Previous Page | Next Page

المرحلة
الثانية
التشريع
في
عصر
الأمويين
تبدأ
هذه
من
دور
البناء
والكمال
بتولي
للخلافة
بعد
استشهاد
الإمام
علي
رضي
الله
عنه
وذلك
عام
٤١هـ
وتنتهي
أوائل
القرن
الثاني
قرب
نهاية
الدولة
الأموية
١٣٢هـ
وقد
حفل
هذا
العصر
بالعديد
الأحداث
والتطورات
والكثير
الخلافات
الفقهية
والمشكلات
السياسية
أنه
منذ
بداية
انقسم
المسلمون
سياسيا
إلى
ثلاث
فرق
الشيعة
وهم
المتعصبون
لعلي
عنـه
والذين
كانوا
یرون
انحصار
الخلافة
فيه
وفي
ذريته
بعده
فأمر
عندهم
كان
يقوم
على
الوراثة
عن
النبي
صلى
عليه
وسلم
وليس
البيعة
الخوارج
الذين
أصابهم
اليأس
بقبول
للتحكيم
خلافه
مع
معاوية
فكفَّروا
عليا
كما
كفَّروا
ورأى
أغلبهم
وجوب
تنصيب
خليفة
يتصف
بالدين
والعدالة
المطلقة
والحزم
والصلابة
ملزمًا
أن
يكون
قريش
أو
العرب
أصلا
جمهور
المسلمين
موقفهم
وسطا
يتسم
بالاعتدال
وعدم
التطرف
وهؤلاء
قد
رأوا
الخليفة
لا
بد
ولكن
اختياره
قبل
بطريق
لهذا
الخلاف
السياسي
أثر
كبير
تعدد
المناهج
لم
يزل
الحال
جاريًا
مجال
والفقه
ما
أيام
الصحابة
عدم
وجود
فئة
۱۰



المرحلة الثانية
التشريع في عصر الأمويين
تبدأ هذه المرحلة من دور البناء والكمال بتولي الأمويين للخلافة بعد استشهاد الإمام علي رضي الله عنه وذلك عام ٤١هـ وتنتهي في أوائل القرن الثاني قرب نهاية الدولة الأموية عام ١٣٢هـ
وقد حفل هذا العصر بالعديد من الأحداث والتطورات والكثير من الخلافات الفقهية والمشكلات السياسية وذلك أنه منذ بداية هذا
العصر انقسم المسلمون سياسيا إلى ثلاث فرق
الشيعة وهم المتعصبون لعلي رضي الله عنـه والذين كانوا یرون انحصار الخلافة فيه وفي ذريته من بعده فأمر الخلافة عندهم كان يقوم على الوراثة عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس على
البيعة
الخوارج وهم الذين أصابهم اليأس بقبول علي للتحكيم في خلافه مع معاوية فكفَّروا عليا كما كفَّروا معاوية ورأى أغلبهم وجوب تنصيب خليفة يتصف بالدين والعدالة المطلقة والحزم والصلابة وليس ملزمًا أن يكون من قريش أو من العرب أصلا
جمهور المسلمين الذين كان موقفهم وسطا يتسم بالاعتدال وعدم التطرف وهؤلاء قد رأوا أن الخليفة لا بد أن يكون من قريش ولكن اختياره من قبل جمهور المسلمين بطريق البيعة وقد كان لهذا الخلاف السياسي أثر كبير في تعدد المناهج الفقهية
وفي بداية هذا العصر لم يزل الحال جاريًا في مجال التشريع والفقه على ما كان عليه أيام عصر الصحابة من عدم وجود فئة من
۱۰