Previous Page | Next Page

الرواية
عن
رسول
الله
صلى
عليه
وسلم
وأنا
شريككم
فلما
قدم
قرظة
قالوا
حدثنا
فقال
نهانا
عمر
وهذا
كله
أدى
إلى
تقليل
في
الحديث
إلا
أنه
لا
يعنى
كان
له
أثر
على
رواية
عند
الحاجة
ذلك
لأنه
مما
شك
فيه
معرفة
مسألة
لم
ينص
حكمها
كتاب
تعالى
ولم
يعلم
الخليفة
أو
المفتي
سنة
فإنه
لابد
من
سؤال
الناس
عمن
ومن
ثم
يروي
كل
ما
عنده
فلا
يمكن
أن
يتصور
الاتجاه
حكم
دائم
ونهج
ثابت
لأن
الحوادث
تتجدد
والأقضية
تتابع
مع
مسيرة
الزمن
وتوالي
الأيام
والسنين
وليس
قد
نص
حكمه
فيلزم
التماس
السنة
أما
الدور
التشريعي
الثالث
-
عصر
التابعين
فقد
اختلف
الحال
الصحابة
حيث
أصبحت
تدعو
كثرة
للأسباب
الآتية
۱
اتساع
رقعة
الدولة
الإسلامية
بتوالي
الفتوحات
وذلك
ترتب
المعروضة
للفتوى
وأيضًا
واجه
الفقهاء
معاملات
مختلفة
منها
الفارسي
والروماني
والقبطي
٢
كانت
الأمصار
متباعدة
يسهل
اتصال
بعضها
بالبعض
الآخر
فاضطر
عالم
يحفظه
هذه
المختلفة
كما
بعض
الأحيان
الارتجال
المدينة
لجمع
وحفظه
به
خصوصا
وأن
معظم
١١٤



الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شريككم فلما قدم قرظة قالوا حدثنا فقال نهانا عمر
وهذا كله أدى إلى تقليل الرواية في الحديث إلا أنه لا يعنى أنه كان له أثر على رواية الحديث عند الحاجة إلى ذلك لأنه مما لا شك فيه أنه عند الحاجة إلى معرفة مسألة لم ينص على حكمها في كتاب الله تعالى ولم يعلم الخليفة أو المفتي حكمها في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لابد من سؤال الناس عمن يعلم في ذلك سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم يروي كل ما عنده فلا يمكن أن يتصور أن الاتجاه إلى تقليل الرواية حكم دائم ونهج ثابت لأن الحوادث تتجدد والأقضية تتابع مع مسيرة الزمن وتوالي الأيام والسنين وليس كل ذلك قد نص على حكمه في كتاب الله تعالى فيلزم التماس حكمه في السنة
أما في الدور التشريعي الثالث - عصر التابعين - فقد اختلف الحال في عصر الصحابة حيث أصبحت الحاجة تدعو إلى كثرة الرواية للأسباب الآتية
۱ - اتساع رقعة الدولة الإسلامية بتوالي الفتوحات وذلك ما ترتب عليه كثرة الحوادث المعروضة للفتوى وأيضًا واجه الفقهاء معاملات مختلفة منها الفارسي والروماني والقبطي ٢ - كانت الأمصار متباعدة ولم يسهل اتصال بعضها بالبعض الآخر فاضطر كل عالم رواية ما يحفظه من السنة للفتوى في هذه الحوادث المختلفة كما أدى ذلك في بعض الأحيان إلى الارتجال إلى المدينة لجمع الحديث وحفظه للفتوى به خصوصا وأن معظم
١١٤