Allah.com Muhammad.com

جامع 9408 صحابة رسول الله

تغليق عمل الحافظ العسقلاني

 من 9061 من الصحابة و347 من أبنائهم


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 

 الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ 

وصلى الله عليه وآله وسلم


(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)

عني به وأوقفه لله تعالى خادم الحديث أحمد بن الدرويش وخادم الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري الحسني رحمه الله تعالى وخادم الموقعين


الحمد لله تعالى، هذه أفضل نسخة للإصابة من النسخة الإلكترونية المتداولة التى يقال أنها موافقة للمطبوع والمطلوب مراجعة هذا الملف عليها وعلى المخطوطة ومعلوم أن طبعات الحجر إن وجدت أفضل من غيرها وأضف لهذا الكتاب حياة الصحابة للكندهلوي


قال الحافظ لو استوعب بن منده جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا (عمرو بن مخزوم الغاضريلكبر كتابه جدا وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير استدركنا منه ما أمكن ان يطلع عليه والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بان يكونوا حجوا حجة الوداع ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب من يمكن منهم (قلت: - درويش أقل من العشر)


تنسيق خادم الحديث رحمه الله تعالى – ملونا في نسخة إكسل المتاحة على النت وسي دي رب زدني علما نافعا


نص ابن حجر للإصابة الذي أخذ منه أربعين سنة تأليفا كما بالمطبوع لا طبعة حجر ولا مخطوطة -

  1. الأخضر ترجمة 9061 صحبة

  2. 347 ترجمة أطفالهم

  3. والأحمر 1383 المخضرمون

  4. 1516 الخطأ

الألوان في الإكسل

بمجموع 12307 وزدنا وهما والدي رسول الله برقم عشري ووقع الخضر بزيادة أسطر برقم عشري لكبر ملفه على خانة إكسل


رأيت رؤيا فيها سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول للخضر عليه السلام أن أحمد بن الدروييش أحيا الحديث الشريف

https://muhammad.com/Historic_Hadith_Purification_Project_550_Islamic_References_Cleaned.html


ويلاحظ (في نسخة اكسل قبلا حرف بعدها أي نساءوالترقيم هو ترقيم الحافظ في أصله والحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وآله وسلم ذكرت 11463 مرة وليعلم أنه ثمة تكرار طفيف لبعض التراجم بإشارة في رقم ثم تفصيل في آخر






79 - ازداد ويقال له يزداد بن فساءة الفارسي مولى بحير بن ريسان روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا في الاستنجاء أخرجه بن ماجة قال أبو حاتم حديثه مرسل ومنهم من يدخله في المسند وقال بن الأثير قال البخاري لا صحبة له وقال غيره له صحبة

84 - ازيهر مولى سهيل بن عمرو له صحبه وأرسله مولاه سهيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بماء زمزم روى الفاكهي من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن حزام بن هشام عن أبيه عن أم معبد قالت مر بن بخيمتي غلام سهيل ازيهر ومعه قربتا ماء فقلت ما هذا قال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى مولاي سهيل يستهديه ماء زمزم فأنا أعجل السير لكيلا تنشف القرب

198 - اسيرة بن عمرو بن قيس أبو سليط البدري يأتي في الكنى سماه بن إسحاق وموسى بن عقبة وأما أبو عبيدة فسماه سبرة

200 - اسيم خاطب به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسامة بن زيد في حديث أخرجه أبو نعيم في الدلائل من طريق أبي بكر بن أبي عاصم من رواية معاوية بن يحيى عن الزهري عن خارجة بن زيد عن أسامة بن زيد أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشاة مصلية فقال لي يا اسيم ناولني ذراعها الحديث

214 - اصيد بن سلمة بن قريظ بن عبيد بن أبي بكر بن عبد الله بن كلاب الكلابي قال الواقدي والطبري أسلم وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جيش مع الضحاك بن سفيان الكلابي إلى قومه فلما صافوهم دعا الاصيد أباه إلى الإسلام فأبى فحمل عليه الاصيد فعرقب فرسه فسقط سلمة وتوكأ على رمحه وامسك اصيد عنه تأدبا فلحقه المسلمون فقتلوه وذلك في شهر ربيع الأول سنة تسع استدركه بن فتحون ونقله بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله ولكنه خلطه بالذي قبله والصواب التفرقة

213 - اصيد بوزن أحمد بن سلمة السلمي روى أبو موسى من طريق سعيد بن عبد الله بن الوليد الوصافي عن أبيه وهو أحد الضعفاء عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية فأسروا رجلا من بني سليم يقال له الاصيد بن سلمة فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رق له وعرض عليه الإسلام فأسلم وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه من راكب نحو المدينة سالما حتى يبلغ ما أقول الاصيدا اتركت دين أبيك والشم العلا أودوا وتابعت الغداة محمدا في أبيات قال فاستأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جوابه فأذن له فكتب إليه إن الذي سمك السماء بقدرة حتى علا في ملكه وتوحدا بعث الذي ما مثله فيما مضى يدعو لرحمته النبي محمدا في أبيات فلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم

211 - الاصرم أو اصيرم بن ثابت اسمه عمرو يأتي في العين إن شاء الله تعالى

219 - الاعرس بن عمرو اليشكري روى بن شاهين من طريق أبي غسان عن معتمر سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي قال أول حي أدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقتهم حي من بني يشكر فأتى الأعرس بن عمرو فقال له من أنت قال أنا الاعرس بن عمرو قال لا ولكنك عبد الله وذكره بن منده تعليقا وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين عن عبد الله بن يزيد بن الاعرس عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا قال بن منده تفرد به بن جبلة قلت وجدته في كتاب بن شاهين الاعوس بالواو

236 - الافعس بن سلمة عداده في أهل اليمامة له صحبة قال بن حبان ويقال اسمه الاقيصر بن سلمة الحنفي قال البغوي حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا سليمان بن محمد حدثنا عمارة بن عقبة حدثنا محمد بن جابر عن المنهال بن عبيد الله بن ضمرة بن هوذة سمعت أبي يقول أشهد لجاء الاقيصر بن سلمة بالأداوة التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنضح بها في مسجد قران واعتمد العسكري على ذلك فترجم للاقيصر وقال بن منده الصواب أن اسمه الأقعس ثم أخرج الحديث من وجه آخر عن محمد بن جابر فقال عن المنهال بن عبيد الله بن ضمرة بن هوذة عن أبيه قال أشهد لجاء الأقعس وذكر الرشاطي عن أبي عبيد أن الأقعس بن سلمة بن عبيد بن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن سحيم قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني سحيم فأسلم وحسن إسلامه فردهم إلى قومهم وأمرهم أن يدعوهم إلى الإسلام واعطاهم إداوة من ماء قد تفل فيها او مج وقال الكنى إلى بني سحيم فلينضحوا بهذه الإداوة مسجدهم وليرفعوا رءوسهم إذ رفعها الله قال فما تبع مسيلمة منهم رجل ولاخرج منهم خارجي قط وقوله الكنى بفتح الهمزة وكسر اللام وسكون الكاف أي أد رسالتي والرساله تسمى ألوكة

51 - الأحمري كذا أورده البغوي وابن قانع وغيرهما في الأسماء ويحتمل أن يكون الأحمري نسبة فيحول إلى المبهمات وقد أشار إلى ذلك البغوي وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه عن الأحمري قال كنت وعدت امرأتي بعمرة فغزوت فوجدت من ذلك فشكوت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال مرها فلتعتمر في رمضان فإنها تعدل حجة قال البغوي لا أدري من الأحمري هذا وكذلك أخرجه بن قانع عن البغوي بهذا الإسناد

52 - الأحوص بن عبد بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ذكر بن الكلبي والبلاذري أنه كان عاملا لمعاوية على البحرين وسعى لمروان بن الحكم في قصة جرت له ومقتضى هذا أن يكون له صحبة وأن يكون عمر لأن أباه مات كافرا ومن ولده منصور بن عبد الله بن الأحوص له ذكر بالشام في أيام بني مروان وكان ابنه عبد الله أيضا عاملا لمعاوية على بعض الشام وفي الموطأ عن زيد بن أسلم عن سليمان بن يسار أن الأحوص هلك بالشام حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة فكتب معاوية إلى زيد بن ثابت فقال لا ميراث لامرأته رواه بن عيينة عن الزهري عن سليمان بن يسار أن الأحوص بن فلان أو فلان بن الأحوص فذكر نحوه قال بن الحذاء الاقوى أن القصة في الأحوص وهو بن عبد ويحتمل أن تكون لولده عبد الله بن الأحوص ولم يسم في رواية بن عيينة عن الزهري

53 - الأحوص بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي الأنصاري أخو حويصة ومحيصة ذكره العدوي في أنساب الأنصار وقال شهد أحدا وما بعدها واستدركه بن فتحون

57 - الأخرم الهجيمي قال عبد الغني وابن ماكولا معدود في الصحابة وروى خليفة بن خياط والبخاري في تاريخه والبغوي من طريق يحيى بن اليمان العجلي عن رجل من بني تيم اللات اسمه عبد الله عن عبد الله بن الأخرم عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم ذي قار هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وفرق بن ماكولا بين الأخرم الهجيمي وبين الأخرم غير المنسوب وهو واحد والحديث واحد ولم ينسبه بن عبد البر أيضا بل قال لا أعرف نسبه

58 - الأخرم بن أبي العوجاء السلمي روى عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث الأخرم هذا في سنة سبع في سرية خمسين رجلا إلى بني سليم فقتل عامتهم وتوصل بن أبي العوجاء جريحا ويحتمل أن يكون هو محرز بن نضلة

56 - الأخرم فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اسمه محرز بن نضلة يأتي في الميم إن شاء الله تعالى

59 - الأخضر بن أبي الأخضر الأنصاري ذكره بن السكن وروى من طريق الحارث بن حصيرة عن جابر الجعفي عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن الأخضر بن أبي الأخضر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أنا أقاتل على تنزيل القرآن وعلي يقاتل على تأويله وقال بن السكن هو غير مشهور في الصحابة وفي إسناد حديثه نظر وأشار الدار قطني إلى أن جابرا تفرد به وجابر رافضي

60 - الأخنس السلمي جد معن بن يزيد اسم أبيه حبيب وقيل خباب ذكره الطبري وابن السكن وغيرهما وقال بن سعد في وفد بني سليم والاخنس بن يزيد وروى البغوي في ترجمة معن من طريق يزيد بن أبي حبيب أن معن بن يزيد بن الأخنس السلمي شهد هو وأبوه وجده بدرا قال ولا نعلم أحدا شهد هو وابنه وابن ابنه مسلمين الا الأخنس وروى بن حبان في صحيحه من طريق صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر عن أبي أمامة الباهلي أن يزيد بن الأخنس السلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة وروى البخاري من طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد قال بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا وأبي وجدي وزعم بن منده أن اسم جد معن ثور فذكره في حرف الثاء المثلثة والله أعلم

61 - الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي أبو ثعلبة حليف بني زهرة اسمه أبي وإنما لقب الاخنس لأنه رجع ببني زهرة من بدر لما جاءهم الخبر أن أبا سفيان نجا بالعير فقيل خنس الأخنس ببني زهرة فسمي بذلك ثم أسلم الأخنس فكان من المؤلفة وشهد حنينا ومات في أول خلافة عمر ذكره أبو موسى عن بن شاهين قال حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله وكذا ذكره بن فتحون عن الطبري وذكره الذهلي في الزهريات بسند صحيح عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان وأبا جهل والاخنس اجتمعوا ليلا يسمعون القرآن سرا فذكر القصة وفيها أن الأخنس أتى أبا سفيان فقال ما تقول قال أعرف وأنكر قال أبو سفيان فما تقول أنت قال أراه الحق وذكر بن عطية عن السدي أن الأخنس جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاظهر الإسلام وقال الله يعلم أني صادق ثم هرب بعد ذلك فمر بقوم من المسلمين فحرق لهم زرعا وقتل حمرا فنزلت ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام إلى قوله ولبئس المهاد وقال بن عطية ما ثبت قط أن الأخنس أسلم قلت قد أثبته في الصحابة من تقدم ذكره ولا مانع أن يسلم ثم يرتد ثم يرجع إلى الإسلام والله أعلم

62 - الأدرس الجني يأتي ذكره في الأرقم

63 - الأدرع السلمي روى بن ماجة من طريق سعيد المقبري عن الأدرع قال جئت ليلة احرس النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا رجل ميت فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل هذا عبد الله ذي النجادين الحديث قال بن منده غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه قلت فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف وقد رويت القصة من طريق زيد بن أسلم عن بن الأدرع فالله أعلم

64 - الأدرع أبو جعد الضمري مشهور بكنيته يأتي

77 - الأرقم الجني أحد الجن الذين استمعوا القرآن من جن نصيبين ذكر إسماعيل بن أبي زياد في تفسيره عن بن عباس في قوله تعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن الآية قال هم تسعة سليط وشاصر وخاضر وحساومسا ولحقم والأرقم والأدرس وحاصر نقلته مجودا من خط مغلطاي

74 - الأرقم بن أبي الأرقم الزهري وقد ذكرت حديثه في ترجمة الذي قبله

73 - الأرقم بن أبي الأرقم وكان اسمه عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم يكنى أبا عبد الله قال بن السكن أمة تماضر بنت حذيم السهمية ويقال بنت عبد الحارث الخزاعية كان من السابقين الأولين قيل أسلم بعد عشرة وقال البخاري له صحبة وذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وروى الحاكم في ترجمته في المستدرك أنه أسلم سابع سبعة وكانت داره على الصفا وهي الدار التي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجلس فيها في الإسلام وذكر قصة طويلة لهذه الدار وأن الأرقم حبسها وأن احفاده بعد ذلك باعوها لأبي جعفر المنصور ورواه بن منده من طريق أقوى من طريق الحاكم وهي عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده وكان بدريا وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في داره التي عند الصفا حتى تكاملوا أربعين رجلا مسلمين وكان آخرهم اسلاما عمر فلما تكاملوا أربعين رجلا خرجوا وروى أحمد من طريق عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم عن أبيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الإثنين بعد خروج الإمام كالجار قصبه في النار وأخرجه الحاكم أيضا لكن قال الدار قطني في الأفراد تفرد به هشام بن زياد وهو أبوالمقدام وقد ضعفوه وروى الحاكم أيضا أن الأرقم أوصى أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص وروى بن منده من طريق إبراهيم بن المنذر قال توفي الأرقم في خلافة معاوية سنة خمس وخمسين ثم روى بسند لين عن عثمان بن الأرقم قال توفي أبي سنة ثلاث وخمسين وهو بن خمس وثمانين سنة وصلى عليه سعد بن أبي وقاص وروى أبو نعيم وابن عبد البر بسند منقطع أنه توفي يوم مات أبو بكر الصديق وحمله بن عبد البر على أن المراد بذلك والده أبو الأرقم كما سيأتي في ترجمته وشهد الأرقم بدرا وأحدا والمشاهد كلها وأقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم دارا بالمدينة وقال بن عبد البر وقع لابن أبي الحاتم فيه وهم فإنه جعل الأرقم هذا والد عبد الله بن الأرقم يعني الذي كان على بيت المال لعثمان وهذا زهري والأول مخزومي ووالد الزهري اسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف قلت روى الطبراني من طريق الثوري عن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال استعمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأرقم بن أبي الأرقم الزهري على السعاية فاستتبع أبا رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا أبا رافع إن الصدقة حرام على محمد وعلى آل محمد فهذا يدل على أن للارقم الزهري أيضا صحبة لكن رواه شعبة عن الحكم عن مقسم فقال استعمل رجلا من بني مخزوم وكذلك اخرجه أبو داود وغيره وإسناده أصح من الأول

75 - الأرقم بن حفينة التجيبي من بني نصر بن معاوية قال بن منده سمعت بن يونس يقول أنه شهد فتح مصر عداده في الصحابة وروى من طريق عبد الله بن الأرقم بن حفينة عن أبيه أنه تخاصم هو وابنه إلى عمر

76 - الأرقم بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن يسار النخعي وقيل هو بن زيد بن مالك النخعي له وفادة وقيل اسمه أوس وقيل جهيس وهو أصح وسيأتي

78 - الأريقط العبدي من بني عامر بن الحارث بعثه الأشج العبدي دليلا مع أخيه عمرو بن عبد القيس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما سمع بخبره فأسلم وسيأتي ذلك في ترجمة الأشج إن شاء الله تعالى

80 - الأزرق بن عقبة أبو عقبة الثقفي مولاهم وكان من عبيد كلدة الثقفي وقيل من عبيد الحارث بن كلدة فنزل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيام حصار الطائف فأسلم فأعتقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسلمه لخالد بن سعيد بن العاص ليمونه ويعلمه فصار حليفا في بني أمية فانكحوه ونكحوا إليه ذكره الواقدي في المغازي وكذا بن إسحاق باختصار واستدركه بن فتحون قلت سيأتي له ذكر في ترجمة الحارث بن كلدة قال البلاذري كان الأزرق حدادا روميا تزوج سمية والدة عمار بعد أن فارقها ياسر فولدت سلمة له بن الأزرق فهو أخو عمار لأمه ثم ادعى ولد عمار عمر وعقبة وهم من غير سمية إنهم من ولد الحارث بن أبي شمر الغساني وأنهم حلفاء بني أمية وشرفوا بمكة وكذا ذكره الطبري

119 - الأسفع البكري ويقال بن الأسفع قال بن ماكولا هو بالفاء يقال له صحبة أخرج حديثه الطبراني من طريق مسلم بن خالد عن بن جريج قال أخبرني عمر بن عطاء مولى بن الأسفع رجل صدق عن الأسفع البكري أنه سمعه يقول إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاءهم في صفة المهاجرين فسأله إنسان أي آية في القرآن أعظم فقال الله لا إله إلا هو الحي القيوم رواه عبدان من طريق روح بن عبادة عن بن جريج عن مولى الأسفع عن بن الأسفع وهو الأشهر

120 - الأسفع الجرمي هو بن شريح بن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم قاله الطبري تبعا لابن الكلبي وابن شاهين عن رحاله وذكره بن ماكولا في رياح بكسر الراء والياء التحتانية واستدركه بن فتحون

121 - الأسقع بالقاف والد واثلة بن الأسقع البكري الليثي الصحابي المشهور ذكر أبو سعد في شرف المصطفى شيئا يدل على أن له صحبة فأخرج من طريق هشام بن عمار عن محمد بن شعيب عن يحيى بن أبي عمرو عن عمر بن عبد الله عن واثلة بن الأسقع قال خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بالناس الحديث وفيه ثم رجعت فوجدت والدي جالسا مستقبل الشمس ضحى فسلمت عليه تسليم الإسلام فقال اصبوت قلت نعم أسلمت قال عسى الله أن يجعل لك ولنا في ذلك خيرا قال فقعدت معه يعني إلى زمن الفتح الحديث ثم وجدت له أصرح من ذلك فأخرج أبو نعيم من دلائل النبوة من طريق أبي عاصم قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا عمر بن الدرفس قال حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة عن واثلة بن الأسقع قال كنا في الصفة وهم عشرون رجلا فأصابنا جوع وكنت من أحدث أصحابي سنا فبعثوا بي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشكو جوعهم

122 - الأسلع الأعرجي بالراء من بني الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم قال بن السكن حديثه في البصريين وفيه نظر وقال بن حبان الأسلع السعدي رجل من بني الأعرج بن كعب يقال إن له صحبة ولكن في إسناده خبره الربيع بن بدر وقال الطبراني في الترجمة الأسلع بن شريك الأشجعي ثم ساق حديثه من طريقين عن الربيع بن بدر حدثني أبي عن أبيه عن رجل يقال له الأسلع قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرحل له فقال لي ذات يوم يا أسلع قم فارحل فقلت يا رسول الله أصابتني جنابة فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتاه جبريل بآية الصعيد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قم يااسلع فتيمم قال فقمت فتيممت ثم رحلت له فسار حتى مر بماء فقال لي يااسلع مس او امس هذا جلدك قال فأراني التيمم ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين انتهى ثم ساقه من طريق يحيى الحماني عن الربيع فقال الأسلع رجل من بني الأعرج بن كعب وكذا أخرجه إسماعيل القاضي في الأحكام عن يحيى ثم ساقه الطبراني أيضا من طريق الهيثم بن رزيق عن أبيه عن الأسلع بن شريك قال كنت ارحل ناقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأصابتني جنابة في ليلة باردة وأراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرحلة فكرهت أن ارحل ناقته وأنا جنب وخشيت أن اغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض فأمرت رجلا من الأنصار فرحلها ووضعت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت ثم لحقت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فقال يا أسلع مالي أرى رحلتك تغيرت فقلت يا رسول الله لم ارحلها رحلها رجل من الأنصار قال ولم فقلت إني أصابتني جنابة فخشيت القر على نفسي فأمرته فرحلها ووضعت أحجارا فأسخنت ماء فاغتسلت به فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى إلى قوله عفوا غفورا قلت وهذه القصة فيها شبه يسير من الأولى وبينهما مغايرة ظاهرة فحمل الطبراني وجماعة الأمر على أن ذلك كله وقع للأسلع ويؤيد ذلك أن بن منده قال في ترجمته أسلع بن شريك بن عوف الأعرجي ثم روى من طريق قيس بن حفص الدارمي قال سألت بعص بني عم الأسلع عنه فقال هو الأسلع بن شريك بن عوف انتهى وقال خليفة في تاريخه ومن بني الأعرج بن كعب الأسلع بن شريك روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في التيمم ولم أر في شيء من طرفه أنه اشجعي ولا يلتئم ذلك مع كونه من بني الأعرج بن كعب فلعله وقع فيه تصحيف سمعي أراد أن يقول الأعرجي فقال الأشجعي وأما بن عبد البر ففرق بين القصتين وجعلهما لرجلين كل من منهما يقال له الأسلع فالأول قال إنه الأسلع بن الأسقع روى حديثه الربيع بن بدر والثاني الأسلع بن شريك الأعرجي التميمي ونسبه الثاني إلى الأعرج يدل على أنه الأول فإن الأول ثبت أنه اعرجي وما أدري من أين له اسم أبيه الأسقع فإن ثبت فلعله كان يسمى شريكا ويلقب الأسقع ووقع في أصله بخطه الاعوجي بالواو وتعقبه الرشاطي فقال إنما هو بالراء وكذا وقع التيمي وتعقبه الرشاطي أيضا وقد قال بن السكن في الأعرجي أيضا يقال له بن شريك فهدا يدل على الوحدة والله أعلم وحكى بن منده عن علي بن سعيد العسكري أن اسم الأسلع الحارث بن كعب وأظنه خطأ والله أعلم تنبيه وقع للشيخ مغلطاي في شرح البخاري في أول كتاب التيمم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الحافظ في كتاب البرهان ولفظه إن الأسلع الأعرجي كان يرحل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إني جنب وليس عندي ماء فأنزل الله آية التيمم وهذا تقصير شديد منه مع كثرة اطلاعه

123 - الأسلع بن شريك وقد قدمت خبره في ترجمة الذي قبله

174 - الأسود الذي غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه تقدم في أبيض

150 - الأسود بن البختري بن خويلد قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة وروى عن الحسن بن مدرك عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن أبي مالك عن أبي حازم عن الأسود بن البختري بن خويلد قال يا رسول الله أعظم لاجري أن استغني عن قومي رجاله ثقات مع إرساله ومال بن الأثير إلى أنه هو الأول قلت وظاهر السياق يأبى ذلك

147 - الأسود بن أبي الأسود النهدي روى بن منده من طريق يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن بن الأسود النهدي عن أبيه قال ركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الغار فدميت أصبعه فقال هل أنت الا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت قال بن منده في الترجمة الأسود بن أبي الأسود وهذه عادته فيمن لا يعرف اسم أبيه يجعل له من اسم صاحب الترجمة كنية وقد ترجم له قبله البغوي فقال الأسود ولم ينسبه ثم ساق حديثه ووقع عنده عن أبي الأسود أو بن الأسود عن أبيه وقال لا أعلم بهذا الإسناد غيره قال أبو نعيم الصحيح ما رواه الثوري وشعبة وابن عيينة وغيرهم عن الأسود بن قيس عن جندب البجلي قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الغار فدميت أصبعه الحديث وتعقبه بن الأثير بأن جندبا لم يكن مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الغار يعني دخله لما هاجر إلى المدينة قلت وصواب العبارة كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غار كذا ثبت في الطرق الصحيحة وأراد غارا من الغيران لا الغار المعهود والله أعلم

149 - الأسود بن أبي البختري واسمه العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي أمة عاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد قتل أبوه يوم بدر كافرا وأسلم هو يوم الفتح وقال الزبير بن بكار حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة وأمره أن يستثير رجلا من بني أسد يقال له الأسود بن فلان فلما دخل المسجد سد الأبواب وأراد قتلهم حتى نهاه الأسود قال الزبير هو الأسود بن أبي البختري وكان الناس اصطلحوا عليه بالمدينة أيام حرب علي ومعاوية وذكر الزبير أيضا أنه قال لأخته أم عبد الله بنت أبي البختري لما أرسل زوجها عدي بن نوفل يطلبها إذا استعمله عمر على حضر موت قد بلغ الأمر من بن عمك فاشخصي إليه ففعلت وفي ابنه سعيد بن الأسود تقول امرأة الا ليتني اشري وشاحي ودملجي بنظرة عين من سعيد بن أسود وكان سعيد بن الأسود هذا رجلا في أيام عثمان قال بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا معتمر سمعت أبي عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى بني أسيد فذكر حديث قتل عثمان بطوله وفيه ولقد رأيت سعيد بن الأسود بن أبي البختري وأنه ليضرب رجلا بعرض السيف ولو شاء أن يقتله لقتله ولكن عثمان عزم عليهم فأمسكوا

146 - الأسود بن أبيض ذكر أبو موسى عن عبدان أن حماد بن سلمة سماه في جملة من قتل بن أبي الحقيق والمعروف فيهم أسود بن خزاعي وأسود بن حرام كما سيأتي

148 - الأسود بن أصرم المحاربي قال بن حبان عداده في أهل الشام وروايته فيهم وذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع وابن عبد البر فيمن نزل الشام من الصحابة وقال بن السكن مخرج حديثه في أهل الشام ورواه الطبراني من طريق عبد الوهاب بن بخت عن سليمان بن حبيب المحاربي عن أسود بن أصرم المحاربي أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن محل فأتى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ما أردت بها قال خادما فقال من عنده خادم فقال عثمان عندي فأتاه بها فلما رآها قال مثلها أريد قال فخذها وقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبله فقال أسود يا رسول الله أوصني قال لا تقل بلسانك إلا معروفا ولا تبسط يدك الا إلى خير أخرجه البغوي مختصرا وقال لا أعلم له غيره ولم يحدث به غير أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب انتهى وقد أخرجه بن السكن والبخاري في تاريخه وابن أبي الدنيا في الصمت من وجه آخر عن سليمان قال حدثني أسود بن أصرم نحوه لكن قال البخاري في إسناده نظر

151 - الأسود بن ثعلبة اليربوعي ذكره بن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة وقال بن حبان يقال إن له صحبة وذكره بن شاهين وابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر ولم يزيد و في ترجمته على ما حكاه بن سعد عن الواقدي أنه شهد خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع

152 - الأسود بن حازم بن صفوان بن عرار روى بن منده من طريق أبي أحمد بحير بن النضر عن أبي جميل عباد بن هشام وكان مؤذنا في بمجكث قرية من قرى بخارى قال رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له الأسود بن حازم بن صفوان وكنت آتيه مع أبي وأنا يومئذ بن ست أو سبع سنين فقال شهدت غزوة الحديبية مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا بن ثلاثين سنة قلت إسناده ضعيف جدا

153 - الأسود بن حرام مضى في الأسود بن أبيض ويأتي في الذي بعده وذكره عمر بن شبة عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة فيمن قتل بن أبي الحقيق لكنه قال أسعد بن حرام كما مضى

154 - الأسود بن خزاعي الأسلمي حليف بني سلمة من الأنصار ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب في قتلة بن أبي الحقيق قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس وأبا قتادة ومسعود بن سنان وأسود بن خزاعي وأسود بن حرام فذكر القصة وسماه بن إسحاق خزاعي بن الأسود وكذلك معمر عن الزهري وروى بن منده من طريق الواقدي عن أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما حضر خيبر أمر عليا بقتالهم فبرز رجل مدجج فنزل إليه الأسود بن خزاعي فقتله الأسود وأخذ سلبه وقال الطبري شهد الأسود بن خزاعي أحدا وذكر الوافدي أنه سار مع علي إلى اليمن لما بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر أيضا أنه شهد لأبي قتادة بسلب قتيله يوم حنين

155 - الأسود بن خطامة الكناني روى بن منده من طريق إبراهيم بن المنذر حدثني عبد الملك بن يحيى حدثني إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة من بني كنانة عن أبيه عن جده قال خرج زهير بن خطامة وافدا حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم ثم قال إن لنا حمى في الجاهلية فاحمه لنا ثم ذكر إسلام الأسود بطوله كذا هو في الأصل مختصرا والإسناد مجهول

156 - الأسود بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي ذكره خليفة في الصحابة وقال بن حبان يقال إن له صحبة وفي إسناده بعض النظر ووهم بن سعد في ترجمة فأورد فيها حديث الأسود بن خلف بن عبد يغوث الآتي وتفطن لذلك الذهبي لكن ما أفصح بالمراد بل ذكر ترجمة هذا عقب ترجمة بن عبد يغوث ثم قال هو الذي قبله فيما أرى انتهى وليسا واحدا بل هما اثنان متغايران لكن الحديث لابن عبد يغوث

157 - الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي كذا نسبه البخاري في ترجمته وفي ترجمة ابنه محمد وقال بن السكن يقال أنه من بني جمح ورجحه بن عبد البر وتعقب ذلك بن الأثير بأنه ليس في بني جمح أحد اسمه عبد يغوث وقال بن منده هو زهري وقال العسكري قال مطين هو قرشي أسلم يوم الفتح وعبد يغوث هو بن وهب بن زهرة وكان له بن يقال له الأسود بن عبد يغوث وكان أحد المستهزئين ومات على كفره وكان الأسود بن خلف يسمى باسم عمه والله أعلم وقال الإمام أحمد في مسنده حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني بن خثيم أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أبا الأسود رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبايع الناس عند قرن مصقلة وأخرجه الحاكم من رواية بن جريج وقال فيه أن آباه حدثه أنه رأى قال البغوي وابن السكن لم يحدث به غير بن جريج وروى البغوي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن بن خثيم بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ حسنا فقبله وقال إن الولد مبخلة مجبنة قال البغوي وابن السكن والدارقطني تفرد به معمر وقال البغوي وابن السكن ليس للأسود غير هذين الحديثين انتهى وقد وجدت له ثالثا أخرجه البزار عن بشر بن معاذ عن فضيل بن سليما عن بن خثيم عن محمد بن خلف عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره أن يجدد انصاب الحرم وأخرجه الطبراني عن البزار وله رابع قال البخاري في تاريخه حدثنا معلي حدثنا وهيب عن بن خثيم حدثني محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث عن أبيه إنهم وجدوا كتابا أسفل المقام فدعت قريش رجلا من حمير فقال إن فيه لحرفا لو أحد ثكموه لقتلتموني قال فظننا أن فيه ذكر محمد صلى الله عليه وآله وسلم فكتمناه

159 - الأسود بن ربيعة الحنظلي من بني ربيعة بن مالك بن حنظلة ذكره بن شاهين وسيأتي ذكره في الأسود بن عبس

158 - الأسود بن ربيعة بن الأسود اليشكري روى بن منده من طريق الحارث بن عبيد الأيادي حدثني عباية أو بن عباية رجل من بني ثعلبة عن الأسود بن ربيعة بن الأسود اليشكري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح مكة قام خطيبا فقال الا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي الا السقاية والسدانة إسناد مجهول لكن ذكره أبو عبيدة في كتاب الأرحاء والمحاجم ومآثر العرب قال كان من مآثر يشكر في الجاهلية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب يوم الفتح فقال ألا إن كل مكرمة كانت في الجاهلية فقد جعلتها تحت قدمي الا السقاية والسدانة فقام إليه الأسود بن ربيعة بن أبي الأسود بن بن مالك بن ربيعة بن جميل بن ثعلبة بن عمرو بن عثمان بن حبيب بن يشكر فقال يا رسول الله إن أبي كان تصدق بمال من ماله على بن السبيل في الجاهلية فإن تكن لي مكرمة تركتها وإلا تكن لي مكرمة فأنا أحق بها فقال بل هي لك مكرمة فتقبلها قال وإياها أراد الفرزدق حين قال لجرير هلم إلى الحكام بكر بن وائل ولا تك مثل الحائر المتردد إلى اليشكريين الكرام فعالهم بني مطعم الاضياف في آل أسود

160 - الأسود بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وذكره بن عبد البر فصحف ثعلبة فجعله قطبة قال ويقال الأسود بن رزم بن زيد بن قطبة بن غنم كذا قال قطبة في الموضعين فصحف وفي كتاب بن هشام قيل هو الأسود بن رزين بن زيد ثعلبة كذا وقع فيه رزين بالنون وقيل هو سواد بن زيد وسيأتي في حرف السين

161 - الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي الشاعر المشهور روى البخاري في تاريخه عن مسلم بن إبراهيم عن السري بن يحيى عن الحسن البصري قال حدثنا الأسود بن سريع قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربع غزوات وأخرجه بن حبان وابن السكن من طريق السري وروى البخاري في الأدب المفرد له حديثا آخر وقال أحمد حدثنا علي بن عبد الله حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الأحنف بن قيس عن الأسود بن سريع وعن قتادة عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة يدلون يوم القيامة بحجة الحديث رواه بن حبان في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام وروى الحاكم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر عن الأسود بن سريع أنه قال يا رسول الله ألا أنشدك محامد الحديث قال البغوي كان شاعرا وكان في أول الإسلام قاصا ثم روى من طريق السري بن يحيى عن الحسن أنه كان أول من قص في مسجد البصرة وقال خليفة كانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة توفي في عهد معاوية وقال بن أبي خيثمة عن أحمد وابن معين مات سنة اثنتين وأربعين وقال البخاري قال علي فقد أيام الجمل وبذلك حزم أبو حاتم وأبو داود وابن السكن وابن حبان وابن زبر وغيرهم وروى الباوردي عن الحسن قال لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رئي بعد

162 - الأسود بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة ذكره بن عبد البر وقال في صحبته نظر قلت وذكره العدوي في النسب وقال كان في بدر أسيرا انتهى وذكر الزبير أن أباه سفيان قتل يوم بدر كافرا قتله حمزة بن عبد المطلب فهو من أهل هذا القسم وذكر أيضا أنه تزوج أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب فولدت له الأسود وسيأتي ذكر أخيه عبد الله بن سفيان وغيره من إخوته

163 - الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندي ذكره بن الكلبي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان معه ابنه يزيد وهو غلام فدعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الطبري وأبو موسى في الذيل واستدركه بن فتحون

164 - الأسود بن عبد الله السدوسي اليماني أحد من وفد مع بشير بن الخصاصية يأتي في عبد الله بن الأسود

165 - الأسود بن عبس بن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقذ بن كعب بن ربيعة الجوع بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم ذكر هشام الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال جئت لاقترب إلى الله بصحبتك فسماه المقرب وذكر سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأسود بن ربيعة من ولد ربيعة بن مالك بن حنظلة فقال ما أقدمك قال اقترب بصحبتك فترك الأسود وسمي المقرب وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد مع علي صفين وروى الطبري أن عمر استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة وهو صحابي مهاجري وهو الذي قال جئت لاقترب فسمي المقرب قال بعض الحفاظ لعل بعضهم نسبه إلى جده الأعلى ربيعة والله أعلم

166 - الأسود بن عمران البكري روى بن منده من طريق ميسرة الهدى عن أبي المحجل عن عمران بن الأسود أو الأسود بن عمران قال كنت رسول قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما دخلوا في الإسلام ووافدهم قال بن عبد البر في إسناد حديثه مقال قلت ما فيه غير أبي المحجل وهو مجهول

167 - الأسود بن عوف الزهري أخو عبد الرحمن أحد العشرة قال بن سعد أسلم هو وأخوه عبد الله يوم الفتح وقال بن عبد البر تبعا للزبير هاجر قبل الفتح وهو والد جابر الذي ولي المدينة لابن الزبير ولجابر قصة في الموطأ وقتل اخواه محمد وعباس ابنا الأسود مع بن الأشعث بالرواية

168 - الأسود بن عويم السدوسي روى بن منده من طريق حبيب السدوسي عن الأسود بن عويم قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الجمع بين الحرة والأمة فقال للحرة يومان وللأمة يوم وفي إسناده علي بن قرين وقد كذبه بن معين

170 - الأسود بن مالك الأسدي اليماني أخوه الحدرجان روى بن منده من طريق احفاده عنه قال قدمت أنا وأخي الأسود على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فآمنا به وصدقنا به قال وكان جزء والأسود قد خدما النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحباه قال بن منده تفرد به إسحاق الرملي قلت وهم مجهولون

169 - الأسود بن مسعود الثقفي ذكر عمر بن شبة من طريق الشعبي أنه جاوب ظبيان بن كداد عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث طويل ذكر وفوده فيه وأورد له شعرا يمدح به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمنه أمسيت أعبد ربي لا شريك له رب العباد إذا ماحصل اليسر أنت الرسول الذي ترجى فواضله عند القحوط إذا ما أخطأ المطر ذكره بن فتحون في الذيل

171 - الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي الأسدي بن أخي خديجة كان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية ذكره بن إسحاق وأمه فريعة بنت عدي بن نوفل بن عبد مناف وهاجر إلى المدينة بعد قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو جد أبي الأسد محمد بن عبد الرحمن بن الأسود يتيم عروة وكان أبوه نوفل شديدا على المسلمين في أول الإسلام

173 - الأسود بن هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن خزيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وكان أبوه هشام هو الذي قام في نقض الصحيفة التي اكتتبتها قريش على بني هاشم وذلك قبل موت أبي طالب ثم أسلم هشام وكان من المؤلفة ذكره الزبير بن بكار

172 - الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري خال النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى بن الأعرابي في معجمه من طريق عنبسة بن عبد الرحمن القرشي محمد بن رستم الثقفي سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لخاله الأسود بن وهب الا أعلمك كلمات من يرد الله به خيرا يعلمهن إياه ثم لا ينسيه أبدا قال بلى يا رسول الله قال اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي واجعل الإسلام منتهى رضاي الحديث وروى بن منده من طريق محمد بن العباس بن خلف عن عمرو بن أبي سلمة عن صدقة السمين عن أبي معيد حفص بن غيلان بن زيد بن أسلم حدثني وهب بن الأسود بن وهب خال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له الا أنبئك بشيء عسى الله أن ينفعك به قال بلى يا رسول الله قال أن الربا أبواب الباب منه عدل سبعين حوبا ادناها فجرة كاضطجاع الرجل مع أمه وإن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق ورواه بن قانع في معجمه من طريق أبي بكر بن الأعين عن عمرو بن أبي سلمة فقال عن وهب بن الأسود خال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقل عن أبيه وادخل بين صدقة وزيد الحكم الأيلي والحكم وصدقة ضعيفان وروى عن القاسم عن عائشة أن الأسود بن وهب خال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استأذن عليه فقال يا خال ادخل فدخل فبسط له رداءه الحديث رواه بن شاهين وفي إسناده عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي وهو ضعيف

201 - الأشج العبدي يقال له أشج بن عبد القيس ويقال له أشج بني عمر مشهور بلقبه هذا واسمه المنذر بن عمرو أو بن الحارث يأتي إن شاء الله تعالى في الميم قال الواقدي كان قدوم الأشج ومن معه سنة عشر من الهجرة وسيأتي عن غيره أن قدومه كان سنة ثمان قبل فتح مكة

245 - الأشر بفتح الهمزة وتخفيف اللام أحد ما قيل في اسم أبي ثعلبة الخشي

206 - الأشعث الأنصاري غير منسوب جاء ذكره في خبر مرسل قال بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا وكيع عن عاصم عن الشعبي كان إخوان من الأنصار يقال لأحدهما أشعث فغزا في جيش من جيوش المسلمين فقالت زوجته لأخيه هل لك في امرأة أخيك معها رجل يحدثها فصعد فأشرف عليه وهو معها على فراشها وهي تنتف دجاجة وهو يقول وأشعث غزه الإسلام مني خلوت بعرسه ليل التمام الأبيات قال فوثب إليه الرجل فضربه بالسيف حتى قتله ثم ألقاه قال فبلغ ذلك عمر فقال أنشد الله رجلا كان عنده من هذا علم الا قام به وذكر القصة ذكرته وأن لم يكن في القصة تصريح بصحبته لأن الأنصار لم يكن فيهم عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحد غير مسلم لا يتهيأ أن يغزو رجل في عهد عمر الا وقد كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مميزا وإن لم يكن رجلا ولهذه القصة طريق أخرى أخرجها بن منده من طريق أبي بكر الهذلي عن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي قتل رجلا يهوديا في عهد عمر فخرج عمر وصعد المنبر فقال أذكر الله رجلا كان عنده علم بهذا الا اعلمني فقام إليه بكر بن الشداخ فقال أنا به فقال عمر الله أكبر فقال بكر خرج فلان غازيا ووكلني بأهله فجئت إلى بابه فوجدت هذا اليهودي وهو يقول وأشعث غزه الإسلام مني الأبيات قال فصدق عمر قوله وأبطل دمه

205 - الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين بن ثور الكندي يكنى أبا محمد قال بن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة عشر في سبعين راكبا من كندة وكان من ملوك كندة وهو صاحب مرباع حضر موت قاله بن الكلبي وأخرج البخاري ومسلم حديثه في الصحيح وكان اسمه معد يكرب وإنما لقب بالأشعث قال محمد بن يزيد عن رجاله كان اسمه معد يكرب وكان أبدا أشعث الرأس فسمي الأشعث وقال إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير فقدم الأشعث جريرا وقال أنه لم يرتد وقد كنت ارتددت ورواه بن السكن وغيره وكان الأشعث قد ارتد فيمن ارتد من الكنديين وأسر فأحضر إلى أبي بكر فأسلم فاطلقه وزوجه أخته أم فروة في قصة طويلة قال الواقدي حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال سمعت الأشعث بن قيس يقول لأبي بكر حين أتى به في الردة استبقني لحربك وزوجني أختك ففعل وقال الطبراني حدثنا عبد الرحمن بن سلم حدثنا عبد المؤمن بن علي قال حدثنا عبد السلام بن حرب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال لما قدم بالأشعث أسيرا على أبي بكر أطلق وثاقه وزوجه أخته فاخترط سيفه ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملا أو ناقة الا عرقبه فصاح الناس كفر الأشعث فلما فرغ طرح سيفه وقال إني والله ما كفرت ولكن زوجني هذا الرجل أخته ولو كنا في بلادنا كانت وليمة غير هذه يأهل المدينة كلوا ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها ثم شهد الأشعث اليرموك بالشام والقادسية وغيرها بالعراق وسكن الكوفة وشهد مع علي صفين وله معه أخبار قال خليفة وأبو نعيم وغير واحد مات بعد قتل علي بأربعين ليلة وصلى عليه الحسن بن علي وقيل مات سنة اثنتين وأربعين وفي الطبراني من طريق أبي إسرائيل الملائي عن أبي إسحاق ما يدل على أنه تأخر عن ذلك فإن أبا إسحاق كان صغيرا على عهد علي وقد ذكر في هذه القصة أنه كان له على رجل من كندة دين وأنه دخل مسجدهم فصلى الفجر فوضع بين يديه كيس وحلة ونعل فسأل عن ذلك فقالوا قدم الأشعث الليلة من مكة وفيه أيضا من وجه آخر استأذن الأشعث على معاوية بالكوفة وعنده الحسن بن علي وابن عباس فذكر قصته لكن هذا لا يدفع ما تقدم وقال أبو حسان الزيادي مات وله ثلاث وستون سنة

208 - الأشيم غير منسوب ذكره بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن مكنف الحارثي فيمن قسم له عمر بن الخطاب من وادي القرى قال فكان مما قسم لعثمان وعامر بن ربيعة وعمرو بن سراقة والأشيم وعبد الله بن الأرقم وغيرهم آخر جه عمر بن شبة في أخبار المدينة من طريق بن إسحاق

212 - الأصم العامري ثم البكائي ذكر بن شاهين من طريق علي بن محمد المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان وعن خلاد بن عبيدة عن علي بن زيد عن الحسن وعن أسد بن القاسم عن السدي عن أبي مالك وعن رجال المدائني قالوا وفد من بني البكاء معاوية بن ثور بن عبادة وابنه بشر بن معاوية والفجيع بن عبد الله بن جندع بن البكاء والأصم في ناس من بني البكاء وسيدهم معاوية بن ثور وهو بن مائة سنة فأسلموا واقاموا أياما في ضيافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فلما حضر شخوصهم ودعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له معاوية إني اتبرك بمسك وقد كبرت وابني بشر يربى فامسح وجهه قال فمسحه وأعطاه اعنزا عفرا ودعا له بالبركة فتصيب السنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية وكتب للفجيع وانصرفوا وذكر بن سعد هذه القصة عن الواقدي بسنده بنحوها وسمي الأصم المذكور عبد عمرو

217 - الأضبط السلمي فرق أبو نعيم بينه وبين الذي قبله والظاهر عندي إنهما واحد ولم يذكر بن منده غير هذا فأخرج هو وأبو نعيم من طريق سهل بن صقير عن مكرم بن عبد العزيز السلمي عن عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط السلمي حدثني جدي الأضبط السلمي وكانت له صحبة قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء

216 - الأضبط بن جني وقيل حسين بن رعل الأكبر روى أبو نعيم وأبو موسى من طريق عبد المهيمن بن الأضبط بن جني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا وروى بن منده من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن أبي نهشل عن محمد بن مروان العقيلي عن عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر مثله فالظاهر ان الضمير في قوله عن جده يعود على يحيى

218 - الأعرج اسمه عبد الله بن إسحاق يأتي إن شاء الله تعالى

220 - الأعشى المازني ويقال الحرمازي ومازن وحرماز أخوان من بني تميم اسمه عبد الله بن الأعور وقيل غير ذلك ومدار حديثه على أبي مسعر البراء عن صدقة طيسلة حدثني أبي وأخي عن أعشى بني مازن قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة وابن شاهين وغيرهم من هذا الوجه وغيره وسنذكره في العين إن شاء الله تعالى

221 - الأعور بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم قال بن الكلبي اسمه ناشب والاعور لقب وقال بن عبدان في الصحابة حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق حدثنا سالم بن عدي بن سعيد العنبري عن بكر بن مرداس عن الأعور بن بشامة ووردان بن مخرم وابن ربيعة بن رفيع العنبريين أنهم أتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسبى بنى العنبر فقلنا مالنا يا رسول الله سبينا وقد جئنا مسلمين قال احلفوا أنكم جئتم مسلمين قال فكنت أنا ووردان وخلف بن ربيعة الحديث في إسناده من لا يعرف وقال بن شاهين حدثنا أحمد بن عبد الله بن نصر القاضي قال حدثنا العباس بن صالح بن مساور قال حدثنا محمد بن سليمان قال حدثنا علي بن غراب الفزاري قال حدثني أبو بكر المكي عن عمر بن محمد عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال أصابت بنو العنبر دماء في قومهم فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خزاعة فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مصدقا إلى خزاعة فصدقهم ثم صدق بني العنبر فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أحرزها وثبوا فانتزعوها فقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن بني العنبر منعوا الصدقة فبعث إليهم عيينة بن حصن في سبعين ومائه فوجد القوم خلوفا فاستاق تسعة رجال وإحدى عشرة امرأة وصبيانا فبلغ ذلك بني العنبر فركب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم سبعون رجلا منهم الأقرع بن حابس ومنهم الأعور بن بشامة العنبري وهو أحدثهم سنا فلما قدموا المدينة بهش إليهم النساء والصبيان فوثبوا على حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في قائلته فصاحوا به يا محمد علام تسبى نساؤنا ولم ننزع يدا من طاعتك فخرج إليهم فقال اجعلوا بيني وبينكم حكما فقالوا يا رسول الله الأعور بن بشامة فقال بل سيدكم بن عمرو قالوا يا رسول الله الأعور بن بشامة فحكمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحكم أن يفدي شطر وأن يعتق شطر

224 - الأغر آخر غير منسوب وقال بعضهم أنه غفاري روى أحمد والنسائي من طريق الثوري عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بأصحابه الصبح فقرأ الروم الحديث وأخرجه الطبراني من طريق بكر بن خلف عن مؤمل بن إسماعيل عن شعبة عن عبد الملك عن شبيب عن الأغر رجل من الصحابة لكن ادخل الطبراني حديثه هذا في أحاديث الأغر المزني وتبعه أبو نعيم وممن غاير بينهما البغوي فأورد حديثه عن زياد بن يحيى عن مؤمل بسنده وقال فيه عن الأغر رجل من بني غفار ورواه البزار في مسنده عن زياد بن يحيى بهذا الإسناد فوقع عنده عن الأغر المزني وهو خطأ والله أعلم

223 - الأغر بن يسار المزني ويقال الجهني من المهاجرين روى له مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي من طريق أبي بردة بن أبي موسى عن الأغر المزني أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم والليلة مائة مرة وفي رواية مسلم وأحمد عن الأغر المزني وكانت له صحبة وفي رواية للبغوي عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال دخلت على رجل من المهاجرين يعجبني تواضعه قال أبو نعيم وروى عن نافع عن بن عمر عن الأغر وهو رجل من مزينة كانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه كانت له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف فذكر الحديث في السلم وقد أخرجه البغوي في ترجمة الأغر المزني وسمعناه في الأدب المفرد للبخاري وفيه أن الأغر كانت له أوسق على رجل من بني عمرو بن عوف قال فجئت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأرسل معي أبا بكر الصديق فذكر قصة السلم ثم ذكر أبو نعيم حديث معاوية بن قرة عن الأغر المزني في الوتر من طريق خالد بن أبي كريمة عن معاوية ولفظه إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إني أصبحت ولم أوتر قال إنما الوتر بالليل وقال أبو نعيم غاير بعض الناس يعني بن منده بين صاحب حديث الوتر وبين الذي قبله وهو واحد وكذا جزم بن عبد البر بان الأغر المزني والجهني واحد وقال أبو علي بن السكن حدثنا محمد بن الحسن عن البخاري قال كان مسعر يقول في روايته عن الأغر الجهني والمزني أصح وقال بن عبد البر يقال إن سليمان بن يسار روى عن الأغر المزني ولا يصح ومال بن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهني وليس بشيء لأن مخرج الحديث واحد وقد أوضح البخاري العلة فيه وأن معشرا تفرد بقوله الجهني فأزال الاشكال

225 - الأغلب بن جثم بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل العجلي الراجز المشهور قال بن قتيبة أدرك الإسلام فأسلم وهاجر ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد فنزل الكوفة واستشهد في وقعة نهاوند واستدركه بن الأثير قلت ليس في قوله وهاجر ما يدل على أنه هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيحتمل أنه أراد هاجر إلى المدينة بعد موته صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة وقد قال المرزباني في معجمه هو مخضرم وروى أبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى الشعبي قال كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة أن استنشد من قبلك من الشعراء عما قالوه في الإسلام قال فانطلق لبيد فكتب سورة البقرة في صحيفة وقال قد أبدلني الله بهذه في الإسلام مكان الشعر وجاء الأغلب إلى المغيرة فقال له ارجزا تريد أم قصيدا لقد طلبت هينا موجودا فكتب بذلك إلى عمر فكتب إليه انقص من عطاء الأغلب خمسمائة فزدها في عطاء لبيد ورواه بن دريد في الأخبار المنثورة عن الرياشي عن أبي معمر عن عبد الوارث عن أبي عمرو بن العلاء نحوه وأنشد له المرزباني الغمرات ثم تنجليا ثمت تذهبن ولا تجينا وقوله المرء تواق إلى ما لم ينل والموت يتلوه ويلهيه الأمل وأنشد أبو الفرج أرجوزة يهجو فيها سجاح التي ادعت النبوة وتزوجت بمسيلمة الكذاب

226 - الأفطس قال أبو عمر رجل من الصحابة وروى الطبراني في مسند الشاميين وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وابن منده من طريق بقية عن إبراهيم بن أبي عبلة قال أدركت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له الأفطس عليه ثوب خز

234 - الأقرع الغفاري قال بن منده أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي سعد حدثنا علي بن سعيد حدثنا علي بن مسلم حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن عاصم عن أبي حاجب عن الأقرع الغفاري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى أن يتوضأ الرجل من فضل وضوء المرأة قال بن منده لا أعلم أحدا سماه غير هذا الرجل ورويناه من طريق عن أبي داود قال فيه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يسمه قلت هذا الحديث معروف من طريق شعبة عن عاصم عن أبي حاجب عن الحكم بن عمرو الغفاري كذلك رواه حفاظ أصحابه عنه وقد رواه يعقوب بن سفيان عن بن بشار عن أبي داود بسنده فقال عن الحكم بن عمرو وهو الأقرع فظهر أن الأقرع هو الحكم بن عمرو وتضمن ذلك الرد على بن منده في زعمه تفرد علي بن مسلم بتسميته وقد سماه غيره عن شعبة أيضا وقال بن شاهين حدثنا أحمد بن محمد بن عصمة قال حدثنا أحمد بن عمر بن بسطام بمرو قال حدثنا خلف بن عبد العزيز قال أخبرني أبي عن جدي عن شعبة عن عاصم عن أبي حاجب قال حدثنا الأقرع الغفاري فذكره قال بن شاهين أحسبه وهما من بعض الرواة كذا قال

231 - الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعي الدرامي تقدم ما في نسبه قي ترجمة أعين قال بن إسحاق وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مكة وحنينا والطائف وهو من المؤلفة قلوبهم وقد حسن إسلامه وقال الزبير في النسب كان الأقرع حكما في الجاهلية وفيه يقول جرير وقيل غيره لما تنافر إليه هو والفرافصة أو خالد بن أرطاة يا أقرع بن حابس يا أقرع إن تصرع اليوم أخاك تصرع وروى بن جرير وابن أبي عاصم والبغوي من طريق وهيب عن موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن الأقرع بن حابس أنه نادى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من وراء الحجرات يا محمد فلم يجبه فقال يا محمد والله أن حمدي لزين وإن ذمي لشين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلكم الله قال بن مندة وروى عن أبي سلمة أن الأقرع بن حابس نادى فذكره مرسلا وهو الأصح وكذا رواه الروياني من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال نادى الأقرع فذكره مرسلا وأخرجه أحمد على الوجهين ووقع في رواية بن جرير التصريح بسماع أبي سلمة من الأقرع فهذا يدل على أنه تأخر وفي الصحيحين من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أبصر الأقرع بن حابس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبل الحسن الحديث وفيهما من حديث أبي سعيد الخدري قال بعث علي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذهبية من اليمن فقسمها بين أربعة أحدهم الأقرع بن حابس وفي البخاري عن عبد الله بن الزبير قال قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبو بكر يا رسول الله أمر الأقرع الحديث وروى بن شاهين من طريق المدائني عن رجاله قالوا لما أصاب عيينة بن حصن من بني العنبر قدم وفدهم فذكر القصة وفيها فكلم الأقرع بن حابس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السبي وكان بالمدينة قبل قدوم السبي فنازعه عيينة بن حصن وفي ذلك يقول الفرزدق يفخر بعمه الأقرع وعند رسول الله قام بن حابس بخطة اسوار إلى المجد حازم له أطلق الأسرى التي في قيودها مغللة اعناقها في الشكائم وروى البخاري في تاريخه الصغير ويعقوب بن سفيان بإسناد صحيح من طريق محمد بن سيرين عن عبيدة بن عمرو السلماني أن عيينة والأقرع استقطعا أبا بكر أرضا فقال لهما عمر إنما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتألفكما على الإسلام فأما الآن فاجهدا جهدكما وقطع الكتاب قال علي بن المديني في العلل هذا منقطع لأن عبيدة لم يدرك القصة ولا روي عن عمر أنه سمعه منه قال ولا يروي عن عمر بأحسن من هذا الإسناد ورواه سيف بن عمر في الفتوح مطولا وزاد وشهدا مع خالد بن الوليد اليمامة وغيرها ثم مضى الأقرع فشهد مع شرحبيل بن حسنة دومة الجندب وشهد مع خالد حرب أهل العراق وفيه الأنبار وقال بن دريد اسم الأقرع بن حابس فراس وإنما قيل له الأقرع لقرع كان برأسه وكان شريفا في الجاهلية والإسلام واستعمله عبد الله بن عامر على جيش سيره إلى خراسان فأصيب بالجوزجان هو والجيش وذلك في زمن عثمان وذكر بن الكلبي أنه كان مجوسيا قبل أن يسلم وقرأت بخط الرضي الشاطبي قتل الأقرع بن حابس باليرموك في عشرة من بنيه والله أعلم

232 - الأقرع بن شفي العكي عاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه لم يرو عنه الا لفاف بن كرز وحده هكذا أورده أبو عمر قال الرشاطي كذا وقع عنده لفاف بن كرز براء وزاي والصواب بن كدن بدال مفتوحة بعدها نون والحديث الذي أشار إليه أخرجه بن السكن وابن منده من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف عن أمية ولفاف بن الفضل بن أبي كريم عن المفضل بن أبي كريم عن أبيه عن جده لفاف بن كدن عن الأقرع بن شفي العكي قال قال دخل علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضي فقلت لا أحسب الا أني ميت في مرضي قال كلا لتبقين ولتهاجرن إلى أرض الشام وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين قال بن السكن لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدا وقال بن منده ورواه إسماعيل بن رشيد عن ضمرة بن ربيعة عن قادم بن ميسور عن رجل من عك عن الأقرع العكي نحوه قال ضمرة وتوفي الأقرع هذا في خلافة عمر قلت فهذا طريق ثان يرد على ما جزم به أبو عمر ورواه هشام بن عمار في فوائده عن المغيرة بن المغيرة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال مرض رجل من عك يقال له الأقرع فذكر نحوه وقال في آخره ودفن بالرملة أخرجه بن عساكر في مقدمة تاريخه من هذا الوجه فهذه طريق ثالثة

233 - الأقرع بن عبد الله الحميري بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذي مران وذي رود إلى طائفة من اليمن كذا أورده أبو عمر مختصرا وقد ذكر ذلك سيف في الفتوح عن الضحاك بن يربوع عن أبيه عن ماهان عن بن عباس بذلك وذكر الطبري عن سيف أن أسامة بن زيد لما توجه بالعسكر بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجه رسلا فرجعوا إليه بخبر أهل الردة ومنهم الأقرع بن عبد الله وجرير بن عبد الله البجلي فذكر القصة

237 - الأقمر الوداعي والد على وكلثوم قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة الهمداني ذكره بن شاهين وقال إن صح أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم أخرج من طريق أبي حنيفة عن علي بن الأقمر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المطعون شهيد الحديث وكذا ذكره أبو موسى في الذيل

241 - الأكوع الأسلمي اسمه سنان يأتي في السين وذكر بن سعد والطبري أنه أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

616 - البراء بن أوس بن خالد الجعد بن عوف بن مبذول الأنصاري قال بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن زيد عن رجاله أنه شهد أحدا وما بعدها قال وهو زوج مرضعة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسمها خولة بنت المنذر بن زيد وقال الواقدي عن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن البراء بن أوس بن خالد أنه قاد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرسين فضرب له بخمسة أسهم وذكره أبو نعيم وقال أبو عمر هو والد إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة كان زوج أم بردة التي أرضعته

617 - البراء بن حزم ذكره بن حبان في الصحابة فقال أخذ منهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصدقة وروى الباوردي من طريق يعلى بن الأشدق أحد الضعفاء المتروكين قال أدركت عشرة من الصحابة منهم البراء بن حزم وعبد الله جراد قالوا أخذ منا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المائة من الإبل جذعتين

618 - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا عمارة ويقال أبو عمرو له ولأبيه صحبة ولم يذكر بن الكلبي في نسبه مجدعة وهو أصوب قال أحمد حدثنا يزيد عن شريك عن أبي إسحاق عن البراء قال استصغرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر أنا وابن عمر فردنا فلم نشهدها وقال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا شعبة عن أبي إسحاق سمع البراء يقول استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر ورواه عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء نحوه وزاد وشهدت أحدا أخرجه السراج وروى عنه أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربع عشرة غزوة وفي رواية خمس عشرة إسناده صحيح وعنه قال سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمانية عشر سفرا أخرجه أبو ذر الهروي وروى أحمد من طريق الثوري عن بن إسحاق عن البراء قال ما كل مانحدثكموه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمعناه منه حدثناه أصحابنا وكان يشغلنا رعية الإبل وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين في قول أبي عمرو الشيباني وخالفه غيره وشهد غزوة تستر مع أبي موسى وشهد البراء مع كل الجمل وصفين وقتال الخوارج ونزل الكوفة وابتنى بها دارا ومات في إمارة مصعب بن الزبير وأرخه بن حبان سنة اثنتين وسبعين وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جملة من الأحاديث وعن أبيه وأبي بكر وعمر وغيرهما من أكابر الصحابة أبو جحيفة وعبد الله بن يزيد الخطمي وجماعة آخرهم أبو إسحاق السبيعي

619 - البراء بن عمرو بن عبد الرحمن بن عبيد بن قمئة بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج الخزرجي الساعدي ذكره الواقدي والطبري فيمن شهد أحدا وكذا ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن زيد عن رجاله وذكره العدوي وقال كان له ولد فانقرضوا

621 - البراء بن مالك آخر ذكره بن شاهين في الصحابة وروى من طريق سعيد بن عثمان البلوي عن حصين بن وحوح أن البراء بن مالك جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال مرني بما شئت قال لاذهب فأقتله أباك فلما أدبر قال نادوه إني لم ابعث بقطيعة الأرحام قال ثم إن البراء بن مالك مرض فعاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في موته وقوله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم ألق البراء بن مالك تضحك إليه انتهى وهذه القصة إنما تعرف لطلحة بن البراء كما سأتي في حرف الطاء ولعل الوهم في الاسم من عبد الوهاب بن الضحاك أحد رواته عند بن شاهين وإنما لم اجزم بوهمه لاحتمال أن يكون القصة وقعت لرجلين وليس هذا البراء بن مالك أخا أنس المقدم ذكره فإنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما تقدم

620 - البراء بن مالك بن النضر الأنصاري أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس وهو أخو أنس لأبيه قاله أبو حاتم وقال بن سعد أخوه لأبيه وأمه أمهما أم سليم انتهى وفيه نظر لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمه أمهما سحماء وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي المستدرك من طريق بن إسحاق عن عبيد الله بن أنس سمعت أنس بن مالك يقول كان البراء بن مالك حسن الصوت وكان يرجز لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره فقال له إياك والقوارير فأمسك وروى السراج من طريق حماد عن ثابت عن أنس قال كان البراء حادي الرجال وقد تقدم بأتم منه في انجشة وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المشاهد إلا بدرا وله يوم اليمامة أخبار واستشهد يوم حصن تستر في خلافة عمر سنة عشرين وقيل قبلها وقيل سنة ثلاث وعشرين ذكر سيف أن الهرمزان هو الذي قتله وروى عنه أخوه أنس وروى البغوي بإسناد صحيح عن محمد بن سيرين عن أنس قال دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى فقلت له قد ابدلك الله ما هو خير منه فقال اترهب أن أموت على فراشي لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك وقد قتلت مائة منفردا سوى من شاركت فيه وقال بقي بن مخلد في مسنده حدثنا خليفة حدثنا أبو بكر عن أبي إسحاق قال زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدو الله مسيلمة فقال البراء بن مالك يا معشر المسلمين ألقوني إليهم فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها المسلمين ودخل عليهم المسلمين فقتل الله مسيلمة حدثنا خليفة حدثنا الأنصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس قال رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بهم وضربه فحمل إلى رحله يداوي وأقام عليه خالد شهرا وفي تاريخ السراج من طريق يونس عن الحسن وعن بن سيرين عن أنس أن خالد بن الوليد قال للبراء يوم اليمامة قم يابراء قال فركب فرسه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يأهل المدينة لامدينة لكم اليوم وإنما هو الله وحده والجنة ثم حمل وحمل الناس معه فانهزم أهل اليمامة فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء وصرعه فأخذ سيف محكم اليمامة فضرب به حتى انقطع وروى البغوي من طريق أيوب عن بن سيرين عن أنس عن البراء قال لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له حمار اليمامة رجلا جسيما بيده السيف أبيض فضربت رجليه فكأنما أخطأته وانقعر فوقع على قفاه فأخذت سيفه واغمدت سيفي فما ضربت به ضربة حتى انقطع وفي الطبراني من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال بينما أنس بن مالك وأخوه عند حصن من حصون العدو يعني بالحريق وكانوا يلقون كلاليب في سلاسل محماة فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم ففعلوا ذلك بأنس فأقبل البراء حتى تراءى في الجدار ثم قبض بيده على السلسلة فما برح حتى قطع الحبل ثم نظر إلى يده فإذا عظامها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم وانجى الله أنس بن مالك بذلك وروى الترمذي من طريق ثابت وعلي بن زيد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رب اشعت اغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك فلما كان يوم تستر من بلاد فارس انكشف الناس فقال المسلمون يابراء أقسم على ربك فقال أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم والحقتني بنبيك فحمل وحمل الناس معه فقتله مرزبان الزارة من عظماء الفرس وأخذ سلبه فانهزم الفرس وقتل البراء وفي المستدرك من طريق سلامة عن عقيل عن الزهري عن أنس نحوه

622 - البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السلمي أبو بشر قال موسى بن عقبة عن الزهري كان من النفر الذين بايعوا البيعة الأولى بالعقبة وهو أول من بايع في قول بن إسحاق وأول من استقبل القبلة وأول من أوصى بثلث ماله وهو أحد النقباء وقال بن إسحاق حدثني معبد بن كعب أن أخاه عبد الله وكان من أعلم الأنصار حدثه أن أباه وكان ممن شهد العقبة قال خرجنا في حجاج قومنا وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا فذكر القصة مطولة في ليلة العقبة قال وكان أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البراء بن معرور وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق بن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب قال قال كعب كان البراء بن معرور أول من استقبل الكعبة حيا وعند حضرة وفاته قبل أن يتوجهها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمره أن يستقبل بيت المقدس فأطاع فلما كان عند موته أمر أهله أن يوجهوه قبل الكعبة وروى بن شاهين بإسناد لين من طريق عبد الله بن أبي قتادة حدثتني أمي عن أبي أن البراء بن معرور مات قبل الهجرة فوجه قبره إلى الكعبة وكان قد أوصى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقبل وصيته ثم ردها على ولده وصلى عليه يعني على قبره وكبر أربعا وفي الطبراني من وجه آخر عن أبي قتادة أن البراء بن معرور أوصى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلث ماله يصرف حيث شاء فرده النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن إسحاق وغيره مات البراء بن معرور قبل قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشهر

623 - البربير بموحدتين بينهما راء ساكنة الثانية مكسورة ثم ياء تحتانية يأتي في بكر

10919 - البرصاء جدة عبد الرحمن هي كبشة ستأتي في الكاف

10920 - البرصاء والدة شبيب بن البرصاء هي التي خطبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أبيها فقال إن بها بياضا ولم يكن بها فرجع فوجدها برصت اسمها أمامة وقيل قرصافة

10943 - البغوم بفتح أوله وضم المعجمة بنت المعذل واسمه خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زبان بن عبد ياليل الكنانية من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحي وهي أم أولاده عبد الله الأصغر وصفوان وعمرو أسلمت يوم الفتح قاله الواقدي واستدركها بن الأثير على أبي علي الجياني قلت أسند الواقدي ذلك من طريق موسى بن عقبة عن أبي حبيب مولى الزبير عن بن الزبير قال أسلمت البغوم بنت المعذل الكنانية امرأة صفوان بن أمية وهرب صفوان حتى أتى السفينة فذكر قصة خوفه ثم إسلامه بعد وقعة حنين وقال بن سعد أسلمت وبايعت في حجة الوداع وقيل أسلمت يوم الفتح ثم أسند ذلك عن الواقدي

10950 - البيضاء الفهرية والدة سهيل وصفوان ابني بيضاء اسمها دعد كما ستأتي في الدال المهملة

830 - التلب بن ثعلبة بن ربيعة بن عطية بن أخيف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري وقيل أخو زينب بنت ثعلبة وقيل في نسبه غير ذلك له صحبة وأحاديث روى له أبو داود والنسائي وقد استغفر له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا وهو بفتح المثناة وكسر اللام بعدها موحدة خفيفة وقيل ثقيلة وكان شعبة يقوله بالمثلثة في أوله والأول أصح قال أحمد كان في لسان شعبة لثغة واخيف في نسبه بضم أوله وخاء معجمة مصغرا

855 - التوأم أبو دخان روى بن منده من طريق شعبة بن دخان بن التوأم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن هذا الشعر سجع من كلام العرب وقال بن منده إسناده مجهول وهو وهم وأخرج له بن قانع حديثا آخر من رواية جرير عن مغيرة عن أبيه عن شعبة بن توأم عن أبيه رفعه لا حلف في الإسلام قال هذا خطأ والصواب رواية هشيم عن مغيرة فقال عن شعبة عن قيس بن عاصم

10963 - التوأمة بوزن التي قبلها بنت أمية بن خلف الجمحية هي مولاة صالح بن أبي صالح مولى التوأمة قيل لها ذلك لأنها ولدت مع أخت لها في بطن قال الباوردي حدثنا مطين قال سمعت عبد الله بن الحكم بن أبي زياد يقول صالح مولى التوأمة بنت أمية بن خلف الجمحية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد أمها ليلى بنت حبيب التميمية اغتربت التوأمة عند عاصم بن الجعد الفزاري ثم أخرج بسند جيد لكن فيه الواقدي ثم عن سليمان بن يسار أن التوأمة طلقت ألبته فسألت عمر فجعلهما واحدة

856 - التيهان الأنصاري والد أسعد ذكره بن قانع وابن شاهين وابن منده هنا وذكره بن السكن في النون وكأنه أرجح ويأتي ذكر حديثه هناك إن شاء الله تعالى

1042 - الجارود بن المعلى ويقال بن عمرو بن المعلى وقيل الجارود بن العلاء حكاه الترمذي العبدي أبو المنذر ويقال أبو غياث بمعجمة ومثلثة على الأصح وقيل بمهملة وموحدة ويقال اسمه بشر بن حنش بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة وقال بن إسحاق قدم الجارود بن عمرو بن حنش وكان نصرانيا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة وقال في اسمه غير ذلك ولقب الجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم قال الشاعر فدسناهم بالخيل من كل جانب كما جرد الجارود بكر بن وائل وكان سيد عبد القيس وحكى بن السكن أن سبب تلقيبه بذلك أن بلاد عبد القيس اجدبت وبقي للجارود بقية من إبله فتوجه بها إلى بني قديد بن شيبان وهم أخواله فجربت إبل أخواله فقال الناس جردهم بشر فلقب الجارود فقال الشاعر فذكره وقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير وسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسلامه وروى الطبراني من طريق زربي بن عبد الله عن أنس قال لما قدم الجارود وافدا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرح به وقربه وادناه وقال بن إسحاق في المغازي كان حسن الإسلام صليبا على دينه وروى الطبراني من طريق بن سيرين عن الجارود قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت إن لي دينا فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك الا يعذبني الله قال نعم طوله البغوي وكان الجارود صهر أبي هريرة وكان معه بالبحرين لما أرسله عمر كما سيأتي في ترجمة قدامة بن مظعون وقتل بأرض فارس بعقبة الطين فصارت يقال له عقبة الجارود وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر وقيل قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن وقيل بقي إلى خلافة عثمان روى بن منده من طريق أبي بكر بن أبي الأسود حدثني رجل من ولد الجارود قال قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر قال أبو عمر من محاسن شعره شهدت بأن الله حق وسامحت بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة بأبي حنيف حيث كنت من الأرض فإن لم تكن داري بيثرب فيكم فإني لكم عند الإقامة والخفض واجعل نفسي دون كل ملمة لكم جنة من دون عرضكم عرضي وابنه المنذر بن الجارود كان من رؤساء عبد القيس بالبصرة مدحه الأعشى الحرمازي وغيره وحفيده الحكم بن المنذر وهو الذي يقول فيه الأعشى هذا أيضا يا حكم بن المنذر بن الجارود سرادق المجد عليك ممدود أنت الجواد بن الجواد المحمود نبت في الجود وفي بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود قال فكان الحجاج يحسد الحكم على هذه الأبيات

1043 - الجارود بن المنذر العبدي آخر فرق البخاري بينه وبين الذي قبله في كتاب الوحدان قاله بن منده وجعل هذا هو الذي يروي عنه بن سيرين وأما الحسن بن سفيان والطبراني وغيرهما فأخرجوا حديث بن سيرين عن الجارود في الذي قبله والصواب أنهما اثنان لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين وأما بن المعلى فمات قبل ذلك والمنذر كنيته لاسم أبيه والله أعلم

1117 - الجذع الأنصاري ذكره بن شاهين وأفرده عن الأول روى من طريق شريك بن أبي نمر قال حدثني رجل من الأنصار يسمى بن الجذع عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتر عليهم فيسألوا قال أبو موسى لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر قلت بل هو غيره فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف فلم يدركه شريك بن أبي نمر وهذا قد صرح بالحديث عنه فافترقا

1116 - الجذع الأنصاري هو ثعلبة بن زيد

1118 - الجراح الأشجعي ترجم له الطبراني ولم يسق له نسبا ويقال أبو الجراح روى حديث أحمد وأبو داود من طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود قال أخبرني عبد الله بن مسعود في رجل تزوج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها الحديث قال فقام رجل من أشجع فقال قضى فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك في بروع بنت واشق قال هلم شاهداك على هذا قال فشهد أبو سنان والجراح رجلان من أشجع

10976 - الجرباء بنت قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك أخت حنظلة قال الزبير بن بكار قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتزوجت طلحة بن عبيد الله فهي والدة أم إسحاق بنت طلحة وسيأتي لها ذكر في ترجمة أختها زينب

1158 - الجعد بن قيس المرادي الشاعر أحد بني غطيف روى حديثه أبو سعد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى قال قال الجعد بن قيس وكان قد بلغ مائة سنة خرجنا أربعة نفر نريد الحج في الجاهلية فمررنا بواد من أودية اليمن فلما أقبل الليل استعذنا بعظيم الوادي وعقلنا رواحلنا فلما هدأ الليل ونام أصحابي إذا هاتف من بعض أرجاء الوادي يقول ألا أيها الركب المعرس بلغوا إذا ما وقفتم بالحطيم وزمزما محمدا المبعوث منا تحية تشيعه من حديث سار ويمما وقولوا له إنا لدينك شعية بذلك أوصانا المسيح بن مريما فذكر الحديث بطوله وفيه قصة إسلامه

1188 - الجموح الأنصاري من بني سلمة قالا عمر بن شبة في كتاب مكة في ذكر الأصنام التي كانت تعبد في الجاهلية ما نصه وكان لبني سلمة صنم يقال له مناف فغدا عليه رجل منهم يقال له الجموح فربطه بكلب ثم طرحه في بئر وقال الحمد لله الجليل ذي المنن قبح بالفعل منافا ذا الدرن أقسم لو كنت إلها لم تكن أنت وكلب في وسط بئر في قرن

1189 - الجموح بن عثمان بن ثابت بن الجذع الغفاري استدركه بن فتحون وروى عمر بن شبة من طريق عبد العزيز بن عمران حدثني محمد بن إبراهيم بن جعفر مولى بني غفار عن الجموح قال كنا بمنازلنا في الجاهلية فإذا صائح يصيح من الليل فذكر رجزا قال ثم دعا الليلة الثانية ثم الثالثة قال فلم نلبث أن جاءنا ظهور النبي صلى الله عليه وآله وسلم

1261 - الجون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب التميمي مختلف في صحبته وسأذكره في القسم الرابع إن شاء الله تعالى

1262 - الجون بن مجاسر بن الضبين بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار العبدي بن خال الأشج العصري قال الآمدي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن شيء من أمر قومه يثلبهم فأجابه بكلام فيه تورية ظاهره كذب فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لولا سخاء فيك ومقك الله عليه لغربت بك أف لك من وافد قوم ذكره الرشاطي

1518 - الحارث الطائفي يأتي ذكره في ترجمة ولده حكيم بن الحارث إن شاء الله تعالى

1519 - الحارث الغامدي تقدم ذكره في ترجمة ولده الحارث بن الحارث ولعله الحارث بن يزيد المتقدم قريبا

1516 - الحارث المليكي ذكره بن عبد البر وساق له من طريق سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد الله بن الحارث المليكي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير قلت وأنا أخشى أن يكون صحفه فإن الطبراني أخرج هذا الحديث من هذا الوجه فقال عن يزيد بن عبد الله بن غريب عن أبيه عن جده فذكره سواء وإنما لم أورده في القسم الأخير لاحتمال أن يكون عند راويه على الوجهين

1517 - الحارث النهمي بكسر النون وسكون الهاء يأتي في العريان في حرف العين

1365 - الحارث بن الأسلت أبو قيس مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى

1377 - الحارث بن البرصاء هو بن مالك والبرصاء أمة يأتي

1385 - الحارث بن الجنيد العبدي ذكره الإسماعيلي في الصحابة وساقه بسند فيه علي بن قرين عن سعد بن عمرو الطائي سمعت رجلا من بني عصر يقال له الحارث بن عصر يقول سمعت الحارث بن الجنيد يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياكم والجدال فإن الجدال لا يدل على خير الحديث وعلي اتهموه

1387 - الحارث بن الحارث الأزدي بسكون الزاي وقد تبدل سينا روى الباوردي والطبراني وغيرهما من طريق عبادة بن نسي عن عدي بن هلال السلمي عن الحارث بن الحارث الأزدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول عند فراغه من طعامه اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وآويت لك الحمد الحديث

1386 - الحارث بن الحارث الأشعري الشامي صحابي تفرد بالرواية عنه أبو سلام قال الأزدي والحارث هذا يكنى أبا مالك وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا فإن أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدم الوفاة على هذا وهذا مشهور باسمه وتأخر حتى سمع منه أبو سلام وقد أوضحت حاله في تهذيب التهذيب

1388 - الحارث بن الحارث الغامدي يكنى أبا المخارق قال بن السكن يعد في الحمصيين أخرج البخاري في التاريخ وأبو زرعة الدمشقي والبغوي وابن أبي عاصم والطبراني من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدثني الحارث بن الحارث الغامدي قال قلت لأبي ونحن بمنى ما هذه الجماعة قال هؤلاء اجتمعوا على صابئ لهم قال فتشرفت فإذا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو الناس إلى توحيد الله وهم يردون عليه الحديث وروى البخاري أيضا وابن السكن من طريق شريح بن عبيد عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرة وغيرهما في الأئمة من قريش قال البخاري ورواه خالد بن معدان عن الحارث بن الحارث الغامدي ورواه بن السكن من طريق سليم بن عامر عن الحارث بن الحارث الغامدي وقد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه أحاديث وذكر أبو القاسم بن عيسى في طبقات الحمصيين عن محمد بن عوف أنه قال ما أخلقه أن يكون من أهل حمص ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر وخالد بن معدان وشريح بن عبيد أنه كانت له قطيعة تمر عين وأنه شهد وقعة راهط

1389 - الحارث بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بأجنادين وكذا ذكره أبو حذيفة البخاري في المبتدأ وابن إسحاق وغير واحد وعند سيف في الفتوح أنه استشهد باليرموك وقال البلاذري ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة قال وليست هجرته تثبت وسيأتي ذكر والده

1390 - الحارث بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج الثقفي قال بن عبد البر كان من المؤلفة قلوبهم وأما أبوه فلا يصح إسلامه قلت سيأتي الرد عليه في ترجمة الحارث بن كلدة

1394 - الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب الأنصاري أبو معاذ القاري أخو حارثة بن النعمان لأمه ذكره العدوي فيمن شهد أحدا واستشهد يوم حسر أبي عبيد وذكره بن شاهين عن شيوخه وقال بن السكن مات في خلافة عمر

1407 - الحارث بن الربيع بن زياد بن سفيان بن عبد الله بن ناشب بن هدم بن عوذ بن قطيعة بن عبس العبسي بالموحدة روى بن شاهين من طريق هشام بن الكلبي حدثني أبو الشغب العبسي قال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسعة أنفس من بني عبس فأسلموا فدعا لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخير منهم الحارث بن الربيع بن زياد قلت وقد تقدم ذلك في ترجمة بشر بن الحارث ووالد هذا هو صاحب القصة مع لبيد بن ربيعة عند النعمان بن المنذر وله أخبار غيرها وهو من أشراف العرب في الجاهلية

1428 - الحارث بن الصمة بكسر المهملة وتشديد الميم بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار والد أبي جهيم ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في أهل بدر وقالوا إنه كسر بالروحاء فرده النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضرب له بسهمه وهو القائل يا رب إن الحارث بن الصمه أقبل في مهامه مهمه يسوق بالنبي هادي الأمة وروى بن إسحاق في المغازي أنه استشهد ببئر معونة وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وقال بن شاهين آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين صهيب بن سنان وروى الطبراني من طريق عاصم بن عمرو عن محمود بن لبيد قال قال الحارث بن الصمة سألني النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد وهو في الشعب عن عبد الرحمن بن عوف فقلت رأيته إلى جنب الجبل فقال إن الملائكة تقاتل معه الحديث قلت وهم من زعم أنه أبو جهيم كمسلم في الكنى ومن تبعه والصواب أن أبا جهيم ولده

1905 - الحارث بن الطفيل بن سخبرة بن أخي عائشة من الرضاعة يأتي في ذكر أبيه ذكره الجمهور في التابعين وذكره بن عبد البر في الصحابة فكأن له رؤية

1430 - الحارث بن الطفيل بن عمرو الدوسي سيأتي ذكر أبيه ذكر أبو الفرج الأصبهاني وفد الطفيل وأهل بيته فأسلموا وكان الطفيل شاعرا فارسا وأورد له شعرا قاله في الجاهلية في الحرب التي كانت بين دوس وبني الحارث بن يشكر

1904 - الحارث بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عداده في ولد العباس قال أبو عمر لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل وعبد الله وأمه حجيلة بنت جندب بن الربيع الهلالية وقيل أم ولد يقال إن أباه غضب عليه فطرده فلحق بالزبير فجاء وشفع فيه عند خاله العباس وقال هشام بن الكلبي والهيثم بن عدي طرده العباس إلى الشام فصار إلى الزبير بمصر فلما قدم الزبير على العباس قال له جئتني بأبي عضل ولا وصلتك رحم ويقال إنه عمى بعد موت العباس

1491 - الحارث بن المعلى وقيل الحارث بن نفيع بن المعلى هو أبو سعيد مشهور بكنيته يأتي في الكنى

1497 - الحارث بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي قال بن سعد ذكره في البدريين موسى بن عقبة وابن عمارة وأبو معشر والواقدي ولم يذكره بن إسحاق قلت وذكره أيضا أبو الأسود عن عروة وابن الكلبي وروى الطبراني من طريق عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكر فيمن شهد صفين مع علي وقال بن منده لا يعرف له حديث

1496 - الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بمؤتة وكذا قال أبو الأسود عن عروة وقال العدوي شهد بدرا وأحدا والمشاهد إلى أن قتل بمؤتة قلت الصحيح أن الذي شهد بدرا هو الذي بعده

1498 - الحارث بن النعمان بن خزمة بن أبي خزمة وقيل خزيمة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره عبدان في الصحابة وفرق بينه وبين حارثة بن النعمان

1499 - الحارث بن النعمان بن رافع بن ثعلبة بن جشم الأوسي قال بن منده روى حديثه سليمان بن عبيد الله عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم الجزري عن بن الحارث بن النعمان عن أبيه

1500 - الحارث بن النعمان يأتي في حارثة بن النعمان

1391 - الحارث بن أبي حارثة ذكر بن فتحون عن الطبري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب إليه ابنته جمرة بنت الحارث فقال إن بها سوءا ولم تكن كما قال قال فرجع فوجدها قد برصت

1398 - الحارث بن أبي حيسر هو الحارث بن أنس بن رافع تقدم

1408 - الحارث بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي روى بن منده من طريق قاسم الجرمي عن الثوري عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة عن أبيه عن الحارث بن أبي ربيعة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استسلف منه لما قدم مكة ثلاثين ألفا الحديث وهذا الحديث معروف بأخيه عبد الله بن أبي ربيعة كذلك رواه بن المبارك عن الثوري بهذا الإسناد ورواه حاتم بن إسماعيل عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده ورواه بن أبي عاصم من طريق بن أبي فديك عن موسى وإسماعيل ابني إبراهيم عن أبيهما عن عبد الله بن أبي ربيعة ويحتمل أن يكون الحديث عند عبد الله والحارث جميعا فالله أعلم

1415 - الحارث بن أبي سبرة الجعفي أخو سبرة بن أبي سبرة ويقال إن سبرة هو بن الحارث بن أبي سبرة فنسب إلى جده واسم أبي سبرة يزيد وسيأتي بيانه في ترجمة سبرة إن شاء الله تعالى

1429 - الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن الحارث بن عائذ بن مالك بن المصطلق أبو مالك الخزاعي ثم المصطلقي والد جويرية أم المؤمنين ذكر بن إسحاق في المغازي أنه جاء إلى المدينة ومعه فداء ابنته بعد أن أسرت وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل فرغب في بعيرين منها فعيبهما في شعب ثم جاء فقال يا محمد هذا فداء ابنتي فقال فأين البعيران اللذان غيبتهما بالعقيق فقال الحارث أشهد أن لا إله الا الله وأنك رسول الله والله ما اطلع على ذلك الا الله قال فأسلم وأسلم معه ابنان له وناس من قومه وذكر ذلك بن عائذ في المغازي عن محمد بن شعيب عن عبد الله بن زياد منقطعا وروى أحمد والطبراني ومطين وابن السكن وابن مردويه من طريق عيسى بن دينار المؤذن عن أبيه أنه سمع الحارث بن أبي ضرار يقول قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه فذكر حديثا طويلا فيه قصة الوليد بن عقبة إذ جاء إليه مصدقا ونزول قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية

1468 - الحارث بن أبي قارب القرشي السهمي ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم أجنادين من الصحابة استدركه بن فتحون

1503 - الحارث بن أبي هالة أخو هند بن أبي هالة ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأتي نسبه في ترجمة أخيه ذكر بن الكلبي وابن حزم أنه أول من قتل في سبيل الله تحت الركن اليماني وقال العسكري في الأوائل لما أمر الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يصدع بما أمره قام في المسجد الحرام فقال قولوا لا إله الا الله تفلحوا فقاموا إليه فأتى الصريخ أهله فأدركه الحارث بن أبي هالة فضرب فيهم فعطفوا عليه فقتل فكان أول من استشهد وفي الفتوح لسيف عن سهل بن يوسف عن أبيه قال عثمان بن مظعون أول وصية أوصانا بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قتل الحارث بن أبي هالة ونحن أربعون رجلا بمكة أحد على مثل ما نحن عليه فذكر الحديث

1507 - الحارث بن أبي وجزة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن أمية الأموي قال البلاذري اسم أبي وجزة تميم وكان قد عمر وذكر الواقدي والزبير أنه شهد بدرا مع المشركين فأسره سعد بن أبي وقاص وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين قال قالوا كان في الحارث جفاء وكان آدم طويلا فصلى خلف عمر فسمعه يقول كأنهم خشب مسندة فقال أبي تعرض بابن الخطاب والله لا أصلي خلفك أبدا وأشار المرزباني إلى خبره هذا في معجم الشعراء وزاد أنه عاش حتى أقعدت رجلاه وقال في ذلك كبرت وأبلتني الليالي ومن يعش كما عشت يصبح ذا وساوس مقعدا وقصرى وأن عمرت عشرين حجة فناء ولا يبقى الزمان مخلدا وذكر البلاذري أن عمر سمع الحارث بن أبي وجزة يمدح خالد بن الوليد فنهاه وقال إن حب الفخر مفسد للدين قلت لم أر للحارث هذا في كتب من صنف في الصحابة ذكرا وهو على شرطهم فإنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا وعاش إلى خلافة عمر ولم يبق بمكة بعد الفتح قرشي كافرا كما مر بل شهدوا حجة الوداع كلهم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما صرح به بن عبد البر

1363 - الحارث بن أسد بن عبد العزى بن جعونة بن عمرو بن القيس بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب الخزاعي قال هشام بن الكلبي له صحبة استدركه بن فتحون وذكره بن ماكولا وهو في الجمهرة

1366 - الحارث بن أشيم يأتي في الحارث بن أوس

1364 - الحارث بن أقيش بقاف ومعجمة مصغرا ويقال وقيش العكلي ثم العوفي حليف الأنصار ويقال هو الحارث بن زهير بن أقيش أخرج بن ماجة حديثه في الشفاعة بسند صحيح وله حديث آخر فيمن مات له ثلاثة من الولد وقد أخرجه بن خزيمة مجموعا إلى الحديث الآخر ووقع عند البغوي تصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم

1367 - الحارث بن أنس بن رافع الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن شاهين في ترجمة شريك بن أبي الحيسر واسم أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل أخو الحارث بن أنس الذي شهد بدرا شهد شريك وابنه عبد الله معه أحدا فيما حدثنا محمد عن محمد بن يزيد عن رجاله

1368 - الحارث بن أنس بن مالك بن عبيد بن كعب الأنصاري من بني النبيت بفتح النون وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة ثم مثناة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر أخشى أن يكون هو الحارث بن أنس بن رافع قلت بل هو غيره كما سأبينه في الذي بعده

1369 - الحارث بن أنيس أبو عبد الرحمن الفهري يأتي في الكنى وقيل هو الحارث بن يزيد

1370 - الحارث بن أهبان يأتي في الحارث بن وهبان

1375 - الحارث بن أوس الثقفي قال بن سعد له صحبة وفرق بينه وبين الحارث بن عبد الله بن أوس وكذا فرق بينهما أبو حاتم وابن حبان وقيل هما واحد

1374 - الحارث بن أوس بن المعلى بن لوذان أبو سعد يأتي في الكنى

1371 - الحارث بن أوس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا وذكره موسى بن عقبة فقال الحارث بن أوس ولم يسم جده وذكره بن لهيعة عن أبي الأسود لكن قال الحارث بن أشيم أخرجه الطبراني وقيل فيه الحارث بن أنس بن رافع

1372 - الحارث بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ذكره القداح في نسب الأنصار وابن سعد وأنه شهد أحدا وما بعدها وقتل يوم أجنادين

1373 - الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان الأنصاري ثم الأوسي بن أخي سعد بن معاذ سيد الأوس ثبت ذكره في حديث صحيح أخرجه أحمد من طريق علقة بن وقاص عن عائشة قال خرجت يوم الخندق فسمعت حسا فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه الحديث وصححه بن حبان وقال أبو عمر شهد بدرا واستشهد يوم أحد وهو بن ثمان وعشرين سنة قلت تبع في ذلك بن الكلبي وهو وهم تعقبه بعض أهل النسب فقال لم أجده في قتلى أحد الشهداء قلت يحتمل أن يكون المستشهد بأحد غيره لأن أحدا قبل الخندق بمدة وقد ذكر بن إسحاق فيمن استشهد بأحد الحارث بن أوس بن معاذ لكن لم يقل إنه بن أخي سعد بن معاذ فهو غيره أما بن أخي سعد فقد شهد أيضا قتل كعب بن الأشرف فسيأتي في ترجمة أبي نائلة في حرف النون من الكنى أن سعد بم معاذ قال له أذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس وثبت في البخاري من حديث جابر أن محمد بن سلمة جاء معه برجلين أبو قيس بن جابر والحارث بن أوس فهو هذا والله أعلم

1376 - الحارث بن بدل يأتي في القسم الأخير

1378 - الحارث بن بلال المزني ذكر سيف في الفتوح عن شيوخه أن خالد بن الوليد تركه مع المثنى بن حارثة حين قاسمه من معه من الصحابة وذكر في موضع آخر أنه كان عامل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على نصف جديلة بني طيئ وهذا غير الحارث بن بلال المزني الاتي في الرابع

1379 - الحارث بن تبيع الرعيني ذكر عبد الغني بن سعيد عن أبي سعيد بن يونس أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم شهد فتح مصر وتبيع بالتصغير وقيل بوزن عظيم

1380 - الحارث بن تميم يأتي في الحارث بن أبي وجزة

1902 - الحارث بن ثابت بن ثعلبة بن زيد الأنصاري المعروف بابن الجذع والجدع لقب ثعلبة استشهد ثابت يوم الطائف وخلف من الولد الحارث وعبد الله وأم إياس ذكر ذلك بن سعد

1381 - الحارث بن ثابت بن سعيد بن عدي بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري ذكر بن شاهين عن شيوخه أنه استشهد بأحد وذكره بن عبد البر فسمى جده سفيان بدل سعيد والله أعلم

1382 - الحارث بن ثابت بن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ذكر بن شاهين أيضا عن شيوخه أنه استشهد بأحد وجوز بن الأثير أن يكون هو الذي قبله فلم يصب فإنه غيره لاختلاف النسبين

1383 - الحارث بن جماز بن مالك بن ثعلبة بن عتبان حليف بني ساعدة ذكره الطبري فيمن شهد أحدا وكذا ذكره بن شاهين عن شيوخه وقال هذا هو أخو كعب بن جماز

1384 - الحارث بن جندب العبدي أحد وفد عبد القيس ذكره بن سعد وسيأتي ذكره في ترجمة صحار بن العباس إن شاء الله تعالى وأنه قدم مع الوفد فأسلم

1392 - الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي هاجر أبوه إلى الحبشة فولد له الحارث بها ومحمد قاله الزهري وفي كلام مصعب ما يدل على أن الحارث ولد قبل هجرة الحبشة وأن الذي ولد له فيها أخوه محمد ووهل بن منده فحكى عن بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة الحارث بن حاطب والذي في مغازي بن إسحاق ومختصرها لابن هشام حاطب بن الحارث وللحارث بن حاطب رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروايته في أبي داود والنسائي روى عنه حسين بن الحارث الجدلي وغيره وقال مصعب الزبيري استعمله مروان على المساعي أي بالمدينة وعمل لابنه عبد الملك على مكة وأما بن حبان فذكره في التابعين فوهم لأن نص حديثه عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

1393 - الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصاري الأوسي أخو ثعلبة بن حاطب ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكر هو وابن إسحاق أنه صلى الله عليه وآله وسلم رده ورد أبا لبابة من الروحاء وضرب لهما بسهميهما وأجرهما ووهم بن منده فذكر هذا القدر في ترجمة الذي قبله وروى الطبراني بسند ضعيف أن هذا شهد صفين مع علي رضي الله عنه

1395 - الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جبلة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي ذكره بن الكلبي فيمن شهد الحديبية وتبعه بن جرير وابن شاهين

1396 - الحارث بن حبيب بن خزيمة بن مالك بن حنبل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل مصر من الصحابة قال وقتل بأفريقية مع معبد بن العباس بن عبد المطلب واستدركه بن فتحون

1397 - الحارث بن حسان ويقال بن يزيد البكري الذهلي ويقال اسمه حريث ولعله تصغير روى له أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وفي بعض طرق حديثه أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو وائل وسماك بن حرب وإياد بن لقيط وقال البغوي كان يسكن البادية روى الطبراني من طريق سماك بن حرب قال تزوج الحارث بن حسان وكانت له صحبة وكان الرجل إذا عرس تخدر أياما فقيل له في ذلك فقال والله أن امرأة تمنعني صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء وفي حديثه أن قدومه كان أيام بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن العاصي في غزوة السلاسل ووقفت في الفتوح أن الأحنف لما فتح خراسان بعث الحارث بن حسان إلى سرخس فكأنه هذا

1903 - الحارث بن حمير يأتي في ترجمة أمه معاذة

1400 - الحارث بن خالد القرشي قال بن منده روى حديثه هشيم بن عبد الرحمن العدوي عن موسى بن الأشعث أن رجلا من قريش يقال له الحارث بن خالد كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فأتى بوضوء فتوضأ الحديث وجوز بن الأثير أن يكون هو الذي قبله

1399 - الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التميمي ذكره بن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة وروى بن عائذ من طريق عطاء الخراساني عن عكرمة عن بن عباس قال وممن هاجر إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب الحارث بن خالد بن صخر وروى بن أبي شيبة من طريق موسى بن عبيدة حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث وكان جده من المهاجرين وقال بن إسحاق ولدت له زوجته ريطة بنت الحارث بن جبلة بن عامر بن كعب بأرض الحبشة موسى وعائشة وزينب وفاطمة ولما قدم المدينة زوجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ويقال إنه لما خرج من الحبشة كان معه أولاده فشربوا ماء في الطريق فماتوا كلهم الا الحارث وحكى بن عبد البر عن مصعب الزبيري هذا فذكر بدل زينب إبراهيم وقد تقدم ما فيه في إبراهيم بن الحارث

1401 - الحارث بن خزمة بفتح المعجمة والزاي بن عدي بن أبي بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وقال الطبري شهد بدرا والمشاهد ومات بالمدينة سنة أربعين وهو بن سبع وستين وروى بن منده بإسناد ضعيف عن الحارث بن خزمة قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الإثنين وروى بن أبي داود في كتاب المصاحف من طريق بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير قال أتى الحارث بن خزمة إلى عمر بهاتين الآيتين لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخر السورة وقال الطبراني كان من القواقلة وحالف بني عبد الأشهل وكنيته أبو بشر وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين إياس بن البكير

1402 - الحارث بن خضرامة الضبي أو الهلالي يأتي في الحر

1403 - الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري وقع في البخاري ما يدل على أنه صحابي فأخرج من طريق أسلم عن عمر قال لقد رأيت أبا هذه يعني بنت خفاف وأخوها حاصرا حصنا زمانا الحديث ولم يذكروا لخفاف ولدا سوى مخلد والحارث ومخلد تابعي شهير فانحصر كلام عمر في الحارث والله أعلم

1404 - الحارث بن راشد الناجي ذكره وأخاه منجاب بن راشد أبو الحسن المدائني وسيف بن عمر فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به قال وكانا عثمانيين فأما الحارث فأفسد في الأرض فسير إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية فذكر القصة مطولة وذكروا في الفتوح أنه كان على عبد القيس لما ارتد أهل عمان ومعه صيحان بن صوحان

1405 - الحارث بن رافع قال عبدان المروزي سمعت أحمد بن سيار يقول الحارث بن رافع من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ممن استشهد بأحد لا يعرف له حديث استدركه أبو موسى

1406 - الحارث بن ربعي أبو قتادة الأنصاري في الكنى

1409 - الحارث بن زهير بن أقيش العكلي روى بن شاهين من طريق الحارث بن يزيد العكلي حدثني مشيخة الحي عن الحارث بن زهير بن أقيش أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب له ولقومه كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني أقيش أما بعد الحديث استدركه أبو موسى وزعم بن الأثير أنه الحارث بن أقيش المتقدم ذكره وليس كما زعم

1410 - الحارث بن زيد الأنصاري الساعدي روى بن أبي شيبة والطبراني من طريق سعيد بن المنذر عن حمزة بن أبي أسيد عن الحارث بن زياد وكان من أصحاب بدر وروى أحمد وأبو داود في فضائل الأنصار وابن أبي خيثمة والبخاري في التاريخ والبغوي وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد وكان أبوه بدريا عن الحارث بن زياد الساعدي أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقلت يا رسول الله بايع هذا على الهجرة قال ومن هذا قلت حوط بن يزيد وهو بن عمي فقال إنكم معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد ولكن الناس يهاجرون إليكم وزعم بن قانع أنه خال البراء بن عازب فوهم وإنما ذاك الحارث بن عمرو

1413 - الحارث بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره بن منده وأبو نعيم عن بن إسحاق

1411 - الحارث بن زيد بن أبي أنيسة العامري يأتي في الحارث بن يزيد

1412 - الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار يكنى أبا عتاب قال عبدان المروزي سمعت أحمد بن سيار يقول هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قتل سنة إحدى وعشرين واستدركه أبو موسى

1414 - الحارث بن زيد بن نبيشة يأتي في الحارث بن يزيد

1416 - الحارث بن سراقة بن الحارث الأنصاري النجاري ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد ببدر وقيل الصواب حارثة بن سراقة الآتي ويحتمل أن يكون له أخ اسمه الحارث

1417 - الحارث بن سعيد بن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين الكندي ذكره بن شاهين بإسناده عن بن الكلبي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا ذكره الطبري وابن ماكولا وغيرهم

1418 - الحارث بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد ذكره الزبير بن بكار

1419 - الحارث بن سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي السهمي قدم مع أبيه من هجرة الحبشة ذكره بن عبد البر في ترجمة أبيه

1420 - الحارث بن سلمة العجلاني ذكره بن إسحاق فيمن شهد أحدا قال بن منده ولا يعرف له رواية

1421 - الحارث بن سليم بن ثعلبة بن كعب بن حارثة قال العدوي في نسب الأنصار شهد بدرا واستشهد بأحد استدركه بن فتحون وابن الأمين

1422 - الحارث بن سهل بن أبي صعصعة الأنصاري ذكره النفيلي عن محمد بن سلمة عن بن إسحاق فيمن استشهد يوم الطائف وقيل الصواب الحباب بدل الحارث ويحتمل أن يكونا أخوين

1423 - الحارث بن سهم النصري يأتي في الحارث بن نصر السهمي

1424 - الحارث بن سواد الأنصاري ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا وأخرجه الطبراني

1425 - الحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري الأوسي تقدم ذكر أخيه الجلاس في الجيم قال بن الأثير اتفق أهل النقل على أنه الذي قتل المجذر بن زياد فقتله النبي صلى الله عليه وآله وسلم به وفي جزمه بذلك نظر لأن العدوي وابن الكلبي والقاسم بن سلام جزموا بأن القصة إنما وقعت لأخيه الجلاس لكن المشهور أنها للحارث وروى عبد الرزاق في تفسيره ومسدد في مسنده كلاهما عن جعفر بن سليمان والباوردي وابن منده وغيرهما من طريق جعفر عن حميد الأعرج عن مجاهد أن الحارث بن سويد كان مسلما ثم ارتد ولحق بالكفار فنزلت هذه الآية كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم فحملها رجل فقرأها عليه فقال الحارث والله انك لصدوق وإن الله أصدق الصادقين فأسلم وروى عبد بن حميد والفريابي من طريق بن نجيح عن مجاهد في هذه الآية نزلت في رجل من بني عمرو بن عوف ومن طريق السدي نزلت في الحارث بن سويد أحد بني عمرو بن عوف وروى النسائي وابن حبان والحاكم من طريق داود بن أبي هند عن عكرمة عن بن عباس كان رجل أسلم ثم ارتد فذكر نحو هذه القصة ولم يسمه وأخرجه الطبري من طريق داود موصولا ومرسلا وعند أحمد بن منيع عن علي بن عاصم عن داود بلفظ إن رجلا من الأنصار ارتد فذكر الحديث موصولا وكان سبب قتله المجذر أن المجذر قتل أباه سويد بن الصامت في الجاهلية فرأى الحارث من المجذر غرة يوم أحد فقتله وهرب وفي ذلك يقول حسان بن ثابت يا حار في سنة من نوم أولكم أم كنت ويحك مغترا بجبريل أم كنت يا بن زياد حين تقتله بغرة في فضاء الأرض مجهول ووقع لابن عبد البر الحارث بن سويد ويقال بن مسلم المخزومي ارتد ولحق بالكفار فنزلت كيف يهدي الله قوما الآية قلت والمشهور أنه أنصاري

1426 - الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن الحارث بن نمير بن عامر النميري قال البخاري في التاريخ وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني نمير وروى الباوردي ويعقوب بن سفيان من طريق يحيى بن راشد عن دلهم بن دهثم عن عائد بن ربيعة القريعي عن قرة بن دعموص عن الحارث بن شريح أنه انطلق إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا طويلا سيأتي في ترجمة يزيد بن عمير ورواه قيس بن حفص عن دلهم بن دهثم عن قرة وكان في الوفد فذكر نحوه وسيأتي في القاف وروى الحكيم الترمذي من طريق عائذ بن ربيعة قال قلت للحارث بن شريح ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الماعون قال الحجر والحديد والماء وأخرجه بن السكن مطولا ووقع عند عمر بن شبة شريح بن الحارث وهو مقلوب

1427 - الحارث بن شعيب العبدي حكى النووي في شرح مسلم عن صاحب التجريد في شرح مسلم أنه من جملة وفد عبد القيس ويحتاج إلى تأمل وسيأتي الحارث بن عبس العبدي

1431 - الحارث بن ظالم قيل هو أبو الأعور بن الحارث

1440 - الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن قصبة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي زوج حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن سعد يكنى أبا ذؤيب ذكر بن إسحاق في السيرة حدثني أبي عن رجال من بني سعد بن بكر قالوا قدم الحارث أبو النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة فقالت له قريش ألا تسمع ما يقول ابنك إن الناس يبعثون بعد الموت فقال أي بني ما هذا الذي تقول قال نعم لو قد كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم فأسلم الحارث بعد ذلك وحسن إسلامه وكان يقول لو قد أخذ ابني بيدي لم يرسلني حتى يدخلني الجنة قلت وعند بن سعد حديث آخر مرسل أن هذه القصة وقعت لولد الحارث فأخرج من طريق يحيى بن أبي كثير عن إسحاق بن عبد الله قال كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخ من الرضاعة فقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني بعد النبوة أترى أنه يكون بعث فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ولأعرفنك قال فلما آمن بعد بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يجلس فيبكي ويقول أنا أرجو أن يأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيدي يوم القيامة ويحتمل أن يكون ذلك وقع للأب والابن وقد سماه بعضهم عبد الله وذكره في الصحابة وكذا سماه بن سعد لما ذكر أسماء أولاد حليمة وسيأتي في الشيماء في حرف الشين المعجمة من أسامي النساء وروى أبو داود من طريق عمر بن الحارث أن عمر بن السائب حدثه أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالسا فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه الحديث وذكر بن إسحاق أنه بلغه أن الحارث إنما أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالله أعلم وقد قيل أنه أبو كبشة حاضن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الآتي ذكره في الكنى

1433 - الحارث بن عبد الله الجهني روى حديثه بن سعد وغيره من طريق سعيد بن خالد الجهني قال بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله الجهني فقال لي بعثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن ولو أظن أنه يموت لم أفارقه قال فانطلقت فأتاني حبر فقال إن محمدا قد مات قال فكدت أن أقتله حتى أتاني كتاب أبي بكر بذلك فدعوت الحبر فقلت من أين علمت ذلك قال إنا نجده عندنا في الكتاب قلت فكيف يكون بعده قال ستدور رحاكم إلى خمس وثلاثين انتهى وسنده ضعيف وادعى أبو موسى أن الصواب جرير بن عبد الله البجلي وفيه نظر لتغاير القصتين فإن قصة جرير في البخاري بغير هذا السياق وقصة الحارث هذه في إسنادها حماد بن عمرو وهو متروك

1434 - الحارث بن عبد الله بن السائب بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ذكره بن شاهين عن بن أبي داود في الصحابة وسياق بن أبي داود يدل على أنه يكنى أبا الحارث فإنه أورد له حديثا من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبي الحارث فذكره

1432 - الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي سكن الطائف وقد ينسب إلى جده وقيل هما اثنان روى حديثه أبو داود والنسائي والترمذي في الحج وإسناده صحيح وله رواية عن عمر روى عنه عمرو بن أوس والوليد بن عبد الرحمن الجرشي

1435 - الحارث بن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري قال أبو عمر استشهد يوم أحد وقيل هو الحارث بن ثابت بن عبد الله بن سعد ويحتمل أن يكون عمه

1437 - الحارث بن عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبدول الأنصاري الأوسي قال العدوي شهد الحديبية وما بعدها واستشهد بالحرة استدركه بن فتحون وغيره وعزاه الذهبي لأبي عمر فأوهم أنه ترجم له وليس كذلك وإنما قال بن الأثير لما استدركه وقد ذكر أبو عمر أباه

1438 - الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ثم روى بإسناد فيه ضعف عن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي وكان الحارث قدم مع أبيه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السبعين الذين قدموا من دوس فأقام الحارث مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورجع أبوه إلى السراة وكان كثير الثمار انتهى وسيأتي له ذكر في ترجمة أبيه عبد الله بن وهب

1436 - الحارث بن عبد الله ويقال بن عبيد الأزدي أبو علكثة يأتي في الكنى

1439 - الحارث بن عبد شمس الخثعمي ذكره البخاري وابن حبان في الصحابة وقال بن منده عداده في أهل الشام ثم ساق بإسناد غريب عن الحميري بن الحارث بن عبد شمس عن أبيه أنه خرج إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا وأباحه وأصحابه من بلاد كذا وكذا الحديث

1441 - الحارث بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ويقال الحارث بن قيس ذكره بن إسحاق وابن دأب في مهاجرة الحبشة وقال البلاذري لم يذكره الواقدي فيهم

1442 - الحارث بن عبد كلال بن نصر بن سهل بن عريب بن عبد كلال بن عبيد بن فهد بن زيد الحميري أحد أقيال اليمن كتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما سيأتي في ترجمة شرحبيل أخيه وغيره وقال الهمداني في الأنساب كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الحارث وأخيه وأمر رسوله أن يقرأ عليهما لم يكن ووفد عليه الحارث فأسلم فأعتقه وأفرشه رداءه وقال قبل أن يدخل عليه يدخل عليكم من هذا الفج رجل كريم الجدين صبيح الخدين فكأنه انتهى والذي تظافرت به الروايات أنه أرسل بإسلامه وأقام باليمن وقال بن إسحاق قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقدمه من تبوك كتاب ملوك حمير بإسلامهم منهم الحارث بن عبد كلال وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسل إلى الحارث بن عبد كلال المهاجر بن أبي أمية فأسلم وكتب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم شعرا يقول فيه ودينك دين الحق فيه طهارة وأنت بما فيه من الحق آمر وكذا روى الدارقطني من طريق نافع عن بن عمر وكذا ذكره أبو الحسن المدائني في كتاب رسل النبي صلى الله عليه وسلم

1443 - الحارث بن عبد مناف روى عبدان من طريق محمد بن عمرو عن شريك بن أبي نمر حدثني الحارث بن عبد مناف قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ميراث العمة والخالة فقال أخبرني جبرائيل أنه لا ميراث لهما وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن عمر لكن وقع في نسخته الحارث بن عبد بغير إضافة فالله أعلم وقال الذهبي أن صح فهو مرسل

1445 - الحارث بن عبيد الأزدي تقدم في الحارث بن عبد الله

1444 - الحارث بن عبيد بن رزاح بن كعب الأنصاري الظفري قال أبو عمر له ولولده نصر بن الحارث صحبة

1906 - الحارث بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبي استشهد أبوه ببدر ذكر البلاذري الحارث هذا في ولد عبيدة وقال ليس له عقب

1446 - الحارث بن عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ذكره البلاذري وغيره من النسابين في أولاد عبيدة وقد استشهد عبيدة ببدر فيكون لولده هذا صحبة وكأنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

1448 - الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري النجاري يكنى أبا أحزم شهد أحدا والمشاهد استشهد يوم جسر أبي عبيد ذكره الواقدي

1447 - الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاري أخو جبر والد عتيك بن عتيك ذكره العدوي فيمن شهد أحدا وذكره بن شاهين عن رجاله لكن سمي أباه عتيقا وقال شهدها هو وأبوه وعمه وذكره بن سعد عن الواقدي في البدريين وأما بن عمارة فقال الحارث بن قيس بن هيشة شهد بدرا

1449 - الحارث بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي استشهد يوم أحد ذكره أبو عمر تبعا لابن الكلبي

1450 - الحارث بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية الأنصاري المعاوي قال العدوي شهد أحدا وذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم الجسر سنة خمس عشرة

1451 - الحارث بن عرفجة بن الحارث بن مالك بن كعب الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين وزعم أبو عمر أن بن إسحاق اهمله فلم يصب وقد نبه على ذلك بن فتحون قال بن إسحاق فيمن شهد بدرا الحارث بن عرفجة ونسبه بن هشام فقال بن كعب بن النجار بن كعب

1452 - الحارث بن عفيف الكندي قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ويحتمل أن يكون هو بن غطيف الآتي

1453 - الحارث بن عقبة بن قابوس المزني ذكر الواقدي في المغازي أنه أقبل هو وعمه وهب بن قابوس بغنم لها إلى المدينة فوجد المدينة خلوه فأتيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأحد فأسلما وقاتلا المشركين حتى قتلا قال فكان عمر يقول أن أحب موتة إلي موتة المزنيين

1907 - الحارث بن عمر الهذلي قال الواقدي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن حبان الحارث بن عمرو ويقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره في التابعين

1460 - الحارث بن عمرو الأسدي أبو مكعت مشهور بكنيته سماه بن ماكولا تبعا للمرزباني وسماه بن قانع وابن منده وغيرهما عرفطة بن نضلة وهو أشهر تأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى

1458 - الحارث بن عمرو الأنصاري عم البراء بن عازب ويقال خاله روى أحمد من طريق أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن البراء قال مر الحارث بن عمرو وقد عقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لواء فقلت أي عم إلى أين قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه ورواه بن السكن من هذا الوجه فقال مر بي عمي الحارث بن عمرو ورواه عبد الرزاق من طريقه فقال لقيت عمي ولم يسمه ورواه من وجه آخر عن أشعث فقال لقيت خالي وكذا أخرجه بن ماجة ورواه جماعة عن عدي بن ثابت لكنهم اختلفوا فيه في إسناده فقيل عنه سمعت البراء وقيل عنه عن يزيد بن البراء عن أبيه وهذه رواية أبي مريم عبد الغفار بن قيس عن عدي بن ثابت عن يزيد عن أبيه لقيت خالي ومعه راية قلت أين تريد فذكر الحديث ولم يسمه

1457 - الحارث بن عمرو الطائي ذكره بن حبان في الصحابة وقال له صحبة عداده في أهل الشام مات غازيا بأرمينية وكان أمير الجيش يومئذ

1459 - الحارث بن عمرو بن ثعلبة ويقال الحارث بن عمرو بن الحارث بن إياس بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن ثعلبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ثم السهمي يكنى أبا مسقبة بفتح الميم وسكون المهملة وفتح القاف والموحدة وصحفه صاحب الكمال وتبعه المزي فيما قرأت بخط مغلطاي فقال أبو سفينة نزل البصرة وروى حديثا أخرجه البخاري في الأدب وأبو داود والنسائي وصححه الحاكم ومنهم من طوله من طريق زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى أو عرفات وقد أطاف به الناس الحديث ومن طريق يحيى بن زرارة أخبرني أبي عن جده الحارث وأخرجه البغوي من طريق يحيى بن الحارث أخبرني أبي عن جده الحارث وكان جاهليا إسلاميا فذكر بعض الحديث في الاستغفار وفي الفرع والعتيرة روى عنه ابنه عبد الله بن الحارث وحفيده زرارة بن كريم بن الحارث وسيأتي في ترجمة كريم بن الحارث في حرف الكاف شيء من ذكره

1454 - الحارث بن عمرو بن حرام بن عمرو بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكر بن سعد أنه شهد هو وأخوه سعد أحدا وذكر بن الكلبي أنهما شهدا صفين مع علي وذكر بن سعد أن لسعد عقبا بسواد الكوفة وليس عمرو بن حرام والدهما جد جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بل هو آخر وهو بن حران بن ثعلبة بن حرام بن كعب

1455 - الحارث بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن خزرج الأنصاري الخزرجي ذكره بن السكن في الصحابة وهو أخو الحجاج وسعيد وعبد الرحمن الأتي ذكرهم وقال أبو عمر أظنه الحارث بن غزية يعني الآتي ذكره كذا قال والذي يظهر أنه غيره وقد ترجم بن قانع للحارث بن عمرو بن غزية هذا وساق في ترجمته حديثا للحارث بن غزية فوحد بينهما أيضا

1456 - الحارث بن عمرو بن مؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي قال أبو عمر هو أحد السبعين الذين هاجروا إلى المدينة عام خيبر

1461 - الحارث بن عمير الأزدي ثم اللهي بكسر اللام وسكون الهاء روى الواقدي عن عمرو بن الحكم قال بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ملك بصري بكتابه فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطا وضرب عنقه صبرا ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غيره فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخبر بعث البعث إلى مؤتة وذكره بن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله بغير هذه القصة

1462 - الحارث بن عوف بن أبي حارثة المزني من فرسان الجاهلية ذكر أبو عبيد في كتاب الديباج ما يدل على أنه أسلم وكذا ذكره غيره قال أبو عبيد أيام العرب الطوال ثلاثة حرب أبني قيلة الأوس والخزرج وحرب داحس والغبراء بين بني عبس وفزارة وحرب ابني وائل بكر وتغلب ثم حمل الحاملان دماءهم والحاملان خارجة بن سنان والحارث بن عوف فبعث الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد بقي على الحارث بن عوف شيء من دمائهم فأهدره في الإسلام وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب إليه ابنته فقال لا أرضاها لك أن بها سوءا ولم يكن بها فرجع فوجدها قد برصت فتزوجها بن عمها يزيد بن جمرة المزني فولدت له شبيبا فعرف بابن البرصاء واسم البرصاء قرصافة ذكر ذلك الرشاطي وقال غيره وقال أبوها إن بها بياضا والعرب تكنى عن البرص بالبياض فقال لتكن كذلك فبرصت من وقتها وقال الواقدي حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المدني عن أشياخه قالوا قدم وفد بني مرة ثلاثة عشر رجلا رأسهم الحارث بن عوف وذلك منصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تبوك فنزلوا في دار بنت الحارث ثم جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في المسجد فقال الحارث يا رسول الله إنا قومك وعشيرتك إنا من لؤي بن غالب فذكر القصة وقال الزبير حدثني عمي مصعب أن الحارث بن عوف أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابعث معي من يدعو إلى دينك فأنا له جار فأرسل معه رجلان من الأنصار فغدر به عشيرة الحارث فقتلوه فقال حسان يا حار من يغدر بذمة جاره منكم فإن محمدا لا يغدر الأبيات فجاء الحارث فاعتذر وودى الأنصاري وقال يا محمد إني عائذ بك من لسان حسان

1463 - الحارث بن عوف ويقال عوف بن الحارث ويقال الحارث بن مالك الليثي أبو واقد مشهور بكنيته وستأتي ترجمته في الكنى

1464 - الحارث بن عيسى وقيل بن عبس بالموحدة العبدي ثم الصباحي بضم المهملة بعدها موحدة خفيفة أحد وفد عبد القيس ذكره أبو عبيدة فيهم واستدركه بن الأمين وابن بشكوال قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون

1465 - الحارث بن غزية الأنصاري وقيل غزية بن الحارث روى بن السكن والباوردي وابن منده في الصحابة والحسن بن سفيان في مسنده من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك عن عبد الله بن رافع أخبره عن الحارث بن غزية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم فتح مكة لا هجرة بعد الفتح الحديث قال بن السكن رواه يزيد بن خصيفة عن عبد الله بن رافع عن غزية بن الحارث فالله أعلم

1466 - الحارث بن غطيف بالمعجمة مصغرا السكوني الشامي روى حديثه معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عنه اختلف فيه فقال أبو صالح وحماد بن خالد عن معاوية به لم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة أخرجه البغوي وسمويه وقال عبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب عن معاوية كذلك الا أنهما قالا غطيف بن الحارث أو الحارث بن غطيف على الشك أخرجه بن أبي شيبة وابن السكن ورواه بن وهب ورشدين بن سعد عن معاوية كرواية أبي صالح بلا شك لكن زادا بين يونس والحارث أبا راشد الحبراني أخرجه بن منده والباوردي وابن شاهين قال بن منده ذكر أبي راشد فيه زيادة وقال معين عن معاوية غضيف بن الحارث بالضاد المعجمة أخرجه بن منده قال والأول أصح ونقل بن السكن عن بن معين أنه قال الصواب الحارث بن غطيف قال بن السكن ومن قال فيه غضيف فقد صحف فإن غضيف بن الحارث آخر يكنى أبا أسماء

1467 - الحارث بن فروة بن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور الكندي ذكر بن الكلبي وابن سعد والطبري أن له وفادة وقال بن الأثير وقع في ذيل أبي موسى الحارث بن قرة بقاف والذي في الجمهرة فروة بفاء وزيادة واو وهو الصواب وقال إن جده الشيطان سمي بذلك لجماله

1473 - الحارث بن قيس الفهري مضى في بن عبد قيس

1469 - الحارث بن قيس بن الحارث بن أسماء بن مر بن شهاب بن أبي شمر الغساني كان فارسا شاعرا ذكره بن الكلبي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن ماكولا واستدركه بن فتحون وابن الأمين عن بن الدباغ

1470 - الحارث بن قيس بن خلدة الأنصاري ثم الزرقي مشهور بكنيته يكنى أبا خالد يأتي في الكنى

1471 - الحارث بن قيس بن عدي السهمي تقدم ذكر والده الحارث وأما هذا فروى بن أبي خيثمة من طريق نصر بن مزاحم عن معروف بن خربوذ قال انتهى الشرف إلى عشرة من قريش في الجاهلية ثم اتصل في الإسلام فذكرهم إلى أن قال ومن بني سهم الحارث بن قيس وكانت الحكومة والأموال تجمع إليه قلت ويحتمل أن يكون المراد بقوله ثم اتصل في الإسلام أي بأولادهم فلا يدل ذلك على أن له صحبة فليتأمل ثم وجدت بن عبد البر قد ذكر نحو ما ذكره بن أبي خيثمة وزاد أنه أسلم وهاجر إلى الحبشة مع بنيه الحارث وبشر ومعمر وتعقبه بن الأثير بأن الزبير وابن الكلبي ذكرا أنه كان من المستهزئين وزاد في التجريد لم يذكر أحد أنه أسلم الا أبو عمر قلت نعم ذكره فيهم أيضا أبو عبيد ومصعب والطبري وغيرهم ولا مانع أن يكون تاب وصحب وهاجر فلا تنافي بين القولين وأما قوله تعالى انا كفيناك المستهزئين فليس صريحا في عدم توبة بعضهم ويؤيده أن بن إسحاق ذكر لكل واحد من المستهزئين ميتة ماتها وذكر ميتة الحارث بن طلاطلة ثم روى من طريق عكرمة وسعيد بن جبير فقال الحارث بن غيطلة وأما عكرمة فقال الحارث بن قيس ونسبه بن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة خزاعيا فهو غير السهمي والله أعلم

1472 - الحارث بن قيس ويقال قيس بن الحارث يأتي في القاف

1474 - الحارث بن كرز ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال روى عنه المهاجر بن حبيب استدركه في التجريد ونقلته من خط مغلطاي

1476 - الحارث بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري النجاري ثم المازني قال بن الكلبي له صحبة واستشهد باليمامة وكذا قال العدوي وهو يرد قول التجريد ذكره الكلبي فقط

1475 - الحارث بن كعب قيل هو اسم الأسلع الذي مضى في الهمزة

1477 - الحارث بن كلدة بن عمرو بن أبي علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قصي الثقفي طبيب العرب قال بن إسحاق في المغازي حدثني من لا اتهم عن عبد الله بن مكرم عن رجل من ثقيف قال لما أسلم أهل الطائف تكلم نفر منهم في أولئك العبيد يعني الذين نزلوا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا فأعتقهم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولئك عتقاء الله وكان ممن تكلم فيهم الحارث بن كلدة قال غيره وكان فيهم الأزرق مولى الحارث وروى أبو داود من طريق بن أبي نجيح عن مجاهد عن سعد بن أبي وقاص قال مرضت فأتانا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال انك مفئود ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه يتطبب فمره فليأخذ سبع تمرات فليلدك بهن وروى بن منده من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال مرض سعد فعاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إني لأرجو أن يشفيك الله ثم قال للحارث بن كلدة عالج سعدا مما به فذكر الخبر قال بن أبي حاتم لا يصح إسلامه وهذا الحديث يدل على جواز الاستعانة بأهل الذمة في الطب قلت وجدت له رواية روينا في الجزء التاسع من الأمالي المحاملية وفي التصحيف للعسكري من طريق شريك عن عبد الملك بن عمير عن الحارث بن كلدة وكان أطب العرب وكان يجلس في مقنأة له فقيل له في ذلك فقال الشمس تثفل الريح وتبلى الثوب وتخرج الداء الدفين قال العسكري المقنأة بالقاف والنون الموضع الذي لا تصيبه الشمس وقوله تثفل بالمثلثة والفاء المكسورة أي تغيره وأخبار الحارث في الطب كثيرة منها ما حكاه الجوهري في الصحاح أن عمر سأل الحارث بن كلدة وكان طبيب العرب ما الدواء قال الأزم يعني الحمية ثم وجدته مرويا في غريب الحديث لإبراهيم الحربي من طريق بن أبي نجيح قال سأل عمر فذكره وفي كتاب الطب النبوي لعبد الملك بن حبيب من مرسل عروة بن الزبير عن عمر وروى داود بن رشيد عن عمرو بن معروف قال لما احتضر الحارث اجتمع الناس إليه فقالوا أوصنا فقال لا تتزوجوا الا شابة ولا تأكلوا الفاكهة الا نضيجة ولا يتعالجن أحدكم ما احتمل بدنه الداء وعليكم بالنورة في كل شهر فإنها مذهبة للبلغم ومن تغدى فلينم بعده ومن تعشى فليمش أربعين خطوة وقصته مع كسرى مشهورة فلا نطيل بها ويقال إن سبب موته أنه نظر إلى حية فقال إن العالم ربما قام علمه له مقام الدواء وأجزأت حكمته موضع الترياق فقيل له يا أبا وائل ألا تأخذ هذه بيدك فحملته النخوة أن مد يده إليها فنهشته فوقع سريعا فما برحوا حتى مات

1480 - الحارث بن مالك الأنصاري روى حديثه بن المبارك في الزهد عن معمر عن صالح بن مسمار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يا حارث بن مالك كيف أصبحت قال أصبحت مؤمنا حقا قال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة ايمانك قال عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأني أنظر إلى عرش ربي وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أسمع عواء أهل النار فقال مؤمن نور الله قلبه وهو معضل وكذا أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن صالح بن مسمار وجعفر بن برقان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للحارث وأخرجه في التفسير عن الثوري عن عمرو بن قيس الملائي عن يزيد السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحارث كيف أصبحت يا حارث قال من المؤمنين قال أعلم ما تقول فذكر نحوه وزاد في آخره فقال يا رسول الله أدع الله لي بالشهادة فدعا له فأغير على سرح المدينة فخرج فقاتل فقتل وجاء موصولا من طرق أخرى وأخرجه الطبراني من طريق سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي الجهم وابن منده من طريق سليمان بن سعيد عن الربيع بن لوط كلاهما عن الحارث بن مالك الأنصاري أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أنا من المؤمنين حقا فقال انظر ما تقول الحديث وفي آخره من سره أن ينظر إلى من نور الله قلبه فلينظر إلى الحارث بن مالك قال بن منده ورواه زيد بن أبي أنيسة عن عبد الكريم بن الحارث عن الحارث بن مالك ورواه جرير بن عتبة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل المسجد فإذا الحارث بن مالك فحركه برجله فذكر الحديث وروى البيهقي في الشعب من طريق يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف جدا عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقي الحارث يوما فقال كيف أصبحت يا حارث قال أصبحت مؤمنا حقا الحديث بطوله وفي آخره قال يا حارث عرفت فالزم قال البيهقي هذا منكر وقد خبط فيه يوسف فقال مرة الحارث وقال مرة حارثة وقال أبو عاصم خشيش بن أصرم في كتاب الاستقامة له حدثنا عبد العزيز بن أبان أخبرنا مالك بن مغول عن فضيل بن غزوان قال أغير على سرح المدينة فخرج الحارث بن مالك فقتل منهم ثمانية ثم قتل وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كيف أصبحت يا حارثة ورواه بن أبي شيبة عن بن نمير عن مالك بن مغول بالمرفوع ولم يذكر فضيل بن غزوان قال بن صاعد بعد أن أخرجه عن الحسين بن الحسن المروزي عن بن المبارك لا أعلم صالح بن مسمار أسند الا حديثا واحدا وهذا الحديث لا يثبت موصولا

1478 - الحارث بن مالك أبو واقد الليثي يأتي في الكنى هكذا سمي أباه الواقدي

1479 - الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليت بن بكر الكناني الليثي المعروف بابن البرصاء وهي أمه وقيل أم أبيه سكن مكة ثم المدينة روى حديثه الترمذي وابن حبان وصححاه والدارقطني من طريق الشعبي عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح يقول لا تغزى مكة بعد اليوم إلى يوم القيامة وروى الزبير بن بكار من طريق مسور بن عبد الملك اليربوعي عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال كان بن البرصاء الليثي من جلساء مروان بن الحكم وكان يسمر معه فذكروا الفيء عند مروان فقالوا الفيء مال الله وقد وضعه عمر في موضعه فقال مروان إن الفيء مال أمير المؤمنين معاوية بقسمه فيمن شاء فخرج بن البرصاء فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره قال سعيد فلقيني سعد وأنا أريد المسجد فقال الحقني فتبعته حتى دخلنا على مروان فأغلظ له فذكر القصة قال فقال مروان من ترون قال هذا لهذا الشيخ قالوا بن البرصاء فأتى به فأمر بتجريده ليضرب فدخل البواب يستأذنه لحكيم بن حزام فقال ردوا عليه ثيابه وأخرجوه لا يهج علينا هذا الشيخ الآخر فذكر القصة بطولها وهي دالة على أن الحارث بقي إلى خلافة معاوية وهذا هو المشهور في نسبة الحارث ونقل أحمد في مسنده لما أخرج حديثه المرفوع عن سفيان أنه قال إنه خزاعي

1481 - الحارث بن محاشن قال أبو عمر ذكره إسماعيل القاضي عن علي بن المديني في المهاجرين وقبره بالبصرة

1482 - الحارث بن مرة الجهني ذكره سيف في الفتوح وقال أمره خالد بن الوليد على قضاعة أيام أبي بكر الصديق حين توجه هو إلى العراق وكان من كماة الصحابة وذكر له رواية عن أرطاة بن أبي أرطاة النخعي عنه عن بن مسعود

1483 - الحارث بن مسعود بن عبدة بن مظهر بضم الميم وفتح المعجمة وكسر الهاء الثقيلة بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد يوم الجسر

1484 - الحارث بن مسلم التميمي يأتي في مسلم بن الحارث إن شاء الله تعالى

1485 - الحارث بن مسلم الحجازي أبو المغيرة المخزومي قال البخاري له صحبة وكذا قال بن أبي حاتم عن أبيه واستدركه بن الدباغ وابن فتحون ووقع عند بن الأثير تسمية جده المغيرة وأوهم أنه كذلك عند بن أبي حاتم والذي عنده أبو المغيرة كما عند البخاري وقد تقدم ما ذكره بن عبد البر في هذا في ترجمة الحارث بن سويد

1486 - الحارث بن مضرس بن عبد رزاح الأنصاري قال البغوي شهد بيعة الشجرة واستشهد بالقادسية وله عقب واستدركه بن فتحون وقد ذكر أبو عمر الحارث بن عبد رزاح فلعله هذا

1487 - الحارث بن معاذ الأنصاري الظهري أبو ذرة يأتي في الكنى

1488 - الحارث بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي أخو سعد بن معاذ ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا وقد تقدم بن أخيه الحارث بن أوس بن معاذ

1489 - الحارث بن معاوية السكوني حليف بني هاشم قال بن حبان له صحبة ومات بالكوفة في أيام صلح الحسن ومعاوية

1490 - الحارث بن معاوية بن زمعة الكندي مختلف في صحبته ذكره بن منده في الصحابة وتبعه أبو نعيم وتعلق بحديث المقدام الرهاوي قال جلس عبادة بن الصامت وأبو الدرداء والحارث بن معاوية فقال أبو الدرداء أيكم يذكر يوم صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بعير من المغنم فقال عبادة أنا فذكر الحديث قال أبو نعيم رواه أبو سلام عن المقدام الكندي فقال الحارث بن معاوية الكندي وذكره بن سعد وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الأولى من تابعي الشام وعده أبو مسهر في كبار أصحاب أبي الدرداء وقال العجلي من كبار التابعين وذكره في التابعين البخاري ومسلم وأبو حاتم وابن سميع وابن حبان وروى أبو وهب الكلاعي عن مكحول عن الحارث بن معاوية الكندي قال كنت أتوضأ أنا وأبو جندل بن سهل فذكر قصة في المسح على الخفين وروى يعقوب بن سفيان من طريق سليم بن عامر عن الحارث بن معاوية أنه قدم على عمر فقال له ما أقدمك كيف تركت أهل الشام فذكر قصة والذي يغلب على الظن أنه من المخضرمين وليس الحديث الأول صريحا في صحبته والله أعلم

1492 - الحارث بن معمر بالتشديد بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي والد حاطب وجد الحارث بن حاطب الماضي قريبا ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن هاجر إلى الحبشة فهؤلاء ثلاثة في نسق من مهاجرة الحبشة الحارث وأبوه حاطب وجده الحارث وأما ما رواه بن عائذ ومن طريقه بن منده من رواية عطاء الخراساني عن أبيه عن بن عباس في مهاجرة الحبشة الحارث بن معمر فولد له بها حاطب بن الحارث فهو غلط بين والذي ولد له هو حاطب والمولود الحارث بن حاطب كما مضى ويأتي

1493 - الحارث بن نبيه والد أنس بن الحارث له ولابنه صحبة وقد تقدم ذكر ابنه ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أصحاب الصفة وروى عنه ولده أنس حديثا استدركه أبو موسى وقد مضى له ذكر في أنس بن الحارث

1494 - الحارث بن نضر السهمي أو الحارث بن سهم البصري ذكر له الزبير بن بكار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة شعرا في الأنصار أوله يا لقومي لخفة الأحلام وانتظاري لزلة الأقدام قبل كانوا من الدعاة إلى الله وكانوا أزمة الإسلام إن ذا الأمر دوننا لقريش وقريش هم ذوو الأحلام وقد ذكر وثيمة أن المهاجرين والأنصار لما تنازعوا في الخلافة قام الحارث بن النضر الأنصاري يخاطب قومه فذكر البيت الأول والثالث وزاد فاتقوا الله معشر الأوس والخزرج واخشوا عواقب الأيام وذكر له شعرا آخر في تأمير خالد بن الوليد على قتال أهل الردة باليمامة وهذا بخلاف ما سمى الزبير أباه ونسبته فالله أعلم

1495 - الحارث بن نضر بن الحارث الأنصاري ذكر العدوي في نسب الأنصار أن له صحبة وذكر القداح أنه شهد بيعة الرضوان ولأبيه صحبة واختلفوا في ضبط اسمه كما سيأتي

1501 - الحارث بن نفيع يقال هو اسم أبي سعد بن المعلى

1502 - الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي والد عبد الله الملقب ببة بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة ذكره بن حبان في الصحابة وقال ولاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعض أعمال مكة وكذا قال الزبير بن بكار وقال بن أبي خيثمة حدثنا مصعب قال الحارث بن نوفل له صحبة ورواية وولد له في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله الملقب ببة وقال الزبير بن بكار كان نوفل أسن ولد أبيه وكان له من الولد الحارث وبه كان يكنى وهو أكبر ولده وروى البخاري في التاريخ من طريق عبد الله بن الحارث أن أباه كان على مكة وروى بن السكن والطبراني من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن قال كما يقول فإذا قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله وله أحاديث أخر وأخرج النسائي من طريق أبي مجلز عن الحارث بن نوفل عن عائشة كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر المزي أنه الحارث هذا وعند بن حبان أنه غيره فإنه ذكر الحارث بن نوفل بن الحارث في الصحابة وذكر الراوي عن عائشة في التابعين وهو الأظهر وذكر بن الكلبي أنه سبب نزول قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم الآية وقال أبو حاتم مات بالبصرة في آخر خلافة عثمان قال بن سعد أخبرني علي بن عيسى بن عبد الله بن عبد الله بن الحارث قال صحب الحارث بن نوفل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستعمله على بعض عمله بمكة وأقره أبو بكر وعمر وعثمان ثم انتقل إلى البصرة واختط بها دارا ومات بها في آخر خلافة عثمان وقال غيره من أهل بيته مات زمن معاوية وكان يشبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما الزبير بن بكار فذكر هذا الكلام الأخير في ترجمة أخيه عبد الله بن نوفل

1504 - الحارث بن هانئ بن أبي شمر بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد يوم ساباط بالمدائن وكان في ألفين وخمسمائة في العطاء وأخرجه بن شاهين واستدركه أبو موسى وابن فتحون

1505 - الحارث بن هشام أبو عبد الرحمن الجهني مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى

1506 - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن محزوم أبو عبد الرحمن القرشي المخزومي أخو أبي جهل وابن عم خالد بن الوليد وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة حديثه في الصحيحين عن عائشة أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كيف يأتيك الوحي الحديث ووقع في رواية لأحمد والبغوي عن عائشة عن الحارث بن هشام وروى له بن ماجة حديثا آخر من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم سلمة في شوال الحديث قال الزبير كان شريفا مذكورا مدحه كعب بن الأشرف اليهودي وشهد الحارث بن هشام بدرا مع المشركين وكان فيمن انهزم فعيره حسان بن ثابت فقال إن كنت كاذبة الذي حدثتني فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبة أن يقاتل دونهم ونجا برأس طمرة ولجام فأجابه الحارث الله يعلم ما تركت قتالهم حتى رموا فرسي بأشقر مزبد فعلمت أني إن أقاتل واحدا أقيل ولا يبكي عدوي مشهدي ففررت عنهم والأحبة فيهم طمعا لهم بعقاب يوم مفسد ويقال إن هذه الأبيات أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قال الزبير ثم شهد أحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة ثم حسن إسلامه قال وحدثني عمي قال خرج الحارث في زمن عمر بأهله وما له من مكة إلى الشام فتبعه أهل مكة فقال لو استبدلت بكم دارا بدار ما أردت بكم بدلا ولكنها النقلة إلى الله فلم يزل مجاهدا بالشام حتى ختم الله له بخير وله ذكر في ترجمة سهيل بن عمرو قال الواقدي عند أهل العلم بالسير من أصحابنا أن الحارث بن هشام مات في طاعون عمواس وقال المدائني استشهد يوم اليرموك وكذا ذكره بن سعد عن حبيب بن أبي ثابت وأما ما رواه بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن الحارث بن هشام كاتب عبدا له فذكر قصة فيها فارتفعوا إلى عثمان فهذا ظاهره أن الحارث عاش إلى خلافة عثمان لكن بن لهيعة ضعيف ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت بعد وفاة الحارث قال الزبير لم يترك الحارث الا ابنه عبد الرحمن فأتى به وبناجية بنت عتبة بن سهل بن عمرو إلى عمر فقال زوجوا الشريدة بالشريد عسى الله أن ينشر منهما فنشر الله منهما ولدا كثيرا وكان الحارث يضرب به المثل في السؤدد حتى قال الشاعر أظننت أن أباك حين تسبى في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم والندى في الجاهلية كان والإسلام وقال الزبير بن بكار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة قال فقام الحارث بن هشام وهو يومئذ سيد بني مخزوم ليس أحد يعدل به الا أهل السوابق مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال والله لولا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة من قريش ما أبعدنا منها الأنصار ولكانوا لها أهلا ولكنه قول لا شك فيه فوالله لو لم يبق من قريش كلها الا رجل واحد لصير الله هذا الأمر فيه وكان الحارث يحمل في قتال الكفار ويرتجز إني بربي والنبي مؤمن والبعث من بعد الممات موقن أقبح بشخص للحياة موطن %

1508 - الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي جد أبي ظبيان وحصين بن جندب تقدم ذكره في جندب بن الحارث

1509 - الحارث بن وهب ويقال وهبان من بني عدي بن الدئل له وفادة وقد تقدم ذلك في ترجمة أسيد بن أبي إياس في الهمزة وللحارث بن وهب قصة مع عمر ذكرها الزبير في الموفقيات عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن ثوبان عن محرز بن جعفر مولى أبي هريرة عن أبيه قال عزل عمر أبا موسى عن البصرة وقدامة بن مظعون وأبا هريرة والحارث بن وهب أحد بني ليث بن بكر وشاطرهم أموالهم فذكر القصة وفيها وقال للحارث ما أعبد وقلاص بعتها بمائة دينار قال خرجت بنفقة معي فتجرت فيها قال أنا والله ما بعثناك للتجارة في أموال المسلمين ثم أمره أن يحملها فقال والله لا عملت لك عملا بعدها قال تيدك حتى أستعملك

1513 - الحارث بن يزيد البكري تقدم في الحارث بن حسان

1512 - الحارث بن يزيد الجهني قال عبدان سمعت أحمد بن سيار يقول لا يعرف له حديث الا أنه مذكور في حديث أبي اليسر وأشار إلى ما أخرجه هو وعبد الغني بن سعيد في المبهمات من طريق بن وهب عن يونس عن بن شهاب عن جابر قال قال أبو اليسر وكان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال فطال حبسه اياي الحديث رجاله ثقات مع انقطاعه وأصله في صحيح مسلم عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار فكان أول من لقينا أبا اليسر فقال أبو اليسر كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال فذكر الحديث قلت والحرامي مضبوط بالمهملتين وهو في الأنصار فيحتمل أن يكون جهنيا حليفا للأنصار ووجدت له حديثا من روايته لكن إسناده ضعيف أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق بشر بن عمارة عن الأحوص بن حكيم عن الحارث بن زياد عن الحارث بن يزيد الجهني قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينهى أن يبال في الماء المجتمع المستنقع

1511 - الحارث بن يزيد العامري آخر شهد الفتوح بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره سيف وروى عن عمر أنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل عمرو بن مالك بن عتبة بن وهيب مقدمة العسكر إلى هيت ليحاصرها فحاصرها عمرو وترك الحارث بن يزيد العامري على نصف العسكر وتقدم هو إلى قرقيسياء فذكر القصة قلت وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة استدركه بن فتحون

1510 - الحارث بن يزيد بن أنيسة ويقال بن نبيشة ويقال بن أبي أنيسة من بني معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري ذكر بن إسحاق في السيرة عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش قال قال لي القاسم بن محمد نزلت هذه الآية وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ في جدك عياش بن أبي ربيعة والحارث بن زيد أخي بني معيص بن عامر وكان يؤذيهم بمكة وهو كافر فلما هاجر الصحابة أسلم الحارث ولم يعلموا بإسلامه وأقبل مهاجرا حتى إذا كان بظاهر الحرة لقيه عياش بن أبي ربيعة وظنه على شركه فعلاه بالسيف حتى قتله فنزلت هذه الآية ورواه البلاذري وأبو يعلى والحارث بن أبي أسامة وأبو مسلم الكجي كلهم من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق لكن قال عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وسماه الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة وقال فيه وكان الحارث قد أعان على ربط عياش بن أبي ربيعة فحلف لئن أمكنته منه فرصة ليقتلنه فذكر القصة بطولها وأخرجها الكلبي في تفسيره مطولة وفيه ما يدل على أنه جاء مسلما إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يلقاه عياش وروى بن جرير من طريق بن جريج عن عياش عن عكرمة قال كان الحارث بن يزيد بن أنيسة يعذب عياش بن أبي ربيعة مع أبي جهل فذكر نحو هذه القصة وروى بن أبي حاتم في التفسير من طريق سعيد بن جبير أن عياش بن أبي ربيعة حلف ليقتلن الحارث بن يزيد مولى بني عامر بن لؤي فذكر نحوه وروى الطبراني من طريق السدي القصة بطولها ولم يسمه ومن طريق مجاهد ولم يسمه أيضا وفي سياقه ما يدل على أنه لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن أسلم ثم خرج فقتله عياش والله أعلم وبهذا يصح أن يكون صحابيا وقال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة هو الذي قتله عياش بن أبي ربيعة بالبقيع بعد قدومه المدينة وذلك بعد أحد وأخرجه بن عبد البر في موضعين سمي أباه في أحدهما زيدا وفي الآخر يزيد فظنه اثنين وهما واحد والله أعلم

1515 - الحارث غير منسوب قال البخاري إن لم يكن بن نوفل فلا أدري روى عنه ابنه عبد الله وقال بن عبد البر روى الحارث أبو عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة على الميت يرويه عنه علقمة بن مرثد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه قال بن الأثير هو الحارث بن نوفل كرره أبو عمر بلا فائدة انتهى والجزم بكونه بن نوفل عجيب فإن الحديث عند البغوي وابن شاهين والباوردي والطبراني وغيرهم من طرق مدارها على ليث بن أبي سليم عن علقمة عن عبد الله بن الحارث عن أبيه ولم يقع في رواية أحد منهم أنه الحارث بن نوفل لكنهم أوردوه في ترجمة الحارث بن نوفل فهو على الاحتمال أما الجزم بذلك فلا فلا لوم على بن عبد البر

1514 - الحارث غير منسوب قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى النسائي من طريق حبيب بن سبيعة عن الحارث أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمر به رجل فقال يا رسول الله إني أحبه الحديث أخرجه من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عنه وقال مبارك بن فضالة وحسين بن واقد وغيرهما عن ثابت عن أنس فالله أعلم

1547 - الحباب بضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة بن جبير حليف بني أمية وابنه عرفطة استشهد يوم الطائف ذكره أبو عمر وحده وسمى الطبري والده حبيبا ونسبه فقال بن عبد مناف بن سعد بن الحارث بن كنانة بن خزيمة وساق نسبه إلى الأزد ذكر ذلك في ترجمة ولده عرفطة فيمن استشهد بالطائف وذكر بن فتحون في أوهام الاستيعاب أن أبا عمر قال استشهد بالقادسية وأنه قال في ترجمة عرفطة إنه بن الحباب بن حبيب ونسبه لموسى بن عقبة وحكى بن فتحون أيضا خلافا في اسمه هل هو بالمهملة المضمومة أو بالمعجمة المفتوحة مع تشديد الموحدة وقد بينت ذلك في الخاء المعجمة

1554 - الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن عنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي قال بن سعد وغيره شهد بدرا قال وكان يكنى أبا عمر وهو الذي قال يوم السقيفة أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة وقال بن إسحاق في السيرة حدثني يزيد بن رومان عن عروة وغير واحد في قصة بدر فذكر قول الحباب يا رسول الله هذا منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتعداه أم هو الرأي والحرب فقال بل هو الرأي والحرب فقال الحباب كلا ليس هذا بمنزل فقبل منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى بن شاهين بإسناده ضعيف من طريق أبي الطفيل قال أخبرني الحباب بن المنذر قال أشرت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برأيين فقبل مني خرجت معه في غزاة بدر فذكر نحو ما تقدم قال وخير عند موته فاستشار أصحابه فقالوا تعيش معنا فاستشارني فقلت اختر يا رسول الله حيث اختارك ربك فقبل ذلك مني قال بن سعد مات في خلافة عمر وقد زاد على الخمسين ومن شعر الحباب بن المنذر ألم تعلما لله در أبيكما وما الناس إلا أكمه وبصير أنا وأعداء النبي محمد أسود لها في العالمين زئير نصرنا وآوينا النبي وماله سوانا من أهل الملتين نصير

1548 - الحباب بن جزء بن عمرو بن عامر بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري ثم الظفري قال بن ماكولا له صحبة وذكره الطبري وابن شاهين فيمن شهد أحدا واستشهد باليمامة وسمى بن القداح أباه جزيا بالتصغير

1549 - الحباب بن زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة بن خفاف بن سعد بن مرة بن الأوس الأنصاري ذكر بن شاهين أنه شهد أحدا وقتل يوم اليمامة ولم يرو بن الكلبي أنه قتل باليمامة

1551 - الحباب بن عبد الفزاري ذكره البغوي في الصحابة وروى هو وإبراهيم الحربي من طريق عبد الله بن حاجب وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الحباب بن عبد أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما تأمرني قال تسلم ثم تهاجر ففعل ورجع إلى أهله وماله فغدا بهم مهاجرا

1550 - الحباب بن عبد الله بن أبي بن سلول يأتي فيمن اسمه عبد الله

1552 - الحباب بن عمرو الأنصاري أخو أبي اليسر ووالد عبد الرحمن مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى أحمد وأبو داود والدار قطني والطبراني من طريق بن إسحاق عن الخطاب بن صالح عن أمه عن سلامة بنت معقل امرأة من خارجة قيس عيلان قالت قدم بي عمى في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو فاستسرني فولدت له عبد الرحمن فتوفى فترك دينا فقالت لي امرأته الآن تباعين في دينه فجئت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فقال لأبي اليسر أعتقوها فإذا سمعتم برقيق قدم علي فائتوني أعوضكم ففعلوا فأعطاه غلاما فقال خذ هذا لابن أخيك تنبيه ذكر الدار قطني أنه رأى الحباب بن عمرو هذا في كتاب على بن المديني بضم أوله ومثناتين والمشهور أنه بموحدتين

1553 - الحباب بن قيظي بن عمرو بن سهل الأنصاري ثم الأشهلي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكره بن إسحاق أيضا وقال بن ماكولا قاله بعضهم عن بن إسحاق بالجيم يعني المفتوحة ثم النون قال والمحفوظ بالمهملة قلت وذكره أبو عمر في الخاء المعجمة بعد أن ذكره في المهملة واستدركه أبو موسى في المعجمة فوهم لأن بن منده قد ذكره في المهملة والله أعلم

1555 - الحباب غير منسوب يأتي في آخر من اسمه عبد الله وقيل هو بن عبد الله

1559 - الحبحاب قيل فيه بموحدتين والأشهر بمثلثتين وسيأتي

1614 - الحتات بضم أوله وتخفيف المثناة بن زيد بن علقمة بن حوى بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي ذكره بن إسحاق وابن الكلبي فيمن وفد من بني تميم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا وقال بن هشام هو القائل لعمر أبيك فلا تكذبن لقد ذهب الخير إلا قليلا لقد فتن الناس في دينهم وأبقى بن عفان شرا طويلا وأخرج الدار قطني في المؤتلف ومن طريقه أبو عمر من رواية نصر بن علي الأصمعي عن الحارث بن عمير عن أيوب قال غزا الحتات المجاشعي وحارثة بن قدامة والأحنف فرجع الحتات فقال لمعاوية فضلت على محرقا ومخذلا قال اشتريت منهما ذمتهما قال فاشتر مني ذمتي قال نصر يعني بالمحرق حارثة بن قدامة لأنه كان حرق دار الإمارة بالبصرة وبالمخذل الأحنف لأنه كان خذل عن عائشة والزبير يوم الجمل وقال بن عبد البر ذكر بن إسحاق وابن الكلبي وابن هشام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين الحتات ومعاوية فمات الحتات عند معاوية في خلافته فورثه بالإخوة فقال الفرزدق في ذلك فذكر البيتين الآتيين قال بن هشام وهما في قصيدة له وقال المدائني كان الحتات مع معاوية في حروبه فوفد عليه في خلافته فخرجت جوائزهم فأقام الحتات حتى مات فقبض معاوية ماله فخرج إليه الفرزدق وهو غلام فأنشده أبوك وعمي يا معاوي أورثا تراثا فتحتاز التراث أقاربه فما بال ميراث الحتات أكلته وميراث حرب جامد لك ذائبه الأبيات فدفع إليه ميراثه وقال أبو عمر كان للحتات بنون عبد الله وعبد الملك وغيرهما وقد ولي بنو الحتات لبني أمية انتهى وينظر كيف يجتمع هذا مع قصة معاوية في حيازته ميراثه

1615 - الحتات بن عمرو الأنصاري أخو أبي اليسر تقدم في الحباب بموحدتين

1629 - الحجاج الباهلي روى عن بن مسعود حديثا موقع في السند ما يدل على أن له صحبة وروى أحمد من طريق شعبة سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدث عن أبيه وكان قد حج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن بن مسعود فذكر حديثا ووقع في رواية البغوي والباوردي وغيرهما من هذا الوجه عن أبيه وكانت له صحبة وقال بن السكن لم أجد له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

1617 - الحجاج بن الحارث بن قيس بن عدي بن سهم القرشي السهمي أخو السائب وعبد الله وأبي قيس وابن عم عبد الله بن حذافة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة وقالوا كلهم استشهد بأجنادين إلا بن سعد وسيف فقالا قتل باليرموك سنة خمس عشرة وأنكر بن الكلبي هجرته إلى الحبشة وقال لم يسلم إلا بعد ذلك وكذا قال الزبير بن بكار إنه أسر يوم بدر فأسلم بعد ذلك

1909 - الحجاج بن أيمن بن عبيد جدته أم أيمن خادمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم استشهد أيمن يوم حنين فيكون لابنه الحجاج رؤية وقد ذكره بن حبان في التابعين وقال روى عنه حرملة مولى أسامة وفي البخاري من طريق حرملة قال دخل الحجاج بن أيمن المسجد وكان أيمن أخا أسامة بن زيد لأمه فصلى فرآه عمر فقال أعد

1618 - الحجاج بن خلي السلفي بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء قال بن يونس له صحبة فيما قيل ولا أعلم له رواية واستدركه في التجريد

1619 - الحجاج بن ذي العنق الأحمسي روى بن السكن من طريق طارق بن شهاب عن قيس بن أبي حازم عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رهط من قومه وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة

1620 - الحجاج بن سفيان بن نبيرة القريعي يأتي ذكره في ترجمة زيد بن معاوية النميري إن شاء الله تعالى

1621 - الحجاج بن عامر الثمالي عداده في أهل حمص قال البخاري ويقال بن عبد الله نزل الشام له صحبه وقال أحمد بن محمد بن عيسى الحمصي في تاريخ الحمصيين الحجاج بن عامر صحابي أخبرني بعض من رأى ولده بحمص وروى الطبراني من طريق خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عبد الله بن عامر الثمالي وكان من الصحابة أيضا أنهما صليا مع عمر بن الخطاب فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها وروى البغوي وابن السكن والباوردي والطبراني من طريق إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم أنه سمع الحجاج بن عامر الثمالي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا وروى بن أبي عاصم والبيهقي وأبو نعيم من طريق إسماعيل أيضا عن شرحبيل قال رأيت خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقصون شواربهم الحديث فذكره فيهم

1622 - الحجاج بن عبد الله النصري بالنون قال بن عيسى في تاريخ حمص رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحدث عنه أبو سلام الأسود روى البغوي والباوردي والحسن بن سفيان وابن أبي شيبة من طريق مكحول حدثنا الحجاج بن عبد الله قال النفل حق نفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن أبي حاتم سئل أبو زرعة عن الحجاج بن عبد الله النصري هل له صحبة فقال لا أعرفه وقال في موضع آخر سمعت أبي يقول هو تابعي وقال بن أبي حاتم في ترجمة سفيان بن مجيب الحجاج بن عبد الله له صحبة وذكره بن حبان في التابعين وكان ذكره في الصحابة وقال يقال له صحبة وذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغير واحد في الصحابة

1623 - الحجاج بن عبد الله ويقال بن عبد ويقال بن عتيك الثقفي ذكره خليفة فيمن نزل البصرة ثم الكوفة من الصحابة وذكر أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدأ أنه كان زوج أم جميل الهلالية فهلك عنها فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها فأنكر ذلك عليه أبو بكرة فكان من قصة الشهادة عليه ما كان وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة وقال عمر بن شبة في أخبار البصرة بإسناد له إن المرأة التي رمي بها المغيرة هي أم جميل بنت عمرو بن الأفقم الهلالية ويقال إن أصل أبيها من ثقيف قال واسم زوجها الحجاج بن عتيك بن الحارث بن عوف بن وهب بن عمرو الجشمي وكان ممن قدم البصرة أيام عتبة بن غزوان وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد وكان قد رحل بامرأته إلى الكوفة لما جرى للمغيرة ما جرى ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى فاستعمله على بعض أعماله

1624 - الحجاج بن علاط بكسر المهملة وتخفيف اللام بن خالد بن ثويرة بالمثلثة مصغرا بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد السلمي ثم الفهري يكنى أبا كلاب ويقال كنيته أبو محمد وأبو عبد الله قال بن سعد قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بخيبر فأسلم وسكن المدينة واختط بها دارا ومسجدا وقال عبد الرازق أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط يا رسول الله إن لي بمكة أهلا ومالا وإني أريد أن آتيهم فأنا في حل إن قلت فيك شيئا فأذن له الحديث بطوله رواه أحمد وأبو إسحاق عن عبد الرزاق ورواه النسائي عن إسحاق وأبي يعلى والطبراني وابن منده من طريق عبد الرزاق وقال بن إسحاق في السيرة حدثني بعض أهل المدينة قال لما أسلم الحجاج بن علاط شهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر فذكر القصة نحو حديث أنس بطولها وروى بن أبي الدنيا في هواتف الجان من طريق واثلة بن الأسقع قال كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة فلما جن عليه الليل استوحش فقام يحرس أصحابه ويقول أعيذ نفسي وأعيذ صحبي حتى أعود سالما وركي فسمع قائلا يقول يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا الآية فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا فقالوا له يا أبا كلاب إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه قال فسأل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل له هو بالمدينة قال فأسلم الحجاج وحسن إسلامه وذكر موسى بن عقبة عن بن شهاب أنه أول من بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصدقة من معدن بني سليم وقال بن السكن نزل الحجاج حمص واستعمل معاوية ابنه عبد الله بن الحجاج على حمص وروى من طريق مجاهد عن الشعبي قال كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إلي برجل من أشرافكم فبعثوا إليه الحجاج بن علاط ويأتي له ذكر في ترجمة أبي الأعور السلمي وقال بن حبان إنه مات في أول خلافة عمر وروى يعقوب بن شيبة من طريق جرير بن حازم قال قتل المعرض بن علاط يوم الجمل فقال أخوه الحجاج يرثيه فذكر الشعر قلت فهذا يدل على أنه بقى إلى خلافة عمر لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن الحجاج ما يدل على أن أباه مات في خلافة عمر وذكر الدارقطني أن الذي قتل بالجمل ولده معرض بن الحجاج بن علاط وأن الذي رثاه أخوه نصر فكان هذا أصوب وللحجاج بن علاط أخ اسمه صالح أظنه مات في الجاهلية ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها لكميت كأنها دم جوف عتقت من سلافة الأنباط فاحتواها فتى يهين لها المال ونادمت صالح بن علاط وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء أبياتا يمدح فيها عليا يوم أحد يقول فيها وعللت سيفك بالدماء ولم تكن لترده حران حتى ينهلا

1625 - الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحج قال بن المديني هو الذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط وقال أبو نعيم شهد صفين مع علي وروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد الله بن رافع وغيرهما وأما العجلي وابن البرقي وابن سعد فذكروه في التابعين

1626 - الحجاج بن عمرو ويقال الحجاج بن مالك بن عمير ويقال عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة يكنى أبا حدرد ذكره بن سعد في الصحابة فقال بن عمرو وذكره غيره فقال بن مالك روى عنه ابنه حجاج وعروة وروى له الثلاثة حديثا في الرضاع سأل عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم

1627 - الحجاج بن مالك الأسلمي ذكر في الذي قبله

1628 - الحجاج بن منبه بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي ذكره الدارقطني في الصحابة وأبوه قتل كافرا بأحد روى بن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم الكريزي عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنما يرتد عن الإسلام وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه بن الأمين وابن الأثير عن الغساني

1641 - الحدرجان بن مالك الأزدي تقدم في ترجمة أخيه الأسود

1693 - الحر بضم أوله وتشديد الراء بن خضرامة الضبي أو الهلالي روى بن شاهين من طريق سيف بن عمر عن الصعب بن هلال الضبي عن أبيه قال قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحر بن خضرامة وكان حليفا لبني عبس فقدم المدينة بغنم وأعبد فأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كفنا وحنوطا فلم يلبث أن مات فقدم ورثته فأعطاهم الغنم وأمر ببيع الرقيق بالمدينة وأعطاهم أثمانها قال أبو موسى المدائني روى عن الدارقطني عن شيخ بن شاهين فيه فقال الحارث بن خضرامة فالله أعلم

1694 - الحر بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري بن أخي عيينة بن حصن ذكره بن السكن في الصحابة وروى بن شاهين من طريق بن أبي ذئب عن عبد الله بن محمد بن عمر بن حاطب عن أبي وجزة السلمي قال لما قفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غزوة تبوك أتاه وفد بني فزارة بضعة عشر رجلا فيهم خارجة بن حصن والحارث بن قيس بن أخي عيينة بن حصن وهو أصغرهم فذكر الحديث وروى البخاري من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس قال قدم عيينة بن حصن فنزل على بن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين بعثهم عمر الحديث وروى الشيخان بهذا الإسناد قالا تمارى بن عباس والحر بن قيس في صاحب موسى فمر بهما أبي بن كعب فذكر الحديث وقال مالك في العتيبة قدم عيينة بن حصن المدينة فنزل على بن أخ له أعمى فبات يصلي فلما أصبح غدا إلى المسجد فقال ما رأيت قوما أوجه لما وجهوهم له من قريش كان بن أخي عندي أربعين سنة لا يطيعني

1692 - الحريش التميمي العنبري روى حديثه أبو الشيخ في كتاب النكاح وعمر بن شبة كلاهما من طريق ملقام بن التلب حدثه قال لما جاء سبايا بلعنبر كانت فيهم امرأة جميلة فعرض عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتزوجها فأبت فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش رجل أسود قصير فذكر الحديث وفيه فهم المسلمون بلعنها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تفعلوا إنه بن عمتها وأبو عذرها واسم هذه المرأة نعامة سماها محمد بن علي بن حمدان الوراق في روايته لهذا الحديث من هذا الوجه

1721 - الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته أمير المؤمنين أبو محمد ولد في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة قاله بن سعد وابن البرقي وغير واحد وقيل في شعبان منها وقيل ولد سنة أربع وقيل سنة خمس والأول أثبت روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث حفظها عنه منها في السنن الأربعة قال علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلمات أقولهن في الوتر الحديث ومنها عن أبي الحوراء بالمهملة والراء قلت للحسن ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أخذت تمرة من تمر الصدقة فتركتها في فمي فنزعها بلعابها الحديث وهذه القصة أخرجها أصحاب الصحيح من حديث أبي هريرة وروى الحسن أيضا عن أبيه وأخيه الحسين وخاله هند بن أبي هالة روى عنه ابنه الحسن وعائشة أم المؤمنين وابن أخيه علي بن الحسين وابناه عبد الله والباقر وعكرمة وابن سيرين وجبير بن نفير وأبو الحوراء بمهملتين واسمه ربيعة بن شيبان وأبو مجلز وهبيرة بن يريم بفتح المثناة التحتانية أوله بوزن عظيم وسفيان بن الليل وغيرهم وروى الترمذي من حديث أسامة بن زيد قال طرقت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض الحاجة فقال هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد سمعت أبا جحيفة يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه وفي الترمذي من حديث بريدة قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه الحديث ومن طريق الزهري عن أنس قال لم يكن أشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الحسن وفي رواية معمر عنه أشبه وجها وفي البخاري عن أسامة كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجلسني والحسن بن علي فيقول اللهم إني أحبهما فأحبهما وفي البخاري عن بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال صلى بنا أبو بكر العصر ثم خرج فرأى الحسن بن علي يلعب فأخذه فحمله على عنقه وهو يقول بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك وفي المسند من طريق زمعة بن صالح عن بن أبي مليكة كانت فاطمة تنقر الحسن وتقول مثل ذلك وذكر الزبير عن عمه قال ذكر عن البهي قال تذاكرنا من أشبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهله فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم إليه الحسن بن علي رأيته يجيء وهو ساجد فيركب رقبته أو قال ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ولقد رأيته يجيء وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر وساقه بن سعد موصولا من طريق يزيد بن أبي رياد عن عبد الله البهي مولى الزبير وقال الطبراني حدثنا عبدان حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن معاوية بن أبي مزرد عن أبيه عن أبي هريرة سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول حزقه حزقه ترق عين بقه فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال له افتح ثم قبله ثم قال اللهم أحبه فإني أحبه وأخرجه خيثمة عن إبراهيم بن أبي العنبس عن جعفر بن عون عن معاوية نحوه وعند أحمد من طريق زهير بن الأقمر بينما الحسن بن علي يخطب بعدما قتل علي إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعه في حبوته يقول من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب ومن طريق عبد الرحمن بن مسعود عن أبي هريرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه الحسن وحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة وهذه مرة حتى انتهى إلينا فقال من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني وعند أبي يعلي من طريق عاصم عن زر عن عبد الله كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره فقال من أحبني فليحب هذين وله شاهد في السنن وصحيح بن خزيمة عن بريدة وفي معجم البغوي نحوه بسند صحيح عن شداد بن الهاد وفي المسند من حديث أم سلمة قالت دخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى فجعل عليهم خميصة سوداء فقال اللهم إليك لا إلى النار وله طرق في بعضها كساء وأصلحه في مسلم ومن حديث حذيفة رفعه الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وله طرق أيضا وفي الباب عن علي وجابر وبريدة وأبي سعيد وفي البخاري عن أبي بكر رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر والحسن بن علي معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين وقال أحمد حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا المبارك بن فضالة حدثنا الحسن بن أبي الحسن حدثنا أبو بكرة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بالناس وكان الحسن بن علي يثب على ظهره إذا سجد ففعل ذلك غير مرة قالوا له إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد قال إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين قال فلما ولي لم يهرق في خلافته محجمة من دم وأخرجه إسماعيل الخطبي من طريق حماد بن زيد عن علي بن زيد وهشام عن الحسن نحوه قال فنظر إليهم أمثال الجبال في الحديد فقال أضرب هؤلاء بعضهم ببعض في ملك من ملك الدنيا لا حاجة له به وقال العباس الدوري حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة قال قدم الحسن بن علي على معاوية فقال لأجيزنك بجائزة ما أجزت بها أحدا قبلك ولا أجيز بها أحدا بعدك فأعطاه أربعمائة ألف وقال بن أبي خيثمة حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة عن بن شوذب قال لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق ومعاوية في أهل الشام فالتقوا فكره الحسن القتال وبايع معاوية على أن يجعل العهد له من بعده فكان أصحاب الحسن يقولون له يا عار أمير المؤمنين فيقول العار خير من النار وأخرج بن سعد من طريق مجالد عن الشعبي وغيره قال بايع أهل العراق بعد علي الحسن بن علي فسار إلى أهل الشام وفي مقدمته قيس بن سعد في اثني عشر ألفا يسمون شرطة الجيش فنزل قيس بمسكن من الأنبار ونزل الحسن المدائن فنادى مناد في عسكر الحسن ألا إن قيس بن سعد قتل فوقع الانتهاب في العسكر حتى انتهبوا فسطاط الحسن وطعنه رجل من بني أسد بخنجر فدعا عمرو بن سلمة الأرحبي وأرسله إلى معاوية يشترط عليه وبعث معاوية عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر فأعطيا الحسن ما أراد فجاء له معاوية من منبج إلى مسكن فدخلا الكوفة جميعا فنزل الحسن القصر ونزل معاوية النخيلة وأجرى عليه معاوية في كل سنة ألف ألف درهم وعاش الحسن بعد ذلك عشر سنين قال بن سعد وأخبرنا عبد الله بن بكر السهمي حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار قال وكان معاوية يعلم أن الحسن أكره الناس للفتنة فراسله وأصلح الذي بينهما وأعطاه عهدا إن حدث به حدث والحسن حي ليجعلن هذا الأمر إليه قال فقال عبد الله بن جعفر قال الحسن إني رأيت رأيا أحب أن تتابعني عليه قلت ما هو قال رأيت أن أعمد إلى المدينة فأنزلها وأخلي الأمر لمعاوية فقد طالت الفتنة وسفكت الدماء وقطعت السبل قال فقلت له جزاك الله خيرا عن أمة محمد فبعث إلى حسين فذكر له ذلك فقال أعيذك بالله فلم يزل به حتى رضى وقال يعقوب بن سفيان حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عون بن موسى سمعت هلال بن خباب جمع الحسن رؤوس أهل العراق في هذا القصر قصر المدائن فقال إنكم قد بايعتموني على أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا قال الواقدي حدثنا داود بن سنان حدثنا ثعلبة بن أبي مالك شهدت الحسن يوم مات ودفن في البقيع فرأيت البقيع ولو طرحت فيه إبرة ما وقعت إلا على رأس إنسان قال الواقدي مات سنة تسع وأربعين وقال المدائني مات سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وقال الهيثم بن عدي سنة أربع وأربعين وقال بن منده مات سنة تسع وأربعين وقيل خمسين وقيل سنة ثمان وخمسين ويقال إنه مات مسموما قال بن سعد أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا بن عون عن عمير بن إسحاق دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي فقال لقد لفظت طائفة من كبدي وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذا فأتاه الحسين بن علي فسأله من سقاك فأبى أن يخبره رحمه الله تعالى

1726 - الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو عبد الله سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته قال الزبير وغيره ولد في شعبان سنة أربع وقيل سنة ست وقيل سنة سبع وليس بشيء قال جعفر بن محمد لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلا طهر واحد قلت فإذا كان الحسن ولد في رمضان وولد الحسين في شعبان احتمل أن تكون ولدته لتسعة أشهر ولم تطهر من النفاس إلا بعد شهرين وقد حفظ الحسين أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروي عنه أخرج له أصحاب السنن أحاديث يسيرة وروى بن ماجة وأبو يعلى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما من مسلم تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله ثواب ذلك لكن في إسناده ضعف وروى عن أبيه وأمه وخاله هند بن أبي هالة وعن عمر وروى عنه أخوه الحسن وبنوه على زين العابدين وفاطمة وسكينة وحفيده الباقر والشعبي وعكرمة وسنان الدؤلي وكرز التيمي وآخرون وروى أبو يعلى من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة قال كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعل يقول هي حسين فقالت فاطمة لم تقول هي حسين فقال إن جبريل يقول هي حسين وفي الصحيح عن بن عمر حين سأله رجل عن دم البعوض سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول هما ريحانتاي من الدنيا يعني الحسن والحسين ومن حديث بن سيرين عن أنس قال كان الحسن والحسين أشبههم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبيد بن حنين حدثني الحسين بن علي قال أتيت عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك فقال عمر لم يكن لأبي منبر وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي من علمك قلت والله ما علمني أحد قال بأبي لو جعلت تغشانا قال فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع بن عمر فرجعت معه فلقيني بعد قلت فقال لي لم أرك قلت يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية فرجعت مع بن عمر فقال أنت أحق بالإذن من بن عمر فإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم سنده صحيح وهو عند الخطيب وقال يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث بينما عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين مقبلا فقال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم وكانت إقامة الحسين بالمدينة إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة فشهد معه الجمل ثم صفين ثم قتال الخوارج وبقي معه إلى أن قتل ثم مع أخيه إلى أن سلم الأمر إلى معاوية فتحول مع أخيه إلى المدينة واستمر بها إلى أن مات معاوية فخرج إلى مكة ثم أتته كتب أهل العراق بأنهم بايعوه بعد موت معاوية فأرسل إليهم بن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب فأخذ بيعتهم وأرسل إليهم فتوجه وكان من قصة قتله ما كان وقال عمار بن معاوية الدهني قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسن حدثني عن مقتل الحسين حتى كأني حضرته قال مات معاوية والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة فأرسل إلى الحسين بن علي ليأخذ بيعته ليلته فقال أخرني ورفق به فأخره فخرج إلى مكة فأتاه رسل أهل الكوفة إنا قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فأقدم علينا وقال وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة فبعث الحسين بن علي إليهم مسلم بن عقيل فقال سر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إلي فإن كان حقا قدمت إليه فخرج مسلم حتى أتى المدينة فأخذ منها دليلين فمرا به في البرية فأصابهم عطش فمات أحد الدليلين فقدم مسلم الكوفة فنزل على رجل يقال له عوسجة فلما علم أهل الكوفة بقدومه دبوا إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفا فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية إلى النعمان بن بشير فقال إنك ضعيف أو مستضعف قد فسد البلد قال له النعمان لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصيته ما كنت لأهتك سترا فكتب الرجل بذلك إلى يزيد فدعا يزيد مولى له يقال له سرحون فاستشاره فقال له ليس للكوفة إلا عبد الله بن زياد وكان يزيد ساخطا على عبيد الله وكان هم بعزله عن البصرة فكتب إليه برضاه عنه وأنه قد أضاف إليه الكوفة وأمره أن يطلب مسلم بن عقيل فإن ظفر به قتله فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه أهل البصرة حتى قدم الكوفة متلثما فلا يمر على أحد فيسلم إلا قال له أهل المجلس عليك السلام يا بن رسول الله يظنونه الحسين بن علي قدم عليهم فلما نزل عبيد الله القصر دعا مولى له فدفع إليه ثلاثة آلاف درهم فقال اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايعه أهل الكوفة فادخل عليه وأعلمه أنك من حمص وادفع إليه المال وبايعه فلم يزل المولى يتلطف حتى دلوه على شيخ يلي البيعة فذكر له أمره فقال لقد سرني إذ هداك الله وساءني أن أمرنا لم يستحكم ثم أدخله على مسلم بن عقيل فبايعه ودفع له المال وخرج حتى أتى عبيد الله فأخبره وتحول مسلم حين قدم عبيد الله من تلك الدار إلى دار أخرى فأقام عند هانئ بن عروة المرادي وكان عبيد الله قال لأهل الكوفة ما بال هانئ بن عروة لم يأتني فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس من وجوه أهل الكوفة وهو على باب داره فقالوا له إن الأمير قد ذكرك واستبطاك فانطلق إليه فركب معهم حتى دخل على عبيد الله بن زياد وعنده شريح القاضي فقال عبيد الله لما نظر إليه لشريح أتتك بحائن رجلاه فلما سلم عليه قال له يا هانئ أين مسلم بن عقيل فقال له لا أدري فأخرج إليه المولى الذي دفع الدراهم إلى مسلم فلما رآه سقط في يده وقال أيها الأمير والله ما دعوته إلى منزلي ولكنه جاء فطرح نفسه على فقال ائتني به فتلكأ فاستدناه فأدنوه منه فضربه بالقضيب وأمر بحبسه فبلغ الخبر قومه فاجتمعوا على باب القصر فسمع عبيد الله الجلبة فقال لشريح القاضي اخرج إليهم فأعلمهم أنني ما حبسته إلا لأستخبره عن خبر مسلم ولا بأس عليه مني فبلغهم ذلك فتفرقوا ونادى مسلم بن عقيل لما بلغه الخبر بشعاره فاجتمع عليه أربعون الفا من أهل الكوفة فركب وبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة فجمعهم عنده في القصر فأمر كل واحد منهم أن يشرف على عشيرته فيردهم فكلموهم فجعلوا يتسللون فأمسى مسلم وليس معه إلا عدد قليل منهم فلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا فلما بقي وحده تردد في الطرق بالليل فأتى باب امرأة فقال اسقيني ماء فسقته فاستمر قائما قالت يا عبد الله إنك مرتاب فما شأنك قال أنا مسلم بن عقيل فهل عندك مأوى قالت نعم ادخل فدخل وكان لها ولد من موالي محمد بن الأشعث فانطلق إلى محمد بن الأشعث فأخبره فلما يفجأ مسلما إلا والدار قد أحيط بها فلما رأى ذلك خرج بسيفه يدفعهم عن نفسه فأعطاه محمد بن الأشعث الأمان فأمكن من يده فأتى به عبيد الله فأمر به فأصعد إلى القصر ثم قتله وقتل هانئ بن عروة وصلبهما فقال شاعرهم في ذلك أبياتا منها فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل ولم يبلغ الحسين ذلك حتى كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال فلقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له ارجع فإني لم أدع لك خلفي خيرا وأخبره الخبر فهم أن يرجع وكان معه إخوة مسلم فقالوا والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل فساروا وكان عبيد الله قد جهز الجيش لملاقاته فوافوه بكربلاء فنزلها ومعه خمسة وأربعون نفسا من الفرسان ونحو مائة راجل فلقيه الحسين وأميرهم عمر بن سعد بن أبي وقاص وكان عبيد الله ولاه الري وكتب له بعهده عليها إذا رجع من حرب الحسين فلما التقيا قال له الحسين اختر مني إحدى ثلاث إما أن ألحق بثغر من الثغور وإما أن أرجع إلى المدينة وإما أن أضع يدي في يد يزيد بن معاوية فقبل ذلك عمر منه وكتب به إلى عبيد الله فكتب إليه لا أقبل منه حتى يضع يده في يدي فامتنع الحسين فقاتلوه فقتل معه أصحابه وفيهم سبعة عشر شابا من أهل بيته ثم كان آخر ذلك أن قتل وأتي برأسه إلى عبيد الله فأرسله ومن بقي من أهل بيته إلى يزيد ومنهم علي بن الحسين وكان مريضا ومنهم عمته زينب فلما قدموا على يزيد أدخلهم على عياله ثم جهزهم إلى المدينة قلت وقد صنف جماعة من القدماء في مقتل الحسين تصانيف فيها الغت والسمين والصحيح والسقيم وفي هذه القصة التي سقتها غنى وقد صح عن إبراهيم النخعي أنه كان يقول لو كنت فيمن قاتل الحسين ثم أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن بن عباس رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت بأبي وأمي يا رسول الله ما هذا قال هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل ألتقطه منذ اليوم فكان ذلك اليوم الذي قتل فيه وعن عمار عن أم سلمة سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي قال الزبير بن بكار قتل الحسين يوم عاشوراء سنة إحدى وستين وكذا قال الجمهور وشذ من قال غير ذلك

1798 - الحكم الأنصاري جد مطيع وهو من أعمام مسعود بن الحكم الزرقي ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة وكناه بن منده أبا عبد الله وأورد له من طريق محمد بن القاسم حدثنا مطيع أبو يحيى الأنصاري وكان شيخا عابدا حدثني أبي عن جدي قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه قال محمد بن القاسم قال لي رجل من أصحاب الحديث هذا مطيع بن فلان بن الحكم وهو بن عم مسعود بن الحكم وقد شهد الحكم أحدا

1796 - الحكم الزرقي هو بن الربيع تقدم

1797 - الحكم أبو شبيث هو بن مينا تقدم

1769 - الحكم بن الأقرع هو بن عمرو يأتي

1771 - الحكم بن الحارث السلمي ويقال الحكم بن أيوب قال البخاري وابن أبي حاتم الحكم بن الحارث له صحبة روى عنه عطية الدعاء وقال بن حبان في الصحابة الحكم بن الحارث السلمي له صحبة ثم قال الحكم بن أيوب السلمي وروى من طريق عطية الدعاء سمعت الحكم بن أيوب السلمي قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مقدمة الناس إذ خلأت ناقتي فزجرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتقدمت الركاب وهكذا الحديث أخرجه الحسن بن سفيان وابن أبي عاصم والبغوي من طريق عطية الدعاء عن الحكم بن الحارث السلمي وروى الطبراني من طريق عطية أيضا عن الحكم أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث غزوات وأنه أوصاهم حين مات أن يرشوا على قبره ماء ويقوموا على قبره مستقبلي القبلة يدعون له وأخرجه بن السكن من طريق عطية أيضا عنه حديثا آخر

1776 - الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي والد مسعود سيأتي ذكر ولده مسعود فيمن له رؤية وأنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد جاء للحكم هذا رواية أخرجها بن منده من طريق ميمون بن يحيى عن مخرمة بن بكير عن أبيه سمعت سليمان بن يسار أنه سمع بن الحكم الزرقي وهو مسعود يقول حدثني أبي أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنى الحديث قال أبو نعيم الصواب رواية بن وهب عن مخرمة بهذا الإسناد عن سليمان عن الحكم حدثتني أمي قلت قد قال النسائي لا أعلم من تابع مخرمة على قوله الحكم والصواب مسعود بن الحكم وأخرجه النسائي أيضا من طريق بن وهب أيضا عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن مسعود بن الحكم عن أمه وأخرجه من طريق حكيم بن حكم وعبد الله بن أبي سلمة كلاهما عن مسعود بن الحكم عن أمه به ومن طريق يوسف بن مسعود بن الحكم عن جدته وهو المحفوظ

1781 - الحكم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف وقيل حكيم وقيل الصلت بن حكيم روى بن وهب عن حرملة بن عمران عن عبد العزيز بن حيان عن الحكم بن الصلت القرشي رفعه لا تقدموا بين أيديكم في صلاتكم وعلى جنائزكم سفهاءكم أخرجه أبو موسى عن عبدان ويقال إنه شهد خيبر واستخلفه محمد بن أبي حذيفة على مصر لما خرج إلى العريش قال وكان من رجالة قريش

1773 - الحكم بن أبي الحكم الأموي ذكره بن أبي حاتم وقال روى مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن قيس بن حبتر عنه قال تواعدنا أن نأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وقد أخرجه الطبراني وابن منده من هذا الوجه عن قيس أن ابنة الحكم قالت للحكم ما رأيت قوما كانوا أسوأ رأيا ولا أعجز في أمر رسول الله منكم يا بني أمية فقال لا تلومينا يا بنية إني لا أحدثك إلا ما رأيت فذكره وليس فيه تصريح بإسلامه لكن العمدة فيه على ما تقدم أنه لم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم وشهد حجة الوداع وقد روى هذا الحديث العسكري هكذا ثم قال بعضهم في هذا الحديث الحكم بن أبي العاص يعني عم عثمان الآتي ذكره قريبا وأما أبو عمر فجزم بأنه غيره وقال مجهول لا أعرفه بأكثر من هذا الحديث وصوب بن الأثير قول العسكري

1774 - الحكم بن أبي الحكم الأنصاري له ذكر في غزوة تبوك ذكره بن منده وسيأتي ذكره في ترجمة كعب بن الخزرج وأنه شهد غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم

1783 - الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي عم عثمان بن عفان ووالد مروان قال بن سعد أسلم يوم الفتح وسكن المدينة ثم نفاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الطائف ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها وقال بن السكن يقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا عليه ولم يثبت ذلك وروى الفاكهي من طريق حماد بن سلمة حدثنا أبو سنان عن الزهري وعطاء الخراساني أن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخلوا عليه وهو يلعن الحكم بن أبي العاص فقالوا يا رسول الله ماله قال دخل على شق الجدار وأنا مع زوجتي فلانة فكلح في وجهي فقالوا أفلا نلعنه نحن قال كأني أنظر إلى بنيه يصعدون منبري وينزلونه فقالوا يا رسول الله ألا نأخذهم قال لا ونفاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى الطبراني من حديث حذيفة قال لما ولى أبو بكر كلم في الحكم أن يرده إلى المدينة فقال ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى أيضا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال كان الحكم بن أبي العاص يجلس عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا تكلم اختلج فبصر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال كن كذلك فما زال يختلج حتى مات في إسناده نظر وأخرجه البيهقي في الدلائل من هذا الوجه وفيه ضرار بن صرد وهو منسوب للرفض وأخرج أيضا من طريق مالك بن دينار حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالحكم فجعل الحكم يغمز النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأصبعه فالتفت فرآه فقال اللهم اجعله ورعا فزحف مكانه وقال الهيثم بن عدي عن صالح بن حسان قال قال الأحنف لمعاوية ما هذا الخضوع لمروان قال إن الحكم كان ممن قدم مع أختي أم حبيبة لما زفت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتولى نعلها فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحد النظر إلى الحكم فلما خرج من عنده قيل له يا رسول الله أحددت النظر إلى الحكم فقال بن المخزومية ذاك رجل إذا بلغ ولده ثلاثين أو أربعين ملكوا الأمر وروينا في جزء بن نجيب من طريق زهير بن محمد عن صالح بن أبي صالح حدثني نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمر الحكم بن أبي العاص فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويل لأمتي مما في صلب هذا وروى بن أبي خيثمة من حديث عائشة أنها قالت لمروان في قصة أخيها عبد الرحمن لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن أباك وأنت في صلبه قلت وأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة وذكر أبو عمر في السبب في طرده قولا آخر إنه كان يشيع سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقيل كان يحكيه في مشيته ويقال إن عثمان رضي الله عنه اعتذر لما أن أعاده إلى المدينة بأنه كان استأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه وقال قد كنت شفعت فيه فوعدني برده وأخرج بن سعد عن الواقدي بسنده إلى ثعلبة بن أبي مالك قال مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان فضرب على قبره فسطاط في يوم صائف فتكلم الناس في ذلك فقال عثمان قد ضرب في عهد عمر على زينب بنت جحش فسطاط فهل رأيتم عائبا عاب ذلك مات الحكم سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان

1782 - الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي أخو عثمان تقدم ذكر أخيه حفص قال بن سعد يقال له صحبة وولاه أخوه عثمان البحرين فافتتح فتوحا كثيرة قال ولما كان أخوه على الطائف كتب إليه عمر أقبل واستخلف أخاك وله رواية عن عمر روى عنه معاوية بن قرة وقدم على عمر بسبي من شهرك فأمر عمر عثمان أن يختنهم وكان أبو صفرة والد المهلب حاضرا فقال أنا مثلهم فختن وهو شيخ وخفضت زوجته وهي عجوز وقال في ذلك زياد بن الأعجم شعرا

1770 - الحكم بن أيوب في الذي بعده

1772 - الحكم بن حزن الكلفي من بني كلفة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وهو قول البخاري ويقال من بني كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن وهو قول خليفة في آخرين وروى حديثه أبو داود وأبو يعلى وغيرهما من طريق شعيب بن زريق الطائفي قال كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي وكانت له صحبة قال قدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة فقلنا يا رسول الله أتيناك لتدعو لنا بخير الحديث لفظ أبي يعلى قال مسلم لم يرو عنه إلا شعيب

1775 - الحكم بن حيان العبدي ثم النجاري ذكروه في وفد عبد القيس هو وأخوه عبد الرحمن

1777 - الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري روى أبو نعيم من طريق عبد الحكيم بن صهيب عن جعفر بن عبد الله بن الحكم قال رآني الحكم وأنا غلام آكل من هنا ومن هنا فقال يا غلام هكذا يأكل الشيطان إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أكل لم تعد أصابعه ما بين يديه سنده ضعيف

1778 - الحكم بن سعيد الطائفي روى الطبراني من طريق أبي أمية بن يعلى الطائفي حدثني جدي عن الحكم بن سعيد قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبايعه فقال ما اسمك قلت الحكم قال بل أنت عبد الله قلت أورده في ترجمة الحكم بن سعيد بن العاص الآتي بعده وعندي أنه غيره ووقع له نظير ما وقع لسمية من تغيير الاسم إن كان هذا الطريق محفوظا والحجة في ذلك أن أبا أمية بن يعلى ثقفي فجده وعم جده ثقفيان والثقفي غير الأموي وتعدد القصة ليس ببعيد ولا سيما مع اختلاف المخرج والله أعلم

1779 - الحكم بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي أبو خالد وإخوته أمه هند بنت المغيرة المخزومية ذكره مسلم في الصحابة المدنيين وروى البخاري في التاريخ من طريق سعيد بن عمرو بن العاص حدثني الحكم بن سعيد أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما اسمك قلت الحكم قال بل أنت عبد الله ورواه بن أبي عاصم وابن شاهين والطبراني والدارقطني في الأفراد كلهم من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن البصري حدثني عمر بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص عن جده سعيد به ووقع عند بعضهم الحكم بن سعيد بن العاص وذكره الترمذي تعليقا عن الحكم بن سعيد وقال الزبير في نسب قريش عبد الله بن سعيد بن العاص اسمه الحكم فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله وأمره أن يعلم الكتاب بالمدينة وكان كاتبا وقتل يوم بدر شهيدا قلت ولم يذكره بن إسحاق ولا موسى بن عقبة في البدريين وقد قال حليفة أنه استشهد يوم اليمامة وقال بن إسحاق إنه استشهد يوم مؤتة وتصريح سعيد بن عمرو عنه بالتحديث يدل على أن وفاته تأخرت فإنه أقدم شيخ سمع منه سعيد بن عمرو وعائشة رضي الله عنها ويحتمل أن يكون التصريح وهم من بعض الرواة وإنما هو معنعن والرواية منقطعة والله أعلم وقد ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى ممن نزل الشام من الصحابة وقال السراج في مسنده حدثنا أبو السائب حدثنا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عمر بن سعد بن أبي وقاص حدثني خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد حدثني أبي أن أعمامه خالدا وأباه وعمرا أولاد سعيد أنهم رجعوا عن أعمالهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكانوا لا يعملون بعد رسول الله لغيره فخرجوا إلى الشام فقتلوا جميعا وفيه وكان الحكم يعلم الحكمة

1780 - الحكم بن سفيان بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي قال أبو زرعة وإبراهيم الحربي له صحبة وروى حديثه أصحاب السنن في النضح بعد الوضوء واختلف فيه على مجاهد فقيل هكذا وقيل سفيان بن الحكم وقيل غير ذلك وقال أحمد والبخاري ليست للحكم صحبة وقال بن المديني والبخاري وأبو حاتم الصحيح الحكم بن سفيان عن أبيه

1784 - الحكم بن عبد الله الثقفي روى بن منده من طريق إسرائيل عن الحكم بن عمرو عن يعلى بن مرة عن الحكم بن عبد الله الثقفي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره فعرضت له امرأة بصبي فقالت يا رسول الله إن ابني هذا عرض له فذكر الحديث قال أبو نعيم روى من غير وجه عن يعلى بن مرة ليس فيه الحكم بن عبد الله ولا تصح هذه الزيادة

1788 - الحكم بن عمرو الثعلبي له ذكر في الفتوح وأنه الذي حاصر مكران وهزم مليكها وبعث بالفتح إلى عمر في قصة طويلة

1785 - الحكم بن عمرو بن الشريد قال البغوي ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر حديثه قلت أخرج حديثه الحسن بن سفيان من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن بن الشريد قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعطس رجل فقال يرحمك الله قال الحسن بن سفيان قال محمد بن المثنى اسم بن الشريد هذا الحكم

1786 - الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو عمرو الغفاري أخو رافع ويقال له الحكم بن الأقرع وإنما نسب إلى غفار لأن نعيلة بن مليل أخو غفار وقد ينسبون إلى الإخوة كثيرا وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه في البخاري والأربعة روى عنه أبو الشعثاء وأبو حاجب وعبد الله بن الصامت والحسن وابن سيرين وغيرهم قال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى مات ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان فمات بها وروى عن أوس بن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن معاوية عتب عليه في شيء فأرسل عاملا غيره فقيده فمات في القيد سنة خمس وأربعين وقال المدائني مات سنة خمسين وقال العسكري سنة إحدى وخمسين قلت والصحيح أنه لما ورد عليه كتاب زياد بالعتاب دعا على نفسه فمات وذكر أبو عمر عن قصة ولاية زياد أنها لم تكن عن قصد منه وأنه لما حضره الموت استخلف على عمله أنس بن أبي إياس

1787 - الحكم بن عمرو بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف قال أبو عمر كان أحد الوفد الذين قدموا مع عبد ياليل بإسلام ثقيف

1789 - الحكم بن عمير بالتصغير الثمالي قال بن أبي حاتم عن أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث منكرة يرويها عيسى بن إبراهيم وهو ضعيف عن موسى بن أبي حبيب وهو ضعيف عن عمه الحكم قلت أخرج منها بن أبي عاصم من طريق بقية عن عيسى بهذا الإسناد وقال فيه عن الحكم وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا قال بن منده روى بقية بهذا الإسناد عدة أحاديث قلت منها ما أخرجه بن أبي خيثمة عن الحوطي عن بقية ولفظ المتن الاثنان فما فوقهما جماعة قال بقية حدثت به سفيان فقال صدق ووجدت له راويا غير موسى أخرج إبراهيم بن ديزيل في كتاب صفين له من طريق العلاء بن جرير حدثنا شيخ من أهل الطائف له ثمانون سنة عن الحكم بن عمير الثمالي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف بك يا أبا بكر إذا وليت فذكر الحديث ووجدت لعيسى متابعا عن موسى في روايته عن الحكم أخرجه بن السكن وروى أبو نعيم من وجه آخر عن موسى عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال أبو عمر الحكم بن عمير روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اثنان فما فوقهما جماعة مخرج حديثه عن أهل الشام ثم قال الحكم بن عمرو الثمالي وثمالة من الأزد شهد بدرا رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام لا تصح فجعل الواحد اثنين والثمالي الذي رويت عنه الأحاديث المناكير هو الحكم بن عمير ولعل أباه كان اسمه عمرا فصغر واشتهر بذلك

1790 - الحكم بن كيسان مولى هشام بن المغيرة المخزومي والد أبي جهل أسر في أول سرية جهزها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة وأميرها عبد الله بن جحش فأسر الحكم المذكور فقدموا به على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقصة مشهورة في السير لابن إسحاق وروى الواقدي بإسناد له عن المقداد بن عمرو وقال أنا الذي أسرت الحكم فأراد عمر قتله فأسلم عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقتل شهيدا ببئر معونة وكذا ذكره بن إسحاق وغيره وروى الهيثم بن عدي عن يونس عن الزهري وعن بن عباس عن أبي بكر بن أبي جهم قالا تروج الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم وكان حجاما آمنة بنت عفان أخت عثمان وكانت ماشطة

1791 - الحكم بن مرة قال بن منده في صحبته وإسناد حديثه نظر وروى من طريق الحكم بن فضيل عن شيبة بن مساور عن الحكم بن مرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه رأى رجلا يصلي فأساء الحديث

1792 - الحكم بن مسعود بن عمرو الثقفي أخو أبي عبيد شهد الجسر مع أخيه واستشهد به وسيأتي ذكره في ترجمة أخيه في الكنى

1793 - الحكم بن مسلم العقيلي قال أبو أحمد العسكري له صحبة وروى أيضا عن عثمان استدركه بن الأثير

1794 - الحكم بن منهال أو بن مينا روى أبو يعلى من طريق أبي الحويرث أنه سمع الحكم بن منهال أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعمر اجمع لي قريشا الحديث وفيه بن أخت القوم منهم كذا أخرجه بن الأثير من طريق أبي يعلى ورواه من طريق بن أبي عاصم عن المقدمي شيخ أبي يعلى فيه فقال الحكم بن مينا وكذا هو في نسخة أخرى من مسند أبي يعلى معتمدة فيحتمل أن يكون هو الذي بعده

1795 - الحكم بن مينا الأنصاري مولاهم ذكر بن سعد أن ولده كانوا يقولون إن أبا عامر الراهب والد حنظلة غسيل الملائكة وهب مينا لأبي سفيان بن حرب فوهبه أبو سفيان للعباس فأعتقه العباس وشهد مينا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبوك وأما ابنه الحكم فروى البخاري في التاريخ والدارقطني في الأفراد من طريق شبيث وهو بالمعجمة والموحدة ثم المثلثة مصغرا بن الحكم بن مينا عن أبيه قال إني لأتوضأ على باب المسجد بدمشق مع بلال مولى أبي بكر وأبي جندل إذ ذكرنا المسح على الخفين فذكر حديثا وروى بن منده من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن شبث بن الحكم عن أبيه أن رجلا من أسلم أصيب فرقاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا وقع عنده شبت بغير تصغير

1811 - الحليس بالتصغير ذكره الحسن بن سفيان في مسنده وأخرج من طريق أبي الزاهرية عن الحليس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أعطيت قريش ما لم يعط الناس الحديث وأخرجه أبو نعيم في ترجمة الذي قبله وقال إنه يعد في الحمصيين والذي يظهر لي أنه غيره والذي في تاريخ حمص هو الذي يروى عنه بن عائذ وهو السابق

11067 - الحنفاء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة ذكرها بن سعد في المبايعات وزعم بن حزم أنها هي التي خطبها على

11073 - الحولاء العطارة استدركها أبو موسى وأخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى زياد الثقفي عن أنس بن مالك قال كان بالمدينة أمراة عطارة تسمى الحولاء بنت تويت فجاءت حتى دخلت على عائشة فقالت يا أم المؤمنين إني لأتطيب كل ليلة وأتزين كأني عروس أزف فأجيء حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي فيحول وجهه عني فأستقبله فيعرض عني ولا أراه إلا قد أبغضني فقالت لها عائشة لا تبرحي حتى يجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما جاء قال إني لأجد ريح الحولاء فهل أتتكم وهل ابتعتم منها شيئا قالت عائشة لا ولكن جاءت تشكو زوجها فقال لها مالك يا حولاء فذكرت له ما ذكرت لعائشة فقال اذهبي أيتها المرأة فاسمعي وأطيعي لزوجك قالت يا رسول الله فما لي من الأجر فذكر الحديث في حق الزوج على المرأة والمرأة على الزوج وما لها في الحمل والولادة والفطام بطوله قلت وسند هذا الحديث واه جدا وقد ذكره البزار وقال زياد الثقفي راويه بصري متروك الحديث

11075 - الحولاء امرأة عثمان بن مظعون ذكرها بن منده مختصرا فقال لها ذكر في حديث ولا يعرف لها رواية قلت ويحتمل أن تكون هي العطارة إن كانت قصتها محفوظة فإن عثمان بن مظعون كان مشهورا بالإعراض عن النساء كما هو مذكور في ترجمته

11074 - الحولاء أخرى لم تنسب أخرج أبو عمر من طريق الكديمي عن أبي عاصم عن صالح بن رستم عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت استأذنت الحولاء على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأذن لها وأقبل عليها فقال كيف أنت فقلت أتقبل على هذه هذا الإقبال قال أنها كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان قال أبو عمر بعد أن أورده في ترجمة الحولاء بنت تويت هكذا رواه الكديمي والصواب أن هذه القصة لحسانة المدنية كما تقدم قلت لا يمتنع احتمال التعدد كما لا يمتنع احتمال أن تكون حسانة اسمها والحولاء وصفها أو لقبها وقد اعترف أبو عمر بأن الكديمي لم يقل بنت تويت وإذا كانت كذلك فلم يصب من أورد هذه القصة في ترجمة الحولاء بنت تويت ثم اعترض وإنما هي أخرى إن ثبت السند والعلم عند الله تعالى

11072 - الحولاء بنت تويت بمثناتين مصغرا بن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت وثبت في الصحيحين وغيرهما في حديث الزهري عن عروة عن عائشة أن الحولاء بنت تويت مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت هذه الحولاء بنت تويت يزعمون أنها لا تنام الليل فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم خذوا من العمل ما تطيقون الحديث وللحديث طرق بألفاظ ولم تسم في أكثرها ووقع عند أحمد عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري

11076 - الحويصلة بنت قطبة ذكر أبو عمر في ترجمة قطبة أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة أوردها بن الأثير وقال الذهبي لها ذكر في حديث عجيب

1899 - الحيسمان بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية وضم المهملة بن إياس بن عبد الله بن إياس بن ضبيعة بن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ذكره بن الكلبي في النسب وان سعد في الطبقات ووقع عند الطبري الحيسمان بن عبد الله بن إياس كذا نقله عن بن إسحاق بزيادة عبد الله وساق نسبه بزيادة عبد الله وعن الواقدي زيادة حابس بين الحيسمان وعبد الله فزاد علي بن الكلبي اثنين ووافق على بقية النسب وقال موسى بن عقبة في وقعة بدر كان أول من قدم بهزيمة المشركين يوم بدر الحيسمان الكعبي وهو جد حسن بن غيلان وقال بن شاهين كان شريفا في قومه ثم أسلم فحسن إسلامه وقال أبو عبيد بن سلام والطبري هو أول من قدم مكة بمقتل من قتل من قريش ببدر وقال بن الكلبي كان شريفا

2240 - الخرباق السلمي ثبت ذكره في صحيح مسلم من حديث عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سلم في ثلاث ركعات ثم دخل منزله فقام إليه رجل يقال له الخرباق وروى العقيلي في الضعفاء والطبراني من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن محمد بن سيرين عن الخرباق السلمي فذكر حديث السهو وقال بن حبان هو غير ذي اليدين وقيل هو هو

2246 - الخربت بن راشد الناجي ذكره سيف بن عمر في الفتوح وأخرج عن زيد بن أسلم قال لقي الخريت بن راشد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين مكة والمدينة في وفد بني سامة بن لؤي فاستمع لهم وقال لقريش هؤلاء قوم لد قال سيف وكان الخريت على مضر كلها يوم الجمل واستعمله عبد الله بن عامر على كورة من كور فارس وروى سيف أيضا عن القاسم بن محمد أنه كان على بني ناجية في حروب الردة وكان أحد الأمراء حينئذ وقال الزبير بن بكار كان مع علي حتى حكم الحكمين ففارقه إلى بلاد فارس مخالفا فأرسل علي إليه معقل بن قيس وجهز معه جيشا فحشد الخريت من قدر عليه من العرب والنصارى فأمر العرب بمنع الصدقة والنصارى بمنع الجزية وارتد كثير ممن كان أسلم من النصارى فقاتلهم معقل ونصب راية ونادى من لحق بها فهو آمن فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت فانهزم الخريت فقتل

2268 - الخشاش بضم أوله وتخفيف المعجمة وأخره معجمة بن المفضل بن عائد الحنظلي روى حديثه خالد بن هياج عن حسان بن قتيبة بن الخشخاش بن عيسى بن المفضل بن عائذ الحنظلي وهو خاله حدثني أبي عن أبيه عن جده عيسى عن أبيه الخشخاش قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس أحد منكم إلا وله منزلان أحدهما في الجنة والآخر في النار الحديث نقلته من خط المنذر عمن نقله من خط السلفي بإسناده إلى خالد بن هياج أحد الضعفاء

2267 - الخشخاش بمعجمات بن الحارث وقيل بن مالك بن الحارث بن أحنف بمهملة ونون وقيل بمعجمة وتحتانية وقيل خلف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم وقيل هو الخشخاش بن جناب بجيم ونون وقيل بمهملة مضمومة ومثناتين له صحبة وهو جد معاذ بن معاذ قاضي البصرة روى حديثه أحمد وابن ماجة بإسناد لا بأس به قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعي بن لي فقال ابنك هذا قلت نعم قال لا يجني عليك ولا تجني عليه ويقال إن اسم ولده مالك

2272 - الخضر صاحب موسى عليه السلاماختلف في نسبه وفي كونه نبيا وفي طول عمره وبقاء حياته وعلى تقدير بقائه إلى زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحياته بعده فهو داخل في تعريف الصحابي على أحد الأقوال ولم أر من ذكره فيهم من القدماء مع ذهاب الأكثر إلى الأخذ بما ورد من أخباره في تعميره وبقائه وقد جمعت من أخباره ما انتهى إلى علمه مع بيان ما يصح من ذلك وما لا يصح قيل هو بن آدم لصلبه وهذا قول رواه الدارقطني في الأفراد من طريق رواد بن الجراح عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن بن عباس ورواد ضعيف ومقاتل متروك والضحاك لم يسمع من بن عباس القول الثاني أنه بن قابيل بن آدم وذكره أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين قال حدثنا مشيختنا منهم أبو عبيدة فذكروه وقالوا هو أطول الناس عمرا وهذا معضل وحكى صاحب هذه المقالة أن اسمه خضرون وهو الخضر وقيل اسمه عامر وذكره أبو الخطاب بن دحية عن بن حبيب البغدادي القول الثالث جاء عن وهب بن منبة أنه بليا بن ملكان بن فالغ بن شالخ بن عامر بن أرفخشد بن نوح وبهذا قال بن قتيبة وحكاه النووي وزاد وقيل كلمان بدل ملكان باب نسبه القول الرابع جاء عن إسماعيل بن أبي أويس أنه المعمر بن مالك بن عبد الله بن نصر بن الأزد القول الخامس هو بن عمائيل بن النوار بن العيص بن إسحاق حكاه بن قتيبة أيضا وكذا سمي أباه عمائيل مقاتل القول السادس أنه من سبط هارون أخي موسى روى عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن بن عباس وهو بعيد وأعجب منه قول بن إسحاق أنه أرما بن خلفيا وقد رد ذلك أبو جعفر بن جرير القول السابع أنه بن بنت فرعون حكاه محمد بن أيوب عن بن لهيعة وقيل بن فرعون لصلبه حكاه النقاش القول الثامن انه اليسع حكى عن مقاتل أيضا وهو بعيد أيضا القول التاسع انه من ولد قارس جاء ذلك عن بن شوذب أخرجه الطبري بسند جيد من رواية ضمرة بن ربيعة عن بن شوذب القول العاشر أنه من ولد بعض من كان آمن بإبراهيم وهاجر معه من أرض بابل حكاه بن جرير الطبري في تاريخه وقيل كان أبوه فارسيا وأمه رومية وقيل كان أبوه روميا وأمه فارسية وثبت في الصحيحين أن سبب تسميته الخضر أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز تحته خضراء هذا لفظ أحمد من رواية بن المبارك عن معمر عن همام عن أبي هريرة والفروة الأرض اليابسة وقال احمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رفعه إنما سمي الخضر خضرا لأنه جلس على فروة فاهتزت تحته خضراء والفروة الحشيش الأبيض قال عبد الله بن أحمد أظنه تفسير عبد الرزاق وفي الباب عن بن عباس من طريق قتادة عن عبد الله بن الحارث ومن طريق منصور عن مجاهد قال النووي كنيته أبو العباس وهذا متفق عليه قال الله تعالى في خبره مع موسى حكاية عنه وما فعلته عن أمري وهذا ظاهره أنه فعله بأمر الله والأصل عدم الواسطة ويحتمل أن يكون بواسطة نبي آخر لم يذكر وهو بعيد ولا سبيل إلى القوم بأنه إلهام لأن ذلك لا يكون من غير النبي وحيا حتى يعمل به من قتل النفس وتعريض الأنفس للعرق فإن قلنا إنه نبي فلا إنكار في ذلك وأيضا فكيف يكون غير النبي أعلم من النبي وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح أن الله قال لموسى بلى عبدنا خضر وأيضا فكيف يكون النبي تابعا لغير نبي وقد قال الثعلبي هو نبي في سائر الأقوال وكان بعض أكابر العلماء يقول أول عقد يحل من الزندقة اعتقاد كون الخضر نبيا لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن الولي أفضل من النبي كما قال قائلهم مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي ثم اختلف من قال إنه كان نبيا هل كان مرسلا فجاء عن بن عباس ووهب بن منبه أنه كان نبيا غير مرسل باب ما ورد في كونه نبيا وجاء عن إسماعيل بن أبي زياد ومحمد بن إسحاق وبعض أهل الكتاب أنه أرسل إلى قومه فاستجابوا له ونصر هذا القول أبو الحسن الرماني ثم بن الجوزي وقال الثعلبي هو نبي على جميع الأقوال معمر محجوب عن الأبصار وقال أبو حيان في تفسيره والجمهور على أنه نبي وكان علمه معرفة بواطن أوحيت إليه وعلم موسى الحكم بالظاهر وذهب إلى أنه كان وليا جماعة من الصوفية وقال به أبو علي بن أبي موسى من الحنابلة وأبو بكر بن الأنباري في كتابه الزاهر بعد أن حكى عن العلماء قولين هل كان نبيا أو وليا وقال أبو القاسم القشيري في رسالته لم يكن الخضر نبيا وإنما كان وليا وحكى الماوردي قولا ثالثا إنه ملك من الملائكة يتصور في صورة الآدميين وقال أبو الخطاب بن دحية لا ندري هل هو ملك أو نبي أو عبد صالح وجاء من طريق أبي صالح كاتب الليث عن يحيى بن أيوب عن خالد بن يزيد أن كعب الأحبار قال إن الخضر بن عاميل ركب في نفر من أصحابه حتى بلغ بحر الهند وهو بحر الصين فقال يا أصحابي دلوني فدلوه في البحر أياما وليالي ثم صعد فقالوا له يا خضر ما رأيت فلقد أكرمك الله وحفظ لك نفسك في لجة هذا البحر فقال استقبلني ملك من الملائكة فقال لي أيها الآدمي الخطاء إلى أين ومن أين فقلت أردت أن أنظر عمق هذا البحر فقال لي كيف وقد هوى رجل من زمان داود النبي عليه السلام ولم يبلغ ثلث قعره حتى الساعة وذلك منذ ثلاثمائة سنة أخرجه أبو نعيم في ترجمة كعب من الحلية وقال أبو جعفر بن جرير في تاريخه كان الخضر ممن كان في أيام أفريدون الملك في قول عامة أهل الكتاب الأول وقيل أنه كان على مقدمة ذي القرنين الأكبر الذي كان أيام إبراهيم الخليل وإنه بلغ مع ذي القرنين الذي ذكر أن الخضر كان في مقدمته نهر الحياة فشرب من مائه وهو لا يعلم ولا يعلم ذو القرنين ومن معه فخلد وهو عندهم حي إلى الآن قال بن جرير وذكر بن إسحاق أن الله استخلف على بني إسرائيل رجلا منهم وبعت الخضر معه نبيا قال بن جرير بين هذا الوقت وبين أفريدون أزيد من ألف عام قال وقول من قال إنه كان في أيام أفريدون أشبه إلا أن يحمل على أنه يبعث نبيا إلا في زمان ذلك الملك قلت بل يحتمل أن يكون قوله وبعث معه الخضر نبيا أي ايده به إلا أن يكون ذلك الوقت وقت إنشاء نبوته فلا يمتنع أن يكون نبيا قبل ذلك ثم أرسل مع ذلك الملك وإنما قلت ذلك لأن غالب أخباره مع موسى هي الدالة على تصحيح قول من قال إنه كان نبيا وقصته مع ذي القرنين ذكرها جماعة منهم خيثمة بن سليمان من طريق جعفر الصادق عن أبيه أن ذا القرنين كان له صديق من الملائكة فطلب منه أن يدله على شيء يطول به عمره فدله على عين الحياة وهي داخل الظلمات فسار إليها والخضر على مقدمته فظفر بها الخضر دونه ومما يستدل به على نبوته ما أخرجه عبد بن حميد من طريق الربيع بن أنس قال قال موسى لما لقي الخضر السلام عليك يا خضر فقال وعليك السلام يا موسى قال وما يدريك أني موسى قال أدراني بك الذي أدراك بي وقال وهب بن منبه في المبتدء قال الله تعالى للخضر لقد أحببتك قبل أن أخلقك ولقد قدستك حين خلقتك ولقد أحببتك بعدما خلقتك وكان نبيا مبعوثا إلى بني إسرائيل بتجديد عهد موسى فلما عظمت الأحداث في بني إسرائيل وسلط عليهم بختنصر ساح الخضر في الأرض مع الوحش وأحر الله عمره إلى ما شاء فهو الذي يراه الناس باب ما ورد في تعميره والسبب في ذلك روى الدارقطني بالإسناد الماضي عن بن عباس قال نسىء للخضر في أجله حتى يكذب الدجال وذكر بن إسحاق في المبتدإ قال حدثنا أصحابنا أن آدم لما حضره الموت جمع نبيه وقال إن الله تعالى منزل على أهل الأرض عذابا فليكن جسدي معكم في المغارة حتى تدفنوني بأرض الشام فلما وقع الطوفان قال نوح لنبيه إن آدم دعا الله أن يطيل عمر الذي يدفنه إلى يوم القيامة فلم يزل جسد آدم حتى كان الخضر هو الذي تولى دفنه وأنجز الله له ما وعده فهو يحيا إلى ما شاء الله أن يحيا وقال أبو مخنف لوط بن يحيى في أول كتاب المعمرين له أجمع أهل العلم بالأحاديث والجمع لها أن الخضر أطول آدمى عمرا وأنه خضرون بن قابيل بن آدم وروى بن عساكر في ترجمة ذي القرنين من طريق خيثمة بن سليمان حدثنا أبو عبيدة بن أخي هناد حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبي حدثنا معتمر بن سليمان عن أبي جعفر عن أبيه أنه سئل عن ذي القرنين فقال كان عبدا من عباد الله صالحا وكان من الله بمنزل ضخم وكان قد ملك ما بين المشرق والمغرب وكان له خليل من الملائكة يقال له رفائيل وكان يزوره فبينما هما يتحدثان إذ قال له حدثني كيف عبادتكم في السماء فبكى وقال وما عبادتكم عند عبادتنا إن في السماء لملائكة قياما لا يجلسون أبدا وسجودا لا يرفعون أبدا وركعا لا يقومون أبدا يقولون ربنا ما عبدناك حق عبادتك فبكى ذو القرنين ثم قال يا رفائيل إني أحب أن أعمر حتى أبلغ عبادة ربي حق طاعته قال وتحب ذلك قال نعم قال فإن لله عينا تسمى عين الحياة من شرب منها شربة لم يمت أبدا حتى يكون هو الذي يسأل ربه الموت قال ذو القرنين فهل تعلم موضعها قال لا غير أنا نتحدث في السماء أن لله ظلمة في الأرض لم يطأها إنس ولا جان فنحن نظن أن تلك العين في تلك الظلمة فجمع ذو القرنين علماء الأرض فسألهم عن عين الحياة فقالوا لا نعرفها قال فهل وجدتم في علمكم أن لله ظلمة فقال عالم منهم لم تسأل عن هذا فأخبره فقال إني قرأت في وصية آدم ذكر هذه الظلمة وأنها عند قرن الشمس فتجهز ذو القرنين وسار اثنتي عشرة سنة إلى أن بلغ طرف الظلمة فإذا هي ليست بليل وهي تفور مثل الدخان فجمع العساكر وقال إني أريد أن أسلكها فمنعوه فسأله العلماء الذين معه أن يكف عن ذلك لئلا يسخط الله عليهم فأبى فانتخب من عسكره ستة آلاف رجل على ستة آلاف فرس أنثى بكر وعقد للخضر على مقدمته في ألفي رجل فسار الخضر بين يديه وقد عرف ما يطلب وكان ذو القرنين يكتمه ذلك فبينما هو يسير إذ عارضه واد فظن أن العين في ذلك الوادي فلما أتى شفير الوادي استوقف أصحابه وتوجه فإذا هو على حافة عين من ماء فنزع ثيابه فإذا ماء أشد بياضا من اللبن وأحلى من الشهد فشرب منه وتوضأ واغتسل ثم خرج فلبس ثيابه وتوجه ومر ذو القرنين فأخطأ الظلمة وذكر بقية الحديث ويروى عن سليمان الأشج صاحب كعب الأحبار عن كعب الأحبار أن الخضر كان وزير ذي القرنين وأنه وقف معه على جبل الهند فرأى ورقة فيها بسم الله الرحمن الرحيم من آدم أبي البشر إلى ذريته أوصيكم بتقوى الله وأحذركم كيد عدوي وعدوكم إبليس فإنه أنزلني هنا قال فنزل ذو القرنين فمسح جلوس آدم فكان مائة وثلاثين ميلا ويروى عن الحسن البصري قال وكل إلياس بالفيافي ووكل الخضر بالبحور وقد أعطيا الخلد في الدنيا إلى الصيحة الأولى وأنهما يجتمعان في موسم كل عام قال الحارث بن أبي أسامة في مسنده حدثنا عبد الرحيم بن واقد حدثني محمد بن بهرام حدثنا أبان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الخضر في البحر واليسع في البر يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزمكم شربة تكفيهما إلى قابل قلت وعبد الرحيم وأبان متروكان وقال عبد الله بن المغيرة عن ثور عن خالد بن معدان عن كعب قال الخضر على منبر من نور بين البحر الأعلى والبحر الأسفل وقد أمرت دواب البحر أن تسمع له وتطيع وتعرض عليه الأرواح غدوة وعشية ذكره العقيلي وقال عبد الله بن المغيرة يحدث بما لا أصل له وقال بن يونس إنه منكر الحديث وروى بن شاهين بسند ضعيف إلى خصيف قال أربعة من الأنبياء أحياء اثنان في السماء عيسى وإدريس واثنان في الأرض الخضر وإلياس فأما الخضر فإنه في البحر وأما صاحبه فإنه في البر وسيأتي في الباب الأخير أشياء من هذا الجنس كثيرة وقال الثعلبي يقال إن الخضر لا يموت إلا في آخر الزمان عند رفع القرآن وقال النووي في تهذيبه قال الأكثرون من العلماء هو حي موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية وأهل الصلاح والمعرفة وحكايتهم في رؤيته والاجتماع به والأخذ عنه وسؤاله وجوابه ووجوده في المواضع الشريفة ومواطن الخير أكثر من أن تحصى وأشهر من أن تذكر وقال أبو عمرو بن الصلاح في فتاويه هو حي عند جماهير العلماء الصالحين والعامة منهم قال وإنما شذ بإنكاره بعض المحدثين قلت اعتنى بعض المتأخرين بجمع الحكايات المأثورة عن الصالحين وغيرهم ممن بعد الثلثمائة وبعد العشرين مع ما في أسانيد بعضها ممن يضعف لكثرة أغلاطه أو اتهامه بالكذب كأبي عبد الرحمن السلمي وأبي الحسن بن جهضم ولا يقال يستفاد من هذه الأخبار التواتر المعنوي لأن التواتر لا يشترط ثقة رجاله ولا عدالتهم وإنما العمدة على ورود الخبر بعدد يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب فإن اتفقت ألفاظه فذاك وإن اختلفت فمهما اجتمعت فيه فهو التواتر المعنوي وهذه الحكاية تجتمع في أن الخضرحي لكن بطرق حكاية القطع بحياته قول بعضهم إن لكل زمان خضرا وإنه نقيب الأولياء وكلما مات نقيب أقيم نقيب بعده مكانه ويسمى الخضر وهذا قول تداولته جماعة من الصوفية من غير نكير بينهم ولا يقطع مع هذا بأن الذي ينقل عنه أنه الخضر هو صاحب موسى بل هو خضر ذلك الزمان ويؤيده اختلافهم في صفته فمنهم من يراه شيخا أو كهلا أو شابا وهو محمول على تغاير المرئي وزمانه والله أعلم وقال السهيلي في كتاب التعريف والأعلام اسم الخضر مختلف فيه فذكر بعض ما تقدم وذكر في قول من قال إنه بن عاميل بن سماطين أرما بن خلفا بن عيصو بن إسحاق وأن أباه كان ملكا وأمه كانت فارسية اسمها إلها وأنها ولدته في مغارة وأنه وجد هناك شاة ترضعه في كل يوم من غنم رجل من القرية فأخذه الرجل ورباه فلما شب طلب الملك كاتبا يكتب له الصحف التي أنزلت على إبراهيم فجمع أهل المعرفة والنبالة فكان فيمن أقدم عليه ابنه الخضر وهو لا يعرفه فلما استحسن خطه ومعرفته بحث عن جلية أمره حتى عرف أنه ابنه فضمه إلى نفسه وولاه أمر الناس ثم إن الخضر فر من الملك لأسباب يطول ذكرها إلى أن وجد عين الحياة فشرب منها فهو حي إلى أن يخرج الدجال فإنه الرجل الذي يقتله الدجال ثم يحييه قال وقيل إنه لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا لا يصح قال وقال البخاري وطائفة من أهل الحديث مات الخضر قبل انقضاء مائة سنة من الهجرة وقال ونصر شيخنا أبو بكر بن العربي هذا لقوله صلى الله عليه وآله وسلم على رأس مائة سنة لا يبقى على الأرض ممن هو عليها أحد يريد ممن كان حيا حين هذه المقالة قال وأما اجتماعه مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعزيته لأهل البيت وهم مجتمعون لغسله صلى الله عليه وآله وسلم فروى من طريق فذكر الحديث في تعزية الصحابة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يسمعون القول ولا يرون القائل فقال لهم علي هو الخضر قال وقد ذكر بن أبي الدنيا من طريق مكحول عن أنس اجتماع إلياس النبي بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإذا جاز بقاء إلياس إلى العهد النبوي جاز بقاء الخضر انتهى ملخصا وتعقبه أبو الخطاب بن دحية بأن الطرق التي أشار إليها لم يصح منها شيء ولا يثبت اجتماع الخضر مع أحد من الأنبياء إلا مع موسى كما قصه الله من خبره قال وجميع ما ورد في حياته لا يصح منه شيء باتفاق أهل النقل وإنما يذكر ذلك من يروي الخبر ولا يذكر علته إما لكونه لا يعرفها وإما لوضوحها عند أهل الحديث قال وأما ما جاء عن المشايخ فهو مما ينقم منه كيف يجوز لعاقل أن يلقى شخصا لا يعرفه فيقول له أنا فلان فيصدقه قال وأما حديث التعزية الذي ذكره أبو عمر فهو موضوع رواه عبد الله بن المحرر عن يزيد بن الأصم عن علي وابن محرر متروك وهو الذي قال بن المبارك في حقه كما أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه ففضل رؤية النجاسة في رؤيته قلت قد جاء ذكر التعزية المذكورة من غير رواية عبد الله بن محرر كما سأذكره بعد وأما حديث مكحول عن أنس فموضوع ثم نقل تكذيبه عن أحمد ويحيى وإسحاق وأبي زرعة قال وسياق المتن ظاهر النكارة وأنه من الخرافات انتهى كلامه ملخصا وسأذكر حديث أنس بطوله وأن له طريقا غير التي أشار إليها السهيلي وتمسك من قال بتعميره بقصة عين الحياة واستندوا إلى ما وقع من ذكرها في صحيح البخاري وجامع الترمذي لكن لم يثبت ذلك مرفوعا فليحرر ذكر شيء من أخبار الخضر قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد قص الله تعالى في كتابه ما جرى لموسى عليه السلام وأخرجه الشيخان من طرق عن أبي بن كعب وفي سياق القصة زيادات في غير الصحيح قد أتيت عليها في فتح الباري وثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وددت أن موسى صبر حتى يقص علينا من أمرهما وهذا مما استدل به من زعم أنه لم يكن حالة هذه المقالة موجودا إذ لو كان موجودا لأمكن أن يصحبه بعض أكابر الصحابة فيرى منه نحوا مما رأى موسى وقد أجاب عن هذا من ادعى بقاءه بأن التمني إنما كان لما يقع بينه وبين موسى عليه السلام وغير موسى لا يقوم مقامه ومن أخباره مع غير موسى ما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من وجهين عن بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه ألا أحدثكم عن الخضر قالوا بلى يا رسول الله قال بينما هو ذات يوم يمشي في سوق بني إسرائيل أبصره رجل مكاتب فقال تصدق على بارك الله فيك قال الخضر آمنت بالله ما شاء الله من أمر يكن ما عندي من شيء أعطيكه فقال المسكين أسألك بوجه الله لما تصدقت علي فإني نظرت السماحة في وجهك ورجوت البركة عندك فقال الخضر آمنت بالله ما عندي شيء أعطيكه إلا أن تأخذني فتبيعني فقال المسكين وهل يستقيم هذا فقال نعم الحق أقول لقد سألتني بأمر عظيم أما إني لا أخيبك بوجه ربي يعني قال فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم فمكث عند المشتري زمانا لا يستعمله في شيء فقال له إنك إنما اشتريتني التماس خير عندي فأوصني بعمل قال أكره أن أشق عليك إنك شيخ كبير ضعيف قال ليس يشق علي قال فقم فانقل هذه الحجارة وكان لا ينقلها دون ستة نفر في يوم فخرج الرجل لبعض حاجته ثم انصرف وقد نقل الحجارة في ساعة فقال أحسنت وأجملت وأطقت ما لم أرك تطيقه قال ثم عرض للرجل سفر

2273 - الخضر صاحب موسى عليه السلامفقال إني أحسبك أمينا فاخلفني في أهلي خلافة حسنة قال نعم وأوصني بعمل قال إني أكره أن أشق عليك قال ليس يشق علي قال فاضرب من اللبن لبيتي حتى أقدم عليك قال ومر الرجل لسفره تم رجع وقد شيد بناءه فقال أسألك بوجه الله ما سبيلك وما أمرك قال سألتني بوجه الله ووجه الله أوقعني في العبوديه فقال الخضر سأخبرك من أنا أنا الخضر الذي سمعت به سألني مسكين صدقه فلم يكن عندي شيء أعطيه فسألني بوجه الله فمكنته من رقبتي فباعني وأخبرك أنه من سئل بوجه الله فرد سائله وهو يقدر وقف يوم القيامة وليس على وجهه جلد ولا لحم ولا عظم يتقعقع فقال الرجل آمنت بالله شققت عليك يا نبي الله ولم أعلم قال لا بأس أحسنت وأبقيت فقال الرجل بأبي وأمي يا نبي الله احكم في أهلي ومالي بما شئت أو اختر فأخلي سبيلك قال أحب أن تخلي سبيلي فأعبد ربي قال فخلي سبيله فقال الخضر الحمد لله الذي أوثقني في العبودية ثم نجاني منها قلت وسند هذا الحديث حسن لولا عنعنة بقية ولو ثبت لكان نصا أن الخضر نبي لحكاية النبي صلى الله عليه وآله وسلم قول الرجل يا نبي الله وتقريره على ذلك ذكر من ذهب إلى أن الخضر مات نقل أبو بكر النقاش في تفسيره عن علي بن موسى الرضا وعن محمد بن إسماعيل البخاري أن الخضر مات وأن البخاري سئل عن حياة الخضر فأنكر ذلك واستدل بالحديث أن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها أحد وهذا أخرجه هو في الصحيح عن بن عمر وهو عمدة من تمسك بأنه مات وأنكر أن يكون باقيا وقال أبو حيان في تفسيره الجمهور على أنه مات ونقل عن بن أبي الفضل المرسي أن الخضر صاحب موسى مات لأنه لو كان حيا لزمه المجيء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإيمان به واتباعه وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي وأشار إلى أن الخضر هو غير صاحب موسى وقال غيره لكل زمان خضر وهي دعوى لا دليل عليها ونقل أبو الحسين بن المنادي في كتابه الذي جمعه في ترجمة الخضر عن إبراهيم الحربي أن الخضر مات وبذلك جزم بن المنادى المذكور ونقل أيضا عن علي بن موسى الرضا عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قال أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض أحد وأخرجه مسلم من حديث جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل موته بشهر تسألوني الساعة وإنما علمها عند الله أقسم بالله ما على الأرض نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة هذه رواية أبي الزبير عنه وفي رواية أبي نضرة عنه قال قبل موته بقليل أو بشهر ما من نفس وزاد في آخره وهي يومئذ حية وأخرجه الترمذي من طريق أبي سفيان عن جابر نحو رواية أبي الزبير وذكر بن الجوزي في جزئه الذي جمعه في ذلك عن أبي يعلى بن الفراء الحنبلي قال سئل بعض أصحابنا عن الخضر هل مات فقال نعم قال وبلغني مثل هذا عن أبي طاهر بن العبادي وكان يحتج بأنه لو كان حيا لجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت ومنهم أبو الفضل بن ناصر والقاضي أبو بكر بن العربي وأبو بكر بن محمد بن الحسين النقاش واستدل بن الجوزي بأنه لو كان حيا مع ما ثبت أنه كان في زمن موسى وقبل ذلك لكان قدر جسده مناسبا لأجساد أولئك ثم ساق بسند له إلى أبي عمران الجوني قال كان أنف دانيال ذراعا ولما كشف عنه في زمن أبي موسى قام رجل إلى جنبه فكانت ركبة دانيال محاذية لرأسه قال والذين يدعون رؤية الخضر ليس في سائر أخبارهم ما يدل على أن جسده نظير أجسادهم ثم استدل بما أخرجه أحمد من طريق مجاهد عن الشعبي عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني قال فإذا كان هذا في حق موسى فكيف لم يتبعه الخضر إذ لو كان كان حيا فيصلي معه الجمعة والجماعة ويجاهد تحت رايته كما ثبت أن عيسى يصلي خلف إمام هذه الأمة واستدل أيضا بقوله تعالى وإذ أخذ الله ميثاق النبيين الآية قال بن عباس ما بعث الله نبيا إلا أحذ عليه الميثاق إن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصر به فلو كان الخضر موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجاء اليه ونصره بيده ولسانه وقاتل تحت رايته وكان من أعظم الأسباب في إيمان معظم أهل الكتاب الذي يعرفون قصته مع موسى وقال أبو الحسين بن المنادي بحثت عن تعمير الخضر وهل هو باق أم لا فإذا أكثر المغفلين مغترون بأنه باق من أجل ما روى في ذلك قال والأحاديث المرفوعة في ذلك واهية والسند إلى أهل الكتاب ساقط لعدم ثقتهم وخبر مسلمة بن مصقله كالخرافة وخبر رياح كالريح قال وما عدا ذلك كله من الأخبار كلها واهية الصدور والأعجاز لا يخلو حالها من أحد أمرين إما أن تكون أدخلت على الثقات استغفالا أو يكون بعضهم تعمد ذلك وقد قال الله تعالى وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد قال وأهل الحديث يقولون إن حديث أنس منكر السند سقيم المتن وإن الخضر لم يراسل نبيا ولم يلقه قال ولو كان الخضر حيا لما وسعه التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والهجرة إليه قال وقد أخبرني بعض أصحابنا أن إبراهيم الحربي سئل عن تعمير الخضر فأنكر ذلك وقال هو متقادم الموت قال وروجع غيره في تعميره فقال من أحال على غائب حي أو مفقود ميت لم ينتصف منه وما ألقى هذا بين الناس إلا الشيطان انتهى وقد ذكرت الأخبار التي أشار إليها وأضفت إليها أشياء كثيرة من جنسها وغالبها لا يخلو طريقه من علة والله المستعان وفي تفسير الأصبهاني روى عن الحسن أنه كان يذهب إلى أن الخضر مات وروى عن البخاري أنه سئل عن الخضر وإلياس هل هما في الأحياء فقال كيف يكون ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في آخر عمره أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليوم عليها أحد واحتج بن الجوزي أيضا بما ثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم بدر اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض ولم يكن الخضر فيهم ولو كان يومئذ حيا لورد على هذا العموم فإنه كان ممن يعبد الله قطعا واستدل غيره بقوله صلى الله عليه وآله وسلم لا نبي بعدي ونسب إلى بن دحية القول في ذلك وهو معترض بعيسى بن مريم فإنه نبي قطعا وثبت أنه ينزل إلى الأرض في آخر الزمان ويحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجب حمل النفي على إنشاء النبوة لأحد من الناس لا على نفي وجود نبي كان قد نبىء قبل ذلك ذكر الأخبار التي وردت أن الخضر كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم بعده إلى الآن روى بن عدي في الكامل من طريق عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله بن عمر بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان في المسجد فسمع كلاما من ورائه فإذا هو بقائل يقول اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين سمع ذلك ألا تضم إليها أختها فقال الرجل اللهم ارزقني شوق الصالحين إلى ما شوقتهم إليه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنس بن مالك اذهب يا أنس إليه فقل له يقول لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تستغفر لي فجاءه أنس فبلغه فقال الرجل يا أنس أنت رسول رسول الله إلي فارجع فاستثبته فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قل له نعم فقال له اذهب فقل له إن الله فضلك على الأنبياء مثل ما فضل به رمضان على الشهور وفضل أمتك على الأمم مثل ما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام فذهب ينظر إليه فإذا هو الخضر كثير بن عبد الله ضعفه الأئمة لكن جاء من غير روايته قال أبو الحسين بن المنادي أخبرني أبو جعفر أحمد بن النضر العسكري أن محمد بن سلام المنبجي حدثهم وأخرج بن عساكر من طريق محمد بن الفضل بن جابر عن محمد بن سلام المنبجي حدثنا وضاح بن عباد الكوفي حدثنا عاصم بن سليمان الأحول حدثني أنس بن مالك قال خرجت ليلة من الليالي أحمل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الطهور فسمع مناديا ينادي فقال لي يا أنس صه قال فسكت فاستمع فإذا هو يقول اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني منه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو قال أختها معها فكأن الرجل لقن ما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال وارزقني شوق الصالحين إلى ما شوقتهم إليه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أنس ضع الطهور وائت هذا المنادي فقل له ادع لرسول الله أن يعينه الله على ما ابتعثه به وادع لأمته أن يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق قال فأتيته فقلت رحمك الله ادع الله لرسول الله أن يعينه على ما ابتعثه به وادع لأمته أن يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق فقال لي ومن أرسلك فكرهت ان أخبره ولم استأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له رحمك الله ما يضرك من أرسلني دع بما نقلت لك فقال لا أو تخبرني بمن ارسلك قال فرجعت الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له يا رسول الله أبى أن يدعو لك بما قلت له حتى أخبره بمن أرسلنى فقال ارجع إليه فقل له أنا رسول رسول الله فرجعت إليه فقلت له فقال لي مرحبا برسول الله رسول الله أنا كنت أحق ان آتيه اقرأ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني السلام وقال له يا رسول الله الخضر يقرأ عليك السلام ورحمة الله ويقول لك يا رسول الله إن الله فضلك على النبيين كما فضل شهر رمضان على سائر الشهور وفضل أمتك على الأمم كما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام قال فلما وليت سمعته يقول اللهم اجعلني من هذه الأمة المرشدة المرحومة المتوب عليها وأخرجه الطبراني في الأوسط عن بشر بن علي بن بشر العمي عن محمد بن سلام وقال لم يروه عن أنس إلا عاصم ولا عنه إلا وضاح تفرد به محمد بن سلام قلت وقد جاء من وجهين آخرين عن أنس وقال أبو الحسين بن المنادي هذا حديث واه بالوضاح وغيره وهو منكر الإسناد سقيم المتن ولم يراسل الخضر نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ولم يلقه واستبعد بن الجوزي إمكان لقيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم واجتماعه معه ثم لا يجيء إليه وأخرج بن عساكر من طريق أبي خالد مؤذن مسجد مسيلمة حدثنا أبو داود عن أنس فذكر نحوه وقال بن شاهين حدثنا موسى بن أنس بن خالد بن عبد الله بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك حدثنا أبي حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حاتم بن أبي رواد عن معاذ بن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن أنس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة لحاجة فخرجت خلفه فسمعنا قائلا يقول اللهم إني أسألك شوق الصادقين إلى ما شوقتهم إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا لها دعوة لو أضاف إليها أختها فسمعنا القائل وهو يقول اللهم إني أسألك أن تعينني بما ينجيني مما خوفتني منه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجبت ورب الكعبة يا أنس ائت الرجل فاسأله أن يدعو لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يرزقه الله القبول من أمته والمعونة على ما جاء به من الحق والتصديق قال أنس فأتيت الرجل فقلت يا عبد الله ادع لرسول الله فقال لي ومن أنت فكرهت أن أخبره ولم أستأذن وأبى أن يدعو حتى أخبره فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فقال لي أخبره فرجعت فقلت له أنا رسول الله إليك فقال مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله فدعا له وقال اقرأه مني السلام وقل له أنا أخوك الخضر وأنا كنت أحق أن آتيك قال فلما وليت سمعته يقول اللهم اجعلني من هذه الأمة المرحومة المتاب عليها وقال الدار قطني في الأفراد حدثنا أحمد بن العباس البغوي حدثنا أنس بن خالد حدثني محمد بن عبد الله به نحوه ومحمد بن عبد الله هذا هو أبو سلمة الأنصاري وهو واهي الحديث جدا وليس هو شيخ البخاري قاضي البصرة ذاك ثقة وهو أقدم من أبي سلمة وروينا في فوائد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي تخريج الدارقطني قال حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا محمد بن أحمد بن زيد حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا الحسن بن رزين عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس لا أعلمه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يلتقي الخضر وإلياس في كل عام في الموسم فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله بسم الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله بسم الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله قال الدارقطني في الأفراد لم يحدث به عن بن جريج غير الحسن بن رزين وقال أبو جعفر العقيلي لم يتابع عليه وهو مجهول وحديثه غير محفوظ وقال أبو الحسين بن المنادي هو حديث واه بالحسن المذكور انتهى وقد جاء من غير طريقه لكن من وجه واه جدا أخرجه بن الجوزي من طريق أحمد بن عمار حدثنا محمد بن مهدي حدثنا مهدي بن هلال حدثني بن جريج فذكره بلفظ يجتمع البري والبحري إلياس والخضر كل عام بمكة قال بن عباس بلغنا أنه يحلق أحدهما رأس صاحبه ويقول أحدهما للآخر قل بسم الله الخ وزاد قال بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من عبد قالها في كل يوم إلا أمن من الحرق والغرق والسرق وكل شيء يكرهه حتى يمسي وكذلك قال حين يصبح قال بن الجوزي أحمد بن عمار متروك عند الدارقطني ومهدي بن هلال مثله وقال بن حبان مهدي بن هلال يروي الموضوعات ومن طريق عبيد بن إسحاق العطار حدثنا محمد بن ميسر عن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده عن علي قال يجتمع في كل يوم عرفة جبرائيل وميكائيل وإسرافيل والخضر فيقول جبرائيل ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرد عليه ميكائيل ما شاء الله كل نعمة فمن الله فيرد عليها إسرافيل ما شاء الله الخير كله بيد الله فيرد عليهم الخضر ما شاء الله لا يدفع السوء إلا الله ثم يتفرقون ولا يجتمعون إلى قابل في مثل ذلك اليوم وعبيد بن إسحاق متروك الحديث وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد كتاب الزهد لأبيه عن الحسن بن عبد العزيز عن السري بن يحيى عن عبد العزيز بن أبي رواد قال يجتمع الخضر وإلياس ببيت المقدس في شهر رمضان من أوله إلى آخره ويفطران على الكرفس وإقبال الموسم كل عام وهذا معضل وروينا في فوائد أبي علي أحمد بن محمد بن علي الباشاني حدثنا عبد الرحيم بن حبيب الفريابي حدثنا صالح عن أسد بن سعيد عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر عنده الأدهان فقال وفضل دهن البنفسج على سائر الأدهان كفضلنا أهل البيت على سائر الخلق قال وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدهن به ويستعط فذكر حديثا طويلا فيه الكراث والباذروج الجرجير والهندباء والكمأة والكرفس واللحم والحيتان وفيه الكمأة من الجنة ماؤها شفاء للعين وفيها شفاء من السم وهما طعام إلياس واليسع يجتمعان كل عام بالموسم يشربان شربة من ماء زمزم فيكتفيان بها إلى قابل فيرد الله شبابهما في كل مائة عام مرة وطعامهما الكمأة والكرفس قال بن الجوزي لا شك في أن هذا الحديث موضوع والمتهم به عبد الرحيم بن حبيب فقال بن حبان إنه كان يضع الحيث وقد تقدم عن مقاتل أن اليسع هو الخضر وقال بن شاهين حدثنا محمد بن أحمد بن عبد العزيز الحراني حدثنا أبو طاهر خير بن عرفة حدثنا هانئ بن المتوكل حدثنا بقية عن الأوزاعي عن مكحول سمعت واثلة بن الأسقع قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة تبوك حتى إذا كنا ببلاد جذام وقد كان أصابنا عطش فإذا بين أيدينا آثار غيت فسرنا ميلا فإذا بغدير حتى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمناد ينادي بصوت حزين اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المستجاب لها والمبارك عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا حذيفة ويا أنس ادخلا إلى هذا الشعب فانظرا ما هذا الصوت قال فدخلنا فإذا نحن برجل عليه ثياب بيض أشد بياضا من الثلج وإذا وجهه ولحيته كذلك وإذا هو أعلى جسما منا بذراعين أو ثلاثة فسلمنا عليه فرد علينا السلام ثم قال مرحبا أنتما رسولا رسول الله فقلنا نعم من أنت يرحمك الله قال أنا إلياس النبي خرجت أريد مكة فرأيت عسكركم فقال لي جند من الملائكة على مقدمتهم جبرائيل وعلى ساقتهم ميكائيل هذا أخوك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلم عليه والقه ارجعا إليه فاقرآه عني السلام وقولا له لم يمنعني من الدخول إلى عسكركم إلا أني تخوفت أن تذعر الإبل ويفزع المسلمون من طولي فإن خلقي ليس كخلقكم قولا له صلى الله عليه وآله وسلم يأتيني قال حذيفة وأنس فصافحناه فقال لأنس يا خادم رسول الله من هذا قال هذا حذيفة صاحب سر رسول الله فرحب به ثم قال والله إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض يسميه أهل السماء صاحب سر رسول الله قال حذيفة هل تلقى الملائكة قال ما من يوم إلا وأنا ألقاهم يسلمون علي وأسلم عليهم فأتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج معنا حتى أتينا الشعب فإذا ضوء وجه إلياس وثيابه كالشمس فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم على رسلكم فتقدمنا قدر خمسين ذراعا فعانقه مليا ثم قعدا فرأينا شيئا يشبه الطير العظام قد أحدقت بهما وهي بيض وقد نشرت أجنحتها فحالت بيننا وبينهما ثم صرخ بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا حذيفة ويا أنس تقدما فإذا بين أيديهما مائدة خضراء لم أر شيئا قط أحسن منها قد غلبت خضرتها بياضنا فصارت وجوهنا خضراء وثيابنا خضراء وإذا عليها جبن وتمر ورمان وموز وعنب ورطب وبقل ما خلا الكراث فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلوا بسم الله فقلنا يا رسول الله أين طعام الدنيا هذا قال لا قال لنا هذا رزقي ولي في كل أربعين يوما وليلة أكلة تأتيني بها الملائكة فكان هذا تمام الأربعين وهو شيء يقول الله له كن فيكون فقلنا من أين وجهك قال من خلف رومية كنت في جيش من الملائكة مع جيش من مسلمي الجن غزونا أمة من الكفار قلنا فكم مسافة ذلك الموضع الذي كنت فيه قال أربعة أشهر وفارقتهم أنا منذ عشرة أيام وأنا أريد مكة أشرب منها في كل سنة شربة وهي ريي وعصمتي إلى تمام الموسم من قابل قلنا وأي المواطن أكثر مثواك قال الشام وبيت المقدس والمغرب واليمن وليس من مسجد من مساجد محمد إلا وأنا أدخله صغيرا أو كبيرا فقلنا متى عهدك بالخضر قال منذ سنة كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم وأنا ألقاه بالموسم وقد كان قال لي إنك ستلقى محمدا فبلى فاقرأه مني السلام وعانقه وبكى وعانقنا وبكى وبكينا فنظرنا إليه حين هوى في السماء كأنه حمل حملا فقلنا يا رسول الله لقد رأينا عجبا إذ هوى إلى السماء قال يكون بين جناحي ملك حتى ينتهي به حيث أراد قال بن الجوزي لعل بقية سمع هذا من كذاب فدلسه عن الأوزاعي قال وخير بن عرفة لا يدري من هو قلت هو محدث مصري مشهور واسم جده عبد الله بن كامل يكنى أبا الطاهر روى عنه أبو طالب الحافظ به شيخ الدارقطني وغيره ومات سنة 283 وقد رواه غير بقية عن الأوزاعي على صفة أخرى قال بن أبي الدنيا حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا يزيد بن يزيد الموصلي التيمي مولى لهم حدثنا أبو إسحاق الجرشي عن الأوزاعي عن مكحول عن أنس قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا كنا بفج الناقة بهذا الحجر إذا نحن بصوت يقول اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المتاب عليها المستجاب منها فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أنس انظر ما هذا الصوت قال فدخلت الجبل فإذا رجل أبيض الرأس واللحية عليه ثياب بيض طوله أكثر من ثلاثمائة ذراع فلما نظر إلي قال أنت رسول رسول الله قلت نعم قال ارجع إليه فاقرأ عليه مني السلام وقل له هذا أخوك إلياس يريد يلقاك فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا معه حتى إذا كنت قريبا منه تقدم وتأخرت فتحدثا طويلا فنزل عليهما شيء من السماء شبيه السفرة فدعواني فأكلت معهما فإذا فيها كمأة ورمان وكرفس فلما أكلت قمت فتنحيت وجاءت سحابة فاحتملته أنظر إلي بياض ثيابه فيها تهوى به قبل الشام فقلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأبي أنت وأمي هذا الطعام الذي أكلنا من السماء نزل عليك قال سألته عنه فقال لي أتاني به جبريل لي كل أربعين يوما أكلة وفي كل حول شربة من ماء زمزم وربما رأيته على الجب يمسك بالدلو فيشرب وربما سقاني قال بن الجوزي يزيد وإسحاق لا يعرفان وقد خالف هذا الذي قبله في طول إلياس وأخرج بن عساكر من طريق علي بن الحسين بن الدوري عن هشام بن خالد عن الحسن بن يحيى الخشني عن بن أبي رواد قال الحضر وإلياس يصومان ببيت المقدس ويحجان في كل سنة ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى مثلها من قابل ثم وجدت في زيادات الزهد لعبد الله بن أحمد بن حنبل قال وجدت في كتاب أبي بخطه حدثنا مهدي بن جعفر حدثني ضمرة عن السري بن يحيى عن بن أبي رواد قال إلياس والخضر يصومان شهر رمضان ببيت المقدس ويوافيان الموسم في كل عام قال عبد الله وحدثني الحسن هو بن رافع عن ضمرة عن السري عن عبد العزيز بن أبي رواد مثله وقال بن جرير في تاريخه حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم المصري حدثنا محمد بن المتوكل حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عبد الله بن شوذب قال الخضر من ولد فارس وإلياس من بني إسرائيل يلتقيان في كل عام بالموسم باب ما جاء في بقاء الخضر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن نقل عنه أنه رآه وكلمه قال الفاكهي في كتاب مكة حدثنا الزبير بن بكار حدثني حمزة بن عتبة حدثني محمد بن عمران عن جعفر بن محمد بن علي هو الصادق بن الباقر قال كنت مع أبي بمكة في ليالي العشر وأبي قائم يصلي في الحجر فدخل عليه رجل أبيض الرأس واللحية شثن الآراب فجلس إلى جنب أبي فخفف فقال إني جئتك يرحمك الله تخبرني عن أول خلق هذا البيت قال ومن أنت قال أنا رجل من أهل هذا المغرب قال إن أول خلق هذا البيت أن الله لما رد عليه الملائكة حيث قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها غضب فطافوا بعرشه فاعتذروا فرضي عنهم وقال اجعلوا لي في الأرض بيتا يطوف به من عبادي من غضبت عليه فأرضى عنه كما رضيت عنكم فقال له الرجل إي يرحمك الله ما بقي من أهل زمانك أعلم منك ثم ولى فقال لي أبي أدرك الرجل فرده علي قال فخرجت وأنا أنظر إليه فلما بلغ باب الصفا مثل فكأنه لم يك شيئا فأخبرت أبي فقال تدري من هذا قلت لا قال هذا الخضر وهكذا ذكره الزبير في كتاب النسب بهذا السند وفي روايته أبيض الرأس واللحية جليل العظام بعيد ما بين المنكبين عريض الصدر عليه ثوبان غليظان في هيئة المحرم فجلس إلى جنبه فعلم أنه يريد أن يخفف فخفف الصلاة فسلم ثم أقبل عليه فقال له الرجل يا أبا جعفر وأخرج ابن عساكر من طريق إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة عن أبيه حدثني أبي أن قوام المسجد قالوا للوليد بن عبد الملك إن الخضر كل ليلة يصلي في المسجد وقال إسحاق بن إبراهيم الجبلي في كتاب الديباج له حدثنا عثمان بن سعيد الأنطاكي حد ثنا علي بن الهيثم المصيصي عن عبد الحميد بن بحر عن سلام الطويل عن داود بن عون الطفاوي عن رجل كان مرابطا في بيت المقدس وبعسقلان قال بينا أنا أسير في وادي الأردن إذا أنا برجل في ناحية الوادي قائم يصلي فإذا سحابة تظله من الشمس فوقع في قلبي انه إلياس النبي

2274 - الخضر صاحب موسى عليه السلامفأتيته فسلمت عليه فانفتل من صلاته فرد على السلام فقلت له من أنت يرحمك الله فلم يرد على شيئا فاعدت عليه القول مرتين فقال أنا إلياس النبي فأخذتني رعدة شديدة خشيت على عقلي أن يذهب فقلت له إن رأيت يرحمك الله أن تدعو لي أن يذهب الله عني ماأجد حتى أفهم حديثك قال فدعا لي بثمان دعوات فقال يا بر يا رحيم يا حي يا قيوم يا حنان يا منان يا هياشر اهيا فذهب عني ما كنت أجد فقلت له إلى من بعثت قال إلى أهل بعلبك قلت فهل يوحي إليك اليوم فقال أما بعد بعث محمد خاتم النبيين فلا قلت فكم من الأنبياء في الحياة قال أربعة أنا والخضر في الأرض وإدريس وعيسى في السماء قلت فهل تلتقي أنت والخضر قال نعم في كل عام بعرفات قلت فما حديثكما قال يأخذ من شعري وآخذ من شعره قلت فكم الأبدال قال هم ستون رجلا خمسون ما بين عريش مصر إلى شاطئ الفرات ورجلان بالمصيصة ورجل بأنطاكية وسبعة في سائر الأمصار بهم تسقون الغيث وبهم تنصرون على العدو وبهم يقيم الله أمر الدنيا حتى إذا أراد أن يهلك الدنيا أماتهم جميعا وفي إسناده جهالة ومتروكون وقال بن أبي حاتم في التفسير حدثنا أبي أخبرنا عبد العزيز الأوسي حدثنا علي بن أبي علي الهاشمي عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه أن علي بن أبي طالب قال لما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية فجاءهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فأرجوا فإن المصاب من حرم الثواب قال جعفر أخبرني أبي أن علي بن أبي طالب قال تدرون من هذا هذا الخضر ورواه محمد بن منصور الجزار عن محمد بن جعفر بن محمد وعبد الله بن ميمون القداح جميعا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين سمعت أبي يقول لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءت التعزية يسمعون حسه ولا يرون شخصه السلام عليكم ورحمة الله أهل البيت إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإباه فأرجوا فإن المحروم من حرم الثواب فقال علي تدرون من هذا هذا الخضر قال بن الجوزي تابعه محمد بن صالح عن محمد بن جعفر ومحمد بن صالح ضعيف قلت ورواه الواقدي وهو كذاب قال ورواه محمد بن أبي عمر عن محمد بن جعفر وابن أبي عمر مجهول قلت وهذا الإطلاق ضعيف فإن بن أبي عمر أشهر من أن يقال فيه هذا هو شيخ مسلم وغيره من الأئمة وهو ثقة حافظ صاحب مسند مشهور مروى وهذا الحديث فيه أخبرني به شيخنا حافظ العصر أبو الفضل بن الحسين رحمه الله قال أخبرني أبو محمد بن القيم أخبرنا أبو الحسن بن البخاري عن محمد بن معمر أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء أخبرنا أحمد بن محمد بن النعمان أخبرنا أبو بكر بن المقرى أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني حدثنا محمد بن جعفر بن محمد قال كان أبي هو جعفر بن محمد الصادق يذكر عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب أنه دخل عليهم نفر من قريش فقال ألا أحدثكم عن أبي قاسم قالوا بلى فذكر الحديث بطوله في وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي آخره فقال جبرائيل يا أحمد عليك السلام هذا آخر وطئي الأرض إنما كنت أنت حاجتي من الدنيا فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب وإن المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم فقال علي هل تدرون من هذا هذا الخضر انتهى ومحمد بن جعفر هذا هو أخو موسى الكاظم حدث عن أبيه وغيره وروى عنه إبراهيم بن المنذر وغيره وكان قد دعا لنفسه بالمدينة ومكة وحج بالناس سنة مائتين وبايعوه بالخلافة فحج المعتصم فظفر به فحمله إلى أخيه المأمون بخراسان فمات بجرجان سنة ثلاث ومائتين وذكر الخطيب في ترجمته أنه لما ظفر به صعد المنبر فقال أيها الناس إني قد كنت حدثتكم بأحاديث زورتها فشق الناس الكتب التي سمعوها منه وعاش سبعين سنة قال البخاري أخوه إسحاق أوثق منه وأخرج له الحاكم حديثا قال الذهبي إنه ظاهر النكارة في ذكر سلمان بن داود عليهما السلام وأخرج البيهقي في الدلائل قال حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو جعفر البغدادي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الصنعاني حدثنا أبو الوليد المخزومي حدثنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عزتهم الملائكة يسمعون الحس ولا يرون الشخص فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فأرجوا فإنما المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وقال البيهقي أيضا أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي حدثنا الحسن بن حميد بن الربيع اللخمي حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار بن أبي حاتم حدثنا عبد الواحد بن سليمان الحارثي حدثنا الحسن بن علي عن محمد بن علي هو بن الحسين بن علي قال لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هبط إليه جبرائيل فذكر قصة الوفاة مطولة وفيه فأتاهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فذكر مثله في التعزية وأخرج سيف بن عمر التميمي في كتاب لردة له عن سعيد بن عبد الله عن بن عمر قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء أبو بكر حتى دخل عليه فلما رآه مسحى قال إنا لله وإنا إليه راجعون ثم صلى عليه فرفع أهل البيت عجيجا سمعه أهل المصلى فلما سكن ما بهم سمعوا تسليم رجل على الباب صيت جليد يقول السلام عليكم بأهل البيت كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ألا وإن في الله خلفا من كل أحد ونجاة من كل مخافة والله فأرجوا وبه فثقوا فإن المصاب من حرم الثواب فاستمعوا له وقطعوا البكاء ثم اطلعوا فلم يروا أحدا فعادوا لبكائهم فناداهم مناد آخر يأهل البيت اذكروا الله واحمدوه على كل حال تكونوا من المخلصين إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل هلكة فبالله فثقوا وإياه فأطيعوا فإن المصاب من حرم الثواب فقال أبو بكر هذا الخضر وإلياس قد حضرا وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسنده فيه مقال وشيخه لا يعرف وقال بن أبي الدنيا حدثنا كامل بن طلحة حدثنا عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اجتمع أصحابه حوله يبكون فدخل عليهم رجل أشعر طويل المنكبين في إزار ورداء يتخطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أخذ بعضادتي باب البيت فبكى ثم أقبل على أصحابه فقال إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل ما فات وخلفا من كل هالك فإلى الله فأنيبوا وبنظره إليكم في البلاء فانظروا فإنما المصاب من لم يحز الثواب ثم ذهب الرجل فقال أبو بكر علي بالرجل فنظروا يمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر لعل هذا الخضر أخو نبينا جاء يعزينا عليه صلى الله عليه وآله وسلم وعباد ضعفه البخاري والعقيلي وقد أخرجه الطبراني في الأوسط عن موسى بن أبي هارون عن كامل وقال تفرد به عباد عن أنس وقال الزبير بن بكار في كتاب النسب حدثني حمزة بن عتبه اللهبي حدثنا محمد بن عمران عن جعفر بن محمد هو الصادق قال كنت مع أبي محمد بن علي بمكة في ليالي العشر قبل التروية بيوم أو يومين وأبي قائم يصلي في الحجر وأنا جالس وراءه فجاءه رجل أبيض الرأس واللحية جليل العظام بعيد ما بين المنكبين عريض الصدر عليه ثوبان غليظان في هيئة المحرم فجلس إلى جنبه فعلم أبي أنه يريد أن يخفف فخفف الصلاة فسلم ثم أقبل عليه فقال له الرجل يا أبا جعفر أخبرني عن بدء خلق هذا البيت كيف كان فقال له أبو جعفر فمن أنت يرحمك الله قال رجل من أهل الشام فقال بدء خلق هذا البيت أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها الآية وغضب عليهم فعاذوا بالعرش فطافوا حوله سبعة أطواف يسترضون ربهم فرضي عنهم وقال لهم ابنوا لي في الأرض بيتا يتعوذ به من سخطت عليه من بني آدم ويطاف حوله كما طفتم بعرشي فأرضي عنهم فبنوا له هذا البيت فقال له الرجل يا أبا جعفر فما يدخل هذا الركن فذكر القصة قال جعفر فقام الرجل فذهب فأمرني أبي أن أرده عليه فخرجت في أثره وأنا أرى أن الزحام يحول بيني وبينه حتى دخل نحو الصفا فتبصرته على الصفا فلم أره ثم ذهبت إلى المروة فلم أره عليها فجئت إلى أبي فأخبرته فقال لي أبي لم تكن لتجده ذلك الخضر وقال بن شاهين في كتاب الجنائز له حدثنا بن أبي داود حدثنا أحمد بن عمرو بن السراج حدثنا بن وهب عمن حدثه عن محمد بن عجلان عن محمد بن المنكدر قال بينما عمر بن الخطاب يصلي على جنازة إذا هاتف يهتف من حلفه ألا لا تسبقنا بالصلاة يرحمك الله فانتظره حتى لحق بالصف فكبر فقال إن تعذبه فقد عصاك وإن تغفر له فإنه فقير إلى رحمتك فنظر عمر وأصحابه إلى الرجل فلما دفن الميت سوى الرجل عليه من تراب القبر ثم قال طوبى لك يا صاحب القبر إن لم تكن عريفا أو خائنا أو خازنا أو كاتبا أو شرطيا فقال عمر خذوا لي هذا الرجل تسأله عن صلاته وعن كلامه فتولى الرجل عنهم فإذا أثر ذراع فقال عمر هذا هو والله الخضر الذي حدثنا عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن الجوزي فيه مجهول وانقطاع بين بن المنكدر وعمر وقال بن أبي الدنيا حدثنا أبي حدثنا علي بن شقيق حدثنا بن المبارك أخبرنا عمر بن محمد بن المنكدر قال بينما رجل يمشي يبيع شيئا ويحلف قام عليه شيخ فقال يا هذا بع ولا تحلف فعاد يحلف فقال بع ولا تحلف فقال أقبل على ما يعنيك قال هذا ما يعنيني ثم قال آثر الصدق على ما يضرك على الكذب فيما ينفعك وتكلم فإذا انقطع علمك فاسكت واتهم الكاذب فيما يحدثك به غيرك فقال أكتبني هذا الكلام فقال إن يقدر شيء يكن ثم لم يره فكانوا يرون أنه الخضر قال بن الجوزي فكأن هذا أصل الحديث وقد رواه أبو عمرو بن السماك في فوائده عن يحيى بن أبي طالب عن علي بن عاصم عن عبد الله بن عبيد الله قال كان بن عمر قاعدا ورجل قد أقام سلعته يريد بيعها فجعل يكرر الأيمان إذ مر به رجل فقال اتق الله ولا تحلف به كاذبا عليك بالصدق فيما يضرك وإياك والكذب فيما ينفعك ولا تزيدن في حديث غيرك فقال بن عمر لرجل اتبعه فقل له أكتبني هذه الكلمات فتبعه فقال ما يقضى من شيء يكن ثم فقده فرجع فأخبر بن عمر فقال بن عمر ذاك الخضر قال بن الجوزي علي بن عاصم ضعيف سيء الحفظ ولعله أراد أن يقول عمر بن محمد بن المنكدر فقال بن عمر قال وقد رواه أحمد بن محمد بن مصعب أحد الوضاعين عن جماعة مجاهيل عن عطاء عن بن عطاء عن بن عمر قلت وجدت له طريقا جيدة غير هذه عن بن عمر قال البيهقي في دلائل النبوة أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق حدثنا أحمد بن سليمان الفقيه حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا عبد الله بن بكر هو السهمي حدثنا الحجاج بن فرافصه أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد الله بن عمر فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هو كذلك إذ سمعهما رجل فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف يا عبد الله اتق الله ولا تكثر الحلف فإنه لا يزيد في رزقك ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف قال امض لما يعنيك قال إن هذا مما يعنيني قالها ثلاث مرات ورد عليه قوله فلما أراد ان ينصرف عنهما قال اعلم أن من الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فعلك ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر الحقه فاستكتبه هؤلاء الكلمات فقال يا عبد الله أكتبني هذه الكلمات يرحمك الله فقال الرجل ما يقدر الله يكن وأعادهن عليه حتى حفظهن ثم مشى حتى وضع إحدى رجليه في المسجد فما أدرى أرض تحته أم سماء قال كأنهم كانوا يرون أنه الخضر أو إلياس وقال بن أبي الدنيا حدثنا يعقوب بن يوسف حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا صالح بن أبي الأسود عن محفوظ بن عبد الله عن شيخ من حضرموت عن محمد بن يحيى قال قال علي بن أبي طالب بينما أنا أطوف بالبيت إذا أنا برجل معلق بالأستار وهو يقول يا من لا يشغله شيء عن سمع يا من لا يغلظه السائلون يا من لا يتبرم بإلحاح الملحين أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك قال قلت دعاؤك عافاك الله أعده قال وقد سمعته قلت نعم قال فادع به دبر كل صلاة فوالذي نفس الخضر بيده لو أن عليك من الذنوب عدد نجوم السماء وحصى الأرض لغفر الله لك أسرع من طرفة عين وأخرجه الدينوري في المجالسة من هذا الوجه وقد روى أحمد بن حرب النيسابوري عن محمد بن معاذ الهروي عن سفيان الثوري عن عبد الله بن محرر عن يزيد بن الأصم عن علي بن أبي طالب فذكر نحوه لكن قال فقلت يا عبد الله أعد الكلام قال وسمعته قلت نعم قال والذي نفس الخضر بيده وكان الخضر يقولهن عند دبر الصلاة المكتوبة لا يقولها أحد دبر الصلاة المكتوبة إلا غفرت ذنوبه وإن كانت مثل رمل عالج وعدد القطر وورق الشجر ورواه محمد بن معاذ الهروي عن أبي عبيد الله المخزومي عن عبد الله بن الوليد عن محمد بن حميد عن سفيان الثوري نحوه وروى سيف في الفتوح أن جماعة كانوا مع سعد بن أبي وقاص فرأوا أبا محجن وهو يقاتل فذكر أبي محجن بطولها وأنهم قالوا وهم لا يعرفونه ما هو إلا الخضر وهذا يقتضي أنهم كانوا جازمين بوجود الخضر في ذلك الوقت وقال أبو عبد الله بن بطه العكبري الحنبلي حدثنا شعيب بن أحمد حدثنا أحمد بن أبي العوام حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد الواسطي حدثنا أبين بن سفيان عن غالب بن عبد الله العقيلي عن الحسن البصري قال اختلف رجل من أهل السنة وغيلان القدري في شيء من القدر فتراضيا بينهما على أول رجل يطلع عليهما من ناحية ذكراها فطلع عليهما أعرابي قد طوى عباءته فجعلها على كتفه فقالا له رضيناك حكما فيما بيننا فطوى كساءه ثم جلس عليه ثم قال اجلسا فجلسا بين يديه فحكم على غيلان قال الحسن ذاك الخضر في إسناده أبين بن سفيان متروك الحديث وقال حماد بن عمر النصيبي أحد المتروكين حدثنا السري بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين أن مولى لهم ركب في البحر فكسر به فبينما هو يسير على ساحله إذ نظر إلى رجل على شاطئ البحر ونظر إلى مائدة نزلت من السماء فوضعت بين يديه فأكل منها ثم رفعت فقال له بالذي وفقك لما أرى أي عباد الله أنت قال الخضر الذي تسمع به قال بماذا جاءك هذا الطعام والشراب فقال بأسماء الله العظام وأخرج أحمد في كتاب الزهد له عن حماد بن أسامة حدثنا مسعر عن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن عون بن عبد الله بن عتبة قال بينما رجل في بستان بمصر في فتنة بن الزبير مهموما مكبا ينكث في الأرض بشيء إذ رفع رأسه فإذا بفتى صاحب مسحاة قد سنح له قائما بين يديه فرفع رأسه فكأنه ازدراه فقال له مالي أراك مهموما قال لا شيء قال أما الدنيا فإن الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر وإن الآخرة أجل صادق يحكم فيه ملك قادر حتى ذكر أن لها مفصلا كمفاصل اللحم من أخطأ شيئا منها أخطأ الحق قال فلما سمع ذلك منه أعجبه فقال اهتمامي بما فيه المسلمون قال فإن الله سينجيك بشفقتك على المسلمين وسأل من ذا الذي سأل الله فلم يعطه أو دعاه فلم يجبه أو توكل عليه فلم يكفه أو وثق به فلم ينجه قال فطفقت أقول اللهم سلمني وسلم مني قال فتجلت ولم يصب فيها بشيء قال مسعر يرون أنه الخضر وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة عون بن عبد الله من طريق أبي أسامة وهو حماد بن أسامة وقال بعده ورواه بن عيينة عن أبي مسعر وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان الراوي عن مسلم عقب روايته عن مسلم لحديث أبي سعيد فيه قصته الذي يقتله الدجال يقال إن هذا الرجل الخضر وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد في قصة الدجال الحديث بطوله وفيه قصة الذي يقتله وفي آخره قال معمر بلغني أنه يجعل على حلقه صفيحة من نحاس وبلغني أنه الخضر وهذا عزاه النووي لمسند معمر فأوهم أن له فيه سندا وإنما هو من قول معمر وقال أبو نعيم في الحلية فيما أنبأنا إبراهيم بن داود شفاها أخبرنا إبراهيم بن علي بن سنان أخبرنا أبو الفرج الحراني عن أبي المكارم التيمي أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم في الحلية حدثنا عبد الله بن محمد هو أبو الشيخ حدثنا محمد بن يحيى هو بن منده حدثنا أحمد بن منصور المروزي حدثنا أحمد بن حميد قال قال سفيان بن عيينة بينما أنا أطوف بالبيت إذ أنا برجل مشرف على الناس حسن الشيبة فقلنا بعضنا لبعض ما أشبه هذا الرجل أن يكون من أهل العلم قال فاتبعناه حتى قضى طوافه فسار إلى المقام فصلى ركعتين فلما سلم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت إلينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا وما قال ربنا قال قال ربكم أنا الملك أدعوكم إلى أن تكونوا ملوكا ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت إلينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا له وماذا قال ربنا حدثنا يرحمك الله قال قال ربكم أنا الحي الذي لا يموت أدعوكم إلى أن تكونوا أحياء لا تموتون ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات ثم التفت إلينا فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قلنا ماذا قال ربنا حدثنا يرحمك الله قال قال ربكم أنا الذي إذا أردت شيئا كان أدعوكم إلى أن تكونوا بحال إذا أردتم شيئا كان لكم قال بن عيينة ثم ذهب فلم نره قال فلقيت سفيان الثوري فأخبرته بذلك فقال ما أشبه أن يكون هذا الخضر أو بعض هؤلاء الأبدال تابعه محرز بن أبي جدعة عن سفيان ورواها زياد بن أبي الأصبغ عن سفيان أيضا وروى محمد بن الحسن بن الأزهر عن العباس بن يزيد عن سفيان نحوها وروى أبو سعيد في شرف المصطفى من طريق أحمد بن محمد بن أبي برزة حدثنا محمد بن الفرات عن ميسرة بن سعيد عن أبيه بينما الحسن في مجلس والناس حوله إذا أقبل رجل مخضرة عيناه فقال له الحسن

2275 - الخضر صاحب موسى عليه السلامأهكذا ولدتك أمك أم هي بلية قال أو ما تعرفني يا أبا سعيد قال من أنت فانتسب له فلم يبق في المجلس أحد إلا عرفه فقال يا هذا ما قصتك قال يا أبا سعيد عمدت إلى جميع مالي فألقيته في مركب فخرجت أريد الصين فعصفت علينا ريح فغرقت فخرجت إلى بعض السواحل على لوح فأقمت أتردد نحوا من أربعة أشهر آكل ما أصيب من الشجر والعشب وأشرب من ماء العيون ثم قلت لأمضين على وجهي إما أن أهلك وإما أن ألحق الجواء فسرت فرفع لي قصر كأنه بناء فضة فدفعت مصراعه فإذا داخله أروقة في كل طاق منها صندوق من لؤلؤ وعليها أقفال مفاتيحها رأى العين ففتحت بعضها فخرجت من جوفه رائحة طيبة وإذا فيه رجال مدرجون في ألوان الحرير فحركت بعضهم فإذا هو ميت في صفة حي فأطبقت الصندوق وخرجت وأغلقت باب القصر ومضيت فإذا أنا بفارسين لم أر مثلهما جمالا على فرسين أغرين محجلين فسألاني عن قصتي فأخبرتهما فقالا تقدم أمامك فإنك تصل إلى شجرة تحتها روضة هنالك شيخ حسن الهيئة على دكان يصلي فأخبره خبرك فإنه سيرشدك الى الطريق فمضيت فإذا أنا بالشيخ فسلمت فرد علي وسألني عن قصتي فأخبرته بخبري كله ففزع لما أخبرته بخبر القصر ثم قال ما صنعت قلت أطبقت الصناديق وأغلقت الأبواب فسكن وقال اجلس فمرت به سحابة فقالت السلام عليك يا ولي الله فقال أين تريدين قالت أريد بلد كذا وكذا فلم تزل تمر به سحابة بعد سحابة حتى أقبلت سحابة فقال أين تريدين قالت البصرة قال انزلي فنزلت فصارت بين يديه فقال احملي هذا حتى ترديه إلى منزله سالما فلما صرت على متن السحابة قلت أسألك بالذي أكرمك إلا أخبرتني عن القصر وعن الفارسين وعنك قال أما القصر فقد أكرم الله به شهداء البحر ووكل بهم ملائكة يلقطونهم من البحر فيصيرونهم في تلك الصناديق مدرجين في أكفان الحرير والفارسان ملكان يغدوان ويروحان عليهم بالسلام من الله وأما أنا فالخضر وقد سألت ربي أن يحشرني مع أمة نبيكم قال الرجل فلما صرت على السحابة أصابني من الفزع هول عظيم حتى صرت إلى ما ترى فقال الحسن لقد عاينت عظيما وروى الطبراني في كتاب الدعاء له قال حدثنا يحيى بن محمد الحنائي حدثنا المعلى بن حرمي عن محمد بن المهاجر البصري حدثني أبو عبد الله بن التوأم الرقاشي أن سليمان بن عبد الملك أخاف رجلا وطلبه ليقتله فهرب الرجل فجعلت رسله تختلف إلى منزل ذلك الرجل يطلبونه فلم يظفروا به فجعل الرجل لا يأتي بلدة إلا قيل له قد كنت تطلب ها هنا فلما طال عليه الأمر عزم أن يأتي بلدة لا حكم لسليمان عليها فذكر قصة طويلة فيها فبينا هو في صحراء ليس فيها شجر ولا ماء إذ هو برجل يصلي قال فخفته ثم رجعت إلى نفسي فقلت والله ما معي راحلة ولا دابة فقصدت نحوه فركع وسجد ثم التفت إلي فقال لعل هذا الطاغي أخافك قلت أجل قال فما يمنعك من السبع قلت يرحمك الله وما السبع قال قل سبحان الواحد الذي ليس غيره إله سبحان القديم الذي لا بادىء له سبحان الدائم الذي لا نفاد له سبحان الذي كل يوم هو في شأن سبحان الذي يحيي ويميت سبحان الذي خلق ما نرى وما لا نرى سبحان الذي علم كل شيء بغير تعليم ثم قال قلها فقلتها وحفظتها والتفت فلم أر الرجل قال وألقى الله في قلبي الأمن ورجعت راجعا من طريقي أريد أهلي فقلت لآتين باب سليمان بن عبد الملك فأتيت بابه فإذا هو يوم إذنه وهو يأذن للناس فدخلت وإنه لعلي فراشه فما عدا أن رآني فاستوى على فراشه ثم أومأ إلي فما زال يدنيني حتى قعدت معه على الفراش ثم قال سحرتني وساحر أيضا مع ما بلغني عنك فقلت يا أمير المؤمنين ما أنا بساحر ولا أعرف السحر ولا سحرتك قال فكيف فما ظننت أن يتم ملكي إلا بقتلك فلما رأيتك لم أستقر حتى دعوتك فأقعدتك معي على فراشي ثم قال اصدقني أمرك فأخبرته قال يقول سليمان الخضر والله الذي لا إله إلا هو علمكها اكتبوا له أمانا وأحسنوا جائزته واحملوه إلى أهله وأخرج أبو نعيم في الحلية في ترجمة رجاء بن حيوة من تاريخ السراج ثم من رواية محمد بن ذكوان عن رجاء بن حيوة قال إني لواقف مع سليمان بن عبد الملك وكانت لي منه منزلة إذ جاء رجل ذكر رجاء من حسن هيئته قال فسلم فقال يا رجاء إنك قد ابتليت بهذا الرجل وفي قربه الزيغ يا رجاء عليك بالمعروف وعون الضعيف واعلم يا رجاء أنه من كانت له منزلة من السلطان فرفع حاجة إنسان ضعيف وهو لا يستطيع رفعها لقي الله يوم القيامة وقد ثبت قدميه للحساب واعلم أنه من كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته واعلم يا رجاء أن من أحب الأعمال إلى الله فرجا أدخلته على مسلم ثم فقده وكان يرى أنه الخضر عليه السلام وذكر الزبير بن بكار في الموفقيات قال أخبرني السري بن الحارث الأنصاري من ولد الحارث بن الصمة عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ويصوم الدهر قال بت ليلة في المسجد فلما خرج الناس إذا رجل قد جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسلم ثم أسند ظهره إلى الجدار ثم قال اللهم إنك تعلم أني كنت أمسي صائما ثم أمسيت فلم أفطر على شيء وظللت اليوم صائما ثم أمسيت فلم أفطر على شيء اللهم وإني أمسيت أشتهي الثريد فأطعمنيها من عندك قال فنظرت إلي وصيف داخل من خوخة المنارة ليس في خلقه صفة الناس معه قصعة فأهوى بها إلى الرجل فوضعها بين يديه وجلس الرجل يأكل وحصبني فقال هلم فجئت وظننت أنها من الجنة فأحببت أن آكل منها فأكلت منها لقمة فإذا طعام لا يشبه طعام أهل الدنيا ثم احتشمت فقمت فرجعت إلى مكاني فلما فرغ من أكله أخذ الوصيف القصعة ثم أهوى راجعا من حيث جاء ثم قام الرجل منصرفا فاتبعته لأعرفه فمثل فلا أدري أين سلك فظننته الخضر وقال أبو الحسين بن المنادي في الجزء المذكور حدثني أحمد بن ملاعب حدثنا يحيى بن سعيد السعيدي أخبرني أبو جعفر الكوفي حدثني أبو عمر النصيبي قال خرجت أطلب مسلمة بن مصقلة بالشام وكان يقال إنه من الأبدال فلقيته بوادي الأردن فقال لي ألا أخبرك بشيء رايته اليوم في هذا الوادي قال قلت بلى قال دخلت اليوم هذا الوادي فإذا أنا بشيخ يصلي إلى شجرة فألقى في روعي أنه إلياس النبي فدنوت منه فسلمت عليه فركع فلما جلس سلم عن يمينه وعن شماله ثم أقبل علي فقال وعليك السلام فقلت من أنت يرحمك الله قال أنا إلياس النبي قال فأخذتني رعدة شديدة حتى خررت على قفاي قال فدنا مني فوضع يده بين يدي فوجدت بردها بين كتفي فقلت يا نبي الله ادع الله أن يذهب عني ما أجد حتى أفهم كلامك عنك فدعا لي بثمانية أسماء خمسة منها بالعربية وثلاثة بالسريانية فقال يا واحد يا أحد يا صمد يا فرد يا وتر ودعا بالثلاثة الأسماء الأخر فلم أعرفها ثم أخذ بيدي فأجلسني فذهب عني ما كنت أجد فقلت يا نبي الله ألم تر إلى هذا الرجل ما يصنع يعني مروان بن محمد وهو يومئذ يحاصر أهل حمص فقال لي مالك وماله جبار عات على الله فقلت يا نبي الله أما إني قد مررت به قال فأعرض عني فقلت يا نبي الله أما إني وإن كنت قد مررت بهم فإني لم أهو أحدا من الفريقين وأنا أستغفر الله وأتوب إليه قال فأقبل علي بوجهه ثم قال لي قد أحسنت هكذا فقل ثم لا تعد قلت يا نبي الله هل في الأرض اليوم من الأبدال أحد قال نعم هم ستون رجلا منهم خمسون فبما بين العريش إلى الفرات ومنهم ثلاثة بالمصيصة وواحد بأنطاكية وسائر العشرة في سائر أمصار العرب قلت يا نبي الله هل تلتقي أنت والخضر قال نعم نلتقي في كل موسم بمنى قلت فما يكون من حديثكما قال يأخذ من شعري وآخذ من شعره قلت يا نبي الله إني رجل خلو ليست لي زوجة ولا ولد فإن رأيت أن تأذن لي فأصحبك وأكون معك قال إنك لن تستطيع ذلك وإنك لا تقدر على ذلك قال فبينما هو يحدثني إذ رأيت مائدة قد خرجت من أصل الشجرة فوضعت بين يديه ولم أر من وضعها عليها ثلاثة أرغفة فمد يده ليأكل وقال لي كل وسم وكل مما يليك فمددت يدي فأكلت أنا وهو رغيفا ونصفا ثم إن المائدة رفعت ولم أر أحدا رفعها وأتى إناء فيه شراب فوضع في يده لم أر أحدا وضعه فشرب ثم ناولني فقال اشرب فشربت أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن ثم وضعت الإناء فرفع فلم أر أحدا رفعه ثم نظر إلى أسفل الوادي فإذا دابة قد أقبلت فوق الحمار ودون البغل عليه رحالة فلما انتهى اليه نزل فقام ليركب ودرت به لآخذ بغرز الرحالة فركب ثم سار ومشيت إلى جنبه وأنا أقول يا نبي الله إن رأيت أن تأذن لي فأصحبك وأكون معك قال ألم أقل لك لن تستطيع ذلك فقلت له فكيف لي بلقائك قال إني إذا رأيتك رأيتني قلت على ذلك قال نعم لعلك تلقاني في رمضان معتكفا ببيت المقدس واستقبلته شجرة فأخذ من ناحية ودرت من الجانب الآخر استقبله فلم أر شيئا قال بن الجوزي مسلمة والراوي عنه وأبو جعفر الكوفي لا يعرفون وروى داود بن مهران عن شيخ عن حبيب أبي محمد أنه رأى رجلا فقال له من أنت قال أنا الخضر وعن محمد بن عمران عن جعفر الصادق أنه كان مع أبيه فجاءه رجل فسأله عن مسائل قال فأمرني أن أرد الرجل فلم أجده فقال ذاك الخضر وعن أبي جعفر المنصور أنه سمع رجلا يقول في الطواف أشكو إليك ظهور البغي والفساد فدعاه فوعظه وبالغ ثم خرج فقال اطلبوه فلم يجدوه فقال ذاك الخضر وأخرج بن عساكر من طريق عمر بن فروخ عن عبد الرحمن بن حبيب عن سعد بن سعيد بن أبي ظبية عن كرز بن وبرة قال أتاني أخ لي من الشام فأهدى إلي هدية فقلت من أهداها إليك قال إبراهيم التيمي قلت ومن أهداها إلى إبراهيم التيمي قال كنت جالسا في فناء الكعبة فأتاني رجل فقال أنا الخضر وأهداها إلي وذكر لي تسبيحات ودعوات وذكر أبو الحسين بن المنادي من طريق مسلمة بن عبد الملك عن عمر بن عبد العزيز أنه لقي الخضرح وفي المجالسة لأبي بكر الدينوري من طريق إبراهيم بن خالد عن عمر بن عبد العزيز قال رأيت الخضر وهو يمشي مشيا سريعا وهو يقول صبرا يا نفس صبرا لأيام تنفذ لتلك أيام الأبد صبرا لأيام قصار لتلك الأيام الطوال وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي حدثنا ضمرة هو بن ربيعة عن السري بن يجيى عن رياح بن عبيدة قال رأيت رجلا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمدا على يده فقلت في نفسي إن هذا الرجل جاف فلما صلى قلت يا أبا حفص من الرجل الذي كان معك معتمدا على يدك آنفا قال وقد رأيته يا رياح قلت نعم قال إني لأراك رجلا صالحا ذاك أخي الخضر بشرني أني سألي فأعدل قلت هذا أصلح إسناد وقفت عليه في هذا الباب وقد أخرجه أبو عروبة الحراني في تاريخه عن أيوب بن محمد الوراق عن ضمرة أيضا وأخرجه أبو نعيم في الحلية عن بن المقري عن أبي عروبة في ترجمة عمر بن عبد العزيز وقال أبو عبد الرحمن السلمي في تصنيفه سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت بلال الخواص يقول كنت في تيه بني إسرائيل فإذا رجل يماشيني فتعجبت ثم ألهمت أنه الخضر فقلت بحق الحق من أنت قال أنا أخوك الخضر فقلت ما تقول في الشافعي قال من الأبدال قلت فأحمد بن حنبل قال صديق قلت فبشر بن الحارث قال لم يخلف بعده مثله قلت بأي وسيلة رأيتك قال ببرك لأمك وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا ظفر بن محمد حدثنا عبد الله بن إبراهيم الحريري قال قال أبو جعفر محمد بن صالح بن دريج قال بلال الخواص رأيت الخضر في النوم فقلت له ما تقول في بشر قال لم يخلف بعده مثله قلت ما تقول في أحمد بن حنبل قال صديق وقال أبو الحسن بن جهضم حدثنا محمد بن داود حدثنا محمد بن الصلت عن بشر الحافي قال كانت لي حجرة وكنت أغلقها إذا خرجت ومعي المفتاح فجئت ذات يوم وفتحت الباب ودخلت فإذا شخص قائم يصلي فراعني فقال يا بشر لا ترع أنا أخوك أبو العباس الخضر قال بشر فقلت له علمني شيئا فقال قل أستغفر الله من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه وأسأله التوبة وأستغفر الله من كل عقد عقدته على نفسي ففسخته ولم أف به وذكر عبد المغيث من حديث بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما يمنعكم أن تكفروا ذنوبكم بكلمات أخي الخضر فذكر نحو الكلمات المذكورة في حكاية بشر وروى أبو نعيم عن أبي الحسن بن مقسم عن أبي محمد الحريري سمعت أبا إسحاق المرستاني يقول رأيت الخضر فعلمني عشر كلمات وأحصاها بيده اللهم إني أسألك الإقبال عليك والإصغاء إليك والفهم عنك والبصيرة في أمرك والنفاذ في طاعتك والمواظبة على إرادتك والمبادرة إلى خدمتك وحسن الأدب في معاملتك والتسليم والتفويض إليك وقال أبو الحسن بن جهضم حدثنا الخلدي حدثنا بن مسروق حدثنا أبو عمران الخياط قال قال لي الخضر ما كنت أظن أن لله وليا إلا وقد عرفته فكنت بصنعاء اليمن في المسجد والناس حول عبد الرزاق يسمعون منه الحديث وشاب جالس ناحية المسجد فقال لي ما شأن هؤلاء قلت يسمعون من عبد الرزاق قال عمن قلت عن فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هلا سمعوا عن الله عز وجل قلت فأنت تسمع عن الله عز وجل قال نعم قلت من أنت قال الخضر قال فعلمت أن لله أولياء ما عرفتهم بن جهضم معروف بالكذب وعن الحسن بن غالب قال حججت فسبقت الناس وانقطع بي فلقيت شابا فأخذ بيدي فالحقني بهم فلما قدمت قال لي أهلي إننا سمعنا أنك هلكت فرحنا إلى أبي الحسن القزويني فذكرنا ذلك له وقلنا ادع الله له فقال ما هلك وقد رأى الخضر قال فلما قدمت جئت إليه فقال لي ما فعل صاحبك قال الحسن بن غالب وكنت في مسجدي فدخل علي رجل فقال غدا تأتيك هدية فلا تقبلها وبعدها بأيام تأتيك هدية فاقبلها قال فبلغني أن أبا الحسن القزويني قال عني قد رأى الخضر مرتين قال بن الجوزي الحسن بن غالب كذبوه وأخرج بن عساكر في ترجمة أبي زرعة الرازي بسند صحيح إلى أبي زرعة أنه لما كان شابا لقي رجلا مخضوبا بالحناء فقال له لا تغش أبواب الأمراء قال ثم لقيته بعد أن كبرت وهو على حالته فقال لي ألم أنهك عن غشيان أبواب الأمراء قال ثم التفت فلم أره فكأن الأرض انشقت فدخل فيها فخيل لي أنه الخضر فرجعت فلم أزر أميرا ولا غشيت بابه ولا سألته حاجة وذكر بن أبي حاتم في الجرح والتعديل عبد الله بن عمر روى كلاما في الزهد عن رجل تراءى له ثم غاب عنه فلم يدر كيف ذهب فكان يرى أنه الخضر روى نعيم بن ميسرة عن رجل من يحصب عنه وروينا في الجزء الأول من فوائد الحافظ أبي عبد الله محمد بن مسلم بن وارة الرازي حدثني الليث بن خالد أبو عمرو وكان ثقة حدثنا المسيب أبو يحيى وكان من أصحاب مقاتل بن حيان عن مقاتل بن حيان قال وفدت على عمر بن عبد العزيز فإذا أنا برجل أو شيخ يحدثه أو قال متكئ عليه قال ثم لم أره فقلت يا أمير المؤمنين رأيت رجلا يحدثك قال ورأيته قلت نعم قال ذاك أخي الخضر يأتيني فيوفقني ويسددني وروينا في أخبار إبراهيم بن أدهم قال إبراهيم بن بشار خادم إبراهيم بن أدهم صحبته بالشام فقلت يا أبا إسحاق أخبرني عن بدء أمرك قال كنت شابا قد حببت إلى الصيد فخرجت يوما فأثرت أرنبا أو ثعلبا فبينا أنا أطرده إذ هتف بي هاتف لا أراه يا إبراهيم ألهذا خلقت أبهذا أمرت ففزعت ووقفت ثم تعوذت وركضت الدابة ففعل ذلك مرارا ثم هتف بي هاتف من قربوس السرج والله ما لهذا خلقت ولا بهذا أمرت قال فنزلت فصادفت راعيا لأبي يرعي الغنم فأخذت جبة الصوف فلبستها ودفعت إليه الفرس وما كان معي وتوجهت إلى مكة فبينا أنا في البادية إذا أنا برجل يسير ليس معه إناء ولا زاد فلما أمسى وصلى المغرب حرك شفتيه بكلام لم أفهمه فإذا أنا بإناء فيه طعام وإناء فيه شراب فأكلت معه وشربت وكنت على هذا أياما وعلمني اسم الله الأعظم ثم غاب عني وبقيت وحدي فبينا أنا ذات يوم مستوحش من الوحدة دعوت الله فإذا شخص آخذ بحجزتي فقال لي سل تعطه فراعني قوله فقال لي لا روع عليك أنا أخوك الخضر وذكر عبد المغيث بن زهير الحربي الحنبلي في جزء جمعه في أخبار الخضر عن أحمد بن حنبل قال كنت ببيت المقدس فرأيت الخضر وإلياس وعن أحمد قال كنت نائما فجاءني الخضر فقال قل لأحمد إن ساكني السماء والملائكة راضون عنك وعن أحمد بن حنبل أنه أخرج إلى مكة فصحب رجلا قال فوقع في نفسي أنه الخضر قال بن الجوزي في نقض ما جمعه عبد المغيث لا يثبت هذا عن أحمد قال وذكر فيه عن معروف الكرخي أنه قال حدثني الخضر قال ومن أين يصح هذا عن معروف وقال أبو حيان في تفسيره أولع كثير ممن ينتمي إلى الصلاح أن بعضهم يرى الخضر وكان الإمام أبو الفتح القشيري يذكر عن شيخ له أنه رأى الخضر وحدثه فقيل له من أعلمه أنه الخضر أم كيف عرف ذلك فسكت قال ويزعم بعضهم أن الخضرية يتولاها بعض الصالحين على قدم الخضر ومنه قول بعضهم لكل زمان خضر قلت وهذا فيه بعد تسليم أن الخضر المشهور مات قال أبو حيان وكان بعض شيوخنا في الحديث وهو عبد الواحد العباسي الحنبلي يعتقد أصحابه فيه أنه يجتمع بالخضر قلت وذكر لي الحافظ أبو الفضل العراقي بن الحسين شيخنا أن الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي كان يعتقد أن الخضر حي قال فذكرت له ما نقل عن البخاري والحربي وغيرهما من إنكار ذلك فغضب وقال من قال إنه مات غضبت عليه قال فقلنا رجعنا عن اعتقاد موته انتهى وأدركنا بعض من كان يدعى أنه يجتمع بالخضر منهم القاضي علم الدين البساطي الذي ولي قضاء المالكية في زمن الظاهر برقوق والله والله تعالى أعلم وبغيبه أحكم

2276 - الخطل العرجي الكناني يأتي ذكره في ترجمة ولده سلمة بن الخطل إن شاء الله تعالى

11164 - الرباب بنت البراء بن معرور ذكرها في التجريد مجردة وكأن مستند ذلك ما اشتهر أنه مات أبوها في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أوائل الهجرة فتكون من هذا القسم

11166 - الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية والدة معاذ بن زرارة الظفري ذكرها بن حبيب أيضا وقال بن سعد هي عمة سعد بن معاذ وكان تزوجها زرارة بن عمرو بن عدي الأوسي فولدت له معاذا وخلف عليها المعرور بن صخر فولدت له الرباب وأسلمت الرباب وبايعت

11165 - الرباب بنت حارثة بن سنان الأنصارية في التجريد أيضا وهي عند الواقدي الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل الأنصارية والدة حذيفة بن اليمان ذكرها بن سعد وابن حبيب فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من النساء وقال بن سعد ولدت لليمان حذيفة وسعدا وصفوان ومدلجا وليلى

11167 - الرباب غير منسوبة ذكرها محمود بن أحمد الفريابي في كتاب خالصة الحقائق وأنها كانت زوجا لرجل يقال له عمرو فتعاهدا أيهما مات قبل الآخر لا يتزوج الذي يبقى حتى يموت فمات فأقامت مدة فزوجها أبوها فرأت في تلك الليلة عمرا أنشدها أبياتا فأصحبت مذعورة وقصت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم القصة فأمرها أن تستأنس بالوحدة حتى تموت وأمر زوجها بفراقها ففعل ذلك قلت وهي حكاية مشهورة لغير هذين حتى الشعر المذكور في هذه القصة ولكن الزوج اسمه مالك بن نصر وكان في إمارة قتيبة بن مسلم على خراسان وذلك في أواخر المائة الأولى من الهجرة

11168 - الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية تقدم ذكرها في ترجمة مولاها ياسر في الياء آخر الحروف وذكرت هناك ضبط اسمها

2590 - الربيع الأنصاري الزرقي روى البغوي وابن أبي عاصم والطبراني من طريق جرير عن عبد الملك بن عمير عن الربيع الأنصاري قال عاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بن أخي جبر الأنصاري فجعل أهله يبكون فقال لهن عمر مه فقال دعهن يبكين ما دام فإذا وجب فليسكتن كذا قال جرير ورواه داود الطائي عن عبد الملك بن عمير عن جبر بن عتيك فالله أعلم

2591 - الربيع الأنصاري روت عنه ابنته أم سعد سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سوء الخلق شؤم وطاعة النسا ندامة وحسن الملكة نماء أورده بن منده

2592 - الربيع الجرمي قال بن حبان له صحبة وروى الطبراني والباوردي من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن سوادة بن الربيع قال انطلقت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر لنا بذودين الحديث قال أبو نعيم رواه حماعة عن مسلم بن عبد الرحمن فلم يقل أحد منهم مع أبي إلا سلمة بن رجاء في هذه الرواية ووقع عند البغوي من وجه آخر أتيت بأمي فأمر لها فليحرر ذكر من اسمه ربيعة بزيادة هاء في آخره

11170 - الربيع بالتصغير المثقل بنت حارثة بن سنان أخت الرباب الماضية قريبا ذكرها الواقدي أيضا

2589 - الربيع بن النعمان بن يساف أخو الحارث شهد أحدا استدركه الاشيري

2579 - الربيع بن إياس بن عمرو بن عثمان بن أمية بن زيد الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا

2580 - الربيع بن ربيعة بن رفيع السلمي يأتي في ربيعة بن رفيع

2581 - الربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة التميمي أبو يزيد المعروف بالمخبل السعدي الشاعر المشهور وزعم زكريا بن هارون الهجري في نوادره أن له صحبة استدركه بن الأثير وابن فتحون وقال بن دريد اسم المخبل ربيعة بن كعب وقيل ربيعة بن مالك وقيل اسمه ربيعة بن عوف قاله المرزباني وحكى الخلاف فيه وقال كان مخضرما نزل البصرة وقال بن الكلبي اسمه الربيع بن مالك قال أبو الفرج الأصبهاني كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء وعمر عمرا طويلا وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان وفيه يقول الفرزدق الشاعر وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا وأبو يزيد وذو القروح وجرول وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر وقال المرزباني كان شاعرا مفلقا مخضرما نزل البصرة وهو القائل في قصيدته المشهورة إني وجدت الأمر أرشده تقوى الإله وشره الإثم وذكر وثيمة في الردة أن المخبل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين وله في قيس بن عاصم مديح وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث ويقال إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله وزوجها هزالا وكان هزال قتل جارا للزبرقان فعيره المخبل بأبيات منها أنكحت هزالا خليدة بعدما زعمت بظهر الغيب أنك قاتله

2582 - الربيع بن زياد بن أنس بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي قال أبو عمر له صحبة ولا أعرف له رواية كذا قال وقال أبو أحمد العسكري أدرك الأيام النبوية ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين وقال بن حبان ولاه عبد الله بن عامر سجستان سنة تسع وعشرين ففتحت على يديه وقال المبرد في الكامل كان عاملا لأبي موسى على البحرين وفد على عمر فسأله عن سنه فقال خمس وأربعون وقص قصة في آخرها أنه كتب إلى أبي موسى أن يقره على عمله واستخلفه أبو موسى على حرب مناذر سنة تسع عشرة فافتتحها عنوة وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد وروى من طريق سليمان بن بريدة أن وافدا قدم على عمر قال ما أقدمك قال قدمت وافدا لقومي فأذن للمهاجرين والأنصار والوفود فتقدم الرجل فقال له عمر هيه قال هيه يا أمير المؤمنين والله ما وليت هذه الأمة إلا ببلية ابتليت بها ولو أن شاة ضلت بشاطىء الفرات لسئلت عنها يوم القيامة قال فانكب عمر يبكي ثم رفع رأسه قال ما أسمك قال الربيع بن زياد وله مع عمر أخبار كثيرة منها أن عمر قال لأصحابه دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير وإذا لم يكن بأمير فكأه أمير فقالوا ما نعرفه إلا الربيع بن زياد قال صدقتم ذكرها بن الكلبي وذكر بن حبيب أن زيادا كتب إلى الربيع بن زياد أن أمير المؤمنين كتب إلي أن آمرك أن تحرز البيضاء والصفراء وتقسم ما سوى ذلك فكتب إليه إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين وبادر فقسم الغنائم بين أهلها وعزل الخمس ثم دعا الله أن يميته فما جمع حتى مات قلت وقد رويت هذه القصة لغيره وكان الحسن البصري كاتبه وولى خراسان لزياد إلى أن مات وكان حفيده الحارث بن زياد بن الربيع في حملة أبي جعفر المنصور ولم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنجوم منه وكان يتحرج أن يقضى وكان يبصر حكم ما دلت عليه النجوم

2583 - الربيع بن زيد ويقال بن زياد ويقال ربيعة قال البغوي لا أدري له صحبة أم لا ثم أخرج هو والطبراني من طريق داود الأودي أنه سمع أبا كرز الحارثي عن ربيع بن زيد قال بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أبصر شابا يسير معتزلا فقال مالك اعتزلت الطريق قال كرهت الغبار قال فلا تعتز له فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة وأخرجه أبو داود في المراسيل وأخرجه النسائي في الكنى لكن قال ربيعة بن زياد وأخرجه بن منده فقال ربيعة بن زياد أو بن زيد

2584 - الربيع بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري قال أبو عمر شهد أحدا

2585 - الربيع بن طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي بن عم جبير بن مطعم بن عدي قتل أبوه طعيمة بن عدي يوم بدر كافرا وأم هذا أم حبيبة بنت أبي العاص عمة مروان بن الحكم ذكره الزبير بن بكار

2586 - الربيع بن قارب العبسي استدركه أبو علي الغساني وقال حديثه عنه ولده عبد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع بن قارب العبسي حدثني أبي عن أبيه عن أبي جده أن أباه ربيعا وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكساه بردا وحمله على ناقة وسماه عبد الرحمن

2587 - الربيع بن مالك قد مضى في الربيع بن ربيعة

2588 - الربيع بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل الخفاجي بايع وأسلم ذكره بن سعد في وفد بني عقيل كذا قرأت بخط شيخنا شيخ الإسلام البلقيني في حاشية نسخته من التجريد ثم راجعت طبقات بن سعد وقد ذكرت خبره في مطرف بن عبد الله بن الأعلم

11171 - الربيع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان ذكرها بن سعد في المبايعات

11173 - الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية أخت أنس بن النضر وعمة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تقدم نسبها عند ذكره وهي من بني عدي بن النجار وهي والدة حارثة بن سراقة الماضي ذكره أيضا وفيه قولها أخبرني عن حارثة فإن يكن في الجنة صبرت واحتسبت وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه أصاب الفردوس الحديث وفي صحيح البخاري عن أنس أن الربيع بنت النضر عمته لطمت إنسانا فطلبوا العفو فأبوا فطلبوا الأرش فأبوا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتاب الله القصاص فقال أنس بن النضر أيكسر سن الربيع لا والذي بعثك بالحق لا يكسر سنها فرضوا بالأرش فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرة منهم أنس بن النضر وأما ما وقع في صحيح مسلم من وجه آخر عن أنس أن أخت الربيع جرحت إنسانا فذكره وفيه فقالت أم الربيع يا رسول الله أيقتص من فلانة فتلك قصة أخرى إن كان الراوي حفظ وإلا فهو وهم من بعض رواته ويستفاد إن كان محفوظا أن لوالدة الربيع صحبة ولأنس عنها رواية في صحيح مسلم في قصة قتل أخيها أنس بن النضر لما استشهد بأحد قال أنس فقالت أخته الربيع عمتي بنت النضر ما عرفت إلا أخي ببنانه وهذا صريح من روايته عن عمته وقد أخل صاحب الأطراف فلم يترجم للربيع بنت النضر وهو عند البخاري من وجه آخر عن أنس بلفظ ما عرفته إلا أخته

11172 - الربيع بنت معوذ بن عفراء بن حرام بن جندب الأنصارية النجارية من بني عدي بن النجار تزوجها إياس بن البكير الليثي فولدت له محمدا لها رؤية تقدم نسبها في ترجمة ولدها قال بن أبي خيثمة عن أبيه كانت من المبايعات بيعة الشجرة وقال أبو عمر كانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد أمها أم يزيد بنت قيس بن زعوراء روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها ابنتها عائشة بنت أنس بن مالك وسليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن ونافع مولى بن عمر وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت وخالد بن ذكوان وعبد الله بن محمد بن عقيل وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر روى البخاري والترمذي وغيرهما من طريق خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخل علي غداة بني بي فجلس على فراشي كمجلسك مني فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهن وفينا نبي يعلم ما في غد فقال لها دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين وأخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة عدة أحاديث من رواية بن عقيل عنها في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها كان يأتينا فقال اسكبي لي وضوءا الحديث وأخرج بن منده من طريق أسامة بن زيد الليثي عن أبي عبيدة بن محمد قال قلت للربيع بنت معوذ صفي لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا بني لو رأيته لرأيت الشمس طالعة وأخرج البخاري والنسائي وأبو مسلم الكجي من طريق بشر بن المفضل عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة لفظ أبي مسلم وفي رواية البخاري نسقي الماء ونداوي الجرحى الحديث وأخرج بن سعد من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ قالت قلت لزوجي أختلع منك بجميع ما أملك قال نعم فدفعت إليه كل شيء غير درعي فخاصمني الى عثمان فقال له شرطه فدفعته إليه وأخرجه من وجه آخر أتم منه وقال فيه الشرط أملك فخذ كل شيء حتى عقاص رأسها قال وكان ذلك في حصار عثمان يعني سنة خمس وثلاثين

11199 - الرميصاء أخرى قال أحمد في مسنده حدثنا هشيم حدثنا يحيى بن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن العباس قال جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تشكو زوجها وتزعم أنه لا يصل إليها فما كان إلا يسير حتى جاء زوجها فزعم أنها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس لك ذلك حتى تذوقي عسيلة رجل آخر غيره

11198 - الرميصاء أو الغميصاء لقب أم سليم والدة أنس وزوج أبي طلحة تأتي في ترجمتها مبسوطة في الكنى قال عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أريت أني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميد عن أنس قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخلت الجنة فسمعت مشية بين يدي فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان ومن طريق حماد عن ثابت عن أنس نحوه لكن قال الرميضاء أوردهما في ترجمة أم سليم

2780 - الزارع بن عامر ويقال بن عمرو العبدي أبو الوازع من عبد القيس عداده في أعراب البصرة قال بن عبد البر يقال اسم أبيه زارع والوازع بالواو اسم ولده وروى أنه وفد مع الأشج العصري على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم ذكره في ترجمة جهم بن قثم وأخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود روت عنه ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع وذكر أبو الفتح الأزدي أنها تفردت بالرواية عنه

2788 - الزبرقان بن أصلم من آل ذي لعوة ذكره بن منده في الصحابة من طريق عمرو بن شمر عن ليث عن مجاهد عن أبي وائل قال برز الحسين بن علي يوم صفين فذكر قصة فيها فقال له الزبرقان بن أصلم انصرف يا بني فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقبلا من ناحية قباء وأنت قدامه فما كنت لألقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدمك

2789 - الزبيب بن ثعلبة بن عمرو بن سواء العنبري قال البغوي سكن البادية وقال غيره نزل البصرة وهو بموحدتين مصغر عند الأكثر وخالفهم العسكري فجعل الموحدة الأولى نونا واعترف أن أصحاب الحديث يقولونها بموحدة وله حديث أخرجه أبو داود روى عنه دجين وابن ابنه شعيث وصرح بسماعه منه في سنن أبي داود وسيأتي له ذكر في ترجمة أمه أم زبيب في كنى النساء إن شاء الله تعالى

2794 - الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي أبو عبد الله حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن عمته أمه صفية بنت عبد المطلب وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى كانت أمه تكنيه أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب واكتنى هو بابنه عبد الله فغلبت عليه وأسلم وله اثنتا عشرة سنة وقيل ثمان سنين وقال الليث حدثني أبو الأسود قال كان عم الزبير يعلقه في حصير ويدخن عليه ليرجع إلى الكفر فيقول لا أكفر أبدا وقال الزبير بن بكار في كتاب النسب حدثني عمي مصعب عن جدي عبد الله بن مصعب أن العوام لما مات كان نوفل بن خويلد يلي بن أخيه الزبير وكانت صفية تضربه وهو صغير وتغلظ عليه فعاتبها نوفل وقال ما هكذا يضرب الولد إنك لتضربينه ضرب مبغضة فرجزت به صفية من قال إني أبغضه فقد كذب وإنما أضربه لكي يلب ويهزم الجيش ويأتي بالسلب ولا يكن لما له خبأ مخب يأكل في البيت من تمر وحب تعرض نوفل فقال يا بني هاشم ألا تزجرونها عني وهاجر الزبير الهجرتين وقال عروة كان الزبير طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب أخرجه الزبير بن بكار وقال عثمان بن عفان لما قيل له استخلف الزبير أما إنه لأخيرهم وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه أحمد والبخاري وفيه يقول حسان بن ثابت فيما رواه الزبير بن بكار أقام على عهد النبي وهديه حواريه والقول بالفعل يعدل إلى أن قال فما مثله فيهم ولا كان قبله وليس يكون الدهر ما دام يذبل روى الزبير بن بكار من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال سألت الزبير عن قلة حديثه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال كان بيني وبينه من الرحم والقرابة ما قد علمت ولكني سمعته يقول من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار وأخرجه البخاري من وجه آخر عن عروة قال قاتل الزبير وهو غلام بمكة رجلا فكسر يده فمر بالرجال محمولا على صفية فسألته عنه فقيل لها فقالت كيف رأيت زبرا أقطا وتمرا أو مشمعلا صقرا أخرجه بن سعد وعن عروة وابن المسيب قال أول رجل سل سيفه في الله الزبير وذلك أن الشيطان نفخ نفخة فقال أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأعلى مكة أخرجه الزبير بن بكار من الوجهين وفي رواية بن المسيب فقيل قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج الزبير متجردا بالسيف صلتا وروى بن سعد بإسناد صحيح عن هشام عن أبيه قال كانت على الزبير عمامة صفراء معتجرا بها يوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الملائكة نزلت على سيماء الزبير وروى الطبراني من طريق أبي المليح عن أبيه نحوه ومن حديث عروة عن بن الزبير قال لي الزبير قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فداك أبي وأمي وعن عروة كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف كنت أدخل أصابعي فيها ثنتين يوم بدر وواحدة يوم اليرموك وروى البخاري عن عائشة أنها قالت لعروة كان أبوك من الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح تريد أبا بكر والزبير وروى أيضا عن جابر قال قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بني قريظة من يأتيني بخبر القوم فانتدب الزبير فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن لكل نبي حواريا وحواريي الزبير وروى أحمد من طريق عاصم عن زر قال قيل لعلي إن قاتل الزبير بالباب قال ليدخل قاتل بن صفية النار سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن لكل نبي حواريا وإن حواريي الزبير وروى هذا المتن بن عدي من حديث أبي موسى الأشعري وروى أبو يعلي أن بن عمر سمع رجلا يقول أنا بن الحواري فقال إن كنت من ولد الزبير وإلا فلا وروى يعقوب بن سفيان عن مطيع بن الأسود أنه أوصى إلى الزبير فأبى فقال أسألك بالله والرحم إلا ما قبلت فأنى سمعت عمر يقول إن الزبير ركن من أركان الدين وروى الحميدي في النوادر أنه أوصى إليه عثمان والمقداد وابن مسعود وابن عوف وغيرهم فكان يحفظ أموالهم وينفق على أولادهم من ماله وزاد الزبير بن فكار ومطيع بن الأسود وأبو العاص بن الربيع وروى يعقوب بن سفيان أن الزبير كان له ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فكان لا يدخل بيته منها شيئا يتصدق به كله وقصته في وفاء دينه وفيما وقع في تركته من البركة مذكور في كتاب الخمس من صحيح البخاري بطولها وكان قتل الزبير بعد أن انصرف يوم الجمل بعد أن ذكره علي فروى أبو يعلى من طريق أبي جرو المازني قال شهدت عليا والزبير توافيا يوم الجمل فقال له علي أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إنك تقاتل عليا وأنت ظالم له قال نعم ولم أذكر ذلك إلى الآن فانصرف وروى بن سعد بإسناد صحيح عن بن عباس أنه قال للزبير يوم الجمل أجئت تقاتل بن عبد المطلب قال فرجع الزبير فلقيه بن جرموز فقتله قال فجاء بن عباس إلى علي فقال إلى أين يدخل قاتل بن صفية قال النار وكان قتله في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وله ست أو سبع وستون سنة وكان الذي قتله رجل من بني تميم يقال له عمرو بن جرموز قتله غدرا بمكان يقال له وادي السباع رواه خليفة بن خياط وغيره وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق حصين عن عمرو بن جاوان قال لما التقوا قام كعب بن سور ومعه المصحف ينشدهم الله والإسلام فلم ينشب أن قتل فلما التقى الفريقان كان طلحة أول قتيل فانطلق الزبير على فرس له فبلغ الأحنف فقال حمل مع المسلمين حتى إذا ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيف أراد أن يلحق يبنيه فسمعها عمرو بن جرموز فانطلق فأتاه من خلفه فطعنه وأعانه فضالة بن حابس ونفيع فقتلوه

2795 - الزبير بن أبي هالة التميمي روى بن منده من طريق عيسى بن يونس عن وائل بن داود عن البهي عن الزبير بن أبي هالة قال قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا من قريش ثم قال لا يقتلن بعد اليوم رجل من قريش صبرا وأخرجه بن عدي في الكامل في ترجمة مصعب بن سعيد وقال كان يحدث عن الثقات بالمناكير وساق في آخر هذا الحديث إلا قاتل عثمان وقال بن أبي حاتم جاء حديثه من طريق سيف بن عمر قلت روى سيف في الفتوح عن وائل بن داود عن البهي عن الزبير قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم بارك لأمتي في أصحابي الحديث لكن وقع في كثير من النسخ عن الزبير بن العوام فالله أعلم

2791 - الزبير بن عبد الله الكلابي ذكره يعقوب بن سفيان فيمن لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عمر لا أعلم له لقاء إلا أنه أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عثمان قلت كأنه أراد ما رواه العلاء بن الزبير عن أبيه قال رأيت غلبة فارس الروم ثم رأيت غلبة الروم فارس ثم رأيت غلبة المسلمين فارس كل ذلك في خمس عشرة سنة وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام

2792 - الزبير بن عبيدة الأسدي من بني أسد بن خزيمة ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد هو وأخوه تمام بن عبيدة

2793 - الزبير بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي بن أخي ورقة بن نوفل ذكره البلاذري

2796 - الزجاج والد عبد الرحمن غلام أم حبيبة يأتي ذكره في ترجمة ولده إن شاء الله تعالى

3081 - السائب الثقفي مولى غيلان بن سلمة روى أبن يونس في تاريخ مصر من طريق يزيد بن أبي حبيب عن نافع بن السائب أن أباه كان عبد الغيلان بن سلمة الثقفي فأسلم فأعتقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما أسلم غيلان رد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه ولاءه

3080 - السائب الغفاري صحابي نزل مصر ذكره بن يونس وأخرج البغوي وأبو نعيم ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر من طريق أبي قبيل سمعت رجلا من بني غفار يقول أتت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى تميمة فقطعها وقال إما اسمك قال قلت السائب قال بل اسمك عبد الله قال أبو قبيل فقلت على أيهما تجيب قال على كليهما فقلت لكني والله لو كنت أنا ما أجبرت الا على الاسم الذي سماني به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه بن منده من هذا الوجه مختصرا قال لا أعلم له غيره وسيأتي في العبادلة أتم من هذا إن شاء الله تعالى

3061 - السائب بن الأقرع بن عوف بن جابر بن سفيان بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي قال البخاري مسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأسه وروى بن منده من طريق أبي حمزة عن عطاء بن السائب عن بعض أصحابه عن السائب بن الأقرع أن أمه مليكة دخلت به على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام فمسح رأسه ودعا له قال بن منده ولي أصبهان ومات بها وعقبه بها منهم مصعب بن الفضيل بن السائب وقال أبو عمر شهد فتح نهاوند وسار بكتاب عمر إلى النعمان بن مقرن واستعمله عمر على المدائن قلت أخرج ذلك بن أبي شيبة بإسناد صحيح في قصة وقال هشام بن الكلبي عن أبيه قال بن عباس لم يكن للعرب أمرد ولا أشيب أشد عقلا من السائب بن الأقرع وحكى الهيثم بن عدي عن الشعبي أن السائب شهد فتح مهرجان ودخل دار الهرمزان فرأى فيها ظبيا من جص مدا يده فقال أقسم بالله أنه ليشير إلى شيء فنظر فإذا فيه خبيئة للهرمزان فيها سفط من جوهر وروى بن أبي شيبة من طريق الشيباني عن السائب بن الأقرع نحوه وقال سعيد بن عبد العزيز عن حصين عن أبي وائل قال كان السائب بن الأقرع عاملا لعمر فذكر قصة طويلة وسيأتى في ترجمة قريب بن ظفر أن عمر بعثه مع النعمان بن مقرن لما وجهه إلى نهاوند قاسما

3062 - السائب بن الحارث بن صبرة بفتح المهملة وكسر الموحده بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي قال البخاري له صحبة وهو السائب بن أبي وداعة وروى البخاري من طريق إبراهيم بن المطلب أن السائب بن أبي وداعة تصدق بداره سنة سبع وخمسين ومات فيها وقال الزبير بن بكار عن عمه زعموا أنه كان شريكا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة وهو أخو المطلب بن أبي وداعة وأما قول أبي عمر أن السائب هو المطلب فلم يتابع عليه

3063 - السائب بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي أحد السابقين قال بن إسحاق هاجر إلى الحبشة وكذا ذكره موسى بن عقبة وذكره بن إسحاق فيمن قتل بالطائف وكذا ذكره الواقدي وزاد وقتل معه أيضا أخوه عبد الله لكن ذكر موسى بن عقبة عن بن شهاب ووافقه معمر عن بن شهاب أنه جرح وأنه عاش بعد ذلك إلى أن استشهد بالأردن يوم فحل في أول خلافة عمر سنة ثلاث عشرة وكذا ذكر بن سعد وزاد وأمه أم الحجاج كنانية

3075 - السائب بن العوام القرشي الأسدي أخو الزبير شقيقه روى البخاري والبلاذري من طريق هشام بن عروة عن أبيه أنه استشهد باليمامة وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق ورأيت في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري عن بن حبيب وليس للسائب بن العوام عقب وقد شهد بدرا وذكر بن الكلبي أنه شهد الخندق وغيرها

3070 - السائب بن أبي السائب واسمه صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم والد عبد الله بن السائب روى له أبو داود والنسائي من طريق مجاهد عن قائد السائب عن السائب أنه كان شريك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل عن مجاهد عن السائب بلا واسطة وروى بن أبي شيبة من طريق يونس بن خباب عن مجاهد كنت أقود بالسائب فيقول لي يا مجاهد أدلكت الشمس فإذا قلت نعم صلى الظهر وذكر سيف بن عمر في الردة أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الردة وأنه بعثه بشيرا بالفتح إلى أبي بكر وروى الزبير بن بكار من طريق يحيى بن كعب مولى سعيد بن العاص عن أبيه أن معاوية حج فطاف ومعه جنده فزحموا السائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وقال ارفعوا الشيخ فقام فقال هي يا معاوية أجئتنا بأوباش الشام يصرعوننا حول البيت أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك فقال له معاوية ليتك فعلت فجاءت بمثل أبي السائب يعني عبد الله بن السائب وقد خالف الزبير بن بكار ما دلت عليه هذه القصة فذكر أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا فيحتمل أن يكون السائب بن صيفي عنده غير السائب بن أبي السائب

3064 - السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أخو فاطمة ذكره العسكري وقال لا أعلم له رواية وقال بن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم يوم الفتح أمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة المخزومية وتزوج عاتكة بنت الأسود بن المطلب فولد له منها عبد الله ورقية وأسلم يوم الفتح وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر ثلاثين وسقا ولا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا وكانت له سن عالية وله بالمدينة دار كبيرة ومات في زمن معاوية بالمدينة وقال أبو عمر هو الذي قال فيه عمر ذاك رجل لا أعلم فيه عيبا بخلاف غيره وقد روى أن عمر قال ذلك في ولده عبد الله بن السائب وكان شريفا وسيطا أيضا والأثبت أنه قال في السائب وهو أخو فاطمة المستحاضة روى عنه سليمان بن يسار وغيره وقال بن منده روى عنه سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له يا بن أبي حبيش رواه الواقدي ولم يزد بن منده في ترجمته على ذلك

3642 - السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري ذكر بن سعد أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن حبان في ثقات التابعين روى عن عمر ويقال أن له رؤية وساق بن منده ذلك بسند صحيح ومات بعد المائة وروى له أبو داود حديثا من طريق الحسين بن السائب بن أبي لبابة عن أبيه ذكره تعليقا

3079 - السائب بن أبي وداعة تقدم في السائب بن الحارث

3065 - السائب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي عم سعيد بن المسيب قال بن عبد البر أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمولده وقال مصعب المسيب والسائب وعبد الرحمن وأبو معبد إخوة أمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبي قيس العامرية ولم يرو منهم إلا المسيب وقال بن عبد البر لا أعلم له رواية قلت زاد بن سعد في أولاد حزن حكيم بن حزن وقال أسلم يوم الفتح واستشهد باليمامة ولم يذكر السائب

3066 - السائب بن خباب أبو مسلم ويقال أبو عبد الرحمن صاحب المقصورة ويقال هو مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس والصواب أنه غيره فإن مولى فاطمة ولد سنة خمس وعشرين ومات سنة تسع وتسعين ذكر ذلك بن حبان في الثقات وأما صاحب المقصورة فقال الدارقطني مختلف في صحبته قلت ولكن تقدم في ترجمة خباب والد السائب هذا أنه مولى فاطمة فلعل بن حبان لم يحرر مولده وقال البخاري يقال له صحبة وقال الدارقطني مختلف في صحبته وروى له بن ماجة حديث لا وضوء إلا من صوت أو ريح ولم ينسبه في روايته المشهورة ووقع في نسخة السائب بن يزيد وعليها اعتمد بن عساكر ونسبه أحمد من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنه فقال عن السائب بن خباب وقال البغوي لا أعلم له سندا غيره انتهى وقد أورد له بن منده آخر وقال الأزدي تفرد عنه محمد بن عمرو بن عطاء انتهى وقد قال أبو حاتم روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء وإسحاق بن سالم أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن قسيط عن مسلم بن السائب عن أمه توفي السائب فأتيت بن عمر فذكر قصة وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة أن عثمان استعمل السائب بن خباب على المقصورة ورزقه دينارين في كل شهر فتوفي عن ثلاثة رجال مسلم وبكير وعبد الرحمن وغفل بن حبان فذكر في ثقات التابعين السائب بن خباب وروى عن بن عمر أنه مات سنة تسع وتسعين وليس هو صاحب المقصورة ولذا فرقهما

3068 - السائب بن خلاد الجهني أبو خلاد روى البخاري في التاريخ والبغوي من طريق حماد بن الجعد عن قتادة عن خلاد الجهني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاستنجاء وروى الطبراني وغيره من طريق بن أخي الزهري أخبرني بن خلاد أن أباه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره وأورد له الطبراني حديثا آخر في الدعاء اختلف فيه على بن لهيعة

3067 - السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي أبو سهلة قال أبو عبيد شهد بدرا وولى اليمن لمعاوية وله أحاديث روى عنه ابنه خلاد وصالح بن حيوان وعطاء بن يسار وغيرهم روى له أصحاب السنن حديث رفع الصوت بالتلبية وصححه الترمذي وروى له النسائي آخر في فضل المدينة وروى أبو داود من طريق صالح بن صفوان عن أبي سهلة حديثا آخر فزعم أبو عمران أنه السائب بن خلاد الجهني وجزم غيره بأنه الأنصاري قال البخاري السائب بن خلاد أبو سهلة من الخزرج وقال قال أبو نعيم إنه مات سنة إحدى وسبعين فيما قال الواقدي

3069 - السائب بن سويد مدني روى بن أبي عاصم والبغوي من طريق محمد بن كعب عن السائب بن سويد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من شيء يصيب من زرع أحدكم من العوافي إلا كتب الله له به أجرا قال البغوي لا أعلم له غيره

3071 - السائب بن عبد الله المخزومي قيل هو بن صيفي وقيل غيره روى أحمد من طريق إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب بن عبد الله قال جيء بي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة فجعل عثمان وغيره يثنون علي فقال لهم لا تعلموني به كان صاحبي في الجاهلية الحديث وهذا لعله الماضي فإنه هو الذي كان شريكا وسأذكر قصة الشريك في ترجمة قيس بن السائب إن شاء الله وروى الطبراني من طريق يحيى بن عبيد عن أبيه عن السائب بن عبد الله قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين الركن اليماني والحجر الأسود يقول اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وقيل الصواب في هذا عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب فالله أعلم

3072 - السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي جد الإمام الشافعي رضي الله عنه ذكر الخطيب في ترجمة الشافعي بغير إسناد أن السائب أسلم يوم بدر وكان صاحب راية بني هاشم مع المشركين فأسر ففدى نفسه وأسلم وروى الحاكم في مناقب الشافعي من طريق إياس بن معاوية عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم في فسطاط إذ جاء السائب بن عبيد ومعه ابنه فقال من سعادة المرء أن يشبه أباه ويقال إن السائب هذا كان ممن يشبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الزبير في كتاب النسب ولد عبيد بن عبد يزيد السائب وكان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسر يوم بدر وذكر بن الكلبي أنه كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج الحاكم في مناقب الشافعي من طريق أبي محمد أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب قال سمعت أبي يقول اشتكى السائب بن عبيد فقال عمر اذهبوا بنا نعود السائب بن عبيد فإنه من مصاصة قريش قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أتي به وبعمه العباس هذا أخي قال البيهقي بعد تخريجه فالسائب بن عبيد صحابي وابنه شافع صحابي وأخوه عبد الله بن السائب صحابي وقال زكريا الساجي في مناقب الشافعي سمعت أحمد بن محمد بن حميد العدوي النسابة يقول أم السائب بن عبيد الشفاء بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف وأم الشفاء هذه خالدة بنت أسد بن هاشم خالة علي بن أبي طالب وإخوته

3073 - السائب بن عثمان بن مظعون بن حبيب الجمحي يأتي نسبه في ترجمة أبيه قال بن إسحاق أسلم في أول الإسلام وهاجر إلى الحبشة وشهد بدرا والمشاهد واستشهد باليمامة واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة في غزوة بواط وكذا ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين وقال بن سعد كان بن الكلبي يقول إن الذي شهد بدرا السائب بن مظعون عم هذا قال بن سعد وذلك وهم منه لمخالفته جميع أهل السير فإنهم كلهم أثبتوه فيمن شهد بدرا وما بعدها وجرح باليمامة فمات ذلك السهم وهو بن بضع وثلاثين سنة

3074 - السائب بن عمير القاري ويقال الأزدي له ذكر في حديث أخرجه بن منده من طريق أحمد بن عصام عن أبي عاصم عن بن جريج عن إسماعيل بن محمد بن سعد قال أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم السائب بن عمير القاري إن مات سعد بن خولة ألا يقبر بمكة وأخرجه الفاكهي من طريق أخرى عن بن جريج نحوه وسيأتي في ترجمة عمرو بن القاري نحو هذا لكن في حق سعد بن أبي وقاص

3076 - السائب بن قيس السهمي ذكر أبو حذيفة البخاري في الفتوح أنه استشهد بأجنادين ولعله السائب بن الحارث بن قيس الذي تقدم أو هو عمه إن ثبت

3077 - السائب بن مظعون الجمحي أخو عثمان تقدم كلام بن الكلبي في ترجمة السائب بن عثمان بن مظعون واعتمد أبو عمر ذلك فقال ذكره بن الكلبي فيمن شهد بدرا ولم يذكره موسى بن عقبة

3078 - السائب بن نميلة قال أبو عمر مذكور في الصحابة وروى بن شاهين من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق عن مجاهد عن السائب بن نميلة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم قال أبو عمر ولا أعلم له غيره وأخشى أن يكون مرسلا قلت ذكر بن منده أن السائب بن أبي السائب يقال له السائب بن نميلة فإن ثبت فهو هذا

3643 - السائب بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري قال بن ماكولا شهد فتح مصر يقال أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان يلي الشرطة بمصر لمسلمة بن مخلد وكان من جبناء قريش وفي كلام بن يونس أنه ولي القضاء والشرطة بمصر وذكر غيره أن مسلمة ولاه بعد سليم بن عتر ثم عزله بعد يسير لأنه بلغه أنه قال لا ينبغي للقاضي أن يأتي الأمير بل ينبغي للأمير أن يأتي القاضي فعزله وولي عابسا ولم يذكر الكندي في قضاة مصر بين سليم وعابس أحدا وذكر أيضا أنه هو الذي جاء بنعي خارجة بن حذافة لما قتل بمصر

3082 - السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة ويقال عائذ بن الأسود الكندي أو الأزدي وقيل هو كناني ثم ليثي وقيل هذلي يعرف بابن أخت النمر والنمر خال أبيه يزيد هو النمر بن جبل ووهم من قال إنه النمر بن قاسط وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة يزيد وقال الزهري هو أزدي حالف بني كنانة له ولأبيه صحبة روى البخاري من طريق محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال حج أبي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا بن ست سنين ومن طريق الزهري عنه قال خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تبوك وفي الصحيحين أيضا من طريق محمد بن يوسف عن السائب أن خالته ذهبت به وهو وجع فمسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأسه ودعا له وتوضأ فشرب من وضوئه ونظر إلى خاتم النبوة وأم أم السائب أم العلاء بنت شريح الحضرمية وكان العلاء بن الحضرمي خاله وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وعن أبيه وعمر وعثمان وعبد الله بن السعدي وخاله نصر وحويطب بن عبد العزيز وطلحة وسعد وغيرهم روى عنه الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وإبراهيم بن قارظ وآخرون قال مصعب الزبيري استعمله عمر على سوق المدينة هو وسليمان بن أبي خيثمة وعبد الله بن عتبة بن مسعود وقال أبو نعيم مات سنة اثنتين وثمانين وقيل بعد التسعين وقيل سنة إحدى وقيل سنة أربع وقال بن أبي داود هو آخر من مات بالمدينة من الصحابة ووهم يعقوب بن سفيان فذكره فيمن قتل يوم الحرة

3342 - السكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن مالك بن نصر بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أخو سهيل بن عمرو ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة وكذا قال بن إسحاق وزاد أنه رجع إلى مكة فمات بها فتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده زوجته سودة بنت زمعة زوجه إياها أخوه حاطب وزعم أبو عبيدة أنه رجع إلى الحبشة فتنصر بها ومات وقال البلاذري الأول أصح ويقال إنه مات بالحبشة

3343 - السكن قيل هو اسم أبي ذر الغفاري ويقال اسم أبيه وسيأتي في الكنى إن شاء الله تعالى

3344 - السكين الضمري بالتصغير وقيل السكن بغير تصغير قال أبو حاتم له صحبة روى البخاري في تاريخه وابن أبي خيثمة من طريق بن جريج حديثا عن عطاء بن يسار سمعت سكينا المصري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول المؤمن يأكل في معي واحد الحديث رواه صفوان بن هبيرة عن بن جريج عن سهيل عن عطاء وقد حدث به موسى بن عبيدة عن عطاء فقال عن جهجاه فالله أعلم

3493 - السميدع الكناني روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق بن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فقتلهم فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم قال فأقبل غلام من القوم يقال له السميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم قال بن دأب فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له هل أنكر عليه أحد ما صنع قال نعم رجل أصفر ربعة ورجل آخر طويل أحمر فقال عمر الأول ابني والآخر سالم مولى أبي حذيفة فذكر القصة

3638 - السيد النجراني ذكر بن سعد والمدائني أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم فقال في ذكر الوفود وفد نجران من حديث على بن محمد القرشي قال قالوا وكتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل نجران فخرج عليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى فيهم العاقب وهو عبد المسيح رجل من كندة وأبو الحارث بن علقمة رجل من بني ربيعة وأخوه كرز والسيد فذكر القصة في مناظرتهم على دين النصرانية وقوله صلى الله عليه وآله وسلم إن أنكرتم ما أقول فهلم أباهلكم وامتناعهم من المباهلة وطلبهم المصالحة على الجزية قال فرجعوا إلا بلادهم فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلما وأنزلهما دار أبي أيوب الأنصاري وقد تقدم في حرف الألف أن اسم السيد أيهم بياء تحتانية مثناة وزن جعفر ويأتي له ذكر في ترجمة العاقب أيضا

3637 - السيد بن بشر بن عصر العامري بن عبد القيس ثم من بني عامر بن الحارث بن أنمار قال الرشاطي كان سيد بن عامر بعد أبيه وكان شريفا جوادا له وقائع وغارات في الجاهلية وأدرك الإسلام ووفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم كان رأس قومه في قتال أهل الردة من الجارود العبدي انتهى ملخصا

3899 - الشريد بن سويد الثقفي قال بن السكن له صحبة حديثه في أهل الحجاز سكن الطائف والأكثر أنه الثقفي ويقال إنه حضرمي حالف ثقيفا وتزوج آمنة بنت أبي العاص بن أمية ويقال كان اسمه مالكا فسمي الشريد لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين فروى عبد الرزاق في الجهاد عن معمر عن الزهري قال صحب المغيرة قوما في الجاهلية فقتلهم الحديث قال معمر وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألا يغدر بهم حتى يعلمهم فنزلوا منه منزلا فجعل يحفر بنصل سيفه فقالوا ما هذا قال أحفروا قبوركم فلم يفهموها وأكلوا وشربوا وناموا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشريد فلذلك سمي الشريد وذكر الواقدي القصة مطولة وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة فقصر به فحنق عليهم ذلك ففعل بهم ما فعل قال البغوي سكن الطائف والمدينة وله أحاديث روى مسلم وغيره من طريق عمرو بن الشريد عن أبيه قال استنشدني النبي صلى الله عليه وآله وسلم شعر أمية بن أبي الصلت وفي بعض طرقه في مسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أردفه وعلق له البخاري حديثا لي الواجد يحل عرضه وعقوبته ووصله النسائي وغيره وعند أبي داود من حديث الشريد بن سويد قال مر بي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري الحديث ومن حديثه أيضا أفضت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فما مست قدماه الأرض حتى أتى جمعا وله عند النسائي رجمت امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما فرغنا منها جئناه فذكر الحديث وقال أبو نعيم شهد بيعة الرضوان ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه الشريد وروى عنه أيضا أبو سلمة بن عبد الرحمن وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما ووقع ذكر الشريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء وأظن أنه هذا

11378 - الشعثاء امرأة حسان بن ثابت التي كان يشبب بها في غزل قصائده قيل هي بنت سالم الأسلمية حكى السهيلي أنها كانت زوجة له وولدت له بنتا يقال لها فراس وقيل هي بنت سلام بن مشكم أحد رؤساء اليهود بالمدينة الذي قال أبو سفيان بن حرب وقد نزل عليه في قدمة قدمها سقاني فرواني كميتا مدامة على ظمأ مني غلام بن مشكم وقال الرشاطي في أنساب الخزرج أم فراس بنت حسان بن ثابت أمها شعثاء بنت هلال الخزاعية وكذا قال بن الأعرابي في نوادره إن شعثاء خزاعية

11379 - الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية وقيل خالد بدل خلف وقيل صداد بدل شداد وقيل ضرار والدة سليمان بن أبي حثمة قيل اسمها ليلى قاله أحمد بن صالح المصري وقال أبو عمر قال بن سعد أمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية وأسلمت الشفاء قبل الهجرة وهي من المهاجرات الأول وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزورها ويقيل عندها في بيتها وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم وقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دارها عند الحكاكين بالمدينة فنزلتها مع ابنها سليمان وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها وربما ولاها شيئا من أمر السوق روى عنها حفيداها أبو بكر وعثمان ابنا سليمان بن أبي حثمة انتهى كلامه روى عنها أيضا ابنها سليمان وأبو سلمة بن عبد الرحمن وحفصة أم المؤمنين ومولاها أبو إسحاق وفي المسند من طريق المسعودي عن عبد الملك بن عمير عن رجل من آل أبي حثمة عن الشفاء بنت عبد الله وكانت من المهاجرات أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن أفضل الأعمال فقال إيمان بالله وجهاد في سبيله وحج مبرور وأخرج بن منده حديث رقية النملة من طريق الثوري عن بن المنكدر عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن حفصة أن امرأة من قريش يقال لها الشفاء كانت ترقى من النملة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم علميها حفصة وذكر الاختلاف في وصله وإرساله على الثوري وأخرجه بن منده وأبو نعيم مطولا من طريق عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه عثمان عن الشفاء أنها كانت ترقى في الجاهلية وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه فقالت يا رسول الله إني قد كنت أرقى برقى في الجاهلية فقد أردت أن أعرضها عليك قال فاعرضيها قالت فعرضتها عليه وكانت ترقى من النملة فقال أرقي بها وعلميها حفصة إلى هنا رواية بن منده وزاد أبو نعيم باسم الله صلو صلب خير يعود من أفواهها ولا يضر أحد اكشف الباس رب الناس قال ترقى بها على عود كركم سبع مرات وتضعه مكانا نظيفا ثم تدلكه على حجر بخل خمر مصفى ثم تطليه على النملة وأخرجه أبو نعيم عن الطبراني من طريق صالح بن كيسان عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن الشفاء بنت عبد الله قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا قاعدة عند حفصة فقال ما عليك أن تعلمي هذه رقية النملة كما علمتها الكتابة وأخرج بن أبي عاصم وأبو نعيم من طريقه بسنده عن الزهري عن أبي سلمة عن الشفاء بنت عبد الله أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسأله فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة فوجدت شرحبيل في البيت فجعلت أقول قد حضرت الصلاة وأنت في البيت وجعلت ألومه فقال يا خالتي لا تلوميني فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت بأبي وأمي إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر قال شرحبيل وما كان إلا درعا رقعناه وفي سنده عبد الوهاب بن الضحاك وهو واه ولها ذكر في ترجمة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص

11381 - الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف قال الزبير هاجرت مع أختها عاتكة وعاتكة هي أم المسور وقيل بل أم المسور هي الشفاء حكى ذلك أبو أحمد العسكري

11380 - الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة قال الزبير هي أم عبد الرحمن بن عوف وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن مناف قال أبو عمر فعلى هذا عبد عوف جد عبد الرحمن لأبيه وعوف جده لأمه أخوان وهما ابنا عبد الرحمن بن الحارث بن زهرة فكأن أباه عوفا سمى باسم عمه فانظره قال بن الأثير قد ذكر بن أبي عاصم في ترجمة عبد الرحمن بن عوف أن أمه العنقاء ويقال لها الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة فعلى هذا هي بنت عم أبيه وقد تقدم في أروى بنت كريز النقل عن بن عباس أن أم عبد الرحمن بن عوف أسلمت وقال بن سعد أم الشفاء بنت عوف سلمى بنت عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعي وكانت الشفاء من المهاجرات قال وجاءت فيها سنة العتاقة عن الميت فإنها ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال عبد الرحمن يا رسول الله أعتق عن أمي قال نعم فأعتق عنها

11383 - الشماء بالتشديد تأتي في الشيماء

3925 - الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان بن أمامة بن عمرو بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الغطفاني يكنى أبا سعيد وأبا كثير وأمه معاذة بنت بجير بن خلف من بنات الخرشب ويقال إنهن أنجب نساء العرب كان شاعرا مشهورا قال أبو الفرج الأصبهاني أدرك الجاهلية والإسلام وقال يخاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعلم رسول الله أنا كأننا أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل تعلم رسول الله لم تر مثلهم أجر على الأدنى وأحرم للفضل قال بن عبد البر وأنمار رهط كان يهجوهم وذو غسل قرية لبني تميم وأنمار قومه وهم أنمار بن بغيض والشماخ لقب واسمه معقل وقيل الهيثم وذكر بن عبد البر هذا البيت في أبيات لأخيه مزرد وذكر في أواخر ترجمة النابغة الجعدي ما يقتضي أن له صحبة فإنه قال لم يذكر أحمد بن زهير يعني بن أبي خيثمة لبيد بن ربيعة ولا ضرار بن الخطاب ولا بن الزبعري لأنهم ليست لهم رواية قال وكذلك الشماخ بن ضرار وأخوه مزرد وأبو ذؤيب الهذلي قال وذكر محمد بن سلام الجمحي النابغة والشماخ ومزردا ولبيدا طبقة واحدة انتهى وهو كما قال ذكرهم في الطبقة الثالثة لكن لا يدل ذلك على ثبوت صحبة الشماخ إلا أن العمدة فيه على البيت الذي أنشده أبو الفرج وقال بن سلام كان الشماخ أشد كلاما من لبيد إلا أن فيه كزازة وكان لبيد أسهل منطقا منه وقال الحطيئة في وصيته أبلغوا الشماخ أنه أشعر غطفان وذكر بن سلام للشماخ قصة مع امرأته في زمن عثمان وأنها ادعت عليه الطلاق فألزمه كثير بن الصلت اليمين فتلكأ ثم حلف وقال يقولون لي احلف ولست بفاعل أخاتلهم عنها لكيما أنالها ففرجت هم النفس عني بحلفة كما شقت الشقراء عنها جلالها وقال المرزباني اسم الشماخ معقل وكان شديد متون الشعر صحيح الكلام وأدرك الإسلام فأسلم وحسن إسلامه وقال إنه توفي في غزوة موقان في زمن عثمان وشهد الشماخ القادسية وهو القائل في عرابة الأوسي رأيت عرابة الأوسي يسمو إلى الخيرات منقطع القرين إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين وكان قدم المدينة فأوقر له عرابة راحلته تمرا وبرا وكساه وأكرمه قال أصحاب المعاني قوله باليمين أي بالقوة ومنه لأخذنا منه باليمين وقصته معه مشهورة ورأيت في ديوان الشماخ وقال توفي رجل من بني ليث يقال له بكر أصيب بأذربيجان وكان الشماخ غزا أذربيجان مع سعيد بن العاص وفيه أيضا نزلت امرأة المدينة ومعها بنات لها وسيمات فجعلت للشماخ عن كل واحدة جزورا على أن يذكرهن فذكر له قصيدة وذكر فيه أيضا مهاجاة له مع الخليج بن سويد الثعلبي وهما يسيران مع مروان بن الحكم وهو حينئذ أمير المدينة وقال العتبي مما يتمثل به من شعر الشماخ قوله ليس بما ليس به بأس بأس ولا يضر البر ما قال الناس قالوا وهوى الشماخ امرأة اسمها كلبة بنت جوال أخت جبل بن جوال الشاعر التغلبي وغاب فتزوجها أخوه جزء فلم يكلمه بعد وماتا متهاجرين وروى الفاكهي بإسناد صحيح عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة أنها حجت مع عمر آخر حجة حجها فارتحل من الحصبة آخر الليل فجاء راكب فسأل عن منزله فأناخ به ورفع عقيرته يتغنى عليك سلام من أمير وباركت يد الله في ذاك الأديم الممزق الأبيات في رثاء عمر قالت عائشة فنظرنا مكانه فلم نجد أحدا فحسبته من الجن فنحل الناس هذه الأبيات الشماخ وأخاه جماع بن ضرار وروى عمر بن شبة هذه القصة فقال في آخرها أو أخاه جزء بن ضرار ورواه من وجه آخر عن عروة عن عائشة قالت ناحت الجن على عمر قبل أن يقتل فذكرت هذه الأبيات وقال بن الكلبي كان الشماخ أوصف الناس للحمر وللقوس وقال أبو الفرج في الأغاني كان للشماخ أخوان شقيقان جزء بن ضرار ومزرد بن ضرار واسمه يزيد وإنما لقب مزردا لقوله فقلت تزردها عبيد فإنني لزرد القوافي في السنين مزرد

3927 - الشمردل بن قباث الكعبي النجراني ذكره الخطيب في المتفق في ترجمة قيس بن الربيع وساق من طريق محمد بن أيوب عن أبيه عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن نوفل بن مساحق عن فاطمة بنت حسان عن قيس بن الربيع عن الشمردل بن قباث الكعبي وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب قال فنزل الشمردل بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي كنت كاهن قومي في الجاهلية وإني كنت أتطبب فما يحل لي فإنني تأتيني الشابة قال فصد العرق وتحسيم الطعنة إن اضطررت ولا تجعل في دوائك شبرما وعليك بالسنا ولا تداو أحدا حتى تعرف داءه قال فقبل ركبتيه فقال والذي بعثك بالحق أنت أعلم بالطب مني قال الخطيب في إسناده نظر قال بن الجوزي في العلل المتناهية في رواته مجاهيل قلت وقد أوردت كلامه في ترجمة قيس بن الربيع في لسان الميزان

11388 - الشموس الأنصارية لها قصة مع أبي محجن في خلافة عمر مقتضاها أن تكون من الشرط لان من تكون متزوجة بحيث يحتاج من رآها إلى الحيلة في التوصل إلى التملي برؤيتها بحيث يستعدي زوجها عليها أن تكون أدركت العصر النبوي وكانت القصة قبل فتح القادسية ذكرت القصة في ترجمة أبي محجن في كنى الرجال

11387 - الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع الأنصارية مدنية روى عنها عبيد بن وديعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين بنى مسجده كان جبرائيل يؤم الكعبة له ويقيم له قبلة المسجد ذكرها أبو عمر مختصرا ووصله بن أبي عاصم والحديث المذكور من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن عاصم بن سويد عن عتبة وأخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن محمد بن الحسن المخزومي عن عاصم مطولا وكذلك أخرجه الحسن بن سفيان وابن منده من طريق سلمة عن عاصم بن سويد لكن خالف في شيخ عاصم فقال عن أبيه عن الشموس بنت النعمان قالت كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم وأسس هذا المسجد مسجد قباء فرأيته يأخذ الصخرة أو الحجر حتى يهصره الحجر وأنا أنظر إلى بياض التراب على بطنه فيأتي الرجل فيقول يا رسول الله أعطني أكفك فيقول لا خذ حجرا مثله حتى أسسه ويقول إن جبريل يؤم الكعبة فكان يقال إنه أقوم مسجد قبلة وفي رواية محمد بن الحسن بالسند المذكور إلى عتبة أن الشموس بنت النعمان أخبرته وكانت من المبايعات فذكره وفيه فيأتي الرجل من قريش أو الأنصار وفيه فيقولون تراءى له جبريل حتى أم له القبلة قال عتبة فنحن نقول ليس قبلة أعدل منها وقد استشكل بن الأثير قوله في رواية شبابة يؤم الكعبة بأن القبلة حينئذ كانت إلى بيت المقدس ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك وخطر لي في جوابه أنه أطلق الكعبة وأراد القبلة أو الكعبة على الحقيقة وإذا بين له جهتها كان إذا استدبرها استقبل بيت المقدس وتكون النكتة فيه أنه سيحول إلى الكعبة فلا يحتاج تقويم آخر فلما وقع لي سياق محمد بن الحسن رجح الاحتمال الأول

11384 - الشموس بنت أبي عامر بن صيفي بن زيد بن أمية الأنصارية من بني عمرو بن عوف والدة عاصم وجميلة ابني ثابت بن أبي الأفلح ذكرها بن حبيب في المبايعات وهي أخت حنظلة بن عامر الراهب وقد تقدم لها ذكر في ترجمة جملية بنت ثابت بن أبي الأفلح

11385 - الشموس بنت عمرو بن حرام بن زيد الأنصارية زوج مسعود بن أوس الظفري ذكرها بن حبيب في المبايعات

11386 - الشموس بنت مالك تقدمت مع أختها شقيقة قريبا ذكرها بن حبيب وابن سعد في المبايعات وقال بن سعد هي شقيقة شقيقة

11390 - الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة قال أبو نعيم لها ذكر وأوردها أبو سليمان يعني الطبراني ولم يورد لها حديثا وهي أخت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة وقال أبو عمر الشيماء أو الشماء اسمها حذافة ذكر بن إسحاق من رواية يونس بن بكير وغيره عنه إن إخوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة عبد الله وأنيسة وحذيفة بنو الحارث وحذافة هي الشيماء غلب عليها ذلك قال وذكروا أن الشيماء كانت تحضن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أمها وقال بن إسحاق عن أبي وجزة السعدي إن الشيماء لما انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت يا رسول الله إني لأختك من الرضاعة قال وما علامة ذلك قالت عضة عضضتها في ظهري وأنا متوركتك فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العلامة فبسط لها رداءه ثم قال لها هاهنا فأجلسها عليه وخيرها فقال إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة وإن أحببت أن أمتعك فارجعي إلى قومك فقالت بل تمتعني وتردني إلى قومي فمتعها وردها إلى قومها فزعم بنو سعد بن بكر أنه أعطاها غلاما يقال له مكحول وجارية فزوجت إحداهما الآخر فلم يزل فيهم من نسلهم بقية أخرجه المستغفري من طريق سلمة بن الفضل عن بن إسحاق هكذا وقال بن سعد كانت الشيماء تحضن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أمها وتوركه وقال أبو عمر أغارت خيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على هوازن فأخذوها فيما أخذوا من السبي فقالت لهم أنا أخت صاحبكم فلما قدموا بها قالت يا محمد أنا أختك وعرفته بعلامة عرفها فرحب بها وبسط رداءه فأجلسها عليه ودمعت عيناه فقال لها إن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك وإن أحببت فأقيمي مكرمة محببة فقالت بل أرجع فأسلمت وأعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعما وشاء وثلاثة أعبد وجارية وذكر محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص قال وقالت الشيماء ترقص النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير يا ربنا أبق لنا محمدا حتى أراه يافعا وأمردا ثم أراه سيدا مسودا واكبت أعاديه معا والحسدا وأعطه عزا يدوم أبدا قال فكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول ما أحسن ما أجاب الله دعاءها

4072 - الصعب بن جثمامة بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الليثي حليف قريش أمه أخت أبي سفيان بن حرب واسمها فاختة وقيل زينب ويقال هو أخو محلم بن جثامة وكان الصعب ينزل ودان ويقال مات في خلافة أبي بكر ويقال في آخر خلافة عمر قاله بن حبان ويقال مات في خلافة عثمان وشهد فتح اصطخر فقد روى بن السكن من طريق صفوان بن عمرو حدثني راشد بن سعد قال لما فتحت اصطخر نادى مناد ألا إن الدجال قد خرج فلقيهم الصعب بن جثامة قال لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره الحديث قال بن السكن إسناده صالح قلت فيه إرسال وهو يرد على من قال إنه مات في خلافة أبي بكر وقال بن منده كان الصعب ممن شهد فتح فارس وقال يعقوب بن سفيان أخطأ من قال إن الصعب بن جثامة مات في خلافة أبي بكر خطأ بينا فقد روى بن إسحاق عن عمر بن عبد الله أنه حدثه عن عروة قال لما ركب أهل العراق في الوليد بن عقبة كانوا خمسة منهم الصعب بن جثامة وللصعب أحاديث في الصحيح من رواية بن عباس عنه وذكر بن الكلبي في الجمهرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في يوم حنين لولا الصعب بن جثامة لفضحت الخيل وأخرج أبو بكر بن لال في كتاب المتحابين من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت قال آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين عوف بن مالك والصعب بن جثامة فقال كل منهما للآخر إن مت قبلي فتراء لي فمات الصعب قبل عوف فتراءى فذكر قصة

4073 - الصعب بن منقر روى عنه بنته أم البنين وقيل بن منقد كذا في التجريد وفي أصله وذكره زائدا على الأربعة التي جمعها وقد سبق إلى ذكره أبو علي بن السكن فقال الصعب بن منقر القيسي حديثه ليس بالقائم ثم أورد عن محمد بن أبي أسامة عن عبد الله بن أحمد القطان حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي حدثتنا سلامة بنت عمرو القادسية سمعت جدتي أم البنين تحدث عن أبيه الصعب بن منقر أنه استحفر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حفيرة فأحفره وأمره ألا يمنع أحدا وكان اسمه عبد الحارث فسماه عبد الله وكان رجلا من بني قيس فحفر فجاءت مالحة مرة وكان فيها دوابي فدفع إليه سهما فوضعه فيها فعذب ماؤها وذهب ما فيها من الدواب قال لم يروه غير عبد الرحمن بن جبلة انتهى كلام بن السكن وقد ذكره الخطيب في ذيل المؤتلف وأخرج هذا الحديث من طريق أحمد بن محمد بن علي الديباجي عن أحمد بن عبد الله بن زياد التستري حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة فذكره لكنه قال الصعب بن منقذ بذال معجمة بدل الدال وقال فكان اسمه عبد الوارث هكذا بواو بدل الحاء المهملة وعنده أيضا بلفظ وكان رجل من بني قيس يحفر وقد أغفل بن الأثير ذكر عبد الواحد أو الوارث الذي غير اسمه ولم يذكره بن عبد البر ولا ذكر أيضا الصعب مع أن النسخة التي نقلت منها من كتاب بن السكن هي نسخة بن عبد البر وفيها بخطه استدراكات عليه فسبحان من لا يسهو

11398 - الصعبة بنت الحضرمي أخت العلاء بن الحضرمي تقدم نسبها في العلاء وهي والدة طلحة بن عبيد الله أحد العشرة قال الواقدي توفيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت وأخرجه البخاري في التاريخ الصغير من طريق محمد بن يعقوب عن عبد الله بن رافع عن أمه قالت خرجت الصعبة بنت الحضرمي فسمعتها تقول لابنها طلحة إن عثمان قد اشتد حصره فلو كلمته حتى تردعه قلت وهذا أولى من قول الواقدي وعكس بن الأثير كعادته في تقديم أقوال أهل السير أو النسب على أصحاب الأسانيد الجياد

11397 - الصعبة بنت جبل بن عمرو بن أوس أخت معاذ تقدم نسبها مع أخيها معاذ وذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة فولدت له عبيدا

11399 - الصعبة بنت رافع بن امرئ القيس الأنصارية الأشهلية تقدم ذكرها في حواء

11400 - الصعبة بنت سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر

4077 - الصعق بكسر العين المهملة غير منسوب روى سعيد بن يعقوب في الصحابة بإسناد ضعيف من طريق عبد الله بن الصعق حدثني أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تغضبوا في كسر الآنية فإن لها آجالا كآجال الإنس

4104 - الصلت الجهني جد غنم ينظر في الرابع

4103 - الصلت بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العامل بن امرئ القيس ذكره بن الكلبي وقال وفد هو وأبوه وعماه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا ذكره الطبري وزاد أنه كان في ألفين وخمسمائة من العطاء في عهد عمر

4100 - الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي أبو قيس ذكره بن إسحاق فيمن أطعمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر

4101 - الصلت بن مخرمة بن نوفل الزهري أخو المسور تقدم قريبا مع أخيه صفوان

4102 - الصلت بن معد يكرب بن معاوية الكندي والد كثير بن الصلت وروى بن منده من طريق الصلت بن زبيد بن الصلت المديني عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على الخرص الحديث وزبيد بالزاي والتحتانية مصغر ورويناه في الثقفيات من الوجه الذي أخرجه منه بن منده وقد ذكر بن سعد أن عمومه كثير بن الصلت وفدوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلموا ثم رجعوا إلى بلادهم فارتدوا فقتلوا يوم البجير ثم هاجر كثير وزبيد وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة فسكنوها

4105 - الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار أبو الغضنفر قال بن حبان له صحبة حديثه عند بن الضوء وقال المرزباني يقال إنه أنشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم شعرا وذكر بن الجوزي أن الصلصال قدم مع بني تميم وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصاهم بشيء فقال قيس بن عاصم وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلمه أولادنا فقال الصلصال أنا أنظمه يا رسول الله فأنشده أبياتا وأوردها بن دريد في أماليه عن أبي حاتم السجستاني عن العتبي عن أبيه قال قال قيس بن عاصم وفدت مع جماعة من بني تميم فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس فقال قيس يا رسول الله عظنا عظة ننتفع بها فوعظهم موعظة حسنة فقال قيس أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشعر نفتخر به على من يلينا وندخرها فأمر من يأتيه بحسان فقال الصلصال يا رسول الله قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس فقال هاتها فقال تجنب خليطا من مقالك إنما قرين الفتى في القبر ما كان يفعل ولا بد بعد الموت من أن تعده ليوم ينادي المرء فيه فيقبل وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن بغير الذي يرضى به الله تشغل ولن يصحب الإنسان من قبل موته ومن بعده إلا الذي كان يعمل ألا إنما الإنسان ضيف لأهله يقيم قليلا بينهم ثم يرحل وروى بن منده من طريق محمد بن الضوء بن الصلصال عن أبيه عن جده قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم قال وهذا غريب وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر قال بن حبان لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء وكذبه الجوذقاني والخطيب

11423 - الصماء بنت بسر المازنية لها ولأبويها وأخيها عبد الله بن بسر صحبة روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن صوم يوم السبت وقيل هي عمة عبد الله وقيل خالته فأخرج بن منده من طريق الوليد بن مسلم وغيره عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر عن أخته الصماء وأخرجه بعلو عن أبي عاصم عن ثور من طريق معاوية بن صالح عن أبي عبد الله بن بسر عن أبيه عن عمته الصماء ومن طريق فضيل بن فضالة عن عبد الله بن بسر عن خالته الصماء أخرج حديثها أصحاب السنن من طريق ثور وأكثر النسائي من تخريج طرقه وبيان اختلاف رواته ورجح دحيم الأول قال أبو زرعة الدمشقي قال لي دحيم أهل بيت أربعة صحبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسر وابناه عبد الله وعطية وأختهما الصماء

11424 - الصميتة بالتصغير الليثية ويقال الدارية روى حديثها النسائي وابن أبي عاصم من طريق عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن عبد الله بن عتبة عن صميتة وكانت في جحر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه من يموت بها أشفع له واشهد له يوم القيامة قال بن منده رواه صالح عن أبي الأخضر عن الزهري فقال كانت يتيمة في حجر عائشة قلت ولا منافاة بين الروايتين فمن تكون في حجر عائشة في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تكون في حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أن صالح بن أبي الأخضر ضعيف وقد رواه يونس عن الزهري عن عبيد الله عن صميتة امرأة من بني ليث يحدث أنها سمعت فذكره وزاد فيه قال الزهري ثم لقيت عبيد الله بن عبد الله بن عمر فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصميتة هذه رواية بن وهب عن يونس وهي موافقة لرواية عقيل ورواه عتبة عن يونس فأدخل صفية بنت أبي عبيد بن عبيد الله والصميتة ورواه بن أبي ذئب عن الزهري فقال عن عبيد الله عن امرأة يتيمة عن صفية بنت أبي عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم

4108 - الصنابح بن الأعسر العجلي الأحمسي حديثه عند قيس بن أبي حازم عنه وهو عند أحمد وابن ماجة والبغوي من رواية إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ووقع في رواية بن المبارك ووكيع عن إسماعيل الصنابحي بزيادة ياء وقال الجمهور من أصحاب إسماعيل بغير ياء وهو الصواب ونص بن المديني والبخاري ويعقوب بن شيبة وغير واحد على ذلك وقال أبو عمر روى عن الصنابح هذا قيس بن أبي حازم وحده وليس هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق وهو منسوب إلى قبيلة من اليمن وهذا اسم لا نسب وذاك تابعي وهذا صحابي وذاك شامي وهذا كوفي وقال بن البرقي جاء عن الصنابح بن الأعسر حديثان قلت ذكرهما الترمذي في العلل عن البخاري وأعل الثاني بمجالد وأخرجهما الطبراني وزاد ثالثا من رواية الحارث بن وهب عنه لكن جزم يعقوب بن شيبة بأن الحارث بن وهب إنما روى عن الصنابحي التابعي قلت إلا أنه وقع عند الطبراني عن الحارث بن وهب عن الصنابح بغير ياء فهذا سبب الوهم نعم أخرجه البغوي من طريق الحارث بن وهب فقال الصنابحي فتبين من هذا أن كلا منهما قيل فيه صنابح وصنابحي لكن الصواب في بن الأعسر أنه صنابح بغير ياء وفي الآخر بإثبات الياء ويظهر الفرق بينهما بالرواية عنهما فحيث جاءت الرواية عن قيس بن أبي حازم عنه فهو بن الأعسر وهو الصحابي وحديثه موصول وحيث جاءت الرواية عن غير قيس عنه فهو الصنابحي وهو التابعي وحديثه مرسل واختلف في اسم أبيه فالمشهور أنه عبد الرحمن بن عسيلة وقيل عبد الله وقيل بل عبد الله الصنابحي الذي روى عنه عطاء بن يسار آخر صحابي وهو غير عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي المشهور وسأوضح ذلك في العبادلة إن شاء الله تعالى

4178 - الضحاك الأنصاري غير منسوب ذكره الطبري وأخرج من طريق إسماعيل بن زياد عن إبراهيم بن بشير الأنصاري عن الضحاك الأنصاري قال لما سار النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر جعل عليا على مقدمته قال فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن جبرائيل يحبك قال وبلغت أن جبريل يحبني قال نعم ومن هو خير من جبرائيل إسناده ضعيف وقد تقدم ذكر الضحاك الأنصاري في ترجمة سفيان بن قيس بن الحارث في حديث آخر ووصف بكونه عالما فلعله هذا

4177 - الضحاك بن النعمان بن سعد ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وروى من طريق عتبة بن أبي حكيم عن سليمان بن عمرو عن الضحاك بن النعمان بن سعد أن مسروق بن وائل قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم فقال أحب أن تبعث معي رجالا إلى قومي يدعونهم إلى الإسلام فأمر معاوية وكتب من محمد رسول الله إلى الأقيال من حضرموت فذكر الكتاب وبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم زياد بن لبيد وسيأتي له طريق في ترجمة مسروق

4167 - الضحاك بن أبي جبيرة الأنصاري قال بن حبان له صحبة وروى بن منده من طريق المسعودي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن الضحاك بن أبي جبيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بأصبعيه وأورده البغوي وابن منده وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول ولا تنابزوا بالألقاب وهو مقلوب والصواب أبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في الكنى وسيأتي له مزيد ذكر في القسم الرابع

4168 - الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وذكره عروة فيمن شهد العقبة فقال أبو حاتم عقبي بدري لم يرو عنه العلم

4169 - الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي قال أبو حاتم شهد غزوة بني النضير وله ذكر وليست له رواية وقال أبو عمر هو ولد أبي جبيرة بن الضحاك شهد أحدا وعاش إلى خلافة عمر قال بن سعد كان مغموصا عليه وهو الذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية فترافعا إلى عمر فقال لمحمد ليمرن بها ولو على بطنك وقال بن شاهين سمعت بن أبي داود يقول هو الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه يطلع عليكم رجل من أهل الجنة ذو مسحة من جمال زنته يوم القيامة زنة أحد فاطلع الضحاك بن خليفة قال وهو الذي اشترى نفسه من ربه بماله الذي يدعي مال الضحاك بالمدينة قلت بين هذا الكلام وكلام بن سعد بون والذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة وكان أبو الضحاك منافقا وهو جد عبد الحميد بن أبي جبيرة فذكر شعرا قلت فلعل هذا سلف بن سعد لكنه في والد الضحاك لا فيه وذكر بن إسحاق في غزوة تبوك قال وبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت شويكر اليهودي يثبطون الناس عن الغزو فبعث طلحة في قوم من الصحابة وأمره أن يحرق عليهم البيت ففعل فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله وأفلت وقال في ذلك كادت وبيت الله نار محمد يسقط بها الضحاك وابن أبيرق سلام عليكم لا أعود لمثلها أخاف ومن يشمل به الريح يحرق وكأنه كان كما قال بن سعد ثم تاب بعد ذلك وانصلح حاله

4170 - الضحاك بن ربيعة ويقال بن أبي عمرو الحميري قال أبو عمر له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي قلت تقدم الخلاف في ترجمة شبيب بن قرة

4171 - الضحاك بن زمل الجهني يأتي في عبد الله بن زمل

4172 - الضحاك بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي قال بن الكلبي له صحبة وكذا ذكره بن سعد وابن البرقي وابن حبان وقالوا جميعا عقد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم راية وقال وثيمة في الردة كان صاحب رابة بني سليم ورأسهم وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السلمي يا بني سليم بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه قال فشتموه وهموا به فارتحل عنهم فندموا وسألوه أن يقيم فأبى وقال ليس بيني وبينكم هوادة وقال في ذلك شعرا ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد ومن شعره لقد جر الفجاء على سليم مخازي عارها في الدهر باق وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة فقال لهم هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا فوافاهم بالضحاك وكان رئيسهم وفيه يقول العباس بن مرداس السلمي إن الذين وفوا بما عاهدتهم جيش بعثت عليهم الضحاكا أمرته ذرب السنان كأنه لما تكشفه العدو يراكا طورا يعانق باليدين وتارة يفري الجماجم صارما بتاكا وذكره بن شاهين نحوه لكن لم يعين اسم الغزوة قلت ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي والله أعلم

4173 - الضحاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابي أبو سعيد قال بن حبان وابن السكن له صحبة وسيأتي له ذكر في ترجمة قرة بن دعموص النميري قال أبو عبيد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعقد له لواء وقال الواقدي كان على صدقات قومه وكان من الشجعان يعد بمائة فارس وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على سرية وفيه يقول العباس بن مرداس إن الذين وفوا بما عاهدتهم جيش بعثت عليهم الضحاكا وقال بن سعد كان ينزل نجدا في موالي ضرية وكان واليا على من أسلم هناك من قومه وأخرج بن السكن بسند صحيح عن عائشة قالت نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له وبيني وبينه الحجاب هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك فتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم طلقها ولم يدخل بها ولما رجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع صدقاتهم وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها أخرجه أصحاب السنن روى عنه الحسن البصري حديثا أخرجه البغوي وسيأتي في ترجمة موله بن كثيف ما أخرجه البغوي وابن قانع من طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيافا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائما على رأسه متوشحا بسيفه

4174 - الضحاك بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري قال بن حبان شهد بدرا وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وقال أبو حاتم لم يرو عنه العلم قال أبو نعيم شهد أيضا أحدا وهو أخو النعمان بن عبد عمرو

4175 - الضحاك بن عرفجة السعدي روى بن منده من طريق عبد الله بن عرادة عن عبد الرحمن بن طرفة عن الضحاك بن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب هكذا ورد والمشهور أن الذي أصيب أنفه عرفجة كذا أورده بن المبارك عن أبي الأشهب عن أبي طرفة بن عرفجة عن جده عرفجة

4212 - الضحاك بن قيس الفهري تقدم في الأول

4176 - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس وأبو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس قال البخاري له صحبة ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا وهو وهم فظيع نبه عليه بن عساكر وروى له النسائي حديثا صحيح الإسناد من رواية الزهري عن محمد بن سويد الفهري عنه واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا بعد فيه فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان بن ثمان سنين وقال الطبري مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام يافع وقول الواقدي وزعم غيره أنه سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى أحمد والحسن بن سفيان في مسنده من طريق علي بن زيد عن الحسن قال كتب الضحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان الحديث وروى عنه أيضا محمد بن سوقة وأبو إسحاق السبيعي وتميم بن طرفة وميمون بن مهران وعبد الملك بن عمير والشعبي وهارون وروى عن حبيب بن سلمة وهو من أقرانه وأقاربه وروينا عن فوائد بن أبي شريح من طريق بن جريج عن محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال على المنبر حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يزال وآل من قريش قال الزبير كان الضحاك بن قيس مع معاوية بدمشق وكان ولاه الكوفة ثم عزله ثم ولاه دمشق وحضرموت معاوية فصلى عليه وبايع الناس ليزيد فلما مات يزيد بن معاوية ثم معاوية بن يزيد دعا الضحاك إلى نفسه وقال خليفة لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد بن أسيد فعزله معاوية وولي الضحاك بن قيس ثم عزله وولي عبد الرحمن بن أم الحكم ثم ولي معاوية الضحاك دمشق فأقره يزيد حتى مات فدعا الضحاك إلى بن الزبير وبايع له حتى مات معاوية بن يزيد وقال غيره خدعة عبيد الله بن زياد فقال أنت شيخ قريش وتبايع لغيرك فدعا إلى نفسه فقاتله مروان ثم دعا إلى بن الزبير فقاتله مروان فقتل الضحاك بمرج راهط سنة أربع وستين أو سنة خمسين وقال الطبري كانت الوقعة في نصف ذي الحجة سنة أربع وبه جزم بن منده وذكر بن زيد في وفياته من طريق يحيى بن بكير عن الليث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين

11434 - الضيزنة بنت أبي قيس أسلمت وهاجرت وقد تقدم ذكرها في الشفاء بنت عوف

4309 - الطاهر بن سيد الخلق محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم أمه خديجة بنت خويلد قال الزبير بن بكار في ترجمة خديجة من كتاب النسب حدثني بن عمي مصعب قال ولدت خديجة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم القاسم والطاهر وكان يقال له الطيب وولد الطاهر بعد النبوة ومات صغيرا واسمه عبد الله وذكر البنات الأربع وكذا اقتصر يزيد بن عياض عن الزهري على القاسم وعبد الله وأخرجه الزبير بن بكار عن محمد بن حسن عن محمد بن فليح عنه وقال الزبير وحدثني إبراهيم بن حمزة قال ولدت خديجة القاسم والطاهر ويقولون عبد الله والطيب وذكر البنات ومن طريق بن لهيعة عن أبي الأسود يتيم عروة قال ولدت خديجة القاسم والطيب والطاهر وعبد الله وذكر البنات ومن طريق أبي ضمرة عن أبي بكر بن عثمان وغيره أن خديجة ولدت الذكور الأربعة وسماهم والبنات الأربع وسماهن قال فأما الذكور فماتوا كلهم بمكة وأما البنات فتزوجن وولدن قال وحدثني محمد بن فضالة قال ولدت له خديجة ثلاثة ذكور القاسم والطاهر وعبد الله قال وحدثني علي بن صالح عن جدي عبد الله بن مصعب أن الزبير كنته أمه صفية أبا الطاهر باسم بن أخيها وبه كان يكنى أخوها ابنها الزبير وكان ابنه من أظرف الفتيان بمكة وبه سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنه وذكر في الموفقيات نحو ذلك عن محمد بن فضالة وفيه أن الطاهر بن الزبير ولد في الشعب وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمي ابنه الطاهر على اسمه

11437 - الطاهرة بنت خويلد أخت خديجة أخت خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها الزبير بن بكار

4255 - الطفيل بن الحارث الأزدي يأتي في الطفيل بن عمرو

4254 - الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر شهد أحدا وما بعدها ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ثلاث وقال بن أبي حاتم ليست له رواية قلت قد ذكر بن مندة له رواية لكن في السند جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وهو متروك عند البغوي من طريق سليمان بن محمد الأنصاري عن رجل من قومه يقال له الضحاك كان عالما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين الطفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث

4310 - الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري سيد القراء قال الواقدي والجعابي يقال ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه أبو موسى وهو مشهور في ثقات التابعين

4256 - الطفيل بن زيد الحارثي له وفادة قال بن الكلبي عن عوانة قال عمر لجلسائه هل فيكم أحد وقع له خبر من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الجاهلية فقال طفيل بن زيد الحارثي وكان قد أتت عليه ستون ومائة سنة نعم يا أمير المؤمنين وكان المأمون بن معاوية على ما بلغك من كهانته فذكر الحديث في إنذاره بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وقوله يا ليت أني ألحقه وليتني لا أسبقه قال وكان نصرانيا قال الطفيل فأتانا خبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونحن بتهامة فقلت يا نفس هذا ذاك الذي أنذر به المأمون قال ومن أحب الأيام إلي أن وفدت فأسلمت رواه أبو موسى في الذيل من طريق أبي سعيد النقاش بسنده إلى بن الكلبي

4257 - الطفيل بن سخبرة الأزدي حليف قريش ويقال الطفيل بن الحارث بن سخبرة ويقال الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة قال بن حبان له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة وأما الذي روى عنه الزهري فليست له صحبة كذا قال وقد روى حماد بن سلمة عن الطفيل بن سخبرة عن القاسم عن عائشة حديث أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة فلعله الذي روى عنه الزهري وقال الواقدي هو أخو عائشة لأمها أم رومان وكان عبد الله بن الحارث بن سخبرة قدم مكة فحالف أبا بكر فمات فخلفه أبو بكر بعده على أم رومان قلت فيكون الطفيل أكبر من عائشة ومن أخيها عبد الرحمن قلت وحديثه عند بن ماجة من طربق ربعي بن خراش أحد كبار التابعين عنه قال البغوي لا أعلم له غيره وهو في قوله ما شاء الله وشاء محمد وفي السند عندهم عن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها ووقع عند بن قانع من طريق أبي الوليد عن شعبة بسنده عن الطفيل أو أبي الطفيل شك أبو الوليد وقال مصعب الزبيري الطفيل بن عبد الله بن سخبرة هو والد الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها حدثنا بذلك عبد الله بن معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه

4258 - الطفيل بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاري النجاري ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد ببئر معونة وقال أبو عمر شهد أحدا

4259 - الطفيل بن سنان الأسدي بن عم نقادة له ذكر في حديثه

4260 - الطفيل بن عبد الله بن سخبرة تقدم في الطفيل بن سخبرة

4261 - الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس الدوسي وقيل هو بن عبد عمرو بن عبد الله بن مالك بن عمرو بن فهم لقبه ذو النور وحكى المرزباني في معجمه أنه الطفيل بن عمرو بن حممة قال البغوي أحسبه سكن الشام وروى البخاري في صحيحه من طريق الأعرج عن أبي هريرة قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن دوسا قد عصت فادع الله عليهم فقال اللهم اهد دوسا وروى بن إسحاق في نسخة من المغازي من طريق صالح بن كيسان عن الطفيل بن عمرو في قصة إسلامه خبرا طويلا وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة فأحرقه بالنار ويقول يا ذا الكفين لست من عبادكا ميلادنا أكبر من ميلادكا إني حشوت النار في فؤادكا وفيه أنه رأى في عهد أبي بكر أن رأسه حلق وخرج من فمه طائر وأن امرأة أدخلته في فرجها وأن ابنه طلبه طلبا حثيثا فلم يقدر عليه وأنه أولها أن رأسه يقطع وأن الطائر روحه والمرأة والأرض يدفن فيها وأن ابنه عمرو بن الطفيل يطلب الشهادة فلا يلحقها فقتل الطفيل يوم اليمامة وعاش ابنه بعد ذلك وذكرها بن إسحاق في سائر النسخ بلا إسناد وأخرجه بن سعد أيضا مطولا من وجه آخر وكذلك الأموي عن بن الكلبي بإسناد آخر وقال بن سعد أسلم الطفيل بمكة ورجع إلى بلاد قومه ثم وافى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عمرة القضية وشهد الفتح بمكة وكذا قال بن حبان وقال بن أبي حاتم قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي هريرة بخيبر ولا أعلم روى عنه شيء قلت وقد أخرج البغوي من طريق إسماعيل بن عياش حدثني عبد ربه بن سليمان عن الطفيل بن عمرو الدوسي قال أقرأني أبي بن كعب القرآن فأهديت له قوسا الحديث قال غريب وعبد ربه يقال له بن زيتون ولم يسمع من الطفيل بن عمرو وروى الطبري من طريق بن الكلبي قال سبب تسمية الطفيل بذي النور أنه لما وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا لقومه قال له ابعثني إليهم واجعل لي آية فقال اللهم نور له فسطع نور بين عينيه فقال يا رب أخاف أن يقولوا مثله فتحول إلى طرف سوطه فكان يضىء له في الليلة المظلمة وذكر أبو الفرج الأصبهاني من طريق بن الكلبي أيضا أن الطفيل لما قدم مكة ذكر له ناس من قريش أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسألوه أن يختبر حاله فأتاه فأنشده من شعره فتلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإخلاص والمعوذتين فأسلم في الحال وعاد إلى قومه وذكر قصة سوطه ونوره قال فدعا أبويه إلى الإسلام فأسلم أبوه ولم تسلم أمه ودعا قومه فأجابه أبو هريرة وحده ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هل لك في حصن حصين ومنعة يعني أرض دوس قال ولما دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم قال له الطفيل ما كنت أحب هذا فقال إن فيهم مثلك كثيرا قال وكان جندب بن عمرو بن حممة بن عوف الدوسي يقول في الجاهلية إن للخلق خالقا لكني لا أدري من هو فلما سمع بخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج ومعه خمسة وسبعون رجلا من قومه فأسلم وأسلموا قال أبو هريرة فكان جندب يقدمهم رجلا رجلا وكان عمرو بن حممة حاكما على دوس ثلاثمائة سنة وإليه ينسب الصلح المقدم ذكره وأنشد المرزباني في معجمه للطفيل بن عمرو يخاطب قريشا وكانوا هددوه لما أسلم ألا أبلغ لديك بني لؤي على الشنآن والعضب المرد بأن الله رب الناس فرد تعالى جده عن كل ند وأن محمدا عبد رسول دليل هدى وموضح كل رشد وأن الله جلله بهاء وأعلى جده في كل جد قيل استشهد باليمامة قاله بن سعد تبعا لابن الكلبي وقيل باليرموك قاله بن حبان وقيل بأجنادين قاله موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة وسيأتي في ترجمة ولده عمرو بن الطفيل هو الذي استشهد باليرموك

4307 - الطيب بن عبد الله الداري ويقال بن بر ويقال بن البراء أخو أبي هند قال بن أبي حاتم قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك وهو أحد الوفد فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله وروى أبو نعيم من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري عن آبائه إلى أبي هند قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن ستة نفر تميم بن أوس وأخوه نعيم بن أوس ويزيد بن قيس وأبو هند وهو صاحب الحديث وأخوه الطيب فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن ورفاعة بن النعمان فأسلمنا وسألناه أن يعطينا أرضا من أرض الشام فكتب لنا كتابا وسيأتي ذكر وفادتهم من طريق الواقدي في ترجمة نعيم بن أوس

4348 - العاص بن الأسود يأتي في مطيع

4349 - العاص بن الحارث بن جزء يأتي في عبد الله

4350 - العاص بن سهيل بن عمرو قيل هو اسم أبي جندل ويأتي في عبد الله

4351 - العاص بن عامر بن عوف يأتي في مطيع وكذا العاص بن ذي

4352 - العاص بن عمرو وهو عبد الله الصحابي الجليل وهؤلاء غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسماءهم

4366 - العاقب العمراني ذكر في السيد النجراني

11460 - العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب الكلابية تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت عنده ما شاء الله ثم طلقها كذا قاله أبو عمر فمقتضاه أن تكون ممن دخل بهن وقال بن منده لما ذكر الأزواج وطلق العالية بنت ظبيان وبلغنا أنها تزوجت قبل أن يحرم الله النساء فنكحت بن عم لها من قومها وولدت فيهم قلت وهذا أخرجه عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن الزهري أن العالية بنت ظبيان التي طلقها وتزوجت وكان يقال لها أم المساكين فتزوجت قبل أن يحرم على الناس نكاح أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أبو نعيم من طريق الليث عن عقيل عن الزهري نحوه دون قوله وكان يقال لها أم المساكين ومن طريق معمر عن يحيى بن أبي كثير قال نكح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة من بني ربيعة يقال لها العالية بنت ظبيان وطلقها حين أدخلت عليه

4519 - العباس الحميدي ذكره بن أبي حاتم عن أبيه فقال روى الأويسي عن سعيد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن رافع عن بن عباس الحميدي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكم إذا فسق شبابكم الحديث

4521 - العباس الرعلي استدركه بن فتحون وعزاه للطبري وقال ليس هو بن مرداس قلت إلا أني أظن أنه بن أنس المتقدم

4511 - العباس بن أنس بن عامر السلمي ثم الرعلي تقدم نسبه في ترجمة ولده أنس بن العباس ذكر بن إسحاق من طريق أبي بكر بن أبي الجهم قال كان العباس بن أنس شريكا لعبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم شهد الخندق مع المشركين فلما هزم الله الأحزاب أسلم العباس في بني سليم أخرجه أبو موسى وحكى أبو الفرج الأصبهاني أنه كان رئيس بني سليم قال وأثنى عليه خفاف بن ندبة السلمي لما مات فقال كان يتقي بخيله عند الموت ولا يكالب الصعاليك على الأسلاب ولا يقتل الأسرى قال وكان موته في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان ابنه أنس بن العباس من الأمراء في الفتوح وقد تقدم ذكر ولده رزين بن أنس وقال المرزباني في معجم الشعراء هو العباس بن ريطة وهي والدته وكان ربما ينسب إليها وأنشد له قوله وأهلكني أن لا يزال يكيدني أخو حنق في القوم حراب عامر أكر إذا ما الخيل كانت كأنها قنابل يملؤها قنا متواتر قال ويروي لولده أنس

4512 - العباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف الأنصاري الخزرجي من أصحاب العقبة ذكر بن إسحاق قال حدثني معبد بن كعب عن أخيه عبد الله عن أبيه قال خرجنا إلى مكة ومعنا حجاج قومنا فذكر الحديث في قصة بيعة العقبة قال فقال العباس بن عبادة بن نضلة يا معشر الخزرج هل تدرون علام تأخذون محمدا فإنكم تأخذونه على حرب الأحمر والأسود فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكتم أسلمتموه فمن الآن فاتركوه وإن صبرتم على ذلك فخذوه قال فقلنا بل نأخذه على ذلك قال بن إسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر نحوه قال فقال عاصم والله ما قال ذلك العباس إلا ليشد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العقد قال وقال عبد الله بن أبي بكر ما قال ذلك إلا لمحضر عبد الله بن أبي بن سلول قال وأقام العباس بمكة حتى هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فهاجر وكان أنصاريا مهاجريا واستشهد بأحد

4513 - العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو الفضل أمه نتيلة بنت جناب بن كلب ولد قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين وضاع وهو صغير فنذرت أمه إن وجدته أن تكسو البيت الحرير فوجدته فكست البيت الحرير فهي أول من كساه ذلك وكان إليه في الجاهلية السقاية والعمارة وحضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم وشهد بدرا مع المشركين مكرها فأسر فافتدى نفسه وافتدى بن أخيه عقيل بن أبي طالب ورجع إلى مكة فيقال إنه أسلم وكتم قومه ذلك وصار يكتب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالأخبار ثم هاجر قبل الفتح بقليل وشهد الفتح وثبت يوم حنين وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آذى العباس فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه أخرجه الترمذي في قصة وقد حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأحاديث روى عنه أولاده وعامر بن سعد والأحنف بن قيس وعبد الله بن الحارث وغيرهم وقال بن المسيب عن سعد كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل العباس فقال هذا العباس أجود قريش كفا وأوصلها وأخرجه النسائي وأخرج البغوي في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بسند له إلى الشعبي عن أبي هياج عن أبي سفيان بن الحارث عن أبيه قال كان العباس أعظم الناس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة يعترفون للعباس بفضله ويشاورونه ويأخذون رأيه ومات بالمدينة في رجب أو رمضان سنة اثنتين وثلاثين وكان طويلا جميلا أبيض

4514 - العباس بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي مات أبوه كافرا بدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل الهجرة وخلف هذا وكان عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا وله ولد اسمه الفضل شاعر مشهور وهو صاحب الأبيات المشهورة في مدح علي ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن

4517 - العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد قيس بن رفاعة بن الحارث بن يحيى بن الحارث بن بهثة بن سليم أبو الهيثم السلمي مات أبوه وشريكه حرب بن أمية والد أبي سفيان في يوم واحد قتلهما الجن ولهما في ذلك قصة وشهد العباس بن مرداس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفتح وحنينا وهو القائل لما أعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن من غنائم حنين أكثر مما أعطاه أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع وما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع الأبيات والعبيد بالتصغير اسم فرسه وقال بن سعد لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمشلل وهو متوجه إلى فتح مكة ومعه سبعمائة من قومه فشهد بهم الفتح وذكر بن إسحاق أن سبب إسلامه رؤيا رآها في صنمه ضمار وزعم أبو عبيدة أن الخنساء الشاعرة المشهورة أمه وقد حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه كنانة وعبد الرحمن بن أنس السلمي ويقال أنه ممن حرم الخمر في الجاهلية وسأل عبد الملك بن مروان جلسائه من أشجع الناس في شعره فتكلموا في ذلك فقال أشجع الناس العباس بن مرداس في قوله أكر على الكتيبة لا أبالي أحتفي كان فيها أم سواها وكان ينزل البادية بناحية البصرة

4518 - العباس بن معد يكرب الزبيدي قال بن حبان والمستغفري له صحبة واستدركه أبو موسى

4520 - العباس مولى بني هاشم روى بن مندة من طريق قيس بن الربيع عن عاصم بن سليمان عن العباس مولى بني هاشم قديم أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد فرأى نخامة في المسجد في القبلة فحكها ثم لطخها بزعفران

11473 - العجماء الأنصارية خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف روى أبو أمامة عن خالته العجماء قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة بما قضيا من اللذة أخرجه الطبراني وابن منده

5475 - العداء بوزن العطار بن خالد بن هوذة بن خالد بن عمرو بن عامر بن صعصعة العامري نسبه هشام بن الكلبي وذكره هو ووالده في المؤلفة وقال غيره هوذة بن ربيعة بن عمرو والباقي سواء ووهم البغوي فجعله من ولد أنف الناقة بن قريع التميمي وليس كذلك وإنما أنف الناقة آخر وهو أخو عمرو بن عامر بن صعصعة واسم أنف الناقة هذا ربيعة ويعرف بالبكاء وإليه ينسب زياد البكائي أسلم العداء بعد حنين مع أبيه وأخيه حرملة وقد تقدم ذكرهما وللعداء أحاديث وكأنه عمر فإن عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب قلت وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين ومائة عداده في أعراب البصرة وكان وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقطعه مياها كانت لبني عامر يقال لها الرخيخ بخاءين معجمتين مصغرا وكان ينزل بها

5650 - العلاء بن الحضرمي وكان اسمه عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف الحضرمي وكان عبد الله الحضرمي أبوه قد سكن مكة وحالف حرب بن أمية والد أبي سفيان وكان للعلاء عدة إخوة منهم عمرو بن الحضرمي وهو أول قتيل من المشركين وماله أول مال خمس في المسلمين وبسببه كانت وقعة بدر واستعمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم العلاء على البحرين وأقره أبو بكر ثم عمر مات سنة أربع عشرة وقيل سنة إحدى وعشرين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد وأبو هريرة وكان يقال إنه مجاب الدعوة وخاض البحر بكلمات قالها وذلك مشهور في كتب الفتوح

5649 - العلاء بن جارية بالجيم والتحتانية الثقفي حليف بني زهرة ذكر بن إسحاق في المغازي عن عبد الله بن أبي بكر وغيره أنه ممن أعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل ووصله بن منده من وجه آخر عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد وذكر الواقدي أن العلاء بن الحضرمي بعثه بصدقات عبد القيس والجزية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى الذهلي في الزهريات عن المغيرة بن عبد الرحمن بن يزيد عن الزهري عن سليمان بن يسار أن العلاء بن جارية الثقفي طلق امرأته فأخبر بذلك عمر فسأله فقال نعم مائة مرة فقال قد بانت منك

5651 - العلاء بن خارجة قال بن منده من أهل المدينة روى البغوي والطبراني وابن شاهين وغيرهم من طريق وهب عن عبد الرحمن بن عكرمة بن حرملة عن عبد الملك بن يعلى عن العلاء بن خارجة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة للأهل مثراة للمال ومنسأة في الأجل قال البغوي قال المخزومي وهو خطأ والصواب بن العلاء بن حارثة

5652 - العلاء بن خباب قال أبو عمر ذكروه في الصحابة وما أظنه سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن حبان من زعم أن له صحبة فقد وهم روى عن رجل روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن أبي حاتم سألت أبي فقال لا أعلم له صحبة وقال العسكري أخرج حديثه في المسند وهو مرسل قلت له حديثان أخرج أحدهما البغوي والطبراني من طريق الثوري عن عبد الرحمن بن عابس عن العلاء بن خباب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من أكل الثوم فلا يقربن مسجدنا رجاله ثقات ثانيهما أخرجه بن منده من طريق أسباط بن نصر عن سماك بن حرب عن عبد الله بن العلاء بن خباب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حين استيقظ لو شاء الله ايقظنا ولكن أراد أن يكون لمن بعدكم

5653 - العلاء بن سبع قال بن حبان له صحبة وقال أبو عمر قيل إنه هو العلاء بن الحضرمي قلت وفيه نظر فقد فرق بينهما البخاري وقال في بن الحضرمي روى عنه السائب بن يزيد وقال في بن سبع سمع منه السائب بن يزيد فعله

5654 - العلاء بن سعد الساعدي روى بن منده من طريق عطاء بن يزيد بن مسعود عن سليمان بن عمر بن الربيع حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن سعد من بني ساعدة عن أبيه وكان ممن بايع يوم الفتح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوما لجلسائه هل تسمعون ما أسمع أطت السماء وحق لها أن تئط الحديث وأخرجه بن عساكر في تاريخه في ترجمة محمد بن خالد من طريق بن منده بهذا الإسناد

6265 - العلاء بن عدي بن ربيعة بن عبد العزي بن عبد شمس العبشمي أخو على ذكره البلاذري وسيأتي ذكر أخيه على

5655 - العلاء بن عقبة ذكره المستغفري في الصحابة وقال كنت في عهد عمرو بن حزم واستدركه أبو موسى وذكره المرزباني فقال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبعثه هو والأرقم في دور الأنصار وقرأت في التاريخ المصنف للمعتصم بن صمادح أن العلاء بن عقبة والأرقم كانا يكتبان بين الناس المداينات والعهود والمعاملات

5656 - العلاء بن عمرو الأنصاري وقال أبو عمر له صحبة وشهد صفين مع علي

5657 - العلاء بن مسروح الهذلي يأتي في عويم

5658 - العلاء بن وهب بن عبد بن وهبان بن ضباب بن حجير بن عبد بن مصيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري من مسلمة الفتح وشهد القادسية واستعمله عثمان على الجزيرة وأقام بالرقة أميرا وتزوج زينب بنت عقبة بن أبي معيط قال بن منده أنبأنا بذلك علي بن أحمد الحراني حدثني محمود بن محمد الأديب الرقي بهذا بن الأثير ولم يذكره أبو عروبة ولا بن سعيد

5659 - العلاء بن يزيد بن أنيس الفهري رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقدم مصر بعد فتحها وأعقب بها وهو جد أبي الحارث الفهري قاله أبو سعيد بن يونس

6266 - العلاء بن يزيد بن أنيس بن عبد الله بن عمرو الفهري لأبيه صحبة وذكره بن يونس في تاريخ مصر فقال يقال رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقدم بعد فتح مصر وهو جد أبي الحارث احمد بن سعيد بن عمرو بن الحارث بن العلاء الفهري وعقبه بها

5660 - العلاء وقيل علاقة وقيل علاثة قيل هو عم خارجة بن الصلت وقيل اسم عمه عبد الله بن حثير بمهملة ثم مثلثة ساكنة ثم ياء تحتانية مفتوحة يأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى

11571 - العميصاء أو الرميصاء زوج عمرو بن حزم أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن عمرو بن حزم طلق العميصاء فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول فقال حتى يذوق الآخر من عسيلتها الحديث قال أبو موسى هي غير أم سليم وقد روى بن عباس الحديث فقال العميصاء أو الرميصاء ولم يسم زوجها وأورد بن منده الحديث في ترجمة أم سليم قال بن الأثير والصواب مع أبي موسى قلت تقدم حديث بن عباس في حرف الراء

11570 - العميصاء بنت ملحان الأنصارية قيل هي أم سليم والدة أنس وهي مشهورة بكنيتها قال أحمد في مسنده حدثنا يحيى هو القطان حدثنا حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت ما هذا فقال العميصاء بنت ملحان قلت وقد تقدم من وجه آخر عن أنس في حرف الراء

6093 - العوام بن المنذر الطائي يأتي في القسم الثالث

6092 - العوام بن جهيل بجيم مصغرا الهمداني ثم المسلمي سادن يغوث ذكره أبو أحمد العسكري عن بن دريد في الأخبار المنثورة من طريق هشام بن الكلبي قال كان العوام يحدث بعد إسلامه قال كنت أسمر مع جماعة من قومي فإذا أوى أصحابي إلى رحالهم بت أنا في بيت الصنم فقمت في ليلة ذات ريح وبرق ورعد فلما انهار الليل سمعت هاتفا من الصنم يقول ولم أكن سمعت منه كلاما قبل ذلك يا بن جهيل حل بالأصنام الويل هذا نور سطع من الأرض الحرام فودع يغوث بالسلام قال فألقى الله في قلبي البراءة من الأصنام فكتمت قومي ما سمعت فإذا هاتف يقول هل تسمعن القول يا عوام أم قد صممت عن مدى الكلام قد كشفت دياجر الظلام وأصفق الناس على الإسلام فقلت يا أيها الهاتف بالنوام لست بذي وقر عن الكلام فبين عن سنة الإسلام قال وما كنت والله عرفت الإسلام قبل ذلك فأجابني يقول ارحل على اسم الله والتوفيق رحلة لا وان ولا مشيق إلى فريق خير ما فريق إلى النبي الصادق المصدوق فرميت الصنم وخرجت أريد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصادفت وفد همدان يدور بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخلت عليه فأخبرته خبري فسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال أخبر المسلمين وأمرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكسر الأصنام فرجعت إلى اليمن وقد امتحن الله قلبي بالإسلام وقلت في ذلك ومن مبلغ عنا شآمي قومنا ومن حل بالأجواف سرا وجهرا بأنا هداها الله للحق بعدما تهود منا حائر وتنصرا وأنا برئنا من يغوث وقربه يعوق وتابعناك يا خير الورى

11555 - العوراء بنت أبي جهل هي التي خطبها علي قال الحكيم الترمذي ووقع لنا في الجزء الثاني من حديث أبي روق الهمداني وقد تقدم أن اسمها جويرية فلعل العوراء لقبها

6158 - العيص بن ضمرة تقدم في ضمرة بن العيص

11585 - الفارعة بنت أبي الصلت أخت أمية بن أبي الصلت الشاعر المشهور قال أبو عمر قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد فتح الطائف وكانت ذات لب وعفاف وجمال وكان يعجب بها وقال لها يوما هل تحفظين من شعر أخيك شيئا فأخبرته خبره وما رأت منه وقصت قصته في شق جوفه وإخراج قلبه ورده مكانه وهو نائم وأنشدته شعره الذي أوله باتت همومي تسري طوارقها أكف عيني والدمع سابقها ما رغب النفس في الحياة وإن تحيا قليلا فالموت لاحقها نحو ثلاثة عشر بيتا يقول فيها يوشك من فر من منيته يوما على غرة يوافقها من لم يمت عبطة يمت هرما للموت كأس والمرء ذائقها وإنه قال عنده المعاينة كل عيش وإن تطاول يوما صائر مرة إلى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدالي في قلال الجبال أرعى الوعولا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان مثل أخيك كمثل الذي آتيناه آياتنا منها الآية قال أبو عمر اختصرته واقتصرت منه على النكت ثم ساق سنده إلى وثيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل عن بن إسحاق عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب قال قدمت الفارعة قال فذكره بثمامه قلت وأخرج القصة أبو نعيم من طريق ثعلب عن بن الأعرابي قال قال بن إسحاق بهذا السند نحوه وأخرجها بن أبي عاصم وابن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى السجزي عن أبيه عن بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس أن فارعة بنت أبي الصلت الثقفي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألها عن قصة أبيها وأخيها فقالت قدم أخي من سفر فأتانا فنام على سريري فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره فشق ما بين صدره إلى ستهه قال فذكر قصة موته بطولها قلت وفي السندين إلى بن إسحاق ضعف وأخرج القصة الفاكهي في كتاب مكة من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس مطولة وقد نقلها الثعلبي في تفسيره وفيها أنها أنشدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة قصائد من شعره يصرح فيها بالإيمان والبعث منها قوله من قصيدة يوقف الناس للحساب جميعا فشقي معذب وسعيد ومنها من قصيدة لك الحمد والنعماء والفضل ربنا ولا شيء أعلى منك جدا وأمجد مليك على عرش السماء مهيمن لعزته تعنو الوجوه وتسجد ومنها من قصيدة يوم نأتي الرحمن وهو رحيم إنه كان وعده مأتيا إن أؤاخذ بما اجترمت فإني سوف ألقي من العذاب قويا رب إن تعف فالمعافاة ظني أو تعاقب فلم تعاقب بريا فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم آمن شعره وكفر قلبه فنزلت واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها الآية

6961 - الفاكه بن السكن بن خنساء بن كعب بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب سلمة الأنصاري السلمي قال بن الكلبي شهد ما بعد بدر من المشاهد وكان فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويقال ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماه المؤمن في قصة جرت له

6963 - الفاكه بن النعمان الداري من رهط تميم الداري أيضا ذكره المستغفري وروى من طريق بن إسحاق انه من جملة البدريين الذين أوصى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكره أيضا الواقدي والطبري وقال هو فاكه بن النعمان بن جبلة بن ضفارة بن ربيعة بن دارع بن عدي بن الدار وقد تقدم في ترجمة الطيب ان اسم هذا رفاعة والله اعلم

6959 - الفاكه بن بشر بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا

6960 - الفاكه بن سعد بن حبتر بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي الخطمي قال بن منده يكنى أبا عقبة له صحبة روى عنه ابنه عقبة ذكره بن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وقتل بهاوله حديث في سنن بن ماجة بسند ضعيف في الغسل يوم الفطر روى عنه بن ابنه عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه والفاكه بكسر الكاف بعدها هاء اصلية قال بن سعد أنصاري صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم واخرج البغوي والباوردي من طريق أبي جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه الأنصاري عن جده الفاكه بن سعد وله صحبة كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يغتسل يوم الجمعة ووقع في الاستيعاب روى أبو جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن سعد بن الفاكه بن سعد عن أبيه عن جده فذكر الحديث وتبع في ذلك بن أبي حاتم وهو وهم في موضعين في تسمية والد عبد الرحمن سعدا وانما هو عقبة وزيادة قوله عن أبيه في السند وكذلك أخرجه الباوردي من وجه آخر عن أبي جعفر لكن قال عن عبد الله بن عقبة عن جده بدل عبد الرحمن فقال عبد الله وحبتر بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة ثم راء ووقع في الاستيعاب جبر بفتح الجيم وموحدة ساكنة ثم راء وهو تصحيف

6962 - الفاكه بن عمرو الداري من رهط تميم الداري قال جعفر المستغفري له صحبة وكذا قال بن حبان وزاد بن عم تميم الداري سكن بيت جبرين من فلسطين وبها مات

6967 - الفجيع بجيم مصغرا بن عبد الله بن جندع بضم الجيم والدال وسكون النون بينهما وآخره مهملة بن البكاء واسمه ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن عامر بن صعصعة البكائي قال البخاري وابن السكن وابن حبان له صحبة وقال بن أبي حاتم اتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كوفي وذكره بن سعد في طبقة الفتحيين وقال البغوي سكن الكوفة وله حديث في سنن أبي داود بإسناد لا بأس به في سؤاله ما يحل من الميتة وأخرجه البخاري في التاريخ عنه والبغوي من طريقة وله حديث آخر رواه بن أبي عاصم في الوحدان من طريق أبي نعيم قال اخرج إلينا عبد الملك بن عطاء البكائي كتابا فقال اكتبوه ولم يمله علينا وزعم ان بنت الفجيع حدثته به فإذا فيه هذا كتاب من محمد النبي للفجيع ومن تبعه ومن اسلم واقام الصلاة وآتى الزكاة واطاع الله ورسوله وأعطى من المغنم خمس الله ونصر بني الله وفارق المشركين فهو آمن بأمان الله عز وجل وامان محمد ورواه بن شاهين من طريق عبد الرحيم بن زيد البارقي عن عقبة بن وهيب البكائي عن الفجيع نحوه وأشار بن الكلبي الى هذا الحديث فقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا فهو عندهم وقد تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي في القسم الأول أيضا

6981 - الفرافصة الحنفي ذكره البغوي في الصحابة وقال له صحبة وهو ختن عثمان بن عفان حدث أبو كامل الجحدري عن يزيد بن أبي خالد عن عثمان بن عبد الملك قال رأيت على الفرافصة وعلى سنين بن واقد صاحبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعلين لهما قبالان ورأيتهما يخضبان رؤوسهما بالحناء قال البغوي لا اعلم لهذا الإسناد غير هذا واخرج البغوي والباوردي وابن قانع من طريق فرات بن تمام عن هشام بن عروة عن أبيه عن فرافصة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببناء المساجد في الدور وان تنظف وتطيب قال البغوي هذا وهم وقد رواه زائدة وغيره عن هشام عن أبيه عن عائشة وقال الدارقطني في العلل الصواب عن هشام عن أبيه مرسل ليس فيه عائشة ولا غيرها قلت وللفرافصة قصة في تزويج عثمان ابنته نائلة بنت الفرافصة بن عمير الحنفي اليمامي روى عنه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وغيره ووثقه بن حبان فما أدري هو ذا أو غيره

11622 - الفرعة بنت مالك الخدرية تأتي في الفريعة

7012 - الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان أكبر الاخوة وبه كان يكنى أبوه وأمه واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية قال البغوي كان أسن ولد العباس وغزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة وحنينا وثبت معه يومئذ وشهد معه حجة الوداع وكان يكنى أبا العباس وأبا عبد الله ويقال كنيته أبو محمد وبه جزم بن السكن ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم اردفه في حجة الوداع وفي صحيح مسلم أن الني صلى الله عليه وآله وسلم زوجه وامهر عنه وسمى البغوي امرأته صفية بنت مخمية بن جزء الزبيدي وفي بعض حديثه في حجة الوداع لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابا وشابة فلم آمن عليهما الشيطان وحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وله أحاديث روى عنه اخواه عبد الله وقثم وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وأبو هريرة وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن العباس وعمير مولى أم الفضل وسليمان بن يسار والشعبي وغيرهم واخرج بن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا واخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء عن بن عباس عن أخيه الفضل قال جاءني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال خذ بيدي وقد عصب رأسه فاخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر فقال ناد في الناس فصحت فيهم فاجتمعوا له فذكر الحديث وقال الواقدي مات في طاعون عمواس وتبعه الزبير وابن أبي حاتم وقال بن السكن قتل يوم اجنادين في خلافة أبي بكر وقيل باليرموك وذكر بن فتحون انه وقع في الاستيعاب قتل الفضل يوم اليمامة سنة خمس عشرة وتعقبه بأن قال لا خلاف بين اثنين ان اليمامة كانت أيام أبي بكر سنة إحدى أو اثنتي عشرة وقال بن سعد مات بناحية الأردن في خلافة عمر والأول هو المعتمد وبمقتضاه جزم البخاري فقال مات في خلافة أبي بكر

7011 - الفضل بن ظالم بن خزيمة السنبسي قال بن الكلبي وفد الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذا ذكره الرشاطي وذكره بن فتحون في القاف وسيأتي

7015 - الفلتان بفتحتين ومثناة فوقانيه بن عاصم الجرمي خال كليب يعد في الكوفيين قال البخاري قال عاصم بن كليب له صحبة وكذا قال بن السكن وابن أبي حاتم وابن حبان له صحبة وقال البغوي سكن المدينة وقال بن حبان عداده في الكوفيين وقال أبو عمر يقال المنقري والجرمي أصح وروى الحسن بن سفيان في مسنده عن عبد الجبار بن العلاء حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عاصم بن كليب حدثني أبي عن الفلتان بن عاصم قال كنا قعودا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فشخص بصره الى رجل يمشي في المسجد فقال يا فلان قال لبيك يا رسول الله قال أتشهد اني رسول الله قال لا قال تقرأ التوراة قال نعم قال والإنجيل قال نعم فناشده هل تجدني في التوراة والأنجيل قال أجد نعتك تخرج من مخرجك كنا نظن انه فينا فلما خرجت نظرنا فإذا أنت لست فيه قال من أين تجد قال من أمته سبعين الفا يدخلون الجنة بغير حساب وأنتم قليل قال فاهل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكبر وقال والذي نفسي بيده اني لأنا هو وان أمتي أكثر من سبعين الفا وسبعين الفا وسبعين الفا وله حديث آخر بهذا الإسناد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان إذا نزل عليه رام بصره وقرع سمعه وقلبه مفتوحة عيناه الحديث في نزول قوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين الآية رواهما بن أبي شيبة وأبو يعلى في مسنديهما وابن حبان في صحيحه وروى بن منده الأول من طريق صالح بن عمر عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفلتان نحوه قال ورواه سعد بن سلمة الأموي عن عاصم فقال عن أبيه عن جده الفلتان فوهم وله حديث ثالث أخرجه البغوي وابن السكن وابن شاهين من طريق عاصم بن كليب أيضا عن أبيه عن خاله الفلتان بن عاصم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن أتاه من الاعراب فجلسنا ننتظره فخرج وفي وجهه الغضب فجلس طويلا لا يتكلم ثم قال اني خرجت اليكم وقد بينت لي ليلة القدر وصحيح الضلالة فخرجت لابينهما لكم وابشركم بهما فلقيت بسدة المسجد رجلين متلاحيين معهما الشيطان فحجزت بينهما فانسيتها واختلست مني وسأشدو لكم منها شدوا اما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا واما مسيح الضلالة فإنه رجل اجلى الجبهة ممسوح العين عريض المنخر فيه جفاء كأنه فلان بن عبد العزي وأورد له بن قانع حديثين آخرين غير هذا

7020 - الفيل روى الطبراني في الأوسط من طريق إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن جده عن الفيل قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضرب بيمينه على شماله في الصلاة ثم قال لم يروه عن أبي إسحاق الا يوسف ولا عن يوسف الا إبراهيم تفرد به شريح بن سلمة ثم أعاد الحديث بهذا السند لكن قال بدل قوله عن الفيل عن شداد بن شرحبيل فلعل الفيل لقبه وفي تاريخ البخاري فيل مولى زياد بن سمية ثم أورده من طريق بن الزبير الحنظلي عن فيل مولى زياد قال ملك زياد العراق خمس سنين ثم مات سنة ثلاث وخمسين وما أظنه الا آخر غير هذا

7064 - القائف بن عبيس الصباحي أخو إياس ذكره الرشاطي وغيره وان له وفادة وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى بن القائف واياسا ابنا عبيس بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الديل وكانا افوق خلق الله تعالى وأنشد للقائف إذا جئت أرضا بعد طول اجتنابها تفقدت نفسي والبلاد كما هيا فأكرم أخاك الدهر ما دمتما معا كفى بملمات الفراق تنائيا قال أبو عمرو الشيباني كان للقائف وأخيه شرف ورباط خيل

7279 - القاسم الأنصاري في الصحيحين من طريق سالم بن أبي الجعد عن جابر قال ولد لرجل ممن الأنصار غلام فسماه القاسم فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عبد الرحمن

7060 - القاسم بن الربيع بن عبد شمس قيل هو اسم أبي العاص وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى اسمه لقيط وقيل منهم وقيل غير ذلك

7059 - القاسم بن أمية بن أبي الصلت الثقفي وكان أبوه يذكر النبوة والبعث فأدرك البعثة فغلت عليه الشقاء فلم يسلم بل رثى أهل بدر بالابيات المشهورة واستمر على كفره الى ان مات وكان يعتذر عن الدخول في دين الإسلام بأنه كان يقول لقومه انا النبي المبعوث قال فخشى ان يعيره بسيئات ثقيف بكونه صار يتبع غلاما من بني عبد مناف حكى ذلك عنه أبو سفيان بن حرب في قصة طويلة ذكرها أبو نعيم في دلائل النبوة وغيره ومات أمية فيما يقال سنة تسع اما ولده القاسم فذكره المرزباني في معجم الشعراء وهو على شرطهم في الصحابة لأنا قدمنا غير مرة انه لم يبق بمكة والطائف في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف الا اسلم وشهدها حكاه بن عبد البر وغيره وأورد له ثعلب من شعره قوم إذا نزل الغريب بدارهم ردوه رب صواهل وقيان لا ينكتون الأرض عند سؤالهم كمطلب العلات بالعيدان ورأيت له مرثية في عثمان بن عفان منها لعمري لبئس الذبح ضحيتم به حلاف رسول الله يوم الأضاحي فطيبوا نفوسا بالقصاص فإنه سيسعى به الرحمن سعى نجاح

7278 - القاسم بن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبكره وأول مولود له وبه كان يكنى ولد قبل البعثة ومات صغير وقيل بعد ان بلغ سن التمييز وقال الزبير ان بكار حدثني محمد بن نضلة عن بعض المشيخة قال ولدت خديجة القاسم فعاش حتى مشى واخرج بن سعد من طريق محمد بن جبير بن مطعم مات القاسم وله سنتان وروى عن قتادة نحوه عن مجاهد عاش سبعة أيام وقال الفضل العلائي عاش سبعة عشر شهرا بعد البعثة وقد اخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن أبي عبد الله الجعفي هو جابر عن محمد بن علي بن الحسين كان القاسم قد بلغ ان يركب الدابة ويسير على النجيبة فلما قبض قال العاص بن وائل لقد أصبح محمد ابتر فنزلت انا أعطيناك الكوثر عوضا عن مصيبتك يا محمد بالقاسم فهذا يدل على ان القاسم مات بعد البعثة وكذا ما أخرجه بن ماجة والطيالسي والحربي من طريق فاطمة بنت الحسين عن أبيها قال لما هلك القاسم قالت خديجة يا رسول الله درت لبينه القاسم فلو كان الله ابقاه حتى يتم رضاعه قال كان تمام رضاعه في الجنة قال الحربي أرادت انها حزنت عليه حتى در لبنها عليه وفي سنن بن ماجة بعد قوله لم يستكمل رضاعه فقالت لو اعلم ذلك يا رسول الله لهون علي امره فقال ان شئت دعوت الله فاسمعك صوته فقالت بل صدق الله ورسوله وهذا ظاهر جدا في انه مات في الإسلام ولكن في السند ضعف واما قول أبي نعيم لا اعلم أحدا من متقدمينا ذكره في الصحابة فقد ذكر البخاري في التاريح الأوسط من طريق سليمان بن بلال عن هشام بن عروة ان القاسم مات قبل الإسلام لكن سيأتي في ترجمة فاطمة بنت أسد حديث ما اعفى أحد من ضغطة القبر الا فاطمة بنت أسد قيل ولا القاسم قال ولا القاسم ولا إبراهيم وكان إبراهيم اصغرهما وهذا وأثر فاطمة بنت الحسين يدل على خلاف رواية هشام بن عروة

7061 - القاسم بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبى أخو قيس والصلت ذكره بن إسحاق فيمن قسم له النبي صلى الله عليه وآله وسلم

7062 - القاسم مولى أبي بكر ذكره البغوي في الصحابة واخرج له من طريق مطرف عن أبي الجهم عنه حديثين ثم قال لا اعرف للقاسم غير هذا وقال بن عبد البر له صحبة ورواية ويقال فيه أبو القاسم وهو أصح وسيأتي في الكنى

11659 - القصواء جدة القاسم بن غنام لها حديث في مسند بن سنجر كذا في التجريد

7135 - القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي قال البخاري له صحبة وحديثه عند عبد الله بن سعيد المقبري ولا يصح ويقال القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد وكذا ذكر بن أبي حاتم عن أبيه وروى البغوي وابن شاهين والطبراني من طريق عبد الله بن سعيد بن سعيد المقبري عن أبيه عن القعقاع بن أبي حدرد سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول تمعددوا واخشوشنوا وامشوا حفاة قال الطبراني لا يروي عن القعقاع الا بهذا الإسناد تفرج به صفوان بن عيسى عن عبد الله بن سعيد وقال بن السكن ذكره بعضهم وانه من الصحابة ولم يثبت والمشهور بالصحبة والده عبد الله بن أبي حدرد قلت ولأبي عمر فيه وهم يأتي بيانه في القسم الأخير

7136 - القعقاع بن عمرو التميمي أخو عاصم كان من الشجعان الفرسان قيل ان أبا بكر الصديق كان يقول لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل وله في قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم ذكر ذلك سيف بن عمر في الفتوح وقال سيف عن عمرو بن تمام عن أبيه عن القعقاع بن عمرو قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أعددت للجهاد قلت طاعة الله ورسوله والخيل قال تلك الغاية وأنشد سيف للقعقاع ولقد شهدت البرق برق تهامة يهدي المناقب راكبا لغبار في جند سيف الله سيف محمد والسابقين لسنة الأحرار قال سيف قالوا كتب عمر الى سعد أي فارس كان افرس في القادسية قال فكتب اليه اني لم ار مثل القعقاع بن عمرو حمل في يوم ثلاثين حملة يقتل في كل حملة بطلا وقال بن أبي حاتم قعقاع بن عمرو قال شهدت وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه سيف بن عمر عن عمرو بن تمام عن أبيه عنه وسيف متروك فبطل الحديث وانما ذكرناه للمعرفة قلت أخرجه بن السكن من طريق إبراهيم بن سعد عن سيف بن عمر عن عمرو عن أبيه عن القعقاع بن عمرو قال شهدت وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما صلينا الظهر جاء رجل حتى قام في المسجد فأخبر بعضهم ان الأنصار قد اجمعوا ان يولوا سعدا يعني بن عبادة ويتركوا عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستوحش المهاجرون ذلك قال بن السكن سيف بن عمر ضعيف ويقال هو القعقاع بن عمرو بن معبد التميمي وقال بن عساكر يقال ان له صحبة كان أحد فرسان العرب وشعرائهم شهد فتح دمشق وأكثر فتوح العراق وله في ذلك اشعار موافقة مشهورة وذكر سيف عن محمد وطلحة انه كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانه كان على كردوس في فتح اليرموك وهو القائل ويدفعون قعقاعا لكل كريهة فيجيب قعقاع دعاء الهاتف في أبيات وقال غيره استمد خالد أبا بكر لما حاصر الحيرة فامده بالقعقاع بن عمرو وقال لا يهزم جيش فيه مثله وهو الذي غنم في فتح المدائن ادراع كسرى وكان فيها درع هرقل ودرع لخاقان ودرع للنعمان وسيفه وسيف كسرى فارسلها سعد الى عمر وذكر سيف بسند له عن عائشة أنه قطع مشفر الفيل الأعظم فكان هزمهم

7137 - القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قال بن حبان له صحبة قلت ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفد بني تميم فقال أبو بكر أمر القعقاع بن معبد بن زرارة وقال عمر بل أمر الأقرع وهذا مما يقتضي الجزم بصحة صحبته ورواه البغوي من طريق عبد الجبار بن الورد عن بن أبي مليكة قال لما قدم وفد بني تميم قال أبو بكر استعمل القعقاع بن زرارة وقال عمر استعمل الأقرع فذكر الحديث فنسب القعقاع في هذه الرواية لجده وحكى بن التين في شرحه ان القعقاع كانت فيه رقة فلذلك اختاره أبو بكر وعند البغوي بسند صحيح عن كثير بن العباس بن عبد المطلب عن أبيه قال لما كان يوم حنين بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم القعقاع يأتيه بالخبر فذكر قصة وقال هشام بن الكلبي كان يقال للقعقاع تيار الفرات لسخائه ومن ولده نعيم بن القعقاع

7558 - اللجلاج العامري والد خالد قال البخاري له صحبة وأورد في التاريخ والسياق له وفي الأدب المفرد وأبو داود والنسائي في الكبرى من طريق محمد بن عبد الله الشعيثي عن سلمة بن عبد الله الجهني عن خالد بن اللجلاج عن أبيه قال كنا غلمانا نعمل في السوق فاتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم برجل فرجم فجاء رجل فسألنا ان ندله على مكانه فأتينا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا ان هذا يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم فقال لا تقولوا خبيث فوالله لهو اطيب عند الله من المسك طوله بعضهم واختصره بعضهم وأخرجه أبو داود والنسائي من وجه آخر مطولا عن خالد بن اللجلاج قال بن سميع هو مولى بني زهرة مات بدمشق وعن بن معين لجلاج والد خالد ولجلاج والد العلاء واحد وعلى ذلك مشى المزي في الأطراف فقال لجلاج والد العلاء ثم ساق حديث خالد بن اللجلاج عن أبيه وقال في التهذيب روى أيضا عن معاذ وروى عنه أيضا أبو الورد بن ثمامة قلت يقوى قول بن سميع قول العامري انه كان غلاما في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقول والد العلاء انه كان بن خمسين أو أكثر فافترقا وقال بن حبان في ثقات التابعين اللجلاج صاحب معاذ بن جبل ولم ينسبه وقال قبل ذلك في الصحابة اللجلاج العامري مولى لبني زهرة له صحبة سكن الشام حديثه عند ابنيه العلاء وخالد ومات وهو بن مائة وعشرين سنة فمشى على انه واحد وهذا السن إنما ينطبق على والد العلاء فهو الذي عاش هذا القدر كما تقدم في الحديث الذي أخرجه السراج

7557 - اللجلاج الغطفاني اخرج أبو العباس السراج في تاريخه والخطيب في المتفق من شيخه يعقوب بن سفيان في ترجمة شيخه محمد بن أبي أسامة الحلبي عن قيس سمعت عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه عن جده قال ما ملأت بطني منذ أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وكان عاش مائة وعشرين سنة خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام وذكر العسكري عكس ذلك انه وفد وهو بن سبعين وعاش بعد ذلك خمسين وقال أبو الحسن بن سميع اللجلاج والد العلاء غطفاني

7556 - اللجلاج بن حكيم السلمي أخو الجحاف ذكره بن منده وقال له صحبة عداده في أهل الجزيرة وأورد له حديثا أخبر به بينته في ترجمة زيد بن حارثة في حرف الزاي ويأتي في أبي خالد السلمي في الكنى

4839 - الله بن علقمه بن خالد بن الحارث الأسلمي وهو بن أبي أوفى الصحابي المشهور

3055 - الم بن وابصة الأسدي ذكره الطبري وغيره في الصحابة فإن كان وابصة أباه فهو بن معبد فلا صحبة لسالم وقال بن منده مجهول قلت إن كان هو بن معبد فليس بمجهول وأبوه مجهول في الصحابة وقال بن حبان في الثقات من التابعين سالم بن وابصة بن معبد يروي عن أبيه روى عنه أهل الجزيرة وقال أبو زرعة الدمشقي سألت عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر عن ولد جده وابصة فقال هم سالم وعتبة وعبد الرحمن وعمر فأكبرهم سالم وعتبة قال ومات سالم في آخر خلافة هشام وكان في خلافة عثمان غلاما شابا وأخرج إسحاق والحسن بن سفيان والطبري وابن منده من طريق بقية عن مبشر بن عبيد عن حجاج بن أرطاة عن فضيل بن عمرو عن سالم بن وابصة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ألا أن شر السباع الأثعل أي الثعلب وهذا إسناد ضعيف جدا وقد أخرجه البغوي من طريق آخر عن بقية فقال عن سالم بن وابصة وكذلك رواه محمد بن شعيب عن مبشر بن عبيد وهذا يدل على أنه وقع في الإسناد الأول تصحيف وأنه عن سالم عن وابصة لا سالم بن وابصة فظهر أنه سالم بن وابصة بن معبد وهو تابعي كما تقدم من حكاية أبي زرعة أنه كان في خلافة عثمان شابا لأن مولده يكون في خلافة عثمان أو في خلافة عمر وقد ذكره المرزباني في معجمه فقال سالم بن وابصة بن معبد الأسدي ويقال اسم جده عتبة بن كعب وساق نسبه إلى أسد بن خزيمة لأبيه وابصة رواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان سالم شاعرا مسلما متدينا عفيفا ولي الرقة عن محمد بن مروان والله أعلم

11744 - الماردة لها ذكر في حديث حكيم بن حزام من مسند أبي يعلى وقيل المرادية

7723 - المبرق الشاعر بضم الميم وسكون الموحدة وكسر الراء بعدها قاف قيل اسمه ربيعة بن ليث وقيل عبد الله بن الحارث وقد تقدم في الأسماء

7729 - المثلم بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال مخضرم ومقتضى ذلك ان تكون له صحبة لأنه لم يبق بمكة في آخر العهد النبوي قرشي الا اسلم وذكر له قصة مع أبي بن خلف

7730 - المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان الربعي الشيباني قال بن حبان له صحبة وقال عمر بن شبة كان المثنى بن حارثة يغير على السواد فبلغ أبا بكر خبره فقال من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه ثم قدم على أبي بكر فقال يا خليفة رسول الله ابعثني على قومي فان فيهم اسلاما أقاتل بهم أهل فارس واقتل أهل ناحيتي من العدو ففعل فقدم المثنى العراق فقاتل واغار على أهل السواد وفارس وبعث اخاه مسعودا الى أبي بكر يسأله المدد فامده بخالد بن الوليد فكان ذلك ابتداء فتوح العراق انتهى وللمثنى أخبار كثيرة في الفتوح ساقها سيف والطبري والبلاذري وغيرهم وذكر ثابت في الدلائل ان عمر كان يسميه مؤمر نفسه وقال أبو عمر كان إسلامه وقدومه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة تسع ويقال سنة عشر وبعثه أبو بكر في صدر خلافته الى العراق وكان شهما شجاعا ميمون النقيبة حسن الرأي ابلى في حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد ذكر السراج انه مات سنة أربع عشرة قبل القادسية فلما خلت زوجته سلمى بنت جعفر خلف عليها سعد بن أبي وقاص انتهى وأورد بن منده في ترجمته شيئا يوهم قدم إسلامه وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مقرون بن عمرو الشيباني في القسم الأخير ان شاء الله تعالى وقال المرزباني كان مخضرما وهو الذي يقول سألوا البقية والرماح تنوشهم شرقي الأسنة والنحور من الدم فتركت في نقع العجاجة منهم جزرا لساغبة ونسر قشعم

7736 - المجذر بن زياد بن عمرو بن أخرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشير بن تيم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن اراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن قران بن بلى البلوي يقال اسمه عبد الله والمجذر لقب وهو بالذال المعجمة ومعناه الغليظ الضخم تقدم له ذكر في ترجمة الحارث بن الصامت وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وذكر بن إسحاق في قصة بدر من طريق الزهري ومن طريق عروة وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من لقى منكم أبا البختري فلا يقتله فلقيه المجذر فقال له استأسر فان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهانا عن قتلك فقال وزميلي فقال المجذر لا والله فاني قاتله فقتله وزميله وأخرجه بن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد بسند له فيه من لم يسم عن بن عباس وزاد ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن قتل أبي البختري وعن قتل بني هاشم لأنهم اخرجوا كرها وقال موسى بن عقبة عن بن شهاب زعم ناس ان الذي قتل أبا البختري هو أبو اليسر ويأبى معظم الناس الا ان المجذر هو الذي قتله وكذا جزم به الزبير بن بكار والواقدي واخرج الحاكم من طريق محمد بن يحيى بن حبان كلهم ان المجدر هو الذي قتله وكان المجذر في الجاهلية قتل سويد بن الصامت فلما كان يوم أحد قتل الحارث بن سويد المجذر غدرا وهرب فلجأ بمكة مرتدا ثم اسلم يوم الفتح فقتله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمجذر وقد تقدمت الإشارة الى ذلك في ترجمة الحارث وما فيه من النزاع وذكر بن حبان في الصحابة المجذر فقال له صحبة ولا احفظ له رواية

7747 - المحتفر بن أوس بن زياد بن اسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد المزني نسبه بن حبان في ترجمة أبيه وقال الحاكم في تاريخ نيسابور المحتفر بن أوس بن نصر بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر العباس بن مصعب انه ورد خراسان وقال احمد بن سنان استوطن مرو وذكر بشر بن المحتفر انه كان مع أبيه بخراسان في جيش عبد الرحمن بن سمرة ثم اخرج من طريق عيسى بن موسى غنجار عن عيسى بن عبيد الكندي عن الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفر بن أوس المزني عن أبيه عن جده المحتفر انه بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة وانهم نحروا البدنة عن سبعة

8301 - المحسن بتشديد السين المهملة بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي سبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم استدركه بن فتحون على بن عبد البر وقال أراه مات صغيرا واستدركه أبو موسى على بن منده وأخرج من مسند أحمد ثم من طريق هانئ بن هانئ عن علي قال لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين فذكر مثله وقال بل هو حسين فلما ولد الثالث قال مثله وقال بل هو محسن ثم قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر إسناده صحيح

7840 - المخبل السعدي مضى في الربيع بن ربيعة وسيأتي في القسم الثالث ها هنا أيضا

8328 - المختار بن أبي عبيد يأتي في القسم الرابع

7841 - المختار بن حارثة الأنصاري السلمي بفتحتين ذكره أبو بكر بن أبي علي الذكواني وقال له ذكر في مغازي بن إسحاق واستدركه أبو موسى قلت وذكره عمر بن شبة فيمن شهد العقبة من بني سلمة

7842 - المختار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ذكره الباوردي ونقل عنه خبر مرفوع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قطعه هو وعمرو بن سمرة في سرقة واستدركه بن فتحون وهو أخو الخيار بن عدي والد عبد الله المذكور في القسم الثاني من حرف العين

7843 - المختار بن قيس ذكره أبو موسى في الذيل وقال إنه شهد في الكتاب الذي كتبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وسلم للعلاء بن الحضرمي قلت وقد مضى ذكر الكتاب في شبيب بن قرة من مسند الحارث بن أبي أسامة وسنده واه

7871 - المذبوب التنوخي قال في التجريد نزل حمص وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وأورد له حديثا من طريق ابنه مالك بن المذبوب عن أبيه وسنده منكر

7937 - المستنير بن أبي صعصعة الخزاعي تقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرة وأنه كان أحد الشهود في عهد العلاء بن الحضرمي واستدركه بن فتحون وأبو موسى

7938 - المستورد بن حيلان العبدي له ذكر في حديث أخرجه الطبراني من رواية عنبسة بن أبي صغيرة عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب سمعت أبي أمامة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيكون بينكم وبين الروم أربع مدن تقوم الرابعة على رجل ملك هرقل يدوم سبع سنين فقال له رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن حيلان يا رسول الله من إمام الناس يومئذ قال من ولدي بن أربعين سنة كأن وجهه كوكب دري في خده الأيمن خال أسود عليه عبائتان قطوانيتان كأنه من رجلا بني إسرائيل يملك عشرين سنة يستخرج الكنوز وبفتح مدائن الشرك

7939 - المستورد بن شداد بن عمرو بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن سفيان بن محارب بن فهر القرشي الفهري المكي نزيل الكوفة له وأبيه صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبيه أنه روى عن قيس بن أبي حازم ووقاص بن ربيعة أبو عبد الرحمن الحبلي وعبد الرحمن بن جبير ومعبد بن خالد وآخرون وحديثه في الصحيح والترمذي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم عنه حديثه ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع وله عدة أحاديث عند مسلم وفي السنن وعلق له البخاري حديثا في الحوض وصله مسلم قال محمد بن الربيع الجيزي له في مسند الصحابة الذين دخلوا مصر شهد فتح مصر واختط بها ولأهل مصر عنه أحاديث ولم يرو عنه إلا أهل مصر فيما أعلم إلا قيس بن أبي حازم فإن له عنه رواية وقيل إن أبا إسحاق السبيعي روى عنه أيضا قال بن يونس توفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين من الهجرة

7940 - المستورد بن عصمة وقع له ذكر في حديث أخرجه عبد الرزاق عن بن عيينة عن أبي سعيد عن نصر بن عاصم أنه قال لعلي لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر

7941 - المستورد بن منهال بن قنفذ بن عصية بن هصيص بن حيي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين القصاعي قال بن الكلبي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال الطبراني

8003 - المسور بن عمرو غير منسوب شهد في أمان أهل نجران الذي كتب لهم أبو بكر الصديق عقب وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر ذلك سيف عن طلحة الأعلم عن عكرمة واستدركه بن فتحون

8004 - المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الزهري قال مصعب الزبيري يكنى أبا عبد الرحمن وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن ممن أسملت وهاجرت قال يحيى بن بكير وكان مولده بعد الهجرة بسنتين وقدم المدينة في ذي الحجة بعد الفتح سنة ثمان وهو غلام أيفع بن ست سنين قال البغوي حفظ من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث أخرجه البغوي وحديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خطبة علي بنت أبي جهل في الصحيحين وغيرهما ووقع في بعض طرقه عند مسلم سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم وهذا يدل على أنه ولد قبل الهجرة ولكنهم أطبقوا على أنه ولد بعدها وقد تأول بعضهم أن قوله محتلم من الحلم بالكسر لا من الحلم بالضم يريد أنه كان عاقلا ضابطا لما يتحمله وقال مصعب كان يلزم عمر بن الخطاب وقال الزبير كان من أهل الفضل والدين وأخرج البغوي من طريق أم بكر بنت المسور عن أبيها قال مر بي يهودي والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ وأنا خلفه فرفع ثوبه فإذا خاتم النبوة في ظهره فقال لي اليهودي ارفع رداءه عن ظهره فذهب أفعل فنضج في وجهي كفا من ماء ومن طريق عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل عن المسور أقبلت بحجر أحمله ثقيل وعلي إزار خفيف فانحل فلم أستطع أن أضع الحجر حتى بلغت به موضعة فقال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة وروى المسور أيضا عن الخلفاء الأربعة وعمرو بن عوف القرشي والمغيرة وغيرهم روى عنه أيضا سعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وعوف بن الطفيل وعروة وآخرون وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف ليالي الشورى وحفظ عنه أشياء ثم كان مع بن الزبير فلما كان الحصار الأول أصابه حجر من حجارة المنجنيق فمات وكذا قال يحيى بن بكير وزاد أصابه وهو يصلي فأقام خمسة أيام ومات يوم أتى نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين وكذا أخرجه أبو مسهر ونقل الطبري عن بن معين أنه مات سنة ثلاث وسبعين وتعقبه بأنه غلط لأنهم اتفقوا على أنه مات في حصار بن الزبير أصابه حجر من المنجنيق والمراد به الحصار الأول من الجيش الذي أرسله يزيد بن معاوية وكان ذلك سنة أربع أو خمس وستين وأما سنة ثلاث وسبعين فكان الحصار من الحجاج وفيه قتل بن الزبير ولم يبق المسور إلى هذا الزمان

8008 - المسيب بن أبي السائب بن عبد الله بن عابد بموحدة بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو السائب ذكره الزبير بن بكار ونقل عن أبي معشر أنه أسلم وهاجر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الحديبية وكان ابنه عبد الله ممن قاتل يوم الدار

8007 - المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن محزوم القرشي المخزومي والد سعيد له ولأبيه حزن صحبة وله حديث في الصحيحين من طريق طارق بن عبد الرحمن قال انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد قالوا هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيعة الرضوان فلقيت سعيد بن المسيب فأخبرني فقال سعيد حدثني أبي أنه كان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة فلما خرجنا من العام المقبل أتيناها فلم نقدر عليها قال سعيد إن أصحاب محمد لم يعلموها فعلمتموها أنتم فأنتم أعلم وقد تقدم ذكره في حديث والده حزن بن أبي وهب وللمسيب حديث آخر في الصحيحين وغيرهما في قصة وفاة أبي طالب وفي كل ذلك رد لقول مصعب الزبيري لا يختلف أصحابنا أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح وقد رد كلامه بذلك أبو أحمد العسكري وقد شهد المسيب فتوح الشام ولم يتحرر لي متى مات

8009 - المسيب بن عمرو ذكره أبو موسى في الذيل وحكى عن مقاتل بن سليمان أنه ذكره في تفسير سورة والعاديات وقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه في سرية إلى حي من بني كنانة وأمره عليهم وكان أحد النقباء فغابت السرية ولم يأت خبرها فقال المنافقون قتلوا جميعا فنزلت والعاديات ضبحا

8021 - المضطجع آخر يأتي في المنبعث

8040 - المطلب السلمي له ذكر في غزوة بئر معونة فروى بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ثم بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنذر بن عمرو الساعدي وبعث معه المطلب السلمي ليدلهم على الطريق فذكر القصة وأخرجه الطبراني من طريقه

8036 - المطلب بن أبي البختري بن الحارث بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي قتل أبوه كافرا يوم بدر وعاش هو بعد ذلك وهو أخو الأسود المتقدم في الألف ذكره الزبير بن بكار وقال كان عظيم الجثة وكذلك أخوه

8039 - المطلب بن أبي وداعة الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي ذكره بن سعد في مسلمة الفتح وقال الواقدي نزل المدينة وله بها دار وبقي دهرا وقال بن الكلبي كان لدة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عبيد له صحبة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه في مسند أحمد بسند صحيح إلى عكرمة بن خالد عن المطلب بن أبي وداعة قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسجد في النجم الحديث وفي آخره قال المطلب فلا أدع السجود فيها أبدا هذه رواية عبد الرزاق عن معمر وأدخل رباح بن زيد عن معمر بين عكرمة بن خالد والمطلب جعفر بن المطلب وأخرج البغوي من طريق عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة قال جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكأنه قد سمع شيئا فذكر الحديث وفيه إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم قبيلة وفي المغازي لابن إسحاق إن أبا وداعة أسر يوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن له ابنا كيسا تاجرا ذا مال كأنكم به قد جاء في فداء أبيه فكان كذلك وروى أيضا عن حفصة أم المؤمنين وحديثه عنها في صحيح مسلم من رواية الزهري عن السائب بن يزيد عن المطلب عن حفصة في صلاة السبحة قاعدا روى عنه أولاده جعفر وكثير وعبد الرحمن وحفيده أبو سفيان بن عبد الرحمن وأخرج البغوي وابن شاهين من طريق عكرمة بن خالد عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ بمكة والنجم يعني فسجد فيها وقال وأنا يومئذ كافر فلم أسجد فلا أسمعها من أحد إلا سجدت فيها

8035 - المطلب بن أزهر بن عبد عوف الزهري بن عم عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة قال فمات بها فورثه ابنه عبد الله فيقال إنه أول وارث في الإسلام وقال الواقدي هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية فولد له بها عبد الله وقال بن الكلبي هاجر هو وولده عبد الله فماتا جميعا بأرض الحبشة وكانت مع المطلب امرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم السهمي

8037 - المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد الله بن مخزوم أبو عبد الله بن حنطب ذكره بن إسحاق فيمن أسر يوم بدر ثم أسلم وقد تقدم له حديث في ترجمة عبد الله بن حنطب اختلف في سنده

8038 - المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم تقدم في عبد المطلب قال البغوي المطلب بن ربيعة ويقال عبد المطلب بن ربيعة وأخرج له بن شاهين من طريق صباح بن يحيى عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عنه رفعه من آذى العباس فقد آذاني

8337 - المطيب بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر في الذي قبله

8193 - المغترب هو الأسود بن ربيعة تقدم

8192 - المغيرة المخزومي مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت تحته بنت عائذ بن نعيم بن عبد الله النحام العدوية فأتت أمها تستفتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أجل شكوى عين ابنتها وهل يجوز لها أن تكحلها والحديث في الصحيحين من حديث أم سلمة إلا أن الزوج لم يسم ولا المرأة المستفتية ولا ابنتها وسماها بن وهب في موطئه قال أنبأنا بن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن عن القاسم بن محمد عن زينب بنت أبي أسامة أن أمها أخبرتها بذلك وأخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن عن أبي ثابت عن بن وهب به واستدركه بن فتحون

8186 - المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة تقدم نسبه مع أبيه ذكره أبو عمر في الصحابة وفي الموفقيات للزبير بن بكار أن المغيرة بن الأخنس هجا الزبير بن العوام فوثب عليه المنذر بن الزبير فضرب رجله فبلغ بذلك عثمان فغضب وقام خطيبا فذكر قصة وقال المرزباني في معجم الشعراء قتل يوم الدار مع عثمان وهو القائل لا عهد لي بغارة مثل السيل لا ينتهي عدادها حتى الليل

8188 - المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب قال أبو عمر له صحبة وهو أخو أبي سفيان بن الحارث على الصحيح وقيل إن أبا سفيان هو المغيرة ولا يصح وتعقب بن الأثير هذا بأن أصحاب الأنساب كالزبير وابن الكلبي وغيرهما جزموا بأن أبا سفيان اسمه المغيرة ولم يذكروا له أخا يسمى المغيرة ولا يكنى أبا سفيان وكذا جزم البغوي بأن أبا سفيان اسمه المغيرة بن الحارث والله أعلم

8187 - المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب هو أبو سفيان الهاشمي يأتي في الكنى فإنه مشهور بكنيته

8189 - المغيرة بن رويبة ذكره بن قانع وأخرج من طريق سلمة بن صالح عن أبي إسحاق عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالأبطح ركعتين واستدركه بن فتحون وقال يحتمل أن يكون هو أخا عمارة بن رويبة

8190 - المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معقب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس الثقفي أبو عيسى أو أبو محمد وقال الطبري يكنى أبا عبد الله قال وكان ضخم القامة عبل الذراعين بعيد ما بين المنكبين أصهب الشعر جعده وكان لا يفرقه أسلم قبل عمرة الحديبية وشهدها وبيعة الرضوان وله فيها ذكر وحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أولاده عروة وعقار وحمزة ومولاه وزاد وابن عم أبيه حسن بن حبة ومن الصحابة المسور بن مخرمة ومن المخضرمين فمن بعدهم قيس بن أبي حازم ومسروق وقبيصة بن ذؤيب ونافع بن جبير وبكر بن عبد الله المزني والأسود بن هلال وزياد بن علاقة وآخرون قال بن سعد كان يقال له مغيرة الرأي وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق وقال الشعبي كان من دهاة العرب وكذا ذكره الزهري وقال قبيصة بن جابر صحبت المغيرة فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بالمكر لخرج المغيرة من أبوابها كلها وولاه عمر البصرة ففتح ميسان وهمذان وعدة بلاد إلى أن عزله لما شهد عليه أبو بكر ومن معه قال البغوي كان أول من وضع ديوان البصرة وقال بن حبان كان أول من سلم عليه بالإمرة ثم ولاه عمر الكوفة وأقره عثمان ثم عزله فلما قتل عثمان اعتزل القتال إلى أن حضر مع الحكمين ثم بايع معاوية بعد أن اجتمع الناس عليه ثم ولاه بعد ذلك الكوفة فاستمر على إمرتها حتى مات سنة خمسين عند الأكثر ونقل فيه الخطيب الإجماع وقيل مات قبل بسنة وقيل بعدها بسنة وقال الطبري كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجا ولا يلتبس عليه أمران إلا ظهر الرأي في أحدهما وقال الطبري أيضا كان مع أبي سفيان في هدم طاغية ثقيف بالطائف وبعثه أبو بكر الصديق إلى أهل النجير وأصيبت عينه باليرموك ثم كان رسول سعد إلى رستم وفي صحيح البخاري في قصة النعمان بن مقرن في قتال الفرس أنه كان رسول النعمان إلى امرئ القيس وشهد تلك الفتوح وتقدم له ذكر في ترجمة عبد الله بن بديل بن ورقاء وقال البغوي حدثني حمزة بن مالك الأسلمي حدثني عمي شيبان بن حمزة عن دويد عن المطلب بن حنطب قال قال المغيرة أنا أول من رشا في الإسلام جئت إلى يرفأ حاجب عمر وكنت أجالسه فقلت له خذ هذه العمامة فالبسها فإن عندي أختها فكان يأنس بي ويأذن لي أن أجلس من داخل الباب فكنت آتي فأجلس في القائلة فيمر المار فيقول إن للمغيرة عند عمر منزلة إنه ليدخل عليه في ساعة لا يدخل فيها أحد وذكر البغوي من طريق زيد بن أسلم أن المغيرة استأذن على عمر فقال أبو عيسى قال من أبو عيسى قال المغيرة بن شعبة قال فهل لعيسى من أب فشهد له بعض الصحابة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يكنيه بها فقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غفر له وإنا لا ندري ما يفعل بنا وكناه أبا عبد الله وأخرج البغوي من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال استعمل عمر المغيرة على البحرين فكرهوه وشكوا منه فعزله فخافوا أن يعيده عليهم فجمعوا مائة ألف فأحضرها الدهقان إلى عمر فقال إن المغيرة اختان هذه فأودعها عندي فدعاه فسأله فقال كذب إنما كانت مائتي ألف فقال وما حملك على ذلك قال كثرة العيال فسقط في يد الدهقان فحلف وأكد الأيمان أنه لم يودع عنده قليلا ولا كثيرا فقال عمر للمغيرة ما حمل على هذا قال إنه افترى علي فأردت أن أخزيه وأخرج بن شاهين من طريق كثير بن زيد عن المطلب هو بن حنطب عن المغيرة قال كنت آتي فأجلس على باب عمر أنتظر الإذن على عمر فقلت ليرفأ حاجب عمر خذ هذه العمامة فالبسها فإن عندي أختها فكان يأذن لي أن أقعد من داخل الباب فمن رآني قال إنه ليدخل على عمر في ساعة لا يدخل غيره وقال بن سعد كان رجلا طوالا مصاب العين أصيبت عينه باليرموك أصهب الشعر أقلص الشفتين ضخم الهامة عبل الذراعين عريض المنكبين وكان يقال له مغيرة الرأي وقال البخاري في التاريخ قال أبو نعيم عن زكريا عن الشعبي انكسفت الشمس في زمن المغيرة بن شعبة يوم الأربعاء في رجب سنة تسع وخمسين فقام المغيرة وأنا شاهد فذكر القصة كذا قال والصواب سنة تسع وأربعين

8191 - المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي قال أبو عمر ولد قبل الهجرة وقيل ولد بعدها بأربع سنين وذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق علي بن عيسى الهاشمي عن سليمان بن نوفل عن عبد الملك بن نوفل بن المغيرة بن نوفل عن أبيه عن جده المغيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لم يحمد عدلا ولم يذم جورا فقد بارز الله بالمحاربة وقال بن شاهين غريب ولا أعلم للمغيرة غيره وجزم أبو أحمد العسكري بأن هذا الحديث مرسل وذكر بن حبان المغيرة هذا في ثقات التابعين والراجح ما قاله أبو عمر والحديث ليس بثابت والمغيرة هذا كان قاضيا بالمدينة في خلافة عثمان ثم كان مع علي في حروبه وهو الذي طرح على بن ملجم القطيفة لما ضرب عليا فأمسكه وضرب به الأرض ونزع منه سيفه وسجنه حتى مات على منزلته وقال الزبير بن بكار وخطب معاوية أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد قتل علي فجعلت أمرها للمغيرة بن نوفل فتوثق منها ثم زوجها نفسه فماتت عنده

8343 - المغيرة بن هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وهشام يكنى أبا ذئب وهو جد الفقيه المشهور محمد بن عبد الرحمن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح وله رواية عن عمر وغيره وذكره بن حبان في ثقات التابعين

8194 - المقداد بن الأسود الكندي هو بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مطرود البهراني وقيل الحضرمي قال بن الكلبي كان عمرو بن ثعلبة أصاب دما في قومه فلحق بحضرموت فحالف كندة فكان يقال له الكندي وتزوج هناك امرأة فولدت له المقداد فلما كبر المقداد وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي فضرب رجله بالسيف وهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري وكتب إلى أبيه فقدم عليه فتبنى الأسود المقداد فصار يقال المقداد بن الأسود وغلبت عليه واشتهر بذلك فلما نزلت ادعوهم لآبائهم قيل له المقداد بن عمرو واشتهرت شهرته بابن الأسود وكان المقداد يكنى أبا الأسود وقيل كنيته أبو عمر وقيل أبو سعيد وأسلم قديما وتزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ابنة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد بعدها وكان فارسا يوم بدر حتى إنه لم يثبت أنه كان فيها على فرس غيره وقال زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود أول من أظهر إسلامه سبعة فذكر فيهم وقال مخارق بن طارق عن بن مسعود شهدت مع المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به وذكر البغوي من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر أول من قاتل على فرس في سبيل الله المقداد بن الأسود ومن طريق موسى بن يعقوب الزمعي عن عمته قريبة عن عمتها كريمة بنت المقداد عن أبيها شهدت بدرا على فرس لي يقال لها سبحة ومن طريق يعقوب بن سليمان عن ثابت البناني قال كان المقداد وعبد الرحمن بن عوف جالسين فقال له مالك ألا تتزوج قال زوجني ابنتك فغضب عبد الرحمن وأغلظ له فشكا ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنا أزوجك فزوجه بنت عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وعن المدائني قال كان المقداد طويلا آدم كثير الشعر أعين مقرونا يصفر لحيته وأخرج يعقوب بن سفيان وابن شاهين من طريقه بسنده إلى كريمة زوج المقداد كان المقداد عظيم البطن وكان له غلام رومي فقال له أشق بطنك فأخرج من شحمه حتى تلطف فشق بطنه ثم خاطه فمات المقداد وهرب الغلام وقال أبو ربيعة الإيادي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم علي والمقداد وأبو ذر وسلمان أخرجه الترمذي وابن ماجة وسنده حسن وروى المقداد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه علي وأنس وعبيد الله بن عن بن الخيار وهمام بن الحارث وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون اتفقوا على أنه مات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان قيل وهو بن سبعين سنة

8195 - المقداد بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد بن معد يكرب يكنى أبا كريمة وقيل كنيته أبو يحيى صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه أحاديث وعن خالد بن الوليد ومعاذ وأبي أيوب ونزل حمص وروى عنه ابنه يحيى وحفيده صالح بن يحيى وخالد بن معدان وحبيب بن عبيد ويحيى بن جابر الطائي والشعبي وشريح بن عبيد وعبد الرحمن بن أبي عوف وآخرون ذكره بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الشام وقال مات سنة سبع وثمانين وهو بن إحدى وتسعين سنة وقال عثمان مات سنة ثلاث وقيل سنة ست وأخرج البغوي من طريق أبي يحيى سليم الكلاعي قال قلنا للمقدام بن معد يكرب يا أبا كريمة إن الناس يزعمون أنك لم تر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بلى والله لقد رأيته ولقد أخذ بشحمة أذني وإني لأمشي مع عم لي ثم قال لعمي أترى إنه يذكره وسمعته يقول يحشر ما بين السقط إلى الشيخ الفاني يوم القيامة أبناء ثلاثين سنة المؤمنون منهم في خلق آدم الحديث ومن طريق الشعبي عن المقدام أبي كريمة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي رواية عن أبي كريمة الشامي

8200 - المقنع آخر هو السلمي أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني سليم وافتخر به العباس بن مرداس في قصيدته التي يقول فيها لا وفد كالوفد الألى عقدوا لنا سببا بحبل محمد لا يقطع وفد أبو قطن حزابة منهم وأبو الغيوث وواسع ومقنع واستدركه بن فتحون

8199 - المقنع بن الحصين التميمي نزيل البصرة ذكر له حديث في مسند بقي بن مخلد واستدركه الذهبي في التجريد وقيل هو المنقع بتقديم النون على القاف وسيأتي

8201 - المقنع من بني ضرار بن غوث بن عوف بن مالك بن سلامان بن سعد هذيم ذكر بن الكلبي في ترجمة ولده طارق بن المقنع أنه رثى الحسين بن علي لما قتل قال وقد شهد بعض آبائه مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشاهده وعداده في الأنصار

8214 - المنبعث الثقفي مولى عمر بن معتب قال بن إسحاق في السيرة حدثني رجل عن بن المنكدر قال نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كان محاصرا الطائف المنبعث فأسلم وكان يسمى المضطجع فسماه المنبعث وكان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب

8215 - المنبعث آخر جاء ذكره في حديث صحيح أخرجه أبو داود في كتاب الكنى عن محمد بن إسماعيل بن سالم عن محمد بن فضيل ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر برجل يقال له المضطجع فسماه المنبعث وأخرجه عن محمد بن عبد الله بن يزيد عن بن عيينة عن هاشم عن أبيه فأرسله ولم يذكر عائشة وكذا رواه بن شاهين من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام ولفظه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن فقال لرجل ما اسمك فذكره وكذا جاء عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب وعلقه أبو داود في السنن فقال في باب الأسماء من كتاب الأدب غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم المضطجع فسماه المنبعث قلت ويحتمل ان يكون المذكور قبله فإن هذا لم ينسب وفي الأنساب لابن الكلبي المنبعث بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب لم يصفه بغير ذلك فيحتمل أن يكون هو هذا

8216 - المنتجع النجدي ذكره أبو سعيد النقاش واستدركه أبو موسى من طريق وساق بسند مجهول إلى عبد الله بن هشام عن أبي حبة الرقي عن جده المنتجع النجدي وكان من أهل نجد وكان له مائة وعشرون سنة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمر ذيلك فأول شيء تلقاه فكله والثاني فادفنه الحديث وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثواب بهذا الإسناد حديثا آخر

8217 - المنتذر حكاه الرشاطي وقيل بصيغة التصغير كما سيأتي أنه عند بن منده بالوجهين

8218 - المنتشر بن الأجدع الهمداني أخو مسروق قال البغوي لا أدري له صحبة أو لا وذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق موسى بن صالح عن مسعود عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن جده قال كانت بيعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أنزل الله عليه إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله التي بايع الناس عليها البيعة لله والطاعة للحق وكانت بيعة أبي بكر تبايعوني ما أطعت الله وكانت بيعة عمر ومن بعده كبيعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن أبي حاتم قلت لأبي معشر المنتشر رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا أدري

8219 - المنتفق قال بن شاهين عن بن أبي داود هو أبو رزين العقيلي وتعقب بأن اسم أبي رزين لقيط كما سيأتي في الكنى وقد جاء في حديث آخر عن المنتفق أو بن المنتفق وتقدم التنبيه عليه في عبد الله بن المنتفق

8223 - المنذر بن الأجدع الهمداني أخو مسروق ذكره بن حبان في الصحابة وتبعه المستغفري فقالا له صحبة وأخرج بن شاهين في كتاب الجنائز من طريق هشيم عن عمر بن أبي زائدة قال مات المنذر بن الأجدع في السجن وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق فسئل الشعبي أيصلى عليه قال فإلى من تدعونه

8224 - المنذر بن الأشوع العبدي ذكره الأموي في المغازي فقال قدم في وفد عبد القيس فقالوا يا رسول الله جئنا سلما غير حرب ومطيعين غير عاصين فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب فسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهم وأمره ونهاهم ووعظهم وكتب لهم كتابا واستدركه بن فتحون

8345 - المنذر بن الجارود واسمه بشر بن عمرو بن حبيش بن المعلى بن يزيد بن حارثة بن معاوية العبدي وأمه أمامة بنت النعمان قال بن عساكر ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأبيه صحبة وقتل شهيدا في عهد عمر وأمر علي المنذر على أصطخر وقال يعقوب بن سفيان وكان شهد الجمل مع علي وولاه عبيد الله بن زياد في إمرة يزيد بن معاوية الهند فمات هناك في آخر سنة إحدى وستين أو في أول سنة اثنتين ذكر ذلك بن سعد وذكر أنه عاش ستين سنة وقال خليفة ولاه بن زياد السند سنة اثنتين وستين فمات بها والله أعلم

8344 - المنذر بن أبي أسيد الساعدي واسم أبي أسيد وهو بالتصغير مالك بن ربيعة تقدم نسبه في ترجمة والده قال بن حبان يقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح قلت وقع ذكره في الصحيحين من حديث سهل بن سعد قال أتى المنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ولد فوضعه على فخذه وأبو أسيد جالس فلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر أبو أسيد بابنه فحمل فأقلبوه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أين الصبي فقال أبو أسيد قلبناه يا رسول الله قال ما اسمه قال فلان قال لا ولكن سمه المنذر وله رواية عن أبيه في الصحيح أيضا وعلق البخاري في الصلاة وقال أبو أسيد طولت بنا يا بني روى عنه الزبير بن المنذر وعبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة

8225 - المنذر بن أبي حميضة يأتي في القسم الثالث

8226 - المنذر بن رفاعة الغطفاني ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم الآية أن رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم وهو بن أخيه فلما بلغ الغلام طلب ماله فمنعه فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتلا عليه هذه الآية فقال أطعنا الله وأطعنا الرسول ونعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبت الأجر وبقي الوزر فسئل عن ذلك فقال ثبت الأجر للفتى وبقي الوزر على والده وكان مشركا وذكر الكلبي القصة ولم يسمه الغطفاني ونقله الثعلبي عن الكلبي ومقاتل ولم يسمه أيضا ومن ثم لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن

8227 - المنذر بن ساوى بن الأخنس بن بيان بن عمرو بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي وزعم غير الكلبي أنه من عبد القيس وبين الرشاطي السبب في ذلك أنه يقال له العبدي لأنه من ولد عبد الله بن دارم فظن بعض الناس أنه من عبد القيس تقدم ذكره في ترجمة رافع العبدي وأنه كان في الوفد ولم يثبت ذلك الأكثر بل قالوا لم يكن في الوفد وإنما كتب معهم بإسلامه وكان عامل البحرين وكتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع العلاء بن الحضرمي قبل الفتح فأسلم ذكره بن إسحاق وغير واحد وزاد الواقدي ثم استقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم العلاء بن الحضرمي فاستخلف المنذر بن ساوي مكانه وأخرج الطبراني من طريق أبي مجلز عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المنذر بن ساوي من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم له ذمة الله ورسوله وروى بن منده من طريق مبشر بن عبيد عن زيد بن أسلم عن المنذر بن ساوي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إليه أن افرض على كل رجل ليس له أرض أربعة دراهم وعباءة قال بن منده كان عامل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هجر وذكر أبو جعفر الطبراني أن المنذر هذا مات بالقرب من وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحضره عمرو بن العاص فقال له كم جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم للميت من ماله عند الموت قال الثلث قال فما ترى أن أصنع في ثلثي قال إن شئت قسمته في سبيل الخير وإن شئت جعلت غلته تجري بعدك على من شئت قال ما أحب أن أجعل شيئا من مالي كالسائبة ولكني أقسمه قال الرشاطي لم يذكره بن عبد البر قلت هو على شرطه ولو لم يثبت أنه وفد

8228 - المنذر بن سعد أبو حميد الساعدي وقيل اسمه عبد الرحمن يأتي في الكنى

8229 - المنذر بن عائذ العبدي المعروف بالأشج أشج عبد القيس وقيل اسمه منقذ بن عائذ كما تقدم في ترجمة مطر بن فيل وفي ترجمة صحار بن العباس

8230 - المنذر بن عبد الله بن قوال بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي ذكره بن إسحاق والواقدي فيمن استشهد بالطائف لكنه عند الواقدي المنذر بن عبد بغير إضافة وسمي أبو عمر أباه عبادا ثم أعاده في بن عبد الله وسقط قوال من نسبه عند بن منده

8231 - المنذر بن عبد الله بن نوفل ذكره الواقدي فيمن استشهد بالطائف واستدركه بن فتحون

8232 - المنذر بن عبد المدان له ذكر في المغازي ولا أعرف له رواية قاله بن منده

8233 - المنذر بن عدي بن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي ذكر الطبري أن له وفادة واستدركه بن فتحون

8234 - المنذر بن علقمة بن كلدة بن عبد الدار بن عبد مناف العبدري قتل أبوه كافرا وولد له في الإسلام أيوب بن المنذر وقتل محمد بن أيوب بن المنذر يوم الحرة ذكره الزبير بن بكار

8235 - المنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي ومنهم من أسقط حارثة من نسبه قال بن أبي خيثمة سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول المنذر بن عمرو عقبي بدري نقيب استشهد يوم بئر معونة وكذا قال بن إسحاق وثبت أنه استشهد يوم بئر معونة في صحيح البخاري وسمي المنذر بن الزبير بن العوام على اسمه وكان يلقب المعنق ليموت وقال موسى بن عقبة في المغازي أنبأنا بن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك ملاعب الأسنة قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابعث معي من عندك من شئت وأنا لهم جار فبعث رهطا منهم المنذر بن عمرو وهو الذي يقال له أعنق ليموت فسمع بهم عامر بن الطفيل فاستنفر لهم بني سليم فنفر معه منهم رهط بنو عصية وبنو ذكران فكانت وقعة بئر معونة وقتل المنذر ومن معه وذكر بن إسحاق هذه القصة مطولة عن أبيه عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وغيره وأخرجها بن منده من طريق أسباط بن نصر عن السدي قال ورواها سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن حميد عن أنس بطولها وقال البغوي ليست له رواية وتعقب بما أخرجه بن قانع وابن السكن والدارقطني في السنن من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده عن المنذر بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد سجدتي السهو قبل التسليم قال الدارقطني لم يرو المنذر غير هذا الحديث وعبد المهيمن ليس بالقوي قلت وفي السند غيره والله أعلم

8236 - المنذر بن قدامة بن عرفجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وابن الكلبي وغيرهم فيمن شهد بدرا وذكر الواقدي أنه كان على أسارى بني قينقاع

8237 - المنذر بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن غنم بن عدي بن النجار شهد أحدا والمشاهد واستشهد هو وأخوه سليط بن قيس يوم جسر أبي عبيد قاله العدون واستدركه بن فتحون

8238 - المنذر بن كعب الدارمي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله أبو العباس السراج في ترجمة شيخه أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن عبد الله بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبيد الله بن دارم وكذلك نسبه الخطيب وقال سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقوله قال وقيل إن المنذر بن كعب وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحكى الخطيب أن جده صخرا هو بن عليم بن قيس واستدركه بن فتحون

8239 - المنذر بن مالك ذكره أبو نعيم في الصحابة وقال إنه مجهول ثم أورده من طريق مسلم بن خالد عن مطرف النضري عن حميد بن هلال عن المنذر بن مالك قال قلت يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال سر إلى فقير وجهد من مقل قلت ويحتمل أن يكون هذا الحديث مرسلا والمنذر بن مالك هو أبو نضرة الغفاري وهو تابعي مشهور

8240 - المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بمهملتين مصغرا بن الجلاح الأنصاري الخزرجي يكنى أبا عبيدة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا واستشهد ببئر معونة

8241 - المنذر بن يزيد بن غانم بن حديدة الأنصاري أخو عبد الرحمن قال العدوي له صحبة واستدركه بن فتحون

8242 - المنذر غير منسوب ذكره البخاري في الصحابة وقال كان يسكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكاه البغوي وذكره بن فتحون عن أبي جعفر الطبري نحو ذلك

8255 - المنقع بن مالك بن أمية بن عبد العزى السلمي تقدم ذكره في ترجمة بن عمار السلمي وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره على طائفة من قومه وقد تقدم ذكر المقنع بتقديم القاف على النون وهو سلمي أيضا فلا أدري هل هما واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان

8256 - المنكدر بن عبد الله بن الهدير التميمي ذكره الطبراني وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق حريث بن السائب عن محمد بن المنكدر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من طاف بهذا البيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها

8263 - المنيذر مصغرا الأسلمي ويقال الثمالي ويقال هو المنيذر بصيغة التصغير وقيل بوزن المنتشر ذكره بن يونس وقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه عبد الرحمن الحبلي وقال البغوي سكن إفريقية وروى حديثه رشدين بن سعد عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المنيذر صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم سكن إفريقية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده فلأدخلنه الجنة وصله الطبراني إلى رشدين وتابعه بن وهب عن حيي ولكنه لم يسمه قال عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه بن منده وقال بن السكن المنيذر الثمالي من مذحج ويقال من كندة وله حديث واحد مخرج حديثه عند أهل مصر وأرجو ألا يكون صحيحا وليس هو المشهور ونقل الرشاطي عن عبد الملك بن حبيب قال دخل الأندلس من الصحابة المنيذر الإفريقي ولم يتابع عبد الملك على ذلك فإنه لم يتجاوز إفريقية

8264 - المهاجر بن أبي أمية بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم شقيقها قال الزبير شهد بدرا مع المشركين وقتل أخواه يومئذ هشام ومسعود وكان اسمه الوليد فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وولاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء فخرج عليه الأسود العنسي ثم ولاه أبو بكر وهو الذي افتتح حصن النجير الذي تحصنت به كندة في الردة وهو زياد بن لبيد وقال المرزباني في معجم الشعراء قاتل أهل الردة وقال في ذلك أشعارا وذكر سيف في الفتوح أن المهاجر كان تخلف عن غزوة تبوك فرجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو عاتب عليه فلم تزل أم سلمة تعتذر عنه حتى عذره وولاه وأخرج الطبراني من طريق محمد بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن عمه سعيد بن عبد الجبار عن أبيه عن أمه أم يحيى عن وائل بن حجر قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرحب بي وأدنى مجلسي فلما أردت الرجوع كتب ثلاث كتب كتاب خاص بي فضلني فيه على قومي بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية إن وائلا يستسعيني ونوفلا على الأقيال حيث كانوا من حضرموت الحديث

8346 - المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي تقدم نسبه في ترجمة والده قال خليفة وابن سعد والزبير بن بكار أمه أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية وقال أبو عمر كان غلاما على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد صفين مع علي وشهد قبلها الجمل ففقئت فيها عينه وقال بن عساكر أدرك حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان مع علي وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح لم ينج من بني المغيرة في طاعون عمواس إلا المهاجر وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وفي ذلك يقول المهاجر بن خالد أفنى بني ريطة فرسانهم عشرون لم يعصب لهم شارب ومن بني أعمامهم مثلهم من مثل هذا يعجب العاجب طعن وطاعون مناياهم ذلك ما خط لنا الكاتب قال وريطة التي أشار إليها هي زوج المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخروم وهي بنت سعيد بالتصغير بن سهم ولدت من المغيرة عشرة رجال وقال سيف بن عمر في الفتوح عن مجالد عن الشعبي خرج الحارث بن هشام في سبعين من أهل بيته لم يرجع منهم إلا أربعة فذكر الأبيات وذكر الدولابي في الكنى من طريق الحسن بن عثمان قال وممن قتل بصفين مع أصحاب علي المهاجر بن خالد بن الوليد وكذا قال يعقوب بن شيبة في مسنده وأنشد له الزبير بن بكار من قوله رب ليل ناعم أحييته في عفاف عند فنا الحشى ونهار قد لهونا بالتي لا ترى شبها لها فيمن مشى ذاك إذ نحن وسلمى جيرة نصل الحبل ونعصي من وشى

8265 - المهاجر بن خلف يأتي في بن قنفذ

8266 - المهاجر بن زياد الحارثي أخو الربيع ذكره بن عبد البر وقال في صحبته نظر ولا أعلم له رواية وأنه شهد فتح تستر مع أبي موسى وكان صائما فعزم عليه أبو موسى حتى أفطر ثم قاتل حتى قتل

8267 - المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي كان أحد السابقين إلى الإسلام ولما هاجر أخذه المشركون فعذبوه فانفلت منهم وقدم المدينة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا المهاجر حقا وقال بن سعد وأبو عبيدة السكري ولاه عثمان في خلافته شرطته وقيل كان اسمه أولا عمرا ويقال كان اسم أبيه خلفا وقنفذ لقب وقيل إنما أسلم بعد الفتح وسكن البصرة ومات بها وأخرج أبو داود والنسائي من طريق معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه عن قتادة عن أبي ساسان المهاجر بن قنفذ أنه أتى صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم رد عليه

8269 - المهاجر غير منسوب ذكره أبو عمر فقال رجل من الصحابة قال كان لنعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبالان لا أدري هو مولى أم سلمة أو غيره قلت بل هو غيره لجزم بن السكن وغيره أنه لم يرو عنه غير أهل مصر وهذا قد أخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق سهل بن حاتم قال حدثنا زياد أبو عمر قال دخلنا على شيخ يقال له مهاجر وعلي نعل لها قبالان وكنت أريد تركه لشهرته فقال لي لا تتركه فإن نعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لها قبالان

8268 - المهاجر مولى أم سلمة يكنى أبا حذيفة صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخدمه وشهد فتح مصر واختط بها ثم تحول إلى طحا فسكنها إلى أن مات ذكره أبو سعيد بن يونس وأخرج الحسن بن سفيان وابن السكن ومحمد بن الربيع الجيزي والطبري وابن منده من طريق بكير مولى عمرة سمعت المهاجر يقول خدمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سنين فلم يقل لي لشيء صنعته لم صنعته ولا لشيء تركته لم تركته قال يحيى بن عبد الله بن بكير هو يعني بكيرا مولى عمرة جدي أخرجوه كلهم من رواية يحيى عن إبراهيم بن عبد الله التجيبي عن عمران بن عبد الله الكندي عن بكير وقال بن السكن تفرد به يحيى بن بكير وقال محمد بن الربيع لم يرو عنه غير أهل مصر

8347 - المهلب بن أبي صغرة الأزدي يأتي ذكره في القسم الأخير

8650 - النابغة الجعدي الشاعر المشهور المعمر اختلف في اسمه فقيل هو قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة وقيل بدل عدس وحوح وجعدة هو بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وقيل اسم النابغة عبد الله وقيل حنان بن قيس بن عمرو بن عدس وقيل حبان بن قيس بن عبد الله بن قيس وقيل بتقديم قيس على عبد الله وبه جزم القحذمي وأبو الفرج الأصبهاني وبالأول جزم بن الكلبي وأبو حاتم السجستاني وأبو عبيدة ومحمد بن سلام الجمحي وغيرهم وحكاه البغوي عنه وحكى أبو الفرج الأصبهاني أنه غلط لأنه كان له أخ اسمه وحوح بن قيس قتل في الجاهلية فرثاه النابغة قلت ويحتمل أن يكون وحوح أخاه لأمه وقد أخرج الحسن بن سفيان في مسنده عن أبي وهب الوليد بن عبد الملك عن يعلى بن الأشدق حدثني قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة نابغة بني جعدة فذكر حديثا قال أبو الفرج أقام مدة لا يقول الشعر ثم قال فقيل نبغ وقيل كان يقول الشعر ثم تركه في الجاهلية ثم عاد إليه بعد أن أسلم فقيل نبغ وقال القحذمي كان النابغة قديما شاعرا مغلقا طويل العمر في الجاهلية وفي الإسلام قال وكان أسن من النابغة الذبياني ومن شعره الدال على طول عمره ألا زعمت بنو أسد بأني أبو ولد كبير السن فاني فمن يك سائلا عني فإني من الفتيان أيام الختان أنت مائة لعام ولدت فيه وعشر بعد ذاك وحجتان وقد أبقت صروف الدهر مني كما أبقت من السيف اليماني وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين عاش مائتي سنة وهو القائل قال أمامة كم عمرت زمانة وذبحت من عتر على الأوثان ولقد شهدت عكاظ قبل محلها فيها وكنت أعد م الفتيان والمنذر بن محرق في ملكه وشهدت يوم هجائن النعمان وعمرت حتى جاء أحمد بالهدى وقوارع تتلى من القرآن ولبست من الإسلام ثوبا واسعا من سيب لا حرم ولا منان قال بن عبد البر استدلوا بهذا على أنه كان أسن من النابغة الذبياني لأنه ذكر أنه شهد المنذر بن محرق والنابغة الذبياني إنما أدرك النعمان بن المنذر وتقدمت وفاة النابغة الذبياني قبله بمدة ولذلك كان يظن أن النابغة الذبياني أكبر من الجعدى وذكر عمر بن شبعة عن أشياخه أنه عمر مائة وثمانين سنة وأنه أنشد عمر بن الخطاب لبست أناسا فأفنيتهم وأفنت بعد أناس أناسا ثلاثة أهلين أفنيتهم وكان الإله هو المستآسا فقال له عمر كم لبثت مع كل أهل قال ستين سنة وقال بن قتيبة عمر بعد ذلك إلى زمن بن الزبير ومات بأصبهان وله مائتان وعشرون سنة وذكر المرزباني نحوه إلا قدر عمره وزاد أنه كان من أصحاب علي وله مع معاوية أخبار وعن الأصمعي أنه عاش مائتين وثلاثين سنة وروينا في كتاب الحاكم من طريق النضر بن شميل أنه سئل عن أكبر شيخ لقيه المنتجع الأعرابي قال قلت له من أكبر من لقيت قال النابغة الجعدي قال قلت له كم عشت في الجاهلية قال دارين قال النضر يعني مائتي سنة وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى كان النابغة ممن فكر في الجاهلية وأنكر الخمر والسكر وهجر الأزلام واجتنب الأوثان وذكر دين إبراهيم وهو القائل القصيدة التي فيها الحمد لله لا شريك له من لم يقلها فنفسه ظلما قال أبو عمر في هذه القصيدة ضروب من التوحيد والإقرار بالبعث والجزاء والجنة والنار على نحو شعر أمية بن أبي الصلت وقد قيل إنها لأمية لكن صححها حماد الراوية ويونس بن حبيب ومحمد بن سلام الجمحي وعلي بن سليمان الأخفش للنابغة قرأت على علي بن محمد الدمشقي بالقاهرة عن سليمان بن حمزة أنبأنا علي بن الحسين شفاها أنبأنا أبو القاسم بن البناء كتابة أنبأنا أبو النصر الطوسي أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا داود بن رشيد حدثنا يعلى بن الأشدق قال سمعت النابغة الجعدي يقول أنشدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلغنا السماء مجدنا وجدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال أين المظهر يا أبا ليلى قلت الجنة قال أجل إن شاء الله تعالى ثم قال ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يفضض الله فاك مرتين وهكذا أخرجه البزار والحسن بن سفيان في مسنديهما وأبو نعيم في تاريخ أصبهان والشيرازي في الألقاب كلهم من رواية يعلى بن الأشدق قال وهو ساقط الحديث قال أبو نعيم رواه عن يعلى جماعة منهم هاشم بن القاسم الحراني وأبو بكر الباهلي وعروة العرقى لكنه توبع فقد وقعت لنا قصة في غريب الحديث للخطابي وفي كتاب العلم للمرهبي وغيرهما من طريق مهاجر بن سليم عن عبد الله بن جراد سمعت نابغة بني جعدة يقول أنشدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولي علونا السماء البيت فغضب وقال أين المظهر يا أبا ليلى قلت الجنة قال أجل إن شاء الله ثم قال أنشدني من قولك فأنشدته البيتين ولا خير في حلم فقال لي أجدت لا يفضض الله فاك فرأيت أسنانه كالبرد المنهل لما انفصمت له سن ولا انفلتت ورويناه في المؤتلف والمختلف للدارقطني وفي الصحابة لابن الكسن وفي غيرهما من طريق الرحال بن المنذر حدثني أبي عن أبيه كرز بن أسامة وكانت له وفادة مع النابغة الجعدي فذكرها بنحوه ورويناها في الأربعين البلدانية للسلفي من طريق أبي عمرو بن العلاء عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه سمعت النابغة يقول أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنشدته قولي أتيت رسول الله البيت وبعده بلغنا السماء فقال إلى أين يا أبا ليلى قال إلى الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن شاء الله فلما أنشدته ولا خير في جهل البيت ولا خير في حلم البيت فقال لي صدقت لا يفضض الله فاك فبقي عمره أحسن الناس ثغرا كلما سقطت سن عادت أخرى وكان معمرا ورويناه في مسند الحارث بن أبي أسامة من طريق الحسن بن عبيد الله العنبري قال حدثني من سمع النابغة الجعدي يقول أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنشدته وإنا لقوم ما نعود خيلنا إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا وننكر يوم الروع ألوان خيلنا من الطعن حتى نحسب الجون أشقرا وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحا ولا مستنكرا أن تعقرا بلغنا السماء البيت وبقية القصيدة نحوه ورويناها مسلسلة بالشعراء من رواية دعبل بن علي الشاعر عن أبي نواس عن والبة بن الحباب عن الفرزدق عن الطرماح عن النابغة وهي في كتاب الشعراء لأبي زرعة الرازي المتأخر وقد طولت ترجمته في كتاب من جاوز المائة مما دار بينه وبين من هاجاه من الماجريات كليلي الأخيلية صاحبة توبة وأوس المزني وغيرهما وذكر أبو نعيم في تاريخ أصبهان أنه قيس بن عبد الله وأنه مات بأصبهان قال وكان معاوية سيره إليها مع الحارث بن عبد الله بن عبد عوف بن أصرم وكان ولي أصبهان من قبل على ثم أسند من طريق الأصمعي عن هانئ بن عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن صفوان قال عاش النابغة مائة وعشرين سنة قال بن عبد البر قصيدة النابغة مطوله نحو مائتي بيت أولها خليلي غضا ساعة وتهجرا ولوما على ما أحدث الدهر أو ذرا يقول فيها أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى ويتلو كتاب كالمجرة نيرا ومنها وجاهدت حتى ما أحسن ومن معي سهيلا إذا ما لاح ثم تحورا أقيم على التقوى وأرضى بفعلها وكنت من النار المخوفة أحذرا قال وما أظنه إلا أنشدها النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلها ثم أورد أبو عمر بإسناده إلى أبي الفرج الرياشي منها أربعة وعشرين بينا وذكر عمر بن شبة عن مسلمة بن محارب أن النابغة الجعدي دخل على علي فذكر قصة وذكر أبو نعيم في تاريخ أصبهان وأخرج بن أبي خيثمة في تاريخه عن الزبير بن بكار وحدثني أخي هارون بن أبي بكر عن يحيى بن أبي قتيلة عن سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة عن أبيه عن عمه عبد الله بن عروة قال ألحت السنة على نابغة بني جعدة فدخل على بن الزبير في المسجد الحرام فأنشده حكيت لنا الصديق لما وليتنا وعثمان والفاروق فارتاح معدم وسويت بين الناس في الحق فاستووا فعاد صباحا حالك الليل مظلم أتاك أبو ليلى تجوب به الدجى دجى الليل جواب الفلاة عرمرم لتجبر منه جانبا دعدعت به صروف الليالي والزمان المصمم فقال بن الزبير هون عليك يا أبا ليلى فإن الشعر أيسر وسائلك عندنا لك في مال الله حقان حق لرؤيتك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحق لشركتك أهل الإسلام في فيئهم ثم أخذ بيده فدخل به دار النعم وأعطاه سبع قلائص وحملا وخيلا وأوقر الركاب برا وتمرا وثيابا فجعل النابغة يستعجل ويأكل الحب صرفا فقال بن الزبير ويح أبي ليلى لقد بلغ به الجهد فقال النابغة أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما وليت قريش فعدلت واسترحمت فرحمت وحدثت فصدقت ووعدت خيرا فأنجرت فأنا والنبيون وأطر التابعين وقد وقع لنا عاليا من حديث بن الزبير موافقة قرأت على فاطمة بنت محمد بن المنجي بدمشق عن سليمان بن حمزة أنبأنا محمود بن إبراهيم في كتابه أنبأنا مسعود بن الحسن أنبأنا أبو بكر السمسار أنبأنا أبو إسحاق بن خرشة أنبأنا أبو الحسن المخزومي حدثنا الزبير بن بكار به بتمامه وأخرجه بن جرير في تاريخه عن بن أبي خيثمة وأخرجه أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني عن بن جرير وأخرجه بن أبي عمر في مسنده عن هارون وأخرجه بن السكن عن محمد بن إبراهيم الأنماطي والطبراني في الصغير عن حسين بن الفهم وأبو الفرج الأصبهاني عن حرمي بن العلاء ثلاثتهم عن الزبير فوقع لنا بدلا عاليا وأخرج أبو نعيم عن الطبراني طرفا منه

8700 - النجف بن أبي صفرة الأزدي ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبيه وهو أخو المهلب الأمير المشهور استدركه بن فتحون

8702 - النحام العدوي هو نعيم بن عبد الله يأتي في نعيم

8705 - النزال بن سبرة بفتح المهملة وسكون الموحدة الهذلي الكوفي قال أبو مسعود الدمشقي في الأطراف وتبعه الحميدي ثم بن عساكر والمزي له صحبة قال المزي مختلف في صحبته والمعروف أنه مخضرم كما سيأتي في الثالث وقد جزم مسلم وابن سعد والدارقطني والحاكم بأنه تابعي كما سيأتي مبسوطا والله أعلم

8849 - النزال بن سبرة يأتي في الثالث

8722 - النضر بن الحارث بن علقمة بن كندة بن عبد الدار القرشي العبدري قال بن أبي حاتم النضر بن الحارث ويقال نضير من مسلمة الفتح وليست له رواية وكذا أخرج بن مندة من طريق المثنى بن الحارث بن أبي زائدة عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أقبل من الطائف نزل الجعرانة وأعطى النضر بن الحارث مائة من الإبل وقد أنكر بن الأثير على من ترجم للنضير بن الحارث وقال النضر قتل كافرا بإجماع أهل السير وتعقب لاحتمال أن يكون له أخ سمي باسمه أو أحدهما بزيادة تحتانية ولهما أخ آخر اسمه الحارث سمي باسم أبيه ذكره زياد البكائي عن بن إسحاق تقدم ذكره ومما يتمسك به من ذكره أن موسى بن عقبة ذكر أن النضير بن الحارث بزيادة التحتانية من مهاجرة الحبشة وصاحب الترجمة ذكروا أنه من مسلمة الفتح وسيأتي مزيد لهذا في ترجمة النضير إن شاء الله تعالى وقد ذكره البلاذري عن الهيثم بن عدي قال هاجر النضير بن الحارث إلى الحبشة ثم قدم مكة فارتد ثم أسلم يوم الفتح أو بعده واستشهد باليرموك فعلى هذا يحصل الجمع وأنه واحد والله أعلم

8851 - النضر بن أنس بن النضر الأنصاري الخزرجي بن عم أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم استشهد أبوه بأحد وقد تقدم ذكره وثبت ذكر هذا في أثر أخرجه بن أبي شيبة عن زيد بن الحباب عن أبي معشر عن عمر مولى عفرة وغيره قال فذكر قصة فيها أن عمر دون الديوان وفرض للمسلمين وفضل المهاجرين السابقين قال فمر به النضر فقال افرضوا له في ألفين فقال له طلحة جئتك بمثله ففرضت له في ثمانمائة يعني ولده عثمان وفرضت له ألفين قال إن أبا هذا الفتى لقيني يوم أحد فقال ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت ما أراه إلا قد قتل قال فسل سيفه وكسر غمده وقال إن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قتل فان الله حي لا يموت فقاتل حتى قتل

8723 - النضر بن سلمة الهذلي ذكره بن منده وأخرج من طريق سلمة بن سلمة بن نجب عن أبيه أنه سمع أبا عبد الله القراظ يحدث عن النضر بن سلمة الهذلي ذكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لو يعلم الناس ما في شهود العتمة والصبح لأتوهما ولو على الركب

8731 - النضير بن الحارث بن علقمة بن كندة العبدري ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة وأنه استشهد باليرموك وأما بن إسحاق فقال في المغازي حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا وكان ممن أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المؤلفة يوم حنين النضير بن الحارث مائة بعير وكذا قال بن سعد وابن شاهين وقال بن ماكولا يكنى أبا الحارث وكان من حكماء قريش ويقال له الرهين وهو أخو النضر بن الحارث الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتله بالصفراء بعد قفوله من بدر فقال بن عبد البر أمر له النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين بمائة من الإبل فأتاه رجل من بني الدئل يبشره بها فقال والله ما طلبتها فأخذها وأعطى الدئلي منها عشرة وقال والله ما أحب أن أرتشي على الإسلام ثم خرج إلى المدينة فسكنها ثم خرج إلى الشام مهاجرا وشهد اليرموك وقتل بها وكذا قال موسى بن عقبة والزبير بن بكار وابن الكلبي إنه استشهد باليرموك والقصة التي ذكرها بن عبد البر أخرجها الواقدي في المغازي مطولة ثم قال أنبأنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري عن أبيه قال كان النضير بن الحارث من أعلم الناس وكان يقول الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام ومن علينا بمحمد ولم نمت على ما مات عليه الآباء لقد كنت أوضع من قريش في كل وجهة حتى كان عام الفتح وخرج إلى حنين فخرجنا معه ونحن نريد إن كانت دبرة على محمد أن نعين عليه فلم يمكنا ذلك فلما صار بالجعرانة فوالله إني لعلي ما أنا عليه إن شعرت إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلقاني بفرحة فقال النضير قلت لبيك قال هذا خير مما أردت يوم حنين قال فأقبلت إليه سريعا فقال قد آن لك أن تبصر ما أنت فيه فقلت قد أرى فقال اللهم زده ثباتا قال فوالذي بعثه بالحق لكان قلبي حجرا ثباتا في الدين ونصرة في الحق ثم رجعت إلى منزلي فلم أشعر إلا برجل من بني الدئل يقول يا أبا الحارث قد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمائة بعير فأجزني منها فإن علي دين قال فأردت ألا آخذها وقلت ما هذا منه إلا تألف ما أريد أن أرتشي على الإسلام ثم قلت والله ما طلبتها ولا سألتها فقبضتها وأعطيت الدئلي منها عشرا وللنضير هذا ولد يقال له المرتفع ومرتفع لقب واسمه محمد وإليه ينسب البئر الذي يقال له بئر بن المرتفع بمكة

8853 - النضير بن النضر بن الحارث العبدري ذكره المستغفري ونقل عن أبي إسحاق أنه من أبناء مهاجرة الحبشة وأورده أبو موسى في الذيل وتعقبه بن الأثير بأن النضر بن الحارث قتل بعد بدر كافرا فكيف يكون من مهاجرة الحبشة والذي عندي أن النضير هذا هو بن أخي النضر المقتول لا ولده كما تقدم في القسم الأول وأنه هاجر الى الحبشة

8735 - النعمان بن الأسود الكندي هو بن أي الجون يأتي

8854 - النعمان بن الأشعث بن قيس الكندي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبشر به أبوه وهو عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال والله لجفنة من ثريد أطعمها قومي أسر الي منه

8745 - النعمان بن أبي الجون وهو الأسود بن شراحيل بن حجر بن معاوية الكندي ذكره الطبري عن الواقدي وقال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسلما وقال أزوجك أجمل أيم في العرب يريد أخته أسماء وساق الحديث في تزويجها ثم فراقها وأخرج قصته الحاكم من طريق الواقدي عن محمد بن يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن أبي عوف قال قدم النعمان بن أبي الجون فذكره وزاد وكان ينزل هو وأبوه مما يلي الشربة قال وكانت أسماء تحت بن عم لها هلك عنها وقد رغبت فيك وخطبت إليك قال فتزوجها على اثنتي عشرة أوقية ونش فقال يا رسول الله لا تقصر بها في المهر فقال ما أصدقت أحدا من نسائي ولا أصدقت أحدا من بناتي فوق هذا فقال النعمان فيك الأسوة يا لاسول الله فابعث إلى أهلك فبعث معه أبا أسيد الساعدي فلما قدر عليها جلست في بيتها فأذنت له أن يدخل فقال أبو أسيد أن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يراهن أحد من الرجال فقالت أرشدني قال لا تكلمي أحدا من الرجال إلا ذا محرم منك قال أبو أسيد فتحملت معي في محفة فقدمت بها المدينة فأنزلتها في بني ساعدة فدخل عليها نساء الحي فرحين بها وكانت من أجمل النساء فدخل عليها داخل من النساء فقالت لها إنك من الملوك وإن كنت تريدين أن تحظى عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستعيذي منه الحديث

8744 - النعمان بن أبي جعال الضبيبي من رهط رفاعة بن زيد ذكره بن إسحاق فيمن أسلم منهم ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن غزاهم زيد بن حارثة حين غزا بني جذام من أرض حسمى

8747 - النعمان بن أبي خذمة بن النعمان بن أمية بن البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وذكره بن سعد عن الواقدي وأبي معشر فقال النعمان بن خذمة أبو خذمة بالخاء المعجمة وعن أبي عمارة بالحاء المهملة قال وقد نظرنا في نسب الأنصار فلم نجد من يكنى هذا قلت ذكره بن الكلبي كما قال بن عمارة ولم يذكر كنيته وقال شهد بدرا

8765 - النعمان بن أبي فاطمة الأنصاري ذكره بن السكن والطبري من طريق أبي إسماعيل القناد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن النعمان بن أبي فاطمة أنه اشترى كبشا أعين أقرن وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رآه فقال كأن هذا الكبش الذي ذبح إبراهيم فعمد رجل من الأنصار فاشترى كبشا بهذه الصفة فأخذه فضحى وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال مر النعمان بن أبي فطيمة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكبش أعين الحديث وسمي الذي اشتراه معاذ بن عفراء

8736 - النعمان بن أشيم الأشجعي أبو هند والد نعيم بن أبي هند مشهور بكنيته قال خليفة بن خياط اسمه رافع بن أشيم يعد في الكوفيين يقال له نعمان مولى أشجع وقال البخاري وأبو حاتم وابن السكن وأبو عمر له صحبة نزل الكوفة وأورد البخاري وابن منده من طريق الربيع بن النعمان مولى بني نصر أخبرني نعيم بن أبي هند قال علز أبي عند الموت فاشتد نزعه فقال أي بني إني أخاف أن يكون قد بقي لي أثر فحول فراشي إلى زاوية من البيت فحولناه فقضى قال وكان أبي قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج له بن السكن من طريق سلمة بن نبيط حدثني أبو نعيم بن أبي هند قال حججت مع أبي وعمي فقال لي ترى صاحب الجمل الأحمر يخطب ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا ذكره في ترجمة أبي هند بناء على أن المراد بأبي نعيم هو أبو هند وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير والصواب عن سلمة حدثني أبي أو نعيم بن أبي هند عنه قال حججت فذكر الحديث والضمير في قوله عنه لوالد سلمة فصاحب الحديث هو نبيط بن شريط لا والد أبي نعيم وأورد بن منده الحديث من طريق سلمة قال حدثني أبي أبو نعيم بن أبي هند عن أبيه فذكره فقوله عن أبيه يريد والد سلمة لا والد نعيم نبه على ذلك أبو نعيم وأخرج من طريق سلمة حدثني أبي أو نعيم عن أبي قال حججت فهذا هو الصواب

8737 - النعمان بن أوس المعافري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله أبو علي الهجري ونقلته من خط مغلطاي

8738 - النعمان بن بزرج اليماني قال بن حبان يقال له صحبة قلت وهو معروف في المخضرمين وسيأتي في الثالث

8739 - النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد الأنصاري الخزرجي تقدم تمام نسبه في ترجمة والده في حرف الباء الموحدة يكنى أبا عبد الله وهو مشهور له ولأبيه صحبة قال الواقدي كان ألو مولود في الإسلام من الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا وعن بن الزبير كان النعمان بن بشير أكبر مني بستة أشهر وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن خالد بن عبد الله بن رواحة وعمر وعائشة روى عنه ابنه محمد ومولاه سالم وعروة والشعبي والسبيعي وأبو قلابة وخيثمة بن عبد الرحمن وسماك بن حرب وآخرون وقال أبو مسهر عن شعبة بن عبد العزيز كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد وقال سماك بن حرب استعمله معاوية على الكوفة وكان من أخطب من سمعت وقال الهيثم نقله معاوية من إمرة الكوفة الى إمرة حمص وضم الكوفة إلى عبيد الله بن زياد وكان بالشام لما مات يزيد بن معاوية ولما استخلف معاوية بن يزيد ومات عن قرب دعا النعمان الى بن الزبير ثم دعا الى نفسه فواقعه مروان بن الحكم بعد أن واقع الضحاك بن قيس فقتل النعمان بن بشير وذلك في سنة خمس وستين

8740 - النعمان بن بيبا بموحدتين بينهما تحتانية ساكنة الضبيبي بفتح المعجمة وكسر الموحدة ذكره المستغفري وأورده من طريق سعد بن عبد الله بن حارثة بن خليفة عن أبيه عن جده عن النعمان بن بيبا قال أتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من بني الضيب فسألناه فقضى حوائجنا فذكر الحديث وإسناده مجهول

8741 - النعمان بن ثابت بن النعمان أبو الضياح مشهور بكنيته وسيأتي ويقال اسمه عمير

8742 - النعمان بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن الجلاح بن عوف بن بكر بن عذرة العذري ذكره الطبري وقال وفد هو وأخوه عبد عمرو على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسم عبد عمرو بكر وكان النعمان رئيسا في الجاهلية وهو الذي أسر بشير بن أبي حازم وأهداه الى أوس بن حارثة الطائي لكونه هجا أوسا وأمه والقصة مشهورة وقد مدح النابغة الذبياني النعمان المذكور

8743 - النعمان بن جزء بن النعمان بن قيس بن مالك بن سعد بن ذهل بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي ثم الغطيفي ذكره بن يونس وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ولا يعلم له رواية وله أخ يقال له هانئ شهد فتح مصر ولهما جميعا صحبة

8746 - النعمان بن حارثة الأنصاري يقال إنه شهد العقبة الأولى فأخرج بن منده وأبو نعيم من طريق محمد بن إبراهيم بن يسار عن أبي إسحاق السبيعي عن الشعبي وعن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن عمر عن عقيل بن أبي طالب وعن بن أخي الزهري عن الزهري قالوا لما أشتد المشركون على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلقي الستة من الأنصار بمنى عند جمرة العقبة قال النعمان بن حارثة أبايعك على الاقدام في أمر الله وان شئت والله يا رسول الله ملنا على أهل منى بأسيافنا هذه فقال لم أومر بذلك انتهى وفي السند من لا يعرف ولم يذكر بن إسحاق ولا موسى بن عقبة النعمان هذا

8749 - النعمان بن رازية براء ثم زاي مكسورة بعدها تحتانية الأزدي ثم اللهبي عريف الأزد وصاحب رايتهم قال البخاري سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن منده ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة وقال بن أبي حاتم وابن حبان له صحبة وذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة وأخرج بن قانع وابن السكن من طريق محمد بن الوليد الزبيدي عن محمد بن صالح بن شريح عن أبيه أنه سمع عريف الأزد يقال له النعمان بن الرازية قال قلت يا رسول الله انا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفى الإسلام صدقها فلا يمنعن أحدكم من سفره لفظ بن السكن ولفظ بن قانع فقال فهي في الإسلام أصدق الى آخره والأول أقرب الى الصواب قال بن السكن لم أجد له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا الحديث قلت وهو يرد على قول بن أبي حاتم الرازي لم يرو عنه العلم وذكر الواقدي في في المغازي عن أبي معشر وغيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أراد التوجه الى الطائف بعد حنين أرسل إلى الطفيل بن عمرو الدوسي وأمره أن يهدم صنم عمرو بن جممة ويستمد قومه فوافاه بالطائف ومعه أربعمائة رجل فقال الطفيل من كان يحملها في الجاهلية النعمان بن الرازية اللهبي

8750 - النعمان بن ربعي يقال هو اسم أبي قتادة بن ربعي الأنصاري والمشهور أن اسمه الحارث وسيأتي في الكنى

8751 - النعمان بن زيد بن أكال تقدم ذكره في ترجمة ولده سعد وأن بن الكلبي ذكر أن القصة المذكورة لسعد إنما هي للنعمان

8753 - النعمان بن سفيان بن خالد بن عوف من بني سهم ذكره بن سعد عن الواقدي انه أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في آثار المشركين في غزوة حمراء الأسد وتقدم سليط بن سفيان وكأنه أخو هذا وتقدم النعمان بن خلف بن عون قريبا

8752 - النعمان بن سنان الأنصاري مولى بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين وليست له رواية

8754 - النعمان بن شريك الشيباني تقدم ذكره في ترجمة مفروق بن عمر وجزم الذهبي في التجريد بأن له وفادة وأما أبو نعيم فأثبت الصحبة للنعمان ونفاها عن مفروق

8755 - النعمان بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي قال بن حبان له صحبة وذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وكذا قال بن الكلبي وتقدم ذكر أخيه الضحاك

8756 - النعمان بن عبيد ويقال لعبيد مقرن بن أوس بن مالك الأنصاري ذكره بن القداح في نسب الأنصار وقال إنه استشهد باليمامة

8757 - النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي قال أبو عمر كان لسان الأنصار وشاعرهم وهو الذي خلف على خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب بعد قتله وهو القائل يفخر بقومه من أبيات فقل لقريش نحن أصحاب مكة ويوم حنين والفوارس في بدر نصرنا وأوينا النبي ولم نخف صروف الليالي والعظيم من الأمر وقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر نقاسمكم أموالنا وديارنا كقسمة أيسار الجزور على الشطر وأخرج بان السكن وابن منده من طريق يزيد بن هارون عن عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب عن النعمان بن عجلان قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أوعك فقال كيف نجدك يا نعمان قلت أجدني أوعك فقال اللهم شفاء عاجلا الحديث قال بن السكن لم أجد عنه حديثا غير هذا وأظنه مرسلا قلت وعيسى ضعيف جدا وذكر المبرد أن علي بن بي طالت استعمل النعمان هذا على البخرين فجعل يعطى كل من جاءه من بني زريق فقال فيه الشاعر وهو أبو الأسود الدئلي أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم فندلا زريق المال ندل الثعالب فان بن عجلان الذي قد علمتم يبدد مال الله فعل المناهب

8758 - النعمان بن عدي بن نصلة العدوي تقدم ذكره في ترجمة أبيه عدي وأنه من مهاجرة الحبشة وولى عمر النعمان هذا ميسان وهو القائل الأبيات المشهورة فمن مبلغ الحسناء أن حليلها بميسان يسقى في زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية وصناجة تجذو على كل منسم إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقني ولا تسقني بالأصغر المتثلم لعل أمير المؤمنين يسوءه تنادمنا في الجوسق المتهدم فبلغ عمر فكتب إليه قد بلغني شعرك وقد والله ساءني وعزله فلما قدم قال والله ما كان من ذلك شيء وإنما هو فضل شعر قلته فقال عمر اني لأظنك صادقا ولكن والله لا تعمل لي عملا قال الزبير بن بكار عن عمه مصعب خطب بن عمر الى نعيم بن النحام بنته فقال لا أدع لحمي يرمى إن لي بن أخ مضعوف لا يزوجه أحد ممن قرت عينه وكان هوى أمها عاتكة بنت حذيفة بن غانم مع بن عمر فزوج نعيم النعمان بن عدي وكان يتيما في حجره فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمروا النساء في أولادهن فقال نعيم ما بها إلا ما دفع لها بن عمر فهو لها من مالي

8759 - النعمان بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية البلوي حليف بني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف من الأنصار ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا فقال ومن بني معاوية النعمان البلوي حليف لهم وسمى أباه بن عقبة وأبو معشر وغيرهما وأختلفوا في ضبطه فقال الأكثر بفتحتين وقال الواقدي بكسر ثم سكون وذكر بن ماكولا أنه استشهد في الردة قتله طليحة بن خويلد الأسدي

8760 - النعمان بن عمرو بن إنسان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصاري شهد أحدا وكانت معه راية المسلمين قاله بن الكلبي وحكاه الرشاطي وقال لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون

8761 - النعمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وفي الاشتقاق لابن دريد أنه شهد بدرا واستشهد بأحد لكن ذكره بالتصغير فقال نعيمان بن عمرو ولم ينسبه فظن بعضهم أنه النعيمان صاحب المزاح وليس كذلك كما سيأتي في ترجمته

8762 - النعمان بن عمرو بن عمير اليماني ذكره بن عساكر في ذيل مبهمات لتعريف والأعلام مضموما إلى مسعود وابن عبد ياليل وغيرهما من أولاد عمرو بن عمير بن عوف الثقفي في قصة نزول قوله تعالى يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ونسبه إلى تفسير سنيد وأنه ذكره معهم وسيأتي في آخر من اسمه هلال شيء من ذكر هذه القسة وتقدم أيضا شيء من هذا في مسعود بن عمرو

8763 - النعمان بن عمرو بن مقرن ذكره البغوي في الصحابة وأخرج من طريق جرير عن منصور عن أبي خالد الوالبي عن النعمان بن عمرو بن مقرن قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وأخرجه بن شاهين من طريق زياد البكائي عن منصور عن أبي خالد عن النعمان بن مقرن والأول أصح وأخرج بن شاهين من طريق يحيى بن عطية عن أبيه عن عمرو بن النعمان بن مقرن قال قدم رجال من مزينة فاعتلوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهم لا أموال لهم يتصدقون منها وقدم النعمان بن مقرن بغنم يسوقها الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت فيه ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله الآية وعمرو بن النعمان بن عم صاحب الترجمة ويقال هو هو انقلب على الراوي ويقال إن حديث النعمان هذا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل

8764 - النعمان بن عوف بن النعمان الشيباني ذكره سيف في الفتوح وأن خالد بن الوليد وقد على أبي بكر بخمس السبى وأن المثنى بن حارثة أمره على إحدى المجنبتين في فتح العراق وذكره الطبري في تاريخه وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة

8766 - النعمان بن قرقل بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عمر بن عوف ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد بأحد وكان شهد بدرا وقال بن حبان له صحبة وأخرج البغوي من طريق خالد بن مالك الجعدي قال وجدت في كتاب أبي أن النعمان بن قوقل الأنصاري قال أقسمت عليك يا رب لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في خضر الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقد رأيته يطأ فيها وما به من عرج وأخرج بن قانع وابن منده من طريق أبي إسحاق الفزاري عن الحسن بن الحسن عن أبي ثابت بن شداد بن أوس قال قال النعمان بن قوقل فذكر نحوه قال بن منده يروى هذا الحديث لعمرو بن الجموح وأخرج مسلم من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن الأعمش عن أبي سفيان وأبي صالح عن جابر نحو حديث قبله متنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم النعمان بن فقال فال يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال أدخل الجنة قال نعم وتابعه أبو حمزة عن الأعمش أخرجه بن منده وأخرجه من وجه آخر عن أبي حمزة فقال عن أبي سفيان عن جابر وعن أبي صالح عن أبي سعيد وأخرجه الطبراني في مسند النعمان بن قوقل من طريق جابر بن نوح عن الأعمش فقال عن أبي صالح عن النعمان أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحوه وهو مرسل ولعل أبا صالح أراد عن قصة النعمان ولم يرد الرواية عنه وانما الرواية عنه عن جابر وقد رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش فقال عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر عن النعمان أخرجه بن منده أيضا وقد رواه موسى بن داود عن بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن النعمان جاء الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورواه يزيد بن جعدبة عن أبي الزبير فقال عن جابر أخبرني النعمان أخرجه بن قانع وابن منده من طريقه وابن جعدبة وله ذكر في حديث أبي هريرة عند البخاري أخرجه من طريق عنبسة بن سعيد عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن فتح خيبر فقلت يا رسول الله أسهم لي فقال أبان بن سعيد بن العاص لا تعطه فقلت هذا قاتل بن قوقل ويقال ان قوقلا لقب واسمه ثعلبة أو مالك بن ثعلبة وقد غاير أبو عمر بين النعمان بن قوقل والنعمان بن مالك بن ثعلبة تعقبه بن الأثير

8767 - النعمان بن قوقل آخر فرق أبو حاتم بينه وبين الذي قبله وقال في هذا انه نزل الكوفة وروى عنه بلال بن حيي وأخرجه البخاري من طريق حبيب بن سليم عن بلال عن النعمان بن قوقل قال قلت يا رسول الله ما أتعلم من القرآن شيئا إلا انفلت مني فوالذي أنزل عليك الكتاب ما من شيء أحب إلي من الله ورسوله قال يا بن قوقل المرء مع من أحب وله ما احتسب وأخرج الطبراني في ترجمة الذي قبله من طريق منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء النعمان بن قوقل يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب فأمره أن يصلي ركعتين يتجوز فيهما وأخرجه بن شاهين من طريق هدبة بن المنهال عن الأعمش كذلك وعندي أنه بهذا أليق

8768 - النعمان بن قيس الحضرمي قال بن عبد البر له صحبة وقال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحدث عنه قال البخاري روى عبيد الله بن اياد بن لقيط عن شرحبيل عن أبيه عنه أنه ختم القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو حاتم حديثه مرسل

8769 - النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن عثمان بن عمرو بن عوف بن الخزرج قال أبو عمر شهد بدرا واحدا وقتل بها في قول الواقدي وأما بن القداح فقال ان الذي شهد بدرا وقتل بأحد هو النعمان الأعرج وذكر السدي أن النعمان بن مالك قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في خروجه الى أحد والله يا رسول الله لأدخلن الجنة فقال له بم قال بأني أشهد أن لا اله الا الله وأنك رسول الله وأني لا أفر من الزحف فقال صدقت فقتل يومئذ وقد تعقب بن الأثير هذا بأن النعمان الأعرج هو بن قوقل وأن مالك بن ثعلبة لقبه قوقل وما قاله أبو عمر محتمل وقد ترجم البخاري النعمان بن قوقل ثم قال النعمان بن مالك ولم يسق له شيئا وذكر الواقدي ان النعمان بن مالك وقف مع عمرو بن الجموح بأحد

8770 - النعمان بن مقرن بن عائذ المزني أخو سويد وإخوته وللنعمان ذكر كثير في فتوح العراق وهو الذي قدم بشيرا على عمر بفتح القادسية وهو الذي فتح أصبهان واستشهد بنهاوند وقصته في ذلك في البخاري مختصرة وعند الإسماعيلي مطولة وأخرجه أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد عن النعمان بن مقرن قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أربعمائة من مزينة ورجاله ثقات لكنه منقطع فإن النعمان استشهد في خلافة عمر فلم يدركه سالم وروى عنه ابنه معاوية ومسلم بن الهيضم وجبير بن حية وغيرهم قال بن عبد البر سكن البصرة ثم تحول إلى الكوفة وكان معه لواء مزينة يوم الفتح وكان موته سنة إحدى وعشرين ذكر ذلك بن سعد

8771 - النعمان بن مقرن تقدم في النعمان بن عمر بن مقرن

8772 - النعمان بن مورق الهمداني ذكره الرشاطي في الأنساب وقال سيد شريف له وفادة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه بن الأمين

8773 - النعمان بن ناقد الأنصاري أخو عبيد بن نافذ ذكره بن شاهين عن بن أبي داود وقال هو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأورد له من كلامه دخول الحمام بغير إزار حرام

8774 - النعمان بن نضيلة الأنصاري بضاد معجمة مصغرا ذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء وقال ولاه عمر فشرب الخمر وقال من مبلغ الحسناء أن حليلها بميسان يسقى في زجاج وحنتم لعل أمير المؤمنين يسوءه تنادمنا في الجوسق المتهدم فقال عمر لما بلغه أي والله وعزله قلت وهذا الشعر لغيره فليحرر

8775 - النعمان بن هلال المزني وقع ذكره في كتاب الزهد لمحمد بن فضيل قال حدثنا حصين عن سالم بن أبي الجعد عن النعمان بن هلال المزني قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أربعمائة من مزينة الحديث وهذا يعرف بالنعمان بن مقرن كما نبهت عليه في ترجمته

8776 - النعمان بن يزيد بن شرحبيل بن امرئ القيس بن عمرو بن حجر الكندي خال الأشعث بن قيس قال بن الكلبي له وفادة وكذا ذكر الطبري وكان يلقب ذا العرف وذكر بن الكلبي أنه لقب جده امرئ القيس

8748 - النعمان ومالك ابنا خلف بن دارم بن أسلم بن أفصى الخزاعي ذكرهما بن سعد والبغوي عنه وقالا كانا طليعتين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد فقتلا شهيدين فدفنا في قبر واحد

8777 - النعيت الخزاعي الشاعر اسمه أسد ويقال أسيد بفتح أوله وزن عظيم ولقبه النعيت بنون ومهملة وآخره مثناة بوزن عظيم أيضا وهو بن يعمر بن وهيب بن أصرم بن عبد الله بن قم بن حبشية بن سلول بن كعب السلولي ذكره أبو بشر الآمدي والمرزباني في معجم الشعراء وأنشد له أبياتا قالها في فتح مكة يذكر من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتخلف بمكة من خزاعة لما خرج عن مكة في الفتح منها خطونا وراء المسلمين بجحفل ذوي عضد من خيلنا ورماح على كل ورهاء القتال طمرة إذا كان يوم ذو وغى وشياح نقلته من خط الخطيب في المؤتلف ورجح أنه أسيد بفتح أوله

8799 - النعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ووقع عند بن أبي حاتم نعيمان بن رفاعة من بني تميم بن مالك بن النجار وله صحبة مات في زمن معاوية قلت فنسبه لجده وصحف غنم بن مالك فقال تميم بن مالك وقال بن الكلبي أمه فطيمة الكاهنة وفي مسند محمد بن هارون الروياني حدثنا خالد بن يوسف حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال مات عبد الرحمن بن عوف عن أربع نسوة أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأخت نعيمان قلت فما أدري هو ذا أم غيره قال البخاري وأبو حاتم وغيرهما له صحبة وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب الزهري وأبو الأسود عن عروة وغيرهما فيمن شهد بدرا وذكر بن إسحاق انه شهد العقبة الأخيرة وقال بن سعد شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها وأخرج البخاري في تاريخه من طريق وهيب عن أيوب عن بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بالنعيمان أو بن النعيمان كذا بالشك والراجح النعيمان بلا شك وفي لفظ لأحمد وكنت فيمن ضربه وقال فيه أتى بالنعيمان ولم يشك ورواه بالشك أيضا محمد بن سعد من طريق معمر عن زيد بن أسلم مرسلا وقال بن عبد البر إن صاحب هذه القصة هو بن النعيمان وفيه نظر وقد تقدم في ترجمة مروان بن قيس السلمي أن صاحب القصة النعيمان وكذا ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح من طريق أبي طوالة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله وقد بينت في فتح الباري أن قائل ذلك عمير لكنه قاله لعبد الله الذي كان يلقب حمارا فهو يقوى قول من زعم أنه بن النعيمان فيكون ذلك وقع للنعيمان وابنه ومن يشابه أباه فما ظلم قال الزبير وكان لا يدخل المدينة طرفة إلا اشترى منها ثم جاء بها الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقول ها أهديته لك فإذا جاء صاحبها يطلب نعيمان بثمنها أحضره الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أعط هذا ثمن متاعه فيقول أو لم تهده لي فيقول انه والله لم يكن عندي ثمنه ولقد أحببت أن تأكله فيضحك وبأمر لصاحبه بثمنه وأخرج الزبير قصة البعير بسياق آخر من طريق ربيعة بن عثمان قال دخل أعرابي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأناخ ناقته بفنائه فقال بعض الصحابة للنعيمان الأنصاري لو عقرتها فأكلناها فإنا قد قرمنا الى اللحم ففعل فخرج الأعرابي وصاح واعقراه يا محمد فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال من فعل هذا فقالوا النعيمان فاتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب واستخفى تحت سرب لها فوقه جريد فأشار رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث هو فقال ما حملك على ما صنعت قال الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني بذلك قال فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك ثم غرمها للأعرابي وقال الزبير أيضا حدثني عمي عن جدي قال كان مخرمة بن نوفل قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة فقام في المسجد يريد أن يبول فصاح به الناس المسجد المسجد فأخذ نعيمان بن عمرو بيده وتنحى به ثم أجلسه في ناحية أخرى فقال له بل هاهنا قال فصاح به الناس فقال ويحكم فمن أتى به الى هذا الموضع قالوا نعيمان قال أما إن لله علي ان ظفرت به أن أضربه بعصاي هذه ضربة تبلغ منه ما بلغت فبلغ ذلك نعيمان فمكث ما شاء الله ثم أتاه يوما وعثمان قائم يصلي في ناحية المسجد فقال لمخرمة هل لك في نعيمان قال نعم قال فأخذ بيده حتى أوقفه على عثمان وكان إذا صلى لا يلتفت فقال دونك هذا نعيمان فجمع يده بعصاه فضرب عثمان فشجه فصاحوا به ضربت أمير المؤمنين فذكر بقية القصة وقال الزبير حدثني علي بن صالح عن جدي عبدان بن مصعب قال لقي نعيمان أبا سفيان بن الحارث فقال له يا عدو الله أنت الذي تهجو سيد الأنصار نعيمان بن عمرو فاعتذر إليه فلما ولى قيل لأبي سفيان إن نعيمان هو الذي قال لك ذلك فعجب منه وقصته مع سويط بن حرملة تقدمت في ترجمة سويط وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزلوا بماء وكان النعيمان بن عمرو يقول لأهل الماء يكون كذا وكذا فيأتونه باللبن والطعام فيرسله الى أصحابه فبلغ أبا بكر خبره فقال أراني آكل من كهانة النعيمان منذ اليوم فاستقاء ما في بطنه قلت وقد استقاء أبو بكر ما أكل من جهة كهانة عبد كان يخدمه أخرجها البخاري وهي غير هذه القصة فإن فيها أنه قال كنت تكهنت لهم في الجاهلية قال محمد بن سعد بقي النعيمان حتى توفي في خلافة معاوية

8810 - النكاس غير منسوب قال الذهبي في التجريد له في مسند بقي بن مخلد ثلاثة أحاديث ولا أعرفه

8813 - النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد كعب بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناف بن أد العكلي وعكل أولاد عوف وحضنتهم أمة فنسبوا إليها كذا نسبه أبو عمر وقال الرشاطي لم يذكر بن الكلبي ولا أبو عبيدة في نسبه زهيرا وهو كما قاله وحكى المرزباني في نسبه بعد الحارث قولا آخر قال بن عدي بن عبد مناف حذف وائلا وقيسا وأبدل عوفا بعدي وقال محمد بن سلام الجمحي ذكر خلاد بن فروة عن أبيه والجريري عن أبي العلاء قال كنا بالمربد فأتى أعرابي ومعه قطعة أديم فقال انظروا ما فيها الحديث وفيه فسألناه عنه فقيل هذا النمر بن تولب أخرجه بن قانع والطبراني عن أبي خليفة عنه وهذا الحديث عند أحمد وأبي داود والنسائي من طريق الجريري عن أبي العلاء عن رجل عن موسى وفي الطبراني من طريق عوف عن يزيد بن الشخير حدثنا رجل من عكل وقال المرزباني كان شاعرا فصيحا وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابا ونزل البصرة بعد ذلك وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس لجودة شعره وكثرة أمثاله وكان جوادا وعمر طويلا حتى أنكر عقله فيقال انه عمر مائتي سنة وهو القائل يحب الفتى طول السلامة جاهدا فكيف يرى طول السلامة يفعل وفرق بن حزم في الجمهرة بين النمر بن تولب بن أقيش العكلي فساق نسبه وأثبت صحبته وبين النمر بن تولب الشاعر فنسبه في النمر بن قاسط وقال انه الذي عاش حتى خرف ويؤيده أن بن قتيبة حكى أن النمر بن تولب الشاعر لما خرف كان هجيراه اقروا الضيف أصبحوا الراكب انحروا وان عمر بن الخطاب ذكره بذلك فترحم عليه فدل ذلك على ان الذي تأخر الى أن لقيه أبو العلاء ومن في طبقته غيره وجرى المزي في الأطراف على ما عليه الأكثر فترجم النمر بن تولب الشاعر ثم قال يأتي في المبهمات في ترجمة يزيد بن عبد الله بن الشخير وذكر بن قتيبة أيضا أن النمر بن تولب الشاعر كان له بن يسمى ربيعة هاجر الى الكوفة يعني في عهد عمر ومن شعر النمر بن تولب الدال على صحبته يا قوم اني رجل عندي خبر لله من آياته هذا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر ومنها يخاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم انا أتيناك وقد طال السفر أقود خيلا رجعا فيها ضرر ومن محاسن شعره يود الفتى طول السلامة جاهدا فكيف يرى طول السلامة يفعل يرد الفتى بعد اعتدال وصحة ينوء إذا رام القيام ويحمل ومنها لا تغضبن على امرئ في ماله وعلى كرائم صلب مالك فاغضب وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى والى الذي يعطي الرغائب فارغب

11829 - النوار بنت الحارث بن قيس الأنصارية زوج قيظي بن عمرو ذكرها بن سعد في المبايعات

11830 - النوار بنت قيس بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصارية ذكرها العدوي في الأنصار واستدركها أبو علي الجياني وقال بن سعد كان أبوها يكنى بها تزوجها زيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم فولدت له وأسلمت النوار وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

11831 - النوار بنت قيس بن لوذان بن مجدعة الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات

11832 - النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن النجار الأنصارية من بني عدي بن غنم بن النجار قال بن سعد أمها سلمى بنت عامر بن مالك بن عدي وهي والدة زيد بن ثابت الصحابي المشهور وأخيه يزيد روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روت عنها أم سعد بنت أسعد بن زرارة وتزوجها بعد ثابت عمارة بن حزم فولدت له مالكا وذكر من طريق ثابت بن عبيد قال كبر سعد زيد بن ثابت على أمه أربعا

8833 - النواس بن سمعان بن خالد بن عمرو بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب العامري الكلابي له ولأبيه صحبة وحديثه عند مسلم في صحيحه

8968 - الهزهاز بن عمرو العجلي ذكر الطبري أن أبا عبيدة أمره بأمر عمر على إحدى المجنبتين لما أرسل الخيل الى العراق فقدموا في اليوم الثاني من أيام القادسية على سعد بن أبي وقاس واستدركه بن فتحون وقد تقدم أنهم كانو لا يؤمرون في الفتوح الا الصحابة

9003 - الهلب الطائي قال بن دريد أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل أفرع فمسح رأسه فنبت شعره فسمى الهلب قال بن دريد وكان أقرع فصار أفرع يعني كان بالقاف فصار بالفاء والأهلب الكثير الشعر والهلب بضم أوله وسكون ثانيه وضبطه بن ناصر بفتح أوله وكسر ثانيه قلت وهو يزيد بن قنافة وقيل بن يزيد بن عدي بن قنانة وكذا قال بن الكلبي لكن سماه سلامة وقال بن الكلبي وقيه يقول الشاعر كان وما في رأسه شعرة فأصبح الأقرع وافي الشكير روى الهلب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه قبيصة وحديثه في أبي داود والترمذي وغيرهما وذكره بن سعد في طبقة مسلمة الفتح

9032 - الهيثم الأسدي ويقال الأنصاري أبو معقل معروف بكنيته سماه محمد بن عبد الله بن زكريا الأنصاري وقال أبو نعيم قيل اسمه الهيثم وسيأتي في الكنى

9033 - الهيثم بن دهر روى بن سعد عن الواقدي بسنده عن المنذر بن جهم عن الهيثم بن دهر قال رأيت شيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنفقته وناصيته فحزرته ثلاثين شعرة عددا وعند الطبري أنه الذي بعده بواحد وأنه نسب لجده

9034 - الهيثم بن ضرار قال بن أبي خيثمة يقال هو اسم الشماخ والمعروف فيه أن اسمه معقل قاله أبو الفرج الأصفهاني

9035 - الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي ذكره الواقدي فيمن خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج بسند له عنه قال خدمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولزمت بابه في قوم محاويج فكنت أتيه بالماء من بئر أبي الهيثم بن التيهان وكان ماؤها طيبا ولقد دخل يوما صائفا على أبي الهيثم ومعه أبو بكر فذكر قصة

9036 - الهيثم والد قيس ذكره محمد بن سلام الجمحي وابن قانع مختصرا من طريق عبد القاهر بن السرى بن قيس بن الهيثم قال استعمل يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم جدي الهيثم على صدقات قومه فأداها الى أبي بكر فوفى وكان الزبرقان ممن وفى فقال أبو بكر الصديق وفى بها الزبرقان تكرما ووفى بها الهيثم تحرجا أو قال تبرعا قال عبد القاهر فقلت له من حدثك ففكر ساعة وقال حميد عن الحسن قال بن الأثير هذا هو بن قيس بن الصلت بن حبيب السلمي وهو عم عبد الله بن حازم أمير خراسان

9038 - الهيكل بن جابر ذكره أبو موسى في الذيل وأخرج من طريق حماد بن عمرو النصيبي عن العطاف بن الحسن عن الهيكل بن جابر قال بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم يطوف بالبيت إذا رجل متعلق بأستار الكعبة وهو يقول بحرمة هذا البيت الا غفرت لي فانتهره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة طويلة وفيها ان البخل كفر والكفر في النار ولو صمت وصليت خلف المقام والركن ألف عام ثم بكيت حتى تجري من دموعك الأنهار وتنبت الأشجار ثم مت وأنت لئيم الا كبك الله على وجهك في النار وحماد مذكور بوضع الحديث

9155 - الوليد بن الحارث بن عامر بن نوفل النوفلي أخو عقبة بن الحارث الصحابي المشهور قيل أخو منذر وميمونة بنت الوليد هذا هي زوج عبيد الله بالتصغير بن عبد الله بن أبي مليكة ووالده عبد الله بن أبي مليكة التابعي المشهور وقد ذكرنا أباه عبد الله في الصحابة فان كان الوليد جده لأمه عاش الى فتح مكة فهو من هذا القسم وان كان مات قبل ذلك فلبنته ميمونة رؤية وسأذكرها في حرف الميم من النساء ان شاء الله تعالى

9160 - الوليد بن القاسم ذكره الوليد بن الدباغ مستدركا على الاستيعاب وأخرج من طريق أبي أحزد العسكري ثم من طريق المعلى بن زياد عن الوليد بن القاسم وكان له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بئس القوم قوم يستحلون الحرمات بالشبهات والشهوات الحديث

9162 - الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو خالد بن الوليد كان حضر بدرا مع المشركين فأسر فافتداه أخواه هشام وخالد وكان هشام شقيقه أمهما آمنة أو عاتكة بنت حرملة فلما افتدى أسلم وعاتبوه في ذلك فقال أجبت فقال كرهت أن يظنوا بي أني جزعت من الأسر ذكر الواقدي بأسانيده ولما أسلم حبسه أخواله فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيح من حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول اللهم أنج الوليد بن الوليد والمستضعفين من المؤمنين ثم أفلت من أسرهم ولحق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في عمرة القضية ويقال انه مشى على رجليه لما هرب وطلبوه فلم يدركوه ويقال انه مات ببشر أبي عتبة قبل أن يدخل المدينة ويقال ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما اعتمر خرج خالد من مكة حتى لا يرى المسلمين دخلوا مكة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للوليد بن الوليد لو أتانا خالد لأكرمناه وما مثله سقط عليه الإسلام في عقد فكتب الوليد بذلك الى خالد فكان ذلك سبب هجرته حكاه الواقدي أيضا وذكر الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك عن أبيه لما هاجر الوليد بن الوليد قالت أمه هاجر الوليد ربع المسافة فاشتر منها جملا وناقه واسم بنفس نحوهم تواقه قال وفي رواية عمي مصعب وارم بنفس عنهم ضياقه وفي شعرها اشعار بأنها أسلمت ولما مات الوليد قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي ابنه عمه يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيرة قد كان غيثا في السنين ورحمة فينا منيرة ضخم الدسيعة ماجدا يسمو الى طلب الوتيرة مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد كفى العشيرة وهكذا ذكر الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك الحرامي عن أبيه مثله وقال بدل قوله ورحمة فينا منيرة وجعفرا عدقا وميره وفي رواية وجعفرا خضلا وفي الكامل لابن عدي من طريق كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت أن أم سلمة قالت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ان الوليد بن الوليد مات فكيف أبكي عليه قال قولي فذكر الشعر وهذا باطل وكأنه انقلب على الراوي وأخرج الطبراني من طريق عبد العزيز بن عمران عن إسماعيل بن أيوب المخزومي أن الوليد بن الوليد بن المغيرة كان محبوسا بمكة فلما أراد أن يهاجر باع مالا له بالطائف ثم وجد غفلة من القوم فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام مشاة يخافون الطلب فسعوا حتى تعبوا وقصر الوليد فقال يا قدمي ألحقاني بالقوم ولا تعداني كسلا بعد اليوم فلما كان عند الأحراس نكب فقال هل أنت الا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت فدخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله حسرت وأنا ميت فكفني في فضل ثوبك واجعله مما يلي جلدك ومات فكفنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قميصه ودخل الى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول ابك الوليد بن الوليد بن المغيرة فقال ان كدتم تتخذون الوليد حنانا فسماه عبد الله وذكر قصته هذه مصعب الزبيري بغير إسناد وسيأتي في ترجمة الوليد بن المغيرة شيء من ذلك وقد أخرج له أحمد في مسنده حديثا من رواية محمد بن يحيى بن حبان عنه أنه قال يا رسول الله اني أجد وحشة في منامي فقال إذا اضطجعت للنوم فقل بسم الله أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون فإنه لا يضرك الحديث وهو منقطع لأن محمد بن يحيى لم يدركه وقد أخرجه أبو داود من رواية بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كان الوليد بن الوليد يفزع في منامه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث

9193 - الوليد بن الوليد بن الوليد بن المغيرة تقدم ذكره فيمن اسمه عبد الله

9153 - الوليد بن أبي أمية المخزومي أخو أم سلمة بنت أبي أمية أم المؤمنين تقدم ذكره في ترجمة المهاجر وكان اسمه الوليد بن أبي أمية فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أسلم قاله بن عبد البر وقد ذكر ذلك الزبير بن بكار قال حدثنا محمد بن سلام الجمحي حدثنا حماد بن سلمة وابن جعدبة وبين سياقيهما اختلاف قالا جميعا دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أم سلمة وعندها رجل فقال من هذا قالت أخي الوليد قدم مهاجرا فقال هذا المهاجر فقالت يا رسول الله هو الوليد فأعاد فأعادت فقال انكم تريدون أن تتخذوا الوليد حنانا انه يكون في أمتي فرعون يقال له الوليد

9154 - الوليد بن جابر بن ظالم بن حارثة بن عباس بن أبي حارثة بن عتود بن بحتر الطائي البحتري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا فهو عندهم قاله أبو عمر

9156 - الوليد بن زفر المزني ذكره بن شاهين وأخرج من طريق هشام بن الكلبي عن رجل من جهينة عن رجل من بني مرة بن عوف قال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوليد بن زفر فعقد له امرأته فبكت فنهض بن عم له يقال له سارية بن أوفى فأخذ نحو النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا بصعدة فعقد له ثم سار الى بني مرة فعرض عليهم الإسلام فأبطئوا عنه فوضع فيهم السيف فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس ثم سار الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ألف فارس

9191 - الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري قال بن سعد ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عن أبيه وعن أبي اليسر الأنصاري وغيرهما روى عنه ابنه عبادة ومحمد بن يحيى بن حبان وعطاء وسليمان بن حبيب وعمارة بن عمير وغيرهم قال بن سعد مات في خلافة عبد الملك وكان ثقة قليل الحديث قلت وجاءت رواية توهم أن له صحبة فعند أحمد من طريق سيار عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبادة بن الوليد عن أبيه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره الحديث وهذا الحديث إنما هو لعبادة والده فلعل مراده بقوله عن أبيه عن جده وقد أخرجه الموطأ والشيخان وأحمد أيضا والنسائي من طرق عن يحيى بن سعيد وغيره عن عبادة بن الوليد عن أبيه عن عبادة وأخرج الترمذي من طريق عبد الواحد بن سليم قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح فقال عطاء لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت ما كانت وصية أبيك عند الموت ذكر حديثا فان قرئ صاحب بالنصب نعتا للوليد اقتضى أن يكون صحابيا وان قرئ بالجر نعتا لعبادة فلا اشكال

9157 - الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي يكنى أبا عبد الرحمن كان من أشراف قريش قال الزبير بن بكار أمه قيلة بنت جحش بن ربيعة من بني عامر بن لؤي وقال بن إسحاق في المغازي استشهد باليمامة وكان عثمان تزوج بنته فاطمة فولدت له سعيدا

9192 - الوليد بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي مات أبوه كافرا وللوليد هذا ولد يقال له عمارة كان شاعر أهله وذكره الزبير بن بكار في كتاب النسب

9158 - الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أخو عثمان بن عفان لأمه أمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها البيضاء بنت عبد المطلب يكنى أبا وهب قتل أبوه بعد الفراغ من غزوة بدر صبرا وكان شديدا على المسلمين كثير الأذى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان ممن أسر ببدر فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقتله فقال يا محمد من للصبية قال النار وأسلم الوليد وأخوه عمارة يوم الفتح ويقال انه نزل فيه يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية قال بن عبد البر لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن انها نزلت فيه وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه مصدقا الى بني المصطلق فعاد فأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة وكانوا خرجوا يتلقونه وعليهم السلاح فظن أنهم خرجوا يقاتلونه فرجع فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد فأخبره بأنهم على الإسلام فنزلت هذه الآية قلت هذه القصة أخرجها عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن قتادة قال وبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوليد بن عقبة الى بني المصطلق فتلقوه فعرفهم فرجع فقال ارتدوا فبعث رسول الله إليهم خالد بن الوليد فلما دنا منهم بعث عيونا ليلا فإذا هم ينادون بالصلاة ويصلون فأتاهم خالد فلم ير منهم الا طاعة وخيرا فرجع الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فنزلت هذه الآية وأخرجه عبد بن حميد عن يونس بن محمد عن شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة نحوه ومن طريق الحكم بن أبان عن عكرمة نحوه ومن طريق بن أبي نجيح عن مجاهد كذلك وأخرجها الطبراني موصولة عن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي مطولة وفي السند من لا يعرف ويعارض ذلك ما أخرجه أبو داود في السنن من طريق ثابت بن الحجاج عن أبي موسى عبد الله الهمداني عن الوليد بن عقبة قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح على رءوسهم فأتى بي اليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق قال بن عبد البر أبو موسى مجهول ومن يكون صبيا يوم الفتح لا يبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصدقا بعد الفتح بقليل وقد ذكر الزبير وغيره من أهل العلم بالسير أن أم كلثوم بنت عقبة لما خرجت الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرة في الهدنة سنة سبع خرج أخواها الوليد وعمارة ليرداها فمن يكون صبيا يوم الفتح كيف يكون ممن خرج ليرد أخته قبل الفتح قلت ومما يؤيد أنه كان في الفتح رجلا أنه كان قدم في فداء بن عم أبيه الحارث بن أبي وجزة بن أبي عمرو بن أمية وكان أسر يوم بدر فافتداه بأربعة آلاف حكاه أصحاب المغازي ونشأ الوليد بعد ذلك في كنف عثمان الى أن استخلف فولاه الكوفة بعد عزل سعد بن أبي وقاص واستعظم الناس ذلك وكان الوليد شجاعا شعرا جوادا قال مصعب الزبيري وكان من رجال قريش وسراتهم وقصة صلاته بالناس الصبح أربعا وهو سكران مشهورة مخرجة وقصة عزله بعد أن ثبت عليه شرب الخمر مشهورة أيضا مخرجة في الصحيحين وعزله عثمان بعد جلده عن الكوفة وولاها سعيد بن العاص ويقال ان بعض أهل الكوفة تعصبوا عليه فشهدوا عليه بغير الحق حكاه الطبري واستنكره بن عبد البر ولما قتل عثمان اعتزل الوليد الفتنة فلم يشهد مع علي ولا مع غيره ولكنه كان يحرض معاوية على قتال علي بكتبه وبشعره ومن ذلك ما كتب به الى معاوية لما أرسل اليه علي جريرا يأمره بأن يدخل في الطاعة ويأخذ البيعة على أهل الشام فبلغ ذلك الوليد فكتب اليه من أبيات أتاك كتاب من علي بخطه هي الفصل فاختر سلمه أو تحاربه فان كنت تنوي أن تجيب كتابه فقبح ممليه وقبح كاتبه وكتب اليه أيضا من أبيات وانك والكتاب الى علي كدابغة وقد حلم الأديم وهو القائل في مقتل عثمان ألا ان خير الناس بعد ثلاثة قتيل التجيبي الذي جاء من مصر ومالي لا أبكي وتبكي قرابتي وقد حجبت عنا فضول أبي عمرو وأقام بالرقة الى ان مات روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث المقدم ذكره وروى عن عثمان وغيره روى عنه حارثة بن مضرب والشعبي وأبو موسى الهمداني وغيرهم قال خليفة كانت ولاية الوليد الكوفة سنة خمس وعشرين وكان في سنة ثمان وعشرين غزا أذربيجان وهو أمير القوم وعزل سنة تسع وعشرين وقال أبو عروبة الحراني مات في خلافة معاوية

9159 - الوليد بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ولد قبل الهجرة قال بن عبد البر استشهد مع خالد بن الوليد بالبطاح سنة إحدى عشرة وقال غيره أمه بنت بلعاء بن قيس الكناني وكان أبوه عمارة سافر مع عمرو بن العاص من عند قريش الى النجاشي لما هاجر المسلمون اليه ليردهم إليهم وترك عمارة أهله وولده بمكة منهم الوليد وأبو عبيدة وعبد الرحمن وهشام وقد تقدم ذكرهم في مواضعهم وقد ذكر الزبير قصة عمارة ملخصها أنه استهوى جارية لعمرو بن العاص فاطلع على ذلك فغضب وحقد عليه فلما استقر عند النجاشي استهوى عمارة زوجة النجاشي وكان عمارة جميلا فهويته وواصلته فاطلع عمرو على ذلك فأخبر به النجاشي فلم يزل حتى علم حقيقة ذلك فأمر السواحر فنفخن في احليله فذهب مع الوحش فلم يزل مستوحشا حتى خرج اليه عبد الله بن أبي ربيعة في خلافة عمر فرصده على الماء فأخذه فجعل يصيح أرسلني فاني أموت أن امسكتني فمات في يده قال الزبير وحدثني عبد الله بن يزيد الهذلي أخبرني عبد الله بن محمد بن عمران الطلحي قال لما رأى عمارة عبد الله ومن معه جعل يصيح يا مغيرة يا مغيرة

9161 - الوليد بن قيس ذكره بن السكن وقال لم يثبت حديثه وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والطبراني في الكبير من طريق عبد الملك بن حسن النخعي عن وهيب بن عقبة عن الوليد بن قيس قال كان في برص فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبرأت منه عبد الملك هو أبو مالك ضعيف جدا

9163 - الوليد بن يزيد بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي ذكره البلاذري وأن ولده عبد الله بن الوليد شهد الجمل مع عائشة

9194 - الوليد بن يزيد بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس ذكره بن الكلبي وقال قتل ولده عبد الله مع عائشة يوم الجمل وكان عبد الله يعرف بابن الدارية

9382 - اليمان بن جابر والد حذيفة تقدم في الحاء المهملة أن اسمه حسل ولقبه اليمان وقيل ان اليمان لقب جد حذيفة

10845 - امة الفارسية أخرج بن منده في تاريخ أصبهان من طريق المبارك بن سعيد الثوري عن عبيد المكتب قال قال سلمان الفارسي لما قدمت المدينة رأيت أصبهانية كانت أسلمت قبلي فسألتها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهي التي دلتني عليه قال أبو موسى رواه عبد الله بن عبد العزيز عن أبي الطفيل عن سلمان نحوه وقال مكة بدل المدينة ولم يسم المرأة والأولى أولى وروى عن أبي الطفيل أيضا فقال المدينة

249 - امرىء القيس بن الأصبغ الكلبي كان زعيم قومه وبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاملا على كلب في حين إرساله إلى قضاعة ذكره بن عبد البر قال أضنه خال أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف انتهى وقال سيف في الفتوح لما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت عماله على قضاعة من كلب امرؤ القيس بن الأصبغ الكلبي من بني عبد الله فلم يرتد وذكره في مواضع أخر من كتابه

251 - امرىء القيس بن الفاخر بن الطماح الخولاني أبو شرحبيل شهد فتح مصر وله ذكر في الصحابة قال بن منده قال لي أبو سعيد بن يونس قلت لم أر في تاريخ بن يونس التصريح بأنه من الصحابة

250 - امرىء القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الاكرمين الكندي قال البغوي ما نصه في كتاب البخاري في تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة وروى النسائي وأحمد والبغوي من طريق رجاء بن حيوة عن عدي بن عميرة قال كان بين امرئ القيس ورجل من حضر موت خصومة فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال للحضرمي بينتك وإلا فيمينه فقال يا رسول الله إن حلف ذهب بأرضي فقال من حلف على يمين كاذبة يقتطع بها حق أخيه لقي الله وهو عليه غضبان فقال امرؤ القيس يا رسول الله فما لمن تركها وهو يعلم أنه محق قال الجنة قال فإني أشهدك أني قد تركتها إسناده صحيح وسيأتي الحديث في ترجمة ربيعة بن عيدان من وجه آخر وأنه هو المخاصم وعيدان بفتح العين بعدها ياء تحتانية وقال سيف بن عمر في الفتوح كان امرؤ القيس يوم اليرموك على كردوس وذكر المرزباني أنه كان ممن حضر حصار حصن النجير فلما أخرج المرتدون ليقتلوا وثب على عمه ليقتله فقال له عمه ويحك اتقتلني وأنا عمك قال أنت عمي والله ربي فقتله وقال بن السكن كان ممن ثبت على الإسلام وأنكر على الأشعث ارتداده وأنشد له بن إسحاق شعرا يحرض فيه قومه على الثبات على الإسلام ومن شعره قف بالديار وقوف حابس وتأن انة غير آيس لعبت بهن العاصفات الرائحات من الروامس يقول فيها يا رب باكية علي ومنشد لي في المجالس لا تعجبوا أن تسمعوا هلك امرؤ القيس بن عابس وكتب إلى أبي بكر في الردة الا بلغ أبا بكر رسولا وبلغها جميع المسلمينا فليس بمجاورا بيتي بيوتا بما قال النبي مكذبينا وجد أبيه امرؤ القيس بن السمط كان يقال له بن تملك بمثناة فو قانية وهي أمه وقد ذكره امرؤ القيس الشاعر في قصيدته الرائية فقال امرؤ القيس بن تملك نسبه لأمه قال بن الكلبي ومن رهطه رجاء من بن حيوة التابعي الشهير صاحب عمر بن عبد العزيز وهو رجاء بن حيوة بن جندل بن الأحنف بن المسط ولأبيه إدراك ولم يصرحوا بصحبته فكأنه لم يفد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

311 - اهود بن عياض الأزدي ذكر وثيمة في الردة عن بن إسحاق قال بينما حمير مجتمعة إلى مقاولها إذ أقبل راكب من الأزد يقال له اهود بن عياض فقال يا معشر حمير انعي إليكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له بن ذي أصبح جدعك الله من وافد قوم كذبت ما مات قال بلى والذي بعثه بالحق فما جزعكم فوالله لأنا اجزع منكم ولو وجدت أرق منكم أفئدة واغزر عيونا لنعيته إليهم فأخرجوه من بينهم وكان عابدا فقال اللهم إني إنما نعيت إليهم رسولك لئلا يفتتنوا بعده وليواسوني في جزعي عليه فلما تواترت الركبان بموته آووه بعد ذلك وفي ذلك يقول بن ذي أصبح جزع القلب اهود إذ نعي لي محمدا ليتني لم أكن رأيت أخا الأزد اهودا في أبيات ذكرها

1 - آبى اللحم الغفاري صحابي مشهور روى حديثه الترمذي والنسائي والحاكم وروى بسنده عن أبي عبيدة قال آبي اللحم اسمه عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار وكان شريفا شاعرا وشهد حنينا ومعه مولاه عمير وإنما سمي آبي اللحم لأنه كان يأبي أن يأكل اللحم وقال الواقدي كان ينزل الصفراء وكذا قال خليفة بن خياط في اسمه ونسبه وقال الهيثم بن عدي وهشام بن الكلبي اسمه خلف بن عبد الملك وقال غيرهما اسمه عبد الله بن عبد الله بن مالك وقيل اسمه الحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك وقال المرزباني اسمه عبد الله بن عبد الملك كان شريفا شاعرا أدرك الجاهلية قلت رأيته يخط الرضي الشاطبي عبد ملك بفتح اللام مجردا عن الألف واللام وروى مسلم في صحيحه حديث عمير مولى آبي اللحم قال أمرني مولاي أن أقدد لحما فجاءني مسكين فأطعمته الحديث وفيه قلت يا رسول الله أتصدق من مال سيدي بشيء قال نعم والأجر بينكما وقال بن عبد البر هو من قدماء الصحابة وكبارهم ولا خلاف أنه شهد حنينا وقتل بها

397 - آدم بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ذكر بن حزم وغيره أنه الذي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه وأول دم اضعه دم بن ربيعة بن الحارث وسماه الزبير بن بكار أيضا وقد قال البلاذري كان حذيفة بن أنس الهذلي الشاعر خرج بقومه يريد بني عدي بن الديل فوجدهم قد رحلوا عن منزلهم ونزله بنو سعد بن ليث فأغار عليهم وآدم بن ربيعة مسترضع له فيهم فقتل فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم الفتح ويقال هو تصحيف قال الدار قطني في كتاب الأخوة وإنما هو دم بن ربيعة كذا قال وفيه نظر وقيل اسمه إياس ذكره أبو سعد النيسابوري وقيل غير ذلك وسيأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى

10758 - آسية بنت الحارث السعدية أخت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة ذكرها أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى

10759 - آسية بنت الفرج الجرهمية ذكرها بن مندة وأورد من طريق أيوب بن محمد الوزان عن يعلى بن الأشدق قال جاءت آسية بنت الفرج امرأة من جرهم وكان مسكنها الحجون بمكة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إني قد أخطأت على نفسي وزنيت فطهرني فقال هل ولدت قالت لا قال فما بقي عليك من ولادتك فأخبرته بنحو شهر فقال لست بمطهرك حتى تلدي قال فولدت فأتته فأخبرته فذكر الحديث بطوله كذا في الأصل ولم يخرجه بن مندة

10775 - آمنة أو عاتكة والدة الوليد بن المغيرة تقدم في ترجمته ما يدل على إسلامها

10760 - آمنة بنت الأرقم روى أبو السائب المخزومي عن جدته آمنة بنت الأرقم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطعها بئرا ببطن العقيق فكانت تسمى بئر آمنة وبرك لها فيها وكانت من المهاجرات ذكرها بن الدباغ مستدركا على الاستيعاب

10899 - آمنة بنت العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ذكرها الدارقطني في الإخوة وقال تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب فولدت له الفضل بن العباس الشاعر المشهور

10762 - آمنة بنت أبي الحكم أو بنت الحكم الغفارية تأتي في القسم الأخير

10764 - آمنة بنت أبي الخيار زوج مطيع بن الأسود وهي والدة عبد الله بن مطيع وقيل هي أميمة بميمين مصغرة

10768 - آمنة بنت أبي الصلت الغفارية أو بنت الصلت تأتي في القسم الأخير

10767 - آمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية ذكرها بن إسحاق في غزوة الطائف وهي أميمة بالتصغير وستأتي

10761 - آمنة بنت حرملة والدة الوليد بن الوليد بن المغيرة ويقال اسمها عاتكة ذكر في ترجمة ولدها ما يدل على أن لها صحبة

10763 - آمنة بنت خلف الأسلمية ذكرها أبو موسى في الذيل وأخرج من وجهين واهيين إلى المبارك بن فضالة عن الحسن أن آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أصابت الفاحشة فقالت يا رسول الله إني امرأة محصنة وزوجي غائب وإني أصبت الفاحشة فطهرني وذكر قصة طويلة ودعا كثيرا لها حين رجمت نحوا من ورقتين كذا في الأصل

10766 - آمنة بنت سعد بن وهب امرأة أبي سفيان ذكرها أبو عمر

10769 - آمنة بنت عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية أخت أمير المؤمنين عثمان قال أبو موسى أسلمت يوم الفتح وكانت عند سعد حليف بني مخزوم وكانت من النسوة اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع هند امرأة أبي سفيان على ألا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ذكر ذلك بن إسحاق في المغازي وذكر بن الكلبي أنها كانت في الجاهلية ماشطة وأنها تزوجت الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم وتقدم لذلك طريق في ترجمة الحكم بن كيسان وهو أقوى من قول أبي موسى كانت عند سعد

10770 - آمنة بنت عمرو بن حرب بن أمية الأموية بنت عم معاوية وتزوجها أبو حذيفة بن عتبة فولدت له عاصما ذكره بن سعد

10771 - آمنة بنت غفار قال الذهبي في مبهمات النووي إنها امرأة بن عمر التي طلقها فأمر برجعتها قلت سماها بن لهيعة عن عبد الرحمن الأعرج آمنة بنت عفان وقال المرأة التي طلقها بن عمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمنة بنت عفان ذكره بن سعد عن الحسن بن موسى عن بن لهيعة ورويناه فيما جمع من حديث قتيبة من رواية سعيد العيار بسنده عن قتيبة عن بن لهيعة وفي رواية قتيبة بنت غفار بكسر المعجمة وتخفيف الفاء ثم راء وفي النسخة التي من الطبقات بفتح المهملة وتشديد الفاء وبعد الألف نون

10772 - آمنة بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية يأتي نسبها في ترجمة أختها أمامة قال بن سعد أمهما مارية بنت القين بن كعب بن سواد وتزوج آمنة هذه أوس بن المعلي بن لوذان فولدت له أبا سعيد فأسلمت آمنة وبايعت

10765 - آمنة بنت قيس بن عبد الله بن رئاب بن يعمر بنت عم أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية من بني غنم بن دودان ذكر بن إسحاق أنها كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة بنت أبي سفيان وكان مع أبيها امرأته بركة بنت يسار وكانا ظئرى عبد الله بن جحش وذكرها بن إسحاق في السيرة النبوية وأخرجها المستغفري من طريقه استدركها أبو موسى وقال بن سعد أسلمت قديما بمكة وهاجرت مع أهل بيتها الى المدينة

10773 - آمنة بنت محسن ذكر السهيلي أنه اسم أم قيس بنت محصن أخت عكاشة بن محصن الأسدي

10774 - آمنة بنت نعيم النحام ستأتي في أمة

10776 - آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهد لها أنها رأت حين وضعته نورا وأنه قام على قبرها فهو دليل إيمانها لأنه مأمور بعدم القيام على قبر الكافر وهي رأته ورآها وشهد لها وسماها أم رسول الله في حديثه عنها والتفت إليها في حديثه عنها أضافها أحمد بن الدرويش

3 - أبان المحاربي من بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس فيقال له أبان العبدي أيضا قال بن السكن له صحبة حديثة في البصريين وقال بن حبان أبان العبدي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عداده في أهل البصرة وأخرج له البغوي من طريق أبان بن أبي عياش عن الحكم بن حيان المحاربي عن أبان المحاربي وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا إلا غفرت له ذنوبه قال البغوي لا أعلم له غيره قلت وجدت له آخر أخرجه بن شاهين ورويناه في الجزء الثاني من فوائد أبي بكر بن خلاد النصيبي من طريق زياد البكائي قال حدثنا أبو عبيدة العتكي عن الحكم بن حيان عن أبان المحاربي قال كنت في الوفد فرأيت بياض إبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة وأشار الدارقطني في الأفراد إلى أن أبان بن أبي عياش تفرد بالحديث الأول وهو ضعيف واه فإن كان أبان بن أبي عياش يكنى أبا عبيدة صح أنه تفرد بالحديث عن الحكم المذكور

2 - أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف القرشي الأموي قال البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان له صحبة وكان أبوه من أكابر قريش وله أولاد نجباء أسلم منهم قديما خالد وعمرو فقال فيهما أبان الأبيات المشهورة التي أولها ألا ليت ميتا بالظربية شاهد لما يفترى في الدين عمرو وخالد ثم كان عمرو وخالد ممن هاجرا إلى الحبشة فأقاما بها وشهد أبان بدرا مشركا فقتل بها اخواه العاص وعبيدة على الشرك ونجا هو فبقي بمكة حتى أجار عثمان زمن الحديبية فبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال له أبان أسبل وأقبل ولا تخف أحدا بنو سعيد أعزة الحرم ثم قدم عمرو وخالد من الحبشة فراسلا أبان فتبعهما حتى قدموا جميعا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبان أيام خيبر وشهدها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سرية ذكر جميع ذلك الواقدي ووافقه عليه أهل العلم بالأخبار وهو المشهور وخالفهم بن إسحاق فعد أبان فيمن هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية فالله أعلم وروى بن أبي خيثمة من طريق موسى بن عبيدة الربذي أحد الضعفاء عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عثمان بن عفان إلى مكة فأجاره أبان بن سعيد فحمله على سرجه أردفه حتى قدم مكة وقال الهيثم بن عدي بلغني أن سعيد بن العاص قال لما قتل أبي يوم بدر كنت في حجر عمي أبان بن سعيد بن العاص وكان ولي صدق فخرج تاجرا إلى الشام فذكر قصة طويلة اتفقت له مع راهب يقال له يكا وصف له صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واعترف بنبوته وقال له اقرئ الرجل الصالح السلام فرجع أبان فجمع قومه وذكر لهم ذلك ورحل إلى المدينة فأسلم وفي البخاري وأبي داود عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبان بن سعيد بن العاص على سرية قبل نجد فقدم هو وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر الحديث وقال الواقدي حدثنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز قال مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبان بن سعيد على البحرين ثم قدم أبان على أبي بكر وسار إلى الشام فقتل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة قاله موسى بن عقبة وأكثر أهل النسب وقال بن إسحاق قتل يوم اليرموك ووافقه سيف بن عمر في الفتوح وقيل قتل يوم مرج الصفر حكاه بن البرقي وقال أبو حسان الزيادي مات سنة سبع وعشرين في خلافة عثمان ومما يدل على أنه تأخرت وفاته عن خلافة أبي بكر ما روى بن أبي داود والبغوي من طريق سليمان بن وهب الأنباري قال حدثنا النعمان بن بزرج قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبو بكر أبان بن سعيد إلى اليمن فكلمه فيروز في دم دادويه الدى قتله قيس بن مكشوح فقال أبان لقيس أقتلت رجلا مسلما فأنكر قيس أن يكون دادويه مسلما وأنه إنما قتله بأبيه وعمه فخطب أبان فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد وضع كل دم كان في الجاهلية فمن أحدث في الإسلام حدثا اخذناه به ثم قال أبان لقيس الحق بأمير المؤمنين عمر وأنا أكتب لك إني قضيت بينكما فكتب إلى عمر بذلك فأمضاه قال البغوي لا أعلم لأبان بن سعيد مسندا غيره قلت وذكره البخاري في ترجمته مختصرا ورجح بن عبد البر القول الأول ثم ختم الترجمة بأن قال وكان أبان هو الذي تولى إملاء مصحف عثمان على زيد بن ثابت أمرهما بذلك عثمان ذكر ذلك بن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه انتهى وهو كلام يقتضى التناقض والتدافع لأن عثمان إنما أمر بذلك في خلافته فكيف يعيش إلى خلافة عثمان من قتل في خلافة أبي بكر بل الرواية التي أشار إليها بن عبد البر رواية شاذة تفرد بها نعيم بن حماد عن الدراوردي والمعروف أن المأمور بذلك سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص وهو بن أخي أبان بن سعيد والله أعلم

13 - أبرهة الحبشي ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره فيمن نزل فيه وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول الآية

10777 - أبرهة الحبشية من خدم النجاشي كانت عند أم حبيبة لما زوجها النجاشي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها الواقدي وأورد بن سعد قصتها في ترجمة أم حبيبة عن عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد عن أم حبيبة

16 - أبرهة آخر قال بن فتحون في الذيل هو أحد الثمانية الشاميين الذين وفدوا مع جعفر مع اثنين وثلاثين من الحبشة وإياهم عنى الله بقوله الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون حكاه الماوردي عن قتادة انتهى وسمى مقاتل الثمانية المذكورين أبرهة وإدريس واشرف وأيمن وبحيرا وتماما وتميما ونافعا حكاه أبو موسى في الذيل وظن بن الأثير أن بحيرا هذا هو الراهب المشهور الذي رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعثة فقال قد ذكره بن منده فلا وجه لاستدراكه انتهى والظاهر أنه غيره لأنه إنما رآه في أرض الشام وهذا الآخر إنما هو من الحبشة وأين الجنوب من الشمال ولا مانع من أن يتسمى اثنان باسم واحد وروى أبو الشيخ وغيره في التفسير عن سعيد بن جبير في هذه الآية قال قال الذين آمنوا من أصحاب النجاشي للنجاشي ائذن لنا فلنأت هذا النبي الذي كنا نجده في الكتاب فأتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشهدوا معه أحدا فهذا يدل على أن للقصة أصلا والله أعلم

15 - أبرهة بن الصباح الحبشي أو الحميري قال الفاكهي في كتاب مكة وممن كان بمكة يقال إنه من حمير وهو حبشي أبرهة بن الصباح أسلم ولم تصبه منة لأحد كذا قال وما أدري أهو جد الذي قبله أو غيره ثم ظهر لي أنه غيره فقد ذكره بن الكلبي فقال إنه كان ملك تهامة وأمه بنت أبرهة الاشرم الذي غزا الكعبة وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى

14 - أبرهة بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح بن شرحبيل بن لهيعة بن زيد الخير أبو مكنف بن شرحبيل بن معد يكرب بن مصبح بن عمرو بن ذي أصبح الأصبحي الحميري ذكره الرشاطي في الأنساب وقال إنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ففرش له رداء وإنه كان بالشام وكان يعد من الحكماء حكاه الهمداني في النسب قال وكان يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث

17 - أبزى الخزاعي مولاهم والد عبد الرحمن قال بن السكن ذكره البخاري في الوحدان روى عنه حديث واحد إسناده صالح وقع حديثه بخراسان حدثنا أحمد بن محمد بن بسطام حدثنا أحمد بن بكير حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم حدثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن علقمة بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه خطب الناس فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا ثم قال ما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون الحديث قال لا يروي إلا بهذا الإسناد وقال بن منده لا تصح له صحبة ولا رؤية ثم أخرج حديثه عن بن السكن واستغربه وقال رواه إسحاق بن راهويه في المسند عن محمد بن أبي سهل وهو محمد بن مزاحم بهذا الإسناد قلت وهو كما قال قد رويناه في مسند إسحاق رواية بن مردويه عنه هكذا لكن رواه محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه فقال في إسناده عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده أورده الطبراني في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى ورجح أبو نعيم هذه الرواية وقال لا يصح لابزى رواية ولا رؤية واستصوب بن الأثير كلامه قلت وكلام بن السكن يرد عليه والعمدة في ذلك على البخاري فإليه المنتهى في ذلك ورواية محمد بن إسحاق بن راهويه شاذة لأن علقمة أخو سعيد لا ابنه والله أعلم

9501 - أبو الأخرم استدركه بن فتحون وقال ذكره الطبري من طريق شعبة عن أبي المهاجر عن رجل من أهل الكوفة يقال له الأخرم عن أبيه قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن التبقر في الأهل والمال قيل له وما التبقر قال الكثرة قلت في نسبه اختلاف ذكرت بعضه في سعد بن الأخرم

9502 - أبو الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي أبو عبد الله وخنيس قال أبو عمر لا يوقف له على الاسم وفي صحبته نظر قال الزبير بن بكار العقب في حذافة لأبي الأخنس ولم يبق منهم يعني في وقته إلا ولد عبد الله بن محمد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة

9505 - أبو الأرقم القرشي والد الأرقم ذكره بن أبي خيثمة والطبري في الصحابة وقال أبو علي الجياني ذكره مسلم في كتاب الإخوة والأخوات في باب من سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت له ولوالده صحبة أبو الأرقم والأرقم بن أبي الأرقم انتهى وهذا الأرقم غير الأرقم المخزومي الذي تقدم في الأسماء وهو الذي يأتى ذكره في السيرة قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم فإن اسم والده عبد مناف وليست له صحبة جزما كما قال بن عبد البر في ترجمة الدوسي

9511 - أبو الأزهر الأنماري ويقال أبو زهير أخرج حديثه أبو داود في السنن بسند جيد شامي وحكى الاختلاف في اسمه ثم أخرج من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقي حدثني أبو الأزهر الأنماري وواثلة بنت الأسقع صاحبا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من طلب علما فأدركه كتب له كفلان من الأجر الحديث وأخرج أبو داود من طريق يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن خالد كان إذا أخذ مضجعه قال بسم الله وضعت جنبي الحديث وقال بعده رواه أبو همام الأهوازي عن ثور فقال أبو زهير انتهى قلت وقد تابع أبا همام على قوله صدقة بن عبد الله فقال بن أبي حاتم سمعت أبا زرعة وذكر له أبو زهير الأنماري فقال لا يسمى وهو صحابي روى ثلاثة أحاديث وقلت لأبي إن رجلا سماه يحيى بن نفير فلم يعرف ذلك قلت له حديث في التأمين رواه عند أبو المصبح القرشي وممن روى عنه أيضا كثير بن مرة وشريح بن عبيد وقال البغوي أبو الأزهر الأنماري لم ينسب ولا أدري له صحبة أم لا

9509 - أبو الأزور الأحمري ذكره بن منده وأخرج من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عمر بن أبي سفيان عن أبيه عن أبي الأزور الأحمري أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال عمرة في رمضان تعدل حجة

9510 - أبو الأزور آخر خلطه أبو عمر بالذي قبله والصواب التفرقة قال عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج أخبرت أن أبا عبيدة بالشام يعني لما كان أميرا عليها وجد أبا جندل بن سهيل وضرار بن الخطاب وأبا الأزور وهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد شربوا الخمر فقال أبو جندل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات الآيات فكتب أبو عبيدة إلى عمر يخبره بأن أبا جندل خصمني بهذه الآيات فكتب عمر إليه الذي زين لأبي جهل الخطيئة ومن له الخصومة فاحددهم فقال أبو الأزور إن كنتم تحدوننا فدعونا نلقى العدو غدا فإن قتلنا فذاك وإن رجعنا إليكم فحدونا فلقوا العدو فاستشهدوا أبو الأزور وأحد الآخران انتهى ودليل التفرقة أن الأحمري تأخر حتى روى عنه أبو سفيان الثقفي وأبو سفيان لم يدرك خلافة عمر

9508 - أبو الأزور ضرار بن الأزور تقدم

9507 - أبو الأزور ضرار بن الخطاب تقدم

9518 - أبو الأسود الجذامي آخر هو عبد الله بن سندر تقدم

9522 - أبو الأسود السلمي يأتي في القسم الأخير

9523 - أبو الأسود القرشي ويقال المالكي ذكر بن أبي حاتم في الجرح والتعديل في ترجمة عبد الله بن الأسود القرشي أنه روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما عدل وال تجر أبدا روى بن وهب عن خالد بن عمير عنه واستدركه بن فتحون على الاستيعاب وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق بقية عن خالد بن حميد أنه حدثه أبو الأسود المالكي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما عد وال تجر في رعيته

9520 - أبو الأسود الكندي هو المقداد بن الأسود الصحابي المشهور تقدم

9524 - أبو الأسود النهدي ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن أبي الأسود النهدي وقد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بكيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو متوجه إلى الغر وقد دميت أصبعه فقال هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت قلت في سنده نظر قيل اسمه عبد الله

9521 - أبو الأسود بن يزيد بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الاكرمين الكندي ذكر الطبري عن بن الكلبي أنه كان شريفا وقدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم واستدركه أبو علي الجياني في ذيله على الاستيعاب

9519 - أبو الأسود عبد الرحمن بن يعمر تقدم

9531 - أبو الأشعث أورده بن الأثير عن بن الدباغ وكذا استدركه بن فتحون وعزاه للبزار وكذا ذكره الذهبي في التجريد عن البزار ولم يقع في البزار بلفظ الكنية وإنما الذي فيه من طريق سليمان بن عبد الله عن محمد بن الأشعث بن قيس عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذهب يذهب البؤس والكسوة تظهر الغنى والإحسان إلى الخادم يكبت العدو وفي سنده من لا يعرف

9535 - أبو الأعور الجرمي ذكره بن أبي خيثمة وأخرج من طريق سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن جبير أن رجلا من جرم يقال له أبو الأعور أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك السلام ورحمة الله كيف أنت يا أبا الأعور أخرجه بن منده من هذا الوجه وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة

9534 - أبو الأعور السلمي هو عمرو بن سفيان تقدم وقد قال أبو حاتم لا صحبة له

9533 - أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن تميم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد بدرا وأحدا وسماه بن إسحاق كعب بن الحارث وقال العدوي اسمه الحارث بن ظالم وقال موسى بن عقبة أبو الأعور بن الحارث

9532 - أبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي أحد العشرة تقدم

9596 - أبو البجير استدركه بن الأمين وعزاه لابن الفرضي في المؤتلف ولعله بن البجير الآتي في المبهمات

9600 - أبو البداح بن عاصم الأنصاري ذكر إسماعيل بن إسحاق القاضي في أحكام القرآن أنه زوج أخت معقل بن يسار التي نزل بسببها فلا تعضلوهن وساق من طريق بن جريج أخبرني عبد الله بن معقل أن جمل بنت يسار أخت معقل بن يسار كانت تحت أبي البداح بن عاصم فطلقها فانقضت عدتها فخطبها وهذا سند صحيح وإن كان ظاهره الإرسال فإن ثبت فهو غير أبي البداح بن عاصم بن عدي الآتي في القسم الرابع

9601 - أبو البراد غلام تميم الداري ذكره المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة عن سعيد بن زياد بفتح الزاي وتشديد التحتانية بن فائد بالفاء عن أبيه عن جده عن أبي هند قال حمل تميم الداري معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا ومقطا فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فقام فشد المقط وهو بضم الميم وسكون القاف وهو الحبل وعلق القناديل وصب فيها الماء والزيت وجعل فيها الفتل فلما غربت الشمس أسرجها فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد فإذا هو يزهر فقال من فعل هذا قالوا تميم يا رسول الله قال نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة أما إنه لو كانت لي ابنة لزوجتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب لي ابنة يا رسول الله تسمى أم المغيرة بنت نوفل فافعل فيها ما أردت فأنكحه إياها على المكان وسنده ضعيف

9613 - أبو البشر بفتحتين بن الحارث العبدري من بني عبد الدار قال محمد بن وضاح هو الشاب الذي خطب سبيعة الأسلمية لما وضعت حملها فحطت إليه فدخل عليها أبو السنابل فقال لست بناكح حتى تمضي أربعة أشهر وعشرا واستدركه بن الدباغ وابن فتحون

9621 - أبو البشير الأنصاري يقال إنه كنية كعب بن مالك ذكره بن ماكولا

9623 - أبو البشير المعاوي ذكره البزار واستدركه بن الأمين

9622 - أبو البشير كالذي قبله بزيادة الألف واللام أوله من موالي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه أبو موسى وعزاه لجعفر المستغفري

9632 - أبو البنات بموحدة ثم نون خفيفة يأتي في أبي سفيان

9680 - أبو الجراح الأشجعي ويقال الجراح قال أبو موسى في الذيل ذكره خليفة بن خياط بلفظ الكنية قلت تقدم في الأسماء

9684 - أبو الجعال الجذامي ذكره الأموي في المغازي عن بن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ضمام يطلبون سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة وأنشد له في ذلك شعرا

9686 - أبو الجعد الضمري قال البخاري لا أعرف اسمه ولا أعرف له إلا هذا الحديث يعني الذي أخرجه له أصحاب السنن والبغوي وصححه بن خزيمة وابن حبان وغيرهما وهو من الترهيب من ترك صلاة الجمعة الحديث ووقع في بعض طرقه وكانت له صحبة وسماع غيره أدرع وقيل جنادة وقيل عمرو بن بكر يروي عن سلمان الفارسي أيضا روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمي وكان على قومه في غزوة الفتح قاله بن سعد وقال بن البرقي قتل مع عائشة رضي الله عنها في وقعة الجمل وقال البغوي سكن المدينة وكانت له دار في بني ضمرة وعزاه لابن سعد وزاد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه يحشر قومه لغزو الفتح وبعثه أيضا إلى قومه حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه فخرج إليهم إلى الساحل فنفروا معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم

9685 - أبو الجعد أفلح أخو أبي القعيس والد عائشة رضي الله عنها من الرضاعة تقدم كناه أبا الجعد بن جريج في روايته عن عطاء عن عروة عن عائشة رضي الله عنها

9687 - أبو الجعيجعة صاحب الرقيق ذكره بن منده وأخرج من طريق أبي مقاتل حفص بن مسلم عن عبد الله بن عوف عن الحسن أن رجلا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبيع الرقيق يقال له أبو الجعيجعة قال فذكر الحديث

9696 - أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قال البخاري وجماعة اسمه عامر وقيل اسمه عبيد بالضم قاله الزبير بن بكار وابن سعد وقالا إنه من مسلمة الفتح وقال البغوي عن مصعب كان من معمري قريش ومن مشيختهم وحكى بن منده أن أبا عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة قال الزبير كان من مشيخة قريش وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب قال وقال عمي كان من المعمرين حضر بناء الكعبة مرتين حين بنتها قريش وحين بناها بن الزبير وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان وأخرج البغوي من طريق حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه قال لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا فقال أبو الجهم دعوه فقد صلى الله عليه وآله وسلم ورسوله وأخرج بن أبي عاصم في كتاب الحكماء من طريق عبد الله بن الوليد عن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي الجهم قال سمعت أبا الجهم يقول لقد تركت الخمر في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي وما فيها من الفساد وثبت ذكره في الصحيحين من طريق عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خميصة لها أعلام فقال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية أبي جهم فإنما ألهتني آنفا علن صلاتي وذكر الزبير من وجه آخر مرسلا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بخميصتين سوداوين فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة وبعث إليه التي لبسها هو ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات وثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وقالوا إنه كان ضرا بالنساء وقال بن سعد كان شديد العارضة وكان عمر يمنعه حتى كف من لسانه وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد بن البرصاء وأخرج بن المبارك في الزهد من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين حدثني بن سابط وغيره أن أبا جهم بن حذيفة قال انطلقت يوم اليرموك أطلب بن عمي ومعي شنة من ماء فذكر القصة قال بن سعد مات في آخر خلافة معاوية قلت وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناء الكعبة إن ثبت يدل على أنه تأخر إلى أول خلافة بن الزبير ويؤيده ما رواه بن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه عن عيسى بن عمر قال وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد ثم ذكر قصة له مع بن الزبير

9697 - أبو الجهيم بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار الأنصاري وقيل في نسبه غير ذلك فقيل اسمه عبد الله وقيل اسمه الحارث بن الصمة ورجحه بن أبي حاتم ثم ترجمه بن أبي حاتم أيضا عبد الله بن جهيم أبو جهيم جعله اثنين وقال بن منده أبو جهيم بن الحارث ويقال عبد الله بن جهيم بن الحارث بن الصمة فجعل الحارث بن الصمة جده وما أظنه إلا وهما وتبعه بن الأثير ونسبه إلى الاستيعاب أيضا وحديث أبي جهيم بن الحارث في الصحيحين وغيرهما من رواية عن مالك عن أبي النضر عن بشر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المار بين يدي المصلي ماذا عليه الحديث وقد رواه بن عيينة عن أبي النضر عن بشر قال أرسلني أبو جهيم عبد الله بن جهيم إلى زيد بن خالد وهو مقلوب أخرجه بن ماجة وأخرجه مسلم معلقا ووصله البخاري وأبو داود والنسائي من طريق الأعرج عن عمير مولى بن عباس قال أقبلت أنا وعبد الله بن يسار حتى دخلنا على أبي جهيم فقال أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه الحديث في التيمم قبل رد السلام ورواه بن لهيعة عن عبد الله بن يسار عن أبي جهيم أخرجه أحمد ولأبي جهيم حديث آخر أخرجه أحمد والبغوي من طريق يزيد بن خصيفة عن مسلم بن سعيد مولى بن الحضرمي عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين اختلفا في آية الحديث وفيه إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف وروى عنه أيضا بشر بن سعيد وأخوه مسلم بن سعيد ويقال بن أخت أبي بن كعب

9700 - أبو الجون هو قتادة بن الأعور تقدم في القاف ذكره البغوي

9729 - أبو الحارث الأزدي ذكره بن أبي عاصم وتبعه أبو بكر بن أبي علي وروى من طريق سليمان بن عبيد عن القاسم بن يحيى عنه في هذه الآية ولقد رآه نزلة أخرى فقالوا يا رسول الله ما رأيت قال رأيت فراشا من ذهب كهيئة الضباب

9724 - أبو الحارث بن الحارث الكندي هو غرفة نزل مصر

9723 - أبو الحارث بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي هو نوفل

9725 - أبو الحارث بن الحنظلية أخو سهيل هو سعد الأنصاري

9728 - أبو الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد الأنصاري الزرقي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا

9726 - أبو الحارث هو عبد الله بن السائب المخزومي

9727 - أبو الحارث هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي تقدموا كلهم في الأسماء

9747 - أبو الحجاج الأسلمي والد الحجاج بن الحجاج تقدم في الأسماء ذكره البغوي وقال سكن المدينة

9746 - أبو الحجاج الثمالي اسمه عبد الله بن عبد بن عامر وقيل جعد بن عبد تقدم في الأسماء

9763 - أبو الحسن رافع بن عمرو الطائي تقدم في الأسماء

9761 - أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي تقدم في الأسماء

9766 - أبو الحشر بفتح أوله وسكون المعجمة بعدها راء ذكر قصة لأبي بكر الصديق مع صهيب أخرجها بن أبي شيبة من طريق أبي الضحى عن مسروق قال مر صهيب بأبي بكر فأعرض عنه فقال مالك أعرضت عني أبلغك شيء تكرهه قال لا والله إلا رؤيا رأيتها لك كرهتها قال وما رأيت قال رأيت يدك مغلولة الى عنقك على باب رجل من الأنصار يقال له أبو الحشر فقال أبو بكر نعم ما رأيت جمع لي ديني الى يوم الحشر

9776 - أبو الحكم بن حبيب بن ربيعة بن عمرو بن عمير الثقفي ذكره المدائني في من استشهد مع أبي عبيد يوم الجسر ويقال لذلك اليوم يوم جسر الناطف قال المدائني أصيب يومئذ من ثقيف ثلاثمائة رجل مع أمير الجيش أبي عبيد كان منهم ثمانون رجلا قد خضبوا الشيب فذكره واستدركه بن فتحون

9775 - أبو الحكم بن سفيان الثقفي تقدم في الحكم بن سفيان

9774 - أبو الحكم رافع بن سنان تقدم

9789 - أبو الحمراء آخر شهد بدرا وأحدا ويقال له مولى عفراء ويقال مولى الحارث بن رفاعة

9788 - أبو الحمراء مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه هلال بن الحارث ويقال بن ظفر نقله بن عيسى في تاريخ حمص تقدم في الأسماء قال البخاري يقال له صحبة ولا يصح حديثه

9829 - أبو الخريف بن ساعدة تقدم في صيفي في الصاد المهملة

9837 - أبو الخطاب قال أبو عمر له صحبة ولا يوقف له على اسم روى عنه حديث واحد في الوتر من رواية أبي ثوير بن أبي فاختة وتعقبه بن فتحون بأن الصواب روى عنه ثوير وقال البغوي سكن الكوفة وقال أبو أحمد الحاكم ذكره إبراهيم بن عبد الله الخزاعي فيمن غلبت عليهم الكنى من الصحابة وأخرج بن السكن وابن أبي خيثمة والبغوي وعبد الله بن أحمد في كتاب السنة له والطبراني من طريق إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة سمعت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال له أبو الخطاب وسئل عن الوتر فقال أحب الي أن أوتر إذ أصلي الى نصف الليل إن الله يهبط الى السماء الدنيا في الساعة السابعة فيقول هل من داع الحديث وفي آخره فإذا طلع الفجر ارتفع وفي رواية أبي أحمد الزبيري عن الطبراني أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الوتر ولم يرفعه غيره

9850 - أبو الخير الكندي هو الجفشيش تقدم في الأسماء

9863 - أبو الدحداح الأنصاري حليف لهم قال أبو عمر لم أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم وقال البغوي أبو الدحداح الأنصاري ولم يزد وروى أحمد والبغوي والحاكم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلا قال يا رسول إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطى بها فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطه إياها بنخلة في الجنة فأبى قال فأتاه أبو الدحداح فقال له بعني نخلتك بحائطي قال ففعل فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ابتعت النخلة بحائطى فاجعلها له فقد أعطيتكها فقال كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة قالها مرارا قال فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة فقالت ربح البيع أو كلمة تشبهها وقد وقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد من حديث جابر بن سمرة صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي الدحداح ثم أتى بغرس الحديث وفي آخره كم من عذق لأبي الدحداح أخرجه هكذا عن حجاج بن محمد عن شعبة عن سماك عنه وأخرجه أيضا عن محمد بن جعفر عن شعبة فقال عن أبي الدحداح وأخرجه مسلم عن بندار عن محمد بن جعفر فقال عن أبي الدحداح وأخرج بن منده من طريق عبد الله بن الحارث عن بن مسعود لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له فقال أبو الدحداح يا رسول الله والله يريد منا القرض قال نعم الحديث وفيه ذكر ما تصدق به وروى من طريق عقيل عن بن شهاب مرسلا بمعناه وقد تقدم في ترجمة ثابت بن الدحداح أنه يكنى أبا الدحداح وأنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبنى أبو عمر على أنه هذا والحق أنه غيره وذكر بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان قال هلك أبو الدحداح وكان أتيا فيهم يعني الأنصار فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاصم بن عدي فقال هل كان له فيكم نسب فقال لا فأعطى ميراثه بن أخيه أبا لبابة بن عبد المنذر وهذا ينبغي أن يكون لثابت فقد تقدم في ترجمته أنه جرح بأحد فقيل مات بها وقيل عاش ثم اتنقضت فمات بعد ذلك بمدة وهو الراجح وأما صاحب الترجمة فعاش الى زمن معاوية فأخرج أبو نعيم من طريق فضيل بن عياض عن سفيان عن عوف بن أبي جحيفة عن أبيه أن أبا الدحداح قال لمعاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كانت الدنيا همته حرم الله عليه جواري فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها قلت ولا يصح سنده الى فضيل فقد أخرجه الطبراني أتم من هذا عن جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان عن فضيل وجبرون واهي الحديث

9864 - أبو الدحداح ويقال أبو الدحداحة اسمه ثابت تقدم في الأسماء وزعم مقاتل بن سليمان أن اسمه عمر

9865 - أبو الدرداء الأنصاري واسمه عويمر تقدم وقيل اسمه عامر وعويمر لقب

9867 - أبو الدنيا غير منسوب ذكره مطين في الصحابة وأخرج عن محمد بن إسماعيل عن هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن عمر بن قيس عن عطاء عن أبي الدنيا قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أتى الجمعة فليغتسل قال هشام بن عمار أبو الدنيا هذا معروف من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا أخرجه البغوي عن هشام وأخرج بن مندة من طريق الوليد بن مسلم عن عمر بن قيس لكن قال في المتن غسل الجمعة واجب على كل محتلم وقال أبو نعيم هذا هو الصواب واللفظ الأول خطأ وقال الدارقطني في العلل رواه محمد بن بكر البرساني عن عمر بن عطاء عن أبي الدرداء وقال صدقة بن خالد عن عمر عن عطاء عن أبي الدنيا وهو تصحيف كذا قال وقال أبو بشر الدولابي في الكنى غلط فيه هشام بن عمار وأخرج الخطيب في الكفاية من طريق أحمد بن علي الأبار قال قلت لهشام بن عمار حدثك صدقة بن خالد فساق الحديث فقال نعم قال الأبار رأيته في حديث أهل حمص عن عمر بن قيس عن عطاء عن أبي الدرداء وأظنه التزق في كتابه فصار عن أبي الدنيا أي التزقت الراء في الدال انتهى وطريق الوليد بن مسلم المذكورة ترد على هؤلاء ويبقى الجزم بكونه تصحيفا

9887 - أبو الرباب يأتي في الرباب من كتاب النساء

9888 - أبو الربذاء بموحدة ثم معجمة ويقال بالميم ثم بالمهملة يأتي

9890 - أبو الربيع عبد الله بن ثابت الأنصاري تقدم ذكره في حديث جابر بن عتيك

9894 - أبو الردين غير منسوب ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وقال بن مندة له ذكر في الصحابة ولم يثبت وأخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة والطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن عن أبي الردين قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله ويتعاطونه بينهم إلا كانوا أضياف الله وإلا حفت بهم الملائكة حتى يفرغوا

9904 - أبو الرمداء البلوي ويقال بالموحدة بدل الميم ثم المعجمة تقدم في الأسماء وأن اسمه ياسر

9911 - أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد الدار بن عبد مناف بن قصي العبدري أخو مصعب قال البلاذري كان اسمه عبد مناف فتركه لما أسلم وهو من السابقين الأوليين هاجر إلى الحبشة ثم قدم فشهد أحدا وقال بن الكلبي قدم قبل خيبر فشهدها وقال الواقدي ليس متفقا على هجرته إلى الحبشة وقد نفاها الهيثم بن عدي وغيره

9936 - أبو الزعراء ذكره بن منده وقال عداده في أهل مصر وذكر من طريق عبد الله بن جنادة المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي الزعراء قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر له فغشيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن على ظهر فسمعته يقول غير الدجال أخوف على أمتي الحديث وبه الأئمة المضلون وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذي دخلوا مصر وقال لهم عنه حديث واحد ثم ساقه من الوجه المذكور

9939 - أبو الزهراء البلوي صحابي شهد فتح مصر ذكره بن منده عن بن يونس وأظنه تصحيفا وإنما هو أبو الزعراء فليس في تاريخ مصر لابن يونس غير أبي الزعراء وكذا وقع في الصحابة الذين دخلوا مصر لابن الربيع الجيزي

9940 - أبو الزهراء القشيري يأتي في القسم الثالث ويمكن أن يكون من أهل هذا القسم لأن في ترجمته أنه ممن أمره يزيد بن أبي سفيان في بعض فتوح الشام وقد تقدم غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وقد قرن في هذه القصة بدحية بن خليفة

9946 - أبو الزوائد اليماني ذكره مطين والدولابي في الكنى من الصحابة وأورد الفاكهي وجعفر الفريابي في كتاب النكاح بسند صحيح من إبراهيم بن ميسرة قال قال لي طاوس ونحن نطوف لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور وأخرج الطبراني من طريق زياد بن نصر عن سليم بن مطين عن أبيه عن أبي الزوائد قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فذكر حديثا طويلا أخرج أبو داود بعضه من هذا الوجه وتقدمت الإشارة اليه في حرف الذال المعجمة فإن منهم من قال إن أبا الزوائد هو ذو الزوائد ممن ذكره في الكنى البخاري وذكر بهذا الإسناد طرفا من هذا الحديث

9982 - أبو السائب الأنصاري ويقال الثقفي والد كردم تقدم في ترجمة ولده

9983 - أبو السائب الثقفي اسمه مالك وقيل زيد وقيل يزيد تقدم في الميم

9986 - أبو السائب رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن منده وقال عداده في أهل المدينة ثم أسند من طريق عياش بن عباس عن بكير بن الأشج عن علي بن يحيى عن أبي السائب رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال صلى رجل ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر إليه فلما قضى صلاته قال له ارجع فصل ثلاث مرات الحديث وتعقبه أبو نعيم بأن المحفوظ رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وداود بن قيس ومحمد بن غيلان وغيرهم كلهم عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع انتهى ولا يمتنع أن يكون لعلي بن يحيى فيه شيخان

9980 - أبو السائب عثمان بن مظعون الجمحي مشهور باسمه من السابقين الأولين تقدم في الأسماء

9984 - أبو السائب مذكور في الصحابة ولا أعرفه قاله أبو عمر وفي سند بقي بن مخلد حديثان لأبي السائب غير منسوب فكأنه أحد هؤلاء

9985 - أبو السائب مولى غيلان بن سلمة الثقفي استدركه أبو علي الجياني من طريق يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن سلمة أن أبا السائب مولى غيلان أخبره

9981 - أبو السائب يزيد بن أخت النمر تقدم في الأسماء

9993 - أبو السبع بن عبد قيس الأنصاري شهد بدرا واسمه ذكوان تقدم

10058 - أبو السمح شرحبيل بن السمط الكندي تقدم في الأسماء

10057 - أبو السمح مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال إن اسمه أبو ذر وقال البغوي خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه محل بن خليفة قال أبو زرعة لا أعرف اسمه ولا أعرف له غير حديث واحد وأخرج حديثه بن خزيمة وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبغوي من طريق يحيى بن الوليد حدثنا محل بن خليفة حدثني أبو السمح قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان إذا أراد أن يغتسل قال ولني قفاك قال البزار لا نعلم حديث أبي السمح بغير هذا الطريق قال أبو عمر يقال إنه قتل فلا يدري أين مات

10059 - أبو السنابل بن بعكك بموحدة ثم مهملة ثم كافين بوزن جعفر بن الحارث بن عميلة بفتح أوله بن السباق بن عبد الدار القرشي العبدري اسمه صبة بموحدة وقيل بنون وقيل عمرو وقيل عامر وقيل أصرم وقيل لبيد ربه بالإضافة قال البغوي سكن الكوفة وقال البخاري لا أعلم أنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه الأسود بن يزيد النخعي وزفر بن أوس بن الحدثان النصري وقال بن سعد وغيره أقام بمكة حتى مات وهو من مسلمة الفتح وأخرج حديثه الترمذي والنسائي وابن ماجة كلهم من رواية منصور عن إبراهيم عن الأسود في قصة سبيعة قال الترمذي لا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل وثبت ذكره في الصحيحين أيضا في قصة سبيعة الأسلمية لما مات زوجها فوضعت حملها وتهيأت للخطاب فأنكر عليها وقال حتى تعتدي أربعة أشهر وعشرا فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعلمها أن قد حللت وهذا يدل على أن أبا السنابل كان فقيها وإلا لكان يقع عليه الإنكار في الإفتاء بغير علم ولكن عذره أنه تمسك بالعموم وقد خصت الحامل إذا وضعت من ذلك العموم ووقع عند البغوي من طريق مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عن أبي السنابل أن سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها ببضع وعشرين ليلة فتزينت وتعرضت للتزويج فقال لها أبو السنابل لا سبيل لك إلى ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بلى ولو رغم أنف أبي السنابل وذكر بن سعد أنه كان ممن خطب سبيعة وذكر بن البرقي أنه تزوجها بعد ذلك وأولدها سنابل بن أبي السنابل

10110 - أبو الشموس البلوي قال بن السكن له صحبة ورواية ولا يوقف على اسمه وقال البغوي سكن الشام وقال بن حبان يقال له صحبة قلت قد علق له البخاري حديثا ووصله في كتاب الكنى المفردة ووقع لنا بعلو في المعجم الكبير للطبراني بسند فيه ضعف وهو من طريق سليمان بن مطير عن أبيه عن أبي الشموس البلوي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أصحابه عن بتر الحجر الحديث قال البغوي وليس لأبي الشموس غير هذا الحديث وفي إسناده ضعف

10152 - أبو الضبيب البلوي ويقال أبو الضبيس يأتي

10154 - أبو الضبيس البلوي ذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وذكر الواقدي من طريق محمد بن سعد مولى بن مخزوم عن رويفع بن ثابت البلوي قال قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع فبلغني قدومهم فأنزلتهم علي فدخلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال الشيخ منهم يقال أبو الضبيس يا رسول الله إني رجل أرغب في الضيافة فهل لي من أجر في ذلك قال نعم وكل معروف إلى غنى أو فقير صدقة

10153 - أبو الضبيس الجهني قال بن منده سمعت بن يونس يذكر عن الواقدي أنه صحابي ذكر فيمن نزل الإسكندرية وعن الواقدي أنه من أصحاب الشجرة وتوفي في آخر خلافة معاوية وذكره الواقدي في جملة من خرج وراء العرنيين

10157 - أبو الضحاك الأنصاري ذكره الحسن بن سفيان في مسنده وأخرج من طريق إبراهيم بن قيس بن أوس الأنصاري عن أبي الضحاك الأنصاري قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر جعل عليا مقدمته فقال له إن جبريل يحبك قال وقد بلغت إلى أن يحبني جبريل قال نعم ومن هو خير من جبريل الله يحبك

10155 - أبو الضحاك عمر بن حزم بن زيد الأنصاري

10156 - أبو الضحاك فيروز الديلمي تقدما

10165 - أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ويقال جهيش بن جدي بن سعد بن ليث بن بكر عبد مناة بن علي بن كنانة الكناني ثم الليثي رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو شاب وحفظ عنه أحاديث قال بن عدي له صحبة وروى أيضا عن أبي بكر وعمر وعلي ومعاذ وحذيفة وابن مسعود وابن عباس ونافع بن عبد الحارث وزيد بن أرقم وغيرهم روى عنه الزهري وأبو الزبير وقتادة وعبد العزيز بن رفيع وعكرمة بن خالد وعمرو بن دينار ويزيد بن أبي حبيب ومعروف بن خربوذ وآخرون قال مسلم مات سنة مائة وهو آخر من مات من الصحابة وقال بن البرقي مات سنة اثنتين ومائة وهو مشهور باسمه وكنيته جميعا وعن مبارك بن فضالة مات سنة سبع ومائة وقال وهب بن جرير بن حازم عن أبيه كنت بمكة سنة عشر ومائة فرأيت جنازة فسألت عنها فقيل لي أبو الطفيل وقال بن السكن جاءت عنه روايات ثابتة أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما سماعه منه صلى الله عليه وآله وسلم فلم يثبت وذكر بن سعد عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي الطفيل قال كنت أطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن يطلبه وهو في الغار الحديث وهو ضعيف لأنهم لا يختلفون أن أبا الطفيل لم يكن ولد في تلك الليلة قلت وأظن أن هذا من رواية أبي الطفيل عن أبيه وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه أبو الطفيل مكي ثقة وذكره البخاري في التاريخ الصغير عن أبي الطفيل قال أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر لكنه يقدم عليا

10181 - أبو العاص بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي أمه هالة بنت خويلد وكان يلقب جرو البطحاء وقال الزبير بن بكار كان يقال له الأمين واختلف في اسمه فقيل لقيط قاله مصعب الزبيري وعمرو بن علي الفلاس والعلائي والحاكم أبو أحمد وآخرون ورجحه البلاذري ويقال الزبير حكاه الزبير عن عثمان بن الضحاك ويقال هشيم حكاه بن عبد البر ويقال مهشم بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الشين المعجمة وقيل بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الشين الثقيلة حكاه الزبير والبغوي وحكى بن مندة وتبعه أبو نعيم أنه قيل اسمه ياسر وأظنه محرفا من ياسم وكان قبل البعثة فيما قاله الزبير عن عمه مصعب وزعمه بعض أهل العلم مواخيا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان يكثر غشاءه في منزله وزوجه ابنته زينب أكبر بناته وهي من خالته خديجة ثم لم يتفق أنه أسلم إلا بعد الهجرة وقال بن إسحاق كان من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن الشعبي قال كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت أبي العاص بن الربيع فهاجرت وأبو العاص على دينه فاتفق أن خرج إلى الشام في تجارة فلما كان بقرب المدينة أراد بعض المسلمين أن يخرجوا إليه فيأخذوا ما معه ويقتلوه فبلغ ذلك زينب فقالت يا رسول الله أليس عقد المسلمين وعهدهم واحدا قال نعم قالت فاشهد أني أجرت أبا العاص فلما رأى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزلا بغير سلاح فقالوا له يا أبا العاص إنك في شرف من قريش وأنت بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصهره فهل لك أن تسلم فتغتنم ما معك من أموال أهل مكة قال بئسما أمرتموني به أن أنسخ ديني بغدرة فمضى حتى قدم مكة فدفع إلى كل ذي حق حقه ثم قام فقال يا أهل مكة أوفت ذمتي قالوا اللهم نعم فقال فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم قدم المدينة مهاجرا فدفع إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوجته بالنكاح الأول هذا مع صحة سنده إلى الشعبي مرسل وهو شاذ خالفه ما هو أثبت منه ففي المغازي لابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رق لها رقة شديدة وقال للمسلمين إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها قلادتها ففعلوا وساق بن إسحاق قصته أطول من هذا وأنه شهد بدرا مع المشركين وأسر فيمن أسر ففادته زينب فاشترط عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يرسلها إلى المدينة ففعل ذلك ثم قدم في عير لقريش فأسره المسلمون وأخذوا ما معه فأجارته زينب فرجع الى مكة فأدى الودائع الى أهلها ثم هاجر الى المدينة مسلما فرد النبي صلى الله عليه وآله وسلم اليه ابنته ويمكن الجمع بين الروايتين وذكر بن إسحاق أن الذي أسره يوم بدر عبد الله بن جبير بن النعمان وحكى الواقدي أن الذي أسره خراش بن الصمة قال فقدم في فدائه أخوه عمرو بن الربيع وذكر موسى بن عقبة أن الذي أسره يعني في المرة الثانية هو أبو بصير الثقفي ومن معه من المسلمين لما أقاموا بالساحل يقطعون الطريق على تجار قريش في مدة الهدنة بين الحديبية والفتح وذكر بن المقرى في فوائده من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان أحسبه عن الزهري قال أبو العاص بن الربيع الذي بدا فيه الجوار في ركب قريش الذين كانوا مع أبي جندل بن سهيل وأبي بصير بن عتبة بن أسيد فأتى به أسيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن زينب أجارت أبا العاص في ماله ومتاعه فخرج فأدى إليهم كل شيء كان لهم وكانت استأذنت أبا العاص أن تخرج إلى المدينة فأذن لها ثم خرج هو إلى الشام فلما خرجت تبعها هشام بن الأسود ومن تبعه حتى ردوها الى بيتها فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حملها إلى المدينة ثم لحق بها أبو العاص في المدينة قبل الفتح بيسير قال وسار مع علي الى اليمن فاستخلفه علي على اليمن لما رجع ثم كان أبو العاص مع علي يوم بويع أبو بكر وحكى أبو أحمد الحاكم أنه أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر ثم رجع الى مكة وزاد بن سعد أنه لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشهدا وأسند البيهقي بسند قوي عن عبد الله البهي عن زينب قالت قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إن أبا العاص إن قرب فابن عم وإن بعد فأبوا ولد وإني قد أجرته قال وقيل عن البهي إن زينب قالت وهو مرسل وقد أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة من طريق داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد على أبي العاص بنته زينب بالنكاح الأول وكأنه منتزع من القصة المذكورة قال الترمذي في حديث بن عباس ليس بإسناده بأس ولكن لا يعرف وجهه قال وسمعت عبد بن حميد يقول سمعت يزيد بن هارون يقول وذكر هذين الحديثين فقال حديث بن عباس أجود إسنادا والعمل على حديث عمرو بن شعيب وأخرج الترمدي وابن ماجة من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد زينب على أبي العاص بمهر جديد وثبت في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب فذكر أبا العاص بن الربيع فأثنى عليه في مصاهرته خيرا وقال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وقال الواقدي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما ذممنا صهر أبي العاص وفي الصحيحين إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي وهو حامل أمامه بنت زينب ابنته من أبي العاص بن الربيع وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن قتادة أن عليا تزوج أمامة هذه بعد موت خالتها فاطمة وقال بن منده روى عنه بن عباس وعبد الله بن عمرو قال إبراهيم بن المنذر مات أبو العاص بن الربيع في خلافة أبي بكر في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة وفيها أرخه بن سعد وابن إسحاق وأنه أوصى الى الزبير بن العوام وكذا أرخه غير واحد وشذ أبو عبيد فقال مات سنة ثلاث عشرة وأغرب منه قول بن منده إنه قتل يوم اليمامة

10182 - أبو العاكية بن عبيد الأزدي ويقال عليكة بلام بدل الألف يأتي

10183 - أبو العالية المزني لا يعرف اسمه ولا سياق نسبه ولا ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى وأخرج حديثه الطبراني في مسند الشاميين من طريق أبي معيد بالتصغير واسمه حفص بن غيلان عن حبان بن حجر عن أبي العالية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ستكون بعدي فتن شداد خير الناس فيها المسلمون من أهل البوادي لا يفتدون من دماء الناس ولا أموالهم

10195 - أبو العباس عبد الله بن العباس الهاشمي وأخوه معبد بن العباس وسهل بن سعد الساعدي تقدموا في الأسماء

10245 - أبو العريان المحاربي أورد حديثه البغوي والطبراني وغيرهما من طريق أبي خلدة خالد بن دينار عن محمد بن سيرين أنه سئل عن السهو في الصلاة فقال حدثني أبو العريان أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى يوما ودخل البيت وكان في القوم رجل طويل اليدين الحديث وذكره أبو عمر فقال روى عنه محمد بن سيرين مثل حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين فقيل إنه أبو هريرة وأبو العريان غلط من أبي خلدة وقيل إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي ثم ساق شيئا من أخبار أبي العريان النخعي وهو خطأ فإن أبا العريان النخعي لا صحبة له ولا يثبت إدراكه إلا على بعد كما تقدم في ترجمته

10255 - أبو العصير ذكر صاحب الفردوس أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال اللهم أرني الدنيا كما تريها صالح عبادك ولم يخرج له ولده سندا

10273 - أبو العكر بن أم شريك التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قيل اسمه مسلم بن سلمى كذا أورده أبو عمر مختصرا وقوله بن أم شريك عجيب وإنما هو زوج أم شريك وسيأتي بيان ذلك واضحا في ترجمة أم شريك وكذا قول من قال إنها أم شريك بنت أبي العكر وهو في رواية صحيحة وكأنه انقلب على أبي عمر لكن يلزم منه أن تكون الترجمة لولد أم شريك وليس كذلك بل هو لزوجها وقد أخرج بن سعد عن محمد بن عمر الواقدي عن الوليد بن مسلم عن منير بن عبد الله الدوسي قال أسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية من الأزد وهو أبو العكر فخرج مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي هريرة ومع دوس حين هاجروا قالت أم شريك فجاءني أهل أبي العكر فقالوا لعلك على دينه قلت إي والله إني لعلي دينه قالوا لا جرم والله لنعذبنك عذابا شديدا فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة وهو من صنعاء فساروا يريدون منزلا وحملوني على جمل ثقال شر ركابهم وأغلظه يطعموني الخبز بالعسل ولا يسوقني قطرة من ماء حتى إذا انتصف النهار وسخنت الشمس ونحن قائظون نزلوا فضربوا أخبيتهم وتركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري فعلوا بي ذلك ثلاثة أيام فقالوا لي في اليوم الثالث اتركي ما أنت عليه قالت فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة فأشير بأصبعي إلى السماء بالتوحيد قالت فوالله إني لعلي ذلك وقد بلغني الجهد إذ وجدت برد دلو على صدري فأخذته فشربت منه نفسا واحدا ثم انتزع مني فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض فلم أقدر عليه تم تدلى إلى ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض ثم تدلى إلى ثالثة فشربت حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي فخرجوا فنظروا فقالوا من أين لك هذا يا عدوة الله قالت فقلت لهم إن عدو الله غيري من خالف دينه فأما قولكم من أين لك هذا فهو من عند الله رزقا رزقنيه الله قالت فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأداويهم فوجدوها موكوءة لم تحل فقالوا نشهد أن ربك هو ربنا وأن الذي رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذي شرع الإسلام فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكانوا يعرفون فضلي عليهم وما صنع الله لي وهي التي وهبت نفسها للنبي فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت جميلة وقد أسنت فقالت إني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك فقبلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت عائشة ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير قالت أم شريك فأنا تلك فسماني الله مؤمنة فقال وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية فلما نزلت الآية قالت عائشة إن الله ليسرع لك في هواك قلت إذا ثبت هذا فلعل أبا العكر مات أو طلقها والذي يغلب على الظن أن التي وهبت نفسها هي أم شريك أخرى كما سيأتي في كنى النساء إن شاء الله تعالى وقد رويت قصتها في الدلو من وجه آخر سيأتي في ترجمتها

10274 - أبو العلاء الأنصاري يقال شهد أحدا أخرج الطبراني من طريق الواقدي عن أيوب بن العلاء الأنصاري عن أبيه عن جده قال رأيت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد درعين وأخرجه من وجه آخر فقال أيوب بن النعمان وأخرجه أبو موسى من الوجهين فقال تارة أبو العلا وتارة أبو النعمان

10275 - أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش قال خليفة بن خياط وممن صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني أسد بن خزيمة فذكر جماعة ثم قال ومحمد بن عبد الله بن جحش ومولاه أبو العلاء

10311 - أبو العوجاء يأتي في بن أبي العوجاء في المبهمات

10370 - أبو الغادية الجهني اسمه يسار بتحتانية ومهملة خفيفة بن سبع بفتح المهملة وضم الموحدة قال خليفة سكن الشام وروى أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن دماءكم وأموالكم حرام وقال الدوري عن بن معين أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة وفرق بينه وبين أبي الغادية المزني فقال في المزني روى عنه عبد الملك بن عمير وقال البغوي أبو غادية الجهني يقال اسمه يسار سكن الشام وقال البخاري الجهني له صحبة وزاد سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبعه أبو حاتم وقال روى عنه كلثوم بن جبر وقال بن سميع يقال له صحبة وحدث عن عثمان وقال الحاكم أبو أحمد كما قال البخاري وزاد وهو قاتل عمار بن ياسر وقال مسلم في الكنى أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة وقال البخاري وأبو زرعة الدمشقي جميعا عن دحيم اسم أبي الغادية الجهني يسار بن سبع ونسبوه كلهم جهنيا وكذا الدارقطني والعسكري وابن ماكولا وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمار حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر حدثنا أبي قال كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقال الآذن هذا أبو الغادية الجهني فقال أدخلوه فدخل رجل عليه مقطعات فإذا رجل ضرب من الرجال كأنه ليس من رجال هذه الأمة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت بيمينك قال نعم قال وخطبنا يوم العقبة فقال يا أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام الحديث وقال في خبره وكنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا فوالله إني لفي مسجد قباء إذ هو يقول إن معقلا فعل كذا يعني عثمان قال فوالله لو وجدت عليه أعوانا وطئته حتى أقتله فلما أن كان يوم صفين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان بين الصفين طعن الرجل في ركبته بالرمح وعثر فانكفأ المغفر عنه فضربه فإذا رأسه قال فكانوا يتعجبون منه أنه سمع إن دماءكم وأموالكم حرام ثم يقتل عمارا وأخرجه أحمد وابن سعد عن عفان زاد أحمد عن عبد الصمد بن عبد الوارث كلاهما عن ربيعة وفي رواية عفان سمعت عمارا يقع في عثمان بالمدينة فتوعدته بالقتل فقلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس فقيل هذا عمار فطعنته في ركبته فوقع فقتلته فأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قاتل عمار وسالبه في النار فقيل لعمرو فكيف تقاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه وأخرج بن أبي الدنيا عن محمد بن أبي معشر عن أبيه قال بينما الحجاج جالس إذ أقبل رجل يقارب الخطا فلما رآه الحجاج قال مرحبا بأبي غادية وأجلسه على سريره وقال أنت قتلت بن سمية قال نعم قال كيف صنعت قال فعلت كذا وكذا حتى قتلته فقال الحجاج يا أهل الشام من سره أن ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا ثم ساره أبو الغادية فسأله شيئا فأبى عليه فقال أبو الغادية نوطيء لهم الدنيا ثم يسألهم منها فلا يعطوننا ويزعم أني طويل الباع يوم القيامة أجل والله إن من ضرسه مثل أحد وفخذه مثل ورقان ومجلسه ما بين المدينة والربذة لعظيم الباع يوم القيامة قلت وهذا منقطع وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه وفي هذه الزيادة تشنيع صعب والظن بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأولين وللمجتهد المخطيء أجر وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس فثبوته للصحابة بالطريق الأولى

10371 - أبو الغادية المزني فرق غير واحد بينه وبين الجهني وخالفهم بن سعد فقال فيمن نزل البصرة من الصحابة أبو الغادية المزني قاتل عمار وقال مسلم في الكنى أبو الغادية المزني يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة وقال النسائي مثله إلا قوله وله صحبة وقال بن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات أبو الغادية المزني يسار بن سبع يروي المراسيل قلت وتسميته بذلك غلط إنما هو اسمه الجهني وأخرج تمام في فوائده من طريق مساور بن شهاب بن مسرور بن سعد بن أبي الغادية حدثني أبي عن أبيه عن جده سعد عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جماعة من الصحابة فمرت به جنازة فسأل عنها فقالوا من مزينة فما جلس مليا حتى مرت به الثانية فقال ممن قالوا من مزينة فما جلس مليا حتى مرت به الثالثة فقال ممن قالوا من مزينة فقال سيري مزينة لا يدرك الدجال منك أحد الحديث قال بن عساكر بعد تخريجه غريب لم أكتبه إلا من هذا الوجه والراجح أن المزني غير الجهني لكن من قال إن المزني هو قاتل عمار فقد وهم

10372 - أبو الغادية غير مسمى ولا منسوب ذكره بن السكن وقال بن عبد البر في ترجمة أم الغادية جاء ذكره من وجه مجهول ولم يترجمه أبو عمر في الكنى فاستدركه بن فتحون قلت والحديث المشار إليه أخرجه أبو نعيم أيضا من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن العاص بن عمرو الطفاوي قال خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا فقالت المرأة يا رسول الله أوصني قال إياك وما يسوء الأذن وسيأتي له طريق أخرى في كنى النساء وأورد أبو موسى هذا الحديث في ترجمة المزني وأورد أبو موسى أيضا في ترجمة المزني حديث سيكون بعدي فتن شداد خير الناس فيها مسلموا أهل البوادي الذين لا يتندون من دماء الناس وأموالهم شيئا وهذا أورده الطبراني في مسند يسار بن سبع وجزم بن الأثير بأن هذا الحديث للجهني لأنه في معنى الحديث الذي أوردناه من طريق كلثوم بن جبر عنه وفي الجزم بذلك نظر

10381 - أبو الغوث بن الحصين الخثعمي رجل من الفرع بضم الفاء والراء بعدها مهملة مكان معروف بنواحي المدينة ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وأخرج بن ماجة من حديثه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الحج عن الميت روى عنه عطاء الخراساني ولم يسمع منه قال وكان ينزل العرج وهو من نواحي الفرع

10394 - أبو الفضل العباس بن عبد المطلب الهاشمي عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

10397 - أبو الفيل الخزاعي ذكره مطين وابن السكن وغيرهما وأوردوا من طريق سماك بن حرب حدثني عبد الله بن جبير الخزاعي عن أبي الفيل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تسبوه يعني ماعز بن مالك حين رجم قال البغوي ليس له غيره ولم يحدث به غير سماك بن حرب ووقع في رواية بن السكن لا تسبوه يعني عريب بن مالك وفي حاشية الكتاب عريب اسمه وماعز لقبه

10405 - أبو القاسم الأنصاري قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبقيع فنادى رجل يا أبا القاسم فالتفت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله لم أعنك وإنما عنيت فلانا فقال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي أخرجه البخاري ولم أعرف اسم هذا الرجل ولا نسبه

10408 - أبو القاسم غير مسمى ولا منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه بكرة بن سوادة ذكره المستغفري واستدركه أبو موسى وذكره أبو عمر فقال لا أدري أهو مولى أبي بكر أو مولى زينب بنت جحش أو هو مولى غيرهما قلت ولم يذكر مولى زينب

10437 - أبو القاسم محمد بن الأشعث بن قيس ومحمد بن أبي بكر الصديق تقدما في الأسماء

10407 - أبو القاسم محمد بن حاطب الجمحي وأبو القاسم محمد بن طلحة بن عبيد الله تقدما في الأسماء

10406 - أبو القاسم مولى أبي بكر الصديق شهد خيبر ويقال اسمه القاسم أخرج بن أبي خيثمة من طريق مطرف عن أبي الجهم عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق قال لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها من فيه وأخرج مطين والبغوي والدولابي من وجه آخر عن مطرف عن أبي الجهم عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق قال ضرب رجل أخاه بالسيف على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقضى له أن يموت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أردت قتله قال نعم يا رسول الله قال انطلق فعش ما شئت لفظ بن أبي خيثمة وعند الآخرين فعش ما استطعت

10422 - أبو القصم بعد القاف صاد مهملة اكتنى بها علي رضي الله عنه يوم أحد عند القتال ذكره بن إسحاق

10425 - أبو القلب ذكر في التجريد أن بقي بن مخلد أخرج له في مسنده حديثا

10426 - أبو القمراء ذكره بن مندة وأخرج من طريق أبي عبد الرحمن قال حدثنا شريك كأنه بن أبي نمر عن أبي القمراء قال كنا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حلقا نتحدث إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بعض حجره فنظر إلى الحلق ثم جلس إلى أصحاب القرآن فقال بهذا المجلس أمرت

10427 - أبو القنشر هو حبان بن أبحر تقدم في الأسماء ذكر كنيته أبو أحمد بفتح القاف وسكون النون ثم شين معجمة مكسورة ثم راء وكأنه أصوب

10435 - أبو القين الحضرمي له رؤية روى عنه سعيد بن جمهان أنه مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه شيء من تمر في حديث ذكره وقيل إنه أبو قين نصر بن دهر كذا ذكره أبو عمر مختصرا وأخرجه الدولابي والبغوي وابن السكن وابن عدي في الكامل من طريق يحيى بن حماد عن حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان أنه مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم على حمار ومعه شيء من تمر فقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليأخذ منه شيئا ينثره بين أصحابه فانبطح عليه وبكى فقال زادك الله شحا فكان لا ينفك منه شيء وفي رواية بن عدي بهذا السند الى سعيد بن جمهان أن عم أبي القين ركب حمارا وبين يديه شيء من تمر فقام عم أبي القين ليأخذ منه شيئا فانبطح فذكره وأخرجه بن منده من طريق هدبة عن حماد فقال عن سعيد بن جمهان عن أبيه أن مولاه أبا القين الأسلمي مر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام فقام اليه عمه فذكره وقال في آخره فكان من أشح الناس وأنكر بن منده زيادة قوله عن أبيه وأن الناس رووه عن سعيد بن جمهان عن أبي القين وقال البغوي أبو القين سكن البصرة ولم يحدث بغير هذا الحديث ولا رواه عن سعيد بن جمهان ولم أر من نسبه حضرميا كما قال أبو عمر فالله أعلم

10436 - أبو القين الخزاعي روى أسيد بن عامر عن أبيه أنه قال وقف علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن منده مختصرا وأفرده عن شيخ سعيد بن جمهان ويحتمل أن يكون هو آخر فإن أسلم أخو خزاعة والصحيح في الأول أنه أسلمي

10459 - أبو الكنود سعد بن مالك بن الأقيصر تقدم في الأسماء

10593 - أبو المؤمل ذكره محمد بن عبد الواحد السفاقسي المعروف بابن البنين شارح البخاري في كتاب المكاتبة فقال قيل أول من كوتب في الإسلام أبو المؤمل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعينوا أبا المؤمل فأعين فقضى كتابته وفضلت عنده فضله فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنفقها في سبيل الله

10503 - أبو المجبر بالجيم أو المهملة قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده حدثنا مبارك بن سعيد الثوري عن جليد الثوري عن أبي المجبر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عال ابنتين أو ابنين أو عمتين أو جدتين فهو معي في الجنة كهاتين وضم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إصبعيه السبابة والتي جنبها فإن كن ثلاثا فهو مفرح وإن كن أربعا أو خمسا فيا عباد الله أدركوه أقرضوه ضاربوه وأخرجه مطين في الصحابة عن الحماني والطبراني عن مطين وأبو موسى من طريقه وأخرج من طريق الحسن بن عرفة عن المبارك بهذا السند حديثا آخر

10518 - أبو المرازم يعلى بن مرة الثقفي تقدم

10535 - أبو المساكين هو جعفر بن أبي طالب كناه بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه كان يلازمهم

10558 - أبو المعلى السلمي يقال هو جد أبي الأسد السلمي له حديث في الأضحية ذكره أبو موسى عن الحسن بن أحمد السمرقندي

10557 - أبو المعلى بن لوذان الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطب يوما فقال إن رجلا خيره الله الحديث أخرجه الترمذي وأحمد وأبو يعلى والبغوي من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن بن أبي المعلى رجل من الأنصار قال أبو عمر لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء وقيل اسمه زيد بن المعلى وقال البغوي سكن الكوفة وأخرجه أحمد وأبو يعلى في مسند أبي سعيد المعلى وذكر بن عساكر أنه خطأ قلت واختلف فيه على عبد الملك فرواه عبيد الله بن عمرو عنه عن أبي المعلى عن أبيه وهذا عكس ما رواه أبو عوانة أخرجه الطبراني وقال غيرهما عن عبد الملك عن بن المعلى عن أبيه وهذا كرواية أبي عوانة لكنه سقطت منه أداة الكنية والله أعلم

10569 - أبو المليح الهدادي بالتخفيف ذكره بن منده وأورد له من طريق الوليد بن يزيد الهدادي عن أبي عبد الدائم عن أبي المليح الهدادي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انقطع شسعه فمشى في نعل واحدة وأخرجه أبو مسلم الكجي وأبو أحمد الحاكم من طريق الوليد بن يزيد لكن لم يقع عندهما الهدادي ويحتمل أن يكون الهدادي تصحيفا وإنما هو الهذلي وأبو المليح هو بن أسامة الهذلي تابعي لأبيه صحبة فالله أعلم

10570 - أبو المليح الهذلي جرى ذكره في قصة المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى فأسقطت الحديث والمرأتان كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي أخرجه بن منده من طريق الحسن بن عمارة عن الحكم بن عيينة عن أبي المليح الهذلي قال أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا فقال أبو المليح ضربت امرأة منا امرأة فأتى وليا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال فيه غرة الحديث وأبو المليح هذا ممن حضر القصة وليس هو أبو المليح بن أسامة التابعي المشهور وقد ظنهما بن الأثير واحدا فأورد في هذه الترجمة حديث شعبة عن يزيد الرشك عن أبي المليح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جلود السباع وأخرجه الترمذي هكذا مرسلا من طريق شعبة ثم قال وقد روى عنه عن أبي مليح عن أبيه وهو أصح واختصره بن الأثير فقال روى عنه الحكم والصواب عنه عن أبيه وأبو المليح تابعي قلت بل الصواب ما قدمت أنهما اثنان

10568 - أبو المليح بن عروة بن مسعود بن معتب الثقفي قال بن حبان له صحبة وذكر بن إسحاق أنه قدم بعد قتل أبيه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له وال من شئت قال أتولى الله ورسوله الحديث وتقدم شيء من ذلك في ترجمة قارب في القاف من الأسماء ومليح مصغرا

10577 - أبو المنتفق عبد الله بن المنتفق العامري تقدم

10578 - أبو المنتفق ويقال بن المنتفق أخرج الطبراني من طريق عبد الله بن عون عن محمد بن جحادة عن زميل له عن أبيه وكان يكنى أبا المنتفق قال أتيت مكة فسألت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا بعرفة فأتيته فذهبت أدنو منه فقلت نبئني بما ينجيني من عذاب الله ويدخلني الجنة فقال اعبد الله لا تشرك به شيئا الحديث وفيه فانظر ما تحب الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم قال الطبراني اضطرب بن عون في إسناده ولم يضبطه عن محمد بن جحادة وضبطه همام ثم أخرجه من طريق همام عن محمد بن جحادة عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال قدمت الكوفة ودخلت المسجد فإذا رجل من قيس يقال له بن المنتفق فسمعته يقول وصف لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فطلبته بمكة فقيل لي هو بمنى الحديث

10580 - أبو المنذر الجهني ذكره بن منده وأخرج من طريق عبد الرحمن بن محمد العرزمي عن أبيه عن بن أبي المجالد عن زيد بن وهب عن أبي المنذر الجهني قال قلت يا نبي الله علمني أفضل الكلام قال قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير إليه المصير وهو على كل شيء قدير مائة مرة كل يوم فأنت أفضل الناس عملا الحديث وفيه ولا تنسين الاستغفار في صلاتك فإنها ممحاة للخطايا

10581 - أبو المنذر غير منسوب ذكره مطين في الصحابة وأخرج عن محمد بن حرب الواسطي عن حماد بن خالد عن هشام بن سعد عن يزيد بن ثعلب عن أبي المنذر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثى في قبره ثلاث حثيات وأخرجه الطبراني مطولا عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح عن أبيه عن عبد الله بن نافع عن هشام بن سعد أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن فلانا هلك فصل عليه فقال عمر إنه فاجر فلا تصل عليه فقال الرجل يا رسول الله أرأيت الليلة التي صبحت فيها في الحرس فإنه كان فيهم فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم اتبعته حتى إذا جاء قبره قعد حتى إذا فرغ منه حثى عليه ثلاث حثيات وقال يثني عليه الناس شرا وأثني عليه خيرا فقال عمر وما ذاك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعنا عنك يا عمر من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة قال أبو موسى في الذيل تقدم هذا المتن من حديث أبي عطية قلت وحديث أبي المنذر أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل عن أحمد بن منيع عن حماد بن خالد كرواية بن نافع ولم يذكره أبو أحمد في الكنى وأما حديث أبي عطية فقد تقدم كما قال أبو موسى في ترجمته وذكره الحاكم أبو أحمد وقال أخلق بهذا أن يكون صحابيا لكن مخرج الحديثين مختلف وإن تقاربا في سياق المتن

10579 - أبو المنذر يزيد بن عامر بن حديدة الأنصاري ثم السلمي بفتحتين تقدم في الأسماء

10586 - أبو المنهال غير منسوب ذكره أبو بشر الدولابي في الصحابة ولم يخرج له شيئا

10587 - أبو المنيب الكلبي ذكره البخاري في الكنى وأخرج له من طريق بقية بن الوليد عن مسلمة بن زياد قالت رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم روح بن يسار وأبو منيب الكلبي يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين وأخرجه بن منده من طريق بقية قال حدثني مسلمة بن زياد

10588 - أبو المهاجر غير منسوب ذكره الدولابي في الكنى وأورد من طريق عيينة بن سعيد عن مهاجر بن المنيب عن أبيه أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إني أدخل في صلاتي فلا أدري انصرفت عن شفع أو عن وتر

10637 - أبو النجم غير منسوب ذكره أبو نعيم قال ذكره الحسين بن سفيان حديثه عند بن لهيعة عن كعب بن علقمة أنه سمع أبا النجم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يكون في بني أمية رجل أخنس واستدركه أبو موسى بهذا

10651 - أبو النعمان الأزدي جد الطبراني وهو جد أيوب بن النعمان ويقال أيوب بن العلاء تقدم في حرف العين فيمن كنيته أبو العلاء ذكره أبو موسى عن الطبراني وقرأت بخط أبي إسحاق الصريفيني قال روى علي بن حرب عن أبي معاوية حدثنا أبو عرفجة القابسي عن أبي النعمان الأزدي أن رجلا خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصدقها قال ما عندي شيء قال أما تحسن سورة من القرآن فأصدقها السورة ولا تكون لأحد بعدك مهرا ثم رأيته في كتاب أبي علي بن السكن ساقه بسنده الى يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن أبي معاوية وقال هذه الزيادة لا تحفظ إلا في هذه الرواية

10652 - أبو النعمان آخر غير منسوب ذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة وأخرجه أبو نعيم عنهما وتبعه أبو موسى وحديثه في مسند يحيى بن عبد الحميد عن قيس بن الربيع عن جابر هو الجعفي عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبي النعمان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على امرأة نفساء وابنها من الزنا وقد نسبه بن الكلبي أنصاريا فقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه صلى على امرأة ماتت في نفاسها وابنها معها وقال لم يروه غير جابر بن يزيد الجعفي وليس يثبت

10650 - أبو النعمان بشير بن سعد الأنصاري تقدم في الأسماء

10653 - أبو النعمان بن أبي النعمان عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري ذكره البغوي في الكنى وذكر له الحديث الآتي في ترجمة معبد بن هوذة ولم ينبه على أن اسمه معبد

10687 - أبو الهيثم العباس بن مرداس كناه البخاري في الكنى المجردة قاله أبو أحمد وقد تقدم ذكره في الأسماء

10689 - أبو الهيثم آخر أفرده أبو موسى في الذيل عن بن التيهان فأصاب وساق من طريق الطبراني بسنده إلى الوليد بن مسلم عن بن لهيعة عن بكر بن سوادة حدثني أبو الهيثم قال رآني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتوضأ فقال بطن القدم يا أبا الهيثم وأورده بعض أصحاب المسانيد في مسند أبي الهيثم بن التيهان وليس بجيد لأن بكر بن سوادة لم يدركه وأفرده أبو موسى عن بن التيهان لأن بكر بن سوادة لم يلق بن التيهان فتبين أن غيره

10688 - أبو الهيثم بن التيهان بفتح المثناة الفوقانية مع كسر الياء بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء الأنصاري الأوسي وزعوراء أخو عبد الأشهل ويقال التيهان لقب واسمه مالك وهو مشهور بكنتيه وقد وقع في مصنف عبد الرزاق أن اسمه عبد الله قال بن إسحاق فيمن شهد بدرا أبو الهيثم واسمه مالك وأخوه عتيك ابنا التيهان وقال في بيعة العقبة وكان نقيب بني عبد الأشهل أسيد بن حضير وأبو الهيثم بن التيهان وقال بن السكن ذكر بن إسحاق أن أبا الهيثم من بلي من بني عمرو بن الحاف بن قضاعة حالف بن عبد الأشهل وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين عثمان بن مظعون وشهد المشاهد كلها وكذا قال موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا والعقبة وكان أول من بايع قال بن السكن روى أبو هريرة قصة أبي الهيثم بن التيهان حين رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر وكذلك روى عن عكرمة عن بن عباس هذه القصة مطولة وقد اختصر بعضهم منها حديث المستشار مؤتمن فأسنده عن أبي الهيثم وجاء عنه حديث آخر ثم ساقه من طريق أيوب بن خالد عن أبي أمامة بن سهل عن مالك بن التيهان قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال السلام عليكم كتب له عشر حسنات ومن قال السلام عليكم ورحمة الله كتب له عشرون حسنة ومن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتب له ثلاثون حسنة وقال الروايات عن أبي الهيثم كلها فيها نظر وليست تأتي من وجه يثبت وذلك لتقدم موته فقيل مات سنة عشرين ويقال قتل بصفين سنة سبع وثلاثين انتهى ونقل أبو عمر عن الأصمعي قال سألت قوم أبي الهيثم فقالوا مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وهذا لم يتابع عليه قائله قال وقيل إنه توفى سنة إحدى وعشرين وقيل شهد صفين مع علي وهو الأكثر وقيل إنه قتل بها وهذا ساقه أبو بشر الدولابي من طريق صالح بن الوجيه وقال ممن قتل بصفين أبو الهيثم بن التيهان وعبد الرحمن بن بديل آخرون ثم أسند أبو عمر من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين قال أصيب أبو الهيثم مع علي بصفين وقال أبو أحمد الحاكم قيل مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل مات سنة عشرين وقيل سنة إحدى وعشرين وقيل شهد صفين وكأن الأصوب قول من قال سنة عشرين أو إحدى وعشرين انتهى وقال الواقدي لم أر من يعرف ذلك ولا يثبته يعني أنه قتل بصفين والقول بأنه مات سنة عشرين نقله بن أبي خيثمة عن صالح بن كيسان عن الزهري وأنشده أبو الربيع بن سالم الكلاعي لأبي الهيثم في النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمرثية يقول فيها لقد جدعت آذاننا وأنوفنا غداة فجعنا بالنبي محمد

10690 - أبو الهيثم بن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي وقع ذكره في حديث يدل على أن له صحبة فقرأت في كتاب السنة لأبي الحسن بن السري خالد ولد بن السني حدثنا محمد بن صالح حدثني مروان بن ضرار الفزاري حدثني عبد الرحمن بن الحكم بن البراء بن قبيصة الثقفي حدثنا أبي عن عامر بن الأسود عن عبد الله بن الغسيل قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمر العباس فقال يا عم أتبعني بنيك فقال له أبو الهيثم بن عتبة بن أبي لهب يا عم أنظرني حتى أجيئك فلم يأتهم فانطلق بستة من بنيه فذكر كقصة

10691 - أبو الهيثم من الجن ذكر الشبلي في آكام المرجان قال دخل رجل المدينة فأخبر عن أبي موسى الأشعري بخبر فشاع ذلك ولم يعرف الرجل فبلغ ذلك عمر فقال هذا أبو الهيثم بريد المسلمين من الجن وسيأتي بريد المسلمين من الإنس فجاءه بعدها بأيام

10707 - أبو الورد المازني ذكره أبو عمر فقال قيل اسمه حرب له صحبة سكن مصر وله عندهم حديث واحد إياكم والسرية التي إن لقيت فرت وإن غنمت غلت ويروى عنه مرفوعا وهو عند أبي لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عتبة عنه قلت أخرجه بن ماجة والبغوي وتقدم ذكره في عبيد بن قيس وبيان الاختلاف في اسمه

10708 - أبو الورد بن قيس بن قهد الأنصاري قال بن الكلبي شهد مع علي صفين خلطه أبو عمر بالذي قبله والذي يظهر لي أنه غيره

10709 - أبو الورد غير منسوب قال بن منده روى حبيب بن الشهيد عن محمد بن سيرين أن أبا أيوب الأنصاري قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابن عم لي ورجل أحمر يبايعه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أبا الورد وأخرج هو وعبدان من طريق جبارة بن المغلس عن بن المبارك عن حميد الطويل عن بن أبي الدرداء عن أبيه قال رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل أحمر فقال أنت أبو الورد وأظنه الذي ذكره أبو أيوب

10710 - أبو الوصل استدركه أبو موسى وقال ذكره بن منده في تاريخه في ترجمة بعض أحفاده وأغفله في الصحابة وأخرج من طريق أحمد بن رشدين عن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن واصل بن إسحاق بن عبد الله بن يزيد بن قسيط بن أبي الوصل صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن آبائه أن أبا الوصل غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل

10711 - أبو الوقاص غير منسوب ذكره المستغفري واستدركه أبو موسى من طريقه ثم من رواية صالح بن سليمان عن غياث بن عبد الحميد عن مطر عن الحسن عن أبي وقاص صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط بدمه في سبيل الله عز وجل قال عمر لو كنت مؤذنا لكمل أمري وذكر فيه عن عمر شيئا مرفوعا وفيه إن الله حرم لحوم المؤذنين على النار وهو يشعر أن عمر حضر القصة فقال ذلك فيكون الحديث عن هذا الصحابي مرفوعا وهذا هو الظاهر فإن مثل هذا لا يقال بالرأي ويحتمل أن يكون حدث به عمر فحدث عمر بما سمع ثم أورده من وجه آخر عن صالح بن سليمان قال بنحوه وزاد وقال عبد الله بن مسعود ما باليت ألا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد وقالت عائشة ولهم هذه الآية ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا الآية قلت وصالح بن سليمان هذا ضعيف وشيخه غياث بكسر المعجمة ثم تحتانية خفيفة ثم مثلثة ذكره الذهبي في الميزان وقال له حديث منكر ما أظن له غيره فذكره قلت وليس كما ظن فهذا آخر وقد أورد الخطيب في المؤتلف ترجمة غياث من رواية يعقوب بن سفيان عن صالح فذكر الحديث الأول موقوفا ثم قال فذكر حديثا طويلا ولم يصله في رواية بالصحبة

10712 - أبو الوليد حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي وسهل بن حنيف الأنصاري وعبادة بن الصامت وعتبة بن عبد السلمي تقدموا

10718 - أبو الوليد عبد الله بن عبد الله بن الهاد تقدم في الأسماء

10743 - أبو اليسر بفتحتين الأنصاري اسمه كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة وقيل كعب بن عمرو بن تميم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي بفتحتين مشهور باسمه وكنيته شهد العقبة وبدرا وله فيها آثار كثيرة وهو الذي أسر العباس قال بن إسحاق شهد بدرا والمشاهد وقال البخاري له صحبة وشهد بدرا وقال المدائني كان قصيرا دحداحا عظيم البطن ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين وقال بن إسحاق وكان من آخر من مات من الصحابة كأنه يعني أهل بدر روى عنه عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت وحديثه مطول وأخرجه مسلم

10744 - أبو اليسع ذكره بن مندة فقال سأل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل هو بعرفات روى حديثه محمد بن خالد عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي عثمان النهدي بطوله وقال أبو عمر حديثه عند عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح بن أبي أسامة عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله ما الذي يدخلني الجنة الحديث

10748 - أبو اليقظان عمار بن ياسر العبسي مشهور باسمه تقدم

10747 - أبو اليقظان غير منسوب قال الحاكم أبو أحمد قال محمد بن إسماعيل له صحبة وقال بن مندة ذكره البخاري فيمن صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يذكر له حديثا وقال بن أبي حاتم ذكر له أبو زرعة الرازي في المسند هذا الحديث الواحد في مسند المصريين من طريق بن وهب عن عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن أبي حسانة أنه سمع أبا اليقظان صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أبشروا فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يروه من عامة من رآه قال أبو عمر مذكور في الصحابة فيمن سكن مصر قلت ما ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر

10749 - أبو اليمان بشر أو بشير بن عقربة أو بن عقرب الجهني تقدم في الموحدة

9493 - أبو أبي بن امرأة عبادة بن الصامت هو عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري وقيل عبد الله بن أبي وقيل بن كعب وأمه أم حرام وهو بن أخت عبادة وقيل بن أخيه وذكر بن حبان أن اسمه شمعون وخطأ أبو عمر قول من قال إنه عبد الله بن أبي قال إنما هو عبد الله أبو أبي قال يحيى بن منده هو آخر من مات من الصحابة بفلسطين تقدم في العبادلة واختلف في اسم أبيه وأخرج حديثه البغوي وغيره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة

9494 - أبو أبي ذكر الذهبي عن مسند بقي بن مخلد أن له فيه حديثين عنه أنه كان ممن صلى إلى القبلتين وحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال عليكم بالسني والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام وما أظنه إلا الذي قبله

9496 - أبو أثيلة آخر ذكره بن الجوزي في التنقيح ووصفه بأنه مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم

9495 - أبو أثيلة بمثلثة مصغرا وهو راشد الأسلمي تقدم في الأسماء وحكى أبو عمر أنه أبو واثلة بغير تصغير ووقع عند بن الأثير أبو أثيلة بن راشد وهو وهم إنما راشد اسم ولده

9500 - أبو أحزم بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك الأنصاري أخو سهل اسمه الحارث تقدم في الأسماء

9497 - أبو أحمد بن جحش الأسدي أخو أم المؤمنين زينب اسمه عبد بغير إضافة وقيل عبد الله حكى عن بن كثير وقالوا إنه وهم اتفقوا على أنه كان من السابقين الأولين وقيل إنه هاجر إلى الحبشة ثم قدم مهاجرا إلى المدينة وأنكر البلاذري هجرته إلى الحبشة وقال لم يهاجر إلى الحبشة قال وإنما هو أخو عبيد الله الذي تنصر بها وقال بن إسحاق وكان أول من قدم المدينة من المهاجرين بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش احتمل بأهله وأخيه عبد الله وكان أبو أحمد ضريرا يطوف بمكة أعلاها وأسفلها بغير قائد وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب وشهد بدرا والمشاهد وكان يدور مكة بغير قائد وفي ذلك يقول حبذا مكة من وادي بها أهلي وعوادي بها ترسخ أوتادي بها أمشي بلا هادي وأنشده البلاذري بزيادة أبي في أول كل قسم بعد الأول فتصير الأربعة مخزومة وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال أنشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقد حلفت على الصفا أم أحمد ومروة بالله برت يمينها لنحن الألى كنا بها ثم لم نزل بمكة حتى كاد عنا سمينها إلى الله نغدو بين مثنى وموحد ودين رسول الله والحق دينها وجزم بن الأثير بأنه مات بعد أخته زينب بنت جحش وفيه نظر فقد قيل إنه الذي مات فبلغ أخته موته فدعت بطيب فمسته ووقع في الصحيحين من طريق زينب بنت أم سلمة قال دخلت على زينب بن جحش حين توفي أخوها فدعت بطيب فمسته ثم قالت مالي بالطيب من حاجة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلى على زوج الحديث ويقوي أن المراد بهذا أبو أحمد أن كل من أخويها عبد الله وعبيد الله مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما عبد الله المكبر فاستشهد بأحد وأما أخوها عبيد الله المصغر فمات نصرانيا بأرض الحبشة وتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بعده

9498 - أبو أحمد بن قيس بن لوذان الأنصاري أخو سليم قال العدوي لهما صحبة وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة

9499 - أبو أحيحة بمهملتين مصغرا القرشي وقع ذكره في فتوح الشام لابن إسحاق رواية يونس بن بكير عنه قال وقال أبو أحيحة القرشي في مسير خالد بن الوليد إلى دمشق من السماوة بدلالة رافع الطائي لله در خالد أنى اهتدى والعين منه قد تغشاها القذى معصوبة كأنها ملئت ثرى فهو يرى بقلبه ما لا نرى قلب حفيظ وفؤادي قد وعى إلى آخر الأبيات قال بن عساكر وشهد أبو أحيحة هذا فتح دمشق مع خالد وقد رويت هذه الأبيات للقعقاع بن عمرو التميمي قلت تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي إلا من شهدها مسلما فيكون هذا صحابيا

9503 - أبو أذينة بمعجمة ونون مصغرا قال البغوي من أهل مصر روى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ولا أدري له صحبة أم لا وقال بن السكن أبو أذينة الصدفي له صحبة وحديثه في أهل مصر وأخرج من طريق محمد بن بكار بن بلال عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن أبي أذينة الصدفي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله وشر نسائكم المترجلات المختلعات من المنافقات لا يدخل منهن الجنة إلا مثل الغراب الأعصم وحكى أبو عمر أنه يقال فيه العبدي وهو غلط وقال

9504 - أبو أرطاة الأحمسي رسول جرير هو حصين بن ربيعة تقدم في الأسماء

9506 - أبو أروى الدوسي لا يعرف اسمه ولا نسبه قال بن السكن له صحبة وكان ينزل ذا الحليفة وأخرج هو والحاكم من طريق عاصم بن عمر العمري عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي أروى الدوسي قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطلع أبو بكر وعمر فقال الحمد لله الذي أيدني بكما وسنده ضعيف وله حديث آخر أخرجه أحمد والبغوي من طريق أبي واقد الليثي واسمه صالح بن محمد بن زائدة عن أبي أروى الدوسي قال كنت أصلي مع مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم العصر ثم آتى الصخرة قبل غروب الشمس وأخرجه بن مندة وأبو نعيم بلفظ ثم أتى ذا الحليفة ماشيا ولم تغب الشمس وأخرجه بن أبي خيثمة من هذا الوجه وعنده عن أبي واقد حدثنا أبو أروى وقال سألت يحيى بن معين عنه فكتب بخطه عن أبي واقد ضعيف وذكر الواقدي أنه شهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزوة قرقرة الكدر قال بن السكن وأبو عمر مات في آخر خلافة معاوية وكان عثمانيا

9514 - أبو أسماء السكوني غضيف بن الحارث تقدم في الأسماء

9515 - أبو أسماء الشامي أخرج أبو أحمد الحاكم من طريق أحمد بن يوسف بن أبي أسماء سمعت جدي أبا أسماء بن علي بن أبي أسماء عن أبيه عن جده أبي أسماء قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته وصافحني فآليت على نفسي ألا أصافح أحدا بعد فكان لا يصافح أحدا وفرق بينه وبين غضيف وأخرجه بن منده من طريق أحمد بن يوسف المذكور وفي سنده من لا يعرف

9516 - أبو أسماء المزني أحد من أسلم من مزينة على يدي خزاعي بن عبد نهم وشهد فتح مكة وقد تقدم ذلك في ترجمة خزاعي بن عمرو وأغفله في التجريد تبعا لأصله

9517 - أبو أسماء بن عمرو الجذامي ذكره الواقدي في وقد جذام الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكرون إيقاع زيد بن حارثة بهم بعد إسلامهم فأطلق لهم سبيهم ورد لهم ما أخذ منهم

9529 - أبو أسيد الساعدي اسمه مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء

9525 - أبو أسيد بن ثابت الأنصاري الزرقي المدني روى حديثه في فضل الزيت الدارمي والترمذي والنسائي والحاكم من طريق عبد الله بن عيسى عن رجل من أهل الشام يقال له عطاء وفي رواية النسائي حدثني عطاء رجل كان يكون بالساحل عن أبي أسيد بن ثابت به وقال أبو حاتم يحتمل أن يكون هو عبد الله بن ثابت خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي روى الشعبي عنه أن عمر جاء بصحيفة وضبطه الدارقطني بفتح أوله وحكى الضم وزيفه وفيه رد على من خلطه بالساعدي فقد أدخل حديثه المذكور أحمد وغيره في سند أبي أسيد الساعدي ووقع عند أبي عمر أبو أسيد ثابت الأنصاري حديثه كلوا الزيت فأسقط اسمه فقرأت بخط الدمياطي قال بن أبي حاتم روى عطاء الشامي عن أبي أسيد عبد الله بن ثابت وسماه أبو عمر ثابتا ولم ينبه عليه بن فتحون

9526 - أبو أسيد بن ثابت الأنصاري آخر لكنه بصيغة التصغير اسمه عبد الله تقدم في الأسماء وفي سند حديثه جابر الجعفي

9527 - أبو أسيد بن جعونة له وفادة ذكره بن بشكوال وكذا في التجريد ولم أره في ذيل بن بشكوال وفي الاستيعاب أبو زهير بن أسيد بن جعونة فليحرر

9528 - أبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري ذكره أبو العباس السراج في الصحابة حكاه بن منده وأخرج من طريق بسطام عن الحسن البصري عن أبي اسيد بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأيت البناء قد بلغ سلعا فأتمر بالشام فإن لم تستطع فاسمع وأطع والحديث الذي ذكره السراج أخرجه عنه أبو أحمد في الكنى من طريق زهير بن عباد عن سعيد عن قتادة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا أسيد بن علي إلى امرأة من بني عامر بن صعصعة يخطبها عليه ولم يكن رآها فأنكحه إياها أبو أسيد قبل أن يراها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد تعقبه أبو عمر في التمهيد فقال وهم الحاكم فيه وإنما هذه القصة لأبي أسيد الساعدي كذا قال وفيه نظر لاختلاف سياق القصتين

9530 - أبو أسيرة بن الحارث بن علقمة ذكره الواقدي فيمن استشهد بأحد وأسند من طريق الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك قال حدثني من نظر إلى أبي أسيرة بن الحارث بن علقمة ولقي أحد بني أبي عزيز فاختلفا ضربات كل ذلك يروغ أحدهما من صاحبه فنظرت إليهما كأنهما سبعان ضاريان ثم تعانقا فعلاه أبو أسيرة فذبحه كما تذبح الشاة فطعن خالد بن الوليد أبا سيرة من خلفه فوقع أبو اسيرة ميتا قال بن ماكولا كذا كناه الواقدي وكناه غيره أبا هبيرة قلت الغير المذكور هو بن إسحاق وقال أبو عمر ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد وقال فيه أبو هبيرة مرة وأبو أسيرة أخرى وقال أيضا قيل إن أبا أسيرة غلط فيه الواقدي وإنما هو أبو هبيرة ووقع عند موسى بن عقبة أيضا أبو أسيرة ووافق بن القداح أنه بن الحارث بن علقمة وقال خالد بن إلياس اسم أبي هبيرة الحارث بن علقمة وكناه بن عائذ أبا سبرة

9540 - أبو أمامة الأنصاري غير منسوب ولا مسمى فرق بن منده بينه وبين الباهلي فقال روى غسان بن عوف عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فذكر الحديث كذا ذكره وقد أخرجه أبو داود من هذا الوجه فقال فيه فرأى رجلا من الأنصار جالسا في غير وقت الصلاة فقال يا رسول الله هموم لزمتني وديون فقال ألا أعلمك حديثا إذا قلته قضى الله دينك قال قلت بلى يا رسول الله فذكر الحديث وقال في آخره فقلتها فقضى الله ديني وظاهر سياقه في أوله أنه من حديث أبي سعيد وآخره أنه من رواية أبي أمامة هذا وقد أخل المزني بترجمته في التهذيب وفي الأطراف واستدركته عليه فيهما وأغفله أبو أحمد الحاكم في الكنى ويجوز أنه أبو أمامة بن ثعلبة الحارثي لكن أفرده بن مندة وتبعه أبو نعيم

9538 - أبو أمامة الباهلي اسمه صدى بن عجلان تقدم

9536 - أبو أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي أحد النقباء تقدم

9537 - أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري ثم الحارثي اسمه عند الأكثر إياس وقيل اسمه عبد الله وبه جزم أحمد بن حنبل وقيل ثعلبة بن سهيل وقيل بن عبد الرحمن قال أبو عمر اسمه إياس وقيل ثعلبة وقيل سهل ولا يصح غير إياس وهو بن أخت أبي بردة بن نيار روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث منها عند مسلم وأصحاب السنن روى عنه ابنه عبد الله وعبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس الجهني وقال أبو أحمد الحاكم خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرده من أجل أمه فلما رجع وجدها ماتت فصلى عليها ثم أخرجه من طريق عبد الله بن المسيب عن جده عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة

9539 - أبو أمامة بن سهل الأنصاري ثم البياضي قال الواقدي له صحبة وذكره خليفة والبغوي في الصحابة وأورد من طريق محمد بن إسحاق عن معبد بن مالك عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة بن سهل أحد بني بياضة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يقطع رجل حق مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار سنده قوي إلا أن مسلما والبغوي أيضا أخرجاه من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن معبد عن أخيه فقال عن أبي أمامة بن ثعلبة وهو المحفوظ

9572 - أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري اسمه أسعد تقدم

9544 - أبو أمية الأزدي والد جنادة قال البخاري وأبو حاتم الرازي له صحبة وقد بينت في ترجمة جنادة أن اسم والد هذا مالك وأن من قال اسمه كثير خلطه بغيره وممن جزم بأن اسمه مالك خليفة بن خياط

9550 - أبو أمية الجعدي تقدم في أبي أميمة وكذلك الجشمي

9548 - أبو أمية الجمحي آخر قال أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة وفيه نظر روى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن الساعة فقال إن من أشراطها أن يلتمس العلم عند الأصاغر وقال أبو موسى ذكره أبو مسعود في الصحابة وقال روى عنه بكر بن سوادة فذكر هذا الحديث ولم يسق إسناده وهو عند الطبراني من طريق بن لهيعة عن بكر بمعناه

9549 - أبو أمية الجمحي آخر يأتي بيانه في أبي غليظ في الغين المعجمة

9546 - أبو أمية الجمحي هو صفوان بن أمية بن خلف تقدم

9542 - أبو أمية الدوسي ثم الزهراني وقبل الأزدي ثم الصقبي بفتح المهملة وسكون القاف بعدها موحدة نسبة إلى صقب بن دهمان بن نصر بن الحارث كان زوج أم قحافة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق قبل الأشعث بن قيس وله منها بنت تسمى أميمة تزوجها عبد الله بن الزبير ذكر ذلك بن الكلبي وابن دريد وعلى هذا فهو من شرط القسم لأن في السيرة الشامية أن أم قحافة كانت في فتح مكة صغيرة فعلى هذا لا يزوجها أبوها بعد الفتح إلا بمسلم ومن صاهر من المسلمين الصديق لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا محالة

9551 - أبو أمية الضمري عمرو بن أمية تقدم

9488 - أبو أمية الفزاري لم يسم ولم ينسب قال أبو نعيم ويحيى بن معين له صحبة وأخرج أحمد والبغوي من طريق أبي جعفر الفراء سمعت أبا أمية قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم وسنده قوي وأخرجه سمويه في فوائده وأبو علي بن السكن وآخرون في الصحابة من هذا الوجه قال البغوي لم ينسب ولم يرو إلا هذا الحديث تفرد أبو جعفر بالرواية عنه وأبو جعفر ثقة والأكثر على أنه بالمد وكسر الميم بعدها نون وذكر بن عبد البر أن أبا أحمد الحاكم ذكره في الكنى بالضم وفتح الميم وتشديد الياء الأخيرة قال ولم يصنع شيئا قلت ذكره أبو أحمد في موضعين الأول كالثاني ولم يقل الفزاري بل قال رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم ثم ساق حديثه المذكور والثاني في الأفراد من حرف الألف وقال الفزاري وزعم بن الأثير أن أبا عمرو ذكره في موضعين ولم أره فيه إلا كما ذكرت وتردد فيه بن شاهين وحكى بن منده فيه الاختلاف وصوب أنه بالمد والنون وقال بن فتحون رأيته في أصل بن مؤرج من كتاب بن السكن أمنة بفتح الألف والميم بغير مد قلت وقوله بغير مد إن أراد زيادة الألف فهو كذلك لكنه ليس نصا في ترك المد

9552 - أبو أمية الفزاري هو أبو أمية المذكور في أول حرف الألف

9553 - أبو أمية القشيري والكعبي تقدم

9554 - أبو أمية المخزومي قال بن السكن معدود في أهل المدينة ثم أخرج حديثه من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبي المنذر مولى أبي ذر الغفاري عن أبي أمية المخزومي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتى بسارق اعترف اعترافا لم يوجد معه متاع فقال ما إخالك سرقت قال بلى فأعادها الحديث وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة والدارمي وغيرهم من هذا الوجه وحكى أبو داود أنه وقع في رواية همام عن إسحاق عن أبي المنذر عن أبي أمية رجل من الأنصار والأول أكثر قال بن السكن تفرد به حماد عن إسحاق قلت ورواية همام التي أشار إليها أبو داود ترد عليه وقد وصلها الدولابي من طريقه

9489 - أبو أمية آخر يأتي فيمن كنيته أبو آمنة

9543 - أبو أمية إنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما أراد أن يرجع قال له ألا تنتظر الغداء قال بن أبي حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله وضع عن المسافر الصيام ونصف الصلاة وأخرجه البغوي وقال يقال إنه عمرو بن أمية الضمري قال ويقال أبو أمية

9573 - أبو أمية بن الأخنس بن شهاب بن شريق الثقفي مختلف في صحبة أبيه وروى هو عن عمر قال الثوري عن عمرو بن عبد الرحمن السهمي عن أبي سلمة بن سفيان المخزومي عن أبي أمية بن الأخنس الثقفي قال كنت عند عمر فأتاه رجل فقال إن ابني شج شجة موضحة

9545 - أبو أمية بن عمرو بن وهب بن معتب الثقفي تقدم تحقيقه في عمرو بن أمية بن وهب

9547 - أبو أمية هو عمير بن وهب تقدم

9541 - أبو أميمة بالتصغير الجشمي بضم الجيم وفتح المعجمة قال أبو عمر ذكره بعض من ألف في الصحابة وذكر له من طريق الليث عن معاوية بن صالح عن عصام بن يحيى عنه حديثا في الصيام مثل حديث أنس بن مالك القشيري الكعبي إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة قال والحديث مضطرب وقد قيل فيه أبو أمية وقيل فيه أبو تميمة ولا يصح شيء من ذلك قلت أخرجه بن أبي خيثمة عن قتيبة عن الليث بهذا السند لكن سقط بين عصام والصحابي رجلان وقد ترجم له بن مندة أبو أمية الضمري وساقه من طرق الليث فذكرهما وهما أبو قلابة الجرمي عن عبيد الله بن زياد لكن قال عن أبي أمية أخي بني جعدة ثم أخرجه من طريق أخرى كرواية قتيبة لكن قال عن أبي أمية وكذا أخرجه الطبراني في مسند الشاميين في ترجمة معاوية بن صالح وكذا الدولابي في الكنى من طريق عبد الله بن صالح عن معاوية لكن قال عن أبي أمية الجعدي وكذا أفرده البغوي في ترجمة أنس بن مالك القشيري عن إبراهيم بن هانئ عن عبد الله بن صالح فكأنه عنده هو وليس ذلك ببعيد وقد أورده بعضهم في ترجمة عمرو بن أمية الضمري وهو يكنى أبا أمية أيضا فمن قال الضمري أراده ومن قال القشيري أراد أنس بن مالك وهو الكعبي فإن قشيرا الذي ينسب إليه القشيريون هو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ومن قال الجعدي نسبه إلى عمه فإن جعدة هو بن كعب أخو قشير بن كعب وأما الضمري فلا يجتمع معهم إلا في مضر بن نزار بن صعصعة جد القشيريين والجعديين هو بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن غيلان بن مضر وضمرة هو بن بكر بن عبد مناف بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر

9555 - أبو أناس بن زنيم الليثي أو الدؤلي بن أخي سارية بن زنيم ذكره أبو عمر فقال كان شاعرا وهو من أشرافهم وهو القائل من قصيدة فما حملت من ناقة فوق رحلها أبر وأوفى ذمة من محمد قال وله ولد اسمه أنس أبي أناس استخلفه الحكم بن عمرو على خراسان حين حضرته الوفاة قلت وأناس بضم الهمزة وتخفيف النون والقصيدة المذكورة اختلف في قائلها فقيل هذا وقيل أنس بن زنيم وقيل سارية وقيل أسيد بن أبي أناس والقصيدة المذكورة أنشدها محمد بن إسحاق لأيمن بن زنيم

9557 - أبو أوس الثقفي هو حذيفة بن أوس تقدم

9558 - أبو أوس جابر بن طارق بن أبي طارق الأحمسي والد طارق ويقال جابر بن عوف ينسب إلى جده لأن اسم أبي طارق عوف تقدم في الأسماء

9559 - أبو أوفى الأسلمي والد عبد الله اسمه علقمة تقدم في الأسماء

9562 - أبو أيمن الأنصاري مولى عمرو بن الجموح ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد

9567 - أبو أيوب الأزدي سيأتي ذكره في القسم الرابع إن شاء الله تعالى

9563 - أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد بن كليب مشهور بكنيته واسمه تقدم

9568 - أبو أيوب المالكي ذكر سيف في الفتوح أن عمرو بن العاص أمره على جيش في قتال الروم وذكره الطبري من طريقه واستدركه بن فتحون

9565 - أبو أيوب اليمامي ذكره المستغفري وحكى خليفة أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

9566 - أبو أيوب آخر ذكره العثماني في الصحابة وأخرج من طريق عاصم بن علي عن أبيه عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن جده أبي أيوب أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم عظني وأوجز بن فتحون

9564 - أبو أيوب جارية بن قدامة التميمي تقدم في الأسماء وهو باسمه أشهر

9492 - أبو إبراهيم الحجبي من بني شيبة ذكره بن منده وأورد من طريق سعيد بن ميسرة عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي عن أبيه قال أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام أن بن لي بيتا قال الذهبي في صحبته نظر وهو كما قال فليس في الخبر ما يدل على ذلك وسعيد ضعيف مع ذلك

9491 - أبو إبراهيم غير منسوب ذكره الطبراني والعثماني في الصحابة وأخرجا من طريق جرير بن حازم عن أبي إبراهيم قال لقيته بمكة سنة أربع ومائة وكانت له صحبة فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقد هممت ألا أتهب هبة إلا من أربعة قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي وفي سنده محمد بن يونس الكديمي وهو ضعيف وقد تفرد به ولعله الذي بعهده

9490 - أبو إبراهيم مولى أم سلمة ذكره الحسن بن سفيان في مسنده وأخرج من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي إبراهيم قال كنت عبدا لأم سلمة فكنت أبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأتوضأ من محضنته وأخرجه أبو نعيم من طريقه وأبو موسى كذلك وسنده قوي وأخرجه الباوردي أتم منه وبعده فلما بلغت مبالغ الرجال أعتقتني ثم قالت كنت حيث لا أراك ولو كان في شيء من طرقه التصريح أنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكنه على الاحتمال

9569 - أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبيد الله تقدم

9571 - أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري تقدم

9512 - أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص تقدم

9570 - أبو إسحاق قبيصة بن ذؤيب الخزاعي تقدم أيضا

9513 - أبو إسرائيل الأنصاري أو القرشي العامري ذكره البغوي وغيره في الصحابة وقال أبو عمر قيل اسمه يسير بتحتانية ومهملة مصغرا وأورده بن السكن والباوردي في حرف القاف في قشير بقاف ومعجمة وقال أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا بن جريج أخبرنا بن طاوس عن أبيه عن أبي إسرائيل قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسجد وأبو إسرائيل يصلي فقيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو ذا يا رسول الله لا يقعد ولا يكلم الناس ولا يستظل يريد الصيام فقال ليقعد وليتكلم وليستظل وليصم وذكره البغوي وأبو نعيم من طريق ليث بن أبي سليم عن طاوس عن أبي إسرائيل قال رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو قائم في الشمس فقال ما له قالوا نذر فذكر نحوه وأصله في الصحيحين من حديث بن عباس قال رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا في الشمس الحديث وذكره البغوي أيضا من طريق محمد بن كريب عن كريب عن بن عباس قال نذر أبو إسرائيل قشير أن يقوم قال فذكر الحديث وفي البخاري من طريق عكرمة عن بن عباس أنه أبو إسرائيل ولم يسم في رواية الأكثر وكذا أخرجه مالك عن حميد بن قيس وثور مرسلا غير مسمى وأخرجه الخطيب في المبهمات من طريق جرير بن حازم عن أيوب عن مجاهد عن بن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فنظر إلى رجل من قريش من بني عامر بن لؤي يقال له أبو إسرائيل فذكره قال عبد الغني في المبهمات ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره وقد تقدم في الأسماء أن اسمه قشير بمعجمة مصغرا أخرجه بن السكن وصحفه أبو عمر فقال قيسر قدم الياء وسكنها وأهمل السين وفتحها وذكر الزبير بن بكار في نسب قريش أن برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كانت من المهاجرات وكان تزوجها أبو إسرائيل الفهري فولدت له إسرائيل قبل يوم الجمل فلعل أبا إسرائيل هو هذا ويتأيد بقول عبد الغني ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره

9556 - أبو إهاب بن عزيز بن قيس بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي حليف بني نوفل بن عبد مناف قدم أبوه وهو بفتح المهملة وزاءين منقوطتين مكة فحالفهم وتزوج منهم فاختة بنت عمرو بن نوفل فأولدها أبا إهاب فتزوج عقبة بن عامر بنته أم يحيى بنت أبي إهاب فجاءت أمة سوداء فقالت أرضعتكما الحديث في الصحيح ذكره جعفر المستغفري في الصحابة وقال إنه روى عنه حديث نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأكل أحدنا وهو متكئ وأخرج الفاكهي في كتاب مكة من طريق سفيان أنه سمع بعض أهل مكة يذكر أن أبا إهاب المذكور أول من صلي عليه في المسجد الحرام لما مات

9560 - أبو إياس الساعدي ذكره الطبري ولم يخرج له شيئا وذكره المستغفري وساق بسنده إلى عبد العزيز بن أبان عن صالح بن حسان عن سعيد بن المسيب عن أبي إياس الساعدي قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال قل قلت ما أقول قال قل قل هو الله أحد ثم قال قل قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم قال يا أبا إياس ما قرأ الناس بمثلهن وكذا أخرجه الحارث بن أبي أسامة عن عبد العزيز بن أبان وعبد العزيز متروك وذكره بن أبي عاصم في الوحدان فقال أبو إياس بن سهل من بني ساعدة ثم أخرج عن أبي شيبة عن مصعب بن المقدام عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم أنه جلس إلى بن أبي إياس بن سهل الأنصاري فقال أقبل علي فأقبلت عليه فقال ألا أحدثك عن أبي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأن أصلي حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله الحديث كذا قال وأظنه غير الأول واسم هذا سهل جزما وإنما قيل فيه أبو إياس لأن اسم ابنه إياس

9561 - أبو إياس الليثي ذكره بن عساكر في حرف الألف والياء الأخيرة من تاريخه فقال قيل له صحبة وشهد خطبة عمر بالجابية ثم ساق من طريق عبيد الله بن أبي زياد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي إياس الليثي ثم الأشجعي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه بينما هو عند عمر بالجابية زمان قدمها عمر جاء رجل فقال إن امرأتي زنت فذكر قصة قال بن عساكر قال غيره عن أبي زائدة الليثي وهو الصواب قلت وهو محتمل ويحتمل أن يكون هو أبا أناس الذي تقدم بالنون

9595 - أبو بجير غير منسوب ذكره بن مندة وأخرج من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الله بن بجير عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال القرآن كلام ربي الحديث وسنده ضعيف

9597 - أبو بجيلة ذكره الذهبي في التجريد وعزاه لبقى بن مخلد وأنا أخشى أن يكون بالنون والمعجمة وسيأتي

9598 - أبو بحر ذكره الدولابي في الكنى وأخرج من طريق عبد الله بن عمرو بن علقمة عن أبي بحر البكراوي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حسن الله وجهه وحسن موضعه ولم يشنه والده كان من خالصة الله يوم القيامة قلت وأخشى أن يكون هذا الحديث مرسلا

9599 - أبو بحينة ذكره الذهبي في التجريد وعزاه لبقى بن مخلد وأنا أظن أنه بن بحينة وهو عبد الله المتقدم

9606 - أبو بردة الأسلمي ذكره الثعلبي في التفسير قال دعاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإسلام فأبى ثم كلمه ابناه في ذلك فأجاب إليه وأسلم وعند الطبراني بسند جيد عن بن عباس قال كان أبو بردة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فذكر القصة في نزول قوله تعالى ألم تر الى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا الى الطاغوت الآية

9607 - أبو بردة الظفري الأنصاري الأوسي ذكره بن سعد فيمن نزل مصر وقال أبو نعيم يعد في الكوفيين وعند أحمد والبغوي من طريق عبد الله بن معتب بن أبي بردة الظفري عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد بعده أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق بن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي صخر وأخرجه بن منده من طريق نافع بن يزيد عن أبي صخر تنبيه عبد الله بن معتب بضم الميم وفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة ثم موحدة للأكثر وذكره أبو عمر بكسر المعجمة وسكون التحتية ثم مثلثة وقال بن فتحون رأيته في أصل بن مفرح من كتاب البزار ومعتب مثله لكن بمهملة وموحدة واتفق البزار وابن السكن والباوردي وغيرهم أنه عبد الله مكبرا ووقع عند أبي عمر عبيد الله مصغرا

9602 - أبو بردة بن سعد بن حزابة بن جعيد بن وهيب بن عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم ذكره الزبير بن بكار وذكر أن ابنه عبد الرحمن قتل يوم الجمل وكان مع عائشة رضي الله عنها

9603 - أبو بردة بن قيس الأشعري أخو أبو موسى مشهور بكنيته كأخيه قال البغوي سكن الكوفة وروى حديثه أحمد والحاكم من طريق عاصم الأحول عن كريب بن الحارث بن أبي موسى عن عمه أبي بردة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون وله ذكر في حديث آخر من طريق يزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى عن جده عن أبي موسى قال خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومنا ونحن ثلاثة أخوة أبو موسى وأبو بردة وأبو رهم فأخرجتنا سفينتنا الى النجاشي وأخرجه البغوي من هذا الوجه ثم أخرجه من وجه آخر عن كريب بن الحارث عن أبي بردة بن قيس قال قلت لأبي موسى في طاعون وقع اخرج بنا الى دابق مال فقال الى الله تبارك وتعالى آبق لا إلى دابق

9604 - أبو بردة بن نيار الأنصاري خال البراء بن عازب اسمه هانئ تقدم في حرف الهاء وقيل اسمه مالك بن هبيرة وقيل الحارث بن عمرو كذا ذكر المزي عن بن معين وخطأه بن عبد الهادي فقال إنما قاله بن معين في بن أبي موسى قلت قد وقع في حديث البراء لقيت خالي الحارث بن عمرو وقد وصف أبو بردة بن نيار بأنه خال البراء فهذا شبهة من قال اسمه الحارث ولعله خال آخر للبراء والله أعلم والأول أصح وقيل إنه عم البراء والأول أشهر وشهد أبو بردة بدرا وما بعدها وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه البراء بن عازب وجابر بن عبد الله وابنه عبد الرحمن بن جابر وكعب بن عمير بن عقبة بن نيار ونصر بن يسار وكان سبب من سماه الحارث بن عمرو قول البراء لقيت خالي الحارث بن عمرو ولكن يحتمل أن يكون له خال آخر وهو الأشبه ونقل المزي عن عباس الدوري عن بن معين أنه حكى أن اسم أبي بردة بن نيار الحارث وتعقب بأن بن معين إنما قال ذلك في أبي بردة بن أبي موسى قال أبو عمر مات في أول خلافة معاوية بعد أن شهد مع علي رضي الله عنه حروبه كلها ثم قيل إنه مات سنة إحدى وقيل اثنتين وقيل خمس وأربعين

9605 - أبو بردة خال جميع بن عمير روى شريك عن وائل بن داود عن جميع عن خاله أبي بردة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل كسب الرجل ولده وكل بيع مبرور أخرجه البغوي عن يحيى الحماني عن شريك وتابعه غير واحد عن شريك وقال الثوري عن وائل عن سعيد بن عمير عن عمه أخرجه بن منده قلت سعيد بن عمير هو بن عتبة بن نيار فعمه هو أبو بردة بن نيار بخلاف جميع فما أدري أهو واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان

9608 - أبو برزة الأسلمي مشهور واسمه نضلة بن عبيد على الصحيح وقيل بن عبد الله وقيل بن عائذ وقيل عبد الله بن نضلة نقله الواقدي عن أصله وقيل بالتصغير وقال الهيثم بن عدي خالد بن نضلة تقدم في النون

9609 - أبو برقان السعدي عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة قال أبو موسى ذكره المستغفري ونقل عن محمد بن معن عن عيسى بن يزيد قال دخل أبو برقان عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني سعد بن بكر قال يا محمد لقد جئت وما فتى من قومك أحب إليهم ولا أحسن ثناء منك وإنهم يتقممون فقال يا أبا برقان هل تعرف الحيرة قلت نعم قال فإن طالت بك حياة لتسمعنها يرد الوارد من غير خفير قال لا أدري ما تقول غير أني ما أتيتك من ثنية كذا إلا بخفير فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لآخذن بيدك يوم القيامة ولأذكرنك ذاك قال فكان عثمان بن عفان يقول يا أبا برقان ما كان ليأخذك إلا وأنت رجل صالح قال أبو برقان قدمت الحيرة فوجدتها على ما وصفت لي قلت عيسى بن يزيد هو المعروف بابن دأب الأخباري وقد كذبوه وقد صحفت هذه الكنية كما سيأتي في الثاء المثلثة

9610 - أبو بريدة عمرو بن سلمة الجرمي تقدم في الأسماء

9611 - أبو بزة المكي المخزومي مولاهم ذكره بن قانع ونقل عن البخاري أن اسمه يسار وقال بن قانع وأبو الشيخ جميعا حدثنا أبو خبيب بمعجمة وموحدتين مصغرا البرتي بكسر الموحدة وسكون الراء بعدها مثناة حدثنا أحمد بن أبي بزة وهو بن محمد بن القاسم بن أبي بزة حدثني أبي عن جدي عن أبي بزة قال دخلت مع مولاي عبد الله بن السائب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبلت يده ورأسه ورجله وأخرجه أبو بكر بن المقري في جزء الرخصة في تقبيل اليد عن أبي الشيخ واستدركه أبو موسى

9612 - أبو بشار أو يسار بالمهملة يأتي في حرف الياء الأخيرة من الكنى

9614 - أبو بشر الأنصاري ذكره بن أبي خيثمة وأخرج من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه عن سعيد بن نافع قال رآني أبو البشر الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أصلي حين طلعت الشمس فعاب علي ذلك وقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تصلوا حتى ترتفع فإنها إنما تطلع بين قرني شيطان وغاير بن أبي خيثمة بينه وبين أبي بشر الأنصاري الآتي المخرج حديثه في الصحيحين فهذا أوله كسرة ثم سكون والآتي فتحة ثم كسرة ووحد بينهما بن عبد البر وقال هو الذي روى عمارة بن غزية عنه حديث إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرم ما بين لابتيها قال ومن حديثه الحمى من فيح جهنم والراجح التفرقة

9616 - أبو بشر البراء بن معرور سيد الأنصار تقدم في الأسماء

9615 - أبو بشر الخثعمي له في مسند بقي بن مخلد حديث

9617 - أبو بشر السلمي استدركه أبو موسى في الذيل وقال ذكره أبو بكر بن علي وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي بشر السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أحب أن يفرج الله كربته ويعطيه سؤله فلينظر معسرا أو ليذر له قال أبو موسى لعله أبو اليسر بفتح التحتانية والمهملة واسمه كعب بن عمرو لأن هذا المتن مشهور عنه قلت لكن مخرج الحديثين مختلف وإذا تعددت المخارج كان قرينة على تعدد الراوي بخلاف ما إذا اتحدت ولا مانع أن يروي الحكم عن صحابيين وقرينة اختلاف السياقين أيضا ترشد إلى التعدد والله أعلم

9618 - أبو بشير الأنصاري الساعدي ويقال المازني ويقال الحارثي مخرج حديثه في الصحيحين من طريق عباد بن تميم عنه ومتن الحديث لا تبقين في رقبة بغير قلادة وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد وسعيد بن نافع ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه وقيل اسمه قيس بن عبيد بن الحرير بمهملتين مصغر ضبطه الطبري وغيره ووقع عند أبي عمر الحارث وهو عبيد بن الحارث بن عمرو بن الجعد قاله محمد بن سعد ونقل عن الواقدي أنه شهد أحدا وهو غلام وأورده بن سعد في طبقة من شهد الخندق وقد ذكره البغوي فقال أبو بشير الأنصاري سكن المدينة وساق حديثه من هذا الوجه قال خليفة مات أبو بشير بعد الحرة وكان عمر طويلا وقيل مات سنة أربعين وهو ساعدي ويقال مازني ويقال حارثي وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد وسعيد بن نافع ويقال إن شيخ هذا الأخير آخر يكنى أبا بشر بكسر الموحدة وسكون المعجمة قاله بن أبي خيثمة

9619 - أبو بشير الأنصاري آخر هو الحارث بن خزمة تقدم في الأسماء

9620 - أبو بشير غير منسوب آخر استدركه بن فتحون وعزاه للطبري وساق روايته من طريق شعبة عن حبيب مولى الأنصار سمعت بن أبي بشر وابن أبي بشير يحدثان عن أبيهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء قلت وقد تقدم أن أبا عمر جزم بأن هذا هو الذي قبله فلا يستدرك عليه مع احتمال الغيرية وذكره البغوي في ترجمة أبي جندل بن سهيل

9624 - أبو بصرة الغفاري بن بصرة بن أبي بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار وقيل بن حاجب بن غفار روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو هريرة وأبو تميم الجيشاني وعبد الله بن هبيرة وعبيد بن جبر وأبو الخير اليزني وغيرهم وأخرج حديثه مسلم والنسائي من طريق بن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن جبر بن نعيم عن عبد الله بن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة العصر الحديث وفيه ولا صلاة بعد حتى يرى الشاهد والشاهد النجم وأخرج النسائي من طريق كليب بن ذهل عن عبيد بن جبر قال كنت مع أبي بصرة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر رمضان فذكر الفطر في السفر قال بن يونس شهد فتح مصر واختط بها ومات بها ودفن في مقبرتها وقال أبو عمر كان يسكن الحجاز ثم تحول الى مصر ويقال إن عزة صاحبة كثير من ذريته والى ذلك أشار كثير بقوله في شعره الحاحبية وأنكر ذلك بن الأثير فقال ليس في نسب عزة لأبي بصرة ذكر

9625 - أبو بصرة الغفاري جد الذي قبله تقدم في ترجمة حفيده أن له ولأبيه وجده صحبة

9627 - أبو بصير آخر يأتي في الغين المعجمة في ترجمة أبي غسل

9626 - أبو بصير بن أسيد بن جارية الثقفي اسمه عتبة تقدم وقيل إن اسمه عبيد حكاه بن عبد البر والأول هو المشهور

9628 - أبو بصيرة قال أبو عمر ذكره سيف بن عمر فيمن شهد اليمامة من الأنصار

9629 - أبو بكر الصديق بن أبي قحافة اسمه عبد الله وقيل عتيق بن عثمان تقدم

9630 - أبو بكر بن شعوب الليثي اسمه شداد وقيل الأسود وقيل هو شداد بن الأسود وأما شعوب فهي أمه باتفاق وهو الذي يقول فيه أبو سفيان بن حرب لما دافع عنه يوم أحد ولو شئت نجتني كميت طمرة ولم أحمل النعماء لابن شعوب وله أخ اسمه جعونة تقدم في الجيم وحكى الجرمي في النوادر المجموعة ومن خطه نقلت بسند صحيح عن أبي عبيدة فيمن كان ينسب الى أمه أبو بكر بن شعوب نسب الى أمه وأبوه هو من بني ليث بن بكر بن كنانة وهو الذي يقول فذكر الأبيات في رثاء قتلى بدر من المشركين قال ثم أسلم بن شعوب بعد وقال المرزباني أمه شعوب خزاعية وقال غيره كنانية ووقع في البخاري أنها كلبية فأخرج من طريق يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها أم بكر فلما هاجر أبو بكر طلقها فتزوجها بن عمها هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة يرثي كفار قريش وماذا بالقليب قليب بدر الأبيات وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق أحمد بن صالح عن وهب عن بن يونس فلم يقل من كلب بل زاد فيه ان عائشة رضي الله عنها كانت تقول ما قال أبو بكر شعرا في جاهلية ولا إسلام وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تدعو على من يقول إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال هذه القصيدة ثم تقول والله ما قال أبو بكر بيت شعر في الجاهلية ولا في الإسلام ولكن تزوج امرأة من بني كنانة ثم بنى عوف فلما هاجر طلقها فتزوجها بن عمها هذا الشاعر فقال هذه القصيدة يرثي كفار قريش الذين قتلوا ببدر فتحامى الناس أبا بكر من أجل المرأة التي طلقها وإنما هو أبو بكر بن شعوب قلت وكانت عائشة أشارت الى الحديث الذي أخرجه الفاكهي في كتاب مكة عن يحيى بن جعفر عن علي بن عاصم عن عوف بن أبي جميلة عن أبي القموص قال شرب أبو بكر الخمر في الجاهلية فأنشأ يقول فذكر الأبيات فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام يجر إزاره حتى دخل فتلقاه عمر وكان مع أبي بكر فلما نظر الى وجهه محمرا قال نعوذ بالله من غضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله لا يلج لنا رأسا أبدا فكان أول من حرمها على نفسه واعتمد نفطويه على هذه الرواية فقال شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرم ورثى قتلى بدر من المشركين وأما ما أخرج البزار عن أبي كريب وجنادة عن يونس بن بكير عن مطر بن ميمون حدثنا أنس بن مالك قال كنت ساقي القوم وفيهم رجل يقال له أبو بكر من بني كنانة فلما شرب قال تحيى أم بكر بالسلام وهل لي بعد قومك من سلام يحدثنا الرسول بأن سنحيى وكيف حياة أصداء وهام قال فنزل تحريم الخمر فذكر الحديث وفيه كسر الآنية وإهراق ما فيها قال بن فتحون وهذا البيت لأبي بكر شداد بن الأسود بن شعوب من جملة قصيدة رثى بها أهل بدر فلعل أبا بكر الكناني تمثل بها في حال شربه قلت خفي على بن فتحون أن أبا بكر بن شعوب هو أبو بكر الكناني وظن أن الكناني مسلم وأن بن شعوب لم يسلم فلذلك استدركه وقد ذكر بن هشام في زيادات السيرة أن بن شعوب المذكور كان أسلم ثم ارتد والله أعلم

9631 - أبو بكرة الثقفي نفيع بن الحارث تقدم

9634 - أبو بهية بفتح أوله البكري اسمه عبد الله بن حرب تقدم

9633 - أبو بهيسة بالتصغير الفزاري ذكره أبو بشر الدولابي في الكنى وأورد له من طريق كهمس عن يسار بن منظور عن أبي بهيسة أنه استأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأدخل يده في قميصه فمس الخاتم هكذا أورده وهو عند أبي داود والنسائي من هذا الوجه لكن قال عن بهيسة عن أبيها أنه استأذن وأخرجه بن منده لكن قال عن يسار عن أبيه عن بهيسة قالت استأذن أبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدخل يده بينه وبين ثيابه الحديث وذكر ان عبد البر أن اسم والد بهيسة عمير وقد تقدم في العين

9645 - أبو تجراة بكسر المثناة وسكون الجيم مولى شيبة بن عثمان الحجبي بالحلف لابنته برة صحبة وكذا لبنته حبيبة ذكر الزبير ما يدل على أنه من أهل هذا القسم فأخرج من طريق عبد الرحمن بن عبد العزيز قال خرج شيبة بن عثمان إلى معاوية ومعه حليفه أبو تجراة في إمرة سعد بن طلحة بن أبي طلحة فقال شيبة يروح أبا تجراة من بل أهله بمكة يظعن وهو للظل آلف ويصب عن حر هواجر والسرى ويبدي القناع وهو أشعث صائف وقال شيبة أيضا وهاجرة قنعت رأسي نحوها أخاف على سعد هوان المضاجع قلت وفي بقاء أبي تجراة الى خلافة معاوية دلالة على أنه من أهل هذا القسم لأنه لم يبق بمكة في حجة الوداع من أهلها إلا من شهدها وهذا كان من أهلها وذكره عمر بن شبة في حلفاء بني نوفل قال وهو أخو أبي فكيهة بن يسار

9646 - أبو تحيى بكسر المثناة وسكون المهملة وفتح التحتانية الأولى شيخ من الأنصار ثبت ذكره في حديث صحيح أخرجه أبو يعلى وابن خزيمة وغيرهما من طريق الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد عن سمرة بن جندب قال بينا أنا غلام من الأنصار نرمي غرضا لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ طلعت الشمس فكانت في عين الناظر قدر رمح أو رمحين من الأفق اسودت حتى آضت كأنها تنومة الحديث وفيه خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الكسوف وفيها ذكر الدجال وأنه ممسوح العين اليسري كأنها عين أبي تحيى شيخ بينه وبين حجرة عائشة والحديث في السنن الأربعة مختصر

9647 - أبو تميم روى حديثه حفيده عمرو بن تميم بن أبي تميم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كل ما أصميت ودع ما أنميت

9648 - أبو تميمة غير منسوب ذكره بن منده فقال سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه الحسن وأبو السليل وأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن نجيح عن عطاء الخراساني عن الحسن سمعت أبا تميمة وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أبواب القسط فقال إنصاف الناس من نفسك وبذل السلام للعالم وذكر الله الحديث وإسحاق واه وأورده أبو نعيم في ترجمته من رواية أبي إسحاق عن أبي تميمة أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو قال له قائل إلام تدعو قال أدعو إلى الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشف عنك وهذا الحديث معروف لأبي تميمة الهجيمي الآتي ذكره في القسم الرابع وقال بن عبد البر أبو تميمة ذكره العقيلي في الصحابة وأخرج له من طريق أبي عبيد الله سمعت أبا تميمة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يتخذوا الأمانة مغنما والزكاة مغرما والخلافة ملكا الحديث وقال هذا إسناد لا يصح

9657 - أبو ثابت القرشي جار الوحي ذكره بن منده وأخرج حديثه البزار وغيره من طريق عبد الله بن رجاء الحمصي عن شرحبيل بن الحكم عن حكيم بن عمير أبي راشد الحبراني حدثني أبو ثابت شيخ من قريش كان يدعى جار الوحي بيته عند بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يوحى إليه فيه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة العتمة فناداه جبريل كما حدثناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن شئت أتيتك وإن شئت جئتني فقال جبريل أنا آتيك فجاءه جبريل فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيده فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة الحديث في الإسراء إلى بيت المقدس ورؤية الأنبياء وغير ذلك قال البزار بعد تخريجه وقال بن منده غريب تفرد به عبد الله بن رجاء الحمصي وقال أبو نعيم رواه أبو حاتم الرازي عن إسحاق يعني بن زريق عن عبد الله بن رجاء

9654 - أبو ثابت أسيد بن ظهير الأنصاري تقدم

9655 - أبو ثابت بن عبد بن عمرو بن قيظي بن عمرو بن يزيد بن جشم الأنصاري الحارثي قال أبو عمر شهد أحدا ويقال إنه جد عدي بن ثابت وليس بشيء قلت قائل ذلك هو الدولابي وقال الطبراني أبو ثابت الأنصاري جد عدي بن ثابت ولم يذكره أباه ولا من فوقه

9656 - أبو ثابت بن يعلى الثقفي ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون

9652 - أبو ثابت سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي سيد الخزرج تقدم

9653 - أبو ثابت سهل بن حنيف الأنصاري تقدم

9660 - أبو ثروان الراعي التميمي ذكره الدولابي في الكنى وأخرج عن أحمد بن داود المكي عن إبراهيم بن زكريا عن عبد الملك بن هارون بن عنترة حدثني أبي سمعت أبا ثروان يقول كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم فهرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قريش فجاء حتى دخل في إبلي فنفرت الإبل فإذا هو جالس فقلت من أنت فقد نفرت إبلي قال أردت أن أستأنس إليك وإلى إبلك فقلت من أنت قال ما يضرك ألا تسألني قلت إني أراك الذي خرجت نبيا قال أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قلت أخرج من إبلي فلا يبارك الله في إبل أنت فيها فقال اللهم أطل شقاءه وبقاءه قال هارون فأدركته شيخا كبيرا يتمنى الموت فقال له القوم ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا دعا عليك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال كلا إني أتيته بعدما ظهر الإسلام فأسلمت واستغفر لي ولكن دعوته الأولى سبقت وتابعه محمد بن سليمان الساعدي عن عبد الملك وعبد الملك متروك

9658 - أبو ثروان السعدي تقدم في الموحدة أبو برقان فكأن أحدهما تصحيف من الآخر

9659 - أبو ثروان بن عبد العزى السعدي عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة ذكره بن سعد في الطبقات في ترجمة حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال حدثنا محمد بن عمر هو الواقدي عن معمر عن الزهري وعن عبد الله بن جعفر وابن أبي سبرة وغيرهم قالوا قدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجعرانة بعد ما قسم الغنائم وفي الوفد عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبو ثروان فقال يا رسول الله إنما في هذه الحظائر من كان يكفيك من عماتك وخالاتك وأخواتك وقد حضناك في حجورنا وأرضعناك بثدينا وقد رأيتك مرضعا فما رأيت مرضعا خيرا منك ورأيت فطيما فما رأيت فطيما خيرا منك ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك ولقد تكاملت فيك خصال الخير ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك فامنن علينا من الله عليك قال وقدم عليهم وفد هوازن بإسلامهم فكان رأس القوم والمتكلم أبا صرد زهير بن صرد فذكر قصته قلت تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف والذي ذكره الواقدي أولى وأنه بمثلثة وراء وقد ذكره في موضع آخر فقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل الشيماء أخته من الرضاعة عمن بقى منهم فأخبرت ببقاء عمها وأختها وأخيها وقد مضى أن أخاها عبد الله بن الحارث وأما أختها فاسمه أنيسة وسيأتي ذكرها في كتاب النساء إن شاء الله تعالى

9661 - أبو ثرية بوزن عطية وقيل مصغر سبرة بن معبد الجهني تقدم

9662 - أبو ثعلبة الأشجعي قال البخاري له صحبة ذكره عنه الحاكم أبو أحمد وغيره وقال في ترجمة الراوي عنه لا أعرفه ولا أعرف أبا ثعلبة وقال البغوي سكن المدينة وأخرج حديثه أحمد والبغوي وابن منده من طريق بن جريج عن بن الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي قال قلت يا رسول الله مات لي ولدان في الإسلام فقال من مات له ولدان في الإسلام دخل الجنة بفضل رحمته إياهما وزاد في رواية البغوي قال فلقيني أبو هريرة فقال أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الولدين ما قال قلت نعم قال لئن كان قاله لي أحب إلى من كذا قال بن منده مشهور عن بن جريج وقال أبو حاتم لا أعرفهما وقوله وذكر الدارقطني أن بعضهم رواه عن بن جريج فقال الخشني وأن بعضهم قال عن أبي هريرة بدل أبي ثعلبة والصواب الأول قلت وقع الأول عند الخطيب في المتفق من رواية الأنصاري عن بن جريج والثاني عند أحمد في مسنده عن حماد بن مسعدة عن بن جريج لكن أخرجه بن منده عن عبد الرحمن بن يحيى عن أبي مسعود الرازي عن حماد بن مسعدة فقال عن أبي ثعلبة وقد بين البغوي سبب ذكر أبي هريرة فيه

9663 - أبو ثعلبة الثقفي بن عم كردم بن سفيان تقدم في كردم بن سفيان ولحديثه طريق آخر أخرجه الدارقطني من طريق خالد بن معدان عن أبي ثعلبة قال قال لي عم لي اعمل عملا حتى أزوجك ابنتي فقلت إن تزوجتها فهي طالق ثلاثا وفيه أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا طلاق إلا بعد نكاح قال فتزوجتها فولدت لي سعدا وسعيدا وفي سنده على بن قرين وهو واه وفي سياق قصته مغايرة

9664 - أبو ثعلبة الحنفي ذكره قاسم بن ثابت في الدلائل من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا ثعلبة الحنفي كان يقول إني لأرجو ألا يخنقني الله بالموت كما يخنقكم قال فبينما هو في صرحة داره إذ قال هذا رسول الله يا عبد الرحمن لأخ له توفي في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أتى مسجد بيته فخر ساجدا فقبض وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي ثعلبة الخشني ولعل أحد الموضعين تصحيف

9665 - أبو ثعلبة الخشني صحابي مشهور معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا كثيرا وكذا في اسم أبيه فقيل جرهم بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد عن أصحابه وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا وقيل جرثومة مثله لكن بزيادة هاء في آخره وقيل زيد وقيل عمر وقيل سق وقيل لاسق بزيادة لام أوله وقيل لاسر براء بدل القاف وقيل لاس بغير راء وقيل لا شوم بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره وقيل الأشق بفتح الهمزة وتخفيف اللام وقيل الأشر مثله لكن بدل القاف راء ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين وقيل ناشر بنون وشين معجمة ثم راء وقيل ناشب بموحدة بدل الراء وقيل غرنوق واختلف في اسم أبيه فقيل عمرو وقيل قيس وقيل ناسم وقيل لاسم وقيل لاسر وقيل ناشب وقيل ناشر وقيل جرهم وقيل جرهوم وقيل حمير وقيل جرثوم وقيل بزيادة هاء وقيل جلهم وقيل عبد الكريم كذا في كتاب بن سعد واسم جده لم أقف عليه والله أعلم وهو منسوب إلى بني خشين واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وقال بن الكلبي هو من ولد ليوان بن مر بن خشين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد قلت يا رسول الله إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس بمعلم فأخبرني بالذي يحل لنا من ذلك الحديث وسكن أبو ثعلبة الشام وقيل حمص روى عنه أبو إدريس الخولاني وأبو أمية الشعباني وأبو أسماء الرحبي وسعيد بن المسيب وجبير بن نفير وأبو قلابة ومكحول وآخرون ومنهم من لم يدركه قال بن البرقي تبعا لابن الكلبي كان ممن بايع تحت الشجرة وضرب له بسهمه في خيبر وأرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى قومه فأسلموا وأخرج بن سعد بسند له إلى محجن بن وهب قال قدم أبو ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتجهز إلى خيبر فأسلم وخرج معه فشهدها ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه قال أبو الحسن بن سميع بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة وعاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين ومات في أول خلافة معاوية كذا قال والمعروف خلافه وقال أبو علي الخولاني كان ينزل داريا وأخرج بن عساكر في ترجمته من طريق محفوظ بن علقمة عن بن عائذ قال قال ناشرة بن سمي ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية قال علي وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى الأسماء فينظر كيف هي ثم يرجع فيسجد وعن أبي الزاهرية قال قال أبو ثعلبة إني لأرجو الله ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت قال فبينما هو يصلي في جوف اليل قبض وهو ساجد فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات فاستيقظت فزعة فنادت أين أبي فقيل لها في مصلاه فنادته فلم يجبها فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا قال أبو عبيد وابن سعد وخليفة بن خياط وهارون الحمال وأبو حسان الزيادي مات سنة خمس وسبعين

9666 - أبو ثمامة الكناني آخر من كان ينسأ بالحرم في الجاهلية اسمه جنادة تقدم في حرف الجيم وقيل اسمه أمية

9667 - أبو ثور الفهمي قال أبو زرعة الرازي له صحبة ولا أعرف اسمه وقال البغوي سكن مصر وقال أبو أحمد الحاكم لا أعرف اسمه ولا سياق نسبه قلت أخرج حديثه أحمد والبغوي وابن السكن وغيرهم من طريق بن لهيعة عن يزيد بن عمرو عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتى بثوب من معافر فقال أبو سفيان لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تلعنهم فإنهم مني وأنا منهم ولأبي ثور رواية أيضا عن عثمان ذكرها

9671 - أبو جابر الأنصاري عبد الله بن عمرو بن حرام تقدم في الأسماء

9672 - أبو جابر الصدفي ذكره الطبراني فيمن أبهم اسمه واستدركه أبو موسى في الكنى من طريقه عن الأعمش عن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا الحديث والراوي له عن الأعمش حسين بن علي الكندي لا أعرفه ولا أعرف حال جابر والد قيس

9673 - أبو جابر اليمامي سيار بن طلق تقدم في الأسماء

9674 - أبو جارية الأنصاري حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال القرآن كله صواب وروى حديثه حرب بن ثابت عن إسحاق بن جارية عن أبيه عن جده ذكره بن منده هكذا الدارقطني في المؤتلف رواية جارية بن إسحاق عن أبيه عن جده أبي الجارية في الصلاة على النجاشي وتبعه بن ماكولا

9675 - أبو جبير نفير بن مالك الكندي ويقال الحضرمي تقدم في الأسماء

9676 - أبو جبيرة بفتح أوله بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي لا يعرف اسمه قال أبو أحمد الحاكم وابن منده هو أخو ثابت بن الضحاك قال أبو أحمد وتبعه بن عبد البر قال بعضهم له صحبة وقال بعضهم لا صحبة له روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث روى عنه ابنه محمود وقيس بن أبي حازم وشبل بن عوف وعامر الشعبي قال بن أبي حاتم عن أبيه لا أعلم له صحبة قلت أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن وصححه الحاكم وحسنه الترمذي ولفظه فينا نزلت هذه الآية ولا تنابزوا بالألقاب

9677 - أبو جبيرة بن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي مذكور في الصحابة قاله أبو عمر قلت تقدم ذكره في أسلم وسماه أبو عبيد القاسم بن سلام كذلك

9701 - أبو جبيش بن ذي اللحية العامري الكلابي ذكره سيف في الفتوح وقال استعمله خالد بن الوليد على هوازن فيمن استعمله من كماة الصحابة عند دخول العراق واستدركه بن فتحون

9678 - أبو جحش الليثي أخرج حديثه أبو الشيخ في كتاب العظمة والحاكم في المستدرك من طريق عبد الملك بن قدامة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن بن عمر قال جاء عمر والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبو جحش الليثي فقال قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام اثنان وأما أبو جحش فقال لا أقوم حتى يأتيني أقوى مني ذراعين فيصرعني حتى يدمي وجهي في التراب ففعل به عمر فذكر الحديث في صفة عباد الملائكة ولفظه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اجلس يغني الرب عن صلاة أبي جحش إن لله في سماء الدنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة وفي الحديث أيضا إن رضا عمر رحمة وأخرجه أبو نعيم من طريقه وقال الحاكم على شرط البخاري ورده الذهبي بأنه غريب منكر وليس على شرطه قلت وليس في سنده إلا عبد الملك بن قدامة الجمحي وهو مختلف فيه وثقه بن معين والعجلي وضعفه أبو حاتم والنسائي وقال البخاري يعرف وينكر

9679 - أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي تقدم في الأسماء

9681 - أبو جرول زهير بن صرد الجشمي تقدم في الأسماء

9683 - أبو جري بالتصغير هو جابر بن سليم أو سليم بن جابر الهجيمي تقدم ورجح البخاري الأول

9702 - أبو جعفر الأنصاري غير منسوب جاء عنه ما يدل على أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقل أحواله أن يكون من أهل هذا القسم فأخرج بن أبي شيبة من طريق ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال رأيت أبا بكر الصديق ورأسه ولحيته كأنهما جمر الغضا وبه أنه شهد قتل عثمان فذكر قصته وقد فرق أبو أحمد الحاكم بين هذا وبين أبي جعفر الأنصاري الذي روى عن أبي هريرة وهو الظاهر

9688 - أبو جمعة الأنصاري ويقال الكناني ويقال القاري بتشديد الياء مشهور بكنيته مختلف في اسمه قيل اسمه جندب بن سبع وقيل بن سباع وقيل بن وهب وقيل اسمه جنبد بتقديم النون على الموحدة وقيل حبيب بمهملة مفتوحة وموحدة وهو أرجح الأقوال ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر وقال بن سعد وكان بالشام ثم تحول إلى مصر وأخرج الطبراني ما يدل على أنه أسلم أيام الحديبية فأخرج من طريق حجر أبي خلف عن عبد الله بن عوف عن أبي جمعة جنبد بن سبع الأنصاري قال قاتلت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أول النهار كافرا وقاتلت معه آخر النهار مسلما وكنا ثلاثة رجال وتسع نسوة وفينا نزلت ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات قلت وقوله الأنصاري لا يصح لأن الأنصار حينئذ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش وقد أخرج الطبراني أيضا من طريق صالح بن جبير عن أبي جمعة الكناني حديثا فهذا أشبه ويحتمل أن يكون أنصاريا بالحلف فقد روينا في الأربعين للنسفي التي وقعت لنا من حديث السلفي متصلة بالسماع من رواية معاوية بن صالح عن صالح بن جبير قال قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببيت المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ فلما انصرف خرجنا معه لنشيعه فلما أردنا الانصراف قال إن لكم جائزة وحقا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قلنا هات يرحمك الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعنا معاذ عاشر عشرة فقلنا يا رسول الله هل من قول أعظم أجرا منا آمنا بك واتبعناك قال ما يمنعكم ورسول الله بين أظهركم ويأتيكم الوحي من السماء الحديث وله شاهد من طريق أسيد بن عبد الرحمن عن صالح بن جبير بغير إسناده أخرجه أحمد والدارمي وصححه الحاكم وأخرج حديثه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد واختلف فيه على الأوزاعي فقال الأكثر عنه عن أسيد عن خالد بن دريك عن بن محيريز قال قلت لأبي جمعة قال تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح الحديث وقال بن شماسة عن الأوزاعي عن أسيد عن صالح بن محمد حدثني أبو جمعة وروى عنه أيضا مولاه ولم يسم وصالح بن جبير وعبد الله بن محيريز هو عبد الله بن عوف الرملي وذكره البخاري في فضل من مات بين السبعين إلى الثمانين وأغرب بن حبان فقال في ثقات التابعين أبو جمعة حبيب بن سباع روى عن جماعة من الصحابة

9689 - أبو جميلة السلمي اسمه سنين بمهملة ونونين مصغرا ذكر البخاري في تصحيحه تعليقا أنه شهد فتح مكة وذكر قصته مع عمر في المنبوذ وأن عريفه شهد عند عمر أنه رجل صالح ووصله مالك وقد تقدمت ترجمته في حرف السين المهملة في الأسماء وقال بعضهم أنه ضمري وسمي بن حبان أباه واقدا وقيل اسم أبيه فرقد وله رواية أيضا عن أبي بكر وعمر روى عنه الزهري أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحج معه وخرج معه عام الفتح وقال بن سعد له أحاديث وذكره في الطبقة الأولى من التابعين وكذا قال العجلي إنه تابعي ثقة وفرق البغوي بينه وبين سنين بن واقد كما تقدم في الأسماء

9690 - أبو جندب العتقي بضم المهملة وفتح المثناة ثم قاف قال أبو سعيد بن يونس شهد فتح مصر وله صحبة وليس له حديث

9691 - أبو جندب الفزاري ذكره مطين والباوردي في الصحابة وأخرجا من طريق النضر بن منصور عن سهل الفزاري عن جندب الفزاري عن أبيه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا لقي أصحابه لم يصافحهم وزاد الباوردي في بعض مغازيه فلقينا قوم قد فاتتهم الصلاة وقال بن أبي حاتم عن أبيه رواته مجهولون وذكره أبو نعيم وأبو موسى من طريق مطين واستدركه بن فتحون

9692 - أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشي العامري تقدم نسبه في ترجمة والده قيل اسمه عبد الله وكان من السابقين إلى الإسلام وممن عذب بسبب إسلامه ثبت ذكره في صحيح البخاري في قصة الحديبية من طريق معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فذكر القصة قال وجاء أبو جندل بن سهيل يرسف في قيوده فقال يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون إلى ما لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا وكان مجيئه قبل فراغ الكتاب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أجزه لي فامتنع وقال هذا ما أقاضيك عليه فقال إنا لم نقض الكتاب بعد قال فوالله لا أصالحك على شيء أبدا فأخذ سهيل بن عمر وأبوه فرجع به فذكر قصة إسلامه ولحاقه بأبي بصير بساحل البحر وانضم إليهما جماعة لا يدعون لقريش شيئا إلا أخذوه حتى بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسألونه أن يضمهم إليه وأورده البغوي من طريق عبد الرزاق مطولا وقد ساقها بن إسحاق عن الزهري مطولة وثبت ذكره في الصحيح في حديث سهل بن سعد أيضا أنه قال يوم صفين أيها الناس اتهموا رأيكم لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرددته يعني في أمر أبي جندل وذكره أهل المغازي فيمن شهد بدرا وكان أقبل مع المشركين فانحاز إلى المسلمين ثم أسر بعد ذلك وعذب ليرجع عن دينه ثم لما كان في فتح مكة كان هو الذي استأمن لأبيه ذكر ذلك الواقدي من حديث سهيل قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة أغلقت بابي وأرسلت ابني عبد الله أن اطلب لي جوارا من محمد فذكر الحديث في تأمينه إياه واستشهد أبو جندل باليمامة وهو بن ثمان وثلاثين سنة قاله خليفة وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم

9693 - أبو جنيد مصغرا بن جندع من عمرو بن مازن ذكره بن منده وأخرج من طريق البلوي عن عمارة بن زيد عن عبد الله بن العلاء عن الزهري سمعت سعيد بن حبان يذكر عن أبي عنفوانة البارقي سمعت أبا جنيد بن جندع المازني يقول قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين غداة هوازن فذكر الحديث والبلوي متروك

9694 - أبو جنيدة الفهري ذكره مطين في الصحابة والطبراني عنه وأبو نعيم عنه وأخرج من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن أبي جنيدة الفهري عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سقى عطشان فأرواه فتحت له أبواب الجنة الحديث وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى هذه رواية مطين عن محمد بن علي الملطي وقال جابر بن كردي عن يزيد بن هارون عن إسحاق بن خليدة بخاء معجمة ولام ودال ووافقه داود بن الجراح عن أبي غسان عن إسحاق لكن قال بن خليد بلا هاء قال أبو موسى ورواه أبو الشيخ من طريق أخرى فقال بن خليدة عن أبيه عن حذيفة

9695 - أبو جهاد الأنصاري السلمي قال أبو نعيم يعد في المصريين وأخرج من طريق بن وهب عن سعيد بن عبد الرحمن حدثني رجل من الأنصار من بني سلمة عن أبيه عن جده أبي جهاد وكان أبو جهاد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ابنه يا أبتاه رأيتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحبتموه والله لو رأيته لفعلت وفعلت فقال له أبوه اتق الله وسدد فوالذي نفسي بيده لقد رأيتنا معه ليلة الخندق وهو يقول من يذهب فيأتينا بخبرهم جعله الله رفيقي يوم القيامة فما قام من الناس أحد من صميم ما بهم من الجوع والقر حتى نادى في الثالثة يا حذيفة وأخرجه الدولابي من هذا الوجه

9698 - أبو جهيمة عبد الله بن جهيم مر ذكره في الذي قبله وتقدم في العبادلة

9699 - أبو جهينة بالنون بدل الميم الأنصاري ذكره الثعلبي في تفسير قوله تعالى ويل للمطففين فأخرج من طريق السدي أنه كان له مكيالان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فنزلت ويل للمطففين واستدركه بن فتحون

9720 - أبو حابس الجهني ذكره الطبري في الصحابة واستدركه بن فتحون

9721 - أبو حاتم المزني حجازي قال الترمذي وابن حبان وابن السكن له صحبة وزاد الترمذي بعد أن أخرج حديثه وهو في تزويج الأكفاء إذا جاءكم من ترضون دينه الحديث لا أعرف له غيره وأورد أبو داود حديثه في المراسيل فهو عنده تابعي ونقل بن أبي حاتم عن أبي زرعة قال لا أعرف له صحبة ولا أعرف له إلا هذا الحديث وزعم بن قانع أن اسمه عقيل بن مقرن وقد بينت وهمه في ترجمة عقيل المذكور روى عنه محمد وسعيد ابنا عبيد

9722 - أبو حاجب الأنصاري ذكره الدولابي في الصحابة من كتاب الكنى ولم يذكر له حديثا

9730 - أبو حازم الأحمسي هو صخر بن عيلة تقدم في الأسماء

9733 - أبو حازم الأنصاري من بني بياضة ذكره البغوي وغيره في الصحابة وأخرج هو وإسحاق بن راهويه في مسنده والحسن بن سفيان وغيرهم عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاعتكاف روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي وأخرج البغوي وأبو داود في المراسيل من طريق شمر بن عطية عن أبي حازم قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم نطع يستظل به من الغنيمة فذكر الحديث وأخرج النسائي حديثه الأول من طرق قال في بعضها عن أبي حازم مولى الأنصار وفي بعضها مولى الغفارين وفي بعضها عن أبي حازم التمار عن البياضي والرجل الذي من بني بياضة اسمه عبد الله بن جابر وقيل فروة بن عمرو وأما التمار فهو تابعي مولى أبي رهم الغفاري وقال الآجري قلت لأبي داود أبو حازم حدث عنه محمد بن إبراهيم قال هو الرجل الذي من بني بياضة وقيل إنهما اثنان التمار هو مولى أبي رهم الغفاري وإن البياضي هو مولى الأنصاري والله أعلم

9732 - أبو حازم البجلي آخر ذكره أبو نعيم في الصحابة وأخرج من طريق قيس بن الربيع عن أبان بن عبد الله البجلي عن كريمة بنت أبي حازم عن أبيه قال اختصم الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلان في ولد فقضى به لأحدهما

9731 - أبو حازم البجلي والد قيس وقيل اسمه عوف وقيل عبد عوف أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وصححه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبيه أنه جاء والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب فقام في الشمس فأمر به فتحول الى الظل قال محمد بن سعد قتل أبو حازم بصفين

9734 - أبو حاضر غير منسوب ذكره البغوي وابن الجارود والباوردي وابن حبان في الصحابة وقال الذهلي لا أدري له صحبة أم لا وقال البغوي لم ينسب وقال بن مندة له ذكر في الصحابة وأخرج هو والبغوي من طريق شعبة عن خالد الحذاء عن أبي هنيدة عن أبي حاضر قال ألا أعلمك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي على الجنازة اللهم نحن عبادك وأنت خلقتنا وأنت ربنا وإليك معادنا وفي رواية البغوي أنه صلى الله عليه وآله وسلم صلى على جنازة ثم قال ألا أخبركم فذكره وقال فيه أنت خلقتنا ونحن عبادك والباقي مثله

9735 - أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أخو سهيل بن عمرو من السابقين إلى الإسلام ذكره بن إسحاق فيمن هاجر الى الحبشة

9736 - أبو حامد يأتي في أبي حماد

9737 - أبو حبة البدري وقع ذكره في الصحيح من رواية الزهري عن أنس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبي حبة البدري عقب حديث الزهري عن أنس عن أبي ذر في الإسراء وروى عنه أيضا عمار بن أبي عمار وحديثه عنه في مسند بن أبي شيبة وأحمد وصححه الحاكم وصرح بسماعه عنه وعلي هذا فهو غير الذي ذكر بن إسحاق أنه استشهد بأحد وله في الطبراني حديث آخر من رواية عبد الله بن عمرو بن عثمان عنه وسنده قوي إلا أن عبد الله بن عمرو بن عثمان لم يدركه وقال أبو حاتم اسمه عامر بن عبد عمرو بن عمير بن ثابت وقال أبو عمر يقال بالموحدة وبالنون وبالياء والصواب بالموحدة وقيل اسمه عامر وقيل مالك وبالنون ذكره موسى بن عقبة وابن أبي خيثمة وأنكر الواقدي أن يكون في البدريين من يكنى أبا حبة بالموحدة وقد ذكر بن إسحاق في البدريين أبا حبة من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف وكان أخا سعد بن خيثمة لأمه ووافقه أبو معشر وقال بن سعد لم نجد في نسب الأنصار في ولد عمرو بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة أحدا يقال له أبو حبة وقال الواقدي في الأنصار من يكنى أبا حبة اثنان أحدهما أبو حبة بن غزية بن عمرو المازني من بني مازن بن النجار لم يشهد بدرا والآخر أبو حبة بن عبد عمرو شهد صفين مع علي وليس هو من أهل بدر وجزم عبد الله بن محمد بن عمارة أن الذي شهد بدرا يكنى أبا حنة بالنون بدل الموحدة قال واسمه ثابت بن النعمان بن أمية أخو أبي الصباح لأمه ونقل العسكري عن الجهمي قال أبو حبة الأنصاري اثنان أحدهما عمرو بن غزية وهو الأكبر والآخر يزيد بن غزية وهو الأصغر وقال وابن الكلبي يقوله بالنون

9738 - أبو حبة بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني قال موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما شهدا أحدا واستشهد باليمامة وادعى الطبري أن اسمه زيد وقد خلطه غير واحد بالذي قبله وفرق بينهما غير واحد قال أبو عمر هذا خزرجي وذاك أوسي وهذا لم يشهد بدرا وذاك شهدها والله أعلم

9739 - أبو حبيب العنبري جد الهرماس بن حبيب ذكره الدولابي في الكنى وسماه إسحاق بن راهويه ثعلبة وقد تقدم في الأسماء

9741 - أبو حبيب الفهري تقدم ذكره في ولده حبيب في الأسماء

9740 - أبو حبيب بن زيد بن الحباب بن أنس بن زيد بن عبيد الأنصاري الخزرجي يجتمع مع أبي بن كعب في عبيد قال بن الكلبي شهد بدرا وقال أبو عمر ذكر في الصحابة ولا أعرفه

9742 - أبو حبيب روى عنه بن الشاعر وهو مجهول كذا في التجريد

9743 - أبو حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة الأنصاري استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده وقال إنه ممن شهد أحدا

9744 - أبو حثمة الأنصاري والد سهل اسمه عبد الله ويقال عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي الحارثي تقدم نسبه في ترجمة ولده قال البخاري في التاريخ قال لي إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن صدقة حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا حثمة خارصا وأخرجه الدارقطني من طريق أخرى عن محمد بن صدقة فزاد في آخره فجاء رجل فقال يا رسول الله إن أبا حثمة زاد علي فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان بن عمك يشكوك فقال يا رسول الله لقد تركت له خرفة أهله وذكر الواقدي عن محمد بن يحيى بن سهل عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم أحد من رجل يدلنا على الطريق يخرجنا على القوم من قرب فقال أبو حثمة أنا فكان دليله حتى أخرجه على القوم وقال الواقدي كان أبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه على الخرص ومات في أول ولاية معاوية وقد ذكر بن إسحاق في السيرة هذه القصة لكن قال في صاحبها إنه أبو خيثمة بمعجمة ثم مثناة تحتانية ثم فوقانية وذكر اليعمري أنه وهم وأن الصواب أنه أبو حثمة والد سهل ولم يأت على الجزم بذلك دليل الا قول بن عبد البر ليس في الصحابة أبو حثمة سوى الجعفي والسالمي وفي هذا الحصر نظر

9745 - أبو حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر القرشي العدوي أخو أبي جهم قال بن السكن له صحبة وهو من مسلمة الفتح

9748 - أبو حدرد الأسلمي والد عبد الله تقدم حديثه في ترجمة ولده وقد تقدم في حرف النون من الأسماء في ترجمة ناجية وله حديثه آخر عند البخاري في الأدب المفرد وقيل اسمه سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن مسآب بكسر الميم وسكون المهملة بعدها همزة ممدودة وآخره موحدة ضبطه أبو علي الجياني وقيل اسمه عبد مكبر بغير إضافة قاله أحمد وقيل عبيد مصغر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ابنه عم حمل بن بشر بن حدرد ومحمد بن إبراهيم التيمي ذكره العسكري ووقع في تهذيب المزي أن بن سعد أرخ وفاته سنة إحدى وسبعين وتعقبه مغلطاي بأن بن سعد إنما ترجم عبد الله بن أبي حدرد وساق نسبه ثم أرخه وزاد وهو بن إحدى وثمانين وكذا أرخه خليفة ويحيى بن بكير وغيرهما

9750 - أبو حدرد آخر اسمه البراء ذكره بن عبد البر وقال لا أعرفه

9749 - أبو حدرد آخر هو الحكم بن حزم الكلفي تقدم في الأسماء

9751 - أبو حدرد يأتي في أبي حديرة

9804 - أبو حديرة الأجذمي ويقال الجذامي أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد خطبة عمر بالجابية ذكره بن عساكر وأخرج قصته من طريق يعقوب بن سفيان عن سعيد بن عقبة عن بن لهيعة عن يزيد بن حبيب أن أبا الخير حدثه أن عبد العزيز بن نبهان سأل كريب بن أبرهة أحضرت خطبة عمر قال لا قال فبعث إلى سفيان بن وهب فقال قال عمر فحمد الله وأثنى عليه وقال إني أقسم هذا المال على من أفاء الله عليه بالعدل إلا هذين الحيين من لخم وجذام فقام إليه أبو حديرة فقال أنشدك الله في العدل يا عمر فقال القصة وأخرجها مسدد في مسنده الكبير وأبو عبيد في الأطول من رواية عبد الحميد بن جعفر عن يزيد عن سفيان بن وهب نحوه

9752 - أبو حذافة السهمي هو عبد الله بن حذافة بن قيس تقدم

9754 - أبو حذيفة الثقفي من ولد غياث بن مالك شهد بيعة الرضوان قاله المدائني استدركه بن فتحون

9753 - أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي قال معاوية اسمه مهشم وقيل هشيم وقيل هاشم وقيل قيس كان من السابقين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين وصلى الى القبلتين قال بن إسحاق أسلم بعد ثلاثة وأربعين إنسانا وتقدم له ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة وثبت ذكره في الصحيحين في قصة سالم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن أبا حذيفة بن عتبة كان ممن شهد بدرا يكنى سالما قالوا كان طوالا حسن الوجه استشهد يوم اليمامة وهو بن ست وخمسين سنة

9755 - أبو حرب بن خويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي قال بن الكلبي كان فارسا في الجاهلية ثم أسلم ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسأل أن قومه لا يعشروا ولا يحشروا فأجابه الى ذلك وفي شرح السيرة للقطب أنه عرض عليه الإسلام فأبى ثم أسلم بعد ذلك

9756 - أبو حريز روى عنه أبو ليلى تقدم بيانه في حريز في الأسماء

9757 - أبو حريزة بزيادة هاء في آخره قاله المستغفري له صحبة وذكره البخاري في الكنى المفردة وأورد له من طريق هشيم عن أبي إسحاق الكوفي وهو الشيباني عن أبي حريزة قال قال عبد الله بن سلام يا رسول الله نجدك في الكتب قائما عند العرش محمرة وجنتاك خجلا مما أحدثت أمتك من بعدك وأورد أبو أحمد الحاكم هذا الحديث في ترجمة أبي حريز الذي قبل هذا والراجح أنه غيره

9758 - أبو حريش شهد ماعز بن مالك تقدم ذكره في ترجمة حريش ولده

9759 - أبو حسان جد صالح بن حسان قال بن مندة له صحبة روى حديثه مجالد عن صالح بن حسان عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج عليهم

9760 - أبو حسان ويقال أبو حسن ويقال أبو حسين مولى بني نوفل قال عبد بن حميد حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح بن كيسان عن بن المنكدر حدثني أبو حسان مولى بني نوفل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر وأخرج بن مندة من طريق عباس الدوري عن يعقوب بهذا السند فقال حدثني أبو حسين مولى بني نوفل وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن بن عباس فقال حدثنا أبو حسن وقد روى الزهري عن أبي حسن مولى بني نوفل عن بن عباس حديثا ونوفل منسوب إلى ولائه هو بن الحارث بن عبد المطلب فإنه مولى بني عبد الله بن الحارث بن نوفل فإن يكن كذلك فهو تابعي ويحتمل أن يكون منسوبا لنوفل بن عبد مناف ففيهم جد عثمان بن سعيد بن أبي حسين

9762 - أبو حسن الأنصاري ثم المازني جد يحيى بن عمارة بن أبي حسن مشهور بكنيته واسمه تميم بن عمرو وقيل بن عبد عمرو وقيل بن عبد قيس بن مخرمة بن الحارث بن ثعلبة بن مازن قال بن سكن بدري له صحبة وساق من طريق حسين بن عبد الله الهاشمي حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده أبي حسن وكان عقبيا بدريا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالسا ومعه نفر من أصحابه فقام رجل ونسي نعليه فأخذهما آخر فوضعهما تحته فجاء الرجل فقال نعلى فقال القوم ما رأيناهما فقال الرجل أنا أخذتهما وكنت ألعب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكيف بروعة المؤمن قالها ثلاثا وأخرج عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق الدراوردي حدثني عمرو بن يحيى عن يحيى بن عمارة عن أبيه قال دخلت الأسواق فأخذت دبسيين وأمهما ترشرس عليهما فدخل على أبو حسن فضربني وقال ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرم ما بين لابتي المدينة وأخرجه الطبراني من طريق محمد بن فليح عن عمرو بن يحيى أخصر من هذا وقال فيه إذا دخل أبو حسن صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث قال الذهبي بقي إلى زمن علي بن أبي طالب

9764 - أبو حسن مولى بني نوفل تقدم في أبي حسان

9765 - أبو حسين بالتصغير تقدم فيه أيضا

9767 - أبو حصيرة ذكر بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه من تمر خيبر واختلف في ضبطه فقيل بكسر الصاد المهملة وقيل بالضاد المعجمة

9771 - أبو حصين الأنصاري السالمي وقع ذكره في كتاب أحكام القرآن لإسماعيل القاضي من طريق أسباط بن نصر عن السدي أسنده الى رجل من قومه أن أبا الحصين كان له ابنان فقدم تجار من الشام الى المدينة فتنصرا ولحقا معهم بالشام فأتى أبو الحصين النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر ذلك له فقال لا إكراه في الدين ولم يؤمر يومئذ بقتال فوجد أبو الحصين في نفسه فنزلت فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك الآية وهكذا أخرجه الطبري من طريق أسباط عن السدي وذكر المزي في ترجمة جعفر بن محمد أن أبا داود أخرجه في كتاب الناسخ والمنسوخ عن جعفر بن محمد عن عمرو بن حماد عن أسباط بن نصر فذكر نحوه لكن قال نزلت في رجل من الأنصار يقال له الحصين وأخرج الطبري أيضا من طريق محمد بن إسحاق صاحب المغازي عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن أبي عباس قال نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار يقال له الحصين من بني سالم بن عوف الحديث قلت وفي الرواة الحصين بن محمد السالمي سمع منه الزهري ووصفه بأنه من سراة الأنصار وحديثه عنه في الصحيح ولم يذكر من حدث به وذكر بن أبي حاتم أن روايته له إنما هي عن عتبان بن مالك وكذا ذكره بن حبان في ثقات التابعين فلا يفسر به هذا الصحابي وإن اشتركا في أنهما من الأنصار من بني سالم وقد تقدم الكلام فيه فيمن اسمه حصين من الأسماء بأبسط من هذا

9769 - أبو حصين السدوسي ذكره بن منده وقال روى حديثه نعيم عن عمه عن أبيه

9770 - أبو حصين السلمي ذكره البغوي وذكر أن الواقدي أخرج عن عن عبد الله بن يحيى عن عمر بن الحكم عن جابر قال قدم أبو حصين السلمي بذهب من معدن فأتى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر حديثا طويلا

9768 - أبو حصين العبسي اسمه لقمان تقدم في الأسماء

9773 - أبو حفص بن عمرو بن المغيرة المخزومي زوج فاطمة بنت قيس وقيل أبو عمرو بن حفص بن المغيرة وسيأتي في العين

9772 - أبو حفص عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه تقدم

9777 - أبو حكيم القشيري جد بهز بن حكيم هو معاوية بن حيدة تقدم

9779 - أبو حكيم الكناني جد القعقاع بن حكيم ذكره البغوي في الصحابة وساق من طريق بن سمعان عن المقبري عن القعقاع بن حكيم عن جده وكان في حجر عائشة رضي الله عنها قال فقلت لها سلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة في النعلين وهو يطأ بهما على الآثار فقال إن التراب لهما طهور قال البغوي لم أجده إلا عند بن سمعان وهو واهي الحديث

9781 - أبو حكيم المزني قال الباوردي له صحبة وحديثه عند الحمصيين وأخرج هو وابن السكن والطبراني من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال زعم أبو حكيم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لو لم ينزل على أمتي إلا سورة الكهف لكفاهم وله ذكر في أثر موقوف أخرجه عبد الرزاق من طريق عبد الله بن مرداس قال جاءني رجل يسألني فقلت عليك بعبد الله بن مسعود أو بأبي حكيم المزني فذكر قصة في صيام الجنب وأخرجه الطبراني أيضا وهذا يدل على أنه كان مشهورا بالفتيا

9778 - أبو حكيم بن مقرن المزني أحد الإخوة اسمه عقيل تقدم

9782 - أبو حكيم ويقال أبو حكيمة عمرو بن ثعلبة تقدم في الأسماء

9780 - أبو حكيم يزيد ويقال حكيم أبو يزيد حديثه في النصيحة تقدم في الأسماء

9783 - أبو حلوة مولى العباس بن عبد المطلب ذكره الفاكهي في كتاب مكة من طريق بن جريج قال جاء مولى العباس الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنا أبو مرة مولى العباس قال بل أنت أبو حلوة

9784 - أبو حليمة باللام اسمه معاذ بن الحارث الأنصاري القاري تقدم ذكره

9785 - أبو حماد الأنصاري ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وذكره أبو موسى وساق من طريق أبي الشيخ حديثا من رواية بن لهيعة عن واهب بن عبد الله عن عقبة بن عامر وأبي حماد أو أبي حامد الأنصاري صاحبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من وجد مؤمنا على خطيئة فسترها كانت له كموؤدة أحياها قلت أبو حماد كنيته عقبة بن عامر فلولا قوله صاحبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالتثنية لجاز أن الواو سقطت

9786 - أبو حماد عقبة بن عامر الجهني مشهور تقدم

9787 - أبو حمامة ذكره البغوي في الصحابة وقال رأيت بعض من ألف في الصحابة ذكره ولا أعرف له اسما ولا سمعت له خبرا انتهى وقد ذكره بن الجارود في الصحابة أيضا وأخرج له من طريق بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الحارث بن أبي بكر عن أبيه عن حمامة عن أبيه حديثا

9791 - أبو حمزة الأنصاري الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنك حمزة تقدم في حمزة من القسم الثاني من الحاء المهملة

9790 - أبو حمزة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشهور تقدم في الأسماء

9792 - أبو حميد الساعدي الصحابي المشهور اسمه عبد الرحمن بن سعد ويقال عبد الرحمن بن عمرو بن سعد وقيل المنذر بن سعد بن المنذر وقيل اسم جده مالك وقيل هو عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو ويقال إنه عم سهل بن سعد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث وله ذكر معه في الصحيحين روى عنه ولد ولده سعيد بن المنذر بن أبي حميد وجابر الصحابي وعباس بن سهل بن سعد وعبد الملك بن سعيد بن سويد وعمرو بن سليم وعروة ومحمد بن عمرو بن عطاء وغيرهم قال خليفة وابن سعد وغيرهما شهد أحدا وما بعده وقال الواقدي توفي في آخر خلافة معاوية أو أول خلافة يزيد بن معاوية

9793 - أبو حميد أو أبو حميدة على الشك ذكره البلاذري في الصحابة وأخرج حديثه الإمام أحمد في مسنده في تضاعيف حديث أبي حميد الساعدي قال أحمد حدثنا حسن بن موسى وأبو كامل قالا حدثنا زهير عن عبد الله بن عيسى عن موسى بن عبد بن يزيد عن أبي حميد أو أبي حميدة شك زهير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها الحديث واستدركه بن فتحون والظاهر أنه غير الساعدي إذ لو كان هو لم يشك زهير بن معاوية فيه

9794 - أبو حميضة الأنصاري السالمي اسمه معبد بن عباد تقدم

9795 - أبو حميضة المزني ذكره بن السكن والعثماني وغيرهما في الصحابة وقال بن حبان له صحبة وأخرج بن السكن والطبراني في مسند الشاميين من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ عن غضيف بن الحارث حدثني أبو حميضة المزني قال حضرنا طعاما مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يشتغل بحديث رجل أو أمرأة فجعلنا نأكل ونقصر في الأكل فأقبل علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأكل معنا ثم قال كلوا كما يأكل المؤمنون فأخذ لقمة عظيمة ثم قال هكذا لقما خمسا أو ستا إن كان مع ذلك شيء وإلا شرب وقام قال بن السكن لم أجد له من الرواية إلا هذا

9798 - أبو حنة الأنصاري أخو أبي حبة بن غزية بالموحدة ذكره بن أبي خيثمة ونقلته من خط مغلطاي

9799 - أبو حنة آخر يقال اسمه مالك بن عامر أو بن عمير تقدم

9797 - أبو حنة بالنون كذا يقوله الواقدي وقد مضى قبل

9796 - أبو حنش ذكره بن سعد في الصحابة وقال قيل له لا تسأل الإمارة كذا في التجريد

9800 - أبو حوالة الأزدي اسمه عبد الله بن حوالة تقدم

9801 - أبو حيان تقدم في ترجمة حيان غير منسوب من حرف الحاء المهملة من الأسماء

9803 - أبو حية التميمي اسمه حابس تقدم في الأسماء

9802 - أبو حيوة الكندي أو الحضرمي جد رجاء بن حيوة ذكره أبو نعيم وأسند عن الطبراني بسند له عن خارجة بن مصعب عن رجاء بن حيوة عن أبيه عن جده أن جارية مرت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي تحج فقال لمن هذه قالوا لفلان قال أيطؤها قالوا نعم قال وكيف يصنع بولده أيدعيه وليس به بولد أو يستعبده وهو يعدو في سمعه وبصره ولقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره

9817 - أبو خارجة عمرو بن قيس الخزرجي البدري تقدم في الأسماء

9821 - أبو خالد الحارث بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جثم الأنصاري الزرقي ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا والعقبة وغير ذلك من المشاهد وذكر الواقدي من طريق ضمرة بن سعيد أن أبا خالد الزرقي جرح باليمامة جراحات فانتقضت عليه في خلافة عمر فمات

9822 - أبو خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد ذكره بن شاهين في الصحابة وساق من طريق إبراهيم بن بكير البلوي عن بثير بموحدة ثم مثلثة مصغرا بن أبي قسيمة السلامي بتشديد اللام أخبرني أبو خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا فوجدته يتجهز الى تبوك فخرجنا معه حتى جئنا الحجر من أرض ثمود فنهانا أن ندخل بيوتهم وأن ننتفع بشيء من مياههم فذكر الحديث بطوله وفيه أنه أتى الى الحي بعد أن صلى الظهر مهجرا فوجد أصحابه عنده فقال ما زلتم تبكونه بعد وكان ماؤه نزرا لا يملأ الإداوة قال نسمي ذلك المكان تبوكا ثم استخرج مشقصا من كنانته فقال انزل فاغرسه وسم الله فنزل فغرسه فجاش عليه الماء وفي هذه القصة قال إبراهيم بن بكير جاءنا أبو عقال رجل من جذام كان يقال إنه من الأبدال فقال دلوني على هذه البركة التي جاء إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو حسى لا يملأ الإداوة فدعا الله فبجسها فخرجنا به حتى وقف عليها فقال نعم هي هي والله إن ماء أنبطه جبرائيل وبرك فيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم لعظيم البركة قال فلم تزل على ذلك حتى بعث عمر بن الخطاب بن عريض اليهودي فطواها قلت وفي سند هذا الحديث من لا نعرفه

9823 - أبو خالد السلمي جد محمد بن خالد أورده البغوي في الكنى وأورد من طريق أبي المليح عن محمد بن خالد السلمي عن جده وكانت له صحبة فذكر حديثا وقيل اسمه زيد وقد تقدم بيان ذلك في الأسماء وسماه بن منده اللجلاج كما تقدم ولم أره في شيء من الروايات سمي في غير ما ذكرت

9825 - أبو خالد القرشي المخزومي والد خالد روى ابنه خالد بن أبي خالد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الطاعون ذكره في التجريد وقال له شيء

9824 - أبو خالد الكندي جد خالد بن معدان كذا أورده الحسن السمرقندي في الصحابة ولم يخرج له شيئا قاله أبو موسى

9818 - أبو خالد حكيم بن حزام الأسدي

9820 - أبو خالد غير منسوب ذكره أبو أحمد الحاكم عن البخاري وكذا المستغفري وقال صحابي وحديثه عند الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد وكانت له صحبة قال وفدنا على عمر بن الخطاب ففضل أهل الشام في الجائزة علينا أخرجه بن أبي شيبة واستدركه أبو موسى

9819 - أبو خالد يزيد بن أبي سفيان الأموي تقدما

9826 - أبو خداش اللخمي له صحبة عداده في أهل الشام روى عنه عبد الله بن محيريز قوله هكذا ذكره بن منده مختصرا وأورده بن السكن من طريق ثور بن يزيد عن عبد الله بن محيريز عن أبي خداش رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول المسلمون شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار وسيأتي في القسم الأخير ما قد يقدح في ثبوت هذه اللفظة وهي قوله رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

9828 - أبو خراش السلمي ذكره البغوي في الصحابة وأخرج بن المقري عن حيوة عن الوليد بن أبي الوليد أن عمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه كذا وقع عنده السلمي وإنما هو الأسلمي كذا رواه بن وهب عن حيوة ويقال إنه حدرد بن أبي حدرد المذكور قبله

9827 - أبو خراش بالراء هو حدرد بن أبي حدرد الأسلمي تقدم في الأسماء

9830 - أبو خزاعة نزل حمص حديثه عند كثير بن مرة ذكره في التجريد

9831 - أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد هذيم العذري حديثه عند الزهري عن بن أبي خزامة عن أبيه واسم أبي خزامة يعمر سماه مسلم وغيره قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرأيت رقي نرقى بها وأدوية نتداوى بها الحديث ووقع في الكنى لمسلم أبو خزامة بن يعمر وكذا قال يعقوب بن سفيان وقواه البيهقي وسماه من طريق أخرى زيد بن الحارث وقال أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راوية عن الزهري وهو تابعي كأنه جنح الى تقوية قول من قال عن أبي خزامة عن أبيه قال بن فتحون أخرج حديثه الباوردي والطبري من طريق بن قتيبة كما قال مسلم وكذا أخرجه الطبراني أيضا من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري وقيل عن الزهري عن أبي خزامة عن أبيه ورجحها بن عبد البر وستأتي الإشارة إليها في المبهمات وقد تقدم في الأسماء في خزامة وفي الحارث بن سعد وفي سعد هذيم بيان خطأ جميع من سماه كذلك

9833 - أبو خزامة بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وذكره بن حبان في الصحابة لكن وجدته في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي العسكري بياء بدل الألف قال أبو خزيمة وما أظنه إلا من فساد النسخة التي نقل منها

9832 - أبو خزامة رفاعة بن عرابة الجهني كناه خليفة بن خياط وقد تقدم في الأسماء

9834 - أبو خزيمة بن يربوع بن عمرو الأنصاري ذكر العدوي أنه شهد أحدا وقيل يربوع اسمه وقد تقدم في الأسماء

9835 - أبو خصفة بفتحات روى علي بن عبد الله المديني وعبدة بن عبد الله الصفار وغيرهما عن وهب بن جرير عن شعبة عن ميسرة بن عبد الله الجعفي قال جلست الى أبي خصفة فقال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتدرون ما الصعلوك قلنا الذي لا مال له قال الصعلوك الذي له المال لم يقدم منه شيئا قالها ثلاثا وفي رواية عنده السؤال عن الرقوب وغير ذلك

9836 - أبو خصيفة بالتصغير ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال التمسوا الخير عند حسان الوجوه وبه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول إذا خرج أحدكم من بيته فليقل لا حول ولا قوة إلا بالله قلت ويزيد ضعيف وقال العلائي شيخ شيوخنا في كتاب الوشى إن كان يزيد بن خصيفة هذا هو يزيد بن عبد الله بن خصيفة الثقة المشهور الراوي عن السائب بن يزيد فلا أعرف لأبيه ذكرا في أسماء الرواة ولا لجده خصيفة ذكرا في الصحابة إن كان غيره فلا أعرفه ولا أباه ولا جده قلت هو المشهور فقد ذكر المزي في التهذيب يزيد بن عبد الملك في الرواة عنه وذكر أن اسم والد خصيفة عبد الله بن يزيد وقيل هو خصيفة بن يزيد وعلي هذا فصحابي هذا الحديث هو خصيفة وقد ذكر المزي في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة أن اسم والد خصيفة يزيد وقيل عبد الله بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي

9839 - أبو خلاد الرعيني هو عبد الرحمن بن زهير تقدم

9840 - أبو خلاد غير منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا الحديث وعنه أبو فروة الجزري وقيل بينهما أبو مريم ثم قال البخاري هذا أولى وأخرجه البزار من طريق أبي فروة عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال إنما أدخلناه في المسند لقوله وكانت له صحبة مع أنه لم يقل رأيت ولا سمعت انتهى وقد أخرجه بن أبي عاصم من هذا الوجه فقال في سياقه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن وقع عنده عن أبي خالد والصواب عن أبي خلاد بتقديم اللام الثقيلة وزعم بن مندة أنه الذي قبله فأخرجه بن ماجة وقال يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير

9838 - أبو خلاد هو السائب بن خلاد تقدم في الأسماء

9841 - أبو خلف خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر له الزمخشري في ربيع الأبرار حديثا مرفوعا إذا مدح المنافق اهتز العرش وغضب الرب ذكره بغير إسناد وأظنه سقط منه ذكر أنس

9842 - أبو خليد الفهري ويقال أبو خليدة ويقال أبو جنيدة تقدم في الجيم

9843 - أبو خميصة هو معبد بن عباد بن قشير الأنصاري تقدم في الأسماء

9844 - أبو خناس خالد بن عبد العزيز الخزاعي تقدم في الأسماء

9845 - أبو خنيس الغفاري لا يعرف اسمه قال بن السكن مخرج حديثه عن أهل بيته حديثه عند أبي بكر بن عمرو بن عبد الرحمن كذا ذكره عمرو بفتح العين والصواب عمر بضمها وهو بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر من شيوخ مالك وبين أبي بكر وبين أبي خنيس راو آخر وقال الحاكم أبو أحمد له صحبة وأخرج من طريق الذهلي عن عبد الله بن رجاء عن سعيد بن سلمة عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة أنه سمع أبو خنيس الغفاري يقول خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه فقال يا رسول الله جهدنا الجوع فائذن لنا في الظهر نأكله الحديث في إشارة عمر بجمع الأزواد ووقوع البركة ثم ارتحلوا فأمطروا ونزلوا فشربوا من ماء السماء وهم بالكراع فخطبهم فأقبل ثلاثة نفر فجلس اثنان وذهب الثالث معرضا فقال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة الحديث قال الذهلي أبو بكر هذا هو بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر من شيوخ مالك قلت كذا نسبه بن أبي عاصم والدولابي في روايتيهما عن شيخين آخرين عن عبد الله بن رجاء وسند الحديث حسن وقد سمعناه بعلو في الثاني من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين وشاهده في الصحيحين وله شاهد آخر عنه عند الحاكم عن أنس

9847 - أبو خيثمة الأنصاري السالمي وقع ذكره في حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته وفيه فلما كان بتبوك إذا شخص يزول به السراب فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كن أبا خيثمة فإذا هو أبو خيثمة وقد قال الواقدي إن اسم أبي خيثمة هذا عبد الله بن خيثمة وإنه شهد أحدا وبقي الى خلافة يزيد بن معاوية

9848 - أبو خيثمة الأنصاري آخر اسمه مالك بن قيس قيل هو أحد من تصدق بصاع فلمزه المنافقون وذكر بن الكلبي أنه السالمي الذي قبله وأن اسمه مالك بن قيس لا عبد الله بن خيثمة فالله أعلم

9846 - أبو خيثمة الجعفي هو عبد الرحمن بن أبي سبرة تقدم

9849 - أبو خيثمة الحارثي تقدم التنبيه عليه في الحاء المهملة ومن قال إن الصواب إنه أبو حتمة بمهملة ثم مثناة فوقية إن الأمر فيه على الاحتمال والله أعلم

9851 - أبو خيرة العبدي ثم الصباحي نسبة الى صباح بضم المهملة وتخفيف الموحدة وآخره جاء مهملة بن لكيز بن أفصي بطن من عبد القيس أخرج البخاري في التاريخ مختصرا وخليفة والدولابي والطبراني وأبو أحمد الحاكم من طريق داود بن المساور عن مقاتل بن همام عن أبي خيرة الصباحي قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس فزودنا الأراك نستاك به فقلنا يا رسول الله عندنا الجريد ولكن نقبل كرامتك وعطيتك فقال اللهم اغفر لعبد القيس أسلموا طائعين غير مكرهين إذ قعد قوم لم يسلموا إلا حرابا موتورين لفظ الطبراني وفي رواية الدولابي كنا أربعين رجلا وأخرجه الخطيب في المؤتلف وقال لا أعلم أحدا سماه

9852 - أبو خيرة آخر غير منسوب أفرده الأشيري عن الصباحي وذكر له حديثا وقد أخرجه الطبراني لكن أورده في ترجمة الصباحي وعندي أنه غيره قال عبد الله بن هشام بن حسان بن يزيد بن أبي خيرة حدثنا أبي عن أبيه عن أبي خيرة قال كانت لي إبل أحمل عليها فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهدت خيبر أو قال حنينا فكنا نحمل لهم الماء على إبلنا الحديث وفيه فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبركة ودعا لولدي

9861 - أبو داود الأنصاري المازني قيل اسمه عمرو وقيل عمير قال الدولابي سمعت بن البرقي يقول اسمه عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وحكى العسكري في التصحيف أن الجهني كان يقول إنه أبو داود بتقديم الهمزة على الألف وصححه بن الدباغ وكذا أبو علي الغساني في أوهام بن عبد البر ورده بن فتحون فإن مسلما والنسائي والطبري وابن الجارود وابن السكن وأبا أحمد كنوه كلهم أبا داود بتقديم الألف على الواو قلت هو المشهور وبه جزم بن إسحاق وخليفة وبه جاءت الرواية في الحديث المروي عنه وذكر بن إسحاق وغيره أنه شهد بدرا وما بعدها وأخرج أحمد من طريق بن إسحاق عن أبيه عن رجل من بني مازن عن أبي داود قصة شهوده بدرا وأخرج الدولابي من طريق جعفر بن حمزة بن أبي داود المازني عن أبيه عن جده وكان من أصحاب بدر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى مسجد ذي الحليفة فصلى أربع ركعات ثم أهل بالحج الحديث وذكر بن سعد عن الواقدي بسند له عن أم عمارة أن أبا داود المازني وسليط بن عمرو ذهبا يريدان أن يحضرا بيعة العقبة فوجدوهم قد بايعوا فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة وكان رأس النقباء ليلة العقبة

9862 - أبو دجانة الأنصاري اسمه سماك بن خرشة وقيل بن أوس بن خرشة متفق على شهوده بدرا وقال علي إنه استشهد باليمامة وأسند بن إسحاق من طريق يزيد بن السكن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما التحم القتال ذب عنه مصعب بن عمير يعني يوم أحد حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراحة وقيل إنه ممن شارك في قتل مسيلمة وثبت ذكره في الصحيح لمسلم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ هذا السيف بحقه فأخذه أبو دجانة ففلق به هام المشركين وأخرج الدولابي في الكنى من طريق عبيد الله بن الوازع عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال الزبير بن العوام عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد سيفا فقال من يأخذ هذا السيف بحقه فقام أبو دجانة سماك بن خرشة فقال أنا فما حقه قال لا تقتل به مسلما ولا تفر به من كافر

9866 - أبو درة البلوي ذكره بن يونس وقال له صحبة وشهد فتح مصر ولا تعرف له رواية وقال علي بن قديد رأيت على باب داره هذه دار أبي درة البلوي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

9871 - أبو ذباب المذحجي من سعد العشيرة قال أبو عمر له في إسلامه خبر ظريف حسن وكان شاعرا وهو والد عبد الله بن أبي ذباب وذكره أبو موسى في الذيل فقال ذكره الحسن بن أحمد السمرقندي في الصحابة وقال أبو ذباب السعدي لم يزد وأورد أبو موسى من طريق عمارة بن زيد حدثني بكر بن خارجة حدثني أبي عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الله بن أبي ذباب عن أبيه قال كنت امرأ مولعا بالصيد فذكر قصة الى أن قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتيته يوم جمعة فكنت أستقبل منبره فصعد يخطب فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه إني لرسول الله إليكم بالآيات البينات وإن أسفل منبري هذا لرجل من سعد العشيرة قدم يريد الإسلام ولم أره قط ولم يرني إلا في ساعتي هذه وسيحدثكم بعد أن أصلي عجبا قال فصلى وقد مليت منه عجبا فلما صلى قال لي ادن يا أخا سعد العشيرة حدثنا خبرك وخبر صافي وقراط يعني كلبه وصنمه قال فقمت على قدمي فحدثته حديثي حتى أتيت على آخره فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كأنه للسرور مذهب فدعاني الى الإسلام وقرأ علي القرآن فأسلمت الحديث وكذا أخرجه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى مطولا وفي آخره ثم استأذنته في القدوم على قومي فأتيتهم ورغبتهم في الإسلام فأسلموا فأتيت بهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي ذلك أقول تبعت رسول الله إذ جاء بالهدى وخلفت قراطا بدار هوان فمن مبلغ سعد العشيرة أنني شريت الذي يبقى بما هو فان

9872 - أبو ذباب آخر ذكره الفاكهي من طريق محمد بن يعقوب بن عتبة عن أبيه عن الحارث بن أبي ذباب عن أبيه العباس أنشد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قول قصي بن كلاب أنا بن العاصمين بني لؤي بمكة مولدي وبها ربيت لي البطحاء قد علمت معد وبرزتها رضيت بها رضيت فلست بغالب إن لم تأمل بها أولاد قيذر والنبيت

9873 - أبو ذر الغفاري الزاهد المشهور الصادق اللهجة مختلف في اسمه واسم أبيه والمشهور أنه جندب بن جنادة بن سكن وقيل بن عبد الله وقيل اسمه بربر وقيل بالتصغير والاختلاف في أبيه كذلك إلا في السكن قيل يزيد وعرفة وقيل اسمه هو السكن بن جنادة بن قيس بن بن عمرو بن مليل بلامين مصغرا بن صعير بمهملتين مصغرا بن حرام بمهملتين بن غفار وقيل اسم جده سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار واسم أمه رملة بنت الوقيعة غفارية أيضا ويقال إنه أخو عمرو بن عبسة لأمه وقع في رواية لابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي ذر يا جنيدب بالتصغير وهذا الاختلاف في اسمه واسم أبيه أسنده كله بن عساكر إلى قائليه وقال هو إن بريرا تصحيف بريق وكذا زيد ويزيد وعرفة وكان من السابقين إلى الإسلام وقصة إسلامه في الصحيحين على صفتين بينهما اختلاف ظاهر فعند البخاري من طريق أبي حمزة عن بن عباس قال لما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأخيه اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء واسمع من قوله ثم ائتني فانطلق الأخ حتى قدم وسمع من قوله ثم رجع إلى أبا ذر فقال له رأيته يأمر بمكارم الأخلاق ويقول كلاما ما هو بالشعر فقال ما شفيتني مما أردت فتزود وحمل شنة فيها ماء حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو لا يعرفه وكره أن يسأل عنه حتى أدركه بعض الليل فاضطج فرآه علي فعرف أنه غريب فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد وظل ذلك اليوم ولا يرى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أمسى فعاد إلى مضجعه فمر به علي فقال أما آن للرجل أن يعرف منزله فأقامه فذهب به معه لا يسأل أحدهما صاحبه عن شيء حتى كان اليوم الثالث فعل مثل ذلك فأقامه فقال ألا تحدثني ما الذي أقدمك قال إن أعطيتني عهدا وميثاقا أن ترشدني فعلت ففعل فأخبره فقال إنه حق وإنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا أصبحت فاتبعني فإني إن رأيت شيئا أخافه عليك قمت كأني أريق الماء فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي ففعل فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودخل معه وسمع من قوله فأسلم مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري فقال والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقام القوم إليه فضربوه حتى أضجعوه وأتى العباس فأكب عليه وقال ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار وأنه من طريق تجارتكم إلى الشام فأنقذه منهم ثم عاد من الغد لمثلها فضربوه وثاروا إليه فأكب العباس عليه وعند مسلم من طريق عبد الله بن الصامت عن أبي ذر في قصة إسلامه وفي أوله صليت قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث وجهني الله وكنا نزلا مع أمنا على خال لنا فأتاه رجل فقال له إن أنيسا يخلفك في أهلك فبلغ أخي فقال والله لا أساكنك فارتحلنا فانطلق أخي فأتى مكة ثم قال لي أتيت مكة فرأيت رجلا يسميه الناس الصابىء هو أشبه الناس بك قال فأتيت مكة فرأيت رجلا فقلت أين الصابىء فرفع صوته علي فقال صابىء صابىء فرماني الناس حتى كأني نصب أحمر فاختبأت بين الكعبة وبين أستارها ولبثت فيها بين خمس عشرة من يوم وليلة ما لي طعام ولا شراب إلا ماء زمزم قال ولقينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وقد دخلا المسجد فوالله إني لأول الناس حياة بتحية الإسلام فقلت السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك السلام ورحمة الله من أنت فقلت رجل من بني غفار فقال صاحبه ائذن لي يا رسول الله في ضيافته الليلة فانطلق بي إلى دار في أسفل مكة فقبض لي قبضات من زبيب قال فقدمت على أخي فأخبرته أني أسلمت قال فإني على دينك فانطلقنا إلى أمنا فقالت فإني على دينكما قال وأتيت قومي فدعوتهم فتبعني بعضهم وروينا في قصة إسلامه خبرا ثالثا تقدمت الإشارة إليه في ترجمة أخيه أنيس ويقال إن إسلامه كان بعد أربعة وانصرف إلى بلاد قومه فأقام بها حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ومضت بدر وأحد ولم تتهيأ له الهجرة إلا بعد ذلك وكان طويلا أسمر اللون نحيفا وقال أبو قلابة عن رجل من بني عامر دخلت مسجد منى فإذا شيخ معروق آدم عليه حلة قطرى فعرفت أنه أبو ذر بالنعت وفي مسند يعقوب بن شيبة من رواية سلمة بن الأكوع أن أبا ذر كان طويلا وأخرج الطبراني من حديث أبي الدرداء قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبتدىء أبا ذر إذا حضر ويتفقده إذا غاب وأخرج أحمد من طريق عراك بن مالك قال قال أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن أقربكم مني مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته فيها وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد نشب فيها بشيء غيري رجاله ثقات إلا أن عراك بن مالك عن أبي ذر منقطع وقد أخرج أبو يعلى معناه من وجه آخر عن أبي ذر متصلا لكن سنده ضعيف قال الإمام أحمد في كتاب الزهد حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو سمعت عراك بن مالك يقول قال أبو ذر إني لأقربكم مجلسا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أقربكم مني مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته فيها وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد نشب فيها بشيء غيري وهكذا أورده في المسند وأظنه منقطعا لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر روى أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أنس وابن عباس وأبو إدريس الخولاني وزيد بن وهب الجهني والأحنف بن قيس وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن تميم وسعيد بن المسيب وخالد بن وهبان بن خالة أبي ذر ويقال بن أهبان وقيل بن أخيه وامرأة أبي ذر وعبد الله بن الصامت وخرشة بن الحر وزيد بن ظبيان وأبو أسماء الرحبي وأبو عثمان النهدي وأبو الأسود الدؤلي والمعرور بن سويد ويزيد بن شريك وأبو مراوح الغفاري وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الرحمن بن حجيرة وعبد الرحمن بن شماسة وعطاء بن يسار وآخرون قال أبو إسحاق السبيعي عن هانئ بن هانئ عن علي أبو ذر وعاء ملىء علما ثم أوكىء عليه أخرجه أبو داود بسند جيد وأخرجه أبو داود أيضا وأحمد عن عبد الله بن عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر وفي الباب عن علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وجابر وأبي ذر طرقها بن عساكر في ترجمته وقال الآجري عن أبي داود لم يشهد بدرا ولكن عمر ألحقه بهم وكان يوازي بن مسعود في العلم وفي السيرة النبوية لابن إسحاق بسند ضعيف عن بن مسعود قال كان لا يزال يتخلف الرجل في تبوك فيقولون يا رسول الله تخلف فلان فيقول دعوه فإن يكن فيه خير فسيلحقه الله بكم وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه فتلوم أبو ذر على بعيره فأبطأ عليه فأخذ متاعه على ظهره ثم خرج ماشيا فنظر ناظر من المسلمين فقال إن هذا الرجل يمشي على الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كن أبا ذر فلما تأملت القوم قالوا يا رسول الله هو والله أبو ذر فقال يرحم الله أبا ذر يعيش وحده ويموت وحده ويحشر وحده فذكر قصة موته وفي وكانت وفاته بالربذة سنة إحدى وثلاثين وقيل في التي بعدها وعليه الأكثر ويقال إنه صلى عليه عبد الله بن مسعود في قصة رويت بسند لا بأس به وقال المدائني إنه صلى عليه بن مسعود بالربذة ثم قدم المدينة فمات بعده بقليل

9874 - أبو ذر آخر ذكر الذهبي في التجريد أن له عند بقي بن مخلد حديثا ويحتمل أن يكون الذي بعده

9876 - أبو ذرة الحرمازي ذكره الدولابي واسمه نضلة بن طريف بن نهصل وقد تقدم في الأسماء

9875 - أبو ذرة بن معاذ بن زرارة الأنصاري الظفري يقال اسمه الحارث قال الطبري شهد هو وأبوه وأخوه وأبو نملة أحدا قلت وهو أخو أبي نملة شقيقه ذكره أبو أحمد الحاكم وسيأتي نسبه في ترجمة أبي نملة

9886 - أبو رائطة يأتي في أبي ريطة

9878 - أبو راشد الأزدي هو عبد الرحمن بن عبيد مضى في الأسماء

9879 - أبو راشد آخر يأتي في أبي مليكة

9881 - أبو رافع الأنصاري وقع ذكره في حديث المخابرة عند أبي داود من طريق مجاهد عن بن رافع بن خديج عن أبيه قال جاءنا أبو رافع فذكر الحديث ويحتمل أن يكون الذي بعده

9883 - أبو رافع الحكم بن عمرو الغفاري تقدم في الأسماء

9884 - أبو رافع الغفاري أخرج له بقي بن مخلد حديثا ويحتمل أن يكون الذي قبله

9880 - أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال اسمه إبراهيم ويقال أسلم وقيل سنان وقيل يسار وقيل صالح وقيل عبد الرحمن وقيل قزمان وقيل يزيد وقيل ثابت وقيل هرمز قال بن عبد البر أشهر ما قيل في اسمه أسلم وقال يحيى بن معين اسمه إبراهيم وقال مصعب الزبيري اسمه إبراهيم ولقبه برية وهو تصغير إبراهيم ونقل بن شاهين عن أبي داود أنه كان اسمه قزمان فسمى بعده إبراهيم وقيل أسلم وزاد بن حبان وقيل يسار وقيل هرمز وقيل كان مولى العباس بن عبد المطلب فوهبه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه لما بشره بإسلام العباس بن عبد المطلب والمحفوظ أنه أسلم لما بشر العباس بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتصر على أهل أخيه وذلك في قصة جرت وكان إسلامه قبل بدر ولم يشهدها وشهد أحدا وما بعدها وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عبد الله بن مسعود روى عنه أولاده رافع والحسن وعبيد الله والمغيرة وأحفاده الحسن وصالح وعبيد الله أولاد علي بن أبي رافع والفضل بن عبيد الله بن أبي رافع وأبو سعيد المقبري وسليمان بن يسار وعطاء بن يسار وعمرو بن الشريد وأبو غطفان بن ظريف وسعيد بن أبي سعيد مولى أبي حزم وحصين والد داود وشرحبيل بن سعد وآخرون قال الواقدي مات أبو رافع بالمدينة قبل عثمان بيسير أو بعده وقال بن حبان مات في خلافة علي بن أبي طالب

9882 - أبو رافع ظهير بن رافع بن خديج تقدم في الأسماء

9885 - أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخر غير القبطي ذكره مصعب الزبيري فقال كان أبو رافع عبدا لأبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية فأعتق كل من بنيه نصيبه منه إلا خالد بن سعيد فإنه وهب نصيبه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه فكان يقول أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما ولي عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية المدينة أيام معاوية دعا ابنا لأبي رافع فقال مولى من أنت فقال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضربه مائة سوط ثم تركه ثم دعاه فقال مولى من أنت فقال مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضربه مائة سوط حتى ضربه خمسمائة سوط ذكر ذلك المبرد في الكامل واقتضى سياقه أنه أبو رافع الماضي وجرى على ذلك بن عبد البر وأورد القصة في ترجمة أبي رافع القبطي والد عبد الله بن أبي رافع كاتب علي وهو غلط بين لأن أبا رافع والد عبيد الله كان للعباس بن عبد المطلب فأعتقه قال أبو عمر هذه قصة لا تثبت من جهة النقل وفيها اضطراب كثير وقد روى عن عمرو بن دينار وجرير بن أبي حازم وأيوب أن الذي تمسك بنصيبه من أبي رافع هو خالد وحده وفي رواية أخرى انه كان لأبي أحيحة إلا سهما واحدا فأعتق بنوه أنصباءهم فاشترى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك السهم فأعتقه قلت قد ذكر أبو سعيد بن الأعرابي هذه القصة في معجمه من طريق جرير بن حازم عن حماد بن موسى رجل من أهل المدينة أن عثمان بن البهي بن أبي رافع حدثه قال كان أبو أحيحة جدي ترك ميراثا فخرج يوم بدر مع بنيه فأعتق ثلاثة منهم أنصباءهم وهم سعيد وعبيد الله والعاصي فقتلوا ثلاثتهم يوم بدر كفارا فأعتق ذلك بنو سعيد أنصباءهم غير خالد بن سعيد لأنه كان غضب على أبي رافع بسبب أم ولد لأبي أحيحة أراد أن يتزوجها فنهاه خالد فعصاه فاحتمل عليه فلما أسلم أبو رافع وهاجر كلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالدا في أمره فأبى أن يعتق أو يهب أو يبيع ثم ندم بعد ذلك فوهبه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتق صلى الله عليه وآله وسلم نصيبه فكان أبو رافع يقول أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما ولي عمرو بن سعيد بن العاص المدينة أرسل إلى البهي بن أبي رافع فقال له من مولاك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضربه مائة سوط ثم قال له من مولاك فقال مثلها حتى ضربه خمسمائة سوط فلما خاف أن يموت قال أنا مولاكم فلما قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بن العاص مدحه البهي بن أبي رافع وهجا عمرو بن سعيد فهذا يبين أن صاحب هذه القصة غير أبي رافع والد عبد الله بن أبي رافع إذ ليس في ولده أحد يسمى البهي

9889 - أبو ربعي عمرو بن الأهتم التميمي تقدم

9891 - أبو ربيعة غير منسوب ذكره أبو زكريا بن مندة مستدركا على جده ولم يخرج له شيئا قاله أبو موسى

9915 - أبو رثاب تقدم في الذال المعجمة أنه قيل في أبي ذئاب أبو رئاب

9892 - أبو رحيمة غير منسوب بالحاء المهملة أو المعجمة ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق روح بن جناح عن عطاء بن نافع عن الحسن عن أبي رحيمة قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطاني درهما وفي سنده ضعيف

9893 - أبو رداد الليثي قال أبو أحمد الحاكم وابن حبان له صحبة روى حديثه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي رواية عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد الليثي أخرجها أبو رداد ولفظه إن ردادا أخبره عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قال الله أنا الرحمن خلقت الرحم وكذا قال بن حبان في ثقات التابعين ورداد الليثي ثم ساق من طريق معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد عن عبد الرحمن بن عوف قال وما أحسب معمرا حفظه انتهى قلت تابعه بن عيينة عن الزهري عن الترمذي وقال قال البخاري في حديث معمر خطأ وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق بن أبي عتيق عن الزهري عن أبي سلمة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي الرداد الليثي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتابعه شعيب عن الزهري وقال أبو حاتم الرازي المعروف في هذا رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن ولأبي الرداد فيه قصة وهي اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال خيرهم وأوصلهم أبو محمد فقال عبد الرحمن فذكر الحديث

9897 - أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر تقدم في الأسماء

9896 - أبو رزين آخر يقال إنه كان من أهل الصفة روينا حديثه في الخلعيات من طريق عمرو بن بكر السكسكي عن محمد بن زيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل من أهل الصفة يكنى أبا رزين يا أبا رزين إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله لأنك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك يا أبا رزين إذا أقبل الناس على الجهاد فأحببت أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذن فيه ولا تأخذ على أذانك أجرا وسنده ضعيف ووقع ذكره في حديث آخر ذكره العقيلي في الضعفاء في ترجمة محمد بن الأشعث أحد المجهولين فذكر من طريقه عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال أبو رزين يا رسول الله إن طريقي على الموتى فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم قال قل السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع وإنا إن شاء الله بكم لاحقون فقال أبو رزين يا رسول الله يسمعون قال يسمعون ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا قال يا أبا رزين ألا ترضى أن يرد عليك بعددهم من الملائكة قال العقيلي لا يعرف إلا بهذا الإسناد وهو غير محفوظ وأصل السلام المذكور على القبور يروى بإسناد صالح غير هذا

9895 - أبو رزين غير منسوب لم يرو عنه إلا ابنه عبد الله وهما مجهولان حديثه في الصيد يتوارى قاله أبو عمر

9898 - أبو رعلة القشيري يأتي في أم رعلة في النساء

9899 - أبو رفاعة العدوي تميم بن أسد بفتحتين كذا سماه البخاري وقيل بن أسيد بالفتح وكسر السين وقيل بالضم مصغر قيل اسمه عبد الله الحارث قاله خليفة وغيره روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه حميد بن هلال وصلة بن أشيم العدويان البصريان وحديثه في صحيح مسلم من حديث حميد قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة في نزوله عن المنبر لأجله وتحديثه قال لما قال له رجل غريب يسأل عن دينه فأقبل عليه ونزل فقعد على كرسي قوائمه من حديد قال وجعل يعلمني مما علمه الله الحديث وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري أن أبا رفاعة العدوي له صحبة واسمه عبد الله بن الحارث بن أسيد بن عدي بن مالك بن تميم بن الدؤل بن حسل بن عدي بن عبد مناة غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة فقام في آخر الليل فسقط فمات قال بن عبد البر كان من فضلاء الصحابة بالبصرة قتل بكابل سنة أربع وأربعين وقال خليفة فتح بن عامر كابل سنة أربع وأربعين فقتل فيها أبو قتادة العدوي ويقال بل الذي قيل فيها أبو رفاعة العدوي وقال عدي بن غنام قبر أبي رفاعة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأسود بن كلثوم ببيهق وكذا قال مسلم إن قبر أبي رفاعة ببيهق

9900 - أبو رقاد بتخفيف القاف خاطب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن ثابت وقد تقدم في ذلك في ترجمة زيد من طريق الواقدي

9901 - أبو رقية بضم أوله وبقاف مصغرا تميم بن أوس الداري تقدم في الأسماء

9903 - أبو رمثة التيمي من تيم الرباب وقال التيمي اسمه رفاعة بن يثربي وقيل يثربي بن عوف وقيل يثربي بن رفاعة وبه جزم الطبراني وقيل اسمه حيان بتحتانية مثناة وبه جزم غير واحد وقيل حبيب بن حيان وقيل حسحاس روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه إياد بن لقيط وثابت بن منقذ روى له أصحاب السنن الثلاثة وصحح حديثه بن خزيمة وابن حبان والحاكم

9902 - أبو رمثة بكسر أوله وسكون الميم ثم مثلثة البلوي قال الترمذي له صحبة سكن مصر ومات بإفريقية وأمرهم أن يسووا قبره حديثه عند أهل مصر كذا أورده أبو عمر وفرق بينه وبين أبي رمثة التميمي الذي بعده وخالفه المزي فقال في ترجمة الذي بعده التيمي ويقال البلوي

9908 - أبو رهم الأرحبي تقدم في مطعم في الأسماء وذكره البغوي ونقل عن أبي عبيد قال أبو رهم الشاعر هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن مائة وخمس سنين وهو من بني أرحب من همدان

9905 - أبو رهم الغفاري اسمه كلثوم بن حصين بن خالد بن المعيسر بن زيد بن العميس بن أحمس بن غفار وقيل بن حصين بن عبيد بن خلف بن حماس بن غفار الغفاري مشهور باسمه وكنيته كان ممن بايع تحت الشجرة واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة في غزوة الفتح قال بن إسحاق في المغازي حدثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس بذلك روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا طويلا في غزوة تبوك ومنهم من اختصره روى عنه بن أخيه ومولاه أبو حازم التمار وأخرج أحمد والبغوي وغيرهما من طريق معمر عن الزهري أخبرني بن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم يقول غزوت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزوة تبوك فذكر الحديث وقال بن سعد بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستنفر قومه إلى تبوك وحدث في كتاب الأدب المفرد للبخاري وفي صحيح بن حبان ومعجم الطبراني وذكر أبو عروبة أنه رمى بسهم في نحره يوم أحد فبصق فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبرأ

9907 - أبو رهم آخر اسمه مجدي بن قيس تقدم

9906 - أبو رهم بن قيس الأشعري أخو أبي موسى تقدم ذكر حديثه في ترجمة أخيه أبي بردة بن قيس وهو في الطاعون وإسناده صحيح ورأيت في التاريخ للمظفري نقلا عن بن قتيبة قال كان أبو رهم يتسرع في الفتن وكان أخوه أبو موسى ينهى عنها فذكر قصة قال وقيل إن أبا رهم هذا لا يعرف قلت ولعله هذا ثم وجدت في مسند أحمد في أثناء سند أبي موسى من طريق قتادة حدثنا الحسن أن أبا موسى كان له أخ يقال له أبو رهم يتسرع في الفتن فذكر له أبو موسى حديث ما من مسلمين التقيا بسيفهما فقتل أحدهما الآخر إلا دخلا النار

9909 - أبو رهم يقال هو السمعي وعندي أنه غير أحزاب قال بن سعد كوفي نزل الشام وهو من الصحابة ولم ينسبه ولم يسمه وأخرج بن أبي خيثمة من طريق بقية عن خالد بن حميد حدثني عمر بن سعيد اللخمي عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي رهم صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من عصى إمامه ذهب أجره أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن بقية والحسن بن سفيان عن إسحاق وأخرج الدولابي من طريق ثور بن يزيد عن يزيد بم مرثد عن أبي رهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا رجع أحدكم من سفره فليرجع بهدية إلى أهله وإن لم يجد إلا أن يكون في مخلاته حجر أو حزمة حطب فإن ذلك يعجبهم فهذه الأحاديث الثلاثة تصرح بصحبة أبي رهم وقد أخرج بن ماجة الأول من وجه آخر عن يزيد بن أبي حبيب فقال عن أبي الخير عن أبي رهم السمعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى تجمع بينهما وأخرجه الطبراني كذلك وزاد في المتن وإن أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق الحديث فإن لم يكن بعض الرواة أخطأ في قوله السمعي وإلا فهذا صحابي يقال له السمعي وليس هو أحزاب بن أسيد لأن أحزابا لا صحبة له فلا يمنع أن يتفق اثنان في الكنية والنسبة

9910 - أبو رهيمة بالتصغير السمعي ذكره المستغفري والبردعي واستدركه أبو موسى وقد ذكره بن مندة في ترجمة أبي نخيلة اللهبي ويأتي ذلك في حرف النون فإن أبا موسى أورده من طريق بن مندة وجوز أن يكون هو الذي قبل هذا وهو محتمل

9912 - أبو رومي ذكره يعقوب بن سفيان وأخرج من طريق عمرو بن مالك النكري عن أبي الحوراء عن بن عباس قال كان أبو رومي من شر أهل زمانه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لئن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه فلما أصبح غدا نحو النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هو مع أصحابه يحدثهم فلما رآه من بعيد قال مرحبا بأبي رومي وأخذ يوسع فقال له يا أبا رومي ما عملت البارحة قال ما عسى أن أعمل يا رسول الله أنا شر أهل الأرض قال أبشر فإن الله جعل مكسبك إلى الجنة فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء

9913 - أبو رويحة الثمالي الفزعي بفتح الفاء والزاي المنقوطة اسمه ربيعة بن السكن تقدم في الأسماء وقال أبو موسى أبو رويحة الفزعي من خثعم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يواخي بين الناس قاله المستغفري

9914 - أبو رويحة الخثعمي آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين بلال المؤذن ويقال اسمه عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي وأبو رويحة لم يسند عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق قال آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أصحابه فكان بلال مولى أبي بكر مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي أخوين فلما دون عمر الديوان بالشام قال لبلال إلى من تجعل ديوانك قال مع أبي رويحة لا أفارقه أبدا للأخوة المذكورة فضمه إليه وضم ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة ولست أقف على اسمه قال أبو موسى وقد ذكره أبو عبد الله بن مندة في الكنى وليس فيما عندنا من كتابه في الصحابة ثم ساق من طريق أبي أحمد الحاكم قال حدثنا أبو الحسن محمد بن العيص الغساني حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال لما رجع عمر من فتح بيت المقدس وسار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل فقال وأخي أبو رويحة آخى بيننا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزل داريا في بني خولان فأقبل هو وأخوه إلى حي من خولان فقال أتيناكم خاطبين قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل ومملوكين فأعتقنا الله عز وجل وفقيرين فأغنانا الله عز وجل فإن تزوجونا فالحمد لله وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله فزوجوهما وقال أبو عمر روى عن أبي رويحة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعقد لي لواء وقال اخرج فناد من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن قلت وهذا تقدم في ترجمة ربيعة بن السكن وفرق أبو موسى بين الفزعي والخثعمي وتعقبه بن الأثير بأن الفزع بطن من خثعم وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل وهو خثعم وفاته أن الأول اسمه ربيعة بن السكن وأخو بلال اسمه عبد الله بن عبد الرحمن وقد ذكرت في ترجمته ما يدل على أنه غير من آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين بلال وقد أورد بن عساكر حديث الفزعي في ترجمة الخثعمي فكأنهما عنده واحد والله أعلم

9916 - أبو ريحانة الأزدي ويقال الأنصاري اسمه شمعون تقدم في الشين المعجمة من الأسماء

9917 - أبو ريحانة القرشي تقدم حديثه في ترجمة عقبة بن مالك الجهني في الأسماء

9918 - أبو ريطة المذحجي ذكره الدولابي والطبراني وابن مندة وأخرجوا من طريق عبد الله بن أحمد اليحصبي عن علي بن أبي علي عن الشعبي عن أبي ريطة بن كرامة المذحجي قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لقوم سفر لا يصحبنكم خلال من هذه النعم ولا يردن سائلا ولا يصحبن أحد منكم ضالة إن كنتم تريدون الربح والسلام الحديث ووقع في رواية الطبراني عن أبي ريطة عبد الله بن كرامة وأخرج المستغفري من طريق عمر بن صبيح عن أبي حريز قاضي سجستان عن الشعبي عن أبي ريطة المذحجي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه بينما هو جالس ذات ليلة بين المغرب والعشاء إذ مرت به رفقة تسير سيرا حثيثا فذكر الحديث وذكره البغوي فقال أبو ريطة ولم يخرج له شيئا

9919 - أبو ريطة آخر غير منسوب ذكره أبو نعيم وأخرج من طريق الحسن بن سفيان قال حدثنا نصر بن علي حدثتني أم يونس بنت يقظان المجاشعية حدثتني ريطة وكان أبوها من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أبيها قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن ألطع قصعة أحب إلي من أن أتصدق بمثلها طعاما واستدركه أبو موسى

9920 - أبو ريمة بكسر أوله وسكون التحتانية المثناة بعدها ميم ذكره بن حبان في الصحابة ولم يسمه ولم يعرف من حاله بشيء وأخرج بن مندة وأبو نعيم من طريق المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال صلى بنا إمام يكنى أبا ريمة فسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خديه ثم قال صليت بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي وذكر بن مندة أن شعبة رواه عن الأزرق بن قيس بن عبد الله بن رياح عن رجل من الصحابة ولم يسمه وذكر المزي في الأطراف أن أبا داود أخرجه من هذا الوجه ولم أقف على ذلك في شيء من نسخ السنن منها نسخة بخط أبي الفضل بن طاهر والنسخة المنقولة من خط الخطيب وقد قابلها عليها جماعة من الحفاظ وهي في غاية الإتقان واتفقت على أن الصحابي أبو رمثة بتقديم الميم وسكونها على المثلثة وكذا أورد الطبراني هذا الحديث في مسند أبي رمثة من معجمه وكذا رأيته في مستدرك الحاكم والله أعلم

9934 - أبو زرارة الأنصاري ذكره بن أبي خيثمة في الصحابة وقال أبو عمر فيه نظر وقال البغوي لم يسم ولا أدري له صحبة أم لا وأخرج هو وابن أبي خيثمة من طريق أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي زرارة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من سمع النداء ثلاثا فلم يجب كتب من المنافقين وأخرجه عن شيخ آخر عن أبان مرسلا وجوز بعضهم أن يكون أبو زرارة هو عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقد تقدم ذكره في القسم الثاني من حرف العين

9935 - أبو زرارة النخعي له وفادة قال بن الكلبي حكاه بن الأثير عن بن الدباغ قال والذي في الجمهرة زرارة اسم لا كنية قلت وهو كما قال وقد تقدم في الأسماء وإنما ذكرته للاحتمال

9968 - أبو زرعة بن زنباع هو روح الجذامي تقدم في الأسماء

9937 - أبو زعنة الشاعر مختلف في اسمه فقيل عامر بن كعب بن عمرو بن خديج وقيل عبد الله بن عمرو وقيل كعب بن عمرو قال الطبري شهد بدرا ذكر ذلك أبو عمر قلت ذكر بن إسحاق أنه شهد أحدا فقال قال أبو زعنة بن عبد الله بن عمرو بن عتبة أحد بني جشم بن الخزرج يوم أحد أنا أبو زعنة يعدوني الهرم لم يمنع المخزاة إلا بالألم يحمي الديار خزرجي من جشم قلت وهو بفتح أوله والنون بينهما عين مهملة

9938 - أبو زمعة البلوي سماه العسكري عبيدا بالتصغير بن أرقم وعند أبي موسى بغير تصغير ولا اسم أب ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق بن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح سمعت أبا زمعة البلوي وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى يوما الى الفسطاط فقام في الرحبة وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد فقال لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قتل رجل من بني إسرائيل تسعا وتسعين نفسا الحديث بطوله وروايته في معجم البغوي في آخر حرف القاف وما عرفت ما سبب ذلك ثم رأيت في نسخة أخرى يقال اسمه عبيد بن آدم

9942 - أبو زهير الأنماري تقدم فيمن اسمه أبو الأزهر

9943 - أبو زهير الثقفي قال بن حبان في الصحابة كان في الوفد قال البغوي سكن الطائف وقال بن ماكولا وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفرق أبو أحمد في الكنى بين أبي زهير بن معاذ وبين أبي زهير الثقفي فقال في الثقفي اسمه عمار بن حميد وهو والد أبي بكر بن أبي زهير وحديث أبي زهير عند أحمد وابن ماجة والدارقطني في الأفراد بسند حسن غريب من طريق نافع بن عمر الجمحي عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالنباوة من أرض الطائف فقال يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار قالوا بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيء أنتم شهداء بعضكم على بعض قال الدارقطني تفرد به أمية بن صفوان عن أبي بكر وتفرد به نافع بن عمر عن أمية وأورد الحاكم أبو أحمد من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عمار بن حميد عن أبيه حديثا وهذا سند صحيح وتقدم حديث معاذ في الأسماء وحكى المزي أنه قيل إنه عمارة بن رويبة

9945 - أبو زهير النميري قيل هو أبو زهير الأنماري الذي يقال له أبو زهر والراجح أنه غيره أخرج بن منده من طريق صبح بن مخرمة حدثني أبو مصبح المقري قال كنا نجلس الى أبي زهير النميري وكان من الصحابة فيتحدث بأحسن الحديث وإذا دعا الرجل منا قال اختمها بآمين فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة قال أبو زهير وأخبركم عن ذلك خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نمشي ذات ليلة فأقمنا على رجل في خيمة قد ألحف في المسألة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسمع منه فقال أوجب إن ختم فقال له رجل من القوم بأي شيء يختم قال بآمين فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب فانصرف الرجل الذي سمعه فأتى الرجل فقال اختم بآمين يا فلان في كل شيء وأبشر ثم قال وهذا حديث غريب تفرد به الفريابي عن صبح وأخرج البغوي والطبراني في مسند الشاميين من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي زهير النميري وكانت له صحبة قال قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم قال البغوي سكن الشام وقد تقدم في يحيى بن نفير شيء من هذا ويحتمل أن يكون هو أبا زهير بن جعونة المتقدم ذكره فإنه نميري

9941 - أبو زهير بن أسيد بن جعونة تقدم في ترجمة قرة بن دعموص

9944 - أبو زهير بن معاذ بن رياح الثقفي قال الحسين بن محمد القباني له صحبة وقيل معاذ اسمه قال الحاكم أبو أحمد ذكر إبراهيم الحربي أن أبا زهير بن معاذ ممن غلبت عليه كنيته من الصحابة وأورد له حديث إذا سميتم فعبدوا وهذا الحديث أخرجه الطبراني في ترجمة معاذ الثقفي وقد ذكرت ما فيه هناك وأورده المزي في ترجمة أبي زهير الثقفي فقال وقيل أبو زهير بن معاذ

9948 - أبو زياد الأنصاري تقدم في زرارة في الأسماء

9947 - أبو زياد مولى بني جمح روى عن أبي بكر الصديق وعنه خالد بن معدان كذا في التجريد وكأنه عنده مخضرم وقد وجدت له حديثا مرفوعا أخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق سفيان بن حبيب عن ثور بن زيد عن خالد بن معدان عن أبي زياد قال ما نسيت أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا صلى وضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة

9957 - أبو زيد الأرحبي اسمه عمرو بن مالك تقدم في الأسماء

9955 - أبو زيد الأنصاري الخزرجي جد أبي زيد النحوي البصري قال الحاكم أبو أحمد له صحبة والنحوي اسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد وقال الواقدي هو غير الذي جمع القرآن فقد تقدم أنه لا عقب له

9959 - أبو زيد الأنصاري آخر ذكر بن الكلبي أنه استشهد بأحد واستدركه بن فتحون

9958 - أبو زيد الأنصاري آخر ذكره البغوي وأخرج من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي الخليل عن أبي زيد الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يعني في الخوارج يدعون الى الله وليسوا من الله في شيء من قاتلهم كان أوفى بالله منهم

9962 - أبو زيد الجرمي قال أبو أحمد له صحبة وفي إسناده مقال قال البغوي لا أدري له صحبة أم لا قلت وأخرج حديثه البغوي والطبراني من طريق عبيد بن إسحاق العطار أحد الضعفاء عن مسكين بن دينار عن مجاهد سمعت أبا زيد الجرمي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر وعبيد ضعيف جدا وقد خولف قال الدارقطني في العلل رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد فقال عن أبي سعيد الخدري وقال عبد الكريم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو

9949 - أبو زيد الذي جمع القرآن وقع في حديث أنس في صحيح البخاري غير مسمى وقال أنس هو أحد عمومتي واختلفوا في اسمه فقيل أوس وقيل ثابت بن زيد وقيل معاذ وقيل سعد بن عبيد وقيل قيس بن السكن وهذا هو الراجح كما بينته في حرف القاف

9951 - أبو زيد الضحاك اسمه ثابت

9963 - أبو زيد الغافقي ذكره بن منده وقال عداده في أهل مصر ثم أورد من طريق عمرو بن شراحيل المعافري عن أبي زيد الغافقي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأسوكة ثلاثة أراك فإن لم يكن أراك فعنم فإن لم يكن عنم فبطم قال أبو وهب الغافقي راوية عن عمرو بن شراحيل العنم الزيتون وقال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

9950 - أبو زيد بن أخطب اسمه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري الخزرجي أبو زيد مشهور بكنيته وهو جد عزرة بن ثابت لأمه أخرج الترمذي من طريق أبي عاصم عن عزرة عن علباء بن أحمر عن أبي زيد بن أخطب قال مسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده على وجهي ودعا لي وفي رواية أحمد في هذا الحديث وحده زادني جمالا قال فأخبرني غير واحد إنه بلغ بضعا ومائة سنة أسود الرأس واللحية وفي رواية لأحمد من وجه آخر عن أبي نهيك حدثني أبو زيد قال استسقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماء فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال اللهم جمله قال فرأيته بن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء وصححه بن حبان والحاكم وعند مسلم من هذا الوجه عن أبي بكر صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر الحديث وفي الشمائل للترمذي من الطريق المذكورة عن أبي زيد قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أبا زيد ادن مني امسح ظهري فمسحت ظهره فوضعت أصابعي على الخاتم الحديث وصححه بن حبان والحاكم

9952 - أبو زيد بن عبيد اسمه سعد

9956 - أبو زيد بن عمرو الجذامي ذكره بن إسحاق في وفد جذام

9953 - أبو زيد بن عمرو بن حديدة اسمه قطبة

9954 - أبو زيد بن غرزة اسمه عمرو تقدموا في الأسماء وكلهم من الأنصار

9964 - أبو زيد سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه الحسن البصري وجوز بن منده أن عمرو بن أخطب

9965 - أبو زيد غير منسوب أخرج الطبراني في الأوسط من طريق الحسن بن دينار عن يزيد الرشك قال سمعت أبا زيد وكانت له صحبة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمع رجلا يتهجد ويقرأ بأم القرآن فقام فاستمعها حتى ختمها فقال ما في القرآن مثلها قيل يجوز أنه عمرو بن أخطب أيضا

9966 - أبو زيد غير منسوب أيضا أخرج حديثه أبو مسلم الكجي في كتاب السنن له من طريق حماد عن سعيد بن قطن عن أبي زيد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يمسح المسافر على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن والمقيم يوما وليلة

9960 - أبو زيد غير منسوب ذكره البغوي وأخرج من طريق شعبة عن غنم بن حويص سمعت أبا زيد يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث عشرة غزوة وأخرجه أحمد بن حنبل في مسند أبي زيد بن أخطب الأنصاري لكنه وقع في روايته عن شعبة عن تميم سمعت أبا زيد يقول فذكره ولم ينسبه

9961 - أبو زيد قالت فاطمة بنت قيس في حديثها الطويل في نفقة البائن وسكناها فشرفني الله بأبي زيد يعني أسامة بن زيد وهي كنيته أخرجه مسلم من طريق أبي بكر بن أبي الجهم عن فاطمة

9967 - أبو زينب بن عوف الأنصاري قال أبو موسى ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب الموالاة من طريق علي بن الحسن العبدي عن سعد هو الإسكاف عن الأصبغ بن نباتة قال نشد على الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير ما قال إلا قام فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب وأبو زينب بن عوف فقالوا نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وأخذ بيدك يوم غدير فرفعها فقال ألستم تشهدون أني قد بلغت قالوا نشهد قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه وفي سنده غير واحد من المنسوبين الى الرفض

9979 - أبو سالم الحنفي ثم السحيمي ذكره بن السكن في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن جابر اليمامي عن عبد الله بن بدر السحيمي عن أم سالم عن زوجها أبي سالم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ويل لبني فلان ثلاث مرات

9987 - أبو سبرة الجعفي هو يزيد بن مالك سماه محمد بن عبد الله بن نمير وتقدم حديثه في ترجمة ولده عبد الرحمن بن أبي سبرة

9991 - أبو سبرة الجهني هو معبد بن عوسجة تقدم

9988 - أبو سبرة بن الحارث وقيل أبو هبيرة بالهاء بدل السين وتقدم في حرف الألف ذكره وقول من قال إنه أبو أسيرة

9989 - أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزي بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أحد السابقين إلى الإسلام وهاجر الى الحبشة في الثانية ومعه أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو شهد بدرا في قول جميعهم وأمه برة بنت عبد المطلب عمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو أخو أبي سلمة بن عبد الأسد لأمه وذكر الزبير بن بكار أنه أقام بمكة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن مات في خلافة عثمان قال الزبير لا نعلم أحدا من أهل بدر رجع الى مكة فسكنها غيره

9992 - أبو سبرة جد عيسى بن سبرة تقدم في حبان في الحاء المهملة قال البغوي أظنه سكن المدينة ثم ساق حديثه من طريق بن أنيس عن عيسى بن سبرة عن أبيه عن جده

9990 - أبو سبرة غير منسوب ذكر بن منده وأخرج من طريق يوسف بن السفر قال قال الأوزاعي حدثني قزعة قال قدم علينا أبو سبرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له حدثني رحمك الله بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال سمعته يقول من صلى الصبح فهو في ذمة الله فاتقوا الله أن يطلبكم بشيء من ذمته

9994 - أبو سروعة النوفلي هو عقبة بن عامر عند الأكثر وقد تقدم في الأسماء وقيل هو أخوه واسمه الحارث قاله العدوي وذكر أنه أسلم يوم الفتح وكذا قال الزبير وغيره واختلف في سنه فبالفتح عند الأكثر وقيل بالكسر والراء الساكنة وزعم الحميدي أنه رآه بخط الدارقطني مضموم العين ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة

9995 - أبو سريحة بمهملتين بوزن عظيمة هو حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة تقدم

9996 - أبو سعاد الجهني قيل اسمه جابر بن أسامة وقد تقدم في الأسماء وأن بن ماكولا سماه وقيل هو الذي بعده

9997 - أبو سعاد الحمصي أخرج أبو زرعة في كتاب الزهد من طريق حريز بن عثمان عن بن أبي عوف قال مر أبو الدرداء بأبي سعاد وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو سعاد يقول سبحان الله لا يبيع شيئا ولا يشتري فقال أبو الدرداء أخزن في دنياه ضيع في آخرته فرق أبو عمر بينه وبين الجهني وقال هذا نزل حمص وذكر له هذا الحديث

10004 - أبو سعد الأنصاري الزرقي قال سعيد بن عبد العزيز وأبو أحمد الحاكم له صحبة وأخرج بن ماجة من طريق يونس بن ميسرة قال خرجنا مع أبي سعد الزرقي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى شراء الضحايا فذكر الحديث وتردد بن أبي حاتم عن أبيه في صحبته ووقع في رواية الطبراني من طريق يونس المذكور خرجت مع أبي سعد الخير فإن كان محفوظا فهو الذي قبله وسيأتي له ذكر في ترجمة أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد

9999 - أبو سعد الأنصاري ثم الحارثي محيصة بن مسعود

10009 - أبو سعد الأنصاري روى حديثه بن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد عن أبي سعد كذا قال أبو عمر مختصرا وقال بن منده رواه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد عن بن أبي سعد الأنصاري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال الندم توبة قلت وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق بن أبي فديك بهذا السند بلفظ التائب من الذنب كمن لا ذنب له والندم توبة وجزم أبو نعيم بأنه النضري المذكور قبله وليس بجيد وجزم أبو بكر بأنه الذي روى حديث خير الأضحية الكبش الأدغم وليس بجيد أيضا

10005 - أبو سعد الأنماري ويقال أبو سعيد يأتي

10003 - أبو سعد الخير ويقال أبو سعيد الخير قال بن السكن له صحبة ويقال اسمه عمرو وقال أبو أحمد الحاكم لا أعرف اسمه ولا نسبه وذكر أنه أبو سعيد الأنماري وليس كذلك فإن لهذا حديثين غير الحديث الذي اختلف فيه في الأنماري بل هو أبو سعد أو أبو سعيد فأخرج الترمذي في العلل المفردة وابن أبي داود في الصحابة وأبو أحمد الحاكم عنه من طريق أخرى كلهم من طريق أبي فروة الرهاوي عن معقل الكندي عن عبادة بن نسي عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لم يكتب الصيام في الليل فمن صام فقد تعني ولا أجر له وأخرجه الدولابي في الكنى من وجه آخر عن أبي فروة فقال عن أبي سعد الخير الأنصاري وفي رواية الحاكم أبي أحمد عن أبي سعد الخير وأخرجه بن منده وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عنه فقال لا أرى عبادة بن نسي سمع من أبي سعد الخير وأخرج الدولابي في الكنى من طريق فراس الشعباني أنهم كانوا في غزاة القسطنطينية زمن معاوية قال وعلينا يزيد بن شجرة فبينا نحن عنده إذ مر أبو سعد الخير صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة فقال أبو سعد الخير وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول توضؤوا مما مست النار الحديث وأخرجه الحاكم أبو أحمد من هذا الوجه فقال أبو سعيد بزيادة ياء وأخرجه بن منده من وجه آخر على الوجهين وقال في سياقه شهدت أبا سعد الخير قال وقال مرة أبو سعيد الخير قال والأكثر قالوا أبو سعد يعني بسكون العين ولم يشكوا

10006 - أبو سعد الساعدي ذكره بن أبي داود وتبعه بن شاهين في الصحابة وأخرج عنه من طريق أبي عمرو الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني قرة بن أبي قرة قال رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلي بعد العصر فقال له لا تصل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تصلوا بعد صلاة العصر وصوب الدارقطني في العلل أنه أبو أسيد الساعدي وأن بن أبي داود وهم فيه

10077 - أبو سعد أو أبو سعيد بن الحارث بن هشام المخزومي ذكر أبو الفرج الأصبهاني أن خالد بن العاص بن هشام تزوج بنته فاطمة وأولدها الحارث بن خالد الذي ولي إمرة مكة والعاص بن هشام قتل ببدر فلولده صحبة والحارث بن هشام صحابي مشهور استشهد في خلافة عمر فكأن أبا سعد كان في العهد النبوي صغيرا وقد ذكر الزبير بن بكار أن صخرة بنت أبي جهل بن هشام كانت تحت أبي سعيد هذا وولدت له

10010 - أبو سعد بن أوس بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي الأنصاري الأوسي ذكره الطبري في الذيل وقال توفي سنة أربع وتسعين ويقال اسمه الحارث ذكر من يكنى أبا سعيد بزيادة ياء

10007 - أبو سعد بن فضالة الأنصاري ويقال بن أبي فضالة ويقال أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة ذكره بن سعد في طبقة أهل الخندق وقال بن السكن لا يعرف وأخرج الترمذي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي فضالة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال علي بن المديني سنده صالح وقع عند الأكثر بسكون العين وبه جزم أبو أحمد الحاكم وقال له صحبة لا أحفظ له اسما ولا نسبا وفي بن ماجة بالوجهين وفي الترمذي بزيادة الياء وقال الذهبي في التجريد أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد ثم قال أبو سعيد بن فضالة ويقال أبو سعد أخرج له الترمذي في الرياء كذا وجعله اثنين مع أن الحديث الذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الذي أخرجه الترمذي بعينه ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد بسكون العين وكذا ذكره البغوي في الكنى فقال أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري سكن المدينة ثم ساق حديثه بسنده الى زياد بن نيار عن أبي سعيد بن أبي فضالة وكان من الصحابة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك وكذا أخرجه بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين عن محمد بن أبي بكر عن عبد الحميد ووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة قال بن عساكر وهو وهم والصواب الأول وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضا أخرجها بن سعد

10008 - أبو سعد بن وهب النضري بفتح الضاد المعجمة من بني النضير إخوة قريظة قال بن إسحاق في المغازي لم يسلم من بني النضير سوى الرجلين يامين بن عمرو بن كعب وأبي سعد بن وهب فأحرزا أموالهما وأخرج له بن سعد حديثا عن الواقدي بسند له إلى أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري عن أبيه قال شهدت رسول الله الله عليه وسلم يقضي في سيل مهروز أن يحبس الأعلى عن الأسفل حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل ووقع في كلام أبي عمر أنه نزل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم قريظة وهو خطأ تعقبه الرشاطي فإن قصة بني النضير متقدمة على قصة بني قريظة بمدة طويلة

10002 - أبو سعد سلمة بن أسلم بن حريش تقدموا في الأسماء

10001 - أبو سعد عياض بن زهير الفهري

10000 - أبو سعد عياض بن زهير الفهري

10076 - أبو سعد مالك بن أوس بن الحدثان النصري بالنون تقدم في الأسماء

9998 - أبو سعدان شامي غير مسمى ولا منسوب ذكره أبو عمر فقال روى عنه مكحول حديثا مرفوعا في الهجرة وقال الذهبي سنده لين

10020 - أبو سعيد الأنصاري زوج أسماء بنت يزيد بن السكن يقال اسمه سعيد بن عمارة ويقال عمارة بن سعيد ويقال عامر بن مسعود وهي الحاكم أبو أحمد القول الأخير وقال عامر بن مسعود تابعي آخر يكنى أبا سعيد وأخرج بن منده من طريق محمد بن المهاجر بن زياد عن أبيه أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان بن الحكم يوم الدار وهو صريع فقال لو أعلم يا بن الزرقاء أنه أنت لأجهزت عليك فحقدها عليه عبد الملك بن مروان فلما استخلف أتى به فقال احفظ فيها وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وماذا قال قال اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم فتركه قال وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السكن ويقال إنه أبو سعيد الزرقي الآتي وبه جزم المزي وجزم بن مندة بالمغايرة بينهما ولعله أصوب

10014 - أبو سعيد الأنصاري يزيد بن ثابت بن وديعة

10022 - أبو سعيد الأنماري ويقال أبو سعد قال خليفة هو من أنمار مذحج قال أبو أحمد لست أحفظ له اسما ولا نسبا وحديثه في أهل الشام ثم أورد من طريق مروان بن محمد عن معاوية بن سلام أخي زيد بن سلام أنه سمع جده أبا سلام الخشني قال حدثني عبد الله بن عامر اليحصبي سمعت قيس بن حجر يحدث عن عبد الملك بن مروان قال حدثني أبو سعيد الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ثم يشفع كل ألف لسبعين ألفا ويحثي له بكفيه ثلاث حثيات قال قيس فأخذت بتلابيب أبي سعيد فقلت أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعاه قلبي ففعل ذلك ثلاثا قال أبو سعيد فحسبت ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هو أربعمائة ألف ألف وتسعون ألف ألف فقال الله أكبر إن هذا لمستوعب مهاجرينا ونستعين بشيء من أعرابنا قلت سنده صحيح وكلهم من رجال الصحيح إلا قيس بن حجر وهو شامي ثقة ولكن أخرجه الحاكم أبو أحمد أيضا من طريق أبي توبة عن معاوية بن سلام فقال إن قيس بن حجر الكندي حدث الوليد بن عبد الملك أن أبا سعيد الخير حدثه وأخرجه الطبراني من طريق أبي توبة عن معاوية فقال إن أبا سعيد الأنماري وقيل قيس بن الحارث وأخرجه أيضا من وجه آخر عن الزبيدي عن عبد الله بن عامر فقال عن قيس بن الحارث إن أبا سعيد الخير الأنصاري حدثه فذكر طرفا منه فمن هذا الاختلاف يتوقف في الجزم بصحة هذا السند وجزم الخطيب في المؤتلف وتبعه بن ماكولا بأنه أبو سعد الخير واسمه بجير بموحدة ثم مهملة بوزن عظيم وسلف الخطيب في ذلك أبو الحسن بن سميع في طبقات الحمصيين فإنه ذكره كذلك فيمن سكن الشام من الصحابة وساق حديثه بن جوصا كذلك

10011 - أبو سعيد الخدري سعد بن مالك بن سنان

10013 - أبو سعيد السعيدي خالد بن أبي أحيحة سعد بن العاص

10026 - أبو سعيد العبسي ذكر الواقدي عن النضر بن سعيد العبسي عن أبيه عن جده قال جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعار بني عبس عشرة

10012 - أبو سعيد العبشمي عبد الرحمن بن سمرة

10015 - أبو سعيد المخزومي المسيب بن حزن بن أبي وهب

10016 - أبو سعيد المخزومي عمر بن حريث

10019 - أبو سعيد بن المعلي الأنصاري آخر أخرج له البخاري من رواية حفص بن عاصم عنه وروى عنه عبيد بن حنين أيضا قال أبو عمر من قال فيه رافع بن المعلي فقد وهم لأنه قتل ببدر وهذا أصح ما قيل فيه الحارث بن نفيع بن المعلى وأرخوا وفاته سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث قالوا وعاش أربعا وستين سنة قلت وهو خطأ فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وسياق الحديث يأبى ذلك فإن في حديثه الذي في الصحيح كنت أصلي فمر بي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعاني فلم آته حتى فرغت من صلاتي الحديث وله حديث آخر أوله كنا نغدو الى السوق قال أبو عمر أمه أميمة بنت قرط بن خنساء من بني سلمة

10024 - أبو سعيد بن زيد كذا وقع في المسند رواية القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل من طريق جابر الجعفي عن الشعبي قال أشهد على أبي سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرت به جنازة فقام ورواه الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بهذا السند فقال أشهد على أبي سعيد الخدري قال بن الأثير وكأنه أصح قلت وليس كذلك بل ما ظنه وهما فقد رواه البغوي عن عبد الله بن أحمد كما وقع عند القطيعي ثم وجدت في مسند سعيد بن زيد أحد العشرة في مسند البزار ما نصه حدثنا

10018 - أبو سعيد رافع بن المعلى بدري استشهد بها تقدموا في الأسماء ويقال اسم أبي سعيد بن المعلى الحارس بن أوس بن العلي ويقال الحارس بن نفيع وقيل بل هذا اسم الذي بعده

10021 - أبو سعيد سعد بن عامر بن مسعود الزرقي ذكره بن السكن وأخرج من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال أرسل عبد الملك بن مروان الى أبي سعيد سعد بن عامر بن مسعود الزرقي ويقال إنه لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن الهدى وحدث عن عائشة رضي الله عنها وأخرج النسائي من طريق شعبة عن أبي العيص عن عبد الله بن مرة عن أبي سعيد الزرقي الحديث في العزل روى عنه عبد الله بن مرة ويونس بن ميسرة ومكحول الشامي قال سعيد بن عبد العزيز له صحبة وقيل إنه الذي يقال له أبو سعد الخير

10023 - أبو سعيد غير منسوب أفرده الحاكم عن الذي قبله فأخرج من طريق الوليد بن مسلم حدثنا بن جابر حدثنا الحارث بن محمد الأشعري عن رجل يكنى أبا سعيد قال قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغتها حتى أصابني جهد فبينا أنا أمشي في سوق من أسواق المدينة إذ سمعت رجلا يقول لصاحبها أشعرت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرى الليلة فلما سمعت بالقرى وبي ما بي من الجهد أتيته فقلت يا رسول الله أقريت الليلة قال أجل قلت وما ذاك قال طعام في صحنه قلت فما صنع فضلة قال رفع قلت يا رسول الله في أول أمتك تكون أم في آخرها قال في أولها ويلحقوني أفنادا يعني يلحق بعضهم بعضا وأخرجه بن مندة من وجه آخر عن بن جابر ولم يسق لفظه ورجاله ثقات

10017 - أبو سعيد كاتب الوحي زيد بن ثابت الأنصاري الخزرجي

10025 - أبو سعيد وقيل أبو سعد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم البر والصلة وحسن الجوار عمارة الديار وزيادة في الأعمار روى عنه أبو مليكة قاله أبو عمر قال وفيه نظر

10036 - أبو سفيان السدوسي قال بن مندة روى أبو موسى محمد بن المثنى عن عمرو بن سفيان عن أبيه عن جده قال أصبحت مشركا وأمسيت مسلما

10038 - أبو سفيان القرشي أحد عمال عمر تقدم ذكره في أوس بن خالد بن يزيد الطائي وأنه قتل في عهد عمر رضي الله عنه وقد تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي إلا أسلم وشهدها

10027 - أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما حليمة السعدية قال بن المبارك وإبراهيم بن المنذر وغيرهما اسمه المغيرة وقيل اسمه كنيته والمغيرة أخوه وكان ممن يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومضي له ذكر مع عبد الله بن أبي أمية وأخرجه الحاكم أبو أحمد من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة قال حلقه الحلاق بمنى وفي رأسه ثؤلول فقطعه فمات قال فيرون أنه مات شهيدا هذا مرسل رجاله ثقات وكان أبو سفيان ممن يؤذي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويهجوه ويؤذي المسلمين وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء ويقال إن عليا علمه لما جاء ليسلم أن يأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قبل وجهه فيقول تالله لقد آثرك الله علينا الآية ففعل فأجابه لاتثريب عليكم الآية فأنشده أبو سفيان لعمرك إني يوم أحمل راية لتغلب خيل اللات خيل محمد فكالمدلج الحيران أظلم ليله فهذا أواني حين أهدى فأهتدي الأبيات وأسلم أبو سفيان في الفتح لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو متوجه إلى مكة فأسلم شهد حنينا فكان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج مسلم من طريق كثير بن العباس بن عبد المطلب عن أبيه قصة حنين قال فطفق النبي صلى الله عليه وآله وسلم يركض بغلته نحو الكفار وأنا آخذ بلجامها أكفها وأبو سفيان بن الحارث آخذ بركابه فقال يا عباس ناد يا أصحاب الشجرة الحديث وأخرجه الدولابي من حديث أبي سفيان بن الحارث بسند منقطع ويقال إنه لم يرفع رأسه الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حياء منه وذكر محمد بن إسحاق له قصيدة رثى بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مات يقول فيها لقد عظمت مصيبتنا وجلت عشية قيل قد مات الرسول وقد أسند عنه حديث أخرجه الدارقطني في كتاب الإخوة وابن قانع من طريق سماك بن حرب سمعت شيخا في عسكر مدرك بن المهلب بسجستان يحدث عن أبي سفيان بن الحارث قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يقدس الله أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه من القوي وسنده صحيح لولا هذا الشيخ الذي لم يسم وأنشد له أبو الحسن مما قاله يوم حنين إن بن عم المرء من أعمامه بني أبيه قوة من قدامه فإن هذا اليوم من أيامه يقاتل الحرمي عن إحرامه يقاتل المسلم عن إسلامه الأبيات وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة عن عبد العزيز بن عمران قال بلغني أن عقيل بن أبي طالب رأى أبا سفيان يجول بين المقابر فقال يا بن عمي ما لي أراك هنا قال أطلب موضع قبري فأدخله داره وأمر بأن يحفر في قاعها قبرا ففعل فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف فلم يلبث إلا يومين حتى مات فدفن فيه ويقال إنه مات سنة خمس عشرة في خلافة عمر فصلى عليه ويقال سنة عشرين ذكره الدارقطني في كتاب الإخوة ووقع عند البغوي في ترجمته أنه أخرج من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم الأعور قال أول من بايع تحت الشجرة أبو سفيان بن الحارث ولم يصب في ذلك فقد أخرجه غيره من هذا الوجه فقال أبو سنان بن وهب وهو الصواب وهو المستفيض عند أهل المغازي كلهم واسم أبي سنان عبد الله وقد تقدم في العبادلة وتأتي قصته قريبا في أبي سنان

10032 - أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف الأنصاري الأوسي ذكر العدوي أنه استشهد بأحد وذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا وقال البلاذري كان يقال له أبو البنات فلما كان بأحد قال أقاتل ثم أرجع إلى بناتي فلما انهزم المسلمون قال اللهم إني لا أريد أن أرجع إلى بناتي ولكن أريد أن أقتل في سبيلك فقتل فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك

10031 - أبو سفيان بن الحارث لم يسم ولم ينسب رفيق بريدة ذكر بن إسحاق أنه استشهد بأحد أورده المستغفري من طريقه واستدركه أبو موسى ولعله الذي بعده

10035 - أبو سفيان بن أبي وداعة السهمي اسمه عبد الله تقدم

10034 - أبو سفيان بن حويطب بن عبد العزي القرشي العامري قال أبو عمر أسلم مع أبيه يوم الفتح وقتل هو يوم الجمل

10037 - أبو سفيان بن محصن الأسدي وقع في نسخة أحمد بن خازم بالمعجمتين رواية عبد الله بن لهيعة عنه عن صالح مولى التوأمة عن عدي مولى أم قيس بنت محصن عن أبي سفيان بن محصن قال رمينا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجمرة يوم النحر ثم لبست القميص فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تلبس قميصا بعد هذا اليوم حتى تفيض أخرجه بن مندة ورواه إبراهيم بن أبي علي عن صالح عن عدي عن أبي سفيان أخرجه أبو نعيم ورجحه بناء منه على أنه أبو سنان بن وهب بن محصن وفيه نظر لأن أبا سنان قيل أنه مات في حصار قريظة وذلك قبل حجة الوداع بمدة طويلة فالظاهر أن الأول أولى فكأنه عمه ولا مانع أن يرويا جميعا قصة واحدة

10039 - أبو سفيان بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ذكره بن حبان في الصحابة وأنه شهد بدرا وتبعه المستغفري ويحتمل أن يكون هو أبا سنان بن وهب بن محصن وقع في اسمه تصحيف وفي نسبه تغيير وإلا فهو آخر من أقاربهم

10029 - أبو سفيان سراقة بن مالك مشهور باسمه

10028 - أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس مشهور باسمه وكنيته ويكنى أبا حنظلة تقدم في الأسماء

10033 - أبو سفيان غير منسوب روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة روى عنه ابنه عبد الله ذكره أبو عمر فقال إسناده مدني

10030 - أبو سفيان مدلوك تقدما في الأسماء

10040 - أبو سكينة مصغرا وقيل بفتح أوله ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال اسمه محلم بن سوار وقال البغوي سكن الشام وقال بن مندة لا يثبت ثم ساق حديثه من طريق يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد سمعت أبا سكينة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا في فضل العتق ومن هذا الوجه أخرجه بن الجارود والباوردي وابن السكن ويزيد ضعيف وقد جاء عنه من طرق عن أبي توبة عن يزيد ليس فيها أنه من الصحابة منها عند البغوي عن زهير بن محمد عن أبي توبة وذكره أبو عمر بوزن طريقة وزاد أوله الألف واللام فقال أبو السكينة قال بن فتحون تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم

10041 - أبو سلافة هو الذي بعده

10042 - أبو سلالة بضم أوله ولامين الأولى خفيفة الأسلمي ويقال أبو سلافة بالفاء بدل اللام وقيل بالميم بدلها قال أبو عمر تبعا لأبي حاتم حديثه عند حكام بن سلم عن عنبسة بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عبد الله عنه وهذا مأخوذ من كلام البخاري في الكنى المفردة فقال قال حكام عن عنبسة بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عبد الله عن أبي سلالة الأسلمي قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم سيكون عليكم أئمة يحدثونكم فيكذبونكم وأورده أبو أحمد الحاكم من طريق البخاري ووصله بن منده من طريق أبي حاتم الرازي عن يوسف بن موسى عن حكام وكذا أخرجه بن الجارود عن أبي حاتم الرازي لكن نسبه سلميا قال أبو موسى قال بن منده مرة أخرى أبو سلامة وقال الطبراني أبو سلام وتعلق به أبو موسى فاستدركه قلت جزم البغوي وأبو علي بن السكن بأنه أبو سلامة وقال بن السكن له صحبة ثم ساق بن السكن من طريق عبد الرحمن بن شريك عن أبيه عن عاصم بن عبيد الله عن أبيه قال نزل بنا أبو سلامة السلمي فأضفناه شهرين فحدثنا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول سيكون عليكم أمراء أرزاقكم بأيديهم فيمنعونكم منها حتى تصدقوهم بكذبهم وتعينوهم على ظلمهم فأعطوهم الحق ما قبلوه منكم فإن غادروه فقاتلوهم فمن قتل على ذلك فهو شهيد وأورده البغوي عن أبي بكر بن أبي شيبة عن شريك عن منصور عن عبيد الله بن علي عن أبي سلامة السلامي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى امرأ بأمه الحديث ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب بن السكن بالفاء بدل الميم والسلمي بدل الأسلمي وفي نسخة من البغوي السلامي وممن ذكر أنه أبو سلالة بلامين أبو عبيد الله المرزباني في كتاب السيرة العادلة وممن نسبه سلميا الباوردي فالله أعلم

10044 - أبو سلام بفتح أوله وتشديد اللام خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو أحمد الحاكم عداده في موالي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وله صحبة وذكره خليفة بن خياط في تسمية الصحابة من موالي بني هاشم وساق الحاكم من طريق مسعر حدثني أبو عقيل عن سابق بن ناجية عن أبي سلام خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي رضيت بالله ربا الحديث وفيه إلا كان حقا على الله أن يرضيه وأخرجه بن أبي شيبة عن محمد بن بشر عن مسعر هكذا وأخرجه البغوي عن أبي بكر وقد أخرجه أبو داود والنسائي من طريق شعبة عن أبي عقيل عن سابق عن أبي سلام أنه كان في مسجد حمص فمر به رجل فقالوا هذا خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام اليه فقال حدثني فذكر هذا الحديث نحوه وأخرجه النسائي والبغوي أيضا من طريق هشيم عن أبي عقيل هاشم بن بلال قال حدثنا سابق بن ناجية عن أبي سلام قال مر بنا رجل أشعث فقيل هذا قد خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له خدمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال نعم فقلت له حدثني عنه بحديث لم يتداوله بينك وبينه أحد قال سمعته يقول من قال حين يصبح الحديث وعلى هذا فأبو سلام رواه عن الخادم والخادم مبهم وقد أخرجه أبو داود في العلم من طريق شعبة حديثا آخر قال فيه عن شعبة بهذا السند عن أبي سلام عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد وقع في هذا السند خطأ آخر بينته في ترجمة سابق من حرف السين من القسم الأخير وحديث شعبة في هذا هو المحفوظ وأبو سلام المذكور هو ممطور الحبشي وهو تابعي وإنما لم أذكر هذه الترجمة في القسم الأخير لعد خليفة في موالي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا سلام فلعله آخر لم يرو شيئا بخلاف صاحب الترجمة

10045 - أبو سلامة الثقفي ذكر في الصحابة قيل اسمه عروة هكذا أورده بن عبد البر

10043 - أبو سلامة السلامي ذكر في الذي قبله

10046 - أبو سلامة السلمي ويقال الحبيبي اسمه خداش ولا يعرف إلا بحديث واحد أوصى امرأ بأمه الحديث قاله أبو عمر قلت روى الحديث أحمد وابن ماجة وغيرهما من طريق منصور عن عبيد بن على عن أبى سلامه وقد أشرت إلى ذلك في حرف الخاء المعجمه وأخرجه الدولابي من طريق شيبان عن منصور فزاد بين عبيد وأبى سلامه عرفطه السلمي

10047 - أبو سلمة بن سفيان بن عبد الأسد بن أخي الذي بعده مات أبوه كافرا قبل بدر كما تقدم في ترجمة أخيه الأسود وأم هذا أم جميل بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية وله عقب منهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي سلمة بن سفيان المعروف بالأوقص قاضي المدينة في زمن موسى الهادي ثم ولي قضاء بغداد بعد الرشيد ذكره الزبير بن بكار

10048 - أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي أحد السابقين الى الإسلام اسمه عبد الله وتقدم في الأسماء

10051 - أبو سلمة جد عبد الحميد بن سلمة ذكره البغوي في الكنى وأخرج هو وابن ماجة من طريق عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده أن أبويه اختصما الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدهما مسلم والآخر كافر فخيره فتوجه الى المسلم الحديث وقد تقدم موضحا في سلمة من حرف السين المهملة ووقع عند البغوي من وجه آخر عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن أبي سلمة عن أبيه عن جده فترجم لوالد أبي سلمة وليس بجيد فإن المحفوظ فيها عبد الحميد بن سلمة وفي قول من قال عبد الحميد بن أبي سلمة بزيادة أبي غلط محض

10050 - أبو سلمة غير منسوب آخر ذكره الحاكم أبو أحمد مغايرا للذي قبله وساق من طريق أحمد بن عبد الله بن حكيم قال قال إبراهيم الخزاعي أبو سلمة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال الشيطان لا ينجو مني صاحب المال الحديث

10049 - أبو سلمة غير منسوب قال أبو أحمد الحاكم له صحبة وأثنى عليه في خلافته لما شكته اليه امرأته فأخرج أبو بكر بن أبي عاصم وأبو أحمد الحاكم من وجهين عن حماد بن زيد عن معاوية بن قرة المزني قال أتيت المدينة في زمن الأقط والسمن والأعراب يأتون بالبر فإذا رجل طامح بصره ينظر الى الناس فظننت أنه غريب فدنوت فسلمت عليه فرد علي السلام وقال لي من أهل هذه البلدة أنت قلت نعم وجلست معه فقلت من أنت قال من بني هلال واسمي كهمس ثم قال لي ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب فقلت بلى فقال بينما نحن جلوس عنده إذ جاءته امرأة فجلست اليه فقالت يا أمير المؤمنين إن زوجي كثر شره وقل خيره فقال لها ومن زوجك قالت أبو سلمة قال إن ذلك لرجل له صحبة وإنه لرجل صدق ثم قال عمر لرجل عنده جالس أليس كذلك قال لا نعرفه يا أمير المؤمنين إلا بما قلت فذكر الحديث وقد تقدم بعضه في ترجمة كهمس

10053 - أبو سلمى غير منسوب ذكره بن أبي حاتم قال قلت لأبي روى السري بن يحيى قال قال أبو سلمى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في صلاة الغداة إذا الشمس كورت فقال قلت لحسان بن عبد الله لقي السري هذا الشيخ فقال نعم وهكذا ذكره أبو عمر نقلا من كتاب بن أبي حاتم وقد ذكره أبو أحمد الحاكم فقال أبو سليمان أو أبو سلمى ثم قال أبو سليمان أو أبو سلمى في هذا الحديث وهم ولست أدري ممن جاء ولا أعرف للسرى بن يحيى سماعا ولا رواية عن أحد الصحابة وقد روى هذا الحديث أبو الوليد الطيالسي حدثنا السري بن يحيى حدثنا أبو سليم العنزي حدثني رجل من عنزة أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذا أخبرنيه إبراهيم بن محمد الفرائضي حدثنا سليم بن سيف حدثنا أبو الوليد فذكره وهو الصواب ويقال إن أول هذا مضموم بخلاف الذي قبله

10052 - أبو سلمي الراعي خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال اسمه حريث وقع مسمى عند بن منده وغيره تقدم في الأسماء ووقع حديثه عند البغوي بعلو غير مسمى ولا مكنى ثم أخرجه من طريق أبي سلام الأسود قال حدثنا أبو سلمى

10054 - أبو سليط الأنصاري البدري يقال اسمه أسير وقيل بزيادة هاء في آخره ويقال أسيد وقيل أنس وقيل أنيس مصغرا وقيل سبرة مشهور بكنيته مذكور في البدريين بها وله رواية أخرجها أحمد والبغوي من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن عمرو بن ضمرة الفزاري عن عبد الله بن أبي سليط عن أبيه قال أتانا نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أكل لحوم الحمر الإنسية والقدور تفور فكفأناها على وجوهها

10055 - أبو سليمان خالد بن الوليد المخزومي سيف الله

10056 - أبو سليمان مالك بن الحويرث الليثي تقدما في الأسماء

10063 - أبو سنان الأشجعي في ترجمة الجراح الأشجعي ويقال إنه معقل بن سنان والراجح أنه غيره

10062 - أبو سنان الأنصاري زوج أم سنان ثبت ذكره في الصحيحين من طريق عطاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان ما منعك أن تكوني حججت معنا قالت ناضحان كانا لأبي فلان تعني زوجها حج هو وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقي أرضا قال فعمرة في رمضان تعدل حجة وفي لفظ فإذا جاء رمضان فاعتمري ولمسلم فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي

10065 - أبو سنان العبدي ثم الصباحي بضم المهملة وتخفيف الموحدة قال أبو عبيدة معمر بن المثنى كان في الوفد ومسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجهه بيده فعمر حتى بلغ تسعين سنة وهو مؤذن مسجد بني صباح وكان وجهه يتلألأ لمسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له وكان شريفا وجيها

10066 - أبو سنان بن حريث المخزومي ذكره الزبير بن بكار في ترجمة شماس بن عثمان المخزومي فقال لما مات عثمان بن شماس قالت بنت حريث المخزومية المخزومية وكأنها كانت زوجته يا عين جودي بدمع غير إبساس وابكي رزية عثمان بن شماس صعب البديهة ميمون نقيبته حمال ألوية ركاب أفراس غريب مريع إذا ما أزمة أزمت يبري السهام ويبري قبة الراس قد قلت لما أتوا ينعونه جزعا أودى الجواد فأردى المطعم الكاسي قال وكان استشهد يوم أحد قال فأجابها أخوها أبو سنان بن حريث اقنى حياءك في ستر وفي خفر فإنما كان عثمان من الناس لا تقتلي النفس إن حانت منيته في طاعة الله يوم الروع والباس قد مات حمزة ليث الله فاصطبري قد ذاق ما ذاق عثمان بن شماس

10064 - أبو سنان بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد في الخندق

10061 - أبو سنان بن محصن أخو عكاشة ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وهو عندي غير أبي سفيان بن محصن كما بينته قبل وأن أبا سنان مات في حصار بني قريظة وأبو سفيان حضر حجة الوداع وقد بينت أنه غير الذي قبله أيضا وأن كلام الواقدي يخالف ذلك

10060 - أبو سنان بن وهب اسمه عبد الله ويقال وهب بن عبيد الله الأسدي قال موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا أبو سنان بن وهب الأسدي ولم يسمه وقال الشعبي كان أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة أبو سنان بن وهب ولم يسمه أخرجه عمر بن شبة قالوا وهو غير أبي سنان بن محصن أخي عكاشة وأم قيس لأن بن محصن مات والنبي صلى الله عليه وآله وسلم محاصر بني قريظة وكان ذلك قبل بيعة الرضوان تحت الشجرة وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق عاصم الأحول عن الشعبي قال أتاني عامري وأسدي يعني كانا متفاخرين فقلت كان لبني أسد ست خصال ما كانت لحي من العرب كان أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان عبد الله بن وهب الأسدي قال يا رسول الله ابسط يدك أبايعك قال على ماذا قال على ما في نفسك وما في نفسي قال فتح وشهادة قال نعم فبايعه قال فخرج الناس يبايعون على بيعة أبي سنان وأخرجه الحسن بن علي الحلواني ومحمد بن إسحاق السراج من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب فذكر القصة وأخرجه بن منده من طريق عاصم عن زر بن حبيش قال أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب ووقع للبغوي فيه تصحيف مضى في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأخرج من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين قال أبو سنان الأسدي اسمه وهب بن عبد الله وزعم الواقدي أن الذي وقع له ذلك سنان بن أبي سنان بن محصن بن أخي عكاشة قال وأما أبو سنان فمات في حصار بني قريظة فالله أعلم

10067 - أبو سهل بريدة بن الحصيب الأسلمي تقدم في الأسماء

10068 - أبو سهل غير منسوب قال أبو عمر ذكر في الصحابة ولا أعرفه قلت ذكر في التجريد أنه له في مسند بقي بن مخلد حديثا

10069 - أبو سهلة السائب بن خلاد تقدم في الأسماء

10070 - أبو سود بضم أوله وسكون الواو التميمي يقال إنه جد وكيع بن أبي سود الذي ثار بخراسان وقيل اسمه حسان بن قيس قاله بن قانع وفيه نظر فقد قال بن الكلبي في نسب بني تميم فمن بني غدانة بن يربوع بن حنظلة وكيع بن أبي سود وهو وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب بن عوف بن نابل بن عوف بن غدانة وهو الذي قتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان وذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك انتهى فظهر أن حسان والد وكيع وأن أبا سود جد حسان وهذا هو المعتمد وأخرجه أحمد من طريق بن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عن أبي سود قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم تعقم الرحم وأخرجه الحسن بن سفيان والبغوي وابن منده من طريق بن المبارك به وأخرجه أبو علي بن السكن من طريق عبد الرزاق عن معمر به وقال بن دريد كان أبو سود جد وكيع مجوسيا وكذا قال بن الكلبي في كتاب المثالب قال أبو عمر هذا غير بعيد لأن ديار بني تميم كانت مجاورة لديار الفرس قلت ويؤيده ما في قصة حاجب والد عطارد بل في نسب أبي سود هذا ما يدل على ذلك فإن بابك من أسماء العجم فلعله الذي تمجس فتبعه أبناؤه وتصريح أبي سود بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروايته عنه بعد ذلك وحمل التابعين لحديثه يدل على إسلامه وصحبته وقد حكى أبو أحمد الحاكم عن البخاري أنه قال هذا الحديث مرسل فيحتمل أن يريد بإرساله الذي لم يسم في السند وهو عند كثير من المحدثين مرسل أنه في حكمه ويحتمل أن يكون وقع له بالعنعنة فلم يثبت عنده صحبته قال البغوي لا أعلم لأبي سود إلا هذا الحديث ولا أعلم رواه غير معمر

10071 - أبو سويد الأنصاري ويقال الجهني تقدم في ترجمة سويد الجهني في الأسماء

10072 - أبو سويد ذكره البغوي وأبو علي بن السكن في الصحابة وأبو بشر الدولابي في الكنى وغيرهم من طريق هشام بن سعد عن حاتم بن أبي نصر عن عبادة بن نسي عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعى أبا سويد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى على المتسحرين هكذا وقع عند من صنف في الصحابة سويد آخره دال مصغر وضبطه أصحاب المؤتلف والمختلف الدارقطني ومن تبعه بفتح أوله وكسر الواو وتشديد المثناة التحتانية بعدها هاء فالله أعلم

10073 - أبو سيارة المتعي بضم الميم وفتح المثناة الفوقانية قال البغوي سكن الشام قيل اسمه عمرو وقيل عمير بن الأعلم وقيل اسمه الحارث بن مسلم وقيل عامر بن هلال ذكره بن السكن وغيره في الصحابة وأخرج حديثه أحمد والبغوي وابن ماجة وغيرهم من طريق سليمان بن موسى عن أبي سيارة المتعى قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعشور نحل لي الحديث وسليمان لم يدرك أحدا من الصحابة فهذا لسند منقطع وقد ظن بعض الناس أنه أبو سيارة الذي كان يفيض بالناس من عرفات في الجاهلية وليس كذلك فقد ذكر الفاكهي أن أبا سيارة كان قبل أن يغلب قصي على مكة فهذا يدل على تقدم عصره على زمن البعثة ويؤيد التفرقة بينهما أن هذا متعي وذاك عدواني ويقال عامري من بني عامر بن لؤي واسم هذا عمرو أو عمير أو عامر واسم ذاك عميلة مصغرا بن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحارث بن قابس بن زيد بن عدوان العدواني ويقال كان من بني عبد بن بغيض بن عامر بن لؤي وكان بحيز بقيس من عرفة لأنهم كانوا أخواله حكاه الزبير بن بكار وذكر أيضا عن محمد بن الحسن المخزومي أن أبا سيارة كان يفيض على حمار وأن حماره عمر أربعين سنة من غير مرض حتى ضربوا به المثل فقالوا أصح من عير أبي سيارة ويقال إن الذي كان يفيض مات قبل البعثة وأنه غير المتعى الذي سأل عن عشور النحل والله أعلم

10074 - أبو سيف القين بفتح القاف وسكون المثناة التحتانية بعدها نون وهو الحداد كان من الأنصار وهو زوج أم سيف مرضعة إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبت ذكره في الصحيحين من طريق ثابت عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ودفعته الى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف قال فانطلق اليه فانتهينا الى أبي سيف وهو ينفخ في كيره وقد امتلأ البيت دخانا فأسرعت الى أبي سيف فقلت أمسك يا أبا سيف جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمسك فذكر الحديث هذا لفظ مسلم وفي رواية البخاري ودخلنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخذه فقبله الحديث وقد تقدم في ترجمة البراء بن أوس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفع إبراهيم ولده الى أم بردة بنت المنذر زوج البراء بن أوس ترضعه وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأتي اليه فيزوره ويقيل عندها أخرجه الواقدي فإن كان ثابتا احتمل أن تكون أم بردة أرضعته ثم تحول الى أم سيف وإلا فالذي في الصحيح هو المعتمد

10075 - أبو سيلان بكسر المهملة بعدها مثناة تحتانية ذكره بن حبان في الصحابة في الكنى من حرف السين وقال يقال إن له صحبة وقد تقدم في العبادلة عبد الله بن سيلان فيحتمل أن تكون هذه كنيته

10095 - أبو شاه اليماني يقال إنه كلبي ويقال إنه فارسي من الأبناء الذين قدموا اليمن في نصرة سيف بن ذي يزن كذا رأيت بخط السلفي وقيل إن هاءه أصلية وهو بالفارسي معناه الملك قال ومن ظن أنه باسم أحد الشياه فقد وهم انتهى وقد ثبت ذكره في الصحيحين في حديث أبي هريرة في خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح فقام رجل يقال له أبو شاه فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال اكتبوا لأبي شاه يعني الخطبة المذكورة

10096 - أبو شباث بتخفيف الموحدة وآخره مثلثة اسمه خديج بن سلامة تقدم

10097 - أبو شبيب غير منسوب ولا مسمى ذكر في التجريد وأن له في مسند بقي بن مخلد حديثا واحدا

10100 - أبو شجرة الرهاوي يزيد بن شجرة تقدم

10098 - أبو شجرة السلمي تقدم في عمرو بن عبد العزى ويقال اسمه سليم بن عبد العزى وأمه الخنساء الشاعرة وكان يسكن البادية ذكر الزبير بن بكار في ترجمة خالد بن الوليد قال وقال أبو شجرة بن عبد العزى السلمي في قتال خالد أهل الردة ولو سألت سلمى غداة مرامر كما كنت عنها سائلا لو نأيتها وكان الطعان في لؤي بن غالب غداة الجواء حاجة فقضيتها قال وقال أيضا ورويت رمحي من كتيبة خالد وإني لأرجو بعدها أن أعمرا في أبيات قلت وإلى هذا البيت قصته مع عمر ذكرها المبرد في الكامل قال أتى أبو شجرة عمر يستحمله فقال له من أنت قال أنا أبو شجرة السلمي فقال يا عدو نفسه ألست القائل فذكر البيت ثم انحنى عليه بالدرة فهرب وركب ناقته وهو يقول قد ضن عنا أبو حفص بنائله وكل مختبط يوما له ورق وإنما ذكرته في هذا القسم لأن الخنساء أسلمت هي وأولادها كما سأبينه في ترجمتها وقال المرزباني يقال اسمه عمرو ويقال عبد الله بن عبد العزى بن قطن بن رياح بن عصر بن معيص بن خفاف بن امرئ القيس بن بهز بن سليم ويقال هو عمرو بن الحارث بن عبد العزى مخضرم كثير الشعر وله مع عمر خبر مشهور يعني خبره معه الماضي وله من أبيات في العباس بن مرداس يقول فيها وعباس يدب لي المنايا وما أذنبت إلا ذنب صخر وبقية خبره في عمرو بن عبد العزى من كتاب الردة للواقدي

10099 - أبو شجرة الكندي اسمه معاوية بن محصن تقدم

10117 - أبو شحمة بن عمر بن الخطاب جاء في خبر واه أن أباه جلده في الزنا فمات ذكره الجوذقاني فإن ثبت فهو من أهل هذا القسم

10101 - أبو شراك الفهري من بني ضبة بن الحارث بن فهر ذكره الواقدي وأبو معشر في أهل بدر وأن اسمه عمرو بن أبي عمرو وجوز محمد بن سعد أنه عمرو بن الحارث الذي تقدم أن موسى بن عقبة ذكره وقال الواقدي مات أبو شراك سنة ست وثلاثين

10104 - أبو شريح الأنصاري قال أبو عمر لست أعرفه بغير كنيته وذكره هكذا ذكروه في الصحابة قلت وفي كتاب المستغفري أبو شريح غير منسوب ولم ينسبه أنصاريا فما أدري أهما واحد أو اثنان ثم بان لي أن الذي ذكره المستغفري هو أبو شريح الخزاعي فإنه ذكر له أنهم قالوا هو الخزاعي وذكر أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال إن أعتى الناس على الله رجل قتل غير قاتله انتهى وهذا من حديث أبي شريح الخزاعي وأورده عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي شريح في مسند أبي شريح الخزاعي

10103 - أبو شريح الحارثي اسمه هانئ بن يزيد تقدم في الأسماء وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كناه بأكبر أولاده

10102 - أبو شريح الخزاعي ثم الكعبي خويلد بن عمرو وقيل عمرو بن خويلد وقيل هانئ وقيل كعب بن عمرو وقيل عبد الرحمن والأول أشهر وبكعب جزم بن نمير وأبو خيثمة وتردد هارون الحمال في خويلد وكعب وقال الطبري هو خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية من بني عدي بن عمرو بن ربيعة أسلم قبل الفتح وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وروى أيضا عن بن مسعود رضي الله عنه روى عنه نافع بن جبير بن مطعم وأبو سعيد المقبري وابنه سعيد بن أبي سعيد وفضيل والد الحارث وسفيان بن أبي العوجاء قال بن سعد مات بالمدينة سنة ثمان وستين ذكره في طبقات الخندقيين وقال أسلم قبل الفتح وكذا قال غير واحد في تاريخ موته وله قصة مع عمرو بن سعيد الأشدق لما كان أمير المدينة ليزيد بن معاوية ففي الصحيحين أن أبا شريح قال لعمرو وهو يجهز البعث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير أن أحدثك فذكر حديث لا يحل أن يسفك بها دما يعني بمكة الحديث وفيه قوله عمرو بن سعيد إن الحرم لا يعيذ عاصيا قال الطبري مات بالمدينة سنة ثمان وستين

10105 - أبو شعيب اللحام من الأنصار وقع ذكره في الصحيح من حديث أبي مسعود البدري قال جاء رجل من الأنصاري يكنى أبا شعيب فقال لغلام له لحام اصنع لي طعاما يكفي خمسة فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد وقع لنا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي وفي كتاب البغوي وابن السكن وابن منده من طريق عبد الله بن نمير عن الأعمش عن وائل عن أبي مسعود عن رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرأيت في وجهه الجوع فذكر الحديث قال بن منده رواه الثوري وشعبة والعباس فلم يقولوا عن أبي شعيب قالوا إن رجلا يقال له أبو شعيب ثم ساقه من طريق زهير بن معاوية وعمار بن زريق عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أن رجلا يقال له أبو شعيب فذكر الحديث

10106 - أبو شقرة التميمي روى عنه مخلد بن عقبة ذكره أبو عمر مختصرا قال أبو موسى استدركه يحيى بن منده على جده وساق حديثه وقد ذكره جده إلا انه لم يذكر حديثه وأخرجه أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان ثم من رواية حماد بن يزيد المنقري حدثني مخلد بن عقبة عن أبي شقرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأيتم الفيء عن رءوسهن مثل أسنمة البعير فأعلموهن أنهن لا يقبل لهن صلاة قال بعض رواته والفيء الفرع

10107 - أبو شماس بن عمرو الجذامي ذكره بن إسحاق في وفد جذام الذين قدموا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسلام قومهم وطلب رد سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة

10108 - أبو شمر الضبابي هو ذو الجوشن تقدم

10109 - أبو شمر بن أبرهة بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح الحميري ثم الأبرهي ذكر الرشاطي عن الهمداني في أنساب حمير أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقتل مع علي بصفين قال الرشاطي لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون وقال بن منده أبو شمر بن أبرهة بن الصباح الأصبحي يقال له صحبة ويجد ذكره في الاخبار قلت وذكر غيرهما أنه وفد في عهد عمر فتزوج بنت أبي موسى الأشعري ويحتمل أن يكون وفد أولا ثم رجع إلى بلاده ثم وفد لما استنفرهم عمر إلى الجهاد ثم وجدته في تاريخ دمشق فقال أبو شمر بن أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرة ثم قال أخو كريب بن أبرهة ثم قال هو مصري ثم قال وقيل إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم ساق من طرق عن بن وهب عن بن لهيعة عن الحارث بن يزيد أن عبد الله بن سعد غزا الأساود سنة إحدى وثلاثين فأصيب عين معاوية بن خديج وأبي شمر بن أبرهة وجندل بن شريح فسموا رماة الخندق ومن طريق يحيى بن بكير عن الليث أنه كان من جملة الذين خرجوا من بن أبي حذيفة إلى معاوية في الرهن ثم كسروا السجن وخرجوا وامتنع أبو شمر فقال لا أدخله أسيرا وأخرج منه آبقا فأقام ثم وجدت له ذكرا في مقدمة كتاب الأنساب للسمعاني من طريق بن لهيعة عن عبد الله بن راشد عن ربيعة بن قيس سمع عليا يقول ثلاث قبائل يقولون انهم من العرب وهم أقدم من العرب جرهم وهم بقية عاد وثقيف وهم بقية ثمود وأقبل أبو شمر بن أبرهة فقال وقوم هذا وهم بقية تبع

10111 - أبو شميلة الشنئي بفتح المعجمة والنون بعدها همزة بغير مد ذكره أبو سعيد عن الأعرابي والمستغفري وغيرهما في الصحابة وأوردوا من طريق محمد بن إسحاق عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن بن عباس قال كان أبو شميلة رجل من شنوءة غلب عليه الخمر وفي لفظ أتى بأبي شميلة سكران وكان قد تتابع فيها فقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبضة من تراب فضرب بها وجهه وقال اضربوه فضربوه بالثياب والنعال والأيدي والمتيخ أي العصي الخفيفة أو الجريدة الرطبة وهي بكسر الميم وسكون المثناة التحتانية ثم مثناة فوقانية مفتوحة ثم معجمة واستدركه بن فتحون

10113 - أبو شهم صاحب الجبيذة تصغير جبذة بجيم وموحدة ساكنة ثم ذال معجمة لا يعرف اسمه ولا نسبه وقال البغوي سكن الكوفة وذكر بن السكن أن اسمه زيد أو يزيد بن أبي شيبة وأخرج حديثه النسائي والبغوي من طريق يزيد بن عطاء عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم وكان رجلا بطالا فمرت به جارية فأهوى بيده إلى خاصرتها قال فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الغد وهو يبايع الناس فقبض يده وقال أصاحب الجبيذة أمس فقلت لا أعود يا رسول الله قال فنعم إذا فبايعه إسناده قوي ويقال اسم أبي شهم عبيد بن كعب وفي التابعين أبو شهم يروي عن عمر روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ذكره أبو أحمد في الكنى بعد الصحابة

10112 - أبو شهم يأتي في القسم الثالث

10114 - أبو شيبة الأنصاري الخدري قال أبو زرعة له صحبة ولا يعرف اسمه وقال بن السكن له حديث واحد ولا يعرف اسمه وقال البغوي كان بالروم وقال بن سعد في الطبقة الثالثة من الأنصار أبو شيبة الخدري لم يسم لنا ولم نجد اسمه ولا نسبه في كتاب الأنصاري وقال بن منده عداده في أهل الحجاز وقال الطبراني هو أخو أبي سعيد وأخرج حديثه بن السكن والطبراني والبغوي والدولابي وابن منده من طريق يونس بن الحارث قال حدثني شرس بمعجمة ثم مهملة بينهما راء ساكنة عن أبيه قال خرجت مع معاوية في غزوة القسطنطينية فلما وصلنا ونحن نزول إذا رجل يهتف أقبلنا عليه فقال أنا أبو شيبة الخدري سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه دخل الجنة كذا قال والصواب يزيد بن معاوية ولم يذكر الطبراني القصة ولا قال في السند عن أبيه وحكى أبو أحمد الحاكم فيه الوجهين وتبعه أبو عمر وأخرج بن عائذ والدولابي وابن منده من طريق سليمان بن موسى الكوفي عن يونس بن الحارث سمعت شرسا يحدث عن أبيه قال توفي أبو شيبة الخدري ونحن على حصار القسطنطينية إذ هتف أبو شيبة فقال يأيها الناس فأقبلت إليه في ناس كثير فإذا هو مقنع على رأسه فقال من عرفني فأنا أبو شيبة الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة فاعملوا ولا تتكلوا ومات فدفناه مكانه قال أبو حاتم الرازي شرس وأبوه مجهولان

10115 - أبو شيبة آخر غير منسوب ذكر الدارقطني في العلل أن حماد بن سلمة روى عن عبد الملك بن عمير عن أبي شيبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتى أحدكم إلى القوم يوسع له أخوه فليقعد الحديث وفيه ثلاث تصفين لك ود أخيك قال ورواه أبو المطرف بن أبي الوزير عن موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة بن عثمان عن عمه فإنه كان حفظه فقد جوده

10116 - أبو شيخ بن أبي ثابت الأنصاري الخزرجي بن أخي حسان بن ثابت ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا واستشهد ببئر معونة ومات أبوه أبي في الجاهلية وقال الواقدي وابن الكلبي هو أبي بن ثابت أخو حسان كنيته أبو شيخ ووافق بن إسحاق موسى بن عقبة فقال في البدريين وأبو شيخ بن أبي بن ثابت ووافق بن الكلبي في أنه أخو أبي حسان يحيى بن سعيد الأموي عن بن إسحاق

10135 - أبو صالح حمزة بن عمر الأسلمي تقدم

10136 - أبو صبرة ذكر في التجريد أن له في مسند بقي بن مخلد حديثا

10137 - أبو صخر العقيلي ذكره البخاري ومسلم وابن حبان وغيرهم في الصحابة قيل اسمه عبد الله بن قدامة حكاه بن عبد البر وأخرج بن خزيمة في صحيحه والحسن بن سفيان في مسنده من طريق سالم بن نوح عن الجريري عن عبد الله بن شقيق عن أبي صخر رجل من بني عقيل وربما قال عبد الله بن قدامة قال قدمت المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتجارة لي فبعتها فقلت لو ألممت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقبلت نحوه فتلقاني في بعض طرق المدينة وهو بين أبي بكر وعمر فجئت حتى كنت من خلفهم فمر يهودي ناشر التوراة يقرؤها يعزي نفسه على بن له ثقيل في الموت قال فمال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وملت معه فقال يا يهودي أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى وأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل فعظم عليه هل تجدني وصفتي ومخرجي في كتابك فقال برأسه أي لا قال فقال ابنه وهو في الموت والذي أنزل التوراة على موسى إنه ليجد صفتك وبعثك ومخرجك في كتابه وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقيموا اليهودي عن أخيكم فوليه رسول الله وغسله وكفنه وصلى عليه وقال بن سعد حدثنا علي بن محمد المدائني عن الصلت بن دينار عن عبد الله بن شقيق نحوه ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن الجريري فقال عن عبد الله بن قدامة عن رجل أعرابي وقال إسماعيل بن علية عن الجريري عن أبي صخر عن رجل من الأعراب أخرجه أحمد عن بن علية

10138 - أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري المازني قيل اسمه قيس بن مالك وقيل مالك بن قيس وقيل بن أبي قيس وقيل بن أسعد وقال بن البرقي هو قيس بن صرمة بن أبي صرمة بن مالك بن عدي بن النجار وكذا نسبه بن قانع والدمياطي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العزل وعن أبي أيوب وغيره روى عنه عبد الله بن محيريز ولؤلؤة مولاة الأنصار ومحمد بن قيس وزياد بن نعيم وذكر العسكري في الرواة عنه محمد بن يحيى بن حبان والمحفوظ أن بينهما واسطة وقد ذكر البغوي حديثه من طريق يحيى بن سعيد عنه فأثبت الواسطة لؤلؤة ومن وجه آخر عنه بحذفها وقال أبو عمر لم يختلف في شهوده بدرا وتعقب بأن بن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي لم يذكروه فيهم وحديثه عند الترمذي والنسائي وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر فقال ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر وذكر أحمد بن يحيى بن الوزير أنه قدم على عقبة بن عامر وأخرج من طريق زياد بن أيوب قال كنا مع أبي أيوب في البحر ومعنا أبو صرمة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث ويقال هو أبو صرمة الذي نزلت فيه وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر الآية

10139 - أبو صعير العذري تقدم الاختلاف فيه في ثعلبة بن صعير قال البغوي سكن المدينة

10141 - أبو صفرة الأزدي والد المهلب الأمير المشهور مختلف في صحبته وفي اسمه قيل اسمه ظالم بن سارق وقيل بن سراق وقيل قاطع بن سارق بن ظالم وقيل غالب بن سراق ونسبه بن الكلبي فقال ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد وزعم بعضهم أن أصلهم من العجم وأنهم انتسبوا في الأزد وذكره بن السكن في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن عبد بن حميد قال حدثنا محمد بن غالب بن عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة حدثني أبي عن آبائه أن أبا صفرة قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أن يبايعه وعليه حلة صفراء يسحبها خلفه دراعة وله طول وجثة وجمال وفصاحة لسان فلما رآه أعجبه ما رأى من جماله فقال له من أنت قال أنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمر بن شهاب بن الهلقام بن الجلند بن السلم الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا أنا الملك بن الملك فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت أبو صفرة دع عنك سارقا وظالما فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله حقا حقا يا رسول الله إن لي ثمانية عشر ذكرا ورزقت بنتا سميتها صفرة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنت أبو صفرة وقال الواقدي في كتاب الردة قالوا وفد الأزد من دبا مقرين بالإسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعث عليهم حذيفة بن اليمان الأزدي مصدقا وكتب له فرائض صدقاتهم فذكر الحديث في الردة وقتال عكرمة إياهم وغلبته وعليهم إرسال سبيهم إلى أبي بكر مع حذيفة المذكور قال فحدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال لما قدم سبي أهل دبار وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ الحلم فأنزلهم لهم أبو بكر في دار رملة بنت الحارث وهو يريد أن يقتل المقاتلة فقال له عمر يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوم مؤمنون إنما شحوا على أموالهم فقال انطلقوا إلى أي البلاد شئتم فأنتم قوم أحرار فخرجوا فنزلوا البصرة فكان أبو صفرة والد المهلب فيمن نزل البصرة وقال أبو عمر كان أبو صفرة مسلما على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يفد عليه ووفد علي عمر في عشرة من ولده وذكر عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال وفد أبو صفرة على عمر بن الخطاب ومعه عشرة من ولده المهلب أصغرهم فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم ثم قال لأبي صفرة هذا سيد ولدك وهو يومئذ أصغرهم وقال عمر بن شبة في أخبار البصرة أوفد عثمان بن أبي العاص وهو أمير البصرة أبا صفرة في رجال من الأزد على عمر فسألهم عن أسمائهم وسأل أبا صفرة فقال أنا ظالم بن سارق وكان أبيض الرأس واللحية فأتاه وقد اختضب فقال أنت أبو صفرة فغلبت عليه الكنية قلت فهذا معارض لرواية الواقدي أنه كان لما وفد غلاما لم يبلغ الحلم وقال الأصمعي في ديوان زياد الأعجم إن أبا صفرة سأل عثمان بن أبي العاص أن يقطعه فأقطعه خططا بالمهالبة فقيل له إن هذا الرجل أقلف فدعا به فقال ويحك أما تطهرت قال والله يا أمير المؤمنين إني لأفعل ذلك خمس مرات في اليوم قال إنما سألتك عن الختان فقال والله أعز الله الأمير ما عرفت ذلك فأمره فاختتن قال وفي ذلك يقول زياد بن الأعجم اختتن القوم بعد ما شمطوا واستعربوا بعد إذ هم عجم وقال أبو الفرج في الأغاني في ترجمة أبي عيينة المهلبي اسم أبي صفرة سارق وقيل غالب وقال بن قتيبة المهلب من أزد عمان من قرية يقال لها دبا أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم ارتد ونزل على حكم حذيفة فبعثه إلى أبي بكر فأعتقه وقد وقع لنا عن أبي صفرة حديث مسند أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق زياد بن عبد الله القرشي دخلت على هند بنت المهلب بن أبي صفرة وهي امرأة الحجاج وبيدها مغزل تغزل به فقلت لها تغزلين وأنت امرأة أمير فقالت إن أبي يحدث عن جدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أطولكن طاقا أعظمكن أجرا قال الطبراني لم يسند أبو صفرة غير هذا واسمه سارق بن ظالم ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد تفرد به يزيد بن مروان بن زياد قلت ويزيد متروك والحديث الذي أورده بن السكن يعكر عليه

10140 - أبو صفرة عسعس بن سلامة تقدم في الأسماء

10145 - أبو صفوان أو بن صفوان في المبهمات

10142 - أبو صفوان عبد الله بن بشر المازني

10146 - أبو صفية مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال البخاري عداده في المهاجرين وأخرجه من طريق المعلى بن عبد الرحمن سمعت يونس بن عبيد يقول لأمه ماذا رأيت أبا صفية يصنع قالت رأيت أبا صفية وكان من المهاجرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسبح بالنوى تابعه عبد الواحد بن زيد عن يونس بن عبيد عن أمه قالت رأيت أبا صفية رجلا من المهاجرين يسبح بالنوى أخرجه البغوي وأخرج من وجه آخر عن أبي بن كعب عن أبي صفية مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يوضع له نطع ويؤتى بحصى فيسبح به إلى نصف النهار فإذا صلى الأولى ورجع أتى به فيسبح حتى يمسي

10147 - أبو صميمة ويقال بالمعجمة ذكره المستغفري ههنا بالمهملة وسيجيء في الضاد المعجمة

10148 - أبو صهيب ذكره الحاكم أبو أحمد فقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه هلال أظنه بن يساف قال عبد الرزاق عن معمر عن هلال

10158 - أبو ضمرة بن العيص ذكره الاختلاف في اسمه في جندع بن ضمرة من الأسماء وكلام

10159 - أبو ضميرة الحميري والد ضميرة ذكره بن منده في الكنى وسبقه البغوي من قبله محمد بن سعد ووصفوه بأنه مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد قيل إن اسمه سعد وقيل روح وقد تقدم خبره في الكتاب الذي كتبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لآل ضميرة في ترجمة ضميرة وقال مصعب الزبيري كانت لأبي ضميرة دار بالعقيق وقال بن الكلبي هو غير أبي ضميرة مولى على وقال بن سعد والبلاذري وفد حسين بن عبد الله بن ضميرة على المهدي بالكتاب فوضعه على عينيه وأعطاه ثلاثمائة دينار وكان خرج في سفر ومعه قومه ومعهم هذا الكتاب فعرض لهم اللصوص فاخذوا ما معهم فاخرجوا الكتاب وأعلموهم بما فيه فردوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعترضوا لهم ذكره البغوي عن محمد بن سعد عن إسماعيل بن أبي أويس

10160 - أبو ضميمة مصغرا ذكره بن منده وأخرج من طريق عطاء الخراساني عن الحسن هو البصري سمعت أبا ضميمة وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أبواب القسط فقال إنصاف الناس من نفسك وبذل السلام للعالم قلت قال عطاء فيه ضعف والراوي عنه لهذا الحديث اتهموه بالكذب وهو إسحاق بن نجيح وقد رواه أبو نعيم من وجه آخر عن علي بن حجر رواية عن إسحاق فقال عن أبي تميمة بالمثناة المفتوحة فالله أعلم

10162 - أبو طخفة تقدم في طخفة

10163 - أبو طريف الهذلي ذكره البغوي ومطين وابن حبان وابن السكن وغيرهم في الصحابة وشهد حصار الطائف قال بن قانع اسمه كيسان وقال أبو عمر اسمه سنان روى حديثه أحمد والحسن بن سفيان وغيرهما من طريق زكريا بن إسحاق عن الوليد بن عبد الله بن أبي شميلة وفي رواية البغوي أبو شميرة براء بدل اللام حدثني أبو طريف أنه كان شاهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يحاصر أهل الطائف قال وكان يصلي بنا صلاة المغرب حتى لو أن إنسان رمى بنبله أبعد مواقع نبله وصححه بن خزيمة

10164 - أبو طريف عدي بن حاتم الطائي تقدم

10167 - أبو طلحة الأنصاري آخر ذكره الخطيب في المبهمات وأنه الذي ضيف الرجل فآثره بطعامه ونزلت فيه ويؤثرون على أنفسهم الآية وذكر أنه غير أبي طلحة زوج أم سليم ونسبه أنه وقع في الرواية التي أخرجها مسلم فقال رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة فكأنه استبعد أن يكون أبو هريرة لا يعرف أبو طلحة زوج أم سليم حتى يعبر عنه بهذه العبارة وقد جزم غيره بأنه هو ولا مانع أن تكون هذه القصة في أوائل ما قدم أبو هريرة المدينة قبل أن يعرف غالب أهلها

10166 - أبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري مشهور باسمه وكنيته وهو القائل أنا أبو طلحة واسمي زيد وكل يوم في جرابي صيد تقدم في الإسماء

10168 - أبو طلحة درع الخولاني قال الطبراني مختلف في صحبته وأورد له من طريق حماد بن سلمة عن أبي سنان عن أبي طلحة الخولاني واسمه درع قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكون جنود أربعة فعليكم بالشام الحديث وقال بن يونس شهد فتح مصر

10169 - أبو طليق بوزن عظيم وقيل طلق بسكون اللام ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق المختار بن فلفل قال حدثني طلق بن حبيب البصري أن أبا طليق حدثه أن امرأته أم طليق أتته فقالت له حضر الحج يا أبا طليق وكان له جمل وناقة يحج على الناقة ويغزو على الجمل فسألته أن يعطيها الجمل فتحج عليه فقال ألم تعلمي أني حبسته في سبيل الله فقالت إن الحج من سبيل الله فأعطنيه يرحمك الله فامتنع قالت فأعطني الناقة وحج أنت على الجمل قال لا أوثرك على نفسي قالت فأعطني من نفقتك قال ما عندي فضل عني وعن عيالي ما أخرج به وما أتركه لكم قالت إنك لو أعطيتني أخلفها الله عليك قال فلما أبيت عليها قالت فإذا لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقرئه مني السلام وأخبره بالذي قلت لك قال فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقرأته منا السلام وأخبرته بالذي قالت فقال صدقت أم طليق لو أعطيتها الجمل لكان في سبيل الله ولو أعطيتها الناقة لكانت وكنت في سبيل الله ولو أعطيتها من نفقتك لأخلفها الله عليك قال فإنها تسألك ما يعدل الحج قال عمرة في رمضان لفظ حفص بن غياث عند أبي بشر الدولابي وأخرجه بن أبي شيبة وابن السكن وابن منده من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن المختار وسنده جيد

10170 - أبو طويل الكندي شطب الممدود تقدم في الأسماء

10171 - أبو طيبة الحجام مولى الأنصار من بني حارثة وقيل من بني بياضة يقال اسمه دينار حكاه بن عبد البر ولا يصح فقد ذكر الحاكم أبو أحمد أن دينار الحجام آخر تابعي وأخرج بن منده حديثا لدينار الحجام عن أبي طيبة ويقال اسمه ميسرة ذكره البغوي في معجم الصحابة عن أحمد بن عبيد أبي طيبة أنه سأله عن اسم جده أبي طيبة فقال ميسرة ويقال اسمه نافع قال العسكري قيل اسمه نافع ولا يصح ولا يعرف اسمه قلت كذا قال ووقع مسمى كذلك في مسند محيصة بن مسعود من مسند أحمد ثم من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي عفير الأنصاري عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة عن محيصة أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة فسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن خراجه فقال أعلفه الناضح الحديث وقد أخرجه أحمد وغيره من حديث الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عفير الأنصاري عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة عن محيصة بن مسعود أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة وقد ثبت ذكره في الصحيحين أنه حجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حديث أنس وجابر وغيرهما وأخرج بن أبي خيثمة بسند ضعيف عن جابر قال خرج علينا أبو طيبة لثمان عشرة خلون من رمضان فقال له أين كنت قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج بن السكن بسند آخر ضعيف من حديث بن عباس كنا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج علينا أبو طيبة بشيء يحمله في ثوبه فقلنا ما هذا معك يا أبا طيبة قال حجمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعطاني أجري

10177 - أبو ظبيان اسمه عبد الله بن الحارث بن كبير بالموحدة الغامدي تقدم في الأسماء

10178 - أبو ظبية بتقديم الموحدة الساكنة على الياء الأخيرة صاحب منحة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن مندة روى حديثه أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي سلام عنه ورواه غيره يعني عن عبد الرحمن فقال عن أبي سلمى ووصله أبو أحمد الحاكم من طريق أبي أسامة ولفظه عن أبي سلام مولى قريش قال أتيت الكوفة فجلست يوم الجمعة في مجلس عظيم فأقبل رجل فسلم على القوم فقال أنا أبو ظبية صاحب منحة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يخبرني أني سأفتقر بعده وكنت في العطاء فخاف على المغيرة بن شعبة فأنا أسأل فيكم من الجمعة إلى الجمعة فقال له القوم حدثنا يا أبا ظبية بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والمؤمن يموت له الولد الصالح فيحتسبه قال رواه الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد الله بن العلاء بن زبر قال حدثنا أبو سلام حدثني أبو سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ولقيته بالكوفة في مسجدها فذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له أما إنك ستبقى بعدي حتى تسأل فذكر الحديث نحوه ورواية الوليد أرجح لأن عبد الرحمن بن يزيد الذي يروي عنه أبو أسامة ضعيف وهو شامي قدم الكوفة فحدثهم فسألوه عن اسمه فقال عبد الرحمن بن يزيد فظنوه بن جابر وهو ثقة فحدثوا عنه ونسبوه إلى جابر وقع هذا لجماعة من الكوفيين منهم أبو أسامة وليس هو بن جابر وإنما هو بن تميم وافق اسمه واسم ابنه اسم بن جابر واسم ولده وتوافقا في النسبة أيضا ولم يدخل عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الكوفة وإذا تقرر ذلك فقول عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الثقة عن أبي سلمى الراعي أصح من قول عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الضعيف عن أبي ظبية وقد وافق عبد الله بن العلاء بن زبر وهو من الثقات عبد الرحمن بن يزيد بن جابر على قوله وإنما ذكرته في هذا القسم للإحتمال

10318 - أبو عائشة عبد الله بن فضالة الليثي

10193 - أبو عائشة والد محمد التابعي المشهور ذكره الدولابي في الصحابة ولم يخرج له شيئا

10180 - أبو عازب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول جد الملائكة في طاعة الله بالعقل وجد المؤمنون من بني آدم في طاعة الله على قدر عقولهم فأعملهم بطاعة الله أوفرهم عقلا أخرجه البغوي من طريق ميسرة بن عبد ربه أحد المتروكين عن حنظلة بن وداعة عن أبيه عن أبي عازب

10317 - أبو عاصم عبيد بن عمير الليثي

10185 - أبو عامر الأشعري آخر روى البخاري وغيره من طريق عبد الرحمن بن غنم عنه حديث المعازف فوقع في رواية البخاري حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول سيكون في أمتي قوم يستحلون الخز أو الحرير والمعازف الحديث كذا فيه بالشك وأخرجه بن حبان في صحيحه من الوجه الذي أخرجه منه البخاري فقال حدثني أبو عامر وأبو مالك الأشعري قالا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكراه فإن كان محفوظا فأبو عامر هذا غير عم أبي موسى وكأنه والد عامر الذي روى عنه ابنه عامر حديث نعم الحي الأشعريون الحديث وأخرجه الترمذي وروى أحمد من طريق بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عامر أو أبي عامر أو أبي مالك الأشعري ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينا هو جالس في مجلس معه أصحابه جاءه جبريل في غير صورته فحبسه رجل من المسلمين الحديث وفيه السؤال عن الإسلام وأخرجه بن منده وأبو نعيم من هذا الوجه لكن وقع عندهما عن أبي عامر أو أبي مالك حسب وأخرج بن ماجة من وجه آخر عن شهر بن حوشب عن أبي مالك الأشعري حديثا آخر ليس فيه ذكر أبي عامر

10188 - أبو عامر الأشعري أخو أبي موسى قيل اسمه هانئ بن قيس وقيل عبد الرحمن وقيل عباد وقيل عبيد حكاه أبو عمر

10184 - أبو عامر الأشعري عم أبي موسى اسمه عبيد بن سليم بن حضار وباقي نسبه مضى في عبد الله بن قيس ذكره بن قتيبة فيمن هاجر الى الحبشة فكأنه قدم قديما فأسلم وذكر أنه كان عمى ثم أبصر وثبت ذكره في الصحيحين في قصة حنين وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه على سرية ففي البخاري ومسلم من طريق أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه قال لما فرغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حنين بعث أبا عامر على جيش الى أوطاس فلقي دريد بن الصمة فقتل دريدا فذكر الحديث وفيه فرمى أبو عامر في ركبته فرماه رجل من بني جشم بسهم فأشار فقال إن ذاك قاتلي قال فقصدت له فلحقته فلما رآني ولى فقلت ألا تستحي ألا تثبت فالتقيت أنا وهو فقتلته ثم رجعت الى أبي عامر فقلت قد قتل الله صاحبك قال فانزع هذا السهم فنزعته فنزى منه الماء فقال يا بن أخي انطلق الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقرئه مني السلام وقل له يقول لك استغفر لي الحديث وفيه فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بماء فتوضأ منه ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر

10186 - أبو عامر الأشعري والد عامر ذكر في الذي قبله واختلف في اسمه فقيل عبد الله بن هانئ وجزم البخاري بأنه عبيد بن وهب وقيل عبد الله بن عمار وقيل عبيد الله بالتصغير وقيل بالتصغير بغير إضافة وقيل اسم أبيه وهب أخرج حديثه الترمذي من طريق عبد الله بن معاذ عن نمير بن أوس عن مالك بن مسروح عن عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه وقال غريب وأخرجه البغوي من هذا الوجه وذكره خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة من قبائل اليمن وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان

10189 - أبو عامر الثقفي ذكر محمد بن الحسن الشيباني في كتاب الآثار عن أبي جحيفة عن محمد بن قيس أن رجلا يكنى أبا عامر كان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل عام راوية خمر الحديث أخرجه المستغفري من طريق أبي جحيفة ووقع من وجه آخر عند بن السكن من طريق زيد بن أبي أنيسة وعن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن رجل من ثقيف يقال له أبو عامر أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم راوية خمر فقال يا أبا عامر إنها قد حرمت بعدك قال يا رسول الله بعها قال إن الذي حرم شربها حرم بيعها وهذا أخرجه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه لكن قال إن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام بمثناة وميم ثقيلة وآخره ميم وقد صحفه أبو موسى كما سيأتي في آخر الحروف

10190 - أبو عامر السكوني ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وذكره بن منده وأخرج من رواية بن لهيعة عن بن أنعم عن عتبة بن تميم عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم سمعت أبا عامر السكوني يقول قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ما تمام البر قال تعمل في العلانية عمل السر قال بن منده وروى إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح عن بن غنم عن أبي عامر حديثا ولم ينسبه وأراه هذا

10191 - أبو عامر آخر غير منسوب ذكره بن منده وأخرج من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن سالم بن أبي الجعد عن أبي اليسر عن أبي عامر قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى الشام فذكر الحديث كذا فيه ولعله والد عامر

10192 - أبو عامر آخر غير منسوب ذكره مطين في الصحابة وقال روى عنه أهل الكوفة وأخرج الطبراني من طريق مالك بن مغول عن علي بن مدرك عن أبي عامر أنه كان فيهم شيء فاحتبس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما حبسك قال ذكرت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم

10187 - أبو عامر آخر غير منسوب راوي حديث مجيء جبريل وسؤاله عن الإسلام وذكر في ترجمة أبي عامر وأبي مالك قريبا

10194 - أبو عبادة الأنصاري اسمه سعيد بن عثمان تقدم في الأسماء قال البغوي لم ينسب أي لم يذكر نسبه الى قبيلة معينة من الأنصار

10208 - أبو عبد الرحمن الأنصاري الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم سم ابنك عبد الرحمن بعد أن كان سماه القاسم فسماه عبد الرحمن ثبت ذلك في الصحيحين

10209 - أبو عبد الرحمن الجهني نزيل مصر قال البغوي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين وسكن مصر وروى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني قلت أحدهما عند أحمد وابن ماجة والطحاوي من رواية محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إني راكب غدا إلى اليهود فلا تبدءوهم بالسلام الحديث وخالفه بن لهيعة وعبد الحميد بن جعفر فروياه عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي نضرة الغفاري أخرجه أحمد والنسائي والطحاوي من رواية عبد الحميد زاد أحمد والطحاوي ومن رواية بن لهيعة وقد قيل عن محمد بن إسحاق كرواية عبد الحميد بن جعفر أخرجه الطحاوي بغير رواية عبد الله بن عمر الرقي عن بن إسحاق ورويناه في المختارة للضياء من طريق محمد بن سلمة عن بن إسحاق أخرجه من معجم الطبراني عقب رواية عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب وثانيهما أخرجه البغوي من طريق بن إسحاق أيضا بهذا السند في قصة الراكبين المذحجين اللذين بايعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد ذكره في الصحابة البخاري والترمذي والبغوي والدولابي والعسكري وابن يونس والباوردي وغيرهم وذكره بن سعد في طبقة من شهد الخندق وانفرد أبو الفتح الأزدي فحكى أن اسمه زيد وقرأت بخط الحافظ عماد الدين بن كثير أنه قيل هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور

10210 - أبو عبد الرحمن الخطمي ذكره البخاري والطبراني وغيرهما في الصحابة وأخرج البخاري عن مكي بن إبراهيم عن الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل عبد الرحمن ما سمعت من أبيك فقال سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول مثل الذي يلعب بالنرد كالذي يتوضأ بالدم وأخرجه الطبراني من طريق حاتم بن إسماعيل عن الجعيد به ولفظه يسأل أباه عبد الرحمن أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شأن الميسر فقال عبد الرحمن سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من لعب بالميسر ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير أفتقول إن الله يقبل له صلاة قال أبو نعيم رواه غيره فلم يذكر فيه أباه

10320 - أبو عبد الرحمن السائب بن لبابة

10211 - أبو عبد الرحمن الفهري مختلف في اسمه فقيل يزيد بن أنيس وقيل كرز بن ثعلبة وقيل اسمه عبيد وقيل الحارث ذكره بن يونس فيمن شهد فتح مصر وأخرج حديثه أبو داود والبغوي ووقع لنا بعلو في مسند الدارمي من طريق يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار عنه أنه شهد حنينا وقال أبو عمر هو الذي سأل بن عباس عن مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الكعبة قلت وقد فرق بينهما بن مندة وهو الذي يظهر رجحانه فقد صرح غير واحد بأن عبد الله بن يسار تفرد بالرواية عن أبي عبد الرحمن الفهري وكأن أبا عمر لما رأى أن الفهري والقرشي نسبة واحدة ظنهما واحدا

10212 - أبو عبد الرحمن القرشي عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب قال بن مندة ذكر في الصحابة ولا يثبت روى محمد بن عبد الرحمن بن السائب عن أبي عبد الرحمن القرشي أن بن عباس سأله عن الموضع الذي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل فيه للصلاة يعني عند الكعبة فقال نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة يقوم فيه للصلاة فقال له أثبته قال نعم قد أثبته

10213 - أبو عبد الرحمن القيني تقدم ذكره فيمن كنيته أبو عبد الله وقيل هو غيره وذكر بن الكلبي أنه كان يقال له ذو الشوكة لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها قال وكان جسيما وشهد فتوح الشام فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم فقال أبو عبيدة ينوه به افعل كفعل الضخم من قضاعة بطاعة الله ونعم الطاعة وذكر خليفة وغيره أن معاوية ولاه غزو الروم فغزا أنطاكية من سنة خمس وأربعين إلى سنة ثمان وأربعين

10214 - أبو عبد الرحمن المخزومي ذكره الطبراني وأخرج من رواية عثمان بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده أن سعيدا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الوصية فقال له الربع وأظنه سعيد بن يربوع فإن أبا داود أخرج من طريق زيد بن الحباب عن عمر بن عثمان بن سعيد المخزومي حدثني جدي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم فتح مكة أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم الحديث

10215 - أبو عبد الرحمن المذحجي روى حديثه عياض بن عبد الرحمن المذحجي عن أبيه عن جده قاله بن مندة

10216 - أبو عبد الرحمن النخعي له ذكر كذا في التجريد

10207 - أبو عبد الرحمن بلال بن الحارث المزني وبلال بن رباح المؤذن وبشر بن أرطاة أو بن أبي أرطاة العامري والحارث بن هشام المخزومي وزيد بن خالد الجهني وزيد بن الخطاب العدوي والسائب بن خباب وشرحبيل الجعفي والضحاك بن قيس الفهري وعبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري وعبد الله بن السائب وعبد الله بن عامر وعبد الله بن عتيبة بن مسعود وعبد الله بن أبي ربيعة المخزومي وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو في قول وعبد الله بن مسعود وعويم بن ساعدة والمسور بن مخرمة الزهري ومعاوية بن حديج الكندي ومعاوية بن أبي سفيان الأموي تقدموا كلهم في الأسماء

10217 - أبو عبد الرحمن حاضن عائشة ذكره الدولابي ومطين وابن السكن وأخرج من طريق علي بن هاشم عن عبد الملك بن أبي عبد الله قاضي الري عن عباد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة قال قلنا له ألا تذكر لنا من فضائل علي بن أبي طالب قال هي أكثر من أن تحصر قلنا فاذكر لنا بعضها قال أفعل استأذن علي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا في البيت فسمعته يقول إنك لأول من ينفض التراب عن رأسه يوم القيامة قلت وعباد من غلاة الرافضة وعلي بن هاشم شيعي وأخرجه مطين والدولابي من طريق علي بن هاشم عن عبد الملك عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن يحيى بن أبي محمد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه ثوب بعضه على علي وبعضه على عائشة وفي لفظ نصفه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونصفه على عائشة

10218 - أبو عبد العزيز ذكره بن أبي عاصم في الصحابة وروى من طريق بقية عن عبد الغفور الأنصاري عن عبد العزيز عن أبيه وكانت له صحبة فذكر حديثا تقدم فيمن اسمه سعيد وأخرجه الطبري في تفسير سورة الأعراف عن عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري عن عبد العزيز الشامي عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لم يحمد الله على ما عمل من عمل صالح وحمد نفسه قل شكره وحبط عمله ومن زعم أن الله جعل للعباد من الأمر شيئا فقد كفر بما أنزل الله على أنبيائه لقوله تعالى ألا له الخلق والأمر

10199 - أبو عبد الله الأسلمي هو أبو حدرد والد عبد الله بن أبي حدرد تقدم في الحاء المهملة

10197 - أبو عبد الله الأشعري وقع ذكره في حديث أنس من مسند عبد بن حميد عن يزيد بن هارون عن حميد عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقدم عليكم قوم هم أرق أفئدة الأشعريون فيهم أبو عبد الله وهو يرتجزون يقولون غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه هكذا أخرجه أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون وقال غيره عن حميد فيهم أبو موسى والله أعلم

10198 - أبو عبد الله الخطمي جد مليح بن عبد الله يقال اسمه حصين كما تقدم حكايته في الأسماء روى مليح عن أبيه عن جده وسيأتي ذكر حديثه في المبهمات

10200 - أبو عبد الله القيني بفتح القاف وسكون التحتانية المثناة بعدها نون ذكر بن منده عن أبي سعيد بن يونس أن له صحبة وروى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي وقيل إن شيخ الحبلى يكنى أبا عبد الرحمن وأخرج الطبراني من طريق بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن الحبلي عن أبي عبد الرحمن القيني أن سرقا اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتقاضاه فتغيب منه ثم ظفر به فأتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له بع سرقا قال فانطلقت به فساومني به أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أيام ثم بدا لي فأعتقته ويحتمل أن يكون واحدا

10201 - أبو عبد الله المخزومي ذكره بن منده وأخرج من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن أبي عبد الله المخزومي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تغبر قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار وخالد ضعيف

10206 - أبو عبد الله آخر غير منسوب روى عنه أبو مصبح المقرئي في فضل المشي في سبيل الله وفيه قصة لمالك بن عبد الله الخثعمي وقد ذكرت في ترجمة مالك أنه جابر بن عبد الله الأنصاري ذكر من كنيته أبو عبد الرحمن ممن عرف اسمه واشتهر به

10202 - أبو عبد الله رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره البخاري وقال روى عنه يحيى البكاء قال وكان بن عمر يقول خذوا عنه وأخرج بن منده من طريق حماد بن سلمة عن يحيى البكاء مثله ويحيى البكاء ضعيف قال بن حزم زعم الطحاوي أنه نافع أخو أبي بكرة قال ووهم في ذلك بل لعله الأسود بن سريع أو عتبة بن غزوان أو عتبة بن فرقد قلت ولا أظنه أيضا أصاب أما عتبة بن غزوان فإنه قديم الموت لم يدركه يحيى البكاء أصلا وكذا الأسود بن سريع لم يدركه وأما عتبة بن فرقد فعبسي والذي يمكن أن يكون أدركه ممن تقدم ذكره جابر بن سمرة والنعمان بن بشير ثم وجدت في معجم البغوي أبو عبد الله غير منسوب ثم ساق من طريق عطاء بن السائب عن عرفجة قال كنا عند عتبة بن فرقد وهو يحدثنا عن رمضان إذ جاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسكت فقال يا أبا عبد الله حدثنا عن رمضان فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر الحديث ثم ساقه من وجه آخر عن عطاء عن عرفجة أن رجلا من الصحابة حدث عن عتبة نحوه

10204 - أبو عبد الله غير منسوب آخر روى حديثه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو قلابة حدثني أبو عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بئس مطية الرجل زعموا وسنده صحيح متصل أمن فيه من تدليس الوليد وتسويته وقد أخرجه أبو داود في السنن من طريق وكيع عن الأوزاعي فقال فيه عن أبي قلابة قال قال أبو مسعود لأبي عبد الله أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في زعموا الحديث قال أبو داود أبو عبد الله هذا هو حذيفة بن اليمان كذا قال وفيه نظر لأن أبا قلابة لم يدرك حذيفة وقد صرح في رواية الوليد بأن أبا عبد الله حدثه والوليد أعرف بحديث الأوزاعي من وكيع وقال بن منده أبو عبد الله هذا هو الذي روى عنه أبو نضرة قلت وهو محتمل

10205 - أبو عبد الله غير منسوب أظنه أحد الذين قبله ويجوز أن يكون هو عتبة بن فرقد وأخرج النسائي من طريق شعبة عن عطاء بن السائب عن عرفجة يعني بن عبد الله الثقفي قال كنت في بيت عتبة بن فرقد فأردت أن أحدث بحديث وكان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أولى بالحديث مني فحدث الرجل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في فضل رمضان ورواه الثوري عن عطاء عن عرفجة عن عتبة عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورواه محمد بن فضيل عن عطاء مثله لكن قال إن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدث عنه عتبة بن فرقد ورواه بن عيينة عن عطاء عن عرفجة عن عتبة بن فرقد نفسه قال النسائي حديث شعبة أولى بالصواب من حديث بن عيينة قلت ويؤيد قوله ان إبراهيم بن طهمان رواه عن عطاء بن السائب عن عرفجة قال كنت عند عتبة فدخل رجل من الصحابة فأمسكه عتبة حين رآه فقال عتبة يا فلان حدثنا فذكره أخرجه الحارث بن أبي أسامة قال أبو نعيم رواه عبد السلام بن حرب وغيره عن عطاء على الإيهام قلت ورواه حماد بن سلمة عن عطاء عن عرفجة قال كنت عند عتبة بن فرقد وهو يحدثنا عن شهر رمضان إذ دخل رجل من الصحابة فسكت عتبة ثم قال يا أبا عبد الله حدثنا عن شهر رمضان فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول شهر رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم أخرجه بن منده وقبله الباوردي

10203 - أبو عبد الله غير منسوب ذكره البلاذري وأورد هو وأحمد في مسنده من طريق حماد عن الجريري عن أبي نضرة قال مرض رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدخل عليه أصحابه يعودونه فبكى فقالوا له يا أبا عبد الله ما يبكيك ألم يقول رسول الله خذ من شأنك ثم اصبر حتى تلقاني قال بلى ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول قبض الله قبضة بيمينه فقال هؤلاء للجنة ولا أبالي وقبض قبضة بيده الأخرى فقال هؤلاء للنار ولا أبالي لفظ الباوردي زاد أحمد في آخره فلا أدري في أي القبضتين أنا سنده صحيح

10319 - أبو عبد الله كثير بن الصلت

10220 - أبو عبد الملك الحكم بن أبي العاص الثقفي أخو عثمان تقدم أيضا

10219 - أبو عبد الملك قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي تقدم في الأسماء

10321 - أبو عبد الملك محمد بن عمرو بن حزم

10322 - أبو عبد الملك مروان بن الحكم

10221 - أبو عبد يسوع حديثه في الدلائل للبيهقي من زيادات يونس بن بكير في مغازي بن إسحاق يأتي في المبهمات

10222 - أبو عبدة أحد رسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى اليمن ذكره المدائني وقد تقدم ذكره في ترجمة الحارث بن عبد كلال

10223 - أبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قيل كان اسمه في الجاهلية عبد العزي وقيل معبد فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن قال بن الكلبي هو أحد من قتل كعب بن الأشرف وأورد ذلك بن منده بسنده الى محمد بن طلحة التيمي عن عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال كان كعب بن الأشرف يقول الشعر ويخذل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في قصة قتله وذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وقيل كان عمره يومئذ ثمانيا وأربعين سنة وكان هو وأبو بردة يكسران أصنام بني حارثة حين أسلما وقال الزبير بن بكار في الموفقيات حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا عبس بن جبر بعد ما ذهب بصره عصا فقال تنور بهذه فكانت تضىء له ما بين وقال المدائني مات سنة أربع وثلاثين وهو بن سبعين سنة وصلى عليه عثمان وحديثه عند البخاري من طريق عباية بن رفاعة عنه في فضل المشي في سبيل الله وذكر في الكنى من طريق بن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة أن عثمان عاد أبا عبس وكان بدريا وروى عنه أيضا ولده زيد وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبس وقال بن سعد آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين خنيس بن حذافة

10224 - أبو عبس بن عامر بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكر بن الكلبي انه شهد بدرا

10228 - أبو عبيد الزرقي ويقال أبو عبد الله مختلف في صحبته ذكره البغوي وأخرج من طريق بن القاري حدثني بن أبي عبيد الزرقي أنه خرج مع أبيه فلما كان من الليل إذ هو برجل على الطريق قال فعرسنا عنده قال فلما طلع الفجر قال مالك وللوحدة أما سمعت ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إني لم أسافر إنما خرجت من هذا الماء الى هذا الماء قال ممن أنت قال من الأنصار قال أبشر قال فإني لست منهم إنما أنا من مواليهم قال فأنت منهم فذكر الحديث بطوله وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اغفر للأنصار وفيه قوله حلفاؤنا منا وموالينا منا وذكره بن منده مختصرا وأخرج أبو داود في فضائل الأنصار من طريق بن أبي عبيد الزرقي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اللهم اغفر للأنصار الحديث مختصرا

10225 - أبو عبيد الله جد حرب بن عبيد الله قال أبو عمر له صحبة ولا أحفظ له خبرا قلت أخرج أبو داود في كتاب الخراج من طريق عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله الثقفي عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت فعلمني الإسلام وعلمني كيف آخذ الصدقة الحديث وذكر فيه اختلافا على عطاء بن السائب ففي رواية عبد السلام بن حرب عنه عن حرب بن عبيد الله عن جده ولم يسمه من طريق أبي الأحوص عن عطاء عن حرب عن جده أبي أمه ومن طريق الثوري عن عطاء عن حرب مرسلا وفي رواية عن عطاء عن رجل من بكر بن وائل عن خاله قال قلت يا رسول الله أعشر قومي وفيه اختلاف آخر ويقال إن اسم جده حرب بن عبيد الله

10227 - أبو عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي صاحب المنبر الذي استشهد في جماعة من المسلمين في قتال الفرس فيقال قتل يوم جسر أبو عبيد وهو والد المختار بن أبي عبيد الذي غلب على الكوفة في خلافة عبد الله بن الزبير سنة ثلاث عشرة وقال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال كان أبو عبيد بن مسعود الثقفي عبر الفرات الى نهروان فقطعوا الجسر خلفه فقتل وقتل أصحابه وقال البلاذري يقال إن الفيل برك على أبي عبيد فمات تحته فأخذ الراية أخوه الحكم فقتل فأخذها جبر بن أبي عبيد فقتل

10226 - أبو عبيد غير منسوب روى عنه خالد بن معدان يأتي في القسم الرابع

10229 - أبو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه وأخرج حديثه الترمذي في الشمائل والدارمي من طريق شهر بن حوشب عنه قال طبخت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قدرا وكان يعجبه الذراع الحديث ورجاله رجال الصحيح إلا شهر بن حوشب قال البغوي له صحبة حدثني عباس عن يحيى بن معين قال أبو عبيد الذي روى عنه شهر هو من الصحابة

10230 - أبو عبيد مولى رفاعة بن رافع ذكره الدولابي والطبراني وأوردا من طريق عبد الله بن معقل عن أبي مسلم عن أبي عبيد مولى رفاعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ملعون من سأل بوجه الله ملعون من سئل بوجه الله فمنع

10236 - أبو عبيدة الديلي ذكره أبو عمر فقال يقال له صحبة ولا أحفظ له خبرا وذكره بن أبي عاصم في الوحدان وذكره بن منده في مسافع وتقدم هناك

10232 - أبو عبيدة بن الجراح الفهري أمين هذه الأمة وأحد العشرة من من السابقين اسمه عامر بن عبد الله الجراح اشتهر بكنيته والنسبة الى جده تقدم

10234 - أبو عبيدة بن عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي استشهد بأجنادين مع خالد بن الوليد وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ذكره الزبير بن بكار وقد ذكرت قصة والده عمارة في ترجمة أخيه الوليد بن عمارة

10233 - أبو عبيدة بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره أبو عمر مختصرا وقال إنه ممن استشهد ببئر معونة

10231 - أبو عبيدة قيل هي كنية أبي محجن الثقفي وأبو محجن اسمه سمي بلفظ الكنية

10235 - أبو عبيدة مولى أبي راشد الأزدي تقدم في عبدالقيوم وكناه بن السكن والباوردي والحاكم أبو أحمد أبا عبيد بلا هاء

10237 - أبو عتاب الأشجعي ذكره بن منده وقال روى أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل عن أبيه وعن عتاب الأشجعي عن أبيه في قراءة قل يا أيها الكافرون عند النوم قال أبو نعيم الصحيح في هذا رواية أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه قال بن الأثير لكن بن منده معذور لأنه لو أهمله لاستدركوه عليه وإن كان بعض الرواة شذ بروايته قلت وهو كذلك ويحتمل أن يكون للحديث إسنادان بصحابيين

10323 - أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

10238 - أبو عثمان الأنصاري أخرج بن السكن والطبراني من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي عثمان الأنصاري قال دق علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الباب وقد ألممت بالمرأة الحديث في الماء من الماء وقيل عن أبي الزناد عن أبي سلمة عن عتبان بن مالك وهو أشهر ويحتمل التعدد

10240 - أبو عثمان البكالي بكسر الموحدة وتخفيف الكاف اسمه عمرو بن عبد الله تقدم

10239 - أبو عثمان الحجبي هو شيبة بن عثمان تقدم في الأسماء

10325 - أبو عثمان بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أمه بنت أبي الحيسر وهي التي تزوجها عبد الرحمن بن عوف أول ما هاجر وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سعد بن الربيع فلما تزوجها قال له أولم ولو بشاة وخبره بذلك في الصحيح فذكر الزبير بن بكار في أولاد عبد الرحمن منها أبو عثمان وكأنه مات صغيرا ولم يعقب

10324 - أبو عثمان عتبة بن أبي سفيان تقدموا كلهم في الأسماء

10242 - أبو عدي اسمه طليب بن عمير بن وهب بدري تقدم في الأسماء

10241 - أبو عديسة ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا

10243 - أبو عذرة بضم أوله وسكون الذال المعجمة يأتي في القسم الثالث

10244 - أبو عرس بضم أوله وسكون ثانية قال أبو عمر روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من كانت له ابنتان فأطعمهما الحديث قال جاء من وجه ضعيف مجهول كذا ذكره مختصرا وساقه الحاكم أبو أحمد من طريق إسحاق بن إدريس عن عبد الله بن سليمان عن حرملة عن عتبة بن عامر أو عامر بن عتبة عن أبي عرس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كانت له ابنتان فأطعمهما وسقاهما وكساهما من جدته فصبر عليهما كن له حجابا من النار ومن كانت له ثلاث فصبر عليهن فذكر مثله وزاد ولم يكن عليه صدقة ولا جهاد

10246 - أبو عريب المليكي تقدم في عريب

10247 - أبو عريض قال أبو عمر ذكره أبو حاتم الرازي عن محمد بن دينار الخراساني عن عبد الله بن المطلب عن محمد بن جابر الحنفي عن أبي مالك الأشجعي عن أبي عريض وكان دليل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أهل خيبر قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا منكرا انتهى وهذا الحديث ساقه الحاكم أبو أحمد في الكنى عن محمد بن المسيب عن أبي حاتم وتعقبه قال قلت يا رسول الله أخاف ألا أعطي ما تقول قال بلى سوف تعطاها قلت ومن يعطينيها يا رسول الله قال أبو بكر فلقيت عليا فأخبرته فقال ارجع إليه فقل له من يعطينيها بعد أبي بكر قال عمر قال فبعد عمر قال عثمان فلما رأى ذلك سكت ووجه ضعفه أن محمد بن جابر الحنفي والراوي عنه ضعيفان لكن رواه يعقوب بن عبد الرحمن الحنفي عن محمد بن جابر أخرجه أبو موسى من طريق عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشمي عن علي بن الأزهر بن سراج عن أحمد بن عبد المؤمن النصري عن يعقوب ولفظه كان لي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آجال فأتيته أتقاضاها فأعطاني وبقيت لي بقية فقلت يا رسول الله أرأيت إن لم أجدك قال فأت أبا بكر فلقيني علي فقال ارجع فسله إن لم أجد أبا بكر قال فأت عمر فلقيني علي فقال قل له فإن لم أجد عمر قال فأت عثمان

10248 - أبو عزة الهذلي اسمه يسار بن عبد وقيل بن عبد الله وقيل بن عمرو حكى الأقوال الثلاثة أبو أحمد الحاكم والأول أكثر وبه جزم البخاري وقد تقدم في الأسماء ذكر من قال إنه بن عمرو وذكر أبو أحمد العسكري أنه عبد الله بالإضافة ونقله أبو أحمد الحاكم عن أبي نعيم الفضل بن دكين وقيل إنه مطر بن عكامس لأن الحديث الذي روي لأبي عزة ومطر واحد وهذا ليس بشيء لأن في بعض طرق حديث أبي عزة تسميته يسارا كما تقدم في الأسماء وقد أخرج حديثه وسماه الترمذي في جامعه من طريق أيوب عن أبي المليح بن أسامة عن أبي عزة رفعه إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة قال الترمذي أبو عزة ما له صحبة واسمه يسار بن عبد وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق عبد الله بن أبي حميد عن أبي المليح حدثنا أبو عزة يسار بن عمرو وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفعه خمس لا يعلمها إلا الله

10250 - أبو عزيز بن جندب بن النعمان قال أبو عمر مذكور في الصحابة ولا يعرف وقيل هو جندب بن النعمان كذا قال والراجح أنه جندب وأبو عزيز كنيته كما تقدم في الأسماء

10249 - أبو عزيز بن عبد الرحمن اسمه أبيض تقدم في الأسماء

10251 - أبو عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العبدري قال أبو عمر اسمه زرارة وله صحبة وسماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم واتفق أهل المغازي على أنه أسر يوم بدر مع من أسر من المشركين قال بن إسحاق فحدثني نبيه بن وهب قال سمعت من يذكر عن أبي عزيز قال كنت في الأساري يوم بدر فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول استوصوا بالأساري خيرا فقال بن منده لما ترجم له في الصحابة روى عنه نبيه بن وهب ولا يعرف له سند ثم ساق بسنده الى خليفة بن خياط أنه ذكره في الصحابة وتعقبه أبو نعيم فقال لا أعلم له إسلاما وقال الزبير بن بكار وابن الكلبي وأبو عبيد والبلاذري والدارقطني إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ورد ذلك أبو عمر بأن بن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير وفات خليفة خياط ذكره في الصحابة

10252 - أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشهور بكنيته وقد تقدم ذكر من قال في أحمر إنه اسمه وذكر من قال إنه سفينة مولى أم سلمة والراجح أنه غيره وأخرج حديثه أحمد والحارث بن أبي أسامة والطبراني والحاكم أبو أحمد من طريق يزيد بن هارون عن مسلم بن عبيد عنه في الحمى والطاعون ووقع عند الحاكم عن مسلم بن عبيدة عن أبي بصير بإثبات الهاء في عبيدة دون بصير والأول الصواب وأخرج له بن منده حديثا آخر من رواية حشرج بن نباتة عن أبي بصيرة وإسناده حسن

10253 - أبو عسيم آخره ميم قيل هو الذي قبله وغاير بينهما البغوي والحاكم أبو أحمد وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا وأخرجا من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن أبي عسيم قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا كيف نصلي عليه قال ادخلوا عليه من هذا الباب أرسالا أرسالا فصلوا واخرجوا من الباب الآخر فلما وضعوه في لحده قال المغيرة إنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح قالوا فادخل فأصلحه قال فدخل فمس قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال أهيلوا علي التراب فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه ثم خرج فقال أنا أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا أخرجه أبو مسلم الكجي من طريق حماد وأخرجه بن منده في ترجمة عسيب ووقع عنده بالموحدة

10254 - أبو عصيب أورد البغوي في ترجمة أبي عسيب الماضي قبل حديثا من طريق حشرج بن نباتة حدثني أبو بصير عن أبي عصيب قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه ثم انطلق يمشي ونحن معه حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحبه أطعمنا بسرا فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ثم دعا بماء فشرب ثم قال إنكم لمسئولون عن هذا يوم القيامة فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة قال نعم إلا من ثلاث خرقة يواري الرجل بها عورته وكسرة يسد بها الرجل جوعته وجحر يدخل فيه من الحر والبرد وأفردته عن أبي عسيب لاحتمال أن يكون غيره

10256 - أبو عطية البكري ذكره بن منده وأخرج من طريق يحيى بن عمر حدثنا مسلم عن عبد الله أبو فاطمة الأزدي سمعت أبا عطية البكري يقول انطلق بي أهلي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غلام شاب قال أبو فاطمة رأيت أبا عطية يجمع بسجستان وكان نزل خارجا من المدينة على نحو ميل ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية ورأيته يعتم بعمامة بيضاء

10257 - أبو عطية المزني روى حديثه بكر بن سوادة عن عبد الرحمن بن عطية عن أبيه عن جده عداده في أهل مصر قاله بن منده عن بن يونس

10259 - أبو عطية آخر غير منسوب ذكره بن السكن في الصحابة وقال له حديث مختلف فيه ثم أخرج من طريق عمرو بن أبي المقدام عن أبي إسحاق عن أبي الأسود عن أبي عطية قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة قال بن السكن لم يرو غيره وجوز غيره أن يكون الوادعي فإن يكن هو فالحديث مرسل

10258 - أبو عطية غير منسوب ذكره الطبراني وغيره في الصحابة وأخرج البغوي وأبو أحمد الحاكم من طريق إسماعيل بن عياش والطبراني من طريق بقية كلاهما عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي عطية أن رجلا توفى على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال بعضهم يا رسول الله لا تصل عليه فقال هل رآه أحد منكم على شيء من عمل الخير فقال رجل حرس معنا ليلة كذا وكذا قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم مشى إلى قبره ثم حثا عليه ويقول إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا أشهد أنك من أهل الجنة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعمر إنك لا تسأل عن أعمال الناس وإنما تسأل عن الغيبة لفظ إسماعيل وعند أبي أحمد من رواية البغوي وإنما تسأل عن الفطرة وفي رواية بقية في أوله قال أبو عطية إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جلس فحدث أن رجلا توفى فقال هل رآه أحد وفيه فقال رجل حرست معه ليلة في سبيل الله وفي آخره ثم قال لعمر بن الخطاب لا تسأل عن أعمال الناس ولكن تسأل عن الفطرة زاد في رواية البغوي يعني الإسلام وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة وخلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبي عطية الوادعي وقال قيل اسم أبي عطية مالك بن أبي عامر وتعقبه أبو الوليد بن الدباغ بأن أبا عطية صاحب الترجمة لم ينسب وقد أفرده أبو أحمد الحاكم عن الواقدي وذكر الاختلاف في اسم الوادعي وذكر هذا فيمن لا يعرف اسمه قلت وهو كما قال قال أبو أحمد أبو عطية ان رجلا توفي روى عنه خالد بن معدان وهو خليق أن يكون عداده في الصحابة قلت ووقع في كلام بن عساكر أنه أبو عطية المذبوح وقد أخرج الحاكم أبو أحمد المذبوح أيضا ترجمته فيمن لا يعرف اسمه فقال روى أبو بكر بن أبي مريم عن حماد بن سعد عنه هكذا ذكر محمد بن إسماعيل قلت وكأن بن عساكر لما رأى رواية أبي بكر بن أبي مريم عن المذبوح وهو شامي وخالد بن معدان شامي أيضا ظن أنه هو والذي يظهر لي أنه غيره كما صنع أبو أحمد والله أعلم

10260 - أبو عفير ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا

10261 - أبو عقبة الفارسي مولى الأنصاري اسمه رشيد تقدم روى أبو داود من طريق أبي إسحاق عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة الفارسي قال شهدت يوم أحد فضربت رجلا فقلت خذها وأنا الغلام الفارسي فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا قلت وأنا الغلام الأنصاري هذا وفي المغازي لابن إسحاق قال فيه عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبيه

10262 - أبو عقبة أهبان بن أوس الأسلمي تقدم في الأسماء

10263 - أبو عقبة روى له بقي بن مخلد في مسنده حديثا ذكره في التجريد فلعله أبو عقبة الفارسي المنبه عليه في عقبة في الأسماء وقد ترجم له البغوي فقال أبو عقبة الفارسي وساق من طريق داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبي عقبة وكان مولى من أهل فارس قال شهدت يوم أحد فذكره

10264 - أبو عقرب البكري من بني عريج بمهملة وجيم مصغرا بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وقيل فيه ليثي وهو غلط مختلف في اسمه فقيل خالد بن بجير وقيل عويج بفتح أوله وبالواو بن خالد وقيل عريج كاسم جده الأعلى بن خويلد وقيل معاوية بن خويلد وقيل بل معاوية اسم ولده أبي نوفل الراوي عنه وقيل اسم الراوي عنه معاوية بن مسلم فعلى هذا اسمه هو مسلم وقيل بن عقرب فعلى هذا أبو عقرب جده وقيل اسم أبي نوفل عمرو وقال بن سعد كان من أهل مكة ثم سكن البصرة ويقال إنه كان من الأجواد وحديثه عند النسائي من طريق الأسود بن سنان عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصوم وسنده حسن وأخرج الحاكم من وجه آخر عن الأسود بن سنان عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قصة لهب بن أبي لهب ودعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يأكله السبع

10268 - أبو عقيل الأحمدي ذكره البغوي وقال مدني ثم ساق من طريق بن أبي حبيبة عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبي عقيل الأحمدي أنه قال وعدت امرأتي حجة ثم بدا لي الغزو فشق عليها فذكرت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في ملأ من الناس فقال مرها أن تعتمر في رمضان فإنها تعدل حجة وسيأتي في النساء في أم عقيل

10265 - أبو عقيل الأنصاري صاحب الصاع ثبت ذكره في الصحيح من حديث بن مسعود قال لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فتصدق أبو عقيل بنصف صاع وجاء إنسان بأكثر من ذلك فقال المنافقون إن الله لغني عن صدقة هذا الحديث وسماه قتادة في تفسير الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات حثحاث بمهملتين مفتوحتين ومثلثتين الأولى ساكنة أخرجه الطبري وغيره وفيه جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار يقال له الحثحاث أبو عقيل فقال يا رسول الله بت أجر الجرير على صاعين من تمر فأما صاع فأمسكته لعيالي وأما صاع فها هو هذا فقال المنافقون إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل وأخرجه بن أبي شيبة والطبراني أيضا والطبري والباوردي من طريق موسى بن عبيدة عن خالد بن يسار عن بن أبي عقيل عن أبيه أنه بات يجر الجرير فذكر الحديث وموسى ضعيف لكنه يتقوى بمرسل قتادة وذكره بن منده من طريق سعيد بن عثمان البغوي عن جدته بنت عدي أن أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون أنه خرج بابنته عميرة وبزكاته صاع تمر الحديث وحكى أبو عمر عن بن الكلبي أن اسمه عبد الرحمن بن بيحان من بني أسد وقيل اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن ثعلبة بن بيجان ويحتمل التعدد ولا سيما أنه في قصة ذاك نصف صاع وفي قصة ذا صاع ووقع لأبي خيثمة نحو ذلك ذكره كعب بن مالك في حديثه الطويل في توبته وهو في صحيح مسلم

10267 - أبو عقيل البلوي حليف الأوس من بني جحجبي ثم من بني عمرو بن عوف ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا قيل اسمه عبد الله بن عبد الرحمن وقيل عبد الرحمن بن عبد الله

10270 - أبو عقيل الجعدي روى عنه أسلم مولى عمر قال شرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شربة من سويق وأعطاني آخرها ذكره أبو عمر مختصرا وجعله بن الأثير والذي قبله واحدا ولكن مدار حديث المليلي على المسور بن مخرمة وهذا قد قال أبو عمر إنه من أسلم مولى عمر فالله أعلم

10269 - أبو عقيل المليلي بلامين قيل اسمه لاحق بن مالك تقدم

10271 - أبو عقيل جد عدي بن عدي ذكره أبو عمر فقال قيل له صحبة ولا أحفظ له خبرا

10266 - أبو عقيل لبيد بن ربيعة العامري الشاعر المشهور تقدم وفيه قول بنته تخاطب الوليد بن عقبة إذا هبت رياح أبي عقيل دعونا عند هبتها الوليدا

10272 - أبو عقيل يأتي في أم عقيل

10276 - أبو علقمة بن الأعور السلمي ذكره بن إسحاق في المغازي في غزوة تبوك قال حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عكرمة عن بن عباس قال ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الخمر إلا أخيرا لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عري الحجرة فقال ليقم إليه منكم رجل فيأخذ بيده حتى يرده إلى رحله واستدركه أبو موسى وغيره

10277 - أبو علكثة بن عبيد الأزدي ذكره بن منده مختصرا فقال أخو أبي راشد له ذكر في حديث أخيه وقال أبو نعيم صحفه بن منده وإنما هو أبو عبيدة واسمه قيوم فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد القيوم وكناه أبا عبيدة وأقر بن الأثير أبا نعيم على ذلك فشاركه في الوهم والصواب مع بن منده فعبد القيوم مولى أبي راشد لا أخوه وأبو علكثة أخوه كما قال بن منده وكان من سروات الأزد وزعم عبدان المروزي أن اسمه الحارث

10281 - أبو علي بن البجير أبو البحير ذكره في التجريد وعزاه بقي بن مخلد

10279 - أبو علي بن عبد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري من مسلمة الفتح واستشهد باليمامة ذكره الزبير بن بكار وتبعه بن عبد البر

10280 - أبو علي قيس بن عاصم التيمي المنقري وأبو علي طلق بن علي الحنفي وأبو علي معقل بن يسار المزني تقدموا في الأسماء

10278 - أبو عليبة الحضرمي ذكره البغوي في الكنى وقد تقدم في الأسماء فإن اسمه حرملة

10282 - أبو عمارة البراء بن عازب وأبو عمارة خزيمة بن ثابت الأنصاريان تقدما في الأسماء

10286 - أبو عمر الأنصاري ذكره إسحاق بن راهويه في مسنده عن الفضل بن موسى عن بشير بن سلمان عن عمر الأنصاري عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من صلى قبل الظهر أربعا كن كعدل رقبة من بني إسماعيل وأخرجه الطبراني من طريقه وأبو نعيم عنه وأبو موسى من طريقه وأخرجه الطبراني من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن بشير بن سلمان عن شيخ من الأنصار عن أبيه عن أمه ولم يسمه

10283 - أبو عمر بضم العين قدامة بن مظعون تقدم في الأسماء

10287 - أبو عمر بن شييم العبدي المحاربي ذكره بن الكلبي فيمن وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال كان من أشراف عبد القيس قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون

10285 - أبو عمر مولى عمر بن الخطاب ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة وأخرج من طريق بقية عن يحيى بن مسلم عن عكرمة وليس مولى بن عباس حدثني أبو عمر مولى عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يتبعن أحدكم بصره لقمة أخيه وأخرجه أبو نعيم وتبعه أبو موسى

10284 - أبو عمر ويقال أبو عمرو بن الحباب بن المنذر ومثله قتادة بن النعمان الأنصاريان تقدما

10304 - أبو عمرة الأنصاري آخر أخرجه أبو أحمد الحاكم وأخرج هو والمستغفري والطبراني من طريق الدراوردي عن أبي طوالة عن أيوب بن بشر قال اشتكى رجل منا يقال له أبو عمرة فأتاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فناداه فقال له أهله هذا رسول الله فقال دعوه لو استطاع لأجابني قال فصرخ النساء فأسكتهن الرجال فقال دعوهن فإذا وجب فلا تبكين باكية قال بن عبد البر إن كان مات في هذا الوقت فهو غير أبي عمرة والد عبد الرحمن

10303 - أبو عمرة الأنصاري قيل اسمه بشر وقيل بشير قال الأول أبو مسعود والثاني حفيده يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة في رواية لابن منده وقيل اسمه ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار وقيل إن ثعلبة أخوه وبذلك جزم موسى بن عقبة وقال بن الكلبي اسمه عمرو بن محصن وساق هذا النسب وقال في موضع آخر اسمه بشير بن عمرو وكان زوج بنت عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المقوم بن عبد المطلب وأخرج بن منده من طريق يونس بن بكير عن المسعودي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه عن جده أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر أو يوم أحد ومعه إخوة له فأعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرجل سهما سهما وأعطى الفارس سهمين وأخرجه أبو داود من طريق أبي عبد الرحمن المقري عن المسعودي فقال عن أبي عمرة عن أبيه عن جده ومن طريق أمية بن خالد عن المسعودي عن رجل من آل أبي عمرة عن أبيه عن جده حكاه بن منده وقال مالك في الموطأ من رواية عن مالك بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عمرو بن عثمان عن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهني وخالفه الأكثر فقالوا بهذا السند عن بن أبي عمرة عن زيد في حديث خير الشهداء وقد رواه بن جريج عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن عمرو عن عبد الرحمن أبي عمرة

10305 - أبو عمرة بن سكن الأنصاري قال الزبير بن بكار في أخبار المدينة حدثنا محمد بن الحسن عن موسى بن بشير عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة قال أصيب أبو عمرة بن سكن بأحد فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقبر فكان أول من دفن في مقبرة بني حرام

10299 - أبو عمرو الأنصاري آخر ذكره الطبراني وأورد من طريق جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن محمد بن الحنفية قال رأيت أبا عمرو الأنصاري يوم صفين وكان عقبيا بدريا أحديا وهو صائما يتلوى من العطش وهو يقول لغلام له ترسني فترسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان ذلك نورا له يوم القيامة فقتل قبل غروب الشمس ووقع في رواية أخرى في هذه القصة عن أبي عمرة آخره هاء

10298 - أبو عمرو الأنصاري ذكره يحيى الحماني في مسنده قال حدثنا أبو إسحاق الحميسي عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فقال رجل بخ بخ فنادى أخا له فقال يا أبا عمرو ربح البيع الجنة ورب الكعبة دون أحد قال فالتقوى فاستشهد قلت يحتمل أن يكون المقتول هو سعد بن الربيع والمقول له سعد بن معاذ فإن سعد بن الربيع استشهد بأحد وله قصة قريبة من هذا مع سعد بن معاذ

10300 - أبو عمرو الشيباني ذكره الحارث بن أبي أسامة في مسنده وأخرج من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني عن سعيد بن مسروق عن أبي عمرو الشيباني قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فأصاب بعضهم فرخ عصفور فجعل العصفور يقع على رحالهم فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يردوا عليه فرخه ثم قال إن الله أرحم بعباده من هذا العصفور بفرخه قلت إن كان هذا محفوظا فهو غير سعد بن إياس التابعي المشهور فإنه لم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأظن أن صحابي هذا الحديث سقط وشيخ الحارث فيه ضعف

10301 - أبو عمرو النخعي أحد من وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النخع ذكره أبو محمد بن قتيبة في غريب الحديث وذكر له رؤيا واستدركه بن الأثير عن الغساني وهذا هو زرارة بن قيس والد عمرو بن زرارة وقد تقدم ذكره وحديثه في الأسماء

10288 - أبو عمرو بفتح أوله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ذكره بن الكلبي وقال إنه كان من رؤساء أهل مصر الذين حاصروا عثمان قلت وقد تقدم ذكر أبيه بديل وأخويه عبد الله ونافع ابني بديل

10290 - أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي زوج فاطمة بنت قيس وقيل هو أبو حفص بن عمرو بن المغيرة واختلف في اسمه فقيل أحمد وقيل عبد الحميد وقيل اسمه كنيته وأمه درة بنت خزاعي الثقفية وكان خرج مع علي إلى اليمن في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمات هناك ويقال بل رجع إلى أن شهد فتوح الشام ذكر ذلك على بن رباح عن ناشرة بن سمي سمعت عمر يقول إني أعتذر لكم من عزل خالد بن الوليد فقال أبو عمرو بن حفص عزلت عنا عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر القصة أخرجها النسائي وقال البغوي سكن المدينة ثم ساق من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الزبير عن عبد الحميد عن أبي عمرو وكانت تحته فاطمة بنت قيس فذكر قصتها مختصرة

10293 - أبو عمرو بن عدي بن الحمراء الخزاعي تقدم ذكر أخيه عبد الله وأبو عمرو هذا من مسلمة الفتح وذكر الواقدي من طريق سلمة بن أبي عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن أبي عمرو بن عدي هذا قال رأيت سهيل بن عمرو لما جاء نعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد تقلد السيف ثم خطب خطبة أبي بكر التي خطب بها بالمدينة كأنه كان يسمعها

10296 - أبو عمرو بن كعب بن مسعود الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد ببئر معونة لا يعرف اسمه

10294 - أبو عمرو بن مغيث أخرج حديثه النسائي من وجهين عن بن إسحاق قال في أحدهما حدثني من لا أتهم عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي عمرو بن مغيث وأسقط الواسطة في الطريق الآخر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر الحديث في الدعاء إذا أراد دخول القرية وقد روى هذا الحديث جماعة من الثقات وغيرهم عن موسى بن عقبة عن عطاء بن مروان عن أبيه عن كعب الأحبار عن صهيب وهو المحفوظ وروى عن صالح بن كيسان عن أبي مروان عن أبيه عن جده

10289 - أبو عمرو جرير بن عبد الله تقدم

10291 - أبو عمرو سعد بن معاذ سيد الأوس وأبو عمرو سفيان بن عبد الله الثقفي وأبو عمرو سويد بن مقرن المزني تقدموا

10292 - أبو عمرو صفوان بن بيضاء الفهري وأبو عمرو صفوان بن المعطل تقدما

10295 - أبو عمرو عبادة بن النعمان الأنصاري تقدم في الأسماء

10302 - أبو عمرو غير منسوب ذكره الطبراني وابن منده وأخرج الطبراني من طريق بن وهب عن عمرو بن صهبان عن زامل بن عمرو عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى العبد يوم الفطر وعن يمينه أبي بن كعب فذكر حديثا وفيه أيها الناس لا تحتكروا ولا تناجشوا الخ وأخرجه بن منده من طريق خالد بن نزار عن إبراهيم بن طهمان عن زامل بنحوه

10297 - أبو عمرو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص تقدم

10326 - أبو عمير بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري صاحب القصة التي فيها يا أبا عمير ما فعل النغير وهي في الصحيحين من طريق أبي التياح عن أنس قيل اسمه حفص ومات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ففي صحيح مسلم من طريق ثابت عن أنس أن ابنا لأبي طلحة مات فذكر قصة موته وأنها قالت لأبي طلحة هو أسكن ما كان وباتت معه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا لهما بالبركة فأتت بعبد الله بن أبي طلحة وقد مضى ذكر أبي عمير في الحاء المهملة

10306 - أبو عمير مسعود بن ربيعة القاري حليف بني زهرة تقدم في الأسماء

10307 - أبو عميرة الأزدي ذكر المستغفري عن يحيى بن بكير أنه ذكره فيمن ورد مصر من الصحابة واستدركه أبو موسى

10308 - أبو عميلة يأتي في القسم الرابع

10309 - أبو عنبة الخولاني صحابي مشهور بكنيته مختلف في اسمه فقيل عبد الله بن عنبة وقيل عمارة وذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة وقال البغوي سكن الشام وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وقال أحمد بن محمد بن عيسى في رجل حمص أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حي وكان أعمى وأورد أيضا من طريق أبي الزاهرية عن أبي عنبة وكان من الصحابة فذكر حديثا في قراءة الجمعة يوم الجمعة وكان أعمى وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر وغيره روى عنه بكر بن زرعة وأبو الزاهرية وشرحبيل بن سعد ولقمان بن عامر وآخرون وقد أخرج البغوي وابن ماجة من طريق الجراح بن مليح عن بكر بن زرعة سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وفي رواية البغوي سمعت أبا عنبة وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلى معه القبلتين كلتيهما وهو ممن أكل الدم في الجاهلية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم بطاعته وأخرجه البغوي من طريق بقية عن بكر بن زرعة عن شريح بن مسروق عن أبي عنبة الخولاني قال ما فتق في الإسلام فتق فسد ولكن الله يغرس في الإسلام غرسا يعملون بطاعته وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ أسلم وأخرج أحمد عن شريح بن نعمان عن بقية عن محمد بن زياد حدثني أبو عنبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قال أي يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبض عليه قال شريح له صحبة وقال أهل الشام لا صحبة له وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن واليرموك وقال بن أبي حاتم عن أبيه ليست له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة وأخرجه بن عائذ والبخاري في التاريخ من طريق طليق بن شهر عن أبي عنبة الخولاني قال حضرت عمر بالجابية فذكر قصة وذكره بن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام وذكره خليفة في الصحابة وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام وقال مات سنة ثمان عشرة ومائة وقول بن عيسى المتقدم أشبه والله أعلم وروى بن المبارك في الزهد من طريق محمد بن زياد أن أبا عنبة كان في مجلس خولان فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك وقال كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا

10310 - أبو عوسجة الضبي ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى وأخرج هو والبغوي والدارقطني في الأفراد من طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن مهدي بن حفص عن أبي الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة عن أبيه قال سافرت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان يمسح على الخفين وأخرجه البخاري من هذا الوجه ووقع لنا بعلو في فوائد أبي العباس الأصم قال البغوي قال محمد بن إسحاق الصغاني هذا خطأ وإنما هو سافر مع علي

10312 - أبو عوف سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري تقدم

10313 - أبو عويمر الأسلمي ذكر المستغفري من طريق أبي أويس عن أبي الزناد عن أبي عويمر الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن أن يشار إلى البرق

10314 - أبو عياش بالشين المعجمة الزرقي الأنصاري اسمه زيد بن الصامت ويقال بن النعمان ويقال اسمه عبيد بن معاوية وقيل عبد الرحمن بن معاوية بن الصامت روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الخوف أخرج حديثه أبو داود والنسائي بسند جيد من طريق شعبة عن منصور عن مجاهد عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد وقال بن سعد شهد أحدا وما بعدها ويقال إنه عاش إلى خلافة معاوية

10315 - أبو عياش وقيل بن عائش وقيل بن أبي عياش روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قال إذا أصبح لا إله إلا الله الحديث من رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنه أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجة وفي بعض طرقه عن سهيل بن أبي صالح عن بن أبي عياش ووقع في بعض طرقه عن أبي عياش الزرقي فقيل هو الذي قبله وعلى ذلك جرى أبو أحمد الحاكم والذي يظهر أنه غيره ووقع في الكنى لأبي بشر الدولابي أبو عياش الزرقي روى عنه زيد بن أسلم حديث من قال إذا أصبح الخ

10316 - أبو عيسى المغيرة بن شعبة الثقفي الصحابي المشهور تقدم

10373 - أبو غاضرة الفقيمي اسمه عروة تقدم في الأسماء

10375 - أبو غزوان آخر ذكر بن سعد أنه سمع بعضهم يكنى عتبة بن غزوان أبا غزوان والمعروف أن كنيته أبو عبد الله

10374 - أبو غزوان له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه الطبراني من طريق بن وهب حدثني حي بن عبد الرحمن عن أبي عبد الرحمن الحلبي عن عبد الله بن عمرو قال جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحابه رجلا وأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما اسمك قال أبو غزوان قال فحلب له سبع شياه فشرب لبنها كله فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل لك يا أبا غزوان أن تسلم قال نعم فأسلم فمسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم صدره فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها فقال مالك يا أبا غزوان قال والذي بعثك بالحق لقد رويت قال إنك امرؤ لك سبع أمعاء وليس لك اليوم إلا معي واحد

10376 - أبو غزية الأنصاري روى عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن الجمع بين اسمه وكنيته من رواية يزيد بن ربيعة عن غزية بن أبي غزية الأنصاري عن أبيه ذكره أبو عمر مختصرا وساق بن منده الحديث من طريق أبي حاتم الرازي عن أبي توبة عن ربيعة وله حديث آخر أورده مطين من طريق جابر الجعفي عن يزيد بن مرة عن أبي غزية الأنصاري قال كان رجل يقرأ فجاءت مثل الظلة فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أما إنك لو ثبت لرأيت منها عجبا أخرجه أبو نعيم ويحتمل أن يكون غير الذي قبله

10377 - أبو غسيل الأعمى ويقال له أبو بصير ذكر الثعلبي في التفسير من طريق حميد الطويل قال أبصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعمى يتوضأ فقال له بطن القدم فجعل يغسل تحت قدمه حتى سمي أبا غسيل وأخرج الخطيب في التاريخ من طريق أبي معاوية عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن محمود بن محمد بن سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر على رجل مصاب البصر يتوضأ فقال باطن رجلك باطن رجلك يا أبا بصير فسمي أبا بصير وذكر أبو موسى في الذيل أن بن منده ذكره في تاريخه محمد بن محمود بن محمد بن سلمة وأخرج أبو موسى من طريقين عن يحيى بن سعيد قال رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعمى يتوضأ فقال اغسل باطن قدميك فجعل يغسل باطن قدميه ولم يذكر بقية الحديث

10378 - أبو غطيف تقدم في عطيف في الأسماء واختلف فيه

10379 - أبو غليظ بمعجمة بن أمية بن خلف الجمحي وقيل هو بن مسعود بن أمية بن خلف واختلف في اسم أبي غليظ فقيل عنبسة وقيل نشيط وهو الجد الأعلى لعبد الله بن معاوية الجمحي شيخ الترمذي وأخرج الخطيب في ترجمة إسماعيل بن إسحاق الرقي من تاريخه عن أبي العباس بن نجيح وهو عندي في فوائد بن نجيح بعلو قال حدثنا إسماعيل حدثنا عبد الله بن معاوية سمعت أبي يحدث عن أبيه عن جده عن أبي غليظ بن أمية بن خلف قال رآني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى يدي صرد فقال إن هذا أول طير صام يوم عاشوراء قال إسماعيل وكان عبد الله بن معاوية من ولد أبي غليظ ذكره بالمعجمتين في هذه الرواية وأخرجه من وجه آخر عن إسماعيل بن إسحاق فقال أبو عليط بمهملتين ثم أخرجه من وجه ثالث عن عبد الله بن معاوية قال سمعت أبي أنه سمع أباه يحدث عن جده عن أبي أمية عنبسة بن أمية بن خلف والأول هو المعتمد وقد أخرجه بن قانع فقال في كتابه عن عبد بن معاوية فذكر كالأول لكنه أورده في ترجمة سلمة بن أمية بن خلف ظنا منه أنها كنيته وليس كما ظن البغوي

10380 - أبو غنيم اسمه قيس تقدم

10383 - أبو فاطمة الأزدي وقيل الدوسي ويقال الليثي ذكره بن يونس في تاريخ مصر فقال الدوسي صحابي شهد فتح مصر وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه وقال ذكره أبو زرعة والبغوي وابن سميع فيمن نزل الشام من الصحابة وذكره بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وقال بن البرقي كان بمصر وله ثلاثة أحاديث وقال مسلم في الكنى وتبعه أبو أحمد له صحبة وقال الفضل الغلابي قبره بالشام إلى جانب قبر فضالة بن عبيد وفرق الحاكم أبو أحمد بين أبي فاطمة الليثي فقال مصري وبين أبي فاطمة الأزدي فقال يقال شامي والله أعلم وقال المزي في التهذيب اختلف في اسمه فقيل أنيس وقيل عبد الله بن أنيس روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه كثير بن قليب وكثير بن مرة وأبو عبد الرحمن الحبلي وأرسل عنه مسلم بن عبد الله الجهني وحديثه عن دوس بسند حسن وأخرج بن المبارك في الزهد من طريق الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج قال كنا بذي الصواري ومعنا أبو فاطمة الأزدي وكان قد اسودت جبهته وركبتاه من كثرة السجود

10384 - أبو فاطمة الأنصاري ذكره بن شاهين في الصحابة وأورد له من وجه ضعيف عن أبان بن أبي عياش أحد المتروكين عن أنس أن أبا فاطمة الأنصاري أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال عليك بالصوم فإنه لا مثل له وهذا يحتمل أن يكون الأزدي لأن الأنصاري من الأزد وذكر الصوم أيضا وقع في بعض طرق حديث الأزدي لكن مخرج الحديث مختلف

10386 - أبو فاطمة الضمري قال البخاري قال بن أبي أويس حدثني أخي عن حماد أبي حميد عن مسلم بن عقيل مولى الزرقيين دخلت على عبيد الله بن أبي إياس بن فاطمة الضمري فقال يا أبا عقيل حدثني أبي عن جدي قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أيكم يحب أن يصح فلا يسقم الحديث وفيه إن الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه أو لأن له منزلة عنده ما يبلغه تلك المنزلة إلا ببلائه له وأورده في ترجمة أبي عقيل المذكور ولم يزد على ذلك ووقع لي بعلو في المعرفة لابن مندة من طريق أبي عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد وهو حماد عن مسلم عن عبد الله بن أبي إياس عن أبيه عن جده قال بن مندة رواه رشدين بن سعد عن زهرة بن معبد عن عبد الله قلت لكن سمى أباه أنسا بدل إياس كذا قال وقد ساقه الحاكم أبو أحمد من طريق رشدين فقال إياس فلعل الوهم من النسخة

10385 - أبو فاطمة الليثي أفرده الحاكم أبو أحمد عن الدوسي ونقل ذلك عن البخاري واستدركه الذهبي وقد قالوا في ترجمته الدوسي ويقال الليثي فهو محتمل

10388 - أبو فراس الأسلمي آخر لا يعرف اسمه فرقهما البخاري وتبعه الحاكم أبو أحمد فذكر البخاري عن أبي عبد الصمد العمي عن أبي عمران الجوني عن أبي فراس رجل من أسلم قال قال رجل يا رسول الله ما الإسلام الحديث قال أبو عمر تبعا للحاكم الأقوى أنهما اثنان لأن أبا فراس عداده في أهل البصرة روى عنه أبو عمران الجوني وربيعة بن كعب عداده في أهل المدينة نزل على زيد بن الدثنة إلى أن مات بعد الحرة زاد الحاكم أبو أحمد وحديث كل منهما على حدة ورواية هذا غير رواية هذا وقوى غيره ذلك بأنه اشتهر أن ربيعة بن كعب ما روى عنه إلا أبو سلمة عبد الرحمن لكن رأيت في مستدرك الحاكم من طريق مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث فهذا هو حديث ربيعة الذي أخرجوه له وإن كان مبارك بن فضالة حفظه فهو الأول تأخر حتى لقيه أبو عمران الجوني فسماه تارة وكناه أخرى وأخلق به أن يكون وهما نعم وجدت لأبي فراس الأسلمي ذكرا في حديث آخر بسند أخرجه البغوي فقال أبو فراس الأسلمي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ثم أخرج من طريق بن لهيعة عن محمد بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي فراس الأسلمي قال كان فتى منا يلزم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويخف له في حوائجه فخلا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فقال سلني أعطك فقال ادع الله أن يجعلني معك يوم القيامة قال فأعني بكثرة السجود وهذا يشبه حديث ربيعة بن كعب فكأنه الفتى المذكور في هذه الرواية وبها يظهر أن أبا فراس غير ربيعة بن كعب

10387 - أبو فراس الأسلمي ربيعة بن كعب من خدام النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم في الأسماء

10390 - أبو فروة الأشجعي هو نوفل والد فروة تقدم في الأسماء وقع في الكنى في مسند الحارث

10389 - أبو فروة مولى الحارث بن هشام يأتي في القاف قالوا فيه أبو قرة

10391 - أبو فريعة السلمي قال أبو عمر له صحبة وشهد حنينا ولا أعلم له رواية انتهى وقد ساق بن مندة من طريق أحفاده بسند إليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين افترق الناس عنه يوم حنين وصبرت معه بنو سليم لا ينسى الله لكم هذا اليوم يا بني سليم قال واسم أبي فريعة كنيته

10392 - أبو فسيلة بكسر المهملة وزن عظيمة هو واثلة بن الأسقع تقدم أخرج حديثه البغوي وابن ماجة من طريق عباد بن كثير الفلسطيني عن امرأة منهم يقال لها فسيلة سمعت أبي يقول سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه قال لا ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم وأخرجه أبو داود من طريق سلمة بنت بسر عن بنت واثلة بن الأسقع عن أبيها قالت يا رسول الله ما العصبية قال أن تعين قومك على الظلم فجزم بن عساكر ومن تبعه بأن فسيلة هي بنت واثلة المبهمة في هذه الرواية

10393 - أبو فضالة الأنصاري ذكره أحمد والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما وابن أبي خيثمة والبغوي في الصحابة وأسد بن موسى في فضائل الصحابة وذكره البخاري في الكنى مختصرا قال حدثنا موسى حدثنا محمد بن راشد حدثنا بن عقيل عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري وقتل أبو فضالة بصفين مع علي وكان من أهل بدر وأخرجه بن أبي خيثمة عن عارم عن بن راشد فقال عنه عن فضالة أن عليا قال أخبرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم أني لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه من هذه قال فضالة فصحبه أبي إلى صفين وقتل معه وكان أبو فضالة من أهل بدر وساقه أحمد مطولا زاد فيه قصة لأبي فضالة مع علي حضرها فضالة وكذلك أخرجه البغوي عن شيبان بن فروخ عن محمد بن راشد بطوله

10396 - أبو فكيهة الجهمي مولى صفوان بن أمية وقيل مولى بني عبد الدار ويقال أصله من الأزد أسلم قديما فربط أمية بن خلف في رجله حبلا فجره حتى ألقاه في الرمضاء وجعل يخنقه فجاء أخوه أبي بن خلف فقال زده فلم يزل على ذلك حتى ظن أنه مات فمر أبو بكر الصديق فاشتراه وأعتقه واسمه يسار وقد تقدم في التحتانية وقيل اسمه أفلح بن يسار وقال عمر بن شبة قيل كان ينسب إلى الأشعريين

10395 - أبو فورة حدير الأسلمي تقدما في الأسماء

10404 - أبو قابوس اسمه مخارق تقدم ويقال أبو مخارق

10409 - أبو قبيصة ذؤيب الخزاعي ذكره الحاكم أبو أحمد وأبو قبيصة هلب ذكره الدولابي وقد تقدما في الأسماء

10411 - أبو قتادة السدوسي له في مسند بقي بن مخلد حديث كذا في التجريد

10439 - أبو قتادة المدلجي له إدراك وقصة مع عمر ذكر بن أبي شيبة من طريق عمرو بن شعيب أن أبا قتادة المدلجي قتل ابنه قتادة في عهد عمر تقدم في قتادة من وجه آخر

10410 - أبو قتادة بن ربعي الأنصاري المشهور أن اسمه الحارث وجزم الواقدي وابن القداح وابن الكلبي بأن اسمه النعمان وقيل اسمه عمرو وأبوه ربعي هو بن بلدمة بن خناس بضم المعجمة وتخفيف النون وآخره مهملة بن عبيد بن غنم بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم اختلف في شهوده بدرا فلم يذكره موسى بن عقبة ولا بن إسحاق واتفقوا على أنه شهد أحدا وما بعدها وكان يقال له فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثبت ذلك في صحيح مسلم في حديث سلمة بن الأكوع الطويل الذي فيه قصة ذي قرد وغيرها وأخرج الواقدي من طريق يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال أدركني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم ذي قرد فنظر إلي فقال اللهم بارك في شعره وبشره وقال أفلح وجهه فقلت ووجهك يا رسول الله قال ما هذا الذي بوجهك قلت سهم رميت به قال ادن فدنوت فبصق عليه فما ضرب علي قط ولا فاح ذكره في حديث طويل وقال سلمة بن الأكوع في حديثه الطويل الذي أخرجه مسلم خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالنا سلمة بن الأكوع ووقعت هذه القصة بعلو في المعرفه لابن مندة ووقعت لنا من حديث أبي قتادة نفسه في آخر المعجم الصغير للطبراني وكان يقال له فارس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى أيضا عن معاذ وعمر روى عنه ابناه ثابت وعبد الله ومولاه أبو محمد نافع الأقرع وأنس وجابر وعبد الله بن رباح وسعيد بن كعب بن مالك وعطاء بن يسار وآخرون قال بن سعد شهد أحدا وما بعدها وقال أبو أحمد الحاكم يقال كان بدريا وقال إياس بن سلمة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير فرساننا أبو قتادة وقال أبو نضرة عن أبي سعيد أخبرني من هو خير مني أبو قتادة ومن لطيف الرواية عن أبي قتادة ما قرئ على فاطمة بنت محمد الصالحية ونحن نسمع عن أبي نصير بن الشيرازي أخبرنا عبد الحميد بن عبدالرشيد في كتابه أخبرنا الحافظ أبو العلاء العطار أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الطبراني حدثتنا عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة حدثني أبي عبد الرحمن عن أبيه مصعب عن أبيه ثابت عن أبيه عبد الله عن أبيه أبي قتادة أنه حرس النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة بدر فقال اللهم احفظ أبا قتادة كما حفظ نبيك هذه الليلة وبه عن أبي قتادة قال انحاز المشركون على لقاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأدركتهم فقتلت مسعدة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رآني أفلح الوجه قال الطبراني لم يروه عن أبي قتادة إلا ولده ولا سمعناها إلا من عنده وكانت امرأة فصيحة عاقلة متدينة قلت الحديث الأول جاء عن أبي قتادة في قصة طويلة من رواية عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره إذ مال عن راحلته قال فدعمته فاستيقظ فذكر الحديث وفيه حفظك الله كما حفظت نبيه أخرجه مسلم مطولا وفيه نومهم عن الصلاة وفيه ليس التفريط في النوم وفي آخره إن ساقي القوم آخرهم شربا وقوله في رواية عبدة ليلة بدر غلط فإنه لم يشهد بدرا والحديث الثاني قد تقدمت الإشارة إليه وكانت وفاة أبي قتادة بالكوفة في خلافة علي ويقال إنه كبر عليه ستا وقال إنه بدري وقال الحسن بن عثمان مات سنة أربعين وكان شهد مع علي مشاهده وقال خليفة ولاه علي مكة ثم ولاها قثم بن العباس وقال الواقدي مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وله اثنتان وسبعون سنة ويقال بن سبعين قال ولا أعلم بين علمائنا اختلافا في ذلك وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعلي بها سنة ثمان وثلاثين وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين والستين وساق بإسناد له أن مروان لما كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فانطلق معه فأراه ويدل على تأخره أيضا ما أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن معاوية لما قدم المدينة تلقاه الناس فقال لأبي قتادة تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار

10412 - أبو قتيلة بالتصغير اسمه مرثد بن وداعة الحمصي تقدم في الأسماء وأخرج حديثه بن أبي خيثمة والبغوي في الكنى

10414 - أبو قحافة بن عفيف المري ذكره بن عساكر في تاريخه وقال يقال إن له صحبة سكن دمشق قال وذكر أبو الحسين الرازي والد تمام عن بعضهم أن الدار التي بسويقة جناح دار أبي قحافة ومعاوية ابني عفيف ولهما صحبة

10413 - أبو قحافة عثمان بن عامر التيمي والد أبي بكر الصديق تقدم في الأسماء

10415 - أبو قدامة الأنصاري ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب الموالاة الذي جمع فيه طرق الحديث من كنت مولاه فعلي مولاه فأخرج فيه من طريق محمد بن كثير عن فطر عن أبي الطفيل قال كنا عند علي فقال أنشد الله من شهد يوم غدير خم فقام سبعة عشر رجلا منهم أبو قدامة الأنصاري فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك واستدركه أبو موسى وسيأتي في الذي بعده ما يؤخذ منه اسم أبيه وتمام نسبه

10416 - أبو قدامة بن الحارث من بني عبد مناة بن كنانة ويقال من بني عبد بن كنانة بغير إضافة ذكره بن الدباغ عن العدوي وقال إنه شهد أحدا ذكره مستدركا على بن عبد البر وتبعه بن الأثير وزاد بن الدباغ عن العدوي أنه كان بن خمس بأحد وبقي حتى قتل مع علي بصفين وقد انقرض عقبه قال ويقال هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف وهو سالم قلت هذا الثاني من الأنصار لا يجتمع مع بني كنانة فهو غيره ولعله المذكور قبله

10440 - أبو قدامة غير منسوب ذكر بن عيسى في رجال حمص في أصحاب أبي عبيدة ومعاذ الذين حضروا خطبة عمر بالجابية في سنة ست عشرة

10417 - أبو قراد السلمي ذكره بن أبي عاصم وابن السكن وقال مخرج حديثه عن أهل البصرة وأخرجا من طريق أبي جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي قراد السلمي قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا بطهور فغمس يده فيه فتوضأ فتتبعناه فحسوناه فلما فرغ قال ما حملكم على ما صنعتم قلنا حب الله ورسوله قال فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم واصدقوا إذا حدثتم وأحسنوا جوار من جاوركم ومداره على عبد الله بن قيس وهو ضعيف وقد خالفه ضعيف آخر وهو الحسن بن أبي جعفر فرواه عن أبي جعفر الخطمي عن الحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن أبي قراد فأحد الطريقين وهم وأخلق أن تكون هذه أولى وقد نبهت عليه في عبد الرحمن

10420 - أبو قرة بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر الكندي ذكره بن الكلبي وقال وكان شريفا وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر بن سعد أن ابنه عمرو بن قرة ولي قضاء الكوفة بعد شريح

10419 - أبو قرة مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ويقال أبو فروة بفتح الفاء وسكون الراء بعدها واو قال أبو عمر كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر الواقدي عنه أنه قال قسم أبو بكر الصديق قسما فقسم لي كما قسم لمولاي أورده أبو عمر في حرف الفاء وأورده أبو أحمد الحاكم في حرف القاف وهو أولى

10418 - أبو قرصافة اسمه جندرة بفتح الجيم وسكون النون الكناني تقدم في الأسماء

10441 - أبو قرعان الكندي له إدراك وذكره وثيمة فيمن ثبت على الإسلام في الردة

10421 - أبو قريع ذكره بن مندة وقال روى حديثه طالب بن قريع عن أبيه عن جده قال كنت تحت ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجته

10423 - أبو قطبة بن عمرو أو عامر بن حديدة الأنصاري اسمه يزيد

10424 - أبو قطن بفتحتين هو قبيصة بن المخارق الهلالي تقدما في الأسماء

10434 - أبو قيس الأنصاري لم يسم ولا أبوه ومات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرج حديثه الطبراني من طريق قيس بن الربيع عن أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن رجل من الأنصار قال توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار فخطب ابنه امرأته فقالت إنما أعدك ولدا وأنت من صالحي قومك ولكن آتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأستأمره فأتته فذكرت له ذلك فقال فارجعي الى بيتك ونزلت ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء وقد تقدم أن سنيدا أخرجه عن هشيم عن أشعث فقال عن عدي مرسلا وقال لما مات أبو قيس بن الأسلت الخ وقيل إن قوله الأسلت وهم من بعض رواته ويؤيده ما تقدم في حرف القاف أن قيس بن الأسلت مات في الجاهلية فكأن قيس بن أبي قيس الذي وقعت له هذه القصة آخر ووقع الغلط في تسميته قيسا كما سبقت اليه الإشارة هناك

10431 - أبو قيس الجهني شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسكن البادية وبقي إلى آخر خلافة معاوية ذكر ذلك الواقدي

10433 - أبو قيس بن الأسلت واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس الأوسي مختلف في اسمه فقيل صيفي وقيل الحارث وقيل عبد الله وقيل صرمة واختلف في إسلامه فقال أبو عبيد القاسم بن سلام في ترجمة ولده عقبة بن أبي قيس له ولأبيه صحبة وقال عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح كان يعدل بقيس بن الخطيم في الشجاعة والشعر وكان يحض قومه على الإسلام ويقول استبقوا إلى هذا الرجل وذلك بعد أن اجتمع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمع كلامه وكان قبل ذلك في الجاهلية يتأله ويدعى الحنيف وذكر بن سعد عن الواقدي بأسانيد عديدة قالوا لم يكن أحد من الأوس والخزرج أوصف لدين الحنيفية ولا أكثر مساءلة عنها من أبي قيس بن الأسلت وكان يسأل من اليهود عن دينهم فكان يقاربهم ثم خرج الى الشام فنزل على آل جفنة فأكرموه ووصلوه وسأل الرهبان والأحبار فدعوه الى دينهم فامتنع فقال له راهب منهم يا أبا قيس إن كنت تريد دين الحنيفية فهو من حيث خرجت وهو دين إبراهيم ثم خرج إلى مكة معتمرا فبلغ زيد عمرو بن نفيل فكلمه فكان يقول ليس أحد على دين إبراهيم إلا أنا وزيد بن عمرو وكان يذكر صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه يهاجر الى يثرب وشهد وقعة بعاث وكانت قبل الهجرة بخمس سنين فلما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة جاء إليه فقال إلام تدعو فذكر له شرائع الإسلام فقال ما أحسن هذا وأجمله فلقيه عبد الله بن أبي بن سلول فقال لقد لذت من حزبنا كل ملاذ تارة تحالف قريشا وتارة تتبع محمدا فقال لا جرم لا تبعته إلا آخر الناس فزعموا أنه لما حضره الموت أرسل إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول له قل لا إله إلا الله أشفع لك بها فسمع يقول ذلك وفي لفظ كانوا يقولون فقد سمع يوحد عند الموت وحكى أبو عمر هذه القصة الأخيرة فقال إنه لما سمع كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما أحسن هذا أنظر في أمري وأعود إليك فلقيه عبد الله بن أبي فقال له أهو الذي كانت أحبار يهود تخبرنا عنه فقال له عبد الله كرهت حرب الخزرج فقال والله لا أسلم إلى سنة فمات قبل أن يحول الحول على رأس عشرة أشهر من الهجرة وقال أبو عمر في إسلامه نظر وقد جاء عن بن إسحاق أنه هرب إلى مكة فأقام بها مع قريش إلى عام الفتح ومن محاسن شعره قوله في صفة امرأة وتكرمها جاراتها فيزرنها وتعتل من إتيانهن فتعتذر ومنها قوله وذكر أبو موسى عن المستغفري أنه ذكر أبا قيس بن الأسلت هذا ونقل عن بن جريج عن عكرمة قال نزلت فيه وفي امرأة كبشة بنت معن بن عاصم لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها كذا نقل والمنقول عن بن جريج عند الطبري وغيره إنما هو قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الآية قال نزلت في كبشة بنت معن بن عاصم توفي عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت فجنح عليها ابنه فنزلت فيهما وعن عدي بن ثابت قال لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأته فانطلقت الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت إن أبا قيس قد هلك وإن ابنه من خيار الحي قد خطبني فسكت فنزلت الآية قال فهي أول امرأة حرمت على بن زوجها أخرجه سنيد بن داود في تفسيره عن أشعث بن سوار عن عدي بهذا قال بن الأثير أخرج أبو عمر هذه القصة في هذه الترجمة وأفردها أبو نعيم فأخرجها في ترجمة أبي قيس الأنصاري ولم يذكر بن الأسلت واستدرك أبو موسى الترجمتين فذكر ما نقله عن المتسغفري وقال بن الأثير ما حاصله إن القصة واحدة قلت والمنقول في تفسير سنيد عن حجاج عن بن جريج ما تقدم من نزول ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء في أبي قيس بن الأسلت وامرأته وابنه من غيرها وقد جاء ذلك من رواية أخرى مبينة في أسباب النزول

10429 - أبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي كان من السابقين الى الإسلام ومن مهاجرة الحبشة شهد أحدا وما بعدها وهو أخو عبد الله بن الحارث ذكر كل ذلك محمد بن إسحاق ونقل أبو عمر عن محمد بن إسحاق أن اسمه عبد الله بن الحارث وتعقبه بن الأثير بأن نسخ المغازي عن بن إسحاق متفقة على أن عبد الله أخوه واسمه كنيته وذكر موسى بن عقبة فيمن هاجر الى الحبشة وذكر بن إسحاق أيضا أنه استشهد باليمامة وكذا ذكر الزبير بن بكار

10432 - أبو قيس بن المعلي بن لوذان بن حارثة الأنصاري الخزرجي ذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا واستدركه بن الأثير

10430 - أبو قيس بن عمرو بن عبد ود بن عبد أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشي العامري كان أبوه فارس قريش في زمانه وهو الذي بارزه علي يوم الخندق فقتله علي وذكر الزبير لأبي قيس هذا بنتا لم يبق من نسل عمرو بن عبد ود أحد إلا من نسلها

10428 - أبو قيس صرمة بن أبي قيس أو بن أبي أنس أو غير ذلك تقدم مستوعبا في حرف الصاد

10438 - أبو قيس يسير بن عمرو ذكره بن منده

10445 - أبو كامل الأحمسي اسمه قيس بن عائذ وقيل عبد الله بن مالك روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الناس يوم عيد على ناقة وحبشي يمسك بخطامها الحديث وجاء هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن عائذ بلا واسطة وقال البغوي لا أعلم له غيرة وفي كنى الدولابي من وجه آخر عن إسماعيل قال رأيت أبا كاهل وكان إمامنا وهلك أيام المختار وفي رواية البخاري قال إسماعيل وكان أبو كاهل إمام الحي

10446 - أبو كاهل آخر غير منسوب ذكره بن السكن في الصحابة وقال هو غير الأحمسي وكذا فرق بينهما أبو أحمد الحاكم وغيره وقال لا يروي حديثه من وجه يعتمد قال أبو عمر ذكر له حديث طويل منكر فلم اذكره وقد ساقه أبو أحمد والعقيلي في الضعفاء وابن السكن كلهم من طريق الفضل بن عطاء عن الفضل بن شعيب عن أبي منظور عن أبي معاذ عن أبي كاهل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اعلم يا أبا كاهل أنه من ستر عورته من الله سرا وعلانية كان حقا على الله أن يستر عورته يوم القيامة اقتصر بن السكن على هذا القدر وقال إسناده مجهول وأوله عند أبي أحمد إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه قال قلت بلى يا رسول الله قال من لي أن أبقى أخبرك به كله أحيا الله قلبك فلا يميته حتى يميت بدنك ثم ذكره بطوله وهو يشتمل على ثلاث عشرة خصلة يقول في كلها اعلمن يا أبا كاهل منها أنه من صلى علي كل يوم ثلاث مرار وكل ليلة ثلاث مرار حبا أو شوقا الي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه ذلك اليوم وتلك الليلة قال العقيلي في الفضل بن عطاء نظر وأما الطبراني فجعلهما واحد وكذلك أبو أحمد العسال

10447 - أبو كبشة الأنماري المذحجي مختلف في اسمه فقال بن حبان في ترجمة عبد الله بن أبي كبشة من الثقات اسم أبي كبشة الأنماري سعيد بن عمر وقال غيره نزل الشام واسمه عمرو بن سعيد وقيل عمير بضم العين وقيل بفتح الياء آخر الحروف والزاي المنقوطة قرأته بخط الخطيب في المؤتلف نقلا عن دحيم وقيل عامر وقيل سليم وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة وجزم بأنه عمير بن سعد وكذا جزم به الترمذي وحكى الخلاف في اسمه البخاري فيمن اسمه عمرو وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق المسعودي عن إسماعيل بن أوسط عن محمد بن أبي كبشة عن أبيه قال لما كان في غزوة تبوك تسارع القوم الى الحجر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ممسك بعيره وهو يقول علام تدخلون على قوم غضب الله عليهم الحديث وروى أبو كبشة أيضا عن أبي بكر الصديق روى عنه ابناه عبد الله ومحمد وسالم بن أبي الجعد وأبو عامر الهوزني وأبو البحتري الطائي وثابت بن ثوبان وعبد الله بن بسر الحبراني وأزهر بن سعيد الحرازي وغيرهم قال الآجري عن أبي داود أبو كبشة الأنماري له صحبة وأبو كبشة البلوي ليست له صحبة

10449 - أبو كبشة حاضن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي كانت قريش تنسبه اليه فتقول قال بن أبي كبشة قيل هو الحارث بن عبد العزي السعدي زوج حليمة تقدم في الأسماء وذكر بن الكلبي في كتاب الدقائق عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حدثني حاضني أبو كبشة أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وكان سيدا معظما حفروا له فوقعوا على باب مغلق ففتحوه فإذا سرير عليه رجل وعليه حلل وعند رأسه كتاب أنا أبو شمر ذو النون مأوى المساكين ومستعاذ الغارمين أخذني الموت غصبا وقد أعيا ذلك الجبابرة قبلي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو شمر هو سيف بن ذي يزن ويقال إن أبا كبشة الذي كان ينسب إليه هو جده من قبل جدة أبيه وهو والد سلمى الأنصارية الخزرجية والدة عبد المطلب وهو بن عمرو بن زيد بن لبيد الخزرجي ووقع في الاستيعاب بدل لبيد أسد وهو تغيير

10448 - أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختلف في اسمه أيضا قال خليفة اسمه سليم وقال بن حبان أوس وقيل سلمة وقال العسكري قيل أوس ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال أبو أحمد الحاكم كان من مولدي أرض أوس ومات أول يوم استخلف عمر وكذا ذكر بن سعد وفاته وقال كان يوم الثلاثاء من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة

10450 - أبو كبير بالموحدة الهذلي ذكره أبو موسى وقال ذكر عن أبي اليقظان أنه أسلم ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أحل لي الزنا قال أتحب أن يؤتى إليك مثل ذلك قال لا قال فارض لأخيك ما ترضى لنفسك قال فادع الله أن يذهبه عني

10451 - أبو كثير بالمثلثة مولى تميم الداري ذكره الدولابي وأخرج من طريق عتبة بن عبد الملك بن أبي كثير وكان قد عاش مائة سنة عمن حدثه عن عبد الملك أبيه عن أبي كثير قال قدمت مع تميم الداري الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكنت حمالا له وأخرج الحسن بن رشيق في فوائده من طريق عتبة هذا بهذا الإسناد قال كنت مع تميم في مركب البحر فكسر بنا فخرجنا على دابة لا نعرف رأسها من ذنبها فقلنا ما أنت قالت أنا الجساسة فذكر قصة الدجال باختصار وفيها فقال لتميم ائته وآمن به قال فادع الدابة فقال احملي هؤلاء إلى فلسطين إلى قرية يقال لها بيت عينون قال أبو كثير فكنت مع تميم أنا وأخو هند وأخوه نعيم

10461 - أبو كثير بالمثلثة هو زبيد بتحتانيتين مثناتين مصغرا بن الصلت تقدم

10452 - أبو كريمة هو المقدام بن معد يكرب تقدم

10453 - أبو كعب الأسدي تقدم ذكره في ترجمة زر بن حبيش في القسم الثالث من حرف الزاي

10455 - أبو كعب الحارثي يقال له ذو الإداوة ذكر الرشاطي عن بن شق الليل الطليطلي أن له صحبة وذكر معمر في جامعه بسنده إليه قال خرجت في طلب إبل لي فتزودت لبنا في إداوة ثم قلت ما أنصفت أين الوضوء فأهرقت اللبن وملأت الإداوة ماء فقلت هذا وضوء وشراب فكنت إذا أردت أن أتوضأ صببت من الإدواة ماء وإذا أردت أن أشرب شربت لبنا فمكثت بذلك ثلاثا فقالت له أسماء النجرانية أحليبا أم قطينا فقال إنك لبطالة كان يعصم من الجوع ويروي من الظمأ

10454 - أبو كعب غير منسوب قال الفاكهي في كتاب مكة حدثنا أبو الحسن حامد بن أبي عاصم حدثنا عبد الرحمن بن العلاء المكي في إسناد ذكره قال كان أبو كعب رجلا يحيض كما تحيض المرأة فنذر لئن عافاه الله ليحجن وليعتمرن فعافاه الله من ذلك فكان يحج كل عام فأنشد في ذلك شعرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما فعل جملك يا أبا كعب فقال شرد والذي بعثك بالحق منذ أسلمت

10456 - أبو كلاب بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول الأنصاري المازني قال أبو عمر استشهد يوم مؤتة ولعله الذي بعده وقد وحدهما بن عساكر ونقل في كتاب الكنى من روايته الى أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر عن عمه عبد الله بن أبي بكر قال وقتل بمؤتة من بني مازن بن النجار أبو كليب وجابر ابنا عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وقال عبد الله بن عمارة بن القداح قاله في نسب الأنصار فمن ولد عوف قيس بن أبي صعصعة وأخوه أبو كلاب شهدا أحدا والمشاهد بعدها حتى استشهدا بمؤتة وكذا ذكر بن سعد أنهما استشهدا بمؤتة

10458 - أبو كليب آخر قال أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة ولا أعرفه قلت يحتمل أن يكون أراد هذا ويحتمل أن يكون جد عاصم بن كليب فإن لعاصم رواية عن أبيه عن جده

10457 - أبو كليب بن عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول الأنصاري أخو جابر شقيقه ذكر بن هشام في زيادات السيرة أنهما استشهدا بمؤتة قال بن هشام ويقال أبو كلاب

10460 - أبو كيسان هو مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره الدولابي في الكنى

10469 - أبو لاس بالمهملة الخزاعي مختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل زياد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحمل على إبل الصدقة في الحج روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان وذكر البخاري حديثه في الصحيح تعليقا وقد بينته في تعليق التعليق قال البغوي ويقال أبو لاس سكن المدينة وأخرج هو وغيره من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سهل الخزاعي قال حملنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على إبل من إبل الصدقة الحديث

10472 - أبو لبابة الأسلمي قال الحاكم أبو أحمد له صحبة وأخرج البزار في مسنده من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم بن عبد الملك بن ميسرة عن أبي مالك قال حدثنا أبو لبابة الأسلمي أن ناقة من بلاده سرقت فوجدها عند رجل من الأنصار قال فقلت له ناقتي أقيم عليها البينة فأقمت البينة وأقام البينة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه اشتراها بثماني عشرة شاة من مشرك من أهل الطائف فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال ما شئت يا أبا لبابة إن شئت دفعت اليه ثماني عشرة شاة وأخذت الراحلة وإن شئت خليت عنها قال فقلت له ما عندي ما أعطيه اليوم ولكن يؤخر ثمنه الى صرام النخل قال فقوم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل شاة بثلاثين صاعا من تمر الى صرام النخل قلت وأبو مريم فيه ضعف وهو من رواية علي بن ثابت عنه وفيه ضعف

10470 - أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري مختلف في اسمه قال موسى بن عقبة اسمه بشير بمعجمة وزن عظيم وكذا قال أبو الأسود عن عروة وقيل بالمهملة أوله ثم تحتانية ثانية وقال بن إسحاق اسمه رفاعة وكذا قال بن نمير وغيره وذكر صاحب الكشاف وغيره أن اسمه مروان قال بن إسحاق زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد أبا لبابة والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه الى بدر فأمر أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهميهما وأجرهما مع أصحاب بدر وكذلك ذكره موسى بن عقبة في البدريين وقالوا كان أحد النقباء ليلة العقبة ونسبوه بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس ويقال إن رفاعة ومعشرا أخوان لأبي لبابة وكانت راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح معه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ولداه السائب وعبد الرحمن وعبد الله بن عمر بن الخطاب وولده سالم بن عبد الله ونافع مولاه وعبد الله بن كعب بن مالك وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبيد الله بن أبي يزيد وغيرهم يقال مات في خلافة علي وقال خليفة مات بعد مقتل عثمان ويقال عاش الى بعد الخمسين

10471 - أبو لبابة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره محمد بن حبيب في كتابه المحبر وذكر البلاذري أنه كان من بني قريظة وأنه كان مكاتبا فعجز فابتاعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه قال وهو الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه غفرت ذنوبه ولو كان فر من الزحف وهو والد يسار بن زيد بن المنذر قلت المعروف أن الذي روى الحديث المذكور هو زيد بن بولا وقد تقدم في ترجمته أنه كان نوبيا من سبي بني ثعلبة فهو غير هذا

10473 - أبو لبيبة الأشهلي أخرج أبو يعلى في مسنده من طريق وكيع عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده أحاديث منها من استحل بدرهم في النكاح فقد استحل قال وبهذا الإسناد عدة أحاديث ولم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن وأخرج الزبير في كتاب النسب والطبراني من طريق حاتم بن إسماعيل عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله وأخرج أبو نعيم من طريق بن أبي فديك عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند من منع يتيمه النكاح فزنى فالإثم بينهما وأخرج بن أبي الدنيا في كتاب القبور من وجه آخر عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند إن أهل القبور يتعارفون وفيه إن أم بشر بنت البراء بن معرور جزعت عليه جزعا شديدا الحديث وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن قول الباوردي إنه يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وإن الصحبة لعبد الرحمن بن أبي لبيبة فالله أعلم

10474 - أبو لجأ هو خريم بن أوس الطائي تقدم في الأسماء

10475 - أبو لقيط مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان عبدا حبشيا أو نوبيا بقي الى زمن عمر قال أبو عمر ذكره بعضهم في الموالي ولا أعرفه قلت ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر وقال جعفر المستغفري كان عند الديوان في خلافة عمر

10481 - أبو ليلى الأشعري ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج من طريق أبي عمر القيسي عن سليمان بن حبيب عن عامر بن لدين الأشعري عن أبي ليلى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تمسكوا بطاعة ائمتكم لا تخالفوهم فإن طاعتهم طاعة الله وإن معصيتهم معصية الله الحديث وفيه من ولي من أموركم شيئا فعمل بغير طاعة الله فعليه لعنة الله قال أبو نعيم أظن أبا عمر القيسي محمد بن سعيد المصلوب قلت ويؤيده أن أبا أحمد الحاكم أخرج هذا الحديث من طريق محمد بن أبي قيس عن سليمان بن حبيب وكذا أخرجه البغوي ومحمد بن أبي قيس هو محمد بن سعيد المصلوب وهو متروك ووقع في رواية أبي أحمد حدثنا أبو ليلى الأشعري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

10477 - أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن قيل اسمه بلال وقيل بليل بالتصغير وقيل داود بن بلال وقيل أوس وقيل يسار وقيل اليسر وقيل اسمه كنيته وقال الكلبي أبو ليلى بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلال بن الحريش بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقال غيره شهد أحدا وما بعدها ثم سكن الكوفة وكان مع علي في حروبه وقيل إنه قتل بصفين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ولده عبد الرحمن وحده ووقع عند الدولابي أنه روى عنه أيضا عامر بن لدين قاضي دمشق وليس كما قال فإن شيخ عامر هو أبو ليلى الأشعري وحديثه في السنن فمنه عند أبي داود من رواية ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه صليت الى جنب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة تطوع فسمعته يقول أعوذ بالله من النار الحديث وعند بن ماجة والبغوي من رواية بن حبان عن عبد الرحمن عن أبيه كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا جاءه أعرابي فقال له إن لي أخا وجعا قال وما وجعه قال به لمم الحديث وعند البغوي من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن جده قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجيء بالحسن فبال عليه الحديث وعند الدارمي والحاكم من طريق قيس بن مسلم عن بن أبي ليلى عن أبيه شهدت فتح خيبر فانهزم المشركون فوقعنا في رحالهم

10480 - أبو ليلى الخزاعي ذكره بن حبان في الصحابة وتبعه جعفر المستغفري ثم أبو موسى

10483 - أبو ليلى الغفاري ذكره أبو أحمد وابن منده وغيرهما وأخرجوا من طريق إسحاق بن بشر الأسدي أحد المتروكين عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول سيكون من بعدي فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين

10482 - أبو ليلى صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يثبت حديثه ذكره البخاري في الكنى المجردة قاله أبو أحمد ويجوز أن يكون هو الذي قبله

10476 - أبو ليلى عبد الرحمن بن عمرو بن كعب تقدم

10479 - أبو ليلى كنى بها بعضهم عثمان بن عفان رضي الله عنه وقيل إنه المراد بقول الشاعر إني أرى فتنة تغلى مراجلها والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا

10478 - أبو ليلى هو النابغة الجعدي تقدم

10496 - أبو مالك الأسلمي ذكره أبو بكر بن أبي علي وأورد من طريق بن أبي زائدة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي مالك الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد ماعزا ثلاث مرات فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم استدركه أبو موسى وذكر بن حزم هذا الحديث فقال أبو مالك لا أعرفه قلت وهو عند النسائي من طريق سلمة بن كهيل عن أبي مالك عن رجل من الصحابة

10495 - أبو مالك الأشجعي لا يعرف اسمه قال الحاكم أبو أحمد حديثه في الحجاز وليس هو الكوفي يعني سعد بن طارق التابعي وقال أبو عمر اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ ورد عليه بأن هذا قيل في أبي مالك الأشعري

10486 - أبو مالك الأشعري الحارث بن الحارث مشهور باسمه وكنيته معا

10488 - أبو مالك الأشعري آخر مشهور بكنيته مختلف في اسمه قيل اسمه عمرو وقيل عبيد قال سعيد البرذعي سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول أبو مالك الأشعري اسمه عمرو رواه الحاكم أبو أحمد وزاد غيره هو عمرو بن الحارث بن هانئ وقال غيره هو الذي روى عنه عبد الرحمن بن غنم حديث المعازف

10487 - أبو مالك الأشعري كعب بن عاصم مشهور باسمه وربما كنى تقدما في الأسماء قال البغوي يقال له أبو مالك

10489 - أبو مالك الأنصاري رافع بن مالك

10494 - أبو مالك الجعدي ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا

10490 - أبو مالك الحنظلي شريك بن طارق

10493 - أبو مالك الخثعمي عبد الله تقدموا في الأسماء

10491 - أبو مالك العامري أبي بن مالك

10499 - أبو مالك العبدي أخرج حديثه أبو جعفر الطبري من طريق داود بن أبي هند عن أبي قزعة سويد بن حجير عن رجل في تفسير قوله تعالى سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة الحديث ومن طريق أخرى عن أبي قزعة مرسلا ومن طريق أخرى عن داود عن أبي قزعة عن أبي مالك العبدي به وأخرجه الثعلبي من هذا الوجه لكن قال عن رجل من قيس وأبو قزعة تابعي بصري مشهور لكنه كان يرسل عن الصحابة فهو على الاحتمال

10492 - أبو مالك الفزاري عيينة بن حصن

10497 - أبو مالك القرظي والد ثعلبة ذكره الواقدي وقال إنه قدم من اليمن وهو على دين اليهودية فتزوج امرأة من قريظة فانتسب فيهم وهو من كندة وقيل اسمه عبد الله وذكر الحاكم أبو أحمد عن البخاري قال قال إبراهيم بن المنذر حدثني إسحاق بن جعفر عمن سمع عبد الله بن جعفر عن يزيد بن الهاد عن ثعلبة بن أبي مالك أن عمر دعا الأجناد فدعا أبا مالك ورواه الواقدي عن عثمان بن الضحاك عن بن الهاد عن ثعلبة أن عمر سأل أبا مالك وكان من علماء اليهود عن صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في التوراة فقال صفته في كتاب بني هارون الذي لم يبدل ولم يغير أحمد من ولد إسماعيل يأتي بدين الحنيفية دين إبراهيم يأتزر على وسطه ويغسل أطرافه وهو آخر الأنبياء فذكر الحديث بطوله

10498 - أبو مالك النخعي قال بن السكن يقال له صحبة وأورد من طريق صفوان بن عمر عن شريح بن عبيد أن أبا مالك النخعي لما حضرته الوفاة قال يا معشر النخع ليبلغ الشاهد منكم الغائب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول حلوة الدنيا مرة الآخر ومرة الدنيا حلوة الآخرة

10502 - أبو مالك غير منسوب ذكره المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق هشام بن الغاز بن ربيعة عن أبيه عن جده أنه قال يا أهل دمشق ليكونن فيكم الخسف والمسخ والقذف قالوا وما يدريك يا ربيعة قال هذا أبو مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلوه وكان قد نزل عليه فأتوه فقالوا ما يقول ربيعة قال سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يكون في أمتي فذكره واستدركه ولا يبعد أنه هو أبو مالك الأشعري

10501 - أبو مالك غير منسوب ذكره بن منده فقال روى عنه سنان بن سعد قاله لي أبو سعيد بن يونس ثم أورد بن منده من طريق بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أبي مالك قال سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أطفال المشركين فقال هم خدام أهل الجنة قال أبو نعيم المعروف عن يزيد عن سنان عن أنس بن مالك قلت وهو كذلك ولكن قول أبي سعيد بن يونس لا يرد بهذا لأن هذا الحديث لم يتعين أنه مراد أبي سعيد بن يونس

10500 - أبو مالك غير منسوب ذكره بن منده وقال نزل مصر مجهول ثم أورد من طريق عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك عن أبيه وهو ضعيف عن أبي مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بلغ في الإسلام ثمانين سنة حرم الله عليه النار وكان في الدرجات العلاء

10504 - أبو مجزأة الأسلمي هو أزهر والد مجزأة مشهور باسمه وتقدم ووقع في مسند بقي بكنيته

10505 - أبو مجيبة بضم أوله وكسر الجيم وبموحدة ذكره بن حبان في الصحابة وقال أبو عمر لا أعرفه وقال البغوي أبو مجيبة أو عمها سكن البصرة قلت هو والد مجيبة الباهلي أو الباهلية وقع عند بن ماجة عن مجيبة الباهلي عن أبيه وعند بن أبي داود مجيبة الباهلية عن أبيها وأفاد البغوي أن اسم والد مجيبة عبد الله بن الحارث والصواب أن مجيبة امرأة فقد وقع عند سعيد بن منصور عن بن علية عن الجريري عن أبي سليل عن مجيبة الباهلية عجوز من قومها

10506 - أبو محجن الثقفي الشاعر المشهور مختلف في اسمه فقيل هو عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف وقيل اسمه كنيته وكنيته أبو عبيد وقيل اسمه مالك وقيل اسمه عبد الله وأمه كنود بنت عبد الله بن عبد شمس قال أبو أحمد الحاكم له صحبة قال ويخيل إلي أنه صاحب سعد بن أبي وقاص الذي أتى به إليه وهو سكران فإن يكن هو فإن اسمه مالك ثم ساق من طريق أبي سعد البقال عن أبي محجن قال أشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال أخاف على أمتي من بعيد ثلاثة تكذيب بالقدر وتصديق بالنجوم وذكر الثالثة وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه فقال في الثالثة وحيف الأئمة وأبو سعد ضعيف ولم يدرك أبا محجن وقال أبو أحمد الحاكم الدليل على أن اسمه مالك ما حدثنا أبو العباس الثقفي حدثنا زياد بن أيوب حدثنا أبو معاوية حدثنا عمرو بن المهاجر عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم القادسية أتى سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر فأمر به فقيد وكان بسعد جراحة فاستعمل على الخيل خالد بن عرفطة وصعد سعد فوق البيت لينظر ما يصنع الناس فجعل أبو محجن يتمثل كفى حزنا أن ترتدى الخيل بالقنا وأترك مشدودا علي وثاقيا ثم قال لامرأة سعد وهي بنت خصفة ويلك خليني فلك الله علي إن سلمت أن أجيء حتى أضع رجلي في القيد وإن قتلت استرحتم مني فخلته ووثب على فرس لسعد يقال لها البلقاء ثم أخذ الرمح وانطلق حتى أتى الناس فجعل لا يحمل في ناحية إلا هزمهم الله فجعل الناس يقولون هذا ملك وسعد ينظر فجعل يقول الضبر ضبر البلقاء والطفر طفر أبي محجن وأبو محجن في القيد فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجله في القيد فأخبرت بنت خصفة سعدا بالذي كان من أمره فقال لا والله لا أحد اليوم رجلا أبلى الله المسلمين على يديه ما أبلاهم قال فخلى سبيله فقال أبو محجن لقد كنت أشربها إذ كان يقام علي الحد أطهر منها فأما إذا بهرجتني فوالله لا أشربها أبدا قلت استدل أبو أحمد رحمه الله بأن اسمه مالك بما وقع في هذه القصة من قول الناس هذا ملك وليس هذا نصا فيما أراد بل الظاهر أنهم ظنوه ملكا من الملائكة ويؤيد هذا الظاهر أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج هذه القصة عن أبي معاوية بهذا السند وفيها أنهم ظنوه ملكا من الملائكة وقوله في القصة الضبر ضبر البلقاء هو بالضاد المعجمة والباء الموحدة عدو الفرس ومن قال بالصاد المهملة فقد صحف نبه على ذلك بن فتحون في أوهام الاستيعاب واسم امرأة سعد المذكورة سلمى ذكر ذلك سيف في الفتوح وسماها أبو عمر أيضا وساق القصة مطولة وزاد في الشعر أبياتا أخرى وفي القصة فقاتل قتالا عظيما وكان يكبر ويحمل فلا يقف بين يديه أحد وكان يقصف الناس قصفا منكرا فعجب الناس منه وهم لا يعرفونه وأخرج عبد الرزاق بسند صحيح عن بن سيرين كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون فذكر القصة بنحو ما تقدم لكن لم يذكر قول المسلمين هذا ملك بل فيه إن سعدا قال لولا أني تركت أبا محجن في القيد لظننتها بعض شمائله وقال في آخر القصة فقال لا أجلدك في الخمر أبدا فقال أبو محجن وأنا والله لا أشربها أبدا قد كنت آنف أن أدعها من أجل جلدكم فلم يشربها بعد وذكر المدائني عن إبراهيم بن حكيم عن عاصم بن عروة أن عمر غرب أبا محجن وكان يدمن الخمر فأمر أبا جهراء البصري ورجلا آخر أن يحملاه في البحر فيقال إنه هرب منهما وأتى العراق أيام القادسية وذكر أبو عمر نحوه وزاد أن عمر كتب إلى سعد بأن يحبسه فحبسه وذكر بن الأعرابي عن بن دأب أن أبا محجن هوى امرأة من الأنصار يقال لها شموس فحاول النظر إليها فلم يقدر فآجر نفسه من بناء يبني بيتا بجانب منزلها فأشرف عليها من كوة فأنشد ولقد نظرت إلى الشموس ودونها حرج من الرحمن غير قليل فاستعدى زوجها عمر فنفاه وبعث معه رجلا يقال له أبو جهراء كان أبو بكر يستعين به فذكر القصة وفيها أن أبا جهراء رأى من أبي محجن سيف فهرب منه إلى عمر فكتب عمر إلى سعد يأمره بسجنه فسجنه فذكر قصته في القتل في القادسية وقال عبد الرزاق عن بن جريج بلغني أن عمر بن الخطاب حد أبا محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات وقيل دخل أبو محجن على عمر فظنه قد شرب فقال استنكهوه فقال أبو محجن هذا التجسس الذي نهيت عنه فتركه وذكر بن الأعرابي عن الفضل الضبي قال قال أبو محجن في تركه شرب الخمر رأيت الخمر صالحة وفيها مناقب تهلك الرجل الحليما فلا والله اشربها حياتي ولا أشفى بها أبدا سقيما وذكر بن الكلبي عن عوانة قال دخل عبيد بن أبي محجن على عبد الملك بن مروان فقال أبوك الذي يقول إذا مت فادفني إلى جنب كرمة تروي عظامي بعد موتي عروقها فذكر قصته وأوردها بن الأثير بلفظ قيل إن ابنا لأبي محجن دخل على معاوية فقال له أبوك الذي يقول فذكر البيت وبعده ولا تدفنني بالفلاة فإنني أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها قال لو شئت لقلت أحسن من هذا من شعره قال وما ذاك قال قوله لا تسأل الناس عن مالي وكثرته وسائل الناس عن حزمي وعن خلقي اليوم أعلم أني من سراتهم إذا تطيش يد الرعديدة الفرق قد أركب الهول مسدولا عساكره وأكتم السر فيه ضربة العنق أعطى السنان غداة الروع حصته وعامل الرمح أرويه من العلق عف المطالب عما لست نائله وإن طلبت شديد الحقد والحنق قد يعسر المرء حينا وهو ذو كرم وقد يسوم سواء العاجز الحمق سيكثر المال يوما بعد قلته ويكتسى العود بعد اليبس بالورق فقال معاوية لئن كنا أسأنا القول لنحسنن الفعل وأجزل صلته وقد عاب بن فتحون أبا عمر على ما ذكره في قصة أبي محجن إنه كان منهمكا في الشراب فقال كان يكفيه ذكر حده عليه والسكوت عنه أليق والأولى في أمره ما أخرجه سيف في الفتوح أن امرأة سعد سألته فيم حبس فقال والله ما حبست على حرام أكلته ولا شربته ولكني كنت صاحب شراب في الجاهلية فند كثيرا على لساني وصفها فحبسني بذلك فأعلمت بذلك سعدا فقال اذهب فما أنا بمؤاخذك بشيء تقوله حتى تفعله قلت سيف ضعيف والروايات التي ذكرناها أقوى وأشهر وأنكر بن فتحون قول من روى أن سعدا أبطل عنه الحد وقال لا يظن هذا بسعد ثم قال لكن له وجه حسن ولم يذكر وكأنه أراد أن سعدا أراد بقوله لا يجلده في الخمر بشرط أضمره وهو إن ثبت عليه أنه شربها فوفقه الله أن تاب توبة نصوحا فلم يعد إليها كما في بقية القصة قال قيل إن أبا محجن مات بأذربيجان وقيل بجرجان

10507 - أبو محذورة المؤذن اسمه أوس ويقال سمرة بن معير بكسر أوله وسكون المهملة وفتح التحتانية المثناة وهذا هو المشهور وحكى بن عبد البر أن بعضهم ضبطه بفتح العين وتشديد التحتانية المثناة بعدها نون بن ربيعة بن معير بن عريج بن سعد بن جمح قال البلاذري الأثبت أنه أوس وجزم بن حزم في كتاب النسب بأن سمرة أخوه وخالف أبو اليقظان في ذلك فجزم بأن أوس بن معير قتل يوم بدر كافرا وأن اسم أبي محذورة سلمان بن سمرة وقيل سلمة بن معير وقيل اسم أبي محذورة معير بن محيريز وحكى الطبري أن اسم أخيه الذي قتل ببدر أنيس وقال أبو عمر اتفق الزبير وعمه وابن إسحاق والمسيبي على أن اسم أبي محذورة أوس وهم أعلم بأنساب قريش ومن قال إن اسمه سلمة فقد أخطأ وروى أبو محذورة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه علمه الأذان وقصته بذلك في صحيح مسلم وغيره وفي رواية همام عن بن جريج أن تعليمه إياه كان بالجعرانة وقال بن الكلبي لم يهاجر أبو محذورة بل أقام بمكة إلى أن مات بعد موت سمرة بن جندب وقال غيره مات سنة تسع وخمسين وقيل سنة تسع وسبعين

10511 - أبو محرث اسمه خالد تقدم

10508 - أبو محصن الأشعري هو عكاشة بن محصن تقدم في الأسماء

10509 - أبو محمد الأنصاري ذكره مالك في الموطأ من طريق عبد الله بن محيريز عن المذحجي أن رجلا كان بالشام يكنى أبا محمد كانت له صحبة قال الوتر واجب وذكر له قصة مع عبادة بن الصامت وأخرجه أبو داود وغيره من طريق مالك قيل اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم وقيل مسعود بن زيد بن سبيع وقيل اسمه قيس بن عامر بن عبد بن الحارث الخولاني حليف بني حارثة من الأوس وقيل مسعود بن يزيد عداده في الشاميين وسكن داريا وقيل اسمه سعد بن أوس وقيل قيس بن عباية وقال بن يونس شهد فتح مصر وقال بن سعد مات في خلافة عمر وزعم بن الكلبي أنه شهد مع علي صفين وفي كتاب قيام الليل لمحمد بن نصر من طريق عبد الله بن محيريز عن أبي رفيع قال تذاكرنا الوتر فقال رجل من الأنصار يكنى أبا محمد من الصحابة

10510 - أبو محمد طلحة بن عبيد الله التيمي وعبد الرحمن بن عوف الزهري وجبير بن مطعم وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه صاحب الأذان وعبد الله بن زيد بن عاصم راوي حديث الوضوء وعبد الله بن بحينة الأزدي وحاطب بن أبي بلتعة وثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وكعب بن عجرة البلوي وحمزة بن عمرو الأسلمي وفضالة بن عبيد الأنصاري وحويطب بن عبد العزى القرشي وعبد الله بن أبي حدرد الأسلمي وعبد الرحمن بن يزيد بن حارثة وعبد الله بن مخرمة العامري والأشعث بن قيس الكندي ومحمود بن الربيع الأنصاري وعبد الله بن عمرو بن العاص في قول تقدموا كلهم في الأسماء

10595 - أبو محمد عبد الله بن ثعلبة وعبد الله بن عامر بن ربيعة وعبد الله بن نوفل بن الحارث بن هشام وعبد الرحمن بن عبد القارىء وعبيد الله مصغرا بن العباس بن عبد المطلب تقدموا في الأسماء

10512 - أبو مخارق والد قابوس ذكر في قابوس في القاف

10513 - أبو مخشي الطائي حليف بني أسد كان من المهاجرين الأولين وممن شهد بدرا ويقال إن اسمه سويد بن مخشي ذكره بن سعد عن أبي حبيبة ويقال بن عدي ذكره عن أبي معشر ويقال زيد بن مخشي ويقال بن حمير

10514 - أبو مخشي آخر فرق عبد الله بن محمد بن عمارة بينه وبين الذي قبله فقال في الأول اسمه زيد بن حمير شهد بدرا لا شك فيه وقال في الثاني اسمه سويد بن مخشي شهد أحدا ولم يشهد بدرا حكاه بن سعد وجزم بن سعد بأن زيد بن حمير يكنى أبا مخشي وقد تقدمت ترجمته في حرف القاف

10515 - أبو مدينة الدارمي عبد الله بن محصن تقدم في الأسماء

10516 - أبو مذكر الراقي له ذكر في حديث ضعيف أخرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول في الأصل الثالث والثمانين من طريق العرزمي أحد الضعفاء عن أبي الزبير عن جابر قال كان بالمدينة رجل يكنى أبا مذكر يرقي من العقرب فينفع الله بذلك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أبا مذكر ما رقيتك هذه أعرضها علي فقال شجنة قرنية ملحة بحر قفطا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا بأس بهذا وهذه مواثيق أخذها سليمان بن داود على الهوام قال الحكيم ذكر لنا أنها بلغة حمير ثم أسند من طريق مغيرة عن إبراهيم عن الأسود قال كلمات بالحميرية

10517 - أبو مذكور الأنصاري ثبت ذكره في حديث بيع المدبر أخرجه مسلم من طريق أيوب عن أبي الزبير عن جابر وجاء في سائر الروايات غير مسمى

10519 - أبو مرازم آخر ذكره الدولابي في الكنى ولم يذكر له اسما

10596 - أبو مراوح الغفاري مولاهم يقال اسمه سعد ذكر أبو أحمد الحاكم أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت وروى عن أبي ذر وأبي واقد الليثي وحمزة بن عمرو الأسلمي روى عنه عروة وزيد بن أسلم وروى عنه عمران بن أبي أنس ومنهم من أدخل بينهما سليمان بن يسار قال العجلي مدني تابعي ثقة وقد تقدم في القسم الأول ما جاء في أبي مراوح الليثي

10520 - أبو مراوح الليثي قال أبو داود له صحبة وذكره بن منده وعزاه لأبي داود وسماه واقد بن أبي واقد وهو غير أبي مراوح الغفاري فيرد على المزي حيث قال في ترجمة الغفاري الليثي فجعلهما واحدا

10524 - أبو مرة الطائفي ذكره مطين في الصحابة وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه مكحول قال البغوي سكن الطائف ثم أخرج هو وأحمد والنسائي من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أبي مرة الطائفي سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول قال الله يعجز بن آدم أن يصلي أول النهار أربع ركعات أكفه آخره قال البغوي لا أعلمه إلا من رواية سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قلت هذه رواية يحيى بن إسحاق عن سعيد عن مكحول عن كثير بن مرة عن نعيم بن همام وهو المحفوظ أخرجه النسائي

10525 - أبو مرة بن عروة بن مسعود الثقفي قال أبو عمر له ولأبيه صحبة وقال أيضا ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الواقدي خرج أبو مرة وأبو المليح ابنا عروة بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعلماه بقتل أبيهما وأسلما ولأبي مرة بنت اسمها ليلى تزوجها الحسن بن علي وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب وفيها يقول الحارث بخالد المخزومي أطافت بنا شمس النهار ومن رأى من الناس شمسا في المساء تطوف أبو أمها أوفى قريش بذمة وأعمامها إما سألت ثقيف

10526 - أبو مرة غير منسوب ذكره الدولابي في الكنى من طريق أبي حمزة السكري عن جابر هو بن يزيد الجعفي أحد الضعفاء عن يزيد بن مرة عن جده قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ضحك وضع يده على فمه

10527 - أبو مرة مولى العباس تقدم في أبي حلوة

10521 - أبو مرثد الغنوي كناز بن الحصين ويقال حصين بن كناز وقيل اسمه أيمن قال البغوي كناز بن الحصين ويقال بن حصن والمشهور الأول وحكى بن أبي خيثمة عن أبيه وعن أحمد بن حنبل الثاني قال البغوي وفي كتاب بن إسحاق كناز بن حصن بن يربوع بن عمرو بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر أبو مرثد الغنوي سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال الزهري أبو مرثد وابنه مرثد حليفان لحمزة وحديثه عند مسلم والبغوي وغيرهما من طريق بشر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع أنه سمعه يقول وهو في المقبرة سمعت أبا مرثد الغنوي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها

10523 - أبو مرحب آخر تقدم في مرحب

10522 - أبو مرحب سويد بن قيس وأبو مرحب محمد بن صفوان تقدما

10528 - أبو مروان الأسلمي اسمه معتب بن عمرو وقيل سعد وقيل عبد الرحمن بن مصعب روى عن عمر وعلي وأبي ذر وأبي معتب بن عمر وكعب الأحبار وغيرهم وقيل إن له صحبة ذكره في الصحابة وسماه معتب بن عمرو كما تقدم في حرف الميم وله قصة مع عمر قال بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن عيسى بن حفص عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه خرجنا مع عمر نستسقي فذكر بعضه

10530 - أبو مريم الجهني آخر ويحتمل أن يكون الأول ذكره الزبير بن بكار في أخبار المدينة من طريق خارجة بن رافع الجهني قال جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعود رجلا من أصحابه من جهينة من بني الربعة يقال له أبو مريم فعاده بين منزل بني قيس العطار الذي فيه الأراكة وبين منزلهم الآخر الذي في دور الأنصار فصلى في ذلك المنزل فقال نفر من جهينة لأبي مريم لو لحقت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألته أن يخط لنا مسجدا فلحقه فقال ما لك يا أبا مريم قال لو خططت لقومي مسجدا قال فجاء فخط لهم مسجدهم في بني جهينة

10529 - أبو مريم الجهني عمرو بن مرة تقدم في الأسماء

10531 - أبو مريم السلولي هو مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء

10533 - أبو مريم الغساني جد أبي بكر بن أبي مريم وقال بن السكوني أبو مريم الأزدي وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم وابن منده من طريق بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله إنه ولدت لي الليلة جارية قال والليلة أنزلت علي سورة مريم فسمها مريم فكان يكنى أبا مريم

10534 - أبو مريم الفلسطيني الأزدي ذكره الطبري وأخرج من طريق الوليد بن مسلم عن يزيد بن أبي مريم عن القاسم بن مخرمة عن أبي مريم الفلسطيني وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال البغوي أبو مريم سكن فلسطين وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له عمرو بن مرة الجهني وأخرج أبو داود في كتاب الخراج من السنن والترمذي من طريق يحيى بن حمزة عن يزيد بهذا الإسناد فقالا عن أبي مريم الأزدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من ولي من أمور الناس شيئا فاحتجب عن خلتهم وحاجتهم احتجب الله عن خلته وحاجته وفاقته قال فجعل معاوية رجلا على الحوائج الناس وأخرجه البغوي من طريق الوليد بن مسلم عن يزيد وأخرج بن أبي عاصم وسمويه والطبراني في مسند الشاميين من طريق صدقة بن خالد عن يزيد عن رجل من أهل فلسطين يكنى أبا مريم وفي رواية الطبراني عن رجل من بني الأزد وترجم له بن أبي عاصم أبو مريم السكوني وأظن قوله السكوني وهما وذكر الترمذي عن البخاري أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهني وأورد الترمذي من طريق علي بن الحكم عن الحسن قال قال عمرو بن مرة لمعاوية إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من اغلق بابه فذكر الحديث بنحوه وقال غريب ويروي من غير وجه عن عمرو بن مرة وذكر البخاري أنه عمرو بن مرة الجهني وكأنه سلف البغوي في ذلك وفيه نظر فإن سند الحديثين مختلف وكذا سياق المتن وقد جزم غير واحد بأنه غيره وقال بن عساكر أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية وروى حديثا واحدا وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور عن أبي المعطل مولى بني كلاب وكان قد أدرك معاوية قال قدم رجل من الصحابة يقال له أبو مريم غازيا فذكر قصته مع معاوية وزاد فقال معاوية ادعوا لي سعدا يعني حاجبه فقال اللهم إني أخلع هذا من عنقي وأجعله في عنق سعد من جاء يستأذن علي فائذن له يقضي الله على لساني ما شاء وأخرجه في ترجمة أبي المعطل من طريق الطبراني في الأوسط عن إبراهيم بن دحيم عن أبيه عن محمد بن شعيب وقال في آخره كان أبو المعطل من الثقات قال بن عساكر فرق بن سميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة وأما قول بن أبي عاصم إنه سكوني فلا يثبت وأبو مريم السكوني آخر تابعي معروف يروي عن ثوبان وعنه عبادة بن نسي ذكره البخاري وغيره وهذا قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم

10532 - أبو مريم الكندي ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وذكره بن السكن في الصحابة وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة وحديثه في أهل الشام وليس هو الغساني ثم ساق من طريق إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن جحر بن مالك عن أبي مريم الكندي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنحزه بقضيب كان معه فتناول الضب القضيب بيده فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا إن هذا وأشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا الله فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض إسناده ضعيف

10536 - أبو مسعود البدري هو عقبة بن عمرو معروف باسمه وكنيته تقدم

10537 - أبو مسعود بن مسعود الغفاري اسمه عبد الله وقيل عروة ولا يجيء في الرواية إلا غير مسمى يأتي في بن مسعود في المبهمات

10540 - أبو مسلم الجليلي بالجيم ويقال الجلولي بالواو يأتي في القسم الثالث

10541 - أبو مسلم الخزاعي ذكره الدولابي في الكنى وقال له صحبة

10542 - أبو مسلم المرادي سكن مصر ذكره بن يونس في تاريخها وقال له صحبة وكان على شرطة مصر لعمرو بن العاص وقال البغوي وابن السكن له صحبة وأوردا من طريق سويد بن أبي حاتم عن عبد الله بن عياش عن عمرو بن يزيد عن أبي مسلم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال أحية والدتك فتبرها قال ليس لي والدة قال فأطعم الطعام وأطب الكلام قال البغوي لم يثبت

10538 - أبو مسلم أهبان بن صيفي الغفاري

10539 - أبو مسلم إياس بن سلمة الأسلمي تقدما في الأسماء

10543 - أبو مصبح الهرمي مولى صفوان بن المعطل قال أبو علي الهجري في النوادر له صحبة

10544 - أبو مصرف روى طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده مختلف في اسم جده قيل كعب وقيل عمرو ذكره البغوي في الكنى

10545 - أبو مصعب الأسلمي تقدم في مصعب

10546 - أبو مطرف سليمان بن صرد الخزاعي تقدم

10547 - أبو معاذ رفاعة بن رافع الأنصاري تقدم

10548 - أبو معاوية الدئلي نوفل بن معاوية تقدم

10550 - أبو معبد الخزاعي زوج أم معبد ذكره بن الأثير وقال تقدم في حبيش والذي تقدم في حبيش إنما وصف بأنه أخو أم معبد وأما زوجها فلم يسم وقد ترجم بن منده لمعبد بن أبي معبد ولم يسم أباه وأورد قصة أم معبد من روايته وأخرج البخاري في التاريخ وابن خزيمة في صحيحه والبغوي قصة أم معبد من طريق الحر بن الصباح النخعي عن أبي معبد الخزاعي قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي فمروا بخيمة أم معبد وفي آخره عند البغوي قال عبد الملك بلغني أن أم معبد هاجرت وأسلمت قال البخاري هذا مرسل وأبو معبد مات قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم

10549 - أبو معبد بن حزن بن أبي وهب المخزومي عم سعيد بن المسيب له ولأخيه المسيب صحبة وذكره الزبير بن بكار في كتاب النسب

10551 - أبو معتب بن عمرو الأسلمي والد أبي مروان المتقدم قريبا ذكره بن منده وقال ذكره أبو حاتم في الصحابة ولا يثبت ثم أورد من طريق بن إسحاق حدثني من لا أتهمه عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي معتب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم قفوا ندعو الله اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين وما أظللن الحديث وذكر الواقدي في الردة عن صدقة بن عتبة الأسلمي عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده أبي معتب قال كنت فيمن صالح أهل البحرين فصالح الأشعث زياد بن لبيد على أن يؤمن سبعين رجلا منهم واختلف في ضبطه فقيل بالمهملة والمثناة الثقيلة وآخره موحدة وقيل بالمعجمة المكسورة وآخره مثلثة وبالأول جزم بن عبد البر تبعا للواقدي وبالثاني بن ماكولا تبعا للطبري

10552 - أبو معدان جد خالد بن معدان ذكره الدولابي في الكنى وذكره غيره في المبهمات

10553 - أبو معقل الأسدي ويقال الأنصاري اسمه الهيثم كما تقدم التنبيه عليه في حرف الهاء ويقال إنه أنصاري حالف بني أسد ويقال بل هو أسدي حالف الأنصار وهو الهيثم بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة ويقال إنه شهد أحدا ويقال إنه مات في حجة الوداع قال بن منده له صحبة روى حديثه الأعمش عن عمارة بن عمير وجامع بن شداد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عنه أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن أم معقل جعلت عليه حجة الحديث هذه رواية النسائي وأخرجه أبو داود من طريق الأعمش وزاد محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوة أحد رواة السنن عن النسائي قال أبو معقل اسمه الهيثم وأخرجه بن منده من طريق أبي عوانة عن إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال أخبرني رسول مروان الذي أرسله إلى أم معقل قال تهيأ أبو معقل حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أم معقل قد علمت أن علي حجة وأن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل صدقت جعلته في سبيل الله قال فلتحج عليه فإنه في سبيل الله فأعطاها البكر فقالت يا رسول الله إني قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزي عني من حجتي قال عمرة في رمضان تعدل حجة وأخرجه بن منده عاليا من رواية محاضر بن الموزع عن الأعمش فقال فيه جاء معقل أو أبو معقل وأخرجه النسائي من طريق الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن امرأة من بني أسد يقال لها أم معقل به وأخرج الترمذي حديث عمرة في رمضان تعدل حجة من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن بن أبي معقل عن أم معقل وأخرجه بن ماجة من طريق أبي شيبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن أبي معقل وأبو شيبة ضعيف لكن تابعه شريك عن أبي إسحاق أخرجه بن السكن من طريقه وأبو نعيم من طريق مطين عن شيخ له عن شريك قال بن منده ورواية إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود عن أبي معقل عن أم معقل ورواه غيره عن أبي إسحاق عن عيسى بن معقل عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن جدته أم معقل ورواه موسى بن عقبة عن عيسى بن معقل عن جدته ولم يذكر يوسف ورواه مسلم بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أم معقل ورواه إبراهيم بن محمد عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن الحارث بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه عن أم معقل وله طريق أخرى من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن معقل عن أمه تقدمت في ترجمة معقل بن أم معقل في أسماء الرجال

10555 - أبو معقل بن نهيك بن إساف الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة ابنه عبد الله بن أبي معقل وقال أبو عمر يقال أنه أبو معقل الأسدي الذي روى حديث عمرة في رمضان يعني الذي يسمى الهيثم وغاير غيره بينهما

10554 - أبو معقل غير منسوب ذكر إبراهيم بن عبد الله الخزاعي في الكنى أنه هو الذي روى حديث النهى عن استقبال القبلتين حكى ذلك الحاكم أبو أحمد والحديث المذكور عند أبي داود وغيره من حديث معقل بن أبي معقل وقد تقدم بيانه في الأسماء هل هو ولد أبي معقل الذي ذكره قبله أو آخره

10556 - أبو معلق الأنصاري استدركه أبو موسى وأخرج من طريق بن الكلبي عن الحسن عن أبي بن كعب أن رجلا كان يكنى أبا معلق الأنصاري خرج في سفرة من أسفاره فذكر قصة له مع اللص الذي أراد قتله قال أبو موسى أوردته بتمامه في كتاب الوظائف قلت ورويناه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا قال حدثنا عيسى بن عبد الله النهمي أخبرني فهر بن زياد الأسدي عن موسى بن وردان عن الكلبي وليس بصاحب التفسير عن الحسن عن أنس بن مالك قال كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكنى أبا معلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره وكان له نسك وورع فخرج مرة فلقيه لص متقنع في السلاح فقال ضع متاعك فإني قاتلك قال شأنك بالمال قال لست أريد إلا دمك قال فذرني أصل قال صل ما بدا لك فتوضأ ثم صلى فكان من دعائه يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما يريد أسألك بعزتك التي لا ترام وملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني قالها ثلاثا فإذا هو بفارس بيده حربة رافعها بين أذنى فرسه فطعن اللص فقتله ثم أقبل على التاجر فقال من أنت فقد أغاثني الله بك قال إني ملك من أهل السماء الرابعة لما دعوت سمعت لأبواب السماء قعقعة ثم دعوت ثانيا فسمعت لأهل السماء ضجة ثم دعوت ثالثا فقيل دعاء مكروب فسألت الله أن يوليني قتله ثم قال أبشر وأعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب

10559 - أبو معمر غير منسوب ذكره بن منده وأورد من طريق المعلى الواسطي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبي جعفر عن أبي معمر قال كنا نسمر عند آل محمد قال وهذا إسناد مجهول قلت وليس فيه ما يدل على الصحبة

10561 - أبو معن آخر قال مسلم له صحبة وأخرجه مطين في الصحابة وأخرج له من طريق أبي حمزة السكري عن عاصم بن كليب حدثنا سهيل بن ذراع أنه سمع أبا معن يقول تكلم متكلم منا فأبلغ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن من البيان لسحرا وأخرجه بن شاهين من طريق أبي عوانة عن عاصم بن كليب حدثني سهيل بن ذراع سمعت أبا معن يزيد بن معن أو معن بن يزيد يقول فذكره

10560 - أبو معن هو يزيد بن الأخنس السلمي تقدم

10563 - أبو مغيث الأسلمي تقدم

10562 - أبو مغيث الجهني استدركه أبو موسى وقال ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة ثم ساق من طريقه عن جنادة عن يحيى بن العلاء عن معمر عن عثمان بن واقد عن مغيث الجهني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البر زيادة في العمر وفي سنده غير واحد من الضعفاء

10564 - أبو مكرم الأسلمي هو نيار بن مكرم ذكره أبو موسى ولعله كان في الرواية عن بن مكرم فتحرفت فصارت عن أبي مكرم

10565 - أبو مكعت بضم ثم سكون ثم مهملة مكسورة ثم مثناة الأسدي الفقعسي تقدم ذكره مع حضرمي بن عامر وتقدم أن اسمه عرفطة بن نضلة وقيل اسمه الحارث بن عمرو بن الأشتر بن ثعلبة بن حجوان بن فقعس حكاه بن ماكولا وضبطه بن ماكولا تبعا للدارقطني بضم الميم وإسكان الكاف ثم المهملة ثم مثناة وذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة وأسند بن منده من طريق المفضل الضبي عن جدته أم أبيه امرأة من بني أسد عن أبي مكعت الأسدي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشدته يقول أبو مكعت صادقا عليك السلام أبا القاسم سلام الإله وريحانه وروح المصلين والصائم فقال صلى الله عليه وآله وسلم يا أبا مكعت عليك السلام تحية الموتى وأورد بن قانع من طريق سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت حدثنا أبي قال قدم وفد بني أسد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيهم عرفطة بن نضلة أخو خالد بن نضلة ويكنى أبا مكعت فلما وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر البيتين لكن قال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليك السلام وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه فقال أبو مصعب ثم قال صحف فيه المتأخر يعني بن منده فقال أبو مكعت قلت أبو نعيم لا يزال ينسب بن منده إلى الغلط فيصيب في ذلك تارة ويخطيء تارة ولو سلم من التحامل عليه لكان غالب ما يتعقبه به صوابا وليست له موافقة في هذا

10566 - أبو مكنف بكسر أوله وفتح النون اسمه عبد رضا تقدم وأنه شهد فتح مصر

10567 - أبو ملقام هو التلب العنبري تقدم

10575 - أبو مليك سليك بن الأغر مذكور في الصحابة كذا ذكره بن عبد البر مختصرا وأنا أخشى أن يكون هو الذي بعده وقع فيه تصحيف وتحريف وجوز بن فتحون أن يكون هو الذي بعده

10571 - أبو مليكة الذماري قال أبو عمر قيل له صحبة وذكره البخاري في الكنى وأورد له من طريق راشد بن سعد عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يستكمل العبد الإيمان كله حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه حكاه الحاكم أبو أحمد في الكنى وقال روى عنه ابنه أيضا

10573 - أبو مليكة الكندي ويقال البلوي ذكره بن منده ونقل عن أبي سعيد بن يونس أن له صحبة وللمصريين عنه حديثان أو ثلاثة وقاله أبو عبد الله محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر منها ما أخرجه من طريق علي بن رباح عنه أنه قال لأبي راشد الذي كان بفلسطين كيف بك يا أبا راشد إذا وليك ولاة إن عصيتهم دخلت النار وإن أطعتهم دخلت النار

10572 - أبو مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي تقدم في الأسماء

10574 - أبو مليكة عبد الله الأنصاري الخزرجي له ذكر في قصة أولاد أبيرق في نزول قوله تعالى ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا الآية وأخرجه المستغفري من طريق بن جريج فذكر القصة وفيها فرمى بالدرع في دار أبي مليكة الخزرجي

10576 - أبو مليل بلامين بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد الأنصاري ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا وزعم بن الكلبي أنه ممن قال يوم الخندق إن بيوتنا عورة وذكره أبو عمر أيضا وقال بن فتحون إنهما واحد

10582 - أبو منصور الفارسي ذكره الدولابي في الصحابة وذكره الحسن بن سفيان في مسنده من طريق الليث عن دويد بن نافع قلت لأبي منصور يا أبا منصور لولا حدة فيك قال ما يسرني بحدتي كذا وكذا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الحدة تعتري خيار أمتي وأخرجه الحسن بن سفيان أيضا عن أبي الربيع الزهراني عن عبد الرحمن بن أبان عن الليث عن دويد عن أبي منصور وكانت له صحبة وكذا أخرجه البغوي عن زياد بن أيوب عن عبد الرحمن وقال لا أعلم لأبي منصور غير هذا وهو ممن سكن مصر وقال البخاري حديثه مرسل وقال أبو عمر يقال إن حديثه مرسل وليست له صحبة قال ورواه يونس بن محمد بن علي بن غراب وغير واحد عن الليث لم يقل أحد منهم وكانت له صحبة إلا عبد الرحمن بن أبان قلت سيأتي له ذكر في حرف الياء الأخيرة في ترجمة يزيد بن أبي منصور

10583 - أبو منظور غير منسوب جاء ذكره في خبر واه أورده أبو موسى من طريق أبي حذيفة عبد الله بن حبيب الهذلي عن أبي عبد الله السلمي عن أبي منظور قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أظنه خيبر أصاب حمارا أسود فكلمه فتكلم فقال ما اسمك قال يزيد بن شهاب فذكر الحديث بطوله وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سماه يعفورا قال أبو موسى بعد تخريجه هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه وهو في كتاب تركة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تخريج أبي طاهر المخلص

10584 - أبو منفعة بالفاء الحنفي تقدم في حرف الكاف فيمن اسمه كليب وقال البغوي أبو منفعة من بني حنيفة سكن البصرة وأورد حديثه من طريق الحارث بن مرة عن كليب بن منفعة قال أتى جدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي رواية له عن الحارث عن كليب عن جده قال قلت يا رسول الله من أبر الحديث

10585 - أبو منقعة بالقاف الأنماري ذكره أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص فقال وممن نزلها من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو منقعة الأنماري قال أبو عمر اسمه نصر بن الحارث كذا قال وإنما قال بن عيسى إن اسمه بكر وكذا قال الدارقطني وغيره وتقدم في الموحدة وزعم بن الأثير أنه الذي قبله وليس كما قال

10589 - أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس مشهور بكنيته واسمه جميعا لكن كنيته أكثر تقدم

10590 - أبو موسى الأنصاري ذكره بن منده وأخرج من طريق الدارمي عن محمد بن يزيد البزار عن السري بن عبد الله السلمي عن حاتم بن ربيعة وعبد الله بن عبد الله هو أبو أوس كلاهما عن نافع بن سهيل بن مالك حدثنا أبو موسى الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان من خيار أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إنا لقاعدون عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن رحى الإيمان دائرة فدوروا مع رحى القرآن حيث دار الحديث قال عبيد الله بن واصل الراوي له عن الدارمي ذكرته لمحمد بن إسماعيل البخاري فأنكره ولم يعرف أبا موسى الأنصاري ولا حاتم بن ربيعة قلت وقد أخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن محمد بن يزيد لكن قال عن جابر بن ربيعة عن أبي أنس وقال بدل نافع بن سهيل محمد بن نافع بن عبد الحارث فالله أعلم وذكر بن منده أن محمد بن إسماعيل الجعفري رواه عن محمد بن جعفر عن مالك عن عمه أبي سهيل قال حدثنا أنس بن مالك قال فيحتمل أن يكون بعض الرواة كني أنس بن مالك أبا موسى بابنه موسى قلت ورواية أبي نعيم تدفع هذا الاحتمال وفي السند إلى مالك من لا يوثق به

10591 - أبو موسى الحكمي ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وأبو نعيم في الصحابة وقال ذكره البخاري في الكنى ولا أدري له صحبة وأخرج بن منده من طريق الحسن بن حبيب عن ندبة عن الحجاج بن فرافصة عن عمرو بن أبي سفيان قال كنا عند مروان فجاءه أبو موسى الحكمي فقال له هل كان للقدر ذكر في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر وصنيع أبي أحمد يدل على أنه عنده تابعي فإنه ذكره فيمن لا يعرف اسمه بعد ذكر تابعي من التابعين

10592 - أبو موسى الغافقي مالك بن عبادة ويقال مالك بن عبد الله ذكره بن أبي عاصم وغيره في الصحابة وأخرجوا من طريق عمرو بن الحارث عن يحيى بن ميمون أنه حدثه أن وداعة الحميري حدثه أنه كان يجتنب مالك بن عبادة الغافقي وعقبة بن عامر يقص فقال مالك بن عبادة إن صاحبكم هذا غافل أو هالك إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد إلينا في حجة الوداع فقال عليكم بالقرآن من افترى علي فليتبوأ مقعده من النار والسياق للحاكم أبي أحمد وأخرجه أحمد من طريق الليث عن عمرو عن يحيى بن ميمون أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر يحدث على المنبر أحاديث فقال عن أبي موسى الغافقي إن صاحبكم لحافظ أو هالك فذكر الحديث وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذي نزلوا مصر وتقدم له حديث في مالك بن عبد الله المعافري

10594 - أبو مويهبه ويقال أبو موهبه وأبو مهوبه وهو قول الواقدي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال البلاذري كان من مولدي مزينه وشهد غزوه المريسيع وكان ممن يقود لعائشه جملها روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص وهو من أقرانه وأخرج حديثه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه والدارمي وخليفة بن خياط عن سليمان كلاهما عن محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن عمرو بن ربيعه العقيلي وفي روايه الدارمي حدثنا عبد الله بن عمر بن على بن عدى عن عبيد بن حنين وفى روايه الدارمي أيضا عن عبيد مولى أبي الحكم بن أبي العاص عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي مويهبه مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أهبني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا أبا مويهبه إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فخرجت فذكر حديثا طويلا وفيه فلما أصبح بدا به وجعه الذي قبضه الله فيه صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق فقال عن عبد الله بن عمر بن حفص عن عبيد بن حنين به وقوله بن عمر بن حفص وهم قال أبو نعيم رواه عامه أصحاب بن إسحاق هكذا وخالفهم محمد بن مسلمه فقال عن بن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عبد الله بن عمرو فكأن لابن إسحاق فيه شيخين إن كان محفوظا وأخرجه الحاكم في المستدرك من رواية يونس بن بكير فقال عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن ربيعة فكأنه نسبه لجده الأعلى عن عبيد بن أبي الحكم كذا فيه والصواب عن عبيد مولى أبي الحكم كما تقدم وأخرجه أحمد أيضا من طريق أبي يعلى بن عطاء عن عبيد بن حنين عن أبي مويهبة نفسه ليس بينهما عبد الله بن عمرو وقد سمعناه في الحلية من طريق سموية عن شيخ له عن محمد بن مسلمة قلت والعقيلي منسوب إلى العقيلات وهم بطن من بني عبد شمس قال البغوي وقع في رواية بعضهم في هذا السند عن عبيد بن حنين بمهملة ونونين وبه جزم بن عبد البر وهو تصحيف وإنما هو عبيد بن جبير بجيم وموحدة ونبه على ذلك بن فتحون وهو عقيلي عبشمي

10635 - أبو نائلة الأنصاري اسمه سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي أخو سلمة بن سلامة بن وقش وقيل اسمه سعد وقيل سعد أخوه وقيل سلكان لقب واسمه سعد وهو مشهور بكنيته ثبت ذكره في الصحيح في قصة قتل كعب بن الأشرف وشهد أحدا وغيرها وكان شاعرا ومن الرماة المذكورين وأخرج السراج في تاريخه من طريق عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن جبر عن أبيه عن جده قال كان كعب بن الأشرف اليهودي يقول الشعر ويخذل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويخرج في الناس وفي قبائل العرب من غطفان في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لي بابن الأشرف فقال محمد بن مسلمة الحارثي يا رسول الله أتحب أن أقتله فصمت فحدث محمد بن سعد بن عبادة فقال امض على بركة الله تعالى واذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس بن معاذ وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر وأبي نائلة سلكان بن وقش الأشهلي قال فلقيتهم فذكرت ذلك لهم فأجابوني إلا سلكان بن وقش فقال لا أحب أنا أفعل ذلك حتى أشاور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فذكر ذلك له فقال له امض مع أصحابك قال فخرجنا اليه فساق القصة في قتله وأنشد عباد بن بشر في ذلك صرخت له فلم يعرض لصوتي وأوفى طالعا من فوق خدر فعدت له فقال من المنادي فقلت أخوك عباد بن بشر وهذي درعنا رهنا فخذها لشهر إن وفت أو نصف شهر فأقبل نحونا يسعى سريعا وقال لنا لقد جئتم لأمر فشد بسيفه صلتا عليه فقطره أبو عبس بن جبر وكان الله سادسنا فأبنا بأنعم نعمة وأعز نصر وجاء برأسه نفر كرام هم ناهيك من صدق وبر أورده الحاكم عن السراج عن محمد بن عباد عن محمد بن طلحة عن عبد المجيد وقال رواه إبراهيم بن المنذر عن محمد بن طلحة فقال عن عبد المجيد عن محمد بن أبي عبس عن أبيه عن جده قال والأول هو الصواب

10634 - أبو نافع اسمه طارق بن علقمة تقدما

10633 - أبو نافع اسمه كيسان بن عبد الله بن طارق

10636 - أبو نبقة بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي من مسلمة الفتح قال أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة وهو عندي مجهول كذا قال وقد ذكره الطبري وذكر بن إسحاق ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أطعمه من خيبر خمسين وسقا ذكر ذلك المستغفري بسنده الى بن إسحاق وتبعه أبو موسى في الذيل وقد ذكره أعلم الناس بنسب قريش الزبير بن بكار قال ولد علقمة بن المطلب أبا نبقة واسمه عبد الله وأمه أم عمرو الخزاعية وكان له من الولد العلاء وهذيم قتلا باليمامة ولا عقب لهما وذكر أبو الوليد الفرضي أن من ولده محمد بن العلاء بن الحسين بن أبي نبقة النبقي المكي قال بن الأثير فكل هذا يدل على أن الرجل ليس بمجهول في نفسه ولا نسبه

10640 - أبو نجيح السلمي روى حديثه بن جريج عن ميمون عن أبي المغلس عنه قاله أبو نعيم ثم ساق من طريق عبد الرزاق عن بن جريج أخبرني أبو المغلس أن أبا نجيح أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من كان موسرا فلم ينكح فليس مني ومن طريق محمد بن ثابت العقدي عن هارون بن رئاب عن أبي نجيح قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسكين مسكين رجل ليست له امرأة الحديث قال بن الأثير وهو عمرو بن عنبسة فإنه سلمي وحديثه في النكاح مشهور وقال الذهبي بل هو العرباض بن سارية قلت وجزم به الحاكم أبو أحمد وجزم البغوي بأنه ليس سلميا وقال يشك في صحبته

10639 - أبو نجيح العبسي أورده بن منده قلت ذكره البخاري في الكنى المجردة وأفرده عن عمرو بن عبسة لكنه قال العبسي بمهملة ثم موحدة وقال روى ربيعة بن لقيط عن رجل عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكاه الحاكم أبو أحمد وأشار إلى أنه عمرو بن عبسة وسأوضحه في القسم الرابع

10641 - أبو نجيح العرباض بن سارية السلمي أخرج البخاري بسند شامي عن العرباض بن سارية قال لولا أن يقول الناس فعل أبي نجيح لألحقت مالي سبله

10638 - أبو نجيح عمرو بن عبسة السلمي تقدم في الأسماء

10642 - أبو نجيح والد عبد الله اسمه يسار

10643 - أبو نجيد بجيم مصغرا هو عمران بن حصين تقدما

10644 - أبو نحيلة بمهملة مصغرا كذا عند الدارقطني وغيره ورايته في نسخة معتمدة من الكنى لأبي أحمد بفتح أوله والمعجمة وذكره عبد الغني بالتصغير والحاء المهملة وبالمهملة جزم إبراهيم الحربي وزاد هو رجل صالح من بجيلة حكاه الدارقطني عن يحيى بن معين وعن علي بن المديني أن سفيان بن عيينة قال إن أبا نخيلة له صحبة قال وهو بالخاء المعجمة البجلي ذكره الطبراني وغيره وقال بن المديني والبخاري وأبو أحمد الحاكم له صحبة روى حديثه الثوري عن منصور عن أبي وائل عن أبي نخيلة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه رمى بسهم فقيل له انتزعه فقال اللهم أنقص من الوجع ولا تنقص من الأجر وقيل له ادع الله فقال اللهم اجعلني من المقربين واجعل أمي من الحور العين ووقع لنا بعلو عند بن منده لكن قال في أوله خرج غازيا فرمى بحجر فقال اللهم أنقص من الوجع والباقي سواء ونقل أبو عمر عن علي بن المديني أنه قال قيل فيه أبو نخيلة يعني بالمعجمة والمعروف بالمهملة قال وله رواية عن جرير البجلي قلت هي عند البخاري في الأدب المفرد والنسائي وغيرهما وقال أبو حاتم الرازي ليست له صحبة

10645 - أبو نخيلة اللهبي بمعجمة مصغرا ذكره بن منده وأخرج له من طريق سليمان بن داود المكي من أهل تبالة قال حدثنا محمد بن عثمان الطائفي الثقفي حدثني عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد عن أبيه قال خرجنا الى المسلم بن حذيفة العامري فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي قالا أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتبر من العقيق فكتب لنا كتابا وقال فيه من وجد شيئا فهو له والخمس من الركاز والزكاة من كل أربعين دينارا دينار قال سليمان يعني من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا في رواته من لا يعرف إلا أنه من رواية أبي حاتم الرازي عن سليمان واللهبي رأيته مجودا عند الصريفيني بكسر اللام وسكون الهاء

10646 - أبو نضرة أحد الذين شهدوا فتح خيبرا جرى له ذكر هناك ولا أعرفه إلا بذاك قاله أبو عمر قال بن الأثير قد ذكر بن هشام فيمن قطعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر أبا نضرة بالضاد المعجمة وآخره هاء فلا أعلم أهو ذا أم لا وقال بن فتحون في أوهام الاستيعاب أراه هو

10647 - أبو نضرة بالضاد المعجمة في الذي قبله

10649 - أبو نضير بفتح أوله وكسر الضاد المعجمة بن التيهان الأنصاري الأوسي أخو أبي الهيثم ذكر أبو عمر عن الطبري أنه شهد أحدا

10648 - أبو نضير قيل هي كنية عبد الله بن عمرو بن العاص حكاه الحاكم أبو أحمد وأورد بسند صحيح الى أبي عبد الرحمن الحبلي يقول سألت عبد الله بن عمرو وقيل له يا أبا نضير

10654 - أبو نعيم محمود بن الربيع الأنصاري ذكره أبو أحمد الحاكم وتقدم

10655 - أبو نمر الكناني جد شريك بن عبد الله بن أبي نمر ذكره بن سعد في مسلمة واستدركه الذهبي قلت وذكره أبو علي بن السكن في الصحابة وأغفله بن عبد البر وابن فتحون مع استمدادهما كثيرا من كتاب بن السكن وأورد بن السكن من طريق محمد بن طلحة التيمي حدثني عبد الحكم بن سفيان بن أبي نمر عن عمه عن أبيه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مغزاه ومعه عائشة فمر بجانب العقيق فقال يا عائشة هذا المنزل لولا كثرة الهوام قال بن السكن عبد الحكم هذا هو بن أخي شريك بن أبي نمر وقرأت في أخبار المدينة لعمر بن شبة أن أبا نمر بن عويف من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة قدم المدينة فنزل على بني ليث بن بكر فاختط داره في بني أخرم بن ليث فعرفت بدار أبي نمر

10656 - أبو نملة الأنصاري اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر الأنصاري الظفري شهد بدرا مع أبيه وشهد أحدا وما بعدها وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان وقتل له ابنان يوم الحرة عبد الله ومحمد حديثه عند بن شهاب في أهل الكتاب من رواية نملة بن أبي نملة عن أبيه ذكره هكذا بن عبد البر وسبقه الى أكثره أبو علي بن السكن وأبو أحمد الحاكم وزاد وله أخ يكنى أبا ذر أمهما أم زرارة بنت الحارث وقال أبو بشر الدولابي إنه عمارة بن معاذ وقال بن البرقي هو معاذ بن زرارة قال بن منده أبو نملة الأنصاري له صحبة ثم ساق حديثه عاليا من رواية معمر ويونس كلاهما عن الزهري بن أبي نملة عن أبيه انهم بينا هم جلوس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ مرت جنازة فقال له رجل من اليهود هل تكلم هذه الجنازة يا محمد قال لا أدري قال فإنها تتكلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وأخرجه بن السكن والحارث بن أبي أسامة من طريق يونس وزاد في آخره وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله فإن يك حقا فلم تكذبوهم وإن كان باطلا لم تصدقوهم وأخرج حديثه أبو داود وقال البغوي أبو نملة سكن المدينة وساق حديثه ووجدت لنملة بن أبي نملة عن أبيه حديثا أخرجه بن سعد وأبو نعيم في الدلائل من طريق محمد بن صالح عن عاصم بن عمرو بن قتادة عن نملة بن أبي نملة عن أبيه قال كانت يهود بني قريظة يدرسون ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كتبهم ويعلمونه الولدان بصفته واسمه ومهاجرته إلينا فلما ظهر حسدوا وبغوا وقالوا ليس به

10657 - أبو نملة آخر ذكره الدولابي وقال هو غير الأنصاري

10658 - أبو نهيك الأنصاري الأشهلي ذكره أبو عمر فقال لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا أنه بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة بن سلامة بن وقش يأمره أن يقتل من بني حنيفة كل من أنبت فوجداه قد صالح مجاعة بن مرارة

10659 - أبو نيزر بكسر أوله وسكون التحتانية المثناة وفتح الزاي المنقوطة بعدها مهملة ذكره الذهبي مستدركا وقال يقال إنه ولد النجاشي جاء وأسلم وكان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مؤنته قلت وقرأت قصته في كتاب الكامل لأبي العباس المبرد وهي في ربعه الأخير قال حدثنا أبو محلم محمد بن هشام بإسناد ذكره أن أبا نيزر كان من أبناء بعض ملوك الأعاجم فرغب في الإسلام صغيرا فأسلم عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان معه في مؤنته ثم كان مع فاطمة ثم مع ولدها وكان يقوم بضيعتي علي اللتين في البقيع تسمى إحداهما البغيبغة والأخرى عين أبي نيزر فذكر أن عليا أتاه فأطعمه طعاما فيه قرع صنعه له بإهالة فأكل وشرب من الماء فذكر قصة أنه كتب بتحبيس الضيعتين فذكر صفة شرطه ومنه أنه وقفهما على فقراء المدينة وابن السبيل إلا أن يحتاج الحسن أو الحسين فهما طلق وفي آخر الخبر إن الحسين احتاج لأجل دين عليه فبلغ ذلك معاوية فدفع له في عين أبي نيزر مائة ألف فأبى أن يبيعها وأمضى وقفها

10668 - أبو هارون كلاب بن أمية الليثي تقدم في الأسماء

10693 - أبو هارون مسعود بن الحكم الزرقي تقدم في الأسماء

10669 - أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي يكنى أبا سفيان العبشمي أخو أبي حذيفة بن عتبة لأبيه وأخو مصعب بن عمير العبدري لأمه أمهما خناس بنت مالك العامري من قريش اختلف في اسمه فقيل مهشم وقيل خالد وبه جزم النسائي وقيل اسمه كنيته وبه جزم محمد بن عثمان بن أبي شيبة وقيل هشيم وقيل هشام وقيل شيبة قال بن السكن أسلم يوم فتح مكة ونزل الشام الى أن مات في خلافة عثمان قال بن منده روى عنه أبو هريرة وسمرة بن سهم وأبو وائل وقال بن منده الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه قلت وروى حديثه الترمذي وغيره بسند صحيح من طريق منصور الأعمش عن أبي وائل قال جاء معاوية الى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده فقال يا خال ما يبكيك أوجع يشئزك أو حرص على الدنيا قال لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد الي عهدا لم آخذ به قال أما يكفيك من الدنيا خادم ومركب في سبيل الله فأجدني قد جمعت

10694 - أبو هاشم بن مسعود بن سنان بن أبي حارثة المزي له إدراك ومن ذريته إبراهيم بن محمد بن زياد بن سويد بن أبي هاشم وهو القائل مهما فعلت فليس عندك من حاليك إلا دون ما عندي

10670 - أبو هالة التميمي هو النباش بن زرارة ذكره أبو أحمد في الكنى عن يحيى بن معين

10671 - أبو هانئ جد عبد الرحمن بن أبي مالك ذكره أبو عمر فقال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان روى حديثه عبد الرحمن بن أبي مالك عن أبيه عن جده أبي هانئ

10674 - أبو هبيرة الأنصاري غير منسوب أورده أبو يعلى في مسنده من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه عن سعيد بن نافع قال رآني أبو هبيرة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمس فعاب علي ذلك ونهاني ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تصلوا حتى ترتفع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان خلطه بن الأثير بالذي قبله ثم قال سعيد تابعي لم يدرك من يقتل بأحد فإن كان غيره وإلا فهو منقطع انتهى وكيف يحتمل أن يكون منقطعا وهو يصرح بأنه رآه فتعين الاحتمال الأول

10673 - أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن مبذول الأنصاري الخزرجي النجاري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وقد تقدم ذكره في حرف الألف لأن الواقدي وغيره قالوا فيه أبو أسيرة وقال أبو عمر أبو هبيرة اسمه كينته وهو أخو أبي أسيرة كذا قال

10672 - أبو هبيرة عائذ بن عمرو المزني ممن بايع تحت الشجرة تقدم في الأسماء كناه علي بن المديني وأسند ذلك أبو أحمد الحاكم عنه

10675 - أبو هدم الحضرمي أخو العلاء ذكره الدارقطني كذا في التجريد

10676 - أبو هدمة الأنصاري ذكره أبو موسى في الذيل فقال ذكره المستغفري وقال روى عنه ابنه محمد من حديث بن أخي الزهري عن عمه ووقع عندنا من حديث أبي حاتم الرازي قال المستغفري قاله لي البردعي

10677 - أبو هذيل غير منسوب ذكره أبو موسى أيضا وقال ذكره أبو بكر بن أبي علي وساق من طريق أبي الأشعث عن عبد الله بن خداش عن أوسط عن أبي الهذيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليأكل الرجل من أضحيته

10678 - أبو هراسة هو قيس بن عاصم ذكره البغوي عن بن أبي خيثمة عن بن معين

10679 - أبو هريرة بن عامر بن عبد ذي الشري بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب الدوسي هكذا سماه ونسبه بن الكلبي ومن تبعه كأبي وقواه أبو أحمد الدمياطي وقال بن إسحاق كان وسيطا في دوس وأخرج الدولابي من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال اسم أبي هريرة عبد نهم بن عامر وهو دوسي حليف لأبي بكر الصديق وخالف بن البرقي في نسبه فقال هو بن عامر بن عبد شمس بن عبد الساطع بن قيس بن مالك بن ذي الأسلم بن الأحمس بن معاوية بن المسلم بن الحارث بن دهمان بن سليم بن فهم بن عامر بن دوس قال ويقال هو بن عتبة بن عمرو بن عيسى بن حرب بن سعد بن ثعلبة بن عمرو بن فهم بن دوس وقال أبو علي بن السكن اختلف في اسمه فقال أهل النسب اسمه عمير بن عامر وقال بن إسحاق قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة كان اسمي في الجاهلية عبد شمس بن صخر فسماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن وكنيت أبا هريرة لأني وجدت هرة فحملتها في كمي فقيل لي أبو هريرة وهكذا أخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق وأخرجه بن منده من هذا الوجه مطولا وأخرج الترمذي بسند حسن عن عبيد الله بن أبي رافع قال قلت لأبي هريرة لم كنيت بأبي هريرة قال كنت أرعى غنم أهلي وكانت لي هرة صغيرة فكنت أضعها بالليل في شجرة وإذا كان النهار ذهبت بها معي فلعبت بها فكنوني أبا هريرة انتهى وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له يا أبا هر وأخرج البغوي من طريق إبراهيم بن الفضل المخزومي وهو ضعيف قال كان اسم أبي هريرة في الجاهلية عبد شمس وكنيته أبو الأسود فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله وكناه أبا هريرة وأخرج بن خزيمة بسند قوي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عبد شمس من الأزد ثم من دوس وأخرج الدولابي بسند حسن عن أسامة بن زيد الليثي عن عبيد الله بن أبي رافع والمقبري قالا كان اسم أبي هريرة عبد شمس بن عامر بن عبد الشري والشري اسم صنم لدوس فلما أسلم سمي بعبد الله بن عامر وقال عبد الله بن إدريس عن شعبة كان اسم أبي هريرة عبد شمس وكذا قال يحيى بن معين وأحمد بن صالح المصري وهارون بن حاتم وكذا قال أبو زرعة عن أبي مسهر وقال أبو نعيم الفضل بن دكين مثله وزاد ويقال عبد عمرو وقال مرة أخرى أبو هريرة سكين ويقال عامر بن عبد غنم وكذا قال إسماعيل بن أبي أويس وجدت في كتاب أبي كان اسم أبي هريرة عبد شمس واسمه في الإسلام عبد الله وعن أبي نمير مثله وذكر الترمذي عن البخاري مثله وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه أبو هريرة عبد شمس ويقال عبد نهم ويقال عبد غنم ويقال سكين ويقال عبد الله بن عامر أخرجه البغوي عن صالح وكذا قال الأحوص بن المفضل العلائي عن أبيه وكذا حكاه يعقوب بن سفيان في تاريخه وذكر بن أبي شيبة مثله وزاد ويقال عبد الرحمن بن صخر وذكر البغوي عن عبد الله بن أحمد قال سمعت شيخا لنا كبيرا يقول اسم أبي هريرة سكين بن دومة وهذا حكاه الحسن بن سفيان بسنده عن أبي عمر الضرير وزاد ويقال عبد عمرو بن غنم وقال عمرو بن علي الفلاس عن سفيان بن حسين عن الزهري عن المحرر بن أبي هريرة كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم أخرجه أسلم بن سهل في تاريخه وأخرجه البغوي عن المقدمي عن عمه سفيان ولفظه كان اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن غنم كذا في رواية عيسى بن علي عن البغوي وأخرجه بن أبي الدنيا من طريق المقدمي مثل ما قال عمرو بن علي وكذا هو في الذهليات عن عمر بن بكار عن عمرو بن علي المقدسي وقال بن خزيمة قال الذهلي هذا أوضح الروايات عندنا على القلب قال بن خزيمة وإسناد محمد بن عمرو عن أبي سلمة أحسن من سفيان بن حسين عن الزهري عن المحرر إلا أن يكون كان له اسمان قبل إسلامه وأما بعد إسلامه فلا أحسب اسمه استمر قلت أنكر أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسمه فسماه عبد الرحمن كما نقل أحمد بن حنبل عن أبي عبيدة الحداد وأخرج أبو محمد بن زيد عن الأصمعي أن اسمه عبد عمرو بن عبد غنم ويقال عمرو بن عبد غنم وجزم بالأول النسائي وقال البغوي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة واسمه عبد الرحمن بن صخر قلت وأبو إسماعيل صاحب غرائب مع أن قوله واسمه عبد الرحمن بن صخر يحتمل أن يكون من كلام أبي صالح أو من كلام من بعده وأخلق به أن يكون أبو إسماعيل الذي تفرد به والمحفوظ في هذا قول محمد بن إسحاق وأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن راهويه قال أبو هريرة مختلف في اسمه فقيل سكين بن مل وقيل بن هانئ وقال بعضهم عمر بن عبد شمس وقيل بن عبد نهم وقال عباس الدوري عن أبي بكر بن أبي الأسود سكين بن جابر وأخرج أبو أحمد الحاكم بسند صحيح عن صالح بن كيسان قال اسمه عامر ومثله حكاه الهيثم بن عدي عن بن عباس وهو المسوق وزاد انه بن عبد شمس بن عبد غنم بن عبد ذي الشري وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز هو عامر بن عبد شمس وقيل عبد غنم وقيل سكين بن عامر وقال خليفة اختلف في اسمه فقيل عمير بن عامر وقيل سكين بن دومة ويقال عبد عمرو بن عبد غنم وقيل عبد الله بن عامر وقيل برير أو يزيد بن عشرقة وقال الفلاس اختلفوا في اسمه والذي صح أنه عبد عمرو بن عبد غنم ويقال سكين وقال البغوي حدثنا محمد بن حميد حدثنا أبو نميلة حدثنا محمد بن عبيد الله قال اسمه سعد بن الحارث قال البغوي وبلغني أن اسمه عبد ياليل وقال بن سعد عن الواقدي كان اسمه عبد شمس فسمى في الإسلام عبد الله ونقل عن الهيثم مثله وزاد البغوي عن الواقدي ويقال إنه عبد الله بن عائذ وقال بن البرقي اسمه عبد الرحمن ويقال عبد شمس ويقال عبد غنم ويقال عبد الله ويقال بل هو عبد نهم وقيل عبد تيم وحكى بن منده في أسمائه عبد بغير إضافة وفي اسم أبيه عبد غنم وحكى أبو نعيم فيه عبد العزى وسكن بفتحتين قال النووي في مواضع من كتبه اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر على الأصح من ثلاثين قولا وقال القطب الحلبي اجتمع في اسمه واسم أبيه أربعة وأربعون قولا مذكورة في الكنى للحاكم وفي الاستيعاب وفي تاريخ بن عساكر قلت وجه تكثره أنه يجتمع في اسمه خاصة عشرة أقوال مثلا وفي اسم أبيه نحوها ثم تركبت ولكن لا يوجد جميع ذلك منقولا فمجموع ما قيل في اسمه وحده نحو من عشرين قولا عبد شمس وعبد نهم وعبد تيم وعبد غنم وعبد العزى وعبد ياليل وهذه لا جائز أن تبقى بعد أن أسلم كما أشار إليه بن خزيمة وقيل فيه أيضا عبيد بغير إضافة وعبيد الله بالإضافة وسكين بالتصغير وسكن بفتحتين وعمرو بفتح العين وعمير بالتصغير وعامر وقيل برير وقيل بر وقيل يزيد وقيل سعد وقيل سعيد وقيل عبد الله وقيل عبد الرحمن وجميعها محتمل في الجاهلية والإسلام إلا الأخير فإنه إسلامي جزما والذي اجتمع في اسم أبيه خمسة عشر قولا فقيل عائذ وقيل عامر وقيل عمرو وقيل عمير وقيل غنم وقيل دومة وقيل هانئ وقيل مل وقيل عبد نهم وقيل عبد غنم وقيل عبد شمس وقيل عبد عمرو وقيل الحارث وقيل عشرقة وقيل صخر فهذا معنى قول من قال اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من ثلاثين قولا فأما مع التركيب بطريق التجويز فيزيد على ذلك نحو مائتين وسبعة وأربعين من ضرب تسعة عشر في ثلاثة عشر وأما مع التنصيص فلا يزيد على العشرين فإن الاسم الواحد من أسمائه يركب مع ثلاثة أو أربعة من أسماء الأب إلى أن يأتي العد عليهما فيخلص للمغايرة مع التركيب عدد أسمائه خاصة وهي تسعة عشر مع أن بعضها وقع فيه تصحيف أو تحريف مثل بر وبرير ويزيد فإنه لم يرد شيئا منها إلا مع عشرقة والظاهر أنه تغيير من بعض الرواة وكذا سكن وسكين والظاهر أنه يرجع إلى واحد وكذا سعد وسعيد مع أنهما أيضا لم يردا إلا مع الحارث وبعضها انقلب اسم مع أبيه كما تقدم في قوله من قال عبد عمرو بن عبد غنم وقيل عن غنم بن عبد عمرو فعند التأمل لا تبلغ الأقوال عشرة خالصة ومزجها من جهة صحة النقل إلى ثلاثة عمير وعبد الله وعبد الرحمن الأولان محتملان في الجاهلية والإسلام وعبد الرحمن في الإسلام خاصة كما تقدم قال بن أبي داود كنت أجمع سند أبي هريرة فرأيته في النوم وأنا بأصبهان فقال لي أنا أول صاحب حدثت في الدنيا وقد أجمع أهل الحديث على أنه أكثر الصحابة حديثا وذكر أبو محمد بن حزم أن مسند بقي بن مخلد احتوى من حديث أبي هريرة على خمسة آلاف وثلاثمائة حديث وكسر وحدث أبو هريرة أيضا عن أبي بكر وعمر والفضل بن العباس وأبي بن كعب وأسامة بن زيد وعائشة وبصرة الغفاري وكعب الأحبار روى عنه ولده المحرر بمهملات ومن الصحابة بن عمر وابن عباس وجابر وأنس وواثلة بن الأسقع ومن كبار التابعين مروان بن الحكم وقبيصة بن ذؤيب وعبد الله بن ثعلبة وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وسلمان الإغر والإغر أبو مسلم وشريح بن هانئ وخباب صاحب المقصورة وأبو سعيد المقبري وسليمان بن يسار وسنان بن أبي سنان وعبد الله بن شقيق وعبد الرحمن بن أبي عمرة وعراك بن مالك وأبو رزين الأسدي وعبد الله بن قارظ وبسر بن سعيد وبشير بن نهيك وبعجة الجهني وحنظلة الأسلمي وثابت بن عياض وحفص بن عاصم بن عمرو وسالم بن عبد الله بن عمر وأبو سلمة وحميد ابنا عبد الرحمن بن عوف وحميد بن عبد الرحمن الحميري وخلاس بن عمرو وزرارة بن أبي أوفى وسالم أبو الغيث وسالم مولى شداد وعامر بن سعد بن أبي وقاص وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص وأبو الحباب سعيد بن يسار وعبد الله بن الحارث البصري ومحمد بن سيرين وسعيد بن مرجانة والأعرج وهو عبد الرحمن بن هرمز والمقعد وهو عبد الرحمن بن سعيد ويقال له الأعرج أيضا وعبد الرحمن بن أبي نعيم وعبد الرحمن بن يعقوب والد العلاء وأبو صالح السمان وعبيدة بن سفيان وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وعطاء بن مينا وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن يزيد الليثي وعطاء بن يسار وعبيد بن حنين وعجلان والد محمد وعبيد الله بن أبي رافع وعنبسة بن سعيد بن العاص وعمرو بن الحكم أبو السائب مولى بن زهرة وموسى بن يسار ونافع بن جبير بن مطعم وعبد الله بن رباح وعبد الرحمن بن مهران وعمرو بن أبي سفيان ومحمد بن زياد الجمحي وعيسى بن طلحة ومحمد بن قيس بن مخرمة ومحمد بن عباد بن جعفر ومحمد بن أبي عائشة والهيثم بن أبي سنان وأبو حازم الأشجعي وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو الشعثاء المحاربي ويزيد بن الأصم ونعيم المجمر ومحمد بن المنكدر وهمام بن منبه وأبو عثمان الطنبذي وأبو قيس مولى أبي هريرة وآخرون كثيرون قال البخاري روى عنه نحو الثمانمائة من أهل العلم وكان أحفظ من روى الحديث في عصره قال وكيع في نسخته حدثنا الأعمش عن أبي صالح قال كان أبو هريرة أحفظ أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه البغوي من رواية أبي بكر بن عياش عن الأعمش بلفظ ما كان أفضلهم ولكنه كان أحفظ وأخرج بن أبي خيثمة من طريق سعيد بن أبي الحسن قال لم يكن أحد من الصحابة أكثر حديثا من أبي هريرة وقال الربيع قال الشافعي أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره وقال أبو الزعيزعة كاتب مروان أرسل مروان إلى أبي هريرة فجعل يحدثه وكان أجلسني خلف السرير أكتب ما يحدث به حتى إذا كان في رأس الحول أرسل إليه فسأله وأمرني أن أنظر فما غير حرفا عن حرف وفي صحيح البخاري من طريق وهب بن منبه عن أخيه همام عن أبي هريرة قال لم يكن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر حديثا مني إلا عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب وقال الحاكم أبو أحمد بعد أن حكى الاختلاف في اسمه ببعض ما تقدم كان من أحفظ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وألزمهم له صحبة على شبع بطنه فكانت يده مع يده يدور معه حيث دار إلى أن مات ولذلك كثر حديثه وقد أخرج البخاري في الصحيح من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك قال لقد ظننت ألا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث وأخرج أحمد من حديث أبي بن كعب أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أشياء لا يسأله عنها غيره وقال أبو نعيم كان أحفظ الصحابة لأخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودعا له بأن يحببه إلى المؤمنين وكان إسلامه بين الحديبية وخيبر قدم المدينة مهاجر وسكن الصفة وقال أبو معشر المدائني عن محمد بن قيس قال كان أبو هريرة يقول لا تكنوني أبا هريرة فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كناني أبا هر والذكر خير من الأنثى وأخرجه البغوي بسند حسن عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة وقال عبد الرحمن بن أبي لبيبة أتيت أبا هريرة وهو آدم بعيد ما بين المنكبين ذو ضفيرتين أفرق الثنيتين وأخرج بن سعد من طريق قرة بن خالد قلت لمحمد بن سيرين أكان أبو هريرة مخشوشنا قال لا كان لينا قلت فما كان لونه قال أبيض وكان يخضب وكان يلبس ثوبين ممشقين وتمخط يوما فقال بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان وقال أبو هلال عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال لقد رأيتني أصرع بين منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحجرة عائشة فيقال مجنون وما بي جنون زاد يزيد بن إبراهيم عن محمد عنه وما بي إلا الجوع ولهذا الحديث طرق في الصحيح وغيره وفيها سؤال أبي بكر ثم عمر عن آية وقال لعل أن يسبقني فيفتح علي الآية ولا يفعل وقال داود بن عبد الله عن حميد الحميري صحبت رجلا صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربع سنين كما صحبه أبو هريرة وقال بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم نزل علينا أبو هريرة بالكوفة واجتمعت أحمس فجاءوا ليسلموا عليه فقال مرحبا صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث سنين لم أكن أحرص على أن أعي الحديث منى فيهن وقال البخاري حدثنا أبو نعيم حدثنا عمر بن ذر حدثنا مجاهد عن أبي هريرة قال والله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد على الأرض بكبدي من الجوع وأشد الحجر على بطني فذكر قصة القدح واللبن وقال أحمد حدثنا عبد الرحمن هو بن مهدي حدثنا عكرمة بن عمار حدثني أبو كثير حدثني أبو هريرة قال أما والله ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني قال وما علمك بذلك يا أبا هريرة قال إن أمي كانت مشركة وإني كنت أدعوها إلا الإسلام وكانت تأبى علي فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أكره فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أبكي فذكرت له فقال اللهم اهد أم أبي هريرة فخرجت عدوا فإذا بالباب مجاف وسمعت حصحصة الماء ثم فتحت الباب فقالت أشهد ان لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله فرجعت وأنا أبكي من الفرح فقلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين فدعا له وقال الجريري عن أبي بصرة عن رجل من الطفاوة قال نزلت على أبي هريرة قال ولم أدرك من الصحابة رجلا أشد تشميرا ولا أقوم على ضيف منه وقال عمرو بن علي الفلاس كان مقدمه عام خيبر وكانت في المحرم سنة سبع وفي الصحيح عن الأعرج قال قال أبو هريرة إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله الموعد إني كنت أمرأ مسكينا أصحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ملء بطني وكان المهاجرين يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم فحضرت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم مجلسا فقال من يبسط رداءه حتى أقضى مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه مني فبسطت بردة علي حتى قضى حديثه ثم قبضتها إلي فوالذي نفسي بيده ما نسيت شيئا سمعته منه بعد وأخرجه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي من طريق الزهري عن الأعرج ومن طريق الزهري أيضا عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة يزيد بعضهم على بعض وأخرجه البخاري وغيره من طريق سعيد المقبري عنه مختصرا قلت يا رسول الله إني لأسمع منك حديثا كثيرا أنساه فقال ابسط رداءك فبسطته ثم قال ضمه إلى صدرك فضممته فما أنسيت حديثا بعد وأخرج أبو يعلى من طريق الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن أبي هريرة قال شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سوء الحفظ فقال افتح كساءك فذكر نحوه وأخرج أبو نعيم من طريق عبد الله بن أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ألا تسألني عن هذه الغنائم قلت أسألك أن تعلمني مما علمك الله قال فنزع نمرة على ظهري ووسطها بيني وبينه فحدثني حتى إذا استوعبت حديثه قال اجمعها فصرها إليك فأصبحت لا أسقط حرفا مما حدثني وقد تقدمت طرق هذا الحديث الصحيحة وله طرق أخرى منها عند أبي يعلى من طريق يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من يأخذ مني كلمة أو كلمتين أو ثلاثا فيصرهن في ثوبه فيتعلمهن ويعلمهن قال فنشرت ثوبي وهو يحدث ثم ضممته فأرجو الا أكون نسيت حديثا مما قال وأخرجه أحمد من طريق المبارك بن فضالة عن الحسن نحوه وفيه فقلت أنا فقال ابسط ثوبك وفي آخره فأرجو ألا أكون نسيت حديثا سمعته منه بعد ذلك وأخرج بن عساكر من طريق شعبة عن سماك بن حرب عن أبي الربيع عن أبي هريرة كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبسطت ثوبي ثم جمعته فما نسيت شيئا بعد هذا مختصر مما قبله ووقع لي بيان ما كان حدث به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه القصة إن ثبت الخبر فأخرج أبو يعلى من طريق أبي سلمة جاء أبو هريرة فسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شكواه يعوده فأذن له فدخل فسلم وهو قائم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم متساند إلى صدر علي ويده على صدره ضامة إليه والنبي صلى الله عليه وآله وسلم باسط رجليه فقال ادن يا أبا هريرة فدنا ثم قال ادن يا أبا هريرة ثم قال ادن يا أبا هريرة فدنا حتى مست أطراف أصابع أبي هريرة أصابع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال له اجلس فجلس فقال له أدن مني طرف ثوبك فمد أبو هريرة ثوبه فأمسك بيده ففتحه وأدناه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصيك يا أبا هريرة بخصال لا تدعهن ما بقيت قال أوصني ما شئت فقال له عليك بالغسل يوم الجمعة والبكور إليها ولا تلغ ولا تله وأوصيك بصيام ثلاثة أيام من كل شهر فإنه صيام الدهر وأوصيك بركعتي الفجر لا تدعهما وإن صليت الليل كله فإن فيها الرغائب قالها ثلاثا ثم قال ضم إليك ثوبك فضم ثوبه إلى صدره فقال يا رسول الله بأبي وأمي أسر هذا أو أعلنه قال أعلنه يا أبا هريرة قالها ثلاثا والحديث المذكور من علامات النبوة فإن أبا هريرة كان أحفظ الناس للأحاديث النبوية في عصره وقال طلحة بن عبيد الله لا أشك أن أبا هريرة سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم نسمع وقال بن عمر أبو هريرة خير مني وأعلم بما يحدث وأخرج النسائي بسند جيد في العلم من كتاب السنن أن رجلا جاء إلى زيد بن ثابت فسأله فقال له زيد عليك بأبي هريرة فإني بينما أنا وأبو هريرة وفلان في المسجد ندعو الله ونذكره إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جلس إلينا فقال عودوا للذي كنتم فيه قال زيد فدعوت أنا وصاحبي فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤمن على دعائنا ودعا أبو هريرة فقال إني أسألك ما سأل صاحبك وأسألك علما لا ينسى فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمين فقلنا يا رسول الله ونحن نسألك علما لا ينسى فقال سبقكم بها الغلام الدوسي وأخرج الترمذي من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله إني أسمع منك أشياء لا أحفظها قال ابسط رداءك فبسطته فحدث حديثا كثيرا فما نسيت شيئا حدثني به وسنده صحيح وأصله عند البخاري بلفظ فما نسيت شيئا سمعته بعد وأخرج الترمذي أيضا عن عمر أنه قال لأبي هريرة أنت كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحفظنا لحديثه وأخرج بن سعد من طريق سالم مولى بني نصر سمعت أبا هريرة يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بن العلاء الحضرمي فأوصاه بي خيرا فقال لي ما تحب قلت أؤذن لك ولا تسبقني بآمين وأخرجه البخاري من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم وعند أحمد من طريق يزيد بن الأصم عن أبي هريرة وقيل له أكثرت فقال لو حدثتكم بما سمعت لرميتموني بالقشع أي الجلود وفي الصحيح عن نافع قال قيل بن عمر حديث أبي هريرة إن من اتبع جنازة فصلى عليها فله قيراط الحديث فقال أكثر علينا أبو هريرة فسأل عائشة فصدقته فقال لقد فرطنا في قراريط كثيرة وأخرج البغوي بسند جيد عن الوليد بن عبد الرحمن عن بن عمر أنه قال لأبي هريرة أنت كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأعلمنا بحديثه وأخرج بن سعد بسند جيد عن سعد بن عمر بن سعيد بن العاص قال قالت عائشة لأبي هريرة إنك لتحدث بشيء ما سمعته قال يا أمه طلبتها وشغلك عنها المكحلة والمرآة وما كان يشغله عنها شيء والأخبار في ذلك كثيرة وأخرج البيهقي في المدخل من طريق بكر بن عبد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة قال لقى كعبا فجعل يحدثه ويسأله فقال كعب ما رأيت رجلا لم يقرأ التوراة أعلم بما في التوراة من أبي هريرة وأخرج أحمد من طريق عاصم بن كليب عن أبيه سمعت أبا هريرة يبتدىء حديثه بأن يقول قال رسول الله الصادق المصدوق أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وأخرج مسدد في مسنده من رواية معاذ بن المثنى عنه عن خالد عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة قال بلغ عمر حديثي فقال لي كنت معنا يوم كنا في بيت فلان قلت نعم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يومئذ من كذب علي الحديث قال اذهب الآن فحدث وأخرج مسدد من طريق عاصم بن محمد بن يزيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال بن عمر إذا سمع أبا هريرة يتكلم قال إنا نعرف ما نقول ولكنا نجبن ويجتريء وروينا في فوائد المزكى تخريج الدارقطني من طريق عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه فقال له مروان أما يكفي أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع قال لا فبلغ ذلك بن عمر فقال أكثر أبو هريرة فقيل لابن عمر هل تنكر شيئا مما يقول قال لا ولكنه أجرأ وجبنا فبلغ ذلك أبا هريرة فقال ما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا وقد أخرج أبو داود الحديث المرفوع وأخرج بن سعد من طريق الوليد بن رباح سمعت أبا هريرة يقول لمروان حين أرادوا أن يدفنوا الحسن عند جده تدخل فيما لا يعنيك وكان الأمير يومئذ غيره ولكنك تريد رضا الغائب فغضب مروان وقال إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة الحديث وإنما قدم قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيسير فقال أبو هريرة قدمت ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخير وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين فأقمت معه حتى مات أدور معه في بيوت نسائه وأخدمه وأغزو معه وأحج فكنت أعلم الناس بحديثه وقد والله سبقني قوم بصحبته فكانوا يعرفون لزومي له فيسألونني عن حديثه منهم عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير ولا والله لا يخفى علي كل حديث كان بالمدينة وكل من كانت له من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منزلة ومن أخرجه من المدينة أن يساكنه قال فوالله ما زال مروان بعد ذلك كافا عنه وأخرج بن أبي خيثمة من طريق بن إسحاق عن عمر أو عثمان بن عروة عن أبيه قال أبي أدنني من هذا اليماني يعني أبا هريرة فإنه يكثر فأدنيته فجعل يحدث والزبير يقول صدق كذب فقلت ما هذا قال صدق أنه سمع هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن منها ما وضعه في غير موضعه وتقدم قول طلحة قد سمعنا كما سمع ولكنه حفظ ونسينا وفي فوائد تمام من طريق أشعث بن سليم عن أبيه سمعت أبي يحدث عن أبي هريرة فسألته فقال إن أبا هريرة سمع وأخرج أحمد في الزهد بسند صحيح عن أبي عثمان النهدي قال تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل أثلاثا يصلي هذا ثم يوقظ هذا وأخرج بن سعد بسند صحيح عن عكرمة أن أبا هريرة كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة يقول أسبح بقدر ذنبي وفي الحلية من تاريخ أبي العباس السراج بسند صحيح عن مضارب بن حزن كنت أسير من الليل فإذا رجل يكبر فلحقته فقلت ما هذا قال أكثر شكر الله علي أن كنت أجيرا لبسرة بنت غزوان لنفقة رحلي وطعام بطني فإذا ركبوا سبقت بهم وإذا نزلوا خدمتهم فزوجنيها الله فأنا أركب وإذا نزلت خدمت وأخرجه بن خزيمة من هذا الوجه وزاد وكانت إذا أتت على مكان سهل نزلت فقالت لا أريم حتى تجعلي لي في عصيدة فها أنا ذا أتيت على نحو من مكانها قلت لا أريم حتى تجعل لي عصيدة وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن بن سيرين أن عمر استعمل أبا هريرة على البحرين فقدم بعشرة آلالف فقال له عمر استأثرت بهذه الأموال فمن أين لك قال خيل نتجت وأعطية تتابعت وخراج رقيق لي فنظر فوجدها كما قال ثم دعاه ليستعمله فأبى فقال لقد طلب العمل من كان خيرا منك قال ومن قال يوسف قال إن يوسف نبي الله بن نبي الله وأنا أبو هريرة بن أميمة وأخشى ثلاثا أن أقول بغير علم أو أقضي بغير حكم ويضرب ظهري ويشتم عرضي وينزع مالي وأخرج بن أبي الدنيا في كتاب المزاح والزبير بن بكار فيه من طريق بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة أن رجلا قال له إني أصبحت صائما فجئت أبي فوجدت عنده خبزا ولحما فأكلت حتى شبعت ونسيت أني صائم فقال أبو هريرة الله أطعمك قال فخرجت حتى أتيت فلانا فوجدت عنده لقحة تحلب فشربت من لبنها حتى رويت قال الله سقاك قال ثم رجعت إلى أهلي وثقلت فلما استيقظت دعوت بماء فشربته فقال يا بن أخي أنت لم تعود الصيام وأخرج بن أبي الدنيا في المحتضرين بسند صحيح عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال دخلت على أبي هريرة وهو شديد الوجع فاحتضنته فقلت اللهم اشف أبا هريرة فقال اللهم لا ترجعها قالها مرتين ثم قال إن استطعت أن تموت فمت والله الذي نفس أبي هريرة بيده ليأتين على الناس زمان يمر الرجل على قبر أخيه فيتمنى أنه صاحبه قلت وقد جاء هذا الحديث مرفوعا عن أبي هريرة عن عمير بن هانئ قال كان أبو هريرة يقول تشبثوا بصدغي معاوية اللهم لا تدركني سنة ستين وأخرج أحمد والنسائي بسند صحيح عن عبد الرحمن بن مهران عن أبي هريرة أنه قال حين حضره الموت لا تضربوا على فسطاطا ولا تتبعوني بمجمرة وأسرعوا بي وأخرج أبو القاسم بن الجراح في أماليه من طريق عثمان الغطفاني عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال إذا مت فلا تنوحوا علي ولا تتبعوني بمجمرة وأسرعوا بي وأخرج البغوي من وجه آخر عن أبي هريرة أنه لما حضرته الوفاة بكى فسئل فقال من قلة الزاد وشدة المفازة وأخرج بن أبي الدنيا من طريق مالك عن سعيد المقبري قال دخل مروان على أبي هريرة في شكواه الذي مات فيها فقال شفاك الله فقال أبو هريرة اللهم إني أحب لقاءك فأحبب لقائي فما بلغ مروان بعين وسط السوق حتى مات وقال بن سعد عن الواقدي حدثني ثابت بن قيس عن ثابت بن مسحل قال صلى الوليد بن عقبة بن أبي سفيان على أبي هريرة بعد أن صلي بالناس العصر وفي القوم بن عمر وأبو سعيد الخدري قال وكتب الوليد إلى معاوية يخبره بموته فكتب إليه أنظر من ترك فادفع إلى ورثته عشرة آلاف درهم وأحسن جوارهم فإنه كان ممن نصر عثمان يوم الدار قال أبو سليمان بن زبر في تاريخه عاش أبو هريرة ثمانيا وسبعين سنة قلت وكأنه مأخوذ من الأثر المتقدم عنه أنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بن ثلاثين سنة وأزيد من ذلك وكانت وفاته بقصره بالعقيق فحمل إلى المدينة قال هشام بن عروة وخليفة وجماعة توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين وقال الهيثم بن عدي وأبو معشر وضمرة بن ربيعة مات سنة ثمان وخمسين وقال الواقدي وأبو عبيد وغيرهما مات سنة تسع وخمسين وزاد الواقدي وصلى على عائشة في رمضان سنة ثمان وعلى أم سلمة في شوال سنة تسع ثم توفي بعد ذلك قلت وهذا الذي قاله في أم سلمة وهل منه وإن تابعه عليه جماعة فقد ثبت في الصحيح ما يدل على أن أم سلمة عاشت إلى خلافة يزيد بن معاوية كما سيأتي في ترجمتها والمعتمد في وفاة أبي هريرة قول هشام بن عروة وقد تردد البخاري فيه فقال مات سنة سبع وخمسين

10680 - أبو هلال الكلبي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى حديثه علقمة بن هلال عن جده وقيل عن أبيه عن جده كذا أخرجه بن منده مختصرا وقال أبو نعيم أبو هلال التيمي قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثه عند أولاده ثم ساق حديثه عن الطبراني من طريق الوليد بن مسلم حدثني من سمع علقمة بن هلال من بني تيم الله يحدث عن أبيه عن جده أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رجل من قومه وهو بالمدينة بعد مهاجرته إليها قال فوافيناه يضرب أعناق أساري على ماء قليل فقتل عليه حتى سفح الدم الماء قال صفوان الراوي عن الوليد سفح معناه غطى وقال أبو موسى استدركه يحيى بن منده على جده فقال أبو هلال التيمي وقد ذكره جده لكن لم يسند عنه شيئا قال بن الأثير التيمي والكلبي واحد لأن تيم الله بطن كبير من كلب وهو تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة

10682 - أبو هند الحجام مولى بني بياضة قال بن السكن يقال اسمه عبد الله وقال ابن منده يقال اسمه يسار ويقال سالم قال وقال بن إسحاق هو مولى فروة بن عمرو البياضي من الأنصاري وروى عنه بن عباس وجابر وأبو هريرة ووقع في موطأ بن وهب حجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو هند يسار وقال بن إسحاق في المغازي أيضا لما انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رجوعه من بدر إلى عرق الظبية استقبله أبو هند مولى فروة بن عمرو البياضي بحيس أي بزق مملوء حيسا وكان قد تخلف عن بدر وشهد المشاهد بعدها وأخرج بن منده من طريق شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال كان جابر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احتجم على كاهله من أجل الشاة التي أكلها حجمه أبو هند مولى بني بياضة بالقرن وأخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اليافوخ من وجع كان به قال إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة كذا قال حماد بن سلمة وخالفه الدراوردي فرواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هند قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في اليافوخ فقال إن كان في شيء من الدواء خير فهو في هذه الحجامة يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه أخرجه بن جريج والحاكم أبو أحمد عنه وذكر الحاكم في الإكليل أنه حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عمرة الجعرانة وأخرج بن السكن والطبراني من طريق الزهري عن عروة عن عائشة أن أبا هند مولى بني بياضة كان حجاما يحجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال من سره أن ينظر إلى من صور الله الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند وقال أنكحوه وأنكحوا إليه وسنده إلى الزهري ضعيف وأخرجه الحاكم أبو أحمد مختصرا وزاد ونزلت يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى وذكر الواقدي في كتاب الردة عن زرعة بن عبد الله بن زياد بن لبيد أن أبا بكر الصديق أرسل أبا هند مولى بني بياضة إلى زياد بن لبيد عامل كندة وحضرموت يخبره باستخلافه بعد النبي صلى الله عليه وسلم

10683 - أبو هند الداري من بني الدار بن هانئ بن حبيب مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل برير ويقال بر بن عبد الله بن ربيع بن دراع بن عدي بن الدار بن عم تميم الداري وقال بن حبان الصحيح ان اسمه بر بن بر وقال برير وقيل برين ورأيت في رجال الموطأ لابن الحذاء الأندلسي في ترجمة تميم الداري وقيل إن أبا هند ليس أخا تميم فإن أبا هند هو الليث بن عبد الله بن رزين كذا في نسخة معتمدة وما أدري هل هو هذا أو لا وقال أبو عمر كان يقال إنه أخوه وليس شقيقة وإنما هو أخوه لأمه وابن عمه قال أبو نعيم هو أخو تميم قدم مع تميم ومن معها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام فكتب لهما بها فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب فكتب لهم إلى أبي عبيدة بإنفاذه قلت والكتاب المذكور مشهور بيد ذرية تميم وقد كتبت في شأنه جزءا سميته البناء الجليل بحكم بلد الخليل قال أبو عمر يعد في أهل الشام ومخرج حديثه عن ولده قلت أخرج أبو نعيم وغيره من رواية زياد بن فائد بن زياد عن أبيه عن جده زياد بن أبي هند الداري عن أبيه هند سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يعني عن ربه من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا سوائي وزياد بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية المثناة وكذا جده وفائد بالفاء هو وولده ضعيفان وقد جاء عنهما عدة أحاديث مناكير وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق مكحول سمعت أبا هند الداري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قام بأخيه مقام رياء وسمعة راءي الله تعالى به يوم القيامة وسمع به

10684 - أبو هند مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر

10681 - أبو هند والد نعيم بن أبي هند الأشجعي تقدم في النعمان بن أشيم

10685 - أبو هنيدة وائل بن حجر الحضرمي تقدم في الأسماء أخرج أبو أحمد في الكنى من طريق محمد بن حجر سمعت أبي أو عمي يقول أهل بيتي يقولون وائل بن حجر يعني أبا هنيدة وأنشد محمد بن حجر قول الشاعر إن الأغر أبا هنيدة ودني بوسائل وقضاء بيت واسع

10686 - أبو هود سعيد بن يربوع المخزومي تقدم في الأسماء

10692 - أبو هيصم المزني وقع ذكره في أخبار المدينة لابن زبالة قال الزبير بن بكار حدثنا محمد بن الحسن عن عبد الله بن عمر عن محمد بن هيصم المزني عن أبيه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبي فقال إني مستعملك على هذا الوادي فمن جاءك من هاهنا وها هنا فامنعه فقال إني رجل ليس لي إلا بنات وليس معي أحد يعاونني فقال إن الله سيرزقك ولدا ويجعل لك أولياء قال فعمل عليه وكان له بعد ذلك ولد فلم يزل الولاة يولون عليه وبه إلى محمد بن هيصم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشرف على وسط البقيع فصلى فيه

10699 - أبو واثلة الهذلي قال بن عساكر له صحبة وشهد فتوح الشام وأخرج له أحمد في مسنده من طريق بن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن شهر بن حوشب عن رجل من قومه كان خلف على أمه بعد أبيه وشهد طاعون عمواس قال لما اشتد الوجع قام أبو عبيدة فذكر الخبر في وفاته ثم وفاة معاذ بن جبل ووصله ابنه عبد الرحمن ثم قام عمرو بن العاص فقال تفرقوا من هذا الوجع في الجبال فقال له أبو واثلة الهذلي كذبت والله لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنت شر من حماري هذا قال والله ما أرد عليك ما تقول ثم خرج وخرج الناس وتفرقوا ورفعه الله عنهم قال بن عساكر لا أعرفه إلا من هذه الرواية وقد رويت هذه القصة من وجه آخر عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم ونسب الكلام المذكور فيها بمعناه لشرحبيل بن حسنة فلعل من رد على عمرو في ذلك متعدد والله أعلم

10700 - أبو واقد الليثي مختلف في اسمه قيل الحارث بن مالك وقيل بن عوف وقيل عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة كان حليف بن أسد قال البخاري وابن حبان والباوردي وأبو أحمد الحاكم شهد بدرا وقال أبو عمر قيل شهد بدرا ولا يثبت وقال بن سعد أسلم قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح وحنين وفي غزوة تبوك يستنفر بني ليث وكان خرج إلى مكة فجاور بها سنة فمات وقال في موضع آخر دفن في مقبرة المهاجرين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بكر وعن عمر وأسماء بنت أبي بكر روى عنه ابناه عبد الملك وواقد وأبو سعيد الخدري وعطاء بن يسار وعروة وآخرون وقال أبو عمر كان قديم الإسلام وكان معه لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم الفتح وقيل إنه من مسلمة الفتح والأول أصح يعد في أهل المدينة وقد أنكر أبو نعيم على من قال إنه شهد بدرا وقال بل أسلم عام الفتح أو قبل الفتح وقد شهد على نفسه أنه كان بحنين قال ونحن حديثوا عهد بكفر انتهى وقد نص الزهري على أنه أسلم يوم الفتح وأسند ذلك عن سنان بن أبي سنان الدؤلي أخرجه بن منده بسند صحيح إلى الزهري ومستند من قال أنه شهد بدرا ما أورده يونس بن بكير في مغازي بن إسحاق عنه عن أبيه عن رجال من بني مازن عن أبي واقد قال إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه بسيفي فوقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أن غيري قد قتله ويعارض قول من قال إنه شهد بدرا ما ذكره الواقدي أنه مات زمن ثمان وستين وله خمس وسبعون فإنه يقتضي أنه ولد بعد وقعة بدر وقيل مات بن خمس وسبعين سنة فعلى هذا يكون في وقعة بدر بن اثنتي عشرة سنة وعلى هذا ينطبق قول أبي حسان الزيادي إنه ولد في السنة التي ولد فيها بن عباس ووافق أبو عمر على ما قال الواقدي ثم قال وقيل مات سنة خمس وثمانين وبهذا الأخير جزم البغوي وآخرون ونقل البخاري أنه مات في خلافة معاوية وأخرج البخاري بسند حسن عن إسحاق مولى محمد بن زياد أنه سمع أبا واقد يقول رأيت الرجل من العدو يوم اليرموك يسقط فيموت وأخرجه خليفة من هذا الوجه فقال إسحاق مولى زائدة وزاد في آخره حتى قلت في نفسي لو أن أضرب أحدهم بطرف ردائي مات قال بن عساكر في مسند بن إسحاق من لا يعرف والصحيح ما قال الزهري عن سنان والقصة التي ذكرها بن إسحاق إنما كانت لأبي واقد يوم اليرموك كما تقدم

10703 - أبو واقد النميري ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق أبي خيثم عن نافع بن سرجس عن أبي واقد النميري قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخف الناس صلاة على الناس وأدومها على نفسه

10702 - أبو واقد جوز الذهبي أن يكون الذي جزم البخاري وغيره بأنه شهد بدرا آخر غير الليثي

10701 - أبو واقد مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن منده فقال روى عنه زاذان بن عمر ثم ساق من طريق الهيثم بن جماز عن الحارث بن عتبان عن زاذان عنه رفعه فقال من أطاع الله فقد ذكر الله وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن الحديث

10704 - أبو وحوح الأنصاري ذكره البغوي وأخرج من طريق بن لهيعة عن الحارث بن يعقوب عن أبي شعيب مولى أبي وحوح قال غسلنا ميتا فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد لفت إبطه فجعل يباينه ويقول والله ما نحن بأنجاس أحياء ولا أموات والله إني خشيت أن تكون سنة

10705 - أبو وداعة السهمي اسمه الحارث بن سبرة أسلم هو وابنه المطلب في الفتح قال بن عبد البر وأسند بن منده من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عطاء المكي عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن أبي وداعة السهمي عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في باب بني سهم والناس يصلون بصلاته قال كذا قال وإنما هو عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب بن أبي وداعة

10706 - أبو وديعة ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا

10716 - أبو وهب الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القول إذا أخذ مضجعه من رواية خالد بن معدان قال الذهبي أخرجه السلفي فيما انتخبه من الفوائد لابن الطيوري قال وسنده قوي ولعله مرسل

10713 - أبو وهب الجشمي أخرج له أبو داود والنسائي من طريق محمد بن مهاجر عن عقيل بن شبيب عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الخيل وفيه امسحوا بنواصيها وبهذا الإسناد رفعه عليكم بكل كميت أغر محجل الحديث قال البغوي سكن الشام وله حديثان فأخرج حديث الخيل وحديث تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن الحديث وذكره بن السكن وغير واحد في الصحابة وقال أبو أحمد في الكنى له صحبة وحديثه في أهل اليمامة وأخرج من طريق أبي زرعة الرازي عن محمد بن رافع عن هشام بن سعيد عن محمد بن مهاجر الحديثين في الخيل والحديث في الأسماء مساقا واحدا وقال في أوله أيضا وكانت له صحبة وادعى أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه في العلل أن هذا الجشمي هو الكلاعي التابعي المعروف وأن بعض الرواة وهم في قوله الجشمي وفي قوله وكانت له صحبة وزعم بن القطان الفاسي أن بن أبي حاتم وهم في خلطه ترجمة الجشمي بالكلاعي وكنت أظن أنه كما قال حتى راجعت كتاب العلل فوجدته ذكره في كتاب العين ونقل عن أبيه أنه نقب عن هذا الحديث حتى ظهر له أنه عن أبي وهب الكلاعي وأنه مرسل وأن بعض الرواة وهم في نسبته جشميا وفي قوله إن له صحبة وبين ذلك بيانا شافيا

10715 - أبو وهب الجيشاني هو ديلم بن هوشع تقدم شرح حاله في الدال في الأسماء بما يغني عن الإعادة

10717 - أبو وهب الكلبي ذكره بن مندة وأخرج من طريق سعد بن الصلت عن إبراهيم بن محمد الأسلمي عن يحيى بن وهب الكلبي عن أبيه عن جده قال كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لآل أكيدر كتابا فيه أمان لهم من الظلم ولم يكن يومئذ معه خاتم فختمه لهم بظفره قال وذكره الواقدي عن إسحاق بن حبان عن يحيى بن وهب وادعى أبو نعيم أنه عبد الملك صاحب دومة الجندل وفيه نظر وقد رده بن الأثير وأظن قوله هو الصواب

10714 - أبو وهب صفوان بن أمية الجمحي وشجاع بن وهب الأسدي والوليد بن عقبة الأسدي ومجزأة بن ثور تقدموا في الأسماء

10730 - أبو يحيى الأنصاري قال البغوي لا أدري له صحبة أم لا ثم أورد من طريق الليث عن عبد الله بن يحيى الأنصاري عن أبيه عن جده أن جدته أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحلى لها وفيه لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلا بإذن زوجها

10729 - أبو يحيى الأنصاري من بني حارثة ذكره بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن أنس قال كان أبعد الناس من المسجد رجلان من الأنصار أبو لبابة وأبو يحيى من بني حارثة فقال أخرجه الطبراني في ترجمة أبو لبابة

10724 - أبو يحيى المقدام بن معد يكرب الكندي ويقال كنيته أبو كريمة

10723 - أبو يحيى أسيد بن حضير الأنصاري ويقال كنيته أبو عتيك تقدم

10726 - أبو يحيى خباب بن الأرت التميمي ويقال كنيته أبو عبد الله

10725 - أبو يحيى خريم بن فاتك الأسدي ويقال كنيته أبو أيمن

10727 - أبو يحيى سهل بن أبي حثمة الأنصاري ويقال كنيته أبو محمد

10722 - أبو يحيى صهيب بن سنان الرومي وأبو يحيى عبد الله بن أنيس الجهني وأبو يحيى سنان جد يحيى بن عباد تقدموا في الأسماء

10752 - أبو يحيى عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة تقدم في الأسماء

10728 - أبو يحيى عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف الأنصاري البدري قال الحاكم أبو أحمد قال الواقدي سمعت بعض الأنصار يقول كنيته أبو يحيى كلهم تقدموا في الأسماء

10731 - أبو يربوع سعيد بن يربوع تقدم في الأسماء ذكره أبو أحمد

10734 - أبو يزيد السائب بن يزيد بن أخت النمر

10741 - أبو يزيد اللقيطي له ذكر في حديث حزابة بن نعيم تقدم في الأسماء

10742 - أبو يزيد النميري يأتي في القسم الأخير

10735 - أبو يزيد أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي

10739 - أبو يزيد بن عمرو الجذامي ذكره الواقدي فيمن أسلم من جذام واستدركه أبو علي الجياني وابن الدباغ وقد تقدم في حرف الزاي من الكنى أبو زيد الجذامي فلا أدري أهو هذا أو آخر

10738 - أبو يزيد حارثة بن قدامة بن مالك التميمي السعدي ويقال كنيته أبو أيوب تقدم

10733 - أبو يزيد سهل بن عمرو العامري

10732 - أبو يزيد عقيل بن أبي طالب الهاشمي

10737 - أبو يزيد معقل بن سنان الأشجعي ويقال كنيته أبو محمد ويقال أبو عبد الرحمن تقدم

10736 - أبو يزيد معن بن يزيد الأخنس الأسلمي تقدموا في الأسماء

10740 - أبو يزيد والد حكيم له حديث اختلف فيه على عطاء بن السائب قال الدوري عن بن معين روى عطاء بن السائب عن حكيم بن أبي يزيد الكرخي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيل له كانت لأبيه صحبة قال لا أدري قلت أما بيان الاختلاف فيه فقال جرير عن عطاء عن حكيم بن أبي يزيد الكرخي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعوا الناس يصيب بعضهم من بعض فإذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له وذكره البخاري تعليقا ووصله أبو أحمد وكذا قال عبد الوارث بن سعيد عن عطاء وكذا قال حماد بن زيد وإسماعيل بن علية عن عطاء أخرجهما بن السكن وأخرج رواية بن علية الحسن بن سفيان وقال وهيب بن خالد عن عطاء عن حكيم بن أبي يزيد اتبعته في حاجة فحدثني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه بن أبي خيثمة وقال البخاري في الكنى أبو يزيد ممن سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه ووصله في التاريخ عن مسدد عن أبي عوانة وكذا أخرجه أحمد من رواية أبي عوانة ووافقه همام بن يحيى عند الطيالسي قلت ويحتمل إن كان محفوظا أن من قال بن أبي يزيد نسبه لجده فقد ذكر بن مندة أن صدقة رواه عن عطاء بن يزيد عن حكيم بن يزيد عن أبيه عن جده وترجم له بن مندة أبو يزيد جد حكيم ويكون الجد أبهم في رواية أبي عوانة والإضطراب فيه من عطاء بن السائب فإنه كان اختلط وقد قيل إن حماد بن سلمة ممن سمع منه قبل الاختلاط والله أعلم وحماد يقول فيه عن عطاء عن حكيم بن يزيد عن أبيه وتابعه همام كما تقدم في حرف الياء آخر الأسماء والأكثر قالوا بن أبي يزيد والله أعلم قال أبو عمر الذي أقول إن الصواب قول الثلاثة وهيب وجرير بن حازم وإسماعيل بن علية وإن أبا عوانة وهم فيه انتهى وقد ذكرت من وصلها إلا أن قوله جرير بن حازم غلط والصواب جرير بن عبد الحميد فإنه ذكر أنه من رواية أبي خيثمة وأبو خيثمة إنما أخرجه عن أبيه عن جرير وكذا وصله الحاكم أبو أحمد من رواية محمد بن قدامة عن جرير وابن قدامة وأبو خيثمة لم يدركا جرير بن حازم وقد زدت عليه عبد الوارث وحماد بن زيد وقد خالفهم حماد بن سلمة فقال عن عطاء بن السائب عن حكيم بن يزيد عن أبيه

10745 - أبو يعقوب يوسف بن عبد الله بن سلام له ولأبيه صحبة تقدم في الأسماء

10746 - أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو يعلى شداد بن أوس الأنصاري تقدما في الأسماء

10750 - أبو يوسف عبد الله بن سلام مشهور باسمه تقدم في الأسماء

10751 - أبو يونس الظفري ذكره بن أبي حاتم في الوحدان وأخرج عن دحيم عن بن أبي فديك عن إدريس بن محمد بن يونس الظفري عن جده الظفري عن جده يونس عن أبيه أنه حضر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع وهو بن عشرين سنة وله رواية قلت اسمه محمد بن أنس بن فضالة له ولأبيه ولجده صحبة وقد تقدموا

30 - أبي بن القشب الأزدي روى بن منده من طريق إسماعيل بن عياش عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل المسجد بعد ما أقيمت الصلاة وأبي بن القشب يصلي ركعتين فقال أتصلي الصبح أربعا قال أبو نعيم وهم فيه بعض الرواة وإنما عبد الله بن مالك بن القشب وهو عبد الله بن بحينة وبحينة أمه قلت ورواه مسدد في مسنده عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن بلالا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤذنه بالصلاة فخرج فإذا هو بابن القشب ورويناه من وجه آخر فقال إنه رأى بن بحينة والأمر فيه محتمل

25 - أبي بن أمية بن حرثان بن الاسكر الكناني الليثي أسلم هو وأخوه كلاب وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبوهما أمية إذا بكت الحمامة بطن وج على بيضاتها أدعو كلابا ذكره أبو عمرو الشيباني ولما ذكره بن الكلبي قال إن القصة وقعت لهم في زمن عمر واستدركه بن الأثير قلت وذكر الفاكهي في أخبار مكة عن بن أبي عمر عن سفيان عن أبي سعد قال كان عمر إذا قدم قادم سأله عن الناس فقدم قادم فقال من أين قال من الطائف قال فمه قال رأيت بها شيخا يقول تركت أباك مرعشة يداه وأمك ما تسيغ لها شرابا إذا نعت الحمامة ببطن وج على بيضاته ذكرا كلابا قال ومن كلاب قال بن الشيخ المذكور وكان غازيا فكتب فيه عمر فأقبل قلت وستأتي هذه القصة مطولة في ترجمة أمية إن شاء الله تعالى

26 - أبي بن ثابت الأنصاري أخو حسان قال بن الكلبي والواقدي وابن حبان وغيرهم هو أبو شيخ شهد بدرا وخالفهم بن إسحاق فقال إن أبي بن ثابت مات في الجاهلية وإن الذي شهد بدرا وأحدا ابنه أبو شيخ بن أبي بن ثابت وكذا قال موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا أبو شيخ بن أبي بن ثابت والله أعلم

27 - أبي بن شريق بفتح الشين المعجمة الثقفي حليف بني زهرة هو المعروف بالأخنس وسيأتي قريبا

28 - أبي بن عجلان الباهلي أخو أبي أمامة ذكره بن شاهين عن بن أبي داود وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

29 - أبي بن عمارة بكسر العين وقيل بضمها له حديث إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى في بيته فسأله عن المسح على الخفين أخرجه أبو داود وابن ماجة والحاكم لكن الإسناد ضعيف وذكر أبو حاتم أنه خطأ والصواب أبو أبي بن أم حرام فالله أعلم وحكى البغوي أنه أبي بن عبادة وقال بن حبان صلى القبلتين غير إني لست اعتمد على إسناد خبره قلت وذكر بن الكلبي عن أبيه أنه أدركه وأن أباه عمارة أدرك خالد بن سنان العبسي الذي يقال أنه كان نبيا وسأذكر ذلك في ترجمة خالد

31 - أبي بن كعب بن عبد ثور المزني أحد من وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مزينة ذكره بن شاهين عن المدائني عن رجاله

32 - أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري أبو المنذر وأبو الطفيل سيد القراء كان من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرا والمشاهد كلها قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليهنك العلم أبا المنذر وقال له إن الله أمرني أن أقرأ عليك وكان عمر يسميه سيد المسلمين ويقول اقرأ يا أبي ويروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيضا وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم وعده مسروق في الستة من أصحاب الفتيا قال الواقدي وهو أول من كتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأول من كتب في آخر الكتاب وكتب فلان بن فلان وكان ربعة أبيض اللحية لا يغير شيبه وممن روى عنه من الصحابة عمر وكان يسأله عن النوازل ويتحاكم إليه في المعضلات وأبو أيوب وعبادة بن الصامت وسهل بن سعد وأبو موسى وابن عباس وأبو هريرة وأنس وسليمان بن صرد وغيرهم قال بن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول مات أبي بن كعب سنة عشرين أو تسع عشرة وقال الواقدي ورأيت آل أبي وأصحابنا يقولون مات سنة اثنتين وعشرين فقال عمر اليوم مات سيد المسلمين قال وقد سمعت من يقول مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين وهو أثبت الأقاويل وقال بن عبد البر الأكثر على أنه في خلافة عمر قلت وصحح أبو نعيم أنه مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين واحتج له بأن رز بن حبيش لقيه في خلافة عثمان وروى البخاري في تاريخه عن عبد الرحمن بن أبزى قال قلت لأبي لما وقع الناس في أمر عثمان فذكر القصة وروى البغوي عن الحسن في قصة له أنه مات قبل قتل عثمان بجمعة وقال بن حبان مات سنة ثنتين وعشرين في خلافة عمر وقد قيل أنه بقي إلى خلافة عثمان وثبت عن أبي سعيد الخدري أن رجلا من المسلمين قال يا رسول الله أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا مالنا فيها قال كفارات فقال أبي بن كعب يا رسول الله وإن قلت قال وإن شوكة فما فوقها فدعا أبي ألا يفارقه الوعك حتى يموت وألا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد ولا صلاة مكتوبة في جماعة قال فما مس إنسان جسده إلا وجد حره حتى مات رواه أحمد وأبو يعلى وابن أبي الدنيا وصححه بن حبان ورواه الطبراني من حديث أبي بن كعب بمعناه وإسناده حسن

33 - أبي بن مالك القشيري ويقال الحرشي من بني عامر بن صعصعة عداده في أهل البصرة قال بن حبان يقال إن له صحبة ونسبه فقال أبي بن مالك بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري أبو مالك روى عنه البصريون وقال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة أوفى عن أبي بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسلم قال من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله وتابعه على بن الجعد وغندر وعاصم بن علي وعمرو بن مرزوق وآدم بن أبي إياس وبهز بن أسد عن شعبة ورواه عبد الصمد عن شعبة فقال عن مالك أو أبي بن مالك ورواه خالد بن الحارث عن شعبة فقال عن رجل ولم يسمه ورواه شبابة عن شعبة فقال عمرو بن مالك والأول أصح عن قتادة قال بن السكن قال البخاري يقال في هذا الحديث مالك بن عمرو ويقال بن الحارث ويقال بن مالك والصحيح من ذلك أبي بن مالك وكذلك رجح البغوي وغيره وأما بن أبي خيثمة فحكى عن بن معين أنه ضرب على أبي بن مالك وقال هذا خطا ليس في الصحابة أبي بن مالك وإنما هو عمرو بن مالك قلت لعله اعتمد رواية شبابة ولكنها شاذه وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك أو بن مالك ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد عن زرارة عن مالك القشيري ورواه أشعث عن علي بن زيد فقال مالك أو أبو مالك أو عامر بن مالك وقيل مالك بن عمرو وقيل بن الحارث وهي رواية عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد وقيل عمرو بن مالك وهي رواية الثوري عن علي وكلاهما عن أحمد وقيل مالك بن عوف وقيل بن الحارث وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد قلت ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره بن إسحاق في المغازي في أمر غنائم حنين قال فقال أبي بن مالك القشيري يا رسول الله فذكر قصته وفي الأخبار المنثورة لابن دريد قال فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك فقال أتنسى بلائي يا أبي بن مالك غداة الرسول معرض عنك أشوس وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري والله أعلم

34 - أبي بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري قال الواقدي شهد بدرا واحدا وقال البلوي شهد أنس بن معاذ وأخوه أبي بن معاذ أحدا وقتلا يوم بئر معونة شهيدين

22 - أبيض الجني وقع ذكره في كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين فأخرج بإسناده من طريق أهل البيت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعائشة أخزى الله شيطانك الحديث وفيه ولكن الله أعانني عليه حتى أسلم واسمه أبيض وهو في الجنة وهامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس في الجنة

24 - أبيض آخر يحتمل أن يكون هو الذي قبله وروى أبو موسى المديني في الذيل من طريق بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن موسى بن الأشعث أن الوليد حدثه أنه انطلق هو وأبيض رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل يعودانه فذكر قصته

18 - أبيض بن أسود أحد من توجه لقتل بن أبي الحقيق ذكره عمر بن شبة من طريق بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب واستدركه بن فتحون

19 - أبيض بن حمال بالحاء المهملة بن مرثد بن ذي لحيان بضم اللام بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك المأربي السبائي روى حديثه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجة وابن حبان في صحيحه أنه استقطع النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما وفد عليه الملح الذي بمأرب فاقطعه إياه ثم استعاده منه ومن طريق أخرى أن أبيض بن حمال كان بوجهه حزازة وهي القوباء فالتقمت أنفه فمسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر قال البخاري وابن السكن له صحبة وأحاديث يعد في أهل اليمن وروى الطبراني أنه وفد على أبي بكر لما انتقض عليه عمال اليمن فأقره أبو بكر على ما صالح عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقة ثم انتقض ذلك بعد أبي بكر وصار إلى الصدقة

20 - أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق البارقي يكنى أبا عزيز بفتح المهملة وزاءين وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله وكذا هو في جمهرة بن الكلبي وذكره بن فتحون عن الطبري

21 - أبيض بن هنى بن معاوية أبو هبيرة أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ذكره بن منده في تاريخه واستدركه أبو موسى وذكره بن الكلبي أيضا في الجمهرة

23 - أبيض غير منسوب كان اسمه أسود فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل مصر قال بن يونس له ذكر فيمن نزل مصر وروى من طريق بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن سهل بن سعد قال كان رجل يسمى أسود فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبيض قال الطبراني تفرد به بن لهيعة وقال أبو عمر في ترجمة أبيض بن حمال في حديث سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض فلا أدري أهو ذا أم غيره

35 - أثال بن النعمان الحنفي روى عبدان من طريق الحارث بن عبيد الأيادي عن أبيه عن أثال بن النعمان الحنفي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا وفرات بن حيان فسلمنا عليه فرد علينا ولم نكن أسلمنا بعد فاقطع فرات بن حيان وروى الطبري أنه كان مع ثمامة بن أثال في قتال مسيلمة في الردة قال بن فتحون لعله والد ثمامة قلت بل والد ثمامة اسمه أثال بن سلمة كما سيأتي في ترجمة عامر بن سلمة

36 - أثبج العبدي بوزن أحمد بعد المثلثة موحدة ثم جيم ذكره الماوردي في الصحابة وقال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثني مطر بن الأعنق قال حدثتني أم أبان بنت الوازع بن الزارع عن جدها الزارع قالت خرج جدي الزارع وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج معه بن أخ له يقال له اثبج وساق الحديث استدركه بن فتحون

37 - أثوب بوزن الذي قبله وآخره موحدة بن عتبة ذكره بن قانع وأخرج له من طريق هارون بن نجيد عن جابر بن مالك عنه مرفوعا الديك الأبيض خليلي الحديث وذكره الدارقطني في المؤتلف وقال لا يصح سنده واستدركه بن فتحون

38 - أثيلة الخزاعي قال أبو قرة موسى بن طارق في السنن له ذكر بن جريج عن بن أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى سهيل بن عمرو أن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث إلي من ماء زمزم قال فاستعان سهيل بأثيلة الخزاعي حتى جعلا مزادتين وفرغا منهما فملأهما سهيل من ماء زمزم وبعث بهما على بعير ورواه المفضل بن محمد الجندي عن أبي عمر عن سفيان عن إبراهيم بن نافع عن بن أبي حسين نحوه وسيأتي أن المبعوث بذلك من عند سهيل مولاه أزيهر

10780 - أثيلة الخزاعية جدة أيوب بن عبد الله بن زهير الأسدي ذكر لها الفاكهي في كتاب مكة خبرا من طريق بن جريج عن بن أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب الى سهيل بن عمرو إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث الي مزادتين من ماء زمزم قال فاستعانت امرأته الخزاعية جدة أيوب فأدلجناهما فلم تصبحا حتى فرغتا من مزادتين فجعلتاهما في كرين فبعث بهما على بعير من ليلتهما وأخرجه عمر بن شبة كذلك

10778 - أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة بن حرام بن صخر بن أمية بن حرام بن ثابت النجار الأنصاري لها صحبة ذكره بن سعد في المبايعات وقال أمها فاطمة بنت زيد مناة بن عمرو بن مازن الغسانية

10779 - أثيلة بنت راشد الهذلية تقدم ذكرها في ترجمة عامر بن مرقش

10781 - أثيمة المخزومية جدة عطاف ذكرها بن عبد البر وقيل هي أروى التي ستأتي

39 - أجمد بن عجيان بجيم ومثناة تحتانية بوزن عثمان ضبطه بن الفرات وقيل بوزن عليان حكاه بن الصلاح همداني وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ذكره بن يونس في تاريخه وقال لا أعلم له رواية وخطته معروفة بجيزة مصر وذكره الدار قطني في المؤتلف أيضا وضبطه القاضي بن العربي بالحاء المهملة فوهم والله أعلم

40 - أحقب ذكر بن دريد أنه أحد الجن الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وسمعوا منه القرآن من جن نصيبين

408 - أحمد بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي قال الواقدي ولدت أسماء لجعفر عبد الله وعونا ومحمدا وأحمد حكاه أبو القاسم بن منده واستدركه بن فتحون

41 - أحمد بن حفص بن المغيرة أبو عمرو المخزومي مشهور بكنيته مختلف في اسمه سماه النسائي عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أنه سأل أبا هشام المخزومي وكان علامة بانسابهم عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس فقال اسمه أحمد وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى

42 - أحمد حكى بن حبان أنه اسم أبي محمد الذي كان يزعم أن الوتر واجب والمشهور أن اسمه مسعود بن زيد بن سبيع

43 - أحمر آخره راء بن جزء بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن سنان السدوسي وقال بن عبد البر أحمر بن جزء بن معاوية بن سليمان مولى الحارث السدوسي روي عنه حديث في التجافي في السجود رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد والطحاوي من طريق الحسن البصري حدثنا أحمر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال عباد بن راشد الحسن حدثني أحمر مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجاله ثقات وساق له الباوردي حديثا آخر وقيل هو أحمر بن سواء بن جزء قال البخاري بصري له صحبة انتهى وجزء منهم من يضبطه بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ومنهم من يضبطه بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها مثناة تحتانية

46 - أحمر أبو عسيب مشهور بكنيته ووقع في الاستيعاب أحمر بن عسيب وتعقب ويحتمل أن يكون كنيته وافقت اسم أبيه وسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى

44 - أحمر بن سليم وقيل سليم بن أحمر رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره أبو موسى

409 - أحمر بن سليم ويقال سليم بن أحمر رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره أبو موسى

45 - أحمر بن سواء بن عدي بن مرة بن حمران بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي عداده في أهل الكوفة قاله بن منده وأخرج له من طريق العلاء بن منهال عن إياد بن لقيط عن أحمر بن سواء السدوسي أنه كان له صنم يعبده فعمد إليه فألقاه في بئر ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه هذا حديث غريب والعلاء كوفي يجمع حديثه

47 - أحمر بن قطن الهمداني شيخ شهد فتح مصر يقال له صحبة ذكره بن ماكولا عن بن يونس وقال بن يونس كان سيدا فيهم

48 - أحمر بن مازن بن أوس بن النابغة بن عتر بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن الحبيبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد حنين قاله أبو علي الهجري حكاه الرشاطي عنه قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون

49 - أحمر بن معاوية بن سليم بن لأي بن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعيل له حديث عند بن السكن وغيره يروي من طريق محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء عن شعيل بن أحمر بن معاوية عن أبيه عن جده أن أحمر وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان وافد بني تميم فكتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابا ولابنه شعيل قال بن السكن إسناده مجهول وقال أبو نعيم غريب لا يعرف الا من هذا الوجه وأخرجه أيضا البغوي والطبري وسيأتي ضبط شعيل في ترجمته

50 - أحمر مولى أم سلمة قيل هو اسم سفينته وستأتي ترجمته في السين وروى بن منده من طريق عمران النخلي عن أحمر مولى أم سلمة قال كنا في غزاة فجعلت اعبر الناس في واد أو نهر فقال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كنت في هذا اليوم الا سفينة وأخرجه الماليني في المؤتلف في ترجمة النخلي بالنون والخاء المعجمة

55 - أحيحة بمهملتين مصغرا بن الجلاح بضم الجيم وتخفيف اللام وآخره مهملة روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد عن عروة بن الزبير أن رجلا من الأنصار يقال له أحيحة بن الجلاح كان له عم صغير هو أصفر من أحيحة وكان عند أخواله فقتله أحيحة فقال له أخواله كنا أهل ثمة ورمة حتى إذا استوى على غنمه غلبنا عليه وحق أمره في عمه قال عروة قال فلذلك لا يرث قاتل من قتل قلت لم أقف على نسب أحيحة هذا في أنساب الأنصار وقد ذكره بعض من ألف في الصحابة وزعم أنه أحيحة بن الجلاح بن حريش ويقال له خراش بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس وكانت تحته سلمى بنت عمرو الخزرجية فولدت له عمرو بن أحيحة وتزوج سليمى بعد أحيحة هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزعم أن عمرو بن أحيحة الذي روى عن خزيمة بن ثابت في النهي عن إتيان النساء في الدبر وروى عنه عبد الله بن السائب هو هذا وقضيته أن يكون لأبيه أحيحة صحبة وقد أنكر بن عبد البر هذا إنكارا شديدا وقال في الاستيعاب ذكره بن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وسمع من خزيمة بن ثابت قال بن عبد البر وهذا لا أدري ما هو لأن أحيحة قديم وهو أخو عبد المطلب لأمه فمن المحال أن يروي عن خزيمة من كان بهذا القدم ويروي عنه عبد الله بن علي بن السائب قال فعسى أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يعني تسمى باسم جده قلت لم يتعين ما قال بل لعل أحيحة بن الجلاح والد عمرو آخر غير أحيحة بن الجلاح المشهور وقد ذكر المرزباني عمرو بن أحيحة في معجم الشعراء وقال أنه مخضرم يعني أدرك الجاهلية والإسلام وأنشد له شعرا قاله لما خطب الحسن بن علي عند معاوية وأحيحة بن الجلاح المشهور كان جاهليا شريفا في قومه مات قبل أن يولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدهر ومن ولده محمد بن عقبة بن الجلاح أحد من سمي محمدا في الجاهيلة رجاء أن يكون هو النبي المبعوث ومات محمد بن عقبة في الجاهلية وأسلم ولده المنذر بن محمد وشهد بدرا وغيرها واستشهد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببئر معونة وممن له صحبة من ذرية أحيحة بن الجلاح عياض بن عمرو بن بلال بن بليل بن أحيحة شهد أحدا وما بعدها وعمرو وبليل ولدا بلال بن أحيحة شهدا أحدا أيضا ولم يذكر أحد اباهم في الصحابة ومن ذرية أحيحة بن الجلاح أيضا فضالة بن عبيد بن ناقد بن قيس بن الاصرم بن جحجى أمه بنت محمد بن عقبة المذكور وذلك من الأدلة على وهم من ذكر أحيحة بن الجلاح الأكبر في الصحابة وقال عياض في المشارق وهم بعضهم ما وقع في الموطأ فقال أحيحة جاهلي لم يدرك الإسلام والأنصار اسم إسلامي للاوس والخزرج فكيف يقال من الأنصار قال عياض وهو مخرج على أن في اللفظ تساهلا لما كان من القبيل المذكور وصار لهم هذا الاسم كالنسب ذكر في جملتهم لأنه من إخوانهم انتهى وهذا تسليم منه أنه مات في الجاهلية وقد أغرب القاضي أبو عبد الله بن الحذاء في رجال الموطأ فزعم أن أحيحة بن الجلاح قديم الوفاة وزعم في ترجمته أنه عمر حتى أدرك الإسلام وأنه الذي ذكر عنه مالك ما ذكر وأن عروة لم يدركه وإنما وقع له الذي وقع في الجاهلية والخبر المذكور إنما هو قصة قضى بها في الجاهلية فأقرها الإسلام انتهى فجعله تارة أدرك الإسلام وتارة لم يدركه والحق أنه مات قديما كما قدمته وأما صاحب القصة فالذي يظهر لي أنه غيره وكأنه والد عمرو بن أحيحة الذي روى عن خزيمة بن ثابت فيكون أحيحة الصحابي والد عمرو غير أحيحة بن الجلاح جد محمد بن عقبة القديم الجاهلي ويحتمل أن يكون الأصغر حفيد الأكبر وافق اسمه واسم أبيه واسم جده واسم ابنه والله أعلم

54 - أحيحة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي أخو صفوان مذكور في المؤلفة قلوبهم رواه عبدان بن المروزي من طريق بشر بن تميم وغيره وحفيده أبو ريحانة علي بن أسيد بن أحيحة كان ممن شهد قتال بن الزبير مع الحجاج

66 - أدهم بن حظرة اللخمي الراشدي من بني راشدة بن أذينة بن جديلة بن لخم قال بن ماكولا هو صحابي ذكره سعيد بن عفير في أهل مصر ولم يقع له رواية وذكره بن يونس قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون

67 - أذينة بن سلمة بن الحارث بن خالد بن عائد بن سعد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن بهثة بن عبد القيس العبدي والد عبد الرحمن وقيل هو أذينة بن الحارث بن يعمر بن عمرو بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة الليثي وهاذان نسيان متغايران وصحح بن عبد البر الأول قال وقال بعضهم فيه الشني ولا يصح وتعقبه الرشاطي بأن شن بن أمضى بن عبد القيس فلا مغايرة بين الشني والعبدي وقال بن الأثير لعل من نسبه كنانيا ظنه والد بن أذينة الشاعر المشهور وليس هو به واذينة هذا مختلف في صحبته وهو والد عبد الرحمن قاضي البصرة قال بن حبان له صحبة ثم ذكره في التابعين وقال العسكري كان رأس عبد القيس بالبصرة في زمن عثمان وشهد الجمل وكان له فيه ذكر وقال المدائني هو أول من رأس عبد القيس وكانت رياسته عليهم قبل المنذر بن الجارود وقد ولي أذينة لزياد ولايات وله بن يقال له عبد الله وله ذكر مع معاوية بن أبي سفيان ومع المهلب بن أبي صفرة وقال أبو داود الطيالسي في مسنده حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه ورواه الطبراني والبغوي وابن شاهين وابن السكن وأبو عروبة وغير واحد في كتبهم في الصحابة من طرق عن أبي الأحوص قال البغوي لا أعلم روى أذينة غيره ولا أعلم رواه عن أبي إسحاق غير أبي الأحوص وقال بن السكن يقال له صحبة ولا أعلم روى حديثه المرفوع غير أبي الأحوص وهو ثقة غير أنه لم يذكر فيه سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه الترمذي في العلل المفردة عن قتيبة عن أبي الأحوص وقال البخاري في تاريخه أذينة العبدي سمع عمر وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وذكره أبو نعيم الكوفي في تابعي أهل الكوفة ومسلم في الطبقة الأولى منهم وحديثه عن عمر أخرجه عبد الرزاق من طريق الحسن العرني عن عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه قال أتيت عمر فذكر قصته وذكر الترمذي في العلل المفردة أنه سأل البخاري عنه فقال مرسل واذينة لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي روى عمرو بن دينار عنه عن بن عباس كذا قال فإن كان قوله وهو الخ من كلام البخاري فقد اختلف كلامه فيه فإنه فرق في التاريخ بينهما وتبعه أبو حاتم الرازي قال بن أبي حاتم أذينة العبدي بصري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر روى عنه ابنه عبد الرحمن سمعت أبي يقول ثم قال أذينة روي عن بن عباس روى عنه عمرو بن دينار ومحمد بن الحارث قال بن عيينة كان من أهل عمان وكذا فرق بينهما بن حبان وإن كان قوله وهو الذي روى الخ من كلام الترمذي فهو وهم والله أعلم

68 - أربد بن جبير وقيل بن حمزة وقيل بن حمير مصغرا مثقلا وبهذا الأخير جزم بن ماكولا وأما الأول فرواه بن منده من طريق جرير بن حازم عن بن إسحاق ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وفيمن شهد بدرا

69 - أربد بن مخشي يكنى أبا مخشي وهو بكنيته أشهر يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى ويقال اسمه سويد

70 - أربد خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن منده في تاريخه من طريق أصبغ بن زيد عن سعيد بن أبي راشد عن زيد بن علي بن الحسين عن جدته فاطمة بحديث له فيه ذكر استدركه أبو موسى

71 - أرطاة بن الحارث له وفادة وسمع من عمر قاله معاوية بن صالح ولعله الذي بعده

72 - أرطاة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع روى بن شاهين بإسناد ضعيف من طريق عبد بن عابس النخعي عن قيس بن كعب النخعي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخوه أرطاة بن كعب والأرقم وكانا من أجمل أهل زمانهما وأنطقه فدعاهما إلى الإسلام فاسلما فدعا لهما بخير وكتب لأرطاة كتابا وعقد له لواء وشهد القادسية بذلك اللواء قال وأخذ اللواء أخوه زيد بن كعب فقتل وذكره الرشاطي عن بن الكلبي بنحوه وسمي أخاه دريد بن كعب وكذا قال بن سعد في الطبقات قال أرطاة بن شراحيل بن كعب من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع وذكر عن هشام بن الكلبي عن أبيه عن أشياخ من النخع أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو والجهيش واسمه الأرقم وسيأتي في الأرقم ولأرطاة ذكر من وجه آخر قال بن أبي شيبة حدثنا بن إدريس عن حنش بن الحارث عن أبيه قال مرت النخع بعمر فأتاهم فتصفحهم وهم ألفان وخمسمائة وعليهم رجل يقال له أرطاة فقال إني لأرى السرو فيكم متربعا سيروا إلى إخوانكم من أهل العراق فقاتلوا فقالوا بل نسير إلى الشام قال سيروا إلى العراق فساروا إلى العراق ورواه عن أبي نعيم عن حنش سمعت أبا الحارث يذكره قال قدمنا من اليمن فنزلنا المدينة فخرج علينا عمر فطاف في النخع نحوه وزاد فأتينا القادسية فقتل منا كثير ومن سائر الناس قليل فسئل عمر عن ذلك فقال إن النخع ولوا أعظم الأمر وحده

10786 - أرنب المدنية المغنية روينا في الجزء الثالث من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق بن جريج أخبرني أبو الأصبع أن جميلة المغنية أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء فقال نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها الى قباء فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهديت عروسك قالت نعم قال فأرسلت معها بغناء فإن الأنصار يحبونه قالت لا قال فأدركيها بأرنب امرأة كانت تغني بالمدينة

10785 - أرنب بنت عفيف بن أبي العاص بن عبد شمس أمها النابغة والدة عمرو بن العاص فكأن عمرا أخوها لأمها ذكرها الزبير بن بكار ثم الطبري

10784 - أروة بنت الحارث بن كلدة الثقفي زوج عتبة بن غزوان ذكرها البلاذري وغيره وقالوا إنها كانت مع عتبة بالبصرة وهو أمير عليها ومن أجلها قدم أبو بكرة وأخويه من أمه نافع وزياد

10788 - أروى بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية والدة المطلب بن أبي وداعة السهمي ذكرها بن سعد في الصحابيات في باب بنات عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أمها غزية بنت قيس بن طريف من بني الحارث بن فهر بن مالك قال وولدت لأبي وداعة المطلب وأبا سفيان وأم جميل وأم حكيم والربعة

10794 - أروى بنت المقوم بن عبد المطلب الهاشمية ابنة عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت زوج بن عمها أبي سفيان بن الحارث ذكرها الزبير وذكر أنها ولدت بنات وقال بن سعد تزوجها أبو مسروح الحارث بن يعمر بن حبان بن عمير من بني سعد بن بكر بن هوازن وكان حليف العباس بن عبد المطلب فولدت له عبد الله بن أبي مسروح

10790 - أروى بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية أخت الحكم والد مروان وهي عمة عثمان بن عفان ذكرها المستغفري وساق بسنده من طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق أنه ذكرها في النسوة اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح

10787 - أروى بنت أنيس ذكرها بن منده ولها ذكر في الوضوء من جامع الترمذي كذا في التجريد ولم يذكر بن منده اسم أبيها بل أروى حسب وأما الترمذي فقال عقب حديث بردة في الوضوء من مس الذكر وقد ذكر جماعة منهم أروى هذه وأخرج بن السكن والدارقطني في العلل من طريق عثمان بن اليمان سمعت هشام بن زياد هو أبو المقدام عن هشام بن عروة عن أبيه عن أروى بنت أنيس فذكر الحديث مرفوعا في الوضوء من مس الذكر قال بن السكن لا يثبت ولم يحدث به غير هشام بن عروة هكذا عن أبي المقدام وهو بصري ضعيف وقال بن منده روى عن أبي المقدام بهذا السند لكن قال عن أبي أروى وهو الصواب

10789 - أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال تزوجها حبان بن منقذ الأنصاري فولدت له ولدا ويقال بل اسمها هند انتهى وقال بن منده أروى حديثها عطاف بن خالد عن أمه عن أمها وهي أروى وقال عبد القدوس بن إبراهيم عن عطاف عن أمه عن أمها أثيمة جدة عطاف أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي صبية

10791 - أروى بنت عبد المطلب بن هاشم الهاشمية عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر كانت تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي فولدت له طليبا ثم خلف عليه كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي فولدت له أروى وحكى أبو عمر عن محمد بن إسحاق أنه لم يسلم من عمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا صفية وتعقبه بقصة أروى وذكرها العقيلي في الصحابة وأسند عن الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب فقال لها قد أسلمت وتبعت محمدا فذكر قصة فيها وما يمنعك أن تسلمي فقد أسلم أخوك حمزة فقالت أنظر ما يصنع أخواي قال قلت فإني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته قالت فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ثم كانت بعد تعضد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلسانها وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره وقال بن سعد أسلمت وهاجرت الى المدينة وأخرج عن الواقدي بسند له الى برة بنت أبي تجراة قالت عرض أبو جهل وعدة معه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فآذوه فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه فشجه فأخذوه فقام أبو لهب في نصرته وبلغ أروى فقال ان خير أيامه يوم نصر بن خاله فقيل لأبي لهب إن أروى صبت فدخل عليها يعاتبها فقالت قم دون بن أخيك فإنه إن يظهر كنت بالخيار وإلا كنت قد أعذرت في بن أخيك فقال أبو لهب ولنا طاقة بالعرب قاطبة إنه جاء بدين محدث قال بن سعد ويقال إن أروى قالت إن طليبا نصر بن خاله واساه في ذي دمه وماله وذكر محمد بن سعد أن أروى هذه رثت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنشد لها من أبيات ألا يا رسول الله كنت رجاءنا وكنت بنا برا ولم تك جافيا كأن على قلبي لذكر محمد وما جمعت بعد النبي المجاويا

10792 - أروى بنت عميس ذكرها بن الأثير في آخر ترجمة أروى بنت كريز

10793 - أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس العبشمية والدة عثمان بن عفان أمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج هو والحاكم من طريق فيها ضعف عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس قال أسلمت أم عثمان وأم طلحة وأم عمار وأم أبي بكر وأم الزبير وأم عبد الرحمن بن عوف قال بن مندة ماتت في خلافة عثمان بن عفان ولا يعرف لها حديث قال بن سعد تزوجها عفان بن أبي العاص فولدت له عثمان وآمنة ثم تزوجها عقبة بن أبي معيط فولدت له الوليد وعمارة وخالدا وأم كلثوم وأم حكيم وهندا وأسلمت أروى وهاجرت بعد ابنتها أم كلثوم وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تزل بالمدينة حتى ماتت وقرأت بخط البجيري توفيت أم عثمان ولها تسعون سنة فحمل عثمان سريرها وصلى عليها وأخرج بن سعد بسند فيه الواقدي الى عبد الله بن حنظلة بن الراهب شهدت أم عثمان يوم ماتت فدفنها ابنها بالبقيع ورجع وقد صلى الناس فصلى وحده وصليت الى جنبه فسمعته وهو ساجد يقول اللهم ارحم أمي اللهم اغفر لأمي وذلك في خلافته ومن طريق عيسى بن طلحة رأيت عثمان حمل سرير أمه بين العمودين من دار غطيش فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز قال ورأيته بعد أن دفنها قائما على قبرها يدعو لها

10795 - أزدة بنت الحارث بن كلدة الثقفية زوج عتبة بن غزوان أمير البصرة وكانت صحبته لما قدم البصرة ومصرها وبسببها قدم البصرة إخوتها من أمها أبو بكرة ونافع وزياد بن عبيد الذي صار بعد ذلك يقال له زياد بن أبي سفيان وأم الجميع سمية مولاة الحارث بن كلدة ذكر ذلك البلاذري وقد قدمنا أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها

81 - أزهر بن خميصة ذكره أبو عمر مختصرا وقال في صحبته نظر وذكر أنه روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

82 - أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري عم عبد الرحمن بن عوف ووالد عبد الرحمن بن أزهر الآتي ذكره وزعم بن عبد البر أنه أزهر بن عوف وأنه أخو عبد الرحمن بن أزهر بن عوف فوهم في ذلك وروى البغوي من طريق يعقوب بن زيد بن طلحة عن الزهري عن أبي الطفيل عن بن عباس قال امتريت أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية فشهد طلحة وعامر بن ربيعة وأزهر بن عبد عوف ومخرمة بن نوفل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفعها إلى العباس يوم الفتح وفي إسناده الواقدي وعن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله لما ولي عمر بعث أربعة فنصبوا أعلام الحرم وهم مخرمة وأزهر بن عبد عوف وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى أخرجه الفاكهي وغيره وأورد الطبراني في ترجمة أزهر هذا عن أحمد بن محمد بن نافع الطحان عن أحمد بن عمرو بن السرح قال وجدت في كتاب خالي عن عقيل عن بن شهاب عن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني بشارب وهو بحنين الحديث وهذا وهم من الطبراني أو شيخه فقد أخرجه أبو داود والنسائي عن بن السرح بهذا الإسناد عن الزهري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه فالحديث من مسند عبد الرحمن بن أزهر لامن مسند أزهر وهكذا رواه صالح بن كيسان عن الزهري عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه لم يقل عن أبيه وكذا رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه والله أعلم

410 - أزهر بن مكمل بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري قال الزبير بن بكار في ترجمة بني زهرة ومن ولد الحارث بن زهرة أزهر بن مكمل فذكره ثم قال كان ناس يقولون أنه يلي الخلافة ثم ساق بسند له عن حفص وعبد العزيز ابني عمر بن عبد الرحمن بن عوف أنهما تنازعا في شيء فأمر عبد الملك بن مروان يحملهما إليه فقدما فتأخر حفص عن أخيه فقال له عبد الملك بن مروان ما حبسك قال مررت على أزهر بن مكمل وهو في الموت فأقمت عنده حتى مات فدفنته وكان عبد الملك متكئا فجلس وقال احقا تقول قال نعم قال وإن ما يقول أهل الكتاب لباطل يشير إلى ما كانوا يقولون إنه سيلي الخلافة قلت وأزهر هذا غير أزهر والد عبد الرحمن بن أزهر الذي تقدم وسياق نسبهما يوضح تغايرهما ولم أر لمكمل في الصحابة ذكرا فكأنه مات على الشرك وخلف هذا صغيرا في العهد النبوي والعلم عند الله تعالى

83 - أزهر بن منقر قال أبو عمر لم يحدث عنه إلا عمير بن جابر وقال بن منده هو من أعراب البصرة ثم روى من طريق عمير بن جابر عن أزهر بن منقر قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصليت خلفه فسمعته يفتتح القراءة بالحمد لله ويسلم تسليمتين قال بن منده غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه قلت وفي إسناده علي بن قرين وقد كذبه بن معين وموسى بن هارون وغيرهما

93 - أسامة الحنفي ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق معاذ بن عبد الله بن خبيب عن رجل عن أسامة الحنفي قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أصحابه بالسوق فقلت لهم أين يريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا يريد أن يخط لقوم مسجدا الحديث واستدركه بن فتحون

87 - أسامة بن أخدري التميمي ثم الشقري نزل البصرة قال بن حبان قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسلما انتهى وله حديث من رواية بشير بن ميمون عنه قال قدم الحي من شقرة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيهم رجل ضخم يقال له أصرم قد ابتاع عبدا حبشيا فقال يا رسول الله سمه وادع له قال ما اسمك قال أصرم قال بل زرعة فما تريده قال راعيا قال فقبض أصابعه وقال هو عاصم أخرج حديثه أبو داود والحاكم في المستدرك وقال بن السكن ليس له غير هذا الحديث أخرجه الطبراني كذلك ومن رواية أخرى عن بشير عن أسامة عن أصرم قال قلت يا رسول الله إني اشتريت عبدا الحديث

88 - أسامة بن خريم ذكره بن عبد البر وقال لا تصح له صحبة قلت ذكره في التابعين البخاري وغيره وقال بن حبان في التابعين أسامة بن خريم يروي عن مرة بن كعب وله صحبة فالضمير يعود على مرة لا على أسامة

89 - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي الحب بن الحب يكنى أبا محمد ويقال أبو زيد وأمه أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن سعد ولد أسامة في الإسلام ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله عشرون سنة وقال بن أبي خيثمة ثماني عشرة وكان أمره على جيش عظيم فمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يتوجه فانفذه أبو بكر وكان عمر يجله ويكرمه وفضله في العطاء على ولده عبد الله بن عمر واعتزل أسامة الفتن بعد قتل عثمان إلى أن مات في أواخر خلافة معاوية وكان قد سكن المزة من عمل دمشق ثم رجع فسكن وادي القرى ثم نزل إلى المدينة فمات بها بالجرف وصحح بن عبد البر أنه مات سنة أربع وخمسين وقد روى عن أسامة من الصحابة أبو هريرة وابن عباس ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي وأبو وائل وآخرون وفضائله كثيرة وأحاديثه شهيرة

90 - أسامة بن شريك الثعلبي من بني ثعلبة بن يربوع قاله الطبراني وأبو نعيم وقيل من بني ثعلبة بن سعد قاله بن حبان وقيل من بني ثعلبة بن بكر بن وائل قاله بن السكن وابن منده وابن عبد البر وقال فيه أيضا الذبياني الغطفاني وتعقبه الرشاطي بان بكرا ليس له من الولد من سمي ثعلبة وبأن قولهم في نسبة الذبياني الغطفاني دل على أنه من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان والله أعلم قال البخاري أسامة بن شريك أحد بني ثعلبة له صحبة روى حديثه أصحاب السنن وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم ومن حديثه أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير وفي بعض طرقه خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فجاء قوم فقالوا يا رسول الله إن بني يربوع قتلونا فقالوا لا تجني نفس على أخرى وروى أسامة بن شريك أيضا عن أبي موسى الأشعري وذكر الأزدي وابن السكن وغير واحد أن زياد بن علاقة تفرد بالرواية عنه

411 - أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي بن قصي الأسدي ذكر الزبير بن بكار أن عليا قتل أباه بأحد وأن ولده عبيد الله بن أسامة قتل مع بن الزبير فيكون أسامة من هذا القسم أن لم يكن له صحبة وقد وقع في حديث بن عباس في البخاري في قصة مع بن الزبير فآثر التويتات والاسامات والحميدات أبطن من بني أسد فكان عبيد الله بن أسامة ممن دخل في ذلك

91 - أسامة بن عمرو الليثي قيل هو شداد بن الهاد وسيأتي في الشين

92 - أسامة بن عمير بن عامر بن الأقيشر بن عبد الله بن حبيب بن يسار بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل الهذلي والدأبي المليح قال البخاري له صحبة روى حديثه أصحاب السنن وأحمد وأبو عوانة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم في صحاحهم ومن حديثه أصابتنا السماء ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين قال خليفة نزل البصرة ولم يروي عنه إلا ولده قاله جماعة من الحفاظ

96 - أسد بن أسيد بن أبي أناس بن زنيم الكناني وسيأتي ذكر أبيه وذكر المرزباني في معجم الشعراء عن دغفل أن أسد بن أسيد هذا أسلم يوم الفتح وهو وأبوه

99 - أسد بن حارثة الكلبي ثم العليمي من بني عليم بن جناب قال أبو عمر قدم على التبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه قطن في نفر من قومهم فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء وكان متكلمهم وخطيبهم قطن بن حارثة فذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية بن شهاب عن عروة بن الزبير

98 - أسد بن خزيمة ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة الآية فما أدري أراد القبيلة أو اسم رجل بعينه

97 - أسد بن خويلد في نسب خديجة روى حديثه محمد بن جابر عن سماك وعمن سمع أسد بن خويلد كذا ذكره بن منده وقال أبو عمر أسد بن أخي خديجة روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لا تبع ما ليس عندك ذكره العقيلي وقال في إسناده مقال انتهى ولم يذكر أهل النسب لخديجة أخا سوى العوام والد الزبير ومات في الجاهلية ونوفل وقتل يوم بدر كافرا وقيل قتله بن أخيه الزبير وقيل على فيحتمل أن يكون أسد هذا بن نوفل لكنهم لم يذكروا ذلك

100 - أسد بن سعية القرظي أحد من أسلم من اليهود روى بن السكن من طريق سعيد بن بزيغ عن بن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن شيخا بني قريظة حدثه أن إسلام ثعلبة بن سعية وأسد بن سعية وأسد بن عبيد إنما كان عن حديث بن الهيبان فذكر قصته بطولها وأنه كان يعلمهم بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل الإسلام فلما كانت الليلة التي في صبحها فتح قريظة قال لهم هؤلاء الثلاثة يا معشر يهود أنه والله للرجل الذي كان وصف لنا بن الهيبان فاتقوا الله واتبعوه فأبوا عليهم فنزل الثلاثة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا ورواه أيضا من طريق يحيى بن محمد بن عباد الشجري عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن سعيد بن المسيب عن جابر والإسناد الأول أقوى وروى الطبري وابن منده من طريق أخرى عن بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن سعيد أو عكرمة عن بن عباس قال لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية وأسد بن عبيد وأسد أو أسيد بن سعية قالت يهود ماأتى محمدا إلا شرارنا فأنزل الله تعالى ليسوا سواء من أهل الكتاب إلى قوله الصالحين }

102 - أسد بن عبد الله ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات الآية

101 - أسد بن عبيد القرظي ذكره بن حبان في الصحابة وقد ذكر في ترجمة الذي قبله

103 - أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن عقبة بن جرير بن شق بن صعب الجبلي ثم القسري جد خالد أمير العراق روى البخاري في تاريخه والطبراني وابن السكن من طريق أرطاة بن المنذر السكوني حدثني مهاجر بن حبيب عن أسد بن كرز قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أسد بن كرز لا تدخل الجنة بعمل ولكن برحمة الله إسناده حسن وروى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند وأبو يعلى والبغوي من طريق إسماعيل بن واسط البجلي عن خالد القسري عن جده أسد بن كرز سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول المريض تحات خطاياه الحديث فيه انقطاع بين خالد وأسد وروى بن منده من طريق عبد الله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة حدثني أبي عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان قال أهدى أسد بن كرز إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوسا الحديث فيه انقطاع أيضا بين عاصم وقتادة ورويناه من وجه آخر عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال أسلم أسد بن كرز ومعه رجل من ثقيف فأهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوسا فقال أسد يا رسول الله أدع الله لي فدعا له وليزيد بن أسد هذا أيضا صحبة وسيأتي ذكره

104 - أسد بن كعب القرظي روى بن جرير من طريق بن جريج قال في قوله تعالى من أهل الكتاب أمة قائمة قال هم عبد الله بن سلام وأخوه ثعلبة وسعية وأسد وأسيد وابنا كعب

106 - أسد مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم أر له ذكرا إلا في تاريخ جمعه العباس بن محمد الأندلسي للمعتصم بن صمادح ذكر في أوله ترجمة بيوته وقال فيها وكان أنس بن مالك ومولاه أسد يستأذن عليه

105 - أسد ويقال أسيد بالتصغير بن يعمر بن وهب الخزاعي لقبه النعيت يأتي ذكره في النون إن شاء الله تعالى

110 - أسعد الخير سكن الشام ذكره البخاري في الوحدان حكاه بن منده

108 - أسعد بن حارثة الأنصاري الساعدي ذكره عمر بن شبة فيمن استشهد يوم اليمامة واستدركه بن فتحون

107 - أسعد بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد

109 - أسعد بن حرام الخزرجي أحد قتلة بن أبي الحقيق ذكره عمر بن شبة عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة واستدركه بن فتحون

111 - أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري قديم الإسلام شهد العقبتين وكان نقيبا على قبيلته ولم يكن في النقباء أصغر سنا منه ويقال أنه أول من بايع ليلة العقبة وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب عن عبد الرحمن قال خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتياه فعرض عليهما الإسلام وتلا عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ورجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة وأما بن إسحاق فقال إن أسعد إنما أسلم في العقبة الأولى مع النفر الستة فالله أعلم ووهم بن منده فقال كان نقيبا على بني ساعدة وقيل إنه أول من بايع ليلة العقبة وقال بن إسحاق شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وروى أبو داود والحاكم من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال كنت قائد أبي حين كف بصره فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لاسعد بن زرارة الحديث وفيه كان أسعد أول من جمع بنا بالمدينة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حرة بني بياضة في نقيع الخضمات وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة رواه الحاكم في المستدرك من طريق الواقدي عن بن أبي الرجال وفيه فجاء بنو النجار فقالوا يا رسول الله مات نقيبا فنقب علينا فقال أنا نقيبكم وذكر بن إسحاق أنه مات والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يبني المسجد وقال الواقدي كان ذلك في شوال قال البغوي بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة وأنه أول ميت صلى عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى الواقدي من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة هذا قول الأنصار وأما المهاجرون فقالوا أول من دفن به عثمان بن مظعون وروى الحاكم من طريق السراج في تاريخه ثم من طريق محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حلى أمها وخالتها رعاثا من تبر وذهب فيه لؤلؤ وكان أبوهما أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أسعد بن زرارة وكان أحد النقباء ليلة العقبة وقد أخذته الشوكة فكواه الحديث وكذلك رواه الحاكم من طريق يونس عن الزهري قلت هذا هو المحفوظ ورواه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن أنس أخرجه الحاكم أيضا وهي شاذة ورواه بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة وهي شاذة أيضا ورواه زمعة بن صالح عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبي أمامة أسعد بن زرارة وهذا موافق لرواية عبد الرزاق لأنه لم يرد بقوله عن أبي أمامة أسعد بن زرارة الرواية وإنما أراد أن يقول عن قصة أسعد زرارة والله أعلم وقد اتفق أهل المغازي والتواريخ على أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل بدر ووقع في الطبراني من طريق الشعبي عن زفر بن وثيمة من المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها وهذا فيه نظر ولعله كان فيه أن سعد بن زرارة فصحف والله أعلم وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر انتهى

112 - أسعد بن زرارة ذكر في الذي قبله إن ثبت وسيأتي في ترجمة عبد الله بن أسعد بن زرارة أن بعضهم روى الحديث المذكور في ترجمته فقال عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه فلعله كان فيه بن أسعد قال وهو عبد الله هذا

113 - أسعد بن زيد بن الفاكه يأتي في أسعد بن يزيد

114 - أسعد بن سلامة الأشهلي الأنصاري روى أبو نعيم من طريق موسى بن عقبة عن بن شهاب أنه استشهد يوم الجسر وتعقبه بن الأثير بأن الكلبي ذكره سعد بغير ألف قلت ويحتمل أن يكونا أخوين والله أعلم

414 - أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري أبو إمامة مشهور بكنيته ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعامين وأتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحنكه وسماه باسم جده لأمه أبي أمامة أسعد بن زرارة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث ارسلها وروى عن جماعة من الصحابة كعمر وعثمان وزيد بن ثابت وأبيه وعمه عثمان وغيرهم وأنكر أبو زرعة سماعه من عمر وقال البخاري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه وكذا قال البغوي وابن السكن وابن حبان وغيرهم وقال بن أبي داود صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايعه وأنكر ذلك عليه وابن منده وقال قول البخاري أصح وقال الباوردي مختلف في صحبته الا أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أحمد بن صالح أخبرنا عنبسة عن يونس عن بن شهاب حدثني أبو أمامة بن سهل وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسماه حنكة وقال الطبراني له رؤية وقال خليفة وغيره مات سنة مائة وقال بن الكلبي تراضى الناس أن يصلي بهم وعثمان محصور

115 - أسعد بن عبد الله بن مالك بن ثعلبة بن مالك الخزاعي قال الحاكم في تاريخه أخبرني خلف بن محمد حدثنا موسى بن أفلح حدثنا سعيد بن سلم بن قتيبة أخبرني جعفر بن لاهز بن قريظ أخبرني سليمان بن كثير الخزاعي وهو جد جعفر أبو أمة عن أبيه كثير عن أبيه أمية بن أسعد عن أبيه أسعد بن عبد الله بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة ورويناه في الغرائب لأبي النرسي وقد ذكره أبو موسى في الذيل من طريقه بن الأثير فأسقطا من بين الحاكم وجعفر وهو فاحش وقد أخرجه بن عساكر في تاريخه في ترجمة سليمان بن كثير الخزاعي على الصواب

118 - أسعد بن عطية بن عبيد بن بجالة بن عوف بن ودم بن ذبيان بن هميم بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة القضاعي البلوي ذكره بن يونس في تارخ مصر وقال بايع تحت الشجرة وشهد فتح مصر له ذكر وليست له رواية

116 - أسعد بن يربوع الأنصاري الخزرجي الساعدي قتل يوم اليمامة شهيدا ذكره سيف بن عمر في الفتوح وتبعه أبو عمر

117 - أسعد بن يزيد بن الفاكه بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الأنصاري الخزرجي ويقال بن زيد ذكره أبو موسى بن عقبة وابن الكلبي فيمن شهد بدرا ولم يذكره بن إسحاق لكن ذكره سعد بن يزيد بغير الف ونسبه أبو نعيم نجاريا فوهم

132 - أسلم الراعي الأسود قال بن إسحاق في المغازي حدثني أبي إسحاق بن يسار أن راعيا أسود أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر ومعه غنم كان أجيرا فيها لرجل يهودي فقال يا رسول الله اعرض علي الإسلام فأسلم كذا ذكره بن عبد البر واعترضه بن الأثير بأنه ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم وهو اعتراض متجه وقد سماه أبو نعيم يسارا كما سيأتي في الياء التحتانية إن شاء الله تعالى وقال الرشاطي في الأنساب أسلم الحبشي أسلم يوم خيبر وقاتل فقتل وما صلى صلاة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن معه الآن زوجته من الحور العين

136 - أسلم الطائي ذكر الواقدي أنه كان مولى لرجل من نبهان وأن عليا أصابه حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى طيء في ربيع الآخر سنة تسع فعرض عليه الإسلام فدله على عوراتهم فأغار عليهم وسبى آل عدي بن حاتم وأخته ثم أسلم أسلم وذكره الطبري أيضا وأخرجه بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن يزيد عن رجاله وذكر بن سعد والطبري أيضا أنه حضر مع خالد بن الوليد يوم اليمامة وابلى بلاء حسنا واستدركه بن فتحون

128 - أسلم بن الحارث بن عبد المطلب بن هشام الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخو نوفل ذكره محمد بن عمر الحافظ الجعابي فيمن حدث هو وولده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نقلته من خط مغلطاي

124 - أسلم بن أوس بن بجرة يأتي في الذي بعده

125 - أسلم بن بجرة بفتح الموحدة وسكون الجيم الأنصاري نسبه بن الكلبي فقال أسلم بن بجرة بن الحارث بن غيان بالغين المعجمة والياء التحتانية المشددة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الخزرجي الساعدي هكذا نسبه بن الكلبي وأما العدوي فقال أوس بدل غياث وقال بن ماكولا وقبله الدارقطني أسلم بن أوس بجرة والباقي مثله وذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله كذلك وتبعوا كلهم العدوي فإنه كذلك ذكره في نسب الأنصار وقال أنه شهد أحدا وقال بن عبد البر لم يصح عندي نسبه وفي صحبته نظر قلت قد نسبه بن الكلبي وهو عمدة النسابين كما ذكرناه وتبعه بن شاهين وابن قانع وغيرهما وروى الطبراني في الصغير من طريق الزبير بن بكار عن عبد الله بن عمرو الفهري عن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أسلم عن أبيه عن جده أسلم الأنصاري قال جعلني النبي صلى الله عليه وآله وسلم على اساري قريظة الحديث وقال لا يروي عن أسلم الابهذا الإسناد تفرد به الزبير انتهى وقد رواه الطبراني نفسه في الكبير من وجه آخر أخرجه من طريق إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن أسلم بن بجرة مثله ومن هذا الوجه الثاني أخرجه بن السكن وقال لا يثبت وابن منده استغربه وقال بن عبد البر حديثه يدور على إسحاق كذا قال وفرق بن الأثير بين أسلم بن بجرة وبين أسلم بن أوس بن بجرة وهما واحد كما ترى ويحتمل على بعد أن يكون أحدهما بن أخي الآخر وتوافقا في الاسم والله أعلم وقال بن عبد البر هو أحد من منع من دفن عثمان بالبقيع ونقل البغوي عن أبي عبيد قال أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي يكنى أبا جبيرة وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك قلت أخرج ذلك بن شبة في خبر المدينة من طريق مخلد بن خفاف عن عروة وقال منعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي

126 - أسلم بن جبيرة بن حصين بن جبيرة بن حصين بن النعمان بن سنان بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي نسبه بن الكلبي وقال بن منده أسلم بن الحصين وساق نسبه ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا ونقل البغوي عن أبي عبيد قال أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي يكنى أبا جبيرة وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك قلت فالاختلاف في نسبه كالاختلاف في الذي قبله والاحتمال فيهما كذلك والله أعلم

127 - أسلم بن حصين مضى في الذي قبله

133 - أسلم بن سليم الصريمي عم خنساء بنت معاوية بن سليم سماه بن منده وقال أبو نعيم لا يصح ذلك يعني وإنما يروي عن خنساء عن عمها غير مسمى

134 - أسلم بن عبيدة ذكره الدمياطي في موالي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولعله بعض من تقدم

135 - أسلم بن عميرة بفتح العين بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا قاله محمد بن سعد والطبري أخرجه بن عبد البر

129 - أسلم خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن منده روى إسحاق بن سليمان عن سعيد بن عبد الرحمن المدني قال كان رافع وأسلم خادمين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني اللذين ذكرهما عمر بن الخطاب في قوله وكن رفيق رافع وأسلم واخدم الأقوام كيما تخدم وهو خبر رواه بن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال ما شعرنا ليلة ونحن مع عمر الا وقد رحل رواحلنا وأخذ راحلته فرحلها وايقظنا وهو يرتجز فذكر هذا البيت

131 - أسلم مولى عمر روى بن منده من طريق عبد المنعم بن بشير عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سفرتين والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك ذكره بن إسحاق وغيره كما سنورده في القسم الثالث (مخضرم غير صحابيإن شاء الله تعالى

130 - أسلم يقال هو اسم أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بكنيته أشهر وسيأتي هناك وممن جزم بأن اسمه أسلم البخاري

10817 - أسماء الأنصارية والدة مسعود بن الحكم قال بن السكن اسمها أسماء وقال غيره هي حبيبة بنت شريق وستأتي في الكنى

137 - أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى الأسلمي يكنى أبا هند نسبه بن الكلبي وقال قال بن عبد البر أسماء بن حارثة بن هند بن عبد الله والباقي مثله وذكر هند في نسبه غلط وإنما هند أخوه وروى احمد بن منده من طريق يحيى بن هند بن حارثة وكان هند من أصحاب الحديبية وأخوه هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قومه يأمرهم بصيام عاشوراء وهو أسماء بن حارثة قال يحيى بن هند عن أسماء بن حارثة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه وقال مر قومك فليصوموا هذا اليوم الحديث وروى عن الأوزاعي عن بن حرملة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أسماء بن حارثة نحوه وعن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى عن عبادة بن الصامت قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسماء بن حارثة وروى الحاكم في المستدرك من طريق الواقدي عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده عن أسماء بن حارثة أخرجه من طريق يزيد بن إبراهيم عن بن سيرين عن أبي هريرة ما كنت أرى هندا وأسماء ابني حارثة الا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه قال بن سعد عن الواقدي مات أسماء سنة ست وستين بالبصرة وهو بن ثمانين سنة وكان من أهل الصفة قال وقال الواقدي مات في خلافة معاوية أيام زياد وكان موت زياد سنة ثلاث وخمسين

138 - أسماء بن ربان بن معاوية بن مالك بن الحارث بن رفاعة بن عذرة بن عدي بن شمس بن طرود بن قدامة بن جرم الجرمي قال بن سعد في الطبقات وابن الكلبي خاصم بني عقيل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العقيق فقضى به لجرم وهو ماء في أرض بني عامر وليس الذي بالمدينة وكذا أخرجه بن شاهين عن محمد بن محمد عن رجاله وهو القائل وإني أخو جرم كما قد علمتم إذا اجتمعت عند النبي المجامع فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه فإني بما قال النبي لقانع

139 - أسماء بن مالك الكعبي ذكره البارودي وأخرجه من طريق قرة بن خالد سمعت يزيد بن الشخير قال كنا بالمربد فأتى علينا رجل من أهل البادية فذكر الحديث وهو معروف بالنمر بن تولب كما سيأتي في موضعه واستدركه بن فتحون وقال بن حبان أسماء بن مالك العكلي له صحبة وروى عنه البصريون

10799 - أسماء بنت الحارث امرأة خطاب بن الحارث الجمحي ذكرها بن إسحاق فيمن أسلم من أهل مكة فقال لما ذكرهم وخطاب وامرأته أسماء بنت الحارث ذكر ذلك أبو نعيم من طريق إبراهيم بن يوسف عن زياد البكائي عنه

10815 - أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل وقيل بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل الكندية قال أبو عمر أجمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها واختلفوا في قصة فراقها الى أن قال قال قتادة هي أسماء بنت النعمان من بني الحارث لما أدخلت عليه دعاها فقالت تعال أنت وأبت أن تجىء قال قتادة وقيل إنها قالت له أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ وهذا باطل إنما قالت هذا امرأة أخرى من بني سليم وقال أبو عبيدة كلتاهما عاذتا بالله منه وقال غيره المستعيذة امرأة من بين العنبر من سبى ذات الشقوق وكانت جميلة فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه وقال عبد الله بن محمد بن عقيل الكندية هي الشقية التي سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يفارقها ويردها إلى قومها ففعل فردها مع أبي أسيد وقال آخرون كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه فقلن لها إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي أعوذ بالله منك ففعلت وكانت تسمى نفسها شقية وزاد الجرجاني فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي ثم قيس بن مكشوح المرادي قال أبو عمر سماها بعضهم أميمة بنت النعمان وبعضهم أمامة والاختلاف في الكندية كثير جدا والإضطراب فيها وفي صواحبها اللاتي لم يدخل بهن كثير قلت ونسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهن صلى الله عليه وآله وسلم مثل القول الثاني المذكور أولا وقال كانت من أجمل النساء وأشبهن وذكر قصة النساء معها وفراقها وأن المهاجر تزوجها ثم قيس بن مكشوح ثم قال والجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي فتولت عائشة وحفصة أمرها فقالت لها إحداهما إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول أعوذ بالله منك القصة قلت والذي في صحيح البخاري في الجونية من طريق الأوزاعي سألت الزهري أي أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعاذت منه قال أخبرني عروة عن عائشة أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك وأخرج من طريق حمزة بن أبي أسيد عن أبي سيد قال خرجنا مع رسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال لها الشوط فقال اجلسوا هاهنا فدخل وقد أتى بالجونية فأنزلت في بيت على ومعها دايتها فلما دخل عليها قال هبي لي نفسك قال قالت هل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فاهوى بيده ليضعها عليها لتسكن قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ ثم أخرج الحديث وأخرج بن سعد من طرق عدة كلها عن الواقدي أن الجونية استعاذت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم واختلف هل هي بنت النعمان أو أخته وسماها عن عبد الله بن جعفر المخزومي أمية وأخرج بن سعد عن هشام بن محمد وهو بن الكلبي عن بن الغسيل الذي أخرجه البخاري وزاد فيه فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة اخضبيها وأنا أمشطها ففعلتها ثم قالت لها إحداهما إنه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مد يده إليها فقالت أعوذ بالله منك فقال بكمه على وجهه وقال عدت معاذا ثلاث مرات ثم خرج على فقال يا أبا أسيد الحقها بأهلها ومتعها برازقيتين يعني كرباسين فكانت تقول ادعوني الشقية ومن طريق عمر بن الحكم عن أبي أسيد في هذه القصة فقلت يا رسول الله قد جئتك بأهلك فخرج يمشي وأنا معه فلما أتاها أقعى وأهوى ليقبلها وكان يفعل ذلك إذا اختلى النساء فقالت أعوذ بالله منك الحديث وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف ومن طريق عباس بن سهل عن أبي أسيد قال لما طلعت بها على قومها تصايحوا وقالوا إنك لغير مباركة لقد جعلتنا في العرب شهرة فما دهاك قالت خدعت فقالت لأبي أسيد ما أصنع قال أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي رحم محرم ولا يطمع فيك أحد فأقامت كذلك حتى توفيت في خلافة عثمان وعن بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسماء بنت النعمان وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبهن فقالت عائشة قد وضع يده في العراب يوشك أن يصرفن وجهه عنا وكان خطبها حين وفد أبوها عليه في وفد كندة فلما رآها نساؤه حسدنها فقلن لها إن أردت أن تخظي عنده القصة وبه إلى بن عباس قال خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية فأراد عمر أن يعاقبها فقالت والله ما ضرب على حجاب ولا سميت بأم المؤمنين فكف عنها وعن الواقدي قد بلغني أن عكرمة بن أبي جهل تزوجها في زمن الردة وليس ذلك بثبت وقد ساق بن سعد قصة الجونية ومن طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى لم يستعذ منه غير الجونية عن الواقدي بسنده مطولة وتقدم نقلها في ترجمة النعمان بن أبي الجون وفي آخرها إن ذلك كان في ربيع الأول سنة تسع من الهجرة

10798 - أسماء بنت أبي بكر الصديق تأتي في أسماء بنت عبد الله بن عثمان

10900 - أسماء بنت زيد بن الخطاب العدوية قال بن منده لها رؤية روى حديثها محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الله بن عمر عنها قلت وليس فيه ما يدل على ما ادعاه من الرؤية فإن الحديث أن أسماء بنت زيد حدثت عبد الله بن عمر عن عبد الله بن حنظلة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة فشق عليه فأمر بالسواك الحديث أخرجه أبو داود نعم يدل على أنها من أهل هذا القسم أن والدها استشهد باليمامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقليل وكانت دواعي الصحابة متوفرة على إحضار أولادهم إن ولدوا ليبرك عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم

10800 - أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية لها ولأبيها صحبة وأخرج حديثها الدارقطني في العلل من رواية حفص بن غياث عن أبي حرملة عن أبي فقال عن رباح بن عبد الرحمن حدثتني جدتي أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا صلاة لمن لا وضوء له الحديث وأخرجه البيهقي وقال جدته أسماء بنت سعيد بن زيد

10801 - أسماء بنت سلامة ويقال سلمة بن مخربة بمعجمة وموحدة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم التيمية الدارمية ذكرها بن إسحاق فيمن أسلم بمكة فقال وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وامرأته أسماء بنت سلامة وقال أبو عمر أسماء بنت سلمة ويقال سلامة بنت مخربة كانت من المهاجرات هاجرت مع زوجها الى الحبشة وولدت بها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ثم هاجرت الى المدينة وتكنى أم الجلاس روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها ابنها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قلت وخلط بن منده ترجمتها بترجمة عمتها أسماء بنت مخربة وسأبين ذلك في ترجمة عمتها إن شاء الله تعالى

10802 - أسماء بنت سمي ذكرها مسدد في مسنده وقال حدثنا يحيى القطان عن أبي مسكين سمعت أبا محلم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيرت أسماء بنت سمي أي أزواجك تختارين قالت أختار فلانا المتوفى عنها وكان أحسنهم خلقا وقد كان قتل عنها اثنان هذا مرسل حسن الإسناد فيضم هذا الخبر الى ذكر من حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصحابة والمشهور أن ذلك من خصائص تميم الداري وقد وقع مثله لجماعة غيره

10803 - أسماء بنت شكل بمعجمة وفتحتين وآخره لام ثبت ذكرها في صحيح مسلم في كتاب الحيض من طريق عائشة قالت دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له يا رسول الله كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض الحديث وذكرها أبو موسى في الذيل من طريق المستغفري بسنده الى أبي بكر بن أبي شيبة شيخ مسلم فيه وقال أبو علي الجياني فيما ذيل به على الاستيعاب لا أدري أهي إحدى من ذكره أبو عمر أو بعض الرواة غلط في شكل وإنما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الآتي ذكرها سقط ذكر أبيها وصحف اسم جدها ونسبت اليه وسبقه الى ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ ويؤيده أنه ليس في الأنصار من اسمه شكل فقد ثبت في صحيح البخاري في هذه القصة أن التي سألت امرأة من الأنصار وتبعه أبو الفتح بن سيد الناس على ذلك وفيه نظر

10804 - أسماء بنت عبد الله بن عثمان التيمية والدة عبد الله بن الزبير بن العوم التيمية وهي بنت أبي بكر الصديق وأمها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزي قرشية من بني عامر بن لؤي أسلمت قديما بمكة قال بن إسحاق بعد سبعة عشر نفسا وتزوجها الزبير بن العوام وهاجرت وهي حامل منه بولده عبد الله فوضعته بقباء وعاشت الى أن ولي ابنها الخلافة ثم الى أن قتلت وماتت بعده بقليل وكانت تلقب ذات النطاقين قال أبو عمر سماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنها هيأت له لما أراد الهجرة سفرة فاحتاجت الى ما تشدها به فشقت خمارها نصفين فشدت بنصفه السفرة واتخذت النصف الآخر منطقا قال كذا ذكر بن إسحاق وغيره قلت وأصل القصة في صحيح مسلم دون التصريح برفع ذلك الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أسند ذلك أبو عمر من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب وأنها قالت للحجاج كان لي نطاق اغطي به طعام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من النمل ونطاق لا بد للنساء منه وقال بن سعد أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه وفاطمة بنت المنذر عن أسماء قال صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر الى المدينة فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به فقلت لأبي بكر ما أجد إلا نطاقي قال شقيه باثنين فاربطي بواحد منهما السقاء وبالآخر السفرة وسنده صحيح وبهذا السند عن عروة عن أسماء قالت تزوجني الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه قالت فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه وأدق النوى لناضحه وكنت أنقل النوى من أرض الزبير الحديث وفيه حتى أرسل إلى أبو بكر بعد ذلك خادما فكفتني سياسة الفرس قال وقال الزبير بن بكار في هذه القصة قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة فقيل لها ذات النطاقين روت أسماء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث وهي في الصحيحين والسنن روى عنها ابناها عبد الله وعروة وأحفادها عباد بن عبد الله وعبد الله بن عروة وفاطمة بنت المنذر بن الزبير وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ومولاها عبد الله بن كيسان وابن عباس وصفية بنت شيبة وابن أبي مليكة ووهب بن كيسان وغيرهم وأخرج بن السكن من طريق أبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي عن أبيه قال دخلت مكة بعد أن قتل بن الزبير فرأيته مصلوبا ورأيت أمه أسماء عجوزا طوالة مكفوفة فدخلت حتى وقفت على الحجاج فقالت أما آن لهذا الراكب أن ينزل قال المنافق قالت لا والله ما كان منافقا وقد كان صواما قواما قال اذهبي فإنك عجوز قد خرفت فقالت لا والله ما خرفت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يخرج في ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت هو فقال الحجاج منه المنافقون وأخرج بن سعد بسند حسن عن بن أبي مليكة كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفر الله أكثر وقال هشام بن عروة عن أبيه بلغت أسماء مائة سنة لم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل وقال أبو نعيم الأصبهاني ولدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة وعاشت الى أوائل سنة أربع وعشرين قيل عاشت بعد ابنها عشرين يوما وقيل غير ذلك

10805 - أسماء بنت عبد الله بن مسافع بن ربيعة والدة قيس بن مخربة ذكرت في شعر حسان بن ثابت

10806 - أسماء بنت عدي بن عمرو تأتي في التي بعدها

10807 - أسماء بنت عمر بن عدي بن نابي بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية أم معاذ بن جبل وكنيتها أم منيع ذكر بن إسحاق بسند صحيح عن كعب بن مالك أنها كانت مع من شهد العقبة مع السبعين هي ونسيبة بنت كعب وقال في التجريد وقيل هي أسماء بنت عدي بن عمرو

10808 - أسماء بنت عمرو بن مخربة تأتي في أسماء بنت مخربة

10797 - أسماء بنت عميس بن مدرك الخثعمية زوج خالد بن الوليد وأم أولاده المهاجر وعبد الله وعبد الرحمن وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة والدها أنس بن مدرك

10809 - أسماء بنت عميس بن معد بوزن سعد أوله ميم قيده بن حبيب ووقع في الاستيعاب معد بفتح العين وتعقب بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية وقيل عميس هو بن النعمان بن كعب والباقي سواء كانت أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمها وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم يقال إن عدتهن تسع وقيل عشر لأم وست لأم وأب وأمها خولة بنت عوف بن زهير ووقع عند أبي عمر هند بدل خولة قال أبو عمر كانت من المهاجرات الى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له هناك أولاده فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا ثم تزوجها علي فيقال ولدت له ابنه عونا قال أبو عمر تفرد بذلك بن الكلبي كذا قال وقد ذكر بن سعد عن الواقدي أنها ولدت لعلي عونا ويحيى وقال بن سعد عن الواقدي عن محمد بن صالح عن يزيد بن رومان أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم وبايعت ثم هاجرت مع جعفر الى الحبشة فولدت له هناك عبد الله ومحمدا وعونا ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر وذكرها بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال وقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم زوج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة وهو مرسل جيد الإسناد روى أسماء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها ابنها عبد الله بن جعفر وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عباس وهو بن أختها لبابة بنت الحارث وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد وحفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وآخرون وكان عمر يسألها عن تفسير المنام ونقل عنها أشياء من ذلك ومن غيره ووقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه وأسماء فذكر حديثا وأسماء هي صاحبة هذه الترجمة ويقال إنها لما بلغها قتل ولدها محمد بمصر قامت الى مسجد بيتها وكظمت غيظها حتى شخب ثدياها دما وفي الصحيح عن أبي بردة عن أسماء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها لكم هجرتان وللناس هجرة واحدة وأخرجه بن سعد من مرسل الشعبي قالت أسماء يا رسول الله إن رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأولين فقال بل لكم هجرتان ثم ذكر من عدة أوجه أن أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس وأخرجه بن السكن بسند صحيح عن الشعبي قال تزوج علي أسماء بنت عميس فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر فقال كل منهما أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك فقال لها علي اقضي بينهما فقالت ما رأيت شابا خيرا من جعفر ولا كهلا خيرا من أبي بكر فقال لها علي فما أبقيت لنا

10810 - أسماء بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية زوج الفضل بن النعمان ذكرها بن سعد في المبايعات

10811 - أسماء بنت كعب في أسماء بنت النعمان

10812 - أسماء بنت محرز بن عامر بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ذكرها بن سعد وقال أمها أم سهل بنت أبي خارجة تزوجها أبو بشير بن عبيد فولدت له بشيرا والجعد ذكرها بن ماكولا من التجريد

10813 - أسماء بنت مخربة تقدم نسبها في أسماء بن سلامة بن مخربة ذكر البلاذري عن أبي عبيدة معمر بن المنثى قدم هشام بن المغيرة نجران فرأى أسماء بنت مخربة ويقال بنت عمرو بن مخربة بن جندل بن أبي أبير بن نهشل بن دارم فأعجبته فتزوجها وحملها الى مكة فولدت له أبا جهل والحارث ثم مات فتزوجها عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة فولدت له عياشا فكان أخا أبي جهل والحارث لأمهما وقال بن سعد ولدت له أيضا عبد الله وأم حجير قال البلاذري وقال محمد بن سعد إنها ماتت كافرة قبل أن يهاجر ابنها عياش الى المدينة ويقال إنها أسلمت وأدركت خلافة عمر وذلك أثبت ثم ساق من طريق الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن الربيع بنت معوذ قالت دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخربة أم أبي جهل في خلافة عمر بن الخطاب وكان ابنها عياش بن عبد الله بن أبي ربيعة يبعث إليها من اليمن بعطر فكانت تبيعه الى الأعطية فقالت لي أنت بنت قاتل سيده قلت لا ولكنني بنت قاتل عبده قالت حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا قلت وحرام علي أن أشتري منه شيئا فما وجدت لعطرتنا غير عطرك وفي لفظ فوالله ما هو بطيب عرف ووالله ما بي ما شممت عطرا كان أطيب منه ولكني غضبت فقلت وهي القائلة لما طافت عريانة اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله كم من لبيب عاقل يضله وناظر ينظر ما أعله ويقال فيها نزلت خذوا زينتكم عند كل مسجد وفي صحيح مسلم وقال أبو عمر في ترجمة بنت أخيها أسماء بنت سلامة هي أم عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وأم عياش اسمها أيضا أسماء بنت مخربة وهي أم أبي جهل والحارث بن هشام وهي عمة أسماء بنت مخربة وهي أم الجلاس والدة عياش وعبد الله ابني أبي ربيعة روى عنها عبد الله بن عياش والربيع بنت معوذ ثم ساق من طريق إسحاق بن محمد القروي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن أخيه عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة قالت دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعض بيوت بني أبي ربيعة إما لعيادة مريض أو لغير ذلك فقالت أسماء التميمية وكانت تكنى أم الجلاس وهي أم عياش بن أبي ربيعة يا رسول الله ألا توصيني فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أم الجلاس ائتي الى أخيك ما تحبين أن يأتي إليك وأحبي لأخيك ما تحبين أن يحبك ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصبي من ولد عياش وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرضا بالصبي أو علة فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرقي الصبي ويتفل عليه وجعل الصبي يتفل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما يتفل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي فنهاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وبيان الخلط أنه جمع بين قصتي الربيع بنت معوذ وعبد الله بن عياش وقصة الربيع إنما وقعت لها مع أسماء بنت مخربة هذه وهي المختلف في صحبتها وقصة عبد الله بن عياش هي التي تضمنها هذا الحديث وهي والدته المتفق على صحبتها وقد فرق الزبير بن بكار بن المرأتين فقال لما ذكر الحارث بنت هشام وأخوه لأبيه وأمه عمرو وهو أبو جهل وأمهما أسماء بنت مخربة وأخواهما لأمهمها عبد الله بن عبد الله بن أبي ربيعة وعياش بن عبد الله بن أبي ربيعة وذكر قصة هجرته ويمين أمه وعوده الى مكة وقال لما ذكر عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة قلت والقصة التي أشار إليها ذكرها بن إسحاق

10814 - أسماء بنت مرثد من بني حارثة ذكرها أبو عمر وقال لا يصح حديثها انفرد به حرام بن عثمان وهو ضعيف عند جميعهم ووصله إسماعيل بن إسحاق القاضي في أحكامه من طريق الدراوردي وابن منده من طريق إبراهيم بن طهمان كلاهما عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر وأبي عتيق بن عبد الله عن جابر بن عبد الله جاءت أسماء بنت مرثد أخت بني حارثة الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إني تحدث لي حيضة أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر ثم ترجع فتحرم علي الصلاة فقال إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا ثم تطهري وصلي قلت وذكر بن سعد في الطبقات أسماء بنت مرثدة بزيادة هاء بن جبير بن مالك بن حويرثة بن خارجة وقال أمها سلامة بنت مسعود وقال تزوجها الضحاك بن خليفة فولدت له ثابت وأبا بكر وأبا حسن وعمر وثبيتة وبكرة وحمادة وصفية وتزوج محمد بن سلمة ثبيتة قال وأسلمت أسماء وبايعت قلت يظهر لي أنها التي ذكرت في حديث جابر ويحتمل أن تكون غيرها

10816 - أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية قال أبو علي بن السكن هي بنت عم معاذ بن جبل وكانت تكنى أم سلمة وكانت يقال له خطيبة النساء روت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث وعن أبي داود بسند حسن عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تقتلن أولادكن سرا فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه روى عنه بن أخيها محمود بن عمرو الأنصاري ومهاجر بن أبي مسلم مولاها وشهر بن حوشب قال بن السكن هو أروى الناس عنها وبعض أحاديثها عند أحمد وابن سعد أنها بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نسوة وفيه إني لا أصافح النساء وقال الترمذي بعد أن أخرج من طريق يزيد بن عبد الله الشيباني سمعت شهر بن حوشب يقول حدثتنا أم سلمة الأنصارية قالت قالت امرأة من النسوة تعني اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما هذا العذر الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه قال لا بنحوه الحديث قال عبد بن حميد أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن شهدت اليرموك وقتلت يومئذ تسعة من الروم بعمود فسطاطها وعاشت بعد ذلك دهرا

143 - أسمر بن أبيض يأتي قريبا

144 - أسمر بن ساعد بن هلوات بن المازني روى بن منده من طريق أحمد بن داود بن أسمر بن ساعد قال حدثني أبي داود حدثنا أبي أسمر بن ساعد قال وفدت مع أبي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له أن أبانا شيخ كبير يعني هلوات وقد سمع بك وليس به نهوض وقد وجه إليك بلطف الأعراب فقبل منه الهدية ودعا له ولولده

145 - أسمر بن مضرس الطائي قال البخاري وابن السكن له صحبة وحديث واحد وقال أبو عمر هو أخو عروة بن مضرس وهو أعرابي وقال بن منده هو أسمر بن أبيض بن مضرس زاد في نسبه أبيض وقال عداده في أهل البصرة قلت وأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته فقال من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له

193 - أسيد الجعفي ذكره العسكري في الصحابة وأخرج عن طريق عنبسة بن سعد عن الزبير بن عدي عن أسيد الجعفي قال كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يروي المراسيل قلت لكن قوله كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدل على أن لا إرسال فيه

180 - أسيد المزني قال بن ماكولا له صحبة روى بن السكن وابن منده من طريق بن وهب عن عمر بن الحارث عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن رجل من قومه يقال له أسيد المزني قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أريد أن أسأله وعنده رجل يسأله فأعرض عنه مرتين أو ثلاثا ثم قال من كان عنده أوقية ثم سأل فقد سأل إلحافا قال بن السكن إسناده صالح ولم أقف على نسبه وقال بن منده تفرد به بن وهب

182 - أسيد بن الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة ذكره عمر بن شبة فيمن سكن المدينة من الصحابة استدركه بن فتحون

185 - أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي يكنى أبا يحيى وأبا عتيك وكان أبوه حضير فارس الأوس ورئيسهم يوم بعاث وكان أسيد من السابقين إلى الإسلام وهو أحد النقباء ليلة العقبة وكان إسلامه على يد مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ واختلف في شهوده بدرا قال بن سعد كان شريفا كاملا وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين زيد بن حارثة وكان ممن ثبت يوم أحد وجرح حينئذ سبع جراحات وقال بن السكن شهد بدرا والعقبة وكان من النقباء وأنكر غيره عده في أهل بدر وله أحاديث في الصحيحين وغيرهما وقال البغوي حدثنا بن زنبور حدثنا بن أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم الرجل أسيد بن خضير وقال بن إسحاق حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد منهم يلحق في الفضل كلهم من بني عبد الأشهل سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر وأخرج أحمد في مسنده من طريق فاطمة بنت الحسين بن علي عن عائشة قالت كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس وكان يقول لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث لكنت حين أسمع القرآن أو اقرؤه وحين أسمع خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإذا شهدت جنازة وروى الواقدي من طريق عبد الله التيمي قال كان أبو بكر لا يقدم أحدا من الأنصار على أسيد بن حضير وروى البخاري في تاريخه عن بن عمر قال لما مات أسيد بن حضير قال عمر لغرمائه فذكر قصة تدل على أنه مات في أيامه وروى بن السكن من طريق بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه قال لما مات أسيد بن حضير باع عمر ماله ثلاث سنين فوفى بها دينه وقال لا اترك بني أخي عالة فرد الأرض وباع ثمرها وأرخ البغوي وغيره وفاته سنة عشرين وقال المدائني سنة إحدى وعشرين

184 - أسيد بن أبي الجدعاء ذكره بن ماكولا وقال يقال له صحبة أورده أبو موسى في الذيل قلت قضية كلام بن ماكولا انه روى عنه عبد الله بن شقيق والذي أعرفة في اسم شيخه عبد الله بن شقيق أن اسمه عبد الله فلعله أخوه

175 - أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الدئلي بن أخي سارية ضبطه العسكري والدارقطني بفتح أوله المرزباني بضم أوله ورد ذلك بن ماكولا وروى بن شاهين من طريق المدائني عن رجاله من طرق كثيرة الى بن عباس وغيره قالوا قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفد بني عبد بن عدي فيهم الحارث بن وهب وعويمر بن الأخرم وحبيب وربيعة ابنا ملة ومعهم رهط من قومهم فذكر قصتهم مطولة وفيها قالوا إنا لانريد قتالك ولو قاتلت غير قريش لقاتلنا معك ثم أسلموا واستأمنوا لقومهم سوى رجل منهم اهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يقال له أسيد بن أبي أناس فتبرءوا منه فبلغ أسيدا ذلك فأتى الطائف فأقام به فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف فقال له بابن أخي أخرج إليه فإنه لا يقتل من أتاه فخرج إليه فأسلم ووضع يده في يده فأمنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأبيات وفي هذه القصة أن اسيدا لما أراد الاجتماع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج معه بامرأته وهي حامل فوضعت له ولدا في قرن الثعالب وذكر العسكري أنه كان رثى أهل بدر فأهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه بذلك قال أخبرنا بذلك بن دريد عن أبي حاتم عن أبي عبيدة معمر بن المثنى وقد رويت نظير قصته لأنس بن زنيم كما سيأتي في ترجمته ويحتمل وقوع ذلك لهما والله أعلم ونقل أبو بكر بن العربي القاضي عن أبي عامر العبدري أنه قال أسلم أسيد هذا وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأظنه أدرك أحدا ورد ذلك بن العربي على شيخه بما تقدم ثم وجدت في فضائل علي رضي الله عنه جمع المميد بن النعمان الرافضي نحو ما ذكر العبدي فإنه ذكر قصة بدر ثم قال في آخرها فيما صنعه رضي الله عنه يوم بدر يقول أسيد بن أبي أناس يخاطب قريشا بقوله في كل مجمع غاية اخزاكم جذع يفوق على المذاكي القرح هذا بن فاطمة الذي أفناكم ذبحا وقتلا بغضه لم يربح لله دركم ألما تذكروا قد يذكر الحر الكريم ويستحي والذي ذكره الزبير أن أسيدا أنشد قريشا هذه الأبيات لما ساروا إلى أحد

181 - أسيد بن أحيحة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي بن أخي صفوان بن أمية من مسلمة الفتح قال الزبير بن بكار فولد أحيحة بن أمية بن خلف أسيد بن أحيحة فولد أسيد عليا وكان يكنى أبا ريحانة وكان من أصحاب معاوية وكان مباينا لعبد الله بن الزبير فتقاول هو وابن عمه عبد الله بن صفوان بن أمية في أمره فسار إلى الشام ورجع مع جيوش يزيد بن معاوية فحاصر بن الزبير وهو بن عم أبي دهبل وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة وحكى الفاكهي عن الزبير أنه كان يقال له عليل بالتصغير وأنه لحق بعبد الملك فاستمده للحجاج فامده بطارق في أربعة آلاف فأشرف أبو ريحانة على أبي قبيس فصاح أبو ريحانة أليس قد أخزاكم الله قال له بن أبي عتيق وكان مع بن الزبير بلى والله

183 - أسيد بن ثعلبة الأنصاري ذكر بن عبد البر أنه شهد بدرا وشهد صفين مع علي

176 - أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي حليف بني زهرة ذكره العسكري وغيره من الصحابة وقال الواقدي أسلم يوم الفتح وشهد حنينا وأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائة من الإبل ضبطه بن ماكولا وغيره بالفتح وأبوه بالجيم والياء التحتانية وهو جد عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية شيخ الزهري الذي خرج حديثه في الصحيح عن أبي هريرة

186 - أسيد بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا قاله بن ماكولا وهو عم سهل بن أبي حثمة

187 - أسيد بن سعية الإسرائيلي رجح بن ماكولا أنه بفتح الهمزة وقد تقدم

177 - أسيد بن سعية تقدم في أسد بفتح السين بغير ياء ووقع بالكسر والياء عند بن إسحاق ونقل بن عبد البر عن البخاري أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحكى بن ماكولا الخلاف فيه هل هو بالفتح أو بالضم وصحح أنه بالفتح تبعا للدارقطني وقد اختلف في ذلك عن بن إسحاق واختلف أيضا في اسم أبيه فقيل سعنة بالنون وقيل بالياء التحتانية

179 - أسيد بن صفوان نسبه بن قانع سلميا وقال الباوردي يقال أنه صحابي وليس له رواية الا عن علي وقال بن السكن ليس بالمعروف في الصحابة وروى بن ماجة في التفسير وأبو زكريا في طبقات أهل الموصل وغير واحد من طريق عمر بن إبراهيم الهاشمي أحد المتروكين عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لما توفي أبو بكر الصديق ارتجت المدينة بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث مطولا

188 - أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي بن عم رافع بن خديج يكنى أبا ثابت له ولأبيه صحبة قال البخاري مدني له صحبة وأخرج له أصحاب السنن قال الترمذي بعد أن أخرج له حديثا في الصلاة في مسجد قباء لا يصح لأسيد بن ظهير غيره قلت وقد أخرج له بن شاهين حديثا آخر لكن فيه اختلاف على رواته قال بن عبد البر مات في خلافة عبد الملك بن مروان

189 - أسيد بن عمرو بن محصن الأنصاري ذكر أبو موسى أنه أحد الأقوال في اسم أبي عمرة

190 - أسيد بن كعب القرظي تقدم ذكره في ترجمة أخيه أسد بن كعب

191 - أسيد بن يربوع بن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الحارث بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي بن عم أبي أسيد ذكره العسكري وقال شهد أحدا وقتل يوم اليمامة وكذا قال بن إسحاق والواقدي ووثيمة وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة

192 - أسيد بن يعمر الخزاعي الملقب بالنعيت تقدم فيمن اسمه أسد

178 - أسيد من ذرية الفطيون قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم أدم جماله فلم يشب وهو مشهور بكنيته أبو المقشعر ذكره الكلبي في أوائل نسب قحطان كذلك

197 - أسير الكندي غير منسوب ذكره العقيلي في الصحابة كذا استدركه الذهبي وكأنه أسير بن عمرو الآتي ذكره في المخضرمين

195 - أسير بن جابر بن سليم بن حيان بن عمير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم التميمي روى بن قانع من طريق يونس بن عبيد عن بعض أصحابه عن أسير بن جابر بن سليم التميمي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو محتب ببردة فقلت يا رسول الله علمني مما علمك الله فقال لا تحقرن من المعروف شيئا وهذا غير أسير بن جابر التابعي الذي سيأتي ذكره في المخضرمين وله أحاديث مرسلة تبين هناك إن شاء الله تعالى

196 - أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري قال بن القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها واستشهد بنهاوند وله ذكر في ترجمة رفاعة بن زيد

199 - أسير بن عمرو بن يسار التجيبي ثم الدرمكي ذكره بن الكلبي وسيأتي في يسير

415 - أسير بن عمرو يأتي في ترجمة القسم الآتي (القسم الثالث من المخضرمين)

194 - أسير غير منسوب آخره راء روى البخاري في تاريخه وابن سعد والبغوي وابن السكن وابن شاهين من طريق أبي عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن قال دخلنا على أسير رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يأتيك من الحياء إلا خير قال البغوي لا يعرف لأسير غيره ورواه غير أبي عوانة عن داود فقال عن رجل من الصحابة ولم يسمه وذكره البخاري أيضا فقال يسير بالياء التحتانية وزاد فقال يسير حين استخلف يزيد بن معاوية يقولون أن يزيد ليس بخير أمة محمد وأنا أقول ذلك لأن يجمع الله أمة محمد أحب إلي من أن تفترق وكذا ذكره محمد بن سعد عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة وسياقه أتم

10818 - أسيرة بالتصغير الأنصارية ويقال يسيرة بالياء آخر الحروف ذكرها أبو عمر مختصرا وأعادها في الياء ولم ينبه بن الأثير على أنهما واحد ولا الذهبي

10819 - أسيرة بنت عمرو الجمحية أم سعد ذكرها بن السكن وستأتي في الكنى

202 - أشرس بن غاضرة الكندي قال بن أبي خيثمة حدثنا أبو إبراهيم الترجماني عن إسحاق بن الحارث القرشي قال رأيت عمير بن جابر وأشرس بن غاضرة وكانت لهما صحبة يخضبان بالحناء والكتم ورواه البغوي وابن منده وغيرهما

203 - أشرف أحد الثمانية الذين قدموا من رهبان الحبشة تقدم في أبرهة

204 - أشرف غير منسوب ذكره أبو إسحاق بن ياسين فيمن قدم من الصحابة هراة استدركه أبو موسى

207 - أشيم بوزن أحمد الضبابي بكسر المعجمة بعدها موحدة وبعد الألف أخرى قتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسلما فأمر الضحاك بن سفيان أن يورث امرأته من ديته أخرجه أصحاب السنن من حديث الضحاك وأخرجه أبو يعلى من طريق مالك عن الزهري عن أنس قال قتل أشيم خطأ وهو في الموطأ عن الزهري بغير ذكر أنس قال الدار قطني في الغرائب وهو المحفوظ وروى أبو يعلى أيضا من حديث المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى الضحاك أن يورث امرأته من دية زوجها ورواه بن شاهين من طريق بن إسحاق حدثني الزهري قال حدثت عن المغيرة أنه قال حدثت عمر بن الخطاب بقصة أشيم فقال لتأتيني على هذا بما أعرف فنشدت الناس في الموسم فأقبل رجل يقال له زرارة بن جزي فحدثته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك

209 - أصبغ بن غياث بالمعجمة والمثلث آخره وقيل بالمهملة والموحدة آخره وروى بن منده من طريق جابر الجعفي أحد الضعفاء عن الشعبي عن أصبغ بن غياث سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيكم أيتها الأمة خلتان لم يكونا في الأمم قبلكم الحديث

210 - أصرم الشقري تقدم في ترجمة أسامة بن اخدري

215 - أصيل بالتصغير واللام بن سفيان وقيل بن عبد الله الهذلي وقيل الغفاري وقيل الخزاعي روى الخطابي في غريب الحديث من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن الزهري قال قدم أصيل الغفاري على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة قبل أن يضرب الحجاب على أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له عائشة كيف تركت مكة قال اخضرت اجنابها وابيضت بطحاؤها واعذق إذخرها وانتشر سلمها الحديث وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسبك يااصيل لا تحزنا ورواه أبو موسى في الذيل من وجه آخر من طريق أحمد بن بكار بن أبي ميمونة عن عبد الله بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن القرشي عن بديح ويقال بن سدرة السلمي قال قدم أصيل الهذلي فذكر نحوه باختصار وفيه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويها يا أصيل دع القلوب تقر وذكره الجاحظ في كتاب البيان له فقال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصيل الخزاعي يا أصيل كيف تركت مكة فذكر نحوه وفي كتاب اليشكري النسابة لما ذكر خفاجة بن غفار قال وهم رهط أصيل بن سفيان الذي سأله النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن مكة

222 - أعين بن ضبيعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الحنظلي الدارمي بن أخي صعصعة بن ناجية جد الفرزدق ذكره صاحب الاستيعاب ولم يذكر ما يدل على صحبته وهو والد النوار زوج الفرزدق وكان شهد الجمل مع علي وهو الذي عقر الجمل الذي كانت عائشة رضي الله عنها عليه فيقال أنها دعت عليه بأن يقتل غيلة فكان كذلك بعثه علي إلى البصرة لما غلب عليها عبد الله بن الحضرمي فقتل أعين غيلة سنة ثمان وثلاثين

227 - أفلح أخو أبي القعيس عم عائشة من الرضاعة قال بن مندة عداده في بني سليم وقال أبو عمر يقال أنه من الاشعريين وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي من طريق عراك عن عروة عن عائشة قالت دخلت على أفلح بن قعيس المخزومي فاحتجبت منه فذكر الحديث وأصله مسلم وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد ما أنزلت الحجاب وهكذا يجيء في أكثر الروايات ووقع في رواية لمسلم أفلح بن أبي القعيس وهكذا وقع عند البغوي من وجه آخر وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس وهي أشبه ووقع عنده أيضا من طريق عطاء عن عروة عن عائشة استأذن علي عمي أبو الجعد وكأنها كنية أفلح ووقع في رواية له استأذن عليها أبو القعيس وهذا وهم من بعض رواته وهو أبو معاوية راويه عن هشام فقد خالفه حماد بن زيد عنه وهو أحفظ منه لحديث هشام فقال إن أخا أبي القعيس وقد رواه الطبراني في الأوسط من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية قال حدثنا إبراهيم هو بن هاشم قال حدثنا هدبة قال حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا عباد بن منصور عن القاسم بن محمد قال حدثنا أبو القعيس أنه أتى عائشة يستأذن عليها وهذه الرواية وإن كان فيها خطأ في التسمية لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم والله أعلم وروى البغوي من طريق خلف الأزدي عن الحكم عن عراك بن مالك عن أفلح بن أبي القعيس أنه أتى عائشة فاحتجبت منه فقال أنا عمك الحديث قال البغوي هكذا اسنده عن أفلح وقد رواه شعبة عن الحكم فقال عن عراك عن عروة عن عائشة

230 - أفلح مولى أم سلمة روى الترمذي من طريق أبي حمزة ميمون عن أبي صالح عن أم سلمة قالت رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ فقال يا أفلح ترب وجهك قال غريب وقال بعضهم عن أبي حمزة رباح وميمون أبو حمزة ضعيف قلت تابعه طلق بن غنام عن سعيد أبي عثمان الوراق عن أبي صالح به وأخرج النسائي من طريق كريب عن أم سلمة نحو هذا الحديث فقال فيه فرأى غلاما لنا يقال له رباح ويحتمل التعدد والله أعلم

229 - أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مذكور في مواليه قاله أبو عمر وقال بن منده روى حديثه يوسف بن خالد عن سلم بن بشير أنه سمع حبيبا المكي يقول إنه سمع أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أخاف على أمتي من بعدي ضلالة الأهواء واتباع الشهوات قال ونسيت الثالثة انتهى ورواه الحكيم الترمذي في نوادره من هذا الوجه وسمي الثالثة العجب ورواه بن شاهين فسمى الثالثة الغفلة بعد المعرفة ومداره على يوسف بن خالد وهو السمتي وهو متروك الحديث

228 - أفلح يقال هو اسم أبي فكيهة سماه أبو جعفر الطبري وسيأتي ذكره في الكنى وقيل اسمه يسار

235 - أقرم بن زيد الخزاعي يأتي ذكره في ترجمة ولده عبد الله بن أقرم إن شاء الله تعالى

238 - أكال بن النعمان الأنصاري المازني ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة

239 - أكبر الحارثي غيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه بشيرا يأتي في الموحدة

240 - أكثم بن الجون أو بن أبي الجون واسمه عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي وهو عم سليمان بن صرد الخزاعي قال أحمد حدثنا محمد بن بشير حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرضت على النار فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعه بن خندف يجر قصبه في النار وهو أول من غير عهد إبراهيم فسيب السوائب ويجر البحائر وحمى الحامي ونصب الأوثان وأشبه من رأيت به أكثم بن أبي الجون فقال أكثم يا رسول الله ايضرني شبهه قال لا إنك مسلم وهو كافر ورواه الحاكم من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري عن محمد بن عمرو مثله ورويا أيضا من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه في قصة طويلة وروى بن أبي عروبة وابن منده من طريق بن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي صالح عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأكثم بن أبي الجون يااكثم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار الحديث وفيه قول أكثم بن الجون وجوابه ورواية أبي سلمة أتم والحديث مخرج عند مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه اخصر منه دون قصة أكثم وأخرج الزبير في كتاب النسب قصة أكثم من وجهين آخرين منقطعين وأخرجه أحمد من وجه آخر عن جابر فقال أشبه من رأيت به معبد بن أكثم فذكره ويحتمل التعدد ورأيت في الجمهرة لابن الكلبي لما ذكر أكثم هذا وجزم بأنه بن أبي الجون قال هو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفع لي الدجال فإذا رجل آدم جعد وأشبه بني عمر بن كعب به أكثم بن عبد العزى فقام أكثم فقال يا رسول الله ايضرني شبه إياه شيئا قال لا أنت مسلم وهو كافر قلت وظاهره يخالف ما تقدم ويمكن أن يكون الضمير في قوله به لعمرو بن كعب وهو عمرو بن لحي فلا يتخالفان فكأنهما حديثان مستقلان أحدهما في صفة الدجال والآخر في شبة عمرو بن كعب والذي ورد أنه يشبه الدجال عبد العزى بن قطن وروى الطبراني وابن منده من طريق ضمرة عن بن شوذب عن أبي نهيك عن شبل بن خليد المزني عن أكثم بن الجون الخزاعي قال قلنا يا رسول الله أن فلانا لجريء في القتال قال هو في النار الحديث بطوله إسناده حسن وهذه القصة وقعت بخيبر كما في الصحيح من حديث سهل بن سعد فيستفاد من ذلك أن أكثم بن أبي الجون شهدها وروى بن أبي حاتم في العلل والعسكري في الأمثال والبغوي وابن منده من طريق أبي سلمة العاملي عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يااكثم أغز مع غير قومك يحسن خلقك قال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول أبو سلمة العاملي متروك والحديث باطل انتهى وأخرجه بن منده من طريق أخرى عن أكثم نفسه وأشار إليها بن عبد البر والله أعلم

242 - أكيدر دومة اختلف فيه والأكثر على أنه قتل كافرا وسنذكر خبره مفصلا في القسم الأخير إن شاء الله تعالى

243 - أكيمة بن عبادة الليثي ويقال الزهري روى بن السكن من طريق عمر بن إبراهيم أحد المتروكين عن محمد بن إسحاق بن أكيمة بن عبادة عن أبيه عن جده أكيمة بن عبادة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكل كتفا وصلى ولم يتوضأ قال بن السكن لم أسمعه الا من بن عقدة قلت وإسناده مجهول وأخرج أبو موسى في الذيل من طريق عبدان بسنده إلى محمد بن إسحاق بن سليمان بن أكيمة عن أبيه عن جده أن أكيمة قال يا رسول الله فذكر حديثا في جواز الرواية بالمعنى سيأتي في ترجمة سليم بن أكيمة إن شاء الله تعالى

244 - أكينة جد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي قال بن ماكولا قال لي رزق الله إن لجده اكينة صحبة وحدث بن ماكولا أيضا عن رزق الله أن جده عبد الله قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان اسمه عبد اللات فسماه عبد الله وهو رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن اكينة بن عبد الله التميمي وقد أخرج الخطيب عن عبد الوهاب والد رزق الله عن آبائه حديثا ينتهي إلى اكينة المذكور قال سمعت علي بن أبي طالب فذكر أثرا ولم يقع يزيد في النسب الذي ساقه الخطيب وكذلك أورده بن الصلاح في علوم الحديث ونص الخطيب على أنهم تسعة آباء ولا يصح ذلك الا بإثبات يزيد وقد ساق بن ماكولا نسب اكينة فقال بن يزيد بن الهيثم بن عبد الله بن الحارث بن كلدة بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم ورويناه في المجلس الذي أملاه رزق الله التميمي بأصبهان قال سمعت أبي عبد الوهاب يقول سمعت أبي أبا الحسن عبد العزيز يقول سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول سمعت أبي اسدا يقول سمعت أبي سليمان يقول سمعت أبي الأسود يقول سمعت أبي سفيان يقول سمعت أبي يزيد يقول سمعت أبي اكينة يقول سمعت أبي الهيثم يقول سمعت أبي عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما اجتمع قوم على ذكر الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة قال الذهبي أكثر آبائه لا ذكر لهم في تاريخ ولا في أسماء الرجال وقد سقط من هذا الإسناد الليث والد أسد وقد أثبته الخطيب في تاريخه لما ترجم عبد العزيز قلت ولكنه لم يقع عنده ذكر الهيثم وقاله شيخ شيوخنا الحافظ العلائي في الوشي المعلم

11895 - أم الأسود أخرج بن أبي شيبة عن بن عباس قال ماتت شاة لأم الأسود زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وفيه ألا انتفعتم بمسكها وهو في البخاري في كتاب الأيمان والنذور عن بن عباس عن وسودة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه باختصار وسدوة بنت زمعة تقدمت ولا يعرف في أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم الأسود فيحمل على أنها كنية سودة

11934 - أم الجلاس التميمية هي أسماء والدة عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة تقدمت في الأسماء

11935 - أم الجلندج والدة أشعب الطماع روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق المطلب بن عبد الله بن يزيد بن عبد الملك قال كان عندي أشعب وجماعة فسبقت بينهم على دينار فسبقهم أشعب وقال أنا بن أم الخلندج التي كانت تحرش بين أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له ويحك أويفخر أحد بهذا قال لو لم يكن موثوقا بها عندهن ما قبلن منها قلت ويقال لها أيضا أم حميدة وأم جعدة

11951 - أم الحارث بنت الحارث بن ثعلبة الأنصارية من بني النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها السميراء بنت قيس بن مالك تقدمت وتزوجها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة فولدت له الحارث وعبد الرحمن ثم خلف عليها الحارث بن خزمة فولدت له سهيمة

11952 - أم الحارث بنت الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سهلة بنت امرئ القيس بن ذؤيب بن عامر

11955 - أم الحارث بنت النعمان بن خنساء ذكرها بن سعد في المبايعات

11950 - أم الحارث بنت ثابت بن الجذع الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وكذا قال بن سعد وزاد ويقال أنها أم إياس قال تزوجها مرداس بن مروان بن الجذع وأمها أمامة بنت عثمان بن خلدة الزرقية

11953 - أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة المخزومية ذكرها بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج من طريق بن جريج عن محمد بن يحيى بن حبان عن أم الحارث أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى يقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وذكرها أبو عمر بهذا الحديث ولم يسنده وأسنده وأخرجه أبو نعيم من طريق بن أبي عاصم والمعمري كلاهما عن هشام بن عمار عن شعيب بن إسحاق عن بن جريج ومن طريق مصعب بن سلام عن بن جريج ومنها ما أخرجه بن منده من طريق مروان بن شجاع عن بن جريج

11954 - أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وكذلك بن سعد وزاد تزوجها ثابت بن صخر بن أمية وهي أخت الطفيل بن مالك شقيقته أمها أسماء بنت القين بن كعب بن سواد

11956 - أم الحارث جدة عمارة بن غزية الأنصارية من بني الخزرج قال أبو عمر شهدت حنينا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم

11959 - أم الحباب بنت الحباب أم رافع اسمها الفريعة تقدمت في حرف الفاء

11974 - أم الحجاج سرية أمامة ذكر الذهبي أن لها في مسند بقي حديثا

11977 - أم الحسن بنت خالد بن حرام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي تقدم ذكرها مع أمها أم حبيب بنت العوام بن خويلد بن أسد ومقتضى موت والدها قبل أن تدخل الحبشة أن تكون هي التي ولدت بمكة أو بالطريق فيكون لها عند الوفاة النبوية أكثر من عشر سنين

11978 - أم الحصين الأحمسية ثبت حديثها في صحيح مسلم من طريق زيد بن أبي أنيسة عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت حججت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة وبلال أحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة قال أبو عمر روى عنها يحيى بن الحصين والعيزار بن حريث وسمي أباها إسحاق ولم أرها لغيره ورواية العيزار بن حريث عنها عند بن منده من طريق أبي نعيم عن يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال سمعت الأحمسية يعني أم الحصين تقول رأيت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بردا قد التحف به من تحت إبطه يقول يا أيها الناس اتقوا الله وإن أمر عليكم عبد حبشي فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله تعالى وأخرجه من طرق عن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته مطولا ومختصرا ورواه إسرائيل عن جده أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن أم الحصين وعن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته ورواه أبو نعيم في المعرفة ووقع لنا بعلو في فوائد أبي بكر بن أبي الهيثم

11984 - أم الحكم الضمرية ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قسم لها من خيبر ثلاثين وسقا

11985 - أم الحكم الغفارية ذكرها الحسن بن سفيان في مسنده وأورد من طريق أم جعفر بنت النعمان عن أم الحكم الغفارية انها سألت هل سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يذكر الساعة قالت نعم يقول إذا قلت العرب وأورده أبو موسى في الذيل من طريقه وسنده ضعيف

11980 - أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية ابنة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الزبير بن بكار ويقال أنها كانت أخته من الرضاعة وكان يزورها بالمدينة ويقال لها أم حكيم وهي أخت ضباعة التي تقدمت في الأسماء قال الدارقطني في كتاب الإخوة كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وكذا بن سعد وزاد أنها شقيقتها وأنها ولدت له عبد شمس وعبد المطلب وأروى الكبرى ومحمدا وعبد الله والعباس والحارث وأمية قال وأطعم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم الحكم من خيبر ثلاثين وسقا قال روت أم الحكم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج أبو داود من طريق عباس بن عقبة عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري أن بن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثته إحداهما أنها قالت أصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبيا فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نشكو إليه وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي فقال سبقكن نساء بني بدر ولكن أدلكما على ما هو خير لكما من ذلك الحديث في الذكر في أثر كل صلاة وأخرجه بن منده من هذا الوجه فقال أخبرني بن أم الحكم قال أخبرتني أمي بنت الزبير فذكره ثم قال رواه بن لهيعة عن الفضل كذلك

11981 - أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب الأموية أخت معاوية شقيقته وأخت أم حبيبة أم المؤمنين لأبيها قال أبو عمر أسلمت يوم الفتح وكانت ممن نزل فيه ولا تمسكوا بعصم الكوافر ففارقها عياض بن غنم وتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي فهي والدة عبد الرحمن بن أم الحكم اشتهر بالنسبة إليها

11982 - أم الحكم بنت عبد الرحمن بن مسعود بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة الأنصارية ويقال أم حكيم ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها أبو مسعود عقبة بن عمرو البدري وهي ممن أسلم وبايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم

11983 - أم الحكم بنت عقبة تقدمت في ودة في حرف الواو

12014 - أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وقيل بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية والدة أبي بكر الصديق أسلمت قديما أخرج بن أبي عاصم والطبراني بسند بين عن بن عباس قال أسلمت أم أبي بكر وأم عثمان وأم الزبير وأم عبد الرحمن بن عوف وأم عمار بن ياسر وأخرج بسند مسلسل بالطلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت لما أسلم أبو بكر قام خطيبا فدعا إلى الله ورسوله فثار المشركون فضربوه الحديث وفيه قوله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يا رسول الله هذه أمي فادع لها وادعها إلى الإسلام فدعا لها ودعاها فأسلمت في قصة طويلة فيها أنه سأل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن أفاق من غشيته فقالت له أمه لا تدري فقال سلي أم جميل بنت الخطاب فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها فقال لا عين عليك من أمي فأخبرته أنه في دار الأرقم وأخرج الطبراني من طريق الهيثم بن عدي قال أم أبي بكر الصديق أم الخير بنت صخر ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه وماتت أم الخير قبل أبي قحافة وكانا قد أسلما

12015 - أم الدحداح امرأة أبي الدحداح تقدم في ترجمته قوله لها اخرجي يا أم أم الدحداح وحديث آخر أخرجه أحمد من طريق شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على أم الدحداح هذه رواية أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة ورواه عن حجاج بن محمد عن شعبة فقال صلى على أبي الدحداح أو بن الدحداح وهكذا هو عند مسلم وأبي داود والترمذي من طرق عن شعبة ووقع عند مسلم عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر بالشك عن أبي الدحداح أو بن الدحداح

12016 - أم الدرداء الكبرى اسمها خيرة بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت تقدمت في الأسماء

12026 - أم الربيع بنت البراء أخرج البخاري من طريق سفيان عن قتادة عن أنس قال قالت أم الربيع بنت البراء يا رسول الله علمت منزلة حارثة مني الحديث وحارثة هو بن سراقة كان استشهد فحزنت أمه كما تقدم في ترجمته ويقال إن هذه هي الربيع بنت النضر عمة أنس وهو بالتشديد ووقع في صحيح مسلم والنسائي من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أم الربيع أم حارثة جرحت إنسانا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القصاص القصاص الحديث وفي آخره إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرة ويقال أنها الربيع بنت النضر كما ثبت في حديث أنس أيضا في صحيح البخاري من رواية حميد عن أنس لكن فيه أنها كسرت ثنية امرأة ولا يبعد تعدد القصة

12025 - أم الربيع بنت أسلم بن الحريش الأنصارية امرأة بردع الظفري والدة يزيد بن يربوع ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد أمها سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وهي أخت سلمة بن أسلم البدري شقيقته تزوجها أبو خيثمة بن ساعدة فولدت له سهلا وعميرة وأم ضمرة وأسلمت أم الربيع وبايعت

12027 - أم الربيع بنت عبيد بن النعمان بن وهب بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها كريم بالتصغير بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عدي

12033 - أم الزبير بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ذكر بن سعد أنها شقيقة ضباعة وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أطعمها من خيبر أربعين وسقا

12047 - أم السائب الأنصارية قال أبو عمر روى عنها أبو قلابة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحمى وقال بعضهم فيها أم المسيب كذا قال والذي في صحيح مسلم وعند بن سعد وأبي يعلي وغيرهما من طريق حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أم السائب أم المسيب وهي تزفرف قال مالك يا أم السائب أو أم المسيب تزفزفين قالت من الحمى لا بارك الله فيها فقال لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد لفظ أبي يعلى نعم أخرج أبو نعيم من طريق الحسن بن أبي جعفر وأبي الزبير عن جابر قال أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على امرأة من الأنصار يقال لها أم المسيب فذكر نحوه وقال رواه داود بن الزبرقان عن أيوب عن أبي الزبير فقال أم السائب قلت وصله بن منده من طريق داود فقال أم السائب جزما وأسنده من طريق الثقفي عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر قال ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر على أم السائب فذكر الحديث نحوه ولم أر في شيء من طرقه أنها أنصارية بل ذكرها بن كعب في قبائل العرب بين المهاجرين والأنصار

12048 - أم السائب الغفارية تقدم في السائب الغفاري في حرف السين من الرجال أن أمه أتت به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه عبد الله الحديث

12049 - أم السائب النخعية لها صحبة ذكرها أبو عمر هكذا مختصرا

12101 - أم الشريد أخرج حديثها أبو داود من طريق محمد بن عمر عن أبي سلمة عن الشريد أن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة قال وعندي جارية نوبية الحديث في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعتقها فإنها مؤمنة

12119 - أم الضحاك بنت مسعود الأنصارية الحارثية قال أبو عمر ذكر الواقدي عن محمد بن عبد الرحمن المدني عن عبد الله بن سهل الأنصاري ثم النجاري عن سهل بن أبي حثمة عن أم الضحاك أنها شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسهم لها سهم رجل قلت ذكر بن سعد في الطبقات عن الواقدي أنها أسلمت وبايعت وشهدت خيبر قال بن سعد لم أجد لها ذكرا في نسب الأنصار قلت قد ذكر عمر بن شبة أنها أخت محيصة وخويصة فقرأت في كتاب أخبار المدينة له بسند له عن يزيد بن عياض بن جعدة أحد الضعفاء أنه بلغه من شأن خيبر فذكر القصة وفيها أنه قسم لامرأتين حضرتا القتال وهما أم الضحاك بنت مسعود أخت حويصة ومحيصة وأخت حذيفة بن اليمان أعطى كلا منهما مثل سهم رجل وأورد بن أبي عاصم في الوحدان من طريق عبد الرحمن الأمامي عن الزهري عن حزام بن محيصة عن أم الضحاك بنت مسعود الحارثية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة

12124 - أم الطفيل امرأة أبي بن كعب سيد القراء أخرج لها أحمد والطبراني والحسن بن سفيان من طريق بسر بن سعيد عن أبي بن كعب قال نازعني عمر في المتوفى عنها وهي حامل فقلت تزوج إذا وضعت فقالت أم الطفيل أم ابني قد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبيعة الأسلمية أن تنكح إذا وضعت وفي سنده بن لهيعة وأخرج قال أبو عمر روى عنها محمد بن أبي بن كعب وعمارة بن عمرو بن حزم قلت رواية عمارة أخرجها الدارقطني من طريق مروان بن عثمان عنه عن أم الطفيل امرأة عنه عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول رأيت أمي في المنام الحديث ومروان متروك قال بن معين من مروان حتى يصدق

12182 - أم العلاء الأنصارية قال أبو عمر هي من المبايعات حديثها عند أهل المدينة قلت ونسبها غيره فقال بنت الحارث بن ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج يقال أنها والدة خارجة بن زيد بن ثابت الراوي حديثها الشيخان من رواية الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء الأنصارية قالت طاولنا عثمان بن مظعون السكني لما افترقت الأنصار فذكر الحديث في قتل عثمان بن مظعون وفيه أنها رأت لعثمان عينا جارية فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ذلك عمله وفي الحديث قولها شهادتي عليك أبا السائب لقد أكرمك الله وفي رواية إبراهيم بن سعد عن الزهري أن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم قد كانت بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا في نسخة إسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهري عند بن السكن قلت وقد جاء الحديث من طريق يزيد بن أبي حبيب عن سالم أبي النضر عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أمه أن عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم حارثة طبت أبا السائب الحديث أخرجه أحمد والطبراني وهذا ظاهر في أن أم العلاء هي والدة خارجة المذكور فلا يلزم من كونه أبهمها في رواية الزهري أن تكون أخرى فقد يبهم الإنسان نفسه فضلا عن أمه

12183 - أم العلاء عمة حكيم بن حزام الأنصاري قال بن السكن عادها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخرج حديثها عن أهل الشام ثم ساق هو وابن منده من طريق الزبيدي عن يونس بن سيف أن حزام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عادها من حمي فرآها تضور من شدة الوجع فقال لها اصبري فإنه يذهب خبث المؤمن كما تذهب النار خبث الحديد قال بن السكن لم أجد لها غير هذا الحديث

12184 - أم العلاء قال بن السكن روى عنها عبد الملك بن عمير وليست التي قبلها ثم أخرج من طريق أبي عوانة عن عبد الملك أن امرأة يقال لها أم العلاء حدثته قالت عادني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مريضة فقال لها أبشري يا أم العلاء فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الحديد والفضة قلت وهكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي عوانة وذهب غيره إلى أنهما واحدة لاتفاق الحديثين وإن اختلف مخرجهما لكن يقوي ما قاله بن السكن أن عمة حزام بن حكيم قيل فيها أنها أنصارية وهذه جاء في سياق حديثها عن عبد الملك بن عمير عن أم العلاء امرأة منهم وعبد الملك لخمي فتكون هذه لخمية والتي قبلها أنصارية فقوي التعدد

12202 - أم الغادية تقدم ذكرها في ترجمة أبي الغادية وأخرج بن منده والخطيب في المؤتلف من طريق تمام بن بزيع عن عياض بن عمرو الطفاوي عن عمته أم غادية قالت خرجت مع رهط من قومي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما أردت الانصراف قلت يا رسول الله أوصني قال إياك وما يسوء الأذن

12208 - أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية وهي لبابة الكبرى تقدم نسبها في لبابة الصغرى أختها أسلمت قبل الهجرة فيما قيل وقيل بعدها وقال بن سعد أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة وروت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها ابناها عبد الله وتمام وعمير بن الحارث مولاها وكريب مولى ابنها وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الحارث بن نوفل وآخرون وأخرج الزبير بن بكار وغيره من طريق إبراهيم بن عقبة عن كريب عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأخوات الأربع مؤمنات أم الفضل وميمونة وأسماء وسلمى انتهى فأما ميمونة فهي أم المؤمنين وهي شقيقة أم الفضل وأما أسماء وسلمى فأختاهما من أبيهما وهما بنتا عميس الخثعمية وذكره الواقدي بسند عن كريب ذكرت ميمونة وأم الفضل وإخوتها لبابة وهي بكر وعزة وأسماء وسلمى فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الأخوات المؤمنات وأخرج بن سعد بسند جيد عن سماك بن حرب أن أم الفضل قالت يا رسول الله رأيت أن عضوا من أعضائك في بيتي قال تلد فاطمة غلاما وترضعينه بابن قثم فولدت حسينا فأخذته فبينا هو يقبله إذ بال عليه فقرصته فبكى فقال آذيتني في ابني ثم دعا بماء فحدره حدرا ومن طريق قابوس بن المخارق نحوه وفيه فأرضعته حتى تحرك فجاءت به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأجلسه في حجره فبال فضربته بين كتفيه فقال أوجعت ابني رحمك الله الحديث وكان يقال لوالدة أم الفضل العجوز الحرشية أكرم الناس أصهارا ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم والعباس تزوج أختها شقيقتها لبابة وحمزة تزوج أختها سلمى وجعفر بن أبي طالب تزج شقيقتها أسماء ثم تزوجها بعده أبو بكر الصديق ثم تزوجها بعده علي قال أبو عمر كانت من المنجبات وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يزورها وفي الصحيح أن الناس شكوا في صيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم عرفة فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن فشرب وهو بالموقف فعرفوا أنه لم يكن صائما وقال بن حبان ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس

12210 - أم الفضل بنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية ذكر المستغفري عن البخاري أنه ذكرها فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من نساء بني هاشم وجوز أبو موسى أن تكون هي أم الفضل زوج العباس الماضية

12209 - أم الفضل بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم قال أبو عمر روى عنها عبد الله بن شداد أنها قالت توفي مولى لنا وترك ابنة وأختا فأتيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطى الابنة النصف وأعطى الأخت النصف كذا قال وقد أورد الحديث بن منده من طريقين عن حارثة بن يزيد الجعفي أحد الضعفاء عن الحكم بن عيينة عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة قالت مات مولى لها أعتقته وترك ابنته ابنته وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته نصفين

12212 - أم القاسم بنت ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب الهاشمية ذكرها البغوي بسنده إلى أم النعمان بنت مجمع بن يزيد الأنصارية قالت أخبرني مجمع بن يزيد قال لما تأيمت أم القاسم بنت ذي الجناحين من حمزة دعت أبا بكر بن عبد الرحمن والقاسم بن محمد وعبد الرحمن ومجمع ابني يزيد رجلين من قريش ورجلين من الأنصار فقالت لهم أني قد تأيمت كما ترون وإني مشفقة من الأولياء أن ينكحوني من لا أريد نكاحه أني أشهدكم أني من أنكحت من الناس بغير إذني فإني عليه حرام ولست له بامرأة فقال لها عبد الرحمن ومجمع لو فعلوا ذلك لم يجر عليك قد كانت الخنساء بنت خدام أنكحها أبوها ولم تأذن فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرد نكاح أبيها وكانت ثيبا فيما بلغنا قلت هكذا وجدته في ترجمة مجمع بن يزيد من معجم البغوي ولم ينسب حمزة وأنا أخشى أن فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر كانت تكنى أم القاسم وإنما نسبت في هذا الخبر إلى جدها الأعلى جعفر بن أبي طالب ومستند هذا الظن أن الزبير بن بكار وهو المقدم في معرفة أنساب قريش لم يذكر في أولاد جعفر بن أبي طالب بنتا يقال لها أم القاسم وذكر في أولاد عبد الله بن جعفر فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر وأنها كانت تحت حمزة بن عبد الله بن جعفر وكان معاوية خطب أم كلثوم هذه لابنه يزيد فجعلت أمرها للحسين بن علي فزوجها من بن عمها القاسم بن محمد بن جعفر فولدت له فاطمة فزوجها حمزة بن عبد الله بن الزبير في خلافة أبيه قال الزبير ولفاطمة هذه عقب في ولد حمزة بن عبد الله وفيمن ولدوا انتهى وقد كتبتها على الاحتمال والعلم عند الله تعالى

12226 - أم الكرام السلمية قال أبو عمر روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كراهية التحلي بالذهب للنساء روى عنها الحكم بن جحل ليس إسناد حديثها بالقوي

12261 - أم المسيب الأنصارية روى حديثه جابر في الحمي والنهي عن سبها تقدم ذكرها في أم السائب

12275 - أم المغيرة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية تقدم ذكرها في ترجمة أبي البراد مولى تميم الداري في الكنى وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم زوجها لتميم بإذن والدها ووقع في التجريد تبعا لأصله أم المغيرة بن نوفل وعزاه لأبي موسى وهو تصحيف والصواب بنت نوفل كما ذكرت وكذا في ذيل أبي موسى

12277 - أم المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية قال الطبراني اسمها سلمى بنت قيس أخت سليط بن قيس من بني مازن بن النجار وعندي أنها غيرها فحديث سلمى بنت قيس تقدم في المبايعة وحديث أم المنذر أخرجه أبو داود والترمذي وابن سعد وابن ماجة من طريق فليح بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه على وعلي ناقة ولها دوال معلقة فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل فقال مه يا علي إنك ناقه حتى كف علي قالت وصنعت له شعيرا وسلقا فجئت به فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا علي من هذا فأصب فإنه أوفق لك لفظ أبي داود قال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح وتعقب بأنه جاء من طريق بن أبي فديك عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبيه عن يعقوب نحوه قلت وفليح بن سليمان الأسلمي وكنيته أبو يحيى وابن محمد من رجال البخاري وابن أبي فديك من أقرانه فلعله حمله عنه ولم يفصح باسم ابنه لصغره قال محمد بن إسحاق فالتبس بمحمد بن أبي يحيى والد إبراهيم شيخ الشافعي وليس هو به بل رجع الخبر إلى فليح كما قال الترمذي قال بن سعد أمها رغيبة بنت زرارة بن عبيد بن عدس النجارية تزوجها قيس بن صعصعة بن وهب

12289 - أم النعمان بنت رواحة هي عمرة وردت بكنيتها في صحيح أبي عوانة في الحديث الذي أخرجه مسلم باسمها

12295 - أم الهذيل غير منسوبة ذكرها أبو نعيم وتبعه أبو موسى بحديث ضعيف من رواية الحسن بن أبي جعفر عن ليث بن أبي سليم عن سليم الفقيمي عن أبيه عن أم الهذيل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل أرضا فرأى راعيا متجردا فقال يا فلان أنظر ما كان من ضيعة فافرغ منه واستوف أجرك وألحق بأهلك فقال يا رسول الله ألم أحسن الولاية والقيام على الضيعة فقال بلى ولكن لا حاجة لنا فيمن إذا خلا لم يستحي من الله عز وجل قال الذهبي حديث مرسل ضعيف الإسناد قلت أما ضعف سنده فواضح لأن ليثا ضعيف والحسن متروك ومسلم وأبوه مجهولان ومع أن في شيخ أبي نعيم وشيخ شيخه مقالا وأما الإرسال فإن كانت أم الهذيل هي حفصة بنت سيرين فيحتمل لكن كلامه ليس واضحا في إرادة ذلك وإن كانت غيرها فكان ينبغي له التنبيه عليه

12303 - أم الوليد بنت عمر بن الخطاب ذكرها الدارقطني في الإخوة وقال روى حديثها الطرائفي وفيها نظر قلت حديثها أنها قالت اطلع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات عشية فقال أيها الناس ألا تستحيون قالوا مم ذاك يا رسول الله قال تجمعون مالا تأكلون وتبنون ما لا تعمرون وتؤملون ما لا تدركون أخرجه الطبراني عن رواية عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر عنها وقال بن منده رواه سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع نحوه قلت والطريقان ضعيفان

11911 - أم أبان بنت جندب بن عمرو بن حمة الدوسية ذكر لها الزبير قصة في تزويج عمر إياها عثمان بن عفان

11892 - أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بنت عبد شمس العبشمية خالة معاوية قال أبو عمر لما قدمت من الشام خطبها عمر وعلي والزبير وطلحة فأبت إلا من طلحة فتزوجها لا أعلم لها رواية قلت هي والدة إسحاق بن طلحة وكانت زوج أبان بن سعيد بن العاص فاستشهد في حرب الروم

12298 - أم أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري جاء ذكرها في مسند البزار

12296 - أم أبي هريرة واسمها أمينة تقدمت

11893 - أم أزهر العائشية قال أبو عمر روى عنها حديث مخرجه عن النساء فيه نظر ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرازي حدثنا محمد بن مرزوق حدثتني أنيسة بنت منقذ العائشية قالت حدثتني زينب بنت الزبرقان العائشية عن أم الأزهر امرأة منهم أن أباها ذهب بها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح يده عليها وبرك عليها فكانت امرأة صالحة وأخرجه مطين عن محمد بن مرزوق والباوردي عن مطين وابن منده عن الباوردي

11896 - أم أسيد بضم الهمزة امرأة أبي أسيد الساعدي ثبت ذكرها في صحيح البخاري من طريق غسان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لما أعرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فما صنع لهم طعاما ولا قرب إليهم إلا امرأته أم أسيد بلت تمرات في تور من حجارة من الليل فلما فرغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الطعام أتته فسقته تتحفه بذلك وأخرج أبو موسى من طريق الجراح بن موسى عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لما أراد أبو أسيد الساعدي أن يتزوج أم أسيد حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من أصحابه وكان هو الذي زوجها إياه فصنعوا طعاما فكانت هي التي تقر به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن معه

12116 - أم أصهباء ذكر الذهبي في التجريد أن لها في مسند بقي بن مخلد حديثا

11898 - أم أنس الأنصارية وليس أنس بن مالك أخرج الطبراني من طريق عنبسة بن عبد الرحمن أحد الضعفاء عن محمد بن زاذان عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت عن أم أنس قالت قلت يا رسول الله إن عيني تغلبني عن عشاء الآخرة قال أعجليها يا أم أنس إذا ما الليل كل واد فقد إذا حل وقت الصلاة فصلى ولا إثم عليك

11899 - أم أنس بنت البراء بن معرور روى حديثها عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ألا أنبئكم بخير الناس قلنا بلى قال رجل وأشار بيده إلى المغرب أخذ بعنان فرسه في سبيل الله ثم ذكر الذي يليه في غنيمة يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة قد اعتزل شرور الناس أخرجه بن منده من طريق جرير بن حازم عن بن إسحاق عن بن أبي نجيح وخالفه محمد بن سلمة عن بن إسحاق فقال عن أم بشر ذكره أبو نعيم

11901 - أم أنس بنت عمرو بن مرضخة الأنصارية من بني عوف بن الخزرج ذكرها بن حبيب في المبايعات

11902 - أم أنس بنت واقد بن عمرو بن زيد بن مرضخة بن غنم بن عوف ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها عمرو بن ثعلبة

11900 - أم أنس زوج أبي أنس ووالدة عمران بن أبي أنس أخرج الطبراني من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري عن موسى بن عمران بن أبي أنس عن جدته أم أنس أنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك قال أقيمي الصلاة فإنها أفضل الجهاد واهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة واذكري الله كثيرا فإنه أحب الأعمال إلى الله وأخرجه الطبراني أيضا من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس حدثني مربع عن أم أنس أنها قالت يا رسول الله أوصني فقال اهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة الحديث وفيه واذكري الله كثيرا فإنك لا تأتين الله بشيء أحب إليه من كثرة ذكر الله قال أبو موسى أورد الطبراني الأول ترجمة مستقلة وأورد الثاني في ترجمة أم سليم والدة أنس بن مالك وكأن هذه ثالثة كذا قال وليس بظاهر بل الظاهر أنهما واحدة غير أم سليم وقد أفردها أبو عمر عن أم سليم ولكنه قال جدة يونس بن عثمان وكذا قال البخاري في التاريخ يونس بن عمران بن أبي أنس عن جدته فذكر الحديث باللفظ الأول

11903 - أم أوس البهزية قال أبو عمر روى أوس بن خالد حديثها من أعلام النبوة وأخرج الطبراني وابن منده من طريق عصمة بن سليمان عن خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن أوس بن خالد البهزي عن أم أوس بن خالد البهزية أنها أسلت سمنا لها فجعلته في عكة ثم أهدته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبله وأخذ ما فيه ودعا لها بالبركة وردها إليها فرأتها ممتلئة سمنا فظنت أنه لم يقبلها فجاءت ولها صراخ فقال أخبروها بالقصة فأكلت منه بقية عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وولاية أبي بكر وولاية عمر وولاية عثمان حتى كان بين علي ومعاوية ما كان وأخرجه بن السكن من طريق الحسن بن عرفة عن خليفة فلم يذكر أوس بن خالد في السند

11907 - أم أيمن أخرى كانت مولاة مارية أم إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها إسحاق بن راهويه في مسنده بسند مرسل فقال أخبرنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان هو الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكانت إذا دخلت قالت سلام إلا عليكم فرخص لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن تقول السلام عليكم

11906 - أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحاضنته قال أبو عمر اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان وكان يقال لها أم الظباء وقال بن أبي خيثمة حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال أم أيمن اسمها بركة وكانت لأم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أم أيمن أمي بعد أمي وقال أبو نعيم قيل كانت لأخت خديجة فوهبتها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد قالوا كان ورثها عن أمه فأعتق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم أيمن حين تزوج خديجة وتزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن فولدت له أيمن فصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستشهد يوم خيبر وكان زيد بن حارثة لخديجة فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه وزوجه أم أيمن بعد النبوة فولدت له أسامة ثم أسند عن الواقدي عن طريق شيخ من بني سعد بن بكر قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأم أيمن يا أمه وكان إذا نظر إليها يقول هذه بقية أهل بيتي وقال بن سعد أخبرنا أبو أمامة عن جرير بن حازم سمعت عثمان بن القاسم يقول لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرف ودون الروحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة فأجهدها العطش فذلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض فأخذته فشربته حتى رويت فكانت تقول ما أصابني بعد ذلك عطش ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت وأخرجه بن السكن من طريق هشام بن حسان عن عثمان بنحوه وقال في روايته خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد وقال فيه فلما غابت الشمس إذ أنا بإناء معلق عند رأسي وقالت فيه ولقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد أخبرنا عبد الله بن موسى أخبرنا فضيل بن مرزوق عن سفيان بن عيينة قال كانت أم أيمن تلطف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقدم عليه فقال من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن فتزوجها زيد بن حارثة وأخرج البغوي وابن السكن من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أم أيمن وكانت حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لبعض أهله إياك والخمر الحديث قال بن السكن هذا مرسل وأخرج البخاري في تاريخه ومسلم وابن السكن من طريق الزهري قال كان من شأن أم أيمن أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت من الحبشة فلما ولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما توفي أبوه كانت أم أيمن تحضنه حتى كبر ثم أنكحها زيد بن حارثة لفظ بن السكن وأخرج أحمد والبخاري أيضا وابن سعد من طريق سليمان التيمي عن أنس أن الرجل كان يجعل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم النخلات حتى فتحت عليه قريظة والنضير فجعل يرد بعد ذلك فكلمني أهلي أن أسأله الذي كانوا أعطوه أو بعضه وكان أعطاه لأم أيمن فسألته فأعطانيه فجاءت أم أيمن فجعلت تلوح بالثوب وتقول كلا والله لا يعطيكهن وقد أعطانيهن فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لك كذا وكذا وتقول كلا حتى أعطاها حسبته قال عشرة أمثاله أو قريبا من عشرة أمثاله وأخرج بن السكن من طريق عبد الملك بن حصين عن نافع بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن أم أيمن قالت كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فخارة يبول فيها بالليل فكنت إذا أصبحت صببتها فنمت ليلة وأنا عطشانة فغلطت فشربتها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنك لا تشتكين بطنك بعد هذا قلت وهذا يحتمل أن تكون قصة أخرى غير القصة التي اتفقت لبركة خادم أم حبيبة كما تقدم في ترجمتها لكن ادعى بن السكن أن بركة خادم أم حبيبة كانت تكنى أيضا أم أيمن أخذا من هذا الحديث والعلم عند الله تعالى وأسند بن السكن من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدخل على أم أيمن فقربت إليه لبنا فإما كان صائما وإما قال لا أريد فأقبلت تضاحكه فلما كان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو بكر لعمر انطلق بنا نزر أم أيمن كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزورها فلما دخلا عليها بكت فقالا ما يبكيك فما عند الله خير لرسوله قالت أبكي أن وحي السماء انقطع فهيجتهما على البكاء فجعلت تبكي ويبكيان معها وأخرجه مسلم وأحمد وأبو يعلى من هذا الوجه وفيه ولكني أبكي على الوحي الذي رفع عنا وقال الواقدي حضرت أم أيمن أحدا وكانت تسقي الماء وتداوي الجرحى وشهدت خيبر وفي مسند يحيى الحماني وأخرجه أبو نعيم من طريقه عن شريك عن منصور عن عطاء عن بن أم أيمن عن أيمن قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يقطع السارق إلا في جحفة وقومت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا أو عشرة دراهم وهذا في سنده مقال وفي الطبراني من طريق أبي عامر الخراز عن أبي زيد المدني قالت أم أيمن قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناولني الخمرة من المسجد قلت أني حائض قال إن حيضتك ليست في يدك وهذا فيه انقطاع وأخرج بن سعد بسند صحيح عن طارق بن شهاب قال لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكت أم أيمن فقيل لها ما يبكيك قالت أبكي على خبر السماء وفيه لما قتل عمر بكت أم أيمن فقيل لها فقالت اليوم وهي الإسلام وقال حدثنا عفان وقال أحمد حدثنا عبد الصمد قالا حدثنا حماد عن ثابت عن أنس أن أم أيمن بكت حين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقيل لها فقالت أني والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يموت ولكني إنما أبكي على الوحي إذا انقطع عنا من السماء وفي رواية عبد الصمد الذي رفع عنا قال الواقدي ماتت أم أيمن في خلافة عثمان وأخرج بن السكن بسند صحيح عن الزهري أنها توفيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة أشهر وهذا مرسل ويعارضه حديث طارق أنها قالت بعد قتل عمر ما قالت وهو موصول فهو أقوى واعتمده بن منده وغيره وزاد بن منده بأنها ماتت بعد عمر بعشرين يوما وجمع بن السكن بين القولين بأن التي ذكرها الزهري هي مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن التي ذكرها طارق بن شهاب هي مولاة أم حبيبة بركة وأن كلا منهما كان اسمها بركة وتكنى أم أيمن وهو محتمل على بعد

11909 - أم أيوب بنت قيس بن سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر ذكرها الواقدي وقال أسلمت وبايعت قال بن سعد ولم يذكرها غيره

11908 - أم أيوب بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس الخزرجية الأنصارية امرأة أبي أيوب الصحابي المشهور أخرج الترمذي من طريق بن عيينة عن عبد الله بن أبي يزيد عن أبيه أن أم أيوب أخبرته قالت نزل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول فكره أكله وقال لأصحابه كلوه أني لست كأحدكم أني أخاف أن أوذي صاحبي قال وقال الحميدي قال أبو سفيان رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقلت يا رسول الله أهذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم قال حق

11910 - أم أيوب بنت مسعود ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري أن البخاري ذكرها ولم يورد لها شيئا

11894 - أم إسحاق الغنوية تقدم ذكر أول حديثها في ترجمة ولدها إسحاق في حرف الألف من الرجال وبقيته فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتوضأ قلت يا رسول الله وأنا أبكي قتل إسحاق تعني أخاها فأخذ كفا من ماء فنضحه في وجهي قالت أم حكيم بنت دينار الرواية عنها فلقد كانت تصيبها المصيبة العظيمة فترى الدموع في عينها ولا تسيل على خدها وأخرج أحمد من طريق أم حكيم بنت دينار أيضا عن مولاتها أم إسحاق أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتى بقصعة من ثريد فأكلت معه ومعه ذو اليدين فناولها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرقا فقال يا أم إسحاق أصيبي من هذا فذكرت أني صائمة فنسيت فقال ذو اليدين الآن بعد ما شبعت فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو رزق ساقه الله إليك ووقع لي عاليا قرأته على الشيخ أبي إسحاق التنوخي أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم أخبرنا بن الليثي أخبرنا أبو الوقت أخبرنا بن داود أخبرنا بن أعين أخبرنا أبو إسحاق الشامي حدثنا عبد بن حميد أبو عاصم عن يسار بن عبد الملك حدثتني أم حكيم بنت دينار عن مولاتها أم إسحاق قالت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتى بخبز ولحم فقال كلي فأكلت ثم ناولني عرقا فرفعت إلى في فذكرت أني صائمة فبقيت يدي لا أستطيع أن أرفعها إلى فمي ولا أستطيع أن أضعها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مالك يا أم إسحاق قلت يا رسول الله أني كنت صائمة فقال أتمي صومك فقال ذو اليدين الآن حيث شبعت فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو رزق ساقه الله إليها

11905 - أم إياس بنت أبي الحيسر الأنصارية زوج عبد الرحمن بن عوف التي تزوجها فقيل له أولم ولو بشاة سماها بن القداح في أنساب الأوس واسم أبي الحيسر وهو بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح السين المهملة بعدها راء أنس بن رافع الأوسي

11904 - أم إياس بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية أمها أم شريك بنت خالد بن خنيس بمعجمة ونون مصغرا بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة قال بن سعد أسلمت وبايعت وكانت زوج أبي سعد بن طلحة من بني عبد الدار

11897 - أم إياس بنت ثابت بن الأجدع تأتي في أم الحارث

11912 - أم بجيد الأنصارية الحارثية اسمها خولة تقدمت في الأسماء وهي مشهورة بكنيتها

11914 - أم بردة الأنصارية المازنية ذكرها الزبير في أخبار المدينة عن محمد بن الحسن عن علي بن موسى بن عروبة عن يعقوب بن محمد بن صعصعة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى في بني مازن في بيت أم بردة

11913 - أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن عامر بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية مشهورة بكنيتها وتقدم في الخاء المعجمة من الأسماء أن اسمها خولة قال بن سعد أنها زينب بنت سفيان بن قيس بن زعوراء من عدي بن النجار تزوجها البراء بن أوس بن الجعد بن عوف بن مبذول وهي التي أرضعت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفعه إليها لما وضعته مارية فلم تزل ترضعه حتى مات عنها وقال أبو موسى المشهور أن التي أرضعته أم سيف ولعلهما جميعا أرضعتاه

11915 - أم بشر بنت البراء بن معرور تقدم نسبها في ترجمة والدها وفي ترجمة أخيها بشر قيل اسمها خليدة وقيل السلاف والذي ظهر لي بعد البحث أن خليدة والدة بشر بن البراء روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء بن معرور قالت يا أبا عبد الرحمن إن لقيت أبي فاقرأه مني السلام فقال لعمر الله يا أم بشر لنحن أشغل من ذلك فقالت أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنة حيث تشاء وإن نسمة الفاجر في سجين قال بلى قالت هو ذاك أخرجه بن منده من رواية الحارث بن فضيل عن الزهري عنه قال رواه يونس والزبيدي عن الزهري فقال أبو مبشر وقال أبو نعيم اختلف أصحاب بن إسحاق عن الزهري عنه فمنهم من قال أم بشر ومنهم من قال أم مبشر ثم أخرج مسند الحسن بن سفيان بسنده إلى علي بن أبي الوليد عن عبد الله بن يزيد عن أم بشر بنت البراء بن معرور قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي في نفر من أصحابه يأكل من طعام صنعته لهم فسألوه عن الأرواح فذكرها بذكر منع القوم من الطعام ثم قال بعده أرواح المؤمنين في طيور خضر يأكلون من الجنة ويشربون ويتعارفون الحديث

11918 - أم بشر بنت البراء قال بن سعد في بعض أحاديث أم بشر أم بشير وهي واحدة

11916 - أم بشر بنت عمرو بن عنمة بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أم زيد بنت خديج بن سنان بن نابي تزوجها عبد الرحمن بن خراش بن الصمة بن حرام ثم خلف عليها عبد الله بن بشير بن بشر بن أمية

11917 - أم بشر زوج البراء بن معرور مضت في خليدة

11919 - أم بلال امرأة بلال ذكرها أبو موسى في الذيل ونقل عن المستغفري ان البخاري ذكرها فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خزاعة

11920 - أم بلال بنت هلال السلمية وقال أبو عمر المزنية ووهم قال روت حديث ضحوا بالجذع قلت أخرجه مسدد وأحمد قال حدثنا يحيى القطان عن محمد عن أبي يحيى الأسلمي عن أمه أم بلال وكان أبوها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الحديبية قلت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضحوا بالجذع من الضأن فإنه جائز وأخرجه بن السكن من رواية يحيى القطان وقال في سياقه عن أم بلال امرأة من أسلم وقال بن منده تابعه حاتم بن إسماعيل والقاسم بن الحكم عن محمد بن أبي يحيى ثم قال هو وابن السكن ورواه أبو ضمرة عن محمد بن أبي يحيى فقال عن أمه عن أم بلال عن أبيها قلت أخرجه بن ماجة من رواية عن محمد بن أبي نجيح كذلك وذكرها كذلك العجلي في ثقات التابعين

11923 - أم ثابت بنت ثابت بن سنان ذكرها بن سعد في المبايعات وقال ذكرها محمد بن عمر

11924 - أم ثابت بنت ثعلبة بن عمرو بن محصن ذكرها بن سعد في المبايعات وقال بن سعد بعد أن ساق نسبها إلى بني عامر بن مالك بن النجار أمها كبشة بنت مالك بن قيس من بني مازن بن النجار تزوجها العلاء بن عمرو بن الربيع من بني عنم بن النجار وأسلمت أم ثابت وبايعت

11925 - أم ثابت بنت جبر بن عتيك الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات أيضا وكذا قال بن سعد وأمها هضبة بنت عمرو

11926 - أم ثابت بنت حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها هند بنت مالك بن عامر من بني بياضة تزوجها عبد الله بن الحمير الأشجعي وأسلمت أم ثابت وبايعت

11927 - أم ثابت بنت سنان بن عبيد الأنصارية ذكرها بن حبيب

11928 - أم ثابت بنت سهل بن عتيك تأتي في أم سهل

11929 - أم ثابت بنت قيس بن شماس الأنصارية أخت ثابت ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو فولدت له سماكا ولها ذكر في ترجمة ليلى بنت سماك

11930 - أم ثابت بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة الأنصارية الزرقية ذكرها بن حبيب في المبايعات وذكرها بن سعد وقال هي أخت أم سعد لأبيها وأمها

11931 - أم ثعلبة بنت ثابت بن الجذع الأنصارية من بني حرام ذكرها بن حبيب أيضا

11932 - أم ثعلبة بنت زيد بن الحارث بن حرام ذكرها بن سعد في المبايعات وقال هي أخت ثعلبة بن زيد بن الجذع تزوجها عمرو بن أوس بن عائذ بن الصامت بن خالد بن عطية بن عدي بن كعب وأمها لبابة بنت خالد بن مخلد

11933 - أم جعدة تأتي بعد واحدة

11937 - أم جميل بنت الجلاس بن سويد بن الصامت بن خالد بن عطية الأنصارية من بني عبد الأشهل قال بن سعد أسلمت وبايعت وتزوجها سالم بن عتبة بن سالم بن سلمة بن أمية بن زيد

11938 - أم جميل بنت الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام الخزرجية ذكرها بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال تزوجها المنذر بن عمرو الخزرجي نقيب بني ساعدة قال وأمها زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأسلمية

11940 - أم جميل بنت الخطاب القرشية العدوية زوج سعد بن زيد أحد الشعرة وهي أم ولده عبد الرحمن الأكبر ذكرها الزبير وقيل هي فاطمة التي تقدمت في حرف الفاء

11943 - أم جميل بنت المجلل بجيم ولامين بن عبد أو عبيد بن أبي قيس القرشية العامرية من بني عامر بن لؤي كانت من السابقات قال بن سعد أمها أم حبيب بنت العاص أخت أبي أحيحة أسلمت أم جميل بمكة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية هي وزوجها حاطب بن الحارث قال وكان معها ابناهما محمد والحارث وتقدم ذكرها في ترجمة ولدها محمد بن حاطب وأخرجه أحمد من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب عن أمه أم جميل بنت المجلل قالت أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب فذهبت أطلب فتثاقلت القدر فانكفأت على ذراعك الحديث

11939 - أم جميل بنت أبي أخزم بن عتيك بن النعمان الأنصارية من بني مالك

11941 - أم جميل بنت عبد الله ذكر البغوي من طريق موسى بن عبيدة الربدي عن أخيه عبد الله عن أم جميل بنت عبد الله أن زوجها ضربها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هل لك أن تفارقها ففارقها

11942 - أم جميل بنت قطبة بن عامر الأنصارية من بني سواد ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق فولدت له أمامة ثم تزوجها زيد بن ثابت ثم تزوجها أنس بن مالك

11945 - أم جندب الأزدية والدة سليمان بن عمرو بن الأحوص أخرج حديثها أحمد وابن سعد كلاهما عن يزيد بن هارون عن حجاج بن أرطاة عن يزيد مولى عبد الله بن الحارث عن أم جندب الأزدية قالت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف وأخرجه بن سعد عن عبد الله بن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان عن عمرو بن الأحوص عن أمه به وأتم منه وفيه وخلفه رجل يقيه حجارة الناس فسألت عنه فقيل العباس بن عبد المطلب وأخرجه أيضا من طريق مندل بن علي عن يزيد عن سليمان عن أمه أم جندب به لكن قال فقيل الفضل بن العباس وهو الصواب وأخرجه بن منده من الوجه الأول ثم قال خالفه حماد بن سلمة فقال عن حجاج عن يزيد بن الحارث عن جندب عن أمه وفرق أبو نعيم بينهما فجعل أم جندب والدة سليمان غير أم جندب الأزدية وجعل ترجمة أم جندب والدة أبي ذر بينهما وهو وهم والعجب أنه قال في الأزدية وهي والدة سليمان

11946 - أم جندب بنت مسعود بن أوس الأنصارية من بني ظفر ذكرها بن حبيب وابن سعد في المبايعات وقال بن سعد أمها وأم أختها أم سلمة الشموس بنت عمرو تزوجها نضر بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر فولدت له الحارث

11944 - أم جندب والدة أبي ذر وقع في قصة إسلام أبي ذر الغفاري عن مسلم من طريق حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال فلما أسلمت أتيت أخي وأمي فقالا لا رغبة لنا عن دينك فأسلمت أمي وأخي الحديث

11947 - أم جندرة والدة أبي قرصافة جندرة بن حبشية وقع ذكرها عن الطبراني في مسند والدها

11957 - أم حارثة تأتي في أم ربيع بنت البراء عمة أنس

11958 - أم حارثة هي الربيع بنت النضر تقدمت في الأسماء

11960 - أم حبان بالكسر بنت عامر بن نابي أخت عقبة تقدم نسبها مع أخيها ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها فكيهة بنت السكن بن زيد السلمية تزوجها حرام بن محيصة وقال أنها التي استفتى لها أخوها عقبة بن عامر عن المنذر وليس كذلك لأن عقبة الذي استفتى هو بن عامر الجهني وهذا الأنصاري لا رواية له وإنما اشتبه على من زعم ذلك باتفاق الاسم واسم الأب

11964 - أم حبيب أو أم حبيبة بنت العباس بن عبد المطلب والأول أشهر قال أبو عمر أمها أم الفضل فهي شقيقة الفضل وعبد الله مذكورة في حديث أم الفضل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لو بلغت أم حبيبة بنت العباس وأنا حي لتزوجتها وتزوجها الأسود بن سنان بن عبد الأسد المخزومي قال بن الأثير ذكرها بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه عن الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عن عكرمة عن بن عباس قال نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أم حبيب بنت العباس تدب بين يديه فقال لئن بلغت هذه وأنا حي لتزوجتها فقبض قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود فولدت له لبابة سمتها باسم أمها قلت وهذا يقتضي أن يكون لها رؤية فتكون من أهل القسم الثاني لكن ذكرها بن سعد في الصحابيات وذكر أنها ولدت للأسود ابنة أخرى اسمها زرقاء قال وولدها يسكنون مكة

11963 - أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية عمة خالد بن سعيد بن العاص وإخوته ذكرها المستغفري وأبو موسى في الذيل عنه ولم يذكر ما يدل على إسلامها بل قال كانت زوج عمرو بن عبد ود يعني القرشي العامري الذي قتله علي بن أبي طالب في الخندق فلعلها عاشت إلى الفتج وأسلمت وهي بنت عم الحكم بن أبي العاص بن أمية والد مروان

12000 - أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب تقدم التنبيه عليها في الأول

11966 - أم حبيب بنت العوام بن خويلد القرشية الأسدية أخت الزبير ذكرها الزبير بن بكار وقال كانت زوج خالد بن حزام أخي حكيم بن حزام فولدت له أم الحسن ومات خالد بن حزام راجعا من هجرة الحبشة الأولى إلى مكة كما تقدم في ترجمته

11961 - أم حبيب بنت ثمامة من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني أسد حلفاء قريش واستدركها بن الدباغ

11962 - أم حبيب بنت سعيد بن يربوع ذكر البلاذري أنها هاجرت إلى الحبشة

11965 - أم حبيب بنت غانم تقدم ذكرها في معاذة

11967 - أم حبيب بنت معتب اسمها حبيبة تقدمت

11968 - أم حبيب بنت نباتة الأسدية أسلمت بمكة وهاجرت ذكرها بن سعد

11969 - أم حبيب مولاة أم عطية تأتي في أم حبيبة وكذا بنت جحش

11970 - أم حبيبة بزيادة هاء في آخرها بنت جحش أخت زينب زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت تحت عبد الرحمن بن عوف فاستحيضت فأخرج مسلم من طريق عمرو بن الحارث عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش ختنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف أنها استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال الحديث ورواه معمر عن الزهري فقال أم حبيب بغير هاء وقال يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أم حبيبة وقال بن قتيبة عن الزهري إن أم حبيب أو أم حبيبة على الشك وقال محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة بنت جحش أنها استحيضت فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمرها بالغسل عند كل صلاة فإن كانت لتخرج من المركن وقد غلبت حمرة الدم على الماء فتصلي وقد تقدمت رواية بن أبي ذؤيب في الأسماء في حبيبة

11971 - أم حبيبة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسمها رملة تقدمت في الأسماء

11972 - أم حبيبة بنت نباتة الأسدية ذكرها بن سعد وقال أسلمت بمكة وبايعت وهاجرت مع من هاجر من قومها

11973 - أم حبيبة مولاة أم عطية قالت كنت في النسوة اللاتي أهدين بعض بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اصببن إذا صببتن على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة أخرجه أحمد والطبراني من طريق شريك عن عبد الملك بن أبي سليمان عنها فوقع عند أحمد أم حبيبة وعند الطبراني أم حبيب

11975 - أم حرام بنت ملحان خالة أنس بن مالك تقدم نسبها مع أخيها حرام بن ملحان في الحاءالمهملة من الرجال ويقال أنها الرميصاء بالراء أو بالغين المعجمة كذا أخرجه أبو نعيم ولا يصح بل الصحيح أن ذلك وصف أم سليم ثبت ذلك في حديثين لأنس وجابر عند النسائي وقال أبو عمر في أم حرام لا أقف لها على اسم صحيح وثبت ذلك في صحيح البخاري وغيره من طريق الموطأ لمالك عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ذهب إلى قباء دخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه فدخل عليها فأطعمته وجلست تفلى رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك الحديث في شهداء البحر وفي آخره قال فركبت أم حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت وفي بعض طرقه في البخاري عن أنس عن أم حرام بنت ملحان وكانت خالته أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في بيتها فاستيقظ وهو يضحك وقال عرض علي أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قالت فقلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم ثم نام فاستيقظ وهو يضحك فقلت يا رسول الله ما يضحكك فقال عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين قال فتزوجها عبادة بن الصامت فأخرجها معه فلما جاز البحر ركبت دابة فصرعتها فقتلها قال بن الأثير وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس فدفنت فيها وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان ومعه أبو ذر وأبو الدرداء وغيرهما من الصحابة وذلك في سنة سبع وعشرين قال أبو عمر كان معاوية غزا تلك الغزوة بنفسه ومعه امرأته فاختة بنت قرظة من بني نوفل بن عبد مناف قلت وفي موطأ بن وهب عن بن لهيعة أن امرأة معاوية التي غزت معه تلك الغزوة هي كنود بنت قرظة فلعل فاختة كانت تلقب كنود وهي أختها تزوج معاوية واحدة بعد أخرى وجزم بذلك بعض أهل الأخبار قال وصالحهم معاوية تلك السنة ورجع وروى عن أم حرام أيضا زوجها عبادة بن الصامت وعمير بن الأسود وعطاء بن يسار ويعلي بن شداد بن أوس

11976 - أم حرملة بنت عبد الأسود بن خزيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة الخزاعية تقدمت في خالد

11979 - أم حفيظ بفاء مصغرة بنت الحارث الهلالية أخت أم الفضل والدة بن عباس اسمها هزيلة بزاي مصغرة تقدم ذكرها وحديثها في حرف الهاء من الأسماء وهي التي أهدت الضباب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

11988 - أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية زوج عكرمة بن أبي جهل قال أبو عمر حضرت يوم أحد وهي كافرة ثم أسلمت في الفتح وكان زوجها فر إلى اليمن فتوجهت إليه بإذن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحضر معها وأسلم ثم خرجت معه إلى غزوة الروم فاستشهد فتزوجها خالد بن سعيد بن العاص فلما كانت وقعة مرج الصفر أراد خالد أن يدخل بها فقالت لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع فقال إن نفسي تحدثني أني أقتل قالت فدونك فأعرس بها عند القنطرة فعرفت بها بعد ذلك فقيل لها قنطرة أم حكيم ثم أصبح فأولم عليها فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ووقع القتال فاستشهد خالد وشدت أم حكيم عليها ثيابها وتبدت وإن عليها أثر الخلوق فاقتتلوا على النهر فقاتلت أم حكيم يومئذ فقتلت بعمود الفسطاط الذي أعرس بها خالد فيه سبعة من الروم وأخرج بن منده من طريق السجزي عن بن إسحاق عن بن شهاب عن عروة قال كانت أم حكيم بنت الحارث عند عكرمة وكانت فاختة بنت الوليد بن المغيرة عند صفوان بن أمية فأسلمتا جميعا واستأمنت أم حكيم بنت الحارث لعكرمة فأمنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر موسى بن عقبة في مغازيه عن الزهري أم حكيم بنت الحارث بن هشام أسلمت يوم الفتح واستأذنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بطلب زوجها عكرمة فأذن لها وأمنه

11990 - أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم قيل اسمها صفية ويقال هي أم الحكم التي تقدمت قريبا وقيل ضباعة التي تقدمت في الأسماء قال خليفة حدثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير بن عبد المطلب بنتا غير ضباعة ذكرها أبو عمر لكنه لم يذكر أم الحكم بل قال أم حكيم بنت ضباعة وكانت تحت ربيعة بن الحارث أسلمت وهاجرت وروى عنها ابنها عبد الله بن الحارث بن نوفل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على ضباعة فنهش عندها من كتف ثم صلى وما توضأ من ذلك قلت وهذا الحديث أورده الحارث بن أبي أسامة في مسنده وابن منده من طريق حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن أم حكيم قالت أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي كتفا فصلى ولم يتوضأ وذكر الاختلاف فيه على قتادة فقال سعيد بن أبي عروبة عنه عن صالح أبي الخليل عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أم الحكم عن أختها ضباعة وقيل عن سعيد عن قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن أم حكيم بنت الزبير حدثته ولم يذكر ضباعة أخرجه أحمد وقال همام عن قتادة عن إسحاق لم يذكر أبا الخليل أخرجه بن منده وقال بن منده رواه داود بن أبي هند عن إسحاق عن أم حكيم صفية ولم يذكر ضباعة وذكر إبراهيم الحربي أن سعيد بن بشر روى عن قتادة عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن جدته أم حكيم هذا الحديث قال فوهم وإنما هي جدته من قبل أمه وهي هند بنت أبي سفيان أمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية قلت وأخرج إسحاق بن راهويه في مسنده هذا الحديث من رواية داود بن أبي هند أن أم حكيم بنت الزبير وهي ضباعة كانت تصنع للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الطعام الحديث في أكله من كتف الشاة وصلى ولم يتوضأ فهذا يوضح بأن أم حكيم كنية ضباعة والله أعلم

11995 - أم حكيم بنت النضر أخت الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية أمها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار قال بن سعد تزوجها ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك فولدت له أبا حكيم وعبد الرحمن وأم حكيم سهلة

11986 - أم حكيم بنت أبي أمية بن حارثة السلمية زوج عثمان بن مظعون نسبها بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ووقع عند بن منده أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر رواه من طريق عمر بن در عن مجاهد مرسلا وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب بنت حكيم وهي خولة وهي كما قال لكن أم حكيم هذه خولة بنت حكيم كما ذكرته من تفسير بن الكلبي

11987 - أم حكيم بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة والدة الوليد بن عبد شمس المخزومي ذكرت في ابنها الوليد

11989 - أم حكيم بنت حرام ذكر بن حبيب أنها أسرت يوم بدر ثم أسلمت وبايعت قلت كذا ذكر بن الأثير وقد تصحفت لفظة بنت من بن وهي والدة حكيم بن حرام الصحابي المشهور وسيأتي ذكر قصتها في المبهمات إن شاء الله تعالى

11991 - أم حكيم بنت طارق الكنانية قال بن سعد أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع

11992 - أم حكيم بنت عبد الرحمن بن مسعود مضت في أم الحكم

11994 - أم حكيم بنت عقبة بن أبي معيط قتل أبوها يوم بدر وأسلمت أمها أروى يوم الفتح وتزوجت من المطلب بن أبي البحتري بن هاشم بن المطلب الأسدي فولدت له أمة الله بنت المطلب ذكر كل ذلك الزبير ومقتضى ذلك أن تكون من الصحابة

11993 - أم حكيم بنت عقبة بن أبي وقاص أخت هاشم ونافع قال أبو عمر كانت من المهاجرات

12001 - أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد بن قارظ من بني ليث حلفاء بني زهرة زوج عبد الرحمن بن عوف ذكرها البخاري في الصحيح تعليقا فقال في باب إذا كان الولي هو الخاطب من كتاب النكاح وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم بنت قارظ تجعلين أمرك إلي فقالت نعم فقال تزوجتك وهذا الأثر وصله بن سعد من طريق بن أبي ذئب عن سعيد بن خالد وقارظ بن شيبة أن أم حكيم بنت قارظ قالت لعبد الرحمن بن عوف إنه قد خطبني غير واحد فزوجني أيهم رأيت قال وتجعلين ذلك إلي فقالت نعم قال قد تزوجتك قلت وسعيد هو بن خالد بن عبد الله بن قارظ تابعي ضعفه النسائي ومشاه الدارقطني وقارظ بن شيبة قال س لا بأس به هو بن قارظ وأبوها قارظ كان

11996 - أم حكيم بنت وداع ويقال بنت وادع الخزاعية قال أبو نعيم كانت من المهاجرات وقال أبو عمر سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول عجلوا الإفطار وأخروا السحور روت عنها صفية بنت جرير قلت وصله أبو يعلى وأخرجه بن منده من طرق عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن خبابة بنت عجلان عن أمها أم حفص عن صفية وساق بهذا الإسناد أحاديث أربعة أخر منها قالت قلت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم رد اللطف فقال ما أقبحه لو أهدى إلى كراع لقبلته ولو دعيت إليه لأجبته ومنها ما أخرجه بن ماجة بهذا الإسناد دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب وأخرج بن سعد عن موسى بهذا الإسناد حديث ما جزاء الغني من الفقير قال النصيحة والدعاء وقال روت أم حكيم أحاديث بهذا الإسناد

11997 - أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي روى حديثها بن عاصم وبقي بن مخلد من طريق عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد عن أبيه عن جدته أم حميد أنها قالت قلت يا رسول الله يمنعنا أزواجنا أن نصلي معك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في الجماعة وأخرجه بن أبي خيثمة من رواية بن وهب عن داود بن قيس عن عبد الله بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله أني أحب الصلاة معك قال قد علمت إنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير فذكر نحوه لكن بالإفراد وزاد وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي قال فأمرت فبنى لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله تعالى

11998 - أم حميد والدة أشعب الطامع تقدمت في أم الجلندج

11999 - أم حنظلة بنت رومي بن وقش الأنصارية الأشهلية ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر أمها سهيمة بنت عبد الله بن رفاعة الأوسية وزوجها ثعلبة بن عدي الأشهلي

12006 - أم خارجة امرأة زيد بن ثابت أورد بن أبي عاصم من طريق عبيد الله بن أبي زياد حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي ربيعة حدثتني أم خارجة امرأة زيد بن ثابت قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حائط ومعه أصحابه إذ قال أول رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنة فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط قالت فبينما نحن كذلك إذ سمعنا حسا فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عسى أن يكون علي بن أبي طالب وذكر أبو نعيم أن مكي بن إبراهيم تابعه عن أبي بكر أخرجه بن منده من وجهين عن أبي عبد الرحيم الحراني عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة عن أبيه عن أم خارجة بنت سعد بن ربيع عن أبي مرثد وستأتي

12005 - أم خارجة بنت النضر بن ضمضم الأنصارية من بني عدي بن النجار ذكرها بن حبيب في المبايعات

12007 - أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث القرشية الزهرية تقدمت في الأسماء في خالدة

12008 - أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية وهي مشهورة بكنيتها واسمها أمة لها ولأبويها صحبة وكانا ممن هاجر إلى الحبشة وقدما بها وهي صغيرة وقصتها عند البخاري من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أمه أم خالد قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي وعلي قميص أصفر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد تقدم ذكرها في أمة في حرف الألف

12009 - أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة من بني عدي بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها حارثة بن النعمان فولدت له عبد الله وسودة وعمرة وأم هشام

12010 - أم خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات وأظنها الأولى نسبت لجدها

12011 - أم خزيمة زوج جهم بن قيس هاجرت معه إلى الحبشة فماتت بها ذكرها البلاذري

12012 - أم خلاد الأنصارية سألت عن أبيها لما قتل استدركها بن الأثير

12013 - أم خناس بضم أوله وتخفيف النون قال بن ماكولا هي امرأة مسعود لها صحبة

12017 - أم ذر امرأة أبي ذر الغفاري قال بن منده لها ذكر في وفاة أبي ذر ووصل ذلك أبو نعيم من طريق مجاهد عن إبراهيم بن الأسير وليس فيه ما يدل على أن له صحبة بل فيه احتمال أن يكون تزوجها بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام أخرجه الفاكهي في كتاب مكة حدثنا ميمون بن أبي محمد الكوفي قال حدثني أبو الصباح الكوفي بإسناد له يصل به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أراد أن يتبسم قال لأبي ذر يا أبا ذر حدثني بيدء إسلامك قال كان لنا صنم يقال له نهم فأتيته فصببت له لبنا ووليت فحانت مني التفاتة فإذا كلب يشرب ذلك اللبن فلما فرغ رفع رجله فبال على الصنم فأنشأت أقول ألا يا نهم إني قد بدا لي مدى شرف يبعد منك قربا رأيت الكلب سامك خط خسف فلم يمنع قفاك اليوم كلبا فسمعتني أم ذر فقالت لقد أتيت جرما وأصبت عظما حين هجوت نهما فخبرتها الخبر فقالت ألا فابننا ربا كريما جوادا في الفضائل يا بن وهب فما من سامه كلب حقير فلم يمنع يداه لنا برب فما عبد الحجارة غير غاو ركيك العقل ليس بذي لب قال فقال صلى الله عليه وآله وسلم صدقت أم ذر فما عبد الحجارة غير غاو

12018 - أم ذرة مذكورة في الصحابيات حديثها عند محمد بن المنكدر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين كذا في بعض نسخ الاستيعاب

12019 - أم رافع بنت أسلم ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات

12020 - أم رافع بنت عامر بن كريز زوج عبد الله بن أسود بن عوف ذكرها الزبير

12021 - أم رافع بنت عبد الله بن النعمان ذكرها بن حبيب في المبايعات

12022 - أم رافع بنت عثمان الزرقية ذكرها بن حبيب في المبايعات

12023 - أم رافع زوج أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اسمها سلمى مشهورة باسمها وكنيتها تقدمت في الأسماء

12024 - أم ربعة بنت خدام روى حديثها بن الأعرابي عن عباس الدوري عن أحمد عن يونس عن أبي بكر بن عياش عن يعقوب بن عطاء عن عطاء قال زوج خدام ابنته أم ربعة وهي كارهة فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزعها من زوجها أبي لبابة قال أبو موسى الذي في سائر الروايات أنها خنساء بنت خدام ولعل هذه كنيتها

12028 - أم رزن بنت سواد بن رزن بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أم الحارث بنت النعمان بن خنساء بن سنان تزوجها يزيد بن الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة

12029 - أم رعلة بكسر أوله وسكون المهملة القشيرية لها حديث أورده المستغفري من طريق وأبو موسى من طريق آخر كلاهما من حديث بن عباس أن امرأة يقال لها رعلة القشيرية وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة فقالت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته إنا ذوات الخدور ومحل أزر البعول ومربيات الأولاد ولاحظ لنا في الجيش فعلمنا شيئا يقربنا إلى الله عز وجل فقال عليكن بذكر الله أناء الليل وأطراف النهار وغض البصر وخفض الصوت الحديث وفيه قالت يا رسول الله أني امرأة مقينة أقين النساء وأزينهن لأزواجهن فهل هو حوب فأثبط عنه فقال لها يا أم رعلة قينيهن وزينيهن إذا كسدن ثم غابت حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأقبلت في أيام الردة فذكر لها قصة في الحزن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتطوافها بالحسن والحسين أزقة المدينة تبكي عليه وأنشد لها مرثية منها يا دار فاطمة المعمور ساحتها هيجت لي حزنا حييت من دار قال أبو موسى بعد سياقه هذا الإسناد لا يحتمل هذا والحمل فيه على أبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم السرندسي فإنه غير مشهور ولا هو مذكور في رجال أصبهان ثم ساق من طريق عبد الله بن محمد البلوي عن عمارة بن زيد عن إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن بن عباس قال قدمت القشيرية مع زوجها أبي رعلة وكانت امرأة بدوية ذات لسان فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بها معجبا فذكر نحوه وقال في آخر الحديث فهاجت المدينة مأتما فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وأهلها يبكون قال أبو موسى هذا الإسناد أليق بهذا الحديث يعني لشهرة البلوي بالكذب والله أعلم

12030 - أم رمثة قال أبو عمر شهدت خيبر ولا أعرف لها غير هذا الخبر وقد ذكرها بن إسحاق في رواية يونس بن بكير فقال في تسمية من أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ولأم رمثة أربعين وسقا قلت قد ذكرها بن سعد وزاد مع التمر أوسق من الشعير ونسبها فقال أم رمثة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف ويقال أم رميثة بالتصغير أسلمت وبايعت قال وهي والدة حكيم والد القعقاع وذكرها فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المهاجرات

12031 - أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذنيه بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة امرأة أبي بكر الصديق ووالدة عبد الرحمن وعائشة قال أبو عمر هكذا نسبها مصعب وخالفه غيره والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة وقال بن إسحاق أم رومان اسمها زينب بنت عبد بن دهمان أحد بني فراس بن غنم قلت وثبت في صحيح البخاري أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف عليها أنه لا يأكل منها من أضيافه يا أخت بني فراس واختلف في اسمها فقيل زينب وقيل دعد قال الواقدي كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الأزدي وكان قد قدم مكة فحالف أبا بكر قبل الإسلام وتوفي عن أم رومان بعد أن ولدت له الطفيل ثم خالف عليها أبو بكر وقال بن سعد كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة وساق نسبه إلى الأزد فولدت له الطفيل وقدم من السراة ومعه امرأته وولده فحالف أبا بكر ومات بمكة فتزوجها أبو بكر وقديما أسلمت هي وبايعت وهاجرت وأخرج الزبير عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له عن عائشة قالت لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلفنا وخلف بناته فلما استقر بعث زيد بن حارثة وبعث معه أبا رافع وبعث أبو بكر عبد الله بن أريقط وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أم رومان وأسماء فصادفوا طلحة يريد الهجرة فخرجوا جميعا فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة وقال بن سعد توفيت في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذي الحجة سنة ست ثم أخرج عن عفان وزيد بن هارون كلاهما عن حماد عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد قال لما دليت أم رومان في قبرها قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان وقال أبو عمر توفيت أم رومان في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك في سنة ست من الهجرة فنزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبرها واستغفر لها وقال اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك قال أبو عمر كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجة سنة أربع أو خمس عام الخندق وقال بن الأثير سنة ست وكذلك قال الواقدي في ذي الحجة سنة ست وتعقب بن الأثير من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية وكان الإفك في شعبان سنة ست قلت لم يتفقوا على تاريخ الإفك فلا معني للتوهم بذلك والخبر الذي ذكر بن سعد وأخرجه البخاري في تاريخه عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة وابن منده وأبو نعيم كلهم من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن القاسم بن محمد قال لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه ومنهم من زاد فيه عن القاسم عن أم سلمة وقال البخاري بعد تخريجه فيه نظر وحديث مسروق أسند يعني الذي أخرجه هو من طريق حصين بن مسروق عن أم رومان قال أبو نعيم الأصبهاني قيل أنها ماتت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو وهم وقال في موضع آخر بقيت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دهرا وقال إبراهيم الحربي سمع مسروق عن أم رومان وله خمس عشرة سنة قلت ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر لأن مولده سنة إحدى من الهجرة ورد ذلك الخطيب في المراسيل فقال بعد أن ذكر الحديث الذي أخرجه البخاري فوقع فيه عن مسروق حدثتني أم رومان فذكر طرفا من قصة الإفك هذا حديث غريب لا نعلم أحدا رواه غير حصين ومسروق لم يدرك أم رومان يعني أنه إنما قدم من اليمن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوهم حصين في قوله حدثتني إلى أن يكون بعض النقلة كتب سألت بألف فصارت سألت وتحرفت الكلمة فذكرها بعض الرواة بالمعني فعبر عنها بلفظ حدثني على أن بعض الرواة رواه عن حصين بالعنعنة قال الخطيب وأخرج البخاري في التاريخ لما وقع فيه عن مسروق سألت أم رومان ولم يظهر له علته قلت بل عرف البخاري العلة المذكورة وردها كما تقدم ورجح الرواية التي فيها أنها ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنها مرسلة وراويها علي بن زيد وهو بن جدعان ضعيف قلت وأما دعوى من قال أنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست فيردها ما أخرجه الزبير بن بكار عن إبراهيم بن حمزة الزبيري عن بن عيينة عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش بل الفتح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال محمد بن سعد إن إسلامه كان في صلح الحديبية وكان أول الصلح في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف والفتح كان في رمضان سنة ثمان وقد ثبت في الصحيحين عن أبي عثمان النهدي عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء فذكر الحديث في قصة أضياف أبي بكر قال عبد الرحمن وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيتنا وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب فلما جاء أبو بكر قالت له أمي احتبست عن أضيافك وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف وإسلام عبد الرحمن كان بين الحديبية والفتح كما نبهت عليه آنفا وهذه القصة كانت بعد إسلامه قطعا فلا يصح أن تكون ماتت في آخر سنة ست إلا إن كان عبد الرحمن أسلم قبل ذلك وأقرب ما قيل في وفاتها من الوفاة النبوية أنها كانت في ذي الحجة سنة ست والحديبية كانت في ذي القعدة سنة ست وقدوم عبد الرحمن بعد ذي الحجة سنة ست فإن ادعى أن الرجوع من الحديبية وقصة الجفنة المذكورة وقدوم عبد الرحمن بن أبي بكر ووفاة أم رومان كان الجميع في ذي الحجة سنة ست كان ذلك في غاية البعد ووقفت على قصة أخرى تدل على تأخر وفاة أم رومان عن سنة ست بل عن سنة سبع بل عن سنة ثمان ففي مسند الإمام أحمد من طريق أبي سلمة عن عائشة قالت لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعائشة فقال يا عائشة أني عارض عليك أمرا فلا تفتاتي فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان قالت يا رسول وما هو قال قال الله عز وجل يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها الآية إلى أجرا عظيما قالت قلت فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان فضحك وسنده جيد وأصل القصة في الصحيحين من طريق أخرى عن أم سلمة والتخيير كان في سنة تسع والحديث مصرح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ وقد أمعنت في هذا الموضوع في مقدمة فتح السابري في الفصل المشتمل على الرد على من ادعى في بعض ما في الصحيح علة قادحة ولله الحمد فلقد تلقى هذا التعليل لحديث أم رومان بالانقطاع جماعة عن الخطيب من العلماء وقلدوه في ذلك وعدرهم واضح ولكن فتح الله ببيان صحة ما في الصحيح وبيان خطأ من قال أنها ماتت سنة ست وقيل غير ذلك وأول من فتح هذا الباب صاحب الصحيح كما ذكره أولا فإنه رجح رواية مسروق على رواية علي بن زيد وهو كما قال لأن مسروقا متفق على ثقته وعلي بن زيد متفق على سوء حفظه ثم وجدت للخطيب سلفا فذكر أبو علي بن السكن في كتاب الصحابة في ترجمة أم رومان أنها ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وروى حصين عن أبي وائل عن مسروق قال سألت أم رومان قال بن السكن هذا خطأ ثم ساق بسنده إلى حصين عن أبي وائل عن مسروق أن أم رومان حدثتهم فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري ثم قال تفرد به حصين ويقال إن مسروقا لم يسمع من أم رومان لأنها ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبالله التوفيق

12034 - أم زفر الحبشية السوداء الطويلة ثبت ذكرها في صحيح البخاري في حديث بن جريج أخبرني عطاء أنه رأى أم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة ومن طريق عمران بن كبر حدثني عطاء قال قال لي بن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أني اصرع وإني أنكشف فأدع الله لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك فقالت أصبر وإني أنكشف فأدع الله ألا أنكشف فدعا لها وأخرجه عبد الرزاق عن بن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاوس أنه سمعه يقول إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يؤتى بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ فأتى بمجنونة يقال لها أم زفر فضرب صدرها فلم تبرأ ولم يخرج شيطانها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو يعيبها في الدنيا ولها في الآخرة خير قال بن جريج وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة وأخبرني عبد الكريم عن حسن أنه سمعه يقول كانت المرأة تخنق في المسجد فجاء إخوتها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكوا ذلك إليه فقال إن شئتم دعوت الله فبرأت وإن شئتم كانت كما هي ولا حساب عليها في الآخرة فخيرها إخوتها فقالت دعوني كما أنا فتركوها فهذه رواية الثقات عن عطاء وقد رواه عمر بن قيس عن عطاء فصحفها فقال عن أم قرثع قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقتل أني امرأة أغلب على عقلي فقال ما شئت إن شئت دعوت الله لك وإن شئت تصبرين وقد وجبت لك الجنة فقال له أصبر أخرجه الطبراني والخطيب من طريقه قلت وسنده إلى عمر بن قيس ضعيف أيضا وقد شد مع التصحيف في جعله الحديث من رواية عطاء عنها وإنما رواه عطاء عن بن عباس وقد تقدم في حرف السين المهملة أن اسمها سعيرة وتقدمت قصتها في الصرع من وجه آخر وذكرت في حرف الشين المعجمة أن بعضهم سماها شقيرة بمعجمة ثم قاف والله أعلم

12035 - أم زفر ماشطة خديجة ذكر عبد الغني بن سعيد في المبهمات أنها المرأة التي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيها أنها كانت تغشانا في زمن خديجة فروى من طريق الزبير بن بكار عن سليمان بن عبد الله بن سليم أخبرني شيخ من أهل مكة قال هي أم زفر ماشطة خديجة يعني العجوز التي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها كانت تغشانا في زمن خديجة قلت ومضى في جثامة من أسماء النساء من طريق أبي عاصم عن أبي عامر الخزاز عن بن أبي مليكة عن عائشة ما يقتضي أنه كان اسمها جثامة المزنية فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بل أنت حضانة وفي رواية حسانة فكونها مزنية واسمها حضانة يقوي أنها غير الحبشية وإن اتفقا في الكنية وكلام أبي عمر ثم أبي موسى يقتضي أنها واحدة لكن أبو موسى في ترجمة أم زفر قال إنه محتمل وأما أبو عمر فأورد ما يتعلق بها مع خديجة وما يتعلق بالصرع في ترجمة واحدة والعلم عند الله تعالى

12042 - أم زنيب بنت نبيط بن جابر وأمها الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة تقدم ذكرها في حبيبة

12036 - أم زياد الأشجعية روى حديثها رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي عن حشرج بن زياد الأشجعي عن جدته أم أبيها أنها خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة خيبر سادسة نسوة قال فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعث إلينا فقال بإذن من خرجتن ورأينا في وجهه الغضب فقلنا خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى ونناول السهام ونسقي السويق وفيه أنه قسم لهن من التمر أخرجه أبو داود والنسائي وابن أبي عاصم

12038 - أم زيد بنت السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم الأنصارية ثم الجشمية ذكرها بن سعد وابن حبيب في المبايعات وقال بن سعد تزوجها سراقة بن كعب بن عبد العزي بن غزية فولدت له زيدا وأسلمت وبايعت

12037 - أم زيد بنت حرام بن عمرو الأنصارية من بني مالك ويقال لها صاحبة الجمل ذكرها بن حبيب في المبايعات

12039 - أم زيد بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة من بني عمرو بن مالك بن النجار ذكرها بن سعد عن محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت قال وهي صاحبة الجمل

12040 - أم زيد بنت قيس بن النعمان بن سنان الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أدام بنت القين بن كعب بن سواد تزوجها خالد بن عدي بن عمرو بن عدي بن سنان بن نابي

12041 - أم زيد غير منسوبة ذكرت في سبب نزول قوله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما وقع ذلك في رواية أسباط بن نضر عن السدي وقال كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها فأقبل أهلها مع زوجها فنزل قوله تعالى الخ قال بن الأثير لعلها واحدة من المتقدمات

12043 - أم زينب التميمية ثم العنبرية ذكرها بن منده مع من تكنى بأم زينب بنون مفتوحة قبلها مثناة تحتانية ساكنة وكذا ضبطها العسكري كما تقدم في ترجمة ولدها زينب بن ثعلبة وقال إن المحدثين يقولونها بموحدتين مصغرة قلت وهو المعتمد وقد تقدم في ترجمة ذؤيب في الذال المعجمة من أسماء الرجال وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لولدها زينب بن ثعلبة بارك الله فيك يا غلام وبارك لأمك فيك وقال الذهبي في التجريد دعاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث منكر ذكره بن منده وليس كما قال بل سنده حسن

12032 - أم زينب بنت ثعلبة

12044 - أم سارة كنود التي أعطاها حاطب بن أبي بلتعة الكتاب إلى قريش فنزلت فيه لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء سماها قتادة عن أنس في حديث مختصر أخرجه بن منده من طريق عن قتادة عن أنس أن أم سارة أمة لقريش أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكت إليه الحاجة ثم إن رجلا بعث معها كتابا إلى أهل مكة ليحفظوا عياله فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآية قال أبو نعيم لا أعلم أحدا ذكرها في الصحابة ونسبها إلى الإسلام قلت قد ذكروا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان أهدر دمها ثم أمها يوم الفتح وقد تقدم بيان ذلك في سارة فإنه اختلف في اسمها وكنيتها فقيل سارة أم كنود وقيل كنود أم سارة

12045 - أم سالم الأشجعية روى حديثها بن أبي عاصم من طريق حبيب بن أبي ثابت عن رجل عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن قال ما أحسنها إن لم تكن ميتة الحديث

12046 - أم سالم مولى أبي حذيفة تقدم لها ذكر في ترجمة ولدها في حرف السين المهملة من أسماء الرجال وأخرج بن سعد بسند صحيح عن عبد الله بن شداد قال أعطى عمر أم سالم ميراث ولدها لما استشهد باليمامة

12050 - أم سباع أخرج حديثها في العقيقة محمد بن سعد عن عبد الله بن إدريس حدثنا أسلم المنقري عن عطاء أن أم السباع سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنعق عن أولادنا قال نعم

12051 - أم سبرة ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري وساق من طرق رشدين بن سعد عن أبي بكر الأنصاري عن سبرة عن أنه أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر الله الحديث وقال في إسناد حديثها نظر

12052 - أم سعد الأنصارية هي والدة سعد بن معاذ ذكرها أبو عمر تقدم في حرف الكاف أن اسمها كبشة وتقدم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم الأوسية

12060 - أم سعد بنت ثابت بن عتيك اسمها كبشة تقدمت

12053 - أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصارية قال أبو عمر لها أحاديث منها الأمر بدم الحجامة من رواية محمد بن زادان عنها وقيل لم يسمع منها قلت وصله بن ماجة والحسن بن سفيان وأبو يعلى وابن منده وغيرهم وأخرج بن منده نسخة تشتمل على عدة أحاديث قال أخبرنا علي بن محمد بن نصر حدثنا محمد بن أيوب حدثنا عتبان بن مالك حدثني عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن زادان عن أم سعد قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بدفن الدم إذا احتجم وبه دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بيت عائشة وهو يتأوه يشتكي بطنه ويقول وا بطناه وبه قلت يا رسول الله هل من شيء لا يحل بيعه قال لا يحل بيع الماء وبه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سافر لا تفارقه مرآة ولا مكحلة يكونان معه وبه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوضوء مد والغسل صاع وسيأتي أقوام من بعدي يستقلون ذلك أولئك خلاف أهل سنتي والآخذ بسنتي معي في حظيرة القدس وهي سيرة أهل الجنة وعنبسة بن عبد الرحمن من المتروكين

12054 - أم سعد بنت سعد بن الربيع الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها أخرج حديثها أبو داود عن أبي نعيم من طريق بن إسحاق عن داود بن الحصين قال كنت أقرأ على أم سعد بنت سعد بن الربيع مع بن ابنها موسى بن سعد وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصديق فقرأت عليها والذين عقدت أيمانكم قال لا ولكن والذين عاقدت أيمانكم أنها نزلت في أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر حين أبي أن يسلم فحلف أبو بكر ألا يورثه فلما أسلم أمره الله عز وجل أن يورثه وأخرج بن سعد عن الواقدي عن بن أبي الزناد عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت عن أم سعد بن الربيع قالت دخل علي زيد بن ثابت فقال إن كنت تريدين أن تكلمي في ميراثك من أبيك فتكلمي فإن عمر قد ورث اليوم الحمل وكان أبوها قتل يوم أحد وهي حمل قال بن سعد أمها خلادة بنت أنس بن سنان من بني ساعدة ولدتها بعد قتل سعد بأشهر وتزوجها زيد بن ثابت فولدت له خارجة وسعدا وعثمان وسليمان وأم زيد وروى خارجة بن زيد بن ثابت عن أم سعد بنت سعد بن الربيع عن أبي بكر الصديق شيئا من مناقب سعد بن الربيع وقال بن سعد في ترجمة خارجة بن زيد هذا أمه أم سعد جميلة بنت سعد بن الربيع كذا قال وسيأتي في أم العلاء ما يخالف هذا

12056 - أم سعد بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن يزيد بن عبد الأشهل الأشهلية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سلمى بنت عمرو بن خنيس الساعدية وهي عمة محمود بن لبيد خلف عليها قيس بن مخرمة بن المطلب القرشي بعد أختها ودة فولدت له

12057 - أم سعد بنت قيس بن حصن بن خالدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد وقال أمها خولة بنت الفاكه بن قيس بن مخلد تزوجها قيس بن عمرو بن حصن بن خالدة بن مخلد ثم خلف عليها مسعود الأكبر بن عبادة بن سعد بن عثمان بن خالدة بن مخلد وأسلمت أم سعد وبايعت

12059 - أم سعد بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال أمها كبشة بنت الفاكه بن قيس بن المجلل

12055 - أم سعد ويقال أم سعيد بنت عبد الله بن أبي مالك الخزرجية أخت عبد الله وجميلة وأبوها هو عبد الله بن أبي بن سلول ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها لبني بنت عبادة بن نضلة الخزرجية تزوجها جبير بن ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الخزرجي

12058 - أم سعد ويقال أم سعيد بنت مرة بن عمرو الفهرية ويقال الجمحية ذكرها أبو عمر فقال بنت عمر ويقال عمير الجمحية روى عنها في كافل اليتيم واختلف على صفوان في إسناده قلت وقد تقدم بيان الاختلاف في الحديث في حرف الميم من الرجال في مرة بن عمرو ولله الحمد ومن جملة الاختلاف فيه ما أخرجه بن منده من طريق محمد بن عمر عن صفوان عن أم سعد بنت عمرو الجمحية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من تكفل يتيما له أو لغيره من الناس كنت أنا وهو في الجنة كهاتين ولولا اتحاد المخرج وأن مدار الحديث على صفوان بن سليم لجوزت أن تكون أم سعيد بنت مرة الفهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحية وقد أشرت إلى هذا في ترجمة مرة بن عمرو في أسماء الرجال وقد سمي بن السكن أم سعيد بنت عمرو الجمحية أسيرة وأورد حديثها من طريق أبي أسامة عن محمد بن عمر وعن صفوان بن سليم عن أم سعيد أسيرة بنت عمرو الجمحية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره ثم قال ويقال عن أم سعد بنت مرة عن أبيها وفيه اختلاف كثير انتهى وأخشى أن تكون أسيرة تحرفت من أنيسة المذكورة في مرة بنت عمرو وبالله التوفيق

12061 - أم سعيد بنت أبي جهل بن هشام المخزومية وقد ذكرها في قصته في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص من مسند أحمد ومن المعجم الكبير للطبراني وهي من طريق رجل من هذيل قال رأيت عبد الله بن عمرو فذكر قصة فرأى أم سعيد بنت أبي جهل متقلدة قوسا وهي تمشي مشية الرجال فذكر الحديث في ذم من تشبه بالرجال من النساء ورجاله ثقات إلا الهذلي فإنه لم يسم

12062 - أم سعيد بنت سهل في معاذة

12063 - أم سعيد بنت صخر بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية زوج المسيب بن حزن المخزومي وأم أولاده سعيد والسائب وعبد الرحمن قتل أبوها كافرا وأسلم زوجها في الفتح وولدت له أولاده بعد ذلك فهي من أهل هذا القسم ذكرها الزبير

12064 - أم سعيد بنت عبد الله بن أبي في أم سعد تقدمت

12065 - أم سعيد بنت مرة تقدمت في أم سعد

12066 - أم سعيد والدة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يكتب من باب الكافور في كتاب الجنائز للبيهقي في السنن الكبير

12068 - أم سفيان بنت الضحاك السلمية جدة منصور بن صفية يعني لأمه قال أبو موسى في الذيل ذكرها جعفر المستغفري ولم يورد لها شيئا وجزم بن الأثير بأنها التي قبلها وفيه نظر فإنه يحتمل التغاير

12067 - أم سفيان بنت الضحاك قال بن منده ذكرت في الصحابة ولا يثبت روى حديثها حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن موسى بن عبد الرحمن وذكرت عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بهم صلاة الكسوف فاستعاذ من عذاب القبر قلت قد أورده عبد الله بن أحمد من زيادات المسند عن هدبة بن خالد عن حماد ولفظه عن موسى بن عبد الرحمن عن أم سفيان أن يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث فإذا قامت قالت أعاذك الله من عذاب القبر فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبرته بذلك فقال كذبت إنما دلك لأهل الكتاب فكسفت الشمس فقال أعوذ بالله من عذاب القبر الحديث وهكذا أخرجه الطبراني عن عبد الله بن أحمد وابن أبي عاصم عن هدبة

12069 - أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشية المخزومية أم المؤمنين اسمها هند وقال أبو عمر يقال اسمها رملة وليس بشيء واسم أبيها حذيفة وقيل سهيل ويلقب زاد الركب لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لا يترك أحدا يرافقه ومعه زاد بل يكفي رفقته من الزاد وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك الكنانية من بني فراس وكانت زوج بن عمها أبي سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة فمات عنها كما تقدم في ترجمته فتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جمادى الآخرة سنة أربع وقيل سنة ثلاث وكانت ممن أسلم قديما هي وزوجها وهاجرا إلى الحبشة فولدت له سلمة ثم قدما مكة وهاجرا إلى المدينة فولدت له عمر ودرة وزينب قاله بن إسحاق وفي رواية يونس بن بكير وغيره عنه حدثني أبي عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة قال لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل بعيرا له وحملني وحمل معي ابني سلمة ثم خرج يقود بعيره فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه فقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها أرأيت صاحبتنا هذه علام نتركك تسير بها في البلاد ونزعوا خطام البعير من يده وأخذوني فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد وأهووا إلى سلمة وقالوا والله لا نترك ابننا عندها إذا نزعتموها من صاحبنا فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده وانطلق به بنو عبد الأسد ورهط أبي سلمة وحبسني بنو المغيرة عندهم وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ففرق بيني وبين زوجي وابني فكنت أخرج كل غداة وأجلس بالأبطح فما أزال أبكي حتى أمسي سبعا أو قريبها حتى مر بن رجل من بني عمي فرأى ما في وجهي فقال لبني المغيرة ألا تخرجون من هذه المسكينة فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها فقالوا الحقي بزوجك إن شئت ورد على بنو عبد الأسد عند ذلك ابني فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة وما معي أحد من خلق الله فكنت أبلغ من لقيت حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدار فقال أين يا بنت أبي أمية قلت أريد زوجي بالمدينة فقال هل معك أحد فقلت لا والله إلا الله وابني هذا فقال والله مالك من مترك فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني فوالله ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه إذا نزل المنزل أناخ بن ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري قدمه ورحله ثم استأخر عني وقال اركبي فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني حتى نزلت فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بن المدينة فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال إن زوجك في هذه القرية وكان أبو سلمة نازلا بها وقيل أنها أول امرأة خرجت مهاجرة إلى الحبشة وأول ظعينة دخلت المدينة ويقال إن ليلى امرأة عامر بن ربيعة شركتها في هذه الأولية وأخرج النسائي أيضا بسند صحيح عن أم سلمة قالت لما انقضت عدة أم سلمة خطبها أبو بكر فلم تتزوجه فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطبها عليه فقالت أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أني امرأة غيرى وأني امرأة مصيبة وليس أحد من أوليائي شاهدا فقال قل لها أما قولك غيري فسأدعو الله فتذهب غيرتك وأما قولك أني امرأة مصيبة فستكفين صبيانك وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهدا فليس أحد من أوليائك شاهد أو غائب يكره ذلك فقالت لابنها عمر قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزوجه وعنده أيضا بسند صحيح من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أم سلمة أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية بن المغيرة فقالوا ما أكذب الغرائب حتى أنشأ أناس منهم الحج فقالوا أتكتبين إلى أهلك فكتبت معهم فرجعوا يصدقونها وازدادت عليهم كرامة فلما وضعت زينب جاءني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخطبني فقالت ما مثلي ينكح أما أنا فلا يولد لي وأنا غيور ذات عيال فقال أنا أكبر منك وأما الغيرة فيذهبها الله وأما العيال فإلى الله ورسوله فتزوجها فجعل يأتيها فيقول أين زناب حتى جاء عمار بن ياسر فاصلحها وكانت ترضعها فقال هذه تمنع رسول الله حاجته فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أين زناب وقالت قريبة بنت أبي أمية فوافقتها عندها أخذها عمار بن ياسر فقال أني آتيكم الليلة الحديث ويجمع بين الروايتين بأنها خاطبت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك على لسان عمر ويقال إن الذي زوجها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنها سلمة ذكره بن إسحاق وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة سلمة وأخرج بن سعد من طريق عروة عن عائشة بسند فيه الواقدي قالت لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا من جمالها فتلطفت حتى رأيتها فرأيت والله أضعاف ما وصفت فذكرت ذلك لحفصة فقالت ما هي كما يقال فتلطفت لها حفصة حتى رأتها فقالت قد رأيتها ولا والله ما هي كما تقولين ولا قريب وأنها جميلة قالت فرأيتها بعد ذلك فكانت كما قالت حفصة ولكني كنت غيرى وكانت أم سلمة موصوفة بالجمال البارع والعقل البالغ والرأي الصائب وإشارتها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الحديبية تدل على وفور عقلها وصواب رأيها روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي سلمة وفاطمة الزهراء روى عنها ابناها عمر وزينب وأخوها عامر وابن أخيها مصعب بن عبد الله ومكاتبها نبهان ومواليها عبد الله بن رافع ونافع وسفينة وابنها وأبو كثير وخيرة والدة الحسن وممن يعد في الصحابة صفية بنت شيبة وهند بنت الحارث الفراسية وقبيصة بنت ذؤيب وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي وأبو وائل وسعيد بن المسيب وأبو سلمة وحميد ولدا عبد الرحمن بن عوف وعروة وأبو بكر بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار وآخرون قال الواقدي ماتت في شوال سنة تسع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة وقال بن حبان ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي وقال بن أبي خيثمة توفيت في خلافة يزيد بن معاوية قلت وكانت خلافته في أواخر سنة ستين وقال أبو نعيم ماتت سنة اثنتين وستين وهي من آخر أمهات المؤمنين موتا قلت بل هي آخرهن موتا فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في خلافة يزيد بن معاوية فسألا عن الجيش الذي يخسف به وكان ذلك حين جهز يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة بعسكر الشام إلى المدينة فكانت وقعة الحرة سنة ثلاث وستين وهذا كله يدفع قول الواقدي وكذلك ما حكى بن عبد البر أن أم سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد فإن سعيدا مات سنة خمسين أو سنة إحدى أو اثنتين فيلزم منه أن تكون ماتت قبل ذلك وليس كذلك اتفاقا ويمكن تأويله بأنها مرضت فأوصت بذلك ثم عوفيت فمات سعيد قبلها والله أعلم

12070 - أم سلمة بنت أبي حكيم تأتي في أم سليمان

12071 - أم سلمة بنت رافع اسمها سعاد تقدمت

12072 - أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيدي ذكر العدوي أنها هي التي تزوجها أبو عامر الفضل بن العباس

12073 - أم سلمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها الشموس بنت عمرو بن حرام النجارية تزوجها أوس بن مالك بن قيس بن محرث فولدت له الحارث

12074 - أم سلمة بنت يزيد بن السكن هي أسماء تقدمت روى حديثها الترمذي عن عبد بن حميد بسنده عن شهر بن حوشب عن أم سلمة الأنصارية قال قالت امرأة يا رسول الله ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه قال لا تنحن الحديث قال عبد أم سلمة هي أسماء بنت يزيد

12075 - أم سليط قال أبو عمر من المبايعات حضرت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد قال عمر بن الخطاب كانت ممن يزفر لنا القرب يوم أحد قلت ثبت ذكرها في صحيح البخاري عن عمر كناها عمر بابنها سليط بن أبي سليط بن أبي حارثة وهي أم قيس بنت عبيد ذكر ذلك بن سعد كما سيأتي في حرف القاف ثم ذكر غيره أنها تزوجت بعد أبي سليط مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري فولدت أبا سعيد فهو أخو سليط بن أبي سليط لأمه

12076 - أم سليم بنت حيكم تأتي في أم سليمان

12077 - أم سليم بنت خالد بن يعيش بن عمرو من بني غنم بن مالك بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات قال تزوجها قيس بن قهد فولدت له سليما

12078 - أم سليم بنت سحيم الغفارية هي أمه أو أمته

12079 - أم سليم بنت عمرو بن عباد أخت أبي اليسر كعب بن عمرو السلمي ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها نابي بن زيد بن حرام وأمها نسيبة بنت قيس بن الأسود

12080 - أم سليم بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار قال بن سعد ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت

12081 - أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة أخيها حرام بن ملحان وهي أم أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اشتهرت بكنيتها واختلف في اسمها فقيل سهلة وقيل رميلة وقيل رميثة وقيل مليكة وقيل الغميصاء أو الرميصاء تزوجت مالك بن النضر في الجاهلية فولدت أنسا في الجاهلية وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار فغضب مالك وخرج إلى الشام فمات بها فتزوجت بعده أبا طلحة فروينا في مسند أحمد بعلو في الغيلانيات من طريق حماد بن سلمة عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن أبا طلحة خطب أم سليم يعني قبل أن يسلم فقالت يا أبا طلحة ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض قال بلى قلت أفلا تستحي تعبد شجرة إن أسلمت فإني لا أريد منك صداقا غيره قال حتى أنظر في أمري فذهب ثم جاء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقالت يا أنس زوج أبا طلحة فزوجها ولهذا الحديث طرق متعددة وقال بن سعد أخبرنا خالد بن مخلد حدثني محمد بن موسى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال خطب أبو طلحة أم سليم فقالت أني قد آمنت بهذا الرجل وشهدت بأنه رسول الله فإن تابعتني تزوجتك قال فأنا على ما أنت عليه فتزوجته أم سليم وكان صداقها الإسلام وبه خطب أبو طلحة أم سليم وكانت أم سليم تقول لا أتزوج حتى يبلغ أنس ويجلس في المجالس فيقول جزى الله أمي عني خيرا لقد أحسنت ولايتي فقال لها أبو طلحة فقد جلس أنس وتكلم فتزوجها أخبرنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا ربعي بن عبد الله بن الجارود حدثني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يزور أم سليم فتتحفه بالشيء تصنعه له أخبرنا عمرو بن عاصم حدثنا همام حدثنا إسحاق عن أنس أنه حدثهم لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له فقال أني أرحمها قتل أخوها وأبوها معي قلت والجواب عن دخوله بيت أم حرام وأختها أنهما كانتا في دار واحدة وكانت تغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولها قصص مشهورة منها ما أخرجه بن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين فقال أبو طلحة يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر فقال اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه ومنها قصتها المخرجة في الصحيح لما مات ولدها بن أبي طلحة فقالت لما دخل لا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة قبلي فلما جاء وسال عن ولده قالت هو أسكن ما كان فظن أنه عوفي وقام فأكل ثم تزينت له وتطيبت فنام معها وأصاب منها فلما أصبح قالت له ولدك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بارك الله لكما في ليلتكما فجاءت بولد وهو عبد الله بن أبي طلحة فأنجب ورزق أولادا قرأ القرآن منهم عشرة كملا وفي الصحيح أيضا عن أنس أن أم سليم لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت يا رسول الله هذا أنس يخدمك وكان حينئذ بن عشر سنين فخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم منذ قدم المدينة حتى مات فاشتهر بخادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أحاديث روى عنها ابنها أنس وابن عباس وزيد بن ثابت وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون وذكر أبو عمر نسبها من كتاب بن السكن بحروفه لكن قال اسم أمها مليكة والذي في كتاب بن السكن اسم أمها أنيقة نبه عليه بن فتحون وكأن أبا عمر أخذه عن بن سعد فإنه جزم بأن أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة

12082 - أم سليمان بنت أبي حكيم يقال هي والدة سليمان بن أبي حثمة وتقدم أن اسمها الشفاء وقال هي غيرها قال أبو عمر أم سليمان وقيل أم سليم العدوية وقال بعضهم أم سلمة روى عنها عبد الله بن الطيب أو الطبيب أنها قالت أدركت من النساء وهن يصلين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الفرائض قلت وصله بن منده من طريق أحمد بن يونس عن بن شهاب عن بن أبي ليلى عن عبد الكريم عن عبد الله بن فلان عن أم سليمان بنت أبي حكيم فذكره ولم يقل في آخره الفرائض قال ورواه محمد بن عبد الوهاب عن بن شهاب فقال عن أم سلمة بنت حكيم قلت رواية محمد بن عبد الوهاب وصلها الطبراني في الأوسط عن موسى بن هارون عنه واعتمد الذهبي على رواية بن يونس ففسر القواعد بقواعد إبراهيم وليس كما ظن بل المراد القواعد من النساء هكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن أحمد بن يونس بلفظ لا تصلين الفرائض والسند ضعيف من أجل بن أبي ليلى وهو محمد وشيخه عبد الكريم وهو بن أبي المخارق وقد أخرجه بن منده أيضا في ترجمة أم سليمان بن أبي خثمة من طريق أبي محصن بن حصين بن نمير عن بن أبي ليلى كذلك فقال عبد الله بن الطيب فذكره وأخرجه أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان عن محمد بن جامع عن أبي محصن عن بن أبي ليلى كذلك

12083 - أم سماك بنت ثابت اسمها أذينة تقدمت

12084 - أم سماك بنت سهل في ترجمة أمها أمامة بنت سماك

12085 - أم سماك بنت فضالة بن عدي الأنصارية أخت أنس بن فضالة ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سودة بنت سويد بن حرام بن الهيثم بن وهب

12086 - أم سمرة لها ذكر في ترجمة سميحة في أسماء الرجال

12087 - أم سنان الأسلمية ذكرها مطين في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن عمر بن صالح عن أبي سنان يزيد بن حريث عن ثبيتة بمثلثة وموحدة ثم مثناة مصغرة بنت حنظلة عن أمها أم سنان الأسلمية من المبايعات قالت جئت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله أني جئتك وما جئت حتى ألجئت من الحاجة فقال لو استعففت لكان خيرا لك وقال أبو عمر أم سنان الأسلمية قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته على الإسلام فنظر إلى يدي فقال ما على أحداكن أن نغير أظفارها قالت وكنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الجمعة والعيدين روت عنها ثبيتة بنت حنظلة قلت والحديث الذي أخرجه الخطيب في المؤتلف من طريق يحيى بن العلاء القاضي عن صالح بن حريث بن يزيد عن سمعت ثبيتة به أخرجه بن سعد عن الواقدي عن عمر بن صالح الحوطي عن حريث بن يزيد الأسلمي عن ثبيتة بنت حنظلة عن أمها أم سنان وأخرج أيضا في ترجمة صفية بنت حيي من طريق ثبيتة بنت حنظلة عن أمها عن أم سنان الأسلمية قالت كنت فيمن حضر عرس صفية فمشطناها وعطرناها وكانت من أضوء ما يكون من النساء فأعرس بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألناها فذكرت أنه سر بها ولم ينم تلك الليلة لم يزل يتحدث معها وأصبح فأو لم عليها وعن الواقدي عن عبد الله بن أبي يحيى عن ثبيتة عن أمها قالت لما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخروج إلى خيبر قلت يا رسول الله أخرج معك أخرز السقاء وأداوي الجرحى الحديث وفيه فإن لك صواحب قد أذنت لهن من قومك ومن غيرهم قال فكوني مع أم سلمة

12088 - أم سنان الأنصارية خلطها بن منده بالأسلمية فاستدركها أبو موسى وأخرج من طريق حبيب المعلم عن عطاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رجع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار يقال لها أم سنان فقال عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي وأخرجه بن منده من طريق صدقة بن عبد الله عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لامرأة من الأنصار ما منعك أن تحجي معنا الحديث قال بن جريج وسمعت داود بن أبي عاصم يحدث عن عطاء عن أبي بكر بن عبد الرحمن بهذا وسمي المرأة أم سنان

12089 - أم سنبلة الأسلمية قال بن منده روت عنها عائشة وقال بن السكن حديثها في أهل المدينة ثم أخرج من رواية أبي أويس عن عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عروة سمعت عائشة تقول أهدت أم سنبلة الأسلمية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبنا فدخلت عليه فلم تجده فقلت لها إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نهى أن نأكل ما تهديه الأعراب فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر فقال يا أم سنبلة ما هذا معك قالت لبن أهديته إليك قال اسكبي يا أم سنبلة فناولته رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فشرب فقالت عائشة يا رسول الله قد كنت حدثتنا إنك نهيت عن طعام الأعراب فقال يا عائشة ليسوا بأعراب هم أهل باديتنا ونحن أهل حاضرتهم إذا دعوناهم أجابوا فليسوا بأعراب وأخرجه بن منده من رواية سليمان بن بلال عن عبد الرحمن وقال في روايته قال اسكبي وناولي أبا بكر ثم قال اسكبي وناولي عائشة ثم قال اسكبي وناولينيه فشرب وقال رواه محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن عروة عن عائشة بمعناه قلت ووصل أبو نعيم رواية بن إسحاق من طريق محمد بن سلمة الحراني عنه وأخرجه بن سعد عن عبد الله بن جعفر عن عبد الرحمن بن حرملة مطولا وأخرجه أحمد من طريق الفضل بن فضالة عن يحيى بن أيوب المصري عن عبد الرحمن بن حرملة بطوله وأخرج النسائي في كتاب الكنى والطبراني وأبو عروبة من طريق عمرو بن قيظي عن سليمان بن محمد وزرعة بن حصين بن سياه عن أم سنبلة حدثتهم أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهدية فأبى أزواجه ان يأخذنها فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال خذوها فإن أم سنبلة من أهل باديتنا ونحن أهل حاضرتها زاد الطبراني وأعطاها وادي كذا وكذا فاشتراه عبد الله منهم فأعطاهم ذودا قال عمرو بن قيظي فرأيت بعضها وأخرجه بن منده من هذا الوجه مختصرا قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهدية لبن فقبلها

12095 - أم سهل بنت النعمان الأنصارية من بني ظفر أخت قتادة بن النعمان ذكرها بن سعد أيضا وقال أمها أنيسة بنت قيس بن عمرو النجارية أسلمت أم سهل وبايعت

12090 - أم سهل بنت أبي حثمة عبد الله بن ساعدة ذكرها بن سعد في المبايعات وقد تقدم ذكرها في ترجمة أميمة بنت أبي حثمة أختها وهي شقيقتها قال بن سعد تزوجها يزيد بن البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم فولدت له مخلدا

12091 - أم سهل بنت رومي بن وقش ذكر الواقدي أنها أسلمت وبايعت قاله بن سعد قال هي شقيقة أم حنظلة الماضي ذكرها وكانت أم سهل زوج سلمان بن سلامة فولدت له

12092 - أم سهل بنت سهل بن عتيك ويقال أم ثابت بنت سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أميمة بنت عقبة بن عمرو تزوجها سنان بن الحارث بن علقمة ثم عبد الله بن زيد بن عاصم

12093 - أم سهل بنت عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية قال بن سعد أسلمت وبايعت وأمها آمنة بنت أوس بن عجرة تزوجها محرز بن عامر بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار

12094 - أم سهل بنت مسعود بن سعد الزرقية ذكرها بن سعد أيضا وقال هي أخت أم ثابت وأم سعد لأبيهما وأمهما

12096 - أم سهلة الأنصارية امرأة عاصم بن عدي الأنصارية ولدت منه سهلة بخيبر قاله الواقدي واستدركها بن الدباغ

12097 - أم سيف مرضعة بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم امرأة أبي سيف القين تقدم ذكرها في ترجمة أبي سيف في كنى الرجال

12098 - أم شباث بمعجمة وموحدة ثم مثلثة تقدم ذكرها في شباث وتأتي في أم منيع

12099 - أم شبيب امرأة الضحاك بن سفيان الكلابي عرض الضحاك أختها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما ذكره الزهري من طريق حجاج بن أبي منيع عن جدته عنه أن الضحاك بن سفيان قال يا رسول الله هل لك في أخت أم شبيب وأم شبيب امرأة الضحاك ذكرها بن منده وكان عامل النبي صلى الله عليه وسلم

12100 - أم شرحبيل بنت فروة بن عمرو الأنصارية من بني بياضة ذكرها بن حبيب في المبايعات

12105 - أم شريك الأنصارية قيل هي بنت أنس الماضية وقيل هي بنت خالد المذكورة قبلها وقيل هي غيرها وقيل هي أم شريك بنت أبي العكر بن سمي وذكرها بن أبي خيثمة من طريق قتادة قال وتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم شريك الأنصارية النجارية وقال أني أحب أن أتزوج في الأنصار ثم قال أني أكره غيرة الأنصار فلم يدخل بها قلت ولها ذكر في حديث صحيح عند مسلم من رواية فاطمة بنت قيس في قصة الجساسة في حديث تميم الداري قال فيه وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة انتفقه في سبيل الله عز وجل ينزل عليها الضيفان ولها حديث آخر أخرجه بن ماجة من طريق شهر بن حوشب حدثتني أم شريك الأنصارية قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نقرا على الجنازة بفاتحة الكتاب ويقال أنها التي أمرت فاطمة بنت قيس أن تعتد عندها ثم قيل لها اعتدي عند بن أم مكتوم

12106 - أم شريك الدوسية ذكرها يونس بن بكير في رواية السيرة عن أبي إسحاق فقال يونس عن عبد الأعلى بن أبي المساور عن محمد بن عمر بن عطاء عن أبي هريرة قال كانت امرأة من دوس يقال لها أم شريك أسلمت في رمضان فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله عليه وآله وسلم فلقيت رجلا من اليهود فقال مالك يا أم شريك قالت أطلب من يصحبني إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال تعالي فأنا أصحبك وذكر الحديث بطوله وأخرجه بن سعد من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلا قال هاجرت أم شريك الدوسية فصحبت يهوديا في الطريق فأمسست صائمة فقال اليهودي لامرأته لئن سقيتها لأفعلن فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر الليل إذا على صدرها دلو موضوع وصفن فشربت منه ثم بعثتهم للدلجة فقال اليهودي أني لأسمع صوت امرأة لقد شربت فقالت لا والله إن سقيتني قال والصفن بفتح المهملة والفاء مثل الجراب أو المزود وسيأتي لها قصة أخرى في التي بعدها قال الواقدي الثبت عندنا أن الواهبة امرأة من دوس بن الأزد عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت جميلة وقد أسنت فقالت أني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك فقبلها فقالت عائشة ما في المرأة تهب نفسها لرجل خير فقالت أم شريك هي أنا فنزلت وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي قال الواقدي رأيت من عندنا يقول إن هذه الآية نزلت في أم شريك

12107 - أم شريك القرشية العامرية من بني عامر بن لؤي نسبها بن الكلبي فقال بنت دودان بن عوف بن عمرو بن خالد بن ضباب بن حجير بن معيص بن عامر وقال غيره عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير وقال بن سعد اسمها غزية بنت جابر بن حكيم كان محمد بن عمر يقول هي من بني معيص بن عامر بن لؤي وكان غيره يقول هي دوسية من الأزد ثم أسند عن الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال كانت أم شريك من بني عامر بن لؤي معيصية وهبت نفسها للنبي فلم يقبلها فلم تتزوج حتى ماتت وقال أبو عمر كانت عند أبي العكر بن سمي بن الحارث الأزدي ثم الدوسي فولدت له شريكا وقيل إن اسمها غزيلة بالتصغير ويقال غزية بتشديد الياء بدل اللام وقيل بفتح أولها وقال بن منده فاختلف في اسمها فقيل غزيلة وقال أبو عمر من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نكحها قال كان ذلك بمكة انتهى وهو عجيب فإن قصة الواهبة نفسها إنما كانت بالمدينة وقد جاء من طرق كثيرة أنها كانت وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج أبو نعيم من طريق محمد بن مروان السدي أحد المتروكين وأبو موسى من طريق إبراهيم بن يونس عن زياد عن بعض أصحابه عن بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال ووقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكة وهي إحدى نساء قريش ثم إحدى بني عامر بن لؤي وكانت تحت أبي العكر الدوسي فأسلمت ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرا فتدعوهن وترغبهن في الإسلام حتى ظهر أمرها لأهل مكة فأخذوها وقالوا لها لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا ولكنا سنردك إليهم قالت فحملوني على بعير ليس تحتي شيء موطأ ولا غيره ثم تركوني ثلاثا لا يطعموني ولا يسقوني قالت فما أتت علي ثلاث حتى ما في الأرض شيء أسمعه فنزلوا منزلا وكانوا إذا نزلوا أوثقوني في الشمس واستظلوا وحبسوا عني الطعام والشراب حتى يرتحلوا فبينما أنا كذلك إذ أنا بأثر شيء على برد منه ثم رفع ثم عاد فتناولته فإذا هو دلو ماء فشربت منه قليلا ثم نزع مني ثم عاد فتناولته فشربت منه قليلا ثم رفع ثم عاد أيضا ثم رفع فصنع ذلك مرارا حتى رويت ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي فلما استيقظوا فإذا هم بأثر الماء ورأوني حسنة الهيئة فقالوا لي انحللت فأخذت سقاءنا فشربت منه فقلت لا والله ما فعلت ذلك كان من الأمر كذا وكذا فقالوا لئن كنت صادقة فدينك خير من ديننا فنظروا إلى الأسقية فوجدوها كما تركوها وأسلموا بعد ذلك وأقبلت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووهبت نفسها له بغير مهر فقبلها ودخل عليها فلما رأى عليها كبرة طلقها وقد تقدمت هذه القصة عن أم شريك بلفظ آخر من وجه آخر في ترجمة بنت أبي العكر في كنى النساء وسنده مرسل وفيه الواقدي وأخرج أبو موسى في الذيل لها قصة أخرى مع يهودي رافقته إلى المدينة شبيهة بهذه في شربها من الدلو وأخرج أبو موسى أيضا من وجه آخر عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس شبيهة بالقصة التي في الخبر المرسل وحاصله أنه اختلف على الكلبي في سياق القصة ويتحصل منها إن كان ذلك محفوظا أن قصة الدلو وقعت لأم شريك ثلاث مرات قال بن الأثير استدل أبو نعيم بهذه القصة على أن العامرية هي الدوسية قلت فعلى هذا يلزم منه أن تكون نسبتها إلى بني عامر من طريق المجاز مع أنه يحتمل العكس بأن تكون قرشية عامرية فتزوجت في دوس فنسبت إليهم وأخرج الحميدي في مسنده من رواية مجالد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها اعتدي عند أم شريك بنت أبي العكر وهذا يخالف ما تقدم أنها زوج أبي العكر ويمكن الجمع بأن تكون كنية والدها وزوجها اتفقتا أو تصحفت بنت بالموحدة والنون من بيت بالموحدة والتحتانية وبيت الرجل يطلق على زوجته فتتفق الروايتان وقد ذكرت في ترجمة أبي العكر وهم قول أبي عمر في قوله إن أبا العكر ابنها وجاء عن أم شريك ثلاثة أحاديث مسندة ولم تنسب في بعضها ونسبت في بعضها مع اختلاف من الرواية في النسبة الأولى أخرجه مسلم في الفتن والترمذي في المناقب من رواية الزبير عن جابر عن أم شريك قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتفرق الناس من الدجال قالت أم شريك يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل وأخرج بن ماجة من حديث أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذكر الدجال قال ترجف المدينة رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ويدعى ذلك اليوم يوم الحلام قالت أم شريك بنت أبي العكر يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم يومئذ قليل ذكره في حديث طويل وهذا يوافق ما أخرجه الحميدي وغيره من طريق مجالد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها اعتدى عند أم شريك بنت أبي العكر وعلى هذا إن كان محفوظا فهي الأنصارية المتقدمة فكأن نسبتها كذلك مجازية أيضا الثاني أخرجه الشيخان من رواية سعيد بن المسيب عن أم شريك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرها بقتل الأوزاغ ولم تنسب في هذه الرواية إلا في رواية لأبي عوانة عن سماك الثالث أخرجه النسائي من رواية هشام بن عروة عن أم شريك أنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ورجاله ثقات ولم ينسبها وقد أخرجه بن سعيد عن عبيد الله بن موسى عن سنان عن فراس عن الشعبي قال المرأة التي عدل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم شريك الأنصارية وهذا مرسل رجاله ثقات ومن طريق شريك القاضي وشعبة قال شريك عن جابر الجعفي عن الحكم عن علي بن الحسين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم شريك الدوسية لفظ شريك وقال شعبة في روايته إن المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أم شريك امرأة من الأزد وأخرج بن سعد من طريق عكرمة ومن طريق عبد الوحد بن أبي عون في هذه الآية وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي قال هي أم شريك وفي مسندهما الواقدي ولم ينسبها والذي يظهر في الجمع أن أم شريك واحدة اختلف في نسبتها أنصارية أو عامرية من قريش أو أزدية من دوس واجتماع هذه النسب الثلاث ممكن كان يقول قرشية تزوجت في دوس فنسبت إليهم ثم تزوجت في الأنصار فنسبت إليهم أو لم تتزوج بل هي أنصارية بالمعنى الأعم

12102 - أم شريك بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد الأنصارية من بني عبد الأشهل ذكرها بن حبيب في المبايعات

12104 - أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصارية الخزرجية قال بن سعد وابن حبيب بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن سعد أمها هند بنت وهب بن عمرو بن وقش تزوج أم شريك أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل فولدت له الحارث بن أنس

12103 - أم شريك وبنت جابر الغفارية قال أبو عمر ذكرها أحمد بن صالح في أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللاتي لم يدخل بهن وقال بن الأثير ذكرها بن حبيب في المبايعات

12108 - أم شهاب الغنوية ذكرها بن سعيد في المؤتلف والمختلف في ترجمة الأعرابي واسمه عبد الله بن أحمد وساق بسنده إليه قال حدثتنا ماوية بنت ماجد حدثتني مولاتي أم شهاب الغنوية أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر لي بوسق من شعير وكساني كساء وذكرها الرشاطي وقال لم يذكرها أبو عمر ولا بن فتحون

12109 - أم شيبة الأزدية قال أبو عمر مكية روى عنها عبد الملك بن عمير حديثا في أدب المجالسة وهو حديث حسن وقال بن منده لها ذكر في حديث حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير

12118 - أم صابر بنت نعيم بن مسعود الأشجعي قال بن منده أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروت عن أبيها وروى حديثها إبراهيم بن صابر عن أبيه عنها

12114 - أم صبية الجهنية قال أبو عمر حديثها عند أهل المدينة وهي جدة خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث روى حديثها أبو النعمان سالم بن سرج وهو بن خربوذ وأخوه نافع عنها وهو في الأدب المفرد للبخاري والسنن لأبي داود وابن ماجة وأخرج حديثها أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما وهو أنها قالت اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إناء واحد في الوضوء ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده ووقع عند بن سعد وغيره عن خولة بنت قيس أم صبية وسبق ذكرها في خولة بنت قيس التي تقدمت

12113 - أم صبيح هي عنبة وقد تقدمت في عنقودة

12115 - أم صخر بنت شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس وتقدم ذكرها مع أمها أمامة بنت سماك

12117 - أم صهيب وقع ذكرها في مسند بن أبي عمر تنظر من عمر أو عائشة

12120 - أم ضميرة تقدم ذكرها في ضميرة في حرف الضاد من الرجال

12122 - أم طارق ذكرها أبو موسى عن المستغفري وساق بسنده إلى بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قسم لها من خيبر أربعين وسقا

12121 - أم طارق مولاة سعد بن عبادة الأنصاري سيد الخزرج لها حديث أورده أحمد وابن سعد وأبو بكر بن أبي شيبة والحسن بن سفيان وابن أبي عاصم والحسن المروزي في زيادات البر والصلة من طريق الأعمش عن جعفر بن عبد الرحمن عن أم طارق مولاة سعد أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستأذن مرارا فلم نرد فرجع وفي رواية فسكت سعد ثلاثا فانصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأرسلني سعد إليه إنا لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا وفي لفظ فقال سعد ائتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاقرئي عليه السلام وأخبريه أنا سكتنا عنه رجاء أن يزيدنا يعني من السلام قالت فأنا عنده إذ استأذن عليه شيء فقال من هذا قالت أنا أم ملدم الحديث يزيد بعض على بعض وأخرجه بن أبي الدنيا في المرض والكفارات من هذا الوجه

12123 - أم طالب بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية أخت علي وإخوته ويقال اسمها ريصة قال بن سعد ذكرها الواقدي فيمن أطعم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تمر خيبر أربعين وسقا قال ولم يذكر هشام بن الكلبي في كتاب النسب أم طالب في أولاد طالب بن أبي طالب بل ذكر ريطة فلعلها كانت أم طالب

12126 - أم طلق لها إدراك أخرج بن سعد عنها قالت كتب عمر إلى عماله ألا تطيلوا بناءكم فإن شر أيامكم يوم تطيلون بناءكم

12125 - أم طليق امرأة أبي طليق تقدم ذكرها في أبي طليق في كنى الرجال من القسم الثالث

12127 - أم عاصم السوداء أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتبايعه كذا في التجريد

12135 - أم عامر الأشهلية قال أبو عمر دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها أبو سفيان مولى بن أبي أحمد من حديث الواقدي قلت حديثه عنها أخرجه بن سعد عن الواقدي عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه سمعت أم عامر الأشهلية وكانت قد بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أشرف على بيوتنا يقول ما في هذه الدور من الخير هذه خير دور الأنصار قال الواقدي شهدت أم عمارة الأشهلية خيبر

12136 - أم عامر الفهرية والدة أبي عبيدة بن الجراح ذكرها خليفة بن خياط واستدركها أبو موسى

12131 - أم عامر بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق وهي شقيقة أم فروة الآتية قريبا ذكرها بن سعد فقال تزوجها عامر بن أبي وقاص فولدت له بنتها ضعيفة

12128 - أم عامر بنت سعيد بن السكن بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن الأشهلية ذكرها بن منده وذكر لها حديث العرق الآتي قريبا ولكن ليس فيه نسبها إنما فيه عن أم عامر حسب

12129 - أم عامر بنت سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصارية هي حبانة بكسر المهملة وموحدة ثقيلة ثم نون تقدمت في الأسماء قال بن سعد تزوجت أسيد بن ساعدة فولدت له يزيد وبايعت في قول بن عمارة

12130 - أم عامر بنت سويد ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري ولم يورد لها شيئا

12132 - أم عامر بنت كعب الأنصارية روت عنها ليلى مولاة حبيب بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها هلمي فكلي فقالت أني صائمة فقال إن الصائم إذا أكل عنده تصلي عليه الملائكة

12133 - أم عامر بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأشهلية ذكرها أبو عمر فقال إن صح فهي أسماء بنت يزيد أو أختها قلت هي أختها سماها بن السكن فكيهة وقد تقدمت في الأسماء وكانت من المبايعات وقد تقدم لها ذكر في جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وتقدم ذكر حواء بنت يزيد بن السكن أيضا ووردت تكنيتها في حديث أخرجه أحمد وعمر بن شبة من رواية عبد الرحمن بن عبد الله الأشهلي عنها أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعرق فتعرقه وهو في مسجد بني فلان ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ أخرجه بن سعد من هذا الوجه فقال عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري عن أم عامر بنت يزيد بن السكن وكانت من المبايعات فذكره وقال في رواية وهو في مسجد بني عبد الأشهل وأخرج عن خالد بن مخلد عن بن أبي حبيبة عن عبد الرحمن بن ثابت قال أتت أم عامر بنت يزيد بن السكن وكانت من المبايعات للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعرق فتعرقه ثم صلى ولم يتوضأ

12134 - أم عامر بنت يزيد بن السكن المذكورة قبلها وقد ذكرها بن سعد فقال اسمها فكيهة ويقال إسماء وأخرج عن الواقدي عن بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أبي سفيان عن أم عامر أسماء بنت يزيد بن السكن قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجدنا المغرب فجئت منزلي فجئته بلحم وأرغفة فقلت تعش فقال لأصحابه كلوا فأكل هو وأصحابه الذين جاءوا ومن كان حاضرا من أهل الدار وإن القوم لأربعون رجلا والذي نفسي بيده لرأيت بعض العرق لم يتعرقه وعلبة الخبز قالت وشرب عندي في شجب فأخذته فدهنته وطويته فكنا نسقي فيه المرضى ونشرب منه في الحين رجاء البركة

12137 - أم عامر والدة أبي الطفيل بن واثلة ذكرها بن أبي عاصم وأورد من طريق جابر الجعفي عن أبي الطفيل قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة فما أنسى بياض وجهه مع سواد شعره فقلت لأمي من هذا فقالت هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أبو نعيم من طريقه ثم أبو موسى وجابر ضعيف

12157 - أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج ذكرها الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق عمرو بن مرزوق عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج عن جدته امرأة رافع بن خديج قالت أصيب رافع يوم أحد بسهم في سرته فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنزع السهم فقال إن شئت نزعت السهم والقطيفة وإن شئت نزعت السهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة إنك شهيد فقال أنزع السهم واترك القطيفة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد قال ففعل ذلك به فعاش حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلما كان زمن معاوية أبو بعده انتقض جرحه فهلك وأخرجه بن منده عن الباوردي هكذا وأخرج الطبراني من طريق أبي الوليد الطيالسي في آخرين عن عبد الحميد بنحوه وقال في آخره فعاش حتى كان في خلافة معاوية انتقض به الجرح فمات بعد العصر

12159 - أم عبد الرحمن زوج طارق بن علقمة أخرج حديثها بن أبي عاصم من رواية عبد الله بن أبي يزيد عن عبد الرحمن بن طارق عن أمه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتي مكانا في دار يعلى فيستقبل البيت فيدعو ويخرج معه ونحن مسلمات

12160 - أم عبد الرحمن زوج كعب بن مالك ووالدة أولاده عبد الرحمن وغيره ذكرها أبو موسى عن جعفر ولم يخرج لها شيئا

12158 - أم عبد الرحمن قال أبو عمر روى عنها حديث مخرجه من أهل الكوفة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ارموا الحمار بمثل حصى الخذف وهي والدة عبد الرحمن بن أذينة

12151 - أم عبد الله الدوسية ذكرها بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج من طريق معاوية بن يحيى أحد الضعفاء عن معاوية بن سعيد التجيبي عن الزهري عن أم عبد الله الدوسية وقد أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الجمعة واجبة في كل قرية وإن لم يكن فيها إلا أربعة

12154 - أم عبد الله امرأة أبي موسى الأشعري أخرج حديثها في المسند من طريق إبراهيم عن سهم بن منجاب عن قرثع أنه سمع أبا موسى الأشعري وصاحت امرأته فقال لها أما علمت ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت بلى ثم سكتت فقيل لها أي شيء قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن من حلق أو خرق أو سلق ورواه عنها أيضا عياض الأشعري عند مسلم ورواه عنها أيضا يزيد بن أوس وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون وقال موسى بن هارون فيما أخرجه دعلج في فوائده عنه عن عبد الله بن براد الأشعري قال اسم أبي بدرة عامر وأمه أم عبد الله بنت دومي هاجرت مع أبي موسى وقال غيره بنت أبي دومي

12152 - أم عبد الله امرأة بشر المازني قال يزيد بن خمير سمعت عبد الله بن بسر يقول أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فألقت أمي له قطيفة فجلس عليها فأتته بتمر فجعل يأكل الحديث وفيه أنه دعا لهم فقال اللهم بارك لهم وارزقهم واغفر لهم وارحمهم قال عبد الله فما زلت أتعرف بركة تلك الدعوة أخرجه مسلم وأصحاب السنن ووقع لنا بعلو في مسند أبي داود الطيالسي

12153 - أم عبد الله امرأة من بني زهرة قال أبو موسى ذكرها المستغفري ولم يذكر لها شيئا

12156 - أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام ذكرها بن منده وأخرج من طريق الضحاك بن عثمان عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أمه عن عبد الله بن عمر أنه أتى عمر بن الخطاب فقال أني قد خطبت بنت نعيم بن النحام وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي فقال عمر أني أعلم بنعيم منك إن عنده بن أخ له يتيما ولم يكن ليتركه فقال إن أمها قد خطبت إلي قال عمر فإن كنت فاعلا فاذهب معك بعمك زيد بن الخطاب قال فذهبا إليه فكلمه قال فكأنما كان نعيم يسمع كلام عمر فقال مرحبا بك وأهلا وذكر من منزلته وشرفه ثم قال إن عندي بن أخ لي يتيما ولم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي قال فقالت أمها من ناحية البيت والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتحبس أيم بني عدي على بن أخيك سفيه أو قالت ضعيف ثم خرجت حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته الخبر فدعا نعيما فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر فقال لنعيم صل رحمك وأرض أيمك وأمها فإن لهما من أمرهما نصيبا قلت وقد ذكر الزبير بن بكار هذه القصة مختصرة ولم يذكر قصة أم عبد الله ولا كلامها ولا الحديث المرفوع وقال فيه فقال عمر لنعيم خطب إليك بن أخيك فرددته فقال إن لي بن أخ مضعوفا لا يزوجه الرجال فإذا تركت لحمي منها فمن يذب عنه

12150 - أم عبد الله بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومية استشهد أبوها باليمامة كما تقدم في ترجمته وتزوجها عثمان بن عفان أمير المؤمنين فولدت له الوليد وسعيدا ابني عثمان ذكرها الزبير بن بكار

12140 - أم عبد الله بنت أبي حثمة اسمها ليلى تقدمت

12142 - أم عبد الله بنت أبي دومي امرأة أبي موسى بعد هذه

12138 - أم عبد الله بنت أسلم اسمها سلمى تقدمت

12139 - أم عبد الله بنت أوس الأنصارية أخت شداد بن أوس الأنصارية تقدم نسبها في ترجمته قال أبو عمر شامية روى عنها ضمرة بن حبيب قلت لها حديث أخرجه أحمد في الزهد والطبراني وابن منده والمعافى بن عمران في تاريخ الموصل اللفظ له من طرق عن ضمرة بن حبيب عن أم عبد الله أخت شداد بن أوس أنها بعثت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بقدح لبن عند فطره وهو صائم وذلك في طول النهار وشدة الحر فرد إليها رسولها أني لك هذا اللبن فقالت من شاة لي فرد إليها رسولها أني كانت لك هذه الشاة فقالت اشتريتها من مالي فأخذه منها فلما كان الغد أتته أم عبد الله فقالت يا رسول الله بعثت إليك باللبن مرثية لك من شدة الحر وطول النهار فرددت الرسول فيه فقال بذلك أمرت الرسل ألا تأكل إلا طيبا ولا تعمل إلا صالحا

12141 - أم عبد الله بنت حنظلة بن قسامة هي امرأة نعيم بن النخام تأتي بعد هذه

12143 - أم عبد الله بنت سلمة بن مخرمة التميمية اسمها أسماء تقدمت

12144 - أم عبد الله بنت سواد بن رزن بفتح الراء وسكون الزاي ثم نون بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أم الحارث بنت النعمان بن خنساء تزوجها أبو محمد بن معاذ بن أنس

12145 - أم عبد الله بنت عازب الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة أخيها البراء ووالدها ذكرها بن سعد في المبايعات وقال هي شقيقة البراء أمهما أم حبيبة بنت أم حبيبة بن الحباب النجارية ويقال أنها أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عبيد بن الأبجر أسلمت وبايعت

12146 - أم عبد الله بنت عدي بن خوليد الأسدية بنت أخي خديجة وزوج الحصين بن الحارث بن المطلب ذكرها بن سعد في ترجمة الحصين وهي والدة عبد الله بن الحصين المذكور

12147 - أم عبد الله بنت معاذ بن جبل تقدم نسبها مع أبيها قال بن سعد أسلمت وبايعت وأمها أم عمرو بنت خلاد وتزوجها عبد الله بن عامر بن مروان

12148 - أم عبد الله بنت ملحان أخت أم سليم ذكرها الواقدي في المبايعات حكاه بن سعد

12149 - أم عبد الله بنت نبيه بن الحجاج بن حذيفة السهمية والدة عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي أخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق عبد الملك بن قدامة عن عمرو بن شعيب هو أخو عمرو عن أبيه عن جده قال كانت أم عبد الله بن عمرو بنت نبيه بن الحجاج وكانت تلطف برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاها ذات يوم فقال كيف أنت يا أم عبد الله قالت بخير وعبد الله رجل قد ترك الدنيا الحديث

12155 - أم عبد الله والدة عبد الله بن أنيس الجهنية زوج كعب بن مالك الأنصاري روى بن وهب عن عمرو بن الحارث عن يحيى بن سعيد عن عبد الله عن أمه وكانت تحت كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج على كعب بن مالك وهو ينشد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رآه كأنه انقبض فقال أنشدنا فأنشد الحديث أخرجه بن منده

12164 - أم عبيد بن سود بن قريم بن صاهلة الهذلية هي والدة عبد الله بن مسعود كذا نسبها بن عبد البر وفيه نظر وقال بن الكلبي هي أم عبد بنت عبد ود بن سود بن قريم وهذا هو المعقد فإن بين صاهلة وبين عبد الله بن مسعود خمسة آباء قال بن سعد أسلمت وبايعت وروى حديثها حفص بن سليمان عن أبان بن أبي عياش عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال أرسلت أمي ليلة لتبيت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتنظر كيف يوتر فباتت عنده فصلى ما شاء أن يصلي حتى إذا كان آخر الليل وأراد الوتر قرا سبح اسم ربك الأعلى في الركعة الأولى وقرأ في الثانية قل يا أيها الكافرون ثم قعد ثم قام ولم يفصل بينهما بسلام ثم قرا قل هو الله أحد حتى إذا فرغ كبر ثم قنت فدعا ما شاء الله أن يدعو ثم كبر وركع وهذا سند ضعيف جدا من أجل أبان والراوي عنه وقد روى سفيان الثوري عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم بهذا السند أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قنت في الوتر وروى وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مصعب بن يزيد قال فرض عمر للنساء المهاجرات في ألفين ألفين منهن أم عبيد وأخرج بن سعد عن أحمد بن يونس عن زهير عن أبي إسحاق نحوه لكن قال ألف درهم والأول أثبت وقال أبو موسى ما كنت أظن بن مسعود وأمه إلا من آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكثرة ما كان يدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج بن منده من طريق المسعودي عن أخيه عيينة عن أبي إسحاق السبيعي أن عمر أنتظر أم عبيد حتى جاءت فصلت على ابنها عتبة بن مسعود

12163 - أم عبيد بنت الحارث بن يزيد الهذلية ذكرها جعفر المستغفري مختصرا

12161 - أم عبيد بنت سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن النجار ذكرها بن سعد وقال وهي أخت حارثة بن سراقة وأمها الربيع بنت النضر عمة أنس تزوجها بعد سراقة تميم بن غزية

12162 - أم عبيد بنت صخر بن مالك بن عمرو بن غزية كانت تحت الأسلت فمات فخلف عليها أبو قيس بن الأسلت ففرق الإسلام بينه وبينها لكونها امرأة أبيه ذكره أبو موسى من طريق محمد بن ثور عن بن جريج

12166 - أم عبيس بنت سراقة بن الحارث بن عدي الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات فإن كان محفوظا فهي أخت أم عبيد الماضي ذكرها آنفا

12165 - أم عبيس بنت مسلمة الأنصارية أخت محمد بن مسلمة تقدم نسبها في ترجمة محمد وكانت امرأة أبي عبس بن جبر فولدت له وأسلمت وبايعت قال محمد بن سعد أمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان

12167 - أم عبيس وزن التي قبلها هي أحد من كان يعذبه المشركون ممن سبق إلى الإسلام قال أبو بشر الدولابي عن الشعبي أسلمت وهي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ولدت له عبيسا فكنيت به وروى يونس بن بكير في زيادات المغازي لابن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق ممن كان يعذب في الله سبعة وهم بلال وعامر بن فهيرة وزنبرة وجارية ابنا المؤمل والنهدية وابنتها وأم عبيس وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه عن منجاب بن الحارث عن إبراهيم بن يوسف بن زياد البكائي عن بن إسحاق عن حميد عن أنس قال قالت أم هانئ بنت أبي طالب أعتق أبو بكر بلالا وأعتق معه ستة منهم أم عبيس وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى من طريقه وقال الزبير بن بكار كانت فتاة لبني تيم بن مرة فأسلمت أول الإسلام وكانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها فاشتراها أبو بكر فأعتقها وكنيت بابنها عبيس بن كريز قلت قال البلاذري كانت أمة لبني زهرة وكان الأسود بن عبد يغوث يعذبها

12171 - أم عثمان الثقفية والدة عثمان بن أبي العاص الصحابي المشهور روى حديثها عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان عن عثمان بن أبي العاص أنها شهدت آمنة لما ولدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قصة طويلة أوردها بن منده

12168 - أم عثمان بنت خثيم الخزاعية ذكرها المستغفري وأخرج من طريق الحسين بن الحسن المروزي عن وهب بن جرير عن أبيه سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء عن أم عثمان بنت حثيم الخزاعية أنها سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن العقيقة فقال عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة قال أبو موسى بعد تخريجه هذا الحديث يعرف بأم كرز قلت وهي خزاعية أيضا وسيأتي ذكرها ومن أخرج حديثها

12169 - أم عثمان بنت خلدة روى عنها ولدها في مسند أبي يعلى كذا في التجريد

12170 - أم عثمان بنت سفيان والدة بني شيبة الأكابر وكانت من المبايعات قاله أبو عمر قال وروى عبد الله بن مسافع عن أمها عنها انتهى وقال بن منده أم بني شيبة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم آله وسلم ثم أخرج هو والطبراني وأحمد من طريق هشام بن أبي عبد الله عن بديل بن ميسرة عن صفية بنت شيبة عن أم ولد شيبة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسعى بين الصفا والمروة ويقول لا يقطع الأبطح إلا شدا وذكره أبو نعيم ثم قال رواه حماد بن زيد عن بديل عن مغيرة بن حكيم عن صفية عن امرأة منهم ولم يسمها وأخرج أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان ثم من رواية بن المبارك عن عمر بن عبد الرحمن عن منصور بن صفية عن أمه عن أم عثمان بنت سفيان وهي أم بني شيبة الأكبر وقد بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا شيبة ففتح البيت فدخل فلما خرج قال له غط سقفه فإنه لا يكون في البيت شيء يلهي المصلي

12172 - أم عجرد الخزاعية قال أبو عمر حديثها عند المثنى بن الصباح وهو ضعيف جدا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده سمعت أم عجرد الخزاعية تسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله أمر كنا نفعله في الجاهلية ألا نفعله في الإسلام قال وما هو قالت العقيقة قال فافعلوا عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة مثل حديث أم كرز

12173 - أم عصمة العوصية ذكرها الطبراني وأخرج من طريق أبي مهدي سعيد بن سنان عن أم الشعثاء عن أم عصمة العوصية امرأة بن قيس قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات فإن استغفر من ذنبه ذلك في شيء من تلك الثلاث ساعات لم يرفعه عليه يوم القيامة وأخرجه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه وقال صحيح الإسناد وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال هكذا قال يعني سعيد بن سنان قال وقال غيره عن أم عصمة قلت وهو خطأ والعوصية بمهملتين نسبة إلى بني عوص بفتح أوله وسكون ثانيه بن عوف بن عذرة

12174 - أم عطاء مولاة الزبير بن العوام قال أبو عمر لها صحبة ورواية قلت أما الصحبة فصحيحه وأما الرواية فقد روت عن مولاها الزبير روى حديثها أحمد من طريق بن إسحاق عن عبد الله بن عطاء مولى الزبير بن العوام عن أمه وجدته أم عطاء قالت لكأنا ننظر إلى الزبير بن العوام حين أتانا على بغلة بيضاء فقال يا أم عطاء إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث فقالت كيف نصنع بما أهدي لنا فقال أما ما أهدي لكم فشأنكم

12175 - أم عطية الأنصارية اسمها نسيبة بنون وسين مهملة وباء موحدة مصغر وقيل بفتح النون وكسر السين معروفة باسمها وكنيتها وهي بنت الحارث وقيل بنت كعب وأنكره أبو عمر لأن نسيبة بنت كعب أم عمارة الآتي ذكرها روت أم عطية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر روى عنها أنس ومحمد وحفصة ولدا سيرين وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية وعبد الملك بن عمير وآخرون وحديثها في غسل آنية النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشهور في الصحيح وكان جماعة من علماء التابعين يأخذون ذلك الحكم وعند أبي داود من طريق قتادة عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية حتى غسل الميت ومن أحاديثها في الصحيحين أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور الحديث وحديث أخذ علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند البيعة ألا ننوح الحديث وفي بعض طرقه ذكر الإسناد وحديث كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا وحديث نهينا عن أتباع الجنائز ولم يعزم علينا وحديث دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عائشة رضي الله عنها فقال هل عندكم من شيء قالت لا إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة قال أنها قد بلغت محلها وفي صحيح مسلم عنها غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع غزوات كنت أخلفهم في رحالهم وفي الصحيح أيضا عن حفصة بنت سيرين أن أم عطية قدمت البصرة فنزلت قصر بني خلف وقال بن سعد أخبرنا أبو عاصم النبيل عن أبي الجراح وجابر بن صبح عن أم شراحيل مولاة أبي عطية قالت كان علي بن أبي طالب يقيل عند أم عطية وكنت أنتف إبطه بورسه

12176 - أم عطية الأنصارية الخافضة أفردها بن منده والمستغفري عن الأولى وجوز أبو موسى أنها هي التي قبلها وأخرج من طريق الوليد بن صالح عن عبد الله بن عمرو الرقي عن عبد الملك بن عمير عن عطية القيظي قالت كانت بالمدينة امرأة حافضة تخفض النساء فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشتمي ولا تحفي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج قال أبو موسى يروي هذا المتن بغير هذا الإسناد

12178 - أم عفيف النهدية قال أبو عمر روى حديثها أبو عثمان النهدي في البيعة قلت وأخرجه الطبراني من طريق الصلت بن دينار عن أبي عثمان النهدي عن امرأة منهم يقال لها أم عفيف قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين بايع النساء فأخذ علينا ألا تحدثن الرجل إلا محرما وأمرنا أن نقرأ على جنائزنا بفاتحة الكتاب

12179 - أم عفيف بنت ميمونة أم المؤمنين تقدمت في أم حفيد

12177 - أم عفيف ويقال أم غطيف بنت مسروح الهذلية زوج حمل بن مالك الهذلي تقدم ذكرها في مليكة

12180 - أم عقيل روى حديثها إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة أحد الضعفاء عن عقيل عن أمه أم عقيل قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت إن أبا عقيل مات وأوصى بهذا الجمل في سبيل الله وإنه أعجف فقال يا أم عقيل اعتمري فإن عمرة في رمضان تعدل حجة أخرجه بن منده من طريق الفضل بن دكين عن عبد السلام بن حرب عن إسحاق وقال أبو نعيم الصواب أم معقل كذا قال وأقره بن الأثير وفيه نظر لاختلاف مخرج الحديثين والقصتين وأن الفتيا في ذكر البعير والعمرة

12181 - أم عكاشة بنت محصن لها ذكر في آخر ترجمة زينب بنت جحش من طبقات بن سعد

12185 - أم علي بنت خالد بن تيم بن بياضة بن خفاف بن سعيد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية الأوسية ذكرها بن الأثير عن بن الدباغ مستدركا على من تقدمه وقال نزل الأذان في بيتها قاله بن الكلبي وقال العدوي لم أر أهل الحجاز يعرفون هذا قلت وهو في آخر نسب الأنصار من تذكرة بن الكلبي لكن لم يصرح بأن لها صحبة

12187 - أم عمارة الأنصارية أفردها بن منده عن التي قبلها وأورد من طريق سليمان بن كثير عن حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة عن أم عمارة الأنصارية أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت ما أرى كل شيء إلا للرجال ما أرى النساء يذكرن في شيء فنزلت إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات قلت وهذا الحديث ذكره أبو عمر في ترجمة التي قبلها فقال روى عكرمة فذكره ثم قال زعم بعضهم أن أم عمارة التي روى عنها عكرمة هي غير الأولى وهي الأولى عندي انتهى وتبعه صاحب الأطراف فأورد ترجمة الأولى ما أخرجه الترمذي من هذا الوجه بهذا الإسناد وقال حسن غريب وإنما نعرف هذا الحديث من هذا الوجه كذا قال وقد ورد نحوه من حديث أم سلمة أخرجه النسائي من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أم سلمة وله طرق أخرى عن أم سلمة عند بن مردويه وقد خالف سليمان بن كثير في مسنده رواية أبي عوانة عن حصين فقال فيه عن عكرمة عن بن عباس قال أتت امرأة من الأنصار النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم تابع سليمان بن جرير عن حصين أخرجه بن مردويه وهشيم عن حصين ذكره بن منده فكأن رواية أبي عوانة شاذة كأنه جرى على العادة لكثرة رواية عكرمة عن بن عباس وقد رواه قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن بن عباس قال قلت لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحوه

12186 - أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم من بني مازن بن النجار الأنصارية النجارية والدة عبد الله وحبيب من بني زيد بن عاصم قال أبو عمر شهدت بيعة العقبة وشهدت أحدا مع زوجها وولدها منه في قول بن إسحاق وشهدت بيعة الرضوان ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة وقطعت يدها وقتل ولدها حبيب روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنها ابنها عباد بن تميم بن زيد والحارث بن عبد الله بن كعب وعكرمة وليلى مولاة لهم روى حديثها الترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق شعبة عن حبيب بن زيد عن مولاة لهم يقال لها ليلى عن جدته أم عمارة بنت كعب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها فقدمت إليه طعاما فقال كلي فقالت أني صائمة فقال إن الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة وأخرج أبو داود من طريق شعبة عن حبيب الأنصاري سمعت عباد بن تميم يحدث فيقول عن عمتي وهي أم عمارة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضأ فأتى بإناء فيه قدر ثلثي المد الحديث وأخرج بن منده بسند فيه الواقدي إلى الحارث بن عبد الله بن كعب عن أم عمارة بنت كعب قالت أنا أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ينحر بدنه قياما بالحربة الحديث قال بن سعد هي أخت عبد الله بن كعب وقد شهد بدرا وأخت أبي ليلى بن كعب واسمه عبد الرحمن وكان أحد البكائين قال وخلف عليها بعد زيد بن عاصم عزية بن عمرو فولدت له تميما وخولة وشهدت العقبة وبايعت ليلتئذ ثم شهدت أحدا والحديبية وخيبر والقضية والفتح وحنينا واليمامة وأسند الواقدي من طريق بن أبي صعصعة قالت أم عمار كانت الرجال تصفق على يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة والعباس أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما بقيت أنا وأم سبيع نادى زوجي غزية بن عمرو يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعنك فقال قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه أني لا أصافح النساء وبه قال كانت أم سعيد بنت سعد بن الربيع تقول دخلت عليها فقلت حدثيني خبرك يوم أحد فقالت خرجت أول النهار ومعي سقاء فيه ماء فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في أصحابه والريح والدولة للمسلمين فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعلت أباشر القتال وأذب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف وأرمي بالقوس حتى خلصت إلى الجراحة قالت فرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف فذكر قصة بن قميئة وأخرج بسند آخر إلى عمارة بن غزية أنها قتلت يومئذ فارسا من المشركين ومن وجه آخر عن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما ألتفت يوم أحد يمينا ولا شمالا إلا وأراها تقاتل دوني

12188 - أم عمر الأنصارية والدة عمر بن خلدة أخرج حديثا بن أبي عاصم من طريق موسى بن عبيدة عن سندر بن جهم عن عمر بن خلدة عن أمه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث عليا ينادي بمنى أنها أيام أكل وشرب وبعال

12194 - أم عمرو بنت المقرم بن عبد المطلب الهاشمية أمها فلانة بنت عمرو بن جعونة وكانت قد تزوجها مسعود بن معتب الثقفي فولدت له عبد الله بن مسعود ثم تزوجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فولدت له عاتكة ذكر ذلك بن سعد

12189 - أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد المخزومية ذكرها بن سعد فقال أمها بنت عبد العزي بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي وكان حويطب بن عبد العزي خالها وذكرها هشام بن الكلبي في كتاب المثالب فقال خرجت من الليل في حجة الوداع فوقفت بركب نزول فأخذت عيبة لهم فأخذها القوم فأوثقوها فأتوا بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة قطع يدها وقال في آخره وهي أخت عبد الله بن سفيان وأنشد يا رب بنت لابن سلمى جعدة سراقة لحقائب الركبان باتت تحوش ثيابهم بيمينها حتى أقرت غير ذات بنان

12190 - أم عمرو بنت سلامة بن وقش بن رغبة بن رغواء بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سلمى بنت سلمة بن خالد وهي أخت سلمة بن سلامة بن وقش شهدت العقبة وبدرا تزوجت محمد بن سلمة فولدت له

12191 - أم عمرو بنت عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها قطبة بن عامر بن حديدة وهي أخت سليمان بن عمرو بن حديدة شقيقته

12192 - أم عمرو بنت عمرو بن حرام الأنصارية الخزرجية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها أبو اليسر بن كعب

12193 - أم عمرو بنت محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها وفي ترجمة عمها محمد بن مسلمة ذكرها بن حبيب في المبايعات وكذا بن سعد وقال أمها أمامة بنت بشر بن وقش قال وتزوجها عبد الله بن محمد بن مسلمة فولدت له حميدا وعمر ثم خلف عليها زيد بن سعد بن زيد بن مالك

12195 - أم عمرو زوج حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي أخرج حديثها من طريق يحيى بن يمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن حريث قال ذهبت بن أمي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح على رأسي ودعا لي بالرزق

12196 - أم عمرو زوج سليم الزرقي روى حديثها يزيد بن الهاد عن عبد الله بن أبي سلمة عن عمر بن سليم الزرقي عن أمه أنها سمعت عليا ينادي وهم بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها أيام أكل وشرب وبعال

12197 - أم عميس بنت مسلمة الأنصارية أخت محمد بن سلمة وعمة أم عمرو المذكور قبلها كانت امرأة رافع بن خديج ويقال أنها نزلت فيها وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا وذكرها بن حبيب في المبايعات وقد تقدمت أم عبيس فلا أدري أهي واحدة تصحفت أم اثنتان

12198 - أم عياش خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل كانت أمة لرقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى حديثها بن ماجة من طريق عبد الكريم بن روح عن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش عن أبيه عنبسة عن جدته أم أبيه أم عياش وكانت أمة لرقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت أوضئ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا قائمة وهو قاعد وقع لنا بعلو في المعركة لابن منده قال وبإسناده رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحفي شاربه وبه ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخضب حتى مات وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما تزوج عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء قال أبو عمر هذا سند منقطع وعبد الكريم بن روح ضعيف قلت وأخرج لها بن أبي عاصم حديثا آخر وأبو نعيم من طريقه قال حدثنا هدبة حدثنا عبد الواحد بن صفوان حدثنا أبي عن أمه عن جدته أم عياش وكانت خادمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثها مع ابنته إلى عثمان قالت كنت أمغث لعثمان غدوة فيشربه عشية وأنبذة عشية فيشربه عدوة فسألني ذات يوم فقال تخلطين فيه شيئا قلت أجل قال فلا تعودي

12199 - أم عيسى بنت الجزار بجيم وزاي منقوطة ثم راء العصرية لها صحبة ورواية من طريق عبد الرحمن بن جبلة عن أم فروة بنت مزاحم العصرية عن أمها أم عيسى بنت الجزار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن ماكولا 12191.1(فصل ذكر بعض من صنف في الصحابة جماعة نسوة في الكنى من غير أن يرد أن تلك الكنية موضوعة على تلك المرأةبل إذا ورد في خبر عنها أو عن غيرها أن لها ابنا اسمه فلان فيذكرونه بلفظ أم فلان ومن حق ما هذا سبيله أن يقال والدة فلان ولا يقال أم فلان إلا إذا ورد أنها كنيت به وقد كنيت أسماءهن تبعا لهم لكن مع التنبيه على ذلك في كل ترجمة منه فمن وضح أن لها اسما نبهت عليه ومن ورد أن لها كنية تختص بها أعدتها في قسم الغلط والله المستعان

12203 - أم غطيف الهذلية في أم عفيف في العين المهملة

12206 - أم فروة الأنصارية عمة قاسم بن غنام بالمعجمة والنون الثقيلة وقال بن سعد أخرج حديثها أبو داود والترمذي من طريق عبد الله العمري المكبر الضعيف عن القاسم عن بعض أمهاته عن أم فروة هذه رواية لأبي داود وله في رواية أخرى عن عمة له يقال لها أم فروة وفي رواية الترمذي عن عمته أم فروة وكانت بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الترمذي لا يروي إلا من حديث العمري واضطربوا في هذا الحديث انتهى وقد وقع في مسند أحمد عن القاسم عن عماته عن أم فروة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي العمل أفضل قال الصلاة لأول وقتها وأخرجه بن السكن من طريق عبيد الله بن عمر بالتصغير الثقة عن القاسم فقال عن بعض أهله عن أم فروة وكانت ممن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة قالت سألت فذكره قال بن السكن اختلف عنهما في الإسناد انتهى وهذا يرد على إطلاق الترمذي وقد أخرجه الدارقطني والحاكم من طريق عبيد الله المصغر أيضا وقال في القاسم عن جدته الدنيا عن جدته أم فروة وكلام بن السكن يوهم تفرد العمريين به عن القاسم ويرد عليه رواية بن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن القاسم لكن قال عن امرأة من المبايعات ولم يسمها أخرجه الطبراني

12205 - أم فروة بنت أبي قحافة التيمية أخت أبي بكر الصديق ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال زوجها أخوها الأشعث بن قيس وكذا ذكر بن السكن وقال ولدت للأشعث محمدا وإسحاق وغيرهما قلت وقصة تزويجها مشهورة في كتب الأخباريين قال بن سعد أمها هند بنت نفيل بن بجير بن عبد بن قصي ولها ذكر في فتح مكة حين فقدت طوقها فقال لها أخوها إن الأمانة في الناس اليوم قليلة ذكر ذلك بن إسحاق لكنه لم يسمها وأظنها غير أم فروة فإن في هذه القصة أنها كانت الصغيرة وتزويج أبي بكر للأشعث بعد الفتح بثلاث سنين أو أربع وقد مضى ذكر قريبة بنت أبي قحافة وقيل هي التي روت الحديث في فضل الصلاة أول الوقت وهو ظاهر صنيع بن السكن ورجحه بن عبد البر وفيه نظر والراجح أنها غيرها فقد جزم بن منده بأن بنت أبي قحافة لها ذكر وليس لها حديث ورواية حديث الصلاة أنصارية فإن مدار حديثها على القاسم بن غنام وهي جدته أو عمته أو إحدى أمهاته أو من أهله على اختلاف الرواة عنه في ذلك فهي على كل حال ليست أخت أبي بكر الصديق قاله بن الأثير قلت وفي البخاري وأخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت ذكره هكذا تعليقا في كتاب الحدود ووصله إسحاق بن راهويه في مسنده من طريق سعيد بن المسيب قال لما مات أبو بكر بكى عليه فقال عمر لهشام بن الوليد قم فأخرج النساء الحديث وفيه فجعل يخرجهن امرأة امرأة حتى خرجت أم فروة وقد تقدمت بقية طرقه في ترجمة هشام بن الوليد

12207 - أم فزر بعد الفاء زاي منقوطة ساكنة ثم راء بلا نقطة ذكرها الذهبي في تجريده وقال أسرها زيد بن حارثة فيمن أسر من جذام

12213 - أم قرة امرأة دعموص قال بن منده لها ذكر وتقدم حديثها

12214 - أم قهطم هي فاطمة بنت علقمة تقدمت في الأسماء

12220 - أم قيس الهذلية قال أبو موسى أوردها جعفر ولم يخرج لها شيئا قلت أخشى أن تكون هي التي قبلها فإن بن مسعود يقول في مهاجر أم قيس رجل منا وابن مسعود هذلي فالرجل هذلي فكأن أم قيس المخطوبة أيضا هذلية

12215 - أم قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول من بني مازن بن النجار ذكرها بن سعد فقال أمها أم عبد الله بنت شبيل بن الحارث بن عوف تزوجها أبو سليط بن أبي حارثة فولدت له سليطا وفاطمة قال وأسلمت أم قيس وشهدت خيبر وغيرها

12216 - أم قيس بنت قيس الأنصارية وقيل العدوية وقيل اسمها سلمى صلت القبلتين من التجريد

12217 - أم قيس بنت محصن الأسدية أخت عكاشة بن محصن تقدم نسبها في عكاشة في أسماء الرجال وكانت ممن أسلم قديما بمكة وبايعت وهاجرت يقال إن اسمها أمية حكاه أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنها أتت بابن صغير لم يأكل الطعام الحديث أخرجاه في الصحيحين وعنها أنها أتت بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم علام تذعرن أولادكن الحديث وروى عنها وابصة بن معبد ومولاها عدي بن دينار ومولاها أبو الحسن وأبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة وعمرة أخت نافع مولى حمنة وغيرهم وأخرج النسائي من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الحسن مولى أم قيس عن أم قيس قالت توفي بن لي فجزعت فقلت للذي يغسله لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله فذكر ذلك عكاشة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما لها طال عمرها قال فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت

12219 - أم قيس غير منسوبة أخرج بن منده وأبو نعيم من طريق إسماعيل بن عصام بن يزيد قال وجدت في كتاب جدي يزيد الذي يقال له حبر حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن بن مسعود قال كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس قال بن مسعود من هاجر لشيء فهو له قال أبو نعيم تابعه عبد الملك الذماري عن سفيان انتهى وهو يدفع إشارة أبو موسى أنه من أفراد حبر

12218 - أم قيس ويقال أم هانئ الأنصارية ذكرها العقيلي وأخرج من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن درة بنت معاذ أنها أخبرته عن أم قيس الأنصارية أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أنتزاور إذا متنا قال يكون النسم طائرا يعلق بالجنة حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جثتها وأخرجه بن أبي خيثمة من طريق بن لهيعة فقال أم هانئ وستأتي

12223 - أم كبشة القضاعية ذكرها بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج حديثها أبو بكر بن أبي شيبة ومطين والطبراني وغيرهم من طريق الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو القرشي أن أم كبشة امرأة من قضاعة قالت يا رسول الله ائذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا قال لا قالت يا رسول الله أني لست أريد أن أقاتل إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء قال لولا أن تكون سنة ويقال فلانة خرجت لأذنت لك ولكن اجلسي وأخرجه بن سعد عن بن أبي شيبة وفي آخره اجلسي لا يتحدث الناس أن محمدا يغزو بامرأة ويمكن الجمع بين هذا وبين ما تقدم في ترجمة أم سنان الأسلمي أن هذا ناسخ لذاك لأن ذلك كان بخيبر وقد وقع قبله بأحد كما في الصحيح من حديث البراء بن عازب وكان هذا بعد الفتح

12224 - أم كثير بنت يزيد الأنصارية ذكرها أبو نعيم وأخرج من طريق أحمد بن سهيل الوراق عن إسحاق بن قيس عن أبي الصباح عن أم كثير بنت يزيد الأنصارية قالت دخلت أنا وأختي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له إن أختي تريد أن تسألك عن شيء وهي تستحي قال فلتسأل فإن طلب العلم فريضة قال فقلت له أو قالت له أختي إن لي ابنا يلعب بالحمام قال أما إنه لعبة المنافقين

12225 - أم كجة الأنصارية ذكر الواقدي عن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس أن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك ثلاث بنات وامرأة يقال لها أم كجة فقام رجلان من بني عمه يقال لهما سويد وعرفجة فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئا فجاءت أم كجة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلك له فنزلت آية المواريث فساقه مطولا وهذا ملخصه وتقدم بيان الاختلاف في اسمي ابني عمه في ترجمة أوس بن ثابت وأخرج أبو نعيم وأبو موسى من طريقه ثم من رواية سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال جاءت أم كجة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إن لي ابنتين قد مات أبوهما وليس لهما شيء فأنزل الله عز وجل للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ثم أنزل الله عز وجل يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين قال أبو موسى كذا قال ليس لهما شيء وأراد ليس يعطيان شيئا من ميراث أبيهما قلت راوية عن سفيان هو إبراهيم بن هراسة ضعيف وقد خالفه بشر بن المفضل عن عبد الله بن محمد عن جابر أخرجه أبو داود من طريقه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق فجاءت المرأة بابنتين فقالت يا رسول الله هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد وقد أخذ عمهما مالهما كله فلم يدع لهما ما لا إلا أخذه فما ترى يا رسول الله فوالله لا ينكحان أبدا إلا ولهما مال فقال يقضي الله في ذلك قال ونزلت يوصيكم الله في أولادكم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أدع لي المرأة وصاحبها فقال لعمهما أعطهما الثلثين وأعط أنها الثمن وما بقي فهو لك قال أبو داود هذا خطأ وإنما هما ابنتا سعد بن الربيع وأما ثابت بن قيس فقتل باليمامة ثم ساقه عن طريق بن وهب أخبرني داود بن قيس وغيره من أهل العلم عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر أن امرأة سعد بن الربيع قالت يا رسول الله إن سعدا هلك وترك ابنتين فساق نحوه انتهى وأخرجه الترمذي والحاكم من طريق عبيد الله بن عمرو والرقي عن بن عقيل عن جابر قال جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد فذكر نحوه وهذا الذي حزم به أبو داود من التخطئة هو الذي تقتضيه قواعد أهل الحديث مع قيام الاحتمال فقد اختلف في اسم الميت فقيل ثابت بن قيس وقيل أوس بن ثابت كما تقدم وقيل أوس بن مالك واختلف في اسم هذا الذي حاز المال على أقوال تقدم بيانها في ترجمة أوس بن ثابت ومما لم يتقدم من الاختلاف هناك أن الطبري أخرج من طريق بن جريج عن عكرمة قال نزلت في أم كجة وبنت أم كجة وثعلبة وأوس بن ثابت وهم من الأنصار أحدهما زوجها والآخر عم ولدها قالت يا رسول الله مات زوجي وتركني فلم نورث فقال عم ولدها لا تركب فرسا ولا تحمل كلا ولا تنكأ عدوا وأخرجه بن أبي حاتم من طريق محمد بن ثور عن بن جريج قال بن عباس نزلت في أم كلثوم وبنت كجة وثعلبة بن أوس وسويد فذكر نحوه ومن طريق أسباط عن السدي كان أهل الجاهلية لا يورثون الجواري ولا الضعفاء من الذكور فمات عبد الرحمن أخو حسان الشاعر وترك امرأة يقال لها كجة وترك خمس جوار فجاء العصبة فأخذوا ماله فشكت أم كجة ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله هذه الآية فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك الآية وأما المرأة فلم يختلف في أنها أم كجة بضم الكاف وتشديد الجيم إلا ما حكى أبو موسى عن المستغفري أنه قال فيها أم كحلة بسكون المهملة بعدها لام وإلا ما تقدم أنها بنت كجة في روايتي بن جريج فيحتمل أن تكون كنيتها وافقت اسم أبيها وأما ابنتها فيستفاد من رواية بن جريج أنها أم كلثوم

12227 - أم كرز الخزاعية ثم الكعبية قال بن سعد المكية أسلمت يوم الحديبية والنبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله يقسم لحوم بدنه فأسلمت ولها حديث في العقيقة أخرجه أصحاب السنن الأربعة روى عنها بن عباس وعطاء وطاوس ومجاهد وسباع بن ثابت وعروة وغيرهم واختلف في حديثها على عطاء فقيل عن قتادة عنه عن بن عباس عنها وقيل عن بن جريج ومحمد بن إسحاق وعمرو بن دينار ثلاثتهم عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة بن أبي حبيب عنها وقيل عن حجاج بن أرطاة عن عطاء عن عبيد بن عمير عنها وقيل عن حجاج عن عطاء عن ميسرة بن أبي حبيب عنها وقيل عن أبي الزبير ومنصور بن زاذان وقيس بن سعد ومطر الوراق أربعتهم عن عطاء بلا واسطة وزاد حماد بن سلمة عن قيس عن عطاء طاوسا ومجاهدا ثلاثتهم عن أم كرز ولم يذكر الواسطة وقيل عن قيس بن سعد عن عطاء عن أم عثمان بن خثيم عن أم كرز وقيل عن يزيد بن أبي زياد عن عطاء عن سبيعة بنت الحارث كما تقدم في حرف السين المهملة وقيل عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن عطاء عن جابر وقيل عن محمد بن أبي حميد عن عطاء عن جابر وأقواها رواية بن جريج ومن تابعه وصححها بن حبان ورواية حماد بن سلمة عند النسائي ورواية عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عنها نحوه وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة قلت ووقع عند إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق عن بن جريج بسنده فقال عن أم بني كرز الكعبيين وكذا أخرجه بن حبان من طريقه ويمكن الجمع بأنها كانت تكنى أم كرز وكان زوجها يسمى كرزا والمراد ببني كرز بنو ولدها كرز وكانوا ينسبون إلى جدتهما هذه فالله أعلم ولها حديث آخر من رواية عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عن أم كرز قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بالحديبية أسأله عن لحوم الهدى فسمعته يقول أقروا الطير على مصافها أخرجه النسائي بتمامه وأبو داود مختصرا وكذا الطحاوي وصححه بن حبان وزاد بعضهم في السند عن عبد الله بن أبي يزيد عن أبيه وأخرج بن ماجة بهذا السند عنها حديث ذهبت النبوات وبقيت المبشرات وصححه بن حبان أيضا

12228 - أم كعب الأنصارية نسبها أبو نعيم ثبت ذكرها في صحيح مسلم من رواية عبد الله بن بريدة عن سمرة بن جندب قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أم كعب ماتت وهي نفساء فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للصلاة عليها وأصل الحديث عند البخاري

12229 - أم كعب زوج عجرة السالمي حليف الأنصار من بني سالم وهي والدة كعب بن عجرة الصحابي المشهور ثبت ذكرها في مسند كعب بن عجرة عند الطبراني فأخرج من طريق فيها ضعف عن كعب بن عجرة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة فيها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما فعل كعب قالوا مريض فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمشي حتى دخل عليه فقال له أبشر يا كعب فقالت أمه هنيئا لك الجنة يا كعب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من هذه المتألية على الله قلت هي أمي يا رسول الله فقال ما يدريك يا أم كعب لعل كعبا قال ما لا ينفعه ومنع ما لا يغنيه

12239 - أم كلثوم أخرى غير منسوبة وقع ذكرها في حديث أم عطية في البيعة على ترك النياحة قالت فما وفت منهن غيري فذكر فيهن أم كلثوم

12232 - أم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد العزي المخزومية ربيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روت عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم روت عنها أم موسى بن عقبة قال أبو عمر حديثها عند موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم بنت أبي سلمة قلت أخرجه بن أبي عاصم في الوحدان حدثنا الصلت بن مسعود حدثنا مسلم بن خالد عن موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم بنت أبي سلمة قالت لما تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم سلمة قال لها أني قد أهديت إلى النجاشي هدية ولا أراها إلا سترجع إلينا إن النجاشي قد مات فيما أرى فإن رجعت فهي لك وكان أهدى إليه حلة وأواقي من مسك قالت فكان كما قال فرجعت الهدية فبعث إلى كل امرأة من نسائه أوقية من مسك وأعطى أم سلمة الحلة ورواه مسدد عن مسلم بن خالد لكن لم ينسبها أخرجه بن منده من طريقه فقال أم كلثوم غير منسوبة ورواه هشام بن عمار عن مسلم بن خالد فقال في روايته عن أمه عن أم كلثوم عن أم سلمة وأخرجه بن حبان في صحيحه من طريقه وهو المحفوظ وفي سياقه ما يدل على المراد بقوله هي لك هي الحلة لا الهدية وبذلك يجاب من استشكل قوله فهي لك ثم قسم المسك بين النساء

12231 - أم كلثوم بنت زمعة القرشية ثم العامرية أخت سودة أم المؤمنين كانت زوج حويطب بن عبد العزي فولدت له أبا الحكم بن حويطب ذكرها الزبير بن بكار

12233 - أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية أخت أبي جندل ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة مع زوجها أبي سبرة بن أبي رهم وقال بن سعد أمها فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف أسلمت بمكة قديما وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية وولدت لأبي سبرة محمدا وعبد الله

12230 - أم كلثوم بنت سيد البشر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اختلف هل هي أصغر أو فاطمة وتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية عنده قال أبو عمر كان عتبة بن أبي لهب تزوج أم كلثوم قبل البعثة فلم يدخل عليها حتى بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمره أبوه بفراقها ثم تزوجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة وتوفيت عنده أيضا سنة تسع ولم تلد له قال وهي التي شهدت أم عطية غسلها وتكفينها وحدثت بذلك قلت وحديثها بذلك سقته في فتح السابري والمحفوظ أن قصة أم عطية إنما هي في زينب كما ثبت في صحيح مسلم ويحتمل أن تشهدهما جميعا قال بن سعد خرجت أم كلثوم إلى المدينة لما هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع فاطمة وغيرها من عيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية في ربيع الأول سنة ثلاث وماتت عنده في شعبان سنة تسع ولم تلد له وساق بسند له عن أسماء بنت عميس قالت أنا غسلت أم كلثوم وصفية بنت عبد المطلب ومن طريق عمرة غسلتها نسوة منهن أم عطية وفي صحيح البخاري وطبقات بن سعد عن أنس رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم على قبرها فرأيت عينيه تدمعان فقال فيكم أحد لم يقارف الليلة فقال أبو طلحة أنا فقال انزل في قبرها وقال الواقدي بسند له نزل في حفرتها علي والفضل وأسامة بن زيد وقال غيره كان عتبة وعتيبة ابنا أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم ابنتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما نزلت تبت يدا أبي لهب وتب قال أبو لهب لابنيه رأسي بين رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد وقالت لهما أمهما حمالة الحطب إن رقية وأم كلثوم صبتا فطلقاهما فطلقاهما قبل الدخول قلت وهذا أولى مما ذكر أبو عمر تبعا لابن سعد إن ولدي أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم قبل البعثة فإنه فيه نظر لأن أبا عمر نقل الاتفاق على أن زينب أكبر البنات وتقدم في ترجمتها أنها ولدت قبل البعثة بعشر سنين فإذا كانت أكبرهن بهذه السن فكيف تزوج من هو أصغر منها نعم إن ثبت ذلك يكون عقد نكاح إلى حين يحصل التأهل فكأن الفراق وقع قبل ذلك وقال بن منده مات عتبة قبل أن يدخل بأم كلثوم وروى سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن بن شهاب عن أنس أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثوب حرير سيراء أخرجه بن منده وأصله في الصحيح وقد تقدم في ترجمة أم عياش مولاة رقية أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء قال بن منده غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد وأخرج بن منده أيضا من حديث أبي هريرة رفعه أتاني جبرائيل فقال إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها وقال غريب تفرد به محمد بن عثمان بن خالد العثماني

12234 - أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية خالة معاوية بن أبي سفيان كانت عند عبد الرحمن بن عوف فولدت له سالما الأكبر مات قبل الإسلام ذكرها بن سعد

12235 - أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية تقدم نسبها في ترجمة أخيها الوليد بن عقبة وأمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وهي والدة عثمان وكانت أم كلثوم ممن أسلم قديما وبايعت وخرجت إلى المدينة مهاجرة تمشي فتبعها أخواها عمارة والوليد ليرداها فلم ترجع قال بن إسحاق في المغازي حدثني الزهري وعبد الله بن أبي بكر بن حزم قال هاجرت أم كلثوم بنت عقبة عام الحديبية فجاء أخواها عمارة وفلان ابنا عقبة يطلبانها فأبى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يردها إليهما وكانت قبل أن تهاجر بلا زوج فلما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة ثم تزوجها الزبير بن العوام بعد قتل زيد فولدت له زينب ثم فارقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميدا ثم مات عنها فتزوجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهرا وماتت روى عنها ولداها حميد بن عبد الرحمن وإبراهيم وحديثها في الصحيحين والسنن الثلاثة قالت لم أسمعه يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث الحديث ومنهم من اختصره وأخرج لها النسائي في الكبرى حديثا آخر في فضل قل هو الله أحد وأخرج بن منده من طريق مجمع بن جارية أن عمر قال لأم كلثوم بنت عقبة امرأة عبد الرحمن بن عوف أقال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انكحي سيد المسلمين عبد الرحمن بن عوف فقالت نعم قال بن سعد هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم خرجت من مكة وحدها وصاحبت رجلا من خزاعة حتى قدمت في الهدنة فخرج في أثرها أخواها فقدما ثاني يوم قدومها فقالا يا محمد شرطنا أوف به فقالت أم كلثوم يا رسول الله أنا امرأة وحال النساء إلى الضعف فأخشى أن يفتنوني في ديني ولا صبر لي فنقض الله العهد في النساء وأنزل آية الامتحان وحكم في ذلك بحكم رضوا به كلهم فامتحنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والنساء بعدها ما أخرجكن إلا حب الله ورسوله والإسلام لا حب زوج ولا مال فإذا قلن ذلك لم يرددن قال ولم يكن لها بمكة زوج فتزوجها زيد ثم الزبير ثم عبد الرحمن بن عوف ثم عمرو بن العاص فماتت عنده

12238 - أم كلثوم بنت عمرو بن جرول الخزاعية كانت زوج عمر بن الخطاب وهي والدة عبيد الله بن عمر بالتصغير وقع ذكرها في البخاري غير مسماة وأن عمر طلقها لما نزلت ولا تمسكوا بعصم الكوافر وسماها الطبراني وقال تزوجها بعد عمر أبو جهم بن حذافة

12236 - أم كلثوم غير منسوبة تقدمت في بنت أبي سلمة

12237 - أم كلثوم غير منسوبة لعلها بعض من تقدم ممن يكنى أم كلثوم وتقدم ذكرها في حديث شهاب بن مالك في حرف الشين المعجمة من أسماء الرجال

12240 - أم كلثوم غير منسوبة وقع في النسائي في قصة فاطمة بنت قيس اعتدى عند أم كلثوم بدل أم شريك فليحرر

12244 - أم ليلى بنت رواحة الأنصارية امرأة أبي ليلى ووالدة عبد الرحمن بن أبي ليلى قال أبو عمر كانت من المبايعات وحديثها عند أهل بيتها من الكوفيين قلت أخرجه بن منده من طريق محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى عن عمته حمادة بنت محمد بن أبي ليلى عن جدتها أم ليلى قالت بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس ونمتشط بالعسل ولا نقحل أيدينا من خضاب وبإسناده لا تتشبهن بالرجال ومن طريق حازم بن محمد الغفاري عن أمه حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وكانت أكبر ولد محمد سمعت عمتي تقول أدركت أم ليلى وهي تخضب يديها ورجليها بحمية وتقول على هذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وأخرج الطبراني الحديث الأول في الأوسط وقال لا يروي عن أم ليلى إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن عمران قلت ويرد عليه الحديث الذي خرجه بن منده كما ترى

12247 - أم مالك الأنصارية أخرج مسلم في صحيحه من طريق معقل عن أبي الزبير عن جابر أن أم مالك الأنصاريه كانت تهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون السمن وليس عندهم شيء فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتجد فيه سمنا فما زال يقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لو تركتيها ما زال قائما قال في الذيل على الاستيعاب لا أدري أهي التي ذكرها أبو عمر أو غيرها قلت وكلام بن منده ظاهر في أنها واحدة فإنه قال روى عنها جابر وعبد الرحمن بن سابط وعياض بن عبد الله بن أبي سرح ثم أخرج من طريق عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن سابط عن أم مالك الأنصارية قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولحياي يرعدان من الحمى فقال مالك يا أم مالك قالت أم ملدم فعل الله بها وفعل فقال لا تسبيها فإن الله يحط بها عن العبد الذنوب كما يتحات ورق الشجر

12246 - أم مالك الأنصارية أورد بن أبي عاصم في الوحدان وابن أبي خيثمة من طريق عطاء بن السائب عن يحيى بن جعدة عن رجل حدثه أن أم مالك الأنصارية قالت جاءت بعكة سمن إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر بلالا فعصرها ثم دفعها إليها فإذا هي مملوءة فجاءت فقالت أنزل في شيء قال وما ذلك قالت رددت على هديتي فدعا بلالا فسأله فقال والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى اتسحييت فقال هنيئا لك هذه بركة يا أم مالك هذه بركة عجل الله لك ثوابها ثم علمها أن تقول في دبر كل صلاة سبحان الله عشرا والحمد لله عشرا والله أكبر عشرا لفظ بن أبي عاصم واقتصر بن أبي خيثمة على آخره وتقدم في آخر حرف الزاي قصة لأم سليم شبيهة بهذه

12248 - أم مالك البهزية قال أبو عمر روى عنها طاوس نحو حديث مجاهد عن أم مبشر قلت وساقه الترمذي من طريق محمد بن جحادة عن رجل عن طاوس عن أم مالك البهزية قالت ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتنة فقربها فقلت يا رسول الله من خير الناس فيها قال رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه قال الترمذي غريب في هذا الوجه ورواه ليث بن أبي سليم عن طاوس عن مالك قلت ورواية ليث أخرجها الطبراني من طريق عبد الواحد بن زياد عنه وأخرج بن منده وقال رواه جرير في آخرين عن ليث قال ورواه محمد بن جحادة عن رجل يقال إنه ليث قال وروى النعمان بن المنذر عن مكحول عن أم مالك قلت ورواية النعمان هذه في مسند الشاميين للطبراني وقال فيها عن أم مالك البهزية قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أعظم الناس أجرا قال رجل أخذ برأس فرسه يأتي العدو يخيفهم ويخيفونه

12249 - أم مالك امرأة شجاع بن الحارث السدوسي تقدم ذكرها في ترجمة شجاع

12245 - أم مالك بنت أبي بن مالك الأنصارية الخزرجية أخت عبد الله بن أبي بن سلول ذكرها بن سعد وقال أسلمت وقال أسلمت وبايعت وأمها سلمى بنت مطروف بن الحارث بن زيد الأوسية وتزوج أم مالك رافع بن مالك بن عجلان

12251 - أم مبشر الأنصارية أخرى وهي زوج البراء بن معرور والد التي قبلها وهي والدة مبشر بن البراء المذكور قال الحميدي في مسنده حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار عن الزهري عن بن كعب بن مالك عن أبيه أن حضرته الوفاة فقالت له أم مبشر أقرىء مبشرا مني السلام فقال هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نسمة المؤمن في طير خضر تأكل من ثمر الجنة وكانت قبله أو بعده عند زيد بن حارثة وقد روت أيضا

12250 - أم مبشر بنت البراء بن معرور الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها وتقدم لها ذكر في أم مبشر بنت البراء روى حديثها بن إسحاق عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن أم مبشر بنت البراء بن معرور قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ألا أخبركم بخير الناس قالوا بلى يا رسول الله قال رجل في غنيمة له يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة قد اعتزل شرور الناس ولها ذكر في حديث آخر أخرجه أبو داود من طريق الزهري عن بن كعب بن مالك عن أبيه عن أم مبشر دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي مات فيه فقالت من يتهم يا رسول الله فإني لا أتهم بأبي إلا الشاة المسمومة التي أكل معك الحديث وأخرجه من وجه آخر عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها جابر بن عبد الله الأنصاري أخرج حديثها مسلم والنسائي من طريق حجاج بن محمد عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول عند حفصة لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الحديث وأخرجه بن ماجة عن طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر عن حفصة وخالفه عبد الله بن إدريس فقال عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول في بيت حفصة أخرجه أحمد عنه وترجم لها أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة ولها حديث آخر أخرجه مسلم أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل وعن عمرو بن محمد الباقر عن عمار بن محمد عن أبي كريب وإسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية ثلاثتهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر هذه رواية عمار بن محمد وكذا في رواية أبي معاوية في رواية أبي كريب عنه وقال إسحاق عنه ربما قال عن أم مبشر وربما لم يقل وقال بن فضيل في روايته عن امرأة زيد بن حارثة ولم يسمها وأخرجه أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حفص بن غياث عن الأعمش فلم يذكر أم مبشر وكذا أخرجه من رواية بن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال من غرس هذا النخل مسلم أو كافر قالت بل مسلم فقال فلا يغرس مسلم غرسا الحديث ولها حديث ثالث أخرجه أحمد عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قال دخل علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا في حائط من حائط الأنصار الحديث في عذاب القبر

12252 - أم محجن التي كانت تقم المسجد تقدمت في محجنة

12253 - أم محمد الأنصارية جاء عنها حديث أخرجه أبو موسى من طريق حفص بن أبي داود وهو حفص بن سليمان القارئ أحد الضعفاء في الحديث عن عمر بن ذر عن عبيد الله بن أبي الحبحاب عن أم محمد الأنصارية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قال عند مطعمه ومشربه بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض والسماء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء لم يضره ما أكل وشرب

12254 - أم محمد زوج حاطب بن الحارث هي أم جميل تقدمت في الجيم

12255 - أم محمد هي خولة بنت قيس تقدمت في الخاء المعجمة

12256 - أم مرثد الأسلمية ويقال الغنوية قال أبو عمر أسلمت يوم الفتح وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم روت عنها أم خارجة امرأة زيد بن ثابت قلت وقد تقدم حديثها في ترجمة أم حارثة

12257 - أم مسطح القرشية التيمية ويقال المطلبية وهي بنت أبي رهم أنيس بفتح الهمزة بعدها نون مكسورة بن عبد المطلب بن عبد مناف ويقال بنت صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرة قلت هكذا حكى أبو موسى وهو غلط فإن هذا نسب سلمى أم الخير والدة أبي بكر هي بنت صخر إلى آخره والذي قال غيره أنها بنت خالة أبي بكر الصديق اسمها رائطة بنت صخر الخ هكذا قال بن سعد يقال اسمها سلمى ويقال ريطة حكاه بن الأمين عن بن بشكوال وبه جزم بن حزم في الجمهرة وهي مشهورة بكنيتها ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الإفك حين خرجت عائشة لقضاء الحاجة فعثرت فقالت تعس مسطح فقالت لها عائشة تسبين رجلا شهد بدرا فقالت أو لم تعلمي ما قال فذكرت لها قصة الإفك وكان مسطح ممن تكلم في ذلك وقد تقدم ذلك في ترجمته وقال بن سعد أسلمت أم مسطح فحسن إسلامها وكانت من أشد الناس على مسطح حين تكلم مع أهل الإفك

12258 - أم مسعود الأنصارية زوج الحكم بن الربيع بن عامر الزرقي يقال اسمها أسماء ويقال هي حبيبة بنت شريق روى عنها ابنها مسعود بن الحكم أخرج حديثها النسائي من طريق بن إسحاق عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن مسعود بن الحكم عن أمه أنها حدثت قالت كأني أنظر إلى علي بن أبي طالب على بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البيضاء في شعب الأنصار وهو يقول يا أيها الناس أنها أيام أكل وشرب يعني أيام مني

12259 - أم مسلم الأشجعية لها صحبة حديثها عند أهل الكوفة رواه الثوري قاله أبو عمر قلت أخرجه بن السكن عن طريق الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن رجل عن أم مسلم الأشجعية قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا في قبة من أدم فقال ما أحسنها إن لم تكن فيها ميتة وأخرجه بن منده من وجهين أحدهما بعلو إلى الثوري وقال رواه قيس بن الربيع عن حبيب عن رجل من بني المصطلق عن أم مسلم الأشجعية نحوه وأخرجه بن سعد عن قبيصة عن الثوري

12260 - أم مسلم خادم صفية ذكرت في الصحابة ولا يعرف لها صحبة قاله بن منده

12262 - أم مطاع الأسلمية قال أبو عمر مدنية حديثها عند عطاء بن أبي مروان عن أبيه عنها قال وروى عنها أنها شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسهم لها كسهم رجل وفي ذلك نظر وشهودها خيبر صحيح انتهى ولم يزد بن منده على قوله أم مطاع روى حديثها عطاء بن أبي مروان عن أبيه

12265 - أم معاذ الأنصارية قال بن منده روى حديثها محمد بن إسحاق عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث عن سالم أبي النضر قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بعض أصحابه وهو يموت فقالت امرأة من الأنصار يقال لها أم معاذ هنيئا لك الجنة أبا السائب الحديث وفيه إرسال انتهى وهذه القصة معروفة لأم العلاء كما تقدم وهي موصولة في الصحيح من حديثها وأبو السائب هو عثمان بن مظعون ولعل القائلة تعددت أو كانت لها كنيتان

12264 - أم معاذ الأنصارية وقع ذكرها في حديث أم عطية بالبيعة على ألا ينحن قالت فما وفت منا امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وأم معاذ كذا أورده المستغفري وهو عند بن سعد من رواية أيوب عن حفصة عن أم عطية والحديث في الصحيح من طريق أيوب عن محمد بن سيرين عن أم عطية بلفظ أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ الحديث

12266 - أم معاذ بنت عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري أخت جابر بن عبد الله ذكر بن سعد عن الواقدي أنها أسلمت وبايعت

12263 - أم معاذ غير منسوبة روى حديثها أبو بشر الدولابي في الكنى من طريق يحيى بن معقل عن أنس قال أرسلتني أم معاذ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله أرسلتني أم معاذ أن تدعو الله لها فقال اللهم اغفر لأم معاذ ولمعاذ ثلاث مرات ووقع لي هذا الحديث بعلو في السادس من حديث بن صاعد من طريق أبي الوقت

12267 - أم معبد الخزاعية التي نزل عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر مشهورة بكنيتها واسمها عاتكة بنت خالد تقدم نسبها في ترجمة أخيها خنيس بن خالد في حرف الخاء المعجمة وهو أحد من روى قصة نزول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها لما هاجر إلى المدينة وتقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمته وأخرجه أبو عمر عن عبد الوارث بن سفيان أنه أملاه عليه قال حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن حكيم بن أيوب بن إسماعيل بن محمد بن سليمان بن ثابت بن يسار الخزاعي بقديد على باب حانوته حدثني أبو هشام محمد بن سليمان بن الحكم عن جدي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه خنيس بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر وهو عامر بن عامر بن فهيرة ودليلهما عبد الله بن أريقط مروا على خيمة أم معبد الخزاعية وكانت امرأة برزة جلدة تسقى وتطعم بفناء الكعبة فسألوها لحما وتمرا ليشتروه فلم يصيبوا عندها شيئا وكان القوم مرملين وفي كسر الخيمة شاة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أم معبد هل بها من لبن قالت هي أجهد من ذلك فقال أتأذنين لي أن أحلبها قالت نعم إن رأيت بها حلبا فمسح بيده ضرعها وسمي الله ودعا لها في شاتها فدرت واجترت فدعا بإناء فحلب فيه حتى علاه البهاء ثم سقاها حتى رويت ثم سقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم ثم حلب فيه ثانيا ثم غادره عندها وبايعها وارتحلوا عنها فذكر الحديث بطوله وأخرجه بن السكن من حديث أم معبد نفسها أورده من طريق بن الأشعث حفص بن يحيى التيمي حدثنا حزام بن هشام عن خنيس قال سمعت أبي يحدث عن أم معبد بنت خالد وهي عمته أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل عندها هو وأبو بكر ردفان مخرجه إلى المدينة حين خرج فأرسلت إليه شاة فرأى فيها بصرة من لبن فقربها فنظر إلى ضرعها فقال والله إن بهذه الشاة للبنا قال وهي جالسة تسد سقيقتها فقالت اردد الشاة فقال لا ولكن ابعثي شاة ليس فيها لبن قال فبعثت إليه بعناق جذعة فقبلها فقال أني أنا رأيت الشاة وإنها لتأدمنا وتأدم صرمنا ثم أخرجه من طريق أبي النضر هو هاشم بن القاسم عن حزام بن هشام سمعت أبي يحدث عن أم معبد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل عليها فأرسلت إليه شاة تهديها له فأبى أن يقبلها فثقل ذلك عليها فقالوا إنما ردها لأنه رأى بها لبنا فأرسلت إليه بجذعة فأخذها وذكر الواقدي في قصة أم معبد قصة الشاة التي مسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضرعها وذكر أنها عاشت إلى عام الرمادة قالت فكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض لبن قليل ولا كثير وأخرجه بن سعد عن الواقدي عن حزام بن هشام بنحوه وزاد وكانت أم معبد يومئذ مسلمة وقال الواقدي قال غيره قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت وأخرج أيضا عن الواقدي عن إبراهيم بن نافع عن بن أبي نجيح عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ثم ذكر طريقين آخرين قالوا ما شعرت قريش أين توجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى سمعوا صوتا بأعلى مكة تتبعه العبيد والصبيان ولا يرون شخصه يقول جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمسلمين بمرصد الأبيات وذكر عمر بن شبة في كتاب مكة من طريق عبد العزيز بن عمران أنها أتت أم معبد بنت الأشعر وذكر لها قصة مع سراقة بن جعشم

12268 - أم معبد بنت عبد الله بن عمر بن حرام الأنصارية أخت جابر بن عبد الله ذكرها الواقدي

12272 - أم معبد تأتي في أم مغيث

12270 - أم معبد زوج كعب بن مالك روى حديثها محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك عن أمه وكانت صلت القبلتين قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعا وانتبذوا كل واحد على حدة أخرجه أحمد والطبراني وابن منده

12271 - أم معبد غير منسوبة وقيل أنها أنصارية روى حديثها عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن مولى لأم معبد عن أم معبد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو ويقول اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي عن الرياء ولساني من الكذب وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أخرجه أبو نعيم وأفردها من الخزاعية وتبعه أبو موسى وأما بن السكن فذكر الحديث في ترجمة الخزاعية في الأسماء في عاتكة فقال روى عن مولى لأم معبد عن أم معبد حديث في الدعاء فذكره ثم قال في الكنى أم معبد الأنصارية وليست صاحبة الخيمتين يعني الخزاعية ثم ساق الحديث عن شيخ آخر بالسند والمتن بعينه ثم قال لم أجد لأم معبد هذه حديثا غير هذا وفي إسناده نظر وهو كما قال فإنه من رواية فرج بن فضالة عن بن أنعم وهما ضعيفان ثم قال وقد روى عن بن الحارث عن أم معبد مولاة قرظة حديثا في الظروف ولست أدري هي هذه أم غيرها فتناقض في ذلك مع جلالته في الحفظ وإتفاقه

12269 - أم معبد مولاة قرظة بن كعب الأنصارية قال بن منده في صحبتها خلاف وأورد من طريق موسى بن محمد الأنصاري عن يحيى بن الحارث التيمي عن أم معبد مولى قرظة قالت كنت أسقي ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم معاذ بن جبل نبيذ الذرة فقيل لها فأين ما يذكر من المزفت فقالت إن المحرم لما أحل الله كالمستحل لما حرم الله أما الدباء فهو القرع وأما الحنتم فحناتم بأرض العجم وأما النقير فأصول النخل فهذا الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتردد بن السكن هل هي أم معبد التي روت في الدعاء وستأتي قريبا أو غيرها

12273 - أم معقل الأسدية زوج أبي معقل ويقال أنها أشجعية ويقال أنصارية روى حديثها أصحاب السنن الثلاثة وقد تقدم بيان ذلك مفصلا في ترجمة زوجها في كنى الرجال وذكر الاختلاف في سند حديثها عمرة في رمضان تعدل حجة ويقال أنها المرادة بما وقع في حديث بن عباس في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لامرأة من الأنصار ما منعك أن تحجي معنا قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنة لزوجها وابنها قال فإذا كان من رمضان اعتمري فإن عمرة في رمضان تعدل حجة ولكن ثبت في مسلم أنها أم سنان فإما أن يكون اختلف في كنيتها وإما أن تكون القصة تعددت وهو الأشبه

12274 - أم مغيث قال بن منده لها صحبة ثم ساق من طريق سعيد بن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن محمد بن يوسف عن أبيه عن أم مغيث أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن الخليطين قلت وقال هما التمر والزبيب زاد الطبراني وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن أبي عبد الرحمن وقد صلت القبلتين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر تعد في أهل المدينة حديثها عند عبد الله بن يوسف عن أبيه عنها في الخليطين وتحريم المسكر ويقال أنها أم أم بن أبي عبد الرحمن وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر بن الفرضي أن بن وهب روى الحديث المذكور وأن محمد بن وضاح تعقبه فحكاه عن حرملة أن بن وهب أخطأ فيه فقال أم مغيث وإنما هي أم معبد بفتح الميم وسكون المهملة ثم دال قلت وكان الحامل له على هذه الدعوى اتحاد المتن ووصفها بكونها صلت القبلتين وفيه نظر لأن مخرج الحديثين مختلف واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد فالحكم على بن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود وهذا لو تفرد بقوله أبي مغيث وهو لم يتفرد بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى وقد أخرج بن عبد البر ترجمة أم معبد تلو أم مغيث وقال روت في الخليطين روى عنها معبد بن كعب ثم وجدت في المؤتلف للخطيب أم مغيث بالغين المعجمة والمثلثة وساق الحديث من طريق بن عبد الحكم عن بن وهب بتمامه ثم قال الخطيب ثم وجدت الحديث من وجه آخر قال فيه أم معتب بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير عن عبد الجبار به قلت فهذ اختلاف ثالث في ضبطها وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدا

12276 - أم مكتوم لها ذكر في أواخر المجلد الثاني من أخبار مكة للفاكهي وفي رواية عطاء عن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس

12278 - أم منظور بنت محمد بن سلمة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ذكرها بن الأثير وقال بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب

12279 - أم منظور بنت محمود بن سلمة الأنصارية تقدم نسبها في والدها وهي شقيقة هند الماضي ذكرها وذكرها بن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يذكر التي قبلها وقال تزوجها لبيد بن عقبة بن رافع فولدت له محمود بن لبيد الفقيه فسمته باسم أبيها وولدت له أيضا منظور بن لبيد التي كانت تكنى به وكان أكبر من محمود

12280 - أم منيع والدة شباث بمعجمة وموحدة وآخره مثلثة قيل هي أسماء بنت عمرو التي تقدمت في حرف الألف وقد أخرج بن سعد عن الواقدي بسند له إلى أم عمارة قالت كان الرجال تصفق على يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة بيعة العقبة والعباس آخذ بيده فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعانك فقال قد بايعتكما أني لا أصافح النساء وقال بن سعد أيضا أمها شهدت العقبة مع زوجها خديج بن سلامة وشهدت خيبرا أيضا

12287 - أم نبيط قال بن الأثير اختلف في اسمها قلت قرأت على فاطمة بنت المنجى عن سليمان بن حمزة وأبي نصر بن الشيرازي وإسماعيل بن يوسف بن مكتوم ح وأنبأنا أبو هريرة بن الذهبي أخبر أبو نصر سماعا في الخامسة قال أخبرنا جدي وقال سليمان أخبرتنا كريمة بنت عبد الوهاب وقال إسماعيل أخبرنا مكرم بن أبي الصقر قال الثلاثة أخبرنا أبو يعلى حمزة بن علي بن الحسن أخبرنا القاسم بن أبي العلاء أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر أخبرنا إبراهيم بن أبي ثابت حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد حدثنا عتبة بن الزبير من ولد كعب بن مالك أخبرنا محمد عبد الخالق من ولد النعمان بن بشير حدثنا عبد الرحمن بن نبيط عن أبيه هو نبيط بن جابر عن جدته أم نبيط قالت أهدينا جارية لنا من بني النجار إلى زوجها فكنت مع نسوة من بني النجار ومعي دف أضرب به وأنا أقول أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم ولولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم قالت فوقف علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما هذا يا أم نبيط فقلت بأبي أنت وأمي يا نبي الله جارية منا من بني النجار نهديها إلى زوجها قالت فتقولين ماذا قالت فأعدت عليه قولي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قولي لولا الحنطة السمراء ما سمن عذاريكم قلت هذا حديث غريب أخرجه بن منده عن وأخرجه بن الأثير عن أبي البركات بن عساكر عن محمد بن الجليل بن فارس عن أبي القاسم بن أبي العلاء فكأن شيخنا سمعه منه وقال أبو نعيم تقدم ذكره يعني في ترجمته قلت وذكر أبو نعيم أن اسمها نائلة بنت الحسحاس وقد ذكرتها في حرف النون وأهملها هو وهي على شرطه

12288 - أم نصر المحاربية روى حديثها بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أم نصر المحاربية قالت سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله وسلم عن لحوم الحمر الأهلية فقال أليس ترعى الكلأ وتأكل الشجر قال بلى قال فأصب من لحومها أخرجه الطبراني وابن منده قال أبو عمر تفرد به إبراهيم بن المختار الرازي عن محمد بن إسحاق وليس ممن يحتج بحديثه

12290 - أم نهثل بنت عبيدة بضم العين بن سعيد بن العاص بن أمية قتل أبوها ببدر وكانت هي بمكة إلى أن غرقت في السيل في خلافة عمر فهي على شرط هذا الكتاب إذ لم يبق بمكة عند حجة الوداع إلا من شهدها مسلما قال الفاكهي في كتاب مكة فمن السيول التي وقعت بمكة في الإسلام سيل أم نهشل كان في خلافة عمر أقبل من أعلى مكة حتى دخل المسجد الحرام وكانت طريقه بين الدارين فذهب بأم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية حتى استخرجت من أسفل مكة فسمي ذلك السيل سيل أم نهشل

12291 - أم نيار بنت زيد بن مالك بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارية ثم الأشهلية أخت سعد بن زيد ذكرها الواقدي في المبايعات وقال بن سعد لم نجد لها في نسب الأنصار ذكرا

12292 - أم هاشم تأتي في أم هاشم قال بن عبد البر روى عنها خبيب بن عبد الرحمن بن يساف وتعقبه بن فتحون بأن خبيبا إنما روى عنها بواسطة وهو كما قال

12294 - أم هانئ الأنصارية قال أبو عمر حديثها عند بن لهيعة من روايته عن أبي الأسود أنه سمع درة بنت معاذ تحدث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أنتزاور إذا متتا ويرى بعضنا بعضا فقال تكون النسم طيرا تعلق بالشجر حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة وابن سعد وابن أبي خيثمة معا عن الحسن بن موسى عن الأشعث عنه وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن أبي بكر والطبراني وابن منده من طريق الشعبي عن الحسن قال أبو عمر اختلف عليه فقيل عن أم هانئ وقيل أم قيس قلت وتقدم في أم قيس إن العقيلي أخرج الحديث بعينه من طريق بن لهيعة فقال عن أم قيس

12293 - أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ابنة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيل اسمها فاختة وقيل أسمها فاطمة وقيل هند والأول أشهر وكانت زوج هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزومي فذكر بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس قال خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي طالب أم هانئ وخطبها منه هبيرة فزوج هبيرة فعاتبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبو طالب يا بن أخي إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافىء الكريم ثم فرق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة فخطبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت والله أني كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ولكني امرأة مصبية فأكره أن يؤذوك فقال خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد الحديث وأخرج بن سعد بسند صحيح عن الشعبي قال خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم هانئ فقالت يا رسول الله لأنت أحب إلي من سمعي وبصري وحق الزوج عظيم وأنا أخشى أن أضيع حق الزوج فقال فذكر الحديث ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب قال خطبها فقال لولدين بين يديها كفى بهذا رضيعا وبهذا ضجيعا فذكر الحديث وهذان مرسلان ومن طريق السدي عن أبي صالح مولى أم هانئ قال خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم هانئ فقالت أني مؤيمة فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه فقال أما الآن فلا لان الله أنزل عليه في قوله وبنات عماتك وبنات خالاتك وبنات خالتك اللاتي هاجرن معك ولم تكن من المهاجرات وقال أبو عمر هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران وقال في ذلك شعرا يعتذر فيه عن فراره ولما بلغه أن أم هانئ أسلمت قال فيها شعرا وكان له منها عمرو وبه كان يكنى وهبيرة وغيرهما روت أم هانئ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في الكتب الستة وغيرها روى عنها ابنها جعدة وابنه يحيى وحفيدها هارون ومولياها أبو مرة وأبو صالح وابن عمها عبد الله بن عباس وعبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي وولده عبد الله وعبد الرحمن بن أبي ليلى ومجاهد وعروة وآخرون وقال الترمذي وغيره عاشت بعد علي

12297 - أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية تقدم نسبها في والدها وقال أبو عمر أم هاشم وقيل أم هشام قال أحمد بن زهير سمعت أبي يقول عن أم هشام بنت حارثة بايعت بيعة الرضوان وأخرج مسلم من طريق حبيب بن عبد الرحمن عن عبد الله بن محمد بن معن عن أبيه حارثة قالت كان تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واحدا وما حفظت ق والقرآن المجيد إلا من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وأخرجه أيضا أصحاب السنن من أوجه أخرى عن بن هشام بنت حارثة بن النعمان ومنهم من اختصر على القصة الثانية وقد تقدم في أم هاشم ما وقع لابن عبد البر فيها وقال بن سعد أم هشام بنت حارثة من بني مالك بن النجار وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن زيد مناة تزوجها عمارة بن الحبحاب بن سعد بن قيس أسلمت وبايعته وساق حديث التنور عن الواقدي بسند له إليها وساقه مطولا من طريق بن إسحاق بسنده إلى يحيى بن عبد الله عنها بطوله

12300 - أم وائل بنت معمر الجمحية أخت جميل بن معمر يقال لها صحبة

12301 - أم ورقة بنت حمزة بن عبد المطلب ذكرها أبو موسى عن المستغفري ونقل عن بن حبان أنه اختلف في اسمها فقيل أمامة وقيل غير ذلك ولم يذكر من كناها أم ورقة

12302 - أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصارية ويقال لها أم ورقة بنت نوفل فنسبت إلى جدها الأعلى أخرج حديثها أبو داود من طريق وكيع عن الوليد بن عبد الله بن جميع حدثتني جدتي وعبد الله بن خلاد الأنصاري عن أم ورقة بنت نوفل أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما غزا بدرا قالت له ائذن لي فأخرج معك فأمرض مرضاكم ثم لعل الله أن يرزقني الشهادة قال قري في بيتك فإن الله يرزقك الشهادة فكانت تسمى الشهيدة وكانت قد قرأت القرآن فاستأذنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أن تتخذ في دارها مؤذنا فأذن لها وكانت قد دبرت غلاما لها وجارية فقاما إليها بالليل فغمياها بقطيقة لها حتى ماتت وذهبا وأصبح عمر فقام في الناس فقال من عنده من هذين علم أو من رآهما فليجيء بهما فأمر بهما فصلبا فكانا أول مصلوب بالمدينة ومن طريق محمد بن فضيل عن الوليد عن الرحمن بن خلاد عن أم ورقة بنت عبيد الله بن الحارث بهذا والأول أتم وأخرجه بن السكن عن طريق محمد بن فضيل ولفظه أنها قالت يا رسول الله لو أذنت لي فغزوت معكم فمرضت مريضكم وداويت جريحكم فلعل الله أن يرزقني الشهادة قال يا أم ورقة اقعدي في بيتك فإن الله سيهدي إليك شهادة في بيتك وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزورها في بيتها وجعل لها مؤذنا يؤذن لها قال وكان لها غلام وجارية فدبرتهما فقاما إليها فغمياها فقتلاها فلما أصبح عمر قال والله ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة فدخل الدار فلم ير شيئا فدخل البيت فإدا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت فقال صدق الله ورسوله ثم صعد المنبر فذكر الخبر فقال علي بهما فأتى بهما فسألهما فأقرا أنهما قتلاها فأمر بهما فصلبا وجدة الوليد يقال إن اسمها ليلى وإن بينها وبين أم ورقة واسطة أخرجه بن السكن من طريق عبد الله بن داود عن الوليد عن ليلى بنت مالك عن أمها عن أم ورقة وهو عند بن منده بعلو عن عبد الله بن داود وكذا قيل بين عبد الرحمن بن خلاد وأم ورقة واسطة وأخرجه أبو نعيم من رواية أبي نعيم عن الوليد حدثتني جدتي عن أمها أم ورقة وساق الحديث كرواية وكيع

12304 - أم وهب بنت أبي أمية بن قيس من العياطلة تقدم ذكرها في ترجمة عاتكة بنت الوليد المخزومية في الأسماء

12305 - أم يحيى امرأة أسيد بن حضير قال بن منده لها ذكر في حديث قراءة أسيد بن حضير وليس لها رواية قلت يعني قراءة سورة الكهف بالليل فنزلت كالقناديل من النور وأصل القصة في البخاري بغير ذكر والدة يحيى وذكرت في بعض طرق الحديث وقد أخرج بن أبي شيبة من طريق محمد بن عمر عن أبي سلمة عن عائشة قالت قدمنا من حج أو عمرة فتلقونا فنعوا بها أسيد بن حضير امرأته فتقنع وجعل يبكي

12306 - أم يحيى بنت أبي إهاب ثبت ذكرها في صحيح البخاري في حديث عقبة بن الحارث النوفلي أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب فجاءت أمه سوداء فقالت قد أرضعتكما فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر ذلك له فقال كيف وقد قيل

12307 - أم يحيى بنت يعلى بن أمية التميمية ذكرها القاضي أبو أحمد العسال في تاريخه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة قاله سعد بن الصلت وخالفه غيره ذكر ذلك أبو نعيم وقال أبو موسى قد ذكرها بن منده في تاريخه وقال أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

12308 - أم يحيى في المبهمات حديثها عند يحيى بن الحصين عن أمه ويقال عن جدته قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد الحديث

12309 - أم يزيد تأتي في المبهمات أيضا حديثها عند الحجاج بن أرطاة عن يزيد بن الحارث عن أمه أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا أيها الناس عليكم بالسكينة والوقار وقيل عن حجاج عن أبي يزيد مولى عبد الله بن الحارث عن أم جندب الأزدية وقد مضى في حرف الجيم

12310 - أم يقظة بنت علقمة زوج سليق بن عمرو ذكروها فيمن هاجر إلى أرض الحبشة مع زوجها فولدت له سليطا وقد تقدم في حرف السين من الرجال

12311 - أم يوسف التي شربت بول النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم ذكرها في بركة في الباء الموحدة من أسماء النساء

10835 - أمامة المريدية ذكر لها بن هشام في زيادات السير النبوية شعرا في قصة قتل أبي عفك بفتح المهملة والفاء الخفيفة المنافق وكان قد أظهر نفاقه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن لي بهذا الخبيث فخرج سالم بن عمير أحد بني عمر بن عوف فقتله فقالت أمامة المريدية في ذلك تكذب دين الله والمرء أحمدا لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى حباك حنيف آخر الدهر طعنة أبا عفك خذها على كبر السن واستدركها بن فتحون

10837 - أمامة أم فرقد العجلي ذهبت بابنها فرقد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت له ذوائب فمسحها وبرك عليها ذكرها أبو عمر في ترجمة ولدها

10832 - أمامة بن قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية قال بن سعد هي زوج يزيد بن قيظي وكان من رهطها وأسلمت وبايعت

10821 - أمامة بنت الحارث بن عوف قيل هي البرصاء والدة شبيب بن البرصاء وقيل اسمها قرصافة

10827 - أمامة بنت الصامت الأنصارية أخت عبادة بن الصامت أسلمت وبايعت قاله محمد بن سعد

10828 - أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية وهي من زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الزبير في كتاب النسب كانت زينب تحت أبي العاص فولدت له أمامة وعليا وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها أخرجاه من رواية مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير وأخرجه بن سعد من رواية الليث عن سعيد المقبري عن عمرو بن سليم أنه سمع أبا قتادة يقول بينا نحن على باب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ خرج يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي صبية فصلى وهي على عاتقه إذا قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها وأخرج من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أم محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع فقال لأدفعنها إلى أحب أهلي إلى فقالت النساء ذهبت بها ابنة أبي قحافة فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمامة بنت زينت فأعلقها في عنقها وأخرجه بن سعد من رواية حماد بن زيد عن علي بن زيد مرسلا وقال فيه لأعطينها أرحمكن وقال فيه فدعا ابنة أبي العاص من زينت فعقدها بيده وزاد وكان على عينها غمص فمسحه بيده وأخرج أحمد من طريق بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حلية فيها خاتم من ذهب فصه حبشي فأعطاه أمامة قال أبو عمر تزوجها على بن أبي طالب بعد فاطمة زوجها منه الزبير بن العوام وكان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير فلما قتل علي فآمت منه أمامة قالت أم الهيثم النخعية أشاب ذوائبي وأذل ركني أمامة حين فارقت القرينا تطيف به لحاجتها إليه فلما استيأست رفعت رنينا قال وكان علي قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص فتزوجها المغيرة فولدت له يحيى وبه كان يكنى وهلكت عند المغيرة وقد قيل إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة كذلك وقال الزبير ليس لزينب عقب وقال عمر بن شبه حدثنا علي بن محمد النوفلي عن أبيه أنه حدثه عن أهله أن عليا لما حضرته الوفاة قال لأمامة بنت العاص إني لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي يعني معاوية فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا فلما انقضت عدتها كتب معاوية إلى مروان يأمره أن يخطبها عليه وبذل لها مائة ألف دينار فأرسلت إلى المغيرة إن هذا قد أرسل يخطبني فإن كان لك بنا حاجة فأقبل فخطبها إلى الحسن فزوجها منه قلت النوفلي ضعيف جدا مع انقطاع الإسناد والراوي مجهول فيه لكن قال أبو عمر روى هيثم عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال كانت أمامة عند علي فذكر معي ما تقدم سواء كذا قال وأخرجه بن سعد عن الواقدي بمعناه وقال بن سعد أخبرنا بن أبي فديك عن بن أبي ذئب أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل إن معاوية خطبني فقال لها أتتزوجين بن آكلة الأكباد فلو جعلت ذلك إلي قالت نعم قال قد تزوجتك قال بن أبي ذئب فجاز نكاحه وقد قال الدارقطني في كتاب الأخوة تزوجها بعد علي المغيرة بن نوفل وقيل بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب

10820 - أمامة بنت بشر بن وقش الأنصارية أخت عباد بن بشر أسلمت وبايعت قاله بن سعد عن الواقدي قال وأمها فاطمة بنت بشر بن عدي الخزرجية وزوجها محمود بن مسلمة ويقال إنها والدة علي بن أسد بن عبيدة بن سعيد

10822 - أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب الهاشمية قال أبو جعفر بن حبيب في كتابه المحبر لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عمرة القضية أخذ معه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب فلما قدمت أمامة المذكورة طفقت تسأل عن قبر أبيها فبلغ ذلك حسان بن ثابت فقال تسائل عن قرم هجان سميدع لدى البأس مغوار الصباح جسور فقلت لها إن الشهادة راحة ورضوان رب يا أمام غفور دعاه إله الخلق ذو العرش دعوة إلى جنة فيها رضا وسرور في أبيات وكذا سماها بن الكلبي أمامة وسماها الواقدي عمارة وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث البراء فذكر في قصة عمرة القضاء فلما خرجوا تبعتهم بنت حمزة تنادي يا بن عم فقال علي لفاطمة دونك ابنة عم أبيك فاختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة الحديث وفيه قول جعفر عندي خالتها وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخالة بمنزلة الأم وكانت اسمها سلمى بنت عميس وكانت أختها أسماء بنت جعفر بن أبي طالب وأخرج بن السكن هذه القصة من طريق أبي إسحاق عن هبيرة بن مريم وهانئ بن هانئ جميعا عن علي فذكر قصة عمرة القضاء قال فتبعتهم بنت حمزة فقال على لفاطمة دونك ابنة عم أبيك الحديث وذكر الخطيب في المبهمات أيضا أن اسمها أمامة وزاد ثم زوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سلمة بن أم سلمة وقال حين زوجها منه هل جزيت سلمة وذلك أن سلمة هو الذي كان زوج أم سلمة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأورد ذلك أبو موسى في الذيل من جهه الخطيب فقط وقد تقدم تزويجها من سلمة في ترجمة سلمة ولكن لم يسم في ذلك الخبر وحكى بن السكن أنه قيل إن اسمها فاطمة

10823 - أمامة بنت خديج الأنصارية أخت رافع بن خديج أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتزوجت أسيد بن ظهير فولدت له ثابتا ومحمدا وأم كلثوم وأم الحسن ذكرها بن سعد قال وأمها حليمة بنت عروة بن مسعود بن عامر البياضية

10824 - أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم تأتي في أميمة

10825 - أمامة بنت سفيان تأتي في أميمة

10826 - أمامة بنت سماك بن عتيك الأوسية الأشهلية والدة الحارث بن أوس بن معاذ استدركها بن الأثير عن بن حبيب وقال بن سعد إن أم الحارث هي أختها هند بنت سماك وأما أمامة فكانت زوج شريك بن أنس بن رافع بن أمريء القيس فولدت له عبد الله وأم صخر وأم سليمان وحبيبة قال وأسلمت وبايعت

10829 - أمامة بنت عبد المطلب لها ذكر في حديث ضعيف كذا في التجريد وهي أميمة الآتي ذكرها نسبت إلى جد أبيها وهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وقال بن فتحون ذكر أبو عمر في ترجمة عباد بن شيبان إسلام أمامة بنت عبد المطلب قلت لفظ بن عبد البر قال عباد بن شيبان خطبت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني ولم يشهد وسبقه إلى ذلك البغوي فأخرج هذا الخبر من حديث عباد بن شيبان قال بن فتحون لم يذكرها أبو عمر فلو صح الخبر لكان إهماله إياها من العجب العجيب

10830 - أمامة بنت عثمان بن خالدة الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد

10831 - أمامة بنت عصام بن عامر الأنصارية البياضية قال بن سعد أسلمت وبايعت

10833 - أمامة بنت قريبة بن عجلان بن غنم بن عامر بن بيضاة الأنصارية البياضية ذكرها بن الأثير وقال استدرك على أبي عمر

10834 - أمامة بنت محرث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ذكرها بن سعد وقال أمها سلمى بنت أبي الدحداحة بن تميم تزوجها الربيع بن طفيل بن مالك بن خنساء ثم خلف عليها الضحاك بن حرثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة قال واسلمت أمامة وبايعت

10836 - أمامة غير منسوبة حديثها في أواخر سنن سعيد بن منصور ولها ذكر في ترجمة أبي جندل من كتاب الكنى

247 - أماناه بالنون بن قيس بن شيبان بن العاتك بن معاوية الاكرمين الكندي ذكر بن سعد عن بن الكلبي أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان قد عاش دهرا وله يقول عوضة من بني براء الشاعر النخعي الا ليتني عمرت يا أم مالك كعمر اماناه بن قيس بن شيبان لقد عاش حتى قيل ليس بميت وافنى فئاما من كهول وشبان ويقال أنه عاش ثلاثمائة وعشرين سنة وذكره أيضا الطبري وابن شاهين في الصحابة وابن فتحون في الذيل وابنه يزيد أسلم معه ثم ارتد فقتل في خلافة أبي بكر

10901 - أمة الله بنت أبي بكرة الثقفي قال أبو عمر مذكورة في الصحابة روى عنها عطاء بن أبي ميمونة تعد في أهل البصرة وقال الذهبي في التجريد هي بايعت قلت لا يبعد أن تكون من أهل هذا القسم

10902 - أمة الله بنت حمزة بن عبد المطلب تكنى أم الفضل قيل هي أمامة الماضية وقيل أختها فإن كانت غيرها فلعلها ماتت صغيرة فإني لم أجد لها ذكرا في كتاب النسب فذكرتها في هذا القسم

10838 - أمة الله بنت عبد شمس بن عبد ياليل الليثية والدة عبد الله بن هشام بن زهرة القرشي التيمي ذكر خليفة بن خياط أنها ذهبت بابنها وهو صغير إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه وأصل القصة عند الحاكم في المستدرك لكن في صحيح البخاري أن اسمها زينب بنت حميد

10839 - أمة بنت أبي الحكم أو بنت الحكم تأتي في القسم الأخير

10843 - أمة بنت أبي الصلت أو بن أبي الصلت تأتي في القسم الأخير

10840 - أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس تكنى أم خالد وهي مشهورة بكنيتها قدمت مع والدها من الحبشة وكان هاجر إليها وكانت ولدت له فيها من أميمة ويقال همينة بنت خلف الخزاعية وقال بن سعد كان خالد بن سعيد قد هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته همينة بنت خلف فولدت له هناك أمة بنت خالد وقدموا في السفينتين وقد بلغت أمة وعقلت ثم أخرج بسند فيه الواقدي عنها قالت سمعت النجاشي يقول لأصحاب السفينتين أقرئوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني السلام قالت أمة فكنت فيمن أقرأه السلام من النجاشي قلت قوله إنها بلغت بالحبشة يرده قوله في الرواية التي في الصحيح ائتوني بأم خالد فأتى بي أحمل فألبسنيها يعني الخميصة نعم قد حفظت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها سعيد بن عمر والأشدق بن سعيد بن العاص وهي بنت عم جده وموسى وإبراهيم بن عقبة المدنيان وتزوجها الزبير بن العوام فهي وهي أم ولديه خالد وعمرو حديثها في صحيح البخاري في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما كساها الحلة سنة سنية أي حسنة وقولها لها أبلى وأخلقي حتى ذكر أي ذكر دهرا طويلا وفي بعض طرقه عند البخاري في الجهاد قال أبو عبد الله لم تعش امرأة ما عاشت هذه

10841 - أمة بنت خليد بن عدي بن عمرو بن مالك بن العجلان الأنصارية ذكرها بن الأثير هكذا وتبعه الذهبي وقال مجهولة

10842 - أمة بنت سعد بن أبي سرح أخت عبد الله أمير مصر لها ذكر في أخبار المدينة لعمر بن شبة فيمن اتخذ بالمدينة دارا

10844 - أمة بنت نعيم النحام هي المرأة التي خطبها بن عمر إلى نعيم فزوجها من النعمان بن نضلة وكان في حجره سماها الزبير في كتاب النسب

248 - أمد بن أبد الحضرمي قال الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو عبيد القاسم حدثنا أبو عبيدة معمر حدثني أخي يزيد بن المثنى عن سلمة بن سعيد قال كنا عند معاوية فقال وددت أن عندنا من يحدثنا عما مضى من الزمن هل يشبه ما نحن فيه اليوم فقيل له بحضر موت رجل قد أتت عليه ثلاثمائة سنة فأرسل إليه معاوية فأتى به فلما دخل عليه اجلسه ثم قال ما اسمك قال أمد بن أبد فذكر قصة طويلة وفيها فهل رأيت محمدا قال الا قلت رسول الله نعم رأيته قال فصفه لي قال رأيته بأبي وأمي فما رأيت قبله ولا بعده مثله أخرجه أبو موسى في الذيل وفي الإسناد إرسال ظاهر وفي القصة نكارة من جهة أنه وقع فيها أنه رأى الظعينة تخرج من الشام إلى مكة لا تحتاج إلى طعام ولا إلى شراب تأكل من الثمار وتشرب من العيون وهذا باطل وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين عن أبي عامر عن رجل من أهل البصرة قال وحدث به أبو الجنيد الضرير عن أشياخه قالوا قال معاوية إني لاحب أن ألقى رجلا قد أتى عليه سن يخبرنا عما رأى فذكر القصة وليس فيها تلك الزيادة المنكرة بل فيها أنه رأى هاشم بن عبد مناف وأمية بن عبد شمس وأنه قال له ما كان صنعتك قال كنت تاجرا قال فما بلغت تجارتك قال كنت لا اشتري غبنا ولا أرد ربحا وإن معاوية قال له سلني قال أسألك أن ترد علي شبابي قال ليس ذاك بيدي قال فأسألك أن تدخلني الجنة قال ليس ذاك بيدي قال لا أرى بيدك شيئا من الدنيا والآخرة فردني من حيث جئت بي قال أما هذه فنعم

253 - أمية بن الأسكر بالسين المهملة فيما صوبه الجياني وضبطه بن عبد البر بالمعجمة بن عبد الله بن زهرة بن زبينة بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي الجندعي كان يسكن الطائف وقد تقدم ذكر ابنه أبي قال أبو الفرج الأصبهاني قال أبو عمرو الشيباني هاجر كلاب بن أمية بن الاسكر فقال أبوه فيه شعرا فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصلة أبيه وملازمة طاعته قال أبو الفرج هذا خطأ من أبي عمرو وإنما أره بذلك عمر لما غزا الفرس في خلافة عمر ثم نقل عن بن المدائني عن أبي بكر الهذلي عن الزهري عن عروة بن الزبير قال لما هاجر كلاب بن أمية بن الاسكر إلى المدينة في خلافة عمر أقام بها مده ثم لقي طلحة والزبير فسألهما أي الأعمال أفضل قالا الجهاد في سبيل الله فسأل عمر فأغزاه وكان أبوه قد كبر وضعف فلما طالت غيبة كلاب قال أبوه لمن شيخان قد نشدا كلابا كتاب الله لو قبل الكتابا اناديه فيعرض في إباء فلا وأبي كلاب ما اصابا وإنك والتماس الأجر بعدي كباغي الماء يتبع السرابا ثم أنشد عمر أبياتا يشكو فيها شدة شوقه إليه فبكى وأمر برده إليه وقال إبراهيم الحربي في غريب الحديث له حدثنا بن الجنيد حدثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن الثقة أن عمر رد رجلا على أبيه كان في الغزو فكان أبوه يبكي عليه ويقول أبرا بعد ضيعة والديه فلا وأبي كلاب ما اصابا فقال عمر أجل وأبي كلاب ما اصابا وقال الفاكهي في أخبار مكة حدثنا بن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أبي سعيد الأعور أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم عليه قادم سأله عن الناس فقدم قادم فسأله من أين قال من الطائف قال فمه قال رأيت بها شيخا يقول تركت أباك مرعشة يداه وأمك ما تسيغ لها شرابا إذا نعب الحمام ببطن وج على بيضاته ذكرا كلابا وقال ومن كلاب قال بن الشيخ كان غازيا قال فكتب عمر فيه فأقفلة وروى علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال أدرك أمية بن الاسكر الإسلام وهو شيخ كبير وكان شريفا في قومه وكان له ابنان ففرا منه وكان أحدهما يسمى كلابا فبكاهما بأشعار فردهما عليه عمر بن الخطاب وحلف عليهما الا يفارقاه حتى يموت وروى الدولابي في الكنى من طريق أبي سعد عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي عن الزهري قال مررت بعروة وهو جالس في سقيفة فقال هل لك في حديث غريب أن أمية بن الأسكر الجندعي خرف وقد هاجر ابنان له مع سعد بن أبي وقاص فقال أمية في شعره أتاه مهاجران فربخاه عباد الله قد عقا وخابا تركت أباك البيت وفيها اناديه فولاني قفاه فلا وأبي كلاب ما اصابا وروى الزبير في الموفقيات هذه القصه بطولها ولامية بن الاسكر خبر في حرب الفجار ذكره بن إسحاق في السيرة الكبرى قال فقال بن أبي أسماء بن الضريبة نحن كنا الملوك من أهل نجد وحماة الديار عند الذمار وضربنا به كنانة ضربا حالفوا بعده سوام العشار قال فأجابه أمية بن الاسكر ابلغا حمة الضريبة أنا قد قتلنا سراتكم في الفجار وسقيناكم المنية صرفا وذهبنا بالهب والابكار وأنشد له محمد بن حبيب عن أبي عبيدة شعرا آخر في حرب الفجار قاله في وهب بن معتب الثقفي المرء وهب وهب آل معتب مل الغواة وأنت لما تملل يسعى توقدها بحرك وقودها وإذا تهيأ صلح قومك تأتلى لكنه قال في أمية بن حرثان بن الاسكر وروى قصته أيضا أسلم بن سهل في تاريخ واسط من طريق شبيب بن شيبة بن عبد الله بن الاهتم التميمي عن أبيه قال كان رجل له ابوان شيخان كبيران فذكر القصة وفيها الشعر وقال المدائني عن أبي عمرو بن العلاء عمر أمية طويلا حتى خرف وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين عاش أمية بن الاسكر دهرا طويلا وقال يتشوق إلى ابنه كلاب أعاذل قد عذلت بغير علم وما يدريك ويحك ما الاقي فإما كنت عاذلتى فردي كلابا إذا توجه للعراق ساستعدى على الفاروق ربا له رفع الحجيج إلى بساق إن الفاروق لم يردد كلابا إلى شيخين هامهما زواقي فبلغ عمر شعره فكتب إلى سعد يأمره باقفال كلاب فلما قدم أرسل عمر إلى أمية فقال له أي شيء أحب إليك قال النظر إلى ابني كلاب فدعاه له فلما رآه اعتنقه وبكى بكاء شديدا فبكى عمر وقال يا كلاب الزم أباك وأمك ما بقيا قلت إنما لم اؤخره إلى المخضرمين لقول أبي عمرو الشيباني الذي صدرنا به فإنه ليس في بقية الأخبار ما ينفيه فهو على الاحتمال ولا سيما من رجل كناني من جيران قريش وسيأتي خبر كلاب في الكاف وذكر بن الكلبي أن اسم الابن الآخر أبي بن أمية

257 - أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيدمناة بن تميم التميمي الحنظلي حليف بني نوفل والد يعلى بن أمية الذي يقال له يعلى بن منية ويعلى صحابي مشهور روى النسائي من طريق عمرو بن الحارث عن الزهري أن عمرو بن عبد الرحمن بن أخي يعلى بن أمية حدثه أن أباه أخبره أن يعلى بن أمية قال جئت بأبي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح فقلت يا رسول الله بايع أبي على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح ورواه بن أبي عاصم عن أبي الربيع عن فليح عن الزهري عن عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى عن أبيه عن يعلى نحوه قال بن منده ورواه عقيل عن الزهري نحوه الا أنه قال عمرو بن عبد الله قلت قد أخرجه النسائي من طريق عقيل فقال عمرو بن عبد الرحمن ورواه بن منده من طريق عبيد الله بن أبي زياد القداح عن داود بن سابور عن مجاهد عن يعلى وهذه أسانيد يقوي بعضها بعضا

252 - أمية بن أسعد بن عبد الله الخزاعي تقدم ذكر أبيه وأما هو فذكر أحمد بن سيار المروزي في تاريخ مرو في أسماء النقباء لبني المباس قال فأما السبعة الذين من العرب فمنهم أبو محمد سليمان بن كثير بن أمية بن أسعد بن عبد الله الخزاعي من أهل المدينة من ربع حرثان وأمية جده كان أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة وأخرجه بن عساكر في تاريخه من طريق بن منده عن القاسم بن القاسم السياري عن جده أحمد بن سيار ومثله سواء ذكره محمد بن حمدويه في تاريخ مرو ولكنه قال أمية بن سعد بغير ألف وهو خطأ وخبط أبو زكريا بن منده في ترجمته خبطا آخر ذكرناه في القسم الأخير

254 - أمية بن أمية الذبياني ذكره خليفة بن خياط في الصحابة واستدركه بن فتحون

255 - أمية بن ثعلبة قال الأشيري له حديثان في المسند الذي جمعه محمد بن أحمد بن مفرج الأندلسي من حديث قاسم بن أصبغ وقال الذهبي في التجريد لعله الذي ذكر بن إسحاق وفادته يعني الذي بعده

256 - أمية بن ضفارة من بني الضبيب ذكر بن إسحاق في المغازي أنه قدم مع رفاعة بن زيد الجذامي في وفد جذام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استدركه بن فتحون وغيره

258 - أمية بن عوف الكناني أبو ثمامة يأتي في جنادة في حرف الجيم

259 - أمية بن لودان بن سالم بن مالك وقيل ثابت بن هزال بن عمرو بن قربوس بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره بن إسحاق وعروة وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وساق نسبه أبو نعيم من طريق سلمة بن الفضل عن بن إسحاق وقال بن منده لا يعرف له حديث

260 - أمية بن مخشي الخزاعي ويقال الأزدي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم سكن البصرة واعقب بها قاله بن سعد وقال البخاري وابن السكن له صحبة وحديث واحد روى أبو داود والنسائي وأحمد والحاكم من طريق جابر بن صبح قال حدثني المثنى بن عبد الرحمن وكان إذا أكل سمى وإذا صار في آخر لقمة قال بسم الله أوله وآخره فقلت له في ذلك فقال إن جدي أمية بن مخشي حدثني وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رجلا كان يأكل فذكر قصته قال الدار قطني في الأفراد تفرد به جابر بن صبح وقال البغوي لا أعلم أمية روى الا هذا الحديث

10880 - أمية بنت أبي الصلت الغفارية تأتي في القسم الأخير في ترجمة أمامة بنت أبي الحكم

10881 - أمية بنت أبي قيس الغفارية لها ذكر في ترجمة صفية بنت حي عند بن سعد قال أخبرنا الواقدي حدثنا محمد بن موسى عن عمارة بن المهاجر عن أمية بنت أبي قيس الغفارية قالت أنبأتنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية بنت حيي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعتها تقول ما بلغت سبع عشرة سنة فذكر القصة

10879 - أمية بنت قيس الخزرجية ذكرها أبو موسى كذا في التجريد ولم أرها في كتاب أبي موسى وإنما ترجم آمنة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية وسأذكرها في القسم الرابع إن شاء الله تعالى

10878 - أمية ويقال اسمها همية بالهاء بدل الهمزة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية زوج حويطب بن عبد العزى وصفوان بن أمية ذكرها بن سعد وقال أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية قال وذكر السهيلي أن أمية غير أمينة وأن الأولى ولدت لعروة بن مسعود ويقال اسمها ميمونة وولدت لصفوان ابنه عبد الرحمن

10849 - أميمة بنت الحارث امرأة عبد الرحمن بن الزبير طلقها ثلاثا فتزوجها رفاعة ثم طلقها رفاعة فقالت يا رسول الله إن رفاعة طلقني أفأتزوج عبد الرحمن قال هل جامعك قالت ما معه إلا مثل هدبة الثوب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك أخرجه بن منده من طريق محمد بن مروان السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قلت ومحمد بن مروان كذبوه وشيخه اعترف بالكذب وأصل القصة في الصحيحين بغير هذا السياق ولم يسم المرأة فيهما وسيأتي أن اسمها سهيمة وقيل غير ذلك

10852 - أميمة بنت الخطاب أخت عمر يأتي ذكرها في فاطمة

10870 - أميمة بنت النجار الأنصارية ذكرها العقيلي في الصحابة وأخرج لها من طريق بن جريج عن حكيمة بنت أبي حكيم عن أمها أميمة أن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كن لهن عصائب فيها الورس والزعفران يغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم يحرمن كذلك قال أبو عمر أظن هذا الحديث لأميمة بنت رقيقة راوية حديث القدح من عيدان قلت وهو بعيد وقد ذكرها بن سعد في النسوة اللاتي روين عن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يروين عنه وساق هذا الحديث من طريق بن جريج

10871 - أميمة بنت النعمان بن الحارث الكندية تقدم ذكرها فيمن اسمها أسماء

10872 - أميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية ذكرها البخاري في كتاب النكاح تعليقا من طريق حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه ومن طريق عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قالا تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أميمة بنت النعمان بن شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رزاقيين وأخرجه موصولا من وجه آخر فقال حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط وقد أتى بالجونية فنزلت في بيت في نخل أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها هبي لي نفسك فقالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى ليضع يده عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك فقال لقد عذت بمعاذ ثم خرج فقال يا أبا أسيد اكسها رزاقيين وألحقها بأهلها ورجح البيهقي أنها المستعيذة بهذا الحديث الصحيح وقد تقدم في أسماء بنت النعمان بن الجون شبيه بقصتها فالله أعلم

10853 - أميمة بنت أبي الخيار زوج مطيع بن الأسود العدوي ذكرها في التجريد

10873 - أميمة بنت أبي الهيثم بن التيهان الأنصارية تقدم ذكر والدها وقد ذكرها أبو جعفر بن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من نساء الأنصار وقال بن سعد أمها مليكة بنت سهل أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر

10850 - أميمة بنت أبي حثمة واسمه عبد الله بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الساعدية أخت جميلة وعميرة ذكرها بن سعد في الصحابيات وقال أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم قال وتزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد وأسلمت وبايعت

10858 - أميمة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية زوج صفوان بن أمية يأتي ذكرها في عاتكة بنت الوليد بن المغيرة

10846 - أميمة بنت بجاد بن عبد الله بن عمير بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية ويقال أميمة بنت عبد الله بن نجاد الخ تأتي في أميمة بنت رقيقة

10847 - أميمة بنت بشر من بني عمرو بن عوف كانت تحت حسان بن الدحداحة فنفرت منه وهو كافر يومئذ فزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سهل بن حنيف فولدت له ولده عبد الله وفيها نزلت يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات الآية ذكره بن وهب عن بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك أسنده بن منده واستبعده بن الأثير بأن بني عمرو بن عوف من أهل المدينة والآية إنما نزلت في المهاجرات فلعل زوجها كان من غير الأنصار فنقلها إلى مكة مثلا فكان حكمها حكم المهاجرات

10848 - أميمة بنت بشير بن سعد الأنصارية ثم الخزرجية أخت النعمان بن بشير لأبويه ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت ويقال لها أبيه بموحدة وتشديد

10851 - أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن سبيع الخزاعي عمة طلحة الطلحات الجواد المشهور كانت زوج خالد بن سعيد بن العاص فأسلمت قديما وهاجرت معه إلى الحبشة ويقال اسمها أمينة بالنون بدل الميم ويقال همينة بالهاء بدل الألف فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها آمنة واشتهرت بكنيتها

10854 - أميمة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ويقال اسمها أمامة فكأن من صغرها لقبها وقال في التجريد لها صحبة

10855 - أميمة بنت رقيقة بقافين مصغرة هي بنت بجاد تقدمت وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها محمد بن المنكدر وبنتها حكيمة بالتصغير بنت رقيقة قال أبو عمر كانت من المبايعات وقال هي خالة فاطمة الزهراء أورده بن الأثير بأنها بنت خالتها فإن خويلدا والد خديجة هو والد رقيقة لا أميمة قلت هذا يصح على قول من قال إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قال بن سعد وقال مصعب الزبيري إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى ومن ثم قال المستغفري هي عمة خديجة بنت خويلد وحديثها في الترمذي وغيره من طريق بن عيينة عن محمد بن المنكدر أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نسوة فقال لنا فيما استطعن وأطقتن قلنا الله ورسوله أرحم منا بأنفسنا وأخرجه مالك مطولا عن بن المنكدر وصححه بن حبان من طريقه ولفظه أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نسوة يبايعنه فقلنا يا رسول الله على ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما استطعتن وأطقتن فقلنا الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا هلم نبايعك يا رسول الله فقال إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة وأخرجه الدارقطني من وجه آخر عن بن المنكدر وقال بن سعد اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي فولدت له قال أبو أحمد العسال لا أعلم روى عنها إلا بن المنكدر قال مصعب الزبيري هي عمة محمد بن المنكدر كأنه عني أنها من رهطه قال ونقلها معاوية إلى الشام وبني لها دارا وكذا قال الزبير بن بكار وزاد كان لها بدمشق دار وموالي ثم أسند من طريق ثابت بن عبد الله بن الزبير أن ابنة رقيقة دخلت على معاوية في مرضه الذي مات فيه

10856 - أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف وهي أخت مخرمة بن نوفل لأمه وأمهما رقيقة صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب فرق أبو نعيم تبعا للطبراني بينهما وبين التي قبلها وأخرج في ترجمة هذه حديث بن جريج عن حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة قالت كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قدح من عيدان يبول فيه قال واسم والد حكيمة حكيم ولم يرو عن حكيمة إلا بن جريج قلت سيأتي قريبا أن والد هذه أنصاري وهو مما يؤيد قول من فرق بينهما وأما بن السكن فجعلهما واحدة

10857 - أميمة بنت سفيان بن وهب بن الأشيم من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة الكنانية زوج أبي سفيان بن حرب أسلمت بعد الفتح وبايعت ذكر ذلك بن سعد وقال إنها أم عبد الله قال ويقال كان إسلامها بعد الفتح

10859 - أميمة بنت شراحيل هي ابنة النعمان بن شراحيل تأتي

10860 - أميمة بنت صبيح أو صفيح بموحدة أو فاء مصغرا بن الحارث والدة أبي هريرة اختلف في اسمها فجاء عن أبي هريرة أنه بن أميمة وترجم الطبراني في النساء ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة وساق قصة إسلامها لكن لم تقع مسماة في روايته وأما أبوها فقال أبو محمد بن قتيبة كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس وأما تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان وأخرجه أبو موسى في الذيل من طريقه قال أخبرنا سعد بن الصلت حدثنا يحيى بن العلاء عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك قال من قال يوسف بن يعقوب عليهما السلام فقال أبو هريرة يوسف نبي بن نبي وأنا أبو هريرة بن أميمة أخشى ثلاثا واثنين فقال عمر ألا قلت خمسا قال أخشى أن أقول بغير علم أو أقضى بغير حق وأن يضرب ظهري ويشتم عرضي وينزع مالي قلت سنده ضعيف جدا ولكن أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب فقوي وكان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين وأما قصة إسلام أم أبي هريرة فأخرجها أحمد في مسنده عن عبد الرحمن هو وابن مهدي عن عكرمة بن عمار حدثني أبو كثير حدثني أبو هريرة قال ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني قالت وما علمك بذلك يا أبا هريرة قال إن أمي كانت مشركة وإني كنت أدعوها إلى الإسلام فتأبى على فدعوتها يوما ح وأخرج مسلم من طريق يونس بن محمد عن عكرمة بن عمار عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن حدثني أبو هريرة قال كنت أدعوا أمي الى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أكره فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أبكي فقلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال اللهم اهد أم أبي هريرة فخرجت مستبشرا بدعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما جئت قصدت إلى الباب فإذا هو مجاف فسمعت أمي حس قدمي فقالت مكانك يا أبا هريرة وسمعت حصحصة الماء قال ولبست درعها وأعجلت عن خمارها ففتحت الباب وقالت يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فحمد الله وقال خيرا وقد مضى شيء من هذا في ترجمة أبي هريرة

10861 - أميمة بنت عبد الله بن بجاد بن عمير بن الحارث بن خارجة بن سعد بن تيم بن مرة هي بنت رقيقة تقدمت نسبها أبو علي بن السكن

10862 - أميمة بنت عبد الله بن ساعدة تقدمت في أميمة بنت أبي حثمة

10864 - أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اختلف في إسلامها فنفاه محمد بن إسحاق ولم يذكرها غير محمد بن سعد فقال في باب عمومة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طبقات النساء أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم وتزوجها في الجاهلية حجير بن رئاب الأسدي حليف حرب بن أمية فولدت له عبد الله وعبيد الله وأبا أحمد وزينب وحمنة وأطعم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقا من تمر خيبر قلت فعلى هذا كانت لما تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنتها زينب موجودة

10863 - أميمة بنت عبد المطلب هي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب نسبت لجدها الأعلى تقدمت

10865 - أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمي والدة أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال الزبير بن بكار تزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو قضية وقول موسى بن عقبة إن أبا عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر له رواية وعدهم أربعة في نسق ذكروا في الصحابة ورأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة فقد تقدم بيان ذلك في ترجمة أبي عتيق في المحمدين من أسماء الرجال

10866 - أميمة بنت عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها أم عمير بنت عمرو الحنظلية وتزوجت سهل بن عتيك

10867 - أميمة بنت عمرو بن سهل بن معبد بن مخرمة الأنصارية الأشهلية قال بن سعد أسلمت وبايعت في رواية الواقدي

10868 - أميمة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت بعد الهجرة وشهدت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم خيبر وذكر حديثها في الحيض وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع

10869 - أميمة بنت قيس بن عبد الله الأسدية ذكرها في التجريد وهي التي كانت مع أم حبيبة بأرض الحبشة وكان أبواها ظئرين لأم حبيبة وبنو أسد كانوا حلفاء بني أمية في الجاهلية

10874 - أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو عمر خدمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحديثها عند أهل الشام قلت أخرجه محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة وأبو علي بن السكن والحسن بن سفيان في مسنده وغيرهم وأشار إليه الترمذي في كتاب السير وهو من طريق أبي فروة يزيد بن يسار الرهاوي حدثني أبو يحيى الكلاعي هو سليم بن عامر عن جبير بن نفير عن أميمة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها كانت توضيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأفرغ على يديه الماء إذ دخل عليه رجل فقال يا رسول الله إني أريد اللحوق بأهلي فأوصني فقال لا تشرك بالله وإن قطعت أو حرقت الحديث بتمامه قال بن السكن رواه سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أم أيمن نحوه ثم أسنده تاما في ترجمة أم أيمن وقال هو مرسل لأن مكحولا لم يدرك أم أيمن قلت وهو عندنا بعلو في مسند عبد بن حميد

10875 - أميمة مولاة عبد الله بن أبي بن سلول ثبت ذكرها في صحيح مسلم من طريق أبي سفيان عن جابر أن جارية لعبد الله بن أبي يقال لها مسيكة وأخرى يقال لها أميمة وكان يريدهما على الزنا فشكتا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إلى قوله غفور رحيم

10876 - أميمة والدة أبي هريرة ويقال اسمها ميمونة ذكرها أبو موسى من طريق يحيى بن العلاء عن أيوب عن بن سيرين عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك قال من ذاك قال يوسف بن يعقوب قال يوسف نبي بن نبي وأنا أبو هريرة أبن أميمة فذكر القصة وأخرج الحاكم في تفسير يوسف من مستدركه من طريق عن ورويناه في الجزء التاسع من فوائد أبي يعلى بن الصابوني من تجزئة عشرة من طريق

10877 - أمينة بنون بدل الميم ويقال همينة بهاء بدل الهمزة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعية عمة طلحة بن عبد الله بن خلف المعروف بطلحة الطلحات ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة من المسلمين مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص فولدت له هناك سعيد وأم خالد واسمها أمة بغير إضافة

288 - أنة المخنث ذكره الباوردي وأخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن حفص قال قالت عائشة لمخنث كان بالمدينة يقال له أنه الا تدلنا على امرأة نخطبها على عبد الرحمن بن أبي بكر قال بلى فوصف امرأة إذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان فسمعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا أنه أخرج من المديتة إلى حمراء الأسد فليكن بها منزلك ولا تدخلن المدينة إلا أن يكون للناس عيد

261 - أنجشة الأسود الحادي كان حسن الصوت بالحداء وقال البلاذري كان حبشيا يكنى أبا مارية روى أبو داود الطيالسي في مسنده عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال كان أنجشة يحدو بالنساء وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال فإذا اعنقت الإبل قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير ورواه الشيخان مختصرا من طريق حماد بن زيد عن ثابت عن أنس ومن طريق حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس ورواه مسلم من طريق سليمان بن طرخان التميمي عن أنس قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حاد يقال له أنجشة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم رويدا سوقك بالقوارير قال بن منده هو مشهور عن سليمان ومن طريق أبي قلابة عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره وغلام أسود يال له أنجشة يحدو ومن طريق قتادة عن أنس كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاد حسن الصوت وروى النسائي من طريق زهير عن سليمان التيمى عن أنس عن أمه أنها كانت مع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسواق يسوق بهن فذكره ووقع في حديث واثلة بن الأسقع أن أنجشة كان من المخنثين في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخرج الطبراني بسند لين من طريق عنبسة بن سعيد عن حماد مولى بني أمية عن جناح عن واثلة بن الأسقع قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المخنثين وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنجشة وأخرج عمر فلانا

286 - أنس الهجني والد معاذ ذكره خليفة فيمن نزل الشام من الصحابة وفي تاريخ الطبري عن أبي كريب عن رشدين بن سعد عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن جده قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول الا أخبركم لما سمى الله خليله الذي وفى لأنه كان يقول كلما أصبح وكلما أمسى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وروى بن منده من طريق نعيم بن حماد عن رشدين بهدا الإسناد في تفسير والأرض ذات الصدع وروى أحمد في مسنده وتمام في فوائده من طريق بن لهيعة والطبراني في مسند الشاميين وأبو الميمون بن راشد في فؤاده من طريق سعيد بن عبد العزيز كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب عن معاذ بن سهل بن أنس عن أبيه عن جده عن أبي الدرداء حديثا في فضل الصداع والمرض فكأن سهلا نسب في هذه الرواية إلى جده والصواب معاذ بن سهل بن معاذ بن أنس فهو من رواية معاذ بن أنس عن أبي الدرداء وقد أخرج أصحاب السنن لمعاذ بن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث ليس فيها عن أبيه ووقع عند بعض من صنف في الصحابة أحاديث أخرى فيها اختلاف منها ما رواه البغوي قال حدثنا عباس حدثنا يونس بن محمد حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن معاذ بن أنس عن أبيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفعه قال اركبوا هذه الدواب سالمة ولاتتخذوها كراسي وعن ليث عن زبان بن فائد عن معاذ بن أنس عن أبيه قال البغوي وقد روى يزيد بن أبي حبيب وزبان عن سهل بن معاذ عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث ليس فيها عن معاذ بن أنس عن أنس غير هذا قلت وقع في طريقه حذف أوجب هذا الخطأ وذلك أن أحمد رواه في مسنده عن حجاج بن محمد عن الليث بالإسنادين جميعا فقال عن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أيضا عن موسى بن داود وأبي الوليد الطيالسي كلاهما عن الليث عن يزيد وعن حسن بن موسى عن بن لهيعة عن زبان عن سهل بن معاذ عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا رواه أبو يعلى عن أبي خيثمة عن يونس بن محمد بالإسنادين معا فرقهما وكذلك رواه الحاكم من طريق عاصم بن علي وسعيد بن سليمان كلاهما عن الليث قال بن عساكر في تاريخه رواية البغوي وهم والله أعلم ووقع عند الحاكم من طريق إبراهيم بن ديزيل عن شبابة عن الليث مثل ما وقع عند البغوي سواء على الخطأ وقد رواه الدارمي في مسنده عن عثمان بن أبي شيبة عن شبابة على الصواب كما وقع عند أحمد وغيره قلت ويؤيد أن ذلك هو الصواب أن يزيد بن أبي حبيب وزبان بن فائد لم يلحقا معاذ بن أنس وإنما يرويان عن أبيه سهل بن معاذ بن أنس والله أعلم

266 - أنس بن الحارث بن نبيه قال بن السكن في حديثه نظر وقال بن منده عداده في أهل الكوفة وقال البخاري أنس بن الحارث قتل مع الحسين بن علي سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله محمد عن سعيد بن عبد الملك الحراني عن عطاء بن مسلم حدثنا أشعث بن سحيم عن أبيه سمعت أنس بن الحارث ورواه البغوي وابن السكن وغيرهما من هذا الوجه ومتنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن ابني هذا يعني الحسين يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره قال فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل بها مع الحسين قال البخاري يتكلمون في سعيد يعني راوية وقال البغوي لا أعلم رواه غيره وقال بن السكن ليس يروي الا من هذا الوجه ولا يعرف لأنس غيره قلت وسيأتي ذكر أبيه الحارث بن نبيه في مكانه ووقع في التجريد للذهبي لا صحبة له وحديثه مرسل وقال المزي له صحبة فوهم انتهى ولا يخفى وجه الرد عليه مما اسلفناه وكيف يكون حديثه مرسلا وقد قال سمعت وقد ذكره في الصحابة البغوي وابن السكن وابن شاهين والدغولي وابن زبر والباوردي وابن منده وأبو نعيم وغيرهم

283 - أنس بن النضر بن ضمضم الأنصاري الخزرجي عم أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم تمام نسبه في ترجمة أنس بن مالك وروى البخاري من طريق حميد عن أنس أن عمه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر فقال يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت فيه المشركين والله لئن اشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال اللهم إني اعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني المسلمين وابرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ فقال أي سعد هذه الجنة ورب أنس إني أجد ريحها دون أحد قال سعد فما استطعت ما صنع فقتل يومئذ فذكر الحديث وهو عند البخاري من طريق ثمامة عن أنس أيضا وأخرجه بن منده من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس وله ذكر يأتي في ترجمة الربيع بنت النضر إن شاء الله تعالى

263 - أنس بن أبي أنس ويقال بن عمرو أبو سليط البدري ويقال أسير مشهور بكنيته يأتي

281 - أنس بن أبي مرثد الغنوي واسم أبي مرثد كناز بن الحصين يأتي تمام نسبه في ترجمة أبيه يكنى أبا يزيد قال بن منده كان بينه وبين أبيه في السن عشرون روى أبو داود والنسائي والبغوي والطبراني وابن منده من طريق أبي توبة عن معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول حدثنا السلولي يعني أبا كبشة أنه حدثه سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين فأطنبوا السير حتى كان عشية وحضرت صلاة الظهر فذكر الحديث وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يحرسنا الليلة فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي أنا يا رسول الله وفي آخر الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل نزلت الليلة قال لا الا مصليا أو قاضي حاجة فقال قد أوجبت فلا عليك الا تعمل بعدها إسناده على شرط الصحيح وذكر بن حبان وابن عبد البر أنه يسمى أنيسا وفرق البغوي بين أنس بن أبي مرثد وأنيس بن أبي مرثد وفرق بن شاهين بين أنس بن أبي مرثد الغنوي وأنيس بن مرثد بن أبي مرثد فقال في ترجمة أنيس قال بن سعد هو كان عين النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأوطاس ويكنى أبا يزيد ومات سنة عشرين وكان بينه وبين أبيه إحدى وعشرون سنة وهذا كله وصف أنس بن أبي مرثد كما مضى والله أعلم وقد أوضح البخاري ذلك فقال أنس بن أبي مرثد ويقال أنيس بن أبي مرثد

262 - أنس بن أرقم بن زيد أو يزيد بن قيس بن النعمان بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وقال عبدان لا يذكر له حديث الا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهد له بالشهادة

265 - أنس بن أوس الأنصاري من بني عبد الأشهل ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن استشهد يوم جسر أبو عبيد في خلافة عمر وذكره أبو نعيم بعد الذي قبله فأصاب وظن بن فتحون أنه هو الذي قبله فلم يصب

264 - أنس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيما قتل يوم الخندق قال رماه خالد بن الوليد بسهم فقتله فاستشهد وكان قد شهد أحدا ولم يشهد بدرا وقال بن إسحاق لم يقتل من المسلمين يوم الخندق سوى ستة نفر منهم أنس بن أوس بن عتيك

267 - أنس بن زنيم الكناني تقدم تمام نسبه في ترجمة بن أخيه أسيد بن أبي أناس بن زنيم ذكر بن إسحاق في المغازي أن عمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكبا يستنصرون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قريش فأنشده لاهم إني ناشد محمدا عهد أبينا وأبيه الاتلدا الأبيات ثم قال يا رسول الله إن أنس بن زنيم هجاك فأهدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دمه فبلغه ذلك فقدم عليه معتذرا وانشده أبيات مدحه بها وكلمه فيه نوفل بن معاوية الدبلى فعفا عنه وهكذا أورد الواقدي والطبري القصة لأنس بن زنيم وساق بن شاهين بسند منقطع إلى حرام بن خالد بن هشام الكعبي عن أبيه قال لما قدم وفد خزاعة يستنصرون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحو هذه القصة وفيها فلما كان يوم الفتح أسلم أنس بن زنيم وهو القائل من أبيات تعلم رسول الله انك مدركي وأن وعيدا منك كالاخذ باليد وأخرجه بن سعد عن محمد بن عمر حدثني حرام بن هشام بن خالد عن أبيه نحوها وفيها فقال نوفل أنت أولي بالعفو ومن منا لم يؤذك ولم يعادك وكنا في الجاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع حتى هدانا الله بك وانقذنا من الهلكة فقال قد عفوت عنه فقال فداك أبي وأمي وأول القصيدة يقول فيها فما حملت من ناقة فوق رحلها أبر وأوفى ذمة من محمد ويقول فيها ونبي رسول الله أن قد هجوته فلا رفعت سوطي إلي إذا يدي فإني لا عرضا خرقت ولا دما هرقت فذكر عالم الحق واقصد سوى انني قد يا ويح فتية اصيبوا بنحس يوم طلق واسعد أصابهم من لم يكن لدمائهم كفيئا فعزت غيرتي وتلددي ذؤيبا وكلثوما وسلما وساعدا جميعا فإلا تدمع العين تكمد على أن سلما ليس فيهم كمثله وإخوته وهل ملوك كأعبد وفي هذه القصيدة قوله فما حملت من ناقة فوق رحلها اعف وأوفى ذمة من محمد قال دعبل بن علي في طبقات الشعراء هذا أصدق بيت قالته العرب قلت ولأنس بن زنيم مع عبيد الله بن زياد أمير العراق أخبار أوردها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة حارثة بن بدر الغداني منها أن عبيد الله بن زياد كان يحرش بين الشعراء فأمر حارثة أن يهجو أنس بن زنيم فقال فيه أبياتا منها قوله وخبرت عن أنس أنه قليل الأمانة خوانها فأجابه أنس في بأبيات أولها أتتني رسالة مستنكر فكان جوابي غفرانها ذكر المرزباني من طريق الوليد بن هشام الجعدي قال وعد عبد الله بن عامر أنس بن أبي أناس شيئا وقد كان عوده ذلك فأبطأ عليه فقام إليه منشدا ليت شعري عن خليلي ما الذي غاله في الود حتى ودعه لا يكن مزنك برقان خلبا إن خير البرق ما الغيث معه لا تهنى بعد إذ اكرمتي فشديد عادة مستنزعه قلت وهذا أخو أسيد بن أبي أناس لاعمه فلعله سمي باسمه وأنس بن زنيم أخو سارية بن زنيم وسيأتي سارية في مكانه

268 - أنس بن صرمة يأتي في صرمة بن أنس

269 - أنس بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي وهو عم عبيد السهام بن سليم بن ضبع قال أبو عمر شهد أحدا وكذا ذكره أبو موسى عن بن شاهين

270 - أنس بن ظهير أخو أسيد بن ظهير ذكر أبو حاتم والعسكري أنه شهد أحدا وقال البخاري في تاريخه قال لي إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن طلحة عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير عن أخته سعدى بنت ثابت عن أبيها عن جدها قال لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم استصغره وهم أن يرده فقال عمه ظهير يا رسول الله إن بن أخي رجل رام فأجازه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورواه بن السكن من طريق البخاري قال حدثنا إبراهيم بن المنذر أخرجه بن منده عن علي بن العباس المصري عن جعفر بن سليمان عن إبراهيم بن المندر كذلك لكن قال فيه فقال له عمي رافع بن ظهير بن رافع وقال الطبراني في ترجمة أسيد بن ظهير حدثنا محمد بن عبد الله العدني حدثنا عثمان بن يعقوب العثماني حدثنا محمد بن طلحة حدثنا بشير بن ثابت وأخته سعدى بنت ثابت عن أبيهما ثابت عن جدهما أسيد بن ظهير كذا وقع عنده وهو خطأ في مواضع واغتر أبو نعيم بذلك فزعم أن بن منده صحف أسيد بن ظهير فجعله أنس بن ظهير والصواب مع بن منده كما ترى الا قوله رافع بن ظهير فالصواب ظهير بن رافع والله أعلم

271 - أنس بن عباس بن أنس بن عامر بن حي بن رعل بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ثم الرعلي ذكر بن سعد عن أبي معشر عن شيوخه قالوا قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح سبعمائة من بني سليم منهم عباس بن مرداس وأنس بن عباس بن رعل وراشد بن عبد ربه فأسلموا قلت وسيأتي ذكر أبيه أيضا وقوله عباس بن رعل نسبه إلى جد جده وذكر بن الكلبي أن أنسا هذا رأس ثم قتلته خثعم ولابنه رزين بن أنس بن عباس ذكر وسيأتي في حرف الراء فإن صح فهم ثلاثة في نسق صحابة رزين بن أنس بن عباس ذكر سيف في الفتوح أنه كان أميرا على ساقة خيل العراق إذ صرفهم إليها أبو عبيدة بعد فتح دمشق بأمر عمر فشهد القادسية وذكره بن عساكر فيمن شهد اليرموك واستدركه بن فتحون وسيأتي له ذكر في ترجمة والده عباس

272 - أنس بن عبدة بن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر القرشي العامري ذكره الزبير وقال ابنه عبيد الله يوم الجمل

273 - أنس بن فضالة بن عدي بن حرام بن الهتيم بن ظفر الأنصاري الظفري بن أبو حاتم له صحبة وقال البخاري صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه واتاهم زائرا في بني ظفر وقال يعقوب بن محمد الزهري عن سفيان بن حمزة عن عمرو بن أبي فروة عن مشيخة أهل بيته قالوا قتل أنس بن فضالة يوم أحد فأتى ابنه محمد بن أنس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب وذكر الواقدي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه هو وأخاه مؤنسا حين بلغه دنو قريش يريدون أحدا فاعتراضهم بالعقيق فصارا معهم ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم وشهدا معه أحدا

275 - أنس بن قتادة الباهلي يأتي في أنيس أيضا

274 - أنس بن قتادة بن ربيعة الأنصاري يأتي في أنيس

276 - أنس بن قيس بن المنتفق العقيلي قدم في وفد من بني عقيل فبايع وأسلم ذكره بن سعد كذا نقلته من خط شيخنا أبي حفص البلقيني في حاشية التجريد ولم أره في بن سعد بعده ثم راجعته فوجدته فيه وستأتي قصته في ترجمة مطرف بن عبد الله بن الأعلم إن شاء الله تعالى

278 - أنس بن مالك الكعبي القشيري أبو أمية وقيل أبو أميمة وقيل أبو مية نزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا في وضع الصيام على المسافر وله معه فيه قصة أخرجه أصحاب السنن وأحمد وصححه الترمذي وغيره ووقع فيه عند بن ماجة أنس بن مالك رجل من بني عبد الأشهل وهو غلط وفي رواية أبي داود عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب إخوة قشير وهذا هو الصواب وبذلك جزم البخاري في ترجمته وعلى هذا فهو كعبي لا قشيري لأن قشيرا هو بن كعب ولكعب بن اسمه عبد الله فهو من إخوة قشير لا من قشير نفسه وقد تعقب الرشاطي قول بن عبد البر فيه القشيري ويقال الكعبي وكعب أخو قشير لا من قشير فإن كعبا والد قشير لا أخوه والله أعلم ووقع في رواية البغوي وابن شاهين من طريق عصام بن يحيى عن أبي قلابة عن عبيد الله بن زياد عن أبي أميمة أخي بني جعدة فذكر الحديث

277 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو حمزة الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واحد المكثرين من الرواية عنه صح عنه أنه قال قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وأنا بن عشر سنين وأن أمه أم سليم أتت به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قدم فقالت له هذا أنس غلام يخدمك فقبله وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كناه أبا حمزة ببقلة كان يجتنبها ومازحه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ياذا الأذنين وقال محمد بن عبد الله الأنصاري خرج أنس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بدر وهو غلام يخدمه أخبرني أبي عن مولى لأنس أنه قال لأنس أشهدت بدرا قال وأين اغيب عن بدر لاام لك قلت وإنما لم يذكروه في البدريين لأنه لم يكن في سن من يقاتل وقال الترمذي حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود عن أبي خلدة قلت لأبي العالية أسمع أنس من النبي صلى الله علسه وسلم قال خدمه عشر سنين ودعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان له بستان يحمل الفاكهة في السنة مرتين وكان فيه ريحان ويجيء منه ريح المسك وكانت إقامته بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ثم شهد الفتوح ثم قطن البصرة ومات بها قال علي بن المديني كان آخر الصحابة موتا بالبصرة وقال البخاري حدثنا موسى حدثنا إسحاق بن عثمان سألت موسى بن أنس كم غزا أنس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ثماني غزوات وروى بن السكن من طريق صفوان بن هبيرة عن أبيه قال قال لي ثابت البناني قال لي أنس بن مالك هذه شعرة من شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضعها تحت لساني قال فوضعتها تحت لسانه فدفن وهي تحت لسانه وقال معتمر عن أبيه سمعت أنس بن مالك يقول لم يبق أحد صلى القبلتين غيري قال جرير بن حارم قلت لشعيب بن الحبحاب متى مات أنس قال سنة تسعين أخرجه بن شاهين وقال سعيد بن عفير والهيثم بن عدي ومعتمر بن سليمان مات سنة إحدى وتسعين وقال بن شاهين حدثنا عثمان بن أحمد حدثنا حنبل حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا معتمر بن سليمان عن حميد مثله وزاد وكان عمره مائة سنة إلا سنة قال بن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن زيد بن الهذلي أنه حضر أنس بن مالك سنة اثنتين وتسعين وقال أبو نعيم الكوفي مات سنة ثلاث وتسعين وفيها أرخه المدائني وخليفة وزاد وله مائة وثلاث سنين وحكى بن شاهين عن يحيى بن بكير أنه مات وله مائة سنة وسنة قال وقيل مائة وسبع سنين ورواه البغوي عن عمر بن شبة عن محمد بن عبد الله الأنصاري كذلك قال الطبراني حدثنا جعفر الفريابي حدثنا إبراهيم بن عثمان المصيصي حدثنا مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان عن حفصة عن أنس قال قالت أم سليم يا رسول الله أدع الله لأنس فقال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه قال أنس فلقد دفنت من صلبي سوى ولد ولدي مائة وخمسة وعشرين وأن ارضي لتثمر في السنة مرتين وقال جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس جاءت بي أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غلام فقالت يا رسول الله أنس أدع الله له فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة قال قد رأيت اثنتين وأنا أرجو الثالثة وقال جعفر أيضا عن ثابت كنت مع أنس فجاء قهر مانه فقال يا أبا حمزة عطشت أرضنا قال فقام أنس فتوضأ وخرج إلى البرية وصلى ركعتين ثم دعا فرأيت السحاب تلتئم قال ثم مطرت حتى ملأت كل شيء فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال انظر أين بلغت السماء فنظر فلم تعد أرضه الا يسيرا وذلك في الصيف وقال علي بن الجعد عن شعبة عن ثابت قال أبو هريرة ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بن أم سليم يعني أنسا وروى الطبراني في الأوسط من طريق عبيد بن عمرو الأصبحي عن أبي هريرة أخبرني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يشير في الصلاة وقال لا نعلم روى أبو هريرة عن أنس غير هذا الحديث وقال محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا بن عون عن موسى بن أنس أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس ليوجهه إلى البحرين على السعاية فدخل عليه عمر فاستشاره فقال ابعثه فإنه لبيب كاتب قال فبعثه ومناقب أنس وفضائله كثيرة جدا

279 - أنس بن مخاشن له في مسند بقي بن مخلد حديثان ذكره صاحب التجريد

280 - أنس بن مدرك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن العتيك بن جابر بن عامر بن تيم الله بن مبشر بن اكلب بضم اللام الخثعمي ثم الأكلبي يكنى أبا سفيان ذكره بن شاهين في الصحابة ونقل عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله فذكر نسبه ثم قال لا أعرف له حديثا وذكره بن الكلبي ونسبه وقال كان شاعرا وقد رأس ولم يقل أن له صحبة كعادته في أمثاله وتبعه أبو عبيد وابن جندب وابن حزم وذكره بن فتحون في ذيل الاستيعاب عن الطبري وقال كان شاعرا وقتل مع علي وقد ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين قال وكان سيد خثعم في الجاهلية وفارسها وأدرك الإسلام فأسلم وعاش مائة وأربعا وخمسين وقال لما بلغها إذا ما امرؤ عاش الهنيدة سالما وخمسين عاما بعد ذاك وأربعا تبدل مر العيش من بعد حلوه واوشك أن يبلى وأن يتسعسعا رهينة قعر البيت ليس يريمه لقي ثاويا لا يبرح المهد مضجعا يخبر عمن مات حتى كأنما رأى الصعب ذا القرنين أو راء تبعا وقال غيره تزوج خالد بن الوليد بنته فاولدها عبد الرحمن وعبد الله والمهاجر وقال المرزباني كان أحد فرسان خثعم في الجاهلية ثم أسلم وأقام بالكوفة وهو القائل أغشى الحروب وسربالي مضاعفة تغشى البنان وسيفي صارم ذكر واخباره في الجاهلية كثيرة منها ما حكاه أبو عبيدة في الديباج عن المنتجع بن نبهان قال كان السليك بن سلكة الشاعر المشهور يعطي عبد الملك بن مويلك الخثعمي اتاوة من غنيمته على الحيرة فمر قافلا من غزوة له فإذا بيت من خثعم ونفره خلوف وفيه امرأة شابة بضة فسألها أين الحي فقالت خلوف فتسنمها فلما فرغ وقام عنها بادرت إلى الماء فأخبرت القوم بأمرها فركب أنس بن مدرك الخثعمي فلحقه فقتله فقال عبد الملك لاقتلن قاتله أو ليدينه فقال له أنس والله لااديه أبدا لفجوره وذكر له أبو الفرج الأصبهاني قصة طويلة مع دريد بن الصمة في الجاهلية أيضا وذكر الزبير بن بكار في النسب كان عبد الله بن الحارث الوادعي يأتي مكة كل سنة فلقيه أنس بن مدرك الخثعمي فأغار عليه وسلبه فقال في ذلك شعرا منه وما رحلت من شر وجهي ناقتي ليحجبها من دون سيبك حاجب عتا أنس بعد المقيل فصدنا عن البيت إذ أعيت عليه المكاسب

282 - أنس بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرا وذكره أبو الأسود عن عروة لكنه قال أنيس بالتصغير وقال عبد الله بن محمد بن عمارة قتل يوم بئر معونة شهيدا وأما الواقدي فذكر أنه مات في خلافة عثمان

284 - أنس بن هزلة ذكر بن أبي حاتم عن أبيه أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبواه ثم إنه روى عنه ابنه عمرو بن أنس وفي كلام العسكري ما يدل على أن أنس بن هزلة هذا هو أنس بن الحارث فليحرر

285 - أنس مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الواقدي عن بن أبي الزناد عن محمد بن يوسف قال مات أنس مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده في ولاية أبي بكر الصديق وهذا غير أنس الذي قيل فيه أبو انسة مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم

287 - أنسة مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل أبو انسة استشهد يوم بدر وقيل هو أبو مسروح وقيل أبو مسرح وقال مصعب الزبيري انسة يكنى أبا مسرح وكان يأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان من مولدة السراة ومات في خلافة أبي بكر وقال الخطيب لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا واستشهد بها وكذا ذكره بن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرا وقال المدائني حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت عن داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس مثله لكن قال أبو انسة ورواه بن عساكر في تاريخه من طريق خليفة عن المدائني فقال استشهد كذا ذكره الواقدي عن بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين بسنده وقال أبو عمر إنه المحفوظ وقال الواقدي رأيت أهل العلم يثبتون أنه شهد أحدا وبقي بعد ذلك زمانا قال وحدثني أنيسة بن أبي الزناد عن محمد بن يوسف قال مات انسة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خلافة أبي بكر الصديق وقال خليفة كان يأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم انسة مولاه فما أدري أراد هذا أو غيره ثم رأيت مصعبا قد ذكر أن انسة مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأذن عليه وكان يكنى أبا مسروح وأنه شهد بدرا وأحدا وكان من مولدة السراة ومات في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقال الخطيب لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا والله أعلم

296 - أنيس الأسلمي مذكور في حديث العسيف روى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن بحينة عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وفيه إن ابني كان عسيفا على هذا فزنا بامرأته وإني أخبرت أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة ووليدة فسألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم الحديث وفي آخره إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال واغد يا أنيس لرجل من أسلم على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها فاعترفت فرجمها قال بن السكن لست أدري من أنيس المذكور في هذا الحديث ولم أجد له رواية غير ما ذكر في هذا الحديث ويقال هو أنيس بن الضحاك الأسلمي وقال غيره يقال هو أنيس بن أبي مرثد وهو خطأ لأن بن أبي مرثد غنوي وهذا ثبت في هذا الحديث أنه اسلمي

297 - أنيس الأنصاري روى البغوي وابن شاهين والطبراني في الأوسط من حديث عباد بن راشد عن ميمون بن سياه عن شهر بن حوشب قال قام رجال خطباء يشتمون عليا ويقعون فيه فقام رجل من الأنصار يقال له أنيس فحمد الله واثنى عليه ثم قال إنكم قد اكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه واقسم بالله لأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر ومدر أترون شفاعته تصل إليكم ويعجز عن أهل بيته قال الطبراني في الأوسط لا يروى عن أنيس إلا بهذا الإسناد قال وأنيس الذي روى هذا الحديث هو عندي البياضي له ذكر في المغازي وتبعه أبو موسى

298 - أنيس أبو فاطمة مشهور بكنيته ويقال اسمه إياس وذكر بن السكن أنه يقال أنه أنيس بن الضحاك الأسلمي

290 - أنيس بن الضحاك الأسلمي ذكره أبو حاتم الرازي وقال لا يعرف وروى بن منده من طريق بقية قال حدثنا حسان بن سليمان عن عمرو بن مسلم عن أنيس بن الضحاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر يا أبا ذر ألبس الخشن الضيق حتى لا يجد العز والفخر فيك مساغا قال بن منده غريب وفيه إرسال وجزم بن حبان وابن عبد البر بأنه هو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اغد يا أنيس على امرأة هذا الحديث وفيه نظر والظاهر في نقدي أنه غيره والله أعلم

295 - أنيس بن أبي مرثد الأنصاري روى البغوي في معجمه وبقي بن مخلد في مسنده والبخاري في تاريخه وأبو علي بن السكن من طريق الليث عن يحيى بن سعيد عن خالد بن أبي عمران أن الحكم بن مسعود حدثه أن أنيس بن أبي مرثد الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ستكون فتنة بكماء عمياء صماء المضطجع فيها خير من القاعدة الحديث وأورده بن شاهين من هذا الوجه لكن قال عن أنيس بن مرثد الأنصاري وترجم له بن عبد البر أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي وأشار إلى هذا الحديث في ترجمته فقال روى عنه الحكم بن مسعود حديثه في الفتنة انتهى وقد فرق بن السكن وغيره بين أنيس بن أبي مرثد الأنصاري وأنس بن أبي مرثد الغنوي وهو الصواب وذكر العسكري أنيس بن أبي مرثد الأنصاري في الصحابة وأما بن حبان فذكره في ثقات التابعين وأن كان أنس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي يدعى أنيسا مصغرا فهو غير هذا والله أعلم

289 - أنيس بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار الغفاري أخو أبي ذر وكان أكبر منه روى مسلم والبغوي من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال أبو ذر قال لي أخي أنيس قد بدت لي حاجة إلى مكة فهل أنت كافي حتى ارجع إليك قلت نعم فخرج أنيس إلى مكة قال فراث علي ثم جاء فقال إني لقيت رجلا بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله يسمونه الصابئ قلت ما يقول الناس قال يزعمون أنه كاذب وأنه ساحر وأنه شاعر وقد سمعت قوله فوالله ما هو بقولهم وقد سمعت قولهم ووالله إني لأراه صادق فذكر الحديث بطوله وفيه فقال أنيس ما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت فصدقت وفي المستدرك من طريق عروة بن رويم حدثني عامر بن لد بن الأشعري سمعت أبا ليلى الأشعري حدثني أبو ذر فذكر قصة إسلامه بطولها وفي آخرها فخرجت حتى أتيت أمي وأخي فاعلمتهما الخبر فقالا مالنا رغبة عن الذي دخلت فيه فأسلما ثم خرجنا حتى أتينا المدينة

291 - أنيس بن عتيك بن عامر الأنصاري الأشهلي ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد وذكره بن إسحاق لكن سماه أوسا فلعلهما إخوان

292 - أنيس بن قتادة الباهلي بصري قال بن عبد البر روى عنه أبو نضرة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رهط من بني ضبيعة قال ويقال فيه أنس والأول أصح

293 - أنيس بن قتادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي شهد بدرا واستشهد بأحد قال الواقدي حدثنا بن أخي لزهري عن الزهري عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن عمه مجمع بن جارية أن خنساء بنت خذام كانت تحت أنيس بن قتادة فقتل عنها يوم أحد فزوجها أبوها رجلا من مزينة فكرهته وجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرد نكاحه فتزوجها أبو لبابة فجاءت بالسائب بن أبي لبابة رواه البخاري وغيره من طريق مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية الأنصاري عن خنساء بنت خذام أن أباها زوجها وهي كارهة ولم يسم زوجها قال بن عبد البر قتل شهيدا يوم أحد وسماه غير الواقدي أنسا وأنكر ذلك بن عبد البر والله أعلم وقال بن سعد أخبرنا محمد بن حميد عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي قال كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خذام تحت أنيس بن قتادة الأنصاري فقتل عنها يوم أحد فأنكحها أبوها رجلا فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أن عم ولدي أحب إلي فجعل أمرها إليها وسيأتي مزيد في طرق هذا الخبر في ترجمة خنساء بنت خذام إن شاء الله تعالى

294 - أنيس بن معاذ بن قيس الأنصاري تقدم في أنس سماه عروة

299 - أنيس قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنس بن مالك يا أنيس رواه مسلم من طريق عكرمة بن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس وخاطبته به عائشة في حديث أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات من طريق أبي رجاء العطاردي عن أنس

10883 - أنيسة بنت أبي حبيبة بن صعصعة الأنصارية والدة قتادة بن النعمان وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ذكرها بن حبيب فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

10888 - أنيسة بنت أبي طلحة بن عصمة بن زيد الأنصارية من بني خطمة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير

10882 - أنيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس الأنصارية الخزرجية من بني الحارث بن الخزرج قال بن حبيب لها صحبة واستتدركها بن الأثير

10884 - أنيسة بنت خبيب بمعجمة وموحدتين مصغرا بن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها بن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف قال بن سعد أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحجت معه وقال بن حبان لها صحبة وقال بن السكن وأبو عمر تعد في أهل البصرة قلت حديثها عند أحمد والنسائي وابن خزيمة ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي وهو كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وفي بعض طرقه إذا أذن أبن أم مكتوم فكلوا واشربوا وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شيء فتقول لبلال أمهل حتى أفرغ من سحوري وأخرج بن سعد بسند صحيح عن خبيب بن عبد الرحمن عن عمته أنيسة قالت كن جواري الحي ينتهبن بغنمهن إلى أبي بكر الصديق فيقول لهن أتحببن أن أحلب لكم حلب بن عفراء ووقع في تهذيب الكمال يقال لها صحبة وقد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم

10885 - أنيسة بنت رافع بن المعلى بن لوذان الأنصارية من بني بياضة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير

10886 - أنيسة بنت رهم ويقال رقيم الأنصارية من بني خطمة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير

10887 - أنيسة بنت ساعدة من بني عمرو بن عوف بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير وقال الذهبي هي أخت عويم بن ساعدة وهؤلاء النسوة اللاتي استدركهن بن الأثير عن بن حبيب ذكرهن بن سعد في الطبقات ومنها أخذ بن حبيب فكأن بن الأثير ما اطلع طبقات بن سعد قلت وهو كما قال فقد أخل من الطبقات بالرجال ناس كثير فمن الله علي بإلحاقهم وألحق الذهبي من النساء كثيرا كما قاله في آخر مختصره

10889 - أنيسة بنت عبد الله بن عمرو الأنصارية البياضية ذكرها بن سعد واستدركها الذهبي

10890 - أنيسة بنت عدي الأنصارية امرأة من بلى لها حلف في الأنصار قاله أبو عمر قال ولها صحبة روى عنها سعيد بن عثمان البلوي وهي جدته وهي والدة عبد الله بن سلمة العجلاني المقتول بأحد وقال بن منده أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نقل ابنها عبد الله بن سلمة البدري حين قتل بأحد روى حديثها عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان عن جدته أنيسة قلت وأسند حديثها أبو بكر بن أبي عاصم وأبو زرعة الرازي وأبو علي بن السكن وغيرهم من رواية عيسى بن يونس ولفظه انها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إن عبد الله بن سلمة وكان بدريا قتل يوم أحد فأحببت أن أنقله إلي فآنس بقربه فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نقله فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح لها في عباءة فمرت بهما فنظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال سوى بينهما عملهما وكان المجذر حفيف اللحم وكان عبد الله جسيما ثقيلا

10891 - أنيسة بنت عدي بن نضلة القرشية العدوية أخت النعمان بن عدي ذكرها الزبير بن بكار مع أخيها النعمان وقد تقدم ذكر النعمان في مكانه

10892 - أنيسة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر بن أمية الأنصارية من بني بياضة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير

10893 - أنيسة بنت عمرو بن عنمة بفتح المهملة والنون هي أخت ثعلبة بن عمرو شقيقته أمهما جهير بنت القين بن كعب من بني سلمة الأنصارية من بني سواد لها صحبة وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير

10894 - أنيسة بنت عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن النجار أخت أبي سليط أسيرة بن عمر وأمهما أمية بنت أوس بن عجرة تزوجها النعمان فولدت له قتادة وأم سهل ثم خلف عليها مالك بن سنان فولدت له أبا سعيد

10895 - أنيسة بنت عنمة كالذي قبلها بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد ذكرها بن سعد وقال تزوجها عبد الله بن عمرو بن حزام وأخرج من طريق شريك عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله قال أصيب أبي وخالي يوم أحد فجاءت أمي بهما وقد عرضتهما على ناقة فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ادفنوا القتلى في مصارعهم فردا وأخرجه الترمذي من طريق شعبة عن الأسود عنه فقال جاءت عمتي ويحتمل إن كان محفوظا أن تكون كل منهما شاركت في ذلك

10896 - أنيسة بنت قيس الخزرجية كذا في التجريد ذكرها بن حبيب

10897 - أنيسة بنت معاذ بن ماعص بن قيس بن خلدة بن مخلد الأنصارية الزرقية أخت أبي عبادة ذكرها بن حبيب واستدركها بن الأثير

10898 - أنيسة بنت هلال بن المعلى بن لوذان الأنصارية من بني بياضة بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير

300 - أنيسة تقدم في انسة

301 - أنيف بن جشم بن عوذ الله بن تيم بن إراش بن عامر بن حميلة القضاعي حليف الأنصار ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا قال بن منده ليست له رواية

302 - أنيف بن حبيب من بني عمرو بن عوف ذكره بن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر وعزاه أبو عمر للطبري

303 - أنيف بن ملة الجذامي من بني الضيب له صحبة سكن الرملة ومات ببيت جبرين من كورة فلسطين ذكره بن حبان في الصحابة وقال بن السكن ذكره بن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جذام وهو أخو حيان الآتي ذكره في الحاء وروى بن منده من طريق معروف بن طريف قال حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن حزامة عن نهيسة مولاة لهم قالت خرج رفاعة ونعجة ابنا زيد وانيف وحيان ابنا ملة في اثني عشر رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رجعوا قلنا لانيف ما أمركم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر ثم نذبحها ونتوجه للقبلة ونسمي الله الحديث

304 - أنيف بن واثلة ذكره بن إسحاق والواقدي فيمن استشهد بخيبر واختلف في ضبط أبيه فقيل بالمثلثة وقيل بالتحتانية

305 - أهبان بن الأكوع بن عياذ بن ربيعة الخزاعي ويقال أهبان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية روى بن السكن وابن منده من طريق أسباط بن نصر حدثني وهب بن عقبة البكائي حدثني يزيد بن معاوية البكائي عن أهبان بن عياذ الخزاعي وهو الذي كلمه الذئب وكان من أصحاب الشجرة وأنه كان يضحي عن أهله بالشاة الواحدة وسيأتي ذكره في أهبان بن أوس

306 - أهبان بن الأكوع عم سلمة الأسلمي ويقال هو أهبان بن عمرو بن الأكوع أخو سلمة واسم الأكوع سنان ذكره الطبري في الصحابة قال ومن ولده جعفر بن محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان وكان عمر قد استعمل عقبة بن أهبان على صدقات كلب وبلقين وغسان

307 - أهبان بن أوس الأسلمي ويقال وهبان قديم الإسلام صلى القبلتين ونزل الكوفة ومات بها في ولاية المغيرة قال البخاري له صحبة يعد في أهل الكوفة وروى له في صحيحه حديثا موقوفا من رواية مجزأة بن زاهر عنه وفيه أنه كان له صحبة وكان من أصحاب الشجرة وروى في تاريخه من طريق أنيس بن عمرو عن أهبان بن أوس أنه كان في غنم له فشد الذئب على شاة منها فصاح عليه فأقعى على ذنبه قال فخاطبني فقال من لها يوم يشغل عنها قال البخاري إسناده ليس بالقوي قلت لأن فيه عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف وأورد بن السكن في ترجمته حديث أبي نضرة عن أبي سعيد قال بينما راع يرعى غنما بظهر المدينة إذ عدا الذئب على شاة من غنمه فحال بينه وبينها فأقعى الذئب فقال تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلى الحديث وذكر بن الكلبي وأبو عبيد والبلاذري والطبري أن مكلم الذئب هو أهبان بن الأكوع بن عياذ قال بن حبان مات أهبان بن أوس في ولاية المغيرة بن شعبة بالكوفة حيث كان واليا عليها لمعاوية

308 - أهبان بن صيفي الغفاري ويقال وهبان يكنى أبا مسلم وروى له الترمذي حديثا وحسن حديثه وابن ماجة وأحمد قال الطبراني مات بالبصرة وروى المعلى بن جابر بن مسلم عن أبيه عن عديسة بنت وهبان بن صيفي أن أباها لما حضرته الوفاة أوصى أن يكفن في ثوبين فكفنوه في ثلاثة فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على السرير وكذلك رواه الطبراني من طريق عبد الله بن عبيد عن عديسة بنت أهبان ونقل بن حبان أن أهبان بن أخت أبي ذر الغفاري هو أهبان بن صيفي ورد ذلك بن منده

309 - أهبان بن عمرو بن الأكوع سبق في أهبان بن الأكوع

310 - أهبان بن عياذ سبق في أهبان بن الأكوع بن عياذ أيضا

363 - أوس الأنصاري آخر له ذكر روى الحاكم في الإكليل من طريق الواقدي عن بن أبي سبرة عن الحارث بن فضيل عن بن مسعود بن هنيدة عن أبيه مسعود فذكر الحديث في غزاة بني المصطلق وفي آخره وكان هاشم بن صبابة قد خرج في طلب العدو فرجع في ريح شديد وعجاج فتلقاه رجل من رهط عبادة بن الصامت يقال له أوس فظن أن هاشما من المشركين فحمل عليه فقتله فعلم بعد أنه مسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج ديته فذكر الحديث مطولا

362 - أوس الأنصاري أفرده الطبراني عمن تقدم وروى بسنده إلى أبي الزبير عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق فنادوا يا معشر المسلمين اغدوا إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل وفي آخره فهو يوم الجوائز ورواه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق سعيد بن عبد الجبار عن توبة أو أبي توبة عن سعيد بن أوس عن أبيه نحوه كذا أخرجه المعافى في الجليس من طريق سعيد بن عبد الجبار عن أبي توبة بغير شك

364 - أوس الكلابي روى بن قانع من طريق يحيى بن راشد عن المعلى بن حاجب بن أوس الكلابي عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته على ما بايعه الناس وقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان أن أوس الكلابي يروي عن الضحاك بن سفيان وعنه ابنه حاجب فالله أعلم

365 - أوس المرئي بالراء بعدها همزة من بني امرئ القيس له ذكرفي حديث ابنته رواه عبدان حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق حدثتنا جيدة بنت أبي العلانية محمد بن أعين حدثني أبي عن أم جميل بنت أوس المرئية قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أبي وعلي ذوائب لي قزعة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم احلق عنها زي أهل الجاهلية وائتني بها فذهب بي أبي فحلقه عني وردني فدعا لي وبارك علي ومسح يده على رأسي وأورده بن قانع من هذا الوجه لكنه قال أوس المزني بالزاي والنون وهو تصحيف وذكر أبو علي في ذيل الاستيعاب أن اسمها جميلة

312 - أوس بن الأرقم الأنصاري يأتي تمام نسبه في أخيه زيد بن الأرقم ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد

313 - أوس بن الأعور بن جوشن بن مسعود ذكره البخاري قاله بن منده وذكر المرزباني أن اسم ذي الجوشن الضبابي أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية فقيل هو هذا وقيل غيره والله أعلم

326 - أوس بن الحدثان بن عوف بن ربيعة بن سعيد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري بالنون قال بن حبان يقال له صحبة وروى بن أبي عاصم من طريق عمر بن صهبان وهو ضعيف عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه مرفوعا اخرجوا زكاة الفطر صاعا من طعام الحديث وذكره بن مندة وقال إنه خطأ وروى بن مندة من طريق أبي ضمرة عن سلمة بن وردان عن مالك بن أوس عن أبيه مرفوعا من ترك الكذب وهو مبطل بني له في ربض الجنة الحديث وقد اختلف في إسناده على سلمة مع ضعفه قرأت بخط بن عبد البر لولا حديث كعب بن مالك لم أثبت له صحبة قلت يشير بذلك إلى ما أخرجه مسلم من طريق أبي الزبير عن بن كعب بن مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه وأوس بن الحدثان ينادي أيام التشريق إن أيام منى أيام أكل وشرب وقال بن مندة هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه

342 - أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري أخو عبادة بن الصامت ذكروه فيمن شهد بدرا والمشاهد وقال أبو داود حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا محمد بن الفضل حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت وكان رجلا به لمم فذكر حديث الظهار وتابع عازما على وصله شاذان ورواه موسى بن إسماعيل عن حماد مرسلا وهكذا رواه إسماعيل بن عياش وجماعة عن هشام عن أبيه مرسلا وروى البراز من طريق أبي حمزة الثمالي وفيه ضعف عن عكرمة عن بن عباس قال كان الرجل إذا قال لزوجته في الجاهلية أنت علي كظهر أمي حرمت عليه وكان أول من ظاهر في الإسلام رجل كان تحته بنت عم له يقال لها خويلة كذا أخرجه مبهما وقد رواه بن شاهين وابن منده من هذا الوجه بلفظ أول ظهار كان في الإسلام من أوس بن الصامت كانت تحته بنت عم له وأخرجه عبد الرزاق عن بن عيينة عن ثابت الثمالي عن عكرمة مرسلا فسماها خولة وسماه أويس بن الصامت بالتصغير وساق القصة مطولة وروى أبو داود من طريق يوسف بن عبد الله بن سلام عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فذكر الحديث وإسناده حسن وروى الدار قطني والطبراني في مسند الشاميين من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس أن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة قال بن منده تفرد بوصله سعيد بن بشير ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلا وروى أبو داود من طريق عطاء بن أبي رباح عن أوس بن الصامت حديثا وقال بعده عطاء لم يدرك أوسا هو من أهل بدر قديم الموت وقال بن حبان مات في أيام عثمان وله خمس وثمانون سنة وقال غيره مات سنة أربع وثلاثين بالرملة وهو بن اثنتين وسبعين سنة

357 - أوس بن المعلى بن لوذان بن حارث بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج قال بن الكلبي له صحبة واستدركه بن الأثير

360 - أوس بن المنذر الأنصاري من بني عمرو بن مالك بن النجار ذكره بن إسحاق وأبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بأحد

316 - أوس بن أبي أوس الثقفي فرق بعضهم بينه وبين أوس بن حذيفة كما سيأتي

314 - أوس بن أقرم الأنصاري ذكره أبو الأسود بن عروة فيمن نقل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن عبد الله بن أبي قال في غزوة المريسيع ما قال أخرجه الحاكم في الإكليل وقال إنه من خطأ أصحاب المغازي والصحيح أن قائل ذلك هو زيد بن أرقم ولا بعد في أن يقع ذلك لزيد ولاوس والله أعلم

315 - أوس بن أوس الثقفي روى له أصحاب السنن الأربعة أحاديث صحيحة من رواية الشاميين عنه نقل عباس عن بن معين أن أوس بن أوس الثقفي وأوس بن أبي أوس الثقفي واحد وقيل أن بن معين أخطأ في ذلك والصواب أنهما اثنان وقد تبع بن معين على ذلك أبو داود وغيره والتحقيق أنهما اثنان ومن قال في أوس بن أوس أوس بن أبي أوس أخطأ كما قيل في أوس بن أبي أوس أوس بن أوس وهو خطأ وأما أوس بن أبي أوس فاسم والد حذيفة كما سيأتي

319 - أوس بن ثابت الأنصاري آخر استدركه بن فتحون وأخرج من طريق عبدان عن إسحاق بن الضيف عن عبد الله بن يوسف عن إسماعيل بن عياش عن نافع عن بن عمر قال كانت غزوة بدر وأنا بن ثلاث عشرة فلم أخرج وكانت غزوة أحد وأنا بن أربع عشرة فخرجت فلما رآني النبي صلى الله عليه وآله وسلم استصغرني وردني وخلفني في حرس المدينة في نفر منهم أوس بن ثابت وأوس بن عرابة ورافع بن خديج هكذا أورده وقد رواه بن أبي خيثمة عن عبد الوهاب بن نجدة عن إسماعيل بن عياش عن أبي بكر الهذلي عن نافع فقال فيه عن زيد بن ثابت وعرابة بن أوس ويحتمل أن يكون محفوظا والله أعلم

318 - أوس بن ثابت الأنصاري روى أبو الشيخ في تفسيره من طريق عبد الله بن الأجلح الكندي عن الكلبي عن أبن صالح عن أبي عباس قال كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الأولاد الصغار حتى يدركوا فمات رجل من الأنصار يقال له أوس بن ثابت وترك بنتين وابنا صغيرا فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه فقالت امرأته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك فانزل الله للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون فأرسل إلى خالد وعرفطة فقال لا تحركا من الميراث شيئا ورواه أبو الشيخ من وجه آخر عن الكلبي فقال قتادة وعرفطة ورواه الثعلبي في تفسيره فقال سويد وعرفطة ووقع عنده أنهما اخوا أوس وذكر بن منده في ترجمة هذا انه أوس بن ثابت أخو حسان وهو خطأ لأنه لأن أوسا ليس له أحد من إخوته ولا من أعمامه يسمى عرفطة ولا خالدا ورواه مقاتل في تفسيره فقال إن أوس بن مالك توفي يوم أحد وترك امرأته أم كجة وبنتين فذكر القصة وسيأتي لهذا مزيد في ترجمة أم كجة في كنى النساء إن شاء الله تعالى

317 - أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام أخو حسان الأنصاري أمه سخطى بنت حارثة بن لوذان بنت عم والدة أخيه حسان وهو والد شداد بن أوس الصحابي المشهور ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وبدرا واحدا وقتل بها وكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة القداح في نسب الأنصار وفيه يقول حسان بن ثابت في قصيدة ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت شهيدا واسنى الذكر منه المشاهد وزعم الواقادي أنه شهد الخندق وخيبر والمشاهد وعاش إلى خلافة عثمان فالله أعلم ويؤيده ما ذكره بن زبالة في أخبار المدينة واوردته في شداد بن أوس والأول أثبت لشهادة حسان بأنه شهد الشعب والقصيدة المذكورة ثابتة في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري واولها الا أبلغ المستسمعين بوقعة تخف لها شمط النساء القواعد وسأذكر شيئا منها في ترجمة ولده شداد بن أوس إن شاء الله

321 - أوس بن ثعلبة الأنصاري ذكر يحيى بن سعيد الأموي في المغازي عن بن عباس أنه كان أحد من تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك وأنه أحد من ربط نفسه في السارية حتى نزلت وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية وقال عبد بن حميد في تفسيره أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة أنها نزلت في سبعة نفر منهم أربعة ربطوا أنفسهم في السواري وهم ابولبابة ومرداس وأوس ولم ينسبه وآخر ابهمه ورواه بن جرير من هذا الوجه وسمي الرابع خداما وذكر القصة من عدة طرق ولم يسم فيها الا أبا لبابة وسيأتي في ترجمة أوس بن خدام عدتهم بأسمائهم وأنهم كانوا ستة

320 - أوس بن ثعلبة بن زفر بن عمرو بن أوس التيمي قال الحاكم في تاريخه كان من الصحابة ثم روى من طريق يزيد بن عمرو بن عباد التيمي أن أوس بن ثعلبة ورد مع سعيد بن عثمان خراسان ثم وجهه سعيد إلى هراة وذكر سلمويه أن عبد الله بن عامر بعث أوس بن ثعلبة إلى أبو شيخ يعني سنة إحدى وثلاثين وقال بن عساكر في تاريخه أوس بن ثعلبة بن زفر بن الحارث بن وديعة بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة نسبه أبو القاسم الزجاجي عن بن دريد قلت وذكره المرزباني في معجم الشعراء ونسبه كذلك ولكن قال زفر بن عمرو بن أوس بن وديعة ونقل عن دعبل أنه شاعر مخضرم وروى بن دريد عن أبي حاتم عن أبي عبيدة عن يونس بن عبيد أن أوس بن ثعلبة صاحب قصر أوس بالبصرة وقع بينه وبين طلحة الطلحات معارضة فخرج أوس هاربا إلى معاوية فذكر له القصة وشعرا قلت ولولا أن الحاكم قال إنه من الصحابة لما ذكرته في هذا القسم

322 - أوس بن جبير الأنصاري من بني عمرو بن عوف قتل بخيبر شهيدا على حصن ناعم أورده بن شاهين وتبعه أبو موسى

323 - أوس بن جهيش النخعي تقدم في الأرقم وقيل اسمه جهيش بن أوس

324 - أوس بن حارثة الطائي روى بن قانع من طريق حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سبعين راكبا من طيء فبايعه على الإسلام استدركه بن الدباغ وساق بن قانع نسب أوس بن حارثة فقال بن لام بن عمرو إلى آخره وهو وهم فإن أوس بن حارثة بن لام مات في الجاهلية وإنما أدرك الإسلام احفاده كعروة بن مضرس بن حارثة وهانيء بن قبيصة بن أوس وقد ذكرابن عبد البر بحير بن أوس بن حارثة بن لأم وقال في إسلامه نظر قلت وأوس بن حارثة لي هو جد حميد بن منهب الأدنى فإنه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن الأم بن عمرو بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيء ولجد أبيه خريم بن أوس صحبة كما سيأتي ولعله كان فيه عن جده خريم بن أوس بن بن حارثة فسقط خريم والله أعلم وقد وقفت على ما يؤيد ذلك وهو أن بن قانع قال حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأخباري حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا زحر بن حصين عن جده حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سبعين راكبا من قومي فبايعته على الإسلام الحديث بطوله قلت اختصره بن قانع فذكر طرفا منه ثم قال فذكر حديثا طويلا والحديث المذكور رويناه في جزء أبي السكين وهو زكريا بن يحيى الطائفي المذكور ورواية أبي عبيد بن جرمويه القاضي عنه قال حدثنا عم أبي زحر بن حصن عن جده حميد بن منهب قال قال جدي خريم بن أوس بن حارثة هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك فقدمت عليه فأسلمت فذكر حديثا طويلا فظهر أن الحديث لخريم بن أوس لا لاوس والله أعلم وفي التاريخ المظفري أني أوس بن حارثة بن لام الطائي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابسط يدك قال على ماذا قال على أن أشهد أن لا إله الا الله غير شاك وأنك رسول الله غير مرتاب وعلى أن اضرب بهذا وأشار إلى سيفه من أمرتني فقال أحسنت بارك الله عليك وابنه خريم بن أوس صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى ولعل أوسا عمر إلى أن أدرك الإسلام ثم رأيت في جمهرة بن الكلبي أن أوس بن حارثة عاش مائتي سنة وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب المعمرين أن أوس بن حارثة المذكور عاش مائتي سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله وكان سيد قومه فرحل بنوه وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعه فهم يسبون بذلك إلى اليوم وفي ذلك يقول الاسحم بن الحارث بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي أتاني في المحلة أن أوسا على لحمان مات من الهزال تحمل أهله واستودعوه كساء من نسيج الصوف بالى انتهى وهذا يدل على أنه مات في الجاهلية

325 - أوس بن حبيب الأنصاري قتل بخيبر قاله بن عبد البر وقد تقدم أوس بن جبير فقيل هو هو

327 - أوس بن حذيفة بن ربيعة بن أبي سلمة بن غيرة بن عوف وقيل إن حذيفة هو بن أبي عمرو بن عمرو بن عوف بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي وهو أوس بن أبي أوس روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة وصح من طريقه أحاديث وهو والد عمرو بن أوس وجد عثمان بن عبد الله بن أوس قال أحمد أوس بن أبي أوس هو حذيفة وقال البخاري في تاريخه وابن حبان أوس بن حذيفة والد عمرو ويقال هو أوس بن أبي أوس ويقال أوس بن أوس وقال أبو نعيم اختلف المتقدمون في هذا فمنهم من قال فذكر الخلافات الثلاثة ثم قال وأما أوس بن أوس الثقفي فيروي عنه الشاميون وقيل فيه أوس بن أبي أوس أيضا ثم قال وتوفي أوس بن حذيفة سنة تسع وخمسين

328 - أوس بن حذيفة وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسلما وليس بالثقفي قاله بن حبان في الصحابة

329 - أوس بن حوشب الأنصاري روى أبو موسى في الذيل من طريق الجريري عن أبي السليل قال أخبرني أبي قال شهدت النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالسا في دار رجل من الأنصار يقال له أوس بن حوشب فأتى بعنب فوضع في يده فذكر الحديث وأبو السليل اسمه ضريب بن نقير بتصغير الاسمين والأب بالنون والقاف

330 - أوس بن خالد بن عبيد بن أمية بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قال بن الكلبي شهد اليرموك وهو الذي قال فيه حسان بن ثابت يومئذ وافلت يوم الروع أوس بن خالد يمج دما كالرعف مختضب النحر

331 - أوس بن خالد بن قرط بن قيس بن وهب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري اغفلوا ذكره في الصحابة وهو صحابي لأن ابنه صفوان بن أوس تابعي معروف كانت تحته عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري وأم صفوان هذا هي نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر وكانت إحدى المبايعات فاوس على هذا صحابي لأنه لو كان مات في الجاهلية لكان لابنه صحبة ولكنه تابعي فيدل على أن أباه مات بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يبقى بالمدينة من الأنصار في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحد كافرا

332 - أوس بن خالد بن يزيد بن منهب الطائي بن عم زيد الخيل ذكره بن الكلبي وقال له وفادة وله قصة في زمن عمر بن الخطاب وذلك أن عمر بعث في خلافته رجلا يقال له أبو سفيان يستقرئ أهل البوادي فمن لم يقرأ ضربه فاستقرأ أوس بن خالد فلم يقرأ فضربه أبو سفيان اسواطا فمات منها فقامت أمة تندبه فأقبل حريث بن زيد الخيل الطائي لما أخبته أمه الخبر فشد على أبي سفيان فقتله وقال قي ذلك أبياتا منها فلا تجزعي يا أم أوس فإنه يلاقي المنايا كل حاف وذي نعل فإن يقتلوا أوسا عزيزا فانني قتلت أبا سفيان ملتزم الرحل وذكر ذلك أبو الفرج الأصبهاني عن أبي عمر الشيباني وزاد فيه أن أبا سفيان المقتول كان رجلا من قريش

333 - أوس بن خدام الأنصاري روى أبو الشيخ في تفسيره من طريق الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال كان ممن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تبوك ستة أبو لبابة وأوس بن خدام وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية فجاء أبو لبابة وأوس وثعلبة فربطوا أنفسهم بالسوارى وجاءوا باموالهم فقالوا يا رسول الله خذها هذا الذي حبسنا عنك فقال لا احلهم حتى يكون قتال قال فنزل القرآن وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية إسناده قوي وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال عقبة ورواه غيره عن الأعمش وأورده بن مردويه من طريق العوفي عن بن عباس مثله وأتم منه لكن لم يسم منهم الا أبا لبابة وقد تقدم في ترجمة أوس بن ثعلبة أنهم سبعة والله أعلم

334 - أوس بن خولى بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ويقال أوس بن عبد الله بن الحارث بن خولى وقال بن المدني يكنى أبا ليلى وقال البغوي في معجمه حدثنا علي بن مسلم حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف حدثنا يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن بن عباس قال كان الذي غسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي والفضل فقالت الأنصار نشدناكم الله وحقنا فأدخلوا معهم رجلا يقال له أوس بن خولى رجلا شديدا يحمل الجرة من الماء بيده تابعه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد ورواه بن شاهين من طريق أبي جعفر المنصور عن أبي عن جده عن بن عباس نحوه وقد ذكر نحو ذلك بن إسحاق في المغازي بغير إسناد وقال البغوي لا أعلم لاوس حديثا مسندا قلت قد أورد له بن منده حديثا من طريق هند بن أبي هالة عن أوس بن خولى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له من تواضع لله رفعه الله وفي إسناده خارجة بن مصعب وهو ضعيف وفيه من لا يعرف أيضا قلت وله ذكر في أحاديث أخرى منها ما ذكره بن إسحاق في السيرة عن الزهري عن علي بن الحسين قال الذي نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي والفضل وقثم وشقران وأوس بن خولى ورواه أيضا عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن بن عباس ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني وحسين ضعيف وذكر المدائني وغيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خلفه في عمرة القضاء بذي طوى ليقطع كيدا إن كادته قريش وخلف بشير بن سعد بمر الظهران وذكره إبراهيم بن سعد عن الزهري عن بن كعب بن مالك فيمن توجه لقتال بن أبي الحقيق وذكره الزهري وموسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين شجاع بن وهب وقال بن سعد مات أوس بن خولى قبل حصر عثمان

335 - أوس بن ساعدة الأنصاري له ذكر في حديث روى أبو موسى من طريق لوين عن إبراهيم بن حبان أحد الضعفاء المتروكين عن شعبة عن الحكم عن عكرمة عن بن عباس قال دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأى في وجهه الكراهية فقال يا رسول الله إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت فقال لا تدع الحديث

337 - أوس بن سعد أبو زيد الأنصاري من بني أمية بن زيد ذكره أبو موسى من جهة عبدان عن أحمد بن سيار عن بن يحيى بن بكير عن أبيه وعن مشيخة له أن عمر ولاه بعض الشام ومات في خلافته سنة ست عشرة وهو بن أربع وستين سنة

336 - أوس بن سعد بن أبي سرح العامري من مسلمة الفتح وسكن المدينة واختط بها دارا ذكره بن فتحون عن عمر بن شبة وقد وجدت له خبرا فيه أنه عاش إلى ولاية عبد الملك بن مروان على المدينة أو إلى خلافته روى الفاكهي من طريق بن جريج أخبرني عكرمة بن خالد بن أوس بن سعد بن أبي سرح أخي بني عامر بن لؤي قال كان لنا مسكن في دار الحكم فقال عبد الملك في إمارته بعني مسكنك الذي في دار أبي العاص فقلت ما هي بدار أبي العاص ولكنها دارنا كانت لنا في الجاهلية ثم أسلمنا فيها فقال ما كانت لكم الا عمري فقال أيما كانت فهي لنا بقضاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال صدقت قال فبعنيها فقلت له أما بمال فلا ولكن بدار قال فبعتها إياه بدار حرمانس

338 - أوس بن سلامة بن وقش أخو سلمة وسعد وأبي نائلة قال بن الكلبي في الجمهرة قتل يوم أحد

339 - أوس بن سمعان الأنصاري قال بن عبد البر له حديث ليس إسناده بالقوي قلت أخرجه بن منده من طريق إبراهيم بن سويد عن هلال بن زيد بن يسار وهو أبو عقال أحد الضعفاء قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بعثني الله هدى ورحمة للعالمين وبعثني لامحو المزامير والمعازف فقال أوس بن سمعان يا رسول الله والذي بعثك بالحق إني لاجدها في التوراة كذلك قال بن منده تفرد به سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم

340 - أوس بن سويد الأنصاري ذكره الباوردي في الصحابة وأخرج من طريق بن جريج عن عكرمة أنه نزل فيه للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وقد تقدم في أوس بن ثابت شيء من هذا

341 - أوس بن شرحبيل أحد بني المجمع له صحبة حديثه عند أهل الشام قاله بن حبان يأتي في شرحبيل بن أوس وفرق بينهما أبو بكر بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال وممن نزل حمص من الصحابة شرحبيل بن أوس وأوس بن شرحبيل كذا جعلهما اثنين وكذا جوز ذلك بن شاهين وقال البغوي والأصح عندي شرحبيل بن أوس وأخرج له البخاري في التاريخ تعليقا وابن شاهين والطبراني بإسناد شامي من طريق الزبيدي عن عياش بن يونس عن نمران أبي الحسن بن محمد أن أوس بن شرحبيل أحد بني المجمع حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإيمان

343 - أوس بن عابد الأنصاري قتل يوم خيبر شهيدا ذكره بن عبد البر

344 - أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي يكنى أبا تميم وربما ينسب إلى جده فقيل أوس بن حجر روى البغوي وابن السكن وابن منده من طريق فيض بن وثيق عن صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي شيخ من أهل العرج قال أخبرني أبي مالك بن إياس بن مالك أن أباه إياسا أخبره أن أباه مالك بن أوس أخبره أن أباه أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي مر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه أبو بكر وهما متوجهان إلى المدينة بدوحات بين الجحفة وهرشي وهما على جمل فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاما يقال له مسعود فقال له اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطريق ولا تفارقهما فذكر الحديث ورواه الطبراني وفي سياقه أن أباه مالك بن أوس بن حجر أخبره أن أباه أوس بن عبد الله بن حجر قال مر بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره ورواه أبو العباس السراج في تاريخه عن محمد بن عباد العكلي عن أخيه موسى عن عبد الله بن يسار عن إياس بن مالك بن أوس قال لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره مرسلا قال بن عبد البر مخرج حديثه عن ولده وهو حديث حسن قال وقد قيل إنه أبو أوس بن تميم بن حجر قلت قلبه بعض الرواة وقد أخرج الحاكم في الإكليل من طريق الواقدي حدثني بن أبي سبرة عن الحارث بن فضيل حدثني بن مسعود بن هنيدة عن أبيه عن جده مسعود قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أين تريد يا مسعود قلت جئت لأسلم عليك وقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر قال بارك الله عليك وسيأتي طريق لخبره في ترجمة مالك بن أوس قلت وأبوه ضبطه بن ماكولا بفتحتين وقيل بضم أوله واسكان ثانيه

345 - أوس بن عتيك الأنصاري تقدم في أنيس

346 - أوس بن عمرو الأنصاري المازني ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة

347 - أوس بن عمرو بن عبد القاري نزيل مصر قال القضاعي في الخطط له صحبة قال وكان عراك بن مالك عصبة لورثة أوس

348 - أوس بن عوف بن جابر بن سفيان بن عبد ياليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف كذا نسبه بن حبان في الصحابة وقال كان في وفد ثقيف وزعم أبو نعيم أنه هو أوس بن حذيفة نسب إلى عوف أحد أجداده قلت وليس كذلك لاختلاف النسبين

349 - أوس بن فائد وقيل بن فاتك وقيل بن الفاكه من بني عمرو بن عوف ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر وروى عبدان من طريق يحيى بن بكير أن أوس بن الفاتك من الصحابة قتل بخيبر

350 - أوس بن قتادة الأنصاري ذكره بن إسحاق أيضا فيمن استشهد بخيبر

351 - أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن أوس الأنصاري الأوسي والد عرابة شهد أحدا هو وابناه عرابة وعبد الله ويقال إن أوس بن قيظي كان منافقا وإنه الذي قال إن بيوتنا عورة وروى أبو الشيخ في تفسيره من طريق بن إسحاق قال حدثني الثقة عن زيد بن أسلم قال مر شاس بن قيس وكان يهوديا عظيم الكفر على نفر من الأوس والخزرج يتحدثون فغاظه ما رأى من تألفهم بعد العداوة فأمر شابا معه من يهود أن يجلس بينهم فيذكرهم يوم بعاث ففعل فتنازعوا وتشاجروا حتى وثب رجلان أوس بن قيظي من الأوس وجبار بن صخر من الخزرج فتقاولا وغضب الفريقان وتواثبوا للقتال فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء حتى وعظهم وأصلح بينهم فسمعوا واطاعوا فانزل الله في أوس وجبار ومن كان معهما يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وفي سنن بن قيس يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن الآية والحديث طويل أنا اختصرته وإسناده مرسل وفيه راو مبهم أخرجه أبو عمر

352 - أوس بن مالك الأشجعي له ذكر في حديث رواه مكي بن إبراهيم ذكره بن منده مختصرا

354 - أوس بن مالك الأنصاري تقدم في أوس بن ثابت

353 - أوس بن مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار أبو السائب المازني شهد أحدا ذكره بن شاهين مختصرا وكذا ذكره الطبري

355 - أوس بن مالك بن نمط الهمداني يأتي في نمط بن قيس

356 - أوس بن معاذ ذكره بن إسحاق فيمن شهد بئر معونة وكذا ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب

358 - أوس بن معير أبو محذورة يأتي في الكنى سماه خليفة والزبير بن بكار أوسا وسماه أحمد بن حنبل وابن معين وابن سعد وأبو خيثمة سمرة وقيل عن بن معين اسمه معير بن نفير كذا نقله بن شاهين وقال أبو عمر قد قيل إن أوس بن معير أخو أبي محذورة وفي ذلك نظر والأول يعني أنه اسم أبي محذورة أصح وأشهر ثم نقل عن بن الزبير أن اسم أبي محذورة أوس وأن له أخا اسمه أنيس قتل كافرا وبه جزم بن حزم وخطأ من خالفه وعن أبي اليقظان أن اسم أبي محذورة سمرة وأن أخاه اسمه أوس وقتل يوم بدر كافرا

359 - أوس بن مغراء الأنصاري ذكره وثيمة فيمن استشهد باليمامة

361 - أوس بن يزيد بن أصرم ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد العقبة

366 - أوس مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جزم بن حبان بأنه اسم أبي كبشة وقال الطبراني أوس ويقال سليم وسيأتي في الكنى

367 - أوس يقال هو اسم أبي زيد الأنصاري الذي جمع القرآن قاله إسماعيل القاضي عن علي بن المديني وسيأتي في الكنى

368 - أوفى بن عرفطة له صحبة قاله بن عبد البر قال واستشهد أبوه يوم الطائف قلت وهو عرفطة بن حباب الأزدي حليف بني أمية كما سيأتي

369 - أوفى بن مولة التميمي العنبري ذكره البغوي وغيره في الصحابة وروى الطبراني وابن منده من طريق عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجار بن أوفى بن مولة عن أبيه عن جده عن أوفى بن مولة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقطعني الغميم وشرط على وإن بن السبيل أول ريان واقطع ساعدة رجلا منا بئرا بالفلاة واقطع إياس بن قتادة الجابية وهي دون اليمامة وكنا أتيناه جميعا قال بن عبد البر ليس إسناد حديثه بالقوي

370 - أويس بن الصامت تقدم في أوس

390 - أيسر لقب أبي ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن واسم أبي ليلى داود بن بلال كذا سماه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسيأتي ذكر أبي ليلى في الكنى إن شاء الله تعالى

391 - أيفع بن عبد كلال الحميري قال أبو الفتح الأزدي له صحبة قال وروى أيفع عن عبد الله بن عمر فإن صح فهو آخر قلت الراوي عن بن عمر آخر بلا شك لكن لهم ثالث وهو أيفع بن عبدالكلاعي حمصي روى عن راشد بن سعد وغيره وأرسل أحاديث وسيأتي في القسم الأخير

395 - أيمن أحد من جاء مع جعفر بن أبي طالب كما تقدم في أبرهة

394 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد بن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج كذا نسبه بن سعد وابن منده وأما أبو عمر فقال أيمن بن عبيد الحبشي وهو أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه وكانت أم أيمن تزوجت في الجاهلية بمكة عبيد بن عمرو المذكور وكان قدم مكة وأقام بها ثم نقل أم أيمن إلى يثرب فولدت له أيمن ثم مات عنها فرجعت إلى مكة فتزوجها زيد بن حارثة قاله البلاذري عن حفص بن عمر عن الهيثم بن عدي عن الشعبي وقع ذكره في صحيح البخاري وسيأتي ذلك في ترجمة ابنه الحجاج بن أيمن في قسم من له رؤية ويقال إنه الذي روى عنه عطاء ومجاهد حديث القطع في السرقة وقد أوضحت صحة ذلك بشواهده في مختصر التهذيب وقال إبراهيم الحربي حدثنا هارون بن معروف حدثنا بن وهب أخبرني عمرو أن سليمان بن زياد حدثه أن عبد الله بن الحارث حدثه أن أيمن وفتية معه تعروا واجتلدوا فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا من الله استحيوا ولا من رسوله استتروا وأم أيمن تقول يا رسول الله استغفر لهم فيأبى ما استغفر لهم ورواه الطبراني أيضا وقد فرق بن أبي خيثمة بين أيمن الحبشي وبين أيمن بن أم أيمن وهو الصواب

393 - أيمن بن خزيم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسدي قال المبرد في الكامل له صحبة وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه إن الذين تولوا قتله سفها لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا وقال المرزباني قيل له صحبة وقال بن عبد البر أسلم يوم الفتح وهو غلام يفعة وقال بن السكن يقال له صحبة وأخرج له الترمذي حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستغربه وقال لا نعرف لأيمن سماعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقف بن عبد البر على هذا الحديث فقال قال الدار قطني روى أيمن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما أنا فما وجدت له رواية الا عن أبيه وعمه قال الصولي كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لاعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه وكان به وضح يغيره بزعفران فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يواكله ويحتمل له ما به من الوضح لاعجابه به وقال بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال مروان بن الحكم لايمن بن خريم يوم المرج الا تخرج تقاتل معنا فقال إن أبي وعمي شهدا بدرا وعهدا إلي الا أقاتل مسلما الحديث كذا فيه شهدا بدرا وهو خطأ كما سنبينه في ترجمة خريم إن شاء الله تعالى

417 - أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان الأنصاري كذا نسبه المزي في التهذيب وكناه أبا سليمان وقال أبو عبيدة الآجري عن أبي داود أيوب بن بشير بن النعمان بن أكال من الأنصار وكذا نسب العدوي عن بن القداح أباه وقال شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه وأما بشير بن سعد والد النعمان فاسم جده ثعلبة أورده بن شاهين في الصحابة روى بسنده عن الزهري عن أيوب بن بشير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح وهذا مرسل لايقتضى له صحبة وقد جزم بأنه تابعي البخاري وابن حبان وغير واحد ووثقه أبو داود وقال المزي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسل عنه ثم نقل عن بن سعد قال كان ثقة ليس بكثير الحديث شهد الحرة وجرح بها جراحات ثم مات بعد ذلك بسنتين وهو بن خمس وسبعين سنة قلت فعلى هذا يكون أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرين سنة وما أظن هذا المقدار في سنة الا غلطا وكذا غلط بن حبان في تاريخ وفاته لما ذكره في ثقات التابعين مات سنة مائة وثلاث عشرة فالتبس عليه بأيوب بن بشير بالضم فإنه هو الذي مات في تلك السنة والمعتمد في تاريخ وفاته قول بن سعد وفي سند بن شاهين المذكور من يضعف وهذا الحديث أخرجه الإمام عبد الله بن أحمد في زياداته والطبراني في الكبير من طريق سفيان بن حسين عن الزهري عن أيوب بن بشير بن حزام فهذا أولى مع أنه معلول لأنه اختلف فيه على أيوب بن بشير فرواه سعيد بن عبد الرحمن الأعشى عن أيوب بن بشير عن أبي سعيد الخدري أخرجه بهذه الترجمة البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي من طريق سهيل بن أبي صالح عن سعيد بن عبد الرحمن وله حديث آخر مرسل أخرجه الذهلي في الزهريات عن أحمد بن خالد الوهبي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أيوب عن بشير بن النعمان بن أكال الأنصاري أحد بني معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صبوا علي من سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج على الناس فاعهد إليهم الحديث وقد أخرجه الطبراني في الأوسط من وجه آخر عن بن إسحاق فوقع له تصحيف شنيع نبه عليه بن عساكر ولفظه عن أيوب بن بشير سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره قال بن عساكر كان فيه عن أيوب بن بشير بن النعمان أحد بني معاوية فظن قوله أحد بني معاوية حدثني معاوية ثم غير حدثني بسمعت وزاد نسبه لأبي سفيان وأخرجه الترمذي من طريق الدار وردي عن سهيل فلم يذكر أيوب بن بشير في سنده وقد أخرجه غيره عن الداوردي فذكر فيه أيوب وقيل عن أيوب بن بشير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة وعلى هذا الأخير اقتصر بن أبي حاتم في التعريف به فقال في ترجمة روى عن عباد بن عبد الله بن الزبير والزهري وذكره في الصحابة أيضا عبدان بن محمد المروزي حكاه أبو موسى في الذيل عنه وساق من طريقه من رواية الحكم بن عبد الله بن سعد عن محمد يحيى بن حبان أن أيوب بن بشير قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني قد اجمعت أن اجعل لك ثلث صلاتي دعاء لك الحديث قال أبو موسى الظاهر أن هذا صحابي غير شيخ الزهري قال إن هذا الكلام قد روى لغيره أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أحمد وغيره من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال قال رجل يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلاتي لك الحديث قلت وهو معروف لأبي بن كعب لكنه لا يمنع أن يفسره بايوب إن كان محفوظا

396 - أيوب بن مكرز قال بن شاهين حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن يزيد قال وممن عد في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيوب بن مكرز وذكره أبو جعفر الطبري أيضا في الصحابة أما أيوب بن عبد الله بن مكرز بن حفص بن الأحنف القرشي العامري فهو تابعي له رواية عن بن مسعود وغيره وولي غزو الروم في أيام معاوية وكان صاحب الترجمة عمه

12 - إبراهيم الأشهلي روى بن منده من طريق إسحاق بن محمد الفروي عن أبي الغصن ثابت بن قيس عن إسماعيل بن إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني سلمة قال بن منده يقال إنه وهم وقال أبو نعيم هو وهم قلت ولم يبينا وجه الوهم فيه والله أعلم

10 - إبراهيم الطائفي روى البغوي والطبراني من طريق أبي عاصم عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم عن أبيه عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلم الناس بمنى يقول قابلوا النعال قال البغوي ولا أعلم له غيره ونقل الذهبي عن بن عبد البر أنه قال لا يصح ذكره في الصحابة لأن حديثه مرسل يعني فهو تابعي قلت لفظ بن عبد البر إسناد حديثه ليس بالقائم ولا تصح صحبته عندي وحديثه مرسل انتهى فإن عني بالإرسال انقطاعا بين أحد رواته فذاك وإلا فقد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو صحابي إن ثبت إسناد حديثه لكن مداره على عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف وشيخه مجهول وقد اختلف في سياقه عن أبي عاصم فقيل هكذا وقيل عن يحيى بن إبراهيم بن عطاء عن أبيه عن جده حكاه بن أبي حاتم وعلى هذا فالصحابي عطاء ورجحها بن السكن وأخرجها هو وابن شاهين من طريق عمرو بن علي الفلاس عن أبي عاصم ورواه البغوي أيضا عن بن الجنيد عن أبي عاصم فقال إبراهيم بن يحيى بن عطاء وقيل عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء وقيل عن يحيى بن عبيد بن عطاء رواه الطبراني وترجم لعطاء في الصحابة كذلك بن حبان وابن أبي عاصم ومطين وآخرون ويقوى الرواية الأولى ما حكاه أبو العباس الدغولي قال قلت لأبي حاتم الرازي هل في الصحابة أحد اسمه إبراهيم قال نعم إبراهيم اسم قديم تسمى به رجل سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواه المكيون عن عطاء بن إبراهيم عن أبيه والله أعلم

11 - إبراهيم النجار روى الطبراني في الأوسط من طريق أبي نصرة عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يخطب إلى جذع فذكر الحديث في اتخاذ المنبر وفيه فدعا رجلا فقال ما اسمك قال إبراهيم قال خذ في صنعته استدركه أبو موسى وقال في رواية أخرى إن اسم النجار بأقوم فيحتمل أن يكون إبراهيم اسمه وباقوم لقبه قلت هذا على تقدير الصحة وإلا ففي الإسناد العلاء بن مسلمة الرواسي وقد كذبوه

9 - إبراهيم أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشهور بكنيته قال البغوي سماه مصعب الزبيري إبراهيم وسماه غيره أسلم قلت وقيل غير ذلك وسأذكر ترجمته في الكنى إن شاء الله تعالى

400 - إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر التميمي تقدم ذكره في القسم الأول (من الصحابة)

5 - إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرة القرشي التيمي قال البخاري هاجر مع أبيه وروى بن منده بسند صحيح عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي وكان أبوه من المهاجرين وقال بن عبد البر في ترجمة أبيه الحارث بن خالد هاجر إلى الحبشة فولد له بها موسى وزينب وإبراهيم وهلكوا بأرض الحبشة قاله مصعب وقال غيره خرج بهم الحارث يريد المدينة فشربوا من ماء فماتوا إلا الحارث قلت لعله كان له بن آخر يقال له إبراهيم غير إبراهيم والد محمد إذ كيف يهلك في ذلك الزمان من يولد له محمد بعد دهر طويل وأخرج بن منده من طريق لا بأس بها عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سرية الحديث فإن ثبت هذا فإبراهيم واحد وعاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

401 - إبراهيم بن الحارث بن هشام يأتي ذكره في عبد الرحمن بن الحارث

399 - إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخر ذكر علي بن الحسين بن الجنيد الرازي في تاريخه وهو جزء لطيف أن خديجة ولدت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بناته الأربع ثم ولدت من بعد البنات القاسم والطاهر وإبراهيم والطيب فذهبت الغلمة وهم مرضوعون ولم يذكر مارية القبطية وقال في قصتها ولدت إبراهيم ومات صغيرا وهذا لم يره لغيره ولم يذكر مارية وما له منها ولم يكن ما ذكره غلطا محضا بل يكون انتقل ذهنه فظن أن الأولاد كلهم من خديجة وغفل عن مارية

406 - إبراهيم بن أبي موسى الأشعري ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحنكه وسماه جاء ذلك في الصحيح من طريق يزيد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال ولد لي غلام على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه الى وكان أكبر ولد أبي موسى قال بن حبان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا وذكره في الصحابة للمعنى المتقدم ثم ذكره في التابعين

4 - إبراهيم بن جابر كان عبدا لخرشة الثقفي نزل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حصن الطائف في جملة من نزل من عبيدهم أيام حصارهم فأعتقه ودفعه إلى أسيد بن حضير وأمره أن يمونه ويعلمه ذكره الواقدي واستدركه بن فتحون لأنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دهرا

402 - إبراهيم بن خلاد بن سويد الأنصاري قال بن منده أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وجاء عنه حديث مرسل روى الباوردي من طريق إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب بن عبد الله عن إبراهيم بن خلاد بن سويد قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا ورواه أبو تميلة عن بن إسحاق فقال عن إبراهيم بن خلاد عن أبيه قلت ولا يصح أيضا سماعه من أبيه وقد رواه الثوري وموسى بن عقبة عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب عن خلاد بن السائب عن خلاد بن سويد عن زيد بن خالد الجهني وهو المحفوظ وتعقب الدمياطي قول بن منده بان قال الصواب في نسب إبراهيم هذا أنه إبراهيم بن خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري قال وأبوه خلاد بن السائب ذكره بن سعد في الطبقة الثانية من التابعين فكيف يمكن أن يكون ولده ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت وفي هذا التعقيب نظر فيحتمل أن يكون صاحب الترجمة أخا السائب بن خلاد الصحابي الآتي ذكره وهو جد إبراهيم الذي ذكره الدمياطي فيكون صاحب الترجمة عم أبيه والله أعلم

398 - إبراهيم بن سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم أمة مارية القبطية ولدته في ذي الحجة سنة ثمان قال مصعب الزبيري ومات سنة عشر جزم به الواقدي وقال يوم الثلاثاء لعشر خلون من شهر ربيع الأول وقالت عائشة عاش ثمانية عشر شهرا وقال محمد بن المؤمل بلغ سبعة عشر شهرا وثمانية أيام وأخرج بن منده من طريق بن لهيعة عن عقيل ويزيد بن أبي حبيب كلاهما عن بن شهاب عن أنس لما ولد إبراهيم من مارية جاريته كان يقع في نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتاه جبريل عليه السلام فقال السلام عليك يا ابا إبراهيم هذا حديث غريب من حديث الزهري وقال أحمد في مسنده حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن عائشة قالت لقد توفي إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه إسناده حسن ورواه البزار وأبو يعلى وصححه بن حزم لكن قال أحمد في رواية حنبل عنه حديث منكر وقال الخطابي حديث عائشة أحسن اتصالا من الرواية التي فيها أنه صلى عليه قال ولكن هي أولي وقال بن عبد البر حديث عائشة لا يصح ثم قال وقد يحتمل أن يكون معناه لم يصل عليه في جماعة أو أمر اصحابة فصلوا عليه ولم يحضرهم وروى بن ماجة من حديث بن عباس قال لما مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أن له مرضعا في جنة فلو عاش لكان صديقا نبيا ولو عاش لاعتقت أخواله من القبط وما استرق قبطي وفي سنده أبو شيبة الواسطي إبراهيم بن عثمان وهو ضعيف وأخرجه بن منده من هذا الوجه ووقع لنا من طريقه بعلو وقال غريب وروى بن سعد وأبو يعلى من طريق عطاء بن عجلان وهو ضعيف عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على ابنه إبراهيم وكبر عليه أربعا وروى البزار من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد مثله وفيه عبد الرحمن بن مالك بن معقل وهو ضعيف وروى أحمد من طريق جابر الجعفي أحد الضعفاء عن الشعبي عن البراء قال قد صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ابنه إبراهيم ومات وهو بن ستة عشر شهرا ورواه بن أبي شيبة في مصنفه فلم يذكر البراء وكذا عبد الرزاق وروى البيهقي في لدلائل من طريق سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى على ابنه إبراهيم حين مات قال النووي الذي ذهب إليه الجمهور أنه صلى عليه وكبر عليه أربع تكبيرات وفي صحيح البخاري أنه عاش سبعة عشر شهرا أو ثمانية عشر شهرا على الشك وأخرج بن منده من طريق أبي عامر الأسدي عن سفيان عن السدي عن أنس قال توفي إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن ستة عشر شهرا فقال ادفنوه بالبقيع فإن له مرضعا تتم رضاعه في الجنة وقال غريب لا نعرفه من حديث الثوري الا من هذا الوجه قلت أخرج البخاري من طريق محمد بن بشر عن إسماعيل بن أبي خالد قلت لعبد الله بن أبي أوفى رأيت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكبر قال مات صغيرا ولو قضى أن يكون بعد محمد نبي عاش ابنه إبراهيم ولكن لا نبي بعده وأخرجه أحمد عن وكيع عن إسماعيل سمعت بن أبي أوفى يقول لو كان بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نبي ما مات ابنه إبراهيم وروى إسماعيل السدي عن أنس كان إبراهيم قد ملأ المهد ولو بقي لكان نبيا لكن لم يكن ليبقى فإن نبيكم آخر الأنبياء وأخرج بن منده أيضا من طريق إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد قلت لابن أبي أوفى هل رأيت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم كان أشبه الناس به مات وهو صغير وقد استنكر بن عبد البر حديث أنس فقال بعد إيراده في التمهيد لا أدري ما هذا فقد ولد نوح عليه السلام غير نبي ولو لم يلد النبي الا نبيا لكان كل أحد نبيا لأنهم من ولد نوح ولا يلزم من الحديث المذكور ما ذكره لما لا يخفى وقال النووي في ترجمة إبراهيم من تهذيبه وأما ما روي عن بعض المتقدمين لو عاش إبراهيم لكان نبيا فباطل وجسارة على الكلام على المغيبات ومجازفة وهجوم على عظيم انتهى وهو عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة وكأنه لم يظهر له وجه تأويله فبالغ في إنكاره وجوابه أن القضية الشرطية لا نستلزم الوقوع ولا نظن بالصحابي أنه يهجم على مثل هذا بظنه والله أعلم قال ثابت البناني قال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم الحديث أخرجه البخاري ومسلم وفيه قصة موته وأنه دخل عليه وهو يجود بنفسه فجعلت عيناه تذرفان وفيه إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا ما يرضي ربنا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ولمسلم من طريق عمرو بن سعيد عن أنس ما رأيت أحدا ارحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة وكان ينطلق ونحن معه فيأخذه ويقبله فذكر قصة موته وكانت وفاة إبراهيم في ربيع الأول وقيل في رمضان وقيل في ذي الحجة وهذا الثالث باطل على القول بأنه مات سنة عشر لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في حجة الوداع الا إن كان مات في آخر ذي الحجة وقد حكى البيهقي قولا بأنه عاش سبعين يوما فقط فعلى هذا يكون مات سنة ثمان والله أعلم

403 - إبراهيم بن صالح هو أبو بن نعيم يأتي

6 - إبراهيم بن عباد بن أساف بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي شهد أحدا قاله بن الكلبي أخرجه بن شاهين وغيره واستدركه أبو موسى

404 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني قال الواقدي وغيره ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قال البخاري في الأوسط روى يونس عن بن شهاب قال أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال استسقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بعضهم استسقى بنا قال ولا يصح لأن أمة أم كلثوم زوجها أخوها الوليد أيام الفتح وقال يعقوب بن شيبة كان يعد في الطبقة الأولى من التابعين ولا نعلم أحدا من من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعا غيره وقال بن أبي شيبة حدثنا بن علية عن إسماعيل بن أمية عن سعد بن إبراهيم عن أبيه هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال إني لأذكره مسك شاة أمرت بها أمي فذبحت حين ضرب عمر أبا بكر فجعل مسكها على ظهره من شدة الضرب ووقع عند أبي نعيم ما يقتضى أنه ولد قبل الهجرة فعلى هذا يكون من أهل القسم الأول (من الصحابةلكنه لا يصح والصواب فبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي المدينة مات سنة خمس أو ست وسبعين من الهجرة

7 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف يأتي في القسم الثاني (من أطفال من الصحابة)

405 - إبراهيم بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف قتل والده عبيدة يوم بدر شهيدا وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام وابنه هذا ذكره البلاذري وغيره من النسابين في أولاده قالوا ولم يعقب عبيدة

8 - إبراهيم بن قيس بن حجر بن معد يكرب الكندي أخو الأشعث قال هشام بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وهو والد إسحاق الأعرج النسابة ذكره بن شاهين في الصحابة واستدركه بن فتحون وأبو موسى

407 - إبراهيم بن نعيم بن النحام العدوي يأتي نسبه في ترجمة أبيه ويأتي سند حديث هناك أن نعيما كان يسمى نعيما فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم صالحا قال الزبير بن بكار ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره بن سعد أن أسامة طلق امرأة له وهو شاب في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتزوجها نعيم بن النحام فولدت له إبراهيم وقال الزبير زوج عمر بن الخطاب إبراهيم هذا ابنته قلت وعند البلاذري أنه كانت عنده رقية بنت عمر من أم كلثوم بنت علي وذكره البخاري في تارخه وقال قتل يوم الحرة وابن حبان في ثقات التابعين وروى البخاري في تاريخه من طريق مجاهد قال قلت له العلوج فقال لي إبراهيم بن نعيم تب إلى الله فإن العلج كافر وجاء له ذكر في حديث فيه وهم أخرجه بن منده من طريق أبي يوسف عن أبي حنيفة عن عطاء عن جابر أن عبدا كان لإبراهيم بن النحام فدبره ثم أحتاج إلى ثمنه فباعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثمانمائة درهم وقال بن منده روى من غير وجه عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم باع عبدا لابن النحام يعني ليس فيه إبراهيم وتعقبه أبو نعيم بان بن منده صحف فيه قال وإنما كان فيه أن عبدا كان لابن نعيم فجعله لإبراهيم قلت هذا لا يستقيم لأنه لو كان فيه لابن نعيم لا يثبت ذلك لابن نعيم الصحبة وإنما الذي رواه الاثبات عن عطاء قالوا نعيم بن النحام وكذا رواه بن المنكدر وأبو الزبير وغيرهم عن جابر فبعضهم لا يسميه وأما إبراهيم فلا يصح له ذكر في هذا الحديث وقال مصعب الزبيري كانت تحت إبراهيم بن نعيم بن النحام بنت لعبيد الله بن عمر بن الخطاب فماتت فأخذ عاصم بن عمر بن الخطاب بيده فأدخله منزله وأخرج إليه ابنتيه أم عاصم وحفصة وقال له اختر فاختار حفصة فزوجها له فقيل له تركت أم عاصم وهي اجملهما فقال رأيت جارية رائعة وبلغني أن آل مروان ذكروها فقلت لعلهم أن يصيبوا من دنياهم فتزوجها عبد العزيز بن مروان فولدت عمر بن عبد العزيز ثم ماتت أم عاصم عن عبد العزيز وقتل إبراهيم يوم الحرة فتزوج عبد العزيز أختها حفصة ورأيت له ذكرا فيمن شهد على عبد الله بن عمر بوقف أرضه

10782 - إدام بنت الجموح الأنصارية أخت عمرو بن الجموح سيد الخزرج ذكرها بن سعد

10783 - إدام بنت قرط بن خنساء الأنصارية من المبايعات ذكرها بن سعد

65 - إدريس أحد الثمانية المهاجرين من الحبشة تقدم في أبرهة

10796 - إزمة بكسر أوله وسكون المعجمة ذكرها أبو موسى المديني في ذيل العرنيين للهروي من جمعه أن المراد بقولهم في المثل اشتدي إزمة تنفرجي امرأة اسمها إزمة أخذها الطلق فقيل لها ذلك أي تصبري يا إزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع نقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أسد الغابة وراجعت الذيل فلم أر فيه التصريح بما يدل على صحبتها فإنه قال فيه عقب هذا ذكره بعض الجهال وهذا باطل وزاد بعضهم أن الذي قال لها ذلك هو النبي صلى الله عليه وسلم

85 - إساف بن أنمار السلمي قال بن حبان له صحبة وروى الباوردي وابن منده من طريق أيوب بن عتبة عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج قال حدثني عمي ظهير بن رافع أنه قال بابن أخي لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نكري محاقلنا قال فسمعه رجل من بني سليم يقال له إساف بن أنمار فشمت بنا فقال شعرا فأجابه شاعرنا إساف بن نهيك أو نهيك بن إساف قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت ليس في سياق الحديث ما يدل على صحبته

86 - إساف بن نهيك ذكر في ترجمة الذي قبله

94 - إسحاق الغنوي روى البخاري في تاريخه وسمويه وأبو يعلى وغيرهم من طريق بشار بن عبد الملك المزني قال حدثتني جدتي أم حكيم بنت دينار المزنية عن مولاتها أم إسحاق الغنوية أنها هاجرت من مكة تريد المدينة هي وأخوها إسحاق حتى إذا كانت ببعض الطريق قال لها أخوها اجلسي حتى أرجع إلى مكة فآخذ نفقة لي أنسيتها قالت إني أخشى عليك الفاسق تعني زوجها أن يقتلك فذهب أخوها إلى مكة وتركها فمر بها راكب بعد ثلاث فقال يا أم إسحاق ما يقعدك ها هنا قالت أنتظر أخي قال لا إسحاق لك أدركه زوجك بعد ما خرج من مكة فقتله فذكر الحديث في قدومها المدينة وبشار بالموحدة والشين المعجمة ضعفه بن معين

413 - إسحاق بن سعد بن أبي وقاص أكبر أولاد سعد وبه كان يكنى ولد له في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومات صغيرا قال الزبير في الأنساب فولد سعد إسحاق الأكبر وبه كان يكنى

412 - إسحاق بن سعد بن عبادة الخزرجي أخو قيس ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله رواية عند أبي داود من طريق إسحاق بن سعد بن أبيه

95 - إسحاق غير منسوب روى عبدان من طريق خالد بن عبد الرحمن عن إسحاق صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة في إسناده ضعف وانقطاع أخرجه أبو موسى

141 - إسماعيل بن سعيد بن عبيد بن أسيد بن عمرو بن علاج الثقفي سيأتي في ترجمة أبيه أن له صحبة وإسماعيل المذكور كان معه وشهد موت أمية بن أبي الصلت وذلك فيما رواه البخاري في تاريخه عن الجراح بن مخلد عن العلاء بن الفضل سمع محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل بن سعيد بن عبيد عن أبيه عن جده عن جد أبيه قال شهدت أمية بن أبي الصلت عند الموت فذكر الحديث بطوله وقد أخرجه بن منده في ترجمة طريح بن طربق عمرو بن علي عن العلاء بن الفضل عن محمد بن إسماعيل بن طريح عن أبيه عن جده قال حضرت أمية وكذلك أخرجه بن السكن عن المحاملي عن محمد بن صالح عن العلاء وما قاله البخاري هو المعتمد ويمكن رد الرواية الثانية إلى الأولى بأن يعود الضمير في جده على إسماعيل لا على محمد وسقط عند بن قانع وابن منده بين طريح وسعيد ذكر إسماعيل وهو غلط وقد ساق الزبير بن بكار نسبه على الصواب والله أعلم وكانت وفاة أمية بن أبي الصلت بعد وقعة بدر بمدة وقد ذكر بن عبد البر أنه لم يبق من قريش وثقيف أحد بعد حجة الوداع إلا أسلم واستدركه بن فتحون

142 - إسماعيل بن عبد الله الغفاري ويقال الأشجعي ذكر الثعلبي في التفسير وهبة الله بن سلامة في الناسخ عن الكلبي ومقاتل أنه طلق امرأته قتيلة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يعلم بحملها ثم علم فراجعها فولدت فماتت ومات ولدها فنزلت والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء الآية استدركه بن فتحون

140 - إسماعيل رجل من الصحابة نزل البصرة روى مسلم من طريق وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد ومسعر بن كدام والبختري بن المختار والنسائي من طريق أبي إسحاق السبيعي ومسلم أيضا من طريق عبد الملك بن عمير كلهم عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ورويناه في خبر عبد الله الجابري قال حدثنا بن أبي المثنى حدثنا جعفر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة قال جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي فقال حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره فقال الشيخ أنت سمعته قال سمعته أذناي ووعاه قلبي فقال الشيخ وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقوله وما علمت أحدا وافقني عليه ورواه بن خزيمة في صحيحه عن بندار عن يزيد بن هارون عن إسماعيل فقال فيه شيخ من أهل البصرة يقال له إسماعيل أخرجه بن منده عن إبراهيم بن محمد عن بن خزيمة ولا نعرف تسمية هذا الشيخ الا في هذه الرواية وهي رواية صحيحة والله أعلم

246 - إلياس نبي الله عليه السلام سيأتي في ترجمة الخضر أشياء من خبره ويلزم من ذكر الخضر في الصحابة أن نذكره ومن أغرب ما روي فيه أنه هو الخضر فأخرج بن مردويه في تفسير سورة الأنعام من طريق هشام بن عبيد الله الرازي عن إبراهيم بن أبي جزي عن بن أبي نجيح عن عبد الله بن الحارث عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخضر هو إلياس أخرجه عن طاهر بن أحمد بن حمدان عن محمد بن جعفر الاشناني عن محمد بن يوسف بن فراء عن هشام

371 - إياد أبو السمح مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشهور بكنيته يأتي في الكنى

373 - إياس بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن الكنانة الليثي حليف بني عدي قال البخاري في صحيحه قال الليث حدثني الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أن محمد بن إياس بن البكير حدثه وكان أبوه شهد بدرا ووصله في تاريخه وقال أبي إسحاق لا نعلم أربعة إخوة شهدوا بدرا غير إياس وإخوته عاقل وخالد وعامر وذكر أنهم هاجروا جميعا فنزلوا على رفاعة عبد المنذر وقال بن يونس شهد إياس فتح مصر وتوفي سنة أربع وثلاثين واستشهد أخوه عاقل يوم بدر وأخوه خالد يوم الرجيع وأخوه عامر باليمامة

372 - إياس بن أوس بن عتيك الأنصاري الأشهلي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن استشهد بأحد وكذا ذكره بن إسحاق وأبو الأسود عن عروة وخالفهم بن الكلبي فزعم أنه استشهد بالخندق

374 - إياس بن ثعلبة أبو أمامة البلوي حليف بني حارثة من الأنصار ويأتي في الكنى

375 - إياس بن رئاب هو بن هلال بن رئاب نسب إلى جده وسيأتي قريبا

376 - إياس بن سلمة بن الأكوع ذكره بن عبد البر في الصحابة وقال مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشعر وفيه نظر قلت إن كان هو الذي روى عنه أبو العميس فليست له صحبة لأنه ولد في زمن عثمان وإن كان لسلمة بن يقال له إياس أيضا فهو محتمل وقد سبق بن عبد البر إلى ذلك المرزباني في معجمه لكن لم يصرح بان له صحبة بل قال في ترجمته هو القائل يمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمح الخليقة ماجد وكلامه حق وفيه رحمة ونكال أولاد قيلة حوله في غابة كالاسد ترفأ حولها الاشبال وكان وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون له صحبة

377 - إياس بن سهل الجهني حليف الأنصار ذكره بن منده قال أبو نعيم أظنه تابعيا روى بن منده من طريق موسى بن جبير سمعت من حدثني عن إياس الجهني أنه كان يقول قال معاذ يا نبي الله أي الإيمان أفضل قال تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله قال وروى مصعب بن المقدام عن محمد بن إبراهيم المدني عن أبي حازم أنه جلس إلى إياس بن سهل الأنصاري في مسجد بني ساعدة فقال لي أقبل علي أبا حازم أحدثك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت الإسناد الأول منقطع وفي الثاني محمد بن إبراهيم وهو بن أبي حميد أحد الضعفاء

378 - إياس بن شراحيل بن قيس بن يزيد بن امرئ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن الكلبي وابن سعد والطبراني واستدركه بن معوز وحكاه الرشاطي

379 - إياس بن عبد الأسد القاري حليف بني زهرة ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة واختط بها دارا أخرجه بن منده

381 - إياس بن عبد الله الفهري

382 - إياس بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي من أهل مكة قال بن حبان يقال إن له صحبة ثم أعاده في التابعين وقال لا يصح عندي أن له صحبة روى أبو داود والنسائي وغيرهما حديثا بإسناد صحيح لكن قال بن السكن لم يذكر سماعا وقال البخاري لا نعرف له صحبة

380 - إياس بن عبد الله ويقال بن عبد الفهري أبو عبد الرحمن مشهور بكنيته يأتي في الكنى

383 - إياس بن عبد أبو عوف المزني قال البخاري وابن حبان له صحبة روى له أصحاب السنن وأحمد حديثا في بيع الماء قال البغوي وابن السكن لم يرو غيره ويقال كنيته أبو الفرات نزل الكوفة قال البغوي حدثنا علي بن سلمة حدثنا بن عيينة قال سألت عنه بالكوفة فأخبرت أنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى أيضا من طريق بن عيينة قال سألت عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني قلت تعرف إياس بن عبد المزني فقال هو جدي أبو أمي وروى أيضا من طريق عمرو بن دينار عن أبي المنهال وهو عبد الرحمن بن مطعم قال سمعت إياس بن عبد صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا موقوفا

384 - إياس بن عبس بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الذيل بن صباح العبدي الصباحي ذكره الرشاطي عن أبي عمرو الشيباني أنه ممن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الأشج هو وأخوه القائف وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة القائف إن شاء الله تعالى

385 - إياس بن عدي الأنصاري من بني عمرو بن مالك بن النجار استشهد يوم أحد قاله بن عبد البر وقال لم يذكره بن إسحاق قلت قد ذكره بن هشام من زياداته

416 - إياس بن عمرو بن مؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي له إدراك لم أر لأبيه ذكرا يقتضي صحبته فكأنه مات قبل أن يسلم أهل مكة في الفتح فيكون من أهل هذا القسم ولاياس هذا ولد اسمه محمد له ذكر في ترجمة قيس بن عمرو بن المؤمل يأتي وسيأتي ذكر أخيه الحارث وأن له صحبة

386 - إياس بن قتادة التميمي العنبري تقدم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة وهم فيه بعضهم فصحفه فقال العنبري بالزاي وفي بني تميم آخر يقال له إياس بن قتادة لكنه مجاشعي لا صحبة له ذكر المبرد في الكامل أن الأحنف دفعه إلى الأزد رهينة من أجل الديات التي تحمل بها في الفتنة الواقعة بين الأزد وتميم بعد عبيد الله بن زياد سنة بضع وستين

387 - إياس بن معاذ الأنصاري الأشهلي قال بن السكن وابن حبان له صحبة وذكره البخاري في تاريخه الأوسط فيمن مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المهاجرين الأولين والأنصار وترجم له في التاريخ الكبير وقال مصعب الزبيري قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة فرجع ومات قبل هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر قومه أنه مات مسلما وقال بن إسحاق في المغازي حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود بن لبيد قال لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاهم فجلس إليهم فقال لهم هل لكم إلى خير مما جئتم له قالوا وما ذاك قال أنا رسول الله بعثني إلى العباد ادعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن فقال إياس بن معاذ ياقوم هذا والله خير مما جئتم به فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء فضرب وجهه بها وقال دعنا منك فلعمري لقد جئنا لغير هذا فسكت وقام وانصرفوا فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك قال محمود بن لبيد فأخبرني من حضره من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه فكانوا لايشكون أنه مات مسلما رواه جماعة عن بن إسحاق هكذا وهو من صحيح حديثه لكن رواه زياد البكائي عن بن إسحاق عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بدل الحصين والأول أرجح اشار الى ذلك البخاري في تاريخه

388 - إياس بن هلال بن رئاب بن عبد الله المزني أبو قرة له ولولده صحبة قاله بن قتيبة وروى النسائي وابن ماجة وابن أبي خيثمة وابن السكن والباوردي وغيرهم من طريق يوسف بن المبارك عن عبد الله بن إدريس عن خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث أباه جد معاوية إلى رجل عرس بامرأة ابنه فضرب عنقه وخمس ماله إسناده حسن وهكذا رواه عبد الله بن الوضاح وأحمد بن عبد الله العتكي عن عبد الله بن إدريس وقال بن السكن هو معروف بيوسف لم يروه من الثقات غيره قلت قد رواه إسحاق بن راهويه عن عبد الله بن إدريس فلم يذكر قرة في إسناده وقال بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين هذا حديث صحيح كأن بن إدريس اسنده لقوم وأرسله لآخرين وروى بن قانع والباوردي وابن عدي في الكامل من طريق فرات بن أبي الفرات عن معاوية بن قرة عن أبيه أنه ذهب مع أبيه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرآه محلول الإزار فأدخل يده فوضعها في الخاتم

389 - إياس بن ودقة الأنصاري من بني سالم بن عوف بن الخزرج ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة قال أبو موسى المديني رأيته في نسخة بالفاء والصواب بالقاف والدال مفتوحة بالاتفاق مختلف في اعجامها واهمالها

392 - إيماء بن رخصة بن خربة بن خفاف بن حارثة بن غفار قديم الإسلام قال بن المديني له صحبة قال وقد روى حنظلة الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رحضة حديث القنوت وقال بعضهم عن إيماء بن رحضة وروى مسلم في صحيحه قصة إسلام أبي ذر من طريق عبد الله بن الصامت عن أبي ذر وفيها جئنا قومنا فأسلم نصفهم قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وكان يأمهم إيماء بن رحضة الغفاري ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلاف على رواية سليمان بن المغيرة هل هو خفاف بن إيماء أو أبوه إيماء بن رحضة وعلى هذا فيمكن أن يكون إسلام خفاف تقدم على إسلام أبيه والله أعلم وذكر الزبير بن بكار من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رحضة حضر بدرا مع المشركين فيكون إسلامه بعد ذلك وذكر بن سعد أنه أسلم قريبا من الحديبية وهذا يعارض رواية مسلم وقال بن سعد كان سكن غيقة من ناحية السقيا ويأوى إلى المدينة وسيأتي ذكر ابنه خفاف في موضعه والقصة المذكورة عن حكيم بن حزام فيها قال فخرج عتبة بن ربيعة مبادرا وخرجت معه لئلا يفوتني من الخير شيء وعتبة يبكي على إيماء بن رحضة الغفاري وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر

10914 - بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفي هي التي قال هيت المخنث إنها تقبل بأربع وتدبر بثمان والخبر في الصحيح ولم تسم فيه ولما أسلم أبوها أسلمت وروت فأخرج بن منده من طريق أحمد بن خالد الوهبي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن القاسم بن محمد قال كانت بادية بنت غيلان الثقفية في حديث عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرها بالغسل عند كل صلاة في الاستحاضة وأخرجه أبو نعيم من طريق الطبراني ثم من طريق عمرو بن هاشم عن بن إسحاق بهذا إلى عائشة أن ابنة غيلان قالت يا رسول الله إني لا أقدر على الطهر أفأترك الصلاة فقال ليست تلك بالحيضة الحديث قال أبو نعيم لم تسم في هذه الرواية وسماها بن منده من طريق أحمد بن خالد الوهبي انتهى وحكى بن منده في ضبطها وجهين بالموحدة وبالنون بدلها وقال إنه وهم وحكى غيره فيها بالموحدة أولها ثم بنون بعد الدال

582 - باذام مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره البغوي في موالي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبعه بن عساكر

584 - بأقوم آخر ذكره بن منده في آخر ترجمة الذي قبله فقال قال سعيد بن عبد الرحمن أخو أبي حرة عن بن سيرين أن بأقوم الرومي أسلم ثم مات فلم يدع وارثا فدفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ميراثه إلى سهيل بن عمرو قلت فهذا إن صح غير الذي قبله لأن من يكون في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يلحق صالح مولى التوأمة السماع منه فقد تقدم تصريح صالح بالسماع منه في طريق أبي نعيم

583 - بأقوم ويقال باقول باللام والقاف مضمومة النجار مولى بني أمية قال عبد الرزاق في مصنفه أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى عن صالح مولى التوأمة أن باقول مولى العاص بن أمية صنع لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منبره من طرفاء ثلاث درجات هذا ضعيف الإسناد وهو مرسل ومن هذا الوجه أخرجه بن منده روى بن السكن من طريق إسحاق بن إدريس حدثنا أبو إسحاق عن باقول أنه صنع فذكره قال بن السكن أبو إسحاق أظنه إبراهيم بن أبي يحيى وصالح هو مولى التوأمه ولم يقع لنا الا من هذا الوجه وهو ضعيف انتهى وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن إسماعيل المسمولي أحد الضعفاء عن أبي بكر بن أبي سيرة عن صالح مولى التوأمة حدثني بأقوم مولى سعيد بن العاصي قال صنعت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منبرا من طرفاء الغابة ثلاث درجات المقعد ودرجتين هكذا أورده موصولا وهو ضعيف أيضا وصانع المنبر مختلف في اسمه اختلافا كثيرا بينته في شرح البخاري وفي الصحيح من حديث سهل بن سعد أنه غلام امرأة من الأنصار لكن لا منافاة بين قولهم مولى بني أمية وبين قولهم غلام امرأة من الأنصار لاحتمال أن يكون خدم المرأة بعد أن هاجر إلى المدينة فعرف بها وقد روى بن عيينة في جامعه عن عمرو بن دينار عن عبيدة بن عمير قال اسم الرجل الذي بني الكعبة لقريش بأقوم وكان روميا وكان في سفينة حبستها الريح فخرجت إليها قريش فاخذوا خشبها وقالوا له ابنها على بنيان الكنائس رجاله ثقات مع إرساله وقصة بناء الرومي الكعبة مشهورة وقد ذكرها الفاكهي وغيره وفي رواية عثمان بن ساج عن بن جريج كان رومي يقال له بأقوم يتجر إلى المندب فانكسرت سفينته بالشعيبة فأرسل إلى قريش هل لكم أن تجروا عيري في عيركم يعني التجارة وأن امدكم بما شئتم من خشب وبحار فتبنوا به بيت إبراهيم والغرض من هذا الطريق تسميته فيحتمل أن يكون هو الذي عمل المنبر بعد ذلك والله علم

11936 - بأم جميل بنت أوس المرئية بفتح الميم والراء ثم همزة ثم تشديد من بني امرئ القيس كذا ذكرها أبو موسى والمستغفري قال تقدم ذكرها في ترجمة والدها قلت وتقدم أن أبا علي الغساني ذكر في ذيل الاستيعاب أن اسمها جميلة

10915 - بثينة بنت النعمان بن خلف بن عمرو بن أمية بن بياضة الأنصارية من بني بياضة ذكرها بن سعد في المبايعات فقال أسلمت وبايعت وتزوجها محمد بن عمرو بن حزم بعد ذلك وأمها حبيبة بنت قيس

585 - بجاد بفتح أوله والجيم ويقال بجار بالراء بدل الدال بن السائب بن عويمر بن عامر بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي المخزومي ذكره أبو عمر فقال استشهد باليمامة وفي صحبته نظر انتهى وقرأت بخط مغلطاي لم أر له في كتاب الزبير ولا عمه ولا في الجمهرة لابن الكلبي وغيره ولا في الأنساب للبلاذري وغيره ذكرا فالله أعلم

586 - بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة التيمي من رهط الصديق ولولده محمد بن بجاد ذكر ومن ذريته يوسف بن يعقوب بن موسى بن عبد الرحمن بن الحصين بن محمد بن بجاد كان يسكن عسفان وله اشعار ذكره الزبير وكان في عصره

587 - بجيد مصغر بن عمران الخزاعي له ذكر في المغازي قال بن هشام في قصة الفتح وقال بجيد بن عمران الخزاعي وقد انشا الله السحاب بنصرنا ركام سحاب الهيدب المتراكب وهجرتنا من أرضنا عند نابها كتاب أتى من خير ممل وكاتب ومن اجلنا حلت بمكة حرمة لندرك ثأرا بالسيوف القواضب واستدركه بن فتحون وغيره في حرف الباء ووقع لبعضهم بجير آخره راء والصواب كما في السيرة آخره دال وزعم بعض المتأخرين أنه بجيد بن عمران بن حصين وليس بشيء لأن الذي جده حصين أوله نون وهو تابعي معروف وأما صاحب الشعر فالظاهر أنه غيره

594 - بجير الخزاعي تقدم في بجيد

588 - بجير آخره راء مصغرا بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي ذكره بن عبد البر وقال في إسلامه نظر وقال بن الكلبي يكنى أبا لجأ وقد رأس ولم تذكر له وفادة وقد بينت في القسم الرابع (ليس بصحابيمن حرف الألف الاختلاف في صحبة أوس وأن الحق لا صحبة له

595 - بجير أبو مالك الخزاعي قال بن حبان يقال إن له صحبة

593 - بجير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أخو الزبير بن العوام ذكره أبو عبيدة فيمن استشهد يوم اليمامة واستدركه بن فتحون وقيل إنه وهم وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه قتل في الجاهلية قتله صبيح بن سعد بن هانئ الدوسي من اجداد أبي هريرة والله أعلم

590 - بجير بن أبي بجير العبسي بموحدة حليف الأنصار ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق قال بن منده لا نعرف له رواية

589 - بجير بن بجرة بفتح أوله وسكون الجيم الطائي قال بن عبد البر له في قتال أهل الردة آثار وأشعار ذكرها بن إسحاق في المغازي قال حدثني يزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك رجل من كندة وكان على دومة وكان نصرانيا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انك ستجده يصيد البقر فذكر القصة وفيها فقتل خالد حسان أخا أكيدر وقدم بالاكيدر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحقن له دمه وصالحه على الجزية وخلى سبيله فرجع إلى مدينته فقال رجل من طيء يقال له بجير بن بجرة فذكر له شعرا في ذلك قال بن منده هذا مرسل وقد وقع لنا مسندا ثم أخرج من طريق أبي المعارك الشماخ بن معارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطائي حدثني أبي عن جدي عن أبيه بجير بن بجرة قال كنت في جيش خالد بن الوليد حين بعثه نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أكيدر ملك دومة الجندل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم انك ستجده يصيد البقر قال فوافقناه في ليلة مقمرة وقد خرج كما نعته رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذناه وقتلنا أخاه وكان قد حاربنا وعليه قباء ديباج فبعث به خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما أتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم انشدته أبياتا منها تبارك سائق البقرات إني رأيت الله يهدي كل هاد قال فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يفضض الله فاك فأتت عليه تسعون سنة وما تحركت له سن وأخرجه بن السكن وأبو نعيم من هذا الوجه وأبو المعارك وآباؤه لاذكر لهم في كتب الرجال وذكر سيف بن عمر في الفتوح أن بجير بن بجرة استشهد بالقادسية

591 - بجير بن زهير بن أبي سلمى بضم السين المزني الشاعر أخو كعب بن زهير الشاعر المشهور أيضا أسلم قبل أخيه وسيأتي ذكر ذلك مفصلا في ترجمة كعب إن شاء الله تعالى وأنشد بن إسحاق له يوم فتح مكة ضربناهم بمكة يوم فتح النبي الخير بالبيض الخفاف واعطينا رسول الله منا مواثيقا على حسن التصافي صبحناهم بألف من سليم وألف من بني عثمان وافى فأبنا غانمين بما أردنا وآبوا نادمين على الخلاف في أبيات

592 - بجير بن عبد الله بن مرة بن عبد الله بن صعب بن أسد ذكره بن عبد البر وقال هو الذي سرق عيبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

596 - بحاث بوزن فعال والحاء المهملة وآخره مثلثة هو بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بم عمرو بن عمارة بن مالك البلوي حليف بني عمرو بن لؤي هكذا سماه ونسبه بن الكلبي وذكروا أنه شهد بدرا واحدا لكن سماه بن إسحاق نحاب بنون أوله وموحدة آخره وذكره بن منده في النون أوله وموحدة آخره واستدركه أبو موسى في الموحدة وفيها ذكره بن شاهين وعمارة في نسبه بفتح العين وتشديد الميم

597 - بحر بضم أوله وضم المهملة أيضا بن ضبع بضمتين أيضا بن اتة بن يحمد الرعيني قال بن يونس وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر وقال في ترجمة حفيده مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر كان شاعرا وهو القائل وجدي الذي عاطى الرسول يمينه وحنت إليه من بعيد رواحله قال وحفيده الآخر أبو بكر بن محمد بن بحر ولي مراكب دمياط في خلافة عمر بن عبد العزيز

600 - بحير الأنماري له صحبة ورواية قاله بن ماكولا وسبقه الخطيب وأخرج من طبقات أهل حمص لابن سميع فقال أبو سعد الخير الأنماري وعند بن قانع بحير أبو سعد الأنماري قلت وسيأتي في الكنى

598 - بحير الراهب أحد الثمانية الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب تقدم ذكره في أبرهة وروى بن عدي من طريق ضعيفة جدا إلى جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده قال سمعت بحيرا الراهب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا شرب الرجل كأسا من خمر الحديث قال بن عدي هذا حديث منكر ولم أسمع لبحيرا بمسند غير هذا انتهى وظن بعضهم أن صاحب الحديث هو بحيرا الراهب الذي لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعثة مع أبي طالب وليس بصواب بل أن صح الحديث فهو الذي ذكروا قصته في أبرهة

599 - بحير بفتح أوله وكسر المهملة بن أبي ربيعة المخزومي يأتي في العبادلة إن شاء الله تعالى

601 - بحير بن عقربة يأتي في بشير

10916 - بحينة بمهملة ونون مصغرا بنت الحارث ذكرها بن إسحاق فيمن قسم له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا وأخرجها المستغفري وأبو موسى وقال بن الأثير هي والدة عبد الله بن بحينة وقد ذكر ذلك بن سعد وأفرد لها ترجمة وقال اسمها عبدة بنت الحارث وهو الأرت بن المطلب تزوجها مالك الأزدي حليفا لهم فولدت له عبد الله بن بحينة ولهما صحبة وأسلمت أمها وبايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأطعمها من خيبر ثلاثين وسقا

605 - بدر أبو عبد الله مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روى محمد بن جابر بن عبد الله بن بكر عن أبيه حدثنا يحرز في التجريد

603 - بدر بن عبد الله الخطمي قيل هو اسم جد مليح بن عبد الله وقيل بل اسمه برية وقيل حصين

602 - بدر بن عبد الله المزني روى له بن منده من طريق عمرو بن الحصين وهو متروك عن أبي علاثة عن عبد الرحمن بن إسحاق عن بكر بن عبد الله المزني عن بدر بن عبد الله المزني قال قلت يا رسول الله إني رجل محارف لا ينمى لي مال فذكر حديثا

604 - بدر بن عبد الله غير منسوب وروى أبو الشيخ في تفسيره من طريق قيس بن البراء عن عبد الله بن بدر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من أحب أن يبارك له في أجلة وأن يمتعه بما خوله فليخلفني في أهلي خلافة حسنة وأورده أبو نعيم في ترجمة جد مليح بن عبد الله الخطمي وليس هذا من حديثه

606 - بدرة أبو مالك أخرج له بقي بن مخلد في مسنده حديثا

607 - بديل بن أم أصرم ذكره بن دريد في كتاب الاشتقاق وقال كان من سادات خزاعة وأظنه الذي بعده

608 - بديل بن أم أصرم هو بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي السلولي وقال بن الكلبي أمة أم أصرم بنت الاحجم بن دندنة بن عمرو بن القين خزاعية أيضا قال أبو موسى أورده عبدان وقال لا نحفظ له حديثا الا ذكره وقصته وهو الذي أجاب الاحرز بن لقيط الديلي ذكر ما أصابوا من خزاعة وذلك حين صلح الحديبية وقال بن عبد البر هو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني كعب ليستنفرهم لغزو مكة هو وبشر بن سفيان الخزاعي وذكره المرزباني في معجم الشعراء وأنشد له يخاطب أنس بن زنيم في فتح مكة بكى أنس رزءا فأعوله البكا وأشفق لما اوقد الحرب موقد بكيت لقتلى ضرجت بدمائها وخضب منها السمهري المقصد حنثر ضبطه الدار قطني بفتح المهملة وسكون النون بعدها مثلثة وضبطه بن ماكولا بالموحدة ثم المثناة

610 - بديل بن عبد مناف بن سلمة قيل له صحبة ذكره عبدان وقد قيل إنه الذي قبله وإن سلمة جده لا أبوه

609 - بديل بن عمرو الخطمي الأنصاري روى بن منده من طريق عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن الحليس بن عمرو عن أمه الفارعة عن جدها بديل بن عمرو الخطمي قال عرضت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رقية الحية فأذن لي فيها ودعا فيها بالبركة قال بن منده غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه انتهى وفي الإسناد من لا يعرف والحليس بمهملتين مصغر

611 - بديل بن كلثوم بن سالم الخزاعي ذكره بن حبان في الصحابة وقال هو الذي يقال له قائل خزاعة وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده قصيدة له انتهى وروى الباوردي من طريق عبد الله بن إدريس عن حزام بن هشام عن أبيه قال قدم بديل بن كلثوم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده لا هم إني ناشد محمدا الأبيات قلت وهذا الإسناد منقطع وسيأتي نسبة هذا الشعر لعمرو بن سالم بن كلثوم فالله أعلم

614 - بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جرى بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي قال بن السكن له صحبة سكن مكة ويقال إنه قتل بصفين قلت المقتول بصفين ابنه عبد الله وقد روى بن منده عن محمد بن أحمد بن إبراهيم عن محمد بن سعيد عن عبد الرحمن بن الحكم عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء فقال مات قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي المغازي عن بن إسحاق وغيره أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه وكان إسلامه قبل الفتح وقيل يوم الفتح وروى البخاري في تاريخه والبغوي من طريق بن إسحاق قال حدثني إبراهيم بن أبي عبلة عن بن بديل بن ورقاء عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه ففعل إسناده حسن وروى أبو نعيم من طريق بن جريج عن محمد بن يحيى بن حبان عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل اورق بمنى يقول إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب ورواه البغوي من طريق بن جريج أيضا لكن قال بلغني عن محمد بن يحيى وروى بن السكن من طريق مفضل بن صالح عن عمرو بن دينار عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بديلا فذكر نحوه وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه سمعت بديل بن ورقاء قال لما كان يوم الفتح قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورأى بعارضي سوادا كم سنوك قلت سبع وتسعون فقال زادك الله جمالا وسوادا الحديث وقال بن أبي عاصم حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه محمد بن بشر عن أبيه بشر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن سلمة عن أبيه سلمة قال دفع إلي أبي بديل بن ورقاء كتابا فقال يا بني هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستوصوا به فلن تزالوا بخير ما دام فيكم فذكر الحديث وفيه إن الكتاب بخط علي بن أبي طالب وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه سمعت بديل بن ورقاء يقول إن بن العباس أقامه بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال هذا بديل بن ورقاء فقال له كم سنوك ورأى بعارضيه سوادا فقال سبع وتسعون قال زادك الله جمالا وسوادا

613 - بديل غير منسوب حليف بني لخم ذكره بن يونس في تاريخ مصر وأخرجه البغوي ولم يسق حديثه روى الباوردي وابن منده من طريق رشدين بن سعد أحد الضعفاء عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن بديل حليف لهم قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمسح على الخفين

612 - بديل ويقال بريل بالراء بدل الدال ويقال برير براءين وقيل غير ذلك بن أبي مريم وقيل بن أبي مارية السهمي مولى عمرو بن العاص روى الترمذي من طريق بن إسحاق عن أبي النضر عن باذام عن بن عباس عن تميم الداري في هذه الآية يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية الآية قال يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بداء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام فأتيا الشام لتجارتهما وقدم عليهما مولى لبني سهم يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة معه جام من فضة فذكر الحديث قلت أبو النضر هو محمد بن السائب الكلبي ضعيف أخرجه بن منده من طريق محمد بن مروان السدي عن الكلبي فقال بديل بن أبي مارية قال وكان مسلما وأصل الحديث في صحيح البخاري من طريق أخرى عن بن عباس قال خرج عدي وتميم فذكره لكن لم يسم السهمي وذكر بن بريرة في تفسيره أنه لا خلاف بين المفسرين أنه كان مسلما من المهاجرين

615 - بر بن عبد الله أبو هند الداري مشهور بكنيته سماه هكذا بن ماكولا وقيل اسمه برير كما سيأتي وقيل اسمه الليث بن عبد الله قاله بن الحذاء وقيل غير ذلك

10926 - برة بنت الحارث المصطلقية هي جويرية أم المؤمنين كان اسمها أولا برة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تزوجها جاء ذلك عن بن عباس وقتادة وأخرجه مسلم من طريق أخرى

10925 - برة بنت الحارث الهلالية هي ميمونة أم المؤمنين كان اسمها أولا برة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تزوجها رواه بن أبي خيثمة بأسانيد جياد

10924 - برة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة واسمه يسار قال بن سعد يقول إنهم من الأزد ثم حالفوا بني عبد الدار وقال بن سعد كان أبوها يسار يكنى أبا فكيهة وسيأتي ذكر فكيهة وقيل كانوا فيما ذكر الزبير بن بكار من كندة حالفوا بني عبد الدار بمكة وروت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روت عنها صفية بنت شيبة في السعي روت عنها عميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك قي قصة إرضاع ثويبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيه قصة طليب بن عمير في نصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسبق في ترجمة أروى بنت عبد المطلب أخرجه الواقدي وأخرج أيضا من طريق صفية بنت شيبة عنها غيره واختلف في صفية على حديث السعي فرواه عن برة أخرجه بن منده وغيره ورواه عطاء بن أبي رباح عن صفية عن حبيبة وستأتي في حرف الحاء

10928 - برة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد هي زينب ربيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان اسمها برة فغير النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تزوج أمها فسماها زينب وستأتي ترجمتها في حرف الزاي إن شاء الله تعالى

10927 - برة بنت سفيان السلمية أخت أبي الأعور السلمي تزوجها الحارث بن طلحة فقتل يوم أحد كافرا فتزوجها عبد الله بن عمر فولدت له ولديه عبد الله وصفية وغيرهما وعاشت بعده ذكر ذلك الزبير بن بكار

10929 - برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية قال أبو عمر كانت تحت أبي إسرائيل من بني الحارث الذي جاء في قصته الحديث في النذر فولدت له إسرائيل فقتل يوم الجمل وكانت برة بنت عامر من المهاجرات

10930 - برة غير منسوبة قال الطبراني في الأوسط حدثنا محمد بن العباس المؤدب حدثنا عبيد بن إسحاق العطار حدثنا القاسم بن محمد بن عبد الله بن عقيل حدثني أبي عبد الله وكنت أدعو جدي أبي حدثنا جابر بن عبد الله قال كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خادمة تخدمه يقال لها برة فلقيها رجل فقال لها يا برة غطي سيقانك فإن محمدا لن يغني عنك من الله شيئا فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج يجر رداءه محمرة وجنتاه الحديث وعبيد وشيخه متروكان والله أعلم

624 - برتا بن الأسود بن عبد شمس القضاعي شهد فتح مصر وقيل قتل يوم فتح الإسكندرية قاله بن يونس وقال له صحبة

625 - برح أوله وسكون الراء بعدها مهملة بن عسكر بضم العين المهملة وسكون السين المهملة وضم الكاف بعدها راء ضبطه بن ماكولا ونسبه فقال برح بن عسكر بن وتار بن كزغ بن حضر مين بن التغما بن مهري بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وذكره بن يونس فقال له وفادة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح ومصر واختط بها دارا وسكنها وهو معروف من أهل البصرة وقال المنذري كان السلفي يقول عسكل بلام قال ورأيته بخطه كذلك وكتبه أيضا بالحاء المهملة بدل العين والله أعلم

628 - بردة القطعي ذكر بن فتحون في الذيل أن الباوردي ذكره في الصحابة وأورد له أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن سبأ ما هو أرجل أو امرأة فقال ولد له عشرة الحديث انتهى ولم أره في حرف الباء من كتاب الباوردي فينظر فيه وسيأتي في ترجمة تميم شبيه هذه القصة

627 - برذع بن زيد الجذامي قال موسى بن سهل الرملي نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة وروى بن منده من طريق محمد بن سلام بن زيد رفاعة بن زيد الجذامي من بني الصبيب عن أبيه سلام عن أبيه زيد عن جده رفاعة بن زيد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه واسلام برذع وسويد وقال بن إسحاق في المغازي كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أمر من أسرى زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامه فاطلقهم لهم وكذا ذكر القصة الواقدي وغيره في المغازي وسيأتي له ذكر في ترجمة حيان بن ملة إن شاء الله تعالى قلت وقصة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي وسنذكرها في ترجمته إن أشاء الله تعالى

626 - برذع بن زيد بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري بن أخي قتادة بن النعمان قال بن ماكولا شاعر شهد أحدا وما بعدها وذكره المرزباني في معجم الشعراء وأنشد له وإني بحمد الله لا ثوب فاجر لبست ولا من خزية اتلفع واجعل مالي دون عرضي إنه على الوجد والاعدام عرض ممنع استدركه بن فتحون ثم قال برذع بن النعمان من بني ظفر ذكره أبو عبيدة فيهم قلت أظن أنهما واحد وكأنه نسب إلى جده وذكر بن الأثير برذع بن زيد بن عامر وهو هو فسقط من نسبه رجلان

630 - برز والد أبي العشراء وقيل بلز وقيل مالك بن قهطم وهذا الأخير أشهر وروى أحمد وأصحاب السنن من طريق حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه أنه سأل النبي صلى آله عليه وسلم فقال أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة الحديث واختلف في اسم أبي العشراء أيضا كما اوضحته في تهذيب التهذيب

629 - برز والد أبي زجاء العطاردي سماه بن سعد وذكر أن له وفادة وذكر غيره أن اسمه تيم

10917 - برزة بنت الحارث الهلالية والدة يزيد بن الأصم وأمها بنت عامر بن معتب الثقفي يأتي ذكرها في ترجمة شقيقتها عزة بن الحارث

10918 - برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي امرأة صفوان بن أمية أسلمت معه وهي أم ابنه عبد الله بن صفوان وكان عند صفوان لما اسلم ست نسوة وسيأتي بيان ذلك في عاتكة بنت الوليد

10922 - بركة الحبشية كانت مع أم حبيبة بنت أبي سفيان تخدمها هناك ثم قدمت معها وهي التي شربت بول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة وخلطها أبو عمر بأم أيمن فأخرج في ترجمتها من طريق بن جريج أخبرتني حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت السرير فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شيء فقال لأمراة يقال لها بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة البول الذي كان في هذا القدح ما فعل قالت شربته يا رسول الله وقال عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج أخبرت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره فجاء فاراده فإذا القدح ليس فيه شيء فقال كان يقال لها بركة كانت خادمه لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة أين البول قال أبو عمر أظن بركة هذه هي أم أيمن انتهى وحمله على ذلك ما ذكر هو في صدر بكرة أم أيمن أنها هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة والمدينة وفي كون أم أيمن هاجرت إلى أرض الحبشة نظر فإنها كانت تخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزوجها مولاه زيد بن حارثة وزيد لم يهاجر إلى الحبشة ولا أحد ممن كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ ذاك فظهر أن هذه الحبشية غير أم أيمن وإن وافقتها في الاسم وسيأتي في ترجمة أم أيمن ما ذكره بن السكن أن كلا منهما كانت تكنى أم أيمن وتسمى بكرة ويتأيد ذلك بأن قصة البول وردت من طريق أخرى مروية لأم أيمن كما سأذكره في ترجمتها إن شاء الله تعالى

10921 - بركة أم أيمن تأتي في الكنى

10951 - بركة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها بعض من جمع رجال العمدة للحافظ عبد الغني فأورد في أول الكتاب شيئا من الترجمة النبوية ثم قال فولدت له خديجة القاسم ثم بركة ثم زينب ثم رقية ثم فاطمة ثم أم كلثوم ثم قال وذكر مثله بن سعد لكنه لم يذكر بركة وهذا الذي ذكره لم ينسبه لأحد ولا هو مذكور عند أحد من المشهورين في كتبهم المشهورة وبالله التوفيق ويحتمل أن يذكر فيه بهية البكرية وبهية الفزارية

10923 - بركة بنت يسار مولاة أبي سفيان بن حرب هاجرت إلى الحبشة مع زوجها قيس بن عبد الله الأسدي ذكر ذلك بن هشام عن بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وكذلك بن سعد وقد تقدم ذلك في ترجمة قيس بن عبد الله وجوز بعض المغاربة أنها بركة الحبشية المذكورة قبل هذه وليس كما ظن فإن بكرة بنت يسار من حلفاء بني عبد الدار وهي أخت أبي تجراة وأصلهم من كنده وليست حبشية وإن اشتركتا في كونهما في أرض الحبشة مع المهاجرين

631 - برمة بن معاوية الأسدي ذكره بن سعد وقال له صحبة

10931 - بروع بنت واشق الرؤاسية الكلابية أو الأشجعية زوج هلال بن مرة لها ذكر في حديث معقل الأشجعي وغيره وأخرج حديثه بن أبي عاصم من روايتها فساق من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن بروع بنت واشق أنها نكحت رجلا وفوضت الله فتوفي قبل أن يجامعها فقضى لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصداق نسائها وحديث معقل مخرج في السنن وأكثر النسائي من تخريج طرقه وبيان الاختلاف من رواته في قصة عبد الله بن مسعدة وعند أحمد من طريق زائدة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود الحديث وفيه فقام رجل من أشجع أراه سلمة بن يزيد فقال تزوج رجل منا امرأة من بني رؤاس يقال لها بروع الحديث

633 - بريد بصيغة التصغير الأسلمي ذكره بن فتحون في الذيل وأن الباوردي أورده في الصحابة من طريق ضعيفة عن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين من الصحابة مع على وقتل بها قال وفيه يقول علي جزى الله خيرا عصبة أسلميه حسان الوجوه صرعوا حول هشام بريد وعبد الله منهم ومنقذ وعروة وابنا مالك في الاكارم وهذا إن صح غير بريد بن الحصيب الأسلمي لأن تأخر بعد ذلك بزمن طويل

632 - بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أمضي الأسلمي قال بن السكن أسلم حين مر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهاجرا بالغميم وأقام في موضعه حتى مضت بدر واحد ثم قدم بعد ذلك وقيل أسلم بعد منصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بدر وسكن البصرة لما فتحت وفي الصحيحين عنه أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ست عشرة غزوة وقال أبو علي الطوسي أحمد بن عثمان صاحب بن المبارك اسم بريدة عامر وبريدة لقب وأخبار بريدة كثيرة ومناقبة مشهورة وكان غزا خراسان في زمن عثمان ثم تحول إلى مرو فسكنها إلى أن مات في خلافة يزيد بن معاوية قال بن سعد مات سنة ثلاث وستين

10932 - بريدة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة كانت عند عباد بن سهل بن إساف فولدت له إبراهيم بن عباد ذكرها محمد بن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم

635 - برير بصيغة التصغير وهو الخطمي تقدم في بدر

636 - برير مثله ويقال بر بمثقلة واحدة هو اسم أبي هند الداري جزم بالأول بن إسحاق وبالثاني بن حبان وقيل غير ذلك وسيأتي في الكنى إن شاء الله تعالى

637 - برير هو أحد ما قيل في اسم أبي هريرة سماه مروان بن محمد عن سعيد بن عبد العزيز ذكر ذلك بن منده وقال لم يتابع عليه وأما أبو نعيم فقال هذا غلط وإنما هو اسم أبي هند

10933 - بريرة مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن المنذر بن ثعلبة عن عبد الله بن بريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا استيقظ من الليل دعا جارية له يقال لها بريرة بالسواك ويحتمل أن تكون هي التي بعدها ونسبت إلى ولاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجازا

10934 - بريرة مولاة عائشة قيل كانت مولاة لقوم من الأنصار وقيل لآل عتبة بن أبي إسرائيل وقيل لبني هلال وقيل لآل أبي أحمد بن جحش وفي هذا القول نظر فقد تقدم في ترجمة زوجها معتب أنه هو الذي كان مولى أبي أحمد بن جحش والثاني خطأ فإن مولى عتبة سأل عائشة عن حكم هذه المسألة فذكرت له قصة بريرة أخرجه بن سعد وأصله عند البخاري فاشترتها عائشة فأعتقتها وكانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها وقصتها في ذلك في الصحيحين وفيهما عن عائشة كانت في بريرة ثلاث سنن الحديث وفيه الولاء لمن أعتق وقد جمع بعض الأئمة فوائد هذا الحديث فزادت على ثلاثمائة ولخصتها في فتح الباري وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان عن عروة عن بريرة قالت كان في ثلاث سنن الحديث ورجاله موثقون لكن قال النسائي إنه خطأ يعني والصواب عروة عن عائشة وذكرها أبو عمر من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه أن عبد الملك بن مروان قال كنت أجالس بريرة بالمدينة فكانت تقول لي يا عبد الملك إني أرى فيك خصالا وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر فإن وليته فاحذر الدماء فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن يظهر إليه بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق

10935 - بريعة بنت أبي حارثة بن أوس بن الدخيش الأنصارية من بني عوف الخزرج ذكرها بن حبيب فيمن بايعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استدركها بن الأثير

10936 - بريعة بنت أبي خارجة بن أوس ذكرها بن سعد كذا في التجريد وأنا أظن أنها والتي قبلها واحدة وقع في اسمها واسم أبيها تصحيف فليحرر

634 - بريل بوزن الذي قبله لكن باللام بدل الدال الشهالي ويقال الشاهلي كذا ذكره بن شاهين وغيره في حرف الوحدة واخرجوا من طريق بقية عن أبي عمرو السلفي بضم السين عن بريل الشهالي قال أني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة رجل يعالج لأصحابه طعاما فآذاه وهج النار فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لن يصيبك حر جهنم بعدها وقال بن منده لاتثبت له صحبة وقال أبو نعيم ذكر في الصحابة وهو وهم وذكره بن ماكولا بالنون والزاي

638 - بزيع بفتح أوله وكسر الزاي وآخره مهملة والد العباس ذكره عبدان في الصحابة وأخرج له من طريق إسماعيل بن عياش عن محمد بن عياض عن أبيه عن العباس بن بزيع عن أبيه مرفوعا تزيين الجنة بالحسن والحسين وفيه لا يدخلك مراء ولابخيل وفي إسناده مجاهيل قال أبو موسى هذا غريب جدا وقال عبدان لم يذكر بزيع سماعا فلا أدري أهو مرسل أم لا

639 - بسبسة بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة بن زيد بن عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني حليف بني طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج وهو بموحدتين مفتوحتين بينمها مهملة ساكنة ثم مهملة مفتوحة ويقال له بسبس بغيرها وهو قول بن إسحاق وغيره شهد بدرا باتفاق ووقع ذكره في صحيح مسلم من حديث أنس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسبسة عينا ينظر ما صنعت غير أبي سفيان فذكر الحديث في وقعة بدر وهو بموحدتين وزن فعللة وحكى عياض أنه في مسلم بموحدة مصغر ورواه أبو داود ووقع عنده بسبسة بصيغة التصغير وكذا قال بن الأثير إنه رآه في أصل بن منده لكن بغير هاء والصواب الأول فقد ذكر بن الكلبي أنه الذي أراد الشاعر بقوله أقم لها صدورها يا بسبس إن مطايا القوم لاتحبس

640 - بستاني الإسرائيلي هو الذي سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أسماء النجوم التي رآها يوسف عليه السلام وذكر البغوي في التفسير أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له إن أخبرتك بها تسلم قال نعم قال فأخبره فأسلم قلت والحديث في مسنده أبي يعلى وغيره من طريق عبد الرحمن بن سابط عن جابر وليس فيه ذكر إسلامه وبستاني أورده بن فتحون في الذيل في الباء الموحدة ورأيته في نسخة من تفسير بن مردويه بضم الياء التحتانية بعدها سين مهملة ثم مثناه ثم ألف ثم نون مفتوحة بعدها ياء تحتانية ولعله أصوب ذكر من اسمه بسر بضم أوله وسكون المهملة

649 - بسر السلمي والد رافع يأتي في بشر بالكسر والمعجمة

642 - بسر بن أبي بسر المازني والد عبد الله بن بسر من بني مازن بن منصور بن عكرمة ثبت ذكره في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن بسر قال نزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي فقدمنا له طعاما الحديث ووقع للنسائي عن عبد الله بن بسر عن أبيه وروى في الصوم حدثنا في صوم يوم السبت من رواية عبد الله بن بسر عن أبيه وقيل عن أخته عن أبيه وقيل عنه بلا واسطة وقال أبو زرعة الدمشقي صحب بسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وابناه وابنته وروى بن السكن من طريق معاوية بن صالح عن بن عبد الله بن بسر عن أبيه عبد الله عن أبيه بسر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاهم وهو راكب على بغلة كنا نسميها حمارة شامية

641 - بسر بن أرطاة أو بن أرطاة قال بن حبان من قال بن أبي أرطاة فقد وهم واسم أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري يكنى أبا عبد الرحمن مختلف في صحبته فقال أهل الشام سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وفي سنن أبي داود بإسناد مصري قوي عن جنادة بن أبي أمية قال كنا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر فأتى بسارق فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تقطع الأيدي في السفر وروى بن حبان في صحيحه من طريق أيوب بن ميسرة بن حليس سمعت بسر بن أبي أرطاة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها الحديث وأما الواقدي فقال ولد قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين وقال يحيى بن معين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير وقال الدارقطني له صحبة وقال بن يونس كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهد فتح مصر واختط بها وكان من شيعة معاوية وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين وأمره أن ينظر من كان في طاعة على فيوقع بهم ففعل ذلك وقد ولي البحر لمعاوية ووسوس في آخر أيامه قال بن السكن مات وهو خرف وقال بن حبان كان يلي لمعاوية الأعمال وكان إذا دعا ربما استجيب له وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها وقيل مات أيام معاوية قاله بن السكن وقيل بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان وهو قول خليفة وبه جزم بن حبان وقيل مات في خلافة الوليد سنة ست وثمانين حكاه المسعودي

643 - بسر بن جحاش بكسر الجيم بعدها مهملة خفيفة ويقال بفتحها بعدها مثقلة وبعد الألف معجمة قرشي نزل حمص قاله محمود بن سميع وذكر أنه من بني عامر بن لؤي قال بن منده أهل العراق يقولونه بسر بالمهملة وأهل الشام يقولونه بالمعجمة وقال الدارقطني وابن زبر لا يصح بالمعجمة وكذا ضبطه بالمهملة أبو علي الهجري في نوادره لكن سمي أباه جحشا وقال مسلم وابن السكن وغيرهما لم يرو عنه غير جبير بن نفير وحديثه عند أحمد وابن ماجة من طريقه بإسناد صحيح وقال بن منده عداده في الشاميين مات بحمص

645 - بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن عمير بن حبشية بن سلول الخزاعي قال بن الكلبي كتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان شريفا وقال أبو عمر أسلم سنة ست وجرى ذكره في حديث الحديبية وغيره قال بن أبي شيبة حدثنا عبد الرحيم بن سلمان عن زكريا بن أبي زائدة قال كنت مع أبي إسحاق يعني السبيعي فيما بين مكة والمدينة فسايره رجل من خزاعة فأخرج إلينا رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى خزاعة وكتبها يومئذ كان فيها بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء وبسر وسروات بني عمرو فذكر الحديث ورواه الطبراني مطولا من رواية عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بسر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء عن أبائه أبا عن أب إلى بديل فذكره أخرجه الفاكهي في رواية عبد الرحمن به وذكر أنه أملاه عليهم من كتابه وضبطه بن ماكولا وغيره بضم الموحدة وسكون المهملة وكذا رأيت عليه علامة الاهمال في الأصل المعتمد من كتاب الفاكهي وقال أحمد في مسنده حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه الهدي سبعين بدنه حتى إذا كان بعسفان لقيه بسر بن سفيان الكعبي فقال يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك فخرجت معها العوذ المطافيل فذكر الحديث مطولا وهو في البخاري من طريق معمر عن الزهري وفيه فجاء بديل بن ورقاء في نفر من قومه فذكر الحديث ولم يسم بسرا وله يقول عبد الله بن الزبعري في قصة طلب آل مخزوم بدم الوليد بن الوليد بن الغيرة من خزاعة الا بلغا بسر بن سفيان أنه يبلغها عنى الخبير المفرد فذكر القصيدة قال فأخذ بسر بيد ابنه فقال يا معشر قريش هذا ابني رهين لكم بالدية فأخذه خالد بن الوليد فاطعمه وكساه حلة وطيبه وقال انطلق إلى أبيك فحمل بسر بن سفيان إليهم دية الوليد

646 - بسر بن سليمان روت عنه ابنته سعية أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلى خلفه قال بن ماكولا أورده بن الأثير مستدركا على من فبله وسعية بسكون المهملة بعدها تحتانية مفتوحة

647 - بسر بن عبد الرحمن الحضرمي صحابي نزل حمص قاله أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخه وقال روى عنه أبو المثنى

648 - بسر بن عصمة المزني من بني ثور بن هذمة كان أحد سادات مزينة قال أبو بشر الآمدي سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من آذي جهينة فقد آذاني حكاه بن ماكولا وأما بن عساكر فذكره في تاريخه فيمن اسمه بالكسر والمعجمة كما سيأتي

10937 - بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية بنت أخي ورقة بن نوفل وقيل بنت صفوان بن أمية بن محرث من بني مالك بن كنانة قال بن الأثير الأول أصح وأمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية وكانت أخت عقبة بن أبي معيط لأمه وكانت بسرة زوج المغيرة بن أبي العاص فولدت له عائشة فتزوجها مروان بن الحكم فولدت له عبد الملك كذا قاله وهو غلط فإن أم عبد الملك بنت معاوية أخي المغيرة قاله الزبير بن بكار وهو أعرف بنسب قومه روت بسرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها مروان بن الحكم وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وأم كلثوم بنت عقبة ومحمد بن عبد الرحمن قال الشافعي لها سابقة قديمة وهجرة وقال بن حبان كانت من المهاجرات وقال مصعب كانت من المبايعات وأخرج إسحاق في مسنده من طريق عمرو بن شعيب قال كنت عند سعيد بن المسيب فقال إن بسرة بنت صفوان وهي إحدى خالاتي فذكر الحديث في مس الذكر وذكر بن الكلبي أنها كانت ماشطة تقين النساء بمكة

10938 - بسرة بنت غزوان التي كان أبو هريرة أجيرها ثم تزوجها وما رأيت أحدا ذكرها كذا في التجريد قلت هي أخت عتبة بن غزوان المازني الصحابي المشهور أمير البصرة وقصة أبي هريرة معها صحيحة وكانت قد استأجرته في العهد النبوي ثم تزوجها بعد ذلك لما كان مروان يستخلفه في إمرة المدينة

650 - بسرة ويقال بصرة يأتي بعد

651 - بسطام مولى صفوان بن أمية يأتي في نسطاس بالنون ذكر من اسمه بشر بالكسر والمعجمة

685 - بشر الأسدي صاحب هند الذي مات من حبها روى القصة جعفر السراج مطولة في كتاب مصارع العشاق له وجعفر المستغفري وتبعه أبو موسى في الصحابة وسيأتي سنده في هند ذكر من اسمه بشير بفتح أوله وكسر المعجمة بعدها تحتانية

683 - بشر السلمي والدرافع وقيل بفتح أوله وزيادة ياء وقيل بضم أوله وبه جزم بن السكن وابن أبي حاتم عن أبيه وقيل بالضم ومهملة ساكنة وروى حديثه أحمد وابن حبان من طريق أبي جعفر محمد بن علي عن رافع بن بشر السلمي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال تخرج نار بأرض حبس سيل تسير بطيئة الإبل تقيم الليل وتسير النهار الحديث وفي آخره من أدركته أكلته وناقض بن حبان فقال في الصحابة من زعم أن له صحبة فقد وهم

684 - بشر الغنوي ويقال الخثعمي قال أبو حاتم مصري له صحبة وقال بن السكن عداده في أهل الشام روى حديثه أحمد والبخاري في التاريخ والطبراني وغيرهم من طريق الوليد بن المغيرة المعافري عن عبد الله بن بشر الغنوي ومنهم من قال الخثعمي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لتمنحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذاك الجيش قال فدعاني مسلمة بن عبد الملك فسألني فحدثته بهذا الحديث فغزا القسطنطينية قلت القائل ذلك هو عبد الله بن بشر ورواه بن السكن من هذا الوجه فقال بشر بن ربيعة الخثعمي وسيأتي في القسم الثالث (مخضرم غير صحابيبشر بن ربيعة الخثعمي فيحتمل أن يكون هو ويحتمل أن يكون آخر

653 - بشر بن البراء بن معرور تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه قريبا وأنه كان أحد النقباء ومات قبل الهجرة وأما بشر فشهد العقبة مع أبيه وشهد بدرا وما بعدها ومات بعد خيبر من أكلة أكلها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الشاة التي سم فيها قاله بن إسحاق وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه وأبو الشيخ في الأمثال والوليد بن أبان في كتاب الجود من طريق صالح بن كيسان عن بن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من سيدكم يا بني نضلة قالوا جد بن قيس قال لم تسودونه فقالوا إنه أكثرنا ما لا وإنا على ذلك لنزنه بالبخل قال وأي داء ادوأ من البخل ليس ذا سيدكم قالوا فمن سيدنا يا رسول الله قال بشر بن البراء بن معرور تابعه بن إسحاق عن الزهري وقال في روايته بل سيدكم الأبيض الجعد بشر بن البراء وهكذا رواه يونس وإبراهيم بن سعد عن الزهري من رواية الأويسي عنه وخالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد فرواه عن أبيه مرسلا أخرجه بن أبي عاصم وكذا أرسله معمر وهو في مصنف عبد الرزاق في مساوي الأخلاق للخرائطي وابن أخي الزهري عن عمه وهو في الأمثال لأبي عروبة وشعيب عن الزهري في نسخة بن أبي اليمان وله شاهد من حديث عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد الله في المعرفة وآخر من حديث أبي هريرة في المستدرك والأمثال لأبي عروبة وكامل بن عدي أورده بن عدي في ترجمة سعيد بن محمد الوراق رواية عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه ولم ينفرد به سعيد بل تابعه النضر بن شميل عند الوليد بن أبان وأبي الشيخ ومحمد بن يعلى عند الحاكم أيضا وأخرجه أبو الشيخ أيضا من حديث بن عمر بإسناد ضعيف

655 - بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري وهو بشر بن أبيرق قال بن عبد البر شهد بشر وأخواه مبشر وبشير أحدا وكان بشير منافقا يهجو الصحابة ثم سرق الدرع ثم ارتد ولم يذكر عن أخويه بشر ومبشر النفاق والله أعلم وستأتي القصة في رفاعة بن زيد

656 - بشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي من مهاجرة الحبشة هو وأخواه الحارث ومعمر ذكره أبو عمر وقيل اسمه سهم بن الحارث

654 - بشر بن الحارث سريع بن بجاد بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي ذكره بن شاهين من طريق هشام بن الكلبي قال حدثني أبو الشغب العبسي أنه أحد الوفد التسعة الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبس فدعا لهم بخير وقال ابغوا لي لكم عاشرا اعقد لكم فأدخلوا طلحة بن عبيد الله فعقد لهم وجعل شعارهم عشرة فهو إلى اليوم كذلك وهم بشر بن الحارث هذا والحارث بن الربيع بن زياد وسباع بن زيد وعبد الله بن مالك وقره بن حصن وقنان بن دارم وميسرة بن مسروق وهرم بن مسعدة وأبو الحصين بن لقيم وسيأتي ذكر كل واحد منهم في موضعه

674 - بشر بن المحتفز المزني يأتي ذكره في ترجمة خزاعى بن عبد تميم المزني

675 - بشر بن المحتفز له ذكر في الفتوح وأن عمر استعمله على السوس فسأله عما يهدي له العجم فمنعه

679 - بشر بن المعلى وقيل بن حنش بن المعلى وقيل بن عمرو وقيل غير ذلك هو الجارود العبدي أبو المنذر مشهور بلقبه مختلف في اسمه وسيأتي في الجيم

680 - بشر بن الهجنع البكائ ذكره بن سعد في الطبقة السادسة وقال كان ينزل ناحية ضرية بفتح المعجمة وكسر الراء وتشديد التحتانية قال وكان ممن قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا ذكره بن منده والذي في الطبقات الكبرى لابن سعد إنما أورده في طبقة الوفود وهي الرابعة وقد تقدم في ترجمة بشر بن معاوية ذكر للهجنع فيحتمل أن يكون هو والد هذا

652 - بشر بن أبيرق الأنصاري هو بن الحارث يأتي

657 - بشر بن حزن ويقال عبدة بن حزن مختلف في صحبته وسيأتي الكلام عليه في عبدة إن شاء الله تعالى

658 - بشر بن حنضلة الجعفي كأنه أخو سويد بن حنظلة إن صح الإسناد ذكره بن قانع وأخرج له من طريق حفص بن سليمان عن علقمة بن مرثد عن سويد بن غفلة أو غيره عن بشر بن حنظلة الجعفي قال خرجنا مع وائل بن حجر الحضرمي نريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمررنا بعدو لوائل وأهل بيته فقالوا افيكم وائل قلنا لا الحديث وقد روى أبو داود وابن ماجة من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى عن جدته بنت سويد بن حنظلة عن أبيها نحو هذا الحديث وسياق الأول أتم وقال الأزدي في سويد هذا لم يرو عنه الا ابنته فإن كان يتصحف على بعض الرواة فيرد ذلك على الأزدي وإلا فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعا وقع لهما ذلك

644 - بشر بن راعي العير الأشجعي روى الدارمي وعبد بن حميد وابن حبان والطبراني من طريق عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبصر بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال كل بيمينك فقال لا أستطيع فقال لا استطعت فما نالت يمينه إلى فيه بعد ورواه مسلم من هذا الوجه فلم يسم بسرا وزاد في روايته لم يمنعه الا الكبر واستدل عياض في شرح مسلم على أنه كان منافقا وزيفة النووي في شرحه متمسكا بان بن منده وأبا نعيم وابن ماكولا وغيرهم ذكروه في الصحابة وفي هذا الاستدلال نظر لأن كل من ذكره لم يذكر له مستندا الا هذا الحديث فالاحتمال قائم ويمكن الجمع أنه كان في تلك الحالة لم يسلم ثم أسلم بعد ذلك وقد قيل فيه بشر بالمعجمة وبذلك ذكره بن منده وأنكر عليه أبو نعيم ونسبه إلى التصحيف ولم يحك الدارقطني وابن ماكولا فيه خلافا أنه بالمهملة وأما البيهقي فحكى في السنن أنه بالمعجمة أصح وأغرب بن فتحون فاستدركه فيمن اسمه بشير كما سيأتي

659 - بشر بن ربيعة الخثعمي يأتي في بشر الغنوي

660 - بشر بن سحيم بن فلان بن حرام بن غفار الغفاري ويقال فيه النهراني والخزاعي والأول أكثر وروى له أحمد والنسائي وابن ماجة حديثا واحدا في أيام التشريق إنها أيام أكل وشرب وصححه الدار قطني وأبو ذر الهروي قال بن سعد كان يسكن كراع الغميم وضجنان

661 - بشر بن سفيان العتكي ذكره الخرائطي في الهواتف من طريق عبد الله بن العلاء عن الزهري عن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن بن عباس قال لما توجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يريد مكة في عام الحديبية قدم عليه بشر بن سفيان العتكي فسلم عليه فقال له يا بشر هل عندك علم أن أهل مكة علموا بمسيري فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله إني لأطوف بالبيت في ليلة كذا وسمي الليلة التي انشئوا فيها السفر وقريش في انديتها إذ صرخ صارخ في أعلى أبي فبيس بصوت أسمع قاصيهم ودانيهم يقول سيروا فصاحبكم قد سار نحوكم سيروا إليه وكونوا معشرا كرما فذكر أبيات فارتجت مكة واجتمعوا عند الكعبة فتحالفوا وتعاقدوا الا تدخلها عليهم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا شيطان الأصنام يوشك أن يقتله الله ثم ذكر إرساله إلى مكة يتجسس أخبارهم وذكر بقية القصة

662 - بشر بن عاصم بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي عامل عمر هكذا نسبه بن رشدين في الصحابة وأما البخاري وابن حبان وابن السكن وتبعهم غير واحد فقالوا بشر بن عاصم ومنهم من قال الثقفي ومنهم من قال بشر بن عاصم بن سفيان وهذا الأخير وهم فإن بسر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي الذي يروي عن أبيه عن جده سفيان بن عبد الله أنه كان عاملا لعمر بن الخطاب غير بشر بن عاصم الصحابي وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم وقال البخاري بشر بن عاصم صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي حجازي سمع منه بن عيينة فذكر ترجمته وقال بن حبان بشر بن عاصم له صحبة وقال بن أبي حاتم بشر بن عاصم له صحبة روى عنه أبو وائل سمعت أبي يقول ذلك ويقول لم يذكره عن أبي وائل الا سويد بن عبد العزيز انتهى يشير إلى ما رواه سويد عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل أن عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال ما خلفك أما لنا عليك سمع وطاعة قال بلى ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من ولي من أمر المسلمين شيئا أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم الحديث أخرجه البخاري من طريق سويد وقال لم يروه عن سيار غير سويد فيما أعلم وفي حديثه لين انتهى وقد وقع لنا من غير طريق سويد أخرجه بن أبي شيبة عن بن نمير عن فضيل بن غزوان عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم قال كتب عمر بن الخطاب عهده فقال لا حاجة لي فيه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر الحديث ومحمد هذا ذكر بن عبد البر أنه سليم الراسبي فإن كان كما قال فالإسناد منقطع لأنه لم يدرك بشر بن عاصم وله طريق أخرى أخرجها بن منده من طريق سلمة بن تميم عن عطاء بن عبد الله بن سفيان عن بشر بن عاصم قال بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكة والمدينة فمكث بشر بن عاصم لم يخرج فلقيه عمر فذكر الحديث مطولا قال بن منده قد قيل في هذا الحديث عن بشر بن عاصم عن أبيه ولا يصح فيه عن أبيه وقد تبين بما ذكرنا أن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له بل هو من أتباع التابعين وأن بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة الا ما تقدم عن بن رشدين فإن كان محفوظا فهو قرشي وإلا فهو غير الثقفي قطعا وفي كلام بن الأثير ما ينافي ذلك وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حررته والله المرشد

663 - بشر بن عبد الله الأنصاري الخزرجي ذكره بن إسحاق فيمن استشهد باليمامة وذكره بن سعد وقال لم نجد له نسبا في الأنصار وذكره بن شاهين من طريق محمد بن إبراهيم بن يزيد عن رجاله فقال بشر بن عبد الله بن الحارث بن الخزرج وذكره موسى بن عقبة وغيره فسموه بشيرا كما سيأتي ويحتمل أن يكونا أخوين

664 - بشر بن عبد الله ذكره سيف في الفتوح وأن عمر بن الخطاب وجهه مع سعد إلى العراق سنة أربع عشرة فأمره سعد على ألف من قيس وذكر الطبري كذلك وقد ذكر بن أبي شيبة بإسناده أنهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة

665 - بشر بن عبد سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سمعه يقول إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له وعنه ابنه عفان لم يرو عنه غيره فيما علمت هكذا ذكره بن عبد البر ولم أره لغيره

666 - بشر بن عرفطة بن الخشخاش الجهني ويقال بشير وهو أكثر وقال بن منده الأول أصح حديثه عند الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الحميد بن عدي الجهني عن عبد الله بن حميد الجهني قال قائل من جهينة يسمى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر له ونحن غداة الفتح عند محمد طلعنا أمام الناس ألفا مقدما ويوم حنين قد شهدنا هياجه وقد كان يوما ناقع الموت مظلما وهي أبيات يقول فيها اضارب بالبطحاء دون محمد كتائب هم كانوا اعق واظلما أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن هشام بن خالد والغنوى في تاريخه عن صفوان بن صالح كلاهما عن الوليد وسمياه بشيرا وكذلك ذكره محمد بن عائد في المغازي عن الوليد وأورده الخطيب في المؤتلف من طريق هشام ورأيته بخطة بشير بوزن عظيم وقال البغوي لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث وهو إسناد مجهول قلت عبد الحميد قال أبو حاتم إنه صالح وأما شيخه فلا أعرفه وقد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد فقال فيه عن عبد الله بن الحميد عن بشير بن عرفطة قال لما دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاءت جهينة في ألف منهم وممن تبعهم فأسلموا وحضروا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مغازي ووقائع وفي ذلك يقول بشير فذكر الشعر ولم أر في شيء من الطرق تسميته بشرا بالسكون ولم يسق بن منده إسناده إلى الوليد بذلك

667 - بشر بن عصمة الليثي روى الطبراني في الكبير من طريق مجاعة بن محصن العبدي عن عبيد بن حصين عن بشر بن عصمة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للأزد هم مني وأنا منهم الحديث في إسناده ضعف وقد روى عن مجاهد بإسناد آخر فقال عن بشر بن عطية

668 - بشر بن عصمة المزني روى عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول خزاعة مني وأنا منهم ذكره بن أبي حاتم وأبو أحمد العسكري وابن عبد البر وقيل هو الذي قبله والصحيح أنه غيره فقد تقدم أن الآمدي قال إنه بالضم وسكون المهملة وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الأمراء الذين وجههم أبو عبيدة إلى فخذه لكل منهم صحبة وأورده بن عساكر فيمن اسمه بشر كالذي هنا والله أعلم

669 - بشر بن عطية ذكره بن حبان وقال لااعتمد على إسناد خبره وروى الباوردي من طريق برد بن سنان عن مكحول عن بشر بن عطية قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته أربعا وعشرين خصلة قال الا لعنة الله والملائكة والناس على من انتقص شيئا من حقي الحديث بطوله وروى بن منده من طريق مكحول عن غضيف بن الحارث عن أبي ذر أن بشر بن عطية سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن شيء فأجابه قلت وهو في قصة عكاف كما سيأتي في ترجمته لكن المحفوظ فيه عطية بن بسر وهو المازني وهو بضم الموحدة وسكون المهملة وقد تقدم في بشر بن عصمة أنه قيل فيه بشر بن عطية

670 - بشر بن عقربة الجهني أبو اليمان له ولأبيه صحبة كما سيأتي وقيل بشير بزيادة ياء قال بن السكن عن البخاري بشر أصح قلت وكذلك ترجم له في تاريخه فقال قال لي عبد الله بن عثمان حدثنا حجر بن الحارث سمعت عبد الله بن عوف يقول سمعت بشر بن عقربة يقول استشهد أبي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته فمر بي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أبكي فقال لي اسكت أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمك قلت بلى قال البخاري قال لي عثمان بشر معروف بفلسطين وكذا سماه محمد بن المبارك عن حجر بن الحارث بشرا وقال سعيد بن منصور بشير بن عقربة قلت هو في حديث آخر قرأته على أبي الفرج بن حماد أن علي بن إسماعيل أخبرهم أخبرنا إسماعيل بن عبد القوي عن فاطمة بنت سعد الخير سماعا عن فاطمة الجوزدانية سماعا أن بن ريذة أخبرهم أخبرنا الطبراني حدثنا أبو يزيد القراطيسي وعلي بن عبد العزيز قالا حدثنا سعيد بن منصور حدثنا حجر بن الحارث الغساني عن عبد الله بن عوف الكناني وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة انه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشر بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن سعيد يا أبا اليمان إني قد احتجت إلى كلامك فتكلم فقال بشر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قام بخطبة لا يلتمس بها الا رياء وسمعة وقفه الله موقف رياء وسمعة رواه أحمد عن سعيد فوافقناه بعلو ورواه البغوي عن علي بن عبد العزيز فوافقناه أيضا قال بن السكن هذا حديث مشهور قلت له طريق أخرى من رواية إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن بشر بن عقربة نحوه ورجح أبو حاتم أنه بشير وعكسه بن حبان فقال من زعم أنه بشير فقد وهم قال بن عبد البر مات بشر بن عقربة بعد سنة خمس وثمانين وقال بن حبان مات بقرية من كور فلسطين وذكره بن سميع فيمن نزل فلسطين وسماه بشرا وله ذكر في حديث آخر سمي فيه بشيرا بفتح أوله وكسر المعجمة قال إسحاق بن إبراهيم الرملي في فوائده فيما قرأت بخط السلفي حدثنا الحسن بن بشر حدثنا أبي أنه سمع أباه الحسن بن مالك بن ناقد عن أبيه عن جده سمعت بشير بن عقربة الجهني يقول أتى أبي عقربة الجهني إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال من هذا معك يا عقربة قال أبي بحير قال ادن فدنوت حتى قعدت على يمينه فمسح على رأسي بيده وقال ما اسمك فقلت بحير يا رسول الله قال لا ولكن اسمك بشير وكانت في لساني عقدة فنفث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في في فانحلت العقدة من لساني وابيض كل شيء من رأسي ما خلا ما وضع يده عليه فكان أسود ثم رواه إسحاق عن الحسن بن سويد عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني عن أبيه عن عبد الله بن بشير بن عقربة سمعت أبي يقول فذكر نحوه وضبطه في الموضعين بحير بفتح أوله وكسر المهملة

671 - بشر بن عمرو بن محصن الأنصاري مشهور بكنيته مختلف في اسمه وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى

672 - بشر بن قدامة الضبابي بفتح المعجمة وموحدتين شهد حجة الوداع وحدث بالخطبة قال أبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واقفا بعرفات مع الناس على ناقة حمراء وهو يقول اللهم غير رياء ولا سمعة الحديث روى عنه عبد الله بن حكيم الكناني وروى حديثه بن خزيمة في صحيحة عن بن عبد الحكم عن سعيد بن بشير عن عبد الله بن حكيم وأخرجه الباوردي عن موسى بن هارون عن بن عبد الحكم به ويقال أنه تفرد به ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وفي التعقبات

673 - بشر بن قيس بن كلده التميمي العنبري من بني مالك بن العنبر ذكره بن شاهين وروى عنه عبد الله بن أبي ظبية ثم ساق بن شاهين بإسناد ضعيف إلى الوليد بن عبد الله بن أبي ظبية عن أبيه عن بشر بن قيس بن كلده أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه ابنه رحيم وهما مقرونان في سلسلة في يمين كانت عليه فقال يا بشر اقطعها فليست عليك يمين فقطعها وأسلم ومسح وجهه ودعا له بخير قلت وسيأتي في بشر والد خليفة شيء من هذا

676 - بشر بن مسعود ذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال له صحبة وفي إسناد حديثه نظر قلت أخشى أن يكون هو بشير بن أبي مسعود الآتي ذكره في القسم الثاني (من أطفال من الصحابة)

677 - بشر بن معاذ الأسدي روى أبو موسى في الذيل من طريق أبي نصر أحمد بن احيد بن نوح البزاز أنه سمع جابر بن عبد الله العقيلي سنة ستة وأربعين ومائتين قال حدثني بشر بن معاذ الأسدي أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه وكان غلاما بن عشر سنين وكان جبريل أمام النبي صلى الله عليه وآله وسلم والنبي ينظر إلى خيال جبريل شبة ظل سحابة إذا تحرك الخيال ركع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن عند بشر بن معاذ غير هذا الحديث قال أبو نصر كان أتى على جابر خمسون ومائة سنة قلت فعلى هذا يكون بشر بن معاذ بقي إلى بعد المائة من الهجرة لكن جابر كذاب مشهور بالكذب قال غنجار في تاريخه نفاه الأمير خالد بن أحمد من بخارى لانه ادعى أنه سمع الحسن البصري يقول لما ولدت حملت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى حديثه أيضا أبو سعد الماليني في المؤتلف له من طريق أبي جعفر عنبسة بن محمد المروزي حدثنا جابر بن عبد الله بن أيمن اليماني حدثنا بشر بن معاذ التوزي من أهل توز يقال له صحبة وكان يومئذ بن ستين ومائة سنة قال صليت أنا وأبي وأنا غلام بن عشر سنين وراء النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث

678 - بشر بن معاوية بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء واسمه ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائ قال الباوردي حديثه عند بعض ولده وقال بن حبان له صحبة عداده في أهل الحجاز وفد هو وأبوه وروى البخاري والبغوي وغيرهما من طريق عمران بن ماعز وفي كتاب بن منده صاعد بن العلاء بن بشر حدثني أبي عن أبيه عن بشر بن معاوية أنه قدم مع أبيه معاوية بن ثور على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأس بشر ودعا له الحديث وفيه فكانت في وجهه مسحة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كالغرة وكان لا يمسح شيئا الا برأ قال البغوي عمران مجهول وقال بن منده لا نعرفه الا من هذا الوجه قلت بل له طريق أخرى رواها أبو نعيم من طريق أبي الهيثم صاعد بن طالب البكائي حدثني أبي عن أبيه نواس بن رباط عن أبيه واصل بن كاهل عن أبيه عن أبيه مجالد بن ثور عن بشر بن معاوية بن ثور وهوجد صاعد لأمه أنهما وفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعلمهما يس والفاتحة والمعوذات وعلمهم الابتداء بالبسملة في الصلاة فذكر حديثا طويلا وإسناده مجهول من صاعد فصاعدا وله طريق أخرى أخرجها بن شاهين من طريق زياد بن عبد الله البكائ عن معاوية بن بشر بن يزيد بن معاوية بن ثور قال قدم بشر بن معاوية بن ثور على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح على وجهه ودعا له وهذا فيه انقطاع وروى بن شاهين أيضا وثابت في الدلائل من طريق هشام بن الكلبي قال حدثني أبو مسكين مولى أبي هريرة حدثني الجعد بن عبد الله بن ماعز بن مجالد بن ثور البكائ عن أبيه قال وفد معاوية بن ثور بن عبادة البكاء على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو شيخ كبير ومعه بن له يقال له بشر والهجنع بن عبد الله بن جندع بن البكاء وجهم الأصم فقال معاوية يا رسول الله أمسح وجه ابني هذا ففعل فذكر الحديث وفيه فقال محمد بن بشر بن معاوية في ذلك وأبي الذي مسح النبي برأسه ودعا له بالخير والبركات ويأتي له ذكر في ترجمة عبد بن عمرو بن كعب وفي ترجمة والده معاوية بن ثور

681 - بشر بن هلال العبدي ذكره عبدان في الصحابة وروى بإسناد مجهول إلى عكرمة عن بن عباس مرفوعا أربعة سادوا في الإسلام عدي بن حاتم وبشر بن هلال وسراقة بن مالك وعروة بن مسعود

682 - بشر غير منسوب والد خليفة قال بن منده عداده في أهل البصرة وروى الطبراني من طريق أبي معشر البراء قال حدثتني النوار بنت عمرو حدثتني فاطمة بنت مسلم حدثني خليفة بن بشر عن أبيه أنه أسلم فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماله وولده ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرنين بحبل فقال له ما هذا فقال حلفت لئن رد الله علي مالي وولدي لاحجن بيت الله مقرونا فقطعه وقال حجا فإن هذا من الشيطان وأخرجه بن منده من هذا الوجه وقال غريب تفرد بالرواية عن بشر ابنه خليفة وقد تقدم نحوه لبشر بن قيس فما أدري هما اثنان أو واحد

10939 - بشرة بكسر أوله وبمعجمة بنت مليل بلامين مصغرا بن وبرة الأنصارية أخت حبيبة الآتية ذكرها بن سعد

709 - بشير الأنصاري ذكره عبدان وقال استشهد يوم بئر معونة

710 - بشير الثقفي ذكره البغوي والإسماعيلي وغيرهما في الصحابة فيمن اسمه بشير يوزن عظيم واخرجوا له من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق أحد الضعفاء عن حفصة بنت سيرين عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت إني نذرت في الجاهلية الا آكل لحم الجزور ولا أشرب الخمر فقال أما لحوم الجزر فكلها وأما الخمر فلا تشرب وضبطه بن ماكولا بضم أوله وقيل فيه بجير بالجيم فالله أعلم

711 - بشير الحارثي الكعبي والد عصام قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وحديثه عند سعيد بن مروان الرهاوي وتابعه عميرة بن عبد المؤمن عن عصام بن بشير الحارثي الكعبي قال حدثني أبي قال وفدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال من أين أقبلت قلت أنا وافد قومي إليك بالإسلام قال مرحبا ما اسمك قلت اسمي أكبر قال أنت بشير أخرجه النسائي في اليوم والليلة والبخاري في تاريخه وابن السكن قال بن منده غريب لا نعرفه الا من حديث أهل الجزيرة عن عصام وفي رواية البخاري وكان عصام بلغ مائة وعشر سنين

712 - بشير الغفاري له ذكر في حديث أخرجه الحسن بن سفيان وابن شاهين وغيرهما من طريق عبد السلام بن عجلان وهو ضعيف عن أبي يزيد المدني عن أبي هريرة أن بشيرا الغفاري كان له مقعد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يكاد يخطئه فذكر الحديث وفيه إنه ابتاع بعيرا وأنه شرد فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الشرود يرد وفيه فكيف بيوم مقداره خمسون ألف سنة يوم يقوم الناس لرب العالمين وأخرجه بن مردويه في التفسير من هذا الوجه

713 - بشير المعاوي هو بن أكال تقدم

689 - بشير بن الحارث الأنصاري ذكره بن قانع وغيره في الصحابة وقال بن عبد البر ذكره بن أبي حاتم قلت وهو كما قال وزاد يقال فيه بشير بن الحارث يعني بالضم وأخرج بن قانع من طريق داود الاودي عن الشعبي عن بشير بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا اختلفتم في الياء والتاء فاكتبوه بالياء ذكر القرآن ولفظ بن قانع عن عامر يعني الشعبي عن بشير أو بشير بن الحارث قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا اشكلت عليك آية من القرآن تؤنثها أو تذكرها فذكر القرآن ولفظ بن قانع عن عامر كذا ذكره بالشك هل هو بفتح أوله أو ضمه وقال بن منده ذكره عبد بن حميد فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو وهم فقد رواه غير واحد من طريق الشعبي عن بشير بن الحارث عن بن مسعود موقوفا قلت وما قال بن منده محتمل أيضا أن يكون رواه مرفوعا وموقوفا والله أعلم

690 - بشير بن الخصاصية هو بن معبد يأتي

706 - بشير بن النعمان بن عبيد ويقال له مقرن بن أوس بن مالك الأنصاري الأوسي قال بن القداح قتل يوم الحرة وقتل أبوه يوم اليمامة

707 - بشير بن النهاس العبدي ذكره عبدان وأورد له حديثا مرفوعا بإسناد ضعيف جدا وليس فيه له سماع ومتنه ما استرذل الله عبدا الا حرم العلم أخرجه أبو موسى

692 - بشير بن أبي زيد الأنصاري أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعني أبا زيد ذكره بن منده عن أبي سعد وأنه قتل يوم الحرة واعترضه بن الأثير بأنه إنما قتل يوم الجسر في خلافة عمر قلت ظن أن بن منده عنى أباه ولكن الحق أن أبا زيد قتل يوم الجسر وابنه بشير هذا قتل يوم الحرة ويحتمل أن يكون هو الذي قبله

691 - بشير بن أبي زيد الأنصاري قال بن الكلبي استشهد أبوه أبو زيد بأحد وشهد هو وأخوه وداعة بن أبي زيد صفين مع علي ذكره أبو عمر

754 - بشير بن أبي مسعود الأنصاري البدري ذكره بن منده وأخرج من طريق أبي داود الطيالسي عن أيوب بن عتبة عن بن حزم الأنصاري أن عروة أخبره حدثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود وكلاهما قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في المواقيت وكذلك أخرجه على بن عبد العزيز في مسنده عن أحمد بن يونس عن أيوب بن عتبة وقال فيه وكلاهما قد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو من تخليط أيوب بن عتبة وإنما رواه عروة عن بشير بن أبي مسعود عن أبيه كما هو في الصحيحين وغيرهما وروى بن منده من طريق سعيد بن عبد العزيز عن بن حلبس عن بشير بن أبي مسعود وكان من الصحابة ومن طريق مسعر عن ثابت بن عبيد قال رأيت بشير بن أبي مسعود وكانت له صحبة قلت والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبي مسعود ورويناه في الخبر الثالث من فوائد أبي العباس الأصم قال حدثنا أبو عتبة حدثنا بقية حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن بن حلبس قال قال بشير بن أبي مسعود وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم اتقوا الله وعليكم بالجماعة فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة والحديث موقوف فلو كان هذا محفوظا لكان بشير صحابيا لا محالة لكن عندي أنه سقط منه قوله عن أبيه لأن هذا الكلام محفوظ من قول أبي مسعود أخرجه الحاكم وغيره من طرق عنه والله أعلم وبشير جزم البخاري والعجلي ومسلم وأبو حاتم وغيرهم بأنه تابعي وقيل إنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل بل ولد بعده ذكر ذلك بن خلفون وقد جزم بن عبد البر في التمهيد بأنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

702 - بشير بن أبي مسعود يأتي في القسم الثاني (من أطفال من الصحابة)

686 - بشير بن أكال بفتح أوله وتشديد الكاف المعاوي الأنصاري ذكره البغوي والباوردي وغيرهما في الصحابة وروى البزار وابن السكن والطبراني وغيرهم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر هو أبو طوالة الأنصاري عن أيوب بن بشير المعاوي عن أبيه قال كانت نائرة في بني معاوية فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلح بينهم وهو متكئ على رجل قال فبينما هم كذلك إذ ألتفت إلى قبر فقال لا دريت الحديث قال البغوي لا أعلم له غير هذا الحديث وفيه عمر بن صهبان وهو ضعيف وقال بن السكن فيه نظر ولم يذكر في حديثه سماعا ولا حضورا وقال بن الأثير لم أر من نسبه ويحتمل أن يكون هو بشير بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية الأوسي وسيأتي ذكر بن أخيه النعمان بن زيد بن أكال قلت ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد النعمان بن أكال الآتي ذكره قريبا فلعل بعض الرواة نسبه إلى جد أبيه

687 - بشير بن أنس بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس شهد أحدا ذكره أبو عمر وذكره بن شاهين من رواية محمد بن يزيد عن رجاله قال ولا أعرف له رواية

688 - بشير بن جابر بن عراب بضم المهملة بن عوف بن ذؤالة بن شبوة بفتح المعجمة وسكون الموحدة بن ثوبان بن عبس بن صحار بن عك بن عدثان بالمثلثة ويقال بنونين العبسي قال بن يونس وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قلت ضبطه بن السمعاني بتحتانية ثم مهملة مصغرا والله أعلم

694 - بشير بن سعد بن النعمان بن أكال الأنصاري المعاوي شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه قاله العدوي عن بن القداح واستدركه بن فتحون

693 - بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بضم الجيم مخففا وضبطه الدارقطني بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري البدري والد النعمان له ذكر في صحيح مسلم وغيره في قصة الهبة لولده وحديثه في النسائي استشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة ويقال أنه أول من بايع أبا بكر من الأنصار وقال الواقدي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سرية إلى فدك في شعبان ثم بعثه في شوال نحو وادي القرى

695 - بشير بن سعد ذكره بن قانع روى من طريق محمد بن كعب القرظي عن بشير بن سعد صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال منزلة المؤمن منزلة الرأس من الجسد أخرجه الطبراني لكن في ترجمة بشير بن سعد والد النعمان قلت الإسناد ضعيف فلو صح لكان الصواب مع بن قانع لأن القرظي لم يدرك والد النعمان ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكال المذكور أو لا

696 - بشير بن عبد الله الأنصاري الخزرجي ذكره أبو موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فبمن استشهد باليمامة وقد تقدم أن بن إسحاق سماه بشرا

697 - بشير بن عبد المنذر الأنصاري أبو لبابة مشهور بكنيته مختلف في اسمه وسيأتي في الكنى ورجح بن حبان أن اسمه بشير تبعا لجزم إبراهيم بن المنذر وابن سعد قال وقيل رفاعة

698 - بشير بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة الأنصاري من بني عمرو بن عوف أخو جبر بن عتيك شهد أحدا وقتل في باليمامة ذكره العدوي عن بن القداح واستدركه بن فتحون وابن الأمين

699 - بشير بن عرفطة الجهني تقدم في بشر وكذا بشير بن عقربة وبشير بن عمرو بن محصن

700 - بشير بن عنبس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري قال أبو عمر شهد أحدا واستشهد يوم الجسر ذكره الطبري وكان يقال له فارس الحواء وهي فرسه وكذا ذكره الدارقطني وقال بن شاهين حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله أنه شهد أحدا والخندق واستشهد في خلافة عمر ونقل بن ما كولا عن بن القداح أنه سماه نسيرا بضم النون وفتح المهملة وهو عندي أثبت

755 - بشير بن فديك يكنى أبا صالح قال بن السكن يقال له صحبة وإنما الصحبة لأبيه وقال بن منده له رؤية ولأبيه صحبة وذكره بن حبان في الصحابة وقال جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثه عند ولده قال البغوي بلغي عن فديك بن سليمان عن الأوزاعي عن الزهري عن صالح بن بشير بن فديك أن أباه قال قلت يا رسول الله أنه من لم يهاجر هلك فقال أقم الصلاة الحديث وأخرجه الباوردي من هذا الوجه لكنه وهم فقد رواه البغوي وابن حبان من طريق الزبيدي عن الزهري عن صالح بن بشير عن أبيه أن فديكا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله فذكر الحديث ورواه بن منده من وجه آخر عن الزبيدي فقال عن صالح عن أبيه قال جاء فديك فظهر أن قوله في الرواية الأولى إن أباه إنما يعني به فديك فهو أبوه على المجاز لأنه جده وكل من ذكره من الصحابة تمسك بالرواية الأولى والزبيدي أثبت في الزهري من غيره وحديثه هو الصواب ولولا أن بن منده جزم بان له رؤية لكان الأولى به القسم الرابع (ليس بصحابي)

701 - بشير بن كعب بن أبي الحميري ذكر سيف في الفتوح بأسانيد أن أبا عبيدة لما رحل من اليرموك فذكر ما سيأتي في القسم الثالث (مخضرم غير صحابيوقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة فذكرته هنا على الاحتمال

705 - بشير بن معاوية أبو علقمة النجراني ذكره الحاكم في الإكليل وأبو سعد في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل من طريق يونس بن بكير عن سلمة بن عبد يسوع وفي رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو عن أبيه عن جده وكان نصرانيا فأسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلى أهل نجران فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا فبينما الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابته فذكر أخ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بسوء فزبره الأسقف وقال لقد ذكرت نبيا مرسلا فقال له بشير لا جرم والله لا أحل عنها حتى ألحق به ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة وهو يقول إليك تعدو قلقا وضينها مخالفا دين النصارى دينها فلم يزل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات وسيذكر في الكنى إن شاء الله

704 - بشير بن معبد أبو معبد الأسلمي قال بن حبان له صحبة عدادة في أهل الكوفة حديثه عند ابنه وقال البخاري بشير الأسلمي له صحبة حديثه في الكوفيين قال لي طلق بن غنام حدثنا محمد بن بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه عن جده أنه أتى بأشنان ليتوضأ به فأخذه بيمينه فأنكر عليه فقال إنا لا نأخذ الخير الا بأيماننا ورواه بن منده من طريق أبي أحمد الزبيري عن محمد وقال عن جده وكانت له صحبة ورويناه من طريق عباس الدوري عن طلق بن غنام فقال فيه وكان شهد بيعة الرضوان وروى البغوي من طريق قيس بن الربيع عن بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه وكانت له صحبة فذكر حديثا ورواه بن السكن من وجه آخر عن قيس فقال فيه وكان من أصحاب الشجرة ولم أجد في شيء من طرق حديثه تسمية أبيه معبدا الا أن أبا حاتم جزم بذلك وقد فرق بن حبان في الصحابة بين بشير الأسلمي حديثه عند ابنه بشر بن بشير وبين بشير بن معبد الأسلمي له صحبة فوهم فهو واحد وقال بن السكن بشير الأسلمي له صحبة يقال هو بشير بن معبد ثم قال من طريق يحيى بن يعلى عن محمد بن بشر عن أبيه عن جده بشير بن معبد فذكر الحديث الماضي فوجدنا المستند في تسمية أبيه معبدا والله أعلم وله حديث آخر أخرجه البغوي من طريق البخاري عن أبي مسعود عن أبي سلمة بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه في ذكر بئر رومة

703 - بشير بن معبد ويقال بن نذير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضبارى بن سدوس بن شيبان بن ذهل السدوسي المعروف بابن الخصاصية بفتح المعجمة وتخفيف المهملة وهي منسوبة إلى خصاصة واسمه الاءة بن عمرو بن كعب بن الحارث بن الغطريف الأصغر بن عبد الله بن عامر بن الغطريف الأكبر الأزدي وهي أم جد بشير الأعلى ضبارى بن سدوس حرر ذلك الدمياطي عن بن الكلبي وجزم به الرامهرمزي وقال اسمها كبشة وقيل ماوية بنت عمرو بن الحارث الغطريفية وقيل بنت عمرو بن كعب بن الغطريف وأما أبو عمر فقال ليست الخصاصية أمه وإنما هي جدته وقال في نسبه بدل ضبارى ضباب وهو تصحيف وسمي أباه يزيد بدل نذير وهو عنده في كتاب بن السكن بخط بن مفرج بدير وهو الصواب وحديثه في الأدب المفرد للبخاري والسنن وكان اسمه زحما بالزاي وبسكون المهملة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله أحاديث غير هذا

708 - بشير بن يزيد الضبعي ووقع عند البغوي بشير بن زيد قال بن السكن حديثه في البصريين وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وقال البغوي لم أسمع به الا في الحديث ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم ذي قار هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وأخرجه بقي بن مخلد في مسنده من هذا الوجه وكذلك البخاري في تاريخه ووقع في سياقه وفي سياق بن السكن وكان قد أدرك الجاهلية قال البخاري وقال خليفة مرة يزيد بن بشر قال أبو عمر الأول أصح وذكره بن حبان في التابعين فقال شيخ قديم أدرك الجاهلية يروي المراسيل قلت وليس في شيء من طرق حديثه له سماع فالله أعلم ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة كان بين جيش كسرى وبين بكر بن وائل لاسباب يطول شرحها قد ذكرها الاخباريون وذكر بن الكلبي أنها كانت بعد وقعة بدر بأشهر قال وأخبرني الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال ذكرت وقعة ذي قار عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ذاك أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا

715 - بشير جزم بن ماكولا بأن الثقفي بالضم وقيل في والد رافع أنه بالضم أيضا ولم يثبت وكذلك بشير بن الحارث

714 - بشير والد رافع تقدم في بشر وقيل بضم أوله مصغرا ذكر من اسمه بشير بالضم

10940 - بشيرة بمعجمة بوزن عظمية بنت الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصارية الظفرية ذكرها بن حبيب فيمن بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

10942 - بشيرة بنت النعمان بن الحارث الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات أيضا

10941 - بشيرة بنت ثابت بن النعمان بن الحارث الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات

717 - بصرة بن أبي بصرة الغفاري له ولأبيه صحبة معدود فيمن نزل مصر أخرج مالك وأصحاب السنن حديثه وإسناده صحيح وقال بن حبان يقال إن له صحبة وإنما عرض القول فيه للاختلاف في الحديث المروي عنه هل هو عنه أو عن أبيه

716 - بصرة بن أكثم الأنصاري وقيل الخزاعي له حديث في النكاح روى عنه سعيد بن المسيب أخرجه أبو داود وغيره وقيل فيه بسرة بضم أوله والمهملة وقيل نضلة بنون ومعجمة وقيل نضرة مثله لكن بدل اللام راء والراجح الأول وهو المحفوظ من طريق صفوان بن سليم عن سعيد بن المسيب واختلف بعض الرواة عن عبد الرزاق فيه فمنهم من قاله بالنون والضاد المعجمة ثم قال بعضهم باللام وبعضهم بالراء وكذلك قال يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم عن سعيد نضرة بالنون والمعجمة أخرجه بن منده وغيره وروي عن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه على الشك بصرة أو نضرة بالموحدة والمهملة أو بالنون والمعجمة ورواه بن منده من طريقه فقال بسرة بموحدة وسين مهملة وقال في نسبه الغفاري أو الكندي والراوي له عن محمد ضعيف جدا وهو إسحاق بن أبي فروة وأورد الطبراني حديثه المذكور في النكاح في ترجمة بصرة بن أبي بصرة الغفاري المذكور بعده وذكر بن الكلبي في أولاد أكثم بن أبي الجون معبدا وبنتا يقال لها جلدية فيحتمل أن يكون بصرة هو صاحب هذا الحديث إن كان الذي قال بن أكثم بن الخزاعي ضبطه

718 - بعجة بن زيد الجذامي تقدم خبره في ترجمة أخيه برذع وله ذكر في ترجمة أنيف بن ملة

719 - بغيض بن حبيب بن مروان بن عامر بن ضبارى بن حجية بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميمي المازني وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه حبيبا ذكره هشام بن الكلبي

10944 - بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي ذكرها بن أبي خيثمة وقال لا أدري أسلمية هي أم لا وأخرج أحمد في المسند من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي سمعت بقيرة امرأة القعقاع أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا هؤلاء إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا فقد أظلت الساعة وأخرجه بن السكن من هذا الوجه وقال لم يرو عن بقيرة غير هذا الحديث بهذا الإسناد

720 - بقيلة الأكبر الأشجعي من بني بكر بن أشجع يكنى أبا المنهال وهو بقاف مصغر ذكره الآمدي في حرف الموحدة فقال يقال إنه أمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد ويقال هو صاحب الخيل يوم أحد يعني خيل أشجع ويقال بل صاحب الخيل مسعر الأشجعي وكان بقيلة سيدا كبيرا شاعرا وهو القائل وكتب بها إلى عمر بن الخطاب من غزاة له الا أبلغ أبا حفص رسولا فدى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا هداك الله إنا شغلنا عنكم زمن الحصار وستاتي القصة في ترجمة جعدة السلمي إن شاء الله تعالى ومن شعر بقيلة المذكور البس قريبك إن اطماره خلقت ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا فإن أشعر بيت أنت قائله بيت يقال إذا انشدته صدقا وإنما الشعر لب المرء بعرضه على المجالس إن كيسا وإن حمقا وقال عمر بن شبة في أخبار المدينة وقال بقيلة بن المنهال الأشجعي وكان ممن شهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص ومن الناس من يقول نفيلة يعني بنون وفاء وأنشد له شعرا يتشوق فيه إلى المدينة وقال الزبير بن بكار في الموفقيات بعد أن أنشد له شعرا قال وسمعت العتبي يصحفه فيقول نفيلة بالنون

10945 - بقيلة زوج سماك الخيبري تقدم ذكرها في ترجمته

723 - بكر بن الحارث الأنماري أبو المنقعة ويقال أبو منقيعة ذكره الترمذي وابن شاهين في الصحابة وأبو بكر بن عيسى البغدادي فيمن نزل حمص من الصحابة وقال سألت عبد الله بن عبد الرحمن المخرمي عن اسم أبي المنقعة فقال أخبرني جابر بن النمر بن حبيب وأنس بن خالد أن اسم أبي منقيعة بكر بن الحارث صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي نسخة بكر بن الحباب وقال وكنيته أبو عبد السميع استدركه بن الدباغ وابن الأمين وابن فتحون وذكره بن قانع فسماه أيضا بكر بن الحارث ثم أخرج حديثه من طريق كليب بن منقعة عن جده أنه قال يا رسول الله من أبر قال أمك الحديث

727 - بكر بن الشداخ الليثي ويقال له بكير تقدم ذكره في ترجمة أشعث وروى بن منده من طريق أبي بكر الهذلي عن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي كان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام فلما احتلم أعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فدعا له وذكر هشام بن الكلبي هذه القصة في كتاب النسب لكن قال بكير بن شداد بن عامر بن الملوح بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي فذكر القصة المذكورة ثم قال وهو فارس اطلال الذي عناه الشماخ بقوله وغيبت عن خيل بموقان أسلمت بكير بني الشداخ فارس اطلال واطلال اسم فرسه وله معها قصة ذكرها سيف بن عمر في الفتوح وذلك أن سعد بن أبي وقاص استعمله على قومه حين دخلوا العراق فلما أرادوا أن يخوضوا دلجة تهيب الناس دخول الماء فقال بكير ثبي اطلال فقالت وثبا وسورة البقرة ولبكر مع سعد أخبار كثيرة ذكرها سيف وغيره ولكن قال في بعضها بكر بن عبد الله ويحتمل أن يكون بكر بن عبد الله الليثي آخر والظاهر أن الهذلي نسبه إلى جده الأعلى وهو الشداخ وابن الكلبي يرجع إليه في النسب وهو الذي فتح موقان وجهه إليها سراقة بن عمرو

721 - بكر بن أمية الضمري أخو عمرو يأتي نسبه في ترجمة أخيه ذكره بن حبان والبخاري وابن السكن في الصحابة وقال أبو حاتم له صحبة وقال بن حبان حديثه عند بن أخيه الفضل بن عمرو بن أمية قلت ووقع لي حديثه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا وفي الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق حدثني الحسن بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية عن أبيه عن عمه بكر بن أمية قال كان في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام ونحن إذ ذاك على شركنا فذكر قصة الجهني مع ريشة المحاربي وظلمه له ودعاء الجهني عليه وأخرجه الجماعة كلهم من طريق بن إسحاق ولا يعرف الا بهذا الإسناد وأحسبه منقطعا لأن بكر بن أمية عم والد الفضل ولم يأت من طريقه الا معنعنا

722 - بكر بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات الكلبي كان اسمه عبد عمرو فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكرا ذكره بن الكلبي وأخرج بن منده من طريق هشام بن الكلبي قال حدثنا الحارث بن عمرو وغيره قال قال عبد عمرو بن جبلة كان لنا صنم يقال له عير وكانوا يعظمونه قال فعبرنا عنده فسمعت صوتا يقول يا بكر بن جبلة تعرفون محمدا فذكر الحديث وفيه قصة إسلامه كذا أخرجه بن منده مختصرا وقد أشار المرزباني إلى قصته وأنشد له شعرا فمنه أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى فأصبحت بعد الجحد لله مؤمنا ومن ولد أخيه سعيد بن الأبرش الكلبي الأمير المشهور في دولة بني مروان وهو سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة

724 - بكر بن حارثة الجهني ذكره الدولابي وروي من طريق الحسن بن بشر عن أبيه بشر بن مالك عن أبيه مالك بن ناقد عن أبيه ناقد بن مالك الجهني حدثني بكر بن حارثة الجهني قال كنت في سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاقتتلنا نحن والمشركون فذكر حديثا في نزول قوله تعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ قال فأدناني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه بن منده وأخرج المعمري عن إسحاق بن إبراهيم الرملي عن الحسن عن بشر بهذا الإسناد إلى بكر بن حارثة الجهني أنه قاتل المشركين فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي شيء صنعت اليوم يا بكر فقلت بربرتهم بالقنا بريرة جيدة فسماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البربير وسيأتي في ترجمة الحارث بن يزيد أن سبب نزول هذه الآية قصتة مع عياش بن أبي ربيعة

725 - بكر بن حبيب الحنفي ذكره أبو نعيم وقال كان اسمه بربرا فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكرا واستدركه أبو موسى وقد ترجم له الطبراني ولم يذكر له حديثا

726 - بكر بن حذلم الأسدي قال بن عساكر في ترجمة ابنه عبد الله بن بكر بن حذلم يقال أن لأبيه صحبة

728 - بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري ذكره بن منده وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش عن سليم بن عمرو الأنصاري عن بكر بن عبد الله بن ربيع الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علموا أولادكم السباحة والرماية الحديث وإسماعيل يضعف في غير أهل بلده وهذا منه وشيخه غير معروف ولم يذكر بكر أنه سمعه فأخشى أن يكون مرسلا

729 - بكر بن مبشر بن جبر الأنصاري الأوسي قال أبو حاتم له صحبة وكذا قال بن حبان وزاد عداده في أهل المدينة وقال بن السكن له حديث واحد بإسناد صالح وأخرجه الحاكم في مستدركه وأبو داود والبخاري في تاريخه والباوردي وقال بن القطان لم يرو عنه الا إسحاق بن سالم وإسحاق لا يعرف

730 - بكير بالتصغير هو بن شداد المعروف بابن الشداخ تقدم

738 - بلال الأنصاري قال أبو عمر لم ينسب ولاه عمر عمان ثم عزله وضمها إلى عثمان بن أبي العاص قال وخبره بذلك مشهور

739 - بلال الفزاري ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام بدا غريبا قال وسمعت أبي يقول هو مجهول

734 - بلال بن الحارث بن بجير أحد بني مرة ذكره بن شاهين في أثناء ترجمة بلال بن الحارث المزني وهو غيره قال بن شاهين حدثنا عمر بن الحسن حدثنا المنذر حدثنا حسين بن محمد حدثني أبو عبد الرحمن حدثني يحيى بن عطية عن أبيه وسميع بن يزيد عن أبيه عن مشيخة بني شقرة قالوا قدم بلال بن الحارث بن بجير أحد بني مرة وهو أحد الايدين فاقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم

733 - بلال بن الحارث بن عصم بن سعيد بن قرة بن خلاوة بالخاء المعجمة المفتوحة بن ثعلبة بن ثور أبو عبد الرحمن المزني من أهل المدينة أقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم العقيق وكان صاحب لوا مزينة يوم الفتح وكان يسكن وراء المدينة ثم تحول إلى البصرة أحاديثه في السنن وصحيحي بن خزيمة وابن حبان قال المدائني وغيره مات سنة ستين وله ثمانون سنة

731 - بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري الخزرجي ذكره العدوي في الأنساب وقال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وابنه بليل

732 - بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح قيل هو اسم أبي ليلى الآتي في الكنى في الكنى ونسبه في التجريد لابن الدباغ وحده

735 - بلال بن رباح الحبشي المؤذن وهو بلال بن حمامة وهي أمة اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذبونه على التوحيد فأعتقه فلزم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأذن له وشهد معه جميع المشاهد وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح ثم خرج بلال بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مجاهدا إلى أن مات بالشام قال أبو نعيم كان ترب أبي بكر وكان خازن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى أبو إسحاق الجوزجاني في تاريخه من طريق منصور عن مجاهد قال قال عمار كل قد قال ما أرادوا يعني المشركين غير بلال ومناقبه كثيرة مشهورة قال بن إسحاق كان لبعض بني جمح مولد من مولديهم واسم أمه حمامة وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره ثم يقول لا يزال على ذلك حتى يموت أو يكفر بمحمد فيقول وهو في ذلك أحد أحد فمر به أبو بكر فاشتراه منه بعبد له أسود جلد قال البخاري مات بالشام زمن عمر وقال بن بكير مات في طاعون عمواس وقال عمرو بن علي مات سنة عشرين وقال بن زبر مات بداريا وفي المعرفة لابن منده أنه دفن بحلب

736 - بلال بن سعد ذكره بن حزم في الصحابة الذين أخرج لهم بقي بن مخلد وينبغي أن ينظر في إسناده فإني أخشى أن يكون هو بلال بن سعد التابعي المعروف الشامي

737 - بلال بن مالك المزني ذكره أبو عمر قال بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني كنانة سنة خمس من الهجرة فأشعروا به فلم يصب منهم الا فرسا واحدا قلت ينبغي أن يحرر لئلا يكون هو بلال بن الحارث الذي تقدم

740 - بلز ويقال برز يقال هو اسم والد أبي العشراء

741 - بلعام قين كان بمكة روى بن أبي حاتم في التفسير وابن مردويه من طريق مسلم بن كيسان الأعور وهو ضعيف عن مجاهد عن بن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلم قينا بمكة اسمه بلعام وكان اعجمي اللسان فكان المشركون يرون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدخل عليه ويخرج من عنده فقالوا إنما يتعلم من بلعام فأنزل الله تعالى يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه الآية وسيأتي في ترجمة مولى الحضرمي شيء من هذا ورواه بن أبي حاتم من طريق السدي قال كانوا إذا رأوه دخل على عبد بن الحضرمي يقال له أبو اليسر وكان نصرانيا فذكر نحوه ولم يذكر ما يدل على إسلامه بخلاف الأول وسيأتي في الجيم في جبر حكاية الخلاف في اسمه إن شاء الله تعالى

742 - بلقوم الرومي النجار الذي بنى الكعبة لقريش قبل البعثة وسماه بن شهاب في قصة بناء قريش الكعبة أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة عن إبراهيم بن المنذر عن بن وهب عن يونس عنه وليس فيه أنه أسلم لكن قيل في النجار الذي صنع المنبر أنه هو الذي بنى الكعبة وسمي في تلك الرواية بأقوم بالألف بدل اللام وقد تقدم ذكره في أول هذا الحرف فالله أعلم

743 - بليح بن مخشي ذكره المرزباني في معجم الشعراء في حرف الموحدة وأنشد له شعرا يدل على أن له صحبة فمنه نصرنا النبي بأسيافنا نكر بمكة نستبشر بأمر الإله وامر النبي وما فوق امريهما مأمر

744 - بليع الأرض هو خبيب بن عدي الأنصاري يأتي في الخاء المعجمة

745 - بليل مصغرا بن بلال بن أحيحة وقيل بلال بن بليل الأنصاري أخو أبي ليلى والد عبد الرحمن ذكره خليفة فيمن نزل الكوفة من الصحابة وقال العدوي شهد أحدا وما بعدها هو وأخوه عمران وقيل هو اسم أبي ليلى والذي جزم به بن الكلبي أن اسم أبي ليلى داود وقيل بلال بن بليل وقيل غير ذلك

2883 - بن أبي أوفى بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي أخو عبد الله فيما جزم به بن حبان وروى حديثه بن أبي حاتم والحسن بن سفيان والبخاري في التاريخ الصغير من طريق بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبي أوفى قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسجد المدينة فجعل يقول أين فلان أين فلان فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده فذكر الحديث في إخاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولحديثه طرق عن عبد الله بن شرحبيل وقال بن السكن روى حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصح وقال البخاري لا يعرف سماع بعضهم من بعض ولا يتابع عليه رواه بعضهم عن بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى ولا يصح قلت ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم بل ذكر بن أبي عاصم أن بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة

2787 - بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر التميمي السعدي يقال كان اسمه الحصين ولقب الزبرقان لحسن وجهه وهو من أسماء القمر ذكر بن إسحاق في وفود العرب قال قدم وفد تميم فيهم عطارد بن حاجب في أشرافهم منهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر أحد بني سعد وعمر بن الأهتم وقيس بن عاصم فنادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من وراء الحجرات فذكر القصة بطولها وفيها ثم أسلموا وذكر قصتهم بن أبي خيثمة عن الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك عن أبيه مرسلا بطولها وأخرجها بن شاهين من وجه آخر ضعيف وذكرها أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين في ترجمة أكثم بن صيفي على سياق آخر وروى أبو نعيم من طريق حماد بن زيد عن محمد بن الزبير الحنظلي قال دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن الأهتم وقيس بن عاصم والزبرقان بن بدر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمرو بن الأهتم أخبرني عن هذا يعني الزبرقان فذكر الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم إن من البيان لسحرا وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا وأخرجه بن شاهين من طريق أبي المقوم الأنصاري عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال اجتمع عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم فذكر الحديث بطوله وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق وقاص بن سريع بن الحكم أن أباه حدثه قال حدثني الزبرقان بن بدر قال قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت على رجل من الأنصار فذكر الحديث بطوله قال بن منده غريب وذكر الطبراني من هذا الوجه حديثا آخر وقصته مع الحطيئة وقد ذكرتها في ترجمة الحطيئة في القسم الثالث من حرف الحاء المهملة وقال أبو عمر بن عبد البر ولاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقات قومه فأداها في الردة إلى أبي بكر فأقره ثم إلى عمر وأنشد له وثيمة في الردة في وفائه بأداء الزكاة وتعرض قيس بن عاصم بأذواد الرسول وفيت بأذواد الرسول وقد أتت سعاة فلم يردد بعيرا مخرفا ويقول في أخرى من مبلغ قيسا وخنذف أنه عزم الإله لنا وأمر محمد قلت وله في ذلك قصة مع قيس بن عاصم ذكرها أبو الفرج في ترجمة قيس وعاش الزبرقان إلى خلافة معاوية فذكر الجاحظ في كتاب البيان أنه دخل على زياد وقد كف بصره فسلم خفيفا فأدناه زياد وأجلسه معه وقال يا أبا عباس إن القوم يضحكون من جفائك فقال وإن ضحكوا والله إن رجلا إلا يود أني أبوه لغية أو لرشدة وذكره المرادي في نسخة أخرى فيمن عمى من الأشراف وذكر الكوكبي أنه وفد على عبد الملك وقاد إليه خمسة وعشرين فرسا ونسب كل فرس إلى آبائه وأمهاته وحلف على كل فرس منا يمينا غير التي حلف بها على غيرها فقال عبد الملك عجبي من اختلاف أيمانه أشد من عجبي بمعرفته بأنساب الخيل

5413 - بن عائذ ذكره بن شاهين وأبو موسى وأوردا من طريق عبد القدوس عن خالد بن معدان عن عتبة بن عائذ وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفعه من شهد الفجر والعشاء في جماعة كان له مثل أجر الحاج والمعتمر وأشار بن شاهين إلى أنه عتبة بن عبد قال لأنه يروى هذا المتن قلت إلا أني لم أره عنه من رواية خالد بن معدان فيجوز أن يكون هذا المتن عند صحابيين فأكثر لكن الإسناد ضعيف

746 - بنة الجهني بنون بعد الموحدة مفتوحة ثقيلة روى حديثه بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عنه في النهي عن تعاطي السيف مسلولا قال البغوي لا أعلمه روى الا هذا ولا حدث به الا بن لهيعة قلت تابعه رشدين بن سعد فرواه عن أبي عمرو التجيبي وابن لهيعة جميعا عن أبي الزبير أخرجه أبو نعيم وخالفه حماد بن سلمة فلم يذكر بنة في إسناده واختلف في ضبطه فذكره الأكثر بالموحدة وذكره بن السكن في الياء الأخيرة بدل الموحدة وذكر عباس الدوري عن بن معين أنه قال هو نبيه يعني بضم النون ثم الموحدة مصغرا وهذه رواية بن وهب والله أعلم

748 - بهز القشيري ويقال البهزي ذكره البغوي وغيره في الصحابة واخرجوا من طريق ثبيت وهو بالمثلثة ثم الموحدة وآخره مثناة مصغرا بن كثير الضبي عن يحيى بن سعيد بن المسيب عن بهز قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستاك عرضا قال البغوي لا أعلم روى بهز الا هذا وهو منكر وقال بن منده رواه عباد بن يوسف عن ثبيت فقال عن القشيري بدل بهز ورواه مخيس بن تميم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال إن سعيد بن المسيب إنما سمعه من بهز بن حكيم فأرسله الراوي عنه فظنه بعضهم صحابيا قلت لكن ذكر بن منده أن سليمان بن سلمة الجنائزي رواه عن اليمان بن عدي فقال عن ثبيت عن يحيى عن سعيد عن معاوية القشيري فعلى هذا لعل سعيدا سمعه من معاوية جد بهز بن حكيم فقال مرة عن بهز فسقط لفظ جد من بعض الرواة وفي الجملة هو كما قال بن عبد البر إسناده مضطرب ليس بالقائم

747 - بهزاد أبو مالك هكذا ترجم له أبو موسى عن عبدان المروزي ثم أخرج من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن يوسف بن مالك بن بهزاد عن جده قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا معشر الناس احفظوني في أبي بكر الحديث قال بن عبد البر لا يعرف الا من هذا الوجه قلت في إسناده جعفر بن عبد الواحد وهو الهاشمي وقد اتهموه بالكذب وأورده بن قانع فقال بهزاد ثم ساقه من الوجه الذي أخرجه عبدان فقال يوسف بن ماهك بالهاء وكذا قرأته بخط الحافظ الخطيب وعند أبي موسى في السند يوسف بن ماهك بالهاء وفي الترجمة مالك باللام

749 - بهلول بن ذؤيب النباش جاء ذكره في حديث لم يثبت ذكر أبو موسى أنه روى بإسناد غير متصل عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال دخل معاذ بن جبل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن بالباب شابا يبكي على شبابه وهو يستأذن فدخل فقال ما يبكيك قال إني ركبت ذنوبا إن أخذت ببعضها خلدت في جهنم فذكر الحديث في اعترافه بأنه كان ينبش القبور وفيه فجعل ينادي يا سيدي ومولاي هذا بهلول بن ذؤيب مغلولا مسلسلا معترفا بذنوبه قال فذكره بطوله في نحو ورقتين قلت حكم عليه بعض الحفاظ بالوضع لكن ذكر أبو موسى أن أبا الشيخ أخرج عن إسحاق بن إبراهيم عن سلمة بن شبيب عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري نحوا منه مرسلا ولم يسم الرجل وذكره أبو سعد النيسابوري في كتاب الأسباب الداعية إلى التوبة

10948 - بهية بالتشديد مصغرة ويقال بهيمة بالميم بنت بسر المازنية قال أبو زرعة الدمشقي قال لي دحيم أهل بيت أربعة صحبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسر وابناه عبد الله وعطية وأختها الصماء وقال الدارقطني الصماء اسمها بهيمة ذكرها أبو عمر وقال روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث النهي عن صوم يوم السبت إلا في فريضة رواه عنها أخوها عبد الله ثم أسند عن أبي زرعة الدمشقي من وجهين عنه عن يحيى بن صالح عن محمد بن القاسم الطائي أخت عبد الله بن بسر اسمها في إحدى الطريقين بهيمة والأخرى بهية قلت خرج حديثها النسائي وأمعن في بيان اختلاف الرواة في مسنده وفي جميعها تسميها الصماء وفي بعض طرقه عن عمته وفي بعضها عن خالته ولم يسمها ووقع عند بعضهم أن اسمها جهيمة أو هجيمة وهو خطأ

10949 - بهية بنت عبد الله البكرية من بكر بن وائل وفدت مع أبيها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت فبايع الرجال وصافحهم وبايع النساء ولم يصافحهن قالت فنظر إلي فدعاني ومسح برأسي ودعا لي ولوالدي فولد لها ستون ولدا أربعون رجلا وعشرون امرأة هكذا ذكر أبو عمر بغير إسناد وقد اسنده الباوردي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحمد المتروكين عن حبة بنت شماخ حدثتني بهبة بنت عبد الله البكرية قالت وفدت مع أبي فذكره وزاد في آخره واستشهد منهم عشرون وأخرجه بن منده عن الباوردي

750 - بهير بالتصغير آخره راء أبو الهيثم الأنصاري الحارثي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وزاد أنه شهد أحدا وكذا ذكره الطبري وقال إن أوله نون

751 - بهيس بن سلمى التميمي قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يحل لمسلم من مال أخيه الا ما أعطاه عن طيب نفس منه كذا أخرجه أبو عمر مختصرا

10947 - بهيسة الفزارية قال بن حبان لها صحبة وقد تقدم بيان الاختلاف في الحديث الذي روته في الكنى في ترجمة والدها وهو أبو بهيسة ولا قول بن حبان بأن لها صحبة لما كان في الخبر ما يدل على صحبتها لان سياق بن منده أن أباها استأذن وسياق أبي داود والنسائي عن أبيها أنه استأذن وهو المعتمد

10946 - بهيسة بنت عامر بن خالدة بن عامر بن مخلد الأنصارية الزرقية ذكرها بن سعد في المبايعات

752 - بولا غير منسوب ذكره عبدان في الصحابة وروى من طريق خطاب بن محمد بن بولا عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياكم والطعام الحار الحديث إسناده مجهول هكذا أورده أبو موسى في الموحدة وقد ذكره عبد الغني بن سعيد في المؤتلف فقال إنه بالمثناة الفوقانية كذا قرأته بخط مغلطاي ولم أره في المشتبه وإنما فيه عبد الله بن بولا عن عثمان وعنه أبو حازم وهو بالمثناة الفوقانية وقد صحفه بن قانع فقال في الصحابة بولا والد عبد الله ثم روى من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن عبد الله بن بولا عن أبيه من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى الجبل الأحمر فرأى شاة ميتة فأخذنا بآنافنا الحديث وفيه للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها ذكره بن قانع في الموحدة فصحفه وأخطأ في إسناده فإن الصواب عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن عبد الله بن بولا ليس فيه عن أبيه والله أعلم

753 - بيحرة بمهملة مفتوحة قبلها ياء تحتانية ساكنة بن عامر قال بن حبان في الصحابة وفد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن السكن له صحبة وحديث واحد قلت أخرجه هو والطبراني وغيرهما من طريق المنذر العصري أنه سمع بيحرة بن عامر يقول أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاسلمنا وسألناه أن يضع عنا العتمة فقلنا إنا نشتغل بحلب ابلنا فقال إنكم إن شاء الله ستحلبون وتصلون قال أبو نعيم تفرد به يحيى بن راشد عن الرحال بن المنذر عن أبيه قلت يحيى ضعيف وصحف أبو عمر اسمه فقال بحراة فكأنه كتبه من حفظه فإني رايته في نسخة من كتاب بن السكن مضبوطا مجودا كما حكيته أولا وحكى بن منده أنه يقال فيه أيضا بحرة قال وعداده في اعراب البصرة ثم إني أظن هذا من عبد القيس فأما تسميته بيحرة بن فراس بن عبد الله بن سلمة بن كعب بن قشير القشيري فذكره بن الكلبي أنه نخس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناقته فلعنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو غير هذا ولم أر من ذكره في الصحابة فالظاهر أنه لم يسلم وسيأتي خبره بذلك خبره في ترجمة ضباعة من كتاب النساء إن شاء الله تعالى ثم رأيت في كتاب بن السكن في ترجمة صاحب الترجمة أنه أزدي

10959 - تماضر العبدرية الشيبية من بني شيبة بن عثمان تعد في أهل مكة روت عنها صفية بنت شيبة حديث السعي قاله أبو عمر وأخرج حديثها بن أبي عاصم والعقيلي وابن منده من طريق المثنى بن عمرو روت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسعى بين الصفا والمروة وهو يقول يا أيها الناس إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا قال بن منده رواه عطاء عن صفية عن حبيبة قلت وستأتي في حبيبة بنت أبي تجراة إن شاء الله تعالى

10957 - تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة الكلبية تقدم نسبها في ترجمة والدها في حرف الألف من القسم الثالث وقيل هي تماضر بنت زبان بن الأصبغ وذكر بن سعد عن الواقدي حدثنا عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث عبد الرحمن بن عوف إلى بني كلب فقال إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم أو سيدهم فلما قدم عبد الرحمن دعاهم إلى الإسلام فاستجابوا وأقام من أقام منهم على إعطاء الجزية فتزوج عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكهم ثم قدم بها المدينة وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وأخرج بن سعد عن حماد بن زيد عن أيوب عن سعد بن إبراهيم قال أم أبي سلمة بن عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ ومن طريق عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن جدته تماضر بنت زبان بن الأصبغ أنها حين طلقها الزبير يعني بعد موت عبد الرحمن بن عوف وكان أقام عندها سبعا ثم لم يلبث أن طلقها فكانت تقول للنساء إذا تزوجت إحداكن فلا يغرنك السبع بعد ما صنع بي الزبير قال محمد بن عمر هي أول كلبية نكحها قرشي ولم تلد لعبد الرحمن غير أبي سلمة وقال محمد بن سعد أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال كان في تماضر سوء خلق وكانت على تطليقتين فلما مرض عبد الرحمن جرى بينه وبينها شيء فقال لها والله لئن سألتني لأطلقنك فقالت والله لأسألنك فقال إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه قال فمر رسولها ببعض أهله فقال أين تذهب قال أرسلتني تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت قال ارجع إليها فقل لها لا تفعلي فوالله ما كان ليرد قسمه فقالت أنا والله لا أرد قسمي قال فأعلمه فطلقها وعن بن نمير عن محمد بن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن أم كلثوم جدته قالت لما طلق عبد الرحمن امرأته الكلبية تماضر متعها بجارية سوادء وعن محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن الزهري عن طلحة بن عبد الله أن عثمان ورث تماضر بنت الأصبغ من عبد الرحمن وكان طلقها في مرضه تطليقة وكانت آخر طلاقها ومن طريق أيوب عن نافع وسعد بن إبراهيم أنه طلقها ثلاثا فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة

10958 - تماضر بنت عمرو بن الشريد السلمية هي الخنساء الشاعرة تأتي في حرف الخاء المعجمة

832 - تمام الحبشي أحد الثمانية الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الحبشة تقدم ذكره في أبرهة

857 - تمام بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصغر الإخوة أمه أم ولد كان العباس يقول تموا بتمام فصاروا عشرة قاله الزبير بن بكار وقال أبو عمر كل ولد العباس له رؤية وللفضل وعبد الله سماع قال بن السكن يقال كان أصغر إخوته وكان أشد قريش بطشا ولا يحفظ له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواية من وجه ثابت وقال بن حبان في ثقات التابعين حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل وإنما رواه عن أبيه قلت اختلف على منصور عن أبي علي الصيقل عن جعفر بن تمام عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استاكوا هكذا رواه الثوري وأكثر أصحاب منصور وأخرجه أحمد وغيره ورواه عمر بن عبد الرحمن الأبار عن منصور فقال عن تمام عن أبيه أخرجه البزار والحاكم ورواه شيبان عن منصور عن أبي علي عن جعفر بن العباس عن أبيه وفي رواية عنه عن جعفر بن تمام عن أبيه وروى عن الثوري عن منصور عن الصقيل عن قثم بن تمام أو تمام بن قثم عن أبيه أخرجه أحمد عن معاوية بن هشام عنه ومعاوية سيء الحفظ ولي تمام المدينة في زمان علي قال حليفة وغيره ومات في قلت والاخوة العشرة هم الفضل وعبد الله وعبيد الله وقثم ومعبد وعبد الرحمن وكثير وصبيح ومسهر وتمام وكلهم متفق عليه الا الثامن والتاسع فتفرد بذكرهما هشام بن الكلبي قال الدارقطني في الإخوة لا يتابع عليه

831 - تمام بن عبيدة الأسدي أسد خزيمة ذكره بن إسحاق في المهاجرين وسيأتي ذكر أخيه الزبير

833 - تمام بن يهودا ذكره الضحاك بن مزاحم فيمن أسلم من احبار يهود واستدركه بن فتحون

853 - تميم الحبشي أحد الثمانية تقدم ذكره في أبرهة

835 - تميم بن أسيد أبو رفاعة العدوي مختلف في اسمه واسم أبيه يأتي في الكنى فهو مشهور بكنيته

834 - تميم بن أسيد وقيل أسد بن عبد العزى بن جعونة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن كعب بن عمرو الخزاعي قال بن سعد أسلم وصحب قبل فتح مكة وبعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجدد انصاب الحرم ثم ساق بذلك سندا إلى بن خثيم عن أبي الطفيل عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره وأخرجه أبو نعيم وزاد وكان إبراهيم وضعها يريه إياها جبريل إسناده حسن وروى الفاكهي من طريق بن جريج أخبرني بن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف فذكره وزاد وهو جد عبد الرحمن بن المطلب بن تميم وروى بن إسحاق في المغازي من حديث بن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة يوم الفتح على راحلة فطاف عليها فذكر الحديث قال فما يشير إلى ضم منها إلا وقع لقفاه وفي ذلك يقول تميم بن أسد الخزاعي وفي الأصنام معتبر وعلم لمن يرجو الثواب أو العقابا ورواه بن منده من وجه آخر وقال هذا حديث غريب تفرد به يعقوب بن محمد الزهري

836 - تميم بن أوس الأسلمي ويأتي في الأخير

837 - تميم بن أوس بن حارثة وقيل خارجة بن سود وقيل سواد بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار أبو رقية الداري مشهور في الصحابة كان نصرانيا وقدم المدينة فأسلم وذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة الجساسة والدجال فحدث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه بذلك على المنبر وعد ذلك من مناقبة قال بن السكن أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم ولهما صحبة وقال بن إسحاق قدم المدينة وغزا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو نعيم كان راهب أهل فلسطين وعابد أهل فلسطين وهو أول من اسرج السراج في المسجد روى الطبراني من حديث أبي هريرة وأول من قص وذلك في عهد عمر رواه إسحاق بن راهويه وابن أبي شيبة انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان وسكن فلسطين وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطعه بها قرية عينون روى ذلك من طرق كثيرة وكان كثير التهجد قام ليلة بآية حتى أصبح وهي أم حسب الذين اجترحوا السيئات الآية رواه البغوي في الجعديات بإسناد صحيح إلى مسروق قال قال لي رجل من أهل مكة هذا مقام أخيك تميم فذكره وروى البغوي في الصحابة له قصة مع عمر فيها كرامة واضحة تميم وتعظم كثير من عمر له وسأذكرها في ترجمة معاوية بن حرمل في قسم المخضرمين إن شاء الله تعالى قال بن حبان مات بالشام وقبره ببيت جبرين من بلاد فلسطين وقال البخاري أبو هند الداري أخوه وتعقب ولكن قال بن حبان هو أخوه لأمه تنبيه جزم الذهبي في التجريد بأن صاحب الجام الذي نزل فيه وفي صاحبه يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت الآية غير تميم الداري وعزاه لمقاتل بن حيان وليس بجيد لأن في الترمذي وغيره عن بن عباس في قصة الجام أنه تميم الداري

858 - تميم بن إياس بن البكير الليثي تقدم ذكر أبيه وتميم ذكره أبو يونس في تاريخه وقال شهد فتح مصر وقتل بها مع من استشهد قلت وكان ذلك سنة عشرين ومقتضاه أن يكون ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

849 - تميم بن بشر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج الأنصاري أخو سفيان بن بشر شهد أحدا ذكره بن شاهين بإسناده وكذا قال بن ماكولا وضبط والده نسر بفتح النون بعدها مهملة ساكنة ثم راء وأما أبو موسى فقال تميم بن بشر بالموحدة المعجمة وساق نسبه فصحف

838 - تميم بن بشر يأتي بعده

839 - تميم بن جراشة الثقفي بضم الجيم ذكره مطين في الصحابة وروى من طريق أبي إسحاق بن سمعان الأسلمي عن عبد العزيز بن الهيثم عن أبيه عن جده عن تميم بن جراشة قال قدمت في وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمنا وسألناه أن يكتب لنا كتابا فيه شروط الحديث إسناده ضعيف وأبو إسحاق هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وأبو يحيى هو سمعان

840 - تميم بن حارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي قال الزبير قتل يوم أجنادين شهيدا وقتل معه أخوه لأمه سعيد بن عمرو التميمي وأمها من بني عامر بن صعصعة وذكره أبو الأسود عن عروة فيمن هاجر إلى الحبشة وكذا ذكره الزهري وسماه الواقدي نميرا بنون في أوله مضمومة وبراء وتقدم أن بن إسحاق قال بشير بن الحارث فذكر أنه هاجر إلى الحبشة وقال البلاذري تميم بن الحارث هاجر في الثانية إلى الحبشة ومعه أخ له من بني تميم يقال له معبد واستشهد تميم بالشام بأجنادين وكان أبوه من المستهزئين

841 - تميم بن حجر الأسلمي قال بن حبان والطبراني له صحبة ولم يخرج حديثه وقد ذكر بن منده عن بن سعد أنه قال تميم بن أوس بن حجر أبو أوس الأسلمي كان ينزل ناحية العرج وهو جد بريدة بن سفيان ثم تعقبه بأنه وهم والصواب أبو تميم أوس بن عبد الله بن حجر وقد تقدم

842 - تميم بن ربيعة بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل الجهني ذكره بن هشام بن الكلبي فقال أسلم قديما وشهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله وكذا بن فتحون في ذيله عن الطبري

843 - تميم بن زيد الأنصاري والد عباد وأخو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني في قول الأكثر وقيل هو أخوه لأمه وأما أبوه فهو غزية بن عبد عمرو بن عطية بن خنساء بذلك جزم الدمياطي تبعا لابن سعد قال بن حبان تميم بن زيد المازني له صحبة وحديثه عن ولده وروى البخاري في تاريخه وأحمد بن أبي شيبة وابن أبي عمرو البغوي والطبراني والباوردي وغيرهم كلهم من طريق أبي الأسود عن عباد بن تميم المازني عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ ويمسح الماء على رجليه رجاله ثقات وأغرب أبو عمر فقال إنه ضعيف وقال البغوي لا أعلم روى عباد عن أبيه غير هذا وتبعه غيره على ذلك وفيه نظر فقد أخرج له بن منده حديثين آخرين أحدهما في الشك في الحديث وقد وهم فيه بن لهيعة وإنما يعرف عن عمه وثانيهما ورويناه في الأول من فوائد العيسوي من طريق الليث عن هشام بن سعد عن بن شهاب عن عباد بن تميم عن أبيه وعمه أنهما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم مضطجعا على ظهره الحديث وهو معروف لعباد عن عمه أيضا لكن لا مانع أن يرويه عباد عنهما معا وقد أخرجه الباوردي من طريق أبي بكر الهذلي عن الزهري فقال عن عباد عن أبيه أو عمه على الشك والله أعلم

844 - تميم بن زيد آخر يأتي في بن يزيد

845 - تميم بن سعد التميمي كان في وفد تميم الذين قدموا فأسلموا ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله وحكاه بن فتحون في ذيله عن الطبري

846 - تميم بن سلمة روى أبو موسى من طريق وهيب بن خالد عن خالد الحذاء عن رجل عن تميم بن سلمة قال بينما أنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ انصرف من عنده رجل فنظرت إليه موليا معتما بعمامة قد ارسلها من ورائه قلت يا رسول الله من هذا قال جبريل وروى علي بن سعيد العسكري من طريق زياد بن فياض عن تميم بن سلمة مرفوعا في الذي يرفع رأسه قبل الإمام وهذا رجاله ثقات وأظنه مرسلا فإن تميم بن سلمة كوفي تابعي مشهور يروي عنه زياد بن فياض وغيره ولا أعرف لزياد بن فياض رواية عن أحد من الصحابة

847 - تميم بن عبد عمرو قيل إنه اسم أبي حسن الأنصاري وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى

859 - تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي قال البغوي يقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا قال بن شاهين وفي تاريخ البخاري من طريق بن جريج عن تميم بن غيلان الثقفي عن الرحمن بن عوف رفعه يا عبد الرحمن لا تغلبن على اسم العشاء وقال بن أبي حاتم روى عنه عبد العزيز بن أبي داود وأورد البغوي وابن شاهين وابن قانع وغيرهم من طريق المفضل بن تميم بن غيلان عن أبيه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة وخالد بن الوليد أو غيره وأمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف الحديث قال بن منده لا نعرفه الا من هذا الوجه وهو مرسل

848 - تميم بن معبد بن عبد سعد بن عامر بن عدي بن جشم الأنصاري المازني ذكر أبو عمر في ترجمة أبيه أنهما شهدا أحدا فاستدركه بن فتحون وغيره

850 - تميم بن يزيد أو بن زيد الأنصاري روى بن منده من طريق أبي المليح الرقي حدثنا أبو هشام الجعفي قال دخلنا مسجد قباء وقد اسفروا وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر معاذا أن يصلي بهم فذكر الحديث قال لا يعرف الا من هذا الوجه قلت فيه انقطاع وقد رواه عمر بن شبة من وجه آخر عن أبي المليح عن أبي هاشم قال جاء تميم بن زيد الأنصاري إلى مسجد قباء فقال ما يمنعكم أن تصلوا قالوا ننتظر معاذا فذكر الحديث في صلاته بهم وشكوى معاذ منه وقوله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا فاصنعوا إذا احتبس الإمام وفيه فقال معاذ ما استبقت أنا وتميم إلى خصلة من الخير الا سبقني إليها استبقت أنا وهو إلى الشهادة فاستشهد وبقيت

851 - تميم بن يعار بن قيس أو نسر بن عدي بن أمية بن خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ذكره عروة والزهري وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا وذكر الدار قطني وابن ماكولا جده بالنون والمهملة وأما أبوه فأوله تحتانية ثم مهملة

854 - تميم مولى بني غنم بن السلم بن مالك بن أوس الأنصاري وقال هشام كان مولى سعد بن خيثمة وكان سعد من بني غنم ذكره الزهري وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن أبي شيبة حدثنا وكيع أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال شهد بدرا ستة من الأعاجم منهم بلال وتميم انتهى والسلم بكسر السين المهملة

852 - تميم مولى خراش بن الصمة الأنصاري قال بن أبي حاتم استخرج من المغازي ولا رواية له قال أبو عمر آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين خباب مولى عتبة بن غزوان وذكره الزهري وعروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وخراش بمعجمتين في أوله وآخره

10960 - تميمة بنت أبي سفيان بن قيس الأشهلية وذكرها بن سعد وابن حبيب فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء وسيأتي لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم

10961 - تميمة بنت وهب لا أعلم لها غير قصتها مع رفاعة من سموأل حديث العسيلة من رواية مالك في الموطأ كذا قال بن عبد البر وقال بن منده تميمة بنت أبي عبيد امرأة رفاعة القرظي ثم ساق حديثها من طريق سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أمراة رفاعة القرظي كانت تحت عبد الرحمن بن الزبير ولم يسمها وسماها قتادة ثم ساق من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن تميمة بنت أبي عبيد القرظية كانت تحت رفاعة أو رافع القرظي فطلقها فذكر القصة وأما رواية مالك التي أشار إليها أبو عمر فقال عن المسور بن رافعة عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته تميمة بنت وهب فذكر الحديث وقد تقدم الكلام عليه في ترجمة رفاعة وخالف محمد بن إسحاق فرواه عن هشام بن عروة عن أبيه فقلبه قال كانت امرأة من بني قريظة يقال لها تميمة تحت عبد الرحمن بن الزبير فطلقها فتزوجها رفاعة ثم طلقها فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن لحديث أخرجه أبو نعيم وقيل اسمها سهيمة كما ستأتي وقيل عائشة وتقدم في رفاعة

10962 - تهنأة بهمزة مفتوحة بعد النون بنت كليب الحضرمية تقدم ذكرها في ترجمة ولدها كليب بن أسد

10964 - تويلة بالتصغير بنت أسلم روى حديثها الطبراني من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن سلمة عن أبيه عن جدته أم أبيه تويلة بنت أسلم وهي من المبايعات قالت بينا أنا في بني حارثة فقال عباد بن بشر بن قيظي إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد استقبل البيت الحرام فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فصلوا السجدتين الباقيتين نحو الكعبة وذكر أبو عمر فيه أن الصلاة كانت الظهر وقيل فيها تولة بغير تصفير وقيل أولها نون وستأتي

921 - ثابت الحجبي ذكر في حديث لعقبة بن عامر أخرجه الطبراني في مسند عقبة من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي عن إبراهيم بن محمد بن ثابت الحجبي حدثني أبي عن عقبة بن عامر أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك ودار الراعي علي وعلى ثابت الحجبي فقلت لصاحبي اكفني حتى أجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث

873 - ثابت بن الجذع واسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد بالطائف وذكره أيضا بن إسحاق وموسى بن عقبة في أهل العقبة لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة ثابت بن اجذع وهو تصحيف

874 - ثابت بن الحارث الأنصاري نسبه بن يونس في تاريخ مصر ويقال بن حارثة قال بن أبي حاتم عن أبيه ثابت بن الحارث الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى عن قتل رجل شهد بدرا فقال وما يدريك لعل الله قد اطلع أهل بدر وروى الحسن بن سفيان وابن سعد والطبراني من طريق بن المبارك عن بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غنائم خيبر فقسم لسهلة بنت عاصم بن عدي الأنصاري ولابنة لها ولدت إسناده قوي لأن رواية بن المبارك عن بن لهيعة من قوي حديث بن لهيعة وأخرجه البغوي عن كامل بن طلحة عن بن لهيعة قال حدثني الحارث نحوه وقال لا أعلم له غيره قلت له عند الطبراني من هذا الوجه حديث آخر وعند بن منده آخر أخرجه من طريق بن وهب عن بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال كان رجل منا من الأنصار قد نافق فأتي بن أخيه يقال له ورقة فقال يا رسول الله إن عمي قد نافق ائذن لي أن اضرب عنقه فقال إنه قد شهد بدرا وعسى أن يكفر عنه الحديث وهو الذي أشار إليه أبو حاتم

878 - ثابت بن الدحداح بن نعيم بن غنم بن إياس حليف الأنصار وكان بلويا حالف بني عمرو بن عوف ويقال ثابت بن الدحداحة ويكنى أبا دحداح وأبا الدحداحة روى الطبراني من طريق بن إسحاق حدثني موسى بن يسار عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جنازة ثابت بن الدحداح الحديث وهو في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة لكنه لم يسمه قال صلينا على بن الدحداح وفي رواية على أبي الدحداح وروى الباوردي من طريق بن إسحاق حدثني محمد بن أبي عدي عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن بن عباس أن ثابت بن الدحداحة سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت ويسألونك عن المحيض الآية وقال الواقدي في غزوة أحد حدثني عبد الله بن عمار الخطمي قال أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد فقال يا معشر الأنصار إن كان محمد قتل فإن الله حتى لا يموت فقاتلوا عن دينكم فحمل بمن معه من المسلمين فطعنه خالد فأنفذه فوقع ميتا قال الواقدي وبعض أصحابنا يقول إنه خرج ثم برأ من جراحته ومات بعد ذلك على فراشه مرجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الحديبية فالله أعلم

881 - ثابت بن الربيع الأنصاري ذكره عبدان وروى له من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ثابت بن الربيع يعوذه فبكي النساء الحديث وفيه فإذا وجب فلا اسمعن صوت باكية قال أبو موسى الحديث وفيه رواية جابر بن عتيك وفيه إن المنزول به عبد الله بن ثابت قلت هو في الموطأ وغيره وكأن بن لهيعة خلط فيه لكن يحتمل أن تكون القصة تعددت لاختلاف مخرج الحديث

890 - ثابت بن الصامت الأنصاري الخزرجي أخو عبادة بن الصامت ذكره بن الأثير في ترجمة الذي بعده

891 - ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكره بن السكن وغيره وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى بن خزيمة من طريق بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده قال صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساء ملتفا به يقيه برد الأرض ومن هذا الوجه أخرجه بن ماجة لكن وقع عنده عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت وسقط منه عن أبيه عن جده فاوهم أن الصحبة لعبد الله بن عبد الرحمن وليس كذلك وقال بن السكن يقال إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية والصحبة لابنه عبد الرحمن وجزم بهذا أبو عمر تبعا لابن سعد قال بن سعد في هذا الحديث وهل أما أن يكون عن بن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده وإما أن يكون عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس فيه عن جده لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت لابوه وعمدة بن سعد في ذلك قول هشام بن الكلبي أن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية وسيأتي في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت أن الصامت الذي مات في الجاهلية هو والد عبادة وليس هو اشهليا وأغرب بن قانع فذكر الصامت والد ثابت هذا في الصحابة وساق هذا الحديث من وجه آخر عن بن شيبة فقال عن عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه عن جده فكأنه سقط من روايته بن وكأنه عن بن عبد الرحمن

893 - ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن عمرو بن الخزرج قال بن منده ذكره بن سعد ولا يعرف له حديث ذكره البرقي وذكر له حديثا وذكر الواقدي أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظ عنه شيئا

894 - ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي شهد بيعة الرضوان كما ثبت في صحيح مسلم من رواية أبي قلابة أنه حدثه بذلك وذكر بن منده أن البخاري ذكر أنه شهد بدرا وتعقبه أبو نعيم فقال إنما ذكر البخاري أنه شهد الحديبية قلت وذكر الترمذي أيضا أنه شهد بدرا وقال بن شاهين عن بن أبي داود وابن السكن من طريق أبي بكر بن أبي الأسود كان ثابت بن الضحاك الأشهلي رديف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد وكان ممن بايع تحت الشجرة وقال أبو عمر تبعا للواقدي ولد سنة ثلاث من الهجرة ومات سنة خمس وأربعين قلت وهو غلط فلعله ولد سنة ثلاث من البعثة فإن من شهد الحديبية سنة ست ويبايع فيها كيف يكون مولده بعد الهجرة بثلاث فيكون سنه في الحديبية ثلاث سنين والأشبه أن الذي ولد سنة ثلاث هو الذي قبله الله أعلم وقال أبو حاتم بلغني عن بن نمير أنه قال هو والد زيد بن ثابت فإن كان قال ذلك فقد غلط فإن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه وهو يقول حدثني ثابت بن الضحاك قلت ولعل بن نمير لم يرد ما فهموه عنه وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا لا أنه والد زيد بن ثابت الفقيه المشهور وقال البغوي عن أبي موسى هارون بن عبد الله يكنى أبا زيد مات في أيام بن الزبير وكذا أرخه الطبري وابن سعد وأبو أحمد الحاكم وزاد بعضهم سنة أربع وستين وقال عمرو بن علي مات سنة خمس وأربعين ولعله تبع الواقدي

910 - ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزح بن ظفر الأنصاري الظفري ذكره بن شاهين بإسناد المتقدم وقال القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها زاد العدوي واستشهد يوم جسر أبي عبيد واستدركه أبو موسى

909 - ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس يكنى ابا حبة شهد فتح مصر قاله بن البرقي وابن يونس وليس هو البدري ذاك من ولد كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف باتفاق ووهم بن منده فوحدهما وذكر بن إسحاق فيمن استشهد بأحد أبا الصباح بن ثابت بن النعمان وساق هذا النسب بعينه فعلى هذا يكون أبوه عاش بعده بمدة

908 - ثابت بن النعمان بن أمية ويقال إنه اسم أبي حبة البدري

911 - ثابت بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري ذكره بن شاهين أيضا وقال أبو موسى أظنه هو الذي قبله ورد ذلك بن الأثير وقد فرق بينهما أيضا أبو عمر

896 - ثابت بن أبي عاصم ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وأورد له من طريق ثعلبة بن مسلم عنه حديثا ولم يذكر فيه سماعا وثعلبة من أتباع التابعين لم يلحق أحدا من الصحابة قال أبو نعيم هو بالتابعين أشبه

872 - ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان البلوي حليف الأنصار ذكره موسى بن عقبة في البدريين وقال بن إسحاق في المغازي حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة قال ثم أخذ الراية يعني في غزوة مؤتة ثابت بن أقرم بعد قتل بن رواحة فدفعها إلى خالد بن الوليد وكذا رواه بن منده من حديث أبي اليسر بإسناد ضعيف وروى الواقدي عن أبي هريرة قال شهدت مؤتة فقال لي ثابت بن أقرم انك لم تشهدنا ببدر إنا لم ننصر بالكثرة واتفق أهل المغازي على أن ثابت بن أقرم قتل في عهد أبي بكر قتله طليحة بن خويلد الأسدي وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم كيف أحبك وقد قتلت الصالحين عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم فقال طليحة اكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما وقد خالف ذلك عروة فأخرج الطبراني من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية قبل الغمرة من نجد اميرهم ثابت بن أقرم أصيب فيها ثابت بن أقرم فهذا ظاهره أنه قتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويمكن تأويل قوله أصيب أي بجراحة فلم يمت قلت والغمرة بفتح الغين المعجمة

871 - ثابت بن إثلة الأنصاري الأوسي من بن عمرو بن عوف ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بخيبر واستدركه أبو موسى عن عبدان وحرف بن عبد البر أباه كما سأنبه عليه في القسم الرابع (ليس بصحابي)

875 - ثابت بن حسان يأتي في بن خنساء

876 - ثابت بن خالد بن النعمان وقيل بن عمرو بن النعمان بن خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وابن الكلبي فيمن شهد بدرا وذكره القداح فيمن استشهد يوم بئر معونة وخالفه بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة فذكره فيمن استشهد باليمامة وكذا ذكره الواقدي لكن سمي جده عمرا بدل النعمان وكان له ابنتان دبية ورقية ولها صحبة وعسيرة في نسبه بالمهملة والتصغير وقال بن هشام بالمعجمة

877 - ثابت بن خنساء ويقال بن حسان بن عمرو بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي فيمن شهد بدرا أما الواقدي فقال بن خنساء وأما الآخران فقالا بن حسان وغفل أبو عمر فزعم أن الواقدي تفرد بذكره في البدريين فكأنه ظن أنه غير بن حسان الذي ذكره بن إسحاق وموسى وأبو عمر أخذه من كلام بن شاهين فإنه قال ثابت بن خنساء وساق نسبه شهد بدرا في رواية الواقدي

879 - ثابت بن دينار يأتي في ثابت بن قيس

880 - ثابت بن ربيعة من بني عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا

882 - ثابت بن رفاعة الأنصاري ذكره بن منده وابن فتحون وروى بن منده من طريق عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة أن عم ثابت بن رفاعة أتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن ثابتا يتيم في حجري فما يحل لي من ماله قال أن تأكل بالمعروف من غير أن تقي مالك بماله هذا مرسل رجاله ثقات

883 - ثابت بن رويفع ويقال رفيع الأنصاري قال بن أبي حاتم ثابت بن رفيع له صحبة سمعت أبي يقول هو شامي وهو عندي رويفع بن ثابت وقال بن السكن نزل مصر وروى البخاري عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن زياد المصفر عن الحسن البصري أخبرني ثابت بن رفيع من أهل مصر وكان يؤمر على السرايا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إياكم والغلول الحديث هكذا أخرجه في تاريخه وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن مسعود وغيرهما عن عبيد الله بن موسى أخرجه بن منده وابن السكن وغيرهما عن عبيد الله بن موسى قال بن السكن لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية قلت ولها طريق أخرى رواها أبو بكر الهذلي عن عطاء الخراساني عن ثابت بن رفيع وقال بن يونس في تاريخ مصر ثابت بن رويفع بن ثابت بن السكن الأنصاري روى عن أبي مليكة البلوي روى عنه يزيد بن أبي حبيب وقد روى الحسن البصري عن ثابت بن رفيع من أهل مصر وأظنه ثابت بن رويفع هذا فإن أباه معروف الصحبة في المصريين

884 - ثابت بن زيد الحارثي أبو زيد الذي جمع القرآن كذا سماه محمد بن سعد عن أبي زيد النحوي وزعم أنه جده وقيل اسمه قيس وهو قول الأكثر وله ولد اسمه ثابت تابعي

885 - ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج شهد أحدا ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله

886 - ثابت بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي أخو سعد بن زيد شهد أحدا ذكره بن شاهين بالإسناد الماضي

887 - ثابت بن زيد بن وديعة يأتي في بن وديعة اختلف في اسم أبيه

888 - ثابت بن سفيان بن عدي بن امرئ القيس بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج شهد هو وابناه سماك والحارث أحدا وقتل الحارث يومئذ ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله

889 - ثابت بن سماك بن ثابت بن سفيان حفيد الذي قبله ذكره بن شاهين أيضا وذكره أبو موسى فقال كأن الأب والابن والجد شهدوا أحدا قلت وبهذا جزم العدوي والطبري

892 - ثابت بن صهيب بن كرز بن عبد مناة بن عمرو بن غيان بمعجمة ثم تحتانية مشددة الساعدي ذكر بن سعد وابن شاهين أنه شهد أحدا وكذا الطبري

895 - ثابت بن طريف المرادي يأتي في القسم الثالث (مخضرم غير صحابي)

897 - ثابت بن عامر بن زيد الأنصاري شهد بدرا ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وتبعه أبو عمر فقيل إنه وهم والصواب ثابت بن عمرو بن زيد الآتي

898 - ثابت بن عبيد الأنصاري شهد بدرا ثم شهد صفين وقتل بها ذكره أبو عمر

899 - ثابت بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري قتل يوم جسر أبي عبيد سنة خمس عشرة قاله موسى بن عقبة وعروة وغيرهما

900 - ثابت بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف الأوسي ذكر بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله أنه شهد هو وإخوته الحارث وعبد الرحمن وسهل أحدا وأمهم أم عثمان بنت معاذ بن فروة الخزرجية وكذا ذكره العدوي والطبري وقال العدوي إنه قتل يوم جسر أبي عبيد قلت حرام بمهملتين وخديج بفتح المعجمة وآخره جيم

901 - ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم بن عدي بن النجار وعند أبي الأسود عن عروة بعد سواد في نسبه مخالفة فإنه قال سواد بن عصمة أبو عصمة الأنصاري حليف لهم وكان أصله من أشجع ثم حالف الأنصار وانتسب فيهم بالبنوة كما وقع لكثير من العرب كالمقداد بن الأسود وإلا فسياق النسب إلى النجار يقتضي أنه أنصاري بالأصالة لا بالحلف شهد بدرا واستشهد بأحد في قول جميعهم الا بن إسحاق قاله أبو عمر تبع في ذلك بن جرير وقد ذكره بن إسحاق في البدريين وأنه قتل بأحد ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد

902 - ثابت بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله في الصحابة وقال أبو عمر هو مذكور في الصحابة استعمله سعيد بن العاصي على الكوفة لما طلبه عثمان لشكوى أهل الكوفة منه ولا أعلم له رواية وكان أبو من فحول الشعراء في الجاهلية وقال مصعب الزبيري حدثني عبد الله بن محمد بن عمارة القداح قال عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام على قيس بن الخطيم وهو بمكة فاستنظره حتى يقدم المدينة فقتل قيس في بعض حروب الأوس والخزرج قبل الهجرة قال ومن ولده يزيد بن قيس وبه كان يكنى وثابت بن قيس جرح يوم أحد اثنتي عشرة جراحة وسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ حاسرا فكان يقول له يا حاسر أقبل يا حاسر أدبر وهو يضرب بسيفه بين يديه وشهد المشاهد بعدها واستعمله علي على المدائن فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة عاملا على الكوفة لمعاوية فعزله ومات ثابت في أيام معاوية وحكى بن سعد في الطبقات عن مصعب نحو ذلك وروى القداح أيضا عن محمد بن صالح بن دينار بإسناده أن معاوية كان يكره ثابت بن قيس لما كان في حروبه مع علي وأن الأنصار اجتمعت فارادت أن تكتب إلى معاوية بسبب حبسه لحقوقهم فأشار عليهم ثابت أن يكاتبه شخص واحد منهم لئلا يقع في جوابه ما يكرهون فذكر قصة طويلة وأنه توجه بكتابهم إليه ووقعت بينهما مخاطبة وروى الحربي في غريب الحديث من طريق بن إسحاق عن عاصم بن عمر سمع أنسا قال كان الخزرج قتلوا قيس بن الحطيم في الجاهلية فلما أسلم ابنه بعثوا إليه بسلاحه فقال لولا الإسلام لانكرتم ما صنعتم وقيل إن رواية عدي بن ثابت عن أبيه عن جده التي وقعت في السنن المراد بجده ثابت بن قيس هذا فإنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم جزم بذلك أبو أحمد الدمياطي تبعا لبعض أهل النسب كابن الكلبي وفيه خلف كثير وقيل هو ثابت بن عازب أخو البراء وقيل ثابت بن عبيد بن عازب بن أخي البراء وقيل اسم جده عدي بن عمرو بن أخطب وقيل جده هو جده لأمه عبد الله بن يزيد وقيل هو ثابت بن دينار وقيل غير ذلك ويعكر على قول الدمياطي اتفاق أهل النسب كابن الكلبي وابن سعد على أن أبان ثابت بن قيس درج ولا عقب له

903 - ثابت بن قيس بن زيد بن النعمان الخزرجي أبو زيد ذكره بن حبان في الصحابة وقال له صحبة مات في أول خلافة عثمان وليس هو الذي جمع القرآن ذك اسمه قيس بن السكن

904 - ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك بم امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي خطيب الأنصار روى بن السكن من طريق بن أبي عدي عن حميد عن أنس قال خطب ثابت بن قيس مقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة فقال نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا فما لنا قال الجنة قالوا رضينا وقال جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار يكنى أبا أحمد وقيل أبا عبد الرحمن لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين وقالوا أول مشاهده أحد وشهد ما بعدها وبشره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة في قصة شهيرة رواها موسى بن أنس عن أبيه أخرج أصل الحديث مسلم وفي الترمذي بإسناد حسن عن أبي هريرة رفعه نعم الرجل ثابت بن قيس وفي البخاري مختصرا والطبراني مطولا عن أنس قال لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس الاترى يا عم ووجدته يتحنط فقال ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بئس ما عودتم اقرانكم اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ومما صنع هؤلاء ثم قاتل حتى قتل وكان عليه درع نفيسه فمر به رجل مسلم فأخذها فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه فقال إني أوصيك بوصية فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه إني لما قتلت أخذ درعي فلان ومنزله في أقصى الناس وعند خبائه فرس تستن وقد كفأ على الدرع برمة وفوقها رجل فائت خالدا فمره فلياخذها وليقل لأبي بكر أن علي من الدين كذا وكذا وفلان عتيق فاستيقظ الرجل فأتى خالدا فأخبره فبعث إلى الدرع فأتي بها وحدث أبا بكر برؤياه فأجاز وصيته ورواه البغوي من وجه آخر عن عطاء الخراساني عن بنت ثابت بن قيس مطولا

905 - ثابت بن قيس وقيل بن كامل أبو الورد يأتي في الكنى وقيل اسمه عبيد وقيل غير ذلك

906 - ثابت بن مخلد بن زيد بن مخلد بن حارثة بن عمرو الأنصاري الخطمي ذكره بن شاهين في الصحابة وقال إنه قتل يوم الحرة وقال سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقوله وروى بن شاهين من طريق نصر بن علي عن محمد بن بكر عن بن جريج عن بن المنكدر عن أبي أيوب عن ثابت بن مخلد الأنصاري رفعه من ستر مسلما ستره الله الحديث وفيه نظر فقد رواه أحمد في مسنده عن محمد بن بكر بهذا الإسناد فقال عن مسلمة بن مخلد والحديث مشهور له وله فيه مع أبي أيوب قصة رويناها في كتاب الرحلة للخطيب

975 - ثابت بن مري بن سنان بن سنان بن ثعلبة يأتي في نسبه في ترجمة أبيه قال العدوي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو أخو سمرة بن جندب لأمه استدركه بن فتحون

907 - ثابت بن مسعود يأتي ذكره في القسم الأخير

912 - ثابت بن هزال بن عمرو بن عمر بن قربوس بن لوذان بن سالم بن عوف الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد باليمامة وذكر بن عبد البر أنه من بني عمرو بن عوف

914 - ثابت بن وديعة بن خذام أحد بني أمية بن زيد بن مالك ذكره بن سعد وقال كان أبوه من المنافقين وفرق بينه وبين ثابت بن يزيد والمعروف بن وديعة ورده بن الأثير والذي يظهر إنهما اثنان لاختلاف نسبهما ولان الظاهر أن وديعة والد هذا وأما ذاك فسياتي أن وديعة اسم أمه

913 - ثابت بن وديعة يأتي في بن يزيد

915 - ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكر بن إسحاق في المغازي قال حدثني عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أحد رفع ثابت بن وقش وحسل بن جابر وهو والد حذيفة بن اليمان في الآطام مع النساء والصبيان وكانا شيخين كبيرين فقال أحدهما للآخر لاابا لك ما ننتظر إنما نحن هامة اليوم أو غدا فلحقا بالمسلمين ليرزقا الشهادة فلما دخلا في الناس قتل المشركون ثابت بن وقش والتفت اسياف المسلمين على والد حذيفة فقال حذيفة أبي أبي فقتلوه وهم لا يعرفونه فقال حذيفة يغفر الله لكم وتصدق بديته على المسلمين وقصة والد حذيفة في ذلك في الصحيح من حديث عائشة لكن ليس فيه ذكر ثابت

916 - ثابت بن يزيد بن وديعة ويقال بن زيد بن عمرو بن قيس بن جزى بن عدي بن مالك بن سالم وهو الحبلي بن عوف بن عمرو بن الجموح الأنصاري يكنى أبا سعد ذكر الترمذي أن وديعة أمه وبها يعرف ويأتي في الروايات وأخرج له أبو داود وغيره حديثا في الضب فعند الأكثر عن ثابت بن وديعة ووقع في رواية ورقاء عن حصين عن زيد بن وهب عن ثابت بن يزيد الأنصاري فعرف أنه هو وقال بن أبي حاتم ثابت بن يزيد له صحبة روى عنه عامر بن سعد وهو هذا

917 - ثابت بن يزيد في قصة عمر في كتابته كتاب الشهود يأتي في عبد الله بن ثابت

918 - ثابت بن يزيد لم ينسب أخرج الباوردي وابن منده والطبراني في مسند الشاميين من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ قال قال ثابت بن يزيد يا رسول الله إن رجلي عرجاء لا تمس بطن الأرض قال فدعا لي فبرئت حتى استوت مثل الأخرى قال بن منده لا نعرفه الا من هذا الوجه قال ويحتمل أن يكون هو بن وديعة

919 - ثابت بن يسار قيل نزل فيه قوله تعالى وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف الآية روى ذلك الطبري وابن المنذر من طريق السدي قال كان رجل يقال له ثابت بن يسار طلق امرأته فلما كادت عدتها تنقضي راجعها ثم طلقها فعل ذلك مرارا فنزلت وذكره الثعلبي بغير إسناد وأما الآية التي تليها وفيها فلا تعضلوهن فنزلت في معقل بن يسار

922 - ثابت قيل هو اسم أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم

920 - ثابت مولى الأخنس بن شريق ذكر عبدان أنه شهد بدرا ولا تعرف له رواية وقد شهد فتح مصر أخرجه أبو موسى

10965 - ثبيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغرة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصارية والدة أبي قيس بن جبر بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب وقال بن سعد أمها سهلة بنت امرئ القيس بن كعب وتزوجها أوس بن قيظي فولدت له عرابة وعبد الله وكباثة

10971 - ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة قال أبو عمر ولدت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال علي بن المديني فيما نقله عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي هي أخت أبي جبيرة وثابت ابني الضحاك الأنصاريين قال أبو عمر ذكرها بالنون بدل الموحدة وتفرد بذلك قلت وذكرها أبو نعيم في الباء الموحدة وقبل الهاء نون وحكى أبو موسى أنه اتبع في ذلك بن مندة في التاريخ ولم يذكرها في الصحابة والمشهور أنها بالمثلثة قاله أبو موسى وروى محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة قال كنت جالسا عند محمد بن سلمة وهو على إجار له يطارد ثبيتة بنت الضحاك فجعل ينظر إليها فقلت سبحان الله تفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها قلت أخرجه الترمذي وأمعن أبو موسى في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه ورجح ما ذكره هاهنا وقال أبو موسى في الذيل ذكرت في حديث لمحمد بن سلمة وليس فيه ذكر لصحبتها قلت ذكرتها هاهنا معتمدا على قول أبي عمر

10968 - ثبيتة بنت النعمان الأنصارية من بني جحجبي قال بن حبيب أسلمت وبايعت وخلطها بالتي قبلها وبنو جحجبي ليسوا من بني بياضة

10967 - ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية قال بن سعد أسلمت وبايعت ولها ولأبيها ولجدها صحبة

10966 - ثبيتة بنت سليط بن قيس بن عمرو بن عبيد الأنصارية النجارية ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها سخيلة بنت الصمة وهي والدة عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة وأخت قتيلة وميمونة

10969 - ثبيتة بنت يعار بمثناة تحتانية بعدها مهملة خفيفة بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارية الأوسية امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وهي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة وقد تقدم ذكرها في ترجمته سماها مصعب الزبيري وجماعة وسماها موسى بن عقبة عن بن شهاب الزهري سلمى وكذا قال بن إسحاق في رواية وسماها أبو طوالة عمرة وأما أبوها ففي قول موسى بن عقبة بالمثناة الفوقانية وصوب إبراهيم بن المنذر الأول حكى جميع ذلك أبو عمر وقد تقدم في تسميتها قولان آخران ليلى وفاطمة قال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول ومن فضلاء نساء الصحابة قلت في قوله إنها من المهاجرات نظر لأن نسبها في الأنصار وفي قوله إنها امرأة أبي حذيفة نظر آخر فقد تقدم في ترجمة أبي حذيفة أن اسم امرأته التي أمرت بأن ترضعه وهي كبيرة سهلة بنت سهل الأنصارية إلا أن يقال كانت له امرأتان التي أعتقت سالما والتي أمرت أن ترضعه فيحتمل على بعد والعلم عند الله تعالى

923 - ثروان بن فزارة بن عبد يغوث بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة ذكر بن الكلبي والطبري أن له وفادة وهو القائل إليك رسول الله خبت مطيتى مسافة ارباع تروح وتغتدي وكذا ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن حمد بن يزيد عن رجاله واستدركه بن فتحون وأبو موسى

956 - ثعلبة الأنصاري والد عبد الرحمن نزيل مصر روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثا في السرقة أخرجه بن ماجة وابن منده من طريق يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن وذكر أبو عمر أنه ثعلبة بن عمرو بن محصن وأما بن أبي حاتم فغاير بينهما وكذا الطبراني وهو الصواب

955 - ثعلبة الأنصاري والد عبد الله يقال اسم أبيه سهيل ذكره بن أبي حاتم روى الباوردي وأبو مسلم الكجي من طريق خالد بن الحارث والحاكم في المستدرك والحسن بن سفيان وأبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق عبد الله بن حمران كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر أخبرني عبد الله بن ثعلبة الأنصاري سمعت عبد الرحمن بن كعب يقول سمعت أباك ثعلبة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أيما امرئ اقتطع حق امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة ووقع في مسند بقي بن مخلد ثعلبة بن عبد الله فالله أعلم وحكى أبو أحمد الحاكم أن الحسين بن محمد القباني قال إن ثعلبة هذا هو أبو أمامة الحارثي لكن المعروف أن اسم أبي أمامة إياس بن ثعلبة وقد جزم بأنه غيره البغوي وابن أبي حاتم وابن شاهين وغير واحد ممن ألف في الصحابة وبين الحديثين مغايرة في المتن والإسناد فيحتمل أن يكون غيره وبالمغايرة جزم أبو حاتم وغيره والله أعلم

954 - ثعلبة التميمي العنبري جد الهرماس بن حبيب العنبري سماه إسحاق بن راهويه في روايته عن النضر بن شميل عن الهرماس عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغريم لي فقال لي الزمه الحديث قال بن منده وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق عن النضر فقال عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جده الهرماس بن زياد وكذا أخرجه بن منده من طريق قعنب بن المحرر عن قتيبة بن الهرماس بن حبيب بن الهرماس بن زياد عن أبيه عن جده عن أبيه الهرماس بن زياد ورواه جماعة عن النضر فلم يسموا جد الهرماس بن حبيب فالله أعلم

927 - ثعلبة بن الحارث يأتي في بن زيد بن الحارث

931 - ثعلبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن عبد مناف بن كنانة الكناني الليثي قال البخاري له صحبة وقال في تاريخه الصغير أسره الصحابة وهو صغير وساق ذلك بسنده في الكبير وذكره في الأوسط فيمن مات بين السبعين إلى الثمانين وله في بن ماجة حديث بإسناد صحيح من رواية سماك بن حرب سمعت ثعلبة بن الحكم قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانتهب الناس غنما فنهى عنها

925 - ثعلبة بن أبي بلتعة أخو حاطب ذكره أبو عيسى الترمذي في الصحابة وقال أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجل روايته عن الصحابة

952 - ثعلبة بن أبي مالك القرظي مختلف في صحبته قال بن معين له رؤية وقال بن سعد قدم أبو مالك واسمه عبد الله بن سام من اليمن وهو من كندة فتزوج امرأة من قريظة فعرف بهم وقال مصعب الزبيري كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك كما ترك عطية ونحوه قلت وعطية سيأتي ذكره وروى البغوي وغيره من طريق بن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتاه أهل مهزور فقضى ان الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى تابعه الوليد بن كثير عن أبي مالك ورواه بن أبي عاصم من طريق صفوان بن سليم عن ثعلبة نحوه ورجاله ثقات ورواه بن ماجة من وجه آخر عن محمد بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك به وذكر بن حبان في ثقات التابعين وقال أبو حاتم هو تابعي وحديثه مرسل قلت وحديثه عن عمر في صحيح البخاري ومن يقتل أبوه بقريظة ويكون هو بصدد من يقتل لولا الانبات لا يمتنع أن يصح سماعه فلهذا الاحتمال ذكرته هنا

924 - ثعلبة بن أوس ويقال بن ناشب يأتي

926 - ثعلبة بن ثابت يأتي في أم كجة من كنى النساء

929 - ثعلبة بن حاطب أو أبي حاطب الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن بني مسجد الضرار وروى الباوردي وابن السكن وابن شاهين وغيرهم في ترجمة الذي قبله من طريق معان بن رفاعة عن علي بن زيد عن قاسم عن أبي أمامة أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري قال يا رسول الله أدع الله أن يرزقني ما لا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه فذكر الحديث بطوله في دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم له وكثرة ماله ومنعه الصدقة ونزول قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله الآية وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات ولم يقبض منه الصدقة ولا أبو بكر ولا عمر وأنه مات في خلافة عثمان وفي كون صاحب هذه القصة إن صح الخبر ولا أظنه يصح هو البدري المذكور قبله نظر وقد تأكدت المغايرة بينهما بقول بن الكلبي إن البدري استشهد بأحد ويقوي ذلك أيضا أن بن مردويه روى في تفسيره من طريق عطية بن عباس في الآية المذكورة قال وذلك أن رجلا يقال له ثعلبة بن أبي حاطب من الأنصار أتى مجلسا فأشهدهم فقال لئن آتانا من فضله الآية فذكر القصة بطولها فقال إنه ثعلبة بن أبي حاطب والبدري اتفق على أنه ثعلبة بن حاطب وقد ثبت أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية وحكى عن ربه أنه قال لأهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقا في قلبه وينزل فيه ما نزل فالظاهر أنه غيره والله أعلم

928 - ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين وكذا ذكره بن الكلبي وزاد أنه قتل بأحد

932 - ثعلبة بن خدام الأنصاري أحد من تخلف في غزوة تبوك تقدم ذكره في ترجمة أوس بن خدام

930 - ثعلبة بن خدام يأتي في بن زيد

933 - ثعلبة بن زهدم التميمي الحنظلي من بني ثعلبة بن يربوع بن حنظلة قال بن أبي فديك يقال له صحبة وقال البخاري قال الثوري له صحبة ولا يصح ذكره مسلم والعجلي وغيرهما في التابعين وله في النسائي حديث بإسناد صحيح إليه

935 - ثعلبة بن زيد الأنصاري أحد بني عمرو بن عوف قال بن منده له ذكر في المغازي وذكر عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره بإسناده إلى بن عباس أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم الآية وذكر عبدان عن أحمد بن يسار قال ثعلبة بن زيد من بني حرام من الأنصار أحد البكائين استدركه أبو موسى قلت الذي من بني حرام هو الذي قبله وأما الذي من بني عمرو بن عوف فهو صاحب الترجمة فيحتمل أن يكونا جميعا من البكائين ويحتمل أن يكون صاحب الترجمة تحرف اسمه وقد ذكر مجمع بن حارثة أسماء البكائين ولم يعد فيهم ثعلبة بن زيد وإنما عد علية بن زيد الحارثي أخرجه بن مردويه في تفسيره والله أعلم

934 - ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا قال وقتل بالطائف وثعلبة هذا هو الملقب بالجذع وهو والد ثابت الذي تقدم ذكره وذكره بن منده فقال ثعلبة بن الجذع جعل لقبه اسما لأبيه واعاده فقال ثعلبة بن الحارث نسبه إلى جده واستدركه أبو موسى وابن فتحون فقال ثعلبة بن حرام نسبه إلى جد أبيه فصار الواحد ثلاثة

936 - ثعلبة بن ساعدة بن مالك ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بأحد أخرجه الطبراني وابن منده وقال أبو نعيم أظنه أخا سهل بن سعد وكأن التحريف فيه من بن لهيعة الراوي عن بن الأسود قلت جزم أبو عمر بأنه عم أبي حميد الساعدي فافترقا

937 - ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدي الخزرجي الساعدي أخو سهل بن سعد شهد بدرا واستشهد بأحد وروى الطبراني من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده قال شهد أخي بدرا وقتل يوم أحد وذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد

938 - ثعلبة بن سعية أحد من أسلم منن اليهود تقدم في ترجمة أسد بن سعية

939 - ثعلبة بن سلام أخو عبد الله بن سلام روى الطبراني من قول بن جريج مقطوعا أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى من أهل الكتاب أمة قائمة ذكره أبو عمر

941 - ثعلبة بن سهيل قيل هو اسم أبي أمامة الحارثي والمشهور أن اسم أبي إمامة إياس بن ثعلبة وسيأتي في الكنى وسيأتي في آخر من اسمه ثعلبة السبب في الاختلاف فيه

940 - ثعلبة بن سويد الأنصاري ذكره بن فتحون في الصحابة وقد تقدم ذكره في ترجمة أخيه أوس بن سويد

942 - ثعلبة بن صغير بمهملتين مصغرا ويقال بن أبي صغير بن عمرو بن زيد بن سنان بن سلامان القضاعي العذري حليف بني زهرة قال الدار قطني له صحبة ولابنه عبد الله رؤية وروى بن أبي عاصم والباوردي وغيرهما من طريق بكر بن وائل عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير عن أبيه في صدقه الفطر قال تفرد به همام عن بكر قلت وتابع بكر بحر بن كنيز السقاء عن الزهري أخرجه الحسن بن سفيان ومن طريقه أبو نعيم وروى أبو داود الحديث المذكور من طريق النعمان بن راشد عن الزهري قال عن ثعلبة بن أبي صغير عن أبيه وفي رواية عنده عن عبد الله بن ثعلبة أتوا ثعلبة بن عبد الله وقال بن السكن ثعلبة بن عبد الله بن أبي صغير العذري لم يصح سماعه ثم روى بسنده إلى بن معين قال ثعلبة بن أبي صغير رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى بن شاهين من طريق يحيى بن خارجة عن الزهري فقال عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صغير قال بن شاهين أرسله يحيى بن خارجة وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد الله بن ثعلبة وقال البخاري في التاريخ عبد الله بن ثعلبة بن صغير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا إلا أن يكون عن أبيه فهو أشبه أما ثعلبة بن أبي صغير فليس من هؤلاء قلت فهذا يقتضى أن يكون ثعلبة بن صغير غير ثعلبة بن أبي صغير فالله أعلم

944 - ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري يقال إنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى بن شاهين وأبو نعيم مطولا من جهة سليم بن منصور بن عمار عن أبيه عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن كان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعثه في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأته تغتسل فكرر النظر إليها ثم خاف أن ينزل الوحي فهرب على وجهه حتى أتي جبالا بين مكة المدينة فقطنها ففقده النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه ثم إن جبريل نزل عليه فقال يا محمد أن الهارب بين الجبال يتعوذ بي من النار فأرسل إليه عمر فقال انطلق أنت وسلمان فائتياني به فلقيها راع يقال له دفافة فقال لعلكما تريدان الهارب من جهنم فذكر الحديث بطوله في اتيانهما به وقصة مرضه وموته من خوفه من ذنبه قال بن منده بعد أن رواه مختصرا تفرد به منصور قلت وفيه ضعف وشيخه أضعف منه وفي السياق ما يدل على وهن الخبر لأن نزول ما ودعك ربك وما قلى كان قبل الهجرة بلا خلاف

943 - ثعلبة بن عبد الله بن سام يأتي في ثعلبة بن أبي مالك

945 - ثعلبة بن عبيد بن عدي قال الذهبي في التجريد ذكره بن الجوزي في التلقيح قلت وأنا أخشى أن يكون وقع في اسم أبيه تصحيف وهو ثعلبة بن عنمة بن عدي الآتي بعد قليل

946 - ثعلبة بن عمرو الجذامي ذكره بن إسحاق في المغازي فيمن أسره زيد بن حارثة من جذام بعد اسلامهم وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره باطلاقهم

947 - ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة في البدريين وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد وقال الواقدي توفي في خلافة عثمان

948 - ثعلبة بن عمرو وقيل هو اسم أبي عمرة الأنصاري حكاه البغوي

949 - ثعلبة بن عنمة بفتح المهملة والنون بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي الخزرجي ذكره موسى بن عقبة وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرا والعقبة وكان ممن يكسر اصنام بني سلمة وقال بن إسحاق قتل يوم الخندق قتله هبيرة بن أبي وهب وقال بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قتل بخيبر وذكر بن الكلبي أنه ممن سأل عن الهلال كيف يبدو صغيرا ثم يكبر فنزل قوله تعالى يسألونك عن الاهلة الآية

950 - ثعلبة بن قيس يأتي ذكره في سلمة بن سلام إن شاء الله تعالى

951 - ثعلبة بن قيظي بن صخر بن سلمة الأنصاري ذكره مطين والطبراني وغيرهما من طريق عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين من أهل بدر والإسناد إلى أبي عبيد الله ضعيف جدا

953 - ثعلبة بن وديعة الأنصاري أحد من تخلف عن تبوك تقدم ذكره في ترجمة أوس بن خدام

957 - ثعلبة غير منسوب ذكره بن منده وأبو نعيم في المبهمات في بن ثعلبة وأخرجاه من طريق يحيى بن جابر عن بن ثعلبة أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له يا رسول الله أدع الله لي بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ائتني بشعرات فأتاه بها فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم اكشف عن عضدك قال فربطه في عضده ثم نفث فيه ثم قال اللهم حرم دم ثعلبة على المشركين والمنافقين قال بن الأثير كذا عندهما دم ثعلبة وليس فيه ما يدل على بن ثعلبة الا في أول الإسناد قلت بن ثعلبة اسمه ضمرة وقد تقدم هذا الحديث في ترجمته في حرف الضاد المعجمة فإن كانت هذه الرواية ثابتة فيكون الضمير في قوله إنه بن لثعلبة وتعين ذكره في الصحابة ويعد على هذا فيمن صحب هو وأبوه لكن الرواية الماضية في حرف الضاد فيها اللهم حرم دم بن ثعلبة بزيادة لفظة بن والله أعلم

958 - ثقاف بن عمرو العدواني من المهاجرين الأولين قاله بن أبي حاتم عن أبيه وروى بن منده من طريق بن المبارك عن حماد بن زيد عن أيوب عن الجرمي وهو أبو قلابة أن ثمامة بن عدي وثقف بن عمرو من المهاجرين الأولين لم يحفظ عنهما حديث

959 - ثقب بن فروة بن البدي الأنصاري الساعدي وكان يقال له الاحرش سماه ونسبه بن القداح النسابة وقال استشهد بأحد لكنه ذكره بالتصغير وأورده بن شاهين فقال ثقف بفتح أوله وآخره فاء وكذا ذكره بن عبد البر وأبو موسى

960 - ثقف بن عمرو بن سميط من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة ذكر بن إسحاق وموسى بن عقبة أنه شهد بدرا هو وأخوه مدلاج ومالك وقال إنه استشهد يوم خيبر وقال الواقدي ثقاف بن عمرو فذكره وقال قتله أسيد بن رزام اليهودي

964 - ثمامة بن أبي ثمامة بكر الجذامي أبو سوادة قال أبو سعيد بن يونس وجدت في كتاب عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة الجذامي عن مولى لهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا لجده ثمامة رواه بن منده عن بن يونس

961 - ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عتبة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي أبو أمامة اليمامي حديثه في البخاري من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله وأخرجه أيضا مطولا ورواه بن إسحاق في المغازي عن سعيد المقبري مطولا وأوله أن ثمامة كان عرض لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأراد قتله فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ربه أن يمكنه منه فلما أسلم قدم مكة معتمرا فقال والذي نفسي بيده لا تأتيكم حبة من اليمامة وكانت ريف أهل مكة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورواه الحميدي عن سفيان عن بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة وذكر أيضا بن إسحاق أن ثمامة ثبت على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة وارتحل هو ومن أطاعه من قومه فلحقوا بالعلاء الحضرمي فقاتل معه المرتدين من أهل البحرين فلما ظفروا اشترى ثمامة حلة كانت لكبيرهم فرآها عليه ناس من بني قيس بن ثعلبة فظنوا أنه هو الذي قتله وسلبه فقتلوه وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن سلمة الحنفي وروى بن منده من طريق علباء بن أحمر عن عكرمة عن بن عباس قصة إسلام ثمامة ورجوعه إلى اليمامة ومنعه عن قريش الميرة ونزول قوله تعالى ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون وإسناده حسن وذكر وثيمة له مقام حسنا في الردة وأنشد له في الإنكار على بني حنيفة أبياتا منها أهم بترك القول ثم يردني إلى القول إنعام النبي محمد شكرت له فكي من الغل بعدما رأيت خيالا من حسام مهند

962 - ثمامة بن أنس ذكر له بقي بن مخلد حديثا في مسنده ويحتمل أن يكون هو ثمامة بن أنس بن مالك فالحديث مرسل على هذا

963 - ثمامة بن بجاد العبدي قال أبو حاتم وابن السكن والباوردي له صحبة وقال أحمد في الزهد حدثنا أبو داود حدثنا زهير عن أبي إسحاق وتابعه شعبة عن أبي إسحاق عن ثمامة بن بجاد وله صحبة قال أنذرتكم سوف سوف ورواه جماعة عن أبي إسحاق فلم يقولوا وله صحبة وقال أبو حاتم روى عنه العيزار بن حريث أيضا

965 - ثمامة بن حزن يأتي في القسم الثالث (مخضرم غير صحابي)

966 - ثمامة بن عدي القرشي تقدم ذكره في ترجمة ثقف بن عمرو وأنه كان من المهاجرين الأولين وذكر أبو موسى عن الطبري أنه شهد بدرا وقال بن السكن يقال له صحبة وكان أميرا على صنعاء وروى البخاري في تاريخه وابن سعد بإسناد صحيح إلى أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني قال لما بلغ ثمامة بن عدي وكان أميرا على صنعاء الشام وكانت له صحبة قتل عثمان بن عفان بكى وطال بكاؤه فلما أفاق قال هذا حين انتزعت خلافة النبوة ورواه الباوردي من وجه آخر عن أيوب عن أبي قلابة وروى بن منده من طريق النضر بن معبد عن أبي قلابة حدثني أبو الأشعث الصنعاني أن ثمامة كان على صنعاء وكان من أصحاب محمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره

971 - ثوب والد أبي مسلم الخولاني هو بضم أوله وفتح الواو وذكر بن حبان في ثقات التابعين في ترجمة أبي مسلم الخولاني أن أبا مسلم كان من عباد أهل الشام ولأبيه صحبة

968 - ثوبان الأنصاري جد محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان روى بن منده من طريق محمد بن حمير عن عباد بن كثير عن محمد بن عبد الرحمن أبن ثوبان عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من رأيتوه ينشد شعرا في المسجد فقولوا فض الله فاك الحديث ورواه من طريق أبي خيثمة الجعفي عن عباد بن كثير فلم يقل عن جده وعباد فيه ضعيف وخالفه يزيد بن خصيفة فقال عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وهو المحفوظ أخرجه النسائي والترمذي

970 - ثوبان العنسي جد عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان روى بن عساكر من طريق الأوزاعي عن ثابت بن ثوبان عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بطعام فقال يؤم الناس في الطعام الإمام او رب الطعام أو خيرهم وثابت بن ثوبان تابعي ومعروف وأبوه لم أجد له ذكرا الا في هذه الرواية فقط

969 - ثوبان جد عمر بن الحكم بن ثوبان ذكره بن أبي عاصم وروى من طريق عبيد الله بن عبد الله الأموي عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عمه عن أبيه ثوبان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن نقرة الغراب وافتراش السبع قال بن منده خالفه أصحاب عبد الحميد بن جعفر فقالوا عنه عن عمر بن الحكم عن ثوبان عن عبد الرحمن مرسلا قلت عمر بن الحكم معدود في التابعين روى عن سعد بن أبي وقاص وغيره من الكبار فكيف لا يكون جده صحابيا وهو من الأنصار

967 - ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحابي مشهور يقال إنه من العرب حكمي من حكم بن سعد حمير وقيل من السراه اشتراه ثم أعتقه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخدمه إلى أن مات ثم تحول إلى الرملة ثم حمص ومات بها سنة أربع وخمسين قاله بن سعد وغيره وروى بن السكن من طريق يوسف بن عبد الحميد قال لقيت ثوبان فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا لأهله فقلت أنا من أهل البيت فقال في الثالثة نعم ما لم تقم على باب سده أو تأتي أميرا تسأله وروى أبو داود من طريق عاصم عن أبي العالية عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يتكفل لي الا يسأل الناس واتكفل له بالجنة فقال ثوبان أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا

973 - ثور السلمي جد معن بن يزيد بن الأخنس السلمي لأمه يكنى أبا أمامة ذكره بن حبان في الصحابة وروى الباوردي في ترجمته عن طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد بن ثور قال بايعت أنا وأبي وجدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فظاهر هذا السياق أن ثورا اسم جده لأبيه وليس كذلك وإنما اسمه الأخنس والأولى فيه ما قاله بن حبان

972 - ثور بن عزرة بن عبد الله بن سلمة أبو العكير القشيري ذكر بن شاهين عن أبي الحسن المدائني عن يزيد بن رومان وغيره عن رجاله قالوا وفد ثور بن عزرة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقطعه حمام والسد وهما من العقيق وكتب له كتابا وفيه يقول الشاعر فإن يغلبك ميسرة بن بشر فإن أبا العكير على حمام

974 - ثور بن معن بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي قال أبو علي الهجري في النوادر صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه وجده ويعرفون ببني معن حكاه الرشاطي قلت والمعروف معن بن الأخنس أخرج له البخاري وسيأتي فلعل ثورا هذا بن عمه والله أعلم فإن ثبت فمعن بن الأخنس عم معن بن يزيد بن الأخنس

10970 - ثويبة التي أرضعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي مولاة أبي لهب ذكرها بن مندة وقال اختلف في إسلامها وقال أبو نعيم لا أعلم أحدا أثبت إسلامها انتهى وفي باب من أرضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طبقات بن سعد ما يدل على أنها لم تسلم ولكن لا يدفع قول بن مندة بهذا وأخرج بن سعد من طريق برة بنت أبي تجراة أن أول من أرضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثويبة بلبن بن لها يقال له مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة وأرضعت قبله حمزة وبعده أبا سلمة بن عبد الأسد وقال بن سعد أخبرنا الواقدي عن غير واحد من أهل العلم قالوا كانت ثويبة مرضعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلها وهو بمكة وكانت خديجة تكرمها وهي على ملك أبي لهب وسألته أن يبيعها لها فامتنع فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعتقها أبو لهب وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبعث إليها بصلة وبكسوة حتى جاء الخبر أنها ماتت سنة سبع مرجعه من خيبر ومات ابنها مسروح قبلها قلت ولم أقف في شيء من الطرق على إسلام ابنها مسروح وهو محتمل

1008 - جابان والد ميمون روى بن مندة من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم عن أبي خالد سمعت ميمون بن جابان الصردي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة حتى بلغ عشرا يقول من تزوج امرأة وهو ينوي الا يعطيها الصداق لقي الله وهو زان قلت كذا قال عن أبيه إن كان محفوظا

1040 - جابر الأسدي ذكر سيف في الفتوح أن سعد بن أبي وقاص أمره على بعض السرايا في قتال القادسية وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون الا الصحابة استدركه بن فتحون

1009 - جابر بن الأزرق الغاضري حديثه في أهل حمص قال بن مندة نزل حمص وروى من طريقه نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن عبد الرحمن بن عائذ عن أبي راشد الحبراني حدثني جابر بن الأزرق الغاضري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على راحلة ومتاع فدفعني رجل فقلت جئت من أقطار اليمن لأسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعي ثم ارجع فأحدث من ورائي وأنت تمنعني قال صدقت ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وفيه دعاؤه للمحلفين ثلاث مرات قال غريب لا يعرف الابهذا الإسناد

1012 - جابر بن الحارث العبدي أحد الوفد الذين قدموا مع الأشجع فأسلموا يأتي ذكره في ترجمة صحار العبدي إن شاء الله تعالى

1038 - جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد البلوي حليف الأنصار ذكره بن الكلبي وقال إنه من رهط كعب بن عجرة وله صحبة وسواد في نسبه قيده بن ماكولا بضم أوله

1015 - جابر بن أبي سبرة الأسدي روى الحاكم والبيهقي في الشعب وابن منده من طريق بن عجلان عن موسى بن السائب عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن أبي سبرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكر الجهاد فقال إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه الحديث قال بن منده غريب تفرد به طارق والمحفوظ في هذا عن سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي فاكهة كما سيأتي في موضعه

1033 - جابر بن أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني ذكره بن القداح في نسب الأنصار قال فمن ولد عوف بن مبذول قيس بن أبي صعصعة شهد العقبة وبدرا وأخوه جابر بن أبي صعصعة شهد أحدا وما بعدها واستشهد بمؤتة وكذا قال بن سعد وابن شاهين في جابر

1021 - جابر بن أبي صعصعة هو بن عمرو يأتي

1010 - جابر بن أسامة الجهني يكنى أبا سعاد نزل مصر ومات بها قاله بن يونس في حديث ذكره عن بن وهب عن أسامة بن زيد وروى البخاري في تاريخه وابن أبي عاصم والطبراني وغيرهم من طريق أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن جابر بن أسامة الجهني قال لقيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالسوق في أصحابه فسألتهم أين يزيد قالوا اتخذ لقومك مسجدا فرجعت فإذا قومي فقالوا خط لنا مسجدا وغرز في القبلة خشبة قال بن السكن لا يروي عنه شيء الا من هذا الوجه وكذا قال البغوي نحو هذا

1011 - جابر بن حابس أم عابس العبدي روى الطبراني من طريق حصين بن نمير حدثني أبي عن أبيه عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار إسناده مجهول ووقع في رواية يوسف بن خليل بخطه عابس وكذا هو عند بن الجوزي

1013 - جابر بن خالد بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد بدرا ووقع عند بن إسحاق جابر بن عبد الله والصواب الأول

1014 - جابر بن رئاب هو بن عبد الله بن رئاب يأتي

1016 - جابر بن سفيان من بني زريق الخزرجي حليف معمر بن حبيب الجمحي كان أبوهما قد حالف معمرا وأقام بمكة ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة ثم قدم هو وابناه جابر وجنادة في السفينتين من أرض الحبشة قاله بن إسحاق وقال هو وهشام بن الكلبي مات الثلاثة في خلافة عمر وقال بن إسحاق كان شرحبيل بن حسنة أخا جابر وجنادة لأبيهما وذكر قصة لشرحبيل مع أبي سعيد بن المعلي لما تحول عن الأنصار وحالف بني زهرة

1017 - جابر بن سليم وقيل سليم بن جابر أبو جرى الهجيمي مشهور بكنيته يأتي في الكنى

1018 - جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة العامري السوائي حليف بني زهرة وأمه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص له ولأبيه صحبة أخرج له أصحاب الصحيح وروى شريك عن سماك عن جابر بن سمرة قال جالست النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من مائة مرة أخرجه الطبراني وفي الصحيح عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من الفي مرة قال بن السكن يكنى أبا عبد الله ويقال يكنى أبا خالد نزل الكوفة وابتنى بها دارا وتوفي في ولاية بشر على العراق سنة أربع وسبعين وقال سلم بن جنادة عن أبيه صلى عليه عمرو بن حريث

1019 - جابر بن شيبان بن عجلان بن عتاب بن مالك الثقفي ذكر المدائني في كتاب أخبار ثقيف أنه ممن شهد بيعة الرضوان واستدركه بن الدباغ

1020 - جابر بن صخر بن أمية الأنصاري أخو جبار قال بن القداح شهد العقبة والمشاهد الا بدرا وكذا قال بن إسحاق قال بن سعد لم يعرفه الواقدي ولا موسى بن عقبة ووقع في مسند مسدد من طريق بن إسحاق عن أبي سعد عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى به وبجابر بن صخر فأقامهما وراءه ورواه غيره فقال جبار بن صخر وهو المحفوظ كما سيأتي إن شاء الله تعالى

1022 - جابر بن طارق بن أبي طارق بن عوف الأحمسي بمهملتين البجلي وقد ينسب إلى جده فيقال جابر بن عوف ويقال جابر بن أبي طارق قال البخاري له صحبة وحديثه عند النسائي بسند صحيح قال البغوي لا أعلم له غيره وروى بن السكن من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر وكان من أهل القادسية عن أبيه فذكر حديثا وهو عند الشيرازي في الألقاب بدون قوله وكان من أهل القادسية أن أعرابيا مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى ازبد شدقيه فقال عليكم بقلة الكلام فإن تشقيق الكلام من شقاشق الشيطان وفرق بن حبان بين جابر بن طارق الأحمسي وجابر بن عوف الأحمسي فقال في الأول سكن الكوفة وكان يخضب بالحمرة وقال في الثاني له صحبة وهو والد حكيم كذا استدرك بن فتحون جابر بن طارق على أبي عمر حيث أورد جابر بن عوف وكل ذلك وهم فهو رجل واحد

1023 - جابر بن ظالم بن حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بحتر البحتري الطائي قال الطبري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وكتب له كتابا فهو عندهم استدركه بن فتحون والرشاطي

1024 - جابر بن عابس هو بن حابس تقدم ونسبه في التجريد للتلقيح ولم ينبه على أنه الذي تقدم

1028 - جابر بن عبد الله الراسي قال صالح جزرة نزل البصرة وقال أبو عمر روى عنه أبو شداد وروى بن منده من طريق عمر بن برقان عن أبي شداد عن جابر بن عبد الله الراسي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من عفا عن قاتله دخل الجنة قال هذا حديث غريب إن كان محفوظا قال أبو نعيم قوله الراسي وهم وإنما هو الأنصاري

1025 - جابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي أحد الستة الذين شهدوا العقبة الأولى قال بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قالوا لما لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم الستة من الأنصار وهم أسعد بن زرارة وجابر بن عبد الله بن رئاب وقطبة بن عامر ورافع بن مالك وعقبة بن عامر بن زيد وعوف بن مالك فاسلموا قالوا فذكر الحديث وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا قال بن عبد البر في ترجمته له حديث عند الكلبي عن أبي صالح عنه لا أعلم له غيره قلت بل جاء عن جابر بن عبد الله بن رئاب أحاديث من طرق ضعيفة فروى البغوي وابن السكن وغيرهما من طريق الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله بن رئاب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال مربي ميكائيل في نفر من الملائكة الحديث قال البغوي الوازع ضعيف جدا قال ولا أعرف لجابر مسندا غيره قلت بل له غيره ذكر البخاري في التاريخ من طريق بن إسحاق عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله بن رئاب في قصة أبي ياسر بن أخطب رواها يونس بن بكير في المغازي عن بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة او سعيد بن جبير عن بن عباس وجابر بن رئاب أن أبا ياسر بن أخطب مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقرأ فاتحة الكتاب وألم ذلك الكتاب لا ريب فيه فذكر القصة فكأنه نسب جابرا إلى جده وكذلك روى بن شاهين وابن مردويه من طريق همام عن الكلبي في قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت قال يمحو من الرزق وقال فقلت من حدثك قال أبو صالح عن جابر بن رئاب عن النبي صلى الله عليه وسلم

1026 - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي يكنى أبا عبد الله وأبا عبد الرحمن وأبا محمد أقوال أحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى عنه جماعة من الصحابة وله ولأبيه صحبة وفي الصحيح عنه أنه كان مع من شهد العقبة وروى البخاري في تاريخه بإسناد صحيح عن أبي سفيان عن جابر قال كنت اميح أصحابي الماء يوم بدر ومن طريق حجاج بن الصواف حدثني أبو الزبير أن جابرا حدثهم قال غزا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إحدى وعشرين غزوة بنفسه شهدت منها تسع عشرة غزوة وأنكر الواقدي رواية أبي سفيان عن جابر المذكور وروى مسلم من طريق زكريا بن إسحاق حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسع عشرة غزوة قال جابر لم أشهد بدرا ولا أحدا منعني أبي فلما قتل لم أتخلف وعن جابر قال استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الجمل خمسا وعشرين مرة أخرجه أحمد وغيره من طريق حماد بن سلمة عن أبي الزبير عنه وفي مصنف وكيع عن هشام بن عروة قال كان لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يعني النبوي يؤخذ عنه العلم وروى البغوي من طريق عاصم بن عمر بن قتادة قال جاءنا جابر بن عبد الله وقد أصيب بصره وقد مس رأسه ولحيته بشيء من صفرة ومن طريق أبي هلال عن قتادة قال كان آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم موتا بالمدينة جابر قال البغوي هو وهم وآخرهم سهل بن سعد قال يحيى بن بكير وغيره مات جابر سنة ثمان وسبعين وقال علي بن المديني مات جابر بعد أن عمر فأوصى ألا يصلي عليه الحجاج قلت وهذا موافق لقول الهيثم بن عدي إنه مات سنة أربع وسبعين وفي الطبري وتاريخ البخاري مايشهد له وهو أن الحجاج شهد جنازته ويقال مات سنة ثلاث وسبعين ويقال إنه عاش أربعا وتسعين سنة

1029 - جابر بن عبد الله من الأنصار ذكره أبو الفتح اليعمري في السيرة النبوية فيمن رده النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد قال وليس هو الذي يروي عنه الحديث قلت ولم ير في غير الأنصار صحابي يقال له جابر بن عبد الله غير العبدي وهذا الراسي إن صح ولم يوصف واحد منهما بأنه رد عن أحد فلعله ثالث ثم وجدته في ذيل بن فتحون فقال قال بن سعد أخبرنا بن سماعه حدثنا أبو يوسف القاضي عن عثمان بن عبد الله بن يزيد بن حارثة عن عمه بن يزيد بن حارثة عن أبيه قال استصغر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد بن عمر وزيد بن أرقم وأبا سعيد وجابر بن عبد الله وليس بالذي يروي عنه الحديث وسعد بن حبتة حكاه الطبري عن بن سعد

1027 - جابر بن عبد الله ويقال بن عبيد بن جابر العبدي روى أحمد كتاب الأشربة وعنه البغوي من طريق الحارث بن مرة عن نفيس عن عبد الله بن جابر العبدي قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس ولست منهم إنما كنت مع أبي فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الشرب في الأوعية الحديث وفيه إنه حج مع أبيه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتى الحسن بن علي فسلم عليه فرحب به فسأله عن نبيذ الجر فرخص فيه قال فقال له أبي أبعد مانهي عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم قد كان بعدكم رخصه إسناده حسن ولم أره في مسند أحمد أخرجه أبو نعيم القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأغرب بن الأثير فساقه بإسناد المسند فكأنه لما رأى إسناد أبي نعيم قدم على ذلك وإنما هو في كتاب الاشربه لأحمد وروى الباوردي من طريق النضر بن شميل عن حبيب بن أبي جويرة الطفاوي حدثني قيس قال خرجت حاجا فلقيت رجلا من عبد القيس يقال له عبد الله بن جابر فقال حججت مع أبي فأخذنا طريق المدينة فقال ألا تلم بنا بأم المؤمنين قلت بلى قال فصعدنا إليها فقال لها أبي وأنا أسمع إني كنت في الوفد الذين جاءوا من البحرين فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحدث بعدنا في الأشربة شيئا قالت لا

1031 - جابر بن عتيك بن النعمان بن عتيك الأنصاري ذكره بن حبان في الصحابة فقال يكنى أبا عبد الله وله صحبة روى عنه ابنه سفيان قلت وحديث أبي سفيان بن جابر عن أبيه في تاريخ البخاري أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة قال وكان أبو سفيان قدم مصر ولا يوقف على اسمه وثانيهما

1032 - جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري السلمي اشترك مع الأول في اسمه واسم أبيه وجده بخلاف الثاني لكن اختلف في شهود هذا أحدا وذكر بن سعد عن جماعة من العلماء بالسير أنه شهد ما بعدها وهو والد عبد الملك بن جابر بن عتيك الذي حدث عن جابر بن عبد الله إذا حدث الرجل القوم ثم ألتفت فهي أمانة قاله الدمياطي

1030 - جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بفتح الهاء وسكون التحتانية بعدها معجمة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري هكذا نسبه بن الكلبي وابن إسحاق وقالا شهد بدرا والمشاهد وروى مالك في الموطأ عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله لأمه أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يجبه فاسترجع وقال غلبنا عليك يا أبا الربيع الحديث ورواه أبو داود والنسائي من طريق مالك ورواه النسائي من طريق عبد الملك بن عمير فقال عن جبربن عتيك أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ميت فبكى النساء الحديث ورواه بن ماجة وغيره من طريق أبي اسامة وغيره عن أبي العميس عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه عن جده نحوه ورواه النسائي من طريق جعفر بن عون عن أبي العميس فلم يقل عن جده ورواه بن منده من وجه آخر عن أبي العميس فقال عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن أبيه عن جده وفيه اختلاف كثير ورواية مالك هي المعتمدة ويرجحها ما روى أبو داود والنسائي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن بن جابر بن عتيك عن أبيه مرفوعا إن من الغيرة ما يبغض الله الحديث وإسناده صحيح وفي تاريخ البخاري من طريق نافع بن يزيد حدثني أبو سفيان بن جابر بن عتيك عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة فهذه الأحاديث تبين أن اسمه جابر لكن الحديث الأخير ذكر في ترجمة الذي بعده وهو محتمل فإن جده لم يسم وصحح الدمياطي أن اسمه جبر وجزم غيره كالبغوي بأن جبرا أخوه وقد جزم بن إسحاق وغيره بأن جبر بن عتيك شهد بدرا وفي الصحابة ممن يسمى جابر بن عتيك غير هذا اثنان أحدهما

1066 - جابر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث تقدم في جابر بن عتيك وأنه شهد بدرا وأن منهم من قال إنه أخو جابر بن عتيك المتقدم وكان معه راية قومه يوم الفتح وقال الواقدي مات جبر بن عتيك الأنصاري سنة إحدى وسبعين وقال بن سعد هم ثلاثة إخوة جابر وجبر وعبد الله وكان جبر أكبرهم وروى بن منده في ترجمته من طريق حجاج بن أرطاة عن إبراهيم بن مهاجر عن موسى بن طلحة قال رأيت جبرا وسعدا وابن مسعود يعطون ارضهم بالربع والثلث قلت خالف حجاج أبو عوانة وغيره فقالوا خبابا بدل قوله جبرا

1034 - جابر بن عمير الأنصاري قال البخاري له صحبة وقال بن حبان يقال له صحبة وروى النسائي بإسناد صحيح قال رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير يرتميان فمل أحدهما فجلس فقال له الآخر كسلت قال نعم قال أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول كل شيء ليس من ذكر الله فهو لعب الا أربعة الحديث

1036 - جابر بن عوف الثقفي ذكره سعيد بن يعقوب وارود له من طريق يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس واسمه جابر بن عوف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسح على قدميه انتهى والمحفوظ أن اسم أبي أوس حذيفة كما سيأتي

1035 - جابر بن عوف تقدم في أبن طارق

1037 - جابر بن ماجد الصدفي ذكره بن يونس وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر وروى بن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده حديثا متنه سيكون بعدي خلفاء ثم أمراء ثم ملوك جبابرة الحديث خالفه في الأوزاعي فرواه عن قيس بن جابر عن أبيه عن جده فعلى هذا فالرواية لماجد والد جابر ويكون الضمير في رواية بن لهيعة في قوله عن جده يعود على قيس والله أعلم

1039 - جابر بن ياسر بن عويص بوزن قدير بمهملتين الرعيني قال بن منده له ذكر في الصحابة وقال بن يونس شهد فتح مصر وهو جد عباس وجابر ابني عباس بن جابر ولا يعرف له حديث

1041 - جاحل أبو مسلم الصدفي روى بن منده من طريق بن وهب حدثنا أبو الأشيم مؤذن مسجد دمياط عن شراحيل بن يزيد عن محمد بن مسلم بن جاحل عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن احصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم قال هذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه وذكره أبو نعيم فقال ليست له عندي صحبة ولم يذكره أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين انتهى وقد ذكره محمد بن الربيع الجيزي في تاريخ الصحابة الذين نزلوا مصر وقال لا نعرف له حضور الفتح ولا خطة بمصر وللمصرين عنه حديث فذكره وذكره أيضا بن يونس وابن زبر فلابن منده فيهم أسوة

1044 - جارية بن أصرم الكلبي الأجداري من بني عامر بن عوف المعروف بعامر الاجدار روى الشرقي بن قطامي عن زهير بن منظور عن جارية بن أصرم قال رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل وقال بن ماكولا جارية بن أصرم صحابي يعد في البصريين وقال أبو نعيم لا صحبة له

1045 - جارية بن جابر العصري أحد وفد عبد القيس ذكره الرشاطي قلت وقد ذكر بن منده جويرية العصري فأظنه هو وله ذكر في ترجمة صحار بن العباس العبدي وأنه كان مع الأشج في جملة من قدم فأسلم

1046 - جارية بن حميل بمهملة مصغرا بن نشبه بن قرط الأشجعي قال الطبري أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره عنه الدار قطني قال الطبراني أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره عنه الدار قطني وغيره وقال بن الكلبي هو جارية بن حميل بن نشبه بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الدهماني الأشجعي شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن البرقي استشهد بأحد

1047 - جارية بن زيد عده بن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة مع علي رضي الله عنه

1048 - جارية بن ظفر اليمامي الحنفي أبو نمران قال بن حبان له صحبة له في بن ماجة حديثان من رواية دهثم بن قران عن نمران بن جارية عن أبيه ولا يعرف له رواية الا من طريق دهثم ضعيف جدا وسيأتي لجارية ذكر في ترجمة يزيد بن معبد الحنفي اليمامي

1049 - جارية بن عبد الله الأشجعي حليف بني سلمة من الأنصار استدركه بن فتحون ونقل عن سيف بن عمر أنه كان على المسيرة يوم اليرموك مع خالد بن الوليد وذكره الدار قطني وابن ماكولا عن سيف وقد تقدم أنهم كانوا لايؤمرون في عهد عمر في حروبهم الا الصحابة

1050 - جارية بن قدامة بن مالك بن زهير بن حصن بن رزاح بن سعد بن بحير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي يقال له عم الأحنف قال الطبراني كان الأحنف يدعوه عمه على سبيل التعظيم له لأنهما لا يجتمعان الا في سعد زيد ذكره بن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وروى أحمد عن يحيى بن سعيد وغيره عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف عن جارية بن قدامة قال قلت يا رسول الله أوصني واقلل قال لا تغضب وهو بعلو في المعرفة لابن مندة وفيه اختلاف على هشام رواه أكثر اصحابة عنه كما تقدم وصححه بن حبان من طريقه ورواه أبو معاوية ويحيى بن أبي زكريا الغساني وسعيد بن يحيى اللخمي عنم هشام فزاد فيه عن جارية عن عمه ورواه بن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان عن هشام على عكس ذلك قال عن الأحنف عن عم له عن جارية ووقع في رواية لأبي يعلى عن جارية بن قدامة عن عم أبيه فذكر الحديث والأول أولي فقد رواه الطبراني من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة ومن طريق محمد بن كريب عن أبيه شهدت الأحنف يحدث عن عمه جارية وعمه جارية بن قدامة وهو عند بن عباس أنه قال يا رسول الله قل لي قولا ينفعني واقلل الحديث قال أبو عمر كان من أصحاب علي في حروبه وهو الذي حرق عبد الله بن الحضرمي في دار سنيد بالبصرة لأن معاوية بعث إلى الحضرمي ليأخذ له البصرة فوجه على إليه أعين بن ضبيعة فقتل فوجه جارية بن قدامة فحاصر بن الحضرمي ثم حرق عليه وقيل إنه جويرية بن قدامة الذي روى عن عمه في البخاري ولجارية هذا قصة مع معاوية يقول فيها فقال له سل حاجتك يا أبا قندس قال تقر الناس في بيوتهم فلا توفدهم إليك فإنما يوفدون إليك الأغنياء ويذرون الفقراء

1051 - جارية بن مجمع بن جارية الأنصاري ذكره الطبراني وغيره لكن ذكروا في ترجمته أنه أحد من جمع القرآن والمحفوظ أن ذلك ورد في حق أبيه

1052 - جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي نسبه بن ماجة في السنن وقال بن السكن يقال هو بن العباس بن مرداس وذكره بن سعد في طبقة من شهد الخندق وقال أسلم وصحب وروى البغوي وابن أبي خيثمة والطبراني من طريق سفيان بن حبيب عن بن جريج عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم استشيره في الجهاد فقال هل لك أم قلت نعم قال الزمها وقد اختلف فيه علي بن جريج وقد جوده سفيان بن حبيب لكن اسقط من السند طلحة قاله البغوي ويقال عن يحيى بن سعيد القطان عن أبي جريج مثله ورواه يحيى بن سعيد الأموي عن بن جريج عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن معاوية بن جاهمة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه البغوي عن شريح بن يونس عن الأموي ثم رواه من طريق حجاج بن محمد عن بن جريج فخالف في نسب محمد بن طلحة فقال عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه طلحة عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث وكذا أخرجه النسائي وابن ماجة من طريق حجاج قال البيهقي رواية حجاج أصح وتابعه أبو عاصم وهي عند بن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة قلت ورواه أحمد بن حنبل عن روح بن عبادة كرواية حجاج وأخرجه بن ماجة من طريق محمد بن إسحاق فقال عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر وافق حجاجا لكن حذف عبد الله بن طلحة أخرجه بن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة من رواية إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق فأثبته وتابعه محمد بن سلمة الخزاعي عن محمد بن إسحاق هذا هو المشهور عنه وقيل عن بن إسحاق عن الزهري عن بن طلحة عن معاوية السلمي وقال بن لهيعة عن يونس بن يزيد عن بن إسحاق بهذا الإسناد لكن حرف اسم الصحابي ونسبته قال عن جهم الأسلمي ورواه عبد الرحمن بن سليمان عن بن إسحاق فقال عن محمد بن طلحة عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلط نشأ عن تصحيف وتقليب والصواب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن جاهمة عن أبيه فصحف عن فصارت بن وقدم قوله عن أبيه فخرج منه أن لطلحة صحبة وليس كذلك بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب ولو كان الأمر على ظاهر الإسناد لكان هؤلاء أربعة في نسق صحبوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلحة بن معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس وقد أخرج الطبراني من طريق سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة بن مصرف عن معاوية بن درهم أن درهما جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال جئتك استشيرك في الغزو وقال الك أم أم لا قال نعم قال فالزمها وهذه قصة جاهمة بعينها فإن كان جاهمة تحرف بدرهم ووقع في نسبه محمد بن طلحة فوهم في اسم جده وإلا فهي قصة أخرى وقعت لآخر

1057 - جبار الثعلبي ذكر الواقدي في المغازي أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسروه في طريقهم إلى ذي أمر في ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة فاخلوه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعاه إلى الإسلام فأسلم وذكر في موضع آخر أنه كان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى غطفان فهربوا

1053 - جبار بن الحارث يأتي في عبد الجبار

1054 - جبار بن الحكم السلمي ذكره المدائني وابن سعد فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلم

1055 - جبار بن سلمي بضم السين وقيل بفتحها بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي كان يقال لأبيه نزال المضيق ذكر أبي سعد أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع عامر بن الطفيل وهو مشرك ثم كان هو الذي قتل عامر بن فهيرة وفي المغازي لابن إسحاق حدثني رجل من ولد جبار بن سلمي قال كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل يعني بئر معونة ثم أسلم بعد ذلك وذكر الواقدي أنه أسلم على يد الضحاك بن سفيان الكلابي وروى الواقدي أيضا عن موسى بن شيبة عن خارجة عن عبد الله بن كعب بن مالك قال قدم وفد بني كلاب وهم ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة فنزلوا دار رملة بنت الحارث وكان بين جبار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة فجاء كعب فرحب بهم واكرم جبار بن سلمى وانطلق معهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر القصة وروى بن إسحاق والواقدي وغيرهما أن جبار بن سلمى هو الذي طعن عامر بن فهيرة يومئذ فقال فزت ورب الكعبة ووقع من رمحه فلم توجد جثته فأسلم جبار لذلك وحسن إسلامه وحكى بن الكلبي أنه كان يقال إنه افرس من عامر بن الطفيل

1056 - جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن عنم بن كعب بن سلمة الأنصاري ثم السلمي يكنى أبا عبد الله ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب في أهل العقبة وذكره أبو الأسود عن عروة في أهل بدر وروى الطبراني من طريق بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال إنما خرص عليهم عبد الله بن رواحة عاما واحدا فأصيب يوم مؤتة فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبعث جبار بن صخر فيخرص عليهم يعني أهل خيبر وفي المغازي لابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عبد الله بن مكنف حدثني حارثة قال لما أخرج عمر يهود حيبر ركب في المهاجرين والأنصار وخرج معه جبار بن صخر وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم وروى مسلم من طريق عبادة بن الوليد عن جابر بن عبد الله أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة فذكر الحديث قال فقال من يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ويشرب ويسقينا قال جابر فقلت هذا رجل فقال من رجل مع جابر فقام جبار بن صخر فقال له أنا يا رسول الله الحديث وروى أحمد والبغوي وغيرهما من طريق بن أبي أويس عن شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث قال البغوي لا أعلم له غيره قلت بل له آخر أخرجه بن شاهين وابن السكن وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل أنه سمع جبار بن صخر يقول سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إنا نهينا أن نرى عوراتنا انتهى وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شراحيل أخرجه بن منده قال بن السكن وغيره مات جبار بن صخر سنة ثلاثين في خلافة عثمان زاد أبو نعيم وهو بن اثنتين وستين سنة

1058 - جبار غير منسوب يأتي في جبلة

1059 - جبارة بالكسر والتخفيف بن زرارة البلوي ذكره بن يونس قال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر وليست له رواية

1060 - جبجاب بجيمين وموحدتين يأتي في الحاء المهملة

1070 - جبر الكندي روى بن شاهين من طريق عمرو بن غياث عن عبد الملك بن عمير عن رجل من كندة يقال له بن جبر الكندي عن أبيه وكان في الوفد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على السكاسك والسكون وقال أسلم أهل اليمن هم ألين قلوبا وارق أفئدة وبلغني أنه قال اللهم أقبل بقلوبهم ووقع في مسند بقي بن مخلد في هذا الحديث عن بن جبير عن أبيه فالله أعلم

1065 - جبر بن أبي عبيد الثقفي ذكر البلاذري أنه استشهد مع أبيه يوم الجسر وسيأتي شرح ذلك في ترجمة أبي عبيد في الكنى إن شاء الله تعالى

1062 - جبر بن أنس بن أبي زريق ذكره الطبرني عن مطين بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع على من الصحابة وقال إنه بدري والإسناد ضعيف ولم يذكره أصحاب المغازي في البدريين إنما ذكروا جبير بن إياس قلت وحكى أبو موسى أنه يقال فيه جزء بن أنس وليس بصواب لأن جزء بن أنس سيأتي أنه سلمي وهذا أنصاري

1061 - جبر بن أنس بن سعد بن عبد الله بن عبد ياليل بن خزاق بن غفار الغفاري ذكره بن ماكولا وقال له صحبة ويقال هو جبر بن عبد الله القبطي الآتي

1063 - جبر بن إياس يأتي في جبير

1064 - جبر بن عبد الله القبطي مولى بني غفار ويقال مولى أبي بصرة الغفاري حكى بن يونس عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الحسن وقد رأيت بعض ولده بمصر وقال هانئ بن المنذر مات سنة ثلاث وستين

1067 - جبر غير منسوب روى بن قانع وابن منده من طريق رحمة بن مصعب عن شريك عن الأشعث بن سليم عن الأسود بن هلال قال كان فينا أعرابي يؤذن بالحيرة يقال له جبر فقال أن عثمان لن يموت حتى يلي هذه فقيل له من أين تعلم فقال لأني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الفجر فلما سلم استقبلنا بوجهه فقال إن ناسا من أصحابي وزنوا الليلة فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فوزن قال بن منده هذا حديث غريب بهذا الإسناد قال أبو موسى ذكره بن منده في آخر ترجمة جبر بن عتيك والصواب أنه غيره قلت وكذلك أفرده أبو عمر وقال فيه جبر الأعرابي المحاربي

1069 - جبر مولى بني عبد الدار ذكر الواقدي أنه كان بمكة وكان يهوديا فسمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ سورة يوسف فأسلم وكتم إسلامه ثم اطلع مواليه على ذلك فعذبوه فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة شكا إليه مالقي فأعطاه ثمنه فاشترى نفسه وعتق واستغنى وتزوج امرأة ذات شرف في بني عامر وحكى مقاتل بن حبان في تفسيره أنه أحد من نزل فيه الا من أكره وقبله مطمئن بالإيمان وأنه أحد من نزل فيه وجعلنا بعضكم لبعض فتنة وأخرج الطبري في تفسير قوله تعالى ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي من طريق السدي أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح أسلم ثم ارتد فلحق بالمشركين ووشى بعمار وجبر عبد بن الحضرمي أو بن عبد الدار فاخذوهما وعذبوهما حتى كفرا فنزلت الا من الحره وقبله مطمئن بالإيمان وفي تفسير بن أبي حاتم وعبد بن حميد من طريق حصين بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم الحضرمي قال كان لنا عبدان أحدهما يقال له يسار والآخر يقال له جبر وكانا صيقليين فكانا يقرآن كتابهما ويعملان عملهما وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمر بهما فيسمع قراءتهما فقالوا إنما يتعلم منهما فنزلت ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر ولم يذكر أنهما اسلما ومن طريق قتادة أنها نزلت في عبد بن الحضرمي يقال له يحنس وسيأتي واستدركه بن فتحون

1068 - جبر مولى عامر بن الحضرمي يأتي ذكره في ترجمة الذي بعده

1071 - جبل بتفح الجيم الموحدة بن جوال بن صفوان بن بلال بن أصرم بن إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بخالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الشاعر الذبياني ثم الثعلبي قال الدار قطني في الؤتلف له صحبة وقال هشام بن الكلبي كان يهوديا مع بني قريظة فأسلم ورثي حيي بن أخطب بأبيات منها لعمرك مالام بن أخطب نفسه ولكنه من يخذل الله يخذل وكذا ذكر بن إسحاق في المغازي الأبيات له قال وبعض الناس يقول إنها لحيي بن أخطب نفسه وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه من ذرية الفطيون بن عامر بن ثعلبة وقال المرزباني في معجم الشعراء كان يهوديا فأسلم وهو القائل لما فتح النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبير رميت نطاة من النبي بفيلق شهباء ذات مناقب وفقار وفي ديوان حسان بن ثابت صنعه أبي سعيد السكري عن بن حبيب قال وقال حسان بن ثابت يجيب جبل بن جوال الثعلبي وكان يهوديا فأسلم بعد علي قوله الا يا سعد بني معاذ لما فعلت قرظة والنضير تركتم قدركم لا شيء فيها وقدر القوم حامية تفور فقال حسان تعاهد معشر نصروا علينا فليس لهم ببلدتهم نصير هم أوتوا الكتاب فضيعوه فهم عمي عن التوراة بور كذبتم بالقرآن وقد أبيتم بتصديق الذي قال النذير وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير الأبيات وأورد المرزباني لجبل الأبيات المذكورة وزاد فيها ولكن لا خلود مع المنايا تخطف ثم تضمنها القبور كأنهم غنائم يوم عيد تذبح وهي ليس لها نكير

1073 - جبلة بن الأشعر الخزاعي ذكر الواقدي أنه قتل مع كرز بن جابر يوم فتح مكة ذكره أبو عمر والمشهور أن المقتول مع كرز هو حبيش بن خالد وهو حبيش بن الأشعر كما سيأتي في موضعه والاشعر لقب بذلك لكثرة شعره

1082 - جبلة بن أبي كريب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين قال بن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء وذكره بن شاهين عن رجاله واستدركه بن فتحون وأبو موسى

1074 - جبلة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي ذكره مطين بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من أهل بدر أورده الطبراني وأبو نعيم وغيرهما وقال بن حبان جبلة بن ثعلبة من بني بياضة بدري وذكر بن الأثير أن صوابه رخيلة بن خالد بن ثعلبة فأسقطت الراء وصحف ونسب إلى جده قلت ويحتمل أن يكون غيره نعم الذي شهد بدرا هو رخيلة وقد تكرر لنا أن الإسناد إلى عبيد الله بن أبي رافع ضعيف جدا

1075 - جبلة بن ثور الحنفي كان في وفد بني حنيفة وذكر أبو عبيد أنه أحد من شرك في قتل مسيلمة الكذاب استدركه بن فتحون

1076 - جبلة بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن الناقد بن تميم بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله واستدركه أبو موسى وابن فتحون وكذا ذكروا جبلة بن سعيد الآتي

1077 - جبلة بن حارثة بن شراحيل أخو زيد بن حارثة وعم أسامة بن زيد وهو أكبر سنا من زيد روى الترمذي وأبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني أخبرني جبلة بن حارثة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت أرسل معي أخي فقال هو ذا بين يديك إن ذهب فليس امنعه فقال زيد لا أختار عليك يا رسول الله أحدا قال فوجدت أخي خيرا من قولي وفي تاريخ البخاري من هذا الوجه عن الشيباني سمعت جبلة وله في النسائي حديث متصل صحيح الإسناد من رواية أبي إسحاق عن فروة عن جبلة بن حارثة في القول عند النوم ولفظه قلت يا رسول الله علمني شيئا ينفعني الله به قال إذا أخذت مضجعك فاقرأ قل يأيها الكافرون

1078 - جبلة بن سعيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين ذكره بن شاهين وأبو موسى وابن فتحون كما تقدم في جبلة بن جنادة

1079 - جبلة بن شراحيل الكلبي عم زيد بن حارثة ذكره بن منده بأمر محتمل سيأتي شرحه في الفصل الأخير إن شاء الله تعالى

1080 - جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الساعدي الأنصاري قال بن السكن شهد أحدا قال وهو غير أخي أبي مسعود لاختلاف النسبتين قلت هو كما قال وروى بن شبة في أخبار المدينة من طريق عبد الرحمن بن أزهر أنهم لما أرادوا دفن عثمان فانتهوا إلى البقيع فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو الساعدي فانطلقوا إلى حش كوكب ومعهم معبد بن معمر فدفنوه فيه

1081 - جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن أسير الأنصاري أخو أبي مسعود البدري ذكره الطبراني عن مطين بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وروى بن السكن من طريق هارون الهمداني عن ثابت بن عبيد قال دخلت على جبلة بن عمر وأخي أبي مسعود الأنصاري وهو يقطع البسر من التمر وروى البخاري في تاريخه وابن السكن من طريق بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار أنهم كانوا في غزوة المغرب مع معاوية يعني بن حديج فنفل الناس ومعه أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يرد ذلك غير جبلة بن عمرو الأنصاري ورواه بن منده من طريق خالد بن أبي عمران عن سليمان بن يسار أنه سئل عن النفل في الغزو فقال لم أر أحدا يطيعه غير بن حديج يعني معاوية نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس ومعنا من الصحابة والمهاجرين غير واحد منهم جبلة بن عمرو الأنصاري

1083 - جبلة بن مالك بن جبلة بن صفارة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم اللخمي الداري وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الدارين ذكره بن شاهين عن رجاله أخرجه أبو عمر مختصرا وقال بن أبي حاتم عن أبيه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك لا أعرفه واستدركه أبو موسى وسيأتي ذكره عن الواقدي في ترجمة نعيم بن أوس وذكره أبو إسحاق بن الأمين في حرف الحاء المهملة مستدركا على بن عبد البر ولم يذكره سلفه في ذكره بالحاء

1084 - جبلة غير منسوب قال البخاري له صحبة وروى عنه بن سيرين مرسلا أراه الأول يعني جبلة بن عمرو الأنصاري وقال بن السكن يقال له صحبة وليست له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رواية وفي البخاري تعليقا قال بن سيرين لا بأس به يعني الجمع بين المرأة وابنة زوجها من غيرها ووصله البغوي وابن السكن من طريق حماد عن أيوب عن بن سيرين قال كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمصر من الأمصار يقال له جبلة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها قال أيوب وكان الحسن يكرهه قال بن منده هكذا رواه عفان وغيره ورواه سليمان بن حرب عن حماد فقال جبار والأول أصح قلت وكذا رواه بن علية عن أيوب أخرجه بن أبي شيبة عنه ورواه أيضا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب قال نبئت أن سعد بن قرحاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره نحوه

1085 - جبيب بالجيم وموحدتين مصغرا بن الحارث ذكره بن السكن وقال لم يصح إسناد حديثه وروى هو والطبراني من طريق نوح بن ذكوان عن هشام عن أبيه عن عائشة جاء جبيب بن الحارث فقال يا رسول الله إني رجل مقراف للذنوب قال فتب إلى الله عز وجل الحديث قال بن منده غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه وقال الطبراني في الأوسط لا يروي عن هشام إلا بهذا الإسناد تفرد به عيسى عن إبراهيم عن سعيد بن عبد الله عن نوح عنه وذكر عبد الغني بن سعيد في المؤتلف أن أيوب بن ذكوان رواه عن هشام قلت وأيوب ونوح ضعيفان ويحتمل أن يكون بعض الرواة حرف نوحا بأيوب ونبه البيهقي في الشعب على أن بعضهم رواه وقال جبير بن الحارث بالراء وقال هو وهم وصحفه بن شاهين فاورده في الخاء المعجمة وتعقبه أبو موسى وسيأتي لجبيب ايضا ذكر في ترجمة أبي الغادية

1088 - جبير بن الحباب بن المنذر الأنصاري قال بن حبان يقال له صحبة وفي إسناده نظر وذكره مطين في الصحابة وقال إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفين مع علي من الصحابة أخرجه الباوردي والطبراني عن مطين وابن منده عن الباوردي وأبو نعيم عن الطبراني

1089 - جبير بن الحويرث بن نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشي قال الزبير قتل أبوه يوم الفتح وقال بن سعد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يرو عنه وروى عن أبي بكر وغيره وروى الواقدي عن بن المسيب عن جبير بن الحويرث قال حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد قلت ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا فلا مانع من عده في الصحابة وإن لم يرو وقال أبو عمر في صحبته نظر وعده بن حبان في التابعين

1265 - جبير بن الحويرث بن نقيد بن عبد الدار بن قصي بن كلاب له رؤية ورواية عن أبي بكر الصديق روى عنه عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ذكره بن شاهين في الصحابة وقال أبو عمر درك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يرو عنه شيئا وقتل أبوه يوم الفتح كافرا قتله علي بن أبي طالب وقال أبو عمر في صحبته نظر قلت وروى بعضهم هذا الحديث فسماه جبلة وهو تغيير والصواب جبير

1086 - جبير بن إياس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي ذكره أبو الأسود عن عروة وموسى بن عقبة عن بن شهاب وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم فيمن شهد بدرا وقال بن منده لا تعرف له رواية وقال بن القداح جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة

1087 - جبير بن بحينة أخو عبد الله وهو بن مالك بن القشب الأزدي حليف بني المطلب ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن قتل يوم اليمامة من الصحابة وأخرجه الطبراني فقال في صدر الترجمة جبير بن مالك النوفلي ووهم في قوله النوفلي وإنما هو الأزدي أو المطلي

1090 - جبير بن حية بفتح المهملة وتشديد التحتانية بن مسعود الثقفي بن عم المغيرة بن شعبة وابن أخي عروة بن مسعود قلت ثبت في صحيح البخاري أنه شهد الفتوح في عهد عمر وأخرج البخاري الحديث بذلك من رواية زائدة بن زياد بن جبير عنه ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة وهو من شرطهم لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع وقد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا وزعم أنه مرسل وصحح أنه تابعي وليست صحبته عندي بمندفعه فمن يشهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذلك رجلا والقصة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين فأقل أحواله أن يكون له رؤية وكان المذكور يسكن الطائف وكان مقم كتاب ثم قدم العراق فاستقر كاتبا في الديوان ثم ولاه زياد أصبهان وعظم شأنه في خلافة عبد الملك

1091 - جبير بن مالك النوفلي هو بن بحينة المتقدم

1092 - جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي وأمه أم حبيب بنت سعيد وقيل أم جميل بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي كان من أكابر وعلماء النسب وقدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فداء أسارى بدر فسمعه يقرأ الطور قال فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي روى ذلك البخاري في الصحيح وقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم واله وسلم لو كان أبوك حيا وكلمني فيهم لوهبتهم له وأسلم جبير بين الحديبية والفتح وقيل في الفتح وقال البغوي أسلم قبل فتح مكة ومات في خلافة معاوية وقال بن إسحاق أخبرني يعقوب بن عتبة عن شيخ من الأنصار أن عمر حين أتي بنسب النعمان دعا بجبير بن مطعم وكان انسب قريش لقريش والعرب قاطبة قال وقال جبير أخذت النسب عن أبي بكر الصديق وكان أبو بكر انسب العرب وروى عنه من الصحابة سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر وروى عنه بن المسيب أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهم كما قسم لبني هاشم والمطلب وقالا إن قرابتنا واحدة أي أن هاشما والمطلب ونوفلا جد جبير وعبد شمس جد عثمان إخوة فأبى قال إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين

1093 - جبير بن نفير الكندي فرق العسكري بينه وبين جبير بن نفير الحضرمي وقد تقدم في جبر الكندي قريبا

1094 - جبير بن نوفل قال بن حبان يقال إن له صحبة وفي إسناده ليث بن أبي سليم وذكره مطين والباوردي وابن منده في الصحابة واخرجوا من طريق أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نوفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما تقرب عبد إلى الله بأفضل مما خرج منه يعني القرآن قال بن منده رواه بكر بن خنيس عن ليث عن زيد عن أبي أمامة ورواه العلاء بن الحارث عن ليث عن زيد عن جبير بن نفير مرسلا والله أعلم

1096 - جبير خاطب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم جابر بن عبد الله في حديث رواه أبو عبد الله صاحب الصدقة عن أبي الزبير عن جابر أخرجه بن أبي خيثمة وغيره

1095 - جبير مولى كثيرة بنت سفيان يأتي ذكره في ترجمة سعيد مولى كثيرة

1098 - جثامة بفتح أوله وتثقيل المثلثة بن قيس ذكره بن منده وروى من طريق حبيب بن عبيد الرحبي عن أبي بشر عن جثامة بن قيس وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرفوعا من صام يوما في سبيل الله باعده الله عن النار مائة عام وفي الإسناد من لا يعرف وسيأتي في ترجمة الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر الليثي ووالده غير هذا

10972 - جثامة بمثلثة ثقيلة غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمها وسماها حسانة تأتي في الحاء المهملة إن شاء الله تعالى

1099 - جثامة بن مساحق بن ربيع بن قيس الكناني له صحبة وأرسله عمر إلى هرقل وروى بن منده من طريق عبد الخالق الحمصي عن يحيى بن أيوب عن الكناني رسول عمر إلى هرقل وكان يقال جثامة بن مساحق قال جلست فلم أدر ما تحتي وإذا تحتي كرسي من ذهب فلما رأيته نزلت عنه فضحك فقال لي لم نزلت عنه فقلت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن مثل هذا

1100 - جثجاث قيل هو اسم أبي عقيل صاحب الصاع ضبطه السهيلي تبعا لابن عبد البر وضبطه غيره بالحاء المهملة وقيل اسمه غير ذلك وتأتي ترجمة في الكنى

1101 - جثيلة بجيم ومثلثة مصغرا بن عامر يأتي في الحاء المهملة

1105 - جحدم الجذيمي من بني جذيمة بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة ذكره الأموي في المغازي عن بن إسحاق فيمن أسلم من بني جذيمة وذكره الواقدي فيمن قتله خالد بن الوليد من بني جذيمة لما قالوا صبأنا ولم يقولوا أسلمنا القصة مشهورة إلا أن الواقدي تفرد بتسميته جحدم فيهم ذكره بن فتحون في ذيله

1103 - جحدم الحمسي بضم المهملة وسكون الميم بعدها مهملة كذا قرأته بخط الخطيب في المؤتلف وأورد له من طريق محمد بن المسيب الأرغياني عن موسى بن سهل الرملي عن محمد بن عمرو بن عبد الله بن فضالة سمعت أبي يحدث عن أبيه عبد الله عن أبيه فضالة عن جحدم الحمسي أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأسه وقال اللهم بارك ففي جحدم وهو محتمل أن يكون هو الذي قبله كأن قوله في الأول الجهني تصحيف ويكون لقصته إسنادان

1102 - جحدم بن فضالة الجهني رواه بن منده من طريق محمد بن عمرو بن عبد الله بن جحدم حدثني أبي عن أبيه عن جده جحدم أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأسه وقال بارك الله في جحدم وكتب له كتابا فذكر الحديث بطوله وقال هو حديث غريب قلت في إسناده من لا يعرف ثم هو من رواية النضر بن سلمة بن شاذان وهو متروك

1104 - جحدم غير منسوب روى عيسى غنجار عن المغيرة البصري عن الهيثم بن ميمون عن حكيم بن جحدم أراه عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حلب شاته ورقع قميصه وخصف نعله وأكل مع خادمه وحمل من سوقه فقد بريء من الكبر إسناده ضعيف أخرجه بن منده من هذا الوجه

1106 - جحدمة غير منسوب له صحبة ورواية قاله أبو حباب عن إياد عنه كذا في التجريد للذهبي وسيأتي في القسم الأخير جهدمة ويوضح القول فيه إن شاء الله تعالى

1107 - جحش الجهني قال بن فتحون في ذيله ذكره الطبري في الصحابة قلت وسيأتي في القسم الأخير جحش الجهني وأن بعض الرواة صحف اسمه فما أدري هو هذا أو غيره

1108 - جحش بن رئاب الأسدي والد أبي أحمد يأتي في نسبه في ترجمته قال بن حبان له صحبة ذكره الجعابي فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصحابة هو وابنه وروى الدارقطني بإسناد واه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسم جحش هذا كان اسمه برة فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم جحشا والمعروف أن ابنته كان اسمها برة فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم

1111 - جد بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري أبو عبد الله روى الطبراني وابن منده من طريق معاوية بن عمار الدهني عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر قال حملني خالي جد بن قيس وما أقدر أن أرمي بحجر في السبعين راكبا من الأنصار الذي وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث في بيعة العقبة وإسناده قوي قال بن منده غريب من حديث معاوية بن عمار تفرد به محمد بن عمران بن أبي ليلى وكان الجد بن قيس سيد بني سلمة كما سيأتي في ترجمة عمرو بن الجموح ويقال إن الجد بن قيس كان منافقا روى أبو نعيم وابن مردويه من طريق الضحاك عن بن عباس أنه نزل فيه قوله تعالى ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ورواه بن مردويه من حديث عائشة بسند ضعيف أيضا ومن حديث جابر بسند فيه مبهم وعن جابر أن الجد تخلف يوم الحديبية عن البيعة أخرجه بن عساكر من طريق الأعمش عن أبي سفيان عنه وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم نزلت في نفر ممن تخلف عن تبوك منهم أبو لبابة والجد بن قيس لم يتب عليهم وقال أبو عمر في آخر ترجمته يقال إنه تاب وحسنت توبته ومات في خلافة عثمان

1109 - جدار بكسر أوله وتخفيف الدال روى البغوي وابن أبي عاصم وغيرهما من طريق العباس بن الفضل بن عمرو الأنصاري عن القاسم عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأنصاري عن الزهري عن يزيد بن شجرة عن جدار قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلقينا عدونا فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنكم قد أصبحتم وعليكم من الله نعم فيما بين خضراء وصفراء وحمراء وفي البيوت ما فيها فذكر الخطبة بطولها قال بن منده غريب وقد رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن يزيد بن شجرة بطوله ولم يذكر جدارا وكذا رواه منصور عن يزيد لكن وقفه قلت وتابعه الأعمش على وقفه عن مجاهد والعباس ضعيف جدا وقد قال عباس الدوري عن بن معين عن يزيد بن شجرة له صحبة فأما حديث جدار فليس بصحيح ولا نعلم الزهري روى عن يزيد شجرة شيئا والحديث حديث منصور وقال البغوي نحوه وزاد أن الزهري لم يسمع من يزيد وقال بن الجوزي عن النسائي هذا حديث باطل وقال الدارقطني ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش قاله في العلل

10974 - جدامة بنت الحارث أخت حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقبها الشيماء لا تعرف لها رواية ذكرها بن مندة وتعقبه بن الأثير بأن الشيماء بنت حليمة لا أختها كما سيأتي عند ذكرها فهي أخت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا خالته قلت إن كان ما ذكره بن مندة محفوظا احتمل أن تكون بنت حليمة سميت باسم خالتها ولقبت لقبها على أنهم لم يتفقوا على أن اسم الشيماء جدامة بالجيم والميم بل جزم أبو عمر بأنها حذافة بالمهملة والفاء وجزم بن سعد بالأول

10975 - جدامة بنت وهب الأسدية ويقال بالخاء المعجمة روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رضاع الحامل روت عنها أم المؤمنين عائشة أخرج حديثها في الموطأ ولفظه عن جدامة الأسدية أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لقد هممت أن أنهى عن الغيلة الحديث وفي بعض طرقه عند مسلم عن جدامة بنت وهب أخت عكاشة بن وهب قال حضرت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أناس وهو يقول فذكر الحديث وفيه ذكر العزل وأنه الوأد الخفي وأورده بن مندة بلفظ الموطأ في جدامة بنت جندل

1110 - جدجد بجيمين مضمومتين بينهما دال ساكنة مهملة هو الجندعي ذكره البيهقي في الدلائل من رواية عبد الرزاق عن رجل عن سعيد بن جبير قال جاء رجل إلى ناس من الأنصار فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسلني إليكم وزوجني فلانة فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا والمقداد فقال اقتلاه وما أراكما تدركانه فوجداه ميتا من لدغة قال البيهقي وقد سمي هذا الرجل في رواية عطاء بن السائب عن عبد الله بن الحارث جدجد الجندعي قلت ووقع عند بن منده من طريق يحيى بن بسطام عن عمرو بن فرقد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن الحارث أن جريحا الجندعي فذكر القصة أورده في أثناء ترجمة جندع الأنصاري وليس بصواب فعلى هذا اختلف على عطاء بن السائب في اسمه

1114 - جدي بالتصغير بن مرة بن سراقة البلوي حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار ذكره بن سعد وقال استشهد هو وأبوه بخيبر

1112 - جديع بضم فسكون بن سبرة العتقي قال بن يونس له صحبة وشهد فتح مصر وكذا ذكره عبد الغني بن سعيد

1113 - جديع بن نذير بالتصغير فيهما المرادي ثم الكعبي من بني كعب بن عوف بطن من مراد خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره بن يونس في تاريخ مصر وقال له صحبة وخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أعلم له رواية وهو جد أبي ظبيان عبد الرحمن بن مالك

1115 - جديمة بن عمرو العصري من وفد عبد القيس ذكره الرشاطي في الأنساب في العصري وقال فيمن وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جديمة بن عمرو وعمرو بن مرحوم وهمام بن ربيعة ذكر هؤلاء الأربعة أبو عبيدة ولم يذكرهم أبو عمر ولا بن فتحون

10973 - جذامة بنت جندل ذكرها بن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس وذكر الطبري في الذيل أنها هي بنت وهب الآتي ذكرها فإن المجدمين هم العرب قالوا هي بنت وهب وقال بن سعد أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى المدينة وكانت تحت أنيس بن قتادة الأنصاري الأوسي وهو بدري استشهد بأحد وتبعه بن عبد البر وقيل التي كانت تحت أنيس بن قتادة خنساء بنت خذام ولا مانع أن يكونا جميعا زوجتيه

1120 - جراد العقيلي والد عبد الله روى بن منده من طريق يعلى بن الأشدق وهو مبروك عن عبد الله بن جراد العقيلي عن أبيه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية فيها الأزد والأشعريون فغنموا وسلموا الحديث قال أبو نعيم إنما يعرف من حديث عبد الله بن جراد نفسه قلت وقد ذكر بن الكلبي في الأنساب جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل وقال وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالظاهر أنه هذا واستدركه بن الأمين

1119 - جراد بن عبس عداده في أعراب البصرة روى بن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك عن قرة بنت مزاحم سمعت أم عيسى بنت جراد تقول عن أبيها الجراد بن عبس أو بن عيسى قال قلنا يا رسول الله إن لنا ركايا فكيف لنا أن نعذب الحديث

1121 - جرثوم أبو ثعلبة الخشني وقيل في اسمه غير ذلك يأتي في الكنى

1123 - جرج ذكره أبو نعيم فيما حكاه بن بشكوال وأبو إسحاق بن الأمين وذكر له حديث أسد بن وداعة أن رجلا يقال له جرج أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن أهلي يعصوني الحديث وسيأتي في جزء بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة على الصواب

1122 - جرجرة الإسرائيلي يأتي في الحاء المهملة

1124 - جرموز الهجيمي وقال أبو حاتم جرموز القريعي البصري له صحبة ونسبه بن قانع فقال جرموز بن أوس بن عبد الله بن جرير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم وقال بن السكن له صحبة حديثه في البصريين روى البخاري في تاريخه من طريق أبي عامر القعدي عن عبيد الله بن هوذة القريعي حدثني رجل من بني الهجيم عن جرموز ووراه أحمد وغيره من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبيد الله بن هوذة عن رجل سمع جرموزا الهجيمي يقول قلت يا رسول الله أوصني قال أوصيك ألا تكون لعانا ورواه بن السكن من طريق مسلم بن قتيبة حدثنا عبيد الله بن هوذة ورأيته في مهده من الكبر قال حدثني جرموز فذكره وعلى هذا فلعل عبيد الله سمعه عنه بواسطة ثم سمعه منه والرجل المبهم في الرواية الأولى جزم البغوي وابن السكن بأنه أبو تميمة الهجيمي وقال بن منده روى عنه أيضا ابنه الحارث بن جرموز وكذا قال بن أبي حاتم عن أبيه

1132 - جرهد بن خويلد بن بجرة بن عبد ياليل بن زرعة بن رزاح بن عدي بن سهم بن تميم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي كان من أهل الصفة وكان يكنى أبا عبد الرحمن ويقال كان شريفا ورويت عنه أحاديث منها حديثه المشهور في أن الفخذ عورة وقد اختلفوا في إسناده اختلافا كثيرا وصححه بن حبان قال بن حبان عداده في أهل البصرة وقال غيره في أهل المدينة وهو الصحيح وروى بن السكن من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع حدثني مسلم بن جرهد عن بن عم لي عن أبيه وكان شهد الحديبية فذكر حديثا وروى الطبراني من طريق زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلس إليه وكان من أصحاب الصفة ومن طريق سفيان بن فروة عن بعض بني جرهد عن جرهد أنه أكل بيده الشمال فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل باليمين فقال أنها مصابة فنفث عليها فما شكى حتى مات قال الواقدي كانت له دار بالمدينة ومات بها في آخر خلافة يزيد

1125 - جرهم قيل هو اسم أبي ثعلبة حكاه البغوي عن أحمد وكذا الرشاطي وأبو عمر

1126 - جرو السدوسي براء ساكنة ثم واو وقيل بزاي معجمة ثم همز روى بن منده من طريق محمد بن جابر عن حفص بن المبارك عن رجل من بني سدوس يقال له جرو قال أتينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتمر من تمر اليمامة فقال أي نمر هذا الحديث قال هذا حديث غريب حسن المخرج قلت محمد بن جابر هو اليمامي ضعيف وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث عن بن منده وكأنه لم يجده من غير طريقه

1127 - جرو بن عمرو العذري وقيل بالتصغير وقيل جزء بزاي ثم همزة وقيل جزي بكسر الزاي بعدها ياء ورأيت في نخسه صحيحة من الاستيعاب جزاء على وزن خفاء روى بن منده من طريق أبي ثمامة بن الضريس بن ربعي عن أبيه عن أبيه ربعي عن أبيه أقيصر أن جرو بن عمرو حدثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا أن ليس عليكم حشر ولا عشر هذا إسناد مجهول

1128 - جرو بن مالك بن عمرو من بني جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو عوف الأوسي الأنصاري وقيل بالزاي والهمز وقيل غير ذلك ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة

9682 - جرول آخر هو هند بن الصامت تقدم

1129 - جرول بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي قيل هو اسم جد رجاء بن حيوة قاله أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين وروى الطبراني من طريق جارية بن مصعب عن رجاء بن حيوة عن أبيه عن جده وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن جارية من سبي حنين مرت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لمن هذه الحديث ولم يسم جده وحكى بن عساكر فيه قولين آخرين أحدهما جندل بنون ثم دال والآخر بزاي بدل الدال

1130 - جرول بن عباس بن عامر الأنصاري قال أبو عمر ذكره بن إسحاق وخليفة بن خياط وأنه قتل باليمامة قلت وفي كتاب بن ماكولا جرو بضم الجيم بعدها راء بن عياش بتحتانية وشين معجمة من بني مالك بن الأوس هذه رواية العطاردي عن يونس بن بكير عن بن إسحاق وفي رواية إبراهيم بن سعد عنه جرو بن عباس بفتح أوله وبموحدة وسين مهملة وعند موسى بن عقبة بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ووافق على الموحدة والمهملة والله أعلم

1131 - جرول ويقال جرو بن مالك بن عمرو بن عويمر بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري ذكره بن الكلبي وأن بسر بن أبي أرطاة هدم داره ولده زرارة بن جرول بالمدنية لما غزاها من قبل معاوية في أواخر خلافة علي رضي الله عنه لأنه كان ممن أعان على عثمان رضي الله عنه

1140 - جرى الحنفي براء بعد الجيم مصغرا روى بن منده من طريق سلام الطويل عن إسماعيل بن رافع عن حكيم بن سلمة عن رجل من بني حنيفة يقال له جرى أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي فقال امض في صلاتك قال غريب قلت وسلام ضعيف وإسماعيل كذلك

1141 - جرى بن عمرو العذري تقدم في جرو

1142 - جرى غير منسوب يأتي في الذي بعده ذكره من اسمه جزء بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة أو بكسر الزاي بعدها تحتانية

1133 - جريج الإسرائيلي كان يهوديا فأسلم وقع ذكره في كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين فروى بإسناده من طريق أهل البيت إلى علي بن أبي طالب أن يهوديا يقال له جريج فذكر الحديث في إسلامه ووجدته في موضع آخر جريجرة

1134 - جريج الجندعي تقدم في جدجد

1135 - جرير بن الأرقط قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فسمعته يقول أعطيت الشفاعة رواه بن مندة من طريق يعلى بن الأشدق وهو متروك عنه

1136 - جرير بن أوس بن حارثة الطائي أخو خريم قال أبو عمر قدما معا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجرير هو الذي قال له معاوية من سيدكم قال من أعطى سائلنا وأغضى عن جاهلنا فقال له معاوية أحسنت يا جرير

1138 - جرير بن عبد الله الحميري قال بن عساكر له صحبة ثم روى من طريق سيف بن عمر في الفتوح عن محمد عن أبي عثمان قال لما عزم خالد على المسير من اليمامة إلى العراق جدد التعبية وتوخى الصحابة ثم توخى منهم الكمأة فقال على قضاعة جريج بن عبد الله الحميري أخو الأقرع بن عبد الله رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن وذكر القصة وذكر سيف أيضا أن جرير بن عبد الله هذا كان الرسول إلى المدينة بوقعة اليرموك وذكر سيف في عدة أماكن استدركه بن فتحون وابن الأثير وفي التجريد قيل جرير بن عبد الحميد قلت وأظنه تصحيفا

1137 - جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي البجلي الصحابي الشهير يكنى أبا عمرو وقيل يكنى أبا عبد الله اختلف في وقت إسلامه ففي الطبراني الأوسط من طريق حصين بن عمر الأحمسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال لما بعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتيته فقال ما جاء بك قلت جئت لأسلم فألقى إلي كساءه وقال إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه حصين فيه ضعف ولو صح لحمل على المجاز أي لما بلغنا خبر بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو على الحذف أي لما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم دعا إلى الله ثم قدم المدينة ثم حارب قريشا وغيرهم ثم فتح مكة ثم وفدت عليه الوفود وجزم بن عبد البر عنه بأنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأربعين يوما وهو غلط ففي الصحيحين عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له استنصت الناس في حجة الوداع وجزم الواقدي بأنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شهر رمضان سنة عشر وأن بعثه إلى ذي الخلصة كان بعد ذلك وأنه وافي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع من عامه وفيه عندي نظر لأن شريكا حدث عن الشيباني عن الشعبي عن جرير قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أخاكم النجاشي قد مات الحديث أخرجه الطبراني فهذا يدل على أن إسلام جرير كان قبل سنة عشر لأن النجاشي مات قبل ذلك وكان جرير جميلا قال عمر هو يوسف هذه الأمة وقدمه عمر في حروب العراق على جميع بجيلة وكان لهم أثر عظيم في فتح القادسية ثم سكن جرير الكوفة وأرسله علي رسولا إلى معاوية ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيسيا حتى مات سنة إحدى وقيل أربع وخمسين وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها وفيه عنه قال ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم وروى البغوي من طريق قيس عن جرير قال رآني عمر متجردا فقال ما أرى أحدا من الناس صور صورة هذا إلا ما ذكر من يوسف ومن طريق إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي قال كان طول جرير ستة أذرع وروى الطبراني من حديث علي مرفوعا جرير منا أهل البيت وروى عنه من الصحابة أنس بن مالك قال كان جرير يخدمني وهو أكبر مني أخرجه الشيخان

1139 - جرير بن معدان الكندي سيأتي في الجفشيش

1146 - جزء السدوسي و

1147 - جزء العذري و

1144 - جزء بن الحدرجان بن مالك اليماني روى بن منده من طريق هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك عن أبيه عن جده عن أبيه عبد الرحمن حدثني أبي جزء بن الحدرجان وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وفد أخي قداد بن الحدرجان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اليمن بإيمانه وإيمان من أطاعه من أهل بيته وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان وآمن بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فلقيتهم سرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لهم قداد أنا مؤمن فلم يقبلوا منه وقتلوه فبلغني ذلك فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا فأعطاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم دية أخي مائة ناقة حمراء وغزوت طيئا فأصبت منهم غنائم وسبيت أربعين امرأة فأتيت بهن المدينة فزوجهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه هذا إسناد مجهول وعند بن ماكولا جزء بن الحدرد له صحبة وكذا استدركه بن الأمين فلعله هذا اختلف في اسم أبيه وفي جمهرة بن الكلبي في نسب الأزد عبد الملك بن جزء بن الحدرجان كان شريفا بالشام وولي في زمان الحجاج

1143 - جزء بن أنس السلمي ذكره بن أبي عاصم وروى من طريق نائل بن مطرق بن عبد الرحمن بن رزين بن أنس قال أدركت أبي وجدي وفي أيديهم كتاب كتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرزين بن أنس وهو عم جده قال أبو موسى هذا الكتاب لرزين ليس لجزء فيه ذكر قلت لكن ذكر أبو محمد بن حزم من طريق عبد الكريم أبي أمية قال سأل جزء بن أنس السلمي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأرنب فقال لا تأكلها الحديث وقال أبو عمر جرى بجيم وراء مصغرا غير منسوب سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الضب والثعلب وخشاش الأرض وليس إسناده بقائم يدور على عبد الكريم أبي أمية وذكره أيضا في جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء تحتانية وأظن أنه هو الذي ذكره بن حزم

1145 - جزء بن سهيل السلمي جاء ذكره في حديث ذكره بن عساكر في تاريخه وثابت بن قاسم في الدلائل من طريق نصر بن علقمة عن جبير بن نفير عن عبد الله بن حوالة قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبشروا فذكر قصة وفيها فقلت ومن يستطيع الشام وفيها الروم ذات القرون قال والله ليستخلفنكم الله فيها حتى تظل العصابة البيض منهم قياما على الرجل الأسود منكم ما أمرهم فعلوا قال فسمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير يقول فعرف أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم النعت في جزء بن سهيل السلمي وكان قد ولي الأعاجم وكان أسود قصيرا فكانوا يرون تلك الأعاجم وهم حوله قيام لا يأمرهم بشيء إلا فعلوه فيتعجبون من هذا الحديث

1148 - جزء بن عباس و

1149 - جزء بن مالك من بني جحجبي تقدموا في جرو وجرول

1150 - جزء بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي عن الأحنف بن قيس قال أبو عمر كان عامل عمر على الأهواز وقيل له صحبة ولا يصح قلت وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة وعاش جزء إلى أن ولي لزياد بعض عمله ذكر ذلك البلاذري في أنساب الأشراف

1151 - جزء غير منسوب قال بن منده عداده في أهل الشام وروى الطبراني من طريق معاوية بن صالح عن أسد بن وداعة حدثه أن رجلا يقال له جزء أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إن أهلي عصوني فبم أعاقبهم قال تعفوا ثلاثا فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب واتق الوجه ورواه أبو مسعود الرازي من هذا الوجه فقال عن أسد بن وداعة عن رجل يقال له جزء أنه أتى فذكره وذكره بن بشكوال وابن الأمين فيمن اسمه جرج بضم الجيم وسكون الراء بعدها جيم ونسباه لأبي نعيم عن الطبراني بالسند المذكور والذي يترجح ما تقدم والله أعلم

1152 - جزي أبو خزيمة السلمي ويقال الأسلمي روى بن السكن من طريق يحيى بن محمد الجاري عن حصين بن عبد الرحمن من أهل الدفينة عن حبان بن جزي عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وافدا فكساه ثوبين ورواه الطبراني من هذا الوجه بلفظ أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأسير كان عنده من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا أسروه مشركون فأسلموا وأسلم جزء فقال ادخل على عائشة تعطيك بردين رواه بن منده من حديث جزء فذكره فقال فكسا جزءا بردين وأسلم

1153 - جسر بن وهب بن سلمة الأزدي ذكره الدارقطني في المؤتلف وأخرج من طريق وجيه بن عمارة حدثنا أبو عمارة بن دجي بن جسر حدثني جسر بن زهران عن جده جسر بن وهب قال سمعت نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة هذا إسناد مجهول وقال بن ماكولا هو بكسر الجيم

1154 - جشيب بعد الجيم شين معجمة ثم تحتانية ثم موحدة روى بن أبي عاصم من طريق بن أبي فديك عن جهم بن عثمان عن أبي جشيب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من تسمى ابسم يرجوا بركتي غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة قال بن منده إن كان جشيب هذا هو الذي روى عنه سعيد بن سويد فهو تابعي قديم من أصحاب أبي الدرداء

1157 - جعال الحبشي روى بن شاهين بإسناد ضعيف من طريق الأعمش عن مجاهد عن بن عمر قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتل يدخلني ربي الجنة ولا يحقرني قال نعم قال فكيف وأنا منتن الريح أسود اللون وفيه إنه استشهد قال أبو موسى بعد أن ذكره غير منسوب لا أدري هو ذا يعني بن سراقة أو غيره وقال بن الأثير بل هو غيره قلت قد ذكره الصفار في كتاب الأنساب فقال الحبشي فظهر أنه غيره والله أعلم

1155 - جعال بن زياد يأتي في جعيل

1156 - جعال بن سراقة الضمري أو الغفاري أو الثعلبي ذكره أبو موسى وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو متوجه إلى أحد إنه قيل لي إنك تقتل غدا فقال أوليس الدهر كله غدا قال أبو موسى قد ذكروا جعيل بن سراقة فما أدري هو هذا صغر أو غيره قلت يحتمل أن يكون أخاه وروى الواقدي في المغازي من طريق العرباض بن سارية قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تبوك فطلع جعال بن سراقة وعبد الله بن مغفل وكنا ثلاثتنا نلزمه فذكر قصة وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق وكان في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل يقال له جعال وهو زعموه أحد بني ثعلبة ورجل من بني غفار يقال له جهجاة فعلت أصواتها فذكر قصة فيها طول قال بن إسحاق في المغازي لما غزا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني المصطلق في شعبان سنة ست استعمل على المدينة جعالا الضمري فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة إنه كان معهم في غزاة بني المصطلق ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال هما اثنان

1159 - جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي روى له أحمد والنسائي حديثين أحدهما صحيح الإسناد حديثه في البصريين قال بن السكن ويقال إنه نزل الكوفة وسمي بن قانع أباه معاوية

1160 - جعدة بن هانئ الحضرمي روى بن منده من طريق محفوظ بن علقمة عن بن عائذ حدثني المقدام الكندي والجعد بن هانئ أبو عتبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى رجل نصراني بالمدينة يدعوه إلى الإسلام فإن أبي يقسم له نصفين

1161 - جعدة بن هبيرة الأشجعي كوفي روى يزيد الأزدي عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال خير الناس قرني حديثه عند إدريس وداود ابني يزيد الأودي عن أبيهما عنه هكذا أخرجه بن عبد البر مفردا عن جعدة بن هبيرة المخزومي قال بن الأثير غالب الظن أنه هو لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة المخزومي قلت لكن لم أر عند من أخرجه أنه قال الأشجعي نعم أخرجه بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وابن أبي عاصم والبغوي والباوردي وابن قانع والطبراني والحاكم في ترجمة جعدة بن هبيرة المخزومي ووقع في مصنف بن أبي شيبة جعدة بن هبيرة بن أبي وهب وهذا هو المخزومي فكأن بن عبد البر وهم في جعله غيره وذكر بن أبي حاتم أن أباه حدثهم بهذا الحديث في ترجمة جعدة المخزومي في الوحدان وقال إن جعدة تابعي

1162 - جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أمه أم هانئ بنت أبي طالب له رؤية بلا نزاع فإن أباه قتل كافرا بعد الفتح واختلف في صحبته وصحة سماعه وسأذكر ذلك مبسوطا في القسم الثاني إن شاء الله تعالى بعد

1266 - جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أمه أم هانئ بنت أبي طالب ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسل عنه وولى خراسان لعلي قال بن منده مختلف في صحبته وقال البخاري له صحبة وذكره الأزدي وغيره فيمن لم يرو عنه غير واحد من الصحابة وقال الحاكم في تاريخه يقال إن له رؤية وقال بن حبان لا أعلم لصحبته شيئا صحيحا أعتمد عليه وقال البغوي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليست له صحبة وقال بن السكن نحوه وقال الآجري قلت لأبي داود وجعدة بن هبيرة له رؤية قال لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا قلت أما كونه له رؤية فحق لأنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بن بنت عمه وخصوصية أم هانئ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم شهيرة وروى الطبراني من طريق بن جريج عن أبي الزبير أنه حدثه عن مجاهد أنه حدثه عن جعدة بن هبيرة قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أتختم بالذهب الحديث أخرجه الحافظ الضياء في المختارة من طريق الطبراني لأن الباوردي قد رواه عن شيخ الطبراني بإسناده عن جعدة فقال نهاني خالي على فذكره والحديث معروف برواية علي في الصحيح من وجه آخر وأورد الطبراني في ترجمة جعدة بن هبيرة غير منسوب حديثا آخر قال فيه ذكر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد لبني عبد المطلب يصلي ولا ينام الحديث وهو مرسل قال البخاري وغيره مات جعدة في خلافة معاوية قلت وسيأتي في ترجمة أم هانئ أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلو ثبت لبطل قول من أنكر صحبته وقد أشرت إليه في القسم الأول

10978 - جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن حارثة الأنصارية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب واستدركها بن الأثير قلت وقد ذكرها بن سعد فقال أمها الرعاة بنت عدي بن سواد ثم تزوجها النعمان بن نفيع فولدت له حارثة الصحابي المشهور ثم خلف عليها الحباب بن الأرقم فولدت له الحارث وأسلمت جعدة وبايعت

10977 - جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية استدركها أبو علي الجياني على أبي عمر فنقل عن العدوي في نسب الأنصار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتي إلى منزلها ويأكل عندها قال وهي أم حارثة بن النعمان وأخيه الحارث بن الحباب بن الأرقم وأخوها عمرو بن عبيد بن ثعلبة له صحبة

1163 - جعدة غير منسوب كان له شعر جعد فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعدة رواه أبو داود الطيالسي عن محمد بن عبد الله بن حسين بن جعدة عن بعض أهله عن جده جعدة ذكره بن أبي حاتم عن أبيه

1164 - جعشم الخير بن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة وكساه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قميصه ونعليه وأعطاه من شعره وكان قد تزوج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة هكذا ذكر أبو عمر فأما بن يونس فقال في تاريخ مصر إنه شهد فتح مصر فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة فإنها كانت قبل فتح مصر قال بن ماكولا تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك فهذا أقرب إلى الصواب فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة وهما

1165 - جعفر بن أبي الحكم وقيل جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم قيل له صحبة روى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الوحدان له عن يحيى بن الحماني عن عبد الله بن جعفر عن عبد الحكم بن صهيب قال رآني جعفر بن أبي الحكم وأنا آكل من ها هنا وها هنا فقال مه يا بن أخي هكذا يأكل الشيطان إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أكل لم يعد ما بين يديه ورواه البخاري في تاريخه من وجه آخر عن عبد الله بن جعفر عن عبد الحكم سمع جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم به وقال هذا مرسل ورواه أبو نعيم من وجه آخر عن عبد الله بن جعفر عن عبد الحكم عن جعفر بن أبي الحكم قال رآني الحكم بن رافع بن سنان فهذا لو صح نفى الصحبة عن جعفر ولكن رواية النعمان بن شبل وهو ضعيف وفي الجملة هو على الاحتمال

1166 - جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم قال بن سعد ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا وأدرك زمن معاوية وتوفي في وسط أيامه وكذا ذكره بن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله وزاد أنه لم يزل ملازما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أبيه حتى قبض وظن أبو نعيم أن بن منده انفرد بذلك فتعقبه بأنه وهم وأن الذي شهد حنينا هو أبوه أبو سفيان ولا حجة لأبي نعيم في ذلك فقد جزم بن حبان بأنه أسلم مع أبيه وأنه شهد حنينا قال وأمه حمامة بنت أبي طالب وإنه مات بدمشق سنة خمسين وقال الجعابي في كتاب من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه وجعفر بن أبي سفيان لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبوه بالأبواء فأسلم وسيأتي في ترجمة أبيه أبي سفيان أنه لما استأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يأذن له قال لئن لم يأذن لي لآخذن بيد ابني هذا فنتوجه في الأرض قال أبو اليقظان لا عقب لجعفر

1167 - جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الله بن عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأحد السابقين إلى الإسلام وأخو علي شقيقه قال بن إسحاق أسلم بعد خمسة وعشرين رجلا وقيل بعد واحد وثلاثين قالوا وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين معاذ بن جبل كان أبو هريرة يقول إنه أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي البخاري عنه قال كان جعفر خير الناس للمساكين وقال خالد الحذاء عن عكرمة سمعت أبا هريرة يقول ما احتذى النعال ولا ركب المطايا ولا وطئ التراب بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من جعفر بن أبي طالب رواه الترمذي والنسائي وإسناده صحيح وروى البغوي من طريق المقبري عن أبي هريرة قال كان جعفر يحب المساكين ويجلس إليهم ويخدمهم ويخدمونه فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكنيه أبا المساكين وقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشبهت خلقي وخلقي رواه البخاري ومسلم من طريق حديث البراء وفي المسند من حديث علي رفعه أعطيت رفقاء نجباء فذكره منهم وهاجر إلى الحبشة فأسلم النجاشي ومن تبعه على يديه وأقام جعفر عنده ثم هاجر منها إلى المدينة فقدم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر وكل ذلك مشهور في المغازي بروايات متعددة صحيحة وروى البغوي وابن السكن من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة قالت لما قدم جعفر وأصحابه استقبله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقبل ما بين عينيه وروى بن السكن من طريق مجالد عن الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال ما سألت عليا فامتنع فقلت له بحق جعفر إلا أعطاني استشهد بمؤتة من أرض الشام مقبلا غير مدبر مجاهدا للروم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثمان ففي جمادى الأولى وكان أسن من علي بعشر سنين فاستوفى أربعين سنة وزاد عليها على الصحيح قال بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه حدثني أبي الذي أرضعني وكان أحد بني مرة بن عوف قال والله لكأني أنظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ثم تقدم فقاتل حتى قتل أخرجه أبو داود من هذا الوجه وقال بن إسحاق هو أول من عقر في الإسلام وروى الطبراني من حديث نافع عن بن عمر قال كنت معهم في تلك الغزوة فالتمسنا جعفرا فوجدنا فيما أقبل من جسمه بضعا وتسعين بين طعنة ورمية قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة روى ذلك الطبراني من حديث بن عباس وفي الطبراني أيضا من طريق سالم بن أبي الجعد قال أرى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعفرا ملكا ذا جناحين مضرجين بالدماء وذلك لأنه قاتل حتى قطعت يداه وفي الصحيح عن بن عمر أنه كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال السلام عليك يا بن ذي الجناحين وروى الدارقطني في الغرائب لمالك بإسناد ضعيف عن مالك عن نافع عن بن عمر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرفع رأسه إلى السماء فقال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فقال الناس يا رسول الله ما كنت تصنع هذا قال مر بي جعفر بن أبي طالب في ملإ من الملائكة فسلم علي وفي الجزء الرابع من فوائد أبي سهل بن زياد القطان من طريق سعدان بن الوليد عن عطاء عن بن عباس بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه إذ قال يا أسماء هذا جعفر بن أبي طالب قد مر مع جبرائيل وميكائيل فردي عليه السلام الحديث وفيه فعوضه الله من يديه جناحين يطير بهما حيث شاء وقال بن إسحاق في المغازي حدثني عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت لما أتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحزن وقال حسان بن ثابت لما بلغه قتل عبد الله بن رواحة يرثي أهل مؤتة من قصيدة رأيت خيار المؤمنين تواردوا شعوب وقد خلفت ممن يؤخر فلا يبعدن الله قتلى تتابعوا بمؤنة منهم ذو الجناحين جعفر وزيد وعبد الله حين تتابعوا جميعا وأسباب المنية تخطر ويقول فيها وكنا نرى في جعفر من محمد وفاء وأمرا صارما حيث يؤمر فلا زال في الإسلام من آل هاشم دعائم عز لا تزول ومفخر

1168 - جعفر بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أخو ركانة وعم السائب بن يزيد بن عبد يزيد جد الشافعي ذكر يحيى بن سعيد الأموي في المغازي عن بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أطعمه من تمر خيبر ثلاثين وسقا وأطعم أخاه ركانة خمسين وسقا استدركه بن فتحون

1169 - جعفر بن محمد بن مسلمة الأنصاري ذكره بن شاهين عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مكة وما بعدها واستدركه أبو موسى

1170 - جعونة بن زياد الشني ذكره بن منده وقال ذكر عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء عن عبيد الله بن زياد الشني عن الجلاس بن زياد الشني عن جعونة بن زياد الشني أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا بد من العريف والعريف في النار وبقية رجاله مجهولون

1171 - جعونة بن نضلة الأنصاري له ذكر في الفتوح وروى بن جرير في التاريخ والباوردي في الصحابة من طريق أبي معروف عبد الله بن معروف عن أبي عبد الرحمن الأنصاري عن محمد بن حسن بن علي بن أبي طالب أن سعد بن أبي واقص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة فمر بشعب وقد حضرت الصلاة فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى بن مريم وقد حضرت الصلاة فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى بن مريم وهذا الإسناد ضعيف وسنذكر سياق القصة من طريق الباوردي في ترجمة زريب إن شاء الله تعالى وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم جعونة بن نضلة عن سعيد بن أبي وقاص وعنه قتادة سمعت أبي يقوله ولا يخفى ما في هذا من الفساد وللقصة طريق آخرى موصوله إسنادها ضعيف أيضا من طريق نافع عن بن عمر لكن سمي الرجل فيها نضلة بن معاوية الأنصاري وأخرى من طريق منصور بن دينار عن عبد الله بن أبي الهذيل قال وجه سعد بن أبي وقاص نضلة بن عمرو الأنصاري كما سيأتي أيضا

1172 - جعيل بن زياد الأشجعي وقيل بن ضمرة روى حديثه النسائي بسند صحيح من رواية عبد الله بن أبي الجعد وفيه أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقيل فيه أيضا جعال

1173 - جعيل بن سراقة الضمري تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة وروى بن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي قال قيل يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن الأقرع بن حابس مائة مائة وتركت جعيلا فقالت والذي نفس بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع ولكني أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه وهذا مرسل حسن لكن له شاهد موصول روى الروياني في مسنده وابن عبد الحكم في فتوح مصر من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشاني عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له كيف ترى جعيلا قلت مسكينا كشكله من الناس قال وكيف ترى فلانا قلت سيدا من السادات قال لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا قال قلت يا رسول الله ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع قال إنه رأس قومه فأتألفهم وإسناده صحيح وأخرجه بن حبان من وجه آخر عن أبي ذر لكن لم يسم جعيلا وأخرجه البخاري من حديث سهل بن سعد فأنهم جعيلا وأبا ذر وروى بن منده من طريق يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن عوف عن سراقة عن أبيه قال أطيبت عين أخي جعيل في بني قريظة

1174 - جعيل غير منسوب فرق أبو موسى بينه وبين الأول وروى بن إسحاق في المغازي عن يزيد بن رومان عن عروة عن عبد الله بن كعب بن مالك قال لما حفر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخندق قسم الناس فكان يعمل معهم وكان فيهم رجل يقال له جعيل فسماه عمرا فارتجز بعضهم سماه من بعد جعيل عمرا وكان للبائس يوما ظهرا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قالوا عمرا قال عمرا وإذا قالوا ظهرا قال ظهرا

1175 - جفشيش بن النعمان الكندي كذا سمي بن منده أباه وقال يقال اسمه معدان يكنى أبا الخير ويقال جرير بن معدان ووقع في بعض الروايات خفشيش بالخاء المعجمة وكذا قال أبو عمر إنه قيل فيه بالجيم والمعجمة وزاد أنه قيل فيه بالمهملة أيضا وذكر بكسر أوله وضمه وقال بن الكلبي وابن سعد اسمه معدان بن الأسود بن معد يكرب بن ثمامة بن الأسود وذكر أبو عمر بن عبد البر من طريق مجالد عن الشعبي قال قال الأشعث بن قيس كان بين رجل منا وبين رجل من الحضرميين يقال له الجفشيش خصومة في أرض الحديث وأصل الخبر في سنن أبي داود من رواية مسلم بن هيضم عن الأشعث لكن لم يسم الجفشيش وأخرج أبو عمر من طريق بن عون عن الشعبي عن جرير بن معدان وكان يلقب الجفشيش أنه خاصم رجلا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث قلت وهذا ظاهره أن اسم الجفشيش جرير وأنه الصحابي وهو غريب ويمكن أن يكون الضمير في قوله وكان يلقب بمعدان والد جرير ويكون الخبر من رواية جرير عن أبيه وأرسله جرير وهذا أقرب عندي إلى الصواب وذكر أبو سعد النيسابوري من طريق مسلمة بن محارب عن السدي عن أبي مالك عن بن عباس قال قدم ملوك حضرموت فقدم وفد كندة فيهم الأشعث بن قيس فذكر القصة قال وفي ذلك يقول الجفشيش واسمه معدان بن الأسود الكندي جادت بنا العيس من اعراب ذي يمن تغور غورا بنا من بعد إنجاد حتى أنخنا بجنب الهضب من ملأ إلى الرسول الأمين الصادق الهادي وروى الطبراني من طريق صالح بن حي عن الجفشيش الكندي قال جاء قوم من كندة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا أنت منا وادعوه فقال لا تنتفوا منا ولاننتفي من أبينا وله من طريق أخرى عن صالح حدثنا الجفشيش وهو خطأ فإنه لم يدركه وأصل الحديث في مسند أحمد من رواية مسلم بن هيضم عن الأشعث قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رهط من كندة ولم يذكر الجفشيش وذكر أبو عمر عن عمران بن موسى بن طلحة عن الجفشيش مثله وهو مرسل أيضا وذكره بن الكلبي بغير سند وقال إنك أعاد ذلك ثلاثا فأجابه في الثالثة فقال له الأشعث فض الله فاك ألا سكت على مرتين قال والجفشيش هو القائل في الردة أطعنا رسول الله إذ كان صادقا فيا عجبا ما نال ملك أبي بكر قلت وأنشد المبرد هذا البيت في الكامل للحطيئة ولفظه حاضرا بدل صادقا ولهفا بدل عجبا وذكر عمر بن شيبة أن الجفشيش ارتد من كندة وأنه أخذ أسيرا وأنه قتل صبرا فإن صح ذلك فلا صحبة له ورواية كل من روى عنه مرسلة لأنهم لم يدركوا ذلك الزمان والله أعلم

1176 - جفينة الجهني وقيل النهدي ويقال الغساني ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وروى البغوي والطبراني من طريق أبي بكر الزاهري عن سفيان عن أبي إسحاق عن عرينة عن جفينة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إليه كتابا فرقع به دلوه فقالت له ابنته عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك فهرب وأخذ كل قليل وكثير هو له ثم جاء بعد مسلما فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم انظر ما وجدت من متاعك قبل قسمة السهام فخذه قال البغوي منكر من حديث الثوري وأبو بكر الزاهري ضعيف الحديث قلت وقد وقع لنا الحديث بعلو من طريقه في الثاني من فوائد العيسوي ورواه إسرائيل وهو من أثبت الناس في أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب إلي رعية السحيمي فذكره مطولا وشاهده رواية حماد بن سلمة عن حجاج بن أرطاة عن أبي إسحاق إلا أنه قال عن رعية الجهني ولم يذكر الشعبي وسيأتي على الصواب في حرف الراء إن شاء الله تعالى

1177 - جلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري كان من المنافقين ثم تاب وحسنت توبته قال يحيى بن سعيد الأموي في مغازيه حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاني قومي فقالوا إنك امرؤ شاعر فإن شئت أن تعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببعض العذر فذكر حديث توبة كعب بن مالك بطوله إلى أن قال وكان ممن تخلف من المنافقين ونزل فيه القرآن منهم الجلاس بن سويد بن الصامت وكان على أم عمير بن سعد وكان عمير في حجره فسمعه يقول لئن كان محمدا صادقا لنحن شر من الحمير فذكر القصة التي دارت بينهما ونزول قوله تعالى يحلفون بالله ما قالوا إلى قوله فإن يتوبوا يك خيرا لهم الآية فزعموا أن الجلاس تاب وحسنت توبته قلت قصة الجلاس أدرجها الأموي في قصة توبة كعب وانتهى حديث كعب قبلها واقتصر بن هشام على قصة كعب ولم يذكر قصة الجلاس وقد ذكرها الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه مطولة وفي آخرها فتاب الجلاس وحسنت توبته ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير فكان ذلك مما عرفت به توبته وحكى العذري أن الجلاس هو الذي قتل المجذر بأبيه سويد بن الصامت قال والصحيح أن الذي قتل المجذر هو الحارث بن سويد كما سيأتي

1178 - جلاس بن صليت اليربوعي روى بن السكن وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية حدثتني أم منقذ بن الجلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها قال قلت يا رسول الله إني كثير المال ذو خطر وعشيرة وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار ونصبوا السفر وفعلوا وفعلوا فهل ينفعهم ذلك قال لا قال ثم أمر علينا غلاما من موالينا كان اقرأ لكتاب الله قال فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما وعلق بن منده من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن الوضوء فقال واحدة تجزيء وثنتان قال ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا وقال غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه انتهى وعبد الرحمن متروك الحديث قلت مرار رأيتها مضبوطة في كتاب بن شاهين وفي نسخة معتمدة من كتاب بن السكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء والله أعلم

1179 - جلاس بن عمرو الكندي روى البغوي من طريق علي بن قرين عن يزيد بن هلال عن أبيه هلال بن قطبة سمعت جلاس بن عمرو قال وفدت في نفر من وقومي من كندة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما أردنا الرجوع قلنا أوصنا يا نبي الله قال إن لكل ساع غاية وغاية بن آدم الموت الحديث وعلي بن قرين ضعيف جدا ومن فوقه لا يعرفون

1072 - جلبة بن الأزرق الحمصي روى البخاري في تاريخه وابن السكن والطبراني وغيرهم من طريق معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن جبلة بن الأزرق وكانت له صحبة قال صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جانب جدار كثير الاحجرة إما ظهرا وإما عصرا فلما جلس لدغته عقرب فغشي عليه فرقاه الناس فأفاق فقال إن الله شفاني وليس برقيتكم قال البغوي لا أعلم له غيره وقال بن السكن ليس له غيره

1180 - جليبيب غير منسوب وهو تصغير جلباب روى مسلم من حديث حماد عن ثابت عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في مغزى له فأفاء الله فقال هل تفقدون من أحد قالوا فقدنا فلانا وفلانا قال ولكني أفقد جليبيبا فذكر الحديث وأخرجه النسائي وله ذكر في حديث أنس في تزوجيه بالأنصارية وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم لكنك عند الله لست بكاسد وهو عند البرقاني في مستخرجه في حديث أبي برزة أيضا وقد أخرجه أحمد مطولا وحديث أنس أخرجه البزار من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عنه مطولا وأخرجه أحمد عن عبد الرزاق وحكى بن عبد البر في ترجمته أنه نزل في قصته وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم الآية ولم أر ذلك في شيء من طرقه الموصولة من حديث أنس ومن حديث أبي برزة

1182 - جليحة بن شجار الغافقي

1181 - جليحة بن عبد الله بن محارب بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي ذكره بن إسحاق والوقدي فيمن استشهد بالطائف وقيل في جده الحارث بدل محارب

10979 - جليلة بنت عبد الجليل ذكرها أبو سعيد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى وأورد من حديث قالت قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنا حفرنا ركية فإذا فيها دواب وهوام فدفع إليها إداوة من ماء وقال صبوه فيها قالت فصببناه فيها فمتن وذهبن كلهن وفي سنده مقال

1183 - جمانة الباهلي ذكره أبو الفتح الأزدي في الصحابة وروى من طريق بكر بن خنيس عن عاصم بن جمانة الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أذن الله لموسى في الدعاء على فرعون أمنت الملائكة الحديث وفيه فضل المجاهدين استدركه أبو موسى

10980 - جمانة بضم أوله وتخفيف الميم وبعد الألف نون بنت أبي طالب قال أبو أحمد العسكري هي أم عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وكذا قال الدارقطني في كتاب الأخوة تزوجها أبو سفيان بن الحارث فولدت له عبد الله ولم يسند شيئا وقال الزبير بن بكار هي أخت أم هانئ وذكرها بن إسحاق فيمن قسم له النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا وأخرج الفاكهي في كتاب مكة من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم قال أدركت عطاء ومجاهدا وابن كثير وأناسا إذا كان ليلة سبع وعشرين من رمضان خرجوا في التنعيم واعتمروا من خيمة جمانة وهي بنت أبي طالب وذكرها بن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد وأفردها في باب بنات عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ولدت لأبي سفيان بن الحارث ابنه جعفر بن أبي سفيان وأطعمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا

11011 - جمانة بنت الحسن بن حبة ولدت في العهد النبوي وتزوجها حذيفة بن اليمان ذكرها بن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

1185 - جمرة بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سمعان العذري قال بن الكلبي هو أول من قدم بصدقة بني عذرة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو حاتم قدم في وفد عذرة قال الطبري كان سيد بني عذرة ووفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه بصدقتهم وقال بن الكلبي كان أول أهل الحجاز قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصدقة قومه أقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حضر فرسه ورمية سوطه من وادي القرى فنزلها إلى أن مات ذكره بن شاهين لكنه أخرجه في الحاء المهملة وكذلك استدركه بن بشكوال عن بن رشدين وهما فيه فقد ضبطه الدارقطني وغيره بالجيم والراء وقال الواقدي حدثنا شعيب بن ميمون عن أبي مراية البلوي سمع حمزة بن النعمان العذري وكانت له صحبة يقول أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدفن الشعر والدم أخرجه الدارقطني في المؤتلف بن طريقه وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد بن مالك العذري

1184 - جمرة بن عوف يكنى أبا يزيد عداده في أهل فلسطين وروى الدارقطني في المؤتلف من طريق وهاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة سمعت أبي عن أبيه عن جده يزيد بن جمرة قال ذهبت مع أبي جمرة بن عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا له ومسح صدره ورواه بن منده من هذا الوجه فقال فيه عن يزيد بن جمرة قال أتى أبي جمرة بن عوف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه حريث ورجاله مجهولون

10981 - جمرة بنت الحارث بن عوف هي البرصاء تقدمت

10984 - جمرة بنت النعمان العدوية حديثها عند الواقدي عن شعيب بن ميمون المخزومي عن أبي مرابة البلوي عن جمرة بنت النعمان وكانت لها صحبة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يدفن الشعر والدم أخرجه أبو نعيم بسند واه واستدركه أبو موسى

10982 - جمرة بنت عبد الله التميمية اليربوعية من بني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم قال بن مندة عدادها في الكوفيين لها ولأبيها صحبة وأخرج حديثها الحسن بن سفيان وأبو يعلى في مسنديهما من طريق عطوان بن مشكان وهو بمهملتين مفتوحتين وقيل بضم أوله وسكون ثانيه وأبوه بضم الميم وسكون المعجمة عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية قالت ذهب بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أدع الله لبنتي هذه بالبركة قالت فأجلسني في حجره ثم وضع يده على رأسي فدعا لي بالبركة وقد تقدم ذكرها في ترجمة أبيها في أواخر العبادلة وقال أبو عمر مختلف في حديثها ولا يصح من جهة الإسناد كذا قال وليس فيه إلا عطوان وقد قال فيه بن معين لا بأس به

10983 - جمرة بنت قحافة الكندية قال بن مندة عدادها في الكوفيين روى عنها شبيب بن غرقدة وقال أبو عمر روت عنها ابنتها أم كلثوم إن صح حديثها ذاك لأنه لا يعبأ بإسناده فأما حديث شبيب عنها فأخرجه الطبراني وغيره من طريق بشر بن الوليد حدثنا الحسن بن قارب عن شبيب بن غرقدة حدثتني جمرة بنت قحافة قالت كنت مع أم سلمة في حجة الوداع فسمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا أمتاه هل بلغتكم فقال بني لها يا أمة ما له يدعو أمه فقالت يا بني إنما يدعو أمته وهو يقول ألا إن أعراضكم وأموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وأما رواية بنتها أم كلثوم فإنها لا تحضرني الآن وقد اختصر بن الأثير حديث أبي عمر في رواية أم كلثوم فصار قوله إسناد حديثها لا يعبأ به يتناول حديث شبيب خاصة وليس كذلك

1186 - جمرة غير منسوب جاء ذكره في الحديث الذي رواه بن لهيعة عن الحارث بن زيد عن عبد الرحمن بن جبير عن يعيش الغفاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للقحة عنده من يحلبها فقام رجل فقال ما اسمك قال مرة قال أقعد ثم قام آخر فقال ما اسمك قال جمرة قال أقعد الحديث كذا ذكره أبو علي بن السكن وقد ساقه بن عبد البر من طريق سحنون عن بن وهب عن بن لهيعة وسيأتي فيمن اسمه حرب في الحاء المهملة أنه قال حرب بدل جمرة

10985 - جمل بضم أوله وسكون الميم وقيل بصيغة التصغير بن يسار المزنية أخت معقل بن يسار يقال هي التي عضلها أخوها لما طلقها زوجها ثم أراد أن يعيدها فمنعه أخرج حديثها البخاري من طريق إبراهيم بن طهمان عن يونس بن عبيد عن الحسن قال في هذه الآية حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه قال كنت زوجت أختا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها فقلت له زوجتك وأكرمتك وأفرشتك فطلقتها ثم جئت تخطبها لا والله لا تعود إليها أبدا قال وكان رجلا لا بأس به وكانت المرأة لا تكره أن ترجع إليه فأنزل الله هذه الآية فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن فقلت الآن أفعل يا رسول الله فزوجها إياه ولم يقع تسميتها في الصحيح وأخرج الطبري من طريق بن جريج أن اسمها جميلة وقال الكلبي اسمها جميل وضبطها بن ماكولا بالتصغير وقال الثعلبي اسمها جميلة ويقال اسمها ليلى

1187 - جمهان الأعمى استدركه بن الأثير قرأت على فاطمة بنت عبد الهادي عن حسن بن عمر الكردي عن مكرم بن أبي الصقر حضورا أن سعد بن سهل أخبرهم حدثنا أبو الحسن بن الأخرم أخبرنا أبو نصر الفامي حدثنا الأصم أخبرنا الربيع حدثنا أسد بن موسى حدثنا نصر بن طريف عن أيوب بن موسى عن المقبري عن ذكوان عن أم سلمة أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء جهمان الأعمى فقال استتري قالت يا رسول الله جمهان الأعمى قال إنه يكره للنساء أن ينظرن إلى الرجال كما يكره للرجال أين ينظروا إلى النساء نصر بن طريف ضعيف

1190 - جميع بن مسعود بن عمرو بن أصرم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري قال هشام بن الكلبي هو الذي تصدق بجميع جهازه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

1191 - جميل الغفاري أبو بصرة يأتي في المهملة

1196 - جميل النجراني استدركه بن فتحون وأخرج من طريق يعقوب بن شبة بإسناده إلى جميل النجراني قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول قبل موته بعام أني لأبرأ إلى كل ذي خلة من خلته الحديث وذكره بن الأثير مختصرا

10986 - جميل بالتصغير في التي قبلها

1192 - جميل بن أسيد الفهري يكنى أبا معمر ويلقب ذا القلبين سماه الفراء في معاني القرآن وقال الزبير بن بكار حدثنا عمر بن أبي بكر الموصلي عن زكريا بن عيسى عن بن شهاب قال ذو القلبين من بني الحارث بن فهر وهو أبو معمر الذي أخبر قريشا بإسلام عمر وقال مقاتل في تفسيره في قوله تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه نزلت في أبي معمر الفهري وكذا قال إسماعيل بن أبي زياد الشامي نزلت في أبي معمر الفهري وكان من أذكى العرب وأحفظهم وقال أبو زكريا الفراء في معاني القرآن نزلت في أبي معمر جميل بن أسيد كان أهل مكة يقولون لأبي معمر قلبان وعقلان في صدره من قوة حفظه وذكره الواحدي في الأسباب أيضا وأما بن دريد فقال اسمه عبد الله بن وهب وقيل إن ذا القلبين هو جميل بن معمر الآتي قاله السهيلي والمشهور أنه غيره والله أعلم

1193 - جميل بن ردام العذري روى بن منده من طريق عتيق بن يعقوب عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن عمرو بن حزم عن أبيه قال كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجميل بن ردام العذري هذا ما أعطى محمد رسول الله جميل بن ردام العذري الرمد لا يحاقه فيه أحد وكتب على بن أبي طالب

1194 - جميل بن عامر بن حذيم الجمحي أخو سعيد وهو جد نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل بن عامر الجمحي المكي المحدث المشهور قال أبو عمر لا أعلم له رواية

1195 - جميل بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي قال أبو العباس المبرد في الكامل له صحبة وكان خاصا بعمر بن الخطاب ولا نسب بينه وبين جميل بن عبد الله بن معمر العذري الشاعر المشهور صاحب بثينة وهو الذي أخبر قريشا بإسلام عمر كما في السيرة لابن إسحاق عن نافع عن بن عمر قال لما أسلم أبي قال أي قريش أنقل للحديث فقيل له جميل بن معمر الجمحي فأخبره بإسلامه واستكتمه فنادى بأعلى صوته إن عمر صبأ القصة ثم أسلم جميل وشهد حنينا وقتل زهير بن الأبجر في قصة مشهورة ورثى أبو خراش الهذلي زهيرا بأبيات مشهورة قال المبرد في الكامل شهد جميل بن معمر الفتح فتح مكة وقتل فيها أخا لأبي خراش الهذلي وقال بن يونس شهد جميل بن معمر فتح مصر ومات في أيام عمر وحزن عليه حزنا شديدا وأظنه لما مات قارب المائة فإنه شهد حرب الفجار وهو رجل وكان أبوه من كبار الصحابة كما سيأتي وقال الزبير جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف فسمعه يتغنى بالنصب يقول وكيف ثوائي بالمدينة بعدما قضى وطرا منها جميل بن معمر فقال ما هذا يا أبا محمد قال إنا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس وذكر المبرد هذه القصة فجعل عمر هو الذي كان يتغنى والله أعلم

11001 - جميلة أو خويلة أو خولة امرأة أوس بن الصامت التي ظاهر منها ذكرها بن منده ونسبه أبو نعيم الى التصحيف وليس كما زعم فقد وقع تسميتها كذلك في حديث عائشة من مسند أحمد لكن المعروف أنها خولة فلعل جميلة لقب وسيأتي بيان ذلك في حرف الخاء المعجمة إن شاء الله تعالى

10989 - جميلة بنت أبي الأفلح أخت عاصم زوج عمر تكنى أم عاصم كان اسمها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميلة قاله أبو عمر قال تزوجها عمر سنة سبع فولدت له عاصم بن عمر ثم طلقها فتزوجها يزيد بن حارث فولدت له عبد الرحمن بن يزيد فهو أخو عاصم بن عمر لأمه وهي التي أتى فيها الحديث في الموطأ وغيره أن عمر ركب إلى قباء فوجد ابنه عاصما يلعب وقد تقدم ذلك في ترجمة عاصم في القسم الثاني من حرف العين وأسند بن مندة من طريق هشام بن حسان عن واصل بن أبي شيبة قال كان اسم امرأة عمر عاصية فأسلمت فأتت عمر فقالت قد كرهت اسمي فسمني فقال أنت جميلة فغضبت وقالت ما وجدت اسما تسميني به إلا اسم أمة فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إني كرهت اسمي فقال أنت جميلة فغضبت يعني وذكرت قول عمر فقال أما علمت أن الله عند لسان عمر وقلبه ثم ساق من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير اسم عاصية فقال أنت جميلة قلت وأخرجه بن أبي شيبة عن بشر بن السري عن حماد ولفظه أن أمة لعمر كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميلة وأخرجه بن أبي عمر عن بشر بن السري بسند آخر فقال عن حماد عن ثابت عن أنس أراه أن أمة لعمر كان لها اسم من أسماء العجم فسماها عمر جميلة فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنت جميلة فقال لها عمر خذيها على رغم أنفك وقال بن سعد في باب ما بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء أول كتاب طبقات النساء أخبرنا محمد بن عمر حدثني بن أبي حبيبة عن عاصم بن عمر عن قتادة قال أول من بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم سعد بن معاذ وهي كبشة بنت رافع بن عبيد وأم عامر بنت يزيد بن السكن ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وتميمة بنات أبي سفيان الذي يقال له أبو البنات وقتل بأحد والشموس بنت أبي عامر الراهب وابنتها جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح وظبية بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأفلح قلت لعله سقط منه شيء قبل قوله فأتت وهو ثم سألته امرأته أن يغير اسمها فسماها جميلة وغضبت كما في رواية واصل المبدوء بها فبذلك ينتظم الكلام ويعرف سبب غضبها من تسميتها جميلة ويستفاد منه صحابية أخرى وهي أمة عمر وأخرج بن سعد بسند فيه الواقدي من حديث جابر عن عمر قال قلت يا رسول الله قد صكت جميلة بنت ثابت صكة ألصقت خدها بالأرض لأنها سألتني ما لا أقدر عليه

10987 - جميلة بنت أبي الخزرجية أخت عبد الله بن أبي بن سلول قال بن مندة وكانت تحت ثابت بن قيس بن شماس روى عنها بن عباس وعبد الله بن رباح ثم ساق من طريق همام عن قتادة عن عكرمة مرسلا ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عكرمة عن بن عباس موصولا أن جميلة بنت أبي بن سلول أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تريد الخلع فقال لها ما أصدقك قالت حديقة قال فردي عليه حديقته ومن طريق خالد الحذاء عن عكرمة عن بن عباس أن امرأة ثابت بن قيس وهي جميلة بنت أبي قالت يا رسول الله لا أنا ولا ثابت فذكر الحديث في خلعها منه قال وروى عن أيوب عن عكرمة متصلا والصواب عنه وعن قتادة مرسلا وكذا رواه الحسين بن واقد عن ثابت عن عكرمة ووصله محمد بن حميد عن يحيى بن واضح عن الحسين فذكر بن عباس فيه ووصل أبو نعيم طريق سعيد الموصلة ولفظ المتن أن جميلة بنت أبي قالت يا رسول الله لا أعيب على ثابت في دين ولا خلق ولكني أكره الكفر بعد الإسلام وإني لا أطيقه بغضا فقال أتردين عليه حديقته قال قالت نعم فأمره أن يأخذها منها ورواية حفص بن عمر الضرير عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني وأيوب كلاهما عن عكرمة عن بن عباس أن جميلة بنت أبي بن سلول أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت فذكر نحوه وأسنده من طريق محمد بن خالد بن عبد الله الطحان عن أبيه عن أبي الجليل عن جميلة بنت أبي بن سلول أنها كانت تحت ثابت بن قيس قلت ورواية بن حميد التي أشار إليها بن مندة أخرجها بن أبي خيثمة والطبراني عنه ولفظ المتن أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس فنشزت عليه فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا جميلة ما كرهت من ثابت فقالت والله ما كرهت منه شيئا إلا دمامته فقال لها أتردين عليه حديقته قالت نعم ففرق بينهما ورواية بن عباس عنها أخرجها الطبري من طريق بن جرير عن عكرمة عن بن عباس قال أول خلع كان في الإسلام أخت عبد الله بن أبي أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت فذكر القصة قال أبو عمر كناها سعيد بن المسيب أم جميل وكانت قبل ثابت عند حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة ثم تزوجها بعد ثابت مالك بن الدخشم ثم تزوجها بعده خبيب بن إساف قال أبو عمر روى البصريون أنها جميلة يعني التي اختلعت من ثابت وروى أهل المدينة أنها حبيبة بنت سهل قلت وسيأتي قول من قال إنها جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول قريبا إن شاء الله تعالى

10990 - جميلة بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة المخزومية روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها زوجها أخرج حديثها بن مندة من طريق سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن زوج بنت أبي جهل عن بنت أبي جهل واسمها جميلة قالت مر بنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستسقى فاسقيته وقال خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم وأخرجه بن أبي عاصم من هذا الوجه وزاد فقمت الى كوز فسقيته وسأله رجل عليه ثوبان أصفران فقال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم وقيل إنها التي خطبها علي والمحفوظ أنها جويرية

10995 - جميلة بنت أبي صعصعة واسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ذكرها بن سعد في المبايعات وقال تزوجها عبادة بن الصامت فولدت له الوليد ثم تزوجت الربيع بن سراقة وولدت له عبد الله ومحمدا وبثينة ثم تزوجها كلدة بن أبي خالد بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق قال وأمها أنيسة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول

10988 - جميلة بنت أوس المرية لها حديث ولأبيها صحبة من التجريد قلت ذكرها أبو علي الغساني في ذيله على الاستيعاب وقال ذكر حديثها في ترجمة أوس والدها وكان ذكره من عند بن قانع وابن قانع صحف نسب أوس فقال له بالزاي والنون وإنما هو بالراء بلا إعجام ثم بالهمزة كما تقدم بيانه في أوس وتقدم الحديث من روايتها لكن فيه عن أم جميل وكأنها كنيتها واسمها جميلة وستأتي في الكنى

10991 - جميلة بنت زيد أخت علبة بن زيد بن صيفي بن عمرو بن جشم بن حارثة الأنصارية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

10992 - جميلة بنت سعد بن الربيع الأنصاري الليثي استشهد بأحد تقدم نسبها لها صحبة روت عن أبيها روى عنها ثابت بن عبيد الأنصاري أن أباها وعمها قتلا يوم أحد فدفنا في قبر واحد قاله أبو عمر قال وتزوج جميلة هذه زيد بن ثابت قاله بن سعد وزاد ولدت له خارجة ويحيى وإسماعيل وسليمان وكانت تكنى أم سعد وأخرج بن منده من طريق مسعر عن ثابت بن عبيد قال دخلت على بنت سعد بن الربيع يعني جميلة وهي امرأة زيد بن ثابت فقربت الى رطبا وتمرا فقلت لها أرى هذه ورثته عن أبيك فقالت وما ورثت من أبي شيئا قتل أبي قبل أن تنزل الفرائض وقال بن سعد لم يكن سعد ولدها وقتل أبوها وهي حمل ثم أسند عن الواقدي عن أبي الزناد أن أباها استشهد وهي حمل

10993 - جميلة بنت سنان بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصارية ذكرها بن حبيب فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بن سعد أمها خولة بنت المنذر بن عمرو بن حزام الأنصارية الخزرجية أسلمت وبايعت وهي أم ثابت بن عبيد السهام بن سليم الأنصاري من بني خارجة

10994 - جميلة بنت صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة أسلمت وبايعت قاله بن سعد وأمها النوار بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة وهي أخت علبة بنت زيد بن عمرو بن زيد بن جشم وتزوجت جميلة عتيك بن قيس بن هيشة الأوسي من بني عمرو بن عوف

10998 - جميلة بنت عبد العزي بن قطن الخزاعية من بني المصطلق كانت من المبايعات وهي زوج عبد الرحمن بن العوام أخي الزبير أم بنيه لا يعرف لها رواية قاله أبو عمر قلت كذا سماها بن الأثير بعد بنت عبد الله وعمر فاقتضى أنها عنده بوزن عظيمة وليس كذلك وإنما هي جميلة بالتصغير وقبل الهاء نون كذا هي في نسخة من الاستيعاب مجودة وكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار في نسخة معتمدة وفي أخرى بالحاء المهملة

10996 - جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ذكر بن سعد أن حنظلة بن أبي عامر تزوجها فقتل عنها يوم أحد ثم تزوجها ثابت بن قيس فمات عنها ثم خلف عليها مالك بن الدخشم ثم خلف عليها خبيب بن إساف كذا ذكر بن منده وقوله في ثابت بن قيس مات عنها وهم لم يقله بن سعد فإن ثابت بن قيس استشهد باليمامة وخبيب بن إساف الذي قال إنه خلف عليها بعده عاش إلى خلافة عمر كما تقدم في ترجمته فهذا متدافع وقد راجعت طبقات بن سعد فقال ما ملخصه تزوجها حنظلة بن الراهب فقتل عنها يوم أحد وهو غسيل الملائكة فولدت له عبد الله بن حنظلة ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس فولدت له محمدا ثم خلف عليها مالك بن الدخشم ثم خلف عليها خبيب بن إساف ثم قال أسلمت جميلة وبايعت وهي أخت عبد الله بن عبد الله لأبويه وقتل ابناها عبد الله ومحمد يوم الحرة انتهى وقد تشاغل بن الأثير بالطعن فيما نقله بن منده فقال ذكر في ترجمة جميلة بنت أبي أنها اختلعت من ثابت بن قيس وقال في هذه إنها كانت زوج حنظلة ولم يقله في التي قبلها وقال إن ثابتا مات عنها فكأنه ظنهما اثنتين حيث رأى تلك جميلة بنت أبي وهذه جميلة بنت عبد الله بن أبي والأول هو الصحيح والثاني وهم وليس بشيء ولو نظر فيهما لعلم أنهما واحدة وسبقه الى زعم أنهما واحدة أبو نعيم فقال خالف الجماعة فأفردها عن المختلعة واهما فيها وقال بن الأثير الحق مع أبي نعيم انتهى وقد أغفل ما وقع لابن منده من الوهم الذي نبهت عليه وهو وارد عليه وادعى أنه وهم في جعلهما اثنتين وليس كما ظن هو وأبو نعيم بل الصواب أنهما اثنتان وأن ثابت بن قيس تزوج عمتها فاختلعت منه ثم تزوج هذه ففارقها ولم يقل أحد في الكبرى إنها تزوجت حنظلة ولا مالكا ولا حبيبا وقد أفرد بن سعد هذه والتي جزمنا بأنها وهم والحق معه ولو عكس بن الأثير فاستدل على أنهما واحدة وأن من قال جميلة بنت أبي نسبها الى جدها لكان متجها والله يهدي من يشاء

10997 - جميلة بنت عبد الله بن حنظلة الأنصارية من بني الحبلي ذكرها بن حبيب فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

10999 - جميلة بنت عمر بن الخطاب تقدم ذكرها في جميلة بنت ثابت

11012 - جميلة بنت عمر بن الخطاب كان اسمها عاصية فسماها جميلة أخرج بن أبي شيبة عن الحسن بن موسى عن حماد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميلة واستدركها أبو علي الغساني على الاستيعاب وتعقبه بن الأثير بأن هذه القصة إنما وردت لامرأة عمر لا لابنته كما تقدم وكان قد ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت امرأة عمر ما نصه روى حماد بن سلمة بهذا الإسناد أنها يعني جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح كان اسمها عاصية فلما أسلمت سماها جميلة كذا أورده وإنما نقله من كتاب بن منده ولفظه من طريق حجاج بن منهال عن حماد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير اسم عاصية فقال أنت جميلة ولم يصفها بأنها امرأة عمر ولا ابنته ولكن ذكر قبل ذلك من مرسل واصل بن أبي عيينة ما يتعلق بامرأة عمر كما تقدم في ترجمتها فصرف عند نقله بالمعنى فما طبق المفصل ولا مانع أن يغير اسم المرأة والبنت ولكن ساق أبو علي الغساني الحديث من طريق أبي مسلم الكجي عن حجاج بن منهال ولفظه كانت أم عاصم تسمى عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميلة فهذا يدل على أن المراد امرأة عمر

11000 - جميلة بنت عمرو بن هشام بن المغيرة هي بنت أبي جهل تقدمت

11002 - جميلة بنت يسار تقدم في جمل

11003 - جميمة بالتصغير بنت حمام بن الجموح الأنصارية من بني الحبلي ذكرها بن حبيب فيما بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

11004 - جميمة بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية ذكرها بن حبيب فيما بايعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركها أبو علي الغساني على بن عبد البر

11005 - جمينة بالنون قيل إنها بنت عبد العزي تقدمت في جميلة

1200 - جناب الكلبي ذكره أبو عمر فقال أسلم يوم الفتح وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سمعه يقول لرجل ربعة إن جبريل عن يميني وميكائيل والملائكة قد أظلت عسكري فخذ في بعض هناتك فأطرق الرجل شيئا ثم طفق يقول فذكر الشعر وقال والرجل حسان بن ثابت قلت وهذا طرف من الحديث المذكور قبله فلعله اختلف في نسبه

1199 - جناب الكناني والد حائط روى بن منده من طريق عبد الله بن العلاء عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن حائط روى بن منده من طريق عبد الله بن العلاء عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن حائط جناب الكناني عن أبيه قال كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عرمرم فقيل هذا رسول فذكر الحديث بطوله وإسناده ضعيف

1197 - جناب بن حارثة بن صخر بن مالك بن عبد مناة العذري ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين فقال أدرك حارثة الإسلام فلم يسلم وأسلم أبنه جناب وهاجر إلى المدينة فجزع أبوه من ذلك جزعا شديدا فذكر له شعرا في ذلك يقول فيه إذا هتف الحمام على غصون جرت عبرات دمعي بانسكاب يذكرني الحمام صفي عيشي جنابا من عذيري من جناب أردت ثواب ربك في فراقي وقربى كان أقرب للثواب وهذه الأبيات تشبه أبيات أمية بن الأسكر في ابنه كلاب وفيها قد يشعر بأن حارثة أسلم

1198 - جناب بن زيد الأنصاري يأتي في الحاء المهملة

1202 - جنادة بن أبي أمية الأزدي روى أحمد والنسائي والبغوي من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن حذيفة البارقي عن جنادة عن أبي أمية الأزدي أنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمانية نفر هو ثامنهم فقرب إليهم طعاما يوم الجمعة الحديث في النهي عن صيام يوم الجمعة ومنهم من قال جنادة الأزدي ولم يقل بن أبي أمية وروى أحمد أيضا من طريق يزيد عن أبي الخير أن جنادة بن أبي أمية حدثه أن رجالا من الصحابة قال بعضهم إن الهجرة قد انقطعت فاختلفوا في ذلك فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد وذكره بن يونس في تاريخ مصر وأنه شهد فتح مصر وروى عنه أهلها وليست في الروايات الدالة على صحبته لغير أهل مصر عنه رواية نعم روى الطبراني بسند ضعيف عن شهر بن حوشب عن أبي عبد الرحمن الصنعاني أن جنادة الأزدي أم قوما الحديث وفيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أم قوما وهم له كارهون فإن صلاته لا تجاوز ترقوته أورده الطبراني في ترجمة جنادة هذا وهذان الخبران الأولان صحيحان دالان على صحة صحبته ولم يصح عندي اسم أبيه وأخرج بن السكن في ترجمة جنادة بن مالك الأزدي الحديث الذي تقدم أول ترجمة جنادة بن أبي أمية وتبعه بن منده وأبو نعيم والذي يظهر أنه وهم والله أعلم وقد فرق بن سعد وأبو حاتم وابن عبد البر وغير واحد بين جنادة بن أبي أمية الأزدي وبين جنادة بن مالك الأزدي وأنكر عبد الغني بن سرور المقدسي على أبي نعيم الجمع بينهما وقد ذكرت سلفه في ذلك ولهم جنادة بن أبي أمية آخر اسم أبيه كبير بموحدة وهو مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج له الشيخان وغيرهما من روايته عن عبادة بن الصامت وسكن الشام ومات بها سنة سبع وستين وهو الذي قال فيه العجلي تابعي ثقة من كبار التابعين وقال بن حبان في التابعين لا تصح له صحبة وذكره بن سعد ويعقوب بن سفيان وابن جرير في كتاب التابعين وقال بن أبي حاتم عن أبيه جنادة الأزدي له صحبة وروى الليث عن يزيد عن حذيفة الأزدي عنه قلت وهو صاحب الترجمة ولم يذكر اسم أبيه

1207 - جنادة بن أبي نبقة عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف ذكر أبو عمر أنه استشهد باليمامة هكذا قال أبو محمد بن حزم في جمهرة النسب إن جنادة وأخاه الهذيم استشهدا باليمامة ولا عقب لهما

1203 - جنادة بن تميم المالكي الكناني ذكر سيف في الفتوح أن عمرو بن العاصي أمره على إحدى المجنبتين في القتال يوم أجنادين سنة خمس عشرة وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون أيام عمر الا الصحابة قاله بن فتحون في ذيله

1204 - جنادة بن جراد العيلاني الباهلي روى الدارقطني في المؤتلف وابن السكن وابن شاهين من طريق زياد بن قريع أحد بني عيلان بن جأوة عن أبيه عن جنادة بن جنادة بن جراد أحد بني عيلان بن جأوة بن معن قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابلي قد وسمتها في أنفها فقال ما وجدت فيها عضوا تسمه الا في الوجه الحديث قال بن السكن لا أعلم له رواية غيره وإسناده غير معروف قلت العيلاني ضبطه الرشاطي بالمهملة وقال بن عيلان من باهلة وأغفل بن ماكولا وابن نقطة هذه النسبة في مشتبه النسبة لكن بن ماكولا ذكر عيلان وغيلان وقال الذي بالمعجمة كثير وأن الذي بالمهملة قيس عيلان وذكر الاختلاف في سبب إضافة قيس لعيلان

1205 - جنادة بن زيد الحارثي روى بن السكن والباوردي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن سودة بنت المتلمس عن جدتها أم المتلمس بنت جنادة بن زيد عن أبيها قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله إني وافد قومي من بلحارث من البحرين فادع الله أن يعيننا على عدونا قال فدعا وكتب لنا كتابا إسناده ضعيف ومجهول

1206 - جنادة بن سفيان الجمحي تقدم مع أخيه جابر بن سفيان قريبا

1208 - جنادة بن عوف بن أمية بن قلع بن عباد بن حذيفة بن عبد بن فقيم بن عدي بن زيد بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة أبو ثمامة الكناني ذكر بن إسحاق في أوائل السيرة أمر النسئ والنسأة إلى أن قال وقام الإسلام على جنادة بن عوف ولم يذكر أنه أسلم قال السهيلي وجدت له خبرا يدل على أنه أسلم فإنه حضر الحج في زمن عمر فرأى الناس يزدحمون على الحجر الأسود فقال أيها الناس إني قد أجرته منكم فخفقه عمر بالدرة وقال ويحك إن الله قد أبطل أمر الجاهلية وحكى هشام بن الكلبي أنه نسأ أربعين سنة قال وكان أبعدهم ذكرا وأطولهم أمدا وقال الزبير في كتاب النسب أول من نسأ بعد القلمس حذيفة بن عبد بن فقيم بن عدي وهو القلمس بن عامر بن ثعلبة ثم بعده عباد بن حذيفة ثم قلع بن عباد ثم أمية بن قلع ثم عوف بن أمية ثم جنادة فأدركه الإسلام يقال إنه نسأ أربعين سنة وذكر أيضا عن أبي عبيدة أن الإسلام قام على أبي ثمامة جنادة بن عوف ثم نقل عن محمد بن الحسن عن معمر عن بن أبي نجيح عن مجاهد أن أول من نسأ الحارث بن ثعلبة بن مالك بن كنانة وآخر من نسأ أبو ثمامة واسمه أمية بن عوف بن جنادة بن عوف بن عباد بن قلع بن فقيم بن عدي بن عامر بن الحارث بن ثعلبة كل هؤلاء إلى الحارث قد نسأ

1209 - جنادة بن مالك الأزدي أبو عبد الله روى بن سعد وابن السكن والطبراني من طريق الوليد بن القاسم عن مصعب بن عبد الله بن جنادة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ثلاث من فعل الجاهلية لا يدعهن أهل الإسلام استسقاء بالكواكب وطعن في النسب والنياحة على الميت ورواه البخاري في تاريخه وقال في إسناده نظر وقد قدمت ما وهم فيه بن منده وغيره في ترجمة جنادة بن أبي أمية

1210 - جنادة غير منسوب روى بن منده بالإسناد المتقدم في ترجمة جميل بن ردام بن عمرو بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب لجنادة هذا كتاب من محمد رسول الله لجنادة وقومه ومن اتبعه بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ومن أطاع الله ورسوله فإن له ذمة الله وذمة محمد

1201 - جنادح بن ميمون قال بن منده عن بن يونس يعد في الصحابة وشهد فتح مصر وقرأت بخط مغلطاي لم أر في تاريخ بن يونس

1211 - جنبذ بضم الجيم وسكون النون بعدها موحدة مضمومة ثم ذال معجمة وقيل بنون ثم تحتانية ثم مهملة بصيغة التصغير بن سبع وقيل بن سباع أبو جمعة يأتي في الكنى له حديث باسمه هذا في معجم الطبراني

1213 - جندب بن الأدلع الهذلي قال بن إسحاق والواقدي قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهلية فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم خزاعة أن يدوه وحكى الطبري عن بن إسحاق القصة وسماه جنيدب مصغرا

1212 - جندب بن الأعجم الأسلمي ذكره الواقدي في المغازي في غزاة حنين قال وعبى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه ووضع الرايات والألوية وكان في أسلم لواآن أحدهما مع بريدة بن الحصيب والآخر مع جندب بن الأعجم

1215 - جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي والد أبي ظبيان حصين بن جندب التابعي المشهور قيل له صحبة ذكر المعافى بن زكريا في الجليس له من طريق سعد بن عامر عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يفحج ما بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته وهذا حديث غريب وقد رواه الطبراني في الكبير من وجه آخر عن قابوس فقال عن أبيه عن بن عباس والله أعلم وقد قيل الصحبة لجده فالضمير في قوله عن جده يعود على أبي ظبيان وسيأتي في الحاء المهملة

1231 - جندب بن النعمان الأزدي أبو عزيز قال بن عساكر في تاريخه قرأت في كتاب أبي الحسن الرازي حدثني أبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزدي سمعت أبي يذكر عن أبيه ظفر عن أبيه عمر عن أبيه حفص عن أبيه عمر عن أبيه سعيد بن أبي عزيز قال قدم أبو عزيز جندب بن النعمان الأزدي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وحسن إسلامه وجعله عريف قومه ثم هاجر إلى الشام في خلافة عمر وسكن دمشق وداره تعرف بدار النخلة ودفن فيها هو وابنه سعيد وابنه عمر بن سعيد ثم تحول حفص بن عمر بن سعيد إلى زملكا فسكنها إسناده غريب لا أعرف لرجاله ذكرا الا في هذا الخبر وقد ذكره أبو عمر في الكنى مختصرا لكن قال أبو عزيز بن جندب قال وقيل أنه جندب

1214 - جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري يأتي في الكنى

1216 - جندب بن حيان أبو رمثة يأتي في الكنى سماه بن البرقي جندبا

1217 - جندب بن خالد بن سفيان يأتي في بن عبد الله

1218 - جندب بن زهير بن الحارث بن كثير بن سبع بن مالك الأزدي الغامدي ويقال جندب بن عبد الله بن زهير الغامدي ذكر بن الكلبي في التفسير عن أبي صالح عن بن عباس قال كان جندب بن زهير الغامدي إذا صلى أو صام أو تصدق فذكره ارتاح لذلك فنزلت فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا الآية وله ذكر في ترجمة عمير بن الحارث الأزدي أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من قومه منهم جندب بن زهير ومخنف بن سليم وعبد الله بن سليم وجندب بن كعب وغيرهم وروى علي بن سعد في الطاعة والمعصية من طريق مقاتل عن عكرمة عن بن عباس قال قام رجل من الأزد يقال له جندب بن زهير الغامدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال بأبي وأمي إني لأرجع من عندك فلم تقر عيني بمال ولا ولد حتى أرجع فأنظر إليك فإني لي بك في غمار القيامة فذكر حديثا طويلا في أهوال يوم القيامة ومقاتل ضعيف وروى بن سعد بسند له أنه كان مع علي يوم الجمل وروى خليفة من طريق علي بن زيد عن الحسن أن جندب بن زهير كان مع علي بصفين وكذا ذكره المفضل الغلابي في تاريخه وقال أبو عبيد كان على الرجالة يومئذ وذكر بن دريد في أماليه بسنده إلى أبي عبيدة عن يونس قال كان عبد الله بن الزبير اصطفنا يوم الجمل فخرج علينا صائح كالمنتصح من أصحاب علي فقال يا معشر فتيان قريش أحذركم رجلين جندب بن زهير الغامدي والأشتر فلا تقوموا لسيوفهما أما جندب فرجل ربعة يجر درعه حتى يعفي أثره قال بن عبد البر ذكر الزبير أن جندب بن زهير هذا هو قاتل الساحر والصحيح أنه غيره واختلف في صحبة جندب بن زهير وتكلموا في حديثه من أجل السري بن إسماعيل قلت فرق الزبير عن عمه في كتاب الموفقيات بين جندب بن زهير وبين جندب بن كعب قاتل الساحر بن كبشة كذا فرق بينهما بن الكلبي

1219 - جندب بن سفيان هو بن عبد الله يأتي

1220 - جندب بن ضمرة في جندع

1221 - جندب بن عبد الله الأرقم الأزدي الغامدي يقال له جندب الخير ذكره بن الكلبي وقال الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب قال تسمية الجنادب من الأزد جندب بن عبد بن سفيان وجندب بن عبد الله بن جبير وجندب بن زهير وقيل مصعر وجندب بن كعب قاتل الساحر وجندب بن عفيف

1222 - جندب بن عبد الله بن زهير تقدم في بن زهير

1224 - جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي أبو عبد الله وقد ينسب إلى جده فيقال جندب بن سفيان سكن الكوفة ثم البصرة قدمها مع مصعب بن الزبير وروى عنه أهل المصرين قلت وقد روى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب فقال حدثني جندب بن سفيان قال بن السكن وأهل البصرة يقولون جندب بن عبد الله وأهل الكوفة يقولون جندب بن سفيان غير شريك وحده ويقال له جندب الخير وأنكره بن الكلبي وقال البغوي يقال له جندب الخير وجندب الفاروق وجندب بن أم جندب وقال بن حبان هو جندب بن عبد الله بن سفيان ومن قال بن سفيان نسبه إلى جده وقد قيل إنه جندب بن خالد بن سفيان والأول أصح وحكى الطبراني نحو ذلك وفي الطبراني من طريق أبي عمران الجوني قال قال لي جندب كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلاما جزورا وفي صحيح مسلم من طريق صفوان بن محرز أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة بن الزبير قال اجمع لي نفرا من إخوانك وفي الطبراني من طريق الحسن قال جلست إلى جندب في إمارة المصعب يعني بن الزبير

1223 - جندب بن عبد الله قاتل الساحر يأتي في بن كعب

1225 - جندب بن عفيف الأزدي يأتي ذكره في جندب بن كعب

1226 - جندب بن عمار بن نعيم بن شهاب بن لأم بن عمرو بن طريف الطائي ثم اللامي نسبه بن الكلبي وقال كان شاعرا شهد القادسية وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم شهد القادسية وهو القائل زعم العواذل أن ناقة جندب بلوى القرية عريت وأجمت كذب العواذل لو رأين مناخها بالقادسية قلن لج وذلت لو يضرب الطنبور تحت جرانها رجل أجش إذا ترنم حنت

1227 - جندب بن عمرو بن حممة الدوسي حليف بني أمية ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن قتل يوم أجنادين من الصحابة قال بن منده لا يعرف له حديث وروى الزبير بن بكار في كتاب النسب من طريق عبد العزيز بن عمران عن محرز بن جعفر عن جده قال قدم جندب بن عمرو بن حممة الدوسي مهاجرا ثم مضى إلى الشام وخلف ابنته أم أبان عند عمر وقال إن وجدت لها كفؤا فزوجها ولو بشراك نعله وإلا فأمسكها حتى تلحقها بدار قومها فكانت عند عمر تدعوه أباها إلى أن زوجها من عثمان فولدت له عمرو بن عثمان في عهد عمر وسيأتي له ذكر في ترجمة الطفيل بن عمرو قال بن الكلبي هو جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رافع بن ربيعة بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غانم بن دهمان بن منهب بن دوس وكان أبوه من حكام العرب قال بن دريد حدثنا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن الشرقي وعن مجالد الشعبي قال كنا عند بن عباس وهو في ضفة زمزم يفتي الناس إذ قام إليه أعرابي فقال أفتيتهم فأفتنا قال هات قال ما معنى قول الشاعر لذي الحكم قبل اليوم ما تقرع العصا وما علم الإنسان الا ليعلما فقال له بن عباس ذاك عمرو بن حممة الدوسي قضى بين العرب ثلاثمائة سنة فكبر فألزموه السابع أو التاسع من ولده فكان إذا غفل فرع له العصا فلما حضره الموت اجتمع إليه قومه فأوصاهم بوصية حسنة فيها حكم

1228 - جندب بن كعب بن عبد الله بن جزء بن عامر بن مالك بن دهمان الأزدي الغامدي أبو عبد الله وربما نسب إلى جده وهو جندب الخير وهو قاتل الساحر تقدم في ترجمة جندب بن زهير قال بن حبان جندب بن كعب الأزدي له صحبة وقال أبو حاتم جندب بن كعب قاتل الساحر ويقال جندب بن زهير فجعلهما واحدا وقال بن سعد عن هشام بن الكلبي حدثنا لوط بن يحيى قال كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي ظبيان الأزدي بن غامد يدعوه ويدعو قومه فأجاب في نفر من قومه منهم محنف وعبد الله وزهير بنو سليم وعبد شمس بن عفيف بن زهير هؤلاء قدموا عليه بمكة وقدم عليه بالمدينة جندب بن زهير وجندب بن كعب والحجر بن المرقع ثم قدم بعد مع الأربعين الحكم بن مغفل وروى البخاري في تاريخه من طريق خالد الحذاء عن أبي عثمان قال كان عند الوليد رجل يلعب فذبح إنسانا وأبان رأسه فعجبنا فأعاد رأسه فجاء جندب الأزدي فقتله ومن طريق عاصم عن أبي عثمان قال قتله جندب بن كعب وروى البيهقي في الدلائل من طريق بن وهب عن بن لهيعة عن أبي الأسود أن الوليد بن عقبة كان أميرا بالعراق وكان بين يديه ساحر يلعب فكان يضرب رأس الرجل ثم يصيح به فيقوم خارجا فيرتد فيه رأسه فقال الناس سبحان الله يحيي الموتى ورآه رجل صالح من المهاجرين فنظر إليه فلما كان من الغد اشتمل على سيفه فذهب يلعب لعبه ذلك فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه وقال إن كان صادقا فليحي نفسه فأمر به الوليد فسجن وكان صاحب السجن يسمى دينارا وكان صالحا فأعجبه نحو الرجل فقال له انطلق لا يسألني الله عنك أبدا وسيأتي في ترجمة زيد بن صوحان له طريق أخرى من حديث بريدة وقال بن الكلبي اسم الساحر المذكور بستاني وفي الاستيعاب أبو بستان وقال صاعد اللغوي في الفصوص اسمه بطرونا وروى بن السكن من طريق يحيى بن كثير صاحب البصري حدثني أبي حدثنا الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال ساق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأصحابه فجعل يقول جندب وما جندب حتى أصبح فقال أصحابه لأبي بكر لقد لقظ بكلمتين ما ندري ما هما فسأله فقال يضرب ضربة فيكون أمة وحده قال فلما ولي عثمان ولي الوليد بن عقبة الكوفة فأجلس رجلا يسحر يريهم أنه يحيي ويميت فذكر قصة جندب في قتله وأن أمره رفع إلى عثمان فقال له أشهرت سيفا في الإسلام لولا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيك لضربتك بأجود سيف بالمدينة وأمر به إلى جبل الدخان وفي الاستيعاب من وجه آخر أن بن أخي جندب ضرب السجان وأخرج عمه من السجن وقال في ذلك أفي مضرب السحار يسجن جندب ويقتل أصحاب النبي الأوائل وروى الترمذي من طريق الحسن عن جندب بن كعب قال حد الساحر ضربه بالسيف ورجح أنه موقوف أخرج الطبراني حديث حد الساحر في ترجمة جندب بن عبد الله البجلي والصواب أنه غيره وقد رواه بن قانع والحسن بن سفيان من وجهين عن الحسن عن جندب الخير أنه جاء إلى ساحر فضربه بالسيف حتى مات وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكره

1229 - جندب بن مكيث بفتح أوله وآخره مثلثة بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهني أخو رافع بن مكيث قال بن سعد بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على صدقة جهينة وروى البغوي من طريق بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله عن جندب بن مكيث قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غالبا الليثي في سرية وكنت فيهم فذكر القصة مطولة وقال العسكري هو جندب بن عبد الله بن مكيث نسب إلى جده وفرق غيره بينهما فجعل الثاني بن أخ للأول ورجحه بن الأثير لكن وقع في بعض طرقه في الحديث الذي ذكره بن إسحاق عند الطبراني عن جندب بن عبد الله الجهني

1230 - جندب بن ناجية يأتي في ناجية بن جندب

1232 - جندب غير منسوب روى بقي بن مخلد في مسنده من رواية قيس بن الربيع أخبرني زهير بن أبي ثابت عن بن جندب عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللهم أستر عورتي وأمن روعتي واقض ديني وأخرجه بن منده من وجه آخر عن قيس

1233 - جندرة بن خيشنة أبو قرصافة الكناني يأتي في الكنى

1235 - جندع الأنصاري الأوسي روى حماد بن سلمة عن ثابت عن بن لعبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار أخرجه أبو نعيم وقال بن عبد البر روى عنه حارثة بن نوفل كذا قال وأغرب بن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة وكأنه تبع بن منده في ذلك فإنه خلطه بالذي قبله وهو غلط فإن الذي قبله مات في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تقدم ولم يعش حتى يروي وله ذكر في جدجد

1234 - جندع بن ضمرة بن أبي العاص الجندعي الضمري أو الليثي قال بن إسحاق في السيرة عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن رجال من قومه قالوا لما هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فكان جندع بن ضمرة بن أبي العاص رجلا مسلما فاستبطأ فذكر الحديث في قوله لبنيه أخرجوني من مكة فخرج مهاجرا فمات في الطريق فأنزل الله فيه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية هذا هو المشهور عن بن إسحاق ورواه حماد بن سلمة عن بن إسحاق فقال جندب بن ضمرة وبذلك جزم الواقدي وروى بن منده من طريق جابر بن عبد الله عن سفيان بن عيينة عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس قال كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة فذكره وروى أبو يعلى وابن أبي حاتم من طريق أشعث عن عكرمة عن بن عباس قال خرج ضمرة بن جندب وروى بن منده من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة عن بن عباس فقال ضمرة أو بن ضمرة وروى بن أبي حاتم من هذا الوجه فقال ضمرة ولم يشك وروى الفاكهي من طريق بن جريج قال جندب بن ضمرة قال وقال مولى بن عباس ضمرة ومن طريق بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال فقال رجل من بني بكر فذكره وقال بن عيينة بلغنا أنه ضمرة بن جندب وقال سعيد بن جبير ضمرة بن العيص وقيل عنه أبو ضمرة بن العيص والله أعلم وروى البلاذري والسراج من طريق أبي بشر عن سعيد بن جبير قال كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص أو العيص بن ضمرة بن زنباع وروى بن أبي حاتم من طريق سالم الأفطس عن سعيد بن جبير خرج أبو ضمرة بن العيص وروى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره من طريق عطاء والضحاك عن بن عباس خرج ضمضم بن عمرو وقال غيره ضمرة بن عمرو وذكره بن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها فقال ضمرة بن جندب وقيل بن حبيب وقيل بن أنس وذكر الواقدي من طريق عطاء الخراساني عن بن عباس قال قال حبيب بن ضمرة

1237 - جندل ويقال جندلة بن نضلة بن عمرو بن بهدلة حديثه في إعلام النبوة حديث حسن كذا قال أبو عمر مختصرا وأخرجه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله كنت شاعرا راجزا وكان لي صاحب من الجن فأتاني فدهمني وقال هب فقد لاح سراج الدين بصادق مهذب أمين فارحل على ناجية أمون تمشي على الصحصح والحزون فانتبهت مذعورا فقلت ماذا قال وساطح الأرض وفارض الفرض لقد بعث محمد في الطول والعرض نشأ في الحرمات العظام وهاجر إلى طيبة الأمينة قال فسرت فإذا أنا بهاتف يقول يأيها الراكب المزجى مطيته نحو الرسول لقد وفقت للرشد فإذا هو صاحبي الجني فذكر القصة إلى أن قال فعرض عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام فأسلم

1236 - جندل يأتي حديثه في صخر

1238 - جنيد بن سبع أبو جمعة في الكنى وفي اسمه واسم أبيه اختلاف

1239 - جنيد بن سميع المزني ذكره العقيلي في الصحابة كذا في التجريد وأنا أخشى أن يكون الذي قبله تصحف اسم أبيه

1240 - جنيد بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب العامري الرؤاسي ذكر هشام بن الكلبي أنه وفد هو وأخوه حميد وعمرو بن مالك استدركه بن الأثير

1241 - جنيد بن عوف بن عبد شمس بن عمرو بن عابس بن ظرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري جد الحارث بن العباس بن عبد المطلب لأمه واسمها فاطمة بنت جنيد ذكرها الزبير ولابنته صحبة ولم يذكروهما

1243 - جنيدب بن الأدلع تقدم في جندب بن الأدلع

1242 - جنيدب خاطب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا ذر الغفاري وقع ذلك في كتاب الأدب من سنن بن ماجة

1244 - جهبش بكسر الموحدة يأتي في جهيش بصيغة التصغير

1245 - جهبل بن سيف من بني الجلاح ذكره بن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله وقال هو الذي ذهب بنعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى حضرموت وله يقول امرؤ القيس بن عابس شمت النعايا يوم أعلن جهبل بنعي أحمد النبي المهتدي قال وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضرموت

1246 - جهجاه بن سعيد وقيل بن قيس وقيل بن مسعود الغفاري شهد بيعة الرضوان بالحديبية وروى الشيخان من حديث جابر كنا في غزاة بني المصطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار الحديث في نزول قوله تعالى ليخرجن الأعز منها الأذل فذكر بن عبد البر أن المهاجري هو جهجاه وأن الأنصاري هو سنان وذكر الواقدي أنه شهد غزوة المريسيع فتنازع هو وسنان بن وبرة حتى تداعيا بالقبائل وكان جهجاه أجيرا لعمر بن الخطاب فذكر القصة وقد تقدم له ذكر في ترجمة جعال وروى بن أبي شيبة من طريق عبيد الأغر عن عطاء بن يسار عن جهجاه الغفاري أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام فحضروا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المغرب فلما أن سلم قال ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه فذكر الحديث في شربه قبل أن يسلم حلاب سبع شياه فلما أسلم لم يستتم حلب شاة الحديث غريب تفرد به موسى بن عبيدة عن عبيد وقد أشار إليه الترمذي في الترجمة وعاش جهجاه إلى خلافة عثمان فروى الباوردي من طريق الوليد بن مسلم عن مالك وغيره عن نافع عن بن عمر قال قدم جهجاه الغفاري إلى عثمان وهو على المنبر فأخذ عصاه فكسرها فما حال على جهجاه الحول حي أرسل الله في يده الأكلة فمات منها ورواه بن السكن من طريق سليمان بن بلال وعبد الله بن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر مثله ورواه من طريق فليح بن سليمان عن عمته وأبيها وعمها أنهما حضرا عثمان قال فقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاري حتى أخذ القضيب من يده فوضعها على ركبته فكسرها فصاح به الناس ونزل عثمان فدخل داره ورمى الله الغفاري في ركبته فلم يحل عليه الحول حتى مات ورويناه في المحامليات من طريق حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن جهجاه الغفاري نحو الأول وقال بن السكن مات بعد عثمان بأقل من سنة

11006 - جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية السدوسي الصحابي المشهور كانت من بني شيبان روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثين أو ثلاثة قاله أبو عمر قلت أسند بن منده لها حديثين من طريق أبي عتاب الكلبي عن إياد بن لقيط عنها قلت كان اسم بشير رحما فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشيرا والآخر من هذا الوجه قالت ورأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج الى الصلاة وهو ينفض رأسه وجبينة من ردع الحناء وأخرجه الترمذي في الشمائل ويقال كان اسمها هذا فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماها ليلى وذكرها بن حبان في الصحابة فقال يقال لها صحبة ثم ذكرها في ثقات التابعين

1247 - جهر أبو عبد الله غير منسوب روى الطبراني وابن قانع عن شيخ واحد من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن الزهري عن عبد الله بن جهر عن أبيه جهر قال قرأت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا جهر أسمع ربك ولا تسمعني أخرجه الطبراني في حرف الجيم فقال عن عبد الله بن جهر وأخرجه بن قانع في حرف الحاء فقال عن عبد الله بن حجر وأخرجه أبو أحمد العسكري من طريق عن الوقاصي فقال عن عبد الله بن جابر فهذه ثلاثة أقوال أرجحها الأول وقرأت بخط بن عبد البر في حاشية كتاب بن السكن وممن لم يذكره بن السكن جهر حدثنا فساق بسنده من وجه آخر إلى عثمان بن عبد الرحمن المخزومي وهو الوقاصي المذكور مثله قال لم يرو جهر غير هذا الحديث قلت والوقاصي ضعيف وقد خالفه النعمان بن راشد فرواه عن الزهري فقال عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن حذافة وهو يصلي يجهر بقراءته بالنهار فقال يا عبد الله أسمع الله ولا تسمعنا أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة والحاكم أبو أحمد في الكنى وسمعناه بعلو في الرابع من حديث أبي جعفر بن البختري من هذا الوجه

1253 - جهم الأسلمي يأتي في جهيم

1250 - جهم الأصم العامري تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي

1251 - جهم البلوي روى البغوي من طريق عبد العزيز بن عمران عن جهم بن مطيع عن علي بن جهم البلوي عن أبيه قال وافينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألنا من نحن فقلنا نحن بنو عبد مناف فقال أنتم بنو عبد الله إسناده ضعيف قال أبو حاتم عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته وقال بن منده ذكرته فيمن اسمه الزبرقان وله فضيلة كذا قال ولم أره في كتابه فيمن اسمه الزبرقان

1254 - جهم بن سعد ذكره القضاعي في كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه هو والزبير كانا يكتبان أموال الصدقة وكذا ذكره القرطبي المفسر في المولد النبوي من تأليفه

1248 - جهم بن قثم العبدي له ذكر في ترجمة مطر بن هلال العنزي من حديث الزارع أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه جهم بن قثم وذكر أبو عمر الكندي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهب أخت مارية لجهم العبدي فولدت له زكريا بن الجهم قال بن زولاق المشهور أنه وهبها لحسان قلت وما ذكره أبو عمر الكندي أخذه من المغازي لابن إسحاق فإنه قال فيها حدثني الزهري عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس فذكر القصة وفيها فأهدى إليه جاريتان إحداهما أم إبراهيم وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قثم العبدي فهي أم زكريا بن جهم الذي كان خليفة عمرو بن العاص وروى البيهقي في الدلائل من طريق أبي بشر الدولابي ثم من رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن جده قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المقوقس فذكر القصة وفيها وأهدى ثلاث جوار لكن قال في الحديث وهب إحداهن لأبي جهم بن حذيفة

1249 - جهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدري أبو حزيمة ويقال له جهيم بالتصغير أخو جهيم بن الصلت لأمه ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وروى بن منده بسند ضعيف إلى أبي هند الداري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب له كتابا وفيه شهد عباس بن عبد المطلب وجهم بن قيس وشرحبيل بن حسنة ويحتمل أن يكون هذا الشاهد غير صاحب الترجمة إن ثبت الخبر بذلك

1252 - جهم غير منسوب روى بن أبي غرزة في مسنده من طريق ليث عن مجاهد عن أبي وائل أن ذا الكلاع زعم أنه سمع جهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة إسناده ضعيف أخرجه بن منده من هذا الوجه وجوز أبو نعيم أن يكون هو البلوي وفرق بينهما بن قانع وأخرجه من طريق ليث الا أنه قال عن أبي وائل عن الزبرقان بن الحكم أن ذا الكلاع حدثه فذكر مثله ولم يذكر مجاهدا وزاد الحكم

1255 - جهيش آخره معجمة مصغرا وقيل بفتح أوله وكسر الهاء وسكون التحتانية وقيل بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحدة وبه جزم بن الأمين بن أويس النخعي وروى بن منده من طريق عمار بن عبد الجبار عن بن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قدم جهيش بن أويس النخعي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفر من أصحابه من مذحج فقالوا يا رسول الله إنا حي من مذحج فذكر حديثا طويلا فيه شعر ومنه ألا يا رسول الله أنت مصدق فبوركت مهديا وبوركت هاديا شرعت لنا دين الحنيفة بعد ما عبدنا كأمثال الحمير طواغيا وذكره الخطابي في غريب الحديث بطوله وفسر ما فيه وقال بن سعد في الطبقات في وفد النخع حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أشياخ النخع قالوا بعث النخع رجلين منهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وافدين بإسلامهم أرطاة بن شرحبيل بن كعب والجهيش واسمه الأرقم من بني بكر بن عمرو بن عوف بن النخع فخرجا حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعرض عليهما الإسلام فقبلاه فبايعاه على قومهما وأعجب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شأنهما وحسن هيئتهما فقال هل خلفتما وراءكما من قومكما مثلكما قالا يا رسول الله قد خلفنا وراءنا من قومنا سبعين رجلا كلهم أفضل منا وكلهم يقطع الأمر وينفذ الأشياء ما يشاركوننا في الأمر إذا كان فدعا لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولقومهما بخير وقال اللهم بارك في النخع وعقد لأرطاة لواء فذكر قصته وقال الذهبي في التجريد يقال له الخزاعي ذكر في حديث كأنه موضوع

1256 - جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي قال هشام بن الكلبي وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم استدركه بن فتحون وفرق بينه وبين الذي قبله

1257 - جهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي قال بن سعد أسلم بعد الفتح ولا أعلم له رواية وكذا قال البلاذري وزاد أنه تعلم الخط في الجاهلية فجاء الإسلام وهو يكتب وقد كتب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو عمر أسلم عام خيبر وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا قال بن إسحاق في المغازي ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى تبوك أتاه بحنه بن رؤبة فصالحه وكتب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابا فهو عندهم وفي آخره وكتب جهيم بن الصلت وهو الذي رأى أيام بدر رجلا على فرس يقول قتل عتبة وشيبة ابنا ربيعة فذكر القصة وفي آخرها فقال أبو جهل وهذا نبي من بني عبد المطلب وقال صاحب التاريخ الصماد حي كان الزبير وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات

1259 - جهيم بن أبي جهيمة الأسلمي كان على ساقة غنائم حنين كما سيأتي ذكره في ترجمة عثمان بن أبي جهيمة

1258 - جهيم بن قيس هو جهم

1260 - جودان العبدي غير منسوب روى بن شاهين من طريق شعيب بن صفوان عن عطاء بن السائب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال أتى وفد عبد القيس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألوه عن الأشربة الحديث قال بن منده رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن جودان وروى بن حبان في روضة العقلاء من طريق وكيع عن سفيان عن بن جريج عن العباس بن عبد الرحمن بن مينا عن جودان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل منه كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس قال بن حبان إن كان بن جريج سمعه فهو حسن غريب وأخرجه بن ماجة والطبراني من هذا الوجه وأخرجه أبو داود في المراسيل عن سهل بن صالح عن وكيع فقال عن بن جودان عن أبيه وقال بن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال جودان مجهول وليست له صحبة انتهى ويحتمل أن يكون جودان العبدي غير هذا الراوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أن حديثه مرسل والله أعلم

1263 - جويرية العصري قال محمد بن محمد بن مرزوق حدثتنا سهلة بنت سهيل سمعت جدتي حمادة بنت عبد الله عن جويرية العصري قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد عبد القيس ومعنا المنذر فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيك خلتان يحبهما الله الحلم والأناة ذكره بن منده تعليقا وأبو نعيم موصولا وهاتان المرأتان لا تعرفان

11008 - جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة وهو المصطلق بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو الخزاعية المصطلقية لما غزا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بني المصطلق غزوة المريسيع في سنة خمس أو ست وسباهم وقعت جويرية وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي في سهم ثابت بن قيس قال بن إسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عمه عروة بن الزبير عن خالته عائشة قالت لما قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس بن شماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسها وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تستعينه في كتابتها قالت عائشة فوالله ما هي إلا أن رأيتها فكرهتها وقلت يرى منها ما قد رأيت فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه وقد أصابني من البلايا ما لم يخف عليك وقد كاتبت على نفسي فأعني على كتابتي فقال أو خير من ذلك أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك فقالت نعم ففعل ذلك فبلغ الناس أنه قد تزوجها فقالوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق فلقد أعتق الله بها مائة أهل بيت من بني المصطلق فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها وأخرج بن سعد عن الواقدي بسند له عن عائشة نحوه لكن سمي زوجها صفوان بن مالك ومن طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن بن عباس قال كان اسم جويرية برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جويرية وأخرج الترمذي من طريق شعبة بهذا الإسناد الى بن عباس عن جويرية بنت الحارث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر عليها وهي في مسجدها ثم مر عليها قريبا من نصف النهار فقال ما زلت على ذلك قالت نعم قال ألا أعلمك كلمات تقولينهن سبحان الله عدد خلقه الحديث ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وسنده صحيح ومن مرسل أبي قلابة قال سبى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جويرية يعني وتزوجها فجاءها أبوها فقال إن بنتي لا يسبى مثلها فخل سبيلها فقال أرأيت إن خيرتها أليس قد أحسنت قال بلى فأتاها أبوها فذكر لها ذلك فقالت اخترت الله ورسوله وسنده صحيح وروت جويرية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنها بن عباس وجابر وابن عمر وعبيد بن السباق والطفيل بن أخيها وغيرهم وذكر بن إسحاق أن زوجها الأول كان يقال له بن ذي الشقر وسماه الواقدي مسافع بن صفوان بن ذي الشقر بن أبي السرح وقتل يوم المريسيع وفي صحيح البخاري عن جويرية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها يوم جمعة وهي صائمة فقال أصمت أمس قالت لا قال فتصومين غدا قالت لا قال فأفطري وعند مسلم من طريق الزهري عن عبيد بن السباق عن جويرية بنت الحارث قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال هل من طعام الحديث وفي صحيح مسلم كان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وآله وسلم جويرية كره أن يقال خرج من عند برة قيل ماتت سنة خمسين من الهجرة وقيل بقيت الى ربيع الأول سنة ست وخمسين قاله الواقدي قال وصلى عليها مروان وقيل عاشت خمسا وستين سنة

11010 - جويرية بنت المجلل امرأة حاطب بن الحارث الجمحي تكنى أم جميل وهي مشهورة بكنيتها واختلف في اسمها قاله أبو عمر

11007 - جويرية بنت أبي جهل التي خطبها علي بن أبي طالب فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا فترك علي الخطبة فتزوجها عتاب بن أسيد أمير مكة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فولدت له عبد الرحمن فقتل يوم الجمل ذكرها بن منده وقال غيره اسمها جميلة كما تقدم وقصتها في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة من غير أن تسمى

11013 - جويرية بنت أبي سفيان بن حرب شقيقة معاوية ذكرها بن سعد وقال تزوجها السائب بن أبي حبيب الأسدي

11009 - جويرية وقع عند بن بطال في شرحه أنها المرأة التي استعار خبيب بن عدي منها الموسى والحديث في صحيح البخاري غير مسماة

1264 - جوين بن النابغة بن لأي بن مطيع بن كعب بن ثعلبة الغنوي ذكره أبو عمرو الشيباني في أنساب بني غنى وقال له صحبة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم كان مهاجره إلى الشام فكان مع الأمراء ثم رجع من الشام فأتى مياه قومه زمن معاوية

1355 - حابس بن دغنة الكلبي له خبر في أعلام النبوة وله صحبة كذا أورده أبو عمر مختصرا والخبر المذكور ذكره هشام بن الكلبي من حديث عدي بن حاتم قال كان لي عسيف من كلب يقال له حابس بن دغنة فبينما أنا ذات يوم بفنائي إذا أنا به مروع الفؤاد فقال دونك إبلك فقلت ما هاجك قال بينما أنا بالوادي إذا بشيخ من شعب جبل تجاهى كأن رأسه رخمة فانحدر عما نزل عنه العقاب وهو مترسل غير منزعج حتى استقرت قدماه في الحضيض وأنا أعظم ما أرى فقال يا حابس بن دغنة يا حابس لا تعرضن بقلبك الوساوس هذا سنا النور بكف القابس فاجنح إلى الحق ولا تدالس قال ثم غاب فروحت إبلي وسرحتها إلى غير ذلك الوادي ثم اضطجعت فإذا راكب قد ركضني فاستيقظت فإذا هو صاحبي وهو يقول يا حابس أسمع ما أقول ترشد ليس ضلول حائر كمهتدي لا تتركن نهج الطريق الأقصد قد نسخ الدين بدين أحمد قال فأعمى والله علي ثم أفقت بعد زمن فذكر بقية القصة وفي آخرها قال حابس يا عدي قد امتحن الله قلبي للإسلام ففارقني فكان آخر عهدي

1356 - حابس بن ربيعة التميمي قال بن حبان حابس التميمي له صحبة وقال بن السكن يعد في البصريين روى عنه ابنه حية بتحتانية ثقيلة أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول العين حق رواه أحمد والترمذي وابن خزيمة والبخاري في تاريخه وفي الأدب المفرد كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير عن حية وقال شيبان عن يحيى عن حية عن أبي هريرة والأول أصح قال بن السكن يقال له صحبة واختلف على يحيى بن كثير فيه ولم نجده الا من طريقه وقال البغوي لا أعلم له الا هذا الحديث وقال بن عبد البر في إسناد حديثه اضطراب وسمي أباه ربيعة قلت ووقع في بعض طرقه حية بن حابس أو عابس ومن الاختلاف فيه ما أخرجه بن أبي عاصم وأبو يعلى من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير حدثني حية بن حابس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث فسقط منه عن أبيه وذكره أبو موسى في آخر حرف الحاء المهملة فقال حية بياء تحتانية وأشار إلى الوهم فيه وأن الصواب عن حبة بموحدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

1357 - حابس بن ربيعة اليماني قال بن حبان له صحبة وقال الباوردي قتل بصفين مع معاوية وروى الطبراني من طريق عبد الواحد بن أبي عون قال مر علي بن أبي طالب بصفين على حابس وكان يعد من العباد فذكر قصة

1359 - حابس بن سعد اليماني ذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة قال وكان نزل بحمص ثم أرتحل إلى مصر حكى ذلك عن محمد بن عوف وغيره وفرق بينه وبين حابس بن سعد الذي قبله ويحتمل أن يكونا واحدا وسعد وسعيد متقاربان

1358 - حابس بن سعد بن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يثربي الطائي ذكره بن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة وذكره بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة وقال البخاري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى أحمد من طريق عبد الله بن غابر قال دخل حابس بن سعد المسجد في السحر وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرأى الناس يصلون في صفة المسجد فقال مراءون فأرعبوهم إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد قذا موقوف صحيح الإسناد وقال بن السكن روى بعضهم عنه حديثا زعم فيه أن له صحبة وذكره بن أبي حاتم وخليفة وغير واحد وأنه قتل بصفين مع معاوية فكأنه عندهم الذي قبله لكن فرق بينهما الباوردي وغيره وذكر بن عبد البر أنه يعرف في أهل الشام باليماني ونقل بعض أهل العلم بالأخبار أن عمر قال له إني أريد أن اوليك قضاء حمص فذكر قصة في رؤياه اقتتال الشمس والقمر وأنه كان مع القمر وأن عمر قال له كنت مع الآية الممحوة لا تلي لي عملا

1360 - حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم الدارمي التميمي والد عطارد يأتي ذكره في ترجمة صفوان بن أسيد في حرف الصاد المهملة وفيه قصة إسلامه وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه على صدقات بني تميم وقد مضى له ذكر في ترجمة أكثم بن صيفي في القسم الثالث ويأتي له ذكر في ترجمة خالد بن مالك قال المرزباني كان رئيس بني تميم في عدة مواطن وهو الذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به وأنشد له يفتخر ومنا بن ماء المزن وابن محرق إلى أن بدت منهم بجير وحاجب ثلاثة أملاك ربوا في حجورنا جميعا ومنا الفخر ما هو كاذب

1362 - حاجب بن زيد أو يزيد الأنصاري الأشهلي وقيل هو حليف لهم من أزد شنوءة استشهد يوم اليمامة كذا ذكره في التجريد وقد ذكره سيف فيمن قتل باليمامة من بني عبد الأشهل وقال بعد ذكر جماعة وحاجب بن زيد ولم يزد على ذلك

1361 - حاجب بن زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة الأنصاري الأوسي ثم البياضي ذكر الطبري أنه شهد أحدا وكذا ذكره بن شاهين عن شيوخه أخرجه أبو عمر واستدركه أبو موسى

1520 - حارثة بن الأضبط ويقال حارثة الأضبط السلمي تقدم في الهمزة

1524 - حارثة بن الربيع الأنصاري ذكره عبدان وأبو بكر بن علي في الصحابة واستدركه أبو موسى وأنا أخشى أن يكون هو حارثة بن سراقة المذكور بعده فنسب إلى أمه وهي الربيع بتشديد التحتانية كما سيأتي

1534 - حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وابن سعد فيمن شهد بدرا وقد ذكره بن إسحاق الا أنه سمى جده رافعا وقال بن سعد يكنى أبا عبد الله روى النسائي من طريق الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال دخلت الجنة فسمعت قراءة فقلت من هذا فقيل حارثة بن النعمان فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كذلكم البر وكان برا بأمه وهو عند أحمد من طريق معمر عن الزهري عن عروة أو غيره ولفظه كان أبر الناس بأمه إسناده صحيح وروى أحمد والطبراني من طريق الزهري أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة عن حارثة بن النعمان قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه جبرائيل جالس في المقاعد فسلمت عليه فلما رجعت قال هل رأيت الذي كان معي قلت نعم قال فإنه جبريل وقد رد عليك السلام إسناده صحيح أيضا وروى بن شاهين من طريق المسعودي عن الحكم عن القاسم أن حارثة أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يناجي رجلا ولم يسلم فقال جبرائيل أما أنه لو سلم لرددنا عليه فقال لجبرائيل وهل تعرفه فقال نعم هذا من الثمانين الذين صبروا يوم حنين رزقهم ورزق أولادهم على الجنة ورواه الحارث من وجه آخر عن المسعودي فقال عن القاسم عن الحارث بن النعمان كذا قال ورواه الطبراني من طريق بن أبي ليلى عن الحكم فقال عن بن عباس فذكر نحوه وله حديث آخر عند أحمد وغيره ورواه البخاري في التاريخ من طريق ثابت عن عبد الله بن رباح أن حارثة بن النعمان قال لعثمان إن شئت قاتلنا دونك وقال مقسم بن سعد أدرك خلافة معاوية ومات فيها بعد أن ذهب بصره وروى الطبراني والحسن بن سفيان من طريق محمد بن أبي فديك عن محمد بن عثمان عن أبيه قال كان حارثة بن النعمان وفي رواية له عن حارثة بن النعمان وكان قد ذهب بصره فاتخذ خيطا في مصلاه إلى باب حجرته فكان إذا جاء المسكين أخذ من مكتله شيئا ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله وكان أهله يقولون له نحن نكفيك فيقول إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول مناولة المسكين تقي مصارع السوء

1521 - حارثة بن جابر العبدي من عبد القيس له وفادة يأتي ذكرها في ترجمة صحار بن العباس العبدي إن شاء الله تعالى

1522 - حارثة بن جبلة بن حارثة بن شراحيل الكلبي سبق ذكر أبيه في الجيم وأما هذا فذكره عبدان في الصحابة وتبعه أبو موسى

1523 - حارثة بن حمير الأشجعي حليف بني سلمة ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة ويونس بن بكير عن بن إسحاق في البدريين وقال إبراهيم بن سعد خارجة بالمعجمة ثم بالجيم واختلف في ضبط أبيه فقال الأولون جميرة بالمعجمة مصغرا وقال الطبري بالمهملة مصغر مثقل بلا هاء وحكى أبو موسى عن بن أبي حاتم أنه بالجيم والزاي والله أعلم

1525 - حارثة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي ذكره المسيبي عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وخالفه إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح فقال خارجة بالمعجمة والجيم

1526 - حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري وأمه الربيع بنت النضر عمه أنس بن مالك استشهد يوم بدر وروى أحمد والطبراني من طريق حماد بن سلمة عن ثابت بن أنس والبخاري والنسائي من غير وجه عن حميد عن أنس والترمذي من طريق سعيد عن قتادة عن أنس فاتفقوا على أنه قتل يوم بدر وفي رواية ثابت أنه خرج نظارا فأصيب فأتت أمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت قد عرفت موضع حارثة مني الحديث وفيه وإنه في الفردوس وهكذا ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا وقتل بها من المسلمين ولم يختلف أهل المغازي في ذلك واعتمد بن منده على ما وقع في رواية لحماد بن سلمة فقال استشهد يوم أحد وأنكر ذلك أبو نعيم فبالغ كعادته ووقع في رواية الطبراني من طريق حماد والبغوي من طريق حميد أنه قتل يوم أحد فالله أعلم والمعتمد الأول

1527 - حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف الأنصاري ذكره الطبري وابن شاهين وابن القداح فيمن استشهد بأحد وقال العدوي لم يختلفوا في أنه شهدها واستدركه أبو موسى وابن فتحون

1528 - حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ود بن زيد بن اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي والد زيد بن حارثة وجد أسامة بن زيد وسبق ذكر حفيده حارثة بن جبلة بن حارثة قريبا روى بن منده والحاكم من طريق يحيى بن أيوب بن أبي عقال حدثنا عمي زيد عن أبيه أبي عقال وهب بن زيد عن أبيه زيد بن الحسن عن أبيه أسامة بن زيد عن أبيه زيد بن حارثة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا أباه حارثة بن شراحيل إلى الإسلام فأسلم قال بن منده غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه ورويناه في فوائد تمام في نحو ورقتين ورجال إسناده مجهولون من يحيى إلى زيد بن الحسن بن أسامة والمحفوظ أن حارثة قدم مكة في طلب ولده زيد فخيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاختار صحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيأتي ذلك في زيد ولم أر لحارثة ذكر إسلام الا من هذا الوجه

1529 - حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب الجذامي الضبيبي بالمعجمة والموحدة مصغرا قال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال بن ماكولا وروى أبو بشر الدولابي وابن منده من طريق ولده عنه قال كنت في الوفد أنا وأخي فذكر الحديث وفيه اللهم بارك لحارثة في طعامه وسيأتي في ترجمة أخيه مخرمة وقال أبو عمر مجهول لا يعرف وقد ذكره البخاري

1530 - حارثة بن عمرو الأنصاري الساعدي قتل يوم أحد ذكره أبو عمر مختصرا ويحتمل أن يكون هو خارجة بن عمرو الآتي في الخاء المعجمة

1531 - حارثة بن قطن بن زابر بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي روى بن شاهين من طريق هشام بن الكلبي بإسناد له قال وفد حصن وحارثة ابنا قطن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلما وكتب لهما كتابا فذكر الحديث وفيه فقال حصن من أبيات وجدتك يا خير البرية كلها نبت كريما في الأرومة من كعب وروى بن سعد عن هشام بن الكلبي بإسناد آخر قصة أخرى في وفادة حارثة المذكور سيأتي إسنادها في ترجمة حمل بن سعد أنه الكلبي إن شاء الله تعالى وفيه أنه صلى الله عليه وآله وسلم كتب كتابا لحارثة بن قطن هذا كتاب من محمد رسول الله لأهل دومة الجندل وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن لنا الصاخبة من البغل ولكم الصامت من النخل على الحارثة العشر وعلى العامرة نصف العشر فذكر الكتاب

1532 - حارثة بن قعين بن جليد بن حديد الطائي من بني طريف بن مالك ذكره بن شاهين في ترجمة زيد الخيل وروى بسنده عن هشام بن الكلبي أنه ذكره فيمن وفد مع زيد ورأيته في نسخة قديمة من بن شاهين بالجيم والصواب أنه بالحاء المهملة

1533 - حارثة بن مالك في الحارث بن مالك

1535 - حارثة بن وهب الخزاعي أمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك الخزاعية فهو أخو عبيد الله بن عمر لأمه وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن حفصة بنت عمر وغيرها وله في الصحيحين أربعة أحاديث منها قوله صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم آمن ما كان الناس بمنى ركعتين روى عنه أبو إسحاق السبيعي ومعبد بن خالد وغيرهما

1537 - حازم بن حرام الجذامي من أهل البادية بالشام روى الباوردي والدولابي والعقيلي من طريق سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم عن أبيه عن جده عن أبيه حازم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصيد اصطدته من الأردن وأهديتها إليه فقبلها وكساني عمامة عدنية وقال لي ما اسمك قلت حازم قال بل أنت مطعم واختصره بعضهم واختلف في أبيه فقيل بمهملتين وقيل بكسر أوله ثم زاي واتفقوا على أنه جذامي بضم الجيم ثم ذال معجمة وقال أبو عمر خزاعي بضم المعجمة ثم زاي والأول هو الصواب

1536 - حازم بن حرملة بن مسعود الغفاري له حديث في الإكثار من الحوقلة روى عنه أبو زينب مولاه أخرجه بن ماجة وابن أبي عاصم الوحدان والطبراني وغيرهم كلهم في الحاء المهملة وإسناده حسن وذكره بن قانع في الخاء المعجمة فصحف

1908 - حازم بن عيسى يأتي في عبد الرحمن بن عيسى

1538 - حازم غير منسوب روى عبدان ومن طريقه أبو موسى من رواية محمد السعدي وهو أخو عطية عن عاصم البصري عن حازم قال فرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زكاة الفطر طهورا للصائم من اللغو والرفث الحديث

1539 - حاصر بمهملات الجني أحد وفد نصيبين تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجني

1541 - حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي ثم الجمحي ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة وسمى يونس بن بكير وحده في روايته جده المغيرة وغلطوه وذكر الواقدي وغيره قالوا إنه هاجر الهجرة الثانية ومات بأرض الحبشة وذكره الطبراني فيمن مات بالحبشة هو وأخوه حطاب

1540 - حاطب بن أبي بلتعة بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى يقال إنه حالف الزبير وقيل كان مولى عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدى مكاتبته اتفقوا على شهوده بدرا وثبت ذلك في الصحيحين من حديث علي في قصة كتابة حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليهم فنزلت فيه يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم الآية فقال عمر دعني أضرب عنقه فقال إنه شهد بدرا واعتذر حاطب بأنه لم يكن له في مكة عشيرة تدفع عن أهله فقبل عذره وروى قصته بن مردويه من حديث بن عباس فذكر معنى حديث علي وفيه فقال يا حاطب ما دعاك إلى ما صنعت فقال يا رسول الله كان أهلي فيهم فكتبت كتابا لا يضر الله ولا رسوله وروى بن شاهين والباوردي والطبراني وسمويه من طريق الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة قال حاطب رجل من أهل اليمن وكان حليفا للزبير وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد شهد بدرا وكان بنوه وإخوته بمكة فكتب حاطب من المدينة إلى كبار قريش ينصح لهم فيه فذكر الحديث نحو حديث علي وفي آخره فقال حاطب والله ما ارتبت في الله منذ أسلمت ولكنني كنت امرأ غريبا ولي بمكة بنون وإخوة الحديث وزاد في آخره فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآيات ورواه بن مردويه من حديث أنس وفيه نزول الآية ورواه بن شاهين من حديث بن عمر بإسناد قوي وروى مسلم وغيره من طريق أبي الزبير عن جابر أن عبدا لحاطب بن أبي بلتعة جاء يشكو حاطبا فقال يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال لا فإنه شهد بدرا والحديبية وروى بن السكن من طريق محمد بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن حاطب سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يزوج المؤمن في الجنة ثنتين وسبعين زوجة سبعين من نساء الجنة وثنتين من نساء الدنيا وأغرب أبو عمر فقال لا أعلم له غير حديث واحد من رآني بعد موتي الحديث قلت وقد ظفرت بغيره كما ترى ثم وجدت له ثلاثة أحاديث غيرها أحدها أخرجه بن شاهين من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن جده قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المقوقس ملك الإسكندرية فجئته بكتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث ثانيها أخرجه بن منده من هذا الوجه مرفوعا من اغتسل يوم الجمعة الحديث ثالثها أخرجه الحاكم من طريق صفوان بن سليم عن أنس عن حاطب بن أبي بلتعة أنه طلع على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يشتد وفي يد علي بن أبي طالب ترس فيه ماء الحديث وروى مالك في الموطأ له قصة مع رفيقه في عهد عمر وقال المرزباني في معجم الشعراء كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها وقال بن أبي خيثمة قال المدائني مات حاطب في سنة ثلاثين في خلافة عثمان وله خمس وستون سنة وكذا رواه الطبراني عن يحيى بن بكير

1542 - حاطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري بن عم الذي بعده ذكر أبو موسى في الذيل أن عبد الله بن الأجلح عده عن أبيه عن بشر بن نميم وغيره من المؤلفة

1543 - حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود القرشي ثم العامري أخو سهيل كان حاطب من السابقين ويقال إنه أول مهاجر إلى الحبشة وبه جزم الزهري واتفقوا على أنه ممن شهد بدرا وقيل إنه آخر من خرج إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب قال البلاذري هو غلط وقد قالوا إنه هو الذي زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم سودة بنت زمعة وهذا يدل على أنه رجع من الحبشة قبل الهجرة إلى المدينة

1544 - حاطب بن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك الأنصاري ثم الأوسي قال أبو عمر شهد بدرا ولم يذكره بن إسحاق فيهم قلت ولا رأيته عند غيره وإنما عندهم جميعا أنه الحارث بن حاطب وقد تقدم لكن اسم جد حاطب عبيد لا عتيك فكأنه تصحف هنا فالله أعلم هل لحاطب صحبة أم لا

1545 - حامد الصائدي ذكره الأزدي في الصحابة وقال لم يرو عنه غير أبي إسحاق واستدركه أبو موسى قلت لم يذكر البخاري أن له صحبة وأما بن أبي حاتم فقال حامد الصائدي ويقال الشاكري حي من همدان روى عن سعد بن أبي وقاص وعنه أبو إسحاق السبيعي وقال بن المديني سمع من سعد ولا نعرف حاله انتهى قال في التجريد إنما سمع من سعد ولا يعرف وذكره في الميزان بناء على أنه تابعي

1546 - حامية بن سبيع الأسدي ذكر الواقدي بإسناده في الردة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله سنة إحدى عشرة على صدقات قومه

1556 - حبان بفتح أوله وتشديد الموحدة بن منقذ بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي روى الشافعي وأحمد وابن خزيمة وابن الجارود والحاكم والدار قطني من طريق بن إسحاق عن نافع عن بن عمر كان حبان بن منقذ رجلا ضعيفا وكان قد سقع في رأسه مأمومة فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم له الخيار فيما اشترى ثلاثا وكان قد ثقل لسانه فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بع وقل لا خلابة قال فكنت أسمعه يقول لا حيابة لا خيابة وأخرج هذا الحارث في الصحيح من وجه آخر عن بن عمر بغير تسمية لحبان وزاد الدار قطني في طريق بن إسحاق قال فحدثني محمد بن حبان قال هو جدي وكانت في رأسه آمة فذكر الحديث ورواه البخاري في تاريخه من طريق بن إسحاق فقال هو جدي منقذ بن عمرو ورواه الحسن بن سفيان في مسنده من وجه آخر عن بن إسحاق فقال عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان أن جده منقذ بن عمرو كان قد أتى عليه مائة وثلاثون وكان إذا بايع غبن فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إذا بايعت فقل لا خلابة وأنت بالخيار ثلاثا وروى بن شاهين من طريق عبد الله بن يوسف عن بن لهيعة عن حبان بن واسع بن حبان عن جده أنه كان ضرير البصر فجعل له النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخيار ثلاثة أيام فقال عمر بن الخطاب أيها الناس إني لا أجد في بيوعكم أمثل من الذي جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحبان بن منقذ ورواه الطبراني في الأوسط والدار قطني من طريق يحيى بن بكير عن بن لهيعة فقال حدثني حبان بن واسع عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أنه كلم عمر بن الخطاب في البيوع فذكره وقال لا يروى عن محمد إلا بهذا الإسناد وروى أصحاب السنن من رواية سعيد عن قتادة عن أنس أن رجلا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبتاع وفي عقله ضعف الحديث ولم يسمه والحاصل أنه اختلف في القصة هل وقعت لحبان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو ووجدت لحبان رواية في حديث آخر أخرجه الطبراني من طريق رشدين عن قرة عن بن شهاب عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه عن حبان بن منقذ أن رجلا قال يا رسول الله أجعل ثلث صلاتي عليك قال نعم إن شئت الحديث قالوا مات حبان في خلافة عثمان

1557 - حبان بكسر أوله على المشهور وقبل بفتحها وهو بالموحدة وقيل بالتحتانية بن بح بضم الموحدة بعدها مهملة ثقيلة روى حديثه البغوي وابن أبي شيبة والبارودي والطبراني من طريق بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن حبان بن بح صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أسلم قومي فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جهز إليهم جيشا فأتيته فقلت له إن قومي على الإسلام فذكر الحديث في أنه أذن وفي نبع الماء من بين أصابع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيه لا خير في الإمارة لرجل مسلم وفيه إن الصدقة صداع في الرأس وحريق في البطن وأخرج له الطبراني من هذا الوجه حديثا آخر وذكر بن الأثير أنه شهد فتح مصر ولم أر ذلك في أصوله وإنما قال بن عبد البر يعد فيمن نزل مصر

1558 - حبان بن الحكم السلمي روى إبراهيم بن المنذر من طريق محمود بن لبيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم الفتح يا بني سليم من يأخذ رايتكم قالوا أعطها حبان بن الحكم الفرار فكره قولهم الفرار ثم أعطاه الراية ثم نزعها منه وأعطاها يزيد بن الأخنس وشهد حنينا أيضا وهو أخو معاوية وعلى وغيرهما بني الحكم استدركه أبو علي الغساني

11020 - حبانة بكسر أوله وتشديد الموحدة وبعد الألف نون بنت سليم بن ضبع أم عامر هي مشهورة بكنيتها سماها بن سعد وستأتي في الكنى

1562 - حبة بالموحدة بن بعكك قيل هو اسم أبي السنابل

11023 - حبة بفتح أولها وزن برة بنت عمرو بن حصن الأنصارية ذكرها بن سعد في المبايعات

1563 - حبة بن جوين يأتي في الرابع

1564 - حبة بن خالد الخزاعي وقيل العامري أخو سواء بن خالد صحابي نزل الكوفة روى حديثه بن ماجة بإسناد حسن من طريق الأعمش عن أبي شرحبيل عن حبة وسواء ابنى خالد قالا دخلنا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يعالج شيئا الحديث ذكر من اسمه حبيب بالمهملة والموحدتين بوزن عظيم

11022 - حبتة أم سعد بن عمير ذكرت في ترجمة ولدها

11021 - حبتة بفتح أولها وسكون الموحدة بعدها مثناة من فوق بنت جبير أخت خوات بن جبير تقدم نسبها في أخيها ذكرها بن سعد وقال أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

1560 - حبشي بضم أوله وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم تحتانية وهو اسم بلفظ النسب بن جنادة بن نصر بن أمامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة السلولي بفتح المهملة وتخفيف اللام المضمومة نسبة إلى سلول وهي أم بني مرة بن صعصعة صحابي شهد حجة الوداع ثم نزل الكوفة يكنى أبا الجنوب بفتح الجيم وضم النون الخفيفة وآخره موحدة أخرج حديثه النسائي والترمذي وصححه روى عنه أبو إسحاق السبيعي وعامر الشعبي وصرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال العسكري شهد مع علي مشاهده

1561 - حبلة بن مالك الداري مضى في الجيم

1613 - حبي بضم أوله وتشديد الموحدة الممالة وقيل بتحتانيتين مصغرا وقيل حي بفتح المهملة وتشديد التحتانية بن جاربة بالجيم والتحتانية وقيل بالمهملة والمثقلة والأول هو الراجح وذكره بن إسحاق والواقدي وغيرهما فيمن استشهد يوم اليمامة وذكره الطبراني فيمن أسلم يوم الفتح وضبطه بن ماكولا كما ضبطته أولا وحكى الخلاف فيه

1606 - حبيب السلمي والد عبد الرحمن تقدم في حبيب بن ربيعة

1607 - حبيب العنزي بفتح المهملة والنون بعدها زاي أورده عبدان في الصحابة وأخرج له من طريق يونس بن خباب عن طلق بن حبيب عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبه الأسر فأمره أن يقول ربنا الله الذي في السماء الحديث قال ورواه شعبة عن يونس عن طلق عن رجل من أهل الشام عن أبيه وهو أصح

1608 - حبيب الكلاعي أبو ضمرة روى بن السكن من طريق عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب عن أبيه عن جده وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة الحديث قال بن السكن لم أجد لحبيب ذكرا إلا في هذه الرواية واستدركه أبو علي الجياني وابن فتحون

1566 - حبيب بن الأسود يأتي في الخاء المعجمة

1573 - حبيب بن الحارث لم يذكر نسبه روى بن منده من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن العاصي بن عمرو الطفاوي عن حبيب بن الحارث وأبي الغادية قالا خرجنا مهاجرين ومعنا أم أبي الغادية فأسلموا فقلت يا رسول الله أوصني قال إياك وما يسوء الأذن وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن الطفاوي عن العاصي بن عمرو قال خرج فذكره مرسلا والعاصي مجهول ووجدت لحبيب بن الحارث ذكرا في خبر آخر روى الإسماعيلي في جمعه حديث يحيى بن سعيد الأنصاري من طريق الحسن الجفري عن يحيى عن سعيد بن المسيب قال بعث عمر عمير بن سعد أميرا على حمص فذكر قصة طويلة وفيها ثم إن عمر بعث إليه رسولا يقال له حبيب بن الحارث وقد رواها أبو نعيم من وجه آخر في الحلية فقال فيها فبعث إليه رجلا يقال له الحارث فالله أعلم

1589 - حبيب بن الضحاك الجهني ويقال الجمحي روى أبو نعيم من طريق عبد العزيز العمى عن مسلمة بن خالد عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أتاني جبرائيل فقال رأيت رحما معلقة بالعرش تدعو على من قطعها قلت كم بينهما قال خمسة عشر أبا إسناده مجهول وأظنه مرسلا

1605 - حبيب بن أبي اليسر بن عمرو الأنصاري قال أبو علي الجياني له صحبة واستشهد بالحرة وكذا استدركه بن الأمين وابن فتحون وعزياه للعدوى

1600 - حبيب بن أبي مرضية ذكره عبدان في الصحابة وقال جاء عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل منزلا بخيبر فقيل له انتقل فإنه وبىء الحديث قال عبدان لا يعرف له صحبة قلت ولم يسق أبو موسى سنده وقال في التجريد إنه منكر

1565 - حبيب بن أسلم الأنصاري ذكره بن أبي حاتم وقال إنه بدري وحكى عن أبيه أنه قال لا أعرفه وقال أبو عمر في ترجمة حبيب مولى الأنصار وقال آخرون هو حبيب بن أسلم مولى بني جشم بن الخزرج

1567 - حبيب بن أسيد بالفتح بن جارية بالجيم الثقفي حليف بني زهرة أخو بني بصير استشهد باليمامة ذكره أبو عمر

1568 - حبيب بن أوس أو بن أبي أوس الثقفي ذكره بن يونس فيمن شهد فتح مصر فدل على أن له إدراكا ولم يبق من ثقيف في حجة الوداع أحد إلا وقد أسلم وشهدها فيكون هذا صحابيا وقد ذكره بن حبان في ثقات التابعين

1569 - حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي له ولأبيه ولأخيه عبد الله صحبة ذكره بن شاهين في الصحابة وروى حديثه بن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف من رواية أبي مريم عن زر بن حبيش قال قال علي من ها هنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام اثنا عشر رجلا منهم قيس بن ثابت وحبيب بن بديل بن ورقاء فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه

1570 - حبيب بن بغيض يأتي ذكره في حبيب بن حبيب

1571 - حبيب بن تيم الأنصاري ذكر بن أبي حاتم أنه استشهد بأحد وسيأتي حبيب بن زيد بن تيم فلعله هذا

1572 - حبيب بن جندب روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكون بعض الأهلة أكبر من بعض ذكره سعيد بن السكن كذا رأيت في المسودة وراجعت الصحابة لابن السكن فلم أره فيه

1574 - حبيب بن حباشة بن حويرثة بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي ثم الخطمي نسبه بن الكلبي وقال صلى عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال عبدان توفي من جراحة أصابته ودفن ليلا فصلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على قبره وذكر العسكري في التصحيف أنه خبيب بالمعجمة والتصغير ولم يتابع على ذلك

1575 - حبيب بن حبيب بن مروان بن عامر بن ضبارى بن حجية بن حرقوص بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميمي ثم المازني قال بن الكلبي كان يقال له حبيب بن بغيض فوفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له أنت حبيب بن حبيب قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون قلت وذكر غيره عن هشام بن الكلبي أنه ذكره وذكر أباه أيضا وأنهما جميعا وفدا

1576 - حبيب بن حبيب لعله الذي قبله روى الحاكم من طريق عمرو بن زياد عن غالب بن عبد الله عن أبيه عن جده قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لحسان بن ثابت قل في أبي بكر شيئا الحديث قال الحاكم اسم جد غالب حبيب بن حبيب قلت والراوي عن غالب متروك وقال العقيلي غالب هذا إسناده مجهول

1577 - حبيب بن حماز الأسدي قال أبو موسى عن عبدان هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد معه الأسفار ثم ساق له من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن حماز قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فنزل منزلا فتعجل ناس إلى المدينة الحديث ورواه غيره من هذا الوجه فقال عن حبيب عن أبي ذر وذكر حبيبا هذا في التابعين البخاري وأبو حاتم والدارقطني وابن حبان وغيرهم وله ذكر في ترجمة خالد بن عرفطة يأتى

1578 - حبيب بن حمامة ويقال بن أبي حمامة ويقال بن حماطة السلمي الشاعر ورد ذكره في حديث فيه أن بن حمامة السلمي قال يا رسول الله إني قد أثنيت على ربي الحديث قال أبو موسى عن عبدان اسمه حبيب فالله أعلم

1579 - حبيب بن خراش العصري بفتح المهملتين قال بن منده عداده في أهل البصرة وروى بإسناد متروك من طريق محمد بن حبيب بن خراش عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول المسلمون إخوة الحديث

1580 - حبيب بن خراش بن حريث بن الصامت بن كباس بضم الكاف وتخفيف الموحدة بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي نسبه بن الكلبي وقال شهد بدرا ومعه مولاه الصامت وكان حليف بني سلمة من الأنصار وذكره بن سعد والطبري وابن شاهين في الصحابة

1581 - حبيب بن خماشة بضم المعجمة وتخفيف الميم الخطمي روى الحارث بن أبي أسامة في مسنده بإسناد فيه الواقدي أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول بعرفة عرفة كلها موقف وسيأتي حبيب بن عمير بن خماشة جد أبي جعفر فلعله هذا نسب لجده وبذلك جزم أبو عمر وتقدم قريبا حبيب بن حباشة وهو غير هذا لأنه مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

1582 - حبيب بن ربيعة بالتشديد السلمي والد أبي عبد الرحمن قال بن حبان له صحبة روى بن منده والخطيب من طريق وهب عن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق قال قال عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن كان أبي من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد معه روى الخطيب وأبو نعيم من طريق عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن سمعت حذيفة يقول إن المضمار اليوم والسباق غدا فقلت لأبي يا أبت أتستبق الناس غدا قال إنما هو في الأعمال

1583 - حبيب بن ربيعة بن عمرو الثقفي استدركه أبو علي الجياني وقال أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد

1584 - حبيب بن رياب براء وتحتانية السهمي يأتي ذكره في ترجمة أخيه وائل

1587 - حبيب بن زيد الكندي قال أبو موسى ذكره على بن سعيد العسكري وغيره في الصحابة ثم روى من طريق علي بن قرين أحد المتروكين عن الحسين بن زيد الكندي سمعت عبد الله بن حبيب الكندي يقول عن أبيه سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما للمرأة من زوجها إذا مات قال لها الربع إذا لم يكن لها ولد وأخرجه الإسماعيلي وروى من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين عن الحسين بن زيد بهذا الإسناد أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الوضوء الحديث

1585 - حبيب بن زيد بن تميم بن أسيد بن خفاف الأنصاري البياضي روى بن شاهين عن رجاله أنه قتل يوم أحد شهيدا واستدركه أبو موسى

1586 - حبيب بن زيد بن عاصم بن عمرو الأنصاري المازني أخو عبد الله بن زيد ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة من الأنصار وقال هو الذي أخذه مسيلمة فقتله ثم أسند القصة عن محمد بن يحيى بن حبان وغيره وقال بن سعد شهد حبيب أحدا والخندق والمشاهد وروى بن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد يعني بن حزم أن حبيب بن زيد قتله مسيلمة فلما كان يوم اليمامة خرج أخوه عبد الله بن زيد وأمه وكانت نذرت ألا يصيبها غسل حتى يقتل مسيلمة

1588 - حبيب بن سعد مولى الأنصار ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا قال أبو عمر قال غيره حبيب بن أسود بن سعد وقيل حبيب بن أسلم مولى جشم بن الخزرج فلا أدري أواحد أم اثنان

1590 - حبيب بن عبد الله الأنصاري ذكر وثيمة في الردة أنه كان رسول أبي بكر الصديق إلى مسيلمة وبني حنيفة يدعوهم إلى الرجوع إلى الإسلام فقرأ عليهم الكتاب ثم وعظهم موعظة بليغة فقتله مسيلمة قلت وهذه القصة يذكر نحوها لحبيب بن زيد أخي عبد الله المقدم ذكره فلعله آخر

1591 - حبيب بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أخو الوليد ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة

1594 - حبيب بن عمرو السلاماني بمهملة ولام خفيفة ذكره بن سعد وقال بن السكن كان يسكن الجناب وهو من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة قال الواقدي حدثني محمد بن يحيى بن سهل قال وجدت في كتاب آبائي أن حبيب بن عمرو السلاماني كان يحدث قال قدمنا وفد سلامان على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونحن سبعة نفر فانتهينا إلى باب المسجد فصادفنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها فلما رأيناه قلنا السلام عليك يا رسول الله فذكر القصة وفيها إنه أمر ثوبان بإنزالهم في دار رملة بنت الحارث وأنهم لما سمعوا الظهر أتوا المسجد فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ما أفضل الأعمال قال الصلاة في وقتها وأنه سأل عن رقبة العين وذكرها فأذن له فيها فذكر الحديث بطوله وقال بن منده روى عبد الجبار بن سعيد عن محمد بن صدقة عن محمد بن يحيى بن سهل عن أبيه عن حبيب بن عمرو السلاماني أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت وساقه بن السكن من هذا الوجه مطولا وروى من طريق الواقدي أن قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة

1595 - حبيب بن عمرو الطائي ثم الأجئى بهمزة مفتوحة غير ممدودة وجيم مفتوحة بعدها همزة مكسورة مقصورة ذكره الرشاطي عن علي بن حرب العراقي في التيجان عن أبي المنذر هو هشام بن الكلبي عن جميل بن مرثد قال وفد رجل من الأجئيين يقال له حبيب بن عمرو على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له كتابا من محمد رسول الله لحبيب بن عمرو أحد بني أجأ ولمن أسلم من قومه وأقام الصلاة وآتى الزكاة أن له ماءه وماله الحديث

1592 - حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن غيرة بكسر المعجمة وفتح التحتانية بن عوف بن ثقيف الثقفي روى بن جرير من طريق عكرمة في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا الآية قال نزلت في ثقيف منهم مسعود وحبيب وربيعة وعبد ياليل بنو عمرو بن عمير وكذا ذكره مقاتل في تفسيره وأخرجه بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس

1593 - حبيب بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن مبذول الأنصاري ذكره بن شاهين في الصحابة وتبعه أبو عمر قال واستشهد وهو ذاهب إلى اليمامة

1596 - حبيب بن عمرو لم يذكر نسبه روى عبدان من طريق العلاء بن عبد الجبار عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن حبيب بن عمرو وكان قد بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا مر على قوم قال السلام عليكم رجاله ثقات قال أبو موسى يحتمل أن يكون هو حبيب بن عمير جد أبي جعفر يعني الذي بعده

1597 - حبيب بن عمير بن حماشة الخطمي الأنصاري روى عبدان من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن أي جعفر الخطمي عن جده حبيب بن عمير أنه جمع بنيه فقال اتقوا الله ولا تجالسوا السفهاء الحديث

1598 - حبيب بن فويك بفاء واو مصغرا ويقال بدل الواو دال ويقال راء ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما وروى بن أبي شيبة وعتبة من طريق عبد العزيز بن عمر عن رجل من بني سلامان عن أمه أن خالها حبب بن فويك حدثها أن أباه خرج به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا فسأله فقال كنت أروض جملا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري فنفثت في عينيه فأبصر قال فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين وإن عينيه لمبيضتان قال بن السكن لم يروه غير محمد بن بشر ولا أعلم لحبيب غيره قلت روى بن منده من طريق عبد العزيز بن عمر أيضا عن الحليس السلاماني عن أبيه عن جده حبيب بن فويك بن عمرو أنه عرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رقية من العين فأذن له فيها فدعا له بالبركة فهذا حديث آخر لكنه أشعر أنه حبيب بن عمرو السلاماني المتقدم ذكره فكأنه نسب هناك لجده والله أعلم

1599 - حبيب بن مخنف الغامدي قال بن منده روى حديثه بن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم عرفة الحديث والصحيح ما رواه عبد الرزاق وغيره عن بن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف عن أبيه وهو مخنف بن سليم وسيأتي في الميم إن شاء الله تعالى

1601 - حبيب بن مروان التميمي ثم المازني كان اسمه بغيضا فغيره النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب

1602 - حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر أبو عبد الرحمن الفهري الحجازي نزل الشام قال البخاري له صحبة وقال مصعب الزبيري كان يقال له حبيب الروم لكثرة جهاده فيهم وقال بن سعد عن الواقدي كان له يوم توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم اثنتا عشرة سنة وقال بن معين أهل الشام يثبتون صحبته وأهل المدينة ينكرونها وقال الزبير كان تام البدن فدخل على عمر فقال إنك لجيد القناة وروى الطبراني من طريق بن هبيرة عن حبيب بن مسلمة وكان مستجابا وقال سعيد بن عبد العزيز كان مجاب الدعوة وذكره حسان في قصيدته التي رثى فيها عثمان يقول فيها إن تمس دار بني عفان خالية باب صريع وباب مخرق خرب فقد يصادف باغي الخير حاجته فيها ويأوى إليه الذكر والحسب يا أيها الناس أبدوا ذات أنفسكم لا يستوي الصدق عند الله والكذب إلا تنيبوا لأمر الله تعترفوا كتائبا عصبا من خلفها عصب فيهم حبيب شهاب الحرب يقدمهم مستلئما قد بدا في وجهه الغضب قال بن حبيب هو حبيب بن مسلمة وهو الذي فتح أرمينية وقال بن سعد لم يزل مع معاوية في حروبه ووجهه إلى أرمينية واليا فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين روى له أبو داود وابن ماجة وابن حبان في صحيحه حديثا واحدا في النفل وله ذكر في صحيح البخاري في قصة الحكمين لما تكلم معاوية قال بن عمر فأردت أن أقول أحق بهذا الأمر من قاتلك وأباك على الإسلام فخشيت أن أقول كلمة تفرق الجمع فقال له حبيب بن مسلمة حفظت وعصمت

1603 - حبيب بن ملة الكناني تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس

1604 - حبيب بن يزيد الأنصاري من بني عمرو بن مبذول ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة

11028 - حبيبة بنت الحصين بن عبد الله بن أنس بن أمية بن زيد بن دارم زوج السائب بن أبي السائب ذكرها الزبير بن بكار وهي والدة عبد الله بن السائب بن أبي السائب ولعبد الله ولأبويه صحبة

11036 - حبيبة بنت الضحاك بن سفيان كانت زوج العباس بن مرداس حين أسلم ذكرها أبو عبيدة معمر بن المثنى

11024 - حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة تقدم نسبها في الألف هي زوجة سهل بن حنيف والدة أبي أمامة أسعد قال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن محمد بن عمارة حدثتني أمي حبيبة وخالتي كبشة أختا فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذكر حديثا وروى عبد الله بن إدريس الدوري عن محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك قال أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة بأمي وخالتي الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقدم عليه حلى من ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث فحلاهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك الرعاث قالت زينب فأدركت بعض ذلك الحلى عند أهلي وأخرجه بن السكن من رواية بن إدريس وقال بن سعد أسلمت حبيبة وبايعت وتزوجها سهل بن حنيف فولدت له أبا أمامة أسعد فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باسم أبيها وكناها بكنيته وأمها عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث

11025 - حبيبة بنت أبي تجراة العبدرية ثم الشيبية روى حديثها الشافعي عن عبد الله بن المؤمل وابن سعد عن معاذ بن هانئ ومحمد بن سنجر عن أبي نعيم وابن أبي خيثمة عن شريح بن النعمان كلهم عن بن المؤمل عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن عن عطاء بن أبي رباح حدثتني صفية بنت شيبة عن امرأة يقال لها حبيبة بنت أبي تجراة قالت دخلنا دار أبي حسين في نسوة من قريش والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يطوف بالبيت حتى أن ثوبه ليدور وهو يقول لأصحابه اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي لفظ معاذ وأخرجه الطحاوي من طريق معاذ وقد وقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده من طريقه قال أبو عمر قيل اسمها حبيبة بفتح أوله وقيل بالتصغير وقال غيره تجراة ضبطها الدارقطني بفتح المثناة من فوق ثم قال أبو عمر اختلف في صحابيتها بهذا الحديث على صفية بنت شيبة وقد ذكرت ذلك في التمهيد قلت وقد تقدم من وجه آخر عن صفية عن برة وقيل عن تملك وقيل عن أم ولد لشيبة وقيل عن صفية بلا واسطة وقد استوعب أبو نعيم بيان طرقة ومنها من طريق جسرة بنت محمد بن سباع عن حبيبة بنت أبي تجراة كذلك وأخرجه النسائي وابن ماجة من طريق بديل بن ميسرة عن مغيرة بن حكيم عن صفية بنت شيبة عن امرأة وفي رواية بن ماجة عن أم ولد لشيبة وقد تقدم سند حديث تملك في المثناة

11031 - حبيبة بنت أبي سفيان قال أبو عمر قاله أبان بن صمعة سمع محمد بن سيرين يقول حدثتني حبيبة بنت أبي سفيان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيمن مات له ثلاثة من الولد لم يرو عنها غير محمد بن سيرين ولا تعرف لأبي سفيان ابنة يقال لها حبيبة والذي أظن أنها حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان التي روى حديثها الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عنها عن ابنها عن زينب بنت جحش في ردم يأجوج ومأجوج وأبوها عبيد الله بن جحش مات بأرض الحبشة وذكرها موسى بن عقبة فيمن هاجر الى الحبشة قال وتنصر أبوها هناك انتهى وليس كما ظن بل هذه حبيبة بنت أبي سفيان أخرى كانت تخدم عائشة وليس أبوها أبا سفيان هو بن حرب والد أم حبيبة أم المؤمنين بل هو أبو سفيان آخر لا يعرف نسبه وقد أخرج حديثها بن منده بعلو من طريق النضر بن شميل عن أبان بن صمعة سمعت بن سيرين يقول حدثتني حبيبة أنها كانت في بيت عائشة قاعدة فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال إلا أدخلهما الله الجنة وقال رواه الأنصاري وغيره وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق سهل بن يوسف عن أبان مطولا وقال في آخره ألا قيل ادخلوا الجنة فيقولون حتى يدخلها أبوانا فيقال في الثالثة أو الرابعة ادخلوا أنتم وآباؤكم قال فقالت لي عائشة أسمعت قلت نعم قالت فاحفظي إذا

11037 - حبيبة بنت أبي عامر الراهب أخت حنظلة غسيل الملائكة ذكرها بن سعد في المبايعات

11027 - حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان هي حبيبة بنت رملة بنت أبي سفيان بن صخر تأتي قريبا واسم أبيها عبد الله بن جحش وأمها أم المؤمنين

11026 - حبيبة بنت جحش ذكرها بن سعد وقال هي أم حبيب وهي شقيقة زينب أيضا وهي المستحاضة قال بعض المحدثين يقلب اسمها فيقول أم حبيبة ثم أخرج من طريق بن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف قال الواقدي وذكرها بن عبد البر وقال قاله قوم وأن كنيتها حبيب يعني بلا هاء قال والأشهر أنها أم حبيبة كذا قال واستدركها في الكنى

11029 - حبيبة بنت خارجة بن زيد أو بنت زيد بن خارجة الخزرجية زوج أبي بكر الصديق ووالدة أم كلثوم ابنته التي مات أبو بكر وهي حامل بها فقال ذو بطن بنت خارجة ما أظنها إلا أنثي فكان كذلك وفي قصة الوفاة النبوية من رواية عروة عن عائشة استأذن أبو بكر لما رأى من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يأتي بيت خارجة فأذن له وقال بن سعد حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر أمهما هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم أسلمت وبايعت قال وخلف على حبيبة بعد أبي بكر إساف بن عتبة بن عمرو

11030 - حبيبة بنت زيد بن أبي زهير في ترجمة والدها

11032 - حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية أخت رعينة شقيقتها أمهما عمرة بنت مسعود التي اختلعت من ثابت بن قيس فيما روى أهل المدينة وروت عنها عمرة وجائز أن تكون هي وجميلة بنت أبي بن سلول اختلعتا من ثابت جميعا قلت ووقع لنا حديثها بعلو في مسند الدارمي عن يزيد بن هارون وفي المعرفة لابن منده من طريقه وهو عند بن سعد عن يزيد عن يحيى بن سعيد أن عمرة بنت عبد الرحمن أخبرته أن حبيبة بنت سهل تزوجها ثابت بن قيس وذكرت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد كان هم أن يتزوجها وكانت جارية وأن ثابتا ضربهما وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج فرأى إنسانا فقال من هذا قالت أنا حبيبة بنت سهل قال ما شأنك قالت لا أنا ولا ثابت فأتى ثابت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم خذ منها وخل سبيلها فقالت يا رسول الله عندي والله كل شيء أعطانيه فأخذ منها وقعدت في أهلها وهو في الموطأ عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة ومنهم من أرسله وعند بن أبي عاصم من طريق حماد بن زيد كلاهما عن يحيى بن سعيد مطولا وفيه وهي إحدى عماتي وفيه ثم ذكر غيره الأنصار فكره أن يسوءهم في نسائهم وفيه إن ثابتا خطبها فتزوجها وكان في خلقه شدة فضربها وما ذكره أبو عمر من تعدد المختلعات من ثابت ليس ببعيد لاختلاف السبب المذكور وقد أخرج بن سعد من طريق حماد بن زيد عن يحيى كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الحديث وفيه فردت عليه حديقته وفيه وكان ذلك أول خلع في الإسلام وفيه فتزوجها أبي بن كعب بعد ثابت وقال بن سعد حدثنا الأنصاري حدثنا أبان بن صمعة سمعت محمد بن سيرين ودخل علينا فقال حدثتني حبيبة بنت سهل أنها كانت في بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جىء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم ادخلوا الجنة فيقولون حتى يدخل أبوانا قال بن سيرين فلا أدري في الثانية أو الثالثة فيقال ادخلوا أنتم وآباؤكم فقالت عائشة للمرأة أسمعت فقالت نعم قال بن سعد هكذا رواه بن سيرين فلم ينسبها فلا أدري أهي بنت سهل بن ثعلبة أو أخرى

11033 - حبيبة بنت سهل روى أبان بن صمعة عن محمد بن سيرين أن حبيبة بنت سهل حدثته فذكر ما تقدم في الترجمة التي قبلها وجوز بن سعد أن تكون أخرى

11034 - حبيبة بنت شريق بفتح المعجمة وقيل بنت أبي شريق الأنصارية وقيل الهذلية هي جدة عيسى بن مسعود بن الحكم وروى هو عنها قاله بن عبد البر وقال بن منده روت عن بديل بن ورقاء روى حديثها صالح بن كيسان عن عيسى بن مسعود عن جدته حبيبة ثم ساقه من طريق سعيد بن سلمة عن صالح عن عيسى الزرقي عن جدته أنها كانت مع أمها بنت العجفاء في أيام الحج بمنى فجاءهم بديل بن ورقاء على راحلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنادى إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من كان صائما فليفطر فإنها أيام أكل وشرب وأخرج النسائي حديثها من جهة مسعود بن الحكم عن أمه ولم يسمها ولكن عنده عن علي بن أبي طالب لا عن بديل فيحتمل التعدد وذكرها بن حبان في ثقات التابعين وستأتي في الكنى ويقال اسمها أسماء كما تقدم وقد وقع مثل ذلك لعمرو بن سليم عن أمه أنها رأت عليا ينادي بذلك فهذه قرينة تقوي التعدد

11035 - حبيبة بنت شريك بن أنس بن رافع الأشهلية تقدم ذكرها في أمها أمامة بنت سماك

11038 - حبيبة بنت عبد الله بن حجير الأسدية بنت أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان تقدمت الإشارة إليها في حبيبة بنت أم حبيبة قاله بن إسحاق وموسى بن عقبة هاجرت مع أمها الى الحبشة ورجعت معها الى المدينة وحكى بن إسحاق قولا أنها ولدت بأرض الحبشة

11039 - حبيبة بنت عمرو بن حصن من بني عامر بن زريق أسلمت وبايعت لا تعرف لها رواية قاله بن منجه عن محمد بن سعد

11040 - حبيبة بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد الأنصاري من بني ظفر بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها بن الأثير

11041 - حبيبة بنت مسعود بن خالد من بني عامر بن زريق بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تعرف لها رواية قاله بن منده أيضا عن محمد بن سعد

11042 - حبيبة بنت معتب بن عبيد بن سواد بن الهيثم بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت عند بشر بن الحارث فولدت له بريرة

11043 - حبيبة بنت مليل بلامين مصغرا بن وبرة بن خالد بن العجلان من بني عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتزوجها فروة بن عمرو بن ورقة بن عبيد بن عامر بن بياضة فولدت له عبد الرحمن بن فروة أسنده بن منده عن بن سعد أيضا

11044 - حبيبة بنت نبيه بن الحجاج السهمية زوج المطلب بن أبي وداعة والدة حبيبة بنت المطلب وتزوجت حبيبة عبد الرحمن بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وهو أخو عبد الله الذي يقال له ببة أمير البصرة وقتل نبيه والد حبيبة كافرا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر ذلك كله الزبير بن بكار

1609 - حبيش الأشعر ويقال بن الأشعر والأشعر لقب وهو حبيش بن خالد بن سعد بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن خنيس بمعجمة ثم موحدة ثم مثناة ثم مهملة مصغرا بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي يكنى أبا صخر وهو أخو أم معبد قال موسى بن عقبة وغيره استشهد يوم الفتح روى البخاري من طريق هشام بن عروة عن أبيه أن حبيش بن الأشعر قتل مع خالد بن الوليد يوم فتح مكة وسيأتي ذلك أيضا في ترجمة كرز بن جابر وروى البغوي وابن شاهين وابن السكن والطبراني وابن منده وغيرهم من طريق حرام بن هشام بن حبيش عن أبيه عن حبيش بن خالد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج من مكة مهاجرا خرج معه أبو بكر فذكر قصة أم معبد بطولها وقال أحمد حدثنا موسى بن داود حدثنا حرام بن هشام بن حبيش قال شهد جدي حبيش الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه بن منده

1611 - حبيش بن شريح الحبشي أبو حفصة يأتي في القسم الأخير

1610 - حبيش بن يعلى بن أمية ذكره بن الكلبي والهيثم بن عدي في في المثالب فقال بن الكلبي في باب السرقة كانت أم عمرو بنت سفيان عند عبد الأسد المخزومي خرجت تحت الليل فوقعت بركب بجانب المدينة فذكر القصة في قطعها فقال بن يعلى بن أمية حليف بني نوفل وهو من بني حنظلة ثم من بني تميم في ذلك باتت تجرعنا تميم في كفها حتى أقرت غير ذات بنان فدنوا عبيدا واقتدوا بأبيكم ودعوا التبختر يا بني سفيان وذكر هذه القصة والشعر بن سعد في الطبقات في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد وهي بنت عم أبي عمر بن سفيان المذكورة وقال فيها فقال حبيش بن يعلى بن أمية فذكر شيئا من الأبيات وذكر أن ذلك كان في حجة الوداع وفي رواية بن الكلبي أنها لما قطعت دخلت دار أسيد بن حضير فدل على أن ذلك وقع بالمدينة ويعلى بن أمية صحابي شهير وهذه القصة تشعر أن لولده صحبة ولم أر من ذكره في الصحابة وهو على شرطهم فقد ذكروا أمثاله والله أعلم

1097 - حبيلة بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع البلوي خليف الأنصار ذكره بن الأمين مستدركا على الاستيعاب ولم يسق نسبه وساقه الرشاطي في الأنساب ونقل عن بن الكلبي أنه قال كان صاحب حلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان عينه يوم الأحزاب ولم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون

1612 - حبيلة بن عامر يأتي بعد قليل

1616 - حثيلة بن عامر يأتي في جميلة

1631 - حجر بضم أوله وسكون الجيم بن عدي بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي المعروف بحجر بن الأدبر حجر الخير وذكر بن سعد ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه هانئ بن عدي وأن حجر بن عدي شهد القادسية وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين وصحب عليا فكان من شيعته وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية وكان حجر هو الذي افتتحها فقدر أن قتل بها وقد ذكر بن الكلبي جميع ذلك وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم صفين وروى بن السكن وغيره من طريق إبراهيم بن الأشتر عن أبيه أنه شهد هو حجر بن الأدبر موت أبي ذر بالربذة أما البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه وخليفة بن خياط وابن حبان فذكروه في التابعين وكذا ذكره بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة فإما أن يكون ظنه آخر وإما أن يكون ذهل وروى بن قانع في ترجمته من طريق شعيب بن حرب عن شعبة عن أبي بكر بن حفص عن حجر بن عدي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن قوما يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها وروى أحمد في الزهد والحاكم في المستدرك من طريق بن سيرين قال أطال زياد الخطبة فقال حجر الصلاة فمضى في خطبته فحصبه حجر والناس فنزل زياد فكتب إلى معاوية فكتب إليه أن سرح به إلي فلما قدم قال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال أو أمير المؤمنين أنا قال نعم فأمر بقتله فقال لا تطلقوا عني حديدا ولا تغسلوا عني دما فإني لاق معاوية بالجادة وإني مخاصم وروى الروياني والطبراني والحاكم من طريق أبي إسحاق قال رأيت حجر بن عدي وهو يقول ألا إني على بيعتي لا أقيلها ولا أستقيلها وروى بن أبي الدنيا والحاكم وعمر بن شبة من طريق بن عون عن نافع قال لما انطلق بحجر بن عدي كان بن عمر يتخبر عنه فأخبر بقتله وهو بالسوق فأطلق حبوته وولى وهو يبكي وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه عن أبي الأسود قال دخل معاوية على عائشة فعاتبته في قتل حجر وأصحابه وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يقتل بعدي أناس يغضب الله لهم وأهل السماء في سنده انقطاع وروى إبراهيم بن الجنيد في كتاب الأولياء بسند منقطع أن حجر بن عدي أصابته جنابة فقال للموكل به أعطني شرابي أتطهر به ولا تعطني غدا شيئا فقال أخاف أن تموت عطشا فيقتلني معاوية قال فدعا الله فانسكبت له سحابة بالماء فأخذ منها الذي احتاج إليه فقال له أصحابه ادع الله أن يخلصنا فقال اللهم خر لنا قال فقتل هو وطائفة منهم قال خليفة وأبو عبيد وغير واحد قتل سنة إحدى وخمسين وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد كان قتله سنة ثلاث وخمسين وقال بن الكلبي وكان لحجر بن عدي ولدان عبد الله وعبد الرحمن قتلا مع المختار لما غلب عليه مصعب وهرب بن عمهما معاذ بن هانئ بن عدي إلى الشام وابن عمهم هانئ بن الجعد بن عدي كان من أشراف الكوفة

1632 - حجر بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن عاتك بن امرئ القيس ذهل بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي ذكر بن الكلبي أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه بن شاهين واستدركه أبو موسى وابن الأمين

1630 - حجر بن حنظلة قيل هو اسم دعبل يأتي في الدال

1633 - حجر بن يزيد بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي قال بن سعد في الطبقة الرابعة وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وكان شريفا وكان يلقب حجر الشر وإنما قيل له ذلك لأن حجر بن الأدبر أي المتقدم ذكره في حجر بن عدي كان يقال له حجر الخير فأرادوا تمييزهما وكان حجر بن يزيد هذا مع علي بصفين وكان أحد شهود الحكمين ثم اتصل بمعاوية واستعمله على أرمينية وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء على يوم الجمل واستدركه أبو موسى عن بن شاهين وذكر بن الأثير وابن الأمين عن بن الكلبي وهو في الجمهرة يغالب ما وصف هنا لكن قال وكان حجر بن يزيد شريرا ففصلوا بينهما وذكروا له قصة مع عمارة بن عقبة بن أبي معيط بالكوفة

1634 - حجر بن يزيد بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث الكندي صاحب مرباع بني هند ذكره الطبري وقال وفد هو وأخوه أبو الأسود على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه بن فتحون

1635 - حجر غير منسوب والد عبد الله تقدم في جهر في حرف الجيم

1636 - حجر والد مخشي يأتي في حجير

1637 - حجن بفتح أوله وآخره نون بن المرقع بن سعد بن عبد الحارث الأزدي الغامدي ذكر بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضبطه بن ماكولا واستدركه بن الأمين

1640 - حجير بن أبي حجير الهلالي أو الحنفي ويقال حجر بغير تصغير روى الطبراني من طريق عكرمة بن عمار أخبرني مخشي بن حجير عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول في حجة الوداع إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام الحديث ورواه بن منده من هذا الوجه وإسناده صالح وذكره عبدان فقال حجر والد مخشي فذكره بغير تصغير واستدركه أبو موسى على بن منده ولا وجه لاستدراكه فإنه ذكره وساق حديثه وقال إنه غريب

1639 - حجير بن بيان ذكره الباوردي وأبو عمر في الصحابة وأخرج حديثه بقي بن مخلد في مسنده من طريق داود بن أبي هند عن أبي قزعة عن حجير بن بيان قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين يبخلون بالياء وقال أبو عمر يعد في أهل العراق روى عنه أبو قزعة حديثا مرفوعا في التشديد في منع الصدقة عن ذي الرحم وقال بن منده ذكره بعضهم ولا يصح وقال بن أبي حاتم حجير بن بيان وروى عن ربيض روى عنه ابنه أبو قزعة سويد بن حجير قلت فأفاد أنه ذهلي لأن أبا قزعة تابعي ذهلي ثقة

1638 - حجير مصغرا بن أبي إهاب بن عزيز بزايين منقوطتين وزن عظيم التميمي حليف بني نوفل بن عبد مناف وقال بن أبي حاتم وابن حبان له صحبة وروى الفاكهي في كتاب مكة من طريق عبد الله بن خثيم عن أبيه عن حجير بن أبي إهاب قال رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وأنا عند صنم يقال له بوانة وهو يراقب الشمس فلما زالت استقبل الكعبة فصلى ركعة وسجد سجدتين ثم قال أشهد أن هذه قبلة إبراهيم لا أدع هذا حتى أموت وقال أبو عمر روت عنه مولاته مارية قلت وهو أخو أم يحيى التي تزوجها عقبة بن الحارث بن نوفل المخرج حديثه في الصحيح في قصتها

1642 - حدرد بن أبي حدرد بن عمير الأسلمي يكنى أبا خراش مدني روى أبو داود من طريق عمران بن أبي أنس عنه حديثا في الهجرة وأخرجه البخاري في الأدب المفرد والحارث بن أبي أسامة وابن منده وغيرهم ولم يقع عند بعضهم مسمى

1644 - حدير آخر غير منسوب روى بن منده من طريق المغيرة بن صقلاب عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جيشا فيهم رجل يقال له حدير وذكر الحديث

1643 - حدير مصغر أبو فوزة بفتح الفاء وسكون الواو بعدها زاي الأسلمي ويقال السلمي وهو أصوب وقال بعضهم أبو فروة وهو وهم مختلف في صحبته ذكره جماعة في الصحابة وذكره بن حبان في التابعين روى بن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي عمرو الأزدي عن بشير مولى معاوية سمعت عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدهم أبو فوزة حدير كانوا إذا رأوا الهلال قالوا اللهم بارك لنا الحديث ورواه بن منده من طريق عثمان بن أبي العاتكة حدثني أخ لي يقال له زياد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا رأى الهلال فذكره قال توالى على هذا الدعاء ستة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والسابع حدير أبو فوزة السلمي وروى البخاري في تاريخه وابن عائذ في المغازي من طريق يونس بن ميسرة عن أبي فوزة حدير السلمي قال حضرت أخر خلافة عثمان فذكر قصة

1645 - حذافة بن نصر بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي من رهط عمر بن الخطاب قال الزبير بن بكار في نسب قريش ولد نصر بن عاصم فساق نسبه صخرا وصخيرا وحذافة هلكوا كلهم في طاعون عمواس انتهى فعلى هذا فلهم صحبة إذ لم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم وشهد حجة الوداع ولا سيما آل عدي بن كعب

11045 - حذافة بنت الحارث السعدية أخت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاع هي التي يقال لها الشيماء تأتي في الشين المعجمة وقيل اسمها جدامة بالجيم والميم كما تقدم

1651 - حذيفة الأزدي البارقي ذكرته في القسم الثالث

1650 - حذيفة بن اليمان الأزدي ذكر بن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه مصدقا على الأزد في قصة طويلة وذكر الواقدي في كتاب الردة وفد الأزد من دبا مقرين بالإسلام أي بموحدة خفيفة فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليهم حذيفة بن اليمان الأزدي مصدقا فلما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارتدوا فأرسل أبو بكر عكرمة بن أبي جهل وكان رأسهم لقيط بن مالك فانهزموا وقوي حذيفة وأصحابه فأسر عكرمة منهم جماعة فأرسلهم مع حذيفة إلى أبي بكر بعد أن قتل طائفة وأقام عكرمة ثم عزله أبو بكر

1649 - حذيفة بن اليمان العبسي من كبار الصحابة يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان لكونه حالف اليمانية وتزوج والدة حذيفة فولد له بالمدينة وأسلم حذيفة وأبوه وأراد شهود بدر فصدها المشركون وشهدا أحدا فاستشهد اليمان بها وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري وشهد حذيفة الخندق وله بها ذكر حسن وما بعدها وروى حذيفة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكثير وعن عمر روى عنه جابر وجندب وعبد الله بن يزيد وأبو الطفيل في آخرين ومن التابعين ابنه بلال وربعي بن خراش وزيد بن وهب وزر بن حبيش وأبو وائل وغيرهم قال العجلي استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان وبعد بيعة علي بأربعين يوما قلت وذلك في سنة ست وثلاثين وروى علي بن يزيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة خيرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة وروى مسلم عن عبد الله بن يزيد الخطمي عن حذيفة قال لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما كان وما يكون حتى تقوم الساعة وفي الصحيحين أن أبا الدرداء قال لعلقمة أليس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة وفيهما عن عمر أنه سأل حذيفة عن الفتنة وشهد حذيفة فتوح العراق وله بها آثار شهيرة

1646 - حذيفة بن أسيد بالفتح ويقال أمية بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار الغفاري أبو سريحة بمهملتين وزن عجيبة مشهور بكنيته شهد الحديبية وذكر فيمن بايع تحت الشجرة ثم نزل الكوفة وروى أحاديث أخرج له مسلم وأصحاب السنن وله عن أبي بكر وأبي ذر وعلي روى عنه أبو الطفيل ومن التابعين الشعبي وغيره قال أبو سليمان المؤذن توفي فصلى عليه زيد بن أرقم وقال بن حبان مات سنة اثنتين وأربعين

1647 - حذيفة بن أوس ذكره بن شاهين في الصحابة وروى من طريق عبد الله بن أبان بن عثمان حدثنا أبي عن أبيه عن جده حذيفة بن أوس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من فتح له باب من الخير فلينتهزه فإنه لا يدري متى يغلق عنه قال وبهذا الإسناد عدة أحاديث واستدركه أبو موسى

1648 - حذيفة بن محصن القلعاني قال خليفة استعمله أبو بكر على عمان بعد عزل عكرمة وكذا قال أبو عمر وزاد فلم يزل عليها إلى أن مات أبو بكر وذكر أبو عبيدة أنه دعا أهل عمان إلى الإسلام فأسلموا كلهم إلا أهل دبا وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أسره في الردة وقال عمر بن شبة ولاه عمر على اليمامة وروى بن دريد في المنثور أن عمر أوصى عتبة بن غزوان في كلام قال فيه وقد أمرت العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هرثمة فإنه ذو مجاهدة ومكايدة في العدو وكذا ذكره بن الكلبي والقلعاني قال بن الأثير ضبطه أبو عمر بالقاف واللام والعين وضبطه الطبري الغلفاني بالغين المعجمة واللام والفاء فالله أعلم

1652 - حذيم بن الحارث بن أقرم أحد بني عامر بن مناف بن كنانة له ذكر في غزوة الفتح لما أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد إلى بني حذيفة فقال لهم أسلموا فقالوا نحن مسلمون قال فألقوا السلاح فقال لهم حذيم بن الحارث لا تفعلوا فما بعد وضع السلاح إلا القتل فأطاعته طائفة وعصته طائفة فقتلهم خالد بن الوليد فأنكر عليه عبد الله بن عمر وسالم مولى أبي حذيفة

1653 - حذيم بن حنيفة الحنفي ويقال المالكي والد حنظلة يأتي ذكره في ترجمة ولده حنظلة

1654 - حذيم بن عمرو الساعدي والد زياد روى حديثه النسائي وابن حبان في صحيحه من طريق موسى بن زياد بن حذيم عن أبيه عن جده سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول في خطبته يوم عرفة في حجة الوداع إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام الحديث وأفاد أبو عمر أنه تميمي وأنه سكن البصرة

1657 - حرام الجهني أو المزني يأتي في حلال

1655 - حرام بفتح المهملتين الأنصاري وقع ذكره في حديث صحيح روى النسائي وأبو يعلي وابن السكن من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال كان معاذ يؤم قومه فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله فصلى مع القوم فلما رأى معاذا يطول بحوز ولحق بنخله الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وآله وسلم أفتان أنت لا تطول بهم وقد جزم الخطيب ومن تبعه بأن حراما هذا هو بن ملحان المذكور بعده ولكن لم أقف في شيء من طرقه عليه إلا مذكورا باسمه دون ذكر أبيه فاحتمل عندي أن يكون غيره وذكر أبو عمر في ترجمة حزم بن أبي كعب بعد أن ساق قصته من تاريخ البخاري وفي غير هذه الرواية أن صاحب معاذ اسمه حرام بن أبي كعب كذا قال وقال في ترجمة حرام وقال عبد العزيز بن صهيب عن أنس حرام بن أبي كعب انتهى وليس في رواية عبد العزيز تسمية أبيه كما تقدم وقد روى أبو داود من حديث جابر عن حزم بن أبي كعب أنه مر بمعاذ فذكر قريبا من هذه القصة فيحتمل أن تكون القصة واحدة ووقع في أحد الرجلين تصحيف وهو واحد

1656 - حرام بن ملحان الأنصاري خال أنس بن مالك يأتي نسبه في ترجمة أم سليم روى البخاري من طريق ثمامة عن أنس قال لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة قال فزت ورب الكعبة الحديث وأورده الطبراني مطولا من هذا الوجه ورواه مسلم من طريق ثابت عن أنس مطولا أيضا واتفق أهل المغاري على أنه استشهد يوم بئر معونة وحكى أبو عمر عن بعض أهل الأخبار أنه ارتث يوم بئر معونة فقال الضحاك بن سفيان الكلابي وكان مسلما يكتم إسلامه لامرأة من قومه هل لك في رجل إن صح كان نعم الراعي فضمته إليها فعالجته فسمعته يقول أبا عامر ترجو المودة بيننا وهل عامر إلا عدو مداهن إذا ما رجعنا ثم لم تك وقعة بأسيافنا في عامر أو يطاعن فوثبوا عليه فقتلوه

1658 - حرب بن الحارث المحاربي روى الطبراني وأبو نعيم وغيرهما من طريق يعلي بن الحارث المحاربي عن الربيع بن زياد المحاربي عن حرب بن الحارث سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم الجمعة على المنبر قد أمرنا للنساء بورس وأبوا الحديث وذكر البخاري في التاريخ حرب الحارث سمع عليا روى قوله عنه ربيع بن زياد فيتأمل ما وقع في هذا فلعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع

1661 - حرب بن ريطة بن عمرو بن مازن بن وهب بن الربيع بن الحارث بن كعب من بني سامة بن لؤي قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع جماعة من أهله فلقوه بين الجحفة والمدينة فمات بعضهم واشتكى بعضهم فتطيروا من ذلك فرجعوا إلى بلادهم فقال فيهم حسان بن ثابت شعرا فقال حرب بن ريطة ألا بلغا عني الرسول محمدا رسالة من أمسى بصحبته صبا حلفت برب الراقصات عشية خوارج من بطحاء تحسبها سربا لقد بعث الله النبي محمدا بحق وبرهان الهدى يكشف الكربا في أبيات نقلتها من منح المدح لابن سيد الناس

1660 - حرب غير منسوب روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في لقحة من يحلب هذه فقام رجل فقال ما اسمك قال مرة قال اجلس ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال ما اسمك قال حرب قال اجلس ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال ما اسمك قال يعيش قال احلب وله طريق في ترجمة خلدة في المعجمة وقد تقدم في الجيم من وجه آخر أنه قال جمرة بالجيم بدل حرب فالله أعلم

1659 - حرب غير منسوب قيل هو اسم أبي الورد وقيل اسمه عبيد بن قيس

1662 - حرثان بن عامر بن عميلة القضاعي ذكر بن فتحون في الذيل عن مغازي الأموي أنه ذكره عن بن إسحاق فيمن شهد بدرا

1663 - حرقوص بضم أوله وسكون الراء والقاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة بن زهير السعدي له ذكر في فتوح العراق وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالهروان وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا وذكر الطبري أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمده فأمده بحرقوص بن زهير وكانت له صحبة وأمره على القتال على ما غلب عليه ففتح سوق الأهواز وذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه قتل معهم يوم النهر وان قال فسألت عن ذلك فلم أجد أحدا يعرفه وذكر بعض من جمع المعجزات أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يدخل النار أحد شهد الحديبية إلا واحد فكان هو حرقوص بن زهير فالله أعلم

1675 - حرملة المدلجي أبو عبد الله قال بن سعد كان ينزل بينبع سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه ويقولون إنه سافر معه أسفارا وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد الله بن حرملة وسيأتي لحفيده خالد بن عبد الله بن حرملة ترجمة أيضا

11047 - حرملة بغير تصغير بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم الأنصارية من بني مالك بن الخزرج ذكرها بن حبيب فيمن بايع وقال الطبراني في المعجم الكبير نحو ذلك

1672 - حرملة بن النعمان ذكره بن قانع وأخرج من طريق محمد بن سوقة عن ميمون بن أبي شبيب عن حرملة بن النعمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة ولود ودود أحب إلى الله من حسناء لا تلد إني مكاثر بكم الأمم وذكره الدارقطني واستدركه بن فتحون

1674 - حرملة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي أخو سيف الله خالد بن الوليد قال بن عساكر ذكر أبو الحسين الرازي حدثني إبراهيم بن محمد بن صالح قال كان عند دير البقر بدمشق ديران أحدهما لخالد بن الوليد أقطعه أبو عبيدة والآخر لأخيه حرملة بن الوليد مع قرية بالغوطة تعرف بدير حرملة بعد أن كاتب أبو عبيدة فيها عمر فأذن له

1664 - حرملة بن إياس وقيل بن أوس يأتي في بن عبد الله

1665 - حرملة بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري أخو العداء بن خالد قال أبو عمر قال الأصمعي أسلم العداء وأخوه حرملة وأبوهما وكانا سيدي قومهما وذكرهما بن الكلبي في المؤلفة

1666 - حرملة بن زيد الأنصاري أحد بني حارثة روى بن الطبراني من حديث بن عمر قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه حرملة بن زيد الأنصاري فقال يا نبي الله الإيمان ها هنا وأشار إلى لسانه والنفاق ها هنا ووضع يده على صدره فقال اللهم اجعل لحرملة لسانا صادقا الحديث وإسناده لا بأس به وأخرجه بن منده أيضا وروينا في فوائد هشام بن عمار رواية أحمد بن سليمان بن زبان بالزاي والموحدة من حديث أبي الدرداء نحوه

1667 - حرملة بن سلمى قال سيف والطبري أمره خالد بن الوليد سنة ثنتي عشرة حين دخل العراق وكان معه ومع المثنى بن حارثة ومذعور بن عدي وسلمى بن القين ثمانية آلاف وكان مع خالد بن الوليد عشرة آلاف وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة

1668 - حرملة بن عبد الله بن إياس وقيل بن أوس العنبري نزل البصرة وقال أبو حاتم له صحبة وروى عنه ابنه عليبة وقال بن حبان حرملة بن إياس له صحبة عداده في أهل البصرة وحديثه في الأدب المفرد للبخاري ومسند أبي داود الطيالسي وغيرهما بإسناد حسن وقد ينسب لجده فيقال حرملة بن إياس وفرق بينهما بعضهم كالبغوي ورد ذلك الذهبي وقال البغوي في الكنى أبو عليبة سكن البصرة ونقل بسند له أن حرملة كان أحد المصلين وكان له مقام قد غاصت فيه قدماه من طول القيام

1669 - حرملة بن عمرو بن سنة الأسلمي قال بن السكن له صحبة وكان ينزل بينبع وروى الطبراني من طريق عبد الرحمن بن حرملة حدثني يحيى بن هند عن والدي حرملة بن عمرو رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة وعمي مردفي فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو واضع أصبعيه إحداهما على الأخرى قلت واسم عمه سنان بن سنة جاء مصرحا به في رواية الدراوردي وغيره ورواه خليفة من هذا الوجه فقال حججت حجة الوداع ومردفي أبي

1670 - حرملة بن مريطة التيمي ذكر الطبري أنه كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة فسيره إلى قتال الفرس بميسان سنة سبع عشرة وكانت له صحبة وهجرة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسير عتبة معه سلمى بن القين وكان من المهاجرين أيضا فكانا في أربعة آلاف من تميم والرباب فذكر القصة قلت وقد تقدم قريبا في حرملة بن سلمى شيء يشبه هذا فيحتمل أن يكونا واحدا

1671 - حرملة بن معن الهذلي يأتي في معن بن حرملة

1673 - حرملة بن هوذة بن خالد العامري عم العداء بن خالد ذكره بن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله وأن له وفادة وتقدم له ذكر في حرملة بن خالد وقال بن الكلبي خالد وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو وفدا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكتب إلى خزاعة كتابا يبشرهم بإسلامهما

1676 - حرمي بن عمر الواقفي يأتي في هرمي في الهاء إن شاء الله تعالى

1686 - حريث الأسدي ذكر بن فتحون عن الواقدي أنه وفد سنة تسع

1687 - حريث العذري قال بن عساكر له صحبة وروى من طريق الواقدي قال لما نزل أسامة بن زيد بوادي القرى يعني في خلافة أبي بكر بعث عينا له من بني عذرة يسمى حريثا فذكر قصه وروى بن قانع من طريق بن بسطاس عن أبيه عن عمرو بن حريث العذري عن أبيه قال وفدنا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول في سائمة الغنم الزكاة الحديث وقال البخاري في التاريخ قال مسلم بن إبراهيم عن وهب عن إسماعيل هو بن أمية عن أبي عمرو بن حريث عن جده حريث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وخالفه بن عيينة وغيره فقالوا عن إسماعيل عن أبي عمر عن جده عن أبي هريرة وهو الصحيح قلت الراوي عن أبي هريرة غير صاحب الترجمة وإنما ذكرته لئلا يظن أنهما واحد

1688 - حريث أبو سلمى الراعي يأتي في الكنى

1677 - حريث بن أبي حريث وهو بن عمرو يأتي

1678 - حريث بن حسان البكري وهو الحارث تقدم

1679 - حريث بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا وقال بن شاهين هو أخو عبد الله بن زيد بن ثعلبة الذي أرى النداء شهد بدرا وأحدا قاله محمد بن يزيد عن رجاله وقال أبو عمر شهد أحدا في قول جميعهم وقدم أبو عمر عبد ربه على ثعلبة مع أنه أخو عبد الله الذي أرى النداء والأول هو الصواب

1680 - حريث بن زيدالخيل بن مهلهل الطائي قال الدار قطني له صحبة وقال هشام بن الكلبي عن أبيه قال كان لزيد الخيل ابنان مكنف وحريث أسلما وصحبا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد قتال الردة مع خالد بن الوليد وروى الواقدي بإسناد له أن حريث بن زيد الخيل هذا كان رسول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى نجبة من زربة وأهل أيلة وقال المرزباني هو مخضرم وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد قتال أهل الردة وهو القائل أنا حريث وابن زيد الخيل ولست بالنكس ولا الزميل وأنشد له الواقدي في الردة أشعارا منها ألا أبلغ بني أسد جميعا وهذا الحي من غطفان قبلي بأن طليحة الكذاب أضحى عدو الله حاد عن السبيل وله قصة في عهد عمر تقدمت في ترجمة أوس بن خالد الطائي وقيل إن عبيد الله بن الحر الجعفي قتله مبارزة في حرب كانت بينهما من قبل مصعب بن الزبير

1681 - حريث بن سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي روى عنه محمود بن لبيد ذكره أبو عمر

1682 - حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي والد سعيد وعمرو روى حديثه أبو عوانة في صحيحه من طريق جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه عن جده قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نستسقي الحديث وروى بن أبي خيثمة من طريق فطر بن خليفة عن أبيه عن عمرو بن حريث قال ذهب بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمسح رأسي ودعا لي بالبركة الحديث وقد أخرجه أبو داود مختصرا وروى مسدد في مسنده من طريق عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الكمأة من المن قال بن السكن لعل عبد الوارث أخطأ فيه وقال الدارقطني في الأفراد تفرد به عبد الوارث ولا يعلم لحريث صحبة ولا رواية وإنما رواه عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد وقال بن منده حديث سعيد هو الصواب قلت الاعتماد في صحبته على الخبر الأول والثاني

1683 - حريث بن عوف تقدم في ترجمة أخيه جمرة في حرف الجيم

1684 - حريث بن غانم الشيباني ذكره الطبري وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم فيحتمل أن يكونا واحدا

1685 - حريث بن ياسر العبسي أخو عمار بن ياسر ذكره الطبري وأبو بكر بن دريد وقال بن الكلبي في الجمهرة قتله بنو الدئل من مكة

1690 - حريز أو أبو حريز غير منسوب ذكره عبد الغني بن سعيد بالحاء المهملة وذكره بن منده في جرير بالجيم وعزاه لأبي سعيد الرازي وحكى الطبراني فيه الوجهين وروى البغوي والطبراني من طريق قيس بن الربيع عن عثمان بن المغيرة عن أبي ليلى الكندي قال حدثني صاحب هذه الدار حريز أو أبو حريز قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يخطب فوضعت يدي على رجله فإذا ميثرته جلد ضائنة قال البغوي في روايته بمنى أورده في الكنى وذكره بن منده في الجيم من الكنى وقال لا يثبت

1689 - حريز بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي بن شرحبيل الكندي مختلف فيه قال بن منده روى الوليد بن مسلم عن عمرو بن قيس السكوني عن حريز بن شرحبيل عن رجل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أصح قاله أبو زرعة الدمشقي وقال بن ماكولا قتل في وقعة الخازر سنة ست وستين

1691 - حريش بوزن الذي قبله لكن آخر شين معجمة روى عبدان والخطيب في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عياش عن حبيب بن خدرة عن حريش قال كنت مع أبي حين رجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماعزا فلما أخذته الحجارة أرعدت فضمني النبي صلى الله عليه وآله وسلم إليه فسال على من عرقه مثل ريح المسك

11046 - حريملة بنت عبد بن الأسود بن جذيمة بن قيس بن بياض بن سبيع الخزاعية ماتت بأرض الحبشة كذا ذكرها الطبري وأوردها بن عبد البر وقال بن سعد حرملة بغير تصغير أسلمت قديما وهاجرت الى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس فولدت له عبد الله وعمرا وحرملة فكانت تكنى أم حرملة فهلكت هناك

1696 - حزابة السلمي أبو قطن ذكره يحيى بن سعيد الأموي في المغاي في وفد بني سليم وأنشد للعباس بن مرداس يذكره في جماعة مما قاله يوم حنين لا وفد كالوفد الألي عقدوا لنا سببا بحبل محمد لا يقطع وفد أبو قطن حزابة منهم وأبو الغيوث وواسع ومقنع

1695 - حزابة بضم أوله وتخفيف الزاي وآخره موحدة بن نعيم بن عمرو بن مالك بن الضبيب الضبابي قال أبو عمر أسلم عام تبوك وروى إسحاق الرملي في كتاب الأفراد من أحاديث بادية الشام من طريق معروف بن طريف عن أبيه عن جده حزابة مرفوعا لا حطة لأحد على أحد في دار العرب إلا على نخل ثابت أو عين جارية أبو بئر معمورة وبهذا الإسناد عدة أحاديث وروى بن منده من طريق نعيم بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة عن أبيه عن معروف عن أبيه عن جده حزابة قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتبوك في جماعة وهو نازل فقال عرفوا عليكم عرفاء وأدوا زكاتكم فلا دين إلا بزكاة فقال أبو زيد اللقيطي وما الزكاة يا رسول الله قال زكاة الرقاب وزكاة الأموال في إسناده من لا يعرف

1697 - حزام بكسر أوله بن عوف من بني جعل ذكره محمد بن عبيد الله بن الربيع الجيزي فيمن نزل مصر من الصحابة وحكى عن سعيد بن عفير أنه كان ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة في رهط من قومه فقال لهم لا صخر ولا جعل أنتم بنو عبد الله واستدركه بن فتحون

1698 - حزام غير منسوب روى عبدان من طريق هارون بن سليمان مولى عمرو بن حريث عن حكيم بن حزام عن أبيه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن صوم الدهر الحديث قال أبو موسى هكذا رواه بن يزيد الصدائي وهو خطأ ورواه أبو نعيم وغيره عن هارون عن مسلم بن عبيد الله عن أبيه قال سألت وهو الصواب قلت هو محتمل وظنه بن الأثير والد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد فترجم له مستدركا وتعقبه الذهبي فقال غلط من عده يعني في الصحابة

1699 - حزام غير منسوب له ذكر في ترجمة قيلة بنت مخرمة وهي أمه وذكرت أنه قتل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

1700 - حزم بفتح أوله ثم سكون الزاي بن عبد عمرو الخثعمي وقال البغوي حزم بن عبد أحسبه مدنيا ولا أدري هل له صحبة أم لا وروى البغوي والطبراني وابن شاهين من طريق موسى بن عبيدة عن أبي سهل بن مالك عن حزم بن عبد عمرو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للخليفة على الناس السمع والطاعة الحديث وقد ذكره بن أبي حاتم وابن حبان في التابعين

1702 - حزم بن أبي كعب الأنصاري روى أبو داود الطيالسي عن موسى بن إسماعيل عن طالب بن حبيب سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي كعب أنه مر على معاذ بن جبل وهو يصلي بقومه فذكر الحديث في تطويله بهم وأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم له بالتخفيف وهذا أخرجه البزار من طريق الطيالسي عن طالب عن بن جابر عن أبيه وهو أشبه ولم أر من ترجم لحزم بن أبي كعب من القدماء إلا بن حبان فذكره في الصحابة ثم ذكره في ثقات التابعين ولعل التابعي آخر وافق اسمه واسم أبيه وإلا فالقصة صريحة في كونه صحابيا وقد ذكره بن منده وتبعه أبو نعيم وسبق كلام بن عبد البر فيه في حازم

1701 - حزم بن عمرو الواقفي عده أبو معشر في البكائين الذين نزلت فيهم تولوا وأعينهم تفيض من الدمع الآية حكاه أبو موسى عن عبدان ولم أره في التجريد ولا أصله

11048 - حزمة بسكون الزاي المنقوطة بنت قيس الفهرية أخت فاطمة تقدم نسبها في ترجمة أخيها الضحاك بن قيس ووقع ذكرها في حديث أخيها الضحاك بن قيس ووقع ذكرها في حديث أختها فاطمة بنت قيس من مسند أحمد وكان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل تزوجها فولدت له

1703 - حزن آخره نون بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم جد سعيد بن المسيب روى البخاري وأبو داود من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ما اسمك قال حزن قال أنت سهل الحديث أسلم حزن يوم الفتح وشهد اليمامة ولا نعرف عنه رواية إلا من ولد عنه وذكر الزبير بن بكار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق قال لما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة السقيفة وبيعة أبي بكر مطولة وفيها فقام حزن بن أبي وهب وهو الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهلا فقال لما سمع خطبة خالد بن الوليد في ذلك وقام رجال من قريش كثيرة فلم يك في القوم القيام كخالد أخالد لا تعدم لؤي بن غالب يقاتل فيها عند قذف الجلامد كساك الوليد بن المغيرة مجده وعلمك الشيخان ضرب القماحد وكنت لمخزوم بن يقظة جنة كذا اسمك فيها ماجد وابن ماجد

1704 - حزن قال بن حبان كان اسم سهل بن سعد الساعدي حزنا فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سهلا

1713 - حسان الأسلمي ذكره الطبري وقال كان يسوق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وخالد بن يسار الغفاري واستدركه بن فتحون

1714 - حسان الجني أحد جن نصيبين تقدم ذكره في ترجمة الأرقم

1709 - حسان بن الدحداح أو الدحداحة أظنه بن الدحداح الآني في المبهمات مات في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى عليه

1705 - حسان بن أسعد الحجري ذكر بن يونس أن له صحبة وأنه شهد فتح مصر

1706 - حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمه الفريعة بالفاء والعين المهملة مصغرا بنت خالد بن حبيش بن لوذان خزرجية أيضا أدركت الإسلام فأسلمت وبايعت وقيل هي أخت خالد لا ابنته يكنى أبا الوليد وهي الأشهر وأبا المضرب وأبا الحسام وأبا عبد الرحمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث روى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير وآخرون قال أبو عبيدة فضل حسان بن ثابت على الشعراء بثلاث كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أيام النبوة وشاعر اليمن كلها في الإسلام وكان مع ذلك جبانا وفي الصحيحين من طريق سعيد بن المسيب قال مر عمر بحسان في المسجد وهو ينشد فلحظ إليه فقال كنت أنشد وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال أنشدك الله أسمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أجب عني اللهم أيده بروح القدس وأخرج أحمد من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال مر عمر على حسان وهو ينشد الشعر في المسجد فقال أفي مسجد رسول الله تنشد الشعر فقال قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك وفي الصحيحين عن البراء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لحسان اهجهم أو هاجهم وجبريل معك وقال أبو داود حدثنا لؤي عن بن أبي الزناد عن أبيه عن هشام بن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يضع لحسان المنبر في المسجد يقوم عليه قائما يهجو الذين كانوا يهجون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن روح القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روى بن إسحاق في المغازي قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع حصن حسان بن ثابت قالت وكان حسان معنا فيه مع النساء والصبيان فمر بنا رجل يهودي فجعل يطيف بالحصن فقالت له صفية إن هذا اليهودي لا آمنه أن يدل على عوراتنا فأنزل إليه فاقتله فقال يغفر الله لك يا بنت عبد المطلب لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا قالت صفية فلما قال ذلك أخذت عمودا ونزلت من الحصن حتى قتلت اليهودي فقالت يا حسان انزل فاسلبه فقال مالي بسلبه من حاجة مات حسان قبل الأربعين في قول خليفة وقيل سنة أربعين وقيل خمسين وقيل أربع وخمسين وهو قول بن هشام حكاه عنه بن البرقي وزاد وهو بن عشرين ومائة سنة أو نحوها وذكر بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة ولحسان ستون سنة قلت فلعل هذا يكون على قول من قال إنه مات سنة أربعين بلغ مائة أو دونها أو في سنة خمسين مائة وعشرة أو سنة أربع وخمسين مائة وأربع عشرة والجمهور أنه عاش مائة وعشرين سنة وقيل عاش مائة وأربع سنين جزم به بن أبي خيثمة عن المدائني وقال بن سعد عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين ومات وهو بن عشرين ومائة

1707 - حسان بن جابر ويقال بن أبي جابر السلمي قال بن السكن في إسناده نظر وهو غير معروف وروى هو والحسن بن سفيان في مسنده وابن أبي عاصم في الآحاد من طريق سعيد بن إبراهيم بن أبي العطوف قال حدثنا أبو يوسف وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال كنا بإصطخر فجاءنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له حسان بن أبي جابر السلمي فسمعته يقول كنا نطوف مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فالتفت فرأى قوما قد صفروا لحاهم وآخرين قد حمروا فسمعته يقول مرحبا بالمصفرين والمحمرين

1708 - حسان بن خوط بن مسعر بن عتود بن مالك بن الأعور بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر الشيباني نسبه بن الكلبي وقال كان شريفا في قومه وكان وافد بكر بن وائل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعاش حتى شهد الجمل مع علي ومعه ابناه الحارث وبشر وأخوه بشر بن خوط وأقاربه وكان لواء علي مع حسين بن محدوج بن بشر بن خوط فقتل فأخذه أخوه حذيفة فقتل فأخذه عمهما الأسود بن بشر بن خوط فقتل فأخذه عنبس بن الحارث بن حسان بن خوط فقتل فأخذه وهيب بن عمرو بن خوط فقتل قال وبشر بن حسان هو القائل أنا بن حسان بن خوط وأبي رسول بكر كلها إلى النبي وأخرج عمرو بن شبة في وقعة الجمل من طريق قتادة قال كانت راية بكر بن وائل في بني ذهل مع الحارث بن حسان فقتل وقتل معه ابنه وخمسة من إخوته وكان الحارث يقول أنا الرئيس الحارث بن حسان لآل ذهل ولآل شيبان وذكر نحوا مما تقدم

1710 - حسان بن شداد بن شهاب بن زهير وقيل بالعكس بن ربيعة بن أبي سود التميمي ثم الطهوي بضم أوله وفتح ثانيه روى الطبراني وابن قانع وغيرهما من طريق يعقوب بن عضيدة بالضاد المعجمة مصغرا بن عفاس بكسر المهملة وتخفيف الفاء بن حسان بن شداد حدثني أبي عن أبيه عن جده حسان أن أمه وفدت به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله إني وفدت إليك بابني هذا لتدعو له أن يجعل الله فيه البركة قال فتوضأ وفضل من وضوئه فمسح وجهه وقال اللهم بارك لها فيه وأخرجه بن منده من طريق يعقوب فزاد في الإسناد آخر وهو نهشل بين عفاس وحسان ووقع عنده عفاص بالصاد بدل السين قال العلائي في الوشي المعلم في إسناده أعرابي لا ذكر لروايته في شيء من التواريخ

1711 - حسان بن قيس بن أبي سود بضم المهملة التميمي كنيته أبو سود يأتي في الكنى

1712 - حسان بن يزيد العبدي ثم المحاربي ذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس فسمى منهم عباد بن نوفل بن خراش وابنه عبد الرحمن وعبد الرحمن وعبد الحكم ابني حبان وعبد الرحمن بن أرقم وفضالة بن سعد وحسان بن يزيد وعبد الله وعبد الرحمن ابني همام وحكيم بن عامر قال وكانوا من سادات عبد القيس وأشرافها وفرسانها قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون

11049 - حسانة المزنية كان اسمها جثامة أسند قصتها أبو عمر من طريق صالح بن رستم عن بن أبي مليكة عن عائشة قالت جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها من أنت فقالت أنا جثامة المزنية قال كيف حالكم كيف أنت بعدنا قالت بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله فلما خرجت قلت يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال فقال إنها كانت تأتينا أيام خديجة وإن حسن العهد من الإيمان قال أبو عمر هذا أصح من رواية من روى ذلك في ترجمة الحولاء بنت تويت قلت سيأتي بيان ذلك في الحولاء غير منسوبة

11051 - حسانة في جثامة

1715 - حسحاس بمهملات بن بكر بن عوف بن عمرو بن عدي بن عمرو بن مازن الأزدي نسبه بن ماكولا وقل له صحبة ومن ولده أبو الفيض بن حسحاس بن بكر بن حسحاس بن بكر قال وذكر له بن أبي حاتم عن أبيه حديثا في قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وقال أبو عمر ذكره بن أبي حاتم في الحاء المهملة وذكره غيره في الخاء المعجمة فإن كان كذلك فهو العنبري وأشار إلى أن ذكره في الخاء المعجمة وهم لأن حديثه غير حديثه قلت وذكره عبدان بمعجمات في الخاء المعجمة وهو وهم وقد حققه بن ماكولا وأغرب أبو موسى فغاير بين حسحاس هذا الأزدي وبين حسحاس آخر غير منسوب وأورد في ترجمة الثاني من طريق بقية عن يونس بن زهران عن الحسحاس وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من لقي الله بخمس عوفي من النار وأدخل الجنة سبحان الله والحمد لله الحديث والصواب أنهما واحد فصاحب هذا الحديث هو الذي ذكره بن أبي حاتم عن أبيه والعجب أن أبا موسى أورده من طريق بن أبي حاتم بإسناده إلى بقية فظهر أنهما واحد والله أعلم وأخرجه الباوردي في آخر الحاء المهملة وساق الحديث من طريق يونس بن زهران

1716 - حسحاس بن الفضيل بن عائذ الحنظلي ذكره أبو إسحاق بن ثابت في تاريخ هراة وأورد له من طريق حسان بن قتيبة بن الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده عيسى عن أبيه الحسحاس بن فضيل الحنظلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس منكم أحد إلا وله منزلان أحدهما في الجنة والآخر في النار الحديث ورجال إسناده مجاهيل وهو من رواية خالد بن هياج وهو متروك

1717 - حسكة الحنظلي قال سيف كان من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر قلت تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إذ ذاك إلا الصحابة

1718 - حسل بكسر أوله وسكون ثانيه بن جابر العبسي والد حذيفة يأتي في حسيل بالتصغير

1719 - حسل بن خارجة الأشجعي يأتي في حسيل بالتصغير أيضا

1720 - حسل هو اسم أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة العبشمي سماه بن حبان وهو مشهور بكنيته يأتي في الكنى

11050 - حسنة والدة شرحبيل بن حسنة قال العجلي لها صحبة وقال بن سعد هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة ذكر إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى الحبشة من بني جمح معمر بن حبيب ومعه ابناه خالد وجنادة وامرأته حسنة هي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة

1723 - حسيل بالتصغير أيضا ويقال بالتكبير بن خارجة وقيل بن نويرة الأشجعي وحكى بن منده أنه يقال فيه حسين بالنون أيضا والذي يظهر أنه آخر كما سيأتي في القسم الثالث وروى الطبراني وغيره من طريق إبراهيم بن حويصة الحارثي عن خاله معن بن حوية بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية عن حسيل بن خارجة الأشجعي قال قدمت المدينة في جلب أبيعه فأتى بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا حسيل هل لك أن أعطيك عشرين صاع تمر على أن تدل أصحابي على طريق خيبر ففعلت قال فأعطاني قال فذكر القصة قال فأسلمت وروى بن منده من هذه الطريق عنه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر فضرب للفرس سهمين ولصاحبه سهما وروى عمر بن شبة من هذه الطريق عنه قال بعث يهود فدك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين افتتح خيبر أعطنا الأمان وهي لك فبعث إليهم حويصة فقبضها فكانت له خاصة

1722 - حسيل بالتصغير ويقال بالتكبير بن جابر بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس المعروف باليمان العبسي بسكون الموحدة والد حذيفة بن اليمان استشهد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد وقع ذكره في صحيح مسلم من طريق أبي الطفيل عن حذيفة بن اليمان قال ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل فأخذنا كفار قريش فقالوا إنكم تريدون محمدا فقلنا ما نريده فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لتنصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه فأتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرناه فقال انصرفا الحديث وقال بن إسحاق في المغازي عن عاصم بن عمرو عن محمود بن لبيد لما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أحد رفع حسيل بن جابر وهو والد حذيفة بن اليمان وثابت بن وقش إلى الآطام مع النساء الحديث وقد تقدم في ترجمة ثابت بن وقش وروى البخاري بعض هذه القصة من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في حديث أوله لما كان يوم أحد هزم المشركون فصاح إبليس أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال أي عباد الله أبي أبي فوالله ما احتجزوا عنه حتى قتلوه فقال حذيفة غفر الله لكم قال عروة فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتى لحق بالله وروى السراج في تاريخه من طريق عكرمة أن والد حذيفة بن اليمان قتل يوم أحد قتله رجل من المسلمين وهو يظن أنه من المشركين فوداه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجاله ثقات مع إرساله وله شاهد أخرجه أبو إسحاق الفزاري في كتاب السير عن الأوزاعي عن الزهري قال أخطأ المسلمون بأبي حذيفة يوم أحد حتى قتلوه فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فبلغت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فزاده عنده خيرا ووداه من عنده

1724 - حسيل بن عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الأسدي ثم الفقعسي روى بن شاهين عن بن عقدة عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسيل بن عرفطة حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن حسين بن عرفطة أنه كان اسمه حسيلا فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حسينا وروى الدار قطني عن بن عقدة بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له إذا قمت في الصلاة فقل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى تختمها الحديث ورجال هذا الإسناد لا يعرفون

1725 - حسين بن عرفطة في الذي قبله

1727 - حشرج غير منسوب بوزن جعفر آخره جيم ذكره البغوي وغيره في الصحابة قال بن أبي خيثمة حدثنا الترجماني حدثنا أبو الحارث مولى بني هبار قال رأيت حشرج رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذه فوضعه في حجره ودعا له

1728 - حصن بكسر أوله بن قطن في ترجمة أخيه حارثة بن قطن

1729 - حصن بن أبي قيس بن الأسلت الأنصاري ذكر الثعلبي في تفسيره أنه خلف على امرأة أبيه بعد موته فنزلت ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الآية استدركه بن فتحون قلت ذكر الثعلبي القصة مطولة وعزاها للمفسرين بغير سند وذكرها الواقدي أيضا بغير سند وعندهما أن المرأة كبيشة بنت معن وسيأتي في حرف القاف أن اسمه قيس فالله أعلم

1756 - حصين الأنصاري السالمي ويقال أبو الحصين يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى

1760 - حصين الأنصاري غير منسوب ذكر أبو داود في الناسخ والمنسوخ من طريق أسباط بن نصر عن السدي وأسنده إلى من فوقه في قوله تعالى لا إكراه في الدين نزلت في رجل من الأنصار يقال له الحصين كان له ابنان فقدم تجار من الشام فدعوهما إلى النصرانية فذكر الحديث الآتي فيمن كنيته أبو الحصين في الكنى وأورده الطبري وإسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب أحكام القرآن جميعا من طريق السدي فقالا إن أبا الحصين الأنصاري كان له ابنان الحديث وذكر الواحدي في أسباب النزول من طريق مسروق قال كان لرجل من الأنصار من بني سالم بن عوف ابنان فتنصرا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قدما المدينة في نفر من الأنصار بالطعام فأتاهما أبوهما ولزمهما وقال والله لا أدعكما حتى تسلما فأبيا أن يسلما فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبوهما يا رسول الله أيدخل بعضي النار وأنا أنظر فأنزل الله تعالى لا إكراه في الدين الآية وقد أخرجه عبد بن حميد عن روح بن عبادة عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن عبيدة أن رجلا من الأنصار من بني سالم بن عوف كان له ابنان فتنصرا قبل البعثة فذكر نحوه وموسى ضعيف وأخرجه الطبري في التفسير من طريق محمد بن إسحاق صاحب المغازي عن محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن بن عباس قال في قوله تعالى لا إكراه في الدين قال نزلت في رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف يقال له الحصين كان له ابنان نصرانيان وكان هو رجلا مسلما فقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إنهما قد ابتدلا النصرانية ألا أستكرههما فأنزل الله تعالى فيه ذلك يعني هذه الآية وسيأتي في الكنى شيء من هذا تكمل به هذه الترجمة إن شاء الله تعالى

1757 - حصين السدوسي تقدم في حصين بن أوس

1758 - حصين العرجي قال أبو عمر في ترجمة أبي الغوث مات أبوه الحصين وعليه حجه فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحج عن أبيه ولم يذكره واستدركه بن الأمين عليه

1730 - حصين بالتصغير بن أوس ويقال بن أويس ويقال بن قيس بن حجير بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم وقال خليفة والعسكري هو بن أوس بن صخير بن طلق بن بكر والباقي مثله يكنى أبا زياد روى حديثه النسائي من طريق غسان بن الأغر بن حصين النهشلي حدثني عمي زياد بن حصين عن أبيه أنه قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ادن مني فدنا منه فوضع يده على ذؤابته ودعا له رواه الطبراني من وجه آخر عن غسان بن الأغر قال حدثنا عمي زياد بن حصين عن حصين بن قيس فذكره ومن طريق عبد الله بن معاوية الجمحي عن نعيم بن حصين السدوسي عن عمه زياد عن جده نحو هذه القصة ولفظه أتيت المدينة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بها ومعي إبل لي فقلت يا رسول الله مر أهل العائط أن يحسنوا مخالطتي وأن يعينوني قال فقاموا معي فلما بعت إبلي أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ادنه فمسح على ناصيتي ودعا لي ثلاث مرات قال الطبراني في الأوسط لم يروه عن نعيم بن حصين إلا عبد الله بن معاوية وهو نعيم بن فلان بن حصين وجده هو حصين السدوسي انتهى ويحتمل أن يكون هذا آخر لاختلاف النسبتين والمخرجين والاختلاف في تسمية أبيه فالله أعلم

1733 - حصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أخو عبيدة ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وروى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن بن عباس أنه نزل فيه إن الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة الآية ويقال نزلت فيه فمن كان يرجو لقاء ربه الآية قال أبو عمر يقال مات سنة ثلاث وثلاثين وقيل قبل ذلك وروى الطبراني من طريق عبيد الله بن أبي رافع أنه شهد صفين مع علي والإسناد إلى عبيد الله ضعيف وقد تكرر ذكره في كتابي هذا وللحصين هذا ولد ذكره المرزباني في معجم الشعراء

1735 - حصين بن الحمام بضم المهملة وتخفيف الميم بن ربيعة بن مساب بضم أوله وتشديد المهملة وآخره موحدة بن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف المري الشاعر المشهور يكنى أبا معية بفتح الميم وكسر المهملة بعدها تحتانية مثقلة وقيل مصغر قال بن ماكولا له صحبة وقال أبو عمر إنه أنصاري وأنكره بن الأثير وقال هو مري قلت لعله حالف الأنصار وكان له أخ اسمه معية وولدان معية ويزيد ابنا حصين وليزيد ولد اسمه معية أيضا ولكلهم ذكر في شعراء بني مرة قال البلاذري كان رئيسا وفيا وقال أبو عبيدة اتفقوا على أن أشعر المقلين في الجاهلية ثلاثة المسيب بن علي والحصين بن الحمام والمتلمس قال أبو عبيدة في شرح الأمثال هو جاهلي زعم أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام واحتج على ذلك بقوله أعوذ بربي من المخزيات يوم ترى النفس أعمالها وخف الموازين بالكافرين وزلزلت الأرض زلزالها وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء الأبيات المشهورة التي منها نفلق هاما من رجال أعزة علينا وإن كانوا أعق وأظلما وبهذا البيت تمثل يزيد بن معاوية لما جاءه قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه مات في سفر له فسمع قومه قائلا يقول في الليل ألا هلك الحلو الحلال الحلاحل ومن عقده حزم وعزم ونائل فسمعه أخوه معية فقال هلك والله الحصين وكان كذلك ورثاه بأبيات منها فلا تبعد حصين فكل حي سيلقى في صروف الدهر حينا لعمر الباكيات على حصين لقد عزت رزيته علينا وله مرئية أخرى مذكورة في معية

1746 - حصين بن المعلى بن ربيعة بن عقيل العقيلي بضم أوله روى بن شاهين من طريق المدائني عن رجاله وعن أبي معشر عن يزيد بن رومان قالوا قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حصين بن المعلى وافدا فأسلم

1734 - حصين بن أبي الحر كان من عمال خالد بن الوليد في بعض نواحي الحيرة زمن الفتوح في خلافة أبي بكر ذكره سيف والطبري وقال بن سعد كان الحصين بن أبي الحر عاملا لعمر بن الخطاب على ميسان وعاش إلى زمن الحجاج قلت وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة

1910 - حصين بن أم الحصين الأحمسية قال بن منده له رؤية وروى الطبراني من طريق زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع وهو على راحلته وحصين في حجري قال أبو نعيم رواه جماعة عن أبي إسحاق فلم يقولوا وحصين في حجري تفرد بتسميته زهير بن معاوية انتهى وزعم أبو عمر أنه حصين بن ربيعة أبو أرطاة وهو خطأ فإن حصين بن ربيعة كان رسول جرير إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفتح ذي الخلصة فكيف يكون في حجة الوداع صغيرا في حجر أمه وقد رجح بن الأثير قول بن عبد البر مستندا إلى تفرد زهير بن معاوية بالزيادة والصواب التفرقة بينهما

1731 - حصين بن بدر التميمي هو الزبرقان يأتي في الزاي

1732 - حصين بن جندب أبو جندب روى بن منده من طريق عبد الله بن حارث الليثي عن عبد الله بن عبد الرحمن قال لقيته بالكوفة عن جندب بن حصين عن أبيه حصين بن جندب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكى إليه قوم فقالوا إنا نمنا حتى طلعت الشمس فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا في إسناده من لا يعرف

1736 - حصين بن ربيعة بن عامر بن الأزور الأحمسي أبو أرطاة مشهور بكنيته وخرج مسلم من حديث جرير بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا تريحني من ذي الخلصة فسرت في خمسين ومائة راكب من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأحرقناها فجاء بشيرا جرير وأبو أرطاة حصين بن ربيعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب وأخرجه البخاري لكن لم يسمه وإنما قال يقال له أبو أرطاة وفي بعض نسخ مسلم حسين بالسين المهملة وهو تحريف وذكر بن السكن أنه قيل فيه ربيعة بن حصين كأنه انقلب وتقدم أنه قيل فيه أرطاة

1737 - حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي والد عمران اختلف في إسلامه فروى أحمد والنسائي بإسناد صحيح عن ربعي عن عمران بن حصين أن حصينا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يسلم الحديث وفيه ثم إن حصينا أسلم ورواه النسائي من وجه آخر عن ربعي عن عمران بن حصين عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد كان عبد المطلب خيرا لقومك منك الحديث وفيه فلما أراد أن ينصرف قال ما أقول قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري فانطلق ولم يكن أسلم ثم أسلم فقال يا رسول الله فما أقول الآن حين أسلمت قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي أرشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما علمت وما جهلت وفي رواية للنسائي فما أقول الآن وأنا مسلم وسنده صحيح من الطريقين وروى بن السكن والطبراني من طريق داود بن أبي هند عن العباس بن ذريح عن عمران بن حصين قال أتى أبي حصين بن عبيد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد أرأيت رجلا كان يصل الرحم ويقري الضيف ويصنع كذا وكذا لم يدركك هل ينفعه ذلك فقال لا الحديث وفيه قال فما مضت عشرون ليلة حتى مات مشركا قال الطبراني الصحيح أن حصينا أسلم وقال بن خزيمة حدثنا رجاء العذري حدثنا عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين حدثني أبي عن أبيه عن جده أن قريشا جاءت إلى الحصين وكانت تعظمه فقالوا له كلم لنا هذا الرجل فإنه يذكر آلهتنا ويسبهم فجاءوا معه حتى جلسوا قريبا من باب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أوسعوا للشيخ وعمران وأصحابه متوافرون فقال حصين ما هذا الذي بلغنا عنك إنك تشتم آلهتنا وتذكرهم وقد كان أبوك حصين خيرا فقال يا حصين إن أبي وأباك في النار يا حصين كم تعبد من إله قال سبعا في الأرض وواحدا في السماء قال فإذا أصابك الضر من تدعو قال الذي في السماء قال فإذا هلك المال من تدعو قال الذي في السماء قال فيستجيب لك وحده وتشركهم معه أرضيته في الشكر أم تخاف أن يغلب عليك قال ولا واحدة من هاتين قال وعلمت أني لم أكلم مثله قال يا حصين أسلم تسلم قال إن لي قوما وعشيرة فماذا أقول قال قل اللهم إني أستهديك لأرشد أمري وزدني علما ينفعني فقالها حصين فلم يقم حتى أسلم فقام إليه عمران فقبل رأسه ويديه ورجليه فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكى وقال بكيت من صنيع عمران دخل حصين وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يتلفت ناحيته فلما أسلم قضى حقه فدخلني من ذلك الرقة فلما أراد حصين أن يخرج قال لأصحابه قوموا فشيعوه إلى منزله فلما خرج من سدة الباب رأته قريش فقالوا صبأ وتفرقوا عنه

1739 - حصين بن عوف البجلي يقال هو اسم أبي حازم والد قيس وسيأتي في الكنى

1738 - حصين بن عوف الخثعمي قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وروى بن ماجة من طريق محمد بن كريب عن أبيه عن بن عباس عنه قال قلت يا رسول الله إن أبي قد أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج الحديث وأخرج أحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة والحسن بن سفيان والطبراني من طريق موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله عن حصين بن عوف نحوه

1740 - حصين بن مالك بن أبي عوف البجلي وكان رأس بجيلة في القادسية يأتي في القسم الثالث

1743 - حصين بن محصن الأنصاري الخطمي اختلف في صحبته ذكره عبدان وابن شاهين والعسكري والطبراني في الصحابة وقال بن السكن يقال أن له صحبة غير أن روايته عن عمته وليست له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت أخرجه المذكورون أولا فقالوا عن حصين بن محصن أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورواه النسائي كما قال بن السكن وهو الصحيح وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان فالله أعلم

1741 - حصين بن محصن بن النعمان بن عبد كعب بن عبد الأشهل الأنصاري ثم الأشهلي ذكره بن شاهين وساق نسبه لكنه أورد في ترجمته حديثا لغيره وقال عبدان سمعت بن سيار يقول إنه من الصحابة وذكره في الصحابة أبو أحمد العسكري

1742 - حصين بن محصن بن عامر بن أبي قيس بن الأسلت الأنصاري الأشهلي ذكره خليفة بن خياط في الصحابة واستدركه بن فتحون وقد تقدم ذكر عم أبيه حصين

1744 - حصين بن مروان بن الأعجس وهو الأسود بن معد يكرب بن خليفة بن هشام بن معاوية بن سوار بن عامر بن ذهل بن جشم الجشمي ذكر هشام بن الكلبي أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأقام بالمدينة أخرجه بن شاهين واستدركه بن فتحون

1745 - حصين بن مشمت بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الميم بعدها مثناة بن شداد بن زهير قال بن حبان وغيره له صحبة وروى البخاري في تاريخه وابن أبي عاصم والحسن بن سفيان وابن شاهين والطبراني من طريق محرز بن ورد بن عمران بن شعيث بالمثلث بن عاصم بن حصين بن مشمت حدثني أبي أن أباه حدثه أن أباه شعيثا حدثه أن أباه عاصما حدثه أن أباه حصينا حدثه أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه بيعة الإسلام وصدق إليه صدقة ماله وأقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشرط عليه ألا يمنع ماءه ولا يمنع فضله وفي ذلك يقول زهير بن حصن إن بلادي لم تكن أملاسا بهن خط القلم الأنقاسا من النبي حيث أعطى الناسا وأكثر رواته غير معروفين لكن قد صححه بن خزيمة وأخرجه الضياء في المختارة

1747 - حصين بن نضلة الأسدي روى بن منده من طريق عتيق بن عبد الرحمن عن عبد الملك بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن جده عمرو بن حزم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب لحصين بن نضلة الأسدي إن له مربدا وكنفا لا يحاقه فيهما أحد وكتب المغيرة قال بن منده لا يعرف إلا من هذا الوجه قلت وذكر بن الكلبي في الجمهرة في نسب خزاعة حصين بن نضلة بن زيد وقال إنه كان سيد أهل زمانه ومات قبل الإسلام

1748 - حصين بن نمير الأنصاري ذكره بن إسحاق في المغازي في غزوة تبوك قال ولما كان من هم المنافقين أن يزاحموا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الثنية وإطلاع الله تعالى نبيه على أمرهم فذكر الحديث في دعائه صلى الله عليه وآله وسلم إياهم وإخبارهم بسرائرهم واعتراف بعضهم قال وأمرهم أن يدعوا حصين بن نمير وكان هو الذي أغار على تمر الصدقة فسرقه فقال له ويحك ما حملك على هذا قال حملني عليه أني ظننت أن الله لا يطلعك عليه فأما إذ أطلعك الله عليه وعلمته فإني أشهد اليوم أنك رسول الله وإني لم أومن بك قط قبل هذه الساعة يقينا فأقاله صلى الله عليه وآله وسلم عثرته وعفا عنه لقوله الذي قاله أخرجه البيهقي في الدلائل وفي السنن الكبير له وله ذكر في ترجمة الذي بعده

1749 - حصين بن نمير آخر ما أدري هو الذي قبله أو غيره ذكره بن عساكر في تاريخه وقال كان عامل عمر على الأردن وقد قدمنا أنهم ما كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وروى البخاري في تاريخه من طريق يزيد بن حصين عن أبيه قال شهدت بلالا خطب على أخيه فزوجوه عربية وقال لم يصح سنده وخلط بن عساكر ترجمة هذا بترجمة حصين بن نمير السكوني الذي كان أمير يزيد بن معاوية على قتال أهل مكة والذي بظهر أنه غيره والله أعلم وذكر أبو علي بن مسكويه في كتابه تجارب الأمم الحصين بن نمير في جملة من كان يكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا ذكره العباس بن محمد الأندلسي في التاريخ الذي جمعه للمعتصم بن صمادح فقال وكان المغيرة بن شعبة والحصين يكتبان في حوائجه وكذا ذكره جماعة من المتأخرين منهم القرطبي المفسر في المولد النبوي له والقطب الحلبي في شرح السيرة وأشار إلى أن أصل ذلك مأخوذ من كتاب القضاعي الذي صنفه في كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيه إنهما يكتبان المداينات والمعاملات فلا أدري أراد هذا أو أراد الذي قبله وكأنه أراد الذي قبله والذي كان أميرا ليزيد بن معاوية نسبه بن الكلبي فقال حصين بن نمير بن فاتك بن لبيد بن جعفر بن الحارث بن سلمة بن شكامة وقال إنه كان شريفا بحمص وكذا ولده يزيد وحفيده معاوية بن يزيد وليا إمرة حمص

1750 - حصين بن نيار كان أحد عمال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره سيف والطبراني واستدركه بن فتحون

1751 - حصين بن وحوح بمهملتين وزن جعفر الأنصاري قال البخاري وابن أبي حاتم له صحبة وقال بن حبان يقال له صحبة وقال بن السكن يقال إنه قتل بالعذيب قلت هو قول بن الكلبي في الجمهرة وقال إنها واقعة القادسية وقتل معه أخوه محصن فيها وقد ذكرت نسبهما في ترجمة محصن وروى أبو داود وابن أبي عاصم وابن أبي خيثمة من طريق عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعوده الحديث وقد سقته بطوله في ترجمة طلحة بن البراء وعلى ما ذكر بن الكلبي يكون هذا الحديث مرسلا لأن سعدا والد عروة لم يدرك زمن القادسية فإما أن يكون حصين بن وحوح آخر ممن أدركهم سعيد وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية كما قال بن الكلبي

1752 - حصين بن يزيد بن جزي بن قطن الكلبي يكنى أبا رجاء ذكره الطبري ولم يخرج حديثه وروى بن قانع من طريق جبير الأسود الحبشي مولى حصين بن يزيد وكان أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة عن أبي رجاء حصين بن يزيد الكلبي قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضاحكا ما كان إلا متبسما

1753 - حصين بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي ذو الغصة بفتح المعجمة وتشديد المهملة قال الدارقطني في المؤتلف وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا ذكره بن الكلبي وقال إنه لقب بذلك لأنه كان في حلقه شبه الحوصلة ويقال إنه رأس بني الحارث بن كعب مائة سنة وسيأتي ذكر ولده قيس بن الحصين

1754 - حصين بن يعمر العبسي أحد الوفود التسعة الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني عبس ذكره أبو عبيدة والباوردي والطبري والدارقطني وغيرهم واستدركه بن الأثير عن الأشيري

1755 - حصين جد مليح بن عبد الله الخطمي سماه هارون الجمال وسيأتي حديثه في المهمات إن شاء الله تعالى

1759 - حصين غير منسوب ذكره بن منده بسند منقطع عن الحارث بن محمد عن حصين أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ما من والي عشيرة إلا جاء يوم القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا

1761 - حضرمي بن عامر بن مجمع بن مولة بفتحات بن حمام بن ضبة بن كعب بن القين بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي يكنى أبا كدم ذكره بن شاهين وغيره في الصحابة وروى أبو يعلى وابن قانع من طريق محفوظ بن علقمة عن حضرمي بن عامر الأسدي وكانت له صحبة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريح ولا يستنجي بيمينه وروى بن شاهين من طريق المدائني عن بن معشر عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب بن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن سلمة بن محارب عن داود عن الشعبي وأسانيد أخر قالوا وفد بنو أسد بن خزيمة حضرمي بن عامر وضرار بن الأزور وسلمة بن حبيش وقتادة بن القائف وأبو مكعت فذكر الحديث في قصة إسلامهم وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابا قال فتعلم حضرمي بن عامر سورة عبس وتولى فقرأها فزاد فيها والذي أنعم الحبلى فأخرج منها نسمة تسعى فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا نزد فيها وأخرجه من طريق منجاب بن الحارث من طريق ذكر فيها أن السورة سبح اسم ربك الأعلى ومن طريق هشام بن الكلبي وشرقي بن قطامي نحو هذه القصة وروى عمر بن شبة بإسناد صحيح إلى أبي وائل قال وفد بنو أسد فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أنتم قالوا نحن بنو الزنية أحلاس الخيل قال بل أنتم بنو الرشدة فقالوا لا تدع اسم أبينا فذكر قصة طويلة وروى سيف في الفتوح من طريق أبي ماجد الأسدي عن الحضرمي بن عامر قال اتصل بنا وجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن مسيلمة غلب على اليمامة فذكر طرفا من أمر الردة قال المرزباني في معجمه كان يكنى أبا كدام ولما سأله عمر بن الخطاب عن شعره في حرب الأعاجم أنشده أبياتا حسنة في ذلك وروى أبو علي القالي من طريق بن الكلبي قال كان حضرمي بن عامر عاشر عشرة من إخوته فماتوا فورثهم فقال فيه بن عم له يقال له جزء بن مالك يا حضرمي من مثلك ورثت تسعة إخوة فأصبحت ناعما فقال حضرمي من أبيات إن كنت قاولتني بها كذبا جزء فلاقيت مثلها عجلا فجلس جزء على شفير بئر هو وإخوته وهم أيضا تسعة فانخسفت بهم فلم ينج غير جزء فبلغ ذلك حضرمي بن عامر فقال كلمة وافقت قدرا وأبقت حقدا

1762 - حطاب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة وكذا ذكره بن إسحاق والطبري في الذيل

1763 - حطان التميمي اليربوعي ذكره بن فتحون في الذيل قال سعيد بن يحيى الأموي حدثنا أبي حدثني من سمع حصين بن عبد الرحمن حدثنا عمرو بن ميمون الأودي قال إني لقائم خلف عمر ما بيني وبينه إلا بن عباس فوصف قصة قتله فلما رأى ذلك رجل من المهاجرين يقال له حطان التميمي اليربوعي طرح عليه برنسا فلما ظن أبو لؤلؤة أنه مقتول أمر الخنجر على أوداجه فذبح نفسه قلت والقصة في صحيح البخاري وليس فيها تسمية حطان وفي قصة أخرى أن الذي طرح عليه البرنس هاشم بن عتبة وفي أخرى عبد الله بن عوف فالله أعلم

1764 - حفشيش تقدم في الجيم

1766 - حفص بن السائب روى بن شاهين من طريق محمد بن جعفر البلخي عن هارون بن حفص بن السائب عن أبيه قال سماني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حفصا

1768 - حفص بن المغيرة أبو عمرو المخزومي يقال هو زوج فاطمة بنت قيس وقيل هو عمرو بن حفص بن المغيرة أبو حفص وستأتي ترجمته في العين من الكنى

1767 - حفص بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد الله بن أبان الثقفي أخو عثمان بن أبي العاص الصحابي المشهور ذكره بن سعد في الطبقات الصغرى فيمن نزل البصرة من الصحابة وقال في الكبرى كتبناه مع إخوته عثمان والحكم ولم يبلغنا أن له صحبة وذكره خليفة في التابعين قلت قد تقدم غير مرة أنه لم يبق قبل حجة الوداع أحد من قريش ومن ثقيف إلا أسلم وكلهم شهد حجة الوداع وهذا القدر كاف في ثبوت صحبة هذا وروى البلاذري بإسناد لا بأس به أن حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر الحديث

1765 - حفص بن حليمة السعدية التي أرضعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخو النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة وقفت له على رواية عن أمه من طريق محمد بن عثمان اللخمي عن محمد بن إسحاق عن جهم بن أبي جهم عن عبد الله بن جعفر عن حفص بن حليمة عن أمه عن آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قصة ميلاده

11054 - حفصة أو حقة بقاف بنت عمرو قال أبو عمرو كانت قد صلت إلى القبلتين روى عنها أبو مجلز أنها كانت تلبس المعصفر في الإحرام قلت أسنده بن منده من طريق شريك عن عاصم عن أبي مجلز عن حقة بنت عمرو وكانت قد أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلت معه إلى القبلتين وكانت إذا أرادت أن تحرم قربت منها فلبست من ثيابها ما شاءت وفيها المعصفر

11052 - حفصة بنت حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصارية أخت الحارث بن حاطب بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبيب

11053 - حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين هي أم المؤمنين تقدم نسبها في ذكر أبيها وأمها زينب بنت مظعون وكانت قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند خنيس بن حذافة وكان ممن شهد بدرا ومات بالمدينة فانقضت عدتها فعرضها عمر على أبي بكر فسكت فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما أريد أن أتزوج اليوم فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة فلقي أبو بكر عمر فقال لا تجد علي فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر حفصة فلم أكن أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولو تركها لتزوجتها وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حفصة بعد عائشة أخرجه بن سعد وهذا لفظه في بعض طرقه وأصله في الصحيح من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن بن عمر قال أبو عبيدة سنة اثنتين من الهجرة وقال غيره سنة ثلاثا وهو الراجح لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاثا وقيل إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين أخرجه بن سعد بسند فيه الواقدي روت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر روى عنها أخوها عبد الله وابنه حمزة وزوجته صفية بنت أبي عبيد ومن الصحابة فمن بعدهم حارثة بن وهب والمطلب بن أبي وداعة وأم مبشر الأنصارية وعبد الرحمن بن الحارث بن هاشم وعبد الله بن صفوان أبن أمية وآخرون قال أبو عمر طلقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تطليقة ثم ارتجعها وذلك أن جبريل قال له أرجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة أخرجه بن سعد من طريق أبي عمران الجوني عن قيس بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره وهو مرسل وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلق حفصة ثم أمر أن يراجعها روى موسى بن علي عن أبيه عن عقبة بن عامر قال طلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حفصة بنت عمر فبلغ ذلك عمر فحثى التراب على رأسه وقال ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها فنزل جبريل من الغد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر أخرجه وفي رواية أبي صالح دخل عمر على حفصة وهي تبكي فقال لعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد طلقك إنه كان قد طلقك مرة ثم راجعك من أجلى فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا أخرجه أبو يعلى قال أبو عمر أوصى عمر إلى حفصة وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها بالغابة وأخرج بن سعد من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أوصى عمر إلى حفصة وأخرج بسند صحيح عن نافع قال ما ماتت حفصة حتى ما تفطر وبسند فيه الواقدي إلى أبي سعيد المقبري ورأيت مروان بن أبي هريرة وأبي سعيد أمام جنازة حفصة ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة وحمل أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها قيل ماتت لما بايع الحسن معاوية وذلك في جمادي الأولى سنة إحدى وأربعين وقيل بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين وقيل ماتت سنة سبع وعشرين حكاه أبو بشر الدولابي وهو غلط وكأنه قائله أسنده إلى ما رواه بن وهب عن مالك أنه قال ماتت حفصة عام فتحت إفريقية ومراده فتحها الثاني الذي كان على يد معاوية بن خديج وهو في سنة خمس وأربعين وأما الأول الذي كان في عهد عثمان فهو الذي كان في سنة سبع وعشرين فلا والله أعلم

1808 - حكيم الأشعري لا أعرف له خبرا سوى ما وقع في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل أي إلى المسجد ومنهم حكيم إذا لقي الخيل فذكر الحديث استدركه أبو علي الغساني وقد زعم بن التين وغير واحد من شراح البخاري أن قوله ومنهم حكيم صفة رجل منهم غير مسمى وكذا حكاه عياض عن شيخه أبي علي الصدفي والله أعلم

1799 - حكيم بن الأشرف ذكره مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم الآية

1801 - حكيم بن الحارث الطائفي روى الثعلبي في تفسيره عن بن عباس أنه هاجر بامرأته وبنيه فتوفي وفيه نزلت والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا الآية واستدركه بن فتحون وقد ذكر القصة بن إسحاق في تفسيره قال حدثت عن مقاتل بن حيان في هذه الآية أن رجلا من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء ومعه أبواه وامرأته فمات بالمدينة فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطى الوالدين وأولاده بالمعروف ولم يعط امرأته شيئا غير أنهم أمروا أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول

1800 - حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي حليف بني أمية ذكر له بن هشام شعرا ينهى فيه بني أمية عن عداوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان حكيم أشبه ولد حارثة بن الأوقص جده به وكان حكيم قبل البعثة قائما على سفهاء قريش يردعهم ويؤدبهم باتفاق من قريش على ذلك وفي ذلك يقول شاعرهم أطوف بالأباطح كل يوم مخافة أن يؤدبني حكيم ذكر ذلك الفاكهي في كتاب مكة عن أبي ثابت الزهري واستدركه بن الأثير عن الأشيري وعراه لابن هشام وابن إسحاق وذكر أنه أسلم قديما بمكة

1802 - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي الأسدي بن أخي خديجة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسم أمه صفية وقيل فاخته وقيل زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي ويكنى أبا خالد له حديث في الكتب الستة روى عنه ابنه حزام وعبد الله بن الحارث بن نوفل وسعيد بن المسيب وموسى بن طلحة وعروة وغيرهم قال موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير سمعت حكيم بن حزام يقول ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أني يذبح عبد الله ابنه وحكى الواقدي نحوه وزاد وذلك قبل مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمس سنين وقتل والد حكيم في الفجار وشهدها حكيم وحكى الزبير بن بكار أن حكيما ولد في جوف الكعبة قال وكان من سادات قريش وكان صديق النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل المبعث وكان يوده ويحبه بعد البعثة ولكنه تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح وثبت في السيرة وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن وكان من المؤلفة وشهد حنينا وأعطى من غنائمها مائة بعير ثم حسن إسلامه وكان قد شهد بدرا مع الكفار ونجا مع من نجا فكان إذا اجتهد في اليمين قال والذي نجاني يوم بدر وكنيته أبو خالد قال الزبير جاء الإسلام وفي يد حكيم الرفادة وكان يفعل المعروف ويصل الرحم وفي الصحيح أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أشياء كنت أفعلها في الجاهلية ألى فيها أجر قال أسلمت على ما سلف لك من خير وكانت دار الندوة بيده فباعها بعد من معاوية بمائة ألف درهم فلامه بن الزبير فقال له بابن أخي اشتريت بها دارا في الجنة فتصدق بالدراهم كلها وكان من العلماء بأنساب قريش وأخبارها مات سنة خمسين وقيل سنة أربع وقيل ثمان وخمسين وقيل سنة ستين وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شطرها في الجاهلية وشطرها في الإسلام قال البخاري في التاريخ مات سنة ستين وهو بن عشرين ومائة سنة قاله إبراهيم بن المنذر ثم أسند من طريق عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة قال مات لعشر سنوات من خلافة معاوية

1803 - حكيم بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم عم سعيد بن المسيب قال بن إسحاق وعروة وأبو معشر استشهد يوم اليمامة وقال بن إسحاق أسلم يوم الفتح مع أبيه وأمه فاطمة بنت السائب المخزومية وقال بن منده لا نعرف له رواية

1804 - حكيم بن طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس الأموي قال هشام بن الكلبي كان من المؤلفة وأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائة من الإبل ولا عقب له وقال أبو عبيد كان له بن يقال له المهاجر وبنت تزوجها زياد بن أمية

1805 - حكيم بن عامر العبدي ثم المحاربي ذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عبد القيس قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون

1911 - حكيم بن قيس بن عاصم التميمي ذكر بن منده أن له رؤية وقال أبو نعيم قيل إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت وله رواية عن أبيه في الأدب المفرد للبخاري وسنن النسائي من رواية مطرف بن عبد الله بن الشخير عنه وذكره بن حبان في ثقات التابعين

1806 - حكيم بن معاوية النميري قال الباوردي عن البخاري في صحبته نظر حديثه عند أهل حمص وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وقال في التاريخ في إسناده نظر قلت مدار حديثه عن إسماعيل بن عياش رواه عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن معاوية بن حكيم عن عمه حكيم بن معاوية أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بم أرسلك الله الحديث هذه رواية الترمذي وقيل عن حكيم بن معاوية عن عمه محمد بن معاوية وهي رواية بن ماجة وقد رواه عقبة عن سليمان عن يحيى عن معاوية وحكيم عن أبيه أخرجه بن أبي عاصم من طريقه ورواه بن أبي خيثمة من طريق سعيد بن سنان عن يحيى بن جابر كذلك وهذا أشبه لأنه على الرواية الأولى يلزم أن يكون حكيم اسم أبيه واسم عمه وقال أبو عمر كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة

1807 - حكيم والد معاوية ذكره بن أبي خيثمة في الصحابة وهو عندي غلط ولم يذكره غيره والحديث الذي ذكره له هو حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وجده معاوية بن حيدة هكذا ذكره بن عبد البر ثم ساق من طريق بن أبي خيثمة عن الحوطي عن بقية عن سعيد بن سنان عن يحيى بن جابر عن معاوية بن حكيم عن أبيه أنه قال يا رسول الله ربنا بم أرسلك قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة كل مسلم على كل مسلم محرم هذا دينك وأينما تكن يكفك ثم أورد من طريق عبد الوارث عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد يعني أصابعي أن لا آتيك فذكر الحديث مطولا وفيه نحو الذي قبله وبني أبو عمر علي أن اسم الراوي انقلب وأنه حكيم بن معاوية لا معاوية بن حكيم وحكيم بن معاوية تابعي معروف فلذلك جزم بأنه غلط ولكن يحتمل أن يكون هذا آخر ولا بعد في أن يتوارد اثنان على سؤال واحد ولا سيما مع تباين المخرج وقد ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج الحديث عن عبد الوهاب بن نجدة وهو الحوطي شيخ بن أبي خيثمة فيه

11055 - حكيمة بالتصغير بنت غيلان الثقفية أمرأة يعلى بن مرة ما أدري أسمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو لا قاله أبو عمر قال ولها رواية عن زوجها قلت

1809 - حلال غير منسوب جهني وقيل مزني روى أحمد من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن رجل من جهينة أو مزينة سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا ينادي يا حرام يا حرام وكان شعارهم فقال يا حلال يا حلال

1810 - حلبس بموحدة ثم مهملة وزن جعفر وقيل بتحتانية مصغر غير منسوب روى بن منده من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ حدثني حلبس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهن أن تنام أن تحمد ثلاثا وثلاثين وتسبح ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين وفي رواية أربعا وثلاثين

1813 - حلية بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن نافذ بن مرة بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي ذكره بن الكلبي في الجمهرة وقال بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا رأيته مضبوطا في نسخة مصححة بمهملة ثم لام ثم تحتانية مثناة

1812 - حليس بالتصغير أيضا بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبي ذكره بن شاهين وروى من طريق سيف بن عمر بإسناده أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاة أخيه الحارث بن زيد بن صفوان فمسح وجهه ودعا له بالبركة فقال يا رسول الله إني أظلم فأنتصر قال العفو أحق ما عمل به الحديث

11056 - حليمة السعدية مرضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي بنت أبي ذؤيب واسمه عبد الله بن الحارث بن شجنة بكسر المعجمة وسكون الجيم بعدها نون بن رزام بكسر المهملة ثم المنقوطة بن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن قال أبو عمر أرضعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورأت له برهانا تركنا ذكره لشهرته وروى زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال جاءت حليمة ابنة عبد الله أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام إليها وبسط لها رادءه فجلست عليه وروى عنها عبد الله بن جعفر قلت حديثه عنها بقصة إرضاعها أخرجه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه وصرح فيه بالتحديث بين عبد الله وحليمة ووقع في السيرة الكبرى لابن إسحاق بسنده إلى عبد الله بن جعفر قال حدثت عن حليمة والنسب الذي ساقه ذكره بن إسحاق في أول السيرة النبوية وفيه ثم التمس له الرضعاء واسترضع له من حليمة فساق نسبها وأخرج أبو داود وأبو يعلى وغيرهما من طريق عمارة بن ثوبان عن أبي الطفيل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان بالجعرانة يقسم لحما فأقبلت امرأة بدوية فلما دنت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسط لها رداءه فجلست عليه فقلت من هذه قالوا هذه أمه التي أرضعته ونسبها بن منده إلى جدها فقال حليمة بنت الحارث السعدية وساق الحديث من طريق نوح بن أبي مريم عن بن إسحاق بسنده فقال فيه عن عبد الله بن جعفر عن حليمة بنت الحارث السعدية

11057 - حليمة بنت عروة بن مسعود الثقفي ذكرها في التجريد وأبوها مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن كانت حينئذ صغيرة فلتحول إلى القسم الثاني

1814 - حماد بفتح أوله وتشديد ثانية وآخره دال جاء ذكره في حديث أخرجه أبو موسى من طريق اليقظان بن عمار بن ياسر أحد الضعفاء عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالس في عدة من أصحابه إذ أقبل شيخ كبير يتوكأ على عكاز فسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فردوا عليه فقال اجلس يا حماد فإنك على خير فسأله عن ذلك فقال إذا بلغ العبد أربعين أمنه الله من الخصال الثلاث الحديث بطوله

1815 - حمار بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره راء باسم الحيوان المشهور روى البخاري من طريق زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال كان رجل يسمى عبد الله ويلقب حمارا وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث وفيه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله وذكر الواقدي أن القصة وقعت له في غزاة خيبر وروى أبو يعلى من وجه آخر عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد أنه كان بهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العكة من السمن أو العسل ثم يجيء بصاحبها فيقول أعطه الثمن قلت ووقع نحو ذلك للنعمان فيما ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح وروى أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر له من طريق زيد بن أسلم أن عبد الله المعروف بحمار شرب في عهد عمر فأمر به عمر الزبير وعثمان فجلداه الحديث

1816 - حماس بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره مهملة بن قيس ويقال بن خالد بن قيس بن مالك الدئلي ذكر بن إسحاق والواقدي أنه كان بمكة يوم الفتح فلما قرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة أعد سلاحه وقال لامرأته إني لأرجو أن يخدمك الله منهم فإنك محتاجة إلى خادم فخرج فلما أبصرهم انصرف حتى أتى بيته فقال أغلقي الباب فقالت له ويحك فأين الخادم وأقبلت تلومه فقال وأنت لو شهدت يوم الخندمة إذ فر صفوان وفر عكرمة واستقبلتنا بالسيوف المسلمة يقطعن كل ساعد وجمجمه ضربا فلا تسمع إلا غمغمه لم تنطقى باللوم أدنى كلمه وذكر أبو عمر هذه القصة في ترجمة صفوان بن أمية لكنه سماه خناس بن قيس والأول أصح وقد ذكر موسى بن عقبة هذه القصة في المغازي فقال دخل رجل من هذيل حين هزمت بنو بكر على امرأته فذكر القصة وقال في آخرها قال بن شهاب هذه الأبيات قالها حماس أخو بني سعد بن ليث

1912 - حماس بن عمرو والد أبي عمرو بن حماس الليثي ذكر الواقدي أنه ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروينا في جزء الحسن بن عفان من طريق يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن أبي عمرو بن حماس قال قال عمر لحماس وكان حماس يبيع الجعاب والأدم أد زكاة مالك الحديث موقوف قلت وهو غير حماس الديلي الذي تقدم في القسم الأول لقول الواقدي في ذلك إنه شهد فتح مكة

1817 - حماس غير منسوب روى بن قانع من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن حميد بن حماس عن أبيه قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن نيام فقال أي بني مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر

1818 - حمال بن مالك بن حمال الأسدي ذكر سيف في الفتوح أن سعد بن أبي وقاص أمره على الرجل حين توجه إلى العراق

1820 - حمام الأسلمي آخر تي ذكره في بن حمامة في المهمات

1821 - حمام بن الجموح بن زيد الأنصاري ذكره بن الكلبي أنه استشهد بأحد استدركه بن الأثير

1819 - حمام بن عمر الأسلمي روى الطبراني من طريق يزيد بن نعيم أن رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم قال وقع عمى على وليدة فحملت بغلام يقال له حمام وذلك في الجاهلية فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكلمه في ابنه فقال له خذ ابنك فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غلامين فقال خذ أحدهما ودع للرجل ابنه فأخذ غلاما اسمه رافع وترك له ابنه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة إسناده حسن وأخرجه الباوردي وبقى بن مخلد والطبري في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ إن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا فولدت له غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية وأن عمر يأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث

11059 - حمامة المغنية من جواري الأنصار ذكرت في حديث عائشة لما دخل أبو بكر عليها في يوم عيد وعندها جاريتان تغنيان سمى منهما حمامة وفي رواية فليح لابن أبي الدنيا عن هشام عن أبيه عن عائشة وأصل الحديث في الصحيحين من هذا الوجه لكن لم تسم فيه واحدة منهما وأوضحتها في فتح الباري

11058 - حمامة ذكرها أبو عمر فيمن كان يعذب في الله فاشتراها أبو بكر فأعتقها ولم يفرد لها ترجمة في الاستيعاب واستدركها بن الدباغ قلت واستدركها أيضا أبو علي الغساني وقال إنها أم بلال المؤذن وإن أبا عمر ذكرها في كتاب الدرر في المغازي والسير

1822 - حمران بن جابر اليمامي أبو سالم روى بن منده من طريق محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن أم سالم جدته عن أبي سالم حمران بن جابر أحد الوفد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ويل لبني أمية ثلاث مرات

1823 - حمران بن حارثة الأسلمي أخو أسماء ذكر البغوي عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا كلهم وصحبوا وهم أسماء وحمران وخراش وذؤيب وسالم وفضالة ومالك وهند فأما حمران فذكروا أنه شهد بيعة الرضوان واستدركه بن الأمين قلت وحكى الطبراني أن الثمانية شهدوا بيعة الرضوان وسيأتي شيء من ذلك في مالك بن حارثة وذكره أبو موسى فقال الفزاري بدل الأسلمي وهو غلط واضح

1824 - حمرة بضم أوله وبراء مهملة بن مالك بن ذي المشعار بن مالك بن منبه بن سلمة بن مالك بن عدي بن سعد بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمداني قال بن سعد أخبرنا المدائني عن رجاله من أهل العلم قالوا قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيهم حمرة بن مالك بن ذي المشعار فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم الحي همدان الحديث ووقع في بعض الروايات حميرة بن مالك فكأن بعضهم صغره وقال بن الكلبي وفد في ثلاثمائة من العرب أو ثلاثمائة بيت من العرب كلهم مقر له بالولاء

1914 - حمزة الأنصاري غير منسوب جاء ذكره في الحديث الذي رويناه في جزء محمد بن مخلد من طريق عمرو بن دينار عن رجل من الأنصار عن أبيه قال ولد لي غلام فأتيت به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت ما أسميه قال سمه بأحب الناس إلى حمزة وروى الحاكم في الإكليل وفي المستدرك من وجه آخر عن عمرو بن دينار ونحوه ورواه من طريق أخرى فقال عن عمرو بن دينار عن جابر والصواب الأول وحديث جابر فيه تسمية بن الأنصاري عبد الرحمن وهو في غير هذه القصة

1826 - حمزة بن الحمير حليف بني عبيد بن عدي الأنصاري هكذا سماه الوافدي وأما بن إسحاق فقال خارجة بن الحمير ويحتمل أن يكونا أخوين والحمير ضبطوه بضم المهملة مصغرا مثقلا وقال بعضهم خمير بالمعجمة مصغرا بلا تثقيل

1913 - حمزة بن أبي أسيد الساعدي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله رواية مرسلة وحدث عن أبيه وعنه الزهري وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل وغيرهما ومات في زمن الوليد بن عبد الملك وكنيته أبو مالك ذكره بن حبان في ثقات التابعين

1825 - حمزة بن أبي أسيد بفتح الهمزة ذكره الإسماعيلي في الصحابة وضبط والده ذكر ذلك الخطيب في المؤتلف في ترجمة الرشيدي وساق من طريق علي بن معبد عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن خالد الأنصاري عن حمزة بن أبي أسيد قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جنازة بالبقيع فإذا ذئب مفترش ذراعيه بالطريق فذكر الحديث قال الخطيب ينبغي أن يكون هو حمزة بن أبي أسيد الأنصاري فأبوه بضم الهمزة قلت وقد تقدم في القسم الثاني

1827 - حمزة بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول الأنصاري قال بن سعد شهد أحدا هو وأخوه سعد ويقال اسم أبيه عمار وقد ينسب إلى جده فيقال حمزة بن مالك

1828 - حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو عمارة عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب كما ثبت في الصحيحين وقريبه من أمه أيضا لأن أم حمزة هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بنت عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين وقيل بأربع وأسلم في السنة الثانية من البعثة ولازم نصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد ذكر بن إسحاق قصة إسلامه مطولة وآخى بينه وبين زيد بن حارثة وشهد بدرا وأبلى في ذلك وقتل شيبة بن ربيعة وشارك في قتل عتبة بن ربيعة أو بالعكس وقتل طعيمة بن عدي وعقد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لواء وأرسله في سرية فكان ذلك أول لواء عقد في الإسلام في قول المدائني واستشهد بأحد وقصة قتل وحشي له أخرجها البخاري من حديث وحشي وكان ذلك في النصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة فعاش دون الستين ولقبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسد الله وسماه سيد الشهداء ويقال إنه قتل بأحد قبل أن يقتل أكثر من ثلاثين نفسا وروى البخاري عن جابر كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر الحديث وفيه ودفن حمزة وعبد الله بن جحش في قبر واحد وروينا في الغيلانيات من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف على حمزة حين استشهد وقد مثل به فجعل ينظر إليه منظرا ما كان أوجع قلبه منه فقال رحمك الله أي عم لقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات وفي الغيلانيات أيضا من رواية عمر بن شبة عن سري بن عياض بن منقذ حدثني جدي منقذ بن سلمى بن مالك عن جده لأمه أبي مرثد عن خليفة عن حمزة بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الزموا هذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر الحديث ورثاه كعب بن مالك بأبيات منها بكت عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل على أسد الإله غداة قالوا لحمزة ذاكم الرجل القتيل وفي فوائد أبي الطاهر من طريق حمزة بن زيد عن أبي الزبير عن جابر قال استصرخنا على قتلانا بأحد يوم حفر معاوية العين فوجدناهم رطابا ينثنون قال حماد وزاد محمد بن جرير بن حازم عن أيوب فأصاب المر رجل حمزة فطار منها الدم

1830 - حمزة بن عمار بن مالك تقدم في حمزة بن عامر ذكره بن الدباغ هنا

1829 - حمزة بن عمر بضم العين وفتح الميم ذكره الباوردي وقال لا يصح فقال حدثنا مطين حدثنا منجاب حدثنا شريك عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمزة بن عمر قال أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال كل بيمينك واذكر اسم الله قال منجاب وهم فيه شريك والصواب ما أخبرنا على بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عمرو بن أبي سلمة به قلت طريق عمرو بن أبي سلمة مخرجه في الترمذي والنسائي وابن ماجة من طرق عن هشام قال الترمذي اختلف فيه على هشام انتهى وقد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة عن الطبراني عن مطين بتمامه وأخرجه أبو موسى من طريقه وقال هذا مع كونه وهما فقدوهم أبو نعيم أيضا فيه فإن الطبراني إنما أورده في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي ولم يفرده بترجمة فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو من عمرو وأفرده بترجمة فأخطأ من وجهين قلت لم يخطىء فيه أبو نعيم بل المخطىء فيه الطبراني حيث أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو وإنما حدث به مطين فقال حمزة بن عمر بغير واو كما رواه الطبراني وأعدل شاهد على ذلك موافقة الباوردي كما قدمته وهو وإن كان منجاب قد جزم بأن شريكا وهم فيه لكنه محتمل وما المانع أن يكون ذلك من جملة الاختلاف فيه على هشام ولولا ذلك لأوردته في القسم الأخير وهو ممن استخير الله فيه

1831 - حمطط بن شريق بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي ثم العدوي قال الزبير في كتاب النسب شهد الفتوح ومات في طاعون عمواس ذكره بن عساكر واستدركه بن الأثير

1832 - حمل بفتحتين بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم الكلبي من أهل دومة الجندل تقدم ذكره في ترجمة حارثة بن قطن وقال بن سعد حدثنا هشام بن محمد حدثني بن أبي صالح رجل من بني كنانة عن ربيعة بن إبراهيم قال وقد حارثة بن قطن وحمل بن سعدانة بن حارثة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلما فعقد لحمل بن سعدانة لواء فشهد بذلك اللواء صفين مع معاوية وقال الرشاطي شهد حمل بن سعدانة مع خالد بن الوليد مشاهده وقال أبو محمد الأسود الغندجاني هو المعنى يقول الشاعر لبث قليلا يلحق الهيجا حمل قلت وممن تمثل به سعد بن معاذ

1833 - حمل بن مالك بن النابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة الهذلي أبو نضلة نزل البصرة وله بها دار جاء ذكره في حديث أبي هريرة في الصحيح في قصة الجنين ورواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح أيضا من حديث بن عباس أن عمر أنشد الناس عن حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في دية الجنين فقام حمل بن مالك فقال فذكر الحديث وهو دال على أنه عاش إلى خلافة عمر فأما ما سيأتي في ترجمة عامر بن مرقش أنه قتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو ضعيف جدا وسيأتي في ترجمة عمران بن عويم قصة الجنين من حديث بن مالك نفسه وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان استعمله على صدقات هذيل

1834 - حممة الدوسي روى أبو داود ومسدد والحارث في مسانيدهم وابن أبي شيبة في مصنفه وابن المبارك في كتاب الجهاد من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري أن رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزا أصبهان زمن عمر فقال اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك اللهم إن كان صادقا فاعزم له بصدقة وإن كان كاذبا فاحمل عليه وإن كره الحديث وفيه أنه استشهد وإن أبا موسى قال إنه شهيد وروى أحمد في الزهد من طريق هرم بن حيان أنه بات عند حممة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرآه يبكي الليل أجمع قال وكانا يصطحبان أحيانا

11061 - حمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية سماها بن عائشة فيما أخرجه الطبراني من طريقه عن حماد عن هشام عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيبة أنها قالت يا رسول الله هل لك في حمنة بنت أبي سفيان قال أصنع ماذا قالت تنكحها قال لا تحل لي الحديث واستدركها أبو موسى وقال رواها غير واحد عن هشام فلم يسموها ومنهم من سماها درة والله أعلم

11060 - حمنة بنت جحش الأسدية أخت أم المؤمنين زينب وإخوتها تقدم نسبها في عبد الله بن جحش وكانت زوج مصعب بن عمير فقتل عنها يوم أحد فتزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له محمدا وعمران وأمهما وأم أختها زينب أميمة بنت عبد المطلب قال أبو عمر كانت من المبايعات وشهدت أحدا فكانت تسقى العطشى وتحمل الجرحى وتداويهم وكانت تستحاض كما أخرجه أبو داود والترمذي من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش فذكر حديث الاستحاضة وروى عاصم الأحول عن عكرمة عن حمنة أنها استحيضت وخالفه أبو إسحاق الشيباني وأبو بشر عن عكرمة قال كانت أم حبيبة تستحاض فجمع بعضهم الاختلاف بأن كلا منهما كانت تستحاض وكانت حبيبة أم حبيبة أو أم حبيب تحت عبد الرحمن بن عوف وقد قيل إن زينت أيضا كانت من المستحيضات حتى قيل إن بنات جحش كلهن كن ابتلين بذلك وأنكر الواقدي أم تكون حمنة استحيضت أصلا والعلم عند الله تعالى وقال بن سعد أطعمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر ثلاثين وسقا وهي والدة محمد بن طلحة المعروف بالسجاد

1835 - حمنن بن عبد عوف بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب أخو عبد الرحمن ذكره الزبير في نسب قريش وقال إنه عاش في الإسلام ستين سنة وأقام بمكة إلى أن مات بها ولم يهاجر ولم يدخل المدينة وحمنن رأيته مضبوطا بفتح أوله وسكون الميم وفتح النون بعدها نون أخرى كذا ضبط الأمين وغيره وكذا في النسب للزبير قال وفي وفاة حمنن يقول الشاعر فيا عجب إن لم تفض عبراتها نساء بني عوف وقد مات حمنن وضبطه الوزير بن المغربي في كتاب المنثور كذلك لكن جعل آخره بزاي بدل النون وقال هو مشتق من الحمز وهي الصعوبة قال ونونه زائدة قال وكان فيما قبل جوادا مصلحا في عشيرته

1843 - حميد الأنصاري يقال هو الذي خاصم الزبير في شراج الحرة والحديث في الصحيحين من طريق الزهري عن عروة بن الزبير ولم يسم فيه بل فيه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير أخرجه أبو موسى من طريق الليث عن الزهري فسماه حميدا قال أبو موسى لم أر تسميته إلا في هذه الطريق قلت ويعكر عليه أن في بعض طرقه أنه شهد بدرا وليس في البدريين أحد اسمه حميد فالله أعلم

1844 - حميد آخر غير منسوب روى الباوردي من طريق عطاء بن السائب عن مالك بن الحارث عن رجل وكان في الكتاب عن حميد قال استعمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا على سرية فلما رجع قال كيف وجدت الإمارة قال كنت كبعض القوم فقال إن صاحب السلطان على باب عقب إلا من عصم الله وأكبر الحديث وقد أخرجه الطبراني من هذا الوجه لكن أورده في ترجمة حميد بن ثور والذي يظهر أنه غيره فإنه أخرجه من وجه آخر فقال عن خيثمة بدل حميد

1846 - حميد آخر مثل الذي قبله أشجعي حليف بني سلمة من الأنصار كان من أصحاب مسجد الضرار ثم تاب حكاه بن ماكولا عن الغلابي وسيأتي ذكر عبد الله بن الحمير الأشجعي وذكر مخشي بن حمير فينظر في ذلك

1836 - حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي أبو المثنى وقيل غير ذلك وروى بن شاهين والخطابي في الغريب والعقيلي والأزدي في الضعفاء والطبراني كلهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدثه أنه حين أسلم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أصبح قلبي من سليمى مقصدا إن خطأ منها وإن تعمدا في أبيات يقول فيها حتى أتيت المصطفى محمدا يتلو من الله كتابا مرشدا ساق بن شاهين الأبيات كلها ويعلى ضعيف متروك وذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين وذكره بن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الشعراء الإسلاميين وقال إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن أبي فضالة النحوي قال تقدم عمر إلى الشعراء ألا يشبب رجل بامرأة فقال حميد بن ثور وكانت له صحبة فذكر شعرا فيه أبي الله إلا أن سرحة مالك على كل أفنان العضاه تروق وهل أنا إن عللت نفسي بسرحة من السرح موجود على طريق أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه وقال المرزباني كان أحد الشعراء الفصحاء وكان كل من هاجاه غلبه وقد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعاش إلى خلافة عثمان وقال الزبير بن بكار أخبرني أبي أن حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية فقال له ما جاء بك فقال أتاك بي الله الذي فوق من ترى وبرك معروف عليك دليل وأنشد له الزبير أيضا فلا يبعد الله الشباب وقولنا إذا ما صبونا مرة سنتوب

1837 - حميد بن جميل يأتي في عبد الله بن جميل سماه عبد العزيز بن برزة

1838 - حميد بن خالد روى الطبراني في تهذيب الآثار من طريق عبد الله بن ربيعة عن حميد بن خالد قال وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا

1839 - حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي وجدت في كتاب مكة للفاكهي قال ولبني أسد دار حميد بن زهير الملاصقة بالمسجد في ظهر الكعبة قال قال الحميدي تصدق جدي حميد بن زهير بداره هذه فكتب في كتابه تصدقت بداري التي تفيء على الكعبة وتفيء الكعبة عليها قلت وقد جعل الزبير في نسب قريش هذه القصة لعبيد الله بن حميد ولد هذا ولا منافاة بينهما لاحتمال أن يكون كل منهما وقف منها شيئا

1840 - حميد بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم الرؤاسي وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بن مالك بن عامر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله هشام بن الكلبي وقد تقدم ذكره في الجيم في جنيد

1841 - حميد بن عبد يغوث البكري ذكره بن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن زياد بن عبيد الله عن موسى بن عمرو عن حميد بن عبد يغوث سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول أبو بكر أخي وأنا أخوه قلت عبد الرحمن ضعيف جدا

1915 - حميد بن عمرو بن مساحق بن قيس بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري وهو حميد بن درة ودرة أمه وهي بنت هاشم بن عتبة بن ربيعة نسبه الزبير بن بكار وقال مرة حميد بن عمير وذكر أنه كان له شرف بالشام أيام معاوية قلت ولم أر لأبيه ذكرا في الصحابة فكأنه مات مشركا قبل الفتح فيكون لابنه رؤية

1842 - حميد بن منهب بن حارثة الطائي قال أبو عمر لا تصح له صحبة وله سماع عن علي وعثمان وقد ذكره قوم في الصحابة قلت هو جد زكريا بن يحيى بن السكن الطائي أحد شيوخ البخاري ويحيى هو بن عمر بن حصين بن حميد هذا وهو بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس فلو كانت لحميد صحبة لكان هؤلاء الأربعة في نسق صحابة لكن لم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة فذلك مما يقوى وهم من ذكر حميدا في الصحابة وقد تقدم ذكر أوس بن حارثة في حرف الألف فيلزم أن يكونوا خمسة وهو في غاية البعد

11062 - حميدة بالتصغير مولاة أسماء بنت أبي بكر وهي والدة أشعب الطامع قيل كانت تدخل بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحرش بينهن فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتعزيرها وقيل دعا عليها فماتت وهذا لا يصح لأن أشعب ولد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمدة فلعلها أصابها بدعائه مرض اتصل بها إلى أن ماتت بعده بمدة

1845 - حمير بتثقيل التحتانية وآخره راء بن عدي القاري الخطمي ذكره بن ماكولا وقال له صحبة وذكر أنه تزوج معاذة مولاة عبد الله بن أبي الآني ذكرها في النساء فولدت له أم سعيد وولدت له الحارث وعديا توأمان وسيأتي ذلك واضحا في ترجمة معاذة وسيأتي ذكر من قال فيه عمير بالعين مصغرا بلا تثقيل

1847 - حميرة بن مالك بن سعد تقدم في حمزة بغير تصغير

1848 - حميضة بضاد معجمة مصغرا بن أبان يأتي في خميصة في الخاء المعجمة

1850 - حميضة بن النعمان بن حميضة البارقي ذكر سيف أن عمر أمره على السراة وأنفذه مع سعد بن أبي وقاص إلى العراق أول سنة أربع عشرة وذكره الطبري أيضا وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة

1849 - حميضة بن رقيم الأنصاري من أوس الله ذكر العدوي والقداح أنه شهد أحدا وأنه أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس الله غيرهم

1851 - حميل بالتصغير بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري قال علي بن المديني سألت شيخا من بني غفار فقلت له هل يعرف فيكم جميل بن بصرة قلته بفتح الجيم فقال صحفت يا شيخ والله إنما هو حميل بالتصغير والمهملة وهو جد هذا الغلام وأشار إلى غلامه معه وقال مصعب الزبيري لحميل وبصرة وجده أبي بصرة صحبة وقال بن السكن شهد جده أبو بصرة خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحميل يكنى أبا بصرة أيضا

1852 - حميلة بن عامر بن أنيف الأشجعي ذكره بن الكلبي وقال إنه كان صاحب حلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الأحزاب قلت وهو عم نعيم بن مسعود الغفاري الصحابي المشهور قال الرشاطي لم يذكر حميلة أبو عمر ولا بن فتحون في الصحابة يعني وهو على شرطهما قلت اختلف في ضبطه فقيل بالجيم وقيل بالمهملة واختلف في ثاني حروفه فقيل بالموحدة وقيل بالمثلثة وقد تقدمت الإشارة إلى كل ذلك

11063 - حميمة بالتصغير أيضا وبدل الدال ميم بنت صيفي بن صخر من بني كعب بن سلمة زوج البراء بن معرور ذكرها بن سعد في المبايعات

11064 - حميمة بنت الحمام بن الجموح أخت عمرو بن الحمام ذكرها بن سعد واستدركها الذهبي في الحاء المهملة وقد ذكرها بن الأثير في الجيم فليحرر

11066 - حمينة بنت عبد العزى وقيل البجيم وقيل باللام بدل النون مع الجيم تقدمت

11065 - حمينة بنون بدل الميم بنت أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار كانت زوج خلف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي فمات فخلف عليها ولده الأسود بن خلف ففرق الإسلام بينهما كذا أخرجه المستغفري من طريق محمد بن ثور عن بن جريج عن عكرمة لما نزل قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف ففرق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن منهن حمينة هذه واستدركها أبو موسى

1853 - حنبل بن كعب يأتي في هنبل في حرف الهاء

1854 - حنش بفتحين ثم شين معجمة بن عقيل بفتح أوله أحد بني نعيلة بن مليل أخي غفار له حديث طويل وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعاه إلى الإسلام فأسلم كذا ذكره بن الأثير بغير عزو وعزاه بن فتحون في الذيل لقاسم فوجدته في الدلائل له من طريق موسى بن عقبة عن المسور بن مخرمة قال خرجنا مع عمر حجاجا حتى إذا كنا بالعرج إذا هاتف على الطريق قفوا فوقفنا فقال أفيكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له عمر أتعقل ما تقول قال نعم قال مات فاسترجع فقال من ولي بعده قال أبو بكر قال أهو فيكم قال مات فاسترجع قال من ولي بعده قال عمر قال أهو فيكم قال هو الذي يخاطبك قال الغوث الغوث قال فمن أنت قال أنا الخنش بن عقيل أحد بني نغيلة بنون ومعجمة مصغرا بن مليل لقيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ردهة بني جعال فدعاني إلى الإسلام فأسلمت فسقاني فضلة سويق فما زلت أجد ريها إذا عطشت وشبعها إذا جعت ثم يممت رأس الأبيض فما زلت فيه أنا وأهلي عشرة أعوام أصلي خمسا في كل يوم وأصوم شهر رمضان وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا كذلك علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أصابتني السنة قال أتاك الغوث الحقني على الماء قال فلما رجعنا سألنا صاحب الماء عنه فقال ذاك قبره فأتاه عمر فترحم عليه واستغفر له

1855 - حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الله قال أبو عمر أسلم يوم الفتح روى الباوردي وغيره من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أبو بكر وعمر من الدين بمنزلة السمع والبصر قال أبو عمر ليس له غيره قلت لكن اختلف في إسناده اختلافا كثيرا سيأتي في ترجمة عبد الله بن حنطب إن شاء الله تعالى

1860 - حنظلة الراهب يأتي في بن أبي عامر

1871 - حنظلة العبشمي ذكره العسكري وأخرج له من طريق قتادة عن أبي العالية عن حنظلة العبشمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من قوم جلسوا مجلسا يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفرت لكم وتبدلت سيئاتكم حسنات وفي إسناده إلى قتادة ضعف واستدركه أبو موسى

1861 - حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أبو ربعي يقال له حنظلة الكاتب وهو بن أخي أكثم بن صيفي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكتب له وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر بن إسحاق وشهد القادسية ونزل الكوفة وتخلف عن علي يوم الجمل ونزل قرقيسياء حتى مات في خلافة معاوية ويقال إن الجن لما مات رثته وفي موته تقول امرأته من أبيات إن سواد العين أودى به حزني على حنظلة الكاتب وفي الترمذي من طريق أبي عثمان النهدي عن حنظلة وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو عثمان النهدي وابن بن أخيه المرقع بن صيفي بن رباح بن الربيع وغيرهما

1864 - حنظلة بن الطفيل السلمي أحد الأمراء في فتوح الشام ذكره يعقوب بن سفيان في تاريخه قال حدثنا عمار حدثنا سلمة عن بن إسحاق قال وبعث فيها يعني سنة خمس عشرة أبو عبيدة بن الجراح حنظلة بن الطفيل السلمي إلى حمص ففتحها الله على يديه قلت وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة

1869 - حنظلة بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري ذكر العدوي أنه شهد أحدا وأنه خلف على خولة زوج حمزة بن عبد المطلب وذكر الباوردي والطبراني من حديث عبد الله بن أبي رافع أنه عده فيمن شهد صفين مع علي لكنه قال حنظلة بن النعمان الأنصاري ويحتمل أن يكون غير الذي ذكره العدوي

1858 - حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء ذكره البخاري في الصحابة وروى له حديثا موقوفا من طريق جبلة بن سحيم صليت خلف حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقرأ سورة مريم فلما جاءت السجدة سجد إسناده صحيح

1859 - حنظلة بن أبي حنظلة الثقفي ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة روى بن منده وابن شاهين من طريق بن عائذ عن غضيف بن الحارث عن قدامة وحنظلة الثقفيين قالا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا ارتفع النهار وذهب كل أحد وانقلب الناس خرج إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعا ينظر هل يرى أحدا ثم ينصرف قال بن السكن سنده حمصي وهو غير مشهور

1865 - حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي المعروف بغسيل الملائكة وكان أبوه في الجاهلية يعرف بالراهب واسمه عمرو ويقال عبد عمرو وكان يذكر البعث ودين الحنيفية فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عانده وحسده وخرج عن المدينة وشهد مع قريش وقعة أحد ثم رجع مع قريش إلى مكة ثم خرج إلى الروم فمات بها سنة تسع ويقال سنة عشر وأعطى هرقل ميراثه لكنانة بن عبد ياليل الثقفي وأسلم ابنه حنظلة فحسن إسلامه واستشهد بأحد لا يختلف أصحاب المغازي في ذلك وروى بن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة عن أبيه قال استأذن حنظلة بن أبي عامر وعبد الله بن أبي بن سلول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قتل أبويهما فنهاهما عن ذلك وقال بن إسحاق في المغازي حدثني عاصم بن عمر بن قتادة وأخرج السراج من طريق بن إسحاق أيضا حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده قال كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقي هو وأبو سفيان بن حرب فلما استعلى حنظلة رآه شداد بن شعوب فعلاه بالسيف حتى قتله وقد كاد يقتل أبا سفيان فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن صاحبكم تغسله الملائكة فاسألوا صحابته فقالت خرج وهو جنب لما سمع الهيعة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لذلك تغسله الملائكة

1856 - حنظلة بن ثعلبة بن سيار يأتي في بن سيار قريبا

1857 - حنظلة بن حذيم بن حنيفة التميمي ويقال الأسدي أسد خزيمة ويقال له المالكي ومالك بطن من بني أسد بن خزيمة وسيأتي نسبه إلى تميم في ترجمة جده حنيفة له ولأبيه ولجده صحبة وقد قال فيه العقيلي في رواية حنظلة بن حنيفة بن حذيم فقلبه وقد حكى البخاري ذلك عن بعض الرواة قال الإمام أحمد حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا الذيال بن عبيد سمعت جدي حنظلة بن حذيم حدثني أبي أن جدي حنيفة قال لحذيم اجمع لي بني فأوصاهم فقال إن ليتيمي الذي في حجري مائة من الإبل فقال حذيم يا أبت إني سمعت بنيك يقولون إنما نقر بهذا لتقر عين أبينا فإذا مات رجعنا فارتفعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء حنيفة وحذيم ومن معهما ومعهم حنظلة وهو غلام وهو رديف أبيه حذيم فقص حنيفة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصته قال فغضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجثا على ركبتيه وقال لا لا الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فعشرون وإلا فثلاثون فإن كثرت فأربعون قال فودعوه ومع اليتيم هراوة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عظمت هذه هراوة يتيم فقال حذيم إن لي بنين ذوي لحى وإن هذا أصغرهم يعني حنظلة فادع الله له فمسح رأسه وقال بارك الله فيك أو قال بورك فيك قال الذيال فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه فيتفل على يديه ويقول بسم الله ويضع يده على رأسه موضع كف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيمسحه ثم يمسح موضع الورم فيذهب الورم ورواه الحسن بن سفيان في مسنده من وجه آخر عن الذيال وزاد أن اسم اليتيم ضريس بن قطيعة وأنه كان شبيه المحتلم ورواه الطبراني بطوله منقطعا ورواه أبو يعلى من هذا الوجه وليس بتمامه وكذا رواه يعقوب بن سفيان والمنجنيقي في مسنده وغيرهم وأخرج له الحسن بن سفيان والباوردي وابن السكن من طريق مسلم بن قتيبة عن الذيال سمعت جدي حنظلة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يتم بعد احتلام ولا تصلي جارية إذا هي حاضت

1862 - حنظلة بن ربيعة الأسدي ذكر بن إسحاق أنه كان في وفد بني تميم وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له ادع قومك إلى الإسلام ويغلب علي الظن أنه الذي قبله فقد حكى في اسم أبيه أنه ربيعة وأنه الأسدي فلعل أصله الأسيدي وحنظلة الكاتب يقال له الأسيدي بالتشديد نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم

1863 - حنظلة بن سيار بن سعد بن جذبمة بن سعد بن عجل العجلي قال أبو عبيدة في كتاب المآثر كان رئيسا في الجاهلية وهو صاحب قبة حنظلة ضربها يوم ذي قار فتقطعت عليها بكر بن وائل فقاتلوا الفرس حتى هزموهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسره وقال هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا قال وبعث حنظلة يومئذ بخمس الغنائم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبشره بالفتح وكانت العرب قبل ذلك تربع فلما بلغ حنظلة قول الله تعالى واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسة وللرسول الآية سره ذلك وفي ذلك يقول حنظلة ونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي بهم قلص نحو النبي محمد بما لقى الهرموز والقوم إذ غزوا وما لقى النعمان عند التورد يعني النعمان بن زرعة الثعلبي وهذا يدل على أنه أسلم فإن الوقعة كانت بعد الهجرة بمدة ولا يبعد أنه شهد حجة الوداع وذكره المرزباني في معجم الشعراء مختصرا لكنه قال حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجلي وأنشد له فيها أبياتا يحرض العرب فيها على قتال الفرس منها قوله يا قوم طيبوا بالقتال نفسا أجدر يوم أن تفلوا الفرسا ومنها قوله قد حل أشياعهم فجدوا ما علتي وأنا مؤد جلد والقوس فيها وتر عرد مثل ذراع البكر أو أشد وذكر بن هشام أنه كان رأس بني عجل يوم ذي قار ولكن قال إن الذي ضرب القبة هو ولده سعد بن حنظلة والله أعلم

1866 - حنظلة بن عمرو الأسلمي ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة وأخرج عن الحسين بن مهدي عن عبد الرزاق عن بن جريج عن زياد بن ربيعة عن أبي الزناد عن حنظلة بن علي الأسلمي عن حنظلة بن عمرو الأسلمي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية الحديث قال أبو نعيم وهم فيه الحسن والصواب عن حمزة بن عمرو كذلك أخرجه أحمد عن عبد الرزاق وكذا رواه محمد بن بكر عن بن جريج وكذا أخرجه أبو داود من طريق محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي عن أبيه قلت فكل ذلك لا ينفي الاحتمال

1867 - حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف الطائي ذكره أبو عمر في ترجمة بنته زينب بنت حنظلة زوج أسامة بن زيد وأنه وفد معها وسيأتي ذلك في ترجمة زينب من كتاب النسب للزبير بن بكار مجودا إن شاء الله تعالى

1868 - حنظلة بن قيس الحنفي اليمامي ذكره البغوي وغيره وأخرجوا من طريق دهثم عن نمران بن جارية عن أبيه أنه هاج بينه وبين رجل من بني عمه يقال له حنظلة بن قيس في مسرح غنمه وأن حنظلة قطع يد جارية من وسط ذراعها اليمنى فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستوهبه يده فأبى فأمر له بالدية الحديث وقد رواه بن ماجة من حديث دهثم فأبهم اسم الضارب والمضروب واستدركه بن الأثير على بن الدباغ فقال حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بن ظفر اختصم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم انتهى وقوله الأنصاري وهم لتصريح جارية بأنه بن عمه وجارية حنفي كما تقدم في ترجمته

1916 - حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصين بن خلدة الأنصاري الزرقي ذكر الواقدي أنه ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وله رواية عن عمر وعثمان وغيرهما روى عنه الزهري وربيعة ويحيى بن سعيد وغيرهم وحكى الواقدي عن الزهري قال ما رأيت من الأنصار أحزم ولا أجود رأيا من حنظلة بن قيس قال بن سعد عن الواقدي كان ثقة قليل الحديث وذكره بن حبان في ثقات التابعين

1870 - حنظلة بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة ذكر عبدان بسند فيه انقطاع أنه كان من المؤلفة واستدركه أبو موسى

1872 - حنيف مصغرا بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري قال العدوي والعسكري شهد أحدا وقال مصعب الزبيري عن بن القداح شهد أحدا والمشاهد بعدها وابنه رئاب بن حنيف شهد بدرا واستشهد يوم بئر معونة وابنه عصمة بن رئاب بايع تحت الشجرة واستشهد باليمامة وكذا ذكر الثلاثة العسكري

1873 - حنيفة بفتح أوله بن جبير بن بكر بن حي بن سعد بن ثعلبة بن زيد مناة بن تميم التميمي جد حنظلة بن حذيم تقدم ذكره في ترجمة حنظلة

1874 - حنيفة عم أبي حرة الرقاشي روى حديثه أبو داود من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرة عن عمه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه جزم الباوردي والطبراني وغير واحد بأن اسم عمه حنيفة وقيل إن حنيفة اسم أبي حرة وقيل اسم أبي حرة حكيم

1875 - حنين بنون آخره مصغرا مولى العباس بن عبد المطلب قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان له صحبة وروى سمويه في الفوائد والبخاري في التاريخ من طريق الوضين بن عبد الله بن حنين عن ابنة أخيه عن خالها وكان يقال له بن الشاعر أن حنينا جده كان غلاما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فوهبه للعباس عمه فأعتقه وكان يخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان إذا توضأ خرج بوضوئه إلى أصحابه فحبسه حنين فشكوه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال حبسته لأشربه الحديث وروى يعقوب بن شيبة في مسنده من طريق الجلاح أبي كثير سمعت حنينا العباسي يقول كنا يوم خيبر فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الغنائم سعد بن أبي وقاص وسعد بن عبادة الحديث وفيه الذهب مثلا بمثل وعبد الله بن حنين هذا من الرواة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد روى النسائي من طريق نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي رضي الله عنه حديثا في النهي عن لباس القسي وقيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي رضي الله عنه وقيل عن نافع عن حنين عن علي رضي الله عنه والأول أشبه بالصواب

11071 - حواء أم بجيد بموحدة وجيم مصغرا روى حديثها مالك عن زيد بن أسلم عن أم بجيد الأنصارية عن جدته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها سمعته يقول ردوا السائل ولو بظلف محرق هكذا أخرجه أحمد في مسنده عن روح بن عبادة بن مالك وترجم لها حواء جدة عمرو بن معاذ ورواه أصحاب الموطأ فيه عن مالك عن زيد بلفظ يا نساء المؤمنات لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو بكراع محرق ورواه مالك أيضا عن زيد بن أسلم عن عمرو بن معاذ عن جدته حواء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة وأخرجه من طريق سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري عن جدته مثله ولها حديث آخر أخرجه البزار وأبو نعيم من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسعد عن بن بجيد عن جدته حواء وكانت من المبايعات قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر قال البزار تفرد به إسحاق الحنفي عن هشام بن سعد وأخرجه سعيد بن منصور في السنن وابن أبي خيثمة عنه عن حفصة بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عمرو بن معاذ الأنصاري عن جدته حواء فذكر مثل الأول وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق حفص قال أبو عمر قلبه حفص بن ميسرة وهو عند بن وهب عنه وقال بن منده رواه الليث وابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أم بجيد ورواه الأوزاعي عن المطلب بن عبد الله عن بن بجيد عن جدته وكذا قال الثوري عن منصور بن حبان عن بن بجيد قلت ووصل أبو نعيم رواية الليث ولفظه حدثني سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن بجيد أحد بني حارثة أن جدته حدثته وهي أم بجيد وكانت ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن المسكين ليقوم على بابي فلا أجد له شيئا أعطيه فقال لها إن لم تجدي له شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده هكذا أخرجه بن سعد عن أبي الوليد عن الليث قال أبو نعيم ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن المقبري مثله قلت أخرجه بن سعد عن عقال عنه قال ورواه الثوري عن منصور بن حبان فقال عن بن بجيد عن جدته قال أبو عمر يقال إن اسم أم بجيد حواء

11068 - حواء بنت رافع بن أمريء القيس الأشهلية ذكرها بن منده ونقل عن محمد بن سعد أنه ذكرها في المبايعات قلت وابن سعد ذكرها عن الواقدي وقال لم يجد في نسب الأنصار لرافع إلا بنتا واحدة وهي الصعبة وأمها خزيمة بنت عدي النجارية وهي أخت أبي الحيسر

11069 - حواء بنت يزيد بن السكن قال بن سعد أخبرنا محمد بن عمر يعني الواقدي حدثني أسامة بن زيد عن داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد سمعت أم عامر الأشهلية تقول جئت أنا وليلى بنت الخطيم وحواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء فدخلنا عليه أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونحن متلفعات بمروطنا بين المغرب والعشاء فقال ما حاجتكن فقلنا جئنا لنبايعك على الإسلام الحديث وسبق لها ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وذكر بن سعد قصتها مطولة كما ذكرها مصعب وأتم منه

11070 - حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارية ذكرها أبو عمر فقال قال مصعب الزبيري أسلمت وكانت تكتم زوجها قيس بن الخطيم الشاعر إسلامها فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة فسأله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد وأوصاه بها خيرا وقال له إنها قد أسلمت فقيل قيس وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال وفي الأديعج قال أبو عمر أنكرت هذه القصة على مصعب وقال منكرها إن صاحبها قيس بن شماس وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة والقول عندنا قول مصعب وقيس بن شماس اسن من قيس بن الخطيم ولم يدرك الإسلام إنما أدركه ولده ثابت بن قيس انتهى وقد وافق مصعب العدوي فقال حواء بنت يزيد بن سنان بنكرز بن زعوراء بن عبد الأشهل زوج قيس بن الخطيم ولدت له ابنه ثابت بن قيس وقال محمد بن سلام الجمحي صاحب طبقات الشعراء أسلمت امرأة قيس بن الخطيم وكان يقال لها حواء وكان يصدها عن الإسلام ويعبث بها وهي ساجدة فيقلبها على رأسها وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بمكة قبل الهجرة يخبر عن أمر الأنصار فأخبر بإسلامها وبما تلقى من قيس فلما كان الموسم أتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن امراتك قد أسلمت وإنك تؤذيها فأحب أنك لا تتعرض لها وسبق إلى ذلك محمد بن إسحاق فذكره في السيرة النبوية قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة نحو هذا وزاد وكان سعد بن معاذ خال حواء لأن أمها عقرب بنت معاذ فأسلمت حواء فحسن إسلامها وكان زوجها قيس على كفره فكان يدخل عليها فيراها تصلي فيأخذ ثيابها فيضعها على رأسها ويقول إنك لتدنين دينا لا يدري ما هو وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصاه بها نحو ما تقدم فهذا كله يقوى كلام مصعب ويحمل على أن قيسا قتل في تلك السنة فإن الأنصار اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات بعقبة مني ففي الأولى كانوا قليلا جدا ورجعوا مسلمين يختفون بإسلامهم فأسلم جماعة من أكرمهم خفية ثم في السنة الثانية بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيعة العقبة وهي الأولى وكانوا اثنى عشر رجلا ورجعوا فانتشر الإسلام وكثر بالمدينة ثم بايعوا البيعة الثانية وهم اثنان وسبعون رجلا وامرأتان فكأن إسلام حواء هذه كان بين الأولى والثانية ووصية قيس في الثانية فقتل بين الثانية والثالثة والله أعلم ووقع لابن منده في هذه والتي قبلها وهم فإنه قال حواء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم يقال لها أم بجيد ثم ساق حديث أم بجيد المذكورة في التي بعد هذه وفيه تخليط فإن أم بجيد اسم والدها زيد بغير ياء قبل الزاي وجدها السكن وأما امرأة قيس فاسم والدها يزيد بزيادة الياء واسم جدها سنان

1877 - حوشب آخر روى الحسن بن سفيان في مسنده والترمذي في النوادر من طريق الليث عن يزيد بن حوشب عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لو كان جريج فقيها عالما لعلم أن إجابة دعاء أمه أولى من عبادة ربه عز وجل قال بن منده غريب تفرد به الحكم بن الريان عن الليث انتهى وكتب الدمياطي على حاشية نسخته من صحيح البخاري ما ملخصه روى الليث فذكر هذا الحديث بسنده ثم قال حوشب هذا هو الذي يعرف بذي ظليم وساق نسبه وهو عجيب فإن ذا ظليم لا صحبة له كما سيأتي في القسم الثالث وهذا قد صرح بسماعه ونحو ذلك تجويز الذهبي أن صاحب هذه الترجمة هو ظليم والله المستعان

1876 - حوشب غير منسوب ذكر أحمد في مسنده من طريق حسان بن كريب أن غلاما منهم توفي بحمص فوجد أبوه أشد الوجد فقال له حوشب صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر حديثا في فضل من مات له ولد قال بن السكن تفرد به بن لهيعة وهو ضعيف

1878 - حوط بن عبد العزي روى يحيى الحماني ومسدد والبخاري والطبراني وابن السكن والبغوي من طريق عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم عن أبي بريدة عن حوط بن عبد العزي وفي رواية البغوي عن حوط أو حويط أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر به رفقة فيها جرس فأمرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقطعوها قال بن السكن فقال بن عبد الوارث أخطأ فيه وإنما هو حوط بن عبد العزيز ليست له صحبة ومن قال له صحبة فقد جازف سمعت أبي يقول ذلك كذا فيه عبد العزيز ولعله تحريف فإن البخاري ذكره كالجماعة وقال أبو عمر الصحيح هو حوط

1879 - حوط بن قرواش بن حصين بن ثمامة بن شبيب بن حدرد روى بن منده من طريق حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن عنان بن حوط بن قرواش حدثنا أبي أن أباه حدثه عن جون بن عنان عن أبيه حوط قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا ورجل من بني عدي يقال له واقد فكان ذلك أول ما أسلم وذكر الحديث بطوله

1880 - حوط بن يزيد الساعدي بن عم الحارث بن زياد الساعدي تقدم ذكره في ترجمة الحارث

1881 - حويرث قيل هو اسم آبي اللحم

1882 - حويرث والد مالك يقال له صحبة روى الطبراني من طريق عاصم الجحدري عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقرأ أبان فيومئذ لا يعذب عذابه أحدا وقد رواه الحسن بن سفيان من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقرأ ولم يذكر أباه

1883 - حويصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري شهد أحدا والخندق وسائر المشاهد روى بن إسحاق من حديث محيصة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بعد قتل كعب بن الأشرف من ظفرتم به من يهود فاقتلوه فوثب محيصة على تاجر يهودي فقتله فجعل حويصة يضربه وكان أسن منه وذلك قبل أن يسلم حويصة وثبت ذكره في الصحيحين في حديث سهل بن أبي خيثمة في قصة قتل عبد الله بن سهل وفيه ذكر القسامة وفيه فذهب عبد الرحمن بن سهل يتكلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبر كبر فتكلم حويصة الحديث

1884 - حويطب بن عبد العزي بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو محمد أو أبو الأصبغ أسلم عام الفتح وشهد حنينا وكان من المؤلفة وجدد أنصاب الحرم في عهد عمر قال البخاري عاش مائة وعشرين سنة وقال الواقدي مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين قال بن معين لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا انتهى وقد روى البخاري من طريق السائب بن يزيد عنه عن المسعودي عن عمر حديثا في العمالة وهم أربعة من الصحابة في نسق وروى عنه أيضا أبو سفيان ولده وأبو نجيح وعبد الله بن بريدة وغيرهم وقال الواقدي حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم كان حويطب يقول انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمدا سيظهر فذكر قصة طويلة وروى بن سعد في الطبقات من طريق المنذر بن جهم وغيره عن حويطب قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة خفت خوفا شديدا فذكر قصة طويلة ففرقت أهلي بحيث يأمنون وانتهيت إلى حائط عوف فأقمت فيه فإذا أنا بأبي ذر وكانت لي به معرفة والمعرفة أبدا نافعة فسلمت عليه فذكرت له فقال اجمع عيالك وأنت آمن وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فاطمأننت فقال لي أبو ذر حتى ومتى يا أبا محمد قد سبقت وفاتك خير كثير ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبر الناس وأحلم الناس وشرفه شرفك وعزه عزك فقلت أنا أخرج معك فقال إذا رأيته فقل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله فقلتها فقال وعليك السلام فتشهدت فسر بذلك وقال الحمد لله الذي هداك قال واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألفا وشهدت معه حنينا وأعطاني من الغنائم ثم قدم حويطب المدينة فنزلها إلى أن مات وباع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار فاستكثرها بعض الناس فقال حويطب وما هي لمن عنده خمس من العيال وروى عبد الرزاق من طريق أبي نجيح عن حويطب أن امرأة جذبت أمتها وقد عاذت منها بالبيت فشلت يدها فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاء ورواه الطبراني من وجه آخر من طريق بن أبي نجيح عن أبيه عن حويطب لكن قال إن العائد امرأة وإن الذي حذبها زوجها

1901 - حي بتحتانيتين مصغرا بن حرام الليثي ذكر أن يونس في تاريخ مصر أنه من الصحابة وقال بن السكن له صحبة عداده في المصريين وفي حديثه نظر ثم ساق من طريق بن لهيعة عن بن هبيرة عن أبي تميم الحيسماني قال كان حيي الليثي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا مالت الشمس صلى الظهر في بيته ثم راح فإذا أدرك الظهر في المسجد صلى معهم وقال القضاعي في الخطط يقال أن له صحبة

1900 - حي بن ثعلبة بن الهون والد بثينة التي يشبب بها جميل ذكر أبو الفرج الأصبهاني أن له صحبة نقلته من خط مغلطاي

1894 - حيان الربعي يأتي ذكره في ترجمة ولده دينار بن حيان

1885 - حيان بن أبجر الكناني قال الطبري يقال له صحبة وروى بن منده من طريق عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر عن أبيه عن جده حيان قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة فنزل تحريم الميتة فأكفأت القدر وروى الحاكم أبو أحمد من طريق أخرى إلى عبد الله بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبيه أن حيان بن أبجر شهد مع علي صفين وكناه أبا القنشر

1886 - حيان بن بح تقدم في حبان بكسر أوله ثم باء موحدة

1887 - حيان بن قيس قيل هو اسم النابغة الجعدي

1888 - حيان بن كرز البلوي شهد فتح مصر وله صحبة قاله بن يونس

1889 - حيان بن ملة أخو أنيف بن ملة وقيل اسمه حسان بالسين المهملة قال البخاري له صحبة وروى بن إسحاق حدثني من لا أتهم من علماء جذام أن حيان كان صحب دحية لما توجه رسولا إلى قيصر فعلمه أم الكتاب وقد تقدم له ذكر في ترجمة أخيه أنيف ويأتي له ذكر في ترجمة حكيم بن أمية وذكر في ترجمة سعيد والد ضمرة

1890 - حيان بن نملة الأنصاري أبو عمران قال بن منده ذكره البخاري وفي صحبته نظر وروى الحسن بن سفيان والبغوي والطبراني من طريق حميد بن علي عن عمران بن حيان عن أبيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر ينهى أن يباع شيء من المغنم حتى يقسم الحديث بطوله أخرجه الطبراني وروى بن السكن عنه أنه نهى عن زيارة القبور ولم أر من سمى أباه نملة إلا بن منده وإنما قالوا حيان الأنصاري

1891 - حيان بن وهب يقال هو اسم أبي رمثة

1892 - حيان غير منسوب آخر روى بن منده من طريق عبد الملك بن أبجر عن حيان قال أبي ومضى بي معه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فناء البيت له جمة وبه ردع من حناء أورده في ترجمة حيان بن أبجر وهو غيره فيما يظهر لي

1893 - حيان مولى قريش ذكره بن السكن وقال معدود في أهل المدينة وأخرج من طريق عبد الله بن محمد بن علي بن النفيلي عن يحيى بن عبد الله بن أنيس عن عيسى بن سبرة بن حيان مولى قريش عن أبيه عن جده قال صعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فقال يا أيها الناس ألا لا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه قلت ووقع لنا حديثه بعلو في المعرفة لابن منده لكن لم يسمه بل ذكره في الكنى فقال أبو سبرة وساق الحديث من طريق أبي جعفر العقيلي وكذا أخرجه أبو نعيم عن الطبراني بسند آخر كلاهما من طريق النفيلي ورويناه أيضا في فوائد سمويه كذلك ولم أره سمي إلا في رواية بن السكن هذه

1895 - حيدة بن مخرم بن محرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن حممة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي أخو وردان وقال هشام بن الكلبي وفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلما وكذا ذكرهما الطبري وابن ماكولا وسيأتي ذكره في ترجمة عبيدة بن قرط العنبري في حرف العين وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا لهم بخير إن شاء الله تعالى

1896 - حيدة بن معاوية بن القشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري له ولابنه معاوية بن حيدة صحبة ذكره البلاذري وقال لم يثبت وقال هشام بن الكلبي وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال هشام قال لي أبي إني رأيته بخراسان قال وهو جد بهز بن حكيم الفقيه وذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين وقال إنه أدرك الجاهلية وعاش إلى ولاية بشر على العراق ومات وهو عم ألف رجل وامرأة وروى الباوردي والبيهقي في الدلائل من طريق داود بن أبي هند عن بهز بن حكيم عن أبيه عن حيدة بن معاوية وهو جده أنه خرج معتمرا في الجاهلية فإذا هو بشيخ يطوف بالبيت وهو يقول يا رب رد راكبي محمدا اردده رب واصطنع عندي يدا فقلت من هذا قالوا هذا شيخ قريش هذا عبد المطلب قلت فما محمد منه قال أين ابنه وهو أحب الناس إليه قال فما برجت حتى جاء محمد وقد روى نحو هذه القصة سعيد والد كندر وروى إبراهيم الحربي من طريق أخرى عن بهز بن حكيم عن أبيه حكيم عن أبيه معاوية أن أباه حيدة كان له بنون أصاغر وكان له مال كثير فجعله لبني علة واحدة فحرج ابنه معاوية حتى قدم على عثمان فخير عثمان الشيخ بين أن يرد إليه ماله وبين أن يوزعه بينهم فارتد ماله فلما مات تركه الأكار لإخوتهم وقال المبرد عاش حيدة دهرا طويلا حتى أدرك أسد بن عبد الله القسري حيث كان بخراسان أميرا من قبل أخيه خالد بن عبد الله القسري

1897 - حيدة غير منسوب روى بن الكسن والإسماعيلي وابن منده من طريق طلق بن حبيب أنه سمع حيدة يقول إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا وأول من يكسى إبراهيم الحديث قال بن السكن لعله والد معاوية بن حيدة يعني الذي قبله قلت والذي أظنه انه سقط بين طليق وحيدة شيء فإن هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن حيدة رواه عنه ابنه حكيم بن معاوية من رواية بهز بن حكيم عن أبيه ومن رواية غير بهز بن حكيم أيضا فالله أعلم

1898 - حير نجرة الإسرائيلي كان يهوديا فأسلم أخرج قصته الحاكم وأبو سعد في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل من طريق أبي علي بن الأشعث أحد الضعفاء بإسناد له عن علي أن يهوديا كان يقال له حير نجرة كان له على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دنانير فتقاضاه فقال ما عندي ما أعطيك قال إذا لا أفارقك حتى تعطيني فجلس معه فلامه أصحابه فقال منعني ربي أن أظلم معاهدا فلما نرجل النهار أسلم اليهودي وجعل شطر ماله في سبيل الله فذكر الحديث بطوله في صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورأيت في بعض النسخ جريجرة بجيمين مصغرا والمعتمد الأول فإني رأيته مجودا بخط الحافظ زكي الدين البرزالي في تاريخ بن عساكر

2132 - خارج بن خويلد الكعبي ذكره بن سعد في ترجمة خالد بن الوليد قال ولما ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ثنية أذاخر نظر إلى البارقة فقال ما هذا ألم أنه عن القتال فقيل يا رسول الله خالد بن الوليد قوتل فقاتل فقال قضاء الله خير قال وجعل خالد بن الوليد يتمثل وهو يقاتل بقول خارج بن خويلد الخزاعي الكعبي إذا ما رسول الله فينا رأيتنا كلجة بحر مال فيها سريرها إذا ما ارتديناها فإن محمدا لها ناصر عزت وعز نصيرها قال بن سعد قال محمد بن عمر أنشدناها حزام بن هشام الكعبي عن أبيه

2136 - خارجة بن الحمير ويقال حارثة وهو الأصح تقدم في الحاء المهملة

2133 - خارجة بن جزء بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ويقال بكسر الزاي وتحتانية خفيفة العذري ذكره بن السكن وغيره وأخرج حديثه هو وابن منده والبيهقي في الشعب والخطيب في المؤتلف من طريق سعيد بن سنان عن ربيعة بن يزيد حدثني خارجة بن جزء العذري سمعت رجلا يقول يوم تبوك يا رسول الله أيباعل أهل الجنة الحديث في إسناده ضعف وفي رواية الخطيب عن ربيعة الجرشي حدثني حارثة سمعت رجلا بتبوك قال يا رسول الله فذكره وزاد أبو عمر في الرواة عن خارجة جبير بن نفير

2134 - خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بفتح أوله وآخره جيم بن عدي بن كعب بن لؤي أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدوية وكان أحد الفرسان قيل كان يعد بألف فارس وهو من مسلمة الفتح وأمد به عمر عمرو بن العاص فشهد معه فتح مصر واختط بها وكان على شرطة عمرو بن العاص فيقال إن عمرو بن العاص استخلفه على الصلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب فقتله الخارجي الذي انتدب لقتل عمرو بن العاص وقال أردت عمرا وأراد الله خارجة له حديث واحد في الوتر وروى المصريون من طريق عبد الرحمن بن جبير قال رأيت خارجة بن حذافة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توضأ ومسح على الخفين قال محمد بن الربيع لم يرو عنه غير المصريين

2135 - خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر أخو عيينة بن حصن وهو والد أسماء بن خارجة الذي كان بالكوفة له وفادة ذكره بن شاهين من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان قال قدم خارجة بن حصن وجماعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكوا الجدب والجهد وقالوا اشفع لنا إلى ربك فقال اللهم اسقنا الحديث وفيه فأسلموا ورجعوا وذكر الواقدي في الردة أنه كان ممن منع صدقة قومه وأورد للحطيئة في ذلك شعرا مدحه به وأنه لقى نوفل بن معاوية الدئلي فاستعاد منه الصدقة فردها على من أخذها منهم قال ثم تاب خارجة بعد ذلك وروى الواقدي أنه قدم على أبي بكر حين فرغ خالد بن الوليد من قتال بني أسد فقال أبو بكر اختاروا إما سلما مخزية وإما حربا مجلية فقال له خارجة بن حصن هذه الحرب قد عرفناها فما السلم ففسر هاله فقال رضيت يا خليفة رسول الله وقال المرزباني هو مخضرم وأنشد له أبياتا قالها في الجاهلية يفتخر بها على الطائيين يوم عوارض وذكر أن زيد الخيل أجابه عنها

2137 - خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب ومحمد بن إسحاق وغير واحد فيمن شهد بدرا قال قتل يوم أحد وهو صهر أبي بكر الصديق تزوج أبو بكر ابنته ومات عنها وهي حامل ويقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبين أبي بكر أخرجه البغوي في ترجمة أبي بكر عن زهير بن محمد عن صدقة بن سابق عن محمد بن إسحاق وهو والد زيد بن خارجة الذي تكلم بعد الموت

2138 - خارجة بن زيد جاء أنه تكلم بعد الموت وسيأتي بيان ذلك في زيد بن خارجة إن شاء الله تعالى

2139 - خارجة بن عبد المنذر الأنصاري يقال هو اسم أبي لبابة ذكره بن أبي داود وروى عن العطاردي حدثنا بن فضيل عن عمرو بن ثابت عن بن عقيل عن عبد الرحمن بن يزيد عن خارجة بن عبد المنذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيد الأيام يوم الجمعة الحديث رواه غير عن بن فضيل فقال عن أبي لبابة كذا قال غير واحد عن عمرو بن ثابت وهو المشهور وقد ذكر عبدان عن بعض أصحابه أن اسم أبي لبابة خارجة بن المنذر ذكره أبو موسى وقوله بن المنذر غلط وإنما هو بن عبد المنذر باتفاق والمشهور في اسم أبي لبابة رفاعة بن عبد المنذر

2140 - خارجة بن عقفان الثقفي قال بن أبي حاتم حدثنا بن مرزوق عن أم دهيم بنت مهدي بن عبد الله بن جميع عن خارجة بن عقفان عن أبيها عن أجدادها حتى بلغت خارجة بن عقفان أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مرض فجعل يعرق فقالت فاطمة واكرب أبي فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا كرب على أبيك بعد اليوم وروى بن منده من طريق بن مرزوق عن أم سعيد بنت أعين حدثتني أم فليحة بنت وراد عن أبيها عن عقفان بن سعيم أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وابناه خارجة ومرداس فدعا لهم وله ذكر في ترجمة مرداس بن عقفان أيضا

2141 - خارجة بن عمرو الأنصاري ويقال بن عامر ذكر بن أبي حاتم عن أبيه أنه كان ممن ولي يوم أحد

2142 - خارجة بن عمرو الجمحي روى الطبراني من طريق عبد الملك بن قدامة الجمحي عن أبيه عن خارجة بن عمرو الجمحي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم الفتح ليس لوارث وصية الحديث قال أبو موسى هذا الحديث يعرف لعمرو بن خارجة يعني فلعله قلب قلت حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السنن ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو فالظاهر أنه آخر وقد روى المتن أيضا أبو أمامة وأنس وابن عباس ومعقل بن يسار

2143 - خارجة بن عمرو حليف آل أبي سفيان روى بن منده من طريق عبد الحميد بن جعفر كذا فيه والصواب بن بهرام عن شهر بن حوشب حدثني خارجة بن عمرو وكان حليفا لأبي سفيان في الجاهلية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بين شعبتي الرحل إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي قال بن منده وهم فيه الفرياني عن عبد الحميد فقال خارجة بن عمرو وإنما هو عمرو بن خارجة قلت تابعه جنادة بن المغلس عن عبد الحميد بن بهرام فقال خارجة بن عمرو

2144 - خاضر بمعجمتين وآخره راء تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجني وأنه أحد جن نصيبين

2207 - خالد الأحدب الحارثي روى عبدان من طريق ثابت عن عمارة عن خالد الأحدب وكانت له صحبة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله كان لي أخوان فذكر حديثا

2208 - خالد الأزرق الغاضري بمعجمتين قال بن السكن والباوردي نزل حمص وأخرجا من طريق بن عائذ عن أبي راشد الحبراني حدثني خالد الأزرق الغاضري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره فذكر الحديث قال وجاء رجل مقصر شعره بمنى فقال صل على يا رسول الله قال صلى الله على المحلقين

2209 - خالد الأشعر والد حبيش بن خالد الخزاعي تقدم ذكر ولده حبيش وذكر الواقدي أن خالدا قتل مع كرز بن خالد في طريق مكة والمشهور أن الذي قتل بمكة هو حبيش بن خالد فالله أعلم

2210 - خالد الأنصاري بن عم أوس بن ثابت تقدم في أوس بن ثابت

2211 - خالد الخزاعي والد نافع وزعم بن منده أن اسم والد خالد نافع قال بن السكن كان من أصحاب الشجرة وحديثه في الكوفيين روى الحسن بن سفيان وأبو يعلى والطبراني والطبري في تفسيره وغيرهم من طريق أبي مالك الأشجعي حدثنا نافع بن خالد الخزاعي عن أبيه وكانت له صحبة وكان ممن بايع تحت الشجرة قال جلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما فذكر الحديث وفيه سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة رجاله ثقات

2149 - خالد بن البرصاء تقدم ذكر أخيه الحارث بن البرصاء وأن اسم أبيه مالك وذكرت هناك نسبه إلى بني ليث قال الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام حدثني يزيد بن عياض قال استعمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على النفل يوم حنين أبا جهم بن حذيفة العدوي فجاء خالد بن البرصاء فتناول زماما من شعر فمنعه أبو جهم فقال إن نصيبي فيه أكثر فتدافعا فعلاه أبو جهم فشجه منقلة فقضى فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمس عشرة فريضة ورواه الزبير من وجه آخر موصولا ولم يسم خالدا وأخرجه أبو داود والنسائي من طريق معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا فلاحاه رجل فضربه أبو جهم فشجه فذكر الحديث بمعناه ولم يسم خالدا أيضا

2155 - خالد بن الحارث النصري بالنون يأتي ذكره في خالد بن غلاب إن شاء الله تعالى

2158 - خالد بن الحواري الحبشي قال بن أبي خيثمة والبغوي ومطين جميعا أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني حدثنا إسحاق بن الحارث قال رأيت خالد بن الحواري رجلا من الحبشة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى أهله فحضرته الوفاة فقال اغسلوني غسلين غسل للجنابة وغسل للموت وأخرجه الطبراني من هذا الوجه

2173 - خالد بن الطفيل بن مدرك الغفاري قال بن منده ذكره بن بنت منيع في الصحابة وفيه نظر قلت لم أره في كتاب بن بنت منيع وإنما أورد حديثه في ترجمة جده مدرك فأخرج من طريق سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن خالد بن الطفيل بن مدرك الغفاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث جده مدركا يأتي بابنته من مكة قال وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سجد وركع قال اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك الحديث فهذا الحديث لا تصريح فيه بصحبة خالد إلا أنه على الاحتمال

2174 - خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي قتل أبوه يوم بدر قال بن سعد وابن حبان أسلم يوم الفتح وأقام بمكة وأورد الطبراني وابن قانع في ترجمته من رواية حماد بن سلمة عن عكرمة بن خالد عن أبيه عن جده حديثا في الطاعون وهو عجيب فإن جد عكرمة هو العاص بن هشام وقد اغتر بظاهره الطبراني فأورد العاص بن هشام في الصحابة وهو غلط فاحش كما سنبينه في حرف العين إن شاء الله تعالى وأبين هناك أن خالدا والد عكرمة نسب إلى جده وأنه عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص فالصحبة لسعيد لا للعاص وخالد بن العاص صاحب هذه الترجمة عم خالد والد عكرمة والله أعلم يقال إن عمر استعمل خالد بن العاص هذا على مكة بعد نافع بن عبد الحارث الخزاعي وكذلك استعمله عليها عثمان بن عفان وفي صحيح مسلم من طريق ثابت مولى عمر بن عبد العزيز قال لما كان بين عنبسة بن أبي سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص ما كان وتيسروا للقتال يعني في خلافة معاوية حيث أراد عنبسة أخذ شيء من مال عبد الله بن عمرو بالطائف قال فركب خالد بن العاص إلى عبد الله بن عمرو فوعظه فقال عبد الله بن عمرو أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وهذا يدل على أن خالد بن العاص تأخر إلى خلافة معاوية

2190 - خالد بن العنبس ذكره سعيد بن عفير في أهل مصر وقال إنه شهد بيعة الرضوان وحكى بن الأثير عن أبي الربيع الجيزي أنه ذكره في الصحابة وتعقبه مغلطاي بأنه ليس في كتاب أبي الربيع وإنما الذي ذكره هو بن يونس وقال إن له صحبة

2200 - خالد بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الظفري ذكر بن عساكر أنه شهد مؤتة واستشهد بها

2204 - خالد بن الوليد الأنصاري ذكره بن الكلبي وغيره فيمن شهد صفين من الصحابة وكان ممن أبلى فيها قال أبو عمر لا أقف له على نسبة

2203 - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن محزوم القرشي المخزومي سيف الله أبو سليمان أمه لبابة الصغرى بنت الحارث بن حرب الهلالية وهي أخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب وهما أختا ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان إليه أعنة الخيل في الجاهلية وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية كما ثبت في الصحيح أنه كان على خيل قريش طليعة ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر وقيل قبلها ووهم من زعم أنه أسلم سنة خمس قال بن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس عن حبيب حدثني عمرو بن العاص من فيه قال خرجت عامدا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت أين تريد أبا سليمان قال أذهب والله أسلم فحتى متى قلت وما جئت إلا لأسلم فقدمنا جميعا فتقدم خالد فأسلم وبايع ثم دنوت فبايعت ثم انصرفت ثم شهد غزوة مؤتة مع زيد بن حارثة فلما استشهد الأمير الثالث أخذ الراية فانحاز بالناس وخطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعلم الناس بذلك كما ثبت في الصحيح وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتح مكة فأبلى فيها وجرى له مع نبي خزيمة ما جرى ثم شهد حنينا والطائف في هدم العزى وله رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصحيحين وغيرهما روى عنه بن عباس وجابر والمقدام بن معد يكرب وقيس بن أبي حازم وعلقمة بن قيس وآخرون وأخرج الترمذي عن أبي هريرة قال نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منزلا فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا فأقول فلان حتى مر خالد فقال من هذا قلت خالد بن الوليد فقال نعم عبد الله هذا سيف من سيوف الله رجاله ثقات وأرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أكيدر دومة فأسره ومن طريق أبي إسحاق عن عاصم عن أنس وعن عمرو بن أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث خالد إلى أكيدر دومة فأخذوه فأتوا به فحقن له دمه وصالحه على الجزية وأرسله أبو بكر إلى قتال أهل الردة فأبلى في قتالهم بلاء عظيما ثم ولاه حرب فارس والروم فأثر فيهم تأثيرا شديدا وفتح دمشق وروى يعقوب بن سفيان من طريق أبي الأسود عن عروة قال لما فرغ خالد من اليمامة أمره أبو بكر بالمسير إلى الشام فسلك عين التمر فسبي ابنة الجودي من دومة الجندل ومضى إلى الشام فهزم عدو الله واستخلفه أبو بكر على الشام إلى أن عزله عمر فروى البخاري في تاريخه من طريق ناشرة بن سمى قال خطب عمر واعتذر من عزل خالد فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة عزلت عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووضعت لما رفعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنك قريب القرابة حديث السن مغضب لابن عمك وقال بن أبي الدنيا حدثني أبي حدثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن قتادة قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد إلى العزي فهدمها وقال أبو زرعة الدمشقي حدثني علي بن عباس حدثنا الوليد حدثني وحشي عن أبيه عن جده أن أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على الكفار وقال أحمد حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال استعمل عمر أبا عبيدة على الشام وعزل خالد بن الوليد فقال خالد بعث عليكم أمين هذه الأمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقوله فقال أبو عبيدة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول خالد سيف من سيوف الله نعم فتى العشيرة وروى أبو يعلى من طريق الشعبي عن بن أبي أوفى رفعه لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أخبرت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله وقال سعيد بن منصور حدثنا هشيم حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه أن خالد بن الوليد فقد قلنسوته يوم اليرموك فقال اطلبوها فلم يجدوها فلم يزل حتى وجدوها فإذا هي خلفه فسئل عن ذلك فقال اعتمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحلق رأسه فابتدر الناس شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة فلم أشهد قتالا وهي معي إلا تبين لي النصر ورواه أبو يعلى عن شريج بن يونس عن هشيم مختصرا وقال في آخره فما وجهت في وجه إلا فتح لي وفي الصحيحين عن أبي هريرة في قصة الصدقة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن خالدا احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله وفي البخاري عن قيس بن أبي حازم عن خالد بن الوليد قال لقد اندق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما صبرت معي إلا صفيحة يمانية وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر لما قدم خالد بن الوليد الحرة أتى بسم فوضعه في راحته ثم سمى وشربه فلم يضره رواه أبو يعلى ورواه بن سعد من وجهين آخرين وروى بن أبي الدنيا بإسناد صحيح عن خيثمة قال أتى خالد بن الوليد رجل معه زق خمر فقال اللهم اجعله عسلا فصار عسلا وفي رواية له من هذا الوجه مر رجل بخالد ومعه زق خمر فقال ما هذا قال خل قال جعله الله خلا فنظروا فإذا هو خل وقد كان خمرا وقال بن سعد أخبرنا محمد بن عبيد الله حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن زياد مولى آل خالد قال خالد عند موته ما كان في الأرض من ليلة أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو فعليكم بالجهاد وروى أبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال قال خالد ما ليلة يهدي إلي فيها عروس أنا لها محب وأبشر فيها بغلام أحب إلي من ليلة شديدة الجليد فذكر نحوه ومن هذا الوجه عن خالد لقد شغلني الجهاد عن تعلم كثير من القرآن وكان سبب عزل عمر خالدا ما ذكره الزبير بن بكار قال كان خالد إذا صار إليه المال قسمه في أهل الغنائم ولم يرفع إلى أبي بكر حسابا وكان فيه تقدم على أبي بكر يفعل أشياء لا يراها أبو بكر أقدم على قتل مالك بن نويرة ونكح امرأته فكره ذلك أبو بكر وعرض الدية على متمم بن نويرة وأمر خالدا بطلاق امرأة مالك ولم ير أن يعزله وكان عمر ينكر هذا وشبهه على خالد وكان أميرا عند أبي بكر بعثه إلى طليحة فهزم طليحة ومن معه ثم مضى إلى مسيلمة فقتل الله مسيلمة قال الزبير وحدثني محمد بن مسلم عن مالك بن أنس قال قال عمر لأبي بكر اكتب إلى خالد لا يعطي شيئا إلا بأمرك فكتب إليه بذلك فأجابه خالد إما أن تدعني وعملي وإلا فشأنك بعملك فأشار عليه عمر بعزله فقال أبو بكر فمن يجزى عني جزاء خالد قال عمر أنا قال فأنت فتجهز عمر حتى أنيخ الظهر في الدار فمشى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر فقالوا ما شأن عمر يخرج وأنت محتاج إليه وما لك عزلت خالدا وقد كفاك قال فما أصنع قالوا تعزم على عمر فيقيم وتكتب إلى خالد فيقيم على عمله ففعل فلما قبل عمر كتب إلى خالد ألا تعطي شاة ولا بعيرا إلا بأمري فكتب إليه خالد بمثل ما كتب إلى أبي بكر فقال عمر ما صدقت الله إن كنت أشرت على أبي بكر بأمر فلم أنفذه فعزله ثم كان يدعوه إلى أن يعمل فيأبى إلا أن يخليه يفعل ما شاء فيأبى عمر قال مالك وكان عمر يشبه خالدا فذكر القصة التي ستأتي في ترجمة علقمة بن علاثة قال الزبير ولما حضرت خالدا الوفاة أوصى إلى عمر فتولى عمر وصيته وسمع راجزا يذكر خالدا فقال رحم الله خالدا فقال له طليحة بن عبيد الله لا أعرفنك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما زودتني زادي فقال عمر إني ما عتبت على خالد إلا في تقدمه وما كان يصنع في المال مات خالد بن الوليد بمدينة حمص سنة إحدى وعشرين وقيل توفي بالمدينة النبوية وقال بن المبارك في كتاب الجهاد عن حماد بن زيد حدثنا عبد الله بن المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ثم شك حماد في أبي وائل قال لما حضرت خالدا الوفاة قال لقد طلبت القتل مظانه فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي وما من عملي شيء أرجى عندي بعد أن لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا متترس والسماء تهلني تمطر إلى صبح حتى نغير على الكفار ثم قال إذا أنا مت فانظروا في سلاحي وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله فلما توفي خرج عمر إلى جنازته فقال ما على نساء آل الوليد أن يسفحن على خالد دموعهن ما لم يكن نقعا أو لقلقة قلت فهذا يدل على أنه مات بالمدينة وسيأتي في ترجمة أمه لبابة الصغرى بنت الحارث ما يشيده ولكن الأكثر على أنه مات بحمص والله أعلم

2159 - خالد بن أبي خالد الأنصاري ذكره ضرار بن صرد بسنده عن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وأخرجه الطبراني وغيره من طريقه

2161 - خالد بن أبي دجانة الأنصاري ذكره ضرار أيضا فيمن شهد صفين من الصحابة

2146 - خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي أخو عتاب قال هشام بن الكلبي أسلم يوم الفتح وأقام بمكة وكان فيه تيه شديد وكان من المؤلفة وقال بن دريد كان جزارا وقال السراج عن عبد العزيز بن معاوية مات خالد قبل فتح مكة وروى بن منده من طريق يحيى بن جعدة عن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهل حين راح إلى منى قال لا يعرف إلا بهذا الإسناد قلت وفيه أبو الربيع السمان وغيره من الضعفاء وذكر أبو حسان الزيادي أنه فقد يوم اليمامة وذكر سيف في الفتوح أن أخاه عتابا وجهه أميرا على البعث الذي أرسله إلى قتال أهل الردة وروى عبدان من طريق بشر بن تيم في المؤلفة خالد بن أسيد هذا لكنه سمي جده أبا المغلس وهو تصحيف وحكى البلاذري أنه صلى الله عليه وآله وسلم دعا على آل خالد بن أسيد أن يحرموا النصر ففي ذلك تقول آمنة بنت عمر بن عبد العزيز زوج عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك لما فر من أبي حمزة الخارجي ترك القتال وما به من علة إلا الوهون وعرقه من خالد

2145 - خالد بن إساف الجهني قال بن شاهين سمعت بن أبي داود يقول شهد فتح مكة وقال العدوي شهد أحدا وقتل بالقادسية وزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد

2147 - خالد بن إياس قال بن منده ذكره بن عقدة وقال روى عنه أبو إسحاق قال ولا يعرف له حديث

2148 - خالد بن بجير أبو عقرب يأتي في خويلد بن خالد وتأتي ترجمة أبي عقرب في الكنى

2150 - خالد بن بكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن بكر بن ليث بن عبد مناة الليثي حليف بني عدي بن كعب مشهور من السابقين وشهد بدرا وهو أحد الإخوة وقد تقدم منهم إياس ويأتي ذكر عامر وغافل واستشهد يوم الرجيع وهو بن أربع وثلاثين سنة ذكره بن إسحاق وغيره وهو الذي أراد حسان بن ثابت بقوله فدافعت عن حبي خبيب وعاصم وكان شفاء لو تداركت خالدا وروى بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن البكير مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش الحديث

2153 - خالد بن ثابت الأنصاري الأوسي قال بن عساكر ذكر بن دريد أنه قتل يوم مؤتة قال ولم أر له ذكرا في المغازي

2152 - خالد بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري ذكر العدوي أنه استشهد يوم بئر معونة واستدركه أبو علي الجياني

2151 - خالد بن ثابت بن طاعن بن العجلان بن عبد الله بن صبح الفهمي جد عبد الرحمن بن خالد بن مسافر بن خالد بن ثابت أمير مصر شيخ الليث ذكر بن يونس أنه شهد فتح مصر وروى الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهمي على جيش وعمر بن الخطاب بالجابية فذكر قصة أخرجها أبو عبيد وقال بن يونس ولى خالد بن ثابت بحر مصر سنة إحدى وخمسين وقال خليفة بن خياط أغزاه مسلمة بن مخلد إفريقية سنة أربع وخمسين قلت وذكرته في هذا القسم اعتمادا على ما مضى أنهم ما كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة

2154 - خالد بن جبل بفتح الجيم والموحدة ووقع في رواية البخاري وابن البرقي جيل بكسر الجيم بعدها تحتانية ساكنة ورجح بن ماكولا الأول والخطيب الثاني العدواني بفتح المهملتين الطائفي قال بن السكن سكن الطائف وله حديث واحد ويقال إنه بايع تحت الشجرة أخرجه أحمد وابن أبي شيبة وابن خزيمة في صحيحه والطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل العدواني عن أبيه أنه أبصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مشرق ثقيف وهو قائم على قوس أو عصا حين أتاهم يبتغي عندهم النصر قال فسمعته يقرأ والسماء والطارق حتى ختمها قال فوعيتها في الجاهلية ثم قرأتها في الإسلام وفي رواية بن شاهين عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل وفرق بن حبان بين خالد بن جبل العدواني وخالد بن أبي جبل الثقفي ووهم

2156 - خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي الأسدي أخو حكيم بن حزام ذكره البلاذري وابن منده من طريق المنذر بن عبد الله عن هشام بن عروة عن أبيه قال هاجر خالد بن حزام إلى أرض الحبشة فنهشته حية فمات في الطريق فنزل فيه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية قال البلاذري ليس بمتفق عليه ولم يذكره بن إسحاق يعني في مهاجرة الحبشة وأخرجه بن أبي حاتم من هذا الوجه موصولا ولفظه عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام فذكره وزاد قال الزبير وكنت أتوقع خروجه وأنتظر قدومه وأنا بأرض الحبشة فما أحزنني شيء كما أحزنني لوفاته حين بلغتني لأنه كان من بني أسد بن عبد العزي ولم يكن بقي معي أحد منهم بأرض الحبشة وقال الزبير بن بكار في كتاب النسب حدثني عمي مصعب عن غير واحد من آل حزام عن الواقدي وعن المغيرة بن عبد الله الحزامي أن خالد بن حزام خرج من مكة مهاجرا وبلغ الزبير خبره فسر بذلك فمات خالد في الطريق فنزلت فيه الآية قلت المشهور أن الذي نزلت فيه هذه الآية جندب بن ضمرة كما تقدم وقال الطبري انفرد الواقدي بقوله إنه هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية فنهش في الطريق فمات قبل أن يدخل الحبشة كذا قال وفيه نظر لرواية الزبير عن مصعب بموافقة الواقدي

2157 - خالد بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أخي الذي قبله قال هشام بن الكلبي أسلم يوم الفتح وذكره بن السكن في ترجمة أبيه قال كان له من الولد خالد وهشام ويحيى أسلموا وقال الطبراني كان لحكيم من الولد عبد الله وخالد ويحيى وهشام أدركوا كلهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلموا يوم الفتح وذكره أبو عمر فقال حديثه عند بكير بن الأشج عن الضحاك بن عثمان عنه قلت وحديثه بهذا الإسناد إنما هو عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبذلك ذكره البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه ولهذا ذكره بن حبان وغيره في التابعين لكن ساق له بن أبي عاصم والبغوي وغيرهما حديثا معلولا مداره على بن عيينة عن عمرو بن دينار أخبرني أبو نجيح عن خالد بن حكيم بن حزام قال كان أبو عبيدة أميرا بالشام فتناول بعض أهل الأرض فقام إليه خالد فكلمه فقالوا أغضبت الأمير فقال أما إني لم أرد أن أغضبه ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا لفظ البغوي قلت توهم من أورد له هذا الحديث أن المراد بقوله فقام إليه خالد فكلمه أنه خالد بن حكيم صاحب الترجمة وبذلك صرح الطبراني في روايته وهو وهم وإنما هو خالد بن الوليد وهو الذي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بين ذلك أحمد في مسنده عن بن عيينة والبخاري في تاريخه والطبراني من طريق أخرى في ترجمة خالد بن الوليد وأخرج هذا الحديث بن شاهين من طريق حماد بن سلمة فوقع فيه وهم أيضا قال فيه عن عمرو بن دينار عن أبي نجيح أن خالد بن حكيم بن حزام مر بأبي عبيدة وهو يعذب ناسا فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر الحديث بعينه وهذا وقع فيه حذف اقتضى هذا الوهم وذلك أن الباوردي أخرجه من وجه آخر عن حماد بن سلمة فزاد فيه وهو يعذب الناس في الجزية فقال له أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فذكر الحديث وقد وقع لأخيه هشام بن حكيم شيء من هذا كما سيذكر في ترجمته

2160 - خالد بن خلاد الأنصاري له حديث قال المحاملي في الجزء الخامس من الأمالي رواية الأصبهانيين عنه حدثنا عبد الله بن شبيب حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان هو بن بلال عن موسى بن عبيد عن عبد الله بن دينار عن خالد بن خلاد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله وغضبه إلى يوم القيامة لا يقبل منه صرف ولا عدل هكذا وقع والمعروف برواية هذا المتن السائب بن خلاد الأنصاري وموسى بن عبيدة ضعيف

2162 - خالد بن رافع ذكره البخاري فقال يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه مالك بن عبد وذكره بن حبان في التابعين فقال يروى المراسيل وأخرج حديثه بن منده من طريق سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد المصري عن عياش بن عباس عن عبد من مالك المعافري أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه عن خالد بن رافع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لابن مسعود لا تكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك قال سعيد وحدثنا يحيى بن أيوب وابن لهيعة عن عباس عن مالك عن عبد قال بن منده وقال غيره عن عباس عن جعفر عن مالك مثله ورواه البغوي من رواية سعيد عن نافع وقال لا أدري له صحبة أم لا وأخرجه بن أبي عاصم من طريق سعيد بن أيوب عن عياش بن عباس عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن مالك بن عبد الله المعافري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعبد الله بن مسعود فذكر الحديث ولم يذكر خالد بن رافع والاضطراب فيه من عياش بن عباس فإنه ضعيف

2163 - خالد بن رباح الحبشي أخو بلال المؤذن يكنى أبا رويحة قال بن سعد أخبرنا عارم حدثنا عبد الواحد بن زياد وحدثنا عمرو بن ميمون حدثني أبي أن أخا لبلال خطب امرأة من العرب فقالوا إن حضر بلال زوجناك فذكر الحديث وأخرجه من طريق الشعبي قال حطب بلال وأخوه إلى أهل بيت باليمن وروى بن منده من طريق سليمان بن بلال بن أبي الدرداء عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال قال بلال لعمر أقر أخي أبا رويحة الذي آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيني وبينه بالشام فنزلا داريا في خولان قلت وهذا يدل على أن أبا رويحة أخو بلال في الإسلام لافي النسب فينظر في اسم جده وقال أبو عبيد في المواعظ حدثنا أبو النضر حدثنا شيبان عن آدم بن علي سمعت أخا بلال المؤذن يقول الناس ثلاثة سالم وغانم وشاجب

2164 - خالد بن ربعي النهشلي ويقال خالد بن مالك بن ربعي وسيأتي

2166 - خالد بن زيد الأنصاري قال أبو موسى ذكر بعض أصحابنا أنه غير أبي أيوب ثم أورد ما أخرجه حميد بن زنجويه في كتاب الترغيب له من طريق حسين بن أبي زينب عن أبيه عن خالد بن زيد رفعه من قرأ قل هو الله أحد عشرين مرة بنى الله له قصرا في الجنة الحديث قلت وذكر الثعالبي في تفسيره عن بن عباس قال خرج الحارث بن عمرو غازيا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخلف على أهله خالد بن زيد فتحرج أن يأكل من طعامه وكان مجهودا فنزلت ليس على الأعمى حرج الآية فلعله صاحب الترجمة

2168 - خالد بن زيد المزني ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصحابة وروى أبو نعيم بإسناد واه جدا من طريق معاذ الجهني عن خالد بن يزيد المدني وكانت له صحبة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من أهل بيت يروح عليهم تالد من الغنم إلا صلت عليهم الملائكة قلت وقع فيه بن يزيد بزيادة ياء والمدني بدال وأظنه الذي ذكره خليفة فالله أعلم وروى بن أبي شيبة من طريق أبي يحيى أن خالد بن زيد وكانت عينه أصيبت بالسوس قال حاصرنا مدينة السوس فلقينا جهدا وأميرنا أبو موسى فذكر قصة

2167 - خالد بن زيد بن حارثة ويقال بن يزيد بن حارثة الأنصاري روى أبو يعلى والطبراني من طريق مجمع بن يحيى بن زيد بن حارثة سمعت عمي خالد بن زيد بن حارثة الأنصاري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بريء من الشح من آتى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة إسناده حسن لكن ذكره البخاري وابن حبان في التابعين

2165 - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو أيوب الأنصاري معروف باسمه وكنيته وأمه هند بنت سعيد بن عمرو من بني الحارث بن الخزرج من السابقين روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي بن كعب روى عنه البراء بن عازب وزيد بن خالد والمقدام بن معد يكرب وابن عباس وجابر بن سمرة وأنس وغيرهم من الصحابة وجماعة من التابعين شهد العقبة وبدرا وما بعدها ونزل عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قدم المدينة فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده وآخى بينه وبين مصعب بن عمير وشهد الفتوح وداوم الغزو واستخلفه علي على المدينة لما خرج إلى العراق ثم لحق به بعد وشهد معه قتال الخوارج قال ذلك الحكم بن عيينة وروى عن سعيد بن المسيب أن أبا أيوب أخذ من لحية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا فقال له لا يصيبك السوء يا أبا أيوب وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عاصم من طريق أبي الخير عن أبي رهم أن أبا أيوب حدثهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل في بيته وكنت في الغرفة فهريق ماء في الغرفة فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء شفقا أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مشفق فسألته فانتقل إلى الغرفة قلت يا رسول الله كنت ترسل إلي بالطعام فأنظر فأضع أصابعي حيث أرى أثر أصابعك حتى كان هذا الطعام قال أجل إن فيه بصلا فكرهت أن آكل من أجل الملك وأما أنتم فكلوا وروى أحمد من طريق جبير بن نفير عن أبي أيوب قال لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة اقترعت الأنصار أبهم يؤويه فقرعهم أبو أيوب الحديث وقال بن سعد أخبرنا بن علية عن أيوب عن محمد شهد أبو أيوب بدرا ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا وهو في أخرى إلا عاما واحدا استعمل على الجيش شاب فقعد فتلهف بعد ذلك فقال ما ضرني من استعمل علي فمرض على الجيش يزيد بن معاوية فأتاه يعوده فقال ما حاجتك قال حاجتي إذا أنا مت فاركب بي ما وجدت مساغا في أرض العدو فإذا لم تجد فادفني ثم ارجع ففعل ورواه أبو إسحاق الفزاري عن هشام عن محمد وسمى الشاب عبد الملك بن مروان ولزم أبو أيوب الجهاد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية سنة خمسين وقيل إحدى وقيل اثنتين وخمسين وهو أكثر وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم عن الوليد عن سعيد بن عبد العزيز قال أغزى معاوية ابنه يزيد سنة خمس وخمسين في جماعة من الصحابة في البر والبحر حتى أجاز القسطنطينية وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها

2169 - خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي أبو سعيد أمه أم خالد بنت حباب الثقفية من السابقين الأولين قيل كان رابعا أو خامسا وكان سبب إسلامه رؤيا رآها أنه على شعب نار فأراد أبوه أن يرميه فيها فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أخذ بحجزته فأصبح فأتى أبا بكر فقال أتبع محمدا فإنه رسول الله فجاء فأسلم فبلغ أباه فعاقبه ومنعه القوت ومنع إخوته من كلامه فتغيب حتى خرج بعد ذلك إلى الحبشة فكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة وولد له هناك بنته أم خالد قال يعقوب بن سفيان حدثنا أبو غسان أن إسحاق بن سعيد حدثه قال أخبرني سعيد بن عمرو بن سعيد وأخواي عن أم خالد بنت خالد وكان أبوها من مهاجرة الحبشة وولدت ثم وروى بن سعد من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن عمه خالد بن سعيد أن سعيد بن العاص بن أمية مرض فقال لئن رفعني الله من مرضي لا يعبد إله بن أبي كبشة ببطن مكة فقال خالد بن سعيد اللهم لا ترفعه وبه إلى خالد بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى ملك الحبشة في رهط من قريش ومع خالد امرأته فقدموا فولدت له هناك جارية وتحركت هناك وتكلمت وروى بن أبي داود في المصاحف من طريق إبراهيم بن عقبة عن أم خالد بنت خالد قالت أبي أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم وروى الدارقطني في الأفراد من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد تقول أبي أول من أسلم وذلك لرؤيا رآها الحديث قال تفرد به إسماعيل ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة وهو الواقدي وروى عمر بن شبة عن مسلمة بن محارب قال قال خالد بن سعيد أسلمت قبل علي لكن كنت أفرق أبا أحيحة يعني والده سعيد بن العاص وكان لا يفرق أبا طالب وقال ضمرة بن ربيعة كان إسلامه مع إسلام أبي بكر وعن أم خالد قالت كان أبي خامسا سبقه أبو بكر وعلي وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقاص وقدم خالد وأخوه عمرو على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة وشهد عمرة القضية وما بعدها واستعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صدقات مذحج وروى يعقوب بن سفيان من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب وغيره أن الهجرة الأولى إلى الحبشة هاجر فيها جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس وعثمان بن عفان برقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخالد بن سعيد بن العاص بامرأته وكذا قال بن إسحاق وسماها أمية بنت خالد بن أسعد بن عامر من خزاعة وسيأتي لخالد ذكر في ترجمة فروة بن مسيك وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أمره على مشارق الشام في الردة وثبت في ديوان عمرو بن معد يكرب أنه مدح خالد بن سعيد بن العاصي لما بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصدقا عليهم بقصيدة يقول فيها فقلت لباغي الخير إن تأت خالدا تسر وترجع ناعم البال حامدا وقال بن إسحاق وخليفة والزبير بن بكار استشهد خالد يوم مرج الصفر وكذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة وقال محمد بن فليح عن موسى بن عقبة استشهد يوم أجنادين كذا قال أبو الأسود عن عروة وقد اختلف أهل التاريخ أيهما كان قبل والله أعلم

2170 - خالد بن سلمة استدركه بن الأمين وعزاه للدار قطني وروى بن قانع في معجمه من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن خالد بن سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعتق غلاما فقال ولاؤه لك وأخرجه بن قانع عن عمرو بن الحسن الأشناني وهو أحد الضعفاء

2171 - خالد بن سنان بن أبي عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ود بن ثعلبة الأوسي قال العدوي شهد أحدا واستشهد يوم الجسر

2172 - خالد بن سيار بن عبد عوف بن معشر بن بدر الغفاري قال بن الكلبي كان سائق بدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وحسان الأسلمي ذكره بن شاهين والطبري

2175 - خالد بن عبادة الغفاري قال أبو عمر هو الذي دلاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعمامته في البئر يوم الحديبية لما عطشوا وقيل غيره قلت سيأتي في ترجمة ناجية بن الأعجم الأسلمي وفي ترجمة ناجية بن جندب الأسلمي وقيل إن الذي نزل بريدة بن الحصيب وقيل البراء بن عازب ويحتمل التعدد والله أعلم

2180 - خالد بن عبد العزي بن سلامة بن مرة بن جعونة بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب الخزاعي أبا خناس وكناه النسائي أبا محرش وهو قوي فإن أبا خناس كنية ابنه مسعود قال بن حبان له صحبة وقال يعقوب بن سفيان في نسخته حدثنا سليمان بن عثمان بن الوليد حدثني عمي أبو مصرف سعيد بن الوليد بن عبد الله بن مسعود بن خالد بن عبد العزي حدثني أبي عن أبيه عن خالد بن عبد العزي أنه أجزر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شاة وكان عيال خالد كثيرا فأكل منها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعض أصحابه فأعطى فضلة خالدا فأكلوا منها وأفضلوا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والنسائي في الكنى له عن يعقوب به مطولا وفيه قصة العمرة وفي آخره قال سليمان قلت لأبي مصرف أدركت خالدا قال نعم والمحدث لي مسعود وله طريق أخرى أخرجها الطبراني عن محمد بن علي الصائغ حدثنا أبو مالك بن أبي فارة الخزاعي حدثني أبي عن أبيه عن جده مسعود بن خالد عن خالد بن عبد العزي بن سلامة ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزل عليه بالجعرانة فأجزره وظل عنده الحديث وفيه أنه بدت له العمرة فبعث معه رجلا من أصحابه يقال له محرش بن عبد الله فسلك به طريقا حتى دخل مكة فقضى نسكه ثم أصبحا عند خالد وستأتي ترجمة ابنه مسعود بن خالد إن شاء الله تعالى

2177 - خالد بن عبد الله الخزاعي وقيل الأسلمي ذكره أبو عمر فقال حديثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجع يوم حنين بالسبي حتى قسمه بالجعرانة ولا يقوم بإسناد حديثه حجة

2179 - خالد بن عبد الله العدوي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله بن حبان

2178 - خالد بن عبد الله القناني بالقاف والنون الخفيفة وبعد الألف نون من بني الحارث بن كعب وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله جماعة

2176 - خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي يقال له ولأبيه ولجده صحبة وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا وقال بن منده لا تصح صحبته وذكره بن أبي عاصم وجماعة وأورد له من طريق سحبل بن محمد الأسلمي حدثني أبي عن خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعسفان فقال له رجل هل لك في عقائل النساء وأدم الإبل من بني مدلج وفي القوم رجل من بني مدلج فعرف ذلك في وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيركم المدافع عن قومه ما لم يأثم كذا في رواية بن أبي عاصم من طريق بن أبي عاصم عن سحبل وأخرجه الطبراني وغيره من وجوه أخرى ليس فيها رأيت وأخرجه البيهقي في الشعب من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم عن سحبل فقال فيه عن خالد بن عبد الله عن أبيه قال حسين القباني أحد رواته لا أعلم أحدا قال فيه عن أبيه غير أبي سعيد انتهى ومن طريق أبي سعيد أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده مختصرا وأخرجه مطين في الوحدان من طريق أنس بن عياض عن سحبل قال العسكري حديث خالد مرسل ولم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان وآخرون

2181 - خالد بن عبيد الله بن الحجاج السلمي قال بن أبي حاتم له صحبة روى بن السكن والطبراني من طريق إسماعيل بن عياش حدثني عقيل بن مدرك السلمي عن الحارث بن خالد بن عبد الله السلمي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله أعطاكم ثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم قال بن منده مشهور عن إسماعيل وأخرج حديثا آخر من طريق بن عائذ حدثني خالد بن عبيد الله بن الحجاج أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو فيقول اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أو أظلم الحديث قال غريب

2182 - خالد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس يقال هو اسم أبي هاشم وسيأتي في الكنى

2315 - خالد بن عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف لأبيه صحبة كما سيأتي وذكر بن الكلبي أن عمر بن الخطاب جلد خالدا هذا في الشراب قلت ولا يتأنى أن يجلد عمر أحدا إلا أن يبلغ ومتى كان بالغا في عهده استلزم أن يكون في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم موجودا فأقل أحواله أن يكون من هذا القسم وله أخ اسمه نافع يأتي ذكره في النون

2183 - خالد بن عدي الجهني يعد في أهل المدينة وكان ينزل الأشعر وروى حديثه أحمد وابن أبي شيبة والحارث وأبو يعلى والطبراني من طريق بشر بن سعيد عن خالد بن عدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله تعالى إليه إسناده صحيح السياق لأبي يعلى

2184 - خالد بن عرفطة بضم المهملة والفاء بينهما راء ساكنة بن أبرهة بفتح الهمزة والراء بينهما موحدة ساكنة بن سنان الليثي ويقال العذري وهو الصحيح قال عمر بن شبة في أخبار مكة هو خالد بن عرفطة بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عبد بن عذرة وقدم صغيرا مكة فحالف بني زهرة فهو حليف بني زهرة ويقال إنه بن أخي ثعلبة بن صعير العذري وابن عم عبد الله بن ثعلبة وشذ بن منده فقال هو خزاعي ونسب بن الكلبي جده سنان فقال بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حزاز بن كاهل بن عذرة قال وهو حليف بني زهرة وولاه سعد القتال يوم القادسية أخرج حديثه الترمذي بإسناد صحيح روى عنه أبو عثمان النهدي وعبد الله بن يسار ومسلم مولاه وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم وكان خالد مع سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق وكتب إليه عمر يأمره أن يؤمره واستخلفه سعد على الكوفة ولما بايع الناس لمعاوية ودخل الكوفة خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء بالنخيلة فوجه إليه خالد بن عرفطة هذا فحاربه حتى قتله وعاش خالد إلى سنة ستين وقيل مات سنة إحدى وستين وذكر بن المعلم المعروف بالشيخ المفيد الرافضي في مناقب علي من طريق ثابت الثمالي عن أبي إسحاق عن سويد بن غفلة قال جاء رجل إلى علي فقال إني مررت بوادي القرى فرأيت خالد بن عرفطة بها مات فاستغفر له فقال إنه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة ويكون صاحب لوائه حبيب بن حمار فقام رجل فقال يا أمير المؤمنين إني لك محب وأنا حبيب بن حمار فقال لتحملنها وتدخل بها من هذا الباب وأشار إلى باب المقبل فاتفق أن بن زياد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي فجعل خالدا على مقدمته وحبيب بن حمار صاحب رايته فدخل بها المسجد من باب المقبل وعند أحمد من رواية أبي إسحاق مات رجل صالح فتلقانا خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد وكلاهما كانت له صحبة

2185 - خالد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس الأموي أخو الوليد كان من مسلمة الفتح ونزل الرقة وبها عقبة وذكره صاحب تاريخها فيمن نزلها من الصحابة وله أثر في حصار عثمان يوم الدار وإليه يشير أزهر بن سيحان بقوله يلومونني أن جلت في الدار حاسرا وقد فر منها خالد وهو دارع

2186 - خالد بن عقبة قال أبو عمر هو الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اقرأ علي القرآن فقرأ إن الله يأمر بالعدل والإحسان الآية فقال والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أسفله لمغدق وإن أعلاه لمثمر وما هذا بقول بشر قال أبو عمر لا أدري هو بن أبي معيط أم لا وظني أنه غيره قلت لم يذكر إسناده ولا من خرجه والمشهور في مغازي بن إسحاق نحو هذا للوليد بن المغيرة ومع ذلك فلا دلالة في السياق على إسلام صاحب هذه القصة

2188 - خالد بن عمرو بن أبي كعب الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة وجوز بن إسحاق أن يكون هو الذي قبله وأن يكون كنية عدي أبا كعب

2187 - خالد بن عمرو بن عدي بن نابي بنون وموحدة مكسورة بن عمرو بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد العقبة الثانية وقال هشام بن الكلبي شهد بدرا

2189 - خالد بن عمير العبدي قال الحسن بن سفيان في مسنده حدثنا معلى بن مهدي حدثنا بشر بن المفضل حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن خالد بن عمير قال أتيت مكة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بها فبعته رجل سراويل فوزن لي وأرجح رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على شعبة وعلى سماك والمشهور أنه عن مخرمة العبدي أما خالد بن عمير السدوسي الذي روى عن عتبة بن غزوان فمخضرم ويأتي ذكره في القسم الثالث

2191 - خالد بن غلاب بفتح المعجمة وتخفيف اللام وآخره موحدة وهو جد محمد بن زكريا الغلابي له وفادة ثم نزل البصرة وولي أصبهان لعثمان روى بن منده من طريق الأحوص بن المفضل بن غسان عن عمه محمد بن غسان عن جده بن عمرو عن أبيه عمرو بن معاوية عن أبيه عمرو بن خالد بن غلاب قال لما حضر عثمان خرج أبي يريد نصره وكان يتولى أصبهان فاتصل به قتله فانصرف إلى منزله بالطائف وقدمت في ثقل أبي فصادفت وقعة الجمل فدخلت على علي فقال من هذا قيل عمرو بن خالد قال بن غلاب قالوا نعم قال أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر الفتن فقال يا رسول الله دع الله أن يكفيني الفتن فقال اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن قال بن منده غريب تفرد به أولاده وغلاب اسم امرأة قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان وزاد وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن هوازن وقال المرزباني كان على بيت المال لعمر وقد ولي بعض عمل أصبهان وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابي في قصيدته التي شكا فيها العمال إلى عمر بن الخطاب يقول فيها إذا التاجر الهندي جاء بفأرة من المسك أضحت في سوالفهم تجري ويقول فيها ولا تنسين النافعين كلاهما ولا بن غلاب من سراة بني نصر وهي قصيدة طويلة ستأتي بتمامها في ترجمة قائلها يزيد بن قيس في القسم الثالث فأجابه خالد هذا بقوله أبلغ أبا المختار عني رسالة فقد كنت ذا قرني لديك وذا سمر وما كان لي يوما إليك جناية فتجعلني ممن يؤلف في الشعر أنشدهما دعبل في طبقات الشعراء

2193 - خالد بن قيس السهمي ذكره في المؤلفة قلوبهم وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع

2194 - خالد بن قيس بن النعمان يأتي ذكره في خليد بالتصغير

2192 - خالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة وبدرا وأحدا وقال بن حبان كان ممن صدق القتال ببدر ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن شهد العقبة

2195 - خالد بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني قتل يوم بئر معونة ذكره بن الكلبي والعدوي

2196 - خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي النهشلي وقع ذكره في تفسير مقاتل أنه كان في الوفد الذين نزلت فيهم إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية وقرأت في كتاب النصوص لصاعد الربعي بإسناد له عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال كان القعقاع بن معبد بن زرارة حليما يشبه بعمه حاجب بن زرارة فبينا حاجب جالس وإبله تورد عليه إذ أقبل خالد بن مالك النهشلي على فرس وفي يده رمح فقال يا حاجب والله لترقصن أو لأطعننك فقال تنح عني أيها السفيه فأبى فقام الشيخ فأقبل وأدبر فبلغ ذلك شيبان بن علقمة بن زرارة فقال أيتهكم خالد بعمي والله لانافرنه فكلمت بنو تميم حاجبا فنهاه فتنافر القعقاع بن معبد وخالد بن مالك إلى ربيعة بن حذار الأسدي فذكر قصة طويلة وفيها ثم أدركا الإسلام فوفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أبو بكر يا رسول الله لو بعثت هذا وقال عمر يا رسول الله لو بعثت هذا فقال لولا أنكما اختلفتما لأخذت برأيكما فرجعا ولم يولهما شيئا وذكر أبو أحمد العسكري هذه القصة في الصحابة أيضا وقال بن الأثير لم يذكر بن الكلبي بعد أن نسبه أن له صحبة ولم أر من ذكر له صحبة إلا العسكري قلت وقد ذكره بن عبد البر إلا أنه نسبه لجده فقال خالد بن ربعي وذكره أيضا من قدمت ذكره وقال أبو عمر عن بن المنكدر إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للقعقاع ولخالد قد عرفتكما وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم فاختلف أبو بكر وعمر فذكره فأنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله الآية انتهى وهذه القصة في اختلاف أبي بكر وعمر وقعت عند البخاري من طريق بن أبي مليكة عن أبي الزبير لكن فيها القعقاع المذكور والأقرع بن حابس بدل خالد بن مالك تنبيه حذار والد ربيعة بكسر المهملة بعدها معجمة خفيفة وضبطه بن عبد البر بالجيم ثم بالمهملة فوهم

2197 - خالد بن مغيث بالغين المعجمة والمثلثة روى بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن شيبة بن نصاح عن خالد بن مغيث هو من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رأيت قزمان متلفعا في خميلة من النار يريد الذي غل يوم خيبر أخرجه بن أبي عاصم وغيره من حديث بن وهب وأما بن أبي حاتم فقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا روى عنه شيبة بن نصاح قلت شيبة لم يلحق أحدا من الصحابة فيكون الانقطاع في روايته عن خالد وأما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصحابة والله أعلم

2198 - خالد بن نافع الخزاعي يأتي قريبا آخر من اسمه خالد

2199 - خالد بن نضلة الأسلمي قيل هو اسم أبي برزة سماه الهيثم بن عدي والمشهور أنه نضلة بن عبيد

2201 - خالد بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي أخو أبي جهل ذكره عبدان بإسناده عن بشر بن تميم في المؤلفة وذكر بن الكلبي أنه أسر يوم بدر كافرا ولم يذكر أنه أسلم وأنشد له الزبير بن بكار في الكلام على البطحاء رجزا أوله إما تريني أشمط العشيات فالله أعلم

2202 - خالد بن هوذة بن ربيعة البكائي ويقال القشيري جاء ذكره في حديث ابنه العداء فروى الباوردي من طريق عبد المجيد أبي عمرو عن العداء بن خالد قال خرجت مع أبي فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب وقال الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أسلم العداء وأخوه حرملة وأبوهما وكانا سيدي قومهما وبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما وذكرهما بن الكلبي في المؤلفة وقال في الجمهرة وفد خالد وحرملة ابنا هوذة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وخالد هو الذي قتل أبا عقيل جد الحجاج بن يوسف الثقفي

2206 - خالد بن يزيد المدني تقدم في خالد بن زيد المزني

2205 - خالد بن يزيد بن حارثة تقدم في خالد بن زيد بن حارثة

11085 - خالدة أو خلدة بنت الحارث عمة عبد الله بن سلام ذكر محمد بن إسحاق في قصة عن عبد الله بن سلام أنها أسلمت وحسن إسلامها أوردها الإمام إسماعيل بن محمد في تفسير قوله تعالى ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك ذكر ذلك أبو موسى قلت وهو قصور منه فقد استدركها أبو علي الغساني فقال ذكر بن هشام عن بن إسحاق أنها أسلمت بإسلام عبد الله بن سلام ثم راجعت السيرة مختصر بن هشام ففيها عن بن إسحاق حدثني بعض أهل عبد الله بن سلام عن إسلامه حين أسلم وذكره بن إسحاق في الكبرى عن عبد الله بن أبي حزم عن يحيى بن عبد الله عن رجل من آل عبد الله بن سلام قال كان من حديث عبد الله حين أسلم قال لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعرفت صفته واسمه وزمانه الذي كنا نتوكفه فلما قدم المدينة أخبر رجل بقدومه وأنا على رأس نخلة لي فكبرت فقالت لي عمتي خالدة بنت الحارث وهي جالسة تحتي والله لو كنت سمعت بقدوم موسى بن عمران ما زدت فقلت لها أي عمة هو والله أخو موسى بعث به فقالت أي بن أخي أهو النبي الذي كنا نخبر أنه يبعث في نفس الساعة قال نعم قالت فذاك إذا قال فأسلمت ورجعت إلى أهل بيتي فأسلموا وفي آخر الحديث وأسلمت عمتي خالدة بنت الحارث

11083 - خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشية الزهرية قال بن حبيب كانت امرأة صالحة من المهاجرات ووقع ذكرها في حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها فرأى عندها امرأة فقال من هذه قالت إحدى خالاتك خالدة بنت الأسود الحديث رويناه في جزء بن نجيب من طريق جبارة بن المغلس عن بن المبارك عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها موصولا وجبارة ضعيف وتابعه معاوية بن حفص عن بن المبارك لكن قال عن عبيد الله عن أم خالد بنت الأسود أخرجه بن أبي عاصم فإن كان محفوظا فلعلها كانت كنيتها وخالدة اسمها أخرجه المستغفري من طريق أبي عمير الجرمي عن معمر عن الزهري عن عبيد الله مرسلا قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم منزله فرأى عند عائشة امرأة فقال من هذه المرأة يا عائشة قالت هذه إحدى خالاتك فقال إن خالاتي بهذه البلدة لغرائب فقالت هذه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث فقال سبحان الله الذي يخرج الحي من الميت فرآها مثقلة قال أبو موسى رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري مرسلا وقال رأى امرأة حسنة الهيئة وقال كانت مؤمنة وكان أبوها كافرا ولم يذكر اسمها ولا كنيتها وهذا أصح طرقه قلت وأخرجه الواقدي عن معمر بطوله مرسلا وعن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي سلمة عن عائشة موصولا قال مثله

11087 - خالدة بنت أبي لهب بن عبد المطلب هي التي قبلها

11084 - خالدة بنت أنس الأنصارية الساعدية أم بني حزم حديثها في الرقية قاله أبو عمر قلت أخرج حديثها بن أبي شيبة عن بن إدريس عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد يعني بن عمرو بن حزم أن خالدة بنت أنس أم بني حزم الساعدية جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعرضت عليه الرقي فأمرها بها وأخرجه بن ماجة عن أبي بكر والطبراني وابن منده من طريقه

11086 - خالدة بنت عبد العزى عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبي لهب تزوجها عثمان بن أبي العاص الثقفي فولدت له قاله بن سعد قلت وذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة وقال لا رؤية لها

11088 - خالدة بنت عمرو بن ورقة من بني بياضة ذكرها بن سعد في المبايعات

2215 - خباب الخزاعي والد إبراهيم فرق الطبراني وأبو نعيم بينه وبين خباب بن الأرث روى الطبراني من طريق قيس بن الربيع عن مجزأة بن ثور عن إبراهيم بن خباب عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللهم استر عورتي وآمن روعتي واقض عني ديني واستدركه أبو موسى ولم أره في التجريد ولا أصله

2220 - خباب الزبيدي ذكره البزار في المقلين وساق من رواية مالك بن إسماعيل عن شريك عن جابر وهو الجعفي عن معقل الزبيدي عن عباد أبي الأخضر وهو بن أخضر عن جندب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا أخذت مضجعك فاقرأ قل يا أيها الكافرون وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله وسلم يفعله وهذا الحديث قد أخرجه البغوي وغيره من رواية يحيى الحماني عن شريك فلم يذكروا فوق عباد بن أخضر روايا وسيأتي في عباد

2213 - خباب أبو عرفطة بن خبيب أو جبير بن عبد مناف الأسدي حليف الأنصار تقدم في المهملة قال بن فتحون ذكره أبو عمر بضم المهملة وتخفيف الموحدة وكذا قيده الدارقطني قال ورأيته مضبوطا في الطبري خباب بالمعجمة المفتوحة والتشديد قلت وكذا رأيته في الذيل للطبري

2212 - خباب بن الأرت بتشديد المثناة بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي ويقال الخزاعي أبو عبد الله سبي في الجاهلية فنبيع بمكة فكان مولى أم أنمار الخزاعية وقيل غير ذلك ثم حالف بني زهرة وكان من السابقين الأولين وقال بن سعد بيع بمكة ثم حالف بني زهرة وأسلم قديما وكان من المستضعفين روى الباوردي أنه أسلم سادس ستة وهو أول من أظهر إسلامه وعذب عذابا شديدا لأجل ذلك وقال الطبري إنما انتسب في بني زهرة لأن آل سباع حلفاء عمرو بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة وآل سباع منهم سباع بن أم أنمار الخزاعية ثم شهد المشاهد كلها وآخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين جبر بن عتيك روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو أمامه وابنه عبد الله بن خباب وأبو وأبو معمر وقيس بن أبي حازم ومسروق وآخرون وروى الطبراني من طريق زيد بن وهب قال لما رجع على من صفين مر بقبر خباب فقال رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلى في جسمه أحوالا ولن يضيع الله أجره وشهد خباب بدرا وما بعدها ونزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين زاد بن حبان منصرف على من صفين وصلى عليه علي وقيل مات سنة تسع عشرة والأول أصح وكان يعمل السيوف في الجاهلية ثبت ذلك في الصحيحين وثبت فيهما أيضا أنه تمول وأنه مرض شديدا حتى كاد أن يتمنى الموت روى مسلم من طريق قيس بن أبي حازم قال دخلنا على خباب وقد اكتوى فقال لولا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به ويقال إنه أول من دفن بظهر الكوفة ذكر ذلك الطبري بسند له إلى علقمة بن قيس النخعي عن بن الخباب قال وعاش ثلاثا وستين سنة

2214 - خباب بن عمرو بن حممة الدوسي أخو جندب ذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمره على بعض الكراديس يوم اليرموك قلت وقد قدمت غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة

2217 - خباب مولى عتبة بن غزوان يكنى أبا يحيى ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا من حلفاء بني نوفل بن عبد مناف قال أبو نعيم لا عقب له ولا رواية ومات في خلافة عمر سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر قلت وهم بن منده فذكر في ترجمة خباب بن الأرت أنه مولى عتبة بن غزوان وقد فرق بينهما بن إسحاق فذكرهما في البدريين وهو الصواب

2218 - خباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أبو مسلم صاحب المقصورة أدرك الجاهلية واختلف في صحبته وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا وضوء إلا من صوت أو ريح روى عنه بنوه أصحاب المقصورة ومنهم السائب بن خباب ولد مسلم قاله أبو عمر قلت الحديث المذكور عند بن ماجة من رواية السائب بن خباب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وروى مسلم من طريق عامر بن سعيد بن أبي وقاص عن خباب صاحب المقصورة عن عائشة وأبي هريرة في اتباع الجنائز

2216 - خباب والد السائب روى بن منده من طريق عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متكئا على سرير يأكل قديدا ثم يشرب من فخارة فقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قال أبو نعيم يقال عن عبد العزيز عن أبي عبد الله بن السائب يعني فيكون من مسند السائب وكلام البخاري يقتضي أن يكون هو مولى فاطمة بنت عتبة الآني ذكره فإنه قال السائب بن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة ويقال مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وعلى ذلك اعتمد بن الأثير فلم يفرد لمولى فاطمة ترجمة

2219 - خباب والد عطاء روى بن منده من طريق عبد الله بن مسلم عن محمد بن عبد الله بن عطاء بن خباب عن أبيه عن جده قال كنت جالسا عند أبي بكر الصديق فرأى طائرا فقال طوبى لهذا فقلت أتقول هذا وأنت صديق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحديث قال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت ليس فيه ما يدل على صحبته نعم فيه دلالة على إدراكه ويحتمل أن يكون أحد من قبله

2225 - خبيب الجهني جد معاذ بن عبد الله بن خبيب ذكره بن السكن وابن شاهين وغيرهما في الصحابة فأخرج بن السكن من طريق بن وهب عن بن أبي ذئب عن أسيد بن أبي أسيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن خبيب الجهني قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قل فسكت ثم قال قل فلم أدر ما أقول ثم قال لي الثالثة قل فقلت ماذا أقول يا رسول الله قال قل قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثلاث مرات حين تصبح وحين تمسي تكفيك من كل شيء قال بن السكن أظن قوله عن خبيب زيادة وهذا الحديث مختلف فيه قلت وأخرجه بن منده من طريق أبي مسعود عن بن أبي فديك عن بن أبي ذئب فقال أراه عن جده وقال هكذا حدث به أبو مسعود ورواه غيره فلم يقل عن جده قلت كذلك أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي والطبراني وعبد بن حميد وغيرهم لم يقولوا عن جده وأخرج بن شاهين من طريق أبي عاصم وعبدان من طريق بن عمارة كلاهما عن بن أبي ذئب فقالا فيه عن معاذ بن خبيب عن أبيه زاد بن عمارة خبيب الجهني وكأنه نسب إلى جده فجرى بن عمارة على الظاهر وذكره في الصحابة أيضا بن قانع والطبراني وغيرهما

2221 - خبيب بالتصغير بن إساف بهمزة مكسورة وقد تبدل تحتانية بن عنبة بكسر المهملة وفتح النون بعدها موحدة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال الواقدي كان تأخر إسلامه إلى أن خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بدر فلحقه في الطريق فأسلم وشهدها وما بعدها ومات في خلافة عمر وقال بن إسحاق عن مكحول عن سعيد بن المسيب قال بعث عمر بن الخطاب خبيب بن إساف أحد بني الحارث بن الخزرج على بعض العمل وكان بدريا وروى أحمد والبخاري في تاريخه من طريق المسلم بن سعيد عن خبيب بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا إنا نستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم قال فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين قال فأسلمنا وشهدنا معه رواه أحمد بن منيع فقال في روايته عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب وقال بن إسحاق حدثني خبيب بن عبد الرحمن قال ضرب خبيب جدي يوم بدر فمال سيفه فتفل عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورده ولأمه وذكر الواقدي أن الذي ضربه هو أمية بن خلف ويقال إنه هو الذي قتل أمية قلت وفي حديثه المذكور عند أحمد أنه قال ضربني رجل من المشركين على عاتقي فقتلته ثم تزوجت ابنته فكانت تقول لي لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح فأقول لا عدمت رجلا عجله الى النار

2222 - خبيب بن الأسود الأنصاري مولاهم قال عبدان عن أبي نميلة عن بن إسحاق هو من أهل الحجاز من بني النجار مولى لهم وقال سلمة بن المفضل وزياد البكائي عن بن إسحاق خبيب بن الأسود حليف للأنصار

2223 - خبيب بن خباشة تقدم في الحاء المهملة

2224 - خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرا واستشهد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الصحيح عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرة رهط عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فذكر الحديث وفيه فانطلقوا أي المشركون بخبيب بن عدي وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة فاشترى بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبا وكان هو الذي قتل الحارث بن عامر يوم بدر فذكر الحديث بطوله وفيه قتله وقوله ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي وروى البخاري أيضا عن جابر قال قتل خبيبا أبو سروعة قلت اختلف في أبي سروعة هل هو عقبة بن الحارث أو أخوه قال بن الأثير كذا في رواية أبي هريرة أن بني الحارث بن عامر ابتاعوا حبيبا وذكر بن إسحاق أن الذي ابتاعه حجير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم وكان حجير أخا الحارث بن عامر لأمه فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه قال وقيل اشترك في ابتياعه أبو إهاب وعكرمة بن أبي جهل والأخنس من شريق وعبيدة بن حكيم بن الأوقص وأمية بن أبي عتبة وبنو الحضرمي وصفوان بن أمية وهم أبناء من قتل من المشركين يوم بدر قال بن إسحاق حدثني بن أبي نجيح عن ماوية بنت حجير بن أبي إهاب وكانت قد أسلمت قالت حبس خبيب في بيتي فلقد أطلعت عليه من صير الباب وإن في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما أعلم في الأرض من عنب يؤكل وأخرج البخاري قصة العنب من غير هذا الوجه وروى بن أبي شيبة من طريق جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسل المقداد والزبير في إنزال خبيب بعثه وحده عينا إلى قريش قال فجئت إلى خشبة خبيب فحللته فوقع إلى الأرض وانتبذت غير بعيد ثم التفت فلم أره كأنما ابتلعته الأرض وذكر أبو يوسف في كتاب اللطائف عن الضحاك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسل المقداد والزبير في إنزال خبيب عن خشبته فوصلا إلى التنعيم فوجدا حوله أربعين رجلا نشاوي فأنزلاه فحمله الزبير على فرسه وهو رطب لم يتغير منه شيء فنذر بهم المشركون فلما لحقوهم قذفه الزبير فابتلعته الأرض وذكر القيرواني في حلى العلي أن خبيبا لما قتل جعلوا وجهه إلى غير القبلة فوجدوه مستقبل القبلة فأداروه مرارا ثم عجزوا فتركوه

2226 - خثيم السلمي له ذكر في ترجمة هوذة السلمي في القسم الثالث منه

2228 - خداش بن أبي خداش المكي قال أبو عامر العقدي عن داود بن أبي هند عن أيوب بن ثابت عن صفية بنت بحرية قالت استوهب عمي خداش من النبي صلى الله عليه وآله وسلم صحفة ذكره بن منده وقال بن السكن ليس بمشهور روى عنه حديث في إسناده نظر ثم أخرجه من وجه آخر عن أيوب بن ثابت عن بحرية كذا قال إن عمها خداشا رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأكل في صحفة فاستوهبها منه قال فكانت إذا قدم علينا عمر قال أئتوني بصحفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بن السكن وقد قيل في هذا الحديث عن بحرية عن عمها خراش ولم يئبت قلت كذلك أخرجه أبو موسى من طريق محمد بن معمر عن أبي عامر لكن قال عن يحيى بن ثابت عن صفية وقال فيه خراش وزاد في آخره فنخرجها لهم فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضج على وجه فلعل لأبي عامر فيه إسنادين والظاهر أنه واحد وأن أحدا لأسمين مصحف من الآخر والذي يترجح أنه خداش والله اعلم

2227 - خداش بن بشير ويقال بن حصين بن الأصم بن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري وقيل هو خراش براء بدل الدال قال بن الكلبي له صحبة وهو الذي زعم بنو عامر أنه قتل مسيلمة الكذاب وكذا قال الدارقطني وأخرجه بن عبد البر في خداش بن بشير وخداش بن حصين وهو واحد

2229 - خداش بن سلامة ويقال بن أبي سلامة وهو الذي عند بن السكن ويقال بن أبي مسلمة ويقال أبو سلمة السلمي ويقال السلامي يعد في الكوفيين أخرج حديثه أحمد وابن ماجة والطبراني في الأوسط وتفرد بحديثه منصور بن المعتمر عن عبد الله بن علي بن عرفطة ويقال عن عرفطة عنه قال البخاري لم يثبت سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بن السكن مختلف في إسناده وقال بن قانع رواه زائدة عن منصور فقال خراش يعني بالراء قلت ذكره بن حبان في الموضعين وقال أبو عمر قد وهم فيه بعض من جمع الأسماء فقال هو من ولد حبيب السلمي والد أبي عبد الرحمن فلم يصنع شيئا فالله أعلم

2230 - خداش بن عياش الأنصاري العجلاني ذكره بن إسحاق استشهد باليمامة واستدركه بن فتحون

2231 - خداش بن قتادة بن ربيعة بن مطرف بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد الأنصاري الأوسي قال هشام بن الكلبي وأبو عبيدة شهد بدرا واستشهد يوم أحد

11089 - خدامة بنت جندل تقدمت الإشارة إليها في حرف الجيم

11090 - خدامة بنت وهب الأسدية تقدمت في جدامة في حرف الجيم وقيل هما واحدة

2232 - خديج بن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي الحارثي والد رافع ذكره البغوي ومن تبعه في الصحابة وأوردوا له حديثا فيه وهم وروى الطبراني من طريق عاصم بن علي عن شعبة عن يحيى بن أبي سليم سمعت عباية بن رفاعة عن جده أنه ترك حين مات جارية وناضحا وعبدا حجاما وأرضا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجارية نهى عن كسبها وقال في الحجام ما أصاب فاعلفه الناضح وقال في الأرض ازرعها أو دعها ومن طريق هشيم عن أبي بلج عن عباية أن جده مات فذكره فظهر بهذه الرواية أن قوله في الرواية الأولى عن جده أي قصة جده ولم يقصد الرواية عنه وجد عباية الحقيقي هو رافع بن رافع بن خديج ولم يمت في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل عاش بعده دهرا فكأنه أراد بقوله عن جده الأعلى وهو خديج ووقع في مسند مسدد عن أبي عوانة عن أبي بلج عن عباية بن رفاعة قال مات رفاعة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وترك عبدا الحديث فهذا اختلاف آخر على عباية ورواه الطبراني من طريق حصين بن نمير عن أبي بلج فقال عن عباية بن رفاعة عن أبيه قال مات أبي وترك أرضا فهذا اختلاف رابع ووالد رفاعة هو رافع بن خديج ولم يمت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تقدم فلعله أراد بقوله أبي جده المذكور فإن الجد أبي وروى البغوي من طريق سعيد بن زيد عن ليث بن أبي سليم قال قدم علينا الكوفة رفاعة بن رافع بن خديج فحدث عن جده أنهم اقتسموا غنائم بذي الحليفة فند منها بعير فاتبعه رجل من المسلمين على فرسه الحديث وفيه إن لهذه الإبل أوابد قال البغوي رواه حماد بن سلمة عن ليث عن عباية عن جده وهو الصواب قلت ورواه عبد الوارث عن ليث عن عباية عن أبيه عن جده فالاضطراب فيه من ليث فإنه اختلط والحديث حديث رافع بن خديج كما في رواية حماد بن سلمة وهو في الصحيحين من وجه آخر عن عباية ووقع في الأطراف لابن عساكر مسندا خديج بن رافع والد رافع على ما قيل حدثت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن كرا الأرض والنسائي في المزارعة عن علي بن حجر عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدثه عن أبيه فذكره قال كذا قال عبد الكريم والصواب فأدخلته على بن رافع كذا حدث به عمرو بن دينار عن طاوس ومجاهد قال المزي الذي في الأصول الصحيحة من النسائي فأدخلته على بن رافع فلعل بن سقط من نسخة بن عساكر والله أعلم وذكرى لخديج هذا على الاحتمال

2233 - خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر البلوي حليف بني حرام ويقال بن سالم بن أوس بن عمرو ويقال بن أوس بن سالم بن عمرو الأنصاري يكنى أبا شباث بمعجمة ثم موحدة خفيفة وفي آخره مثلثة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية وكذا ذكره الطبري وغيره قال ولم يشهد بدرا ولا أحدا وجعله أبو موسى اثنين بحسب الاختلاف في اسم أبيه وهو في ذلك تابع لابن ماكولا فإنه قال خديج بن سلامة ثم قال خديج بن سالم

11091 - خديجة بنت الحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية أسلمت وبايعت وأطعمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأختها هندا مائة وسق بخيبر ذكرهما بن سعد

11093 - خديجة بنت الزبير بن العوام أمها أسماء بنت أبي بكر الصديق عدها الزبير بن بكار في أولاد الزبير بن العوام فقال وخديجة الكبرى قلت وذكرها الطبراني في ترجمة أمها بما يدل على تقدم ولادتها قبل الأحزاب فتكون أدركت من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خمس سنين أو أكثر أخرجه من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن جابر بن عبد الله بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت كنت مرة في أرض أقطعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي سلمة والزبير في أرض بني النضير فخرج الزبير مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولنا جار من اليهود فذبح شاة فطبخت فوجدت ريحها فدخلني ما لم يدخلني من شيء قط وأنا حامل بابنتي خديجة فلم أصبر فانطلقت فدخلت على امرأة اليهودي أقتبس منها نارا لعلها تطعمني وما بي من حاجة إلى النار فلما شممت الريح ورأيته ازددت شرها فأطفأته ثم جئت ثانيا أقتبس ثم ثالثة ثم قعدت أبكي وأدعوا الله فجاء زوج اليهودية فقال أدخل عليكم أحد قالت العربية تقتبس نارا قال فلا آكل منها أبدا أو ترسلي إليها منها فأرسل إلي بقدحة يعني غرفة فلم يكن شيء في الأرض أعجب إلي من تلك الأكلة وقال بن سعد ولدت أسماء للزبير عبد الله وعروة والمنذر وعاصما والمهاجر وخديجة الكبرى وأم الحسن وعائشة قلت واسن أولادها الذكور عبد الله والنساء خديجة

11146 - خديجة بنت الزبير بن العوام تقدم ذكرها في القسم الأول ويغلب على الظن أنها من أهل هذا القسم وأنها كانت في العهد النبوي صغيرة

11092 - خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأول من صدقت ببعثته مطلقا قال الزبير بن بكار كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة وأمها فاطمة بنت زائدة قرشية من بني عامر بن لؤي وكانت عند أبي هالة بن زرارة بن النباش بن عدي التميمي أولا ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ثم خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا قول بن عبد البر ونسبه للأكثر وعن قتادة عكس هذا إن أول أزواجها عتيق ثم أبو هالة ووافقه بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه وهكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار لكن حكى القول الأخير أيضا عن بعض الناس وكان تزويج النبي صلى الله عليه وآله وسلم خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة وقيل أكثر من ذلك وكانت موسرة وكان سبب رغبتها فيه ما حكاه لها غلامها ميسرة مما شاهده من علامات النبوة قبل البعثة ومما سمعته من بحيرا الراهب في حقه لما سافر معه ميسرة في تجارة خديجة وولدت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أولاده كلهم إلا إبراهيم وقد ذكرت في ترجمة كل منهم ما يليق به وقد ذكرت عائشة في حديث بدء الوحي ما صنعته خديجة من تقوية قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتلقى ما أنزل الله عليه فقال لها لقد خشيت على نفسي فقالت كلا والله لا يخزيك الله أبدا وذكرت خصاله الحميدة وتوجهت به إلى ورقه وهو في الصحيح وقد ذكره بن إسحاق فقال وكانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدق بما جاء به فخفف الله بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه فيرجع إليها إلا تثبته وتهون عليه أمر الناس وعند أبي نعيم في الدلائل بسند ضعيف عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالسا معها إذا رأى شخصا بين السماء والأرض فقالت له خديجة ادن مني فدنا منها فقالت تراه قال نعم قال أدخل رأسك تحت درعي ففعل فقالت تراه قال لا قالت أبشر هذا ملك إذ لو كان شيطانا لما استحيا ثم رآه بأجياد فنزل إليه وبسط له بساطا وبحث في الأرض فنبع الماء فعلمه جبريل كيف يتوضأ فتوضأ وصلى ركعتين نحو الكعبة وبشره بنبوته وعلمه اقرأ باسم ربك ثم انصرف فلم يمر على شجر ولا حجر إلا قال سلام عليك يا رسول الله فجاء إلى خديجة فأخبرها فقالت أرني كيف أراك فأراها فتوضأت كما توضأ ثم صلت معه وقالت أشهد أنك رسول الله قلت وهذا أصرح ما وقفت عليه في نسبتها إلى الإسلام قال بن سعد كانت ذكرت لورقة بن عمها فلم يقدر فتزوجها أبو هالة ثم عتيق بن عائذ ثم أسند عن الواقدي بسند له عن عائشة قال كانت خديجة تكنى أم هند وعن حكيم بن حزام أنها كانت أسن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمس عشرة سنة وروى عن المدائني بسند له عن بن عباس أن نساء أهل مكة اجتمعن في عيد لهن في الجاهلية فتمثل لهن رجل فلما قرب نادى بأعلى صوته يا نساء مكة إنه سيكون في بلدكن نبي يقال له أحمد فمن استطاع منكن أن تكون زوجا له فلتفعل فحصبنه إلا خديجة فإنها عضت على قوله ولم تعرض له وأسند أيضا عن الواقدي من حديث نفيسة أخت يعلى بن أمية قالت كانت خديجة ذات شرف وجمال فذكر قصة إرسالها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخروجه في التجارة لها إلى سوق بصري فربح ضعف ما كان غيره يربح قالت نفيسة فأرسلتني خديجة إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها فقبل وتزوجها وهو بن خمس وعشرين سنة فولدت له القاسم وعبد الله وهو الطيب وهو الطاهر سمي بذلك لأنها ولدته في الإسلام وبناته الأربع وكان من ولدته ستة وكانت قابلتها سلمى مولاة صفية وكانت تسترضع لولدها وتعد ذلك قبل أن تلد ثم أسند عن عائشة أن الذي زوجها عمها عمرو لأن أباها كان مات في الجاهلية قال الواقدي هذا المجمع عليه عندنا وأسند من طرق أنها حين ترويجها به كانت بنت أربعين سنة وقد أسند الواقدي قصة تزويج خديجة من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع عن نفيسة بنت منية أخت يعلى قال كانت خديجة امرأة شريفة جلدة كثيرة المال ولما تأيمت كان كل شريف من قريش يتمنى أن يتزوجها فلما أن سافر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تجارتها ورجع ربح وافر رغبت فيه فأرسلتني دسيسا إليه فقلت له ما يمنعك أن تزوج فقال ما في يدي شيء فقلت فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة قال ومن قلت خديجة فأجاب وفي الصحيحين عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب وعند مسلم من رواية عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عن علي أنه سمعه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول خير نسائها خديجة بنت خويلد وخير نسائها مريم بنت عمران وعنده من حديث أبي زرعة سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاني جبريل فقال يا رسول الله هذه خديجة أتتك ومعها إناء فيه طعام وشراب فإذا هي أتتك فقرأ عليها من ربها السلام ومني الحديث قال بن سعد حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا جاءت خولة بنت حكيم فقالت يا رسول الله كأني أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة قال أجل كانت أم العيال وربة البيت الحديث وسنده قوي مع إرساله وقال أيضا أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد الطويل عن عبد الله بن عمير قال وجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على خديجة حتى خشي عليه حتى تزوج عائشة ومن مزايا خديجة أنها ما زالت تعظم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتصدق حديثه قبل البعثة وبعدها وقالت له لما أرادت أن يتوجه في تجارتها إنه دعاني إلى البعث إليك وذكر أيضا إنها قالت لما خطبها إني قد رغبت فيك لحسن خلقك وصدق حديثك ومن طواعيتها له قبل البعثة أنها رأت ميله إلى زيد بن حارثة بعد أن صار في ملكها فوهبته له صلى الله عليه وآله وسلم فكانت هي السبب فيما امتاز به زيد من السبق إلى الإسلام حتى قيل إنه أول من أسلم مطلقا وأخرج بن السني بسند له عن خديجة أنها خرجت تلتمس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأعلى مكة ومعها غذاؤه فلقيها جبريل في صورة رجل فسألها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهابته وخشيت أن يكون بعض من يريد أن يغتاله فلما ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها هو جبريل وقد أمرني أن أقرأ عليك السلام وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب وأخرجه النسائي والحاكم من حديث أنس جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن الله يقرأ على خديجة السلام فقالت إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام وعليك السلام ورحمة الله وفي صحيح البخاري عن علي رفعه خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة ويفسر المراد به ما أخرجه بن عبد البر في ترجمة فاطمة عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاد فاطمة وهي وجعة فقال كيف تجدينك يا بنية قالت إني لوجعة وإنه ليزيد ما بي مالي طعام آكله فقال يا بنية ألا ترضين أنك سيدة نساء العالمين قالت يا أبت فأين مريم بنت عمران قال تلك سيدة نساء عالمها فعلى هذا مريم خير نساء الأمة الماضية وخديجة خير نساء الأمة الكائنة ويحمل قصة فاطمة إن ثبتت على أحد أمرين إما التفرقة بين السيادة والخيرية وإما أن يكون ذلك بالنسبة إلى من وجد من النساء حين ذكر قصة فاطمة وقد أثنى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على خديجة ما لم يثن على غيرها وذلك في حديث عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها فذكرها يوما من الأيام فأخذتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها فغضب ثم قال لا والله ما أبدلني الله خيرا منها آمنت إذ كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء قالت عائشة فقلت في نفسي لا أذكرها بعدها بسبة أبدا أخرجه أبو عمر أيضا رويناه في كتاب الذرية الطاهرة للدولابي من طريق وائل بن أبي داود عن عبد الله البهي عن عائشة وفي الصحيح عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ذبح الشاة يقول أرسلوا إلى أصدقاء خديجة فقال فذكرت له يوما فقال إني لأحب حبيبها قال بن إسحاق كانت وفاة خديجة وأبي طالب في عام واحد وكانت خديجة وزيد صدقا على الإسلام وكان يسكن إليها وقال غيره ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح وقيل بأربع وقيل بخمس وقالت عائشة ماتت قبل أن تفرض الصلاة يعني قبل أن يعرج بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقال كان موتها في رمضان وقال الواقدي توفيت لعشر خلون من رمضان وهي بنت خمس وستين سنة ثم أسند من حديث حكيم بن حزام أنها توفيت سنة عشر من البعثة بعد خروج بني هاشم من الشعب ودفنت بالحجون ونزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حفرتها ولم تكن شرعت الصلاة على الجنائز

11094 - خديجة بنت عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب المطلبية ذكرها بن سعد في ترجمة والدها واستشهد أبوها قرب بدر فعاش قليلا ومات وهو راجع إلى المدينة بالصفراء

2234 - خذام والد خنساء يقال هو بن وديعة وقيل بن خالد وقال أبو نعيم يكنى أبا وديعة وروى في الموطأ والبخاري من طريق خنساء بنت خذام أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك الحديث ومداره على عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه وأخرجه المستغفري من طريق ربيعة عن القاسم فقال أنكح وديعة بن خذام ابنته فكأنه مقلوب

2237 - خراش بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وذكره كذلك بن الكلبي وأبو عبيد وقالا كان معه يوم بدر فرسان وجرح يوم أحد عشر جراحات وكان من الرماة المذكورين

2235 - خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول الخزاعي ثم الكليبي بموحدة مصغرا نسبه بن الكلبي وقال يكنى أبا نضلة وهو حليف بني مخزم شهد المريسيع والحديبية وحلق رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ أو في العمرة التي تليها وقال بن السكن روى عنه حديث واحد من طريق محمد بن سليمان مسمول عن حرام بن هشام عن أمية عن خراش بن أمية قال أنا حلقت رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند المروة في عمرة القضية وقال أبو عمر خراش بن أمية بن الفضل الكعبي فذكر ترجمته وفيها شهد الحديبية وخيبر وما بعدهما وبعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى مكة وحمله على جمل يقال له الثعلب فآذته قريش وعقرت جمله وأرادوا قتله فمنعته الأحابيش فعاد فبعث حينئذ عثمان قال خراش الكلبي ثم السلولي مذكور في الصحابة لا أعرفه بغير ذلك قلت ظنه آخر لكونه لم يسق نسب الأول وهو واحد بلا ريب وذكر بن الكلبي أنه كان حجاما وأنه رمى بنفسه على عامر بن أبي ضرار الخزاعي يوم المر يسيع مخافة أن يقتله الأنصار

2236 - خراش بن حارثة أخو أسماء تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمران

2238 - خراش بن مالك روى حديثه علي بن سعيد العسكري من طريق محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن بجرة الأسلمي عن خراش بن مالك قال احتجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما فرغ قال لقد عظمت أمانة رجل قام عن أوداج رسول الله بحديدة قال في التجريد ولعله تابعي

2239 - خرافة العذري الذي يضرب به المثل فيقال حديث خرافة لم أر من ذكره في الصحابة إلا أنني وجدت ما يدل على ذلك فإنني قرأت في كتاب الأمثال للمفضل الضي قال ذكر إسماعيل بن أبان الوراق عن زياد البكائي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم بن عبد الرحمن قال سألت أبي يعني عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن حديث خرافة فقال بلغني عن عائشة أنها قالت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حدثني بحديث خرافة فقال رحم الله خرافة إنه كان رجلا صالحا وإنه أخبرني أنه خرج ليلة لبعض حاجته فلقيه ثلاثة من الجن فأسروه فقال واحد نستعبده وقال آخر نعتقه فمر بهم رجل فذكر قصة طويلة وقد روى الترمذي من طريق ممروق عن عائشة قالت حدث النبي صلى الله عليه وآله وسلم نساءه بحديث فقالت امرأة منهن كأنه حديث خرافة فقال أتدرين ما خرافة إن خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجن فمكث دهرا ثم رجع فكان يحدث بما رأى منهم من الأعاجيب فقال الناس حديث خرافة وروى بن أبي الدنيا في كتاب ذم البغي له من طريق ثابت عن أنس قال اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله فقالت إحداهن كأن هذا حديث خرافة فقال أتدرين ما خرافة إنه كان رجلا من بني عذرة أصابته الجن فكان فيهم حينا فرجع فجعل يحدث بأحاديث لا تكون في الإنس فحدث أن رجلا من الجن كانت له أم فأمرته أن يتزوج فذكر قصة طويلة ورجاله ثقات إلا الراوي له عن ثابت وهو سحيم بن معاوية يروي عنه عاصم بن علي ما عرفته فليحرر رجاله

2245 - خرشة الثقفي ذكره السهيلي في الروض وقال إنه وفد فأسلم

2241 - خرشة بفتحات بن الحارث أو بن الحر المحاربي وروى أحمد والبغوي والطبراني وآخرون من طريق أبي كثير المحاربي سمعت خرشة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ستكون بعدي فتنة الحديث ووقع في رواية الطبراني خرشة المحاربي وفي رواية أحمد خرشة بن الحر وفي رواية الآخرين خرشة بن الحارث وهو الراجح وقال بن سعد خرشة بن الحارث الأسدي له صحبة نزل حمص له حديث واحد ثم أورد هذا وقال أبو حاتم خرشه شامي له صحبة وروى عنه أبو كثير المحاربي وتعقبه بن عبد البر وزعم أن الصواب أنه هو خرشة بن الحر يعني الذي بعد هذا ولم يصب في ذلك والحق أنهما اثنان وقد فرق بينهما البخاري فذكر خرشة بن الحر في التابعين وذكر هذا في الصحابة وكذلك صنع بن حبان وذكر الحاكم أبو أحمد في ترجمة أبي كثير في الكنى قول من قال عن أبي كثير عن خرشة بن الحر ووهاه وصوب أنه خرشة بن الحارث

2242 - خرشة بن الحارث المرادي من بني زبيد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد فتح مصر ومن ولده أبو خرشة عبد الله بن الحارث بن ربيعة بن خرشة قاله بن يونس وروى أحمد والطبراني من طريق بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن خرشة بن الحارث صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يشهد أحدكم قتيلا يقتل صبرا فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السخطة عليهم فتصيبه معهم

2243 - خرشة بن الحر الفزاري كان يتيما في حجر عمر تقدم ذكره في الذي قبله وقال الآجري عن أبي داود له صحبة ولأخته سلامة بنت الحر صحبة وذكره بن حبان والعجلي في ثقات التابعين وروايته عن الصحابة في الصحيحين قال بن سعد مات في ولاية بشر على العراق وقال خليفة مات سنة أربع وسبعين

2244 - خرشة بن مالك بن جري بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن ربيعة بن مالك بن أود الأودي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد مع علي مشاهده ذكره الرشاطي

11095 - خرفاء المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد النبوي لها ذكر من رواية حماد بن زيد عن ثابت عن أنس هكذا أوردها بن منده وتبعه أبو نعيم

11097 - خرقاء امرأة من الجن ذكرت في خبر العباس بن عبد الله البرقعي في قصة وقعت لبعض السلف وهو عمر بن عبد العزيز قرأت على أحمد بن عبد القادر بن الفخر أن أحمد بن علي الهكاري أخبرهم عن المبارك الخواص أخبرنا الحسين بن علي السري أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري أخبرنا إسماعيل الصفار حدثنا عباس البرقعي حدثنا محمد بن فضيل وليس بابن غزوان حدثنا العباس بن أبي راشد عن أبيه قال نزل بنا عمر بن عبد العزيز فلما رحل قال لي مولاي اركب معه فشيعه قال فركبت فمررنا بواد فإذا نحن بحية ميتة مطروحة على الطريق فنزل عمر فنحاها وواراها ثم ركب فبينا نحن نسير إذا هاتف يهتف وهو يقول يا خرقاء يا خرقاء فالتفتنا يمينا وشمالا فلم نر أحدا فقال له عمر أنشدك الله أيها الهاتف إن كنت ممن يظهر إلا ظهرت لنا وإن كنت ممن لم يظهر أخبرنا عن الخرقاء قال هي الحية التي لقيتم بمكان كذا وكذا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لها يوما يا خرقاء تموتين بفلاة من الأرض يدفنك خير مؤمن من أهل الأرض فقال له عمر أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول هذا فتعجب عمر وانصرفنا وأوردها الخطيب في ترجمة عباد بن راشد من كتاب المتفق من طريق محمد بن جعفر الظفري حدثنا نصر بن داود حدثنا محمد بن فضيل قرأ شريح بن يونس بمكة حدثنا عباد بن راشد من أهل ذي المروة عن أبيه قال زار عمر بن عبد العزيز مولاي فلما أراد الرجوع قال لي مولاي شيعه فذكر نحوه وفي آخره فقال أنا من السبعة الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذا الوادي وفيه فقال لي يا راشد لا تخبرن بهذا أحدا حتى أموت وأوردها أبو نعيم الحلية في آخر ترجمة عمر بن عبد العزيز وأنه وجد حية ميتة فلفها في خرقة فدفنها فسمع قائلا يقول هذه خرقاء نحوه

11096 - خرقاء روى عنها أبو السفر سعيد بن يحمد ذكرها بن السكن وليس في حديثها ما يدل على صحبتها ولا على رؤيتها قاله أبو عمر قلت لفظ بن السكن الخرقاء روى عنها أبو السفر لم يثبت من رواية أهل الكوفة ثم ساقه من طريق على بن مجاهد عن حجاج بن أرطاة عن أبي السفر عن الخرقاء قال وكانت امرأة حبشية تلقط النوي وتميط الأذى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لها كفلان من الأجر ثم قال لا أعلم من رواه غير حجاج هذا مشعر بأنها التي قبلها

11099 - خرنق كالتي قبلها لكن بغير ياء قبل القاف بنت خليفة الكلبية أخت دحية ذكرها بن سعد عن هشام بن الكلبي عن شرقي بن قطامي حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج خولة بنت الهذيل وأمها بنت خليفة بن فروة أخت دحية وكانت خالتها شراف بنت خليفة هي التي ربتها فماتت في الطريق قبل أن تصل وذكرها المفضل بن غسان العلائي في تاريخه كما سيأتي في خولة بنت الهذيل

11098 - خرنيق بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر النون بعدها مثناة تحتانية ثم قاف بنت الحصين الخزاعية أخت عمران أسلمت وبايعت وروت قاله بن سعد وأسند في ترجمة جويرية بنت الحارث عنها عن عمران بن حصين قال افتدى يوم المريسيع نساء بني المصطلق وكان يتعاقلون في الجاهلية

2247 - خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي روى بن أبي خيثمة والبزار وابن شاهين من طريق حميد بن منهب قال قال خريم بن أوس كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له العباس يا رسول الله إني أريد أن أمدحك فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم هات لا يفضض الله فاك فذكر الحديث وروى الطبراني من هذا الوجه قال خريم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول هذه الحيرة وقد رفعت لي وهذه الشيماء بنت نقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود فذكر الحديث بطوله وفيه فقلت يا رسول الله إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما هي فهي لي قال هي لك قال فشهدت الحيرة مع خالد بن الوليد فكان أول من تلقانا الشيماء فتعلقت بها فسلمها لي خالد الحديث وفي بعض طرق حديثه أنه وفد علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك وسيأتي لحديثه طريق في ترجمة محمد بن بشر

2248 - خريم بن فاتك بن الأخرم ويقال خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك الأزدي أبو أيمن ويقال أبو يحيى قال مسلم والبخاري والدارقظني وغيرهم له صحبة وزاد البخاري في التاريخ شهد بدرا وكأنه أشار إلى الحديث الآتي وقال بن سعد كان الشعبي يروي عن أيمن بن خريم قال إن أبي وعمي شهدا بدرا وعهدا ألا أقاتل مسلما قال محمد بن عمر هذا لا يعرف وإنما أسلما حين أسلم بنو أسد بعد الفتح فتحولا إلى الكوفة فنزلاها وقيل نزلا الرقة وماتا بها في عهد معاوية والحديث المشار اليه أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي وقد رواه بن منده في غرائب شعبة وابن عساكر من طرق إلى الشعبي وفيه شهد الحديبية وهو الصواب وقيل إنما أسلم خريم بن فاتك ومعه ابنه أيمن يوم الفتح وجزم بن سعد بذلك

2249 - خزاعي بن أسود تقدم في أسود بن خزاعي وهو بلفظ النسبة

2250 - خزاعي بن عبد نهم بنون بن عفيف بن سحيم بمهملتين مصغرا بن ربيعة بن عدي بكسر أوله والقصر على ما قال الطبري وقال الدارقطني بالتشديد بن ذؤيب المزني ويقال خزاعي بن عثمان بن عبد نهم وقال بن الكلبي هو أخو عبد الله ذي النجادين لأبويه وعم عبد الله بن مغفل بن عبد نهم وروى بن شاهين من طريق بن الكلبي حدثنا أبو مسكين وغيره عن أشياخ لمزينة قالوا كان لمزينة صنم يقال له نهم وكان الذي يحجبه خزاعي بن عبد نهم المزني فكسر الصنم ولحق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول ذهبت إلى نهم لأذبح عنده عتيرة نسك كالذي كنت أفعل وقلت لنفسي حين راجعت حزمها أهذا إله أبكم ليس يعقل أبيت فديني اليوم دين محمد إله السماء الماجد المتفضل قال فبايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايعه عمي مزينة قال وقدم معه عشرة من قومه منهم عبد الله بن ذرة وأبو أسماء والنعمان بن مقرن وروى قاسم في الدلائل من طريق محمد بن سلام الجمحي عن بن دأب قال وفد خزاعي بن أسود فأسلم ووعد أن يأتي بقومه فأبطأ فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حسان بن ثابت فقال فيه ألا أبلغ خزاعيا رسولا فإن الغدر يغسله الوفاء فإنك خير عثمان بن عمرو وأسناها إذا ذكر السناء وبايعت النبي فكان خيرا إلى خير وأداك الثراء فما يعجزك أو مالا تطقه من الأشياء لا تعجز عداء يعني قبيلته قال فلما سمع ذلك أقبل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم معه فأسلموا وقوله خزاعي بن أسود غلط وإنما هو خزاعي بن عبد نهم قال بن سعد في الطبقات أخبرنا هشام بن الكلبي أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العجلاني قالا قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفر من مزينة منهم خزاعي بن عبد نهم فبايعه على قومه مزينة ومعه عشرة فذكر القصة والشعر وزاد فيهم بلال بن الحارث وبشر بن المحتفز وزاد فقام خزاعي بن عبد نهم فقال يا قوم قد خصكم شاعر الرجل فأنشدكم الله فأطاعوه وأسلموا وقدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وأعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لواء مزينة يوم الفتح لخزاعى هذا وكانوا يومئذ ألف رجل قال بن سعد وزاد غيره فيهم دكين بن سعد وذكر المرزباني هذه القصة مطولة ودل شعر حسان على أن عدي هذا يمد فالله أعلم

2251 - خزرج الأنصاري غير منسوب روى بن شاهين في الجنائز من طريق عمرو بن شمر عن جعفر بن محمد عن أبيه سمعت الحارث بن الخزرج الأنصاري يقول حدثني أبي أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار فقال يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن فقال له يا محمد طب نفسا وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق الحديث بطوله وأورده بن منده من هذا الوجه مختصرا وأخرجه البزار وابن أبي عاصم والطبراني وابن قانع وعمرو بن شمر متروك الحديث

2266 - خزيمة أو أبو خزيمة في حديث زيد بن ثابت في الصحيح وسيأتي بسط ذلك في أبي خزيمة

2259 - خزيمة بن الحارث مصري له صحبة حديثه عند بن لهيعة عن يزيد يعني بن أبي حبيب هكذا ذكره أبو عمر مختصرا وأظنه وهما نشأ عن تصحيف فقد تقدم خرشة بن الحارث ولو أن أبا عمر ذكر حديثه لبان لنا الصواب

2252 - خزيمة بن أوس بن يزيد بالتحتانية المفتوحة من فوق وزاي بن أصرم الأنصاري النجاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكره سلمة بن المفضل عن بن إسحاق فيمن استشهد يوم الجسر

2254 - خزيمة بن ثابت الأنصاري آخر روى بن عساكر في تاريخه من طريق الحكم بن عتيبة أنه قيل له أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل فقال لا ذاك خزيمة بن ثابت آخر ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان هكذا أورده من طريق سيف صاحب الفتوح عن محمد بن عبيد الله عن الحكم وقد وهاه الخطيب في الموضح وقال أجمع علماء السير أن ذا الشهادتين قتل بصفين مع علي وليس سيف بحجة إذا خالف قلت لا ذنب لسيف بل الآفة من شيخه وهو العرزمي نعم أخرج سيف أيضا في قصة الجمل عن محمد بن طلحة أن عليا خطب بالمدينة لما أراد الخروج إلى العراق فذكر الخطبة قال فأجابه رجلان من أعلام الأنصار أبو الهيثم بن التيهان وهو بدري وخزيمة بن ثابت وليس بذي الشهادتين ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان وجزم الخطيب بأنه ليس في الصحابة من يسمى خزيمة واسم أبيه ثابت سوى ذي الشهادتين كذا قال

2253 - خزيمة بن ثابت بن الفاكه بالفاء وكسر الكاف بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بالمعجمة والتحتانية وقيل بالمهملة والنون بن عامر بن خطمة بفتح المعجمة وسكون المهملة واسمه عبد الله بن جشم بضم الجيم وفتح المعجمة بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الخطمي وأمه كبشة بنت أوس الساعدية أو عمارة من السابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها وقيل أول مشاهده أحد وكان يكسر أصنام بني خطمة وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح وروى أبو داود من طريق الزهري عن عمارة بن خزيمة بن ثابت أن عمه حدثه وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتاع فرسا من أعرابي الحديث وفيه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من شهد له خزيمة فحسبه وروى الدارقطني من طريق أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل شهادته شهادة رجلين وفي البخاري من حديث زيد بن ثابت قال فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهادته بشهادتين وروى أبو يعلى عن أنس قال افتخر الحيان الأوس والخزرج فقال الأوس ومنا من جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهادته بشهادة رجلين الحديث وعند أحمد عن عبد الرزاق بن معمر عن الزهري أن خزيمة استشهد بصفين وروى أحمد من طريق أبي معشر عن محمد بن عمارة بن خزيمة قال ما زال جدي كافا سلاحه حتى قتل عمار بصفين فسل سيفه وقاتل حتى قتل ورواه يعقوب بن شيبة من طريق أبي إسحاق نحوه وقال الواقدي حدثني عبد الله بن الحارث عن أبيه عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيفا وشهد صفين وقال أنا لا أقاتل أبدا حتى يقتل عمار فأنظر من يقتله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول تقتله الفئة الباغية فلما قتل عمار قال قد بانت لي الضلالة ثم اقترب فقاتل حتى قتل قال الطبراني كان له أخوان وحوح وعبد الله وقال المرزباني قتل مع علي بصفين وهو القائل إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا أبو حسن مما نخاف من الفتن وفيه الذي فيهم من الخير كله وما فيهم بعض الذي فيه من حسن وقال بن سعد شهد بدرا وقتل بصفين

2255 - خزيمة بن ثاتب السلمي يأتي في خزيمة بن حكيم

2256 - خزيمة بن جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء السلمي له حديث في أكل الضب والضبع وغير ذلك أخرجه الترمذي وابن ماجة والباوردي وابن السكن وقال لم يثبت حديثه ورويناه في الغيلانيات مطولا ومداره على أبي أمية بن أبي المخارق أحد الضعفاء

2257 - خزيمة بن جزي بن شهاب العبدي ذكره أبو عمر فقال يعد في أهل البصرة قال وله حديث في الضب انتهى وإنما روى حديث الضب الذي قبله

2258 - خزيمة بن جهم بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدري ذكر الزبير بن بكار أنه هاجر إلى الحبشة مع أبيه وأخيه عمرو وأخرجه أبو عمر ووقع في كتاب بن أبي حاتم خزيمة بن جهم بن عبد قيس بن عبد شمس قال وكان ممن بعثه النجاشي مع عمرو بن أمية كذا قال والنفس إلى ما قاله الزبير أميل ورأيت في كتاب الفردوس حديث النفث في القلب متعلق بالنياط والنياط عرق الحديث ورواه خزيمة بن جهم ولم يخرج ولده سنده بل بيض له

2260 - خزيمة بن حكيم السلمي البهزي ويقال بن ثابت ذكره بن شاهين وغيره وذكر بن منده أنه كان صهر خديجة أم المؤمنين وروى بن مردويه في التفسير من طريق أبي عمران الجوني عن بن جريج عن عطاء عن جابر أن خزيمة بن ثابت وليس بالأنصاري سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن البلد الأمين فقال مكة ورواه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه مطولا جدا وأوله أنه كان في عير لخديجة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له يا محمد إني أرى فيك خصالا وأشهد أنك النبي الذي يخرج بتهامة وقد آمنت بك فإذا سمعت بخروجك أتيتك فأبطأ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى يوم الفتح فأتاه فلما رآه قال مرحبا بالمهاجر الأول الحديث وقال لم يروه عن بن جريج إلا أبو عمران قال أبو موسى رواه أبو معشر وعبيد بن حكيم عن بن جريج عن الزهري مرسلا لكن قال خزيمة بن حكيم السلمي وكذا سماه بن شاهين من طريق يزيد بن عياض عن الزهري قال كان خزيمة بن حكيم يأتي خديجة في كل عام وكانت بينهما قرابة فأتاها فبعثته مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره مطولا في ورقتين وفي غريب كثير وإسناده ضعيف جدا مع انقطاعه ورويناه في تاريخ بن عساكر من طريق عبيد بن حكيم عن بن جريج مطولا كذلك وروي عن منصور بن المعتمر عن قبيصة عن خزيمة بن حكيم أيضا

2261 - خزيمة بن خزمة بمعجمتين مفتوحتين بن عدي بن أبي عثمان بن قوقل بن عوف الأنصاري الخزرجي من القواقلة ذكر بن سعد أنه شهد أحدا وما بعدها

2262 - خزيمة بن عاصم بن قطن بفتح القاف والمهملة بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف العكلي بضم المهملة وسكون الكاف نسبه بن الكلبي وذكره بن قانع وغيره وأخرج بن شاهين من طريق سيف بن عمر عن البختري بن حكيم العكلي أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم فمسح النبي صلى الله عليه وآله وسلم فما زال جديدا حتى مات وكتب له كتابا وروى بن قانع من طريق سيف بن عمر أيضا عن المستنير بن عبد الله بن عدس أن عدسا وخزيمة وفدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فولى خزيمة على الأحلاف وكتب له بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لخزيمة بن عاصم إني بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا ذكره الرشاطي في العكلي وقال أهمله أبو عمر

2263 - خزيمة بن عبد عمرو العصري بفتح المهملتين العبدي ذكر بن شاهين أنه أحد الوفد من عبد القيس وسيأتي ذكره في ترجمة صحار بن العباس وأنه وفد مع الأشج فأسلم

2264 - خزيمة بن عمرو العصري ذكره الرشاطي عن أبي عبيدة وقد تقدم في جزيمة بالجيم

2265 - خزيمة بن معمر الخطمي ذكره البخاري وغيره في الصحابة وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا وقال بن السكن في حديثه نظر وروى هو وابن شاهين وغيرهما من طريق المنكدر بن محمد المنكدر عن أبيه عن خزيمة بن معمر الأنصاري قال رجمت امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو كفارة لذنوبها قال بن السكن تفرد به المنكدر وهو ضعيف قلت وقد خالفه أسامة بن زيد فرواه عن بن المنكدر عن بن خزيمة بن ثابت عن أبيه وهذا أشبه وفيه اختلاف آخر

11100 - خزيمة بنت جهم بن قيس العبدرية هاجرت مع أبيها وأمها خولة بنت الأسود أم حرملة إلى أرض الحبشة قاله أبو عمر

2269 - خشرم بمعجمتين وزن أحمد بن الحباب بضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة بن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب الأنصاري السلمي ذكر بن الكلبي أنه بايع تحت الشجرة وقال بن دريد شهد المشاهد بعد بدر وقال الطبري كان حارس النبي صلى الله عليه وآله وسلم

2271 - خصفة التيمي ذكره الطبري فيمن أمره العلاء بن الحضرمي في زمن الردة وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك إلا الصحابة

2270 - خصفة بفتح المعجمة ثم المهملة ذكره بن منده في الصحابة وروى هو والبيهقي والخطيب في المتفق من طريق شعبة عن يزيد بن حصفة عن المغيرة بن عبد الله الجعفي قال كنت جالسا إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال له خصفة أو بن خصفة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الشديد كل الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب الحديث وفيه ذكر الرقوب والصعلوك أورده الخطيب من طريقين في إحداهما خصفة وفي الأخرى خصيفة بالتصغير

11101 - خضرة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرها بن سعد وأسند عن الواقدي من حديث سلمى أم رافع بسنده إليها قالت كان خدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وخضرة ورضوى وميمونة بنت سعد أعتقهن كلهن وذكرها البلاذري أيضا ولها ذكر في تفسير سورة التحريم من كتاب بن مردويه

2277 - خفاف بضم أوله وتخفيف الفاء بن إيماء بكسر الهمزة وسكون التحتانية بن رخصة بفتح الراء المهملة ثم معجمة الغفاري مشهور وله ولأبيه صحبة وقد تقدم له ذكر في ترجمة والده كان إمام بني غفار وخطيبهم وشهد الحديبية كما ثبت ذلك في صحيح البخاري من رواية أسلم مولى عمر عن حمراء بنت خفاف أنها قالت ذلك لعمر فلم ينكر عليها وكان ينزل غيقة بفتح المعجمة والقاف بينهما تحتانية ساكنة ويقدم المدينة كثيرا وروى عنه ابنه الحارث قال البغوي بلغني أنه مات في زمن عمر قلت وفي قصة ابنته إشارة إلى أنه مات في خلافة عمر أو قبل ذلك

2278 - خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم وهو المعروف بابن ندبة بنون وهي أمه قال بن الكلبي شهد الفتح وكان معه لواء بني سليم وكان شاعرا مشهورا وقال الأصمعي شهد حنينا وثبت على إسلامه في الردة وبقي إلى زمن عمر وقال أبو عبيدة أغار الحارث بن الشريد يعني جد خفاف هذا على بني الحارث بن كعب فسبي ندبة فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافا فنسب إليها قال المرزباني هي ندبة بنت أبان بن شيطان بن قنان بن سلمة واسم جده الأعلى الشريد عمرو وهو مخضرم أدرك الجاهلية ثم أسلم وثبت في الردة ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر وهو أحد فرسان قيس وشعرائها المذكورين قال الأصمعي هو دريد أشعر الفرسان وكنيته أبو خراشة بضم المعجمة وشين معجمة وله يقول العباس بن مرداس من أبيات أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضبع وأنشد له المبرد في الكامل شعرا يمدح به أبا بكر الصديق وكأنه الذي أشار إليه المرزباني وهو قائل البيت المشهور أقول له والرمح يأطر متنه تأمل خفاقا إنني أنا ذلكا وقبله فإن تك خيلي قد أصيب صميمها فعمدا على عيني تيممت مالكا قال المرزباني قوله يأطر أي يثنى والمتن الظهر أي متنه لما طعنه وقوله أنا ذلكا أي الذي سمعت به

2279 - خفاف بن نضلة بن عمرو بن بهدلة الثقفي له وفادة وروى عنه ذابل بن الطفيل بن عمرو الدوسي وسيأتي حديثه في ترجمة ذابل أورده بن منده مختصرا وقال المرزباني في معجم الشعراء وفد خفاف بن نضلة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده من أبيات إني أتاني في المنام مخبر من جن وجرة في الأمور موات يدعو إليك لياليا ولياليا ثم احز أل وقال لست بآت فركبت ناجية أضر بمتنها جمر تخب به على الأكمات حتى وردت إلى المدينة جاهدا كيما أراك فتفرج الكربات ويروى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استحسنها وقال إن من الباب لسحرا وإن من الشعر كالحكم وقال المرزباني هذا لفظ هذا الحديث قلت وأخرجه أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل وسيأتي التنبيه عليه في حرف الذال المعجمة

2280 - خفشيش الكندي تقدم في الجيم

2288 - خلاد الزرقي أورده أبو موسى في الذيل وأخرج من طريق عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن خلاد الزرقي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من أخاف أهل المدينة أخافه الله الحديث قلت وعبد الله بن جعفر هو المديني ضعيف والحديث معروف بالسائب بن خلاد أو خلاد بن السائب فالله أعلم

2282 - خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي قال بن السكن له صحبة وقال غيره له ولأبيه كذا وقع في رواية مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار عن خلاد بن السائب وكانت له ولأبيه صحبة فذكر حديثا أخرجه أبو نعيم وروى الحسن بن سفيان والطبراني من طريق أسامة بن زيد عن محمد بن كعب أخبرني خلاد بن السائب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ولا تمره من طير ولا سبع إلا كان له فيه أجر إسناده حسن وروى بن السكن من طريق بن وهب عن داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى المازني عن خلاد بن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى الحرة فمر به رجل فقال أين يذهب هذا العاجز وحده ثم مر به اثنان فقال أين يذهب هذان العاجزان ثم مر به ثلاثة فدعا لهم واستصحب وله حديث آخر في السنن لكن عن أبيه

2285 - خلاد بن النعمان الأنصاري ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عدة التي لا تحيض فنزلت واللائي يئسن من المحيض الآية استدركه بن فتحون ورأيته في تفسير مقاتل لكن لم أر فيه تسمية أبيه

2281 - خلاد بن رافع بن مالك الخزرجي أخو رفاعة يكنى أبا يحيى ذكرهما بن إسحاق وغيره في البدريين وروى البزار والباوردي وابن السكن والطبراني من طريق عبد العزيز بن عمران عن رفاعة بن يحيى عن معاذ بن رفاعة عن أبيه رفاعة بن رافع قال خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا خلف الروحاء برك بنا بعيرنا فذكر الحديث وفيه دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهما وتفله على البعير وغيره وقد ذكر بن الكلبي أن خلادا قتل ببدر ولم يذكره في شهداء البدريين غيره قال أبو عمر يقولون إن له رواية قلت وقيل إنه المسىء صلاته فقد روى أبو موسى من طريق سفيان بن وكيع عن أبيه وكيع عن بن عيينة عن بن عجلان عن يح