 - مسعود جد أبي العشراء تقدم في قهطم
7971 - مسعود غلام فروة يقال اسم أبيه هنيدة قال بن حبان مسعود بن هنيدة الأسلمي له صحبة وذكر الواقدي عن بن أبي سبرة عن الحارث بن فضلي حدثني مسعود بن هنيدة عن أبهي قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت جئت لأسلم عليك فقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر قال بارك الله عليك أين تركت أهلك قلت بموضعهم والناس صالحون وقد كثر الإسلام حولنا قال وأعطاني عشرة من الإبل فرجعت إلى أهلي فنحن منها بخير وبهذا الإسناد ذكر الواقدي قصة للمريسيع قال بن سعد مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس كان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد حفظ عنه في المريسيع أسلم قديما حين مر بهم في الهجرة وأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أعتق عشرا من الإبل وأخرج البغوي وابن منده من طريق بريدة بن سفيان بن فروة عن غلام لجده يقال له مسعود قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي وإلى جنبه أبو بكر فجئت أصلي فدفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صدر أبي بكر فقمنا خلفه رواه أبو كريب وغيره عن زيد أتم منه قلت وهو عند مطين وابن السكن والطبراني وغيرهم وفي أوله مر بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبو بكر فقال أبو بكر يا مسعود قل لأبي تميم يبعث معنا دليلا قال فقلت له فبعثني وبعث معي بوطب من لبن فجعلت أتخلل بهم الجبال والأودية وكنت قد عرفت الإسلام فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره وقد مضى له ذكر في ترجمة أبي تميم أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي ويأتي له ذكر في ترجمة هشام بن صبابة
7972 - مسعود غير منسوب قال بن أبي شيبة حدثنا يزيد هو بن هارون حدثنا حماد هو بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال كان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل يقال له مسعود وكان نماما فلما كان يوم الخندق بعثه أهل قريظة إلى أبي سفيان أن ابعث إلينا رجالا حتى نقاتل محمدا مما يلي المدينة وتقاتله أنت مما يلي الخندق فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما بلغه أن يقاتل من جهتين فقال يا مسعود نحن بعثنا إلى بني قريظة أن يرسلوا إلى أبي سفيان فيرسل إليهم رجالا فإذا أتوهم مكنوا منهم فقتلناهم فلم يتمالك مسعود لما سمع ذلك أن أتى أبا سفيان فأخبره فقال صدق والله محمد ما كذب قط فلم يرسل إلى بني قريظة أحدا قلت وفي هذه القصة شبه بقصة نعيم بن مسعود الأشجعي فالله تعالى أعلم
11759 - مسكة ويقال مسيكة بالتصغير جارية عبد الله بن أبي بن سلول تأتي في معاذة رقيقتها
7976 - مسلم بن الحارث الخزاعي ثم المصطلقي ذكره البغوي وغيره في الصحابة وروى هو والطبراني وابن السكن وابن شاهين وابن الأعرابي وابن منده من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن يزيد بن عمرو بن مسلم حدثني أبي قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده منشد قول سويد بن عامر المصطلقي % لا تأمنن وإن أمسيت في حرم % إن المنايا بجنبي كل إنسان % فكل ذي صاحب يوما يفارقه % وكل زاد وإن أبقيته فاني الأبيات وفي قول مسلم ما رأيت مشركا خيرا من سويد بن عامر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو أدرك هذا الإسلام لأسلم لم يقل بن السكن في روايته مسلم بن الحارث وأنما قال مسلم بن أبي مسلم وأشار إلى يعقوب بن محمد تفرد به قلت وقع لنا بعلو في الثقفيات من حديثه
7975 - مسلم بن الحارث بن بدل ويقال الحارث بن مسلم التميمي قال البغوي سكن الشام وقال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان إن له صحبة زاد البخاري والد الحارث وصحح البخاري والترمذي وغير واحد أن اسم الصحابي مسلم واسم التابعي ولده الحارث والاختلاف فيه على الوليد بن مسلم فقال جماعة عنه عن عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم عن أبيه وقال هشام بن عمار وغيره عنه عن عبد الرحمن عن مسلم بن الحارث والراجح الأول لأن محمد بن شعيب بن سابور رواه عن عبد الرحمن كذلك وكذا قال صدقة بن خالد عن عبد الرحمن في حديث آخر أخرجه البخاري في التاريخ عن الحكم بن موسى عن صدقة ولفظه عن الحارث بن مسلم التميمي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب له كتابا بالوصاة إلى من يعرفه من ولاة الأمر قال الدارقطني مات في خلافة عثمان
7988 - مسلم بن العلاء بن الحضرمي تقدم ذكر أبيه في العين وأخرج الطبراني من طريق زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء بن الحضرمي عن أبيه عن جده مسلم قال شهدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما عهد إلى العلاء بن الحضرمي لما وجهه إلى البحرين فقال ولا يحل لأحد جهل الفرض والسنن ويحل له ما سوى ذلك قال وقد كتب للعلاء سنوا بالمجوس سنة أهل الكتاب وأخرجه أبو سليمان بن زبر من هذا الوجه لكن قال عن جده العلاء وأخرجه بن منده كالطبراني وزاد وكان اسم مسلم العاص فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسلما وهذا يضعف رواية أبي سليمان ومدار هذا الحديث على عمر بن إبراهيم وهو ساقط
7974 - مسلم بن أسلم بن بجرة الأنصاري الخزرجي وربما نسب إلى جده أخرج الطبراني من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن مسلم بن بجرة أخي بلحرث بن الخزرج وكان شيخا كبيرا قد حدث نفسه قال إن كان ليدخل المدينة فيقضي حاجته بالسوق ثم يرجع إلى أهله فلا يضع رداءه إذا رجع إلى المدينة حتى يركع ركعتين ثم يقول إن رسول صلى الله عليه وآله وسلم قال لنا من هبط منكم فلا يرجع إلى أهله حتى يركع ركعتين في هذا المسجد وأخرج هذا الحديث بن منده من هذا الوجه لكنه سماه محمدا فقال عن محمد بن أسلم بن بجرة وقال غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه ولمسلم بن أسلم حديث آخر أخرجه بن أبي عاصم عن هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله هو بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن مسلم بن بجرة الأنصاري عن أبيه عن جده مسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعله على أسارى بني قريظة ينظر إلى فرج الغلام فإن رآه قد أنبت ضرب عنقه وهذا أخرجه الطبراني عن أحمد بن المعلى عن هشام لكن قال في مسنده عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده وقد تقدم في حرف الألف
8332 - مسلم بن أمية بن خلف الجمحي ذكره بن الكلبي في قصة ركانة
7977 - مسلم بن خيشنة بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتانية وفتح الشين وتشديد النون الكناني أخو أبي قرصافة ذكره بن أبي داود وابن السكن والطبراني وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من طريق زياد بن سيار عن عزة بنت عياض بن أبي قرصافة عن جدها أبي قرصافة قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل لك عقب قلت أخ لي قال فجيء به فرفقت بأخي وكان غلاما صغيرا حتى جاء معي فلما دنا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم هرب فأخذته فضممت يديه ورجليه ثم أحضرته فأسلم وبايعه وسماه مسلما وكان اسمه مقسما فقلت مسلم معك يا رسول الله
7978 - مسلم بن رياح بكسر الراء وبالمثناة التحتانية الثقفي ذكره بن خزيمة في الصحابة وأخرج من طريق عبد الجبار بن العباس عن عون بن جحيفة عن مسلم بن أبي رياح أنه قال سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يؤذن قال الله أكبر الله أكبر فقال كلمة الحق فقال أشهد أن لا إله إلا الله قال كلمة الإخلاص فقال أشهد أن محمدا رسول الله قال خرج صاحبها من النار وذكره البغوي فقال لا أدري له صحبة أم لا ورأيته في غير موضع بفتح الراء وتخفيف الموحدة
7979 - مسلم بن سبع أبو الغادية سماه بن حبان والمستغفري والمحفوظ أن اسمه يسار بالتحتانية المثناة
7980 - مسلم بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدار بن قصي العبدري الحجبي ذكره بن شاهين في الصحابة وقال سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول عثمان صحابي وشيبة صحابي ومسلم صحابي كلهم حجبة البيت ثم روى من طريق عبد الحكيم بن منصور عن عبد الملك بن عمير عن مسلم بن شيبة خازن البيت قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وقد أوسع له في مجلسه فليجلس فإنما هي كرامة وإن لم يوسع له فلينظر أوسع البقعة مكانها فليجلس فيه هكذا قال عبد الحكيم وقال سفيان بن عبد الرحمن وغيره عن عبد الملك عن مصعب بن شيبة وأخرجه الخطيب في الجامع من طريق عبد الله بن عمر الرقي عن عبد الملك كذلك
7983 - مسلم بن عبد الرحمن الأزدي تقدم في شيطان بن عبد الله في الشين المعجمة
7982 - مسلم بن عبد الرحمن قال البخاري وأبو حاتم له صحبة ونسبه أبو علي بن السكن عامريا وأخرج هو والطبراني ومن قبلها البخاري من رواية عباد بن كثير الرملي عن شميسة بنت نبهان عن مولاها مسلم بن عبد الرحمن قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبايع الناس على الصفا بعد الفتح فجاءته امرأة يدها كيد الرجل فلم يبايعها حتى غيرت بصفرة أو حمرة وجاء رجل وعليه خاتم من حديد فقال ما طهر الله كفا عليها خاتم من حديد قال بن حبان ما أرى له حديثا محفوظا
7981 - مسلم بن عبد الله تقدم فيمن اسمه شهاب
7984 - مسلم بن عبيد الله القرشي وقيل عبيد الله بن مسلم وقيل إنه مسلم بن مسلم حديثه في صيام الدهر يدور على هارون بن سلمان الفراء أخرجه أبو داود والترمذي من طريق عبيد الله بن مسلم القرشي عن أبيه قال سألت أو سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صيام الدهر فقال إن لأهلك عليك حقا فصم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت وقال البخاري قال أبو نعيم عن هارون فذكره وأخرجه النسائي عن أحمد بن يحيى عن أبي نعيم به وعن إبراهيم بن يعقوب عن أبي نعيم عن هارون عن مسلم عن أبيه كذا قال وأشار الترمذي إلى هذه الرواية فقال روى بعضهم عن هارون به وقد وافق زيد بن الحباب عبيد الله بن موسى وأخرجه النسائي من طريقه وصوب غير واحد أن اسم الصحابي مسلم وقال البغوي سكن الكوفة
7985 - مسلم بن عبيس بموحدة ومهملة مصغرا بن كريز بن حبيب بن عبد شمس
7986 - مسلم بن عقبة الأشجعي ذكره بن عساكر في تاريخه وساق بسنده من طريق إبراهيم بن أبي أمية وقال سمعت نوح بن أبي حبيب يقول فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أشجع مسلم بن عقبة
7987 - مسلم بن عقرب ذكره بن قانع في الصحابة وقال بن أبي حاتم روى حديثه شعيب بن حبان بن شعيب عن زيد بن أبي معاذ عن بكر بن وائل عنه ولم يذكر فيه كلاما لغيره وأخرجه بن قانع من هذا الوجه ولفظه عن مسلم بن عقرب وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من حلف على مملوكه ليضربنه فإن كفارته أن يدعه وله مع ذلك خير وقال أبو أحمد العسكري حديثه مرسل ولم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره البخاري في التابعين
7989 - مسلم بن عمرو بن أبي عقرب خويلد بن خالد له صحبة هكذا قال بن حبان وقال البغوي مسلم بن عمرو أبو عقرب والد أبي نوفل بن أبي عقرب سكن البصرة ثم ساق من طريق الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن عقرب عن أبيه في قصة بن أبي لهب وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم سلط عليه كلبك وفيه إن الأسد أخذه من بين رفقته وعند غيره أبو نوفل بن أبي عقرب فما أدري أهو هو أو غيره وقد تقدم مسلم بن عقرب قريبا فلعل هذا النسب لجده وحذفت الأداة ثم رأيت في تاريخ البخاري قال مسلم بن عقرب أبو نوفل العريحي الطائي قال علي قال بعضهم الكناني ثم قال ويقال مسلم بن عمرو بن أبي عقرب فهو عنده واحدا وسأذكر الخلاف في اسم أبي عقرب في الكنى إن شاء الله تعالى وقد ذكرت أكثره فيما تقدم قبل هذا من الأسماء بعون الله تعالى
7990 - مسلم بن عمير الثقفي أخرج الطبراني من طريق عمرو بن النعمان الباهلي عن مزاحم بن عبد العزيز الثقفي حدثنا مسلم بن عمير قال أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جرة خضراء فيها كافور فقسمة بين المهاجرين والأنصار وقال يا أم مسلم انتبذي لنا فيها
7991 - مسلم بن عياض بن رغب بن حبيب المحاربي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال يقال له بن الراسبية شهد أبوه القادسية وهو القائل وزوجتها من جند سعد فأصبحت يطيف بها ولدان بكر بن وائل من أبيات وسعد يعني به بن أبي وقاص وكان مسلم شاعرا أيضا وهو القائل % بني عمنا لا تظلمونا فإننا % إذا ما ظلمنا لا نقر المظالما % فإن تدعوا فيما مضى أو تبخلوا % مكارمنا نخلف سواها مكارما % وفدنا فبايعنا الرسول عليكم % وسسنا الأمور واحتملنا العظائما وهذا يشعر بأن له ولأبيه عياض صحبة وقد أشرت إليه في حرف العين
8333 - مسلم بن قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي كان أبوه يكنى أبا عمرو وكان شديدا على المسلمين وتزوج بنت عتبة بن ربيعة فولدت له فاختة التي تزوجها معاوية ومات أبوها كافرا قبل الفتح وعاش ولده مسلم حتى قتل يوم الجمل ذكره الباوردي
7992 - مسلم غير منسوب والد ريطة روت عنه بنته أنه قال شهدت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حنينا فقال لي ما اسمك قلت غراب قال أنت مسلم قال بن السكن لم يرو غيره وأخرجه البخاري في الأدب المفرد وفي التاريخ الكبير ولفظ البغوي من طريق عبد الله بن الحارث بن أبزى حدثتني أمي عن أبيها أنه شهد مغانم حنين واسمه غراب فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسلما قال البغوي سكن مكة واسم ابنته ريطة وقال أبو عمر
7993 - مسلم والد صفية ذكره الطبراني في الصحابة ولم يخرج له شيئا
7994 - مسلم والد عباد ذكر بن منده من طريق يعقوب القمي عن عنبسة بن سعيد الرازي عن أبي ليلى عن عباد بن مسلم عن أبيه قال مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي وقد لزم رجلا في المسجد فذكر الحديث كذا أورده مختصرا
7995 - مسلم والد عوسجة قال بن حبان له صحبة وقال البغوي أحسبه كان بالكوفة حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا مهدي بن حفص حدثنا أبو الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة عن أبيه مسلم قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان يمسح على الخفين قال البغوي لم يسنده غير مهدي وهو خطأ وأخرجه بن أبي خيثمة عن مهدي وابن السكن من طريقه قال البغوي الصواب عن عوسجة عن عبد الله بن مسعود موقوفا وقال بن السكن الصواب من فعل عبد الله وقد رواه عنه مهدي عن أبي الأحوص فقال عن سليمان عن عوسجة عن أبيه قال سافرت مع عبد الله بن مسعود قلت وقد أخرجه الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن محمد بن جعفر الوركاني عن أبي الأحوص مثل ما روى مهدي مرفوعا ولفظه رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بال ثم توضأ وسمح على خفيه
7996 - مسلم يقال هو اسم أبي الغادية الجهني حكاه البغوي وسيأتي في الكنى ذكر من اسمه مسلمة مفتوح الأول بزيادة هاء
7997 - مسلمة بن أسلم بن حريش بمهملة أوله وآخره معجمة بوزن عظيم بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري ذكره بن عبد البر وقال قتل يوم جسر أبي عبيد
7998 - مسلمة بن قيس الأنصاري ذكره بن منده وقال عداده في أهل المدينة وأخرج من طريق حبيب بن أبي حبيب عن إبراهيم بن الحصين عن أبيه عن جده عن مسلمة بن قيس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال استشرت جبريل في اليمين مع الشاهد
7999 - مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري والد حبيب بن مسلمة ذكره المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن بن جريج عن بن أبي مليكة أن حبيب بن مسلمة الفهري جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأدركه أبوه فقال يا نبي الله إن ابني يدي ورجلي فقال ارجع معه وأخرجه البغوي في ترجمة حبيب الفهري من طريق داود العطار عن بن جريج ولم يقع في روايته حبي بن مسلمة ففرق بين حبيب بن مسلمة وحبيب الفهري كما بينت ذلك في حرف الحاء وقد أخرجه أبو نعيم من طريق أبي عاصم وحجاج بن محمد كلاهما عن بن جريج وقال فيه حبيب بن مسلمة
8000 - مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ويقال زرقي يكنى أبا سعيد ذكره بن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة قال بن السكن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا كذا قال وقد أخرج أبو نعيم من طريق بن عون عن مكحول قال ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة وهو أمير على مصر فقال له تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من علم من أخيه سبة فسترها ستره الله بها من النار يوم القيامة قال نعم قال فلهذا آخيتك وأخرج أبو نعيم أيضا من طريق وكيع عن موسى بن علي عن أبيه عن مسلمة بن مخلد قال ولدت حين قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وقبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا بن عشر سنين وكذا رواه أحمد ومع ذلك قال ليست لمسلمة صحبة فلعله أراد الصحبة الخاصة وأخرجه بن الربيع الجيزي من وجهين أحدهما قال فيه مثل هذا والآخر قال قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا بن أربع سنين ومات وأنا بن أربع عشرة سنة وزاد ولأهل مصر عنه حديثان أحدهما أغروا النساء يلزمن الحجال ولم يصرح فيه بالسماع والثاني أنه ولد سنة الهجرة قال محمد بن الربيع ولي إمرة مصر وهو أول من جمعت له مصر والمغرب وذلك في خلافة معاوية وصدر من خلافة يزيد بن معاوية وتوفي بمصر سنة اثنتين وستين وقال بن الربيع ولي إمرة مصر ليزيد بن معاوية ومات بها وهذا قول بن حبان وابن البرقي وقال الواقدي رجع إلى المدينة ومات بها وذلك سنة اثنتين وستين وقال بن السكن هو أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار ومخلد أبو بضم الميم وفتح الخاء العجمة وتشديد اللام وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل عن أبي قبيل قال بعث إلى حنظلة يعني أمير مصر فقال شيخ لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك فقال له أبو قبيل ولم ذاك قال صرت كاهنا تقول الآخر فالآخر شر فقال له أبو قبيل ليس أنا الذي قلت هذا إنما سمعته من مسلمة بن مخلد وقد قال وكان زاد في بعث البحر فكره الجند ذلك وهو على أعوادك هذه يقول يا أهل مصر ما نقمتم مني والله لقد زدت مددكم وعددكم وقوتكم على عدوكم اعلموا أني خير ممن بعدي والآخر فالآخر شر وفي لفظ والذي نفسي بيده لا يأتينكم زمان إلا الآخر فالآخر شر فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل
8001 - مسلمة يقال إنه اسم عبد الرحمن بن المنهال واختلف في اسم ولد عبد الرحمن فقيل مسلمة وقيل غير ذلك وسيأتي بيانه في المبهمات
8002 - مسلية بن هزان ويقال بن حدان الحداني ذكره الرشاطي وقال له ذكر في خبر عبد الله بن علس ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد الفتح ومدحه بشعر منه % حلفت برب الراقصات إلى منى % طوالع من بين القصيمة بالركب % بأن رسول الله فينا محمد % له الرأس والقدموس من سلفي كعب % أتانا ببرهان من الله قابس % أضاء به الرحمن من ظلمة الكرب % أعز به الأنصار لما تقارنت % صدور العوالي في الحنادس والضرب وكذا أورد له المرزباني في هذه الأبيات
8334 - مسهر بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي عده أبو بكر بن دريد في أولاد العباس واستدركه بن فتحون ولعله ولد بعد تمام
8006 - مسور بضم أوله وفتح السن وتشديد الواو ضبطه عبد الغني بن سعيد وابن ماكولا وأورده البخاري مع المسور بن مخرمة فاقتضى أنه مثله وهو بن يزيد الأسدي ثم المالكي قال البغوي من بني مالك روى حديثه يحيى بن كثير عنه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في الصلاة فترك شيئا فقيل له لما سلم قال فهلا أذكرتنيها قال كنت أراها نسخت أخرجه أبو داود في السنن
8005 - مسور بن فلان والد عبد الله ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق أشهب بن عبد العزيز عن بن لهيعة عن بن محيريز عن عبد الله بن المسور عن أبيه قال قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما لم تخافوا أن يؤتى إليكم مثل الذي نهيتم عنه فإذا خفتم ذلك فقد حل لكم الصمت قال أبو نعيم كذا قال ولا نعرف لابن لهيعة عن بن محيريز شيئا
8010 - مشرح بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الراء بعدها مهملة الأشعري قال البغوي ذكره البخاري في الصحابة وأخرج بن أبي عاصم وابن السكن وغيرهما من طريق سلمة بن وهرام حدثتني ميل بنت مشرح الأشعرية أن أباها مشرحا وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قص أظفاره فجمعها ثم دقتها ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي سنده محمد بن سليمان بن مسمول وهو ضعيف جدا وأخرجه البيهقي في أواخر الباب الأربعين من شعب الإيمان من هذا الوجه وقال بن السكن لم يرو عنه غيره
8011 - مشمرج بضم أوله وفتح الشين المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم بن خالد السعدي جد علي بن جحر المحدث المشهور قال بن حبان له صحبة وأخرج بن السكن عن الحسين بن إسماعيل الفارسي عن حاتم بن عبد الله بن عبدة عن علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج حدثنا أبي عن أبيه إياس عن جده المشمرج قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد عبد القيس فسألهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل فيكم غيركم قالوا لا غير بن أختنا قال بن أخت القوم منهم ثم كساه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بردا وأقطعه ركى ماء بالبادية وكتب له بها كتابا
8015 - مصعب الأسلمي ذكره البغوي والطبراني وأخرج من طريق جرير بن حازم عن عبد الملك بن عمير عن مصعب الأسلمي قال انطلق غلام منا حتى أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أسألك أن تجعلني ممن تشفع له فقال أعني بكثرة السجود وأخرجه البزار عن طالوت بن عباد عن جرير فقال عن عبد الملك كان بالمدينة غلام يكنى أبا مصعب فذكر الحديث مطولا وقال لا نعلمه إلا من هذا الوجه قال العسكري وهو مرسل قلت رواية البزار ظاهرة الإرسال لكن فيها أبو مصعب وأما رواية غيره فالوصل فيها ظاهر لكن عبد الملك كان يدلس
8014 - مصعب بن امرأة الجلاس تقدم في عمير بن سعد
8012 - مصعب بن شيبة بن عثمان الحجبي تقدم ذكره في مسلم بن شيبة
8013 - مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب العبدري أحد السابقين إلى الإسلام يكنى أبا عبد الله قال أبو عمر أسلم قديما والنبي صلى الله عليه وآله وسلم في دار الأرقم وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه فعلمه عثمان بن طلحة فأعلم أهله فأوثقوه فلم يزل محبوسا إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة ثم رجع إلى مكة فهاجر إلى المدينة وشهد بدرا ثم شهد أحدا ومعه اللواء فاستشهد وذكر محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن بعض آل سعد عن بن أبي وقاص قال كان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده حلة مع أبويه وأخرج الترمذي بسند فيه ضعف عن علي قال رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مصعب بن عمير فبكى للذي كان فيه من النعمة ولما صار إليه وفي الصحيح عن حبان أن مصعبا لم يترك إلا ثوبا فكان إذا غطوا رأسه خرجت رجلاه وإذا غطوا رجليه خرج رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اجعلوا على رجله شيئا من الإذخر وقال بن إسحاق في المغازي عن يزيد بن أبي حبيب لما انصرف الناس عن القعبة بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم معهم مصعب بن عمير يفقههم وكان مصعب هاجر إلى الحبشة الهجرة الأولى ثم رجع إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة وفي صحيح البخاري عن البراء أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم الحديث وزاد أبو داود من هذا الوجه الهجرة الأولى
8016 - مضارب بن زيد البجلي له إدراك ذكره سيف وأنه كان من قواد المثنى بن حارثة وأمرائه على مقدمته لما سار إلى محاربة أهل العراق وذلك سنة ثلاث عشرة ثم شهد بعد ذلك القادسية
8017 - مضرح في مطرح
8018 - مضرس بن سفيان بن خفاجة بن النابغة بن عتر بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري بالنون قال بن الكلبي شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم
8019 - مضرس بن عمرو الثعلبي ذكره أبو عمرو الشيباني في أنساب غني وقال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
8020 - مضطجع بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب القرشي المطلبي أخو مسطح ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا
8022 - مطاع اللخمي تقدم في مسعود بن الضحاك
8032 - مطر العنزي حليف عبد القيس أخو عقبة بن جروة تقدم ذكره في ترجمة صحار بن العباس وقيل هو مطر بن فيل المذكور قبله
8031 - مطر الليثي في مكيتل
8028 - مطر بن الزاع ويقال بن فيل يأتي في ترجمته
8030 - مطر بن هلال الغنوي ويقال مطر بن فيل وقال بن حبان مطر بن الزراع له صحبة وأخرج البغوي من طريق يحيى بن حماد عن مطر بن عبد الرحمن الأنق حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لها أم أبان بنت الوازع بن الزراع أن جدها الزراع خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أشج عبد القيس قالت فخرج جدي بابن له مصاب وبأخ له من أمه من غيره ليس من عبد القيس اسمه مطر بن فيل العنزي فقال له الأشج خرجت معنا وافدا برجل مجنون وآخر ليس منا قال أما المجنون فيدعو له النبي صلى الله عليه وآله وسلم عسى أن يعافيه الله وأما العنزي فأخي لأمي لا أصبر عنه فذكر الحديث بطوله وأخرجه بن منده من طريق موسى بن إسماعيل عن مطر لكن قال مطر بن هلال وأخرجه البزار من طريق أبي داود الطيالسي عن مطر بسنده إلى الزراع أنه خرج وافدا ومعه الأشج وخرج بان له مجنون يقال له مطر وابن أخ له الحديث وقد مضى له ذكر في ترجمة صحار بن العباس وفي ترجمة جهم بن قثم
8029 - مطرب بن عكامس السلمي يعد في الكوفيين قال بن حبان له صحبة وقال الطبراني اختلف في صحبته وقال عثمان الدارمي سألت يحيى بن معين عن مطر ألقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا أعلمه وما يروى عنه إلا هذا الحديث وقال بن أبي حاتم سئل بن معين أله صحبة فقال لا وقال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه هل له صحبة فقال لا يعرف قلت فله رواية قال لا أدري وقال البرديجي لم يرو عنه إلا أبو إسحاق ولا تصح له صحبة وقال أبو احمد العسكري قال بعضهم ليست له صحبة وبعضهم يدخله في الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة وأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والترمذي وقال حسن غريب ولا يعرف لمطر غير هذا الحديث وصححه الحاكم
8023 - مطرح بن جندلة ويقال بن جدالة السلمي روى أبو موسى في الذيل من طريق زيد القمي عن محمد بن سيرين عن بن عباس أن رجلا من بني سليم من الأعراب اسمه مطرح بن جندلة سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ما فضل أمتك على أمة نوح قال كفضل الله على جميع الخلائق الحديث وأخرجه بن النقاش في الموضوعات وذكر في الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه مطرح بن الإسلام وأخرج إسماعيل بن أبي زياد السامي في تفسير ليث بن أبي سليم عن الضحاك عن بن عباس نحوه إلا أنه قال مطرح بن جدالة وبهذا ذكره بن منده
8027 - مطرف بن الكاهن في مطرف بن خالد
8024 - مطرف بن بهصل بن كعب بن قثع بن دلف بن هيصم بن عبد الله بن حرماز بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميمي المازني تقدم ذكره في ترجمة الأعشى وسيأتي في ترجمة نضلة بن بهصل إن شاء الله تعالى
8025 - مطرف بن خالد بن نضلة الباهلي ذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة وقال أسلم وكتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابا وقال الرشاطي مطرف الكاهلي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد الفتح فكتب له كتابا فيه فرائض الصدقات كذا ذكره بالكاف وقال بن شاهين مطرف بن الكاهن الباهلي من بني فريص ثم ساق حديثه فقال حدثنا عمرو بن مالك أخبرني المنذر حدثنا الحسين بن محمد بن علي حدثنا علي بن محمد المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان عن محمد بن إسحاق عن شيوخه قالوا وفد مطرف بن الكاهن الباهلي أحد بني فريص على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد الفتح فقال يا رسول الله سلمنا للإسلام وشهدنا دين الله في سماواته وأنه لا إله غيره وصدقناك وآمنا بكل ما قلت فاكتب لنا كتابا فكتب له من محمد رسول الله لمطرف بن الكاهن ولمن سكن بيته من باهلة إن من أحيا أرضا مواتا فيها مراح الأنعام فهي له وعليه في كل ثلاثين من البقر فارض وفي كل أرعين من الغنم عتود وفي كل خمسين من الإبل مسنة الحديث وفيه فانصرف مطرف وهو يقول حلفت برب الراقصات عشية على كل حرف من سديس وبازل في أبيات يمدح بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا مما يقوي أنه من باهلة قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم قال يعقوب بيشة واد يصب من جبل تهامة وفي بعضها لبني هلال وبعضها لسلول وهذا يقوي أنه باهلي
8026 - مطرف بن عبد الله بن الأعلم بن عمرو بن ربيعة العقيلي ذكره بن سعد والرشاطي في وفد بني عقيل قال بن سعد حدثنا هشام بن محمد بن السائب يعني الكلبي حدثنا رجل من بني عقيل عن أشياخ قومه قالوا وقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني عقيل ربيع بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل ومطرف بن عبد الله بن الأعلم بن عمرو بن عقيل وأنس بن المنتفق بن عامر بن عقيل فبايعوا وأسلموا وبايعوه على من وراءهم من قومهم وأعطاهم العقيق وهي أرض في بلادهم فيها عيون ونخل وكتب لهم بذلك كتابا وفيه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وسمعوا أطاعوا ولم يعلمه حقا مثله قالوا وكان الكتاب في يد مطرف
8335 - مطرف بن عبد الله بن الشخير تقدم نسبه في ترجمة والده وهو التابعي المشهور قال بن حبان في ثقات التابعين ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم وقال الذهبي في التجريد تابعي أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر له بن سعد مناقب كثيرة وقال كان ثقة له فضل وورع وعقل وأدب وقال أحمد في الزهد حدثنا أبو النضر حدثنا سليمان بن المغيرة وكان مطرف إذا دخل منزله سبحت معه ابنة ابنته وقال غيره كان يركب الخيل ويلبس المطارف ويغشى السلطان ولكنه على جانب كبير من الصلابة في الدين وقال يزيد بن عبد الله بن الشخير أخوه أنا أكبر من الحسن بعشر سنين وأخي مطرف أكبر بعشر سنين كذا قال وهذا لو كان ثابتا وروينا في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا بسند جيد عن حميد بن هلال كان بين مطرف ورجل شيء فقال له مطرف إن كنت كاذبا فعجل الله حينك فسقط مكانه ميتا ومن شدة خوفه ما رواه يعقوب بن سفيان عنه بسند صحيح قال لو أتاني آت من ربي فخيرني بين أن يخبرني أنا من أهل الجنة أو من أهل النار أو أصير ترابا لاخترت أن أصير ترابا وروى مطرف عن أبيه وعثمان وعلي وعمار وعائشة وغيرهم روى عنه أخوه أبو العلاء يزيد وحميد بن هلال وغيلان بن جرير وثابت البناني وقتادة وآخرون ومناقبه كثيرة قال العجلي ثقة من كبار التابعين مات في إمارة الحجاج بعد الطاعون الذي كان سنة سبع وثمانين
8034 - مطعم آخر تقدم له ذكر في حارثة
8033 - مطعم بن عبيدة البلوي ذكره بن يونس وقال صحابي روى عنه ربيعة بن لقيط وأخرج بن منده حديثه من طريق بن لهيعة عن إسحاق بن ربيعة بن لقيط عن أبيه قال خرجت إلى عبد الله بن عمرو في الفتنة فلقيت على بابه مطعم بن عبيدة البلوي فقال عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أسمع وأطيع وإن كان علي أسود مجدع الأطراف قال بن منده حديث غريب
8336 - مطهر ولد سيد البشر محمد صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن ظفر الحموي في كتاب البشر بخير البشر لما عد أولاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خديجة وقال وبعض الناس يسميه الطاهر وهو سهو فإن الطاهر هو بن أبي هالة وهو من خديجة أيضا ولم يذكر مستنده فيما زعم وما المانع أن تكون خديجة سمت أحد أولادها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد لها من غيره وذلك موجود في العرب كثيرا وسبقه إلى ذلك غيره وفي تاريخ بن البرقي ولدت خديجة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم القاسم وعبد الله والطيب والطاهر والمطهر ويقال إن الطيب هو الطاهر وهو عبد الله ويقال إن الطيب والمطيب ولدا في بطن وإن الطاهر والمطهر ولدا في بطن وقد تقدم ذكر الطاهر زيادة على هذا
8045 - مطية بن مالك ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون وأنا أخشى أن يكون هو قطبة المضاي في حرف القاف فتصحفت القاف إلى الميم وتصحفت الموحدة بالباء فالله أعلم
8041 - مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي قال الزبير بن بكار أوصى إلى الزبير بن العوام ثم ساق من طريق هشام بن عروة أن مطيع بن الأسود قال سمعت عمر يقول من عهد إلى الزبير بن العوام فإن الزبير عمود من عمد الإسلام ووالده الأسود هو الذي عارض عثمان بن الحويرث عند قيصر لما طلب منه أن يملكه على أهل مكة وقصته مشهورة ذكرها الزبير وغيره
8042 - مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي كان اسمه العاصي فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مطيعا وهو والد عبد الله المتقدم ذكره في حرف العين قال بن سعد أسلم يوم الفتح وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه في صحيح مسلم روى عنه ابنه عبد الله وعيسى بن طلحة التيمي قال مصعب الزبيري مات في خلافة عثمان بالمدينة وحكى بن البرقي عن بعضهم أنه قتل بالجمل
8043 - مطيع بن ذي من بني بكر بن كلاب الكلابي ذكره الفاكهي في كتاب مكة وروى عن ميمون بن الحكم عن محمد بن جعشم عن بن جريج قال سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مطيعا وكان اسمه العاصي والذي يظهر أنه الذي بعده وأن ذي تصحفت من ذي اللحية لكن النسخة من كتاب الفاكهي متقنة والتعدد محتمل
8044 - مطيع بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب أخو ذي اللحية الكلابي ذكره بن الكلابي والطبراني والدارقطني فيمن له وفادة وله حديث في مسند بقي بن مخلد قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن اسمه فقال العاصي فقال أنت مطيع
11760 - مطيعة بنت النعمان بن مالك الأنصارية من بني عمرو بن عوف كان اسمها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مطيعة قاله بن حبيب
8046 - مظهر بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي عم رافع بن خديج ضبطه بن ماكولا بضم الميم وفتح الظاء وتشديد الهاء المكسورة وقال له ولأخيه ظهير بالتصغير صحبة ورواية روى عنهما بن أخيهما رافع قلت ورواية رافع عن عميه في الصحيح بالإبهام وسمي ظهيرا في رواية ويقال اسم الآخر مهير بالميم مصغر أيضا ومظهر ذكره الواقدي فيمن شهد أحدا وعاش إلى خلافة عمر فقتله أعلاج من عبيدة بخيبر وكان أقامهم يعملون له في أرضه فحملهم اليهود على ذلك
8066 - معاذ الأنصاري حكى أبو عمر أنه أبو زيد الذي جمع القرآن وهو بكنيته أشهر واختلف في اسمه اختلافا كثيرا
8049 - معاذ بن الحارث بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي يكنى أبا حليمة وهو بها أشهر وكان يقال له القاري ساق نسبه محمد بن سعد ويقال إن كنيته أبو الحارث وأبو حليمة لقب قال أبو عمر شهد الخندق وقيل لم يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا ست سنين وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى أيضا عن أبي بكر وعمر وعثمان روى عنه نافع مولى بن عمر وعمران بن أبي أنس وسعيد المقبري وأبو الوليد البصري وقال بن عون كان أبو حليمة يقنت في رمضان وهذا أرسله بن عون عنه فإنه لم يدركه وقال البخاري يعد في أهل المدينة وشهد الجسر مع أبي عبيدة ولما فروا قال لهم عمر أنا فئتكم وأخرج البزار وابن منده من طريق ربيعة بن عثمان عن عمران بن أبي أنس سمعت معاذ بن الحارث سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول منبري على ترعة من ترع الجنة قال بن سعد وأبو أحمد الحاكم قتل يوم الحرة وقال أبو حاتم الرازي يقال إنه قتل بالحرة وقال بن حبان عاش تسعا وستين سنة قلت كانت الحرة سنة ثلاث وستين فعلى هذا يكون ما تقدم ذكره من عمره صحيحا وهو الذي أقامه عمر يصلي التراويح في شهر رمضان
8050 - معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي المعروف بابن عفراء وقيل بحذف الحارث الثاني في نسبه وعفراء أمه عرف بها شهد العقبة الأولى مع الستة الذين هم أول من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأوس والخزرج وشهد بدرا وشرك في قتل أبي جهل وعاش بعد ذلك وقيل بل جرح ببدر فمات من جراحته وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السنن للنسائي وغيره من طريق نصر بن عبد الرحمن القرشي واختلف في إسناده على علي بن نصر وهو عند البغوي بسند صحيح عن نصر عن معاذ عن رجل من قريش قال رأيت معاذ بن عفراء يطوف بالبيت فطاف ولم يصل بعد الصبح أو العصر فقلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن الصلاة بعد الصبح الحديث وعند البغوي من طريق أبي نصر سليمان بن زياد عن معاذ بن عفراء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رأيت ربي الحديث
8051 - معاذ بن الحارث بن سراقة الأنصاري السلمي بفتح السين ذكره بن سعد في الصحابة وكانت عنده الرباب بنت البراء بن معرور فولدت له سعد بن معاذ قلت وليس سعد هذا الصحابي المشهور رئيس الأوس وإنما وافقه في اسمه واسم أبيه وصاحب الترجمة خزرجي فافترقا
8056 - معاذ بن الصمة بن عمرو بن الجموح الأنصاري قال العدوي شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم الحرة وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أن معاذ بن الصمة شهد بدرا هو وأخوه خراش فيحرر هل هو أو غيره
8047 - معاذ بن أنس الجهني حليف الأنصار قال أبو سعيد بن يونس صحابي كان بمصر والشام قد ذكر فيهما روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وله رواية عن أبي الدرداء وكعب الأحبار روى عنه ابنه سهل بن معاذ وحده وذكر أبو أحمد العسكري ما يدل على أنه بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان وكأنه أشار إلى ما أخرج البغوي من طريق فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ قال غزوت مع أبي الصائفة في زمن عبد الملك وعلينا عبد الله بن عبد الملك فقام أبي في الناس فذكر قصة فيها أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
8048 - معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدى بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن تميم بن كعب بن سلمة أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي الإمام المقدم في علم الحلال والحرام قال أبو إدريس الخولاني كان أبيض وضيء الوجه براق الثنايا أكحل العينين وقال كعب بن مالك كان شابا جميلا سمحا من خير شباب قومه وقال الواقدي كان من أجمل الرجال وشهد المشاهد كلها وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه بن عباس وابن عمر وابن عدي وابن أبي أوفى الأشعري وعبد الرحمن بن سمرة وجابر بن أنس وآخرون من كبار التابعين وشهد بدرا وهو بن إحدى وعشرين سنة وأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم على اليمن والحديث بذلك في الصحيح من رواية بن عباس عنه وذكر سيف في الفتوح بسند له عن عبيد بن صخر قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ حين بعثه إلى اليمن إني قد عرفت بلاءك في الدين والذي قد ركبك من الدين وقد طيبت لك الهدية فإن أهدي لك شيء فاقبل قال فرجع حين رجع بثلاثين رأسا أهديت له قال بهذا الأسناد إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له لما ودعه حفظك الله من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك ومن فوقك ومن تحتك وأدرأ عنك شرور الإنس والجن وفي سنن أبي داود عن معاذ بن جبل قال قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم إني لأحبك الحديث في القول بعد كل صلاة وعده أنس بن مالك فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الصحيح وفيه عن عبد الله بن عمرو رفعه اقرءوا القرآن من أربعة فذكره فيهم وقال الشعبي عن مسروق كنا عند بن مسعود فقرأ إن معاذا كان أمة قانتا لله فقال فروة بن نوفل نسيت فقال ما نسيت إنا كنا نشبهه بإبراهيم عليه السلام وقال أبو نعيم في الحلية إمام الفقهاء وكنز العلماء شهد العقبة وبدرا والمشاهد وكان من أفضل شباب الأنصار حلما وحياء وسخاء وكان جميلا وسيما روى عنه من الصحابة عمر وأبو قتادة وعبد الرحمن بن سمرة وغيرهم وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر والزهري عن بن كعب بن مالك كان معاذ شابا جميلا سمحا لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه وقال الأعمش عن أبي سفيان حدثني أشياخ منا فذكر قصة فيها فقال عمر عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ ولولا معاذ لهلك عمر أخرجه محمد بن مخلد العطار في فوائده وفي حديث أبي قلابة عن أنس عند الترمذي وغيره في ذكر بعض الصحابة مرفوعا وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ وفي مرسل أبي عون الثقفي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأتي معاذ يوم القيامة أمام الناس برتوة أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأورده بن عساكر من طريق عن محمد بن الخطاب والرتوة بفتح الراء المهملة وسكون المثناة وفتح الواو وفي طبقات بن سعد من طريق منقطع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى أهل اليمن لما بعث معاذا إني بعثت لكم خير أهلي ومناقبه كثيرة جدا وقدم من اليمن في خلافة أبي بكر وكانت وفاته بالطاعون في الشام سنة سبع عشرة أو التي بعدها وهو قول الأكثر وعاش أربعا وثلاثين سنة وقيل غير ذلك
8052 - معاذ بن رباح بن عمرو بن عبد الله بن أنمار بن مالك بن يسار بن حطيط بن جشم الثقفي يكنى أبا زهير وهو بها أشهر واختلف في اسمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
8053 - معاذ بن رفاعة الأنصاري الزرقي ذكره الواقدي وقال شهد غزوة بني قريظة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فرس قلت وفي التابعين معاذ بن رفاعة آخر يروي عن أبيه وجابر وخولة روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل
8054 - معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث من بني ظفر قال أبو عمر شهد أحدا هو وولداه أبو نملة وأبو درة
8055 - معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ الأنصاري وقع بالشك في صحيح البخاري والموطأ عن مالك عن نافع عن رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما بسلع الحديث أورده البخاري في كتاب الذبائح عقب رواية نافع عن بن كعب بن مالك عن أخيه أن جارية لهم وذكره بن منده وأبو نعيم وابن فتحون في الصحابة و
8059 - معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي ذكره بن السكن في ترجمة والده وقال لهما صحبة وذكره بن فتحون في الصحابة وعزاه لخليفة وقال البخاري سمع أباه وروى عنه الزهري يعد في أهل الحجاز وقال بعضهم سمع معاذ عمر بن الخطاب ولا يصح وهو أخو عثمان وكذا قال أبو حاتم الرازي ولا يصح سماعه عن عمر انتهى وإذا لم يصح سماعه من عمر فكيف يدرك العصر النبوي وروايته قلت وحديثه في الصحيحين عن حمران مولى عثمان عن عثمان وكذا في النسائي ففي البخاري من طريق محمد بن إبراهيم التيمي وعند مسلم والنسائي من طريق نافع بن جبير وغيرهم كلهم عن معاذ بن عبد الرحمن عن حمران وذكره بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وابن حبان في ثقات التابعين
8058 - معاذ بن عبد الله التيمي قال بن حبان يقال له صحبة
8057 - معاذ بن عبد الله بن حنطب ذكره الطبري واستدركه بن فتحون
8060 - معاذ بن عثمان أو عثمان بن معاذ روى حديثه الحميدي في مسنده عن بن عيينة كذا على الشك ورجح أنه معاذ وقد تقدم سياقه فيمن اسمه عثمان
8061 - معاذ بن عفراء هو بن الحارث تقدم
8062 - معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي قال البخاري له صحبة وقد تقدم ذكر أبيه أيضا وشهد معاذ هذا العقبة وبدرا وهو أحد من قتل أبا جهل وقال بن إسحاق في المغازي حدثني ثور عن عكرمة عن بن عباس قال قال معاذ بن عمرو بن الجموح سمعت القوم يقولون أبو الحكم لا يخلص إليه فجعلته من شأني فصمدت نحوه فحملت عليه فضربته ضربة فأطنت قدمه وذكر بن إسحاق أيضا فيما أخرجه بن أبي خيثمة عن يوسف بن بهلول عن عبد الله بن إدريس عنه عن عبد الملك بن أبي بكر ورجل آخر معه كلاهما عن عكرمة عن بن عباس عن معاذ بن عفراء أنه قال سمعت القوم وهم في مثل الحرجة وأبو جهل فيهم وهم يقولون أبو الحكم لا يخلص إليه فلما سمعتها جعلته من شأني فقصدت نحوه فلما أمكنني حملت عليه فذكر نحوه ويمكن الجمع بأن كلا منهما ضربه وأصح من ذلك ما في الصحيحين من حديث عبد الرحمن بن عوف في قصة أبي جهل فضربه ابنا عفراء حتى برد وهما معاذ ومعوذ وفي المغازي أيضا أن عكرمة بن أبي جهل ضرب معاذ بن عمرو فقطع يده فبقيت معلقة حتى تمطى عليها فألقاها وقاتل بقية يومه ثم بقي بعد ذلك دهرا حتى مات في زمن عثمان قاله البخاري وغيره
8063 - معاذ بن عمرو بن قيس بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عدي بن عوف بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكر البغوي عن بن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها واستشهد باليمامة
8064 - معاذ بن ماعص ويقال بن معاص ويقال بن ناعص بالنون بن ميسرة بن خلدة بن عامر بن زريق أخو عباد الأنصاري الزرقي قال بن إسحاق وموسى بن عقبة شهد معاذ بدرا وروى الواقدي عن يونس بن محمد الظفري عن معاذ بن رفاعة أن معاذ بن ماعص جرح ببدر فمات من جرحه قال الواقدي والثبت أنه شهد بدرا وأحدا واستشهد يوم بئر معونة وذكر بن منده من طريق إبراهيم بن المنذر عن محمد بن طلحة التيمي أن معاذ بن ماعص كان من جملة الذين خرجوا في طلب الذين ساقوا لفاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع عيينة بن حصن وكان أميرهم سعيد بن زيد وكذا أخرج الواقدي من طريق أبي بكر بن أبي الجهم نحو ذلك ووقع في مغازي موسى بن عقبة أنه استشهد يوم مؤتة وفي نسخة منها أن الذي استشهد فيها أخوه عباد
8065 - معاذ بن محمود بن عمرو بن محصن الأنصاري أبو الحارث إمام مسجد المدينة حكى بن أبي حاتم عن أبيه أنه أم بمسجد المدينة ثلاثين سنة ومات سنة أربع وخمسين قال الذهبي ومقتضى ذلك أن يكون صحابيا وهو كما قال
11765 - معاذة الغفارية تقدمت في ليلى
11761 - معاذة بنت عبد الله بن عمرو بن مرة بن قيس بن عدي بن أمية بن خلاوة الأنصارية قال بن سعد ذكر الواقدي أنها أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
11764 - معاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول رقيقة مسيكة جارية عبد الله بن أبي ثبت ذكر مسيكة في صحيح مسلم وغيره من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال كانت جارية لعبد الله بن أبي يقال لها مسيكة فأكرهها على البغاء فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكت له فأنزل الله تعالى ولا تكرهوا فتيانكم على البغاء إن أردن تحصنا الآية ووقع لنا بعلو في المعرفة من طريق أبي معاوية عن الأعمش ولفظه أما أميمة ومسيكة جاريتا عبد الله بن أبي جاءتا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكتا عبد الله بن أبي فنزلت فيهما ولا تكرهوا فتيانكم على البغاء وثبت ذكر معاذة في مرسل الشعبي قال التي اختلعت من زوجها وتزوجها خولة أمها معاذة التي نزلت فيها ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا أخرجه عمر بن شبة بسند صحيح إلى الشعبي وأخرج أبو موسى من طريق آدم بن أبي إياس عن الليث عن عقيل عن بن شهاب حدثني محمد بن ثابت أخو بني الحارث بن الخزرج في قوله تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول وذلك أنه كان عندهم أسيرا فكان عبد الله بن أبي يضربها لتمكنه من نفسها رجاء أن تحبل منه فيأخذ في ذلك فداء وهو العرض الذي قال الله تعالى لتبتغوا عرض الحياة الدنيا وكانت الجارية تأبى عليه وكانت مسلمة فأنزل الله فيها الآية فنهاهم عن ذلك فيها وذكره أبو عمر من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن الزهري قال كانت معاذة مولاة عبد الله بن أبي امرأة مسلمة فاضلة وكانت تأبى عليه ما يدعوها إليه انتهى وعند أبي عمر أنهما واحدة واختلف في اسمها فقال قال الزهري معاذة وقال الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مسيكة قال والصحيح ما قاله بن شهاب إن شاء الله قال وقد روى أبو صالح عن بن عباس القصة وسمي الجارية مسيكة فوافق الأعمش قلت لا ترجيح مع إمكان الجمع وقد دل أثر الشعبي على التعدد وظاهر الآية من قوله تعالى فتياتكم يشعر بأنها أزيد من واحدة ثم قال بن إسحاق متصلا بأثر الزهري وبلغني ممن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيعة النساء فتزوجها سهل بن قزظة أخو بني عمرو بن الحارث فولدت له عبد الله بن سهل وأم سعيد بنت سهل ثم هلك عنها أو فارقها فتزوجها الحمير بن عدي القاري أخو بني حنظلة فولدت له توأما الحارث وعديا وأم سعد ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي من بني خطمة فولدت له أم حبيب بنت عامر وهي معاذة بنت عبد الله بن جرير الضرير بضاد معجمة مصغرا بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج تنبيه ظن بن الأثير أن القائل وبلغني هو الزهري ثم قال قول الزهري في نسبها ما ذكر يدل على أن الأنصار كان يسبي بعضهم بضعا في الجاهلية فكانت معاذة وهي من الخزرج أمة لعبد الله بن أبي قلت وفيما قاله نظر لأنه لم يتعين ذلك في السبي مع احتمال أن يكون والد معاذة تزوج أمة رقيقة لعبد الله أو بغي بها فجاءت بمعاذة فكانت رقيقة لعبد الله وقد دل الأثر على أن عبد الله إذ أمر معاذة أن تمكن الأسير من نفسها أنه أراد أن تحمل من الأسير فيصير الولد رقيقا فيفديه أبوه ولا يلزم من ذلك ما ذكر من أنهم كان يسبي بعضهم بعضا
11762 - معاذة زوج الأعشى المازنية تقدم ذكرها في ترجمة الأعشى المازني
11763 - معاذة زوج شجاع بن الحارث السدوسي تقدم ذكرها في شجاع
8068 - معافى بن زيد الجرشي ذكره بن منده من طريق عبد العزيز بن قيس عن حميد عن أنس قال أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم برجل من تهامة يقال له معافى بن زيد الجرشي فقال ما تقول في النبيذ الحديث
8067 - معان بن عمرو النهراني ذكره أبو الفتح الأزدي في الأسماء المفردة من الصحابة واستدركه أبو موسى وقال بن الأثير لا أدري هل آخره زاي أو نون
8095 - معاوية الثقفي من الأحلاف ذكر الطبري أنه كان على بني عقيل إذ أعانوا فيروز الديلمي على استنقاذ عياله من أهل الردة صدر أيام أبي بكر الصديق وكذا ذكر سيف وقال إنه استنقذهم من قيس بن عبد يغوث قبل قتل الأسود العنسي ونسبه عقيليا وكأنه من عقيل ثقيف وقد تقدم التنبيه على أن من كان شهد الحروب في أيام أبي بكر وما قاربها من قريش وثقيف يكون معدودا في الصحابة لأنهم شهدوا حجة الوداع
8096 - معاوية العذري ذكر سيف في كتاب الردة أن أبا بكر الصديق كتب إليه يأمره بالجد في قتال أهل الردة وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة
8097 - معاوية الليثي ذكره البخاري وغيره في الصحابة قال بن منده عداده في أهل البصرة وأخرج البخاري وابن أبي خيثمة والبغوي والطبراني وغيرهم من طريق عمران القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم عن معاوية الليثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصبح الناس مجدبين فيأتيهم الله برزق من عنده فيصبحون مشركين يقولون مطرنا بنوء كذا وأخرجه الطيالسي في مسنده عنه وقال أبو عمر يضطربون في إسناده وجعل البخاري معاوية بن حيدة ومعاوية الليثي واحدا وقد أنكره أبو حاتم قلت الموجود في نسخ تاريخ البخاري التفرقة وما وقفت على وجه الاضطراب الذي ادعاه أبو عمر
8098 - معاوية الهذلي ذكره البخاري في الصحابة وقال بن منده عداده في أهل حمص وأخرج البغوي وجعفر الفريابي في كتاب صفة المنافق وابن منده من طريق حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن معاوية الهذلي صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن المنافق ليصوم فيكذبه الله ويصلي فيكذبه الله ويتصدق فيكذبه الله ويقوم فيكذبه الله ويقاتل فيكذبه الله ويقتل فيجعله الله من أهل النار ووقع في رواية جعفر من طريق يزيد بن هارون عن حريز رفع الحديث والمحفوظ أنه موقوف كذا قال بشر بن بكر وعلي بن عياش وأبو اليمان وغيرهم عن حريز وهو بفتح المهملة وآخره زاي
8072 - معاوية بن الحارث بن المطلب بن عبد المطلب ذكره بن إسحاق في السيرة الكبرى وساق قصته الفاكهي في كتاب مكة من طريقه قال كان معاوية بن الحارث بن المطلب يتقلد السيف ويقول للنبي صلى الله عليه وآله وسلم صل فو الله لا يتعرض لك أحد إلا ضربت عنقه قال فلما مات قال فيه أبو طالب % فأبكى معاوي لا معاوي مثله % نعم الفتى في العرف لا في المنكر قلت ولم أره في أنساب الزبير بل ذكر إخوته عبيدة والطفيل والحصين وذكر أن عبيدة وإخوته أسلموا وأظنه لكونه لم يعقب خفي أمره
8075 - معاوية بن الحكم السلمي قال أبو عمر كان يسكن بني سليم وينزل المدينة قال البخاري له صحبة يعد في أهل الحجاز وقال البغوي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا قلت ثبت ذكره وحديثه في صحيح مسلم من طريق عطاء بن يسار عنه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعطس رجل من القوم في صلاته فقلت يرحمك الله الحديث وفيه إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس قال البغوي الحديث طويل فيه قصص الصلاة وقد روى الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن معاوية بن الحكم قصة الطيرة والكهانة ثم أخرجه من طريق أبي أويس عن الزهري وروى مالك من طريق عطاء بن يسار قصة في الجارية التي لطمها لكنه سماه عمر بن الحكم وخالف فيه أكثر الناس وأخرج البغوي من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن أسد بن موسى عن ضفار بن حميد عن كثير بن معاوية بن الحكم السلمي عن أبيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له خندقا فذكر الحديث كما تقدم في ترجمة علي بن الحكم من حرف العين وقال بن عبد البر أحسن الناس لحديث معاوية بن الحكم سياقه يحيى بن أبي كثير وأما غيره فقطعه أحاديث قلت لكن قصة أخيه علي لم تدخل في رواية يحيى
8092 - معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية الأموي بن عم مروان بن الحكم وهو والد عائشة أم عبد الملك بن مروان وأمه بسرة بنت صفوان صحابية معروفة ومات أبوه في الجاهلية واستدركه بن فتحون
8077 - معاوية بن أبي ربيعة الجرمي ذكره محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترخيص فأسند إلى أبي بكر بن دريد بسند له إلى بن الكلبي عن أبي بشر الجرمي عن أشياخه أن بني عقيل وبني جرم وبني جعدة اختصموا في ماء فقضى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجرم فقال شاعر منهم يقال له معاوية بن أبي ربيعة % وإني أخو جرم كما قد علمتم % إذا جمعت عند النبي المجامع % فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه % فإني بما قال النبي لمانع في أبيات
8079 - معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي أمير المؤمنين ولد قبل البعثة بخمس سنين وقيل بسبع وقيل بثلاث عشرة والأول أشهر وحكى الواقدي أنه أسلم بعد الحديبية وكتم إسلامه حتى أظهره عام الفتح فإنه كان في عمرة القطاء مسلما وهذا يعارضه ما ثبت في الصحيح عن سعد بن أبي وقاص أنه قال في العمرة في أشهر الحج فعلناها وهذا يومئذ كافر ويحتمل إن ثبت الأول أن يكون سعد أطلق ذلك بحسب ما استصحب من حاله ولم يطلع على أنه كان أسلم لإخفائه لإسلامه وقد أخرج أحمد من طريق محمد بن علي بن الحسين عن بن عباس أن معاوية قال قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند المروة وأصل الحديث في البخاري من طريق طاوس عن بن عباس بلفظ قصرت بمشقص ولم يذكر المروة وذكر المروة يعين أنه كان معتمرا لأنه كان في حجة الوداع حلق بمنى كما ثبت في الصحيحين عن أنس وأخرج البغوي من طريق محمد بن سلام الجمحي عن أبان بن عثمان كان معاوية بمنى وهو غلام مع أمه إذ عثر فقالت قم لا رفعك الله فقال لها أعرابي لم تقولين له هذا والله إني لأراه سيسود قومه فقالت لا رفعه الله إن لم يسد إلا قومه قال أبو نعيم كان من الكتبة الحسبة الفصحاء حليما وقورا وعن خالد بن معدان كان طويلا أبيض أجلح وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له وولاه عمر الشام بعد أخيه يزيد بن أبي سفيان وأقره عثمان ثم استمر فلم يبايع عليا ثم حاربه واستقل بالشام ثم أضاف إليها مصر ثم تسمى بالخلافة بعد الحكمين ثم استقل لما صالح الحسن واجتمع عليه الناس فسمي ذلك العام عام الجماعة وأخرج البغوي من طريق مبارك بن فضالة عن أبيه عن علي بن عبد الله عن عبد الملك بن مروان قال عاش بن هند يعني معاوية عشرين سنة أميرا وعشرين سنة خليفة وجزم به محمد بن إسحاق وفيه تجوز لأنه لم يكمل في الخلافة عشرين إن كان أولها قتل علي وإن كان أولها تسليم الحسن بن علي فهي تسع عشرة سنة إلا يسيرا وفي صحيح البخاري عن عكرمة قلت لابن عباس إن معاوية أوتر بركعة فقال إنه فقيه وفي رواية إنه صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحكى بن سعد أنه كان يقول لقد أسلمت قبل عمرة القضية ولكني كنت أخاف أن أخرج إلى المدينة لأن أمي كانت تقول إن خرجت قطعنا عنك القوت وأخرج بن شاهين عن بن أبي داود بسنده إلى معاوية حديث الخير عادة والشر لجاجة وقال قال بن أبي داود لم يحدث به عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا معاوية وفي مسند أبي يعلى عن سويد بن شعبة عن عمرو بن يحيى بن سعيد عن جده سعيد هو بن عمرو بن سعيد بن العاص عن معاوية قال ابتعت رسول صلى الله عليه وآله وسلم بوضوء فلما توضأ نظر إلي فقال يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله واعدل فما زلت أظن أني مبتلى بعمل سويد فيه مقال وقد أخرجه البيهقي في الدلائل من وجه آخر وفي تاريخ البخاري عن معمر عن همام بن منبه قال قال بن عباس ما رأيت أحدا أحلى للملك من معاوية وقال البغوي حدثنا عمي عن الزبير حدثني محمد بن علي قال كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال هذا كسرى العرب وذكر بن سعد عن المدائني قال نظر أبو سفيان إلى معاوية وهو غلام فقال إن ابني هذا لعظيم الرأس وإنه لخليق أن يسود قومه فقالت هند قومه فقط ثكلته إن لم يسد العرب قاطبة وقال المدائني كان زيد بن ثابت يكتب الوحي وكان معاوية يكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما بينه وبين العرب وفي مسند أحمد وأصله في مسلم عن بن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ادع لي معاوية وكان كاتبه وقد روى معاوية أيضا عن أبي بكر وعمر وعثمان وأخته أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان وروى عنه من الصحابة بن عباس وجرير البجلي ومعاوية بن حديج والسائب بن يزيد وعبد الله بن الزبير والنعمان بن بشير وغيرهم ومن كبار التابعين مروان بن الحكم وعبد الله بن الحارث بن نوفل وقيس بن أبي حازم وسعيد بن المسيب وأبو إدريس الخولاني وممن بعدهم عيسى بن طلحة ومحمد بن جبير بن مطعم وحميد بن عبد الرحمن بن عوف وأبو مجلز وجبير بن نفير وحمران مولى عثمان وعبد الله بن محيريز وعلقمة بن وقاص وعمير بن هاني وهمام بن منبه وأبو العريان النخعي ومطرف بن عبد الله بن الشخير وآخرون وقال بن المبارك في كتاب الزهد أخبرنا بن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن أسلم مولى عمر قال قدم علينا معاوية وهو أبض الناس وأجملهم فخرج إلى الحج مع عمر بن الخطاب وكان عمر ينظر إليه فيتعجب منه ثم يضع أصبعه على جبينه ثم يرفعها عن مثل الشراك فيقول بخ بخ إذا نحن خير الناس أن جمع لنا خير الدنيا والآخرة فقال معاوية يا أمير المؤمنين سأحدثك إنا بأرض الحمامات والريف فقال عمر سأحدثك ما بك إلطافك نفسك بأطيب الطعام وتصبحك حتى تضرب الشمس متنيك وذوو الحاجات وراء الباب قال حتى جئنا ذا طوى فأخرج معاوية حلة فلبسها فوجد عمر منها ريحا كأنه ريح طيب فقال يعمد أحدكم فيخرج حاجا تفلا حتى إذا جاء أعظم بلدان الله حرمة أخرج ثوبيه كأنهما كانا في الطيب فلبسهما فقال له معاوية إنما لبستهما لأدخل على عشيرتي يا عمر والله لقد بلغني أذاك ها هنا وبالشام فالله يعلم أن لقد عرفت الحياء في عمر فنزع معاوية الثوبين وليس ثوبيه اللذين أحرم فيهما وهذا سند قوي وأخرج بن سعد عن أحمد بن محمد الأزرقي عن عمرو بن يحيى بن سعيد عن جده قال دخل معاوية على عمر بن الخطاب وعليه حلة خضراء فنظر إليه الصحابة فلما رأى ذلك عمر قام ومعه الدرة فجعل ضربا بمعاوية ومعاوية يقول الله الله يا أمير المؤمنين فيم فيم فلم يكلمه حتى رجع فجلس في مجلسه فقالوا له لم ضربت الفتى وما في قومك مثله فقال ما رأيت إلا خيرا وما بلغني إلا خير ولكني رأيته وأشار بيده يعني إلى فوق فأردت أن أضع منه وقال بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن عباد حدثنا سفيان عن شيخ قال قال عمر إياكم والفرقة بعدي فإن فعلتم فاعلموا أن معاوية بالشام فإذا وكلتم إلى رأيكم كيف يستبزها منكم مات معاوية في رجب سنة ستين على الصحيح
8069 - معاوية بن أنس السلمي ذكره سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد وأنه كان ممن حارب الأسود العنسي في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
8070 - معاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء العامري البكائي تقدم ذكره في ترجمة ابنه بشر بن معاوية وله ذكر في ترجمة عبد عمرو بن كعب وجده عبادة ضبطه العقيلي بكسر العين قاله أبو عمرو ذكره بن منده بالسند المضاي في ترجمة بشر قال وكتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمعاوية كتابا ووهب له من صدقة عليه معونة له ولما رجع معاوية إلى منزله قال إنما أنا هامة اليوم أو غد ولي مال كثير وإنما لي ابنان فرجع فقال يا رسول الله خذها مني فضعها حيث ترى من مكايدة العدو فإني موسر فقال أصبت يا معاوية فقبلها منه قال بن الكلبي وقد فخر محمد بن بشر بن معاوية بما صنع جده فقال % وأبي الذي مسح النبي برأسه % ودعا له بالخير والبركات % أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزا % عفرا ثواجل لسن باللجبات % يملأن رفد الحي كل عشية % ويعود ذاك الملء بالغدوات % بوركن من منح وبورك مانح % وعليه مني ما بقيت صلاتي وله ذكر في ترجمة الفجيع المامري وأخوه عبد الله بن ثور تقدم
8071 - معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي ذكره البغوي وغيره في الصحابة وقد ذكرت الاختلاف في إسناد الحديث المروي عنه في ترجمة جاهمة في حرف الجيم
8073 - معاوية بن حديج بمهملة ثم جيم مصغرا بن جفنة من تجيب أبو نعيم ويقال أبو عبد الرحمن السكوني وقال البخاري خولاني نسبه الزهري يعد في المصريين وقال البغوي كان عامل معاوية على مصر قلت إنما أمره معاوية على الجيش الذي جهزه إلى مصر وبها محمد بن أبي بكر الصديق فلما قتلوه بايعوا لمعاوية ثم ولي إمرة مصر ليزيد وذكره بن سعد فيمن ولي مصر من الصحابة وقال بن يونس يكنى أبا نعيم وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ثم كان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية ذهبت عينه في غزوة النوبة مع بن أبي سرح وإلى غزو المغرب مرارا آخرها سنة خمسين ومات سنة اثنتين وخمسين وأخرج له أبو داود والنسائي حديثا في السهو في الصلاة والنسائي حديثا في التداوي بالحجامة والعسل والبغوي حديثا قال فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها وأخرج أحمد الأحاديث الثلاثة وكلها من طريق يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عنه وقد أخرج أيضا من طريق ثابت البناني عن صالح بن حجير عنه حديثا مرفوعا في دفن الميت ومن طريق بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عنه قال هاجرنا على عهد أبي بكر فبينا نحن عنده فذكر قصة زمزم قال الأثرم عن أحمد ليست له صحبة وذكره يعقوب بن سفيان وابن حبان في التابعين لكن بن حبان ذكره في الصحابة أيضا قال البخاري مات قبل أبي عمرو
8074 - معاوية بن حزن القشيري قرأت بخط الخطيب في كتاب المؤتلف في ترجمة عقيل بالتصغير وبوزن عظيم قال في الثاني وعبد الرحمن بن محمد بن عقيل النيسابوري ثم ساق من طريقه عن أبي حامد الحسنوي عن أحمد بن يونس عن عمر بن عبد الله عن سفيان بن حسين عن داود الوراق عن سعيد بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حزن القشيري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما وقفت عليه قال أما إني قد سألت الله أن يعينني عليكم وذكر الحديث بطوله كذا بخطه معاوية بن حزن مجودة وعمل على حزن ضبة وأنا أظن أنه بن حيدة الذي بعد هذا فكتبته هنا على الاحتمال ونبهت عليه في القسم الأخير
8076 - معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري جد بهز بن حكيم قال البغوي نزل البصرة وقال بن الكلبي أخبرني أبي أنه أدرك بخراسان ومات بها وقال بن سعد له وفادة وصحبة وقال البخاري سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزعم الحاكم أن ابنه تفرد بالرواية عنه لكن وجدت رواية لعروة بن رويم اللخمي عنه وكذا ذكر المزي أن حميدا اليزني روى عنه وقد مضى له ذكر في ترجمة والده حيدة وعلق له البخاري في الطهارة وفي النكاح وقال في الغسل قال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وأخرج له أصحاب السنن وصحح حديثه وأخرج البغوي عن الزبير بن بكار عن عبد المجيد بن أبي رواد عن معمر عن الزهري حدثني رجل من بني قشير يقال له بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في كل خمس ذود سائمة الصدقة قال البغوي تفرد به الزهري وأظنه من رواية معمر عن بهز بن حكيم
8078 - معاوية بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي بن أبي سلمة بن عبد الأسد مات أبوه كافرا وقتل عمه مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما هو فذكره الزبير بن بكار
8080 - معاوية بن سويد بن مقرن المزني أبو سويد الكوفي تقدم ذكر والده في حرف السين المهملة ويأتي في النعمان بن مقرن وهو مشهور في التابعين وحديثه عن أبيه وعن البراء بن عازب في صحيح مسلم وغيره وقد ذكره أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي وابن السكن في الصحابة وأخرجوا من طريق أبي زبيد عن مطرف عن الشعبي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما وأخرج البغوي أيضا من طريق مطرف عن أبي السفر عن معاوية بن سويد قال كنا بني مقرن لنا غلام فلطمه بعضنا فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكا إليه فأعتقه فقيل يا رسول الله إنه ليس لهم خادم غيره فقال فليخدمهم حتى يستغنوا وكذا أخرجه النسائي من هذا الوجه وهذا الحديث أخرجه مسلم وأصحاب السنن من رواية هلال بن يساف ومن رواية سلمة بن كهيل وغيرهما كلهم عنه عن أبيه قال كنا بني مقرن فذكر القصة الحديث فكأنه وقع في الرواية المذكورة تقصير من بعض الرواة وقد أخرجه النسائي على الاختلاف ولم ينبه على ذلك كعادته وإنما ذكر اختلافا على مطرف في الواسطة بينه وبين معاوية بن سويد فيه وقال إن قول من قال عن أبي السفر أشبه بالصواب قال بن أبي حاتم الرازي حديثه مرسل وقال أبو أحمد العسكري ليسوا يصححون سماعه وروايته مرسلة وذكره بن حبان والعجلي في ثقات التابعين روى عنه أيضا سلمة بن كهيل وعمرو بن مرة وأشعث بن أبي الشعثاء وغيرهم
8081 - معاوية بن صعصعة التميمي أحد وفد بني تيمي الذين نادوا من وراء الحجرات ذكره أبو عمر وقال لا أعرف له روايته كذا قال والمعروف صعصعة بن مقرن والله أعلم
8082 - معاوية بن عبادة بن عقيل والد كعب الأخيل بن الرحال له وفادة ذكره في التجريد
8083 - معاوية بن عبد الله غير منسوب ذكره البغوي والإسماعيلي في الصحابة وأخرجا من طريق جعفر بن ربيعة عن الأعرج أن معاوية بن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرأ في المغرب حم التي فيها الدخان واستدركه بن فتحون
8084 - معاوية بن عروة الدئلي والد نوفل يأتي في آخر من اسمه معاوية
8085 - معاوية بن عفيف المزني ذكره بن عساكر في تاريخه وأورد عن أبي الحسن الرازي والد تمام قال قال بعضهم الدار التي في الدجاجية في غزو سقيفة جناح دار أبي قحافة ومعاوية ابني عفيف المزني ولهما صحبة
8087 - معاوية بن عمرو الدئلي ويقال معاوية بن عروة تقدم التنبيه عليه قبل بترجمة
8086 - معاوية بن عمرو أخو ذي الكلاع قلا الرشاطي كان في السكون وهاجر إلى المدينة فتفقه ثم رجع إلى قومه وذكر وثيمة في الردة أنه قام إلى ملوك كندة حين اجتمعوا على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة من الصدقة فقال معاوية يا معشر كندة إن لم أكن شريككم في الخطيئة فأنا شريككم في المصيبة ردوا زيادا إلى عمله واكتبوا إلى أبي بكر بعذركم وإلا سفكت والله الدماء على الردة فلم يقبلوا فتولى عنهم مغضبا وأنشد له في ذلك أبياتا حسنة واستدركه بن فتحون
8088 - معاوية بن قرمل بفتح القاف والميم بينهما راء ساكنة وقيل بكسر أوله وثالثة المحاربي قال أبو عمر مذكور في الصحابة وقال بن السكن وابن منده يقال له صحبة وأخرجا من طريق يعلى بن الحارث سمعت المورع بن حبان المحاربي يحدث عن معاوية بن قرمل المحاربي قال كنت مع خالد بن الوليد حين غزا الشام فخرجنا فرفع لنا دير فأتيناه فقلنا السلام عليكم فخرج إلينا قس فقال من أصحاب هذه الكلمة الطيبة الحديث وكان أصحاب معاوية بن قرمل يزعمون أن له صحبة وقال بن السكن وروى أبو العلاء عن معاوية بن قرمل قال قدمت المدينة في خلافة عمر فلا أدري أهو هذا أم غيره قلت ذكره البخاري وابن حبان وغيرهما في التابعين ولم يحكوا في اسم أبيه خلافا أنه بالحاء المهملة بخلاف هذا فإنه بالقاف وسيأتي في القسم الثالث أنه حنفي وهذا محاربي
8089 - معاوية بن محصن بن علس بمهملتين وفتحات الكندي يكنى أبا شجرة قال بن الكلبي له صحبة واستدركه بن الأثير
8090 - معاوية بن مرداس بن أبي عامر بن سنان بن حارثة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي ذكره بن الكلبي وغيره ففي الأخبار المنثورة لأبي بكر بن دريد بسنده عن بن الكلبي عن أبي مسكين قال نزل دريد بن الصمة الجشمي بعمرو بن الحارث بن الشريد فرأى أخته خنساء واسمها تماضر وهي تهنأ بعيرا لها ثم نضت ثيابها فاغتسلت ودريد ينظر فرأى شيئا أعجبه فذكر القصة وأنه خطبها فامتنعت وتزوجت بعد ذلك عبد الله بن رواحة بن عصية السلمي فولدت له أبا شجرة ثم خلف عليها مرداس بن أبي عامر فولدت له معاوية ويزيد وحربا وعميرة فهلك معاوية أيام عمر بالمدينة فقال عمر حين بلغه موته هلك الحلاحل بن مرداس أما والله لو عاش لأكرمته انتهى وقد ذكروا خنساء في الصحابة وأنها شهدت القادسية ومعها أربع بنين لها فاستشهدوا وورثتهم
8091 - معاوية بن معاوية المزني ذكره البغوي وجماعة وقالوا مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وردت قصته من حديث أبي أمامة وأنس مسندة ومن طريق سعيد بن المسيب والحسن البصري مرسلة فأخرج الطبراني ومحمد بن أيوب بن الضريس في فضائل القرآن وسمويه في فوائده وابن منده والبيهقي في الدلائل كلهم من طريق محبوب بن هلال عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس بن مالك قال نزل جبرائيل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد مات معاوية بن معاوية المزني أتحب أن تصلي عليه قال نعم فضرب بجناحيه فلم يبق أكمة ولا شجرة إلا قد تضعضعت فرفع سريره حتى نظر إليه فصلى عليه وخلفه صفان من الملائكة كل صف سبعون ألف ملك فقال يا جبرائيل بم نال معاوية هذه المنزلة قال بحب قل هو الله أحد وقراءته إياها جاثيا وذاهبا وقائما وقاعدا وعلى كل حال وأول حديث بن الضريس كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالشام ومحبوب قال أبو حاتم ليس بالمشهور وذكره بن حبان في الثقات وأخرجه بن سنجر في مسنده وابن الأعرابي وابن عبد البر ورويناه بعلو في فوائد حاجب الطوسي كلهم من طريق يزيد بن هارون أنبأنا العلامة أبو محمد الثقفي سمعت أنس بن مالك يقول غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة تبوك فطلعت الشمس يوما بنور وشعاع وضياء لم نره قبل ذلك فتعجب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من شأنها إذ أتاه جبريل فقال مات معاوية بن معاوية الليثي فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه قال بم ذاك قال بكثرة تلاوته قل هو الله أحد فذكر نحوه وفيه فهل لك أن تصلي عليه فأقبض لك الأرض قال نعم فصلى عليه والعلاء أبو محمد هو بن زيد الثقفي واه وأخطأ في قوله الليثي وله طريق ثالثة عن أنس ذكرها بن منده من رواية أبي عتاب في الدلائل عن يحيى بن أبي محمد عنه قال ورواه نوح بن عمرو عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة نحوه قلت وأخرجه أبو أحمد الحاكم في فوائده والطبراني في مسند الشاميين والخلال في فضائل قل هو الله أحد وابن عبد البر جميعا من طريق نوح فذكر نحوه وفيه فوضع جبرائيل جناحه الأيمن على الجبال فتواضعت حتى نظرنا إلى المدينة قال بن حبان في ترجمة العلاء الثقفي من الضعفاء بعد أن ذكر له هذا الحديث سرقه شيخ من أهل الشام فرواه عن بقية فذكره قلت فما أدري عنى نوحا أو غيره فإنه لم يذكر نوحا في الضعفاء وأما طريق سعيد بن المسيب المرسلة فرويناها في فضائل القرآن لابن الضريس من طريق على بن زيد بن جدعان عنه وأما طريق الحسن البصري فأخرجها البغوي وابن منده من طريق صدقة بن أبي سهل عن يونس بن عبيد عن الحسن عن معاوية بن معاوية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان غازيا بتبوك فأتاه جبريل فقال يا محمد هل لك في جنازة معاوية بن معاوية المزني فذكر الحديث وهذا مرسل وليس المراد بقوله عن أداة الرواية وإنما تقدم الكلام أن الحسن أخبر عن قصة معاوية المزني قال بن عبد البر أسانيد هذا الحديث ليست بالقوية ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة ومعاوية بن مقرن المزني معروف هو وإخوته وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه قلت قد يحتج به من يجيز الصلاة على الغائب ويدفعه ما ورد أنه رفعت الحجب حتى شهد جنازته فهذا يتعلق بالأحكام والله أعلم
8093 - معاوية بن مقرن المزني تقدم كلام بن عبد البر في ترجمة معاوية وذكره بن شاهين وأورد في ترجمته حديثا أوله كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا بعث جيشا أوصى أميرهم الحديث واستدركه بن فتحون
8094 - معاوية بن نفيع ذكره بن منده وقال روى حديثه محمد بن جابر عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الصلت البكري عن معاوية بن نقيع وكان له صحبة قال قال أقبلنا إليه في يوم عيد في السواد فصلى بنا
8099 - معاوية والد نوفل ذكره الطبري وأخرج من طريق بن أبي سبرة عن محمد بن عبد الرحمن عن نوفل بن معاوية عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن يوتر أحدكم أهله خير له من أن تفوته صلاة العصر وكذا أخرجه عبد الرزاق في مصنفه عن بن أبي سبرة وهو ضعيف والمحفوظ في هذا ما أخرجه النسائي من طريق جعفر بن ربيعة ويزيد بن أبي حبيب فرقهما عن عراك بن مالك أنه سمع نوفل بن معاوية يحدث أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله ونوفل المذكور يأتي نسبه في النون فإن كان بن أبي سبرة حفظه احتمل أن يكون لكل من نوفل وولده صحبة
8124 - معبد الخزاعي أفرده أبو عمر عن معبد بن أبي معبد المتقدم وهما واحد فإن القصة واحدة
8125 - معبد الخزاعي ذكره أبو عمر فقال هو الذي رد أبا سفيان يوم أحد عن الرجوع إلى المدينة وهذه القصة ذكرها أبو إسحاق فقال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن معبدا الخزاعي مر برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بحمراء الأسد يعني لما رجع أبو سفيان ومن معه عن أحد فوصلوا الروحاء فندموا على الرجوع وقالوا أصبنا قادتهم ثم رجعنا قبل أن نستأصلهم فرأى أبو سفيان معبدا الخزاعي وكان معبد قبل ذلك لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن انصرف من أحد فعزاه فيمن أصيب من أصحابه وهو يومئذ مشرك فلقي بعد ذلك أبا سفيان فقال له ما وراك يا معبد قال رأيت محمدا قد خرج في أصحابه يطلبكم في جمع لم أر مثلهم يتحرقون عليكم تحرقا وقد اجتمع معه من كان تخلف ولهم عليكم من الحنق مالا رأيت مثله قال ويلك انظر ما تقول فقال والله ما أرى أن تركب حتى ترى نواصي الخيل ولقد حملني ما رأيت منهم على أن قلت أبياتا في ذلك فأنشد كادت تهد من الأصوات راحلتي إذ سألت الأرض بالجرد الأماثيل فذكر الأبيات فانتهى عزم أبي سفيان عن الذي عزم عليه من الكرة إلى المدينة ورجع ممن معه قلت وزعم بعضهم أن معبدا هذا هو ولد أم معبد الخزاعية التي مر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة والذي يظهر لي أنه غيره وقد تقدم في ترجمة أنه كان في الهجرة صغيرا وأحد كانت بعد الهجرة بثلاث سنين أو زيادة فيبعد أن يكون في ذلك السن صار رئيس قومه حتى ينسب إليه ما ذكر وفي قصة أم معبد ما يشعر بأن زوجها أبا معبد لم يكن بتلك المنزلة وستأتي ترجمته في الكنى وعندي أن صاحب القصة مع أبي سفيان هو صاحب الأبيات الدالية التي تقدمت في معبد بن أبي معبد والعلم عند الله تعالى
8339 - معبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي أحد الإخوة قال بن عبد البر ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه واستشهد بإفريقية في خلافة عثمان سنة خمس وثلاثين وقيل استشهد بها بعد ذلك في خلافة معاوية وذكر الدارقطني في كتاب الإخوة أن عليا ولاه مكة
8341 - معبد بن المقداد بن الأسود الكندي تقدم نسبه في ترجمة والده وكان يكنى به وأخرج الدولابي في الكنى من طريق منصور عن هلال بن يساف قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية وأمر عليها المقداد فلما رجع قال له كيف رأيت الإمارة يا أبا معبد قال خرجت يا رسول الله وأنا أراهم كالعبيد لي قال كذلك الإمارة يا أبا معبد إلا من وقاه الله شرها قال لا جرم والذي بعثك بالحق نبيا لا أتأمر على رجلين
8118 - معبد بن المقداد بن الأسود يأتي نسبه في ترجمة والده وتأتي ترجمته في القسم الثاني
8117 - معبد بن أبي معبد الخزاعي ذكره بن منده وأخرج من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عن جابر قال لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر مهاجرين مرا بخيمة أم معبد فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم معبدا وكان صغيرا فقال ادع هذه الشاة ثم قال يا غلام هات قربة فأرسلت أم معبدا أن لا لبن فيها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هات فمسح ظهرها فاجترت ثم حلب فشرب وسقى أبا بكر وعامرا ومعبدا ثم رد الشاة وذكر سيف في الفتوح والطبري من طريق أن المثنى بن حارثة لما توجه خالد بن الوليد إلى الشام قاسمه العساكر فكان معبد بن أبي معبد ممن بقي مع المثنى بن حارثة من الصحابة وقال أبو عبيد البكري في الكلام على ضجنان في غزوة ذات الرقاع يشير إلى ناقته % وقد نفرت من رفقتي محمد % وعجوة من يثرب كالعنجد % وجعلت ماء قديد موعدي % وماء ضجنان لها ضحى الغد قلت ومعبد هذا غير ولد أم معبد فإن في السيرة النبوية إن معبدا الخزاعي هو الذي ثبط أبا سفيان عن الرجوع إلى أحد ليستأصل المسلمين بزعمه وأنشد له في ذلك شعرا فإن معبدا بن أم معبد يصغر عن ذلك
8100 - معبد بن أكثم الخزاعي تقدم ذكره في ترجمة أكثم بن أبي الجون من حرف الألف قال بن الكلبي كانت أم معبد التي مر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة تحت أكثم بن أبي الجون فولدت له معبدا ونصرة وبنتا يقال لها خلدية
8101 - معبد بن أمية بن خلف الجمحي تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة
8102 - معبد بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ذكره الزبير بن بكار وقال قتل ولده عبد الله بن معبد يوم الجمل وهو لناجية بنت حكيم بن حزام قلت وحميد والد معبد مات قبل الإسلام ومقتضى ذلك أن يكون لمعبد صحبة على ما تقرر أن من عرف من أهل مكة والطائف أنه كان في العهد النبوي إلى خلافة أبي بكر فما بعدها فإنه يعد في الصحابة لأنهم شهدوا حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
8103 - معبد بن خالد الجهني أبو روعة قال الواقدي أسلم قديما وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم فتح مكة وكان يلزم البادية مات سنة اثنتين وسبعين وهو بن بضع وثمانين سنة وقال بن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم وابن حبان له صحبة وله رواية عن أبي بكر وعمر قال أبو عمر هو غير معبد الذي تكلم في القدر وقيل هو هو قلت هذا الثاني باطل فإن القدري وافق هذا الصحابي في اسم أبيه ونسبه واختلف في اسم أبيه فقيل خالد مثل الصحابي وقيل عبد الله بن عويم وقيل عبد بن عكيم ومن ثم زعم بعضهم أنه ولد الذي روى حديث لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب وحكى البخاري في التاريخ الصغير أنه معبد بن عبد الرحمن فالله أعلم
8338 - معبد بن زهير بن أبي أمية بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي بن أخي أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر له رؤية ولا صحبة له وقتل يوم الجمل وقال الزبير أمه زينب بنت أصرم بن الحارث بن السباق بن عبد الدار
8104 - معبد بن زهير ذكره بن فتحون في التنبيه على أوهام الاستيعاب ونقل عن مغازي الأموي عن بن إسحاق أنه ذكره فيمن استشهد باليمامة ولم يذكره بن فتحون في الذيل وهو على شرطه
8105 - معبد بن عباد بن قشير بن العدم بن سالم بن مالك بن سالم المعروف بالحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا وهو أبو حميضة مشهور بكنيته وهو بمهملة ومعجمة مصغر كذا ضبطه الأكثر وذكره أبو عمر تبعا للواقدي بخاء معجمة وصاد مهملة بوزن عجيبة ونقل عن أبي معشر أنه ذكره بعين ثم صاد مهملتين مصغرا وخطأه في ذلك وسمى بن القداح أباه عمارة ووهمه بن ماكولا
8340 - معبد بن عبد الله بن النحام العدوي ذكره بن البرقي في ترجمة والده
8106 - معبد بن عبد سعد بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي ذكره بن عبد البر وقال شهد أحدا هو وابنه تميم بن معبد
8110 - معبد بن عمرو الأنصاري ذكر الواقدي أن أبا سفيان بن حرب كان قد حلف ألا يمس رأسه ماء حتى يأخذ بثأره من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج في مائتي راكب فلقي رجلا من الأنصار يقال له معبد بن عمرو ومعه أجير له فقتلهما فرأى أن يمينه قد انحلت فرجع وقد ذكر بن إسحاق القصة لكنه قال وحليف له ولم يسمهما
8107 - معبد بن عمرو التميمي تقدم في سعيد بن عمرو
8109 - معبد بن عمرو التميمي قال بن عساكر ذكر أبو مخنف أنه استشهد بفحل وكذا قال القدامى وقال غيرهما استشهد بأجنادين وقال بن إسحاق في مهاجرة الحبشة معبد بن عمرو التميمي وقال أبو الأسود عن عروة استشهد بأجنادين تميم بن الحارث وأخ له من أمه يقال له معبد بن عمرو التميمي
8108 - معبد بن عمرو حليف قريش ذكر عبد الله بن محمد القدامي وأبو مخنف أنه استشهد بفحل في خلافة أبي بكر الصديق
8111 - معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك الجهني والد سبرة تقدم ذكره في ترجمة سبرة بن أبي سبرة وأن بن قانع زعم أن أبا سبرة المذكور هنا هو معبد هذا وذكر الذهبي أن أبا سبرة هو جد عيسى بن سبرة بن أبي سبرة الراوي عن أبيه عن جده وقال غيره إنه الجعفي وهو الأظهر
8123 - معبد بن فلان الجذامي ذكره الطبراني وغيره في الصحابة وأخرج الأموي في المغازي عن بن إسحاق من رواية عمير بن معبد بن فلان الجذامي عن أبيه قال وفد رفاعة بن زيد الجذامي على نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فكتب له كتابا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى رفاعة بن زيد إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله ورسوله فذكر قصة طويلة وفيها أن حيان بن ملة كان صحب دحية الكلبي لما مضى بكتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قيصر فلما رجع تعرض له الهنيد بن العريض الجذامي وأبوه فأخذوا ما معه فانتصر له النعمان بن أبي جعال في نفر منهم فاستنقذوا ما في أيديهم فردوه إلى دحية وساعده حيان بن ملة وكان قد تعلم منه أم القرآن فكان ذاك الذي هاج بسببه ذهاب زيد بن حارثة إلى بني جذام فقتلوا الهنيد وأباه وذكر القصة بطولها الطبراني ورويناها بعلو في أمالي المحاملي وتقدم منها في ترجمة حيان بن ملة
8112 - معبد بن قيس العبدي يأتي في بن وهب
8114 - معبد بن قيس بن صخر ويقال بن صيفي بن صخر بن حرام بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق وغيره
8113 - معبد بن قيس ذكره أبو علي بن السكن في الصحابة وقال ذكره أحمد بن سنان الواسطي في مسنده وأخرج من رواية سماك بن حرب عن معبد بن قيس قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد تزوجت فقال هل من لهو
8115 - معبد بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكره بن عبد البر وقال شهد أحدا
8116 - معبد بن مسعود السلمي أخو مجالد ومجاشع قال البخاري والبزار وابن حبان له صحبة وأخرج البغوي والإسماعيلي من طريق زهير بن معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال حدثني مجاشع بن مسعود قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأخي معبد بعد الفتح لنبايعه على الهجرة فقال ذهب أهل الهجرة بما فيها فقلت على أي شيء نبايعك يا رسول الله قال على الإيمان والجهاد قال فلقيت معبدا بعد وكان أكبر فسألته فقال صدق مجاشع ورجاله ثقات وهو عند البخاري من رواية الأكثر عن الفربري عنه قال كذلك إلا الكشميهني فعنده فلقينا أبا معبد وقد أخرجه أبو عوانة والجوزقي والطبراني من طرق عن زهير كالأكثر وكذا لأبي عوانة من رواية عمر بن أبي قيس عن عاصم لكنه لم يسم معبدا وأخرجه البخاري من طريق خالد الحذاء عن أبي عثمان فسماه مجالدا ومن طريق فضيل بن سليمان عن عاصم انطلقت بأبي معبد ويحتمل أن يكون لمجاشع أخوان مجالد ومعبد فالذي جاء به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو معبد والذي لقيه أبو عثمان بعد هو مجالد وكنيته أبو معبد وفي رواية علي بن مسهر وعاصم الأحول وعند مسلم ما قد يرشد إلى ذلك والله أعلم
8119 - معبد بن ميسرة السلمي ذكره بن عبد البر وقال فيه نظر
8120 - معبد بن نباتة في بن منقذ
8121 - معبد بن هوذة بن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي روى حديثه أبو داود من طريق عبد الرحمن بن النعمان بن معبد عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالإثمد المروح عند النوم وقال ليتقه الصائم قال أبو داود قال لي يحيى بن معين هو حديث منكر وأورده البغوي في الكنى فقال أبو النعمان الأنصاري جد عبد الرحمن بن النعمان ولم ينبه على أن اسمه معبد وقيل إن الضمير في قوله عن جده يعود لعبد الرحمن فتكون الصحبة لهودة والله اعلم
8122 - معبد بن وهب العبدي العصري ذكره بن أبي حاتم وغيره في الصحابة وأخرج البغوي من طريق طالب بن حجير عن هود العصري عن معبد بن وهب بن عبد القيس أنه شهد بدرا فقاتل بسيفين فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس أما إنهم أسد الله في أرضه وأخرجه بن السكن من هذا الوجه فقال عن رجل من عبد القيس كان حجاجا يعني كثير الحج في الجاهلية يقال له معبد بن وهب أنه تزوج امرأة من قريش يقال لها هويرة بنت زمعة أخت سودة أم المؤمنين وأنه شهد بدرا فذكره إلا أن عنده فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من هذا فقالوا معبد بن قيس فلعل قيسا من أجداده وأخرجه أيضا أبو يعلى الموصلي وأبو جعفر الطبري وابن قانع وابن شاهين والمستغفري كلهم من رواية محمد بن صدران عن طالب وجوز بن منده أنه معبد بن قيس الأنصاري الذي مضى قريبا وليس كما ظن
8126 - معتب بضم أوله وفتح المهملة وكسر المثناة المشددة بعدها موحدة بن الحمراء هو بن عوف يأتي والحمراء أمه
8131 - معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر الزبير بن بكار أنه شهد هو وأخوه حنينا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانا ممن ثبت وأقاما بمكة وأخرج بن سعد بسند له إلى العباس بن الفضل قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة في الفتح قال لي يا عباس أين ابنا أخيك عتبة ومعتب لأراهما فقلت تنحيا مع من تنحى من مشركي قريش قال اذهب فائتني بهما قال فركبت إلى عرفة فأتيتهما فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو كما فركبا معي سريعين فدعاهما إلى الإسلام فأسلما وبايعا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إني استوهبت ابني عمي هذين من ربي فوهبهما لي وأخرج الطبراني من وجه آخر إلى علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل يوم الفتح بين عتبة ومعتب يقول للناس هذان أخواي وابنا عمي فرحا بإسلامهما استوهبتهما من الله فوهبهما لي ويجمع بأنه دخل المسجد بينهما بعد أن أحضرهما العباس
8127 - معتب بن عبيد ويقال عبدة بن إياس البلوي ثم الظفري حليف بني ظفر من الأنصار ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال بن سعد من لم يعرف نسبه في بني ظفر قال إنه بلوي وقال غيره هو أخو عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك لأمه وقيل إن جده إياس بن تميم بن شعبة بن سعد الله بن فران من بلي وقيل وفي اسم جده سويد بن هيثم بن ظفر ونقل أبو عمر عن بن عمارة أنه ذكر بالغين المعجمة المكسورة وآخره مثلثة ووافقه بن سعد
8128 - معتب بن عمرو الأسلمي أبو مروان مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل كما هنا وقيل بسكون العين المهملة وكسر المثناة وقيل كضبط بن عمارة في الذي قبله قال الواقدي حدثنا سعد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده معتب الأسلمي قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجاء ماعز بن مالك فذكر قصة رجمه وفيها فقال نكحتها حتى غاب ذلك منك فيها كما يغيب المرود في المكحلة وكما يغيب الرشاء في البئر قال نعم وجاء عنه حديث آخر يأتي في ترجمة أبي معتب في الكنى إن شاء الله تعالى
8129 - معتب بن عوف المعروف بابن الحمراء الخزاعي ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا قال بن البرقي يقال له بن الحمراء ويقال له هيعانة
8130 - معتب بن قشير بقاف ومعجمة مصغرا بن مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره فيمن شهد العقبة وقيل إنه كان منافقا وإنه الذي قال يوم أحد لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا وقيل إنه تاب وقد ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا
8132 - معتكد بن مهلهل بن دثار الجني وكان ممن أسلم من الجن وله قصة أوردها الخرائطي في كتاب الهواتف وقد ذكرتها في ترجمة رافع بن عمير
8133 - معتمر الكناني والد حنش بفتح المهملة والنون بعدها معجمة ذكره بن السكن والطبراني في الصحابة وأخرجا من طريق صالح بن عمر الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد عن حنش بن المعتمر عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي على جنازة فجاءت امرأة بمجمر تريد الجنازة فصاح بها حتى دخلت في آجام المدينة قال بن السكن لم أجد لمعتمر غير هذا وليس بمعروف في الصحابة
8137 - معد بن ذهل له وفادة روى عنه ابنه لاحق واستدركه يحيى بن منده قاله أبو موسى قال ولم يخرج له حديثا
8142 - معد يكرب الهمداني ذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة وأخرج له من طريق الفضل بن العلاء الكوفي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معد يكرب وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحشة يجدها إذا دخل منزله فأمره أن يتخذ زوجا من حمام ففعل فذهب الوحشة وأخرج الحسن بن سفيان والمستغفري من طريقه وعلي بن سعيد العسكري كلهم من رواية عمر بن موسى عن خالد بن معدان عن معد يكرب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أعتق أو طلق ثم استثنى فله ثنياه قال أبو أحمد العسكري لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن كان بعضهم أخرج حديثه من المسند قلت وهذا أعجب وهو يقول في روايته وكان من الصحابة وقد فرق بن الأثير بين راويي هذين الحديثين وهما عندي واحد لاتحاد الراوي عنهما وليس في قوله الهمداني ما يمنع أنه راوي الحديث فنسب مرة إلى مكانه ومرة إلى قبيلته مع أن السندين ضعيفين ووقع في ثقات التابعين عند بن حبان معد يكرب الهمداني ورى عن بن مسعود وخباب وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وهو غيرهما ووجدت في المؤتلف للخطيب ما يقتضي أن الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي غير الذي روى عنه خالد بن معدان فأخرج من طريق وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق عن معد يكرب قال أتينا عبد الله بن مسعود فسألناه أن يقرأ لنا طسم المبين يعني الشعراء فدلهم على خباب الحديث فهذا هو الذي ذكره بن حبان ولم يصرح بصحبته ونسبه الخطيب مشرقيا وذكر أنه روى أيضا عن علي من رواية أبي إسحاق عنه وتبع في ذلك يعقوب بن شيبة وزاد أنه نسب إلى مشرق موضع باليمن مكسور الميم وثقه يعقوب وذكر أن له عن عبد الله حديثا آخر وعن علي حديثا موقوفا ثم قال الخطيب في الرواة معد يكرب المشرقي آخر أكبر من هذا روى عن أبي بكر الصديق وأشار إلى أن بعضهم خلطه بهذا فوهم وسيأتي في آخر القسم الثالث
8138 - معد يكرب بن الحارث بن شرحبيل بن الحارث الكندي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
8139 - معد يكرب بن رفاعة أبو رمثة معروف بكنيته يأتي في الكنى
8140 - معد يكرب بن شراحيل بن شيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية الكندي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن كان محفوظ فهو عم الذي قبله بترجمة لكن لم أر الأول في الجمهرة
8141 - معد يكرب بن قيس الكندي يقال إن اسمه الأشعث والأشعث لقب
8136 - معدان الكلاعي والد خالد ذكره أبو علي بن السكن وابن قانع في الصحابة وقال بن السكن يقال له صحبة وأخرجا من طريق بن عجلان عن أبان بن صالح عن خالد بن معدان عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله رفيق يحب الرفق الحديث قال بن السكن لم أجده إلا من هذا الوجه ولم يذكر رؤية ولا سماعا قلت وقد أخرجه الطبراني من طريق بن جريج عن زياد عن خالد بن معدان عن أبيه
8135 - معدان أبو الخير هو الجفشيش تقدم في الجيم
8134 - معدان بن ربيعة بن سلمة بن أبي الخير بن وهب بن معاوية الأكرمين الكندي وقال بن الكلبي له وفادة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتبعه بن سعد والطبري
8143 - معرض بن علاط السلمي أخو الحجاج قال أبو عمر وذكر أهل السير والأخبار أنه قتل يوم الجمل فرثاه أخوه الحجاج وقد تقدم ذلك في ترجمة الحجاج وأبى ذلك الدارقطني فقال إن المقتول يوم الجمل معرض بن الحجاج بن علاط وإن الذي رثاه أخوه نصر بن الحجاج ومعرض بضم أوله وفتح المهملة وكسر الراء الثقيلة ثم ضاد معجمة
8144 - معرض بن معيقيب اليمامي جاء عنه حديث في المعجزات تفرد به ولده عنه قال بن السكن له حديث في أعلام النبوة لم أجده إلا عند الكديمي عن شيخ مجهول فلم أتشاغل بتخريجه وأخرجه بن قانع عن الكديمي عن شاصويه بن عبيد أنبأنا معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب عن أبيه عن جده معرض بن معيقيب قال حججت حجة الوداع فدخلت مكة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كأن وجهه القمر وسمعت منه عجبا جاءه رجل من أهل اليمامة بصبي قد لف في خرقة بيضاء فقال له من أنا قال أنت رسول الله قال صدقت بارك الله فيك ثم لم يتكلم الغلام بعدها حتى شب قال معرض فكنا نسميه مبارك اليمامة وذكره البيهقي من طريق الكديمي ومعرض وشيخه مجهولان وكذلك شاصويه واستنكروه على الكديمي لكن ذكر أبو الحسن العتيقي في فوائده قال سمعت أبا عبد الله العجلي مستملي بن شاهين يقول سمعت بعض شيوخنا يقول لما أملى الكديمي هذا الحديث استعظمه الناس وقالوا هذا كذب من هو شاصويه فلما كان بعد مدة جاء قوم من الرحالة ممن جاء من عدن فقالوا دخلنا قرية يقال لها الحردة فلقينا بها شيخا فسألناه هل عندك شيء من الحديث قال نعم فقلنا ما اسمك فقال محمد بن شاصويه وأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه وأخرجه أبو الحسين بن جميع في معجمه عن العباس بن محمد بن شاصويه بن عبيد عن أبيه عن جده وأخرجه الخطيب عن الصوري عن بن جميع وكذا أخرجه البيهقي من طريقه وأخرجه الحاكم في الإكليل من وجه آخر عن العباس بن محمد بن شاصويه
8145 - معروف غير منسوب ذكره بن شاهين وأخرج من طريق شيبة بن زيد عن عكرمة عن بن عباس قال أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم برجل فقال ما اسمك قال نكرة قال بل أنت معروف
8151 - معقل بن المنذر بن سرح بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا
8152 - معقل بن الهيثم أو أبو الهيثم تقدم في معقل بن أبي معقل وقال بن شاهين حدثنا بن صاعد حدثنا محمد بن يعقوب الزبيري حدثنا محمد بن فليح عن عمرو بن يحيى عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي حليف لهم صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث
8149 - معقل بن أبي معقل ويقال بن أم معقل وهو معقل بن الهيثم ويقال بن أبي الهيثم الأسدي من حلفائهم وقال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه أبو زيد مولى بني ثعلبة وأبو سلمة بن عبد الرحمن ولم يسمه وقال الدارقطني الصحيح أنه معقل بن أبي الهيثم وقال الترمذي والعسكري معقل بن أبي معقل هو معقل بن أبي الهيثم قلت وله في السنن حديثان ويقال مات في خلافة معاوية
8148 - معقل بن أم معقل مذكور في ترجمة أبي معقل في حديث عمرة في رمضان تعدل حجة أخرجه بن منده من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير حدثنا معقل بن أم معقل الأسدية قال أرادت أمي الحج وكان جملها أعجف فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اعتمري في رمضان فإن عمرة في رمضان كحجة وأخرج عبد الرزاق عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن معقل بن أبي معقل عن أم معقل قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة
8146 - معقل بن خويلد بن وائلة بن عمرو بن عبد ياليل الهذلي قال الرشاطي كان شاعرا وكان أبوه رفيق عبد المطلب إلى أبرهة قلت ذكر ذلك بن إسحاق وذكره بن قانع في الصحابة وأخرج هو وابن منده من طريق بن أبي ذئب عن عبد الله بن يزيد الهذلي قال كان بين أبي سفيان وبين معقل بن خويلد وكان معقل وجيها فيهم في سلب رجل من قريش فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا معقل بن خويلد اتق معارضة قريش قلت وذكره المرزباني في معجم الشعراء فقال مخضرم وكان سيد قومه فجاء إلى خالد بن زهير بن أخت أبي ذؤيب الهذلي امرأة وابنتها في الجاهلية فهجاه معقل فأجابه خالد فأصلح بينهما أبو ذؤيب وأنشد ما تقاولوه في ذلك
8147 - معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الأشجعي ذكر بن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقطعه قطيعة قال البغوي عن هارون الحمال قتل أبو سنان معقل بن سنان الأشجعي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين واختلف في كنيته فقيل أبو محمد أو أبو عبد الرحمن أو أبو زيد أو أبو عيسى أو أبو سنان وهو روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه مسروق وجماعة من التابعين منهم الشعبي والحسن البصري يقال إن روايتهم عنه مرسلة وقال العسكري نزل الكوفة وكان موصوفا بالجمال وقدم المدينة في خلافة عمر فقيل فيه وكان جميلا % أعوذ برب الناس من شر معقل % إذا معقل راح البقيع مرجلا فبلغ ذلك عمر فنفاه إلى البصرة وذكر المدائني بسنده أن عمر سمع امرأة تنشد البيت وفي مغازي الواقدي أنه كان معه راية أشجع يوم حنين ومع نعيم بن مسعود راية أخرى وفيها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان بعث أشجع إلى المدينة لغزو مكة وذكر الواقدي من طريق زياد بن عثمان الأشجعي قال كان معقل حامل لواء قومه يوم الفتح وبقي إلى أن بعثه الوليد بن عتبة ببيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية فلقي مسلم بن عقبة المري فأنس به وحارثه فقال له إني قدمت على هذا الرجل فوجدته يشرب الخمر وينكح الحرام فلم يدع شيئا حتى قال فيه ثم قال لمسلم اكتم علي قال أفعل ولكن على عهد الله وميثاقه لا تمكنني يداي ولي عليك قدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك فلما قدم مسلم في وقعة الحرة أتي به فأمر فضربت عنقه صبرا وفي ذلك يقول الشاعر % ألا تلكم الأنصار تبكي سراتها % وأشجع تبكي معقل بن سنان ويقال إن الذي باشر قتله نوفل بن مساحق بأمر مسلم بن عقبة حكاه بن إسحاق
8150 - معقل بن مقرن المزني أبو عمرة قال بن حبان له صحبة وقال البغوي سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وقال الواقدي وابن نمير كان بنو مقرن سبعة كلهم صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر ليس ذلك لأحد من العرب غيرهم كذا قال وقد ذكر هو في ترجمة هند بن حارثة الأسلمي ما ينقض ذلك وأخرج الطبري من طريق البختري عن المختار بن عبد الرحمن بن معقل بن مقرن أن ولد مقرن كانوا عشرة نزلت فيهم ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر الآية وأخرج البغوي من طريق أبي إسحاق السبيعي عن همام بن الحارث قصة لمعقل بن مقرن مع أبي مسعود
8153 - معقل بن يسار بن عبد الله بن معبر بن حراق بن أبي بن كعب بن عبد ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو المزني ومزينة هي والدة عثمان بن عمرو ونسبوا إليها ومعقل يكنى أبا علي وقيل كنيته أبو عبد الله وقيل أبو يسار أسلم قبل الحديبية وشهد بيعة الرضوان قال البغوي هو الذي حفر نهر معقل بالبصرة بأمر عمر فنسب إليه ونزل البصرة وبنى بها دارا ومات بها في خلافة معاوية وأسند من طريق يونس بن عبيد قال ما كان ها هنا يعني بالبصرة أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهنأ من معقل بن يسار وأخرج أحمد من طريق معاوية بن قرة عن معقل بن يسار حرمت الخمر ونحن نشرب الفصيح فجعلت أشرب وأقول هذا آخر العهد بالخمر وأخرج البغوي من طريق أبي الأشهب عن الحسن قال عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار في مرضه الذي توفي فيه فذكر الحديث الذي ذم الإمام الذي يغش رعيته وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن النعمان بن مقرن روى عنه عمران بن حصين وعمرو بن ميمون الأودي وأبو عثمان النهدي والحسن البصري وآخرون قال العجلي يكنى أبا علي ولا يعلم في الصحابة من يكنى أبا علي غيره كذا قال وتعقب بأن قيس بن عاصم يكنى أبا علي وكذا طلق بن علي وسكن معقل البصرة وحديثه في الصحيحين والسنن الأربعة ومات في آخر خلافة معاوية وقيل عاش إلى إمرة يزيد وذكره البخاري في الأوسط في فضل من مات ما بين الستين إلى السبعين
8154 - معلى بن لوذان بن زيد بن حارثة بن ثعلبة بن عدي بن مالك الأنصاري الخزرجي ذكر بن الأثير أن بن الكلبي ذكره ولم يصرح بمتعلق الذكر ليعلم هل يدل على الصحبة أم لا
8155 - معمر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة
8156 - معمر بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أخو حاطب قال بن إسحاق أسلم قديما قبل دخول النبي صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم فيمن شهد بدرا ويقال إنه والد جميل بن معمر الذي قيل فيه % وكيف ثرائي بالمدينة بعد ما % قضى وترا منها جميل بن معمر وقيل جميل ولد الفهري الذي قبله ومات الجمحي في خلافة عمر
8157 - معمر بن حبيب بن عبيد بن الحارث الأنصاري ذكره الواقدي فيمن شهد بدرا وأخرجه من طريق عائشة بنت قدامة بن مظعون قالت قال صفوان بن أمية لأبي أنت المبتلى بأبي يوم بدر قال والله ما فعلت ولو فعلت ما اعتذرت من قتل مشرك قال فمن هو قال رأيت فتية من الأنصار أقبلوا إليه منهم معمر بن حبيب بن عبيد بن الحارث يرفع سيفه ويضعه فذكر قصة
8158 - معمر بن حزم بن يزيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري جد أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن حزم قاضي المدينة قالوا وهو أخو عمرو بن حزم الصحابي المشهور وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع أبي موسى إلى البصرة وقال بن السكن له صحبة ولأخويه عمر وعمارة ولا رواية لمعمر هذا وذكر بن سعد أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها ونقل ذلك البغوي عن محمد بن سعد وقال أحسبه أصغر من عمرو بن حزم
8159 - معمر بن رئاب بن حذيفة الجمحي يأتي ذكره في وائل بن رئاب قال بن عساكر معمر بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشي السهمي ويقال اسم أبيه رائم ويقال عتاب شهد فتح دمشق وبعلبك وكان ممن كتب في كتاب الصلح قال عمرو بن شعيب تزوج رئاب بن حذيفة فذكر القصة التي ستأتي في ترجمة وائل ومقتضى هذا أن يكون معمر وإخوته صحابة لأنهم من قريش وكانوا في زمن فتح الشام رجالا
8160 - معمر بن ربيعة بن هلال بن مالك الفهري ذكره الواقدي وأبو معشر فيمن شهد بدرا وقال بن سعد مات سنة ثلاثين وكانت عنده أخت أبي عبيدة بن الجراح
8342 - معمر بن عبد الله بن أبي بن سلول الخزرجي تقدم نسبه في ترجمة أخيه عبد الله ومات أبوه في السنة التاسعة ولمعمر هذا ولد تزوج زينب بنت عمر بن الخطاب فيما ذكره الزيبر بن بكار فأقل أحوال معمر هذا أن تكون له رؤية
8161 - معمر بن عبد الله بن أبي تقدم في محمد
8163 - معمر بن عبد الله بن عامر بن إياس بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ذكره عمر بن شبة في الصحابة وقال استوطن المدينة واتخذها دارا واستدركه بن فتحون وقد أشرب إليه في الذي قبله والله أعلم
8162 - معمر بن عبد الله بن نضلة بن نافع بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي القرشي العدوي أسلم قديما وهاجر الهجرتين وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر روى عنه سعيد بن المسيب وبشر بن سعيد وعبد الرحمن بن جبير وعبد الرحمن بن عقبة مولاه وأخرج أحمد والحاكم من طريق أبي كثير مولى بن جحش عن محمد بن جحش أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر على معمر وفخذه مكشوفة فقال غط فخذك فإنها عورة وصححه الحاكم وأخرجه بن قانع من وجه آخر عن الأعرج عن معمر بن عبد الله بن نضلة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر به وهو كاشف عن فخذه فذكر الحديث وقال بن سعد كان قديم الإسلام ولكنه هاجر إلى الحبشة ثم رجع إلى مكة فأقام بها ثم قدم المدينة بعد ذلك وأخرج مسلم والبغوي وأصحاب السنن إلا النسائي من طريق سعيد بن المسيب عن معمر بن عبد الله ومنهم من زاد فيه بن عبد الله بن نضلة سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يحتكر إلا خاطئ زاد بعضهم قيل لسعيد إنك تحتكر قال بن أبي معمر كان يحتكر وأخرج مسلم من طريق بشر بن سعيد عن معمر بن عبد الله قال كنت أسمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول الطعام بالطعام مثلا بمثل الحديث وقال الزبير أخبرني محمد بن يحيى أخبرني محمد بن طلحة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطع معمر بن عبد الله داره التي بالسوق وهي التي يجلس إليها عامل السوق قلت ويحتمل أن يكون هذا هو الذي بعده
8164 - معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي أسلم يوم الفتح هو وابنه عبد الله ذكره أبو عمر
8165 - معمر بن نضلة قال يعقوب بن محمد الزهري حدثني محمد بن إبراهيم مولى بني زهرة عن بن لهيعة حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن مولى معمر بن نضلة قال قمت على رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعي موسى لأحلق رأسه فقال يا معمر مكنك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من شحمة أذنيه قلت ذاك من منن الله علي قال أجل فحلقت رأسه وهذا الحديث أخرجه البغوي في ترجمة معمر بن عبد الله بن نضلة فكأنه يقول إنه في هذه الرواية نسب إلى جده وأخرج من وجه آخر عن بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن جبير عن معمر بن عبد الله العدوي قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوذن الناس بمنى ألا يصوم أحد أيام التشريق فهذا يقوي أنه واحد
8166 - معمر غير منسوب أخرج حديثه أبو داود الطيالسي في مسنده وابن قانع في الصحابة من رواية مجالد عن الشعبي عن معمر وفي رواية الطيالسي حدثني معمر قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعه يقول انظروا قريشا واسمعوا قولهم ودعوا فعلهم والمحفوظ في هذا المتن عن الشعبي عن عامر بن شهر كذلك أخرجه أحمد وغيره من طريق الشعبي
8167 - معن بن الأخنس السلمي ذكرت ما قيل فيه في ترجمة ثور بن معن
8168 - معن بن حرملة بن جعشم الهذلي ذكره بن يونس قال ويقال حرملة بن معن والأول أصح وهو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهد فتح مصر
8169 - معن بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف الأنصار وهو أخو عاصم بن عدي المتقدم ذكره بن إسحاق فيمن شهد أحدا وجرى ذكره في حديث عمر الطويل في شأن السقيفة وفيه لما توجه مع أبي بكر وأبي عبيدة قال فلقينا رجلان صالحان قال الزهري قال عروة أحدهما عويم بن ساعدة زاد البرقاني في روايته والآخر معن بن عدي فبلغنا أن الناس بكوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالوا والله لوددنا أنا متنا قبله فإنا نخشى أن نفتن بعده فقال معن بن عدي لكني والله لا أحب أني مت قبله لأصدقه ميتا كما صدقته حيا فقتل معن بن عدي يوم اليمامة شهيدا وهذا هو المحفوظ عن الزهري عن عروة مرسلا وقد وصله سعيد بن هاشم المخزومي عن مالك عن الزهري فقال عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أخرجه بن أبي خيثمة عنه وسعيد ضعيف والمحفوظ مرسل عروة وذكره الواقدي في كتاب الردة أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة وأنه وجهه طليعة إلى اليمامة في مائتي فارس
8170 - معن بن فضالة بن عبيد بن ناقد الأنصاري قال بن الكلبي له صحبة وولي اليمن لمعاوية وقد تقدم ذكر والده فضالة بن عبيد في حرف الفاء والله أعلم
8171 - معن بن نضلة بن عمرو الغفاري ذكره البغوي في الصحابة وذكره بن حبان في التابعين وسيأتي حديثه في ترجمة والده نضلة بن عمرو
8172 - معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن عريف بن عصبة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق أبي الجويرية الجرمي عن معن بن يزيد قال بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه فأفلجني وخطب علي وأنكحني وذكر بن يونس أنه دخل مصر وروى عنه أبو الجويرية الجرمي وسهيل بن ذراع وعتبة بن رافع وكان ينزل الكوفة ودخل مصر ثم سكن دمشق وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس في سنة أربع وخمسين ويقال إنه كان مع معاوية في حروبه وأخرج من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال شهد معن بن يزيد وأبوه وجده بدرا كذا قال ولم يتابع عليه قال بن عساكر شهد فتح دمشق وكان له مكان عند عمر بن الخطاب وقال خليفة بن خياط يكنى أبا يزيد وسكن الكوفة وذكره أبو زرعة الدمشقي فيمن سكن الشام وقتل بمرج راهط وذكر محمد بن سلام الجمحي أن معن بن يزيد قال لمعاوية ما ولدت قرشية من قرشي شرا منك قال لم قال لأنك عودت الناس عادة يعني في الحلم وكأني بهم وقد طلبوها من غيرك فإذا هم صرعى في الطرق فقال ويحك لقد كنت إليها قتيلا
8173 - معوذ بن الحارث الأنصاري وهو بن عفراء ثبت ذكره في صحيح البخاري من رواية صالح بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه في قصة بدر في قتل أي جهل وفيه فضربه ابنا عفراء حتى برد وهما معوذ ومعاذ وقد تقدم في ترجمة أخيه وقال أبو مسلم الكجي في كتاب السنن حدثنا أبو عمر هو الحرضي قال أصيب معوذ بن الحارث بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر وقال بن عبد البر كان ممن قتل أبا جهل ثم قاتل بعد ذلك حتى استشهد
8174 - معوذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وكذا ذكره أبو معشر والواقدي ولم يذكره بن إسحاق قاله أبو عمر قلت تقدم ذكر أخيه معاذ بن عمرو الجموح ومضى ذكر والدهما عمرو
8175 - معيقيب بقاف مكسورة وبعدها مثناة تحتانية وآخره موحدة مصغر قال بن شاهين ويقال معيقب بغير الياء الثانية بن أبي فاطمة الدوسي حليفه بني أمية أسلم قديما وشهد المشاهد وكان مجذوما قاله بن شاهين ونقل عن بن أبي داود أنه من ذي أصبح ويقال إنه من بني سدوس وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وقال بن سعد معيقيب بن أبي فاطمة حليف بني عبد شمس أسلم بمكة ويقال كان من مهاجرة الحبشة وكان على بيت المال لعمر بن الخطاب ثم كان على خاتم عثمان بن عفان ومات في خلافته وقيل عاش إلى بعد الأربعين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه ابناه محمد والحارث وابن ابنه إياس بن الحاث وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال أبو عمر كان به داء الجذام وقيل البرص فعولج بأمر عمر بن الخطاب حتى وقف
8176 - معيقيب بن معرض اليمامي تقدم في معرض
8177 - مغفل بن ضرار الغطفاني هو الشماخ الشاعر تقدم في حرف الشين المعجمة
8178 - مغفل بن عبد نهم بن عفيف المزني والد عبد الله بن مغفل الصحابي المشهور وهو عم عبد اله ذي النجادين ومات عام الفتح قبل دخولهم مكة ذكر ذلك أبو جعفر الطبري
8179 - مغلس البكري ذكره بن منده وأخرج من طريق ركينة بنت مغلس عن أبيها انه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي سنده عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو واه
8185 - مغيث الأسلمي آخر يكنى أبا مروان يأتي حديثه في الكنى
8182 - مغيث الغنوي ذكره بن السكن وقال روى حديثه عبد الله بن محمد بن يزيد بن البراء الغنوي عن أبيه عن جده عن أبيه مغيث قال أمرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحلبت له ناقة فاستسقاني مسكين فأدركتني الرحمة له فسقيته ثم أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما بقي فشرب وسقى أصحابه وقال بن منده مغيث وقيل معتب يعني بالمهملة بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض البعوث روى حديثه محمد بن يزيد الغنوي عن أبيه عن جده عن الحارث بن عبيد عن جده مغيث هذا كذا قال في نسبه وسنده ولم يذكر البراء
8180 - مغيث بن عبيد البلوي تقدم في معتب بالعين المهملة ثم المثناة المكسورة
8181 - مغيث بن عمرو السلمي تقدم في معتب بالعين المهملة
8183 - مغيث زوج بريرة وهو مولى أبي أحمد بن جحش الأسدي ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق خالد الحداء عن عكرمة أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا الحديث وأخرج البغوي مثله من طريق قتادة عن عكرمة وجاءت تسميته من حديث عائشة فأخرج الترمذي من طريق سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة وكان اسم زوجها مغيثا وكان مولى فخيرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاختارت فراقه وكان يحبها وكان يمشي في طرق المدينة وهو يبكي واستشفع إليها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أتأمر قال لا بل أشفع قالت لا أريده وسيأتي شرح هذه القصة في ترجمة بريرة إن شاء الله تعالى
8184 - مغيث مولى مالك بن أوس الأسلمي تقدم مع مولاه
8197 - مقسم الفارسي ذكره الطبراني في الصحابة واستدركه بن فتحون
8198 - مقسم آخر تقدم في معتب
8196 - مقسم بن بجرة بضم الموحدة وسكون الجيم بن حارثة بن قنيرة بقاف ومثناة مصغرا الكندي ثم التجيبي النخعي ذكره أبو سعيد بن يونس وقال أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايع معاذا باليمن ويقال إن له صحبة وشهد فتح مصر وكان قاتل أهل الردة مع زياد بن لبيد وروى عن علي بن أبي طالب ثم أخرج من طريق علي بن رباح قال كنا في غزوة البحرين وعلينا فضالة بن عبيد فجعلت أدعو على العدو اللهم أهلكهم واستأصل شأفتهم فضرب مقسم بن بجرة على منكبي وقال ويحك يا أحمق قل اللهم انصرنا عليهم فلولا هؤلاء ما أعطينا عطاء
8203 - مكحول آخر زعم مقاتل في تفسيره أنه اسم النجاشي وجوز غيره أن يكون اسم ابنه الذي هاجر
8202 - مكحول مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن إسحاق في السيرة وقال وهب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأخته الشيماء يعني من الرضاعة غلاما يقال له مكحول وجارية فزوجت الغلام للجارية فلم يزل فيهم من نسلهم بقية والله أعلم
8204 - مكرز بن حفص بن الأخيف بالخاء المعجمة والياء المثناة بن علقمة بن عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن بغيض بن عامر بن لؤي القرشي العامري ذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال له صحبة ولم أره لغيره وله ذكر في المغازي في عند بن إسحاق والواقدي أنه هو الذي أقبل لافتداء سهيل بن عمرو يوم بدر وذكره المرزباني في معجم الشعراء ووصفه بأنه جاهلي ومعناه أنه لم يسلم وإلا فقد ذكر هو أنه أدرك الإسلام وقدم المدينة بعد الهجرة لما أسر سهيل بن عمرو يوم بدر فافتداه وقال في ذلك % بأذواد كرام سبا فتى % ينال الصميم عربها لا المواليا % وقلت سهيل خيرنا فاذهبوا به % لأبنائه حتى تديروا الأمانيا وذكر له قصة في قتله عامر بن الملوح لما قتل عامر قتيلا من رهط مكرز وقد ذكر الزبير بن بكار قصة افتدائه سهيل بن عمرو وأنه قدم المدينة فقال اجعلوا القيد في رجلي مكان رجليه حتى يبعث إليكم بالفداء وأنشد له البيتين وله ذكر في صلح الحديبية في البخاري
8205 - مكرم الغفاري أخرج بن منده من طريق عمرو بن أيوب الغفاري عن محمد بن معن عن أبيه عن جده عن نضلة بن عمرو الغفاري أن رجلا من غفار أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك قال مهان قال بل أنت مكرم ووقع في رواية بن منده مهران وصوب أبو نعيم أنه مهان وهو كما قال
8206 - مكرم آخر تقدم في ترجمة سعد القرظي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقي رجلين من أسلم فقال من أنتما قالا نحن المهانان قال بل أنتما المكرمان
8207 - مكرم آخر هو رفيق الذي قبله قد ذكر فيه
8209 - مكنف آخر ذكر أبو عمر عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن مكنف الحارثي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطى محيصة بن مسعود ثلاثين وسقا وذكره الحسن بن سفيان في مسنده من طريق بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر
8208 - مكنف بن زيد الخيل الطائي تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال بن حبان كان أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى أبوه واسلم وحسن إسلامه وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد وقال الواقدي في المغازي كان زيد الخيل من جديلة طي وكذلك عدي بن حاتم فثبت عدي بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم على إسلامه وقال البغوي في ترجمة حريث بن زيد الخيل يقال له أيضا الحارث وكان أسلم هو وأخوه مكنف وصحبا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهدا قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد ثم لم يفرد مكنفا بترجمة فاستدركه بن فتحون ذكره الطبري والدارقطني وذكر الواقدي في كتاب الردة أنه كان ممن ثبت على الإسلام وقاتل بني أسد لما ارتدوا مع طليحة وأنشد له في ذلك من أبيات % ضلوا وغرهم طليحة بالمنى % كذبا وداعي ربنا لا يكذب % لما رأونا بالقضاء كتابنا % يدعو إلى رب الرسول ويرغب % ولو فرارا والرماح تؤزهم % وبكل وجه وجهوا نترقب
8210 - مكيتل بمثناة مصغرا وقيل مكيثر بكسر المثلثة وآخره راء الليثي قال بن إسحاق في المغازي حدثني محمد بن جعفر بن الزبير سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمي يحدث عن عروة بن الزبير يقول حدثني أبي وجدي وكانا شهدا حنينا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالا صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الظهر يوم حنين ثم جلس إلى ظل شجرة فقام إليه الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وعيينة يومئذ يطلب بدم عامر بن الأضبط المقتول والأقرع يدافع عن محلم بن جثامة القاتل فقام رجل يقال له مكيتل قصير مجموع فقال أسس اليوم وغير غدا إلى أن قال حتى قبلوا الدية الحديث وقد ذكر في ترجمة عامر بن الأضبط وفي رواية بن هشام عن زياد البكائي مكيثر وأخرجه البغوي أيضا من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن محمد بن جعفر وسياقه أتم
8211 - ملاعب الأسنة وهو مالك بن عامر تقدم
8212 - ملكان بن عبدة الأنصاري ذكر الواقدي والطبري وسماه بن هشام ملكو بن عبدة وذكره فيمن أطعمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا
11779 - مليكة الأنصارية جرى ذكرها في الصحيحين من رواية مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى طعام صنعته الحديث وفيه صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيتهم قال أنس فقمت أنا واليتيم من ورائه والعجوز من ورائنا واختلف في الضمير في قوله جدته فقيل لأنس وقيل لإسحاق وجزم أبو عمر بالثاني وقواه بن الأثير فإن أنسا لم يكن في خالاته من قبل أبيه ولا أمه من تسمى مليكة قلت والنفي الذي ذكره مردود فقد ذكر العدوي في نسب الأنصار أن اسم والدة أم سليم مليكة ولفظه سليم بن ملحان وإخوته زيد وحرام وعباد وأم سليم وأم حرام بنو ملحان وأمهم مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار وظهر بذلك أن الضمير في قوله جدته لأنس وهي جدته أم أمه وبطل قول من جعل الضمير لإسحاق وبنى عليه أن اسم أم سليم مليكة والله الموفق
11781 - مليكة الهلالية امرأة عبد الله بن أبي حدرد ذكرها مسلم في الأفراد وكذا في التجريد
11778 - مليكة امرأة خباب بن الأرت قال بن منده أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى حديثها أبو خالد الوالبي عن المنهال بن عمرو موقوفا
11766 - مليكة بنت أبي أمية لها ذكر في طبقات النساء من طبقات بن سعد وأن عمر طلقها لما نزلت ولا تمسكوا بعصم الكوافر فتزوجها معاوية وهي والدة عبيد الله بالتصغير بن عمر بن الخطاب
11767 - مليكة بنت ثابت بن الفاكه ذكرها بن سعد في المبايعات
11768 - مليكة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية تقدمت في حبيبة
11769 - مليكة بنت خارجة بن سنان تأتي في القسم الثالث
11770 - مليكة بنت داود ذكرها بن يشكوال في المزدوجات ولم يصح وستأتي مليكة بنت كعب فليحرر ذلك
11771 - مليكة بنت سهل بن زيد بن عمرو بن عامر بن جشم الأنصارية امرأة أبي الهيثم بن التيهان ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر
11772 - مليكة بنت عبد الله بن أبي بن سلول الأنصارية الخزرجية ذكرها بن سعد أيضا
11773 - مليكة بنت عبد الله بن صخر بن خنساء الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات
11774 - مليكة بنت عمرو الأنصارية من بني زيد اللات بن سعد ذكرها أبو عمر فقال حديثها عند زهير بن معاوية عن امرأة من أهله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في البقرة ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء قلت أخرجه أبو داود في المراسيل ووصله بن منده ووقع لنا عنه بعلو وأخرج في ترجمتها أيضا ما أخرجه بن أبي عاصم في الوحدان من طريق بن وهب قال كتب إلي حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحل عن محمد بن عمر أن مليكة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلت الساعة وهو بعلو عند بن منده أيضا ولم ينسب مليكة في هذا الخبر الثاني فيحتمل أن تكون أخرى
11775 - مليكة بنت عمرو بن سهل الأنصارية من بني عبد الأشهل ذكرها بن حبيب في المبايعات وكانت زوج أبي الهيثم بن التيهان
11776 - مليكة بنت عويمر الهذلية وقيل بنت عويم بغير راء وتكنى أم عفيف وقيل أم عويم قطيف والأول المعتمد والثاني وقع في كلام أبي عمر فهو تصحيف وقد تقدم ذكر حديثها في حرف العين من الرجال وذكر الاختلاف هل هو عويمر أم عويم بغير راء وسند الحديث ضعيف وهو في قصة المرأتين اللتين كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي فضربت إحداهما الأخرى فأسقطت جنينا الحديث
11777 - مليكة بنت كعب الكنانية ذكر الواقدي عن أبي معشر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج بها وكانت تذكر بجمال بارع فدخلت عليها عائشة فقالت لها أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك وكان أبوها قتل يوم فتح مكة قتله خالد بن الوليد قال فاستعاذت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فطلقها فجاء قومها يسألونه أن يراجعها واعتذروا عنها بالصغر وضعف الرأي وأنها خدعت فأبى فاستأذنوه أن يزوجها قريبا لها من بني عذرة فأذن لهم ومن طريق عطاء بن يزيد الجندعي تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مليكة بنت كعب في شهر رمضان ودخل عليها وماتت عنده قال الواقدي أصحابنا ينكرون هذا وأنه لم يتزوج كنانية قط
11780 - مليكة والدة السائب بن الأقرع تقدم خبرها في حرف السين من الرجال في القسم الأول أنها كانت تبيع العطر فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألك حاجة قالت تدعو لابني الحديث
8213 - مليل بلامين مصغرا بن وبرة بن خالد بن العجلان الأنصاري ذكره بن إسحاق والواقدي وغيرهما فيمن شهد بدرا ومنهم من نسبه إلى جده وهو موسى بن عقبة
8221 - منجاب بن راشد الناجي ذكره أبو الحسن المدائني وسيف بن عمر فيمن أمر على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به هو وأخوه الحارث وكانا عثمانيين فهربا من علي فأما الحارث فإنه أفسد في الأرض فسير إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية وقد تقدم شيء من هذا في الحارث
8220 - منجاب بن راشد بن أصرم بن عبد الله بن زياد الضبي نزل الكوفة ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق سيف بن عمر عن أبي خلدة وعطية عن سهم بن منجاب عن أبيه منجاب بن راشد قال قدم علينا كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام تبوك فاستنفرنا إلى تبوك فنفرت إليه تيم والرباب وأخواتها فكنا ربع الناس وكانوا ثمانية وأربعين ألفا وقال الدارقطني نزل منجاب الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث ولا نعلم روى عنه غير ابنه سهم بن منجاب وقال أبو موسى في الذيل كان من أشراف أهل الكوفة
11782 - مندوس بنت خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصارية الخزرجية ذكرها بن حبيب في المبايعات
11783 - مندوس بنت عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة الأنصارية الخزرجية أخت سيد الخزرج سعد بن عبادة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11784 - مندوس بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ود الأنصارية أخت المنذر بن عمرو وأم سلمة بن مخلد ذكرت في المبايعات وذكر بن الأثير أن بنتها قريبة روت عنها أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله النار فقال ما فحواك فأخبرته بأمرها وهي منتقبة فقال يا أمة الله أسفري فإن الإسفار من الإسلام وإن النقاب من الفجور ونسبه إلى بن منده وأبي نعيم ولم أره في واحد منهما
11785 - مندوس بنت قطبة بن عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار قال بن سعد في المبايعات اسم أمها عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان تزوجها عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة ثم ولدت له أبا عمرو ثم خلف عليها عبد الله بن كعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل فولدت له أم عتبة وأم سعد ثم خلف عليها عبد الله بن أبي سليط بن عمرو بن قيس فولدت له مروان
8222 - مندوس ويقال أبو مندوس ذكره بن قانع في الصحابة وأورد من طرق سليمان بن الأزهر بن كنانة عن أبيه عن جده عن مندوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس واستدركه بن فتحون
8243 - منسأة الجني ذكر بن دريد أنه أحد الجن الذين استمعوا القرآن من أهل نصيبين وآمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بنخلة
8244 - منصور بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العبدري أخو مصعب يكنى أبا الروم وهو مشهور بكنيته ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة وذكره فيمن شهد أحدا وقال الزبير بن بكار استشهد باليرموك
8245 - منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة ذكر الدارقطني وعبد الغني بن سعيد في المشتبه عن المفضل الغلابي أنه قال في حديث البراء بن عازب أتيت خالي ومعه الراية فقلت إلى أين قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن أضرب عنقه قال هذا الرجل هو منظور بن زبان وحكى عمر بن شبة أن هذه الآية وهي قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما سلف نزلت في منظور بن زبان خلف على امرأة أبيه واسمها مليكة وأن أبا بكر الصديق طلبهما لما ولي الخلافة إلى أن وجدهما بالبحرين فأقدمهما المدينة وفرق بينهما وأن عمر أراد قتل منظور فحلف بالله أنه ما علم أن الله حرم ذلك وفي ذلك يقول الوليد بن سعيد بن الحمام المري من أبيات بئس الخليفة للآباء قد علموا في الأمهات أبو زبان منظور وهذا يدل على أن منظورا لم يقتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلعل خال البراء لم يظفر به بل لما بلغه أنه قصده هرب وقال أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني كان منظور سيد قومه وهو أحد من طال حمل أمه به فولدته بعد أربع سنين فسمى منظورا لطول ما انتظروه قال وذكر الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش المنتوف وعن هشام بن الكلبي قال وذكر بعضه الزبير بن بكار عن عمه عن مجالد قالوا تزوج منظور بن زبان امرأة أبيه وهي مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المزني فولدت له هاشما وعبد الجبار وخوله ولم تزل معه إلى خلافة عمر فرفع أمره إلى عمر فأحضره وسأله عما قيل فيه من شربه الخمر ونكاحه امرأة أبيه فاعترف بذلك وقال ما علمت أن هذا حرام فحبسه إلى قرب صلاة العصر ثم أحلفه أنه لم يعلم أن الله حرم ذلك فحلف فيما ذكروا أربعين يمينا ثم خلى سبيله وفرق بينه وبين مليكة وقال لوا أنك حلفت لضربت عنقك وقال بن الكلبي في روايته قال عمر أتنكح امرأة أبيك وهي أمك أوما علمت أن هذا نكاح المقت ففرق بينهما فاشتد ذلك عليه فرآها يوما تمشي في الطريق فأنشد % ألا لا أبالي اليوم ما صنع الدهر % إذا منعت مني مليكة والخمر % فإن تك قد أمست بعيدا مزارها % فحي ابنة المري ما طلع الفجر وقال أيضا من أبيات % لعمر أبي دين يفرق بيننا % وبينك قسرا إنه لعظيم فبلغ ذلك عمر فطلبه ليعاقبه فهرب وتزوجها طلحة بن عبيد الله وذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة قال قال عمر لما فرق بين منظور ومليكة من يكفل هذه فقال عبد الرحمن بن عوف أنا فأنزلها داره فعرفت الدار بعد ذلك بها فكان يقال لها دار مليكة وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة أن ذلك كان في خلافة عمر كما سأذكره في ترجمة مليكة في النساء وذكر بن الكلبي في كتاب المثالب أنها كانت تكنى أم خولة وأنها كانت عند زبان فهلك عنها ولم تلد له فتزوجها ولده نكاح مقت فذكر القصة مطولة وذكر أبو موسى في ذيله في ترجمة مليكة هذه من طريق محمد بن ثور عن بن جريج عن عكرمة قال فرق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن فذكر منهن مليكة خلف عليها منظور بعد أبيه وقال أبو الفرج أيضا خطب الحسن بن علي خولة بنت منظور هذا وأبوها غائب فجعلت أمرها بيده فتزوجها فبلغه فقال أمثلي يفتات عليه في ابنته فقدم المدينة فركز راية سوداء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يبق في المدينة قيسي إلا دخل تحتها فبلغ ذلك الحسن فقال شأنك بها فأخذها وخرج فلما كان بقباء جعلت تندبه وتقول يا أبت الحسن بن علي سيد شباب أهل الجنة فقال تلبثي هنا فإن كان له بك حاجة فسيلحقنا قال فأقام ذلك اليوم فلحقه الحسن ومعه الحسين وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن عباس فزوجها من الحسن ورجع بها وأظن هذه البنت هي التي ذكرت في ترجمة الفرزدق الشاعر أو هي أختها وذلك أن زوجته النوار لما فرت منه إلى بن الزبير بمكة وهو يومئذ خليفة قدم مكة فنزل على بني عبد الله بن الزبير فمدحهم وكانت النوار نزلت على بنت منظور بن زبان فقضى بن الزبير للنوار على الفرزدق في قصة مذكورة وفي ذلك يقول الفرزدق % أما بنوه فلم تقبل شفاعتهم % وشفعت بنت منظور بن زبانا % ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا % مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا وقال المرزباني منظور مخضرم تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة ففرق بينهما عمر فذكر البيتين وذكر بن الأثير في ترجمته عن الأمير أبي نصر بن ماكولا أنه ذكر في الإكمال منظور بن زبان بن سنان الفزاري هو الذي تزوج امرأة أبيه فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم من يقتله قال بن الأثير لو لم يكن مسلما لما قتله على ذلك بل كان يقتله على الكفر انتهى وقصته مع أبي بكر وعمر ثم مع الحسن بن علي تدل على أنه عاش إلى خلافة عثمان والله أعلم
8246 - منظور بن لبيد بن عقبة بن رافع الأنصاري الأشهلي أخو محمود قال العدوي شهد بيعة الرضوان واستدركه بن فتحون
8253 - منقذ الأسلمي ذكره بن فتحون في الذيل عن الباوردي وأنه أورده فيمن شهد صفين من الصحابة من طريق عبيد الله بن أبي رافع والسند بذلك ضعيف
8248 - منقذ بن حبان العبدي تقدم في ترجمة صحار وهو بن أخت الأشج والله أعلم
8247 - منقذ بن خنيس الأسدي أبو كعب مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
8249 - منقذ بن زيد بن الحارث أورده أبو عمر عن بعض من ألف في الصحابة
8250 - منقذ بن عائذ في المنذر بن عائذ
8251 - منقذ بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المدني قال البخاري له صحبة وقد تقدم في ترجمة حبان بن منقذ بيان الاختلاف في سبب حديث إذا بايعت فقل لا خلابة وهل القصة لحبان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو
8252 - منقذ بن نباتة الأسدي ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد بن خزيمة وذكره بن منده فيمن اسمه معبد والمعروف منقذ وصحف أبو عمر أباه فقال لبابة
8254 - منقع بن الحصين بن يزيد بن شبل بن حبان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي ذكره بن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة وأخرج البخاري وابن أبي خيثمة في تاريخهما من طريق عصمة بن بشر حدثنا الفزع عن المنقع قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصدقة إبلنا فقال اللهم لا أحل لهم أن يكذبوا علي قال المنقع فلم أحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا حديثا نطق به كتاب أو جرت به سنة قال سيف بن هارون راويه عن عصمة أظنه الفزع شهد القادسية وأخرجه أبو علي بن السكن من هذا الوجه مطولا وزاد فيه بيان سبب الحديث المذكور وفيه إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ناقة وأسود آخذ بركابه قد حاذى رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما رأيت من الناس أطول منه
8259 - منهال القيس تقدم ذكره في قتادة بن ملحان
8258 - منهال بن أبي منهال ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون
8257 - منهال بن أوس النكري بضم النون وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الرشاطي عن المدائني قال ولم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون
8261 - منيب أبو أيوب الأزدي الغامدي قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وقال أبو عمر عداده في أهل الشام وأخرج الطبراني من طريق عتبة بن حبان عن منيب بن مدرك بن منيب الغامدي عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول للناس يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا فمنهم من سبه ومنهم من تفل في وجهه ومنهم من حثا عليه التراب حتى انتصف النهار فأقبلت جارية بعس من ماء فغسل وجهه ويديه فقلت من هذه قالوا هذه زينب ابنته وأخرجه البخاري من هذا الوجه مختصرا
8260 - منيب بضم أوله وكسر النون وآخره موحدة بن عبد السلمي ذكره الخطيب وتبعه بن ماكولا واستدركه أبو موسى وأورده من طريق الأحوص بن حكيم عن عبد الله بن غابر بمعجمة وموحدة الألهاني عن منيب بن عبد السلمي وكان من الصحابة عن أبي أمامة رفعه من صلى الصبح في مسجد جماعة ثم ثبت حتى يصلى سبحة الضحى كان له أجر حجة وعمرة
8262 - منيبق بنون وموحدة وقاف مصغرا بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحي ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد
8271 - مهجع العكي مولى عمر بن الخطاب قال بن هشام أصله من عك فأصابه سباء فمن عليه عمر فأعتقه وكان من السابقين إلى الإسلام وشهد بدرا واستشهد بها وقال موسى بن عقبة كان أول من قتل ذلك اليوم وذكر بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس أنه ممن نزل فيه قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي الآية
8270 - مهجع بكسر أوله وسكون الهاء بعدها جيم مفتوحة ثم مهملة هو مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الحاكم في صحيحه من طريق الهقل بن زياد عن الأوزاعي حدثني أبو عمار عن واثلة بن الأسقع رفعه خير السودان لقمان وبلال ومهجع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت وأخشى أن يكون الذي بعده والله سبحانه وتعالى أعلم
8272 - مهدي عبد الرحمن ذكره بن عائذ في البكائين في غزوة تبوك نقله بن سيد الناس
8273 - مهران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الثوري عن عطاء بن السائب قال أتيت أم كلثوم بنت علي بشيء من الصدقة فردتها وقالت حدثني مولى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له مهران أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ومولى القوم منهم أخرجه أحمد والبغوي وابن شاهين من طريق الثوري وقال البخاري عن أبي نعيم عن سفيان يقال له مهران أو ميمون وقال حماد بن زيد عن عطاء كيسان أو هرمز وفي اسمه اختلاف آخر تقدم فيمن اسمه زياد
8274 - مهران والد ميمون الجزري قال البغوي ذكره البخاري في الصحابة وقال سكن الشام وأخرج بن السكن من طريق عبد الرحمن بن سوار الهلالي قال كنت جالسا عند عمرو بن ميمون فقال له رجل من أهل الكوفة يا أبا عبد الله بلغني أنك تقول من لم يقرأ بأم الكتاب فصلاته خداج فقال نعم حدثني أبي ميمون عن أبيه مهران عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا قال عبد الرحمن وحدثني عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه عن جده أن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا في سفرهم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمسحون على الخفين ثلاثة أيام وإذا أقاموا في أهلهم مسحوا حتى يصلوا العشاء قال بن السكن لا يروي عن ميمون شيء إلا من هذا الوجه وأخرج الطبراني وابن منده الحديث الأول باختصار
8275 - مهزم بن وهب الكندي قال العقيلي له صحبة وأخرج بن قانع من طريق سوادة بن أبي سعيد الزرقي أنه بلغه عن سعيد بن جبير عن مهزم بن وهب الكندي يقول صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر فوجد من رجل ريحا فلما صلى قال يا رسول الله إنما شربت شيئا في جر فنادى بأعلى صوته يا أهل الوادي لا أحل لكم أن تنبذوا في الجر الأخضر والأبيض والأسود ولينبذ أحدكم في سقائه فإذا طاب شرب وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال أبو نعيم تفرد بذكره المتأخر قلت فلم يصب أبو نعيم في ذلك فقد سبقه بن قانع والعقيلي
8277 - مهشم قيل هو اسم أبي العاص بن الربيع العبشمي وسيأتي في الكنى
8276 - مهشم قيل هو اسم أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة العبشمي وسيأتي في الكنى
8278 - مهلهل غير منسوب ذكره بن منده وأخرج من طريق عمر بن سنان حدثتنا وردة بنت ناجية عن سلمة الضبي عن مهلهل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن يظله الله في ظله يوم القيامة فليصل رحمه ولا يبخل بالسلام وفي سنده من لا يعرف
8279 - مهند الغفاري له حديث في مسند بقي بن مخلد
8280 - مهير بالتصغير بن رافع الأنصاري عم رافع بن خديج ذكره الطبري والبغوي وابن السكن في الصحابة وأخرجوا من طريق سعيد بن أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن سليمان بن يسار عن رافع بن خديج أن بعض عمومته زعم قتادة أن اسمه مهير قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أمر كان بنا رافقا واستدركه بن فتحون وفي الصحيحين رواية رافع عن عميه أحدهما ظهير بالتصغير وذكر بن عبد البر أن الآخر مظهر وقد تقدم
8281 - مهين بن الهيثم بن نابي بن مجدعة الأنصاري الأوسي ذكره الأموي في المغازي عن بن إسحاق فيمن شهد العقبة قال بن فتحون رأيته في نسخة من معجم البغوي بوزن عظيم قلت وكذلك أورده المستغفري عن بن إسحاق قال بن فتحون ورأيته في نسخة من معجم البغوي قرئت على أبي در الهروي بالتصغير وآخره راء قلت الأول أصوب
8283 - موسى الأنصاري والد إبراهيم أخرج بن الجوزي في الموضوعات حرز أبي دجانة من طريقه
8282 - موسى بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ذكره الطبري فيمن هاجر إلى الحبشة مع أبيه فمات بها موسى وقال أبو عمر مات بالحبشة وهو صغير
8348 - موسى بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي قال أبو عمر له رؤية ولا نعلم له رواية أورده في ترجمة والده ولم يفرده واستدركه بن فتحون
8349 - موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي تقدم نسبه في ترجمة والده يكنى أبا عيسى وقيل كنيته أبو محمد ونزل الكوفة وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة قال بن عساكر ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه وأخرج البخاري في التاريخ الصغير من طريق العقدي عن إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة قال صحبت عثمان اثنتي عشرة سنة ولموسى رواية في الصحيح والسنن عن أبيه وعثمان وعلى والزبير وأبي ذر وأبي أيوب وغيرهم روى عنه ابنه عمران وحفيده سليمان بن عيسى وابن أخيه إسحاق بن يحيى وابن أخيه الآخر موسى بن إسحاق وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير وسماك بن حرب وآخرون قال الزير كان من وجوه آل طلحة وقال العجلي تابعي ثقة وكان خيارا وقال أبو حاتم كان يقال له في زمنه المهدي وكان أفضل ولد طلحة بعد محمد ويقال إنه تحول من الكوفة إلى البصرة لما غلب المختار على الكوفة وقال عبد الملك بن عمير كان فصحاء الناس يعني في عصرهم أربعة فعد منهم موسى بن طلحة قال بن أبي شيبة وابن أبي عاصم مات سنة ست ومائة وقال الهيثم بن عدي وابن سعد مات سنة ثلاث وقال أبو نعيم وأحمد مات سنة أربع
8284 - مولة بفتحتين بن كثيف بن حمل بن خالد بن عمرو بن الضباب بن كلاب الكلابي ويقال مولى الضحاك بن سفيان الكلابي قال بن السكن له صحبة وذكره البغوي وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق الزبير بن بكار حدثتني ظمياء بنت عبد العزيز بن مولة قالت حدثني أبي عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن عشرين سنة فمسح يمين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدق إليه قلوصا بن لبون ثم صحب أبا هريرة وعاش في الإسلام مائة سنة وكان يدعى ذا اللسانين من فصاحته وأخرج البغوي عن الزبير بن بكار بهذا السند قصة عامر بن الطفيل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اشغل عني عامرا كيف شئت وأنى شئت واهد بني عامر فأصابت عامرا غدة كغدة البعير فذكر قصة موته وهكذا أخرجه بن شاهين عن أبي محمد بن صاعد عن الزبير
8287 - مونس بن فضالة بن عدي الأنصاري قال أبو عمر بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المشركين لما جاءوا إلى أحد وشهد هو وأخوه أنس جميعا أحدا
8290 - موهب النوفلي مولاهم قال الأموي في المغازي حدثنا أبي عن رجل من آل موهب مولى عقبة بن الحارث عن موهب قال كانوا جعلوني على حراسة خشبة خبيب بن عدي قال فرغب إلي أن أجنبه ما ذبح على النصب وأن أسقيه العدب وأن أعلمه إذا أرادوا قتله ففعلت فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة أتيته فقال له رهط من الأنصار إنه كان قد أولى خبيبا معروفا فقلت يا رسول أتؤمنني وتؤمن من في حجرتي قال ومن هم قلت ولد الحارث بن عامر بن نوفل قال فأمنهم واستدركه بن فتحون
8288 - موهب بن رباح الأشعري حليف بن زهرة ذكره الزبير بن بكار عن عمه مصعب قال قال حسان بن ثابت لموهب % قد كنت أغضب أن أسب فسبني % عبد المقامة موهب بن رباح فأجابه موهب بأبيات قال فيها % سميتني عبد المقامة كاذبا % وأنا السميدع والكمي سلاحي % وأنا امرؤ م الأشعرين مقاتل % وبنو لؤي أسرتي وجناحي فقال حسان % بحهت بني تيم فأعصى سفيههم % وزهرة لا تزداد إلا تماديا فقال عبد الرحمن بن عوف لحسان خذ مني ثمن موهب بن رباح واكفف عنه ففعل وأخرج الفاكهي من طريق الوليد بن جميع عن عبد الرحمن بن موهب هذا قصة بن جدعان
8289 - موهب بن عبد الله بن خرشة الثقفي ذكره بن شاهين وأخرج من طريق أبي الحسن المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال كان موهب هذا في وفد ثقيف فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت موهب أبو سهل
11786 - موهبة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقع ذكرها في حديث أبي نضرة الغفاري في قصة إسلامه ووقع الحديث في الجزء الرابع من حديث إسماعيل الصفار من طريق بن لهيعة عن موسى بن وردان عن أبي نضرة الغفاري فذكر الحديث وفيه فدعا موهبة بعيرا منها فحلبها فسقاني فكأني لم أشرب شيئا ثم دعا بأخرى إلى أن قال فغضبت موهبة وأبغضتني وفيه الكافر يأكل في سبعة أمعاء
8291 - ميثم غير منسوب قال أبو عمر حديثه عند زيد بن أبي أنيسة وأخرج بن أبي عاصم في الوحدان وأبو نعيم من طريقه ثم من رواية زيد بن أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبيد الله بن الحارث عن ميثم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يغدو الملك برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخل با منزله وإن الشيطان ليغدو برايته مع أول من يغدو إلى السوق وهذا موقوف صحيح السند ثم وجدت له حديثا مرفوعا أخرجه بن منده من طريق الحارث بن حصيرة حدثني محمد بن حمير الأزدي قال إني لشاهد ميثما حين أخرجه بن زياد فقطع يديه ورجليه فقال سلوني أحدثكم فإن خليلي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرني أنه سيقطع لساني فما كان إلا وشيكا حتى خرج شرطي فقطع لسانه ثم ظهر لي أن صاحب الحديث الثاني آخر مخضرم وأن قوله في هذه الرواية خليلي يريد علي بن أبي طالب وكان من عادته إذا ذكره أن يصلي عليه وسأبين ذلك في القسم الثاني
8294 - ميسرة الفجر صحابي ذكره البخاري والبغوي وابن السكن وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من طريق بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال قلت يا رسول الله متى كنت نبيا قال وآدم بين الروح والجسد وهذا سند قوي لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة فرواه منصور بن سعيد عنه هكذا وخالفه حماد بن زيد فرواه عن بديل عن عبد الله بن شقيق قال قيل يا رسول الله لم يذكر ميسرة وكذا رواه حماد عن والده وعن خالد الحذاء كلاهما عن عبد الله بن شقيق أخرجه البغوي وكذا رواه حماد بن سلمة عن خالد عن عبد الله بن شقيق قال قلت يا رسول الله أخرجه البغوي أيضا وأخرجه من طريق أخرى عن حماد فقال عبد الله بن شقيق عن رجل قال قلت يا رسول الله وأخرجه أحمد من هذا الوجه وسنده صحيح وقد قيل إنه عبد الله بن أبي الجدعاء الماضي في العبادلة وميسرة لقب
8292 - ميسرة بن مسروق العبسي من بني هدم بن عوذ بن قطيعة بن عبس العبسي أحد الوفد من بعس الذين مضت أسماؤهم في ترجمة الربيع بن زياد وشهد ميسرة حجة الوداع وقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الحمد لله الذي استنقذني به من النار وأخرج الواقدي في كتاب الردة من طريق أسلم مولى عمر قال حدثني ميسرة بن مسروق قال قدمت بصدقة قومي طائعين وما جاءنا أحد حتى دخلت بها على أبي بكر فجزاني وقومي خيرا وعقد لنا وأوصى بنا خالد بن الوليد فكان إذا زحف الزحوف أخذ اللواء فقاتل به وشهدنا معه اليمامة وفتح الشام وقال أبو إسماعيل الأزدي في فتوح الشام حدثني يحيى بن هانئ بن عروة المرادي كان لميسرة بن مسروق صحبة وصلاح قال ولما مات قيس عقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لميسرة بن مسروق قال وحدثني النضر بن صالح عن سالم بن ربيعة قال حمل ميسرة ونحن معه يومئذ في الخيل في وقعة فحل فصرعت فرسه فقتل يومئذ جماعة وأحاطوا بنا إلى أن جاء أصحابنا فانقشعوا عنا ثم شهد فتح حمص واليرموك فأراد أن يبارز روميا فقال له خالد إن هذا شاب وأنت شيخ كبير وما أحب أن تخرج إليه فقف في كتيبته فإنه حسن البلاء عظيم الغناء وقال بن الأعرابي في نوادره حدثت عن الواقدي أن ميسرة بن مسروق أول من أطلع درب الروم من المسلمين
8295 - ميسرة غلام خديجة ذكر في السيرة وكان رفيق النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تجارة خديحة قبل أن يتزوجها وحكى بعض أدلة نبوته وترجم له بن عساكر ولم أقف على رواية صريحة بأنه بقي إلى البعثة فكتبته على الاحتمال
8293 - ميسرة يقال هو اسم أبي طيبة الحجام وسيأتي في الكنى
8296 - ميمون بن سنباذ العقيلي يكنى أبا المغيرة قال بن السكن أصله من اليمن وحديثه في البصريين وقال البخاري له صحبة وأخرج هو وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق هارون بن دينار أبي المغيرة العجلي البصري قال حدثني أبي قال كنت على باب الحسن فخرج رجل من أصحابه فقال لي يا أبا المغيرة ميمون بن سنباذ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قوام أمتي بشرارها وأخرجه بن السكن من رواية يحيى بن راشد عن هارون بن دينار العجلي حدثني أبي كنت عند الحسن فلما خرجت من عنده لقيني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له ميمون بن سنباذ فقال يا أبا المغيرة فذكره وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال في سياقه عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أبو نعيم عن طريق خليفة بن خياط عن معتمر بن سليمان عن أبيه قال كنا على باب الحسن فخرج علينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له ميمون بن سنباذ فذكر الحديث بلفظ ملاك هذه الأمة بشرارها وهذه طريق أخرى من رواية هارون بن دينار وقد استنكره وقال هارون وأبوه مجهولان وأخرجه بن عدي في الكامل من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه عن ميمون بن سنباذ فهذه طريق ثالثة والله الموفق وقال أبو عمر ليس إسناد حديثه بالقائم وقد أنكر بعضهم صحبته يشير إلى ما ذكره بن أبي حاتم عن أبيه قال ليست له صحبة وتبعه أبو أحمد العسكري وزاد أدخله بعضهم في السند
8299 - ميمون بن يامين الإسرائيلي ذكره المستغفري واستدركه أبو موسى وابن فتحون وأخرج عبد بن حميد في تفسيره بسند قوي إلى جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال كان ميمون بن يامين الحبر وكان رأس اليهود من المدينة فأسلم وقال يا رسول الله ابعث إليهم فاجعل بينك وبينهم حكما من أنفسهم فأرسل إليهم فجاءوا فحكمهم فرضوا بميمون وأثنوا عليه خيرا فأخرجه إليهم فبهتوه وسبوه فأنزل الله تعالى قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم الآية
8298 - ميمون غير منسوب ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق أشعث بن سوار عن محمد بن سيرين عن ميمون قال استقطعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرضا بالشام قبل أن تفتح فأعطانيها ففتحها عمر في زمانه فأتيه فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطاني أرضا من كذا إلى كذا قال فجعل عمر ثلثا لابن السبيل وثلثا لعمارتها وثلثا لنا
8297 - ميمون مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم في مهران
11787 - ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت أم الفضل لبابة تقدم نسبها مع أختها في حرف اللام وميمونة في أم المؤمنين كان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة وكانت قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند أبي رهم بن عبد العزي بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وقيل عند سخبرة بن أبي رهم المذكور وقيل عند حويطب بن عبد العزي وقيل عند فروة أخيه وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضية فيقال أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها فأذنت للعباس فزوجها منه ويقال إن العباس وصفها له وقال قد تأيمت من أبي رهم فتزوجها وقال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه ثم تزوج بعد صفية ميمونة وكانت عند أبي رهم قال يونس بن بكير وحدثني جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن يزيد بن الأصم قال تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو حلال وبني بها في قبة لها وماتت بعد ذلك فيها انتهى وهذا مرسل عن ميمونة بنت خالد بن يزيد بن الأصم وقد خالفه بن خالتها الأخرى عبد الله بن عباس فجزم بأنه تزوجها وهو محرم وهو في صحيح البخاري وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء ومنهم من جمع بأنه عقد عليها وهو محرم وبني بها بعد أن أحل من عمرته بالتنعيم وهو حلال في الحل وذلك بين من سياق القصة عند بن إسحاق وقيل عقد له عليها قبل أن يحرم وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم فاشتبه الأمر وقد ذكر الزهري وقتادة أنها التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت فيها الآية وقيل الواهبة غيرها وقيل إنهن تعددن وهو الأقرب قال بن سعد كانت آخر امرأة تزوجها يعني ممن دخل بها وذكر بسند له أنه تزوجها في شوال سنة سبع فإن ثبت صح أنه تزوجها وهو حلال لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها وذكر بسند له فيه الواقدي إلى علي بن عبد الله بن عباس قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخروج إلى مكة للعمرة بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العباس ليزوجه ميمونة فاضلا بعيرهما فأقاما أياما ببطن رابغ إلى أن قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجدا بعيريهما فسارا معه حتى قدما مكة فأرسل إلى العباس يذكر ذلك له فجعلت أمرها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء إلى منزل العباس فخطبها إلى العباس فزوجها إياه ومن طريق سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا رافع وآخر يزوجانه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة وأخرج بن سعد أيضا من طريق عبد الكريم عن ميمون بن مهران قال دخلت على صفية بنت شيبة وهي كبيرة فسألتها أتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة وهو محرم فقالت لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان وقال بن سعد حدثنا أبو نعيم حدثنا هشام بن سعد عن عطاء الخراساني قلت لابن المسيب إن عكرمة يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج ميمونة وهو محرم فقال سأحدثك قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو محرم فلما حل تزوجها وقال بن سعد حدثنا محمد بن عمر وأنبأنا بن جريج عن أبي الزبير عن عكرمة أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن محمد بن عمر عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمرة قال قيل لها إن ميمونة وهبت نفسها فقالت تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على مهر خمسمائة درهم وولي نكاحه إياها العباس وأخرج بن سعد بسند صحيح إلى بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأخوات مؤمنات ميمونة وأم الفضل وأسماء وقال بن سعد أخبرنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برقان حدثنا يزيد بن الأصم قال تلقيت عائشة من مكة أنا وابن طلحة من أختها وقد كنا وقعنا على حائظ من حيطان المدينة فأصبنا منه فبلغها ذلك فأقبلت على بن أختها تلومه ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة ثم قالت أما علمت أن الله ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيه ذهبت والله ميمونة ورمى بحبلك على غاربك أما أنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم وهذا سند صحيح وقال أيضا حدثنا أبو نعيم حدثنا جعفر بن برقان أخبرني ميمون بن مهران سألت صفية بنت شيبة فقالت تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة بسرف وبنى بها في قبة لها وماتت بسرف ودفنت في موضع قبتنا وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين ونقل بن سعد عن الواقدي أنها ماتت سنة إحدى وستين قال وهي آخر من مات من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى ولولا هذا الكلام الأخير لاحتمل أن يكون قوله وستين وهما من بعض الرواة ولكن دل أثر عائشة الذي حكاه عنها يزيد بن الأصم أن عائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف والأثر المذكور صحيح فهو أولى من قول الواقدي وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين وقال غيره ماتت سنة ثلاث وستين وقيل سنة ست وستين وكلاهما غير ثابت والأول أثبت
11795 - ميمونة بنت الوليد بن الحارث بن عامر بن نوفل والدة عبد الله بن أبي مليكة التابعي المشهور خبرها في ترجمة والدها في حرف الواو من الرجال
11793 - ميمونة بنت أبي عسيب ويقال بنت عنبسة جزم بالأول أبو نعيم وبالثاني أبو عمر فقال ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم روت عنه في الدعاء وقال بن منده ميمونة بنت عنبسة ويقال بنت أبي عنبسة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى حديثها مشجع بن مصعب عن ربيعة بن يزيد عن منبه عن ميمونة بنت أبي عنبسة أن امرأة من حريش أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا عائشة أغيثيني بدعوة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تطمنني فقال ضعي يدك اليمن على فؤداك فامسحيه وقولي اللهم داوني بدوائك واشفني بشفائك وأغثني بفضلك عمن سواك قال ربيعة فدعوت به فوجدته جيدا ووصله أبو نعيم من هذا الوجه وقال ميمونة بنت أبي عسيب
11788 - ميمونة بنت سعد ويقال سعيد كانت تخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروت عنه وروى عنها زياد وعثمان ابنا أبي سودة وهلال بن أبي هلال وأبو يزيد الضبي وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز وأيوب بن خالد بن صفوان وطارق بن عبد الرحمن وغيرهم روى لها أصحاب السنن الأربعة مما أخرج لها بعضهم ما رواه معاوية بن صالح عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة وليست زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها قالت يا رسول الله أفتنا عن بيت المقدس قال أرض المحشر والمنشر إئتوه فصلوا فيه الحديث قال أبو عمر ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها أبو يزيد الضبي بن خالد حديثا مرفوعا في قبلة الصائم وعتق ولد الزنا وليس سنده بالقوي ثم قال ميمونة أخرى حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس وإن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول روى عنها زياد بن أبي سودة والقاسم بن عبد الرحمن قلت قد صرح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت سعد فالظاهر أنهما واحدة وسبق بن عبد البر إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السكن فقال ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم رويت عنها أحاديث ثم ساق من طريق عكرمة بن عمار عن طارق بن القاسم عن ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يا ميمونة تعوذي بالله من عذاب القبر قالت وإنه لحق قال نعم والغيبة والبول من طريق أبي يزيد الضبي عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ولد الزنا فقال لا خير فيه الحديث قلت وهذا أخرجه الزهري من هذا الوجه ومن طريق أيوب بن خالد عن ميمونة بنت سعد خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل الرافلة في الزينة كمثل الظلمة لا نور فيها ثم قال ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت بنت سعد روى عنها حديث واحد في فضل بيت المقدس فيه نظر ثم ساقه من طريق عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان بن أبي سودة عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم ثم قال رواه سعيد بن عبد العزيز عن ثور عن زياد عن ميمونة ليس بينهما عثمان بن سعد قلت وقد أخرجه بن منده من الوجهين وترجم لهما كما ترجم بن السكن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن زاد عليه أنها روي عنها علي بن أبي طالب ولم يسق روايته عنها ثم ساق حديث عتق ولد الزنا لكون الراوي قال عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما في حديث التعوذ من عذاب القبر من طريق طارق بن القاسم بن عبد الرحمن وفيه عن ميمونة بنت حبيب ثم ترجم لميمونة بنت سعد خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأورد حديث محمد بن هلال عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أجمع الصوم من الليل فليصم الحديث ومن طريق أيوب بن خالد عن ميمونة بنت سعد وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث حديث الرافلة في الزينة فاتفق بن السكن وابن منده وأبو عمر على أنهما اثنتان وخالفهم أبو نعيم فقال عندي أنهما واحدة وصوبه بن الأثير وبذلك صدر المزي في التهذيب كلامه ثم قال وقيل إنهما اثنتان قلت قول بن السكن في الثانية وليست بنت سعد مع أنه أورد لها حديث الصلاة في بيت المقدس يشعر بأنه لم يقع في رواية أخرجه فهذا يقوي قول أبي نعيم إنهما واحدة ثم ذكر بن منده ميمونة ثالثة فقال ميمونة غير منسوبة روت عنها أمية بنت عمر أنها قالت يا رسول الله أفتنا عن الصدقة قال أنها حجاب من النار قالت أفتنا عن ثمن الكلب قال طعمة جاهلية قالت أفتنا عن عذاب القبر قال من أمر البول وأورده أبو نعيم من طريق إسحاق بن زريق عن عثمان بهذا السند فقال عن ميمونة بنت سعد وساق حديثا آخر لفظه أفتنا عن السرقة فقال من أكلها ولم يعلم فقد شرك في إثمها وعارها ومن طريق عمرو بن هشام عن عثمان به أفتنا عن الغسل من الجنابة كم يكفي الرأس قال ثلاث حثيات قال أبو نعيم أفردها بن منده وأورد الطبراني حديثهما في مسند ميمونة بنت سعد قلت والذي يغلب على الظن أن الثلاثة واحدة
11791 - ميمونة بنت صبيح أو صفيح بموحدة أو فاء مصغرة قال الطبراني هي أم أبي هريرة وساق قصتها وقد مضت في أميمة
11792 - ميمونة بنت عبد الله من بني مريد براء مصغرة بطن من بلي يقال لهم الجعادرة وكانوا حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار ذكرها بن إسحاق وابن سعد وذكر إسلامها وقال بن هشام هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثي فيها قتلى بدر من المشركين من قولها تحنن هذا العبد كل تحنن يبكي على القتلى وليس بناصب بكت عين من يبكي لبدر وأهله وعلت بمثليه لؤي بن غالب فليت الذين ضرجوا بدمائهم يرى ما بهم من كان بين الأخاشب قال بن هشام وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها لها
11794 - ميمونة بنت كردم الثقفية روى عنها يزيد بن مقسم حديثها عند أهل البصرة وليس يزيد هذا بمعروف كذا في بعض نسخ الاستيعاب ولم يقع في نسخة بن الأثير فأهملها وفي كلام أبي عمر نظر لأنه قال حديثها عند أهل البصرة وإنما هو عند أهل الطائف أخرجه أبو داود في كتاب الإيمان والنذور من السنن من طريق عبد الله بن يزيد بن مقسم عن أبيه عن عمته سارة عنها ومنهم من أسقط سارة من السند ومنهم من أسقط عبد الله وأخرج حديثها بن ماجة أيضا ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وأخرجه من طريق أبي نعيم عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن يزيد بن مقسم عن ميمونة أنها كانت رديفه أبيها فسمعت أباها يسأل رسول الله عليه وعلى آله وسلم فقال أني نذرت أن أنحر ببوانة قال هل بها وثن أو طاغية قال لا قال فأوف بنذرك حيث نذرت كذا رواه مختصرا وأخرجه أحمد بن حنبل عن يزيد بن هارون عن عبيد الله بن يزيد بن مقسم عن عمته سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم مطولا وقد ذكرت بعضه في ترجمة طارق بن المرقع وفيه عن ميمونة قالت وبيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم درة كدرة الكتاب فسمعت الأعراب يقولون الطبطبية فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقر له قالت فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه فقال له أبي أني شهدت جيش عثران الحديث في قصة طارق
11789 - ميمونة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدمت في التي قبلها
11790 - ميمونة غير منسوبة تقدمت كذلك
8300 - مينا مولى العباس أحد من قيل إنه عمل المنبر حكاه الزكي المنذري وغيره
11804 - نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر بن عبادة بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية أخت عبد الله بن الربيع البدري ذكرها بن سعد وقال أمها فاطمة بنت عمرو بن عطية من بني مازن بن النجار وتزوجها أوس بن خالد بن قرط بن قيس بن وهب من بني مالك بن النجار فأسلمت وبايعت
11805 - نائلة بنت سعد بن مالك الأنصارية من بني ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11806 - نائلة بنت سلامة بن وقش أخت سلمة بن سلامة الماضي ذكره وأخت أم عمرو بنت سلامة ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت قال وأمها أم عمرو بنت عتيك بن عمرو الجشمية قال وكانت تزوجت عبد الله بن سمال بفتح أوله وتشديد الميم ثم لام بن عمرو بن عزية ثم تزوجت قيس بن كعب بن القين السلمي بفتح السين فولدت له سهل بن قيس الذي استشهد بأحد
11807 - نائلة بنت عبيد بن الحر بن عمرو بن الجعد بن مبذول من بني مازن بن النجار الأنصارية من بني ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال أمها رغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد وتزوجها معمر بن حزم بن زيد بن لوذان فولدت له عبد الرحمن
8651 - نابل بموحدة الحبشي والد أيمن قال أبو أحمد العسال له صحبة وقال أبو عمر لم أر حديثا يدل على لقائه وأخرج أبو موسى في الذيل من طريق أبي الشيخ حدثنا محمد بن زكريا حدثنا بكار السيريني حدثنا أيمن بن نابل عن أبيه أن رجلا كالأعرابي أهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناقتين فعوضه فلم يرض مرتين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقد هممت ألا أتهب إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي قال أبو موسى رواه جماعة عن بكار قلت وهو ضعيف
8657 - ناجية الطفاوي قال بن منده له ذكر في الصحابة وكان يكتب المصاحف وأخرج من طريق فروة بن حبيب حدثنا البراء بن عازب عن واصل قال أدركت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال له ناجية الطفاوي قال صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمس صلوات وأخرج الطبراني من طريق فروة بن حبيب بهذا السند قال كان ناجية يكتب المصاحف فأتته امرأة فذكر قصة طويلة
8652 - ناجية بن الأعجم الأسلمي ذكره بن سعد في الصحابة وقال لا عقب له وأخرج عن الواقدي عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه حدثني أربعة عشر رجلا من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن ناجية بن الأعجم هو الذي نزل في القليب القليل الماء يوم الحديبية بسهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه إياه من كنانته وأمره أن يغور الماء بسهمه وأن يصب فيها ماء توضأ منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففعل قال وقيل إن النازل ناجية بن جندب كما سيأتي في ترجمته وقال العطوي عقد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لواءين يوم الفتح أعطى أحدهما ناجية بن الأعجم والآخر بريدة بن الخصيب وذكره بن أبي حاتم وحكى عن أبيه أنه قال لا أعرفه وقال بن شاهين في الصحابة مات بالمدينة في آخر خلافة معاوي
8653 - ناجية بن جندب بن عمير بن يعمر بن دارم بن وائلة بن سهم بن مازن بن سلامان بن أسلم الأسلمي قال بن إسحاق حدثني بعض أهل العلم عن رجال من أسلم أن الذي نزل في القليب بسهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناجية بن جندب الأسلمي صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وزعم بعض أهل العلم أن البراء بن عازب كان يقول أنا الذي نزلت قال بن إسحاق وزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها وناجية في القليب يميح على الناس فقالت % يا أيها المائح دلوي دونكا % إني رأيت الناس يحمدونكا قال فأجابها % قد أقبلت جارية يمانيه % أني أنا المائح واسمي ناجيه وقال سعيد بن عفير كان اسمه ذكوان فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ناجية حين نجا من قريش وذكر بن أبي حاتم عن أبيه أن ناجية صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مات بالمدينة في خلافة معاوية وأخرج الحسن بن أبي سفيان في مسنده من طريق موسى بن عبيدة عن عبد الله بن عمرو بن أسلم عن ناجية بن جندب قال كنا بالغميم فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خبر قريش أنها بعثت خالد بن الوليد جريدة خيل يتلقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكره رسول الله أن يلقاه وكان بهم رحيما فقال من برجل يعدلنا عن الطريق فقلت أنا بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال فأخذت بهم في طريق قد كان بها فدافد وعقاب فاستوت لي الأرض حتى أنزلته على الحديبية وهي تنزح قال فألقى فيها سهما أو سهمين من كنانته ثم بصق فيها ثم دعا بها فعادت عيونها حتى أني أقول لو شئنا لاغترفنا قداحنا ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وكذا أخرجه بن السكن والطبراني من طريق موسى بن عبيدة وهو عندهم بالشك ناجية بن جندب أو جندب بن ناجية وموسى ضعيف ولناجية بن جندب حديث آخر أخرجه بن منده من طريق مجزأة بن زاهر عن أبيه عن ناجية بن جندب قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين صد الهدى قلت يا رسول الله ابعث معي بالهدي حتى أنحره في الحرم قال وكيف تصنع قال قلت آخذ في أودية لا يقدرون علي قال فدفعه إلي فنحرته في الحرم قال بن منده تفرد به مخول بن إبراهيم عن إسرائيل عنه ورواه عنه أبو حاتم الرازي وغيره كذا قال وقد أخرجه النسائي من طريق عبيد الله بن موسى عن إسرائيل مثله وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عمرو بن محمد المنقري عن إسرائيل لكن قال فيه عن ناجية عن أبيه وكذا أخرجه الطحاوي من طريق مخول
8654 - ناجية بن عمرو الحضرمي ذكره بن أبي عاصم في الوجدان وأخرج هو وابن قانع والطبراني من طريق سلمة بن رجاء عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك وشعيب بن عمرو وناجية بن عمرو ويقولون رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخضب بالحناء وذكره البغوي في أثناء ترجمة ناجية الأسلمي فوهم والله أعلم
8655 - ناجية بن عمرو الخزاعي ذكره بن عقدة في كتاب الموالاة وأخرج من طريق عمرو بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فلما قدم علي الكوفة نشد الناس فانتشدنا له بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب وناجية بن عمرو الخزاعي أورده أبو موسى في ترجمة الحضرمي الذي قبله ولا أراه إلا غيره
8656 - ناجية بن كعب الخزاعي فرق بينه وبين الذي قبله بن شاهين وغيره وقال مالك في الموطأ عن هشام بن عروة عن أبيه إن ناجية صاحب هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأله كيف يصنع بما عطب من البدن فأمره أن ينحر كل بدنة عطبت ثم يلقى نعلها في دمها ويخلي بينها وبين الناس الحديث وكذا رواه شعيب بن إسحاق وحماد بن سلمة وأبو خالد الأحمر وقال وكيع عن هشام عن أبيه عن ناجية أخرجه أحمد وتابع وكيعا بن عيينة وعبدة وجعفر بن عون وروح بن القاسم وغيرهم عن هشام وأخرجه بن خزيمة من طريق عبد الرحيم بن سليمان عنه بلفظ حدثني ناجية واختلف في وصله وإرساله علي أبي معاوية ووهب بن خالد وغيرهما ولم يسم أحد منهم والد ناجية لكن قال بعضهم الخزاعي وبعضهم الأسلمي ولا يبعد التعدد فقد ثبت من حديث بن عباس أن دؤيبا الخزاعي حدثه أنه كان مع البدن أيضا وأخرج بن أبي شيبة من طريق عروة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث ناجية الخزاعي عينا في فتح مكة وقد جزم أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن بأن عروة تفرد بالرواية عن ناجية الخزاعي فهذا يدل علي أنه غير الأسلمي
8658 - ناسج الحضرمي ذكره أبو الفتح الأزدي في مفردات الصحابة وذكره البخاري فقال ناسج عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه شرحبيل بن شفعة وأخرج بن شاهين من طريق الوليد بن مسلم عن حريز بن عثمان عن شرحبيل بن شفعة عن ناسج الحضرمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر برجلين يتبايعان شاة يتحالفان ثم مر بالشاة قد اشتراها الرجل فقال أوجب أحدهما وقال بن أبي حاتم وأخرج البخاري ناسج الحضرمي فغيره أبي وقال إنما هو عبد الله بن ناسج قلت وقد تقدم في العبادلة
8659 - ناعم بن أجيل بجيم مصغرا الهمداني مولى أم سلمة قال المستغفري روى البردعي بسند له مجهول عن الليث أنه من الصحابة وأخرج بن يونس من طريق بن لهيعة قال كان ناعم من أهل بيت شرف من بيوت همدان فأصابهم سباء في الجاهلية فصار إلى أم سلمة فأعتقته قال بن يونس وكان ناعم أحد الفقهاء الذين أدركهم يزيد بن أبي حبيب قال أبو النضر الأسود بن عبد الجبار بلغني أنه مات سنة ثمانين وهكذا ذكره أبو عمر الكندي في الموالي من أهل مصر وذكره بن حبان في الثقات التابعين وقال سبي في الجاهلية فأعتقته أم سلمة قلت وظاهر هذا أن يكون صحابيا فذكرته في هذا القسم للاحتمال وقد وثقه بن سعد ويعقوب بن سفيان والنسائي
8660 - ناعم مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره العسكري في الصحابة وقال لا أعلم له حديثا مسندا وأخرج من طريق كعب بن علقمة حدثني ناعم مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال شهدت عليا خطب على بعير فتقدم ثم نزل فدعا بكبش أقرن فذبحه فقال هذا عن علي وآل علي واستدركه بن فتحون وقال ذكر الطبراني في تهذيب الآثار من طريق كعب بن علقمة هذه القصة قال بن فتحون وقد ذكر البخاري ناعم بن أجيل فلعله هو قلت وقد ذكر بن يونس في ترجمة ناعم بن أجيل أنه روى عن علي وعثمان وغيرهما من الصحابة وذكر في الرواة عنه كعب بن علقمة فهما واحد ولعل من وصفه بأنه مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تجوز في ذلك لكونه مولى زوجه
8677 - نافع الجرشي ذكره جعفر المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق عبد الرحمن بن بشير الدمشقي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبد الله بن كعب عن نافع الجرشي أنه حدثه أنه حين بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان كاهن في رأس جبل فدعوه فقالوا له انظر لنا في شأن هذا الرجل فنزل إليهم فاتكأ على قوسه ورفع طرفه إلى السماء ثم طفق ينزو ويقول إن الله أكرم محمدا واصطفاه وبعثه إليكم أيها الناس وذكر القصة وعبد الرحمن هذا ذكر أبو حاتم أنه روى عن بن إسحاق مناكير وقد قال البخاري في تاريخ نافع الجرشي قال الزهري عن بن كعب مولى عثمان عنه ولم يصفه بصحبة ولا بغيرها وظهر من سياقه أن بن كعب ليس هو عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري وإنما هو آخر مولى عثمان وكذا أورده الخطيب في المشتبه من طريق عبد الرحمن وقالوا في سياقه عن عبد الله بن كعب مولى عثمان حدثني نافع الجرشي
8678 - نافع الحبشي تقدم ذكره في ترجمة أبرهة وأنه أحد النفر الثمانية الذين قدموا من الحبشة فأسلموا
8680 - نافع الرؤاسي جد علقمة تقدم ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي
8681 - نافع أبو طيبة الحجام يأتي في الكنى سماه محمد بن سهل بن أبي خيثمة في حديث عن محيصة بن مسعود أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسأله عن خراجه فقال لا تقربه فردد عليه فقال اعلف به الناضح واجعله في كرشه أخرجه بن السكن وابن قانع من رواية الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عفير الأنصاري عن محمد بن سهل وسيأتي مزيد لذلك في الكنى
8662 - نافع بن الحارث الخزاعي في نافع بن عبد الحارث
8663 - نافع بن الحارث بن كندة الثقفي أخو أبي بكر لأمه قال أبو عمر روى عن بن عباس أنه كان ممن نزل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الطائف وأمه سمية مولاة الحارث قال بن سعد ادعاه الحارث واعترف أنه ولده فثبت نسبه أنه منه وهو أول من أقتنى الخيل بالبصرة وهو أحد الشهود على المغيرة وكان سأل عمر بن الخطاب أن يقطعه قطيعة بالبصرة فكتب إلى أبي موسى أن يقطعه عشرة أجربة ليس فيها حق لمسلم ولا لمعاهد ففعل وأخرج بن أبي شيبة من طريق محمد بن عبيد الله الثقفي قال أتى رجل من ثقيف يقال له نافع أبو عبد الله عمر وكان أول من اقتنى إبلا بالبصرة فقال يا أمير المؤمنين إن قبلنا أرضا ليست من أرض الخراج ولا تضر بأحد فأقطعنيها أتخذها قضاء لخيلي قال فكتب عمر إلى أبي موسى إن كان كما قال فأعطها إياه وذكر بن سعد في ترجمته حديثا سأذكره بعد في أواخر من اسمه نافع
8661 - نافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي كان قديم الإسلام واستشهد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم ذكر أبيه في الموحدة وأخيه عبد الله في العبادلة وقال بن إسحاق حدثني أبي عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن بن هشام وعبد الله بن أبي بكر وغيرهما قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنذر بن عمرو إلى أهل نجد في سبعين رجلا من خيار المسلمين منهم الحارث بن الصمة وحرام بن ملحان وفروة بن أسماء ونافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي فقتلوا فقال بن رواحة ينعى نافعا % رحم الله نافع بن بديل % رحمة المبتغي ثواب الجهاد % صابرا صادق الحديث إذا ما % أكثر القوم قال قول السداد وأوردها أبو سعيد السكري في ديوان حسان بن ثابت وزاد فيها بيتا ثالثا والبعث المذكور كان إلى بئر معونة وصرح غير واحد منهم بن الكبي في الجمهرة نافعا استشهد ببئر معونة
8664 - نافع بن زيد الحميري ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق زكريا بن يحيى بن سعيد الحميري عن إياس بن عمرو الحميري أن نافع بن زيد الحميري قدم وافدا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من حمير فقالوا أتيناك لنتفقه في الدين ونسأل عن أول هذا الأمر قال كان الله ليس شيء غيره وكان عرشه على الماء ثم خلق القلم فقال اكتب ما هو كائن ثم خلق السماوات والأرض وما فيهن واستوى على عرشه فيه عدة مجاهيل
8665 - نافع بن سليمان العبدي يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحفظ عنه وهو صغير روى حديثه إسحاق بن راهويه في مسنده وقال أخبرني سليمان بن نافع العبدي بحلب قال قال لي أبي وفد المنذر بن ساوي من البحرين ومعه أناس وأنا غلام أعقل أمسك جمالهم فذهبوا بسلاحهم فسلموا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووضع المنذر سلاحه ولبس ثيابا كانت معه ومسح لحيته يدهن فأتى نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مع الجمال أنظر إلى نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال المنذر قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأيت منك ما لم أر من أصحابك فقلت أشيء جبلت عليه أو أحدثته قال لا بل جبلت عليه فلما أسلموا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسلمت عبد القيس طوعا وأسلمت الناس كرها قال سليمان وعاش أبي مائة وعشرين سنة وأخرجه الطبراني وابن قانع جميعا عن موسى بن هارون عن إسحاق قال موسى ليس عند إسحاق أعلى من هذا وأخرجه بن بشران في أماليه عن دعلج عن موسى وسليمان ذكره بن أبي حاتم عن أبيه ولم يذكر فيه جرحا والقصة التي ذكرها للمنذر بن ساوي معروفة للأشج واسمه المنذر بن عائذ وأظن سليمان وهم في ذكر سن أبيه لأنه لو كان غلاما سنة الوفود وعاش هذا القدر لبقي إلى سنة عشرين ومائة وهو باطل فعله قال عاش مائة وعشرا لأن أبا الطفيل آخر من رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم موتا وأكثر ما قيل في سنة وفاته سنة عشر ومائة وقد ثبت في الصحيحين أنه قال صلى الله عليه وآله وسلم في آخر عمره لا يبقى بعد مائة من تلك الليلة على وجه الأرض أحد وأراد بذلك انخرام قرنه فكان كذلك
8666 - نافع بن سهل الأنصاي الأشهلي ذكره عمر بن شبة في الصحابة وقال استشهد باليمامة واستدركه بن فتحون
8667 - نافع بن ظريب بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف النوفلي قال العدوي هو من مسلمة الفتح وهو الذي كتب المصحف لعمر قال الزبير بن بكار ولد ظريب نافعا وأمه صفية بنت عبد الله بن بجاد الكنانية وهو والد أم قتال أم محمد بن جبير بن مطعم وأمها عتبة بنت أبي إهاب التي تزوجها عقبة بن الحارث ثم فارقها من أجل قول المرأة السوداء إني أرضعتكما ففارقها عقبة فتزوجها نافع هذا وقال هشام بن الكلبي كان يكتب المصاحف لعمر بن الخطاب وقال البلاذري كتب المصاحف لعثمان وقيل لعمر
8668 - نافع بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير بن عبشان الخزاعي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو الطفيل وغيره وقال البخاري يقال إن له صحبة وذكره بن سعد في الصحابة في طبقة من أسلم في الفتح وقال بن عبد البر كان من كبار الصحابة وفضلائهم ويقال إنه أسلم يوم الفتح فأقام بمكة ولم يهاجر فأنكر الواقدي أن تكون له صحبة وذكره في الصحابة بن حبان والعسكري وآخرون وحديثه في السنن ومسند أحمد من سعادة المرء الجار الصالح ووقع في رواية إبراهيم الحربي نافع بن الحارث بإسقاط عبد والصواب إثباته وأمره عمر على مكة قال البخاري في صحيحه اشترى نافع بن عبد الحارث لعمر من صفوان بن أمية دار السجن بمكة
8670 - نافع بن عبد القيس الفهري أخو العاص بن وائل لأمه كان مع عمرو بن العاص في فتح مصر فيما ذكره بن عبد الحكم في الفتوح وبعثه عمرو إلى برقة وهو على شرط أبي عمر بمقتضى ما نقل أنه لم يبق بعد الفتح من قريش إلا من شهد حجة الوداع وهذا قرشي وقد بقي إلى خلافة عثمان فهو على الشرط والله أعلم
8669 - نافع بن عبد عمرو بن عبد الله بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن أخي معمر بن نضلة ذكر الزبير أن ولده عبد الله قتل يوم الحرة ومقتضاه أن يكون أبوه من مسلمة الفتح
8671 - نافع بن عتبة بن أبي وقاص بن زهرة بن كلاب بن أخي سعد كان من مسلمة الفتح روى جابر بن سمرة وهو بن عمته عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه في صحيح مسلم
8672 - نافع بن عجير بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف القرشي بن أخي ركانة ذكره البغوي في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن علي بن شافع عن عبد الله بن علي بن السائب عن نافع بن عجير بن عبد يزيد أنه طلق امرأته هشيمة البتة ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال والله ما أردت بها إلا واحدة الحديث قال البغوي ليس بهذا الإسناد إلا هذا الحديث قلت أخرجه عن الزعفراني عن الشافعي عن محمد وخالفه الربيع فقال عن الشافعي وأخرجه أيضا من طريق الحميدي عن الشافعي بهذا السند عن نافع أن ركانة طلق امرأته شهيبة فخالف الزعفراني في صاحب القصة وفي اسم المرأة وكذا أخرجه أبو داود عن أبي ثور وابن السراج في آخرين عن الشافعي بهذا السند فقال عن نافع بن عجير بن ركانة وكذا أخرجه بن قانع من طريق إبراهيم بن محمد المدني عن عبد الله بن علي بن السائب فقال عن نافع بن عجير عن عمه وهو ركانة وجاء عن نافع بن عجير حديث آخر متنه علي صفيي وأميني أخرجه وذكره بن حبان في الصحابة
8673 - نافع بن علقمة ذكره بن شاهين في الصحابة وقال سكن الشام ولم يخرج له شيئا وذكره بن أبي حاتم فقال إنه سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وسمعت أبي يقول لا أعلم له صحبة وأخرج أبو يعلى من طريق حسين بن واقد عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه قال خرجت مع عمر إلى مكة فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة وسمي بعم له يقال له نافع فقال له عمر من استخلفت على مكة الحديث وهذا السند قوي إلا أن فيه غلطا في تسمية أبيه فالقصة معروفة لنافع بن عبد الحارث كما تقدم قريبا وفي أمراء مكة نافع بن علقمة آخر ليس خزاعيا ولا أدرك عمر فضلا عن أن يكون له صحبة وهو نافع بن علقمة بن صفوان بن محرث الكناني كان عبد الملك بن مروان أمره على مكة وله قصة مع أبان بن عثمان ذكرها الزبير بن بكار في الموفقيات وهو خال مروان والد عبد الملك فإن أم مروان هي أم عثمان آمنة بنت علقمة بن صفوان المذكور ولم أر لعلقمة ذكرا في الصحابة فكأنه مات قبل أن يسلم فيكون لولده نافع صحبة فإن بني كنانة كانوا بالقرب من مكة ولم يبق بالحجاز أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع
8674 - نافع بن غيلان بن سلمة الثقفي تقدم نسبه في ترجمة أبيه ذكره أبو عمر في الصحابة وقال بن عساكر لا أدري له صحبة أو لا وذكر أنه استشهد بدومة الجندل قلت وكانت في سنة ثلاث عشرة ومقتضى ذلك أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالغا وقد تقدم أنه لم يبق من قريش وثقيف بعد حجة الوداع أحد إلا اسلم وشهدها فهو صحابي وأبوه مشهور في الصحابة وأخرج بن أبي الدنيا من طريق يعقوب بن داود الثقفي قال استشهد نافع بن غيلان بن سلمة الثقفي مع خالد بن الوليد بدومة الجندل فقال أبوه وجزع عليه % ما بال عيني لا تغمض ساعة % إلا اعترتني عبرة تغشاني % يا نافعا من للفوارس أحجمت % عن شدة مذكورة وطعان % لو أستطيع جعلت مني نافعا % بين اللهاة وبين عقد لساني قال فعوتب على كثرة بكائه فقال دعوني فسينفد دمعي فقيل له بعد ذلك أين دموعك يا غيلان فقال كل شيء يبلى وهكذا أخرجها الزبير بن بكار من طريق عبد الله بن مصعب الزبيري عن أبيه وزاد بلى نافع وبليت الدموع واللحاق به قريب
8675 - نافع بن كيسان الثقفي قال بن سعد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسكن دمشق وأخرج أبو نعيم في الصحابة من طريق صدقة عن سليمان بن داود عن أيوب بن نافع بن كيسان عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ستشرب أمتي من بعدي الخمر يسمونها بغير اسمها يكون عونهم على شربها أمراءهم وأخرج بن عائذ عن الوليد بن مسلم عمن سمع عبد الرحمن بن ربيعة عن عبد الرحمن بن أيوب بن نافع عن كيسان عن أبيه عن جده نافع بن كيسان صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفعه ينزل عيسى بن مريم عند باب دمشق الشرقي أخرجه تمام في فوائده من طريق بن عائذ وتابعه محمد بن وهب بن عطية عن عبد الرحمن بن زمعه مثله أخرجه بن شاهين من طريقه وأخرج أيضا من طريق موسى بن عامر عن الويد ذاكرت شيخا من شيوخ دمشق فقال سمعت عبد الرحمن بن ربيعة يحدث عن عبد الرحمن بن أيوب مثله وأخرجه بن قانع من وجه آخر عن الوليد أخبرني شيخ من شيوخ قريش سمعت عبد الرحمن به وكذا رواه صفوان بن صالح عن الوليد واختلف على الوليد فقال هشام بن عمار عنه عن أبي ربيعة عن نافع بن كيسان عن أبيه وكذا قال هشام بن خالد كما تقدم في ترجمة كيسان وقال صفوان وموسى بن عامر كذلك
8676 - نافع بن مسعود الغفاري ذكره بن السكن في الصحابة وأخرج من طريق جرير بن أيوب عن الشعبي عن نافع بن مسعود الغفاري أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا في فضل رمضان قال وقال بعضهم عن جرير بن أيوب عن الشعبي عن أبي مسعود الغفاري
8683 - نافع غير منسوب ذكره البغوي في أثناء ترجمة نافع بن الحارث بن كندة والذي يظهر أنه غيره فقد قال بن سعد حدثنا خلف بن خليفة عن أبان بن بشير عن شيخ من أهل البصرة قال حدثنا نافع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في زهاء أربعمائة رجل فنزلنا على غير ماء فكأنه اشتد على الناس غذ أقبلت عنز تمشي حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فحلبها فأروى الجند وروى وقال يا نافع املكها وما أراك تملكها قال فأخذت عودا فركزته في الأرض وربطت الشاة واستوثقت منها ونمت وناموا فلما استيقظت إذا الحبل محلول وإذ لا شاة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الذي جاء بها هو الذي ذهب بها وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي الفضل غير مسمى فساقه من طريق خلف بن خليفة عن أبان المكتب عن أبي الفضل عن رجل كان يسمى نافعا كان يجيء إلى واسط وعمر طويلا حتى كان زمن الحجاج ويحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحديث واحد فذكر الحديث وأخرجه الطبراني في نافع غير منسوب قال حدثنا أسلم بن سهل عن عمر بن السكن عن خلف مثله وقال أسلم في تاريخ واسط اسم أبي الفضل شيخ أبان يوسف بن ميمون ولم يصب في ذلك لأنه ظن أنه نافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد سبق وهو غيره وقد فرق بينهما غير واحد منهم الحاكم أبو أحمد كما ذكرت واختلف على خلف بن خليفة في الحديث المذكور فرواه أبو كريب عنه فلم يذكر أبان في السند ورواه عصمة بن سليمان عن خلف فقال عن أبي هاشم الرماني عن نافع وكانت له صحبة أخرجه بن السكن وابن قانع من طريقه وكذا قال بن شاهين وقال كانت له صحبة
8679 - نافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة ذكر أسلم بن سهل في تاريخ واسط من طريق يزيد بن هارون عن عبد الملك بن حسين عن يوسف بن ميمون عن نافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى وآله وسلم يقول لا يدخل الجنة شيخ زان ولا مستكبر ولا منان على الله بعمله أخرجه البخاري ومطين والحسن بن سفيان والبغوي وابن أبي داود وابن السكن وابن شاهين الطبراني وابن منده من طريق أبي سعيد الأشج عن عقبة بن خالد عن الصباح بن يحيى عن خالد بن أبي أمية فذكر الحديث مثله لكن فيه تقديم وتأخير قال البغوي ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث وأخرجه بن قانع من وجه آخر عن الصباح بن يحيى عن خالد بن أمية قال رأيت نافعا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسمعته يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا نافع إنك سيصيبك بعدي خصاصة فاذكر شأنك للناس يرحموك قال وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يدخل الجنة شيخ زان الحديث وزاد ولا مدمن خمر ولا عاق لوالديه ولم يذكر قوله ولا منان على الله بعمله
8682 - نافع مولى غيلان بن سلمة الثقفي أخرج البزار والبغوي من طريق بن لهيعة عن يزيد بن عروة عن غيلان بن سلمة أن نافعا كان عبدا لغيلان بن سلمة ففر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وغيلان مشرك ثم أسلم غيلان فرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولاءه لغيلان وروى بن سعد
8684 - نامية بن صفاره الضبعي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع رفاعة بن زيد بسبب ما صنعه زيد بن حارثة بجذام بعد إسلامهم سماه الأموي في روايته عن بن إسحاق واستدركه بن فتحون
8685 - نباش بن زرارة قال بن منده له ذكر في المغازي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا ذكره مختصرا وقال أبو موسى نباش بن زرارة التميمي أبو هالة أورده المستغفري في باب النون من الصحابة وتعقبه بن الأثير فساق نسبه فقال بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أبو هالة التميمي ثم قال قال مصعب الزبيري هو حليف بني عبد الدار قال بن الأثير استدركه أبو موسى علي بن منده وقد ذكره بن منده فلا وجه لاستدراكه ثم إنه لا صحبة له فإنه كان قبل النبوة لأنه كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فولد لها منه أبو هالة ولا صحبة لزرارة ولا لابنه انتهى فأما تعقبه على أبي موسى فموجه لكونه كنى نباشا وقال إنه تميمي وأما تعقبه على بن منده ففيه نظر لأنه لم يسق نسبه فاحتمل أن يكون آخر ومن ثم استدركه أبو موسى وأسند إلى ذكر المستغفري ومستند المستغفري في ذكره ما ساقه من طريق مصعب الزبيري أنه قال نباش بن زرارة التميمي أبو هالة حليف بني عبد الدار وهو والد هند بنت خديجة انتهى ملخصا وليس في هذا ما يدل على صحبته لأنه يتكلم على الأنساب من حيث هي لا من جهة خصوص الصحابة
8686 - نبتل بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب النسب مقرونا بأخيه أبو سفيان وقد ذكره بن الكلبي ثم البلاذري في المنافقين فيحتمل أن يكون أبو عبيد اطلع على أنه تاب وذكر محمد بن إسحاق في السيرة النبوية أنه الذي نزل فيه ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن أورد ذلك قي قصة وقد ذكرها السدي مطولة لكنه لم يسم فيهم
11808 - نبعة الحبشية جارية أم هانئ ذكرها أبو موسى في الذيل وذكر من طريق الكلبي عن أبي صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب في مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها كانت تقول ما أسرى به إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا فلما كان الصبح انتبهنا لنصلي الصبح فصلينا معه قال يا أم هانئ لقد صليت العشاء الآخرة كما رأيت ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه ثم صليت صلاة الغداة معكم ثم قام ليخرج فأخذت بطرف ردائه فتكشفت عن بطنه وكأنه قبطي مطوية فقلت له يا نبي الله لا تحدث الناس بهذا فيكذبوك ويؤذوك قال والله لأحدثنهم قال فقلت لجارية حبشية يقال لها نبعة ويحك اتبعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاسمعي ما يقول للناس وما يقولون له فلما خرج إلى الناس فأخبرهم تعجبوا وقالوا ما آية ذلك يا محمد فذكر الحديث قلت وأخرجه أبو يعلى من طريق يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن أبي صالح مولى أم هانئ عن أم هانئ قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغلس وأنا على فراشي فقال شعرت أني نمت الليلة في المسجد الحرام فأتاني جبريل فذكر حديث الإسراء إلى بيت المقدس قال فقلت لجاريتي نبعة اتبعيه فانظري ماذا يقول وماذا يقال له قالت فلما رجعت نبعة أخبرتني أنه انتهى إلى نفر من قريش الحديث وفيه وصفه لبيت المقدس وقول أبي بكر الصديق صدقت قالت فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يومئذ يا أبا بكر إن الله قد سماك الصديق قلت وهذا أصح من رواية الكلبي فإن في روايته من المنكر أنه صلى العشاء الآخرة والصبح معهم وإنما فرضت الصلاة ليلة المعراج وكذا نومه الليلة في بيت أم هانئ وإنما نام في المسجد
8687 - نبهان الأنصاري والد أسعد ذكره بن السكن في الصحابة وقال مخرج حديثه عن الكوفيين ولم نجده إلا من هذا الوجه ثم ساق من طريق عمرو بن شمر عن محمد بن سوقة أنه سمع رجلا من الأنصار يقال له أسعد بن نبهان يقول حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمع رجلا يؤذن بليل لصلاة العشاء فلم يقل شيئا إلا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله وهكذا أخرجه الدارقطني في المؤتلف وهو عنده بنون ثم موحدة وأخرجه بن قانع وابن منده من وجه آخر عن عمرو بن شمر وهو عندهما بمثناة فوقانية ثم تحتانية ثقيلة والأول أصوب وعمرو بن شمر متروك
8688 - نبهان التمار ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره عن الضحاك عن بن عباس في قوله تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم الآية قال هو نبهان التمار أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب عجيزتها فقالت والله ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك فسقط في يده فذهب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعلمه فقال له إياك أن تكون امرأة غاز فذهب يبكي ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل فأنزل الله عز وجل في اليوم الرابع هذه الآية فأرسل إليه فأخبره فحمد الله وأثنى عليه وشكره وقال يا رسول الله هذه توبتي فكيف لي بأن يقبل شكري فأنزل الله عز وجل أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات وهكذا أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن موسى بن عبد الرحمن عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس مطولا ومقاتل متروك والضحاك لم يسمع من بن عباس وعبد الغني وموسى هالكان وأورد هذه القصة الثعلبي والمهدوي ومكي والماوردي في تفسيرهم بغير سند لكن ذكر قتادة بعض هذا مختصرا وورد تسمية صاحب القصة في نزول الآية الثانية لأبي اليسر وغيره
8690 - نبهان آخر غير منسوب نزل حمص ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج له عن إبراهيم بن عبد الله الزبيبي بمعجمة مفتوحة وموحدتين حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا بن جريج حدثني أبو الزبير عن عمر بن نبهان عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من مات له ثلاث ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته قال فلقيني أبو هريرة فقال أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الولدان ما قال قلت نعم قال لي لأن يكون قال لي أحب إلي مما أغلقت عليه حمص خالفه غيره عن بن جريج فقال عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي وسيأتي في ترجمته
8689 - نبهان غير منسوب قال وثيمة في آخر كتاب الردة حدثنا إسماعيل بن علية عن ميمون أبي حمزة عن إبراهيم هو النخعي أن نبهان ارتد عن الإسلام فأتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابه فتاب فخلى سبيله ثم إرتد عن الإسلام فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابه فتاب فخلى سبيله فقال في الثالثة أو في الرابعة اللهم أمكني من نبهان في عنقه حبل أنوف فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنقه حبل أنوف فأمر بقتله فلما انطلق به ليقتل عاج برأسه إلى الذي انطلق به فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قال لك قال قال إني مسلم أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله قال خل سبيله وله طريق أخرى موصولة لكن سندها ضعيف جدا فأخرج الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن المرزباني عن محمد بن مقاتل الرازي عن حكام بن سلم عن طعمة بن عمرو عن أبان عن أنس أن نبهان ارتد ثلاث مرات فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم أمكني من نبهان في عنقه حبل أسود فالتفت فإذا هو نبهان قد أخذ وجعلوا في عنقه حبلا أسود فأتوا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السيف بيمينه والحبل بشماله ليقتله فقال رجل من الأنصار يا رسول الله لو أمطت عنك قال فدفع السيف إلى رجل فقال اذهب فاضرب عنقه قال فانطلق به فضحك نبهان وقال أتقتلون رجلا يشهد أن لا أله إلا الله وأن محمدا رسول الله فخلى عنه وقال لم يرو هذا الحديث عن طعمة إلا حكام بن سلم
11809 - نبيتة بموحدة بعد النون ومثناة بالتصغير تقدمت في ثبتية بالمثلثة
8691 - نبيشة الخير الهذلي هو بن عمرو بن عوف وقيل بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن الحارث بن نصر بن حصين وقيل في نسبه غير ذلك وهو بن عم سلمة بن المحبق الهذلي يكنى أبا طريف روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيام التشريق أيام أكل وشرب وهو في صحيح مسلم وله حديث في استغفار القصة للذي يلحسها أخرجه الترمذي وآخر في العتيرة وآخر في الادخار من لحوم الأضحية بعد ثلاث كلاهما عند أصحاب السنن إلا الترمذي روى عنه أبو المليح الهذلي وأم عاصم جدة المعلى بن أسد قال أبو عمر سكن البصرة ويقال إنه دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده أسارى فقال يا رسول الله إما أن تفاديهم وإما أن تمن عليهم فقال أمرت بخير أنت نبيشة الخير
8692 - نبيشة آخر هو الذي ورد أنه لبى عنه أخوه فقيل له لب عن نفسك ثم عن نبيشة والمشهور أن اسم ذلك شبرمة وذكر الحديث بلفظ نبيشة الدارقطني وغيره وسنده ضعيف
8693 - نبيط بن جابر بن مالك بن عدي بن زيد بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره البغوي وقال ليس له حديث ثم قال بن سعد شهد أحدا وزوجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفريعة بنت أسعد بن زرارة وكانت من المبايعات فولدت له عبد الملك وعبد الله ومحمدا وإبراهيم وزينب وكانت زينب تحت أنس بن مالك وخبط فيه بن أبي حاتم فقال في ترجمة نبيط بن شريط وهو نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار زوجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفريعة وهذا من العجب فإن بن نبيط الأشجعي معروف النسب لا يجتمع نسبه مع نسب مالك بن النجار أصلا
8694 - نبيط بن شريط بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي نزل الكوفة وقع ذكره في حديث والده شريط وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن سالم بن عبيد روى عنه ابنه سلمة ونعيم بن أبي هند وأبو مالك الأشجعي قال بن أبي حاتم له صحبة وبقي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم زمانا
8695 - نبيه بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي أخو أبي جهم بن حذيفة ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه وقال لا أعلم له رؤية
8696 - نبيه بن صواب الجهني وأبوه بضم المهملة بعدها همزة يكنى أبا عبد الرحمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر وكان أحد الأربعة الذين أقاموا قبلة مصر ذكره بن يونس وأخرج من طريق الهيثم بن عدي عن عبد الرحمن بن زياد عن يزيد بن أبي حبيب عن نبيه بن صواب وكانت له صحبة قال قدم رجل من حمير على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقام عنده ثم مات فقال اطلبوا له وارثا مسلما فلم يوجد فقال ادفعوا ميراثه لرجل من قضاعة فدفع إلى عبد الله بن أنيس وكان أقعدهم يومئذ في النسب قال بن يونس هذا حديث منكر تفرد به الهيثم وكان غير موثوق به وقد روى عبد الرحمن عن يزيد غير هذا الحديث انتهى ورواه بن منده عن بن يونس دون كلامه عليه وأخرجه بن سعد عن الهيثم عن عبد الرحمن بن زياد وزاد في نسبه فقال أين أعم عن يزيد حدثني من سمع نبيه بن صواب وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره وأخرج الحربي من طريق يسار بن عبد الرحمن الصدفي عن نبيه بن صواب عن عمر أنه سجد في الحج سجدتين وأخرج بن يونس من طريق شجرة بن عبد الله أنه سمع أبا عبد الرحمن النهدي يقول إنه سجد مع عمر في سورة الحج سجدتين قال الخطيب في الموضح أبو عبد الرحمن هو نبيه بن صواب ولهم شيخ آخر يقال له نبيه بن صواب يأتي ذكره في القسم الثالث
8697 - نبيه بن عثمان بن ربيعة بن وهب بن حذيفة بن جمح القرشي الجمحي ذكره الواقدي فيمن هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية قال وكان قديم الإسلام انتهى ولم يذكره بن إسحاق ولا موسى بن عقبة ولا أبو معشر وذكر البلاذري أنه ركب السفينة مع جعفر بن أبي طالب
8698 - نبيه بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة العبدري ينظر في ترجمة والده
8699 - نبيه غير منسوب قال أبو عمر لا أعرفه بأكثر من أنه ذكر في موالي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشتراه فأعتقه انتهى وذكره صاحب الجمهرة وقال إنه كان من مولدي السراة واختلف في ضبطه فقيل بالتصغير وقيل بوزن عظيم
11810 - نتيلة بمثناة مصغر بنت قيس بن جرير بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصارية من بني مازن ذكرها بن حبيب في المبايعات
8701 - نجيح غلام كلثوم بن الهدم ذكره عمر بن شبة في الصحابة وأخرج من طريق عبد العزيزي بن عمران عن محمد بن عمرو بن مسلم عن أبيه عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه وآله وسلم لما نزل على كلثوم بن هدم نادى كلثوم غلامه نجيحا فتفاءل النبي صلى الله عليه وآله وسلم باسمه وقال أنجحت يا أبا بكر وكذا أخرج هذه القصة أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى ورواها محمد بن الحسن المخزومي في أخبار المدينة عن محمد بن عبد الرحمن عن إسحاق بن إبراهيم بن حارثة عن أبيه
11811 - ندبة مولاة ميمونة لها ذكر في حديث لعائشة ذكرها بن منده مختصرا
8704 - نذير السدوسي هو بن الخصاصية كان يسمى أولا نذيرا فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشيرا
8703 - نذير الغساني أبو مريم مشهور بكنيته روى الطبراني من طريق بقية حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني عن أبيه عن جده قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودفع إلي اللواء ورميت بين يديه بالجندل فأعجبه ذلك ودعا لي وقال أبو حاتم الرازي سألت بعض الشاميين عن اسم أبي مريم فقال نذير وقيل اسمه بكير بموحدة وكاف مصغرا كما تقدم وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى
8706 - نزيل بزاي ولام المنهالي تقدم ذكره في بزيل بموحدة وزاي وضبطه بالنون والزاي الأمير بن ماكولا
8707 - نسطاس مولى سعد بن عبادة الخزرجي وقع ذكره في كتاب الأسخياء للدارقطني فأخرج من طريق بن وهب عن الليث بن سعد عن يحيى بن عبد العزيزي قال كان سعد بن عبادة يغزو سنة ويغزو ابنه قيس بن سعد سنة فغزا سعد مع الناس فنزل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضيوف كثير مسلمون فبلغ ذلك سعدا وهو في ذلك الجيش فقال إن يك قيس ابني فسيقول يا نسطاس هات المفاتيح أخرج لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاجته فيقول نسطاس هات من أبيك كتابا فيدق أنفه ويأخذ المفاتيح ويخرج لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاجته فكان الأمر كذلك وأخذ قيس لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مائة وسق
8708 - نسطاس مولى صفوان بن أمية الجمحي شهد أحدا مع المشركين ثم أسلم وحسن إسلامه فكان يحدث عن يوم أحد قال كنت ممن تخلف في العسكر ولم يقاتل يومئذ عبد إلا وحشي وصؤاب غلام بني عبد الدار قال فاقتتلوا ساعة فأقبل أصحابنا منهزمين فدخل أصحاب محمد عسكرنا ونحن في رحالنا فكنت فيمن أسر فانتهب العسكر أقبح نهب فنحن على ما نحن عليه إذ نظرت إلى الخيل مقبلة فذكر قصة ذكر ذلك الواقدي وفيها ولقد رأيت رجلا من المسلمين ضم صفوان بن أمية إليه حتى ظننت أنه سيموت حتى أدركته وبه رمق فوجأته بخنجر معي فوقع فسألت بعد ذلك عنه فقيل رجل من بني ساعدة ثم هداني الله بعد إلى الإسلام وذكر بن إسحاق أن نسطاسا المذكور هو الذي تولى قتل زيد بن الدثنة رفيق خبيب بن عدي
11813 - نسيبة بالتصغير بنت الحارث الأنصارية هي أم عطية تأتي في الكنى
11815 - نسيبة بالتصغير وقيل بفتح النون بنت سماك بن النعمان بن قيس بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن أوس الأنصارية الأوسية أمها قسامة بنت عبد الله بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد تزوجها عثمان بن طلحة العبدري في الجاهلية فولدت له ثم خلف عليها بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع قريبها وأسلمت نسيبة وبايعت قاله بن سعد
11817 - نسيبة بفتح النون أيضا بنت كعب بن عمرو بن عوف بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية أم عمارة مشهورة بكنيتها واسمها معا قال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في بيعة العقبة الثانية وكان من بني الخزرج اثنان وستون رجلا وامرأتان فيزعمون أن امرأتين بايعتا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان لا يصافح النساء إنما كان يأخذ عليهن فإذا أقررن قال اذهبن والمرأتان هما من بني مازن بن النجار نسيبة وأختها ابنتا كعب فساق النسب قال وكان معها زوجها زيد بن عاصم وابناها منه حبيب الذي قتله مسيلمة بعد وعبد الله وهو راوي حديث الوضوء وذكر الواقدي أنه لما بلغها قتل ابنها حبيب عاهدت الله أن تموت دون مسيلمة أو تقتل فشهدت اليمامة مع خالد بن الوليد ومعها ابنها عبد الله فقتل مسيلمة وقطعت يدها في الحرب وقال أبو عمر شهدت أحدا مع زوجها زيد بن عاصم قلت ذكر بن هشام في زياداته من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع قال دخلت على أم عمارة فقلت يا خالة أخبريني فقالت خرجت يعني يوم أحد ومعي سقاء وفيه ماء فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في أصحابه والدولة والريح للمسلمين فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكنت أباشر القتال وأذب عنهم بالسيف وأرمي عن القوس حتى خلصت الجراح إلي فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور فقلت من أصابك بهذا قالت بن قميئة قال أبو عمر وشهدت بيعة الرضوان ثم شهدت اليمامة فقاتلت حتى قطعت يدها وجرحت اثنا عشر جرحا وروت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة قلت روى عنها ابنها عباد بن تميم ومولاتها ليلى وعكرمة والحارث بن كعب وأم سعد بن الربيع وحديثها في السنن الأربعة
11816 - نسيبة بنت أبي طلحة واسمه ثابت بن عصيمة بن زيد بن مخلد من بني خطمة من الأوس الأنصارية من بني خطمة ذكرها محمد بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أمها أم طلحة بنت مخلد بن زيد بن مخلد وهي مضبوطة في نسخة معتمدة بفتح النون
11812 - نسيبة بنت ثابت بن عمير ذكرها بن الجوزي في التنقيح
11814 - نسيبة بنت رافع بن المعلي بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة الأنصارية الأوسية زوج أبي سعد بن أوس بن المعلي بن عمها وأمها من بني عبد الله بن غطفان وأسلمت وبايعت قاله بن سعد
11818 - نسيبة بنت نيار بن الحارث الأنصارية من بني جحجبي ذكرها بن حبيب في المبايعات كذا أوردها بن الأثير بعد أم عمارة ومقتضاة أن نونها مفتوحة وقد تقدمت فيمن اسمها مصغر آنفا
11819 - نسيبة بنت نيار بن الحارث بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصارية تزوجها عقبة بن عبد ود بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح قريبها وأسلمت وبايعت قاله بن سعد ورأيتها مضبوطة في نسخة من الطبقات معتمده بالتصغير وقيل فيها بالفتح كما سيأتي
8709 - نسير بالتصغير بن العنبس بن زيد بن عامر الأنصاري الظفري ذكره أبو سعد في شرف المصطفى وتقدم في الموحدة وذكر الاختلاف فيه ويزاد هنا أن الخطيب ذكره في المؤتلف بالنون وساق نسبه من عند بن عمارة بن القداح فقال ولد عنبس بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس
8710 - نسير بن عنبس له صحبة وشهد مشاهد كثيرة وكان يقال لعنبس والده فارس الحواء واستشهد نسير يوم جسر أبي عبيد واستشهد ولد ولده عبد الله بن سهل بن نسير بالقادسية قلت وقد ذكرت ولد ولده عبد الله فيما مضى
8711 - نسير بن يحيى الأنصاري مولى عثمان بن حنيف سيأتي في الثالث
11820 - نسيكة والدة عمرو بن الجلاس روت عنها حبيبة بنت سمعان أخرج حديثها الطبراني من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن حبيبة بنت سمعان عن نسيكة بنت عمرو بن الجلاس قالت أني لعند عائشة وقد ذبحت شاة لها فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي يده عصية فألقاها ثم هوى إلى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم هوى إلى فراشه فانبطح عليه ثم قال هل من غذاء فأتيناه بصحفة فيها خبز شعير وفيها كسرة وقطعة من الكرش وفيها الذراع فأخذت عائشة قطعة من الكرش فإنها تنهشها إذ قلت لقد ذبحنا شاة اليوم فما أمسكنا منها إلا هذا فقال لا بلى أمسكت كلها إلا هذا
8712 - نشيد بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي أبو غليظ مشهور بكنيته مختلف في اسمه وسيأتي في الكنى
8718 - نصر السلمي ذكر له بن حزم في الوحدان من مسند بقي بن مخلد حديثا ويحتمل أن يكون هو نصر بن دهر المقدم ذكره
8713 - نصر بن الحارث بن عبد رزاح بن كعب الأنصاري الظفري شهد بدار في قول الجميع فذكره هشام بن الكلبي وأبو معشر وابن عمارة والواقدي بصاد مهملة وذكره بن القداح لضاد معجمة وصوبه بن ماكولا تبعا للخطيب وذكره بن إسحاق بنون مضمومة بعدها ميم وذكر بن سعد أنه من غلط الرواة عنه وقد تقدم ذكر ولده الحارث بن النضر في حرف الحاء المهملة
8850 - نصر بن حجاج بن علاط السلمي من أولاد الصحابة وقد تقدم ذكر والده وله مع عمر قصة وكان في زمانه رجلا فدل ذلك على أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد ذكر بن فتحون في ذيل الاستيعاب سبب ذلك وقال ذكر قصته قتادة فساقها مختصرة ولم يذكر من أخرجها من المصنفين وقد أخرج بن سعد والخرائطي بسند صحيح عن عبد الله بن بريدة قال بينما عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة في خلافته فإذا امرأة تقول هل من سبيل إلى خمر فأشربها أو من سبيل الى نصر بن حجاج فلما أصبح سأل عنه فأرسل إليه فإذا هو من أحسن الناس شعرا وأصبحهم وجها فأمره عمر أن يطم شعره ففعل فخرجت جبهته فازداد حسنا فأمره أن يعتم فازداد حسنا فقال عمر لا والذي نفسي بيده لا تجامعني ببلد فأمر له بما يصلحه وصيره إلى البصرة زاد الخرائطي بسند لين من طريق محمد بن سيرين أنه لما دخل البصرة كان يدخل على مجاشع بن مسعود لكونه من قومه ولمجاشع امرأة جميلة يقال لها الخضراء فكان يتحدث مع مجاشع فكتب نصر في الأرض إني أحبك حبا لو كان فوقك لأظلك أو كان تحتك لأقلك وكانت المرأة تقرأ ومجاشع لا يقرأ فرأت المرأة الكتابة فقالت وأنا فعلم مجاشع أن هذا الكلام جواب فدعا بإناء فكبه على الكتابة ودعا كاتبا فقرأه فعلم نصر بذلك فاستحيا وانقطع في منزله فضنى حتى صار كالفرخ فبلغ ذلك مجاشعا فعلم سبب ذلك فقال لامرأته إذهبي فأسنديه إلى صدرك وأطعميه الطعام فعزم عليها ففعلت فتحامل نصر قليلا وخرج من البصرة وذكر الهيثم بن عدي أن مجاشعا كان خليفة أبي موسى ان أبا موسى لما علم بقصته أمره أن يخرج إلى فارس فخرج إليها وعليها عثمان بن أبي العاص فجرت له قصة مع دهقانه فقال له اخرج عنا فقال والله لئن فعلتم هذا بي لألحقن بأرض الشرك فكتب بذلك إلى عمر فكتب احلقوا شعره وشمروا قميصه وألزموه المسجد
8714 - نصر بن حزن بفتح المهملة وسكون الزاي تقدم في عبدة بن حزن
8715 - نصر بن دهر بن الأخرم بن مالك الأسلمي تقدم ذكر والده في الأول قال البخاري له صحبة وقال البغوي سكن المدينة وله حديثان وأخرج له النسائي من رواية ابنه أبي الهيثم عنه في قصة ماعز حديثا بسند جيد وله حديث في قصة عامر بن الأكوع يوم خيبر أخرجه بن أبي عاصم وقال بن عبد البر يروي عبد الله بن الهيثم بن نصر أحاديث انفرد بها عنه
8716 - نصر بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب العدوي ذكره الزبير بن بكار في النسب وقال هلك هو وولده في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة من الهجرة
8717 - نصر بن وهب الخزاعي ذكره بن السكن وابن قانع في الصحابة وأخرجا من طريق عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح الهذلي حدثني نصر بن وهب الخزاعي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ركب حمارا بغير سرج موكف عليه قطيفة وأردف معاذ بن جبل فقال هل تدري ما حق الله على العباد الحديث وأخرجه بن منده وأبو نعيم من هذا الوجه
8719 - نصرة بن أكثم بزيادة هاء في آخره تقدم ذكره والخلاف في أول حرف منه في أول الباء الموحدة
8720 - نصيب الغنوي مولاهم ذكره أبو نعيم في حديث من طريق أبي سفيان الغنوي حدثنا أحمد بن الحارث حدثتنا نادية بنت الجعد عن سراء بنت نبهان وكانت ربة بيت في الجاهلية قالت سأل نصيب مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحيات ما نقتل منها قال اقتلوا ما ظهر منها فإن من قتلها قتل كافرا وإن من قتلته كان شهيدا
8721 - نصير مصغر ذكره مطين وأخرج من طريق ثور بن زيد عن سليم عن نصير نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قسمة الضرار قال البغوي لا أعلم له صحبة أم لا
8724 - نضرة بن أكثم بن أبي الجون الخزاعي ذكره بن الكلبي وقال هو أخو معبد وأمهما أم معبد بنت خالد التي نزل عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر وهو غير بصرة بن أكثم الماضي في الموحدة وإن كان أبو عمر خلطهما والذي أظنه أن الذي بالموحدة ثم المهملة أنصاري
8725 - نضرة بن خديج الجشمي ووقع ذكره في رواية سعيد بن عبد الرحمن عن سفيان بن عيينة في جامعه عن أبي الزعراء عن أبي الأحوص واسمه عوف بن مالك بن نضلة أن أباه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال مرة عن أبي الأحوص عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصعد في النظر وطأطا فقال أرب إبل أم رب غنم الحديث وهذا الحديث معروف بوالد أبي الأحوص وهو مالك بن نضلة وحديثه عند البخاري في الأدب من طريق أبي الأحوص وكذا هو عند أصحاب السنن الأربعة وكذا أخرجه أحمد عن سفيان
8730 - نضلة الأنصاري آخر تقدم ذكره في ترجمة جعفر بن نضلة
8729 - نضلة الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه سعيد بن المسيب ذكره أبو عمر مختصرا وسبقه بن أبي حاتم وزاد إن حديثه في امرأة تزوجها وتردد فيه بن قانع فقال نضلة أو نضرة
8726 - نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي ذكره بن أبي عاصم والبغوي وابن السكن وأخرجوا من طريق الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي عن أبيه عن جده نضلة وفي رواية البغوي حدثني أبي أمين حدثني أبي ذروة عن أبي نضلة عن رجل منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة فخرج يمتار لأهله من هجر فهربت امرأته من بعده ونشزت عليه فعادت برجل منهم يقال له مطرف بن نهصل فأتاه فقال يا بن عم عندك امرأتي فادفعها إلي فقال ليست عندي ولو كانت عندي ما دفعتها إليك وكان مطرف أعز منه فخرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعاذ به وأنشأ يقول % يا ملك الناس وديان العرب % إليك أشكو ذرية من الذرب % كالذئبة السغباء في ظل السرب % خرجت أبغيها الطعام في رجب % فنزعتني بنزاع وحرب % أخلفت العهد ولطت بالذنب % ووردتني بين عصب ينتسب % وهن شر غالب لمن غلب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهن شر غالب لمن غلب فكتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى مطرف بن نهصل انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه فلما قرئ عليه الكتاب قال يا معاذة هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيك فأنا دافعك إليه فقالت خذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه أن لا يعاقبني فيما صنعت فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه فقال ذلك % لعمرك ما حبي معاذة بالذي % يغيره الواشي ولا قدم العهد
8727 - نضلة بن عبيد الأسلمي أبو برزة مشهور بكنيته يأتي في الكنى وقال بن دريد نضلة بن عبد الله هو الذي قتل هلال بن خطل فلعله كان اسمه عبد الله يقال له عبيد وقال بن شاهين أبو برزة نضلة بن عبيد ثم ساق من طريق أحمد بن سيار المروزي أبو برزة اسمه عبد الله بن نضلة بن عبيد بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جذيمة بن مالك بن سلامان بن أسمل بن أقصى نزل مرو ومات بها ودفن في مقبرة كلاباذ وولده بمرو وقيل مات بالبصرة وقيل مات بمفازة سجستان وهراة وفي تاريخ نيسابور للحاكم يقال اسمه نضلة بن عبيد ثم ساق بسنده إلى العباس بن مصعب قال حدثني محمد بن مالك بن يزيد بن أبي برزة الأسلمي قال كان اسم أبي برزة الأسلمي نضلة بن نيار فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله وقال نيار شيطان وهو نيار بن حبال بن ربيعة فساق نسبه كما تقدم لكن زاد بين دعبل وأنس عبدان انتهى ثم نقل بن شاهين عن أبي نعيم أنه نضلة بن عبد الله وعن أحمد وعن بن معين نضلة بن عبيد وهو قول الأكثر ونقل بن سعد عن الهيثم بن عدي أنه خالد بن نضلة وعن الواقدي قال ولده يقولون اسمه عبد الله بن نضلة وهو مشهور بكنيته قال أبو عمر وكان إسلامه قديما وشهد فتح خيبر وفتح مكة وحنينا وروى عنه أنه قال قتلت بن حطل روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر روى عنه ابنه المغيرة وابنة ابنه منية بنت عبيد بن أبي برزة وأبو عثمان النهدي وأبو العالية وأبو الوازع وأبو الوضيء وأبو المنهال سيار بن سلامة والأزرق بن قيس وأبو طالوت بن عبد السلام بن أبي حازم وأبوه وآخرون وقال بن سعد كان من ساكني المدينة ثم نزل البصرة وغزا خراسان وقال غيره شهد مع علي قتل الخوراج بالنهروان وغزا خراسان بعد ذلك ويقال إنه شهد صفين والنهروان مع علي روى ذلك من طريق ثعلبة بن أبي برزة عن أبيه وقال بن الكلبي نزل البصرة وله بها دار ثم سار إلى خراسان فنزل مروة ثم عاد إلى البصرة وقال خليفة مات بخراسان سنة أربع وستين بعد ما أخرجه بن زياد من البصرة وقال غيره مات في خلافة معاوي قلت وجزم الحاكم أبو أحمد بالأول وقال بن حبان قيل إنه بقي إلى خلافة عبد الملك وبه جزم البخاري في التاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين إلى السبعين قلت ويؤيده ما جزم به محمد بن قدامة وغيره أنه مات في سنة خمس وستين وكانت ولاية عبد الملك فإن يزيد مات في أوائل سنة أربع وولي ابنه معاوية أياما يسيرة ثم قامت الفتنة إلى أن استقل ابنه الزبير بالحجاز والعراق وخراسان ومروان بالشام ثم توجه إلى مصر فغلب عليها وعاش قليلا ومات في رمضان منها وقد أخرج البخاري في صحيحه أنه عاب على مروان وابن الزبير والقراء بالبصرة لما وقع الاختلاف بعد موت يزيد بن معاوية فقال في قصة ذكرها حاصلها أن الجميع إنما يقاتلون على الدنيا وفي صحيح البخاري أنه شهد قتال الخوارج بالأهواز زاد الإسماعيلي في مستخرجه مع المهلب بن أبي صفرة انتهى كان ذلك في ولاية بشر بن مروان على البصرة من قبل أخيه عبد الملك
8728 - نضلة بن عمرو بن أهبان بن حلان بن جعاف بن حبيب بن غفار الغفاري تقدم له حديث في ترجمة مكرم الغفاري وقال بن السكن له صحبة وأخرج أحمد والبغوي وثابت في الدلائل وابن قانع من طريق بن يونس محمد بن معن بن نضلة بن عمرو وأخبرني جدي عن أبيه نضر بن نضلة أن نضلة لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمرس فهجم عليه شوائل فحلب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إناء فشرب وشرب نضلة إنائه فقال يا رسول الله إني كنت أشرب السبعة فلا أمتلئ فقال إن المؤمن يشرب في معي واحد الحديث وفي رواية له سمعت جدي حدثني نضلة بن عمرو قال أقبلت مع لقاح لي فذكر نحوه
8852 - نضلة بن نهشل الفهري ذكر في ترجمة أبيه نهشل
8732 - نظير المزني ذكره أبو موسى في الذيل من طريق أبي إسحاق المستملي ثم من طريق محمد بن إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن سلمة عن بن شهاب عن إسماعيل بن أبي حكيم عن نظير المزني أو المدني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله إذا سمع قراءة لم يكن الذين كفروا يقول أبشر عبدي فو عزتي لا أنساك على حال من أحوال الدنيا والآخرة قال المستملي ذكر لابن طرخان فلم يعرفه وقال الحديث أكثر من أن يحصى انتهى وعبد الله بن سلمة واهي الحديث
8733 - نعامة الضبي والد يزيد قال الدارقطني ذكره أبو بشر المروزي من طريق حبان العبدري عن يزيد بن نعامة الضبي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قرب إليه الطعام قال سبحانك ما أحسن ما ابتليتنا سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا سبحانك ما أعظم ما عافيتنا استدركه أبو موسى
11821 - نعامة من سبي بني العنبر كانت جميلة فعرض عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتزوجها فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش وقد تقدم ذلك في حرف الحاء المهملة في ترجمة الحريش المذكور مسند الرواية
11822 - نعم بضم النون بنت حسان امرأة شماس بن عثمان المخزومي أنشد لها بن إسحاق أبياتا ترثي زوجها لما استشهد بأحد % يا عين جودي بدمع غير إبساس % على كريم من الفتيان لباس % صعب البديهة ميمون نقيبته % حمال ألوية ركاب أفراس % أقول لما خلت منه مجالسه % لا يبعد الله منا قرب شماس استدركها بن الدباغ عن أبي علي الغساني
8734 - نعم بضم أوله غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه فسماه عبد الله تقدم
11823 - نعمي بنت جعفر بن أبي طالب قال بن منده لها ذكر وليست لها رواية قلت أسنده الطبراني من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن بن جريج عن عطاء عن أسماء بنت عميس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لنعمي بنت جعفر بن أبي طالب مالي أرى أجساد بني جعفر أنضاء أبهم حاجة قالت لا ولكنهم تسرع إليهم العين أفأرقيهم قالت فعرضت عليه كلاما لا بأس به فقال أرقيهم قال بن الأثير هذا الخبر معروف لأسماء ولا أعرف هذه في أولاد جعفر قلت أخشى أن يكون في الخبر تصحيف والصواب قال لها في بيت جعفر الخ ويريد هذا أخرج من طريق عن إسماعيل بن عميس قالت
8796 - نعيم البياضي ذكره بن فتحون في الذيل وأخرج من طريق أبي بكر محمد بن عبد الله بن عتاب عن أبي اليسر محمد بن نعيم بن محمد بن عبد الله بن عمار بن نعيم البياضي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا وقد ذكر الخطيب في تاريخه محمد بن نعيم المذكور وأن لنعيم والد عمران صحبة
8797 - نعيم الغفاري بن عم أبي ذر له صحبة ذكره يونس بن بكير في زيادات المغازي وأخرجه الحاكم من طريق يونس عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال انطلق أبو ذر ونعيم بن عم أبي ذر وأنا معهم يطلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مستتر بالجبل فقال به أبو ذر يا محمد أتيناك لنسمع ما تقول قال أقول لا اله الا الله محمد رسول الله فآمن به أبو ذر وصاحبه
8778 - نعيم بن أثاثة بن عبد المطلب القرشي ذكره الأموي في المغازي فيمن أقطع له النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر فقال أقطع لنعيم ولأخيه هند ثلاثين وسقا ولأخيهما مسطح خمسين
8779 - نعيم بن أوس الداري أخو تميم قال أبو عمر يقال أنه وفد مع أخيه وقال بن منده له ذكر في حديث وقد أورده الواقدي في المغازي من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال قدم وفد الداريين على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك وهم عشرة هانئ بن حبيب والفاكه بن النعمان وجبلة بن مالك وعروة بن مالك وقيس بن مالك وأخوه مرة وأبو هند وأخوه الطيب وتميم بن أوس وأخوه نعيم ويزيد بن قيس فسمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الطيب عبد الله وسمى عروة عبد الرحمن وقد تقدم ذكر ذلك من وجه آخر في الطيب ويأتي لهانئ في ترجمته خبر
8780 - نعيم بن أوس الرهاوي يقال إن له صحبة
8781 - نعيم بن بدر التميمي ذكر في ترجمة عطارد فيمن قدم من وفد بني تميم وذكره بن حبيب عن بن الكلبي وذكره الأموي عن بن إسحاق فيهم وكذا ذكره السدي في تفسيره عن أبي مالك عن بن عباس في تفسيره سورة الحجرات وله ذكر في آخر ترجمة قيس بن عاصم وقال أبو موسى أظنه عيينة بن بدر ورد بأن عيينة فزاري وهو منسوب إلى جده وإنما هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر وإسلامه كان قبل قدوم وفد بني تميم بل كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسله إلى بني العنبر من تميم في سرية فأغار عليهم فكان ذلك سبب قدوم وفدهم والله أعلم
8782 - نعيم بن حمار وقيل بن خمار بالمعجمة وقيل بن همار يأتي
8783 - نعيم بن حيان التجيبي له وفادة وذكره بن ماكولا عن الحضرمي
8784 - نعيم بن زيد ويقال بن يزيد التميمي تقدم ذكره في ترجمة الحتات بن عمرو وقد ذكره أبو عمر في ترجمة الحتات ولم يفرده بترجمة وسمى أباه يزيد
8785 - نعيم بن سعيد التميمي ذكره بن سعد فيمن قدم في وفد تميم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
8786 - نعيم بن سلام ويقال بن سلامة السلمي له ذكر في حديث أخرجه البزار من طريق زيد بن الحباب عن حميد مولى بن علقمة عن عطاء عن أبي هريرة قال بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس وأبو بكر وعمر ومعاذ وابن مسعود ونعيم بن سلام إذ قدم بريد على النبي صلى الله علي وآله وسلم من بعث بعثه فقال أبو بكر يا رسول الله ما رأيت نعيما أسرع إيابا ولا أكثر مغنما من هؤلاء قال يا أبا بكر ألا أدلك على ما هو أسرع إيابا وأكثر مغنما من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس وقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده ورواه أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن نعيم بن سلامة رجل من بني سليم وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم
8787 - نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي المعروف بالنحام قيل له ذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم وأخرج بن قتيبة في الغريب من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال خرجنا في سرية زيد بن حارثة التي أصاب فيها بني فزارة فأتينا القوم خلوفا فقاتل نعيم بن النحام العدوي يومئذ قتالا شديدا والنحمة هي السعلة التي تكون في آخر النحنحة الممدود آخرها قال خليفة أمه فاختة بنت حرب بن عبد شمس وهي عدوية أيضا من رهط عمرو قال البخاري له صحبة وقال مصعب الزبيري كان إسلامه قبل عمر ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم فلما أراد أن يهاجر قال له قومه أقم ودن بأي دين شئت وكان بيت بنى عدي بيته في الجاهلية حتى تحول في الإسلام لعمر في بني رزاح وقال الزبير ذكروا أنه لما قدم المدينة قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا نعيم إن قومك كانوا خيرا لك من قومي قال بل قومك خير يا رسول الله قال إن قومي أخرجوني وإن قومك أقروك فقال نعيم يا رسول الله إن قومك أخرجوك إلى الهجرة وإن قومي حبسوني عنها وقال الواقدي حدثني يعقوب بن عمرو عن نافع العدوي عن أبي بكر بن أبي الجهم قال أسلم نعيم بعد عشرة وكان يكتم إسلامه وقال بن أبي خيثمة أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا وأخرج أحمد من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال نودي بالصبح وأنا في مرط امرأتي في يوم بارد فقلت ليت المنادى قال من قعد فلا حرج فإذا هو يقوله أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عنه ورواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة وقد خالفه إبراهيم بن طهمان وسليمان بن بلال فروياه عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن نعيم وكذا قال الأوزاعي عن يحيى بن سعيد أخرجه بن قانع وأخرجه أحمد أيضا من طريق معمر عن عبيد الله بن عمر عن شيخ سماه عن نعيم وأخرج بن قانع من طريق عمر بن نافع عن نافع عن بن عمر قال قال نعيم بن النحام وكان من بني عدي بن كعب سمعت منادي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غداة باردة وأنا مضطجع فقلت ليته قال ومن قعد فلا حرج قال فقال ومن قعد فلا حرج وقد مضى له ذكر في حرف الصاد المهملة في صالح وهو اسم نعيم وذكر موسى بن عقبة في المغازي عن الزهري أن نعيما استشهد بأجنادين في خلافة عمر وكذا قال بن إسحاق ومصعب الزبيري وأبو الأسود وعروة وسيف في الفتوح وأبو سليمان بن زير قال الواقدي كانت أجنادين قبل اليرموك سنة خمس عشرة وقال بن البرقي يقول بعض أهل النسب إنه قتل يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال بن الكلبي وأما ما ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي عبيد المدني قال ابتاع مروان من النحام داره بثلثمائة ألف درهم فأدخلها في داره فهو محمول على أن المراد به إبراهيم بن نعيم المذكور فإنه كان يقال له أيضا النحام
8788 - نعيم بن عمرو بن مالك الجذامي والد حزابة ذكره العسكري في الصحابة وقال له وفادة
8789 - نعيم بن قعنب بن عتاب بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح بن يربوع ذكره بن منده وقال ذكره بن خزيمة في الصحابة وأخرج هو وابن قانع من طريق حمران بن نعيم بن قعنب عن أبيه نعيم بن قعنب أنه وفد الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصدقته وصدقة أهل بيته فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومسح وجهه وذكر بن حبان في الثقات نعيم بن قعنب الرياحي روى عن أبي ذر روى عنه أبو العلاء بن الشخير انتهى وهذه الرواية عند النسائي ولفظه لقيت أبا ذر فقلت له اني كنت وأدت في الجاهلية فهل لي من توبة فقال عفا الله عما كان في الشرك فالظاهر أنه هو وذكره بن ماكولا في ترجمة الأسود الشاعر وكان شريفا كريما وذكر له قصة في زمن الحجاج وهو بن قرة بن نعيم المذكور
8790 - نعيم بن مسعو بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع يكنى أبا سلمة الأشجعي صحابي مشهور له ذكر في البخاري أسلم ليالي الخندق وهو الذي أوقع الخلف بين الحيين قريظة وغطفان في وقعة الخندق فخالف بعضهم بعضا ورحلوا عن المدينة وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ولداه سلمة وزينب وله حديث عند أحمد وغيره ومن طريق بن إسحاق حدثني سعد بن طارق عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لرسولي مسيلمة لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما قتل نعيم في أول خلافة علي قبل قدومه البصرة في وقعة الجمل وقيل مات في خلافة عثمان والله أعلم
8792 - نعيم بن مسعود صحابي آخر ولم يذكروه وهو في المراسيل لأبي داود فأخرج من طريق خلف بن خليفة عن أبيه أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضع نعيم بن مسعود في القير ونزع الأخلة بفيه وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن خلف سمعت أبي يقول أظنه سمعه من مولاه ومولاه معقل بن يسار قلت وقع لي هذا عاليا في جزء طلحة بن الصقر وهذا غير الأشجعي فان الأشجعي عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم
8793 - نعيم بن مقرن المزني أخو النعمان قال أبو عمر هو وإخوته من جلة الصحابة وهو الذي خلف أخاه لما استشهد بنهاوند وأخذ الراية فدفعها الى حذيفة ثم كانت فتوح فارس على يده
8794 - نعيم بن هزال الأسلمي مختلف في صحبته قال بن حبان له صحبة وأخرج أبو داود والحاكم حديثه وذكره بن السكن في الصحابة ثم قال يقال ليست له صحبة والصحبة لأبيه وصوب ذلك بن عبد البر وسيأتي بيان الاختلاف في سند حديثه في ترجمة هزال
8795 - نعيم بن همار ويقال بن هبار ويقال بن هدار ويقال بن حمار ويقال بن خمار وهمار أصح
8791 - نعيم مسعود الدهماني ذكره بن دريد وأن له وفادة قال الرشاطي ليس في نسب نعيم الأشجعي أحد اسمه دهمان يعني فهو غيره
8798 - نعيمان بالتصغير بن رفاعة يأتي في الذي بعده
8800 - نعيمان بن عمرو آخر ذكره بن دريد في الاشتقاق وقال شهد بدرا واستشهد بأحد وهذا غير الذي قبله لأنه سبق في أخباره قصته مع مخرمة في زمن عثمان وجزم بن سعد بأنه بقي الى زمن معاوية ولعله النعمان بن عمرو بغير تصغير وقد مضى له ذكر
8801 - نفادة يأتي في نقادة بالقاف
8802 - نفير بن مالك بن عامر الحضرمي والد جبير يكنى أبا جبير أخرج النسائي في الكنى عن طريق صفوان بن عمرو حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده وكان يكنى أبا جبير وقال أبو حاتم وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو أحمد الحاكم وعبد الغني بن سعيد له صحبة وقال البخاري يعد في الشاميين وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص وزاد عبد الصمد وهو الذي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالكندية ليتزوجها وأخرج أبو أحمد الحاكم في الكنى وابن حبان في صحيحه من طريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه أن أبا جبير قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بوضوئه فقال توضأ يا أبا جبير فبدأ بفيه فقال لا تبدأ بفيك فذكر الحديث في صفة الوضوء وأخرج أبو نعيم من طريق عبد الله بن عبد الجبار عن جميع بن ثوب حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال طوبى لمن رأى من رآني ولمن رأى من رأى من رآني وللطبراني من طريق حريز بن عثمان عن عبد الرحمن عن أبيه عن جده في بني العباس وأخرج الطبراني والحاكم من طريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده في الدجال ان يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه الحديث وهو عند مسلم من رواية جبير بن نفير عن النواس بن سمعان فإن كان محفوظا فيكون عند جبير بن نفير عن شيخين
8803 - نفير بن مجيب الثمالي قال بن حبان يقال ان له صحبة ويقال اسمه سفيان تقدم في السين
11824 - نفيسة بنت أمية أخت يعلي تقدم نسبها في ترجمة أخيها قال أبو عمر لها صحبة ورواية وقال بن سعد أمها منية بنت جابر بن وهب أسلمت نفيسة بنت منية وهي التي مشت بين خديجة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى تزوجها
11825 - نفيسة بنت ثعلبة تقدمت في أنيسة
11826 - نفيسة بنت عمرو بن خلدة بن مخلد الأنصاري من بني زريق ذكرها بن حبيب في المبايعات
11827 - نفيسة جارية زينب بنت جحش وهبتها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رضي عليها بعد أن كان غضب عليها وهجرها شهرا سماها علي بن أحمد بن يوسف في كتاب أخبار النساء وأصل القصة عند أحمد ولم يسمها
8804 - نفيع بن الحارث ويقال بن مسروح وبه جزم بن سعد وأخرج أبو أحمد من طريق أبي عثمان النهدي عن أبي بكر أنه قال أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن أبى الناس إلا أن ينسبوني فأنا نفيع بن مسروح وقيل اسمه مسروح وبه جزم بن إسحاق مشهور بكنيته وكان من فضلاء الصحابة وسكن البصرة وأنجب أولادا لهم شهرة وكان تدلى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حصن الطائف ببكرة فاشتهر بأبي بكرة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أولاده
8805 - نفيع بن المعلى بن لوذان الأنصاري الخزرجي له ولأبيه صحبة ويقال اسم أبيه الحارث وبه جزم بن الأمين في ذيل الاستيعاب وقال بن الكلبي هو أول قتيل في الإسلام من الأنصار وذلك أن رجلا من مزينة كان من حلفاء الأوس مر به وهو يبيع فقتله من أجل ما كان بين الأوس والخزرج من الحروب قبل الإسلام
8806 - نقادة بالقاف الأسدي ويقال الأسلمي بن عبد الله وقيل بن خلف قيل بن سعر وقيل بن مالك قال البخاري له صحبة وهو معدود في أهل الحجاز سكن البادية وقال العسكري يكنى أبا بهيشة نزل البصرة وله حديث في مسند أحمد والسنن لابن ماجة من طريق ولده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه الى رجل يستمنحه ناقة الحديث وله آخر في معجم بن قانع روى عنه ولداه سعر وهو بالراء ووقع في الاستيعاب بالدال وقال بن الأثير وليس بشيء وأخوه ولم يسم وزيد بن أسلم والبراء السليطي
8807 - نقب بن فروة ذكره أبو نعيم وغيره بالنون وضبطه بن ماكولا بالمثلثة وقد تقدم هناك
8808 - نقيدة بن عمرو الخزاعي الكعبي قال بن منده ذكر في الصحابة ولا يثبت وروايته عن عمر بن الخطاب روى عنه حزام بن هشام
8809 - نقير بالقاف مصغرا والد أبي السليل تقدم ذكره في ترجمة أوس بن حوشب
8811 - نكرة غير منسوب تقدم في معروف
8812 - نمر الخزاعي له في مسند بقي حديث واستدركه بن فتحون وعزاه لأبي جعفر الطبري قلت ولا أستبعد أن يكون هو نمير الخزاعي بالتصغير وسيأتي في ترجمته
8814 - نمط بن قبس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأى بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمداني الأرحبي وقيل هو قيس بن مالك بن نمط وذكره الرشاطي عن الهمداني وقال الطبري وفد قيس بن مالك وقيل ان الوافد نمط بن قيس بن مالك وبه جزم بن الكلبي وساق نسبه وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أطعمه طعمة تجري على ولده باليمن الى اليوم قلت وتقدم ذكر مالك بن وقش وكأن الجميع وفدوا فقد حكى الهمداني أن وفد أرحب كانوا مائة وعشرين نفسا
8816 - نمير بن الحارث السهمي تقدم في تميم
8815 - نمير بن الحارث الظفري تقدم في نصر
8818 - نمير بن أبي نمير الخزاعي ويقال الأزدي يكنى أبا مالك بولده مالك له حديث لم يروه غير عصام بن قدامة عن مالك عن أبيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة واضعا يده اليمنى على فخذه اليسرى هكذا ذكره بن عبد البر وأخرج الحديث أبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه قال أبو عمر سكن البصرة وله حديث
8817 - نمير بن خرشة بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفي نسبه بن حبان وقال أبو عمر هو حليف لهم من بني الحارث بن كعب ذكره الطبراني في في الصحابة ولم يخرج له حديثا وقال بن منده ذكره البخاري في الصحابة وأخرج البغوي وابن السكن وأبو نعيم من طريق عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نمير بن خرشة عن جده عن نمير بن خرشة وكان أحد الوفد الأول من ثقيف قال أدركنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجحفة فاستبشر الناس بقدومنا الحديث ولم يسم البغوي جد عبد العزيز وذكر في سياق الحديث اشتراطهم ما اشترطوه
8822 - نميلة آخر ذكره المستغفري وأخرج من طريق قزعة عن عبد الملك بن عبيد عن مضر عن نميلة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول الإيمان ها هنا والنفاق ها هنا وأشار إلى صدره الحديث وفي سنده من لا يعرف والله أعلم
8820 - نميلة بن عبد الله الأنصاري ذكر الفاكهي في كتاب مكة بسند له عن بن عباس كان يذكر ان عمر استعمل أبا عبيد الثقفى على الجيش في فتوح العراق ومعه نميلة بن عبد الله الأنصاري
8819 - نميلة بن عبد الله بن فقيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي ويقال له الكلبي نسبة لجده الأعلى وحيث يطلق الكلبي فإنما يراد به من كان من بني كلب بن وبرة قال بن إسحاق هو الذي قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدر دمه في قصة مشهورة وذكر بن هشام في زياداته في السيرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على خيبر وقال بن إسحاق في السيرة حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدر دمه لأن هشام بن صبابة كان رجلا من الأنصار قتله خطأ فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمقيس بدية أخيه فأخذها ثم رصد قاتل هشام حتى قتله وارتد فلما كان يوم الفتح قتل مقيسا نميلة رجل من قومه وفي ذلك تقول أخت مقيس % لعمري لقد أخزى نميلة قومه % ففجع أضياف الشتاء بمقيس في أبيات
8821 - نميلة غير منسوب ذكره البغوي وأورد له من طريق بقية حدثنا العجلان الأنصاري حدثني من سمع نميلة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن أم سلمة كتبت الى أهل العراق أن الله عز وجل برئ وبرئ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ممن بايع وفارق فلا تفارقوا والسلام وقد أورد بن منده هذا الحديث في ترجمة نميلة الكلبي والذي يظهر لي أنه غيره
8823 - نهار العبدي ذكره محمد بن الحسن النقاش في تفسيره بغير إسناد قال قال نهار العبدي جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أي الناس أكرم حسبا قال يوسف صديق الله بن يعقوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله قلت وليس في هذا ما يدل على صحبته لكن أخرج بن مردويه في تفسيره من طريق يوسف بن أسباط عن الثوري عن ثور بن يزيد عن نهار وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إسحاق ذبيح الله قال أبو موسى في الذيل هذا مختصر من الذي ذكره النقاش قلت وظن الحافظ عبد الغني في كتاب الكمال أن نهارا هذا هو العبدي الذي أخرج له في سنن بن ماجة من روايته عن أبي سعيد فذكر في الرواة عنه ثور بن يزيد وتعقبه المزي فأصاب فقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم فشيخ ثور شامي وهو راوي هذا الحديث والراوي عن أبي سعيد بصري والعمدة في ذكره في الصحابة ما وقع في سياقه أن له صحبة
8824 - نهشل بن عمرو بن عبد الله بن وهب بن سعد بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي ثم المحاربي ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون وذكره الزبير بن بكار في كتاب النسب وقال إنه كان من عظماء قريش ولم يصرح بأن له صحبة وقال ان أولاده الأربعة هم عبد الله وعبد الرحمن ونضلة وصالح قتلوا يوم الحرة في خلافة يزيد بن معاوية
11828 - نهية أم ولد عمر تقدمت في لهية في حرف اللام
8825 - نهير بن الهيثم الأنصاري تقدم في الموحدة وأورده أبو عمر في الموضعين
8828 - نهيك بن التيهان الأنصاري أخو أبي الهيثم يأتي ذكر نسبه في الكنى ذكره الأموي عن بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستدركه بن فتحون
8826 - نهيك بن أساف تقدم في أساف بن نهيك وقد تبدل همزته ياء تحتانية
8827 - نهيك بن أوس بن خزمة بن عدي بن أبي غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي من القوافل يكنى أبا عمر شهد أحدا وما بعدها ذكر ذلك بن الكلبي والطبري وغيرهما وكان هو البشير بفتح خيبر ثم كان رسول أبي بكر الى زياد بن لبيد باليمن وبعث معه زياد بالسبى وبالأشعث بن قيس أسيرا ذكر ذلك الواقدي عن بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين
8829 - نهيك بن صريم السكوني قال بن حبان له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة من أهل اليمن وذكره عبد الصمد فيمن نزل حمص من الصحابة وأخرج الطبراني وابن منده من طريق محمد بن أبان عن يزيد بن يزيد بن جابر عن بسر بن سعيد عن أبي إدريس الخولاني عن نهيك بن صريم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتقاتلن المشركين حتى تقاتل بقيتكم على نهر الأردن الدجال أنتم شرقية وهم غربية قال ولا أعلم أين الأردن يومئذ من الأرض وذكره البغوي من هذا الوجه فقال عن بن صريم ولم يسمه وصريم حكى فيه بن أبي حاتم فتح أوله وبالتصغير وقال في نسبه السكوني أو اليشكري
8830 - نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق العامري ثم العقيلي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع لقيط بن عامر وأخرج حديثه بن أبي خيثمة وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق عن جده عن عمه لقيط بن عامر قال دلهم وحدثني أبو الأسود عن عبد الله بن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافدا الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك قال فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لانسلاخ رجب فأتيناه حين انصرف من صلاة الغداة فجلس الناس وقمت أنا وصاحبي فذكر الحديث بطوله
8831 - نهيك بن قصي بن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبد العزى بن تميمة بن عمرو بن مرة بن عامر بن صعصعة العامري السلولي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا ذكره الطبري
8832 - نهيك بن مساحق يأتي في آخر القسم الرابع
8834 - نوبة الأسود مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سيف في أول كتاب الردة والفتوح حدثنا سلمة بن نبيط عن نعيم بن أبي هند عن شقيق بن سلمة عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد دخل أبو بكر في الصلاة فأجد عبد لنا أسود يقال له نوبة وبريرة يهاديانه بينهما أنظر الى قدميه يخطان المسجد حتى انتهيا فأجلساه في الصف وقد أورد أبو موسى هذه القصة في أسماء النساء نوبة وأورد من طريق عبد الغني بن سعيد فساق القصة من طريق زائدة عن عاصم عن أبي وائل وهو شقيق بن سلمة عن مسروق عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين نوبة وبريرة الحديث وليس في هذا السياق أن نوبة أمة وأخرج من طريق يعقوب بن سفيان ثم من رواية سليمان التيمي عن نعيم بن أبي هند عن أبي وائل عن عائشة قالت أغمي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما أفاق جاء نوبة وبريرة فاحتملتاه فذكر الحديث ووقع في حديث سالم بن عبيد الأشجعي في هذه القصة فدعا بريرة خادما كانت لهم وانسانا آخر معها فذكر الحديث وفيه فانطلقا فذهبا به فهذا يدل على أنه رجل إذ لو كان أمة لقال فانطلقتا فذهبتا والعلم عند الله تعالى
11833 - نوبة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوردها أبو موسى في النساء ونسب ذلك لعبد الغني بن سعيد في المبهمات ذكرت في حديث زائدة عن عاصم عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاشتد مرضه فوجد من نفسه خفة فخرج بين بريرة ونوبة قلت وهذا ليس بصريح في أنها امرأة وقد وقعت في كتاب الردة لسيف بن عمر على ما يدل أنه رجل فأخرج عن مسلمة بن نبيط عن نعيم بن أبي هند عن شقيق بن سلمة عن عائشة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد دخل أبو بكر في الصلاة فأخذ عبدا يقال له نوبة وبريرة يهاديانه بينهما فذكر الحديث ولكن أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه منن طريق معتمر بن سليمان عن نعيم بن أبي هند بهذا السند فقال فجاءت نوبة وبريرة فاحتملتاه الحديث أخرجه أبو موسى أيضا من طريقه وهو ظاهر في أنها امرأة إذ لو كان رجلا لقال فاحتملاه
8835 - نوح بن مخلد الضبعي جد أبي جمرة نصر بن عمران أخرج بن قانع والطبراني وابن منده من طريق سعيد بن نوح الضبعي عن أحمد بن الأشعث وخالد بن مخلد الضبعيين عن حرب بن حصن الضبعي عن أبي جمرة نصر بن عمران الضبعي أن جده نوح بن مخلد الضبعي أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بمكة فسأله ممن أنت فقال أنا من بني ضبيعة بن ربيعة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير ربيعة عبد القيس ثم الحي الذي أنت منهم قال بن منده غريب تفرد به سعيد بن نوح والله أعلم
8837 - نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن حبان له صحبة وقال الزبير بن بكار كان أسن من أسلم من بني هاشم حتى من عميه حمزة والعباس وقال بن إسحاق أسر نوفل يوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للعباس فاد نفسك وابني أخيك نوفلا وعقيلا ولما أسلم آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين العباس وأخرج بن سعد من طريق إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه قال لما أسر نوفل يوم بدر قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفد نفسك برماحك التي بجدة فقال والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري أشهد أنك رسول الله ففدى نفسه بها وكانت ألف رمح وأخرج بن منده من طريق حبيش وهو ضعيف عن عكرمة عن بن عباس قال بعث نوفل بن الحارث ابنيه الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال انطلقا الى عمكما لعله يستعملكما على الصدقات الحديث وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق إسحاق السبيعي عن سعيد بن الحارث عن جده نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أنه استعان برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنكحه امرأة فذكر الحديث وأخرج بن قانع وابن السكن من طريق سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث عن أبيه عن جده عن نوفل بن الحارث قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلوا في مرابض الغنم وامسحوا عنها الرغام في هذا السند ضعف وقد تقدم في ترجمة المغيرة بن نوفل وقد قال الدارقطني في كتاب الاخوة مات نوفل بن الحارث في خلافة عمر لسنتين مضتا منها بالمدينة ولم يسند شيئا وقال بن عبد البر مات في أيام عمر فمشى في جنازته
8836 - نوفل بن ثعلبة بن عبد الله بن ثعلبة بن نضلة بن مالك بن العلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري هكذا نسبه بن عبد البر وأما بن إسحاق فقال نوفل بن ثعلبة شهد بدرا واستشهد بأحد
8838 - نوفل بن طلحة الأنصاري ذكر في شهود عهد العلاء بن الحضرمي وقد مضى
8839 - نوفل بن عبد الله بن نضلة الأنصاري ذكره بن الأثير وأظنه صحف جده وانما هو ثعلبة وقد مضى فليحرر
8841 - نوفل بن عدي بن أبي حبيش الأسدي أسد خزيمة ذكره عمر بن شبة في الصحابة واستدركه بن فتحون وهو بن أخي فاطمة بنت أبي حبيش
8840 - نوفل بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي بن أخي ورقة بن نوفل ذكره البلاذري وقال قتل ابنه يوم الحرة سنة أربع وستين واسمه عبيد الله بالتصغير
8843 - نوفل بن فروة الأشجعي والد فروة وعبد الرحمن وسحيم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أولاده وأخرج أصحاب السنن وأحمد بن حبان والحاكم من طريق أبي إسحاق السبيعي عن فروة بن نوفل عن أبيه مرفوعا في فضل قل يأيها الكافرون وزعم بن عبد البر بأنه حديث مضطرب وليس كما قال بل الرواية التي فيها عن أبيه أرجح وهي الموصولة رواته ثقات فلا يضره مخالفة من أرسله وشرط الاضطراب أن تتساوى الوجوه في الاختلاف وأما إذا تفاوتت فالحكم للراجح بلا خلاف وقد أخرجه بن أبي شيبة من طريق أبي مالك الأشجعي عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي عن أبيه فذكره
8842 - نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني ثم الديلي نسبه بن الكلبي قال بن شاهين أسلم في الفتح وحج مع أبي بكر سنة تسع ومع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة عشر وكان قد بلغ المائة وقال أبو عمر كان ممن عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين وفي كتاب مكة الفاكهي من طريق أبي بكر بن أبي سبرة عن موسى بن سعد عن نوفل بن معاوية الدئلي قال رأيت المقام في عهد عبد المطلب ملصقا بالبيت مثل المهاة قال أبو أحمد العسكري كان أبوه يوم الفجار رئيس الدئل وله في ذلك قصة وأسلم ولده نوفل وشهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتح مكة ثم نزل المدينة ومات بها روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه عراك بن مالك وعبد الرحمن بن مطيع وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وحديثه في البخاري ومسلم والنسائي وقال الواقدي وأبو حاتم الرازي وابن شاهين وأبو عمر وأبو حاتم وابن حبان مات في خلافة يزيد بن معاوية
8844 - نومان خاطب به النبي صلى الله عليه وآله وسلم حذيفة بن اليمان في قصة ذكرها مسلم من طريق يزيد بن شريك عن حذيفة في قصة الأحزاب قال حذيفة فلما رجعت نمت حتى أصبحت فقال لي قم يا نومان
8845 - نويرة غير منسوب ذكر أبو موسى في الذيل عن المستغفري بسنده الى عمر بن هارون البلخي حدثنا مغلس بن عقدة عن خاله مقاتل بن حيان عن قتادة عن نويرة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من حفظ على أمتي أربعين حديثا في دينها حشر يوم القيامة مع العلماء
11834 - نويلة بنت أسلم أو مسلم الأنصارية الحارثية ويقال أولها مثناة فوقانية تقدمت في المثناة وهذه التي بالنون رواية إسحاق بن إدريس عن جعفر بن محمود والتي تقدمت رواية إبراهيم بن حمزة وهو أوثق
8846 - نيار بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري ذكره الطبري وقال شهد أحدا ذكر ذلك أبو غسان المدني
8847 - نيار بن عياض الأسلمي ذكره الطبري وقال كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ممن كلم عثمان في حصره وناشده الله وقتله بعض أتباع عثمان قالوا وهذا أول مقتول في ذلك الوقت قلت وقد ذكر ذلك بن الكلبي في قصة الشورى فذكر قصة الحصار قال فقام نيار بن عياض بن أسلم وكان شيخا كبيرا فنادى عثمان فأشرف عليه فبينما هو كذلك إذ رماه رجل بسهم فنادى الناس أقدنا بنيار فذكر القصة
8848 - نيار بن مكرم الأسلمي قال البخاري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عثمان وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال بن حبان له صحبة ثم أعاده في التابعين وقد أخرج الترمذي في صحيحه وابن خزيمة حديثه في مراهنة أبي بكر الصديق مع قريش في غلبة الروم ووقع في سياقه عند بن قانع بسنده الى عروة عن نيار بن مكرم وكانت له صحبة ورجال السند ثقات وله حديث آخر وقال أبو عمر هو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين وأنكر أن يكون له صحبة وقال سمع من أبي بكر الصديق
8921 - هاشم بن أبي حذيفة في هشام
8922 - هاشم بن صبابة بضم المهملة وموحدتين الليثي أخو مقيس ويقال هشام وسيأتي
8923 - هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف الزهري الشجاع المشهور المعروف بالمرقال بن أخي سعد بن أبي وقاص قال الدولابي لقب بالمرقال لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع من الإرقال وهو ضرب من العدو وقال بن الكلبي وابن حبان له صحبة قال وسماه بعضهم هشاما وهو وهم وأخرج مطين والبغوي وابن السكن والطبري والسراج والحاكم من طريق بشير بن أبي إسحاق عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن هاشم بن عتبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يظهر المسلمون على جزيرة العرب وعلى فارس والروم وعلى الأعور الدجال الا أن البغوي لم يسمه بل قال عن بن أخي سعد وقال الصواب عن نافع بن عتبة وقال بن السكن الحديث لنافع بن عتبة الا أن يكون نافع وهاشم سمعاه جميعا وقال أبو نعيم رواه أصحاب عبد الملك بن عمير عن جابر عن نافع بن عتبة وعد بن عساكر من رواه عن عبد الملك فقال نافع سبعة أنفس وهو عند مسلم من هذا الوجه وتابعه سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أورده بن عساكر وقال أبو أحمد الحاكم يكنى أبا عمر وعده بعضهم في الصحابة وقال الخطيب أسلم يوم الفتح وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسية وله بها آثار مذكورة وقال الهيثم بن عدي عقد له عمه سعد على الجيش الذي جهزه الى قتال يزد جرد ملك الفرس فكانت وقعة جلولاء وأخرج يعقوب بن شيبة من طريق حبيب بن أبي ثابت قال كانت راية علي يوم صفين مع هاشم بن عتبة وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق الزهري قال قتل عمار بن ياسر وهاشم بن عتبة يوم صفين وأخرج بن السكن من طريق الأعمش عن أبي عبد الرحمن السلمي قال شهدنا صفين مع علي وقد وكلنا بفرسه رجلين فإذا كان من القوم غفلة حمل عليهم فلا يرجع حتى يخضب سيفه دما قال ورأيت هاشم بن عتبة وعمار بن ياسر يقول له يا هاشم % أعور يبغي أهلي محلا % قد عالج الحياة حتى ملا % لا بد أن يفل أو يفلا % قال ثم أخذوا في واد من أودية صفين فما رجعا حتى قتلا وأخرج عبد الرزاق عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هاشما أنشده فذكر نحوه وقال المرزباني لما جاء قتل عثمان الى أهل الكوفة قال هاشم لأبي موسى الأشعري تعال يا أبا موسى بايع لخير هذه الأمة علي فقال لا تعجل فوضع هاشم يده على الأخرى فقال هذه لعلي وهذه لي وقد بايعت عليا وأنشد % أبايع غير مكترث عليا % ولا أخشى أميرا أشعريا % أبايعه وأعلم أن سأرضي % بذاك الله حقا والنبيا
8924 - هالة بن أبي هالة التميمي قال أبو عمر له صحبة وقال بن حبان هالة بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم له صحبة واسم أبي هالة هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غذى بن جردة بن أسيد بالتصغير مثقلا بن عمرو بن تميم وقال الزبير بن بكار اسم أبي هالة مالك بن النباش وباقي النسب سواء وقيل اسمه زرارة وغذى في نسبه ضبطه بن ماكولا بالتصغير ونقل أن الزبير ذكره كالجادة والصواب بالتصغير وأخرج الطبراني عن علي بن محمد بن عمرو بن تميم عن زيد بن هالة بن أبي هالة التميمي بمصر حدثني أبي عن أبيه تميم عن أبيه زيد بن هالة عن أبيه هالة بن أبي هالة أنه دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو راقد فاستيقظ فضم هالة الى صدره وقال هالة هالة هالة وأخرج جعفر المستغفري من طريق مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة قال قدم بن لخديجة يقال له هالة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قائل فسمع في قائلته هالة فانتبه فقال هالة هالة قال جعفر خالفه موسى بن إسماعيل فقال عن حماد بهذا السند قال هالة أخت خديجة قال جعفر وهو الصواب انتهى وقد ذكر هالة أخت خديجة من طريق علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة في الصحيح
11836 - هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي القرشية الأسدية أخت خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووالدة أبي العاص بن الربيع قال بن منده روت عنها عائشة حرفا في حديث كذا اختصر وكأنه أشار إلي ما أخرجه البخاري في الصحيح من طريق علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك وقال اللهم هالة فغرت فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش الحديث وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه وأصل الحديث في الصحيحين من غير ذكر هالة
11837 - هالة بنت عوف الزهرية تقدم نسبها مع أخيها عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة روى الدارقطني من طريق حنظلة بن أبي سفيان الجمحي عن أمه قالت رأيت أخت عبد الرحمن بن عوف تحت بلال وسماها الإمام الرافعي في شرح الوجيز في كتاب الكفاءة منه هالة
8926 - هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس ذكره جعفر المستغفري في الصحابة وقال لا يثبت إسناد خبره وأخرج عبد الله بن احمد في زيادات الزهد والعقيلي في الضعفاء وابن مردويه في التفسير من طريق أبي سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري أحد الضعفاء عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم خارجا من جبال مكة إذ أقبل شيخ متكئ على عكازة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشية جني ونغمة جني فقال أجني أنت قال نعم قال من أي الجن أنت قال أنا هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس قال كم أتى عليك قال أكلت عمر الدنيا وجرت توبتي على يدي نوح وكنت معه فيمن آمن وكنت مع إبراهيم ثم مع موسى وكنت مع عيسى فقال لي ان أتيت محمدا فأقرئه مني السلام يا رسول الله قد بلغت وآمنت بك قال فعلمه عشر سور من القرآن وقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينعه إلينا وقد أخرج أبو موسى في الذيل طرقا أخرى وأخرجه أبو علي بن الأشعث أحد المتروكين في كتاب السنن له من هذا الوجه وسياقه نحو سياق أنس وزاد فيه فقال هامة هنيئا لك يا رسول الله ما سمعت من الأمم السالفة يصلون عليك ويثنون على أمتك فعلمني وفيه قال عمر مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينعه إلينا وأخرجه من طريق أبي معشر عن نافع عن بن عمر عن عمر بنحوه والراوي عن أبي معشر متروك وهو إسحاق بن بشر الكاهلي وهو عند العقيلي في الضعفاء وفي الطيوريات انتخاب السلفي من روايات المبارك بن عبد الجبار الصيرفي من هذا الوجه قال العقيلي ليس له أصل ولا يحتمل أبو معشر هذا والحمل فيه على إسحاق قال بن عساكر قد تابع إسحاق بن بشير عن أبي معشر محمد بن أبي معشر عن أبيه أخرجه البيهقي في الشعب وأخرجه جعفر المستغفري وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي من طريق أبي محصن الحكم بن عمار عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال قال عمر فذكره مطولا وزاد فيه انه قال أتى علي ثمانية آلاف وأربعمائة واثنتان وعشرون سنة وانه كان يوم قتل قابيل هابيل غلاما وان عدد الجن الذين استمعوا القرآن وصلوا خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة وسبعون ألفا وله طريق أخرى من رواية عبد الحميد بن عمر الجندي عن شبل بن الحجاج عن طاوس عن بن عباس عن عمر بطوله وأخرجه الفاكهي في كتاب مكة من طريق عزيز الجريجي عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في دار الأرقم مختفيا في أربعين رجلا وبضع عشرة امرأة فدق الباب فقال افتحوا انها لنغمة شيطان قال ففتح له فدخل رجل قصير فقال السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته فقال وعليك السلام ورحمة الله من أنت قال أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس قال فلا أرى بينك وبين إبليس الا اثنين قال نعم قال فمثل من أنت يوم قتل قابيل هابيل قال أنا يومئذ غلام يا رسول الله قد علوت الاكام وأمرت بالآثام وافساد الطعام وقطيعة الأرحام قال بئس الشيخ المتوسم والشاب الناشئ قال لا تقل ذاك يا رسول الله فاني كنت مع نوح وأسلمت معه ثم لم أزل معه حتى دعا على قومه فهلكوا فبكى عليهم وأبكاني معه ثم لم أزل معه حتى هلك ثم لم أزل مع الأنبياء نبيا نبيا كلهم هلك حتى كنت مع عيسى بن مريم فرفعه الله اليه وقال لي ان لقيت محمدا فأقرئه مني السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه السلام ورحمة الله وبركاته وعليك السلام يا همامة وفي كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ان هامة بن هيم بن لاقيس في الجنة
8925 - هامة غير منسوب يكنى أبا زهير ذكره يحيى بن يونس الشيرازي وجعفر المستغفري في الصحابة وأوردا من طريق معتمر بن سليمان قال قال أبي بلغني عن أبي عثمان يعني النهدي أن رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له الهامة وكان يذكر من كثرة ماله فقال له أمالك أحب إليك أم مال مواليك فقال مالي قال كلا أبا زهير إنما لك من مالك كذا وكذا واما ما تركت فهو مال وارثك
8939 - هانئ المخزومي أبو مخزوم قال بن السكن يقال انه أدرك الجاهلية وأخرج من طريق يعلى بن عمران البجلي أخبرني مخزوم بن هانئ المخزومي عن أبيه وكان أتت عليه خمسون ومائة سنة قال لما كانت ليلة مولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ارتج ايوان كسرى وسقطت منه أربع عشرة شرفة وغاضت بحيرة ساوة الحديث قال بن الأثير وذكره في الصحابة أبو الوليد بن الدباغ مستدركا على بن عبد البر وليس في هذا الحديث ما يدل على صحبته قلت إذا كان مخزوميا لم يبق من قريش بعد الفتح من عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا شهد حجة الوداع
8928 - هانئ بن الحارث بن جبلة بن حجر بن شرحبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي قال هشام بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم
8927 - هانئ بن جزء بن النعمان المرادي القطيعي تقدم في ترجمة أخيه النعمان أن له صحبة وأنه شهد فتح مصر
8929 - هانئ بن حبيب الداري ذكره الواقدي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الداريين مع تميم الداري وتقدم ذكره في ترجمة نعيم بن أوس وقال الرشاطي قدم في وفد الداريين مع تميم الداري وأهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قباء مخوصا بالذهب فأعطاه العباس فباعه من رجل يهودي بثمانية آلاف
8930 - هانئ بن حجر بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي قال بن الكلبي وابن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن ولد هانئ الوليد بن عدي بن هانئ قال بن الكلبي شاعر إسلامي
8931 - هانئ بن عدي بن معاوية بن جبلة الكندي أخو حجر بن عدي ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
8932 - هانئ بن عمرو أبو شريح الخزاعي سماه الطبري والمشهور ان اسمه خويلد
8933 - هانئ بن فراس الأسلمي قال أبو عمر كان ممن بايع تحت الشجرة روى عنه مجزأة بن زاهر وقال بن منده هانئ بن فراس الأشجعي من أهل الكوفة اشتكى فجعل تحت ركبته وسادة رواه إسرائيل عن مجزأة بن زاهر قلت ذكر البخاري ذلك من طريق مجزأة عن أهبان بن أوس فالله أعلم
8934 - هانئ بن مالك الهمداني نزيل الشام أبو مالك وجد خالد بن يزيد بن أبي مالك قال أبو حاتم له صحبة ونقل بن منده أن البخاري قال في صحبته نظر وقال بن حبان وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن فأسلم ومات بدمشق سنة ثمان وستين وذكر البخاري في التاريخ والطبراني والخطيب من طريق سليمان بن عبد الرحمن عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن جده أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن فدعاه الى الإسلام فأسلم فمسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان فلما جهز أبو بكر الجيش الى جهة الشام خرج معهم فلم يرجع قال الخطيب تفرد به أبو سليمان
8937 - هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن ذهمان بن غنم بن دينار بن هميم بن كاهل بن ذهل بن بلى البلوي أبو بردة بن نيار حليف الأنصار خال البراء بن عازب مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى وقيل اسمه الحارث وقيل مالك والأول أشهر
8935 - هانئ بن هانئ ذكره الذهبي في التجريد وقال ان له في مسند بقي بن مخلد أربعة أحاديث انتهى وأنا أخشى أن يكون هو هانئ بن هانئ الراوي عن علي وعمارة وسأذكره في القسم الثالث ان شاء الله تعالى
8936 - هانئ بن هبيرة بن أبي وهب القرشي المخزومي مات أبوه كافرا بعد فتح مكة وهو زوج أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي وبه كانت تكنى واختلف في اسمها كما سيأتي في النساء فحكى الزبير أن أم هانئ ولدت من هبيرة هانئا ويوسف وجعدة وأخرج بن سعد أن الإسلام فرق بينها وبين هبيرة وهرب هبيرة لما فتحت مكة فمات بعد ذلك كافرا وكانت ولدت له هانئا وجعدة وعمرا ويوسف وأخرج من طريق إسماعيل السدي عن أبي صالح مولى أم هانئ قالت خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم هانئ فقالت اني مؤتمة وبني صغار فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه فقال أما الآن فلا لأن الله تعالى أنزل عليه قوله اللاتي هاجرن معك ولم تكن من المهاجرات
8938 - هانئ بن يزيد بن نهيك المذحجي ويقال النخعي والد شريح أخرج حديثه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي من طريق يريد بن المقدام بن شريح بن هانئ عن أبيه عن جده عن أبيه هانئ ومنه ما أخرجه أبو داود عنه لما وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ان الله هو الحكم فلم تكنى أبا الحكم قال لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال ما أحسن هذا فمالك من الولد قال شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قال شريح قال فأنت أبو شريح وعند بن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بهذا السند قلت يا رسول الله أخبرني بشيء يوجب لي الجنة قال عليك بحسن الكلام وبذل الطعام
8940 - هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي أمه فاختة بنت عامر بن قرظة القشيرية وأخواه لأمه حزن وهبيرة ابنا أبي وهب المخزوميان ذكر بن إسحاق في المغازي عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن أبي إسحاق الدوسي عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثا أنا فيهم ثم قال لنا ان ظفرتم بهبار بن الأسود وبنافع بن قيس فحرقوهما بالنار حتى إذا كان الغد بعث إلينا فقال لنا اني كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين ان أخذتموهما ثم رأيت انه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار الا الله وأخرجه بن السكن من طريق بن إسحاق وقال هكذا رواه بن إسحاق ورواه الليث عن يزيد فلم يذكر أبا إسحاق الدوسي فيه وهو مجهول قلت وطريق الليث أخرجها البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وليس فيها تسمية هبار ولا رفيقه وتابعه عمرو بن الحارث عن بكير علقه البخاري ووصله النسائي وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق عبد الله بن المبارك عن بن لهيعة عن بكير وسماهما لكن قال نافع بن عبد عمرو وكان السبب في الأمر بتحريقه ما ذكره بن إسحاق في السيرة أن هبار بن الأسود نخس زينب ابنة رسول صلى الله عليه وآله وسلم لما أرسلها زوجها أبو العاص بن الربيع الى المدينة فأسقطت والقصة بذلك مشهورة في السيرة وأخرج علي بن حرب في فوائده وثابت بن قيس في الدلائل وأبو الدحداح الدمشقي في فوائده أيضا كلهم من طريق بن أبي نجيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث سرية فقال ان أصبتم هبار بن الأسود فاجعلوه بين حزمتين وحرقوه فلم تصبه السرية وأصابه الإسلام فهاجر الى المدينة وكان رجلا سبابا فقيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ان هبارا يسب ولا يسب فأتاه فقام عليه فقال له سب من سبك فكفوا عنه وهذا مرسل وفيه وهم في قوله هاجر الى المدينة فإنه إنما أسلم بالجعرانة وذلك بعد فتح مكة ولا هجرة بعد الفتح والصواب ما قال الزبير بن بكار ان هبارا لما أسلم وقدم المدينة جعلوا يسبونه فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال سب من سبك فانتهوا عنه وأخرج بن شاهين من طريق عقيل عن بن شهاب نحوه مرسلا وأما صفة إسلامه فأخرجها الواقدي من طريق سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منصرفة من الجعرانة فاطلع هبار بن الأسود من باب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا يا رسول الله هبار بن ألأسود قال قد رأيته فأراد رجل من القوم أن يقوم اليه فأشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم اليه أن اجلس فوقف هبار فقال السلام عليك يا نبي الله أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ولقد هربت منك في البلاد وأردت اللحاق بالأعاجم ثم ذكرت عائدتك وصلتك وصفحك عمن جهل عليك وكنا يا نبي الله أهل شرك فهدانا الله بك وأنقذنا من الهلكة فاصفح عن جهلي وعما كان يبلغك عني فاني مقر بسوء فعلي معترف بذنبي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد عفوت عنك وقد أحسن الله إليك حيث هداك الى الإسلام والإسلام يجب ما قبله وأخرج الطبراني من طريق أبي معشر عن يحيى بن عبد الملك بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بدار هبار بن الأسود فسمع صوت غناء فقال ما هذا فقيل تزويج فجعل يقول هذا النكاح لا السفاح وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق عبد الله بن أبي عبد الله بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده نحوه وفي كل من الإسنادين ضعيف قال أبو نعيم اسم أبي عبد الله بن هبار عبد الرحمن قلت أخرجه البغوي من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن هبار به لكن في سنده على بن قرين وقد نسبوه لوضع الحديث لكن أخرج الخطيب في المؤتلف من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت ووقع لنا بعلو في فوائد بن أبي ثابت هذا من روايته بسنده الى احمد بن سلمة الحراني عن عبد الله بن هبار عن أبيه قال زوج هبار ابنته فضرب في عرسها بالدف الحديث وأخرج الإسماعيلي في معجم الصحابة والخطيب في المؤتلف من طريقه ونقلته من خطه قال أخبرني محمد بن طاهر بن أبي الدميك حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي حدثنا هشيم أخبرني أبو جعفر عن يحيى بن عبد الملك بن هبار عن أبيه قال مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدار علي بن هبار فذكر الحديث كما تقدم في ترجمة علي بن هبار وهبار ذكر في قصة أخرى ذكرها بن منده من طريق عبد الرحمن بن المغيرة عن أبي الزناد وابن قانع من طريق داود بن إبراهيم عن حماد بن سلمة كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه عن هبار بن الأسود في قصة عتبة بن أبي لهب مع الأسد وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم سلط عليه كلبا من كلابك وقول هبار انه رأى الأسد يشم النيام واحدا واحدا حتى انتهى الى عتبة فأخذه وله قصة مع عمر فأخرج البخاري في التاريخ من طريق موسى بن عقبة عن سليمان بن يسار عن هبار بن الأسود أنه حدثه أنه فاته الحج فقال له عمر طف بالبيت وبين الصفا والمروة وهكذا أخرجه البيهقي من هذا الوجه وهو في الموطأ عن نافع عن سليمان بن يسار أن هبار بن ألأسود حج من الشام وهكذا أخرجه سعيد بن أبي عروة في كتاب المناسك عن أيوب عن نافع فذكره مطولا وقد تقدم ذكر ولده علي بن هبار في حرف العين المهملة وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء يخاطب تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصي في الجاهلية % تويت ألم تعلم وعلمك ضائر % بأنك عبد للئام خدين % وأنك إذ ترجو صلاحي ورجعتي % إليك لساهي العين جدغبين % أترجو مساماتي بأبياتك التي % جعلت أراها دون كل قرين
8943 - هبار بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي قتل أبوه يوم بدر كافرا فهو من مسلمة الفتح وله ولد يقال له عمر كان بالشام ومن ذريته خالد بن يزيد بن عمر قتل في أول دولة بني العباس مع من قتل من بني أمية بالشام
8941 - هبار بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة ومحمد بن إسحاق فيمن هاجر الى الحبشة واستشهد بأجنادين وهكذا قال أبو حذيفة في المبتدأ وعبد الله بن محمد القدامى في الفتوح ومحمد بن سعد أنه استشهد بأجنادين وقال سيف بن عمر استشهد باليرموك وقال الزبير بن بكار وابن سعد أيضا استشهد بمؤتة
8942 - هبار بن صيفى ذكر في الصحابة وفيه نظر قاله أبو عمر قلت ولم أره لغيره
8944 - هبار بن وهب بن حذافة ذكره بن إسحاق فيمن هاجر الى الحبشة حكى ذلك البلاذري
8945 - هبيب بموحدتين مصغرا بن مغفل بضم أوله وسكون الغين المعجمة وكسر الفاء بعدها لام ويقال إن مغفلا جد أبيه نسب اليه قاله أبو نعيم وقال هو بن عمر بن مغفل بن الواقعة بن حرام بن غفار الغفاري نسبه بن يونس وقال شهد فتح مصر قلت وله حديث صحيح السند في الإزار تقدم في ترحمة محمد بن علبة وهو عند أحمد وغيره وذكر بن يونس أنه اعتزل في الفتنة بعد قتل عثمان في واد بين مربوط والفيوم فصار ذلك يعرف به ويقال له وادي هبيب
8947 - هبيرة بن المفاضة العامري ذكره وثيمة عن بن إسحاق في الردة وقال انه أرسل الى بني سليم يأمرهم بالثبات على الإسلام حين ارتدت العرب
8946 - هبيرة بن سبل بفتح المهملة والموحدة بعدها لام ضبطه الخطيب عن خط بن الفرات وأما الدارقطني فذكره في الجادة بكسر المعجمة وسكون الموحدة وكذا رأيته في كتاب مكة للفاكهي في نسخة معتمدة بن العجلان بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي نسبه بن الكلبي وأخرج بن سعد والبغوي عنه من طريق بن جريج قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى الطائف عام الفتح استخلف هبيرة بن سبل الثقفي فلما رجع من الطائف استعمل عتاب بن أسيد على مكة وعلى الحج وكذا أخرجه الخطيب من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حاتم عن الكلبي وقال عبد الرزاق عن بن جريج حدثنا أن أول من صلى بمكة جماعة بعد الفتح هبيرة بن سبل بن عجلان أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يصلى بالناس وهو رجل من ثقيف جاء الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بالحديبية وكذا أخرجه الفاكهي وأبو عروبة في الأوائل من طريق بن جريج
8948 - هبيل بموحدة مصغرا بن كعب أحد بني مازن تقدم ذكره في ترجمة مازن بن خيثمة والله أعلم
8949 - هبيل بن وبرة الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة أخيه عصمة
11838 - هجيمة قيل هو اسم الصماء أخت عبد الله بن بسر
8950 - هداج الحنفي يعد في المدنيين أخرج البغوي وابن السكن وابن منده من طريق أبي عمار هاشم بن غطفان عن عبد الله بن هداج عن أبيه هداج وكان هداج أدرك الجاهلية قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد صفر لحيته فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم خضاب الإسلام الحديث
8951 - هدار الكناني قال أبو عمر له صحبة وقال بن منده يعد في الحمصيين وقال عبد الغني بن سعيد في تاريخ حمص حدثنا محمد بن عوف وكتبه عنه أحمد بن حنبل حدثنا أبي حدثنا سفيان مولى العباس عن الهدار الكناني أنه رأى العباس واسرافه في خبز السميذ فقال لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما شبع من خبز بر حتى فارق الدنيا وأخرجه بن منده عن خيثمة عن محمد بن عوف وقال غريب وأخرجه بن السكن من رواية محمد بن عوف وعبدة عن سفيان عن هدار صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لا يروى عن هدار شيء الا من هذا الوجه وكذا رواه بن قانع من رواية محمد بن عوف وأخرجه أبو الفضل بن طاهر في فوائده من وجه آخر عن محمد بن عوف ولفظه سمعت الهدار وكان من الصحابة وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن محمد بن عوف وفيه سمعت الهدار الكناني يعاتب العباس في أكل خبز السميذ
8953 - هدم المخنث يأتي ذكره مع هيت
8952 - هدم بن مسعود بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي أحد الوفد التسعة تقدم ذكرهم في ترجمة بشر بن الحارث ذكره الطبري وابن الكلبي وقال الرشاطي لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون وضبطه بن ماكولا بكسر أوله وسكون ثانيه والله أعلم
8954 - هديم بن عبد الله بن علقمة بن المطلب الكلبي قال بن عبد البر وابن ماكولا استشهد باليمامة لكن ذكره بن عبد البر بالراء
8962 - هرم آخر ذكر في هبيب
8961 - هرم أو هرمى بن عبد الله الأنصاري من بني عمرو بن عوف وهو أحد البكائين الذين نزلت فيهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع قاله بن عبد البر تبعا للدولابي وتعقبه الرشاطي وغيره فقالوا ليس هو من بني عمرو بن عوف وانما هو من بني مالك بن الأوس واسمه هرمى وهو هرمى بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن عامر بن كعب بن واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس وهكذا نسبه بن الكلبي وابن سعد وغيرهما وقال بن سعد كان قديم الإسلام وهو أحد البكائين وزاد بن ماكولا شهد الخندق والمشاهد بعدها وهو غير هرمى بن عبد الله الراوي عن خزيمة بن ثابت قال بن الأثير كأن بن ماكولا جعلهما واحدا وهو ذهول منه واعتذر بن الأثير عن قول بن عبد البر انه من بني عمرو بن أوس بأن بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو في الجاهلية وهو اعتذار حسن
8957 - هرم بن حيان العبدي قال بن عبد البر هو من صغار الصحابة وقال خليفة عن الوليد بن هشام عن أبيه عن جده بعث عثمان بن أبي العاص هرم بن حيان العبدي الى قلعة بجرة فافتتحها عنوة وذلك سنة ست وعشرين وقيل سنة ثمان عشرة وكان أيام عمر على ما تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح الا الصحابة وفي الزهد لأحمد أنه كان يصحب حممة الدوسي وحممة مات في خلافة عثمان وفي مسند الدرامي من طريق أبي عمران الجرني إياكم والعالم الفاسق فبلغ عمر فكتب اليه ما أردت قال ما أردت الا الخير يكون امام عالم فيتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشتبه على الناس وفيه عن الحسن أنه لما مات دفن في يوم صائف فجاءت سحابة فرشت قبره وما حوله وقال بن حبان أدرك عمر وولى الولايات في خلافته وفي الحلية لأبي نعيم قصة له مع أويس القرني وفيها من طريق أخرج البخاري في تاريخه من طريق الأعمش حدثنا عامر حدثني أبو زيد بن خليفة أنه لقي رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هرم بن حيان بن عبد القيس فقال أمن أهل الكوفة أنت قال نعم قال تسألني وفيكم عبد الله بن مسعود وعده بن أبي حاتم في الزهاد الثمانية من كبار التابعين وقال العسكري كان من خيار التابعين وقال بن سعد ثقة له فضل وكان على عبد القيس في الفتوح وقال بن أبي شيبة حدثنا خلف عن أصبغ الوراق عن أبي نضرة أن عمر بعث هرم بن حيان على الخيل فكتب الى عمر انه لا طاقة لي بالرعية
8958 - هرم بن خنبش يأتي ذكره في ترجمة وهب بن خنبش في الواو
8955 - هرماس بن زياد الباهلي روى حديثه أبو داود وغيره بإسناد صحيح وهو أحد بني سهم بن عمرو بن رهط أبي أمامة الباهلي كان له بن عم يقال له حبيب بن وائل وقد وسع عليه في المال فقال فيه أبو شحمة الباهلي % اني وان كان حبيب أوسعا % ولم أرد على الكفاة قنعا % آكل ما آكل حتى أشبعا % وأشرب البارد حتى أنقعا فقال الهرماس يجيبه عن حبيب % كن كحبيب ثم دعه أو دعا % وارق على ظلعك أن تكعكعا في أبيات
8956 - هرماس بن زياد العنبري تقدم ذكره في ثعلبة
8960 - هرمز بن ماهان الفارسي ذكره أبو موسى في الذيل من طريق أحمد بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده عن هرمز بن ماهان رجل من الفرس قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت على يديه فجعلني في جيش خالد بن الوليد فقلت يا رسول الله مر لي بصدقة فقال ان الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي ثم أمر لي بدينار وقال بن الأثير يشبه أن يكون هو الذي قبله وكأنه استند الى ما أخرجه البغوي من طريق أبي يزيد بن أبي زياد عن معاوية بن قرة قال شهد بدرا عشرون مملوكا منهم مملوك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له هرمز فأعتقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ان الله أعتقك وان مولى القوم منهم وانا أهل بيت لا نأكل الصدقة فلا تأكلها ولكن في خبر الفارسي أنه متأخر الإسلام لأن إسلام خالد بن الوليد كان سنة سبع وبدر قبلها بمدة طويلة ويمكن الجمع بأن قوله فجعلني في جيش خالد كان متراخيا عن إسلامه وان كان معطوفا بالفاء والله أعلم
8959 - هرمز مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم في كيسان
9039 - هرمى بن عبد الله ويقال بن عتبة ويقال بن عمرو الأنصاري الخطمي ويقال الواقفي ذكره أبو موسى في الذيل وأخرج من طريق بن إسحاق حدثني ثمامة بن قيس بن رفاعة عن هرمى بن عبد الله رجل من قومه كان ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورأى أصحابه وهم متوافرون قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أدرك الجمعة ثم لم يأتها كان في التي بعدها أثقل الحديث ولهرمى هذا رواية عن خزيمة بن ثابت عند النسائي وفي سنده اختلاف وقيل فيه عبد الله بن هرمى وهو مقلوب أشار الى ذلك البخاري في تاريخه
11839 - هريرة بنت زمعة القرشية الأسدية أخت أم المؤمنين سودة تقدم نسبها في ترجمة أختها ذكرها الطبري في الصحابة وقال المستغفري لها صحبة وقد تقدم في ترجمة معبد بن وهب العبدي أنه تزوجها
8963 - هريم في هديم المطلبي
8964 - هزال بن يزيد بن ذئاب بن كليب بن عامر بن جذيمة بن مازن الأسلمي قال بن حبان له صحبة وحديثه عند النسائي من رواية ابنه نعيم بن هزال ان هزالا كانت له جارية وأن ماعزا وقع عليها فقال له هزال انطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعسى أن ينزل فيك قرآن فانطلق فأخبره فأمر به فرجم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهزال يا هزال لو سترته بثوبك لكان خيرا لك وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق شعبة عن بن المنكدر عن بن هزال عن أبيه نحوه
8965 - هزال صاحب الشجرة روى عنه معاوية بن قرة أنه قال انكم تأتون ذنوبا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الموبقات
8967 - هزان الرهاوي ذكره بن شاهين في الصحابة وقد تقدم في ترجمة عمرو بن سبيع
8966 - هزان بن عمرو بن قربوس بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره بن فتحون فيمن شهد بدرا
11841 - هزيلة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت ميمونة أم المؤمنين قيل هي أم حفيد الآتية في الكنى قاله أبو عمر قال وكانت نكحت في الأعراب وهي التي أهدت الضباب وروى حديثها سليمان بن يسار وغيره عن ميمونة قلت قد أخرجه مالك في الموطأ عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن سليمان بن يسار قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيت ميمونة بنت الحارث فإذا بضباب ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد فقال من أين لكم هذا قالت أهدته إلي أختي هزيلة بنت الحارث فقال لعبد الله وخالد كلا فقالا ألا تأكل قال أني يحضرني من الله حاضر وأصل الحديث في الصحيحين من طريق سعيد بن جبير عن بن عباس قالت أهدت خالتي أم حفيد بنت الحارث إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمنا وأقطا وضبابا فدعا بهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأكلن على مائدته الحديث وأخرجه أبو داود وغيره من رواية عمر بن حرملة عن بن عباس فوقع في مسند بن أبي عمر العدني من هذا الوجه بلفظ أم عتيق بعين مهملة بدل الحاء المهملة وقاف في آخره بدل الدال والمعروف أم حفيد والله أعلم
11840 - هزيلة بنت ثابت بن ثعلبة بن الجلاس بن مالك الأغر الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها ثابت بن الحارث بن ثعلبة بن جلاس ثم خلف عليها عبد الرحمن بن ساعدة وقال بن سعد أسلمت هزيلة وبايعت
11842 - هزيلة بنت سعيد بن سهيل بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصارية ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أمها شباث بنت خديج بن أوس بن القراقر بن الضحيان حليف بني حرام
11843 - هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية هي والدة زيد بن خارجة الذي تكلم بعد الموت في زمن عثمان قال بن سعد أسلمت وبايعت
11844 - هزيلة بنت مسعود بن زيد الأنصارية من بني حرام ذكرها بن حبيب في المبايعات
8969 - هشام بن البختري المخزومي مولاهم ذكره المرزباني في معجم الشعراء قلت وله مرثية في خالد بن الوليد لما مات في خلافة عمر رواها المعافى النهرواني في كتاب الجليس من طريق أبي علي الحرمازي قال دخل هشام بن البختري في أناس من بني مخزوم على عمر فقال له يا هشام أنشدني شعرك في خالد بن الوليد فأنشده فقال له قصرت في البكاء على أبي سليمان انه كان ليحب أن يذل الشرك وأهله وان الشامت لمتعرض لمقت الله وما عند الله خير له مما كان فيه
8977 - هشام بن العاص الأموي أخرج البيهقي في الدلائل من طريق شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة الباهلي عن هشام بن العاص الأموي قال بعثت أنا ورجل من قريش الى هرقل ندعوه الى الإسلام فنزلنا على جبلة فدعوناه الى الإسلام فإذا عليه ثياب سواد فسأله عن ذلك قال حلفت ألا أنزعها حتى أخرجكم من الشام قال فقلنا له والله لنأخذن مجلسك هذا ولنأخذن منك الملك الأعظم أخبرنا بهذا نبينا قال لستم بهم ثم ذكر قصة دخولهم على هرقل واستخلائهم فأخرج لهم ربعة فيها صفات الأنبياء الى أن أخرج لهم صورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هي بيضاء فقال أتعرفون هذا قال فبكينا وقلنا نعم فقام قائما ثم جلس فقال والله انه لهذا قلنا نعم قال فأمسك ثم قال اما انه كان آخر البيوت ولكني عجلته لأنظر ما عندكم ثم قال لو طابت نفسي بالخروج من ملكي لوددت أني كنت عبدا لأسدكم في ملكه حتى أموت قال فلما رجعنا حدثنا أبا بكر فبكى ثم قال لو أراد الله به خيرا لفعل ثم قال أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنهم واليهود يعرفون نعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقدم في ترجمة عدي بن كعب نحو هذه القصة لكن فيها أنه هشام بن العاص السهمي والله أعلم
8978 - هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن أخي أبي جهل قتل أبوه ببدر يقال قتله عمر قال أبو عمر هو الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح فكشف عن ظهره ووضع يده على خاتم النبوة فأزال يده ثم ضرب صدره ثلاثا فقال اللهم أذهب عنه الغل والحسد ثلاثا انتهى وهذا نقله من كتاب الزبير بن بكار فإنه أخرجه في كتابه عن محمد بن يحيى عن بن أبي رزين المخزومي مولاهم عن الأوقص عن حماد بن سلمة قال لما كان يوم الفتح جاء هشام بن العاص فذكره وقال في آخره وكان الأوقص يقول نحن أقل أصحابنا حسدا ثم من طريق بن شهاب قال عمر لسعيد بن العاص الأموي ما قتلت أباك إنما قتلت خالي العاص بن هشام
8976 - هشام بن العاصي بن وائل السهمي تقدم نسبه في أخيه عمرو قال بن حبان كان يكنى أبا العاص فكناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا مطيع وقال بن سعد أمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة وكذا قال بن السكن كان قديم الإسلام هاجر الى الحبشة وأخرج بن السكن بسند صحيح عن بن إسحاق عن نافع عن بن عمر عن عمر قال اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص حين أردنا أن نهاجر وأينا تخلف عن الصبح فقد حبس فلينطلق غيره قال فأصبحت أنا وعياش وحبس هشام وفتن فافتتن الحديث وأخرج النسائي والحاكم من طريق محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا ابنا العاص مؤمنان هشام وعمرو ورويناه في أمالي المحاملي من طريق عمرو بن دينار عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمر نحوه وأخرج البغوي من طريق أبي حازم عن سلمة بن دينار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال جئنا فإذا أناس يتراجعون في القرآن فاعتزلناهم ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلف الحجرة يسمع كلامهم فخرج مغضبا حتى وقف عليهم فقال بهذا ضلت الأمم قبلكم وان القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض إنما أنزل يصدق بعضه بعضا ثم التفت الي والى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم رواه سويد بن سعيد عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه وقال الواقدي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سرية في رمضان قبل الفتح وقال بن المبارك في الزهد عن جرير بن حازم عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال مر عمرو بن العاص بنفر من قريش فذكروا هشاما فقالوا أيهما أفضل فقال عمرو شهدت أنا وهشام اليرموك فكلنا نسأل الله الشهادة فلما أصبحنا حرمتها ورزقها وكذا قال بن سعد وابن أبي حاتم وأبو زرعة الدمشقي وذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود عن عروة وابن إسحاق وأبو عبيد ومصعب والزبير وآخرون فيمن استشهد بأجنادين وقال الواقدي عن مخرمة بن بكير عن أم بكر بنت المسور قالت كان هشام رجلا صالحا فرأى من بعض المسلمين بأجنادين بعض النكوص فألقى المفقر عن وجهه وجعل يتقدم في نحر العدو ويصيح يا معشر المسلمين الي الي أنا هشام بن العاص أمن الجنة تفرون حتى قتل ومن طريق خالد بن معدان لما انهزمت الروم بأجنادين انتهوا الى موضع لا يعبره الا انسان واحد فجعلت الروم تقاتل عليه فقاتل هشام حتى قتل ووقع على تلك الثلمة فسدها فما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يدوسوه فقال عمرو أيها الناس ان الله قد استشهده ورفع روحه إنما هي جثة ثم أوطأه وتبعه الناس حتى تقطع ثم جمعه عمرو بعد ذلك وحمله في نطع فواراه
8985 - هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد قال أبو عمر ذكر في المؤتلفة قلوبهم وأخرج عبد الرزاق من طريق سعيد بن المسيب قال لما مات أبو بكر بكوا عليه فقال عمر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان الميت يعذب ببكاء الحي فأبوا الا أن يبكوا فقال لهشام بن الوليد قم فأخرج النساء فقالت عائشة أخرج عليك فقال عمر ادخل فقد أذنت لك فقالت عائشة أمخرجي أنت يا بني قال أمالك فقد أذنت فجعل يخرجهن امرأة أمرأة حتى خرجت أم فروة بنت أبي قحافة وأخرجه بن سعد من وجه آخر وفيه فنهاهن عمر عن النوح فأبين فقال لهشام بن الوليد أخرج الى ابنة أبي قحافة يعني عمة عائشة فذكر القصة وهي عند البخاري معلقة باختصار وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء من أبيات يخاطب فيها عثمان بن عفان % لساني طويل فاحترس من شذاته % عليك وسيفي من لساني أطول
8973 - هشام بن أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ذكره بن إسحاق والزبير بن بكار فيمن هاجر الى الحبشة وسماه الواقدي هاشما ولم يذكره أبو معشر ولا موسى بن عقبة
8970 - هشام بن حبيب الداري ذكره الطبري فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الداريين واستدركه بن فتحون
8972 - هشام بن حبيش السلمي له في مسند بقي بن مخلد حديث واحد ذكره في التجريد
8971 - هشام بن حبيش بن خالد المخزومي قال بن حبان له صحبة وقال البخاري سمع عمر وأخرج يحيى بن يونس الشيرازي من طريق حرام بن هشام بن حبيش قال سمعت أبي يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى سحابا بالبادية فقال هذا مما يستهل بنصر بني كعب وقد صح أن أباه قتل يوم الفتح وقد تقدم لهذا الحديث طريق في ترجمة أسيد بن أبي إياس
8974 - هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبدالعرى بن قصي القرشي الأسدي وهم بن منده فنسبه مخزوميا ثبت ذكره في الصحيح من رواية الزهري عن عروة عن المسور وعبد الرحمن بن عبد القارىء عن عمر سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيه أنه أحضره لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستقرأهما فصوبهما وقال نزل القرآن على سبعة أحرف الحديث بطوله قال بن سعد كان مهيبا وقال الزهري كان يأمر بالمعروف في رجال معه وقال مصعب الزبيري كان له فضل وقال بن وهب عن مالك لم يكن يتخذ أخلاء ولا له ولد وقد روى عنه أيضا جبير بن نفير وقتادة السلمي وغيرهما ومات قبل أبيه بمدة طويلة قال أبو نعيم استشهد بأجنادين
8975 - هشام بن صبابة بضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كليب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة نسبه بن الكلبي وقال أبو سعيد السكري هو هشام بن حزن وأمه صبابة بنت مقيس بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم وهو بضم المهملة وموحدتين عند أكثر أهل اللغة وقال بن دريد بالضاد المعجمة قال بن إسحاق في المغازي حدثني عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم أن هشاما قاتل يوم المريسيع مع المسلمين حتى أمعن وكان قد أسلم فلقيه رجل من بني عوف بن الخزرج فظنه مشركا فقتله وفي تفسير سعيد بن جبير الذي رواه بن لهيعة عن عطاء بن دينار عنه وكذا في تفسير بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا قال نزلت في مقيس بن صبابة وكان قد أسلم هو وأخوه هشام فوجد مقيس أخاه قتيلا فشكا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر له بالدية فأخذها ثم عدا على قاتل أخيه فقتله وارتد وأقام بمكة وقال في ذلك أبياتا وسمى الواقدي بسند له قاتله أوسا وسماه هو هاشما وكذا وقع عن بن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله والأول أرجح
8979 - هشام بن عامر بن أمية الأنصاري تقدم ذكره ونسبه في ترجمة والده روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه عند مسلم روى عنه سعيد بن جبير وحميد بن هلال وآخرون وأخرج بن المبارك في الزهد من طريق جعفر بن زيد قال خرجنا في غزوة الى كابل وفي الجيش صلة بن أشيم فذكر قصة فيها فحمل هو وهشام بن عامر فصنعا بهم طعنا وضربا وقتلا قال فقال العدو رجلان من العرب صنعا بنا هذا فكيف لو قاتلونا يعني فانهزموا قال فقيل لأبي هريرة ان هشام بن عامر ألقى بيده الى التهلكة فقال أبو هريرة لا ولكنه التمس هذه الآية ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ويقال كان اسمه شهابا فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأله وسلم هشاما وكان نزل البصرة وعاش الى زمن زياد
8980 - هشام بن عتبة بن ربيعة يقال هو اسم أبي حذيفة وسيأتي في الكنى
8981 - هشام بن عقبة بن أبي معيط الأموي قتل أبوه يوم بدر كافرا وهو من مسلمة الفتح وحفيده هشام بن معاوية بن هشام كان عامل عمر بن عبد العزيز على قنسرين
8982 - هشام بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ذكر أبو حذيفة البخاري في المبتدأ انه استشهد بوقعة فحل باليرموك سنة ثلاث عشرة قلت وأبوه هو الذي كان مع عمرو بن العاص بالحبشة فأغرى به النجاشي حتى أمر أن ينفخ في احليله فهام مع الوحش الى أن مات في خلافة عمر وكان توجه الى الحبشة وولده هذا فهو من مسلمة الفتح ولم يذكروه وهو من شرطنا وستأتي القصة في ترجمة الوليد بن عمارة
8983 - هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بالتصغير بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري ذكره بن إسحاق في المؤلفة ممن أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون المائة من غنائم حنين وهو الذي كان قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم في الشعب وكان كثير التردد لهم في تلك الأيام استدركه بن فتحون فقال ذكره خليفة بن خياط فقال ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه خمسين من الإبل وقد ذكر بن إسحاق قصته في نقض الصحيفة ومخاطرته في ذلك بنفسه رحمه الله
8984 - هشام بن فديك له في مسند بقي بن مخلد ذكره في التجريد
8986 - هشام غير منسوب أخرج البخاري في الأدب المفرد من طريق سعد بن هشام عن عائشة قالت ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل يقال له شهاب فقال أنت هشام استدركه أبو موسى وقال يمكن أن يكون هو هشام بن عامر يعني والد سعد ثم ساق من طريق عيسى بن موسى غنجار عن أبي أمية عن زينب بنت سعد عن أبيها أن جدها وهو هشام بن عامر أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكتل من تمر فقال ما اسمك قال اسمي شهاب قال ان شهابا اسم من أسماء جهنم أنت هشام قلت أبو أمية هو عبد الكريم بن أبي المخارق ويحتمل أن يكون الذي في رواية عائشة غير هذا وقد تقدم في مسلم بن عبد الله أنه كان اسمه شهابا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم
8987 - هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روى حديثه الطبراني ومطين وابن قانع وابن منده وغيرهم من طريق الثوري عن عبد الكريم الجزري عن أبي الزبير عن هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ان امرأتي لا ترد يد لامس قال طلقها قال انها تعجبني قال فاستمتع بها ورواه عبد الله بن عمر الرقي عن عبد الكريم عن أبي الزبير عن جابر فكأنه سلك الجادة وذكر أبو عمر أن بعضهم ذكر أن هشاما المذكور هو السائل
8988 - هشيم يقال هو اسم أبي العاص بن الربيع ذكره أبو موسى
8999 - هلال الأسلمي له حديث في الأضاحي أخرجه أحمد وابن ماجة بسند حسن قال بن حبان له صحبة وترجم له بن منده هلال بن أبي هلال وابن قانع هلال بن مسلم
9002 - هلال الثقفي روى بن جريج من طريق عكرمة في قوله تعالى اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا نزلت في بني عمرو بن عمير قال فأسلم مسعود وعبد ياليل وحبيب بن ربيعة وهلال وهم الذين كان لهم الربا على بني المغيرة قلت وهذا أخرجه الطبري من تفسير سنيد من روايته عن حجاج بن محمد عن بن جريج عن عكرمة وساقه قبل ذلك عن بن جريج قال كانت ثقيف قد صالحت النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أن لهم ربا على الناس فهو لهم وما كان للناس عليهم فهو موضوع فلما كان الفتح استعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على مكة عتاب بن أسيد وكانت معاملة ثقيف مع بني المغيرة فأتى بنو عمرو بن عمير يطلبون رباهم من بني المغيرة فأبوا أن يعطوهم فارتفعوا الى عتاب فكتب عتاب الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا الآية قال بن جريج قال عكرمة ويزعمون أنهم مسعود وعبد ياليل وحبيب وربيعة بنو عمرو بن عمير فهم الذين كان لهم الربا فأسلم فذكر الخمسة قلت وزاد هذا الأخير وهو هلال فاحتمل أن يكون أخا للأربعة واحتمل أن يكون ليس أخاهم ولكنه من ثقيف وفي ذكر مصالحة ثقيف قبل قوله فلما كان الفتح نظر ذكرت توجيهه في أسباب النزول
9000 - هلال أحد بني متعان له حديث في العسل فرق أبو موسى بينه وبين هلال بن سعد وقال صاحب التجريد قيل انهما واحد ذكر أبو داود من طريق عمرو بن الحارث عن أبيه عن جده قال جاء هلال أحد بني متعان الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعشور نحل له وسأله أن يحمي له واديا يقال له سلبة فحمى له ذلك الوادي فلما ولي عمر كتب اليه سفيان بن وهب يسأله عن ذلك فكتب اليه ان أدي إليك ما كان يؤدى الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاحم له وأكرمه والا فهو ذباب غيث يأكله من شاء قلت وهذه القصة مغايرة القصة هلال بن سعد من عدة أوجه فالظاهر المغايرة
8992 - هلال بن الحارث أبو الحمراء مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشهور بكنيته ويأتي في الكنى
8998 - هلال بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة الأنصاري أحد بني جشم بن الخزرج ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بها وكذلك ذكر بن حبان وغيره
8991 - هلال بن أبي خولى بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفي قال بن الكلبي شهد هو وأخواه خولى وعبد الله بدرا وكذا ذكره موسى بن عقبة في البدريين ولم يذكره بن إسحاق
8990 - هلال بن أمية الخزاعي الكعبي له ذكر في حديث عمران بن حصين أخرجه البيهقي في الخلافيات من طريق بن وهب عن يزيد بن عياض عن عبد الملك بن عتيق عن خرينق بنت حصين عن أخيها عمران أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ألم تر الى ما صنع صاحبكم هلال بن أمية لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته فدوه قال فوديناه وبنو مدلج وكانوا حلفاء بني كعب في الجاهلية ورويناه بعلو في الجزء الثالث من عوالي أبي علي بن خزيمة وفيه لما كان يوم الفتح قتل هلال بن أمية رجلا من هذيل الحديث قال البيهقي ورواه الواقدي من وجه آخر عن عبد الملك لكن قال خراش بن أمية قلت وهو الذي ذكره بن إسحاق والله أعلم
8989 - هلال بن أمية بن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف الأنصاري الواقفي شهد بدرا وما بعدها وقد تقدم خبره في ترجمة مرارة بن الربيع وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم وتقدم له ذكر أيضا في ترجمة شريك بن سحماء وله ذكر في الصحيحين من رواية سعيد بن جبير عن بن عمر وأخرج بن شاهين من طريق عطاء بن عجلان عن مكحول عن عكرمة بن هلال بن أمية أنه أتى عمر فذكر قصة اللعان مطولة وهذا لو ثبت لدل على أن هلال بن أمية عاش الى خلافة معاوية حتى أدرك عكرمة الرواية عنه ولكن عطاء بن عجلان متروك ويحتمل أيضا أن يكون عكرمة أرسل الحديث عنه
8993 - هلال بن سعد ذكره جعفر المستغفري وغيره في الصحابة وله ذكر في حديث أورده عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج أخبرني صالح بن دينار أن عمر بن عبد العزيز كتب الى عامله في العسل فجمع أهل العسل فشهدوا أن هلال بن سعد جاء الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعسل فقال ما هذا فقال هدية فأكل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم جاءه مرة أخرى فقال صدقة فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأخذها ورفعها ولم يذكر عند ذلك عاشوراء ولا نسف عشور الا أنه أخذها فكتب بذلك الى عمر بن عبد العزيز قال فكنا نأخذ ما أعطونا من شيء لا نسأل عاشوراء ولا شيئا فما أعطونا أخذنا ورواه بن المبارك عن بن جريج مختصرا
8994 - هلال بن سليم في ترجمة هلال بن أبي هلال
9040 - هلال بن عامر النميري هو بن سحيم لأبيه صحبة وله رؤية قاله بن منده وأورد في ترجمته من طريق وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة في كسوف الشمس قاله بن منده وقال غيره عن هلال بن عامر يعني أن أبا قلابة رواه عن هلال بن عامر عن قبيصة لا أن هلال بن عامر هو صحابته وقد أخرجه أبو داود من رواية عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن هلال أن قبيصة حدثه والطبراني من طريق أنيس بن سوار عن أيوب نحوه
8995 - هلال بن عمرو بن عمير الثقفي يأتي في آخر من اسمه هلال
8996 - هلال بن مرة الأشجعي له ذكر في حديث صحيح أخرجه الحارث بن أبي أسامة والطبراني والطحاوي وابن منده من رواية سعيد عن قتادة عن خداش بن عمرو وأبي حسان كلاهما عن عبد الله بن عتبة أن بن مسعود أتى في امرأة فذكر قصة بروع بنت واشق وفيها فقام رهط من أشجع فيهم الجراح بن سنان وأبو سنان فقالوا نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى فينا في بروع بنت واشق وكان زوجها هلال بن مرة مثل ما قضيت ووقع عند الطحاوي هلال بن مروان ولم يسم الحارث أباه قال بن فتحون ذكر الحديث جماعة منهم مسلم بن الحجاج دون تسمية هلال قلت ووهل في نسبته لمسلم فان الحديث في السنن كما تقدم في ترجمة الجراح
8997 - هلال بن مروان الأشجعي في ترجمة الذي قبله
9001 - هلال مولى المغيرة بن شعبة ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصفة وقال بن بشكوال له ذكر في كتاب اليقين لزهير بن عباد وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق عطاء الخراساني عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليدخلن من هذا الباب رجل ينظر الله اليه قال فدخل هلال فقال له صل علي يا هلال وقال له ما أحبك الى الله عز وجل وأكرمك عليه وسنده ضعيف ومنقطع وقد أغفله أبو نعيم في معرفة الصحابة واستدركه أبو موسى على بن منده وأخرجه أحمد بن منصور بن يوسف المذكور من حديث أبي هريرة مطولا جدا قاله أبو موسى وأخرج أبو نعيم في الحلية أيضا في ترجمة أويس القرني من طريق الضحاك عن أبي هريرة نحوه لكن لم يسم هلالا وجاء ذكره في حديث لأبي الدرداء لكن لم ينسبه للمغيرة ذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في الأصل الخامس والعشرين بعد المائة من طريق يحيى بن أبي طلحة عن أبي الدرداء قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فقال يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة وقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى الصلاة فخرجت من ذلك الباب فلم أر أحدا فعدت ودخلت وقعدت الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أما انك لست به يا أبا الدرداء ثم جاء رجل حبشي فدخل من ذلك الباب عليه حبة من صوف فيها رقاع من أدم رامقا بطرفه الى السماء حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلم عليه فقال له كيف أنت يا هلال قال بخير يا رسول الله قال ادع لنا يا هلال واستغفر لنا قال رضي الله عنك وغفر لك يا رسول الله فذكر حديثا طويلا
9004 - هلواب تقدم ذكره في أسمر بن ساعدة
9005 - همام بن الحارث بن ضمرة قال أبو عمر شهد بدرا ولا أعلم له رواية
9006 - همام بن ربيعة العصري ذكره الرشاطي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عبد قيس قال وكان من سادتهم وفرسانهم ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى قلت وقد تقدم ذكره في ترجمة صحار بن العباس
9007 - همام بن زيد بن وابصة الوابصي ذكره الحاكم فيمن دخل نيسابور من الصحابة وقال هو من الصحابة الواردين مع عبد الله بن عامر واستوطن نيسابور ومات بها وله بها عقب ثم نقل من طريق سهل بن عمار قال حضرت جدي عبد الله بن محمد ودخل عليه يحيى بن يحيى وبشر بن القاسم والحسين بن الوليد عوادا فسألوه عن سنه ومن أدرك من الناس فأخبرهم أنه أدرك شيخا يقال له همام بن زيد الوابصي قال سمعته يقول كساني النبي صلى الله عليه وآله وسلم بردة وذكر قصة فقال يحيى بن يحيى انا نرجو أن نكون ممن قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم طوبى لمن رآني ولمن رأى من رآني قال الحاكم قال أبو الطيب الكرابيسي كان إبراهيم بن أبي طالب يذكر حال همام بن زيد ويوثق عبد الله بن محمد ومن طريق أخرى عن سهل بن عمار حدثنا جدي رأيت همام بن زيد بن وابصة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان يسكن برجان فكان إذا دخل البلد لا يمر بكبير ولا صغير الا قصدوه وسلموا عليه فذكر القصة وأورد الخطيب في ترجمة محمد بن محمد بن يحيى من وجه آخر عن سهل بن عمار حدثنا جدي عبد الله بن محمد كان همام بن وابص إذا دخل الكوفة سلم على كل من مر به من رجل أو امرأة أو صبي ويقول أمرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن نفشي السلام قال سهل فحدثت به يحيى بن يحيى فجاء هو والحسين بن الوليد وبشر بن القاسم فذاكروا جدي هذا الحديث حتى سمعوه منه وقال يحيى بن يحيى أو بشر دخلنا في حديث طوبى لم رأى من رآني كذا قال همام بن وابص كأنه نسبه الى جده وترجمه بغير هذا
9008 - همام بن عروة بن مسعود الثقفي تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال بن السكن يقال له صحبة روى حديثه محمد بن إسحاق الثقفي عن شداد بن قارع الثقفي عن يعقوب بن زيد بن همام بن عروة عن أبيه عن جده قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو نازل بناحية الطائف وقد رششنا عليه النبال وهو يقول بيده هكذا يمينا وشمالا قلت وعروة بن مسعود أسلم بعد وقعة الطائف وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة فأسلم وحسن إسلامه ثم رجع الى الطائف فدعاهم الى الإسلام فقتلوه فأولاده على هذا صحبتهم ممكنة وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق بمكة والطائف أحد من قريش وثقيف في حجة الوداع الا كان أسلم وشهدها وحكى البلاذري أن الفارعة بنت همام هذا كانت زوج يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن عمرو بن مسعود الثقفي فولدت له الحجاج بن يوسف الأمير المشهور
9009 - همام بن مالك بن همام بن معاوية العبدي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه عبيدة
9010 - همام بن معاوية بن شبابة من وفد عبد القيس ذكره بن سعد
9011 - همام بن نفيل السعدي ذكره أبو علي بن السكن وأورد له من طريق عاصمة بنت عاصم بن همام السعدي حدثني أبي عن أبيه همام بن نفيل قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله حفرنا بئرا فخرجت مالحة قال فدفع الي إداوة فيها ماء فقال صبه فيها ففعلت فعذبت
9012 - همام بن وابصة في همام بن زيد
9013 - هميل بن الدمون بن عبيد بن مالك الثقفي بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه قبيصة ذكره بن ماكولا وذكره أبو الحسن المدائني في كتاب أخبار ثقيف وقال انه حضرمي حالف ثقيفا هو وأخوه وسكن الطائف ثم وقع لأخيه قبيصة مع بني مالك حادث فأرادوا قتله فهرب منهم هو وأخوه والشريد بن سويد فأسلموا وذلك قبل إسلام ثقيف وقدوم وفدهم
11845 - همينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن ربيع الخزاعية قال بن سعد أسلمت قديما وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها خالد بن سعيد فوليت له هناك سعيدا وأمه فتزوج الزبير بعد ذلك أمة انتهى وقد تقدمت في أمية بالهمزة بدل الهاء
9014 - هناد
11877 - هند الجهنية ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري عن الحسن بن محمد بن أبي عبد الله بن محفوظ السمرقندي عن أبي بكر الشافعي عن أبي العباس مسروق عن عمر بن الحكم وحفص الوراق والقاسم بن الحسن عن بن سعد عن أبيه قال كان في بدء الإسلام رجل شاب يقال له بشر وكان من بني أسد بن عبد العزي وكان إذا توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ على جهينة فنظرت إليه فتاة جميلة ولها زوج يقال له سعد بن سعيد فعلقته فكانت تقعد له كل غداة لينظر إليها فذكر القصة مطولة وقد تقدمت الإشارة إليها في ترجمة بشر الأسدي من حرف الباء الموحدة من الرجال
11876 - هند امرأة بلال تأتي في القسم الثالث
11855 - هند بن الحكم بن أبي العاص بن أمية تأتي في القسم الثالث
9017 - هند بن الصامت بن عبد الله بن الصامت بن سدوس الجشمي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمره أن يعتم تحت الحنك قال وهي عمة جبرائيل ذكره أبو علي الهجري في نوادره وقال هي العمة الجرولية وكان هند ويكنى أبا جرول وقال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون واستدركه بن بشكوال
9018 - هند بن أبي هالة التميمي ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمه خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه الحسن بن علي صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه الترمذي والبغوي والطبراني وغيرهم من طرق عن الحسن بن علي ووقع لنا بعلو في مشيخه أبي علي بن شاذان من طريق أهل البيت وأخرجه البغوي أيضا وأخرجه بن منده من طريق يعقوب التيمي عن بن عباس أنه قال لهند بن أبي هالة صف لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال البغوي عن عمه عن أبي عبيد اسم أبي هالة زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم النباش بن زرارة وابنه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غذى بن جردة بن أسيد بن عمرو بن تميم حليف بني عبد الدار وقيل هو زرارة بن النباش قال الزبير اسمه مالك بن النباش بن زرارة وقال أبو محمد بن حزم اسم أبي هالة هند بن زرارة بن النباش ووجدت له سلفا قال بن أبي خيثمة حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا زهير بن العلاء حدثنا سعيد قال قتادة قال أبو هالة هند بن زرارة بن النباش ورأيت في معجم الشعراء للمرزباني أن زرارة بن النباش رثى كفار بدر ولم يذكر له إسلام وأخرج بن السكن وابن قانع من طريق سيف بن عمر عن عبد الله بن محمد عن هند بن هند بن أبي هالة عن أبيه قال قلت يا رسول الله ما حملك على أن نزعت ابنتك عن عتيبة يعني بن أبي لهب حتى حرشته عليك قال ان الله أبى لي أن أتزوج أو أزوج الا الى أهل الجنة قال الزبير بن بكار قتل هند مع علي يوم الجمل وكا قال الدارقطني في كتاب الاخوة وقال أبو عمر كان فصيحا بليغا وصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأحسن وأتقن
9015 - هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي تقدم نسبه في ترجمة أبيه أسماء قال البخاري له صبة وقال بن السكن له صحبة ومات في خلافة معاوية وأخرج أحمد من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي عن أبيه بعثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى قومي من أسلم فقال مر قومك أن يصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء فمن وجدته منهم قد أكل في أول يومه فليصم آخره وزعم بن الكلبي أن المأمور بذلك هند بن حارثة عم هذا وتبعه أبو عمر
9016 - هند بن حارثة الأسلمي عم الذي قبله قال بن حبان له صحبة وأخرج بن قانع من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند بن حارثة عن أبيه وكان من أصحاب الحديبية وأخوه أسماء بن حارثة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بنفر من أسلم يرمون قال ارموا بني إسماعيل فان أباكم كان راميا وزعم بن أبي حاتم أن هند بن أسماء بن حارثة نسب لجده وحكى البغوي أنه شهد بيعة الرضوان مع اخوة له سبعة وهم هند وأسماء وخراش وذؤيب وسلمة وفضالة ومالك وحمران قال ولم يشهدها اخوة في عددهم كذا قال وقد أوردوا عليه أولاد مقرن وعن أبي هريرة ما كنت أرى هندا وأسماء الا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من طول لزومهما إياه وقال أبو عمر ما روى عن هند هذا الحديث الا ابنه حبيب وقال هو والد يحيى الذي يروى عنه عبد الرحمن بن حرملة قلت ووهم في ذلك فليس حبيب أخا ليحيى بل هند والد يحيى بن عم حبيب
9019 - هند بن هند بن أبي هالة ولد الذي قبله وعلى قول قتادة ومن تبعه يكون هند بن أبي هند ثلاثة في نسق ذكره بن منده وأورد من طريق حسان بن عبد الله الواسطي عن السرى بن يحيى عن مالك بن دينار حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالحكم أبي مروان فجعل يغمز النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويشير بأصبعه حتى التفت اليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهم اجعل له وزغا يعني ارتعاشا قال فرجف مكانه وهكذا أخرجه بن أبي حاتم الرازي وعبد الله بن أحمد في زيادات الزهد من هذا الوجه ومالك بن دينار لم يدرك هند بن أبي هالة وانما أدرك ابنه فكأنه نسبه لجده وقد ذكر بن أبي حاتم عن أبيه أن رواية هند بن هند عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة وجرى أبو عمر على ظاهره فذكر هذا الحديث لهند بن أبي هالة وأخرج الزبير بن بكار والدولابي من طريق محمد بن الحجاج عن رجل من بني تميم قال رأيت هند بن هند بن أبي هالة وعليه حلة خضراء فمات في الطاعون فخرجوا به بين أربعة لشغل الناس بموتاهم فصاحت امرأة واهند بن هنداه وابن ربيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فازدحم الناس على جنازته وتركوا موتاهم
11851 - هند بنت البراء بن معرور الأنصارية كانت عند جابر بن عتيك ذكرها بن سعد في المبايعات
11852 - هند بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بنت عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنشد لها محمد بن سعد في الوفاة النبوية مرثية
11854 - هند بنت الحصين بن المطلب ذكرها بن سعد وتقدم ذكرها في ترجمة أختها خديجة
11879 - هند بنت الحكم بن العاص بن أمية الأموية ابنة عم عثمان بن عفان وأخت مروان ذكر الزبير بن بكار أن عبد الرحمن بن سمرة العبشمي الصحابي المشهور تزوجها فولدت له أولادا وهي ممن ولد قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم
11870 - هند بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم ذكرها بن سعد وأن أبا عمرة الأنصاري تزوجها فولدت له عبد الرحمن وعبد الله وقال أمها قلابة بنت عمرو بن جعونة السهمية
11872 - هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن المنذر الأنصارية من بني ساعدة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11874 - هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس يقال تزوجها سالم مولى عمها أبي حذيفة ووقع ذلك في سنن أبي داود من طريق يونس عن الزهري حدثني عروة عن عائشة وأم سلمة أن أبا حذيفة تبني سالما وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة الحديث لقدامة بن مظعون وللمهاجرين بن أبي أمية
11853 - هند بنت أبي أمية واسمه حذيفة وقيل سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية أم المؤمنين أم سلمة مشهورة بكنيتها معروفة باسمها وشذ من قال إن اسمها رملة وكان أبوها يلقب زاد الركب لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا بل هو كان يكفيهم وأمها عاتكة بنت عامر كنانية من بني فراس وكانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد وهو بن عمها وهاجرت معه إلى الحبشة ثم هاجرت إلى المدينة فيقال أنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته خطبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج بن أبي عاصم من طريق عبد الواحد بن أيمن عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة قالت لما خطبني النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت له في خلال ثلاث أما أنا فكبيرة السن وأنا امرأة معيل وأنا امرأة شديدة الغيرة فقال أنا أكبر منك وأما العيال فإلى الله وأما الغيرة فأدعو الله فيذهبها عنك فتزوجها فلما دخل عليها قال إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لنسائي فرضيت بالثلاث والحديث في الصحيح من طرق وأخرج بن سعد من طريق عاصم الأحول عن زياد بن أبي مريم قال قالت أم سلمة لأبي سلمة بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة ثم لم تتزوج بعده إلا جمع الله بينهما في الجنة وكذا إذا ماتت امرأة وبقي الرجل بعدها فتعال أعاهدك أن لا أتزوج بعدك ولا تتزوج بعدي قال أتطيعيني قالت ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك قال فإذا مت فتزوجي ثم قال اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلا خيرا مني لا يخزيها ولا يؤذيها قالت فلما مات قلت من هذا الذي هو خير لي من أبي سلمة فلبثت ما لبثت ثم تزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي الصحيح عن أم سلمة أن أبا سلمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي وآجرني فيها وأردت أن أقول وأبدلني بها خيرا منها فقلت من هو خير من أبي سلمة فما زلت حتى قلتها فذكرت القصة وقال بن سعد أخبرنا معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث بالفراسية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن لعائشة مني شعبة ما نزلها مني أحد فلما تزوج أم سلمة سئل ما فعلت الشعبة فعرف أن أم سلمة قد نزلت عنده وقال أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا في جمالها قالت فتلطفت لها حتى رأيتها فرأيتها أضعاف ما وصف لي في الحسن والجمال فقالت حفصة والله إن هذا إلا الغيرة فتلطفت لها حفصة حتى رأتها فقالت لي لا والله ما هي كما تقولين وإنها لجميلة قالت فرأيتها بعد فكانت كما قالت حفصة روت أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله وسلم كثيرا وعن أبي سلمة وروى عنها أولادها عمر وزينب ومكاتبها نبهان وأخوها عامر بن أبي أمية ومواليها عبد الله بن رافع ونافع وسفينة وأبو كثير وسليمان بن يسار وروى عنها أيضا بن عباس وعائشة وأبو سعيد الخدري وقبيصة بن ذؤيب ونافع مولى بن عمر وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وآخرون قال الواقدي ماتت في شوال سنة تسع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة ولها أربع وثمانون سنة كذا قال وتلقاه عنه جماعة وليس بجيد فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية فسألاها عن الجيش الذي يخسف به الحديث وكانت ولاية يزيد بعد موت أبيه في سنة ستين وقال بن حبان ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعدما جاءها الخبر بقتل الحسين بن علي قلت وهذا أقرب قال محارب بن دثار أوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد وكان أمير المدينة يومئذ مروان بن الحكم وقيل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان قلت والثاني أقرب فإن سعيد بن زيد مات قبل تاريخ موت أم سلمة على الأقوال كلها فكأنها كانت أوصت بأن يصلي سعيد عليها في مرضة مرضتها ثم عوفيت ومات سعيد قبلها
11846 - هند بنت أبي بن خلف الجمحية زوج مسعود بن أمية بن خلف ووالدة ابنه عامر ذكرها الزبير بن بكار
11858 - هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموية أخت معاوية كانت زوج الحارث بن نوفل بن عبد المطلب فولدت له ابنه محمدا ذكر ذلك بن سعد وزاد وعبد الله وربيعة وعبد الرحمن ورملة وأم الزبير قال وأمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية
11859 - هند بنت أبي سفيان يقال إنه اسم أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمعروف أن اسمها رملة كما تقدم
11863 - هند بنت أبي طالب بن عبد المطلب يقال أنه اسم أم هانئ وهي مشهورة بكنيتها وقيل اسمها عاتكة والمشهور فاختة قاله بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في قصة فتح مكة وأما هبيرة بن أبي هبيرة بن أبي وهب المخزومي وكان زوج أم هانئ فإنه توفي بنجران مشركا وقال لما بلغه إسلام أم هانئ % أشاقتك هند أم أتاك سؤالها % كذاك النوى أسبابها وانفتالها % وقد أرقت في رأس حصن ممرد % بنجران يسرى بعد يوم خيالها
11847 - هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية أخت مسطح ذكرها بن إسحاق فيمن أسلم بمكة وقال في وقعة أحد لما قالت هند بنت عتبة تفتخر حمزة وغيره ممن أصيب من المسلمين أنها علت على صخرة مشرفة فنادت بأعلى صوتها % نحن جزيناكم بيوم بدر % والحرب بعد الحرب ذات سعر % ما كان عن عتبة لي من صبر % أبي وعمي وشقيق بكري % شفيت وحشي غليل صدري % شفيت نفسي وقضيت نذري قال فأجابتها هند بنت أثاثة بن المطلب % خزيت في بدر وغير بدر % يا بنت وقاع عظيم الكفر % صبحك الله غداة الفجر % بالهاشميين الطوال الزهر % بكل قطاع حسام يفري % حمزة ليثي وعلي صقري وأنشد لها بن إسحاق مرثية في النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد أطعمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر مع أخيها مسطح ثلاثين وسقا واغتربت عند أبي جندب فولدت له ابنته ريطة
11848 - هند بنت أسيد بالتصغير بن حضير الأنصارية تقدم نسبها مع والدها قال بن منده لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقال أبو عمر روى أبو الرجال عنها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يخطب بالقرآن قالت وما تعلمت سورة ق إلا من كثرة ما كنت أسمعه يخطب بها على المنبر
11849 - هند بنت أوس بن شريق والدة سعد بن خيثمة الأنصارية من بني خطمة ذكرها بن حبيب في المبايعات
11850 - هند بنت أوس بن عدي بن أمية الأنصارية من خطمة ذكرها بن حبيب أيضا
11856 - هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب زوج حبان بن واسع قاله أبو عمر قال ولما مات في خلافة عثمان كانت له امرأة أخرى أنصارية طلقها وهي ترضع فمات فمرت بها سنة فلم تحض فاختصمتا إلى عثمان فقضى بأنها ترثه مع هند فلامته هند فقال عمل بن عمك يعني عليا هو أشار بهذا قلت وهذه القصة ذكرها الزبير بن بكار في الموفقيات
11857 - هند بنت زياد زوج سهل بن سعد الساعدي ذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة بسنده عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على سهل بن سعد فجلس في وسط البيت فاتخذه سهل مسجدا قلت فلما دخلت على سهل رأيت المسجد في وسط البيت
11880 - هند بنت زياد زوج سهل بن سعد تقدمت في الأول
11860 - هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية عمه أسيد بن حضير قال بن حبيب هي زوج سعد بن معاذ والدة عمر وعبد الله وقال العدوي هي والدة الحارث بن أوس بن معاذ وكانت من المبايعات وقال بن سعد أمها أم جندب بنت رفاعة أم زنبر بن زيد بن مالك الأوسية وهند عمة أسيد بن حضير بن سماك وكانت أولا عند أوس بن معاذ فولدت له الحارث بن أسلم وشهد بدرا ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ فولد له عبد الله وعمر وأسلمت وبايعت
11861 - هند بنت سهل الجهنية يقال أنها أم معاذ بن جبل ذكر ذلك بن سعد وفي حديث أم عطية الصحيح في النهي عن النياحة فما وفت منهن غير خمس نسوة فذكرت منهن أم معاذ
11862 - هند بنت سهل بن عمرو بن جشم الأنصارية الجشمية أسلمت وبايعت قاله الواقدي فيما حكاه بن سعد
11864 - هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية والدة معاوية بن أبي سفيان أخبارها قبل الإسلام مشهورة وشهدت أحدا وفعلت ما فعلت بحمزة ثم كانت تؤلب على المسلمين إلى أن جاء الله بالفتح فأسلم زوجها ثم أسلمت هي يوم الفتح وقصتهما في قولها عند بيعة النساء وأن لا يسرقن ولا يزنين فقالت وهل تزني الحرة وعند قوله ولا يقتلن أولادهن وقد ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا مشهورة ومن طرقه ما أخرجه بن سعد بسند صحيح مرسل عن الشعبي وعن ميمون بن مهران ففي رواية الشعبي ولا يزنين قالت هند وهل تزني الحرة ولا تقتلن أولادكن قالت أنت قتلتهم وفي رواية نحوه لكن قالت وهل تركت لنا ولدا يوم بدر وسؤالها عن أخذها من مال زوجها بغير ادنه ما يكفيها وهل عليها فيه من حرج مخرج في الصحيحين وفيه خذى من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك وهو من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وشذ عبد الله بن محمد بن عروة فقال عن هشام عن أبيه عن هند أخرجه بن منده وأوله قالت هند أني أريد أن أبايع محمدا قال قد رأيتك تكفرين قالت أي والله والله ما رأيت الله تعالى عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة والله إن باتوا إلا مصلين قياما وركوعا وسجودا قال فإنك قد فعلت ما فعلت فاذهبي برجل من قومك معك فذهبت إلى عمر فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي متنقبة فذكر قصة البيعة وفيه ما قدمته وفيه فقالت إن أبا سفيان رجل بخيل ولا يعطيني ما يكفيني إلا ما أخذت منه من غير علمه الحديث وفيه عن مرسل الشعبي المذكور قالت هند قد كنت أفنيت من مال أبي سفيان فقال أبو سفيان ما أخذت من مالي فهو حلال وقال بن سعد قال الواقدي لما أسلمت هند جعلت تضرب صنما لها في بيتها بالقدوم حتى فلذته فلذة فلذة وتقول كنا معك في غرور قال أبو عمر ماتت في خلافة عمر بعد أبي بكر بقليل في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة كذا قال وقد ذكر صاحب الأمثال ما يدل على أنها بقيت إلى خلافة عثمان بل بعد ذلك لأن أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف وقال هذا قال رجل لمعاوية زوجتي هندا قال أنها قعدت عن الولد ولا حاجة إلى الزواج قال فولني ناحية كذا فأنشد معاوية طلب الأبيض العقوق فلما أعجزته أراد بيض ألا نوق يعني أنه طلب ما لا يصل إليه فلما عجز عنه طلب أبعد منه ثم رأيت في طبقات بن سعد الجزم بأنها ماتت في خلافة عثمان
11865 - هند بنت عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مجزوم أمها خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال أسلمت وتزوجت ولم ترو عنه شيئا وقال بن سعد في ترجمة خديجة خلف على خديجة بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له جارية لها هند فتزوجها صيفي بن أمية بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهو بن عمها فولدت له محمد بن صيفي فولد محمد يقال لهم بنو الطاهرة لمكان خديجة
11866 - هند بنت عقبة بن أبي معيط الأموية أخت الوليد تقدم أن أباها قتل ببدر وأسلمت أمها أروى بنت كريز وأخواها الوليد وخالد يوم الفتح
11867 - هند بنت عمرو بن الجموح الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها وذكرها بن سعد في المبايعات
11868 - هند بنت عمرو بن حرام الأنصارية عمة جابر بن عبد الله الصحابي المشهور تقدم نسبها في ترجمة والدها قال بن منده روى حديثها الواقدي عن أيوب بن النعمان عن أبيه عنها قلت ورويناه في أمالي المحاملي
11869 - هند بنت محمود بن سلمة بن خالد بن عدي الأنصارية ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات وقال بن سعد وأمها الشموص بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة السلمية وتزوجها عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي
11871 - هند بنت منبه بن الحجاج السهمية والدة عبد الله بن عمرو هي من مسلمة الفتح ذكرها الواقدي واستدركها بن الدباغ عن أبي علي الجياني
11873 - هند بنت هبيرة ذكرت في حديث ثوبان الذي أخرجه النسائي من طريق أبي سلام الحبشي عن أبي أسماء الرحبي أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدث قال جاءت هند بنت هبيرة الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي يدها فتخ أي خواتم فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يضرب يدها فدخلت على فاطمة تشكو إليها الذي صنع بها الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار قال بن الأثير ذكرها أبو موسى قلت ولم يقع في النسخة التي وقفت عليها بخط الصريفيني
11875 - هند بنت يزيد الكلابية المعروفة بابنة البرصاء سماها أبو عبيدة وذكرها فيمن تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم
11878 - هند غير منسوبة وقع ذكرها في حديث أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عند مسلم أنه سمع حديث عائشة في قصة أم حبيبة بنت جحش في الاستحاضة فقال رحم الله هندا لو سمعت هذه الفتيا والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي
9020 - هنيدة بن خالد الخزاعي قال بن حبان وأبو عمر له صحبة وقال بن منده عداده في صحابة الكوفة قال وقال أبو إسحاق كانت أمه تحت عمر بن الخطاب وقال أبو نعيم مختلف في صحبته وساق من طريق شعبة عن أبي إسحاق سمعت هنيدة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يأخذ هذا السيف بحقه فأخذه رجل من القوم فقال أنا الذي عاهدني خليلي الأبيات قال وقاتل به حتى قتل وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى من هذا الوجه دون قوله في آخره فقاتل حتى قتل وقد أخرجه بن منده من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن هنيدة بن خالد الخزاعي نحوه وقال في آخره فلم يزل يمضي قدما حتى تعادوا عليه فقتلوه وقصته تشبه قصة أبي دجانة الصحابي المشهور لكن أبو دجانة لم يقتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم وقال بن حبان في الثقات في التابعين هنيدة بن خالد الخزاعي روى عن علي وحفصة بنت عمر كانت أمه تحت عمر روى عنه عدي بن ثابت وغيره واختلف في كلامه فيه وفي التهذيب
9021 - هود ويقال هوذة بن أحمر الحارثي ذكره أبو موسى في الذيل فقال هود بن أحمر وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بني سدوس استدركه أبو زكريا بن منده على جده قلت وذكره الشيرازي في الألقاب وأورد من طريق نمير بن حاجب بن نوبة بن شهاب بن زهير الذهلي حدثني أبي عن أبيه عن جده شهاب بن زهير قال هاجر الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسة من بكر بن وائل وأربعة من بني سدوس وواحد من عجل فأما السدوسيون فذكرهم الى أن قال وهوذة بن أحمر الحارثي قال وأما العجلي فهو فرات بن حيان
9027 - هوذة الأنصاري ذكره الطبراني في الصحابة ولم يخرج له شيئا قلت لعله والد معبد بن هوذة فقد تقدم في ترجمته قول من قال ان الحديث لهوذة والد معبد
9022 - هوذة بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ذكره الطبري وابن شاهين في الصحابة قالا أسلم هوذة بن الحارث وشهد فتح مكة وهو القائل لعمر في مخاصمة له % لقد دار هذا الأمر في غير أهله % فأبصر ولي الأمر أين تريد وقال المرزباني هوذة يعرف بابن الحمامة حضر العطاء في أيام عمر فدعى قبله أناس من قومه فقال البيت المذكور لكن في آخره أمين الله كيف يذود % أيدعى جثيم والشريد امامنا % ويدعى رياح قبلنا وطرود % فان كان هذا في الكتاب فهم إذا % ملوك بني حر ونحن عبيد قال فدعاه عمر بن الخطاب فأعطاه وهكذا ذكر في قصة البلاذري
9024 - هوذة بن خالد الكناني ذكره أبو موسى في الذيل وقال روى حديثه أبو الزبير عن جابر في قصة مع معاوية
9023 - هوذة بن خالد بن ربيعة العامري ذكره بن سعد في وفد بني عامر وقال أسلمو هو وأبوه خالد وابن أخيه
9025 - هوذة بن عرفطة الحميري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ولا أعرف له رواية قاله سعيد بن يونس
9026 - هوذة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن رياح بن عوف بن عمرو بن الهون الجرمي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا ذكره الطبري وأورده بن ماكولا في ترجمة رياح بكسر الراء بعدها مثناة تحتانية وقال ذكر ذلك بن حبيب
9028 - هوذة غير منسوب قال البغوي ذكره بن سعد وقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ولم يذكره وترجم له الطبراني ولم يذكر الحديث قلت ويحتمل أن يكون هو الذي قبله
9029 - هياج بن محارب العامري ذكره بن السكن وابن قانع وساق بن قانع من طريق خلدة بنت العرباض عن الهياج بن الهياج بن محارب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة وقال بن السكن روى عنه حديث بإسناد مجهول قلت فيه جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وقد نسبوه لوضع الحديث
9030 - هيبان بفتح أوله وسكون ثانيه ثم موحدة الأسلمي ويقال هيفان بالفاء بدل الباء أورد بن منده من طريق يزيد بن أبي منصور عن عبد الله بن الهيبان عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك في بر أو بحر يوجد ريحه من مسيرة سنة
9031 - هيت المخنث وقع ذكره في صحيح البخاري من طريق سفيان بن عتبة عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية أن فتح الله عليكم الطائف فعليك بابنة غيلان فانها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يدخل عليكم هذا قال سفيان قال بن جريج اسم المخنث هيت والحديث عند مسلم وأبي داود والنسائي دون تسميته وقد أخرج عبد الملك بن حبيب في الواضحة عن حبيب كاتب مالك قال قلت لمالك ان سفيان زاد في حديث بنت غيلان أن مخنثا يقال له هيت فقال مالك صدق وهو كذلك وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم غربه الى الحمى قال أبو عمر في التمهيد هذا غير معروف عن سفيان وانما ذكره سفيان عن بن جريج وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق الأوزاعي عن الزهري عن علي بن حسين كان مخنث يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له هيت وكذا أخرجه أبو يعلى من طريق يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة فذكر أصل القصة وفيها ان هيتا كان يدخل وهو في الصحيح من طريق معمر عن الزهري دون تسميته وأخرج المستغفري من طريق داود بن بكر عن بن المنكدر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نفى هيتا في كلمتين تكلم بهما تشبه كلام النساء قال لعبد الرحمن بن أبي بكر إذا فتحتم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان فانها تقبل بأربع وتدبر بثمان فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا تدخلوهم بيوتكم الحديث وأخرج بن أبي شيبة وأحمد بن إبراهيم الدورقي في مسنديهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الكريم عن مجاهد عن عامر بن سعد بن مالك عن أبيه أنه خطب امرأة بمكة فقال من يخبرني عنها فقال رجل مخنث يقال له هيت أنا أنعتها لك هي إذا أقبلت أقبلت تمشي على اثنتين وإذا أدبرت ولت تمشي على أربع فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما أرى الا منكرا وما أراه الا يعرف النساء وكان يدخل على سودة فنهاها أن يدخل عليها فلما قدم المدينة نفاه فكان كذلك الى إمرة عمر فجهد فكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدق عليه يوم الجمعة وذكر بن وهب في جامعه عمن سمع أبا معشر قال أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فغرب الى عير جبل بالمدينة عند ذي الحليفة فشفع له ناس من الصحابة فقالوا انه يموت جوعا فأذن له يدخل كل جمعة فيستطعم ثم يلحق بمكانه فلم يزل هناك حتى مات وقد تقدم في ترجمة مانع شيء من خبره وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي كان بالمدينة ثلاثة من المخنثين يدخلون في النساء فلا يحجبون هيت وهدم ومانع
9037 - هيدان بن سيج العبسي ذكره الجاحظ في البيان وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للنابغة لا يفضض الله فاك وقال لهيدان بن سيج رب خطيب من عبس وقال لحسان بن ثابت فذكر كرسيجا ولم يتحرر لي ضبط والده
9112 - وائل بن أفلح يقال انها لقب أبي القيس أخرج بن خزيمة في صحيحه وابن منده من طريقه ثم من رواية يحيى بن أبي كثير عن عكرمة أن أبا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة الحديث وأخرج بن منده أيضا من رواية أبي حريز عن الحكم بن عيينة أن عراك بن مالك حدثه أن أفلح دخل على عائشة فاحتجبت منه وكانت امرأة وائل أبي القعيس قد أرضعت عائشة قال بن منده رواه شعبة وغيره عن الحكم عن عراك عن عروة عن عائشة أن أفلح أبا القعيس جاء يستأذن على عائشة الحديث قال وهذا هو الصواب قلت الذي يصح من رواية شعبة وغيره أن أفلح أخ لأبي القعيس فأبو القعيس ان كان اسمه وائلا صحت هذه الترجمة
9111 - وائل بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم بن ربيعة بن وائل بن يعمر ويقال بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرمي كان أبوه من أقيال اليمن ووفد هو على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستقطعه أرضا فأقطعه إياها وبعث معه معاوية ليتسلمها في قصة له معه معروفة قال بن سعد نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابناه علقمة وعبد الجبار وزوجه أم يحيى ومولى لهم وكليب بن شهاب وحجر بن عنبس وآخرون ومات وائل في خلافة معاوية وقال أبو نعيم أصعده النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر وأقطعه وكتب له عهدا وقال هذا وائل سيد الأقيال ثم نزل وائل الكوفة وعقبه بها وقال بن حبان كان بقية أولاد الملوك بحضرموت وبشر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل موته وأقطعه أرضا وبعث معه معاوية فقال له أردفني فقال لست من أرداف الملوك فلما استخلف معاوية قصده فتلقاه وأكرمه قال وائل فوددت لو كنت حملته بين يدي
9113 - وائل بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشي السهمي له ولأخويه معمر وحبيب صحبة وقد أغفلهم أكثر من صنف في الصحابة وثبت ذكرهم في خبر قوي أخرجه الفاكهي ويعقوب بن شيبة والدارقطني وغيرهم من طريق حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال تزوج رئاب بن حذيفة السهمي أم وائل بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذيفة بن جمح فولدت له ثلاثة أولاد وائلا ومعمرا وحبيبا وماتت أمهم فورثها بنوها رباعها ومواليها قال فخرج بهم عمرو أي بن العاص الى الشام فماتوا أي الثلاثة في طاعون عمواس فورثهم عمرو بن العاص وكان عصبتهم قال فلما رجع جاء بنو معمر وبنو حبيب يخاصمونه في ولاء مواليهما فقال عمر لأقضين بينكم بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما أحرز الولد فهو العصبة من كان قال فقضى لنا به عمر وكتب لنا به كتابا وفيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت وآخر قال فكنا على ذلك حتى استخلف عبد الملك بن مروان فتوفي مولى لنا وترك ألف دينار فخاصمونا الى هشام بن إسماعيل فرفعنا الى عبد الملك فأتيته بكتاب عمر فقال ما كنت أرى بلغ بأهل المدينة أن يشكوا في هذا القضاء ولم تقع تسميتهم في رواية يعقوب بن شيبة وكذا أخرجه أبو داود من طريق حسين المعلم ولم يسمهم ووقع في آخره عنده قال عبد الملك هذا من القضاء الذي ما كنت أراه ولم يذكر ما بعده والصواب إثباته وتقديره ما كنت أراه ينسى
9097 - وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ذكره هشام بن الكلبي في المؤلفة قلوبهم وهو في أواخر كتابه في المثالب
9096 - وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن قيس بن كعب بن سعيد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي وقال أبو حاتم هو وابصة بن عبيدة ومعبد لقب أبو سالم ويقال أبو الشعثاء يقال أبو سعيد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة تسع وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن بن مسعود وأم قيس بنت محصن وغيرهم روى عنه ولداه سالم وعمر وزر بن حبيش وشداد مولى عياض وراشد بن سعد وزياد بن أبي الجعد وغيرهم ونزل الجزيرة فروى أبو علي الحراني في تاريخ الرقة من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله الرقي وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز قال بعث معي عمر بمال وكتب الى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني وقال لا تفرقه الا على نهر جار فاني أخاف أن يعطشوا قال أبو علي ولا أظن هذا الا وهما لأن وابصة ما عاش الى خلافة عمر بن عبد العزيز انتهى وهو كما ظن وقال لعله كان في الأصل ان بن وابصة
9098 - واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر من بني ليث بن عبد مناة ويقال بن الأسقع بن عبد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث وصحح بن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأصقع كان ينسب الى جده ويقال الأسقع لقب واسمه عبد الله قال الواقدي يكنى أبا قرصافة وقال غيره يكنى أبا الأسقع ويقال أبو محمد ويقال أبو الخطاب ويقال أبو شداد ووهم البخاري في ذلك أسلم قبل تبوك وشهدها وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي مرثد وأبي هريرة وأم سلمة وعنه ابنته فسيلة ويقال خصيلة وأبو إدريس الخولاني وشداد أبو عمار وبشر بن عبيد الله ومكحول ومعروف أبو الخطاب وآخرون قال بن سعد كان من أهل الصفة ثم نزل الشام قال أبو حاتم شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما قال بن سميع ماتت في خلافة عبد الملك وأرخه إسماعيل بن عياش عن سعيد بن خالد سنة ثلاث وثماني وزاد أنه كان حينئذ بن مائة وخمس وستين سنة وقال أبو مسهر وغيره مات سنة خمس وثماني وفيها أرخه الواقدي وزاد وهو بن ثمان وسبعين سنة وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة
9099 - واثلة بن الخطاب القرشي قال أبو الحصين الرازي والد تمام صحابي من رهط عمر ذكر ذلك بن عساكر عنه عن شيوخه الدمشقيين بأسانيدهم أن الدار المعروفة بدار واثلة في رحبة حمام خالد دار واثلة بن الخطاب العدوي عدي قريش فذكره وترجم له أبو القاسم البغوي ولم يذكر له شيئا وذكره يحيى بن يونس الشيرازي وجعفر المستغفري وأوردا من طريق إسماعيل بن عياش عن مجاهد بن فرقد الصنعاني عن واثلة بن الخطاب القرشي قال دخل رجل المسجد فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزحزح له فقال يا رسول الله ان في المكان سعة فقال ان للمسلم على المسلم إذا رآه ان يتزحزح له قال أبو موسى سماه زفر بن هبيرة عن إسماعيل عن مجاهد بن رومي بن فرقد كذا أخرجه بن قانع وأخرجه أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وأورد حديثه من طريق قتيبة بن مهران عن إسماعيل فقال عن مجاهد بن فرقد عن واثلة بن الخطاب قال أبو موسى وأظنه صحفه قلت إنما صحف والد الصحابي المشهور وأما والد مجاهد فأصاب فيه فقد قال هناد بن السرى عن إسماعيل عن مجاهد بن فرقد وأخرجه البيهقي في الأدب من طريق الفريابي حدثنا مجاهد أبو الأسود عن واثلة بن الخطاب
9100 - واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي والد أبي الطفيل عامر تقدم نسبه في ترجمة ولده عامر في حرف العين وذكره البغوي وأورد له من طريق عمر بن يوسف الثقفي عن أبي الطفيل عن أبيه أو جده قال رأيت الحجر الأسود أبيض وكان أهل الجاهلية إذا نحروا بدنهم لطخوه بالفرث والدم قال أبو موسى بعد تخريجه هذا حديث عجيب
9102 - وازع العبدي والد أم أبان تقدم بيان الاختلاف في حديثه في ترجمة أبيه الوازع وقد ذكره في الصحابة أحمد وابن قانع وأبو بكر بن أبي علي وآخرون
9101 - وازع قال أبو نصر بن ماكولا قيل له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه ذريح كذا استدركه بن الأثير مختصرا وقد ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق أبي نجبة بفتح النون والجيم والموحدة السكوني عن عمر بن عبد العزيز عن أبي الوازع ذريح بن الوازع عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النظر الى المصحف عبادة قلت ولهذا المتن طريق أخرى أوردها أبو نعيم من حديث عائشة بسند واه ولفظه كتاب الله بدل المصحف
9103 - وازم بن زر الكلبي ذكره يحيى بن يونس والمستغفري وأوردا من طريق محمد بن يزيد بن زبان بن واسع بن علي بن وازم بن زر الكلبي وكان الوازم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسماه بن منده ودان كما سيأتي وذكره بن ماكولا
9105 - واسع السلمي أحد الوفود من بني سليم ذكره العباس بن مرداس في الأبيات التي تقدمت في ترجمة المقنع
9104 - واسع بن حبان بن منقذ الأنصاري قال العدوي شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وقتل يوم الحرة قلت وهذا غير الراوي فيما أظن لأنه مشهور في التابعين وحديثه في صحيح مسلم وقد فرق بينهما بن فتحون في ذيل الاستيعاب
9110 - واقد الليثي يكنى أبا مراوح ذكر بن منده عن أبي داود أن له صحبة وأخرج من طريق ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن أسلم عن واقد أبي مراوح الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قال الله عز وجل انا أنزلنا المال لاقام الصلاة وايتاء الزكاة
9106 - واقد بن الحارث أبو الحارث قال البغوي قال محمد بن إسماعيل له صحبة وقال بن منده أنصاري عداده في أهل مصر وقال بن المبارك في الزهد حدثنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن عبد الكريم بن الحارث عن قيس بن رافع قال اجتمع ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند بن عباس فتذاكروا الخير فرقوا وواقد بن الحارث ساكت فقالوا ألا تتكلم فلعمري ما أنت بأصغرنا سنا فقال اسمع القول فالقول قول خائف وأنظر الفعل فالفعل فعل آمن
9107 - واقد بن سهل الأنصاري الأشهلي ذكره الأموي في المغازي عن أبي إسحاق فيمن استشهد باليمامة
9108 - واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي اليربوعي حليف بني عدي بن كعب قال موسى بن عقبة في المغازي واقد ويقال وقدان شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن إسحاق في المغازي حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن جحش الى نخلة فذكر القصة وفيها فلما رآهم القوم أشرف لهم واقد بن عبد الله وكان قد حلق رأسه فلما رأوه قالوا عمار ليس عليكم منه بأس فأتمر بهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاجتمع القوم على قتالهم فرمى واقد بن عبد الله عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله فنزلت يسألونك عن الشهر الحرام الآية وأخرج أبو نعيم هذه القصة من طريق أبي سعد البقال عن عكرمة عن أبن عباس مطولة وكذا أخرجها الطبري من طريق أسباط بن نصر عن السدى وقال أبو عبيدة كانت بنو يربوع تفتخر بأن منهم أول من قتل قتيلا بالإسلام من المشركين وفي ذلك يقول عمر بن الخطاب سقينا من بن الحضرمي رماحنا بنخلة لما أوقد الحرب واقد وقال عبد العزيز بن المختار عن علي بن يزيد عن سعيد بن المسيب قال قال لي بن عمير سميت ابني سالما بسالم مولى أبي حذيفة وسميت ابني واقدا بواقد بن عبد الله اليربوعي وقال بن أبي حاتم عن أبيه مات واقد هذا في أول خلافة عمر
9109 - واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الحسن بن سفيان في مسنده والطبراني في معجمه وأخرجا من طريق زاذان عن واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أطاع الله فقد ذكر الله وان قلت صلاته وصيامه الحديث
10143 - وأبو صفوان مالك بن عميرة
10144 - وأبو صفوان مخرمة بن نوفل والد المسور تقدموا في الأسماء
9114 - وبر بن مشهر الحنفي قال البخاري وابن السكن وابن حبان له صحبة وأخرج هو وابن أبي عاصم وابن السكن والطبراني من طريق حاجب بن قدامة عن عيسى بن خيثم عن وبر بن مشهر الحنفي انه أخبره أن مسيلمة بعثه هو وابن النواحة وابن الشعاف الحنفي حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وبر وهما كانا أسن مني فتشهدا ثم شهدا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه رسول الله وأن مسيلمة من بعده قال فأقبل علي فقال بم نشهد يا غلام فقال أشهد بما شهدت به وأكذب بما كذبت به قال فاني أشهد عدد تراب الدهناء أن مسيلمة كذاب قال وبر شهدت بما شهدت به فأمر بهما فأخرجا وأقام وبر بن مشعر عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتعلم القرآن حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجع صاحباه
9115 - وبر بن يحنس الكلبي قال بن حبان يقال له صحبة وقال الواقدي وفي سنة عشر قدم وبر بن يحنس على الأبناء عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزل على بنات النعمان بن بزرج فأسلمن وبعث الى فيروز الديلمي فأسلم والى مركبود فأسلم وكان ابنه عطاء أول من جمع القرآن يعني باليمن وقال بن فتحون ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبأ وأخرج بن السكن وابن منده من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري عن سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج أن وبر بن يحنس قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قدمت صنعاء فأت مسجدها الذي بحيال الضبيل جبل بصنعاء فصل فيه زاد بن السكن في روايته فلما قتل الأسود الكذاب قال وبر هذا الموضع الذي أمرني به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أصنع فيه المسجد قال بن منده تفرد به الذماري
9116 - وبرة بن سنان الجهني ذكره أبو العباس الضرير في مقامات التنزيل ويقال انه الذي نازع جعالا الغفاري أجير عمر بن الخطاب في حوضه ونزل فيهما يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى الآية
9117 - وبرة بن قيس الخزرجي ذكر الرشاطي في الأنساب في ترجمة الأشعثي ان الأشعث بن قيس لما خرج من عند أبي بكر بعد أن زوجه أخته سل سيفه فلم يبق في السوق ذات أربع من بعير وفرس وبغل وشاة وثور الا عقرها فقيل لأبي بكر انه ارتد فقال انظروا أين هو فإذا هو في غرفة من غرف الأنصار والناس مجتمعون اليه وهو يقول هذه وليمتي ولو كنت ببلادي لأولمت مثل ما يولم مثلي فيأخذ كل واحد مما وجد واغدوا تجدوا الأثمان فلم يبق دار من دور المدينة الا ودخله من اللحم فكان ذلك اليوم قد شبه بيوم الأضحى وفي ذلك يقول وبرة بن قيس الخزرجي % لقد أولم الكندي يوم ملاكه % وليمة حمال لثقل الجرائم % لقد سل سيفا كان مذ كان مغمدا % لدى الحرب منها في الطلا والجماجم % فأغمده في كل بكر وسابح % وعير وبغل في الحشا والقوائم % فقل للفتى البكري اما لقيته % ذهبت بأسنى مجد أولاد آدم قلت القصة مشهورة الا هذه الأبيات وظاهرها يدل على أن قائلها شاهد القصة فعلى هذا يكون صحابيا لأنه خزرجي من الأنصار ولا يعرف في الأنصار من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسلما الا وهو من الصحابة
9118 - وبرة بن يحنس الخزاعي ذكره أبو عمر فقال انه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى الذين قتلوا الأسود العنسي وهو غير يحنس بن وبرة السبائي الذي تقدم في القسم الأول وقال سيف في الفتوح حدثنا الضحاك بن يربوع عن أبيه عن ماهان عن بن عباس قال قاتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأسود ومسيلمة وطليحة وأشياعهم بالرسل فبعث وبرة بن يحنس الى فيروز ويحنس الديلميين
9119 - وجز بن غالب بن عمرو أبو قيلة وفد الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن الكلبي واستدركه بن فتحون
9120 - وحشي بن حرب الحبشي مولى بني نوفل قيل كان مولى طعيمة بن عدي وقيل مولى أخيه مطعم وهو قاتل حمزة قتله يوم أحد وقصة قتله له ساقها البخاري في صحيحه مطولة فيها قصة إسلامه وأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يغيب وجهه عنه وكان قدومه عليه مع وفد أهل الطائف وذكر في آخرها أنه شارك في قتل مسيلمة يكنى أبا سلمة وقيل أبا حرب وشهد وحشي اليرموك ثم سكن حمص ومات بها روى عنه ابنه حرب وعبد الله بن عدي بن الخيار وجعفر بن عمرو الضمري وعاش وحشي الى خلافة عثمان
9121 - وحوح بن الأسلت وهو عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك الأنصاري أخو أبي قيس وقال عبد الله بن محمد بن عمارة له صحبة وشهد الخندق وما بعدها
9122 - وحوح بن ثابت الأنصاري أخو خزيمة ذي الشهادتين ذكره الطبري في الصحابة
9124 - وداعة بن أبي زيد الأنصاري ذكره بن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي من الأنصار وقال ان أباه قتل يوم أحد
9125 - وداعة بن أبي وداعة السهمي ذكره بن الكلبي أيضا وأخرج بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن وداعة السهمي قال قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة في يوم حار فطاف بالبيت ثم قال هل من شراب الحديث
9123 - وداعة بن حرام الأنصاري ذكره المستغفري وأخرج من طريق بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس فيمن تخلف عن تبوك فربط نفسه هو وأبو لبابة الى سارية في المسجد
9126 - ودان بن زر الكلبي تقدم في وازم
11885 - ودة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهلية أم الحكم زوج قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف قال بن سعد أسلمت وبايعت وهي عمة محمود بن لبيد وأمها أم البنين بنت حذيفة بن ربيعة القضاعية من بني سلامان
9127 - ودقة بن إياس بن عمرو الأنصاري من بني لوذان بن غنم ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واختلف في ضبطه فقيل بالفاء وقيل بالقاف والأكثر على أنه بالدال وذكره بن هشام بالراء كذا هو في بعص النسخ من كتاب موسى بن عقبة
9128 - وديعة بن خذام تقدم في خذام بن وديعة قال البخاري في تاريخه حدثنا عبيد بن يعيش حدثنا يونس بن بكير عن بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن وديعة بن خذام أتى الى عمر بن الخطاب بميراث سالم مولى أبي حذيفة فدعا وديعة فقال أنتم أحق بولاء سالم قال كانت صاحبتنا أعتقته سائبه لا نريده فجعله عمر في بيت المال
9129 - وديعة بن عمر بن يسار بن عوفى بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني سواد بن مالك بن غنم ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن الكلبي شهد بدرا وهو حليف لبني النجار
9130 - وديعة بن عمرو قال بن حبان يقال له صحبة ويحتمل أن يكون الذي قبله والذي يظهر أنه غيره
9131 - ورد بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي البجلي بسكون الجيم كان على ميمنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح ذكره أبو عمر
9132 - ورد بن عمرو بن مرداس أحد بني سعد هديم ذكر الطبري أنه قتل مع زيد بن حارثة في بعض سراياه الى وادي القرى
9133 - ورد بن قتادة من بني مداس بن عبد الله بن دبيان بن الحارث بن سعد هديم قال بن الكلبي هو الذي ربط أم قرفة الفزارية بين فرسين فشقها نصفين وكان ذلك بأمر زيد بن حارثة لما غزا بني فزارة وأسر أم قرفة قال بن الكلبي وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب لقوم من بني فزارة كتابا في عسيب في قطيعة وادي القرى فأخذ ورد العسيب فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال دعوا أسد الهومات وواديه وعوض الفزاري سواه وقد تقدمت هذه القصة في ترجمة سمعان في السين المهملة وأنه أسلم بعد ذلك وغزا مع زيد بن حارثة فاستشهد قلت ويحتمل أن يكون هو الذي بعده
9134 - ورد بن مداس العذري ذكره المدائني كما مضى في ترجمة سمعان ثم ظهر لي أنه الذي قبله نسب لجده فقد ذكر الأموي في المغازي عن بن إسحاق أنه أصيب مع زيد بن حارثة
9139 - وردان الجني ذكره بن مردويه في تفسير سورة الجن من طريق المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء عن بن مسعود قال انطلقت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الجن حتى أتى الحجون فخط علي خطا ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان ألا أرحلهم عنك يا رسول الله قال لن يجيرني من الله أحد
9136 - وردان بن مخرم التميمي العنبري ذكره بن شاهين وأورد من طريق أبي الحسن المدائني عن رجاله بأسانيد متعددة قالوا لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم فصاحوا فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ما هذا الصعق قيل وفد بني العنبر فقال ليدخلوا وليسكنوا فقيل ذلك لهم فقالوا ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا وأقام هو في رحالهم يجمعها فقيل لرسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ان وردان لم يكذب قط وهو الذي ينتظرون فلما جاء قال له أنت سيد قومك فأخبرني عنهم قال ما كانوا بالمسلمين المقبلين ولا بالمشركين المدبرين فقال ميزهم لي قال فجعل يميز الشباب جانبا فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان لكل حقا ورحما يا بني تميم أهب لكم ثلثا وأعتق ثلثا وآخذ ثلثا فتنازع عيينة والأقرع فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أدى أربعمائة فليذهب
9135 - وردان بن مخرم العنبري تقدم ذكره في ذكر أخيه حيدة وفي ربيعة بن رفيع
9138 - وردان جد الفرات بن يزيد بن وردان ذكره بن إسحاق فيمن نزل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الطائف وكذا ذكره الواقدي وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسلمه الى أبان بن سعيد بن العاص ليمونه ويعلمه القرآن وقال أبو سعيد النيسابوري سباه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الطائف فأعتقه
9137 - وردان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره أبو نعيم في الصحابة وأخرج من طريق الحسن بن عمارة عن بن الأصبهاني عن عكرمة عن بن عباس قال وقع وردان مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عذق نخلة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انظروا رجلا من أرضه فأعطوه ميراثه فوجدوا رجلا فأعطوه وأورده أبو موسى في الذيل وقال انه في كتاب أبي عيسى الترمذي عن بن الأصبهاني عن مجاهد بن وردان قلت هو عنده وعند بقية أصحاب السنن من حديث سفيان الثوري عن بن الأصبهاني عن مجاهد بن وردان عن عروة عن عائشة الا أنهم لم يسموا المولى المذكور
9140 - ورقة بن إياس تقدم في ودقة
9141 - ورقة بن حابس التميمي أخو الأقرع ذكره الحاكم فيمن قدم نيسابور من الصحابة فقال ومنهم الأقرع بن حابس وورقة بن حابس التميميان ثم ساق من طريق العباس بن مصعب قال وممن قدم مرو من الصحابة الأقرع وورقة ووردان مع الأحنف وقال أحمد بن سنان عن المدائني كان الأقرع وأخوه من المؤلفة
9143 - ورقة بن نوفل الدبلي أو الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة الذي قبله
9142 - ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي بن عم خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن وغيرهم في الصحابة وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن ورقة بن نوفل قال قلت يا محمد كيف يأتيك الذي يأتيك قال يأتيني من السماء جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر قال بن عساكر لم يسمع بن عباس من ورقة ولا أعرف أحدا قال انه أسلم وقد غاير الطبري بين صاحب هذا الحديث وبين ورقة بن نوفل الأسدي لكن القصة مغايرة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري عن عروة عن عائشة أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث في مجيء جبريل بحراء وفيه فانطلقت به خديجة الى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن عم خديجة وكان تنصر في الجاهلية الحديث وفيه فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك وفي أخره ولم ينشب ورقة أن توفى فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ولكنه مات قبل أن يدعو بحيرا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس الى الإسلام فيكون مثل بحيرا وفي اثبات الصحبة له نظر لكن في زيادات المغازي من رواية يونس بن بكير عن بن إسحاق قال يونس بن بكير عن يونس بن عمرو وهو بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن جده عن أبي ميسرة واسمه عمرو بن شرحبيل وهو من كبار التابعين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لخديجة اني إذا خلوت وحدي سمعت نداء فقد والله خشيت على نفسي فقالت معاذ الله ما كان الله ليفعل بك فوالله انك لتؤدي الأمانة الحديث فقال له ورقة أبشر ثم أبشر فأنا أشهد أنك الذي بشر به بن مريم وانك على مثل ناموس موسى وانك نبي مرسل وانك سوف تؤمر بالجهاد بعد يومك هذا وان يدركني ذلك لأجاهدن معك فلما توفي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقد رأيت القس في الجنة عليه ثياب الحرير لأنه آمن بي وصدقني وقد أخرجه البيهقي في الدلائل من هذا الوجه وقال هذا منقطع قلت يعضده ما أخرجه الزبير بن بكار حدثنا عثمان عن الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عروة بن الزبير قال كان بلال لجارية من بني جمح وكانوا يعذبونه برمضاء مكة يلصقون ظهره بالرمضاء لكي يشرك فيقول أحد أحد فيمر به ورقة وهو على تلك الحال فيقول أحد أحد يا بلال والله لئن قتلتموه لأتخذنه حنانا وهذا مرسل جيد يدل على ان ورقة عاش الى أن دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى الإسلام حتى أسلم بلال والجمع بين هذا وبين حديث عائشة أن يحمل قوله ولم ينشب ورقة أن توفى أي قبل أن يشتهر الإسلام ويؤمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجهاد لكن يعكر على ذلك ما أخرجه محمد بن عائذ في المغازي من طريق عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن عكرمة عن بن عباس في قصة ابتداء الوحي وفيها قصة خديجة مع ورقة بنحو حديث عائشة وفي آخرها لئن كان هو ثم أظهر دعاءه وأنا حي لأبلين الله من نفسي في طاعة رسوله وحسن مؤازرته فمات ورقة على نصرانيته كذا قال لكن عثمان ضعيف قال الزبير كان ورقة قد كره عبادة الأوثان وطلب الدين في الآفاق وقرأ الكتب وكانت خديجة تسأله عن أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقول لها ما أراه الا نبي هذه الأمة الذي بشر به موسى وعيسى وفي المغازي الكبير لابن إسحاق وساقه الحاكم من طريقه قال حدثني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان بن العلاء بن حارثة الثقفي وكان راعيه قال قال ورقة بن نوفل فيما كانت خديجة ذكرت له من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم % يا للرجال وصرف الدهر والقدر % الأبيات وفيها % هذي خديجة تأتيني لأخبرها % وما لنا بخفي الغيب من خبر % بأن أحمد يأتيه فيخبره % جبريل أنك مبعوث الى البشر % فقلت عل الذي ترجين ينجزه % له الإله فرجى الخير وانتظري وأخرج بن عدي في الكامل من طريق إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأيت ورقة في بطنان الجنة عليه السندس قال بن عدي تفرد به إسماعيل عن أبيه قلت قد أخرجه بن السكن من طريق يحيى بن سعيد الأموي عن مجالد لكني لفظه رأيت ورقة على نهر من أنهار الجنة لأنه كان يقول ديني دين زيد والهي اله زيد وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من هذا الوجه وأخرج البزار من طريق أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهي عن سب ورقة وهو في زيادات المغازي ليونس بن بكير أخرجه عن هشام بن عروة عن أبيه قال ساب أخ لورقة رجلا فتناول الرجل ورقة فسبه فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هل علمت أني رأيت لورقة جنة أو جنتين فنهى عن سبه وأخرجه البزار من طرق أبي أسامة عن هشام مرسلا وأخرج أحمد من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة أن خديجة سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ورقة بن نوفل فقال قد رأيته فرأيت عليه ثيابا بيضا فأحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب بيض
9144 - وزر بن سدوس الطائي ذكره بن قانع في الصحابة وأخرج من طريق هشام بن الكلبي عن عبيد الله بن عبد الله النبهاني عن أبيه عن جده قال وقدم زيد الخيل الطائي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه وزر بن سدوس وقبيصة بن ألأسود وغيرهم فأناخوا ركائبهم فذكر القصة وقد تقدمت في ترجمة قبيصة وقال الرشاطي هو وزر بن جابر بن بن سدوس نسب لجده وسدوس هو بن أصمع بن أبي بن عبد الله بن ربيعة بن سعد بن ثروان بن نبهان قال بن الكلبي كان يلقب الأسد الرهيص وهو الذي قتل عنترة العبسي قال ووفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع زيد الخيل قلت هو في كتاب أبي الفرج الأصبهاني في ترجمة زيد الخيل أن وزر بن سدوس لحق بالشام وحلق رأسه وتنصر ومات على ذلك والله أعلم
11886 - وسناء بنت الصلت السلمية ذكر بن ماكولا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج بها فماتت قبل الدخول كذا في التجريد وقد ذكرها بن أبي خيثمة وابن أبي عبدة وسمي جدها الصلت وقال عبد القاهر بن السري اسمها سنا يعني بغير واو وقال قتادة اسمها أسماء وقد تقدم جميع ذلك
9145 - وعلة بن يزيد عداده في أعراب البصرة روى بن السكن وابن شاهين وابن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة حدثتنا فاطمة بنت محمد بن الجلاس العقيلية قالت دخلت على امرأة من الحي يقال لها أم يزيد بنت وعلة بن يزيد فحدثتنا عن أبيها أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في صلاة الفجر بقاف وقل هو الله أحد زاد بن منده وأنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بصوم عاشوراء
9146 - وفاء بن عدي بن الربيع بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي أمه وأم أخيه أبي العاص هالة بنت خويلد أخت خديجة ذكره البلاذري
9147 - وفرة بن نافر البعاثي له ذكر في حديث تفرد به روح بن زنباع قاله جعفر المستغفري
9148 - وقاص بن حاجب بن غفار جد أبي بصرة حميل بن بصرة بن وقاص الوقاصي قال القضاعي في الخطط دار الكلاب هي دار أبي بصرة وهو وأبوه وجده صحابة
9149 - وقاص بن قمامة من بني حارثة له ذكر في حديث عمرو بن حزم قاله أبو موسى
9150 - وقاص بن مجزز المدلجي قال بن هشام ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قتل في غزوة ذي قرد وأما بن إسحاق فقال لم يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة
11887 - وقصاء بنت مسعود بن عامر بن عدي بن جشم الأنصارية قال بن سعد أسلمت وبايعت قال وأمها كبشة بنت أوس بن أمية بن عامر بن خطمة وتزوج الوقصاء النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الحارثي
9151 - وكيع بن عدس بن زرارة التميمي تقدم ذكره في ترجمة أكثم بن صيفي وذكر أبو حاتم السجستاني في المعمرين أنه هو وحاجب لما بلغهما خروج أكثم الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرجا في أثره فلما مرا بقبره أقاما عليه ونحرا عليه جزورا ثم قدما على أصحابهما فقال لهما ما قال لكم أكثم قالوا أمرنا بالإسلام فأسلمنا معهم وتقدم في ترجمة صفوان بن أسيد أنه لما قتل جاء حاجب ووكيع ابنا زرارة بقاتله الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتحاكموا فيه فكأن وكيعا نسب لجده أو هو غيره وفي التابعين وكيع بن عدس ويقال فيه بالحاء المهملة أوله وهو عقيل بن أخي لقيط بن عامر وقد مضى ذكره معه والصحابي تميمي والتابعي عقيلي تشاركا في الاسم واسم الأب
9152 - وكيع بن مالك التميمي ذكر سيف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله هو ومالك بن نويرة على صدقات بني حنظلة وبني يربوع وتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهما كذلك ثم كان موافقا لسجاح التي ادعت النبوة فلما فض الله جمعها استقبل خالد بن الوليد بصدقات قومه واعتذر اليه وأسلم وحسن إسلامه وكذا ذكره الطبري وذكر سيف أيضا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث وكيعا الدارمي مع صلصل بن شرحبيل الى عمرو بن المحجوب ليتعاونوا على من ارتد فيجوز أن يكون غيره وقد تقدم ذكره في ترجمة صلصل
9188 - وهب آخر غير منسوب ذكره البغوي وأخرج من طريق مجالد عن الشعبي عن وهب قال جاء أعرابي الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو واقف بعرفة فسأله رداءه فأعطاه إياه فذهب به ثم قال ان المسألة لا تحل الا من فقر مدقع أو من غرم مفظع الحديث
9165 - وهب بن الأسود تقدم في الأسود بن وهب
9174 - وهب بن السماع العوفي ذكره بن عبد البر وقال له خبر في أعلام النبوة من حديث بن عباس قلت ذكر أبو سعد في شرف المصطفى بسند واه عن بن عباس قال بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس في مسجده وحوله أصحابه إذ أقبل أعرابي طويل القامة على ناقة عيطاء فتخطى الناس حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم واندفع يتكلم فارتج عليه مرارا الى أن سكن روعه فأنشد أبياتا فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت وهب بن السماع قال أنا وهب بن السماع العوفي الدفاع الشديد المناع قال أنت الذي ذهب جل قومك في الغارات فذكر له أشياء من أحواله فقال لا أثر بعد عين أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أنك رسول الله ثم ذكر قصته مع صنمه وقوله له % يا وهب بن مالك لا تجزع % قد جاء ما ليس يدفع فذكر الأبيات قال وأسلم وحسن إسلامه
9172 - وهب بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر القرشي العامري أخو عمرو قاله أبو عمر وذكر موسى بن عقبة أنه شهد هو وأخوه عمرو بدرا وتعقبه بن فتحون بأنه لا ذكر له في مغازي موسى بن عقبة وانما ذكر وهب بن سعد بن أبي سرح قلت هو غيره وذكر الهيثم بن عدي في مهاجرة الحبشة قال البلاذري ليس ذلك بثبت ولكنه شهد بدرا وكان أبو معشر يقول الذي هاجر الى الحبشة أخوه معمر وقال الواقدي لم يهاجر الى الحبشة وانما شهد بدرا الذي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبي عمرو بن أبي سرح
9166 - وهب بن أمية بن أبي الصلت الثقفي ذكر بن الكلبي ما يدل على إسلامه في العهد النبوي فنقل أن رجلا من ثقيف مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن غير ولد فاختصموا في ميراثه فأعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ميراثه لوهب بن أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف الثقفي وتزوج عبد الله بن صفوان الأكبر بن أمية بن خلف الجمحي حقه بنت وهب بن أمية بن أبي الصلت فولدت له صفوان بن عبد الله بن صفوان
9167 - وهب بن حذيفة بن عباد بن خلاد الغفاري ويقال المزني ويقال الثقفي حجازي له حديث أخرجه الترمذي وغيره من طريق واسع بن حبان عنه رفعه إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع فهو أحق به وصححه الترمذي وذكره بن سعد في طبقة أهل الخندق ونقل عن الواقدي أنه كان من أهل الصفة وعاش الى خلافة معاوية
9168 - وهب بن حمزة قال بن السكن يقال ان له صحبة وفي إسناد حديثه نظر ثم أخرج من طريق يوسف بن صهيب عن ركين عن وهب بن حمزة قال سافرت مع علي فرأيت منه جفاء فقلت لئن رجعت لأشكونه فرجعت فذكرت عليا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنلت منه فقال لا تقولن هذا لعلي فإنه وليكم بعدي وتردد أبو نعيم في أبيه هل هو بالمهملة ثم الزاي أو الجيم والراء
9169 - وهب بن خنبش بمعجمة ثم نون ثم موحدة وزن جعفر حديثه عند الشعبي فقال بيان وفراس وجابر وغيرهم عن الشعبي عنه هكذا وقال داود الأودي عن الشعبي هرم بدل وهب والأول المشهور
9170 - وهب بن خويلد بن ظويلم بن عوف بن عبدة الثقفي ذكره
9171 - وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي من مسلمة الفتح وكان من أجواد قريش وله حديث في سنن أبي داود أخرجه من طريق محمد بن إسحاق حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن أبيه وأمه زينب بنت أبي سلمة كلاهما عن أم سلمة قالت كانت ليلتي التي يصير الي فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مساء يوم النحر فكان عندي فدخل علي وهب بن زمعة ورجل من آل أبي أمية متقمصين فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما أفضتما الحديث وذكر الزبير بن بكار من طريق يحيى بن مقداد بن يعقوب الزمعي عن عمه موسى بن يعقوب قال لما اجتمع الناس على معاوية خرج اليه عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة طالبا بدم أخيه عبد الله الأكبر وكان قتل يوم الدار فأعطاه معاوية الدية وقال قتل في فتنة واختلاط
9173 - وهب بن سعد بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر الفهري أخو عبد الله بن سعد ذكره بن منده وابن حبان وقالا لا نعرف له رواية وذكره محمد بن سعد في الطبقات وقال شهد بدرا في قول موسى بن عقبة وأبي معشر والواقدي قال وآخى رسول الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سويد بن عمرو وقتلا يوم مؤتة قال وشهد وهب بن سعد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وكان لما قتل بن أربعين سنة ثم روى بن منده عن عاصم بن عمر قال نزل وهب بن سعد لما هاجر على كلثوم بن الهدم
9175 - وهب بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح قال الزبير بن بكار قتل يوم مؤتة ذكر ذلك بعدأن ذكر عبد الله بن سعد بن أبي سرح وأولاده ثم قال ومن ولد أبي سرح وهب بن عبد الله ذكره وتعقبه بن عساكر بأن الذي قتل بمؤتة وهب بن سعد قلت يحتمل أن يكونا قتلا معا وأن يكون سمى باسم عمه وهب
9176 - وهب بن عبد الله بن قارب قال بن حبان له صحبة قال أبو نعيم الصحبة والرؤية لقارب وولده عبد الله وأما وهب فانما روى عن أبيه قال حججت مع أبي
9178 - وهب بن عبد الله بن محصن الأسدي أبو سنان مشهور بكنيته قال بن حبان له صحبة ويأتي في الكنى ويقال اسمه عبد الله بن وهب ويقال هو وهب بن محصن وبالأول جزم مسلم
9177 - وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة بن حبيب بن سواءة السوائي بضم السين المهملة وتخفيف الواو والمد بن عامر بن صعصعة أبو جحيفة السوائي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أواخر عمره وحفظ عنه ثم صحب عليا بعده وولاه شرطة الكوفة لما ولى الخلافة وفي الصحيح عنه رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا فمات قبل أن نقبضها وكان علي يسميه وهب الخير روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي والبراء بن عازب روى عنه ابنه وعون والشعبي وأبو إسحاق السبيعي وسلمة بن كهيل وإسماعيل بن أبي خالد وعلي بن الأرقم والحكم بن عيينة وغيرهم قال الواقدي مات في ولاية بشر على العراق وقال بن حبان سنة أربع وستين
9179 - وهب بن عثمان بن أبي طلحة العبدري قتل أبوه يوم أحد مشركا وتزوج هو بنت عبد بن زمعة وله منها عبد الرحمن وله أيضا شيبة وعبد الله وذكره الزبير بن بكار قال وتزوج أم جميل بنت شيبة بن ربيعة
9180 - وهب بن عمر الأسدي ذكره يونس بن بكير في المغازي فيمن هاجر في أول الهجرة وجوز أبو نعيم أن يكون ثقف بن عمرو ويحتمل أن يكون أخاه
9181 - وهب بن عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي وقع ذكره في الموطأ عن بن شهاب أنه بلغه أن نساء كن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسلمن بأرضهن وهن غير مهاجرات وأزواجهن كفار منهن ابنة الوليد بن المغيرة وكانت تحت صفوان بن أمية أسلمت يوم الفتح وهرب زوجها صفوان بن أمية فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليه بن عمه وهب بن عمير فدعاه الى الإسلام فذكر الحديث والمعروف أن هذه لقصة كانت لأبيه عمير بن وهب كذا ذكره موسى بن عقب وغيره من أهل المغازي وذكره أبو سعيد بن يونس وقال شهد فتح مصر وكانت دار بني جمح بركة يجتمع فيها الماء فقال عمر بن العاص خطوا لابن عمتي الى جنبي يريد وهب بن عمير فردمت البركة وخطت فيه دار بني جمح قال وولى وهب بن عمير بحر مصر في غزوة عمورية سنة ثلاث وعشرين وذكره البخاري في الصحابة ولم يورد له شيئا وقال أبو بكر بن دريد في الأخبار المنثورة كان وهب بن عمير من أحفظ الناس فكانت قريش تقول له قلبان من شدة حفظه فأنزل الله ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه فلما كان يوم بدر أقبل منهزما ونعلاه واحدة في يده والأخرى في رجله فقالوا ما فعل الناس قال هزموا قالوا فأين نعلاك قال في رجلي قالوا فما في يدك قال ما شعرت فعلموا أن ليس له قلبان وذكر الثعلبي هذه القصة لجميل بن معمر وأن الذي تلقاه فسأله أبو سفيان وأسنده بن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس لكن قال جميل بن أسد
9182 - وهب بن قابس أو قابوس المزني ذكره بن السكن في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن طلحة عن محمد بن الحصين بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبيه عن جده قال لقي رجل من مزينة يقال له وهب بن قابس بالعرج فأسلم وبايعه ثم أقام في أهله حتى إذا كان يوم أحد خرج بحبل فيه غنم حتى قدم المدينة فوجدها خلوا فسأل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل انه يقاتل قريبا بأحد فرمى بحبله وتوجه اليه بأحد فطلعت الخيل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من يوزع عنا الخيل جعله الله رفيقي في الجنة فتقدم وهب فضرب بسيفه حتى صنع ذلك ثلاث مرات فقتل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعوه حتى نفرغ له فلما فرغ التمس فلم يوجد فقال عمر ما من الناس أحد أحب الي أن ألقى الله بعمله من وهب بن قابس وذكره الواقدي بمعناه وقد تقدم في ترجمة الحارث بن عقبة بن قابش وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد اللغوي قال كان عمر يقول ان أحب هذه الأمة الي أن ألقى الله بصحيفته للمزني وهب بن قابس فذكر قصته مختصرا
9183 - وهب بن قيس بن أبان الثقفي تقدم ذكره في ترجمة أخيه سفيان بن قيس
9184 - وهب بن كلدة من بني عبد الله بن غطفان ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا
9185 - وهب بن مالك بن سواد بن جذيمة بن دارع بن عدي بن تميم الدار الداري من رهط تميم ذكره بن إسحاق فيمن قدم مع تميم الداري فأسلم
9186 - وهب بن محصن الأسدي هو وهب بن عبد الله بن محصن المتقدم نسبه بعضهم لجده
9187 - وهب غير منسوب ذكره المستغفري وقال أحسب أن له صحبة
9164 - وهبان بن صيفي الغفاري تقدم في أهبان
11888 - وهبة بنت أبي بن خلف الجمحية زوج عبد الله بن حميد ذكرها الزبير بن بكار
9189 - وهيب بالتصغير بن الأسود تقدم في وهب
9190 - وهيب بن السماع تقدم في وهب الأنصاري
9219 - ياسر العنسي بالنون حليف آل مخزوم قدم من اليمن فحالف أبا حذيفة بن المغيرة فزوجه أمة له يقال سمية فولدت له عمارا فأعتقه أبو حذيفة ثم كان عمار وأبوه ممن سبق الى الإسلام فأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق عقيل عن الزهري عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه قال مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بياسر وعمار وأم عمار وهم يؤذون في الله تعالى فقال لهم صبرا يا آل ياسر صبرا يا آل ياسر فان موعدكم الجنة وأخرج أحمد في الزهد من طريق يوسف بن ماهك نحوه مرسلا وأخرج الحارث في مسنده والحاكم أبو أحمد وابن منده من طريق الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن عثمان وهو منقطع وأخرجه الحاكم والطبراني في الأوسط من رواية أبي الزبير عن جابر مرفوعا ورواه بن الكلبي في التفسير عن أبي صالح عن بن عباس نحوه وزاد عبد الله بن ياسر وزاد فطعن أبو جهل سمية في قبلها فماتت ومات ياسر في العذاب ورمى عبد الله فسقط
9221 - ياسر أبو الربداء البلوي مولى الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية قال بن يونس شهد فتح مصر وله صحبة وكان ولده بمصر ثم أورد من طريق سعيد بن عفير قال كان أبو الربداء ياسر عبدا لامرأة من بلى يقال لها الربداء فزعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر به وهو يرعى غنم مولاته وله فيها شاتان فاستسقاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحلب له شاتية ثم أراح وقد حفلتا فأخبر مولاته فأعتقته فاكتنى بأبي الربداء وأخرج أبو بشر الدولابي وابن منده من طريق بن وهب عن بن لهيعة عن بن هبيرة عن أبي سليمان مولى أم سلمة أن أبا الربداء حدثه أن رجلا منهم شرب فأتوا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضربه ثم عاد فشرب الثانية فأتى به فضربه ثم عاد فشرب الثالثة فأتى به لا أدري في الثالثة أو الرابعة فأمر به فحمل على العجل فوضع عليها فضرب عنقه وذكره الدولابي بالميم والدال المهملة قال عبد الغني بن سعيد هو تصحيف وانما هو بالموحدة والذال المعجمة قلت وأخرجه البغوي في الكنى بالميم والمهملة وقال سكن مصر وساق الحديث من طريق بن لهيعة وقال في سياقه عن أبي سلمان في رواية وفي أخرى عن أبي سليمان وقال في المتن فأتى به فيما أرى في الثالثة أو في الرابعة فأمر به فحمل على العجل فضربت عنقه
9220 - ياسر بن سويد الجهني ذكره بن حبان وابن السكن والطبراني في الصحابة حديثه عند أولاده قال بن أبي حاتم عبد الله بن داود بن دلهاث بن مسرع بن ياسر روى عن أبيه عن جده عن أبيه ولم يذكر فيه جرحا وأخرج بن السكن والطبراني من طريق عبد الله بن داود بهذا السند الى مسرع بن ياسر أن أباه ياسر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه في سرية فجاءت به أمه الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر يده عليه وقال اللهم أكثر رجالهم وأقل آثامهم ولا تحوجهم وقال سميه مسرعا فقد أسرع في الإسلام
9222 - يامين بن عمير بن كعب أبو كعب النضيري ذكره أبو عمر فقال كان من كبار الصحابة أسلم فأحرز ماله ولم يحرز ماله من بني النضير غيره وغير أبي سعيد بن عمرو بن وهب فأحرزا أموالهما قاله بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وقال بن إسحاق أيضا بلغني أن يامين بن كعب لقي أبا ليلى عبد الرحمن بن كعب وعبد الله بن مغفل وهما يبكيان فقالا لم نجد عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يحملنا عليه فأعطاهما ناضحا وقال بن إسحاق حدثني بعض آل يامين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ليامين ألم تر الى بن عمك عمرو بن جحاش وما هم به من قتلى يعني في قصة بني النضير وكان أراد أن يلقي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحى فيقتله فأنذره جبريل فقام من مكانه ذلك فجعل يامين لرجل جعلا على أن يقتل عمرو بن جحاش فقتله
9223 - يامين بن يامين الإسرائيلي ذكره بن فتحون في ذيله على الاستيعاب ونقل عن الماوردي أن عبد الله بن سلام لما أسلم قال يامين بن يامين أنا أشهد بمثل ما شهد فنزلت هذه الآية وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله وله ذكر أيضا في سلمة بن سلام وله سبب في نزول قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله من رواية بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في سعد بن شعبة
9224 - يثربي البلوي والد أبي رمثة رفاعة بن يثربي ذكره الطبراني وأخرج أبو داود والطبراني من طريق سفيان الثوري عن اياد بن لقيط السدوسي سمعت أبا رمثة يقول جئت مع أبي الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابنك هذا قال نعم قال أتحبه أما انه لا يجني عليك ولا تجني عليه
9225 - يحموم الكندي مولى الأشعث بن قيس كان مع الأشعث لما أسلم فذكر الرشاطي أن الهمداني ذكر في نسب اليمن أن الشعبي ذكر عن رجل من قريش قال كنا جلوسا عند باب مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل وفد كندة فاستشرف الناس قال فما رأيت أحسن هيئة منهم فلما دخل رجل متوسط منهم يضرب شعره منكبه فقلت من هذا قالوا الأشعث بن قيس قال فقلت الحمد لله يا أشعث الذي نصر دينه وأعز نبيه وأدخلك وقومك في هذا الدين كارهين قال فوثب الي عبد حبشي يقال له يحموم فأقسم ليضربني ووثب عليه جماعة دوني وثار جماعة من الأنصار فصاح الأشعث به كف فكف عني ثم استزارني الأشعث فوهب لي الغلام وشيئا من فضة ومن غنم فقبلت ذلك ورددت عليه الغلام قال فمكثوا أياما بالمدينة ينحرون الجزر ويطعمون الناس
9226 - يحنس النبال ذكره بن إسحاق فيمن نزل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الطائف لما حاصرهم فأسلم ثم أسلم سيده فرد ولاءه اليه وكان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف وذكر الواقدي أنه كان مولى يسار بن مالك نفسه
9227 - يحنس بن وبرة الأزدي ذكره الأموي عن بن الكلبي وأنه كان ممن احتال في قتل الأسود العنسي مع امرأة الأسود وكانت من أقاربه وقد تقدم ذكر وبرة بن يحنس فلعله ولده أو انقلب أورده بن فتحون في الذيل
9231 - يحيى بن الحنظلية قال بن منده له ذكر في المغازي وذكره البغوي في الصحابة وأورد له من طريق يزيد بن أبي مريم عن أبيه عن يحيى بن الحنظلية وكان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيعة الرضوان تحت الشجرة وكان عقيما لا يولد له فقال والذي نفسي بيده لأن يولد لي في الإسلام فأحتسبه أحب إلي من الدنيا وما فيها وسنده ضعيف
9228 - يحيى بن أسعد بن زرارة الأنصاري مات أبوه في السنة الأولى من الهجرة وقال بن حبان له صحبة وقال بن منده مختلف في صحبته وذكره في الصحابة بن أبي عاصم والبغوي وآخرون وأخرجوا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال وما كان فينا رجل يشبهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كوى أسعد بن زرارة الحديث
9229 - يحيى بن أسيد بن حضير الأنصاري ذكر بن القداح أنه شهد الحديبية مع أبيه وقال أبو عمر كان في سن من يحفظ ولا أعلم له رواية وبه كان يكنى أبوه وثبت ذكره في صحيح مسلم من طريق عبد الله بن حبان عن أبي سعيد الخدري أن أسيد بن حضير بينما هو يقرأ إذ جالت فرسه قال فخشيت أن تطأ يحيى يعني ولده
9391 - يحيى بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الخزرجي له رؤية كإخوته واستشهد ثابت باليمامة
9230 - يحيى بن حكيم بن حزام القرشي الأسدي ذكره بن عبد البر فقال أسلم حكيم بن حزام وأولاده هشام وخالد ويحيى وعبيد الله يوم الفتح وصحبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم
9392 - يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي قال أبو عمر أحاديثه عند إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن أبيه عن جده أنه كان أتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم ولد فحنكه بتمرة وقال لأسمينه باسم لم يسم به أحد بعد يحيى بن زكريا فسماه يحيى قال شيخ شيوخنا الحافظ صلاح الدين العلائي لم أجد لهذا سندا قلت قد ذكره بن منده لكنه أرسله فساق من طريق حبان بن هلال عن همام عن إسحاق حدثني يحيى بن خلاد أنه قال لما ولدت أتى بي أبي فذكره ونسبه أبو عمر كنديا فوهم ورده بن فتحون فأصاب
9232 - يحيى بن سعد بن زرارة الأنصاري أورده بن منده في ترجمة عمه أسعد بن زرارة وأخرج من طريق بشر بن عمه عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن عمه يحيى بن سعد قال سمعت عمي أسعد بن زرارة وهو جد محمد بن عبد الرحمن من قبل أمه أنه كان أخذه وجع في حلقه يقال له الذبحة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبلغن من أبي أمامة عذرا فكواه بيده الحديث قلت كانت وفاة أسعد في السنة الأولى من الهجرة فإذا كان يحيى بحيث يصح له منه السماع فهو صحابي لا محالة لكن رواه مسدد في مسنده عن يحيى القطان عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن يحيى عمه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كوى أسعد الحديث ولم يقل سمعت أسعد فالله أعلم
9233 - يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري ذكره أبو موسى في الذيل وأورد له من طريق هشام بن حسان عن محمد بن عبد الرحمن عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أحب عليا محياه ومماته كتب له الأمن والأمان الحديث وفي السند أحمد بن محمد غلام خليل معروف بوضع الحديث
9234 - يحيى بن عمير بن الحارث بن زائدة بن كندة بن ثعلبة بن الحارث الأنصاري قال بن حبان له صحبة وقد تقدم ذكر أبيه
9235 - يحيى بن نفير بنون وفاء مصغرا وقيل بغين معجمة بدل الفاء قاله صاحب تاريخ حمص وحكى الأول بن أبي حاتم عن بعضهم وأنه اسم أبي زهير النميري قال ولم يعرف ذلك أبي ويقال اسمه فلان بن شرحبيل وهو مشهور بكنيته ويأتي في الكنى
9236 - يربوع بن عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن حبيب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ذكر العدوي والطبراني أنه شهد أحدا والمشاهد بعدها ولا عقب له واستدركه بن فتحون
9237 - يربوع والد الجعد قال بن منده روى عنه ابنه الجعد حديثا منكرا من رواية عبد الله بن محمد يعني البلوي
9394 - يريد بن أمية الدؤلي أبو سنان الدؤلي روى عن علي وأبي واقد الليثي وابن عباس روى عنه نافع والزهري وزيد بن أسلم ذكره أبو عمر في الصحابة مختصرا وقال ولد عام أحد في حين الوقعة قال أبو حاتم ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا أخذه عن الواقدي ولا يثبت
9341 - يزيد الكرخي تقدم في بن حكيم
9338 - يزيد أبو عمر ذكره الطبراني وأخرج من رواية خطاب بن القاسم عن بن إسحاق عن عمر بن يزيد عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما من أحد يقتل عصفورا الا عج يوم القيامة فقال يا رب هذا قتلني عبثا فلا هو انتفع بقتلي ولا هو تركني أعيش في أرضك
9238 - يزيد بن الأخنس السلمي تقدم ذكره في ترجمة والده وله ذكر في ترجمة أبي الأعور السلمي في الكنى وأخرج الطبراني من طريق بقية عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن يزيد بن الأخنس أنه لما أسلم أسلم معه جميع أهله الا امرأة واحدة فأنزل الله تعالى على رسوله ولا تمسكوا بعصم الكوافر وله ذكر في حديث أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ان الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب فقال يزيد بن الأخنس والله ما أولئك يا رسول الله في أمتك الا كالذباب الأصهب في الذباب وفي لفظ كالذباب الأزرق وأخرجه أحمد وسنده صحيح
9241 - يزيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب الكندي قال بن الكلبي وفد به أبوه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام فدعا له استدركه بن فتحون
9240 - يزيد بن الأسود ويقال بن أبي الأسود العامري ويقال الخزاعي حليف قريش قال بن سعد مدني وقال خليفة سكن الطائف روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه صلى خلفه فكان إذا انصرف انحرف روى عنه جابر بن يزيد ولده وحديثه في السنن الثلاثة بهذا وغيره وصححه الترمذي
9393 - يزيد بن الأصم وهو عمرو بن عبيد بن معاوية بن عبادة بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة والأصم لقب وأم يزيد برزة بنت الحارث الهلالية أخت ميمونة أم المؤمنين قيل انه ولد في زمن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك ذكره بن منده وقال أبو نعيم لا يصح له صحبة وروى عن خالته ميمونة وعن عائشة وأبي هريرة وسعد بن أبي وقاص ومعاوية وابن عباس وغيرهم روى عنه ابنا أخيه عبد الله وعبيد الله ابنا عبد الله بن الأصم والزهري وأبو فرارة العبسي والسبيعي والقتباني وميمون بن مهران وجعفر بن برقان وآخرون قال بن سعد قال بن الكلبي سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأصم عبد الرحمن قال بن سعد وكان يزيد كثير الحديث مات سنة ثلاث أو أربع ومائة ويقال مات سنة إحدى ومائة وذكر الواقدي أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة قلت فان صح هذا فلا رؤية له لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبوية بنحو عشرين سنة
9254 - يزيد بن الجراح هو بن عبد الله الجراح يأتي
9256 - يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن الخزرج ويعرف بابن فسحم الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا بن إسحاق وقال بن حبان استشهد ببدر ألقى تمرات في يده وقاتل حت قتل وذكر بن هشام وابن الكلبي أن فسحم اسم أمه وهي من بني القين وحكى بن عبد البر انه لقبه هو وقيل ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبين ذي الشمالين
9274 - يزيد بن السائب والد السائب بن يزيد له صحبة وقال الترمذي وغيره وهو الذي بعده
9277 - يزيد بن السكن ذكره البخاري في الصحابة وقال بن حبان له صحبة وقال أبو عمر هو أخو زياد بن السكن روى قصة استشهاد أخيه
9278 - يزيد بن السكن والد أسماء واسم جده رافع بن امرئ القيس بن زيد بن الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكره بن سعد وقال استشهد هو وابنه عامر يوم أحد وكانت ابنته أسماء من المبايعات وقتل ابنه عمرو يوم الحرة
9288 - يزيد بن الصلت وقع حديثه في كامل بن عدي في ترجمة محمد بن حمران من روايته عن عطية بن يزيد بن الصلت عن أبيه قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطى الفارس سهمين والراجل سهما رواه بن حمران عن سليمان الشاذكوني وهو واهي الحديث وبه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأيت سيفين للمسلمين سلا فالزم بيتك
9318 - يزيد بن المحجل الحارثي تقدم في يزيد بن عبد المدان وفي قيس بن الحصين
9324 - يزيد بن المعتمر تقدم في يزيد بن عمرو
9325 - يزيد بن المنذر بن سرح بمهملات بن خناس بضم الخاء المعجمة وتخفيف النون بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة وكذا
9330 - يزيد بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس بن ذهل بن معاوية الكندي قال بن الكلبي وفد هو وأخواه حجر وعلس على النبي صلى الله عليه وسلم
9335 - يزيد بن أبي اليسر بفتح التحتانية والمهملة واسم أبي اليسر كعب بن عمرو ذكره بن سعد وقال انه كزوج أم سعيد كبشة بنت ثابت بن عتيك وكانت صحابية من المبايعات فولدت له أولاده سعيدا وعروة وسيأتي ذلك في النساء
9272 - يزيد بن أبي زياد ويقال يزيد بن زياد الأسلمي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه يزيد بن أبي حبيب قاله بن يونس وقال بن منده لا نعرف له حديثا مسندا وأخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن من طريق أبي قبيل يزيد بن زياد الأسلمي وكان من الصحابة فذكر أثرا موقوفا
9276 - يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أمير الشام وأخو الخليفة معاوية كان من فضلاء الصحابة من مسلمة الفتح واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صدقات بني فراس وكانوا أخواله قاله بن بكار وقال أبو عمر كان أفضل أولاد أبي سفيان وكان يقال له يزيد الخير وأمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة يكنى أبا خالد وأمره أبو بكر الصديق لما قفل من الحج سنة اثنتي عشرة أحد أمراء الأجناد وأمره عمر على فلسطين ثم على دمشق لما مات معاذ بن جبل وكان استخلفه فأقره عمر قال بن مبارك في الزهد أنبأنا معمر عن بن طاوس عن أبيه قال رأى عمر يزيد بن أبي سفيان كاشفا عن بطنه فرأى جلدة رقيقة فرفع عليه الدرة وقال أجلدة كافر وقال أيضا أنبأنا إسماعيل بن عياش حدثني يحيى الطويل عن نافع سمعت بن عمر قال بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام فذكر قصة له معه وفيها يا يزيد أطعام بعد طعام والذي نفسي بيده لئن خالفتم عن سننهم ليخالفن بكم عن طريقتهم قال بن صاعد تفرد به بن المبارك قلت وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر الصديق روى عنه أبو عبد الله الأشعري وعياض الأشعري وعبادة بن أبي أمية ولم يعقب من بيت أبي سفيان ولدا يقال انه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وقال الوليد بن مسلم بل تأخر موته الى سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية
9326 - يزيد بن أبي منصور قال المستغفري قال بعضهم له صحبة وفيه اختلاف ثم أخرج من طريق الليث عن دويد بن نافع عن يزيد بن أبي منصور وكان له صحبة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الجدة تعترى خيار أمتي ثم قال اختلف فيه على الليث قلت رواه عبد الرحمن بن أبان عن الليث لكن قال عن دويد عن أبي منصور وكانت له صحبة أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن أبي الربيع الزهراني عنه وأخرجه عن قتيبة عن الليث لكن لم يقل وكانت له صحبة وتابعه يونس بن محمد وعلي بن غراب وغيرهما وسيأتي مزيد لذلك في ترجمة أبي منصور في الكنى ان شاء الله تعالى قلت وفي التابعين يزيد بن أبي منصور ذكره بن يونس فقال بصرى سكن مصر ثم إفريقية ثم رجع الى البصرة وروى عن أنس وزاد بن أبي حاتم يروى عن ذي اللحية الكلابي وذكره بن حبان في الثقات لكن في أتباع التابعين
9239 - يزيد بن أسد بن كرز بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي البجلي جد خالد بن عبد الله القسري الأمير ذكره بن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة وقال كان ممن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال البخاري سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو حاتم الرازي وأبو عبد الله المقدمي وابن حبان له صحبة وقد تقدم ذكر أبيه أسد في حرف الألف وروينا في مسند عبد بن حميد من طريق سيار بن أبي الحكم عن خالد بن عبد الله القسري عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له يا يزيد بن أسد أحب للناس ما تحب لنفسك صححه الحاكم وقال يحيى بن معين أهل خالد ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة وقد كتب هشام بن عبد الملك الى خالد يمتن عليه بما أسدى اليه من الولاية كتابا طويلا وفيه وهذا جدك يزيد بن أسد كان مع معاوية بصفين وعرض دونه دمه ودينه فما اصطنع عنده ولا أولاه ما اصطنع إليك أمير المؤمنين وقال أبو الفرج الأصبهاني خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين الى الشام فكان بها وكان مطاعا في أهل اليمن عظيم الشأن وجهه معاوية لنصرة عثمان في أربعة آلاف فجاء الى المدينة فوجد عثمان قد قتل فلم يحدث شيئا وشهد صفين مع معاوية ولم يكن لعبد الله بن يزيد نباهة كأبيه وقال المبرد كان عبد الله بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال قال له عبد الملك بن مروان ما مالك قال شيئان لا عيلة علي معهما الرضا عن الله تعالى والغنى عن الناس وذكر بن حبان عبد الله بن يزيد في الثقات وقال بن سعد لم ينزل يزيد بن الأسود الكوفة ولا اختط بها وإنما اختط بها خالد وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا أبو بكر بن عياش قال دخل عبد الله بن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الذي مات فيه فرأى منه جزعا فقال يا أمير المؤمنين ما يجزعك ان مت فالى الجنة وان عشت فقد علمت حاجة الناس إليك فقال رحم الله أباك انه كان لنا لناصحا نهاني عن قتل بن الأدبر يعني حجر بن عدي
9242 - يزيد بن أسيد بكسر المهملة بعدها تحتانية بن ساعدة الأنصاري قال بن سعد شهد مع أبيه وعمه أبي خيثمة أحدا وكذا ذكره أبو عمر
9243 - يزيد بن أنيس بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن سيبان بن محارب بن فهر القرشي المحاربي أبو عبد الرحمن مشهور بكنيته قال بن يونس صحابي شهد فتح مصر واختط بها وله بها عقب ولا رواية له بمصر وروى عنه من أهل الكوفة أبو همام وأخرج أحمد من طريق أبي همام عبد الله بن سيار عن أبي عبد الرحمن الفهري قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة حنين فسرنا في يوم قائظ شديد الحر فنزلنا تحت ظلال الشجر فذكر حديثا طويلا وقيل اسمه عبد وقيل كردوس وقيل الحارث
9244 - يزيد بن أوس أخو شداد بن أوس مات في خلافة معاوية كذا ذكره صاحب التاريخ المظفري
9245 - يزيد بن برذع بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري شهد أحدا قاله أبو عمر
9246 - يزيد بن بهرام ذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال انه اسم المقعد الذي مر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي بتبوك
9247 - يزيد بن تميم مولى أبي ربية كذا ذكره يحيى بن يونس في الصحابة وأورد له من طريق زهير بن معاوية عن عثمان بن حكيم أخبرني يزيد بن تميم مولى أبي ربيعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة فقام رجل من أصحابه فقال يا رسول الله ألا تخبرنا بهما فعاد في القول وفيه من وقاه الله شر ما بين رجليه وشر ما بين لحييه وجوز أن يكون مرسلا وقد أخرج نحوه الموطأ عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلا وأصله موصول في البخاري من حديث سهل بن سعد
9249 - يزيد بن ثابت الأنصاري من بني دينار بن النجار أخو خزيمة بن ثابت ذكره بن حبان في الصحابة
9248 - يزيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري أخو زيد بن ثابت الفرضي قال خليفة شهد بدرا وأنكره غيره وقالوا انه استشهد باليمامة وذكره البخاري في صحيحه في رواية معلقة عن خارجة بن زيد بن ثابت في الجنائز وأخرج النسائي من طريق خارجة بن زيد بن ثابت عن عمه في القيام للجنازة وعند النسائي وابن ماجة من هذا الوجه حديث آخر وإذا مات باليمامة فرواية خارجة عنه مرسلة والله أعلم
9250 - يزيد بن ثعلبة الأنصاري قال بن حبان له صحبة
9251 - يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك البلوي أبو عبد الرحمن حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وقال الطبري شهد العقبتين وجده الأعلى عمارة بفتح أوله والتشديد وجده خزمة بفتح المعجمتين ضبطه الدارقطني وقاله بن إسحاق وابن الكلبي بسكون الزاي
9252 - يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو عبد الرحمن ذكره بن سعد وغيره في الصحابة وقال بن منده يزيد بن جارية وقيل زيد جعلهما واحدا والصواب أنهما أخوان وفرق الدارقطني بين يزيد بن جارية بن مجمع وبين يزيد الذي اختلف في اسمه فقيل يزيد وقيل زيد بن جارية فقال في كل منهما له صحبة والثاني روى عن معاوية روى عنه الحكم بن مينا وتعقبه الخطيب وصوب بن ماكولا كلام الدارقطني وقال لا أدري من أي حصل للخطيب القطع بذلك قلت ورواية يزيد عن الحكم في كتاب فضائل الأنصار لأبي داود وفي سنن النسائي ومن حديث يزيد بن جارية بن مجمع ما أخرجه البغوي وابن شاهي وابن السكن وابن منده والأزرق والأزدي وغيرهم من طريق الثوري عن عاصم بن عبد الله عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن أبيه قال خطبنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فقال أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون الحديث وفي آخره فان لم تغفروا فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم ووقع عند بن أبي خيثمة من روايته عن أبيه عن عبدلرحمن بن مهدي عن سفيان فذكره بلفظ عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه ووقع عنده غير مذكور الجد فظنه يزيد بن ركانة فترجم له به فوهم أشار الى ذلك بن عبد البر وقال بن السكن حدثنا هارون بن عيسى حدثنا أبو داود قلت لأحمد يزيد له صحبة قال لا أدري وهو أخو مجمع قلت إنما توقف فيه لأنه وقع في روايته قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأما الرواية التي فيها خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمقتضاها اثبات صحبته ومن حديثه أيضا ما أخرج بن منده من طريق يزيد بن هارون عن مجمع بن يحيى حدثنا عمي خالد بن يزيد بن جارية عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برئ من الشح من أدى الزكاة الحديث ومن هذا الوجه الى مجمع بن يحيى حدثنا سويد بن عامر عن يزيد بن جارية قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلوا أرحامكم ولو بالسلام وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن إبراهيم بن إسماعيل عن مجمع عن جده يزيد بن جارية قال بعنا سهامنا بخيبر بحلة حلة ورواه عبيد بن يعيش عن يونس فقال زيد قال أبو عمر الأول أصح
9253 - يزيد بن جارية ويقال زيد تقدم في الذي قبله
9255 - يزيد بن جمرة بن عوف تقدم ذكره مع والده في حرف الجيم
9257 - يزيد بن حاطب ذكره أبو موسى في الذيل وقال ذكره جعفر المستغفري وأنه استشهد بأحد قلت ولعله زيد بن حاطب الذي تقدم في الزاي
9258 - يزيد بن حجر تقدم في عمرو بن سعد
9259 - يزيد بن حرام يأتي في بن خدام
9260 - يزيد بن حصين بن نمير مصري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سبأ روى عنه علي بن رباح كذا ذكره بن أبي حاتم وقوله مصري وهم وانما كان يقال دخل مصر مع بن مروان بن الحكم فسمع منه علي بن رباح بها وأخرج البغوي وابن السكن والطبراني وغيرهم من طريق بن وهب عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن يزيد بن حصين بن نمير أن رجلا قال يا رسول الله أرأيت سبأ رجلا كان أو امرأة قال رجل ولد عشرة الحديث وقد قيل ان يزيدا هذا هو ولد الأمير الذي كان من قبل يزيد بن معاوية في وقعة الحرة وحصار مكة وسيأتي في القسم الأخير فيكون حديثه هذا مرسلا والذي يظهر لي أنه غيره فان علي بن رباح من أقران حصين بن نمير والد يزيد الأمير المذكور والله سبحانه وتعالى أعلم
9261 - يزيد بن حكيم ويقال يزيد أبو حكيم روى حديثه أبو داود الطيالسي عن همام عن عطاء بن السائب عن حكيم بن يزيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض وإذا استشار أحدكم أخاه فلينصحه وكذا قال علي بن الجعد وأبو سلمة التبوذكي عن حماد بن سلمة عن عطاء قلت وقد ذكرت بيان الاختلاف فيه في الكنى
9268 - يزيد بن حوط في حوط بن زيد
9262 - يزيد بن حويرث الأنصاري قال أبو عمر ذكره بن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة
9263 - يزيد بن خارجة الأنصاري قال بن حبان له صحبة
9264 - يزيد بن خالد الجرمي ذكره الطبراني في الصحابة ولم يرو له شيئا
9265 - يزيد بن خالد العصري ذكره أبو موسى في الذيل وعزاه لابن مردويه وابن مردويه أورده في طريق حديث من كذب علي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن خالد حدثني أبي عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وعبد الرحمن متروك الحديث
9266 - يزيد بن خدارة في الذي بعده
9267 - يزيد بن خدام بن سبيع بموحدة مصغرا بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واختلفت النسخ في مغازي موسى بن عقبة ففي بعضها كذلك وفي بعضها حرام وفي بعضها خدارة
9269 - يزيد بن رقيش بن رئاب بن يعمر الأسدي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن حبان يقال ان له صحبة وقال أبو عمر من قال فيه انه أربد بن رقيش فقد أخطأ
9270 - يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي قال أبو عمر له ولأبيه صحبة ورواية روى عنه ابناه علي وعبد الرحمن وأبو جعفر الباقر وأخرج بن قانع من طريق يريد بن أبي صالح عن علي بن يزيد بن ركانة أن أباه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا ركانة بأعلى مكة فقال يا ركانة أسلم فأبى فقال أرأيت ان دعوت هذه الشجرة لشجرة قائمة فأجابتني تجيبني الى الإسلام قال نعم فذكر الحديث وقد تقدم في ترجمة ركانة أنه صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقصة الصراع مشهورة لركانة لكن جاء من وجه آخر أنه يزيد بن ركانة فأخرج الخطيب في المؤتلف من طريق أحمد بن عتاب العسكري حدثنا حفص بن عمر حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال جاء يزيد بن ركانة الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه ثلاثمائة من الغنم فقال يا محمد هل لك أن تصارعني قال وما تجعل لي ان صرعتك قال مائة من الغنم فصارعه فصرعه ثم قال هل لك في العود فقال ما تجعل لي قال مائة أخرى فصارعه فصرعه وذكر الثالثة فقال يا محمد ما وضع جنبي في الأرض أحد قبلك وما كان أحد أبعض الي منك وأنا أشهد أن لا اله الا الله وأنك رسول الله فقام عنه ورد عليه غنمه وأخرج بن قانع أيضا والطبراني من طريق حسين بن زيد بن علي عن بن عمه جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن يزيد بن ركانة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلى على الميت كبر ثم قال اللهم عبدك وابن عبدك احتاج الى رحمتك وأنت غني عن عذابه ان كان محسنا فزد في إحسانه وان كان مسيئا فتجاوز عنه ويدعو بما شاء أن يدعو وأخرج أبو يعلى والبغوي وابن شاهي وابن منده في ترجمته من طريق الزبير بن سعيد عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال طلقت امرأتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البتة وصاحب هذه القصة هو أبوه ركانة فان الضمير في قوله يعود على علي لا على عبد الله ويدل على ذلك رواية الشافعي من طريق نافع بن عجير عن ركانة بن عبد يزيد أن ركانة طلق امرأته وهكذا أخرجه أبو داود وغيره
9271 - يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أمه قريبة بنت أبي أمية أخت أم سلمة وكان من السابقين هاجر الى أرض الحبشة قاله بن الكلبي وقال بن سعد بل هو من مسلمة الفتح وقال الزبير كان من أشراف قريش وكانت اليه المشورة في الجاهلية وذكره معروف بن خربوذ فيمن انتهت اليه رياسة قريش في الجاهلية ووصلت في الإسلام وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن استشهد يوم حنين وقال الزبير بن بكار قتل بالطائف وقد تقدم في زيد بن زمعة أنه قتل بحنين وجوزت أن يكونا أخوين والله أعلم
9273 - يزيد بن زيد بن حصين الخطمي قال الدارقطني لعبد الله ولأبيه صحبة وقال الطبري شهد أحدا وذكره في الصحابة العسكري وغيره
9275 - يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث بن الولادة الكندي والد السائب بن يزيد المعروف بابن أخت النمر حليف بني أمية بن عبد شمس وقيل هو يزيد بن عبد الله بن سعيد ثمامة بن شيطان بن الحارث بن عمرو بن معاوية الكندي قال الزهري عن سعيد بن المسيب قال ما اتخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاضيا ولا أبو بكر ولا عمر حتى كان في وسط خلافة عمر فإنه قال ليزيد بن أخت النمر أكفني بعض الأمر يعني صغائرها وقال بن سعد استعمله عمر على السوق وأخرج البخاري في الصحيح من حديث السائب بن يزيد قال حج أبي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا بن ست وهو عند بن شاهين بلفظ حج بي أبي وأخرج أبو داود من طريق حفص بن هاشم بن عتبة عن السائب بن يزيد عن أبيه رفعه في مسح الوجه في الدعاء وفي المسند بن لهيعة واختلف عليه في مسنده وأخرج أبو داود أيضا والبخاري في الأدب المفرد والترمذي وحسنه من طريق عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده حديثا آخر ولا يأخذن أحدكم متاع أخي لاعبا ولا جادا الحديث
9280 - يزيد بن سلمة الضمري ذكره البغوي وغيره في الصحابة وقال أبو عمر نزل البصرة روى عنه ابنه عبد الحميد وفيه نظر وأخرج البغوي وابن قانع والمستغفري وغيرهم من طريق عثمان البتي عن عبد الحميد بن يزيد الضمري عن أبيه يزيد بن سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن نقرة الغراب وفرشة السبع وأن يوطن الرجل مكانه في الصلاة كما يوطن البعير ووقع في رواية يزيد بن زريع عن عثمان في نسب الأنصار قال بن الأثير قول الجماعة الضمري أصح وأورد بن منده هذا الحديث في ترجمة الذي قبله فوهم
9279 - يزيد بن سلمة بن يزيد بن مشجعة الجعفي له وفادة ونزل الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه علقمة بن وائل ويزيد بن مرة وسعيد بن أشوع أخرج الترمذي وغيره من طريق سعيد بن مسروق عن سعيد بن عمرو بن أشوع قال قال يزيد بن سلمة الجعفي يا رسول الله اني قد سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني آخره أوله فحدثني بكلمة تكون جماعا قال اتق الله فيما تعلم وقال بعده ليس إسناده بمتصل لم يدرك بن أشوع عندي يزيد بن سلمة انتهى وأفرد البغوي يزيد بن سلمة هذا الجعفي الذي روى عنه علقمة بن وائل ولكن وقع وصفه بالجعفي في رواية الترمذي هذا وهو منقطع كما قال
9281 - يزيد بن سنان ذكره بن أبي حاتم في الصحابة وقال أبو عمر سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تحلفوا بالكعبة وأخرج البغوي من طريق يحيى بن معين أنه سئل عن حديث يزيد بن سنان قلت يا رسول الله فقال يحيى أهل بيته يقولون لم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره وأخرج البغوي من طريق عبد الرحمن بن يحيى بن جابر عن أبيه سمعت يزيد بن سنان يقول كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا وأبيك حتى نهى عن ذلك وقال لا تحلفوا بالكعبة وروى أوله بن منده من طريق محفوظ بن علقمة عن أبيه عن بن عائذ قال قال يزيد بن سنان فذكره قال بن منده في إسناد حديثه نظر وقال أبو نعيم مختلف في صحبته
9282 - يزيد بن سويد الصدفي له صحبة وشهد فتح مصر قاله بن يونس قال وذكروه في كتبهم
9283 - يزيد بن سيف بن حارثة التميمي اليربوعي قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال بن حبان وقال أبو عمر يزيد بن سيف ويقال بن يوسف التميمي اليربوعي روى في العريف حديثه عند ولده وأخرج البغوي وابن السكن والطبراني وابن قانع من طريق مودود بن الحارث بن ضريب بن يزيد بن سيف بن حارثة حدثنا أبي عن جد أبيه يزيد بن سيف قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله اني رجل من بني تميم ذهب مالي كله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس عندي مال ثم قال لي ألا أعرفك على قومك قلت لا قال أما ان العريف يدفع في النار دفعا ووقع في رواية بن قانع يزيد بن حارثة نسبه لجده
9284 - يزيد بن شجرة بن أبي شجرة الرهاوي مختلف في صحبته قال عباس الدوري عن بن معين له صحبة وكذا قال البخاري وقال بن حبان يقال له صحبة وكذا قال بن أبي حاتم وقال بن منده قال بعضهم له صحبة ولا يثبت وقال أبو زرعة ليست له صحبة صحيحة ومن يقول له صحبة مخطئ وقال يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن يزيد بن شجرة وله صحبة وهو خطأ قاله أبو حاتم وقال أبو زرعة عن بن فضيل عن يزيد مثله ثم قال أخطأ بن فضيل عن يزيد وقال أبو عمر روى عن مجاهد حديثا واحدا في الجهاد مضطرب الإسناد قلت وحديث بن فضيل رويناه في مكارم الأخلاق للخرائطي عن علي بن حرب عنه ولفظه قام يزيد بن شجرة في أصحابه فقال يأيها الناس انها قد أصبحت عليكم وأمست من بين أخضر وأصفر وأحمر وفي البيوت ما فيها فإذا لقيتم العدو غدا فقدما قدما فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما تقدم رجل خطوة الا أطلع عليه الحور العين الحديث وكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل قال البغوي رواه حصين عن مجاهد عن يزيد بن شجرة موقوفا وهو الصواب قلت ورويناه في الغيلانيات قال حدثنا محمد يونس حدثنا يحيى بن كثير حدثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر بعض الحديث ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف والمحفوظ عن الأعمش موقوفا وأخرجه البغوي أيضا من طريق خالد الواسطي عن يزيد مرفوعا وأبو نعيم من طريق مسعود بن سعد عن يزيد كذلك وقال في رواية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد رواه عبد الله بن المبارك في الزهد عن زائدة عن منصور بن مجاهد موقوفا وكذا أخرجه بن منده من طريق الأعمش عن مجاهد وأخرجه البيهقي من طريق شعبة قال كتب الي منصور وقرأته عليه عن مجاهد فذكره مطولا موقوفا ولفظه عن يزيد بن شجرة وكان من رها وكان معاوية يستعمله على الجيوش فخطبنا يوما فحمد الله وأثى عليه وفيه اختلاف آخر على يزيد بن شجرة كما تقدم في ترجمة خدار من طريق الزهري عن يزيد بن شجرة عن خدار مرفوعا وجاء عن يزيد بن شجرة حديث آخر أخرجه بن منده بسند ضعيف من رواية خالد بن العلاء عن مجاهد عنه وقال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جنازة فقال الناس خيرا وأثنوا عليه خيرا فجاء جبرائيل فقال ان الرجل ليس كما ذكروا ولكن أنتم شهداء الله في الأرض وقد غفر له مالا يعلمون وقال غريب وفي مسنده ضعيفان وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام مع بعض الصحابة وقال مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية وفيها أرخه الواقدي وأبو عبيد وخليفة وقال كان معاوية أمره على مكة سنة تسع وثلاثين فنازع قثم بن العباس وكان عليها من قبل على فسفر بينهما أبو سعيد فاصطلحا على أن شيبة الحجبي يقيم للناس الحج لتك السنة وذكر المفضل الغلابي نحوه
9285 - يزيد بن شراحيل تقدم في حرف الزاي في زيد
9286 - يزيد بن شريح له صحبة روى في الميسر قاله أبو عمر وقال البغوي يشك في صحبته وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن يزيد بن شريح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ثلاثة في الميسر القمار والضرب بالكعاب والتصفير بالحمام وهذا أخرجه أبو داود في المراسيل من رواية بن عياش فيزيد بن شريح ليس بصحابي عنده وفي التابعين يزيد بن شريح الحمصي من صغار التابعين يروي عن صغار الصحابة كأبي أمامة وكبار التابعين مثل كعب الأحبار وابن حي فان كان هو صاحب الحديث فليس بصحابي جزما وان كان غيره فهو على الاحتمال
9287 - يزيد بن شيبان الأزدي ويقال الديلي خال عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي قال بن أبي حاتم له صحبة روى عمر وعنه قال أتانا بن مربع ونحن بعرفة قال أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليكم يقول قفوا على مشاعركم الحديث والله أعلم
9289 - يزيد بن ضرار أخو الشماخ تقدم ذكره في مزرد
9290 - يزيد بن ضمرة بن العيص بن منقذ بن وهب الخزاعي ذكر الطبري عن بن الكلبي أنه شهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه بن فتحون قلت وهو في الجمهرة وساق نسبه فقال وهب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب
9291 - يزيد بن طعمة بن جارية بن لوذان الأنصاري الخطمي ذكره بن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة مع علي قاله أبو عمر
9292 - يزيد بن طلحة مضى في طلحة بن زيد
9293 - يزيد بن ظبيان السدوسي تقدم ذكر وفادته في ترجمة الخمخام
9294 - يزيد بن عامر بن الأسود بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة أبو حاجر السوائي قال أبو حاتم له صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة أخرجه أبو داود من طريق نوح بن صعصعة عنه ثم أخرجه الطبراني من هذا الوجه وكان شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم
9295 - يزيد بن عامر بن حديدة بن غنم بن سواد بن كعب بن سلمة الأنصاري أبو المنذر الخزرجي ذكره بن إسحاق في أهل العقبة قال أبو عمر لم يختلف في ذلك وذكره بن إسحاق أيضا في البدريين
9296 - يزيد بن عباية بن بجير بن خالد بن خلاس بن مرة بن زيد بن مالك بن جنادة بن معن الباهلي ذكره أبو عمر مختصرا وقال بن منده روى حديثه إبراهيم بن المستمر عن زياد بن قريع بن يزيد بن عباية عن أبيه عن جده يزيد أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح على رأسه وأتاه بصدقته وقد تقدم ذكر عباية في حرف العين
9297 - يزيد بن عبد الله البجلي روى عنه ابنه حميد بن يزيد في فضل جرير مخرج حديثه عن ولده ذكره أبو عمر مختصرا
9299 - يزيد بن عبد الله الكندي ذكره بن منده فقال روى حديثه يحيى بن يزيد النوفلي عن أبيه عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد الله الكندي عن أبيه عن جده قلت والنوفلي ضعيف
9298 - يزيد بن عبد الله بن الجراح الفهري أخو أبي عبيدة أحد العشرة تقدم نسبه في عامر قال بن حبان له صحبة وتبعه المستغفري وكذا قال بن منده وزاد ولا نعرف له حديثا مسندا وقد روى قيس بن الربيع عن عبد الملك بن المغيرة عن فيروز بن بادي عن أبيه عن يزيد بن الجراح أنه تزوج عندهم باليمن نصرانية وكأنه هذا نسب الى جده
9300 - يزيد بن عبد المدان بن الديان بن قطن بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو الحارثي يكنى أبا المنذر واسم أبيه عمرو واسم جده يزيد وعبد المدان والديان لقبان قال بن سعد كان شعرا وقال بن إسحاق في المغازي ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر أو جمادى الآولى من سنة عشر الى بني الحارث بن كعب فذكر الحديث في اسلامهم وكتاب خالد الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك وجوابه أن يقبل ومعه وفدهم فأقبل ومعه قيس بن الحصين ذو الغصة ومعه يزيد بن عبد المدان ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قريط وشداد بن عبد الله وعمرو بن عمرو السبائي فلما قدموا قال من هؤلاء فذكر الحديث وقد أسندها الواقدي من طريق عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث وزاد فيهم عبد الله بن المدان وقال في عبد الله بن قريط عبد الله بن قراد وفي عمرو بن عمرو عمرو بن عبد الله والباقي سواء وتقدم لهم ذكر أيضا في ترجمة قيس بن الحصين
9301 - يزيد بن عتر يأتي في يزيد بن عمرو
9302 - يزيد بن عمرو النميري ويقال يزيد بن المعتمر أخرج الدولابي من طريق دلهم بن دهثم العجلي عن عائذ بن ربيعة حدثني قرة بن دعموص وقيس بن عاصم وأبو زهير بن معاوية ويزيد بن عمرو والحارث بن شريح قالوا وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا اعهد إلينا قال تقيمون الصلاة وتعطون الزكاة وتحجون البيت وتصومون رمضان وان فيه ليلة خير من ألف شهر وذكر الحديث وأخرجه أبو عمر من هذا الوجه لكن قال في الترجمة يزيد بن عمرو التميمي ويقال النميري وفد مع قيس بن عاصم وكأنه لما رأى معهم قيس بن عاصم ظنه التميمي وليس كذلك بل هو آخر نميري كما سبق في ترجمته وأخرج الباوردي من هذا الوجه عن عائذ بن ربيعة عن عباد بن زيد عن قرة بن دعموص ويزيد بن المعتمر فذكر نحوه وبه جزم الرشاطي لكن حكى أنه قيل فيه يزيد بن عمرو قلت ويحتمل أن يكونا اثنين وقال المستغفري يزيد بن عتر النميري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا استدركه بن فتحون وفي استدراكه نظر فان أبا عمر ذكره لكن قال يزيد بن عمرو
9303 - يزيد بن عمرو بن حديدة الأنصاري الخزرجي أبو قطبة ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة
9304 - يزيد بن عميرة تقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرة وقيل هو زيد بن عمير
9305 - يزيد بن قتادة قال أبو عمر روى عنه حسان بن بلال في صحبته نظر وذكره الطبراني وأبو نعيم واستدركه أبو موسى وليس في سياق حديثه تصريح صحبته لكن يؤخذ ذلك بالتأمل وقد تقدم ذكره في ترجمة قتادة بن زيد
9306 - يزيد بن قنافة بقاف ونون وفاء هو اسم الهلب الذي تقدم في الهاء
9311 - يزيد بن قيس أخو سعيد ذكره جعفر المستغفري وقاله انه من المهاجرين الأولين واستدركه أبو موسى
9308 - يزيد بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري ولد الشاعر المشهور وبه كان يكنى قال العدوي شهد أحدا وجرح يومئذ اثنتي عشرة جراحة وسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ حاسرا وقال أبو عمر تبعا لابن الكلبي شهد المشاهد واستشهد يوم جسر أبي عبيد
9307 - يزيد بن قيس بن خارجة بن جذيمة الداري من رهط تميم ذكره بن إسحاق فيمن أوصى له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بجاد مائة وسق من تمر خيبر وقال الطبري وفد فأسلم وأوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم له بسهم من خيبر انتهى وقد تقدم ذكره عند الواقدي في ترجمة نعيم بن أوس وفي ترجمة الطيب بن عبد الله الداري
9309 - يزيد بن قيس بن هانئ بن حجر بن شرحبيل بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره في الصحابة بن سعد والطبري واستدركه بن فتحون وابن الأثير ولكن وقع عند بن سعد والطبري وابن فتحون كيس بكاف بدل القاف وبالتشديد ورأيته في نسخة متقنة من الجمهرة بالكاف وسكون الياء
9310 - يزيد بن قيس يأتي في ترجمة يزيد بن وقش
9312 - يزيد بن كعابة وقع في التجريد في حرف الزاي زيد بن كعابة والصواب يزيد
9314 - يزيد بن كعب البهزي في زيد في الزاي
9313 - يزيد بن كعب بن عمرو الأنصاري ذكره العدوي وقال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه وأخوه حبيب واستشهد يزيد وأخوه يوم الحرة واستدركه بن فتحون
9315 - يزيد بن كعب هو بن أبي اليسر يأتي
9316 - يزيد بن كيس في يزيد بن قيس
9317 - يزيد بن مالك بن عبد الله الجعفي قال بن حبان له صحبة وقال غيره هو أبو سبرة الآتي في الكنى
9319 - يزيد بن مربع ذكره بن منده ووقع في الخبر بن مربع بغير تسمية وقيل اسمه زيد وقيل عبد الله وقد مدح الشماخ بن ضرار يزيد بن زيد بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم الأوسي فكأنه هذا
9320 - يزيد بن مسافع بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدار القرشي العبدري قتل أبوه يوم أحد كافرا ذكره الزبير بن بكار والبلاذري وقالا انه قتل يوم الحرة وكأنه من مسلمة الفتح والا فأقل ما أدرك من الحياة النبوية ست سنين ونصفا فهو من أهل هذا القسم وأمه خزرجية قاله الزبير
9322 - يزيد بن معاوية البكائي قال بن حبان والمستغفري له صحبة واستدركه أبو موسى وغفل بن حبان فأعاد في التابعين
9321 - يزيد بن معاوية بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أبو حنظلة ذكره البلاذري فيمن هاجر الى الحبشة في المرة الثانية واستشهد يوم خيبر ويقال بالطائف
9323 - يزيد بن معبد اليمامي قال بن أبي حاتم له وفادة روى عنه ابنه معبد وقال أبو عمر نحوه وزاد أنه ربعي قيسي وقال بن منده ليزيد وقيس ابني معبد صحبة وأخرج حديثه بن قانع والطبراني وابن شاهي من طريق أيوب بن عتبة عن معبد بن يزيد عن أبيه يزيد بن معبد قال وفدت الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألني عن اليمامة فيمن العدد من أهلها فأردت أن أقول في بني عبد الله بن الدؤل فخفت أن أكذبه فقلت فيهم في بني عتبة فقال صدقت ولا تنافي بين قولهم ربعي وحلفي ودؤلي فان الدؤل بطن من بني حنيفة وحنيفة قبيلة من ربيعة وأما قول أبي عمر انه قيسي فأنكره عليه أهل النسب وقالوا الصواب أنه حنفي وأخرج بن أبي عاصم من طريق رباط بن عبد الحميد عن هانئ بن يزيد عن أبيه أن أخاه قيس بن معبد وجارية بن ظهر اقتتلا في مرعى كان بينهما فضربه قيس ضربة أبان يده وضربه جارية ضربة فاختصما فيها الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له هب لي يدك فأبى فقال لي هب لي ضربة أخيك قلت هي لك يا رسول الله فدعا لي بالرزق والولد وقضى لجارية بن ظفر بدية يده في مال كان لقيس بن معبد
9327 - يزيد بن مهار خسرو اليمامي فارسي الأصل ذكره بن السكن وغيره في الصحابة وأخرج من طريق الوليد بن يزيد بن معلى بن عباس بن يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن مهار خسرو عن أبيه معلى عن أبيه عباس عن أبيه يزيد عن أبيه شرحبيل عن أبيه يزيد أن الأبناء وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثياب الديباج وحلق الذهب ودخل عليه يزيد في ثياب بياض فقال مالكم لا تشبهون بهذا الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة وعلقه بن منده فقال روى الوليد بن يزيد فذكره بسنده لكن اختصره قال عن أبيه عن يزيد أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بياض فسماه زاهدا وكذا صنع أبو نعيم
9328 - يزيد بن نبيشة بنون وموحدة ثم معجمة مصغرا القرشي العامري ذكره بن عساكر فقال قيل ان له صحبة وشهد فتح دمشق ثم أخرج من طريق هشام بن عمار حدثنا الهيثم بن عمران حدثني محدث قال دخل يزيد بن نبيشة على معاوية وقد سود لحيته فقال من أنت قال عاملك يزيد بن نبيشة قال لا تدخل علي حتى تهود لحيتك كما كانت وذكر أبو الحسين الرازي والد تمام فيما حكاه عن شيوخه الدمشقيين دار نبيشة التي في سوق الريحان هي ليزيد بن نبيشة أمير معاوية على دمشق وهو أحد الشهود في عهد دمشق حين فتحت وهو صحابي قرشي من بني عامر بن لؤي له صحبة وهو الذي حجبه معاوية حين سود لحيته
9329 - يزيد بن نعامة قال البخاري وابن حبان له صحبة وقال أبو حاتم الرازي لا صحبة له وحديثه مرسل وقال البغوي لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونقل الترمذي في العلل عن البخاري أن حديثه مرسل وقال البغوي اختلف في صحبته غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج حديثه في مسنده قلت وفي الرواة يزيد بن نعامة الضبي تابعي يروى عن أنس
9331 - يزيد بن نعيم ذكره الطبراني ولم يخرج حديثه فان كان هو الذي جده هزال فهو تابعي
9332 - يزيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري شهد أحدا وقاتل يوم النهروان قاله بن عبد البر وأخرج الخطيب في تاريخه من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حاتم بن إسماعيل المدني قال كان أول قتيل قتل من أصحاب علي يوم النهروان رجل من الأنصار يقال له يزيد بن نويرة شهد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة مرتين مرة بأحد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من جاز التل فله الجنة فأخذ يزيد سيفه فضرب حتى جاز التل فقال بن عم له يا رسول الله أتجعل لي ما جعلت لابن عمي قال نعم فقاتل حتى جاز التل ثم أقبلا يختلفان في قتيل قتلاه فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلاكما قد وجبت له الجنة ولك يا يزيد على صاحبك درجة وأخرج بن عقدة بسند له ضعيف أنه قتل مع علي بن أبي طالب يوم النهروان
9333 - يزيد بن وقش حليف بني عبد شمس ذكر بن إسحاق أنه استشهد باليمامة هذه رواية الأموي عن بن إسحاق واستدركه بن فتحون وقال بعضهم فيه يزيد بن قيس وقال الواقدي أخذ الراية باليمامة بعد سالم مولى أبي حذيفة فقتل
9334 - يزيد بن يحنس الكوفي أبو الحسن ذكره بن عساكر وقال أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أعلم له رؤية وقال سيف في الفتوح انه شهد اليرموك وكان أميرا على بعض الكراديس قلت وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح الا الصحابة
9340 - يزيد غير منسوب ذكره بن منده وقال له ذكر في حديث سراج بن مجاعة وأشار بذلك الى ما أخرجه الطبراني وغيره من طريق هلال بن سراج بن مجاعة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه أرضا باليمن وكتب له كتابا من محمد رسول الله لمجاعة بن مرارة من بني سليم اني أعطيتك أرض كذا وكذا فمن حاجه فيها فليأتني وكتب يزيد قلت يحتمل أن يكون يزيد بن أبي سفيان فإنه كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم
9337 - يزيد مولى سليم بن عمرو ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد من بني سواد من الأنصار يوم أحد واستدركه بن فتحون وقد ذكره بن عبد البر في ترجمة عنترة تبعا لابن إسحاق
9339 - يزيد والد الغضبان له حديث رواه عن أبيه كذا في التجريد
9336 - يزيد والد معن فرق البغوي وابن شاهين بينه وبين يزيد بن الأخنس
9350 - يسار الحبشي الراعي سماه أبو نعيم وذكر الواقدي من طريق يعقوب بن عتبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما بلغه أن جمعا من غطفان من بني ثعلبة بن سعد بالكدر فلما بلغ الوادي وجد الرعاء وفيهم غلام يقال له يسار فسأله فقال لا علم لي الا أن الناس ارتفعوا الى المياه فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد ظفر بالنعم فلما صلى الصبح إذا هو بيسار يصلي فأمر بقسمة الغنائم فقالوا ان أقوى لنا أن نسوقها جميعا فان فينا من يضعف عن سوق حظه الذي له وقالوا يا رسول الله ان كان أعجبك العبد الذي رأيته يصلي فنحن نعطيكه من سهمك قال طبتم به نفسا قالوا نعم قال فقبله فأعتقه وذكر أبو عمر عن بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه أسلم ورد ذلك بن الأثير فان أسلم استشهد بخيبر كما مضى في ترجمته
9351 - يسار الخفاف ذكره أبو موسى في الذيل وقال ذكر يوسف بن فورك المستملي في كتاب الجنائز له من طريق حفص بن عبد الرحمن الهلالي حدثني أبي قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة فانتهى الى دار قد حفتها الملائكة فدخلها فإذا النور ساطع فنظر فإذا رجل قائم يصلي فإذا النور من فيه الى السماء فخفف الرجل الصلاة فقال من أنت قال مملوك بني فلان قال ما اسمك قال يسار قال ما عملك قال خفاف فلما أصبح سأل عنه فقالوا ما تصنع به قال أعتقه قالوا أفلا تولينا أجره قال بلى فأعتقوه قال فخرج ليلة فانتهى الى الدار فلم ير الملائكة ففتح فدخل فإذا هو ساجد قد قضى عليه فنزل عليه جبريل فقال يا محمد قد كفيناك غسله فكفنوه وأحسنوا كفنه
9352 - يسار الراعي آخر هو الذي قتله العرنيون ثبت ذكره في الصحيحين غير مسمى من حديث أنس وسمى في حديث سلمة بن الأكوع أخرجه الطبراني من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن سلمة قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم غلام يقال له يسار فنظر اليه يحسن الصلاة فأعتقه وبعثه في لقاح له بالحرة فأظهر قوم من عرينة الإسلام وجاءوا وهم مرضى وقد عظمت بطونهم فبعث بهم الى يسار فكانوا يشربون ألبان الإبل ثم عدوا على يسار فقتلوه وجعلوا الشوك في عينيه الحديث ويحتمل أن يكون هو الذي ذكر قبل بترجمة ولكن قالوا في ذلك حبشي وفي هذا نوبي فالله أعلم
9357 - يسار أبو بزة مولى عبد الله بن السائب المخزومي قال بن قانع سماه البخاري وهو جد البزي القارئ وسيأتي في الكنى
9355 - يسار أبو فكيهة مولى صفوان ذكره بن إسحاق فيمن نزل فيه قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى ويقال اسمه أفلح
9353 - يسار أبو هند الحجام مولى بني بياضة يأتي في الكنى
9343 - يسار بن الأطول الجهني أبو سعيد سماه الحاكم أبو احمد في ترجمة أخيه أبي مطرف سعدا وأخرج من طريق واصل بن عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول الجهني قال سعد بن الأطول وكان أخوه يسار بن الأطول يعني الذي مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انتهى وقال أبو عمر في ترجمة سعد بن الأطول مات أخوه يسار بن الأطول على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحديث عند بن ماجة والحاكم من طريق حماد بن سلمة أنبأنا أبو جعفر عبد الملك عن أبي نضرة عن سعد بن الأطول أن أخاه مات وخلف ثلاثمائة درهم وعيالا قال فأردت أن أنفقها على عيال له فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان أخاك محبوس بدينه فاقض عنه قال فقضيت عنه الحديث أغفله بن عبد البر مع ذكره له في ترجمة سعد واستدركه بن فتحون
9342 - يسار بن أزيهر الجهني قال بن السكن يعد في المدنيين وذكر أبو عمر أنه أحد ما قيل في أبي الغادية ورده بن فتحون وأخرج بن السكن وابن منده من طريق محمد بن الحسن وهو بن زبالة عن صيفي بن نافع عن عمرة بنت يسار بن أزيهر الجهني عن أبيها قال مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رأسي وكساني بردين وأعطاني سيفا قالت فما شاب رأس أبي حتى لقي الله عز وجل
9344 - يسار بن بلال يقال هو اسم أبي ليلى الأنصاري
9345 - يسار بن سبع أبو الغادية الجهني ويقال المزني يأتي في الكنى
9346 - يسار بن سويد الجهني والد مسلم بن يسار البصري ذكره بن السكن وغيره في الصحابة وأخرج سمويه في فوائده وابن السكن والخطيب في المتفق وابن منده من طريق أبي الهيثم بن قيس عن عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسح على الخفين وفي الصرف وغير ذلك عدة أحاديث وقال موسى بن هارون الحمال الحافظ قال سئل قرة بن حبيب هل رأى يسار النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اختلفوا قال أبو موسى وفي هذا السند وهم والصواب ما رواه قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث عن قتادة في الصرف قلت وكذا رواه سلمة بن علقمة ومحمد بن سيرين عن مسلم بن يسار
9347 - يسار بن عبد بن عامر بن نعيم بن ملاحق بن جذيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل أبو عزة الهذلي مشهور بكنيته نسبه أبو علي بن السكن وغيره وقال سكن البصرة وله بها دار قال وجاء عنه حديث وسمى فيه يسار بن عمرو وأنه من أصحاب الشجرة ثم ساق الحديث كذلك وسيأتي ذلك في الكنى
9348 - يسار بن مالك الثقفي تقدم في ترجمة مولاه يحنس
9349 - يسار غلام بريدة له ذكر في المدنيين كذا ذكره بن منده مختصرا وأخرج عمر بن شبة من طريق عبد العزيز بن عمران عن يحيى بن أفلح مولى بني ضمرة سمعت بريدة بن الحصيب الأسلمي يخبر أنه بعث غلامه يسارا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر حين مرا عليه في هجرتهما قال فلما حضرت الصلاة استقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القبلة وقام أبو بكر عن يمينه فقمت عن يساره فدفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صدر أبي بكر فأخره وأخرني فصففنا وراءه وصلينا قال عمر بن شبة عبد العزيز كثير الغلط
9356 - يسار غير منسوب قال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا جسر بن فرقد حدثنا سليط بن عبد الله بن يسار قال بايع جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
9359 - يسار مولى آل عمر بن عمير الثقفي ذكره المستغفري فيمن خرج من عبيد الطائف فأعتقه قال وتزوج بعد ذلك في بني عقيل وعمل للحجاج ورزق أكثر من تسعين ولدا قلت ويحتمل أن يكون الذي قبله
9354 - يسار مولى بني سليم بن عمرو ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم أحد واستدركه بن فتحون
9358 - يسار مولى عثمان الثقفي ذكره بن فتحون وقال كان ممن هبط الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حصن بالطائف فأسلم فأعتقه ذكره الواقدي
9360 - يسار مولى فضالة بن هلال خلطه بن منده بوالد مسلم وفرق بينهما أبو عمر فقال بايع هو ومولاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكأن هذا هو الصواب لأن هذا نسبوه مزنيا فأخرج أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن موسى عن عبد الله بن مسلم بن يسار المزني عن أبيه عن جده قال خرجت مع مولاي فضالة بن هلال في حجة الوداع
9363 - يسير بالتصغير هو بن عروة تقدم في أسير بالألف
9362 - يسير بن الحارث العبسي تقدم في الباء الموحدة
9361 - يسير بن جابر العتكي ذكره بن شاهين هنا وقد تقدم في الموحدة
9364 - يسير بن عمرو بن سيار بن درمكة وهي أم سيار وهي ابنة عبد الله بن سعيد بن مرة بن ذهل بن شيبان وأما أبو يسار فهو من بني مزيد بن الأعجم بن سعد بن مرة ذكره بن الكلبي وقال انه صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقال فيه أسير بالهمزة وخلطه بعضهم بأسير بن عمرو
11891 - يسيرة أم ياسر ويقال بنت ياسر الأنصارية وتكنى أم حميضة قال بن سعد أسلمت وبايعت وروت حديثا وقال أبو عمر كانت من المهاجرات وأخرج الترمذي وابن سعد من طريق هانئ بن عثمان عن أم حميضة بنت ياسر عن جدتها يسيرة وكانت من المهاجرات قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليكن بالتسبيح والتقديس والتهليل واعقدن بالأنامل فأنهن مسئولات ومستنطقات
11890 - يسيرة بمهملة مصغرة بنت مليكة بالتصغير بن زيد بن خالد بن العجلان الأنصارية من بني عوف بن الخزرج ذكرها بن حبيب في المبايعات
9365 - يعفر ويقال يعفور بن عريب بن عبد كلال الرعيني القتباني ذكره بن يونس وقال زعموا أنه شهد فتح مصر وقال في ترجمة بحر بموحدة ومهملة مضمومتين يعفر له وفادة
9369 - يعقوب القبطي آخر أعتقه مولاه عن دبر فباعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليوفي به دينه وقعت تسميته في رواية لمسلم من طريق أبي الزبير عن جابر أن أبا مذكور الأنصاري اشترى يعقوب القبطي ثم أعتقه عن دبر منه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أله مال غيره قالوا لا فباعه من نعيم بن عبد الله الحديث وهو في الصحيحين ورواية الليث عن أبي الزبير عن أشيم
9368 - يعقوب القبطي مولى بني فهر ذكره بن يونس وقال كان ممن بعثه المقوقس مع مارية فيقال ان له صحبة وقيل انه لما أسلم تولى بني فهر رأيت في كتاب سعيد بن عفير حدثني رشدين بن سعد عن حيوة عن بكر بن عمرو عن إبراهيم بن مسلم بن يعقوب الفهري عن أبيه عن جده أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلى معه الصبح فما سمعت شيئا قط أحسن من قراءته قال بن يونس لم أجد هذا الحديث في غير كتاب بن عفير أخرجه لي حسين بن زيد عن أسد بن سعيد عن كثير بن عفير
9366 - يعقوب بن الحصين قال بن السكن روي عنه حديث ليس بمشهور وساق بن أبي خيثمة والبغوي وابن قانع وابن شاهين وابن السكن وغيرهم من رواية عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن يعقوب بن الحصين قال كأني أنظر الى خد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يسلم عن يمينه وعن شماله ويجهر بالتسليم وذكر أبو عمر أنه تفرد به بن مجاهد وهو ضعيف وأخرجه بقي بن مخلد
9367 - يعقوب بن زمعة الأسدي ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بسند منقطع قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببعض هذا الوادي نريد أن نصلي قد قام وقمنا إذ خرج حمار من شعب أبي دب فأمسك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يكبر وأجاز اليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى رده أخرجه أحمد عن عبد الرازق عن بن جريج أخبرني عمرو بن شعيب عن عبد الله بن عمرو بهذا وأخرجه بن أبي عمر عن هشام بن سليمان عن بن جريج به
9374 - يعلى العامري فرق الطبراني وابن شاهين والعسكري وأبو عمر بينه وبين يعلى بن مرة الثقفي وقيل هما واحد اختلف في نسبه ويؤيده أن الحديث واحد وقد وقع في رواية بن قانع والطبراني فيه يعلى بن مرة وذكر أبو عمر أنه اختلف في يعلى بن مرة فقيل الثقفي وقيل العامري فالله أعلم
9370 - يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث التميمي الحنظلي حليف قريش وهو الذي يقال له يعلى بن منية بضم الميم وسكون النون وهي أمه وقيل هي أم أبيه جزم بذلك الدارقطني وقال هي منية بنت الحارث بن جابر والدة أمية والد يعلى ووالدة العوام والد الزبير فهي جدة الزبير ويعلى وله رواية وذكر وكنيته أبو خلف ويقال أبو خالد ويقال أبو صفوان قال المدائني عن سلمة بن محارب عن عوف الأعرابي قال استعمل أبو بكر يعلى على حلوان في الردة ثم عمل لعمر على بعض اليمن فحمى لنفسه حمى فعزله ثم عمل لعثمان على صنعاء اليمن وحج سنة قتل عثمان فخرج مع عائشة في وقعة الجمل ثم شهد صفين مع علي ويقال انه قتل بها نقله بن عساكر عن أبي حسان الزيادي واستبعده ويدل على تأخر موته أن النسائي أخرج من طريق عطاء عن يعلى بن أمية قال دخلت على عتبة بن أبي سفيان وهو في الموت فحدثني عن أم حبيبة وقد ذكر خليفة وغيره أن عتبة مات سنة سبع وأربعين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وعتبة بن أبي سفيان روى عنه أولاده صفوان وعثمان ومحمد وعبد الرحمن وابن ابنه صفوان بن عبد الله بن يعلى وعطاء ومجاهد وغيرهم قال بن سعد شهد حنينا والطائف وتبوك وقال أبو أحمد الحاكم كان عامل عمر على نجران
9371 - يعلى بن جارية الثقفي حليف بني زهرة بن كلاب ذكره أبو عمر عن أبي معشر وأنه استشهد باليمامة قال وسماه محمد بن إسحاق حيي بن جارية فالله أعلم
9395 - يعلى بن حمزة بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الزبير لم يعقب حمزة الا من يعلى فإنه ولد له خمسة رجال لصلبه لكنهم ماتوا ولم يعقبوا وانقطع نسل حمزة بن عبد المطلب وقال بن سعد ولد لحمزة يعلى وبه كان يكنى وعمارة ويكنى به أيضا وعامر تزوج وأمه أم يعلى أوسية من الأنصار وأم عمارة خولة بنت قيس وسمى أولاد يعلى وهم عمارة والفضل والزبير وعقيل ومحمد درجوا
9372 - يعلى بن سيابة هو بن مرة وفرق بينهما أبو حاتم وابن قانع والطبراني وقال بن حبان من قال في يعلى بن مرة يعلى بن سيابة فقدوهم ثم قال يعلى بن سيابة يقال ان له صحبة
9373 - يعلى بن مرة بن وهب بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي أبو المرازم بفتح الميم والراء وكسر الزاي المنقوطة بعد الألف وهو يعلى بن سيابة وسيابة أمه قال يحيى بن معين شهد خيبر وبيعة الشجرة والفتح وهوازن والطائف قال أبو عمر كان من أفاضل الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وعن علي روى عنه ابناه عبد الله وعثمان وروى عنه أيضا راشد بن سعد جد سعيد بن راشد وعبد الله بن حفص بن نهيك وآخرون قال بن سعد أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن يقطع أعناب ثقيف فقطعها
9375 - يعمر أحد بني سعد بن هذيم والد أبي خزامة سماه بعضهم في رواية وأكثر ما يجئ مبهما قال البغوي حدثنا إبراهيم بن هانئ حدثنا عثمان بن صالح وأصبغ قالا حدثنا بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن بن شهاب أخبرهم أن خزامة بن يعمر حدثه عن أبيه أنه قال يا رسول الله أرأيت رقى نسترقي به الحديث
9377 - يعيش بن طخفة الغفاري قال بن سعد شامي مخرج حديثه عن المصريين ثم ساق من طريق بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير عن يعيش الغفاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بناقة فقال من يحلبها فقام رجل فقال له ما اسمك قال مرة قال اقعد ثم قام آخر فقال ما اسمك قال جمرة قال اقعد فقام آخر فقال ما اسمك قال يعيش قال احلب وأخرجه بن قانع من وجه آخر عن بن لهيعة فقال في السند عن يعيش الأنصاري وله طرق في ترجمة حرب في حرف الحاء المهملة مخرجة من الموطأ وأخرجه البزار من حديث بريدة مطولا ويعيش هذا غير يعيش بن طخفة الذي روى عن أبيه وروى عنه يحيى بن أبي كثير
9376 - يعيش ذو الغرة الجهني له حديث في الوضوء من لحوم الإبل ذكره الترمذي ولم يسمه وسماه بن السكن من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن يعيش الجهني ويعرف بذي الغرة أن أعرابيا قال أتوضأ من لحوم الإبل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم وكذا سماه بن شاهين من هذا الوجه وسياقه أتم
9379 - يعيش غلام بني المغيرة ذكره المستغفري وساق من طريق وكيع حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عكرمة قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا قال وكيع قال سفيان أراه يقال له يعيش فنزلت ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر الآية وينظر في يحنس فلعله هو
9378 - يعيش مولى بني عامر بن لؤي ذكره أبو إسحاق بن الأمين في ذيله على الاستيعاب وقال ذكره العثماني في الصحابة
9380 - يغوث بفتح أوله وضم الغين المعجمة وآخره مثلثة جاء ذكره في خبر أظنه مصنوعا قرأت في كتاب طبقات الامامية لابن أبي طى
9381 - يفودان بن يفديدويه ذكره المستغفري في الصحابة وقد مضى ذكره فيمن اسمه محمد
9384 - يناق العماني ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج الدارقطني في غرائب مالك في آخر ترجمة نافع مولى بن عمر من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح عن حبيب كاتب مالك قال قدم على مالك قوم من أهل عمان وكان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطية بن حماس بن نجبة بن حمار بن يناق وكان يكرمه فقيل لمالك ان عنده عدة أحاديث يحدث بها فأمرني مالك أن أكتب عنه هذا الحديث وأعرضه عليه فأملى علي قال حدثني أبي عطية سمعت جدي نجبة بن حمار يحدث عن جده يناق قال كنت أرعى ابلا لأهلي ببادية لنا في الطائف فجاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان لم تسلموا فأدوا الجزية فذكر حديثا طويلا وفي آخره أنه وفد على عمر فوجده قد طعن فشهد مؤتة ودفنه وقد تقدم أنه لم يبق بمكة والطائف في زمن حجة الوداع الا من شهدها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
9383 - يناق بفتح أوله وتشديد النون ذكره بن مهده وقال روى حديثه علي بن حجر عن عمر بن هارون عن عبد العزيز بن عمر عن الحسن بن مسلم عن جده يناق قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فقام حين زاغت الشمس فوعظ الناس
9385 - ينة الجهني ذكره بن السكن هنا وقد تقدم في الموحدة
9386 - ينة الحمراوي ذكره بن يونس وقال شهد فتح مصر وكان عريف الحمراء وكان في شرف العطاء بمصر وهو والد عبد الرحمن بن ينة قاله سعيد بن عفير قلت وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح الا الصحابة
9387 - يوسف بن عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وحفظ عنه وحديثه عنه في سنن أبي داود وجامع الترمذي من طريق يزيد بن الأعور قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضع تمرة على كسرة وقال هذه إدام هذه وعند الترمذي من وجه آخر عنه قال سماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوسف روى يوسف أيضا عن أبيه وعثمان وعمر وعلي وغيرهم ونقل بن أبي حاتم أنه قال لأبيه ذكر البخاري أن ليوسف صحبة فقال أبي لا له رؤية انتهى وكلام البخاري أصح وقد قال البغوي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة وقال خليفة بن خياط توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز قال أبو أحمد الحاكم كناه الواقدي أبا يعقوب
9388 - يوسف بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي مات أبوه كافرا بعد فتح مكة وأمه أم هانئ وقد تقدم في ترجمة أخيه هانئ أنه وأخويه أدركوا عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
9389 - يونس بن شداد الأزدي ذكره بن أبي حاتم وقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من رواية سعيد بن بشير بسنده وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند من رواية سعيد عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي الشعثاء عن يونس بن شداد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن صوم أيام التشريق
9390 - يونس بن عبيد بن أسد بن علاج الثقفي أخو صفية بنت عبيد مولاة سمية أم زياد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قضى أن الولد للفراش لما حضر استلحاق زياد فأنكر ذلك وقال له معاوية لتنتهين أو لأطيرن بك طيرة بطيئا وقوعها فقال له يونس هل الا الى الله ثم أقع قال نعم واستغفر الله وسكت حكاه الرشاطي