| - تقرير الإسلام لمبادئ المساواة والعدالة وقد ترتب على ذلك أنه لم يحرم أحد من الموالي التعلم أو يمنع المشاركة في ميدان العلم والفقه كما احتل هؤلاء مكانتهم العلمية فاعترف بهم الأئمة فكان أثرهما عظيمًا كافة البلاد الإسلامية وسائر المجالات 4-عدم معرفتهم باللغة العربية وهذا قد دفعهم إلى الإقبال تعلمها فزاد بذلك حرصهم معرفتها لأنها الطريق معرفة الكتاب والسنة ارتفع شأن مجال وأقر المسلمون لهم بالفضل والمعرفة مما جعلهم يزاحمون صغار الصحابة الفتوى حتى أصبح أساتذة لمن بعدهم وقامت المدارس الفقهية سائر الأمصار حيث ساعدتهم ثقافتهم أن ينهجوا دراستهم منهجًا علميا أصيلا أنهم توسعوا مسائل الفقه ونقلوا إليها ما كانوا يعانونه مشكلات ليس لها نظير عند العرب انتشر علماء كل فلم يخل بلد منهم المدينة نافع مولى عبد الله بن عمر وهو أشهر زمانه وجد بها سليمان يسار أعلم الناس وأفقههم وأبـوه مـولـى ميمونة زوج النبي صلى عليه وسلم وكذلك كان ربيعة الرحمن شيخ الإمام مالك ۱۱۹ |
- تقرير الإسلام لمبادئ المساواة والعدالة وقد ترتب على ذلك أنه لم يحرم أحد من الموالي من التعلم أو يمنع من المشاركة في ميدان العلم والفقه كما احتل هؤلاء مكانتهم العلمية فاعترف بهم الأئمة فكان أثرهما عظيمًا في كافة البلاد الإسلامية وسائر المجالات العلمية 4-عدم معرفتهم باللغة العربية وهذا قد دفعهم إلى الإقبال على تعلمها فزاد بذلك حرصهم على معرفتها لأنها الطريق إلى معرفة الكتاب والسنة وقد ارتفع بذلك شأن الموالي في مجال العلم والفقه وأقر المسلمون لهم بالفضل والمعرفة مما جعلهم يزاحمون صغار الصحابة في الفتوى حتى أصبح هؤلاء الموالي أساتذة لمن بعدهم وقامت بهم المدارس الفقهية في سائر الأمصار حيث ساعدتهم ثقافتهم على أن ينهجوا في دراستهم منهجًا علميا أصيلا كما أنهم توسعوا في مسائل الفقه ونقلوا إليها ما كانوا يعانونه من مشكلات ليس لها نظير عند العرب وقد انتشر علماء الموالي في كل الأمصار فلم يخل بلد منهم فكان في المدينة نافع مولى عبد الله بن عمر وهو من أشهر علماء المدينة في زمانه كما وجد بها سليمان بن يسار أعلم الناس وأفقههم وأبـوه مـولـى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك كان بها ربيعة بن عبد الرحمن شيخ الإمام مالك ۱۱۹ |
|