Previous Page | Next Page

وفي
مصر
كان
عبد
الله
بن
عمرو
العاص
وقد
أخذ
أهلها
بفتاواه
وكان
بها
من
التابعين
يزيد
أبي
حبيب
ثانيا
شيوع
رواية
الحديث
الصحابة
-
كما
أسلفنا
يعتمدون
بعد
القرآن
على
السنة
للسنة
النبوية
ظروفها
الخاصة
كمصدر
للتشريع
الإسلامي
فإنها
لم
تدون
في
عهدهم
إلا
قليلا
لأنها
كانت
محفوظة
صدورهم
ولقلة
الحوادث
المعروضة
للفتوى
زمانهم
ولتشابهها
وندرة
تغايرها
الأحاديث
ما
رواه
الجمهور
الغفير
ومنها
حفظه
النذر
اليسير
ومع
ذلك
فإن
الرواية
تكن
شائعة
عصر
لأن
أبا
بكر
وعمر
رضي
عنهما
كرها
للناس
كثرة
خشية
الكذب
رسول
صلى
عليه
وسلم
وخشية
أن
يصدهم
عن
مدارسة
الكريم
ثبت
الصديق
عنه
تشدد
وخوف
فقال
إنكم
تحدثون
أحاديــث
تختلفون
فيهـا
والنـاس
بـعـدكم
أشد
اختلافًا
فلا
تحدثوا
شيئًا
فمن
سألكم
فقولوا
بيننا
وبينكم
كتاب
فاستحلُّوا
حلاله
وحرموا
حرامه
ورد
هريرة
أنه
قال
بصدد
لـو
كنت
أتحدث
زمان
عمر
مثل
أحدثكم
لضربني
بمخفقته
وأيضًا
فقد
روي
قرظة
كعب
لما
سيرنا
إلى
العراق
مشى
معنا
وقال
أتدرون
شيعتكم
قالوا
نعم
مكرمة
لنا
فإنكم
تأتون
أهل
قرية
لهم
دوي
بالقرآن
كدوي
النحل
تصدوهم
بالأحاديث
فتشغلوهم
جردوا
وأقلوا



وفي مصر كان عبد الله بن عمرو بن العاص وقد أخذ أهلها
بفتاواه وكان بها من التابعين يزيد بن أبي حبيب
ثانيا شيوع رواية الحديث
كان الصحابة - كما أسلفنا - يعتمدون بعد القرآن على السنة وكان للسنة النبوية ظروفها الخاصة كمصدر للتشريع الإسلامي فإنها لم تدون في عهدهم إلا قليلا لأنها كانت محفوظة في صدورهم ولقلة الحوادث المعروضة للفتوى في زمانهم ولتشابهها وندرة تغايرها كما كان من الأحاديث ما رواه الجمهور الغفير ومنها ما حفظه النذر اليسير ومع ذلك فإن الرواية لم تكن شائعة في عصر الصحابة لأن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كرها للناس كثرة الرواية خشية الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وخشية أن يصدهم عن مدارسة القرآن الكريم وقد ثبت أن الصديق رضي الله عنه تشدد في ذلك وخوف الصحابة من كثرة الرواية فقال إنكم تحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديــث تختلفون فيهـا والنـاس بـعـدكم أشد اختلافًا فلا تحدثوا عن رسول الله شيئًا فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله فاستحلُّوا حلاله وحرموا حرامه كما ورد عن أبي هريرة أنه قال بصدد الرواية لـو كنت أتحدث في زمان عمر مثل ما أحدثكم لضربني بمخفقته
وأيضًا فقد روي عن قرظة بن كعب أنه قال لما سيرنا عمر إلى العراق مشى معنا عمر وقال أتدرون لم شيعتكم قالوا نعم مكرمة لنا قال ومع ذلك فإنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم جردوا بالقرآن وأقلوا